{"pages":[{"id":1,"text":"مقدمة المؤلف\rبسم الله الرحمن الرحيم\rوبه أستعين، والصلاة والسلام على النبي الكريم.\rقال جار الله العلامة أستاذ الدنيا، شيخ العرب والعجم، فخر خوارزم، أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري، رضي الله تعالى عنه: خير منطوق به أمام كل كلام، وأفضل مثدر به كل كتاب، حمد الله تعالى ومدحه بما تمدح به في كتابه الكريم، وقرآنه المجيد: من صفاته المجراة على اسمه لا على جهة الإيضاح والتفصلة، ولا على سبيل الإبانة والتفرقة، إذ ليس بالمشارك في اسمه المبارك: \" رب السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سمياً \" . وإنما هي تماجيد لذاته المكونة لجميع الذوات، لا استعانة ثم بالأسباب ولا استظهار بالأدوات.\rوأولى ما قفى به حمد الله تعالى الصلاة على النبي العرب المستل من سلالة عدنان، المفضل باللسان، الذي استخزنه الله الفصاحة والبيان، وعلى عترته وصحابته مداره العرب وفحولها، وغرر بني معد وحجولها.\rهذا، ولما أنزل الله تعالى كتابه مختصاً من بين الكتب السماوية بصفة البلاغة التي تقطعت عليها أعناق العتاق السبق، وونت عنها خطا الجياد القرح، كان الموفق من العلماء الأعلام، أنصار ملة الإسلام، الذابين عن بيضة الحنيفية البيضاء، المبرهنين على ما كان من العرب العرباء، حين تحدوا به من الإعراض عن المعارضة بأسلات ألسنتهم، والفزع إلى المقارعة بأسنة أسلهم، من كانت مطامح نظره، ومطارح فكره، الجهات التي توصل إلى تبين مراسم البلغاء، والعثور على مناظم الفصحاء، والمخايرة بين متداولات لفاظهم، ومتعاورات أقوالهم، والمغايرة بين ما انتقوا منها وانتخلوا، وما انتفوا عنه فلم يتقبلوا، وما استركوا واستنزلوا، وما استفصحوا واستجزلوا، والنظر فيما كان الناظر فيه على وجوه الإعجاز أوقف، وبأسراره ولطائفه أعرف، حتى يكون صدر يقينه أثلج، وسهم احتجاجه أفلج، وحتى يقال: هو من علم البيان حظي، وفهمه فيه جاحظي، وإلى هذا الصوب ذهب عبد الله الفقير إليه محمود بن عمر الزمخشري، عفا الله تعالى عنه، في تصنيف كتاب أساس البلاغة، وهو كتاب لم تزل نعام القلوب إليه زفافة، ورباح الآمال حوله هفافة، وعيون الأفاضل نحوه روامق، وألسنتهم بتمنيه نواطق، فليت له العربية وما فصح من لغاتها، وملح من بلاغاتها، وما سمع من الأعراب في بواديها، ومن خطباء الحلل في نواديها، ومن قراضبة تجد في أكلائها ومراتعها، ومن سماسرة تهامة في أسواقها ومجمعها، وما تراجزت به السقاة على أفواه قلبها، وتساجعت به الرعاة على شفاه علبها، وما تقارضته شعراء قيس وتميم في ساعات المماتنة، وما تزاملت به سفراء ثقيف وهذيل في أيام المفاتنة؛ وما طولع في بطون الكتب ومنون الدفاتر من روائع ألفاظ مفتنة، وجوامع كلم في أحشائها مجتنة.\rومن خصائص هذا الكتاب تخير ما وقع في عبارات المبدعين وانطوى تحت استعمالات المفلقين، أو ما جاز وقوعه فيها، وانطواؤه تحتها، من التراكيب التي تملح وتحسن، ولا تنقيض عنها الألسن، لجريها رسلات على الأسلات، ومرورها عذبات على العذبات.\rومنها التوقيف على مناهج التركيب والتأليف، وتعريف مدارج الترتيب والترصيف، بسوق الكلمات متناسقة لا مرسلة بدداً، ومتناظمة لا طرائق قددا، مع الاستكثار من نوابع الكلم الهادية إلى مراشد حر المنطق. الدالة على ضالة المنطبق المفلق.\rومنها تأسيس قوانين فصل الخطاب والكلام الفصيح، بإفراد المجاز عن الحقيقة والكناية عن التصريح.\rفمن حصل هذه الخصائص وكان له حظ من الإعراب الذي هو ميزان أوضاع العربية ومقياسها، ومعيار حكمة المواضع وقسطاسها، وأصاب ذرواً من علم المعاني، وحظى برش من علم البيان، وكانت له قبل ذلك كله فريحة صحيحة وسليقة سليمة، فحل نثره، وجزل شعره، ولم يطل عليه أن يناهز المقدمين، ويخاطر المقرمين.\rوقد رتب الكتاب على أشهر ترتيب متداولاً، وأسهله متناولاً، يهجم فيه الطالب على طلبته موضوعة على طرف التمام وحبل الذراع، من غير أن يحتاج في التنفير عنها إلى الإيجاف والإيضاع؛ وإلى النظر فيما لا يوصل إلا بإعمال الفكر إليه، وفيما دقق النظر فيه الخليل وسيبويه، والله تعالى الموفق إلى إفادة أفاضل المسلمين، ولما يتصل برضا رب العالمين.\rكتاب الهمزة\rأ ب ب","part":1,"page":1},{"id":2,"text":"اطلب الأمر في إبانه، وخذه بربانه، أي أوله، وأنشد ابنُ الأعرابي:\rقد هرمتني قبل إبان الهرم ... وهي إذا قلت كلي قالت نعم\rصحيحة المعدة من كل سقم ... لو أكلت فيلين لم تخش البشم\rوأبَّ للمسير إذا تهيّأ له وتجهز. قال الأعشى:\rصرمت ولم أصرمكم وكصارم ... أخ قد طوى كشحاً وأب ليذهبا\rونقول: فلان راع له الحب، وطاع له الأب، أي زكا زرعه واتسع مرعاه.\rأ ب د\rلا أفعله أبد الآباد، وأبد الأبيد، وأبد الآبدين. ونقول: رزقك الله عمراً طويل الآباد، بعيد الآماد، وأبدت الدواب وتأبدت: توحشت، وهي أوابد ومتأبدات. وفرس قيد الأوابد وهي نفر الوحوش. وقد تأبد المنزل: سكنته الأوابد. وتأبد فلان: توحش. وطيور أوابد خلاف القواطع.\rومن المجاز: فلان مولع بأوابد الكلام وهي غرائبه، وبأوابد الشعر وهي التي لا تشاكل جودة. قال الفرزدق:\rلن تدركوا كرمي بلؤم أبيكم ... وأوابدي بتنحل الأشعار\rوقال النابغة:\rنبئت زرعة والسفاهة كاسمها ... يهدي إليّ أوابد الأشعار\rوجئتنا بآبدة ما نعرفها.\rأ ب ر\rشاة مأبورة: أكلت الإبرة في علفها. وعن مالك بن دينار مثل المؤمن كمثل الشاة المأبورة. ويقال: أشد من وخز الإبر. وأبر النخل وأبره. وتأبر النخل: قبل الإبار. وتقول: إذا رفق الأبار، سحق الجبار.\rومن المجاز: إبرة القرن لطرفه. قال ابن الرقاع:\rتزجي أغن كأن إبرة روقه ... قلم أصاب من الدواة مدادها\rوإبرة المرفق لطرفه، وإبرة العقرب والنحلة لشوكتها. وتقول: لا بدّ مع الرطب من سلاء النخل، ومع العسل من إبر النحل. وقد أبرته العقرب بمئبرها والجمع مآبر. ومنه: إنه لذو مآبر في الناس كما قالوا: دبت بينهم العقارب إذا مشت بينهم النمائم. وقال النابغة:\rوذلك من قول أتاك أقوله ... ومن دس أعداء إليك المآبرا\rوأبرني فلان إذا اغتابك وآذاك. وتقول: خبئت منهم المخابر، فمشت بينهم المآبر.\rأ ب س\rتقول أبسوه وحبسوه أي قهروه.\rأ ب ش\rما عنده إلا أباشة وهباشة وأشابة أي أخلاط.\rأ ب ض\rكأنه في الإباض، من فرط الانقباض، وهو حبل يشد به رسغ البعير أي عضده، وقد أبضته فهو مأبوض. وقد تقبض، كأنما تأبض، وهو تشنج في رجلي الفرس ونساه وهو مدح له وطعنه في مأبضه وهو باطن الركبة.\rأ ب ط\rرفع السوط حتى برقت إبطه. وتأبط السيف: جعله تحت إبطه، والسيف عطافي وإباطي أي ما أجعله على عطفي وتحت إبطي.\rقال المتنخل: شربت بجمه وصدرت عنه وأبيض صارم ذكر إباطي.\rومن المجاز: نزل بإبط الرمل وهو مسقطه، وبإبط الجبل، وهو سفحه. وضرب آباط المفازة.\rوتقول: ضرب آباط الأمور ومغابنها واستشف ضمائرها وبواطنها.\rأ ب ق\rعبد آبق وعبيد أباق. وتقول: الحر إلى الخير سابق، والعبد من مواطنه آبق. وتقول: في رقابهم الرباق، ومن شأنهم الإباق.\rأ ب ل\rلفلان أثلة مال مؤثلة: غنم مغنمة وإبل مؤبلة. وتأبل إبلاً وتغنم غنماً: اتخذها. وهذه إبل أبل أي مهملة. وفلان حسن الإبالة والإبالة أي السياسة والقيام على ماله، لأن مال العرب الإبل. ومنها: آبل من حنيف الحناتم.\rومن المجاز: تأبل فلان إذا ترك النكاح ولم يقرب النساء، من أبلت الإبل وتأبلت إذا اجترأت بالرطب عن الماء. ومنه قيل للراهب: أبيل، وقد أبل أبالة فهو أبيل، كما تقول: فقه فقاهة فهو فقيه. وتقول: فلانة لو أبصرها الأبيل، لضاق به السبيل.\rأ ب ن\rقضيب كثير الأبن وهي العقد.\rومن المجاز: بينهم أبن أي عداوات وإحن، وفي حسبه أبن أي عيوب. ومنه الحديث: لا تؤبن فيه الحرم يقال أبنه إذا عابه. وأبنه: مدحه وعد محاسنه، وهو من باب التفزيع. وقد غلب في مدح النادب. تقول: لم يزل يقرظ أحياكم، ويؤبن موتاكم.\rأ ب ه\rلا يؤبه له، وما أبهتُ له. وما عليه أبهة الملك أي بهجته وعظمته. وفلان يتأبه علينا أي يتعظم، وتأبّه عن كذا: تنزه وتعظم.\rأ ب و\rتقول: البر مع الأبوة، والعقوق مع البنوة. وأبوته أبوة صدق أي آباؤه. وأبوت فلاناً وأممته: كنت له أباً وأماً. قال:\rتؤمهم وتأبوهم جميعاً ... كما قد السيور من الأديم","part":1,"page":2},{"id":3,"text":"وأنه ليأبو يتيماً أي يغذوه ويربيه فعل الآباء. وتأبيت فلاناً وتأممت فلانة كما تقول تبنيته.\rأ ب ى\rأبى الله إلا أن يكون كذا. وأبى عليَّ وتأبى: امتنع. وهو أبيُّ الضيم وآبي الضيم: له نفس أبية وفيه عبية. ونوق أواب: يأبين الفحل. وأصابه أباء بالضم إذا كان يأبى الطعام. تقول: فلانٌ إن شهد الطعان فالحمية والإباء، وإن حضر الطعام فالحمية والأباء.\rومن المجاز: لا أبا لك، ولا أبا لغيرك، ولا أبا لشانئك، يقولونه في الحث، حتى أمر بعضهم لجفائه بقوله: أمطر علينا الغيث لا أبا لكا ويقال: لعمر أ بيك ولعمر أبي سواك. قال الكميتُ:\rإني لعمر أبي سوا ... ك من الصنائع والذخائر\rوهو أبو الأضياف. ومن أبو مثواك؟ وهو أبو الرؤيس وأبو العمامة: للكبير الرأس والعمامة.\rأ ت ب\rتزوجها وهي في إتب وهو ثوب يشق فتلقيه الجارية في عنقها. قال الكميت:\rوقد لقيت ظباء الإنس غادية ... من كل أحور بالمكّيّ مؤتتب\rومن المجاز: هذا غلام قد تأتب السلاح أي لبسه. وتأتب القوس: إذا أخرج منكبيه من حمالة القوس فصارت على كتفيه.\rأ ت م\rتقول ما حضرت المأتم، وإنما حضرت المأثم وهو جماعة النساء، من الأتم وهو القطع والفتق، كما قيل فئة وقطيع، وقد غلب على جماعتهن في المصائب.\rأ ت ى\rأتى إليه إحساناً إذا فعله. ووعد الله مأتي. وأتيت الأمر من مأتاه ومأتاته أي من وجهه. قال:\rوحاجة بت على صماتها ... أتيتها وحدي من مأتاتها\rوأتى عليهم الدهر: أفناهم. وأتى امرأته. واستأتت الناقة: اغتلمت وطلبت أن تؤتى. ويقال: ما أتيتنا حتى استأتيناك إذا استبطئوه. وطريق ميتاءٌ مفعالٌ من الإتيان، كقولهم دارٌ محلال. تقول: الموت طريق ميتاء، وهو لكل حيّ ميداء، أي غابة. وهو أتيٌّ فينا وأتاويَّ أي غريبٌ. وسيلٌ أتيُّ، وأتاوي: أتى من حيث لا يدرى. وتقول: فلان كريم المواتاة، جميل المواساه. وهذا أمر لا يواتيني. وتأتي له إمره إذا تسهلت له طريقته. قال:\rتأتي له الدهر حتى انجبر\rوتأتيت لهذا الأمر: ترفقت له، وقيل تهيأت. وتأتيت له بسهم حتى أصبته إذا تفصدت له. وأتى للسيل: سهل له سبيله. وفتح الماء فأتّ له إلى أرضك. وكثر إتاء أرضه أي ريعها. ونخل ذو إتاء، ولبن ذو إتاء أي ذو زبدٍ كثير. قال عمرو ابن الإطنابة:\rوبعض القول ليس له عناج ... كمخض الماء ليس له إتاء\rوأدى إتاوة أرضه أي خراجها، وضربت عليهم الإتاوة وهي الجباية. قال جابر بن حنيّ التغلبي:\rوفي كل أسواق العراق إتاوة ... وفي كل ما باع امرؤ مكس درهم\rوشكم فاه بالإتاوة أي بالرشوة.\rأ ث ر\rفيه أثر السيف وآثاره. قال:\rأداعيك ما مستصحبات على السري ... حسان وما آثارها بحسان\rوجاء على أثره وإثره، وكان هذا إثر ذاك أي بعده. وما تأثر إلي أثراً إذا لم يصطنعك بشيء. ووجدت ذلك في الأثر أي السنة، وفلان من حملة الآثار. وفرس أثير: عظيم أثر الحافر. وحديث مأثور يأثره أي يرويه قرن عن قرن. ومنه السيف المأثور: للقديم المتوارث كابراً عن كابر، وقيل الذي له أثر أي فرند. يقال: ما أحسن أثر هذا السيف وإثره! ولهم مآثر أي مساع يأثرونها عن آبائهم. وسمنت الناقة على أثارةٍ من شحم وهي البقية منه. وعن ابن الأعرابي: أغضبني فلان على أثارة غضب أي على أثر غضب كان قبل ذلك. وهم على أثارة من علم أي بقية منه يأثرونها عن الأولين، وتقول: إذا أثرت فأعلم آثر، وإن عثرت فأسلم عاثر. وعن النضر: أثرت أن أفعل كذا بوزن علمت، وآثرت أن أقول الحق، وهو أثيري أي الذي أوثره وأقدمه، وله عندي أثرة: وهو ذو أثرة عند الأمير. واستأثر عليك بكذا، واستأثر الله تعالى بفلان إذا مات مرجواً له الرحمة. وإذا استأثر الله بشيء فآله عنه. وفي الحديث: \" سترون بعدي أثرة \" أي يستأثر أمراء الجور بالفيء. وافعل هذا آثراً ما وآثر ذي أثير أي أولاً قال الحارث بن مرارة الحنظلي:\rرأتني قد بللت برأس طرف ... طويل الشخص آثر ذي أثير\rأ ث ف\rالأثفية ذات وجهين، تكون فعلوة وأفعولة. تقول أثفت القدر وثفيتها، وتأثفت القدر.\rومن المجاز: تأثفوه: اجتمعوا حوله، قال النابغة يخاطب النعمان:","part":1,"page":3},{"id":4,"text":"لا تقذفني بركن لا كفاء له ... وإن تأثفك الأعداء بالرفد\rوتأثفنا بالمكان: ألفناه فلم نبرحه. وتأثف القوم على الأمر: تألبوا عليه، وهم عليه أثفية واحدة. وفلان مرجوم بأثافي الشر. ورماه بثالثة الأثافي. وبقيت منهم أثفية خشناء أي جماعة كثيفة. ورجل مثفى: ماتت له ثلاث أزواج، وامرأة مثفاة. وأنشد اليزيدي:\rنكحت مثفاة شهيراً جمالها ... وأعلم أن الموت لا بد واقع\rوكنت مثفى ليت شعري من الذي ... هو اليوم مفجوع ومن هو فاجع\rويقال: لا تثف قدرك لهذا الأمر أي لا تنتدب له، ولا تثفّي لهذا الأمر قدري أي لا أندب لمثله. وثفيت قدرة لكذا إذا جعلته عدة له. وأنشد أبو زيد:\rأأعقل قتلي العيص عيص شواحط ... وذلك أمرٌ لا تثفّى له قدري\rأ ث ل\rالأثلة السمرة، وقيل شجرة من العضاه طويلة مستقيمة الخشبة تعمل منها القصاع والأقداح، فوقعت مجازاً في قولهم تحت أثلته إذا تنقصه، وفلان لا تنحت أثلته. قال الأعشى:\rألست منتهياً عن نحت أثلتنا ... ولست ضائرها ما أطت الإبل\rولفلان أثلة مال أي أصل مال. ثم قالوا: أثلت مالاً وتأثلته، وشرف مؤثل وأثيل. وقد أثل أثالة، حتى سمي المجد بالأثال بالفتح. تقول: له أثال، كأنه أثال، أي مجد كأنه الجبل.\rأ ث م\rتقول: فلان من الحياء يتلثم، ومن اللمم يتأثم أي يتحرج. وتقول: كانوا يفزعون من الأنام أشد ما يفزعون من الأثام، وهو وبال الإثم، قال:\rلقد فعلت هذي النوى بي فعلة ... أصاب النوى قبل الممات أثامها\rأ ج ج\rأجج النار فتأججت وأجت، وللنار أجيج، واشتدت أجة المصيف. وتقول: هجير أجاج، للشمس فيه مجاج، وهو لعاب الشمس. وماء أجاج: يحرق بملوحته.\rومن المجاز: مرّ يؤج في سيره إذا كان له حفيف كحفيف اللهب، وقد أج أجة الظليم. وسمعت أجة القوم: حفيف مشيهم واضطرابهم.\rأ ج د\rالحمد لله الذي أجدني بعد ضعف وأوجدني بعد فقر أي قواني، من قولهم: ناقة أجد ومؤجدة القرا، وبناء وعقد مؤجد، وإنه لمؤجد الأنياب والأظافر، وثوب مؤجد النسج.\rأ ج ر\rأجرك الله على ما فعلت، وأنت مأجور عليه. ومنه قوله تعالى: \" على أن تأجرني ثماني حجج \" أي تجعلها أجري على التزويج، يريد المهر، من قوله تعالى: \" وآتوهن أجورهن \" كأنه قال: على أن تمهرني عمل هذه المدة، وأجر فلان ولده إذا ماتوا فكانوا له أجراً وآجرني فلان داره فاستأجرتها، وهو مؤجر ولا تقل مؤاجر فإنه خطأ وقبيح، وليس آجر هذا فاعل ولكن أفعل، وإنما الذي هو فاعل قولك: آجر الأجير مؤاجرة، كقولك شاهره وعاومه، وكما يقال: عامله وعاقده. وتقول: طلب الأجرة، فأعطاه الآجرة.\rأ ج ل\rضربت له أجلاً، وتقول: ابن آدم قصير الأجل، طويل الأمل؛ يؤثر العاجل، ويذر الآجل. وتقول: أجلن عيون الآجال، فأصبن النفوس بالآجال. وتأجلت الصوار: اجتمعت.\rأ ج م\rالموت لا تنجو منه الأسد في الآجام، والملوك في الآطام، وداوم على طعام واحد حتى أجمه أي كرهه.\rأ ج ن\rنقول: يفسد الرجل المجون، كما يفسد الماء الأجون.\rأ ح ن\rتقول: إن الإحن، تجُر المحن. وبينهما مضاغنة عظيمة، ومؤاحنة قديمة.\rأ خ ذ\rما أنت إلا أخاذ نباذ: لمن يأخذ الشيء حريصاً عليه ثم ينبذه سريعاً، وفلان أخيذ في يد العدو. وهو أسير فتنه، وأخيذ محنه. وذهبوا ومن أخذ أخذهم، ولو كنت منا لأخذت بأخذنا أي بطريقتنا وشكلنا. ولفلانة أخذة تؤخذ بها الناس أي رقية، وهو مؤخذ عن النساء. وفي الحديث: \" أؤخذ جملي \" وهو يصطاد الناس بأخذ، والأخذة الرقية.\rأ خ ر\rجاءوا عن آخرهم. والنهار يحر عن آخر فآخر، والناس يرذلون عن آخر فآخر والستر مثل آخرة الرحل. ومضى قدماً وتأخر أخراً. وجاءوا في أخريات الناس. ولا أكلمه آخر الدهر وأخرى المنون، ونظر إليّ بمؤخر عينه. وجئت أخيراً وبأخرة. وبعته بيعاً بأخرة أي بنظرة معنى ووزناً. وهي نخلة مئخار من نخل مآخير.\rومن الكناية: أبعد الله الآخر أي من غاب عنا وبعد، والغرض الدعاء للحضور.\rأ خ و\rإخوان الوداد، أقرب من إخوة الولاد.","part":1,"page":4},{"id":5,"text":"ومن المجاز: بين السماحة والحماسة تآخٍ، ولقيته بأخي الشر أي بخير، وبأخي الخير أي بشر. وله عند الأمير آخية ثابتة. وشددت له آخية لا يحلها المهر الأرن. وشد الله بينكما أواخي الإخاء، وحل أواري الرياء.\rأ د ب\rهو من آدب الناس، وقد أدب فلان وأرب. وتقول: الأدب مأدبه، ما لأحد فيها مأربه. وأدبهم على الأمر: جمعهم عليه يأدبهم. يقال: إيدب جيرانك لتشاورهم. قال:\rوكيف قتالي مشعراً يأدبونكم ... على الحق أن لا تأشبوه بباطل\rوتقول: أدبهم عليه، وندبهم إليه. وإذا انتقر الآدب، نقره الجادب.\rومن المجاز: جاش أدب البحر إذا كثر ماؤه.\rأ د د\rبقيت منه في داهية إده، ولقيت منه كل شده.\rأ د م\rاستأدمني فأدمته وآدمته. وطعام أديم: مأدوم. ومنه: سمنكم هريق في أديمكم.\rومن المجاز: فلان مؤدم مبشر للين في خشونة. وليس تحت أديم السماء أكرم منه، وأتيته شد الضحى ورأد الضحى وأديم الضحى، بمعنىً. وظل أديم النهار صائماً، وأديم الليل قائماً، أي كله. قال بشر يصف إبلا:\rفباتت ليلة وأديم يوم ... على المتهى يجز لها الثغام\rوقال معقل بن عوف بن سبيع:\rفباتوا حلونا حرساً وباتت ... أديم الليل لا يعذفن عوداً\rوفلان إدام قومه وأدم بني أبيه: لثمالهم وقوامهم ومن يصلح أمورهم. وهو أدمة قومه: لسيدهم ومقدمهم. وأتدم العود إذا جرى فيه الماء.\rومن الكناية: ليس بين الدراهم والأدم مثله، يريدون بين العراق واليمن، لأن تبايع أهلهما بالدراهم والأدم قال أوس ن حجر:\rوما عدلت نفسي بنفسك سيداً ... سمعت به بين الدراهم والأدم\rأ د ى\rأخذ للحرب أداته، حتى قهر عداته. وفلان مؤد على هذا الأمر أي قوي عليه، من قولهم: شاك مؤد للكامل الأداة. وهو آدى للأمانة منك.\rومن المجاز قول الراعي:\rغدت برعال من قطا في حلوقه ... أداوي لطاف الطي موثقة العقد\rأراد الحواصل.\rأ ذ ن\rاطلب لي شاة أذناء قرناء. وحدثته فأذن لي أحسن الأذن، وآذنته بالأمر فأذن به \" فأذنوا بحرب من الله ورسوله \" . وتأذن بالشر إذا تقدم فيه وحذره وأنذر به. وإذا نادى منادي السلطان بشيء فقد تأذن به. وتأذنت لأفعلن كذا أي سأفعله لا محالة \" وإذ تأذن ربك \" . واستأذنت عليه فحجبني الآذن.\rومن المجاز: فلان أذن من الآذان إذا كان سمعة، وهي أذن وهما أذن، وخذ بأذن الكوز وهي عروته. والأكواب كيزان لا آذان لها. ومضت فيه أذنا السهم، قال الطرماح:\rتوهن فيه المضرحية بعدما ... مضت فيه أذنا بلقعي وعامل\rوأنشدني بعض الحجازيين:\rوبتنا بقرواحية لا ذرا لها ... من الريح إلا أن نلوذ بكور\rفلا الصبح يأتينا ولا الليل ينقضي ... ولا الريح مأذون لها بسكور\rوجاء فلان ناشراً أذنيه أي طامعاً. وجاء لابساً أذنيه أي متغافلاً. وفي المثل: أنا أعرف الأرنب وأذنيها أي أعرفه ولا يخفى عليّ كما لا تخفى عليّ الأرنب. وتقول: سيماه بالخير مؤذنه، والنفس بصلاحه موقنه. وقد آذن النبات إذا أراد أن يهيج أي نادى بإدباره.\rأ ذ ى\rأعوذ بالله من جارة بذيه، تغادي وتراوح بأذيه. وتقول: اركب الآذي، تشرب الماذي.\rأ ر ب\rفي مثل: مأربة لا حفاوة. ويقولون: ألحق بمآربك من الأرض أي اذهب إلى حيث شئت. ولبعضهم:\rفي ماء مأرب للظماء مآرب\rوما آربك إلى هذا الأمر؟ وما لي فيه أرب. وفلان مالك لإربه. وهو من غير أولي الإربة من الرجال. وفلان أرب وذو إرب وهو الدهاء. ومنه: الأربي الداهية. وهو آرب من صاحبه. وهو يؤارب أخاه. ويقال: مؤاربة الأريب جهل وعناء. وأرب الشاة: عضها وقطعها إرباً إرباً. وجذم فتساقطت آرابه. وتأربت العقدة: توثقت، وأربتها: وثقتها.\rومن المجاز: تأرب علينا فلان تعسر.\rأ ر ث\rأرث نارك أوقدها. وما توقد به من روثة أو نحوها يسمى الأرثة والإراث.\rومن المجاز: أرث بين القوم: أفسد، وأوقد نار الفتنة.\rأ ر ج\rفغمني أرج اللطيمة وأريجها، وأرج الطيب وتأرج، وبيت أرج بالطيب.\rأ ر ز","part":1,"page":5},{"id":6,"text":"لا يزال فلان يأرز إلى وطنه أي حيثما ذهب رجع إليه. وفلان إذا سئل أرز أي تقبض. وما بلغ أعلى الجبل إلا آرزاً أي منقبضاً عن الانبساط في مشيه من شدة إعيائه. وشجرة آرزة: ثابتة، وإن هذه الدابة لآرزة الفقار.\rومن المجاز: بتنا بليلة آرزة: يأرز من فيها لشدة بردها، يقال أرزت أصابعه من البرد. قال:\rوقد أرزت من بردهن الأنامل\rأ ر ش\rتقول: أجل من الحرش، أن يجرح ويؤخذ بالأرش.\rأ ر ض\rهو آمن من الأرض، وأشد من الأرض. وتأرض فلان: لزم الأرض فلم يبرح. وتقول: فلان إن رأى مطمعاً تعرض، وإن أصاب مطعماً تأرض، وأتانا ابن أرض أي غريباً. ونزلنا بعروض عريضه، وأرض أريضه. وهو أريض للخير: خليق له. قال حميد الأرقط:\rمنا حماة المأزق العضوض ... كل أريب للعلى أريض\rوهو أفسد من الأرضة، وخشبة مأروضة، وقد أرضت أرضاً \" دابة الأرض تأكل منسأته \" .\rومن المجاز: فرس بعيد ما بين سمائه وأرضه إذا كان نهداً. ويقال: من أطاعني كنت له أرضاً، يراد التواضع. وفلان إن ضرب فأرض أي لا يبالي بالضرب.\rأ ر ق\rأصابه أرق، وأرقني الهم. وتقول: له جفن مؤرق، ودمع مرقوق.\rأ ر ك\rأفديك من مستاكه، بعود أراكه. وكأنهن ظباء أوارك. وتقول: هم متكئون على الأرائك، مع بيض كالترائك.\rأ ر م\rتقول: نفس ذات أكرومه، من أطيب أرومه. وتقول: رأيت حسّادك العرم، يحرقون عليك الأرم.\rأ ر ن\rفيه أرن أي مرح، ومهر أرن. ويوم أرونان وأروناني: شديد. قال:\rوظل لنسوة النعمان منا ... على سفوان يوم أروناني\rأ ر ى\rتقول: أعطش إليك فما أروى، وأنت كبارح الأروى. وتقول: تدنيها روية الشعف، وكأنها أروية الشعف. وتقول: خيره كالأرى، وشره كالشرى؛ وهو عمل النحل العسل. يقال: أرت النحل تأرى أرياً، فسمي به العسل كما سمي المكسوب كسباً.\rومن المجاز: تسمية المطر أرى الجنوب في قول زهير:\rيشمن بروقه ويرش أرى ال ... جنوب على حواجبها العماء\rوقولهم: إن بينهم أرى عداوة وهو ما يتولد منها من الشر.\rأ ز ر\rشد به أزره، ومعه من يؤامره ويؤازره. وأردت كذا فآزرني عليه فلان إذا ظاهرك وعاونك. وإنه لحسن الإزرة، ولكل قوم من العرب إزرة يأتزرونها.\rومن المجاز: الزرع يؤازره بعضه بعضاً إذا تلاحق والتف، وتأزر النبت تأزراً. وأنشد ثعلب:\rتأزر فيه النبت حتى تخايلت ... رباه وحتى ما ترى الشاء نوما\rوشد للأمر مئزره إذا تشمر له. قال في صفة الحمار:\rشد على أمر الورود مئزره\rوقال الفرزدق:\rفقلت لها ألما تعرفيني ... إذا شدت محافظتي الإزارا\rوعم الحيا فتعممت به الآكام، وتأزرت به الأهضام. وفلان عفيف المئزر والأزار. قالت خرنق:\rوالطيبون معاقد الأزر\rوتقول: هو عفيف الإزار، خفيف من الأوزار. وفي الحديث: \" العظمة ردائي والكبرياء إزاري \" وتأزير الحائط: تقويته بحويط يلزق به، ويسمى الإزار والردء. ونصره نصراً مؤزراً. ويسمى أهل الديوان ما يكتب في آخر الكتاب من نسخة عمل أو فصل في بعض المهمات الإزار، وأزر الكتاب تأزيراً، وكتب لي كتاباً مصدراً بكذا مؤزراً بكذا. وشاة مؤزرة كأنما أزرت بسواد، ويقال لها الإزار. وفرس آزر بوزن آدر: أبيض العجز، فإن نزل البياض إلى الفخذين فهو مسرول، وخيل أزر.\rأ ز ز\rأزت البرمة ولها أزيز وهو صوت نشيشها. وهالني أزيز الرعد، وصدعني أزيز الرحا وهزيزها. وأزه على كذا: أغراه به وحمله عليه بإزعاج. وهو يأتز من كذا: يمتعض منه وينزعج.\rومن المجاز: لجوفه أزيز.\rأ ز ف\rأزف الرحيل: دنا وعجل. ومنه: أقبل يمشي الأزفى بوزن الجمزى، وكأنه من الوزيف والهمزة عن واو. وساءني أزوف رحيلهم، وأزف رحيلهم. وأشتى بنو فلان فتآزفوا إذا تطانبوا متدانين. والآزفة القيامة لأزوفها. قال هدبة:\rوبادرها قصر العشية قرمها ... ذرى البيت يغشاه من القر آزف\rومن المجاز: في عيشه أزف أي ضيق، كما يقال: أمره قريب ومتقارب، ورجل متآزف: قصير لتقارب خلقه. والمزادة المتآزفة: الصغيرة.\rأ ز ق\rثبتوا في المأزق المتضايق، وهم ثبت في المآزق.\rأ ز ل","part":1,"page":6},{"id":7,"text":"هم في أزل: ضيق من العيش. وتقول: قل نزلهم، وطال أزلهم، وأزلوا، حتى هزلوا، أي حبسوا وضيق عليهم، وقولهم: كان في الأزل قادراً عالماً وعلمه أزلي وله الأزلية، مصنوع ليس من كلام العرب، وكأنهم نظروا في ذلك إلى لفظ لم أزل.\rأ ز م\rأزم الفرس على فأس اللجام: عض عليه وأمسكه، وفرس أزوم، وأخذ مالي فأزم عليه، ومنه قيل للحمية الأزم. وتقول العرب: أصل كل داء البردة، وأصل كل دواء الأزم. ويقال للمحتمي الآزم. ورجل أزوم: قليل الرزء من الطعام.\rومن المجاز: أزم الدهر علينا، وأزمتنا أزمة، وسنة آزمة وأزوم، وسنون أوازم، وأصابتهم أزمة، وتتابعت عليهم الأزمات. وأزم بالضيعة وعليها إذا حافظ. وقال:\rجذام سيوف الله في كل موطن ... إذا أزمت يوم اللقاء أزام\rوإن قصرت يوماً أكف قبيلة ... على المجد نالته أكف جذام\rأي إذا عضت كريهة عضوض. والتقينا في مأزم الطريق أي في مضيقه. قال ساعدة:\rومقامهن إذا حبسن بمأزم ... ضيق ألف وصدهن الأخشب\rأ ز ى\rيقال: جلس إزاءه وبإزائه أي بحذائه. ثم قالوا على سبيل المجاز هو حافظ ماله وأزاؤه: للقيم به. قال:\rإزاء معاش ما تحل إزارها ... من الكيس فيها سورة وهي قاعد\rويقال: بنو فلان يؤازون بني فلان أي يقاومونهم في كونهم إزاء للحرب، وفلان لا يؤازيه أحدٌ.\rأ س د\rفي أرض بني فلان مأسدة، وأكثر المآسد في بلاد اليمن.\rومن المجاز: استأسد عليه أي صار كالأسد في جرأته. واستأسد النبت: طال وجن وذهب كل مذهب. قال أبو النجم:\rمستأسد ذبانه في غيطل\rوآسد الكلب بالصيد: أغراه به. وآسد بين الكلاب: هارش بينها. وآسد بين القوم: أفسد.\rأ س ر\rيقال: حلّ إساره فأطلقه وهو القد الذي يؤسر به، وليس بعد الإسار إلا القتل أي بعد الأسر. واستأسر للعدو. وتقول: من تزوج فهو طليق قد استأسر، ومن طلق فهو بغاث قد استنسر. وبه أسر من البول وقد أخذه الأسر. وفي أدعيتهم: أبى لك الله أسراً. وعولج فلا بعود أسر، وهو الذي يوضع على بطن المأسور فيبرأ. وتقول العامة: عود يسر وهو خطأ إلا أن يقصدو به التفاؤل. وقد أسر فلان. وهم رهطي وأسرتي. وتقول: ما لك أسرة، إذا نزلت بك عسره.\rومن المجاز: شد الله تعالى أسره أي قوى إحكام خلقه، من قولهم: ما أحسن ما أسر قتبه، وهو أن يربط طرفي عرقوبي القنب برباط، وكذلك ربط أحناء السرج بالسيور.\rأ س س\rبنى بيته على أساسه الأول، وقلعه من أسه.\rومن المجاز: مازال فلان مجنوناً على آست الدهر، وأس الدهر أي على وجهه، وفلان أساس أمره الكذب. ومن لم يؤسس ملكه بالعدل فقد هدمه.\rأ س ف\r\" يا أسفى على يوسف \" وآسفني ما قلت: أغضبني وأحزنني.\rومن المجاز: أرض أسيفة: لا تموج بالنبات.\rأ س ل\rعنده غربال من الأسل وهو نبات دقيق الأغصان تتخذ من الغرابيل بالعراق الواحدة أسلة. وقيل للرماح الأسل على التشبيه، ولمستدق اللسان والذراع الأسلة. وقال أعرابي لآخر: كيف كانت مطرتكم أأسلت أم عظمت؟ يريد أبلغت أسلة الذراع أم عظمها، فقال: ما بلغت الضرائر وهي جمع ضرة الإبهام. وأسلت السلاح: حددته وجعلته كالأسل. قال مزاحم العقيلي:\rيباري سديساها إذا ما تلمجت ... شباً مثل إبزيم السلاح المؤسل\rوتقول أسلات ألسنتهم، أمضى من أسنة أسلهم. ومنه: أسل خده أسالة فهو أسيل، وكف أسيلة الأصابع. وكل سبط مسترسل أسيل. وتستحب في خد الفرس الأسالة وهي دليل الكرم، تقول: تنبيء أسالة خده، عن أصالة جده.\rأ س م\rأجرأ من أسامة.\rأ س ن\rماء آسن، وتقول: بعض الوسن شبيه بالأسن، وهو الغشي من ريح البئر. أسن المائح فهو آسن.\rأ س و\rأسوت الجرح أسواً وأساً. قال الأعشى: عنده البر والتقى وأسا الشق وحمل لمضلع الأثقال وهو آسٍ من قوم أساة، وآسية من نساء أواس. ويقولون للخافضة الآسية. وفي فلان إسوة، وهو خليق بأن يؤتسى به. وآسيته بمالي مؤاساة، وأسيت المصاب فتأسى. وتقول: إن الأسى، تدفع الأسى.\rومن المجاز: أسوت بين القوم: أصلحت. وملك ثابت الأواسي وهي الأساطين الواحدة آسية.\rأ ش ب\rغيضة أشبة. والأشب شدة النفاف الشجر حتى لا مجاز فيه، ومنه الحديث: \" بيني وبينك أشب \" .","part":1,"page":7},{"id":8,"text":"ومن المجاز: عدد أشب: مختلط. وفي مثل: \" عيصك منك وإن كان أشباً \" . وتأشبوا واتشبوا: تجمعوا من هنا وهنا. وجمع مؤتشب ومؤتشب: غير صريح. قال:\rرجراجة لم تك مما يؤتشب\rوعنده أشابة من الناس وأشابة من المال: تخاليط من حرام وحلال، وهم أشابات وأشائب. قال النابغة:\rوثقت لهم بالنصر إذ قيل قد غزت ... قبائل من غسان غير أشائب\rوأشب الشر بينهم: اشتبك، وأشّبته بينهم.\rأ ش ر\rفلان بطر أشر، وقوم أشارى جمع أشران. وثغر مؤشر، وفي ثغرها أشر وهو حسنه وتحزيز أطرافه.\rومن المجاز: وصف البرق بالأشر إذا تردد في لمعانه، ووصف النبات به إذا مضى في غلوائه. قال نصيب الأصغر:\rإن العروق إذا استسربها الثرى ... أشر النبات بها وطاب المزرع\rأ ش ى\rليس الإبل كالشاء، ولا العيدان كالأشاء وهي صغار النخل الواحدة أشاءة.\rأ ص د\rآصدت الباب وأوصدته: أغلقته. وباب مؤصد وقدر مؤصدة: مطبقة. وتقول: هو بالشر مرصد، وباب الخير عنه مؤصد.\rأ ص ر\rهو أوفى من أن يخيس بالعهد، أو ينقض الإصر، ولا إصر بيني وبينهم، وبينهم آصار يرعونها أي عهود ومواثيق. قال طرفة:\rأيا بن الحواصن والحاصنات ... أتنقض إصرك حالاً فحالا\rوحمل عنهم الإصر أي الثقل \" ولا تحمل علينا إصراً \" وقال النابغة:\rيا مانع الضيم أن يغشى سراتهم ... والحامل الإصر عنهم بعدما غرقوا\rوليس بيني وبينه آصرة رحم وهي العاطفة. وقطع الله آصرة ما بيننا، وما تأصرك عليّ آصرة. وتقول: عطف علي بغير آصرة ونظر في أمري بعين باصره. وفلان إصار بيتي إلى إصار بيته وهو الطنب. وهو جاري مطانبي ومؤاصري ومكاسري ومقاصري بمعنًى. ومضى فلان إلى المأصر وهو مفعل من الإصر، أو فاعل من المصر بمعنى الحاجز. ولعن الله أهل المآصر أو المواصر.\rأ ص ل\rقعد في أصل الجبل وأصل الحائط. وفلان لا أصل له ولا فصل أي لا نسب له ولا لسان. وأصلت الشيء تأصيلاً وإنه لأصيل الرأي وأصيل العقل، وقد أصل أصالةً. وإن النخل بأرضنا لأصيل أي هو بها لا يزال باقياً لا يفنى. وسمعت أهل الطائف يقولون: لفلان أصيلة أي أرض تليذة يعيش بها. وجاءوا بأصيلتهم أي بأجمعهم. وقد استأصلت هذه الشجرة: نبتت وثبت أصلها. واستأصل الله شأفتهم: قطع دابرهم. ويقال: أصله علماً يأصله أصلاً بمعنى قتله علماً، وهو إما من الأصل بمعنى أصاب أصله وحقيقته، وإما من الأصلة وهي حية قتالة تثب على الإنسان فتهلكه. ولقيته أصيلاً وأصلاً وأصيلالاً وأصيلاناً أي عشياً. ولقيته مؤصلاً أي داخلاً في الأصيل.\rأ ض ض\rما كان سبب شرادهم وارفضاضهم، إلا الثقة بمصادهم وإضاضهم، وهو المجأ. قال:\rلأنعتن نعامة ميفاضاً ... خرجاء ظلّت تبتغي الإضاضا\rأ ض ا\rعليه درع كالأضاة وهي الغدير، وعليهم دروع كالأضاء. وخرجوا لابسين الأضا، رامين بجمر الغضا.\rأ ط ر\rأطر العود أطر القوس إذا عطفه، ورأيت في يده مأطورةً أي قوساً. وتأطَّر القنا في ظهورهم وانأطر: انثنى. قال المغيرة بن حبناء:\rوأنتم أناس تقمصون من القنا ... إذا مار في أكتافكم وتأطرا\rوقال آخر:\rنضرب بالسيف إذا الرمح انأطر\rوتأطرت المرأة: تثنت في مشيها. قال:\rوتشتاقها جاراتها فيزرنها ... وتعتل عن إتيانهن فتعذر\rوإن هي لم تفصد لهن أتينها ... نواعم بيضاً مشيهن التأطر\rوقص شاربك حتى يبدو الإطار وهو ما أحاط بالشفة، وكل محيط بالشيء فهو إطاره، كإطار الدف، وإطار المنخل.\rومن المجاز: أطرت فلاناً على مودتك. وبنو فلان إطار لبني فلان إذا حلوا حولهم. قال بشر:\rوحل الحي حي بني نمير ... قراضبة ونحن لهم إطار\rأ ط ط\rلا آتيك ما أطت الإبل أي حنت. وشجاني أطيط الركاب، ويا حبذا نقيض الرحال وأطيط المحامل. وفي الحديث: \" ليأتين على باب الجنة نومان وله أطيط \" .\rومن المجاز: أطت بك الرحم أي ؤقت وحنت. وقال الأغلب:\rقد عرفتني سرحتي وأطت ... وقد شمطت بعدها واشمطت\rونزلت ببني فلان فإذا هم أهل أطيط وصهيل أي أهل إبل وخيل.\rأ ط ل","part":1,"page":8},{"id":9,"text":"خيل لحق الآطال والأباطل، تقول: هم أهل العواتق العياطل، والعتاق اللحق الأياطل.\rأ ط م\rما هو إلا أطم من آطام المدينة وهي حصونها. ويقال: آطام مؤطمة أي مرفعة.\rومن المجاز: تأطم السيل: ارتفعت أمواجه. وتأطمت النار: ارتفع لهبها. وتأطم عليّ فلان: تطاول في غضبه.\rأ ف خ\rركب يأفوخ فلان إذا غلبه وفضله. وضرب يأفوخ الليل إذا سرى في أوله.\rأ ف ف\rأفاً له وتفاً، وكلمه فتأفف به، واستمره فتأفف من مرارته.\rأ ف ق\rفلان جوال في الآفاق، وهو أفقي وأفقي، وما في آفاق السماء طرة سحاب، وعجت رائحة البخور في آفاق البيت. وفلان فائق آفق أي غالب في فضله، وقد أفق على أصحابه وأفقهم. قال الكميت:\rالفاتقون الراتقو ... ن الآفقون على المعاشر\rوقال أبو النجم:\rبين أب ضخم وخال أفق\rوفرس أفق بوزن واحد الآفاق: رائعة. تقول: رأيت آفقاً على أفق. وشربت الإبل حتى امتدت أفقها أي جلودها، جمع أفيق.\rأ ف ك\rأفكه عن رأيه: صرفه، وفلان مأفوك عن الخير. قال عروة بن أذينة:\rإن تك عن أحسن الصنيعة مأ ... فوكاً ففي آخرين قد أفكوا\rورأيت أن أفعل كذا فأفكت عن رأيي. وأتفكت الأرض بأهلها: انقلبت. وإذا كثرت المؤتفكات زكت الأرض، وهي الرياح المختلفات المهاب. ورجل أفاك: كذاب. وما أبين إفكه! ورماه بالأفيكة. ويقول المفتري عليه يا للأفيكة. وقال ابن ميادة:\rرجال يقولون الأفائك بيننا ... كذاك يقول الكاشحون الأفائكا\rومن المجاز: أرض مأفوكة: مجدودة من المطر والنبات. وسنة آفكة: مجدبة. وسنون أوافك.\rأ ف ل\rنجوم أفل وأفول. وفلان كعبه سافل، ونجمه آفل. والقرم من الأفيل أي الكبير من الصغير. وتقول: ما الشيوخ كالأطفال، ولا البزل كالإفال.\rأ ف ن\rفلان مأفون: منزوف العقل، وفي عقله أفن، من أفنت الناقة إذا استنزف الحالب لبنها.\rأ ق ط\rتلاحموا في مأقط الخرب. وتقول: فلان من عمله الأقط، لا من حملة المأقط.\rأ ق ن\rتقول: ليت بيتي بعض الأقن، في بعض القنن. والأقنة شبه حفرة في أعلى الجبل ضيقة الرأس قعرها قدر قامة أو قامتين.\rأ ك ف\rرايتهم على الهوان معكفه، كأنهم حمر مؤكفه.\rأ ك ل\rرب أكلة منعت أكلات. وكان لقمان من الأكلة. وجعلت كذا لفلان أكلة ومأكلة. وما ذقت عنده أكالاً بالفتح أي طعاماً. وتأكلت السن والعود: وقع فيهما أكال. ووقعت في رجله آكلة. وفلان أكيلي. وبليت منه بأكيل سوء. وأكل بستانك دائم أي ثمره. وما أطعمني أكلة واحدة أي لقمة أو قرصاً.\rومن المجاز: فلان أكل غنمي وشربها، وأكل مالي وشربه أي أطعمه الناس، وجرحه بآكلة اللحم وهي السكين. وأكلت أظفاره الحجارة. قال أوس بن حجر:\rوقد أكلت أظفاره الصخر كلما ... تعنى عليه طول مرقًى توصلاً\rوفلان ذو أكلة وإكلة وهي الغيبة. وهو يأكل الناس: يغتابهم. وآكل بين القوم: أفسد. وأكلت النار الحطب. وأتكلت النار: اشتد لهبها كأنما يأكل بعضها بعضاً. وتأكل السيف: توهج من شدة البريق. وكذلك تأكل الإثمد والفضة المذابة ونحوهما مما له بصيص. قال أوس:\rإذا سل من جفن تأكل إثره ... على مثل مصحاة اللجين تأكلا\rولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا ومؤكله. ومأكول حمير خير من آكلها أي رعيتها خير من واليها. وهو من ذوي الآكال أي من السادات الذين يأكلون المرباع ونحوه. وأكلتك فلاناً: أمكنتك منه. ولما قال الممزق.\rفإن كنت مأكولاً فكن خير آكل ... وإلا فأدركني ولما أمزق\rقال النعمان: لا آكلك ولا أؤكلك غيري. وفلان يستأكل القوم: يأكل أموالهم. وهذا حديث يأكل الأحاديث. وفي \" كتاب العين \" الواو في مرئيٍّ أكلتها الياء، لأن أصله مرءوي. وأكلني موضع كذا من جسدي. وتأكل جسده، وبه إكلة بوزن جلسة وأكال، وأكلة بوزن تبعة أي حكة، وهم أكلة رأس أي قليل. وانقطع أكله إذا مات. وهذا ثوب ذو أكل: صفيق كشير الغزل. وطلب أعرابي من تاجر ثوباً، فقال: أعطني ثوباً له أكل. وإنه لعظيم الأكل من الدنيا: إذا كان حظيظاً. وأكل البعير روقه إذا هرم وتحاتّت أسنانه. وهو الماجُّ لأنه يمج الماء مجاً. وعقدت لفلان حبلاً فسلم ولم يؤكل.\rأ ك م","part":1,"page":9},{"id":10,"text":"امرأة عظيمة المآكم. والمأكمتان اللحمتان الوثيرتان من العجز من الأكمة وهي التل.\rومن المجاز: لا تبل على أكمه، ولا تفش سرك إلى أمه.\rأ ل ب\rصاروا عليه ألباً واحداً إذا اجتمعوا على عداوته، وتألبوا عليه: تجمعوا، وألبوا عليه إذا استنجدوا عليه غيرهم. قال مالك الخناعي:\rطرحت بذي الخبتين صفني وقربتي ... وقد ألبوا حولي وقل المسارب\rأ ل ت\r\" وما آلتناهم من عملهم \" . وتقول ما في مزاودهم ألت، ولا في مزايدهم أمت.\rأ ل س\rفلان لا يدالس، ولا يؤالس؛ أي لا يدامج. واللهم إنا نعوذ بك من الألس، والألق أي من الخيانة والكذب.\rأ ل ف\rهو إلفي، وأليفي. وهم ألاّفي، وألفائي. ولو تألف فلان وحشياً لألف. قال:\rولو تألف موشياً أكارعه ... من وحش شوط بأدنى دلهاً ألفا\rوهذا من أوالف الطير أي من دواجنها. وهذه الطير قد ألفت هذا المكان. وهذه ألف مؤلفة أي مكملة. وفلان من المؤلفين أي من أصحاب الألوف. وقد ألف فلان: صارت إبله ألفاً.\rأ ل ق\rتألق البرق وأتلق. وبه أولق أي جنون. وما هي إلا إلفة وهي الذئبة. وكأنه ألوقة وهي الزبد بالرطب. قال:\rوإني لمن سالمتم لألوقة ... وإني لمن عاديتم سم أسودا\rوقال:\rحديثك أشهى عندنا من ألوقة ... تعجلها طيان شهوان للطعم\rويقال: لوقة بطرح الهمزة. ولوق الطعام: لينه. وفي الحديث: \" ولا آكل إلا مالوق لي \" . وتقول: فلان لا يألك إلا الملوق، ولا يشرب إلا المروق.\rأ ل ك\rألكني إلى فلان، واحمل اليد ألوكي، ومألكتي، وهي الرسالة. قال:\rألكني إليها عمرك الله يا فتى ... بآية ما جاءت إلينا تهاديا\rومن يستألك لي إليه أي من يحمل رسالتي. وجاء فلان فاستألك ألوكته.\rأ ل ل\r\" لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمةً \" أي قرابة. وعجب ربكم من ألكم وقنوطكم أي من جؤاركم بالفتح. يقال: ألّ في دعائه يؤلّ ألاً، وأللاً، وأليلاً: إذا جأر. وبات له أليل، كأنه أبيل؛ ومر وفي يده ألة أي حربة. ومنها قولهم: أذن مؤللة أي محددة. وأله: طعنه بالأة. ومنه قول الأعرابية في خاطبها: أل وغل.\rأ ل م\rهو ألم ومتألم وضربه فآلمه، ومسه بضرب أليم، وبه ألم شديد، وهو مجوع مؤلم.\rأ ل ه\rفلان يتأله: يتعبد. وهو عابد متأله.\rأ ل و\rاستجمر بالألوة وهي العود. وهو لا يألو، ولا يأتلي أن يفعل كذا. ويقول الرجل: ما ألوت عن الجهد في حاجتك، فيقال له: بل أشد الألو. وآلى الرجل، وأتلى ليفعلن، وتألى على الله: إذا حلف ليغفرن الله له. وعلى ألية في ذلك. وعجبت من الألى فعلوا كذا. وكبش أليان ونعجة أليانة.\rأ م ت\rاستوت الأرض فما بها أمت، وامتلأ السقاء فلم يبق فيه أمت.\rأ م د\rضرب له أمداً، وهو بعيد الآماد.\rأ م ر\rإنه لأمور بالمعروف نهو عن المنكر.\rوأمرت فلاناً أمره أي أمرته بما ينبغي له من الخير. قال بشر بن سلوة:\rولقد أمرت أخاك عمراً أمره ... فعصى وضيعه بذات العجرم\rوقال دريد:\rأمرتهمو أرمي بمنعرج اللوى\rأي ما ينبغي لي أن أقوله. وأمر إمر أي عجب.\rوأتمرت ما أمرتني به: امتثلت. وفلان مؤتمر: مستبد. يقال: فلان لا يأتمر رشداً أي لا يأتي برشد من ذات نفسه. قال:\rويعدو على المرء ما يأتمر\rوتقول أمرته فأتمر. وأبى أن يأمر أي استبد ولم يمتثل. وتآمر القوم وأتمروا مثل تشاوروا واشتوروا. ومرني بمعنى أشر عليّ. قال بعض فتّاكهم:\rألم تر أني لا أقول لصاحب ... إذا قال مرني أنت ما شئت فافعل\rولكنني أفري له فأريحه ... ببزلاء تنجيه من الشك فيصل","part":1,"page":10},{"id":11,"text":"وتقول: فلان بعيد من المثمر، قريب من المئبر؛ وهو المشورة: مفعل من المؤامرة. والمئبر النميمة. وهو أميري أي مؤامري. وفلانة مطيعة لأميرها أي لزوجها. ورجل إمرة: يقول لكل أحد مرني بأمرك. وأمر علينا فلان فنعم المؤمر. وتأمر علينا فحسنت إمرته. ولك على أمرة مطاعة أي تأمرني مرة واحدة فأطيعك. واجعله في تأمورك، ولقد علم تأمورك ذاك، وهو تفعول من الأمر وهو القلب والنفس، لأنها الأمارة. وما في الدار تأمور أي أحد. وقل بنو فلان بعد ما أمروا أي كثروا وأمرهم الله تعالى. وتقول العرب: الشر أمر. وفي مثل \" من قل ذل، ومن أمر فل \" وتقول: إن ماله لأمر، وعهدي به وهو زمر. ويقولون: ألقى الله في مالك الأمرة وهي البركة والزيادة. وأمر فلان أمارة إذا نصب علماً قال:\rإذا طلعت شمس النهار فإنها ... أمارة تسليمي عليك فسلمي\rومن المجاز: مهرة مأمورة: كثيرة التاج، كأنها أمرت بذلك. وقيل لها: كوني نثوراً فكانت. وما في الركية تأمور أي ماء، وهذا كما قيل له النفس. قال:\rأتجعل النفس التي تدير ... في جلد شاة ثم لا تسير\rأ م س\rتقول أصبح سالماً وأمس، كأن لم تغن بالأمس.\rأ م ع\rلا يكونن أحدكم إمعةً.\rأ م ل\rفلان بحر المؤمل، بدر المتأمل.\rأ م م\rمالك إلا أمك وإن كانت أمة. وفداه بأميه: بأمه وخالته أو جدته. وهو أمي، وفيه أمية.\rوأمة محمد خير الأمم. وخرجوا يؤمون البلد. وذهبوا آمة مكة: تلقاءها؛ وهو إمامهم، وهم أئمتهم؛ وهو أحقّ بإمامة المسجد. وبإمة المسجد؛ وهو يؤم قومه، وهم يأتمون به. وما طلبت إلا شيئاً أمماً. وما الذي ركبته بأمم: بشيء هين قريب. وأخذته من أمم: من كثب.\rومن المجاز: من أم مثواك؟ وبلغت الشجة أم الدماغ وهي الجلدة التي تجمعه. وشجة آمة ومأمومة. ورجل أميم، وقد أممته بالعصا. وما أشبه مجلسك بأم النجوم وهي المجرة لكثرة كواكبها. وهو من أمهات الخير: من أصوله ومعادنه. وقوم البناء على الإمام وهو الزبق. وأنشد التوزي:\rوخلقته حتى إذا تم واستوى ... كمخة ساق أو كمتن إمام\rقرنت بحقويه ثلاثاً فلم يزغ ... عن القصد حتى بصرت بدمام\rأي دميت من البصيرة بما دمه أي لطخه، يعني أنه نفذ في الرمية فتلطخ بالدم. وحفظ الصبي إمامه. وأم فلان أمراً حسنا: قصده وأراده. وهو أمة وحده.\rأ م ن\rأمنته وآمننيه غيري، وهو في أمن منه وأمنة، وهو مؤتمن على كذا. وقد ائتمنته عليه. \" فليؤد الذي أؤتمن أمانته \" . وبلغه مأمنه. واستأمن الحربي: استجار ودخل دار الإسلام مستأمناً. وهؤلاء قوم مستأمنة. ويقول الأمير للخائف: لك الأمان أي قد آمنتك. \" وما أنت بمؤمن لنا \" أي بمصدق. وما أومن بشيء مما يقول أي ما أصدق وما أثق. وما أومن أن أجد صحابة، يقوله ناوي السفر أي ما أثق أن أظفر بمن أرافقه. وفلان أمنة أي يأمن كل أحد ويثق به، ويأمنه الناس ولا يخافون غائلته. وأمن على دعائه. وتقول: رأيت جماعة مؤمنين: داعين لك مؤمنين.\rومن المجاز: فرس أمين القوى، وناقة أمون: قوية مأمون فتورها، جعل الأمن لها وهو لصاحبها، كقولهم: ضبوث وحلوب. وأعطيت فلاناً من آمن مالي أي من أعزه عليّ وأنفسه لأنه إذا عز عليه لم يعقره فهو في أمن منه. \" أنا جعلنا حرماً آمناً \" ذا أمن.\rأ م ى\rيا أمة الله كما تقول: يا عبد الله، والنساء إماء الله. وتقول المرأة: أنا أمية الله، ويا رب اغفر لأميتك الضعيفة ولأمياتك الضعاف. وكانت حرة فتأمت.\rأ ن ب\rلا ينفع فيه تأنيب، ولا تأديب. وكم أنبوه وأذبوه، وعوتب فيه أمه وأبوه. وتقول: بلد عبق الجناب، كأنما ضمخ بالأناب وهو المسك. وأنشد الفراء:\rيعبق داريّ الأناب الأدكن ... منه بجلد طييب لم يدرن\rأ ن ث\rامرأة مئناث، وقد آنثت. وهذه امرأة أنثى للكاملة من النساء، كما يقال: رجل ذكر للكامل.\rومن المجاز: رجل محنث مؤنث. وسيف أنيث ومئناث ومئناثة. ونزع أنثييه ثم ضربه تحت أنثييه وهما أذناه، والأنوثة فيهما من جهة تأنيث الاسم. ويقال: أنثت في أمرك تأنيثاً: لنت ولم تشدد. وأرض أنيثة: بينة الأناثة، دميثة: بينة الدماثة.\rأ ن ح","part":1,"page":11},{"id":12,"text":"البخيل أنوح، على ماله ينوح؛ وهو الذي يأنح إذا سئل أي يزفر. وفي الحديث: \" رأى رجلاً يأنح ببطنه \" . وأنشد النضر:\rيهمون لا يسطيع أحمال ثقلهم ... أنوح ولا جاذ قصير القوائم\rأ ن س\rلقيت الأناسي، فلا مثل له ولا سيّ. وأنست به واستأنست به وأنست إليه وأستأنست إليه. قال الطرماح:\rكل مستأنس إلى الموت قد خا ... ض إليه بالسيف كل مخاض\rوقال آخر:\rإذا غاب عنها بعلها لم أكن لها ... زءوراً ولم تأنس إليّ كلابها\rولي به أنس وأنسة. وإذا جاء الليل استأنس كل وحشي واستوحش كل إنسيّ. وهذه جارية آنسة من جوار أوانس وهي الطيبة النفس المحبوب قربها وحديثها. وفلان جليسي وأنيسي. وما بالدار أنيس وهو من يؤنس به. وأين الأنس المقيم؟ وعهدت بها مأنساً، ومكان مأنوس: فيه أنس كقولك مأهول: فيه أهل. قال جرير:\rحي الهدملة من ذات المواعيس ... فالحنو أصبح قفراً غير مأنوس\rوكلب أنوس: نقيض عقور، وكلاب أنس: غير عقر. وآنست ناراً، وآنست فزعاً، وآنست منه رشداً. واستأنس له وتأنس: تسمع. والبازي يتأنس إذا جلى ونظر رافعاً رأسه طامحاً بطرفه.\rومن المجاز: هو ابن إنس فلان لخليله الخاصّ به. ويقال: كيف ترى ابن إنسك. وإنسك أي نفسك. وباتت الأنيسة أنيسته أي النار، ويقال لها: المؤنسة. ولبس المؤنسات أي الأسلحة لأنهنّ يؤنسنه ويطامن قلبه. وتخيرت من كتابه سويداوات القلوب، وأناسيّ العيون. وكتب بإنسيّ القلم. وإنسيّ الدابة ووحشيها فيهما اختلاف.\rأ ن ض\rلحم أنيض: فيه نهوءة. وقد أنض أناضة.\rأ ن ف\rأرغم أنوفهم، وآنفهم. ونفست عن أنفيه أي منخريه. قال مزاحم:\rيسوف بأنفيه النقاع كأنه ... عن البقل من فرط النشاط كعيم\rوامرأة أنوف: طيبة الأنف. وتزوج أعرابي فقال: وجدتها رصوفاً، رشوفاً، أنوفاً.\rومن المشتق منه: فيهم أنفة وأنف، وقد أنف من كذا. ألا ترى أنهم قالوا الأنف في الأنف. والمؤمن كالجمل الأنف وهو الذي أوجعت أنفه الخزامة.\rومن المجاز: هو أنف قومه، وهم أنف الناس. قال الحطيئة:\rويحرم سر جارتهم عليهم ... ويأكل جارهم أنف القصاع\rوجارية أنف: لم تطمث. وقال طريح الثقفي:\rأيام سلمى غريرة أنف ... كأنها خوط بانة رؤد\rوأتيته آنفاً. ومضت آنفة الشباب. وهو يتأنف الإخوان أي يطلبهم آنفين لم يعاشروا أحداً. واستأنف الشيء وأتنفه. ونصل مؤنف: محدد. وفلان يتبع أنفه أي يتشمم. قال:\rوجاء كمثل الرأل يتبع أنفه ... لخفيه من وقع الصخور قعاقع\rأ ن ق\rهو شبه الأنوق، في القدر والموق. وهذا شيء أنيق وآنق ومونق. ورأيت له حسناً وأنقاً، وبهاءً ورونقاً. وقد آنقني بحسنه. وقد أنقت به أي أعجبت، ولي به أنق. وتأنق في الروضة: وقع فيها متتبعاً لما يونقه. وعن ابن مسعود رضي الله عنه: إذا وقعت في آل حم، وقعت في روضات دمثات أتأنق فيهنّ. وعن محمد بن عمير: ما من عاشية أشد أنقاً ولا أبعد شبعاً من طالب العلم. أراد بالأنق التأنق.\rومن المجاز: تأنق في عمله وفي كلامه: إذا فعل فعل المتأنق في الرياض، من تتبع الآنق والأحسن.\rأ ن م\rلو رزقنا الله عدل سلطانه، لأنام أنامه في ظل أمانه.\rأ ن ن\rأنّ المريض إلى عواده. وما له حانة ولا آنة وهما الناقة والشاة. وفلان مئنة للخير ومعساة: من إن وعسى أي هو موضع لأن يقال فيه: إنه لخير وعسى أن يفعل خيراً. وتقول: فلان للخير مئنة، وللفضل مظنة. وقال ابن الزبير لفضالة بن شريك: لعن الله ناقة حملتني إليك، فقال: إن وراكبها. وقال:\rفقلت سلام قلن إن ومثله ... عليك فقد غاب اللذون تراقب\rيعني الوشاة. ولا أفعل ذلك ما أن في السماء نجم، وما أن في الفرات قطرة أي ما ثبت أنه في السماء نجم، وإنما جاز ذلك في هذا الكلام لأن حكم الأمثال حكم الشعر.\rأ ن ى\rانتظرنا إنى الطعام أي إدراكه. وبلغت البرمة إناها. \" غير ناظرين إناه \" . يقال أنى الطعام أنًى، وحميم آن، وعين آنية: قد انتهى حرهما. وهو يقوم آناء الليل أي ساعاته. وأما أنى لك وألم يأن لك أن تفعل. وإنه لذو أناة ورفق. قال النابغة:\rالرفق يمن والأناة سعادة ... فتأن في رفق تلاق نجاحا","part":1,"page":12},{"id":13,"text":"وامرأة أناة: فتور، ونساء أنوات. وتأنّى في الأمر واستأنى. يقال تأن في أمرك، واتئد. قال حارثة بن بدر:\rاستأن تظفر في أمورك كلها ... وإذا عزمت على الهوى فتوكل\rواستأنى في الطعام: انتظر إدراكه. واستأنيت فلاناً: لم أعجله. واستأنى به: رفق به. ويستأني بالجراحة: ينتظر مآل أمرها. قال ابن مقبل:\rوقوم بأيديهم رماح ردينة ... شوارع تستأني دماً أو تسلف\rتنتظره أو تتعجله. وآنيت الأمر: أخرته عن وقته. يقال: لا تؤن فرصتك. وقال الحطيئة:\rوآنيت العشاء إلى سهيل ... أو الشعرى فطال بي الأناء\rأ ه ب\rأخذ للسفر أهبته وتأهب له. وبنو فلان جاعوا حتى أكلوا الأهب. وكاد يخرج من إهابه في عدوه. قال أبو نواس في طردياته:\rتراه في الحضر إذا هاهابه ... كأنما يخرج من إهابه\rأ ه ل\rرجعوا إلى أهاليهم. وفلان أهل لكذا وقد استأهل لذلك وهو مستأهل له، سمعت أهل الحجاز يستعملونه استعمالاً واسعاً. ومكان آهل ومأهول. وأهل فلان أهولاً، وتأهل: تزوج، ورجل آهل. وفي الحديث: \" أنه أعطى العزب حظاً وأعطى الآهل حظين \" . وآهلك الله في الجنة إيهالاً: زوجك \" ووشكان ذا إهالة \" وهي الودك، وكل من الأدهان يؤتدم به كالخل والزيت ونحوهما، واستأهلها: أكلها. قال حاتم:\rقلت كلي يا ميّ واستأهلي ... فإن ما أنفقت من ماليه\rوثريدة مأهولة. تقول: حبذا دار مأهولة، وثريدة مأهولة.\rأ و ب\rتهنئك أوبة الغائب. وفلان أواه أواب تواب أي رجاع إلى التوبة. وآبت الشمس: غابت. وفي الحديث: \" شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى آبت الشمس ملأ الله قلوبهم ناراً \" . وغابت الشمس في مآبها أي في مغربها. وآب بيده إلى سيفه ليستله، وإلى سهمه ليرمي به، وإلى قوسه لينزع فيها. وأوّبوا تأويباً: ساروا النهار كلّه. ولهم إسآد وتأويب. وما أعجب أوب يديها أي رجعهما في السير. ويقال للمسرع في سيره: الأوب أوب نعامة. وقال كعب:\rكأن أوب ذراعيها إذا عرقت ... وقد تلفع بالقور العساقيل\rأوب يدي فاقد شمطاء معولة ... ناحت وجاوبها نكد مثاكيل\rوهذا كلام ليس له آيبة ولا رائحة أي مرجوع وفائدة. وأبت بني فلان وتأوبتهم: جئتهم ليلاً. قال امرؤ القيس:\rتأوبني الداء القديم فغلسا ... أحاذر أن يرتد دائي فأنكسا\rوابك ما رابك دعاء سوء. وتقول لمن أمرته بخطة فعصاك ثم وقع فيما يكره آبك أي آبك ما تكره. قال رجل من بني عقيل:\rأخبرتين يا قلب أنك ذو غرًى ... بليلي فذق ما كنت قبل تقول\rفآبك هلا والليالي بغرة ... تلم وفي الأيام عنك غفول\rوجاءوا من كل أوب أي من كل وجه ومرجع. ورمينا أوباً أو أوبين وهو الرشق، وهما شاطئا للوادي وأوباه. وكنت على صوب فلان وأوبه أي على طريقته ووجهه. وما يدرى في أي أوب هو. ومازال هذا أوبه أي طريقته وعادته.\rأ و د\rآده الحمل أي أثقله. وآدت الخيل الأرض بكثرتها. وآد العود: اعتمد عليه فثناه، وانآد: انعطف. وتقول: رجعت منه بالداهية النآد، وبالصلب المنآد. وأود الشيء وتأود وفيه أود أي عوج.\rومن المجاز: آدني هذا الأمر: بلغ مني المجهود والمشقة. وآد الفيء انثنى ورجع، وآد العشي. قال المرقش:\rوالعدو بين المجلسين إذا ... آد العشي وتنادى العم\rأ و ر\rلحني أوار النار، وأوار الشمس ومررت بتنور فلفحني بأواره.\rومن المجاز: كاد يغشي عليه من الأوار وهو العطش، كما قيل له الحرة. قال:\rظللنا نخبط الظلماء ظهراً ... لديه والمطيُّ به أوار\rجوعهم حتى أظلمت أبصارهم، فكأنهم ظهراً في ليل مظلم. ورجل أواري: شديد العطش.\rأ و س\rآسه أوساً وإياساً، كقولك عاضه عوضاً وعياضاً. تقول: بئس الإياس، بلال من إياس؛ أراد بلال بن أبي بردة، وإياس بن معاوية ابن قرة. واستآسني فأسته. قال الجعدي:\rثلاثة أهلين أفنيتهم ... وكان الإله هو المستآسا\rأ و ق\rألقى عليه أوقه، وركب فوقه أي ثقله.\rأ و ل","part":1,"page":13},{"id":14,"text":"آل الرعية يؤولها إيالة حسنة، وهو حسن الإيالة، وأتالها وهو مؤتال لقومه مقتال عليهم أي سائسٌ محتكم. قال زياد في خطبته: قد ألنا وإيل علينا أي سسنا وسسنا، وهو مثل في التجارب. قال الكميت:\rوقد طالما يا آل مروان ألتم ... بلا دمس أمر العريب ولا غمل\rوهو آيل مالٍ. وأول القرآن وتأوله. وهذا متأول حسن: لطيف التأويل جداً. قال عبد الله ابن رواحة رضي الله تعالى عنه:\rنحن ضربناكم على تنزيله ... فاليوم نضربكم على تأويله\rضرباً يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله\rوتقول جمل أول وناقة أولة إذا تقدما الإبل. ويقال أول الحكم إلى أهله: رده إليهم. وفي الدعاء للمضل: أول الله عليك أي رد عليك ضالتك. وخرج في أوائل الليل وأولياته.\rومن المجاز: فلان يؤول إلى كرم، ومالك تؤول إلى كتفيك إذا انضم إليهما واجتمع. وطبخت الدواء حتى آل المنان منه إلى من واحد. وتقول: لا تعول على الحسب تعويلاً، فتقوى الله أحسن تأويلا أي عاقبة. وتأملته فتأولت فيه الخير أي توسمته وتحريته. وحمل على الآلة الحدباء وهي النعش.\rأ و م\rفي جوفه أوامٌ وأوارٌ وهو حرارة العطش. ودعا جرير إلى مهاجاته رجلاً من كليب، فقال الكليبي: إن نسائي بآمتهنّ ولم تدع الشعراء في نسائك مترقعاً. يعني أن نساءه سليمات من الهجاء فلا أعرضهن له، ونساؤك مهجوات. يقال: فلانة بآمتها أي بعذرتها.\rأ و ن\rهو يفعل ذلك آونة بعد آونة، وأنا آتية آونة بعد آونة. وعن النضر: الآن آنك إن فعلت. وامش على الأون وهو الرويد من المشي عن الأصمعي. وأن على نفسك أي ارفق. وعن بعض العرب: أونوا في سيركم شيئاً. ويقال: على رسلك وأونك وهونك. قال:\rغير يا بنت الجنيد لوني ... مر الليالي واختلاف الجون\rوسفر كان قليل الأون\rوبيننا وبين مكة ثلاث ليال أوائن وآئناتٍ. وكان في إيوان كسرى، والإيوان والإوان بيت مؤزج غير مسدود الوجه، وكل سناد لشيء فهو إوان له.\rأ و ه\rتأوه من خشية الله تعالى. وفلان متأله متأوه.\rأ و ي\rاللهم آوني إلى ظل كرمك وعفوك. وتقول: أنا أهوي إلى معاقلك هوياً، وآوي إلى ظلالك أوياً. وما لفلان امرأة تؤويه. وقال ابن عباس للأنصار رضي الله عنهم: بالإيواء والنصر ألا جلستم. وأنتم مأوى المحاويج. وتألبوا عليّ وتآووا، ثم شنعوا عليّ وتعاووا. وأويت عن كذا إذا تركته، وأيوت لفلان: رثيت له أيةً ومأويةً. قال:\rولو أنني استأويته ما أوى ليا\rوتقول: وجدني يتيماً فآوى، وشهرني وأنا أخمل من ابن آوى.\rأ ي د\rرجل أيد وذو أيد، ورفع الله السماء بأيده، وكان ابن الحنفية أيداً. وقال الجعدي:\rأيد الكاهل جلد بازل ... أخلف البازل عاماً أو بزل\rوقد آد وتأيد. قال امرؤ القيس يصف النخل:\rفأثت أعاليه وآدت أصوله ... ومالت بقنوان من البسر أحمرا\rوأيد الحائط بإياد. وكر علي إيادي العسكر وهما جناحاه. قال العجاج:\rبذي إيادين لهام لو دسر ... بركنه أركان دمخ لانقعر\rوأتى بعنقفير مؤيد.\rومن المجاز: إنه لأيد الغداء والعشاء إذا كان حاضراً كثيراً، وقد آدت ضيافته. قال يصف امرأة مضيافة:\rرأيتك للزوار كالمشرب الذي ... إذا عطشوا يوماً فمن شاء أوردا\rجذامية آدت لها عجوة القرى ... وتخلط بالمأقوط حيساً مجعداً\rأ ي ض\rآض سواد شعره بياضاً، وفعل ذلك أيضاً.\rأ ي ك\rفلان فرع من أيكة المجد. وتقول: كذب صاحب مليكه، كما كذب أصحاب الأيكه.\rأ ي م\rالحرب مأيمة ميتمة. وتركوا النساء أيامى، والأولاد يتامى. وفي المثل: \" كل ذات بعل ستئيم \" وقد آمت أيمة وتأيمت، ورجل أيم: طالت عزوبته. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الأيمة. قال:\rما للسرندي أطال الله أيمته ... خلى أباه بغبر البيد وادلجا\rوتأيم الرجل. قال:\rفإن تنكحي أنكح وإن تتأيمي ... يد الدهر ما لم تنكحي أتأيم\rوتقول: هي أيم، ما لها قيم. وأيم امرأته: جعلها أيماً. وأنشد ابو عمرو:\rيضرب رأس البطل المدجج ... بصارم مؤيم مزوج\rوأنشد:","part":1,"page":14},{"id":15,"text":"وعرسك أيمتها والبني ... ن أيتمت والغزو من بالكا\rأ ي ن\rآن وقتك بمعنى حان. وأما آن لك أن تفعل. ووجفت الإبل على الأين أي على الإعياء. وتقول: أين منها الأين؟ وقال:\rأقول للمرار والمهاجر ... إنا ورب القلص الضوامر\rأي أعيينا من الأين. ومن أين لك هذا؟ وأيان ترجع بمعنى متى.\rأ ي ه\rأيهت به إذا صحت به. وإيه حديثاً: استرادة. وإيهاً لا تحدث: كف. قال ذو الرمة:\rوقفنا فقلنا إيه عن أم سالم ... وكيف بتكليم الديار البلاقع\rأ ي ي\rما هي بدار تئية أي تمكث. يقال أييت بالمكان وتأييت به. قال زهير:\rوعلمت أن ليست بدار تئية ... فكصفقة بالكف كان رقادي\rوكأنما ألقت عليه الشمس أياتها أي شعاعها.\rكتاب الباء\rب أ ب أ\rهو ابن بجدتها، وبؤبؤها. قال رجل من قريش:\rومن يبت والهموم قادحة ... في صدره بالزناد لم ينم\rجربت ذا الجهر أنت بؤبؤه ... لست بعيابة ولا برم\rوفلان في بؤبؤ المجد أي في مصاصه. وهو أعز علي من بؤبؤ عيني وهو إنسانها.\rب أ ر\rالفاسق من ابتأر، والفويسق من ابتهر. يقال: ابتأرت الجارية إذا قال فعلت بها وهو صادق، وابتهرتها إذا قال ذلك وهو كاذب. وأنشد الكميت:\rقبيح بمثلي نعت الفتا ... ة إما ابتهاراً وإما ابتئارا\rب أ س\rفلان ذو بأس، وشجاع بئيس، وقد بؤس. وبؤس بعد غناه: افتقر فهو بائس. ووقع في البؤس والبأساء. وفي أمر بئيس: شديد. وابتأس بذلك إذا اكتأب واستكان من الكآبة \" فلا تبتئس بما كانوا يعملون \" . قال حسان:\rما يقسم الله أقبل غير مبتئس ... منه واقعد كريماً ناعم البال\rب أ ل\rهو ضئيل بئيل، وقد ضؤل وبؤل، وما به تعب من الضؤولة والبؤولة.\rب أ و\rهو يبأى على أصحابه بأواً شديداً إذا زهي عليهم وافتخر. وإن فيه لبأواً وزهواً. قال حاتم:\rفما زادنا بأواً على ذي قرابة ... غنانا ولا أزرى بأحسابنا الفقر\rوأنشد الأصمعي:\rمتى تبأى بقومك في معد ... يقل تصديقك العلماء جير\rب ت ت\rبتّ عليه القضاء وبت النية: جزمها. وساق دابته حتى بتها، وبته السفر. وسكران ما يبت، وهذه صدقة بتة بتلة. وخذ بتاتك أي زادك. وأنا على بتات الأمر إذا أشرف عليه. قال أبو محمد الفقعسي:\rوحاجة كنت على بتاتها\rوسار حتى انبت أي انقطع. وانبت الرجل: انقطع ماؤه من الكبر. قال:\rلقد وجدت رثية من الكبر ... عند القيام وانبتاتاً بالسحر\rب ت ر\rما هم م إلا كالحمر البتر. وليته أعارنا أبتريه وهما عبده وعيره لقلة خيرهما. وطلعت البتيراء وهي الشمس في أول النهار، وخطب زياد خطبته البتراء وهي التي ما حمد فيها ولا صلى. ورجل أباتر: قاطع رحم. قال أبو الربيس:\rشديد وكاء الوطب ضب ضغينة ... على قطع ذي القربى أحد أباتر\rب ت ك\rبتك الحبل، وسيف باتك وبتوك. وخرج إلى تبوك، ومعه سيف بتوك. وانفلت منه الطائر وفي يده بتكة من ريشه. قال زهير:\rحتى إذا ما هوت كف الغلام لها ... طارت وفي كفه من ريشها بتك\rب ت ل\rتبتل إلى الله، وهو متنسك متبتل. وبتل عملك لله: أخلصه من الرياء والسمعة وأفرده عن ذلك. وبتل العمرة: أوجبها وحدها، وعمرة بتلاء. وامرأة مبتلة: لم يتراكب لحمها كأن اللحم بتل عنها. وخضر مبتل وبتيل. تقول: لها ثغر مرتل، وخضر مبتل. وقال ابن الطثرية:\rعقيلية أما ملاث إزارها ... قد عص وأما خصرها فبتيل\rوطلقها بتة بتلة. وقيل لمريم عليها السلام العذراء البتول، لانقطاعها عن الأزواج. ثم قيل لفاطمة تشبيهاً بها في المنزلة عند الله: البتول.\rب ث ث\rبثوا الخيل في الغارة، وبث كلاه على الصيد، وخلق الله الخلق فبثهم في الأرض. وبث المتاع في نواحي البيت إذا بسطه، وبثت البسط \" وزرابي مبثوثة \" وتمر بث ومنبث: متفرق غير مكنوز، وانبث الجراد في الأرض.\rومن المجاز: بثثته ما في نفسي ابثه، وابثثته إياه، وباثثته سري وباطن أمري إذا أطلعته عليه. قال ذو الرمة:","part":1,"page":15},{"id":16,"text":"وأسقيه حتى كاد مما أبثه ... تكلمني أحجاره وملاعبه\rوكطانت بيننا مباثة ومنافثة. وبث الخبر في البلد وبثثه وبثبثه، وقد انبث هذا الخبر. وسمعت من يقول: الروح في القلب على سبيل الركز، وفي غيره على سبيل الانبثاث.\rب ث ر\rخرجت به بثرة فعصرها فنغرت عليه. وبجلده بثر شتى وبثور، وبثر جلده وتبثر. وله من المال كثير بثير.\rب ث ق\rانبثق عليهم الماء إذا خرق الشط أو كسر السكر فجرى من غير فجر، وبثقته أنا أبثقه بثقاً، وقد سدوا البثق والبثق وهو المكان المكسور، فعل بمعنى مفعول، أو تسمية بالمصدر كالضرب والصيد. وهؤلاء أهل الوثوق في سد البثوق.\rومن المجاز: انبثق عليهم بنو فلان إذا أقبلوا عليهم ولم يظنوا بهم، وانبثق علينا فلان بالشر، وانبعق بكلام السوء.\rب ث ن\rأخصبت الأرض، وصارت بثنية وعسلا وهي حنطة موصوفة. سمعت شامياً يصفها بالحمرة ويقول: قمح الشام أنواعك منه البثني، والكيون، والحسين، والهويدي، والناقونسي، والشيلوني، والسوادي. وقيل هي الزبدة. وسميت المرأة بثينة كما سميت زبيدة.\rب ج ج\rضربه فشجه، وطعنه فبجه، إذا وسع الطعنة. ورجل أبج العين كقولهم: مضروج العين إذا اتسع شقها. قال ذو الرمة:\rومختلق للملك أبيض فدغم ... أشم أبج العين كالقمر البدر\rوامرأة زجاء، بجاء. وفلان فجفاج، بجباج، أي نفاج مهدار. وتقول العرب: أقصر من بجابجك قليلاً.\rومن المجاز: قولهم للماشية: قد بجها الكلأ إذا فتق خواصرها سمناً. قال:\rفجاءت كأن القسور الجون بجها ... عاليجه والثامر المتناوح\rوانبجت ماشيتك عن الكلأ.\rب ج ح\rأنا متبجح بمكان فلان وبجح به وقد بجحني ذلك. والنساء يتباجحن فيما بينهن إذا تباهين وتفاخرن وعدت كل واحدة حظوتها. ولقيت منه المناجح والمباجح.\rب ج د\rاشتمل ببجاده، واحتبى بنجاده، وهو كساء مخطط، ومنه ذو البجادين. وهو عالم ببجدة أمرك أي بحقيقته، وما ثبت منه عند خابره. من بجد بالمكان إذا أقام وثبت فلم يبرح. يقال: أصبح فلان باجداً بأرضه إذا كان لابداً بها لا يريم. ويقال للخريت: هو ابن بجدتها.\rب ج ر\rلقيت منه البجاري أي الدواهي. قال:\rتزبدها حداء يعلم أنه ... هو الكاذب الآتي الأمور البجاريا\rوجاء فلان بأمر بجر. قال:\rتعجبت من أم حصان رأيتها ... لها ولد من زوجها وهي عاقر\rفقلت لها بجراً فقالت مجيبتي ... أتعجب من هذا ولي زوج آخر\rومن المجاز: ألقيت إليه عجري وبجري إذا أطلعته على معائبك لثقتك به. وأصل العجر العروق المتعقدة الناتئة، والبجر ما تعقد منها على البطن خاصة. وتقول: صرر بجر، وأكياس عجر. أنشد سيبويه:\rيمرّون بالدهنا خفافاً عيابهم ... ويخرجن من دارين بجر الحقائب\rب ج س\rإنبجس الماء من السحاب والعين: انفجر، وتبجش: تفجر. قال العجاج:\rوكيف غربي دالج يتبجسا ... وانبجست عيناه من فرط الأسا\rوسحائب بجس، وبجسها الله. قال ابن مقبل:\rله قائد دهم الرباب وخلفه ... روايا يبجسن الغمام الكنهورا\rوأتانا بثريد يتبجس ويتضاغى، وذلك من كثرة الودك. وبه قرحة يبجسها الظفر.\rب ج ل\rبجله في أعينهم: عظمه، وفلان مبجل في قومه، وجئت بأمر بجيل، وبخير بجيل. قال زهير:\rهم الخير البجيل لمن بغاه ... وهم جمر الغضا لمن اصطلاها\rوفصد أبجل الفرس أو البعير وهو كالأكحل من الإنسان. وبجل بمعنى حسبي. قال لبيد:\rبجل الآن من العيش بجل\rب ح ت\rعربي بحت: خالص. وبرد بحت محت: صادق. ومسك بحت وظلم بحت. وقدم إليه قفاراً بحتاً: لا أدم معه. وباحته الود: خالصه إياه. وباحت الشراب: شربه صرفاً لم يمزجه، وباحت الماء: شربه على غير ثفل. وباحت دابته بالضريع. قال مالك بن عوف الغامدي:\rألا منعت ثمالة بطن وج ... بجرد لم تباحت بالضريع\rأي لم تعلف الضريع وحده، يعني أنها مقربة مكرمة بحسن التعهد. وباحت القتال: جد فيه ولم يشبه بهوادة.\rب ح ح\rفي صوته بحة، ورجل أبح الصوت.","part":1,"page":16},{"id":17,"text":"ومن المجاز: وصف الجماد بذلك كالعود وغيره إذا غلظ صوته وأشبه البحة، نحو قول خفاف في صفة القداح:\rقروا أضيافهم ربحاً ببح ... يعيش بفضلهن الحي سمر\rوقول آخر في صفة العظم:\rوعاذلة باتت بليل تلومني ... وفي كفها كسر أبح رذوم\rوقوله:\rوأبح جندي وثاقبة ... سبكت كثاقبة من الجمر\rالجندي منسوب إلى أجناد الشام، والثاقبة السبيكة من الذهب. وتبحبح في الأمر: توسع فيه، من بحبوحة الدار وهي وسطها. وتبحبحت العرب في لغاتها: اتسعت فيها.\rب ح ر\rهو من البحارة، وهم الذين يتبحرون في البحر. وبحر أذن الناقة: شقها طولاً وهي البحيرة.\rومن المجاز: استبحر المكان: اتسع وصار كالبحر في سعته. وتبحر في العلم واستبحر فيه. واستبحر الخطيب: اتسع له القول، وفي مديحك يستبحر الشاعر. قال الطرماح:\rبمثل ثنائك يحلو المديح ... وتستبحر الألسن المادحه\rو \" إن وجدناه لبحراً \" وصف بالبحر لسعة جريه. قال العجاج:\rبحر الأجاري حنيك مسهل\rمحتنك قوي. وماء بحر، وصف به لملوحته. وقد أبحر المشرب العذب. قال ذو الرمة:\rبأرض هجان الترب وسمية الثرى ... غداة نأت عنها الملوحة والبحر\rودم بحراني: أسود، نسب إلى بحر الرحم وهو عمقه. وامرأة بحرية: عظيمة البطن، شبهت بأهل البحرين وهم مطاحيل عظام البطون. قال الطرماح:\rولم تنتطق بحرية من مجاشع ... عليه ولم يدعم له جانب المهد\rب خ ت\rرجل مبخوت وبخيت: مجدود.\rب خ خ\rبخ لك: كلمة مدح وإعجاب بالشيء وقد تشدد. قال:\rبخ لك بخ لبحر خضم\rوتكرر فيقال: بخ بخ. قال أعشى همدان في عبد الرحمن بن الأشعث:\rبين الأشج وبين قيس باذخ ... بخ بخ لوالده وللمولود\rفقال الحجاج: والله لا تبخبخ علي بعدها، فقتله. وأما قول العجاج:\rفي حسب بخ وعز أقعسا\rفوصف بهذا الصوت مبالغة في كون حسبه ممدحاً معجباً به، كما يقال: رجل أفة لمن يتأفف به.\rب خ ر\rثياب مبخرة: مطيبة. وتبخر بالبخور، وفلان يتبخر ويتبختر. ويقال: بخرت لنا: طيبت، وبخرت علينا: نتنت، وأردنا أن تبخر لنا فبخرت علينا. وبه بخر شديد. وفي كلام الدؤلي: لا يصلح للخلافة من لا يصبر على سرار الشيوخ البخر.\rب خ س\rبخس الكيال مكياله. وفي المثل: \" تحسبها حمقاء وهي باخس \" . وبخس الناس: مكسهم، وضرب عليهم بخساً فاحشاً. قال:\rوفي كل أسواق العراق إتاوة ... وفي كل ما باع امرؤ بخس درهم\rولا تبخس أخاك حقه. وباعه بثمن بخس أي مبخوس. ومنه بخس المخ وتبخس إذا دخل في السلامى والعين وهو آخر ما يبقى.\rب خ ص\rعين مبخوصة: عوراء، وبخصت عينه، وبخصها: عورها، وبعينه بخص ولخص هما لحمتان: البخص بالجفن الأسفل، واللخص بالأعلى، وبخصت عينه ولخصت.\rب خ ع\rبخع الشاة: بلغ بذبحها القفا.\rومن المجاز: بخعه الوجد إذا بلغ منه المجهود. قال ذو الرمة أنشده سيبويه:\rألا أيهذا الباخع الوجد نفسه ... لشيء نحته عن يديه المقادر\rوبخعت له نفسي ونصحي: جهدتهما له. وأهل اليمن أبخع طاعة. وبخع أرضه بالزراعة: نهكها ولم يجمها. وبخع لي بحقي إذا أقر إقرار مذعن بالغ جهده في الإذعان به.\rب خ ق\rبخق عينه مثل بخصها، وبخقت: عورت فهي مبخوقة وباخقة، وبه بخق وهو أقبح العور وأكثره غمصاً. قال رؤبة:\rكسر من عينيه تقويم الفوق ... وما بعينيه عواوير البخق\rوفي الحديث: \" في العين إذا بخقت مائة دينار \" .\rب خ ل\rفلان لم يبخل ولم يبخل، وما كانت منه بخلة قط. قال عدي:\rوللبخلة الأولى لمن كان باخلاً ... أعف ومن يبخل يلم ويزهد\rوفلان أصيل في اللؤم بخال، ماله عم كريم ولا خال. ويقال: لا يكاد يفلح النخيل، إذا أبرها البخيل. وقيل لرجل: بفلان خبل، وبأخيه بخل. فقال: الخبل أهون من البخل، والمبخل فداء للمخبل.\rومن المجاز: قول أبي النجم:\rوالضامنين عثرات الدهر ... إذا السماء بخلت بالفطر\rب خ ن ق","part":1,"page":17},{"id":18,"text":"برزن على وجوههن البخانق، وفي أعناقهن المخانق. وتبخنقت المرأة: تبرقعت. وأملت علي أم هبة أم مثواي بالطائف في كتاب استكتبتنيه إلى ابنتها بمكة خفرة تقول: لكم يا عمتي أشكو إليك حر العرى في وجهي، فأرسلي إلي من مخاضب حنائكم ما اتبخنق به. والمبخنق من الخيل الذي أخذت غرته لحييه إلى أصول أذنيه.\rب د أ\rبدأ الله الخلق وابتدأه، وكان ذلك في بدء الإسلام ومبتدإ الأمر. وافعل هذا بدأ وباديء بدء وبادىء بدىء. وافعله بدأً ما تريد أول شيء. وهاتها من ذي تبدئت أي أعد الكلمة أو القصة من أولها. وأبدأ في الأمر وأعاد، والله المبديء المعيد، وفلان ما يبدىء وما يعيد إذا لم يكن له حيلة. قال عبيد:\rأقفر من أهله عبيد ... فاليوم لا يبدى ولا يعيد\rوفعله عوداً وبدأً وعوداً على بدء، وفي عودته وبدأته. واكتريت للبدأة بكذا، وللرجعة بكذا وأنت في بدأتك أحسن حالاً منك في مرجعك. وأمر بديء: عجيب. وبدءوا بفلان: قدموه. ومنه: هو بدء بني فلان لسيدهم ومقدمهم، وهم بدأة قومهم لخيارهم. قال سويد بن أبي كاهل:\rأبت لي عبس أن أسام دنية ... وسعد وذبيان الهجان وعامر\rوحي كرام بدأة من هوازن ... لهم في الملمات الأنوف الفواخر\rوخذ أبداء الجزور وبدوءها وهي خير أعضائها.\rقال نهشل بن حرى:\rترك البدوء من الجزور لأهلها ... وأحال ينقي مخة العرقوب\rوبدأ يفعل كذا نحو أنشأ يفعل. وأبدأت من أرض إلى أخرى، ومن أين أبدأت وبئر بدىء: حديدة الحفر ليست بعادية. وفعل هذا باديء الرأي.\rب د د\rأبد ضبعيك في السجود: جافهما. وأبدهم العطاء: أعطي كل واحد بدته أي نصيبه. أنشد الكسائي:\rلما التقيت عميراً في كتيبته ... عاينت كأس المنايا بيننا بددا\rوليت جبهة خيلي شطر خيلهم ... وواجهونا بأسد قاتلوا أسدا\rويا جارية أبديهم تمرة تمرة، قالته أم سلمة لما كثر السؤال. وعن عمر بن عبد العزيز أنه أبد بصره عند موته وقال: إني لأرى حضرة ما هم بإنس ولا جن، ثم قبض. ويقال للفارس: ضم باديك وهما باطنا الفخذين. وكان الزبير حسن الباد على السرج، أريد حسن ركبته وقيل لأعرابية: علام تمنعين زوجك القضة، فإنه يعتل بك؟ قالت: كذب والله، إنّي لأطأطيء الوساد، وأرخي الباد، تريد أنها لا تضم فخذيها. والسبعان يتبادان الرجل إذا أتياه من جانبيه. والضاربان يتبادان المضروب، والتوءمان يتبادان أمهما: يرتضعان ثدييها. وتبدد الحلي صدر الجارية أخذ جانبيه. وباديته بكذا: عارضته مبادة وبداداً، وبايعته مبادة. وتبادوا في الحرب: تبارزوا وأخذوا أقرانهم. وبدد ماله. وتفرقوا بداد. واستبد برأيه: انفرد. واستبد بأميره إذا غلب على رأيه، فهو لا يسمع إلا منه.\rومن المجاز: استبد الأمر بفلان، إذا غلبه فلم يقدر على ضبطه. قال الأخطل:\rثم استبد بسلمى نية قذف ... وسير منقضب الأقران مغيار\rهو واليها الذي إذا عزم على أمر أمضاه ولم يثنه عنه شيء واستبد بهم إذا ذهبوا. قال الأخطل:\rكأنني شارب يوم استبد بهم ... من قرقف ضمنتها حمص أو جدر\rومن الكناية: سمعت مرشد بن معضاد الخفاجي يقول: خرجت أبدد، كنى بذلك عن البول.\rب د ر\rبدر إلى الخير، وبادره الغاية وإلى الغاية. قال:\rفبادرها ولجات الخمر\rوفلان يبادر في أكل مال اليتيم بلوغه بداراً. وتبادروا الباع وابتدروها. وهو مخشي البادرة، وأنا أخاف بادرته وهي ما تبدر منه عند حدته. وتقول: فلان حار النوادر، حاد البوادر. وأصابته بادرة السهم وهي طرفه من قبل النصل، واحمرت بوادر الخيل وهي اللحمات بين المناكب والأعناق. قال خراش بن عمرو:\rوجاءت الخيل محمراً بوادرها ... زوراً وزلت يد الرامي عن الفوق\rوفلان يهب البدور، وينهب البدور، وهي البدر، وأبدر القوم: طلع عليهم البد، كما يقال: أقمروا وأشرقوا: من الشرق بمعنى الشمس.\rب د ع\rأبدع الشيء وابتدعه: اخترعه، وابتدع فلان هذه الركية، وسقاء بديع: جديد. ويقال أبدعت الركاب إذا كلت. وحقيقته أنها جاءت بأمر حادث بديع. وأبدع بالراكب: إذا كلت راحلته، كما يقال: انقطع به، وانكسر إذا انكسرت سفينته.","part":1,"page":18},{"id":19,"text":"ومن المجاز: أبدعت حجتك إذا ضعفت، وأبدع بي فلان إذا لم يكن عند ظنك به في أمر وثقت به في كفايته وإصلاحه.\rب د ل\rأبدله بخوفه أمناً وبدله مثله. وبدل الشيء: غيّره. وتبدلت الدار بإنسها وحشاً. واستبدلته وبادلته بالسلعة إذا أعطيته شروى ما أخذته منه. وتبادلا ثوبيهما. وهذا بدل منه وبديل منه، وهم أبدال منهم وبدلاء. وهذا بديل ما له عديل، ورب بدل شر من بدل وهو وجع العظام. أنشد أبو عمرو لابن نعيم:\rوتمدرت نفسي لذاك ولم أزل ... بدلاً نهاري كله حتى الأصل\rوهو من الأبدال أي الزهاد.\rب د ن\rبدنت لما بدنت أي سمنت لما أسننت، يقال: بدن الرجل وبدن بدناً وبدانة فهو بدين وبادن. وبادنني فلان فبدنته أي كنت أبدن منه. ورجل مبدان: مبطان سمين، ضخم البطن. وتقول: أراك أضعف السنة، وأنت في قد البدنة. وخرجت وعليها بدنة أي بقيرة.\rب د ه\rبدهه أمر: فجئه. وبدهني بكذا بدأني به. وهو ذو بديهة، وأجاب على البديهة، وله بدائع وبدائه، وهذا معلوم في بدائه العقول، وبادهني أمر كذا، وابتده الخطبة، وبنو فلان يتبادهون الخطب، ولحقه في بداهة جريه.\rب د و\rلقد بدوت يا فلان أي نزلت البادية وصرت بدوياً، ومالك والبداوة؟ وتبدى الحضري. ويقال: أين الناس فتقول: قد بدوا أي خرجوا إلى البدو. وكانت لهم غنيمات يبدون إليها. وفعل كذا ثم بدا له، وبدا له في هذا الأمر بداء وهو ذو بدوات. وكلفني من بدواتك أي من حوائجك التي تبدو لك. وركي مبد: بارز ماؤه، ونقيضه ركي غامد.\rب د ي\rباداه بارزه، وكاشفت الرجل وباديته وجاليته بمعنًى. وباد بين الرجلين: قايس بينهما وباين.\rومن الكناية: أبدى الرجل قضى حاجته.\rب ذ أ\rفلان بذيء اللسان، وقد بذؤ علي وبذأ بذاءة وبذاء. وبذىء فلان: عيب وازدرى. وسألته عن رجل فبذأه. وقد أبذأت يا رجل أي جئت بالبذاء، كما تقول أفحشت وأقدعت. وباذأني فلان فبذأني. وبينهم مباذأة: مفاحشة. قال ابن مقبل:\rهل كنت إلا مجناً تتقون به ... قد لاح في عرض من باذاكم علبي\rومن المجاز: بذأت عيني فلاناً: ازدرته ولم تقبله. ووصفت لي أرض بني فلان فأبصرتها فما بذأتها عيني.\rب ذ خ\rجبل باذخ: عال، وجبال بواذخ.\rومن المجاز: عز باذخ، وشرف شامخ. وتبذخ فلان: تطاول، وهو بذاخ، وفيه بذخ. وجمل بذاخ الهدير. قال جرير في مرثية الفرزدق:\rعماد تميم كلها ولسانها ... وناطقها البذاخ في كل منطق\rب ذ ذ\rرجل باذ الهيئة وبذها، وجاء في هيئة بذة وحال بذة وفيه بذاذة. وبذ فلان أصحابه: غلبهم، قال النابغة الجعدي:\rيبذ الجياد بتقريبه ... ويأوي إلى حضر ملهب\rب ذ ر\rبذر الحب في الأرض، وبذر الله الخلق في الأرض: فرقهم، وتبذر من يدي كذا: تفرق. ورجل بذر: يبذر ماله، ووصفت زوجها فقالت: لا سمح بذر، ولا بخيل حكر، وفلان هيذارة ببذارة: أي مهذار مبذر.\rومن المجاز: إن هؤلاء لبذر سوء أي نسل سوء. ومال مبذور: كثير مبارك فيه. وبذرت الأرض: أخرجت نباتها متفرقاً. وأرض أنيثة مبذار النبات: لذات الريع. ولو بذرت فلاناً لوجدته رجلاً أي لو جربته وقسمت أحواله. وفلان من المذاييع البذر، جمع بذور وهو الذي يفشي الأسرار. وقد بذر بذارة.\rب ذ ل\rهم مباذيل للمعروف. قال قدامة بن موسى:\rمباذيل للمولى محاشيد للقرى ... وفي الروع عند النائبات أسود\rوخرج علينا في مباذله وفي ثياب بذلته. والرجل يتبذل في منزله، وفلان ماله مصون وعرضه مبتذل. وابتذل نفسه في كذا إذا امتهنها. قال:\rومن يبتذل عينيه في الناس لا يزل ... يرى حاجة محجوبة لا ينالها\rوهذا كلام ومثل مبتذل أي ملهوج بذكره مستعمل. وسألته فأعطاني بذل يمينه أي ما قدر عليه.\rومن المجاز: لهذا الفرس صون وبذل أي يصون بعض جريه ويبذل بعضه لا يخرجه كله دفعة، وذلك محمود. ومنه قولهم: صونه خير من بذله أي باطنه خير من ظاهره.\rب ذ م\rثوب ذو بذم إذا كان كثير الغزل صفيقاً.\rومن المجاز: فلان ماله بذم إذا لم يكن له رأي وحزم. قال:\rكريم عروق النبعتين مظفر ... ويغضب مما منه ذو البذم يغضب\rب ر أ","part":1,"page":19},{"id":20,"text":"اللهم أبرأ إليك من الحول والقوة. وهو بريء الساحة مما قذف به، وأنا الخلاء البراء منه. وقد بارأت شريكي: فاصلته، وتبارأنا. وتقول: أسعد الناس البراء، كما أن أسعد الليالي البراء وهي آخر ليلة من الشهر. قال:\rإن سعيداً لا يكون غسّاً ... كما البراء لا يكون نحساً\rوأبرأت الرجل: علته بريئاً من حلق لي عليه. وبرأته: صححت براءته \" فبرأه الله مما قالوا \" . واستبرأت الشيء: طلبت آخره لأقط الشبهة عني. واستبرأت أرض بني فلان فما وجدت فيها ضالتي. وأستبرأ من بوله إذا استنزه. وفلان باريء من علته. وتقول: حق على الباريء من اعتلاله، أن يؤدي شكر الباري على إبلاله.\rب ر ت\rفلان يشرب المبرد بالمبرت أي الماء البارد بالطبرزذ.\rب ر ث\rحبذا تلك البراث الحمر، والدماث العفر، وهي الأراضي السهلة اللينة.\rب ر ج\rامرأة زجاء، برجاء. ورأيت برجاً في برج أي نسوة في عيونهن برج في قصر. وتقول: لها وجه مسرج، وعليها ثوب مبرج، وهو الذي عليه تصاوير كبروج السور. وخرجن متبرجات، متفرجات.\rب ر ح\rلا يبرح يفعل كذا، وبرح مكانه وأبرحته أنا. وبرح بي فلان: ألح عليّ بالأذى والمشقة، وأنا مبرح بي من قبله. وبه تباريح الشوق وبرحاء الحمى، وبرح به الهم، وضربه ضرباً مبرحاً، وأبرح فلان رجلاً! وأبرح فارساً! إذا فضلته وتعجبت منه. قال العباس بن مرادس:\rوقرة يحميهم إذا ما تبددوا ... ويطعنهم شزراً فأبرحت فارساً\rوأبرحت كرماً، وأبرحت لؤماً؛ وهذا الأمر أبرح من ذاك. قال جران العود:\rخذا حذراً يا جارتي فإنني ... رأيت جران العود قد كاد يصلح\rألاقي الخنا والبرح من أم جابر ... وما كنت ألقى من رزينة أبرح\rوريح بارح: شديدة. ولقيت منه برحاً بارحاً، ولقيت منه بنات برح. وبرح الله عنك أي كشف البرح ونفس عنك، وجرى له البارح أي الطائر الأشأم. ويقال للرامي: برحى أم مرحى. وهي كلمة تقال عند الخطأ، ومرحى عند الإصابة. ونزلوا بالراح وهي الأرض الواسعة. وجاء بالكفر براحاً، وبالشر صراحاً. ودلكت براح: غابت الشمس.\rومن المجاز: هذه فعلة بارحة: لم تقع على قصد وصواب، وقتلة بارحة: شزر، أخذت من الطائر البارح. وفي المثل: \" برح الخفاء \" أي وضح الأمر وزالت خفيته.\rب ر د\rمنع البرد البرد وهو النوم. وبردت فؤادك بشربة، واسقني ما أبرد به كبدي. قال:\rوعطل قلوصى في الركاب فإنها ... ستبرد أكباداً وتبكي بواكيا\rوبرد عني بالبرود وهو الدواء الذي يبرد العين. وخبر مبرود: مبلول بالماء البارد، واسمه البريد تطعمه المرأة للسمنة. تقول: نفخ فيها الثريد، والبريد، حتى آضت كما تريد. وباتت كيزانهم على البرادة. وهم يتبردون بالماء ويبتردون. قال الراهب المكي:\rإذا وجدت أوار الحب في كبدي ... عمدت نحو سقاء القوم أبترد\rهبني بردت ببرد الماء ظاهره ... فمن لنيران حب حشوة تقد\rوأصل كل داء البردة وهي التخمة لأنها تبرد الطبيعة فلا تنضج الطعام بحرارتها. وأبردوا بالظهر، وجاءوا مبردين، وسحاب برد، وبرد بنو فلان، وأرض مبرودة كمثلوجة. ولا أفعل ذلك ما نسم البردان والأبردان وهما الغداة والعشي. ولها ساق كأنها بردية. وأبردت إليه بريداً وهو الرسول المستعجل، وأعوذ بالله من قعقعة البريد. وسارت بينهم البرد، وهذا بريد منصب وهو ما بين المنزلين. وفلان يسحب البرود، وكان يشتمل بالبردة.\rومن المجاز: برد لي على فلان حق، وما برد لك على فلان. وإن أصحابك لا يبالون ما بردوا عليك أي ما أوجبوا وأثبتوا. وبرد فلان أسيراً في أيديهم إذا بقي سلماً لا يفدى. وضربته حتى برد وحتى جمد. وبرد ظهر فرسك ساعة: رفهه عن الركوب. قال الراعي:\rفبرد متنيها وغمض ساعة ... وطافت قليلاً حوله وهو مطرق\rوبرد مضجعه إذا سافر. ولا تبرد عن ظالمك: لا تخفف عنه بدعائك عليه، لقوله صلى الله عليه وسمل: \" لا تسبخي عنه \" . وبرد مخه وبردت عظامه إذا هزل وضعف. وقد جاءنا فلان بارداً مخه. قال ذو الرمة:\rلدي كل مثل الجفن يهوي بآله ... بقايا مصاص العتق والمخ بارد","part":1,"page":20},{"id":21,"text":"وفلان بارد العظام وصاحبه حار العظام: للهزيل والسمين. ورعب فبرد مكانه إذا دهش. وبرد الموت عليه: بان أثره. قال أبو زبيد يصف ميتاً:\rبادياً ناجذاه قد برد المو ... ت على مصطلاه أي برود\rوعيش بارد: ناعم. قال:\rقليلة لحم الناظرين يزينها ... شباب ومخفوض من العيش بارد\rوسلب الصهباء بردتها أي جريالها. قال:\rكأس ترى بردتها مثل الدم ... تدب بين لحمه والأعظم\rمن آخر الليل دبيب الأرقم\rوقال الأعشى:\rوشمول تحسب العين إذا ... صفقت بردتها نور الذبح\rشبه ما يعلوها من لونها بالبردة التي يشتمل بها. وجعل لسانه عليه مبرداً إذا آذاه وأخذه بلسانه. قال حاتم:\rأعاذل لا آلوك إلا خليقتي ... فلا تجعل فوقي لسانك مبرداً\rأي لا أدخر عنك شيئاً إلا خليقتي. واستبردت عليه لساني: أرسلته عليه كالمبرد. ووقع بينهما قد برود يمنية إذا تخاصما حتى تشاقا ثيابهما الغالية، وهو مثل في شدة الخصومة.\rب ر ذ\rأثقل من البرذون وأضر من الحرذون، وهو من الأحناش، وهو من الأحناش، وقيل من السباع وبرذن الجواد إذا صير برذوناً. قال القلاخ\rلله در جياد أنت سائسها ... برذنتها وبها التحجيل والغرر\rولقيت فلاناً مجيداً وأخاه مبرذناً أي راكب جواد وبرذون. وسألته حاجة فبرذن عنها أي ثقل. قال:\rإليكم إليكم إن مركض غايتي ... يبرذن فيه البحزج المتجاذع أي يعيا ويثقل عن المشي.\rب ر ر\rهو بر بوالديه، وبار بهما. ويقال: صدقت وبررت \" ولا يعرف هراً من بر \" وحج مبرور، وبر حجك، وبر الله حجك. وبرت يمينه، وأبرها صاحبها: أمضاها على الصدق. ولو أقسم على الله لأبره. ونزلوا بالبرية. وجلست براً وخرجت براً إذا جلس خارج الدار أو خرج إلى ظاهر البلد. وافتح الباب الراني و \" من أصلح جوانبه، أصلح الله برانيه \" ويقال: أريد جواً، ويريد براً أي أريد خفية وهو يريد علانية. وقد أبر فلان وأبحر أي هو مسفار قد ركب البر والبحر. وأبر على خصمه. وجواد مبر، وهو أقصر من برة. وأطعمنا ابن برة وهو الخبز.\rومن المجاز: فلان يبر ربه أي يطيعه. قال:\rلا هم لولا أن بكراً دونكا ... يبرك الناس ويفجرونكا\rوبرت بي السلعة إذا نفقت وربحت فيها. قال الأعشى:\rورجى برها عاماً فعاما\rب ر ز\rأبرز الكتاب وغيره وبرزه \" وبرزت الجحيم \" كشف الغطاء عنها. وبارزه في الحرب برازاً ومبارزة وقد برزت برازة. قال العجاج:\rبرز وذو العفافة البرزيُّ\rوذهب إبريز: خالص. وتقول: ميز الخبث من الإبريز، والناكصين من أولى التبريز.\rومن الكناية: خرج إلى البراز، وتبرز.\rب ر س\rطار له لغام كبالبرس المندوف، وأطيب من الزبد بالبرسيان، وهو ضرب من التمر. يقال: تمرة برسيانة. وبرسم فلان، وهو مبرسم، وبه برسام.\rب ر ش\rفي أذنه طرش، وفي جلده برش، وهو نقط بيض. وقيل لجذيمة: الأبرش، كناية عن الأبرص.\rب ر ص\rكثرت الأبارص في أرضهم، وهو جمع سام أبرص، ويقال: سوام أبرص. قال:\rوالله لو كنت لهذا خالصاً ... لكنت عبداً يأكل الأبارصا\rله بصيص وبريص أي بريق.\rومن المجاز: بت لا يؤنسني إلا الأبرص وهو القمر. وأرض برصاء وهي العارية من النبات. وتبرصت الإبل الأرض: لم تدع فيها رعياً. وبرص رأسه: حلقه تبريصاً.\rب ر ض\rما بقي في الحوض إلا برض أي ماء قليل. وما فيه إلا شفافة لا تفضل عن التبرض وهو الترشف، وأن يؤخذ قليلاً قليلاً. قال:\rلعمرك إنني وطلاب سلمى ... لكالمتبرض الثمد الظنونا\rوأطلعت الأرض بارضها وهو أول نباتها.\rومن المجاز: تبرض فلان حاجته: أخذها شيئاً بعد شيء. وفلان يتبرض بالقليل: يتبلغ به. وبرض لي من ماله: رضخ. وبقيت من ماله براضة.\rب ر ط ل\rرأس مبرطل: طويل من البرطيل وهو الحجر المستطيل: قال بيهس:\rوقد ركبتم صماء معضلة ... تفري البراطيل تفلق الحجرا\rومنه ألقمه البرطيل وهو الرشوة. وإن البراطيل، تنصر الأباطيل. وبرطل فلان: رشى.\rب ر ع","part":1,"page":21},{"id":22,"text":"برع الجبل وفرعه: علاه. وكل مشرف بارع، وفارع. وبرع أصحابه في علمه. وما رأيت أبرع منه ولا أبدع منه، وكانت رابعة امرأة بارعة. وقال:\rمحت الأقارب والأكفاء بارعة ... من المكارم لا تمتاحها القلب\rوفعل ذلك تبرعاً من غير طلب إليه، كأنه يتكلف البراعة فيه والكرم.\rب ر ق\rبرقت السماء ورعدت وأبرقت وأرعدت. ونشأت بارقة. ونزلنا في برقة من البرق والبراق وفي أبرق من الأبارق وفي برقاء من البرقاوات. وجبل أبرق. وناقة بروق: تلمع بذنبها من غير لقاح. ويقال للوعد الكاذب: لمع البروق بالذنب. وأشكر من بروقة، وأقصف من بروقة. وبرق طعامه بزيت. وما في ثريده إلا برقة وبرق وتباريق من زيت؛ وبرق بصره. وكلمته فبرق أي تحير. وأبرقت فلانة عن وجهها: كشفت. وأبرق بسيفه: لمع به.\rومن المجاز: فلان يبرق لي ويرعد إذا تهدد.\rورأيت في يده بارقة وهي السيوف. وحدثته فأرسل برقاويه أي عينيه لبرق لونيهما. قال:\rومنحدر من رأس برقاء حطه ... مخافة بين من حبيب مزايل\rوبرق عينيه: فتحهما جداً ولمعهما. وأبرقت لي فلانة وأرعدت إذا تحسنت لك وتعرضت.\rب ر ق ش\rوهو أبو براقش للمتلون. قال:\rكأبي براقش كل لو ... ن لونه يتخيل\rونقشه وبرقشه: زينه. وتبرقش فلان: تزين. وتبرقشت: تلونت.\rب ر ك\rبارك الله فيه وبارك له وبارك عليه وباركه. وبرك على الطعام، وبرك فيه إذا دعا له بالبركة، وطعام بريك، وما أبرك هذا وأيمنه وابترك الصيقل إذا مال على المدوس. وابترك الفرس في عدوه: اعتمد فيه واجتهد، وفرس مستقدم البركة. وفي بستانه بركة مصهرجة وفيه برك تفيض.\rومن المجاز: حكّت الحرب بركها بهم. قال:\rفأقعصتهم وحكت بركها بهم ... وأعطت النهب هيان بن بيان\rووضع عليهم الدهر بركه. قال الجعدي:\rوضع الدهر عليهم بركه ... فأراه لم يغادر غير فل\rوابترك في عرض فلان يقصبه إذا وقع فيه. ووصف أعرابي أرضاً خصبة، فقال: تركت كلأها كأنه نعامة باركة. وابتركوا في الحرب: جثوا على الركب.\rب ر م\rأنا برم بهذا الأمر، وقد برمت به. وخيط مبرم. وفلان برم، ما فيه كرم. وفي الحديث: \" أأبرام بنو المغيرة \" .\rومن المجاز: أبرم الأمر وأمر مبرم، وبرم فلان بحجته إذا لم تحضره. قال:\rيخبر طرفانا بما في قلوبنا ... إذا برمت بالمنطق الشفتان\rكأنما مل الحجة أو المنطق فتركه. وهو برم اللسان: للعي. وأمر سحيل ومبرم. قال زهير:\rيميناً لنعم السيدان وجدتما ... على كل حال من سحيل ومبرم\rوقال رؤبة:\rبات يصادي أمره أمبرمه ... أعصمه أم السحيل أعصمه\rوالأصل الخيط السحيل، وهو ما كان طاقاً واحداً، والمبرم طاقان يفتلان حتى يصيرا واحداً.\rب ر ن\rنزلنا به فأطعمنا الخبز الفرني، والنمر البرني. ورأيت عنده براني العسل جمع برنية.\rب ر ه\rأقمت عنده برهة من الدهر، وأقام عندنا بريه بريهة: يريد مصغر إبراهيم على الترخيم حكي عن الفراء. وأبره فلان: جاء بالبرهان، وبرهن مولد. والبرهان بيان الحجة وإيضاحها من البرهرهة وهي البيضاء من الجواري، كما اشتق السلطان من السليط لإضاءته. وتقول: لا تشبه العدلية بالمشبهه، وافصل بين إبراهيم وأبرهه.\rب ر ي\rما عندي قلم بري أي مبري، وأرفع براية القلم. قال المتنخل:\rوصراء البراية عود نبيع ... كوقف العاج عاتكة اللياط\rوبفيه البري وحمىً خيبرا، وشر ما يرى.\rومن المجاز: بريت الناقة بالسير، وبرآها السفر، وناقة ذات براية: بها بقية بعد بري السفر إياها. وإنك لذو براية: لمن فيه بقية بعد السفر. وفلان يباري الريح جوداً، وأعطته الدنيا برتها إذا تمكن منها وحظي بها.\rب ز خ\rبه بزخ وهو شبه القعس. ورجل أبزخ وارمأة بزخاء. ومشى بزخاً ومشى فلان متبازخاً كمشية العجوز إذا تكلفت إقامة صلبها فتقاعس كاهلها وانحنى ثبجها.\rومن المجاز: تبازخ عن الأمر: تقاعس عنه. ورأى أعرابي عيداناً فقال: أراهن بزخاً عوجاً.\rب ز ر\rبزر برمتك وألق فيها الأبزار والأبازير. وتقول: اللحم المبزر أشهى والنفس عليه أشره، وإلا فهو بجزر السباع أشبه.","part":1,"page":22},{"id":23,"text":"ومن المجاز: مثل لا تخفي عليه أبازيرك أي زياداتك في القول ووشاياتك. وقد بزر فلان كلامه وتوبله، ومنه قيل للرجل المريب: البازور. قال:\rأما بنو يشكر لا در درهم ... ولا سقوا فهم قوم بوازير\rب ز ز\rخرجوا عليهم الخزوز والبزوز وهي الثياب الجياد. وأشبه أمرأً بعض بزه. وغزا في بزة كاملة وهي السلاح، وتقلد بزاً حسناً وهو السيف. قال:\rولا بكهام بزه عن عدوه\rوإنه لذو بزة حسنة وهي الهيئة واللباس، وبزه ثوبه وابتزه: سلبه، وابتزت من ثيابها: جردت. قال امرؤ القيس:\rإذا ما الضجيع ابتزها من ثيابها ... تميل عليه هونة غير متفال\rومن عز بز. وجيء به عزاً وبزاً، بمعنى لا محالة. ورجعت الخلافة بزيزي أي تبز بزاً ولا تؤخذ بالاستحقاق.\rومن المجاز: قول الجعدي:\rوتبتز يعفور الصريم كناسه ... فتخرجه منه وإن كان مظهراً\rأي بحفيف سيرها ينفر الوحشي من كنه وقت الظهر.\rب ز ع\rغلام بزيع: ظريف ذكي، وجارية بزيعة. وفيه براعة وبزاعة وهي من صفة الأجداث، وقد تبزع الغلام: تظرف.\rب ز غ\rبزغ البيطار الدابة بزغاً، وبزغها تبزيغاً إذا شق أشعرها بمبزغه. وبزغ الناب إذا شق اللحم فخرج. ألا ترى إلى قولهم: شق الناب وفطر، ومنه بزغت الشمس وبزغ القمر ونجوم بوازغ.\rب ز ل\rبزل ناب البعير مثل شق وفطر. وبزل الشراب من المبزل: أساله منه وهو شبه طبي في الدن ونحوه يسيل منه. وقد تبزل الشراب: سال من المبزل. وجمل بازل، وقد بزل بزولاً، وإبل بزل وبوازل.\rومن المجاز: بزل الأمر والرأي: استحكم، وأمر بازل. وتقول: خطب بازل لا يكفيه إلا رأي قارح. وإنه لذو بزلاء أي ذو صريمة محكمة. وهو نهاض ببزلاء أي بخطة عظيمة. قال:\rإني إذا شغلت قوماً فروجهم ... رحب المسالك نهاض ببزلاء\rوقال:\rمن أمر ذي بدوات لا تزال له ... بزلاء يعيا بها الجثامة اللبد\rوقال زهير:\rسعى ساعياً غيظ بن مرة بعدما ... تبزل ما بين العشيرة بالدم\rوبزل القضاء كما يقال فصله، وفتحه. وتقول: نزلت بي نازله، وما عندي بازله: أي بلغة تبزل حاجتي أي تقضيها وتفصلها.\rب ز ي\rفلان يتحين كالحازي، ثم ينقض كالبازي.\rب س أ\rبسأ فلان بهذا الأمر إذا ألفه ومرن عليه. ولقد بسيء بكرمك، وأنس بحسن خلقك، فدم عليه. وناقة بسوء: لا تمنع الحالب لإلفها إياه.\rب س ر\rهو بسراً أطيب منه رطباً، وقد أبسرت النخلة.\rومن المجاز: ابتسر الحاجة: طلبها قبل وقتها. وابتسر الفحل الناقة: ضربها من غير ضبعة، وابتسر الجارية وابتكرها واختضرها: افتضها قبل الإدراك. وغلام بسر وجارية بسرة: غضا الشباب. ويقولون صبحته والشمس حمراء بسرة: لما يصف شعاعها. قال البعيث:\rفصبحه والشمس حمراء بسرة ... بسائفة الأنقاء موت مغلس\rوإن خرجت بك بثرة فلا تبسرها أي لا تفقأها، وهي بسرة غضة.\rب س س\rبست الجبال: فتتت كالدقيق والسويق، ومنه قيل للسويق الملتوت: البسيسة. وأبس الحالب بالناقة: مسحها وسكنها بلسانه. ولا أفعل ذلك ما أبس عبد بناقة. وجيء به من حسك وبسك. وتقول أكلت ابني وائل البسوس، كما يأكل الحب السوس.\rومن المجاز: بس عليه عقاربه إذا أرسل عليه نمائمه. وجاء بالترهات البسابس أي بالأباطيل.\rب س ط\rبسط الثوب والفراش إذا نشره.\rومن المجاز: بسط رجله وقبضها، وإنه ليبسطني ما بسطك ويقبضني ما قبضك أي يسرني ويطيب نفسي ما سرك ويسوءني ما ساءك. وبسط عليهم العذاب. وزاده الله بسطة في العلم والجسم: أي فضلاً وبسطني الله عليه: فضلني، ونحن في بساط واسعة. قال العديل ن الفرخ:\rودون يد الحجاج من أن تنالني ... بساط لأيدي الناعجات عريض\rومكان بسيط: واسع. وفلان بسيط الباع واللسان، وقد بسط بساطة. وبسط إلينا يده ولسانه بما نحب أو بما نكره. وبلاد باسطة. قال:\rوذاك الذي شبهت عسكر طاهر ... إذا ما بدا بالباسطات الجفاجف\rالجفجف الغليظ من الأرض.","part":1,"page":23},{"id":24,"text":"وحفر قامة باسطة وبسطة وهو أن يمد يده رافعها. وفرش لي فراشاً لا يبسطني، وهذا فراش يبسطك إذا كان واسعاً لا يقبضه. وفلان مركبه المبسوطة وهي الرحالة البعيدة ما بين الحنوين، ووردنا بعد خمس باسط وانبسط إليه، وباسطه، وبينهما مباسطة. ويده بسط بالعطاء. وفي الحديث: \" يد الله بسطان \" ، وما على البسيطة مثله وذهب في بسيطة، غير مصروفة، كما تقول ذهب في الأرض.\rب س ق\rبسقت النخلة ونخلة باسقة ولفلان البواسق.\rومن المجاز: بسق على أصحابه: طالهم وفضلهم. ويقولون: لا تبسق علينا أي لا تطول. وفلان سوابق، وعلي بواسق.\rب س ل\rفيه بسالة وما أبسله ولقد بسل وتبسل إذا تشجع، وأسد باسل. وله وجه باسر باسل: شديد العبوس. وأبسله للهلكة: أسلمه. وأبسل بعمله: أفضح. واستبسل للموت إذا استسلم. وأنشد الكسائي:\rإذا جاء ساع لهم فاجر ... تجهمنا قبل أن ينزلا\rوأوعدنا قبل عير وما ... جرى كي نذل ونستبسلا\rويقولون عند الدعاء على الرجل: آمين وبسلاً أي وأبسله الله ولحاه. وهذا بسل: محرم.\rومن المجاز: نبيذ باسل: شديد، وغضب باسل، ويوم باسل. قال الأخطل:\rفهو فداء أمير المؤمنين إذا ... أبدى النواجذ يوم باسل ذكر\rب س م\rهو أغر بسام. وأول مراتب الضحك التبسم، ومتى جئته فهو متبسم. وكان ابتسامتها ومضة برق. وهن غر المباسم.\rومن المجاز: تبسم البرق وتبسم الطلح: تفلقت أطرافه. ويقال: والله ما بسمت فيه أي ما ذقته.\rب ش ر\rبشرته بكذا وبشرته وأبشرته، فبشر وأبشر وبشر واستبشر وتبشر وتباشروا به، وتتابعت البشارات والبشائر، وجاء البشراء، وهو حسن البشر، واستقبلني ببشره. وبشر الأديم وأبشره: قشر وجهه.\rومن المجاز: فلان مؤدم مبشر. وما أحسن بشرة الأرض وهي ما يخرج من نباتها فيلبسها. وطلعت تباشير الصبح وهي أوائله التي تبشر به، كأنها جمع تبشير وهو مصدر بشر. وفيه مخايل الرشد وتباشيره. ورأى الناس في النخل التباشير وهي البواكير. وهبت المبشرات وهي الرياح التي تبشر بالغيث. وباشر الأمر: حضره بنفسه. وباشره النعيم. قال عمر بن أبي ربيعة:\rلها وجه يضيء كضوء بدر ... عتيق اللون باشره النعيم\rوالفعل ضربان: مباشر ومتولد.\rب ش ش\rلقيته فبش بي، وهش لي. وما رأيت أبش منه باللاقي. وأقر ضيفك بوجه البشاشة، ثم بالبرمة النشاشة.\rومن الكناية: بش لي فلان بخير إذا أعطاك، لأن العطاء تلو البشاشة.\rب ش ع\rطعام بشع: فيه حفوف ومرارة كطعم الإهليلج، وقد أبشعني الطعام واستبشعته. وامرأة بشعة الفم إذا تركت التخلل والاستياك فتغيرت ريحه.\rومن المجاز: رجل بشع الخلق وبشع المنظر إذا كان لا يحلى بالعين. وعود بشع: ذو أبن. ونحت متن العود حتى ذهب بشعه. وقد بشع الوادي بالناس إذا ضاق بهم، فاستبشعوا المقام فيه.\rب ش م\rبشم الفصيل من اللبن والرجل من الطعام إذا اتخم. وفي كلام الحسن: وأنت تتجشأ من الشبع بشماً. واستاكت بفرع بشامة، وتقول ما أهل الشام إلا كشجر البشامك دهنه من أطيب الأفواه، وعوده مطيبة الأفواه.\rومن المجاز: بشم من كذا إذا سئم منه.\rب ص ر\rأبصر الشيء، وبصر به وقد بصر بعمله إذا صار عالماً به وهو بصير به وذو بصر وبصارة، وهو من البصراء بالتجارة. وبصرته كذا وبصرته به إذا علمته إياه، وتبصر لي فلاناً. قال امرؤ القيس:\rتبصر خليلي هل ترى من ظعائن\rوهو مستبصر في دينه وعمله. وعمى الأبصار أهون من عمى البصائر. وبصر فلان وكوف. قال ابن أحمر:\rأخبر من لاقيت أني مبصر ... وكائن ترى مثلي من الناس بصرا\rوما في البصرتين مثله، وهما البصرة والكوفة. وما أثخن بصر هذا الثوب! وهذا ثوب ماله بصر. وبصر كل سماء مسيرة خمسمائة عام وهو الثخن والغلظ.\rومن المجاز: هذه آية مبصرة. وأبصر الطريق: استبان ووضح. ورتبت في بستاني مبصراً أي ناظراً وهو الحافظ. وأريته لمحاً باصراً أي أمراً مفزعاً، وأرأني الزمان لمحاً باصراً. واجعلني بصيرة عليهم أي رقيباً وشاهداً، كقولك: عيناً عليهم. وأما لك بصيرة في هذا أي عيرة. قال قس:\rفي الذاهبين الأولي ... ن من القرون لنا بصائر","part":1,"page":24},{"id":25,"text":"وله فراسة ذات بصيرة وذات بصائر وهي الصادقة. ورأيت عليك ذات البصائر. قال الكميت:\rورأوا عليك ومنك في ال ... مهد النهى ذات البصائر\rوأتيته بين سمع الأرض وبصرها أي بأرض خلاء ما يبصرني ولا يسمع بي إلا هي. وبصرته بالسيف: ضربته فبصر بحاله وعرف قدره. قال:\rفلما التقينا بصر السيف رأسه ... فأصبح منبوذاً على ظهر صفصف\rوهو من معنى قوله:\rأرجأته عني فأبصر قصده ... وكويته فوق النواظر من عل\rب ص ص\rله بصيص أي بريق. ورماه بالبصاصة وهي العين. وتقول: طرقته في السنة الحصاصة وهي العين. وتقول: طرقته في السنة الحصاصه، فما رمقني بذنب البصاصة. وبصص الجرو وبصر: فتح عينيه.\rومن المجاز: بصص النور إذا تفتح. وبصبص عندي بذنبه إذا تملق.\rب ص ق\rبصق في وجهه إذا استخف به. وهو أبيض كأنه بصاقة القمر وهي حجر أبيض يتلألأ. وبصقة مني أفضل منك.\rب ص ل\rجئت أعرى من المغزل ورجعت أكسى من البصل. وقد تبصل الشيء إذا تضاعف تضاعف قشر البصلة: وبصلت الرجل من ثيابه جردته.\rومن المجاز: خرجوا كأنهم الأصل، وعلى رءوسهم البصل أي البيض، والأصل جمع أصلة وهي حية خبيثة.\rب ض ض\rالأصمعي: أبيض بض ولهق بمعنى واحد وهو الشديد البياض. وقال ابن دريد: هو الناصع اللون في سمن. وقال المبرد هو الرقيق البشرة الذي يؤثر فيه كل شيء. وامرأة غضة بضة وبضيضة، وقد بضضت بضاضة بالكسر. قال:\rيترك ذا اللون البضيض أسودا\rوقال النابغة:\rمحطوطة المتنين غير مفاضة ... نفج الحقيبة بضة المتجرد\rوبض الحجر: رشح بقليل من الماء بضيضاً. وما وقع العام إلا بضيضة وإلا بضائض، والبضاضة منه. كأن البشرة لرقتها تبض بما وراءها.\rومن المجاز: ما يبض حجره إذا لم يند بخير. وما بض له بشيء من المعروف. قال رؤبة:\rلو كان خرزاً في الكلى ما بضا\rوما عندي منه إلا بضيضة.\rب ض ع\rبضع من الشاة بضعة إذا قطع قطعة، وبضع الخشبة. قال أوس في صفة القوس:\rومبضوعة من رأس فرع شظية ... بطود تراه بالسحاب مكللا\rوفلان جيد البضعة إذا كان لحيماً، كقولك جيد الكدنة. وهو خاظى البضيع أي سمين. وعندي بضعة عشر من الرجال، وبضع عشرة من النساء الذكور بالتاء، والإناث بطرحها، على سنن حكم العدد. وأقمت عنده بضع سنين وهو ما بين الثلاث والعشر. وشجة باضعة وهي التي تبلغ اللجم. وسمعت للسيوف بضعه، وللسياط خضعه، أي صوت قطع وصوت وقع. وهذه بضاعة مزجاة. وتقول: قد نعشت ضائعنا، ونفقت بضائعنا. وقال:\rإحمل عليها إنها بضائع ... وما أضاع الله هو ضائع\rوأبضعته كذا إذا جعلته بضاعة له. واستبضعت كذا. إذا جعلته بضاعة لك. قال زميل:\rفإنك واستبضاعك الشعر نحونا ... كمستبضع تمراً إلى أهل خيبرا\rويقولون: هو باضع الحي لمن يحمل بضائعهم.\rومن المجاز: من رضع معك رضعه، فهو منك بضعه، أي هو بعضك.\rومن الكناية: بضع المرأة بضعاً وباضعها بضاعاً وملك بضعها إذا عقد عليها. وبضعت من الماء: رويت لأنك تقطع الشرب عند الريّ. يقال: حتى متى تكرع، ولا تبضع. وبضعت من فلان إذا سئمت من تكرير النصح عليه فقطعته.\rب ط أ\rأبطأ علي فلان، وبطؤ في مشيته، وتباطأ في أمره، وتباطأ عني، وفيه بطء، وما كنت بطيئاً ولقد بطؤت، وفرس بطيء من خيل بطاء، وما أبطأ بك عنا؟ وما بطأ بك، وما بطأك؟. قال عمر بن أبي ربيعة:\rفقمت أمشي وقامت وهي فاترة ... كشارب الراح بطا مشيه السكر\rواستبطأته، واستبطأت عطاءه، وكتب إليّ كتاب استزادة واستبطاء، وكتب إليّ يستزيدني ويستبطئني.\rب ط ح\rبطحه على وجهه فانبطح.\rونظر حويص إلى قبر عامر بن الطفيل، فقال: هو في طول بطحتي. أراد في طول قدي منبطحاً على الأرض وهي من البطح كما أن القامة من القيام. تقول للرجل: كيف بيتك؟ فيقول: قامة في بطحة، يريد سمكه وسعته. وحبذا بطحاء مكة! وهو من أهل الأبطح. وأنشد:\rلنا نبعة فرعها في السماء ... ومغرسها سرة الأبطح\rوهم قريش البطاح والأباطح. قال:\rقريش البطاح لا قريش الظواهر\rوبطاح بطح: واسعة عريضة. وتبطح السيل: اتسع مجراه. قال ذو الرمة","part":1,"page":25},{"id":26,"text":"ولازال من نوء السماك عليكما ... ونوء الثريا وابل متبطح\rوتبطح فلان: تبوأ الأبطح. قال:\rهلاّ سألت عن الذين تبطحوا ... كرم البطاح وخير سرة وادي\rب ط خ\rأبطخ القوم، وأقثئوا: كثرا عندهم. وظر الليث إلى قوم يأكلون بطيخاً، فقال:\rلما رأيت المبطخين أبطخوا ... فأكلوا منه ومنه لطخوا\rورأيته يدور بين المطابخ، والمباطخ. وتبطخ: أكل البطيخ. وتقول: التبطح، خير من التبطخ، أي النزول بمكة خير منه بخوارزم.\rب ط ر\rفيه طرب وبطر وهو مجاوزة الحد في المرح وخفة النشاط والزعل. ورجل أشر بطر، وأبطره الغني. وفقر مخطر، خير من غنى مبطر. وما أمطرت، حتى أبطرت، يعني السماء. وإن الخصب يبطر الناس، كما قال:\rقوم إذا اخضرت نعالهم ... يتناهقون تناهق الحمر\rوامرأة بطيرة: شديدة البطر. وبيطر الدابة ببطرة و \" أشهر من راية البيطار \" والدنيا فحبة: يوماً عند عطار، ويوماً عند بيطار. وعهدي به وهو لدوابنا مبيطر، فهو اليوم علينا مسيطر.\rومن المجاز: لا يبطرن جهل فلان حلمك أي لا يجعله بطراً خفيفاً. ولا تبطرن صاحبك ذرعه أي لا تقلق إمكانه ولا تستفزه بأن تكلفه غير المطاق، وذرعه من بدل الاشتمال. وبطر فلان نعمة الله: استخفها فكفرها، ولم يسترجحها فيشكرها، ومنه بطرت معيشتها وذهب دمه بطراً أي مبطوراً مستخفاً حيث لم يقتص به. وهو بهذا الأمر عالم بيطار. قال عمر بن أبي ربيعة:\rودعاني ما قال فيها عتيق ... وهو بالحسن عالم بيطار\rب ط ش\rبطش به بطشة شديدة، وأصابته يد باطشة.\rومن المجاز: فلان يبطش في العلم بباع بسيط. وبطشت بهم أهوال الدنيا. وسلكوا أرضاً بعيدة المسالك، قريبة المهالك، وقذوا بمباطشها، وما أنقذوا من معاطشها. وجاءت الركاب تبطش بالأحمال أي ترجف بها. وبطش من الحمى: أفاق منها.\rب ط ط\rبط القرحة بالمبط وهو المبضع، وعنده بطة من السليط.\rب ط ل\rهو باطل بين البطلان. وبطال بين البطالة بالكسر. وقد بطل بالفتح. وبطل بين البطالة بالفتح، وقد بطل بالضم. ويقال: لبطل الرجل هذا في التعجب من البطل، ولبطل القول هذا في التعجب من الباطل. وقال فلان قولاً بطلاً، وساق كلمات خطلاً؛ من الخطل، وأعوذ بالله من البطلة وهم الشياطين. وأبطل فلان: جاء بالباطل. وجاء بالأضاليل والأباطيل. ولقد تبطل ولدك، وشر الفتيان المتبطل المتعطل. وبطله فلان، وكانت فلانة شجاعة بطلة. وذهب دمه بطلاً.\rب ط ن\rألقت الدجاجة ذا بطنها. ونثرت المرأة للزوج بطنها إذا أكثرت الولد. وبطنه وظهره: ضربهما منه. وقد بطن فلان إذا اعتل بطنه. وهو مبطون وبطين ومبطان ومبطن أي عليل البطن وعظيمه وأكول وخميص. وأبطن البعير: شد بطانه. وباطنت صاحبي: شددته معه. وبطن ثوبه بطانة حسنة، وبطائن ثيابهم الديباج. وهم أهل باطنة الكوفة، وإخوانهم أهل ضاحيتها.\rومن المجاز: رش سهمك بظهران، ولا ترشه ببطنان؛ وهو في بطنان الشباب أي في وسطه. والبحبوحة بطنان الجنة. قال الراعي:\rفإن يود ربعي الشباب فقد أرى ... ببطنانه قدام سرب أوانقه\rأي يونقني السرب وأونقه. وطلع البطين وهو بطن الحمل. قال:\rوقاء عليه الليث أفلاذ كبده ... وكهله قلد من البطن مردم\rونزلوا بطن الوادي، وهم في بطن مكة. وبطنه من أكرم بطون العرب. واستبطن الشيء: دخل بطنه، كما يستبطن العرق اللحم. واستبطن أمره: عرف باطنه. وتبطن الكلأ: جول فيه وتوسطه. قالت الخنساء:\rفجاء يبشر أصحابه ... تبطنت يا قوم غيثاً خصيباً\rوتبطن الجاية: جعلها بطانة له. قال امرؤ القيس:\rولم أتبطن كاعباً ذات خلخال\rوفلان مجرب قد بطن الأمور، كأنه ضرب بطونها عرفاناً بحقائقها.\rويقال: أنت أبطن بهذا الأمر خبره، وأطول له عشره. وهو بطانتي وهم بطانتي، وأهل بطانتي. وإذا اكتريت، فاشترط العلاوة والبطانة وهي ما يجعل تحت العكم من قربة ونحوها. ونزت به البطنة أي أبطره الغنى. وفلان عريض البطان أي غني. وشأو بطين: بعيد. قال زهير:\rفبصبص بين أداني الغضى ... وبين عنيزة شأواً بطيناً\rوتباطن المكان: تباعد.\rب ظ ر","part":1,"page":26},{"id":27,"text":"هو أبظر وبه بظارة وهي هنة نائتة في وسط الشفة العليا تكون لبعض الناس.\rوفي حديث عليّ رضي الله عنه: \" ما تقول فيها أيها العبد الأبظر \" وفي شتائمهم: علجة بظراء. وأمصه الله بظر أمه، وبظرمه إذا قال له ذلك. وهو مبظرم ومتبظرم. ويقول الحجام للرجل: تبظرم، فيرفع بطرف لسانه شفته العليا حتى يجف شاربه. ورد خاتمك إلى بظره، وهو موضعه من الخنصر.\rب ع ث\rبعث الله الرسول إلى عباده، وابتعثه. ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم خير مبعوث، ومبتعث. وفي حديث المبعث كذا. وبعثه من منامه، وبعثه على الأمر. وتواصوا بالخير وتباعثوا عليه. وبعثه لكذا فانبعث له. و \" كره الله انبعاثهم فثبطهم \" وفلان كسلان لا ينبعث. وبعث الشيء وبعثره: أثاره. قال:\rفبعثها تقص الإكام\rوفلان يكره الانبعاث، كأنما بعث ليوم بعاث وهو يوم بين الأوس والخزرج. ويوم البعث: يوم يبعثنا الله تعالى من القبور. ورجل بعث: لا يزال ينبعث من نومه. قال حميد بن ثور:\rيهوي بأشعث قد وهى سرباله ... بعث تؤرقه الهموم فيسهر\rوضرب البعث عليهم. وخرج في البعوث وهم الجنود يبعثون إلى الثغور.\rب ع ث ط\rداري من البطحاء في أوسطها، وفي سرتها وبعثطها.\rب ع ج\rبعج بطنه.\rومن المجاز: بعج أرضه: شقها. وبعجه حب فلانة إذا أبلغ إليه. وبعجت له بطني إذا أفشيت إليه سرك. قال الشماخ:\rبعجت إليه البطن ثم انتصحته ... وما كل من يفشي إليه بناصح\rأي استنصحته. وبعجت الأرض عذاة طيبة التربة: توسطتها.\rوقال أعرابي: أرض بعجتها العذوات، وحفتها الفلوات؛ فلا يملولح ماؤها، ولا يمعر جنابها. وبعجت الأرض آباراً: حفرت فيها آبار كثيرة. وفي الحديث: \" إذا رأيت مكة بعجت كظائم وساوى بناؤها رءوس الجبال فاعلم أن الساعة قد أظلت \" . وتبعج السحاب: انفرج عن الودق. قال العجاج:\rحيث استهل المزن أو تبعجا\rوانبعجت دفعة من مطر، وانبعج علي بالكلام، ودفقت مباعج الوادي وبواعجه وهي متسعاته التي يتبعج فيها السيل.\rب ع د\rأما بعد فقد كان كذا. وأتيته بعيدات بين إذا أتيته بعد حين. وأنشد أبو زيد:\rوأشعث منقد القميص أتيته ... بعيدات بين لاهدان ولا نكس\rوتنح غير باعد وغير بعد أي غير صاغر. ولا تبعد، وإن بعدت عني فلا بعدت. وتقول: بعداً وسحقاً، وقبحاً ومحقاً. وهو محسن إلى الأباعد دون الأقارب. قال:\rمن الناس من يغشى الأباعد نفعه ... ويشقى به حتى الممات أقاربه\rفإن يك خير فالبعيد يناله ... وإن يك شر فابن عمك صاحبه\rوفلان يستجر الحديث من أباعد أطرافه. وأبعد الله الأبعد و \" مثل العالم كمثل الحمة يأتيها البعداء ويتركها القرباء \" وأبعد في السوم. وأبعط فيه إذا أشط. وإن قلت كذا لم أبعده ولم أستبعده. وقلت قولاً بعيداً، وما أبعده من الصواب. وباعدني وتباعد مني وابتعد وتبعد. قال عمر بن أبي ربيعة:\rاذهب فديتك غير مبتعد ... لا كان هذا آخر العهد\rوكانوا متقاربين فتباعدوا. ويقال: إذا لم تكن من قربان الأمير فكن من بعدانه لا يصبك شره، جمع قريب وبعيد، كذليل، وذلان. وفلان بعيد الهمة وذو بعدة. قال الشنفري:\rوأعدم أحياناً وأغنى وإنما ... ينال الغنى ذو البعدة المتبدل\rالذي يبتذل نفسه في الأسفار والمتاعب.\rب ع ر\rفلان لا يفت بعره، ولا يبت شعره. وهو أون عليّ من بعرة يرمى بها كلب، وأصله من فعل المعتدة بعد وفاة زوجها. وياقل منه بعرت المعتدة فهي باعرة إذا انقضت عدتها أي رمت بالبعرة. يقال بعرته إذا رميته بها. وصرعتني بعير لي، وحلبت بعيري: تريد الناقة. قال:\rلا تشتري لبن البعير وعندنا ... عرق الزجاجة واكف التهتان\rويقولون: كلا هذين البعيرين ناقة. وتقول: إن هذا الداعر، مازال ينحو الأباعر، وينثل المباعر.\rب ع ض\rبعض الشر أهون من بعض. ويقال للرجل من القوم: من فعل كذا؟ فيقول: أحدنا أو بعضنا يريد نفسه. ومنه قول لبيد:\rتراك أمكنة إذا لم أرضها ... أو يرتبط بعض النفوس حمامها","part":1,"page":27},{"id":28,"text":"يريد نفيه. وهذه جارية حسانة يشبه بعضها بعضاً. وأخذوا ماله فبعضوه تبعيضاً إذا فرقوه. وبعض الشاة وبعضها. وأبعض القوم فهم مبعضون: كثر في أرضهم البعوض. وليلة مبعوضة وبعضة. وسمع بعض هذيل يقول: باتت علينا ليلة بعضة كادت تأكلنا.\rومن المجاز: كلفتني مخ البعوض أي الأمر الشديد.\rب ع ق\rبعق البئر: حفرها. ومبعق المفازة متسعها. قال جندل الطهوي:\rللريح في مبعقها المجهول ... مساحف مياسة الذيول\rمبنوقة في عرضها بطول\rوفلان يبعق اللقاح للأضياف: ينحرها.\rومن المجاز: تبعق المطر وانبعق وهو انفتاحه بشدة. وانبعق فلان بالجود والكرم. وانبعق عليهم الخوف: فاجأهم. قال أبو دؤاد:\rبينما المرء آمن راعه را ... ئع خوف لم يخش منه انبعاقه\rب ع ل\rالنساء ما يعلوهن، إلا بعولهن. وبعل فلان بعولة حسنة. قال:\rيا رب بعل ساء ما كان بعل\rأي ساء ما قام بالبعولة. وامرأة حسنة التبعل. وهو يباعل أهله أي يلاعبها. وبينهما مباعلة وملاعبة، وهما يتباعلان، وهم يتباعلون، وهذه أيام أكل وشرب وبعال. وبعل بالأمر إذا عيّ به. وامرأة بعلة: لا تحسن اللبس.\rومن المجاز: هذا بعل النخل لفحلها. ومن بعل هذه الدابة؟ لربها.\rب غ ت\rبغته الأمر وباغته، وجاءه بغتة، ولا رأى للمبغوت، والمبغوت مبهوت.\rب غ ث\rصفر أبغث، والبغث الغبرة، وهو من أباغث الطير. وشاة بغثاء وغثم بغث: فيها سواد وبياض.\rومن المجاز: خرج فلان في البغثاء والغثراء وهم أخلاط الناس. وتقول: هم من بغثاء الخيل، وغثاء السيل. وفي مثل: \" إن البغاث بأرضنا تستنسر \" .\rب غ ض\rهو من أهل البغض والبغضة والمبغضة والبغضاء. قال ساعدة بن جؤية:\rومن العوادي أن تقيك ببغضة ... وتقاذف منها وأنك ترقب\rوتقول: هو حقيق بالبغضاء، قذأة يجل عن الإغضاء. وهو بغيض من البغضاء وقد بغض بغاضة، وقد أبضغته وباغضته، وبينهما مباغضة، وما رأيت أشد تباغضاً منهما، ولم يزالا متباغضين، وحبب الله إلي زيداً وبغض إليَ عمراً، وتحبب إلي فلان وتبغض إليّ أخوه.\rومن المجاز: يقولون: أنعم الله بك عيناً، وأبغض بعدوك عيناً. وبغض حده إذا عثر.\rب غ ل\rالبغل نغل، وهو لذلك أهل. وفلانة أعقر من بغلة. وطريق فيه أبوال البغال إذا كان صعباً.\rومن المجاز: يقول أهل مصر: اشترى فلان بغلة حسناء، يريدون الجارية. وفي بيت فلان بغال كثير. واستريت من بغال اليمن، ولكن بغالي الثمن. ونكح فلان في بني فلان فبغل أولادهم أي هجنهم. وبغلت في المشي: بلدت وأعييت. وبغل بغولة إذا بلد. وهو من الثور أبغل، ومن الحمار أنغل.\rب غ م\rللظبية والناقة بغام، وهو أرخم صوتها، وهي تبغم ولدها فهي باغمة وهو مبغوم، وظباء بواغم وتبغمت. ومررت بروضة يتباغم فيها الظباء. ومررته بغزلان يتباغمن.\rومن المجاز: امرأة بغوم: رخيمة الصوت. وباغمها مباغمة وهو أن يغازلها بكلام رقيق. وكانت بيننا مباغمة ومفاغمة. وهي الملائمة.\rب غ ي\rبغيته وابتغيته، وطال بي البغاء فما وجدته. وفلان بغيتي: أي طلبتي وظنتي. وعند فلان بغيتي. وابغني ضالتي: اطلبها لي. وأبغني ضالتي: أعني على طلبها. قال رؤبة:\rواذكر بخير وابغني ما يبتغى\rأي اصنع بي ما يحب أن يصنع. وخرجوا بغياناً لضوالهم. وبغت فلانة بغاء وهي بغي: طلوب للرجال وهن بغايا. ومنه قيل للإماء البغايا، لأنهن كن يباغين في الجاهلية. يقال: قامت البغايا على رءوسهم وقال الأعشى:\rوالبغايا يركضن أكسية الإض ... ريح والشرعي ذا الأذيال\rوخرجت أمة فلان تباغي، وهو ابن بغية وغية بمعنى. وإنك لعالم ولا تباغ أي لا تصبك عين فتباغيك بسوء. وروي ولا تبغ ولا تباغ بالرفع، من تبيغ الدم أي لا تبيغت بك عين فتؤذيك، كما يتبيغ الدم فيؤذى. وأقبلت البغايا وهي الطلائع. وبغى علينا فلان: خرج علينا طالباً أذاناً وظلمنا. وهي الفئة الباغية وهم البغاة وأهل البغي والفساد. وقد تباغوا: تظالموا.\rومن المجاز: بغي الجرح: ترامى إلى الفساد. وبغت السماء: ألح مطرها. ودفعنا بغي السماء خلفنا. ويقال للفرس إنه لذو بغي في عدوه أي ذو مرح، وفرس باغ.\rب ق ر","part":1,"page":28},{"id":29,"text":"بقر بطنه، وتبقر في العلم والمال: توسع. وهو باقر وباقرة: بقر عن العلوم وفتش عنها. وتبقر بالكلام: تفتق به. وفتنة باقرة.\rومن المجاز: جاء فلان يجر بقرة. وعلى فلان بقرة من عيال وكرش من عيال، وفلان في بقرة من الناس، والمراد الكثرة والاجتماع. كما يقال: لفلان قنطار من ذهب وهو ملء مسك البقرة. لما استكثروا ما يسع جلد البقرة ضربوها مثلاً في الكثرة.\rب ق ع\rنادى الله تعالى موسى عليه السلام في البقعة المباركة، ونزلوا في بقاع طيبة. وفي الثوب يقع لم يصبها الصبغ. وبقع الصباغ الثوب إذا لم يبهم الصبغ فبقيت فيه لمع. وبقع الساقي ثوبه: إذا انتضح عليه الماء فابتلت منه بقع، وقد تبقعت ثيابه. وغراب أبقع: فيه بقع من سواد وبياض. وكلاب بقع وهو من بقع الكلاب. ومنه ابتقع لونه.\rومن المجاز: سنة بقعاء وعام أبقع: لعام الجدب. وتشاتما فتقاذفا بما أقى ابن بقيع وهو الكلب، وما أبقاه هو بقايا الجيف، أي قذف كل واحد صاحبه بالقاذورات. وهو باقعة من البواقع: للكيس الداهي من الرجال. شبه بالطائر الذي يرد البقع وهي المستنقعات دون المشارع خوف القناص. وفلا حسن البقعة عند الأمير أي المكان والنزلة.\rب ق ل\rأبقلت الأرض إذا اخضرت بالنبات، وبلد باقل وبقل. قال عمرو بن قميئة:\rيهب المخاض على غواربها ... زبد الفحول معانها بقل\rوتبقلت الإبل وابتقلت. قال أبو النجم:\rتبقلت في أول التبقل ... بين رماحي مالك ونهشل\rوبقلها راعيها. وأبقل الشجر: خرج وقت الربيع في أعراضه شبه أعناق الجراد، ويقال حينئذ: صار الشجر بقلة واحدة. وفلان لا يعرف البواقيل، من الشواقيل، فالباقول الكوب والشاقول عصا قدر ذراع في رأسها زج، يشد إليها المساح حبله، ثم يرزها في الأرض، ويتضبطها حتى يمد الحبل.\rومن المجاز: بقل وجه الغلام وبقل. وبقل ناب البعير: نجم. قال أبو وجزة:\rفسل أسباب شوق من لبانتها ... بباقل الناب كالقرقور وساج\rب ق ي\rما بقيت منهم باقية، ولا وقتهم من الله واقية. وما لفلان مبقى أي بقاء. وأين للإنسان المبقى؟ وأين للناس المباقي؟ وعليهم بواقي الخراج. واستبقى الأمير الجاني واستحياه إذا عفا عنه فلم يقتله. واستبقى أخاه إذا عفا عن زلله لتبقى مودته. قال النابغة:\rولست بمستبق أخاً لا تلمسه ... على شعث، أي الرجال المهذب؟\rوتبقاه بمعنى استبقاه. وفي مثل: \" لا ينفعك من زاد تبق، ولا مما هو واقع توق \" . وأبقى عليه بقيا وبقية، وهم مباق على قومهم. قال النابغة:\rوأخبرتهم أبقوا على الأصل إذ علوا ... على أنهم قدماً مباقٍ على الأصل\rومالي عليه بقيا وبقية، ومالي عليه رعوى ولا بقوى، قال لبيد:\rفما بقيا على تركتماني ... ولكن خفتما صرد النبال\rوقال:\rوما صد عني خالد من بقية ... ولكن أتت دوني الأسود الهواصر\rوقال:\rكلفني حبي للدراهم ... وقلة البقوى على المغارم\rخدمة من لست له بخادم\rويقولون: أنشدك الله والبقيا أي أسألك بالله أن تبقي عليّ. وبقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم: انتظرناه. وابن المؤذن: انتظره.\rومن المجاز: ركبوا المبقيات، وجنبوا المنقيات، وهي الخيل التي لا يخرجن ما عندهن من الجري فهن أحرى أن لا يلغبن. قال بشر بن أبي حازم:\rلدن غدوة حتى أتى الليل دونهم ... وأدرك جري المبقيات لغوبها\rوناقة مبقية: لا تعطي الدركلة. قال النضر: هي التي لا تستفرغ غزراً، تحلب نصف العلبة، ليست بصاحبة إثراع المحلب. فإذا نضبت الإبل وبكأت كانت على حالها ذات بقية. والمنقيات السمان ذوات النقي.\rب ك أ\rناقة بكىء: قليلة اللبن، وقد بكؤت.\rومن المجاز: بكؤت العين: قل ماؤها وركي بكي، وبكؤت عيني وعيون بكاء: قل دمعها، وألسنة بكاء: قل كلامها، وأيد بكاء: قل عطاؤها. تقول: عيونهم بكاء، ما بهم بكاء. وقد أبكأ فلان: صار ذا بكء وقلة خير. قال رؤبة:\rهل لك في ذي شيبة مجاهد ... على عيال في زمان جاحد\rيرجوك إذ أبكأ كل رافد\rونحن معاشر الأنبياء فينا بكء أي قلة كلام.\rب ك ت","part":1,"page":29},{"id":30,"text":"بكته بالحجة وبكته: غلبه. تقول: بكته حتى أسكته. وبكته: قرعه على الأر وألزمه ما عيّ بالجواب عنه. وبكته بالعصا: ضربه.\rب ك ر\rبكر المسافر وأبكر وبكر وابتكر وتبكر: خرج في البكرة. قال ذو الرمة:\rخوص برى أشرافها التبكر ... قبل انصداع الفجر والتهجر\rوباكره: بكر إليه. وتقول: المباكرة مباركة. وأتيته باكراً وبكرة وبكراً.\rومن المجاز: بكر بالصلاة إذا صلاها في أول وقتها. وفي الحديث: \" لا يزال الناس بخير ما بكروا بصلاة المغرب \" وبكر إلى صلاة الجمعة: خرج إليها في أول وقتها. وابتكر الشيء: أخذ أوله. وابتكر الفاكهة: أكل باكورتها وهي أول ما يدرك منها. وابتكر الجارية: اقتضها. وابتكر الخطبة: سمع أولها. ونخلة باكر وبكور: تبكر بحملها. وغيث باكر وبكور: وقع في أول الوسمي. وسحابة مدلاج بكور. قال:\rجرر السيل بها عثنونه ... وتهادتاها مداليج بكر\rوضربة بكر: لا تثنى. وكانت ضربات علي أبكاراً. وأشد الناس بكر ابن بكرين. وما هذا الأمر منك ببكر ولا ثني أي بأول ولا ثان. وكرم بكر: حمل أول حمله، وكروم أبكار. وحاجة كبر وهي أول حاجة رفعت. قال ذو الرمة:\rوقوف لدى الأبواب طلاب حاجة ... عواناً من الحاجات أو حاجة بكراً\rونار بكر: لم تقتبس من نار. وعسل أبكار: عملته أبكار النحل، وقيل الجواري الأبكار يلينه. وجاءوا على بكرة أبيهم أي جميعاً. والأصل حديث الدهيم.\rب ك ع\rبكعه بالسيف والعصا: ضربه ضرباً شديداً.\rومن المجاز: كلمته فبكعني بجواب خشن، وخشيت أن تبكعني بما أكره.\rب ك ك\rتباكت الإبل على الحوض: تزاحمت. وتقول: تباكوا، فتداكوا. وسميت بكة لأنها كانت تبك أعناق الجبابرة، إذا ألحدوا فيها بظلم لم يناظروا أي لم ينتظر بهم. وتقول أحمق باك، من هو في الحق شاك.\rب ك م\rتلكم فلان فتبكم عليه إذا أريج عليه.\rب ك ي\rبكى على الميت وبكاه وبكى له وبكي عليه وبكاه. وفعلت به ما أبكاه وبكاه. قال:\rسمية قومي ولا تعجزي ... وبكي النساء على حمزة\rواستبكيته فبكى، وباكيته فبكيته: كنت أبكى منه. قال جرير:\rالشمس طالعة ليست بكاسفة ... تبكي عليك نجوم الليل والقمرا\rوفي الحديث: \" لكن حمزة لا بواكي له \" وهو من البكائين.\rومن المجاز: بكت السحابة في أرضهم \" فما بكت عليهم السماء والأرض \" .\rب ل ج\rانبلج الفجر وتبلج. ولقيته عند البلجة، وسريت الدلجة والبلجة حتى وصلت. قال:\rأغدو عليها وأشد أزري ... ببلجة قبل طلوع الفجر\rورجل أبلج: بين البلج والبلجة. قال:\rأبلج بين حاجبيه نوره ... إذا تغدى رفعت ستوره\rوما أحسن بلجته! ومن المجاز: صباح أبلج. قال العجاج:\rحتى بدت أعناق صبح أبلجا ... تسور في أعجاز ليل أدعجا\rوالحق أبلج وقد أبلج الحق إبلاجاً.\rويقال للرجل الطلق الوجه ذي الكرم والمعروف: هو أبلج وإن كان أقرن. وبلجت به الصدور فرحاً إذا انشرحت، تقول: ثلج به صدري وبلج، بعدما حر وحرج.\rب ل ح\rطلبت منه حقي فبلح أي عجز عن الأداء. وجرى الفرس حتى بلح إذا انقطع. وتقول هو آنس من الملح، وأيمن من البلح، وهو طائر أعظم من النسر محترق الريش لا تقع منه ريشة في ريش طائر إلا أحرقته، واسمه بالفارسية هماي أي ميمون وهو أقدر اللواحم على كسر العظام وابتلاعها. ويقال: مر البلح فمسحني تمثاله أي وقع على ظله. وما أحسن بلح هذه النخلة! وقد أبلحت.\rب ل د\rوضعت الناقة بلدتها وهي صدرها إذا بركت. قال ذو الرمة:\rأنيخت فألقت بلدة فوق بلدة ... قليل بها الأصوات إلا بغامها\rويقال: تجلد فلان ثم تبلد. وأبلد من ثور. وبلد بعد نشاطه إذا فتر ونكس. قال:\rجرى طلقاً حتى إذا قيل سابق ... تداركه أعراق سوء فبلدا\rوهو أذل من بيضة البلد، وأعز من بيضة البلد.\rومن المجاز: إن لم تفعل كذا فهي بلدة بيني وبينك، يريد القطيعة أي أباعدك حتى تفصل بيننا بلدة من البلاد. ويقال للمتلهف: تبلد. وضرب بلدته على بلدته أي صفحة راحته على صدره. قال كثير:\rوأجمعن بيناً عاجلاً وتركنني ... بفيفا خزيم واقفاً أتبلد","part":1,"page":30},{"id":31,"text":"وتبلدت الجبال: تقاصرت في رأي العين من ظلمة الليل. قال:\rإذا لم ينازع جاهل القوم ذا النهى ... وبلدت الأعلام بالليل كالأكم\rب ل س\rناقة مبلاس: لا ترغو من شدة الضبعة، وقد أبلست. ومنه: أبلس فلان فهو مبلس إذا سكت من يأس \" وهم فيه مبلسون \" . وتقول: حب البلس أنساني حب البلسان، وهو التين.\rب ل ط\rأحلت عليه بسوطي فلزق ببلاط الأرض وهو ما صلب من متنهاومستواها. ومنه بلط داره إذا فرشها بصخر أو آجر، وما أحسن بلاط صحنك! ورأيت داره مصهرجة مبلطة. وأرض الكعبة مبلطة بالرخام. وقال كثير:\rوكنتم تزينون البلاط ففارقت ... عشية بنتم زينها وجمالها\rونزلوا فتبالطوا أي تجالدوا، ولا تكون المبالطة إلا على الأرض. ويقال: ما خالطه، حتى بالطه. وإذا هفا صبيك فبلط له، والتبليط أن يضرب فرع أذنه بطرف سبابته، يقال: بلط له وبلط أذنه.\rومن المجاز: إنها لحسنة البلاط إذا جردت، وهو متجردها. واعترضهم اللصوص فأبلطوهم إذا تركوهم على ظهر الغبيراء لم يبقوا لهم شيئاً. ومشيت حتى انقطع بلوطي.\rب ل ع\rوهو واسع المبلع والبلعوم، وأعوذ بالله من قلة المطاعم، وسعة البلاعم. وفلان مبلع هبلع للأكول. وبلع الشيب في رأسه: ظهر وارتفع.\rومن المجاز: أبلغني ريقي: أي أهلني حتى أقول أو أفعل: وقلت لبعض شيوخي: أبلغني ريقي فقال: قد أبلعتك الرافدين. وقدر بلوع: كبيرة تبلع ما يلقى فيها. قال ابن هرمة:\rوقرب طاهينا بلوعاً كأنها ... لدى الكسر مطلي المغابن أخشف\rأجرب غطى الجرب جلده وذهب فيه كل مذهب، من خشف في الأرض إذا ذهب فيها.\rب ل غ\rأبلغه سلامى وبلغه. بولغت ببلاغ الله: بتبليغه. قال الكميت:\rفهل تبلغنيهم على نأي دارهم ... نعم ببلاغ الله وجناه ذعلب\rوبلغ في العلم المبالغ. وبلغ الصبي. وبلغ الله به فهو مبلوغ به. وبلغ مني ما قلت، وبلغ منه البلغين. وأبلغت إلى فلان: فعلت به ما بلغ به الأذى والمكروه البليغ. واللهم سمعاً لا بلغاً. وتبالغ فيه المرض والهم إذا تناهى. وتبلغ بالقليل: اكتفى به، وما هي إلا بلغة أتبلغ بها. وتبلغت به العلة: اشتدت. وبلغ الرجل بلاغة فهو بليغ وهذا قول بليغ. وتبالغ في كلامه: تعاطى البلاغة وليس من أهلها، وما هو ببليغ ولكن يتبالغ، وبلغ الفارس: مد يده بعنان فرسه ليزيد في عدوه. ووصل رشاءه بتبلغة وهو حبيل يوصل به حتى يبلغ الماء وهو الدرك، ولا بد لأرشيتكم من تبالغ.\rب ل ق\rأنهر من الأبلق. وأبلق الباب ثم أصفقه أي فتحه ثم رده. والناسك في ملقه، أعظم من الملك في بلقه، أي في فسطاطه. قال امرؤ القيس:\rفليأت وسط قبابه بلقي ... وليأت وسط خميسه رجلي\rب ل ق ع\rدار بلقع وديار بلاقع، ونزلنا ببلقعة ملساء.\rب ل ل\rفي صدره غله، وما في لسانه بله. وما في سقائه بلال وهو ما يبل به. ويقال: اضربوا في الأرض أميالاً، تجدوا بلالاً؛ وما فيه بلالة، ولا علالة. وريح بليل: باردة مع مطر. وبل من مرضه وأبل واستبل. وكثيراً ما كان يتمثل سيبويه بقوله:\rإذا بل من داء به ظن أنه ... نجا وبه الداء الذي هو قاتله\rوبللت به: ظفرت. قال طرفة:\rمنيعاً إذا بلت بقائمه يدي\rوهو حل بل. وفي صدره بلبال وبلابل. وتقول: متى أخطرتك بالبال، وقعت في البلبال.\rومن المجاز: بلو أرحامكم، ونحوه ند رحمك، وضحت ودك. قال:\rنضحت أديم الود بيني وبينكم\rوبلك الله بابن. وما أحسن بلة لسانه إذا كان واقعاً على مخارج الحروف. وفلان بزيع المنطق بليل الريق. ولم أر أبل منه ريقاً. ولا تبلك عند بالة أي لا يصيبك خير. وابتل فلان وتبلل: حسنت حاله بعد الهزال. وطويته على بلته إذا احتملته على فساده، وأصله السقاء يطوى وهو مبتل فيعفن. قال:\rولقد طويتكم على بللاتكم ... وعلمت ما فيكم من الأذراب\rب ل م\rالمال بيني وبينك شق الأبلمة وهي خوصة المقل. قال:\rأتونا ثائرين فلن يؤبوا ... بأبلمة تشد على بزيم\rأي على دستجة بقلٍ.\rب ل ه\rخير أولادنا الأبله العقول، وخير النساء البلهاء الخجول. قال:\rولقد لهوت بطفلة مبالة ... بلهاء تطلعني على أسرارها","part":1,"page":31},{"id":32,"text":"وتباله فلان. قال عمر بن أبي ربيعة:\rتبالهن بالعرفان لما عرفنني ... وقلن امرؤ باغ أكل وأوضعا\rوتقول: هذا ما أظهره لك بله ما أضمره أي دع ما أضمره فهو خير مما أظهره.\rومن المجاز: هو في شباب أبله وعيش أبله، يراد غفل صاحبهما عن الطوارق. قال رؤبة:\rبعد غداني الشباب الأبله\rومنه: هو في بلهنية من عيشه. تقول: لازلت ملقى بتهنيه، مبقى في بلهنيه. وجمل أبله وناقة بلهاء: لا تنحاش من ثقل كأنها حمقاء. وفلان يتبله في المفازة أي يتعسف من غير هداية ولا مسئلة.\rب ل و\rبلوته فكان خير مبلو وتقول: اللهم لا تبلنا إلا بالذي هو أحسن. وقد بلي بكذا وابتلي به. وبلي فلان: أصابته بلية. قال:\rبليت وفقدان الحبيب بلية ... وكم من كريم يبتلى ثم يصبر\rوأصابته بلوى. ونزلت بلاء على الكفار.\rوفي الحديث: \" أعوذ بالله من جهد البلاء، إلا بلاء فيه علاء \" أي علو منزلة عند الله. وهما يتباريان ويتباليان أي يتخابران. ومنه قولهم: لا أباليه: أي لا أخابره لقلة اكتراثي له، وهو أفصح من لا أبالي به. قال زهير:\rلقد باليت مظعن أم أوفى ... ولكن أم أوفى لا تبالي\rوقيل: هو قلب لا أباوله من البال أي لا أخطره ببالي ولا ألقي إليه بالاً. ولذلك قالوا: لا أباليه بالة، وقيل: أصلها بالية. وناقة بلو سفر: قد بلاها السفر أو أبلاها. وقولهم: أبليته عذراً إذا بينته له بياناً لا لوم عليك بعده، حقيقته جعلته بالياً لعذري أي خابراً له عالماً بكنهه. وكذلك أبليته يميناً. قال جرير:\rفأبلى أمير المؤمنين أمانة ... وأبلاه صدقاً في الأمور الشدائد\rومنه أبلى في الحرب بلاء حسناً إذا أظهر بأسه حتى بلاه الناس وخبروه. وكان له يوم كذا بلاء وأبلى الله العبد بلاء حسناً أو سيئاً. والله يبلي ويولي، كما تقول: عرفك الله بركاته. وابتليت الأمر: تعرفته. قال:\rتسائل أماء الرفاق وتبتلي ... ومن دون ما يهوين باب وحاجب\rيريد أنه محبوس.\rومن المجاز: بلوت الشيء: شممته. قال يصف الماء الآجن القديم:\rبأصفر ورد آل حتى كأنما ... يسوف به البالي عصارة خردل\rب ن د\rهو كثير البنود أي كثير الحيل والدواهي. وأقبل العدو مع الجنود والبنود وهي أعلام الروم تحت كل بند عشرة آلاف.\rب ن ق\rقميص واسع البنائق وهي الدخاريص، وقيل اللبن. قال ذو الرمة:\rعلى كل كهل أزعكي ويافع ... من اللؤم سربال جديد البنائق\rوتقول إذا خطت البنيقة، فخطها بنيقه. وبنق الكتاب: ذره. وإذا فرغت من قراءة الكتاب فبنقه ولا تدعه غير مبنق.\rومن المجاز: جعبة مبنقة: زيد في أعلاها شبه بنيقة لتتسع. وطريق مبنق: واسع. ومفازة مبنوقة بأخرى: موصولة بها.\rب ن ن\rشممت منه بنة طيبة. وأجد في هذا الثوب بنة تفاح أو سفرجل. وأجد بنة الغزل منك أي أنت حائك. وفيها بنة مرابض الغنم. ومنها قيل للروضة: البنانة لطيب البنة وأبنت ديارهم: عادت فيها بنة النعم. قال الجعدي:\rأقاموا بها حتى أبنت ديارهم ... على غير دين ضارب بجران\rوما زاد عليه بنانةً أي إصبعاً واحدةً. قال:\rلا هم كرمت بني كنانه ... ليس لحي فوقهم بنانه\rومن المجاز: أبنوا بالمكان: أقاموا به، وأصله ما يحدث فيه من بنة نعمهم، ثم كثر حتى قيل لكل إقامة إبنان. وقيل: ابنت السحابة إذا دامت أياماً.\rب ن ي\rبنى بيتاً أحسن بناء وبنيان، وهذا بناء حسن وبنيان حسن \" كأنهم بنيان مرصوص \" سمي المبني بالمصدر. وبناؤك من أحسن الأبنية. وبنيت بنية عجيبة. ورأيت البنى فما رأيت أعجب منها. وبنى القصور. قال:\rألم تر حوشباً أمسى يبنّى ... قصوراً نفعها لبني بقيله\rيؤمل أن يعمر عمر نوح ... وأمر الله يحدث كل ليله\rوفلان يباني فلاناً: يباريه في البناء. وابتنى لسكناه داراً وأبنيته بيتاً. وفي مثل \" المعزى تبهي، ولا تبني \" . وقال:\rلو وصل الغيث أبنين أمراً ... كانت له قبة سحق بجاد\rوحلف بالبنية وهي الكعبة. وتبناه وبنى زيد عمرا: دعي ابناً له.","part":1,"page":32},{"id":33,"text":"ومن المجاز: بنى على أهله: دخل عليها. وأوصله أن العرس كان يبني على أهله خباءً، وقالوا: بنى بأهله، كقولهم: أعرس بها. واستبنى فلان وابتنى إذا أعرس. قال:\rأرى كل ذي أهل يقيم ويبتني ... مقيماً وما استبنيت إلاّ على ظهر\rتزوّج وهو مسافر على ظهر راحلته. وبنى مكرمة وابتناها، وهو من بناة المكارم. قال:\rبناة مكارمٍ وأساة كلم ... دماؤهم من الكلب الشفاء\rوملعون من هدم بنيان الله أي ما ركبه وسواه. وبني فلان على الحزم. وقال زهير:\rقوم هم ولدوا أبي ولهم ... لصب الحجاز بنوا على الحزم\rوقال الراعي أنشده سيبويه:\rبنيت مرافقهن فوق مزلة ... لا يستطيع بها القراد مقيلا\rالمزلة الجنب. وبنى الأكل فلاناً وبناه إذا سمنه. قال:\rبنى السويق لحمة واللت ... كما بنى بحت العراق القت\rوجمل مبني: سمين. وبنى له المرعى سناماً تامكاً. وبنى كلاماً وشعراً، وهذا كلام حسن المباني. وبنى على كلامه: احتذاه. وهذا البيت مبني على بيت كذا. وكل شيء صنعته فقد بنيته. وطرحوا له بناء ومبناة وهي النطع، لأنه كان يتخذ منه القباب. وألقى فلان بوانيه إذا أقام. والبواني أضلاع الصدر كما يقال: ألقى كلكله وبركه. وبنى البيت على بوانيه أي على قواعده. واستبنت الدار: تهدمت وطلبت البناء. وطلع ابن ذكاء وهو الصبح. وسادوا بنات الماء وهي الغرانيق، وكأن الثريا ابن ماء محلق. وهو ابن جلا: للرجل المشهور. وأنا ابن ليلها، وابن ليلتها: لصاحب الأمر الكبير. وإنه لابن أقوال: للكلاميّ. وهو ابن أحذار: للحذر. قال:\rأبلغ زياداً وخير القول أصدقه ... وإن تكبس أو كان ابن أحذار\rوهو ابن أديم وأديمين: للغرب المتخذ من ذلك. وكأنه ابن الفلاة وابن البلاد وابن البليدة وهو الحرباء. وكأنه ابن الطود وهو الصدى. قال:\rدعوت خليداً دعوة فكأنما ... دعوت به ابن الطود أو هو أسرع\rوخذ بابني ملاطيه: هما عضداه، والملاطان الجنبان. وهذه من بنات فكري. وغلبتني بنات الصدر وهي الهموم. وبنات ليله صوادق وهي أحلامه. وأصابته بنات الدهر وبنات المسند وهي النوائب. ووقعت بنات السحابة بأرضهم وهي البرد. قال:\rكأن ثناياها بنات صحابة ... سقاهن شؤبوب من الغيث باكر\rهن هو المفعول الثاني. وكثرت في البئر بنات المعى وهي البعر. وكأن أصابعها بنات النقا وهي اليساريع. ونزلت به بنات بئس وهي الدواهي. وسمعت منه بنات غير وهي الأكاذيب. قال:\rإذا ما جئت جاء بنات غير ... وإن وليت أسرعن الذهابا\rوهو يحب بنات الليل وبنات المثال أي النساء، والمثال الفراش. وفلان يتوسد أذرع بنات الليل وهي المنى. وهي من بنات طارق أي من بنات الملوك. وقد ملك بنات صهال وبنا شحاج أي الخيل والبغال. وهو يصيد بنات الدوّ وبنات صعدة وبنات أخدر أي حمر الوحش. وحياني بابن المسرة وهو الريحان. وأبصرت ابن المزنة وهو الهلال. وأسهرني ابن طامر وهو البرغوث. وذهبوا في بنيات الطريق.\rب ه ت\rبهته بكذا وباهته به، وبينهما مباهتة. ومن عادته أن يباحت ويباهت. ولا تباهتوا، ولا تماقتوا. ورماه بالبهيتة وهي البهتان، ويا للبهيتة. ورآه فبهت بنظر إليه نظر المتعجب، وكلمته فبقي مبهوتاً. قال:\rوما هي إلاّ أن أراها فجاءة ... فأبهت حتى ما أكاد أجيب\rب ه ج\rنبات بهيج، وروضة ذات بهجة وهي الحسن والنضارة. وأبهجه الأمر: سره، فبهج به وابتهج، وهو بهج به ومبتهج. قال النابغة:\rكمضيئة صدفية غواصها ... بهج متى يرها يهل ويسجد\rوجئتهم فتباهشوا إليّ، وتباهجوا بي. وأبهجت الأرض: بهج نباتها. وامرأة مبهاج: ذات بهجة غالبة، ونساء مباهيج. قال ابن مقبل:\rوبيض مباهج كأن خدودها ... خدود مهاً آلفن من عالج هجلاً\rوباهجه مباهجة إذا باهاه.\rومن المجاز: رأيت ناقة لها سنام مبهاج، ونوقاً لها أسنمة مباهيج أي سمان لأن البهجة من السمن.\rب ه ر\rبهره: غلبه. وبهراً له: دعاء عليه بأن يغلب. قال ابن ميادة:\rفبهراً لقومي إذ يبيعون مهجتي ... بجارية بهراً لهم بعدها بهراً","part":1,"page":33},{"id":34,"text":"ويقولون: بهراً له ما أسخاه، كما يقولون: تعساً له جميماً. وسرينا حتى ابهار الليل إذا انتصف من بهرة الشيء وهو وسطه.\rومن المجاز: قمر باهر وهو الذي بهر ضوءه ضوء الكواكب. وطاول الرجل صاحبه فبهره أي طاله. وبهره الحمل أو العدو فانبهر، وعلاه البهر فهو مبهور وبهير ومنبهر. وبهرت السيف فما حاك فيه أي أكرهته في الضرب. ومازال يراجعه الألم حتى قطع أبهره أي أهلكه، وهو عرق مستبطن الصلب إذا انقطع لم يبق صاحبه. قال بشر بن أبي حازم:\rعلى كل ذي ميعة سابح ... يقطع ذو أبهريه الحزاما\rأي بطنه.\rب ه ر ج\rدرهم بهرج ومبهرج: رديء الفضة.\rومن المجاز: كلام بهرج، وعمل بهرج. وكذلك كل موصوف بالرداءة. ودم بهرج: هدر. وبهرج بهم الطريق إذا أخذ بهم في غير المحجة. وماء مبهرج: مهمل للواردة. قال ثعلبة ابن أوس الكلابي:\rفلو كنت ثوباً كنت سبعاً وأربعاً ... ولو كنت ماء كنت ماء له نخل\rمبهرجةً للواردين حياضه ... وليس له أهل فيمنعه الأهل\rب ه ز\rبهزته عني: دفعته. وهو باهز، لاكز. وهم بنو بهزة أي أولاد علة.\rب ه س\rهو في حمق بيهس، وفي جرأة بيهس. الأول نعامة، والثاني أسامة.\rب ه ش\rأتينا بني فلان فبهشوا إلينا إذا أقبلوا إليهم مسرورين ضاحكين: وبهش إليه الذئب والحية إذا أقبل عليه يقصده. وأنت كالباهش الناهش. وأنت كالحية تبهش، ثم تنهش. وفلان من أهل البهش أي من أهل الحجاز، لأن البهش وهو المقل الرطب ينهت به.\rب ه ظ\rبهظه الحمل: أثقله.\rومن المجاز: بهظني هذا الأمر، وهذا أمر باهظ. قال:\rتألى علينا لا تجوز وقد دنا ... من الماء ورد يبهظ الماء باكر\rأي لا نشرب. قال:\rكلي هدب الأرطى فقد منع الغضا ... وجوزي بأملاح فقد منع العذب\rوأجازه: سقاه.\rب ه ق\rفي جلده توليع البهق، وهو من قولهم للشديد البياض: أمهق وأبهق.\rب ه ل\rأبهل الناقة: تركها عن الحلب؛ وناقة باهل: غير مصرورة يحلبها من شاء. وأبهل الوالي الرعية. واستبهلهم: تركهم يركبون ما شاءوا لا يأخذ على أيديهم. وأبهل عبده: خلاه وإرادته ومالك بهللاً سبهللاً أي مخلًّى فارغاً. ومنه بهله: لعنه، وعليه بهلة الله. وباهلت فلاناً مباهلة إذا دعوتما باللعن على الظالم منكما. وتباهلا، وابتهلا: التعنا \" ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين \" وهو بهلول وهم بهاليل وهو الحي الكريم. قال:\rكم فيهم من فارس ذي مصدق ... عند اللقاء سميدع بهلول\rوقال حسان:\rبهاليل منهم جعفر وابن أمه ... عليّ ومنهم أحمد المتخير\rومن المجاز: رجل باهل: متردد بغير عمل. وراع باهل: يمشي بغير عصاً. وابتهل إلى الله: تضرع واجتهد في الدعاء اجتهاد المبتهلين. وقال لبيد:\rفي قروم سادة من قومه ... نظر الدهر إليهم فابتهل\rفاجتهد في إهلاكهم.\rب ه م\rأبهم الباب أغلقه. أنشد سيبويه:\rالفارجي باب الأمير المبهم\rواللون البهيم: ما لا شية فيه أي لون كان إلا الشهبة. يقال ليل بهيم، وليال دهم بهم. وفلان بهمة من البهم: للشجاع الذي يستبهم على أقرانه مأتاه. وقيل: سمي بالبهمة التي هي الصخرة المصمتة المبهمة.\rومن المجاز: أمر مبهم: لا مأتي له. وأبهم فلان عليّ الأمر وكلام مبهم: لا يعرف له وجه واستبهم عليه الأمر: استغلق. واستبهم على الرجل: أرتج عليه. وصوت بهيم: لا ترجيع فيه.\rب ه ن\rامرأة بهنانة وهنانة: فاترة مكسال. قال:\rبهنانة تستعير القوم أعينهم ... حتى ترد إلى ذي النيقة البصرا\rب ه ي\rشيء بهي إذا علا العين حسنه وروعته، وقد بهو الشيء وبهيَ. وقد ملأ عيني بهاؤه. وفلان يفتخر بكذا ويبتهي به، ولي به افتخار وابتهاء. قال أبو النجم:\rليس المحاذر أن يعد قديمه ... والمبتهي بقديمه بسواء\rوتقول: باهيته فبهوته. وكيف تباهيه، ولا تضاهيه. وتباهوا به، وأنا أتباهى به. وقعدوا في البهو وهو مقدم البيوت.\rومن المجاز: حلب اللبن فعلاه البهاء، يريد وبيص الرغوة. وفي قول امرىء القيس:\rوبهو هواء تحت صلب كأنه ... من الهضبة الخلقاء زحلوق ملعب","part":1,"page":34},{"id":35,"text":"أراد الجوف. وكل فجو يستعار لها البهو.\rب و أ\rبوأك الله مبوأ صدق. وتبوأ فلان منزلاً طيباً. ونزلوا في مباءتهم وباءتهم. وأناخوا إبلهم في مباءتها وهي معطنها. وبنو فلان تبوء عليهم إبل كثيرة أي تروح. وأباء الله عليكم نعماً لا يسعها المراح. وبوأت الرمح نحوه: سددته. قال:\rبوأته الرمح شرراً ثم قلت له ... هذي المروءة لا لعب الزحاليق\rوهم أكفاء سواء، ودماؤهم بواء. وباء فلان بفلان: صار كفاً له. وأبأت فلاناً بفلان: قتله به. قال:\rإن يقتلوا منا الوليد فإننا ... أبأنا به قتلى تذل المعاطسا\rوباء بدمه: أقر به على نفسه واحتمله. وباء بحقي عليه وبذنبه. وباءوا بغضب من الله.\rومن المجاز: الناس في هذا الأمر بواء أي سواء. وكلمناهم فأجابوا عن بواء واحد إذا لم يختلف جوابهم. وفلان طسب الباءة: للعفيف الفرج، جعل طيب الباءة، وهي المباءة والمنزل مجازاً عن ذلك. وهو رحب المباءة: للسخي الواسع المعروف. وقرأ فلان كتاب الباءة إذا كان نكاحاً.\rب و ب\rيقال: هذا ليس من بابتك أي مما يصلح لك. وفلان من أهون باباته الكذب وهي أنواع خبثه. قال ابن مقبل:\rبني عامر ما تأمرون بشاعر ... تخير بابات الكتاب هجائياً\rأي اختار من وجوه الكتاب هجائي. وتبوب فلان: اتخذ بواباً. وبوب المصف كتابه وكتاب مبوب، وتراجم أبواب سيبويه عظيمة النفع.\rب و ج\rتبوج البرق.\rب و ح\rباح السر: ظهر. يقال: باح ما كتمت، وباح الرجل بسره، وأعوذ بالله من بوح السر، وكشف الستر، وبح باسمك ولا تكن عنه. وأباح الأمر: أظهره. ومن لك بكتم المسك الفاتح، والسر البائح. ونشأ فلان في ساحتك، وباحتك، وهي العرصة. وعربة باحة العرب.\rوفي مثل: ابنك ابن بوحك، يشرب من صبوحك، وهو جمع باحة كساحة وسوح أي الذي ولد في عراصك. وأبحتك الشيء. وأوقعوا بهم فاستباحوا مالهم، وفلان يستبيح أموال الناس كما تقول يستحلها. وعن أبي عبيدة: استباحوهم سلبوهم باحتهم. قال جرير:\rسار القصائد واستبحن مجاشعاً ... ما بين مصر إلى جنوب وبار\rب و خ\rباخت النار وأباخها مطفئها. وباخ الحر: سكن، وأباخه الله.\rومن المجاز: عدا فلان حتى باخ، وشاخ حتى باخ. وبينهم حرب ما يبوخ سعيرها. وباخ غضبه. وباخ عنه الورد: فترت عنه الحمى. وأباخ النائرة بينهم.\rب و ر\rفلان له نوره، وعليك بوره، أي هلاكه. وقوم بور. وأحلوا دار البوار، ونزلت بوار على الكفار. قال أبو مكعت الأسدي:\rقتلت فكان تظالما وتباغياً ... إن التظالم في الصديق بوار\rلو كان أول ما أتيت تهارشت ... أولاد عرج عليك عند وجار\rجعلها علماً للضباع فاجتمع التعريف والتأنيث. وبنو فلان بادوا وباروا، وأبادهم الله وأبارهم.\rوهو حائر بائر. وإنه لفي حور وبور. وبرت الناقة فأنا أبورها إذا أدنيتها من الفحل تنظر أحائل هي أم حامل. ويقال لذلك الفحل المبور.\rومن المجاز: بارت البياعات: كسدت، وسوق بائرة. وبارت الأيم إذا لم يرغب فيها. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من بوار الأيم. وبارت الأرض إذا لم تزرع، وأرض بوار وأرضون بور. وبر لي ما عند فلان واخبر.\rب و س\rباس له الأرض بوساً. وتقول: اليوم بساطك مبوس، وغداً أنت محبوس. وتقول: أيها البائس، ما أنت إلا البائس.\rب و ش\rجاءوا في هوش وبوش، وهو الجمع والكثرة، وقد بوشوا:\rب و ص\rباصني فلان إذا فاتك. ويقول من تستعجله في تحميلكه أمراً لا تدعه يتمهل في الروية: لا تعجل عليّ ولا تبصني.\rوفي المثل: البوص بالنوص أي النجاة بالفرار. وقيل في رسول الله صلى الله عليه وسلم: \" وما كان إلاّ سابقاً وهو سائقٌ وما كان إلا بائصاً وهو نائص \" . وسار القوم خمساً بائصاً. واشترى جارية كالقلوص، عريضة البوص، وهو العجز. وكان أبو الدقيش يقول: بوصها لين شحمة عجزها وامرأة بوصاء، وهو من البوص لأنه يربو فيستقدم.\rب و ع\rباع الثوب يبوعه إذا قدره بباعه، نحو ذرعه إذا قدره بذراعه. وتقول: كم بوع ثوبك وكم ذرع ثوبك وباع البعير والفرس وتبوع إذا مد باعه في سيره. وفرس طيع بيع: بعيد الخطو. قال العباس بن مرداس:","part":1,"page":35},{"id":36,"text":"على متن جرداء السراة نبيلة ... كعالية المران بيعة القدر\rومر يتبوع. وناقة بائعة، ونوق بوائع. وما بيعت هذه الثياب حتى بيعت.\rومن المجاز: لفلان سابقة وباع. وقال العجاج:\rإذا الكرام ابتدروا الباع بدر\rوتبوع للمساعي: مد باعه. قال الطرماح:\rيماني تبوع للمساعي ... يداه وكل ذي حسب يماني\rب و غ\rارتفعت بوغاء الطيب أي ريحه. وأصلها ما يثور من الغبار ودقاق التراب. قال:\rلعمرك لولا هاشم ما تعفرت ... ببغدان في بوغائها القدمان\rب و ق\rأصابته بائقة وبوائق. وهو كثير البوائق أي الشرور. و \" لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه \" . وفلان يعمل البوائق وهي عظام الذنوب.\rومن المجاز: فلان ينفخ في البوق إذا نطق بالكذب والباطل وما لا طائل تحته. وجاء بالبوق، ونطق بوقاً أي باطلاً. قال حسان:\rإلا الذي نطقوا بوقاً ولم يكن\rوتبوق فلان: تكذب. قال رويشد:\rفمن قائل يأتي بمثل مقالتي ... من القول قول صادق وتبوق\rوتبوق الوباء في الماشية: فشا فيها وانتشر كأنما نفخ فيها. وقال أبو النجم:\rإذا زفى أبواقه ترسلا\rأي رفع أصواته.\rب و ن\rبينهما بون بعيد.\rب و و\rفلان أخدع من البو، وأنكد من اللو.\rب ي ت\rماله بيت ليلة وبيته ليلة. وفلان لا يستبيت أي لا يملك البيتة. وتبيت الطعام: أكلته عند المضجع، وشر الطعام المتبيت. وبيته العدو، ومن عادته البيات. وبيت الأمر: دبره ليلاً \" إذ يبيتون ما لا يرضى من القول \" وهذا أمر قد بيت بليل. وخفت بيوت أمر. قال جرير\rأعد لبيوت الهموم إذا سرت ... جمالية حرفاً وميساً مفرداً\rوبت عنده في مبيت صدق، وبيتوتة طيبة. وأباتك الله إباتة حسنة، وبيتك الله في عافية. وفلان من أهل البيوتات، وهو من بيت كريم. وقلت أبياتاً من الشعر وبيوتاً. ولي في هذا المعنى أبيات. وكم من أبا بيت ملاح للعرب.\rومن المجاز: قال بدوي لآخر: هل لك بيت أي امرأة. وقال:\rمالي إذا أنزعها صأيت ... أكبر غيرني أم بيت\rوقال:\rهنيئاً لأرباب البيوت بيوتهم ... سوى بعل جمل لا هنيئاً له جمل\rوبات فلان إذا تزوج. وبني فلان عليه بيتاً إذا أعرس. وتزوجت فلانة على بيت أي على فرش يكفي البيت.\rب ي د\rنزلنا بالبيداء، وقطعنا بيداً عن بيد. وأبادهم الله فبادوا. وفي الحديث: \" بعث الله جبريل فقال يا بيداء بيدي بهم فيخسف بهم \" وصاد عيراً وبيدانة. وهو كثير المال بيد أنه بخيل.\rب ي ش\rأعجب من فارة البيش، تغتذي بالسموم وتعيش.\rب ي ض\rاجتمع للمرأة الأبيضان الشحم والشباب، وهو لا يشرب إلا الأبيضين. قال:\rولكنه يأتي لي الحول كاملاً ... وما لي إلاّ الأبيضين شراب\rيريد بالأبيضين اللبن والماء. وما رأيته مد أبيضان أي يومان. ودجاجة بيوض ودجاج بيض وغراب بائض.\rومن المجاز: فلان يحوط بيضة الإسلام وبيضة قومه. وباض بني فلان وابتاضهم: دخل في بيضتهم. وأوقعوا بهم فابتاضوهم أي استأصلوا بيضتهم. وباضت الأرض: أنبتت الكمأة وهي بيض الأرض وبه فسر المثل: \" هو أذل من بيضة البلد \" وباض الحر. اشتد. وأتيته في بيضة القيظ وبيضاء القيظ، وهي صميمه بين طلوع سهيل والدبران. قال الشماخ:\rطوى ظمأها في بيضة القيظ بعدما ... جرت في عنان الشعريين الأماعز\rوبايضني فلان: جاهرني، من بياض النهار. وفرس ذو بيض وهي نفخ وغدد تحدث في أشاعره. يقال باضت يداه ورجلاه. قال:\rوقد كان عمرو يزعم الناس شاعراً ... فباضت يدا عمرو بن عمرو وثلبا\rأي صار ثلباً وهو الهرم كعود، وهي بيضة الخدر ومن بيضات الحجال. وفي مثل \" كانت بيضة العقر \" للمرة الأخيرة. ولا يزايل سوادي بياضك أي شخصي شخصك. وبيض الإناء: ملأه وفرغه. وعن بعض العرب: ما بقي لهم صميل إلا بيض أي سقاء يابس إلا ملي. وفي مثل \" سد ابن بيض الطريق \" .\rب ي ع","part":1,"page":36},{"id":37,"text":"باعه الشيء وباعه منه. وباع عليه القاضي ضيعته \" ولا يبيع أحدكم على بيع أخيه \" . وهذا المتاع لا يبتاع، ونعم المتاع وبئس المبتاع. واستباعه عبده \" والبيعان بالخيار \" أي البائع والمشتري. ولفلان بيوع وبياعات كثيرة أي سلع. وما أرخص هذا البيع، وهذه البياعة يريد السلعة. وبايعت فلاناً وشاريته وتبايعنا. وبايعه على الطاعة وتبايعوا عليها. وهذه بيعة مربحة. وأتيناه للبياع والمبايعة والبيعة وهو من أهل البيعة أي نصراني.\rومن المجاز: باع فلان على بيعك، وحل بواديك أي قام مقامك. وما باع على بيعك أحد أي لم يساوك في المنزلة. وتزوج يزيد بن معاوية أم مسكين بنت عمرو بن عاصم على أم هاشم، فقال:\rمالك أم هاشم تبكين ... من قدر حل بكم تضجين\rباعت على بيعك أم مسكين ... ميمونة من نسوة ميامين\rوجارية بائع: نافقة كأنها تبيع نفسها. كما يقال ناقة تاجرة. وأنشد:\rوإنك لولا ذروة في ثنية ... وناب لمقلاق الوشاحين بائع\rيقول: لولا أنه ذرأ نابي أي سقط من السن لرغبت فيك. وباعه من السلطان: وشى به. وأنشد رجل من بني أسد:\rطوال اللحى من آل سعد بن مالك ... يواشون بي والحرب يشرى وقودها\rأكلهم لا بارك الله فيهم ... معد لبيعي حجة يستجيدها\rوباع دنياه بآخرته: استبدلها.\rب ي غ\rتبيغ به الدم: ثار به.\rب ي ن\rبان عنه بيناً وبينونة. وباينه مباينة. ولقيته غداة البين. وبئر بيون: بعيدة القعر. قال:\rإنك لو دعوتني ودوني ... زوراء ذات منزع بيون\rلقلت لبيه لمن يدعوني\rوطول بائن، ونخلة بائنة: طويلة. قال العباس ابن مرداس:\rفرط العنان كأن ملجمها ... في رأس بائنة من النخل\rورجل أبين المرفق: أبد، ورجال بين المرافق. وبان مرفق الناقة عن جنبها. قال الطرماح:\rبأفتل عن سعدانة الزور بائن\rوقوس بائن: بان وترها عن كبدها. وبينهما بين وهي الأرض قدر مد البصر. وعليك بذاك البين فانزله. وبينا نحن كذلك إذ جاء فلان. وبينما نتحدث إذ طلع. وبان لي الشيء وتبين وبين، وأبان واستبان، وبينته وأبنته وتبينته واستبنته. وجاء ببيان ذلك وبينته أي بحجته. ومن بينات الكرم التواضع. ورجل بين: فصيح ذو بيان. وما أبينه، وما رأيت أبين منه، وقوم أبيناء. وتقول لحالبي الناقة: من البائن ومن المستعلي. قال:\rيبشر مستعلياً بائن ... من الحاليين بأن لا غراراً\rالبائن من عن يمينها. وهذه مباين الحق ومواضحه، وظهرت أمارات الخير وتبايينه. وتبين في أمرك: تثبت وتأن.\rب ي ي\rحيّاك الله وبيّاك.\rكتاب التاء\rت أ ق\rإناء متأق شديد الامتلاء، وقد تئق.\rومن المجاز: تئق الرجل: امتلأ غضباً. وفي المثل \" أنت تئق، وأنا مئق، فكيف نتفق \" وفرس تئق: ممتلىء جرياً. وأتأق القوس: ملأها نزعاً وأغرق السهم. وعن بعض العرب هو أن لا يدع لها موترها متنفساً من شدة ما وترها، وربما أصبحت وقد انقطع وترها.\rت ب ب\rأوسعه سباً، وأسمعه تباً. وتبب القوم: دعا عليهم بالتب \" وما زادوهم غير تتبيب \" .\rومن المجاز: تب الرجل إذا شاخ، وكنت شاباً، فصرت تاباً، شبه فقد الشباب بالتباب. وأشابة أنت أم تابة واستتب الطريق: ذل وانقاد، كما يقال: طريق معبد. واستتب له الأمر. ويجوز أن يقال للاستقامة والتمام: الاستتباب أي طلب التباب، لأن التباب يتبع التمام. قال:\rأودى السرى بقتاله ومراسه ... شهراً موارد مستتب معمل\rيريد الطريق.\rت ب ت\rما أودعت تابوتي شيئاً ففقدته أي ما أودعت صدري علماً فعدمته. وأنشد أبو حاتم:\rتجاوب الصوت بترنموتها ... وتخرج الحية من تابونها\rت ب ر\rأدركه التبار، وقد تبر وتبره الله. والحر بتبر، وهو بصبر. والعين تضرب من التبر.\rت ب ع\rتبجه تبعاً. قال مصرف بن الأعلم العقيلي:\rفلعمر عاذلتي على تبع الصبا ... إني بحب الغانيات لمولع","part":1,"page":37},{"id":38,"text":"وأتبع أثره وأتبعه زاده. وأتبع القوم: سبقوه فلحقهم. يقال: تبعتهم فأتبعتهم أي تلوتهم فلحقتهم. وقيل: أتبعه إذا تبعه يريد به شراً كما أتبع فرعون موسى. وهو تابعه وتبيعه، وهو له تبع وهم له تبع، لأنه مصدر وهم أتباعه وتباعه. وهذا أصل وغيره توابع. وهو طلبها وتبعها: للزير الذي لا يترك اتباعها. وبقرة متبع: معها تبيعها وهو عجلها المدرك: وخادم متبع: معها تبيعها أي ولدها. وهو تابعه وهي تابعتها: للخادم والخادمة. ولكل شاعر تابعة وهو رثيه. وتابعه على كذا: وافقه عليه: وما وجدت لي على فلان تبيعاً أي متابعاً ناصراً لي عليه \" ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعاً \" ولي قبل فلان تبعة وتباعة وهي الظلامة. وهو يتتبع مساوي فلان، ويتتبع مداق الأمور. وهو يتابع بين الأعمال: يوالي بينها. وصام صوماً متتابعاً. ورميته بسهمين تباعاً. وتابعني بمال له عليّ: طالبني به، وهو تبيعي. واسمأل التبع: ارتفع الظل. وطلع التابع والتوبيع والتبع أي الدبران. وهبت تبوع الشمس والنكيباء وهي ريوحة تهب مع طلوع الشمس من قبل القبول نكداء لا نشء معها، فالعرب تكرهها. قال:\rوهبت حرجف منها بليل ... تبوع الشمس عاجفة المهار\rومن المجاز: تبعت النحل تبعها وهو يعسوبها الأعظم. وتبعت الأغصان الريح. قال ابن مقبل:\rإذا ظلت العيس الخوامس والقطا ... معاً في هدال يتبع الريح مائله\rوفلان متتابع العمل إذا كان غير متفاوت فيه. وفرس متتابع: معتدل الأعضاء متناصفها. وتتابع الفرس إذا جرى جرياً مستوياً لا يرفع بعض أعضائه. وغصن متتابع: معتدل. قال حميد:\rترى طرفيه يعسلان كلاهما ... كما اهتز عود النبعة المتتابع\rوتابع المرعى الإبل فتتابعت: سوى خلقها وسمنها. قال أبو وجرة:\rحرف مليكية كالفحل تابعها ... في خصب عامين إفراق وتهميل\rأفرقت الناقة: فارقها ولدها فسمنت وقيل حالت.\rوفلان يتابع الحديث إذا أحسن سياقه، ومنه حديث أبي واقد الليثي: \" تابعنا الأعمال فلم نجد أبلغ في طلب الآخرة من الزهد في الدنيا \" . ومن أتبع على مليءٍ فليتبع أي من أحيل فليحتل. وقرأ ابن عباس آية لم يعرفها ابن عمر، فقال: \" أتبع يا بن عباس، فقال: أتبعك على أبي بن كعب \" .\rت ب ل\rلي عندهم تبل وهو الوغم في القلب. وبينهم تبول وذحول. قال المقدام التميمي:\rأبى الله أن الغدر منكم وأنكم ... بني مالك لا تدركون لكم تبلاً\rوتقول: لم يزل إضمار التبول، سبب إظهار الحبول، وهي الدواهي. وتبلني فلان: أصابني بالتبل. وتوبل قدره: ألقى فيها التوابل. قال لبيد:\rفسافت قديماً عهده بأنيسه ... كما خالط الخل العتيق التوابلا\rوفي مثل \" أهون من تبالة على الحجاج و \" ما حللت بطن تبالة لتحرم الأضياف \" .\rومن المجاز: تبلته فلانة إذا هيمته كأنما أصابته بتبل، وقلب متبول. قال كعب:\rبانت سعاد فقلبي اليوم متبول ... متيم إثرها لم يفد مكبول\rوتبلهم الدهر وأتبلهم. ودهر خابل تابل. وقزح كلامه وتوبله.\rت ب ن\rأقل من تبنة في لبنة. وكان نتباً فصار تبناً. وخرج وعليه رداء تبني. والجواد ملبون، والبرذون متبون. قال ابن عضاة:\rهل الكودن المتبون كالطرف صانه ... جلال وحبلان من القضب أخضرا\rوهي الحبال التي تباع بمكة. ورأيت تبّاناً، يلبس تباناً، وهي سراويل صغيرة. وتبنه: ألبسه إياه، ويجوز بيع التبن بالتبن متفاضلاً، التبن القدح الكبير الذي يروي عشرين.\rت ج ر\rفلان يتجر في البز ويتجر، وقد تجر تجارة رابحة. وتاجرت فلاناً فكانت أربح متاجرة. وما أتجر فلاناً وتجر العراق وتجاره كثير. وبلد متجر وبلاد متاجر: يتجر إليها.\rومن المجاز: عليكم بتجارة الآخرة، وصفقته في متجر الحمد رابحة. وناقة تاجرة: حسنة نافقة، ونوق تواجر. قال:\rإذا قومت سدت خلال فروجها ... قلاص كنخل الخزرجي تواجر\rوقال:\rبزاخية ألوت بليف كأنها ... عفاء قلاص طار عنها تواجر\rوقال الأفوه الأودي:\rوقومي إذا كحل على الناس صرخت ... ولاذت بأذراء البيوت التواجر\rوكان اتياماً كل جلس غزيرة ... أهانوا لها الأموال والعرض وافر","part":1,"page":38},{"id":39,"text":"الاتِّيام اتخاذ التيمة، وكذلك كل سلعة تنفق. تقول: عليك بالسلع التواجر.\rت ح ت\rفي الحديث: \" حتى تهلك الوعول وتظهر التحوت \" أي السفلة.\rت ح م\rزانه من الثناء الأهتميّ، بأبهى من البرد الأنجمي.\rت خ ذ\rاتخذه خليلاً.\rت خ م\r\" ملعون من غير تخوم الأرض \" . قال:\rيا بني التخوم لا تظلموها ... إن ظلم التخوم ذو عقال\rوبلاد عمان تتاخم بلاد الشحر. وبلادنا متاخمة لبلادهم أي محادة.\rومن المجاز: فلان طيب التخوم أي طيب العروق. وقد جعلت سرك على تخوم قلبي: لا أغفله. واجعل لي فيما أمرتني تخوماً انتهى إليه لا أجاوزه. قال عدي:\rجاعل همك التخوم فما أح ... فل قول الوشاة والأنذال\rت ر ب\rأرض طيبة التربة. ووطئت كل تربة في أرض العرب، فوجدت تربة أطيب الترب، وهي واد على مسيرة أربع ليال من الطائف ورأيت ناساً من أهلها، وكان عندنا بمكة التربي المؤتى بعض مزامير آل داود. وترب الكتاب وأتربه. ولحم ترب: عفر بالتراب. وبارح ترب: يأتى بالسافياء. وبينهما ما بين الجرباء والترباء وهما السماء والأرض. ولأضربنه حتى بعض بالترباء. ورأى أعرابي عيوناً ينظر إلى إبله وهو يفوق فواقاً من شدة عجبه بها، فقال: فق بلحم حرباء، لا يلحم ترباء، أي أكلت لحم الحرباء ولا أكلت لحم ناقة تسقط فتنحر فيترب لحمها. وترب فلان بعد ما أترب أي افتقر بعد الغنى، وهما تربان، وهم وهن أتراب. وتاربت الجارية الجارية: خادنتها. وقال كثير:\rتتارب بيضاً إذا استلعبت ... كأدم الظباء ترف الكباتا\rومن المجاز: تربت يداك إذا دعوت كانك تقول: خبت وخسرت.\rت ر ح\rما الدنيا إلا فرح وترح. وما من فرحة، إلا وبعدها ترحة. وأترحه وترحه: أحزنه، وترحته المتارح. وعيش مترح: شديد. ورجل ترح: قليل الخير يترح سائله. قال أبو وجزة:\rيحبون فياض الندي متفضلاً ... إذا الترح المناع لم يتفضل\rت ر ر\rجارية تارة، وفي بدنها ترارة، وهي امتلاؤه من اللحم وريّ العظم. وقصبة تارة، وغلام تار طار. وترت النواة من المرضاخ: ندرت. وضرب يده بالسيف فاترها، وضربها فترت. والغلام بتر القلة بالمقلاة.\rوفي مثل \" ضعف عصور، وقعل أترور \" وهو الغلام الصغير. وقبض على يده يترتره. والحرب فيها التراتر أي الشدائد. قال هذيل الأشجعي:\rوحتى تقولوا بعد ما يشمت العدا ... بكم إن أصل الحرب فيها التراتر\rومن المجاز: لأقيمنه على التر.\rت ر ز\rهو صلب تارز، وإن عجيبكم لتارز، وأترزت المرأة عجبتها. وقد ترزت كلاها من الهزال: يبست. وقال الشماخ:\rفليسل التلاد غير قوس وأسهم ... كأن الذي يرمي من الوحش تارز\rأي ميت يابس.\rت ر س\rرجل تارس وتراس: ذو ترس.\rتقول: لا يستوي الراجل والفارس، والأكشف والتارس. واترس وتترس.\rومن المجاز: تسترت بك من الحدثان، وتترست من نبال الزمان. وهو مترسة لك. وأخذت إيلي سلاحها، وتترست بترستها إذا سمنت وحسنت، ومنعت بذلك صاحبها من العقر. وغاب ترس الشمس. وواجهنا ترساً من الأرض، وهو القاع الأملس المستدير. قال ابن ميادة:\rسفين تراب الأرض حتى أبدنه ... وواجهن ترساً من متون صحاري\rت ر ص\rأترص الشيء وترصه: أحكمه. قال:\rترص أفواقها وقومها ... أنيل عدوان كلها صنعا\rوميزان مترص وتريص: عدل لا يحيف، وقد ترص تراصه. وأترص ميزانك فإنه شائل.\rت ر ع\rأترع الكأس: ملأها، وجفان مترعات، وكوز ترع، وصف بالمصدر: من ترع الإناء ترعاً. وسد الترعة، وهي مفتح الماء إلى الحوض أو إلى الأرض أو إلى الجدول من النهر. وتسرع إلينا بالشر وتترع.\rومن المجاز: فتح ترعة الدار وهي بابها. وحجبني التراع أي البواب. تقول: جاء القراع، فرده التراع. وقال:\rيخيرني تراعه بين حلقة ... أزوم إذا عضت وكيل مضبب\rت رف\rقال: أترفته النعمة: أبطرته. وأترف فلان وهو مترف. وأعوذ بالله من الإتراف، والإسراف. واستترفوا: تعفرتوا وطغوا. ولم أزل معهم في ترفة أي في نعمة.\rت ر ق","part":1,"page":39},{"id":40,"text":"بلغت الروح التراقي إذا شارف الموت. وتقول: لو ملأه إلى عرقوته، لترقت روحه إلى ترقوته. وضربته فترقيته أي أصبت ترقوته.\rت ر ك\rتركه ترك ظبي ظله. وترك فلان مالاً وعيالاً. وأخرجوا الثلث من تركته. وتاركه البيع وغيره، وتتاركوا الأمر فيما بينهم. وقال فيه فما اتَّرك. ومن بذل نفسه فما اترك ولا مترك. وفتل الحبل حتى تركه شديداً. وتركته حزر السباع. وتقول: تراك تراك، صحبة الأتراك. ورعوا الكلأ وتركوا منه ترائك أي بقايا. وفلانة تريكة: متروكة لا تتزوج. ولا بارك الله عليه ولا تارك ولا دارك. ورأيت على الأريكه، تركية كالتريكه، وهي بيضة النعامة. ورأيت نساء كالسبائك والترائك، لينات العرائك؛ متكئات على الأرائك.\rت ر ه\rجاء بالترهات البسائس، وهي القفار البيد، استعيرت للأباطيل والأقاويل الخالية من الطائل. قال ابن مقبل:\rوما ذكره دهماء بعد مزارها ... بنجران إلا الترهات الصحاصح\rوقال معاوية:\rتطاول ليلى واعترتني وساوسني ... لآت أتى بالترهات البسابس\rت ع ب\rاستخراج المعمى متعبة للخواطر. وهذا أمر لو حمل المصاعب، للقيت منه المتاعب. وأتعب القوم: تعبت دوابهم.\rومن المجاز: أمر تعب. وأتعب العظم: أعنت. قال ذو الرمة:\rإذا ما رآها رأية هيض قلبه ... بها كانهياض المتعب المتهشم\rوعظم متعب. وسمع بعض الفصحاء يقول لغلامه: أتعب العتاد وهاته أي املأ القدح الكبير إلى أصباره. وبنو فلان يشربون الماء المتعب، وهو المعتصر من الثرى.\rت ع س\rتعس فلان بالفتح، والكسر غير فصيح، وتعساً له وتعسه الله وأتعسه. قال:\rغداة هزمنا جمعهم بمتالع ... فآبوا بإتعاس على شر طائر\rوتقول: أضرع الله خده، وأتعس جده. وهو منحوس متعوس. وهذا الأمر متعسة منحسة.\rومن المجاز: جد تاعس ناعس.\rت ف ث\rرفضوا رفثهم، وقضوا تفثهم.\rت ف ح\rفلان تحفته تفاحة. وقد أتحفك، من أتفحك.\rومن المجاز: ضربه على تفاحتيه وهما رأسا الفخذين في الوركين. ولطمن بالعناب التفاح أي بالبنان الحدود.\rت ف ل\rفلان تفل إذا لم يتطيب وعادته التفل. وامرأة تفلة ومتفال، وقوم سفلة تفلة. وفي الحديث: \" فليخرجن تفلات \" . وأتفلت الشمس رائحته، والشمس متفلة. وتقول: لو مس صوار المسك ببنانه، لأتفل رياه بصنانه. وذاق ماء البحر فتفله أي مجه كراهة له. قال ذو الرمة:\rومن جوف ماء عرمض الحول فوقه ... متى يحس منه مائح القوم يتفل\rوتفل في عينه، وتفل عليه الراقي، وقذف عليه التفال وهو البصاق. قال ابن مقبل يصف القروم:\rتعرض تصرف أنيابها ... ويقذفن فوق اللحاء التفالا\rجمع لحى.\rت ف ه\rشيء تافه وتفه: قليل خسيس. وفي صفة القرآن: \" لا يتفه ولا يتشان \" . وقد تفه عطاء فلان. وأعطى رجل أعرابياً، فقال: قد أتفهت أي أقللت.\rت ق ن\rإذا عملت عملاً فأتقنه. ورجل متقن، وتقن، وفلان تقن من الأتقان: موصوف بالإتقان أي حاذق في عمله. وإنه لأرمى من ابن تقن. والفصاحة من تقنه أي من سوسه.\rت ك ك\rفلان يستتك بالحرير، من التكة.\rت ل ب\rاتلأب الطريق: اطرد واستقام، ومروا فاتلأب بهم الطريق. قال الحطيئة:\rألا طرقتنا بعد ما هجدوا هند ... وقد سرن خمساً واتلأب بنا نجد\rواتلأب أمرهم وهذا قياس متلئب.\rت ل ع\rرجل أتلع: طويل العنق، وامرأة تلعاء، وجيد تليع. قال الأصمعي قال الأعشى:\rيوم تبدى لنا قتيلة عن جي ... د تليع تزينه الأطواق\rوأتلعت الظبية: سمت بجيدها. قال ذو الرمة:\rكما أتلعت من تحت أرطاة رملة ... إلى نبأة الصوت الظباء الكوانس\rوأتلعت فلانة فنظرت إذا أطلعت رأسها. وإنه ليتتالع في مشيته إذا مد عنقه ورفع رأسه. وأعشبت التلاع، ونزلنا بتلعة كذا، والتلعة مكرم للنبات.\rومن المجاز: \" ما يوثق بسيل تلعته \" : مثل للكاذب. وتلع النهار وأتلع: ارتفع. قال:\rوكأنهم في الآل إذا تلع الضحى ... سفن تعوم قد ألبست أجلالاً\rت ل ف\rالسلف تلف، وأتلف ماله، وهو متلاف مخلاف. قال:\rفأتلف وأخلف إنما المال عارة ... وكله مع الدهر الذي هو آكله","part":1,"page":40},{"id":41,"text":"ووقعوا في متلفة، وفي متالف.\rت ل ل\rتله للجبين. وتل الشيء في يده: وضعه فيها وله تليل كجدع السحوق أي عنق. وتلتله: أزعجه. وهو يتلتل الأقران. ولقوا منه التلاتل.\rت ل و\rما زلت أتلوه حتى أتليته أي سبقته وجعلته يتلوني. وناقة متلية: يتلوها ولدها، ونوق متليات، ومتال. وغربت توالي النجوم. وتقول: توالت عليّ الأوالي، وللتوالي عليّ توالي. وهو تلو فلان أي تاليه. وفلان يصلي ويتلي إذا أتبع المكتوبة النافلة. قال البعيث:\rعلى متن عاديّ كأن أرومه ... رجال يتلون الصلاة خشوع\rأي يتبعون الصلاة الصلاة لا يفترون، والأروم الأعلام. وتلوت القرآن والقرآن خير متلوّ. وهذه تلاوه، ما عليها طلاوة. وتلا زيد، وعمرو يتاليه أي يراسله، وهو رسيله ومتاليه.\rومن المجاز: ذهبت تلية الشباب أي بقيته، لأنها آخره الذي يتلو ما تقدم منه. وعليك تلية من الدين. قال ابن مقبل:\rيا حر أمست تليات الصبا ذهبت ... فلست منها على عين ولا أثر\rوفلان بقية الكرام، وتلية الأحرار. وأتلي فلان على فلان: أتبع عليه أي أحيل. والتلاء الحوالة. قال زهير:\rجوار شاهد عدل عليكم ... وسيان الكفالة والتلاء\rوأتليت فلاناً سهماً إذا أعطيته سهم الجوار، ومعناه جعلته تلوه وصاحبه. واستتلى فلان: طلب سهم الجوار.\rومن الكناية: تلوت الإبل: طردتها لأن الطارد يتبع المطرود. قال ذو الرمة:\rيتلو نحائص أشباهاً محملجة ... صحر السراويل في أحشائها قبب\rوروي يقلو. ويقال للحادي التالي، كما يقال له القالي.\rت م ر\rأعط أخاك تمره، فإن أبى فجمره. وعليك بالتمران والسمنان. وأتمرت النخلة. وتمرني فلان: أطعمني التمر. وعن أبي الجراح: ما نعجز عن ضيف في بدونا إن ذبحنا له وإلا تمرناه ولبناه. وقال:\rإذا نحن لم نقر المضاف ذبيحة ... تمرناه تمراً أو لبناه راغياً\rأي لبناً له رغوة. وفلان تامر، مثمر، تمار، تمري: أي ذو تمر، مكثر منه، بياع تمر، محب له.\rومن المجاز: تمر اللحم: قدده ولحم متمر وقد تتمر. وقال الأبيرد بن المعذر:\rلعبد العصا ما كان أهلاً لذلكم ... تقدد لحمي عندكم وتتمرا\rونفسه تمرة بكذا أي طيبة. ودعني إن نفسي ليست بتمرة. ووجد عنده تمرة الغراب أي ما أرضاه. وبارك الله فيه وملح وأتمر. قال:\rفلعمر نعمتي التي لم تجزها ... ولعمر طعنتك التي لم تتمر\rأي لم يبارك فيها.\rت م ك\rتمك السنام: ارتفع، وسنام تامك.\rومن المجاز: بناء تامك. وتقول: شرفك تامك، وإقبالك سامك. وقد تمك فيه الحسن، وإنه لتامك الجمال. وأتمك الربيع سنامه. وقال الكميت:\rإلى الذي أتمك المعروف أسنمة ... معروفة كان فيها قبله جبب\rت م م\rتم تماماً وأتمه وتممه واستتمه واستتم نعمة الله بالشكر. وذهبت فلانة إلى جارتها تستتمها أي تطلب منها تمة وهي ما تتم به نسجها من صوف أو شعر أو وبر. قال أبو دؤاد في صفة الإبل:\rفهي كالبيض في الأداحي ما يو ... هب منها لمستتم عصام\rلعزتها على أهلها. وهذه الدراهم تمام المائة وتتمتها. وقد تممت المائة تتمة. ورجل تميم وامرأة تميمة: تاماً الخلق وثيقاه. واجتمعوا فتتاموا عشرة. وجعلته لك تماً أي بتمامه. قال طفيل:\rعوازب لم تسمع نبوح مقامة ... ولم تر ناراً تم حول مجرم\rوأبى قائلها إلا تما أي تماماص ومضيا فيها. وأحيا ليل التمام والتمام وهو أطول ليلة في السنة. قال امرؤ القيس:\rفبت أكابد ليل الثما ... م والقلب من خشية مقشعر\rوهذه ليلة الثمام والتمام: لليلة تمام القمر. وولدت لتمام وتمام. وألقت ولدها لغير تمام وتمام. وقد أتمت فهي متم كما تقول: مقرب.\rومدن للتي دنا نتاجها. قال:\rزفير المتم بالمشيأ طرقت ... بكاهله فما يريم الملافيا\rوصبي متمم: علقت عليه التمائم. وتممت عنه العين أتمها تماً أي دفعتها عنه بتعليق التميمة عليه. وفي الحديث: \" من علق تميمة فلا أتم الله له \" .\rومن المجاز: تم على الجريح إذا أجهز عليه. وتم على أمره: مضى عليه. وتم على أمرك، وتم إلى مقصدك، وتم تمامه.\rت م ه ل","part":1,"page":41},{"id":42,"text":"اتمهل الرجل: طال واعتدل، وإنه لمتمهل القوام. قال أبو تمام:\rإن الأشاء إذا أصاب مشذب ... منه اتمهل ذري وأث أسافلا\rواتمهلت الروضة: طال نباتها أخذت حروف المهل مع التاء فبنى منها رباعي فيه معنى السبق في البسوق. وتقول: تمهل في المجد، واتمهل في الشرف.\rت ن أ\rتنأ بالبلد وتنخ بمعنًى، وهو تانيء ببلده، وهو من تناء تلك الكورة إذا كان أصله منها. ويقال: أمن تنائها أنت أم من طرائها.\rوقال أبو النجم:\rوالله من شاء برزق كرما ... وهو الذي أروى بوادي زمزما\rثناءها والراكب المعمما\rوتنأ ضيفنا شهرا. قال أبو نخيلة\rإذا لقيت ابن قشير هانيا ... لقيت من بهراء شيخاً وانيا\rشيخا يظل الحجج الثمانيا ... ضيفاً ولا تلقاه إلا تانيا\rومن المجاز: تنأ على أمر كذا إذا قرّ عليه لازماً لا يفارقه.\rت ن ف\rقطعوا تنوفة ذات أهوال. وذكرته وبيننا تنائف.\rت ن م\rانكسفت الشمس فآضت كأنها تنومة.\rت ن ن\rهو سنة وتنه أي تربه، وهما سنان وتنان. وتقول: ما هما تنان، ولكن تنينان. والتنين حية عظيمة يزعمون أن السحابة تحملها فتلقيها على يأجوج ومأجوج فيأكلونها.\rت ه ر\rوقعوا في تيهور من الرمل وهو الذي ينهار ولا يتماسك.\rت ه م\rأتهموا وتاهموا: أتوا تهامة ونزلوها، وهم متهمون ومتاهمون. وتقول: نحن تهم وهم شأم. وإذا هبطوا الحجاز أتهموه أي استوخموه.\rت و ب\rتاب العبد إلى الله من ذنبه، وتاب الله على عبده، والله تواب، وإلى الله المتاب. واستتاب الحاكم فلاناً: عرض عليه التوبة، والمرتد يستتاب. وأدرك فلان زمن التوبة أي الإسلام، لأنه يتاب فيه من الشرك. قال الجعدي:\rدار حي كانت لهم زمن التو ... بة لا عزل ولا أكفال\rت و ج\rعقد عليه التاج، وملك متوج، وتوجوه فتتوج. وفي صفة العرب: العمائم تيجانها، والسيوف سيجانها. وتقول: خرج تحته الأعوجي، وعلى يده التوجي أي الصقر المنسوب إلى توج، من قرى فارس. قال الشمردل اليربوعي:\rأحم من توج محض حسبه ... ممكن على الشمال مركبه\rت و ر\rفعل ذلك تارات وتارة بعد أخرى، وهذه شر تاراتك. ومنها قولهم: تاورته بمعنى عاودته: \" وكان رسول الله صلى الله يتوضأ بالتور \" وهو إناء صغير، وهو مذكر عند أهل اللغة. ومررت بباب العمرة على امرأة تقول لجارتها: أعيريني تويرتك، وسمي بذلك لأنه يتعاور ويردد، أو سمي بالتور وهو الرسول الذي يتردد ويدور بين العشاق. قال:\rوالتور فيما بيننا معمل ... يرضى به المأتي والمرسل\rومأخذه من التارة، لأنه تارة عند هذا وتارة عند هذا.\rت و ق\rتاقت نفسي إلى كذا، وإن نفسي لتتوق إلى معالي الأمور، وهي تواقة إليها، وأنا تائق إليك.\rومن المجاز: تاق إلى الغاية: أسرع إليها وخف. وتاقت عينه بالدموع: بدرت بها. وتق إليّ: أسرع.\rت و م\rصبي ذو تومتين ومتوم: مقرط بدرتين. وقيل: التومة حبة من فضة شبه الدرة. وقيل: القرط. قال المسيب بن علس:\rعانية صرف معتقة ... يسعى بها ذو تومة لبق\rوقال أبو النجم:\rيا دجل قد كنت زماناً محرما ... ما كنت تعطين الفقير درهما\rوتغرقين الشيخ والمتوما ... وتمنعين السنبل المحزما\rكان خالد القسريّ قد سدّها فزرع في أرضها. ويقال للصدفة أم تومة، علم لها، ولذلك لم تصرف كابن داية.\rومن المجاز: قول ذي الرمة:\rوحتى أتى يوم يكاد من اللظى ... به التوم في أفحوصه يتصيح\rيتشقق، أراد البيض فسماه توماً على الاستعارة.\rت و ه\rتوهه بمعنى تيهه. وفي شتائمهم: يا متوه، ويا مروع، وما بال ذلك المتوه يفعل كذا؟\rت و و\rفتل الحبل والخيط تواً واحداً أي طاقاً واحداً لا قوى له. وكان تواً، فصار زواً، أي زوجاً معه آخر. وفي الحديث: \" الطواف تو والاستجمار تو \" .\rت و ي\rتويّ ماله توي: ذهب لا يرجى، ومال تاو، وأتوي ماله. وفي مثل \" أتوى من دين \" .\rت ي ح","part":1,"page":42},{"id":43,"text":"وقع فلان في مهلكة فأتيح له من أنقذه. وتاح له من خلصه وأتاح الله لعبده كذا: قدره. وفرس تياح ومتيح وتيحان: يعترض في مشيه ويميل على قطريه. ورجل تيحان: عريض، وقلب متيح. قال الراعي:\rأفي أثر الأظعان عينك تلمح ... نعم لات هنا إن قلبك متيح\rت ي ر\rبحر متلاطم التيار وهو الموج. قال عدي:\rعف المكاسب ما تكدي خساسته ... كالبحر يقذف بالتيار تيارا\rوخساسته: علالته.\rومن المجاز: فرس تيار: يموج في عدوه كما قيل بحر. قال عدي:\rوإذا استقبل اتلأب منيفاً ... رهل الصدر مفرغاً تيارا\rوقطع عرقاً تيّاراً: سريع الجرية. ورجل تيّار تيّاه: يطمح طموح الموج من تيهه.\rت ي س\rعنز تيساء إذا كان قرناها طويلين كقرني التيس.\rومن المجاز: تتايس الماء: تناطحت أمواجه. وتايس قرنه: مارسه. وبينهم متايسة وتياس. وتيّس البعير وخيسه: ذلَّله. \" وتيسي جعار \" أي كوني كالتيس في حمقه يا ضبع، مثل في الأحمق. \" وعنز استتيست \" مثل في ذليل عز. ويقال للنكاح: هو من متيوساء بني حمان.\rت ي ع\rفلان يتتايع في الأمور: يرمي بنفسه فيها من غير تثبت، وتتايع الناس في الشر: تهافتوا فيه. ومالكم تتابعتم وتتايعتم؟\rت ي م\rهو تيم الله أي عبد الله. وتيمه: عبده.\rومن المجاز: تامت فلانة قلبه وتيمته، وهو متيم وقرأت شعر المتيمين. قال لقيط بن زرارة:\rتامت فؤادك لو تجزيك ما صنعت ... إحدى نساء بني ذهل بن شهباناً\rوعن ابن الأعرابيّ: تيمت قلبه: علقته، من التيمة وهي التميمة. وقيل ضللته، من التيماء وهي المفازة المضلة.\rت ي ن\rأرض متانة: كثيرة التين.\rت ي ه\rتاه في أمره: تحير، وتيهته. وأرض متيهة: يتاه فيها. ووقعوا في تيه وتيهاء. وتاه علينا فلان: تكبر، وهو يتيه على قومه. وكان في الفضل تيه عظيم. وقيل له: ته ما شئت فلا يصلح التيه لغيرك. ورجل تيهان وتيهان: جسور يركب رأسه في الأمور. وجمل تيهان وناقة تيهانة. قال الخيبريّ:\rتقدمها تيهانة جسور\rكتاب الثاء\rث أ ب\rتثاءب الرجل، وكره التثاؤب للمصلي. وفي مثل: \" أعدى من الثؤباء \" . وقال عتبة بن مرداس:\rفما قمت حتى راعني ثؤباؤها ... وصوت مناد للصلاة مكبر\rوهو من ثئب الرجل إذا استرخى وكسل.\rث أ ج\rلا بد للنعاج، من الثؤاج؛ وهو الثغاء، ثأجت النعجة. ولهم الصاهل والشاحج، والخائر والثائج. قال الكميت:\rرأيه فيهم كرأي ذوي الثل ... ة في الثائجات جنح الظلام\rث أ د\rمكان ثئد وليلة ثئدة وذات ثأد وهو الندى. ومنه قولهم: يا بن الثأداء وهي الأمة، كما يقال: يا بن الرطبة. وإذا استضعف رأى الرجل قيل إنه لابن ثأداء.\rومن المجاز: أقمت فلاناً على ثأد إذا أقلقه، لأن المكان الندي لا يقر عليه. ويقال لأثئدن مبركك، ولأدعن نومك توثاباُ. وفخذ ثئدة: ناعمة، عبر عن النعمة بالرطوبة.\rث أ ر\rثأرت فلاناً بحميمي إذا قتلته به. وثأرت حميمي وبحميمي إذا قتلت قاتله، فعدوّك مثئور وحميمك مثئور به. قال قيس بن الخطيم:\rثأرت عدياً والخطيم فلم أضع ... وصية أشياخ جعلت إزاءها\rوقال كبشة:\rفإن أنتم لم تأثروا بأخيكم ... فمشوا بآذان النعام المصلم\rوثأري عند فلان. أي ذحلي، وأنا أطلب ثأري عنده. قال الفرزدق:\rوقوفاً بها صحبي عليّ كأنني ... بها سلم في كف صاحبه ثأر\rوفلان ثأري أي الذي عنده ذحلي وهو قاتل حميمه. قال:\rقتلت به ثأري وأدركت ثؤرتي ... إذا ما تناسى ذحله كل غيهب\rويقال للثائر أيضاً: ثأر، فكل واحد من الطالب والمطلوب ثأر صاحبه، وكل واحد منهما يقول فلان ثأري، أحدهما كالصيد والثاني كالعدل. ويجوز أن يكون الذي بمعنى الثائر محذوفاً من الثائر، كالشاك واللاث من الشائك واللائث، فلا تهمز ألفه كما لا تهمز ألفاهما لأنها ألف فاعل.\rوأدرك فلان ثأراً منيماً وأصاب الثأر المنيم إذا قتل نبيلاً فيه وفاء لطلبته. وجمع الثأر الذي هو معنًى فقيل: يا لثارات الحسين، أريد: تعالين يا ثاراته أي يا ذحوله فهو أوان طلبكن. قال حسان:\rإني لمنهم وإن غابوا وإن شهدوا ... حتى الممات وما سميت حسانا","part":1,"page":43},{"id":44,"text":"لتسمعن وشيكاً في دياركم ... الله أكبر يا ثارات عثماناً\rوأثأإرت من فلان إذا أخذت ثأرك. واستثأر ولي القتيل إذا استغاث ليثأر بمقتوله. قال:\rإذا جاءهم مستثئر كان نصره ... دعاء ألا طيروا بكل وأي نهد\rومن المجاز: لا ثأرت فلاناً يداه أي لا نفعتاه، مستعار من ثأرت حميمي إذا قتلت به.\rث أ ط\rالشمس تغرب في ثأطة أي في حمأة. وفي مثل \" ثأطة مدت بماء \" لفاسد يقرن بمثله، لأن الحمأة إذا صب عليها ماء زادت فسادا.\rومن المجاز: ثئط اللحم: فسد، مستعار من فساد الثأطة.\rث أ ل\rتثألل جسده: خرجت به الثآليل، وقد ثؤلل الرجل.\rث أي\rفلان يرأب الثأي أي يصلح الفساد، من ثئي الخرز إذا انخزم، وأثأته الخارزة. وقد عظم الثأي بينهم إذا وقعت بينهم جراحات وقتل.\rث ب ت\rفلان ثابت القدم من رجال ثبت. ورجل ثبت الجنان وثبت الغدر إذا لم يزل في خصام أو قتال. وفارس ثبت وثبيت. قال العجاج:\rثبت إذا ما صيح بالقوم وقر\rورجل ثبت وثبيت: عاقل متماسك، وقيل: هو القليل السقط في جميع خصاله، وقد ثبت ثباتة. وفلان له ثبت عند الحملة أي ثبات. قال:\rوعندهم مصادق من وقائعنا ... فما لهم لدي حملاتنا ثبت\rوهو ثبت من الأثبات إذا كان حجة لثقته في روايته. ووجدت فلاناً من الثقات، والأعلام الأثبات. وتثبت في الأمر واستثبت فيه إذا تأنى. ورجل ثبت في الأمور: متثبت. وتثبت الشيء واستثبته. وضرب الوتد في الحائط فأثبته فيه.\rومن المجاز: أثبتوه: حبسوه. وضربوه حتى أثبتوه أي أثخنوه. وأثبتته الجراحات وأثبته السقم إذا لم يقدر على الحراك. وبه ثبات لا ينجو منه. ونظرت إليه فما أثبته ببصري. وأثبت اسمه في الديوان: كتبه. وأثبت الشيء معرفة إذا قتله علماً. وثبت لبدك وأثبت الله لبدك: دعاء بدوام الأمر.\rث ب ج\rلبجه فكسر ثبجه أي ضربه. يقال: لبجه بالعصا. والبج ما بين الكاهل إلى الظهر. ورجل أثبج: ناتيء الثبج. وتثبج الراعي بالعصا: جعلها على ظهره وجعل يديه من ورائها.\rوفي مثلٍ \" عارض فلان في قومه ثبجاً \" هو رجل من اليمن خاف بعض الملوك فصالحه عن نفسه وأهله دون قومه، فضرب مثلاً لمن لا يهمه أمر قومه. ورجل مثبج: مضطرب الخلق في وطولٍ. وثبج الكلام: لم يأت به على وجهه. وثبج الخط: لم يبينه، وهذا خط مثبج.\rومن المجاز: تسنمت الحمر أثباج الآكام. قال الراعي:\rإذا الرمل قدم أثباجه ... أبان لراكبها المخصر\rلراكب الناقة يعني نفسه، أي تبين له موضع اختصار الطريق لمعرفته بالطرق. وركب ثبج البحر. ومضى ثبج من الليل. والتقم لقماً مثل أثباج القطا وهي أوساطها. وقال ذو ا لرمة:\rبحرعٍ كأثباج القطا التتابع\rث ب ر\rثابر على الأمر مثابرة: داوم عليه. وهو مثابر على التعلم: مواظب. وثبره الله: أهلكه هلاكاً دائماُ لا ينتعش بعده، ومن ثم يدعو أهل النار: واثبوراه. وما ثبرك عن حاجتك: ما ثبطك؟ وهذا مثبر فلانة: لمكان ولادتها، حيث يثبرها النفاس. وهذا مثبر الناقة: لمنتجها. قال الطرماح:\rبجاوية لم تستدر حول مثبر ... ولم يتخون درها ضب آفن\rيعني لم تلد ولم تحلب. ويقال: لا أفعل ورب الأثبرة الغبر، وهو جمع ثبير وهي أربعة.\rث ب ط\rثبطه عن الأمر: ريثه فتثبط، وما ثبطك عن ذلك؟ وغلام ثبط وجارية ثبطة: فيهما كسل وثقل. قال:\rوفوق متنيه غلام ثقف ... لا ثبط القبض ولا ألف\rوفرس ثبط: ثقيل النزو على الحجر.\rث ب و\rنفروا إلى العدو ثبات وثبين أي جماعات متفرقة. وعنده أثبية من الخيل وأثابي. قال حميد الأرقط:\rقد أغتدي والصبح محمر الطرر ... بسحق الميعة ميال العذر\rكأنه يوم الرهان المحتضر ... دون أثابي من الخيل زمر\rضار غدا ينفض صئبان المطر\rومن المجاز: قولهم ما يعدله عندي مال مثبّى، ولا ولد عربي؛ أي مجموع مجعول ثبات. وثبى الله لك النعم: ساقها إليك ثبات. قال الحارث ابن ثعلبة الأزدي:\rأثني على الله إما كنت في بلد ... حسن الثناء بما ثبى لي النعما\rوثبى على الرجل: أثنى عليه ثناء كثيراً كأنما أورد عليه ثبات منه.\rث ج ج","part":1,"page":44},{"id":45,"text":"ثج الماء والدم يثجه ثجاً، وسحاب ثجاج، وثج الماء بنفسه يثج بالكسر ثجيجاً. يقال: اكتظ الوادي بثجيجه. قال حذافة بن غانم:\rبنوها دياراً رحبة وسقوا بها ... سحابا تثج الماء من ثبج البحر\rوقال عبيد:\rحلت عزاليه الجنو ... ب فثج واهية خروقه\rومن المجاز: خطيب مثج مسح. وفلان غيثه ثجاج، وبحره عجاج.\rث ج ر\rطعنوهم في الثغر والثجر. والثجرة وسط النحر. وتقول أخذ سلافة العصير، وترك حثالة الثجير؛ وهو الثفل.\rومن المجاز: أقاموا في ثجرة الوادي أي في وسطه.\rث ج ل\rرجل أنجل عثجل، والثجل عظم البطن واسترخاؤه. واطلبها لي خمصاء نجلاء، لا خوصاء ثجلاء.\rومن المجاز: حلة ثجلاء، ومزادة ثجلاء: واسعة. قال أبو النجم:\rتمشي من الردة مشي الحفّل ... مشيَ الروايا بالمزاد الأثجل\rالردة، من قولهم شاة مرد إذا أضرعت. وطعنّا أثجل الليل إذا سروا في وسطه. قال العجاج:\rوأطعن الأثجل بعد الأثجل ... من حومة الليل بهادي جملي\rوقال أبو النجم:\rحتى إذا الليل تولّى أثجله\rث ج م\rأثجمت السماء ثم أنجمت أي أمطرت بسرعة ثم أقلعت.\rث خ ن\rثخن الشيء: كثف وغلظ، ثخناً وثخانة وثخونة، وثوب ثخين، وهذا ثوب له ثخن وبصر.\rومن المجاز: أثخنته الجراحات، وتركه مثخناً وقيداً، وأثخن في العدوّ: بالغ في قتلهم وغلظ. وأثخن في الأرض: أكثر القتل، وأثخن في الأمر: بالغ فيه. وأثخنته معرفة، ورصنته معرفة إذا قتلته علماً. وأثخنه قوله: بلغ منه. وامرأة مثخنة: ضخمة. واستثخن مني الإعياء والمرض: غلباني واستثخن مني النوم: غلبني. وفلان رزين ثخين الحلم. وهو أعزل ثخين، ومؤد ثخين.\rث د ق\rسحاب وادق ثادق: منصب.\rث د ي\rامرأة ثدياء: عظيمة الثديين، ونساء ثدي. وكأن هذه اليديه، يد ذي الثدية؛ وهو رأس الخوارج. واجعله في الثدية وهيوعاء يتعلقه الفارس قدر جمع الكف يجعل فيه الريش والعقب.\rومن المجاز: قد ارتضع فلان ثديّ الكرم.\rث ر ب\r\" لا تثريب عليكم \" . وقال تبع:\rفعفوت عنهم عفو غير مثرب ... وتركتهم لعقاب يوم سرمد\rث ر د\rثردت الخبز أثرده وهو أن تفته ثم تبله بمرق وتشرفه في وسط الصحفة وتجعل له وقبة، وهو الثريد، والثريدة، والثردة. يقال: جاء بثريدة كربضة الأرنب، وهن الثرد، والثرد، والثرائد. وقال:\rألا يا خبز يا ابنة أثردان ... أبي الحلقوم دونك أن يناما\rومن المجاز: في شفتيك تثريد أي تشقيق.\rوثردت ذبيحتك إذا كانت مديته كالة ففت ولم يفر.\rث ر ر\rسحابة ثرة، وعين ثرة: غزيرة، وقد ثرت تثر بالكسير، وثرت السحابة ماءها تثره بالضم. قال عنترة:\rجادت عليها كل عين ثرة ... فتركن كل قرارة كالدرهم\rأراد بالعين السحابة الناشئة من عين القبلة. ورجل ثرثار: مهذار.\rومن المجاز: ناقة ثرة وثرور: واسعة الأحاليل، كثيرة الدر. وطعنة ثرة وثرور. وفرس ثر: مسح. قال:\rوقد أغدو على الفتيا ... ن بالمنجرد الثر\rوفي كفي كالملح ... وفي متنيه كالذر\rبه أختلس الضرب ... ة تثني أول الشر\rث ر م\rرجل أثرم، وامرأة ثرماء، وبه ثرم وهو سقوط الثنية. وثرمت الرجل وأثرمته فثرم، وثرمت ثنيته فثرمت، وانثرمت.\rث ر ي\rشهر ثري، وشهر تري، وشهر مرعي أي تكون الأرض ندية أولاً، ثم ترى الخضرة، ثم يطول النبات حتى يصلح للراعية. وثرى المطر التراب يثريه، وهو مثري، ونريَ التراب فهو ثرٍ، وثريت التراب: نديته، وثريت السويق.\rومن المجاز: أثرى الرجل نحو أترب أي صار ذا ثرىً وذا تراب، والمراد كثرة المال. ورجل مثر وذو ثروة وثراء، ومنه ثرى القوم يثرون إذا كثر عددهم. وهم في ثروة وثراء. قال ابن مقبل:\rوثروة من رجال لو رأيتهم ... لقلت إحدى حراج الحر من أقر\rو \" التقى الثريان \" مثل في سرعة تواد الرجلين؛ وأصله أن يسقط الغيث الجود فيلتقي نداه وندى الأرض العتيق تحتها. ولا توبس الثرى بيني وبينك أي لا تقاطعني. قال جرير:\rفلا توبسوا بيني وبينكم الثرى ... فإن الذي بيني وبينكم مثري","part":1,"page":45},{"id":46,"text":"وبدا ثرى الماء من الفرس إذا ندي بالعرق. قال طفيل:\rيذدن ذياد الخامسات وقد بدا ... ثرى الماء من أعطافها يتحلب\rويقال: إني أرى ثرى الغضب في وجهه. قال:\rوإني لتراك الضغينة قد بدا ... ثراها من المولى فما استثيرها\rوإن فلاناً لقريب الثرى، بعيد النبط: لمن يعطي بلسانه ولا يفي بما يقول. وبلغت ثرى فلان إذا أدركت ما تطلب منه. وثريت بك إذا فرحت به وسررت. قال كثير:\rوإني لأثرى أن أراكم بغبطة ... وإني أبا بكر بكم لجميل\rوهو ابن بجدتها، وابن ثراها. وفلان ما يثريه شيء، وما يثرى فيه أي ما ينجع فيه لقساوته.\rث ط ط\rرجل ثط وأثط، ورجال ثط، وفيه ثطط، وهو خفة اللحية. تقول: إذا خلوت من الشطط، فلا تبال بالثطط. ورجل ثط الحاجبين، وامرأة ثطة الحاجبين. قال:\rولا ألقى ثطة الحاجبي ... ن محرفة الساق ظمأى القدم\rفلما يجتمع الثطا والثطط وهو الحملق لأن الثط الغالب عليهم الدهاء. ومرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بجارية ترقص صبياً لها وهي تقول:\rذؤال يا بن القرم يا ذؤالة ... تمشي الثطا وتجلس الهبنقعة\rأي تمشي مشي الأحمق. ورجل ثط بوزن عمٍ، وهو مقلوب عن ثئطٍ. يقال: فلان ثئط بين الثأط، من قولهم: \" ثأطة مدت بماء \" .\rث ع ب\rثعب الماء: فجره فانثعب، ومنه مثعب السطح، ومثعب الحوض. وتقول: أقبلت أعناق السيل الزاعب، فأصلحوا خراطيم المثاعب. وسيل أثعوب. وسالت الثعبان، كما انساب الثعبان؛ جمع ثعب وهو المسيل. قال:\rوما ثعب باتت تطرده الصبا ... بسراء واد منجد غير أتهما\rومن المجاز: صاح به فانثعب إليه إذا وثب يجري إليه. وشد أثعوب. قال:\rلها إذا حر الحرار واللوب ... قوائم عوج وشد أثعوب\rوقال أبو دؤادك\rوكل قائمة تهوي لوجهتها ... لها أتي كفرغ الدلو أثعوب\rوكلاهما من باب الاستعارة إلا أن الطريق مختلف. وثعب عليهم الغارة: شنها، وثعب البعير شقشقته: أخرجها. قال:\rيثعب رقشاء كلون الأرقم.\rث ع د\rعشب ثعد معد، كأسؤق نساء بني سعد، أي غض ناعم.\rث ع ل\rبأسنانه ثعل وهو زيادة سن، أو دخول سن تحت سن مع اختلاف المنابت. ورجل أثعل، وامرأة ثعلاء، وقوم ثعل. والثعل اسم السن الزائدة، وكذلك الطبي الزائد. قال ابن همام السلولي:\rوذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها ... أفاويق حتى ما يدر لها ثعل\rومنه قولهم: ورد مثعل إذا كثر وازدحم. وتقلو: تعاله، يا أروغ من ثعاله. وإن دعوت على أبناء رجل اسمه عمر أو زفر فقل: أتيح لكم يا بني فعل، رام من بني ثعل. قال امرؤ القيس:\rرب رام من بني ثعل ... مثلج كفيه في قتره\rث ع ل ب\rوتمكن فيه تمكن الثعلب في الجبة أي رأس الرمح في أسفل السنان.\rث غ ب\rرضاب كالثغب وهو الماء المستنقع في صخرة أو صلابة من الأرض. ويقال لذوب الجمد الثغب.\rث غ ر\rله صبيان مثغر ومثغور، فالمثغر الذي أنبت ثغره، والمثغور الذي أسقط ثغره. ويقال للمكسور الثغر مثغور أيضاً. يقال ثغر فلان. وعن ابن دريد اثغر الصبي: أسقط ثغره. وطعنه قال: يثغرته، وهم الطعانون في الثغرز ولقوهم فثغروهم إذا سدّوا عليهم المخرج فلا يدرون أين يأخذون. وثغرت من الحائط شيئاً أي كسرت، وكل شيء ثلمته فقد ثغرته.\rومن المجاز: أمسى الناس ثغوراً أي متفرقين ضيعا. وفلان يسد الثغر، وكل فرجة يقال لها ثغرة. وهو يخترق ثغر المجد أي طرفه ومسالكه.\rث غ م\rكأن رأسه ثغامة وهي شجرة بيضاء الزهر والثمر كأن جماعتها هامة شيخ. وأثغم الوادي: كثر ثغامه.\rومن المجاز: أثغم رأس الرجل إذا ابيض.\rث غ ي\rتجاوب في أفنيتهم الثغاء والرغاء، وما لفلان ثاغية ولا راغية أي شاة ولا ناقة. وأتيته فما أثغى، ولا أرغى أي ما أعطى شاة ولا ناقة. قال:\rأبا مالك أوقدت نارك للقرى ... وأرغبت إذ أثغي الموالي في حبلي\rث ف ر\rأثفر الدابة، ودابة مثفار: يرمي بسرجه إلى مؤخره.\rومن المجاز: استثفرت المستحاضة: تلجمت. واستثفر المصارع: رد طرف ثوبه إلى خلفه فغرزه في حجزته. واستثفر الكلب بذنبه. قال:","part":1,"page":46},{"id":47,"text":"تعدو الذئاب على من لا كلاب له وتتقي مربض المستثفر الحامي\rوقيل: كان أبو جهل مثفاراً وكذب قائله. وأثفره: ساقه من ورائه. وأثفروه بيعة سوء: ألزقوه باسته.\rث ف ر ق\rأقل جدً من الثقاريق، وصول المال بالتفاريق؛ جمع ثفروق وهو علاقة قمع التمرة.\rث ف ل\rيقال في الماء والمرق والدواء وغيرها: علا صفوه، ورسب ثفله؛ وهو خثارته. وأثفل الشيء إذا رسب ثفله في أسفله. وبت راكب ثفال، قائد جرور، وهو الجمل الثقيل البطيء. ولأعركنك عرك الرحا بثفالها، وهو نطع أو غيره يبسط تحتها عند الطحن، وهو في محل الحال، كأنه قال: عرك الرحا مطحوناً بها.\rومن المجاز: وجدت بني فلان مثافلين أي مبتلغين بالثفل، وأهل البدو يسمون ما سوى اللبن: من التمر والحب ونحوهما ثفلاً، وتلك أشد الحال عندهم. وليس الثفل كالمحض أي ليس الذي يأكل الثفل كشارب المحض. وبها رحاً من الناس وثفال أي جماعة نزول. وتبرذعت فلاناً وتثفلته إذا علوته أي جعلته تحتي بمنزلة البرذعة والثفال. وتثفل استه إذا قعد.\rث ف ن\rخوَّى البعير على ثفناته إذا برك.\rومن المجاز: قولهم لعلي بن عبد الله ذو الثفنات. وثافنته: جالسته. وثافنته على كذا: أعنته عليه. وثفنت يده: أكنبت ومجلت.\rث ق ب\rثقب الشيء بالمثقب، وثقب القداح عينه ليخرج الماء النازل. وثقب اللألُ الدر، ودر مثقب، وعنده درعذاري: لم يثقبن.\rوحن كما حن اليراع المثقب\rوثقبن البراقع لعيونهن قال المثقب العبدي:\rأرين محاسناً وكنن أخرى ... وثقبن الوصاوص للعيون\rوبه سمي المثقب. وثقب الحلم الجلد فتثقب وهذا إهاب متثقب، وفيه ثقب، وثقبة، وثقوب، وثقب.\rومن المجاز: كوكب ثاقب ودرِّىء: شديد الإضاءة والتلألؤ، كأنه يثقب الظلمة فينفذ فيها ويدرؤها، وقد ثقب ثقوباً، وكذلك السراج والنار. وثقبتهما، وأثقبتهما، وأثقب نارك بثقوب، وهو ما تثقب به من حراق وبعر ونحوهما. ورجل ثقيب، وامرأة ثقيبة مشبهان للهب النار في شدة حمرتهما، وفيهما ثقابة. وحسب ثاقب: شهير. ورجل ثاقب الرأي إذا كان جزلاً نظاراً. وأتتني عنك عين ثاقبة أي خبر يقين. وثقب الطائر إذا حلق كأنه يثقب السكاك. وثقب الشيب في اللحية: أخذ في نواحيها.\rويقال: ثقبه الشيب إذا وخطه. وهو طلاع المثاقب أي الثنايا، الواحد مثقب لأنه ينفذ في الجبل فكأنه يثقبه. ومنه قيل لطريق العراق إلى مكة: المثقب. يقال: سلكوا المثقب أي مضوا إلى مكة وثب غزر الناقة، وناقة ثاقب. وعن أبي زيد يقال: إن الفلانة لثقيب، وهي الغزيرة تحالب غزار الإبل فتغزرهن، وقد ثقبت ثقابة أي للغزر فيها منافذ، ونوق ثقب، ومنه: ثقب عود العرفج وثقب إذا جرى فيه الماء وأورق.\rث ق ف\rثقف القناة، وعض بها الثقاف. وطلبناه فثقفناه في مكان كذا أي أدركناه. وثقفت العلم أو الصناعة في أوحى مدة: إذا أسرعت أخذه. وغلام ثقف لقف، وثقف لقف، وقد ثقف ثقافة. وثاقفه مثاقفة لاعبه بالسلاح وهي محاولى إصابة الغرة في المسايفة ونحوها. وفلان من أهل المثاقفة، وهو مثاقف: حسن الثقافة بالسيف بالكسر. ولقد تثاقفوا فكان فلان أثقفهم. وخل ثقيف وثقّيف. وفي كتاب العين: ثقيف، وقد ثقف ثقافة.\rومن المجاز: أدبه وثقفه. ولولا تثقيفك وتوقيفك لما كنت شيئاً. وهل تهذبت وتثقفت إلاّ على يدك.\rث ق ل\rثقل الشيء ثقلاً، وثقل الحمل على ظهره، وأثقله الحمل، ورجل مثقل: حمل فوق طاقته. وحملت الدابة ثقلها، والدواب أثقالها اي أحمالها. ولفلان ثقل كثير أي متاع وحشم. وارتحلوا بثقلهم وأثقالهم وثقلتهم بكسر القاف. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مبعوثاً إلى الثقلين. وأثقلت الحامل، وامرأة مثقل. وتثاقل عن الأمر. وأثاقل إلى الدنيا: أخلد إليها. ووطئه وطأة المتثاقل، وهو المتحامل على الشيء بوطئه. وثقلت الشيء أثقله: إذا رزنته. ودينار ثاقل: راجح. وهذه الكفة أثقل من الأخرى.\rومن المجاز: ثقل سمعي، وثقل علي كلامك، وأنت ثقيل على جلسائك، وما أنت إلا ثقيل الظل بارد النسيم، وأنت والله من الثقلاء، وأنت مستثقل: يستثقلك الناس. وأثقله المرض، ومريض ثاقل قال لبيد:\rرأيت التقى والحمد خير تجارة ... رباحاً إذا ما المرء أصبح ثاقلاُ","part":1,"page":47},{"id":48,"text":"ووجدت ثقلة في جسدي، ووهناً في عظامي. وأخذتني ثقلة وهي النعسة الغالبة، واستثقل في نومه، وهو مستثقل كالميت \" وأخرجت الأرض أثقالها \" أي ما في بطنها من كنوز وأموات. وقد استعار الثقل للبيض منم قال وهو ثعلبة المازني:\rفتذكّرا ثقلاً رثيداً بعدما ... ألقت ذكاء يمينها في كافر\rجعله ثقل الهلق والنعامة مجازاً. ويقول العالم لغلامه: هات ثقلي، يريد كتبه وأقلامه. ولكل صاحب صناعة ثقل.\rث ق و\rهل من بقية في ثقية هي تصغير الثقوة بضم الثاء وهي السكرجة، وجمعها ثقوات، كخطوة وخطوات.\rث ك ل\rثكلتك الثواكل، وهي ثاكل بولدها، وثكلى، وهن ثكالى، وأثكلها الله ولدها، وأثكلته، وهي مثكلة إياه. ويقال: أثكلت: صارت ذات ثكل، فهي مثكلة، ونساء مثاكل. وامرأة مثكال: كثيرة الثكل. ونساء الغزاة مثاكيل. قال ذو الرمة:\rومستشحجات بالفراق كأنها ... مثاكيل من صيابة النوب نوح\rومن المجاز: قصيدة مثكلة وهي التي ذكر فيها الثكل.\rث ك م\rخل عن ثكم الطريق وهو وضحه.\rث ل ب\rما ثلبت مسلماً قط. ومالك تثلب الناس، وتثلم أعراضهم؟ وما اشتهى الثلب، إلا من أشبه الكلب. وما عرفت في فلان مثلبة. وفلان مثلوب، وذو مثالب. وما أنت إلا مثلب أي عادتك الثلب. وبعير ثلب: هرم، ورمح ثلب: خوار. وقد ثلب ثلباً.\rومن المجاز: ما هو إلا ثلب أي شيخ هرم. استعيرت للرجل صفة الجمل. تقول رأيت ثلباً على ثلب، بيده ثلب.\rث ل ث\rحبل مثلوث: فتل على ثلاث قوًى. ومزادة مثلوثة: عملت من ثلاثة جلود. قال:\rهل لكم في سلعة نبيلهْ ... مزادة مثلوثة ثقيلهْ\rوقال أبو دؤاد:\rفكأن العين من مثلوثة ... نضح الماء كلاها فهمل\rوما مثلوث: أخذ ثلثه. تقول: ثلثت التركة.\rوأرض مثلوثة: كربت ثلاث مرات، ومثنية: كربت مرتين، وقد ثنيتها وثلثتها. وفلان يثني ولا يثلث أي يعد من الخلفاء اثنين وهما الشيخان، ويبطل غيرهما وفلان يثلث ولا يربع أي يعد منهم ثلاثة ويبطل الرابع. وهذا شيخ لا يثني ولا يثلث أي لا يقدر في المرة الثانية ولا الثالثة أن ينهض. وهو يسقى نخلة الثلث بالكسر أي مرة في ثلاثة أيام. وهؤلاء بكرها، وثنيها، وثلثها أي ولدها الأول والثاني والثالث وكذلك إلى العشرة. وثوب ثلاثي: طوله ثلاث أذرع. وناقة ثلوث: تملأ ثلاثة آنية في حلبة، وهي التي يبس ثلاثة من أخلافها. ويقال: خلف بناقته: صر خلفاً واحداً من أخلافها، وشطر بها: صر خلفين، وثلث بها: صر ثلاثة، وأجمع بها: صر جمعها.\rومن المجاز: التقت عرى ذي ثلاثها إذا ضمرت. قال الممزق:\rوقد ضمرت حتى التقى من نسوعها ... عرى ذي ثلاث لم تكن قبل تلتقي\rيريد عرى وضينها، وذلك أن له ثلاث عرى في طرفيه ووسطه، وانطوى ذو ثلاثها إذا لحق بطنها، والثلاث: الخرصيان. والجلد، والكرش. قال الطرماح:\rطواها السرى حتى انطوى ذو ثلاثها ... إلى أبهري درماء شعب السناسن\rوروى: حتى ارتقى ذو ثلاثها أي ولدها، والثلاث السلى، والسابياء، والرحم أي صعد إلى الظهر، وعليه ذو ثلاث أي كساء عمل من صوف ثلاث من الغنم. قال:\rوأبردنا لهفي عليها وندم ... من خير ما يعمل من صوف الغنم\rذات ثلاث لونها لون الحمم ... صوف اللقاع والبيهم والفحم\rوهي أعلام لشاءٍ.\rث ل ج\rوقعت الثلوج في بلادهم، وثلجتنا السماء تثلُج وتثلِج، وثُلِجنا العام ثلجاً كثيراً، وأثلج عامنا، وأثلج الناس بمكان كذا، وثلجت الأرض فهي مثلوجة.\rومن المجاز: ثلج فؤاده، وهو مثلوج الفؤاد. قال كعب بن لؤي:\rلئن كنت مثلوج الفؤاد لقد بدا ... لجميع لؤي منك ذلة ذي غمض\rوهو الأحمق البليد، وهو كما يقال: ماء القلب، قال:\rإنك يا جهضم ماء القلب\rلأن الذكي يوصف بالأشتعال والتوقد، ولفظ الذكاء شاهد لذلك، وثلجت فؤاده بالخير فثلج. وثلجت نفسه بكذا: بردت وسرت، تثلج ثلجاً، وثلجت تثلج وتثلج ثلوجاً، وأثلجت تثلج. والحمد لله على بلج الحق وثلج اليقين. وأثلجت صدري بخبرك. قال:\rفقرّت بهم عيني وأفنيت جمعهم ... وأثلجت لما أن قتلتهم صدري","part":1,"page":48},{"id":49,"text":"وحفر حتى أثلج إذا باشر برد الثرى وقرب من الماء. وأثلجت الركية: بلغ حفرها الندى، وأنبطت إذا بلغ حفرها الماء. وأثلجت عنه الحمّى وثلجت: أقلعت. وأثلج ماء البئر: انقطع. ونصل ثلاجي، وحديدة ثلاجية: شديدة البياض.\rث ل ط\rما ثرطه ثرطاً، ولكن ثلط عليه ثلطاً، الثرط الزراية والعيب.\rث ل غ\rثلغ رأسه وفلغه: شدخه. ورطب مثلغ: سقط من النخلة فانشدخ، وتناثرت الثمار فثلغت.\rث ل ل\rلا يفرق بين الثلة، وبين هذه الثلة؛ الثلة جماعة الغنم، والثلة جماعة الناس. قال:\rآليت بالله ربي لا أسالمهم ... حتى يسالم رب الثلة الذيب\rوبنو فلان مثلون: أصحاب غنم. وكساء جيد الثلة أي الصوف، سمِّي باسم ما هو منه كتسمية المطر بالسماء. وفي الحديث في ماشية اليتيم: \" للوصيّ أن يصيب من ثلتها ورسلها \" .\rوفي المثل \" خرقاء وجدت ثلة \" . وقد أثل فلان: كثر عنده الصوف. وثللت عرش البيت وهو سقفه: هدمته، وبيت مثلول.\rومن المجاز: ثل عرشه إذا ذهب قوام أمره. وفلان كثير الثلة إذا كان أشعر البدن. قال:\rوأنت في الحي قليل العلة ... ضخم الكراديس كثير الثلة\rذو سبلات ولحىً عثولة\rث ل م\rثلمت الحائط ثلماً وثلمته، وحائط مثلوم ومثلم، وقد انثلم وتثلم، وفيه ثلمة وثلم، وحوض ونؤىً أثلم، وقد ثلم ثلماً. ويقال: في السيف ثلم، وفي الإناء ثلم. قال النابغة:\rرماد ككحل العين ما إن أبينه ... ونؤى كجذم الحوض أثلم خاشع\rومن المجاز: هذا مما يكلم الدين، ويثلم اليقين. وموت فلان ثلمة في الإسلام لا تسد. وقد انثلموا عليه، وانثلوا، وانثالوا، وانهالوا، وانهدّوا، وانصبوا.\rث م د\rلو كنتم ماء لكنتم ثمداً أي قليلاً. وقال الأصمعي: هو ماء المطر يبقى محقوناً تحت رمل، فإذا كشف عنه أدته الأرض. وتركناهم يمصون الثماد. وقال بشر يصف خيلاً:\rيبارين الأسنة مصغيات ... كما يتفارط الثمد الحمام\rوثمد الماء يثمد فهو ثامد، وأثمد العين: كحلها بالإثمد.\rومن المجاز: أصبح فلان مثموداً: فني ماء صلبه، والنساء ثمدنه. ورجل مثمود: ثكر عليه السؤال حتى أنفدوا ما عنده، وأصبح الناس يثمدونه. قال زياد بن منقذ:\rغمر الندى لا يكاد الحي يثمده ... إلا غدا وهو سامي الطرف يبتسم\rوقال آخر:\rقعوداً لدى أبوابهم يثمدونهم ... رمى الله في تلك الأكف الكوانع\rأي الضوارع للمسألة. وقد استثمدني فلان فثمدته أي استعطاني وأعطيته. وثمدت الناقة بالحلب: اشتففتها.\rث م ر\rشجر مثمر، وله ثمر وثمر وثماروثمرة حسنة، واشتريت ثمرة بستانه.\rومن المجاز: دق الجلاد ثمرة سوطه، وسوط عظيم الثمرة وهي العقدة في طرفه. قال:\rوإذا الركاب تكلفتها عطفت ... تمر السياط قطوفها ووساعها\rوفي الحديث: \" تكون في آخر الزمان فتنة كثمرة السوط يتبعها ذباب السيف \" . وقطفت ثمرة فلان إذا طهر وهي قلفته، وقطفت ثمارهم. قال:\rمازال عصياننا لله يسلمنا ... حتى دفعنا إلى يحيى ودينار\rإلى عليجين لم تقطف ثمارهما ... قد طال ما سجد للشمس والنار\rوفلان خصن بثمرة قلبه: بمودته. قال الكميت:\rخلائق أنزلتك بقاع مجد ... وأعطتك الثمار بها القلوب\rوقال ابن مقبل:\rلفتاة جعفيٍّ ليالي تجتني ... ثمر القلوب بجيد آدم خاذل\rوفي السماء ثمرة وثمر: لطخ من سحاب. وضربني بثمرة لسانه: بعذبتها إذا لسنك. \" وكان له ثمر \" أي مال، وانظر ثمر مالك ونماءه، ومال ثمر: مبارك فيه، وأثمر القوم، وثمروا ثموراً: كثر مالهم، وثمر ماله يثمر: كثر، وفلان مجدود ما يثمر له مال، وثمر ماله تثميرا. وإن لبنك لحسن الثمر، وهو ما يرى عليه إذا مخض من أمثال الحصف في الجلد، ولبن مثمر، وقد ثمر تثميراً، وأثمر إثماراً، وشرب الثميرة وهي اللبن المثمر، والعرب تقول: لقّانا الله مضيره، وأسقانا ثميره. وقال ابن مقبل:\rوكنا اجتنبنا مرة ثمر الصبا ... فلم يبق منه الدهر إلا تذكرا\rث م ل\rشرب حتى ثمل، وهو نشوان ثمل. قال الأعشى:\rأقول للركب في درنا وقد ثملوا ... شيموا وكيف يشيم الشارب الثمل","part":1,"page":49},{"id":50,"text":"وأثملهم الشراب. وأنا لا أشرب إلا على ثميلة وهي بقية العلف في البطن. وما بقي من الماء إلا ثمل وهو الثمد. وشرب ثمالة اللبن وهو رغوته، وأثمل اللبن وثمل إذا رغا. وسقاء السم المثمل وهو المنقع. وثمل السم: ترك في الإنقاع أياماً حتى اختمر وهو الثمال. وهو ثمال قومه أي قوامهم وغياثهم، وقد ثملهم يثملهم.\rومن المجاز: رنحه ثمل الكرى. قال:\rوفتية أرقتهم من مهجع ... والنوم أحلى عندهم من العسل\rفنهضوا مائلة عماتهم ... كأنهم من الكلال والثمل\rشرب تساقوا قرقفا حمصية ... كرت عليهم عللا بعد نهل\rوأثملة النعاس، وهو ثمل مما غلبه الوسن. ووطب ثمل: ملآن ثقيل. وأصبحت نفسي ثملة غائية أي مسترخية خبيثة. وثمل الحمام، وحمام مثمل، وهو المطرب الذي يكاد يثمل من يسمع صوته.\rث م م\rكنا أهل ثمه ورمه أي أهل إصلاح شأنه والاهتمام بأمره، ثم الشيء يثمه، ورمه يرمه إذ جمعه واصلحه. وفلان لا يملك ثماً ولا رماً. وفلان مثم مقم إذا كان يكتب كل شيء..\rومن المجاز: هو لك على طرف الثمام، وعلى ظهر العس إذا كان هين المتناول. وتكلم فما تثمثم ولا تلعثم أي ما توقف.\rث م ن\rثمنتهم أثمنهم: كنت ثامنهم بالكسر، وبالضم أخذت ثمن أموالهم. وكانوا سبعة فأثمنوا أي صاروا ثمانية، وأخذت فلانة ثمينها من تركة زوجها. قال:\rألا لا تعينيني على البخل وابتغى ... ثمينك إن مرت عليّ شعوب\rوقال:\rفإنّي لست منك ولست مني ... إذا ما طار من مالي الثمين\rوإبل ثوامن: من الثمن بمعنى الظء. وكساء ذو ثمان: عمل من ثمان جزات. قال الراعي:\rسيكفيك المرحل ذو ثمان ... حصيف تبرمين له جفالا\rومتاع ثمين: كثير الثمن، وسلعة ثمينة، وقد ثمنت ثمانة. وتقول: هذا المتاع الثمين، لك منه الثمين. وأثمنت الرجل بمتاعه، وأثمنت له: أعطيته ثمنه. وأثمنت البيع: سميت له ثمناً. قال عدي:\rلا يثمن البيع ولا يحمل الرد ... قال: ولا يعطي به قلب خوص\rوثمن هذا المتاع: بين ثمنه، كما تقول: قومه. وضع بين يدي البائع الثمن والمثمن أو المثمن.\rث ن ن\rفرس وافى الثنة وهي الشعر المشرف على مؤخر رسغ الدابة، ويحمد وفوره. قال امرؤ القيس:\rلها ثنن كخوافي العقا ... ب سود يفين إذا تزبئر\rمن وفى شعره، ويكره أن يكون أمرط.\rوفي مثل: \" بلغت الدماء الثنن \" وطعنه في ثنته وهي ما بين السرة والعانة، وهي مراق البطن.\rومن المجاز: كنا في ثنة من الكلإ وغنة، مستعارة من ثنة الفرس، والغنة من الروضة الغناء.\rث ن ي\rدمه في ثني ثوبه. وكل شيء ثني بعضه على بعض أطواقاً. فكل طاق من ذلك ثني. حتى يقال: اثناء الحية لمطاويها. وتشبه الثريا بأثناء الوشاح. قال امرؤ القيس:\rإذا ما الثريا في السماء تعرضت ... تعرض أثناء الوشاح المفصل\rوأخذوا في ثني الجبل والوادي أي في منعطفه. وليس هذا من فعلاته ببكر ولا ثني. وقبض بنثي الحبل وهو ما فضل في كفه إذا قبض عليه. وعقل البعير بثنايين، وهو أن يعقل يديه جميعاً بطرفي حبل. وعقد المثناة في الخشاش والمثاني في الأخشة وهي طرف الزمام، وثنى العود فانثنى، وتثنى الغصن وقوام الجارية، وثنى وسادته فجلس عليها، وثنى رجله فنزل. وهما بدء قومهما وثنيانهم أي أولهم في السادة والذي يليه. ونحر الجزّار الناقة وأخذ الثنيا، وهي ما يستثنيه لنفسه من الرأس والأطراف، وأبيعك هذه الشاة ولي ثنياها. وهذه هبة ليس فيها منوية وثنيا أي استثناء. وهو ثنيتي من القوم أي خاصتي، وهؤلاء ثناياي. قال ذو الرمة:\rتئن إذا ما النسع بعد اعوجاجها ... تحدر في حيزومها وتصعدوا\rأنين الفتى المسلول أبصر حوله ... على جهد حال من ثناياه عوداً\rومن المجاز: ثنيت فلاناً على وجهه إذا رجعته إلى حيث جاء، وثنى عنانه عنّي، ولوى عذاره إذا أعرض، وجاء ثانياً من عنانه إذا جاء ظافراً ببغيته. وفلان تثنى به الخناصر أي يبدأ به. ولا تثنى به الخناصر أي لا يؤبه به. وعرفت ذلك في أثناء كلامه. وثنى فلان رجله أي جلس. وهو طلاع الثنايا أي ركاب الميثاق. وتثنّى في صدري كذا أي تردد.\rث ه ل","part":1,"page":50},{"id":51,"text":"ثهلان ذو الهضبات ما يتحلحل مثل للوقور. وكان كهلان بن سبأ، أرزن من ثهلان وأجاز.\rث و ب\rتفرّق عنه اصحابه ثم ثابوا إليه، والبيت مثابة للناس. والخطّاب يراسلونها ويثاوبونها أي يعاودونها. وثوب في الدعاء، وثوب بركعتين: تطوع بهما بعد كل صلاة. وأثابه الله وثوبه \" هل ثوب الكفار \" وجزاك الله المثوبة الحسنى.\rومن المجاز: ثاب إليه عقله وحلمه. وجمت مثابة البئر وهي مجتمع مائها، وهذه بئر لها ثائب أي ماء يعود بعد الترح. وقو لهم ثائب إذا وفدوا جماعة إثر جماعة. قال الجعدي:\rترى المعشر الكلف الوجوه إذا انتدوا ... لهم ثائب كالبحر لم يتصرم\rومنه ثاب له مال إذا كثر واجتمع. وثاب الغبار إذا سطع وثكر. وثوب فلان بعد خصاصة. وثاب الحوض: امتلأ. وثاب إليه جسمه بعد الهزال إذا سمن، وأثاب الله جسمه، وقد أثاب فلان إذا ثاب إليه جسمه. وجمت مثابة جهله إذا استحكم جهله. ونشأت مستثابات الرياح، وهي ذوات اليمن والبركة التي يرجى خيرها. قال كثير:\rإذا مستثابات الرياح تنسمت ... ومر بسفساف التراب عقيمها\rسميّ خير الرياح ثواباً، كما سمي خير النحل وهو العسل ثواباً، يقال: أحلى من الثواب. وذهب مال فلان فاستثاب مالاً أي استرجع، ويقول الرجل لصاحبه: استثبت بمالك، أي ذهب مالي فاسترجعته بما أعطيتني. وفلان نقي الثوب، بريّ من العيب؛ وعكسه دنس الثياب. ولله ثوبا فلان، كما تقول: لله بلاده تريد نفسه. قال الراعي:\rفأومأت إيماء خفياً لحبتر ... فلله ثوبا حبتر أيما فتى\rوقالت ليلى الأخيلية:\rرموها بأثواب خفاف فلا ترى ... لها شبهاً إلا النعام المنفّرا\rواسلل ثيابك من ثيابي أي اعتزلني وفارقني قال امرؤ القيس:\rوإن كنت قد ساءتك مني خليقة ... فسل ثيابي من ثيابك تنسل\rوتعلق بثياب الله أي بأستار الكعبة.\rث و ر\rثار العسكر من مركزه، وثار القطا من مجاثمه، والتقوا فثار هؤلاء في وجوه هؤلاء. ويقال: كيف الدبا فتقول: ثائر ونافر. وأثرت الصيد والأسد، واستثرته: هيجته. قال:\rأثار الليث في رعيس غيل ... له الويلات مما يستثير\rوأثار الأرض، وثور السفر. وثاوره وساوره: واثبه. وهو ثور القوم: لسيدهم، وبه كني عمرو ابن معد يكرب.\rومن المجاز: ثارت بينهم الفتنة والشر، وثارت به الحصبة، وثور عليه شراً. وسقط ثور الشفق، وهو ما ظهر منه وانتشر. وثار بالمحموم الثور وهو ما يخرج بفيه من البثر. ورأيته ثائر الرأس: شعثاً. وثارت نفسه: جاشت، وثار ثائره، وفار فائره إذا اشتعل غضباً، وثار الدم في وجهه، ورأيته ثائراً فريص رقبته. وثار الدخان والغبار.\rث و ل\rشاة ثولاء: مجنونة. قال:\rنلقى الأمان على حياض محمد ... ثولاء مخرفة وذئب أطلس\rوانثالوا عليه، وتثولوا: اجتمعوا.\rث و م\rعندي سيف ثومته من فضة أي قبيعته\rث و ي\rثوي بالمكان وأثوى: أقام. وفلان أكرم مثواي، وطال بي الثواء، وهو أبو مثواي، وهي أم مثواي: لمن أنت نازل به. قال:\rأفي كل يوم أم مثوىً تسوسني ... تنفض أثوابي وتسألني ما اسمي\rوأنزلني فلان فأثواني إثواء حسناً، وثواني تثوية حسنة. قال:\rأثوى فأحسن في الثواء وقضيت ... حاجاتنا من عند أروع ماجد\rوأنا ثوي فلان أي ضيفه. وهذه ثوية فلان اي امرأته التي يثوي إليها. ويقال للغريب إذا أقام ببلدة: هو ثاويها. وأراح غنمه إلى الثاية والثوية وهي مأوى الغنم، وهذه ثايات القوم وثايهم بغير همز: حظائرهم كراي وراياتٍ. ويقال للمقبور: قد ثويَ.\rكتاب الجيم\rج أ أ\rدفعه يجؤجؤه وهو عظم الصدر، وقيل وسطه، وعليك بجأجىء الطير. قال:\rكعقيلة الأدحيّ بات يحفها ... ريش النعام وزال عنها الجؤجؤ\rومن المجاز: شقت السفينة الماء بجؤجؤها. وحيززومها.\rج أ ب\rحمار جأب: صلب شديد، وظبية وبقرة جابة المدري: شديدة القرن. قال طرفة يصف ظبية ذات غزال:\rجابة المدري خذول مغزل ... تنفض الضّال وأفنان السمر\rج أ ر\rجأر العجل، وجأر الداعي إلى الله: ضج ورفع صوته \" إذا هم يجأرون \" وبات له جؤار، وهو جأار بالليل. قال:","part":1,"page":51},{"id":52,"text":"جأر ساعات النيام لربه\rومن المجاز: جأر النبات: طال وارتفع، كما يقال: صاحت الشجرة إذا طالت، وجأرت أرض بني فلان: ارتفع نباتها، وعشب جار: غمر. قال:\rعفراء حفت برمال عفر ... وكللت بالأقحوان الجأر\rوغيث جؤر بوزن جعل: غزير يجأر عنه النبات.\rج أ ز\rفلان جئز شئز أي شرق قلق. وتقول: يا ماء إن أجأزت، فكم أجزت، من أجاز الغصة.\rج أ ش\rفلان رابط الجأش، وواهي الجأش وقد ربط لذلك الأمر جأشاً. والجأش والجؤشوش الصدر.\rج أ و\rكتيبة جأواء: كدراء اللون في حمرة وهو لون صدإ الحديد. قال:\rغشيته وهو في جأواء باسلة ... عضباً أصاب سواء الرأس فانفلقا\rوتقول: جاء في كتيبة جأواء، ثم لوى ذنبه مع لأواء.\rج ب ب\rجب الرجل، فهو مجبوب، بين الجباب بالكسر إذا استؤصلت مذاكيره. وجبوا النخل: أبروه، وهو زمن الجباب بالفتح. وبعير أجب: لا سنام له. وناقة جباء. قال النابغة:\rونأخذ بعده بذناب عيش ... أجب الظهر ليس له سنام\rويقال: سمع المسبة، فركب المجبة؛ وهي لقم الطريق. وعن بعض العلماء: من رضي بما سمع منا، وإلا فليلتحم المجبة \" وألقوه في غيابة الجب \" . ولبسوا جباب الخز. واندس في جبته كما يندس الثعلب في جبته. وضربت على بابه الجباجب أي الطبول، جمع جبجبة بالضم وهي في الأصل زبل لطاف من جلود. ويقال للكروش الجباجب، جمع جبجبة بالفتح. يقال: تجبجبوا أي اتخذوا جباجب، والتقينا بالجباجب، وهي علم لمنحر منًى: لأن الكروش تلقى فيها. وارمأة جباء: صغيرة الثديين، استعارة من الناقة الجباء. ومنه حديث الأشتر: أنه قال لعلي رضي الله عنه صبيحة بنائه بالنهشلية \" كيف وجد أمير المؤمنين أهله فقال كالخير من امرأة قباء جباء \" . وجبت فلانة النساء حسناً: بذتهن حتى قطعتهن عن المفاخرة، يقال جابتهن فجبتهن، وجابه في القرى فجبه، إذا كان أحسن قرىً منه، وقد تجابوا.\rج ب ت\rهو شر من أصحاب السبت، ومن المؤمنين بالجبت.\rج ب ذ\rتقول: جبذه ثم نبذه.\rج ب ر\rجبر المجبر يده فجبرت. قال العجاج:\rقد جبر الدين إلا له فجبر\rومسح على الجبائر، وليس الجبائر، وهي الأسورة، وقيل الدماليج، والواحدة فيهما جبارة وجبيرة. وذهب دمه جبارا، و \" جرح العجماء جبار \" وهو جبار من الجبابرة، وقد تجبر، وويل لجبار الأرض من جبار السماء. وفيه جبرية، وقوم جبرية، وفيهم جبرية. وهو كذا ذراعاً بذراع الجبّار أي بذراع الملك.\rوفي الحديث: \" دعوها فإنها جبارة \" وما كانت نبوة إلا تناسخها ملك جبرية أي إلا تجبر الملوك بعدها.\rومن المجاز: نخلة جبارة: طويلة تفوت اليد، وهي دون السحوق. وناقة جبار: عظيمة، بغير تاء. وقد فسر قوله تعالى: \" قوماً جبارين \" بعظام الأجرام. وقلب جبار: لا يقبل موعظة وطلع الجبار أي الجوزاء لأنها في صورة ملك متوج على كرسي. وقلبي إلى جابر بن حبة وهو الخبز. قال:\rفلا تلوميني ولومي جابراً ... فجابر كلفني الهواجرا\rوجبر الله يتمه، وجبرت الفقير: أغنيته، شبه فقره بانكسار عظمه. وفي الدعاء: اللهم اجبرنا. وجبرت فلاناً فاجتبر أي نعشته فانتعش. قال:\rمن عال منا بعدها فلا اجتبر\rواستجبرته إذا بالغت في تعهده، وفلان جابر لي مستجبر. وقال الراعي:\rأعبد بن حار للدموع البوادر ... وللجد أمسى عظمه في الجبائر\rأي عثر فتكسر حتى احتاج إلى المجبر، وهو من المجاز الحسن.\rج ب س\rفلان جبس من الأجباس، وهو الدنيء الجبان. قال:\rماض إذا الأجباس بعد الكرى ... تناكحت أزواج أحلامها\rج ب ل\rجبله الله على الكرم: خلقه، وهو مجبول عليه، وأجن الله جباله أي قبر خلقه من الجنن. وجبلة فلان على كذا، وهو من الجبلة الأولين \" ولقد أضل منكم جبلاً كثيراً \" وأجبل القوم وتجبلوا: صاروا في الجبال.\rومن المجاز: امرأة بجلة: عظيمة الخلق. وناقة جبلة السنام: تامكته. ورجل جبل الوجه، وجبل الرأس: غليظهما. وسيف جبل ومجبال: لم يرقق. قال:\rصافي الحديدة لا ناب ولا جبل","part":1,"page":52},{"id":53,"text":"وامرأة مجبال: غليظة الخلق. ويقال للثوب المحكم: إنه لجيد الجبلة. وأجبل الحافر: بلغ الصلابة وإن لم تكن جبلاً. وأجبل الشاعر: أفحم. وسألناهم فأجبلوا إذا لم ينولوا. قال الكميت:\rفبان وأبقى لنا من بنيه ... لهاميم سادوا ولم يجبلوا\rوطلب حاجة فأجبل أي أخفق. وأجبل القوم لم ينفذ حديدهم.\rج ب ن\rرجل جبان، ورجال جبناء، وفي حديث خالدك \" فلا نامت أعين الجبناء \" وامرأة جبان، ونساء جبانات. قال كثير:\rأخاضت إلي الليل خود غريرة ... جبان السري لم تنتطق عن تفضل\rكقولهم: امرأة جواد، ويقال جبانة. سمع بعض العرب يقول: الضبع جبانة لا تقبل على الصفير، إذا صفر بها فرت. وأجبنت فلاناً وأبخلته: وجدته كذلك. وعن عمرو بن معد يكرب: قاتلناكم فما أجبناكم، وجبنته: نسبته إلى الجبن. وخرجوا إلى الجبانة والجبان وهي الصحراء. قال أبو النجم:\rيهوي بروقين ما ضلا فرائصها ... حتى تجدلن بالجبان واختضبا\rأي ما أخطأ فرائص الكلاب. ورجل صلت الجبين. وتجبن اللبن وتكبد: صار كالجبن والكبد.\rومن المجاز: فلان شجاع القلب، جبان الوجه أي حييّ.\rج ب ه\rجبهة ذات بهجة. ورجل أجبه: عريض الجبهة. وجبهته: ضربت جبهته.\rومن المجاز: هو جبهة قومه، كما يقال وجههم، وجاءني جبهة بني فلان: لسرواتهم، وجاءت جبهة الخيل: لخيارها. قال بعض بني فزارة:\rوليت جبهة خيلي شطر خيلهم ... وواجهونا بأسد قابلوا أسدا\rوجبهه: لقيه بما يكره. ولقيت منه جبهة أي مذلة وأذًى. وجبهنا الماء: وردناه ولا آلة سقي، فلم يكن منا إلا النظر إلى وجه الماء، ومنه جبهنا الشتاء: جاءنا ولم نتهيأ له.\rج ب ي\rجبي الخراج جباية: جمعه \" تجبى إليه ثمرات كل شيء \" وجبى الماء في الحوض. واسقوني من جبي حوضكم. ولفلان قدر كالخابية، وجفنة كالجابية؛ وجفان كالجوابي. وجبى تجبية، إذا ركع. وفلان لا يجبّي: لا يصلي.\rومن المجاز: فلان يجتبي جبي المجد أي يقوم بالمجد ويجمعه لنفسه. قال ذو الرمة:\rوما زلت تسمو بالمعالي وتجتبي ... جبى المجد مذ شدت عليك المآزر\rواجتباه: اختاره، مستعار منه لأن من جمع شيئاً لنفسه فقد اختصه واصطفاه، وهو من جبوة الله وصفوته.\rج ث ث\rفلان صغير الجثة وهي شخصه قاعداً، ولهم همم دقاق إلى جثث ضخام. وجثه واجتثه: استأصله \" اجتثت من فوق الأرض \" وشجر مجتث: لا أصل له في الأرض.\rج ث ل\rشعر جثل: كثير لين، وقد جثل جثولة وجثالة قال الأعشى:\rوأثيث جثل النبات تروي ... ه لعوب غريرة مفناق\rولحية جثلة، وللفرس ناصية جثلة، ولمة جثلة. قال الكميت:\rإذ لمتي جثلة أكفئها ... يضحك منها الغواني العجب\rواجثأل الطائر: نفش ريشه من البرد. قال:\rجاء الشتاء واجثأل القبر ... وطلعت شمس عليها مغفر\rوجعلت عين الحرور تسكر\rومن المجاز: نبات جثل، وشجرة جثلة الأفنان. واجثأل النبات: طال والتف.\rج ث م\rجثم الطائر، وهذا مجثمه. ونهى عن المجثمة وهي المصبورة. وجاء بثريدة كجثمان القطاة. ورأيت ترماً مثل جثمان الجزور.\rومن المجاز: فلان جثامة: لا ينهض للمكارم.\rج ث و\rجثا على ركبتيه جثواً، ورأيته جاثياً بين يديه \" وترى كل أمة جاثية \" ورأيتهم جثياً عنده. وفي الحديث: \" أنا أول من يجثو للخصومة بين يدي الله تعالى يوم القيامة \" وتجاثوا على الركب، وجاثى خصمه مجاثاة. وصار فلان جثوة من تراب. قال طرفة:\rترى جثوتين من تراب عليهما ... صفائح صم من صفيح منضد\rج ح ج ح\rسيد جحجاح: مسارع إلى المكارم، من قول بعض هذيل: غلامي بشعب كذا يخبط ويجحجح أي يسرع فيه، وقوم جحاجح وجحاجحة. قال ابن الزبعري:\rماذا ببدر فالعقن ... قل من مرازبة جحاجح\rوجحجحت فلانة بولدها: جاءت به جحجاحاً. وجحجح عن الأمر: كف ونكص. يقال: حملوا ثم جحجحوا.\rج ح د\rجحده حقه وبحقه، جحداً وجحوداً. وما أنت إلا جاحد جحد أي قليل الخير، وفيك جحد وجحد كعدم وعدم، وقد جحد فلان وأجحد. قال الفرزدق:\rلبيضاء من أهل المدينة لم تذق ... يبيساً ولم تتبع حمولة مجحد","part":1,"page":53},{"id":54,"text":"وقلة الخير على معنيين: الشح والفقر. ويقال: قد جحد عامنا، وعام جحد.\rج ح ر\rجحرت الضباب، وانجحرت: دخلت في جحرتها. قال:\rولا ترى الضب بها ينجحر\rوأجحرها المطر.\rومن المجاز: حصني جحرك. ومنه قول عائشة رضي الله عنها: \" إذا حاضت المرأة حرم الجحران \" أي اجتمع الاثنان في الحرمة بعد ما كانت الحرمة في أحدهما. ودخلوا في مجاحرهم أي في مكامنهم، وأجحرهم الفزع وأجحرت السنة الناس: أدخلتهم في المضايق، ولذلك سميت جحرة. يقال: أقحمتهم الجحرة. وقال الحطيئة:\rوجدتكم لم تجبروا عظم مغرم ... ولا تنحرون النيب في الجحرات\rوجحرت عينه: غارت. وجحر الربيع: احتبس. وأنشد أبو زيد:\rلنعم القوم في الأزمات قومي ... بنو كعب إذا جحر الربيع\rكهول معقل الطرداء فيهم ... وفتيان غطارفة فروع\rج ح ش\rفلان يرتبط الجحاش.\rومن المجاز: هو جحيش وحده، وعبير وحده، في ذم المستبد برأيه، والمستأثر بكسبه. وجاحش عن خيط رقبته إذا دافع عن نفسه وفي مثل: \" الجحش لما بذلك الأعيار \" وقد يستعار للمهر والغزال، ويشتق منه للصبي. قال المعترض الظفري:\rقلنا مخلداً وابني حراق ... وآخر جحوشاً فوق الفطيم\rج ح ظ\rعين جاحظة: ناتئة الحدقة، وقد جحظت جحوظاً، وقوم جحظ، وجحظ إلي بصره. ومنه عمرو بن بحر الجاحظ. وتجاحظ فلان في كلامه.\rومن المجاز: لأجحظن إليك أثر يدك أي لأرينك سوء عملك. وجحظ إليه عمله إذا عرف إساءته.\rج ح ف\rأجحف بهم الدهر، واجتحفهم: استأصلهم. وأجحف بهم فلان: كلفهم ما لا يطاق. وسنة مجحفة، وموت جحاف، وسيل جحاف وجراف. وتجاحفوا في القتال: تناوشوا بالسيوف. وتجاحف الفتيان بالكرة بينهم. ودلوا جحوف: تأخذ الماء. وإنه ليجحف الزبد بالتمر. قال جرير:\rودعا الزبير فما تحركت الحبى ... لو سمتهم جحف الخزير لثاروا\rج ح ف ل\rوجاءوا في جحفل عظيم، والتفت عليهم الجحافل.\rج ح م\rنار جاحمة: شديدة الحر مضطرمة، ومكان جاحم، ومنه قيل لعيني الأسد: جحمتاه تزران، لتوقدهما.\rومن المجاز: اصطلى فلان بجاحم الحربفبرد أي فتر وسكنت حفيظته. قال:\rالباغي الحرب يسعى نحوها ترعاً ... حتى إذا ذاق منها جاحماً بردا\rج د ب\rجدب المكان جدوبة، وجدب وأجدب، نحو خصب وأخصب. ومكان جدب وجديب، وأرض جدبة وجديبة، وبلد مجدب وبلاد مجادب. وفلان ربيع في المجادب. قال حرام بن وابصة:\rألا مات أهل الحلم والباع والندى ... ربيع اليتامى صوبه في المجادب\rوأجدب القوم: أصابهم الجدب، وأجدبت السنة، ومرت عليهم سنو جدب، وسنون جدبات. وأجدبنا أرض بني فلان: وجدناها جدبة. وجادبت الإبل العام إذا لم تصادف إلا الدرين لجدوبته. وإبل مجادبة ومجاديب. وجدب عمر رضي الله عنه السمر بعد العتمة أي ذمه وعابه. ودعا رجل عتبة بن غزوان إلى منزله، فقال: امض في رشد الله وصحبته فما أتجدب أن اصحبك أي لا أتذمم.\rومن المجاز: نزلنا ببني فلان فأجدبناهم إذا لم يجدوا عندهم قزّي وإن كانوا مخصبين. وعن الحسن: \" أجدب قلوب وأخصب ألسنة \" . ورحل فلان جديب. وفي نوابغ الكلم: من كان آدب، كان رحله أجدب.\rج د ث\rغيّبوه في الجدث أي في القبر. وتقول: شرد الأحداث، نزول الأجداث.\rج د ح\rجدح السويق واللبن بالمجدح وهو عود في رأسه عودان معترضان يخاض به حتى يختلط. وخفق المجدح: أي الدبران، ونوءه غزير. يقولون: أرسلت السماء مجاديح الغيث. وفي حديث عمر رضي الله تعالى عنه: \" لقد استسقيت بمجاديح السماء \" أراد الاستغفار.\rج د د\rرجل مجدود وجد: ذو جد، وهو أجد من فلان، ويقال: أغطي فلان جداً، فلو بال لجد ببوله أي لكان الجد في بوله أيضاً. وجد في عيني: عظم. وسلك الجدد. وقد أجددت فسر، ومشى على الجادة، وامشوا على الجواد. وجد في الأمر وأجد، وأجد المسير. وأجاد أنت أم هازل؟ وأجدك تفعل كذا. وأرض جداء: لا ماء بها. وشاة جداء وجدود: لا لبن بها. وعلى ظهره جدة، وفي السماء جدة، وهي الطريقة. ولا أفعل ماكر الجديدان والأجدّان. وهذا زمن الجداد والحداد، وأجد النخل. وملحفة جديد، وأجد ثوباً واستجده بمعنى.","part":1,"page":54},{"id":55,"text":"ومن المجاز: جد به الأمر، وجد جده، وهو على جد أمر. وركب جدةً من الأمر أي طريقة ورأى رأياً. وهذه نخل جاد مائه وسق أي تجدها، كما تقول: ناقة حالبة علبتين، وتحلب علبتين.\rج د ر\rناداه من وراء الجدار. وللحجر ثلاثة أسام: الحجر والحطيم والجدر، وهو أصل الجدار، سمي بذلك: لأن جداره مستوطيء. وهو جدير بكذا. وما كنت جديراً به. قال زهير:\rبخيل عليها جنة عبقرية ... جديرون يوماً أن ينالوا فيستعلوا\rولقد جرد به، وما أجرده بالخير، وهو أجدر به. وجدر الصبي، وجدر، وهو مجدور الوجه، ومجدر.\rج د ع\rجدع أنفه وأذنه فهو مجدوع، وإذا لزم النعت، قيل: هو أجدع، وهي جدعاء، وبه جدع. ولا يقال: جدع، ولكن جدع، كما لا يقال في الأقطع: قطع، ولكن قطع. وما أقبح جدعته وهي موضع الجدع، كالصلعة والقطعة. وجدعه إذا قال له: جدعاً لك. وحبشي مجدع.\rومن المجاز: جدع الصبي: أسيء غذاره وقطع، فهو جدع، وبه جدع. قال أبو زبيد:\rثم استفاها فلم يقطع فطامهما ... عن التضبب لا غيل ولا جدع\rأي انهمكا في الرضاع، من استفاه الرجل إذا كثر أكله، والتضبب السمن وجدعت غذاءه. وقال: جدعوا وليدهم، وأجدعوه. وجدع القحط النبات. قال ابن مقبل:\rوغيث مريع لم يجدع نباته ... ولته أهاليل السماكين معشب\rوأجحفت بهم جداع وهي السنة، لأنها تجدع النبات وتذل الناس. وجادع صاحبه: شاره وشاتمه بجدعاً لك. وتركت البلاد تجادع أفاعيها أي تتآكل أشرارها وتتعادى. ويقال: جدعه وشراه إذا لقاه شراً وسخرية، كمن يجدع أذن عبده ويبيعه.\rج د ف\rجدف الملاح السفينة إذا دفعها بالمجداف. قال أعشى همدان:\rلمن الظعائن سيرهن تزحف ... عوم السفين إذا تقاعس تجدف\rوخفق الطائر بمدافيه أي بجناحيه، وجدف بهما: ردهما إلى خلفه في طيرانه كما يفعل الملاح بمجدافيه.\rج د ل\rجدل الحبل: فتله، وزمام مجدوزل وهو الجديل. تقول: كأن في الجديل، إحدى بنات جديل. وطعنه فجدله: ألقاه على الجدالة وهي الأرض. قال:\rقد أركب الآلة بعد الآلة ... وأترك العاجز بالجدالة\rوتقول: إن وقفن فمجادل، وإن مررن فأجادل: إن وقفن فقصور وإن مررن فصقور. قال الأعشى:\rفي مجدل شد بنيانه ... يزل عنه ظفر الطائر\rوكان فلان جدالاً فصار تماراً، وهو بائع الجدال وهو البلح، سمي لاشتداده، أو بائع الحمام في الجديلة وهي الشريجة. وشاد قصره بصم الجندل، وبصم الجنادل، الواحدة جندلة، والنون مزيدة، والوزن فنعلة من الجدل.\rومن المجاز: امرأة مجدولة الخلق: قضيفة. ودرع مجدولة وجدلاء: محكمة وعمل على جديلته أي على شاكلته التي جدل عليها. وركب جديلته أي عزيمة رأيه. واستقام جدول القوم إذا انتظم أمرهم، كالدول إذا اطرد وتنابع جريه. ونظر أعرابي إلى قافلة الحاج متتابعة، فقال: أما الحاج فقد استقام جدولهم.\rج د ي\rوقع الجدا وهو المطر العام. وأجداه أعطاه، وهو عظيم الجدا والجدوى. قال العجاج:\rما بال رياً لا نرى جدواها ... نلقى هوى رياً ولا نلقاها\rوجدا علينا فلان: أفضل. وجدوته، واجتديته، واستجديته: سألته. قال:\rجدوت أناساً موسرين فما جدوا ... ألا الله أجدوه إذا كنت جادياً\rوقوم جداة، ومجتدية، ومستجدية. وفلان سخي جدي. وما يجدي عليك وقل جداء عنك وهو الغناء. قال:\rلقل جداء على مالك ... إذا الحرب شبت بأجذالها\rوتقول: أكل الجداء، قليل الجداء. وتقول ثلاثة في اثنين، جداء ذلك ستة أي مبلغه. ولها جيد جداية وهي الغزالة. قال جميل:\rبجيد جداية وبعين أحوى ... تراعى بين أكثبة مهاها\rوأوثر جديتي سرجك لا يعقر، وهما ما يبطن به الدفتان من لبد محشو، وكذلك جديتا الرحل والجمع جديٌ وجديات. قال مسكين الدارمي:\rما مس رحلي العنكبوت ولا ... جدياته من وضعه غبر\rويقال لهما: الجديتان، والعوام تسميهما: الجديدتين. ويقال جدا عليه شؤمه إذا جر عليه وهو من باب التعكيس، كقوله تعالى: \" فبشره بعذاب أليم \" قال ابن شعاء الفزاري:\rرعى طرفها الواشون حتى تبينوا ... هواها وقد يجدو على النفس شؤمها","part":1,"page":55},{"id":56,"text":"ولا أفعل ذلك جدا الدهر أي أبداً. قال الأعشى:\rرواح العشي وسير الغدو ... جدا الدهر حتى تلاقي الخيارا\rوتضمخ بالجادي وهو الزعفران، نسب إلى الجادية وهي من أعمال البلقاء. سمعت من يقول: أرضالبلقاء تلد الزعفران.\rج ذ ب\rجذب الحبل وغيره، واجتذبه إذا مده، وجاذبه الثوب وتجاذبوه.\rومن المجاز: جذب المهر عن أمه: فطمه. قال أبو النجم:\rثم جذبناه فطاماً نفصله\rوجذبت المرأة صبيها. وخطبت فلانة فجذبت خاطبها أي ردته، كأنخها جاذبته فجذبته أي غلبته فبان منها مغلوباً. وناقة فلان تجذب لبنها إذا حلبت أي تسرقه. وجذب فلان الحبل بيننا إذا قاطع. وجذبت الماء نفساً أو نفسين. وتجذب الراعي اللبن، وناقة جاذب: مدت وقت حملها إلى أحد عشر شهراً. وجذب الشهر: مضت عامته. وانجذبوا في السير، وانجذب بهم السير إذا ساروا مسيراً بعيداص. ومنه: وقعوا في وادي جذبات، وما أعطاه جذبة غزل أي شيئاً. وتجاذبوا أطراف الكلام، وكانت بينهم مجاذبات ثم اتفقوا.\rج ذ ذ\rجذ الحبل، وعطاء غير مجذوذ وجعله جذاذاً، وسقاهم الجذيذ، والشراب اللذيذ؛ وهو السويق.\rج ذ ر\rنزلت المحبة في جذر قلبه أي في أصله. وغلظ جذر لسانه. وما أغلظ جذر قرن هذا الثور. قال زهير:\rوسامعتين تعرف العتق فيهما ... إلى جذر مدلوك الكعوب محدد\rوما جذر هذا العدد وما جداؤه أي أصله ومبلغه: إذا ضربت ثلاثة في ثلاثة، فالجذر الثلاثة، والجداء التسعة. وجذرت الشيء جذراً: استأصلته.\rج ذ ع\rصلب في جذع نخلة وهي ساقها، وبه سمي سهم السقف جذعاً. وأجذع المهر: صار جذعاً. ولا تستوي الجذعان والثنيان. والخروف المتجاذع: الداني من الإجذاع.\rومن المجاز: فلان في هذا الأمر جذع إذا أخذ فيه حديثاً. وأهلكهم الأزلم الجذع أي الدهر. قال:\rيا بشر لو لم أكن منكم بمنزلة ... ألقى عليّ يديه الأزلم الجذع\rوطفئت حرب بين قوم فقال أحدهم: إن شئتم أعدناها جذعة. ويقال: فر له الأمر جذعاً إذا عاوده من الرأس. وغرق الآل جذعان الجبال.\rج ذ ل\rانتصب كالجذل وهو أصل الشجرة. وهو جذل بكذا، وجذلان، ونفسه جذلى بذلك، وهو شديد الجذل به، وقد ابتهج بالأمر واجتذل.\rومن المجاز: إنه لجذل حكاك، وأنا جذيلها المحكك. قال:\rلاقت على الماء جذيلاً واتدا\rوعاد الشيء إلى جذله أي إلى أصله. وفلان جذل مال إذا كان قائماً به. واشتق منه على طريق المجاز: قد جذل الحرباء، واستجذل إذا انتصب. وبات فلان جاذلاً على ظهر دابته، وبات يستجذل على ظهرها إذا نام منصباً لا يضطرب. وقد جذل للقوم يخاصمهم. وتجاذلوا في الحرب.\rج ذ م\rجذم الحبل فانجذم وهو سرعة القطع. ورأيت في يده جذمة حبل: قطعة منه. وشالت الجذم وهي بقايا السياط بعد ذهاب أطرافها. قال ساعدة بن جؤية:\rيوشونهن إذا ما حثهم فزع ... تحت السنور بالأعقاب والجذم\rوعض من نابه على جذم. ومن نسي القرآن لقي الله وهو أجذم أي مقطوع اليد. قال المتلمس:\rوما كنت إلاّ مثل قاطع كفّه ... بكفّ له أخرى فأصبح أجذما\rوقال عويف القوافي:\rولم أر قتلى لم تدع لي بعدها ... يدين فما أرجو من العيش أجذما\rوقيل مجذوم، وقوم جذم ومجاذيم. ويقال: ما الذي جذم يده فانجذمت، وما الذي أجذمها فجذمت، وهي جذماء. وأجذم في سيره: أسرع.\rومن المجاز: انجذم الحبل بينهما إذا تصارما. ونوًى جذوم: قطوع بين الأحبة. وأجذم عن الأمر: أقلع. ورجل مجذام ومجذامة للذي يواد، فإذا أحس ما ساءه أسرع الصرم. ورأيت عنده جذمة من الناس: فئة. ونعل جذماء: منقطعة القبال، وقد جدمت.\rج ذ و\rجذا القراد في جنب البعير، وظلفة الإكاف في جنب الحمار إذا ثبت وارتكز. ومنه جذوة الشجرة: أصلها. قال ابن مقبل:\rباتت حواطب ليلى يلتمسن لها ... جزل الجذا غير خوار ولا دعر\rوأتى بجذوة من نار، وهي عود في رأسه نار. و \" مثل الكافر كمثل الأرزة المجذية على الأرض \" أي الثابتة. وأجذوذى على الرحل لا يفارقه إذا لزمه. قال أبو الغريب النضريّ:\rألست بمجذوذ على الرحل دائباً ... فمالك إلا ما رزقت نصيب","part":1,"page":56},{"id":57,"text":"ورأيتهم يتجاذون الحجر: يتشاولونه. وأثقل من مجذي ابن ركانة، وهو الربيعة. والحمام يتجذى للحمامة، وهو أن يمسح الأرض بذنبه إذا هدر.\rومن المجاز: فلان جذوة شر.\rج ر أ\rما كان جريئاً، ولقد جرؤ جراءة، وهو جريء المقدم. وكان الحجاج شديد الجرأة على الله. وجرأتك عليّ حتى اجترأت، وتجرّأت، واستجرأت. وما كنت أظن أن مثلك يستجريء على مثلي. وهو أجرأ من أسامة.\rج ر ب\rأعدى من الجرب، عند العرب؛ ورجل جرب وأجرب، وامرأة جربة وجرباء، وقوم جرب وجربى، وإبل جربى. وأجرب فلان: جربت إبله.\rوفي مثل: \" لا إله لمجرب \" قالوا: كأنه بريء من إلهه لكثرة حلفه به كاذباً أنه لا هناء عنده إذا طلب إليه. ورجل مجرب ومجرب: ذو تجارب، قد جرب وجرب. وله جريب من الحب، وهو مكيال أربعة أقفزة، وما يبذر فيه هذا القدر من الأرض يقال له: جريب، كما قيل للبغل وللمسافة التي يسير فيها: بريد. وهو أنتن من ريح الجورب. قال:\rأثني عليّ بما علمت فإنني ... مثن عليك بمثل ريح الجورب\rوجاءوا في أيديهم جرب، وفي أرجلهم جوارب. ولهم موازجة وجواربة.\rومن المجاز: نزلوا بأرض جرباء: مقحوطة. وتقول: إذا أصحت الجرباء، وهبت الجربياء؛ فقد كشر البرد عن أنيابه، وابيضت لعم الدنيا به؛ وهي السماء. شبهت نجومها بآثار الجرب. وتالب عليه الأجربان، وهما عبس وذبيان؛ تحوموا لفوتهم كما تتحامى الجرب. قال حسان:\rوفي عضادته اليمنى بنو أسد ... والأجربان بنو عبس وذبيان\rوتقول: اطو جرابها بالحجارة، وما أصلب جرابها، وإنها لمستقيمة الجراب تريد جوف البئر، شبه بالجراب. قال:\rيضرب أقطار الدلا جرابها\rجمع الدلاة وهي الدلو. وأنشد بعض العرب:\rهذي دلاتي أيما دلاتي ... قاتلتي وملؤها حياتي\rوعن ابن الأعرابي: سيف أجرب إذا كثف الصدأ عليه حتى يحمر فلا ينقلع عنه إلا بالمسحل. وأنشد:\rمن القلعيات لا محدث ... كليل ولا طبع أجرب\rوقال أبو النجم:\rوصارمات في الأكف قضباً ... تخالهن في الأكف شهبا\rكل سريحي صموت أجربا\rفأراد بالجرب الشطب، كما قيل: الجرباء للشهب. وبأجفانه جرب، وهو شبه الصدإ يركب بواطنها.\rج ر ث م\rهو من جرثومة صدق. وفلان من جرثومة العرب.\rج ر ج\rخاتم مرج، وسوار جرج؛ وهو القلق. وسكين جرج النصاب.\rج ر ح\rبه جرح، وجروح، وجراح، وجراحة، وجراحات، وجرائح؛ وهو جريح، وهم جرحى، وجاءوا مجرحين مكلمين.\rومن المجاز: جرحه بلسانه: سبه، وجرحه بأنياب وأضراس إذا شتموه وعابوه. وبئس ما جرحت يداك، واجترحت يداك أي عملتا وأثرتا، وهو مستعار من تأثير الجارح، ومنه جوارح الإنسان وهي عوامله من يديه ورجليه، وجوارح الصيد. وجرح القاضي الشاهد، ويقال للمشهود عليه: هل معك جرحة وهي ما تجرح به الشهادة.\rوكان يقول حاكم المدينة للخصم إذا أراد أن يوجه عليه القضاء: قد أقصصتك الجرحة، فإن كان عندك ما تجرح به الحجة التي توجهت عليك فهلمها أي أمكنتك من أن تقص ما تجرح به البهنة.\rواستجرح فلان: استحق أن يجرح.\rوعن عبد الملك بن مروان \" وعظتكم فلم تزدادوا على الموعظة إلا استجراحاً \" وعن ابن عون: \" استجرحت هذه الأحاديث \" أي استحقت أن ترد لكثرتها وقلة الصحيح منها.\rج ر د\rجرده من ثيابه، فمتجرد، وانجرد، وهي بضة المتجرد، والمجرد أيضاً، وفلانة حسنة الجردة.","part":1,"page":57},{"id":58,"text":"ومن المجاز: جرد السيف من غمده، وسيف مجرد، كقولهمسيف عريان. ورجل أجرد: لا شعر على جسده. \" وأهل الجنة جرد مرد مكحلون \" وفرس أجرد، وخيل جرد. ومكان أجرد، وأرض جرداء: منجردة عن النبات، وقد جردت جرداً، ونزلنا في جرد: في فضاء بلا نبات، وهي تسمية بالمصدر، وجردنا القحط. وناقة جرود: أكول، ورجل جارود: يجرد الخير بشؤمه، وجردهم اعلجارود، وجردتهم الجارودة أي العام أو السنة. وجرد الجراد الأرض، وبه سمي الجراد. وقيل للجرادة: اللحاسة. ومضى عليهم عام أجرد وجريد، وسنة جرداء: كاملة منجردة من النقصان. وما رأيته منذ أجردان، وجريدان أي نهاران كاملان. وتجرد لأمر كذا، وتجرد للعبادة، وجرد للقيام بكذا. وتجدرت السنبلة من لفائفها: خرجت. وانجرد بنا السير: امتد بنا من غير ليٍّ على شيء. وما أنت بمنجرد السلك أي لست بمشهور. ولبن أجرد: لا رغوة عليه. وضربه بجريدة أي سعفة جردت من الخوص. وجاءت جريدة من الخيل وهي التي جردت من معظم الخيل لوجه، وقيل: الخالية من الرجالة والسقاط. وياقل: تنق إبلاً جريدة أي خياراً. وما عليه إلا بردة جرد، وقد جردت، لأنها إذا خلقت انتقض زئبرها واملاست. قال:\rوجعلت أسعد للرماح دريئة ... هبلتك أمسك أي جرد ترقع\rوفي مثل \" ما أدري أي الجراد عاره \" أي أيّ شيء ذهب به. وأشأم من جرادة وهي قينة كانت بمكة.\rج ر ذ\rأرض جرذة كما تقول: فئرة.\rومن المجاز: جرذ الفرس، وأصابه الجرذ وهو أن ينتفخ عصب قوائمه، شبهت تلك النفخ بالجرذان. ومنه قولهم: جرذ الشجرة: شدّبها، كأنه أزال جرذها أي عيبها، أو أبنها التي هي كالجرذان. ومنه: رجل مجرذ ومنجذ قد هذبته الأمور وشذبته. ومنالكناية: أكثر الله جرذان بيتك أي ملاه طعاماً.\rج ر ر\rرأيت مجرّ ذيله، وجرروا أذيالهم. وأجره الرمح إذا طعنه وتركه فيه يجره. وجر على نفسه جريرة، وكثرت جرائرهم وجرائمهم. وكظم البعير جرته. ولا أفعل ذلك ما اختلفت الجرة والدرة. وفعلته من جراك. وكثرت بنصيبين الطيارات والجرارات وهي عقارب صفر صغار. واجتررته فأكلته. وجرجر العود: تضور. وجرجر الشراب في جوفه: جرعه جرعاً متداركاً له صوت. وفي الحديث: \" فكأنما يجرجر في جوفه نار جهنم \" .\rومن المجاز: داره يجر الجبل أي بأسفله، كما يقال: بذيل الجبل. وإنه ليجر جيشاً كثيراً، وجيش جرار: يجر عتاد الحرب. قال:\rستندم إذ يأتي عليك رعيلنا ... بأرعن جرار كثير صواهله\rوالإبل الجارة: العوامل، لأنها تجر الأثقال، أو تجر بالأزمة. ولا جارة لي في هذا أي لا منفعة تجرني إليه وتدعوني. وأجر لسانه: منعه من الكلام، واصله من إجرار الفصيل، وهو أن يشق لسانه ويشد عليه عود لئلا يرتضع، لأنه يجر العود بلسانه. وأجررت فلاناً رسنه: تركته وشأنه. وأجررته الدين إذا أخرته. وأجرني أغاني إذا غناك صوتاً ثم أردفه أصواتاً متتابعة. قال:\rفلما قضى مني القضاء أجرني ... أغاني لا يعيا بها المترنم\rوكان ذلك عام كذا وهلم جرا إلى اليوم. وفلان يجر الإبل على أفواهها إذا سارها سيراً ليناً وهي تأكل. قال:\rلطالما جررتكن جراً ... حتى نوى الأعجف واستمرا\rفاليوم لا آلو الركاب شراً\rأي سمن الأعجف وثابت إليه نفسه. وأصابتنا السماء بجار الضبع، وهو السيل الذي يخرجها من وجارها. وهذا مطر جار الضبع، ومطرة جارة الضبع. وجرت الخيل الأرض بسنابكها إذا خذتها. وجرت الحامل، فهي جرور إذا زادت على وقت حملها. واستجررت لفلان: انقدت له. وألقاه في جريته أي أكله وهي الحوصلة. وفرس جرور ضد قوود. وبئر جرور، ومتوح، ونزوع أي يسنى منها، ويستقي على البكرة، وينزع بالأيدي.\rوفي مثل \" سطى مجر، ترطب هجر \" أي يا مجرة. وفي الحديث: \" خلوا بين جرير والجرير \" وهو زمام من أدم، وكان ينازع على زمام ناقته عليه السلام وهو مثل في التخلية.\rج ر ز\rجرزه الزمان: اجتاحه. قال تبع:\rلا تسقني بيديك إن لم ألقها ... جرزاً كأن أشاءها مجروز\rوأرض مجروزة، وقد جرزت: قطع نباتها. وأرض جرز، وأرضون أجراز، وسنون أجراز: جدبة. ومفازة مجراز. قال الراعي:\rوغبراء مجراز يبيت دليلها ... مشيحاً عليها للفراقد راعياً","part":1,"page":58},{"id":59,"text":"وسيف جراز. و \" لن ترضى شانئة إلا بجرزة \" مثل في العداوة، وأن المبغض لا يرضى إلا باستئصال من ببغضه. وضربه بالجرز، وخرجوا بأيديهم الجرزة. وجاء بجرزة من قت، وبجرز منه وهي الحزمة.\rومن المجاز: رجل جروز: أكول لا يدع على المائدة شيئاً. وامرأة جارز: عاقر.\rج ر س\rما سمعنا له جرساً ولا همساً وهما الخفي من الصوت، وسمعت جرس الطير وهو صوت مناقيرها إذا نقرت، وأجرس الطائر، وأجرس لإبلك: ارفع جرسك بالحداء. قال:\rتنجو إذا ما الحاديان أجرسا ... تسير فيها القوم خمساً أملسا\rوجرس الكلام: نغم به. والحروف كلها مجروسة إلا أحرف اللين. وفلان مجرس لي أي موضع للكلام معه. قال:\rأنت لي مجرس إذا ... ما نبا كل مجرس\rوجرس بالقوم: صوت بهم. وأجرسني السبع: سمع جرسي. وجرست النحل نور الشجر: أكلته، ولها عند ذلك جرس وهي جوارس. قال أبو ذؤيب:\rتظل على الثمراء منها جوارس ... مراضيع صهب الريش زغب رقابها\rومن المجاز: رجل مضرس مجرس أي عضته الأمور بأضراسها وأكلته حتى عرفته. وأجرس الحلي والجرس، واجرس به صاحبه. قال العجاج:\rتسمع للحلي إذا ما وسوسا ... والتج في أجيادها وأجرسا\rزفزفة الريح الحصاد اليبسا\rج ر ش\rجرش الملح والحب جرشاً: لم ينعم طحنه ودقه، وملح جريش. وجرش الرأس بالمشط: حكه حتى يهيج هبريته، ويقال للمشاطة: الجراشة، وكذلك ما يتحات من الخشب.\rج ر ض\rجرض بريقه جرضاً: غصّ به. وجرض ريقه وجرعه بمعنىً. يقال: فلان يجرض عليك ريقه غيظاً.\rوفي مثل \" حال الجريض دون القريض \" قال أبو الدقيش: الجريض الغصة، والقريض الجرة، أي منعت الغصة من الاجترار. وأفلت فلان جريضاً أي مشرفاً على الهلاك قد بلغت نفسه حلقه فجرض بها، كقولهم: \" أفلت بجريعة الذقن \" وكقول الهذلي:\rنجا سالم والنفس منه بشدقه ... ولم ينإلاّ جفن سيفٍ ومئزرا\rوكقوله تعالى: \" كلاّ إذا بلغت التّراقي \" . \" فلولا إذا بلغت الحلقوم \" . فالجريض في \" حال الجريض \" بمعنى الريق المجروض، أو اسم غير مصدر بمعنى الغصة، وفي \" أفلت جريضاً \" بمعنى الجرض، كالسقيم والسقم، وينصره جمعه على جرضى كمرضى. قال رؤبة:\rأصبح أعداء تميم مرضى ... ماتوا جوًى والمفلتون جرضي\rوعن النضر أي أفلتك ولم يكد، فجرضت عليه ريقك، وأنشد البيت، فجعله فعيلاً بمعنى مفعول، مجروض عليه، وجمعه فعلى، كجريح وجرى، ولا يساعد عليه القرآن والشعر، والقول ما قدمته.\rج ر ع\rجرعت الماء، واجترعته بمرة، وتجرعته شيئاً بعد شيء، وما سقاني إلا جرعة، وجريعة، وجرعاً. وبتنا بالأجرع، وبالجرعاء، ونزلوا بالأجارع وهي أرضون حزنة يعلوها رمل.\rومن المجاز: تجرع الغيظ. وقال:\rوالحرب يكفيك من أنفاسها جرع\rو \" أفلت بجريعة الذقن \" .\rج ر ف\rجرف الشيء واجترفه: ذهب به كله. وجرف الطين والزبل عن وجه الأرض: سحاه بالمجرفة. وتجرفته السيول، وسيل جراف.\rومن المجاز: فلان يبني على جرف هار، لا يدري ما ليل من نهار. وجرف الدهر ماله، وعام وطاعون جارف، وفيه شؤم جارف.\rج ر ل\rسمعت من يقول: اللبن دم سلبته الطبيعة جرياله أي حمرته. وسئل الأعشى عن قوله:\rوسبيئة مما تعتق بابل ... كدم الذبيح سلبتها جريالها\rفقال: شربتها حمراء، وبلتها صفراء.\rج ر م\rجرم النخل، وجرم صوف الغنم، وهو زمن الجرام. وهذه نخلة كثيرة الجريم أي التمر. وهب لنا جرامة نخلك وهو ما يترك على الكرب. قال الأعشى:\rفلو كنتم تمراً لكنتم جرامة ... ولو كنتم نبلاً لكنتم معاقصا\rوتجرم العام، والشتاء، والصيف: تصرم. وجرمناه: قطعناه وأتممناه، وعام مجرم. وأقمت عنده تم عام مجرم. ويقول أهل الحجاز: أعطيته كذا جريماً من التمر، وهو مد النبي صلى الله عليه وسلم. وجرم فلان، وأجرم، وهو جارم على نفسه وقومه. قال:\rوإن جار لهم جرمت يداه ... وحلوه البلاء عن النعيم\rكفوه ما جنى حدباً عليه ... بطول الباع والحسب العميم","part":1,"page":59},{"id":60,"text":"ومالي في هذا جرم، وأخذ فلان بجريمته، وهم أهل الجرائم، وهذا جريمة أهله، وجارمتهم وجارحتهم أي كاسبهم. والعقاب جريمة فرخها. ولا جرم لأحسنن إليك. ورجل جريم: عظيم الجرم، وامرأة جريمة، وجلة جريم. ورمي عليه بأجرامه. وما عرفته إلا بجرم صوته أي بجهارته. وهذه بلاد جرم وبلاد صرد أي حر وبرد. وجمع جراميزه إذا تقبض ثم وثب عليه.\rج ر ن\rجرن التمر في الجرين أي في المربد.\rومن المجاز: ضرب الإسلام بجرانه أي ثبت واستقر، وهو من المجاز المنقول من الكناية من قولهم: ضرب البعير بجرانه، وألقى جرانه إذا برك. ويقال: ألقى فلان على هذا الأمر جرانه إذا وطن عليه نفسه.\rج ر و\rكلبة ذات جراء وأجر. وولد كل سبع جروه. وذئبة مجرٍ ومجريةٌ. ويقال للأسد أبو أشبال، وأبو أجرٍ. قال زهير:\rولأنت أشجع حين تتجه ال ... أبطال من ليث أبي أجر\rونهر سريع الجرية، وما أجرى نهركم، وعيناه تستجريان الدموع. قال امرؤ القيس:\rمتى تر داراً من سعاد تقف بها ... وتستجر عيناك الدموع فتدمعا\rوجارية بينة الجراء والجراء. وكان ذلك في أيام جرائها. وهو جري بين الجراية والجراية وهي الوكالة. وجريت فلاناً، واستجريته.\rومن المجاز: \" أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بأجر زغب \" وهي الضغابيس. وياقل جرو البطيخ، والرمان، والحنظل: للصغير منها. و \" ضرب على الأمر جروته \" إذا وطن عليه نفسه، وكان أصله أن قانصاً كانت له كلبة يصيد بها، فضربها على الصيد فقيل \" ضرب عليه جروته \" فسير مثلاً. قال:\rفضربت جروتها وقلت لها اصبري ... وشددت من ضيق المقام إزاري\rوضرب عنه جروته إذا طاب عنه نفساً.\rج ر ي\rوالشمس تجري، والريح تجري. وجرت الخيل، وأجروا الخيل. وجاراه في كذا مجاراة، وتجاروا. وفرس ذو أجاري، وغمر الجراء. وأخبرني عن مجاري أمورك. وأجرى إليه ألف دينار، وأجرى عليهم الرزق. واستجراه في خدمته. وسميت الجارية لأنها تستجرى في الخدمة. وتقول: عمل على هجيراه، وجرى على إجرياه، وهي طريقته وعادته التي يجري عليها وفي الحديث \" ولا يستجرينكم الشيطان \" أي لا يستتبعنكم حتى تكونوا منه بمنزلة الوكلاء من الموكل.\rج ز أ\rجزأت الماشية بارطب من الماء، واجتزأت، وتجزأت، وهن جازئات وجوازيء.\rقال الشماخ:\rإذا الأرطى توسد أبرديه ... خدود جوازيء بالرمل عين\rوقد اجتزأت بالقليل عن الكثير، وتجزأت، وهو من الجزء. وجزأت الشيء تجزئة، وشيء مجزأ: مبعض. وتجزأ المال: تفرق. وجزأت الشيء بالتخفيف: نقصت منه جزءاً، ومنه المجزوء من الشعر. وأجزأني كذا: كفاني، وهذا مجزيء، وتقول تميم: البدنة تجزيء عن سبعة، وأهل الحجاز تجزي. وبهما قريء \" لا تجزي نفس \" وأجزأت عنك مجزأ فلان أي أغنيت. وأجزأت السكين: جعلت له جزأة وهي الحلقة التي ينقذها السيلان من نصابه.\rومن المجاز: أجزأت الروضة إذا التفت وحسن نبتها، لأنها حينئذ تجزيء الراعية، وروضة مجزئة. وبعير مجزيء: قوي سمين، لأنه يجزيء الراكب والحامل، وإبل مجازيء.\rج ز ر\rجزر لهم الجزار: نحر لهم جزوراً، واجتزروا: جزر لهم، وهم نحارون للجزر. وأخذ الجازر جزارته وهي حقه، كما يقال: أخذ العامل عمالته، وهي الأطراف والعنق. \" وإياكم وهذه المجازر \" . وذبح جزرة وهي الشاة، وقد أجزرتك بعيراً أو شاة: دفعته إليك لتجزره.\rومن المجاز: جزر الماء عن الأرض: انفرج وحسر. قال أبو ذؤيب:\rحتى إذا جزرت مياه زرانه ... وبأيّ حزملاوة يتقطع\rومنه الجزر والمد، والجزيرة والجزائر. ويقال جزيرة العرب: لأرضها ومحلتها، لأن بحر فارس وبحر الحبش ودجلة والفرات قد أحدقت بها.\rج ز ز\rجز الشعر، والزرع، والنخل، وهذا زمن الجزاز. ويقال: جزوا ضأنهم وحلقوا معزهم، وهذه جزازة الضائنة، وحلاقة الماعزة. وأعطني جزازة أديمك وهي سقاطته إذا قطع. ولمن هذه الجزوزة وهي الغنم تجز أصوافها، كالقتو به والركوبة لما يقتب ويركب. وعندي جزيزة من الصوف وجزة وجزائز وجزز. وأجز الشعر والنبات.\rومن المجاز: عندي بطاقات وجزازات وهي الوريقات التي تعلق فيها الفوائد. تقول: كم لي من الحزازات، على تلك الجزازات. ويقال للحياني: هو عاض على جزة.","part":1,"page":60},{"id":61,"text":"وفي مثل \" ما أعرفني من أين يجز الظهر \" . ويقال: ما هكذا يجز الظهر.\rج ز ع\rجزع الوادي: قطعه عرضاً. قال امرؤ القيس:\rوآخر منهم جازع تجد كبكب\rوهم بجزع الوادي وهو منقطعه. ونزلوا بين أجراعٍ وأجزاع. وتجزع الشيء: تقطع وتفرق. قال الراعي:\rومن فارس لم يحرم السيف حظه ... إذا رمحه في الدارعين تجزعا\rومنه الجزع الظفاري لأن لونه قد تجزع إلى بياض وسواد. قال امرؤ القيس:\rكأنّ عيون الوحش حول خبائنا ... وأرحلنا الجزع الذي لم يثقب\rويقال: فلان ينظم الجزع بالليل لحدة بصره. ومالي من اللحم إلاّ مزعه، ومن الماء إلاّ جزعه؛ وهي أقل من نصف السقاء. وجزع البسر، وجزع، وبسر مجزع ومجزع: قد أرطب بعضه وبعضه غض أي صار كالجزع في اختلاف لونه أو صير. وفي الحديث \" كان يسبح بالنوى المجزع \" وهو الذي حكك حتى صار ذا لونين، ومنه لحم مجزع: فيه بياض وحمرة. ودابة مجزع: فيها اختلاف ألوان. ووتر مجزع: لم يحسنوا إغارته فاختلفت قواه. وجزع فلان أي ساعة مجزع.\rومن المجاز: مضت صبة من الليل وجزعة وهي ساعة من أوله.\rج ز ف\rباعه كذا وابتاعه منه جزافاً وبالجزاف. وجازفه في البيع مجازفة وجزافاً. واجتزفت هذا الشيء: أخذته جزافاً. وبيع جزيف: مجتزف.\rج ز ل\rحطب جزل، وأنشد ثعلب:\rفويهاً لقدرك ويهاً لها ... إذا اختير في المحل جزل الحطب\rلأن اللحم غث يبطىء نضجه. وأنشد سيبويه:\rمتى تأتنا تلمم بنا في ديارنا ... تجد حطباً جزلاً وناراً تأججا\rوضرب الصيد فجزله جزلتين أي قطعتين. وأعطاه جزلة من رغيف، وعنده حمامة بجواز لها.\rومن المجاز: رجل جزل: ذو عقل ورأي، وقد جزل، وما أبين الجزالة فيه، وقد استجزلت رأيك في هذا الأمر. وهو جزل العطاء، وله عطاء جزل وجزيل، وأجزل عطيته، وأجزل له في العطاء. وإن فعلت كذا فلك الذكر الجميل، والثواب الجزيل. وامرأة جزلة: ذات أرداف. وإن قيل لك: فلان جزل الرأي فأردت إنكاره فقل: بل جزل الرأي أي فاسده، من الجزل في الغارب وهو حدوث دبرة فيه تهجم على الجوف فتهلكه.\rج ز م\rجزمت ما بيني وبينه: قطعته، وجزم اليمين: قطعها البتة. وجزم على كذا: عزم عليه. وأمرته أمراً جزماً، وحلف يميناً جزماً. وتقول: هذا حكم جزم، وقضاء حتم. وقلم جزم: مستوى القط لا حرف له. و \" التكبير جزم والسلام جزم \" وهو ترك الإفراط في الهمز والمدّ.\rج ز ي\rالله يجزيك عني ويجازيك. قال لبيد:\rوإذا جوزيت قرضاً فاجزه ... إنما يجزي الفتى ليس الجمل\rوكما تجازي تجازي. وأحسن إليه فجزاء خيراً إذا دعا له بالمجازاة. وهذا رجل جازيك من رجل أي كافيك. وهذا لا يجزي عنك أي لا يقضي، ومنه جزية أهل الذمة لأنها تقضي عنهم. يقال: أدّوا جزيتهم وجزاهم. واشترى من دهقان أراضاً على أن يكفيه جزيتها أي خراجها.\rومن المجاز: جزتك الجوازي أي أفعالك أي وجدت جزاء ما فعلت. قال:\rجزتك الجوازي عن صديقك نضرة ... وأدناك ربي في الرفيق المقرب\rأو ألطاف الله وأسباب رحمته. قال الحطيئة:\rمن يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العرف بين الله والناس\rأو أراد جمع جازية بمعنى الجزاء.\rج س أ\rجسأت مفاصله جسوءاً، وجست تجسو جسواً وهو يبس وصلابة. وفي عنق الدابة جسأة وهي يبس المعطف، ودابة جاسئة القوائم:\rيابستها لا تكاد تنعطف ... وأرض جاسئة وجبل\rجاسيء وجاسٍ. قال ابن الرقاع:\rيتعاوران من الغبار ملاءة ... بيضاء مخملة هما نسجاها\rتطوى إذا هبطا مكاناً جاسياً ... وإذا السنابك أسهلت نشراها\rولهم قلوب قاسية، كأنها صخور جاسية. ويد جاسئة من العمل، وقد جسأت منه وبسأت به.\rج س د\rدم جاسد وجسيد: جامد يابس. ودم كلون الجساد وهو الزعفران. ولبسن المجاسد وهي الشعر، جمع مجسد أو مجسد، وعليها مجسد مجسد أي شعار مزعفر. ولا تخرجن إلى المساجد في المجاسد.\rج س ر\rرجل جسور، وفيه جسارة، وقد جسر على عدوه، ولا يجسر أن يفعل كذا، وإن فلاناً يشجع أصحابه ويجسرهم، وتجاسرت على كذا: تجرأت عليه، وإنك لقيل التجاسر علينا. وناقة جسرة: قوية جريئة على السفر.\rقال الأعشى:","part":1,"page":61},{"id":62,"text":"قطعت إذا خب ريعانها ... بدوسرة جسرة كالفدن\rوقال امرؤ القيس:\rفدعها وسل الهم عنك بجسرة ... ذمول إذا صام النهار وهجرا\rوجارية جسرة السواعد، وجسرة المخدم: ممتلئتها. وأرادوا العبور، فعقدوا الجسور.\rومن المجاز: رحم الله امرأ جعل طاعته جسراً إلى نجاته. وجسرت الركاب المفازة واجتسرتها: عبرتها عبور الجسر. قال ذو الرمة:\rفلا وصل إلا أن تقارب بيننا ... قلائص يجسرن الفلاة بنا جسرا\rواجتسرت السفينة البحر: عبرته. قال أمية ابن أبي الصلت في وصف سفينة نوح عليه السلام\rفهي تجري فيه وتجتسر البح ... ر بأقلاعها كقدح المغالي\rوفي حديث عوج \" فوقع على نيل مصر فجسرهم سنة \" أي صار لهم جسراً. والخيل تجاسر بالكماة: تمضي بها وتعبر. قال:\rتجاسر بالكمآة إلى ضراح ... عليها الخط والحلق الحصين\rوقال الطرماح\rقوداً تجاسر بالحدو ... ج بشاطيء الشرف المقابل\rج س س\rجس الطبيب يده، ومجسته حارة. وجس الشاة: غبطها. وكيف ترى مجستها فتقول: دالة على السمن.\rوفي مثل \" أفواهها مجاسها \" أي إذا رأيتها تجيد الأكل أولاً فكأنما جسستها.\rومن المجاز: جسوه بأعينهم، وفلان واسع المجس، كما تقول: رحيب الذراع، وفي ضده ضيق المجس، وإنّ في مجستك لضيقاً. وتجسسوا الأخبار وهو من جواسيس العدو. واجتست الإبل البارض: التمسته بأفواهها.\rج س م\rرجل جسيم، وفيه جسامة. وتقول: رجال جسام، ووجوه وسام، وما فيهم حسام.\rومن المجاز: أمر جسيم، وهو من جسام الأمور وجسيمات الخطوب. وتجسمت الأمر: ركبت جسيمه ومعظمه. وفلان يتجشم المجاشم، ويتجسم المعاظم. قال الراعي:\rرأيت الكلب كلب بني كليب ... تجسم حول دجلة ثم هابا\rوتجسموا من العشيرة رجلاً فأرسلوه أي اختاروا أكبرهم. وتجسموا من الإبل ناقة فانحروها. وتجسم في عيني كذا: تصور. وتجسم فلان من الكرم، وكأنه كرم قد تجسم.\rج ش أ\r\" تجشأ لقمان من غير شبع \" مثل فيمن يتحلّى بغير ما هو فيه. وتقول: ما بك إلا الغداء والعشاء، والكظة والجشاء. وجشأت نفسه من شدة الفزع والغم إذا نهضت إليه وارتفعت. قال عمرو بن الإطنابة:\rأقول لها إذا جشأت وجاشت ... مكانك تحمدي أو تستريحي\rوتقول: إذا رأى طرة من الخرب نشأت، جاشت نفسه وجشأت.\rومن المجاز: جشأت الأرض: أخرجت جميع نباتها، كما يقال: قاءت الأرض أكلها، وجشأت الرياض برياها، وجشأت البلاد بأهلها: لفظتها. وجشأت علينا النعم: طرأت. وجشأ البحر بأمواجه.\rج ش ر\rجشروا دوابهم، وجشروها: رعوها قريباً من البيوت. ومنه حديث ابن مسعود \" لا يغرنكم جشركم من صلاتكم فإنّما هي من كوفتكم \" ونعم جشر، وهو جشار أنعامنا. وأصبح بنو فلان جشراً إذا باتوا مع النعم لا يروحون إلى بيوتهم. وجشر المال عن أهله: خرج إلى الرعي.\rومن المجاز: جشر الرجل عن أهله إذا سافر. وجشر الصبح: خرج، ولاح أبلق جاشر. واصطبحوا الجاشرية وهي الشربة مع جشور الصبح نسيت إلى الصبح الجاشر. قال:\rإذا ما شربنا الجاشرية لم نبل ... أميراً وإن كان الأمير من الأزد\rج ش ش\rجش الحب: لم ينعم طحنه، وأعرني مجشتك وهي رحاً صغيرة يجش بها. واسقني جشيشة وهي السويق. ورجل أجش الصوت: جهيره، وفي صوته جشة. وفرس أجش وعد أجش.\rج ش ع\rقبح الله الجزع والجشع وهو الحرص الشديد. وفلان جشع على الطعام. وهو من جشعه، يأكل الطعام على بشعه. وفلان مطعمه بشع، وهو عليه جشع.\rج ش م\rجشمت الأمر، وتجشمته: تكلفته على مشقة. وألقى عليه جشمه أي كلفته وثقله، وروي بضم الجيم. وقال العجاج:\rيدق إبزيم الحزام جشمه\rأراد جوفه المنتفخ، سماه جشماً لثقله. وجشمتك ما أتعبك. وقال المرقش:\rألم تر أن المرء يجذم كفه ... ويجشم من أجل الصديق المجاشما\rج ع ب\rنكبوا الجعاب، وسكبوا النشاب. ومعه جعبة فيها بنات الموت. وهو جعاب حسن الجعابة، وقد جعب لي فأحسن.\rج ع د\rشعر جعد، وقد جعد جعودة، ورجل جعد الشعر، وقوم جعاد، وجعد شعره تجعيداً. قال:\rقد يتمتني طفلة أملود ... بفاحم زينه التجعيد","part":1,"page":62},{"id":63,"text":"ومن المجاز: ثرًى جعد، ونبات جعد. ورجل جعد الأصابع، وجعد البنان: للبخيل. وأما قولهم: جعد للجواد فمن للكناية عن كونه عربياً سخياً، لأن العرب موصوفون بالجعودة. قال:\rهل يروين ذودك نزع معد ... وساقيان سبط وجعد\rأي عجمي وعهربي، لأنهما لا يتفاهمان فلا يشتغلان بالكلام عن السقي. وزبد جعد: متراكم. قال ذو الرمة:\rتنجو إذا جعلت تدمى أخشتها ... واعتم بالزيد الجعد الخراطم\rورجل جعد القفا: لئيم الحسب. قال:\rامسح من الدرمك عندي فاكاً ... إني أراك رجلاً كذاكا\rجعد القفا قصيرة رجلاكا\rوقدم جعدة: قصيرة. وقال شريح لرجل: إنك لسبط الشهادة، قال: إنها لم تجعد عني.\rج ع ر\rفي مثل \" أعيث من جعار \" وهي الضبع، سميت لكثرة جعرها وهو نجو السباع. تقول: رمي الجمل ببعره، والذئب بجعره. وكوى دابته في جاعرتيه وهما مضربا ذنبه.\rج ع ل\rجعل الله الظلمات والنور: خلقهما. وجعل الشمس سراجاً: صيرها كذلك. وجعل يفعل كذا. وأنزل القدر بالجعال والجعالة وهي الخرقة. وأعطى العامل جعله وجعالته وجعيلته أي أجره. وأعطى العمال جعالاتهم وجعائلهم. وقسموا الجعالات وهي ما يتجاعله الناس بينهم عند البعث والأمر، يحزبهم من السلطان. وأجعلت لفلان فعمل لي كذا أي بينت له جعلاً. وفلان يجاعل فلاناً: يصانعه برشوة. وقد أجعلت الكلبة أي اشتهت الفحل، وكلبة مجعل. وكأنهم الجعلان يدفعن النتن بآنافها.\rومن المجاز: سدك به جعله إذا لزمه أمر مكروه. وتقول: مررت بجعل، يرمي بشعل؛ أي بأسود يأتي بحجج زهر.\rج ف أ\rذهب الزبد جفاء أي مدفوعاً مرمياً به، قد جفأه الوادي إلى جنباته. ويقال: جفأت القدر بزبدها. ومر جفاء من العسكر إلى البيات أي جماعة معتزلة من معظمه. وتقول سامه جفاء، ونبذه جفاء إذا عزله عن صحبته.\rج ف ر\rفرس مجفر الجنبين: منتفجهما، وقد أجفر جنباه. قال امرؤ القيس:\rبمجفرة حرف كأن قتودها ... على أبلق الكشحين ليس بمغرب\rأي ليس بلقه بإغراب وهو المتسلخ بياضاً حتى يحمرّ. وفرس عظيم الجفرة وهي وسطه. وذبح لهم جفرة وهي الماعزة الجذعة، والذكر جفر لإجفار جنبيه. وحفروا جفراً: بئراً واسعة لم يطووها. وتقول: أكب فلان على حفره، حتى انكب في جفره. وجفر الفحل عن الإبل، وربض الكبش عن الغنم إذا امتنع عن الضراب، وفحل جافر. والشمس مجفرة مبخرة. وتقول: يملأ الجفير، قبل أن يقع النفير؛ وهو الواسع من الكنائن.\rومن المجاز: غلام جفر: وقد استجفر إذا اتسع جفره أي جوفه وأكل. وفلان منهدم الجفر: لا رأي له. وإن جفرك إليّ لهارٌّ أي شرك إليّ متسرع.\rج ف ف\rجفف أهل الحرب: صنعوا التجافيف.\rومن المجاز: فلان لا يجف لبده إذا لم يفتر عن سعيه. والبس للفقر تجفافاً أي استعدّ له.\rج ف ل\rجفل القوم، وأجفلوا، وانجفلوا، وتجفلوا: أسرعوا في الهزيمة والهرب، وأتوهم فجفلوهم عن مراكزهم، وجفل القناص الوحش عن مراعيها. ووقعت في الناس جفلة إذا خافوا فانجفلوا. ورجل أجفيل: جبان فرور، وظليم إجفيل. وهم يدعون الجفلى وهي الدعوة العامة، يجفلون إليها.\rومن المجاز: ريح جافل، وجافلة، وجفول: سريعة الهبوب. وأجفل الغيم: أقشع، وانجفل الليل والظل: ذهب. وانجفل الخبز في التنور: لم يلتزق بسطحه فسقط. وإنه لجافل الشعر، وقد جفل شعره إذا ثار شعثاً وتنصب. وتجفل الديك: تنفش عرفه.\rج ف ن\rبنو فلان يقرون في الجفان. وجفنوا: صنعوا جفاناً، وجفن فلان لفلان، وأتنا نجفن لك. وفي حديث عمر رضي الله تعالى عنه \" انكسرت قلوص من إبل الصدقة فجفنها \" وتجفن فلان: انتسب إلى آل جفنة. وشرب فلان ماء الجفن وهو الكرم، والجفنة الكرمة. وتحالفوا على القتال ففضوا أجفانهم، وغضوا أجفانهم أي كسروا غمودهم.\rومن المجاز: أنت الجفنة الغراء: للجواد المضياف. قال يرثيه:\rيا جفنة كإزاء الحوض قد كفئت ... ومنطقاً مثل وشي اليمنة الحبرهْ\rولب الخبز ما بين جفنيه وهما وجهاه.\rج ف و","part":1,"page":63},{"id":64,"text":"جفاني فلان: فعل بي ما ساءني واستجفيته. والأدب صناعة مجفو أهلها. وجفت المرأة ولدها فلم تتعاهده. وثوب جاف: غليظ، وقد جفا ثوبه. وهو من جفاة العرب. وجفا السرج عن ظهر الفرس، وجنب النائم عن الفراش وتجافى \" تتجافى جنوبهم عن المضاجع \" وأجفاه صاحبه وجافاه. قال:\rوتشتكي لو أننا نشكيها ... غمز حوايا قلما نجفيها\rوجافى عضديه.\rومن المجاز: أصابته جفوة الزمان وجفاوته.\rج ل ب\rجلب الشيء واجتلبه، والجالب مرزوق. واشتر من الجلب، وعبد جليب. وطارت جلبة الجرح، وجلب الجراح أي قشورها. وأجلب عليهم، وما هذه الجلبة، وما هذا الجلب واللجب، وأدنت عليها من جلبابها، وتجلببت، وجلببتها.\rومن المجاز: جلبته جوالب الدهر، وهذا مما يجلب الأحزان، ولكل قضاء جالب، ولكل در حالب.\rج ل ح\rرجل أجلح، وبرأسه جلحة.\rومن المجاز: هودج أجلح: لا قبة له. وتيس وثور أجلح، وعنز وبقرة جلحاء: بلا قرن. وقرية جلحاء: لا حصن لها. وهضبة جلحاء ملساء. ويوم أجلح وأصلع: شديد. قال:\rقد لاحها يوم سموم ملهاب ... أجلح ما لشمسه من جلباب\rوجالحني فلان وجلح عليّ: كاشفني بالعداوة، ولا تجلح علينا يا فلان، وجلح فلان تجليح الذئب. وفلان وقع مجلح. وفي وجهه تجيح وهو الإقدام على الشر وتكشيف العداوة وتصريحها. وقال العجاج:\rوقول لا تهلكن وقول ... جلح ولا تحصر ومن لا يحتل\rيضعف ويقتل بالليالي القتل\rأي صمم.\rج ل د\rجلده بالسياط. وجلد الكتاب: ألبسه الجلد. وجلد البعير: كشطه عنه. وأريد دابة من دواب رجلك، وكسوة من ثياب جلدك. وجالدوهم بالسيوف: ضاربوهم. واستحر بينهم الجلاد والمجالدة، وتجالدوا واجتلدوا. وجلدت به الأرض: صرعته: قال العباس بن مرداس:\rإذا حملت سلاحي فوق مشرفة ... من الجياد تردى العير مجلودا\rوجلدت الأرض: من الجليد، وأرض مجلودة. وهو عظيم الأجلاد والتجاليد وهي جسه وأعضاؤه. ورجل جلد وجليد، وفيه جلد، ومجلود، وتجلد للشامتين.\rومن المجاز: جلدته على هذا الأمر: أجبرته عليه. وإن فلاناً ليجلد بخير أي يظن به الخير.\rج ل ز\rما أعطاه جلاز سوط، وهو ما يجلز به أي يعصب من عقب وغيره، وكذلك جلاز نصاب السكين والقوس. وقيل الجلازة أخص من الجلاز، كما أن العصابة أخص من العصاب، والجمع جلائز. قال الشماخ:\rمطل بزرق لا يداوي رميها ... وصفراء من نبع عليها الجلائز\rوالجلز شدة العصب، ومنه رجل مجلوز الخلق: معصوبة. وهو جلواز من الجلاوزة وهم الشرط. ونقول: المراوزة، أكثرهم جلاوزه. وعن بعض العرب: لا تنكحن حنانةً ولا منّانةً ولا ذات جلاوزة، أي امرأة تحن إلى زوجها الأول ولا ذات مويلٍ تتطاول به عليك ولا ذات أولاد. وسمّي الجلواز لجلوزته، وهي شدة سعيه وذفيفه بين يدي أميره.\rج ل س\rهو حسن الجلسة، وهذا جليسه وجلسه ومجالسه. ولا تجالس، من لا تجانس. وتجالسوا فتآنسوا. ورأيتهم مجلساً أي جالسين. قال ذو الرمة:\rلهم مجلس صهب السبال أذلة ... سواسية أحرارها وعبيدها\rورآني قائماً فاستجلسني. وجلس القوم: أنجدوا، ورأيتهم يعدون جالسين أي منجدين و \" أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم بلال بن الحارث معادن القبلية: جلسيّها وغوريّها \" وقال دريد:\rحرام عليها أن ترى في حياتها ... كمثل أبي جعد فغوري أو اجلسي\rوناقة جلس: مشرفة. وكأنه كسرى مع جلسائه في جلّسانه، وهو قبة كانت له ينثر عليه من كوًى في أعلاها الورد، تعريب \" كلشان \" .\rومن المجاز: قول الشمّاخ:\rفأضحت على ماء العذيب وعينها ... كوقب الصفا جلسيها قد تغوّرا\rأي غار ما كان مرتفعا منها. وجلست الرخمة: جثمت. وفلان جليس نفسه إذا كان من أهل العزلة.\rج ل ف\rجلفت ظفره عن إصبعه: استأصلته، وهو أبلغ من جرفت. وجلفت السنون أموالهم، وتعرقتهم الجلائف، وأصابتهم جليفة عظيمة وهي السنة. قال العجير:\rوإذا تعرقت الجلائف ماله ... خلطت صحيحتنا إلى جربائه","part":1,"page":64},{"id":65,"text":"وتقول: من استؤصل بالجلائف استوصل بالخلائف. وجلف الطين عن رأس الدن. وأطل جلفة قلمك وهي من مبراه إلى سنه، سميت بالمرّة من الجلف. يقال: جلفته بالسيف جلفة إذا بضعت من لحمه بضعة. وعندي جلف شاة وهي المسلوخة، جلف رأسها وقوائمها. وأعرابي جلف: جاف.\rج ل ل\rجل في عيني، وجلّ عن كذا. وهذه ناقة تجل عن الإعياء. قال:\rبناجية تجل عن الكلال\rوأجللت فلاناً: وجدته جليلاً. وأنا أجلك عن هذا. وماله دق ولا جل، ولا دقيقة ولا جليلة. وأتيته فما أدقني ولا أجلني. وما أجلني ولا أحشاني أي ما أعطاني من الجلة ولا الحاشية. وأخذ جله، وكبره، وعظمه بمعنى. وهذا شيء جلل أي هين. قال:\rألا كل شيء سواه جلل\rوقوم أجلة. وإبل جلة. قال امرؤ القيس:\rألا إن لم تكن إبل فمعزى ... كأن قرون جلتها العصيّ\rوجلت هذه الناقة: أسنت. وفلان يتجال علينا: يتعاظم. وهو من إخواني وصدقاني وجلاني. وأنا أتجاله أي أعظمه. وركب فلان الجلّى، وركبوا الجلل، كالكبرى والكبر. وقرأ مجلة لقمان أي صحيفته. وكان ابن عباس رضي الله تعالى عنهما إذا أنشد شعر أمية قال: مجلة ابن أبي الصلت. وعن ابن الأعرابي: قلت لأعرابي: ما المجلة وكانت في يده كراسة فقال: التي في يدك، وأنشد لرجل من بني يربوع:\rهل تعرف الدار عفت بالعرفة ... فبطن قوَّ فأعالي الجلّة\rمثل الكتاب لاح في المجلة\rوجلله: غطاه، وتجلل بثوبه: تغطى به. وحصان مجلل. وسحاب مجلجل مجلل أي راعد مطبق بالمطر. وجلجل الياسر القداح: حركها. واستعمل فلان على الجالية والجالة وهم الذين ينهضون من أرض إلى أرض، يقال: جلّ عن البلد جلولاً بمعنى جلا عنه.\rومن المجاز: تجلله الهم والمرض. قال النمر:\rوثارت إلينا بالصعيد كأنما ... تجللها من نافض الورد أفكل\rواستقر ذلك في جلجلان قلبه أي في سويدائه. وهذا كلام خرج من جلجلان القلب إلى قمع الأذن وهو في الأصل السمسم. وفلان يعلق الجلجل في عنقه إذا خاطر بنفسه وأعلمها للأمر.\rج ل م\rجلم الصوف والشعر بالجلم: جزّه. وما هو إلا جلمد من الجلامد.\rج ل ه\rنزلوا بجلهتي الوادي وهما جهتاه.\rج ل ي\rجليت فلانة على زوجها أحسن جلوة، فاجتلاها وتجلاّها، وأعطى العروس جلوتها وجلوتها وهي ما يعطيها عند الزفاف. ويقال: ما جلوتك؟ فتقول: وصيف. ونظرت إلى مجاليها. وجلا الصقل السيف والمرآة جلاء. ومرآة مجلوة. وسيفي عند الجلاء. وهذا دواء يجلو البصر. وجلا لي الشيء وانجلى وتجلّى، وجلاّه لي فلان. وجلوا عن بلادهم جلاءً. ووقع عليهم الجلاء. وأجليناهم عنها وجلوناهم. ويقال للقوم إذا كانوا مقبلين على شيء محدقين به ثم انكشفوا عنه: قد أفرجوا عنه وأجلوا عنه. يقال: أجلوا عن قتيل. ورجل أجلى الجبين، وبه جلاً.\rومن المجاز: هو ابن جلا: للرجل المشهور أي ابن رجل قد وضح أمره وشهر. وما جلاؤك؟ أي ما اسمك. وما أقمت عنده إلا جلاء يوم واحد أي بياضه. وانجلت عنه الهموم. وقد أجلوا الهموم بكذا. وجلا الله عنك المرض. وهذا أمر جلي غير خفيّ. وأخبرني عن جلية الأمر وهي ما ظهر من حقيقته.\rج م ح\rجمح الفرس براكبه: اعترّه على رأسه وذهب جرياً غالباً لا يملكه. وتقول: هذه دابة سمحه، ما بها جمحة ولا رمحه. وفرس جموح، وبه جماح وجموح.\rومن المجاز: جمحت المرأة إلى أهلها: ذهبت إليهم من غير إذن بعلها. وفلان جموح وجامح: راكب لهواه. قال:\rخلعت عذاري جامحاً ما يردني ... عن البيض أمثال الدمى زجر زاجر\r\" لولوا إليه وهم يجمحون \" أي يجرون جري الخيل الجامحة. وجمحت السفينة: تركت قصدها. وجمحت المفازة بالقوم: طوحت بهم من بعدها. قال ذو الرمة:\rوربّ مفازةٍ قذفٍ جموحٍ ... تغول منحّب القرب اغتيالا\rأي جادّه يقال: نحب في سيره وعمله: جد فيه واجتهد اجتهاد الناذر. ألا ترى إلى قولهم: سار فلان على نحب. وجمح بفلان مراده إذا لم ينله.\rج م د\rأنقش وعدك في الجلمد، ولا تنقشه في الجمد.","part":1,"page":65},{"id":66,"text":"ومن المجاز: جمد لي عليه حق وذاب أي وجب، وأحمدته عليه: أوجبته. وسنة جماد، وأرض جماد. لا حياً فيهما. وناقة جماد: لا لبن بها. ورجلٌ جامد الكف، وجماد الكف، ومجمد: بخيل. وأجمد القوم: بخلوا وقل خيرهم، ومن ثم قيل للبرم: المجمد، وجمدت يده. وهو جامد العين، وجماد العين، وجمودها، وله عين جمود: قليلة الدمع. ومازلت أضربه حتى جمد. وسيف جماد: يجمد من يضرب به. قال:\rلسمعتم من ثم وقع سيوفنا ... ضرباً بكل مهند جماد\rولك جامد هذا المال وذائبه. وحماد له: دعاء على البخيل بجمود الحال، ونقيضه حماد له. قال المتلمس:\rجماد لها جماد ولا تقولي ... لها أبداً إذا ذكرت حماد\rوروي بالعكس، الأول بالحاء والثاني بالجيم، وأنه يدعو لها، ونهى أن تدعو عليها.\rج م ر\rلها ساق كالجمارة وهي شحمة النخلة. وجمر النخلة تجميراً: قطع جمارها. وجمرت المرأة شعرها: جمعته وعقدته على قفاها. وشعر مجمر: ملبد. وجمر الأمير الغزاة: حبسهم في الثغر وفي نحر العدو ولا يقفلهم. قال سهم بن حنظلة الغنويّ:\rمعاوي إما أن تجهّز أهلنا ... إلينا وإمّا أن نزور الأهاليا\rورُوي: وإما أن نؤوب معاويا.\rأجمرتنا تجمير كسرى جنوده ... ومنيتنا حتى نسينا الأمانيا\rوجمر ثيابه. واستجمر بالعود. واستجمر المستطيب. وحافر ومنسم مجمر: نكبته الجمار حتى صلب واشتد، وقيل هو المجموع المدار. وتجمر بنو فلان: تجمعوا. وجمرات القبائل ثلاث كجمرات المناسك، طفئت منها ثنتان: ضبة بن أد لمحالفتها الررباب، والحارث بن كعب لمحالفتها مذحج، وبقيت نمير بن عامر. قال الفرزدق:\rوإذا كلاب بني المراغة ربضت ... خطرت ورائي دارمي وجمارى\rأراد بني ضبة وهم أخواله وسمى أمهم المراغة وهي الموضع الذي تتمرغ فيه الدواب، يعني أن الحمير تتمرغ بها كما تتمرغ بالأتان. وذبحوا فجمروا أي ألقوا اللحم على الجمر، ولحم مجمر. وجمر الحاج، وهو يوم التجمير.\rومن المجاز: الجمر في كبدي والجمار في خلاخلهن.\rومن مجاز المجاز: قول أبي صخر الهذليّ:\rإذا عطفت خلاخلهن غصت ... مجمارات بردي خدال\rشبه أسؤق البرديّ الغضة بشحم النخل فسماه جماراً ثم استعاره لأسؤق النساء.\rج م ز\rفي الحديث \" كانوا يأمرون الذين يحملون الجنازة بالجمز \" : وهو سير فوق العنق وهو الجمزي، يقال: هو يعدو الجمزي. وتقول إذا ركبت الجمازة، فلا تنس الجنازة.\rج م س\rماء جامد وودك جامس، وقد جمس الودك على يده.\rج م ش\rظل يجمشها جمشاً ويجمشها تجميشاً وهو ان يقرصها ويغازلها، من الجمش وهو الحلب بأطراف الأصابع، ورجل جماش: غزيل وامرأة جماشة. وركب جميش حليق، واطلى بالنورة فجمشت شعره.\rج م ع\rما جاءني إلا جميعة منهم، وكنت في مجمع من الناس. وهذا الكلام أولج في المسامع، وأجول في المجامع. ومعه جمع غير جماع وهم الأشابة. قال أبو قيس بن الأسلت:\rثم تجلت ولنا غاية ... من بين جمع غير جماع\rوفي الحديث \" كان في جبل تهامة جماع قد غصبوا المارة \" وهم كجماع الثريا وهي كواكبها المجتمعة. قال ذو الرمة:\rونهب كجماع الثريا حويته ... بأجرد محتوت الصفاقين خيفق\rوتفتحت جماعات الثمر. وقدر جامعة وجماع: تجمع الشاة. هذا الباب جماع الأبواب. وعن الحسن \" اتقوا هذه الأهواء التي جماعها الضلالة ومعادها النار \" وفلان جماع لبني فلان: يأوون إليه ويجتمعون عنده. واشترى فلان دابة جامعاً أي يصلح للسرج والإكاف. وجمعتهم جامعة أي أمر من الأمور التي يجتمع لها. قال الفرزدق:\rأولئك آبائي فجئني بمثلهم ... إذا جمعتنا يا جرير الجوامع\r\" وإذا كانوا معه على أمر جامع \" وأخرج في جامعة وهي الغل. وقال:\rكأيدي الأسارى أثقلتها الجوامع\rورأيتهم أجمعين، وجاءوا بأجمعهم، وهو يعمل نهاره أجمع، وليلته جمعاء، ورأيتهن جمع. وهو جميع الرأي وجميع الأمر. قال ذو الرمة:\rحداها جميع الأمر مجلوذ السري ... حداء إذا ما استأنسته يهولها","part":1,"page":66},{"id":67,"text":"يريد الحمار. وحي جميع. ورجل مجتمع: استوت لحيته وبلغ غاية شبابه. وكنت في جامع البصرة. وجمع القوم شهدوا الجمعة. وأدام الله جمعة بينكما كما تقول ألفة بينكما. وأجمعوا الأمر وأجمعوا عليه. وفلانة بجمعٍ أي عذراء. وضربه بجمع كفه. واستجمع لفلان أمره. واستجمع السيل. واستجمع الفرس جرياً. قال يصف السراب:\rومستجمع جرباً وليس ببارحٍ ... تباريه في ضاحي المتان سواعده\rأي مجاريه. واستجمع الوادي إذا لم يبق منه موضع إلاّ سال. وعن بعض العرب: الرمة وفلج لا يستجمعان إنما يسيلان في نواحيهما وأضواجهما. واستجمع القوم: ذهبوا كلهم. وجمعوا لبني فلان إذا حشدوا لقتالهم \" إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم \" وأجمعت القدر غلياً. قال امرؤ القيس:\rونحشّ تحت القدر نوقدها ... بغضاً الغريف فأجمعت تغلي\rومن الكناية: فلانة قد جمعت الثياب أي كبرت، لأنها تلبس الدرع والخمار والملحفة.\rومن المجاز: أمر بني فلان بجمع أي مكتوم، استعير من قولهم: فلانة بجمع، يقال: أمركم بجمع فلا تفشوه.\rج م ل\rفلان يعامل الناس بالجميل. وجامل صاحبه مجاملة، وعليك بالمداراة والمجاملة مع الناس. وتقول: إذا لم يجملك مالك، لم يجد عليك جمالك. وأجمل في الطلب إذا لم يحرص. وإذا أصبت بنائبة فتجمل أي تصبر. وجمالك يا هذا، قال أبو ذؤيب:\rجمالك أيها القلب القريح\rأي صبرك. وأجمل الحساب والكلام ثم فصله وبينه. وتعلم حساب الجمل. وأخذ الشيء جملةً. وجمل الشحم: أذابه. واجتمل وتجمل: أكل الجميل وهو الودك. واجتمل إذا استوكف إهالة الشحم على الخبز وهو يعيده إلى النار. وقالت أعرابية لبنتها: تجملي وتعففي أي كلي الجميل واشربي العفافة أي بقية اللبن في الضرع. وتقول: خذ الجميل وأعطني الجمالة وهي الصهارة. واستجمل البعير: صار جملاً، ولا يسمّى جملاً إلا إذا بزل، وناقة جمالية: في خلق الجمل، ألا ترى إلى قوله: كأنها جمل وهم ضخم. ورجل جمالي: عظيم الخلق ضخم.\rومن المجاز: اتخذ الليل جملاً.\rج م م\rعدد جم، وأحبك حباً جماً، وجاءوا جماً غفيراً، والجماء الغفير. وجم المال وماء البئر جموماً، وجمت الركية: اجتمع ماؤها. واستق من جمة البئر، ومجمها، ومستجمها وهي مجتمع مائها، وهذه بئر واسعة المجم. وأعطاه جمام المكوك وجمام القدح بالثلاث وقال يعقوب: لا يكون الضم إلا في المكيال وحده. ووردت الماء زرقاً جمامه، جمع جمة. والفرس في جمامه بالفتح لا غير، وجم الفرس وأجمه صاحبه. وأجم لسانه من الكلام ، وإناء جمان. وحلق جمته. وجممت الجارية ولممت: صارت لها جمة ولمة، وجارية مجممة وملممة. وجممت المكيال: ملأته. وبئر جموم: كثيرة الماء. ورعت الماشية الجميم وهو ما غطى الأرض من النبات. وثور أجم: لا قرن له، وشاة جماء. وجمجم في صدره شيئاً: أخفاه. والتقوا يضربون الجماجم.\rومن المجاز: فرس جموم الشد. قال النمر ابن تولب يصف فرساً:\rجموم الشد شائلة الذناني ... تخال بياض غرتها سراجا\rوفلان واسع المجم وضيق المحجم، كما يقال: واسع العطن وضيقه، وأصله مجم البئر. قال:\rرب ابن عم ليس بابن عم ... داني الأذاة ضيق المجم\rوقال:\rعرضنا فقلنا هسلام عليكم ... فأنكرها ضيق المجم غيور\rأبدل من ألف لام التعريف هاء. ورجل أجم: لا رمح معه. وبيت أجم: لا رمح فيه. قال أوس:\rويلمهم معشراً جماً بيوتهم ... من الرماح وفي المعروف تنكير\rهو كقولهم حاف من النعل، وأقرع من الشعر. وسطح أجم: لا سترة له. وحصن أجم: لا شرف له، وقرية جماء. وفي الحديث: \" تبنى المساجد جماً والقرى شرفاً \" وحذف جمة الجزرة ثم أكلها. وفي حديث عائشة رضي الله عنها: \" ألي كان يستجم مثابة سفهه \" من استجم البئر إذا تركها حتى يجم ماؤها. وسقاني في جمجمة وفي قحف يعني في قدح.\rج م ن\rكمن جلب الجمان، إلى عمان؛ وهو حب من فضة يعمل على شكل اللؤلؤ، وقد يسمى به اللؤلؤ. كما قال:\rكجمانة البحري جاء بها ... غواصها من لجة البحر\rج م ه ر\rهذا قول الجمهور، وشهد ذلك الجماهير. وجمهر الأشياء: جمعها. قال ذو الرمة:\rأبي عز قومي أن تخاف ظعائني ... صباحاً وأضعاف العديد المجمهر\rج ن أ","part":1,"page":67},{"id":68,"text":"جنأ عليه جنوءاً إذا انكب عليه. قال:\rجنوء العائدات على وسادي\rوأرادوا أن يضربوه فتجانأت عليه أقيه بنفسي. وبه جنأ أي حدب، ورجل أجنأ الظهر، والظليم أجنأ.\rج ن ب\rرجل جنب وقوم جنب \" وإن كنتم جنباً فاطّهّروا \" وأجنب وتجنّب واجتنب، وجار جنب وهو الذي جاورك من قوم آخرين، لي من أهل الدار ولا من أهل النسب، وهؤلاء قوم أجناب. قالت الخنساء:\rيا عين فيضي بدمع منك تسكابا ... وابكي أخاك إذا جاورت أجنابا\rولا تحرمني عن جنابة أي من أجل بعد نسب وغربة، ومعناه لا يصدر حرماتك عنها كقوله تعالى: \" وما فعلته عن أمري \" قال علقمة:\rفلا تحرمني نائلاً عن جنابة ... فإني امرؤ وسط القباب غريب\rوأنا في جناب فلان أي في فنائه ومحلته. ومشوا جانبيه وجنابيه وجنابتيه وجنبتيه. قال كعب ابن زهير:\rيسعى الوشاة جنابيها وقولهم ... إنك يا بن أبي سلمى لمقتول\rونزلوا في جنبات الوادي. وقعد جنبة إذا اعتزل القوم. وتقول: طاب الكرام، وجانب اللئام. ولج فلان في جناب قبيح أي في مجانبة أهله. وجنبت الدابة أجنبها جنباً بالتحريك. وفي الحديث \" لا جنب في الإسلام \" وهو أن يجنب المسابق فرساً فإذا دنا من الغاية انتقل عليه ليسبق. وأعطاه الجنب: انقاد له. وفلان تقاد الجنائب بين يديه، وهو يركب نجيبه، ويقود جنبيه. وجانبه: مشى إلى جنبه، وهو جنيبه. وفرس طوع الجناب: سلس القياد. وأصحب جنبيه إذا طاوعه. وهو أجنبي مني وأجنب. وجنبته الشر فاجتنبه، وجنبته إياه فتجنبه. وقيل للترس: المجنب، لأنه يجنب صاحبه أي يقيه ما يكره كأنه آلة لذلك. وكان في إحدى المجنبتين وهما جناحا العسكر. وجنبت الريح: هبت جنوباً. وجنب القوم: أضابتهم، وسحابة مجنوبة. وأجنبوا: دخلوا فيها. والمجنوب في سبيل الله شهيد، وذات الجنب داء الصناديد.\rومن المجاز: اتق الله الذي لا جنيبة له أي لا عديل له. وأطاعت جنيبته إذا انقاد. قال ابن مقبل:\rفإما تريني قد أطاعت جنيبتي ... وخيط رأسي بعد ما كان أوفرا\rأي وافراً. وفرطت في جنب الله أي في جانبه وفي حقه. ورجل لين الجانب: سهل المعاملة سلس. قال:\rلين الجانب في أقربه ... وعلى الأعداء سم كالذعف\rوتقول: المسلمون جانب، والكفار جانب. وهو أجنبي من هذا الأمر أي لا تعلق له به ولا معرفة. وفلان رحب الجناب وخصيب الجناب: سخي.\rج ن ح\rجنحوا للسلم، وجنحوا إليه وجنحت الشمس للغروب، وجنح الليل: مال للذهاب أو المجيء. ويقال جنح الأصيل. قال النمر:\rقطعت بسمحة كالفحل عجل ... مواشكة إذا جنح الأصيل\rوجنحت السفينة: بلغت ماء رقيقاً فلصقت بالأرض لا تمضي. وجنح الطائر: كسر جناحيه للوقوع. قال النابغة:\rإذا ما غزوا بالجيش أبصرت فوقهم ... عصائب طير تهتدي بعصائب\rجوانح قد أيقن أن قبيله ... إذا ما التقى الجمعان أول غالب\rوالجبال جنوح على الأرض. قال النابغة:\rيقولون حصن ثم تأبى نفوسهم ... وكيف بحصن والجبال جنوح\rولم تلفظ الموتى القبور ولم تغب ... نجوم السماء والأديم صحيح\rوهذغ أمر تنقض منه الجوانح وهي أضلاع الصدر. واجتنح على الشيء: انكب عليه ومال. قال ابن الرقاع يصف ثور الوحش:\rيبيت يحفر وجه الأرض مجنحاً ... إذا اطمأن قليلاً قام فانتفلا\rوقال القطامي يصف سفينة:\rجوفاء مطلية قاراً إذا اجتنحت ... بها غواربه قحمنها قحما\rوأتيته عند مجتنح الأصيل. وما عليك جناح.\rومن المجاز: خفض له جناحه، وهو مقصوص الجناح: للعاجز. وسال جناحا الوادي أي جانباه. وكسروا جناحي العسكر. وركب جناحي نعامة إذا جد في الأمر وعجل. وأنا في جناح فلان أي في ذراه وظله. وهو في جناح طائر إذا وصف بالقلق والدهش. وقدم إلينا ثريدة لها جناحان من عراق، ومجنحة بالعراق.\rج ن د\rجند الجنود: جمعها، و \" الأرواح جنود مجندة \" ، والريح من جنود الله تعالى. وهو من أجناد الشام وهي خمس كور: دمشق، وحمص والأردن وقنسرين، وفلسطين. كانت الأجناد تحشد منها فسميت بذلك. والنسبة ترد إلى الواحد فيقال جندي، وأما الجندي فمنسوب إلى الجند باليمن. قال عمرو بن شمر:","part":1,"page":68},{"id":69,"text":"ولا من سليم وساداتها ... ولا من تميم وأهل الجند\rوتجند فلان: اتخذ جنداً.\rج ن س\rالناس أجناس، وأكثرهم أنجاس. وهو مجانس لهذا، وهما متجانسان. ومع التجانس التآنس. وكيف يؤانسك، من لا يجانسك.\rج ن ف\rجنف في الوصية، وجنف علينا في الحكم، وهو من أهل الحيف والجنف. ورجل أجنف: متزاور مائل في أحد شقيه، وفي خلقه جنف. وتجانف لكذا وتجانف عنه. قال الله تعالى: \" غير متجانف لإثم \" وقال الأعشى:\rتجانف من أهل اليمامة ناقتي ... وما عدلت عن أهلها لسوائكا\rج ن ن\rجنه: ستره فاجتن. واستجن مجنة: استتر بها، واجتن الولد في البطن، وأجنته الحامل. وحبذا مجن ابن أبي ربيعة. وتقول: كأنهم الجان، وكأن وجوههم المجان. وجن عليه الليل، وواراه جنان الليل أي ظلمته. وفلان ظضيف الجنان وهو القلب، وأعوذ بالله من خور الجبان، ومن ضعف الجنان. وهو يتجنن عليّ ويتجان.\rومن المجاز: جنت الأرض بالنبات، وجن الذباب بالروض: ترنم سروراً به. قال ابن أحمر:\rوجن الخاز باز به جنوناً\rونخلة مجنونة: شديدة الطول، ونخل مجانين. قال:\rيا رب أرسل خارف المساكين ... عجاجة رافعة العشانين\rتحت تمر السحق المجانين\rوقال رؤبة:\rيدعن ترب الأرض مجنون الصيق\rالصيقة الغبار. وبقل مجنون. قال الحكم الخضري:\rكوماً تظاهرنيها وتربعت ... بقلاً بعيهم والحمى مجنونا\rوكان ذلك في جن صباه وجن شبابه، ولقيته بجن نشاطه، كأن ثم جنا تسول له النزغات. واتق الناقة في جن ضراسها وهو سوء خلقها عند النتاج. وقال:\rأجن الصبا أم طائر البين شفني ... بذات الصفا تنعابه ومحاجله\rولا جن بكذا أي لا خفاء به. قال سويد:\rولا جن بالبغضاء والنظر الشزر\rوجن جنونه. وقال أبو النجم:\rوقد حملنا الشحم كل محمل ... وقام جنيّ السنام الأميل\rج ن ي\rهات جناة من جناك، وهذه شجرة طيبة الجناة. وثمر جني: جني آنفاً. وأجنى الشجر: حان أن يجنى ثمره. وأجنيته الثمر: مكنته من اجتنائه. وأجنت الأرض وأخلت: صار فيها الجنى والخلى. وأجنى الله الماشية: أنبت لها الجنى. وجنى على أهله: جر عليهم. وتجنى على أخيه ما لم يجن.\rومن المجاز: اجتنى العسل. وتقول العرب: جنيت الجراد وصدت ماء المطر، وقد وقع لي:\rقطف الحلم من شماريخ رضوي ... وجنى اللين من قنا الخيزران\rج ه د\rجهد نفسه، ورجل مجهود، وجاء مجهوداً قد لفظ لجامه، وأصابه جهد: مشقة. قال رؤبة:\rأشكو إليك شدة المعيش ... وجهد أعوام نتفن ريشي\rنتف الحبارى عن قرا رهيش\rوأقسم بالله جهد القسيم، وحلف جهد اليمين، واجتهد في الأمر، وجاهد العدو. وجهد الرجل: ألح عليه في السؤال. وبلغ جهده ومجهوده أي طاقته، ولأبلغن جهيداي في هذا الأمر، تصغير جهاد على الترخيم. وجهاداك أن تفعل كذا أي جهدك وغايتك.\rومن المجاز: سقاه لبناً مجهوداً وهو الذي أخرج زبده: وقيل هو الذي أكثر ماؤه، يقال: لا يجهد ماؤك لبنك ومرقتك، ومرقة مجهودة، ومرعى جهيد: جهده المال، وأرض جهيدة الكلإ. وجهد جهده، واجتهد رأيه. وأجهد فيه الشيب: كثر وانتشر. قال عديّ:\rلا تواتيك إذ صحوت وإذ أج ... هد في العارضين منك القتير\rوغرثان جاهد: شهوان يجهد الطعام لا يترك منه شيئاً.\rج ه ر\rجهر الشيء إذا ظهر وأجهرته أنا، وأجهر فلان ما في صدره، ورأيته جهرة أي عياناً. وجهر بكذا: أعلنه. وقد جهر بكلامه وقراءته: رفع بهما صوته. وجهر صوته جهارة، وهو جهير الصوت، وصوت جهوري، ورج جهور وجهوري. وجهور الحديث بعدما هينمه أي أظهره بعد ما أسره. وخطيب مجهر بخطبته. وجاهرتهم بالأمر جهاراً أي عالنتهم به علاناً، ورأيته فجهرته، واجتهرته. واستجهرته: رأيته عظيم المرآة. قال:\rإن سراجاً لكريم مفخره ... تحلى به العين إذا ما تجهره\rوجهرني فلان: راعني بجماله وهيئته. وجهرت الجيش واجتهرتهم: كثروا في عيني، وجيش مجتهر وجهور. ورأيت جهره، فعرفت سره. قال القطامي:\rشنئتك إذ أبصرت جهرك سيئاً ... وما غيب الأقوام تابعة الجهر","part":1,"page":69},{"id":70,"text":"أي مغيباتهم ومخابرهم تابعة لهيئتهم. وما أحسن جهره، وأسوأ جهره. وفلان جهير بين الجهارة إذا كان ذا جهرة ومنظر تجتهره الأعين. قال أعرابي في الرشيد:\rجهير الرواء جهير الكلام ... جهير العطاس جهير النغم\rويخطو على الأين خطو الظليم ... ويعلو الرجال بخلق عمم\rوفلان مشتهر مجتهر. وهو جهير للخير: خليق، وهم هراء للمعروف. قال الأخطل:\rجهراء للمعروف حين تراهم ... حلماء غير تنابل أشرار\rورجل أجهر وامرأة جهراء: تسدر عينهما في الشمس. وأرض جهراء: عراء لا يسترها شيء. وتقول: جهرت لنا جهراء، ووطئنا أعرية جهراوات. وفلان عفيف السريرة والجهيرة. قال:\rلا يتبع الجارات ريبة طرفه ... ويتابع الإحسان للجيران\rعف السريرة، والجهيرة مثلها ... فإذا اشتضيم أراك فسق طعان\rوجهرنا بني فلان صبحناهم.\rج ه ش\rجهشت نفسه مثل جاشت إذا نهضت إليه وهم بالبكاء، وأجهشت. قال الطرماح:\rلما رأيتهم حرائق أجهشت ... نفسي وقلت لهم ألا لا تبعدوا\rولما رأوني جهشوا إليّ أي نهضوا فزعين. وتقول: جهش، ثم بهش. وما كانت بهشه، إلاّ وبعدها جهشه؛ هي العبرة.\rج ه ض\rأجهشه عن كذا: أعجله عنه. وصاد الجارح فأجهضناه عن صيده وغلبناه عليه. وأنهضوهم عن أماكنهم وأجهضوهم. وأجهضت الناقة: أسقطت، وحوار جهيض ومجهض. قال أبو النجم:\rيتركن في المشتبه الداوي ... كل جهيض ميت أو حي\rج ه ل\rفلان جهول، وقد جهل بالأمر. وجهل حق فلان. وهو يجهل على قومه: يتسافه عليهم. قال:\rألا لا يجهلن أحد علينا ... فنجهل فوق جهل الجاهلينا\rوفي مثل: \" كفى بالشك جهلاً \" وكان ذلك في الجاهلية الجهلاء وهي القديمة. وجهل صاحبه: رماه بالجهل. واستجهله: عده جاهلاً. وتجاهل: أرى من نفسه أنه جاهل. وجاهله: سافهه. ورأيت منهما مجامله، ثم انقلبت مجاهله. \" والولد مجهلة \" . وفلاة مجهل: لا علم بها، خلاف معلم. وساروا في مجاهل الأرض ومعاميها. وتقول: كم قطعت من مجهل، ووردت من منهل.\rومن المجاز: استجهلت الريح الغصن: حركته. وقال النابغة:\rدعاك الهوى واستجهلتك المنازل ... وكيف تصابي المرء والشيب شامل\rأي استخفتك.\rوفي مثل: \" نزو الفرار استجهل الفرار \" وجهلت القدر: اشتد غليانها، نقيض تحلمت. قال ابن أحمر:\rودهيم تصاديها الولائد جلة ... إذا جهلت أجوافها لم تحلم\rوناقة مجهولة: لم تحلب قط، وقيل: لم تحمل. وناقة مجهال: تخف في سيرها.\rقال ابن مقبل:\rمجهال رأد الضحى حتى تورعها ... كما تورع عن تهذائه الخرفا\rج ه م\rوجه جهم: غليظ كثير اللحم ضيق الخلقة. قال المخبل السعدي:\rوتريك وجهاً كالصحيفة لا ... ظمآن مختلج ولا جهم\rوهو الباسر الكريه، وقد جهم جهومة وجهامة، ورجل جهم الوجه، ويوصف به الأسد. وتجهمت الرجل وجهمته إذا استقلته بوجه مكفهر، وقيل هو أن تغلظ له في القول. يقال: تجهمني بما أكره وجهمني به. قال:\rفلا تجهميني أم عمرو فإننا ... بنا داء ظبي لم تخنه عوامله\rوخرج في جهمة الليل وهي قريب من السحر. قال الجعدي:\rوقهوة صهباء باكرتها ... مجهمة والديك لم ينعب\rواجتهموا: ساروا في الجهمة. وتقول: فلان غراره كهام، ومدراره جهام.\rومن المجاز: الدهر يتجهم الكرام. وتجهمني أملي إذا لم يصبه.\rج ه ن\r\" وعند جهينة الخبر اليقين \" . وتقول: فلان كنيف الأسرار، وجهينة الأخبار. وحسبناك جهينة، فوجدناك جهيله.\rج ه و\rأجهت السماء: أصحت، والسماء مجهية. وبيت أجهى، ودار جهواء، وسمعت من العرب: بيت جهوان، وقياس مؤنثه جهوى، كسكرى في سكران. وقيل للعنز: قد أقبل القرّ فما سلاحك، قالت: مالي سلاح إلا لآست جهوى، والذنب ألوى، فأين المأوى؛ أي مكشوفة.\rج ه ج ه\rجهجهوا بالسبع، وهجهجوا به: صاحوا به وزجروه.\rج و ب\rجاب الثوب واجتابه: قطعه. وجاب القميص: قور جيبه، وجوب القمص. وجاب الصخرة: خرقها \" جابوا الصخر بالواد \" وأجابه إلى كذا واستجابه واستجاب له. قال:\rفلم يستجبه عند ذاك مجيب","part":1,"page":70},{"id":71,"text":"واستجاب الله دعاءه. وتجاوبت القمريتان. و \" أساء سمعاً فأساء جابة \" أي إجابة كالطاعة والطاقة.\rومن المجاز: جاب الفلاة واجتابها، وجاب الظلام. قال يصف ناقة:\rباتت تجوب أدرع الظلام\rوهل عندك جائبة خبر؟ وهي المغلغلة التي جابت البلاد، وعند فلان جوائب الأخبار. قال أبو زبيد:\rفاصدقوني وقد خبرتم وقد ثا ... بت إليكم جوائب الأنباء\rوكلام فلان متناسب متجاوب، ولا يتجاوب أول كلامك وآخره. وأرض سهلة إذا أصابها اليسير من الغيث، أجابت بالكثير من النبت. قال العجاج:\rتكسو الشراسيف إلى المجدل ... قرون جثل وارد مجثل\rمغدودن يجيب غسل الغسل ... يسقى السعيط في رفاض الصندل\rج و ح\rاجتاحتهم السنة، ونزلت بهم جائحة من الجوائح. وتقول: رفع الحوائج، أشد من نزول الجوائح.\rج و د\rجاد فلان جوداً، وجادت السماء جوداً، وجاد المتاع جودة، وجاد الفرس جودة. وجيد الرجل جواداً: عطش. ورجل جواد من قوم أجواد وأجاويد وجود. قال:\rففيهن فضل قد عرفنا مكانه ... فهن به جود وأنتم به بخل\rوروض مجود: ممطور، وأصابته تجاويد من المطر. ومتاع جيد وأمتعة جياد. واستجدت الشيء وتجودته: تخيرته وطلبت أن يكون جيداً. وتجود في صنعته: تنوق فيها. وأجاد الشيء وجوده، وأحسن فيما فعل وأجاد، وصانع مجيد ومجواد. وعن النضر: أنشدني رجل رجزاً فقلت: أجاد والله، فقال: إنه كان مجواداً. وهم مجاويد. وأجدتك ثوباً: أعطيتكه جيداً. وهم يتجاودون الحديث: ينظرون أيهم أجود حديثاً. وجود في عدوه وعدا عدواً جواداً. وسرنا عقبة جواداً وعقبتين جوادين، وعقباً أجواداً وجياداً أي بعيدة طويلة. وفرس جواد من خيل جياد. وأجاد فلان: صار له فرس جواد، وهو مجيد من قوم مجاويد. قال:\rوأبرح ما أدام الله قومي ... بحمد الله منتطقاً مجيداً\rوأجادت فلانة: ولدت ولداً جواداً. وبت مجوداً أي عطشان.\rومن المجاز: إني لأجاد إلى لقائك، وإنه ليجاد إلى فلانة: يشتاق إليها كما تقول: يظمأ. وإنما قيل: جيد، ذهاباً إلى التفاؤل كقولهم للمهلكة مفازة. وفلان جيد: عطش. وجيد: غيث. ويجود بنفسه أي يسوق. وقال لبيد:\rومجود من صبابات الكرى ... عاطف النمرق صدق المبتذل\rأي إذا ابتذل في السفر وجد صلباً.\rج و ر\rنعوذ بالله من الجور، ومن الحور بعد الكور. وقوم جارة وجورة. وجورت فلاناً: نقيض عدلته. وجار علينا فلان، وجار عن القصد. وطراف مجور: مقوض. وجوروا بيوتهم: قوضوها. وطعنه فجوره، وهو من الجور: الميل. والله جارك أي مجيرك، واللهم أجرني من عذابك. وهو حسن الجوار وهم جيرتي، وتجاوروا واجتوروا. ومن استجارك فأجره. وكان ابن عباس رضي الله عنهما ينام بين جارتيه.\rومن المجاز: عنده من المال الجور أي الكثير المتجاوز للعادة، ومنه قولهم: غرب جائر وقربة جائرة: للواسعة الضخمة. ويقال للأرض إذا طال نبتها وارتفع: جارت أرض بني فلان. وسيل جور: مفرط الكثرة. يقال: هذا سيل جور لا يرد على أدراجه. قال:\rفلا سقاها الوابل الجورا ... إلهها ولا وقاها العرّا\rوتجور خباء الليل إذا انجلى ظلامه. قال ابن أحمر يصف الليل:\rوقلت له لما قضى جل ما قضى ... وطار خباء فوقنا فتجورا\rج و ز\rقطعوا جوز الفلاة وأجواز الفلا. قال:\rباتت تنوش الحوض نوشاً من علا ... نوشاً به تقطع أجواز الفلا\rومضى جوز الليل وهو الوسط، وشاة جوزاء: بيضاء الوسط، وبها سميت الجوزاء. وأنمّ من جوز. وأرض مجازة: كثيرة الجوز. وجزت المكان وأجزته، وجاوزته وتجاوزته. قال امرؤ القيس:\rفلما أجزنا ساحة الحيّ وانتحى ... بنا بطن خبت ذي خفاف عقنقل\rوأعانك الله على إجازة الصراط. وهو مجاز القوم ومجازتهم، وعبرنا مجازة النهر وهي الجسر. وجاز البيع والنكاح وأجازه القاضي. وهذا مما لا يجوزه العقل. وجاز بي العقبة وأجازنيها. وأجازه بجائزة سنية وبجوائز، وأصله من أجازه ماء يجوز به الطريق أي سقاه، واسم ذلك الماء الجواز. ويقال استجزته ماء لأرضي أو لماشيتي فأجازني، وسقاه جوازاً لأرضه. قال:\rيا قيم الماء فدتك نفسي ... عجل جوازي وأقل حبسي","part":1,"page":71},{"id":72,"text":"وخذ جوازك، وخذوا أجوزتكم وهو صك المسافر لئلا يتعرض له. وتجاوز عن المسيء وتجاوز عن ذنبه. واللهم اعف عنا وتجاوز عنا وتجوز عنا. وتجوز في الصلاة وغيرها: ترخص فيها. وتجوز في أخذ الدراهم إذا جوزها ولم يردها.\rج و س\rجاسوا خلال الديار: داروا فيها بالعيث والفساد. وجاء فلان يجوس الناس أي يتخطاهم.\rج و ش\rضرب جوشه وجوشنه أي صدره. وخرجوا عليهم الجواشن وهي الدروع جمع جوشن.\rومن المجاز: مضى جوش من الليل وجوشن منه أي صدر. قال الطرماح:\rوصلوا العشيّ إلى الجوا ... شن والغدو إلى الأصائل\rج و ع\rأجاعه وجوعه، وتجوع للدواء. وفلان مستجيع: لا تراه الدهر إلا وهو جائع. وهذا عام مجاعة، وأصابتهم مجاوع ومخامص. قال بعض بني عقيل:\rفإنك ما سليت نفساً شحيحة ... عن المال في الدنيا بمثل المجاوع\rوفلان من موضع كذا على قدر مجاع الشبعان، وعلى قدر معطش الريان، أي على قد ما يجوع الشبعان سائراً حتى يصل إليه. وفي الحديث \" حتى إذا كان من ديار شبام على قدر مجاع الشبعان \" هو اسم قبيلة سموا بجبل لهمدان. قال الأعشى:\rقد نال أهل شبام فضل سؤدده ... وعاد يسمو إلى الجرباء واطلعا\rومن المجاز: جاع وشاحها: للحمصانة. وفلان جائع القدر، وأجاع قدره. قال:\rوإذا هاجت شمال أطعموا ... في قدور مشبعات لم تجع\rوإني لأجوع إلى أهلي وأعطش، وإنك لجائع إلى فلان عطشان، قال بعض الهذليين:\rوإني لأمضي الهم عنها تعجّلا ... وقلبي إلى اسماء ظمآن جائع\rج و ف\rفي جوفه داء. وشيء أجوف، وقناة جوفاء: خلاف أصم وصماء، وقصب جوف، وفرس مجوف بلقاً: بلغ البلق جوفه. قال:\rومجوف بلقاً ملكت عنانه ... يعدو على خمس قوائمه زكا\rوجافه الطعن والدواء: وصل إلى جوفه، وأجافه الطاعن، وطعنه جائفة. واجتاف الوحشي كناسه وتجوّفه: دخل جوفه. ونزلوا جوفاً من أجواف الأرض وهو المكان الواسعالمطمئن.\rومن المجاز: رجل أجوف ومجوف: جبان لا فؤاد له، وقوم جوف. قال حسان:\rألا أبلغ أبا سفيان عني ... فأنت مجوف نخب هواء\rوقال:\rحار بن كعب ألا أحلام تزجركم ... عنّا وأنتم من الجوف الجماخير\rوأجيفوا الأبواب: ردوها وأغلقوها. وأهلك الناس الأجوفان: البطن والفرج.\rج و ق\rجوقت القوم: جمعتهم. وتجوق فلان: جمع جوقاً من الناس. ورأيت منهم جوقاً، يساقون سوقاً، وقيل هو دخيل.\rج و ل\rجال الفرس في الميدان جولاناً، وجالوا في الحرب جولة، وكانت لهم جولة. وجول في البلاد وطوف، وهو جوالة جوابة، وكانت بينهما مجاولة ومطاردة. قال العباس بن مرداس:\rبكل الحجاز قد ضربنا كتيبة ... تجاولنا عن أرضها ونجيلها\rوتجاولوا في الحرب. قال النابغة:\rوالخيل تعلم أنا في تجاولنا ... يوم الحفاظ أولو بؤسي وإنعام\rوأجال القداح. وخذ ما جال على غربالك، وخذ جوالة غربالك. واستهجالت الريح السحاب. واستجالت الخيل ما مرت به. واجتالتهم الشياطين: صرفتهم عن هداهم إلى ضلالتها، وأخذتهم بأن يجولوا معها واختارتهم لأنفسها. وفي الحديث: \" خلق الله عباده حنفاء فاجتالتهم الشياطين \" وقال الأعشى:\rتراها كأحقب ذي جدتين ... يجمع جوناً ويجتالها\rوبرزت في مجولها وهو ثوب تلبسه الفتاة قبل التخدير تجول فيه.\rومن المجاز: ماله جول ولا معقول أي رأى وتماسك، وأصله جانب البئر. يقال: انهدم جول البئر وجالها. وأجالوا الرأي فيما بينهم. ويجول في صدري أن أفعل كذا، ولم يبق له مجال في هذا الأمر. وامرأة جائلة الوشاحين: هيفاء، وقد جال وشاحاها. وفي قلبه جولان الهموم وهو ما يجول فيه. قال:\rأقاذف جولان الهموم كأنني ... شبوب أصابته حبالة صياد\rواستجلنا الجهام أي رأينا الجائل في الأفق هو الجهام لا غير أي لم ينشأ غيره.\rج و ن\rشيء جون: أسود فيه حمرة، وأشياء جون. قال العجاج:\rواجتبن جوناً كعصار الزفت\rيريد العرق. وقال:\rفي جونة كقفدان العطار\rشبه الجونة وهي الشقشقة بالجنة وهي السفط.\rويقال: القطا ضربان: جوني وكدري، والواحدة جونية وكدرية. قال زهير:","part":1,"page":72},{"id":73,"text":"جونية كحصاة القسم مرتعها ... بالسّيّ ما تنبت القفعاء والحسك\rج و ي\rجويت عن كذا، وأصابني جوّي وهو داء في الجوف لا يستمرأ منه الطعام، واجتويت الطعام واستجويته. واجتوينا أرضكم: لم يوافقنا غذارها. وفي الحديث: \" دخل العرنيون المدينة فاجتووها \" ونزلنا في جواء بني فلان وهي فجوة في محلتهم وسط البيوت، وقيل هو جمع الجو وهو الهجل. وأقمت في جو اليمامة أي في وسطها.\rومن المجاز: اجتوى القوم إذا أبغضهم. قال:\rلقد جعلت أكبادنا تجثويكم ... كمتا تجتوي سوق العضاه الكرازنا\rوماء جوي: منتن، ومياه جوىً لأنه وصف بالمصدر. قال:\rثم كان المزاج ماء سماء ... لا جوًى آجنٌ ولا مطروق\rج ي ء\rجئته، وجئت إليه، وجاء بخير كثير، وما اء بك؟ وجئتنا جيئة مباركة، وجاءكم الغيث. قال أبو زيد: وقد يدعون الهمزة فيقولون: جايجي، والناس يجون. وأجاءه إلى مكان كذا: ألجأه إليه. ولو جاوزت هذا المكان جايأت الغيث أي وافقته. وجايأ بين ناحيتي جرحه.\rومن المجاز: جاء ربك. وأجاءتني إليك الحاجة، وجاءت بي الضرورة. وأجاءت ثوبها على خديها: حدرته عليهما. وأجاءت على قدميها: أرسلت فضول ثيابها. قال لبيد:\rإذا بكر النساء مردفات ... حواسر لا تجيء على الخدام\rويقال: سالت جائية القرحة، وهي ما يجيء من مدتها.\rج ي د\rرجل أجيد، وامرأة جيداء، وبها جيد، ونساء غيد جيد، ويقال: أقبلت أجياد الخيل.\rج ي ش\rجاشت القدر واستجاشت: غلت. وكأن صدره مرجل جياش. وجيش فلان: جمع جيشاً. واستجاش الأمير من مكان كذا: طلب الجيوش.\rومن المجاز: جاش البحر بالأمواج. وإن صدره ليجيش عليّ بالغلّ. وجاشت إليه نفسه. قال ذو الرمة:\rتجيش إليّ النفس في كل دمنة ... لمىً ويرتاح الفؤاد المشوّق\rوجاشت الحرب بينهم. قال:\rتجيش علينا قدرهم فنديمها ... ونهنؤها عنا إذا حميها غلا\rوفرس جياش العنان. قال حسان:\rتعادى بنا أفراسنا كل شطبة ... عنود وجياش العنان مناقل\rج ي ض\rجاضوا عن العدو جيضة منكرة: نقروا. وقال القطاميّ:\rوترى لجيضتهن عند رحيلنا ... وهلاً كأن بهنّ جنة أولق\rيريد نفرة الإبل.\rج ي ف\rجيفت الميتة: صارت جيفة وأنتنت. والمؤمن أهون عن الفجار، من جيفة الحمار.\rومن المجاز: قولهم للكسالى والجبناء: ما هؤلاء الجيف، وماهم إلا جيف.\rج ي ل\rعنده من الناس أجيال أي أصناف: جيل من الترك، وجيل من الخزر.\rكتاب الحاء\rح ب أ\rهو من أحباء الملك، وأحبائه أي قرابينه وخواصه، الواحد حبأ بوزن رشإ. قال:\rفما كان إلا الدفن حتى تفرقت ... إلى غيره أحباؤه ومواكبه\rوهو يختص بحبائه، معشر أحبائه.\rح ب ب\rأحببته، وهو حبيب إليّ، وأحبب إليّ بفلان. وحبب الله إليه الإيمان، وحببه إليّ إحسانه. وهو يتحبب إلى الناس، وهو محبب إليهم: متحبب. وفلان يحاب فلاناً ويصادقه، وهما يتحابان، وفرق بين معد تحاب. وأوتي فلان محاب القلوب. واستحبوا الكفر على الإيمان: آثروه. وحب إليّ بسكنى مكة، وحبذا جوار الله، حب بمعنى حبب. قال:\rوحب إلينا أن تكون المقدما\rوحب إليّ بأن تزورني. قال:\rوحب بها مقتولة حين تقتل\rواجعله في حبة قلبك وهي سويداؤه، وأصابت فلانة حبة قلبه. قال الأعشى:\rفرميت غفلة عينه عن شاته ... فأصبت حبة قلبها وطحالها\rوطفا الحباب على الشراب، والحبب وهي ففاقيعه كأنها القوارير. وشرب حتى تحبب أي انتفخ كالحب، ونظيره: حتى أوّن أي صار كالأون وهو الجوالق. قال ربيعة بن مقروم:\rوفتيان صدق قد صبحت سلافة ... إذا الديك في جوش من الليل طربا\rومسحوطة بالماء ينزو حبابها ... إذا المسمع الغريد منها تحببا\rومن المجاز: قوله:\rتخال الحباب المرتقي فوق نورها ... إلى سوق أعلاها جماناً مبذرا\rأراد قطرات الطل، سماها حباباً استعارة، ثم شبهها بالجمان. وفلان بغيض إلى كل صاحب، لا يوقد إلا نار الحباحب؛ وهي مثل في النكد وعدم النفع.\rح ب ر","part":1,"page":73},{"id":74,"text":"هو حبر من الأحبار. وهو من أهل المحابر. وذهب حبره وسبره أي حسنه وهيئته، وجاءت الإبل حسنة الأحبار والأسبار. ويجلده حبار الضرب، وبيده حبار العمل، وانظر إلى حبار عمله وهو الأثر. قال:\rلا تملأ الدلو وعرق فيها ... أما ترى حبار من يسقيها\rوحبره الله: سره \" فهم في روضة يحبرون \" وهو محبور: مسرور، وكل حبرة بعدها عبرة. وحبرت أسنانه اصفرت، وبأسنانه حبرة وحبر بوزن بيلز. وأنشد المازني:\rولست بسعديّ على فيه حبرة ... ولست بعبدي حقيبته التمر\rوقال ابن أحمر:\rتجلو بأخضر من نعمان ذا أشر ... كعارض البرق لم يستشرب الحبرا\rوفلان يلبس الحبير والحبرة، وحبرات اليمن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبها ويلبسها. وحبر الشعر والكلام، وكان مهلهل يحبر شعره، وهو كلام محبر. \" ومات فلان كمد الحبارى \" .\rومن المجاز: لبس حبير الحبور، واستوى على سرير السرور.\rح ب س\rحبسته فاحتبس، واحتبسته: اختصصته لنفسي. واللص في الحبس والمحبس، واللصوص في المحابس. وأحبست فرساً في سبيل الله وخيلاً، وهو حبيس، وهن حبس. وبفلان حبسة وهي ثقل يمنع من البيان، فإن كان الثقل من العجمة فهو خكلة.\rومن المجاز: جعل أمواله حبساً على الخيرات.\rح ب ش\rاجتمعت قريش والأحابيش، وهي فرق مجتمعة من قبائل شتى، حلفاء لقريش، تحالفوا عند جبل يسمى حبشياً. ويقال: عندي أحبوش منهم أي جماعة. قال العجاج:\rكأن صيران المها الأخلاط ... بالرمل أحبوش من الأنباط\rوقد تحبشوا أي اجتمعوا. قال كعب بن مالك:\rوجئنا إلى موج من البحر وسطه ... أحابيش منهم حاسر ومقنع\rوهو حبشي من الحبش والحبش والحبوش والحبشان والحبشة والأحبوش والأحابيش. وناقة حبشية: سوداء.\rح ب ض\rسهم حابض: ساقط بين يدي الرامي. تقول: أنبض فأحبض، وما به حبض ولا نبض أي حراك. وكتب شبة بن عقال إلى الفرزدق: إن كان بك حبض أو نبض من شعر، فإن بني جعفر قد مزقوا أباك.\rح ب ط\rحبط بطنه: انتفخ حبطاً بالتحريك. وفرس حبط القصيري: مجفر. وحبط جلده من السياط.\rومن المجاز: حبط عمله حبوطاً وحبطاً بالسكون، وأحبط الله عمله. وتقول: إن عمل عملاً صالحاً أتبعه ما يحبطه، وإن أصعد كلماً طيباً أرسل خلفه ما يهبطه؛ استعير من حبط بطون الماشية إذا أكلت الخضر فاستوبلته وهلكت به. ومنه حبط دم القتيل: هدر وبطل.\rح ب ق\rحبقت العنز حبقاً وحباقاً، وما يساوي حبقة عنز. وفي مثل \" لا تحبق يها عناق حولية \" وتقول: رائحة الحبق، فائحة العبق؛ وهو الفوذنج البري.\rومن المجاز: ظلوا يحبقون على فلان إذا سبوه وجهلوا عليه، وقد تحابقوا عليه، وفلان حبقة من قوم حبقات، بوزن شجرة، وهو السفيه الجاهل.\rح ب ك\r\" والسماء ذات الحبك \" وللريح في الماء والرمل حبك وحبائك وحبيك أي طرائق، الواحد حبيكة وحباك، وما أحسن ما حبكتها الرياح: قال زهير يصف غديراً:\rمكلل بأصول النجم تنسجه ... ريح خريق لضاحي مائه حبك\rوكساء محبك: مخطط. وكأن خطه وشيٌ محبوك، وذهب مسبوك؛ وللشعر الجعد حبك. وقال:\rهم يضربون حبيك البيض إذ لحقوا ... لا ينكصون إذا ما استلحموا وحموا\rوما أملح حباك هذه الحمامة وهو الخط الأسود على جناحها، وجود حباك الثوب أي كفافهن وحبكت الثوب: كففته، وحبكت الحبل: شددته، وبناء محبك: موثق. وحبكت العقدة: وثقتها. وفرس محبوك الفرا. قال الأعشى:\rعلى كل محبوك السراة كأنه ... عقاب هوت من مرقب وتعلت\rواحتبك بالإزار: احترم به، \" وكانت عائشة رضي الله تعالى عنها تحتبك فوق القميص بإزار في الصلاة \" . وهم في أم حبو كرى وهي الداهية سميت لشدتها وقوتها، والراء مضمومة إلى حروف حبك. وتقول: وقعوا في أم حبو كرى، فسلم يحبوا كرى.\rح ب ل\rنصب حبالته وحبائله. وحبل الصيد واحتبله: أخذه. وكأنها كفة حابل. وهي حبلى بينة الحبل، وهنّ حبالى، وأحبلها زوجها، وكان ذلك في محبل فلان أي حين حبلت به أمه.\rومن المجاز: جازوا حبى زرود وهما رملتان مستطيلتان. أنشد الزمخشري بنفسه، قال أنشدتهما بزرود:\rزرود بحبليها الطويلين قصرت ... حبال القوى من ركبها وركابها","part":1,"page":74},{"id":75,"text":"زرود زرود للقوى ما مشت بها ... أولات القوى إلا انثنت لا قوى بها\rونزلوا في حبال الدهناء. وهو أقرب إليه من حبل الوريد، وهو على حبل ذراعك أي ممكن لك مستطاع. وكانت بينهم حبال فقطعوها أي عهود ووصل. وهو يحطب في حبل فلان إذا أعانه ونصره. وإنّه لواسع الحبل وضيق الحبل، يعنون الخلق. وإنه لحبالة للإبل: ضابط لها لا تنفلت منه. وفلان نصب حبائله، وبث غوائلهح واحتبله الموت. واحتبلته فلانة وحبلته: شغفته. وهو محتبل مختبل، ومحبول مخبول. وفرس طويل. المحتبل، تراد أرساغه، وأصله في الطائر إذا احتبل. وكأنه حبيل براح وهو الأسد، كأنما حبل عن البراح، لأنه لا يبرح مكانه لجرأته. وحبلت العين القذى إذا لزمته ولم ترم به. وحبل فلان من الشراب إذا امتلأ، وبه حبل منه، وهو أحبل وحبلان وحبل الزرع إذا اكتنز السنبل بالحب، واللؤلؤ حبل للصدفن والخمر حبل للزجاجة، وكل شيء صار في شيء فالصائر حبل للمصير فيه. وله حبلة تغل صيعاناً وهي الكرمة، شبهت قضبان الكرم بالحبال، فقيل للكرمة الحبلة بزيادة التاء، وقد تفتح الباء، وأما الحبلة بالضم فثمر العضاه.\rح ب ن\rرجل أحبن: منتفخ البطن خلقة أو من داء، وبه حبن، وقد أحبنه كثرة أكله أو داء اعتراه وخرجت به حبون وهي دماميل مقيحة، الواحد حبن. ولتهنيء أم حبين العافية، وهي دويبة يقال لها حبينة، \" وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لبلال أم حبين \" لخروج بطنه.\rح ب و\rحبا الصبي يحبو إذا زحف، والبعير المعقول يحبو إذا زحف. ولو عرفوا فضله لأتوه ولو حبواً. واحتبى بنجاده، وحل حبوته، وأطلقوا حباهم. وحباه العطاء وبالعطاء. وهو مكرم محبو، وهو حباء كريم، وهذه حبوة جزيلة، وبنو فلان إذا عقدوا الحبى، أطلقوا الحبى أي العطايا. وحاباه في البيع محاباة.\rومن المجاز: سهم حاب، وهو الذي يزلج على الأرض ثم يصيب الهدف، وسهام مقرطسات وحواب. وحبوت للخمسين: دنوت منها، كما تقول العرب ناطحت الخمسين وناهزتها. وسقاكم الحبيّ وهو السحاب المسف قال امرؤ القيس:\rكلمع اليدين في حبي مكلل\rوسبحان من ينشىء الحبي ويخرج الخبي. وحبا الرمل: عرض وأشرف. قال امرؤ القيس:\rفلما حبا وادي القرى من ورائنا\rأي جاوزناه. وفرس حابى الشراسيف أي مشرف الأضلاع.\rح ت ت\rحت الورق عن الشجرة فانحتّ، وتحاتّ. وحت المني والدم عن الثوب. \" حتيه ثم اقرصيه \" وتحاتت أسنانه: تناثرت. وما في يدي منه حتاتة.\rومن المجاز: حت الله ماله. وتركوهم حتاً بتاً، وحتاً فتاً: أهلكوهم. وحت القوم عن الشيء ردهم عنه. وفرس حت: سريع كأنه يحت الجري حتاً. قال سلامة بن جندل:\rمن كل حت إذا ما ابتل ملبده ... صافي الأديم أسيل الخد يعبوب\rوحت البراية أي سريع البقية التي أبقاها منه السفر بعد بريه، ومثله قوله: حته مائة درهم، ومائة سوط: عجلها له.\rح ت د\rهو كريم المحتد، وهو في محتد صدق، وقوم كرام المحاتد، مستندون إلى المجد الواتد.\rح ت ر\rفلان إذا أنفق أقتر، وإذا أطعم أحتر؛ أي أقل وأوتح قال الشنفري:\rوأم عيال قد شهدت تقوتهم ... إذا أطعمتهم أحترت وأقلت\rيريد رئيس القوم وقائدهم ومن يعولهم في السفر.\rح ت ف\rمات حتف أنفه. وتقول: المرء يسعى ويطوف، وعاقبته الحتوف؛ قيل هو مصدر بمعنى الحتف، وهو قضاء الموت، ويدل عليه قول الأسود:\rإن المنية والحتوف كلاهما ... يهوي المخارم يرقبان سوادي\rوهو أيضاً جمع حتف. ويقال: حية حتفة، كما قيل امرأة عدلة. وقال أمية بن أبي الصلت:\rوالحية الحتفة الرقضاء أخرجها ... من حجرها أمنات الله والقسم\rح ت م\rحتم الله الأمر: أوجبه. وغراب البين يحتم بالفراق، ولذلك قيل له الحاتم. وحتم الحاتم بكذا أي حكم الحاكم. وتقول: هذا حتم مقضيّ، وحكم مرضيّ. وقال الطرماح:\rوإذا النفوس جشأن وقر خالداً ... ثبت اليقين بحتمه المقدار\rأي استيقانه بأن ما حتم الله كائن. وهذا أخ حتم، كقولك: ابن عم لح. وأنت لي بمنزلة الولد الحتم وهو ولد الصلب. قال الهذلي:\rفوالله لا أنساك ما عشت ليلة ... صفيّي من الإخوان والولد الحتم\rومعناه الولد الحق المحتوم الذي لا يشك في صحة نسبه.","part":1,"page":75},{"id":76,"text":"ح ت ن\rهو حتنه أي مثله، وهما حتنان سيّان، وقد تحاتنا في الرمي.\rح ث ث\rحثه على الأمر واحتثه وحثحثه، وفلان محثوث على الخير. وحث دابته وحثحثها بالسوط والزجر. قال تأبط شراً:\rكأنما حثحثوا حصاً قوادمه ... أو أم خشف بذي شث وطباق\rوحثحث الميل في العين: حركه. وفرس حثيث السير، ومضى حثيثاً. وما جعلت في عيني حثاثاً أي غماضاً، والتقوى أفضل ما تحاث الناس عليه، وتداعوا إليه.\rح ث ل\rهومن حثالة الناس أي من رذالتهم. وحثالة الطعام ما سقط منه إذا نقّي. ويقال للرديء من كل شيء: حثالته. وتقول: ما بقي من الناس إلا حثاله، لا يبالي بهم الله باله.\rح ث ي\rحثي له ثلاث حثيات من تمر.\rومن المجاز: حثي في وجهه الرماد إذا حجله. وحثي في وجهه التراب إذا سبقه. قال:\rجواد حثي في وجه كل جواد\rوقال أبو النجم:\rحثي في وجوه الشك ترباً لمزمع ... يقطع أقران الأمور الخوالج\rوهي التي تخلجه عن رأيه، يعني خلف الشك لرأي مزمع، وعزم قويٍّ.\rح ج ب\rحجبه عن كذا، والأخوة تحجب الأم عن الثلث، وهو محجوب عن الخير. وضرب الحجاب على النساء، وله دعوات تخرق الحجب أي تبلغ العرش، وما لدعو المظلوم دون الله حجاب. وفلان يحجب الأمير أي هو حاجبه، وإليه الخاتم والحجابة، وقد استحجب المأمون بشراً، وهو حسن الحجبة، وهم حجبة البيت، وملك محجوب، ونحتجب، وقد احتجب عن الناس. وفرس مشرف الحجب، والحجبات. والحجبة رأس الورك.\rومن المجاز: بدا حاجب الشمس وهو حرفها، شبه بحاجب الإنسان. قال:\rتراءت لنا كالشمس بين غمامة ... بدا حاجب منها وضنت بحاجب\rولاحت حواجب الصبح: أوائله. قال عبد الرحمن بن سيحان المحاربي:\rحتى إذا الصبح لاحت لي حواجبه ... أدبرت أسحب نحو القوم أثوابي\rونظرت أعرابية إلى رجل يأكل وسط الرغيف، فقالت عليك بحواجب الرغيف. واحتجبت الشمس في السحاب. واقعد في ظل الحجاب أي في ظل الجبل. وهتك الخوف حجاب قلبه وهو جلدة تحجب بين الفؤاد والبطن، وهذا خوف يهتك حجب القلوب.\rح ج ج\rإحتج على خصمه بحجة شهباء، وبحجج شهب. وحاج خصمه فحجه، وفلان خصمه محجوةج، وكانت بينهما محاجة وملاجة. وسلك المحجة، وعليكم بالمناهج النيرة، والمحاج الواضحة. وأقمت عنده حجة كاملة، وثلاث حجج كوامل. وحجوا مكة، وهم حجاج عمار كالسفار للمسافرين، و \" هؤلاء الداج وليسوا بالحاج \" . والحجيج لهم عجيج. وفلان تحجه الرفاق أي تقصده. قال:\rيحجون سب الزبرقان المزعفرا\rوحج الجراحة بالمحجاج وهو المسبار.\rومن المجاز: بدا حجاج الشمس، كما يقال حاجبها. قال ابن مقبل:\rفأمست بأذناب الراخ فأعجلت ... برماً حجاج الشمس أن يترجلا\rومروا بين حجاجي الجبل وهما جانباه. قال:\rعجنا إليك فراراً من محجلة ... عصم القوائم أمثال الزنابير\rكأن أصواتها والريح ساكرة ... بين الحجاجين أصوات الطنابير\rكان فراره من البعوض.\rح ج ر\rنشأت في حجر فلان، وصليت في حجر الكعبة، وهذه حجر منجبة من حجور منجبات وهي الرمكة. قال:\rإذا خرس الفحل وسط الحجور ... وصاح الكلاب وعق الولد\rقال الجاحظ: معناه أنّ الفحل الحصان، إذا عاين الجيش وبوارق السيوف، لم يلتفت لفت الحجور، ونبحت الكلاب أربابها لتغير هيئاتهم، وعقت الأمهات أولادهن، وشغلهن الرعب عنهم. وفي ذلك عبرة لذي حجر وهو اللب. وهذا حجر عليك: حرام. وحجر عليه القاضي حجراً. واستقينا من الحاجر وهو منهبط يمسك الماء. وفلان من أهل الحاجر وهو مكان بطريق مكة. وقعد حجرة أي ناحية، وأحاطوا بحجرتي العسكر وهما جانباه. وحجر حول العين بكية. وعوذ بالله منك وحجر، وأعوذ بك من الشيطان وأحتجر بك منه. وارأة بيضاء المحاجر، وبدا محجرها من النقاب. ولهم محاجر وحدائق وهي مواضع فيها رعيٌ كثير وماء. قال الشماخ:\rتذكرن من وادي طوالة مشرباً ... روياً وقد قلت مياه المحاجر\rواستحجر الطين وتحجر: صلب كالحجر. وتحجر ما وسعه الله: ضيقه على نفسه. وحجر حول أرضه.\rومن المجاز: رمي فلان بحجره إذا قرن بمثله.\rح ج ز","part":1,"page":76},{"id":77,"text":"حجز بين المتقاتلين، وبينهما حاجز وحجاز، وجعل الله بيني وبينك حجاباً وحجازاً. وحجازئك بوزن حنانيك أي احجز بين القوم. والمحاجزة قبل المناجزة. يقال حاجزوا عدوهم: كافوه، وتراموا ثم تحاجزوا، وكانت بينهم رمياً ثم صارت إلى حجيزي وهي التحاجز. واحترز من كذا واحتجز. واحتجز بإزاره على وسطه: لاقى بين طرفيه وشده، ورأيته محتجزاً بإزاره. وفي الحديث \" رأى رجلاً محتجزاص بحبل أبرق \" واحتجز الشيء واحتضنه: احتمله في حجزته وحضنه.\rومن المجاز: رجل طيب الحجزة. قال الذبياني:\rرقاق النعال طيب حجزاتهم ... يحيون بالريحان يوم السباسب\rأي أعفاء. وأخذ بحجزة فلان: استظهر به. وروى عليٌّ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: \" إذا كان يوم القيامة، أخذت بحجزة الله، وأخذت أنت بحجزتي، وأخذ ولدك بحجزتك، وأخذت شيعة ولدك بحجزتهم، فترى أين يؤمر بنا \" وهذا كلام آخذ بعضه بحجزة بعض أي متناظم متسق. وفي مثل \" ما يحجز فلان في العكم \" أي لا يقدر على إخفاء أمره.\rح ج ف\rإتقاه بحجفة وهي ترس من جلد مطارق، وجاءوا بالحراب والحجف. وأقبلوا محاجفين مجاحفين.\rح ج ل\rفي ساقها حجل أي خلخال، وخرج يجر رجليه، ويطابق في حجليه؛ وهما حلقتا القيد. وتقول: الحجول حجول الرجال، والحجول لربات الحجال؛ أي القيود خلاخيل الرجال، والخلاخيل للنساء. وحجل بعيره: قيده. وأحجله: أزال قيده. وحجل الغراب حجلاناً. وحجل العقير على ثلاث. وفرس محجل، وفي قوائمه حجول. والمرأة في حجلتها، والنساء في حجالهن، وامرأة محجبة محجلة. ورأيت بيضة الحجلة، تمشي مشي الحجلة؛ وهي القبحة، ورأيت بيضة الحجلة تأكل أختها أي تأكل بيضة القبجة.\rومن المجاز: بنو فلان يحجلون قدورهم، أي يسترونها كما تستر العرائس. ويوم أغر محجل، وأمر أغر محجل: مشهور. قال الجعدي:\rفقد ركبت أمراً أغر محجلاً\rوحجل أمره: شهره. وحجلت المرأة بنانها، وقصبته إذا ضمدت برجمة بعجين وأخرى بحناء، فخرج بعضه أحمر وبعضه أبيض. ويقال للشيخ: طابق في الحجلين إذا حوقل. قال عدي:\rأعاذل قد لاقيت ما يزع الفتى ... وطابقت في الحجلين مشي المقيد\rومر يحجل في مشيته إذا تبختر.\rح ج م\rأحجم عن القتال وغيره إذا نكص عنه، وأردته على كذا فأحجم عنه، وفيه إحجام. وحسبته مقدماً فوجدته محجماً. وحجم البعير: شد فمه بالحجامة. واحتجم، وحجمه الحجام، وأعضه المحاجم. وكتاب ضخم الحجم. وقد حجم الثدي وأحجم: تفلك ونهد. قال الأعشى:\rقد حجم الثدي على نحرها ... في مشرق ذي بهجة نائر\rوثدي حاجم: منير، ومعنى أحجم صار ذا حجم، وقيل: أمكن أن يحجمه الرضيع. ولبعضهم:\rرمانتا نحرها لم يبد حجمهما ... بلى بدا لهما حجم كلابادي\rومن المجاز: حجم طرفه عنه: صرفه. وحجمته الحية: نهشته. وحجمت الفحول البعير: عضته. وما حجم الصبي ثدي أمه.\rح ج ن\rعود أحجن، وعصا حجناء بينة الحجن. قال يصف قوساً:\rوفي شمالي قضبة من تألب ... في سيتيها حجن كالعقرب\rوله حجنة كحجنة المغزل وهي عقافته والطرف المعوج بعينه، وأما الحجن فالعوج، وعصاً محجنة. وجذبه بالمحجن وهو الصولجان. واحتجنت الشيء: اجتذبته بالمحجن.\rومن المجاز: إحتجن فلان مالي. وحجنته عن كذا: صرفته. وفلان يغزو الغزوة الحجون وهي المورّى عنها بغيرها، يظهر أنه يغزو جهة، ثم يخالف عنها إلى أخرى. وفلان محجن مال: حسن القيام بالإبل ضام لقواصيها المنتشرة. قال:\rمحجن مال أينما تصفا\rوفي وصية قيس بن عاصم: عليكم بالال واحتجانه أي استصلاحه. وشعر أحجن: جعودته في أطرافه، وفي ذؤابته حجنة.\rح ج ي\rهو من أهل الرأي والحجى، وهو حر بكذا وحري، وحج وحجيٌّ، والصبر أحرى بك وأحجى، وإنه لمحراة أن يفعل كذا ومحجاة. وحاجيتك بكذا محاجاة، وأحاجيك ما في يدي، وحجياك ما في كمي، وحاجيته فحجوته، وألقيت عليه أحجية وأحاجي فبعل بها. وما أنت إلا حصاة من جبل، وحجاة من سبل؛ وهي النفاخة.\rهو أخطف من الحدأة، وفي مثل \" حدأ حدأ وراءك بندقة \" لمن يخوف بشر قد أظله.\rح د ب\rحدب ظهره واحدودب، وفي ظهره حدبة.","part":1,"page":77},{"id":78,"text":"ومن المجاز: نزلوا في حدب من الأرض، وحدبة وهو النشز وما أشرف منها. \" وهم من كل حدب ينسلون \" ونزلوا في الحداب. وحدب عليه وتحدب: تعطف، وه حدب على أخيه، وفيه ما شئت من العطف والحدب، على حفدة العلم والأدب. وناقة حدباء حدبار: بدت حراقفها من الهزال، ونوق حدب حدابير، ضم إلى حروف الحدب حرف رابع، فركب منها رباعيّ. وقال الأخطل:\rولولا يزيد بان الملوك وسيبه ... تجللت حدباراً من الشر أنكدا\rوفي كلام علي رضي الله عنه: إعتكرت علينا حدابير السنين. وحملوه على الآلة الحدباء وهي النعش. قال كعب بن زهير:\rكل ابن أنثى وإن طالت سلامته ... يوماً على آلة حدباء محمول\rوجاء حدب السيل بالغثاء وهو ارتفاعه وكثرته. قال العجاج:\rنسج الشمال حدب الغدير\rويقال سنام الغدير وعرفه: لأعلاه. وانظر إلى حدب الرمل وهو ما جاءت به الريح فارتفع. وأمر أحدب: شاق المركب، وخطة حدباء، وأمور حدب. قال الراعي:\rمروان أحزمها إذا نزلت به ... حدب الأمور وخيرها مسئولا\rوسنة حدباء: شديدة باردة، وأصابنا حدب الشتاء.\rح د ث\rهو حدث من الأحداث، وحديث السن. ونزلت به حوادث الدهر وأحداثه، ومن ينجو من الحدثان؟. وكان ذلك في حدثان أمره. قال البعيث:\rأتى أبد من دون حدثان عهدها ... وجرت عليها كل نافجة شمل\rوأحدث الشيء واستحدثه. قال الطرماح:\rظعائن يستحدثن في كل موقف ... رهيناً وما يحسن فك الرهائن\rواستحدث الأمير قرية وقناة. واستحدثوا منه خبراً أي استفادوا منه خبراً حديثاً جديداً. قال ذو الرمة:\rأستحدث الركب من أشياعهم خبراً ... أم عاود القلب من أطرابه طرب\rوأخذه ما قدم وحدث. وحدثه بكذا، وتحدثوا به، وهو يتحدث إلى فلانة، وحادث صاحبه، وهو حديثه كقولك سميره. وهو حدث ملوك، وحدث نساء: يتحدّث إليهم، ورجل حدث وحدث: حسن الحديث، وحديث: كثير الحديث، وسمعت منه أحدوثة مليحة، وله أحاديث ملاح. وهذه حديثي: حسنة مثل خطيبي. وهو من حداثة. قال قيس:\rأتيت مع الحداث ليلى فلم أبن ... فأخليت فاستعجمت عند خلائيا\rومن المجاز: صاروا أحاديث. وكان عمر رضي الله عنه محدثاً أي صادق الحدس، كأنما حدث بما ظن.\rح د ج\rتراموا بالحدج وهو صغار الحنظل. ومن المجاز: حدجه بالسهم: رماه به، أصله الرمي بالحدج، ثم استعير للرمي بغيره، كما استعاروا الإحلاب وهو الإعانة على الحلب للإعانة على غيره، واتسعوا فقالوا: حدجه ببصره. قال ابن مقبل:\rما للغواني إذا ما جئت تحدجني ... بالطرف تحسب شيبي زادني ضعفا\rوحدجني بذنب غيري، وحدجته ببيع سوء، وبمتاع سوء، وحدجته بمهر ثقيل إذا ألزمته ذلك بخدع وغبن. قال:\rيضج ابن خرباق من البيع بعدما ... حدجت ابن خرباق بجرباء نازع\rومنه حدج البعير إذا شدّ عليه الحدج، وألزمه ظهره وهو مركب للنساء، ويسمى الحداجة. وقد مرت الحدوج والأحداج والحدائج، ورأيتهم من بين حاد وحادج.\rح د د\rحده: منعه، واللهم احدده. وإذا طلع عليهم من كرهوه قالوا: حداد حديه. ولفلان حداد كالح وهو البواب، ودون ذلك حدد. قال:\rلا تعبدن إلهاً دون خالقكم ... وإن دعيتم فقولوا دونه حدد\rوحدداً أن يكون كذا، كما تقول معاذ الله. قال الكميت:\rحدداً أن يكون سيبك فينا ... زرماً أو يجيئنا ممصورا\rومالي عنه حدد أي بد. وامرأة محد، وقد أحدت، ولبست الحداد. وحاده محادة، وداري محادة لداره، وفلان حديدي في الدار أي محادي.\rومن المجاز: احتدّ عليه: غضب، وفيه حدة، وهو حديد، وهو من أحداء الرجال. ولفلان جد وحد أي بأس. وأقام به حد الربيع أي فصل الربيع. قال الراعي:\rأقامت به حد الربيع وجارها ... أخو سلوة مسى به الليل أملح\rيريد الندى. وأتيته حد الظهيرة. قال الشماخ:\rولقد قطعت الخرق تحمل نمرقي ... حد الظهيرة عيهل في سبسب\rح د ر\rحدرته من علو إلى سفل فانحدر، ونظرت إليه وإن دموعه لتتحادر على لحيته. وهبطنا في حدور صعبة، وحدروا السفينة من أعلى واد أو نهر إلى أسفله، وحدر الحجر من الجبل: دحرجه وكأنه الحيدرة أي الأسد.","part":1,"page":78},{"id":79,"text":"ومن المجاز: غلام حادر: قصير لحيم، كما قيل له حطائط، وفيه حدارة، وقد حدر. وحدرت الثوب: فتلت أطراف هدبه، لأن تقصره بالفتل، وتحط من مقدار طوله. وضربه حتى أحدر جلده أي ورّمه، وجعله حادراً غليظاً. وقد حدر الجلد بنفسه حدوراً. قال عمر بن أبي ربيعة:\rلو دب ذر فوق ضاحي جلدها ... لأبان من آثارهنّ حدور\rوحدر القراءة: أسرع فيها فحطها عن حال التمطيط. والعين تجدر الدمع، والدمع يحدر الكحل، وحدرتهم السنة: حطتهم إلى الأمصار. وحدر الدواء بطنه: أمشاه. وشرب الحادور وهو خلاف العاقول ورماه الله بالحيدرة أي بالداهية الشديدة، كأنها الأسد في شدّتها. وحدرج السوط فتله، وهو من حدر الثوب بضم الجيم إليه، وسوط محدرج. وقنعه المحدرجة السمر.\rح د س\rقال ذلك بالحدس وهو الفراسة، وحدس في نفسه وحدس الشيء: حزره. ورجل حداس، وفلان ما حدس إلا حسد، وأصله من حدسته بكذا إذا رميته وهو نحو الرجم بالظن. وفلان بعيد المحدس، وتحدست عن الأخبار: تبحثت عنها لأعلم ما لا يعلمه غيري. وتقول: مازال يتحسس ويتحدس حتى خبر. وسروا في حندس ا لليل، وفي حنادس الظلم، وهو من الحدس الذي هو نظر خاف.\rح د ق\rهم في مثل حدقة البعير أي في خصب وماء كثير، وهي موصوفة بكثرة الماء. وهم رماة الحدق: للمهرة في النضال. وتقول: الرامي إذا حذق، لم يخطيء الحدق. وتكلمت على حدق القوم أي وهم ينظرون إليّ. قال أبو النجم:\rوكلمة حزم تغص الخطيب ... على حدق القوم أمضيتها\rوحدق إليّ ونظر إليّ بتحذيق، وحدقه بعينه: نظر إليه فهو حاذق. ورأيت المريض يحدق يمنة ويسرة. ورأيت الذبيحة حادقة. وقد أحدقوا به إذا أحاطوا.\rومن المجاز: ورد عليّ كتابك، فتنزهت في أنق رياضه، وبهجة حدائقه. وفلان قد أحدقت به المنية.\rح د ل\rهو أحدب أحدل أي مائل الشق قد ارتفع أحد منكبيه على الآخر، أو ذو خصية واحدة، وبه حدب وحدل. وإنه لحدل غير عدل.\rح د م\rاحتدم الحر، واحتدم النهار: اشتد حره، وخرجت في نهار من القيظ محتدم. وسمعت حدمة النار وهي صوت التهابها. وقدر حدمة بوزن حطمة: سريعة الغلي، وضدها الصلود.\rومن المجاز: إحتدم صدر فلان غيظاً، وهو يتحدم عليّ: يتغيظ. ودم محتدم: شديد الحمرة. وشراب محتدم: شديد السورة، وقد احتدم الشراب. وسمعت حدمة السنور وهي صوت حلقه، شبه بصوت اللهب، وكذلك حطمته وهزمته.\rح د و\rحدا الإبل حدواً، وهو حادي الإبل وهم حداتها، وحدا بها حداء إذا غنى لها، وما أملح حداءه، وبينهم أحدية يحدون بها أي أغنية. وحدا الحمار أتنه. قال:\rحادي ثلاث من الحقب السماحيج\rومن المجاز: يقال للسهم إذا مر، حداه ريشه وهداه نصله. وحدوته على كذا: بعثته. والشمال تحدو السحاب، وهي حدواء. قال العجاج:\rحدواء جاءت من جبال الطور\rوطلع حادي النجم أي الدبران. وتحدي أقرانه إذا باراهم ونازعهم الغلبة، وتحدى رسول الله صلى الله عليه وسلم العرب بالقرآن، وتحدى صاحبه القراءة والصراع، لينظر أيهما أقرأ وأصرع، وأصله في الحداء، يتبارى فيه الحاديان ويتعارضان، فيتحدى كل واحد منهما صاحبه، أي يطلب حداءه كما تقول توفاه بمعنى استوفاه. وأنا حدياك أي معارضك. قال:\rأنا حديّا كل من ... يمشي بظهر العفر\rح ذ ذ\rحذ الشيء وهذه: أسرع قطعه، وأعطاه حذة من لحم وحزة. وفرس أحذ: خفيف هلب الذنب أو مقطوعه. وقطاة حذاء: قليلة ريش الذنب، أو سريعة الطيران. وسيف أحذ: سريع القطع. وناقة حذاء: سريعة السير. وقرب حذحاذ وحثحاث: سريع.\rومن المجاز: قصيدة حذاء: سيارة، أو منقحة لا يتعلق بها عيب. وحاجة حذاء: سريعة النفاذ والنجح. وعزيمة حذاء: ماضية لا يلوي صاحبها على شيء. قال الراعي:\rوطوى الفؤاد على قضاء عزيمة ... حذاء واتخذ الزماع خليلا\rوحلف بيمين حذاء وهي المنكرة التي يقطع بها الحق. وولت الدنيا حذاء مدبرة: سريعة لم يتعلق أهلها منها بشيء. وأمر أحذ: منكر شديد منقطع الأشباه، أو كأنه ينفلت من كل أحد، لا يقدرون على تداركه وكفايته. قال الطرماح:\rيقري الأمور الحذ ذا إربة ... في ليها شزراً وإمرارها\rوسير أحذ: شديد السرعة منكر. قال:\rفهاتي لنا سيراً أحذ عشنزرا\rوقال الفرزدق:","part":1,"page":79},{"id":80,"text":"بعثت على العراق ووافديه ... فزار يا أحذ يد القميص\rأي خفيف الكم، وصف الكم بالخفة، والمراد خفة ما يشتمل عليه وهو اليد، وأراد بخفة اليد السرقة، وقيل سرقة فقطعت يده، فكمه قصير خفيف. وقال طرفة:\rوأروع نباض أحذ ململم ... كمرداة صخر في صفيح منضد\rأراد القلب، وحذذه: خفته وذكاؤه وسرعة إدراكه. وقال حسان:\rلا تعدمن رجلاً أحلك بغضه ... نجران في عيش أحذ لئيم\rفأراد خفة الحال والفقر، من قولهم: رجل أحذ: للخفيف ذات اليد، أو أراد أنه منقطع عن الخير، لا يتعلق به منه شيء.\rح ذ ر\rحذرته، وحاذرته، وفر حذر الموت، وحذا الموت. ووقاك الله كل مكروه ومحذور. وتقول: ذر لا تحذر. وقال:\rحذار من أرماحنا حذار\rأي احذر. وصبحتهم المحذورة، وهي الخيل المغيرة أو الصيحة. قال الأعشى:\rقوم بيوتهم أمن لجارهم ... يوماً إذا ضمت المحذورة الفزعا\rأي جمعت الفزع كله. ورجل حذريانٌ: شديد الحذر.\rومن الكناية: رجل حذر وحذر: متيقظ محترز. وحاذر: مستعد. قال:\rفلا غرو إلا يوم جاءت محارب ... إلينا بألف حاذر قد تكتبا\rلأن الفزع متيقظ ومتأهب.\rح ذ ف\rحذف ذنب فرسه إذا قطع طرفه وفرس محذوف الذنب. وزق محذوف: مقطوع القوائم. وحذف رأسه بالسيف: ضربه فقطع منه قطعة. وحذف الأرنب بالعصا: رماها بها. يقال: الحذف بالعصا، والخذف بالحصى.\rومن المجاز: حذفه بجائزة: وصله بها. وما في رحله حذافة أي شيء يسير من طعام وغيره، وهي ما حذف من وشائظ الأديم وما أشبهه. وتقول: أكل فما أبقى حذافه، وشرب فما ترك شفافه. وحذف الصانع الشيء: سواه تسوية حسنة، كأنه حذف كل ما يحب حذفه، حتى خلا من كل عيب وتهذب، ومنه فلان محذف الكلام، وقيل بنت الخس: أي الصبيان شر؟ فقالت المحذفة الكلام، الذي يطيع أمه، ويعصي عمه؛ والتاء للمبالغة. وقال امرؤ القيس:\rلها حبهة كسراة المجن ... حذفه الصانع المقتدر\rح ذ ق\rحذق السكين الشيء: قطعه، وسكين حاذق وحذاقي. قال ابو ذؤيب:\rيرى ناصحاً فيما بدا وإذا خلا ... فذلك سكين على الحلق حاذق\rوحبل أحذاق: مقطع ومن المجاز: حذق القرآن: أتم قراءته وقطعها. وحذق في صناعته، وهو حاذق فيها بين الحذق، والحذاقة. وخل حاذق، وحذاقي، وحذق الخل واللبن: أحرق اللسان: حديده بينه وإنه ليتحذلق علينا إذا أظهر الحذق، وادعى أكثر مما عنده، وفيه حذلقة، وتحذلق؛ وهو من المتحذلقين، والللام مزيدة.\rح ذ م\rحذم الشيء: أسرع قطعه. وحذم في مشيته وقراءته: أسرع، ومر يحذم. وقال عمر رضي الله عنه لمؤذن بيت المقدس: \" إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فاحذم \" .\rح ذ و\rجلست حذاءه وبحذائه، وحاذيته وحذوته: صرت بحذائه. وداري حذاء داره، وحذوها، وحذتها. وحذا لي النعال نعلاً: قطعها على مثال، وحذوت النعل بالنعل: قطعتها مماثلة لها. واشتريت من الحذاء حذاء حسناً. وأحذاني فلان وحذاني: حملني على حذاء. وحذا لي حذوة وحذية من لجم، أي حزة. وبنو فلان يتحاذون الماء: يتصافنونه ويقتسمونه على السوية.\rومن المجاز: أحذيته حذياً، وحذية، وحذية، أي أعطيته عطية، وهل أخذت حذياك؟ أي جائزتك. وفي مثل \" بين الحذيا والخلسة \" . وأحذيته طعنة إذا طعنته. قال ابن مقبل:\rفقد كنت أحذي الناب بالسيف ضربة ... فأبقي ثلاثاً والوظيف المكعبرا\rأي المقطوع. وقال أيضاً:\rكأن خصيف الجمر في عرصاتها ... مزاحف قينات تحاذين إثمدا\rالخصيف رماد فيه سواد وبياض. وهذا لبن قارص يحذي اللسان: يفعل به شبه القطع من الإحراق.\rح ر ب\rهو محروب، وحريب، وقد حرب ماله أي سلبه. وفي الحديث: \" المحروب من حرب دينه \" وخربته فحرب حرباً، ومنه: واويلاه وواحرباه. وأخذت حريبته وحرائبه. وفلان منغمس في الحروب، وهو محرب، وحاربته، وهو من أهل الحراب، وأخذوا الحراب للحراب، وتحاربوا واحتربوا.\rومن المجاز: حرب الرجل حرباً: غضب فهو حرب، وحربته أنا. وأسد حرب ومحرب، شبه بمن أصابه الحرب في شدة غضبه. ومنه قول الراعي:\rوحارب مرفقها دفها ... وسامى به عنق مسعر\rأي باعده كأن بينهما عداوة وحرباً. ومنه قول الطائي:","part":1,"page":80},{"id":81,"text":"لا تنكري عطل الكريم من الغني ... فالسيل حرب للمكان العالي\rح ر ث\rحرث الأرض: أثارها للزراعة وذللها لها، وبلد محروث، ولفلان ألف جريب محروث.\rومن المجاز: حرثت الخيل الأرض: داستها حتى صارت كالمحروثة. كما قال:\rوبلد تحسبه محروثاً ... لا يجد الداعي به مغيثاً\rيعني وطئته الخيل حتى صار كذلك. وحرث والناقة وأحرثها: هزلها بالسير. وحرث النار بالمحراث: حرّكها. وحرث عنقه بالسكين: قطعها. واحرث لآخرتك: اعمل لها. وحرثت القرآن: أطلت دراسته وتدبره. وكيف حرثك أي امرأتك. قال:\rإذا أكل الجراد حروث قوم ... فحرثي همّه أكل الجراد\rح ر ج\rحرج صدره حرجاً، وصدر حرج وحرج. وأحرجني إلى كذا: ألجأني فحرجت إليه، وأحرج السبع إلى مضيق حتى أخذه. وأحرج كلبك فإنه أدعى له إلى الصيد أي أسهم له من الصيد، وأطعمه حرجه منه أي نصيبه. قال الطرماح:\rيبتدرن الأحراج كالثول والحر ... ج لرب الضراء يصطفده\rيدخره: من الصفد، أي يطعمها أحراجها ويأخذ حرج نفسه. والثول النحل. وكلاب محرجة في أناقها الأحراج، وهي الودع، الواحد حرج. وريح حرجف: باردة.\rومن المجاز: وقع في الحرج وهو ضيق المأثم. وحدث عن بني إسرائيل ولا حرج. وأحرجني فلان: أوقعني في الحرج. وحرجت الصلاة على الحائض، والسحور على الصائم لما أصبح أي حرماً وضاق أمرهما. وظلمك عليّ حرج أي حرام مضيقز وتحرج من كذا: تأثم. وحلف فلان بالمحرجات وهي الأيمان التي تضيق مجال الحلاف، وكسعها بالمحرجات، أي بالطلقات الثلاث وحرجت العين: غارت فضاقت عليها منافذ البصر. قال ذو الرمة:\rوتحرج العين فيها حين تنتقب\rوناقة حرج وحرجوج: ضامرة. ودخلوا في الحرج وهو مجتمع الشجر ومتضايقه، وهم في حرجة ملتفة وحرجات وحراج. قال:\rأبا حرجات الحيّ حين تحملوا ... بذي سلم لا جادكن ربيع\rودونه حراج من الظلام. قال ابن ميادة:\rألا طرقتنا أم أوس ودونها ... حراج من الظلماء يعشى غرابها\rواحرنجمت الإبل: اجتمعت وتضامت. قال بعضهم:\rعاين حياً كالحراج نعمه ... يكون أقصى شله محر نجمه\rح ر د\rحرد عليه: غضب، وهو حرد عليه وحارد. وأسد حارد، وأسود حوارد. قال الفرزدق:\rلعلك يوماً أن تريني كأنّما ... بني حوالي الأسود الحوارد\rوفلان فريد حريد، وحل حريداً: متنحياً عن القوم، وكوكب حريد. ولأحردن حردك أي قصدك. وبيت محرد: مسنم كالكوخ. وحاردت الناقة: قل لبنها وناقة محارد وحرود. قال قيس ابن عيزارة:\rفحبسن في هزم الضريع فكلها ... حدباء دامية اليدين حرود\rومن المجاز: حاردت السنة: قل مطرها. وحاردت حالي: تنكدت. وحارد فلان: كان يعطي ثم أمسك. قال:\rوأنت إذ يبس كل جامد ... جارد أقوام ولم تحارد\rوالبخل في أيديهم الأجاعد\rح ر ر\rحر يومنا يحر، وحررت يا يوم، ويوم حار: شديد الحر، وطعام حار: شديد الحرارة. وزجل حران: شديد العطش، وبه حرة. ورماه الله بالحرة تحت القرة. وكبد حرى. وهبت الحرور، وهبت السمائم والحرائر. وحر المملوك يحر بالفتح، وحرره مولاه، وعليه تحرير رقبة، وهو حر بين الحرار والحرية. قال:\rفما رد تزويج عليه شهادة ... وما رد من بعد الحرار عتيق\rواستحررت فلانة فحررت لي وحرت: طلبت منها حريرة فعملتها لي. وفي الحديث \" ذري وأنا أحر لك \" بالضم. ومررت بحرة بني فلان، وبحرارهم.\rومن المجاز: في فلان كرم وحرية، وحرورية. وتقول: ليس من الحرورية، أن تكون من الحرورية؛ وهم قوم من الخوارج نسبوا إلى حرورا بالقصر والمد. وأرض حرة: لا سبخة فيها، وطين حر: لا رم فيه، ورملة حرة: طيبة النبات. ونزل في حر الدار، أي في وسطها. قال بشر:\rوتسعة آلاف بحر بلاده ... نسف الندى مليونة وتضمر\rوليس هذا منك بحر أي بحسن. قال طرفة:\rلا يكن حبك داء قاتلاً ... ليس هذا منك ماويّ بحر\rووجه حر، وكلام حر، وضرب حر وجهه. وقال ذو الرمة:\rوالقرط في حرة الذفري معلقة\rأي في أذن حرة ذفراها. وقال كعب بن زهير:\rتمارى بها رأد الضحى ثم ردّها ... إلى حرتيه حافظ السمع مقفر","part":1,"page":81},{"id":82,"text":"أي حافظ، سمعه يعي كل مسموع، وحرّتاه أذناه. وتقول: حفظ الله كريمتيك وحرّتيك. وحرر الكتاب: حسنه وخلصه بإقامة حروفه وإصلاح سقطه. وهو من أحرار البقول، وحرية البقول وهي ما يؤكل غير مطبوخ. قال الأخطل: يصف ثوراً:\rحتى شتا وهو مغبوط بغائطه ... يرعى ذكوراً أطاعت بعد أحرار\rوهو من حرية قومه أي من أشرافهم، وما في حرية العرب والعجم مثله. قال ذو الرمة:\rفصار حياً وطبق بعد خوف ... على حرية العرب الهزالا\rوسحابة حرة: كريمة المطر. وباتت فلانة بليلة حرة: لم تمكن زوجها من قضتها، وباتت بليلة شيباء إذا اقتضت. قال النابغة:\rشمس موانع كل ليلة حرة ... يخلفن ظن الفاحش المغيار\rواستحر القتل في بني فلان. قال:\rواستحر القتل في عبد الأشل\rح ر ز\rأحرز الشيء في وعائه، وأحرز فلان نصيبه. ومكان حريز: حصين. وهتك السارق الحرز. واستحرز: حصل في الحرز. قال الطرماح يخاطب الذئب:\rولا تعو واستحرز وإن تعو عيةً ... تصادف قرى الظلماء وهو شنيع\rأراد بالقرى السهم القاتل. وقال ابن مقبل:\rمستحرز الرحل منها مفرع سند ... وشمرت عن فياف واجهت خلفا\rأي سنامها رفيع، وأراد بالفيافي والخلف وهي الطرق بين الجبال، ما بين إبطيها من السعة. واحترز من العدوّ وتحرز: تحفظ. وحرزوا أنفسكم: احفظوها. وعنده إبل حرائز: لا تباع نفاسة بها. قال الشماخ:\rتباع إذا بيع التلاد الحرائز\rوفلان حريز من هذا الأمر: نزيه، وفيه حرازة. \" ولا حريز من بيع \" أي إن أعطيتني ثمناً أرضاه بعتك.\rومن المجاز: عملت له حرزاً من الأحراز وهو العوذة. وأحرز قصبة السبق إذا سبق. وقال الأعشى:\rفي ظلال الكناس من وهج القي ... ظ إذا الظل أحرزته الساق\rأي صار تحت ساق الشجرة عند استواء النهار. وأخذ فلان حرزه أي نصيبه، وأخذ القوم أحرازهم قال أبو العميثل:\rأحرزت من رأيه فيّ الجميل على ... رغم العدا حرزاً حسبي به حرزاً\rوهو في الأصل اسم للخطر. قال:\rإذا أخذت حرزي فلا لوم ... قد كنت أخّاذاً لأحراز القوم\rوفي الثل \" واحرزا وأبتغي النّوافلا \" .\rح ر س\rحرسه من البلاء، وأدام الله حراستك، وبات فلان في الحرس، وهو من الحراس والأحراس. قال امرؤ القيس:\rتجاوزت أحراساً إليها ومعشراً ... عليّ حراصاً لو يسرون مقتلي\rواحترس منه وتحرس.\rومن المجاز: فلان حارس من الحراس أي سارق، وهو مما جاء على طريق التهكم والتعكيس، ولأنهم وجدوا الحرّاس فيهم السرقة. كما قال:\rومحترس من مثله وهو حارس ... فواعجباً من حارس هو محترس\rونحوه كل الناس عدول إلا العدول، فقالوا للسارق: حارس، وقد رأيته سائراً على ألسنة العرب من الحجازيين وغيرهم، يتكلم به كل أحد، يقول الرجل لصاحبه: يا حارس، وما أنت إلا حارس، وحسبناه أميناً فإذا هو حارس. ومنه: لا قطع في حريسة الجبل، وحرسني شاة من غنمي واحترسني، وفلان يأكل الحرسات أي السرقات. ومضى عليه حرس من الدهر، ومضت عليه أحراس.\rح ر ش\rحرشت بين القوم، وفلان من عادته التحريش والتضريب. وحرش الضب واحترشه، وهو حارش من حرشة الضباب، وفي مثل \" هذا أجل من الحرش \" والضب أحرش أي خشن الجلد. ودينار أحرش، فيه خشونة الجدة، كقولهم: درع قضاء، وأعطاني فلان دنانير حرشاً. ونقبة حرشاء: لم تطل بالهناء. قال:\rوحتى كأني يتقى بي معبد ... به نقبة حرشاء لم تلق طاليا\rح ر ص\rحرص على الشيء، وهو حريص من قوم حراص، وما أحرصك على الدنيا! والحرص شؤم، ولا حرس الله من حرص. وحرص القصّار الثوب: شقه، وبثوبك حرصة. وأصابته حارصة، وهي من الشجاج التي شقت الجلد. وحمار محرص: مكدح. وانهلت الحارصة والحريصة، وهي السحابة الشديدة وقع المطر، تحرص وجه الأرض. قال الحويدرة:\rظلم البطاح بها انهلال حريصة ... فصفا النطاف بها بعيد المقلع\rورأيت العرب حريصه، على قع الحريصه.\rح ر ض\rنهك فلان مرضاً، حتى أصبح حرضاً، وهو المشفي على الهلاك. وأحرضه المرض، ولا تأكل كذا فإنه يمرضك ويحرضك. وحرضه على الأمر، وفيه تحريض على الخير وتحضيض. وغسل يده بالحرض وهو الأشنان. قال زهير:","part":1,"page":82},{"id":83,"text":"كأن بريقه برقان سحل ... جلا عن متنه حرض وماء\rوناوله المحرضة وهي الأشناندانة. وأعدوا الأباريق والمحارض. وبالكوفة الحراضة، مضموم وهي سوق الحرض. وصبغ ثوبه بالإحريض وهو العصفر. قال يصف البرق:\rملتهب كلهب الإحريض ... يزجي خراطيم الغمام البيض\rومن المجاز: فلان حرض من الأحراض: للذي لا خير عنده. قال:\rيا رب بيضاء لها زوج حرض\rومنه الحرضة: الذي يفيض القداح للأيسار، ليأكل من لحمهم، وهو مذموم كالبرم. وتقول: خبت يا باغي الكرم، بين الحرضة والبرم. وأحرض الشيء وحرضه: أفسده.\rح ر ف\rإنحرف عنه وتحرف. وحرف القلم، وقلم محرف. وحرف الكلام. وكتب بحرف القلم. وقعد على حرف السفينة، وقعدوا على حروفها. ومالي عنه محرف أي معدل. ورجل محارف: محدود. قال:\rمحارف في الشاء والأباعر ... مبارك بالقلعي الباتر\rوحورف فلان. وأدركته حرفة الأدب. وتقول: ما من حرف، إلا وهو مقرون بحرف. قال:\rما ازددت من أدبي حرفاً أسر به ... إلا تزيدت حرفاً تحته شوم\rوفلان حرفته الوراقة، وهو يحترف بكذا. وهو يحرف لعياله: يكسب من ههنا وههنا، أي من كل حرف، وفلان حريفك. وفيه حرافة: جدة، وأحد من الحرف، وهو الخردل، الواحدة حرفة، وبصل حريف: شديد الحرافة. وحارف الجرح بالمحراف: قايسه بالمسبار، حتى عرف حد غوره. قال القطامي:\rإذا الطبيب بمحرافيه عالجها ... زادت على النغر أو تحريكها ضجما\rومن المجاز: هو على حرف من أمره، أي على طرف، كالذي في طرف العسكر، إن رأى غلبة استقرّ، وإن رأى ميلة فتر. وناقة حرف: شبيهة بحرف السيف في هزالها، أو مضائها في السير. وحارفت فلاناً بفعله: كافأته، ولا تحارف أخاك بالسوء: لا تكافئه واصفح عنه، ومنه الحديث \" إن المؤمن تبقى عليه الخطايا فيحارف بها عند الموت \" .\rح ر ق\rأحرقه بالنار وحرقه، فاحترق وتحرق ووقع الحريق في داره، و \" أعوذ بالله من الحرق والغرق \" . وفي الثوب حرق وهو أثر دق القصار، وقد حرق الثوب يحرقه حرقاً. ووقع السفط، في الحراق. وحرق الحديد: برده: وقىء لنحرقنه. وأكلوا الحريقة وهي حريرة فيها غلظ تطبخ طبخاً محرقاً.\rومن المجاز: حرق المرعى الإبل: عطشها. قال:\rحرقها حمض بلاد فل\rوأحرقني الناس: برحوا بي وآذوني. وحرقني باللوم. وماء حراق زعاق: شديد الملوحة، كأنما يحرق حلق الشارب. وفرس حراق العدو: يكاد يحترق لشدة عدوه، ومنه ركبوا في الحراقة وهي سفينة خفيفة المرورأس حرق المفارق، وطائر حرق الجناح، إذا نسل الشعر والريش، كأنه يحترق فيسقط. قال أبو كبير الهذلي:\rذهبت بشاشته وأبدل واضحاً ... حرق المفارق كالبراء الأعقر\rوقال يصف الغراب:\rحرق الجناح كأن لحيي رأسه ... جلمان بالخبار هش مولع\rوإنه ليحرق عليك الأرم، أي يسحق بعضها ببعض فعل الحارق بالمبرد. قال:\rنبئت أحماء سليمى أنما ... باتوا غضاباً يحرقون الأرما\rأي الأضراس. وعليكم من النساء بالحارقة، وهي التي تضم الشيء لضيقها وتغمزه فعل من يحرق أسنانه، وهي الرصوف والعضوض. وحارق المرأة: جامعها، وجامعها الحريقاء، وهي المجامعة على الجنب.\rح ر ق ص\rوتقول: أخذته الحراقيص، فأخذته الأراقيص، وهي أطراف السياط: شبهت بدويبات لها حمات كحمات الزنابير تلدغ، الواحد حرقوص.\rح ر ك\rركب حارك البعير، وهو أعلى كاهله: وحركت البعير: أصبت حاركه. وتقول: ظللت اليوم أحرك هذا البعير، أي أسيره فلا يكاد يسير.\rح ر م\rهتك رحمته. وفلان يحمي البيضة ويحوط الحريم. وهي له محرم إذا لم يحل له نكاحها، وهو لها محرم. قال:\rوجارة البيت أرها محرما\rوالحاجة لابدّ لها من محرم، وهو ذو رحم محرم، وهي من ذوات المحارم. وتقول: إنّ من أعظم المكارم، اتقاء المحارم. وهو حرام محرم، وحرام الله لا أفعل. وأحرم الحاج فهو حرام وهم حرم. ولبس المحرم وهو لباس الإحرام. وأحرمنا: دخلنا في الشهر الحرام أو البلد الحرام. قال الراعي:\rقتلوا ابن عفان الخليفة محرماً ... ومضى فلم أر مثله مخذولاً","part":1,"page":83},{"id":84,"text":"ولافن محرم: له ذمة وحرمة. وتحرم فلان بفلان إذا عاشره ومالحه، وتأكدت الحرمة بينهما. وتحرمت بطعامك ومجالستك، أي حرم عليك مني بسببهما ما كان لك أخذه. وحرمني معروفه حرماً، وحرماناً وفلان محروم: غير مرزوق. وحرمت الشاة والبقرة، واستحرمت، وشاة وبقرة مستحرمة وحرمى، وبها حرمة شديدة مثل الضبعة.\rومن المجاز: جلد محرم: لم يدبغ. وسوط محرم: لم يمرن. قال الأعشى:\rترى عينها صغواء في جنب ماقها ... تحاذر كفي والقطيع المحرما\rوأعرابي محرم: حاف لم يخالط الحضر، وسرى في محارم الليل، وهي مخاوفه التي يحرم السرى معها. وأنشد ثعلب:\rوالله للوم وبيض دمج ... أهون من ليل قلاص تمعج\rمحارم الليل لهن بهرج ... حين ينام الورع المزلج\rح ر ن\rحرنت الدابة تحرن، ودابة حرون، وبها حران.\rومن المجاز: حرن بالمكان فلا يبرح. وقيل لحبيب بن المهلب: الحرون، لأنه كان يحرن في مواقف القتال، لا يريم من مكانه. وما أحرنك ههنا. وتقول: ضرب الحران، وأحب الحران. وحرن فلان في البيع: لا يزيد ولا ينقص. وبنو فلان جارون في الكرم ولا تخاف حراناتهم. وقد حرن العسل في الخلية: لزق فعسر نزعه على المشتار.\rح ر و\rفيه حرافة وحراوة، أي حدة. وأنت حرًى أن تفعل، وكذلك الاثنان والجمع والأنثى. قال:\rوهن حرًى لا يثبن عطيّةً ... وهنّ حرًى بالنار حين تثيب\rوبالحرى أن يفعل، وإن فعلت كذا فبالحري، وهو حر به وحريٌّ، وما أحراه به، وهو أحرى به من غيره، وهم أحرياء، وهو محراة لكذا. ولا تطر حراناً، ونزلت بحراه وبعراه: أي بعقوته. وتحرّاه: قصد حراه. وأفعى حارية: مسنة قد صغر جسمها من كبرها، من حرى الشيء إذا نقص. قال:\rحارية قد صغرت من الكبر\rوتقول بليت بأفعال جاريه، كأفعى حارية.\rومن المجاز: تحريت في ذلك مسرتك، وهو يتحرى الصواب، وأصله قصد الحرى.\rح ز ب\rهؤلاء حزبي، وهم أحزابي، ودخلت عليه وعنده الأحزاب، وحزب قومه فتحزبوا أي صاروا طوائف. وفلان يحازب فلاناً: ينصره ويعاضده. قال المرار الفقعسيّ:\rولو قد بلغنا منتهى الحق بيننا ... لقل غناء الصلت عمن يحازبه\rوحزبه أمر، وأصابته الحوازب.\rومن المجاز: قرأ حزبه من القرآن، وكم حزبك، وهو الطائفة التي وظفها على نفسه يقرؤها، وحزب القرآن: جعله أحزاباً.\rح ز ر\rحزر النخل: خرصه. وحزر اللبن فهو حازر، وفي مثل \" عدا القارص فحزر \" وغلام حزور، وحزور: بلغ القوة. قال الفرزدق:\rسيوفاً بها كانت حنيفة تبتني ... مكارم أيام أشب الحزورا\rوغلمان حزاور وحزاورة. وهذا جزرة ما عندي من المال أي خياره لأنه يعدده ويقدّره، ولا تأخذ من حزرات أموال الناس. قال:\rإن السراة روقة الرجال ... وحزرة النفس خيار المال\rومن المجاز: حزرت قدومه يوم كذا: قدّرته، وحزرت قراءته عشري آية. واحزر نفسك هل تقدر عليه.\rح ز ز\rحز رأسه واحتزه. وحز في رأس القوس: فرض فيه، ورد الوتر إلى حزها وفرضها. وقطع فأصاب المحز. وفي صدره حزازة وحزازات. قال:\rوتبقى حزازات النفوس كما هيا\rوالخطميّ يذهب بحزاز الرأس. وكيف جئت في هذه الحزة، ولقيته على حزة منكرة، وهذه حزة مجيء فلان وهي الساعة والحال. وفي أسنانه تحزيز، وهو نحو تحزيز أسنان المنجل.\rومن المجاز: تكلم أو أشار فأصاب المحز.\rوالإثم ما حز في قلبك، والإثم حزاز القلوب. وبه حزاز من الوجع. قال الشماخ يصف قوساً:\rفلمّا شراها فاضت العين عبرة ... وفي الصدر حزاز من اللوم حامز\rح ز ق\rلا رأي لحازق، وهو الذي حزق الخف قدميه لضيقه، أي ضغطه. وحزق القوس: شدها بالوتر. وإبريق محزوق العنق: ضيقها. ورجل متحزق متشدد بخيل. ومررت بحدائق، رأيت فيها حزائق. وشهدت عند فلان حلقاً وحزقاً. وبين يديه حزقة وحزيقة وحزيق أي جماعة. ويقال: تتابعوا كأنهم حزق الجراد. قال لبيد: ورقاق عصب ظلمانه كحزيق الحبشيين الزجل وتقول: اقبل منهم حزيق، كأنّهم حريق.\rح ز ل\rإحزألّ السراب بالظعن: زهاها. واحزألت الإبل في السير: ارتفعت. قال:\rإذا احزألت زمر بعد زمر\rواحزأل الغمام. ارتفع في أعلى الجو.\rح ز م","part":1,"page":84},{"id":85,"text":"حزم الدابة بالحزام، وفرس غليظ المحزم، وقد استرخى حزامه ومحزمه. وحزم المتاع، وحزم الحطب: شده حزماً. وحزمت وسطي بالحبل، واحتزمت، وتحزمت. ورجل حازم بين الحزم، وهو ضبط الأمر والأخذ فيه بالثقة، وقد حزم حزامة. وتقول: ربما كان من الحزامة، أن تجعل أنفك في الخزامة.\rومن المجاز: شددت لهذا الأمر حزيمي وحيزومي وحيازيمي. قال لبيد:\rوكم لاقيت بعدك من أمور ... وأهوال أشد لها حزيمي\rوقال آخر:\rحيازيمك للموت ... فإن الموت لاقيك\rولا بدّ من الموت ... إذا حل بواديك\rوتحزم للأمر وتلبب، وشد له الحزام: استعد له وتشمر. قال امرؤ القيس:\rأقصر إليك من الوعيد فإنني ... مما ألاقي لا أشد حزامي\rأي لا أبالي به فأتشزن له وأتهيأ. وآخذ حزام الطريق أي وسطه ومحجته.\rح ز ن\rأحزنه فراقك، وهو مما يحزنه، وله قلب حزين ومحزون وحزن، وقد حزن واحتزن. قال العجاج:\rبكيت والمحتزن البكي\rوما أشد حزنه وحزنه. وأرض حزنة. وقد حزنت واستحزنت. وأحسن من روضة الحزن، والروض في الحزونة احسن منه في السهولة، وهذه أرض فيها حزونة وخشونة، وكم أسهلنا وأحزنا. وهؤلاء حزانتك، أي أهلك الذي تتحزن لهم، وتهتم بأمورهم. وفلان لا يبالي إذا شبعت خزانته، أن تجوع حزانته.\rومن المجاز: صوت حزين: رخيم. وقولهم للدابة إذا لم يكن وطيئاً: إنه لحزن المشي، وفيه حزونة. ورجل حزن إذا لم يكن سهل الخلق. قال:\rشيخ إذا ما لبس الدرع حرن ... سهل لمن ساهل حزن للحزن\rحرك ما قبل حرف الإعراب بنحو حركته للوقف، كقولهم: مررت بالنفر.\rح ز و\rحزوت النخل وحزيته: حزرته. وحزوت الطير، وحزيته: زجرته. وياقل: كم تحزو هذا النخل. وفلان يحزو الطير، وهو حاز، وهم حزاة، وهي حازية، وهنّ حوازٍ: للطوارق. وحزاهم السراب: رفعهم: وطريق محزو: يحزوه الآل.\rح س ب\rحسب المال. ورفع العامل حسابه وحسبانه. ومن يقدر على عد الرمل وحسب الحصى؟ وهو من الكتبة الحسبة. والأجر على حسب المصيبة أي على قدرها. وفلان لا حسب له ولا نسب، وهو ما يحسبه ويعده من مفاخر آبائه. وألق هذا في الحسب أي فيما حسبت. وهو حسيب نسيب، وهم حسباء. وفلان لا يحتسب به أي لا يعتد به. واحتسبت عليه بالمال. واحتسب عند الله خيراً إذا قدمه، ومعناه اعتده فيما يدخر. واحتسب ولده إذا مات كبيراً، وافترطه إذا مات صغيراً قبل البلوغ. واحتسبت بكذا: اكتفيت به. وأحسبني: كفاني، وحسبي كذا وبحسبي. وفلان حسن الحسبة في الأمور أي الكفاية والتدبير. وفعل كذا حسبةً أي احتساباً، وله فيه حسبة وحسب. قال الكميت:\rإلى مزورين في زيارتهم ... نيل التقى واستتمت الحسب\rومن المجاز: خرجا يتحسبان الأخبار: يتعرفانها، كما يوضع الظن موضع العلم، واحتسبت ما عند فلان: اختبرته وسبرته. قال:\rتقول نساء يحتسبن مودتي ... ليعلمن ما أخفي ويعلمن ما أبدي\rوفي بعض الحديث \" عند الله أحتسب عنائي \" وأتاني حساب من الناس أي كثير، كما تقول جاءني عدد منهم وعديد. قال ساعدة بن جؤية:\rفلم ينتبه حتى أحاط بظهره ... حساب وسرب كالجراد يسوم\rواستعطاني فلان فأحسبته أي أكثرت له.\rح س د\rحسده على نعمة الله، وحسده نعمة الله، وكل ذي نعمة محسودها. وتقول: إن الحسد يأكل الجسد، والمحسدة مفسدة. وقوم حسدة وحساد وحسد، وهما يتحاسدان. وصحبته فأحسدته أي وجدته حاسداً. والأكابر محسدون. قال:\rإنّ العرانين تلقاها محسدة ... ولا ترى للئام الناس حسادا\rح س ر\rحسر عن ذراعيه كشف، وحسر عمامته عن رأسه، وحسر كمّه عن ذراعه، وحسرت المرأة درعها عن جسدها، وكذلك كل شيء كشف فقد حسر. وامرأة حسنة المحاسر. وانحسر عنه الظلام وتحسر. وتحسر الوبر عن الإبل، والريش عن الطير، وحسرت الطير: أسقطت ريشها. ورجل حاسر: مكشوف الرأس. وحسرت على كذا، وتحسرت عليه، ويا حسرتا عليه، وحسرني فلان. وحسرت الدابة فهي حسير، ودواب حسرى، وحسرت الدابة بنفسها حسوراً، وحسرت بالكسر.","part":1,"page":85},{"id":86,"text":"ومن المجاز: فلان كريم المحسر أي المخبر. وحسر البصر من طول النظر فهو محسور وحسير، وحسر النظر بصري، وحسر البصر بالكسر فهو حسير، نحو علم فهو عليم، وهو من باب فعلته ففعل. وأرض عارية المحاسر: لا نبات فيها.\rقال الراعي:\rوعارية المحاسر أم وحش ... ترى قطع السمام بها غريناً\rوأنشد الكسائي:\rخوت النجوم فأرضنا مجرودة ... غبراء ليس لنا بها متعلق\rصرماء عارية المحاسر لم تدع ... في النيب نقياً باقياً يتعرق\rوحسرت الريح السحاب. وحسر الماء: نضب. وحسر قناع الهم عنّى.\rح س س\rأحسست منه مكراً، وأحسست منه بمكر. وما أحسسنا منه خبراً، وهل تحس من فلان بخبر. وتعالى الله أن يدرك بحاسّة من الحواس. ومن أين حسست هذا الخبر. واخرج فتحسس لنا. وضرب فما قال حس. وجيء به من حسك وبسك. وأنشد يصف امرأة ويشكوها:\rتركت بيتي من الأشيا ... ء قفراً مثل أمسِ\rكلّ شيء كنت قد جم ... عت من حسي وبسي\rوصبحوهم فحسوهم: قتلوهم قتلاً ذريعاً \" إذ تحسونهم بإذنه \" . والنفساء تشتكي حساً في رحمها أي وجعاً.\rومن المجاز: حس البرد الزرع، والبرد محسة للنبات، وأصابتهم حاسة من البرد. وانحس شعره: تساقط، وانحست أسنانه: تحاتت. وحس الدابة بالمحسة: أزال عنها الغبار.\rح س ف\rفلان ما يعطي من البر إلا نسافته، ومن التمر إلا حسافته.\rح س ك\rكأن جنبه على حسك السعدان.\rومن المجاز: في صدره عليّ حسكة أي عداوة، وقد حسك عليّ حسكاً، وهو حسك الصدر على أخيه، وأضمر له حسيكة، وبينهم حسائك. قال:\rولا خير في أمر يكون حسيكة ... ولا في يمين ليس فيها مخارم\rأي مخارج وطرق يتفصّى بها الحالف. وحسك رأسه حسكاً وهو أشد الجعودة. وإنه لحسك مرس إذا كان باسلاً لا يرام.\rح س ل\r\" لا آتيك سنّ الحسل \" مثل في التأبيد، لأنّ الضبّ لا تسقط له سن. واشترى بقة بحسيلها. وتقول: كم بين الحسيل والحسيّل.\rح س ن\rأنظر إلى محاسن وجهه. وما أبدع تحاسين الطاوس وتزايينه. وحسن الله خلقه. وحسن الحلاق رأسه: زينه، وما رأيت محسناً مثله، ودخل الحمام فتحسن أي احتلق، وهو يتحسن ويتجمل بكذا. وإنّي لأحاسن بك الناس أي أباهيهم بحسن. وجمع الله فيك الحسن والحسنى. وفيك حسنات جمة. وأحسن إلى أخيه. وأحسن به! ورجل حسان، وامرأة حسانة. قال الشماخ:\rيا ظبية عطلاً حسانة الجيد\rواستحسن فعله. وصرف هند استحسان، والمنع قياس.\rومن المجاز: اجلس حسناً. وهذا لحم أبيض: لم ينضج حسناً. وفلان لا يحسن شيئاً، وقيمة المرء ما يحسن.\rح س و\rحسا المرقة واحتساها وتحساها، وحساها صاحبه. ويوم، ونوم كحسو الطائر، والعيادة كحسوة الطائر. وسقاني مثل حسوة الطائر. وأتينا بحساء طيب. وشيخ حسو فسو، وهو قريب المحسى من المفسى: للقصير. وشربنا من حسيٍ بارد. ونزلنا به فجمع لنا حرّ الحساء، وبرد الأحساء.\rومن المجاز: إحتسوا أنفاس النوم. قال تأبط شراً:\rفاحتسوا أنفاس نوم فلما ... ثملوا رعتهم فاشمعلوا\rوتحاسوا كروس المنايا، وبينهم حسى الموت، وحاسيته كأساً مرة. وفي مثل \" لمثلها كنت أحسيك الحسى \" ، أي كنت أحسن إليك لمثل هذه الحال.\rح ش د\rحشد القوم حشوداً: اجتمعوا، وخفوا في التعاون، واحتشدوا، وتحشدوا، وتحاشدوا على الأمر: اجتمعوا عليه متعاونين. وحشدتهم أحشدهم وأحشدهم حشداً، وعنده حشد من الناس. ورجل محشود محفود: مجتمع عليه مخدوم. واحتشدت لفلان في كذا: أعددت له. واحتشد لنا في الضيافة إذا اجتهد وبذل وسعه، واحتشد للضيافة: احتفل لها. وفلان حافد حاشد: مجتهد في خدمته وضيافته وسعيه. قال:\rوالحاشدون على قرى الأضياف\rوإذا كان للإبل من يقوم بحلها لا يفتر عنه، قالوا: لها حالب حاشد.\rومن المجاز: بت في ليلة تحشد عليّ الهموم.\rح ش ر\rيساق الناس إلى المحشر. ورأيت منهم حشراً. والناس منشورون محشورون. وأنبئت الحشرات.","part":1,"page":86},{"id":87,"text":"ومن المجاز: حشرت السنة الناس: أهبطتهم إلى الأمصار. وحشر فلان في رأسه إذا كان عظيم الرأس، وكذلك حشر في بطنه، وفي كل شيء من جسده. وأذن حشر وحشرة: لطيفة مجتمعة. وقدة حشر، وسنان حشر إذا لطف، وحشرت السنان فهو محشور: لطفته ودققته. وشرب من الحشرج، وهو كوز لطيف يبرد فيه الماء، الجيم مضمومة إلى حروف الحشر، فركب منها رباعي، وقيل الحشرج ماء في نقرة في الجبل. وحشرجة المريض صوت بردده في حلقه، يقال: حشرج المريض. قال حاتم:\rإذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدر\rسميت لضيق مجراها.\rح ش ش\rحشت يده: يبست. وحش الولد في البطن، ومنه الحشيش. وفي مثل: \" أحشك وتروثني \" أي أطعمك الحشيش. وإنك بمحش صدق فلا تبرح وهو الموضع الذي يحش فيه. واحتش لدابته. وما بقي منه إلا حشاشة. قال ذو الرمة:\rفلما رأين الليل والشمس حية ... حياة التي تقضي حشاشة نازع\rومن المجاز: حشّ النار: أثقبها وأطعمها الحطب، كما تحش الدابة. وحش السهم: راشه. وحش فلاناً: أصلح من حاله. وحش ماله من مال غيره: كثره به. ويقال للشجاع: نعم محش الكتيبة وهم محاش الحروب ومساعرها. وقعد فلان في الحش وهو البستان، فكني به عن المتوضإ. وما بقي من المروءة إلا حشاشة تتردد في أحشاء محتضر. وجئت وما بقي من الشمس إلا حشاشة نازع.\rح ش ف\rتمرهم حشف، وغنمهم حذف، واستحشف التمر، وأحشفت النخلة. وتقول: أخلف زرعهم، وأحشف نخلهم.\rح ش م\rأنا أحتشمك، وأحتشم منك أي أستحي، وما يمنعني إلا الحشمة أي الحياء. وأحشمني: أخجلني وأغضبني. وهم حشمه أي الذين يغضبون له أو يستحيون منه.\rح ش و\rحشوت الوسادة، وغيرها حشواً. وطرح له حشية، ولهم حشايا. وهي الفرش المحشوة. وأخرج القصاب حشوة الشاة وهي ما في بطنها. وضربه فانتثرت حشوته. واحتشى من الطعام. واحتشت المستحاضة بالكرسف. وطعنة كحاشية البرد. وضم حاشيتي الرداء. وأنا في حشا فلان أي في كنفه وذراه، وفلان خيرهم حشاً. قال الكميت:\rلتزور خير العالمي ... ن حشاً لمختبط وزائر\rوامرأة ضامرة الحشا، ونساء ضوامر الأحشاء.\rوأساءوا حاشي فلان، وحاشى فلاناً. وأنا أحاشيك من كذا. قال:\rوما أحاشي من الأقوام من أحد\rومن المجاز: عيش رقيق الحواشي، وكلام رقيق الحواشي. وأعطاه من حشو الإبل وحاشيتها وحواشيها. وأرسل بنو فلان رائداً فانتهى إلى أرض قد شبعت حاشيتاها، وهما ابن المخاض وابن اللبون. وهو من حشو بني فلان، وحشوتهم. قال الراعي:\rأتت دونها الأحلاف أحلاف مذقحج ... وأفناء كعب حشوها وصميمها\rوهو من العامة والحشوة. واحتشت الرمانة بالحب، وعن بعض العرب: رأيت أززاً كأزز الرمانة المحتشية. قال أبو النجم:\rإلى ابن مروان حشوت الأرجلا ... من الغريريات عيساً بزلا\rوصدنا محشية الكلاب، وهي الأرنب تتعب كلاب الصائد، حتى يأخذها الحشا وهو الربو. قال:\rألا قبح الإله طليق سلمى ... وصاحبه محشية الكلاب\rح ص ب\rحصبت الريح بالحصباء، وريح حاصب، وحصبوه. وفي الحديث \" هل أحصبه لكم \" وتحاصبوا، وفي فتنة عثمان رضي الله عنه: \" تحاصبوا حتى ما أبصروا أديم السماء \" . وحصبوا المسجد: بسطوا فيه الحصباء. وأرض محصبة: ذات حصى. وتقول: هذا حاصب، وليس بصاحب. \" وهم حصب جهنم \" . وحصبت النار: طرحته فيها. وبتنا بالمحصب وهو موضع الجمار. وأحصب الفرس في عدوه: أثار الحصى، وفرس ملهب محصب. وحصب: ثارت به الحصبة، ورجل محصوب. وأرض محصبة ومجدرة: من الحصبة والجدري.\rومن المجاز: حصبوا عنه: أسرعوا في الهرب، كأنهم ريح حاصب.\rح ص د\rحصد الزرع: جره فهو حصيد وجمعه حصائد، وهذا زمان الحصاد، \" وآتوا حقه يوم حصاده \" وأخذوا حصاد الشجر أي ثمره. وأحصد الزرع واستحصد. وأحصد الحبل وأحصفه، وحبل محصد محصف، وقد استحصد الحبل إذا استحكم فتله.\rومن المجاز: حصدهم بالسيف: قتلهم \" وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم \" ومن زرع الشر حصد الندامة.\rح ص ر","part":1,"page":87},{"id":88,"text":"حصرتهم حصراً: حبستهم. والله حاصر الأرواح في الأجسام. وأحصر الحاج إذا حبسوا عن المضيّ بمرض أو خوف أو غيرهما \" فإن أحصرتم \" . وحصر الرجل وأحصر: اعتقل بطنه، وبه حصر. وأعوذ بالله من الحصر والأسر. وحاصرهم العدو حصاراً. وبقينا في الحصار أياماً، أي في المحاصرة أو في مكانها. وحوصروا محاصراً شديداً. وحصر صدره، وحصر لسانه. وحصر في كلامه وفي خطبته: عيّ. ونعوذ بالله من العجب والبطر، ومن العيّ والحصر. ورجل حصور: لا يرغب في النساء. وهو بخيل حصور وحصر. وقد حصر على قومه. وفي قلبه، ولسانه، ويديه حصر أي ضيق، وعيٌّ، وبخل. وهو حصر بالأسرار: لا يفشيها. قال جرير:\rولقد تسقطني الوشاة فصادفوا ... حصراً بسرك يا أميم ضنينا\rوغضب الحصير على فلان أي الملك، سمّي لاحتجابه. وخلده الحصير في الحصير أي في المحبس. \" وجعلنا جهنم للكافرين حصيراً \" . ودابة عريض الحصيرين أي الجنبين. وأوجع الله حصيريه إذا ضرب ضرباً شديداً. قال الطرماح:\rتقلقل شهراً دائماً كلّ ليلة ... تضم حصيريه عرّي ونسوع\rوإذا استحيا الرجل من شيء فتركه، أو دخل بامرأة فعجز عنها، أو تعذر عليه الوصول إلى مراده، قيل: قد حصر عنه، وحصر دونه. قال لبيد:\rأسهلت وانتصبت كجذع منيفة ... جرداء يحصر دونها جرامها\rوامرأة حصراء: رتقاء.\rح ص ص\rأخذ حصته، وأخذوا حصصهم. ويحصني من المال كذا. وأحصصت القوم: أعطيتهم حصصهم. وحصت البيضة رأسه فانحص. وانحص شعره، وانحص ريش الطائر. ورأس أحص، ورءوس حص. وطائر أحص الجناح. وألقى الله في رأسه الحاصة.\rومن المجاز: رجل أحص: مشؤوم نكد لا خير فيه، ومنه قيل للعبد والعير الأحصان. وسنة حصاء. وبينهم رحم حصاء: قطعاء لا توصل. وقيل لبعض العرب: أي الأيام أقر، فقال: الأحص الورد، والأزب الهلوف أي المصحى والمغيم الذي تهب نكباؤه. وقوله:\rمشعشعة كأن الحص فيها\rقيل هي الدر لملاستها.\rح ص ف\rفي وجهها كلف، وفي جلدها حصف؛ وهو بثر صغار. وقد حصف جلده فهو حصف، وأحصفه الحر. وأحصف حبله فاستحصف، وحبل محصف ومستحصف، وقد أحصف الحائك نسجه.\rومن المجاز: فيه حصافة وهي ثخانة العقل والرأي، ورجل حصيف، وقد حصف رأيه واستحصف، ورأى وأمر محصف ومستحصف. قال العجاج:\rبات يصادي أمر حزم محصفاً\rوقال:\rبمستحصف باقٍ من الرأي مبرم\rواستحصف عليه الزمان: اشتد. وفرج مستحصف: ضيق. وأحصف الفرس: اشتد عدوه، وفرس محصف محصب. وبينهما حبل محصف أي إخاء ثابت.\rح ص ل\rحصل له كذا حصولاً. وحصل عليه من حقي كذا أي بقي. وما حصل في يدي شيء منه أي ما رجع. وما حصلت منه على شيء. ومضى الكرام، فحصلت بعدهم على ناس لئام. وهذا حاصل المال أي باقيه بعد الحساب، وهذا محصول كلامه، ومحصول مراده، وفيه وجهان: أحدهما أن يكون مصدراً كالمعقول والمجلود، وضع موضع الفاعل كما وضع صوم وفطر موضع صائم ومفطر. والثاني أن يقال: حصله بمعنى حصله، من قول العباس بن مرداس:\rيا جسر إن الحق بعد حصله ... له فضول يهتدى بفضله\rيبينه الجاهل بعد جهله\rوما لفلان محصول ولا معقول أي رأي وتمييز. وحصل المال في يده، وحصل العلم. واجتهد فما تحصل له شيء. وحصل تراب المعدن: ميز الذهب منه وخلصه. وحصل الدقيق بالمحصل وهو المنخل. وحصلوا الناس في الديوان: ميزوا بين شاهدهم وغائبهم، وحيّهم وميتهم. قال ذو الرمة:\rندى وتكرما ولباب لب ... إذا الأشياء حصلت الرجالا\rأي ميزت خيارها من شرارها. وحصل كلامه رده إلى محصوله. وما حصيلتك وما حصائلك أي ما حصلته. وسمى كتاب الحصائل، لأن صابحه زعم أنه حصل فيه ما فت الخليل. قال الأعشى:\rفآبوا موجعين بشرّ طير ... وأبنا بالعقائل والحصيل\rوهو ما حصل لهم من الأموال.\rح ص ن\rحصن نفسه وماله، وتحصن، ومدينة حصينة. وامرأة حصان وحاصن، بينة الحصانة والحصن، ونساء حواصن، وقد حصنت المرأة، وتحصنت، وأحصنها زوجها فهي محصنة، وأحصنت فرجها فهي محصنة. وفرس حصان: بين التحصن والتحصين. وتقول: ركب الحضان، وأردف الحصان.","part":1,"page":88},{"id":89,"text":"ومن المجاز: جاء يحمل حصناً أي سلاحاً. وقال رجل لعبيد الله بين الحسن: إن أبي أوصى بثلث ماله للحصون، فقال: اذهب فاشتر به خيلاً، فقال الرجل: إنما قال الحصون. قال: أما سمعت قول الأسعر الجعفيّ:\rولقد علمت على توقّيّ الردى ... أن الحصون الخيل لا مدر القرى\rح ص ي\rهم أكثر من الحصي. ورمى بسبع حصيات. ووقعت الحصاة في مثانته. وحصي فهو محصي. وأرض محصاة: كثيرة الحصى. وحسناتك لا تحصى. وهذا أمر لا أحصيه: لا أطيقه ولا أضبطه.\rومن المجاز: لم أر أكثر منهم حصىً أي عدداً. قال الأعشى:\rفلست بالأكثر منهم حصّي ... وإنما العزة للكاثر\rوفلان ذو حصاة: وقور. وما له حصاة ولا أصاة أي رزانة. قال طرفة:\rوإن لسان المرء ما لم تكن له ... حصاة على عوراته لدليل\rوعنده حصاة من المسك أي قطعة.\rح ض ر\rحضرني فلان، وأحضرته، واستحضرته. وطلبته فأحضرنيه صاحبه. وهو من حاضري البلد، ومن الحضور. وفعلت كذا وفلان حاضر، وفعلته بحضرته، وبمحضره. وحضار بمعنى أحضر. وحاضرته: شاهدته. وهو من أهل الحضر، والحاضرة، والحواضر. وهو حضري بين الحضارة، وبدويّ بين البداوة. وهو بدوي يتحضر، وحضري يتبدى. وأحضر الفرس، وما أشد حضره! وفرس محضير، وخيل محاضير. ونقول: ما السبق في المضامير. إلا للجرد المحاضير. وهو منّي حضر الفرس. وحاضرته: عاديته من الحضر. وحضرم في كلامه: لم يعربه. وفي أهل الحضر الحضرمة كان كلامه يشبه كلام أهل حضرموت، لأن كلامهم ليس بذاك، أو يشبه كلام أهل الحضر، والميم زائدة.\rومن المجاز: حضرت الصلاة. وأحضر ذهنك. وجاءنا ونحن بحضرة الدار، وحضرة الماء: بقربهما. وقال أبو دؤاد:\rومنهل لا يبيت القوم حضرته ... من المخافة أجنٍ ماؤه طامي\rوكنت حضرة الأمر إذا كنت حاضره. قال عمر بن أبي ربيعة:\rولقد قلت حضرة البين إذ جد ... رحيل وخفت أن أستطارا\rوحضرت الأمر بخير إذا رأيت فيه رأياً صواباً وكفيته. وفلان حسن الحضرة إذا كان كذلك. وإنه لحضر لا يزال يحضر الأمور بخير: وجمع الحضرة يريد بناء دار، وهي عدة البناء من الآجر والجص وغيرهما. واللبن محضور ومحتضر، فقط إناءك أن يحصره الذباب والهوام. وهو حاضر الجواب. وحاضر بالنوادر. وحضر المريض واحتضر: حضره الموت. قال الشماخ:\rفأوردها معاً ماءً رواءً ... عليه الموت يحتضر احتضاراً\rوحضره الهم واحتضره وتحضره. قال الأسود ابن يعفر:\rنام الخل وما أحس رقادي ... والهم محتضر لدي وسادي\rوقال الطرماح:\rوأخو الهموم إذا الهموم تحضرت ... جنح الظلام وساده لا يرقد\rح ض ض\rحضه على الخير. وتركه في الحضيض.\rح ض ن\rإحتضن الصبيّ: أخذه في حضنه وهو ما دون الإبط إلى الكشح. وحضنت المرأة ولدها. والحمامة بيضها. وله حاضن وحاضنة يرفعانه ويربيانه. وهي حاضنة حسنة الحضانة. وحمامة حاضن، وحمام حواضن: جواثم على البيض، والحمامة في محضنتها وهي شبه قصعة روحاء تعمل من الطين. وامرأة دقيقة المحتضن. قال الأعشى:\rعريضة بوص إذا أدبرت ... هضيم الحشا شختة المحتضن\rومن المجاز: إعتشّ الطائر في حشن الجبل. ومازال يقطع أحضان الأرض، وأحضان الليل. قال حميد بن ثور:\rقطعت إليك الليل حضنيه إنني ... لذاك إذا هاب الجبان فعول\rوقال زميل بن أم دينار الفزاري:\rوحضنين من ظلماء ليل طعنته ... بناجية قد ضمها اليسر محنق\rوأعطاه حضناً من الزرع أي قدر ما احتمله في حضنه. وهو من حضنة العلم. واحتضنه عن حاجته وحضنه: نحاه عنها.\rح ط ب\rحطب الحطاب واحتطب. وإماء حواطب. وفلان يحطب رفقاءه ويسقيهم. قال الجليح:\rخبّ جزوع وإذا جاع بكى ... لا حطب القوم ولا القوم سقى\rومن المجاز: هو حاطب ليل: للمخلط في كلامه. وفلان يحمل الحطب بين القوم إذا مشى بالنمائم، وحطب فلان بصاحبه: سعى به. وحطب في حبله: نصره وأعانه، وإنّك لتحطب في حبله وتميل إلى هواه. وحطبت علينا بخير. وماله حطب: هزل. وقد أحطب عنبكم. وأستحطب إذا حان أن يقنب، ويقطع ما يجب قطعه، وقد حطبوا كرمهم حطباً، وقطعوا حطبه وحطابه.\rح ط ط","part":1,"page":89},{"id":90,"text":"حطوا الأحمال عن ظهور الدواب، يقال: حطوا عنها. وحط ل شيء حدره. وأخذوا في الحطوط أي في الحدور.\rومن المجاز: حط الله أوزارهم، وحطّ الله وزرك. \" وقولوا حطة \" واستحطوا أوزاركم. وناقة حطوط: سريعة السير، وحطت في سيرها وانحطت. وحط في عرض فلان إذا اندفع في شتمه. وحط في هواه، وانحط فيه. ويقال: أكل من حلوائهم، فانحط في أهوائهم. قال الكميت:\rحطوطاً في مسرته ومولى ... إلى مرضاة خالقه سريعاً\rوانحط السعر، وحط حطوطاً، والأسعار حاطة ومنحطة. وأتانا بطعام فحططنا فيه أي أكثرنا منه. وأحططنا فيه أي أقللنا منه. وجارية محطوطة المتنين، كأنما حطّا بالمحط، وهو ما يحط به الأديم أي يدلك ويصقل، يكون مع الأساكفة والمجلدين. قال:\rتثير وتبدي عن عروق كأنها ... أعنة خراز تحط وتبشر\rوقال النابغة:\rمحطوطة المتنين غير مفاضة ... ريّا الروادف بضة المتجرد\rوسيف محطوط: مرهف. وكعب حطيط: أدرم. قال مليح الهذلي:\rوكل حطيط الكعب درم حجوله ... ترى الحجل فيه غاماَ غير مقلق\rواشترى سلعة فاستحط من الثمن مائة. وطلب منه الحطيطة فأبى. وحط رحله: أقام.\rح ط م\rحطم متنه فانحطم وتحطم. وأدس حطوم، وما أشد حطمته! وحطم الوادي. وذهبت بهم حطمة السيل. وطارت الريح بحطام التبن. وهذا حطام البيض: لكساره. وجمع حطام الدنيا، شبه بالكسار تخسيساً له. وعن بعض العرب: قد تحطمت الأرض يبساً، فأنشبوا فيها المخالب وهي المناجل أي تكسرت زروع الأرض وتفتتت لفرط يبسها فجزوها. وتحطم البيض عن الفراخ. قال كعب بن زهير:\rروايا فراخ بالفلاة توائم ... تحطم عنها البيض حمر الحواصل\rومن المجاز: أصابتهم حطمة أي أزمة. قال:\rإنا إذا حطمة حتت لنا ورقاً ... نمارس العود حتى ينبت الورق\rوراع حطم وحطمة، كأنه يحطم المال لعنفه في السوق. قال:\rقد لفها الليل بسواق حطم\rو \" شر الرعاء الحطمة \" . وحطمته السن العالية. وحطمت فلانة زوجها إذا أسن وهي تحته، وحطم فلاناً قومه إذا أسن بين أظهرهم. ومنه الحديث: \" وذلك بعد ما حطمتموه \" . ورجل حطمة: أكول. ونعم حاطوم الطعام البطيخ! ولا تحطم علينا أي لا ترع عندنا فتفسد علينا المرعى.\rح ظ ر\rحظر عليه كذا: حيل بينه وبينه. \" وما كان عطاء ربك محظوراً \" وهذا محظور: غير مباح. والغنم في الحظيرة وفي المحتظر، واحتظر لغنمه: اتخذ حظيرة، وحظاره ما يحظر به من السعف والقصب وهو حائط الحظيرة.\rومن المجاز: هو نكد الحظيرة: لبخيل. وفلان يمشي بالحظر، وجاء بالحظر الرطب، يقال للنمام والكذاب، لأنه يستوقد بنمائمه نار العداوة ويشبها، ألا ترى إلى قولهم: \" سمعته من العرب \" :\rتشببي تشبب النميمه ... جاءت بها زهراً إلى تميمه\rيخاطب النويرة إذا أراحد إحياءها. وأنشد يعقوب:\rمن البيض لم تصطد على خيل لامةٍ ... ولم تمش بين الحيّ بالحظر الرطب\rوالحظر الشجر الذي يحظر به.\rح ظ ظ\rإنه لذو حظ عظيم من المال، وذو حظ من العلم. ولهم حظوظ وأحاظ، وأصله أحاظ، جمع أحظ. قال:\rولكن أحاظ قسمت وجدود\rوقد حظظت يا رجل وحظظت مثل مسست وأنت محظوظ وحظيظ، وهو أحظ من غيره.\rح ظ ي\rحظي فلان عند السلطان. وحظي بالمال. وتقول: ما حلي بطائل، ولا حظي بنائل. وحظيت فلانة عند زوجها. ورجل حظيّ: بيّن الحظوة بثلاث لغات، وبيّن الحظة. وفي مثل: \" إلا حظيّة فلا أليّةً \" . ولفلان كثير من الحظايا. وأحظاه الله بالمال والبنين. وتهللت في وجهه وأحظيته. وفي مثل للضعيف: \" إنما نبلك من حظاء \" جمع حظوة وهي سهم صغير بلا نصل.\rح ف ث\rيقال لمن انتفخت أوداجه غضباً: \" قد احرنفش حفاثه \" . وتقول منيت بالصل النفاث، فتمنيت نفخ الحفاث.\rح ف د\rحفد البعير حفداً، وحفوداً، وحفداناً: أسرع في سيره ودارك الخطو. قال حميد بن ثور:\rفدته المطايا الحافدات وقطعت ... نعالاً له دون الإكام جلودها\rوأحفد بعيره.","part":1,"page":90},{"id":91,"text":"ومن المجاز: حفد فلان في الأمر واحتفد: أسرع فيه، وخف في القيام به. وحدفت فلاناً: خدمته وخففت إلى طاعته. ورجل محفود: مخدوم مطاع. وهو حافد فلان، وهم حفدته أي خدنه وأعوانه، ومنه قيل لأولاد الابن: الحفدة \" بنين وحدفة \" وهو من حفدة الأدب.\rح ف ر\rحفر النهر بالمحفار، واحتفره. وكثر الحفر على الشط أي تراب الحفر. ودلوه في الحفرة والحفيرة والحفير وهو القبر. وحفر عن الضب واليربوع ليستخرجه، ويتسع فيه فيقال: حفرت الضب واحتفرته. وحافر اليربوع إذا أمعن في حفره. وفلان أروغ من يربوع محافر، وهو نص مكشوف، وبرهان جليّ ينادي على صحة ما ذكرت في يخادعون الله، وحاشى الله. وهذا البلد ممر العساكر، ومدق الحوافر. وفلان يملك الخف والحافر.\rومن المجاز: وطئه كل خف وحافر. ورجع إلى حافرته أي إلى حالته الأولى. ورجع فلان على حافرته إذا شاخ وهرم. والتقوا فاقتتلوا عند الحافرة. والنقد عند الحافرة والحافر، وقد ذكرت حقيقة الكلمة في الكشاف عن حقائق التنزيل. وحفر فوه وحفر إذا تأكلت أسنانه، وفي أسنانه حفر، وحفر. وفم فلان محفور أي حفره الأكال. وحفرت رواضع المهر إذا تحركت للسقوط، لأنها إذا سقطت بقيت منابتها حفراً، فكأنها إذا نغضت أخذت في الحفر، وأحفر المهر إذا حفرت رواضعه. وحفر الفصيل أمه حفراً، وهو استلاله طرقها، حتى يسترخي لحمها بامتصاصه إياها. وما من حامل إلا والحمل يحفرها إلاّ الناقة أي يهزلها. وحكى أبو زيد: لو كانت العنز غزيرة، لحفرها ذلك، لأنهم يلحون عليها في الحلب لغزارتها فتهزل. وحفرت ثرى فلان إذا فتشت عن أمره. قال أبو طالب:\rأفيقوا أفيقوا قبل أن يحفر الثرى ... ويصبح من لم يجن ذنباً كذي الذنب\rوتحفر السيل: اتخذ حفراً في الأرض. قال أوس:\rإذا مس وعثاء الكثيب كأنما ... تحفر فيه وابل متبعق\rح ف ط\rهو من الحفاظ، وهم الكرام الحفظة. واستحفظه مالاً أو سراً \" بما استحفظوا من كتاب الله \" وحافظ على الشيء. وهو محافظ على سبحة الضحى: مواظب عليها \" حافظوا على الصلوات \" واحتفظ بالشيء، وتحفظ به: عني بحفظه، واحتفظ بما أعطيتك فإن له شأناً. وعليك بالتحفظ من الناس وهو التوقي. وحفظه القرآن. وهو حفيظ عليه: رقيب. وتقلدت بحفيظ الدر أي بمحفوظه ومكنونه لنفاسته. وهو من أهل الحفيظة والحفظة، وهم أهل الحفائظ والمحفظات وهي الحمية والغضب عند حفظ الحرمة. وفي المثل: \" المقدرة تذهب الحفيظة \" يضرب في وجوب العفو عند المقدرة. وقال الحطيئة:\rيسوسون أحلاماً بعيداً أناتها ... وإن غضبوا جاء الحفيظة والجد\rوقال العجاج:\rوحفظة أكنها ضميري\rوقال القطامي:\rأخوك الذي لا تملك الحس نفسه ... وترفض عند المحفظات الكتائف\rويقولون: ألك محفظة أي حرمة تحفظك أي تغضبك، يقال أحفظه كذا أي أغضبه. واذهب في حفيظة: في تقية وتحفظ. قال عمر بن أبي ربيعة:\rوقالت لأختيها اذهبا في حفيظة ... فزورا أبا الخطاب سراً فسلما\rومن المجاز: طريق حافظ: واضح. قال النضر: هو البين، يستقيم لك ما استقمت له مثل محز العنق، فأما الطريق الذي يقود اليومين، ثم ينقطع، فليس بحافظ.\rح ف ف\rحفوا به واحتفوا: أطافوا، وهم حافون به. وحففته بالناس: جعلتهم حافين به. و \" حفت الجنة بالمكاره \" \" وحففناهما بنخل \" . ودخلت عليه وهو محفوف بخدمه. وهودج محفف بالديباج. قال امرؤ القيس:\rرفعن حوايا واقتعدن قعائداً ... وحففن من حوك العراق المنمق\rوجلسوا حفافيه، وحفافي سريره وهما جانباه. وركبت في محفتها. وهو رجل محفوف بثوب. وما بقي من شعره إلا خفاف وهو طرة حول رأسه. وحفت المرأة وجهها واحتفته: أخذت شعره. وحف الفرس والريح والطائر والسهم حفيفاً وهو صوت مروره. ولأغصان الشجرة حفيف. وحف النبات حفوفاً: يبس. وحفت أرضنا وقفت، وأرض حافة. وعن بعض العرب: أتونا بعصيدة قد حفت، فكأنها عقب فيه شقاق. وسويق حاف: غير ملتوت.\rومن المجاز: فلان يحفنا ويرفنا أي يضمنا ويؤوينا. وهو في حفوف من العيش وحففٍ. وحف رأسه: بعد عهده بالدهن. وقوم محفوفون، وقد حفتهم الحاجة.\rح ف ل","part":1,"page":91},{"id":92,"text":"حفل القوم واحتفلوا: اجتمعوا. ولا تنكر على أحد في الحفل. وهذا محفل القوم ومحتفلهم. وشاع الحديث في المحافل. وحفل الماء في الوادي، وحفل الوادي إذا كثر ماؤه. وضرع حافل، وضروع حفل وحوافل. وحفل الشاة: جمع اللبن في ضرعها ليرى حافلاً. ونهى عن بيع المحفّلة.\rومن المجاز: إحتفل في الأمر إذا احتشد واجتهد. واحتفل الفرس في حضره: جد فيه كما يقال: جمع نفسه. قال امرؤ القيس:\rكأنها حين فاض الماء واحتفلت ... صقعاء لاح لها بالصرحة الذيب\rوحفلت السماء: حدّ وقعها. وطريق محتفل: عظيم مستبين. وهذا ثوب يحفل الوجه أي يظهر حسنه ويجمعه. قال بشر:\rرأى درّة بيضاء يحفل لونها ... صخام كغربان البرير مقصب\rوقال ابن مقبل:\rبتني بعيني جؤذر حفلتهما ... رعاث وبراق من اللون واضح\rواحتفل وتحفل: تزين، ولبس ثياب الحفلة أي الزينة.\rح ف ن\rأعطاه حفنة من الدقيق وهي ملء الكفين. وحفنت له حفنتين، وثلاث حفناتٍ. واحتفنته: أخذته لنفسي.\rومن المجاز: في الحديث: \" إنما نحن حفنة من حفنات ربنا \" . واحتفنت الرجل: اقتلعته من مكانه. واحتفن من كذا: استكثر منه.\rح ف و\rهو حاف بين الحفوة والحفاء، وهم حفاة. وهو أفضل من كل حاف وناعل. وهو حف بين الحفا. وقد حفي من كثرة المشي. وحفي الفرس: انسحج حافره. وأحفى الراكب: حفي دابته. وأحفى شاربه: ألزق حزّه. واحتفى القوم المرعى: لم يتركوا منه شيئاً.\rومن المجاز: أحفى في السؤال: ألحف، وسائل محف مجحف: ملح ملحف. وأحفيت إليه في الوصية: بالغت. وهو حفيٌّ عن الأمر: بليغ في السوال عنه \" كأنك حفيٌّ عنها \" وقال الأعشى:\rفإن تسألي عني فيا رب سائل ... حفي عن الأعشى به حيث أصعدا\rواستحفيته عن كذا: استخبرته على وجه المبالغة. وتحفي بي فلان، وحفي بي حفاوة إذا تطلف بك، وبالغ في إكرامك، وهو حسن التحفي بقومه، وحفي بهم. وأنشد الأصمعي:\rفتحفّى به ووحّى قراه ... فأتاه به غريضاً نضيجاً\rوفلان وفيٌّ حفيٌّ، خيره جليٌّ خفيٌّ.\rح ق ب\rكأن رحلي على أحقب، وهو الذي في مكان الحقب منه بياض، وهو حبل يلي الحقو. والأتان حقباء، والجمع حقب. قال ذو الرمة:\rحقب سماحيج في أحشائها قبب\rوشد الرحل بالحقب. وحقب البعير فهو حقب: وقع حقبه على ثيله، فتعسر بوله لذلك، وربما قتله. وحقبت الناقة: أصاب الحقب ضرعها، فامتنع درها. وملأ حقيبته وحقائبه. واحتقب الشيء واستحقبه: احتمله خلفه. قال النابغة:\rمستحقبو حلق الماذيّ يقدمهم ... شم العرانين ضرّابون للهام\rوكل ما حمل وراء الرحل فهو حقيبة. قال حاتم:\rوما أنا بالطاوي حقيبة رحلها ... لأبعثها خفاً وأترك صاحبي\rومضى عليه حقب وحقبة وأحقاب وحقب.\rومن المجاز: امرأة نفج الحقيبة: للعجزاء واحتقب خيراً أو شراً، واستحقبه: احتمله وادّخره، واسم المحتقب الحقيبة، تقول: احتقب فلان حقيبة سوء. وقال امرؤ القيس:\rوالله أنجح ما طلبت به ... والبر خير حقيبة الرحل\rوقال الحارث بن حرجة الفزاريّ:\rولّوا وأرماحنا حقائبهم ... نكرهها فيهم فتنأطر\rوأحقبت غلامي: أردفته. وحقب العام: احتبس مطره، ومنه الحديث \" لا رأي لحاقن ولا حاقب \" .\rح ق د\rحقد عليه يحقد إذا أمسك العداوة في قلبه، يتربص فرصة الإيقاع به، من حقد المعدن وأحقد إذا لم يخرج منه شيء. وفي قلبه حقد، وفي قلوبهم أحقاد وحقود، وقلبه حاقد على أخيه ومحتقد. وتقول: رئيس القوم محسود أو حاسد، ومحقود عليه أو حاقد. وفلان حقود وحسود. وتحاقدوا، وهم متحاقدون.\rح ق ر\rهو حقير نقير. وقد حقر في عيني حقارة. وحقره وحقّره واحتقره واستحقره. وهو حاقر ناقر. وفي مثل: \" من حقر حرم \" وفلان موقر غير محقر، وخطير غير حقير. وحقراً له وعقراً. وتحاقرت إليه نفسه. وحقر الاسم: صغّره، وهو باب التحقير.\rح ق ف\rنزلنا بين قفاف وأحقاف. وفلان مأواه الحقوف، لا تظله السقوف. والحقف نقاً يعوج ويدق. واحقوقف الرمل. واحقوقف ظهر البعير من الهزال. واحقوقف الهلال. قال العجاج:\rسماوة الهلال حتى احقوقفا\rومررت بظبي حاقف وهو المنعطف في منامه. قال الحطيئة:","part":1,"page":92},{"id":93,"text":"تطير الحصى بعرى المنسمين ... إذا الحاقفات ألفن الظلالا\rح ق ق\rقال أبو زيد: حق الله الأمر حقاً: أثبته وأوجبه. وحق الأمر بنفسه حقاً وحقوقاً. وقال الكسائي: حققت ظنه مثل حققته. وأنشد:\rفبذلت مالك لي وجدت به ... وحققت ظني ثم لم تخب\rوحققت الأمر وأحققته: كنت على يقين منه. وحققت الخبر فأنا أحقه: وقفت على حقيقته. ويقول الرجل لأصحابه إذا بلغهم خبر فلم يستيقنوه: أنا أحق لكم هذا الخبر، أي أعلمه لكم وأعرف حقيقته. فإن قلت: فما وجه قولهم: أنت حقيق بأن تفعل، وأنت محقوق به، وإنك لمحقوقة بأن تفعلي، وحقيقة به، وحققت بأن تفعل، وحق لك أن تفعل، قلت: أما حقيق، فهو من حقق في التقدير، كما قال سيبويه في فقير: إنّه من فقر مقدراً، وفي شديد من شدد، ونظره خليق وجدير، من خلق بكذا وجذر به، ولا يكون فعيلاً بمعنى مفعول. وهو محقوق لقولهم: أنت حقيقة بكذا، وهذه امرأة حقيقة بالحضانة. وأما حققت بأن تفعل، وأنت محقوق به، فبمعنى جعلت حقيقاً به وهو من باب فعلته ففعل، كقولك: قبح وقبحه الله. قال:\rألا قبح الإله بني زياد ... وحيّ أبيهم قبح الحمار\rوبرد الماء وبردته، وحقر وحقرته، ورفع صوته ورفعه. ويجوز أن يكون من حققت الخبر أب عرفت بذلك. وتحقق منك أنك تفعله لشهادة أحوالك به. وأما حق لك أن نفعل، من حق الله الأمر أي جعفل حقاً لك أن تفعل، وأثبت لك ذلك. وهذا قول حق. والله هو الحق. وحقاً لا آتيك، ولحق لأفعل، وهو مشبه بالغايات، وأصله لحق الله، فحذف المضاف إليه وقدر، ودعل كالغاية. وأحقاً أن أظلم، وأفي الحق أن أغصب حقي. ولما رأيت الحاقة مني هربت، وروي الحقة. قال رؤبة:\rوحقة ليست بقول الترة\rويوم القيامة تكون حواق الأمور. وأحق الرجل إذا قال حقاً وادعاه، وهو محق غير مبطل. وأحق الله الحق: أظهره وأثبته \" ويحق الله الحق بكلماته وحقق قوله. وتحققت الأمر، وعرفت حقيقته، ووقفت على حقائق الأمور. وأحققت عليه القضاء: أوجبته. وأحققت حذره وحققته إذا فعلت ما كان يحذر. وإنه لحق عالم. وحاققت صاحبي فحققته أحقه: خاصمته وادعى كل منا الحق فغلبته. وكانت بينهما محاقة ومداقة. واحتقوا في الدين: اختصموا فيه. وفلان يسبأ الزق بالحق، والزقاق بالحقاق.\rومن المجاز: طعنة محتقة: لا زيع فيها، وقد احتقت طعنتك أي لم تخطيء المقتل. وثوب محقق النسج: محكمه. وكلام محقق. محكم النظم. ورمى فأحق الرمية إذا قتله على المكان. وحققت العقدة أحقها إذا أحكمت شدها. وكان ذلك عند حق لقاحها أي حين ثبت أنها لاقح. وأتت الناقة على حقها أي على وقت ضرابها، ومعناه دارت السّنة وتمت مدة حملها. وحقتني الشمس بلغتني. ولقيته عند حاق باب المسجد، وعند حق بابه أي بقربه. وسقط على حاق القفا وهو وسطه. وفلان حامي الحقيقة، وهو من حماة الحقائق أي يحمي ما لزمه الدفاع عنه من أهل بيته. قال لبيد:\rأتيت أبا هند بهند ومالكاً ... بأسماء إنّي من حماة الحقائق\rوإن فلاناً لنزق الحقاق: لمن يخاصم في صغار الأشياء.\rح ق ل\rلا تنبت البقلة إلا الحقلة وهي القاح الطيب، وجمعها الحقل، وبه سمي الزرع إذا تشعبت أغصانه حقلاً. وأحقل الزرع. وفي أرضه محاقل أي مزارع. وفي الحديث: \" ما تصنعون بمحاقلكم \" أي مزارعكم. واحتقل الرجل: اتخذ لنفسه زرعاً، نحو ازدرع. ونهي عن المحاقلة وهي بيع الزرع في سنبله بالحب. وأصابت الدابة حقلة وهي داء يأخذ من أكل التراب، وقد حقلت دابته. وحوقل الشيخ: اعتمد بيديه على خصره. ومر بي شيخ يحوقل ويحولق.\rح ق ن\rحقن اللبن في السقاء: جمعه، وهو المحقن. وبارك الله في محاقلكم ومحاقنكم أي في حرثكم ورسلكم. وسقاه الحقين وهو اللبن المحقون. وفي مثل: \" أبي الحقين العذرة \" . وحقن بوله، ورجل حاقن. وحقن المريض: داواه بالحقنة، واحتقن المريض. واحتقن الدم في جوفه.\rومن المجاز: حقنت دمه إذا حلّ به القتل فأنقذته، وحقنت ماء وجهه. ويقولون: هلال أدفق خير من هلال حاقن وهو الذي يستلقي ويرتفع طرفاه.\rح ق و","part":1,"page":93},{"id":94,"text":"شد إزاره على حقوه أي على خصره. ورمى بحقوه أي بإزاره، سمي باسم مشده. وأصابته حقوة وهي وجع البطن من أكل اللحم، وقد حقي فهو محقو. وتقول: بلاه الله في وجهه باللقوه، وفي بطنه بالحقوه، وصب عليه الشقوه.\rومن المجاز: لاذ بحقويه إذا فزع إليه. وسهم دقيق الحقو وهو مستدقه تحت الريش. ونزلوا بحقو الجبل وهو سفحه.\rح ك ر\rفلان حصر حكر وهو المحتجن للشيء المستبد به. وفيه حكر أي عسر والتواء وسوء معاشرة. وفيه مناكرة ومحاكرة أي مماراة. واحتكر الطعام: احتبسه للغلاء. وفلان حرفته الحكرة وهي الاحتكار.\rح ك ك\r\" ما حك جلدك مثل ظفرك \" وأحكني رأسي فحككته. وبي بثرة تحكني. وبه حكة شديدة، وبه حكاك أي داء يحك منه كالجرب ونحوه. واحتك الجرب بالخشببة وتحكك. وتحاكت الدابتان واحتكتا. واكتحل بحكاكة الإثمد. وكعب حكيك: محكوك. وحافر حكيك: نحيت. وما فيه حاكة أي سن، وجمعها حواك، لأن الأسنان يحك بعضها بعضاً. وقال جرير بن الخطفي: ما رأيت نابين احتكا، فسقط أحدهما إلا تبعه الآخر. وما أملح هذه الحكيكة وهي الأحجية. وجاءنا فلان بالحكيكات. وسمعت العرب يقولون في المحاجاة: تحكيتك، وهو نحو تقضى البازي، أو من الحكاية.\rومن المجاز: حك في صدري كذا واحتك فيه، وما حك في صدري شيء منه أي ما تخالج. \" والإثم ما حك في صدرك \" و \" إياكم والحكاكات فإنها المآثم \" وفلانيتحكك بي أي يتمرس ويتعرض لشري. وحاك فلان فلاناً: باراه، وقد تحاك الرجلان. وإنه لجذل حكاك: لمن يستشفى برأيه \" وأنا جذيلها المحكك \" أي المملس، لكثرة ما احتك به. وهذا أمر تحاكت فيه الركب واحتكت، وتصاكت واصطكت.\rح ك ل\rفي لسانه حكلة أي عجمة. وتكلم كلام الحكل وأصب، وهو ما لا يسمع له صوت، كالذر ونحوه. قال العثماني:\rويفهم قول الحكل لو أن ذرة ... تساود أخرى لم يفته سوادها\rوأشكل عليّ وأحكل.\rح ك م\rأحكم الشيء فاستحكم. وحكم الفرس وأحكمه: وضع عليه الحكمة، وفرس محكومة ومحكمة. قال زهير:\rقد أحكمت حكمات القد والأبقا\rوحكموه: جعلوه حكماً. وحكمة في ماله، فاحتكم وتحكم. ولا تحتكم عليّ. وفي الحديث: \" إن الجنة للمحكمين \" وهم الذين حكموا في القتل والإسلام، فاختاروا الثبات على الإسلام. ورجل محكم: مجرب منسوب إلى الحكمة. وحاكمته إلى القاضي: رافعته. وتحاكمنا إليه واحتكمنا. وهو يتولّى الحكومات، ويفصل الخصومات. والصمت حكم أي حكمة. وحكم الرجل مثل حلم، أي صار حكيماً. ومنه قول النابغة:\rواحكم كحكم فتاة الحي إذ نظرت ... إلى حمام سراع وارد انثمد\rوأحكمته التجارب: جعلته حكيماً.\rومن المجاز: حكمت السفيه تحكيماً، وأحكمته إحكاماً إذا أخذت على يده أو بصرته ما هو عليه. قال جرير:\rأبني حنيفة أحكموا سفهاءكم ... إني أخاف عليكم أن أغضبا\rوعن النخعي: \" حكم اليتيم كما تحكم ولدك \" وفي الحديث: \" إذا تواضع العبد لله رفع الله حكمته \" ويقال: لا يقدر على الله من هو أعظم حكمةً منك. وقصيدة حكيمة: ذات حكمة. قال:\rوقصيدة تأتي الملوك حكيمة ... قد قلتها ليقال من ذا قالها\rوحاكمه إلى الله، وإلى القرآن إذا دعاه إلى حكمه. واستحكم عليه كلامه: التبس.\rح ك ي\rحكى لي عنه كذا. وهو يحكي فلاناً ويحاكيه، وهو حكاء. وتقول العرب: هذه حكايتنا أي لغتنا. وامرأة حكيٌّ: حاكية لكلام الناس مهذار.\rومن المجاز: وجهه يحكي الشمس ويحاكيها.\rح ل أ\rحلأت الإبل عن الماء. وتقول ذاك جنابٌ لا يجد رائد فيه كلأً، ولايزال وارده محلأً.\rح ل ب\rحلب ناقته حلباً واحتلبها، وهم حلبة الإبل. وفي مثل: \" شتّى تؤوب الحلبة \" .","part":1,"page":94},{"id":95,"text":"واستحلب اللبن: استدره. وشربت حليباً وحلباً. وهذه الحلوبة تملأ محلباً ومحلبين وثلاثة محالب، وتملأ الحلاب. وأجد من هذا المحلب، ريح المحلب؛ بفتح الميم، وهو شجر عظيم عطر الحب. وبعثت إلى أهلي بالإحلابة وهي اللبن يحلبه في المرعى ويوجهه إليهم. وناقة حلوب وهذه حلوبة القوم وحلائبهم. وناقة حلبانة ركبانة: تحلب وتركب. وفلان محلب مجلب: نتجت إبله إناثاً يحلبها وذكوراً يجلبها للبيع. ويدعى للرجل فيقال: أحلبت ولا أجلبت. وتجاروا في الحلبة وهي مجال الخيل للسباق، ويقال للخيل التي تأتي من كل أوب: حلبة. ووردنا آجناً كأنه ماء الحلبة.\rومن المجاز: أحلبته على كذا: أعنته وأصله الإعانة على الحلب، فاتسع فيه. وفلان يركض في كل حلبة من حلبات المجد. وتقول: أحلب فكل أي ابرك على الركبتين، لأنّها هيئة الحالب. وتحلب الماء: سال. قال:\rثرى الماء من أعطافه يتحلب\rوتحلبت أشداقه، وتحلب فوه. والسلطان يقسم الحلبة على الرعية أي الجباية، ويأخذ الأحلاب. وهذا فيء المسلمين وحلب أسيافهم. وذاقوا حلب أمرهم أي وباله. ودر حالباه إذا انتشر ذكره وهما عرقان يسقيانه. ومدت الضرع حوالبه، والعين الناظرة والفوارة حوالبهما، ومواد كل شيء حوالبه. قال الكميت:\rتدفق جوداً إذا ما البحا ... ر غاضت حوالبها الحفل\rواستحلبت الريح السحاب. وقال ذو الرمة:\rأما استحلبت عينيك إلا محلة ... بجمهور حزوي أو بجرعاء مالك\rح ل ج\rحلج القطن على المحلجة بالمحلاج.\rومن المجاز: حلج الخبزة بالمحلاج: دورها بالمرقاق. وبات القوم يحلجون ليلتهم أي يسيرونها. وبيننا وبينهم حلجة صالحة. وحلج الغيم: مطر. وحلجه بالعصى: ضربه. وحلج التلبينة أو الهريسة: سوطها. وما تحلج في صدري منه شيء وما تخلج، أي ما شككت فيه. وكأنما ينفخ في الحملاج وهو المنفاخ، كأنه يحلج النار. وتقول: لا يستوي صاحب الحملاج، وصاحب المحلاج، ويستعار لقرن الثور. قال الأعشى:\rينفض المرد والكباث بحملا ... ج لطيف في جانبيه انفراق\rوحملج الحبل: فتله.\rح ل س\rرأيته قاعداً على حلس وهو مسح يبسط في البيت وثجلل به الدابة.\rومن المجاز: كن حلس بيتك أي الزمه. ونحن أحلاس الخيل، ولست من أحلاسها وهم الآلفون لركوبها. ورفضت كذا ونفضت أحلاسه إذا تركته. وحلس بكذا: لزمه فهو حلس به. وقد حلس في هذا الأمر. وفلان يجالس بني فلان ويحالسهم أي يلازمهم. واستحلسنا الخوف: لزمناه. واستحلس النبت: غطى الأرض بكثرته وطوله، وفي أرض بني فلان عشب مستحلس. واستحلس الليل بالظلام: تراكم. واستحلس السنام: ركبته روادف الشحم ورواكبه. وأحلست السماء: مطرت مطراً رقيقاً دائماً. وأحلست فلاناً يميناً: أمررتها عليه.\rح ل ط\rتقول: أول العي الاحتلاط، وأوسط الرأي الاحتياط.\rح ل ف\rقال: حلف بالله على كذا حلفاً، وهو حلاف وحلافة. وحلف حلفة فاجر، وأحلوفة كاذبة. وحالفه على كذان وتحالفوا عليه واحتلفوا. وحلف خصمه وأحلفه واستحلفه القاضي. ووقع الحريق في الحلفاء وكأنه أخو الحلفاء أي الأسد.\rومن المجاز: بينهم حلف أي عهد. وهم حلفاء بني فلان وأحلافهم. وهذا حليفي، وهو حليف الندى، وحليف السهر. وقال جرير:\rمحالفهم جوع قديم وذلة ... وبئس الحليفان المذلّة والفقر\rوفلان محالف لفلان: لازم له. وسنان حليف. ورجل حليف اللسان: يوافق صاحبه على ما يريد لحدته، كأنه حليفه. قال ساعدة بن العجلان الهذليّ:\rولحفته منها حليفاً نصله ... خذم كحد الرمح ليس بمنزع\rوسمع الأصمعي بعض العرب: إن فلاناً لحسن الوجه، حليف اللسان، طويل الإمة. وهذا شيء محلف ومحنث: للذي يختلف فيه فيحتلف عليه. يقال: ناقة محلفة السنام: مشكوك في سمنه. وحضار والوزن محلفان، وهما كوكبان يطلعان قبل سهيل، فيظن بكل واحد منهما أنه سهيل، فيقع التحالف. وكميت محلفة: بين الأحوى والأحم، وكميت غير محلفة: للصافية الكمشة. قال خالد بن الصقعب:\rكميت غير محلفة ولكن ... كلون الصرف علَّ به الأديم\rوأحلف الغلام: جاوز رهاق الحلم، فشك في بلوغه.\rح ل ق","part":1,"page":95},{"id":96,"text":"\" هم كالحلقة المفرغة \" وحلق حلقة إذا أدار دائرة. وحلق الحلاق رأسه. واحتلق الرجل. وهم حلقة الحمام. ورمى بالحلاقة. وإذا تجشأ الصبي قالوا: حلقة وكبره، وشحمة في السره؛ أي بقيت حتى يحلق رأسك وتكبر. وأخذ بحلقه. و \" بلغت الحلقوم \" ولأمك الحلق أي حلق الرأس، بوزن الثكل والعبر.\rومن المجاز: كساء محلق: خشن، واكسية محالق. واحتلقت النورة الشعر. قال يصف قحطاً:\rمثل احتلاق النورة الجموش\rواحتلقت السنة المال، وحلقتهم حلاق أي السنة الحالقة. وسقوا بكأس حلاق وهو الموت. قال:\rما أرجّي بالعيش بعد أناس ... قد أراهم سقوا بكأس حلاق\rوكنت في حلقة القوم. وقعدوا حلقاً. ولهم الحلقة والكراع، والحلقة. قال:\rنقسم بالله نسلم الحلقة ... ولا حريقاً وأخته حرقه\rوهي اسم للسلاح كله. ووقعت النطفة في حلقة الرحم وهي بابها. وضع رجليك في حلقته أي استأسر مكانه. وحلق على اسم فلان أي أبطل رزقه. وأعطى الحلق أي أمر. قال المخبل:\rوأعطي منا الحلق أبيض ماجد ... رديف ملوك ما تغب نوافله\rوهو خاتم الملك وكان حلقة من فضة بلا فص. وأخذوا في حلوق الطرق وهي مضايقها. قال الفرزدق:\rفما تم ظمء الركب حتى تضمنت ... سوابقها من شمطتين حلوق\rوحلق الطائر في الهواء. وحلق الإناء: دنا من الامتلاء وهو أن يمتليء إلى حلقه، يقال مكوك واف ومحلق. قال عبدة بن الطبيب:\rشآمية تجزي الجنوب بقرضها ... مرارا فواف كيلها ومحلق\rيعني أن الجنوب والشمال تختلفان على الدار، تتقارضان سفى التراب عليها، فإذا جاءت نوبة الشمال، ملأتها تارة، ونقصت من الملء أخرى. وحلق الحوض، وفي الحوض حلقة من ماء. ويقولون: حلق ماء الحوض وعرد أي تراد عن تمام الملء إلى ما دونه. وضرع حالق: ممتليء. وهوى من حالق أي هلك، والحالق الجبل المنيف، وهو من تحليق الطائر، أو من البلوغ إلى حلق الجو.\rح ل ك\rأسود مثل حلك الغراب وهو سواده، وأسود حالك وحلكوك وحلكوك ومحلولك. وقد احلولك الشيء: اشتد سواده. وفيه حلك وحلكة بوزن حمرة.\rح ل ل\rحل له كذا، فهو حل وحلال. وحل المحرم وأحل، فهو حل وحلال ومحل. وأحله الله وحلله: ضد حرمه. واستحل الحرام. وحللت الدار، وحللت بالقوم. وهي محلة القوم وحلتهم. وفلان في حلة صدق. ودار فلان في حلل العرب. وحي حلة وحلال: حالون في مكان. قال:\rلقد كان في شيبان لو كنت عالما ... قباب وحي حلة ودراهم\rوحلل يمينه، وتحلل في يمينه، ومن يمينه: استثنى، يقال: تحلل. وحلا أبا فلان. وأدخل السابقان بين فرسيهما محللاً ودخيلاً. ونزلوا ومعهم المحلات. وهي الأشياء التي لا بدّ للنازل منها: من رحًى وفأسٍ وقدرٍ ودلوٍ، ونحوها. قال:\rلا تعدلن أتاويين تضربهم ... نكباء صر بأصحاب المحلات\rوذهب حلة الغور أي قصده. وأنشد سيبويه:\rسرى بعد ما غاب الثريا وبعد ما ... كأن الثريا حلة الغور منخل\rومكان محلال: يحل كثيراً. وتحلحل عن المكان. ورجل حلاحل: سيد. وشاة ضيقة الإحليل وهو مخرج اللبن. وحل الدين يحل: وجب. وحان محل الدين. وبلغ الهدي محله.\rومن المجاز: رجل محل: لا عهد له، ومحرم: له عهد. وفلان حلال للعقد، كاف للمهمات. والكرم في حلته. وكساه حلل الثناء. ولبس المحارب حلته، وبزته أي سلاحه.\rح ل م\rحلم الغلام واحتلم، وغلام حالم ومحتلم، وبلغ الحلم. ورأى في حلمه كذا. وهو من أضغاث الأحلام. وحلمت بفلانة، وحلمتها. قال الأخطل:\rفحلمتها وبنو رفيدة دونها ... لايبعدن خيالها المحلوم\rوتحلم فلان ما لم يحتلم إذا قال: حلمت بكذا وهو كاذب. وحلم فلان، فهو حليم، وفيه حلم أي أناة وعقل. وهو من ذوي الأحلام، ولهم أحلام عاد. وتحلم: تكلف الحلم. قال حاتم:\rتحلم عن الأدنين واستبق ودهم ... ولن تستطيع الحلم حتى تحلما\rوحلم عن السفيه. والله حليم عن العصاة: لا يعاجلهم بالعقاب. وقد حلم الأديم: وقع فيه الحلم. وحلمت بعيري وقردته: ومن المجاز: اسودت حلمتا ثدييه، وقرادا ثدييه. وحلم الأديم أي فسد الأمر. وهذه أحلام نائم: للأمانيّ الكاذبة. ولأهل المدينة ثياب غلاظ مخططة تسمى أحلام نائم. قال:","part":1,"page":96},{"id":97,"text":"تبدلت بعد الخيزران جريدة ... وبعد ثياب الخزّ أحلام نائم\rيقول كبرت فاستبدلت بقد في لين الخيزران قداً في يبس الجريدة، وبجلد في لين الخز جلداً في خشونة هذه الثياب.\rح ل و\rحلا الشيء والحلولي، واستحلاه، واحلولاه. قال:\rفلو كنت تعطي حين تسأل سامحت ... لك النفس واحلولاك كل خليل\rوحلوت الفاكهة: نضجت. وحلّى السويق. وهو يحب الحلاويّ. وحلوته العطاء. و \" نهي عن حلوان الكاهن \" وأخذ حلوان بنته أي مهرها. وحليت المرأة، وهي حال. ولها حليٌ وحليٌّ وحلية وحلّي. وهذه حلية السيف وحلية المصحف. وعرفته بحليته أي بهيئته، وعرفتهم بحلاهم. وحليت الرجل: بينت حليته.\rومن المجاز: حلي فلان في صدري وفي عيني. قال:\rفلم يحل في العينين بعدك منظر\rوحليت الشيء في عين صاحبه، وهو حلو اللقاء، وحلو الكلام. واستحليت هذه الجارية، واحلولت لي، وجارية حلوة المنظر، وحلوة العينين. وتحالى الرجل، وتحالت المرأة: أظهرت حلاوتها، وتحلّى فلان بما ليس فيه.\rح م أ\rعين حمئة: كثيرة الحمأة، وقد حمئت. وحمأت البئر: نزعت حمأها. وأحمأتها: ألقيته فيها، ونظيره قذيت العين وأقذيتها، ونظير الحمأة والحمإ الحلقة والحلق.\rح م د\rأحمد الله تعالى بجميع محامده. قال النابغة:\rوألقيت في العبسيّ فضلاً ونعمةً ... ومحمدةً من باقيات المحامد\rوأحمد إليك الله. وأحمدت فلاناً: وجدته محموداً. وأحمد الرجل: جاء بما يحمد عليه، ضد أذم. والله محمود وحميد. ورجل حمدة: كثير الحمد. وحمدت الله ومجدته. وهو أهل التحميد والتحاميد. وتحمد فلان: تكلف الحمد. تقول: وجدته متحمداً متشكراً. \" ومن أنفق ماله على نفسه، فلا يتحمد به على الناس \" . واستحمد الله إلى خلقه بإحسانه إليهم وإنعامه عليهم.\rومن المجاز: أحمدت صنيعه. وأحمدت الأرض: رضيت سكناها. والرعاة يتحامدون الكلأ. قال قراد بن حنش:\rلهفي عليك إذا الرعاة تحامدوا ... بحزيز أرضهم الدرين الأسودا\rوجاورته فأحمدت جواره. وأفعاله حميدة. وهذا طعام ليست عنده محمدة أي لا يحمده آكله.\rح م ر\rركب محمراً أي فرساً هجيناً، وركبوا محامر. وهو أشقى من أشقر ثمود، وأحمر ثمود. وأتاني منهم كل أسود وأحمر. ورسول الله صلى الله عليه وسلم مبعوث إلى الأسود والأحمر. وليس في الحمراء مثله أي في العجم. ونحن من أهل الأسودين، لا من أهل الأحمرين أي من أهل التمر والماء، لا من أهل اللحم والخمر. وأنشد أبو عبيد للأعشى:\rإن الأحامرة الثلاثة أهلكت ... مالي وكنت بها قديماً مولعاً\rاللحم والراح العتيق وأطلي ... بالزعفران فلن أزال مردعاً\rومن المجاز: جاء بغنم حمر الكلى، وسود البطون أي مهازيل. وموت أحمر. واحمر البأس: اشتد. وسنة حمراء. ومنه خرجوا في حمارة القيظ أي في شدته. ووطأة حمراء ودهماء أي جديدة واضحة بيضاء، ودارسة غير بينة. ورجل أحمر: لا سلاح معه، ورجال حمر.\rح م ز\rشراب يحمز اللسان، وشراب حامز: لاذع. ولبن حامز: قارص، وفيه حمزة. وتغدّى أعرابي مع قوم فاعتمد على الخردل، فقيل له: ما يعجبك منه، فقال: حرارته وحمزته. ورقانة حامزة: مزة.\rومن المجاز: كلمته بكلمة فحمزت فؤاده أي قبضته. وحمزت نصالي: حددتها. و \" أفضل الأعمال أحمزها \" : أي أمضها.\rح م س\rرجل أحمس من رجال حمس، وحمس: بين الحماسة، وقد حمس. وهم أهل السماحة والحماسة. وهو رجل من الحمس. وهم قريش لتحمسهم في دينهم وهو تصلبهم.\rومن المجاز: حس الوغى وحمى. وعام أحمس. وأرض أحامس: جدبة، صفة بالجمع. ومكان أحمس: غليظ شديد. قال العجاج:\rكم قد قطعنا من قفاف حمس\rووقعوا في هند الأحامس إذا وقعوا في شدّة وبلية. ولقي فلان هند الأحامس إذا مات. وبنو هند قوم من العرب فيهم حماسة. ومعنى إضافتهم إلى الأحامس إضافتهم إلى شجعانهم، أو إلى جنس الشجعان وإنهم منهم. وأنشد الأصمعي:\rطمعت بنا حتى إذا ما لقيتنا ... لقيت بنا يا عمرو هند الأحامسا","part":1,"page":97},{"id":98,"text":"فجعل الأحامس صفة لهم، ويحتمل أن يكون قد ابتلي رجل بامرأة يقال لها: هند الأحامس لحماسة قومها، ولقي منها شراً فسار ذلك مثلاً في لقاء الشدائد، أو كان رجل يقال له هند الأحامس، لشجاعته وشجاعة قومه يبلو الناس بالشر، فقيل. فيه ذلك وسير مثلاً.\rح م ش\rإمرأة حمشة الساقين، وقد حمشت ساقها حموشة دقت، وحمشت حمشاً. قال:\rشوهاء خلقتها في وجهها نمش ... في عينها عمش في ساقها حمش\rوأوترا حمشة. وأحمشت القدر: أحميتها بدقاق الحطب حتى غلت غلياناً شديداً، هذا أصله، ثم كثر حتى استعمل في إشباع الوقود. قال القرزدق:\rوقدر كحيزوم النعامة أحمشت ... بأجذال مرخٍ زال عنها هشيمها\rوسمع به ميسرة، فقال: وما حيزوم النعامة! والله ما يشبع الفرزدق، ولكنّي أقول:\rوقدر كجوف الليل أحمشت عليها ... ترى الفيل فيها طافياً لم يفصل\rومن المجاز: أحمشته: أغضبته. واستحمش عليه: اتقد غضباً. واحتمش الديكان: اقتتلا.\rح م ص\rانحمص الجرح: سكن ورمه وقل، وحمصه الدواء.\rح م ض\rحمض الشيء وحمش. وحمضت الإبل وأحمضت: رعت الحمض وهو نبت فيه ملوحة تتفكه به وتشرب عليه. ويقولون: الخلة خبز الإبل، والحمض فاكهتها. وكأنه حماض الأترج وهو ما في جوفه، الواحدة حماضة. وأنا أستلذ حماضة الأترجة.\rومن المجاز: أحمض القوم: أفاضوا فيما يؤنسهم من الحديث: وكان ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يقول لأصحابه: أحمضوا فيأخذون في الأشعار وأيام العرب. ويقال للتهدد: أنت مختل فتحمض.\rح م ط\rالطائف بلد النبق والحماط وهو تين صغار مستديرة، ورأيت شجره هناك دوحاً عظاماً. وكأين من حماطة قد استظللت بها، وقلت تحتها، وأكلت من ثمارها.\rومن المجاز: أصبت حماطة قلبه أي حبته، ووجدت الحماقة جاثمة في حماطة قلبه. قال:\rليت الغراب رمى حماطة قلبه ... عمرو بأسهمه التي لم تلغب\rح م ق\rحمق الرجل وحمق، وفيه حمق. وتحمق في بلد الحمقى. وكان هبنقة يحمق. واستحمقت فلاناً، وأنا أستحمقه. وأحمقت المرأة، وهي محمق ومحمقة ومحماق. وفلان حميقة مثل زميلة. وحمق الرجل، وهو محموق: أصابه الحماق وهو الجدري والحميقاء.\rومن المجاز: البقلة الحمقاء سيدة البقل وهي الرجلة، استحمقت لأنّها تنبت في المسائل. والنحمقت السوق. وحمقت تجارته: بارت كما يقال: ماتت ونامت. وانحمق الثوب: بلي. وغرني غرور المحمقات وهي الليالي البيض ذوات الغيم، تظن فيها أنك قد أصبحت وعليك ليل. وقال أكثم بن صيفيّ لبنيه لا تجالسوا السفهاء على الحمق أي على الخمر. وحمق: شربها، قيل لها ذلك لأنها سبب الحمق، كما سميت إثماً لأنها سببه.\rح م ل\rامرأة وشجرة ذات حمل. وعلى ظهره حمل. وامرأة حامل. وحملت الشيء، وحملنيه غيري فاحتملته وتحملته، وهذه حمال محملة. وحامله الشيء. تقول: حاملني هذا العكم، وقد تحاملاه. وأحملني يا فلان: أعني على الحمل. وحمل على قرنه حملة صادقة. ومرت الحمولة وهي الإبل التي يحمل عليها \" ومن الأنعام حمولة وفرشاً \" . ومرت وعليها حمول وحمولة أي أحمال، والتاء كالتي في الحزونة والسهولة. ومرت الحمول أي الهوادج، كانت فيها نساء أو لم تكن. واحتمل الحي وتحملوا: ارتحلوا. وحمل حمالة، وتحملها وهي الدية، وعليهم حمالات يؤدونها بالفتح. وتقلد يحمل السيف وحمالته بالكسر، وعليهم المحامل والحمالات. وركب في المحمل، وهم في المحامل. وفي حداء المكارين:\rيا رب سلمني وسلم جملي ... وسلم الشيخ الذي في محملي\rوتقول: هذا محمل، ما عليه محمل. وحمل به حمالة نحو كفل به كفالة، وهو حميل، وهم حملاء. والشيخ يتحامل في مشيه. وتحاملت الشيء: احتملته على مشقة. وتحامل عليّ فلان: لم يعدل. وهو جميل السيل: لغثائه. وفلان حميل: دعي. وأجازه بخلعة وحملان وهو الفرس يحمل عليه. وأعط الحمال حمالته أي جعله، وقلب حملاقيه وحماليقه وهو باطن الجفنين، وقيل ما يغطّي الجفن من بياض المقلة. قال:\rقالب حملاقيه قد كاد يجن\rوحملق إليّ إذا فتح عينيه بنظر شديد. تقول: كلمته فحملق وحولق، وأظهر الأولق.\rومن المجاز: حملت إدلاله عليّ واحتملته. قال:\rأدلت فلم أحمل وقالت فلم أجب ... لعمر أبيها إنني لظلوم","part":1,"page":98},{"id":99,"text":"واحتمل ما كان منه ولا تعاتبه. وفلان حليم حمول. وأنا أحمله على أمر فلا يتهحمل عليه. وهذه الآية تحتمل وجهين. والقرآن حمال ذو وجوه. واستحمله الرسالة، وحمله إياها، وتحملها مغلغلة. وحملت فلاناً على صاحبه إذا أرشته عليه. وحمل على نفسه في السير وفي غيره. وحملت الحقد عليه إذا أضمرته. قال:\rولا أحمل الحقد القديم عليهم ... وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا\rوفلان حمل على أهله إذا كان ثقيل المرض. قال:\rألا هل أتى أمّ الصبيين أنني ... على نأيها حمل على الحي مقعد\rوما عليه محمل أي معتمد ومعول. قال كثير:\rيزرن أمير المؤمنين وعنده ... لذي المدح شكر والصنيعة محمل\rواستحملت فلاناً نفسي، أي حملته حوائجي. وتحملت بفلان على فلان في الشفاعة. وقلت له كلمة فاحتمل منها أي استفز وغضب. وفلان محتمل وليس بمحتمل. ويقولون للرجل عند كلمة تسوءه: محتملاً لها لا محتملاً منها أي احتملها ولا تستخفنك. واحتمل لونه: تغير.\rح م م\rأسود أحم ويحموم. وهو أحم المقلتين. وحمم وجه الزاني: سخم. وفي الحديث \" الزاني يحمم ويجبه ويجلد \" وحمم الفرخ: طلع زغبه. وحمم وجه فلان إذا خرج وجهه والتحى. قال كثير:\rوهم بناتي أن يبنّ وحمّمت ... وجوه رجال من بني الأصاغر\rوحمم رأس المحلوق: نبت شعره بعد الحلق، وهو من الحمم وهو الفحم. وطلق امرأته وحممها أي منعها. وتوضأ بالحميم وهو الماء الحار. واستحم الرجل: اغتسل. واستحم: دخل الحمام. وبضّ حميمه أي عرقه. ويقال للمستحم: طابت حمتك وحميمك، وإنما يطيب العرق على المعافى، ويخبث على المبتلى، فمعناه أصح الله جسمك، وهو من باب الكناية. وسخن الماء بالمحم وهو القمقم أو المرجل. \" ومثل العالم كمثل الحمة \" وهي العين الحارة. وذابوا ذوب الحم وهو ما اصطهرت إهالته من الألية. وحم الرجل حمّى شديدة، وهو محموم. وخيبر أرض محمة. وهو حميمي، وهي حميمتي أي وديدي ووديدتي، وهم أحمائي. وتقول المرأة: هم أحمائي وليسوا بأحمائي. وعرف ذ العامة والحامة أي الخاصة. وهو مولاي الأحم أي الأخص والأحب. قال:\rوكفيت مولاي الأحم جريرتي ... وحبست سائمتي على ذي الخلة\rوحم الأمر: قضيَ. وحم حمامه. ونزل به القدر المحموم، والقضاء المحتوم. وتركت أرض بني فلان وكأن عضاهها سوق الحمام، يريد حمرة أغصانها.\rومن المجاز: أخذ المصدق حمائم أموالهم أي كرائمها، الواحدة حميمة.\rح م ي\rحماه حماية، وحامى عليه، وهو يحمي أنفه وعرضه محمية ومحمية. قال الفرزدق:\rشاهد إذا ما كنت ذا محمية ... برجل مشل أبي مكية\rوقال أيضاً:\rبنو السيد الأشاثم للأعادي ... نموني للعلى وبنو ضرار\rوناجية الذي كانت تميم ... تقدمه لمحمية الذمار\rوفعل ذ محمية لعرضه. وهو حميُّ الأنف، وله أنف حميٌّ. وحميت المكان: منعته أن يقرب، فإذا امتنع وعزّ، قلت أحميته أي صيرته حمًى: فلا يكون الإحماء إلا بعد الحماية، ولفلان حمًى لا يقرب. واحتمى الرجل من كذا: اتقاه. قال:\rيذب عن حريمه بنبله ... ورمحه وسيفه ويحتمى\rوقال حسان:\rحمت كل واد من تهامة واحتمت ... بصم القنا والمرهفات البواتر\rيقال: احتميت منه وتحاميته، وهو يتحامى كما يتحامى الأجرب، وحميت المريض الطعام حمية. قال:\rتقول ابنتي لما رأتني شاحباً ... كأنك يحميك الشراب طبيب\rواحتمى المريض فهو حميٌّ ومحتم. وحميت القدر. وحميَ النهار حمّى شديداً وحمياً. وحميَ بدن المحموم، وبه حميٌ. وكأنه حمي مرجل. وأتاني في حمي الظهيرة. وأحميت الميسم. وفيه حمية وأنفة، وقد حمي من الأمر، وفي بني فلان حمايا. وقرعته حميّا الكأس أي سورته. وفلان يرى في النصح حمة العقرب وهي فوعة السم وسورته.\rومن المجاز: حميته أن يفعل كذا إذا منعته، وحميَ عليه إذا غضب، ولا تكلمه في حميّا غضبه، وإنه لشديد الحميّا إذا كان عزيز النفس أبياً. قال الفرزدق:\rشديد الحميا لا يخاتل قرنه ... ولكنه بالصحصحان ينازله\rح ن أ\rحنأ رأسه: خضبه بالحناء.\rح ن ث\rحنث في يمينه حنثاً: وقع في الحنث.","part":1,"page":99},{"id":100,"text":"ومن المجاز: بلغ الغلام الحنث \" وكانوا يصرون على الحنث العظيم \" وهو الذنب، استعير من حنث الحانث الذي هو نقيض بره. وهو يتحنث من القبيح: يتحرج ويتأثم \" وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحنث بحراء \" أي يتعبد ويتأثم. وقالوا: تحنث بصلتك وبرك ويجوز أن تعاقب الثاء الفاء من التحنف.\rح ن ذ\rحنذ اللحم إذا شواه على الحجارة المحماة، وشواء حنيذ.\rومن المجاز: حنذتنا الشمس كما يقال: شوتنا وطبختنا، واستحندت في الشمس: استعرقت بأن ألقي فيها عليّ الثياب حتى أعرق. وحندت الفرس حناداً إذا جلّلته بعد أن تستحضره ليعرق، والفرس في حناذه، وفرس محنوذ وحنيذ. قال:\rقودن بالليل ولم يعنين ... وقد تحففن وقد تطوين\rوبالحناذ بعد ذاك يعلين\rسمي ما يحتذ به من الجلال المظاهرة حناذاً. ويقال: إذا سقيته فاحنذ له أي اسقه صرفاً قليل المزاج، يحنذ جوفه.\rح ن ش\rأرض كثيرة الأحناش وهي الهوام، وقيل: كل ما يصاد من طائر أو هامة فهو حنش. وحنشه الصائد: صاده. وأكله الحنش أي الحية، وما رأيتهم يستعملون غيره، ويجمعونه الحنشان. وحنشته الحية: ضربته.\rح ن ط\rرجل حانط: كثر الحنطة وقدم علينا حانط. وهو حناط، وحرفته الحناطة. وحنط الميت بالحنوط، وتحنط فلان وتكفن، وتحنط زماناً ثم تحنط: من الحنطة والحنوط.\rح ن ف\rرجل أحنف: يمشي على ظهر قدميه، وبه حنف، وقد حنفت رجله،وهي حنفاء. وقال الكسائي: الحنف من كل حيوان في اليدين، ومن الإنسان في الرجلين، وأنت ابن أمة حنفاء اليدين، وقد جعله في يديه من قال:\rوأنت لحنفاء اليدين لو أنها ... تنفق ما جاءت بزند ولا سهم\rوقد تحنف إلى الشيء إذا مال إليه، ومنه قيل لمن مال عن كل دين أعوج: هو حنيف، وله دين حنيف، وتحنف فلان إذا أسلم. قال جران العود:\rوأدركن أعجازاً من الليل بعدما ... أقام الصلاة العابد المتحنف\rولفلان حسب حنيف أي إسلامي حديث لا قديم له. قال البعيث:\rوماذا غير أنك ذو سبال ... تمسحها وذو حسب حنيف\rح ن ق\rحنق على أخيه حنقاً وأحنقته عليه فهو حنق وحنيق ومحنق، ومالك مغيظاً محنقاً. وأحنق الفرس وغيره إذا التصق بطنه بصلبه ضمراً. قال لبيد:\rبطليح أسفار تركن بقية ... منها فأحنق صلبها وسنامها\rوقال أبو النجم:\rقد قالت الأنساع للبطن الحقي ... قدماً فآضت كالفنيق المحنق\rوخيل محانق ومحانيق. وعن ابن الأعرابي: قنبع الزرع، ثم أحنق، ثم مد الحب أعناقه، ثم حمل الدقيق، أي صار السنبل كهيئة الدحاريج في رأسه مجتمعاً، ثم بدت أطراف سفاه، ثم بدت أنابيبه العلى، ثم أخذ ينمي ويصير كرءوس الطير.\rح ن ك\rقرع الفأس حنك الفرس، وهو سقف أعلى الفم. وحنكت الصبي وحنكته، وهو محنك ومحنوك إذا دلكت تمرة ممضوغة على حنكه. وحنكت الدابة: غرزت عوداً في حنكه، واسم العودج الحناك، وحنك الدابة يحنكها: جعل الرسن في فيها. واحتنك الطعام: أكله كله. واستحنك الرجل: اشتد أكله بعد قلته. وهذه الشاة أحنك الشاتين أي آكلهما، وشاة حنيكة.\rومن المجاز: حنكته السن، وحنكته الأمور: فعلت ما يفعل بالفرس إذا حنك حتى عاد مجرباً مذللاً، فاحتنك. ورجل محتنك ومحنك وحنيك. قال:\rحنيك مليّ بالأمور إذا عرت ... طوى مائة عاماً وقد كاد أو رمى\rوأنشد الجاحظ لامرأة:\rوهبته من سلفع أفوك ... ومن هبل قد عسا حنيك\rأشهب ذي رأس كرأس الديك\rأي مختضب بالحمرة. وفلان ذو حنكة. واحتنك الجراد ما على الأرض: أتى عليه. واحتنك مالي: أخذه كله \" لأحتنكن ذريته \" وما ترك الأحناك في أرضنا شيأ وهم المنتجعة. قال أبو نخيلة:\rإنا وكنا حنكاً نجدياً ... لما انتجعنا الورق المرعيا\rولم نجد رطباً ولا لوياً ... أصبح وجه الأرض إرمينياً\rمدح مروان وكان بإرمينية. واحتنك على الناقة الجرب: غلب عليها. وهو مر على حنك العدو.\rح ن ن\rحن إلى وطنه، وحن عليه حناناً: ترحم عليه، وحنانيك. وماله حانة ولا آنة أي ناقة ولا شاة. وهذه حنتي أي امرأتي. قال حبيب الأعلم:\rيدمي وجه حنته إذا ما ... تقول له تمحل للعيال","part":1,"page":100},{"id":101,"text":"ورجل مجنون محنون: من الحن وهم حي من الجن.\rومن المجاز: قوس حنانة. قال:\rوفي منكبي حنانة عود نبعة ... تخيرها سوق المدينة بائع\rوعود حنان. وخمس حنان: تحن فيه الإبل من الجهد. قال:\rواستقبلوا ليلة خمس حنان ... يميل ساريها كميل السكران\rوطريق حنان ونهام: للأبل فيه حنين ونهيم. قال الشماخ:\rفي ظهر حنانة النيرين مغوال\rواستحنه الشوق: استطربه. وجرحه جرحاً لا يحن على عظم. قال:\rولا بد من قتلى فعلك منهم ... وإلا فجرح لا يحن على عظم\rح ن ي\rحتى العود يحنيه. وانحنى ظهره وتحنى. ونزلوا في محنية الوادي، وحنو الوادي، ومنحناه ومنعطفه، وفي محانيه وأحنائه. وأصلح أحناء سرجك. وخرجوا بالحنايا، يتبعون الرماا؛ وهي القسي الواحدة حنية. وفي أيديهم الحني المعطف، واللدن المثقف.\rومن المجاز: هو يحنو عليّ حنو الأب البرّ، ويتحنى علي، وحنت المرأة على ولدها حنواً إذا لم تتزوج بعد أبيه، وهذه أم حانية. وطوى عليه أحناء صدره. وهو أعرف بأثناء الأمور وأحنائها. وهو يتقلب بين أحناء الحق، ويتحرّى أنحاء الصدق. قال الكميت:\rوآلو الأمور وأحناءها ... فلم يبهلوها ولم يهملوا من الإيالة. وضربت حنو عينه أي حجاجها.\rح و ب\rفيه حوب كبير، واللهم اغفر لي حوبتي. وهو يتحوب من القبيح: يتحرج منه. وحرس الله حوباك. وفعلت كذا لحوبة فلان أي لحرمته وحقه وما يأثم الرجل إن لم يراعه. قال الفرزدق:\rفهب لي خنيساً واتخذ فيه منة ... لحوبة أم ما يسوغ شرابها\rح و ت\rآكل من حوت، وهو حوتي الالتقام، وتقول: التقمه الحوت وأكله الحيوت؛ وهو ذكر الحيات.\rومن المجاز: حاوتني فلان عن ذا إذا خادعك عنه وراوغك. وظل فلان حاوتني بخدعه، ومعناه يداورني فعل الحوت في الماء. قال:\rظلت تحاوتني ربداء داهية ... يوم الثوية عن أهلي وعن مالي\rح و ج\rليس لي عنده حوجاء ولا لوجاء وهذه حاجتي أي ما أحتاج إليه وأطلبه، وخذ حاجتك من الطعام. وفي نفسي حاجات، وإن كانت لك في نفسك حاجة فاقضها، وانج إلى منجاك من الأرض. وأحوجت إلى كذا، وأحوجني إليكم زمان السوء، ولا أحوجني الله إلى فلان. وخرج فلان يتحوج: يتطلب ما يحتاج إليه من معيشته.\rح و ذ\rحاذ الإبل إلى الماء يحوذها: ساقها، وحاد أحوذي. وبعير ضخم الحاذين وهما موقعا الذنب من الفخذين. وزل عن حال الفرس وحاذه وهو موضع اللبد. واستحوذ عليه: غلبه.\rومن المجاز: رجل خفيف الحاذ، كما يقال: خفيف الظهر، استعير من حاذ الفرس. وكذلك خفيف الحال ستعار من حاله. قال:\rخفيف الحاذ نسأل الفيافي ... وعبد للصحابة غير عبد\rورجل أحوذي: يسوق الأمور أحسن مساق لعلمه بها.\rح و ر\rفي عينها حور، واحورت عينها. وقال ذو الرمة:\rإذا شف عن أجيادها كل ملجممن القز واحورت إليك المحاجر أي ابيضت، وجفنة محورة مبيضة بالسديف قال:\rيا ورد إني سأموت مره ... فمن حليف الجفنة المحورة\rودقيق وخبز حواري قال النمر:\rلها ما تشتهي عسل مصفى ... وإن شاءت فحواري بسمن\rوامرأة حوارية، ونساء حواريات: بيض. قال الأخطل:\rحوارية لا يدخل الذم بيتها ... مظهرة يأوي إليها مطهر\rوقال آخر:\rفق للحواريات يبين غيرنا ... ولا يبكنا إلا الكلاب النوابح\rو \" أعوذ بالله من الحور بعد الكور \" . والباطل في حور، وهما النقصان، كالهون والهون، والضعف والضعف. وحاورته: راجعته الكلام، وهو حسن الحوار، وكلمته فما رد عليّ محورة، وما أحار جواباً أي ما رجع. قال الأخطل:\rهلا ربعت فتسأل الأطلالا ... ولقد سألت فما أحرن سؤالا\rوأحار البعير بحرته. قال:\rوهن بزوك لا يحرن بجرة ... لهن بمبيض اللغام صريف\rوحور القرص: دوره بالمحور. ونزلنا في حارة بني فلان وهي مستدار من فضاء، وبالطائف حارات: منها حارة بني عوف، وحارة الصقلة. وهو:\rمسيخ مليخ كلحم الحوار ... فلا أنت حلو ولا أنت مر","part":1,"page":101},{"id":102,"text":"ومن المجاز: قلقت محاوره إذا اضطربت أحواله استعير من حال محور البكرة إذا املاس واتسع الخرق ففلق واضطرب. قال:\rيا هيء مالي قلقت محاوري ... وصار أمثال الفغا ضرائري\rمقدمات أيدي المواخر ... فصرت فيما بينها كالساحر\rوما يعيش فلان بأحور أي بعقل صاف، كالطرف الأحور الناسع البياض والسواد. قال ابن هرمة:\rجلبن عليك الشوق من كل مجلب ... بعيد ولم يتركن للمرء أحورا\rوقال عروة بن الورد:\rوما أنس من شيء فلا أنس قولها ... لجارتها ما إن يعيش بأحورا\rح و ز\rحاز المال، واحتازه لنفسه، وعليك بحيازة المال. وحاز الأبل: ساقها إلى الماء، وحوزها. وهذه ليلة الحوز. وانحاز عن القوم: اعتزلهم. وانحاز إليهم وتحيز: انضم \" أو متحيزاً إلى فئة \" وتحوزت الحية. وتحوز الرجل للقيام. ودخل عليه فما تحوز له عن فراشه.\rومن المجاز: فلان يحمي حوزة الإسلام. وأنا في حيز فلان وكنفه. وقال لمن نكح المرأة: قد حازها. ورجل أحوزي: يسوق ما وكل إليه أحسن مساق.\rح و س\rحاسوا البلد: عاثوا فيه وانتشروا للغارة.\rومن المجاز: حاستهم السنة، وأصابتهم سنة تحوسهم وتدوسهم، وحاسني خطب كريه، وخطبتهم الخطوب الحوس. وحاست المرأة ذيلها: وطئته وسحبته، وهم يحوسون ثيابهم: يفسدونها بالابتذال. وحاس الجزار الإهاب: دفعه بيده أولاً فأولا حتى ينكشط. وأنشد الجاحظ:\rولا يلبث الدحس الإهاب تحوسه ... بجمعك أو تنهاه كعبرة الرأس\rوالبيت غاية في الإحكام والتمام. وحاس الرجل الطعام إذا لم يترك. ورجل أحوس: أكول.\rح و ش\rحشت الصيد على الصائد. وهو يحوش الطعام: يأكله من جوانبه حتى ينهكه. وحاوشته على الأمر: داورته وحرضته عليه. تقول: ظللت أحاوشه وأحاوته حتى فعل. واحتوشوه: أحاطوا به. ولا ينحاش من شيء: لا يكترث له.\rومن المجاز: ليل حوشي: مظلم هائل. ورجل حوشي: وحشي لا يكاد يخالط الناس. وكلام حوشي: وحشي، وكان زهير لا يتتبع حوشي الكلام. ورجل حوشي الفؤاد، وحوش الفؤاد: ذكي كيس، وأصله من الإبل الحوشية وهي التي يزعمون أن فحول نعم الجن قد ضربت فيها، ويسمونها الحوش. قال رؤبة:\rجرت رحانا من بلاد الحوش\rح و ص\rحاص عين الصقر. وحاص الثوب حياصة. وحص عين صقرك. وحوصت عينه: ضاق مؤخرها، كأنما حيص جانب منها، وعين حوصاء، ورجل أحوص أخوص: ضيق العين غائرها كعين التركي المجهود.\rومن المجاز: بئر حوصاء ضيقة. ويقال: لأطعنن في حوصهم أي لأفسدن ما أصلحوا. وما طعنت في حوصها أي لم تصب في جوابها. وطعنت في حوص أمر لست منه في شيء إذا تكلم فيما لا يعنيه. وكنت قبل أن أدخل في حوص الناس، أطمع في خيرهم أي قبل أن أبطن أمورهم وأخبرهم.\rح و ض\rسقاك الله بحوض الرسول، ومن حوض الرسول. وحاض الرجل حوضاً: عمله، وحوض لإبله، وتحوضوا حياضاً. وحضت الماء: جمعته.\rومن المجاز: أنا أحوض حول ذلك الأمر فما تم بعد أي أدور، وفلان يحوض حول فلانة: دار حلوها يجمشها. وملأ حوض أذنه بكثرة الكلام وهو محارتها وصدفتها. وانصب عليهم حوض الغمام وحياض الغمام. وليته بحوض الثعلب وهو مكان خلف عمان: فيمن يتمنّى بعده.\rح و ط\rحاطك الله حياطة. ولازلت في حياطة الله ووقايته. ورجل حيط: يحوط أهله وإخوانه. وفلان يتحوط أخاه حيطة حسنة: يتعاهده ويهتم بأموره. والحمار يحوط عانته: يحفظها ويجمعها. وحوطت حائطاً. وأحاط بهم العدو. وقد احتاط في الأمر واستحاط، سمعتهم يقولون: فلان يستحيط في أمره وفي تجارته أي يبالغ في الاحتياط ولا يترك.\rومن المجاز: أحاط به علماً: أتى على أقصى معرفته، كقولك قتله علماً، وعلمه علم إحاطة إذا علمه من جميع وجوهه لم يفته شيء منها وأحيط بفلان: أتي عليه، وفلان محاط به إذا كان مقتولاً مأتياً عليه \" وأحيط بثمره \" \" والله محيط بالكافرين \" وأنا أحوط حول ذلك الأمر وأدور، وحاوطه فإنه سيلين لك أي داوره، كأنك تحوطه وهو يحوطك. قال ابن مقبل:\rوحاوطته حتى ثنيت عنانه ... على مدبر العلباء ريان كاهله\rووقعوا في تحيط أي في سنة تحيط بالناس تهلكهم، وفي تحوط: من حاط به بمعنى أحاط، أو على سبيل التفاؤل، وتحيط بكسر التاء للإتباع. قال أوس بن حجر:","part":1,"page":102},{"id":103,"text":"الحافظ الناس في تحيط إذا ... لم يرسلوا خلف عائذ ربعاً\rوإذا نزل بك خطب، فلم يحطك أخوك، وترك معونتك قيل: حاطك القصا، وهو تهكم أي حاطك في الجانب القصا وهو البعيد، يقال: نسب قصا، وبلد قصا، ومعناه لم يحطك لأن من يحوط أخاه، يدنو منه ويسانده: لا أن يحل منه في نجوة، ومثله: فأعتبوا بالصيلم، ووصله بطول الهجران، ثم كثر حتى قيل: حطني القصا وإلا نكلت بك أي تباعد عني. وقال بشر:\rفحاطونا القصا ولقد رأونا ... قريباً حيث يستمع السرار\rح و ق\rحقت البيت بالمحوقة، وبيت محوق. ورمى بالحواقة. وتقول: إذا غاب الحوق، وجبت الحقوق.\rومن المجاز: اجتاحوا ماله واحتاقوه من ورائه إذا أتوا عليه. وسمع غلام من العرب يقول لآخر تركتها حوقة أي محوقة، كأنه جافها حين لم يبق لها كرنافة. وحوق فلان على فلان إذا عرقل عليه كلامه، أي عوجه وخلطه عليه، ومعناه جعله مثل الحواقة في اختلاطه.\rح و ك\rما رأيت عنده إلا الحاكة والحوكة، وأتيته في محاكته.\rومن المجاز: الشاعر يحوك الشعر حوكاً، والمطر يحول الرياض. وهذا على حوك هذا إذا كان مثله في السن أو الهيئة. وهم ناس ليست عليهم حوكة قريش أي لا يشبهونهم.\rح و ل\rحال عليه الحول. وحالت الدار وأحالت وأحولت، ورسم حولي ومحيل ومحول وحائل. وحالت الناقة، وهي حائل: غير حامل. وهذه امرأة لا تضع إلا تحاويل، ولا تلد إلا نحاويل، أي تلد سنة وسنة لا، ومنه تحاويل الأرض وتحويلاتها، أي تزرع سنة وسنة لا، للتقوية. وحال الرجل يحول حولاً إذا احتال، ومنه لا حول ولا قوة إلا بالله، وعن النضر: أنه فسره بالتحرك، من حال الشخص يحول إذا تحرك، واستحل هذا الشخص أي انظر هل يتحرك ورجل حول وحولة وحوالي، وما أحول فلاناً: وحال بين الشيئين حيلولة، وبينهما حائل، وحال الشيء واستحال: تغير، وحال لونه، وعظم حائل. ويقولون: والله لا يحور ولا يحول. وحالت القوس: انقلبت عن حالها التي غمزت عليها. وأحاله غيره فهو حائل ومحال ومستحيل، وشيء مستقيم ومحال، وأحال في كلامه، وقد أحلت فيما قلت. وتقول: هو قوي المحال، شديد المحال، كثير المحال. وحال عن مكانه: تحول. وحال في متن فرسه: وثب عليه، وحال عنه: سقط، واستوى على حال متنه. وحاولته: طلبته بحيلة. وتحولت كسائي: جعلت فيه شيأ وحملته. وجاءنا يحمل حالاً على ظهره أي كارة. وأحلته عليه بكذا فاحتال. وفي عينه حول وقد حولت وأحولت واحوالت. وأحال عليه بالسوط يضربه. قال طرفة:\rأحلت عليها بالقطيع فأجذمت ... وقد خب آل الأمعز المتوقد\rوقال:\rوكنت كذئب السوء لما رأى دما ... بصاحبه يوماً أ؛ال على الدم\rأي أقبل عليه يلغ فيه \" لا يبغون عنها حولاً \" أي تحولا. وامرأة محول: معقاب تحمل مرة ذكراً ومرة أنثى، وقد حولت. وقعدوا حوله وحوليه، وحواله وحواليه، وأحواله. وضربه فكسر محاله أي فقاره. وتقول: سحماء عقاقه، كأنها حولاء ناقة.\rومن المجاز: لقحت الحرب عن حيال. قال:\rقرّبوا مربط النعامة مني ... لقحت حرب وائل عن حيال\rح و م\rخاض حومة القتال، ولم يزل خوّاضاً حومات الحروب. وحام حول الماء.\rومن المجاز: هو يحوم حول غرض له. ورجل حائم: عطشان.\rح و ي\rحويت المال حواية، واحتويته لنفسي. وتحوّى الشيء: تجمع. وتحوت الحية: ترحت. ونحن في أرض محواة: كثيرة الحيات. وركبت الحوية، وركبن الحوايا وهي كساء يحوي حول السنام تركبه المرأة. وتقول: يوماً على الحشايا، ويوماً على الحوايا. وحوى الكساء حول السنام. وحوّى التراب حول الماء ليحبسه. وقد شحمت حوايا الجزور، جمع حوية وهي المعي. وفلان عظيم الحاوية. ورمى به في حاويائه أي أكله. وقعدوا في الحواء، وهم أهل حواء وهي أخبية متدانية، وكنا في أحوية بني فلان. وشعر أحوى: أسود، ورجل أحوى: شاب أسود الشعر. وشفة ولثة حواء، ونساء حو اللثات.\rومن المجاز: احتوى على الشيء: استولى عليه. واحتوى القوم: تجاوروا، وهذا محتوى بني فلان ومحواهم أي متجاورهم. قال يصف قدراً:\rودهماء تستوفي الجزور كأنها ... بأفنية المحوى حصان مقيد\rوهذه محاويهم.\rح ي د\rحاد عنه وحايده: مال عنه حياداً. قال رؤبة:","part":1,"page":103},{"id":104,"text":"واخشى سهام القدر المصايدا ... والموت قرن يغلب المحايدا\rوتقول: ما عليه مزيد، وما عنه محيد. وحيدى حياد: أمر بالحيدودة والروغان. وما نظر إليّ إلا الحيدة وهي نظر سوء فيه حيدودة. وقعد تحت حيد الجبل، وهو نادر كالجناح. وفي قرن الظبي حيود وهي عقده. وضربه على حيدة رأسه اليمنى، وعلى حيدتي رأسه وهما العجرتان في جانبيه. واعلوا بنا ذل الطريق، ولا تعلوا بنا حيدة الطريق؛ وهي غلظة.\rح ي ر\rحار الرجل في أمره فهو حائر وحيران، وامرأة حيرى، وهم وهن حيارى، وحيرته فتحير. وحار بصره.\rومن المجاز: حار الماء في المكان وتحيّر واستحار إذا اجتمع ووقف، كأنه لا يدري كيف يجري. وجفنة مستحيرة: ممتلئة. وأتانا بمرقة مستحيرة: كثيرة الإهالة. واستقينا من الحائر والحيران، وهو شبه حوض يتحيّر فيه ماء المطر. واستحار شباب المرأة إذا تم وامتلأ. قال أبو ذؤيب:\rثلاثة أحوال فلما تجرمت ... علينا بهون واستحار شبابها\rولا أفعل ذلك حيريّ دهر، وحيري دهر بالتخفيف أي ما وقف الدهر ودام، ويجوز أن يراد ماكر ورجع من حار يحور. ونشأ الحير وهو سحاب ماطر يتحير في الجو ويدوم.\rح ي س\rفلان يشبه التيس، ليس يظهر الكيس، ولا يطعم الحيس. وفلان محيوس: أحدقت به الإماء من كل وجه، وأصل الحيس الخلط.\rح ي ص\rحاص عن القتال، وهو حائص بائص، ووقع في حيص بيص.\rح ي ض\rحاضت المرأة حيضة واحدة، وحيضة طويلة، وثلاث حيض. واستحيضت وتحيضت: فعلت ما تفعل الحائض. وفي الحديث \" تلجمي وتحيضي \" .\rومن المجاز: حاضت السمرة إذا خرج منها شبه الدم، ويعرف بالدودم، ويضمد به رأس المولد لينفر عنه الجان. والعزل حيض الرجال. وتقول: فلان ديدنه أن يحيص ويحيض، ويوشك أن يحيض.\rح ي ف\rقعدت على حافة البركة. وتحيفت الشيء: أخذت من حافاته وتنقصته، وتحيفتهم السنة. قال ابن مقبل:\rمتى تأتهم من حافة تلق سيداً ... غلاماً مبيناً عنده السرو أو كهلا\rأي من أجل حاجة وتحيف سنة، أو من شق وعرض، أو من أي ناحية أتيتهم، لم تعدم سيداً لأن كلهم سادات. ويقال: أعطيته من حافة المتاع: أي من شقه وعرضه. وحاف عليه حيفاً. وتقول من كان فيه الجنف والحيف، حق له الشنف والسيف.\rح ي ق\rحاق به المكر السيء حيقاً، والمكر حائق بأهله، وتقول: الماكر لوبال أمره ذائق، ومكره به حائق، وهو أحمق مائق.\rح ي ك\rحاك الثوب يحيكه ويحوكه.\rومن المجاز: حاك في مشيته إذا حرك منكبيه، مشية الأفحج، وهو عيب فيه ومدح في المرأة، لدلالته على اللفف. يقال: امرأة حياكة. قال:\rحيّاكة تمشي بعلطتين\rوضربه بالسيف فما حاك فيه وما أحاك إذا لم يعمل فيه، وكلمه فما حاك فيه كلامه، وفلان لا يحيك فيه النصح ولا يحيك، وما حاك في صدري منه شيء وما حك.\rح ي ل\rله من الضأن ثلة، ومن المعز حيله، وهي الجماعة الكثيرة.\rح ي ن\rحان حينه: جاء وقته، وحان لك أن تقوم، وهو يتحين طعام الناس، ويأكل الحينة والحينة والحين أي الأكلة في وقت مخصوص، وقد حيّنوا ضيوفهم وأحانوهم. قال:\rولا عيب فيكم غير أن ضيوفكم ... تحان وحين الضيف إحدى العظائم\rوحان فلان، وهو حائن، والخائن حائن، والدين حين أي هلاك، ونزلت به كائنة حائنة أي فيها حينه.\rح ي ي\rأحياه الله فحي وحي، وحيوا بخير وحيوا، وهو حي من الأحياء. ولا حي علي ينفعني أي لا أحد، وما بالدار حيّ. وناقة محي ومحيية: لا يموت لها ولد، خلاف مميت ومميتة. واستحييت أسيري: تركته حياً. وفي الحديث: \" اقتلوا المشركين واستحيوا شرخهم \" . ومررت بحي من أحياء العرب. وحياء الله، وأكرمك الله بتحيته وبتحاياه. وبي شوق إلى محياك. وتحايا القوم، وحايا بعضهم بعضاً. وحكم المكاتبة حكم المحاياة. وحييت منه أحيا حياء، واستحييته، واستحييت منه، واستحيت، وأنا أستحي منه، وهو رجل حيي، وهو أحيى من مخدرة. قالت ليلى:\rوأحيى حياء من فتاة حيية ... وأشجع من ليث بخفان خادر\rوحيّ على الغداء: أقبل وعجل. قال ابن أحمر:\rأنشأت أسله ما بال رفقته ... فقال حيّ فإن الركب قد ذهبا\rوأرض محياة ومحواة: كثرة الحيات.","part":1,"page":104},{"id":105,"text":"ومن المجاز: أتيت الأرض فأحييتها أي وجدتها حية النبات مخصبة. ووقع في الأرض الحيا وهو المطر، وأحيا القوم: أخصبوا، وحييت أرضهم، وأحيا أرضاً ميتة. وأحييت النار وحاييتها: نفخت فيها حتى تحيا، وطلبت حياة النار بالنفخ. قال:\rحياة النار للمتنور\rويقول الرجل لصاحبه: كيف الحي، كما يقول كيف الهل، يريد امرأته. وسترت حياءها. وهو حيّة الوادي: للحامي حوزته، وهم حيات الأرض: لدواهيها وفرسانها، وهو حية ذكر: للشهم. ورأسه رأس حية: للذكي المتوقد، وأكلت حياتنا حياتكم إذا قتلت فرسانهم فرسانهم. وسقاك الله دم الحيات أي أهلكك. وقال أبو النجم يصف نهراً:\rإذا أرادوا رفعهن انفجرا ... بذي حباب يستحي أن يسكرا\rأي لا يقدر على سكره بالحجارة يمتنع من ذلك.\rكتاب الخاء\rخ ب أ\rله خبيئة خبأها ليوم حاجته، وله خبايا. \" لا مخبأ لعطر بعد عروس \" ولفلان مخابيء ومخازن \" والله يخرج الخبء \" وأخرج خبء السماء خبء الأرض أي المطر النبات. وخبأت الجارية، وجارية مخبأة، ونساء مخبآت ومخبآت، وامرأة خبأة تخنس بعد الاطلاع. واختبأت من فلان: استترت منه، واختبأت له خبيأ إذا عميت له شيأ، ثم سألته عنه، وخابأتك أي حاجبتك. قال حميد:\rألا من أخو ظن أخابيء ظنه ... بحيث تناهوا أم بصير أباصره\rوله خابية من خل وخواب، والأصل الهمز.\rخ ب ب\rاعصب يدك بالخبة والخبيبة وهي شبه طية من الثوب مستطيلة، وثوب خبائب مثل شبارق. ورجل خب بين الخب وهو الجربزة، وامرأة خبة، وقد خب يخب. وفي حديث عمر رضي الله عنه: ما تكلم أحد بالفارسية إلا خب، وما خب إلا ذهبت مروءته. وخبب عليه عبده وأمته وامرأته: أفسد. وخب الفرس خبباً وخبيباً، وجاؤا تخب بهم الدواب، وأخب فرسه. ومروا مخبتين.\rومن المجاز: خب البحر. وأصابهم الخب إذا التوت عليهم الرياح واضطربت الأمواج، فلجؤوا إلى الشط، وألقوا الأنجر. وخب النبات: طال وارتفع. واعترضتنا خبة من الرمل وخبيبة أي طريقة. وقطع لي خبة من اللحم وخبيبة.\rخ ب ت\rنزلوا في خبت من الأرض وخبوت وهي البطون الواسعة المطمئنة، وأخبت القوم: صاروا في الخبت مثل أصحروا.\rومن المجاز: \" أخبتوا إلى ربهم \" : اطمأنوا إليه، وهو يصلي بخشوع وإخبات، وخضوع وإنصات؛ وقلبه مخبت.\rخ ب ث\rخبث فلان، وهو خبيث، وهم خبثاء وخباث، وفيه خبث وخباثة، وهو من الأخابث، وهو خبيث مخبث، وفيه مخابث جمة. ونز به الأخبثان: الرجيع والبول، \" ولا تدافعوا الأخبثين في الصلاة \" . \" وأعوذ بالله من الخبث والخبائث \" . ويا خبث ويا خباث، وهو يتخبث ويتخابث.\rومن المجاز: هذا مما يخبث النفس. وليس الإبريز كالخبث أي ليس الجيد كالرديء. وخبثت رائحته، وخبث طعمه. وخبث بفلانة: فجر بها. وخبثت نفسه: غثت، وفلان خب خبيث، وهو ولد الخبثة. قال:\rفإنك ضبي ولدت لخبثة ... متى تستطع غدرا بجارك تغدر\rوهذا العبد لا خبثة به من إباق ولا سرقة. وهذا سبي خبثة، وسبي طيبة. وهذا كلام خبيث. وهي أخبث اللغتين، يراد الرداءة والفساد، وأنا أستخبث هذه اللغة.\rخ ب ر\rخبرت الجرل واختبرته خبراً وخبرة، \" ووجدت الناس اخبر تقله \" . ومالي به خبر أي علم، ومن أين خبرت هذا بالكسر، وأنا به خبير. واستخبرته عن كذا فأخبرني به وخبرني. وخرج يتخبر الأخبار: يتتبعها. وأعطاه خبرته أي نصيبه. \" ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المخابرة \" وهي المزارعة. ومشوا في الخبار والخبراء وهي أرض رخوة فيها جحرة. وفي مثل \" من تجنب الخبار أمن العثار \" .\rومن المجاز: تخبر عن مجهوله مرآته.\rخ ب ز\rخبزت القوم وتمرتهم: أطعمتهم الخبز والتمر، وأطعمني خبزة وخبزة ملة أي طلمة.\rومن المجاز: خبطني برحله وخبزني، وتخبطني وتخبّزني. والخلة خبز الإبل والحمض فاكهتها.\rخ ب ص\rاقلب الخبيص بالمخبصة، واختبصوا: أكلوه. واختبص ضيفهم: طلبه.\rخ ب ط\rخبط البعير بيده الأرض: ضربها ضرباً شديداً وتخبطها. وتخبطت الشيء: توطأته. وخبط الورق، وعلف دابته الخبط. وحوض خبيط: خبطته الإبل فهدمته. قال ذو الرمة:\rومستقوس قد ثلم السيل جرده ... شبيه بأعضاد الخبيط المهدم","part":1,"page":105},{"id":106,"text":"ومن المجاز: خبط القوم بسيفه. وبات يخبط الظلماء. وما أدري أيّ خابط الليل هو. وهو خابط عشوة للجاهل. وخبطه الشيطان وتخبطه: مسه فخبله، وبه خبطة من مس وخباط. ورجل مخبوط: مزكوم. وبه خبطة وخبطت فلاناً واختبطته: سألته بغير وسيلة. قال زهير:\rوليس مانع ذي قربي ولا رحم ... يوماً ولا معدماً من خابط ورقاً\rأي ولا معدماً خابطاً ورقاً فأدخل من لتأكيد النفي.\rوخبط في قومه بخير إذا نفعهم. قال عمرو بن شأس يخاطب الملك:\rوفي كل حي قد خبطت بنعمة ... فحق لشأس من نداك دنوب\rوتخبطت البلاد واختبطت إذا وقعت فيها الفتن والغارات. وماله خابط ولا ناطح أي بعير ولا ثور، لمن لا شيء له.\rخ ب ل\rخبله خبلاً وخبله واختبله: أفسده فخبل خبلاً وخبالاً. قال:\rأرى المال أفياء الظلال فتارة ... يؤوب وأخرى يخبل المال خابله\rوبه خبل وخبل وخبول: جنون وفساد في عقله. وخبلته الجن وخبلته، ومسه الخابل أي الجنى. ورجل مخبول ومخبل، وخبله الحب، واختبلته فلانة، وعاشق مختبل. وبه خبل: فساد عضو من داء أو قطع. وفلان خبال على أهله. وبلاه الله بطينة الخبال، وردغة الخبال، وهي ما يخوضونه من صديد أهل النار. وخبلت يده إذا أشللتها. قال أوس:\rأبني لبلبيني لستم بيد ... إلا يداً مخبولة العضد\rوهم يطلبون بني فلان بدماء وخبل وهو قطع الأيدي والأرجل. وأصاب الناس خبل أي فتنة من قتل وجراح. ودهر خبل: ملتو على أهله فاسد. قال أبو النجم:\rلما رأيت الدهر جماً خبله ... أخطل والدهر كثير خطله\rخ ب ن\rخبنت الثوب إذا رفعت ذلذله فخطته. ورفع الشيء في خبنته وهي الذلذل المرفوع. وكل ولا تتخذ خبتة وهي ما عزلته في الإبط والكم.\rخ ب و\rخبت النار خبواً، وهم من أهل الخباء، ونشأت في أخبيتهم، وتربيت بين أحويتهم؛ وتخبيت خباء واستخبيته: نصبته واتخذته.\rومن المجاز: خبت حدة الناقة، وخبا لهبه إذا سكن فور غضبه. والحب في خبائه وهو غشاؤه من السنبلة.\rخ ت ر\rهو ختار، وهو من أهل الختر وهو أقبح الغدر. وعن بعضهم: لن تمد لنا شبراً من غدر، إلا مددنا لك باعاً من ختر. وقال السموأل الوفيّ للحارث بن ظالم حين قال له: إني قاتل ابنك: أ،ت وذاك، فأما الختر فلن أتلبس به.\rخ ت ع\rدليل خوتع ماهر. قال ذو الرمة:\rبها يضل الخوتع المشهر\rوتقول أخذ الرامي الختيعة، أمن الراعي الخديعة، وهي ما يجعله الرامي في إبهامه.\rخ ت ل\rختله عن كذا واختتله وخاتله، وتخاتلوا. وكلب ختال. والدنيا غرارة غدارة، ختالة ختارة.\rخ ت م\rوضع الخاتم على الطعام والخاتم وهو الطابع، وما ختامك طينة أم شمعة؟ وختم الكتاب وعلى الكتاب.\rومن المجاز: ليس الخاتم والخاتم، وتختم بالعقيق، وختم صاحبه، سمى باسم الطابع لأنه يختم به، وختم القرآن وكل عمل إذا أثمه وفرغ منه. والتحميد مفتتح القرآن، والاستعاذة مختتمه. وقد افتتح عمل كذا واختتمه، وختم الله على سمعه وقلبه. ويقال للنحل إذا ملأ شورته عسلاً: قد ختم و \" ختامه مسك \" أي عاقبته ريح المسك. وهذه خاتمة السورة وكل أمر. والأمور بخواتيمها. وبلغوا ختامه. وإذا أثاروا الأرض بعد البذر، ثم سقوها، قالوا اختموا عليه، وقد ختموا على زرعهم، وختمنا زرعنا. قالوا: لأنه إذا سقى، فقد ختم عليه بالرجاء. وفلان ختم عليك بابه إذا أعرض عنك. وختم لك بابه إذا آثرك على غيرك. وتختم بعمامته: تنقب بها، وجاءنا متختماً متعمماً. وتختم بأمره: كتمه. واحتجم في خاتم القفا وهو نقرته. وما في قوائمه إلا خاتم وهو شيء من الوضح يقال له الزرق شعيرات بيض. وزفت إليه بخاتم ربها وخاتمها وختامها. وسيقت هديهم إليه بخيتامها. وقال بعض ولد سان في عمر بن عبد العزيز:\rكما أهديت قبل فتق الصباح ... عروس تزف بخيتامها\rخ ت ن","part":1,"page":106},{"id":107,"text":"ختن الصبي واختتن، وصبي مختون ومختتن، واختتن إبراهيم عليه السلام بقدوم من بلاد الشام، وهو خاتن القوم وحرفته الختانة، وكنا في ختان فلان وفي عذاره، وقد بريء ختانه وهو موضع القطع، ومنه \" إذا التقى الختانان \" . وهذا ختن فلان لصهره وهو المتزوج إليه بنته أو أخته، أو أبوا الصهر ختناه، وأقرباؤه أختانه وقالوا: الأختان من قبل المرأة، والأحماء من قبل الزوج. وخاتنه: صاهره.\rومن المجاز: عام مختون: للمجدب، كما قيل: عام أغرزل وأقلف: للمخصب.\rخ ث ر\rلبن وطلاء خاثر، وفيه خثورة، وقد خَثَرَ وخَثِرَ وخَثُرَ، وأخثره وخثره، وذهب صفوه وبقيت خثارته أي عكارته ووسخه.\rومن المجاز: خثرت نفسه: غثت، وهو خاثر النفس إذا لم تكن طيبة. وفي الحديث. \" فاستيقظ وهو خاثر وأخبر صلى الله عليه وسلم بموت الحسين \" وأجدني خاثراً: متكسراً فاتراً، وإنه لخاثر العظام. وخثر فلان في الحيّ: أقام فلم يبرح. ورأيت خاثرة من الناس أي جماعة كثيفة. وسأل معاوية يزيد من كان يؤنسك البارحة قال: خاثر. قال: فأخثر له العطاء.\rخ ث ل\rفي خثلتي ألم كالغشي وهي ما بين السرة والعانة، وطعنه في خثلة بطنه.\rخ ث م\rرجل أخثم وامرأة خثماء، وبه خثم وهو غلظ الأنف وعرضه، ولذلك قيل للثور الأخثم. قال الأعشى:\rكأني ورحلي والفتان ونمرقي ... على ظهر طاو أسفع الخد أخثما\rومن المجاز: ركب أخثم. قال النابغة:\rوإذا لمست لمست أخثم جاثماً ... متحيزاً بمكانه ملء اليد\rوسيف أخثم، قال العجاج:\rدارت رحاهم ورحانا ترتمي ... بالموت من حد الصفيح الأخثم\rونصال خثم: عراض، ونعل مخثمة: معترضة، وخثم النعال صدر النعل تخثيماً، واحذ لي نعلاً فلسن أعلاها وخثم صدرها وخصر وسطها.\rخ ث ي\rعز عليهم الحطب فلا يستوقدون إلا بالغثاء والأخثاء: جمع خثي وهو رجيع البقر، وقد خثت البقرة تخثي خثياً.\rخ ج ل\rكأني بك وقد جاء أجلك، واجتمع عليك خجلك ووجلك؛ وهو التحير والاضطراب من الحياء، وأخجله كذا وخجله.\rومن المجاز: خجل فلان بأمره إذا بعل به لا يدري كيف يصنع. وخجل البعير بحمله. وخجل الجمل في الطين والوعث: ارتطم وتحير. قال:\rقلت بلى إني إذا الليل شمل ... ولزم الفتيان أثباج الإبل\rقد يهتدي بصوتي الحادي الخجل\rأي المتحير. وثوب خجل: طويل مضطرب، وأخجل ثوبه. قال:\rعليه ثوب خجل خبيث ... مدرعة كساؤها مثلوث\rوجلل فرسه جلاً خجلاً: واسعاً يضطرب عليه ويدنو من الأرض. وفي الحديث \" إذا جعتن دقعتن وإذا شبعتن خجلتن \" أي فعلتن ما يوجب الخجل والحياء. وخجل النبات: كثر والتف، وواد خجل: مخصب معشب. وفي الحديث \" أنه أتى على واد خجل مغن \" .\rخ د ب\rرجل وجمل خدب: كامل الخلق شديد.\rخ د ج\rناقة خادج: ألقت ولدها قبل الوقت وإن تم خلقه، ومخدج جاءت به ناقص الخلق وإن كان لوقته، ومخداج ذلك عادتها، وهي ذات خداج، وولد مخدج وخديج.\rومن المجاز: خدج الرجل فهو خادج إذا نقص عضو منه، وأخدجه الله فهو مخدج، وكان ذو الثدية مخدج اليد. وأخدج صلاته: نقص بعض أركانها، وصلاته مخدجة وخادجة وخداج وصفاً بالمصدر. وأخد أمره لم يحكمه، وأنضجه أحكمه، مستعار من إخداج الناقة وإنضاجها ولدها. تقول: أنضج رأيك إنضاجاً، ولا تخدجه إخداجاً؛ وأخدجت الصيفة: قل مطرها، وكان نقصان في شيء يستعار له الخداج.\rخ د د\rدخل عليه فأظهر له المودة، وألقى له المخدة، وطرحوا لهم النمارق والمخاد. وبعير مخدود: موسوم في خده، وبه خداد. وخد في الأرض. وفيها خدود وأخاديد وخد وأخدود.\rومن المجاز: ضربة أخدود: وتخدد لحمه من الهزال. وخدده سوء الحال. قال:\rأحرى قلائدها وخدد لحمها ... أن لا يذقن مع الشكائم عوداً\rوأصلح خدود الهوادج وهي صفائح الخشب في جوانب الدفتين عن يمين وشمال. قال الراعي:\rله ذئب جوف كأن خدودها ... خدود جياد أشرفت فوق مريد\rومضى خد من الناس وجبهة، وقتلنا خدّاً فخدا أي طبقة وطائفة وناحية من الناس. قال الجعدي:\rوهبنا لكم فيها المئين وغادرت ... مغارتنا خداً من الناس عبلاً\rوعارضه خد من القف: جانب منه. قال الراعي:","part":1,"page":107},{"id":108,"text":"غدا ومن عالج خد يعارضه ... عن الشمال وعن شرقيه كند\rوخاده عارضه. وتخاد الرجلان في الخصومة وغيرها.\rخ د ر\rجارية مخدرة، وقد خدرها أهلها وأخدروها، وتخدرت؛ وهي من ربات الخدور. وهو من الأخدريات وهي الحمر نسبت إل أخدر حصان كان لأردشير بن بابك توحش فضرب فيها. تقول في الأحمق: هو من بنات أخدر، أو من بنات أكدر؛ وهو فحل من حمر الوحش. وخدرت رجله، وبها خدر، ورجل خدرة. وخدرته المقاعد إذا قعد طويلاً حتى خدرت رجلاه. قال الهذلي يصف صائداً:\rفجاء وقد أوجت من الموت نفسه ... به شغف قد خدرته المقاعد\rأوجت: ارتعدت.\rومن المجاز: ليث خادر ومخدر. قال الفرزدق:\rبقي الشامتين الصخر إن كان هدني ... رزية شبلي مخدر في الضراغم\rوقد خدر الأسد في عرينه وأخدر. وليل مخدر وخداري: مظلم. وشعر خداري وجارية خدارية الشعر. وهودج مخدور. مستور. وإنه ليساترني ويخادرني. وخدر النهار إذا لم تتحرك فيه ريح ولم يوجد فيه روح. قال طرفة:\rومكان زعل ظلمانه ... كالمخاض الجرب في اليوم الخدر\rويعفور خدر: كأنه ناعس من سجو طرفه وضعفه. وخدرت عظامه: فترت. وخدرت عينه: ثقلت من حكة وقدى.\rخ د ش\rأصابه خدش في جلده، وبه خدوش، وخدشوه تخديشاً. وشد الرحل على مخدش بعيرك وهو كاهله، روي بالفتح، وقيل: سمي بذلك لقلة لحمه، وبالكسر، وقيل: لأنه يخدش الفم. ويقال لطرفي كتفيه ابنا مخدش.\rومن المجاز: وقع في الأرض تخديش وهو القليل من المطر. وبقلبه خدشة وهي الشيء من الأذى.\rخ د ع\rخدعه وخادعه واختدعه وخدع وتخدعه وتخادعوا، وهو لا ينخدع، وفلان خداع وخدعة وخيدع، وهذه خدعة منه وخديعة وخدع وخدائع، وتخادع لي فلان إذا قبل منك الخديعة وهو يعلمها. وخبأ الشيء في المخدع وهو المخزن من الإخداع بمعنى الإخفاء.\rومن المجاز: طريق خادع: مخالف المقصد حائد عن وجهه لا يفطن له. وغرهم الخيدع أي السراب أو الغول، وذئب خيدع. وسوقهم خادعة: متلونة تقوم تارة وتكسد أخرى. وخدع الدهر: تلون. وفلان خادع الرأي والخلق. وخدع المطر: قل. وفي الحديث \" يكون قبل الدجال سنون خداعة \" وخدعت عين الشمس: غارت من خدع الضب إذا أمعن في جحره وجعل في ذنابته عقرباً يمتنع بها من الحارش وهي خديعة منه، وضب خادع وخدع. وخدع خير فلان. ورجل خادع: نكد. وخدع الريق في الفم: قل وجف.\rوما خدعت في عيني نعسة. قال راشد بن شهاب:\rأرقت فلم تخدع بعيني نعسة ... ووالله ما دهري بعشق ولا سقم\rولوى فلان أخدعه: أعرض وتكبر. وسوّى أخدعه: ترك الكبر. قال جرير:\rوكنا إذا الجبار صعر خده ... ضربناه حتى تستقيم الأخادع\rخ د ل\rامرأة خدلة: ممتلئة الأعضاء من اللحم مع دقة العظام، ونساء خدلات، وسوق خدال. قال ذو الرمة:\rرخيمات الكلام مبتلات ... جواعل في البرى قصباً خدالا\rوقد خدلت خدالة وخدلت خدلاً. وتقول: لها قوام عدل، وقصب خدل.\rخ د م\rهي ريّا المخدم وهو المخلخل. وفي مثل \" كالممهورة إحدى خدمتيها \" وفي سوقهن الخدم والخدام. وخدمها زوجها، وامرأة مخدمة مخدمة: من الخدمة والخدمة. وخدمه خدمة. وهو مؤدب الخدام والخدم، وهو من المقدمين المخدمين. قال:\rمخدمون ثقال في مجالسهم ... وفي الرحال إذا وافيتهم خدم\rواستخدمته، وتخدّمت خادماً: اتخذته، ولا بد لمن ليس له خادم أن يختدم أي يخدم نفسه، وهذا خادمنا، وهذه خادمنا، للغلام والجارية.\rومن المجاز: فض الله خدمتكم. وأبدت الحرب عن خدام المخدرات إذا اشتدت. ومخدم سراويله يتذبذب، وكذلك خدمة سراويله، وخدمة إزاره وهي أسفله عند الكعب. وفرس مخدم: تحجيله فوق أرساغه. وطاحت خدام الإبل وهي سيور فوق أرساغها تشد إليها الشرائج، الواحدة خدمة. وشاة خدماء: بينة الخدمة بوزن اعلحمرة وهي بياض في الأوظفة. وسقى أعرابي ماء المزمل فقال: هو ماء مخدوم. وسمعتهم يقولون: هذا القميص يخدم سنة، وهذا ثوب سخيف لا يخدم.\rخ د ن","part":1,"page":108},{"id":109,"text":"خادنته: صاحبته، وهو خدني وخديني، وهم إخواني وأخداني: وهو خدنها أي حدثها، وهي خدنه \" ولا متخذات أخدان \" \" ولا متخذي أخدان \" وهو يخادن أخدان سوء، وأخدان صدق، وبينهما مخادنة ومخاضنة وهي المغاضة والمكاسرة بالعينين.\rخ د ي\rخدي البعير يخدي براكبه.\rخ ذ\rقال: حذف بالحصى: رمى بها من بين أصبعيه. قال امرؤ القيس:\rكأن الحصى من خلفها وأمامها ... إذا نجلته رجلها حذف أعسرا\rورمى بالمخذفة وهي المقلاع.\rومن المجاز: دابة خذوف: سريعة تخذف بالحصى من شدة سيرها، وأتان خذوف: بلغ من سمنها أنك لو خذفتها بحصاة لساخت في شحمها كقوله:\rفهي تسوخ فيها الإصبع\rوسمعتهم يقولون: عيناه تخاذفتا بالدمع.\rخ ذ ق\rخذق الطائر. رمى بذرقه، وطائر خذاق.\rخ ذ ل\rأعوذ بالله من خذلانه. وهو خذال لأصحابه، وخذول: غير نصور، وعذلة خذلة. وتقول: لا يستوي من بذل نصرته لقومه بذلاً، ومن يخذلهم إذا استنصروه خذلاً.\rومن المجاز: خذلت الوحشية عن القطيع: تخلفت عنها على ولدها. قال النمر:\rوكأنها عيناء أم خويدر ... خذلت له بالرمل خلف صوارها\rوهي خذول وخاذل، وهن خواذل وخذل، كأنها حين لم توافق صواحبها خذلتها، وأخذلها ولدها. وخذل عني أصحابي: ثبطهم، ولذلك سمي الأحنف المخذل، لتخذيله الناس عن عائشة رضي الله عنها يوم الجمل. وخذل عني أصحابي: تأخروا. وهو خذول الرجل: لمن لا تتبعه رجله إذا مشى لضعفه. قال الأعشى يصف السكارى:\rبين مغلوب كريم جده ... وخذول الرجل من غير كسح\rوتخاذلت رجلاه. وتقول: فلان نوءه متخاذل، ونهضه متواكل. وشخص متخاذل: مختلف الخلقة.\rخ ذ م\rخذمه: قطعه بسرعة. وسيف مخذم وخذم. وخذمت الدلو والنمل خذماً وهو انقطاع العري والشوع. وعنز خذماء: مشقوقة الأذن عرضاً.\rومن المجاز: مر يخذم: يسرع في سيره. وفرس خذم. ورجل خذم بالعطاء: سمح سهل ببذله.\rخ ذ و\rأذن خذواء: مسترخية من أصلها على الخدين، وقد خذيت أذنه، وهو أخذى الأذن. وفرس أخذى. وتقول: في عينه قذى، وفي أذنه خذي، وحل به كذا فلم تقد له عينه، ولم تخذله أذنه. ويقال للحمار خذي لخدي أذنيه، ومنه استخذى له: إذا خضع.\rومن المجاز: ينمة خذواء: لينة وهي بقلة.\rخ ر أ\rهو أعرف بالخراءة منه بالفراءة.\rخ ر ب\rأخربوا البلاد وخربوها، وقد خربت خرباً، وبلد خراب. وهو صاحب خربة أي فساد وريبة. قال قيس بن النعمان:\rلحى الله أدنانا إلى كل خربة ... وأبطأنا في ساحة المجد أقدحا\rوما رأينا من فلان خربة في دينه. ووقعوا في وادي خربات. قود خرب الإبل يخربها خرابة، مثل يطلبها طلابة. وهو خارب من خرّاب. وفي أذنه وسقائه وأديمه خربة وهي الثقبة الواسعة المستديرة. واجعل هذا الحبل في خربة المزادة وهي عروتها. وطعنه في خربة وركه. واستخرب السقاء: تثقب.\rومن المجاز: فلان خرب أي جبان، استعير من الخرب واحد الخربان. قال تأبط شراً ينفي هذه الأوصاف الذميمة:\rولا خرب هلباجة ذو غوائل ... هيام كجفر الأبطح المتهيل\rوهو خرب العظام إذا لم يكن فيها مخ. قال كعب:\rينجو بها خرب المشاش كأنه ... بخزامة في أنفه مشنوق\rأي مرفوع الرأس. وهو خرب الأمانة.\rوعنده تخرب الأمانات. قال عمر بن أبي ربيعة:\rثم لا تخرب الأمانة عندي ... أغدر الناس من يخون الأمينا\rخ ر ت\rدليل خريت. وأضيق من خرت الإبرة، ووقعوا في مضايق مثل أخرات الإبر، واجعل العود في خرت الفأس. والخيط في خرت القرط، وجمل مخروت الأنف، وقد خرته الخشاش.\rومن المجاز: قلق خرت فلان إذا فسد عليه أمره. قال الأعشى:\rفإني وجدّك لو لم تجيء ... لقد قلق الخرت إلا قليلاً\rوراد خرت القوم، ورأدت أخراتهم إذا كانوا غرضين بمنزلتهم لا يقرون.\rخ ر ث\rنقلوا خرثي متاعهم وهو سقطه.\rومن المجاز: فلان يسمع خرثيّ الكلام وهو ما لا خير فيه. وتقول: ألفى فلان خراشي صدره، وخراثيّ قوله.\rخ ر ج\rما خرج إلا خرجة واحدة، وما أكثر خرجاتك، وتارات خروجك، وكنت خارج الدار، وخارج البلد، وهذا يوم الخروج أي يوم العيد. قال ذو الرمة:","part":1,"page":109},{"id":110,"text":"وعيطاً كأسراب الخروج تشوفت ... معاصرها والعاتقات العوانس\rوكم خراج أرضك، وخراج غلامك أي ما يخرج لك من غلتهما. ومنه \" الخراج بالضمان \" ثم سمى ما يأخذه السلطان خراجاً باسم الخارج. ويقال: للجزية: الخراج فيقال: أدى خراج أرضه، وأدّى أهل الذمة خراج رؤسهم. وتخارج القوم: تناهدوا. وظليم أخرج، ونعامة خرجاء، والخرج: بياض وسواد. وقارة خرجاء.\rومن المجاز: خرج فلان في العلم والصناعة خروجاً إذا نبغ، وخرّجه فلان فتخرج وهو خريجه. قال زهير يصف الخيل:\rوخرجها صوارخ كل يوم ... فقد جعلت عرائكها تلين\rأراد وأدّبها كما يخرّج المتعلم. وناقة مخترجة: خرجت على خلقة الجمل، من اخترجه بمعنى استخرجه. وخرجت السماء خروجاً. أصحت وانقشع عنها الغيم. قال هميان يصف حمرا:\rفصبحت جابية صهارجا ... تحسبه لون السماء خارجا\rأي مصحياً. ويقال للسحابة إذا نشأت من الأفق أول ما تنشأ: ما أحسن خروجها. وفرس خروج: يغتال بطول عنقه كل عنان جعل عليه. قال:\rكل قباء كالهراوة عجلى ... وخروج يغتال كل عنان\rوعام مخرج، وفيه تخريج: فيه خصب وجدب. وخرجت الراعية المرتع: أكلت بعضاً وتركت بعضاً. وخرج الغلام لوحة: ترك بعضه غير مكتوب. وإذا كتبت الكتاب، فتركت مواضع الفصول والأبواب، فهو كتاب مخرج. وخرج عمله: جعله ضروباً مختلفة. وفلان خراج ولاج: للمتصرف. وهو يعرف موالج الأمور ومخارجها، ومواردها ومصادرها.\rخ ر د\rرأيت خريدة وخرائد وخرداً: عذارى، وجارية خرود، ونساء خرد: خفرات، وفيهن خرد وتخرد. قال أوس:\rولم تلهها تلك التكاليف إنها ... كما شئت من أكرومة وتخرد\rويقال أخرد الرجل: سكت حياء، وأقرد: سكت ذلاً.\rومن المجاز: لؤلؤة خريدة: عذراء.\rخ ر ر\rخرّ من السقف، \" فكأنما خرّ من السماء \" \" وخرّ ساجداً \" وخروا لأذقاهم خروراً. وخر الماء خريراً وخرخر، وكذلك الريح والقصب. وقال العجاج:\rلوذ العصافير ولوذ الدخل ... تحت العضاه من خرير الأجدل\rمن حفيفه، وله عير خرارة، في أرض خوارة. ولعب الصبيان بالخرارة وهي الدوامة والخذروف.\rومن المجاز: عصفت ريح فخرت الأشجار للأذقان. والأعراب يخرون من البوادي إلى القرى أي يسقطون إليها ويطرءون. وجاءنا خرار من الناس وفرار.\rخ ر ز\rعمله الخرازة. وكلام فلان كخرز الإماء أي متفاوت، درة وودعة. ووال بين الخرز. وطائر مخرز: على جناحيه نمنمة تشبه بالخرز.\rومن المجاز: أوتي خرزات الملك إذا ملك. قال لبيد:\rرعى خرزات الملك ستين حجة ... وعشرين حتى فاد والشيب شامل\rوقال:\rلن تدركا خرزات أر ... بد فابكيا حتى تفودا\rوضربه على خرز ظهره وهي فقاره: وفي مثل \" سيرين في خرزة \" لمن طلب حاجتين في حاجة.\rخ ر س\rأخرسه الله. وإذا شهدت من لا يفهم عنك فتخارس، وهو من خرس المجلس إذا لم يتكلم. ودعوا إلى الخرس، وهو طعام الولادة وأطعموا النفساء خرستها، وهو طعامها خاصة، وقد خرست فتخرست. قال:\rفلله عينا من رأى مثل مقبس ... إذا النفساء أصبحت لم تخرس\rوفي مثل \" تخرسي لا مخرسة لك \" .\rومن المجاز: كتيبة خرساء: ليس لها جلبة، ورماه الله بخرساء وهي الداهية. قال الأخطل:\rوكم أنقذتني من جرور حبالكم ... وخرساء لو يرمى بها الفيل بلداً\rوأصلها الأفعى. قال عنترة:\rعليهم كل محكمة دلاص ... كأن قتيرها أعيان خرس\rوعلم أخرس: لا يسمع منه صدى. وسحابة خرساء: لا ترعد. ولبن أخرس: خائر لا يتخضخض في إنائه. ونزلنا ببني أخنس، فسقثونا لبناً أخرس.\rخ ر ش\rرأيت عليه قميصاً مثل خرشاء الحية رقة وصفاء، وهو سلخها. وأكل خرشاء اللبن وهو ما ارتفع على رأسه من النفاخات. قال جبيهاء الأشجعي:\rإذا مس خرشاء الثمالة أنفه ... ثنى مشفريه للصريح فأقنعا\rواقشر خرشاء البيضة وهي القشرة البيضاء الداخلة. وخرش السنور جلده، وتخارشت السنانير والكلاب، وخرشه الذباب: عضه.","part":1,"page":110},{"id":111,"text":"ومن المجاز: طلعت الشمس في خرشاء أي في غبرة. وهو يلقي من صدره خراشيّ منكرة وهي النخامة والبلغم. وتقول: ألقى إليّ فلان خراشيّ صدره، تريد ما أضمره من الأغمار والإحن وأنواع البث. وفلان يخرش من فلان الشيء بعد الشيء، ويخترشه أي يأخذه. وعن بعضهم: رب ثدي، افترشته، ونهب اخترشته، وضب احترشته.\rخ ر ص\rخرج الخراصون يخرصون النخل، وكم خرص، ولا في بيتها قرص؛ وهو الحلقة بحبسة واحدة. واجتمع عليّ الخرص وهو الجوع والقر. ورجل خرص. وإبل خرصات.\rومن المجاز: \" قتل الخراصون \" أي الكذابون. وقد خرص يخرص، واخترص القول وتخرصه: افتعله. وقد تكذّب عليّ فلان وتخرّص، وقال ذلك تخرصاً. وما تملك فلانة خرصاً اي لا شيء لها.\rخ ر ط\rخرط الورق: قشره عن الشجرة اجتذاباً له. وخرط العود: قشر لحيه. وحيات مخاريط، جمع مخراط وهي التي خرطت سلخها. قال المتلمس:\rإني كساني أبو قابوس مرفلة ... كأنها سلخ أبكار المخاريط\rواخروط بهم السير: امتد.\rومن المجاز: فرس خروط: يجتذب رسنه من يد ممسكه، وقد خرط خراطاً. وبرئت إليك من الخراط. ورجل خروط: متهور يركب رأسه. وفي حديث علي رضي الله عنه \" إنك لخروط أتؤمّ قوماً وهم لك كارهون \" وخرط الفحل في الشول: أرسله. ورجل مخروط الوجه، ومخروط اللحية: طويلهما من غير عرض، وله لحية مخروطة. وبئر مخروطة: ضيقة. وخرط القصب: أمرّ يده عليه.، وخرجت خراطته. وخرطه الدواء: أمشاه، وأخذه الخراط، وسمعتهم يقولون: خرطني بطني، وخرط البقل الماشية تخريطاً. واخترط سيفه. وخرط علينا غلامه فآذانا. وفي الحديث \" خرط علينا الاحتلام \" وبينا نحن قعود، إذ انخرط علينا فلان بالشر والمكروه. ودونه خرط القتاد. ووسمه على الخرطوم: أذله. وهم خراطيم القوم: لسادتهم. وشرب الخرطوم: السلافة لأنها أول ما ينعصر. وقال الأخطل:\rجادت بها من ذوات القار مترعة ... كلفاء ينحت عن خرطومها المدر\rأراد فم الخباية.\rخ ر ع\rفي العود خرجع أي لين ورخاوة، وعود خرع، وشيء خريع: لين متثن، ومنه قيل للفاجرة، الخريع. قال:\rيزين جمال الدلّ منها رزانة ... وحلم إذا خف النساء الخرائع\rوتقول: هو خلع: بين الخلاعة، وامرأته خريع: بيّنة الخراعة، وهو رخو كالخروع. واخترع باطلاً: اخترصه. واخترع الله الأشياء: ابتدعها من غير سبب.\rومن المجاز: في فلان خرع أي جبن وخور. وعيش خروع، وشباب خروع: ناعم. قال:\rفظل أصحابي بعيش خروع ... بين النشيل الرخص والمشعشع\rوقال أبو النجم:\rفهي تمطّى في شباب خروع\rوغصن خرعوب: متثن. وامرأة خرعوبة.\rخ ر ف\rخرف الثمار واخترفها: اجتناها. واخرفي لنا يا جارية. وخرجوا إلى المخارف بالمخارف، جمع مخرف ومخرف أي إلى البساتين بالزبل. وأتحفه بخرافة نخلته وخرفتها، وهي ما اخترف منها. وخرفت الأرض وربعت: مطرت. وأخرفنا بها: أقمنا في الخريف. وعندنا خروف وخرفان. وفي مثل: \" كالخروف أينما اتكأ اتكأ على صوف \" يضرب لذي الرفاهية.\rخ ر ق\rخرق الثوب وخرقه: وسع شقه، وانخرق وتخرق، وهو منخرق السربال، وثوبه خرق ومزق، وفيه خرق واسع، وخروق، واتسع الخرق على الراقع. وشاة خرقاء: مثقوبة الأذن. وهم يلعبون بالمخاريق، وكأن سيفه مخراق لاعب. ومررنا بخريق من الأرض، وهي الواسعة الكثيرة النبات. وقد خرق في عمله، وفيه خرق، وهو أخرق، وهي خرقاء. وفي مثل \" لا تعدم خرقاء علة \" . وأصابه برق وخرق، وهو الدهش، من خرق الغزال خرقاً إذا أطيف به، فلزق بالأرض.\rومن المجاز: خرقت المفازة: قطعتها حتى بلغت أقصاها. والثور مخراق المفازة. ووقعت في الأرض خرقة من جراد. قال:\rقد نزلت بساحة ابن واصل ... خرقة رجل من جراد نازل\rواخترقت الأرض: مررت فيها عرضاً على غير طريق. ولا تخترق المسجد: لا تجعله طريقاً لحاجتك. والريح تخترق البلد. وبلد بعيد المخترق. والخيل تخترق ما بين القرى والشجر. واخترقت القوم: مضيت وسطهم. وخرق الكذب وخرقه واخترقه وتخرقه: اشتقه. وانخرقت الريح: اشتد هبوبها. قال:\rيكل وفد الريح م حيث انخرق","part":1,"page":111},{"id":112,"text":"وكأنه خريق في خريق أي ريح شديدة في متسع من الأرض. وفلان خرق يتخرق في السخاء: يتسع فيه. وهو منخرق الكف بالنوال، ومخروق الكف: لا يليق شيئاً. قال الشماخ:\rمعي كل حرق في الغزاة سميدع ... وفي الحي داري العشيات ذيال\rالداري: المتطيب. وناقة خرقاء: لا تتعاهد مواضع قوائمها من الأرض. وريح خرقاء: لا تدوم على جهة في هبوبها، وصفت بالخرق، كما وصفت بالهوج. واستعار الخراق للسيف من قال:\rأنا ابن تو ومعي مخراق ... أطن كل ساعد وساق\rكما شبهه الآخر به في قوله:\rكأن سيوفنا منا ومنهم ... مخاريق بأيدي لاعبينا\rخ ر م\rخرم الشيء: خرقه. وخرم الخرز: أثآه. هو مخروم الشفة والأنف. ورجل أخرم: مخروم وترة الأنف. واخترمهم الدهر وتخرمهم. قال أبو ذؤيب:\rسبقوا هوى وأعنقوا لهواهم ... فتخرموا ولكل جنب مصرع\rوطلع مخرم الجبل وهو أنفه. وهو طلاع المخارم. وعيش خرم: ناعم. وعن بعض العرب: كان أخي معها بعيش خرم، فقيل له ما الخرم، فقال العيش الرغد. وقال:\rفخص بها أوطان خود غريرة ... منعمة لاقت من العيش خرماً\rلها قدم مخصورة غير شثنة ... وكعب تراه وارى الحجم أدرما\rسنام وار: سمين. وتخرم فلان: ذهب مذهب الخرمية.\rومن المجاز: تخرم أنف فلان: سكن غضبه. وذهب فلان دليلاً فما خرم عن الطريق، إذا لم يعدل عنه. وخرمته الخوارم، إذا مات. وهذ السورة هذاً ما خرم منها حرفاً. ورجل أخرم الرأي: ضعيفه. ويمين ذات مخارم، ولا خير في يمين لا مخارم لها وهي المخارج، وهذه يمين طلعت في المخارم إذا كانت لها مخارج. قال:\rولا خير في مال بغير رزية ... ولا في يمين غير ذات مخارم\rخ ز ر\rرجل أخزر: ينظر بمؤخر عينه، وقيل هو الذي ضاقت عينه وصغرت، وارمأة خزراء، وقوم خزر، وبعينه خزر، وهم إلينا خزر العيون. قال الأخطل:\rخزر العيون إلى رماح بعدما ... جعلت لضبة بالرماح ظلالا\rوهو نظر العداوة. قال:\rوإنني أرى عيوناً خزراً ... وإنهم ليطلبون وترا\rوبه سمي الخزر جبل من الترك. وكل خنزير أخزر. قال جرير:\rلا تفخرن فإن الله أنزلكم ... يا خزر تغلب دار الذل والعار\rأراد يا خنازير تغلب. وخنزر الرجل: إذا نظر بمؤخر عينه، وإذا قبض جفنيه ليحدّد النظر، قيل: قد تخازر. قال العجاج:\rلقد تخازرت وما بي من خزر\rوهي تمشي الخيزري والخوزري أي المشية التي فيها تفكك أي اضطراب واسترخاء، كأنما تتحلل أعضاؤها، وينفك بعضها من بعض في تبخترها. قال:\rوالناشئات الماشيات الخوزري\rويصدّقه الخيزلي والخوزلي، كأنها تنخزل أي تنقطع كقوله:\rتمشي رويداً تكاد تنغرف\rوأنشد يعقوب يصفها بالكسل:\rثقال الضحى في بيتها مر حجنّة ... وتمشي العشي الخيزلي رخوة اليد\rوأكل الخزيرة والخزير. وتقول: قرب إليهم قصعة من الخزير، ثم قعد ينظر إليهم نظر الخنزير؛ وكأن قدها غصن بان، أو قضيب خيزران؛ وأشار الخليفة بخيزرانته أي بقضيبه.\rخ ز ز\rما مسست حريرة ولا خزة ألين من كفه. ومسه مس الخزز وهو الذكر من الأرانب، وجمعه خزان وخزاز. قال:\rكما انقضت خوافي أم لوح ... ملوع أبصرت مشوي خزاز\rوخززته بسهم واختززته: أصبته وأنفذته، وطعنته فاخترزته. قال بعض السعديين:\rفاختزه بسليب مدريّ ... عاري الكعوب غير ذي شظي\rكأنما اختز بزاعبي\rوقال ابن أحمر:\rحتى اختززت فؤاده بالمطرد\rومن المجاز: خز الحائط بالشوك لئلا يتسلق إذا غرزه في أعلاه. وخززته ببصري واختززته إذا أخذته عينك.\rخ ز ع\rخزع الحبل فانخزع. ولحم مخزع: مقطع وما ذقت خزاعة من لحم أي قطاعة. وخزع عن أصحابه وتخزع: تخلف. قال حسان:\rفلما هبطنا بطن مر تخزعت ... خزاعة عننا بالجموع الكراكر\rوتخزعوه بينهم: توزعوه. واختزع عوداً من الشجرة. واختزع شيئاً من مال فلان. واختزع من جوالقك تمراً واجعله في الآخر حتى يتعادلا.\rخ ز ق\rخزقه بالمرح: طعنه به فأنفذه. وخزق السهم الهدف وخسقه. وأنفذ من خازق وهو النصل أو السنان.","part":1,"page":112},{"id":113,"text":"ومن المجاز: خزق الطائر: رمى بذرقه. وخزقته ببصري: حدجته.\rخ ز ل\rضربه فخزله نصفين. وقال الأعشى:\rملء الشعار وصفر الدرع بهكنة ... إذا تقوم يكاد الخصر ينخزل\rورجل أخزل ومخزول الظهر: مكسوره.\rومن المجاز: كلمته فخجل وانخزل، وانخزل في مشيته: استرخى كأن الشوك شاك قدمه. وهي تنخزل في مشيتها: تنقطع إذا رفلت. وأقدم على الأمر ثم انخزل عنه أي ارتد وضعف. وانخزل عن جواب ما قلت له. والسحاب إذا رأيته متثاقلاً كأنه يتراجع، قالوا: تراه ينخزل. وخزله إذا عابه. واختزل شيئاً من المال.\rخ ز م\rخزم البعير: ثقب وترة أنفه، وجعل فيها حلقة من شعر وهي الخزامة، والجمع الخزائم. قال يصف النساء:\rألا لا تبالي العيسُ من شد كورها ... عليها ولا من راعها بالخزائم\rأي عطفها. وتقول: ما رأيت منك ولا من أبيك أحرم. وتلك شيشنة ورثتها من أخزم وأطيب من نفس النعامى، بين ورق الخزامى.\rومن المجاز: خزمت أنف فلان، وجعلت في أنفه الخزامة، وفي أنوفهم الخزائم إذا أذللته وتسخرته. وما هم إلا كالنعام المخزم أي حمقى، ومعنى التخزيم أن مناقيرها مثقوبة كما تثقب أنوف الإبل. قال:\rسينهى ذوي الأحلام عني حلومهم ... وأرفع صوتي للنعام المخزم\rأي أزجر الحمقى وأهتف بهم حتى يكفوا عني، وأما العقلاء فتكفينيهم عقولهم. وخزمت شراك نعلي: ثقبته وشددته، وشراك مخزوم. وخزمت الكتاب وكتاب مخزوم إذا ثبته للسحاة. وخازمته: خاصرته. وتخازم الجيشان: تعارضا. ولقيته خزاماً: وجاهاً. قال ابن فسوة يصف ناقته:\rإذا هو نحّاها عن الفصد خازمت ... به الجور حتى تستقيم ضحى الغد\rأي ذهبت به خلاف الجور، كأنها تباري الجور حتى تغلبه، فتأخذ على القصد. وأعطوا القرآن خزائمه أي انقادوا له، وتقول: أطيعوا الله وعزائمه، وأعطوا القرآن خزائمه.\rخ ز ن\rخزن المال في الخزانة: أحرزه. واختزنه لنفسه، واستخزنه المآل، وله مخزن حريز، وهو صاحب مخزن الأمير.\rومن المجاز: اطلب من خزائن رحمة الله تعالى، واخزن لسانك وسرك. قال امرؤ القيس:\rإذا المرء لم يخزن عليه لسانه ... فليس على شيء سواه بخزان\rوقال السمهريّ بن أسد العكليّ:\rوبادر بليلي أوبة الركب إنهم ... متى يرجعوا يخزن عليك كلامها\rواجعله في خزانتك أي في قلبك إذا لقنته علماً، أو أودعته سراً. وفي حكمة لقمان \" إذا كان خازنك حفيظاً وخزانتك أمينة رشدت في دنياك وآخرتك \" . وقولهم: خزن اللحم إذا تغير، معناه خزنه فخزن أي ادخره فإيف بسبب الادخار. ألا ترى إلى قوله:\rثم لا يخزن فينا لحمها ... إنما يخزن لحم المدخر\rخ ز ي\rخزي خزياً ومخزاة: ذل، وأخزاه الله وهو من أهل المخازي والمخزيات. ورجل خز، وامرأة خزية. وخزوته: قهرته. قال ذو الأصبع:\rلاه ابن عمك لا أفضلت في حسب ... عني ولا أنت ديّاني فتخزوني\rوقال لبيد:\rغير أن لا تكذبنها في التقى ... واخزها بالبر لله الأجل\rوتقول: اخزها بالبر، ولا تخزها بالشر؛ وخزي منه وخزيه، مثل استحيا منه واستحياه خزاية وهي شدّة الحياء. ورجل خزيان، وامرة خزيا. قال تأبط شراً:\rفخالط سهل الأرض لم يكدح الصفا ... به كدحة والموت خزيان ينظر\rويقال: خزيان وخزايا كسكران وسكارى. وفي الدعاء: \" اللهم احشرنا غير خزايا ولا نادمين \" وأصابتنا خزية: خصلة يستحيا منها. قال:\rفإني بحمد الله لا ثوب فاجر ... لبست ولا من خزية أتقنع\rوقلت له كذا فأخزيته أي أخجلته.\rخ س أ\rخسأ الكلب: طرده فخسأ خسوءاً، وكلب خاسيء.\rومن المجاز: اخسأ إليك، واخسأ عني \" اخسؤا فيها \" وخسأ البصر: كل وأعيا \" ينقلب إليك البصر خاسئاً \" وتخاسؤا بالحجارة: تراموا بها.\rخ س ر\rخسر التاجر في بيعه خسراناً وخسراً، وتاجر خاسر. وأخسر الميزان وخسره وخسره: نقصه، وميزان مخسور. وأخسر فلان وأكسد: وقع في الخسران والكساد. وأخسرت الرجل: نقيض أربحته. وقيل لسلم الخاسر لأنه باع مصحفاً ورثه واشترى بثمنه عوداً يضرب به. وثوب خسرواني وخسروي، منسوب إلى خسرو شاه من الأكاسرة.","part":1,"page":113},{"id":114,"text":"ومن المجاز: خسرت تجارته وربحت، وتجارة خاسرة ورابحة. ومن لم يطع الله فهو خاسر. وقد خسر خسارا وخسارة. وخسره سوء عمله: أهلكه. وتقول: لا يكون الراسخ ساخراً، ولا الساخر إلا خاسراً. والمساخر مخاسر.\rخ س س\rخسست يا رجل تخس، مثل مسست تمس، خسة وخساسة، ورجل خسيس، وقم أخسة، وما رأيت أخس منه. والخس ترياق. ويقال: أين بنت الخس، من فصاحة قسّ؛ وكلاهما من إياد، ولكن أين الأخامص من الأجياد.\rومن المجاز: خس فعله وقوله ورأيه وأخس: أتى بما خس من ذلك. يقال: مازلت تخس منذ اليوم. وخس حظه من كذا وخس، فهو خسيس ومخسوس: دون لا يعبأ به. واستخس حظه. ومالك خسست حظ فلان؟ وهو لا يدخل في خساس الأمور. وجذبت بضبعه ورفعت خسيسته أي حويلته.\rخ س ف\rخسف القمر. وخسفت الأرض وانخسفت: ساخت بما عليها، وخسف الله بهم الأرض.\rومن المجاز: سامه خسفاً: ذلاً وهواناً، ورضى بالخسف. وبات على الخسف: على الجوع. وشربوا على الخسف: على غير ثفل. وعين خاسفة: فقئت حتى غابت حدقتها في الرأس، وخسفت عينه وانخسفت. وخسف بدنه: هزل، وفلان بدنه خاسف، ولونه كاسف. قال يصف صائداً:\rأخو قترات قد تبين أنه ... إذا لم يصب لحماً من الوحش خاسف\rوخسفت إبلك وغنمك، وأصابتها الخسفة وهي تولية الطرق. وإن للمال خسفتين: خسفة في الحر وخسفة في البرد.\rخ س ل\rهو مخسول ومخسل: مرذول، وقد خسله وخسله. قال:\rونحن الثريا وجوزاؤها ... ونحن الذراعان والمرزم\rوأنتم كواكب مخسولة ... تُرى في السماء ولا تعلم\rخ س ي\rأخساً أم زكاً: أوتر أم شفع. وتخاسى الصبيان: تلاعبوا بذلك. وقال الممزق:\rتخاسى يداها بالحصى وترضه ... بأسمر صراف إذا جم مطرق\rمطابق يريد الخف، وجمومه اجتماع جريه، يحتمل أن يكون مخففاً، من تخاسؤا بالحجارة.\rخ ش ب\r\" كأنهم خشب مسندة \" ، وخرجت إليهم الخشابة يدقونهم وهم الذين يقاتلون بالعصيّ. ورجل خشب: في جسده صلابة وشدة عصب. وسيف خشيب ومخشوب، وسهم خشيب ومخشوب: لما يحكم عمله. وهو من الخشب. وقد خشبته. وجاد ما فتق الصيقل خشيبة السيف أي حديدته التي خشبها و \" مكة لا تزول حتى يزول أخشباها \" وكأنهم أخاشب مكة. وقال رؤبة:\rتحسب فوق الول منه أخشبا\rوهو الجبل العظيم.\rومن المجاز: مال خشب وحطب هزلي. وخشبت الشعر واختشبته: قلته كما جاء غير متنوق فيه. وهم يخشبون الكلام والعمل. وشعر خشيب ومخشوب. ويقال: جاء بالمخشوب، غير المحسبو؛ وكان الفرزدق ينقح الشعر، وكان جرير يخشب، وكان خشب جرير خيراً من تنقيح الفرزدق. وقال جندل:\rقد علم الراسخ في العلم الأرب ... والشعراء أنني لا أختشب\rحسري رذاياهم ولكن أقتضب\rأي أبتدع. وهم خشب بالليل أي لا يتهجدون.\rخ ش ر\rما بقي على المائدة إلا خشارة وهي ما لا خير فيه. وهذه خشارة الشعير وهي ما لا لب فيه، وخشارة التمر وهي رديئه والشيص منه. قال الحطيئة:\rوباع بنيه بعضهم بخشارة ... وبعت لذبيان العلاء بمالكا\rأي اشتريت.\rومن المجاز: هو من ا لخشارة أي من الدون. وفي الحديث \" ذهب الخيار وبقيت خشارة كخشارة الشعير \" .\rخ ش ش\rفي أنفه الخشاش، وفي أنوفهم الأخشة. وبعير مخشوش. وصدت من خشاش الطير، وخشاش الأرض وهي صغار الطير والدواب. ورجل خشاش: صغير الرأس. وضربه على خششاويه وهما العظمان وراء الأذنين. وهو مخش ليل: دخال في ظلمته. وانخش في القوم وفي الشجر. وسمعت خشخشة السلاح.\rومن المجاز: جعل الخشاش في أنفه، وقاده إلى الطاعة بعنفه.\rخ ش ع\rخشع له وتخشع: ذل وتطامن.\rومن المجاز: أرض خاشعة: متطامنة. وخشعت الجبال. وقف خاشع: لاطيء بالأرض. وخشعت دونه الأبصار، وخشع ببصره: غضه. وأرض خاشعة: غير ممطورة. وحشيشة خاشعة: يابسة ساقطة على الأرض. وخشع الورق: ذبل. وسنام خاشع. قال ذو الرمة:\rبالصهب ناصبة الأعناق قد خشعت ... من طول ما وجفت أشرافها الكوم\rخ ش ف\rعزتني نائبة فعطف عليّ في كشفها، عطف أم الغزال على خشفها. ودليل مخشف: جريء على الليل.\rخ ش م\rإن ريحه تسور في الخياشيم. ورجل أخشم، وبه خشم وهو الذي لا يجد الروائح لسدة في خياشيمه.","part":1,"page":114},{"id":115,"text":"ومن المجاز: أشرفت خياشيم الجبال وهي أنوفها.\rخ ش ن\rخشن الشيء واخشوشن، وهو خشن وخشين. واخشوشنوا: كونوا خشنين في ملابسكم.\rومن المجاز: خشن على صاحبه، وتخشن عليه، وخاشنه مخاشنة، وتخاشن القوم، وفي أخلافه خشونة. ورجل أخشن: شكس. وخشن صدره وبصدره. قال:\rوخشنت صدرا جيبه لك ناصح\rوخشّن كلامه معه. واستخشن مسه فأعرض عنه. وفلان خشن في دينه إذا كان متشدّداً فيه. وسنة خشناء: قحطة. وأرض خشناء: فيها رمل وحجارة. يقال: أنبط بئره في خشناء من الأرض. ولفلان سياسة خشناء. وكتيبة خشناء: كثيرة السلاح.\rخ ش ي\rبالخشية ينال الأمن. وخشي الله. وخشي منه. \" ولا يخشون أحداً إلا الله \" ورجل خاش وخش وخشيان. تقول: فلان خشيان. كأنه من خشيته خشيان. ومكان مخشي، وهذا المكان أخشى من ذاك.\rخ ص ب\rأخصب المكان وخصب: وقع فيه الخصب. ومكان مخصب وخصيب وخصب. وأخصب القوم.\rومن المجاز: فلان خصيب الرجل: كثير خير المنزل، وعن الحسن \" كانوا في الرحال مخاصيب وفي الأثاث والثياب مقارب \" . وفي الحديث \" إن الله ليحب البيت الخصيب \" .\rخ ص ر\rدق خصره وخاصرته ومخصره، ودقت خصورهم وخواصرهم. ورجل مخصر ومخصور البطن. وخاصر المرأة في البضع: قبض على خاصرتيها. وخاصره في الطريق. قال عبد الرحمن بن حسان:\rثم خاصرتها إلى القبة الخض ... راء تمشي في مرمرٍ مسنون\rوخرجوا متخاصرين. واختصر الرجل وتخاصر: وضع يده على خصره. واختصر الكلام واختصر الطريق: أخذ في أقربه. وهذا أخصر من ذاك وأقصر. واختصر الجزّ إذا لم يستأصل. واختصر بالعصا: اعتمد عليها في مشيه. ونكت الأرض بالمخصرة وهي قضيب كان الملك يأخذه بيده، يشير به ويصل به كلامه. قال حسان:\rيصيبون فصل القول في كل خطبة ... إذا وصلوا أيمانهم بالمخاصر\rوتخصر الملك به. قال سهم بن حنظلة:\rخذها أبا عبد المليك بحها ... وارفع يمينك بالعصا فتخصر\rوخصر يومنا، ويوم خصر. وثغر خصر: بارد المقبل. وخصرت أنامله من البرد، وأخصرها القر.\rومن المجاز: هو تحت خصر قدمه وهو أخمصها. ودقق خصر نعلك، وقدم ونعل مخصرة. وأخذوا خصر الرمل ومخصره: أسفله وما رق منه. قال الراعي:\rإذا الرمل لم يعرض له بخصوره ... تعسفن منه كل كبداء عاقر\rوقال زهير:\rأخدن خصور الرمل ثم جرعنه ... على كل قيني قشيب ومفأم\rولطف خصر السهم وهو ما تحت الفوق.\rخ ص ص\rخصّه بكذا واختصه وخصصه وأخصه، فاختص به وتخصص. وله بي خصوص وخصوصية. وهذا خاصتي، وهم خاصتي، وقد اختصصته لنفسي. وعليك بخويصة نفسك. وهو يستخص فلاناً ويستخلصه. ونظرن من خصاص البيوت. وبدا القمر من خصاصة الغيم. قال ذو الرمة:\rأصاب خصاصة فبدا كليلاً ... كلا وانغسل سائره انغلالا\rوقال أيضاً:\rوجرت بها الدقعاء هيف كأنما ... تسح التراب من خصاصات منخل\rومن المجاز: أصابته خصاصة: خلة، واختص الرجل: اختل أي افتقر، وشددت خصاصة فلان: جبرت فقره. وسمعت أهل السراة يقولون: رفع الله خصتك.\rخ ص ف\rخصف النعل: أطبق عليها مثلها وخرزها بالمخصف. قال:\rحتى دفعت إلى فراخ عريزة ... فتحاء روثة أنفها كالمخصف\rوحبل خصيف، وأخصف: أبرق. قال العجاج:\rأبدى الصباح عن بريم أخصفا\rوكتيبة خصيف: لبياض الحديد وسواد الصدأ.\rومن المجاز: خصف خرقة أو يده على عورته، واختصف بها: استتر. وهم يخصفون أقدام القوم بأقدامهم، أي يتبعونهم فيطبقونها عليها. والخيل تخصف أخفاف الإبل بحوافرها. وعن بعض العرب: احتثوا كل جمالية عيرانة، فمازالوا يخصفون أخفاف المطي بحوافر الخيل حتى أدركوهم، أي ركبوا الإبل وجنبوا الخيل وراءهم. وقال مقاس العائذي:\rأولى فأولى بامريء القيس بعدما ... خصفنا بآثار المطيّ الحوافرا\rوخصفت فلاناً: أرببت عليه في الشتم. وخصف الشيب لمته: جعلها خصيفاً. قال:\rدنت حفظتي وخصف الشيب لمتى ... وخليت بالي للأمور الأباطيل\rخ ص ل","part":1,"page":115},{"id":116,"text":"أخذ من خصل الشعر، ومن خصل الشجر. وهي ما تدلى من أطرافه. وارتعدت فرائصه واضطربت خصائله جمع خصيلة، وهي كل لحمة فيها عصب. وتخاصل القوم: تراهنوا في النضال. وإذا وقع السهم بلزق القرطاس، سموا ذلك خصلة، فإذا غلب وتراهنوا حسبوا خصلتين بقرطة. وأحرز فلان خصله إذا غلب.\rومن المجاز: فيه خصلة حسنة وخصال وخصلات كرام.\rخ ص م\rاختصموا وتخاصموا، وهذا يوم التخاصم. وخاصمته فخصمته أخصمه. وكنا في خصومة \" وهو ألد الخصام \" ورجل خصم \" بل هم قوم خصمون \" وهو خصمه وخصيمه، وهم خصومه وخصماؤه. وأخصم صاحبه: لقنه حجته حتى خصم، وخاصمه مخاصمة. وضعه في خصم الفراش وهو جانبه. وخذوا بأخصام الغرارة وهي جوانبها التي فيها العرى. وقال الأخطل:\rإذا طعنت فيها الجنوب تحاملت ... بأعجاز جرّار تداعى خصومها\rوأخذ بخصم الراوية وعصمها فرفعها أي بطرفها الأسفل وطفرها الأعلى.\rومن المجاز: قولهم في الأمر إذا اضطرب: لا يسد منه خصم إلا انفتح خصم آخر.\rخ ص ي\rقال النابغة في الخنساء: إن لها أربع خصي. و \" برئت إليك من الخصاء \" . وجاء كخاصي العير أي مستحياً لم يقض حاجته.\rخ ض ب\rخضب شعره ويده بالخضاب، وكف خضيب، وبنان مخضب. وطلعت الكف الخضيب وهي نجم. واختضب الرجل وتخضّب. وامرأة خضبة: كثيرة الاختضاب، وقد خضبت تخضب. وأعطني من مخاضب حنائك وهي خرق الخضاب. وغسلت ثيابها في المخضب وهي الإجانة.\rومن المجاز: ظليم خاضب: أكل الربيع فاحمرت ساقاه وقوادمه: وخضبت العضاه: اخضرت وتفطرت. وخضبت الأرض وأخضبت وتخضبت: ظهر نبتها. وتقول: رأيت الأرض مخضبة، ويوشك أن تكون مخصبه.\rخ ض د\rخضد الشجر وخضّده: قطع شوكه. وسدر مخضود ومخضد وخضيد. واحتظر بالخضد وهو ما خضد أي قطع من العيدان، وخضد العود فانخضد وتخضد: أي ثناه. وفي الحديث \" في شجر المدينة حرمتها أن تعضد أو تخضد \" . وانخضدت الفواكه وتخضدت: حملت من موضع إلى موضع فتكسرت، وقد خضدها الحمل. وقيل لأعرابي كان يعجبه القثّاء: ما يعجبك منه؟ قال: خضده أي تكسره. ومنه قول صبيان مكة في ندائهم على القثاء: العثري العثري، عثر فتكسر.\rومن المجاز: خضد البعير عنق البعير إذا قاتله. وهو يخضد خضداً إذا اشتد الأكل. قال امرؤ القيس:\rويخضد في الآري حتى كأنما ... به عرة أو طائف غير معقب\rورجل مخضد. ورأى معاوية مسلمة بن عبد الملك بن مروان يأكل، فقال لعمرو بن العاص: إن ابن عمك هذا لمخضد. وخضد الله شوكته.\rخ ض ر\rأرض كثيرة الخضرة والخضر والخضراوات، وأنبتت خضراً أي نباتاً حسناً أخضر. واختضر النبات: أكل أخضر، واختضرت الفاكهة: أكلت قبل إدراكها. وخضرت الشجر واختضرته: قطعته أخضر. ونهى عن المخاضرة وهي بيع الثمر قبل بدو صلاحه.\rومن المجاز: ما تحت الخضراء أكرم منه. وكتيبة خضراء لخضرة الحديد. وأباد الله خضراءهم: شجرتهم التي منها تفرعوا. وشاب أخضر. وفلان أخضر: كثير الخير. وأخضر القفا: ابن سوداء أو صفعان. وأخضر البطن: حائك. وأخضر النواجذ: حراث لأكله البقول. \" وإياكم وخضراء الدّمن \" أي المرأة الحسناء في منبت سوء. والأمر بيننا أخضر: جديد لم يخلق. والودة بيننا خضراء. قال ذو الرمة:\rوقد يرى فيها لعين منظر ... أتراب مي والوصال أخضر\rوكنت وراء الأخضر، ووراء خضير وخضارة وهو البحر. واستقى بالخضراء الفري وهي الدلو. وجن عليه أخضر الجناحين، وطار عنا أخضر الجناحين وهو الليل. قال ساعدة بن عليّ بن طفيل:\rوقلت له إني أخاف مفازة ... عليك وملتجاً من الليل أخضرا\rواخضرت الظلمة: اشتد سوادها. قوال الفضل:\rوأنا الأخضر من يعرفني ... أخضر الجلدة من بيت العرب\rخ ض ر م\rوبحر خضرم: كثير الماء، وبئر خضرم. ورجل خضرم: كثير العطاء. ورجل مخضرم: دعيّ. وناقة مخضرمة: جدع نصف أذنها، ومنه المخضرم: الذي أدرك الجاهلية والإسلام، كأنما قطع نصفه حيث كان في الجاهلية.\rخ ض ض\rيقال للعاطل: ما عليها خضاض وخضض: وهو خرز للإماء أبيض. قال:\rولو أشرفت من كفة الستر عاطلاً ... لقلت غزال ما عليه خضاض\rوما في الدواة خضاض: شيء من مداد. وخضخض الخنجر في بطنه. وخضخض السويق. \" والخضخضة خير من الزنا \" .","part":1,"page":116},{"id":117,"text":"خ ض ع\rخضع لله خضوعاً واختضع. ورجل خضعة: يخضع لكل أحد. وظليم أخضع: أجنأ. وفي عنق الرجل والبعير خضع: تطامن. وقوم خضع: ناكسو الرءوس. قال الفرزدق:\rوإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم ... خضع الرقاب نواكس الأبصار\rوقال خطار بن مزاحم:\rولسنا بعيابين والعيب دقة ... ولا خضع الأبصار وسط المجالس\rورجل أخضع: راض بالذل. قال العجاج:\rوصرت عبداً للبعوض أخضعا ... يمضي مص الصبيّ المرضعا\rوقد خضع من الذل. واختضع الصقر: طأمن رأسه للانقضاض. واختضع الفحل الناقة بكلكله إذا أراد الضراب. وسمعت للسياط خضعه، وللسيوف بضعة؛ أي صوت وقع وصوت قطع. وسمعت خضيعة بطن الفرس.\rومن الكناية والمجاز: خضعت الإبل في سيرها: جدّت، وهن خواضع، لأنها إذا جدت طأمنت أعناقها. قال جرير:\rولقد ذكرتك والمطيّ خواضع ... وكأنهنّ قطا فلاة مجهل\rوخضعت الشمس والنجوم: مالت للمغيب، كما قيل ضرعت وضجعت. والنجوم خواضع وضوارع وضواجع.\rخ ض ف\rقال: خضف الجمل.\rومن المجاز: قولهم للرجل: قد خضف بها. وأنشد الرياشيّ:\rإنا وجدنا خلفاً بئس الخلف ... أغلق عنا بابه ثم حلف\rلا يدخل البواب إلا من عرف ... عبداً إذا ما ناء بالحمل خضف\rخ ض ل\rخضل الشيء: ندي حتى ترشرش نداه، فهو خضل، واخضل فهو مخضل، وأخضله وخضّله: ندّاه. وأخضلتنا السماء. واخضلّت لحيته بالدموع. وسنان خضل: ند من الدم. قال أبو النجم:\rومجرب خضل السنان إذا التقى ... رهج بخاطره الصدور ظماء\rوبأرضهم خضيلة وهي الروضة الغمقة. ونبات خضل: ناعم. ويومنا يوم خضلة وهي النعيم. قال مرداس الدبيري:\rإذا قلت هذا اليوم يوم خضلة ... ولا شرز لاقيت الأمور البجاريا\rوطلعت الخضلة وهي قوس قزح.\rومن المجاز: درة خضلة: صافية كأنها قطرة ماء. وخضلة الرجل: امرأته، كما يقال طلّته.\rخ ض م\rيخضمون ونقضم، أي يأكلون بأقصى الأضراس، ونحن بمقدّمها. وبحر خضم: كثير الماء.\rومن المجاز: رجل خضم: جواد، ورجال خضمون. وفرس خضم: ذو أجاري. وسيف خضم: كثير الماء. ومسن خضم: ذو جوهر وماء. قال أبو وجزة يصف نصلاً:\rحري موقعة ماج البنان بها ... على خضم يسقى الماء عجاج\rواختضموا الطريق: قطعوه. واختضم السيف العظام: مر فيها وقطعها. قال:\rإن القساسيّ الذي يعصى به ... يختضم الدارع في أثوابه\rفيما يشتمل عليه من كم الدرع، وهو السيف المنسوب إلى قساس: جبل فيه معدن حديد.\rخ ض ن\rبات يخاضنها: يغازلها.\rخ ط أ\rأخطأ في المسئلة وفي الرأي. وخطيء خطأ عظيماً إذا تعمد الذنب \" وما كنا خاطئين \" ويقال: لأن تخطيء في العلم خير من أن تخطيء في الدين، وقيل هما واحد. وفي مثل: \" مع الخواطيء سهم صائب \" وقال امرؤ القيس:\rيا لهف هند إذ خطئن كاهلاً ... القاتلين الملك الحلا حلا\rخير معد حسباً ونائلاً\rوالغالب في الاستعمال الأول. وتقول: إن أخطأت فخطّئني، وإن أسأت فسوّيء عليّ وسوّئني؛ وتخطّأت له بالمسئلة وفي المسئلة أي تصدّيت له طالباً لخطئه.\rومن المجاز: لن يخطئك ما كتب لك. وما أخطاك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك. وأخطأ المطر الأرض: لم يصبها. ويوم خاطيء النوء. وخطّأ الله نوءك أي لا ظفرت بحاجتك. قال:\rوإذا السنون الدبس خطّيء نوءها ... وترومق النمر الغرور الكاذب\rأي ترامقت العيون السحاب النمر. وتخاطأته النبل: تجاوزته. قال القطاميّ:\rأهل المدينة لا يحزنك شأنهم ... إذا تخاطأ عبد الواحد الأجل\rوتخطأته. وناقتك هذه من المتخطّئات الجيف، أي تمضي لقوتها وتخلف وراءها التي سقطت من الحسري. واستخطأت الناقة: لم تحمل سنتها. وخطأت القدر بزبدها عند الغليان: قذفت به.\rخ ط ب","part":1,"page":117},{"id":118,"text":"خاطبه أحسن الخطاب، وهو المواجهة بالكلام. وخطب الخطيب خطبة حسنة. وخطب الخاطب خطبة جميلة. وكثر خطّابها. وهذا خطبها، وهذه خطبه وخطبته. وكان يقوم الرجل في النادي في الجاهلية فيقول: خِطْب، فمن أراد إنكاحه قال: نكحٌ. واختطب القوم فلاناً: دعوه إلى أن يخطب إليهم، يقال: اختطبوه فما خطب إليهم. وحمار أخطب: بين الخطبة، وهي غبرة ترهقها خضرة. وتقول له: أنت الأخطب البين الخطبة، فتخيّل إليه أنه ذو البيان في خطبته، وأنت تثبت له الحمارية. وناقة خطباء. وحمامة خطباء القميص. وامرأة خطباء الشفتين. وحنظلة خطباء. وأمر من الخطبان، وهو جمع الأخطب، كأسود وسودان. والمرض والحاجة خطبان، أمرّ من نقيع الخطبان.\rومن المجاز: فلان يخطب عمل كذا: يطلبه. وقد أخطبك الصيد فارمه، أي أكثبك وأمكنك وأخطبك الأمر، وهو أمر مخطب، ومعناه أطلبك من طلبت إليه حاجة فأطلبني. وما خطبك: ما شأنك الذي تخطبه، ومنه هذا خطب يسير، وخطب جليل. وهو يقاسي خطوب الدهر.\rخ ط ر\rهو على خطر عظيم، وهو الإشراف على شفا هلكة. وقد ركبوا الأخطار. وخاطر بنفسه وبقومه، وأخطر بهم. وقد خطر الفحل بذنبه عند الصيال، كأنه يتهدّد، وتخاطرت الفحول بأذنابها للتصاول. وناقة خطّارة: تحرك ذنبها إذا نشطت في السير.\rومن المجاز: خاطره على كذا: راهنه، وتخاطروا عليه. ووضعوا لهم خطرا. وقد أحرز فلان الخطر. وأخطر ماله: جعله خطرا. ورجل خطير، وقوم خطيرون، وله خطر، ولهم أخطار. وقد خطر الرجل، وأخطره الله. وخطر الرجل برمحه إذا مشى به بين الصفين كما يخطر الفحل. قال:\rعليّ من الأعداء درع حصينة ... إذا خطرت حولي تميم وعامر\rورجل خطار بالرمح، وقوم خطّارون بالرماح. قال:\rمصاليت خطارون بالسمر في الوغى\rورجل خطّار: مهتز. قال الطرماح:\rوهم تركوا مسعود نشبة مسنداً ... ينوء بخطّار من الخط مارن\rنشبة حيّ من بني مرة. وهو يخطر بيده في مشيه. ومسك خطّار: نفّاح. قال الراعي:\rأتتنا خزامى ذات نشر وحنوة ... وراح وخطّار من المسك ينفح\rوروي خطّام. ورأيته يخطر بأصبعه إلى السماء إذا حركها في الدعاء. وخطر الدهر من خطرانه، كما تقول ضرب الدهر من ضربانه. وخطر ذاك ببالي وعلى بالي. وله خطرات وخواطر، وهو ما يتحرك في القلب من رأي أو معنى. وما لقيته إلا خطرة، وما ذكرته إلا خطرة بعد خطرة تريد الأحيان. والإبل ترعى خطرات الوسمي، وهي المطرة بعد المطرة.\rخ ط ط\rخطّ الكتاب يخطه. \" ولا تخطه بيمينك \" وكتاب مخطوط. واختط لنفسه داراً إذا ضرب لها حدوداً ليعلم أنها له. وهذه خطّه بني فلان وخططهم. وجاء فلان وفي رأسه خطة. وإن فلاناً ليكلفني خطة من الخسف. وتلك خطة ليست من بالي. وعلى ظهر الحمار خطتان أي جدّتان. والخطة من الخط، كالنقطة من النقط. وطعنه بالخطية. وتطاعنوا برماح الخط. والقنا الخطي.\rومن المجاز: فلان يبني خطط المكارم. وخططت بالسيف وسطه. وخط المرأة: جامعها. وخط وجهه واختط، إذا امتدّ شعر لحيته على جانبيه. وغلام مختط. وأتانا بطعام فخططنا فيه خطاً، إذا أكلوا شيأ يسيراً. وجاراه فما خطّ غباره. قال النابغة:\rأرأيت يوم عكاظ حين لقيتني ... تحت العجاج فما خططت غباري\rوخط له مضجعاً إذا حفر له ضريحاً. قال:\rوخطّا بأطراف الأسنة مضجعي ... وردّا على عينيّ فضل ردائيا\rوالزم الخطّ أي الطريق. وفي الأرض خطوط من كلأ وشرك، أي طرائق، جمع شراك. ويقولون: إن الإبل لترعى خطوط الأنواء. وخطط عليه ذنوبه وسطرها.\rخ ط ف\rخطف الشيء واختطفه وتخطفه. ولص خطّاف. وباز مخطف. وأخطفه المرض: خف عليه فلم يضطجع له. قال:\rوما الدهر إلا صرف يوم وليلة ... فمخطفة تنمي ومقصعة تصمي\rواختطفت عنه الحمى: أقلعت. وما من مرض إلا وله خطفة أي خفة. وأخطف الرامي: أخفق. وأخطف السهم: أشوى. وسهام خواطف: خواطيء. قال:\rوريطة فتيان كخاطف ظله ... جعلت لهم منها خباء ممدّدا\rوهو طائر يحسب ظله صيداً فينقض عليه يريد اختطافه. واختطف لي فلان من حديثه شيأ ثم سكت، إذا أخذ يحدّثك ثم بدا له فسكت.\rومن المجاز: البرق يخطف البصر. والشيطان يخطف السمع. وعلقته خطاطيفه أي مخالبه. قال:","part":1,"page":118},{"id":119,"text":"إذا علقت قرناً خطاطيف كفه ... رأى الموت في عينيه أسود أحمرا\rوهذا سيف يخطف الرأس.\rخ ط ل\rأذن خطلاء: طويلة مسترخية. وثلة خطل.\rومن المجاز: رمح خطل: مضطرب. وسهم خطل: يذهب يميناً وشمالاً لا يقصد قصد الهدف. ورجل خطل اليدين: خضل بالمعروف. وثوب خطل: طويل ينسحب بالأرض، وقيل هو الجافي الغليظ. وخرج الصائد في أخطال له وأسمال. وفي خطوه خطل: بعد وطول. قال القطامي:\rحتى ترى الحرة الوجناء لاغبةً ... والأرحبي الذي في خطوه خطل\rورجل خطل وأخطل: أحمق. ومنطق خطل: مضطرب. وفي كلامه خطل، وخطل في كلامه وأخطل. ودهر أخطل. وامرأة خطلاء الثديين، ونسوة خطل. وأرى في مشيته خطلاً: ضعفاً واختلافاً. وامرأة خطالة: ذات ريبة.\rخ ط م\rوضع على البعير خطامه، وعلى الإبل خطمها. وخطم البعير، وخطم الإبل. وضرب خطم البعير ومخطمه.\rومن المجاز: ضرب الرجل على خطمه ومخطمه. وعفّروا مخاطمهم. وطير عقف المخاطم، وهي المناقير. وخطم قوسه بخطامها: وترها بوترها، وأخذ قوساً فخطمها بوتر. وخطم أنفه: ألزق به عاراً ظاهراً. قال أوس:\rيجود ويعطي المال من غير ضنة ... ويخطم أنف الأبلخ المتغشم\rوخطمه باللوم وعذّره. قال الجعدي:\rإذا أدلج السعدي أدلج سارقاً ... وأصبح مخطوماً بلوم معذرا\rومسك خطام: حديد الريح، كأنه يخطم الأنوف. وخطم أنف الرمل: استقبله جازعاً. قال ذو الرمة:\rإذا حبا من أنف رمل منخر ... خطمته خطماً وهنّ عسر\rوخطم بلحية إذا صارت في خديه، وخطمته لحيته. قال النمر بن تولب:\rألست بشيخ قد خطمت بلحية ... فتقصر عن جهل الغرانقة المرد\rوفلان خاطم أمر بني فلان: قائدهم ومدبر أمرهم. وأقبل خطم الليل وأنفه. قال مزاحم:\rعلى خطم جون قد بدا من ظلامه ... غطاء يكف الناظرات بهيم\rخ ط و\rخطا خطوة واحدة، وخطوة واسعة، وهو فسيح الخطا، وبعيد الخطا.\rومن المجاز: تخطاه المكروه، وتخطيت إليه بالمكروه. وبين القولين خطًى يسيرة، إذا كانا متقاربين. وقرب الله عليك الخطوة، فانصرف إلى أهلك، أي المسافة.\rخ ف ت\rخفت صوته خفوتاً، وصوته خافت وخفيت. وخفت الرجل: سكت فلم يتكلم. وأخذه السكات والخفات: السكوت. ومنطقه خفات. وخافت بقراءته، \" وهم يتخافتون \" ويقال للميت: قد خفت إذا انقطع كلامه.\rومن المجاز: زرع خافت: ميت. وفي الحديث: \" مثل المؤمن الضعيف مثل خافت الزرع \" ومات خفاتاً: فجأة. وامرأة خفوت لفوت: تأخذها العين مادامت وحدها، فإذا صارت بين النساء غمرنها، واللفوت النمامة.\rخ ف ر\rخفرت فلاناً وخفرت به وخفرته: أجرته. قال:\rيخفرني سيفي إذا لم أخفر\rوخفر بعهده: وفى به. وأخفرته: نقضت عهده. وأخفرته: جعلت معه خفيراً. وتخفرت به: استجرته. وأنا خفيره، ونحن خفراؤه. وكان فلان لي خفيراً، فضعت في خفرته وخفارته. ويقول المخفور لخفيره: وفت خفرتك وخفارتك إذا لم يسلمه. ويقال هذا خفرتي أي خفيري: بمعنى ذو. وهو خفير بين الخفارة. وأعط الخفير خفارته وهو ما جعل له، كالعمالة والبشارة. وخفرت على بني فلان فأدّوا خفارتي إذا حميت رجلاً، فلم ينقضوا حمايتك ولم يتعرضوا له. قال ابن مقبل:\rخفرت على قيس فأدوا خفارتي ... فوارس منهم غير ميل ولا عسر\rخ ف ش\rرجل أخفش، وبه خفش وهو صغر العينين وضعف البصر، وقد خفشت عينه.\rخ قال: ض خفض الشيء ورفعه فانخفض. وهو في حال رفعة وحال خفضة. وختن الغلام، وخفضت الجارية. وفلانة خافضة. ونعمت الخافضة! وخفض رأس البعير إلى الأرض. قال:\rيكاد يستعصي على مخفضه\rومن المجاز: خفض صوته ورفعه. وكلام مخفوض وخفيض. وخفض له جناحه: تواضع له. ولفلان جناح مخفوض وخفيض. وهو منقاد لك خافض الجناح. وهو خافض الطير، وواقع الطير، وساكن الطير: وقور. وخفضت الإبل: نقيض رفعت إذا لان سيرها، ولها خفض ورفع، ومخفوض ومرفوع. وخفض عليك: هون الأمر على نفسك وسهله. قال:\rوخفض عليك القول واعلم بأنني ... من الأنس الطاحي عليك العرمرم","part":1,"page":119},{"id":120,"text":"وأرض خافضة السقيا، ورافعة السقيا أي سهلة السقي وصعبته، ومنه خفض عيشه سهل ووطؤ يخفض خفضاً: وهو في خفض من العيش ومخفوض وخفيض: بارد. قال:\rقليلة لحم الناظرين يزينها ... شباب ومخفوض من العيش بارد\rوقولهم: عيش خافض، كعيشة راضية. ومازالت تخفضني أرض وترفعني أرض حتى وصلت إليكم.\rخ ف ف\rخف الشيء خفة، فهو خفيف وخفاف وخف. وخف الميزان: شال. وشيء خف: خفيف المحمل. وخففه، وخفف عنه. واستخفه: استفزه. و \" خفوا على الأرض \" يعني في السجود حتى لا يؤثر الاعتماد بالجبهة. \" وإذا سجدت فتخاف \" وتخففوا تلحقوا. وكأنهم ليوث خفان، وهي أجمة في سواد الكوفة. وسمعت خفخفة الكلاب وهي صوت أكلها.\rومن المجاز: خفت حاله ورقت. وأخف فلان: صار خفيف الحال. وأقبل فلان مخفاً. وفاز المخفون. وفي الحديث: \" إن بين أيدينا عقبة كؤداص لا يجوزها إلا المخف \" وخف القوم عن أوطانهم خفوفاً. وهو خفيفالعارضين. وهو خفيف، وفيه خفة وطيش. وخفيف الروح: طريف. وخفيف القلب: ذكيّ. وخف فلان على الملك إذا قبله واستأنس به. وغلام خف: جلد. وخف فلان في عمله وفي خدمته. وخف فلان لفلان: أطاعه. وخفت الأتن للفحل: ذلت له وانقادت. واستخفه الهم والفزع، واستخف به: استهان به. وماله خف ولا حافر ولا ظلف. وجاءت الإبل على خف واحد، وعلى وظيف واحد إذا نبع بعضها بعضاً كالقطار. ووقعن في خف من الأرض وهو أطول من النعل.\rخ ف ق\rخفق فؤاده خفوقاً وخفقاناً. وخفق العلم. وأعلامهم تخفق وتختفق. وخفق الطائر بجناحيه: صفق بهما. وخفق البرق، وخفقت الريح، وخفق السراب. وخفق الأرض بنعله، وخفق نعله تخفيقاً. وخفقه بالدرة خفقة وخفقات وهي المخفقة. وضربه بالمخفق وهو السيف العريض. وفلان يقيم المخفق مقام المخفقة. وأخفق بثوبه: لمع به. وأخفق الغازي والصائد: لم يظفرا. قال يصف فرساً:\rفيخفق تارة ويفيد أخرى ... ويفجأ ذا الضغائن بالأريب\rولقي خفقاً. قال الطرماح:\rأو يصادف خفقاً\rيصفهم بعتيق الخثل دون الطعام.\rوفرس خفيق: سريعة. وامرأة خفاقة الحشا: خميصة. ورجل خفاق القدم: عريضها. وخفق النجم: غاب. وخفق خفقة ثم انتبه أي نعس نعسة. وما بين الخافقين مثله.\rخ ف ي\rخفا البرق: لمع بضعف خفواً وخفواً. وأخفيت الشيء، وخفي الشيء واختفى واستخفى وتخفى: استتر. وهو يخفي صوته. وأمر خاف وخفي. والله عالم الخفيات والخفايا. ولا يخفى عليه خافية. وبرح الخفاء: زالت الخفية فظهر الأمر. وفعل ذلك في خفية. وهو أخف من الخافية. وليس القوادم كالخوافي. وعرف ذلك البشر والخافي وهم الجن. وأصابته ريح من الخوافي. وهو من أسود خفية. وإذا حسن من المرأة خفياها حسن سائرها وهما صوتها وأثر وطئها، لأن رخامة صوتها تدل على خفرها، وتمكن وطئها يدل على ثقل أوراكها وأردافها. وخفي الشيء الخفيّ واختفاه: أخرجه. يقال: خفيت الخرزة من تحت التراب. واختفى النباش الكفن.\rخ ل ب\rخلبه بمنطقه خلابة، واختلبه اختلاباً. وامرأة خلاّبة وخلوب. وفلانة قلبت قلبي، وخلبت خلبي؛ وهو حجاب الكبد. وهو خلب نساء.\rومن المجاز: برق خلب: لا غيث معه. قال:\rلم يكُ معروفك برقاً خلباً ... إن خير البرق ما الغيث معه\rوأنشب فيه خالبه إذا تعلق به.\rخ ل ج\rخلج الشيء من يده: نزعه. وأخذت بيده فخلجته من بين أصحابه. وخلج الطاعن رمحه من المطعون. قال:\rينوء بصدره والرمح فيه ... ويخلجه خدب كالبعير\rومر برمحه مركوزاً فاختلجه أي انتزعه. وخالجته الشيء: نازعته إياه. وإذا عزل الفحل عن الشول قبل أن يفدر، قيل: خلج، وإذا عزل بعد ما يفدر، قيل: عدل. وتقول: ما البحار كالخلجان، ولا اللؤلؤ كالمرجان.\rومن المجاز: خلجت المرأة ولدها: فطمته، كما يقال: جذبته. ويقال: لا تخلج الفصيل عن أمه، فإن الذئب عالم بمكان الفصيل اليتيم، أي لا تفرده عنها فإنه إذا رآه وحده أكله. ويقال للميت: اختلج من بينهم فذهب به. ورجل مختلج: نقل عن ديوان قومه إلى ديوان آخرين فنسب إليهم. وأردت أن أزورك فخلجني بعض الأشغال. وخلجتني الخوالج. وخالجني هم. واحتضره الهم وتخالجه الشوق. قال عمر بن أبي ربيعة:\rإن المحب إذا تخالجه ... شوق كذاك الهم يحتضره","part":1,"page":120},{"id":121,"text":"وتخالجته الهموم: تجاذبته، هم في ناحية وهم في أخرى. وتخالج في صدره شيء. وخلج حاجبيه وعينيه: حركهما. قال أبو عبيدة:\rيكلمني ويخلج حاجبيه ... لأحسب عنده علماً قديماً\rوخلجت عينه وحاجبه واختلجا. وفي مثل: \" أبشر بما سرك عيني تختلج \" وخلجتني فلانة بعينها: غمزتني لميعاد تضربه أو أمر تحاوله. والمجنون يتخلج في مشيته: يتفكك ويتمايل، كأنه يجتذب شيئاً. وجاء فلان بمخلوجة أي ببزلاء خلجت من بين الآراء لصحتها وإحكامها. قال الحطيئة:\rوكنت إذا دارت رحى الحرب رعته ... بمخلوجة فيها عن العجز مصرف\rخ ل د\rخلد بالمكان وأخلد: أطال به الإقامة. وما بالدار إلا صم خوالد وهي الأثافي. وخلد في السجن، وخلد في النعيم: بقي فيه أبداً خلوداً. وخلداً. وخلده الله وأخلده.\rومن المجاز: فلان مخلد: للذي أبطأ عنه الشيب، والذي لا تسقط له سن، لإخلاده على حالته الأولى وثباته عليها. وقيل: هو بفتح اللام، كأن الله أخلده عليها. وأخلد إلى الأرض: اطمأن إليها وسكن.\rخ ل س\rخلس الشيء من يده واختلسه، وأسرع من قبلة الخلس، وطعنة خلس، ولا قطع في الخلسة، وأخذها بين الحذيّا والخلسة، وهذه خلسة فانتهزها أي فرصة. وخالسته الشيء وتخالساه، والقرنان يتخالسان نفسيهما. قال أبو ذؤيب:\rفتخالسا نفسيهما بنوافذ ... كنوافذ العبط التي لا ترقع\rوشعر خليس ومخلس، وقد خلس وأخلس: اختلط شمطه وسواده.\rومن المجاز: نبات خليس ومخلس: اختلط يابسه وأخضره، ومنه الدجاج الخلاسي الذي بين الهندي والفارسي، والولد الخلاسي الذي بين أبوين أسود وأبيض.\rخ ل ص\rخلص الشيء خلوصاً فهو خالص، وخلصته: صفّيته. واستخلص الشيء لنفسه. وياقوت متخلص: متنقي. وهذه خلاصة السمن أي ما خلص منه.\rومن المجاز: أخلص له المودة، وأخلص لله دينه، وخلّص لله دينه، وهو عبد مخلص ومخلص. وخالصته. الود وخالص الله دينه. ويقال: خالص المؤمن وخالق الكافر. وتخالصوا. وهو خالصتي وخلصاني، وهؤلاء خلصاني، وهذا الشيء خالصة لك. ونطق بشهادة الإخلاص وهي كلمة الشهادة. وهذا ثوب خالص إذا كان صافي البياض. وعليه قباء أزرق خالص البطانة: أبيضها. قال الذبياني:\rيصونون أجساماً قديماً نعيمها ... بخالصة الأردان خضر المناكب\rوخلص من الورطة خلاصاً: سلم منها سلامة الشيء الذي يصفو من كدره، وتخلّص منها. وتخلّص الظبي والطائر من الحبالة. وخلّصه الله. وخلّص الغزل الملتبس. وخلص بنفسه. والزبد خلاص اللبن أي منه يستخلص، بمعنى يستخرج. وخلص من القوم: اعتزلهم. وخلص إليهم: وصل. وخلص إليه الحزن والسرور.\rخ ل ط\rخلط الماء بالشراب، وخالطه الماء وخلّطه واختلط به. وجمع أخلاط الدواء، الواحد خلط. وعلفته الخليط وهو تبن وقتٌّ مختلطان. وهو يبيع مخلط خراسان.\rومن المجاز: خالطت فلاناً، وهو خليطي، وهم الخليط المجاور. قال الطّرماح:\rبان الخليط بسحرة فتبدّدوا ... والدار تسعف بالخليط وتبعد\rوهو خليطه في التجارة وفي الغنم أي شريكه. وبينهما خلطة. وهم خلطاؤه. ورجل مخلط مزيل. واختلط القوم في الحرب وتخالطوا: تشابكوا. وخالط الذئب الغنم. وهو في تخليط من أمره. وجمع ماله من تخاليط. وخالط المرأة خلاطاً، وخالط الفحل الناقة، واستخلط الفحل، وأخلطه صاحبه: أدخل قضيبه في الحياء. وخالط الدواء جوفه. وخالطه السهم. وخولط في عقله واختلط. ورجل خلط: يتحبب إلى الناس ويختلط بهم، وقد خالطهم وخالفهم. قال طرفة:\rخالط الناس بخلق واسع ... لا تكن كلباً على الناس تهرّ\rخ ل ع\rخلع الرجل ثوبه ونعله. وخلع الفرس عذاره. وخلع عليه إذا نزع ثوبه وطرحه عليه. وكساه الخلعة والخلع. وشواء مخلع: خلعت عظامه. وتزوّدوا الخلع وهو اللحم تخلع عظامه ثم يطبخ ويبزّر.\rومن المجاز: خلع فلان رسنه وعذاره فعدا على الناس بشرّ: وخلع دابته في الجشر: أرسله. وخلع الوالي العامل، وخلع الخليفة، وقيل للأمين المخلوع. وخالعت فلانة بعلها، واختلعت منه، وهي خالع ومختلعة، وخلعها زوجها. وفي الحديث \" المختلعات هنّ المنافقات \" وهن اللواتي يخالعن أزواجهن من غير مضارة منهم، ونساء خوالع. قال ذو الرمة:","part":1,"page":121},{"id":122,"text":"إذا الصبح عن ناب تبسم شمنه ... بأمثال أبصار النساء الخوالع\rوكان الرجل في الجاهلية إذا غلبه ابنه أو من هو منه بسبيل جاء به إلى الموسم ثم نادى \" يا أيها الناس هذا ابني فلان وقد خلعته فإن جرّ لم أضمن، وإن جرّ عليه لم أطلب \" يريد قد تبرأت منه. ثم قيل لكل شاطر خليع. وقد خلع خلاعة، وهي خليعة. \" ونخلع ونترك من يفجرك \" أي نتبرأ منه. واختلعوا ماله: أخذوه. وتخالعوا: تناكثوا العهود بينهم. وخالعه: قامره لأن المقامر يخلع مال صاحبه. وفلان مخلع: مجنون وبه خولع مثل أولق. والمجنون يتخلع في مشيته: يتفكك. قال:\rثم انتحى يحضر في العراء ... تخلع المجنون في الكساء\rخ ل ف\rخلفه: جاء بعده خلافة، وخلفه على أهله فأحسن الخلافة. ومات عنها زوجها فخلف عليها فلان إذا تزوجها بعده. وخلفه بخير أو شرّ: ذكره به من غير حضرته. وخلفه: أخذه من خلفه. وخلف له بالسيف: جاءه من خلفه فضرب عنقه به. وهو خلف صدق من أبيه وخلف سوء. وأخلف الله عليك: عوضك مما ذهب منك خلفاً. وخلف الله عليك: كان خليفة من كافلك. وفلان مخلف متلف ومخلاف متلاف. وجلست خلاف فلان وخلفه أي بعده. وخالف عن أمره \" فليحذر الذين يخالفون عن أمره \" وخالفه إلى كذا \" أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه \" قال زهير:\rطباها ضحاءً أو خلاءً فخالفت ... إليه السباع في كناس ومرقد\rأي إلى ولد المسبوعة. وقال أيضاً:\rغفلت فخالفها السباع فلم تجد ... إلا الإهاب تركنه بالمرقد\rولما رأى العدو أخلف بيده إلى السيف أي ضرب بها إليه فاستله. ومن أين خلفتكم. ومن أين تخلفون أو تستخلفون أي تستقون. وغزوهم والحيّ خلوف أي رجالهم غيب ليس منهم إلا من يستقي الماء. وفلان يلبس الخليف وهو الثوب يبلي وسطه فيخرج ويلفق طرفاه، وخلفت الثوب، وأخلف ثوبك و \" الليل والنهار خلفةً \" يخلف أحدهما الآخر. وأثبت الله الخلفة وهي النبات بعد النبات والثمر بعد الثمر. وأخلف الشجر. وأخلف الطائر: نبت له ريش بعد الريش. وبقيت في الحوض خلفةٌ من ماء: بقية بعد ذهاب معظمه. وعلينا خلفة من النهار. بقية منه. ونتاج فلان خلفة: عاماً ذكرو وعاماً إناث. وولده خلفة: ذكور وإناث. وأخذته خلفة: اختلاف إلى المتوضّأ. ورجل مخلوف. وأخلفني موعده، وأخلفت موعده: وجدته مخلفاً. وله خلفة وخلفات: نوق حوامل، وبعير مخلف: بعد البازل.\rومن المجاز: ناقة مخلفة: ظن بها حمل ثم لم يكن: ونوق مخاليف. وأخلفت النجوم والشجر: لم تمطر ولم تثمر. وخلف اللبن: تغيّر ومعناه خلف طيبه تغيره. وخلف فوه خلوفاً. وخلف فلان عن خلق أبيه. وخلف عن كل خير: تحول وفسد. وهو خالفه أهل بيته أي فاسدهم وشرّهم، وما أدري أي خالفة هو. ودرّت لفلان أخلاف الدّنيا.\rخ ل ق\rخلق الخرّاز الأديم، والخيّاط الثوب: قدّره قبل القطع، واخلق لي هذا الثوب. وصخرة خلقاء: ملساء. وخلق الثوب خلوقة، واخلولق، وأخلق. وأخلقت الثوب: لبسته حتى بلي، وثوب خلق وملاءة خلق، وجاء في أخلاق الثياب وخلقانها. وخلّق القدح: ملسه، يكون نضباً أولاً فإذا بريَ وملّس فهو مخلّق. وهذا رجل ليس له خلاق أي حظ من الخير. وخلقه بالخلوق فتخلق.\rومن المجاز: خلق الله الخلق: أوجده على تقدير أوجبته الحكمة، وهو رب الخليقة والخلائق. وامرأة خليقة: ذات خلق وجسم. ورجل مختلق: حسن الخلقة، وامرأة مختلقة. ويقال للفرس ربما أجاد الأحذّ من الحضر وليس بمختلق. وله خلق حسن وخليقة وهي ما خلق عليه من طبيعته وتخلّق بكذا. وخالق الناس ولا تخالفهم. وهو خليق لكذا: كأنما خلق له وطبع عليه، وهم خلقاء لذلك، وقد خلق خلافة. وخلق الإفك واختلقه. ويقال للسائل: أخلقت وجهك. وأخلق شبابه: ولَّى. وضربه على خلفاء جبهته أي على مستواها وسحبوا على خلقاوات جباههم.\rخ ل ل","part":1,"page":122},{"id":123,"text":"هو خليلي وخِلّي وخلّتي وهم أخلائي وخلاني، وبيننا خلة قديمة. وتقول: إذا جاءت الخلة ذهبت الخلة. وخاللته مخالّة وخلالاً. وفيه خلل. وقد اختل المكان. والودق يخرج من خلل السحاب ومن خلاله. وهذه خلة صالحة. وفيه خلال حسنة. ورعت الإبل الخلة، واختلّت وسلّوا السيوف من الخلل وهي الجفون. وخلل أسنانه، وتخلل، وأكل خلالته. وخلل أصابعه. ودعا فخلّل أي خص. وخلّلت الخمر: صارت خلاً. وخلّ الثوب: شكّه بالخلال وهو ما يخلّ به من عود أو حديدة: وأخلّ بمركزه: تركه. وأخلّ بقومه: غاب عنهم. وتخلّلَ الثوب: بلي ورقّ.\rومن المجاز: اختلّ: افتقر. ونزلت به خلّة. واختللت إليه: احتجت. واقسم هذا المال في الأخلّ فالأخلّ وهو الأفقر. واختل أمره. وبدا فيه خلل. وما فلان بخلّ ولا خمر أي ليس بشيء. وخمر خلة: حامضة.\rخ ل و\rخلا المكان خلاءً، وخلا من أهله، وعن أهله، وخلوت بفلان وإليه ومعه خلوة، وخلا بنفسه: انفرد. واستخليت الملك فأخلاني أي خلا معي، وأخلي لي مجلسه. وخلا لك الجوّ. ومكان خلاء، وبات في البلد الخلاء، والأرض الفضاء، وهو خلوٌ من هذا الأمر، وهي خلوة، وهم أخلاء، وهو خليٌّ من الهم، وهي خليّة منه، وهم خليّون، وهن خليات. وخلوت على اللبن وعلى اللحم إذا أكلته وحده ليس معه غيره من تمر أو خبز. وخليته وخلّيت عنه: أرسلته. وخليت فلاناً وصاحبه. وخلّيت بينهما. وخاليته مخالاة: وادعته. وتخلّى من الدنيا وخالاها مخالاة، وما أحسن مخالاتك الدنيا! وخلا شبابك: مضى. وهو من القرون الخالية. وتقول: كان ذلك في القرون الأوالى، والأمم الخوالى؛ وافعل ذلك وخلاك ذمّ. وما أردت مساءتك خلا أني وعظتك. والعسل في الخلية وفي الخلايا. وعلفته الخلى وهو الحشيش. واختليته: اجتززته. وخليت دابتي: حششت له وملأت له المخلاة، وعلقوا على دوابهم المخالي. والمخلاء في المخلاة وهو ما يقطع به الخلى: وأخليت الدابة: علفته الخَلَى.\rومن المجاز: خَلّى فلان مكانه: مات. ولا أخلى الله مكانك: دعاء بالبقاء. وخلّى سبيله: تركه. وخلا به: سخر منه وخدعه لأن الساحر والخادع يخلوان به يريانه النصح والخصوصية. وأخلى الفرس اللجام: ألقمه إياه إلقام الخلى. قال ابن مقبل:\rتمّطيت أخليه اللجام وبذّني ... وشخصي يسامى شخصه وهو طائله\rوفلان حلو الخلى إذا كان حسن الكلام. قال كثير:\rومحترش ضب العداوة منهم ... بحلو الخلى حرش الضباب الخوادع\rوأخلى القدر: أوقد تحتها بالبعر كأنه جعله خلًى لها. قال الراعي:\rإذا أخليت عود الهشيمة أرزمت ... حناجرها حتى نبيت نذودها\rوما كنت خلاةً لموعد. قال الأعشى:\rوحوليَ بكر وأشياعها ... فلست خلاة لمن أوعدن\rوهذا سيف يختلي الأيدي والأرجل. قال:\rكأن اختلاء المشرفيّ رءوسهم ... هويّ جنوب في يبيس محرق\rخ م د\rنار خامدة وقد خمدت خموداً: سكن لهبها وذهب حسيسها، وللنار وقدة، ثم خمدة.\rومن المجاز: خمدت الحمّى: سكنت. وخمد فلان: مات أو أغمي عليه \" فإذا هم خامدون \" .\rخ م ر\rخامر الماء اللبن: خالطه. وخمرّتها: ألبستها الخمار فتخمرت واختمرت، وهي حسنة الخمرة: وخمرت العجين والنبيذ فاختمر. وجعل فيه الخمرة والخمير والخميرة. ووجدت خمرة الطيب: رائحته. وسارّه فخمر أنفه. وصلّى على الخمرة وهي سجّادة صغيرة.\rومن المجاز: خامرت فلاناً: خالطته. وخامرت المكان: لم أبرحه. وخمر شهادته: كتمها. وشاة مخمرة: بيضاء الرأس. واجعل هذا السر في سر خميرك أي استره.\rخ م س\rغزاهم الخميس. والخمس شر الأظماء. وخمست القوم: أخذت خمس أموالهم وكنت لهم خامساً، وخمست ما لهم: أخذت خمسه. وثوب مخموس وخميس. ورمح مخموس: طوله خمسة أذرع. وحبل مخموس: فتل من خمس قوًى.\rخ م ش\rخمش وجهه. وبوجهه خموش، ولا يستعمل إلا في الوجه. قال:\rهاشم جدّنا فان كنت غضبي ... فاملئي وجهك الجميل خموشاً\rوأسهرني الخموش أي البعوض. وبينهم خماشات وهي الجراحات التي لا أرش فيها.\rومن المجاز: عند فلان خماشات ذحل أي بقاياه قال ذو الرمة:\rرباع لها مد أورق العود عنده ... خماشات ذحل ما يراد امتثالها\rخ م ص","part":1,"page":123},{"id":124,"text":"خمص بطنه بثلاث لغات خمصاً، وهو خميص البطن، وهي خميصة البطن، وهو خمصان، وهي خمصانة، وهو خميص البطن من الجوع، وهم خماص وهنّ خمائص. وأصابتهم مخمصة وخمص وخمصة. قال حاتم:\rيرى الخمص تعذيباً وإن نال شبعة ... يبت قلبه من قلة الهم مبهماً\rوليس للبطنة خير من خمصة تتبعها. ولبس خميصة وهي كساء أسود معلم. وكأن أخمصها منتعل بالشوك.\rومن المجاز: زمن خميص: ذو مجاعة. قال:\rكلوا في بعض بطنكمو تعفّوا ... فإن زمانكم زمن خميص\rوهو خميص البطن من أموال الناس: عفيف عنها. وفي الحديث \" خماص البطون من أموال الناس خفاف الظهور من دمائهم \" وكل شيء كرهت الدنو منه فقد تخامصت عنه. تقول. مسسته بيدي وهي باردة فتخامص عن برد يدي. قال الشماخ:\rتخامص عن برد الوشاح إذا مشت ... تخامص جافي الخيل في الأمعز الوجى\rوتخامص لفلان عن حقه، وتجاف له عن حقه أي أعطه. وقد تخامص الليل إذا رقت ظلمته عند وقت السحر. قال الفرزدق:\rفمازلت حتى صعّدتني حبالها ... إليها وليلي قد تخامص آخره\rخ م ط\rخمر خمطة: حامضة. ولبن خامط: قارص متغير. وتخمط الفحل: هدر.\rومن المجاز: تخمط الرجل: تغضب وثار وأجلب. وتخمط البحر: زخر، وإنه لخمط الأمواج. وتخمط ناب البعير: ظهر وارتفع. قال أوس:\rوإن مقرم منا ذرا حدّ نابه ... تخمط فينا ناب آخر مقرم\rخ م ع\rأكلته الخوامع أي الضباع لأنها تخمع أي تعرج في مشيها.\rخ م ل\rخمل ذكره، وأخمله الله. وقطيفة ذات خمل، وثوب مخمل، وكساه خملةً: كساء له خمل. ونزلوا في خميلة وهي الروضة ذات الشجر وإلا فهي الجلحاء، وسقى الله الخمائل بالمخائل.\rومن المجاز: ألين من خمل النعام وهو ريشه. وفلان خبيث الخملة أي البطانة والسريرة. وسل عن خملات فلان أي عن مخازيه.\rخ م م\rخم اللحم وأخم: تغير، وفيه خموم. وخم البيت والبئر: كنس. وهو من خمان الناس: من خثارتهم من الخمامة.\rومن المجاز: فلان مخموم القلب: نقيّه من كل دغل. وفلان لا يخم أي لا يتغير عن كرمه وجودته. هوهذا السمن لا يخم. وهو يخم ثياب فلان اي يثنى عليه.\rخ م ن\rقل فيه بالتخمين أي بالوهم والتقدير، وخمّن كذا إذا حزره، وخمنه يخنه خمناً.\rخ ن ث\rرجل مخنث، وفيه تخنيث وانخناث وخنث: تكسر وتثن، وقد خنث وتخنث. وتقول: وثقت به فتخبث وتخنث، وما تخنث؛ والخناثي، خباثي؛ وخنّث كلامه: لينه. وخنث فم السقاء وفم الجوالق وقمعه: ثناه إلى خارج، وقبعه: ثناه إلى داخل. واختنث القربة فشرب، \" ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اختناث الأسقية \" . وخنث له بأنفه: كأنه يهزأ به.\rخ ن ذ\rكيف يقوم خنذيذ طيّىءبفحل مضر. قاله الفرزدق في الطرماح وأراد نفسه وجريراً، وهو الخصيّ من الخيل.\rخ ن ز\rفيه خنزوانة وهي الكبر، ونزت في أنفه خنزوانة. قال أبو الربيس:\rلئيم نزت في أنفه خنزوانة ... على الرحم الأدنى أحذ أباتر\rخ ن س\rخنس الرجل من بين القوم خنوساً إذا تأخر واختفى، وخنّسته أنا وأخنسته. وأشار بأربع وخنس إبهامه، ومنه الخناس. وفي الحديث \" الشيطان يوسوس إلى العبد فإذا ذكر الله خنس \" وفي أنفه خنس وهو انخفاض القصبة وعرض الأرنبة. والبقر خنس.\rومن المجاز: خنس الكوكب: رجع \" فلا أقسم بالخنس \" وخنس عني حقّي وأخنسه: أخّره وغيّبه. وخنس الطريق عنا إذا جازوه وخلّفوه وراءهم. قال البعيث:\rوصهباء من طول الكلال زجرتها ... وقد جعلت عنها الأحزة تخنس\rوأخنسوا أوعار الطريق: جازوها.\rخ ن ق\rخنقه يخنقه خنقاً فانخنق، وخنّقه إذا عصر حلقه، واختنق إذا فعل الخنق بنفسه، وألقى الخناق في عنقه وهو ما يخنق به من حبل أو غيره. وأصابه الخناق وهو داء يأخذه في حلقه. ورجل خنيق: مخنوق. \" ولعن الخنّاقون \" وهم قوم يسرقون الناس ويخنقونهم. وفي جيدها المخنقة وفي أجيادهن المخانق، وهذه مخنقة الكلب.\rومن المجاز: خنّقت الحوض: ملأته، وحوض مخنق. قال أبو النجم يصف حمراً:\rثم طباها ذو حباب مترع ... مخنق بمائه مدعدع","part":1,"page":124},{"id":125,"text":"وفرس مختنق: أخذت غرته لحييه إلى أصول أذنيه، فإذا أخذت وجهه وأذنيه فهو مبرنس. وأخذ السبع بالخناقة وهي حبالة تأخذ بحلقه. وأخذ منه بالمخنق إذا لزّه وضيّق عليه. وأخذنا في الخانق وهو شعب ضيّق بين جبلين. ويقال: للزقاق الضيّق: الخانق.\rخ ن ن\rخنّ فخنّ أي بكى في أنفه خنيناً. وبالبعير خنان، وهو نحو الزكام. والبطيخ لي مخنة أي آكله الساعة بعد الساعة. قال:\rيا من لعاذلةٍ لومي مخنتها ... ولو أردت سداداً لاتقت عذلي\rوخنخن في كلامه إذا لم يبينه كأنه يرجع إلى خياشيمه. قال:\rخنخن لي في قوله ساعة ... فقال لي شيأً فلم أسمع\rخ ن ي\rكلّمه بالخني وهو الفحش، وقد خني عليه خنًى. وأخنى عليه في كلامه: أفحش عليه.\rومن المجاز: أخنى عليهم الدهر: بلغ منهم بشدائده وأهلكهم، وأصابهم خنى الدهر. قال لبيد:\rقلت هجّدنا فقد طال السري ... وقدرنا إن خنى الدهر غفل\rخ و ب\rنزلت به خيبة؛ وأصابته خوبة، وهي الجوع. قال:\rخميص الحشا يطوى على السغب بطنه ... طرود لخويات النفوس الكوانع\rالنوازل.\rخ و ت\rكأنه عقاب خائنه، لا تفوته فائته؛ خاتت العقاب على الشيء واختاتت: انقضّت.\rخ و خ\rخرج من الخوخة وهي الباب الصغير على الباب الكبير. قال عمر بن أبي ربيعة:\rبيضاء آنسة للخدر آلفة ... ولم تكن تألف الخوخات والسّددا\rخ و د\rعندهخود فتق: شابة ناعمة. وتخود الغصن: تميل. وخوّدت الإبل في السير: اهتزت من النشاط، وسيرها تخويد، وخودت تخويد النعام.\rخ و ر\rله صوت كخوار الثور، وتخاورت الثيران. قال جرير:\rهون عليك إذا رأيت مجاشعا ... يتخاورون تخاور الأثوار\rوقصبة خوّارة. وسهم خوار: فيه رخاوة، وقد خار يخور، وخور يخور، وفيه خور. قال الأفوه:\rفما غمزته الحرب إذ شمرت له ... ولا خار إذ جرت عليه الجرائر\rومن المجاز: رجل خوار: جبان؛ وفرس خوار العنان: لين العطف. وأرض خوّارة: سهلة. وناقة وشاة خوارة: غزيرة سهلة الدر. ونخلة خوارة: كثيرة الحمل. واستخار الرجل صاحبه: استعطفه فخار عليه، وأصله من أن يثغو الغزال أو الجؤذر إلى أمه يستخيرها أي يطلب خوارها ثم كثر حتى استعمل في كل استعطاف واسترحام. وقال:\rلعلك إما أم عمرو تبدّلت ... سواك خليلاً شاتمي تستخيرها\rوخا ر عنّا البرد: سكن.\rخ و ص\rأخوصت النخلة وخوصت: أورقت. ورجل خواص: ينسج الخوص، وعمله الخياصة. وتاج مخوص: فيه صفائح من ذهب كالخوص. وتخوص منه ما أعطاك أي خذه منه وإن كان في قلة الخوصة. وهو يخوص في بني فلان: يقسم فيهم شيأً يسيرا. وخوصه الشيب وخوص فيه إذا بدت روائعه. وخوص اليوم بكلام إذا جاء بذروٍ منه. وعين خوصاء: صغيرة غائرة، وفيها خوص، وإبل خوص العيون. وإنه ليخاوص فلاناً، ويتخاوص له إذا غضّ من بصره محدقاً، كأنه يقوم سهماً، وكذلك الناظر إلى عين الشمس. قال:\rيوماً ترى حرباءه مخاوصا ... يطلب في الجندل ظلاً قالصا\rومن المجاز: تخاوصت النجوم إذا صغت للغروب. قال ذو الرمة:\rولا تحسبي شجّي بك البيد كلما ... تخاوص في الغور النجوم الطوامس\rمراعاتك الآجال ما بين شارع ... إلى حيث حادت عن عناق الأواعس\rوخرجوا في الظهيرة الخوصاء. وضربتهم الريح الخوصاء وهي الشديدة الحر، لا تنظر فيها إلا متخاوصاً. قالوا: إذا طلعت الجوزاء، خرجت الريح الخوصاء. وهضّبة خوصاء: مرتفعة. وبئر خوصاء: بعيدة القعر لأن الناظر يتخاوص لهما.\rخ و ض\rخاض الماء خوضاً وخياضاً وخوضة. واقتحم المخاضة. وأخضته دابتي، وأخاضوا الماء إذا خاضوه بدوابهم، وخاوضته في الماء. وخضت السويق بالمخوض: جدحته، وخوّضته.\rومن المجاز: خاضوا في الحديث وتخاوضوا فيه. وهو يخوض مع الخائضين أي يبطل مع المبطلين \" وهم في خوض يلعبون \" وخضته بالسيف إذا وضعته في أسفل بطنه ثم رفعته إلى فوق، وخضت بقدحي في القداح: ألقيته فيها. وخاوضه في البيع: عارضه. وخاوضوا السرى. قال أبو النجم:\rإليك خاوضنا السرى على السرى ... بالعيس يخضبن الحصى عبد الحضى","part":1,"page":125},{"id":126,"text":"وخاض إليه الرماح حتى أخذه. وخاض البرق الظلام. وخاضت الإبل لج السراب.\rخ و ط\rقد كالخوط وهو الغصن الناعم. وتقول: كم وراء هذه اعلحيطان، من قدود كالخيطان.\rخ و ف\rخفته على مالي خوفاً وخيفة، وتخوفته عليه، وما أخوفني عليك، وهذا أمر مخوف، \" وأخوف ما أخاف عليكم ضعف الإيمان \" وهرب مخافة الشر، وأدركته المخاوف، والقوم خوف، وأخافه وخوفه وتخوفه: جعله مخوفاً. تقول: ما كنت خائفاً فخوفني فلان. وما كان الطريق مخوفاً فجوّفه السبع أو العدوّ، وأخاف الطريق والثغر، وطريق وثغر مخيف.\rومن المجاز: طريق خائف. قال عبيد:\rفربّ ماء وردت أجن ... سبيله خائف جديب\rوتخوفه: تنقصه وأخذ من أطرافه. قال زهير:\rتخوف السير منها تامكاً قرداً ... كما تخوف عود النبعة السفن\rمعناه نقصه قليلاً قليلاً على مهل كأنما يخافه. ويقال: تخوفتنا السنة. وتخوفني حقي إذا تهضمك \" أو يأخذهم على تخوف \" أي يصابون في أطراف قراهم بالشر حتى يأتي ذلك عليهم.\rخ و ل\rخوله الله مالاً. قال أبو النجم:\rكوم الذرى من خول المخول\rولفلان خيل وخول أي حشم، جمع خائل. يقال: فلان خائل مال أي راعيه ومصلحه، وقد خال المال يخوله خولاً. وهو يخول على أهله: يرعى عليهم أغنامهم ويكفيهم. قال:\rولا تحسبن أني لأمك خائل\rويقال للفهارمة: الخوّال. \" وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخول أصحابه بالموعظة \" يتعهدهم بها. وفلان تخدم بني فلان واستخولهم أي اتخذهم خولاً. وأدلى بالخؤلة والعمومة، وهو معم مخول، وتعممت عمّا، وتخولت خالاً واستخولته، يقال: استخول خالاً غير خالك.\rومن المجاز: جاؤا الأول فالأول، ثم تفرقوا أخول أخول؛ وكان أصله في الرعاة يتفرقون في الكلأ فيأخذ هذا في شق وهذا في شق وكلهم يقول: أنا أخول من الآخرين أي أحسن رعية وتعهدا للمال. قال البعيث:\rودافعت عن ذود الخصاف بن ضمضم ... وقد قسمت في الجيش أخول أخولا\rخ و ن\rخانه في العهد، وخانه العهد. \" لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم \" . قال أوس:\rخانتك منه ما علمت كما ... خان الإخاء خليله لبد\rوهو شديد الخون والخيانة والمخانة. وتقول: استبدل بالنصح المخانة، وبالستر المجانة، واختان المال، واختان نفسه، وهو خوان، وقوم خونة، وكفاك من الخيانة أن تكون أميناً للخونة، وخوّنه نسبه للخيانة، وكان فلان أميناً فتخوّن.\rومن المجاز: خانه سيفه: نبا عن الضريبة. وقيل في الرمح: أخوك وربما خانك. وخانته رجلاه إذا لم يقدر على المشي. وقال زهير:\rغرب على بكرة أو لؤلؤ قلق ... في السلك خان به رباته النظم\rوخان الدلو الرشاء إذا انقطع. قال ذو الرمة:\rكأنها دلو بئر جدّ ماتحها ... حتى إذا ما رآها خانها الكرب\rوإنّ في ظهره لخوناً أي ضعفاً وهو من خانه ظهره. وتخون فلان حقى إذا تنقصه كأنه خانه شيأ فشيأ، وكل ما غيّرك عن حالك فقد تخونك. قال لبيد:\rتخونها نزولي وارتحالي\rوأما تخونته: تعهدته فمعناه تجنبت أن أخونه. \" وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخونهم بالموعظة \" . والحمّى تتخونه: تتعهده وتأتيه في وقتها. و \" يعلم خائنة الأعين \" وهي النظرة المسارقة إلى ما لا يحلّ. وفرسه الخوّان أي الأسد. وأعوذ بالله من الخوّان وهو يوم نفاد الميرة.\rخ و ي\rخوي المنزل: خلا خواءً، ودار خاوية، وخوى البطن خوى: خلا من الطعام، وأصابه الخوى أي الجوع. وخوى رأسه من الدم لكثرة الرعاف. وخوّى البعير: تجافى في بروكه. وخوّى الرجل في سجوده. وخوّى عند جلوسه على المجمر وهو أن يبقى بينه وبين الأرض خواء. يقال: هذا مخوّى بعيرك. ودخل في خواء فرسه وهو ما بين يديه ورجليه. قال أبو النجم يصف الظليم:\rهاوٍ تضلّ الريح في خوائه\rوخوّى الطائر: بسط جناحيه ومدّ رجليه عند الوقوع.\rومن المجاز: خوى النوء. وخوت النجوم: خلت من المطر وأخلفت. ويقال: أخوت وخوّت. قال:\rوأخوت نجوم الأخذ إلا أنضّةً ... أنضّة محل ليس قاطرها يثرى\rخ ي ب\rخاب الرجل. وخيّبه الله ، وخاب سعيه وأمله، \" والهيبة خيبة \" ومن هاب خاب، ومن جسر أسر.","part":1,"page":126},{"id":127,"text":"ومن المجاز: \" وقعوا في وادي تخيب \" . وسعى فلان في خبّاب بن هيّاب. وقدح خيّاب: لا يورِي.\rخ ي ر\rكان ذلك خيرة من الله، ورسول الله خيرته من خلقه. واخترت الشيء وتخيرته واستخرته. واستخرت الله في ذلك فخار لي أي طلبت منه خير الأمرين فاختاره لي. قال أبو زبيد:\rنعم الكرام على ما كان من خلق ... رهط امريء خاره للدّين مختار\rويقال: أنت على المتخير أي تخير ما شئت، ولست على المتخير. قال الفرزدق:\rفلو أن حريّ بن ضمرة فيكمو ... لقال لكم لستم على المتخير\rوهو من أهل الخير والخير وهو الكرم. وهو كريم الخير والخيم وهو الطبيعة. وما أخير فلاناً وهو رجل خير، وهو من خيار الناس وأخيارهم وأخايرهم. وخيّره بين الأمرين فتخير. وخايره في الخط مخايرة، وتجخايروا في الخط وغيره إلى حكم. وخايرته فخرته أي كنت خيراً منه. قال العباس بن مرداس:\rوجدناه نبياً مثل موسى ... فكلّ فتى يخايره مخير\rوإن فلاناً لذو مخيورة وشرف وهي الخير والفضل وأنشد الجاحظ للنمر:\rولاقيت الخيور واخطأتني ... شرور جمة وعلوت قرني\rخ ي س\rخاس اللحم: تغير، ولحم خائس. وجوزة خائسة. وإبل مخيسة: محببسة للنحر أو للقسم لا تسرح. قال النابغة:\rوالأدم قد خيست فتلاً مرافقها ... مشدودة برحال الحيرة الجدد\rوخيّس فلان في السجن، وهو المخيّس. وكأنه أسامة في خيسه أي في أجمته، وكأنه جمع أخيس من قولهم: عيص أخيس: ملتف. قال جندل:\rوإن عيصى عيص عزّ أخيس ... ألف تحميه صفاة عريس\rومن المجاز: خاس بوعده وبعهده إذا نكث وأخلف، وخاس بما كان عليه. قال ابن الدمينة:\rفيا رب إن خاست بما كان بيننا ... من الود فابعث لي بما فعلت صبراً\rخ ي ط\rخاط الثوب وخيّطه، وسلك الخيط في الخِياط والمخيط.\rومن المجاز: أخذ الليل في طيّ الريط، وتبين الخيط من الخيط؛ وهو أدق من خيط باطل وهو الهباء المنبث في الشمس، وقيل لعاب الشمس، وقيل الخيط الخارج من فم العنكبوت الذي يقال له مخاط الشيطان. وقال شيخ من دوس لعبد الله ابن الزبير:\rأتطمع أن تحوي الخلافة ساءماً ... غررت لقد أصبحت في خيط باطل\rوجاحش فلان عن خيط رقبته وهو النخاع. ورأيت خيطاً من النعام وخيطاً بالكسر وهو جمع خيطاء. وخيط النعامة: طول قصبها وعنقها، كأنها خيوط ممدودة، وقيل هو ما فيها من بياض في سواد. وخيّط الشيب في رأسه ولحيته: جعل فيهما شبه الخيوط، وخيط شعره بالبياض. قال بدر بن عامر الهذلي:\rأقسمت لا أنسى منيحة واحد ... حتى تخيط بالبياض قروني\rوخيط رأسه، كقولك: نور الشجر وورد. وخاط فلان خيطة: امتد في السير لا يلوي على شيء. وخاط إلى مقصده. وهذا مخيط الحيّة: لمزحفها. وقد خاطت الحية. قال ذو الرمة:\rوبينهما ملقى زمام كأنه ... محيط شجاع آخر الليل ثائر\rوخاط فلان بعيراً ببعير إذا قرن بينهما. تقول: خطّ هذا بذاك. قال الركاض الدبيري:\rبليد لم يخط حرفاً بعنس ... ولكن كان يختاط الخفاء\rخ ي ف\rفرس أخف: إحدى عينيه زرقاء والأخرى كحلاء. ونزلوا بالخيف وهو المكان المرتفع وأافوا وأخيفوا: نزلوا بخيف مني. قال الذبياني:\rمن صوت حرميّة قالت لجارتهاهل في مخيفكم من يشتري أدماًومن المجاز: هؤء أخياف أي مختلفون. وخيفت بأولادها: جاءت بهم أخيافاً، وهم بنو الأخياف. وأشياء مخيفة إذا كانت ضروباً مختلفة. وخيف المال بينهم: وزع. وخيفت العمور بين الأسنان: فرقت.\rوأركب في الروع خيفانة\rأي جرادة، أراد فرسه.\rخ ي ل\rفيه خيلاء ومخيلة. وهو يمشي الخيلاء. وإياك والمخيلة وإسبال الإزار. واختال في مشيته وتخيّل. قال بشر:\rبصادقة الهواجر ذات لوث ... مضبّرة تخيل في سراها\rوخايله: فاخره. وتخايلوا: تفاخروا. قال الطرماعح:\rإذا ذهب التخايل والتّباهي ... لقيت سيوفنا جنن الجناة","part":1,"page":127},{"id":128,"text":"وخلته كريماً مخيلة. وأخطأت في فلان مخيلتي أي ظنّي. ورأيت في السماء مخيلة وهي السحابة تخالها ماطرة لرعدها وبرقها، ورأيت فيها مخايل. والسماء مخيلة للمطر: متهيئة له، وقد أخالت السماء وخيّلت وتخيّلت وخايلت. وسحابة مخايلة: إذا رأيتها خلتها ماطرة: وأخال فيه الخير، وتخيل فيه الخير: رأى مخيلته. وأخال عليه الشيء: اشتبه وأشكل. يقال: لا يخيل ذاك على أحد. قال:\rالحق أبلج لا يخيل سبيله ... والحق يعرفه ذوو الألباب\rوخيل إليه أنه دابة فإذا هو إنسان. وتخيل إليه. وافعل ذلك على ما خيّلت أي على ما أرتك نفسك وشبهت وأوهمت. قال:\rإنا ذممنا على ما خيلت ... سعد بن زيد وعمرو بن تميم\rوفلان يمضي على المخيل أي على ما خيلت. وتخيل الشيء: تلون. قال:\rكأبي براقش كل لو ... ن لونه يتخيل\rوتخيل الخرق بالسفر وهو ما يريهم من تلونه بالآل. قال ابن مقبل:\rفكلّف حزاز النفس ذات براية ... إذا الخرق بالعيس العتاق تخيّلا\rوخيل علينا فلان: أدخل علينا التهمة. وتخيل علينا: تفرّس فيا الخير. تقول: تخيل على أخيك ولا تخيل عليه. وخيّلت فلانة في المنام، وتخيل لي خيالها. قال ذو الرمة:\rألا خيّلت ميّ وقد نام ذو الكرى ... فما نفّر التهويم إلا سلامها\rوظهر خياله في المرآة. ونصب خيالاً في مزرعته وهو الفزاعة. وعن الشعبيّ \" وجدت رجال هذا الزمان خيالات \" وهؤلاء خيالة أي أصحاب خيل. وكم عنده من خيّالة ورجّالة.\rومن المجاز: قول القطامي:\rألمحةً من سنا برق رأى بصري ... أم وجه عالية اختالت به الكلل\rأي تزينت به وافتخرت. وقال رؤبة:\rيقطعن خيلان الفلا تبوعاً\rأي علاماته.\rخ ي م\rخيم بمكان كذا. وتخيم. قال زهير:\rفلما وردن الماء زرقاً جمامه ... وضعن عصيَّ الحاضر المتخيم\rوضربوا الخيام والخيم والخيم. وهو كريم الخيم. وخام عن الحرب.\rومن المجاز: خيمت البقر: أقامت في مرابضها لا تبرح. وتخيمت الريح في الثوب والبيت: بقيت فيه. وخيمتها أنا إذا غطّيت الطيب بالثوب حتى تعبق فيه ريحه.\rكتاب الدال\rد أ ب\rدأب الرجل في عمله: اجتهد فيه. ودأبت الدابة في سيرها دأباً ودأباً ودءوباً. وعن عاصم \" تزرعون سبع سنين دأباً \" . ودابة دائبة. وأدأب نفسه وأجيره ودابته. وفعل ذلك دائباً.\rومن المجاز: هذا دأبك أي شأنك وعملك. \" كدأب آل فرعون \" والليل والنهار يدأبان في اعتقابهما \" وسخر الشمس والقمر دائبين \" ويقال للملوين: الدائبان. وتقول: قلبك شاب وفوداك شائبان، وأنت لاعب وقد جدّ بك الدائبان.\rد أ د\rيا ابن آدم أنت في الدّوادي، وما بقي من عمرك إلا الدّآدي؛ وهي ليالي المحاق، والدوادي: الأراجيح، يريد أنت في اللعب وقد بلغ عمرك آخره.\rد أ ل\rدأل الذئب يدأل ويذأل أي يعجل في عدوه ويخف. وخرجت أدأل وأسأل حتى وصلت إليكم. والثّآليل دآليل أي دواهٍ، واحدها دؤلول.\rد أي\rنعب ابن دأية أي الغراب، نسب إلى دأية البعير وهي فقارته لوقوعه عليها إذا دبرت، أو إلى أبيه. وهي دأيته أي حاضنته دون أمه. ويقال للخبر الذي لا يعرف له أصل: جاؤا به غريب ابن دأية. وأنشد ابن الأعرابي:\rولما رأيت النسر عزّ ابن دأيةٍ ... وعشش في وكريه جاشت له نفسي\rوتقول: نذر ابن دايه؛ أن لا يترك آيه.\rد ب أ\rكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الدباء وهو القرع. قال امرؤ القيس يصف فرساً.\rوإن أقبلت قلت دبّاءة ... من الخضر مغمورة في الغدر\rوالّلام إما همزة من دبأ، بمعنى هدأ. يقال: دبأت بالمكان، كما قيل له: اليقطين، من قطن، جعل انسداحه قطوناً وهدوءاً، وإما ياء من تركيب الدبى وهو الجراد، ويحتمل أن يكون كالمزاء من الدبيب، جعل انبساطه دبيباً. وفي مثل \" أغر من الدباء \" \" ولا يغرنك الدبّاء وإن كان في الماء \" يضرب للرجل الساكن اللّين الكثير الغائلة، وذلك أنه يدب حتى يعلو الشجرة السحوق.\rد ب ب\rيقال في السيف له أثر: كأنه مدب النمل، ومداب الذر. وزحفوا إلى الحصن بالدبابات. وما أكثر دببة هذا البلد، وأرض مدبّة. ولهم دبدبة أي جلبة، وقد أجلبوا ودبدبوا.","part":1,"page":128},{"id":129,"text":"ومن المجاز: دب الشراب في عروقه. وقال ذو الرمة:\rكأنه في الضحى ترمي الصعيد به ... دبابة في عظام الرأس خرطوم\rوما بالدار دبّي. وهو يدب بين القوم بالنمائم. ودبت عقار به علينا. وهو يدب علينا عقاربه، ويحرّش علينا أقاربه؛ وركب دبّ فلان ودبّة فلان إذا أخذ طريقته. قال:\rإن يحيى وهذيل ... ركبا دب طفيل\rودب الجدول، وأدب إلى أرضه جدولاً. قال الكميت:\rحتى طرقن خليجاً دب جدوله ... من المعين عليه البتر تصطخب\rوقال الأخطل:\rإذا خاف من نجم عليها ظماءة ... أدبّ إليها جدولاً يتسلسل\rوإنه ليدب دبيب الجدول.\rد ب ج\rفلان يلبس الديباج، ويركب الهملاج.\rومن المجاز: دبج المطر الأرض يدبجها بالضم دبجاً. ودبجها: زينها بالرياض، وأصبحت الأرض مدبجة. وما في الدار دبيج، فعيل من دبج، كسكيت من سكت، أي إنسان، لأن الإنس يزيّنون الديار. وفلان يصون ديباجتيه، ويبذل ديباجتيه وهما خداه. ولهذه القصيدة ديباجة حسنة إذا كانت محبرة. والحواميم ديباج القرآن. وما أحسن ديباجات البحتريّ!\rد ب ر\rأدبر النهار ودبر دبوراً. وصاروا كأمس الدابر. قال:\rوأبي الذي ترك الملوك وجمعها ... بصهاب هامدة كأمس الدابر\rوقبح الله ما قبل منه وما دبر. والدلو بين قابل ودابر: بين من يقبل بها إلى البئر وبين من يدبر بها إلى الحوض. وما بقي في الكنانة إلا الدابر وهو آخر السهام. وقطع الله دابره وغابره أي آخره وما بقي منه. وصكّ دابرته أي عرقوبه. وضربه الجارح بدابرته، والجوارح بدوابرها وهي الأصبع في مؤخر رجله. وأفنى دوابر الخيل الركض وهي مآخير الحوافر. وما لهم من مقبل ولا مدبر أي من مذهب في إقبال ولا إدبار. ودبرني فلان وخلفني. جاء بعدي وعلى أثري. \" وقدت قميصه من دبر \" والمريض إلى الإقبال أو إلى الإدبار. وأمر فلان إلى الإقبال أو إلى الإدبار. وجاء دبرياً: في آخر القوم. وتدبّر الأمر: نظر في عواقبه. واستدبره فرماه. واستدبر من أمره ما لم يكن استقبل أي عرف في آخره ما لم يعرف في أوله. وتدابر القوم: اختلفوا وتعادوا. ودابرني فلان. ودابر رحمه: قطعها. ودبر السهم الهدف: جازه وسقط وراءه. ودبرت الريح: هبت دبوراً. وأنا أدعو لك في أدبار الصلوات.\rومن المجاز: \" ما يعرف قبيلاً من دبير \" وجعله دبر أذنه: أعرض عنه. ورجل مقابل مدابر: كريم الطرفين. وليس لهذا الأمر قبلة ولا دبرة: إذا لم يعرف وجهه. ودبر فلان: شاخ. وولّى دبره: انهزم. وكانت الدبرة له إذا انهزم قرنه، وكانت الدبرة عليه إذا انهزم هو. وجعل الله الدابرة عليهم بمعنى الدبرة. وولّوا دبرة: منهزمين. \" وشر الرأي الدبري \" . وفلان لا يصلي إلا دبرياً: في آخر وقتها. ونزلو في دابرة الرملة، وفي دوابر الرمال. ودبرت له الريح بعد ما قبلت إذا أدبر بعد الإقبال. وتقول: عصفت دبوره، وسقطت عبوره؛ أي غاب نجمه.\rد ب س\rفرس أدبس: بين الدبسة وهي حمرة مشربة سواداً من خيل دبس. وتيس أدبس، وعنز دبساء. وائتدموا بالدّبس وهو عصارة الرطب.\rومن المجاز: داهية دبساء، ودواهٍ دبس. وجئت بأمور دبس.\rد ب غ\rدبغ الأديم دبغاً ودباغاً ودباغة يدبغه ويدبغه، وأديم مدبوغ، وأدم مدبغة، والأديم في دباغه وفي دبغه وهو اسم ما يصلح به ويلين من قرظ ونحوه، وحرفته الدباغة.\rومن المجاز: كلام غير مدبوغ: لم يرو فيه. وجلد الخنزير لا يندبغ: في من لا يحيك فيه النصح. وهذا البلد مدبغة للرجال. وقال:\rدع الشر وانزل بالنجاة تحرّزاً ... إذا أنت لم يصبغك في الشر صابغ\rولكن إذا ما الشر أرخى قناعه ... عليك فجوّد دبغ ما أنت دابغ\rد ب ق\rأخذته فتدبق أي تلزج من الدبق وهو حمل شجرة في جوفه كالغراء يلزق بجناح الطائر فيصاد، يقال: دبقت الطائر تدبيقاً ودبقته دبقاً، ومنه دبق به إذا ضريَ به. وقيل للعذرة الدبوقاء.\rد ب ل\rدبّل اللقم إذا جمعها بأصابعه وعظّمها. قال مزرّد:\rودبلت أمثال الأثافي كأنها ... رءوس نقادٍ يوم نهبٍ تجمّع\rودبّل الحيس وغيره جعله دبلاً كتلاً. وتقول: رماك الله بالدبيله، ونزع منك هذه الدويله.\rد ب ي","part":1,"page":129},{"id":130,"text":"جاؤا كالدّبي وهو الجراد قبل نبات أجنحته. وأرض مدبيّة: مجرودة، وقد دبيت. وتقول: أقبلت الخيل كالدّبي، فبلغ السيل الزّبى.\rد ث ر\rلبس الدثار فوق الشعار، وهو متدثر بالكساء ومدّثّر به، ودثره صاحبه، وفلان دثور الضحى: يتدثر فينام. قال الكميت:\rولم ألقه بدثور الضحى ... أمال السبات عليه الدّثارا\rودثر المنزل، وهو دراس داثر. وتقول: فلان جدّه عاثر، ورسمه داثر.\rومن المجاز: تدثر الفحل الناقة: تسنّمها. وتدثّر الرجل فرسه وتجلّله إذا وثب عليه فركبه. وقال ابن مقبل:\rأصاخت له فدر اليمامة بعدما ... تدثّرها من وبله ما تدثّرا\rأي ركبها المطر وعلاها والفدر الأوعال. ورجل دثور: خامل. وفلان دثاري: كسلان ساكن لا يتصرف. وهو يتدثر بالمال: للمتموّل. وماله دثر. وذهب أهل الدثور بالأجور. وسيف داثر. بعيد عهد بالصقال، وقد دثر دثورا. ومنه حديث الحسن \" حادثوا هذه القلوب فإنها سريعة الدثور \" ورجل داثر: لا يعبأ بالزينة وصبغة النفس بالأدهان وغيرها.\rد ج ج\rهو من الداج، وليس من الحاج؛ وهم الذين يمشون معهم من أجير أو حمال أو نحوهم من دج دجيجاً، بمعنى دبّ دبيباً، ومنه الدجاج. وليل دجوجي: مظلم. ودججت السماء: تغيمت. وفارس مدجج: شاك. وقد تدجج في شكته: تغطّى بها.\rد ج ر\rخضت إليك ديجوراً، كأني خضت بحراً مسجوراً؛ وأقبل الليل بدياجيه ودياجيره. وأسود ديجوري.\rد ج ل\rعندي رجل ورجيل، أنهما دجلة ودجيل، وهو نهر صغير يأخذ من دجلة.\rومن المجاز: رجل دجال: كذاب شبه بالدجال. ودجل فلان إذا لبّس وموّه وفعل فعل الدجّال، كما يقال طفّل إذا فعل فعل طفيل، ومنه: سيف مدجل: مموه بالذهب. وبعير مدجل: مموّه بالذهب. وبعير مدجّل: مطليّ بالقطران. ورفقة دجالة: عظيمة كثيرة الزحمة، شبهت بالدجّال ومن معه وكثرتهم.\rد ج ن\rتقول: جعل الدجنة جنة وهي الظلمة. قال رحمه الله:\rجعلوا الدجنة جنةً فتطايروا ... هوناً فلا خبب ولا إعناق\rونحن في دجن منذ أيام. وهو إظلال الغيم والدى، وهذا يوم دجن وداجنة وهي السحابة ذات الدجن، ودجنت السماء وأدجنت، وأدجن المطر: دام أياماً.\rومن المجاز: دجن بالمكان: أقام فلم يرم، ومنه دواجن البيوت، وهي ما ألف من كلب أو شاة أو طائر. ودجن في فسقه، ودجنوا في لؤمهم: ألقوه فما يتركونه.\rد ج ي\rليلة ذات دجًى وهي الظلم، وهو أحسن من شمس الضحى، وبدر الدجى، وليل داج. قال:\rوالليل داج كنفاً جلبابه\rوقد دجا الليل وأدجى.\rومن المجاز: ثوب داج: سابغ غطى جسده كلّه. ودجا عليه ثوبه: سبغ. ودجا عليه شعره. وقيل لأعرابي: بم تعرف حمل شاتك. قال: إذا استفاضت خاصرتها ودجت شعرتها أي وفت فسترتها. وما كان ذلك مذ دجا الإسلام. وكان ذلك وثوب الإسلام داج. ودجا عليهم الأمن والخصب. وإنه لفي عيش داج. وأدجيت البيت: سدلت ستره. وفلان يداجيك: يساترك العداوة.\rد ح ر\rدحره: طرده دحوراً \" ويقذفون من كل جانب دحوراً \" والشيطان مدحور من رحمة الله.\rد ح س\rما بي داحس وهو تشعث الإصبع وسقوط الظفر. قال مزرد:\rتشاخت إبهاماك إن كنت كاذباً ... ولا برئا من داحس وكناع\rوتشنج. وخرج الحجاج في بعض الليالي فسمع صوتاً هائلاً. فقال: إن كان هذا صاحب عائرٍ أو قادح أو داحس، فلا تحدث شيأ وإلا فأخرج لسانه من قفاه أي صاحب رمد أو وجع ضرس.\rد ح ص\rيقال للرجل والدابة إذا أصابه الجرح فارتكض للموت: تركته يدحض ويفحص برجله.\rد ح ض\rدحضت رجله: زلقت دحضاً ودحوضاً. وأدحض فلان قدمه. ومزلقة مدحاض. ووقعوا على المداحض والأدحاض. وهذه مدحضة القدم. ومكان دحض. قال:\rرديت ونجّى اليشكري حذاره ... وحادكما حاد البعير عن الدحض\rومن المجاز: دحضت حجته، وحجتهم داحضة. ودحضت الشمس عن بطن السماء: زالت.\rد ح ق\rدحقت الرحم بماء الفحل: رمت به فلم تقبله. ودحقت الحامل بولدها: أجهضته. وولد دحيق. وقيل: دحقت به: ولدته. وأصابها دحاق وهو أن تخرج رحمها بعد الولادة وهي دحوق وداحق. وأدحقه الله: باعده من الخير وهو دحيق. تقول: أسحقه الله وأدحقه، وهو سحيق دحيق.\rد ح ل","part":1,"page":130},{"id":131,"text":"توارى في دحل وهو حفرة غامضة ضيّقة الأعلى واسعة الأسفل. تقول: طلبوا بالذحول، فتواروا في الدحول؛ ونصب الصائد الدواحيل وهي مصائد للحمر، الواحد داحول. وبئر دحول: ذات تلجف وهو تكسر جوانبها مما أكلها الماء.\rد ح و\rخلق الله الأرض مجتمعة ثم دحاها أي بسطها ومدّها ووسّعها، كما يأخذ الخبّاز الفرزدقة فيدحوها. قال ابن الروميّ:\rيدحو الرقاقة مثل اللمح بالبصر\rويقال للاعب بالجوز: ابعد وادحه أي ارمه وأزله عن مكانه. ودحا المطر الحصى عن الأرض: كشفه. وكأنهن البيض في الأداحيّ. وباضت النعامة في أدحيّها وهو مفرخها لأنها تدحوه أي تبسطه وتوسّعه.\rد خ ر\rدخر فلان دخوراً ودخر دخراً: ذل. ومر صاغراً داخراً. وأدخره الله. وتقول: الأول فاخر، والآخر داخر.\rد خ س\rلحم دخيس: مكتنز.\rد خ ل\rهو دخيل فلان. وهو الذي يداخله في أموره كلها. وهو دخيل في بني فلان إذا انتسب معهم وليس منهم، وهم دخلاء فيهم ومفاصله مداخلة. وحلق الدرع مداخل وهو المدمج المحكم، ودوخل بعضه في بعض. وسقى إبله دخالا وهو أن يدخل بعيراً قد شرب بين بعيرين ناهلين. واغسل داخلة إزارك وهو مايلي جسده. وإنه لخبيث الدخلة، وعفيف الدخلة وهي باطن أمره، وأنا عالم بدخلة أمرك، وفيه دخل ودخل: عيب. وشيء مدخول، وطعام مدخول ومسروف. ونخلة مدخولة: عفنة الجوف. وقد دخلت سلعتك: عيبت.\rد خ س\rفيه جربزة ودخمسة أي خبّ.\rد خ ن\rسطع الدخان والدواخن. ودخن الدخان: ارتفع. ودخنت النار: سطع دخانها تدخن، ودخنت تدخن: فسدت لكثرة دخانها. ودخن الطبيخ دخناً: غلب الدخان على طعمه. ودخن ثيابه: من الدخان، والدخنة وهي بخور. وتدخّن الرجل وادّخن منهما. وهذا حطب يدخن: يأتي بالدخان.\rومن المجاز: \" هدنة على دخن \" . استعير من دخن النار والطبيخ. وهو دخن الخلق: فاسده. ودخن الغبار: سطع. قال:\rواستلحم الوحش على أكسائها ... أهوج محضير إذا النقع دخن\rوفي متن السيف دخن وهو ما يتراءى في متنه من شدّة الصفاء من سواد. وليلة سخنانة دخنانة: حارة رمدة كأنما يغشاها دخان.\rد د د\rهو في الدد والددن والددا وهو اللعب والضرب بالأصابع. ورجل دددٌ. قال الطرماح:\rواستطربت ظعنهم لما احزأل بهم ... آل الضحى ناشطاً من داعب دَدِدِ\rودأدد فلان.\rد د ب\rقال:\rأقاموا الديدبان على يفاع ... وقالوا لا تنم للدّيدبان\rوهو الربيئة. ياقل: ديدب، وديدبان.\rد د م\rهو كالدّودم أو كلون الدم وهو صمغ يخرج من السّمر أحمر\rد د ن\rديدنه أن يفعل كذا أي عادته. وسيف ددان: كهام.\rد ر أ\rدرأ عنه البلاء ودرأ العدوّ: دفعه. ودرأ الزمام لناقته. وفلان ذو تدرإٍ: قويّ على دفع أعدائه. ودخل عر رضي الله عنه المسجد فدرأ الحصى درأة ثم ألقى عليه رداءه أي دفعه مسوّياً له. ودارأه: دافعه. وتدارؤا: تدافعوا. وتدارؤا في الخصومة وادّارؤا. واتخذ دريئة للصيد وهي الذريعة. واتخذوا دريئة للطّعن وهي حلقة يتعلمون عليها الطعن.\rومن المجاز: درأ الكوكب: طلع كأنه يدرأ الظلام. ودرأت النار: أضاءت. ودرؤا علينا: هجموا. ودرأ السيل عليهم. وردّوا درء السيل ودرء العدوّ.\rد ر ب\rدرب بالأمر دربة وتدرّب وهو درب به: عالم. ومازال يعفو عنك حتى اتخذته دربة. قال:\rوفي الحلم إدّهان وفي العفو دربة ... وفي الصدق ممنجاة من الشر فاصدق\rودرب البازي على الصيد ودرّبته عليه وهو مجرب مدرب. ودخلوا دروب الروم. وسدّوا درب السكر وهو بابه إذا كان واسعاً.\rد ر ج\rدرج قرن بعد قرن. وهذه آثار قوم درجوا: انقرضوا. ودرج فلان: مات وما ترك نسلاً. ودرج الشيخ والصبيّ درجاناً وهو مشيهماً. وفلان درّاج: يدرج بين القوم بالنمائم. ورقي في الدرجة والدرج. وأدرج الكتاب: طواه. وأدرج الكتيّب في الكتاب: جعله في درجه أي في طيه وثنيه. وأدرجت المرأة صبيها في معاوزها. واستدرجه: رقّاه من درجة إلى درجة، وقيل استدعى هلكته من درج إذا مات. واتخذوا داره مدرجة ومدرجاً: ممتراً. قال العجاج:\rأمسى لعافي الرامسات مدرجاً","part":1,"page":131},{"id":132,"text":"ومن المجاز: لفلان درجة رفيعة. وامش في مدارج الحق. وعليك بالنحو فإنه مدرجة البيان. و \" خلّه درج الضب \" واستمر أدراجه. و \" ذهب دمه أدراج الرياح \" ودرج الرياح. قال:\rذهبت دماء القوم بع ... د مغلس درج الرياح\rوهم درج السيول. قال ابن هرمة:\rأنصب للمنية تعتريهم ... رجالي أم هم درج السيول\rرُويَ بالرفع والنصب. ويقال: \" قد علم السيل الدرج \" و \" من يردّ الفرات عن أدراجه \" وأنا درج يديك، ونحن درج يديك لا نعصيك، ودرّجه إلى هذا الأمر: عوّده إياه، كأنما رقاه من منزلة إلى منزلة، وتدرّج إليه.\rد ر د\rرجل أدرد ورجال درد، وبه دردٌ وهو تحات الأسنان إلى الأسناخ. وهو أسفل من الدرديّ وهو عكر النبيذ لأنه يسفل وتعلو الصفوة. ولاك الشيخ البسرة بدردره ودرادره. ووقع فلان في الدردور وهو موضع في البحر يجيش ماؤه قلما تسلم سفينة وقعت فيه. وداهية دردبيس وعجوز دردبيس.\rد ر ر\rدر اللبن، ودرّت الحلوبة درّاً ودروراً، وناقة درور، وغزر درها أي لبنها. وسحابة مدرار ولها درة ودرر. وسماء درر. وعلاه بالدرة وتقول: حرمتني دررك، فاحمني دِررك؛ وكوكب دري، وطلعت الدراري نسبت إلى الدر وهو كبار اللؤلؤ.\rومن المجاز: أدرّ الله لك أخلاف الرزق، واستدرّ نعمة الله بالشكر. وفي بعض الحديث \" استدرّوا الهدايا بردّ الظروف \" ولله درّك، ولا درّ درّك. وفرس درير: كثير الجري. وفلان مستدرّ في عدوه. وأدررت عليه الضرب: تابعته. ودرّت العروق: امتلأت دماً. وعلى جبينه عرق يدره الغضب. ودرت الدنيا على أهلها إذا كثر خيرها. ودر بما عنده: أخرجه. ودرت حلوبة المسلمين: كثر فيؤهم وخراجهم. وأدرت المرأة المغزل: فتلته فتلاً شديداً.\rد ر ز\rدقّق الخياط الدروز، وفلان منعم يؤذيه ثقل الدروز. وهم أولاد درزة: للسفلة والخياطين. قال حبيب بن جدرة الهلاليّ:\rيا با حسين والجديد إلى بلى ... أولاد درزة أسلموك وطاروا\rيريد زيد بن عليّ رضي الله تعالى عنهما.\rد ر س\rربع دارس، ومدروس، وقد درس دروساً، ودرسته الرياح درساً: تكررت عليه فعفّته.\rومن المجاز: درس الحنطة دراساً: داسها. قال ابن ميّادة:\rيكفيك من بعض ازديار الآفاق ... سمراء مما درس ابن مخراق\rوهجمة صهب طوال الأعناق ... تباكر العضاه قبل الإشراق\rبمقنعات كقعاب الأوراق\rودرس الناقة: راضها. ورجل مدرّس: مجرّب. ودرس الكتاب للحفظ: كرر قراءته درساً ودراسة، ودرس غيره، ودارسته الكتاب مدارسة، وتدارسوه حتى حفظوه. واجتمعت اليهود في مدراسهم، وهو بيت تدرس فيه التوراة. ودرس المرأة: نكحها. ودرست: حاضت. ويكنى العوف: أبا إدريس، والفلهم: أبا أدراس. ودرس الثوب: أخلق فهو درس ودريس. وتدرّست أدراساً، وتسمّلت أسمالاً، ولبس دريساً، وبسط دريساً أي ثوباً وبساطاً خلقاً. وقتل رجل في مجلس النعمان رجلاً فأمر بقتله، فقال الرجل: أيقتل الملك جاره، ويضيّع ذماره؛ قال: نعم إذا قتل جليسه، وخضب دريسه؛ أي بساطه. وطريق مدروس: كثر مشي الناس فيه حتى ذلّلوه. وهذه مدرسة النعم: طريقها. ودارس الذنوب: قارفها.\rد ر ص\r\" ضلّ الدريص نفقه \" لمن أخطأ حجته. \" ووقعوا في أم أدراص \" : في مهلكة وأصله جحرة الفأر. قال:\rوما أم أدراص بأرض مضلة ... بأغدر من قيس إذا الليل أظلما\rد ر ع\rله درع سابغة، ولها درع واسع، ورجل دارع، وتدرّع وادّرع، ودرّعه غيره، ولبس مدرعةً ومدرعاً. وشاة درعاء: سوداء المقدّم، وشاء درعٌ. واندرع في اليسر: تقدم.\rومن المجاز: ادّرع الليل، وادّرع الخوف.\rد ر ق\rاتقاه بدرقته، وأقبلت الرجالة بالدرق: وهو ضرب من الترسة. وجاء بدورق ودرادق، وهم الأطفال. قال:\rتالله لولا صبية صغار ... كأنما وجوههم أقمار\rدرادق ليس لهم دثار ... بالليل إلا أن تشبّ نار\rلما رآني ملكٌ جبّار ... ببابه ما وضح النهار\rد ر ك\rطلبه حتى أدركه أي لحق به وأدرك منه حاجته. وأدرك الثمر. وأدركت القدر: بلغت إناها. وتدارك القوم: لحق آخرهم بأوّلهم. وتدارك الثريان: أدرك الثري الثاني الثري الأول. ورج درّاك: مدرك لما يرومه. قالت الخنساء:","part":1,"page":132},{"id":133,"text":"اذهب فلا يبعدنك الله من رجل ... درّاك ضيم وطلاّب بأوتار\rودراك: بمعنى ادرك. و \" اللهم أعنّي على درك الحاجة \" أي على إدراكها. وما أدركه من درك فعليّ خلاصه وهو اللحق من التبعة أي ما يلحقه منها. وتداركه الله برحته، وتدارك ما فرط منه بالتوبة. وتدارك خطأ الرأي بالصواب واستدركه. واستدرك عليه قوله. وفرس درك الطريدة. وتقول: فرس قيد الأوابد، ودرك الطرائد؛ وبلغ الغوّاص درك البحر وهو قعره، ونه درك النار. وتداركت الأخبار وتلاحقت وتقاطرت. ودارك الطعن: تابعه. وطعن دراك.\rد ر م\rجاء بخريطة يدرم تحتها من ثقلها أي يقارب الخطو. وقد درم الصبي والشيخ درماناً وهو مشية الأرنب والقنفذ ونحوهما. ويقال للأرنب: الدرامة. ودرمت أسنانه: تحاتت. ورجل أدرد: أدرم. وكعب أدرم: لا حجم له لغيبوبته في اللحم، وامرأة درماء المرافق، وهنّ درم الكعوب. وذكر خالد بن صفوان الدره فقال: يطعم الدرمق، ويكسو الترمق؛ أي الخبز الحوّاري؛ والثوب اللين، والدرمك مثله.\rومن المجاز: درع درمة: ملساء قد ذهبت خشونتها وقضض جدّتها وانسحقت. قال:\rيا خير من أوقد للأ ... ضياف ناراً جحمه\rيا فارس الخيل ومج ... تاب الدلاص الدرمه\rزهمة: كثيرة ودك ما يطبخ بها. ومكان أدرم: مستو أملس.\rد ر ن\rدرن جلده، وثوبه درن، والحمام ينقّي الدرن. وتقول: هو درن الأردان. ويقال للدنيا: أم درن، كما قيل: أم دفر. ويسمّى أهل الوفة الأحمق: درينة، وأهل البصرة: دغينة، وتقول: لو كنت رمحاً يا درينه، لم تثقفك ردينة؛ وفي داره الزاربيّ والدرانيك: جمع درنوك وهو ما له خملٌ من بساط أو ثوب ويشبه به وبر البعير.\rد ر ي\rدريت الشيء دراية ودرية. وما أدراك بكذا وما يدريك، ودريته وادّريته: ختلته، وداريته: خاتلته، وعليك بالمداراة وهي الملاطفة، كأنك تخاتله. وادّريت غفلته: بمعنى تحينتها. قال:\rأما تراني أذّري وأدّري ... غرات جمل وتدرّى غرري\rوهو يعقص شعره بالمدري وهو السرخارة. قال امرؤ القيس:\rتضل المداري في مثنى ومرسل\rومن المجاز: نطحه الثور بالمدري وهو القرن شبه بمدري الشعر في حدة طرفه. ويقال: نطحه بالمدراة وبالمدرية وهي التي حددت حتى صارت كالمدري.\rد س ت\rأعجبه قوله فزحف له عن دسته، وفلان حسن الدست: أي شطرنجي حاذق.\rد س ر\rدسره ودفره: دفعه. وفي الحديث \" ليس في العنبر زكاة إنما هو شيء دسره البحر \" وركبوا في ذات الألواح والدسر: جمع دسار وهو المسمار. وقيل خيط من الليف تشدّ به الألواح ودسره بالرمح: طعنه بشدّة، ورجل مدسر.\rومن المجاز: دسر المرأة: بضعها.\rد س\rدسّ الشيء في التراب، وكل شيء أخفيته تحت شيء فقد دسسته، ومنه سميت الدسّاسة وهي دويبة شبه العظاية بصّاصة لا ترى شمساً إنما هي مندسّة تحت التراب أبداً. وهذا دسيس قومه: لمن يبعثونه سراً ليأتيهم بالأخبار. ودسّى نفسه: نقيض زكّاها، أصله دسس، كتقضّى البازي.\rد س ع\rدسع البعير حرته: أخرجها إلى فيه بمرّة واحدة.\rومن المجاز: دسع الرجل دسعة ودسعتين ودسعات: قاء ملء الفم. وفلان يدسع أي يجزل العطاء. وفي الحديث: \" ابن آدم ألم أحملك على الخيل والإبل وزوجتك النساء وجعلتك تربع وتدسع فأين شكر ذلك \" يقال: للملك هو يربع ويدسع أي يأخذ المرباع ويجزل العطاء، ومنه فلان ضخم الدسيعة، وإنه لمعطاء الدسائع وهي العطية الجزيلة. قال:\rفي العيص عيص بني أميّ ... ة ذي الدسائع والمآثر\rويقال للجفنة الواسعة والمائدة الكريمة: الدسيعة.\rد س ق\rحوض ديسق: ملآن يفيض من جوانبه. وترقرق على الأرض الديسق، وهو السّراب إذا اشتد جريه. وتقول: صحراء فيهق، وسراب ديسق؛ وقال رؤبة:\rوإن علوا من خرق فيف فيهقا ... ألقى به الآل غديرا ديسقاً\rوجاءوا بديسق من فالوذ وهو الطشتخان.\rد س م\rطعام كثير الدسم وهو ودك اللحم والشحم. وقد دسم الطعام دسماً، ومرقة دسمة، وجوز دسم، وتدسموا: أكلوا الدسم. قال:\rوقدر ككفّ القرد لا مستعيرها ... يعار ولا من يأتها يتدسم","part":1,"page":133},{"id":134,"text":"ودسم ثيابه، فتدسمت، وهو أدسم الثياب: وسخها، وقوم دسم الثياب. ودسم الخرق: سدّه بالدّسام وهو السّداد. وقارورة مدسومة الفم. ودسم الجرح: جعل فيه فتيلة. ويقال للمستحاضة: أدسمي وصلّى.\rومن المجاز: ما في ديسم دسم: لمن لا فائدة فيه. ودسموا سبالهم: أطعموهم. وفلان أدسم الثوبين ودنس الثوبين وأطلس الثوبين: للذي يعاب في دينه أو مروءته. قال:\rلا هم إن عامر بن جهم ... أوذم جحاً في ثياب دسم\rوما أنت إلا دسمة أي لا خير فيك، وهي مصدر الأدسم كالحمرة ونحوها. ودسم المرأة: جامعها.\rد ع ب\rفيه دعابة، وقد دعب ودعب بالفتح والكسر يدعب بالفتح فيهما. ورجل داعب ودعب إذا مزح وتكلم بما يستملح. ويقال: المؤمن دعب لعب، والمنافق عبس قطب؛ وداعبه مداعبة، وتداعبوا.\rومن المجاز: ماء داعب: يستن في جريه، ومياه دواعب. قال أبو صخر الهذلي:\rولكن تقر العين والنفس أن ترى ... بعقدته فضلات زرق دواعب\rوريح داعبة: تذهب بكل شيء، ورياح دواعب، كما تقول: لعبت بها الرياح.\rد ع ج\rعين دعجاء: بينة الدعج وهو شدّة السواد مع شدة البياض.\rومن المجاز: ليل أدعج. قال العجاج:\rحتى بدت أعناق صبح أبلجا ... تسور في أعجاز ليل أدعجا\rأراد سواد الليل وبياض الصبح. وبلغنا دعجاء الشهر ودهماءه وهما الثامنة والعشرون والتي بعدها. ويقال: ثور أدعج القرنين والرأس والقوائم: يراد شدة سوادها. قال ذو الرمة:\rجرى أدعج القرنين والعين واضح ال ... قرا أسفع الخدّين بالبين بارح\rجعل الثور الوحشي أدعج. وليس في عينيه بياض.\rد ع ر\rرجل داعر: خبيث فاجر، وفيه دعارة. وتقول: فلان داعر، في كل فتنة ناعر؛ وعود دعر: كثير الدخان. قال:\rأقبلن من بطن قلاب بسحر ... يحملن فحماً جيّداً غير دعر\rأسود صلاّلاً كأعيان البقر\rد ع س\rبينهم مداعسة: مطاعنة بالرماح، ورجل مدعس، ورمح مدعس، ورماح مداعس.\rد ع ص\rلها كفل كدعص النقا، ونزلوا بالأدعاص وهي قيران من الرمل مجتمعة.\rد ع ع\rدعّ اليتيم: دفعه بجفوة. ودعدع المكيال وغيره: حركه حتى يكتنز. وجفنة مدعدعة: مملوءة. وارأة مدعدعة الخلخال.\rد ع م\rمال حائطه فدعمه بدعامة ودعائم ودعمة ودعم، وبيت مدعوم ومعمود، فالمدعوم الذي يميل فيريد أن يقع فتسند إليه ما يستمسك به، والمعمود الذي يتحامل ثقله كالسقف فتمسكه بالأساطين، وادّعم الحائط على الدعامة: اتكأ عليها.\rومن المجاز: هو دعامة قومه: لسيدهم وسندهم قال الأعشى:\rكلا أبوينا كان فرعا دعامة\rوهم دعائم قومهم. وأقام فلان دعائم الإسلام. ودعمت فلاناً: أعنته وقويته. وهذا من دعائم الأمور: مما يتماسك به الأمور. وأنا أدعم عليك في أموري. وفلان ذو دعم، ولا دعم بي أي لا قوة ولا تماسك. قال:\rلا دعم بي لكن بليلي دعم ... جارية في وركيها شحم\rد ع و\rدعوت فلاناً وبفلان: ناديته وصحت به. وما بالدار داع ولا مجيب. والنادبة تدعو الميت: ندبه. تقول: وازيداه. ودعاه إلى الوليمة، ودعاه إلى القتال. ودعا الله له وعليه، ودعا الله بالعافية والمغفرة. والنبي داعي الله. وهم دعاة الحق، ودعاة الباطل والضلالة. وتداعوا للرحيل. وما بالدار دعويٌ أي أحد يدعو. وأجيبوا داعية الخيل وهي صريخهم. وتداعوا في الحرب: اعتزوا. وبينهم دعوى، وادّعى فلان دعوى باطلة. وشهدنا دعوة فلان. وهو دعيٌّ بين الدعوة.\rومن المجاز: دعاه الله بما يكره: أنزله به. قال:\rدعاك الله من رجل بأفعى ... إذا نام العيون سرت عليكا\rودعوته زيداً: سمّيته. وما تدعون هذا الشيء بينكم؟. ودع داعيَ اللبن وداعية اللبن: ما يترك في الضرع ليدعو ما بعده. والداعية تدعو المادّة. وأصابتهم دواعي الدهر: صروفه. وأنا أداعيك: أحاجيك. وبينهم أدعيةً يتداعون بها. ودعا بالكتاب: استحضره \" يدعون فيها بفاكهة \" وما دعاك إلى أن فعلت كذا. ودعا أنفه الطّيب إذا وجد رائحته فطلبه. قال ذو الرمة:\rأمسى بوهبين مجتازالأ لمرتعه ... من ذي الفوارس تدعو أنفه الربب","part":1,"page":134},{"id":135,"text":"وتداعت عليهم القبائل من كل جانب: اجتمعت عليه وتألبت بالعداوة. وفلان يدعي بكرم فعاله: يخبر عن نفسه بذلك. قال:\rفلم يبق إلا كلّ خوصاء تدعى ... بذي شرفات كالفنيق المخاطر\rأي بهاديها وما أشرف منها إذا رؤيت عرفت بذلك فكأنها تخبر عن نفسها به. وما يدعو فلان باسم فلان أي ما يذكره باسمه من بغضه له ولكن يلقبه بلقب. قال أوس:\rلعمرك ما تدعو ربيعة باسمنا ... جميعاً ولم تنبيء بإحساننا مضر\rوإنه لذو مساعٍ ومداع وهي المناقب في الحرب خاصة. قال أبو وجزة:\rوهم الحواريون قد قسمت لهم ... إن المداعي والمساعي تقسم\rوتداعت عليهم الحيطان، وتداعينا عليهم الحيطان من جوانبها: هدمناها عليهم.\rومن مجاز المجاز: تداعت إبل بني فلان: هزلت أو هلكت. قال ذو الرمة:\rتباعد مني أن رأيت حمولتي ... تداعت وأن أحيا عليك قطيع\rد غ ر\rلا قطع في الدغرة وهي الخلسة. وفلان من الدعار والدغّار. \" ودغري لا صفّي \" أي ادغروا عليهم ولا تصافوهم: بمعنى اقتحموا عليهم بغتة ولا تلبثوهم وأصل الدغر الدفع.\rد غ ص\rسمن حتى كأنه داغصة، وهي العظم الذي يموج في الركبة.\rد غ د غ\rدغدغ الصبي دغدغة.\rومن المجاز: دغدغه بكلمةٍ: طعن بها في عرضه.\rد غ ف ل\rتقول: رب صغير في فطنة دغفل، وكبير في غفلة دغفل؛ الأول: النسابة البكريّ، والثاني ولد الفيل.\rد غ ل\rدخل في الدّغل: وهو نحو الغيل والشجر الملتف الذي يتوارى فيه للختل والغيلة. قال الكميت يصف حاله:\rلا عين نارك عن سار مغمضة ... ولا محلتك الطيطاء والدغل\rالمكان الذي طوطيء أي خفض. وقال:\rإنّا إذا ما أعيت القوم الحبل ... تنسلّ في ظلمة ليل ودغل\rومنه قولهم: اندسوا في مداغل وهي بطون الأودية إذا كثر شجرها والتف. ودغلت الأرض دغلاً: صارت ذات دغل. ودغل القانص: دخل في مكان خفيّ لختل الصيد.\rومن المجاز: اتخذوا الباطل دغلاً، ومنه دغل فلان، وفيه دغل أي فساد وريبة. وهو دغل نغل، وإذا دخل مدخل مريب قيل: دغل فيه، تشبيهاً بالقانص الذي يدغل لختل القنص. وأدغل في الأمر: أدخل فيه ما يفسده. وعاد فلان لدغاوله وهي غوائله.\rد غ م\rهو أدغم، وفيه دغمة وهي سواد الخطم. وفي مثل لمن يغبط بما لم ينل \" الذئب أدغم \" أي ترى دغمته فيظن أنه قد ولغ وهو جائع. وأدغم اللجام في فم الفرس: أدخله.\rومن المجاز: أدغم الحرف في الحرف. وأرغمك الله وأدغمك.\rد ف أ\rدفيء من البرد دفأ ودفاءة وتدفّأ وادّفأ واستدفأ. ودفؤ يومنا، ودفؤت ليلتنا، وأدفأه من البرد، ومكان دفيء، وما عليه دفء أي ثوب يدفئه و \" لكم فيها دفء \" وهو ما استدفيء به من الوبر والصوف والشعر لأنه يتخذ منها الأكسية والأخبية وغيرها. ورجل دفآن، وامرأة دفأى. ومن المجاز: إبل مدفئة ومدفّئة: كثيرة لأن بعضها يدفيء بعضاً ومن تخللها أدفأته وقيل تبنى البيوت بأوبارها. قال الشماخ:\rوكيف يضيع صاحب مدفئات ... على أثباجهنّ من الصقيع\rوروي بفتح الفاء أي يدفئها شحومها وأوبارها. وأدفأت فلاناً ودفأته: أجزلت عطاءه، وأعطيته دفأً كثيراً. قال:\rفدفءُ ابن مروان ودفء ابن أمه ... يعيش به شرق البلاد وغربها\rد ف ر\rلحم فيه دفر وهو النتن ووقوع الدود فيه. والدنيا دفرة، ولعن الله أم دفر وهي كنيتها. وقد دفر الشيء دفرا ودفراً وهو أدفر، وهي دفراء، وهو دفر، وهي دفرة. وكتيبة دفراء: يراد رائحة الحديد. وشممت دفره ودفره. ويقال للأمة: يا دفار. ودفرته عنّي: دفعته. ودفر في صدره. وإذا دنا منك فادفره.\rد ف ع\rدفعته عني. ودفعت في صدره. ودفع الله عنك المكروه. ودافع الله عنك أحسن الدفاع. واستدفع الله تعالى الأسواء. ودفع إليه مالاً. ودفعته فاندفع. ورجل دفوع ودفّاع ومدفع، وهو مدفع عن المكارم. ودفعته فتدفع. وجاؤا دفعة. وأعطاه ألفاً دفعةً أي بمرة. وانصبت دفعة من مطر. ورأيت عليه دماً دفعاً. وجاء الوادي بدفاع وهو السيل العظيم.\rومن المجاز: فلان مدقع مدفع: وهو الفقير الذي يدفعه كل أحد عن نفسه. وبعير مدفّع: كريم على أهله إذا قرّب للحمل رد ضناً به. قال ذو الرمة:","part":1,"page":135},{"id":136,"text":"وقربن للأظعان كلّ مدفّع ... من البزل يوفى بالحوية غاربه\rوهذا طريق يدفع إلى مكان كذا أي ينتهي إليه. ودفع فلان إلى فلان: انتهى إليه. ودفعت إلى أمر كذا. وأنا مدفوع إليه: مضطر. وغشيتنا سحابة فدفعناها إلى بني فلان إذا انصرفت عنا إليهم. وجاءني دفاع من الناس: للكثير. قال ابن أحمر:\rحتى صليت بدفاع له زجل ... يواضخ الشدّ والتقريب والخببا\rواندفع في الأمر: مضى فيه. واندفع الفرس: أسرع في سيره. ودفعت الناقة على رأس ولدها إذا عظم ضرعها وهي حامل. وناقة دافع، فإذا كان ذلك بعد التاج فهي حافل. وتدافع السيل. وقال زهير:\rإليك من الغور اليماني تدافعت ... يداها ونسعا غرضها قلقان\rوقال زيان بن سيار:\rوأعجبني بمدفع ذي طلوح ... تدافع مشيها واليوم حام وهذا قول متدافع.\rد ف ف\rنقر الدف بالضم والفتح. ورجل دفّاف يعمل الدفوف. وبات يتقلب على دفيه وعلى دفتيه وهما جنباه. قال زهير:\rله عنق تلوى بما وصلت به ... ودفّان يستفان كل ظعان\rوقال آخر:\rووانية زجرت على حفاها ... قريح الدفتين من الظعان\rورماك الله بذات الدف وهي ذات الجنب. قال:\rويحك هل أخبر أني أشفى ... من أولق الجنّ وذات الدف\rودفت عليهم دافّة من الأعراب: قدمت عليهم جماعة يدفّون للنجعة وطلب الرزق. والدفيف: السير اللّين. ودفّ الطائر دفيفاً: حرك جناحيه وجلاه على الأرض. واستدفّ له الأمر: تهيأ.\rومن المجاز: حفظ ما بين الدفتين وهما ضماما المصحف من جانبيه. وقرع دفّتي الطبل وهما جلداه. وقطعنا دفوف الأودية وأسنادها وهي ما ارتفع من جوانبها.\rد ف ق\rدفق الماء يدفقه، وماء مدفوق، واندفق الماء وتدفق. واندفق الكوز. ويقال في الطّيرة عند انصباب الكوز ونحوه: دافق خيرٍ. واندفق دمعه. قال:\rصبا فؤادك من طيف ألم به ... حتى ترقرق ماء العين فاندفقا\rومن المجاز: ماء دافق: بمعنى ذو دفق، كعيشة راضية. وجاء القوم دفقة واحدة: جاؤا بمرّة. ودفق الله روحه. وناقة دفاق: مندفقة في سيرها. وفلان يمشي الدفقي وهي أقصى العنق. وتدفق حلمه: ذهب. قال الأعشى:\rفما أنا عما تصنعون بغافل ... ولا بسفيه حلمه يتدفق\rد ف ل\rكيف يقال الأعلى لمن هو بالمنزلة السفلى، أم كيف يقال الأحلى لمن هو أمرّ من الدّفلي؛ وهو شجر مرّ وقيل هو الحنظل.\rد قال: ن دفن الشيء في التراب. ودفن الميت. وشيء دفين. ولفلان دفائن. وهل معك دفينة ودفائن وهي النوى يدفن إذا وضع للغرس، كما يفعل بعجم الفرسك. وركية دفن. ومنهل دفن ودفان: سفت الريح فيه التراب حتى اندفن. وهذا العبد فيه دفان وليس فيه إباق باتٌّ، وهو أن يتوارى في مصره اليوم واليومين ثم يظهر وقد ادّفن.\rومن المجاز: دفن سره. وفلان يثير الدفائن ويكشف عن الغوامض: للنحرير. وفيه داء دفين وهو الذي لا يعلم به حتى يظهر شره. وسمعت من العرب من يقول في رائية ذي الرمة: أبياتها كلها دفن أي غامضة معمّاة. ويقال للخامل: دفنت نفسك في حياتك، وما أنت إلا دفون. وناقة دافنة الجذم وهي التي انسحقت أضراسها من الهرم.\rد ق ر\rموائدكم دقرى، ولكن دعوتكم نقرى؛ هي روضة بعينها. وقيل الدفرى: الروضة اللفاء الوارفة، والدقاري جمعها، من دقر دقراً إذا امتلأ حتى يفيض. قال النمر:\rوكأنها دقرى تخيل نبتها ... أنف يغم الضال نبت بحارها\rوالبحرة: الأرض الواسعة. وتقول: جئت بالأقارير، ثم بعدها بالدقارير؛ وهي الأباطيل والأكاذيب المستشنعة. قال:\rتلجمت بكلام كنت أرفعها ... عنه وجاءت سليمى بالدقارير\rد ق ع\rفقير مدقع ومدقع. وقد أدقع فلان وأدقع ودقع: لصق بالدقعاء وهي التراب من شدّة الفقر. وأدقعه الفقر. وفقر مدقع.\rد ق ق\rدق الشيء بالمدق والمدقة والمدق فاندق. قال:\rيتبعن جأباً كمدق المعطير\rودقّ الشيء دقّة. واستدق الهلال. وأدقّ القلم ودقّقه. ولا بد مع اللحم من الدقة وهي الملح المبزر. ورأيت العرب يسمون الكزبرة الدقة، وينشدون:\rباتت لهن ليلة دعسقه ... طعم السري فيها كطعم الدقهْ","part":1,"page":136},{"id":137,"text":"من غائر العين بعيد الشقّه\rوسمعت باعة مكة ينادون عليها بهذا الاسم. وأصابته حمّى الدق. والإبل ترعى دق الشجر وهو ما دق منه وخس. ودقدقت بهم الهماليج دقدقة، وهي أصوات الحوافر في سرعة تردّدها.\rومن المجاز: رجل دقيق: قليل الخير. وأتيته فما أدقني وما أجلني أي ما أعطاني شيئاً. وما أثابه دقاً ولا جلاً. \" وما له دقيقة ولا جليلة \" . ويقولون: كم دقيقتك أي غنمك. وأعطاه من دقائق المال. وهو راعي الدقائق: يريدو الغنم. وفي مثل \" غزلتني منذ اليوم دقاً \" أي سمتني خسفاً. وداقّني في الحساب مداقّة. وما لفلان دقّة. وإنها لقليلة الدقة إذا لم تكن مليحة. وجاء بكلام دقيق. ودقق في كلامه. ويقال للذين يمنعون الخير ويشحّون: لقد أدقّت بكم أخلاقكم، من أدق الرجل إذا اتبع الدقيق من الأمور الخسيس. ولهم همم دقاق، ويتبعون مداقّ الأمور، وهم قوم أدقة وأدقاء. قال الفرزدق:\rأشبهت أمك إذ تعارض دارماً ... بأدقّةٍ متقاعسين لئام\rد ق ل\rيقال للمجبوب: زورق بلا دقل وهو سهم السفينة. وما أطعمونا إلا الدقل وهو الرديء من التمر. وتقول: أراط أطول قدّاً من الدّقل، وأنت تنثر كلامك نثر الدقل؛ وأدقلت النخلة، نحو أرطبت وأثمرت.\rد ق م\rرجل أدقم: مكسور الفم، وقد دقم دقماً، ودقمته أنا. ولعن الله هذه الدقمة. ودقم أنفه.\rد ق ن\rدقن في حليه إذا لكزه لكزة بجمع كفّه، ثم قالوا للمحروم دقن في لحيه. ويقول أهل بغداد: في دقنك أي في لحيتك.\rد ك ك\rدككته: دققته. ودكّ الركيّة: كبسها. وجمل أدك، وناقة دكاء: لا سنام لهما. واندكّ السنام: افترش على الظهر. ونزلنا بدكداك رمل متلبد بالأرض.\rومن المجاز: دكّه المرض. ورجل مدك: شديد الوطء. وأمة مدكة: قوية على العمل. ودكّ الدابة: جهدها بالسير. ودك المرأة: جهدها بالجماع. وتداكّت عليهم الخيل.\rد ك ل\rهو من الدكلة، وهم الذين لا يجيبون السلطان من عزهم. وهم يتدكّلون على السلطان. ولشدّ ما تهدكّلت يا فلان بعدنا. وكم تدلّلت علينا وتدكّلت.\rد ك ن\rخز أدكن. وجبة دكناء، وهي بينة الدكنة والدكن وهو لون بين سواد وحمرة. ودكّنه الصابغ. وثريدة دكناء بالفلفل: طرح عليها منه ما دكنها.\rومن المجاز: على الجوّ مطارف دكن وهي السحاب. ودكن المتاع: نضّده وصيّره كالدكان.\rد ل ب\rهو من أهل الدربه، بمعالجة الدلبه؛ واحدة الدلب وهو شجر الصنار، منه تتخذ النواقيس أي هو نصراني. وسقى أرضه بالدولاب بفتح الدال، وهم يسقون بالدواليب.\rد ل ج\rكفت عيناه وكيف غربي دالج، وهو الذي يختلف بالدلو من البئر إلى الحوض. وبات ليلته يدلج دلوجاً، ومنه دلج الليل وهو سيره كله. قال:\rكأنها وقد براها الإخماس ... ودلج الليل وهاد قياس\rشرائح النبع براها القوّاس\rوتقول: من أراد الفلج، فعليه بالدلج؛ وأدلج القوم: ساروا الليلة كلها وهي الدلجة بالفتح. وادلجوا بالتشديد: ساروا في آخر الليل وهي الدلجة بالضم. وتقول: الدلجه، قبل البلجة؛ ومن الإدلاج قيل للقنفذ: أبو مدلج. \" وبات يجول بين المدلجة والمنحاة \" فالمدلجة والمدلج ما بين البئر والحوض والمنحاة من البئر إلى منتهى السانية.\rد ل ح\rدلح البعير دلوحاً وهو تثاقله في مشيه، وبعير دالح، ومرّ يدلح بحمله. واشتريا لحماً فتدالحاه، على عود تحاملاه؛ وتدالح الرجلان العكم: أدخلا عوداً في عرى الجوالق، وأخذا بطرفي العود.\rومن المجاز: سحابة دلوح، وسحائب دلح ودوالح. قال:\rبينما نحن مرتعون بفلج ... قالت الدلح الرواء إنيه\rوالسحابة تدلح من كثرة مائها. كأنها تنخزل انخزالاً.\rد ل س\rأتانا دلس الظلام. وخرج في الدلس والغلس، ودلّس فلان لفلان في البيع، ودلّس عليه إذا كتم عيب السلعة، وهذا من تدليس فلان. ودلّس عليّ كذا: أخفى عليّ عيبه. وفلان: لا يدالس، ولا يؤالس؛ لا يعامل بالتدليس والألس وهو الخيانة.\rومن المجاز: دلّس المحدّث. والمدلس لا يقبل حديثه وهو الذي لا يذكر في حديثه من سمعه منه، ويذكر من هو أعلى ممن حدّثه يوهم أنه سمعه منه.\rد ل ص\rدرع دلاص ودلامص ودروع دلاص، ودلص: ملساء براقة. وصخرة مدلّصة. وقد دلّصتها السيول: ملّستها. قال ذو الرمة:","part":1,"page":137},{"id":138,"text":"إلى صهوة تحدو محالاً كأنه ... صفا دلّصته طحمة السيل أخلق\rوشيء دليص: برّاق. ودلصته ودلّصته: هذبته فصار له بريق. واندلص الشيء من يدي: انملص وسقط. ودلص فلان ولم يوعب إذا جامع فيما دون الفرج أي حواليه ولم يولج وهو التزليق والتدحيض.\rد ل ع\rأدلع لسانه ودلعه، ولدع بنفسه واندلع: خرج واسترخى من كرب أو عطش، كما يدلع الكلب. وفي حديث بلعم \" إن الله لعنه فأدلع لسانه فسقطت أسلته على صدره \" .\rومن المجاز: اندلع السيف من غمده واندلق.\rد ل ف\rدلف الشيخ والمقيد دليفاً ودلوفاً، وهو فوق الدبيب، وشيخ دالف، وعجائز دوالف. قال طرفة:\rلا كبير دالف من هرم ... أرهب الناس ولا كلّ الظفر\rوجاء يدلف بحمله لثقله.\rومن المجاز: جمل دلوف: سمين يدلف من سمنه. ونخلة دلوف: كثيرة الحمل كمن يدلف بحمله. وسهم دالف.\rد ل ق\rدلق السيف دلوقاً: خرج من غمده من غير أن يسل، واندلق، وسيف دالق. قال:\rأبيض خرّاج من المآزق ... كالسيف من جفن السلاح الدالق\rوقال ابن مقبل:\rدلوق السري ينضو الهماليج مشيها ... كما دلق الغمد الحسام المهنّدا\rأخرجه بسرعة حين أكله. وبينما هم آمنون إذ دلق عليهم السيل. ودلقت عليهم الخيل واندلقت. وخيل دوالق ودلق. قال طرفة:\rدلق في غارة مسفوحة ... كرعال الخيل أسراباً تمرّ\rودلقوا عليها الغارة: شنّوها. ودلق البعير شقشقته: أخرجها. وضربه فاندلقت أقتاب بطنه.\rد ل ك\rكلّ شيء مرسته فقد دلكته. ودلك السنبل حتى انفرك: قشره من حبه. ودلكت المرأة العجين. ودلّك الثوب: ماصه ليغسله. ودلك العود مرنه. ودلك الخفّ على الأرض. ودلكه الدلاك في الحمام. وأطعمنا من التمر الدليك وهو المريس. ويقال للحيس: الدليكة. وفلان يأكل دليكاً من نحي أهله. وتدلك بدلوك من نورة أو طيب أو غيره.\rومن المجاز: بعير مدلوك: قد عاود السفر ومرن عليه. وقد دلكته الأسفار. قال:\rعلّ علاواك على مدلوك ... على رجيع سفر منهوك\rجمع علاوة، كهراوى في هراوة. وفرس مدلوك اعلحجبة إذا لم يكن بها إشارف، كأنما دلكت دلكاً. ودلكت الشمس دلوكاً: زالت أو غابت لأن الناظر إليها يدلك عينه، فكأنها هي الدالكة. ودالك غريمه: ماطله. مثل داعكه. تقول: ما هذه المداعكة والمدالكة.\rد ل ل\rدلّه على الطريق، وهو دليل المفازة وهم أدلاؤها، وأدللت الطريق: اهتديت إليه.\rوتدللت المرأة على زوجها، ودلت تدل، وهي حسنة الدلّ والدلال. وذلك أن تريه جرأة عليه في تغنّج وتشكّل، كأنها تخالفه وليس بها خلاف. وأدلّ على قريبه وعلى من له عنده منزلة، وأدل على قرنه، وهو مدلّ بفضله وشجاعته، ومنه أسد مدلّ. ولفلان عليّ دلال ودالة، وأنا أحتمل دلاله. قال:\rلعمرك إني بالخليل الذي له ... عليّ دلال واجب لمفجع\rومن المجاز: \" الدالّ عىل الخير كفاعله \" . ودلّه على الصراط المستقيم. ولي على هذا دلائل. وتناصرت أدلّة العقل، وأدلة السمع. واستدل به عليه. واقبلوا هدى الله ودلّيلاه.\rد ل م\rهم أجور من الترك والديلم، وجوارهم من الإد الصنيلم؛ ورجل أدلم: أسود طويل، ورجال دلم. والدلمة: لون الفيل.\rومن المجاز: فلان من الديلم، وهو ديلميّ من الديالمة أي عدوّ من الأعداء، لشهرة هذا الجيل بالشرارة والعداوة. قال رؤبة يصف جيشاً:\rفي ذي قدامى مرجحنّ ديلمه ... إذا تدانى لم تفرّج أجمه\rوبه فسر قول عنترة:\rشربت بماء الدحرضين فأصبحت ... زوراء تنفر عن حياض الديلم\rومن ثم قالوا للنمل والقردان: الديلم. لأنها أعداء الإبل. ويقال: ليل أدلم. وقال عنترة:\rولقد هممت بغارة في ليلة ... سوداء حالكة كلون الأدلم\rفهذا تشبيه وذاك استعارة.\rد ل ه\rدله فلان دلهاً: تحير وذهب فؤاده من هم أو عشق، وتدلّه، ودلّهني حب الدنيا. ودلهت فلانة على ولدها ودلهت، وفلان مدله: لا يحفظ ما فعل ولا ما فُعل به.\rد ل ي","part":1,"page":138},{"id":139,"text":"أدليت دلوي: أرسلتها في البئر، ودلوتها: نزعتها. وسقى أرضه بالدالية وبالدوالي وهي النواعير. ودلّى شيئاً في مهواة وتدلّى بنفسه، ودلّى رجليه من السرير، ودلاّه بحبل من سطح أو بجل. وتدلّت الثمرة من الشجرةن.\rومن المجاز: دلا فلان ركابه لدواً إذا رفق بسوقها. قال:\rلا تعجلا بالسوق وادلواها ... فإنها ما سلمت قواها\rبعيدة المصبح من ممساها\rوقال:\rيا ميّ قد أدلو الركاب دلواً ... وأمنع العين الرقاد الحلوا\rودلوت حاجتي: طلبتها. قال:\rفقد جلعت إذا ما حاجتي نزلت ... بباب دارك أدلوها بأقوام\rودلوت بفلان إلى فلان: متت به وتشفعت به إليه. ومنه الحديث: \" دلونا به إليك مستشفعين \" وأدلى بحقه وحجته: أحضرها. وأدلى بمال فلان إلى الحكّام: رفعه. وتدلّى علينا فلان من أرض كذا: أتانا. يقال: من أين تدليت علينا. قال لبيد:\rفتدلّيت عليه قافلاً ... وعلى الأرض غيابات الطفل\rوفلان يتدلّى على الشر وينحط عليه. وتدلى من الجبل: نزل. قال محمد بن ذؤيب:\rوحوض الحجيج المستغاث بمائه ... إذا الركب من نجد تدلّوا فتهموا\rوداريت فلاناً وداليته: صانعته ورفقت به.\rقال كثير:\rبصاحب لك ما داليته غلظت ... منه النواحي وإن عاتبته جحدا\rوأدلى الفرس: رؤل. وفي مثل: \" ألق دلوك في الدلاء \" حث على الاكتساب. قال:\rوليس الرزق يأتي بالتمنّي ... ولكن ألق دلوك في الدلاء\rتجئك بملئها يوماً ويوماً ... تجئك بحمأة وقليل ماء\r\" فدلاهما بغرور \" .\rد م ث\rدمث المكان فهو دمث ودميث. ومال إلى دمثٍ من الأرض فبال. ودمّث الشيء بيده: مرسه حتى يلين. ودمّث لخبزتك: وطيء مكانها. ونزلنا بأرض ميثاء دمثاء.\rومن المجاز: رجل دمث الأخلاق: وطيئها. وفي خلقه دمث ودماثة. وقال:\rلنا جانب منه دميث وجانب ... إذا رامه الأعداء ممتنع صعب\rوفي مثل: \" دمّث لنفسك قبل النوم مضطجعاً \" أي استعد للأمر قبل وقوعه. ويقال: دمث لي ذلك الحديث حتى أطعن في حوصه أي اذكر لي أوله حتى أعرف وجهه فأعلم كيف آخذ فيه.\rد م ج\rدمج الوحشي في الكناس واندمج: دخل. قال الراعي:\rغداة تراءت لابن ستين حجة ... سقية غيل في الحجال دموج\rودمج الشيء دموجاً واندمج اندماجاً إذا استحكم والتأم. قال يصف فرساً طويلاً:\rشرجب سلهب كأن رماحاً ... حلمته وفي السراة دموج\rيقال: اندمج الثعلب في الجبة والسيلان في النصاب. وأدمجت الماشطة ضفائر المرأة: أدرجتها وملستها. وله أعضاء مدمجة. وأدرج هذا الطومار وأدمجه أي شدّ أدراجه.\rومن المجاز: دمج أمرهم: صلح والتأم. وصلح دِماج ودُماج: محكم. وقال ذو الرمة:\rوإذا نحن أسباب المودة بيننا ... دماج قواها لم يخنها وصولها\rأي مدمجة. ودامجتك على هذا الأمر: وافقتك عليه. وتدامجوا عليه: توافقوا. وتدامج القوم عليّ: تألبوا. ووجد البرد فتدمج في ثيابه: تلفف. وليل دامج دامس: ملتفّ الظلام، قد دمج بعضه في بعض. وأدمج كلامه: أتى به متراصف النظم. واندمج الفرس: انطوى بطنه وضمر. قال النابغة يصف إبل الحاجّ:\rقود براها قياد الشعث فاندمجت ... تنكي دوابرها محذوة خدما\rد م ر\rحل بهم الدمار، وقد دمروا يدمرون، وهو خاسر دامر. ودمرهم الله ودمر عليهم وهو إهلاك مستأصل. ودمرت على القوم: هجمت عليهم بغير استئذان دموراً. تقول: إذا دخلت الدور، فإيّاك والدمور؛ وما بالدار تدمريّ أي أحد من الدمور.\rومن المجاز: هو يدامر الليل كله: يكابده، ومعناه يفنيه بالسهر. وفلان مدمر: للصائد الماهر لأنه يدمر على الصيود. قال أوس:\rفلافى عليها من صباح مدمرا ... لناموسه من الصفيح سقائف\rوقيل هو الذي يدخّن بالوبر لئلا يجد الوحش ريحه لأنه يهجم عليه من غير أن يحس به من الدمور.\rد م س\rليل دامس، ونهار شامس؛ وقد دمس الليل دموساً وأدمس، وأتيته دمس الظلام. ودمست الشيء في الأرض ودمّسته: دفنته. ووقع في الديماس وهو السجن أو القبر، بالفتح والكسر. ودمسه ورمسه: قبره. وكان بان المهلب في ديماس الحجاج.","part":1,"page":139},{"id":140,"text":"ومن المجاز: دمس الأمر ودمسه، وأمرهم مدمس: مستور. وأمور دمس: مظلمة. ولما وارى دمس دمساً اتخذ الليل جملاً أي سواد سوادا.\rد م ع\rأصفى من الدمعة. وله عين دامعة ودموع ودمّاعة، ولهم عيون دوامع، وسالت على خدودهم الدموع والأدمع. واغرورقت مدامعه وهي مآقيه، وأطراف عينه المقدمان والمؤخران، الواحد مدمع. وامرأة دمعة: سريعة الدمع بكاءة. وعينه دمعة. وما أكثر دمعتها، وقد دمعت عينه دمعاً، ودمعاً، كقولك حلبْاً وحلَبَاً. وبوجهه دماع وهو أثر الدمع. قال:\rيا من لعين لا تني تهماعا ... قد ترك الدمع بها دماعا\rوتقول: ذرفت عيناه وجعل يستدمع.\rومن المجاز: بكت السماء ودمع السحاب. وثرى دامع: ند. ومكان دامع الثرى. وأدمع إناءه: ملأه حتى يفيض. ودمع إناؤه. وقدح دمعان، وجفنة دامعة: ملأى. وقد دمعت الجفنة. وقال لبيد:\rولكن مالي غاله كلّ جفنة ... إذا جاء ورد أسبلت بدموع\rوشجّة دامعة: تسيل دماً قليلاً. ودمع الجرح، وشرب دمعة الكرم وهي الخمر. وسال دماع الكرم وهو ما يسيل منه أيام الربيع.\rد م غ\rدمغ رأسه: ضربه حتى وصلت الضربة إلى دماغه. وشجة دامغة. ودمغته الشمس: آلمت دماغه.\rومن المجاز: دمغ الحق الباطل إذا علاه وقهره \" بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه \" ويقال: دمغهم بمطفئة الرضف إذا ذبح لهم ذبيحة سمينة. ودمغ الثريد بالدسم: لبقه.\rد م ق س\rشحم كالدمقس وهو الحريرة البيضاء.\rد م ك\rكان إبراهيم وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام يبنيان البيت فيرفعان كل يوم مدماكاً وهو الصفّ من الحجارة أو اللبن عند أهل الحجاز وعند أهل العراق الساف. ودمكت الأرنب دموكاً: أسرعت. وبكرة دموك: سريعة.\rد م ل\rدمل الجرح فاندمل. ودمل الدواء المريض فاندمل. وامرأة ذات دملج ودملوج، ودمالج ودماليج.\rومن المجاز: دمل الأرض بالدمال: أصلحها بما تستصلح به من القوة، وهذا دمال هذا أي صلاحه. دمل السقاء. ودمل بين الرجلين. وداملت فلاناً: داريته لأصلح ما بيني وبينه. قال أبو الأسود:\rشنئت من الإخوان من لست زائلاً ... أدامله دمل السقاء المخرّق\rوما قدّم إلينا إلا دمالاً وهو التمر العفن. وألقى عليه دماليجه أي ثقله.\rد م م\rدممت ودممت دمامة، وهو دميم الخلق، ذميم الخُلُق؛ وقد أدمت فلانة وأذمت: جاءت به كذلك. ودمّ الشيء: طلاه بما رسخ فيه كما يدمّ الرجل البرمة بالدما. وتدم المرأة شفتيها بالدمام وهو النؤور. ويدمّ الرمد محاجره بالدمام وهو الحضض. ودم البيت: طينه.\rومن المجاز: قولهم للسمين: كأنما دم بالشحم دماً. ودممت ظهره بآجرّة ورأسه بعصا أو حجر: ضربته. ودمّت فلانة بغلام ولدته: وبم دمت عيناها: يعنون أذكراً ولدت أم أنثى.\rد م ن\rوقفوا على دمنة الدار وهي البقعة التي سوّدها أهلها وبالت فيها وبعرت مواشيهم. ودمّنوا المكان، وهو مدمّنهم، وفي دمنتهم دمن كثير وهو السرقين نفسه. ودمن الماء: وقع فيه الدمن. ودمن أرضه. وأرض مدمونة: مسرقته.\rومن المجاز: في قلبه دمنة وهو الحقد الثابت اللابد، وقد دمن قلبه عليه. ودمن فناء فلان غشيه ولزمه. ولا أدمن بابك: لا أغشاه. قال كعب بن زهير:\rأرعى الأمانة لا أخون ولا أرى ... أبداً أدمّن عرصة الإخوان\rوفلان مدمن خمر: لا يقلع عن شربها وهو يدمن شربها. وأدمن الأمر وأدمن عليه: واظب.\rد م ي\rدميت يده، وأدميتها ودمّيتها. وشجة دامية. وإذا ترشّش على الرجل دم قالوا: دامي خير إن شاء الله تعالى. واستدمى الرجل: طأطأ رأسه يقطر منه الدم. وجارية كدمية القصر، وجوارٍ كالدمى وهي الصورة المنقشة وفيها حمرة كالدم.\rومن المجاز: لا يلائم دمي دمك. وكميت مدمى: شديد الحمرة كأنما دمّي. قال طفيل:\rوكمتاً مدماة كان متونها ... جرى فوقها واستشعرت لون مذهب\rوسهم مدمًّى، وسهم أسود مبارك: رميَ به الصيد مراراً حتى اسودّ من الدم. ومنه تركتهم في الدّامياء أي في البركة والنعمة. واستدم من غريمك ما دمّى لك أي خذ منه ما طفّ لك. وفلان دامي الشفة: حريص على الطلب. ودميَ فوه من الحرص، كما يقال: ضبّ فوه، وضبت لثاته.\rد ن أ","part":1,"page":140},{"id":141,"text":"هو دنيء من الأدنياء وهو الرقيق الخلق الحقير. وأتى بالدنية وبالدنايا، وقد دنؤ دناءة. وتقول: أهل الدناءة، هم أهل الشناءة.\rد ن ج\rفلان داناج: كيّس تعريب دانا. ومنه عبد الله الداناج من المحدّثين.\rد ن ر\rوجه كأنه الدينار الهرقليّ. قال:\rكأن دنانيراً على قسماتهم ... وإن كان قد شفّ الوجوه لقاء\rوذهب مدنر: مضروب.\rومن المجاز: ثوب مدنر: وشيه كالدينار، نحو مسهم ومرحل. قال ابن المفرغ:\rوبرود مدنرات وقز ... وملاء من أعتق الكتان\rوبرذون مدنر اللون: أشهب مفلس بسواد. وكلمته فدنر وجهه إذا أشرق.\rد ن س\rدنس الثوب دنساً، وتدنّس، ودنسته.\rومن المجاز: تدنس عرضه. ودنسه سوء خلقه. وهو دنس المروءة، ودنس الثياب، ودنس الجيب والأردان. وهو يتصون من الأدناس والمدانس.\rد ن ف\rدنف الرجل دنفاً: ثقل من المرض ودنا من الموت كالحرض. ورجل دنف، ودنف. ورجلان ورجال دنف، وكذلك الأنثى. وأدنفه المرض: أثقله. وأدنف بنفسه فهو مدنف ومدنف، نحو سكت وأسكت.\rومن المجاز: أدنفت الشمس: دنت للغروب. قال العجاج:\rوالشمس قد كادت تكون دنفاً\rودنف الأمر: دنا مضيّه. وأدنفه صاحبه.\rد ن ق\rالحسن \" لا تدنقوا فيدنق عليكم \" وكان رحمه الله تعالى يقول: \" لعن الله الدانق وأول من أحدث الدانق \" وأراد الحجاج أي لا تضيقوا في النفقة. والمدنق: المستقصي. وتقول: المروءة في ذرى نيق، من أهل الدوانيق.\rومن المجاز: دنق فلان يدنق ويدنق دنوقاً إذا أسف لدقائق الأمور. ورجل دانق، وهو من أهل الدانق. ودنقت الشمس: قلّ ما بينها وبين الغروب. ودنق للموت: دنا منه. ودنقت عينه: غارت.\rد ن و\rدنا منه وإليه وله، ودنا دنوة، وأدناه. ودخلت على الأمير فحب بي وأدنى مجلسي. وأدنت المرأة ثوبها. ودنّته \" يدنين عليهن من جلابيبهن \" وقال عمر بن أبي ربيعة:\rكأن ثوباً لما التقى الركب تد ... نيه عليها يشف عن قمر\rواستدناه وداناه، وتدانوا، وبينهم تقارب وتدان، ودانيت بين الشيئين: قاربت بينهما، وهو يتدنّى: يدنو قليلاً قليلاً. وأدنت الفرس فهي مدن: دنا نتاجها. وهو ابن عمي دنياً ولحاً. وبعيد يدني خير من قريب يبتعد. وهم أدانيه، وعشيرته الأدنون. \" وإذا أكلتم فدنّوا \" .\rومن المجاز: دانى له القيد ساقيه. قال ذو الرمة يصف جملاً:\rدانى له القيد في ديمومة قذف ... قينيه وانحسرت عنه الأناعيم\rوفلان في دنيا دانية ناعمة: يأخذ ما يريد من قرب.\rد ه د ي\rدهديت الحجر فتدهدى. وكأنه دهديّة الجعل ودحروجته.\rد ه ر\rمضت عليه أدهر ودهور، وكان ذلك دهر النجم حين خلق الله النجوم: تريد في أول الزمان وفي القديم. ورأيت شيخاً دهرياً دهرياً: مسنا ملحداً يقول بقدم الدهر. ودهرهم أمر: أصابهم به الدهر. ومضت دهور دهارير: طوال. ورأيته يدهور اللقم: يعظمها ويتلقمها. ووقع في الدهاريس وهي الدواهي.\rومن المجاز: ما ذاك بدهري، جعلوا دهره الفعل كونهفيه.\rد ه س\rمشينا في دهاس وهو رمل لا تغيب فيه القوائم. وعنز دهساء: بينة الدهسة وهي لون الرمل يعلوه أدنى سواد.\rد ه ش\rدهش، ودهش، فهو دهش، ومدهوش، وأصابه دهش ودهشة، وأدهشه الحياء.\rد ه ق\rأدهق الكأس، وكأس دهاق. وغمز ساقه بالدهق. وتقول: عنقه في وهق، ورجله في دهق.\rد ه م\rجاء في عدد دهم كغمام دهم. ودهمتهم الخيل: غشيتهم. \" وأشأم من الدهيم \" .\rومن المجاز: ادهامّت الروضة. وأصابتهم الدهيماء وهي الداهية لظلمتها. ونصبوا الدهماء وهي القدر. وأصفقت على ذلك الدهماء. كما قيل: السواد الأعظم. قال:\rفقدناك فقدان الربيع وليتنا ... فديناك من دهمائنا بألوف\rد ه ن\rدهن رأسه، ودهنه، وادهن وتدهن. وكأنها مداهن الفضة، جمع مدهن وهو الذي يجعل فيه الدهن. وبتنا في ميثاء دهناوية. والدهناء: أرض ذات رمال.","part":1,"page":141},{"id":142,"text":"ومن المجاز: أدهن في الأمر، وداهن: صانع ولاين. ودهن المطر الأرض: بلها بلاً يسيراً. وناقة دهين: قليلة اللبن. وما وردنا إلا المداهن وهي نقر الماء. وفي الحديث \" نشف المدهن ويبس الجعثن \" . ودهن الأرض: دملها. ودهنه بالعصا، كما تقول: مسحه بالعصا. ومسحه بالسيف: ضربه. وما أدهنت إلا على نفسك أي ما أبقيت إلا عليك.\rد ه ي\rما دهاك؟ وفلان مدهيٌّ. وكثرت دواهي الدهر. وداهية دهياء.\rومن المجاز: هو داهية من الدواهي إذا كان بصيراً بالأمور منكراً. ورجل داه ودهيّ ودهٍ بوزن شيج. وقوم دهاة وأدهياء. ودها ودهو ودهيَ. وفيه دهاء ودهيٌ.\rد و أ\rبه داء وأدواء. وداء الرجل يداء. وأداء جوفك. ورجل داء وامرأة داء وداءة.\rوأي داء أدوأ من البخل.\rد و ح\rقلنا تحت ظلال الدوح وهي الشجر العظام، الواحدة دوحة. وياقل: سمرة دوحة، ومظلة دوحة: عظيمة. وداحت الشجرة. وأراكة دائحة، وأراك دوائح، وانداح بطنه: انتفخ وتدلّى من سمن أو علة، وتدوّح مثله. وفلان يلبس الداح وهو الوشي والنقش. قال:\rيا لابس الوشي على شيبه ... ما أقبح الداح على الشيخ\rوجاءنا وعليه داحة. وقال أبو حمزة الصوفيّ:\rلولا حبتي داحه ... لكان الموت لي راحه\rفقيل له وما داحة؟ قال: الدنيا.\rومن المجاز: فلان من دوحة الكرم.\rد و خ\rداخ لنا فلان: ذل وخضع، ودوّخناهم فداخوا. قال:\rحتى يدوخ لنا من كان عادانا\rومن المجاز: دوخ الأرض: أكثر وطأها. ودوخني الحر: أضعفني.\rد و د\rدود الطعام وأداد وديد: وقع فيه الدود. وطعام مدود، ومديد، ومدود. وفي عزيمة العرب: أعزم عليك أيها الجرح أن لا تزيد ولا تديد.\rد و ر\rداروا حوله واستداروا. واستدار القمر، وقمر مستدير: مستير. وأداره ودوّره. وأدار العمامة على رأسه. وانفسخ دور عمامته وأدوارها. ودارت به دوائر الزمان وهي صروفه. ويتربص بكم الدوائر. وسوّى الدائرة بالدّوارة وهي الفرجار. والفلك دوّار. والدهر بالناس دوّاريٌّ: يدور بأحواله المختلفة. ودار الفلك في مداره. ودير به. وأدير أصابه الدوار، وهو مدور به، ومدار به. ولا تخرج من دائرة الإسلام حتى يخرج القمر من دارته وهي هالته. وتديرت المكان: اتخذته داراً. وما بالدار ديّار. ورجل داريّ: لا يبرح داره. قال:\rلبث قليلاً يلحق الداريّون\rوبعير داريّ، وشاة دارية: لازمان للدار لا يرعيان مع المواشي. ومثل الجليس الصالح كمثل الداريذ وهو العطار، نسب إلى دارين. ونزلنا في دارة من دارات العرب وهي أرض سهلة تحيط بها جبال. وكل موضع يدار به شيء يحجزه فهو دارة.\rومن المجاز: أدرته على هذا الأمر أي حاولت منه أن يفعله. وأدرته عنه: حاولت منه أن يتركه. قال عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما:\rيديرونني عن سالم وأديرهم ... وجلدة بين العين والأنف سالم\rوداورت الرجل على الأمر. وداورت الأمور: طلبت وجوه مأتاها. قال سحيم:\rأخو خمسين مجتمع أشدّي ... ونجذني مداورة الشؤون\rوهو شر ما أدارت يمين في شمال وأحارت أي جعلت. وفلان ما تقشعر دائرته، وما تقشعر شواته إذا لم يجبن، وهي الشعر الذي يستدير على الرأس. واستدار فلان بما في قلبي: أحاط به. وفلان يدور على أربع نسوة ويطوف عليهن أي يسوسهن ويرعاهن. قال:\rواحدة أعضلكم أمرها ... فكيف لو درت على أربع\rهو عبد سأل مواليه أن يزوجوه، أي غلبكم أمر واحدة فكيف لو سألتكم أن تزوجوني أربعاً. وما في بني فلان دار أفضل من دور قومك وهي القبائل، كما قيل البيوت. ومرت بنا دار بني فلان.\rد و س\rداسوه بأقدامهم. والخيل تدوس القتلى بالحوافر دوساً. وطريق مدوس وهو شدة الوطء. وداس الطعام دياسة. وداسوهم دوس الحصيد. وألقوا في بيدرهم الدائسة والدوائس وهي البقر. وهم في دياسة كدسهم.\rومن المجاز: داس الصيقل السيف دياساً، وسنه بالمدوس. قال:\rوأبيض كالصقيع ثوى عليه ... عبيد بالمداوس نصف شهر\rوأخذنا في الدوس وهو تسوية الحلية وتزيينها، كما يصقل السيف ويجلى بالدياس. وداس المرأة وداكها: نكحها.\rد و ش\rرجل أدوش. وامرأة دوشاء: بينة الدوش وهو ضعف البصر وضيق العين.\rد و ف","part":1,"page":142},{"id":143,"text":"داف المسك بالعنبر: خلطه به وداف الزعفران والدواء: خلطه بالماء ليبتل.\rد و ك\rداك البعير الشيء بكلكله. وداكوهم دوكاً: داسوهم وطحنوهم. وداك الطّيب على المداك. وتداوكوا في الحرب. ووقعوا في دوكة: في شر يدوكهم وتقول: كان في شوكة، فوقع في دوكة.\rد و ل\rدالت له الدولة. ودالت الأيام بكذا. وأدال الله بني فلان من عدوّهم: جعل الكرّة لهم عليه. وعن الحجاج: إن الأرض ستدال منا كما أدلنا منها. وفي مثل \" يدال من البقاع كما يدال من الرجال \" وأديل المؤمنون على المشركين يوم بدر، وأديل المشركون على المسلمين يوم أحد. واستدلت من فلان لأدال منه. واستدل الأيام: استعطفها. قال:\rإستدل الأيام فالدهر دول\rوالله يداول الأيام بين الناس مرة لهم ومرة عليهم. والدهر دول وعقب ونوب. وتداولوا الشيء بينهم. والماشي يداول بين قدميه: يراوح بينهما. وتقول دواليك أي دالت لك الدولة كرة بعد كرّة. وفعلنا ذلك دواليك أي كرات بعضها في إثر بعض. قال سحيم:\rإذا شق برد شق بالبرد برقع ... دواليك حتى كلنا غير لابس\rد و م\rدام الشيء دوماً ودواماً، ولا أفعله مادام كذا. وأدام الله عزك. وأنا أستديم الله نعمتك. ودام على الأمر وداوم عليه. وظل دوم: دائم. قال حاجب بن زرارة في يوم جبلة:\rشتان هذا والعناق والنوم ... والمشرب البارد في الظل الدوم\rودام المطرأياماً. ومطرتهم السماء بديمة وديم، وديمت وأدامت. وشرب المدامة والمدام: سميت لأن شربها يدام أياماً دون سائر الأشربة. وقطعوا ديمومة ودياميم وهي الأرض التي يدوم بعدها، والأصل ديمومة فيعلولة من الدوام، كالكينونة من الكون.\rومن المجاز: ماء دائم: ساكن لا يجري. وأدمت القدر ودوّمتها: سكنت غليها، ودوم قدرك وأدمها. واستدمت الأمر: تأنيت فيه. قال قيس بن زهير:\rفلا تعجل بأمرك واستدمه ... فما صلّى عصاك كمستديم\rوالطائر يدوم حول الماء ويحوم، ومنه الدوامة. ودوم الطائر في الهواء وتداوم، وطيور متداومات: حلق، ومنه دومت الشمس في كبد السماء. قال ذو الرمة:\rوالشمس حيرى لها في الجو تدويم\rودوّم الزعفران في الماء: دافه وأداره فيه. وديم بفلان وأديم به واستدام. وأخذه الدوام وهو الدوار. ودومت الخمر شاربها.\rد و ن\rهذا دون ذاك أي هو أخس منه، وأدنى منزلة. ودونه خرط القتاد أي أمامه. وجلس دونه أي تحته. وشيء دون: هين. ودونك هذا الشيء: خذه. ودوّن الكتب: جمعها. وهو ديوان الحساب، وهي دواوينه.\rد و ي\rخرجوا من الدوّ والدويّة والداوية وهي المفازة. وما بالدار دوي: أحد. قال:\rدوية ليس بها دوي ... للجن في حافاتها دوي\rللنحل والفحل الهادر والريح والموج وغيرها دوي. وقد دوى تدوية. ودوّى الطائر: دار في الجو ولم يحرك جناحيه. وداء دوي: شديد. وقد دويَ الرجل دوى فهو دوٍ، وامرأة دوية. وداويته بالدواء والأدوية. واستمد من الدواة، وجمعها الدوي والدويّ. وتقول: إن في بعض الدوي، كل داء دوي؛ وما على لبنك دواية وهي جلدة تعلوه وتعلو المرق والماء الراكد. ودوي اللبن مثل رغى. وادويت إذا أكلتها.\rومن المجاز: داويت الفرس: سقيته اللبن وصنعته. قال:\rوداويتها حتى شبتت حبشية ... كأن عليها سندساً وسدوساً\rورجل دوي: أحمق، سمي بمصدر دويَ وحق له.\rد ي ث\rديث بالضغار: ذلل، وهو مديث. وفلان ديوث: طزع لا غيرة له.\rومن المجاز: طريق مديث: موطّأ. وبعير مديث: ذلل بعض الذل ولم يستحكم ذله.\rد ي ر\rهذا دير الراهب أي صومعته. ومررت بديراني وديّار وهو الذي يسكن الدير ويعمره.\rومن المجاز: قولهم لرئيس القوم ومقدّمهم: هو رأس الدير. قال:\rأذننا شرابث رأس الدير ... شيخاً وصبياناً كنغران الطير\rإن الذي يسقيك يسقينا جير ... والله نفّاح اليدين بالخير\rد ي ص\rداصت السلعة تحت الجلد: جاءت وذهبت. وداصت السمكة في الماء، وأخرجت السمكة من مداصها. قال عيد بن الأبرص:\rبنات الماء ليس لها حياة ... إذا أخرجتهن من المداص\rوامرأة دياصة: ضخمة مترجرجة.\rد ي ك\rسمعت صياح الديوك والديكة وتقول: لفلان ديك، ودجاجة وديك؛ ذات ودك.","part":1,"page":143},{"id":144,"text":"د ي ن\rدان فلان بدين الخرمية. ورجل دين ومتدين. وديّنته: وكلته إلى دينه. وتقول: أبعت بدين، أم بعين، وهي النقد. ودنت وادّنت وتديّنت واستدنت: استقرضت. ودنته وأدنته وديّنته: أقرضته. وداينت فلاناً: عاملته بالدين. وتداينوا. وفلان دائن ومديون. ودنته بما صنع: جزيته. \" كما تدين تدان \" . ومنه يوم الدين. والله الديان، وقيل: هو القهار، من دان القوم إذا ساسهم وقهرهم فدانوا له. ودانوه: انقادوا له. وقد دين الملك، وملك مدين. \" والكيس من دان نفسه \" وهم دائنون لفلان، ودينٌ له. وأنشد المفضل:\rويوم الحزن إذا حشدت معدّ ... وكان الناس إلا نحن دينا\rأنشد لعبد المطّلب:\rإنا أنسا لا ندين بأرضنا ... عض الرسول ببظر أمّ المرسل\rولفلان مدين ومدينة أي عبد وأمة. ويقال: يا ابن المدينة. وديّنته أمرك: ملكته إياه وسوسته. قال الحطيئة يهجو أمّه:\rلقد دُيّنت أمر بنيك حتى ... تركتهم أدق من الطحين\rوداينته: حاكمته. وكان عليّ ديّان هذه الأمة بعد نبيّها أي قاضيها.\rكتاب الذال\rذ أ ب\rرجل مذءوب: فزعته الذئاب أو وقع في غنمه الذئب، وقد ذئب فلان، وارض مذأبة، وأدأبت الأرض. وسرج واسع الذئبة، وسروج واسعة الذئب وهي ما بين الجديتين من الفرجة. قال العجاج:\rلولا الأبازيم وأن المنسجا ... ناهيَ من الذئبة أن تفرّجا\rلأقحم الفارس عنه زعجا\rولها ذؤابة وذوائب وهي الشعر المنسدل من وسط الرأس إلى الظهر. وغلام مذأب: له ذؤابة.\rومن المجاز: هو ذئب في ثلة. وهم أذؤب وذئاب، وهم من ذؤبان العرب: من صعاليكهم وشطارهم. وقد ذؤب فلان ذآبة: خبث كالذئب. وأكلتهم الضبع، وأكلهم الذئب أي السنة. وأصابتهم سنة ضبع، وسنة ذئب على الوصف. وأنشد النضر:\rوقد ساق قبلي من معدّ وطيىءٍ ... إلى الشام جوحات السنين وذئبها\rوذأبته مثل سبعته. وتذأبته الجن: فزعته. وتذأبته الريح: أتته من كل جانب فعل الذئب إذا حذر من وجه جاء من وجه آخر. ويقال: تذائبته نحو تكأدته وتكاءدته. وهم ذؤابة قومهم وذوائبهم. قال طفيل:\rفأقلت الأيام عنا ذؤابة ... بموقعنا في محرب بعد محرب\rأي أقلعت ونحن ذؤابة بسبب وقوعنا في محاربة بعد محاربة وما عرف من بلائنا فيها. وفلان من الذنائب، لا من الذوائب؛ ونار ساطعة الذوائب. وقال الجعديّ:\rأعجلها أقدحي الضحاء ضحًى ... وهي تناصي ذوائب السلم\rأغصانها العلا. وعلوت ذؤابة الجبل أو ذؤاب الجبل. قال أبو ذؤيب:\rبأرى التي تأرى اليعاسيب أصبحت ... إلى قلة دون السماء ذؤابها\rويقال في التهديد: لأقرعن مروتك، ولأفتلن في ذؤابتك؛ وجاء فلان وقد فتلت ذؤابته إذا أزيل عن رأيه. وأقرّ لي بحقي حتى نفث فلان في ذؤابته فأفسده. وفي قائم سيفه ذؤابة تذبذب وهي علاقته سير فيه. ولشراك نعله ذؤابة وهي ما أصاب الأرض من المرسل على القدم. ولكوره ذؤابة وهي عذبته: جلدة معلقة خلف الأخرة من أعلاها. قال:\rقالا صدقت ورفّعوا لمطيهم ... سيرا يطير ذوائب الأكوار\rذ أ ف\rموت ذؤاف وذعاف: وحيٌّ.\rذ أ ل\r\" خشّ ذؤالة بالبالة \" وهو علم للذئب من ذأل ذألانا إذا عدا.\rذ ب ب\rذبّ عن حريمه وذيّبَ عنه. قال الطرماح:\rأذبب عن أحساب قحطان إنني ... أنا ابن بني بطحائها حيث حلّت\rوذبّت شفتاه من العطش. قال:\rهم سقوني عللا بعد نهل ... من بعد ما ذب السان وذبل\rوإنه لأزهى من الذباب. وهو أهون عليّ من ونيم الذباب. وأبخر من أبي الذبان وهو عبد الملك بن مروان. وفرس مذبوب: دخل الذباب في منخره. وتذبذب الشيء: ناس في الهواء. والمنافق مذبذب. وناست ذباذب الهودج وهي أشياء تعلّق منه.","part":1,"page":144},{"id":145,"text":"ومن المجاز: هو أعزّ عليّ من ذباب العين وهو إنسانها. وبه ذباب سلال وذبابة. وعلى فلان ذبابة من دين وذبابات أي بقايا. وبه ذبابة من جوع، وصدرت وبها ذبابة من عطش. وتقول: ما تركت في الإناء صبابه، وفيّ من العطش ذبابه؛ وضربه بذباب سيفه وهو حدّ طرفه. يقال: ثمرة السوط يتبعها ذباب السيف. وانظر إلى ذنابي أذنيه وفرعي أذنيه وهما ما حدّ من أطراف أذني الفرس والأصل الذباب الطائر وهو مثل في القلة. وأصابني ذباب أي شر وأذًى. وذبب النهار: مضى لم يبق منه إلا ذبابة. وذبّب في السير: جدّ حتى لم يترك ذبابة منه. وجاءنا راكب مذيّب. وهذا قرب مذبب. وطعن ورمى غير تذبيب. ورجل ذب الرّياد: قلق لا يقر به مكان زوّارٌ للنساء. قال:\rقد كنت مفتاح أبواب مغلّقة ... ذب الرياد إذا ما خولس النظر\rوأصله الوحشيّ يرود ههنا وههنا. قال الطرماح يصف ثوراً:\rكأعين ذبّ رياد العشيّ ... إذا ورّكت شمسه جانحه\rمالت للغروب. ويوم ذباب ومد: يكثر فيه البق على الوحش فتذبها بأذنابها فجعل فعلها لليوم. ويقال: أذنابها مذابّها. وأتاهم خاطب فذبّوه أي ردوه.\rذ ب ح\r\" وفديناه بذبح عظيم \" وهو ما يهيأ للذبح. ونُهي عن ذبائح الجن وهي ما ذبح للطيرة: نحو أن تشتري داراً فتذبح لتستخرج العين ولئلا يصيبك مكروه من جنها، ولا تأكل ذبيحة مجوسي. وأصابته الذبحة وهي داء في حلقه.\rومن المجاز: ذبح العطار الفأرة: فتقها. قال رؤبة:\rكأن بين فكّها والفكّ ... فأرة مسك ذبحت في سك\rوقال أبو ذؤيب:\rكأن عينيّ فيها الصاب مذبوح\rومسك ذبيح. وقد ذبحه العطش: جهده. وذبح الدن: ببذله. وهذا مذج السيل، وهذه مذابح السيل وهي خدود يخدّها. وذبحته العبرة: خنغته وأخذت بحلقه. وذبحت فلاناً لحيته إذا سالت عن الذقن. قال الراعي:\rمن كل أشمط مذبوح بلحيته ... بادي الأذاة على مركوّه الطحل\rعلى حوضه الكدر: منعه ماءه فهجاه. ويقال: ستصيب ذلك وليس دونه نكبة ولا ذباح وهو شقاق في الرجل أي تصيبه عفواً. والطمع ذباح وهو داء في الحلق وقيل نبات هو سم. قال النابغة:\rواليأس مما فات يعقب راحة ... ولرب مطمعة تكون ذباحاً\rومررت بمذبح النصارى، وبمذابحهم وهي محاريبهم ومواضع كتبهم، ونحوها المناسك للمتعبدات وهي في الأصل المذابح. والتقى بنو فلان فأجلوا عن ذبيح أي قتيل.\rذ ب ر\rذبر الكتاب وزبره: كتبه أو قرأه بخفّة، وما أحسن ما يذبر الكتاب أي يقرأه لا يتمكث فيه، وكتاب ذبر: سهل القراءة. قال ذو الرمة:\rأقول لنفسي واقفاً عند مشرف ... على عرصات كالذبار النواطق\rذ ب ل\rذبل البقل ذبولاً. وروي الذبال بالسليط، ولا تكن كالذابةل تضيء للناس وهي تحترق.\rومن المجاز: ذبلت شفتاه ولسانه من عطش أو كرب. وقناً ذابل ورماح ذوابل. وفرس جيّاش على ذبله أي على ضموره وهزاله. وماله ذبل ذبله أي ذبل ما هو غضّ من شبابه. وقيل له: ذبل لأنه إذا استوى شارف الذبول. ويقال للصبي: ما أكيسه ذبل ذبله. ومر يتذبل في مشيه: يتفتر فيه ويتبختر.\rذ ح ل\rطلبت عند فلان ذحلاً، ولي عندهم ذحول. قال عبد قيس بن خفاف البرجميّ:\rولا سابقي كاشح نازح ... بذحل إذا ما طلبت الذحولا\rذ خ ر\rذخر الشيء واذّخره: خبأه لوقت حاجته.\rومن المجاز: ذخر لنفسه حديثاً حسناً. وفلان ما يذخر منك نصحاً. وجعل ماله ذخراً عند الله وذخيرة، وأعمال المؤمن ذخائر عند الله. وملأت الدابة مذاخرها وهي المواضع التي تدّخر فيها العلف والماء من جوفها. قال الراعي:\rحتى إذا قتلت أدنى الغليل ولم ... تملأ مذاخرها للرّيّ والصدر\rوتملأت مذاخر فلان إذا شبع. وجمعت لنا في مذاخرك عداوة. قال ابن مقبل:\rحتى إذا ما قرى لي في مذاخره ... جهد العداوة في كفر وإدبار\rوفرس مدخر ومذخرة إذا استبقت حضرها.\rذ ر أ\rذرأنا الأرض وذروناها: بذرناها.\rوذرأ الله الخلق وبرأ، ومن الذاريء الباريء سواه، واللهم لك الذرأ والبرء ومنك السقم والبرء؛ وقد علته ذرأة وهي بياض الشيب أول ما يبدو في الفودرين وقد ذرىء رأسه ذرأً، ورجل أذرأ، وامرأة ذرءاء. وشاة ذرءاء: بيضاء الرأس أو بيضاء الوجه. قال:","part":1,"page":145},{"id":146,"text":"فمر ولما تسخن الشمس غدوة ... بذرءاء تدري كيف تمشي المنائح\rأي منحت كثيراً فاعتادت ذلك فهي تسامحبالمشي لا تأبى. وملح ذرآني: أبيض كأنه نسب إلى الذرإ بزيادة الألف والنون.\rذ ر ب\rسيف وسنان ذرب ومذرب ومذروب، وذربه وذرّبه، وفيه ذرب وذرابة: حدة. وقيل هو أن يسقى السم. قال جهم بن خلف المازنيّ:\rيفتر عن عوج ديدات رهف ... مذرّبات تقلس السم نطف\rوالذراب: السم.\rومن المجاز: لسان ذرب، وفي لسانه ذرب وذرابة: حدة وبذاء. قال:\rأرحني واسترح مني فإني ... ثقيل محملي ذرب لساني\rوامرأة ذربة: سليطة صخّابة. وسمّ ذرب. وذرب الجرح: لم يقبل الدواء. وذربت معدته وعربت: فسدت. وفي الحديث \" إن في ألبان الإبل وأبوالها شفاء من الذرب \" وفلان ذرب الخلق: فاسده، وفيهم أذراب: مفاسد. وذربت فلاناً إذا اهتجته، وفلان يضرب بيننا ويذرب.\rذ ر ح\rطعام مذرح، جعل فيه اذراريح وهي سم. وتقول: طولا قلبه على التباريح، وسقاه دم الذراريح؛ وذرح الزعفران في الماء جعل فيه شيأ يسيرا منه، وأحمر ذريحي: قانيء.\rذ ر ر\rذر الملح على اللحم، والفلفل على الثريد. والدواء في العين، وهو الذرور. وذر الحب في الأرض: بذره. وطيّبه بالذريرة وهي فتات قصب الطيب وهو قصب يجاء به من الهند كقصب النشاب. وهذه ذرارة الطيب وغيره وهي ما تناثر منه إذا ررته، ومنه قيل لصغار النمل وللمنبث في الهواء من الهباء: الذر. كأنها طاقات الشيء المذرور، وكذلك ذرات الذهب. ومنه قيل: ذرّ القرن والبقل إذا طلع أدنى شيء منه.\rومن المجاز: ذر قرن الشمس. وتقول: أنتم ولاة الدولة بكم ذرّ قرناها، وصرّت أذناها، وقرّت عيناها؛وذرّ الله عباده في الأرض: نشرهم. وما أبين ذرّيّ سيفه وهو فرنده، لأنه يشبه آثار الذر. قال كثير:\rلقد أبرزت منك الحوادث للعدا ... على رغمهم ذريّ عضب مصمم\rوقيل هو بضم الذال كدهري، وقيل هو صفة للسيف بكثرة الماء.\rذ ر ع\rذرعت الثوب بذراعي وهي من طرف المرفق إلى طرف الوسطى ثم سمي بها العود المقيس بها. وذرع في سيره وباع فيه إذا مد ذراعه وباعه. وناقة ذارعة بائعة. وتقول: عندي ناقة تاجرة بائعة، وذارعة بائعة؛ وذرعت البعير: وطئت على ذراعه ليركب صاحبي. وبعير قوي المذارع وهي قوائمه. وفرس ذريع: واسع الخطو، وقد ذرع ذراعة. وقوائم ذريعات. وتحتي فرس ذريعة العنق. وفلان ذريع المشية. وامرأة ذارع وذراع: سريعة اليدين بالغزل. ونخلة ذرع رجل أي قامته. وتذرعت الإبل الماء: خاضته بأذرعها. قال أبو النجم:\rتذرعت في الصفو من غديرها ... تذرّع العذراء في ظهورها\rوذرع الرجل في سعيه تذريعاً: استعان بيده. ويقال للبشير إذا أومأ بيده: قد ذرع البشير. قال:\rتؤمل أنفال الخميس وقد رأت ... سوابق خيل لم يذرّع بشيرها\rوذرّع في سباحته.\rومن المجاز: ضاق بالأمر ذرعا وذراعاً إذا لم يطقه. وأبطرت ناقتك ذرعها: كلفّتها ما لم تطق. واقصد بذرعك، واربع على ظلعك: ارفق بنفسك ومالك عليّ ذراع أي طاقة. وطفت في مذارع الوادي وهي أضواجه ونواحيه. وقد أذرع في كلامه وهو يذرع فيه إذراعاً وهو الإكثار. وفلان ذريعتي إلى فلان. وقد تذرعت به إليه أي توسلت. وسألته عن أمره فذرع لي منه شيئاً أي وطش. وذرعت لفلان عند الأمير: شفعت له. وأنا ذريع له عنده. وناقة تذرع المفازة وتذارعها: تقطعها بسرعة كأنها تقيسها. قال الراعي:\rقودا تذارع غول كل تنوفة ... ذرع النواسج مبرماً ويحيلا\rوتذارعت افبل المفازة. ووقع فيهم موت ذريع: سريع فاش وذلك إذا لم يتدافنوا. واستوى كذراع العامل وهو صدر القناة. وهو لك مني على حبل الذراع أي حاضر قريب. وجعلت أمرك على ذراعك أي اصنع ما شئت.\rذ ر ف\rدمع ذارف ومذروف وذريف. ودموع وعيون ذوارف. وقد ذرف دمعه ذروفاً، وذرفت عينه الدمع ذرفاً. وسالت مذارف عينه أي مدامعها. وسمعت من يقول: رأيت دمعه يتذارف: وذرفت على الستين زدت عليها.\rومن المجاز: مطر وسحاب ذارف. ورأيت في يده قدحاً يتذارف.\rذ ر ق\rذرق الحبارى بسلحه. وسمعت من يقول لكلام استهجنه: هذا كلام يذرق عليه.","part":1,"page":146},{"id":147,"text":"ومن المجاز: إلى متى تذرق على الناس أي تبذأ عليهم. وفي الوعيد: لأذرقنك إن لم تربع.\rذ ر ي\rذرّي الطعام بالمذراة. وله مذر ومنق. وذرت الريح التراب \" تذروه الرياح \" . وأذرت العين دمعها، وعيناه تذريان الدموع. وطعنته فأذريته عن فرسه. وأذراه الفرس عن ظهره: رمى به. وضربته فأذريت رأسه. وذرا فوه. وذرا حدّ نابه إذا انسحقت أسنانه وسقطت أعاليها. وبلغني عنه ذرو نم قول: طرف منه. وأخذ في ذرو من الحديث إذا عرّض ولم يصرح. قال صخر بن حبناء:\rأتاني عن مغيرة ذرو قول ... وعن عيسى فقلت له كذاكا\rواتخذت الحائط ذراً لي: أويت إليه. وتذريت من برد الشمال بصخرة ونحوها. والشّول إذا أحست بالبرد تذرت بالعضاه.\rومن المجاز: هو في ذروة النسب. وعلا ذروة الشرف. وبلغ الذرى. وأقبلت ذرى الليل: أوائله. قال زهير:\rعلى عجل مني غشاشا وقد دنا ... ذرى الليل واحمرّ النهار وأدبرا\rوفلان يُذري فلاناً: يمدحه ويرفع شأنه. وذرّيته وسنيّته. وقد تذرى السام وتفرّعه: إذا شرف وعلا وارتفع أمره. قال حميد:\rأنا سيف العشيرة فاعرفوني ... حميداً قد تذريت السناما\rوطالت ذروة فلان. وتذرّيت بني فلان. وتنصّيتهم وتفرّعتهم إذا تزوّجت في أشرافهم وعليتهم. وجاء ينفض مذرويه: يختال، وهما فرعا الأليتين. ووقوس هنافة المذروين وهما موقعا الوتر من أعلا وأسفل. وأنا في ذرى فلان وفي أذرائه. واستذريت به وتذريت. وإنه لكريم الذرى، منيع الذرى.\rذ ع ر\rذعر فلان وهو مذعور وذعر. وفي الحديث \" لايزال الشيطان ذعراً من المؤمن \" . وامرأة ذعور: تذعر من الريبة. قال:\rتنول بمعروف الحديث وإن ترد ... سوى ذاك تذعر منك وهي ذعور\rوناقة دعور إذا مس ضرعها غارت. وسنة ذعرية: شديدة. قال الأفوه:\rأبناء حرب يجتدى سيبها ... في السنة الذعرية الماحل\rذ ع ذ ع\rأكلت ماله الحقوق وذعذعته النوائب. وذعذع السر: أذاعه. ورجل ذعذاع: نمام. وتمرّط شعره وتذعذع.\rذ ع ف\rيقال لسم الساعة: سم ذعاف. قال:\rوصالك عندي الشهد المصفّى ... وهجرك عندي السم الذعاف\rذ ع ن\rأذعن له إذا سلس وانقاد، وهوله مذعن. وتقول: هو في الإساءة إليك ممعن، وأنت منقاد له مذعن. وأذعن فلان بحقي: أقر به. وناقة مذعان: سلسة القياد. قال زهير:\rتقرى الهموم إذا ضافت مذكرة ... حفاً منكّرة بالسير مذعاناً\rأي نكّرها السير غيّرها. ويقال: رجل مذعان مطواع.\rذ ف ر\rفيه ذفر. وهو حدة الرائحة أيما كانت. وله ذفرة شديدة. وروضة ذفرة. ومسك أذفر. وفأرة ذفراء. وكتيبة ذفراء: لرائحة سهكها. وإبط ذفراء. ورجل ذفر: به صنان. قال:\rومؤولق أنضجت كية رأسه ... فتركته ذفراً كريح الجورب\rوقالت أعرابية في شيخ: أدبر ذفره، وأقبل بخره.\rذ ف ف\rخادم خفيف ذفيف. وفيه خفة وذفافة. وقد خف في خدمته ودفف على راحلتك جهازها: خففه.\rذ ق ن\rخرّ على ذقنه. وذقنته ضربت ذقنه. وناقة ذقون: تمدّ خطامها وتحرّك رأسها قوة ونشاطاً في السير. ونوق ذقن. ولألحقن حواقنك بذواقنك أي أطويك طياً تجتمع له الحاقنة والذاقنة. وفي الحديث \" توفّي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحري ونحري وحاقنتي وذاقنتي \" قيل: هما أسفل الحلقوم وأعلاه لأن أسفله يلي ما يحقن الطعام وأعلاه يلي الذقن.\rومن المجاز: قولهم للحجر إذا قلبه السيل: كبّه السيل لذقنه. وهبّت الريح فكبّت الشجر على أذقانه. قال امرؤ القيس:\rيكبّ على الأذقان دوح الكنهبل\rذ ك ر\rذكرته ذكراً وذكرى. وذكرته تذكرة وذكرى \" وذكر فإن الذكرى \" وذكرت الشيء وتذكرته. واجعله مني على ذكرٍ أي لا أنساه. وعقد رتيمة ليستذكر بها الحاجة. واستذكر بدراسته، طلب بها الحفظ. قال الحارث ابن حرجة الفزاريّ:\rفأبلغ دريداً وأنت امرؤ ... متى ما تذكره يستذكر\rوولد ذكر وذكور وذكران. والحصن ذكورة الخيل وذكارتها. وامرأة مذكار، وقد أذكرت وفي الدعاء للمطلوقة \" أيسرت وأذكرت \" أي يسر عليها وولدت ذكرا.\rومن المجاز: له ذكر في الناس أي صبت وشرف \" وإنه لذكر لك ولقومك \" ورجل مذكور. وأرض مذكار: تنبت ذكور البقل وهي خلاف الأحرار التي تؤكل. قال:","part":1,"page":147},{"id":148,"text":"فودّعن أقواع الشماليل بعدما ... ذوي بقلها أحرارها وذكورها\rوذكور الطيب: ما لا ردع له. وفلاة مذكار: ذات هول. وطريق مذكر: مخوف. ويوم مذكر: قد اشتدّ فيه القتال. وداهية مذكر: شديدة، وذلك أن العرب كانت تكره أن تنتج الناقة ذكراً فضربوا الإذكار مثلاً لكل مكروه. وقال كعب بن زهير:\rوعرفت أني مصبح بمضيعة ... غبراء تعزف جنها مذكار\rوقال الأصمعي: لا يقطعها إلا الذكر من الرجال. وقال أبو دؤاد:\rمذكر تهلك المقانب فيه ... ينم البوم فيه كالمحزون\rوقال أيضاً:\rأوف فارقب لنا الأوابد واربأ ... وانفض الأرض إنها مذكار\rوقال لبيد:\rفإن كنت تبغين الكرام فأعولي ... أبا حازم في كل يوم مذكر\rوقال الجعدي:\rلداهية عمياء صماء مذكر ... تدر بسم في دم يتحلب\rومطر ذكر: شديد. وأصابت الأرض ذكور الأسمية وهي التي تجيء بالبرد الشديد وبالسيل. قال:\rبقدرة الله سماكيّ ذكر ... حيا لمن عاش وقتلاه هدر\rوقول ذكر: صلب متين. وشعر ذكر كما يقال: شعر فحل. وسيف ذكر ومذكر وذو ذكرة. ورجل ذكر. وذهبت ذكرته. وما ولدت النساء أذكر منك. ولا يفعل مثل هذا إلا ذكورة الرجال. ويوم ذكر. قال الأغلب:\rقد علموا يوم خنا بزينا ... وكان يوماً ذكراً مبيناً\rهو قائد كسرى وجهه إلى بكر بن وائل يوم ذي قار في خيله فهزمته بكر بن وائل، وفيه يقول أبو النجم:\rواسأل جيوش خنابزين ليخبروا ... أنّا الحماة عشية البطحاء\rولي على هذا الأمر ذكر حق أي صك، ولي عليه ذكور حق أي صكوك.\rذ ك ي\rأذكيت النار وذكّيتها. وذكت النار تذكو ذكاء. وأصابه ذكاء النار. وذكّ النار بالذكوة وهي ا تذكّى به. ودخلت والمصابيح تذكو. قال ذو الرمة:\rوقد جرّد الأبطال بيضاً كأنها ... مصابيح تذكو في الذبال المفتل\rوفرس مذكّ: أتت على قروحه سنة. وخيل مذكيات ومذاك. وقد ذكّى الفرس وبلغ الذكاء. قال زهير:\rيفضله إذا اجتهدا عليه ... تمام السن منه والذكاء\rوذكيت الذبيحة. وشاة ذكيّ. وبلغت ذكاتها.\rومن المجاز: ذكت الشمس ذكاء، ومنه قيل لها: ذكاء، وللصبح ابن ذكاء لأنه من ضوئها. وذكت الحرب، وأذكيتها. قال القطامي:\rحتى إذا ذكت النيران بينهم ... للحرب يوقدن لا يوقدن للزاد\rوفيه ذكاء: فطنة وتوقد. وقد ذكا يذكو، وذكي يذكى، وذكو فلان بعد البلادة، ورجل ذكيٌّ، وقلب ذكي، وقوم أذكياء. وذكا المسك ذكاء، ومسك ذكيٌّ: أذفر. وفي الحديث \" ذكاة الأرض يبسها \" وسحابة مذكية: مطرت مراراً. وسحاب مذاك. قال الراعي:\rوترعى القرار الحوّ حيث تجاوبت ... مذاك وأبكار من المزن دلح\rواستذكى الفحل على العانة: اشتدّ عليها وتوقّد. قال الشماخ:\rتفادي إذا استذكى عليها وتتقي ... كما تتقي الفحل المخاض الجوامز\rوله:\rإذا ما جدّ واستذكى عليها ... أثرن عليه من رهج عصارا\rذ ل ف\rامرأة ذلفاء. وفي أنفها ذلف وهو قصره وصغر الأرنبة وهو مستملح.\rذ ل ق\rكأنه ذلق سنان، وذولق سنان وهو طرفه. وذلقته حدّدته. وسنان مذلق.\rومن المجاز: في لسانه ذلاقة وذلق. وقد ذلق لسانه، وهو ذليق اللسان، وتكلم بلسان طلق ذلق وطلق ذلق وطلق ذلق. وحروف ذلق، وذولقية: خارجة من دلق اللسان. وعدوّ ذليق: شديد. قال الهذلي:\rأوائل بالشدّ الذليق وحشّني ... لدى المتن مشبوح الذراعين خلجم\rطويل. وذلقت الفرس: ضمرته حتى ألقى فضول لحمه. قال عديّ:\rفذلّقته حتى ترفع لحمه ... أداويه مكنوناً وأركب وادعاً\rذ ل ل\rهو ذليل بيّن الذل والذلة والمذلة، وقوم أذلة وذلة كجلة وأذلاء، وقد ذل له وتذلل، وأذلّه الله وذلله. واستذله العدو. وهو مستذل بينهم: مستهان. وهو ذليل مذل: أصحابه أذلاء. ودابة ذلول: بينة الذل، وذللها صاحبها. وقميص طويل الذلاذل، وارفع ذلال قميصك.","part":1,"page":148},{"id":149,"text":"ومن المجاز: ركبوا كل صعب وذلول في أمرهم إذا بذلوا فيه الطاقة. وفلان ذلول لأصحابه ومتذلل لهم. وقوم ذلل لمن أدل عليهم. وذلت له القوافي إذا سهل عليه تقوال الشعر. وأجر الأمور على أدلالها. وأمور الله جارية على أذلالها، وإن قضاء الله ماض على أذلاله، ودعه على أذلاله أي كما هو. وفي حديث ابن مسعود \" ما من شيء من كتاب الله إلا وقد جاء على أذلاله \" ركبوا ذل الطريق، والزم ذل الطريق وملكه وهو ما ذلل منه بكثرة الوطء، وطريق مذلل ومعبد: مسلوك وذلل الكرم: دليت عناقيده. وشجرة مذللة: ينالها كل أحد. قال:\rلنا جنة بالطّفّ ذات حدائق ... مذللة الأغصان جار سعيدها\rوشمر دلاذلك لهذا الأمر: تجلّد لكفايته. قال ذو الرمة:\rقطعت بنهاض إلى صعدائه ... إذا شمرت عن ساق حمس ذلاذله\rوفرس خفيف الذلاذل وهي الذنب. ولحقنا ذلاذل من الناس وذليذلات: أواخر منهم.\rذ م ر\rذمره على الأمر: حضّه مع لوم ليجدّ فيه. يقال: القائد يذمر أصحابه في الحرب: يسمعهم المكروه ليشحذهم، ورأيتهم يتذامرون في الحرب. وأقبل يتذمر: يلوم نفسه على التفريط في فعله وهو ينشطها لئلا تفرط ثانية، وفلان يتذمم ويتذمر، ويرفع أذياله ويتشمر. وهو ذمر من الأذمار: شجاع. وذمر الراعي السليل: مسّ فهقته وهي مغرز الرأس في العنق. وتسمى المذمر ليعلم أذكر هو أم أنثى. قال أحيحة:\rوما تدري إذا ذمرت سقباً ... لغيرك أم يكون لك الفصيل\rوالمذمر للإبل كالقابلة للناس. وهو حامي الذمار إذا حمي ما لو لم يحمه ليم وعنف من حماه وحريمه كقولهم: حامي الحقيقة.\rومن المجاز: بلغ الأمر المذمر. كقولهم: بلغ المخنق. قال الجعديّ:\rوحيّ أبي بكر ولا حيّ مثلهم ... إذا بلغ الأمر العماس المذمرا\rذ م ل\rناقة ذمول، وقد ذملت تذمل ذميلا وذملانا وهو سير متوسط، وفي ذملان العيس خير كثير، وذملت ناقتي: حملتها على الذميل.\rذ م م\rذم صاحبه ذمّاً ومذمة وذممه. ورجل ذامّ وذمام لأصحابه، وذميم وذم كحب ومذمم. وإياك والمذام والملاوم. وأذم فلان وألام: أتى بما يذم عليه ويلام. وهو مذم: مليم. وبلوت فلاناً فأذممته: خلاف أحمدته.وأردت ضربه ثم تذممت من أجل حق أو حرمة أي ذممت نفسي وانتهيت. ويقال: تذمم منه: استنكف واستحيا، وإني أتذمم من القوم أن أتحول من عندهم إلى غيرهم، ولم أر منهم إلا ما أحب. واستذم إلى فلان: فعل ما يذمه عليه. ولفلان ذمة وذمام ومذمة: عهد يلزم الذم مضيعه. وهو في ذمتي وذمامي. وأذهب مذمتهم بشيء أي أعطهم ما تقضى به حق ذمامهم. وفي الحديث \" ما يذهب عني مذمة الرضاع \" وهي ذمام المرضعة وحقها. ووفي فلان بما أذم أي بما أعطى من الذمّة. قال المسيّب:\rأنت الوفيّ بما تذم وبعضهم ... تودي بذمته عقاب ملاع\rوأذم لي على فلان. واستذممت به، وتذممت به فأذم لي. وللجار عندك مستذم ومتذمم. قال فائد بن الحبيب الأسديّ:\rفنعشت قومك والذين تذمموا ... بك غير مختشع ولا متضائل\rوهذا مكان مذمم. محرم له ذمة وحرمة.\rومن المجاز: أذمت ركاب القوم: تأخرت كلالا. قال بن ميّادة:\rوحتى حملنا رحل كل مذمة ... وكل مذم بالفلاة وزاحف\rكأنها أتت بما تذم عليه، أو قلّت قوتها على السير من الركية الذمّة والركايا الذّمام وهي القيلة الماء. وأذم المكان: أجدب وقلّ خيره. وفلان يذام عيشه: يزجّيه متبلغاً به. وذاممته أذامّه وهو من معنى القلة. ورجل ذم وحمد، وأتينا منزلاً ذماً وحمداً وصف بالمصدر.\rذ م ي\rنجا فلان بذمائه، وما بقي منه إلا ذماء يتردد في خيال، وأبقى ذماءً من الضب وهو الحشاشة. قال أبو ذؤيب يصف الثور والكلاب:\rفأبدّهن حتوفهن فهارب ... بذمائه أو بارك متجعجع\rذ ن ب\rفرس طويل الذنب والذنابي، وأخذت بذنابي الطائي. وفرس ذنوب: وافر هلب الذنب. وذنب الإبل واستذنبها: اتبعها. قال:\rشل الأجير استذنب الرواحلا","part":1,"page":149},{"id":150,"text":"وذنّب الجراد تذنيباً: غرّز ليبض. وذنب الضب: أخرج ذنبه عند الحرش. وذنبه الحارش: قبض على ذنبه. وأذنب العبد واستغفر الله تعالى من الذنوب. وتذنب على فلان: مثل تجنى وتجرم. واصبب لي من ذنوبك وذنابك وهو ملء الدلو من الماء. وغرف له بالمذنب وهي المغرفة. وسالت المذانب جمع مذنب وهو المسيل في الحضيض إذا لم يكن واسعاً والتلعة في سفح أو سند.\rومن المجاز: هو من الأذناب والذنابي والنذائب. ونظر إليه بذنب عينه وذنابها وذنابتها وذنابتها بالكسر والضم أي بمؤخرها. وبلغ الماء ذنب الوادي والنهر وذنابته وذنابته. واتبعت ذنابة القوم، وذنابة الإبل. وركب ذنب الريح: سبق فلم يدرك. وركب ذنب البعير: رضي بحظٍ مبخوس. وأرمى على الخمسين وولته ذنبها. وأقام بأرضنا وغرز ذنبه: لا يبرح وأصله في الجراد. واتبع ذنب الأمر إذا تلهف على أمر قد مضى. وبيني وبين فلان ذنب الضب إذا تعاديا. ويقال للشيخ: استرخى ذنبه إذا فتر شيئه. وأنشد أبو عبيدة:\rوأغلقت بابها في القصر واحتجبت ... عند اليآسة من مالي ومن ذنبي\rوذنبت القوم والطريق والأمر. والسحاب يذنب بعضه بعضاً. وهو متذانب قال:\rتنصب بالغور ذات العشا ... يذنب منه صبير صبيرا\rومر يذنبه ويدبره. وفلان مذنوب: متبوع. وتذنبت الوادي: جئته من نح ذنبه. قال ابن مقبل:\rيا من يرى ظعناً كبيشة وسطها ... متذنبات الخل من أورال\rوتذنب المعتم: أفضل من عمامته ذنباً أرخاه. وذنب البسر: أرطب من قبل ذنبه، وبسر مذنب وهو التذنوب. وذنبت كلامه: تعلقت بأذنابه وأطرافه. ولهم ذنوب من كذا أي نصيب. قال عمرو ابن شأس:\rوفي كل حيّ قد خبطت بنعمة ... فحق لشأس من نداك ذنوب\rفقال الملك: نعم وأذنبة. وقال الأفوه الأوديّ:\rعافوا الإتاوة فاستقت أسلامهم ... حتى ارتووا عللاً بأذنبة الردى\rجمع سلم وهو الدلو لها عروة واحدة. وضربه على ذنوب متنه وهو لحمه الذي يقال له: يرابيع المتن. قال ذو الرمة يصف شعراً:\rوذو عذر فوق الذنوبين مسبل ... على البان يطوى بالمداري ويسرح\rذ ن ن\rذن أنف الفحل والإنسان إذا سال بماء خاثر يذن ذنينا. وذن الرجل يذن ذنناً. ورجل أذن. وامرأة ذناء. وبه ذنان. وإن منخريه ليذنّان.\rومن المجاز: ذن أنف البرد. وامرأة ذناء: لا ينقطع طمثها. وقرحة ذناء: لا ترقأ. وفلان يذن في مشيته إذا مشى بضعف. ومازال يذن في هذه الحاجة: يتردد بتؤدة ورفق.\rذ ه ب\rذهب من داره إلى المسجد ذهاباً ومذهباً. وذهب مذهباً بعيداً. وأذهبه: جعله ذاهباً. وذهب به: مرّ به مع نفسه. وكثر عنده الذهب وكثرت عند أهل الحجاز. ويقولون: أعطني ذهيبتي. وعندي ذهبة: قطعة من الذهب. ولفلان ذهبان وأذهاب كثيرة. ورجل ذهب: يرى الذهب فيدهش ويبرق بصره من عظمه في عينه. ولوح مذهب ومذهب. واطلب لي المذاهب وهي السيور المموهة بالذهب. وكميت مذهب: تعلو حمرته صفرة. ووقعت الذهاب في أرضنا جمع ذهبة وهي أمطار غزار.\rومن المجاز والكناية: ذهب فلان مذهباً حسناً. وذهب عليّ كذا: نسبته. وذهب الرجل في القوم والماء في اللبن: ضل. وفلان يذهب إلى قول أبي حنيفة أي يأخذ به. وذهبت به الخيلاء. وخرج إلى المذهب وهو المتوضأ عند أهل الحجاز. وتقول: مثل مذهبكم وقدره، مثل مذهبكم وقذره؛ وذهب في الأرض: كناية عن الإبداء. وأبعد فلان المذهب وأبعد الأثر. تنحى للإبداء.\rذ ه ل\rذهل عن الأمر ذهولاً وهو ذاهل عنه إذا تناساه عمداً أو شغل عنه. وأذهلني عنه كذا. وما أذهلك عن حاجتي! ولي مشاغل ومذاهل. ورجل وفرس ذهلول. قال:\rأتته على الجرد الذهاليل فوقها ... دروع سليمان لها ومغافره\rذ ه ن\rما رأينا بإبلك ذهنا يقيها السنة أي طرقاً وشحماً يقويها. وما برجلي ذهن: قوة على المشي. قال:\rأنوء برجل بها ذهنها ... وأعيت بها أختها العاثره\rواستذهنت السنة القصب: ذهبت بذهنها وهو نقيها.\rومن المجاز: هو من أهل الذهن والأذهان. وهو القوة في العقل والمسكة. واجعل ذهنك إلى ما أقول، وألق ذهنك. وقد ذهن ذهناً. وهو ذهن فطن زكن. وما يذهن فلان شيئاً: ما يعقله. قال الطرماح يصف واعظاً:","part":1,"page":150},{"id":151,"text":"وأدلّ في عظة على ما لم يكن ... أبداً ليذهنه ذوو الأبصار\rوفلان يذاهن الناس ويفاطنهم: يباريهم بفطنته، وقد ذاهنني فذهنته وهو مذهون. وقد ذهن: ذهب بذهنه. تقول: لقد غبنت وذهنت. واستذهنك حب الدنيا: ذهب بذهنك.\rذ و ب\rذاب الشحم والثلج وغيرهما ذوباً وذوباناً. وأذبته أنا وذوّبته. وشحم مذاب ومذوب.\rومن المجاز: ذاب دمعه، وله دموع ذوائب. ونحن لا نجمد في الحق ولا نذوب في الباطل. وهذا الكلام ذوب الروح. وذابت الشمس: اشتد حرّها. قال ذو الرمة:\rإذا ذابت الشمس اتقى صفراتها ... بأفنان مربوع الصريمة معبل\rوهاجرة ذوّابة. قال:\rوظلماء من جرّي نوار سريتها ... وهاجرة ذؤابة لا أقيلها\rوقال الطرماح:\rفيها ابن بجدتها يكاد يذيبه ... وقد النهار إذا استذاب الصيخد\rوذاب لي عليه حق: ثبت ووجب. ويقال لمن أنضج حاجته وأتمها: قد أذاب حاجته واستذابها. وأذاب عليهم العدو: أغار وانتهب. ويقال للثقيل: إنه لذائب النفس. وهو أحلى من الذوب بالإذوابة أي من العسل الذي أذيب حتى خلص من الشمع بالزبدة التي أذيبت وخلص منها السمن. وذاب جسم الرجل: هزل. يقال: ثاب بعد ما ذاب. وناقة ذءوب: سمينة لأنه يجمع منها ما يذاب. يقال: إن كانت جزوركم لذءوباً. وذابت حدقته: همعت. قال الجعدي:\rيرمين بالحدق الذواب أميالاً\rوأذابه الهم. والهم يشيب ويذيب.\rذ و د\rذاد الإبل عن الماء ذوداً وذياداً، وأداده غيره: أعانه على ذيادها. قال:\rناديت في الحيّ ألا مذيدا ... فأقبلت فتيانهم تخويدا\rويقال: أذدني، كما يقال: أخطني في الاستعانة على الخياطة. وله ذود من الإبل وأذواد وهو القطيع من الثلاثة إلى العشرة.\rومن المجاز: فلان يزود عن حسبه. وذاد عني الهم. وقال:\rأذود القوافي عني ذيادا\rوالثور يذود عن نفسه بمذوده وهو قرنه.\rوالفارس بمذوده وهو مطرده. والمتكلم بمذوده وهو لسانه. قال زهير:\rنجاء مجد ليس فيه وتيرة ... وتذبيبها عنها بأسحم مذود وقال حسان:\rلساني وسيفي صارمان كلاهما ... ويبلغ ما لا يبلغ السيف مذودي\rورجال مذاود ومذاويد. قال ابن مقبل:\rمذاويد بالبيض الحديث صقالها ... عن الركب أحياناً إذا الركب أوجفوا\rذ و ق\rذقت الطعام، وتذوقته شيئاً بعد شيء. وهو مر المذاق. وما دفت اليوم ذواقاً \" ولا تفرّقوا إلا عن ذواق \" .\rومن المجاز: ذقت فلاناً، وذقت ما عنده. وتقول: ذقت الناس وأكلتهم، ووزنتهم وكلتهم، فما استطبت طعومهم، ولا استرجحت حلومهم. وهو حسن الذوق للشعر إذا كان مطبوعاً عليه. وما ذقت عماضاً. وما ذقت اليوم في عيني نوماً. وذاق القوس: تعرّفها ينظر ما مقدار إعطائها. وذق قوسي لتعرف لينها من شدّتها. قال الشماخ:\rفذاق فأعطته من اللين جانباً ... لها ولها إن يغرق السهم حاجر\rوقد ذاقتها يدي. وتذاوق التجار السلعة. وقال ابن مقبل:\rأو كاهتزاز رديني تذاوقه ... أيدي الكماة فزادوا متنه ليناً\rوذاقت كفّي فلانة إذا مستها. قال أبو النجم\rترتج منها بعد كف الذائق ... مآكم أشربن بالمناطق\rوفي الحديث \" إن الله يبغض الذوّاقين والذوّاقات \" كلما تزوّج أو تزوّجت مدّ عينه أو مدّت عينها إلى أخرى أو آخر. وفلان مستذاق: مجرب. قال جرير:\rوعهد الغانيات كعهد قينٍ ... ونت عنه الجعائل مستذاق\rأي ذيق كذبه وخبرت حاله. استذاق الأمر لفلان: انقاد له وطاوع. ولا يستذيق لي الشعر إلا في فلان. ودعني أتذوق طعم فلان. وتذوقت طعم فراقه.\rذ و ي\rعود ذاو، وعيدان ذاوية، وقد ذوي العود والبقل: يبس. وطعنه فخرج ذو بطنه وذات بطنه وبنات بطنه أي أمعاؤه. وذو بطن فلانة جارية أي جنينها. ووضعت ذا بطنها. وأحال الضب والكلب على ذي بطنه إذا رجع على قيئه فأكله. قال خداش:\rكما أكب على ذي بطنه الهرم","part":1,"page":151},{"id":152,"text":"يعني الضب لطول عمره. وهو من الأذواء والذوين وهم ملوك اليمن الذين أسماؤهم ذو رعين وذو كلاع وذو يزن. وسمعت ذا فيه أي كلامه، وذات فيه أي كلمته وجاؤا من ذي أنفسهم وذات أنفسهم: طائعين، وجاءت من ذي نفسها وذات نفسها: طائعة. ولقيته ذا صباح وذات يوم وذات ليلة. وأتانا ذات العويم وذات الزمين. وأصلح الله ذات بينهم. وهو قليل ذات اليد. وقال ذلك من ذات نفسه. قال ذو الرمة:\rوإن هوى صيداء في ذات نفسه ... بسائر أسباب الصبابة راجح\rولقيته أوّل ذات يدين. وجلس ذات اليمين وذات الشمال. وأتينا ذا يمن وهو اليمن. ولا بذي تسلم ما كان كذا، واذهب بذي تسلم واذهبا بذي تسلمان، واذهبوا بذي تسلمون، وكذلك المؤنث.\rومن المجاز: قولك للشيخ: ذوي عوده، وخوى عموده. ويقال: كان ذلك كذا وكلا أي قليلاً مثل هذه الكليمة. قال الطّرماح:\rكذا وكلا إذا حبست قليلاً ... تعللها بمسود الدرين\rذ ي خ\rما هم شيخة، إنما هم ذيخة؛ جمع ذيخ وهو الضبعان.\rذ ي ع\rذاع سره ذيوعاً. وأذاع الخبر والسر، وأذاع به، وهو مذيع ومذياع. تقول: فلان للأسرار مذياع، وللأسباب مضياع. وفي الحديث \" ليسوا بالمذاييع البذر \" .\rومن المجاز: تركت متاعي بمكان كذا فأذاع به الناس: ذهبوا به. وأذاعوا بما في الحوض من الماء: شربوه كله. وذاع الجور: انتشر. وذاع في جلده الجرب.\rذ ي ل\r\" شمر ذيلاً، وادّرع ليلاً \" وجر ذيله وأذياله وذيوله. وقد ذال الثوب يذيل. وقميص ذائل. ودرع ذائلة. وأذال ثيابه وذيلها. وملاء مذيل. وذالت الجارية وتذيلت: تبخترت ساحبة ذيلها. قال طرفة\rفذالت كما ذالت وليدة مجلس ... تري ربها أذيال سحل ممدد\rوقال الطرماح:\rإن الفؤاد هفا للبائن الغرد ... لما تذيل خلف العنس الخرد\rوأذاله: أهانه. وذال بنفسه ذيلاً. وهو في ذيل ذائل: في هون شديد. وأذال فرسه وغلامه: لم يحسن القيام عليهما فهزلا وفسدا. و \" إنه لأخيل من مذالة \" وهي الأمة.\rومن المجاز: جرت بها الرياح ذيولها وأذيالها. وجاءنا أذيال من الناس وذيول أي أواخر منهم. وثور ذيال، وفرس ذيال: طويل الذنب شبه ذنبه بالذيل. ويقال: فرس طويل الذيل. قال ابن مقبل:\rوكل علندي قصّ أسفل ذيله ... فشمر عن ساق وأوظفة عجر\rوقد تذيل في استنانه: حرك ذنبه نشاطاً. وذيل كلامه تذييلاً، وتذيل في كلامه وتسرح: تبسط فيه غير محتشم. وفلان طويل الذيل: غنيّ. وذالت حاله وتذايلت: تواضعت. وذالت الحمامة: سحبت ذنبها. وأذالت المرأة قناعها: أرسلته. وأذال ماله: ابتذله بالإنفاق، ولم يصنه. يقال: أذل مالك، يصن عرضك.\rذ ي م\rذامه وذأمه: عابه. وهو مذيم ومذءوم. وهو يتقي الذيم والذام. وفي مثل \" لا تعدم الحسناء ذاماً \" . وتقول: لايزال مذيماً، من لا يزال مضيماً؛ ومن احتمل الضيم، استحق الذيم.\rكتاب الراء\rر أ ب\rرأب الشعاب الصدع. ورجل مرأب صنع: يحسن رأب الأشياء. وقوم مرائيب وهات رؤبة أرأب بها قدحي. قال ذو الرمة:\rتدهدي فطاحت رؤبة من صميمه ... فبدل أخرى بالغراء وبالشعب\rومن المجاز: فلان يرأب أمور الناس، وهو رئاب أمور ومرآب أمور: مصلحها. وهو رءّاب بني فلان. وهو مرآب من مرائيب الثأي: قال الطرماح:\rنصر للذليل في ندوة الحي ... مرائيب للثأي المنهاض\rوفي بني فلان ثلاثون رأباً أي سادات يرأبون أمورهم. وأنشد الأصمعي:\rثلاثون رأباً أو تزيد ثلاثة ... يقابلنا بالقرن ألف مقنع\rوقال الكميت:\rوفي حسن كانت مصاديق لاسمه ... ورأب لصدعيها المهمّين مرأب\rوكفى بفلان رأباً لأمرك بمعنى رائباً وهو وصف بالمصدر. وتقول: هو أربة عقد الإخاء، ورؤبة صدع الصفاء؛ والأربة العقدة المحكمة من التأريب. ورأب الله بينهم: أصلح ذات بينهم. واللهم ارأب بينهم. وتقول: إن رأي أن يرأ بينهم الثأي فعل.\rر أ د\rترأد الغصن: تميّل، وغصن رؤد: ناعم أرخص ما يكون وأنعمه في سنته الأولى.\rومن المجاز: جارية رؤد ورأدة: ناعمة. وأنشد الأصمعي:\rتساهم ثوباها ففي الدرع رأدة ... وفي المرط لفّاوان ردفهما ثقل","part":1,"page":152},{"id":153,"text":"وتقول: امرأة راده، غير راده؛ ناعمة غير طوّافة، التخفيف الأول جائز والثاني واجب. وترأدت من النعمة. والجارية الممشوقة ترأد في مشيها. وترأدت الحية في انسيابها. ولقيته رأد الضحى وهو وقت ارتفاع الشمس عند الخمس الأول من النهار وانبساط ضوئها وذلك شباب النهار. وقد رأد الضحى رأداً. وترأد ترؤداً. وضربه في رأده وهو أصل اللحى وأوله. قال حميد:\rجامع كفيه إلى أرآده ... قد بلغ الجهد نسيس آده\rوترأد الشيخ في قيامه ترؤدا شديداً إذا أخذته رعدة وتميل حتى يقوم. وهذا رئدي: قرني في السن.\rر أ س\rأهل مكة يسمون يوم القرّ: يوم الرءوس، لأنهم يأكلون فيه رءوس الأضاحي. ورجل أرأس ورؤاسي: عظيم الرأس. وشاة رأساء: سوداء الرأس. ورئس الرجل وهو مرءوس ورئيس: رأسه البرسام وغيره: أخذ رأسه. ورأسته بالعصا: ضربت رأسه. وخرج الضب مرئساً، كما تقول: خرج مذنباً. وخذ برئاس سيفك ورئاسته: بقائمه.\rومن المجاز: عندي رأس من غنم، وعدة أرؤس، ومالي رأس مال. ورأس الدّين الخشية. وهو رأس قومه ورئيسهم. ورائس الكلاب. ورأست القوم رآسة. قال النمر بن تولب:\rويوم الكلاب رأسنا الجموع ... ضراراً وجمع بني منقر\rوترأس عليهم. ورأسوه على أنفسهم، نحو تأمر وأمروه. وما أريده رأساً. وهم رأس عظيم أي جيش على حياله لا يحتاجون إلى إحلاب. قال عمرو بن كلثوم:\rبرأس من بني جشم بن بكر ... ندق به السهولة والحزونا\rوأعطني رأساً من ثوم وسناً منه. وكم في رأسك من سن. وكن على رياس أمرك. وتقول لمن يحدّثك: خذه من رأس.\rر أ ف\rالله تعالى رءوف بعباده ورؤف. وقد رؤف بهم ورأف، وهو ذو رأفة ورحمة. وترأف الوالد بولده. وما كان رءوفاً. وقد رأفته واسترأفته: استعطفته. وتراءف القوم. وما لبني لا يتراءفون: لا يتراحمون.\rر أ ل\rنعامة ذات رئال ورئلان وهي أولادها، ولها رأل ورألة. واسترألت فراخ النعام: قويت واشتدت.\rومن المجاز: زف رأله وخود رأله إذا فزع. قال:\rأقول لنفسي حين خوّد رألها ... رويدك لما تشفقي حين مشفقي\rوروى بعد ما خف رألها. وزف رأل القوم وشالت نعامتهم: هلكوا. واسترأل النبات واسترسل: طال. ونبات مسترسل مسترئل.\rر أ م\rرئمت الناقة الولد أو البوّ رأما ورئماناً، وناقة رائمة ورائم ورءوم، ونوق روائم. وأما لناقتكم رأم أي شيء ترأمه من بوّ أو ولد ناقة أخرى. وأرأمنا الناقة ولدها: عطفناها عليه، وترأمت عليه: أرزمت وحنت. وكأنها رئم، وكأنهن أرآم الصريم. قال النابغة:\rعليهن شعث عامدون لبرهم ... فهن كأرآم الصريم خواضع\rومن المجاز: رئمت ما أنا عليه إذا ألفته وأحببته. وفلان رءوم للضيم: ذليل راض بالخسف. قال:\rرئمت لسلمى بوّ ضيم وإنني ... قديماً لآبى الضيم وابن أباة\rورئم الجرح رئماناً حسناً إذا التأم. وأرأمه الطبيب: داواه حتى لأمه. والأثافي روائم الأورق وهو الرماد. ومرت بنا الآرام: تريد النساء الملاح. ومرّ بي ريم، في خصره بريم.\rر أ ي\rرأيته بعيني رؤية، ورأيته في المنام رؤيا، ورأيته رأي العين. وأرأيته غيري إراءة. ورأيت الهلال. وتراءينا الهلال. وتراءى الجمعان. وتراءت لنا فلانة: تصدّت لنا لنراها. وهو يتراءى في المرآة وفي السيف: ينظر فيهما. وفي الحديث \" لا يتراءى أحدكم في الماء وهو يرائي الناس \" مراآة ورياء، وفعل الخير رئاء الناس. وهو حسن المرأى والمرآة. ونظر في المرآة. وله مراءٍ مجلوةٌ: ورأى رؤيا حسنة، ورؤى حساناً. ورأت المرأة ترئيةً بوزن تربعة، وتريّةً وهي ما تراه من صفرة أو بياض. ورأيت الرجل ترئيةً: أمسكت له المرآة لينظر فيها. واسترأيت بالمرآة. وله رواء حسن. وهذه امرأة لها رواء، والواو تخفيف للهمزة. وعلى وجهه رأوة الحمق وهي ما يرى عليه من آيته البينة التي لا تخفى على الناظر كأنها تتكلم به وتنادي عليه، وهذا نحو جبيت الخراج جباوة. وأرأت الشاة: تربد ضرعها فعلم أنها أقربت وهي مرء. وأرى القرن وأبدى وهو أول ما يتبين. وأرت الأرض وأبدت: أول ما يلوح شيء من النبات. وجاء حين أجنّ رؤيٌ رؤياً أي شخص شخصاً، وهو فعل بمعنى مفعول كخبز. ورأيته أصبت رئته. ورأرأت بعينها: دارت بالحدقتين للمغازلة والمهازلة. قال:","part":1,"page":153},{"id":154,"text":"ولما رأتني رأرأت ثم أقبلت ... تهازلني والهزل داعية العهر\rورجل وامرأة رأراء العين. قال الأصمعي: الذي تدور حدقته كأنها في فلكة. ولهم أثاث ورئيٌ وهو ما رُؤا عليه من حسن زي وحال متزينة.\rومن المجاز: فلان يرى لفلان إذا اعتقد فيه. وأراه وجه الصواب. وأرني برأيك. قال نهار بن توسعة:\rفلمن أقول إذا تلمّ ملمة ... أرني برأيك أو إلى من أفزع\rوما أضل رأيهم وآراءهم. وارتأى في الأمر. وارتأيت رأيا في كذا أرتئيه. والرأي ما ارتآه فلان. قال:\rألا أيها المرتئي في الأمور ... سيجلو العمى عنك تبيانها\rوفلان يتراءى برأي فلان أي يميل إلى رأيه ويأخذ به. واسترأيته واستريته: طلبت رأيه ومع فلان رئيٌّ ورئي: جني يريه كهانة وطباً ويلقي على لسانه شعراً. وفلان رئي قومه ورأيهم: لصاحب رأيهم ووجههم. وما أراه يفعل كذا: ما أظنه. وتراءى له الأمر. ويتراءى لي أن الأمر كيت وكيت. وداراهما تتناظران وتتراءيان. وداري ترى داره. والجبل ينظر إليك والحائط يراك. وداري مما رأت دار فلان. قال ابن مقبل:\rللمازنية مصطاف ومرتبع ... مما رأت أود فالمقراة فالجرع\rوقال آخر:\rأيا برقتي أعشاش لازال مدجن ... يجود كما والنخل مما يراكما\rودورهم رئاء: مترائية. وحي رئاء ونظر: متجاورون. وهو يرأى هذا الأمر: يخيل إليه. قال الأعشى:\rكلانا يرأى أنه غير ظالم ... فأعزبت حلمي اليوم أو هو أعزبا\rوتقول العرب: أرى الله بفلان: نكل به، ومعناه أرى عدوّه فيه ما يشمت به. قال الأعشى:\rوعلمت أن الله عم ... داً خسّها وأرى بها\rوارتفعت رئتاي إلى حلقي من هيبة فلان.\rر ب أ\rربأ للقوم وربأهم: كان لهم ربيئة أي عيناً يرقب لهم. قال كعب الغنويّ:\rكأن أبا المغوار لم يوف مرقبا ... إذا ربأ القوم الغزاة رقيب\rوبثوا رباياهم. وأشرف على مربإٍ ومربأة.\rومن المجاز: ربأ فلان فوق رابية وارتبأ: أشرف عليها. يقال: ارتبأ اليفاع. ووقع البازي على مربأة. وفلان يرتبيء مخافة العدو: يرتقب ويحترس. ورابأت فلاناً: اتقيته واتقاني. وارتبأ الشمس متى تغرب إذا ارتقب غروبها. قال يصف حرباء:\rفظل مرتبئاً للشمس تصهره ... حتى إذا الشمس مالت جانباً عدلا\rوإني لأربأ بك عن هذا الأمر: أرفعك عنه ولا أرضاه لك. وربأت بنفسي عن عمل كذا. وفعل بي ما لم أكن أربأ ربأه: ما لم أكن أرتقبه وأتوقعه. وما عبأت بكذا ولا ربأت به ربأة. ولا يعبأ بهذا الأمر ولا يربأ به. وفلان يربأ ماله: يحفظه ويصلحه. قال:\rوما أربأ المال من حبه ... ولا للفخار ولا للبخل\rولكن لحق إذا نابني ... وإكرام ضيف إذا ما نزل\rوربأ في الأمر: نظر فيه وفكر وفعل في تأمله فعل الربيئة. قال:\rفلبت عن العلى وربأت فيها ... فلم أر كالصنائع في الكرام\rر ب ب\rالله عز وعلا رب الأرباب. وله الربوبية. وهو رب الدار والعبد وغير ذلك. ويقال: رب بيّن الربابة. قال:\rيا جمل أسقيت بلا حسابه ... سقيا مليك حسن الربابه\rوفلان مربوب، والعباد مربوبون. وقد رب فلان: ملك. ورأيت فلاناً يتربب أرضكم: يقول أنا ربها. ورجل ربّيّ وربانيّ: متأله. وفيه ربانية. ورب ولده ورببه وترببه ورباه، ورببته. قال النابغة:\rفبدت ترائب شادن متربب ... أحوى أحم المقلتين مقلد\rوهو ربيبه، وهي ربيبته، وهن ربائبه. وأظلتهم الرباب والربابة. وأرب الرجل بمكان كذا وألب: أقام. والطير مربة بالوكور. ونعجة رغوث وعنز ربّي: حديثتا النتاج. وهذا مربٌّ القوم لمجمعهم. قال ذو الرمة:\rبأجرع مرباع مربّ محلل\rوقعد على ربّان السفينة وهو سّانها: ذنبها. والعيش بربّانه: بحداثته.\rومن المجاز: ربّ معروفه. قال:\rكلف برب الحمد يزعم أنه ... لا يبتدا عرف إذا لم يتمم\rوفرس مربوب: مصنوع. والجرة تربب فتضرى. ودهن مربوب ومريب ومرببٌ ومربّى: مطيّب بالرياحين من البنفسج والياسمين والورد ونحوها. وأربت السحابة بأرضهم.\rر ب ت\rالمرأة تربّت صبيها وهو أن تضرب بيدها على جنبه قليلاً قليلاً حتى ينام. قال:","part":1,"page":154},{"id":155,"text":"ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بحرة ليلى حيث ربتني أهلي\rر ب ث\rربثة عن كذا وربّثه: ثبطه. وفيه ربيثة عن الخير. وأخذ الشيطان عليهم بالربائث أي بالحوائج المثبطات عن العبادة. وفلان يتثبط عن كذا ويتربث، ويتباطأ ويتلبث. ويقال: جريه كريث، وأمره ربيث؛ من قولهم: فلان كريث عن الأمر: ناكص عنه. واربثّت الغنم وانبثت: انتشرت. ولاتزال غنمهم مبثة مربثة. واربث القوم في منازلهم ورأيهم: تفرّقوا.\rومن المجاز: اربث أمرهم: انتشر ولم يلتئم. قال أبو ذؤيب:\rرميناهم حتى إذا اربث أمرهم ... وعاد الرصيع نهي ة للحمائل\rر ب ح\rربح في تجارته. واشترى سلعة يطلب فيها الرّبح والرّبح والرّباح. وهو يتربح ويترقّح أي يطلب الأرباح ويتكسب. ورابحته على سلعته. وامرأة ربحلة: لحيمة عظيمة الخلق. ورجل ربحل وهو من الربح: الزيادة، واللام مزيدة. وأملح من رباحٍ بالتخفيف والتثقيل. وهو القرد. وأكل فلان زب رباح وهو ضرب من التمر.\rومن المجاز: تجارة رابحة. وقد ربحت تجارتك، وربحت دارك إذا بعتها بربح. والبر خير تجارة رباحاً، والباز أضوأ الناس مصباحاً.\rر ب خ\rامرأة ربوخ: يغشى عليها عند الجماع وهو من الرخاوة. يقال: مشى حتى تربخ. وتقول: سوط عذاب إلى سوط، ربوخ تحت عذيوط.\rر ب د\rنعامة ربداء ونعام ربد وظليم أربد ونمر أربد. وفيه ربدة وهي نحو الرمدة وهي لون الرماد. وتربّدت السماء، والسماء متربدة: متغيمة. وربدت الشاة: أضرعت فرؤيَ في ضرعها لمع سواد. وقد تربد ضرعها. قال:\rإذا والد منها تربّد ضرعها ... جعلت لها السكين إحدى القلائد\rأراد ذات ولد هو في بطنها. وتربد وجهه من الغضب. واربدّ وارمدّ. وأبيض في متنه ربد وهي فرنده. وربدت الإبل: ربطتها، والإبل في المربد وهو الموضع الذي تربد فيه، جعل حابساً حيث بني على مفعل. وقيل: مربد البصرة، ومربد المدينة وهو متسع كانت الإبل تربد فيه للبيع وهو مجتمع العرب ومتحدّثهم. والتمر في المربد وهو البيدر لأن التعمر يربد فيه فيشمس. يقال: ربدت تمرك بداً حسناً.\rومن المجاز: داهية ربداء: منكرة. وعام أربد: مقحط. قال الركّاض:\rإني إذا ما كان عام أربد ... وابتعد السعر وخف المرفد\rعندي مواساة لها لا تنفد\rأي للفرس. والمرفد القدح الكبير.\rر ب ذ\rربذت يداه بالقداح: خفّتا. وإنه لربذ الأصابع في عمله. وفرس ربذ القوائم، وله قوائم ربذات. وعلّق في أعناقها الربذ وهي العهون المعلقة في أعناق الإبل الواحدة ربذة. وجلا الصائغ الحليّ بالربذة والربذة. وكأن عرضه ربذة الهانيء وربذة الحائض. قال:\rيا عقيد اللؤم لولا نعمتي ... كنت كالربذة ملقًى بالفناء\rوهي الصوفة والخرقة. وسمعت من يقول: لما أسمعهم الحقّ نبذوه بالربذة كما ينبذ الهانيء الربذة.\rومن المجاز: إن فلاناً لذو ربذات إذا كان كثير السقط في كلامه.\rر ب س\rداهية دنساء ربساء، ودواه دبس ربس، والربسة مثل الدبسة. وجاء فلان بأم الربيس: بالداهية وأصلها الأفعى.\rر ب ص\rتربص بسلعته الغلاء \" نتربص به ريب المنون \" ولي بالبصرة ربصة، ولي في متاعي ربصة وهي التربص.\rر ب ض\rربض الظبي والشاة والكلب، وكل ما لا يبرك على أربع ربوضاً. وفي مثل \" كلب عسٍ خير من كلب ربضٍ \" وهذه ربيض فلان: شاؤه يرعاها مجتمعة في مربضها، والغنم في ربضها: في مأواها، وفي أرباضها. وأتانا بثريد كأنه ربضة أرنب، وربضة خروف، كما يقال: مثل بركة البعير أي مثل جثته وهو رابض أو بارك.\rومن المجاز: ربض الليل. قال:\rوالليل بين قنوين رابض","part":1,"page":155},{"id":156,"text":"وشربوا حتى أربضهم الشراب: أثقلهم من الرّي حتى ربضوا. وإناء مربض. وفي حديث أم معبد \" دعا بإناء يربض الرهط \" وأربضت الشمس: اشتدّ حرها حتى تركت الوحش روابض. ويقال للأفطس: أرنبته رابضة على وجهه. وفي الحديث \" فانبعث له واحد من الرابضة \" وهم ملائكة أهبطوا مع آدم عليه وعليهم السلام يهدون الضلال تسمى إقامتهم في الأرض لذلك ربوضاً. وفي الحديث \" وأن ينطق الرويبضة \" وهو التافه من الرجال القاعد عن المساعي الكريمة. وربض الكبش عن الغنم: ترك ضرابها. ويقال للنعجة إذا حملت: قد ربض عنها. وأقامت امرأة العنّين عنده ربضتها بالضم أي قدر ما عليها أن تربض عنده وهي سنة. وإنه لربض عن الحاجات والأسفار بوزن جنب لا ينهض فيها. وقربة ربوض: كبيرة لا تكاد تقلّ فهي رابضة أو يربض من يريد إقلالها، ثم قالوا: قرية ربوض، وشجرة ربوض. قال يصف ثوراً:\rتجوّف بين أرطاة ربوض ... من الدّهنا تفرّعت الحبالا\rوقال يصف رجلاً مسجوناً:\rتراه ربوض ضخمة في جرانه ... وأسمر من جلد الذراعين مقفل\rيريد السلسلة. ويقال: صدت أرنبا ربوضاً: ضخمة ولبست درعاً ربوضاً: ضخمةً ولبست درعاً ربوضاً. ولفلان ربض وربض يأوي إليه وهو كل ما سكن إليه من امرأة أو قرابة أو بيت. قال:\rجاء الشتاء ولما اتخذ ربضاً ... يا وريح كفى من حفر القراميص\rوفي مثل \" منك ربضك وإن كان سمارا \" وماله ربض يرببضه. وما ربض امرأ مثل أخت أي كان ربضاً له وسكنا، كما تقول: أبوته وأممته كنت له أباً وأماً. ورمى الجزار بالحشوة والربض وهو ما تحوى من مصارينه. وشد الرحل بأرباضه وهي حباله الواحد ربض. ونزلوا في ربض المدينة والقصر وهو ما حولهما من مساكن الجند وغيرهم. والزموا ربضكم وهو مسكن القوم على حياله والجمع أرباض.\rر ب ط\rربط الدابة: شدّها بالرّباط والمربط وهو الحبل، وقطعت الدابة رباطها ومربطها، والخيل ربطها ومرابطها. والفرس في مربطه، والخيل في مرابطها. وفرس ربيط: مربوط لا يرود. وارتبط فلان فرساً. وفي مثل \" استكرمت فارتبط \" وفيهم رباط الخيل: حبسها واقتناؤها. قال:\rفينا رباط جياد الخيل معلمةً ... وفي كليب رباط اللؤم والعار\rوأعدوا رباط الخيل وهي ما يرتبط منها. ورابط الجيش: أقام في الثغر والأصل أن يربط هؤلاء وهؤلاء خيلهم، ثم سمي الإقامة في الثغر مرابطةً ورباطاً. والغزاة في مرابطهم ومرابطاتهم وهي مواضع المرابطة. ووقف ماله على المرابطة وهي الجماعة التي رابطت، ومنه اللهم انصر جيوش المسلمين ومرابطاتهم.\rومن المجاز: ربط الله على قلبه: صبره \" لولا أن ربطنا على قلبها \" ورجل رابط الجأش وربيط الجأش. وقد ربط رباطة. ولولا رجاحة رأيه ورباطة جأشه، لما طمع الجدّ العاثر في انتعاشه. وفرض فلان رباطه إذا مات وبلّ من مرضه. وأصبح قد ربط الله عنه وجعه. وترابط الماء في مكان كذا إذا لم يخرج من مجتمعه وركد فيه، وماء مترابط. قال يصف سحاباً:\rترى الماء منه ملتقٍ مترابط ... ومنجرد ضاقت به الأرض سائح\rمنجرد: جار ذاهب. وعنده ربيط طيب وهو تمر يجعل في الجرار ويبل بالماء فيعود كالرطب.\rر ب ع\rربع بالمكان: أقام به. وأقاموا في ربعهم وربوعهم ورباعهم، وهذا مربعهم ومرتبعهم. وناقة مرباع، ونوق مرابيع: ينتجن في الربيع. وماله هبع ولا ربع: فصيل صيفيّ ولا ربعي والجمع رباع. قال:\rوعليه نازعتها رباعي ... وعلبة عند مقيل الرّاعي\rوولد في ربعية التاج. وربعت الأرض فهي مربوعة: مطرت في الربيع. وأخذ المرباع وهو ربع المغنم. وحبل مربوع: مفتول على أربع قوًى ورجل ربعة، ومربوع ومرتبع: وسيط القامة. وسقى إبله الربع. وأصابته حمّى الربع، وربع وأربع. ورجل مربوع ومربع. قال الهذلي:\rمن المربعين ومن آزلٍ ... إذا جنّه الليل كالناحط\rوفرس رباع. وألقى رباعيته. وقد أربع الفرس. ومرّ بقوم يربعون حجراً ويرتبعون ويتربعون. وهذه ربيعة الأشداء وهي الحجر المرتبع ورابعني فلان: حاملني وهو أن يتآخذا بأيديهما حتى يرفعا الحمل على ظهر الجمل. يقال: من يرابعني يداً بيد. وفلان مستربع للحمل وغيره: مطيق له. واستربع الأمر: أطاقه. قال الأخطل:","part":1,"page":156},{"id":157,"text":"لعمري لقد ناطت هوازن أمرها ... بمستربعين الحرب شمّ المناخر\rوقال أبو وجزة:\rلاعٍ يكاد خفيض النقر يفرطه ... مستربع لسرى الموماة هيّاج\rاللاعي: الفزع، يفرطه: يملؤه رعباً، هياج: يهيج في العنق. ويقال: إنه لجلد مستربع: مطيق متصبّر. قال عمر بن أبي ربيعة:\rاستربعوا ساعة فأزعجهم ... سيارة يسحق النوى قلق\rأي صبروا فحركهم رجل كثير السير. والقوم على رباعتهم أي على حالهم التي كانوا عليها وعلى استقامتهم، وتركناهم على رباعتهم. وما في بني فلان من يضبط رباعته إلا فلان أي أمره وشأنه. وكفى فلان قومه رباعتهم. قال الأخطل:\rما في معدّ فتًى يغني رباعته ... إذا يهم بأمر صالح فعلاً\rويقال: أغن عني رباعتك. وفلان على رباعة قومه إذا كان سيدهم. وتربع في جلوسه. وما هذه الرّوبعة وهي قعدة المتربع. وتقول: يا أيها الزوبعة، ما هذه الروبعه. وفتح العطار ربعته وهي جوتة الطيب وبها سميت ربعة المصحف.\rومن المجاز: ربع الفرس على قوائمه إذا عرقت من ربع المطر الأرض. والخيل يربعن الشّوى. وربعه الله: نعشه. ويقال: اللهم اربعني من دين عليّ أي انعشني وهو من الربع بمعنى الرفع. وقيل: هو من المطر. وغيث مربع مرتع: يحمل الناس على أن يربعوا في ديارهم لا يرتادون. واربع على نفسك: تمكث وانتظر. وربعت على فعل فلان: لم أتجاوزه واقتديت به فيه. وأكثر الله ربعك أي أهل بيتك. وهم اليوم ربع إذا كثروا ونموا. وحيا الله ربعك أي قومك. وسمعت بمكة حرسها الله شيخاً من الشرف ومعه بنيّ له مليح: دخل عليّ صبيحة بنائي على أم هذا الصبي صبيّ من أهل السّراة ابن ثمان سنين فقال لي: ثبّت الله ربعك وأحدث ابنك؛ أراد: ثبت الله بيتك أي أهلك وامرأتك. وحمل فلان حمالة كسر فيها رباعه أي بذل فيها كل ما ملكه حتى باع فيها منازله. وجاء فلان وعيناه تدمعان بأربعة إذا جاء باكياَ أشدّ البكاء أي يسيلان بأربعة آماق. قال المتنخل:\rلا تفتأ الليل من دمع بأربعة ... كأن انسانها بالصاب مكتحل\rوأرسل عينيه بأربع أي بأربع نواح. وفلان مربّع الجبهة أي عبد. قال الراعي:\rمربّع أعلى حاجب العين أمّه ... شقيقة عبد من قطين مولد\rومر تنزو حرابي متنه ويرابيعه وهي لحمات المتن. قال الأخطل:\rالواهب المائة الجرجور سائقها ... تنزوا يرابيع متنيه إذا انتقلا\rسميت يرابيع استعارة، ألا ترى إلى قول ضبّة بن ثروان:\rألف عراقي كأن بضيعه ... يرابيع تنزو تارة ثم تزحف\rوولد فلا ربعيون وصيفيون: مولودون في زمن الشباب والهرم. ولبني فلان ربعيّ من المجد قديم. قال الفرزدق:\rلنا رأس ربعي من المجد لم يزل ... لدن أن أقامت في تهامة كبكب\rوقال الطّرماح:\rلنا سابقات العز والشعر والحصى ... وربعيّة المجد المقدّم والحمد\rأي أوّله من قولهم: نتج في ربعية النتاج.\rر ب ق\rفي عنقه ربقة، وفي أعناقها ربق وربق. وبهمة مربوقة، وقد ربقها يربقها، وربّق البهم تربيقاً. وفي مثل: \" رمدت الضأن فريق ربق \" فهي الربق لأولادها.\rومن المجاز: خلع ربقة الإسلام من عنقه. وقطعت ربقة فلان: فزجت عنه. ووقع في أم الربيق: في الداهية وأصلها الأفعى لأنها قصيرة فإذا تثنت أشبهت الربق. وقد نكثوا الحبال وأكلوا الرباق إذا نقضوا العهود. وربقت فلاناً في هذا الأمر فارتبق فيه أي أوقعته فيه فارتبك. وربقت الكلام: لفقت بينه. وتربقت هذا الأمر: تقلدته. وارتبقت في حبالته: نشبت في خديعته.\rر ب ك\rربك الثريد ولبكه: خلطه وأصلحه فارتبك. وصنعوا له الربيكة وهي طعام يعمل من تمر وأقط وسمن إلا أنه رخو ليس كالحيس. ومنهال المثل: \" غرثان فاربكوا له \" أي اعملوا له الربيكة.\rومن المجاز: ارتبك في الوحل: نشب فيه. وارتبك في الأمر، وارتبك في كلامه: تتعتع فيه. والصيد يرتبك في الحبالة.\rر ب ل\rجارية عبله، ضخمة الربله؛ وهي باطن الفخذ مما يلي القبل. وامرأة ربلة وربلاء رفغاء أي ضيقة الأرفاغ، ولها أرداف وربلات. قال:\rكأن مجامع الربلات منها ... فئام ينظرون إلى فئام\rوهي متربّلة: كثيرة اللحم، وفيها ربالة. قال الأخطل:","part":1,"page":157},{"id":158,"text":"بحرة كأتان الضحل أضمرها ... بعد الربالة ترحالي وتسياري\rونحن في ربيلة من العيش. في نعمة منه وخصب. قال أبو خراش:\rولم يك مثلوج الفؤاد مهبجا ... أضاع الشباب في الربيلة والخفض\rوتربل الشجر: اخضر بعد ما يبسه القيظ. وبطش به بطشة الرئبال وهو الأسد لربالة جسمه.\rومن المجاز: لص رئبال: جريء مترصد بالشر. وخرج فلان يترأبل ويتريبل: يتلصص. ومنه قيل لتأبط شراً وسليك المقانب والمنتشر بن وهب وأمثالهم: ريابيل العرب: ورأبل علينا فلان: تشبه بالرئبال واجترأ.\rر ب و\rربا المال يربو: زاد. وأرباه الله تعالى، \" ويربي الصدقات \" . وأربت الحنطة: أراعت. وأربى فلان على فلان في السباب، وأرمى عليه: زاد. وأربى على الخمسين وأرمى. وهذا يربى على ذاك. وربا الجرح: ورم. وزبد راب: منتفخ. وربا الرجل: أصابه الربو. وربوت في حجره وربيت. قال:\rفمن يك سائلاً عني فإني ... بمكة منزلي وبها ربيت\rوسمعت من يقول: أين ربيت يا صبيّ بوزن رضيت وتربّيت. وربّاني وترباني. ورقي ربوة، ورباوة ورابية. وعلونا الربى والروابي. ونقصت أربيتاه وهما لحمتان في أصل الفخذين يتعقدان من ألم بالرجل.\rومن المجاز: ربّيت الأترج بالعسل والورد بالسكر. وقال الراعي:\rكأنها ناشط لاح البروق له ... من نحو أرض تربّته وأوطان\rوفلان في رباوة قومه: في أشرافهم. وهو في الروابي من قريش. ومرت بنا ربوة من الناس، وربّي منهم وهي الجماعة العظيمة نحو عشرة آلاف. ومروا بنا أراعيل ربى. وفلان في أربية صدق إذا كان في محتد مرضيّ. وجاء في أربية قومه وهم أهل بيته الأدنون. وربا برأسه إذا قال نعم وأشار به. وكلمته فما ربا برأسه إذا لم يعبأ به، ولم أزل أسأله حتى أرببته بالمسئلة أي أمللته. كأني أورثته الربو وضيقت عليه متنفسه. وربيت عنه: نفست من خناقه.\rر ت ب\rرتب الشيء: ثبت ودام. وله عز راتب وترتب. قال الكميت:\rوعمّى عمرو بن الخثارم قوله ... بني من يفاع المجد ما هو ترتب\rكان عمه نسابة فيقول: قوله يرفعني. والصبي يترب الكعب: يقيمه. وقد رتب الكعب رتوباً. وتقول: رتب فلان رتوب الكعب، في المقام الصعب. ورتب في الصلاة: انتصب قائماً. ورتب في الأمر حتى كفاه. ورقي في رُتب الدرج ومراتبها. ورتّب الأشياء ورتّب الطلائع في المراتب والمراقب وهي مواضع الرقباء في الجبال. قال الشماخ:\rومرتبة لا يستقال بها الردى ... تلافى بها حلمي عن الجهل حاجز\rوما في عيشه رتب: شدة. وما في أمره رتب ولا عتب إذا كان سهلاً مستقيماً.\rومن المجاز: لفلان مرتبة عند السلطان ومنزلة. وهو من أهل المراتب، وهو في أعلى الرتب.\rر ت ت\rفي لسانه رتة: عجلة وحكلة. ورجل أرت. وقوم رتّ. قال:\rهزئت زنيبة أن رأت بي رتة ... وفماً به قضم وجلداً أسودا\rوكأنهم الرتوت وهي ذكورة الخنازير وفحولها التي فيها شدّة وجرأة.\rومن المجاز: هو رت من الرتوت، وهو من رتوت الناس: من عليّهم وسادتهم.\rر ت ج\rأرتج الباب: أغلقه إغلاقاً وثيقاً، ورباب مرتج، وبيت مرتج.\rومن المجاز: صعد المنبر فأرتج عليه إذا استغلق عليه الكلام، وفي كلامه رتج: تتعتع، وربح في منطقه رتجاً. وسكة رتج: لا منفذ لها. ومال رتج: لا سبيل إليه. وأرتجت الناقة: حملت فأغلقت رحمها على الماء، وناقة مرتج، ونوق مراتج ومراتيج. قال ذو الرمة:\rكأنا نشد الرحل فوق مراتج ... من الحقب أسفى حزنها وسهولها\rأي خرج سفا بهماها. وأرتجت الدّجاجة: امتلأ بطنها بيضاً. وزلّوا عن المناهج، فوقعوا في المراتج؛ وهي الطرق الضيقة. وناقة رتاج الصّلا: موثقته كأنه رتاج: قال حميد بن ثور:\rرتاج الصّلا معروشة الزّور أشرفت ... على عسب تعلو بها وتصوب\rوقال ذو الرمة:\rرتاج الصلا مكنوزة الحاذ يستوي ... على مثل خلقاء الصفاة شليلها\rوجعل ماله في رتاج الكعبة إذا جعله هدياً إليها. قال:\rإذا أحلفوني في عليّة أجنحت ... يميني إلى شطر الرتاج المضبب\rأي حلفت بالكعبة.\rر ت ع","part":1,"page":158},{"id":159,"text":"رتعت الماشية رتعاً ورتوعاً، وإبل رتاع ورتع ورتوع وهو أن ترعى كيف شاءت في خصب وسعة، وأرتعها أهلها وهم مرتعون في مرتع واسع.\rومن المجاز: رتع القوم: أكلوا ما شاءوا في رغد، وقوم راتعون، ورتع فلان في مال فلان. وقال الفرزدق:\rراحت بمسلمة البغال عشية ... فارعى فزارة لا هناك المرتع\rوقال الحجاج للغضبان حين خرج من ديماسه سمنت. قال: أسمنني القيد والرتعة بفتحتين كالمنعة والأمنَة. وأرتعت الأرض: أشبعت الراعية. ورتع فلان في لحمي إذا اغتابك. قال سويد:\rويحييني إذا لاقيته ... وإذا يخلو له لحمي رتع\rر ت ق\rرتق الفتق حتى ارتتق وقرىء \" كانتا رتقاً \" ورتقاً. وعن ابن الكلبي كانتا رتقاوين ففتق الله السماء بالماء وفتق الأرض بالنبات. وامرأة رتقاء: بينة الرّتق إذا لم يكن لها خرق إلا المبال.\rومن المجاز: رتقنا فتقهم إذا أصلحوا أحوالهم ونعشوهم، ورتق فلان فتق القوم إذا أصلح ذات بينهم. وقال أمية:\rإنّ وجا ومايلي بطن وجّ ... دار قومي بربوة ورتوق\rأراد الحصون والمتمنعات.\rر ت ك\rرتك البعير والظليم رتكانا وهو عدو في مقاربة خطو، وإبل ونعام رواتك، وأرتكت بعيري.\rر ت ل\rثغر مرتل ورتل ورتل: مفلج مستوى النبتة حسن التنضيد.\rومن المجاز: رتل القرآن ترتيلاً إذا ترسل في تلاوته وأحسن تأليف حروفه. وهو يترسل في كلامه ويترتل.\rر ت م\rفلان ذكور لا يحتاج إلى عقد الرتيمة والرتمة وهي خيط يعقد على الإصبع أو الخاتم لتستذكر بها الحاجة. ووعدني فلان عدة ورتم رتمة وقال لي كذا. وارتتم: شد الرتمة على إصبعه. ووعدت فلاناً وارتتمت له. وتقول: المستذكر بالرتائم، مستهدف للشتائم. وكان الرجل إذا سافر عقد غصني شجرة برتمة فإذا رجع فرآها منحلة قال: قد خانتني امرأتي. قال:\rما يعدّي عنك إن همت بهم ... كثرة ما توصي وتعقاد الرتم\rجمع رتمة.\rر ت و\rالحساء يرتو فؤاد الحزين: يشدّه ويسكنه. وبيننا وبينهم رتوة: مسافة بعيدة قدر مدّ البصر. ودنوت منه رتوة: خطوة. قال:\rإن تدن مني للوصال دنوه ... أدن إليك للوفاء رتوه\rر ث أ\rفي مثل \" الرثيئة تفتأ الغضب \" وهي اللبن الحامض يحلب عليه فيحثر، ومنها: ارتثأ عليهم أمرهم إذا اختلط.\rر ث ث\rثوب رث، وحبل رث، وقد رث وأرثّ وفيه رثاثة. ونقلوا رثّة البيت وهي اسقاطه. واشترى رثّةً فربح فيها.\rومن المجاز: أرتثّ فلان: حمل من المعركة مثخناً ضعيفاً، من قولهم هم رثة الناس لضعفائهم شبهوا برثّة المتاع. ومر بيني فلان فارتثهم. قال:\rيممت ذا شرف يرتث نائله ... من البرية جيل بعده جيل\rوقالت الخنساء: أترونني تاركةً بني عمي كأنهم عوالي الرّماح ومرتثة شيخ بني جشم. ورجل رث الهيئة. وكلام غث رث: سخيف. وفي هذا الخبر رثاثة وركاكة إذا لم يصح.\rر ث د\rرثدت المتاع: نضدته، ومتاع رثيد ورثد. والخبر عندهم رثيد. ورثدت القصعة بالثريد، والثريد فيها رثيد. وتركت فلاناً مرتثداً قد نضّد متاعه.\rومن المجاز: الخير عنده رثيد، والمال في بيته نضيد.\rر ث ع\rفلان راضع راثع: دنيء يرضي بالطفيف من العطية ويخادن أخدان السوء، وقد رثع رثعاً وفيه رثع وجشع: دناءة وحرص.\rر ث م\rفرس أرثم، والرثمة: بياض في الجحفلة العليا كاللمظة في السفلى. ورثمت المرأة أنفها بالطيب: لطخته به. قال ذو الرمة:\rتثنى النّقاب على عرنين أرنبة ... شماء مارنها بالمسك مرثوم\rر ث ي\rرثيت الميّت بالشعر، وقلت فيه مرثية ومراثي. والنائحة تترثّى الميت: تترحم عليه وتندبه. قال يصف ثوراً:\rإذا علا الأمعز صاح جندله ... ترثّى النوح تبكّى مثكله\rورثيت لفلان: رققت له مرثاة. وأنا أرثي لك مما أنت فيه. وبه رعشة في الأنامل، ورثية في المفاصل؛ وهي وجع فيها. قال:\rوفي الكبير رثيات أربع\rر ج أ\rأرجأت الأمر وأرجبته: أخرته، ومنه المرجئة. وتقول: عشّ ولا تغترّ بالرجاء، ولا يغرر بك مذهب الإرجاء.\rر ج ب","part":1,"page":159},{"id":160,"text":"رجبه ورهبه بمعنى رجباً ورهباً وبه سمي رجب لأنهم كانوا يهابونه ويعظّمونه، وقيل له: رجب مضر. وإن فلاناً لمرجب وقد رجبته، وتقول: دخلت عليه فرحب بي ورجّبني. وأوقرت نخلتهم فرجّبوها: دعموها. وبارك الله لك في الرّجبين وهما رجب وشعبان. ويقال: أجلتك إلى سعة أرجاب. وتقول: يدك على محو خطوط الرواجب، أقدر منها على محو خطوط المواجب؛ وهي مفاصل الأصابع.\rر ج ج\rرجّه: حرّكه فارتجّ، ورجرجه فترجرج. وارتج البحر والتج. وجارية رجراجة: يترجرج كفلها. وأطعمنا رجراجة وهي الفالوذجة.\rومن المجاز: ارتجّ عليه الكلام: اضطرب والتبس. وكتيبة رجراجة: تمخض لا تكاد تسير.\rر ج ح\rرجحت إحدى الكفّتين على الأخرى، وأرجح الميزان، وإذا وزنت فأرجح، ورجحت الشيء: وزنته بيدي ونظرت ما ثقله.\rومن المجاز: امرأة رجاح: رزان، ونساء رواجح الأكفال ورجّح الأكفال. وجفان رجحٌ. وكتائب رجح. قال لبيد:\rبكتائب رجح تعوّد كبشها ... نطح الكباش كأنهن نجوم\rونخل مراجيح ومواقير: ثقال الأحمال. ورجّح أحد قوليه على الآخر، وترجح في القول: تميّل فيه. وترجّحت الأرجوحة بالغلامين. وللإبل أراجيح وهي هزّاتها في رتكانها. وبيننا أراجيح أي مفاوز ترجحت بركبانها. قال ذو الرمة:\rبلالٍ أبي عمرو وقد كان بيننا ... أراجيح يحسرن القلاص النواجيا\rورجل راجح العقل. وفلان في عقله رجاحه، وفي خلقه سجاحه. وقوم مراجيح الحلم. وارجحنّ: مال ووقع بمرّة. وفي مثل: \" إذا ارجحنّ شاصياً فارفع يدا \" .\rومن المجاز: هذه رحى مرجحنّة: للسحابة المستديرة الثقيلة. قال:\rإذا رجفت فيه رحى مرجحِنة ... تبعج ثجاجاً غزير الحوافل\rوإن عليك لليلاً مرجحناً: ثقيلاً لا يتحرك.\rر ج ز\rرجز الشاعر يرجز، وهو راجز ورجّاز ورجّازة، وارتجز بكذا فهو مرتجز، وراجز صاحبه وتراجزا: تنازعا الرجز بينهما. وهذه أرجوزة العجاج وأراجيزه. وكشف الله عنكم الرجز.\rومن المجاز: ارتجز الرعد إذا تدارك صوته كارتجاز الراجز. قال:\rكثير الماء مرتجز الرعود\rوترجّز السحاب. قال الراعي:\rترجّز من تهامة فاستطارا\rوسحابة رجّازة. قال الفرزدق:\rأناخت به كل رجازة ... وساكبة الماء لم ترعد\rأي كل راعدة وغير راعدة. والبحر يرتجز بآذيّه ويترجز. قال:\rوما مترجّز الآذيّ جون ... له حبك يطمّ على الجبال\rر ج س\rشيء رجس. وقد رجس ورجس رجاسة. ورجست السماء رجساً وارتجست: قصفت بالرعد. وسمعت رجس الرعد، ورجس الهدير. وسحاب رجّاس وراجس ومرتجس. وعفت الديار الغمام الرواجس، والرياح الروامس. والناس في مرجوسة أي في اختلاط قد ارتجس عليهم أمرهم.\rومن المجاز: \" فاجتنبوا الرجس من الأوثان \" . و \" وقع عليكم من ربكم رجس وغضب \" أي عذاب لأنه جزاء ما استعير له اسم الرجس.\rر ج ع\rرجع إليّ رجوعاً ورجعى ومرجعاً. ورجعته أنا رجعاً. ورجعت الطير القواطع رجاعاً، ولها قطاع ورجاع. وتفرقوا في أوّل النهار ثم تراجعوا مع الليل أي رجع كل واحد إلى مكانه.\rومن المجاز: خالفني ثم رجع إلى قولي. وصرمني ثم رجع يكلمني. وما رجع إليه في خطب إلاّ كفيَ، وليس لهذا البيع مرجوع اي لا يرجع فيه. وهذا رجع رسالتك ومرجوعها ومرجوعتها أي جوابها. قال:\rسايلتها عن ذاك فاستعجمت ... لم تدر ما مرجوعة السائل\rوما كان من مرجوع فلان عليك. ورجع الحوض إلى إزائه إذا كثر ماؤه. قال:\rقد رجع الحوض إلى إزائه ... كأنه مخايل بمائه\rكرجعة الشيخ إلى نسائه\rكأنه يختال بمائه من كثرته، والشيخ إلى ترضّى نسائه أحوج فهو أملأ لغرائره وأكثر ميرة من الشاب. ورجع العلف في الدابة ونجع: تبين أثره فيها. ورجع كلامي في فلان ونجع. وليس لي من فلان رجع أي منفعة وفائدة. وتقول: ما هو إلا سجع، ليس تحته رجع. ورزقنا الله رجع السماء وهو المطر. وكواه عند رجع كتفه ومرجع مرفقه. قال أوس:\rكأن كحيلاً معقداً أو عنيّةً ... على رجع ذفراها من الليت واكف\rودسع البعير رجيعه أي جرّته. قال الأعشى:\rوفلاة كأنها ظهر ترس ... ليس إلا الرجيع فيها علاق","part":1,"page":160},{"id":161,"text":"وامتلأت الطرق من رجيع الدواب وهو روثها. وإياك والرجيع من القول وهو المعاد. ودابة رجيع أسفار. قال ذو الرمة:\rرجيعة أسفار كأن زمامها ... شجاع لدى يسرى الذراعين مطرق\rواسترجع المصاب ورجّع. وارتجع المحبة واسترجعها: ارتدّها. وارتج بإبله إبلاً: استبدلها يبيعها ويشتري بثمنها غيرها، وتسمى الرجعة. وقيل لحيّ من العرب: بم كثرت أموالكم فقالوا: أوصانا أبونا بالنجع والرجع. وتراجعت أحوال فلان. وراجعه في مهماته. وراجعه الكلام ورادّه. وراجع امرأته رجعة ورِجعة، وهو يملك رجعة ارمأته. ورجع في صوته، وفي أذانه ترجيعاً. وفي يدهترجيع وشم وهو ترديد خطوطه. ورجّعت الدابة يديها في السير. وانتفض الفرس ثم تراجع. وترجّع في صدري كذا.\rر ج ف\rرجف البحر: اضطربت أمواجه، ومن اسمائه الرجّاف. قال:\rالمطعمون الشحم كل عشية ... حتى تغيب الشمس في الرجاف\rورجفت الأرض. \" فأخذتهم الرجفة \" \" يوم ترجف الأرض والجبال \" ورجف الشجر، وأرجفته الريح. ورجف البعير تحت الرحل. والمطيّ تحت رحالها رواجف ورجف. ورجفت الأسنان: نغضت أسناخها. وجاءنا شيخ ترجف عظامه. وأرجفت الإبل، واسترجفت رءوسها في السير. قال ذو الرمة:\rواسترجفت هامها الهيم الشغاميم\rومن المجاز: خرجوا يسترجفون الأرض نجدة. وارتجفت بهم دفتا الشرق والغرب. وأرجفوا في المدينة بكذا إذا أخبروا به على أن يوقعوا في الناس الاضطراب من غير أن يصح عندهم. وهذا من أراجيف الغواة. والإرجاف مقدّمة الكون. وتقول: إذا وقعت المخاويف، كثرت الأراجيف.\rر ج ل\rهذا رجل أي كامل في الرجال بين الرجولية والرجولية. وهذا أرجل الرجلين. وهو راجل ورجلٌ بين الرجلة. وحملك الله عن الرجلة ومن الرجلة. وقوم رجّال ورجال ورجّالة ورجل ورجلي ورجالي وأراجيل. ورجل الرجل يرجل. وترجلوا في القتال: نزلوا عن دوابهم للمنازلة. ورآه فترجّل له. ورجل أرجل: عظيم الرجل، ورجل رجيل وذو رجلة: مشّاء. وبعير رجيل، وناقة رجيلة. ورجل رجلي: عدّاء. وقوم رجليون. وترجّلت في البئر: نزلت فيها على رجلي لم أدل فيها. وبئر صعبة الترجل والمترجل. وحرة رجلاء: يصعب المشي فيها. وفرس أرجل: أبيض إحدى الرجلين. وهو من رِجالات قريش: من أشرافهم. ونبتت الرِّجْلَة في الرّجلة أي البقلة الحمقاء في المسيل. ورجّل الشعر: سرّحه. وشعر رجل: بين السبوطة والجعودة. وارتجل الكلام.\rومن المجاز: كان ذلك على رجل فلان أي في عهده وحياته. وترجّلت الشمس: ارتفعت. وترجّل النهار. وفلان قائم على رجل إذا جدّ في أمر حزبه. وفلان لا يعرف يد القوس من رجلها أي سيتها العليا من السفلى. وبزّ عنه رجله أي سراويله. قال عمرو بن قميئة:\rوقد بز عنه الرجل ظلماً ورمّلوا ... علاوته يوم العروبة بالدم\rورايت رجلاً من جراد: طائفة منه. وصر ناقته رجل الغراب وهو ضرب من الصر شديد. قال الكميت:\rصرّ رجل الغراب ملكك في النا ... س على من أراد فيه الفجورا\rأي منعهم من الفجور كما يمنع هذا الصر الفصيل من الرضاع.\rر ج م\rرجمه: رماه بالرجام وهي الحجارة. وسمع أرعابي يقول: جاءت امرأة تسترجم النبي صلى الله عليه وسلم: تسأل الرجم. وتراموا بالمراجم وهي القذافات الواحدة مرجمة. وغيّب الميت في الرجم وهو القبر. قال كعب بن زهير:\rأنا ابن الذي لم يخزني في حياته ... ولم أخزه حتى تغيب في الرجم\rوهذه أرجام عاد. ورجموا القبر رجماً. ورجموه ترجيماً: جمعوا عليه الرجام.\rومن المجاز: رجمه قذفه وشتمه. ورجم بالظن ورجّم به: رمي به، ثم كثر حتى وضعوا الرجم والترجيم موضع الظن فقالوا: قال ذلك رجماً أي ظناً. وحديث مرجم: مظنون. قال زهير:\rوما الحرب إلا ما علمتم وذقتمو ... وما هو عنها بالحديث المرجم\rوراجمت عن قومي وراديت عنهم: ناضلت عنهم. وفرس مرجم: يرجم الأرض بحوافره. ورجل مرجم: يدفع عن حسبه. قال:\rوقد كنت عن أعراض قومي مرجماً\rر ج ن\rرجن بالمكان رجوناً ودجن دجوناً: أقام فلم يبرح. ورجنت الدابة فرجنت وهو أن تحبسها وتسيء علفها فتهزل. وتقول: نفسي بهذا البلد مسجونه، ودابتي مرجونة. وارتجن الزبد إذا تفرّق في الممخض وفسد أو طبخ فلم يصف ولم يتخلّص السمن.","part":1,"page":161},{"id":162,"text":"ومن المجاز: شاة داجن راجن. وطير راجن: آلف. وقد رجن الطائر. وارتجن عليهم أمرهم: اختلط وفسد.\rر ج و\rأرجو من الله المغفرة. ورجوت في ولدي الرشد. وأتيته رجاء أن يحسن إليّ. ورجوت زيداً وارتجيته ورجّيته وترجّيته، ورجّيتني حتى ترجّيت كقولك منّيتتي حتى تمنّيت. وأرجت الحامل فهي مرجية: أدنت فرجيَ ولادها. وقطيفة أرجوان: شديدة الحمرة. قال الجعديّ:\rويوم كحاشية الأرجوا ... ن من وقع أزرق كالكوبك\rحدته قناة ردينية ... مثقفة صدقة الأكعب\rومن المجاز: استعمال الرجاء في معنى الخوف والاكتراث. يقال: لقيت هولاً ما رجوته وما ارتجيته. قال:\rتعسفتها وحدي ولم أرج هولها ... بحرف كقوس البان باقٍ هبابها\rوقال:\rلا ترتجي حين تلاقي الذائدا ... أسبعةً لاقت معاً أم واحداً\rوفي مثل \" لا يرمى به الرّجوان \" لمن لا يخدع فيزال ن وجه إلى وجه وأصله الدلو يرمى بها رجوا البئر. قال زهير:\rمطوت به في الأرض حتى كأنه ... أخو سبب يرمى به الرجوان\rمما يميل به النعاس يريد صاحبه. وفلا وردنا منه أرجاء واد رحب. وتقول فناؤه فسيح الأرجاء، مقصد لأهل الرجاء.\rر ح ب\rمكان رحب ورحيب، ورحبت بلادك. ومرحباً بك. وقال الجعدي:\rومستأذن يبتغي نائلاً ... أذنت له ثم لم يحجب\rفآب بصالح ما يبتغي ... وقلت له ادخل ففي المرحب\rورحّب به، ولقيته بالترحيب والترجيب. وضاقت عليّ الأرض برحبها وبما رحبت، وانظر في الرحب والسعة. ولفلان جوف رحيب، وأكل رغيب؛ وأرحب الله جوفه. ويقال: للخيل ارحبي أي تنحي وأوسعي يقال ذلك في المأزق المتضايق. وبين دورهم رخبة واسعة وهي فجوة بينها، وقعد فلان في رحبة داره ورحبة داره والفتح أفصح وهي ساحتها. قال أبو عمرو يقال للصحراء من أفنية القوم: ربحة. وقال: الرحبة محلة لها مناكب يحل عليها النسا. ورحاب فلان رحاب. وكان عليّ رضي الله تعالى عنه يقضي في رحبة مسجد الكوفة وهي صحنه.\rومن المجاز: فلان رحب الذراع بهذا الأمر إذا كان مطيقاً له، ورحب الباع والذراع ورحيبهما: سخيّ. وهذا أمر إن تراحبت موارده فقد تضايقت مصادره. قال طفيل:\rفهيّاك والأمر الذي إن تراحبت ... موارده ضاقت عليك مصادره\rر ح ح\rفرس أرحّ وفي حافره رحح وهو انبساط ويوصف به الوعل والرجل العريض القدم، وقدم رحاء: انتشر أخمصها وانبطح عرشها وهو حمارتها. وقدح رحرح ورحراح: واسع. قال الأغلب:\rيغدو بدلو ورشاء مصلح ... إلى إزاء كالمجن الرحرح\rوترحرحت الفرس: فحجت للبول.\rومن المجاز: عيش رحرح ورحراح.\rر ح ض\rثوب رحيض: غسيل، ورحض ثوبه في المرحاض وهو ما يرحض فيه من طست أو إجّانة. ويقال للخشبة التي يضرب بها الغسال: مرحاض. وتوضأ بالمرحضة وهي الميضأة لأنه يرحض بها أعضاءه، وتقول جاء بالمحرضة، مع المرحضة.\rومن المجاز والكناية: هذه سوأة لا ترحضها عنك. ورحض المحموم: أخذته رحضاء الحمّى وهي عرقها كأنها ترحضه، ألا ترى إلى قوله:\rإذا ما فارقتني غسّلتني\rوتقول: إذا سالت الرحضاء، زالت العرواء. وذهب إلى المرحاض وهي المخرج وفي الحديث \" وجدنا مراحيضهم قد استقبل بها القبلة \" .\rر ح ق\rسقاه الرحيق وهو الخالص من الخمر. وتقول: يا شارب الرحيق، أبشر بعذاب الحريق.\rومن المجاز: مسك رحيق: لا غش فيه. قال يصف شعراً:\rيسقى الدهان والرحيق والكتم ... حتى استوت نبتته وما ظلم\rوما نقص. وحسب رحيق: لا شوب فيه.\rر ح ل\rرحل عن البلد: ظعن عنه، وارتحل وترحّل، ورحّلته أنا. وغدا يوم الرحيل والرحلة، ومكة رحلتي: وجهي الذي أريد أن أرتحل إليه. وأنتم رحلتي. وفلان عالم رحلة: يرتحل إليه من الآفاق. ورحل بعيره. وشد رحله على راحلته، وشدّوا رحالهم وأرحلهم على رواحلهم، وألقى رحالته على ظهره وهي السرج. قال خداش:\rولن أكون كمن ألقى رحالته ... على الحمار وخلّى صهوة الفرس\rوالماء في رحله: في منزله ومأواه. وصلّوا في رحالكم. وأرحله: أعطاه راحلة. وأرحلت بعيري: جعلته راحلة، واسترحله طلب منه راحلة كقولك: استحمله. واسترحله: سأله أن يرحل له.","part":1,"page":162},{"id":163,"text":"ومن المجاز: رحلت الرجل رحلاً، وارتحلته ارتحالاً: ركبته. وعن النبي صلى الله عليه وسلم حين ركبه الحسين فأبطأ في سجوده \" إن ابني ارتحلني \" ولأرحلنك بسيفي، ورحله بسيفه: إذا علاه به. ورحل الأمر وارتحله: ركبه. وارتحل فلان أمراً ما يطيقه. ورحل فلان صاحبه بما يكره. واسترحل الناس نفسه: أذلها لهم فهم يركبونها بالأذى. قال زهير:\rومن لا يزل يسترحل الناس نفسه ... ولا يغنها يوماً من الدهر يسأم\rومشت رواحله إذا شاب وضعف. وأنشد ابن الأعرابي:\rأصبحت قد صالحني عواذليبعد الشقاق ومشت رواحلي وحطّ فلان رحله، وألقى رحله: أقام. وفي القذف: يا ابن ملقى أرحل الركبان. وقال زهير:\rفشد ولم يفزع بيوتاً كثيرة ... لدى حيث ألقت رحلها أم قشعم\rوفرس أرحل، ونعجة رحلاء: يراد ب في الرحم \" هو الذي يصوركم في الأرحام \" وهي منبت الولد ووعاؤه في البطن. ورحمت المرأة رحامة ورحمت رحماً ورحمت رحماً إذا اشتكت رحمها بعد الولادة ومن المجاز: رحمه الله ، وهو الرحمن الرحيم: الواسع الرحمة. وبينهما رحم ورُحم. قال الهذلي:\rولم يك فظًّا قاطعاً لقرابة ... ولكن وصولاً للقرابة ذا رحم\r\" وأقرب رحماً \" وهي علاقة القرابة وسببها. وأنشدك بالله والرحم. ووصلتك رحم، ووصلوا الأرحام وقطعوها.\rر ح ي\rله رحيان وأرح وأرحاء وأرحية ورحيٌّ. وله رحى ماء وأرحاء ماء. وقد رحيت الرحا: أدرتها. ولنا مرح ماهر، وأمرته أن يرحى لنا رحى جيدة، وهو عامل الأرحاء.\rومن المجاز: رحت الحية وترحت: استدارت. ودارت ورحى الحرب. وفي الحديث \" أتيت علياً حين فرغ من مرحى الجمل \" وهو مدار رحى الحرب. قال الأخطل:\rركود لم تكد عنا رحاها ... ولا مرحى حميّاها تزول\rوطحنه بأرحائه وهي أضراسه. وأرى في السماء رحىً مرجحنّةً وهي السحابة المستديرة. وهو رحى قومه: لسيدهم الذي يعصبون به أمورهم. ونزلوا في رحى واسعة وهي أرض ناشزة على ما حولها مستديرة أكبر من الفلكة. وهؤلاء رحى من أرحاء العرب وهي قبائل لا تنتجع ولا تبرح مكانها. ورأيت رحى من الناس وثفالاً: قوماً كثيراً نازلين. وما أحسن أرحاء أظفاره، ورحى ظفره وهي ما حوله، ويقال لها: الإطار والحتار. وطبخوا لنا الرحى وهي الإسفاناخ.\rر خ خ\rإن من حق الأشياخ، أن لا يجولوا حول الرّخاخ.\rر خ د\rإنه لرخود العظام: لينها. قال الراعي:\rكأدماء هضماء الشراسيف غالها ... من الوحش رخود العظام نتيج\rولدها. وحضرنا منضحة عرفة بالطائف فأردنا أن نأخذ شيئاً من قضبها فقال عرفة: خذوا من رخده أراد من ضعيفه وناعمه الذي هو قريب عهد بالنجوم.\rر خ ص\rلحم رخص، وبنان رخص: لين ناعم. وجارة رخصة: بينة الرخاصة. وسعر رخيص. ولك في هذا رخصة. \" والله يحب أن يؤخذ برخصه كما يحب أن يؤخذ بعزائمه \" . وترخص في الأمر: أخذ فيه بالرخصة. ورخص له فيه. وترخص في حقه: أخذ كل ما طف له ولم يستقص.\rومن المجاز: نزل به الموت الرخيص وهو الوجي الذريع. وهذه رخصتي من الماء أي شربي وقلدي.\rر خ ل\rهم من الرخال، وليسوا من الرجال؛ جمع رخل وهي أخت الحمل. وتقول: إن سئلت عن الرخال، فهي إناث السخال؛ لأن السخلة تقع على الذكر والأنثى من أولاد الضّأن.\rر خ م\rشاة رخماء: في رأسها بياض. وفرش داره بالرخام وهو حجر أبيض. وكأن رأسه رخمة وهي طائر أبيض.\rومن المجاز: ألقى عليه رحمته إذا أشفق عليه ولهج به لأن الرخمة بها نهم شديد وتولع بالوقوع على الجيف فشبهت محبته الواقعة عليه وشفقته بالرخمة، ومن ذلك قالوا: رخمه إذا رق له وأشفق عليه. وغزال مرخوم: مرقوق له مشفق عليه. قال ذو الرمة:\rكأنها أم ساجي الطرف أخدرها ... مستودع خمر الوعساء مرخوم\rورخمت الدّجاجة بيضها: حضنته، وأرخمت الدجاجة من غير ذكر البيض، ورخمها أهلها ترخيماً، ومنه ترخيم الاسم لأنها لا ترخم إلا عند قطع البيض. وكلام رخيم. ورخيم الحواشي: رقيق، وقد رخم رخامة. وفرس ناتيء الرخمة وهي كالرّبلة من الإنسان. قال يصف فرساً:\rمدمج الخلق أسيل خده ... حسن الخطاف ناتي الرخمة\rقيل الخطاف: المركل.\rر خ و","part":1,"page":163},{"id":164,"text":"شيء رخو، وقد رخو رحاوة واسترخى. وريح رخاء: لينة الهبوب. وفرس مرخاء من خيل مراخ، من الإرخاء وهو الحضر الذي ليس بالملهب. وتراخى عن الأمر: تقاعس عنه. وتراخى ما بينهما: تباعد، وراخيته عنّي: باعدته. وراخى العقدة: أرخاها. قال زهير:\rوملعن ذاق الهوان مدفع ... راخيت عقدة كبله فانحلت\rوإنه لقي عيش رخيّ، وفي رخاء من العيش. وهو رخيّ البال.\rومن المجاز: فرس رخو ورخو العنان إذا كان سلس القياد. واسترخى به الأمر، واسترخت به حاله: سهلت وحسنت بعد الضيق والشدة. وأرخى له الطول. خلاه وشأنه. وراخى خناقه ورباقه بمعنى أرخاه إذا نفس عنه. قال ابن مقبل:\rراخى مزارك عنهم أن تلم بهم ... معج القلاص بفتيان وأكوار\rوأرخى الستر على معايبه، وتقول: ليس بأخي المؤمن من لا يرخي الستر على معايبه، ولا يرمي عنه بالحصى في مغايبه.\rر د أ\rما كان رديئاً ولقد ردؤ رداءة وأردأه غيره. وهو ردء له: ينصره ويشد عضده، وردأته وأردأته على عدوه وضيعته: أعنته. وترادءوا: تعاونوا. وتقول: ترادءوا ولا تدارءوا.\rومن المجاز: الراعي يردأ الإبل إذا أحسن رعيتها فأقام حالها من ردأت الحائط وأردأته إذا دعمته. وعدّلوا الردأين أي العدلين لأن كل واحد منهما يردأ الآخر، وعن بعض العرب: اعتكمنا أرداءً لنا ثقالا.\rر د ح\rجفنة رداح، وجفان ردح. قال أميّة:\rإلى ردح من الشيزي ملاء ... لباب البر يلبك بالشهاد\rوتوصف به الكتيبة الململمة الكثيرة الفرسان والمرأة العظيمة الأوراك والمآكم والدوحة والكبش الضخم لأليتين. ودفعنا إلى بيت رداح. وأردح بيته وردحه: وسعه بزيادة شقة في مؤخره وبيت مردح ومردوح.\rومن المجاز: فتنة رداح. وهذه أمور ردح. وفي حديث علي رضي الله تعالى عنه \" إنّ من ورائكم أموراً متماحلة ردحاً وبلاء مكلحاً مبلحاً \" من بلح الجمل إذا أعيا وانقطع وأبلحه السير. وفي حديث أبي موسى \" هذه حيصة من حيصات الفتن وبقيت الرداح المظلمة \" .\rر د د\rرد السائل، وردّه عن حاجته. ورد عليه الهبة. ورد عليه قوله. ورد إليه جواباً. وهذا مردود قولك ورديده كقولك مرجوعه. وارتدّ عن سفره وعن دينه، وهو من أهل الردة. وارتدّ هبته: ارتجعها، سمعته منهم سماعاً واسعاً، ومنه قوله:\rفيا بطحاء مكة خبّريني ... أما ترتدني تلك البقاع\rوليس لأمر الله مردود أي ردّ. قالت أم الحسين ترثي أخاها:\rضاقت بي الأرض وانقضّت مخارمها ... حتى تخاشعت الأعلام والبيد\rوقائلين تعزّى عن تذكره ... والصبر ليس لأمر الله مردود\rواسترده الشيء: سأله أن يردّه عليه. وردد القول: كرّره، ولا خير في القول المردد. ورادّه القول راجعه إياه، وترادّا القول. ورادّه البيع: قايله، وترادّا. وتراد الماء: ارتد عن مجراه الحاجز. وتردد في الجواب. وتعثر لسانه. وهو يتردد بالغدوات إلى مجالس العلم ويختلف إليها.\rومن المجاز: امرأة مردودة: مطلقة لأنه يردّها إلى بيت أبويها. وما يرد عليك هذا أي ما ينفعك. قال عمرو:\rما إ جزعت ولا هلم ... ت ولا يرد بكاي رندا\rوهذا أر لا رادة فيه: لا فائدة. وضيعة كثيرة الردّ والمرد وهو الريع. ورجل مردد: حائر بائر شديد الحيرة. وطمّ شعره بالمردودة وهي الموسى لأنها ترد في نصابها. قال يزيد من الطثرية:\rأقول لثور وهو يحلق لمتّى ... بعقفاء مردود عليها نصابها\rوفي ذقنه ردة: تقاعس. وهي جميلة ولكن في وجهها ردة وهي بعض القبح. ولا تعطني من ردود الدراهم وهي التي لا تروج، وهذا درهم رد. وسمعت ردة الصدى وهي ما يرد عليك من الصوت.\rر د س\rردسه بالمرداس كقولك رداه بالمرداة: صكه بحجر ضخم دقه به.\rر د ع\rرأيت به ردعاً من الطيب، وردعاً من الحناء ومن الدم. وردعته بالطيب ردعاً فارتدع به، وردعته ترديعاً فتردع به. وهو مردوع بالزعفران ومردع ومرتدع ومتردع. وردعته عن كذا فارتدع. وأصاب السهم الهدف فارتدع إذا انفضخ عوده. وردع فلان فهو مردوع إذا وجع جسده كله. وبه رداع. قال قيس بن ذريح:\rفواحزني وعاودني رداعي ... وكان فراق لبني كالخداع\rوتقول: من شكا الرداع، شكر الصداع.","part":1,"page":164},{"id":165,"text":"ومن المجاز: ردعته روادع الشيب. وطعنته فركب ردعه. قال الأصمعي: سال دمه فوقع عليه، شبه الدم بردع الزعفران وهو أثره، وقيل هو أن يجرّ لوجهه ورأسه. يقال: وقع في البئر فركب ردعه، من ردعت السهم ردعاً إذا ضربت به الأرض حتى ثبت في رعظه لأنك إذا فعلت به ذلك نكشته على رأسه وهو نصله ومعناه ركب موضع ردعه، ويقال: ركب فلان ردعه إذا ردع فلم يرتدع أي فعل ما ردع عنه، كما تقول: ركب النهى إذا فعل ما نهي عنه.\rر د غ\rارتطم في الردغة وا لردغة والرداغ. وأعوذ بالله من ردغة الخبال. ومكان ردغ، وقد ارتدغ الرجل: وقع فيه.\rر د ف\rهو رديفه وردفه، وقد ردفه وأردفه وارتدفه وتردفه: ركب خلفه. واستردفه: سأله أن يردفه فأردفه. ويقال ارتدفت: فلاناً جعلته رديفاً. وأتينا فلاناً فارتدفناه أي أخذناه واركبناه وراءنا. ووطأ له على رداف دابته وهو مقعد الرديف من قطاتها. وهذه دابة لا تردف ولا ترادف: لا تقبل الرديف. وجاؤوا ركباناً وردافى جمع رديف. وجاؤا ردافى: مترادفين ركب بعضهم خلف بعض إذا لم يجدوا إبلاً يتفرقون عليها. ورأيت الجراد ردفافى أي عظالى. وردفته وردفت له وتردفته وأردفته: تبعته. قال:\rإذا الجوزاء أردفت الثريا ... ظننت بآل فاطمة الظنونا\rوترادفوا: تتابعوا. وبنو فلان مترادفون مترافدون. ولهن أرداف وروادف. وغابت أرداف النجوم وهي تواليها وأواخرها. قال ذو الرمة:\rوردت وأرداف النجوم كأنها ... قناديل فيهن المصابيح تزهر\rوهو من الروادف وليس من الأرداف أي من الأتباع المؤخرين وليس من الوزراء. وفيهم الردافة. وجاؤا فرادى ردافى: واحداً بعد واحد مترادفين. وأين الردافى وهم حداة الظعن. قال الراعي:\rوخود من اللائي يسمعن بالضحى ... قريض الردافى بالغناء المهود\rومن المجاز: هذا أمر ليس له ردف أي تبعة. وردفتهم كتب السلطان بالعزل أي جاءت على أثرهم. وكان نزل بهم أمر ثم ردف لهم أعظم منه. ولا أفعل ذلك ما تعاقب الردفان أي الملوان.\rر د م\rردم الثلمة: سدّها، ومنه ردم يأجوج. وردم الثوب وردمه: رقعه، وثوب رديم ومردوم ومردم، وتردمه: رقعه لنفسه، ونظرير ردمه وتردمه أثل المال وتأثله.\rومن المجاز: ردم كلامه وتردّمه. تتبعه حتى أصلحه وسدّ خلله. قال عنترة:\rهل غادر الشعراء من متردم\rر د ن\rكن طيب الأردان، وإن لم تلبس الأردان؛ جمع ردن وهو الخز وقيل الحرير. قال عديّ بن زيد:\rولقد ألهو ببكر رسل ... مسها ألين من مس الردن\rوتقول. لا تلبس الردن، ولا تلابس الدرن؛ وتقول العرب لغرس المولود: هذا مدرع الردن.\rر د ه\rأعذب من مويهه، في رديهه؛ تصغير الردهة وهي القلت يجتمع فيه ماء السماء والجمع رداه.\rرد ي\rأقيك من الردى، وقد رديَ الشيء فهو ردٍ. وأرداه الدهر. قال دريد:\rتنادوا فقالوا أردت الخيل فارساً ... فقلت أعبد الله ذلكم الردى\rوأقبلوا والخيل تردي بهم: تعدو ردياناً. وارتدى بالثوب وتردّى به. وجاء وعليه الرداء والمردى، وجاؤا وعليهم الأرتدية والمرادي. قال عبد بني الحسحاس:\rلعبن ببدكداك خصيب جنابه ... وألقين عن أعطافهن المراديا\rوهو حسن الردية. ورديته أنا. ورديته بالحجارة، وترادوا بها. وتردّى في الهوة. وتردّى من الجبل. وتقول: إن فلاناً تردّى لما تردى؛ أي للقضاء والتقدّم.\rومن المجاز: فلان مردي حرب، وهم مرادي حروب. والخيل تضرب الأرض بمراديها. وهو يرادي عن قومه: يناضل عنهم. وقنّعه رداءه أي سيفه. قال:\rوداهية جرّها جارم ... جعلت رداءك فيها خماراً\rأي قنعت سيفك رءوس القوم، يقال: عمّمه بسيفه، وخمّره بسيفه. وفلان خفيف الرداء: لا دين عليه. ومنه قول العرب: من أراد البقاء ولا بقاء، فليباكر الغداء، وليخفف الرداء، وليقلّ عشيان النساء؛ وهو غمر الرداء وهو المعروف والعطاء. ولبست المرأة رداءها أي وشاحها. وتردّت وارتدت: توشحت. وهي هيفاء المردّى: ضامر الموشح. قال ابن مقبل:\rضمر المردى رداح في تأودها ... مخطوفة منتهى الأحشاء عطبول\rوحلت ا لشمس على وجهه ا مغذ؛ أراد سماع الحديث والعلم لا سماع الغناء.","part":1,"page":165},{"id":166,"text":"ومن المجاز: يوم مرذ. وأرذت العين بمائها. وأرذ السقاء، وسقاه مرذ مغذ. وأرذت الشجة. ونحن نرضى برذاذ نيلك، ورشاش سيلك.\rر ذ ل\rرجل رذل ومرذولوهو الدون في منظره وحالاته، وقد رذلك رذولة ورذالة ورذل ورذل، وقوم أرذال، وهو من أراذلهم، وامرأة رذلة. وهم رذال الناس. وهي رذال الغنم. وهذا من رذال المتاع والتمر ورذالته: لخشارته ورديئه. ورجل رذل الثياب. وثوب رذل: وسخ. ودرهم رذل: فسل. وأرذل الصيرفي من دراهمي كذا درهماً. وأرذل فلان من غنمي كذا شاة. وأرذل من أصحابي كذا رجلاً: لم يرضهم. وردوا إلى أرذل العمر وهو الهرم والخرف. وفلان مرذل: صاحبه أو دابته رذل.\rر ذ م\rجفنة وصحفة رذوم: ملأى تصب من جوانبها، وجفان وصحاف رذم. وفي يده عظم رذوم: يسيل مخاً وودكاً، وقذ رذم يرذم.\rر ذ ي\rجمل ذيّ: هالك هزالاً لا يطيق براحاً، وقد رذي رذاوة، وناقة رذية، وإبل رذايا. قال أبو دؤاد:\rرذايا كالبلايا أو ... كعيدان من القضب\rوهو ما قضب من أغصان الشجر للقسيّ والسهام. قال رؤبة:\rوفارج من قضب ما تقضبا\rر ز أ\rما رزأته شيئاً مرزئة ورزأً: ما نقصته. وما رزأته زيالا: ما نلت من ماله شيئاً ولا أصبت منه خيراً. وإن فلاناً لقليل الرزء من الطعام: قلما ينال منه. وفعل كذا من غير مرزئة: من غير نقصان وضرر. ووقعت في ماله المرازيء. قال الأعشى:\rكثير النوافل تنزى هل ... مرازيء ليس بعدّادها\rوإنه لكريم مرزأ: يصيب الناس من ماله ونفعه، ونحن قوم مرزءون: نصاب بالرزايا في خيارنا وأماثلنا: ورزيء فلان بولده، وأصابه رزء عظيم ورزيئة، وأصابتهم أرزاء ورزايا.\rر ز ب\rضربه بالإزبة والمرزبة وهي شبه عصيّة من حديد وقيل الميتدة، قال الكسائي: وربما خففوا الباء من المرزبة وتقول: أعوذ بالله من المرازبة، وما بأيديهم من المرازبة؛ جمع مرزبان وهو كبيرهم وأميرهم.\rر ز ح\rبعير رازح: ألقى نفسه من الإعياء وقيل هو الشديد الهزال وبه حراك، وإبل رزح وروازح ورزحى ورزاحي ومرازيح، وقد رزحت رزوحاً، وبعير مطلح مرزح، وقد رزّحته الأسفار.\rومن المجاز: رزحت حاله، وله حال رازحة، وترازحت أحواله، وتقول: من كانت أمواله متنازحة، كانت أحواله مترازحة.\rر ز ز\rرزة رزة: طعنه. ورززت السكين في الحائط والسهم في القرطاس فارتز فيه: ثبت. ووقع السهم على الأرض فارتز ثم اهتز فإذا هو في ظهر يربوع. ووجدت في بطني رزاً وهو طعن وقرقرة. وفي الحديث \" من وجد رزاً في بطنه في الصلاة فلينصرف وليتوضأ \" وسمعت رز الأنيس: صوتهم من بعيد. ورز هدير الفحل. ورز الرعد. وقد رزت السماء ترز. وبياض مرزز: معالج بالأرز.\rومن المجاز: وطأت أمرك عند فلان ورززته: ثبته ومهدته.\rر ز ق\rرزقه الله الغنى، واسترزق الله يرزقك، وهو مرزوق من كذا، وأجري عليه رزقاً، وكم رزقك في الشهر أي جرايتك، ورزق الأمير الجند، وارتزق الجند وأخذوا أرزاقهم ورزقاتهم. وأخذت رزقة هذا العام. وكساه رازقية وهي ثياب من كتان. قال عوف بن الخرع:\rكأن الظباء بها والنعا ... ج جللن من رازقي شعارا\rر ز م\rعنده رزمة من الثياب وهي ما شد منها في ثوب واحد. وجاؤا بالسياط رزماً، وبالعصي حزماً، وقال رافع بن هريم اليربوعيّ:\rفينا بقيات من الخيل صرم ... سبعة آلاف وأدراع رزم\rورزمت ثيابي ترزيماً، وحزمتها تحزيماً؛ وهي من رزمت الشيء إذا جمعته رزماً. وفلان يرازم بين المطاعم: يخالط بينها فيأكل خبزاً مع لحم وأقطاً مع تمر: وقيل هو أن يناوب بينها فيتناول مرة لحماً ومرة لبناً ومرة حاراً ومرة بارداً. والإبل ترازم بن الحمض والخلة: تناوب بينهما. وقال الراعي:\rكلي الحمض بعد المقحمين ورازمي ... إلى قابل ثم اعذري بعد قابل\rبعد الذين أقحمتهم السنة إلى الأمصار. و \" لا أفعل ذلك ما أرزمت أم حائل \" : ما حنت. ولها رزمة شديدة. وفي مثل \" رزمة ولا درة \" لمن يمنّى ولا يفعل. وبعير رازم رازح: شديد الإعياء. وهبت أم مرزم وهي الشمال لأنها تأتي بنوء المرزم ومعه المطر والبرد. قال صخر الغيّ:\rكأني أراه بالحلاءة شاتياً ... تقشّر أعلى أنفه أم مرزم\rوقال آخر:","part":1,"page":166},{"id":167,"text":"أعددت للمرزم والذراعين ... فرواً عكاظياً وأيّ خفّين\rومن المجاز: أرزم الرعد، وأرزمت الريح، وسمعت رزمة الرعد والريح. وسماء رزمة ومرزمة، وأتاك خير له رغاء وخير له رزمة أي خير كثير. وقال جرير:\rواللؤم قد خطم البعيث وأرزمت ... أم الفرزدق عند شرّ حوار\rأراد بالحوار الفرزدق. وفي الحيدث \" إذا أكلتم فرازموا \" أي ناوبوا بين الأكل والحمد كما ترازمون بين الطعامين، كما جاء: أكل وحمد خير من أكل وصمت.\rر ز ن\rدينار وزين: رزين، ودنانير رزان. ورزن الشيء بيده: ثقله.\rومن المجاز: رزن فلان في مجلسه وهو رزين: حليم وقور، وفيه رزانة وزكانة. وهو رزين الرأي: وزينه. وامرأة رزان، ولا يقال: رزينة.\rر س ب\rرأيتهم من بين طاف وراسب، وقد رسب في الماء: ذهب سفلاً رسوباً.\rومن المجاز: سيف رسوب ومرسب: يغيب في الضريبة، وسمى خالد بن الوليد سيفاً له مرسباً، وقال: ضربت بالمرسب رأس البطريق، بصارم ذي هبة فتيق؛ وهذا تسجيع ليس بشعر لاختلاف ضربيه اختلافاً خارجياً أحدهما مقطوع مذال والآخر مكبول وهما سلبطريق وفتيقي. ورسبت عيناه: غارتا. وجبل راسب: ثابت في الأرض راسخ.\rر س ح\rبه رسح وزلل: خفة عجز. وذئب وسمع أرسح وأزل، وامرأة رسحاء. وقيل لأعرابية: ما بالكن رسحاً، فقالت: أرسحتنا نار الزحفتين.\rر س خ\rرسخ الشيء: ثبت في مكانه رسوخاً. وجبل راسخ، ودمنة راسخة. قال لبيد:\rرسخ الدمن على أعضاده ... ثلمته كل ريح وسبل\rومن المجاز: رسخ الحبر في الصحيفة. والرق الدهين لا يرسخ فيه الحبر. ورسخ العلم في قلبه، وفلان راسخ في العلم، وهو من الراسخين فيه. ورسخ حبه في قلب. ورسخ الغدير: نضب ماؤه. ورسخ المطر في داخل الأرض حتى التقى منه الثريان.\rر س س\rبه رس الحمّى ورسيسها: ابتداؤها قبل أن تشتدّ. وتقول: بدأت برسّها، وأخذت في مسها؛ وسمعت رساً من خبر. ووقعت في الناس رسة من خبر وهي الذرو منه والطرف. ورسست خبر القوم: تعرّفته من قبلهم. ورس بين القوم: أصلح بينهم. وفلان يرس الحديث في نفسه إذا حدث به نفسه. وريح رسيس: لينة المسّ. قال ابن مقبل:\rكأن خزامى عالج ضربت بها ... شمال رسيس المسّ أو هو أطيب\rووقع في الرسّ: في البئر التي لم تطو.\rر س غ\rبلغ الماء الأرساغ، جمع رسغ وهو موصل الكف إلى الساعد والقدم إلى الساق. وأصاب الأرض مطر فرسغ: وصل إلى الأرساغ. ورسغت الدابة رسغاً، وبدابتك رسغ وهو استرخاء أرساغها. وراوغه ساعة ثم راسغة ثم مارغه وذلك في الصريعين إذا أخذا أرساغهما. ورأيت في أيديهن المراسغ والأرساغ وهي المسك الواحد مرسغة ورسغ.\rر س ف\rخرج يرسف في الحديد رسفاً ورسيفاً ورسفاناً. وأرسفت الإبل: أرسلتها مقيدة.\rومن المجاز: لله فضل سابق حمد الحامد وراءه يقطف، وإن أعنق فما هو إلا مصفود يرسف. وتقول: إذا قطعن البيد عواسف، تركن العواصف رواسف.\rر س ل\rراسله في كذا. وبينهما مكاتبات ومراسلات، وتراسلوا، وأرسلته برسالة وبرسول، وأرسلت إليه أن افعل كذا. وأرسل الله في الأمم رسلاً. وأرسل الفحل في الإبل. وأرسل كلبه وصقره على الصيد. وأرسل يده عن يده بعد المصافحة. ووجهت إليه رسلي أرسالاً متتابعة: رسلاً بعد رسل جماعة بعد جماعة. وهو رسله في الغناء والنضال وغير ذلك. ورسله الغناء، وهذا رسيلك الذي يراسلك الغناء أي يباريك في إرساله. واسترسل الشيء إذا تسلس. واسترسل الشعر، ولا يجب غسل ما استرسل من شعر اللحية ومن الذؤابةى. وفي مشية هذه الدابة استرسال إذا لم يكن فيها سرعة. وسار سيراً رسلاً. وجمل رسل، وناقة رسلة، ورجل رسل: فيه لين واسترسال. ونوق مراسيل: رسلات القوائم، وناقة مرسال وشعر رسل: مسترسل: وهذه الطاحنة تطحن طحناً رسلاً. وعلى رسلك: على هينتك أي أرود قليلاً. كما تقول: رويدك. وجاء فلان على رسله: على تؤدته. وما بها رسل: لبن. وأرسل القوم: عاد لهم رسل. ورسلت فصلانيك سقيتها الرسل. وامرأة مراسل: مات بعلها فبينها وبين الخطاب مراسلة. وفي عنقها مرسلة، وفي أعناقهن مراسل: قلائد. وترسل في قراءته: تمهل فيها وتوقر. و \" إذا أذنت فترسل \" ورسل قراءته: رتّلها.","part":1,"page":167},{"id":168,"text":"ومن المجاز: أرسل الله عليهم العذاب. وأرسله الله عن يده: خذله. وأنا أسترسل إلى فلان: أنبسط إليه. والسهام رسل المنايا. وظلنا نتراسل بالألحاظ. وتقول: القيح سوء الذكر رسيله، وسوء العاقبة زميله.\rر س م\rعفت رسوم الدار، وما بقي منها طلل ولا رسم. وترسمت الدار: نظرت إلى رسومها. قال ذو الرمة:\rأأن ترسمت من خرقاء منزلةً ... ماء الصبابة من عينيك مسجوم\rوثوب مرسم: مخطط. قال كثير:\rكأن الرياح الذاريات عشيةً ... بأطلالها ينسجن ريطاً مرسماً\rوختم الطعام بالروسم والروشم وهو لويح فيه كتاب منقور، وطعام مرسوم ومرشوم. وقد رسمه ورشمه بفعله. ورسمت الإبل رسيماً وهو ضرب من العدو، وإبل رواسم.\rومن المجاز: أدركتم من الدين رسماً دائراً. والمكارم عفت رسومها، وانمحت رقومها. ورسمت له أن يفعل كذا فارتسمه. وأنا أرتسم مراسمك: لا أتخطاها، ومنه ارتسم إذا دعا، كأنه أخذ بما رسم الله له من الالتجاء إليه. قال القطامي:\rفي ذي جلول يقضى الموت صاحبه ... إذا الصراري من أهواله ارتسما\rوترسم الشيء: تبصره. وترسم القناقن الأرض: تبصر أين يحفر منها. وترسم هذه القصيدة: تبصرها وتأمل كيف هي؟ وأنا أترسم من ذلك الأمر شيئاً أي أتذكره ولا أحققه.\rر س ن\rرسنت الدابة: شددتها بالرسن. وتقول: ضع الخطام على مرسنه ومخطمه وهو أنفه.\rومن المجاز: ما أحسن مرسنها!. قال العجاج:\rوفاحماً ومرسناً مسرّجاً\rوقال:\rوترى الذنين على مراسنهم ... يوم الهياج كمازن الجثل\rالنمل. وتقول: أرغم الله مراسنهم، ومحا محاسنهم. وأرسن المهر إذا انقاد وأذعن وأعطى برأسه. وأرسن فلان بعد الطماح. قال رؤبة:\rومن تعلمه القياد أذعنا ... بالمد والتقحيم حتى يرسنا\rوقال ابن مقبل:\rأراك تجرى إلينا غير ذي رسن ... وقد تكون إذا نجريك تعنينا\rر س و\rجبل راس، وجبال راسبات ورواس. وأرساها الله تعالى. ورسا وترسّى: ثبت. ورست السفينة: انتهت إلى قرار فبقيت لا تسير، وأرسوها بالمرساة وهي الأنجر. ورست قدماه في الحرب. \" وقدور راسيات \" لا يستطاع تحويلها لثقلها فهي في مكانها.\rومن المجاز: ما أرسى ثبير ما أقام، وأصله من إرساء السفينة. وألقوا مراسيها. قال زهير:\rوأين الذين يحضرون جفانه ... إذا قدمت ألقوا لهنّ المراسيا\rوقال آخر:\rإذا قلت أكدى الودق ألقى المراسيا\rورسا الفحل بالشول إذا تفرقت فصاح بها فاستقرّت.\rر ش أ\rعندي جارية من النشأ، أشبه شيء بالرشأ؛ وهو الغزال إذا تحرّك ومشى.\rر ش ح\rرشح جبينه، وبجبينه رشح. وتقول: لرشحة في الجبين، أحسن من شمم بالعرنين. وجلده راشح بالعرق.\rومن المجاز: هو مرشح للخلافة وأصله ترشيخ الظبية ولدها تعوّده المشي فترشّح. وغزال راشح، وقد رشح إذا مشى ونزا، وأمه مرشح، وقد أرشحت، كما يقال: مشدن وأشدنت. ورشح فلان لأمر كذا وترشح له. ورشح الندى النبات. ورشح ماله: أحسن القيام عليه. واسترشح البهمى: علا وارتفع. قال ذو الرمة:\rيقلّب أشباها كأن متونها ... بمسترشح البهمى ظهور المداوك\rورشحت القربة بالماء. ورشح الكوز. و \" كل إناء يرشح بما فيه \" . وتقول: كم بين الفرات الطافح، والوشل الراشح. قال الأخطل:\rوإذا عدلت به رجالاً لم تجد ... فيض الفرات كراشح الأوشال\rوأصابني بنفحة من عطائه، ورشحة من سمائه.\rر ش د\rرجل راشد ورشيد وفيه رشد ورشد ورشاد، وقد رشد يرشد، ورشد يرشد. واسترشدته فأرشدني. وأخذ في سبيل الرشاد. وهو يمشي على الطريق الأسد الأرشد. وتقول للمسافر: راشداً مهدياً، ولمن يقول أريد أن أفعل كذا: رشدت ورشد أمرك. ولا يعمى عليك الرشد إذا أصاب وجه الأمر. وهو يهدي إلى المراشد.\rومن المجاز: هو لرشدة إذا صح نسبه.\rر ش ش\rرشّ عليه الماء. ورش البيت، ومكان مرشوش. ورشت السماء وأرشّت. وأصابنا رش من مطر. وترشش عليه الماء، وأصابه رشاش منه. ورش الحائك النسج بالمرشة. وأرشت الطعنة، وطعنة مرشة، ولها رشاش من الدم. وشواء وشراش: يقطر ودكه. وقد ترشرش. وأرشّ فرسه إرشاشاً: عرّقه بالركض.","part":1,"page":168},{"id":169,"text":"ومن المجاز: من لم يدخل في الشر أصابه من رشاشه. وتقول: قد ألحّ بنا العطاش، ومالنا منك إلا الرّشاش.\rر ش ف\rرشف الماء رشفاً ورشيفاً: مصّه بشفتيه. قال:\rسقين البشام المسك ثم رشفنه ... رشيف الغريريات ماء الوقائع\rوارتشفه وترشفه. وهو رشاف الفضال. قال ذو الرمة:\rطردت الكرى عنه وقد مال رأسه ... كما مال رشاف الفضال المرنح\rوحوض رشف: لا ماء فيه. وما بقي في الحوض إلا رشف: بقية يسيرة تترشّف. وفي مثل \" لحسن ما أرضعت إن لم ترشفي \" أي لم تذهبي اللبن يضرب لمن يحسن ثم يسيء بآخرة. ورشف ربق المرأة، وهي طيّبة المراشف. وامرأة رشوف: طيبة الفم يصلح لأن يرتشف.\rر ش ق\rرشقه بالسهم: رماه رشقاً، وخرجوا يتراشقون: يتناضلون. ورمينا رشقاً ورشقين وأرشاقاً وهو الوجه من الرمي، يرمي المتناضلون بما معهم من السهام كله ثم يعودون فكل شوط رشق. وسمعت رشق قلمه ورشقه وهو صوته. وغلام رشيق، وجارية رشيقة إذا كانا في اعتدال ودقة، وقد رشقا رشاقة.\rومن المجاز: رشقتني بعينها. وأرشقت الظبية إلى مارابها: أحدّت النظر. قال ذو الرمة:\rكما أرشقت من تحت أرطى صريمة ... إلى نبأة الصوت الظباء الكوانس\rورشقه بلسانه. وإياك ورشقات اللسان. وتراشقوا بألسنتهم. وتراشقوني بأعينهم. وراشقني مقصدي: باراني في المسير إليه. قال كثير:\rإذا ما رمى قصد الملا لحقت به ... علاة كمرداة القذاف تراشقه\rكأنها ترامي راكبها فيقع سيرها حيث يقع قصده وإرادته. ورجل رشيق: ظريف. وخط رشيق. وقوس رشيقة: سريعة النبل.\rر ش ن\rفلان أرشم راشن: متشمم للطعام متحين له. وقد رشن فلان يرشن إذا تطفل وتحين. ورشن الكلب في الإناء: ولغ.\rر ش و\rفلان يرتشي في حكمه ويأخذ الرشوة والرشى. والرشى رشاء النجاح. و \" لعن الله الراشي والمرتشي \" . ورشوته أرشوه، وعن ثعلب هو من رشا الفرخ إذا مدّ رأسه إلى أمه لتزقّه. واسترشى الفصيل: طلب الرضاع.\rومن المجاز: امتدت أرشية الحنظل والبطيخ وسيورها وهي أغصانها. وقد أرشى الحنظل. وترشّيت فلاناً: لا ينته كما يصانع الحاكم بالرشوة. ورشوت الدهر صبراً حتى قضى لي عليكم. ولقد أبدع من قال:\rترشو أجنتها المطيّ سرابها ... طمعاً بأن ينتاشهن من الصدى\rر ص د\rرصدته وارتصدته وترصّدته نحو رقبته وارتقبته وترقّبته: قعدت له على طريقه أترقبه، وراصدته راقبته. وتراصد الرجلان. وقال ذو الرمة:\rيراصدها في جوف حدباء ضيق ... على المرء إلا ما تخرق حالها\rوقعدت له بالمرصد والمرصاد والمرتصد والرصد. وقوم رصد جمع راصد نحو حرس وخدم \" فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصداً \" وفلان يخاف رصدا من قدّامه وطلباً من ورائه أي عدواً يرصده \" فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رصداً \" وسبع رصيد: يرصد ليثب. وناقة رصود: ترصد شرب الإبل ثم تشرب.\rومن المجاز: أنا لك بالمرصد والمرصاد أي لا تفوتني \" إن ربك لبالمرصاد \" والمنايا للرجال بمرصد. وقد ارصدت هذا الجيش للقتال، وهذا الفرس للطراد، وهذا المال لأداء الحقوق إذا أعددته لذلك وجعلته بسبيل منه. وأرصدت لك خيراً أو شراً، وأرصدت لك العقوبة. وأنا لك مرصد بإحسانك إليّ حتى أكافئك. وفلان يرصد الزكاة في صلة إخوانه أي يضعها فيها على أنه يعتدّ بصلتهم من الزكاة. ولا تخطئك مني رصدات خير أو شرّ أي أكافئك بما يكون منك. وقال كثير:\rسأجزيه بها رصدات شكر ... على عدواء داري واجتنابي\rوهي المرّات من الرصد الذي هو مصدر رصده بالمكافأة ويجوز أن يكون جمع الرصدة وهي المطرة.\rر ص ص\rبنيان مرصوص ومرصّص. وقد ارتصّت الجنادل وترصصت. وفي أسنانه رصص. ورجل أرص وامرأة رصاء. وتراصوا في الصلاة وارتصّوا. ورصت الدجاجة والنعامة بيضها: سوّته بمنقارها ورجليها لتقعد عليه. وبيض رصيص. قال امرؤ القيس:\rعلى نقنق هيق له ولعرسه ... بمنعرج الوعساء بيض رصيص\rوامرأة رصاء الفخذين: خلاف بدّاء. ورصت على القبر الرصائص: ركمت عليه الحجارة جمع رصاصة.\rومن المجاز: إن فلاناً لرصاصة إذا كان بخيلاً يشبه بالحجر أو بهذا الجوهر كما قيل: رجل فلز.\rر ص ع","part":1,"page":169},{"id":170,"text":"رصع التاج: حلاه بكواكب الحلية. وما أملح حلية سيفك وسرجك ورصائعها وهي حلق الحلي المستديرة، الواحدة رصيعة. ورصيعة اللجام: العقدة التي عند المعذر كأنها فلس. ورصيعة المصحف: زرّه. ورصعت السير: عقدت فيه عقداً مثلثة. ورصع الطائر عشه بالقضبان والريش: قارب بعضه من بعض ونسجه. وأسنانه مرتصعة مرتصة. وتراصع العصفوران: تسافدا. وراصع الطائر أنثاه.\rر ص ف\rرصف الحجارة ورصفها ورجى الماء على الرصف والرصاف وهي الصخر المرصوف. قال العجاج:\rمن رصف نازع سيلاً رصفاً\rوتراصفوا في الصلاة وفي القتال. وتقول: تراصفوا ثم تقاصفوا. وشدّ فوق سهمه وأصل نصله بالرصاف وهو ما يرصف به من العقب وهو الرصافة والرصفة. ورصف إحدى قدميه إلى الأخرى: ضمها. وتراصفت أسنانه تراصفاً وهو تنضدها. اصطكت رصفتاهما وهما عينا الركبتين.\rومن المجاز: امرأة رصوف: ضيقة الهن. ورجل رصيف: محكم العمل، وقد رصف رصافة ويقال: أجاب بجواب مترص حصيف، بين رصيف، ليس بسخيف ولا خفيف. وهذا أمر لا يرصف بك. وهو راصف بفلان: لائق به.\rر ص ن\rرصن البناء وغيره رصانة فهو رصين، ورصن فهو مرصون، وأرصن فهو مرصن. وتقول: هذه درع رصينة حصينة.\rومن المجاز: له رأي رصين، وكلام متين رصين. وهو رصين الرأي. وسمعتهم يقولون: رصّن لي هذا الخبر بمعنى حققه. وإذا عملت عملاً فأرصنه وأتقنه.\rر ض ب\rترضب المرأة: ترشف رضابها، وبات يرضب ريقها.\rر ض ح\rرضح رأس الحيّة ورضحه. ورضح النوى ورضخه. وهم يتراضحون ويتراضخون بالنشاب: يترامون به. ورأيتهم يترضّحون الخبز ويترضّخونه: يكسرونه ويأكلونه. وأما رضخت لهم من مالي رضخةً وأمر لهم برضخ، والمساكين يرضخ لهم، وعندي رضخ من خبز ووقعت رضحةٌ من مطر ورضاخ منه فبالخاء، ومنه فلان يرتضخ لكنةً أعجميةً إذا لم يخل من شيء منها.\rر ض ض\rضربه فرض عظامه: دقها. وكان في الكعبة رضاض الألواح. وطار فضاضاً ورضاضاً. وكثر عنده الرض والرضيض وهو التمر اليابس يرض ويلقى في الحليب. قال:\rجارية شبت شباباً غضاً ... تغبق محضاً وتغدّى رضاً\rوشرب المرضة والمرضة وهي الرثيثة. قال ابن أحمر:\rإذا شرب المرضة قال أوكي ... على ما في سقائك قد روينا\rمن أرض بالأرض: أرب بها فلم يبرح لأنها تثقل شاربها فتربضه، وصفت بفعل شاربها مجازاً، وأما المرضّة بالكسر فلأنها ترضّه إلى الأرض أي تكسره إليها وتميله أو تفتر عظامه وتكسرها. والماء يجري على الرضراض وهو الحصى الصغار. والحصى يترضرض عن أخفافهن. وامرأة رضراضة من السمن. وكفل رضراض.\rومن المجاز: سمعت بما نزل بك ففت كبدي ورض عظامي.\rر ض ع\rرضع الصبي الثدي وارتضعه رضعاً ورضعاً كخنقٍ وسرقٍ، ورضاعاً، ورضاعة. وصبيّ راضع، وصبيان رضع، وأرضعته أمه، وهي مرضع ومرضعة، وهنّ مراضع \" حرمنا عليه المراضع \" وهو رضيعي، وراضعته وتراضعنا. وراضع ولده رضاعاً: دفعه إلى الظئر، واسترضع ولده: طلب إرضاعه \" وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم \" وارتضعت العنز: رضعت نفسها. قال:\rإني وجدت بني أعيا وحاملهم ... كالعنز تعطف روقيها فترتضع\rومن المجاز: فلان يرضع الدنيا ويذمّها. قال عبد الله بن همام:\rوذمّوا لنا الدنيا وهم يرضعونها ... أفاويق حتى ما يدرّ لها ثعل\rوفلان رضيع اللؤم، وهم رضعاء اللؤم. وبينهما رضاع الكأس. وقال الأعشى:\rتشب لمقرورين يصطليانها ... وبات على النار الندى والمحلق\rرضيعي لبان ثدي أم تقاسما ... بأسحم داجٍ عوض لا نتفرق\rولئيم راضع ورضاع: مبالغ في اللؤم، وأصله أن يرضع شاته لئلا يسمع صوت حلبه. قالت لبابة الأسدية:\rهجمة رضاع لئيم المنزدق ... لا يطعم الضيف إذا لم يفرق\rولما نقلوه إلى معنى المبالغة في اللؤم بنوا فعله على فعل فقالوا: رضع رضاعة فهو رضيع. ويقال للشحاذ: الراضع لأنه يرضع الناس بسؤاله. قال جرير:\rويرضع من لاقى وإن يلق مقعدا ... يقود بأعمى فالفرزدق سائله","part":1,"page":170},{"id":171,"text":"وما حمله على ذلك إلا اللؤم والرضاعة وإلا اللؤم والرضع. وتقول: استعذ من الرضاعة، كما تستعيذ من الضراعة: من الذل. وهبت الرضاعة وهي ريح بين الدبور والجنوب تسمى: المصيرية لأنه يغرز عنها المال كأنها ترضع ألبانها فتذهب بها.\rر ض ف\rلبن رضيف: أوغر بالرضف، وهو الحجارة المحماة. قال المستوغر:\rينش الماء في الربلات منها ... نشيش الرضف في اللبن الوغير\rوشربت الرضيفة. وجمل مرضوف: يلقى الرضف في جوفه حتى ينشوي.\rومن المجاز: هو على الرضف إذا كان قلقاً مشخوصاً به أو مغتاظاً. ورضفته ترضيفاً: أغضبته حتى حمي كأني جعلته على الرضف. وشاة مطفئة الرضف: للسمينة. وفلان ما يندّى الرضفة أي هو بخيل. و \" خذ من الرضفة ما عليها \" مثل في اغتنام النزر من البخيل.\rر ض م\rرأيت إبلاً كالرضام والرضم وهي صخور عظام الواجدة رضمة. وبني داره بالرضام. وبناء رضيم: مبني بالصخر، وبنى بناء قد رضم فيه الحجارة: وضع بعضها فوق بعض.\rر ض و فعل ذلك ابتغاء رضوان الله ورضاه ومرضاته، وطلب مراضي الله فيما فعل. ورضيته ورضيت به صاحباً. وهذا شيء رضاً: مرضيٌّ. وما فعلته إلا عن رضوة فلان. قال رويشد شاعر فزارة:\rوقالت بنو قحطان أنت تحوطنا ... على رضوة الراضين والسخطات\rوأعطاه حتى أرضاه ورضاه. واسترضيته: طلبت رضاه. وترضيته بمال إذا طلبت رضاه بجهد منك. واسترضيته: طلبت إليه أن يرضيني. وارتضاه لصحبته ولخدمته. وتراضياه، ووقع به التراضي.\rر ط ب\rشيء رطب ورطيب: مبتل بالماء أو رخص في الممضغة، وقد رطب رطوبة. ورطبت الثوب: بللته. وجزأت الماشية بالرطب عن الماء وهو الكلأ الرطب. وأرض معشبة مرطبة. ووفرت الرطبة في أرض فلان والرطاب وهي القت الرطب. ورطبت الفرس أرطبه رطباً: علفته الرطبة، وفرس مرطوب. وأرطبت النخلة: جاءت بالرطب. وأرطب البسر: صار رطباً. وأرطبت أرضهم: كثر رطبهها. وأرض بني فلان مرطبة. وأرطب فلان: كثر عنده الرطب. ورطب القوم: أطعمهم الرطب. وتقول: من أرطب نخله ولم يرطب، خبث فعله ولم يطب.\rومن المجاز: رطب لساني بذكرك وترطّب، ومازلت أرطبه به وهو رطيب به. وما رطّب لساني بذكرك، إلا ما بللتني به من برك. وعيش رطيب: ناعم. وجارية رطبة: رخصة ناعمة. ورجل رطب: فيه لين. وامرأة رطبة: فاجرة، وفي شتائمهم: يا ابن الرطبة. وخذ ما رطبت يداك أي ما وجدته رطباً نافعاً.\rر ط ل\rالصاع ثمانية أرطال، والمدّ رطلان. وباع الحب مراطلة. وإن فلاناً يرطّل شعره: وما به إلا تجديد الثوب وترطيل الشعر وهو تليينه بالأدهان وتمشيطه. وغلام رطل: فيه رخاوة. قال:\rإني لجشام لها مر العمل ... إذا الغلام الرطل وافاه الكسل\rوقيل: هو الحدث لم تستحكم قوته والذي لا غناء عنده.\rر ط م\rارتطم في الوحل: وقع فيه.\rومن المجاز: ارتطم فلان في أمر: لا يجد منه مخلصاً وارتطم عليه أمره: سدّت عليه مذاهبه. ووقع في مضيق ومرتطم. وفي حديث عليّ رضي الله تعالى عنه \" فقد ارتطم في الربا \" .\rر ط ن\rكلمه بالرطانة والرطانة، ورطن له يرطن: كلمه بالعجمية، ولا ترطن له. وراطنه مراطنة. وتراطنت الفرس. ورأيت أعجميين يتراطنان. قال ذو الرمة:\rدوية ودجى ليل كأنهما ... يم تراطن في حافاته الروم\rويقولون: ما رطيناك وما رطيناك بالخفة والثقل.\rر ع ب\rهو مرعوب، وقد رعبته رعباً. وفعل ذلك رعباً لا رغباً أي خوفاً لا رغبة. ورجل ترعابه: فروقة. وتقول: هو في السلم تلعابه، وفي الحرب ترعابه. وامرأة رعبوبة: شطبة تارة، ونساء رعابيب.\rومن المجاز: سيل راعب: يرعب بكثرته وسعته وملئه الوادي، ومنه رعبت الحوض. ملأته. وحسيٌ متراعب ومتلقم: واسع يأخذ الماء الكثير الجم. وحمام راعبي: شديد الصوت قوية في تطريبه يروع بصوته أو يملأ به مجاريه، وعندي حمام له ترعيب وتطريب. ورجل رعيب العين ومرعوب العين: جبان ما يبصر شيئاً إلا نزع منه.\rر ع ث\rفي أذنيه رعثان: قرطان، ولها رعث ورعاث، وما تذبذب من قرط أو قلادة فهو رعثة ورعثة. وصبيّ مرعث مقرّط. قال رؤبة:\rرقراقة كالرشأ المرعّث\rومن المجاز: صاح ذو الرعثات أي الديك، ورعثتاه النائستان تحت منقاره. قال الأخطل:","part":1,"page":171},{"id":172,"text":"ماذا يؤرّقني قدما ويسهرني ... من صوت ذي رعثات ساكن الدار\rوزين الهوادج بالرعث وهي الذباب من العهن. وتفتح رعث الرمان وهو زهره الذي يسمى الجلنار. وشاة رعثاء: لها تحت أذنيها زنمتان.\rر ع د\rأصابته رعدة من البرد والخوف. وارتعد وأرعد، وأرعده الخوف. ورجل رعديد ورعديدة: جبان تصيبه رعدة من خوفه. ورعدت السماء وبرقت. وسحابة راعدة وسحاب رواعد.\rومن المجاز: رعد لي فلان وبرق: أوعد. قال:\rفإذا جعلت بلاد فارس دونكم ... فارعد هنالك ما بدا لك وابرق\rوفي كتابه رعود وبروق: كلمات وعيد. ورعدت لي فلانة وبرقت: تحسنت وتعرّضت. ويقال للفزع: أرعدت فرائصه. وفي مثل \" رب صلف تحت الراعدة \" لمن يتكلم كثيراً ولا خير عنده. وجاء بذات الرعد والصليل: بالداهية، وبذوات الرواعد: بالدواهي. وأطعمنا الرعديد وهو الفالوذج. وقد ترعدد: ترجرج. وكثيب رعديد ومرعد: منهال، وقد أرعد إرعاداً. قال العجاج:\rفهي كرعديد الكثيب الأهيم\rوأنشد ابن الأعرابيّ لمنظور الفقعسيّ:\rوكفل يرتجّ تحت المجسد ... كالدعص بين المهدات المرعد\rوهي الخفوض من الرمل وما تمهد منه الواحد مهدة بوزن العهدة. وجارية رعديدة: ناعمة تارة. وجوار رعاديد. قال الأخطل:\rفقد يكون الصبا مني بمنزلة ... يوماً وتقتادني الهيف الرعاديد\rر ع ش\rشيخ رعش ومرعش وقد رعش رعشاً، وأرعشه الكبر ورعشه، وأرعشت يداه. وتقول: ارتعدت مفاصله، وارتعشت أنامله؛ وفلان يرتعش رأسه من الكبر ويرجف، وبه رعشة ورعاش.\rومن المجاز: فلان رعش اليدين: جبان. وإنه لرعش إلى القتال وإلى المعروف: سريع إليه. وبه رعشة إلى لقاء العدوّ. وأرعشته الحرب: أعجلته. ودابة رعشاء: متنفضة من شهامتها ونشاطها.\rر ع ص\rبرق راعص: مضطرب في لمعانه. وارتعصت الشجرة: انتفضت، ورعصتها الريح. وتقول: رعصه ثم صرعه. وارتعصت الحية: تلوّت.\rر ع ظ\rرعظت السهم: كسرت رعظه وهو الثقب الذي يدخل فيه أصل النصل. وسهم مرعوظ. وتقول: ما يدمج سنخ النصل في رعظه، كما دمجت أنت في وعظه.\rومن المجاز: إنك لتكسر عليّ أرعاظ النبل إذا اشتدّ عليه غضبه. قال قتادة بن معرب اليشكريّ يحذر أهل العراق الحجاج بن يسوف الثقفيّ:\rحذار حذار الليث يحرق نابه ... ويكسر أرعاظاً عليكم من الحقد\rويقال: ظلبت الحاجة فما قدرت عليها حتى ارتدّت عليّ أرعاظ النبل.\rر ع ع\rفلان رعاعة من الرعاع. وفي الحديث \" إني أخاف عليكم رعاع الناس \" وترعرع الصبي: شب وتحرك. ويقال: إذا ترعرع الولد تزعزع الوالد. ورعرعه الله. وتقول: رعاه الله ورعرعه، وأرساه على الرشد ولا زعزعه. وشبان رعارع. قال لبيد:\rوتبكي على إثر الشباب الذي مضى ... ألا إن أخدان الشباب الرعارع\rجمع رعرع وهو الحسن الاعتدال.\rر ع ف\rفرس راعف: سابق، وخيل رواعف، وقد رعف الفرس الخيل يرعفها. وفي الحديث \" ارعفي \" تقدمي. ورعف فلان بين يدي القوم واسترعف: تقدّم. قال الأفوه الأودي:\rكقوم الشوكة واسترعفوا ... أمامهم يمشون أولي الخميس\rورعف به صاحبه: قدمه. وتقول: من عرف القرآن، رعف الأقران.\rومن المجاز: رعف أنفه: سبق دمه، والرعاف: الدم السابق. واسترعف فلان كقولك: استقاء. ولاثوا على مراعفهم: على أنوفهم، ولوثي على مراعفك: تلثمي على أنفك وما حوله. قال ذو الرمة:\rإذا كافحتنا نفحة من وديقة ... ثنينا برود العصب فوق المراعف\rوما أملح راعف أنفها ورواعف أنوفهن وهو طرف الأرنبة. وظهر لنا راعف الجبل وهو مقدّمه ورواعف الجبال. ورأيتهن رواعف بالجاديّ. قال:\rوسرب كعين الرمل عوج إلى الصبا ... رواعف بالجادي حور المدامع\rشبّه تردع أرانبهن به بأثر الرعاف ألا ترى إلى قول جميل:\rتضمخن بالجادي حتى كأنما ال ... أنوف إذا استعرضهن رواعف\rوقتاً رعاف، ورماح رواعف. وأرعف قربته، وملأها حتى رعفت. قال:\rيرعف أعلاها من امتلائها\rوبينا نحن نذكرك رعف بك الباب. وتقول: ما في بني فلان عيب يعرف، إلا أن جفانهم تقيء وكؤوسهم ترعف. وفلان يرعف أنفه عليّ غضباً إذا اشتد غضبه. وما أحسن مراعف أقلامه ومقاطرها.\rر ع ل","part":1,"page":172},{"id":173,"text":"رأيت رعلة من الخيل ورعيلاً وهي الجماعة المتقدمة، وأقبلت الخيل رعالاً وأراعيل. وجئت في الرعيل الأول. واسترعل: خرج في الرعيل الأول في الغزو. قال تأبط شراً:\rمتى تبغني مادمت حياً مسلماً ... تهجدني مع المسترعل المتعبهل\rوجاء القوم مسترعلين أرسالاً.\rومن المجاز: أقبلت أراعيل الرياح، ونشأت أراعيل السحاب. قال رؤبة:\rتزجى أراعيل الجهام الخور\rوفلان يجرّ أراعيله: ما تهدّل من ثيابه. وثوب أرعل: طويل مسترخ. وعشب أرعل: طال حتى انثنى. قال:\rأرعل مجاج الندى مثاثاً\rيمث بالندى: يرشح. وضرب أرعل: يقطع اللحم فيدليه. قال الفرزدق:\rيحمى إذا اخترط السيوف نساءنا ... ضرب تطير له السواعد أرعل\rوتركت عيالاً رعلة: كثيراً.\rر ع ن\rبدا رعن الجبل ورعانه وهو أنف شاخص منه. وبتصغيره سمّى الحصن الذي قيل لملكه: ذو رعين. وجبل أرعن: ذو رعان طوال.\rومن المجاز: رجل أرعن: طويل الأنف. ولقوهم بأعرن: يجيش كالجبل الأرعن. ألا ترى إلى قول عارق:\rومن أجأ حولي رعان كأنها ... قنابل خيل من كميت ومن ورد\rكيف شبه الرعان بالجيوش. وفيه رعن ورعونة: طول في حمق، ورجل أرعن وامرأة رعناء وقوم رعن. وقال الفرزدق:\rلولا ابن عتبة عمرو والرجاء له ... ما كانت البصرة الرعناء لي وطناً\rأراد رعن أهلها.\rر ع ي\rرعاك الله وأحسن رعايتك. وهو راعيهم وهم رعيته ورعاياه. وليس المرعيّ كالراعي. ويقولون للمرأة: راعية البيت. واسترعى الله خليفته خليقته. ورعيت له عهده وحرمته. وما أرعاك للعهود. وأرعى عليه: أبقى. وهو حسن الرعوى والرعيا، كالبقوي والبقيا. وارعوى عن القبيح. ورعت الماشية الكلأ وارتعت، ورعاها صاحبها. وهو راعي الإبل وهم رعاتها ورعاؤها ورعاؤها ورعيانها. ورجل ترعية وترعية: حسن الرعية للإبل. قال:\rيسوقها ترعي جاف فضل ... إن رتعت صلّى وإلا لم يصل\rوأخرجها إلى المرعى والرعي. وإبل راعية ورواع. والحمار يراعى الحمر: يرعى معها. وظلت الإبل تراعى. واسترعيت راعي سوء ورويعي سوء. وفي مثل \" من استرعى الذئب ظلم \" وأرعت الأرض: كثر مرعاها. وأرض مرعية. وأرعى الله البهائم: أنبت لها المراعي.\rومن المجاز: رعيت النجوم وراعيتها، وطالت عليّ رعية النجوم. قالت الخنساء:\rأرعى النجوم وما كلفت رعيتها ... وتارة أتغشى فضل أطماري\rوراعيت الأمر: نظرت إلام يصير. وأنا أراعي فلاناً: أنظر ماذا يفعل. وأرعيته سمعي، وأرعني سمعك وراعني سمعك. وما في رأسه راعية: فملة لأنها ترعى في الرأس وهو مرعاها.\rر غ ب\rهو راغب فيه وراغب عنه، ورغب فيه وارتغب، ورغب عنه، ورغب بنفسه عنه. وفي الحديث \" يا عثمان لا ترغب عن سنّتي فإن من رغب عن سنتي فمات قبل أن يتوب ضربت الملائكة وجهه عن حوضي \" ولي عنه مرغب. وخطب فلان فأصاب المرغب. قال العجاج:\rإن لنا فحلاً هجاناً مصعبا ... نجل مفداة التي تخطّبا\rزيد مناةٍ فأصاب المرغبا ... فأكثرا إذ ولدا وأطيبا\rمفداة أم سعد بن زيد مناة. ومالي فيه رغبة ورغبي ورغباء. واللهم إليك الرغباء، ومنك النعماء. وقد فترت رغباتهم. وإلى الله أرغب، وإليه أرفع رغبتي أن يعصمني. ورغبته في صحبته. وتراغبوا في الخير. وإنه لوهوب للرغائب وهي نفائس الأموال التي يرغب فيها، الواحدة رغيبة. وتقول: فلان يفيد الغرائب، ويفيء الرغائب. ورجل رغيب: واسع الجوف أكول. وقد رغب رغباً. و \" الرغب شؤم \" .\rومن المجاز: واد رغيب: كثير الأخذ للماء، وواد زهيد: قليل الأخذ. وحوض وسقاء رغيب. وفرس رغيب الشحوة: واسع الخطو كثير الأخذ من الأرض. وتراغب الوادي: اتسع. ورغب رأيه أحسن الرغب: إذا كان سخياً واسع الرأي. وأرغب الله قدرك: وسّعه وأبعد خطوه. وأنشد الأصمعيّ:\rومدّ بضبعيك يوم الرّها ... ن منجبة أرغبت قدركا\rر غ ث\rرغث الجدي أمه: رضعها وهي رغوث كحلوب وركوب. وفي ثل \" آكل من برذونة رغوث \" . وقال طرفة:\rفليت لنا مكان الملك عمرو ... رغوثاً حول قبتنا تخور\rوتقول: ليت لنا مكانك رغوثاً، بل ليت لنا مكانك برغوثاً.","part":1,"page":173},{"id":174,"text":"ومن المجاز: رجل مرغوث: كثر عليه السؤال حتى نفد ما عنده. وفلان أمواله مرغوثه، فما لأحد عنده مغوثه.\rر غ د\rعيش رغد ورغد وراغد ورغيد: طيب واسع، وهو في رغد من العيش، وقد رغد عيشه رغداً، ورغد رغداً. وقومرغد ونساء رغد: ذوو رغد، وقد أرغد القوم: صاروا في رغد، وأرغد الله عيشهم. وانزل حيث تسترغد العيش. وتقول: الأمن في العيشة الرغيدة، أطيب من البرنيّ بالرغيدة؛ وهي الزبدة. قال ابن عنقاء الفزاري يصف قحطاً:\rإذا لم يكن للقوم إلا رغيدة ... يخص بها المفطوم دون الأكابر\rوبنو فلان في العيش الراغد، في الرطب والرغائد.\rر غ ف\rتقول: همته في رغيف وغريف وهو ما يغرف من البرمة. وقدم إليهم وغفاناً ورغفاً وتراغيف. قال:\rمالك مهزولاً وأنت بالريف ... وأنت في خبز وفي تراغيف\rومن المجاز: وجه مرغف: غليظ.\rر غ م\rألقاه في الرغام: في التراب.\rومن المجاز: ألصقه بالرغام إذا أذله وأهانه، ومنه رغم أنفه ورغم، ولأنفه الرغم والمرغم، وهذا مرغمة للأنف. وتقول: فلان غرم ألفاً، ورغم أنفاً. وفعلت ذلك على رغم أنفه وعلى الرغم منه. قال زهير:\rفردّ علينا العير من دون إلفه ... على رغمه يدمى نساه وفائله\rعلى رغم العير وإلفه الأتان. ولأطأن منك مراغمك: أنفك وما حوله. قال:\rقضوا أجل الدنيا وأعطيت بعدهم ... مراغم مقراد على الذل راتب\rمن أقرد إذا سكت ذلاً. وقال الشماخ:\rوإن أبيت فإني واضع قدمي ... على مراغم نفاخ اللغاديد\rوأرغمه الله تعالى، وفي حديث عائشة رضي الله تعالى عنها في المرأة تتوضأ وعليها الخضاب \" أسلتيه وأرغميه \" أي أهينيه وارمي به عنك. ويقولون: ما أرغم من ذلك شيئاً أي ما أكرهه وما أنقمه. وما أرغم منه إلا الكرم. وما ترغم من فلا: ما تنقم منه. قال أبو ذؤيب يصف ربرباً:\rوكن بالروض لا يرغمن واحدةً ... من عيشهن ولا يدرين كيف غد\rولي عند فلان مرغم: طلبة. وترغمت فلاناً: فعلت ما كرهه. وراغم أباه: فارقه على رغم منه وكراهة وذهب في الأرض مهاجراً، ومنه قيل للمهرب والمذهب: المراغم أي موضع المراغمة والمترغم والمرغم. وما لي عنك مراغم \" يجد في الأرض مراغماً كثيراً \" . قال:\rوأندى أكفاً والأكف جوامد ... إذا لم يجد باغي الندى مترغما\rوقال:\rإذا الأرض لم تجهل عليّ فروجها ... وإذ لي عن دار المذلة مرغم\rوفلان لا يراغم شيئاً إذا لم يعوزه شيء.\rر غ و\rرغا البعير زغاء ورغوة واحدة وأرغيته أنا. وأرغى الضيف ونبح إذا ضرب ناقته لترغو فيسمع الحي رغاءها فيضيفوه. وأتيته فما أثغى ولا أرغى: ما أعطى شاةً ولا بعيراً. وتراغت الركاب. وارتغيت الرغوة بالمرغاة وهي ما تتاع به. قال:\rفأعطيتها عوداً وتعت بتمرة ... وخير المراغي قد علمت قصارها\rوأرغى اللبن ورغّى: ظهرت رغوته.\rومن المجاز: رغا الرعد وسمعت رغاء الرعد. وأتاك خير له رغاء إذا كان كثيراً. وفلان يرغينا الحدث: يقلّ منه كالرغوة. وأنشد ابن الأعرابيّ:\rمن البيض ترغينا سقاط حديثها ... وتنكدنا لهو الحديث الممنع\rأي تستخرج منا الحديث الذي نمنعه إلا منها. وكانت عليهم كراغية البكر أي اشتدّت عليهم كرغاء سقب ناقة صالح. قال الأخطل:\rلعمري لقد لاقت سليم وعامر ... على جانب الثرثار راغية البكر\rأي الشؤم والشدّة.\rر ف أ\rهذا مرفأ السفن وقد أرفؤها إلى الشط.\rر قال: ت رفت الشيء: فتّه بيده كما يرفت المدر والعظم البالي حتى يترفت. وعظم رفات. وفي ملاعبهن رفات المسك وفتاته. وضربه فرفت عنقه. ويقال فيمن يتحمل ما يتعذر عليه التقصي منه: \" الضّبع ترفت العظام ولا تعرف قدر استها \" : تأكل العظام ثم يعسر عليها خروجها. وارفتّ الحبل: انقطع.\rومن المجاز: هو الذي أعاد المكارم فأحيا رفاتها، وأنشر أمواتها.\rر ف ث\rرفث في كلامه وأرفث وترفث: أفحش وأفصح بما يجب أن يكنى عنه من ذكر النكاح. وقد ترافث الرجلان، ورافث صاحبه مرافثة. وتقول: ما هذه منافثة، إنما هي مرافثة. وإياك والرفث، ومالك ترفث. قال العجاج:\rورب أسراب حجيج كظم ... عن اللغا ورفث التكلم","part":1,"page":174},{"id":175,"text":"ورفث إلى امرأته: أفضى إليها \" أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم \" وقيل الرفث بالفرج: الجماع، وباللسان: المواعدة للجماع، وبالعين الغمز للجماع.\rر ف د\rرفده وأرفده: أعانه بعطاء أو قول أو غير ذلك. وفلان نعم الرافد، إذا حلّ به الوافد. ورافده وترافدوا. وهو كثير الأرفاد والمرافد. وعظيم الرفد والمرفد. قال:\rرفدت ذوي الأحساب منهم مرافدي ... وذا الذحل حتى عاد حراً سنيدها\rدعيها. واسترفدته فأرفدني، وارتفدت منه: أصبت من رفده، وارتفدت مالاً: اكتسبته. قال الطرماح:\rعجباً ما عجبت للجامع الما ... ل يباهي به ويرتفده\rويضيع الذي قد أوجبه الل ... ه عليه فليس يعتهده\rيتعهده. وملأ رفده ومرفده وهو قدح ضخم. وناقة رفود: تملؤه في حلبة.\rومن المجاز: هذا النهر له رافدان: نهران يمدّانه. وقيل لدجلة والفرات: الرافدان لذلك. وفلان يمدّ البرية رافداه: يداه. ورفد الجدار: دعمه. قال:\rتفرّعت من هاشم منزلاً ... جسيم العماد أمين الدّعم\rروافده أكرم الرافدات ... بخ لك بخ لبحر خضم\rمن تفرع القوم إذا تزوّج سيدة منهم. وهو رفادة صدق لي ورفيدة صدق: عون. ومدّ فلان بأرفادي: نصرني وأعانني. قال:\rإذا خطرت حولي سلامان بالقنا ... ومدّ بأرفادي عديّ الأراقم\rوهريق رفد فلان إذا قتل، كما يقال: صفرت وطابه، وكفئت جفنته. ورفّدوا فلاناً ورفلوه: سوّدوه لأنه إذا ساد رفد ورفل.\rر ف ض\rرفضني فلان فرفضته يرفضني ويرفضني. ورفض العمرة. ورفض إبله: تركها تبدد في المرعى، ورفضت هي: تبدّدت، وإبل رافضة ورفض. ورأيت رفضاً من ناس ونعم ومتاع ونبات وأرفاضاً. قال ذو الرمة:\rبها رفض من كل خرجاء صعلة ... وأخرج يمشي مثل مشي المخبّل\rالذي يبست يداه ورجلاه. وفي القربة رفض من ماء: قليل بالسكون، وما في السقاء إلا رفض من لبن. وارفض الشيء وترفض: تفرق. قال:\rوالزاعبية ينهلون صدورها ... حتى ترفّض في الأكف حطامها\rورجل رفضة: يأخذ الشيء ثم لا يلبث أن يدعه وراع قبضة رفضة: يجمع الإبل فإذا وجد كلأ رفضها. وجاء سيل تخرّ منه مرافض الأودية وهي مفاجرها.\rومن المجاز: دهمني من ذلك ما انفض منه صدري، وارفضّ منه صبري. وتقول: لشوقي إليك في قلبي ركضات، ولحبك في مفاصلي رفضات؛ من رفضت الإبل إذا تفرّقت في المرعى. قال ذو الرمة:\rأبت ذكر عوّدن أحشاء قلبه ... خفوقاً ورفضات الهوى في المفاصل\rر ف ع\rرفعه فارتفع ورفّعه، ورفع فهو رفيع، وفيه رفعة. ورفعه على السرير. ورفع القيد بالرفاعة وهي الخيط الذي يرفع به المقيد قيده إليه.\rومن المجاز: رفع بعيره في السير ورفعه. قال لبيد:\rرفعتها طرد النعام وفوقد ... حتى إذا سخنت وخفّ عظامها\rورفع البعير بنفسه. وإنه لحسن المرفوع والموضوع. قال طرفة:\rموضوعها زولٌ ومرفوعها ... كمرّ غيث لجبٍ وسط ريح\rويقولون: ارفع من دابتك. ورفعه إلى السطان رفعاناً، ورافعته، وترافعا إليه. ورفع فلان على العامل: أذاع عليه خبره. ورفع في رفيعته كذا أي في قصته التي رفعها. ولي عليه رفيعة ورفائع. وارفع هذا الشيء: خذه واحمله. ورفعوا الزرع: حملوه بعد الحصاد إلى البيدر. وهذه أيام الرفاع. ورفعه على صاحبه في المجلس. ويقال للداخل: ارتفع، وارتفع إليّ: تقدّم. ومنه قول النابغة:\rخلت سبيل أتيّ كان يحبسه ... ورفّعته إلى السّجفين فالنضد\rأي قدمته. ورفعت الرجل: نميته ونسبته، ومنه رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وبرق رافع: ساطع. قال الأحوص:\rأصاح ألم تحزنك ريح مريضة ... وبرق تلالا بالعقيقين رافع\rورجل رفيع الحسب والقدر. ورفع قدره وخفضه. والله يرفع ويخفض. وله رفعة في المنزلة. ورفعه في خزانته وفي صندوقه: خبأه. وثوب رفيع ومرتفع. وارتفع السعر وانحط. وترفع الضحى. قال ابن مقبل:\rسرح العنيق إذا ترفعت الضحى ... هدج الثفال بحمله المتثاقل","part":1,"page":175},{"id":176,"text":"شبّه اضطراب الآل بهدجان هذا البعير واضطرابه في مشيه. وترفّع عن كذا. ورفعت الناقة لبنها، وناقة رافع إذا لم تدر. ورفعوا في البلاد: أصعدوا. قال الراعي يصف ظعائن:\rدعاهنّ داعٍ للخريف ولم تكن ... لهن بلاداً فانتجعن روافعا\rورافعني فلان وخافضني فلم أفعل أي داورني كل مداورة. وكلامٌ مرفوع: جهير. ويقال في وصف المرأة: حديثها موضوع، وليس بمرفوع. قال الفرزدق:\rوكلامهنّ إذا التقين كأنما ... مرفوعه لحديثهن سرار\rأي جهره كالسر. وهو رفيع الصوت، ورفع صوته وخفضه. وفي صوته رفاعة ورفاعة بالفتح والضم كالطّلاوة والطلاوة. ورفعته لأمر كذا: قدّمته إليه. ورفعت له غاية فسما إليها. قال بشر:\rإذا ما المكرمات رفعن يوماً ... وقصّر مبتغوها عن مداها\rوضاقت أذرع المثرين عنها ... سما أوسٌ إليها فاحتواها\rوفي الحديث \" رفع له علمٌ فشمّر إليه \" ودخلت عليه فلم يرفع لي رأساً. ورفعوا إليّ عيونهم.\rر ف غ\rامرأة رفغاء: واسعة الرفغ. \" ولا يزال رفغ أحدكم بين ظفره وأنملته \" . والأرفاغ مجامع الأوساخ فتعهدوها وهي المغابن. وفلان في العيش الرافغ والرفيغ والأرفغ. قال:\rتحت دجنات النعيم الأرفغ\rوإنه لفي رفاغة من عيشة ورفاغية وهي السعة والخصب.\rومن المجاز: نزلوا في أرفاغ الوادي وفي رفغ الوادي وهو ألأم موضع منه وشره تراباً. وهو من أرفاغ قومه: سفلتهم وأراذلهم.\rر ف ف\rبات يرفّ شفتيها: يرشفهما. وفي حديث أبي هريرة \" إني لأرفّ شفتيها وأنا صائم \" ورفّ البقل ونحوه: أكله. قال:\rوالله لولا خشيتي أباك ... ورهبتي من جانب أخاك\rإذاً لرفّت شفتاي فاك ... رف الغزال ثمر الأراك\rورويَ ورقَ. وذهب من كان يحفّه ويرفه أي يضمّه ويحبه ويشفق عليه شفقة من يرف ولده أو حبيبه. وماله حاف ولا راف. ورفّ النبات يرف، وله وريف ورفيف وهو أن يهتز نضارة وتلألؤاً. وروضة رفّافة، وشجر أحوى الظل رفّاف الورق. ورأيت الأقحوان يرف رفيفاً ويرتف ارتفافاً. وثوب رفيف بيّن الرفف: رقيق. ورفرف الطائر: حرك جناحيه وهو لا يبرح مكانه. وضربت الريح رفرف الفسطاط وهو أسفله وذيله ورفارفه. وهو يجرّ رفرف قميصه، ورفرف درعه. قال أبو طالب:\rتتابع فيه كلّ صقر كأنه ... إذا ما مشى في رفرف الدّرع أحرد\rمن حرد البعير وهو أن تنقطع عصبة في يده فينفضها إذا مشى. وثوب رفرف: رقيق. وفرشوا لنا رفرفاً وهو ضرب من البسط الخضر. وأقعدني على رفرفة بين يديه.\rومن المجاز: رفرف على ولده إذا تحنّى عليه. قال الطائي:\rورحمة رفرفت منه على الرحم\rوما أملح رفرف الأيكة وهو ما تهدّل من الغصون وانعطف من النبات. وثغر رفاف: يرفّ كالأقحوان. وإن ثغرها ليرفّ رفيف الأقاحي، وهي في بياضها كبيض الأداحي. قال:\rوأنف كحرف السيف زيذن وجهها ... وأشنب رفّاف الثنايا له ظلم\rوقال المسيب بن علس:\rومها يرف كأنه بردٌ ... نزل السحابة ماؤه يدق\rاستعار له المها وهو البلور ثم شبهه بالبرد وفيه تحقيق أنه مها على الحقيقة وجعل ما في السحابة نزلاً لها. ولثغرها رفيف وترافيف. قال:\rلها ثنايا فهي غير لص ... ذات ترافيف وذات وبص\rويقال: ثغر رفراف. قال عمر بن أبي ربيعة:\rوعنبر الهند والكافور يخلطه ... قرنفل فوق رفراف له أشر\rونظرت إلى لونه يرف رفيفاً. ودخلت عليه فرفّ لي رفيفاً إذا هش لك واهتزّ. ورفّ فؤادي لحديثه. قال ابن مطير:\rيمنيننا حتى ترف قلوبنا ... رفيف الخزامى بات طل يجودها\rورف حاجبه: اختلج. ومازالت عيني ترف حتى أبصرتك. قال:\rلم أدر إلا الظن ظن الغائب ... أبك أم بالغيث رف حاجبي\rوأرض ذات رفيف: ذات خصب.\rر ف ق","part":1,"page":176},{"id":177,"text":"أرفق به وترفق، ورفق به ورفق، وفيه رفق وهو لين الجانب ولطافة الفعل. واسترفقته فأرفقني بكذا: نغمني، وارتفقت به: انتفعت. ومالي فيه مرفق ومرفق. وما فيها مرفق من مرافق الدار نحو المتوضأ والمطبخ ونحوه. وسمعتهم يقولون: مالي في هذا رفق. وأخذ المكّاس الرفق. ورافقته في السفر وارتفقنا وترافقنا، وهو رفيقي وهم رفيقي ورفقائي \" وحسن أولئك رفيقاً \" وكنت في رفاقة فلان، وخرجت في رفقة من الرفاق، وجمعتني وإياه رفقة واحدة. وفلان زاد الرفاق. وتوكأ على المرفقة، وارتفق عليها. وبت مرتفقاً: متكئاً على مرفقي \" وحسنت مرتفقاً \" ويقال: نصبوا المرافق على المرافق. وقال أبو النجم:\rيكسرن في الأظلال والمشارق ... مرافق السندس للمرافق\rومن المجاز: هذا الأمر رافق بك وعليك ورفيق: نافع. وهذا أرفق بك. وأرفقني هذا الأمر، ورفق بي: نفعني. وبتّ مرتفقاً، والرمل مرفقتي. وتقول بكرمك أثق، وعلى سؤددك أرتفق؛ أي أتوكأ.\rر ف ل\rرفل في ثيابه ورفل وأرفل وترفل، وله رفل ورفول وهو جر الذيل والركض بالرجل. وأرفل ذيله ورفله: أسبله. قال ذو الرمة:\rكستها عجاج البرقتين وراوحت ... بذيل من الدهنا على الدار مرفل\rوثوب رفال. ورجل رفل. وامرأة رفلة ومرفال، وهي ترفل المرافل أي كل ضرب من الرفول كقولك تمشي المماشي. وخرج إلينا في مرفلة: في حلة طويلة يرفل فيها. قال المتلمس:\rإني كساني أبو قابوس مرفلة ... كأنها سلخ أبكار المخاريط\rالحيّات التي خرطت خراشيها أي سلختها، جمع مخراط. وشمر رفله أي ذيله. وقميص سابغ الرفل بوزن الطفل.\rومن المجاز: عيش رفلة: واسعة سابغة. وفرس رفل: ذيّال. ورفّل الملك فلاناً: سوده وأمره. قال ذو الرمة:\rكما ذببت عذراء غير مشيحة ... بعوض القرى عن فارسيّ مرفل\rوحكمته ورفلته: زدته على ما احتكم. ورفلت الركية: أجمعتها، وهذا رفل الركية: مكلتها بوزن تفل.\rر ف ه\rالإبل ترد رفها متى شاءت، وإبل روافه وقد رفهت رفوها وقد أرفهتها. وبيننا ليلة رافهة، وليال روافه: لينة السير. ورجل رافه ومترفه: مستريح متنعم. وهو في رفاهة ورفاهية، وعيش رافه. ورفه نفسه. ورفه عني: نفس، ورفه عن أنفاسي.\rر ف و\rرفوت الثوب ورفأته.\rومن المجاز: فزع فلان فرفوته إذا أزلت فزعه وسكنته كما يزال الخرق بالرفو. قال أبو خراش الهذلي:\rرفوتي وقالوا يا خويلد لا ترع ... قلت وأنكرت الوجوه هم هم\rورافيته ورافأته: وافقته مرافأة ورفاء، ومنه بالرفاء والبنين. ورفّيت فلاناً ورفأته: قلت له ذلك. وفي الحديث \" كان إذا رفأ رجلاً قال له بارك الله عليك وبارك فيك وجمع بينكما في خير \" وتبدل من الهمزة الحاء فيقال: رفحته. ورافأني في البيع: سامحني وحاباني. وترافوا على الأمر وترافؤا: توافقوا وتظاهروا. وخرق فلان ثوب المودة بالإساءة ثم رفأه بالإحسان.\rر ق أ\rرقأ دمعه ودمه، ورقأت عينه رقئاً ورقوءاً، ولا رقأت دمعة فلان، ولا أرقأ الله دمعتك، ولا أرقأ عينك. قال جرير:\rبكى دوبل لا يرقىء الله دمعه ... ألا إنما يبكي من الذل دوبل\rوأرقأت دم فلان: حقنته، وسكّن دمه بالرّقوء وهو ما يرقأ به كالوضوء. وقال قيس بن عاصم لولده: لا تسبوا الإبل فإ فيها رقوء الدم ومهر الكريمة. واليأس رقوء الدمع. قال الكميت:\rفكنت هناك رقوء الدما ... ء للمتبعات الأنين الزفيرا وقال ذو الرمة:\rلئن قطع اليأس الحنين فإنه ... رقوء لتذراف الدموع السوافك\rوتقول: فلانة طويلة القروء، بطيئة الرقوء.\rر ق ب\rقعد يرقب صابحه رقبة ويرتقبه، وأنا أترقّب كذا: أنتظره وأتوقعه، وفلان يرقب موت أبيه ليرثه. وأرقبته داري، وهذه الدار لك رقبى من المراقبة لأن كل واحد يرقب موت صاحبه. وهو رقيب القوم وهم رقباؤهم. وأشرف على مرقب عال ومرقبة. وهو رقيب الجيش: لطليعتهم. وأنا أرقب لكم هذه الليلة. ومالك لا ترقب ذمّة فلان. ورجل أرقب ورقبانيّ: عظيم الرقبة.\rومن المجاز: هذا الأمر في رقابكم وفي رقبتك. والموت في الرقاب. ومن أنتم يا رقاب المزاود: يا عجم لحمرتهم. وأنشد الأصمعي:","part":1,"page":177},{"id":178,"text":"يسموننا الأعراب والعرب اسمنا ... وأسماؤهم فينا رقاب المزاود\rوأعتق الله رقبته. وأوصى بماله في الرقاب. ورقبه وراقبه: حاذره لأن الخائف يرقب العقاب ويتوقعه، ومنه فلان لا يراقب الله في أموره: لا ينظر إلى عقابه فيركب رأسه في المعصية. وبات يرقب النجوم ويراقبها كقولك: يرعاها ويراعيها. وامرأة رقوب: لا يعيش لها ولد فهي ترقب موت ولدها. وطلع رقيب الثريا وهو الدبران لأنه يتبعها لا يفارقها أبداً فلايزال يرقب طلوعها، ويقال: لا آتيك أو يلقى الثريا رقيبها. قال جميل:\rأحقاً عباد الله أن لست لاقيا ... بثينة أو يلقى الثريا رقيبها\rوورث المجد عن رقبة أي عن كلالة لأنه يخاف أن لا يسلم له لخفاء نسبه. وتقول: نعم الرقيب أنت لأبيك ولأسلافك أي نعم الخلف لأنه كالدبران للثريا. ومنه قول عديّ يصف فرساً اتبع غبار الحمير\rكأن ريقه شؤبوب غادية ... لما تقفّى رقيب النقع مسطارا\rأي تبع آخر النقع.\rر ق ح\rرقح المال والعيش: قام عليه وأصلحه. قال الحارث بن حلزة اليشكري:\rيترك ما رقّح من عيشه ... بعيث فيه همج هامج\rوهو يترفح لعياله: يتكسب، وهو راقحة أهله: لكاسبهم كما يقال: جارحة أهله. وفي تلبية الجاهلية جئناك للنّصاحه، لم نأت للرقاحه؛ ويقال للتاجر: رقاحيّ نسبة إليها، وهو رقاحي مال: كاسبه ومصلحه.\rر ق د\rهو رقاد ورقود، ولا يرقد بالليل، وما بي رقود ورقاد، وما أطيب رقدة السحر ورقدات الضحى. وأرقدت المرأة ولدها: أنامته، وتراقد: تناوم، وبعثه من مرقده، وأخذوا مراقدهم. وسقاه المرقد. واسترقدت فما أدركت الجماعة إذا غلبك الرقاد. وبين الدنيا والآخرة همدة ورقدة. وارقد في سيره: أسرع. قال ذو الرمة:\rيرقد في ظل عرّاص ويطرده ... حفيف نافجة عثنونها حصب\rوهذه رحى رقدية منسوبة إلى جبل كما تنسب الأرحاء في خوارزم إلى بلد. قال ذو الرمة:\rتفضّ الحصا عن مجمرات وقيعة ... كأرحاء رقد زلّمتها المناقر\rوعندي راقود خل وهو نحو الإردبة يسيّع داخله بقار.\rومن المجاز: امرأة نؤوم الضحى، ورقود الضحى: للمتنعمة. ورقد عن ضيفه إذا لم يتعهده. قال:\rشتوم لشيخيه سروق لجاره ... وعن ضيفه سخن الفراش رقود\rوأرقدت بالبلد: أقمت فيه. وأصابتنا رقدة من حر وهي أن تدوم نصف شهر أو أقلّ. ورقد الثوب مثل نام الثوب إذا لم يكن فيه مستمتع.\rر ق ش\rرقشه وترقّشه ونقّشه. قال المرقش:\rوالدار قفر والرسوم كما ... رقّش في ظهر الأديم قلم\rوحية رقشاء، وحيات رقش. وهو يترقش للناس: يتزين لهم. والمرأة تترقش وتتقين إذا تنمصت وتزينت. وهدرت رقشاء البعير: شقشقته. وانظر إليه كيف يرتقش: أي يظهر حسنه وزينته.\rومن المجاز: رقش فلان إذا نمّ لأن النمام يزين كلامه ويزخرفه. قال رؤبة:\rعاذل قد أولعت بالترقيش\rكما قيل له: واش ونمام لأنه يشبه ويمنمه.\rر ق ص\rرقص المخنث والصوفي رقصاً، وهذه مرقصة الصوفية. وأرقصت المرأة ولدها ورقّصته، وقالت في ترقيصه كذا.\rومن المجاز: رقص البعير رقصاً ورقصاناً: خب، وأرقصه صاحبه، وأرقصوا في سيرهم. وترقصوا: ارتفعوا وانخفضوا. وقرأ ابن الزبير \" ولأرقصوا خلالكم \" وأتيته حين رقص السراب: اضطرب. قال لبيد:\rحتى إذا رقص اللوامع بالضحى ... واجتاب أردية السراب إكامها\rوالنبيذ إذا جاش رقص. قال حسان:\rبزجاجة رقصت بما في قعرها ... رقص القلوص براكب مستعجل\rوالحمار يرقص إذا لاعب أتنه. وفلاة مرقصة: تحمل سالكيها على الإسراع. وفلان يرقص في كلامه: يسرع. وله رقص في القول: عجلة. ولقد سمعت رقص الناس علينا أي سوء كلامهم. قال أبو وجرة:\rفما أردنا بها من خلة بدلاً ... ولا بها رقص الواشين يستمع\rوهو يرقص فؤاده بين جناحيه من الفزع. ورقص الطعام وارتقص: غلا سعره وقد غلط راويه بالقاف. وقيل: قد صحّ بالفاء من الرفصة وهي النوبة.\rر ق ط\rهو أرقط بيّن الرقطة والرقط وهو نقط صغار من سواد وبياض أو من حمرة وصفرة تكون في الشاء والدجاج والحيّات. وقد رقط رقطاً وارقطّ.","part":1,"page":178},{"id":179,"text":"ومن المجاز: رقّطت على ثوبي ونقّطته إذا رشّش عليك فصارت فيه نقط من الماء. وكان عبيد الله بن زياد أرقط شديد الرقطة فاحشها كانت في جسده لمع كالخيلان وأكبر منها. وبعير أرقط إذا أخذه عرّ كالقوباء.\rر ق ع\rالصاحب كالرقعة في الثوب فاطلبه مشاكلاً. وثوب فيه رقع ورقاع، وثوب مرفوع ومرقع في مواضع، وارقع ثوبك، واسترقع: طلب أن يرقع.\rومن المجاز: رقعه بسهم: أصابه به. قال الشماخ:\rتزاور عن ماء الأساود أن رأت ... به رامياً يعتام رقع الخواصر\rوأصاب رقعة الغرض وهي قرطاسه. ورقعته بقولي فهو مرقوع إذا رميته بلسانك وهجوته. ولأرقعنه رقعاً رصيناً. ورأى فيه مترقعاً: موضعاً للشتم. قال:\rوما ترك الهاجون لي في أديمكم ... مصحاً ولكنّي أرى مترقعاً\rورقعت خلّة الفارس إذا أدركته فطعنته وهي الفرجة بينك وبينه. قال عديّ:\rأحال عليه بالقناة غلامنا ... فأذرع به لخلة الشاة راقعاً\rومرّ يرقع الأرض بقدميه. ورقع الشيخ: اعتمد على راحتيه عند القيام. وجمل مرقوع وبه رقاع من جرب ورقعة من جرب وهي النقبة. ورقع الناقة بالهناء ترقيعاً: تتبع رقاعها أي نقبها به. وبقرة رقعاء: مختلفة الألوان كأنها رقاع. وهذه رقعة من الكلأ، وما وجدنا غير رقاع من الغشب. وفي مثل \" فيه من كلّ زق رقع \" أي فيه من كل شيء شيء. ولهم رقعة من الأرض: قطعة، ورقاع الأرض مختلفة. وتقول: الأرض مختلفة الرقاع، متفاوتة البقاع؛ ولذلك اختلف شجرها ونباتها وتفاوت بنوها وبناتها. وهذا الثوب له رقعة جيدة. قال:\rكريط اليماني قد تقادم عهده ... ورقعته ما شئت في العين واليد\rورقّع حاله ومعيشته: أصلحها. قال:\rنرقع دنيانا بتمزيق ديننا ... فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع\rوهو رقاعي مال كرقاحي لأنه يرقع حاله، ورجل مرقع وموقع: مجرب. ورجل رقيع وهو الذي يتمزق عليه رأيه وأمره، وقد رقع رقاعة. وأرقعت يا فلان: جئت برقاعة. وتقول: يا مرقعان ويا مرقعانة: للأحمقين، وتزوّج مرقعان مرقعانه، فولدا ملكعاناً وملكعانه. وفي الحديث \" لقد حكمت بحكم الله فوق سبعة أرقعة \" لأن كل طبق رقيع للآخر وعاقر الخمر وراقعها: لازمها. وما ارتقعت بهذا الأمر: ما اكترثت له ولم أبال به. قال:\rناشدتنا بكتاب الله حرمتنا ... ولم تكن بكتاب الله ترتقع\rوما ترتقع مني برقاع: ما تقبل نصيحتي. وما رقع فلان مرقعاً: ما صنع شيئاً.\rر ق ق\rرقّ الشيء رقّةً، وشيء رقيق. وعن بعض العرب لا يزداد إلا رقوقاً حتى يخلل. وأرقه ورققه. وطعنه في مراق بطنه وهي ما رقّ منه في أسافله. وضرب مرقّ أنفه، ومراق أنفه. وابتل رقيقاه: ناحيتا منخريه. وقال مزاحم:\rأصاب رقيقيه بمهوٍ كأنه ... شعاعة قرن الشمس ملتهب النصل\rيريد خاصرتيه. وحور القرص بالمرقاق وهو السهم الذي يرقق به. وخبز رقاق. وجاء بشواء في رقاقةٍ. وأرض رقاق: لينة التراب رقيقة. وعبد رقيق من عبيد أرقاء، وأمة رقيقة من إماء رقائق، وقد رق رقاً، وضرب الرق عليه، وعبد الشهوة أذل من عبد الرق، والعبد المعتق بعضه يسعى فيما رق منه، وأعتق أحد العبدين وأرق الآخر، واسترق فلان، وتقول: أقر له بالحق، وكتبه في الرق. وزرعوا في الرقة وهي الأرض إلى جنب الوادي ينبسط عليها الماء أيام المدّ ثم يحسر عنها فتكون مكرمة للنبات وجمعها الرقاق وبها سميت الرقة. وترقرق الماء: جرى جرياً سهلاً، ورقرقته أنا، وماء رقراق، وترقرق الدمع.\rومن المجاز: في حاله رقة، وعجبت من قلة ماله، ورقة حاله. وهو رقيق الدين ورقيق الحال، وأرق فلان: رقت حاله. وفي ماله رقق. وشاخ ورق عظمه، ورقت عظامه. ورققت له، ورق له قلبي، وأرق الوعظ قلبه ورققه. وأرقت بكم أخلاقكم إذا شحوا ومنعوا خيرهم. وكلام رقيق الحواشي، ورقّق كلامه. ورقق عن كذا: كنى عنه كناية يتوضح منها مغزاه للسامع. وفي المثل \" أعن صبوح ترقق \" واسترق الليل: مضى أكثره. وقال ذو الرمة:\rكأنني بين شرخي رحل ساهمة ... حرفٍ إذا ما استرق الليل مأموم\rورقّق مشيه إذا مشى مشياً سهلاً. ورقق ما بين القوم إذا أفسده. قال الأعشى:\rومازال إهداء الهواجر بيننا ... وترقيق أقوام لحين ومأثم","part":1,"page":179},{"id":180,"text":"وإنك لا تدري علام يتراق هرمك أي على أي شيء يتناهى رأيك ويبلغ آخره. وماذا تختار من استرقاق الليل. وترقرق السراب. قال ذو الرمة:\rيدوّم رقراق السراب. ورقرق الشراب: مزجه. ورقرق الطيب في الثوب. قال الأعشى:\rوتبرد برد رداء العرو ... س بالليل رقرقت فيه العبيرا\rورقرق الثريد بالدسم. وماء السيف يترقرق في صفحتيه وماؤه في متنه رقراق.\rر ق ل ناقة مرقال، ونوق مراقيل، وأرقلت في سيرها: أسرعت.\rومن المجاز: أرقل القوم إلى الحرب. قال النابغة:\rإذا استنزلوا للطعن عنهن أرقلوا ... إلى الموت إرقال الجمال المصاعب\rوفلان يرقل في الأمور، وهو مرقال في النوازل، وقيل لهاشم بن عتبة: المرقال لإرقاله في الحروب. وأرقلت إليهم الرماح. قال الهذلي:\rأما إنه لو كان غيرك أرقلت ... غليه القنا بالراعفات اللهاذم\rوقال الراعي:\rبسمر إذا هزت إلى الطعن أرقلت ... أنابيبها بين الكعوب اعلحوادر\rوتقول: ما هم رجال، إنما هم رقال؛ جمع رقلة وهي النخلة الطويلة.\rر ق م\rفلان يلبس الرقم وهو الوشي. وفي الحديث \" وما أنا والدنيا والرقم \" ورقم الثوب وغيره: وشاه. ورقم الكتاب: بين حروفه، ونقطه ورقمه، وكتاب مرقوم ومرقم. والتاجر يرقم الثياب ويرقمها: يعلمها، وثياب مرقومة ومرقمة. وللحمار رقمتان في يديه: نقطتان سوداوان كالدرهمين. وكأن عيونهم عيون الأراقم وهي الحيات الرقش، وكأنه أرقم يتلمظ. وتقلو: فلان يهدي إلى اللقم بالرقيم والأرقم أي بالكتاب والقلم.\rومن المجاز: \" هو يرقم في الماء \" ويرقم حيث لا يثبت الرقم، مثل في الذي يعملما لا يعمله أحد لحذقه ورفقه. قال:\rسأرقم في الماء القراح إليكم ... على نأيكم إن كان في الماء راقم\rوأرض مرقومة: فيها نبذ من النبات. وما وجدت فيها إلا رقمة من كلأ. ورقم البعير: كواه. قال حسان:\rنسبي أصيل في الكرام ومذودي ... تكوى مراقمه جنوب المصطلى\rأي مكاويه الواحد مرقم. ورقم الخبز بالمرقم.\rوتقول: هو سيد قرم، على غرته للسؤدد رقم.\rر ق ن\rرقن الكتاب: كتبه كتابة حسنة. والترقين: الترقيش. قال رؤبة:\rدار كخط الكاتب المرقن\rوفي نوابغ الكلم: العلم درس وتلقين، لا طرس وترقين. وثوب مرقن: مصبغ. ورقن رأسه بالحناء. وترقنت وارتقنت واسترقنت: تضمخت بالرقون والرقان وهو الزعفران.\rر ق ي\rرقي في السلم وارتقى وترقّى، ورقي السطح والجبل وارتقاه وترقّاه، وهذا جبل لا مرقي فيه ولا مرتقى، وهو صعب الرقي والرقي. قال:\rأنت الذي كلفتني رقي الدرج ... على الكلال والمشيب والعرج\rوهو راق من الرقاة، ورقاء نافع الرقي، ورقاني برقية كذا، ويقال: باسم الله أرقيك، والله يشفيك؛ وقد رقي وسقى حتى شفي وعوفي، وسليم مرقيٌّ، ولدغته حية لا تقبل الرُّقَى، واسترقاه لداء به.\rومن المجاز: مازال فلان يترقى به الأمر حتى بلغ غايته. والجود مرقاة إلى الشرف. والمجد صعب المراقي. ولقد ارتقيت يا فلان مرتقى صعباً، ورقاك الله أعلى الرتب. وقال:\rوارق إلى الخيرات زنأً في الجبل\rورقّى عليه كلاماً: رفع، ورقيَ إلى سمعه كذا وترقّى في العلم والملك: رقي درجة درجة. وتراقى أمرهم إلى الفساد وترامى. وارتقى بطن البعير: امتلأ شبعاً. وارتقى القراد في جنب البعير. ورقيت فلاناً إذا تملّقت له وسللت حقده بالرفق كما ترقى الحية حتى تجيب، وقال كثير لعبد الملك بن مروان:\rومازالت رقاك تسل ضغني ... وتخرج من مكامنها ضبابي\rويرقيني لك الحاوون حتى ... أجابك حيةٌ تحت الحجاب\rر ك ب\rركبه وركب عليه ركوباً ومركباً، وإنه لحسن الرّكبة، ونعم المركب الدابة، وأرفىء مركب فلان فركب فيه، وجاءت مراكب اليمن: سفائنه. وأوضعوا ركابهم وركائبهم، وماله ركوبة ولا حلوبة، وبعير ركوب، وإبل ركب، وهم ركبان الإبل، وركّاب السفن، وأركبني خلفه، وأركبني مركباً فارهاً. وأركب المهر، ولي قلوص ما أركب. وفارس مركب: أعطاه رجل فرساً يغزو عليه على أن له بعض غنمه. قال:\rلا يركب الخيل إلا أن يركبها","part":1,"page":180},{"id":181,"text":"ووضع رجله في الركاب، وقطعوا ركب سروجهم. وزيت ركابي: محمول من الشأم على الركاب. ومرّ بي ركب وأركوب. ومروا بنا ركوباً. واستركبته فأركبني. وركب الفص في الخاتم والسنان في القناة فتركّب فيه. وركبته: ضربت ركبتيه، وضربته بركبتي وهو أن تقبض على فوديه ثم تضرب جبهته بركبتك. ورجل أركب: عظيم الركبة. وبين عينيه مثل ركبة العنز من أثر السجود. ووسع ركيب كرمك ومبطختك وهو الظهر بين النهرين.\rومن المجاز: ركب الشحم بعضه بعضاً وتراكب. وركبه الدين. وركب ذنباً وارتكبه. وإن جزورهم لذات رواكب وروادف، فالرواكب طرائق الشحم في مقدّم السنام والروادف في مؤخره. والرياح ركاب السحاب. قال أمية:\rتردد والرياح لها ركاب\rوركب رأسه: مضى على وجهه بغير روية لا يطيع مرشداً. وهو يمشي الركبة، وهم يمشون الركبات. وفي حديث حذيفة: \" إنما تهلكون إذا صرتم تمشون الركبات كأنكم يعاقيب حجل لا تعرفون معروفاً ولا تنكرون منكراً \" وعلاه الركاب: الكابوس بوزن كبار. وطلعت ركبان السنل: سوابقه وأوائله إذا خرجت به من القنبع. وهو كريم المنبت والمركب. وهذا أمر قد اصطكت فيه الركب وحكت فيه الركبة الركبة.\rر ك د\rريح راكدة: ساكنة، رياح رواكد. وماء راكد: لا يجري. وركدت السفينة. وللشمس ركود وهو أن تدوم حيال رأسك كأنها لا تريد أن تبرح. وركد الميزان: استوى. وركد القوم في مكانهم هدؤوا، وهذه مراكدهم ومراكزهم.\rومن المجاز: ركدت ريحهم إذا زالت دولتهم وأخذ أمرهم يتراجع، وطفقت ريحهم تتراكد. وجفنة ركود: ثقيلة. وتقول: لبني فلان لقحة رفود، وجفنة ركود: تملأ الرفد وهو العسّ. وناقة مكود ركود: دائمة اللبن.\rر ك ز\rأنزل الله بهم رجزاً، حتى لا تسمع لهم ركزاً؛ أي هما. وركز الرمح والعود ركزاً. قال ذو الرمة:\rعن واضح لونه حوٍّ مراكزه ... كالأقحوان زهت أحقافه الزهرا\rأي لثاته. وركز الله المعادن في الجبال، وأصاب ركازاً: معدناً أو كنزاً. وقد أركز فلان.\rومن المجاز: هذا مركز الجند، وأخلوا بمراكزهم. وعزّ بني فلان راكز: ثابت لا يزول. وإنه لمركوز في العقول. ودخل علينا فلان فارتكز في مكانه لا يبرح. وارتكز على قوسه: جنح على سبتها معتمداً. وكلمته فما رأيت له ركزة: مسكةً من عقل.\rر ك س\rأركسه وركسه: قلبه على رأسه. وهو منكوس مركوس. وأركسه في الشرّ: ردّه فيه \" كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها \" وأركش الله عدوك: قلبه على رأسه أو قلب حاله. وارتكس فلان في أمر كان نجا منه. وفي الحديث \" والفتن ترتكس بين جراثيم العرب \" يرتكس أهلها فيها أو ترتد هي بعد أن تذهب. وأركس الثوب في الصبغ: أعده فيه. وشعر متراكس: متراكب. وشدّ دابته إلى الركاسة وهي الآخّية. وهذا ركس رجس. وبناء ركس: رم بعد الانهدام.\rر ك ض\rركل الدابة برجل وركضها برجلين: ضربها ليستحثها، واضرب مركضيها ومركليها، واضربوا مراكضها ومراكلها. وراكضه الخيل، وخرجوا يتراكضون الخيل، وتراكضوا إليهم خيلهم حتى أدركوهم، وارتكضوا في الحلبة.\rومن المجاز: الطائر يركض بجناحيه: يحرّكهما ويردّهما على جسده. قال العجاج:\rإذا النهار كفّ ركض الأخيل\rهو طائر أخضر لا ينجحر وقت الهجير، كما يفعل سائر الطيور فوصف النهار بكفّه إياه عن الطيران لشدّة حره. والمرأة تركض ذيولها وتركض خلخالها. قال النابغة:\rوالراكضات ذيول الربط فنقها ... ظل الهوادج كالغزلان بالجرد\rوقال ابن مقبل:\rصدحت لنا جيداء تركض ساقها ... عند التجار مجامع الخلخال\rوفي الحديث \" الله ركضة من الشيطان \" وعن أبي الدقيش تزوّجت جارية فلم يكن عندي شيء فركضت برجليها في صدري ثم قالت: يا شيخ! ما أرجو بك؟ وركضه البعير نحو رمحه الفرس. وركض النار بالمركض: بالمسعر. قال البريق الهذليّ:\rفأنت الذي يتّقى شره ... كما تتقى النار بالمركض\rوركضت النجوم في السماء: سارت. وبت أرعى النجوم وهي رواكض. ورضت القوس السهم: حفزته، وقوس ركوض. قال كعب بن زهير:\rشرقات بالسم من صلبي ... وركوضاً من السراء طحورا\rوركضت القوس: رميت فيها. قال البعيث:\rورشق من النشاب يحدون ورده ... إذا ركضوا فيه الحنيّ المؤطرا","part":1,"page":181},{"id":182,"text":"وقوس طوع المركضين والمركضتين وهما الستان. قال الشماخ:\rبحافته رام أعد مذرباً ... بالكف طوع المركضين كتوم\rوركض الرجل: ضرب برجله الأرض \" إذا هم منها يركضون \" يعدون لشدة الوطء. وركضت الخيل: ضربت الأرض بحوافرها، وجاءت الخيل ركضاً. وركض الجندب الرمضاء بكراعيه. قال ذو الرمة يصف جندباً:\rمعرورياً رمض الرضراض يركضه ... والشمس حيرى لها في الجو تدويم\rوتركته يركض بجله للموت، ويرتكض ليموت. وارتكض الولد في البطن: اضطرب. وأركضت الناقة: ارتكض ولدها فهي مركض ومركضة. وارتكض الماء في البئر: اضطرب. وهذا مرتكض الماء: لمجمه. وارتكض في أمره: تقلب فيه وحاوله. وقعدنا على مراكض الحوض وهي جوانبه التي يضربها الماء.\rر ك ع\rشيخ راكع: منحن من الكبر، وشيوخ ركع، ومنه ركوع الصلاة، وصلى ركعة: قومة سميت بالمرة من الركوع فيها، وكانت العرب تسمي من آمن بالله تعالى ولم يعبد الأوثان راكعاً، ويقولون: ركع إلى الله أي اطمأن إليه خالصة. قال النابغة:\rسيبلغ عذراً أو نجاحاً من امريء ... إلى ربه رب السبرية راكع\rومن المجاز: لغبت الإبل حتى ركعت، وهن رواكع إذا طأطأت رءوسها وكبت على وجوهها. قال:\rوأفلت حاجب فوت العوالي ... على شقّاء تركع في الظراب\rوقال ذو الرمة:\rإذا ما نضونا جوز رمل علت بنا ... طريقة قف مبرحٍ بالرواكع\rوركع الرجل: انحطت حاله وافتقر. قال:\rلا تهين الفقير علك أن ... تركع يوماً والدهر قد رفعه\rحذف النون الخفيفة من تهينن.\rر ك ك\rرجل ركيك: ضعيف النحيزة فسل. ورك يرك ركة وركاكة. واقطع الحبل من حيث ركّ أي ضعف. واستركوه فاستجرءوا عليه. قال القطامي:\rتراهم يغمزون من استركّوا ... ويجتذبون من صدق المصاعا\rورجل ركيك وركاكة: تستركه النساء فلا يهبنه ولا يغار عليهن، \" ولعن الركاكة \" وما أصابنا إلا رك من مطر وركيك وركيكة، وما وقع إلا ركائك المطر، وأركت السماء وأرذت وارشت. وككت هذا الأمر في عنقه أركه: ألزمته إياه. وركت الأغلال في أعناقهم.\rر ك ل\rفرس نهد الراكل. قال النابغة:\rفيهم بنات العسجديّ ولاحق ... ورق مراكلها من المضمار\rوقال زهير:\rإذا ما سمعنا صارخاً معجت بنا ... إلى صوته ورق المراكل ضمر\rوكله برجله: رفسه. وفلان نكال ركّال. وتقول: لأركلنك ركله، لا تأكل بعدها أكله. والصبان يتراكلون، وراكل الصبي صاحبه. وقال زيان بن سيار يصف نساء وقحاً:\rيراكلن عرام الرجال بأسؤق ... دقاق وأفواه علاقمة بخر\rوتركل الحافر على مسحاته: ضربها برجله لتغيب في الأرض. قال الأخطل:\rربت وربا في كرمها ابن مدينة ... يظل على مسحاته يتركل\rابن أمة أو قروي. وركلت الخيل الأرض: كدتها بحوافرها وراكلت. قال أبو النجم:\rوراكلت القريان حتى تخدمت ... سفاً من قرارات التلاع الضوارج\rأي صار السفا لها كالخدم.\rر ك م\rركم المتاع فارتكم وتراكم. وسحاب ورمل مركوم وركام ومرتكم ومتراكم.\rومن المجاز: تراكم لحم الناقة إذا سمنت وناقة مركومة: سمينة. وتراكمت الأشغال وارتكمت. وهذا مرتكم الطريق: مستواه جادّته، وتقول: أخذ فلان لقم الطريق وثكمه، وسلك جادّته ومرتكمه.\rر ك ن\rاستلم أركان البيت. وكأنه ركن يذبل. وجبل ركين: عزيز ذو أركان. وشيء مركن: له أركان. وركن إليه ركوناً، وهو راكن إلى فلان وساكن إليه.\rومن المجاز: فلان يأوي من عز قومه إلى ركن شديد. وتمسحت بأركانه: تبركت به. وناقة مركنة الضرع: منتفخته. ورجل ركين: رزين شبه بالجبل الركين، وقد ركن ركانة. وزرعوا الرياحين في المراكن.\rر ك و\rملأ الركوة من الركية والجمع الركاء والركايا.\rومن المجاز: قول بشر:\rبكل قرارة من حيث جالت ... ركية سنبك فيها انثلام\rأراد محفر السنبك شبّهه بركية ثلم في شقّ منها.\rر م ث\rحبل أرماث وأرمام: خلق. وركبوا الرمث في البحر وهو الطوف. وفي الحديث \" إنا نركب أرماثاً لنا في البحر \" وقال جميل:\rتمنيت من حبي بثينة أننا ... على رمث في البحر ليس لنا وفر","part":1,"page":182},{"id":183,"text":"ورعت الإبل الرمث والأرماث وهو من الحمض. قال:\rألا حنّت المرقال واشتاق ربها ... تذكر أرماثاً وأذكر معشري\rولو علمت صرف البيوع لسرها ... بمكة أن تبتاع حمضاً بإذخر\rأي تبيع رمثاً بإذخر.\rر م ح\rرمحته: طعنته بالرمح، ورجل رامح نابل، وهذا رمّاح: حاذق في الرماحة، ورامحه مرامحة، وترامحوا وتسايفوا، ولهم رماح وأرماح. ورمحته الدابة، ودابة رماحة: عضّاضة، ورموح: عضوض.\rومن المجاز: طلع السماك الرامح. وركض الجندب ورمح: ضرب الحصى برجله. وأخذت الإبل رماحها: منعت بحسنها أن تنحر. قال النمر:\rأيام لم تأخذ إليّ رماحها ... إبلي بجلتها ولا أبكارها\rوإبل ذوات رماح، وناقة ذات رمح. قال الفرزدق:\rفمكنت سيفي من ذوات رماحها ... غشاشاً ولم أحفل بكاء رعائياً\rوأخذت البهمى رماحها: منعت بشوكها أن ترعى. وأصابته رماح الجن: الطاعون. قال زيد ابن جندب الإياديّ:\rولولا رماح الجن ما كان هزهم ... رماح الأعادي من فصيح وأعجم\rوأنشد الجاحظ:\rلعمرك ما خشيت على أبي ... رماح بني مقيدة الحمار\rولكني خشيت على أبي ... رماح الجن أو إياك حار\rالأنذال أصحاب الحمر دون الخيل. ورمح البرق: لمع لمعاً خفيفاً متقارباً. ورأيت مهاة ورامحاً أي ثوراً، سمّي لقرنيه. قال ذو الرمة:\rوكائن ذعرنا من مهاة ورامح ... بلاد الورى ليست له ببلاد\rوكسروا بينهم رمحاً: وقع بينهم شر. ومنينا بيوم كظل الرمح: طويل وضيق. قال ابن الطثرية:\rويوم كظل الرمح قصر طوله ... دم الزق عنا واصطفاق المزاهر\rوهم على بني فلان رمج واحد: قال طفيل:\rوألفيتنا رمحاً على الناس واحداً ... فنظلم أو نأبى على من تظلّما\rر م د\rرمّد الشواء. وقدمنا هذا البلد فرمدنا فيه أي هلكنا وصرنا كالرماد، ومنه أصابهم عام الرمادة وهي القحط. وأرمد القوم مثل أسنتوا. ونعامة رمداء وربداء، ونعام رمد وربد. ومنه قيل: ارمدّ: عدا عدو الرمد. وعين رمداء، وعيون رمد، ورمدت عينه، وبه رمد، وهو رمد وأرمد، وأرمد عينه البكاء. وارمدّ وجهه واربدّ. وماء رمد: آجن. وثوب رمد وأرمد: وسخ. وتقول: إن طنين الرمد، من الدواهي الربد؛ وهي البعوض لرمدة لونه. قال أبو وجزة:\rتبهت جارته الأفعى وسامره ... رمد به عاذر منهن كالجرب\rومن المجاز: سقي الرماد في وجهه إذا تغير. وفي مثل \" شوى أخوك حتى إذا أنضج رمد \" أي أحسن ثم أفسد إحسانه. وبكت عليه المكارم حتى رمدت عيونها وقرحت جفونها.\rر م ز\rرمز إليه، وكلمه رمزاً: بشفتيه وحاجبيه. ويقال: جارية غمازة بيدها همازة بعينها لمازة بفهمها رمازة بحاجبها. ودخلت عليهم فتغامزوا وترامزوا. وضربهس حتى خرّ يرتمز للموت: يتحربّك حركة ضعيف وهي حركة الوقيذ. ونبهته فما ارتمز وما ترمّز. قال:\rخررت منها لقفاي أرتمز\rوقال مزرد:\rإذا شفتاه ذاقتا حرّ طعمه ... ترمزنا للجوع كالإسك الشعر\rما قصر في التشبيه. وقال الطرماح:\rإذا ما رآه الكاشحون ترمزوا ... حذارا وأوموا كلهم بالأنامل\rوضربته فما اشمازّ ولا ارمازّ. ونهي عن كسب الرمازة وهي القحبة. وكتيبة رمازة: تموج من نواحيها. قال ساعدة بن جؤية:\rتحميهم شهباء ذات قوانس ... رمّازة تأبى لهم أن يحربوا\rوتقول: شتان بين منازلة الرمازة، ومغازلة الرمّازة.\rر م س\rغدا إلى الرمس، كأن لم يغن بالأمس؛ وهو القبر وما يحثى على الميت من التراب وأصله الدفن وحثى التراب عليه، يقال: رمسه بالتراب.\rومن المجاز: الريح ترمس الآثار بما تثيره، وعفتها الرامسات والروامس، ورمست علي الأمر: كتمته، ورمس الخبر. قال لقيط بن زرارة:\rيا ليت شعري اليوم دختنوس ... إذا أتاها الخبر المرموس\rأتحلق القرون أم تميس ... لا بل تميس إنها عروس\rورمست حبك في قلبي. قال:\rإذا ألحم الواشون للشرّ بيننا ... تبلغ رمس الحب غير المكذب\rاشتد واستحكم من تبلغ به المرض. ويقال: ألحم الحرب والشر واللام صله.\rر م ص","part":1,"page":183},{"id":184,"text":"من ساءه الرمص، سره الغمص؛ لأن الغمص ما رطب وهو خير من اليابس.\rر م ض\rمشى على الرمضاء وهي الحجارة التي اشتد عليها وقع الشمس فحميت وقد رمضت رمضاً. وأرض رمضة. ورمض يومنا رمضاً. ورمض الرجل: أحرقت قدميه الرمضاء. وأرمض الحر القوم. ويقال: غوروا بنا فقد أرمضتمونا. وخرج يترمض الظباء: يسوقها في الرمضاء حتى تنفسخ أظلافها فيأخذها. ولحم مرموض: مرضوف. وموسى رميض ورميضة، وقد رمضها وأرمضها: دقّها بين حجرين لترقّ.\rومن المجاز: تداخلني من هذا الأمر رمض، وقد رمضت له ورمضت منه وارتمضت. وأرمضني حتى أمرضني. وأتيت فلاناً فلم أجده فرمضته ترميضاً أي انتظرته ساعة ومعناه نسبته إلى الإرماض لأنه أرمضك بإبطائه عليك.\rر م ع\rأنظر إلى رمّاعته كيف تضطرب وهي ما يرمغ من يأفوخ الصبي أي يتحرك في أوان رضاعه. قال:\rيظل به الحرباء يرمع رأسه ... من الجرّ تزفان الوليد المتمّم\rمن التميمة، ومنه: اليرمع الحصى الأبيض الذي يلمع.\rومن المجاز: \" كفاً مطلقة تفت اليرمعا \" : يضرب للمغتاظ.\rر م ق\rمازلت أرمقه وارامقه حتى غاب عن عيني إذا أتبعته بصرك وأطلت النظر. وتقول: أنا أمقه، فلا أني أرمقه. وما به إلا رمق، وما بقي إلا أرماقهم. وهذه نخلة لا ترامق إلا بعرق واحد. ويقال: \" موت لا يجر إلى عار خير من عيش في رماق \" وما عيشه إلا رمقة ورماق. قال رؤبة:\rما سجل معروفك بالرماق ... ولا مؤاخاتك بالمذاق\rورامق الأمر: لم ينضجه ولم يتمه وأبقى من إصلاحه بقية. قال العجاج:\rوالأمر ما رامقته ملهوجاً ... يضويك ما لم تحي منه منضجاً\rورمق غنمه: سقاها ماء قليلاً، وهم يرمقونه بشيء قليل، وترمق الماء واللبن: تحساه حسوة حسوة. ورمق الكلام: لفقه شيئاً فشيئاً. وارمق عيشه، وعيش مرمق. قال الكميت:\rيعالج مرمقاً من العيش فانياً ... له حارك لا يحمل العبء مثقل\rر م ك\rفلان يركب الرمك والرماك. وتعطر بالرامك وهو ضرب من الطيب في لونه رمكة وهي ورقة في سواد من قولهم: جمل أرمك. وقال رؤبة:\rوصبية مثل الدخان رمكاً ... يخلط بالمسك فيجعل سكاً\rوتقول: لا تمنعني صحبتك وإكرامك، فقد يستصحب المسك الرامك.\rر م ل\rنزلوا بين رمال وجبال. وحبذا تلك الرمال العفر، والبلاد القفر. وهذه رملة حضنتني أحشاؤها. ورمل الطعام: جعل فيه الرمل. وهذا حب مرمل، ورمله بالدم، وترمل به وارتمل. قالت كبشة:\rولا تردوا إلا فضول نسائكم ... إذا ارتملت أعقابهن من الدم\rوالرمل في الطواف سنة، وقد رمل رملاً ورملانا إذا هرول. ورمل الحصير والسرير وأرمل: سف، وحصير مرمول ومرمل، ونساء روامل: سواف.\rومن المجاز: قول أبي النجم:\rهيف تضيق الأزر عن رمالها\rوأرمل: افتقر وفني زاده وهو من الرمل كأدقع من الدقعاء، ومنه الأرملة والأرامل، وفي كتاب العين: ولا يقال شيخ أرمل إلا أن يشاء شاعر في تمليح كلامه كقول جرير:\rهذي الأرامل قد قضّيت حاجتهافمن لحاجة هذا الأرمل الذكر وأرملت المرأة ورملت من زوجها ولا يكون إلا مع الحاجة. وعام أرمل، وسنة رملاء: جدبة وكلام مرسل: مزيف كالطعام المرمّل. قال:\rوقافية قد بتّ أعدل زيفها ... إذا أنشدت في مجلس لم ترمل\rر م م\rالله يحي الرميم والرمم والرّم والرمام بوزن الرفات. قال:\rظلت على مويسلٍ حياما ... ظلت عليه تعلك الرماما\rأي تتملح به. ونهي عن الاستنجاء بالروث والرمة. وفي رأس الوتد رمة: قطعة حبيل بال. ورممت من البنيان ما استرم منه. ورم قوسه: أصلحها. ورم العظم والحبل، وحبل أرمام. والشاة ترم الحشيش من وجه الأرض بمرمتها. وأرم الرجل: سكت، وكلمهم فأرموا كأن على رءوسهم الطير، وتكلموا وهو مرم لا ينبس. وكان ساكتاً ثم ترمرم أي حرّك فاه. قال:\rإذا ترمرم أغضى كل جبار\rومن المجاز: أحيا رميم المكارم. ودفعه إليه برمته أي كله وأصله أن رجلاً باع بعيراً بحبل في عنقه فقيل ذلك. قال ذو الرمة:\rجئنا بأثآرهم أسرى مقرّنة ... حتى دفعنا إليهم رمّة القود","part":1,"page":184},{"id":185,"text":"أي تمامه، ومنه ارتم ما على الخوان واقتمه: اكتنسه. وترمم العظم: تعرقه أو تركه كالرمة. وانتشر أمرهم فرمّه فلان. ولمّ الله شعثك، ورم نشرك. ورم سهمه بعينه: نظر فيه حتى سوّاه. وأمر فلان مرموم. وقال ذو الرمة:\rهل حبل خرقاء بعد الهجر مرموم\rوترمّمه: تتبعه بالإصلاح. قال عنترة بن شدّاد:\rهل غادر الشعراء من مترمم\rوله الطم والرم: المال الجم.\rر م ن\rمن صدور المران يقتطف رمان الصدور. وقال النابغة:\rيخططن بالعيدان في كل مجلس ... ويخبأن رمان الثديّ النواهد\rيعددن مفاخر الآباء. وملأت الدابة رمانتها وهي موضع العلف م جوفها. وأكل حتى نتأت رمانته وهي السرة وما حولها.\rر م ي\rرماه عن القوس بالمرماة وبالمرامي رمية صائبة ورميات صوائب، وهو جيد الرمي والرماية. ورموت اليد يده. وهو من رماة الحدق. وهو رجل رماه. وتراموه وارتموه. وخرجوا يرتمون ويترامون في الغرض. وراماه مراماة ورماء، وفي ثل \" قبل الرماء تملأ الكنائن \" وخرجت أرتمي: أرمي القنص. وخرجت أرتمّى: أرمى في الأغراض. ورأيت المتاع مرمى به في كل موضع. ونفذ سهمه في الرمية والرمايا.\rومن المجاز: رمي في عينه بالقذى، ورماه بعينه. ورماه بالفاحشة. ورمى بحبله على غاربه: تركه وخلاه. قال ذو الرمة:\rأطاع الهوى حتى رمته بحبله ... على ظهره بعد العتاب عواذله\rوهو مرام عن قومه: مناضل. وطعنه فرمى به، وأرماه عن ظهر فرسه. ورمى بالعدل عن ظهر البعير وأرماه: ألقاه. وأكل التمر ورمى بالنوى. ورمت الأرمية بالأسمية أي السحب بالأمطار. والرمي: السحاب الخريفيّ العظيم القطر. قال أبو جندب الهذليّ:\rهنالك لو دعوت أتاك منهم ... فوارس مثل أرمية الحميم\rوهو مطر الصيف. وقال آخر:\rحنين اليماني هاجه بعد سلوة ... وميض رميّ آخر الليل يبرق\rوترامى الجرح والأمر إلى الفساد. ورمى الله لك: نصرك. ورميت على الخمسين وأرميت: زدت، وهو يرمي على صاحبه ويرمى. قال:\rحنيك مليّ بالأمور إذا عرت ... طوى مائة عاماً وقد كاد أو رمى\rوفي هذا رمية على ما قيل لي أي زيادة. وفيه رمي على ما سمعت أي فضل، وهو صاحب رمية أي يزيد في الحديث. وارتمى المال ورمى وأرمى: زاد وكثر. ورأيت ناساً يرمون الطائف: يقصدونه وهذا كلام بعيد المرامي. وله همة قصيّة المرمى، وما أبعد مرمى همته. وتقول: هذه الموامي، بعيدة المرامي. وكيف تصنع إن رميت بك على العراقين أي إن سلطتك عليهما ووليتك. وقال ذو الرمة:\rدرفس رمى روض القذافين متنه ... بأعرف ينبو بالحنيين تامك\rر ن ب\rيقال للذليل: إنما هو أرنب لأنه لا دفع عندها، تقول العرب: إن القبرة تطمع في الأرنب. قال الأعشى:\rأراني لدن أن غاب قومي كأنما ... يراني فيهم طالب الحق أرنباً\rوقال ابن أحمر:\rلا تفزع الأرنب أهوالها ... ولا ترى الضب بها ينجحر\rيريد ما بها أرنب حتى تفزع ولا ضب حتى ينجحر. وتقول: وجدتهم مجدّعي الأرانب، أشدّ فزعاً من الأرانب. وجدع فلان أرنبة فلان إذا أهانه وهي طرف الأنف. وقوم شم الأرانب. وكساء أرنباني ومرنباني: أدكن على لون الأرنب، والأكسية المرنبانيّة تصنع بالشأم ويقال لها: المرانب، وأما الكساء المؤرنب فهو المخلوط بغزله وبر الأرانب. وأرض مرنبة.\rر ن ج\rسمعت صبيان مكة ينادون على المقل: ولد الرانح وهو الجوز الهنديّ.\rر ن ح\rرنح فلان وترنح إذا دير به وتمايل كالأسن والسكران، ورنحه الشراب. قال:\rوكأس شربت على لذة ... دهاق ترنح من ذاقها\rوقال:\rضرب إذا ما رنح الطرف اسمدر\rومن المجاز: رنحت الريح الغصن فترنح. واستجمر بالمرنح وهو الألوة ترنح برائحتها الذكية. ولقد ترنح عليّ فلان إذا مال عليك بالتطاول والترقّع. قال أبو الغريب البصريّ:\rترنح بالكلام عليّ جهلاً ... كأنك ماجد من آل بدر وهو يترجّح بين أمرين ويترنح.\rر ن د\rأطيب نشراً من الرند، ومن عود الهند؛ وهو شجر شاك بالبادية أو الحنة أو الآس. وقال الجعدي:\rأرجات يقضمن من قضب الرن ... د بثغر عذب كشوك السيال\rر ن ف","part":1,"page":185},{"id":186,"text":"قال رجل لعبد الملك: خرجت بي قرحة، قال: في أيّ موضع من جسدك. قال: بين الرانفة والصفن فأعجبه حسن ما كنى وهي ما سال من الألية على الفخذين وقيل فرعها الذي يلي الأرض عند القعود. يقال للعجزاء: إنها لذات روانف. قال عنترة:\rمتى ما تلقني فردين ترجف ... روانف أليتيك وتستطارا\rوتقول: لهنّ روادف رواحف، ترتجّ منهن الروانف.\rومن المجاز: علوا روانف الإكام: رءوسها. قال:\rوإن علا من أكمها روانفا ... أشفى عليها طامعاً وخائفاً\rر ن ق\rله رونق أي حسن وبهاء، وذهب رونقه. ورنقه: كدّره كأن معناه ذهب برونقه الذي هو صفاؤه. وماء رنق ورنق. ورنق الطائر: وقف صافاً جناحيه لا يمضي.\rومن المجاز: ذهب رونق شبابه أي طراءته. أتيته في رونق الضحى، كما تقول: في وجه الضحى وأنشد ابن الأعرابيّ:\rوهل أرفعن الطرف في رونق الضحى ... بهجل من الصلعاء وهو خصيب\rوالسيف يزينه رونقه أي ماؤه وفرنده. وما في عيشه رنق. ورنق ولا تعجل أي توقف وانتظر ويقال: \" رمدت المعزى فرنق رنق \" و \" رمدت الضأن فربق ربق \" . ورنقت السفينة: دارت في مكان واحد لا تمضي. ورنقت الراية: ترفرفت فوق الرءوس. قال ذو الرمة:\rإذا ضربته الريح رنق فوقنا ... على حدّ قوسينا كما خفق النسر\rورنقت منه المنية: دنا وقوعها. قال:\rورنقت المنيّة فهي ظل ... على الأبطال دانية الجناح\rوفيه بيان جلي أن ترنيق المنية مستعار من ترنيق الطائر حيث جعل المنية كبعض الطير المرنقة بأن وصفها بصفته من التظليل ودنو الجناح. ورنقت السنة في عينه: خالطتها ولم ينم. ورنق الأسير: مدّ عنقه عند القتل كما يمد الطائر المرنق جناحه.\rر ن م\rترنم المغني ورنّم ورنم رنماً: رجع صوته، وسمعت له رنيماً ورنمة حسنة وترنماً وترنيماً. وترنم الطائر في هديره. وفي صوت المكاء ترنيم.\rومن المجاز: ترنمت القوس. قال الشماخ:\rإذا أنبض الرامون عنها ترنمت ... ترنّم ثكلى أوجعتها الجنائز\rوعود رنم. قال علقمة:\rقد أشهد الشرب فيهم مزهر رنيم ... والقوم تصرعهم صهباء خرطوم\rوتقول: نقرته بعنمه، فأنطقته برنمه.\rر ن ن\rسمعت له رنة ورنيناً: صبحة حزينة، وقد رنّ وأرنّ.\rومن المجاز: أرنت القوس والسحابة، وقوس وسحابة مرنان. وعود ذو رنة.\rر ن و\rرنا إليه ورنا له رنواً: أدام إليه النظر وظل رانياً إليه. وكأس رنوناة: دائمة. قال ابن أحمر:\rمدت عليه الملك أطنابه ... كأس رنوناة وطرف طمز\rومن المجاز: حدّثني فرنوت إلى حديثه. ورنوت عنه: تغافلت. وأسأل الله أن يرنيكم إلى الطاعة أي يصيّركم تسكنون إليها لا إلى غيرها. وله شرف يراني الكواكب، سمعته من العرب.\rر ه ي أ\rترهيأت السحابة: تمخّضت بالمطر. ورهيأ الحمل: جعل أحد العدلين أثقل من الآخر.\rومن المجاز: قوله:\rفتلك عنانة النقمات أضخت ... ترهيأ بالعقاب لمجرميها\rوتقول: إذا عزم على الغزو وتهيأ، نشأ غمام النصر وترهيأز\rر ه ب\rرهبته وفي قلبي منه رهبة ورهب ورهبوت. وهو رجل مرهوب، عدوّه منه مرعوب. قالت ليلى:\rوقد كان مرهوب السنان وبيّن ال ... لسان ومجذام السري غير فاتر\rويقال: الرهباء من الله والرغباء إلى الله والنعماء بيد الله. وأرهبته ورهبته واسترهبته: أزعجت نفسه بالإخافة. وتقول: يقشعرّ الإهاب، إذا وقع منه الإرهاب. وترهب فلان: تعبد في صومعته، وهو راهب بين الرهبانية، وهؤلاء رهبان ورهبة ورهابين ورهابنة. قال رجل من الضباب:\rقد أدببر الليل وقضّى أربه ... وارتفعت في فلكيها الكوكبه\rكأنها مصباح دير الرهبة\rورماه فأصاب رهابته وهي عظيم في الصدر مطل على البطن كأنه طرف لسان الكلب.\rومن المجاز: أرهب الإبل عن الحوض: ذادها. وأرهب عنه الناس بأسه ونجدته. قال رجل من جرم:\rإنا إذا الحرب نساقيها المال ... وجعلت تلقح ثم تحتال\rيرهب عنا الناس طعن إبغال ... شزر كأفواه المزاد الشلشال\rأي ننفق عليها المال وهو من فصيح الكلام وإنما فصّحه ملح الاستعارة. ويقال: لم أرهب بك: لم أسترب بك.\rر ه ج","part":1,"page":186},{"id":187,"text":"ثار الرهج، وأرهج الغبار: أثاره. وأرهجت حوافر الخيل.\rومن المجاز: أرهج فلان بين القوم: أثار الفتنة بينهم. وله بالشر لهج، وله فيه رهج. وأرهجوا في الكلام والصخب. ونوء مرهج: كثير المطر. قال مليح الهذلي:\rففي كل دار منك للقلب حسرة ... يكون لها نوء من العين مرهج\rوأرهجت السماء: همت بالمطر.\rر ه ز\rإرتهز لأمر كذا، ورأيته مرتهزاً له إذا تحرّك له واهتز ونشط من الرهز وهو الحركة في الجماع وغيره. وتقول: فلان للطمع مرتهز، ولفرصه منتهز.\rر ه ص\rأصلح أصل الجدار المنسحق برهص محكم، وإذا بنيت جداراً فأحكم رهصه وهو عرقه الأسفل. وفلان رهاص جيد. ورهصت الدابة: شدخ باطن حافرها حجر فأدواه، ودابة رهيص، وأصابه راهص، وبه رهصة.\rومن المجاز: أرهص الشيء: أثبته وأسسه. وكان ذلك إرهاصاً للنبوّة. وأرهص الله فلاناً للخير: جعله معدناً له ومأتًى. وفضل فلان على فلان مراهص: مراتب. وكيف مرهصة فلان عند الملك؟. قال الأعشى:\rرمى بك في أخراهم تركك العلى ... وفضل أقوام عليك مراهصاً\rورهصه: لامه وهو من الرهصة. وتقول: فلان ما ذكر عنده أحد إلا غمصه، وقدح في ساقه ورهصه. وفلان أسد رهيص: لا يبرح مكانه كأنما رهص.\rر ه ط\rهؤلاء رهطك وهم من الثلاثة إلى العشرة. قال الوليد بن عقبة أخو عثمان رضي الله تعالى عنه حين قتل وبويع عليّ كرم الله تعالى وجهه وأمر بقبض ما في الدار من السلاح وغيره:\rبني هاشم إنّا وما كان بيننا ... كصدع الصّفا لا يرأب الدهر شاعبه\rثلاثة رهط قاتلان وسالب ... سواء علينا قاتلاه وسالبه\rالقاتلان محمد بن أبي بكر والمصري.\rر ه ف\rسيف رهيف الحدّ ومرهف وقد رهف رهافة وأرهفه الصقل.\rومن المجاز: رجل مرهف الجسم: دقيقه. وقد شحذت علينا لسانك وأرهفته علينا. وأرهف غرب ذهنك لما أقول لك.\rر ه ق\rرهقه: دنا منه. \" وإذا صلّى أحدكم إلى شيء فليرهقه \" . ورهقت الكلاب الصيد. وأرهقناهم الخيل. وصبيّ مراهق: مدان للحلم. ورجل مرهق: مضياف يرهقه الضيوف كثيراً، ومرهق النار. قال زهير:\rومرهق النيران يحمد في ال ... لأواء غير ملعّن القدر وقال ابن هرمة:\rخير الرجال المرهقون كما ... خير تلاع البلاد أكلؤها\rومن المجاز: رهقه الدين، ورهقته الصلاة، وأرهقوا الصلاة: أخروها إلى آخر وقتها حتى تكاد تفوت. وقد أتينا البلد في العصير المرهقة. وقد أرهقكم الليل فأسرعوا. وصلى الظهر مراهقاً: مدانياً للفوات. وكان سعد إذا دخل مكة مراهقاً خرج إلى عرفة قبل أن يطوف.\rر ه ل\rفيه رهل: رخاوة في انتفاخ. وأصبح فلان مهبجاً مرهلاً: قد انتفخت محاجره من كثرة النوم، وقد رهله النوم.\rر ه م\rأرهمت السماء: جاءت بالرهام والرهم، ووقعت رهمة: مطرة ليّنة صغيرة القطر. وروضة مرهومة. قال ذو الرمة:\rأو نفحة من أعالي حنوة معجت ... فيها الصبا موهناً والروض مرهوم\rوقد رهمت الأرض. وتقول: مراهم الغوادي مراهم البوادي. ونزلنا بفلان فكنا في أرهم جانبيه: في أخصبهما.\rر ه ن\rقبض الرهن والرهون والرهان والرهن، واسترهنني فرهنته ضيعتي، ورهنتها عنده، ورهنتها إياه فارتهنها مني، وراهنته على كذا رهاناً ومراهنة، وتراهنا عليه إذا تواضعا الرهون، وسبق يوم الرهان.\rومن المجاز: جاءا فرسي رهان: متساويين. وإني لك رهن بكذا ورهينة به أي أنا ضامن له. وأنشد أبو زيد:\rإني ودلويّ لها وصاحبي ... وحوضها الأفيح ذا النضائب\rرهن لها بالرّيّ غير الكاذب\rوقال:\rإن كفّي لك رهن بالرضا\rورجله رهينة أي مقيّدة. قال السمهريّ بن أسد العكليّ:\rلقد طرقت ليلي ورجلي رهينة ... فما راعني في السجن إلا سلامها\rوفلان رهن بكذا ورهين ورهينة، ومرتهن به: مأخوذ به \" كل امريء بما كسب رهين \" \" كل نفس بما كسبت رهينة \" والإنسان رهن عمله. والخلق رهائن الموت. قال:\rأبعد الذي بالنعف نعف كويكب ... رهينة رمس ذي تراب وجندل\rورهن يده المنية إذا استمات. قال الأخطل:","part":1,"page":187},{"id":188,"text":"ولقد رهنت يدي المنية معلما ... وحملت حين تواكل الحمال\rونعمة الله راهنة: دائمة. وهذا الشيء راهن لك: معدّ. وطعام راهن، وكأس راهنة: دائمة لا تنقطع، وأرهن لضيفه الطعام والشراب: أجامهما. ورهن بالمكان: ثبت وأقام. وأرهن الميت القبر ضمنه إياه وألزمه.\rر ه و\r\" واترك البحر رهواً \" : ساكناً كما هو، وعيش راهٍ: ساكن. وقيل هجوبة بين ماءين قائمين. والرهو ما اطمأن من الأرض وارتفع ما حوله. ومرّ بأعرابي فالج فقال: سبحان الله رهوٌ بين سنامين، والرهوة مثله. ويقال: طلع رهواً ورهوة وهو نحو التل. قال ذو الرمة:\rيجلّى كما جلّى على رأس رهوة ... من الطير أقنى ينفض الطل أزرق\rوجاءت الخيل رهواً: متتابعة. وأناه بالشيء رهواً سهواً: أي عفواً سهلاً لا احتباس فيه. قال:\rيمشين رهواً فلا الأعجاز خاذلة ... ولا الصدور على الأعجاز تتكل\rر و أ\rروّأت في الأمر فرأيت من الرأي كذا. والرويّة ثم العزيمة. وليس لفلان روية. ولا يقف على الرّوايا، إلا أهل الرّوايا. ولهم بديهة ورويّه، وقلوب من العلم رويّه. قال:\rولا خير في رأي بغير روية ... ولا خير في جهل تعاب به غدا\rر و ب\rسقاه الرائب والرّوب والمروب وهو اللبن الذي تكبد وكثفت دوايته وأنّى مخضه وعن الأصمعي إذا أدرك قيل له: رائب ثم يلزمه هذا الاسم وإن مخض. وأنشد:\rسقاك أبو ماعز رائباً ... ومن لك بالرائب الخائر\rأي سقاك مخيضاً ونحوه العشراء في لزومه الناقة بعد مضي الأشهر العشرة، وقد راب اللبن يروب روباً ورءوباً. وطرح فيه الروبة ليروب وهي خميرته، وقد روّبوه وأرابوه في المروب وهو وعاؤه الذي يخمر فيه. وفي مثل \" أهون مظلوم سقاء مروب \" وقال:\rعجيز من عامر بن جندب ... غليظة الوجه عقور الأكلب\rتبغض أن يظلم ما في المروب\rوقال آخر:\rطوى الجراد مروب ابن عثجل ... لا مرحبا بذا الجراد المقبل\rأي وقع على رعيه فأكله فجفّت ألبان إبله فطوي مروبه، وله موقع حسن في الإسناد المجازي.\rومن المجاز: إنه لرائب إذا كان خاثر النفس من مخالطة النعاس وتبلغه فيه ترى ذاك في وجهه وثقله. وقوم روبى وقيل: هو جمع أروب كنوكى في أنوك. قال بشر:\rفأما تميم تميم بن مر ... فألفاهم القوم روبى نياما\rوأراب الرجل ورابت نفسه. وراب فلان: اختلط عقله ورأيه. وأنا إذ ذاك غلام ليست لي روبة أي عقل مجتمع. وأعرني روبة فرسك. وهي ما اجتمع من مائه في جمامه، وفرس باقي الروبة وهي ما فيه من القوّة على الجري. وهرق عنا من روبة الليل أي اكسر عنا ساعة من الليل وفيه ملاحظة للمستعار منه. وفلان لا يقوم بروبة أهله: بما أسندوا إليه من حوائجهم. ورجل رائب: معي. ودع الرجل فقد راب دمه إذا تعرّض للقتل كما يقال: يغلي دمه شبه باللبن الذي خثر وحان أن يمخض. وفي حديث أبي بكر رضي الله تعالى عنه \" وعليك بالرائب من الأمور ودع الرائب منها \" يريد عليك بما فيه خير كاللبن الذي فيه زبدة ودع ما لا خير فيه كالمخيض وقيل: الأول من الرءوب والثاني من الريب.\rر و ث\rراث الحافر يروث روثاً. وتقول: إن لان عن نصرتك ذو لوثه، فألصق بروثة أنفه روثه؛ وهي طرف الأرنبة حيث يقطر الرعاف. ورجل مروث: ضخم الأنف.\rر و ج\rروّجت الدراهم والسلعة: جوّزتها، وراجت تروج رواجاً. ولا خير في أدب لا رواج له.\rر و ح\rالملائكة خلق الله روحاني. ووجدت روح الشمال وهو برد نسيمها. ويوم راح، وليلة راحة. وتقول: هذه ليلة راحه، للمكروب فيها راحه. وريح الغدير: ضربته الريح. وغصن مروح. وأنشد المبرد:\rلعينك يوم البين أسرع واكفاً ... من الفنن الممطور وهو مروح\rوطعام مرياح: نفاخ يكثر الرياح في البطن واستروح السبع واستراح: وجد الريح. وأروحني الصيد: وجد ريحي. وأروحت منه طيباً. وأروح اللحم وغيره: تغير ريحه. وأراح القوم: دخلوا في الريح. وأراح الإنسان: تنفس. قال امرؤ القيس يصف فرساً:\rلها منخر كوجار الضباع ... فمنه تريح إذا تنبهر\rوأحيا النار بروحه: بنفسه. قال ذو الرمة:\rفقلت لها ارفعها إليك وأحيها ... بروحك واقتته لها قيتة قدرا","part":1,"page":188},{"id":189,"text":"وفي الحديث \" ل يرح رائحة الجنة \" ولم يرح بوزن لم يرد ولم يخف. وروح عليه بالمروحة. وتروح بنفسه. وقعد بالمروحة وهي مهب الريح. ودهن مروح: مطيب، وروح دهنك. ومن يروح بالناس في مسجدكم: يصلي بهم التراويح، وقد روحت بهم ترويحاً. وأرحته من التعب فاستراح. واستروحت إلى حديثه. وتقول: أراح فأراح أي مات فاستريح منه. وشرب الراح. ودفعوه بالراح. وراوح بين عملين. والماشي يراوح بين رجليه. وتراوحته الأحقاب. قال ابن الزبعري:\rحيّ الديار محا معارفها ... طول البلى وتراوح الحقب\rوإن يديه ليتراوحان بالمعروف. وراحوا إلى بيوتهم رواحاً، وتروّحوا إليها وتروّحوها. وأنا أغاديه وأراوحه. وأراحوا نعمهم وروّحوها. ولقيته رائحة: عشية عن الأصمعي. قال ذو الرمة:\rكأنني نازع يثنيه ع وطن ... صرعان رائحة عقل وتقييد\rأي ضربان من الثواني ثم فسرهما. ورجل أروح بيّن الروح وهو دون الفحج. وقصعة روحاء: قريبة القعر. وتروح الشجر وراح يراح من روح: تفطر بالورق. قال:\rوأكرم كريماً إن أتاك لحاجة ... لعاقبة إن العضاه تروح\rومن المجاز: أتانا وما في وجهه رائحة دم إذا جاء فرقاً. وذهبت ريحهم: دولتهم. وإذا هبت رياحك فاغتنمها. ورجل ساكن الريح: وقور. وخرجوا برياح من العشيّ وبأرواح من العشي إذا بقيت من العشيّ بقايا. وأتى فلان وعليه من النهار رياح وأرواح. قال الأسدّي:\rولقد رأيتك بالقوادم نظرة ... وعليّ من سدف العشيّ رياح\rوافعل ذلك في سراح ورواح: فس سهولة واستراحة. وتحابوا بذكر الله وروحه وهو القرآن و \" أوحينا إليك روحاً \" وارتاح للمعروف، وراح له، وإن يديه لتراحان بالمعروف. وارتاح الله تعالى لعباده بالرحمة وهو أن يهتش للمعروف كما يراح الشجر والنبات إذا تفطر بالورق واهتز أو يسرع كما تسرع الريح في هبوبها كما تقول: فلان كالريح المرسلة. وإن يديه لتراحان بالرمي: تخفّان. قال:\rتراح يداه بمحشورة ... خواظي القداح عجاف النصال\rوقال النابغة:\rوأسمر مارن يرتاح فيه ... سنان مثل مقباس الظلام\rأي يهتز. ورجل أريحي، وفيه أريحية. وأراح عليه حقه: أعطاه. وقال النابغة:\rوصدر أراح الليل عازب همه\rر و ي د\rرويد بعض وعيدك. قال:\rرويد نصاهل بالعراق جيادنا ... كأنك بالضحّاك قد قام نادبه\rوامش رويداً. وأرود في مشيتك، وامش على رود. قال الهذلي:\rتكاد لا تثلم البطحاء خطوتها ... كأنها ثمل يمشي على رود\rوقال:\rردّوا الجمال وقامت كل بهكنة ... تكاد من روداء المشي تنبهر\rوما في أمره هويداء ولا رويداء، وريح رادة: سهلة الهبوب. وأردت منه كذا. وما أردت إلى ما فعلت. وأراده على الأمر: حمله عليه. وراد روداناً: جاء وذهب. ومالي أراك ترود منذ اليوم. وراد النعم في المرعى رياداً: تردّد. وهي في مرادها. وبعثنا رائداً يرود لنا الكلأ ويرتاد. وتباشرت الرواد. وامرأة رادة، وقد رادت ترود: اختلفت إلى بيوت جاراتها. وكحلة بالمرود. وأدار الرحى بالرائد وهو يدها. قال:\rإذا قبضت تيمية رائد الرحى ... تنفس قنباها فطار طحينها\rأي فست. ودار المهر والبازي في المرود وهو حديدة مشدودة بالرسن إذا دار دار معه. قال عباس بن مرداس:\rعلى شخص الأبصار تسمع بينها ... إذا هي جالت في مراودها عزفا\rأي صهيلاً. والطير تستريد: تطلب الرزق تتردّد في طلبه. قال أبو قيس بن صرمة:\rوله الطير تستريد وتأوي ... في وكور من آمنات الجبال\rوأردته بكل ريدة جميلة فلم أقدر عليه.\rومن المجاز: فلان رائد الوساد، وقد راد وساده إذا لم يستقر من مرض أو هم. قال:\rتقول له لما رأت خمع زجله ... أهذا رئيس القوم راد وسادها\rوأنا رائد حاجة ومرتادها، وأنا من روّاد الحاجات. وهذا مراد الريح. وإن فلاناً لمستراد لمثله. قال النابغة:\rولكنني كنت امرأ لي جانب ... من الأرض فيه مستراد ومذهب\rوتقول: هو مستراد، ما عليه مستراد. وأرادتنا حاجتنا إذا لبثتهم. وراوده عن نفسه: خادعه عنها وراوغه. والجدار يريد أن ينقض. وقال ابن مقبل يصف الفرس:","part":1,"page":189},{"id":190,"text":"من المائحات بأعراضها ... إذا الحالبان أرادا اغتسالا\rيريد العرق.\rر و ز\rرزت فلاناً، ورزت ما عنده: جربته وقدّرته، وكم رزته روزاً، فلم أر عنده فوزاً. وروّز رأيه وكلامه في نفسه إذا روّأ في تقديره وترتيبه. ورزت ضيعتي: قمت عليها وأصلحتها. وهو راز البنائين: رأسهم، وكذلك راز أهل كل صناعة. وكان راز سفينة نوح جبريل صلوات الله تعالى وسلامه عليهما لأنه يروز ما يصنعه ولأنه راز الصناعة حتى أتقنها. كما يقال للعالم: خبير من الخبر، وأصله رائز كشاك في شائك ولذلك جمع على رازة كسائس في ساسة. وراز الدينار: ورزنه حتى يعلم مقداره، وهذا دينار يرضي أكف الرازة. وخرج وعليه رويزيّ وهو ضرب من الطيالسة تصغير رازي منسوب إلى الريّ. قال ذو الرمة:\rوليل كأثناء الرويزي جبته ... بأربعة والشخص في العين واحد\rأحم علافي وأبيض صارم ... وأعيس مهريّ وأروع ماجد\rر و ض\rبأرضه روضة وروضات ورياض وروضات ورياض، و \" أحسن من بيضة في روضة \" وروّض الغيث الأرض. وأراض المكان واستراض: كثرت رياضه. وراض الدابة رياضة، وارتاضت دابته. ومهر ريض: لم يقبل الرياضة ولم يمهر المشي. وناقة ريض: عسير. قال الراعي:\rفكأن ريضها إذا ياسرتها ... كانت معاودة الرحيل ذلولا\rومن المجاز: أنا عندك في روضة وغدير، ومجلسك روضة من رياض الجنة. وأراض الوادي والحوض واستراض إذا اجتمع فيه من الماء ما وارى أرضه، وفيه روضة من ماء. قال:\rوروضة سقيت منها نضوتي\rشبهت بالروضة في تحسينها الوادي وتزيينها. ورض نفسك بالتقوى. وراض الشاعر القوافي الصعبة فارتاضت له. ورضت الدرّ رياضة إذا ثقته، وإنه لصعب الرياضة وسهل الرياضة أي الثقب. قال لبيد:\rيرضن صعاب الدر في كل حجة ... وإن لم تكن أعناقهن عواطلا\rوقصيدة ريضة: لم تحكم. وأمر ريض: لم يحكم تدبيره. وراوضه على الأمر: داراه حتى يدخله فيه.\rر و ع\rرعته وروعته، وارتعت منه. وأصابته روعة الفراق وروعات البين. قال جرير:\rألا حيّ أهل الجوف قبل العوائق ... ومن قبل روعات الحبيب المفارق\rووقع ذلك في روعي: في خلدي. وثاب إليه روعه إذا ذهب إلى شيء ثم عاد إليه. ورجل أروع وامرأة روعاء، وناقة روعاء. وهو ذكاء الروع. قال يصف ناقته:\rرأتني بجبليها فصدّت مخافة ... وفي الحبل روعاء الفؤاد فروق\rوناقة رواع الفؤاد حرة الوجه عطل وفرس ورجل رواع.\rومن المجاز: شهد الروع أي الحرب. وفرس رائع: يروع الرائي بجماله. وكلام رائع: رائق. وامرأة رائعة، ونساء روائع وروع. قال عمر بن أبي ربيعة:\rفإن يقو مغناه فقد كان حقبة ... تمشّى به حور المدامع روع\rوما راعني إلا مجيئك بمعنى ما شعرت إلا به.\rر و غ\rهو ثعلب روّاغ، وهم ثعالب روّاغة، وهو يروغ روغان الثعلب.\rومن المجاز: فلان يروغ عن الحق. وطريق زائغ رائغ. ومالي أراك زائغاً عن المنهج، رائغاً عن الحق الأبلج. ولا يقال: راغ عن كذا إلا إذا كان عدوله عنه في خفية. ومازلت أراوغه على هذا الأمر فما راغ إليه أي أداوره. وأراغت العقاب الصيد إذا ذهب الصيد هكذا وهكذا وهي تتبعه، وحقيقته حملته على الروغان ومنه: إراغة الأمر. يقال: مازلت أريغ حاجة لي. وأرغتك في منزلك فلم أجدك وهو طلب شديد كطلب من يستفلت منه المطلوب وهو لا يخلّيه. ورواغه: صارعه، وتراوغا، وهذه رواغتهم: مصطرعهم، كما تقول: مراغة الدواب: لمتمرغها. ويقال: تمرغ في التراب، وتروغ في الطين. وروّغ اللقمة في الدسم: قلبها فيه حتى شربها إياه.\rر و ق\rطعنه بروقه.\rومن المجاز: مضى روق الشباب وريقه وهو أوله. ولقيته في روق الضحى وريقه. وأصابه ريق المطر. وفلان روق بني فلان: لسيدهم. وجاءنا روق من الناس كما تقول: رأس منهم. وأنشد الأصمعي:\rوأصعد روق من تميم وساقه ... من الغيث صوب أسقيته مصايره\rوقعدوا في روق بيته ورواق بيته وهو مقدمه. وضرب فلان روقه ورواقه إذا نزل. وفي حديث عائشة رضي الله تعالى عنها \" ضرب الشيطان روقه ومدّ أطنابه \" وروّق البيت: جعل له رواق. وهو جاري مراوقي إذا تقابل الرواقان. وهي زجاء رواق العين وهو الحاجب. قال:","part":1,"page":190},{"id":191,"text":"تصيد وحشيّ القلوب بمقلة ... كعيني مهاة الرمل جعد رواقها\rوضرب الليل أرواقه وألقى أروقته. وروق الليل: أظلم، وأتيته ورواق الليل مسدول. وألقت السحابة أرواقها بمكان كذا: دامت بالمطر، وأخرت السماء أرواقها: مطرت. وأرخت العين أرواقها: دمعت. وألقى الرجل على الشيء أروافه: حرص عليه. وألقى الماشي أرواقه: اشتد عدوه. ورأيت رواقاً من السحاب وهو نادر منه كرواق البهت. قال الراعي:\rفي ظل مرتجز تجلو بوارقه ... للناظرين رواقاً تحته نضد\rوداهية ذات روقين، وفتنة ذات روقين. ويروى لعلي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه:\rفإن هلكت فرهن ذمتي لكم ... بذات روقين لا يعفو لها أثر\rوأكل فلان روقه إذا تحاتت أسنانه من الكبر. وراق فلان على فلان: تقدمه وعلاه فضلاً. قال:\rأبى الله إلا أن سرحة مالك ... على كلّ أفنان العضاه تروق\rوقال ابن الرقيات:\rراقت على البيض الحسا ... ن بحسنها وبهائها\rوراقني الشيء: أعجبني وعلا في عيني. وهؤلاء شباب روقة جمع رائق كفاره وفرهة. ورجل أروق بيّن الروق وهو إشراف ثناياه العلى على السفل مع طول. وسنة روقاء، وسنوات روق. وعاث فيهم عام أروق، كأنه ذئب أورق. وروق الشراب: صيّره رائقاً بالتصفية، وقد راق الشراب وتروق، وشراب رائق، ومسك رائق: خالص. ولافن مروق كأس الحب: بالغ في ترويقها حتى لا قذاة في رحيقها، ولقد أحسن أبو الحسن في قوله:\rومكة راووق الرحال فهاكه ... مصفى وخذ من شئت منهم مكدّرا\rوروق فلان لفلان في سلعته إذا رفع في سومها وهو لا يريدها.\rر و ل\rرول رأسه من الدهن: روّاه. وروّل الخبز بالسمن وبالأدم وروّل الفرس: أدلى ليبول. وتروّل في مخلاته: سال فيها رواله وهو لعابه. وظهرت أسنانه بالرواويل. قال أبو حاتم: كل سنّ رديف لسن فهو راوول. قال:\rأسنانها أضعفت في حلقها عدداً ... مظهرات جميعاً بالرواويل\rر و م\rهو ثبت المقام، بعيد المرام. وقد رام الشيء روما، وهم روّم له غير نوم عنه. وما كان يروم أن يفعل فروّمته: جعلته يرومه.\rر و ي\rهو ريان وهي ريا وهم رواء، وقد روي من الماء رياً وارتوى وتروى، وأروى إبله وروّاها. وماء رواء وروي: للوارد فيه ري. وعنده راوية من ماء، وله راوية يستقى عليه وهو بعير السقاء والجمع الروايا. وفي مثل \" أروى من الثقافة، فمالي إلى الماء فاقه \" وهي الضفدع. وارتويت على أهلي ورويت لهم ورويتهم: استقيت لهم. وارو لنا يا فلان. وشد الحمل بالرواء وهو الحبل الذي تشد به الأحمال. ورويت بعيري وأرويته: شددت عليه حمله. ورويت على الناعس لئلا يسقط. قال:\rوشد فوق بعضهم بالأروية\rوقال:\rأقبلتها الخل من شوران مصعدة ... إني لأروي عليها وهي تنطلق\rوراويت صاحبي: شددت معه الرواء. والقصيدتان على روي واحد.\rومن المجاز: وجه ريان: كثير اللحم، وظمآن: معروق. وهو ريان من العلم، وهم رواء منه. وشرب شرباً روياً. وسحاب روي: عظيم القطر. وكأس روية. وارتوى الحبل: كثرت قواه وغلظت مع شدة الفتل. وارتوت مفاصله: غلظت واستوت. ومازال يعلفه حتى ارتوى واستوى. وله رياً طيبة وهي الريح البالغة التي رويت من الطيب، صفة غالبة.\rقال المتلمس:\rفلو أن محموماً بخيبر مدنفاً ... تنشق ريّاها لأقلع صالبه\rوشبعت من هذا الأمر ورويت. ورويت من النوم إذا مللته وكرهته. وأرويت رأسي دهناً وروّيته. وإن فلاناً لراوية الديات: حاملها، وينو فلان روايا الحمالات. قال الكميت:\rوكنا قديماً روايا المئين ... بنا يثق الجار المبسل وقال أبو شأس:\rولنا روايا يحملون لنا ... أثقالنا إذ يكره الحمل\rومنه قولهم: هو راوية للحديث، وروى الحديث: حمله من قولهم البعير يروي الماء أي يحمله، وحديث مروي، وهم رواة الأحاديث وراووها: حاملوها كما يقال: رواة الماء. وروت القطاة فراخها: صارت راوية لها. قال ابن أحمر:\rتروى لقًى ألقي في صفصف ... تصهره الشمس فما ينصهر","part":1,"page":191},{"id":192,"text":"وروى عليه الكذب: كذب عليه، وفلان لا يثروى عليه كذب. ورويته الحديث: حملته على روايته. وتقول: التعلم عطشان ما يرويه، إلا من يرويه.\rر ي ب\r\" لا ريب فيه \" . ورابني منك كذا وأرابني. وفلان مريب. وهذا أمر مريب، وهو ذو ريبة وريب. وارتبت به واستربت وتريّبت. قال العجاج يصف ثوراً:\rواستمع الأصوات أو تريبا\rوأصابه ريب المنون. ولا تربه بشيء: لا تفعل به ما يشك له في الأمن والسلامة.\rر ي ث\rراث عليّ خبرك، وفي مثل \" رب عجلة تعقب ريثا \" واسترثته: استبطأته. قال:\rفشمر أروع لا عاجزا ... جباناً ولا مستراثاً خذولاً\rوما فلان بمستراث النصرة. وتقول: قد استغثته، فما استرثته. وهو رائث وريث، وما ريثك وما بطأ بك. ورجل مريث العينين: بطيء النظر. وما قعدت لفلان إلا ريثما قال كذا. وما يستمع لموعظتي إلا ريث أتكلم. قال الراعي:\rفقلت ما أنا ممن لا يواصلني ... وما ثوائي إلا ريث أرتحل\rر ي د\rجبل ذو حيود وذو ريود وهي حروف ناتئة في أعراضه. وبدا ريدٌ من الجبل. وريح ريدة ورادة وريدانة: لينة.\rر ي ش\rسهم مريش ومريش. وقد راشه يريشه، وريشت السهم ثلاث ريشات.\rومن المجاز: رشت فلاناً: قويت جناحه بالإحسان إليه فارتاش وتريش. قال:\rفرشني بخير طال ما قد بريتني ... فخير الموالي من يريش ولا يبري\rوقال:\rإذا كنت مختار الرجال لنفعهم ... فرش واصطنع عند الذين بهم ترمي\rوقال النابغة:\rكم قد أحل بدار الفقر بعد غنى ... قوماً وكم راش قوماً بعد إقتار\rيريش قوماً ويبري آخرين بهم ... لله من رائش عمرو ومن بار\rوقال القطامي:\rوراشت الريح بالبهمى أشاعره ... فآض كالمسد المفتول إحناقاً\rأي غرزت فيها السفا. وقال ذو الرمة:\rألا هل ترى أظعان ميّ كأنها ... ذرى أثأب راش الغصون شكيرها\rوقال أيضاً:\rأفانين مكتوب لها دون حقها ... إذا حملها راش الحجاجين بالثكل\rأي مكتوب لها الثكل دون تمام الحمل، وجعل الله اللباس ريشاً: زينة وحمالاً \" قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوآتكم وريشاً \" مستعار من الريش الذي هو كسوة وزينة للطائر. قال جرير:\rفريشي منكم وهواي معكم ... وإن كانت زيارتكم لماما\r\" ولعن الله الراشي والمرتشي والرائش \" وهو المتوسط الذي يريش هذا من مال هذا. وفلان له رياش: لباس وحسن حال وشارة. واشترى عليّ كرم الله تعالى وجهه قميصاً بثلاثة دراهم فقال: الحمد لله الذي هذا من رياشه. وأجاز النعمان النابغة بمائة من عصافيره بريشها: برحالها. وقيل كانت الملوك يجعلون في أسنمتها ريشاً ليعلم أنها حباء ملك. وبرد مريش كقولهم: مسهم. قال الأعشى:\rيركض كل عشية ... عصب المريش والمراجل\rويقال للناقة: إنها لمريشة اللحم مرهفة السنام: يراد خفة اللحم وقلته من الهزال من قولهم: أخف من ريشة وهو من المجاز اللطيف المسك. وقالوا: راشه السقم: أضعفه. ورمح راش: خوار وهو فعل أو فاعل كشاك.\rر ي ط\rخرجت تسحب ريطتها وهي ملاءة ليست بذات لفقين وقيل كل ثوب رقيق لين: ريطة، وهن يسحبن الريط والرياط وريطات الخز والقصب.\rومن المجاز: خرج مشتملاً بريطة الظلماء. وهو يجر رياط الحمد. قال:\rيجر رياط الحمد في دار قومه\rر ي ع\rطعام كثير الريع. وأراعت الحنطة وراعت: زكت، وأراعها الله تعالى. وأراع الناس هذا العام: زكت زروعهم. ونزلوا بريع رفيع وريعة رفيعة وهي المرتفع من الأرض. وتقول: يبنون بكل ريعه، وملكهم كسراب بقيعه. وهربت الإبل فصاح بها الراعي فراعت إليه: رجعت. ووعظته فأبى أن يريع. وفلان ما يريع لكلامك ولا يريع لصوتك. وقال لبيد:\rلزجرت قلباً لا يريع لزاجر ... إن الغويّ إذا نهي لم يعتب\rوقال آخر:\rطمعت بليلي أن تريع وإنّما ... تقطع أعناق الرجال المطامع\rوراع عليه القيء: رجع في حلقه. وتريع السراب: جاء وذهب. والإهالة تتريع في الجفنة. وقال:\rكأن ليلى حين قامت تظلع ... وهي حوالي بيتها تريع\rومن المجاز: حذف ريع درعه وهو ما فضل من كميها وذيلها. قال:","part":1,"page":192},{"id":193,"text":"مضاعفة يغشى الأنامل ريعها ... كأن قتيرها عيون الجنادب\rوأراعت الإبل: كثرت أولادها، وناقة ريعانة: كثير ريعها وهو درها. قال:\rذاك أبي يا كرما وجودا ... قد يمنح الريعانة الرفودا\rإذا المخاض لم تعش عودا\rوناقة لها ريع بوزن سيد: تأتي بسير بعد سير. وتريعت يداه بالجود: جادتا بسيب بعد سيب. قال أبو وجزة:\rوإن لبسوا العصب اليماني وانتدوا ... فبالجود أيديهم سباط تريع\rوذهب ريعان الشباب وهو مقتبله وأفضله استعير من ريع الطعام. وخب ريعان السراب. وجاء ريعان المطر.\rر ي ق\rمص ريقها وريقتها. وراق الماء يريق وأراقه وهراقه وأهراقه وهو يريقه ويهريقه ويهريقه إراقة وهراقة وإهراقة، وماء مراق ومهراق ومهراق.\rومن المجاز: راق الشراب. وكأن وعده ريق السراب، وبرق السحاب. وهو يريق بنفسه: يريقها كما يقال: دفق روحه. وهريقوا عنكم من الظهيرة. وأهريقوا: أبردوا. وقال ذو الرمة:\rإذا حال شخص في الرهاء استحلنه ... بخوص هراقت ماءهن الهواجر\rوأنا على الريق لم أذق طعاماً، وشربت على الريق، وعلى ريق النفس وريقة النفس، ودخلت عليه على ريق نفسي. وسمعت مرشداً الخفاجي. تريقت الماء وريقته الشراب: سقيته إياه على غير ثفل. وماء رائق: مشروب على الريق. وفي يده صل ريقه ترياق. وفي نصحه ريق الحية وضربه بذي الريقة وهو سيف كان لمرة بن ربيعة القريعي قيل له ذلك لكثرة مائه.\rر ي م\rلا أريم مكاني حتى أفعل كذا، ولا أريم منه ولا ترمه، وما يريم يفعل ذلك كما تقول: ما يبرح يفعل. ولأحد الرجلين على الآخر ريم: فضل وزيادة. وفي هذا العدل ريم على الآخر إذا كان أثقل منه. وأخذ فلان الريم وهو العظم الفاضل عن قسمة الأبداء العشرة من حزور الأيسار يسب به الياسر إن أخذه فيعطى الجازر فإن أباه أخذه الأوباد الهلكى من الفاقة الواحد وبد. وتقول: من خاف الذيم، عاف الريم. وقال:\rوةكنتم كعظم الريم لم يدر جازر ... على أي بدأى مقسم اللحم يجعل\rر ي ن\rأعوذ بالله من الري والران وهو ما غطى على القلب وركبه من القسوة للذنب بعد الذنب \" كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون \" من قولهم: ران عليه الشراب والنعاس، وران به إذا غلب على عقله. ورين بفلان ونظيره الغين وقولك: إنه ليغان على قلبي.\rكتاب الزاي\rز أ د\rهو مزءود مذعور. وقد زئد فلان وأصابه زؤد. وتقول: شعار الزهد استشعار الزؤد.\rومن المجاز: بات في ليلة مزءودة. قال:\rحملت به في ليلة مزءودة ... كرهاً وعقد نطاقها لم يحلل\rز أ ر\rليث زائر وله زئير وزأر. قال النابغة:\rنبئت أن أبا قابوس أوعدني ... ولا قرار على زأر من الأسد\rوتقول: له زفير كأنه زئير. وزأر الأسد يزأر ويزئر، والأسد في زأرته: في أجمته. ويقال: له مرزبان الزأرة.\rومن المجاز: سمع زئير الحرب فطار إليها. قال:\rفلا من بغاة الخير في عينه فدى ... ولا من زئير الحرب في أذنه وقر\rوالفحل يزأر في هديره إذا ردده في جوفه ثم مده. ولفلان زأرة عامرة. وهو في زأرته وهي البستان. وأنشد اصمعي:\rزأرة جبار من النخل بسق\rوتركته في زأرة من الإبل وزأرة من الغنم: في جماعة كثيفة منها كالأحمة كما قال:\rعاين حياً كالحراج نعمه\rز أ م\rسكت عني فما نأم بحرف نأمه، ولا كلمني بزأمه. يقال: زأم لي فلان زأمة إذا طرح كلمة لا يدري أحق هي أم باطل. وما عصبته زأمة ولا وشمة.\rز ب ب\rرجل أزب، وامرأة زباء: كثيرة شعر الحاجبين والذراعين والجسد، ورجال زب، وبعير أزب: كثير الوبر. وفي مل \" كل أزب نفور \" لأن ذلك يكون في عينه فكلما رآه ظنه شخصاً يطلبه فينفر منه. \" وأسرق من زبابة \" وهي فأرة برية صماء. وتقول: صموا عن الحق كأنهم زباب، وصمموا على الحرص كأنهم ذباب.\rومن المجاز: عام أزب: خصيب. وداهية زباء. وتزبب حصرما. وخرجت على يده زبيبة وهي قرحة. وغضب فثارت له زبيبتان وهما زبدتان في شدقيه، وقد زبب شدقاه. وفي الحديث \" كل ذي كنز يجد كنزه في قبره شجاعاً أقرع ذا زبيبتين \" وقيل هما: النكتتان فوق عينيه.\rز ب د","part":1,"page":193},{"id":194,"text":"بحر مزبد، وأزبد البحر والقدر وفم البعير الهادر، ورمى بزبده وأزباده. وأطيب من الزبد بالتمر، وعلى التمرة مثلها زبداً. وزبد اللبن تزبيداً علاه الزبد. وزبدت سقاءها زبداً: مخضته حتى يخرج زبده. وزبدته أزبده بالضم: أطعمته الزبد. وزبدت السويق أزبده بالكسر، وسويق مزبود.\rومن المجاز: كأن لقاءك زبدة العمر. وتزبد اليمين: تسرطها كالزبدة كما يقال: \" جذها جذ العير الصليانة \" وزبدته ضربة أو رمية: عجلتها له كأني أطعمته بها زبدة. وزبدته وزبدته أزبده بالكسر: أرفدته. ونهى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عن زبد المشركين. وفلان يزابد فلاناً: يقارضه الكلام ويوازره به. وأزبد السدر: طلعت له ثمرة بيضاء كالزبد على الماء. وأزبد الشيء: اشتد بياضه. وأبيض مزبد نحو يقق. وزبدت القطن: نفشته. وسمعت خضيراً الهذلي يقول: الحداء زبد الفؤاد أي يرمى به القلب كما يرمى الماء بزبده أراد سهولته عليه.\rز ب ر\rزبرت البئر: طويتها بالحجارة. وزبرت الكتاب بالمزبر: بالقلم. قال:\rقد قضي الأمر وجفّ المزبر\rوكتاب مزبور، وقد نطقت به الزبر، ورأيت في يده زبراً وزبوراً، وأنا أعرف بزبرتي أي بكتبتي وعنده زبرة من حديد وزبر. وأسد ضخم الزبرة وهي الشعر المجتمع على كاهله ومرفقيه، ومنها قولهم: ازبأر شعره إذا انتفش. وزابر الثوب، وجزّ شعره فزبره إذا لم يسوه وكان بعضه أطول من بعض. وزبرته زجرته. وأخذ الشيء بزوبره: بأمعه. وغرته الدنيا بزبرجها: بزخرفها.\rومن المجاز: ماله زبر: عقل وتماسك. قال ابن أحمر:\rولهت عليه كل معصفة ... هوجاء ليس للبها زبر\rوذهبت الأيام بطراءته ونفضت زئبره إذا تقادم عهده.\rز ب ل\rعنده زبل من التمر وزنابيل. وزبلت الأرض: سمدتها أزبلها بالكسر. واجتمع له زبل كثير. والدنيا كالمزبلة، والذين اطمأنوا إلها كلاب المزابل.\rومن المجاز: ما قطعت له قبالا، ولا رزأته زبالا أي أدنى شيء وأصله ما تحمله النملة بفيها. قال ابن أحمر:\rكريم النجار حمى ظهره ... فلم يرتزيء بركوب زبالا\rز ب ن\rأراد حاجة فزبنه عنها فلان: دفعه. والناقة تزبن ولدها عن ضرعها، وتزبن حالبها وناقة زبون. وزابنه: دافعة مزابنة وتزابنوا تدافعوا. ونهي عن المزابنة وهي بيع ما في رأس النخلة بالتمر لأنها تؤدّي إلى المدارأة والخصام. ووقع في أيد الزبانية وهم الشرط لزبنهم الناس وبهم سميت زبانية النار لدعهم أهلها إليها. ورجل ذو زبونة: مانع جانبه بالدفع عنه، وذو زبونات. قال:\rوجدتم القوم ذوي زبونه ... وجئتم باللؤم تنقلونه\rحرمتم المجد فلا ترجونه ... وحال أقوام وكرام دونه\rوقال سوار بن مضرب:\rبذبي الذم عن حسبي بمالي ... وزبونات أشوس تيحان\rوضربته العقرب بزباناها وهي ما تزبن به من طرف ذنبها. قال مرار بن منقذ:\rزباني عقرب لم تعط سلما ... وأعيت أن تجيب رقي لراقي\rوعن الأصمعي زبانياها: قرناها.\rومن المجاز: حرب زبون: صعبة كالناقة الزبون في صعوبتها. قال أوس:\rومستعجب مما يرى من أناتنا ... ولو زبنته الحرب لم يترمرم\rوقال النمر:\rزبنتك أركان العدوذ فأصبحت ... أجأ وجبة من قرار ديارها\rالضمير لحبيبته جمرة. وتحته جمل يزبن المطي بمنكبيه إذا تقدمها وسبقها. وزبنت عنا هديتك ومعروفك إذا زواها وكفها. وأزبنوا بيوتكم عن ا لطريق: نحوها. وفلان زبون: لمن يزبن كثيراً ويغبن وهو من باب ضبوث وحلوب في أن الفعل مسند إلى السبب مجازاً. كقوله:\rإذا ردّ عافي القدر من يستعيرها\rواستزبنه، وسمعتهم يقولون: تزبنه. وأراد فلان أن يتزبّنني فغلبته.\rز ب ي\rزبي زبية وتزباها: اتخذها وهي حفرة يصاد فيها السيبع. وكأن يديه الزابيان وهما نهران في سافلة الفرات. ويقال: الزوابي لهما ولما حولهما وقد يقال للواحد: الزاب بطرح الياء كما يقال للبازي: الباز.\rومن المجاز: زبيت لفلان إذا عملت له منصوبة. وفي مثل \" بلغ السيل الزبى \" إذا اشتد الأمر.\rز ج ج\rلا تقاس الصخور بالزجاج، ولا الخرصان بالزجاج. وزججت الرمح وأزججته: جعلت له زجاً. وقيل: أزججته: نزعت زجه. وقال أوس:","part":1,"page":194},{"id":195,"text":"أصم ردينياً كأن كعوبهنوى القسب عراصاً مزجاً منصلاً وزججته زجاً: طعنته بالزج، وزججته بالرمح: زرقته به. ورجل أزج وامرأة زجاء: بينة الزجج وهو دقة الحاجب واستقواسه. وحاجب أزج، وزججت حاجبها. قال:\rإذا ما الغانيات برزن يوماً ... وزججن الحواجب والعيونا\rومن المجاز: إتكأ على زجى مرفقيه واتكؤا على زجاج مرافقهم. قال ذو الرمة يصف حمراً:\rوقد أسهرت ذا أسهم بات جاذلا ... له فوق زجى مرفقيه وحاوح\rومن الوحوحة وهي صوت في الحلق وترديد نفس، يقال: وحوح من شدة البرد. وعضه الفحل لزجاجه: بأنيابه. وزج بالشيء: رمى به عن نفسه. ويقال للظليم إذا عدا: زج برجليه. ونزلنا بواد يزج النبات وبالنبات: يخرجه وينميه كأنه يرمى به عن نفسه رمياً. قال:\rفي عازب أزج يزج نباته ... خال تمعج دونه الرواد\rتردد. والأزج البعيد.\rز ج ر\rزجرته عن كذا وازدجرته فانزجر وازدجر. تقول: المرء عما لا يعنيه مزجور، وعلى ما يعنيه مأجور. وتزاجروا عن المنكر. قال الحرث بن عباد:\rلا بجير أغنى فتيلا ولا ره ... ط كليب تزاجروا عن ضلال\rومن المجاز: زجر الراعي النعم: صاح بها \" فإنما هي زجرة واحدة \" وهو يزجر الطير: يعافها وأصله أن يرمي الطائر بحصاة أو يصيح به فإن ولاه في طيرانه ميامنه تفاءل به وإن ولاه مياسره تطير منه. وناقة زجور: لا تدرّ حتى تزجر وهي من باب ركوب وحلوب وقد يستعار لصفة الحرب كالزبون. قال الأخطل:\rخوصاً أضرّ بها ابن يوسف فانطوت ... والحر لاقحة لهن زجور\rوالريح تزجر السحاب. وكررت على سمعه المواعظ والزواجر، وكفى بالقرآن زاجراً، وذكر الله مزجرة ومدحرة للشيطان. وتركتنا بمزجر الكلب وأقبلت عليه.\rز ج ل\r\" للملائكة زجل بالتسبيح \" . وزجله بالحربة وزجه بها: رماه. وخرج الأمير وبين يديه الرجالة والزجالة. ولعن الله أما زجلت به ونجلت. وزجل الحمام الهادي: أرسله زجلاً.\rز ج ي\rالراعي يزجي الماشية ويزجيها: يدفعها ويسوقها سوقاً رفيقاً. والبقرة تزجي ولدها وتزجيه.\rومن المجاز: الريح تزجي السحاب. وكيف تزجي الأيام؟ وهو يزجي أيامه بشيء يسير. وزجي فلان حاجتي: سهل تحصيلها. وهو يتزجى ببلاغ. قال:\rتزج من دنياك بالبلاغ\rوبضاعة مزجاة: خسيسة يدفعها كل معروض عليه فلا تنفق. وزجا الخراج زجاء: تيسرت جبايته وانسياقه إلى أهله، وخراج زاج.\rز ح ز ح\rتزحزح له عن مجلسه. ومالي عنك متزحزح \" فمن زحزح عن النار \" .\rز ح ر\rرجل مزحور: به زحير، وقد زحر وتزحر وهو إخراج النفس بأنين، وسمعت له زفيراً وزحيراً وزفرة وزحرة. ويقال للمرأة إذا ولدت: زحرت به وتزحرت عنه. وتقول: تزحر فلان حتى تسحر، ثم قرع سنّه وتحسر.\rومن المجاز: فلان يزاحر فلاناً: يعاديه ويحبنطىء له.\rز ح ف\rزحف إليه وتزحفت. ومشيه زحف وزحوف وزحفان: فيه ثقل حركة. وقال أعشى همدان:\rلمن الظعائن سيرهن تزحف\rوزحفت الحية وكل ماش على بطنه، وهذه مزاحف الحيات. قال أبو العيال الهذلي:\rكأن مزاحف الحيات فيها ... قبيل الصبح آثار السياط\rوالصبي يزحف على الأرض ويتزحف، وأطربه النشيد فزحف عن دسته. وزحف الدبا: مضى قدما. وأرسحتهن نار الزحفتين وهي نار العرفج لأنها سريعة الوقدة والخمدة فلا يبرحن يتقدّمن ويتأخرن زحفاً إليها وعنها. وزحف البعير وأزحف: أعيا حتى جر فرسنه، وناقة زحوف ومزحاف وإبل زواحف وزحف ومزاحيف. وأزحف القوم: زحفت ركابهم. وزحف الشيء: جره جراً ضعيفاً. وزحف العسكر إلى العدو: مشوا إليهم في ثقل لكثرتهم، ولقوهم زحفاً. ومشى الزحف إلى الزحف والزحوف إلى الزحوف. وتزاحف القوم، وزاحفناهم. وأزحف لنا بنو فلان: صاروا زحفاً لقتالنا. ومن أزحف لكم: من يقاتلكم. ورجل زحفة زحلة: رحال إلى قرب وليس بسياح ولا طياح في البلاد. وزحلفه فتزحلف. ولعبوا بالزحلوفة وبالزحاليف.","part":1,"page":195},{"id":196,"text":"ومن المجاز: أزحفت الريح الشجر حتى زحف: حركته حركة لينة، وأخذت الأغصان تزحف. وسهم زاحف: يقع دون الغرض. وخرجوا يقرون مزاحف السحاب: مصابه ومواقع قطره. وناقة فيها زحاف وهو أن تكون سريعة الحفا. وفي البيت زحاف وهو نقص في الأسباب، وبيت مزاحف، وقد زوحف لأنه تنحية عن السلامة وزحلفة عنها. وقال لبيد يصف حماراً:\rوزال النسيل عن زحاليف متنه ... فأصبح ممتد الطريقة قافلاً\rز ح ل\rمالي عنه مزحل: مبعد، وقد زحلت عنه. ودخل عليه فزحل له عن مكانه. وعقبة زحول: بعيدة. ورجل زحل وزحلة: متنح عن الشيء.\rومن المجاز: أزحلت إليه الأمر: ألجأته إليه.\rز خ خ\rللجمر زخيخ وهو شدة بريقه، وقد زخ الجمر، وانظر إليه كيف يزخ. وزخه في وهدة: دفعه فيها. وفي الحديث \" مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق وزخ في النار \" وزخ في قفاه.\rومن الكناية: هذه مزخة فلان: لامرأته. ويروى لعليّ رضي الله تعالى عنه:\rطوبى لمن كانت له مزخة ... يزخها ثم ينام الفخة\rوبات يزخها: ينكحها.\rز خ ر\rبحر زاخر وزخار، وقد زخر زخيراً: طما مدّه، وتزخر تزخراً وهو تملؤه و \" أخذت الأرض زخرفها \" وللماء زخارف: طرائق. وتقول: للأرض من وشي الرياض زخارف، وللماء من جري الرياح زخارف.\rومن المجاز: زخر القوم: جاشوا لحرب أو نقير، وزخرت الحرب. قال:\rإذا زخرت حرب ليوم عظيمة ... رأيت بحوراً من بحورهم تطمو\rوزخر النبات: طال. وأخذت الأرض زخاريها إذا زخر نباتها، وأخذ النبت زخارية. وكل أمر تم واستحكم فقد أخذ زخارية، مثل عندهم. وتقول: النبت إذا أصاب ريّه، أخذ زخاريّه. واكتهلت زواخر الوادي: أعشابه. قال زهير:\rفاعتمّ واكتهلت زواخره ... تتهاول كتهاول الرقم\rقصر التهاويل. وفخر فلان بما ليس عنده وزخر، وفاخرت فلاناً وزاخرته ففخرته وزخرته: غلبته. ورجل زاخر: جدلان. وفلان بحر زاخر، وبدر زاهر؛ وهو من البحور أزخرها، ومن البدور أزهرها؛ ورأيت البحار فلم أر أغلب منه زخره، والجبال فلم أر أصلب منه صخره.\rز ر ب\rرأيته قاعداً على زريبة، وله الزرابي الحسان وهي القطوع الحيرية وما كان على صنعتها. والغنم في زربها وزيبتها وزروبها وزرائبها. قال اعلحماسيّ:\rترى رائدات الخيل حول بيوتنا ... كمعزى الحجاز أعوزتها الزرائب\rوزربت البهم في الزرب: أدخلته فيه فانزرب.\rومن المجاز: الصائد في زربه وزريبته وهي قترته شبهت بزرب البهم، وانزرب فيها. قال رؤبة:\rفبات والنفس من الحرص الفشق ... في الزرب لو يمضغ شرياً ما بصق\rالمنتشر. وقال ذو الرمة:\rوبالشمائل من جلاّن مقتنص ... رث الثياب خفي الشخص منزرب\rويقال: حبال الإخاء بينهم مبتوتة، وزرابي البغضاء دونهم مبثوثة. قال الحماسي:\rونحن بنو عم على ذاك بيننا ... زرابيّ فيها بغضة وتنافس\rز ر د\rزرد اللقمة وازدردها وتزردها. وهذا دواء صعب المزدرد. وتقول: قد تبين فيه الدرد، فأطعمه ما يزدرد؛ وزرّدته اللقمة. قال مزرد:\rفقلت تزردها عبيد فإنني ... لدرد الموالي في السنين مزرد\rوزرد حلقه: عصره. وهو زراد: خناق، ومنه قيل للهن الضيق: الزردان كأنه يخنق. وزرد الدرع: سردها لأنها حلق فيه ضيق.\rوهو زراد جيد الزرادة. ولبسوا الزرد والزرد تسمية بالمصدر وفعل بمعنى مفعول.\rومن المجاز: أخذ بمزدرد إذا ضيق عليه كما يقال: أخذ بمخنقه. وزرد فلان عينه على صاحبه إذا غضب عليه وتجهمه ومعناه ضيقها عليه لا يفتحها حتى يملأها منه. وظن فلا أني زردة له أي أكلة. وتقول للحالف: تزردها حصاء، وتزبدها حذاء.\rز ر ر\rحلّ زره وأزراره، وهو ألزم لي من زرّي لعروته. وزرّ قميصه: شدّ زره، وزرر قمصه: شد أزرارها، وأزر قميصه وزرره: جعله ذا أزرار. وزرّ سنان الرمح يزر زريراً إذا وبص. قال أبو دؤاد:\rأوجرت عمراً فعالعموا ... خرصاً يزر له ويبص\rوإن عينيه لتزران في رأسه: تتوقدان.","part":1,"page":196},{"id":197,"text":"ومن المجاز: زر الشيء: جمعه جمعاً شديداً. وخرج يزر الكتائب بالسيف: يشلها. وزره: عضه، وزاره: عاضه. وحمار مزر. وضربه فأصاب زره وهو عظيم كأنه نصف جوزة تدور فيه الوابلة وهي رأس العضد. ويقال لضارب البيت: اجعل رأس العمود في الزر وهو الخشيبة التي في أعلاه. وأعطاني الشيء بزرّه كما يقال: برمته. وأتاني القوم بزرّهم. وإنه لزر من أزرار الإبل: لا رم لها حسن الرعية. وفي كلام هجرس ابن كليب: أما وسيفي وزرّيه، وفرسي وأذنيه، لإبدع الترجل قاتل أبيه وهو ينظر إليه؛ ثم قتل جساساً، وهما حداه.\rز ر ع\rالعبد يحرث والله يزرع: ينبت وينمّى \" أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون \" .\rومن المجاز: زرع الله ولدك للخير، وأستزرع الله ولدي للبر وأسترزقه له من الحل. وزرع الحب لك في القلوب كرمك وحسن خلقك. وبئس الزرع زرع المذنب. وزرع الزارع الأرض من إسناد الفعل إلى السبب مجازاً. وازدرع لنفسه: وهذه مزرعة فلان ومزارعه ومزدرعه وزراعته وزراعتاته. وزارعه على الثل ونحوه مزارعة. وأعطني زرعة أزرع بها أرضي بذراً ومنها قيل لفرخ القبجة: الزرعة. وفي أرضه زريع كثير وهو ما ينبت مما تناثر من الحب وقت الحصاد، ويقال له: الكاث. وكأنهم أولاد زارع وهي الكلاب. وأنشد الجاحظ لابن فسوة:\rولولا دواء ابن المحل وعلمه ... هررت إذا ما النّاس هرّ كليبها\rوأخرج بعد الله أولاد زارع ... مولعة أكتافها وجنوبها\rهو ابن الملح بن قدامة كان يداوى من الكلب. والكلب يهر كالكلب. ويقال: إن الكلب الكلب إذا عض إنساناً ألقحه بأجر صغار فإذا دووي بال علقاً في صور الكلاب. وزرع لفلان بعد شقاوة إذا استغنى بعد العقر.\rز ر ف\rزرفت على الستين: زدت. وفلان يزرف في الحديث. وأتتنا زرافة من بني فلان وجاءوا برزافهم. وطاروا إليه زرافات ووحداناً. وفي كتاب سيبويه: خلق الله الزرافة يديها، أطول من رجليها؛ وهي مسماة باسم الجماعة لأنها في صورة جماعة من الحيوان وجاء بها ابن دريد مضمومة الزاي وشك في كونها عربية.\rز ر ق\rفي عينه زرق وزرقة، وزرقت عينه وازرقت وازراقت، وعين زرقاء وعيون زرق. وزرقة بالمرراق.\rومن المجاز: سنان أررق وأسنة زرق. وماء أزرق، ونطفة زرقاء، وجمام زرق. قال يصف خمراً:\rشيبت بزرقاء من قمراء تنسجها ... في رأس أعيط وهنا بعد إعتام\rوقال زهير:\rولما وردنا الماء زرقاً جمامه ... وضعن عصيّ الحاضر المتخيم\rوثريدة زريقاء تشبه تفاريق الزيت فيها بالعيون الزرق. ولا يقاس الزرق بالأزرق وهو طائر بين البازي والشاهين، والأزرق: البازي. وزرقه ببصره: حدجه. وزرق الطائر والسبع بسلحه: رمى به. وخرجت عليهم الأزارقة: قوم من الخوارج.\rز ر ي\rأزريت به: قصرت به وحقرته، وزريت عليه فعله: عبته وعنفته. وازدرته عيني: احتقرته. وترك إكرامه إزراء به وازدراء له وزيراية عليه. قال النابغة:\rنبئت نعماً على الهجران زرية ... سقبا ورعيا لذلك العاتل الزاري\rز ع ب\rرمح راعبي ورماح راعبية. نسبت إلى رجل من الخزرج كان يعمل الأسنة عن المبرد، وقيل: هي العسالة التي إذا هزت تدافعت كالسيل الزاعب يزعب بعضه بعضاً أي يدفعه وياء النسبة للنسبة إلى الزاعب لمعنى التشبيه به أو للتأكيد كياء الأحمريّ.\rز ع ج\rأزعجه من بلاده: خلاف أقره. وانزعج من مكانه. وامرأة مزعاج: لا تقر في مكان.\rز ع ر\rفيه زعر: قلة شعر وريش وتفرّق حتى يبدو الجلد. قال ذو الرمة:\rكأنها خاضب زعر قوادمه ... أجنى له باللوى آءٌ وتنوم\rوهو أزعر وهي زعراء، وقد زعر وازعار.\rومن المجاز: مكان أزعر: قليل النبات كقولهم: أكمة صلعاء. وزعر الرجل زعراً إذا ساء خلقه وقل خيره، وخلق زعر معر، وفيه زعر وزعارة بالتخفيف والتشديد. وتقول: فلان تدعيه الدعارة، وتشهد له الزعارة.\rز ع ز ع\rزعزعت الريح الشجر وهو التحريك بشدة، وأزعزع الشيء وتزعزع قالت:\rفوالله لولا الله لا شيء غيره ... لزعزع من هذا السرير وجوانبه\rوريح زعزع وزعزاع ورياح زعازع.\rومن المجاز: جريٌ زعزع: شديد. قال:","part":1,"page":197},{"id":198,"text":"وبه إلى أخرى الصحاب تلفت ... وبه إلى المكروب حريّ زعزع\rونزلت به زعازع الدهر: شدائده. قال سلمان ابن محيي البولان:\rإنا لتحل الفضاء بيوتنا ... إذا زعزعت مولى الذليل الزعازع\rوزعزعت الإبل في السير فتزعزعت: حثثتها. قال الأخطل:\rوما خفت منها البين حتى تزعزعت ... هماليجها وآروز عني دليلها\rر ع فب زعفر الثوب: صبغه الزعفران. وثوب مزعفر. وتقول: لا يستوي الأعفر بالصريمه. والمزعفر ذو الصريمة. والأسد ذو الجدّ والعزيمة.\rز ع ق\rماء زعاق: ملح غليظ لا يطاق شربه. ويروى لعليّ بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه يوم حنين:\rدونكها مترعة دهاقاً ... كأساً ذعافاً مزجت زعاقا\rوبئر زعقة. وأزعق القوم: هجموا عليها وزعق طعامه: أفسده بكثرة الملح، وطعام مزعوق وأكلته زعاقاً. وزعق به: صاح به صيحة مفزعة، ونعق المؤذن وزعق، وسمعت نعقة المؤذن وزعقته.\rز ع ل\rفي الفرس والحمار زعل شديد وهو النشاط والأشر وهو زعل. قال:\rزعل تمسحه ما يستقر\rوأزعله السمن والرعي. وأصاب المريض زعل شديد وعلز: اضطراب.\rز ع م\rزعم فلان أن الأمر كيت وكيت زعماً وزعما ومزعماً إذا شككت أنه حق أو باطل وأكثر ما يستعمل في الباطل، وزعموا مطيّة الكذب. وفي قوله مزاعم إذا لم يوثق به. وأفعل ذلك ولا زعماتك، وهذا القول ولا زعماتك أي ولا أتوهم زعماتك. قال ذو الرمة:\rلقد خط رومي ولا زعماته ... لعتبة خطاً لم تطبق مفاصله\rروميّ عريف كان بالبادية قضى عليه لعتبة ابن طرثوث رجل كان يخاصمه في بئر وكتب له سجلاً. وتزعم فلان تكذب. وعزمت به: كفلت زعامة \" وأنا به زعيم \" وهو زعيم بني فلان: لسيدهم. وقد زعم زعامة.\rومن المجاز: زعم فلان في غير مزعم: طمع في غير مطمع لأن الطامع زاعم ما لم يستيقنه، وأزعمته أنا: أطمعته. وأمر مزعم. وناقة زعوم: ضبوث وهو من أمراء الكلام وزعماء الحوار.\rز ع ن ف\rاجتمع الصميم والزعانف وهم الأدعياء وهي في الأصل أطراف الأديم وأجنحة السمك.\rز غ ب\rطار زغبه وهو ما لان وصغر من الشعر والريش أول ما ينبت، وزغب الفرخ: نبت زغبه، وفرغ أزغب وأزيغب، وفراخ زغب ورقبة زغباء.\rومن المجاز: ما أعطاني زغبة، وا أصبت منه زغابة أي أدنى شيء. وقثّلاء زغباء وقثاء زغب، و \" أهدي إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أجر زغب \" .\rز غ ز غ\rزغزغ به: سخر منه. وزغزغ كلامه: لم يلخص معناه. يقال: لا تزغزغ الكلام وبين الحق.\rز غ قال: صب عليه الزغفة وهي الدرع الواسعة، ولبسوا الزغف. وتقول: لا تشهدوا الزحف، حتى تلبسوا الزغف.\rز غ ل\rصبية زغاليل: صغار. ويقولون: كيف زغلولك؟ إذا سألوه عن صغيره. وأزلغت يا فلان: دخلت في حكم الزغاليل وصرت مثلهم. وقرأ مسعر على عاصم فلحن فقال عاصم: أزغلت يا أبا سلمة أي صرت كالصبي في لحنك. وزغل الماء وأزغله: صبه دفعة دفغة. وأزغلت القطاة في حلق فرخها زغلاً. قال ابن أحمر:\rفأزغلت في حلقه زغلة ... لم تخطيء الجيد ولم تشفتر\rوأزغل الشارب الشراب: مجه، ومنه المزغلة.\rز ف ت\rطلاه بالزفت وهو القير أو القطران. قال طفيل:\rوسفعا صلين النار حولاً كأنما ... ظلين بقار أو بزفت ملمع\rوزق مزفت.\rز ف ر\rرأيته يزفر زفرة الثكلى، وله زفير. وعلى ظهره زفر من الأزفار: حمل ثقيل يزفر منه، وقد زفره يزفره: حمله. ولهم زوافر: إماء يحملن القرب.\rومن المجاز: هم زافرته وزوافره: لعشيرته لأنهم يزفرون عنه الأثقال، وهو زافر قومه وزافرتهم عند السلطان: سيدهم وحامل أعبائهم. ولمجدهم زوافر: أعمدة وأسباب تقويه. قال الحطيئة:\rفإن تك ذا عز حديث فإنهم ... ذوو إرث مجد لم تخنه زوافره\rوفرس شديد الزوافر وهي الضلوع. قال يصف حمار الوحش:\rوولّى يطنّ المرو عن صفحاته ... من الحقب همهيم شديد زوافره\rوبأيديهم الزوافر أي القسيّ لزفيرها. قال الكميت:\rوكنا إذا ما الجمع لم يك بيننا ... وبينهم إلا الزوافر تنحب\rمن النحيب. ودابة غليظ الجفره، عظيم الزفره؛ وهي من قول الراعي:","part":1,"page":198},{"id":199,"text":"حوزية طويت على زفراتها ... طيّ القناطر قد بزلن بزولاً\rوقول الجعديّ:\rخيط على زفرة فتم ولم ... يرجع إلى دقة ولا هضم\rكأنه زفر زفرة فطبع على ذلك منتفخ الجنبين. وفلان نوفل زف: للجواد شبه بالبحر الذي يزفر بتموجه.\rز ف ف\rزف العروس إلى زوجها، وهذه ليلة الزفاف. وزف الظليم وزفزف. وزفت الريح وزفزفت زفيفاً وزفزفة وهي سرعة الهبوب والطيران مع صوت، وريح زفزف، وزفزفته الريح: حركته. وبات مزفزفاً. وأنشدني سلامة ابن عيّاش الينبعي بمكة يوم الصدر:\rفبت مزفزفاً قد أنشبتني ... رسيسة ورد بينهم أ؛احا\rلعلمي أن صرف البين يضحي ... ينيل العين قرّتها لماحا\rواستزفه السيل: ذهب به. والين من زف النعام.\rومن المجاز: زفوا إليه: أسرعوا. ويقال للطائش الحلم: قد زف رأله. وجئته زفة أو زفتين: مرة أو مرتين وهي المرة من الزفيف كما أن المرة من المرور.\rز ف ل\rجاؤا أزفلة وأجفلة وبأزفلتهم وأجفلتهم: بجماعتهم. قال:\rإني لأعلم ما قوم بأزفلة ... جاؤا لأخبر من ليلى بأكياس\rجاؤا لأخبر من ليلى فقلت لهم ... ليلى من الجن أم ليلى من الناس\rز ف ن\rالصوفية زفانة حفانة، يزفنون: يرقصون، ويحفنون: يجرفون الطعام بحفناتهم. وامرأة زافنة: تكفي الرجل المؤنة عند الجماع. قال:\rسبينا زوافن من حمير ... إلى كل شهباء مثل القمر\rوناقة زفون: زبون. ودنوت منه فزفنني: دفعني عنه.\rز ف ي\rالحادي يزفي المطي: يسوقها.\rومن المجاز: زفت الريح السحاب والتراب. والأمواج تزفي السفينة. والمحتضر يزفي بنفسه: يسوقها.\rز ق ف\rتزقف اللقمة وازدقفها: ابتلعها.\rومن المجاز: تزقف الكرة بالصولجان. وقال أبو سفيان لبني أمية: تزقفوها تزقف الكرة يعني الخلافة.\rز ق ق\rزقق مسك الشاة. قال الطرماح:\rفلو أن برغوثاً يزقق مسكه ... إذاً نهلت منه تميم وعلت\rوما هو إلا زق منفوخ. وطاف في أزقة مكة. والطائر يزق فرخه.\rومن المجاز: مازلت أزقه العلم. ومات لأعرابي أخ فم يحضر جنازته وقال: إنه كان والله قطاعاً زقاقً جردبيلا أي يقطع اللقمة بأسنانه ثم يغمشها في الأدم ويشرب الماء وفي فيه الطعام ويحفظ اللحم بشماله لئلا يأكله غيره.\rز ق ل\rزوقل العمامة: أرخى طرفيها من ناحيتي رأسه. وأخرجوا الزواقيل من تحت العمائم والقلانس وهي الشعور التي يخرجونها تحتها.\rز ق م\rتقول: من أنكر أن يقوم، أطعمه الله تعالى الزقو. ويقال: إن أهل أفريقية يسمون الزبد بالتمر: زقوماً وهو من قولهم: إنه ليزقم اللقم ويتزقمها ويزدقمها: يبتلعها. وبات يتزقم اللبن إذا أفرط في شربه.\rز ق و\rسمعت زقاء الديك والهامة والصبيّ. وزقي زقية واحدة. و \" أثقل من الزواقي \" وهي الديكة أو أصواتها كالرواغي في جمع الراغية بمعنى الرغاء لأن زقاءها يثقل على الأبحة والسمار. وقال:\rفإن تك هامة بهراة تزقو ... فقد أزقيت بالمروين هاما\rز ك ر\rمعه زكرة من خمر أو خل وهي وعاء من أدم.\rومن المجاز: تزكر بطنه. امتلأ حتى صار كالزكرة. وزكر القربة ووكرها: ملأها.\rز ك م\rبه زكام وزكمة وقد زكم فهو مزكوم.\rومن المجاز: زكم بالنطفة: حذف بها كمخطة المزكوم. ولفلان زكمة سوء أي ولد غير صالح. وهو ألأم زكمة في الأرض أي أحقر نطفة. ولعن الله أماً زكمت به. ويقال للعجزة: هو زكمة ولد أبويه.\rز ك ن\rرجل ذهن زكن: فراس، وفيه زكن إياس، وهو \" أزكن من إياس \" وفي كلام سيبويه: وتقول لمن زكنت أنه يقصد مكة: مكة والله. ويقال: قد زكنت بك كذا وأزكنت. وغفل عن الشيء فأزكنته: فطّنته، وزاكنته: فاطنته. وقال قعنب:\rولن يراجع قلبي حبهم أبداً ... زكنت منهم على مثل الذي زكنوا\rفضمنه معنى وقفت واطلعت، وروي زكنت من بغضهم مثل. وعن ان درستويه: زكن فلان وزكن: حزر وخمن، وفلان زكن ومزكن وصاحب إزكان.\rز ك و\rزرع زاك ومال زاك: نام بين الزكاء، وقد زكا الزرع وزكت الأرض وأزكت، وأزكى الله مالك وزكّاه. ويقال: أخساً أم زكاً.","part":1,"page":199},{"id":200,"text":"ومن المجاز: رجل زكي: زائد الخير والفضل بن الزكاء والزكاة. \" وحناناً من لدنا وزكاةً \" وقوم أزكياء، وقد زكوا. وزكى نفسه: مدحها ونسبها إلى الزكاء. وزكى الشهود: عدلهم ووصفهم بأنهم أزكياء، وكاء فتزكى، وتزكى فلان: طلب أن يعد في الأزكياء. وكى الرجل ماله تزكية: أدى زكاته لأنه ينميه بما يبارك الله له فيه \" يمحق الله الربا ويربي الصدقات \" وهو مصدق بني فلان ومزكيهم: آخذ صدقاتهم وزكواتهم، وقد زكاهم وصدقهم، وتزكى الرجل: تصدق. ولفلان عمل زاك، وقد زكا عمله إذا فضل.\rز ل ج\rمكان زلج: زلق؛ وقد زلجت رجله تزلج زلوجاً وتزلجت، وهذه مدحضة تزلج فيها الأقدام، وأزلج قدمه. وأزلج الباب: علقه بالمزلاج. ويقال: المزلاج يعلق به الباب ولا يغلق.\rومن المجاز: زلج الماء عن الحنجرة. قال ذو الرمة:\rحتى إذا زلجت عن كل حنجرة ... إلى الغليل ولم يقصعنه نغب\rوسهم زالج: يزلج على وجه الأرض ثم يمضي، وأزلجه صاحبه، وفي مثل \" لا خير في سهم زلج \" وزلج في مشيه: أسرع. ولج من فيه كلام، وزلج من فيه كلاماً ثم ندم عليه. وتقول: رب كلمة عوراء زلجت من فيك، ثم زلجت قدمك في مقام تلاقيك. ورجل مزلج: لئيم مدفع عن المكارم مزلق عنها. ومنه عيش مزلج وعطاء مزلج وحب مزلج: دون.\rز ل خ\rمكان زلخ: دحض. قال يصف ساقي إبل وقع في البئر:\rقام على مترعة زلخ فزل ... يا ليته أصدرها فيها غلل\rولم يدل رجله حيث نزل\rوتقول: رمى الله بالزلخة، من طعن في المشيخة؛ وهي وجع قال: يالظهر لا يتحول من شدته. قال:\rكأن ظهر أخذته زلخة ... لما تمطى بالفريّ المفضخه\rتفضخ الظهر لثقلها.\rز ل ز\rأخذه عز وزلز: قلق.\rز ل ع\rتزلعت يده: تشققت. ويقال: في ظاهر يده زلع، وفي باطنها كلع؛ وهما الشقاق.\rز ل ف\rله زلفة وزلفى، واحتمل فلان الكلف، حتى نال الزلف. وأزلفته: قربته، وأزلفني كذا عند الأمير، وازدلف إليه: اقترب. قال:\rوكل يوم مضى أو ليلة سلفت ... فيها النفوس إلى الآجال تزدلف\rومضت زلفة من الليل وهي الطائفة. وأقاموا بالمزالف والمزارع وهي القرى بين البر والريف. قال المرقش:\rدقاق الخصور لم تعفر قرونها ... لشجو ولم يحضرن حمى المزالف\rوسرنا مزالف، حتى طوينا المتالف؛ وهي المراحل. والدليل يزلف الناس: يزعجهم مزلفة مزلفة.\rز ل ق\rمكان زلق ومزلقة، \" صعيداً زلقاً \" وزلق المكان: ملسه حتى صار مزلقة.\rومن المجاز: أزلقت الرمكة: أسقطت، وهي مزلاق وولدها زليق. وزلق رأسه وزلقه: حلقه وملّسه، ورأسه محلوق مزلوق. وتزلق الرجل: صنع نفسه بالأدهان. ونظر إليه نظراً يزلق الأقدام.\rز ل ل\rزل عن الصخرة وفي الطين زليلاً. وهذه مزلة من المزال. وسمع أزل. وامرأة زلاء. وزلزل الله الأرض زلزالاً.\rومن المجاز: زل في قوله ورأيه زلة وزللاً. وأزله الشيطان عن الحق واستزله. وزل من الشهر كذا: مضى. وزل الفرس زليلاً: أسرع. قال:\rفزل ولم يدركن إلا غباره ... كما زل مريخ عليه مناكب ريش القدامى\rوزل السهم عن الرمية. قال:\rوحصداء كالنهي مسرودة ... تزل المعابل عنها زليلا\rوزلت الدراهم: نقصت في وزنها زلولا، ودينار زال، وعن بعض العرب: من دنانيرك زلل ومنها وزن. وزل الماء في الحلق. وماء زلال: صاف يزل في الحلق، ومنه: ذهب وفضة زلال. قال ذو الرمة:\rكأن جلودهن مموهات ... على أبشارها ذهباً زلالا\rأي مشربات ماء ذهب صاف. وأزل إليه نعمة، ومنه: اتخذ فلان زلة: صنيعاً. وزل عن منزلته. وجاء بالإبل يزلزلها: يسوقها بعنف. وأصابته زلازل الدهر: شدائده.\rز ل م","part":1,"page":200},{"id":201,"text":"إستقسموا بالأزلام وهي القداح. والزلم والقلم واحد. \" وأن تستقسموا بالأزلام \" \" إذ يلقون أقلامهم \" وهما فعل بمعنى مفعول من زلمه وقلمه إذا قطعه. يقال: زلم أذنه وأنفه زلماً. وهذا العبد زلماً: قداً وتقطيعاً أي قده قدّ العبيد ويقال: زلمة وزلمة. وقال رجل من بني سعد لرجل من مخارب: إذهب فأنت والله العبد زلمة يعني لا شك في عبوديتك ولم يخطئك شكل العبيد. وعنز زلماء زنمة. وقد زلمتها وزنمتها وهي هنة من خلقة في حنك بعض المعزى وهما هنتان كالقرطين توسان وهي من أكرم المعزى وأعزها.\rومن المجاز: قول لبيد يصف البقرة:\rحتى إذا حسر الظلام وأسفرت ... بكرت نزل عن الثرى أزلامها\rأراد قوائمها وجعلها أزلاماً لقوتها وصلابتها. كما قال رشيد:\rبات يقاسيها غلام كالزلم\rوقال المتنخل:\rحلو ومر كعطف القدح مرته\rوقال الطرماح:\rفتولّى وهو مستوهل ... ترعى أزلامه بالرغام\rز م ت\rرجل زميت وزميت بين الزماتة من رجال زمتاء. وقد زمت فلان وتزمت: توقر. وتقول: ما فيه زماته، إنما فيه زمانه.\rز م ج ر\rسمعت لفلان زمجرة وصخباً وزجراً، وهو ذو زماجر وزماجير ويجوز أن تكون ميمها مزيدة\rز م خ\rفلان زامخ: شامخ بأنفه، وأنوف زمخ: شمخ.\rومن المجاز: جبال لها أنوف زمخ. ونية زموخ: بعيدة، وسار عقبة زموخاً. قال رجل من هذيل في بعير شرد له:\rلك الله عندي صحبة وكرامة ... وقيد وثيق في الضريع الأباهر\rاليبس جمع الأبهر\rوحمل ثقيل بعد ذاك وعقبة ... زموخ وحاد في الرقاق قراقر\rصياح. وكيل زامخ: وافر. قال:\rحتى إذا ما ملت المناوخا ... كال لها بالوزن كيلا زامخا\rأي كال لها السير.\rز م ر\rصبي زمر: زعر قليل الشعر، وشاة زمرة، وغنم زمرات: وشعر زمر. وجاءوا زمراً: جماعات في تفرقة بعضها في إثر بعض. والزمار يزمر في المزمار: ينفخ فيه.\rومن المجاز: فلان زمر المروءة. وعطية زمرة. واستزمر فلان عند الهوان: صار قليلاً ضئيلاً. وأنشد الأصمعي:\rإن الكبير إذا يشاف رأيته ... مبرنشقا وإذا يهان استزمرا\rوللظليم عرار، وللهيقة زمار. وقد زمرت تزمر. وأتي الحجاج بسعيد وفي عنقه زمارة وهي الساجور استعيرت للجامعة. قال:\rله مسمعان وزمارة ... وظل مديد وحصن أمق\rمسمعاه: قيداهه، ألغز فخيل أنه يصف ملكاً وهو يعني المسجون. ويقال للحسن الصوت: لقد أوتي من مزامير آل داود، وهو جمع مزمار، كأن في حلقه مزامير، لطيب صوته، أو جمع مزمار، كأنّ في حلقه مزامير، لطيب صوته، أو جمع مزمور من مزمورات داود عليه السلام. وزمر بالحديث: بثّه وأفشى ذكره. وزمر فلاناً بفلان: أغراه به.\rز م ع\rالأرنب تمشي على زمعاتها وزمعها وهي زوائد وراء الأرساغ. ويقال: فرس وطفاء الزمع. قال دريد:\rقوداء وطفاء الزمع ... كأنها شاة صدع\rوأصابه زمع: رعدة من الخوف أو النشاط يقال: زمع زمعاً. ورجل زميع بين الزماع وهو الذي إذا أزمع لم يثنه شيء، وقوم زمعاء، وأزمع الأمر وأزمع عليه إذا ثبت عزمه على إمضائه. وتقول: فلان قلبه زميع، ورأيه جميع.\rومن المجاز: بدت زمعات الكرم وهي الأبن في مخارج العناقيد. وقد أزمعت الحبلة. وهو من الرعاع والزمع. وأزمع النبات إذا لم يستو وكان متفرقاً قطعاً.\rز م ك\rأفلت المكاء، ونتف الزمكاء؛ وهو أصل الذنب ممدود ومقصور.\rز م ل\rزملت القوس، ولها أزمل: صوت. والسقاة يزملون، ولهم زمل وهو الرجز، وتزاملوا: تراجزوا. قال:\rلن يغلب النازع مادام الزمل ... فإن أكب صامتاً فقد خمل\rوسمعت ثقيفاً وهذيلاً يتزاملون، ويسمّونه الزمل. وتقول: امرأة أزملة، وعيالات أزملة: جماعة كثيرة. وزملوه في ثيابه ليعرق، وتزمل هو: تلفف فيها. ورجل زمل وزميل وزميلة: رذل جبان يتزمل في بيته لا ينهض للغزو ويكسل عن مساماة الأمور الجسام. وزمل الشيء: حمله، ومنه الزاملة والزوامل التي يحمل عليها المتاع، وتقول: ركب الراحلة، وحمل على الزاملة. وزملت الرجل على البعير، وزاملته: عادلته في المحمل. وكنت زميله: رديفه. وقطعت الأديم بالإزميل وهو شفرة الحذاء.","part":1,"page":201},{"id":202,"text":"ومن المجاز: ما نحن إلا من الحملة والرواه، وزوامل القلم والدواه. وأ،ت فارس العلم وأنا زميلك.\rز م م\rزممت بعيري أزمه، وبعير مزموم، وزممت الجمال، وإبل مزممة: مخطمة. وزمزم العلج عند الأكل والشرب وهو صوت مبهم يديره في خياشيمه وحلقه وهو مطبق فاه لا يعمل لساناً ولا شفة. والرعد يزمزم. قال:\rيهدّ بين السحر والغلاصم ... هداً كهد الرعد ذي الزمازم\rوسمعت زمازم الرعد وزمازم النار. وفي مثل \" خول الصليان الزمزمة \" لأن الصليان يقطع للخيل التي لا تفارق الحي مخافة الغارة فهي تزمزم حوله وتحمحم، وروي الزمزمة بالكسر وهي الجماعة. وزم الزنبور يزم زميماً: صوت.\rومن المجاز: هو زمام قومه وهم أزمة قومهم. قال ذو الرمة:\rبني ذوأد إني وجدت فوارسي ... أزمة غارات الصباح الدوالق\rالدلقة: الدفعة الشديدة. وألقى في يده زمام أمره، وهو يصرف أزمة الأمور. وما تكلمت بكلمة حتى أخطمها وأزمها. وزم النعل وأزمها: جعل لها زماماً. وهو على زمام من أمره: على شرف من قضائه، وهو زمام الأمر أي ملاكه. وزممت القوم: تقدمتهم، وزمت الناقة الإبل كانت زماماً لها تتقدمها. قال ذو الرمة:\rمهرية بازل سير المطيّ بها ... عشية الخمس بالموماة مزموم\rوقال أيضاً:\rتزم بي الأركوب أدماء حرة ... نهوز وإن تستذمل العيس تذمل\rوقال أيضاً:\rكأني ورحلي فوق سيد عانة ... من الحقب زمام تلوح ملاحبه\rآثار حوافره بالأرض. وزم بأنفه عنى: رفع رأسه كبرا، ورأيته زاماً: شامخاً لا يتكلم. والذئب يأخذ الشاة فيذهب بها زاماً: رافعاً رأسه. وزمّ ناب البعير، وزم بأنفه إذا نجم. قال ذو الرمة:\rخدب الشوى لم يعد في آل مخلف ... إن اخضر أو إن زم بالأنف بازله\rوملأ سقاءه حتى زم زموماً أي فاض وطلع من جوانبه، وزممته: ملأته. وداري زمم داره. ولا والذي وجهي زمم بيته ما كان كذا. وقال:\rفقلت لأصحابي هل النار منكمو ... على زمم أو قصد أرض نريدها\rوخرجت معه أزامه وأخازمه: أعارضه، ومنه الزمم.\rز م ن\rخلا زمن فزمن، وخرجنا ذات الزمين. وأنشد أبو زيد لمعقل بن ريحان:\rفكأن دمعك إذ عرفت محلّها ... ذات الزمين فضا جمان مرسل\rالفضا: المتبدد. وأزمن الشيء: مضى عليه الزمان فهو مزمن. وأزمن الله فلاناً فهو زمن وزمين، وهم زمنة وزمني، وقد زمن زمناً وزمانة. وتقول معي نكايات الزمن، وشكايات الزمن.\rومن المجاز: أزمن عني عطاؤك: أبطأ عليّ. قال الكميت:\rللنسوة العاطلات والصبية ال ... مزمن عنهم ما كان يكتسب\rوفلان فاتر النشاط زمن الرغبة.\rز ن ج ر\rزنجر فلان لفلان إذا قرع بظفر إبهامه ظفر سبّابته، يريد ولا أعطيك مثل هذا.\rوأرسلت إلى سلمى ... بأن النفس مشغوفهْ\rفما جادت لنا سلمى ... بزنجير ولا فوفهْ\rتقول: طلبت العدل من سنجر، فما فوف ولا زنجر.\rز ن د\rزند النار يزندها: قدحها.\rومن المجاز: قولهم للحقير: \" زندان في مرقعة \" وهما الزند الأعلى والزندة السفلى. وزندوا نار الحرب. قال الكميت:\rإذا زندوا ناراً ليوم كريهةٍ ... سبقنا إلى إيقادها من تنورا\rوفلان زند: متين، ومزند: بخيل لا يبض بشيء. وعطاء مزند: متين، ومزند: بخيل لا يبض بشيء. وعطاء مزند: قليل مضيق. وثوب مزند: ضيق العرض قصيف. ومزادة مزندة: دقيقة في طول بينما ترى فيها شيئاً إذ لا شيء فيها. وتزند في أمر كذا: تضيق وحرج صدره. وسألته مسألة فتزند إذا ضاق بالجواب وغضب. قال عديّ:\rإذا أنت فاكهت الرجال فلا تلع ... وقل مثل ما قالوا ولا تتزند\rالولع: الكذب وقد ولع يلع. وللفرس منخر لم يزند: لم يضيق حين خلق. قال طلق بن عدي:\rومنخر إذ قيض لم يزند\rوفلان وارى الزناد \" وكابي الزناد \" . و \" وريت بك زنادي \" وأنا مقتدح بزندك، وكل خير عندي من عندك. وما رأيت من يديها إلا كفيها وزنديها وهما عظما الساعد شبها بزندي القدح.\rز ن ر\rشدّ الزنار أو الزنارة على وسطه. وتزنر النصراني. وتقول رمى الله تعالى بالزنانير، أصحاب الزنانير؛ أي بالحصى.","part":1,"page":202},{"id":203,"text":"ومن المجاز: تزنر الشيء: دق حتى صار كالزنار. وزنر إليّ بعينه. وزنرت عينه إذا دقق النظر.\rز ن ق\rزنق الفرس الجموح إذا جعل حلقة في جلدة تحت الحنك الأسفل، فيها حبل يشد في رأسه وهو الزناق، وجاء يقوده بالزناق. وزنقه: شكله في القوائم الأربع بزناقه: بشكاله.\rومن المجاز: لأقودنك، بالزناق، إلى موقف الوفاق. ورأى زنيق: محكم. وتقول: هذا تدبير أنيق، ورأي زنيق.\rز ن م\rله عنز مزنمة وذات زنمتين.\rومن المجاز: وضع الوتر بين الزنمتين وهما شرخا الفوق. وفي فلان زنمة خير وزنمة شر: علامة. وفلان زنيم ومزنم: دعي معلق بمن ليس منه. قال:\rزنيم تداعاه الرجال زيادةكما زيد في عرض الأديم الأكارع وهم يقتفون المزنم وهو ما صغر من النعم لأ التزنيم يكون في حال الصغر.\rز ن ن\rفلان يزن بكذا: يتهم به، وزننته به وأزننته. وقلت مرّة لبعض أشياخي: إن فلاناً يبخل وكان أبوه مبخلاً فقال: حامي على أمه أن تزن بغير أبيه وهو من الكلام المتباري في الحسن لفظه ومعناه. وتقول: أبو زنّه، شر منه أخو زنه؛ وهو الذي زن زنة أي اتهم اتهامة.\rز ن ي\rهو زان بين الزنا والزناء بالمد والقصر. قال الفرزدق:\rأبا خالد من يزن يعلم زناؤه ... ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكراً\rقال الفراء: المقصور من زنى والممدود من زاني. يقال: زاناها مزاناة وزناء. وخرجت فلانة تزاني وتباغي، وقد زنى بها، وجمع بين الزناة والزواني. وزناه تزنية: نسبه إلى الزنا. وهو ولد زنية، وإنه لزنية بالفتح والكسر. وتقول: ما كل ناز بزان.\rز ه د\rزهد في الشيء: رغب عنه. وفلان زاهد زهيد بيّن الزهادة والزهد وهي قلة الطعم، ويقال: زهيد الطعم و \" أفضل الناس مؤمن مزهد \" : قليل المال، وقد أزهد إزهاداً، وقدم إليهم طعاماً فتزاهدوه أي رأوه زهيداً قليلاً وتحاقروه. ومنه الحديث \" إن الناس قد اندفعوا في الخمر وتزاهدوا الجلد \" أي احتقروه ولم يبالوا به.\rومن المجاز: واد زهيد: قليل الأخذ للماء. ورجل زهيد: قليل الخير. والناس يزهدونه: يبخلونه. وهو زهيد العين: يقنعه القليل، ونقيضه: رغيب العين، وله عين زهيدة وعين رغيبة. ومالك تمنع الزهد بفتحتين وهو الزكاة لأن ربع العشر قليل. وخذ زهد ما يكفيك وهو القدر اليسير.\rز ه ر\rزهرت النار والشمس. وقمر زاهر وأزهر. ولا أفعل ذلك ما طلع الأزهران. وأزهر السراج: نوّره. وفتنته زهرة الدنيا. وروض مزهر، وقد أزهر النبات، وله زهر وأزهار وأزاهير، وما أحسن هذه الزهره، كأنها الزهره؛ وكأن زهر النجوم، زهر النجوم. وازدهر به: احتفظ به واجعله من بالك. قال جرير:\rفإنك قين وابن قينين فازدهر ... بكيرك إن الكير للقين نافع\rوفلان يتضمخ بالساهريه، ويمشي الزاهريه؛ وهما الغالية والبخترية. واصطفقت المزاهر: العيدان.\rومن المجاز: زهرت بك ناري، وزهرت بك زنادي، وأزهرت زندي. ووجه زاهر وأزهر: أبيض مضيء. وماء أزهر. ودرّة زهراء. ولفلان دولة زاهرة.\rز ه ق\rزهقت نفسه زهوقاً، وأزهقها الله.\rومن المجاز: \" وزهق الباطل \" فإذا هو زاهق وسهم زاهق: جاوز الهدف ووقع خلفه. وفي الحديث \" إن حابياً خير من زاهق \" وهو الذي يحبو حتى يصيب أي الضعيف الذي يصيب الحق خير من القوي الذي يخطئه. ومنه زهق الفرس الخيل: تقدمها، وجاء فرسك زاهقاً، وفرس ذات أزاهيق: ذات أعاجيب في الجري والسبق جمع أزهوقة. وهذا الجمل مزهقة لأرواح المطيّ: يجهدن أنفسهن ولا يلحقنه. وخليج زاهق: سريع الجرية. وبئر زهوق: بعيدة القعر.\rز ه م\rلحم زهم: متغير، ووجدت زهومة اللحم. وزهمت يده: دسمت.\rز ه و\rهم زهاء مائة: حزرهم وقدرهم. وزها البسر وأزهى: احمرّ واصفرّ وهو الزهو. وزهت الريح النبات: هزته. والمروحة تزهي الريح. قال مزاحم في وصف ذنب البعير:\rكمروحة الداريّ ظل يكرها ... بكف المزهّى سكرة الريح عودها\rمن سكرت إذا سكنت. وازدهاني كذا: استفزني. وفلان لا يزدهيه الوعيد.\rومن المجاز: زها السراب الإكام والظعن. وزهي فلان بكذا يزهى به ومعناه زهاه الإعجاب بنفسه، وفيه زهو، وهو \" أزهى من الغراب \" . وقال طفيل:\rعقاراً يظل الطير يخطف زهوه ... وعالين أعلافاً على كل مقام\rز و ج","part":1,"page":203},{"id":204,"text":"هو زوجها وهي زوجه وزوجته، وهما زوجان، وله عدة أزواج وزوجات. وله زوجان من حمام وزوجا حمام. واشتريت زوجي نعال. وخلق الله النبات أزواجاً: أصنافاً وألواناً \" وأنبتنا فيها من كل زوج \" : من كل لون. وهذا زوجه أي قرينه. أنشد ابن الأعرابي:\rلنا نعم لا يعتري الذم أهلا ... سواء علينا ذات زوج وطالق\rأي ذات ولد ومنفردة \" أحشروا الذين ظلموا وأزواجهم \" : وقرناءهم، وزوجت إبلي: قرنت بعضها ببعض. \" وإذا النفوس زوجت \" . وتزوجت فلانة وبفلانة، وزوجنيها فلان وزوجني بها. \" وزوجناهم بحور عين \" وتزوج في بني فلان، وتزوجت فيهم، وبينهما حق الزواج والزوجية. والهديل يزاوج العكرمة.\rومن المجاز: تزاوج الكلامان وازدوجا. وقال هذا على سبيل المزاوجة والازدواج. وأزوج بينهما وزاوج.\rز و د\rهم ملاء المزاود، وما في مزودي كف سويق. وتزود منا فلان.\rومن المجاز: التقوى خير زاد، وتزودوا من الدنيا للآخرة. وهو زاد الركب، وهم أزواد الركب. وزودته كتاباً إلى فلان، وتزود من الأمير كتاباً إلى عامله. وتزود مني طعنة بين أذنيه، وسمة فاضحة بين عينيه. وتقول: هيهات إن زبيده، لا تشبه بزويده؛ وهي امرأ من المهالبة.\rز و ر\rزرته زوراً وزيارة، وأزرته غيري، واعفوني عن الزيارات. وفلان مزور غير زوار. وأقبلت المزدارة وهم زوار قبل النبي صلى الله تعالى عليه وسلم. واستزرته فزارني وازدراني، وهم يتزاورون، وبينهم تزاور. وهو زور صدق، وزور كريم، وهي وهم وهنّ زور. قال:\rومشيهن بالكثيب مور ... كما تهادى الفتيات الزور\rوزوروا صاحبهم تزويراً إذا أكرموه واعتدوا بزيارته. وتقول: استضأت بهم فنوّروني، وزرتهم فزوّروني. وقال الكميت:\rوجيش نصير جاءنا عن جنابة ... فكان علينا واجباً أن يزوّرا\rوهو زير نساء، وفتية أزوار. وفي صدره زور: اعوجاج. ورجل أزور. وازورّ عنه وتزاور وازّاور. \" تزاور عن كهفهم \" وهو شاهد زور. وماله زور ولا صيور: قوة رأي. وما في هذا الحبل زور. وفرس عظيم الزور وهو أعلى الصدر. وزوّر الطائر: أكل حتى ارتفع زوره. وزوّرت عليّ: قلت الزور.\rومن المجاز: زور الحديث: ثقفه وأزال زوره أي اعوجاجه. وتزوّره: زوره لنفسه. قال:\rألغ أمير المؤمنين رسالة ... تزوّرتها من محكمات الرسائل\rوألقى زوره: أقام. وكلمة زوراء: دنية معوجة. ومنارة زوراء: مائلة عن السمت. ورمى بالزوراء: بالقوس. وفلاة زوراء: بعيدة. وهو أزور عن مقام الذل. وتقول: قوم عن مواقف الحق زور، فعلهم رياء وقولهم زور؛ وما لكم تعبدون الزور وهو كل ما عبد من دون الله. وأنا أزيركم ثنائي، وأزرتكم قصائدي.\rز و ق\rأنت \" أثقل عليّ من الزاووق \" وهو الزئبق. يقال: درهم مزأبق ومزوق بمعنى، ومنه: زوقوا المساجد: زينوها بالنقوش لأن الناقش يجعله في أصباغه. ويقال للمرأة: تزيني وتزيقي، وهو تفيعل نحو تديّن ويجوز أن يكون تفعل من زيق البناء لأن المتحسنة تسوّي أمرها وتثقفه بالزينة.\rومن المجاز: كلام مزوق، وقد زوقته تزويقاً. وعن يونس: قال لي رؤبة حتى متى تسألني عن هذه الأباطيل وأزوقها لك أما ترى الشيب قد بلّع في رأسك. وتقول: هذا شعر مزوّق، لو أنه مروّق؛ إذا كان محبراً غير منفح.\rز و ل\rالدنيا وشيكة الزوال، والدنيا ظلّ زائل. وأزلته عن مكانه. وزاول الشيء حتى رفعه عن مكانه: عالجه. وزاوله ساعة حتى صرعه.\rومن المجاز: زالت له زائلة: شخص له شخص. وفي حديث سلمة بن الأكوع: \" قد خالطه سهماي ولو كان زائلة لتحرك \" وفلان رامي الزوائل إذا كان طباً بإصباء النساء. وقال:\rوكنت امرأ أرمي الزوائل مرة ... فأصبحت قد ودعت رمي الزوائل\rكان يصيدهن بشبابه فتقعده الكبر. وأرى النجوم تزول ولا تغيب أي تلمع وتتحرك. وليل زائل النجوم: طويل. قال:\rولي منك أيام إذا شحط النوى ... طوال وليلات تزول نجومها","part":1,"page":204},{"id":205,"text":"وزالت الخيل بركبانها. وزيل بنعشه: رفع نعشه عبارة عن موته. وفتى زولٌ: خفيف ظريف، وفتاة زولة، وفتية أزوال، وفتيات زولات، ومنه سير زول: عجب في سرعته وخفته. ثم قيل شتوة زولة: عجيبة في بردها وشدّتها. وهذا زول من الأزوال: عجب من العجائب. وزالت الشمس زوالاً، وقيل الصواب: زءولاً وزيالاً وهو أن تدحض عن كبد السماء. وزيل زويله وزواله إذا استفز من الفرق وهو من إسناد الفعل إلى مصدره. وزال عنه ملكه. وأزال عنه يده وتصرفه. وهو ممارس للأعمال مزاول لها، ومللت مزاولة هذا الأمر. وتقول: مازال هذا الأمر مداولاً فيهم، مزاولاً بأيديهم.\rز و ن\rتقول: أحسن من الزون، ومن رياض الحزون؛ وهو بيت الأصنام.\rز و ي\rأدركه زوّ المنية: قدرها. وكان تواً ، فصار زواً: زوجاً. وركبوا في الزو وهو اسم لمجموع سفينتين تقرنان. وزوى وجهه، وفي وجهه مزاو. وأسمعه كلاماً فانزوى له ما بين عينيه، وزوى ما بين عينيه. وانزوت الجلدة في النار وتزوت: تقبضت. وزويت لي الأرض. وتزوى في الزاوية. وتقول: لا تزال في الزاوية، كأنك من أهل الزاوية؛ وهو موضع بالبصرة.\rومن المجاز: زوى المال وغيره: اختاره. وزوى عني حقه. وزوى الرجل الميراث عن ورثته: عدل به عنهم. وقد انزويت عنا أي انقبضت فلا تباسطنا.\rز ي ت\rالزيت مخ الزيتون، والحواشي محخة المتون. وطعام مزيت ومزيوت: جعل فيه الزيت. قال أبو ذؤيب:\rأتتكم بعير لم تكن هجرية ... ولا حنطة الشأم المزيت خميرها\rوسوبق مزيوت، بالزيت ملتوت. وزت رأس الصبيّ: دهنته. وتقول خيراً زدتني، متى ما زتني. وزيته: زوّده الزيت. وجاؤوا يستزيتون: يطلبون الزيت. وجاءنا في ثياب الزيات: في ثياب وسخة.\rز ي ح\rأزاح الله العلل، وأزحت علته فيما احتاج إليه، وزاحت علته وانزاحت. وهذا مما تنزاح به الشكوك عن القلوب.\rز ي د\rزاد الماء والمال وازداد، وازددت مالاً. وازداد الأمر صعوبة. وازدد من الخير ازدياداً، وزاده الله مالاً، وزاد في ماله، وزاد على ما أراد، وزاد على الشيء ضعفه. وأخذته بدرهم فزائداً. واستزاد: طلب الزيادة. ولا مستزاد على ما فعلت ولا مزيد عليه. وتزايد السعر وتزيد. وتزايدوا في ثمن السلعة حتى بلغ منتهاه. وزايد أحد المبتاعين الآخر مزايدة. وهو يتزيد في حديثه. وتزيدت الناقة: مدت بالعنق وسارت فوق العنق كأنها تعوم براكبها. قال:\rوأتلع نهاض إذا ما تزيدت ... به مد أثناء الجديل المضفر\rوهذه مزادة وفراء زمزايد وفر وهي الراوية تفأم بجلد ثالث يزاد بين الجلدين. وتقول: الولد كبد ذي الولد، وولد الولد زيادة الكبد؛ وهي قطعة معلقة بها وجمعها زبايد. ويقال: إن زكّيت مالك زيد أي زاد كثيراً.\rومن المجاز: فلان يستزيد فلاناً: يستقصره ويشكوه، وهو مستزيد. وكتب إليه كتاب استزادة. وهم زيد على مائة وزيادة. قال ذو الإصبع العدوانيّ:\rوأنتم معشر زيد على مائة ... فأجمعوا أمركم طراً فكيدوني\rأي زائدون.\rز ي ر\rزير البيطار الدابة: شد جحفلته بالزيار وهو خيط في رأس خشبة.\rز ي غ\rفيه زيغ عن الهدى، وزاغ عنه. وأزاغ الله قلبه. وقوم زائغون وزاغة.\rومن المجاز: زاغت الشمس. وزاغ البصر. وتزايغت أسنانه: تمايلت. وزيغت العود: أقمت زيغه أي عوجه.\rز ي ف\rدراهم زيوف وزيف، ودرهم زيف وزائف، وقد زافت عليه الدراهم، وهي تزيف عليه، وزيفتها عليه. وزاف البعير يزيف وهي سرعة فيها تمايل، وجمل زياف، وناقة زيافة. وزافت المرأة في مشيها كأنها تستدير. والحمامة تزيف عند الذكر إذا مشت بين يديه مدلة.\rز ي ق\rجيب القميص وزيقه: جعل له جيباً وزيقاً وهو ما يكف به. وقوم البناء بالزيق وهو المطمر.\rز ي ل\rالحبيب المزايل: المباين، وأنا لا أزايلك، وتزايلوا وتزيّلوا: تباينوا. وزل ضأنك من معزاك: مزها منها. وتقول: زله عن مكانه واعزله. ورجل مخلط مزيل ومزيال.\rومن الكناية: هو متزيل عن فلان: محتشم لأنه إذا احتشم منه باينه بشخصه وانقبض عنه، وأنا أتزايل عنك فلا أتجاسر عليك.\rز ي م\rلحمه زيم: متفرق في أعضائه ليس بمجتمع في مكان فيبدن، وقد تزيم اللحم. قال امرؤ القيس:","part":1,"page":205},{"id":206,"text":"زقاقها ضرم وجريها خذم ... ولحمها زيم والبطن مقبوب\rومنازلهم زيم. واجتمع الناس فصاروا زيماً زيماً.\rز ي ن\rشيء مزين ومزين ومتزين. وازيّنت الأرض بعشبها وازدانت. وزنته وزينته. والكواكب للسماء زينة وزين. وهم يفخرون بالزين والزخارف. وامرأة زينة، ونساء زينات. وسمع صبيّ من العرب يقول لآخر: وجهي زين، ووجهك شين.\rومن المجاز: انظر إلى زين الدين وهو عرفه.\rز ي ي\rتزيا بزي حسن. وزيّته أ،ا تزيّة نحو حيّيته تحية.\rكتاب السين\rس أ د\rبات يسئد الير ليلته كلها: يديمه. قال لبيد:\rيسئد السير عليها راكب ... رابط الجأش على كلّ وجل\rوتقول قد أسعد يومه إسعاداً، من أسأد ليلته إسآدا.\rس أ ر\rأسأر الشارب في الإناء سؤرا وسؤرة: بقية. وأسأرت الإبل في الحوض وسأرت بقية سؤورا. وفلان يتسأر: يشرب الأسآر.\rومن المجاز: أسأر من الطعام سؤرة. وهذه سؤةر الصقر: لما يبقى من لحمته. وأسأر الحاسب من حسابه: أفضل ولم يستقص. وقال:\rفي هجمة يسئر منها القابض\rويقال للمرأة التي جاوزت الشباب ولم يهرمها الكبر: إن فيها لسؤرة: بقية. قال حميد بن ثور:\rإزاء معاش ما تحل إزارها ... من الكيس فيها سؤرة وهي قاعد\rوفلان سؤر شرّ إذا كان شريراً. وهذه سؤرة من القرآن وسؤر منه: لأنها قطعة منه. وفي مثل \" أسائر اليوم وقد زال الظهر \" لما يرجى نيله وقد فات وقته.\rس أ ل\rهو سآل وسؤول وسؤلة. وقوم سألة وسؤّال. وسألته عن كذا سؤالاً ومسألة، وساءلته عنه مساءلة، وتساءلوا عنه، وسألته حاجة. وأصبت منه سؤلي: طلبتي، فعل بمعنى مفعول كعرف ونكر.\rومن المجاز: هو سألتي من الدنيا. واللهم أعطنا سألاتنا. وقال:\rوناديت يا رباه أول سألتي ... إليك سليمى ثم أنت حسيبها\rوتعلمت مسئلة ومسائل، استعير المصدر للمفعول فيه.\rس أ م\rفيه سأم وسأمة وسآمة وسآم. وسئمه وسئم منه، وأسأمتني. ورجل سؤوم. وتقول: يغضب غضب سؤوم، ثم يقضى قضاء سدوم.\rس أ و\rفلان بطين الشأو، بعيد السأو؛ أي الهمة.\rس ب أ\rذهبوا أيدي سبا. وسبأ الخمر سباء. قال لبيد:\rأغلي السباء بكل أدكن عاتق\rقال أبو عبيدة: سبأها: شراها للشرب لا للبيع، واستبأها لنفسه. وعنده سبيئة بابلية. وتقول: ما تسبأ لكم الراح، ولكن تسبى منكم الأرواح.\rس ب ب\rبينهما سباب، والمزاح سباب النوكى، وقد سابه وتسابوا واستبوا. وفي الحديث \" المستبان شيطانان \" وهو سبة، وهذه سبة عليك وعلى عقبك، وأنت سبة على قومك. وإياك والمسبة والمساب. ولا تكن سببة ولا سبة كضحكة وضحكة. واستسب لأبويه. وبينهم أسبوبة وأسابيب. وتقول: ما هي أساليب، إنما هي أسابيب. وفرس ضافي السبيب، وقد عقدوا سبائب خيلهم، وأقبلت الخيل معقدات السبائب. وله سبيبة من ثوب وسبائب: شقق. وانقطع السبب أي الحبل. ومالي إليه سبب: طريق.\rومن المجاز: خيل مسببة، يقال لها: قاتلها الله تعالى أو أخزاها إذا استجيدت. قال الشماخ:\rمسببة قب البطون كأنها ... رماح نحاها وجهة الريح راكز\rوأشار إليه بالسبابة والمسببة. وسيف سباب العراقيب كأنه يعاديها ويسبها. وامرأة طويلة السبائب وهي الذوائب. وعليه سبائب الدم: طرائقه. ونشر الآل سبائبه. قال ذو الرمة:\rفأصبحن بالجرعاء جرعاء مالك ... وآل الضحى يزهى الشبوح سبائبه\rوانقطع بينهم السبب والأسباب: الوصل. وجرى في سبب الصبا. قال مصرف بن الأعلم العقيليّ:\rفزع الفؤاد وطالما طاوعته ... وجريت في سبب الصبا ما تنزع\rتكف. وسبب الله لك سبب خير. وسببت للماء مجرى: سويته. واستسب له الأمر. وطعنه في سبته: في استه لأنها مذمومة. وعن بعض الفرسان طعنته في الكبه، فوضعت رمحي في اللبه، فأخرجته من السبة. ومضت سبة من الدهر. قال:\rوالدهر سبات فحر وخصر\rلأن الدهر أبداً مشكو، ولقولهم: كان ذلك على است الدهر.\rس ب ت\rيلبسون النعال السبتية ونعال السبت وهو الأدم، لأن شعره يسقط في الدباغ كأنه سبت أي حلق. وسبت رأسه، ورأس مسبوت. وسبتت اليهود وأسبتت. وجعل الله النوم سباتاً: موتاً، وأصبح فلان مسبوتاً: ميتاً.","part":1,"page":206},{"id":207,"text":"ومن المجاز: سبت علاوته إذا قطع رأسه. وأروني سبتي. واخلع سبتيك.\rس ب ح\rسبحت الله وسبحت له، وهو السبوح القدوس، وكثرت تسبيحاته وتسابيحه. وقضى سبحته: صلاته، وسبح: صلّى \" فلولا أنه كان من المسبحين \" وصلّى المكتوبة والسبحة أي النافلة. وفي يده السبح يسبح بها. وتعلم الرماية والسباحة.\rومن المجاز: فرس سابح وسبوح، وخيل سوابح وسبح. والنجوم تسبح في الفلك، ونجوم سوابح وسبح. والنجوم تسبح في الفلك، ونجوم سوابح. وسبح ذكرك مسابح الشمس والقمر. وفلان يسبح النهار كله في طلب المعاش. وسبحان من فلان: تعجب منه. قال الأعشى:\rأقول لما جاءني فخره ... سبحان من علقمة الفاخر\rوأسألك بسبحات وجهك الكريم بما تسبح به من دلائل عظمتك وجلالك. وأشار إليه بالمسبحة والسباحة.\rس ب خ\rطارت سبائخ القطن. وفي الأرض سبخة وسباخ، وأرض سبخة وقد سبخت وأسبخت، وفيها سباخ بيض كالسبائخ.\rومن المجاز: وردت ماء محوله سبيخ الطير وسبائخه: ما نسل من ريشه. وسبخ الله عنك الحمى: خففها، وسبخ عنا الحر: خفف.\rس ب د\rهو سبد أسباد: للداهية.\rومن المجاز: \" ماله سبد ولا لبد \" أي شعر ولا صوف لمن لا شيء له: وسبد رأسه: استقصى طمّه أو جزه ومنه السبدة: العانة، كناية عنها. وفي الحديث \" التسبيد فيهم فاش \" : في الخوارج.\rس ب ر\rسبر الجرح بالمسبار والسبار: قاس مقدار قعره بالحديدة أو بغيرها. وفي مثل \" لولا المسبار ما عرف غور الجرح \" وأتيته في حد السبرة وهي الغداة الباردة.\rومن المجاز: خبرت فلاناً وسبرته، وفيه خير كثير لا يسبر، وهذا أمر عظيم لا يسبر، وهذه مفازة لا تسبر: لا يعرف قدر سعتها. قال أبو نخيلة:\rومقفر قد جبته لا يسبر ... والقور في بحر السراب تمهر\rتسبح. وعرفته بسبره: بما عرف وخبر من هيئته ولونه. وجاءت الإبل حسنة الأسبار والأحبار.\rس ب ط\rهو سبطه وهم أسباطه، والحسن والحسين سبطا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم. وتقول: كيف يتفق الأسباط والأقباط. ويقال: قبائل العرب وأسباط اليهود، وقريظة والنضير سبطان. وشعر سبط بالفتح والكسر والسكون: غير جعد. قال:\rوساقيان سبط وجعد\rوقد سبط وسبط سباطة وسبوطة. وبال في سباطة القوم وهي كناستهم. وقعدت في الساباط وهي سقيفة بين دارين تحتها طريق نافذ.\rومن المجاز: رجل سبط الأصابع وسبط البنان وسبط اليدين والكفين. وامرأة سبطة الخلق: رخصة ليّنة، ورجل سبطر. ورواق مسبطر، واسبطرت الكواكب: امتدت. قال ذو الرمة:\rتلوم يهياه بياه وقد مضى ... من الليل جوز واسبطرت كواكبه\rهو من أصوات الرعاة أي قال الراعي: ياه وانتظر أن يقول له الآخر: ياه ياه. وولد فلان في سباط إذا كان كثير الرياح وهو آخر شهور الشتاء.\rس ب ع\rهو سابع سبعة وسابع ستة، وثوب سباعيّ: سبع أذرع. ورجل سباعيّ البدن: تامة. وكانوا ستة فسبعتهم: جعلتهم سبعة. وسبع لامرأته: جعل لها سبعة أيام يقيم مغها حين يبني عليها. وسبّع القرآن: وظف عليه قراءته في سبعة أيام. وعن أعرابيّ: أعطه درهما يسبع الله تعالى به الأجر ويعشّر. واللهم سبع لفلان وعشّر من قوله تعالى \" سبع سنابل \" عشر أمثالها \" وسبعت الإناء وغيره: غسلته سبع مرات. وأسبعت فلانة: ولدت لسبعة أشهر وولدها مسبع. وأقمت عندها أسبوعين وسبعين. قال أبو وجزة يصف السحاب:\rوكركرته الصبا سبعين تحسبه ... كأنه بحيال الغور معقور\rوطاف أسبوعاً وأسبوعات وأسابيع. وخلق الله تعالى السبعين وما بينها في ستة أيام. قال الفرزدق:\rوكيف أخاف الناس والله قابض ... على الناس والسبعين في راحة اليد\rوأرض مسبعة، وأسبع الطريق. قال:\rطريق كنت تسلكه زمانا ... فأسبع فاجتنبه إلى طريق\rوسبعت الذئاب الغنم، وسبعت الوحشية: أكل السبع ولدها فهي مسبوعة.\rومن المجاز: سبعه: وقع فيه. وما هو إلا سبع من السباع: للضرار. وفي مثل \" أخذه أخذ سبعة \" إذا كان أخذه أخذاً شديداً وهو سبعة بن عوف بن ثعلبة بن ثعل، أو اللبؤة، أو سبعة رجال.\rس ب غ\rثوب سابغ. وخرج وعليه سابغة، وهو صنع السوابغ. وسالت تسبغته على سابغته وهي رفرف البيضة. قال مزرد:","part":1,"page":207},{"id":208,"text":"وتسبغة في تركة حميرية ... دلامصة يرفض عنها الجنادل\rوقال:\rوتسبغة يغشى المناكب ريعها ... لداود كانت نسجها لم يهلهل\rوكميّ مسبغ: عليه سابغة.\rومن المجاز: أسبغ الله تعالى علينا النعم، والحمد لله على سبوغ نعمته وضفو نيله. وأسبغ وضوءه. وقد سبغ شعره، وله شعر سابغ، وعجيزة سابغة، وهو سابغ الأليتين. ومطر سابغ.\rس ب ق\rسابقته فسبقته، وتسابقنا واستبقنا. وتقول: من رزق السبقة أخذ السبقة؛ وهي ما يتراهن عليه. يقال: أحرز السبقة والسبق، وأحرزوا السبق والأسباق. وكان السبق مائةً من الإبل. وخيل سوابق وسبق. وسابق بين الخيل وسبق بينها.\rومن المجاز: له في هذا الأمر سبقة وسابقة. وهما سبقان في كذا إذا استبقا فيه. وسبقه في الكرم إلى غايته، وأردت كذا فسبقني به فلان. وسبقت عليه: غلبت، \" وما نحن بمسبوقين على أن نبدل أمثالكم \" . وبفلان سباق عن السباق: من سباق الطائر وهما قيداه. وسبقت الطائر: قيدته. وسبق بدرة بين الشعراء، من غلب أصحابه أخذها ومعناه جعلها سبقاً بينهم. وخرجوا يستبقون: ينتضلون \" فاستبقوا الصراط \" : ابتدروه.\rس ب ك\rسبك الفضة: خلصها من الخبث سبكاً، وسبكها تسبيكاً، وأفرغها في المسبكة، وعندي سبيكة من السبائك.\rومن المجاز: هذا كلام لا يثبت على السب، وهو سباك للكلام. وفلان قد سبكته التجارب. وسبك الدقيق: أخذ خالصه وحوّاراه، ورأيت على خوانه السبائك: الخبز الأبيض. وأراد أعرابي رقي جبل صعب فقال: أيّ سبيكة هذا، فسماه سبيكة لإملاسه.\rس ب ل\rخذ هذا السبيل فهو أوطأ السبل، وسبيل سابل: مسلوك، ومرت السابلة والسوابل وهم المختلفون في الطرقات لحوائجهم. وأسبل الستر والإزار: أرسله وهو من السبيل، والمرأة تسبل ذيلها: والفرس يسبل ذنبه.\rومن المجاز: أسبل المطر: أرسل دفعه وتكاثف كأنما أسبل ستراً. ووقفت على الدار فأسبلت مني عبرة. قال النابغة:\rوأسبل مني عبرة فرددتها ... على النحر منها مستهل ودامع\rمنصب كثير وقليل بيض. ومطر مسبل، ووقع السبل وهو المطر المسبل. وأسبل الزرع وسنبل وخرج سبله وسنبله. وطالت سبلتك فقصها وهي شعر الشاربين، ويقال لمقدم اللحية: سبلة، ورجل مسبل: طويل اللحية، وقد سبل فلان. والزم سبيل الله خير السبيل. وجاءوني وقد نشروا سبالهم أي متوعدين. قال الشماخ:\rوجاءت سليم قضها بقضيضها ... تنشر حولي بالبقيع سبالها\rوسمعتهم يقولون: حيّا الله سبلتك، وحيّا الله هذه السبلة المباركة. وهو أصهب السبلة: عدو، وهم صهب السبال. وملأ الإناء إلى سبلته وإلى أسباله: أصباره. ووجأ بشفرته في سبلة البعير وهي منحره. وقد أسبل عليّ فلان إذا أكثر عليك كلامه كما يسبل المطر.\rس ب ي\rسبيت النساء سبياً وسباء، ووقع عليهن السباء، وهذه سبية فلان: للجارية المسبية، وتقول: خرجت السرايا، فجاءت بالسبايا. وتلاقوا فتآسروا وتسابوا. وبها أسابي الدماء: طرائقها. قال سلامة بن جندل:\rوالعاديات أسابيّ الدماء بها ... كأن أعناقها أنصاب ترجيب\rومن المجاز: هن يسبين القلوب ويستبين. وماله سباه الله أي غربه. قال امرؤ القيس:\rفقالت سباك الله إنك قاتلي ... ألست ترى السمار والناس أحوالي\rويقولون: طال عليّ الليل ولا أسب له ولا أسبي له: دعاء لنفسه بأن لا يقاسي فيه من الشدة ما يكون بسببه مثل المسبي لليل. وجاءوا بسبي كثير: بسبايا. وجاء السيل يعود سبيّ: حمله من بلد إلى بلد. ودرع كسبي الهلال: كسلخ الحية. قال كثير:\rيجرّر سربالاً عليه كأنه ... سبيّ هلال لم تخرق شرانقه\rوعندي سبيه، كأنها سبيّه: درة. قال مزاحم:\rبدت حسراً لم تحتجب أو سبيةً ... من البحر نحّى القفل عنها مفيدها\rبائعها. وهو يتجر في السابياء: في المواشي، وبنو فلان يروح عليهم سابياء من أموالهم. وفي الحديث \" تسعة أعشار الرزق في التجارة والجزء الباقي في السابياء \" وأصلها الجلدة التي يخرج فيها الولد. قال ذو الرمة:\rيحلّون من يبرين أو من سويقة ... مشق السوابي عن أنوف الجآذر\rس ت ر\rالله ستار العيوب، ودونه ستر وسترة وستارة وستار وستور وأستار وستر وستائر، واستترت بالثوب وتستر.","part":1,"page":208},{"id":209,"text":"ومن المجاز: جارة مسترة وجوار مسترات، ورجل مستور، وقوم مساتير، وسترت المرأة ستارة فهي ستيرة. وشجر ستير: كثير الأغصان. وساتره العداوة مساترة، وهو مداج مساتر. وهتك الله سترك: أطلع على مساويك، وفلان لا يستتر من الله بستر: لا يتقي الله. ومدّ الليل ستاره، وأنا أمدّ إلى الله يدي تحت ستار اللّيل. قال:\rلقد مددنا أيدياً بعد الدجى ... تحت ستار الليل والله يرى\rوهم إستار أي أربعة. قال جرير:\rإنّ الفرزدق والبعيث وأمّه ... وأبا الفرزدق شر ما إستار\rس ت ل\rخرجوا متساتلين، وقد تساتلوا عليّ إذا خرجوا من مكان واحد إثر واحد تباعاً.\rومن المجاز: انطقع السلك فتساتل اللؤلؤ. ونعي إليه ولده فتساتلت دموعه. وعن ذي الرمة قلت: ما بال عينك بيتاً واحداً ثم أرتج عليّ فمكثت حولاً لا أضيف إلى هذا البيت شيئاً حتى قدمت أصبهان فحممت بها حمىً شديدة فهديت لهذه القصيدة فتساتلت عليّ قوافيها فحفظت ما حفظت منها وذهب عليّ منها.\rس ت ه\rرجل أسته وستاهيّ.\rومن المجاز: كان ذلك على است الدهر: على وجهه. قال أبو نخيلة:\rمن كان لا يدري فإني أدري ... مازال مجنوناً على است الدهر\rذا جسد ينعي وعقل يحري ... هبه لإخوانك يوم النحر\rوتقول: باست فلان إذا استخففت به. قال:\rفباست بني عبس وأستاه طيىءٍ ... وباست بني دودان حاشا بني نصر\rو \" يا ابن استها \" : كناية عن إحماض أمه إياها. و \" تركته باست الأرض \" : عديماً لا شيء له. \" ومالك است مع استك \" إذا لم يكن له عون. \" ولقيت منه است الكلبة \" أي ما كرهته. وأنت أضيق استاً من ذاك، وأنتم أضيق أستاهاً من أن تفعلوه: يريد العجز.\rس ج ج\rيوم وظل سجسج: لا حر ولا قر. وأرض سجسج: لا صلبة ولا سهلة. وسقاه سجاجاً: سماراً.\rس ج ح\rسجح خلقه سجاحة، وهو سجيح الخلق. وتقول: في عقله رجاحه، وفي خلقه سجاحه. ووجه أسجح: مستوى الصورة، ورجل أسجح الخدّين، وقد سجح. قال ذو الرمة:\rلها أذن حشر وذفري أسيلة ... وخد كمرآة الغريبة أسجح\rومشى مشية سجحاً: سهلة مستقيمة. قال حسان:\rدعوا التخاجر وامشوا مشية سجحا ... إن الرجال ذوو عصب وتذكير\rالتخاجؤ أن يورم مؤخره. وتنح عن سجح الطريق وهو سننه وجادّته، وتقول: من طلب بالحق ومشى في سجحه، أوصله الله إلى نجحه. و \" ملكت فأسجح \" فأحسن. وهو كريم السجية والسجيحة. وبنوا دروهم على سجيحة واحدة وعلى غرار واحد: على قدر واحد.\rس ج د\rرجال ونساء سجد، وباتوا ركوعاً سجوداً، ورجل سجاد، وعلى وجهه سجادة وهي أثر السجود، وبسط سجادته ومسجدته، وسمعت العرب يضمون السين. ويجعل الكافور على مساجد الميت جمع مسجد بفتح الجيم.\rومن المجاز: شجر ساجد وسواجد، وشجرة ساجدة: مائلة. والسفينة تسجد للرياح: تطيعها وتميل بميلها. قال بشر:\rأجالد صفهم ولقد أراني ... على زوراء تسجد الرياح\rوفلان ساجد المنخز إذا كان ذليلاً خاضعاً. وعين ساجدة: فاترة، وأسجدت عينها: غضّتها. قال كثير:\rأغرك مني أن دلك عندنا ... وإسجاد عينيك الصّيودين رامج\rوسجد البعير وأسجد: طأمن رأسه لراكبه. قال:\rوقلن له أسجد لليلى فأسجدا\rس ج ر\rكلب مسجور ومسجّر ومسوجر، وقد سجرته وسجرته وسوجرته: طوقته الساجور وهو طوق من حديد مسمر بمسامير حديدة الأطراف. وبحر مسجور ومسجّر. وعين مسجورة ومسجّرة: مفعمة، وسجر السيل الآبار والأحساء. ومررنا بكل حاجر وساجر وهو كل مكان مرّ به السيل فملأه. وسجر التنور: ملأه سجوراً وهو وقوده. وسجره بالمسجرة وهي المسعر.\rومن المجاز: سجرت الناقة سجراً وسجرت تسجيراً: مدت حنينها في إثر ولدها وملأت به فاها. قال:\rحنت إلى بركٍ فقلت لها قري ... بعض الحنين فإن سجرك شائقي\rومنه ساجرته مساجرة وهي المخالة والمخالطة، وهو سجيري وهم سجرائي لأن كلّ واحد منهما يسجر إلى صاحبه: يحنّ، ومنه ماء أسجر وهو الذي خالطته كدرة وحمرة من ماء السماء يقال: إن فيه لسجرة وإنه لأسجر، وقطرة سجراء. وعين سجراء. قال الحويدرة:\rبغريض سارية أدرّته الصّبا ... من ماء أسجر طيب المستنقع","part":1,"page":209},{"id":210,"text":"وعين سجراء: خالطت بياضها حمرة، وإن في عينك لسجرةً. وفي أعناقهم السواجير أي الأغلال.\rس ج س\rلا آتيك سجيس الدهر وسجيس الليالي وسجيس الأوجس أي طوال الدهر. قال قيس بن زهير:\rولولا ظلمه ما زلت أبكي ... سجيس الدهر ما طلع النجوم\rوقال الحنان الهذلي:\rسجيس الدهر ما سجعت هتوف ... على قرع من البلد التهامي\rوقال الشنفري:\rهنالك لا أرجو حياة تسرني ... سجيس الليالي مبسلاً بالجرائر\rوكبش ساجسي، ونعجة ساجسية: كثيرة الصوف.\rس ج ع\rحمامة ساجعة وسجوع، وحمام سجع وسواجع، وسجعت إذا ردّدت صوتها على وجه واحد، وكذلك سجعت الناقة في حنينها.\rومن المجاز: رجل سجاع وسجاعة، وكلام مسجوع ومسجع، وسجعه صاحبه وسجعه وسجع فيه وهو أن يأتي بالقرينتين فصاعداً على نهج واحد. وفلان ساجع في سيره: مستقيم لا يميل عن القصد. قال ذو الرمة:\rإذا ما علوا أرضاً ترى وجه ركبها ... إذا ما علوها مكفاً غير ساجع\rس ج قال: بيت مسجف، وحجلة مسجفة: مسترة. قال الفرزدق:\rإذا القنبضات السود طوقن بالضحى ... رقدن عليهنّ الحجال المسجف\rوأسجفت الستر: أرسلته.\rومن المجاز: أرخى الليل سجوفه، وأسجف الليل وأسدف: أظلم.\rس ج ل\rسقيته سجلاً وسجالاً وهو الدلو العظيمة، وساجله: باراه في الاستقاء. وكتب عليه سجلاً وعليهم سجلات، وسجل عليهم، وكتاب مسجل.\rومن المجاز: ساجله: فاخره مساجلة. و \" الحرب سجال \" : مرة على هؤلاء وأخرى على هؤلاء. وله من المجد سجل سجيل: ضخم. قال الحطيئة:\rإذا قايسوه المجد أربى عليهم ... بمستفرغماء الذناب سجيل\rوجواد عظيم السجل أي العطاء. وله برفائض السجال، وأسجله: أكثر له من العطاء، وأعطاه سجله من كذا أي نصيبه كما يقال: ذنوبه. قال زهير:\rتهامون نجديّون كيداً ونجعة ... لكل أناس من وقائعهم سجل\rوهذا مسجل له: مرسل مطلق إن شاء أخذه وإن شاء لم يأخذه. وأسجلت البهمة مع أمها وأرجلت إذا أرسلت.\rس ج م\rدمع ساجم ومسجوم ومنسجم، ودموع سواجم، وعيون سواجم، وسجمت العين دمعها سجماً، وسجم الدمع سجوماً.\rومن المجاز: مطر وسحاب ساجم وسجام. قال جرير:\rضربت معارفها الرواسم بعدنا ... وسجال كل مجلجل سجام\rوأرض مسجومة: ممطورة. وناقة سجوم ومسجام: درور، وقد سجمت. وسجم عن الأمر: أبطأ وانقبض. ورجل سجوم عن المكارم، ومنه بعير أسجم: لا يرغو.\rس ج ن\r\" السجن أحب إلي \" وقريء السجن، ورجل مسجون، وقوم مسجنون، وسجنوهم، وتوعدهم السجان.\rومن المجاز: سجن لسانه، واسجن لسانك. وفي الحديث \" ليس شيء أحق بطلو سجن من لسان \" وسجن الهم: أضمره. قال:\rولا تسجنن الهم إن لسجنه ... عناء وحمله المطي النواجيا\rوضرب سجين: يثبت المضروب مكانه ويحبسه.\rس ج و\rسجا الليل والبحر إذا سكن سجواً، وليل وبحر ساج. قال:\rيا حبذا القمراء والليل الساج ... وطرق مثل ملاء النساج\rوريح سجواء: لينة. وناقة سجواء: تسكن حتى تحلب، وقد سجت الريح والحلوبة. وهو على سجية حميدة وسجيات وسجايا وهي ما سجا عليه طبعه وثبت. وسجى الميت تسجية: غطاه بثوب وهو من سجا الليل.\rومن المجاز: سج معايب أخيك. وامرأة ساجية الطرف: فاترته.\rس ح ب\rسحب ذيله فانسحب، وأسحبه الذيل. ومطرتهم السحابة والسحاب والسحائب والسحب.\rومن المجاز: سحبت فيها الرياح أذيالها، وانسحبت فيها ذلاذل الريح، واسحب ذيلك على ما كان مني، وتقول: ما استبقى الرجل ودّ صاحبه، بمثل سحب الذيل على معايبه. ورجل سحوب: أكول شروب، وسحبت وتسحبت من الطعام والشراب: تكثرت لأن من شأن المنهوم أن يجتر المطاعم إلى نفسه ويستأثر بها على أصحابه. وأقمت عنده سحابة نهاري: طوله، قيل ذلك في نهار مغيم ثم ذهب مثلاً في كلّ نهار.\rس ح ت\rسحت شعره في الحلق أو في الجزّ استأصله. وسحت الشحم عن اللحم: قشره. وسحت وجه الأرض: سحاه. وسحت في ختان الصبي: بولغ فيه واستقصى حتى نهك. وفلان يأكل السحت، وأسحت في تجارته: كسب السحت.\rومن المجاز: \" فيسحتكم بعذاب \" : فيجهدكم به. وفلان مسحوت المعدة: شره.\rس ح ج","part":1,"page":210},{"id":211,"text":"سحج جلده عود أو غيره: قشره. وحمار مسحج: معضض، وعليه المساحج والمكادم: آثار العض.\rومن المجاز: سحجت الرياح الأرض، ورياح سواهج سواحج.\rس ح ح\rسحّ الماء، وسحه غيره، يقال: سحابة سحوح، وسحت السماء مطرها، وسح المطر والدمع.\rومن المجاز: استنشدته قصيدة فسحها عليّ سحاً. وفرس مسح: عداء. وشاة ساح: تسح الودك لسمنها، وسحت سحوحاً. وتمر فذ وسح: متفرق. و \" يمين الله سحّاء لا يغيضها شيء الليل والنهار \" . وغارة سحاء: شعواء.\rس ح ر\rكل ذي ذحر أو سحر يتنفس وهو الرئة.\rومن المجاز: سحره وهو مسحور، وإنه لمسحر: سحر مرة بعد أخرى حتى تخبّل عقله \" إنما أنت من المسحرين \" وأصله من سحره إذا أصاب سحره. ولقيته سحراً وسحرة وبالسحر وفي أعلى السحرين وهما سحر مع الصبح وسحر قبله كما يقال: الفجران للكاذب والصادق، وأسحرنا مثل أصبحنا، واستحروا: خرجوا سحراً. وتسحرت: أكلت السحور، وسحرني فلان، وإنما سمي السحر استعارة لأنه وقت إدبار الليل وإقبال النهار فهو متنفس الصبح. ويقال: انتفخ سحره وانتفخت مساحره إذا ملّ وجبن. وانقطع منه سحري إذا يئست. وأنا منه غير صريم سحر: غير قانط. وبلغ سحر الأرض وأسحارها: أطرافها وأواخرها استعارة من أسحار الليالي. وجاء فلان بالسحر في كلامه. وفي الحديث \" إن من البيان لسحرا \" والمرأة تسحر الناس بعينها، ولها عين ساحرة، ولهن عيون سواحر. ولعب الصبيان بالسحارة وهي لعبة فيها خيط يخرج من جانب على لون ومن جانب على لون. وأرض ساحرة السراب. قال ذو الرمة:\rوساحرة السراب من الموامي ... ترقص في عساقلها الأروم\rوعنز مسحورة: قليلة اللبن. وأرض مسحورة: لا تنبت. وسحرته عن كذا: صرفته.\rس ح ط\rسحط الشاة سحطاً وهو ذبح وحيّ.\rومن المجاز: أنا كالشجي في مسحطه أي في حلقه. قال:\rوساخط من غير شيء مسخطه ... كنت له مثل الشجي في مسحطه\rوتقول: غم لا أبالك ساحط، ان تبيت والمولى عليك ساخط.\rس ح ف\rسحف الشعر عن الجلد إذا كشطه من أصوله. وسحف رأسه: حلقه. وأخذ سحفة الشاة وسحيفتها وسحائفها وهي طرائق الشحم من السمن. واسحنفر الخطيب في خطبته: جدّ فيها واحتشد. وجفنة مسحنفرة: ملأى. يقال: مرّ في خطبته مسحنفرا: لا تكفف ولا توقف.\rس ح ق\rسحق الدواء. ومسك سحيق. وبلد سحيق، وسحقاً له. وأسحقه الله. ونخلة سحوق، ونخيل سحق. وثوب سحق، ورأيت عليه سحق برد وسحق عمامة. وأسحق الضرع: ذهب لبنه.\rومن المجاز: سحقت الرياح الأرض: قشرتها بشدة هبوبها. وسحقه البلى ومحقه فانسحق. ولعن الله السحاقات، وقد سحقتها وساحقتها وهما تتساحقان. وسحقت العين الدمع: سحته، ودموع مساحيق، وجرت من عينه مساحيق الدموع.\rس ح ل\rسحل الخشبة بالمسحل وهو المبرد، وهذه سحالة الحديد: لبرادته. وثوب سحل: أبيض، وثياب سحول وسحل. وسحل الحمار سحيلاً وسحالا وهو مسحل. واستاكت بالإسحل وهو شجر.\rومن المجاز: سحلت الرياح الأرض: كشطت أدمتها. وقعد بالساحل وهو ما يسحله الماء من شاطيء البحر، وساحل فلان: أتى الساحل. وخطيب مسحل. ولسان مسحل: جعل كالمبرد. وركب فلان مسحله إذا مضى على عزمه. وتقول: إذا ركب فلان مسحله، أعجز الأعشى ومسحله؛ أي إذا مضى في قريضه، والمسحل تابعة الأعشى. وقال رجل من بني يشكر:\rلأقضين قضاء غير ذي جنف ... بالحق بين حميد والطرماح\rجرى الطرماح حتى دق مسحله ... وغودر العبد مقروناً بوضاح\rوطعن في مسحل الضلالة: صمم عليها وأصله الفرس الجموح يعض على شكيمته ويمضي راكباً رأسه والمسحلان حلقتان في طرفي الشكيمة. وعن علي رضي الله تعالى عنه \" إن بني أميّة لا يزالون يطعنون في مسحل ضلالة \" وشاب مسحله أي عارضه استعير من مسحل اللجام. قال جندل:\rعلقتها وقد نزا في مسحلي ... شيب وقد حاز الجلا مرجلي\rوقال:\rبل إن ترى شمطا تفرع لمتي ... وحنى قناتي وارتقى في مسحلي\rوأخذ في سورة كذا فسحلها كلها أي هذها هذاً.\rس ح م\rغراب أسحم بيّن السحمة وهي السواد، وسحاب أسحم، وغمامة سحماء. وسحموا وجهه وسخموه: حمموه.\rس ح ن\rله سحنة حسنة وسحناء حسناء وهي الهيئة.\rس ح و","part":1,"page":211},{"id":212,"text":"أخذت من القرطاس سحاءة وهي ما يقشر عن ظاهره ليشد به الكتاب، وأسحيت الكتاب وسخيته تسحية. وفي الحديث \" أتربوا الكتاب وسحوه من أسفله \" وسحوت القرطاس والجلد: قشرت منه شيئاً رقيقاً. وسحوت الأرض بالمسحاة: جرفتها. والجزار يسحو الجلد عن اللحم والشحم عن الجلد. وقشرت سحاة النواة. وما في السماء سحاة من سحاب بوزن قطاة، ومطرة ساحية: تقشر الأرض.\rس خ ب\rما في جيدها سخاب وهو قلادة من قرنفل ومسلك ومحلب لا جوهر فيه وجمعه سخب.\rومن المجاز: وجدتك مارث السخاب أي مثل الصبيّ لا علم لك.\rس خ ر\rفلان سخرة سخرة: يضحك منه الناس ويضحك منهم، وسخرت منه واستسخرت، واتخذوه سخرياً، وهو مسخرة من المساخر، وتقول: رب مساخر، يعدها الناس مفاخر. وسخّره الله لك، وهؤلاء سخرة للسلطان يتسخرهم: يستعملهم بغير أجر.\rومن المجاز: مواخر سواخر: سفن طابت لها الريح. ويقولون: أنا أقول هذا ولا أسخر أي ولا أقول إلا ما هو حق. قال الراعي:\rتغير قومي ولا أسخر ... وما حمّ من قدر يقدر\rس خ ط\rسخط عليه، سخطاً وسخطاً، وأنا ساخط، وهو مسخوط عليه وأسخطه، وأعطاه قليلاً فتسخطه: لم يرضه وسخطه، وعطاء مسخوط: مكروه. والبر مرضاة للرب مسخطة للشيطان. ولا تتعرّض لسخطة الملك.\rس خ ف\rفيه سخف، وهو سخيف العقل: ناقصه. قال:\rوأمك حين تذكر أم صدق ... ولكن ابنها طبع سخيف\rوقد سخف الثوب سخافة، وهو سخيف النسج. وأجد على كبدي سخفة من جوع وهي رقة الكبد وخفة تعتري الجائع، وسخفني الجوع تسخيفاً.\rس خ ل\rما الكباش اكالسخال. وسخلت النخلة: أتت بالسخل وهو الشيص.\rس خ م\rسخم الله تعالى وجهه، وطلاه بالسخام وهو سواد القدر والفحم. وشعر وريش سخام: لين، وثوب سخام: لين المس كالخز. وقال أبو النجم يصف سراباً:\rكأنه بالصحصحان الأنجل ... قطن سخام بأيادي غزل\rوسلك سخيمته باللطف والترضي، وفي قلوبهم سخائم.\rس خ ن\rماء سخن وسخين، وسخنته وأسخنته في المسخنة، وسخن الماء سخونة، ويوم سخن وسخنان، وليلة سخن وسخنانة، وقد سخن يومنا وسخنت ليلتنا. وقروناً بالسخينة وهي حساء عملته قريش في قحط فنبزوا به. قال كعب بن مالك:\rزعمت سخينة أن ستغلب ربها ... وليغلبن مغالب الغلاب\rولبسوا التساخين وهي الخفاف.\rومن المجاز: سخنت الدابة في سيرها إذا انبسطت فيه. قال لبيد:\rرفعتها طرد النعام وفوقه ... حتى إذا سخنت وخف عظامها\rوسخنت عينه بالكسر، وهذا سخنة لعينه، وعين سخينة، وأسخن الله تعالى عينك. وعليك بالأمر في سخنته أي في أوله قبل أن يبرد. وسخنه بالضرب إذا ضربه ضرباً موجعاً. وقد سخن ضربه سخونة، وما أسخن ضربك.\rس خ و\rرجل سخيّ وقوم أسخياء، وفيه سخاء، وقد سخا وسخو، وهو يتسخى على أصحابه ويتندى. وأسخيت الجمر تحت القدر وسخيته وسخوته إذا فرجته لتجعل فيه مذهباً للنار.\rومن المجاز: سخيت نفسي وبنفسي عن هذا الأمر إذا تركته ولم تنازعك إليه نفسك. قال الخليل بن أحمد:\rسخى بنفسي أني لا أرى أحداً ... يموت هزلاً ولا يبقى على حال\rس د ح\rرأيته منسدحاً: مستلقياً مفرجاً رجليه، وسدحته إذا بطحته، وسدح القربة: أضجعها. وأنشد المفضل:\rبين الأراك وبين النخل تسدحهم ... زرق الأسنة في أطرافها شبم\rس د د\rسد الثلمة فانسدت واستدت، وهذا سدادها. وضرب بينهما سد وسد، وضربت بينهما الأسداد، وغشيت سدة فلان وهي ما بين يدي بابه أو بابه. قال:\rترى الوفود قياماً عند سدته ... يغشون باب مزور غير زوار\rوفي الحديث \" الشعث الرءوس الذين لا تفتح لهم السدد \" أي الأبواب. وهو على سداد من أمره وسدد. وقلت له سداداً من القول وسددا: صواباً. قال كعب:\rماذا عليها وماذا كان ينقصها ... يوم الترحل لو قالت لنا سددا\rواللهم سددني: وفقني. وسد الرجل يسد بكسر السين: صار سديداً، وسدّ قوله وأمره يسد بفتح السين، وأمر سديد. وأسد واستد ساعده، وتسدد على الرمي: استقام. قال:\rأعلمه الرماية كل يوم ... فلما استدّ ساعده رماني\rوسدد السهم نحوه، وسد السهم بنفسه.","part":1,"page":212},{"id":213,"text":"ومن المجاز: فيه \" سداد من عوز \" بكسر السين. وجراد سد: يسد الأفق من كثرته. قال العجاج:\rسيل الجراد السد يرتاد الخضر ... آواه ليل غرضا ثم ابتكر\rوفتأت عنه ضحى الشرق الخصر ... فمد أعراف العجاج وانتشر\rأي غرض بمكانه يريد الانتشار ومع الجراد تهيج غبرة إذا طار، شبه به الجيش. وفلان بريء من الأسدة وهي العيوب، يقال: ما به سداد أي عيب يسد فاه فلا يتكلم. وهو يسد مسد أبيه، وهم يسدون مساد أسلافهم. وهو من أسد المسد وهو بستان بني معمر. وأتتنا الريح من سداد أرضهم: من قصدها. قال:\rإذا الريح جاءت من سداد بلادها ... أتانا بها مسك ذكيّ وعنبر\rوعين سادة: ذهب نورها وهي قائمة.\rس د ر\rسدر بصره واسمدرّ إذا تحير فلم يحسن الإدراك، وفي بصره سدر وسمادير، وعينه سدرة. وإنه لسادر في الغيّ: تائه. وتكلم سادراً: غير متثبت في كلامه. قال:\rولا تنطق العوراء في القوم سادراً ... فإن لها فاعلم من القوم واعيا\rومن المجاز: يقال للفارغ: \" جاء يضرب أدريه \" أي منكبيه.\rس د س\rإزار سديس وسداسي: ستّ أذرع. قال عمر بن أبي ربيعة:\rيعجز المطرف العشاريّ عنها ... والإزار السديس ذو الصنفات\rوأسدس البعير: ألقى سديسه وذلك في الثامنة، وبعير سدس وسديس، وألقى سدسه وسديسه، ووردت الإبل سدساً.\rومن المجاز: قولهم \" ضرب أخماساً لأسداس \" . قال الكميت:\rألستم أيقظ الأقوام أفئدة ... وأضرب الناس أخماساً لأعشار\rس د ف\rأسدفت المرأة: أرخت قناعها. والجفان مكللة بالسديف وهو قطع السنام. وكلتمتني من وراء سدافتها أي ستارتها.\rومن المجاز: أسدف الليل: أظلم. وجاء فلان في السدف والسدفة، ومنه رأيت سدفه أي شخصه من بعيد كما تقول: رأيت سواده. وقال ابن دريد هو بالشين.\rس د ك\rسدك به: لزمه، وسدكت بهذا المكان لا تبرح، وفي مثل \" سدك بآمريء جلعه \" : لمن لزق بك فلا يفارقك. ورجل سدك: لجوج. وهو سدك بالرمح: رفيق بتصريفه والطعن به.\rس د ل\rسدل الثوب سدلاً: أرخاه، وسدلت سترها وشعرها، وستر وشعر مسدول، وقد انسدل فهو منسدل.\rومن المجاز: أرخى الليل سدوله. قال:\rبأطيب من ريّاك يا أم سالم ... تنفّح والظلماء مرخًى سدولها\rوجئته وستر الليل مسدول.\rس د م\rسدم الماء: تغير لطول عهده وطحلب ووقع فيه التراب وغيره حتى اندفن، وماء سدم وسدوم ومياه أدسام وسدم، ويقال: ماء أسدام وسدم على وصف الواحد بالجمع مبالغة كقوله: ومعي جياعاً. قال:\rومنهل وردته سدوماً ... زجرت فيه عيهلاً رسوماً\rجمل وناقة عيهل: صفة بالسرعة. ويقال: ماء سدام، وسدمه طول العهد بالشاربة. ورجل نادم سادم: متغير من الغمّ، وندمان سدمان. وبعير سدم ومسدم: قطم ممنوع من الضراب فهو شديد الغم والغضب. و \" أجور من قاضي سدوم \" .\rس د ن\rهم سدنة البيت: حجبته، والدسانة في بني شيبة. وسدن الستر وسدله: أرخاه، وأسبل على الهودج سدله وسدنه. قال زفيان:\rماذا تذكرت من الأظعان ... طوالعاً من نحو ذي بوان\rكأنما علقن بالأسدان ... يانع حماضٍ وأرجوان\rوهو سادن فلان وآذنه: لحاجبه.\rس د ي\rجمل سدّي، وإبل سدًى: مهملة، وقوم سدًى، وأرض سدًى: لا تعمر. ووقع الندى والسدى وهو ما يقع بالليل. وهذا الثوب سداه حرير، وأسديته، وأسدى الحائك الثوب وسداه.\rومن المجاز: قد أسديت فألحم، وأسرجت فألجم، وأسدى إليه معروفاً. وسدى منطقاً حسناً. وسدى عليه الوشاة. قال عمر بن أبي ربيعة:\rوإنا لمحقوقون أن لا تردنا ... أقاويل ما سدوا علينا ولصقوا\rويقال: أمر مبرم، مسدى ملحم. قال أبو النجم:\rرام بها أمراً مسدًى ملحماً\rوأسدى بين القوم: أصلح وما أنت بلحمة ولا سداة: لا تضر ولا تنفع. والريح تسدي المعالم وتنيرها. قال عمر بن أبي ربيعة:\rلمن الديار كأنه سطورتسدي معالمها الصبا وتنير وتسدّاه: علاه وأخذه من فوقه كما يفعل سدى الليل. قال:\rوما أبو ضمرة بالرث ألوان ... يوم تسدّى الحكم بن مروان\rوذلك أنه أخذ بناصيته وهو على فرس.\rس ر أ","part":1,"page":213},{"id":214,"text":"أسرأ من الجرادة: أبيض، وسرءها: بيضها، وقد سرأت.\rس ر ب\rسرب في الأرض سروباً: مضى فيها. وهو يسرب النهار كله في حوائجه. وسرب الماء: جرى على وجه الأرض، وهذا مسرب الماء. وسرب النعم: توجه للرعي. ومال سارب، ومن ذلك قيل للطريق: السرب لأنه يسرب فيه، وللمال الراعي: السرب لأنه يسرب وكلاهما بالفتح، يقال: خل له سربه: طريقه. قال ذو الرمة:\rخلّى لها سرب أولاها وهيجها ... من خلفها لاحق الصقلين همهيم\rوأطلق الأسير وخلّى سربه، ومنه \" من أصبح آمناً في سربه \" في متقلبه ومتصرّفه ويأبى تفسيره بالمال قوله: \" لقه قوت يومه \" وروي بالكسر أي في حرمه وعياله، مستعار من سرب الظباء والبقر والقطا. ويقال: مرّ سرب وأسراب، ومرت سربة وهي الطائفة من السرب. وأغير على سرب القوم: نعمهم. و \" اذهبي فلا أنده سربك \" . وقال:\rيا ثكلها قد ثكلته أروعا ... أبيض يحمي السرب أن يفزعا\rوللوحش والنعم والنحل: مسارب ومسارح. قال المسيب يصف نحلاً\rسود الرءوس لصوتها زجل ... محفوفة بمسارب خضر\rوفلان بعيد السربة أي المذهب. واتخذ سرباً وأسراباً ونفقاً وأنفاقاً. وسرب سرباً: عمله. وسال سرب القرية وهو الماء الذي يقطر من خرزها، وسقاء سرب، وماء سرب، وقد سرب سرباً، وسرب القربة: اجعل فيها ماء ليسد الخرز. وهو دقيق المسربة وهي الشعر السائل من الصدر إلى العانة. وتقول: أخدع من سراب و \" أشأم من سراب \" وهي ناقة البسوس.\rومن المجاز: سرب عليّ الخيل والإبل: أرسلها سرباً. وسربت إليه الأشياء: أعطيته إياها واحداً بعد واحد. وأخضلت مسارب عينيه وهي مجاري الدمع. قال عمر بن أبي ربيعة:\rأقول لأسماء اشتكاءً وأخضلت ... مسارب عينيّ الدموع السواجم\rس ر ج\rأسرج السراج وهو الزاهر، ووضع المسرجة على المسرجة: المكسورة التي فيها الفتيلة، والمفتوحة التي توضع عليها، وكأن في وجهه السرج. والسيوف السريجية. قال يصف خيلاً:\rكراماً أبت أربابها أن تبيعها ... وباعوا السريجيات والأسل السمرا\rوفرس ملجم مسرج.\rومن المجاز: سرج الله تعالى وجهه: حسنه وبهجه، ووجه مسرج. والشمس سراج النهار. والهدى سراج المؤمنين، ومحمد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم السراج الوهاج. وإنه لسراج مراج: كذاب يزيد في حديثه، وقد سرج عليّ أسروجة. قال:\rوإنّي فيما قلت فيه لصادق ... إذا هو أخطا خطة الحق سارج\rوإنه ليسرج الأحاديث تسريجاً وتسرج عليّ: تكذب.\rس ر ح\rسرح الصبيان والدواب. وسرح إليه رسولاً. وسرحت شعرها: مشطته. وسرح الشاعر الشعر. قال جرير:\rألم تعلم مسرحي القوافي ... فلا عيا بهنّ ولا اجتلابا\rوأمر سريح: لا مطل فيه. وإن خيرك لسريح. وفعل ذلك في سريح. وناقة سرح ومنسرحة: سريعة سهلة السير، وقد انسرحت في سيرها. وهو منسرح من ثيابه: خارج منها. قال رؤبة:\rمنسرح إلاّ ذعاليب الخرق\rوأنشد الأصمعي:\rورب كل شوذبيّ منسرح ... من الثياب غير جرد ما نصح\rما خيط. وخرج إلى سرح له وهو المال السارح، وسرحه في المرعى سرحاً، وسرح بنفسه سروحاً. وسرح السيل، وسيل سارح: يجري جرياً سهلاً. وسرح البول بعد احتباسه: انفجر. وفرس كالسرحان، وخيل كالسراح. والدنيا ظل سرحه، مشفوعة فرحتها بترحه. وفرس سرحوب: طويل، وخيل سراحيب.\rومن المجاز: قولهم لامرأة الرجل: هي سرحته. وسرحك الله تعالى للخير: وفقك. وفلان يسرح في أعراض الناس: يغتابهم. وهو منسرح من أثواب الكرم: منسلخ. وفي مثل \" السراح من النجاح \" .\rس ر د\rسرد النعل وغيرها: خرزها. قال الشماخ يصف حمراً:\rشككن بأحساء الذناب على هوًى ... كما تابعت سرد العنان الخوارز\rأي تتابعن على هوى الماء. وثقب الجلد بالمسرد والسراد وهو الإشفى الذي في طرفه خرق. وسرد الدرع إذا شك طرفي كلّ حلقتين وسمرهما، وردع مسرودة، ولبوس مسرد.\rومن المجاز: جاؤا عليهم السرد وهو الحلق تسمية بالمصدر، ولأمة سرد.\rقال ذو الرمة:\rكأن جنوب اللامة السرد شدها ... على نفسه عبل الذراعين مخدر\rونجوم سرد: متتابعة. قال:\rدعوت سعداً النجوم سرد ... لرحلة وغيرها يود","part":1,"page":214},{"id":215,"text":"فقال نم ما بالبلاد بعد ... أنى لك النوم هنا يا سعد\rوقيل لأعرابيّ ما الأشهر الحرم فقال: ثلاثة سرد وواحد فرد. وتسرد الدر: تتابع في النظام: ولؤلؤ متسرد. قال النابغة:\rأخذ العذارى عقده فنظمنه ... من لؤلؤ متتابع متسرد\rوتسرد دمعه كما يتسرد اللؤلؤ. وسرد الحديث والقراءة: جاء بهما على ولاء. وفلان يخرق الأرعاض بمسرده أي بلسانه. وهو ابن أمّ مسرد: لابن الأمة لأنها من الخوارز. قال الراعي:\rبكت عين من أبكى دموعك إنما ... وشى بك واشٍ من بني أم مسرد\rوماشٍ مسرد: يتابع خطاه في مشيه.\rس ر ر\rأسر الحديث، واستسر الأمر: خفي، ووقفت على مستسره. واستسر القمر. وهذه ليلة السرار. وأفشى سره وسريرته وأسراره وسرائره. وهم طعانون في السرر، وتعلمت العلم قبل أن يقطع سرك وسررك وهو ما يقطع وأما السرة فهي الوقبة. وبرقت أسرة وجهه وأساريره. ونظرت إلى أسرار كفه. وهو في سرور ومسرة ومسار، وسر به واستسر.\rومن المجاز: أعطيتك سره: خاله. وهو في سرّ النسب: محضه. وواعدها سراً: نكاحاً. والتقى السران: الفرجان. قال:\rما بال عرسي لا تبش كعهدها ... لما رأت سري تغير وانثنى\rوقالت:\rلا يمدن إلى سري يدا ... وإلى ما شاء مني فليمد\rونزلوا بسر الوادي وسرته وسرارته. وهو في سرارة من عيشه. وضرب سرير رأسه وهو مستقره من العنق، وضربوا أسرة رءوسهم. قال:\rضرباً يزيل الهام عن سريره\rوزال عن سريره: ذهب عزه ونعمته. وإذا حك بعض جسده أو غمز فاستلذه قيل: هو يتسار إلى ذلك، وإني لأتسار إلى ما تكره أي أستلذه.\rس ر ط\rسرط الشيء واسترطه وتسرطه قليلاً قليلاً. ورجل سرطان وسرطم، ومنه السيرطراط الفالوذ. وبقوائمه سرطان وهو داء الفيل. وسلكوا سراطاً سوياً.\rومن المجاز: سيف سراط: قطاع. وفرس سرطان وسرطان الجري كأنه يسترط العوّ ويلتهمه. وهو في دينه على سراط مستقيم. وفي مثل \" الأخذ سريطي والقضاء ضريطي \" .\rس ر ع\rسير سريع: وجاء سريعاً. وفرس سريع، وخيل سراع. وتقول: كيف يلحق البطاء السراع، والقطوف الوساع. وقد سرع إلى الأمر وما كان سريعاً، وقد سرع سراعة وسرعاً وسرعة، وأسرع المشيء. وأسرع في كفاية المهم، وهم يسارعون إلى الخير ويتسارعون إليه، \" أولئك يسارعون في الخيرات \" ، وفلان يتسرع إلى الشر. ولسرعان ما جئت ولوشكان ولعجلان وروى الكسائي فيه الحركات الثلاث. وفي مثل \" سرعان ذا إهالة \" . وقال:\rأتخطب فيهم بعد قتل رجالهم ... لسرعان هذا والدماء تصبب\rويقال: سرع ذاك بغير ألف ونون والأصل سرع. قال مالك بن زغبة الباهلي:\rأنوراً سرع هذا يا فروق ... وحبل الوصل متنكث حذيق\rوخرج في سرعان الناس: في أوائلهم الذين يستبقون إلى أمر. وكأن بنانتها أسروع، وكأن بنانها أساريع. وأنشدني أبي رحمه الله تعالى:\rأماطت لثاماً عن أقاحي الدمائث ... بمثل أساريع الحقوف العثاعث\rوتقول: كأن جيدها جيد ظبي، وكأن بنانها أساريع ظبي. وقوس ذات أساريع: خطوط فيها وطرق. قال بشر:\rفأنفذ حضنه من قوس نبع ... كتوم في أسارعها اصفرار\rوثغر ذو أساريع: ذو ظلم. قال عمر بن أبي ربيعة:\rنضير ترى فيه أساريع مائه ... صبيح تغاديه الأكف النواعم\rأراد أسرته التي تبرق.\rس ر ف\rعود مسروف وقد سرف إذا أكلته السرفة، ومنه السرف الذي هو مجاوزة الحد في النفقة وغيرها. وقد أسرف في كذا وهو مسرف، وتقول: يفعل السرف بالنشب، ما يفعل السرف بالخشب. وأرض سرفة: كثيرة السرف.\rومن المجاز: شاة مسروفة: استؤصلت أذنها. وسرفت المرأة ولدها: أفسدته بكثرة اللبن. وذهب ماء البئر سرفاً: ضيعة. ورجل سرف الفؤاد وسرف العقل: فاسده؛ وأصله من سرفت السرفة الخشبة فسرفت، كما تقول: حطمته السن فحطم، وصعقته السماء فصعق.\rس ر ق\rسارق بين السرقة والسرق والسرق. ويقول بائع العبد: برئت إليك من الإباق والسرق. وأنشد أبو المقدام:\rسرقت مال أبي يوماً فأدبني ... وجل مال أبي يا قومنا سرق\rوهذه سراقة فلان: لما نال من السرقة؛ وبها سمي سراقة، ومعه من سراقات الشعر. قال ابن مقبل:","part":1,"page":215},{"id":216,"text":"وأما سراقات الهجاء فإنني ... أنا ابن جلا قد تعرفون مكانيا\rوسرق منه مالاً وسرقه مالاً. ويقال: \" سرق السارق فانتحر \" وسمعت منهم من يقول: سرقت يا قوم سرقت غرفتي. قال:\rوتبيت منتبذ القذو ... ر كأنما سرقت بيوتك\rأي حيث تعتزل القذور من النوق فتبرك ناحية من الإبل. وسرقته: نسبته إلى السرقة. وهو يتجر في السرق وهو أجود الحرير تعريب سره، ورأيته عليه سرقة.\rومن المجاز: استرق السمع، وسارقة النظر. واسترق الكاتب بعض المحاسبات إذا لم يبرزه. وسرقنا ليلة من الشهر إذا نعموا فيها. وسرق صوته، وهو مسروق الصوت إذا بحّ صوته، وغزال مسروق البغام. ورجل مسترق العنق: قصيرها مقبضها. وأنشد أبو عبيدة:\rعكوك إذا مشى درحايه ... مسترق العنق قصير الدايهْ\rرددته بالصغر والقمايه\rوهو مسترق القوى: ضعيف. وسرقت مفاصله بوزن عرقت إذا ضعفت. وعضت به السارقة أي الجامعة. قال أبو الطمحان القيني:\rولم يدع داعٍ مثلهم لعظيمة ... إذا أزمت بالساعدين السوارق\rوقال الراعي:\rوأزهر سخي نفسه عن تلاده ... حنايا حديد مقفل وسوارقه\rوسمعتهم يقولون: سرقتني عيني في معنى غلبتني عيني.\rس ر و ل\rلبس السراويل والسروال والسروالة، ولبسوا السراويلات، وسرولته فتسول، وهو متسرول متسربل.\rومن المجاز: حمام مسرول: مريش الرجلين. وأبلق مسرول: تجاوز البياض إلى عضديه وفخذيه.\rس ر و\rهو سري من السراة والسروات، ومن أهل السرو وهو السخاء في مروءة، وقد سرو وسرا، وسري وتسرّي. قال:\rتسري فلما حاسب المرء نفسه ... رأى أنه لا يستقيم له السرو\rوسروت الثوب عني: كشفته. وعلوا سروات الخيل: ظهورها. وعلوت سراته. وتسرّى فلان جارية: اتخذها سرّيّة. وسرى بالليل وأسرى، وسريت به وأسريت به، وطال بهم السري وطالت، يكون مصدرا كالهدي وجمع سرية، يقال: سرينا سرية من الليل وسرية كالغرفة والغرفة. وأنشد أبو زيد:\rوأرفع صدر العنسي وهي شملة ... إذا ما السري مالت بلوث العمائم\rوعليه قول أبي الطيب:\rيرثني السري بري المدى فرددنني\rوخرجت سارية من بني فلان حتى أوقعوا ببني فلان أي جماعة تسري. ورماه بالسروة: بالحركات الثلاث وبالسري. وتقول: هم أمضى من السرى، وإن طال بهم السرى. وقال النمر:\rوقد رمى بسراء اليوم معتمدا ... في المنكبين وفي الساقين والرقبه\rوغنمت السرية والسرايا. وساريت صاحبي مساراة: سرت معه، كما تقول: سايرته. وسارى الأسد القوم يطلب فيهم فرصة. قال أبو زبيد:\rوساراهم حتى استراهم ثلاثة ... نهيكا ونزال المضيق وجعفرا\rحتى اختارهم. تقول: استريته ثم اشتريته. واستق من السريّ وهو النهر. وقعدت إلى سارية المسجد وقعدوا إلى السّواري.\rومن المجاز: جثته سراة الضحى وسراة العشي: أوله حين يرتع النهار أو يقبل الليل. قال لبيد:\rوبيض على النيران في كلّ شتوة ... سراة العشاء يزجرون المسابلا\rجمع المسبل من القداح. وصعدت حتى استويت على سراة الجبل. و \" ليس للنساء سروات الطريق \" : معاظمها وظهورها ولكن جوانبها. وسرى ثوبه عنه الصبا. قال:\rسرى ثوبه عنه الصبا المتخايل\rوسروت عني الهم. وسرى عني. والفرس يسرّى العرق عن نفسه: ينضحه. قال:\rينضحن ماء العرق المسرّى ... نضح الأديم الصفق المصفرا\rأراد سرب القرية القرى. وسروت السيف: سالمته. قال:\rإذا سروها من الأغماد في فزع ... لاحت كأن تلالى ضوئها الشهب\rوسقتك السواري والغوادي، والسارية والغادية.\rس ط ب\rرأيتهم قاعدين على المساطب وهي الدكاكين حول رحبة المسجد، وبات فلان على المسطبة، وتقول: كم أبات هذا البيت رجالاً على المساطب، وأوقعهم في المتالف والمعاطب؛ تريد فسر في بلاد الله، وتقول: إما أن يبيتك على المسطبة، أو يرفعك إلى المسطبة؛ وهي المجرّة.\rس ط ح","part":1,"page":216},{"id":217,"text":"سطح الشيء: بسطه وسواه، ومنه سطح الخبز بالمسطح وهو المحور، وسطح الثريدة في الصحفة، ومنه سطح البيت، وسطح مسطح: مستو. وأنف مسطح: منبسط جداً. وبسط لنا المسطح والمساطح وهو ا لحصير من الخوص. وضربه فسطحه إذا بطحه على قفاه ممتداً فانسطح، وهو سطيح ومنسطح وبه سمي سطيح. وضربه بالمسطح وهو عمود الخباء. وشرب من السطيحة وهي المزادة. وبات بين سطيحتين.\rس ط ر\rسطر واستطر: كتب. وكتب سطراً من كتابه وسطراً وأسطرا وسطورا وأسطاراً، وهذه أسطورة من أساطير الأولين: مما سطّروا من أعاجيب أحاديثهم، وسطر علينا فلان: قص علينا من أساطيرهم. وهو مسيطر علينا ومتسيطر: متسلط، ومالك سيطرت علينا وتسيطرت، وما هذه السيطرة.\rومن المجاز: بنى سطراً من بنائه. وغرس سطراً من وديّه: صفاً. وقال ابن مقبل:\rلهم ظعن سطر تخال زهاءها ... إذا ما حزاها الآل من ساعة نخلاً\rأي بعد ساعة من مسيرهن.\rس ط ع\rنار ساطعة، ونور ساطع، وسطع ا لفجر، وسطع الغبار سطوعاً. وسطع البعير والظليم: مدّ عنقه إلى السماء. قال ذو الرمة يصف ظليماً:\rيظل مختضعاً طوراً فتنكره ... حيناً ويسطع أحياناً فينتسب\rوسطع بيديه: رفعهما مصفقاً بهما.\rومن المجاز: سطعت رائحة المسك، وأعجبني سطوع رائحته.\rس ط ل\rاغتسلت بالسطل والسيطل وهما القدس الذي يتطهر به في الحمام.\rس ط م\rحرك النار بالإسطام. وسيف مصقول السطام وهو الحد. وأنشد سيبويه لكعب بن جعيل:\rوأبيض مصقول السطام مهنداً ... وذا حلق من نسج داود مسردا\rوبلغوا أسطم البحر وأسطمته: لجته.\rومن المجاز: ليل طما أسطمه. وهو في أسطمة قريش: في وسطهم. وعاد الملك في أسطمه: في أصله. قال:\rيا ليتها قد خرجت من فمه ... حتى يعود الملك في أسطمه\rو \" العرب سطام الناس \" . وتقول: هو سطامهم، وبيده خطامهم.\rس ط و\rله سطوة منكرة، وهو ذو سطوات ونقمات، وسطا بقرنه وعلى قرنه: وثب عليه وبطش به. والفحل يسطو على طروقته. وفرس ساط: رافع ذنبه في حضره.\rومن المجاز: سطا الماء: كثر وزخر، وما سطوت في طعام أحد: ما تناولته. ولهم أيد سواد عواط. قال المتنخل يصف خمرا:\rركود في الإناء لها حميا ... تلذ بأخذها الأيدي السواطي\rس ع ب\rإمتدت سعابيب العسل والخطميّ وهي خيوطه. يقال للصبيّ: فوه يجري سعابيب.\rس ع د\rسعدت به وسعدت، وهو سعيد ومسعود، وهم سعداء ومساعيد، وأسعده الله، وأسعد جده، ويقال: إذا طلع سعد السعود نضر العود. وأسعدت النائحة الثكلى: أعانتها على البكاء والنوح. وساعده على كذا.\rومن المجاز: برك البعير على السعدانة وهي الكركرة. وعقد سعدانة النعل وهي عقدة الشسع تحتها، وسعدانات الميزان وهي العقد في أسفله. وما أملح سعدانة ثديها وهي السواد حول الحلمة. وشدّ الله على ساعدك وعلى سواعدكم. وساعد الله أشدّ، وموساه أحد. وطائر شديد السواعد وهي القوادم. وأمر ذو سواعد ذو وجوه ومخارج. قال أوس:\rتخيرت أمراً ذا سواعد إنه ... أعف وادنى للرشاد وأجمل\rواللبن يجري إلى الضرع من سواعده، والماء إلى النهر من سواعده وهي مجاريه. وفي مثل \" أسعد أم سعيد \" في السؤال عن الخير والشر. وفي مثل: \" مرعًى ولا كالسعدان \" .\rس ع ر\rسعر النار وأسعرها وسعرها فاستعرت وتسعرت، وخبا سعيرها، وبيده مسعر يسعر به. وقلص السعر والأسعار. وأسعر الأمير للناس وسعر لهم.\rومن المجاز: ضربه السعار وهو حر الليل وبه سعار وهو توهج العطش. وسعر الرجل: ضربته السموم فهو مسعور. وسعروا نار الحرب. وسعر على قومه وسعرهم شراً. قال الأسعر الجعفي:\rفلا يدعني الأقوام من آل مالك ... لئن أنا لم أسعر عليهم وأثقب\rوهخو مسعر حرب وهم مساعر الحروب. واستعر اللصوص. واستعر الجرب في البعير، وأخذ في مساعره وهي مغابنه. ورميٌ سعرٌ: شديد.\rس ع ط\rأسعطته الدواء وسعطته فاستعطه، وعليك بالسعوط، واستسعطني فأسعطته واجعل الدواء في المسعط فأسعطه. وروت قرونها بالسليط والسعيط: بدهن الزيت والخردل.\rومن المجاز: أسعطته الرمح كقولك: أوجرته. وكقول المتنبي:\rإذا وصفوا له داء بثغر ... سقاه أسنة الأسل النهال","part":1,"page":217},{"id":218,"text":"وأسعطته كلكمة فما فهمها إذا بالغت في تفهيمه وأكثرت عليه.\rس ع ف\rقطع أغصان النخلة شطبها وسعفها أي رطبها ويابسها، ومنه سعفت أصول أظفاره وتسعفت إذا تشققت وتشعثت. وفي رأسه سعفة وهي قروح تخرج برأس الصبيّ. وأسعفته بحاجته: قضيتها له. وأسعفت الحاجة: حانت وأسعفت الدار بفلان: أصقبت. قال الطرماح:\rبان الخليط بسحرة فتبدّدوا ... والدار تسعف بالخليط وتبعد\rوهو يساعدني على كذا ويساعفني به. قال:\rإذ الناس ناس والزمان بغزة ... وإذ أم عمار خليل مساعف\rومن المجاز: قول امريء القيس:\rكسا وجهها سعف منتشر\rأراد الناصية. وفلان قد ساعفه جده وساعفته الدنيا، وتقول: الدنيا لك شاعفه، إلا أنها غير مساعفه.\rس ع ل\rبه سعال شديد، ويقال لعروق الرئة: قصب السعال لأن مخرجه منها. قال منظور ابن فروة:\rأكوي دخيل دائك العضال ... كنا يصيب قصب السعال\rوتقول: قد أغصك السؤال، فأخذك السعال؛ وإنه ليسعل سعلة منكرة. قال يصف خطيباً:\rمليء ببهر والتفات وسعلة ... وسحة عثنون وفتل الأصابع\rوأسعله السويق.\rومن المجاز: أعوذ بالله من هؤلاء السعالي، يريد النساء الصخّايات، وقد استسعلت فلانة، كما تقول: استكلبت. وأسعله الخصب والترفه. وروي قول أبي ذؤيب: وازعلته الأمرع بالسين أي جعلته كالسعلاة وأجنته نزواً ونشاطاً. وإنه لذو سعال ساعل.\rس ع ي\rسعى إلى المسجد. وهو يسعى إلى الغاية، وتساعوا إليها. وساعيته: سعيت معه.\rومن المجاز: هو يسعى على عياله: يكسب لهم ويقوم بمصالحهم. قال قيس بن الأسلت:\rأسعى على جل بني مالك ... كل امريء في شأنه ساع\rوهو من أهل المساعي وهي المكارم، وهل مسعاة جميلة. وسعى العيد في قيمته سعاية، واستسعاه سيده. وسعى به إلى السلطان: وشى به سعاية. وهو ساع من السعاة. وسعى على قومه سعاية. وبعث على السعاية وهي العمل على الصدقات. وأسعاه السلطان عليهم وعلى صدقاتهم. وأمة فلان مساعية: زانية، وكان الإماء يساعين في الجاهلية، وفلان يساعي اماء: يزانيهن.\rس غ ب\rهو ساغب لاغب، وقد سغب وسغب، وبه سغب ومسغبة وسغابة: جوع مع تعب. وهو سغبان. ويوم ذو مسغبة، وتقول: لو بقي الليث في الغابه، لات من السغابة.\rس ف ح\rماء سافح ومسفوح. وفلان سفاح: سفاك للدماء. وسفحت العين دمعها، وجفن سفوح. وللوادي مسافح: صاب.\rومن المجاز: ناقة مسفوحة الإبط: واسعتها، وجمل مسفوح الضلوع: ليس بكرها. وبينهم سفاح: قتال أو معاقرة لأنهم يتسافحون الدماء. وسافحها مسافحة: زاناها لأن كلاً منهما يسفح ماءه ويضيعه. وفي النكاح غنية عن السفاح. ونزلنا بسفح الجبل وهو ما اضطجع منه كأنما سفيح منه سفحاً. وفلان يضرب بالسفيح وهو سهم لا نصيب له، إذا عمل ما لا جدوى تحته. وقد سفح فلان تسفيحاً. قال:\rولطالما أربت غير مسفح ... وكشفت عن قمع الذرى بحسام\rأي وفرت على الأيسار الآراب وهي الأنصباء ولم تضرب سفيحاً.\rس ف د\rسفد الطائر أنثاء وسافدها سفاداً، وتسافدت الطيور ويكنى به عن الجماع، فيقال: سفد امرأته ومنه السفود لأنه يعلق بما يشوى به علوق السافد.\rس ف ر\rسافر سفراً بعيداً، وبيني وبينه مسافر بعيد، وهو مسفار: كثير الأسفار. وبعير مسفر: قويّ على السفر. وهم سفر وسفار. وأكلوا السفرة وهي طعام السفر. وسفرت بين القوم سفارة، ومشى بينهم السفير والسفراء. وامرأة سافر، ونساء سوافر، وسفرت قناعها عن وجهها. وما أحسن مسفر وجهه ومسافر وجوههم. قال امرؤ القيس:\rثياب بني عوف طهاري نقية ... وأوجههم عند المسافر غران\rوسفر البيت: كنسه بالمسفرة. والريح تجول بالسفير وهو ما يتحات من الورق فتسفره. واعلف دابتك السفير. قال ذو الرمة:\rوحائل من سفير الحول جائله ... حول الجراثيم في ألوانه شهب\rوسفر الكتاب: كتبه، والكرام السفرة: الكتبة. وحملوا أسفار التوراة، وله سفر من الكتاب وأسفار منه، وحطمني طول ممارسة الأسفار، وكثرة مدارسة الأسفار. ورب رجل رأيته مسفراً، ثم رأيته مفسراً أي مجلداً. وأسفر الصبح: أضاء. وخرجوا في السفر: في بياض الفجر، ورح بنا بسفر: ببياض قبل الليل؛ وبقي عليك سفر من نهار.","part":1,"page":218},{"id":219,"text":"ومن المجاز: وجه مسفر: مشرق سروراً. \" وجوه يومئذ مسفرة \" وسفرت الريح عن وجه السماء. وفرس سافر النّيّ، وسفر شحمه: ذهب. وسفر عن وجهك الشر. وسفرت الحرب: ولت، وأسفرت: اشتدت. وسافرت عنه الحمى. وسافرت الشمس عن كبد السماء. وهو مني سفر أي بعيد. قال النمر:\rفلو أن جمرة تدنو له ... ولكن جمرة منه سفر\rس ف ع بها سفعة سواد، وأثاف سفع. وكل صقر أسفع، وكل ثور وحشيّ أسفع. وحمامة سفعاء: في عنقها سفعة. قال:\rمن الورق سفعاء العلاطين باكرت ... فروع أشاء مطلع الشمس أسحما\rوسفعته النار: لفحته. وتسفع بالنار: اصطفى. قال:\rيا أيها القين ألا تسفع ... إن الدخان بالسراة ينفع\rلأنها بلاد برد. وسفع بناصية الفرس ليلجمه أو يركبه. قال:\rقوم إذا نقع الصريخ رأيتهم ... من بين ملجم مهره أو سافع\rوسفع بناصية الرجل: ليلطمه ويؤدبه، \" لنسفعاً بالناصية \" وسفع الجارح ضريبته: لطمها، وسافعه مسافعة: لاطمه، وبه سمي مسافع.\rومن المجاز: رأى به سفعة غضب وهي تمعر لونه إذا غضب. وفي الحديث \" أنا وسفعاء الخدين الحانية على ولدها كهاتين \" أراد الشحوب من الجهد. وهذا مما يترك الوجه أسفع. قال جرير:\rألا ربما بات الفرزدق نائما ... على مخزيات تترك الوجه أسفعا\rوأصابته سفعة: عين ولمم من الشيطان كأنه استحوذ عليه فسفع بناصيته، ورل مسفوع: معيون. وسافع فلان وليدة فلان: نكحها من غير تزويج. وسفع بيده فأقامه، وكان يقول بعض قضاة البصرة: إسفعا بيده فأقيماه.\rس ف ف\rهي سفة من خوص وسفيفة منه وسفائف وهي ما سف منه. يقال: سف الشيء وأسفه: نسجه بالأصابع. وسففت السويق وكل شيء يابس، ونعم السفوف هذا، وسففت سفة واحدة، وسففت منه سفة. وأسف الطائر: طار عداء الأرض دانياً منها حتى كادت رجلاه تصيبانها. وسحاب مسف. وشعر سفساف، وسفسفه صاحبه، وكذلك كل عمل لم يحكه عامله فقد سفسفه. وزجل مسفسف: لئيم العطية. وسفسفت دقيقها: نخلته، وسمعت سفسفة المنخل.\rومن المجاز: أسف للأمر الدنيّ وإليه. وتقول: تحفظ من العمل السفساف ولا تسف له بعض الإسفاف. قال:\rوسام جسيمات الأمور ولا تكن ... مسفاً إلى ما دق منهن دانيا\rوهو يسف النظر في الأمور: يدقه، وإياك أن تسف النظر إلى غير حرمتك: أي تحده وتدقه من إسفاف الناسج. وأسف الجرح دواءً والوشم نؤوراً كأنه جعله سفوفاً له. وأسففت الفرس اللجام. كما قال:\rتمطيت أخليه اللجام وبذني\rوحلف سفساف: كاذب لا عقد فيه.\rس ف س ق\rسيف تلوح سفاسقه: طرائقه وهي فرنده. وطريق واضح السفاسق وهي الآثار. قال:\rإذا الطريق وضحت سفاسقه ... ولم ينم حتى الصباح واسقه\rالذي يريد أن يجمع سير ليله.\rس ف ل\rسفل الحجر وغيره سفولاً. وعلا السنان وسفل الزج. ومررت بعالية النهر وسافلته. وما عالية الرمح كسافلته. واشترى الدار بعلوها وسفلها. ونزلوا في أعالي الوادي وأسافله، وأعلاه وأسفله. ونزل أسفل مني. \" والركب أسفل منكم \" . وقعد في علاوة الريح وسفالتها. وسفلة البعير سالمة وهي قوائمه. وأنا أسكن في معلاة مكة وفلان في مسفلتها. وسفل الشيء: صوبه.\rومن المجاز: سفلت منزلته عند الأمير.\rوأمره كل يوم إلى سفال. وقد سفل في النسب والعلم واستفل وتسفل. وفلان جدّه آفل، وخدّه سافل. وهو من سفلى مضر. وهو من السفلة استعير من سفلة الدابة، ومن قال: السفلة فهو على وجهين أن يكون تخفيف السفلة كاللبنة في اللبنة وجمع سفيل كعلية في جمع علي. وهو يسافل فلاناً: يباريه في أفعال السفلة. وقد سفل الناس سفالة.\rس ف ن\rسفنت الريح التراب عن وجه الأرض. وسفن العود: قشره. قال امرؤ القيس:\rفجاء خفياً يسفن الأرض صدره ... ترى الترب منه لاصقاً كل ملصق\rوبرى العود بالسفن وهو مبراة السهام. قال الأعشى:\rوفي كل عام له غزوةتحك الدوابر حك السفن ومنه السفينة لأنها تسفن الماء كما تمخره، والجمع سفين وسفن وسفائن. وقائم سيفه مغشّى بالسفن وهو جلد سمك أخشن يسفن به الخشب فيلين. و \" أجود من أبي سفانة \" وهو حاتم.\rومن المجاز: الإبل سفائن البرّ. وقال ذو الرمة:\rطروقاً وجلب الرحل مشدودة به ... سفينة بر تحت خدي زمامها","part":1,"page":219},{"id":220,"text":"س ف ه\rفيه سفه وسفاه وسفاهة، وقد سفه الرجل فهو سفيه، وهم سفهاء، وسفه عليّ وتسافه. قال شتيم بن خويلد:\rوما خير عيش يرتجى إن تسافهت ... عديّ ولم يعطف من الحلم عازب\rوسفهه. نسبه إلى السفه، وسافهه مسافهة. وفي مثل \" سفيه لم يجد مسافهاً \" ويقال: سفه حلمه ورأيه ونفسه.\rومن المجاز: ثوب سفيه. رديء النسج كما يقال: سخيف. وزمام سفيه: مضطرب وذلك لمرح الناقة ومنازعتها إياه. قال ذو الرمة:\rوأبيض موشى القميص نصبته ... إلى جنب مقلاق سفيه جديلها\rوناقة سفيهة الزمام. وسفهت أحلامهم. والناقة تسافه الطريق إذا أقبلت عليه بسير شديد. قال:\rأحدو مطيّات وقوماً تعساً ... مسافهات معملاً موعساً\rوسافه الشراب: شربه جزافاً بغير تقدير. قال الشماخ:\rفبت كأنني سافهت صرفاً ... معتقة حمياها تدور\rوطعام مسفهة: يبعث على كثرة شرب الماء. وسفهت الطعنة: أسرع منها الدم وخف. وفي مثل \" قرارة تسفهت قراراً \" وهي الضأن. وتسفهت الرياح الغصون: تفيأتها. قال ذو الرمة:\rمشين كما اهتزت رماح تسفهت ... أعاليها مر الرياح النواسم\rس ف و\rبغلة سفواء: بيّنة السفا وهو خفة الناصية وهو محمود في البغال والحمير، مذموم في الخيل. قال:\rجاءت به معتجرا في برده ... سفواء تخدى بنسيج وحده\rوقال سلامة:\rليس بأسفى ولا أقنى ولا سفل\rوطار سفا السنبل وهو شوكه. والريح تسفي التراب والورق: تذروه، وسفت عليه الرياح، ولعبت به السوافي. وتراب ساف كعيشة راضية. وقال أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه:\rأو يهلكوا كهلاك عاد قبلهم ... بهبوب ريح ذات ساف حاصب\rومن المجاز: ريح سفواء: من السفا وهو السفه كما قيل: ريح هوجاء. قال:\rسفواء هوجاء نؤوج الغدوه\rوقولهم: بغلة سفواء: يحمل على هذا بمعنى السريعة المرّ كالريح.\rس ق ب\r\" الجار أحق بسقبه \" : بقربه. وأسقبت الدار وسقبت، ومكان ساقب وبالصاد.\rونتجت الناقة سقباً والنوق سقباناً، وناقة مسقاب، وقد أسقبت.\rس ق ط\rسقط في مهواة، وسقط من الجبل، وسقط الشيء من يده. وهذا مسقط السوط. وهذه مساقط الغيث ومواقعة. وأسقطته وساقطته كقولك: أعليته وعاليته. قال بشر:\rكادت تسقاط مني منة فزعاً ... معاهد الحيّ والحزن الذي أجد\rوتساقط على المتاع: ألقى نفسه عليه، وتساقط على الرجل يفيه بنفسه. وأسقطت المرأة، وهي مسقط ومسقاط. ويقال: سقط الميت من بطن أمه ووقع الحيّ، وألقت سقطاً ميتاً. وانقدح سقط الزند. قال ذو الرمة:\rفلما تمشى السقط في العود لم يدع ... ذوابل مما يجمعون ولا خضرا\rوهذا سقط الرمل ومسقطه: لمنتهاه. وردّ الخيّاط السقاطات. وفي مثل \" لكل ساقطة لاقطة \" .\rوأصبحت الأرض مبيضّة من السقيط وهو الجليد. قال:\rوليلة يا ميّ ذات طلّ ... ذات سقيط وندي محضلّ\rومن المجاز: \" على الخبير سقطت \" . وفي مثل \" سقط العشاء به على سرحان \" . وقال الجعدي:\rسقطوا على أسد بلحظة مش ... بوح السواعد باسل جهم\rوهي مأسدة كبيشة وخفان وغيرهما. وسقط من منزلته. وأسقطه السلطان. و \" سقط في يده \" وأسقط. وسقط على المبنى للفاعل: ندم، وهو مسقوط في يده وساقط في يده: نادم. وهذا البلد مسقط رأسي، وفلان يحنّ إلى مسقطه. قال:\rخرجنا جميعاً من مساقط رؤسنا ... على ثقة منا بجود ابن عامر\rوسقط النجم والقمر: غابا. قال عمر بن أبي ربيعة:\rهلا دسست رسولاً منك يعلمني ... ولم يعجل إلى أن يسقط القمر\rوفلان ساقط من السقاط، وساقطة من السواقط: دنيء لئيم الحسب. قال:\rنحن الصميم وهم السواقط\rوقال ذو الرمة:\rوكان أبوك ساقطة دعياً ... تردد دون منصبه فحارا\rوامرأة سقيطة: لقيطة. وسقط من عيني، وهذا الفعل مسقطة لك من العيون. وسيف سقاط: قطاع يسقط من وراء الضريبة. قال الهذلي:\rكلون الملح ضربته هبير ... يتر العظم سقاط سراطي","part":1,"page":220},{"id":221,"text":"وما له إلا سقاطة البيت وسقطه وأسقاطه وهي أثاثه من نحو الفأس والإبرة والقدر، وأعطاني من سقاطة المتاع: من رذاله، وهو يبيع سقط المتاع وأسقاطه نحو التابل والسكر والزبيب، وهو سقطي وصاحب سقط وسقاط، وقد أبي. وهو من سقط الجند: ممن لا يعتد به. وأسقط العارض اسمه. وسقط من الديوان. وأسقط في كتابه وحسابه: أخطأ. وتكلم فما سقط بحرف وما أسقط حرفاً، وفي كتابه وحسابه سقط: خطأ. وفي الدار أسقاط من الناس وألقاط. ولا يخلو أحد من سقطة ومن سقطات، وفلان يتتبع السقطات، ويعدّ الفرطات.\rوالكامل من عدت سقطاته. وتسقطته: تتبعت عثرته وأن يندر منه ما يؤخذ عليه. قال:\rولقد تسقّطني الوشاة فصادفوا ... حصراً بسرّك يا أميم ضنينا\rوتسقط الخبر: أخذه شيئاً بعد شيء. وإنه لفرس ساقط الشدّ إذا جاء منه شيء بعد شيء. وهو يساقط العدو: يأتي به على مهل. قال:\rبذي ميعة كان أدنى سقاطه ... وتقريبه الأعلى ذآليل ثعلب\rوساقط فلان إذا لم يلحق ملحق الكرام. وقال:\rكيف يرجون سقاطي بعدما ... لفع الرأس مشيب وصلع\rورجل قليل السقاط. وتذاكرنا سقاط الأحاديث، وساقطهم أحسن الحديث وهو أن يحادثهم شيئاً بعد شيء. قال ذو الرمة:\rونلنا سقاطاً من حديث كأنه ... جنى النحل ممزوجاً بماء الوقائع\rوقعد على سقط الخباء وهو رفرفه استعير من سقط الرمل، ومنه أرخت السحابة سقطها: هيدبها. قال الراعي:\rأعبد الله للبرق اليماني ... يضيء حبيّ ذي سقطين داني\rوخفق الظليم بسقطيه. قال:\rعنس مذكرة كأن عفاءها ... سقطان من كنفي ظليم جافل\rوقال الراعي:\rحتى إذا ما أضاء الصبح واكشفت ... عنه نعامة ذي سقطين معتكر\rأراد به الليل من قولك: رفع الظليم سقطيه ومضى. وهززت الغصن فساقط ثمره وتساقط ثمره. وتساقط إليّ خيره.\rس ق ف\rلبيوتهم سقف من ساج وسقوف، وسقف بيته، وبيت مسقف. قال حاتم:\rوإني وإن طال الثواء لميت ... ويضطمني ماويّ بيت مسقف\rوعلى باب داره سقيفة، وقعدوا تحت السقيفة وهي كل ما سقف من جناح أو صفة أو نحوهما. وللقترة سقيفة من لوح أو حجر عريض. قال:\rلناموسه من الصفيح سقائق\rوبايعوا أبا بكر اصديق رضي الله تعالى عنه تحت سقيفة بني ساعدة وهي ظلة كانت لهم. ورجل أسقف: بين السقف وهو طول في انحناء. قال المسيب في صفة غائص:\rفانصب أسقف رأسه لبد ... نزعت رباعيتاه للصبر\rونعامة سقفاء. وهو من الأساقفة جمع أسقف النصارى.\rومن المجاز: سفينة محكمة السقائف وهي الألواح. وهدم السفر سقائف البعير: أضلاعه. ورأس عريض السقائف وهي قبائله. وضمت الكسر السقائف أي الجبائر. قال:\rفكنت كذي ساق تهيض كسرها ... إذا انقطعت عنها سيور السقائق\rس ق م\rبه سقم وسقم وسقام وهو سقيم وسقم، ورجل وامرأة مسقام. وأسقمه الله وسقمه، وترادفت عليه الأسقام. وأرض مسقمة. ورجل سقيم مسقم: سقم هو وأهله.\rومن المجاز: قلب سقيم، وكلام وفهم سقيم، وهو سقيم الصدر على أخيه: حاقد عليه.\rس ق ي\rسقاكم الله تعالى الغيث والدر وأسقاكم \" نسقيكم مما في بطونه \" وقيل: سقاه لشفته، وأسقاه لدابته. وسقيته قلت له: سقاك الله تعالى. وله سقي من النهر، وشرب من السقاية، وله سقاية، ومسقاة: يشرب بها وهي المشربة. وسقى أرضه، واسق أرضك فقد حان مسقاها: وقت سقيها. وساقاه في أرضه، وكره أبو حنيفة المساقاة. وملأ السقاء والأسقية. وساق كالسقية وهي البردية، وسوق كالسقي.\rومن المجاز: سقى ثوبه منا من العصفر، وسقاه تسقية: كرر غمسه في الصبغ، وسقي قلبه بالعداوة. وسقى المسن الماء: أكثر سقيه: وتسقى الماء والصبغ: تشربه. وتساقوا كأس الموت، وساقيته إياها، وإنه لمسقي الدم حمرة كقولك: مشرب الدم حمرة. وساقيت الحرب مالي: أنفقته فيها. قال وقد ورد سابقاً:\rإنا إذا الحرب نساقيها المال ... وجعلت تلقح ثم تحتال\rيرهب عنا الناس طعن إيغال ... شزر كأفواه المزاد الشلشال","part":1,"page":221},{"id":222,"text":"وسقى العرق: سال، وبه عرق يسقى، لا يرقئه من يرقى؛ وسقى بطنه واستسقى، وبه سقي وهو أن يقع الماء الأصفر في بطنه، وأسقاه الله تعالى، وتقول: أسقاك الله تعالى ولا أسقاك. وتقول: من لقي جالينوس استجهل الرواقي، ومن ورد البحر استقل السواقي.\rس ك ب\rماء ودمع ساكب ومسكوب ومنسكب وقد سكبته سبكاً، وسكب هو بنفسه سكوباً. ويقول أهل المدينة: اسكب على يدي. واستكب الماء إذا سكب له. وماء ودم أسكوب. قالت جنوب أخت عمرو ذي الكلب:\rالطاعن الطعنة النجلاء يتبعها ... مثعنجر من دم الأجواف أسكوب\rوأرسل الماء في المكبة وهي الدبرة العليا التي منها تسقى الدبار.\rومن المجاز: ماء سكب، وفرس سكب وأسكوب: ذريع. قال سلامة:\rمن كل سكب إذا ما ابتل ملبده ... صافي الأديم أسيل الخد يعبوب\rوقال عتبة بن مكرم يصف فرساً:\rكبداء مشرفة القطرين لينة ... سباقة مرطي الغارات أسكوب\rوهذا أمر سكب، وسنة سكب: حتم. قال لقيط بن زرارة لأخيه معبد وقد طلب إليه حين أسر أن يفديه بمائتين من الإبل: ما أنا بمنط عنك شيئاً يكون على أهل بيتك سنة سكباً، ويدرب له الناس بنا درباً.\rس ك ت\rرجل سكوت وساكوت وسكيت، وبه سكات إذا كان طويل السكوت من علة. وتكلم فلان ثم سكت فإذا أفحم قيل: أسكت. وللحبلى صرخة ثم سكتة. وأسكت الناطق وسكته. وأسكت الصبي بسكتة وهي ما يسكت به. ورمى خصمه بسكاتة: بما أسكته عنه. وهذه هاء السكت.\rومن المجاز: ضربته حتى أسكت حركته. وسكت عنه الغضب والحزن وكل ماله أثر ناطق. وحية سكات: لا يشعر به الملسوع حتى يلسعه. قال:\rوما تزدري من حية جبلية ... سكات إذا ما عض ليس بأدردا\rوفلان سكيت الحلبة: للمتخلف في صناعته.\rس ك ر\rسكر من الشراب سكراً وسكرا بوه سكرة شديدة، وأسكره الشراب، وتساكر. أنشد سيبويه:\rأسكران كان ابن المراغة إذا هجا ... تميماً بجوف الشأم أم متساكر\rورجل سكران وسكر وسكير، وقوم سكرى وسكارى وامرأة سكرى، وشرب السكر وهو النبيذ. وقيل: شراب يتخذ من التمر والكسب والآس وهو أمر شراب في الدنيا. وفلان يشرب السكر والسكركة وهي نبيذ الحبش. وبثقوا الماء وسكروه: فجروه وسدوه، والبثق والسكر: ما يبثق ويسكر.\rومن المجاز: غشيته سكرة الموت. وران به سكر النعاس. قال الطرماح:\rوركب قد بعثت إلى رذايا ... طلائح مثل أخلاق الجفون\rمخافة أن يرين النوم فيهم ... بسكر سناته كل الريون\rوقال عمر بن أبي ربيعة:\rبينما أنظرها في مجلس ... إذ رماني الليل منه بسكر\rلم يرعني بعد أخذي هجمة ... غير ريح المسك منها والقطر\rمنه من الليل. وسكر عليّ فلان، وله عليّ سكر: غضب شديد. قال:\rفجاءونا لهم سكر علينا ... فأجلى اليوم والسكران صاحي\rوسكر الحر: فتر، وكذلك الطعام والماء الحارّ إذا سكنت فورته. تقول: اصبر حتى يسكر. قال:\rجاء الشتاء واجتال القبر ... وساتخفت الأفعى وكانت تظهر\rوجعلت عين الحرور تسكر\rوسكرت الريح وسكرت: سكنت، وريح ساكرة، وليلة ساكرة: ساكنة الريح. وماء ساكر: دائم لا يجري. قال:\rأأن غرّدت يوماً بواد حمامة ... بكيت ولم يعذرك بالجهل عاذر\rتغنى الضحى والعصر في مرجحنة ... نياف الأعالي تحتها الماء ساكر\rوسكرت أبصارهم وسكرت: حبست من النظر\rس ك ع\rفلان يتسكع لا يدري أين يتوجه من أرض الله تعالى: يتعسف. وتسكع في الظلمة: خبط فيها. قال:\rأيادي بيضاً بيضت وجه مطلبي ... وقد كنت في ظلمائه أتسكع\rومن المجاز: فلان يتسكع في أمره: لا يهتدي لوجهه، وأراك متسكعاً في ضلالك. وسئل بعض العرب عن قوله تعالى \" في طغيانهم يعمهون \" فقال: في عمههم يتسكعون.\rس ك ف\rهو إسكاف من الأساكفة وهو الخزاز، وقيل: كل صانع. قال:\rوشعبتا ميس براها إسكاف\rوما وطئت أسكفة بابه، وما تسكفت بابه، ووالله لا أتسكف له بيتاً.\rومن المجاز: وقفت الدمعة على أسكفة عينه أي على جفنها الأسفل.\rس ك ك","part":1,"page":222},{"id":223,"text":"إذن سكاء بيّنة السكك وهو قصرها وصغرها، وقيل: صغر قوفها وضيق صماخها، وآذان سك. ورجل أسك. ويقال لما لا أذن له أصلاً: أسك. وكل الطير سك: مصلمة الآذان، وسكه يسكه إذا اصطلم أذنيه. وضرب هذا الدرهم في سكة فلان. وشق الأرض بالسكة. وله سكة من نخل. وهو يسكن سكة بني فلان وهي الزقاق الواسع. ودرع مشدودة السك وهو مسمارها. ودخلت العقرب في سكها: في جحرها. وحلق النسر في السكاك: في الجو.\rومن المجاز: استكت مسامعه: صمت. قال النابغة:\rوأخبرت خير الناس أنك لمتني ... وتلك التي تستك منها المسامع\rواستك البيت: استد خصاصه. واستكّت الرياض: التفت واستد خصاصها التفافاً. قال الطرماح يصف ظليماً:\rصنتع الحاجبين خرطه البق ... ل بدياً قبل استكاك الرياض\rودرع سكاء: ضيقة الحلق. ويقال: خذ في هذه السكة أي الطريقة، وأنت على سكة واضحة. قال الشماخ:\rحنت على سكة الساري تجاوبها ... حمامة من حمام ذات أطواق\rوالساري: موضع. وفلان صعب السكة إذا لم يقر لنزاقة فيه.\rس ك ن\rسكن المتحرك، وأسكنته وسكنته، وتناسبت حركاته وسكناته. وسكنوا الدار وسكنوا فيها، وأسكنتهم الدار وأسكنتهم فيها، وهم سكن الدار وساكنتها وساكنوها وسكانها، وهي مسكنهم. وتركتهم على سكناتهم ومكناتهم ونزلاتهم: على مساكنهم وأماكنهم ومنازلهم التي كانوا فيها. واتخذ فلان طعاماً لسكان الدار وهم عمارها من الجن. وليس في دارنا ساكن. ودبر لي فلان سكنى وسكناً ونزلاً ورزقاً، لأن المكان به يسكن. وهذا مرعًى مسكن ومنزل. وساكنه في دار واحدة وتساكنوا فيها. وقعد على السكان وهو ذنب السفينة الذي به تقوم وتسكن.\rومن المجاز: سكنت نفسي بعد الاضطراب، وعلمته علماً سكن النفس. وسكنت إلى فلان: استأنست به، ولا تسكن نفسي إلى غيره، ومالي سكن أي من أسكن إليه من امرأة أو حميم، وفلان سكني من الناس، ومنه سمّيت النار سكناكما سميت مؤنسة. وعليه سكينة ودعة ووقار، وفلان ساكن وهاديء ووديع. ولهم ضرب يزيل الهام عن سكناته. قال النابغة:\rبضرب يزيل الهام عن سكناته ... وطعن كإيزاغ المخاض الضوارب\rوتركتهم على سكناتهم: على أحوال استقامتهم التي كانوا عليها لم ينتقلوا إلى غيرها.\rس ل أ\rسلأت السالئة السمن: غلته وأخرجته من الزبد، واستلأته. ونساء سواليء. و \" أكذب من السالئة \" : لا تصدق لمخافة العين. وسلأه. أفرغه في النحى، ومادام السمن خالصاً طرياً فهو سلاء، وهو عند أهل الحجاز سمن الغنم الصافي الرقيق الطيب الريح الذي يشبه ماء الورد في القوارير لا يغيره مرور المدد الطوال. تقول: أريد سمناً سلاءً وسمن سلاء. وسلأ النخل: نزع سلاءه وهو شوكه. وسلأ أطراف النصل: جعلها في حدة السلاءة. قال:\rقرنت له معابل مرهفات ... مسلأة الأغرة كالقراط\rوتقول: ليس العسل مع السلاء، كالرطب مع السلاء أي ليس الصافي كالكدر.\rومن المجاز: إنك لتسليء الشحم في مسك واسع، يقال للسمين. وسلأه مائة درهم ومائة سوط.\rس ل ب\rسلبه ثوبه، وهو سليب. وأخذ سلب القتيل وأسلاب القتلى. ولبست الثكلى السلاب وهو الحداد، وتسلبت وسلبت على ميتها فهي مسلب، والإحداد على الزوج، والتسليب عام. وسلكت أسلوب فلان: طريقته. وكلامه على أساليب حسنة.\rومن المجاز: سلبه فؤاده وعقله واستلبه، وهو مستلب العقل. وشجرة سليب: أخذ ورقها وثمرها، وشجر سلب. وناقة سلوب: أخذ ولدها، ونوق سلائب. ويقال للمتكبر: أنفه في أسلوب إذا لم يلتفت يمنة ولا يسرة.\rس ل ت\rأسلت القصعة: خذ ما عليها بأصابعك. والمرأة تسلت الحناء عن يدها. وأعطيني من سلاتة حنائك. وامرأة سلتاء: لا تختضب.\rومن المجاز: سلت أنفه بالسيف: جدعه.\rس ل ح\rأخذ سلاحه، وخذوا أسلحتكم وتسلح فلان، وسلحته، وكل عدة للحرب فهو سلاح. وفي موضع كذا مسلحة ومسالح وهم قوم وكلوا بمرصد معهم السلاح، وفلان مسلحي. وهذه الحشيشة تسلح الإبل. و \" أسلح من حبارى \" .\rومن المجاز: أخذت إليّ الإبل سلاحها، وتسلحت بأسلحتها إذا سمنت في عينك وحسنت. وطلع ذو السلاح وهو السماك الرامح.\rس ل خ","part":1,"page":223},{"id":224,"text":"سلخ الشاة، وكشط مسلاخها: إهابها، وأعطاني مسلوخة: شاة سلخ جلدها. وأرق من سلخ الحية ومسلاخها. وأسود سالخ. وانسلخ جلده وتسلخ.\rومن المجاز: سلخنا الشهر، وانسلخ الشهر. قال:\rإذا ما سلخت الشهر أهلكت مثله ... كفى قاتلاً سلخى الشهور وإهلالي\rوسلخ الله النهار من الليل وانسلخ منه. وسلخت عنها درعها. وسلخ الحرّ والجرب جلده. وفلان حمار في مسلاخ إنسان.\rس ل س\rمسمار سلس: قلق. وفرس سلس القياد، وفيه سلس.\rومن المجاز: في كلامه سلاسة. وقد سلس لي بحقي. وإن فلاناً لسلس القياد ومسلاس القياد.\rس ل ط\rامرأة سليطة: طويلة اللسان صخابة، ورجل سليط. وقد سلط سلاطة. وسلط عليهم فلان وتسلط، وله عليهم سلطان \" وما كان لي عليكم من سلطان \" وله سلطان مبين: حجة. وسنابك سلطات: طوال. قال الجعديّ يصف فرساً:\rمدلاً على سلطات النسو ... ر شم السنابك لم تقلب\rوري ذباله بالسليط وهو الزيت الجيد.\rس ل ع\rهذه سلعة مربحة، وهي من أربح السلع وهي المتاع المتجور فيه. وتقول: ما هذه سلعه، إنما هي سلعه؛ وهي الغدة الدائصة وبالفتح الشجة، ورجل مسلوع فيهما. وأمر من السلع وهو شجر، وتقول: قدم الصبر والمهل تجن من السلع العسل.\rس ل ف\rالسلف تلف. وأسلفته مالاً وسلفته، واستلف فلان واستسلف وتسلف. قال:\rتذكر أياماً تسلف لبنها ... على لذة لو يرجع المتسلف\rوسلف القوم: تقدموا سلوفاً، وهم سلف لمن وراءهم، وهم سلاف العسكر. وكان ذلك في الأمم السالفة والقرون السوالف. وضم إلى سالف نعمته آنفها. وامرأة حسنة السالفة والسالفتين وهما جانبا العنق. قال ذو الرمة:\rومية أحسن الثقلين جيداً ... وسالفةً وأحسنه قذالا\rوشرب السلاف والسلافة وهي أفضل الخمر وأخلصها ما تحلب من غير عصر. وتسلفوا: أكلوا السلفة وهي اللهنة. وسلفوا ضيفكم. وهو سلفى وهي سلفتي، وبيننا سلف كما تقول: بيننا صهر.\rومن المجاز: سقاه سلافة المودة. وسلاف الليل: مقدماته. قال مزاحم:\rفجاءت ومن أخرى النهار بقية ... أضر بها سلاف أدعج مقبل\rجعل مقدمات الليل مضرة ببقية النهار، ويجوز أن يريد دنا من القطاة التي وصفها كقوله:\rغداة أضر بالحسن السبيل\rس ل ق\rأخذته فسلقته لقفاه وسلقيته. قال:\rحتى إذا قالوا تيفع مالك ... سلقت أميمة مالكاً لقفاه\rوسلقت اللحم عن العظم: قشرته. وركبت الدابة فسلقتني إذا سحجت باطن فخذيك وأليتيك. وسلق الرأس في الماء الحار حتى ذهب شعره. وطبخ لنا سليقة وهي الذرة المهروسة. وتقول: الكرم سليقته، والسخاء خليقته. وهو يتكلم بالسليقة، وكلام سليقي، ورجل سليقي قال:\rولست بنحويّ يلوك لسانه ... ولكن سليقي أقول فأعرب\rوكلب سلوقيّ: منسوب إلى قرية باليمن. وتسلق الحائط.\rومن المجاز: سلقه بلسانه، ولسان مسلق وسلاق. وهي سلقة من السلق وهي الذئبة: للسليطة.\rس ل ك\rطريق مسلوك، وما سلك طريق أقوم منه. وسلك الخيط في الإبرة. وسلك السنان في المطعون \" ما سلككم في سقر \" ونظم الدر في السلك وفي السلوك.\rومن المجاز: ذهب في مسلك خفيّ، وخذ في مسالك الحق. وهذا كلام دقيق السلك: خفي المسلك.\rس ل ل\rسل السيف من غمده واستله وانسل منه، وسيف مسلول. وسل الشعرة من العجين فانسلت انسلالاً. وانسلّ من المضيق والزحام وتسلل. \" رمتني بدائها وانسلت \" وخلق الإنسان من سلالة من طين. وأسل من المغنم. وتقول: أهديت لك من مال حلال، من غير إسلال ولا إغلال. وفي بني فلان سلة: سرقة. قال:\rفلسنا كمن كنتم تصيبون سلة ... فنقبل ضيماً أو نحكم قاضياً\rواستل بكذا: ذهب به في خفية. أنشد ابن الأعرابي:\rإذ بيتوا الحيّ فاستلوا بجاملهم ... ونحن يسعى صريخانا إلى الداعي\rوجاء فلان انسلال السيل: لا يؤبه له. وهو سليله وهي سليلته. وسل فلان وبه سل وسلال، وقد سله الداء.\rومن المجاز: سل السخيمة من قلبه، والهدايا تسل السخائم، وتحل الشكائم. وهو سلالة طيبة. وخرجت سلة هذا الفرس على سائر الخيل وهي دفعته في جريه. واستل النهر جدول إذا انشق منه. قال ذو الرمة:\rيستلها جدول كالسيف منصلت","part":1,"page":224},{"id":225,"text":"وبرق ذو سلاسل، وبدت سلاسل البرق، وقد تسلسل البرق: استطال في خفقانه. وتسلسل فرند السيف، وسيف مسلسل. ورمل ذو سلاسل. وما أقوم سلاسل كتابه وهي سطوره. قال البعيث:\rلمن طلل بالسدرتين كأنه ... كتاب زبور وحيه وسلاسله\rوثوب مسلسل: رق من البلى، ولبسته حتى تسلسل. قال ذو الرمة:\rقف العنس في أطلال مية فاسأل ... رسوماً كأخلاق الرداء المسلسل\rس ل م\rسلم من البلاء سلامة وسلاماً، وسلم من المرض: بريء، وسلمه الله. وسلم إليه الشيء فتسلمه. وسالمت العدو مسالمة، وتسالموا، وخذوا بالسلم، وفلان سلم لفلان وحرب له. وعقد عقد السلم، وأسلم في كذا. وأسلم لأمر الله وسلم واستسلم. وأسلمه للهلكة. وهو سلم في يد العدو: مسلم. واستلم الحجر، من السلام وهي الحجارة. وفي مثل \" أكتم للسر من السلام \" وتقول: عصب سلمته، وقرع سلمته. وفصد الأسيلم وهو عرق في ظاهر الكف. و \" على كلّ سلامى من أحدكم صدقة \" وهي عظام الأصابع اللينة.\rومن المجاز: قول ذي الرمة:\rولم يستطع إلف لإلف تحية ... من الناس إلا أن يسلم حاجبه\rوبات بليلة سليم وهو اللديغ. وسلمت له الضيعة: خلصت، ومنه \" ورجلاً سالماً لرجل \" . وأسلم وجهه لله. وأسلم السلك الجمال. قال عمر بن أبي ربيعة:\rفقالا لها فارفض فيض دموعها ... كما أسلم السلك الجمان المنظما\rواذهب بذي تسلم، ولا بذي تسلم ما كان كذا. ورجل مستلم القدمين: لينهما. وقد استلم الخف قدميه: لينهما. وفلان \" ما تسالم خيلاه كذباً \" . وكلمة سالمة العينين: حسنة: قال:\rوعوراء من قيل امريء قد دفعتها ... بسالمة العينين طالبة عذرا\rس ل ه ب\rفرس سلهب: طويل، وخيل سلاهب.\rومن المجاز: رمح سلهب. قال سليم بن محرز:\rونمنع سرب الجار إن رامه العدا ... جهارا بخطيّ تهز سلاهبه\rويجوز أن تكون الهاء مزيدة لقولهم: رمح سلب.\rس ل و\rسلوت عنه وسليت ولا أسلو عنك ولا أسلى ولا أسلاك أخرى الليالي، وأسلاني عنه وسلاني، وفيه مسلاة عن الكرب. وإنه لفي سلوة من عيشه: في رغد يسليه. ولا آتيك ولو حملتني على داحس وجلوى، وأطعمتني المن والسلوى.\rومن المجاز: شرب فلان السلوان إذا سلا، ولقد سقيتني سلوة من نفسك: رأيت منك ما سلوت به عنك. و \" انقطع السلى في البطن \" إذا اشتد الأمر. و \" وقع فلان في سلى جمل \" : في أمر صعب لأن الجمل لا سلى له.\rس م ت\rخذ في هذا السمت وهو النحو والطريق، وما أحسن سمته، وقد سمت نحوه يسمت سمتاً.\rقال:\rخواضع بالركبان خوضاً عيونها ... وهن إلى البيت العتيق سوامت\rوسامته مسامتة. وتسمته: تعمده وقصد نحوه. وسمت على الشيء: ذكر اسم الله تعالى عليه. وسمت العاطس.\rس م ج\rشيء سَمْج وسَمِج وسميج: لا ملاحة فيه، وقد سمج سماجة. قال أبو ذؤيب:\rفإن تصرمي حبلي وإن تتبدّلي ... خليلاً فمنهم صالح وسميج\rوما أسمج فعله، وهو سمج لمج، وأنا أستسمج فعلك. وما سمجه عندي إلا كذا.\rس م ح\rهو سمح بين السماح و السماحة من قوم سمحاء، وهي سمحة من نسوة سماح، ورجل مسماح من قوم مساميح. وسامحني بكذا، وتسامح في كذا وتسمح. \" وأسمحت قرونته \" إذا تبعته نفسه وأطاعته. وسمح البعير: ذل بعد الصعوبة. قال المتلمس:\rصبا من بعد سلوته فؤادي ... وسمح للقرينة بانقياد\rويقال: عليك بالحق فإن في الحق مسمحاً أي متسعاً ومندوحة عن الباطل. قال ابن مقبل:\rوإني لأستحي وفي الحق مسمح ... إذا جاء باغي الخير أن اتعذرا\rوبلغت الشجة السمحاق وهو الجلدة الرقيقة على العظم.\rومن المجاز: عود سمح: بين السماحة مستو لا أبن فيه. وشجه السمحاق، وفي السماء سماحيق وهي القطع الرقاق من الغيم.\rس م د\rرجل سامد، وقد سمد سمودا إذا قام رافعاً رأسه ناصباً صدره كما يسمد الفحل إذا هاج، ومنه قيل للغافل الساهي: سامد، \" وأنتم سامدون \" . ورجل سميدع من قوم سمادع وسمادعة. قال الراعي:\rقليلاً ثم قام إلى المطايا ... سمادعة يجرّون الثنايا\rوقال عويف القوافي:\rلعمري لقد فارقت من آل مالك ... سمادع سادات ومرداً خضارما","part":1,"page":225},{"id":226,"text":"وهو يأكل السميد والسميد وهو الحواري.\rومن المجاز: وطب سامد: ملآن منتصب. وسمد إذا غنى لأن المغني يرفع رأسه وينصب صدره. واسمدي لنا يا جارية.\rس م ر\rباب مسمر ومسمور. وهو أسمر بين السمرة. وقناة سمراء، وقنا سمر. وسقاه السمار: المذيق. وهو مسامره وسميره، وباتوا سماراً وسامراً، وكنت في السامر، وهذا سامر الحيّ. وهو سمسار من السماسرة.\rومن المجاز: \" لا أفعل ذلك ما سمر ابنا سمير \" ، \" ولا آتيه السمر والقمر \" . وأتيته سمراً: ليلاً. وقال زهير:\rباتا وباتت ليلة سمارة ... حتى إذا تلع النهار من الغد\rأي لا ينامان فيها يعني العير والأتان. وقال ابن مقبل:\rكأن السرى أهدى لنا بعد ما ونى ... من الليل سمار الدجاج ونؤما\rيعني الديكة. وسمرت الإبل ليلتها كلها: رعت. وباتوا يسمرون الخمر: يشربونها ليلتهم. قال يصف إبلاً:\rيسمرن وحفاً فوقه ماء الندى\rوقال القطامي:\rومصرعين من الكلال كأنما ... سمروا الغبوق من الطلاء المعرق\rوجارية مسمورة معصوبة الخلق. وفلان مسمار إ بل: ضابط لها حاذق برعيتها. وأنشد ابن الأعرابي:\rفاعرض لليث مائة يختارها ... بهازراً قد طيرت أوبارها\rوقام دوس إنه مسمارها ... في لبسة ما رفل ائتزارها\rوأخذت غريمي ثم سمرته أي أرسلته.\rس م ط\rسمط الجدي: نقاه من الصوف وشواه، وجديٌ مسموط. ومعه سمط من لؤلؤ وسموط. وعلقه بسموط سرحه وهي معاليقه من ا لسيور. وأرسل سموط عمامته وهي ما فضل منها فناس. وقام بين السماطين. وخذوا سماطي الطريق: جانبيه. وقال أبو النجم:\rحتى إذا الشمس اجتلاها المجتلى ... بين سماطي شفق مهول\rملون من تهاويل الوشي. وسمط قصيدته، وقصيدة مسمطة: شبهت أبياتها المقفاة بالسموط. ولك \" حكمك مسمطاً \" : مرسلاً لا اعتراض عليك. وقال الفرزدق للهذم حين عاذ بقبر أبيه: يا لهذم لك حكمك مسمطاً فقال: ناقة كوماء سوداء الحدقة. ورأيته متسمطاً لحماً يحمله. ورأيت سميطاً من الآجر وهو القائم بعضه على بعض. ونعل سمط وأسماط: لا رقعة عليها. وأنشد أبو زيد:\rبيض السواعد أسماط نعالهم ... بكل ساحة قوم منهم أثر\rوسراويل أسماط: غير محشوة. قال:\rيلحن من ذي زجل شرواط ... محتجز بخلق شمطاط\rعلى سراويل له أسماط\rورجل سمط: خفيف في جسمه داهية في أمره.\rومن المجاز: قول الطرماح:\rفلما غدا استذرى له سمط رملة ... لحولين أدنى عهده بالدواهن\rأراد الصائد جعله في لزومه للرملة كالسمط اللازم للعنق.\rس م ع\rسمعته وسمعت به، واستمعوه وتسامعوا به، واستمع إلى حديثه، وألقى إليه سمعه، وملأ مسمعيه ومسامعه وسامعته، وهو مني بمرأى ومسمع. وسمع به: نوه به. وفعل كذا رياء وسمعة، وإنما يفعل هذا تسمعة وترئية. وذهب سمعه في الناس: صيته، ويقال: لا وسمع الله، يعنون لا وذكر الله. قال الأعشى:\rسمعت بسمع الباع والجود والندي ... فألقيت دلوي فاستقت برشائكا\rو \" أسمع من سمع \" وهو ولد الذئب من الضبع. وضربه على أمّ السمع وأم السميع وهي أم الدماغ. واللهم سمعاً لا بلغا بالفتح والكسر. وهذا حسن في السماع وقبيح في السماع. وأصاب فلاناً سماع سوء. قال الشماخ:\rوأمر تشتهيه النفس حلو ... تركت مخافة سوء السماع\rوباتوا في لهو وسماع، وغنتهم مسمعة ومسمعات.\rومن المجاز: \" سمع الله لمن حمده \" : أجاب وقبل. والأمير يسمع كلام فلان. وقال:\rتمنى رجال ما أحبوا وإنما ... تمنيت أن أشكو إليها فتسمعا\rوأخذ بمسمع المزادة والدلو والزبيل وهو العروة. قال:\rونعدل ذا الميل إن رامنا ... كما يعدل الغرب بالمسمع\rوأسمعت الزبيل: جعلت له مسمعاً.\rس م ق\rسمق النبات والشجر سموقاً: طال وعلا. وكذب سماق، وحلف سماق: شديد قد سمق على كل كذب وحلف. وكأنه الثور بين السمقين وهما عودان تحت غبغب الثور الدائس، لوقي بين طرفيهما وأسرا بخيط.\rس م ك\rسمك الله السماء و \" رفع سمكها \" . وهو رب المسموكات السبع. واطب لي سماكاً أسمك به الحائط والسقف. وسنام سامك تامك: مرتفع.","part":1,"page":226},{"id":227,"text":"ومن المجاز: بعير طويل السمك، وإبل طوال السمك. قال ذو الرمة:\rنجائب من نتاج بني غرير ... طوال السمك مفرعة نبالا\rوفرس مسموك الجوانح: وثيقها. قال مكحول ابن عبد الله:\rذريني وعدي من عيالك شطبة ... عنوداً ومسموك الجوانح أقودا\rس م ل\rثوب أسمال: أخلاق، وما عليه إلا سمل وإلا أسمال، ودخل عليّ وعليه أسمال مليّتين. وقد أسمل الثوب. وما في الحوض إلا سملة وسمل: بقية ماء. وسملت عينه: ففأتها، ومنه بنو السمال. وقال أبو ذؤيب:\rفالعين بعدهم كأن حداقها ... سملت بشوك فهي عور تدمع\rوسملت بين القوم: أصلحت. واسمأل الظل: قلص ولزق بأصل الحائط. و \" أوفى السموأل \" .\rس م م\r\" أضيق من سم الإبرة \" . وسد سمي أنفه. وعرف ذلك السامة والعامة. وسلاح مسموم ومسمم. وتقول: فلان بهيّ السمامه، ظاهر الوسامه؛ وهي الشخص. ورجل مسمسم الوجه: به نقط كالسمسم.\rس م ن\rسمن الشاة وأسمنها. وسمن حتى زمن. وتعالجت فلانة بالسمنة. وفي الحديث \" ويل للمسمنات يوم القيامة من فترة في العظام \" واستسمنه. وطعام مسمون: فيه سمن، وسمنت القوم: أطعمتهم السمن. وذهب مذهب السمنية وهم دهريون من الهند.\rومن المجاز: كلام غث وسمين. وقد أسمنت القدر. ودار سمينة: كثيرة الأهل. وسمنوا لفلان: أعطوه عطاء كثيراً، وسمنت في الحمد: أعطيت فيه الكثير. قال ابن مقبل:\rتركت الخنا لست من أهله ... وسمنت في الحمد حتى سمن\rوسمع أعرابيّ يقول لآخر: جعلت لك الدار بغير ثمن ليكون أسمن لحظي عندك. وانقلب بلدهم سمنة وعسلة إذا كثرتا فيه. وفي مثل \" سمنكم هريق في أديمكم \" أي مالكم ينفق عليكم.\rس م و\rخاض لجة بحر طام، واقتحم قلة جبل سام. وهو يطاوله ويساميه، ويساجله ويسانيه. ورأيت سماوته: شخصه. وأصلح سماء بيته وسماوته.\rومن المجاز: سمت نفسه إلى كذا، وهمته تسمو إلى معالي الأمور، وسما في الحسب والشرف. وسموت إليه ببصري، وسما إليه بصري. قال جرير:\rسمت لي نظرة فرأيت برقاً ... تهامياً فراجعني ادّكاري\rوسمالي شخص من بعيد. قال:\rسما لي فرسان كأن وجوههم ... مصابيح تبدو في الظلام زواهر\rوسما الفحل: تطاول على شوله. وسما الهلال: طلع مرتفعاً. وما سموت لكم: لم أنهض لقتالكم. وسما لي شوق بعد ما أقصر. قال امرؤ القيس:\rسما لك شوق بعد ما كان أقصرا\rوتساموا على الخيل: ركبوا. وأسميته من بلد إلى بلد: أشخصته. وفرس رفيع السماء: نهد. قال:\rوأحمر كالديباج أما سماؤه ... فرياً وأما أرضه فمحول\rأي ظهره وقوائمه. وهم يسمون على المائة: يزيدون. وأصابتهم سماء غزيرة مطر، وأسمية وسمي. وهو من مسمى قومه ومسماة قومه: خيارهم. وذهب اسمه في الاس: ذكره.\rس ن ب ك\rحكت الخيل سنابكها على بلدهم، وأصبحوا تحت سنابك الخيل.\rس ن ت\rأسنت القوم، وبنو فلان مسنتون مسحتون. وتقول: هم في السنوت، كالسمن بالسنوت؛ أي في السنين، والسنوت: العسل. وتسنت اللئيم الشريفة إذا تزوجها في النسة لغناه وفقرها.\rس ن ج\rلابد للسراج، من السناج؛ وهو أثر الدخان. واتزن مني بالسنجة لاراجحة وبالسنج الوافية. قال مراس بن عقيل من بني بهتة وقد غبته بائع جبة منه:\rألصق عمّي سحدل باستي يدي ... وسحدل من ذاك عمي في حرج\rأخذ مني وازناً في كفه ... من الهرقليات يرسو بالسنج\rأي يرجح.\rس ن ح\rمر به الطائر سانحاً وسنيحاً: عن يمينه، وقد سنح له وسنحه.\rومن المجاز: سنح له رأي أي عرض له.\rس ن خ\rحفرت أسناخ أسنانه، وسنخت: ائتكلت أصولها.\rومن المجاز: سنخ الطعام، وطعام سنخ، وأصله من سنخ الأسنان.\rس ن د\rتساند إلى الحائط. وسوند المريض، وقال: ساندوني. ونزلنا في سند الجبل والوادي وهو مرتفع من الأرض في قبله، والجمع أسناد. وناقة سناد: طويلة القوائم. وساند الشاعر سناداً. ولا أفعله آخر المسند وهو الدهر. ورأيت مكتوباً بالمسند كذا وهو خطّ حمير.","part":1,"page":227},{"id":228,"text":"ومن المجاز: أسندت إليه أمري، وأقبل عليه الذئبان متساندين: متعاضدين. يقال: غزا فلان وفلان متساندين، وخرجوا متساندين على رايات شتى كل على حاله. وهو سندي ومستندي، وسيد سند. وحديث مسند، والأسانيد قوائم الحديث، وهو حديث قويّ السند. وكان فلان في مشربة فأسندت إليه أي صعدت. وناقة مساندة القرا: قويته كأنما سوند بعضه إلى بعض. قال الجعديّ:\rوتيه عليها نسج ريح مريضة ... قطعت بحرجوج مساندة القرا\rوأحسن إليه فهو يسانده: يكافئه.\rس ن ر\rلبسوا السنور وهو كل سلاح من حديد. قال النابغة:\rسهكين من صدإ الحديد كأنهم ... تحت السنور جنة البقار\rوتقول: أصفى من البلور، ومن عين السنور.\rس ن ف\rأسنف البعير: شده بالسناف وهو نحو اللبب للفرس.\rومن المجاز: عيّ فلان بالإسناف إذا دهش من الفرزع كمن لا يدري أين يشد السناف. قال:\rإذا ما عيّ بالإسناف قوم ... من الهول المشبه أن يكونا\rوأسنف القوم أمرهم: أحكموه. وبعير مسناف: يقدم رحله. قال:\rومسناف يقدم كل سرج ... يصير دفتيه على القذال\rس ن ق\rأصاب الدابة سنق: بشم. قال الأعشى:\rويأمر لليحوم كل عشية ... بقت وتعليق فقد كاد يسنق\rوقد سنقت.\rومن المجاز: أسنقه النعيم.\rس ن م\rجمل سنم وناقة سنمة: عظيمة السنام. قال:\rيسفن عطفي سنيم همرجل\rسريع.\rومن المجاز: بدت أسنمة الرمال: أثباجها المرتفعة. وتسنم الفحل الناقة: نزا عليها، وتسنم الرجل المرأة. قال:\rتسنمتها غضبي فجاء مسهدا ... وأفضل أولاد الرجال المسهد\rوتسنمت الحائط: علوته. وتسنم السحاب الرياض: جادها. وفلان قد تسنم ذروة الشرف. ورجل سنيم: عالي القدر، وهو سنام قومه. وقبر مسنم، وتسنيم القبور سنة. وكيل مسنم، وسنمت المكيال تسنيماً: ملأته ثم حملت فوقه مثل السنام من الطعام. وأسنمت النار: ارتفع لهبها. قال لبيد:\rكدخان نار ساطع إسنامها\rوماء سنيم: ظاهر على وجه الأرض ليس بماء البئر. وفي الحديث \" خير الماء السنيم \" وروي الشبم.\rس ن ن\rسن سنّة حسنة: طرق طريقة حسنة، واستن بسنته، وفلان متسنن: عامل. بالسنة. والزم سنن الطريق: قصده، وتنح عن سنن الخيل، واكتن عن سنن الريح. وجاء من الخيل سنن ما يرد. ورأيت سنن بني فلان: إبلهم المستنة نشاطاً. قال:\rومنا عصبة أخرى سراع ... زفتها الريح كالسنن الطراب\rواستن الفرس وهو عدوه إقبالاً وإدباراً في نشاط وزعل. وسن الماء على وجهه: صبه صباً سهلاً. وسن الحديدة: حددها، وسنان مسنون وسنين. وسن سكينه بالمسن والسنان. قال:\rوزرق كستهن الأسنة هبوة ... أرق من الماء الزلال كليلها\rوأسننت الرمح: جعلت له سناناً. وسنّ أسنانه بالسنون وهو السواك. وما أحسن سنة وجهه: صورته إذا كانت معتدلة.\rومن المجاز: كبرت سنه، وهو حديث السن وكبير السن، وقد أسن. وهو من مسان الإبل وجلتها. وله ابن سن ابنك وسنينة ابنك، وأولاد أسنان بنيك. قال أبو النجم:\rإن يك أمسى الرأس كالثغام ... وشاب أسناني من الأقوام\rوبعت شيطاني بالإسلام\rوأعطني سناً من رأس الثوم وأسناناً منه. وكلت أسنان المنجل والمنشار. وأصلح أسنان مفتاحك. و \" وقع في سن رأسه \" : في عدد شعر رأسه من الخير والنعم، وروي: في سني رأسه. وشق الأرض بالسنة والسكة. ورجل مسنون الوجه: مخروطه كأن اللحم قد سن عنه. وسن إبله: أحسن رعيتها وصقلهاكما يسن السيف. قال مالك بن نويرة:\rقاظت أثال إلى الملا وتربعت ... بالحزن عازبة تسن وتودع\rوقال أبو عبيد السلامي:\rمنازل قوم دمّنوا تلعاتها ... وسنوا السوام في الأنيق المنور\rوسن الأمير رعيته: أحسن سياستها. وفرس مسنونة: متعهدة يحسن القيام عليها. وسن فلان فلاناً: مدحه وأطراهز وهذا مما يسنك على الطعام: يشحذك على أكله ويشهيه إليه. والحمض يسن الإبل على الخلة. وسن الله على يدي فلان قضاء حاجتي: أجراه. وسن عليه درعه حصبّها وأما شن الغارة فمعجم. وجاء بالحديث على سننه: على وجهه. واستن المطر. قال عمر بن أبي ربيعة:\rقد جرت الريح بها ذيلها ... واستن في أطلالها الوابل","part":1,"page":228},{"id":229,"text":"وهذا مستن السيل. واستنت الطرق: وضحت. قال:\rولو شهدت مقامي بالحسام على ... حدّ المسناة حيث استنت الطرق\rواستن به الهوى حيث أراد إذا ذهب به كل مذهب. قال:\rدعاني إلى ما يشتي فأجبته ... وأصبح بي يستن حيث يريد يعني الهوى.\rس ن و\rأقمت عنده سنوات وسنيات، ووقعوا في السنيات البيض وهي سنوات اشتددن على أهل المدينة. وأكريته مساناة ومسانهة. ولم يتسن: لم تغيره السنون. وسنوت الماء سناية. و \" أذل من السانية \" وهي البعير يسنى عليه، وأعرني سانيتك: غربك مع أداته، واستنى القوم: سنوا لأنفسهم. وسنيت العقدة والقفل: فتحتهما، وتسنى القفل: انفتح. قال:\rهما غزوتان جميعاً معاً ... تسنى شبا قفلها المبهم\rوعقدوا مسناة ومسنيات: لحبس الماء. وهذا أمر سني. وإنه لسني الحسب، وقد سني يسنى سناء. وأجازه بجائزة سنية، وولاه ولاية سنية، وأسنى له الجائزة. وجاورته فأسنى جواري. ورأيت سنا البدر والبرق، وأسنى البرق: أضاء سناه.\rومن المجاز: السحاب يسنو المطر، وسناك الغيث. قال:\rشحيح غادرت منه السواني ... ككحل العين دقته اليهود\rوسانيتفلاناً حتى استخرجت ما عنده: تلطفت به وداريته. وأخذهم الله تعالى بالسنة وبالسنين. وسنيت لك الأمر: يسرته. قال:\rفلا تيأسا واستغورا الله إنه ... إذا الله سنى عقد أمر تيسرا\rس ه ب\rأسهب في الكلام: أطال، وفي كلامه إسهاب وإطناب. وأسهب في العطاءز ورجل مسهب بالفتح. وطويل مسهب: مفرط الطول. وقطعوا سهباً من الأرض وسهوباً: مستوية بعيدة. وبئر سهبة: بعيدة القعر.\rس ه ج\rريح سيهوج: عاصف. قال:\rجرت عليها كل ريح سيهوج ... هوجاء جاءت من هجبال يأجوج\rوسمع بعض العرب: أخذ بي اليوم أساهيج ليس فيها نصف أي أفانين من الباطل ليس لي فيها نصفة.\rس ه د\rفي عينه سهد وسهاد، وسهده الهم وأسهده، وهو مسهد وسهد: قليل النوم.\rومن المجاز: رجل مسهد وسهد: لليقظ الحذر، وهو ذو سهدة في أمره، كقولك: ذو يقظة. وما رأيت من فلان سهدة أي نبهة للخير ورغبة فيه. وهو أسهد رأياً منك أي أحزم رأياً وأيقظ.\rس ه ر\rفلان يحب السهر والسمر، وقد سهرت البارحة، وأسهرني كذا. ودخل القمر في الساهور إذا كسف، وخرج من الساهور إذا انجلى. قال:\rكأنها بهثة ترعى بأقرية ... أو شقة خرجت من جوف ساهور\rومن المجاز: قطعوا ساهرة: أرضاً بسيطة عريضة يسهر سالكها. وأرض ساهرة: سريعة للنبات كأنها سهرت بالنبات. قال:\rيرتدن ساهرة كأن غميمها ... وجميمها أسداف ليل مظلم\rوبرق ساهر، وقد سهر البرق إذا بات يلمع. وعين ساهرة: تجري لا تفتر. و \" خير المال عين ساهرة لعين نائمة \" وهي عين صاحبها لنأه فارغ البال لا يهتم بها. وليل فلان ساهر. قال النابغة:\rكتمتك ليلاً بالجمومين ساهراً ... وهمين همّاً مستكناً وظاهراً\rس ه ك\rإنه لسهك الريح، وفيه سهك وهو ريح العرق والصدإ، ورأيتهم سهكين من صدإ السلاح. والرياح تسهك التراب عن وجه الأرض: تسحقه، وريح سيهوك. وسهك العطر: سحقه. وبعينه ساهك: عائر.\rس ه ل\rأمر سهل، وقد سهل بعد صعوبته، وسهله الله تعالى، وما تسهل لي أن أفعل ذلك، وتساهل الأمر عليه: ضد تعاسر عليه. وأسهل الدواء بطنه. والأرض سهل وحزن، وسهول وحزون، وسهولة وحزونة، وقد أسهلوا إذا نزلوا من الجبل إلى السهل. وجاء السيل بالسهلة وهي الرمل ليس بالدقاق.\rومن المجاز: رجل سهل الخلق: سهل المقادة والقياد. وكلام فيه سهولة، وهو سهل المأخذ.\rس ه م\rمعه قوس وأسهم وسهام، وأجالوا السهام. ورجل ساهم الوجه، وفي وجهه سهوم، ووجدوه سواهم وسهم. قال عنترة:\rوالخيل ساهمة الوجوه كأنما ... سقيت فوارسها نقيع الحنظل\rوسهم الرجل وهو مسهوم: أصابه السهام من وهج الحر.\rومن المجاز: أصابه في القسمة كذا سهماً، وله سهمان من المغنم. ولي في هذا الأمر سهمة: نصيب. وأخذت نهمتك من النوم وسهمتك: حاجتك ونصيبك. واستهموا وتساهموا: اقترعوا، وساهمته فسهمته: قارعته فقرعته، وتساهموا الشيء: تقاسموه. قال:","part":1,"page":229},{"id":230,"text":"تساهم ثوباها ففي الدرع رأدة ... وفي المرط لفاوان ردفهما عبل\rوأسهم للغازي. وفلان مسهم له في كذا. وانكسر سهم بيته: جائزه. وضرب المساح بسهمه في الأرض وهو مقدار ست أذرع يمسح به.\rس ه و\rإنه لساه بين السهو، وسها في الصلاة وسها عنها. وفي مثل \" إن الموصين بنو سهوان \" وهو يساهي أصحابه: يخالقهم ويحسن عشرتهم، وفيه مساهلة ومساهاة. وقوس سهوة: سهلة. قال ذو الرمة يصف صائدا:\rقليل تلاد المال إلا سهامه ... وإلا زجوماً سهوة بالأصابع\rوبلغة سهوة: سهلة السير. وافعل ذلك سهواً رهواً: بغير تقاض ولا لزاز. وحملت به أمه سهواً: على حيض. وفي بيته سهوة: بيت خفي صغير منحدر في الأرض وسمكه مرتفع. وفلان لا يفرق بين السها والفرقد وهو كوكب خفي صغير مع أوسط بنات نعش يسمى أسلم.\rس و أ\rفعل سيء، وأفعال سيئة، وأتى بالسيئة وبالسيئات، وفلان يحبط الحسنى بالسوءى، وقد ساء عمله، وساءت سيرته، ولساء ما وجد منه، وساء به ظناً، وساءني أمرك، وهذا مما ساءك وناءك ومما يسوءك وينوءك. وقال الجاحظ: هو من السوء: البرص. وسؤت وجه فلان. ووقاك الله من السوء ومن الأسواء وهو اسم جامع لك آفة وداء. وسؤته فاستاء. وقصت على رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم رؤيا فاستاء لها. وهو رجل سوء، وسوأة لك، ووقعت في السوءة السوآء. قال أبو زبيد:\rلم يهب حرمة النديم وحقت ... يا لقومي للسوءة السوآء\rو \" سوآء ولود خير من حسناء عقيم \" . وسوّأت على فلان ما صنع إذا قلت له أسأت، ويقال: سو ولا تسويء. أصلح ولا تفسد.\rومن الكناية: بدت سوءته، و \" بدت لهما سوآتهما \" \" تخرج بيضاء من غير سوء \" من غير برص.\rس و ج\rعملت سفينة نوح عليه السلام من ساج وهي خشب سود رزان لا تكاد الأرض تبليها تجلب من الهند مشرجعة مربعة. ورأيت في أساس بنائه ساجة. ولبسوا السيجان وهي الطيالسة المدورة الواسعة، الواحد ساج، وكساء مسوج: اتخذ ساجاً. وأصلح سياج كرمك وهو ما أحيط به عليه، وسوجت على النخل والكرم، والجمع أسوجة وسوج. وساج الحائك نسيجه بالمسوجة إذا جاء بها وذهب عليه وهي المرشة.\rس و ح\rعمر الله تعالى بك ساحتك. وتقول: احمرّ اللوح، واغبرت السوح؛ إذا وقع الجدب. وقال أبو ذؤيب:\rوكان سيان أن لا يسرحوا نعماً ... أو يسرحوه بها واغبرت السوح\rس و خ\rساخت قوائم الدابة في الأرض، وهذه أرض تسوخ فيها الأقدام، وساخت بهم الأرض.\rس و د\rساد قومه يسودهم سوددا، وساودته فسدته: غلبته في السودد، وسوده قومه، وهو سيد مسود. وصاد سودانية وهي طؤير قبضة الكف يأكل التمر والعنب. وأسودت فلانة: ولدت سوداً.\rومن المجاز: رأيت سواداً وأسودة وأساود: شخوصاً. قال الأعشى:\rتناهيتمو عنا وقد كان منكم ... أساود صرعى لم يوسد قتيلها\rومنه ساودته: ساررته لأنك تدني سوادك من سواده. وخرجوا إلى سواد المدينة وهو ما حولها من القرى والريف، ومنه سواد العراق: لما بين البصرة والكوفة وحولهما من قراهما. وعليكم بالسواد الأعظم وهو جماعة المسلمين، ويقال: كثرت سواد القوم بسوادي أي جماعتهم بشخصي. وفي النصح سم الأساود، جمع أسود سالخ. وما طعامهم إلا الأسودان: التمر والماء. وكلمته فما ردّ عليّ سوداء ولا بيضاء: كلمة. وهو أسود الكبد: عدوّ، وهم سود الأكباد. و \" رمى بسهمه الأسود \" وهو المبارك المدمى. قال راشد:\rقالت أميمة لما جئت زائرها ... هلا رميت ببعض الأسهم السود\rواجعل هذا في سواد قلبك وسويدائه. وسادت ناقتي المطايا إذا خلفتهن. قال زهير ابن مسعود:\rتسود مطايا القوم ليلة خمسها ... إذا ما المطايا في النجاء تبارت\rس و ر\rسار عليه: وثب، وساوره، والحية تساور الراكب. وله سورة في الحرب، وهو ذو سورة فيه. وتسورت إليه الحائط وسرته إليه. قال:\rسرت إليه في أعالي السور\rوكلب سوار: جسور على الناس. وجلس على المسورة، وجلسوا على المساور وهي الوسائد. وهو سوار في الشراب: معربد. وسور المدينة.\rومن المجاز: سار الشراب في رأسه. وساورتني الهموم. وله سورة في المجد: رفعة. وله سورة عليك: فضل ومنزلة. قال:","part":1,"page":230},{"id":231,"text":"فما من فتى إلا له فضل سورة ... عليك وإلا أنت في اللؤم غالبه\rوعنده سور من الإبل: رام فاضلة. وملك مسور: مسود مملك. قال ابن ميادة:\rوإني من قيس وقيس هم الذرى ... إذا ركبت فرسانها في السنور\rجيوش أمير المؤمنين التي بها ... يقوم رأس المرزبان المسور\rمن الإسوار أو من السوار. وهو إسوار من الأساورة: للترامي الحاذق والأصل أساورة الفرس: قوادها، وكانوا رماة الحدق.\rس و س\rهو يسوس الدواب، وهو من ساستها وسواسها. والكرم من سوسه: من طبعه. وساس الطعام وسوس وأساس. قال:\rقد أطعمتني دقلاً حولياص ... مسوساً مدوداً حجرياً\rمن حجر: قصبة اليمامة. وتقول: كيف تكون الرعية مسوسه، إذا كان راعيها سوسه.\rومن المجاز: الوالي يسوس الرعية ويسوس أمرهم، ويسوس أمورهم، وسوس فلان أمر قومه. قال الحطيئة:\rلقد سوست أمر بنيك حتى ... تركتهم أدق من الطحين\rوروى شوست. وسوس عظمي ودود لحمي من ذاك إذا تهالكت عما.\rس و ط\rضربه سوطاً وأسواطاً. وسطت الدابة وسيطت تساط. قال:\rفصوبته كأنه صوب غبية ... على الأمعز الضاحي إذا سيط أحضرا\rوساط الهريشة بالمسوط والمسواط وسوطها. وساط الأقط: خلطه. وأموالهم وأماتعهم سويطة فوضى مختلطة.\rومن المجاز: صب عليهم سوط عذاب. وساق الأمور بسوط واحد. وهما يتعاطيان سوطاً واحداً إذا اتفقا على نجر واحد وخلق واحد. وخذوا في هذا السوط وهو طريق دقيق بين شرفين، وفي هذه السياط والأسواط. ووردنا على سوط من الماء وهي فضلة غدير ممتدة كالسوط، وعلى سياط. وسيط حبك بدمي ومن دمي: قال كعب:\rلكنها خلة قد سيط من دمها ... فجمع وولع وإخلاف وتبديل\rوقال عمر بن أبي ربيعة:\rأفق إن هندا حبها سيط من دمي ... ولحمي فمهما اسطعت منه فغيّر\rوقال أيضاً:\rهنيئاً لكم قلبي وصفو مودتي ... فقد سيط من لحمي هواك ومن دمي\rونحن نسوط هذا الأمر: نقلبه ظهراً لبطن وندبره. وفلان يسوط الحرب ويوسطها: يباشرها قال:\rفسطها ذميم الرأي غير موفق ... فلست على تسويطها بمعان\rس و ع\rالأيام تأكلها الساع، وساعة سوعاء، كليلة ليلاء. وعاملته مساوعة. وهو ضائع سائع.\rس و غ\rساغ له الطعام والشراب، وأساغه الله تعالةى، وماء سائغ وسيغ. قال عويف القوافي:\rفسوف أجزيك بشرب شربا ... لا سيغاً ولا هنياً عذبا\rوهذا سوغ هذا: لأخيه الذي يليه في الولادة.\rومن المجاز: لا يسوغ لك أن تفعل كذا: لا يجوز. وسوغته ما أصاب: جوزته له. ولا أجد له مساغاً. قال المتلمس:\rفأطرق إطراق الشجاع ولو رأى ... مساغاً لنابيه الشجاع لصمما\rس و ف\rسوف الأمر إذا قال سوف أفعل. وسافه سوفاً واستافه: شمه. قال رؤبة:\rإذا الدليل استاف أخلاق الطرق\rوساوفته: شاممته. وأسافني ريحاً فسفته. قال:\rإذا دفن ريحاناً بمسك أسفنه ... عرانين شما زينت أعيناً نجلا\rوفلان مضيف مسيف، وقد أساف: وقع في ماله السواف بالفتح والضم وهو الفناء. قال طفيل الغنويّ:\rفأبل واسترخى به الخطب بعدما ... أساف ولولا سعينا لم يؤبل\rوفي مثل: \" أساف حتى ما يشتكى السواف \" لمن مرن على الشدائد. ويقال: أصبر على السواف، من ثالثة الأثاف. وبني سافاً وسافين وثلاث سافات.\rومن المجاز: كم مسافة هذه الأرض، وبيننا مسافة عشرين يوماً: للمضرب البعيد، وأصلها موضع سوف الأدلاء يتعرفون حالها من قرب وبعد وجور وقصد. قال امرؤ القيس:\rعلى لاحب لا يهتدى بمناره ... إذا سافه العود الديافي جرجرا\rوبينهم مساوف ومراحل جمع مسافة. قال ذو الرمة:\rفقام إلى حرف طواها بطية ... بها كل لماع بعيد المساوف\rوركية مسوفة، يقال: سوف يوجد فيها الماء أو يساف ماؤها فيعاف. قال جران العود:\rفناشحون قليلاً من مسوفة ... من آجن ركضت فيه العداميل\rوساوفته: ساررته. وساوفتها: ضاجعتها. قال الراعي:\rيثني مساوفها غرضوف أرنبة ... شماء من رخصة في جيدها غيد","part":1,"page":231},{"id":232,"text":"وفلان يقتات السوف أي يعيش بالأماني، وما قوته إلا السوف. قال الكميت:\rوكان السوف للفتيان قوتاً ... تعيش به وهنئت الرقوب\rبقلة أولادها.\rومن مجاز المجاز: قول ذي الرمة:\rوأبعدهم مسافة غور عقل ... إذا ما الأمر ذو الشبهات عالا\rس و ق\rساق النعم فانساقت، وقدم عليك بنو فلان فأقدتهم خيلاً، وأسقتهم إبلاً. قال الكميت:\rومقل أسقتموه فأثرى ... مائة من عطائكم جرجورا\rوهو من السوقة والسوق وهم غير الملوك. وتسوق القوم: اتخذوا سوقاً. وسوق وأسوق وسيقان خدال، ورجل أسوق: طويل الساق، وامرأة سوقاء وفيها سوق. ودعت الحمامة ساق حر. ونجى العدو الوسيقة والسيقة وهي الطريدة التي يطردها من إبل الحي. قال:\rوما الناس إلا مثل سيقة العدا ... إن استقدمت نحر وإن جبأت عقر\rومن المجاز: ساق الله إليه خيراً. وساق إليها المهر. وساقت الريح السحاب. وأردت هذه الدار بثمن، فساقها الله إليك بلا ثمن. والمحتضر يسوق سياقاً. وفلان في ساقة العسكر: في آخره وهو جمع سائق كقادة في قائد. وهو يساوقه ويقاوده، وتساوقت الإبل: تتابعت. وهو يسوق الحديث أحسن سياق، و \" إليك يساق الحديث \" وهذا الكلام مساقة إلى كذا، وجئتك بالحديث على سوقه: على سرده. وضرب البخور بكمه وقال: سوقاً إلى فلان. والمرء سيقه القدر: يسوقه إلى ما قدر له لا يعدوه. قال:\rوما الناس في شيء من الدهر والمنى ... وما الناس إلا سيقات المقادر\rوقطع ساق الشجرة. وقامت الحرب على ساقها. وكشف الأمر عن ساقه. قال:\rعجبت من نفسي ومن إشفاقها ... ومن طرادي الطير عن أرزاقها\rفي سنة قد كشفت عن ساقها\rوقام على ساق وعلى رجل في حاجتي إذا جد فيها، و \" قرع للأمر ساقه وظنبوبه \" : تشمر له. وولدت فلانة ثلاثة بنين على ساق واحد: بعضهم في أثر بعض ليس بينهم جارية. ورأيته يكر في سوق الحرب: في حومة القتال ووسطه.\rس و ك\rساك أسنانه بالسواك والمسواك، واستاك وتسوك. وجاءت الغنم تساوك هزلاً أي يحكّ بعض عظامها بعضاً.\rس و ل\rسول له الشيطان ونفسه أمراً: سهل له وزين، وهذا من تسويلات الشياطين.\rس و م\rسام البائع السلعة إذا عرضها للبيع وذكر ثمنها، وما أغلى سومته وسميته، وسامها المشتري واستامها، وبعته من أول سائم سامني. وساومها وتساوماها وهي المقاولة في المبايعة. وسوم فرسه: أعلمه بسومة وهي العلامة، وخيل مسومة. وسامت الماشية: رعت، وأسامها الراعي وسومها، ولهم سوام وسائمة سوائم.\rومن المجاز: سمت المرأة المعانقة: أردتها منها وعرضتها عليها. وسمته خسفاً. قال:\rإذا سمته وصل القرابة سامني ... قطيعتها تلك السفاهة والظلم\rوقال الطرماح:\rوطعنهم الأعداء شزراً وإنما ... يسام ويقني الخسف من لم يطاعن\rوسام ناقته على الحوض: عرضها عليه. وعرض عليّ الأمر سوم عالة أي عرضاً سابرياً كما تسام العالة على الشرب لا يستقصى في ذلك لأنها رويت بالنهل. وسومت غلامي: خليته وما يريد. وسومت فلاناً في مالي، وفلان محكم مسوم: محلّى لا تثنى له يد في أمر. وفيه سيما الصلاح وسيماؤه. قال القطامي:\rأبي عنه ورثت سوام مجد ... وكل أب سيورث ما يسم\rس و ي\rإستوى الشيئان وتساويا، وساوى أحدهما صاعحبه، وفلان يساويك في العلم. وساوى بين الشيئين، وسوّى بينهما، وساويت هذا بهذا وسوّيته. قال الرا عي:\rيجرد عليهن الأجلة سويت ... بضيف الشتاء والبنين الأصاغر\rأي يصونها صيانة الضيوف والأطفال. وسويت المعوج فاستوى، وهو سويّ. ورزقك الله تعالى ولداً سوياً: لا داء به ولا عيب. وهما على سوية من الأمر وسواء. ويه النصفة والسوية. وهما سواء، وهم سواسية في الشر، وأنتما سيان. وما هو بسيٍّ لك. وفعل القوم كذا ولا سيما زيد. ومكان سوى: وسط بين الحدين. وجاؤا سوى فلان وسواءه \" فرآه في سواء الجحيم \" : في وسطها، وضرب سواءه: وسطه. وضربه على مستوى مفرقه. قال بعض بني أزنم:\rنحن من خير معد حسباً ... ولنا قدماً على الناس المهل\rإذا ضربنا الصمة الخير على ... مستوى مفرقه حتى انجدل","part":1,"page":232},{"id":233,"text":"ورجل سواء القدم: مستويها ليس لها أخمص. وأسوى برزخاص من القرآن: أسقطه وسها عنه.\rومن المجاز: إذا صليت الفجر استويت إليك. قصدتك قصداً لا ألوي على شيء. \" ثم استوى إلى السماء \" واستوى على الدابة وعلى السري والفراش. وانتهى شبابه واستوى. واستوى على البلد. وهذا المتاع لا يساوي هذا الثمن. وسو أخدعيك.\rس ي ب\rساب الماء يسيب سيباً، وهذا سيب الماء: لمجراه.\rومن المجاز: الحية تسيب وتنساب. وسابت الدابة وسيبتها أنا، ودوابهم سوائب وسيب: مهملة. وعبده سائبة من السوائب. وساب في منطقه: أفاض فيه من غير روية. وفاض سيبه على الناس: عطاؤه. ووجد فلان سيباً: ركازاً \" وفي السيوب الخمس \" . وسيب الفرس جردانه إذا أدلى.\rس ي ح\rساح الماء على وجه الأرض سيحاً، وماء سائح وسيح، وأساح فلان نهراً: أجراه. قال الفرزدق:\rوكم للمسلمين أسحت فيهم ... بإذن الله من نهر ونهر\rوكساء مسيح: مخطط.\rومن المجاز: ساح الرجل في الأرض سياحة، ورجل سائح وسياح \" فسيحوا في الأرض \" وشبه الصائم به فقيل له: سائح. قال أبو طالب:\rوبالسائحين لا يذوقون قطرة ... لربهم ولاراتكات العوامل\rوأساح الفرس جردانه وسيحه، والعير مسيح العجيزة: للبياض على عجزه. قال ذو الرمة:\rتهاوى به الظلماء حرف كأنها ... مسيح أطراف العجيزة أصحر\rوسيح فلان تسييحاً كثيراً إذا نمق كلامه.\rس ي د\rهو عليّ كالسيد وهو الذئب، وهم عليّ كالسيدان، نحو صنو وصنوان.\rومن المجاز: امرأة سيدانة: جرية كالذئبة ويقال للذئبة: السيدانة.\rس ي ر\rرجل سيار، وقوم سياة، وساروا من بلد إلى بلد، وأسارهم غيرهم وسيرهم، وسار دابته وسيرها وأسارها إلى المرعى. وسيره من البلد: أشخصه وغربه. وسايرته مسايرة، وتسايرنا. وشده بالسير والسيور، ومنه ثوب مسير: مخطط شبهت خطوطه بالسيور، ومنه: عليه ثوب من السيراء: لضرب من برود الحرير. وسيرت المرأة خضابها: خططته. قال ابن مقبل:\rوأشنب تجلوه بعود أراكة ... ورخصاً علته بالخضاب مسيراً\rومن المجاز: سيرت الجل عن الدابة: ألقيته. وتسير جلده: تقشر. وتساير عن وجهه الغضب. وسار الوالي في الرعية سيرة حسنة، وأحسن السير. وهذا في سير الأولين. وقال خالد بن زهير:\rفلا تغضبن من سنة أنت سرتها ... فأول راضي سنة من يسيرها\rس ي ع\rسيع الجدار: طلاه بالسياع وهو الطين أو الجص. قال القطامي:\rفلما أن جرى سمن عليها ... كما بطنت بالفدن السياعا\rوالمسيعة والسياع بالكسر آلته. وساع الماء والآل يسيعان.\rس ي ف\rسافه وتسيفقه: ضربه بالسيف، وسايفه وتسايفوا، وهو مسيف سائف: ذو سيف ضارب به، وهو سياف الأمير: للذي يضرب أعناق الجناة. وأقبلت السيافة وهي المقاتلة بالسيوف. وجارية سيفانة: شطبة كأنها تصل سيف. وبردٌ سيف: عريض الخطوط كالسيوف. ونزلوا بالسيف: بالساحل. وهم أهل أسياف وأرياف.\rومن المجاز: بين فكيه سيف صارم. ولبعضهم:\rتقلقل بين فكيك ابن غمد ... صليل غراره الكلم الفصاح\rتقط به مفاصل كل قول ... ونت عنها المهندة الصفاح\rس ي ل\rسال الماء في مسيله ومسايله، وأسلته وسيلته، ونزلنا بواد نبته ميال، وماؤه سيال. ولبعضهم.\rالنبت ميال على رملاته ... والماء سيال على أحجاره\rوطول سيلان السيف والسكين وهو ذنبه الداخل في النصاب. وكأن ثغرها شوك السيال وهو شجر الخلاف بلغة اليمن.\rومن المجاز: سالت عليه الخيل. وقال:\rأخذنا بأطراف الأحاديث بيننا ... وسالت بأعناق المطي الأباطح\rوقال:\rسالت عليه شعاب الحيّ حين دعا ... أنصاره بوجوه كالدنانير\rوقال عبيد بن أيو العنبريّ:\rوواعد مخوف لا تسيل فجاجه ... بركب ولم تعنق لديه أراجله\rورأيت سائلة من الناس وسيالة: جماعة سالوا من ناحية. وإن فلاناً لمسال الخدين: أسيلهما، وإنه لطويل المسالين وهما جانبا لحييه. وتقول: نازلت الأبطال ولما يسل وجهي.\rكتاب الشين\rش أ ش أ\rشأشأت بالحمار إذا زجرته ليمضي أو يلحق أو دعوته إلى العلف.\rش أ ب","part":1,"page":233},{"id":234,"text":"جاء شؤبوب من مطر وشآبيب. وتقول: جواد يعبوب، يكفيك من جوده شؤبوب.\rش أ ز\rمكان شئز وشأز وشأس: خشن، وقد شئز المكان. وأشأزه الهم: أقلقه.\rش أ ف\rشئفت رجله وشئفت إذا خرجت عليها الشأفة وهي قرحة، وقيل: تشققت مثل سئفت بالسين.\rومن المجاز: بينهم شأفة: عداوة. وقد شئفت له مثل شنفت له إذا شنفت له إذا شنئته. واستأصل الله تعالى شأفتهم: عداوتهم وأذاهم. قال الكميت:\rولم نفتأ كذلك كل يوم ... لشأفة واغرٍ مستأصلينا\rش أ م\rهو من أهل الشأم، ورجل شآم، وقد أشأم، وتقول: جمع بين المتفرق، وقرن المشئم بالمعرق. وقعد شأمة: يسرة. والشأم عن مشأمة القبلة و \" هم أصحاب المشأمة \" . وشائم بأصحابك: ياسر، واعتمد على رجله الشؤمى: اليسرى، ومضى على شؤمي يديه. وشئم فلان وهو مشئوم، وأصابهم بالشؤم والمشأمة، وجرى لهم الطائر الأشأم والطير الأشائم. قال:\rفإذا الأشائم كالأيا ... من والأيامن كالأشائم\rوقال زهير:\rفتنتج لكم غلمان أشأم كلهم ... كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم\rأي غلمان طائر أشأم من كل مشئوم، وتشأمت به وتشاءمت.\rش أ ن\rما شأنك؟ وهذا شأن من الشأن، وكلفني شؤونك. وفاضت شؤونه وهي عروق الدمع.\rش أ و\rعدا شأواً، وهو بعيد الشأو، وشأوته: سبقته، وتشاءوا.\rش ب ب\rشببت النار: رفعتها. وشبّ الصبي شباباً، وقوم شبّان وشباب وشببة، وسقى الله تعالى عصر الشبيبة وعصور الشبائب، وتقول: كان عصر شبابي، أحلى من العسل الشبابي؛ منسوب إلى بني شبابة من أهل الطائف. وأشبه الله تعالى. وشب الفرس شباباً وشبيباً. وتقول: المرء في شبابه، كالمهر في شبابه.\rومن المجاز والكناية: شبت الحرب بينهم. وسمعت من يحي النار وهو يقول:\rتشبّبي تشبّب النميمة ... تسعى بها زهراً إلى تميمه\rوهو كقولهم: أوقد بالنميمة ناراً. قال عمر بن أبي ربيعة:\rليس كالعهد إذ علمت ولكن ... أوقد الناس بالنميمة ناراً\rوشبّ الخمار وجهها، وهو شبوب لوجهها. والجوهر يشب بعضه بعضاً. و \" لبس رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم مدرعة سوداء فقالت عائشة رضي الله تعالى عنها: ما أحسنها عليك يشب سوادها بياضك وبياضك سوادها \" أي يرفعه ويزيده. ورجل مشبوب: حسن الوجه. قال العجاج:\rومن قريش كل مشبوب أغر\rوطلعت المشبوبتان أي الزهرتان وهما الزهرة والمشتري لحسنهما وإشراقهما. وقال الشاخ:\rوعنس كألواح الإران نسأتها ... إذا قيل للمشبوبتين هما هما\rوشب له كذا وأشب: رفع وأتيح. قال: يصف امرأة مذءوبة:\rأشب لها القلوب من بطن قرقري ... وقد يجلب الشيء البعيد الجوالب\rولقيته في شباب النهار، وقدم في شباب الشهر. وقال مليح الهذليّ يصف ظعائن:\rمكثن على حاجاتهن وقد مضى ... شباب الضحى والعيس ما تتبرح\rوقصيدة حسنة الشباب وهو التشبيب. قال كثير:\rإذا شبّبت في غير ابن ليلى ... عروض قصيدة بغض الشباب\rوكان جرير أرق الناس شباباً. وكان أبو الحسن الأخفش يقول: الشباب قطيعة لجرير دون الشعراء، وشبب قصيدته بفلانة. قال عمر بن أبي ربيعة:\rفبتلك أهذي ما حييت صبابة ... وبها الحياة أشبب الأشعارا\rوأشب الله تعالى قرنك. وأشب فلان بنين إذا شب بنوه. وهو مشبوب الأظافر: محدّدها كأنها تلتهب لحدتها. قال:\rصعب البديهة مشبوب أظافره ... مواثب أهرت الشدقين حساس\rش ب ث\rتشبث به، وشابثه. وكأن فرنده مدارج شبثان وهو جمع شبث.\rش ب ح\rلاح لي شبح: شخص، وهم أشباح بلا أرواح، و \" أدق من شبح باطل \" وهو الهباء، وقيل: الأسماء ضربان أسماء الأشباح وهي التي أدركتها الرؤية والحس، وأسماء الأعمال وهي التي لا تدركها الرؤية ولا الحس، وهو كقولهم: أسماء الأعيان وأسماء المعاني. وشبح الإهاب: مدّه بين الأوتاد، وشبحه وشبّحه بين العقابين. ورجل مشبوخ الذراعين، وشبح الداعي: مد يديه في الدعاء ورفعهما. قال جرير:\rفعليك من صلوات ربك كلّما ... شبح الحجيج مبلدين وغاروا\rهبطوا غور تهامة.\rومن المجاز: الحرباء يشبح على العود أي يمد يديد كالداعي.\rش ب ر","part":1,"page":234},{"id":235,"text":"شبره يشبره: قدّره بشبره، وهو أشبر من صاحبه: أوسع شبراً.\rومن المجاز: هو قصير الشبر مقارب الخلق. قالت الخنساء:\rمعاذ الله ينكحني حبركي ... قصير الشبر من جشم بن بكر\rوشبره مالاً وأشبره: أعطاه، والشبر العطاء وهو من الشبر كما قيل: الباع واليد: للكرم والنعمة. ومن لك بان تشبر البسيطة: لمن يتكلّف ما لا يطيق.\rش ب ط\rقربوا إليهم شبابيط كالبرابط وهي سمك صغار الرءوس دقاق الأذناب عراض الأوساط، الواحد شبوط وشبه به البربط.\rش ب ع\rرجل شبعان، وامرأة شبعى، وقوم شباع، وتقول: قوم إذا جاعوا كاعوا، وتراهم سباعاً إذا كانوا شباعاً، وقد شبع شبعاً، وأصاب شبعا لبطنه وهو القدر الذي يشبع منه، وتروّوا وتشبّعوا.\rومن المجاز: شبعت من هذا الأمر ورويت إذا مللته وكرهته. وأشبع الثوب صبغاً، وثوب شبيع الغزل: كثيره. وأشبع الرجل كلامه. وساق في هذا المعنى فصلاً مشبعاً. وكل ما وفّرته فقد أشبعته. وتشبع بأكثر مما عنده. وامرأة شبعى الوشاح والخلخال والدرع إذا كانت سمينة. وهذا بلد قد شبعت غنمه أي خصيب.\rش ب ق\rتخرج المرأة تفلة فإن العبق، يهيج الشبق.\rش ب ك\rاشتبكت الرياح، واشتبكت النجوم. وشبك أصابعه تشبيكاً. وشبك الأشياء فتشبكت، وشابك بينها فتشابكت. وشيء مشبك. ورأيته ينظر من الشباك. ونصبوا الشبكة والشبك والشباك، ورأيت على الماء الشباك وهم الصيادون بالشبك. قال الراعي:\rأو رعلة من قطا فيحان حلأها ... من ماء يثربة الشباك والرصد\rومن المجاز: اشتبكت الأرحام، وبينهم أرحام مشتبكة ومتشابكة، وتقول: بينهما شبهة سبب، لا شبكة نسب؛ ولحمة شابكة. واشتبك الظلام. وهجمنا على شبكة وشباك وهي آبار متقاربة. قال جرير:\rسقى ربي شباك بني كليب ... إذا ما الماء أسكن في البلاد\rش ب ل\rلبوة مشبل: معها أشبالها.\rومن المجاز: أشبلت فلانة بعد بعلها: صبرت على أولادها لم تتزوج، ومنه أشبلت عليه إذا عطفت، وتقول: هي في إشبالها، كاللّبوة على أشبالها.\rش ب م\rماء شبم. وغداة شبمة. ويوم شديد الشبم. وجعل الشبام ف يفم الجدي لئلا يرضع وهو عويد. ويقال: هو كالأسد المشبم. وشدت المرأة الشبامين: خيطي البرقع في قفاها. قال:\rإذا أنا في عهد الشباب الرائع ... أجر برديّ إلى المصانع\rهناك أغلي شبم البراقع\rش ب ه\rماله شبه وشبه وشبيه، وفيه شبه منه، وقد أشبه أباه وشابهه، وما أشبههبأبيه. وفي الحديث \" اللبن يشبه عليه \" وتشابه الشيئان واشتبها، وشبّهته به وشبّهته إياه، واشتبهت الأمور وتشابهت: التبست لإشباه بعضها بعضاً. وفي القرآن المحكم والمتشابه. وشبه عليه الأمر: لُبّس عليه، وإياك والمشبهات: الأمور المشكلات. ووقع في الشبهة والشبهات. وعنده أواني الشبه والشبه. قال يصف ناقة:\rتدين لمزرور إلى جنب حلقة ... من الشبه سواها برفق طبيبها\rش ب و\rكأنهم شبا الأسنة وكأنه شباة سنان.\rومن المجاز: رجل شباة: سفيه. قال الأعشى:\rفما أنا عما تفعلون بغافل ... ولا بشباةٍ جهله يتدفق\rوفرس شباة: حديدة تمطو في العنان وتثب فيه. قال:\rومن دونها قوم حموها أعزة ... بسمر القنا والمرهفات البواتر\rوكل شباة في اللجام كأنها ... إذا ضمها المشوار قدح المخاطر\rش ت ت\rشت الشعب شتاتاً. وشتتهم الله تعالى فتشتتوا. وفرقهم البين المشت فتفرقوا شتّى وأشتاتاً. وقال معاوية: في الحيس طيبات جمعن من شتى. وصار جمعهم شتيتاً. وثغر شتيت: مفلج. وشتان ما هما، وشتان ما بينهما. قال:\rشتان خلو نائم ... وهو على سهر مكب\rش ت ر\rرجل أشتر وبه شتر وهو انقلاب الجفن الأسفل.\rش ت و\rيوم شاتٍ، وليلة شاتية، وشتونا بمكان كذا، وهو مشتانا، وأشتوا: دخلوا في الشتاء، وهذا وقت الشتاء والمشتاة. قال طرفة:\rنحن في المشتاة ندعو الجفلى\rوشتوة باردة، ومكان شتوي. قال ذو الرمة:\rكأن الندى الشتوي يرفض ماؤه ... على أشنب الأنياب متسق الثغر\rش ث ن\rرجل شثن الأصابع، وبنان شثن. قال امرؤ القيس:","part":1,"page":235},{"id":236,"text":"وتعطو برخص غير شثن كأنه ... أساريع ظبي أو مساويك إسحل\rوأسد شثن البراثن. قال الطرماح يصف كلباً:\rمعيد قمطر الرجل مختلف الشبا ... شرنيث شوك الكفّ شثن البراثن\rش ج ب\rنشروا ثيابهم على المشاجب. وشجب فلان: هلك شجباً، وهو شجب وشاجب. قال عنترة:\rفمن يك في قتله يمتري ... فإن أبا نوفل قد شجب\rش ج ج\rشجّه في رأسه أو وجهه شجة منكرة. والشجاج عشر. وبينهم شجاج أي مشاجة قد شج بعضهم بعضاً. ورجل أشج بين الشجج: به شجة.\rومن المجاز: ما بالدار إلا نؤيٌ وشجيج القذال ومشجج وهو الوتد. قال:\rأقوين إلا شجيجاً لا انتصار به ... بان الذين أصابوه ولم يبن\rوأنشد سيبويه:\rومشجج أما سواء قذاله ... فبدا وغيب ساره المعزاء\rوشج المفازة: قطعها. قال زهير:\rيشج بها الأماعز وهي تهوي ... هويّ الدلو أسلمها الرشاء\rوشجت السفينة البحر. وشج الشراب بالمزاج. وفلان يشج مرة ويأسو مرة إذا أخطأ وأصاب.\rش ج ر\rواد شجير، وأرض شجرة: كثيرة الشجر، وهذه الأرض أشجر من هذه. وكنا في الشجراء وهي الجشر الملتف كالأجمة. وقد شاجر المال إذا فنى البقل فصار إلى الشجر يرعاه. وبعير مشاجر. واشتجر القوم وتشاجروا: اختلفوا، وبينهم مشاجرة، وشجر ما بينهم. وبات مرتفقاً ومشتجراً: من شجر الفم وهو مفتحه. والضاد من الحروف الشجرية. وشجرته بالرمح: طعنته، وتشاجروا بالرماح. وفلان شجير وشطير: غريب. وتقول: ما رأيت شجيرين، إلا سجيرين: صديقين. وما شجرك عن كذا: ما صرفك. وشجروا فاه فأوجروه إذا فتحوه بعود.\rومن المجاز: هو من شجرة النبوّة. ومن شجرة طيبة. وما أحسن شجرة ضرعها أي شكله وهيئته.\rش ج ع\rرجل شجاع وشجيع، وقوم شجعاء وشجعة وشجعان، وامرأة شجاعة وشجيعة، ونساء شجاعات وشجيعات وشجائع، وشجع شجاعة. وتشجعوا فحملوا عليهم. وما شجعك على هذا أي جرأك. وشاجعته فشجعته. وتقول: ما تغني عنك المساجعة، إذا طلبت منك المشاجعة. وامرأة شجعة وشجعاء: جريئة على الرجال في كلامها وسلاطتها.\rومن المجاز: نفثه الشجاع وهو الحية الجريئة الشديدة. وبه جوع شجاع. قال:\rأردّ شجاع الجوع قد تعلمينه ... وأوثر غيري من عيالك بالطعم\rش ج ن\rهو أخو شجن وأشجان وشجون وهي الهموم والحاجات التي تهم. وأنشد ابن الأعرابي:\rمن كان يرجو بقاء لا نفاد له ... فلا يكن عرض الدنيا له شجنا\rوأنشد أبو زيد:\rذكرتك حيث استأمن الوحش والتقت ... رفاق من الآفاق شتّى شجونها\rو \" الحديث ذو شجون \" : ذو شعب وبينهما شجنة رحم، والرحم شجنة من الله. والشجنة: الشعبة.\rش ج و\rشجاه الهم شجوا. وأمر شاج: محزن. وبكى فلان شجوه، وبكت الحمامة شجوّها. وتشاجت فلانة على زوجها: تحازنت عليه. وشجي بالعظم وغيره شجي. قال:\rفي حلقكم عظم وقد شجينا\rوتقول: عليك بالكظم، وإن شجيت بالعظم. ورجل شج. وفي مثل \" ويل للشجي من الخلي \" وروي مشدداً بمعنى المشجو، وعزي إلى الأصمعيّ وأنشد:\rويل الشجي من الخليّ فإنه ... نصب الفؤاد بحزنه مهموم\rوقال أبو داود:\rمن لعين بدمعها موليه ... ولنفس بما عناها شجية\rوأشجاه بكذا: أغصه به. قال:\rإني أتاني خبر فأشجان ... أن الغواة قتلوا ابن عفان\rخليفة الله بغير برهان\rومن المجاز: في حلقه شجاً ما ينتزع وهو ما يشجى به. قال سويد:\rويراني كالشجا في حلقه ... عسراً مخرجه ما ينتزع\rش ح ب\rهو شاحب اللون وقد شحب وشحب شحوباً. قال:\rتقول ابنتي لما رأتني شاحباً ... كأنك فينا يا أبات غريب\rوقال أبو زيد: الشحوب في لغة بني كلاب: الهزال وأنشد:\rبمنزلة أما اللئيم فسامن ... بها وكرام القوم باد شحوبها\rش ح ث\rرجل شحاثٌ شحاذ وهو الملح في مسألته.\rش ح ج\rشجني الشواحج بالضحى: الغبربان. ومراكبهم بنات شحّاج وهي البغال والحمير. والشحيج: ترجيع الصوت.\rش ح ح","part":1,"page":236},{"id":237,"text":"هو يشح بماله. وهو يشاحني بكذا. وهما يتشاحان عليه أن لا يفوتهما. وقوم شحاح وأشحة على الخير. وعن نهار الضبابيّ: أوصى فلان بكذا في صحته وشحته. ورجل شحيح وشحاح. وخطيب شحشح: ماض في خطبته.\rومن المجاز: زند شحاح: لا يرى. وإبل شحائح: قليلات الدر. وأنشد الكسائيّ:\rتروح علينا ثلّة في ضروعها ... نحاء تروّى كل غاد ورائح\rيوفين أرفاداً ويملأن بعدها ... أساقي ليست بالبكاء الشحائح\rش ح ذ\rسكين شحيذ.\rومن المجاز: فلان يشحذ الناس: يسألهم ملحاً عليهم. وهو شحاذ. ورأيته يتشحذ. وشحذته ببصري: حدجته. ووابل شحاذ: ملح. واشحذ له غرب ذهنك. وهذا الكلام مشحذة للفهم.\rش ح ر\rكأنه العنبر الشحري: منشوب إلى شحر عمان وهو ساحله.\rش ح ط\rمنزل شاحط. ولا أنساك على شحط الدار. والقتيل يتشحّط في الدم. والولد يتشحط في السلي: يضطرب. وتقول: ما أرنّ الشوحط، إلا خرّ يتشحط؛ وهو من شجر القسيّ.\rش ح م\rهو لحيم شحيم، شحم، شاحم، مشحم، شحام: سمين، محبّ للشحم، مطعم له، مستكثر منه، بيّاع له.\rومن المجاز: علقت القرط في شحمة أذنها استعيرت لتلك اللحمة للينها. وكأن بنانها شحمة الأرض وهي دود لطيف. وهم بشحم الكلى أي في نعمة وخصب. قال الأعشى:\rوكانوا بشحم الكلى قبلها ... فقد جرّبوها لمرتادها\rالضمير للحرب. وعن ابن الأعرابي: لقيت الأصمعي بشحم كلاه أي بجن نشاطه. وفلان يلوك الجود شحمة ماله. وقال أبو نواس:\rفتىً لا تلوك الخمر شحمة ماله ... ولكن أياد عود وبوادي\rش ح ن\rشحن السفينة: ملأها وأتمّ جهازها كلّه \" في الفلك المشحون \" وبينهما شحناه: عداوة، وهو مشاحن لأخيه. ويقال: للشيء الشديد الحموضة: إنه ليشحن الذباب أي يطرده.\rش ح و\rشحا فاه: فتحه، وشحا فوه بنفسه، وشحا اللجام فم الفرس، وجاءت الخيل شواحي: فواغر، وتقول: شحا فاه، فحسا لهاه، ومنه فرس بعيد الشحوة وهي سعة الخطو وبعد الوثوب.\rومن المجاز: إناء واسع الشحوة أي الجوف. ورجل بعيد الشحوة في مقاصده. قال:\rرميت بالنفس بعيد الشحوه ... ثم توكلت على ذي القوة\rش خ ب\rشخبت اللقاح وشخبت اللبن: حلبت، أشخب وأشخب، وانشخب اللبن انشخاباً. وفي مثل \" شخب في الإناء وشخب في الأرض \" لمن يصيب ويخطيء وهو ما يمتد من اللبن كالخيط عند الحلب وهو فعل بمعنى مفعول كالخبز والقوت.\rومن المجاز: أوداجه تشخب دماً كأنها تحلبه.\rش ح ت\rهو شخت وشخيت: دقيق، وقوائمه شخات.\rومن المجاز: فلان شخت الخلق: دنيّه. قال:\rأقاسيم جزأها صانع ... فمنها النبيل ومنها الشخت\rش خ خ\rشخّ ببوله: أرسله بصوت.\rش خ س\rتشاخس فوه إذا اختلفت أسنانه، وشاخس فاه الدهر ودلك عند الهرم. وكرف الحمار ثم شاخس إذا فتح فاه رافعاً رأسه بعد شم الروثة.\rومن المجاز: فلان أخلاقه متشاكسه، وأفعاله متشاخسة.\rش خ ص\rرأيت أشخاصاً وشخوصاً، وامرأة شخيصة، كقولك: جسيمة. وشخص من مكانه، وأشخصته.\rومن المجاز: شخّص الشيء إذا عينه، وشيء مشخص، وشخص بصر الميت، وشخص إليك بصري، والأبصار نحوك شاخصة وشواخص، وتقول: سمعت بقدومك فقلبي بين جناحيّ راقص، وبصري تحت حجاجيّ شاخص. وشخص بفلان إذا ورد عليه أمر أقلقه. وأشخص فلان بفلان إذا اغتابه. وأشخصت له في المنطق إذا تجهمته، ومنطق شخيص: فيه تجهم. وأشخص الرامي إذا جاز سهمه الغرض من أعلاه، وأشخص بسهمه وأشخص سهمه، وقد شخص السهم، وسهم شاخص. ورمي بالشاخصات. قال حميد بن ثور:\rتغلغل سهم بين صدّين أشخصت ... به كف رام وجهةً لا يريدها\rوقال آخر:\rلها أسهم لا قاصرات عن الحشا ... ولا شاخصات عن فؤادي طوالع ش د خ\rشدخ الشيء الأجوف أو الرخص إذا كسره أو غمزه، ويقال: شدخ الرأس والحنظل، وشدخ البسر فانشدح، وحنظل وبسر مشدخ، وعندهم المشدخ وهو بسر يغمز وييبس للشتاء. وغلام شادخ: شاب. وغرة شادخة: غشت الوجه من الناصية إلى الأنف.","part":1,"page":237},{"id":238,"text":"ومن المجاز: شدخ دماءهم تحت قدمه: أبطلها، ومنه قيل ليعمر بن الملوح الذي حكم بين خزاعة وقصيّ حين اقتتلوا فأبطل دماء خزاعة وقضى بالبيت لقصيّ: الشداخ، وله يقول قصيّ:\rإذا خطرت بنو الشداخ حولي ... ومد البحر من ليث بن بكر\rش د د\rرجل شديد وشديد القوى، وقوم شداد وأشداء. وشد العقدة فاشتدت. \" فشدوا الوثاق \" : وشده الله: قواه يشده فاشتد، ويقال: شد الله منك. وهو شديد على قومه، وقد شدد عليهم. ومن شدد شدد الله تعالى عليه. ورجل شديد مشد: شديد الدابة. وأشد القوم. وهذا مشد العصابة. وشاده: قاواه \" ومن يشاد الدين يغلبه \" . وشدّ في العدو واشتدّ. وأتاني شداً. قال:\rوبقي الهيق يشد شدّاً ... يكاد عنه الجلد أن ينقدّا\rوامش في شدة الأرض وصلابتها. وقاسيت من فلان الشدة. وبلغ أشده. وفلان شديد ومتشدد: بخيل، وفيه شدة وتشدد. وأتانا شد النهار وشد الضحى وهو ارتفاعه. وشدوا عليهم شدة صادقة. قال خداش بن زهير:\rيا شدة ما شددنا غير كاذبة ... على سخينة لولا الليل والحرم\rش د ق\rهو أشدق: واشع الشدقين وهما نهيتا الفم من الجانبين. وتقول: غضبوا فانقلبت أحداقهم، وأزبدت أشداقهم. ورجل أشدق: واسع الشدق، وقوم شدق، وفيهم شدق.\rومن المجاز: خطيب أشدق: مفوه كليم. ومنه قيل لعمرو بن سعيد: الأشدق، وتشدق في كلامه: تشبه بالأشدق تفصحاً. ونزلوا بشدق الوادي. ونزلنا بشدق العراق: بناحيته. وأقبل سيل فأفعم أشداق الأودية.\rش د ن\rجارية كأنها شدن: ظبي. وقد شدن أي ترعرع. وظبية مشدن، وقد أشدنت. وناقة شدنية. وشدن بلد أو فحل.\rش د ه\rهو مشدوه: مسغول مدهوش، وهو في مشاده: في مشاغل.\rش د و\rشدا من العلم شيئاً وهو شاد، وأخذ منه شداً: طرفاً وذرواً. قال:\rفاطم ردي لي شداً من نفسي\rوكذلك شداً من الغناء، ثم قيل للمغني: الشادشي، وهو يشدو بكذا: يغنّي به، وذكره يشدو به الشداه، ويحدو به الحداه.\rش ذ ب\rشذب الشجرة. ونخل مشذب، وطار عن النخل شذبه وهو ما قطع عنه.\rومن المجاز: فرس مشذب: طويل استعير من الجذع المشذب. قال يصف فرساً:\rبمشذب كالجذع صا ... ك على حواجبه خضابه\rيعني دم الصيد. وفي الأرض شذب من كلأ: بقية منه. وبقي عنده شذب من مال. وما بقي له إلا شذب من العسكر. وتشذب القوم: تفرقوا.\rش ذ ذ\rشذ عن الجماعة شذوذاَ: انفرد عنهم. وهو من شذاذ القوم: من الذين هم فيهم وليسوا منهم. وجاءني شذان الناس: متفرقوهم.\rومن المجاز: هو شاذ عن القياس. وهذا مما شذ عن الأصول. وكلمة شاذة. وأصابه شذان الحصى: ما تفرق منه.\rش ذ ر\rالتقط الشذر من المعدن والشذور. وتشذر القوم وغيرهم: تفرقوا. وذهبت غنمك شذر مذر. وأقبل يتشذّر. يتهدّد. ولبست الجارية شوذرها: إتبها. قال:\rكأن إذا استقبلته أجنحاته ... شواذر جافتها ثديٌّ نواهد\rش ذ و\rالسفيه وأذاه، كالكلب وشذاه؛ وهو ذبانه.\rومن المجاز: لقيت منه الأذى والشذا، وضرمت شذاته واضطرمت إذا اشتدّت أذاته. قال الطرماح:\rلعل حلومكم تأوي إليكم ... إذا شمرت واضطرمت شذاتي\rوقال:\rضرم الشذاة على الحمي ... ر إذا غدا صخب الصلاصل\rوضرم شذاه إذا اشتد جوعه. ونامت شذاته وماتت شذاته إذا كفي شرّه، والأصل شذا الكلب: ذبابه وهو مؤذ.\rش ر ب\rشرب الماء والعشل والدواء. ورجل شروب وشريب، وهو من الشرب. وسقاني بالمشربة وهي الإناء، وهذا مشرب القوم ومشربتهم، ومنه قيل للغرفة: المشربة لأنهم كانوا يشربون فيها وهي مشاربهم. وطعام ذو مشربة: من أكله شرب عليه. وهو شريبي: لمن يشاربك. وماء شروب: يصلح للشرب مع بعض كراهة، وله شرب من الماء. ومررت بالشاربة وهم الذين مسكنهم على ضفة النهر.\rومن المجاز: قول ذي الرمة:\rإذا الركب راحوا راح فيها تقاذف ... إذا شربت ماء المطيّ الهواجر\rو \" أشربتني ما لم أشرب \" إذا ادّعى عليه ما لم يفعل. وأشرب الثوب حمرة، وفيه شربة من الحمرة. وأشرب حب كذا، \" وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم \" . وقال زهير:\rفصحوت عنها بعد حب داخل ... والحب يشربه فؤادك داء","part":1,"page":238},{"id":239,"text":"وشرب ما ألقى عليه شرباً إذا فهمه، يقال: اسمع ثم اشرب. والثوب يتشرب الصبغ: يتنشفه. ويقول الرجل لناقته: لأشربنك الحبال والنسوع. وأشربوا إبلكم الأقران: أدخلوها فيها وشدّوها بها. قال:\rفأشربتها الأقران حتى أنختها ... بقرح وقد ألقين كل جنين\rوقال أبو النجم:\rيرتج منها تحت كفّ الذائق ... مآكم أشربن بالمناطق\rوشرب السنبل الدقيق إذا جرى فيه، ويقال للسنبل حينئذ: شارب قمح بالإضافة. وأكل فلان مالي وشربه. و \" أكل عليه الدهر وشرب \" . قال الجعدي:\rسألتني عن أناس هلكوا ... شرب الدهر عليهم وأكل\rوسمعت من يقول: رفع يده فأشربها الهواء ثم قال بها على قذالي. وقال الراعي:\rإذا شرب الظمءُ الأداوى ونضبت ... ثمائلها حتى بلغن العزاليا\rذهبت بقايا مائها. وللسيف شاربان وهما الأنفان في أسفل قائمه. واشرأب له إذا رفع رأسه كالمقامح عند الشرب. ويقال للمنكر الصوت: سخب الشوارب يشبه بالحمار وهي عروق الحلقوم. قال أبو ذؤيب:\rصخب الشوارب لايزال كأنه ... عبد لآل أبي ربيعة مسبع\rش ر ج\rعقد شرج العيبة: عراها، وأشرجها. وخباء مشرج. وهذا شرجه وشريجه: لدته. قال يوسف بن عمر: أنا شريج الحجاج. وإذا شق العود بنصفين فأحدهما شريح الآخر. وأصبحوا في هذا الأمر شرجين: فرقتين. وشرّج الشيء: مزجه وجعله شريجين: لونين. قال أبو ذؤيب:\rقصر الصبوح لها فشرج لحمها ... بالنّيّ فهي تتوخ فيها الإصبع\rوشرج اللبن: نضده. ورجل أشرج: له خصية واحدة.\rومن المجاز: المؤمن بي شريجي غم وسرور. وأشرج صدره على كذا.\rش ر ح\rشرح الله تعالى صدره للإسلام، وانشرح صدره. وشرح اللحم وشرحه، وأخذ شريحة من اللحم وشرائح.\rومن المجاز: شرح أمره: أظهره. وشرح المسئلة. بيّن جوابها. وشرح المرأة: أتاها مستلقية، ومنه: غطت مشرحها أي فرجها. قال دريد بن الصمة:\rفإنك واعتذارك من سويد ... كحائضة ومشرحها يسيل\rيعني أنك تتبرأ من دمه وأنت متدنس به. وفلان يشرح إلى الدنيا. ومالي أراك تشرح إلى كل دنيّة وهو إظهار الرغبة إليها.\rش ر خ\rهو في شرخ الشباب: في ريعانه. وهو شرخي: لدتي. وصبيّ شارخ: حدثٌ. قال الأعشى:\rوما إن أرى الدهر في صرفه ... يغادر من شارخ أو يفن\rولايزال فلان بين شرخي رحله إذا كان مسفاراً. ووضع الوتر بين شرخي الفوق وهما زنمتاه. وشرح ناب البعير: شق. وخرجوا وفي أيديهم الشروخ، جمع شرخ وهو بالفارسية: ناجح.\rش ر د\rبعير شارد وشرود، وإبل شرد وشرد، وبه شراد، وشردته، وشرد عني فلان: نفر، وهو طريد شريد، ومطرد مشرد، وقد شردته عني وشردت به. وتقول: حسبتك راشداً، فوجدتك شارداً.\rومن المجاز والكناية: قافي شرود: عاثرة في البلاد، وقواف شرد وشرد. قال:\rشرود إذا الراوون حلّوا عقالها ... محجلة فيها كلام محجل\rوقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لخوّات \" أما يشرد بك بعيرك \" . فقال: أمّا منذ قيّده الإسلام فلا.\rش ر ر\rشر فلان يشر شرارة، وهو شرير. ونار ذات شرار وشرر، وطارت منها شرارة وشررة، وتقول: كان أبوك نار شرارة، وأنت منها شراره. وشرّه في الشمس وأشره وشرره وشرشره: بسطه. وضربه الكلب بشراشر ذنبه وهي أطرافه، وما تشرشر منه أي تفرق. قال ابن هرمة:\rفعوين يستعجلنه ولقينه ... يضربنه بشراشر الأذناب\rومن المجاز: ألقى عليه شراشيره إذا حرص عليه وأحبه. قال ذو الرمة:\rوكائن ترى من رشده في كريهة ... ومن غيةٍ تلقى عليها الشراشر\rوأشرّ الأمر: أظهره.\rش ر س\rفيه شكاسة وشراسة، وهو عسر شرس. ومارسه فشارسه، وهو ذو شراس وشريس، وقد لان شريسه. قال:\rقد علمت عمرة بالغميس ... أن أبا المسوار ذو شريس\rوله نفس شريسة: قال:\rفظلت ولي نفسان نفس شريسة ... ونفس تعنّاها الفراق جزوع\rش ر ط\rشرط عليه كذا واشترط، وشارطه على كذا، وتشارطا عليه، وهذا شرطي وشريطتي. وطلع الشرطان: قرنا الحمل وذلك في أول الربيع. ونوء أشراطي. قال:\rمن باكر الأشراط أشراطي","part":1,"page":239},{"id":240,"text":"ومن ثم قيل لأوائل كل شيء يقع أشراطه، ومنه أشراط الساعة، ومنه: أشرط إليه رسولاً إذا قدّمه وأعجله. يقال: أفرطه وأشرطه. وهؤلاء شرطة الحرب: لأول كتيبة تحضرها. قال يرثي أخاه:\rألا لله درك من ... فتى قومٍ إذا رهبوا\rفكان أخي لشرطتهم ... إذا يدعى لها يثب\rومنه: صاحب الشرطة، والصواب في الشرطي سكون الراء نسبة إلى الشرطة والتحريك خطأ لأنه نسب إلى الشرط الذي هو جمع. وأشرط نفسه وما له في هذا الأمر إذا قدّمها. قال أوس يصف فرساً:\rفأشرط فيها نفسه وهو معصم ... وألقى بأسباب له وتوكلا\rوهو من شرط الناس والمال وأشراطهم. ويقال للجالب: هل في حلوبتك شرط قال: لا، كلها لباب. وقد تشرط فلان في عمله إذا تتوق وتكلّف شروطاً ما هي عليه. وشدّه بالشريط والشرط وهي خيوط من خوص. وشرطه الحجام بمشرطه، وتقول رب شرط شارط، أوجع من شرط شارط.\rش ر ع\rعمل بالشرع والشريعة والشرعة، وشرع الله تعالى الدين. وشرع في الماء شروعاً، وورد المشرع والشريعة. والشرائع نعم الشرائع من وردها رويَ إلا دويَ. وأشرعت الماعشية وشرعتها. وشرع الباب إلى الطريق، وأشرعته. والناس فيه شرع: سواء. و \" شرعك ما بلغك المحل \" وركبوا فيها فمدّوا الشرع، وضربوا الشرع؛ وهي الأوتار الواحدة شرعة.\rومن المجاز: مدّ البعير شراعه إذا مدّ عنقه شبهت بشراع السفينة، وبعير شراعي العنق وشراعيها. قال:\rشراعية الأعناق تلقى قلوصها ... قد استلأت في مسك كوماء بازل\rأي هي في بدن البازل وجسامتها وهي قلوص. ثم قيل: رمح شراعيّ: طويل.\rش ر ف\rعلا شرفاً من الأرض، وعلوا أشرافاً وهو المكان المشرف، وحلّوا مشارف الأرض: أعاليها، ومنه: شارف الشأم. واستشرف الشيء: رفع رأسه ينظر إليه. قال مزرد:\rتطاللت فاستشرفته فرأيته ... فقلت له آأنت زيد الأراقم\rوصعد مستشرفاً: عالياً. ومدينة شرفاء، ومدائن شرف: ذوات شرف، وشرفت المدينة. وأذن شرفاء: طويلة القوف. ومنكب أشرف: له ارتفاع حسن. ورجل أشرف: خلاف الأهدإ. وحارك شريف: رفيع. قال:\rويحملني في الروع أجرد سابح ... ممر ككر الأندريّ سنوف\rإذا واضح التقريب أخّر سرجه ... له حارك عال أشم شريف\rومن المجاز: لفلان شرف وهو علو المنزلة، وهو شريف من الأشراف، وقد شرفت فلاناً وشرفت عليه فهو مشروف ومشروف عليه. وشرّفه الله تعالى. وتشرف بنو فلان: قتل شريفهم. قال عبد الرحمن بن حسان:\rألم تر أن القوم أمس تشرفوا ... بأغلب عود لا دنيّ ولا بكر\rوفي الحديث \" أمرنا أن تستشرف العين والأذن \" يعني في الأضاحي أي تتفقد وتتأمل فعل الناظر المستشرف أو تطلبا شريفتين بسلامتهما من العيوب. وناقة شارف: عالية السن، وقد شرفت وشرفت شروفاً، ونوق شرف وشوارف. قال ذو الرمة:\rقلائص ما تنفك تدمى أنوفها ... على منزل من عهد خرقاء شاعف\rكما كنت تلقى قبل في كل منزل ... أقامت به ميّ فتيٍّ وشارف\rوهو من مجاز المجاز. وبعير عظيم الشرف وهو السنام، وإبل عظام الأشراف. وقال الراعي:\rلم يبق نصي من عربكتها ... شرفاً يجن سناسن الصلب\rوقال:\rأسعيد إنك في بني مضر ... شرف السنام وموضع القلب\rوقطع شرفه وأشرافهم: أنوفهم، ويقال: قطع أشرافه. قال عدي:\rكقصير إذا لم يجد غير أن جد ... ع أشرافه لمكر قصير\rوهو على شرف من كذا إذا كان مشارفاً يقال في الخير والشر: وأشرف على الموت وأشفى عليه. وأشرفت نفسه على الشيء. حرصت عليه وتهالكت. قال الكميت لمسلمة بن هشام:\rوعليك إشراف النفو ... س غداو إلقاء الشراشر\rيعني يحرص الناس على بيعتك بالخلافة. وشارف البلد. وساروا إليهم حتى إذا شارفوهم. وهذا شرفة ماله، وهذه شرفة أموالهم: لخيارها. وفرس مشترف: سامي النظر سابق. قال جرير:\rمن كل مشترف وإن بعد المدى ... ضرم الرقاق مناقل الأجرال\rش ر ق\rشرقت الشمس شروقاً: طلعت، وأشرقت: أضاءت، ويقال: طلع الشرق والشارق: للشمس، وتقول: لا أفعل ذلك ما ذرّ شارق، وما درّ بارق. وقعدوا في المشرقة، وتشرقوا. قال:","part":1,"page":240},{"id":241,"text":"وما العيش إلا نومة وتشرق ... وتمر كأكباد الجراد وماء\rونظر إليّ من مشريق الباب وهو الشق الذي تقع فيه الشمس. وشجرة شرقية: تطلع عليها الشمس من شروقها إلى نصف النهار. وهو يسكن شرقيّ البلد وغربيّه وشرّق اللحم في الشمس، ومنه: أيام التشريق. وخرجوا إلى المشرق: المصلى. وشرق وغرب. وشرق بالربق وبالماء، وأخذته شرقة كاد يموت منها. وما دخل شرق فمي شيء أي شق فمي، من شرق الشيء إذا شقه، ومنه: شرقت الثمرة إذا قطفتها. ويقولون في النداء على الباقلي: شرق الغداة طريّ أي قطف الغداة.\rومن المجاز: جفنه شرق بالدمع. وشرق بهم الوادي. كما تقول: غص. وثوب شرق بالجاديّ، وأشرقته بالصبغ، وهو مشرق حمرة، ومنه: لحم شرق: أحمر لا دسم عليه. وأشرقت فلاناً بريقه إذا لم تسوغ له ما يأتي من قول أو فعل. ورجل مشراق إذا كان ذلك عادته. قال مضرس:\rوعوراء قد قيلت فلم أسمع لها ... ولم أك مشراقاً بها من يجيزها\rوشرق ما بينهم بشرّ إذا وقع الشر بينهم. وشرقت الشمس: خالطتها كدورة.\rش ر ك\rشركته فيه أشركه، وشاركته، واشتركوا، وتشاركوا، وهو شريكي، وهم شركائي، ولي فيه شركة وشرك، وأشركه في الأمر. وأشرك بالله تعالى، وهو من أهل الشرك. وطريق مشترك. ورأي وأمر مشترك. قال زهير يصف ظعناً:\rما إن يكاد يخليهم لوجهتهم ... تخالج الأمر إن الأمر مشترك\rورأيت فلاناً مشتركاً إذا كان يحدث نفسه كالموسوس. ونصب الصائد الشركة والشرك والأشراك. وشرك النعل، وأصلحوا شكر نعالكم.\rومن المجاز: مضوا على شراك واضح. وقال السمهري العكليّ:\rطواها اعتقال الرجل في مدلهمة ... إذا شرك الموماة أودى نظامها\rهو وضع الرجل قدّام الواسطة كالوروك.\rش ر م\rشرمه فانشرم: قطعه قطعاً يسيراً. ورجل أشرم: مشروم الأرنبة. وجاء أبرهة حجر فشرم أنفه فسمي الأشرم. وارأة شريم: مفضاة. وقال:\rيوم أقيمي بقّة الشريم ... أفضل من يوم احلقي وقومي\rأي يا واسعة الحر الشريم، وروي:\rيوم أديم بقّة الشريم\rمن قولهم: كلّفني أديم بقّةٍ وهو الأمر الشديد. ومصحف قد تشرمت حواشيه: تمزقت.\rش ر ه\rشره على الطعام: حرص عليه، وهو شره.\rش ر و\rماله شروى: مثل، وهو وهي وهما وهم وهنّ شرواك. قالت الخنساء:\rأخوان كالصقرين لم ... ير ناظر شرواهما\rورأيت سِرياً، ركب شَرياً؛ فرساً مختاراً. وهو أحلى من الأرى، وأمر من الشرى. وكأنهم أسود الشرى وهو جانب الفرات. ودخلوا أشراء الحرم: نواحيه. وأصابه الشرى، وقد شري جلده، وشري غضباً: استشاط، وهما تشاريان: يتغاضبان. وشرى الفرس في لجامه والبعير في زمامه: مده وجذبه. وشريَ البرق: كثر لمعانه. وأنشد الأصمعي:\rترى البرق لم يغتمض ليلة ... يموت فواقاً وسشرى فواقاً\rوشري الشر بينهم. وأغربت بين القوم وأشريت. واستشرى البعير عراً. واستشرى في الأمر وفي العدو: لج فيه.\rومن المجاز: \" اشتروا الضلالة بالهدى \" : استبدلوه \" يشرون الحياة الدنيا بالآخرة \" .\rش ز ب\rفرس شازب، وخيل شرّبٌ، وقد شربت شزوباً وهو الضمر واليبس. قال طرفة:\rوقناً سمر وخيل شزب ... ضمر من طول تعلاك اللجم\rورجل شاحب شازب: شديد النحافة.\rش ز ر\rحبل مشزور: مفتول ممايلي اليسار وهو أشد لفتله. وطحن بالرحى شزراً وبتاً: إدارة عن يمين ويسار. قال:\rونطحن بالرحى شزراً وبتاً ... ولو نعطى المغازل ما عيينا\rوطعن شزر: من ناحية ليست على سجيحة. ونظر إليه شزراً وهو نظر في إعراض كنظر المباغض.\rش ز ز\rفيه كزازة وشزازة: يبس شديد لا ينقاد للتثقيف.\rش ز ن\rنزلوا شزناً من الأرض: غلظاً. قال الأعشى:\rتيممت قيساً وكم دونه ... من الأرض من مهمهٍ ذي شزن\rوهو في شزن من العيش. وتشزن له: تخشن في الخصومة وغيرها. وتشزن عليه: تعسر. وتشزن للسفر: تهجهز له. ورماه عن شزن وشزن:\rش س ع\rأدنى من اشسع. قال:\rوأدنى إلى المرء من شسعه ... وأبعد وصلاً من الكوكب\rوشسع النعل: جعل لها شسوعاً. وسفر شاسع، وقد شسع شسوعاً.","part":1,"page":241},{"id":242,"text":"ومن المجاز: له شسع من المال: قليل منه، وقيل: ذهب بشسع ماله: بأكثره. قال بعض بني سعد:\rعداني عن بنيّ وشسع مالي ... حفاظ شفني ودم ثقيل\rورجل شسع مال: قائم عليه لازم لرعيته. ونزلنا بشسع من الوادي: بطرف منه، ورأيتهم حلولاً بشسعي الدهناء: بطرفها. وشسع بعض أعضائه من الثوب: نتأ. قال بلال بن جرير:\rلها شاسع تحت الثياب كأنه ... قفا الديك أوفى غرفةً ثم طرباً\rش س ف\rبعير شاسف: قاحل. قال لبيد:\rتتقي الريح بدف شاسف ... وضلوع تحت صلب قد نحل\rش ط أ\rشاطأت صاحبي إذا مشيت على شاطيء وهو على آخر. وأشطا الشجر والنبات: أخرج شطأه وهو ما ينبت حواليه. وتقول: طال أشاؤه، وكثرت أشطاؤه.\rش ط ب\rلها قد كالشطبة وهي اسعفة الخضراء. وأعطني شطبة من السنام ومن الأديم وهي قطعة تقطع طولاً، وشطبته: قطعته طولاً. وسيف مشطب وذو شطب وهي طرائقه.\rومن المجاز: جارية شطبة، وغلام شطب إذا كانا تارّين. وقال ذو الرمة:\rبطعن كتضريم الحريق اختلاسه ... وضرب بشطبات صوافي روانق\rوأرض مشطبة: قد خط فيها السيل.\rش ط ر\rأخذ شطره، وشطرت الشيء: جعلته شطرين. ومنه: مشطور الرجز. وشطر بصره ونظره: كأنه ينظر إليك وإلى آخر. وثوب مشطور: أحد طرفيه أطول من الآخر. وشاطرته مالي. و \" حلب الدهر أشطره \" . وولده شطرة: نصف ذكور ونصف إناث. وإناء شطران: نصفان. وشعر شطران: سواد وبياض. وحي شطير ومنزل شطير: بعيد. ورجل شطير: منفرد. قال:\rلا تتركني فيهم شطيراً ... إني إذاً أهلك أو أطيرا\rوقصد شطره: نحوه. وفلان شاطر: خليع. وشطر على أهله: راغمهم.\rش ط ط\rشطّت الدار. وعقبة شاطة، وقد شطت شطوطاً. وأشط في السوم واشتط. و \" لا وكس ولا شطط \" . وأشط في الحكم، \" ولا تشطط \" . وأشطوا في طلبه: أمعنوا. وجارية شاطة: مقدودة، وحسنة الشطاط وهو القوام.\rومن المجاز: أخذ شطي السنام: شقبه.\rش ط ن\rشطنت الدار. ونوى شطون. وعندي شطن قوي وهو الحبل الطويل يستقى به وتربط به الدابة، وكأنه شيطان، في أشطان. و \" إنه لينزو بين شطنين \" وهو الفرس يستعصي فيشد بحبلين من جانبين ويشبه به الأشر. وشيطن فلان وتشيطن، وفيه شيطنة.\rومن المجاز: بئر شطون: بعيدة القعر. وركبه شيطانه إذا غضب. وعن أبي الوجيه العكليّ: كان ذلك حين ركبني شيطاني، قيل: وأي الشياطين تعني؟ قال: الغضب. قال منظور ابن رواحة:\rولما أتاني ما يقول ترقصت ... شياطين رأسي وانتشين من الخمر\rوقال ابن ميادة:\rفلما أتاني ما تقول محارب ... بعثت شياطيني وجن جنونها\rونزع شيطانه: كبره. وكأنه شيطان الحماطة وهو الداهية من الحيات.\rش ط و\rجاءت تسحب ثياباً شطويّه، وتمشي مشية قطويّه، وشطاة: بلد تنسج فيه ثياب الكتان، ومشية القطاة مستملحة. قال:\rودفعتها فتدافعت ... مشي القطاة إلى الغدير\rش ط ط\rشظظت الغرارة إذا أدخلت الشظاظين في العروتين، كما تقول: زررت القميص إذا أدخلت الزر في العروة. و \" ألصّ من شظاظ \" وهو لص كان في الجاهلية صلب في الإسلام. وأشظ: أنعظ.\rش ظ ف\rهو في شظف من العيش. قال ابن الرقاع:\rولقد لقيت من المعيشة لذةً ... ولقيت من شظف الأمور شدادها\rوفي خلقه شظف. وأنه لشظف الخلق. قالت عبلة العبسية:\rلقد منيت ببعل غير ذي شظف ... جل قواه كريم زنده واري\rوأرض شظفة: خشناء. وعود شظف: متكسر، وهم يتشظفون المليل: يتكسرونه.\rش ظ م\rفرس ورجل شيظم، وفتيان شياظمة: طوال جسام.\rش ظ ي\rفرس سليم الشظى وهو عظيم لازق بالوظيف، وشظى الفرس: دوى شظاه. وطارت شظية من عود أو قصبة أو عظم: شقة، وتشظى العود: تشقق، وشظيته. قال أبو النجم:\rسمر تشظى جندل الإكام\rوفي الحديث \" لما أراد الله أن يخلق لإبليس نسلاً وزوجة ألقى عليه الغضب فطارت منه شظية من نار فخلق منها امرأته \" .\rومن المجاز: تشظى القوم: تفرقوا. وقال الطرماح:\rتتشظى عنه الضراء فما ... تثبت أغماره ولا صيده أي الكلاب عن الثور. وشظيتهم. قال:","part":1,"page":242},{"id":243,"text":"وردهم عن لعلع وبارق ... ضرب يشظيهم عن الخنادق\rوتشظى الصدف عن اللؤلؤ. قالت:\rيا من أحسّ بنيّ اللذين هما ... كالدرّتين تشظّى عنهما الصدف\rش ع ب\rشعب الشعاب القدح، وله مشعب جيد وهو مثقبه. وتقول: أشعبه فما ينشعب. وشعبه: صدعه فانشعب، وانشعب الطريق والنهر. وظبي أشعب: متباين القرنين جداً، وظباء شعب. وتشعبتهم الفتنة. وشعب الرجل أمره. وشعبته المنية، ونشطته شعوب والشعوب. وقطع شعبة من الشجرة. وهذه عصا في رأسها شعبتان. وذهبوا في شعاب مكة: والعرب شعوب. وفلان شعوبي ومن الشعوبية وهم الذين يصغرون شأن العرب ولا يرون لهم فضلاً على غيرهم.\rومن المجاز: التأم شعب بني فلان وشت شعبهم. قال الطرماح:\rشت شعب الحي بعد التئام ... وشجاك اليوم ربع المقام\rوأنا شعبة من دوحتك، وغصن من سرحتك. وفرس منيف الشعب وهي أقطاره كرأسه وحاركه وحجباته. قال:\rأشم خنذيذ منيف شعبه\rوترادفت عليه نوب الزمان وشعبه وهي حالاته. وقعد بين شعبتيها: بين رجليها. وقبض عليه بشعب يده وهي أصابعه. واغرز اللحم في شعب السفود. قال ذو الرمة:\rوذي شعب شتّى كسوت فروجه\rش ع ث\rرجل أشعث، وامرأة شعثاء، وبه شعث وهو انتشار الشعر وتغيره لقلة التعهد.\rومن المجاز: قولهم للوتد: أشعث، لتشعث رأسه وشعث رأس السواك. ولم الله تعالى شعثكم، وجمع شعبكم، ولم الله تعالى شعوثكم. قال الطرماح:\rولمهم شعوث الحي حتى ... يصير معاً معاً بعد الشتات\rوتشعث القوم: تفرقوا. وشعث مني فلان إذا غضّ منك. وشعثت من فلان شيئاً إذا انتشت منه. وشعثه بخير: أصابه به.\rش ع ذ\rفلان شعوذي ومشعوذ ومشعبذ، وعمله الشعوذة والشعبذة وهي خفة في اليد وأخذ كالسحر، وقيل للبريد: الشعوذي لخفته، وتقول: رأيته يعوذن ويشعوذ.\rش ع ر\rالمال بيني وبينك شق الأبلمة وشق الشعرة. ورجل أشعر وشعراني: كثير شعر الجسد، ورجال شعر، ورأى فلان الشعرة: الشيب. والتقت الشعرتان، ونبتت شعرته: شعر عانته. وأشعر خفّه وجبته وشعرهما. وخف مشعر ومشعور: مبطن بالشعر. وميثرة مشعرة: مظهرة بالشعر. وأشعر الجنين. نبت شعره. وما أحسن ثنن أشاعره وهي منابتها حول الحوافر. وعليه شعار عليهم شعر، وأشعره: ألبسه إياه فاستشعره. وشعرت المرأة وشاعرتها: ضاجعتها في شعار. ولبني فلان شعار: نداء يعرفون به. وعظم شعائر الله تعالى وهي أعلام الحج من أعماله، ووقف بالمشعر الحرام. وما شعرت به: ما فطنت له وما علمته. وليت شعري ما كان منه، وما يشعركم: وما يدريكم. وهو ذكيّ المشاعر وهي الحواس واستشعرت البقرة: صوتت إلى ولدها تطلب الشعور بحاله. قال الجعدي:\rفاستشعرت وأبى أن يستجيب لها ... فأيقنت أنه قد مات أو أكلا\rوأشعر البدن. وأشعرت أمر فلان: علته معلوماً مشهوراً، وأشعرت فلاناً: جعلته علماً بقبيحة أشدتها عليه. وحملوا دية المشعرة، ودية المشعرة ألف بعير وهو الملك خاصة. وقد أشعر إذا قتل. وشعر فلان: قال الشعر، يقال: لو شعر بنقصه لما شعر. وتقول: بينهما معاشرة ومشاعرة. ورعينا شعريّ الراعي: ما نبت منها بنوء الشعري.\rومن المجاز: سكين شعيرته ذهب أو فضة، وأشعرت السكين. وأشعره الهم، وأشعره شراً: غشيه به. واستشعر خوفاً. وقال طفيل:\rوراداً مدمّاةً وكمتاً كأنما ... جرى فوقها واستشعرت لون مذهب\rولبس شعار الهم. وداهية شعراء: وبراء. وجئت بشعراء: ذات وبر. وروضة شعراء: كثيرة العشب، وأرض شعراء: كثيرة الشعار بالفتح ذات شجر. وفلان أشعر الرقبة: للشديد يشبه بالأسد. وتقول: له شعر، كأنه شعر؛ وهو الزعفران قبل أن يسحق. قال:\rكأن دماءها تجري كميتاً ... على لبّاتها شعر مدوف\rش ع ع\rنفس شعاع: تفرقت هممها وآراؤها فلا تتجه لأمر جزم. قال يخاطب نفسه:\rفقدتك من نفس شعاع ألم أكن ... نهيتك عن هذا وأنت جميع\rوتطايروا شعاعاً: متفرقين، وطال شعاع السنبل وهو سفاه إذا يبس.\rش ع ف\rتوقلوا شعف الجبال وشعافها. قال:\rوكعباً قد حميناهم فحلوا ... محل العصم في شعف الجبال","part":1,"page":243},{"id":244,"text":"وضرب على شعفة رأسه وشعافه. وشعف الحب فؤاده: علاه وغلب عليه. وكل شيء علا شيئاً فقد شعفه. وشعف بها فهو مشعوف. وقال امرؤ القيس:\rلتقتلني وقد شعفت فؤادها ... كما شعف المهنوءة الرجل الطالي\rلأنه يلذها فهي تشعف به.\rومن المجاز: له شعفتان وشعيفتان تنوسان أي ذؤابتان، وفي صفة يأجوج ومأجوج صهب الشعاف صغار العيون. ويقال لمن يعطيك قليلاً وأنت محتاج إلى الكثير \" ما تفعل الشعفة في الوادي الرغب \" وهي المطرة الهينة تبل وجه الصعيد وأعلاه. والرغب: الواسع.\rش ع ل\rأشعلت النار في الحطب فاشتعلت. وكأنه شعلة قبس. وجاءوا بين أيديهم المشاعل، جمع مشعلة، وأضاءت الشعيلة وهي الفتيلة المشتعلة. قال لبيد:\rأصاح ترى بريقاً هبّ وهناً ... كمصباح الشعيلة في الذبال\rومن المجاز: \" واشتعل الرأس شيباً \" وقال لبيد:\rإن ترى رأسي أمسى واضحاً ... سلط الشيب عليه فاشتعل\rوأشعلت الخيل في الغارة: بثثتها. وجراد مشتعل بالفتح والكسر. وأشعل إبله بالقطران. وأشعلت فلاناً فاشتعل غضباً.\rش ع و\rغارة شعواء: متفرقة. قال ابن الرقيات:\rكيف نومي على الفراش ولما ... تشمل الشام غارة شعواء\rش غ ب\rشغبت على القوم: هيجت عليهم الشر: وفلان طويل الشغب والشغب. قال:\rولا بقتاتة سبهللة ... عاضهة في كلامها شغب\rوقال آخر:\rأغص أخا الشغب الألد بريقه ... فينطق بعدي والكلام غضيض\rوهو شغاب ومشغب. قال:\rوإني على ما نال مني بصرفه ... على الشاغبي التاركي الحق مشغب\rومن المجاز: ناقة شغابة إذا لم تعتدل في المشي وتحيدت. وأتان ذات شغب وضضغن: مستعصية على الفحل. وطلبت منه كذا فتشاغب وامتنع إذا تعاصى.\rش غ ر\rكلب شاغر. وشغرت الناقة: رفعت رجلها فضربت الفصيل. واشتغر عليه حسابه إذا لم يهتد له. واشتغرت عليه ضيعته: فشت و \" لا شغار في الإسلام \" وهو أن يزوجه أخته على أن يزوجه الآخر أخته ولا مهر إلا ذاك.\rومن المجاز: بلدة شاغر برجلها: لا تمتنع من غارة. وشغر السعر إذا نقص.\rش غ ف\r\" شغفها حباً \" : أصاب به شغافها وهو غشاء القلب وغلافه وهو جلدة ألبسها. وأنشد أبو عبيدة:\rيعلم الله أن حبك مني ... في سواد الفؤاد وشط الشغاف\rش غ ل\rأنا في شغل شاغل. وشغلتني عنك الشواغل، وشغلت عنك، واشتغلت بكذا، وتشاغلت به، ولي أشغال وشغول ومشاغل، وفلان فارغ مشغول: متعلق بما لا ينتفع به. وهو \" أشغل من ذات النحبين \" .\rومن المجاز: دار مشغولة: فيها سكان. وجارية مشغولة: لها بعل. ومال مشغول: معلق بتجارة.\rش غ ي\rرجل أشغى بين الشغا، وشغيت أسنانه: اختلفت نبتتها وتراكبت، وقيل: هو أن لا تقع الأسنان العليا على السفلى. وامرأة شغواء، وقيل للعقاب: شغواء لفضل منقارها الأعلى.\rش ف ر\rقعدوا على شفير النهر والبئر والقبر. وقرحت أشفار عينيه من البكاء وهي منابت الهدب الواحد شفر بالضم وقد يفتح. وسيف كليل الشفرة. وسيوف كليلة الشفار. وشحذ الجزار شفرته وشفاره.\rومن المجاز: \" ما بالدار شفر \" . وما رأيت منهم شفرا أي أحداً وهو من شفر العين أي ذا شفر كقولهم: ما بها عين تطرف. قال توبة ابن مضرس:\rوسائلة عن توبة بن مضرس ... وهان عليها ما أصاب به الدهر\rرأت إخوتي بعد التوافي تفرّقوا ... فلم يبق إلا واحداً مهم شفر\rو \" ما تركت السنة شفرا ولا ظفراً \" أي شيئاً وقد فتحوا شفراً وقالوا طفرا بالفتح على الإتباع.\rش ف ع\rشفعت له إلى فلان، وأنا شافعه وشفيعه، ونحن شفعاؤه، وأهل شفاعته، وتشفعت له إليه فشفعني فيه، واللهم اجعله لنا شفيعاً مشفّعاً، واستشفعني إليه فشفعت له، واستشفع بي، وإن فلاناً ليستشفع به. قال الأعشى:\rواستشفعت من سراة الحيّ ذا ثقةٍ ... فقد عصاها أبوها والذي شفعا\rوقال آخر:\rمضى زمن والناس يستشفعون بي ... فهل لي إلى ليلى الغداة شفيع\rوكان وتراً فشفعته بآخر، وهو مشفوع به. وامرأة مشفوعة، وأصابتها شفعة: عين. وأخذ الدار بالشفعة.","part":1,"page":244},{"id":245,"text":"ومن المجاز: فلان يعاديني وله شافع أي معين يعينه على عداوتي كما يعين الشافع المشفوع له. قال النابغة:\rأتاك امرؤ مستعلن لي بغضه ... له من عدو مثل ذلك شافع\rوقال الأحوص:\rكأن من لامني لأصرمها ... كانوا علينا بلومهم شفعوا\rوقال قيس بن خويلد:\rإذا صدرت عنه تشمت مخاضها ... إلى السّرْو تدعوها إليه الشفائع\rيريد الرياض التي في هذا المكان كأنها شفعت إليها حتى أتتها. وشاة شافع: معها ولدها. وناقة شفوع: تجمع بين محلبين.\rش ف ف\rشف الثوب يشف شفيفاً: رقّ، واستشف الثوب: نشره في الضوء وفتشه ليطلب عيباً إن كان فيه، وثوب شف: رقيق يستشف ما وراءه: يبصر، وزجاجة شفافة، ورقيقة المستشف. قال ذو الرمة:\rوألمحن لمحاً عن حدود أسيلة ... رواء خلاماً إن تشف المعاطس\rوقال:\rوشففن عن أجياد آرام رملة ... فلاة فكنّ القتل أو شبه القتل\rوشف جسمه: رق من النحول شفوفاً، وشفه الحزن يشفه. ونفسه مشعوفة مشفوفة. واشتف ما في الإناء وتشافه، و \" ليس الريّ عن التشاف \" ، وما في الإناء شفافة، وماء مشفوف. وشربت شرباً ليس فيه شفوف: قلة. قال أبو ثمامة بن عازب الضبي:\rوقلن ألا تعشار أول مشرب ... غداً ثم شرب ليس فيه شفوف\rوهبت الشفان. وتقول: عند هبوب الشفان، وتقلص الشفتان. ولها شفيف: برد، وقد شفّت شفيفاً. قال يصف ثوراً:\rألجاه شفان لها شفيف ... في دفء أرطاة لها دفوف\rووجدت في أسناني شفيفاً: برداً.\rومن المجاز: قول ذي الرمة:\rأخي قفرات دببت في عظامه ... شفافات أعجاز الكرى فهو أخضع\rش ف ق\rغاب الشفق.\rومن المجاز: ثوب شفق: سخيف رديء النسج، وشفقه النساج. وأشفقت العطاء أو تحته. ولي عليه شفقة وشفق: رحمة ورقة وخوف من حلول المكروه به مع نصح، وأشفقت عليه أن يناله مكروه، وأنا مشفق عليه وشفيق وشفق. قال:\rقل للأمير أمير آل محمد ... قول امريء شفق عليك محامي\rوأنا مشفق من هذا الأمر: خائف منه خوفاً يرق القلب ويبلغ منه.\rش ف ه\rشافهته بحديثي. ورجل شفاهي: عظيم الشفة. وماء مشفوه: كثرت عليه الواردة. وما أظن إبلك إلا ستشفه علينا الماء. وما التفت الشفاه على كلام أحسن منه.\rومن المجاز: قول أبي مسلم لرؤبة: أتيتنا وأموالنا مشفوهة. وطعام مشفوه: كثرت عليه الأيدي. وفي الحيدث \" إذا صنع لأحدكم خادمه طعاماً فليقعده معه فإن كان مشفوهاً فيضع في يده منه أكلة \" وكاد العيال يشفهون مالي. وما سمعت به ذات شفة وذات فم: كلممة، وما كلمني ببنت شفة. وفلان خفيف الشفة: قليل الاستجداء. وله في الناس شفة حسنة: ذكر جميل، وما أحسن شفة الناس عليك. وشافهت البلد والأمر إذا دانيته.\rش ف ي\rشفي مريضهم واستشفى من علته، وأشفني هب لي ما يشفيني. وأشفى على الهلاك. وخرزه بالإشفى وبالأشافي.\rومن المجاز: \" شفاء العي السؤال \" . وقال ذو الرمة:\rفأدلى غلامي دلوه يبتغي بها ... شفاء الصدى والليل أدهم أبلق\rأراد الماء. واستشفى برأيه. ومواعظه لقلوب الأولياء أشاف، وفي أكباد الأعداء أشاف؛ الأول جمع جمع الشفاء. وهو على شفا الهلاك. وما بقي منه إلا شفاً أي طرف ونبذ.\rش ق ح\rقبيح شقيح. و \" نهي عن بيع ثمر النخل قبل أن يشقح \" : أن يزهى.\rش ق ر\rأحمر كالشقر وهو شقائق النعمان، وقيل: السنجرف. قال:\rوتساقي القوم كأساً مرة ... وعلا الخيل دماء كالشقر\rوأبثه شقوره. وأشأم من الشقراء.\rش ق ص\rأخذ شقصه. وهو شقيصي: شريكي. وشقص الشاة تشقيصاً: عضاها. ويقال للقصاب: المشقص. وفي الحديث \" من باع الخمر فليشقص الخنازير \" .\rش ق ق","part":1,"page":245},{"id":246,"text":"برجله شقوق وشقاق. وفي القدح شق وشقوق. ولا تكتب بقلم ملتو، ولا ذي مشق غير مستو. وأخذ شقه: نصفه \" لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس \" بمشقتها ومجهودها. ووقع في شق من هذا الأمر ومشقة ومشاق. وشق عليه ذلك. وقعدوا في شق من الدار: في ناحية منها. وخذ من شق الثياب: من عرضها ولا تختر. وقد اشتق الفرس في عدوه: مال في أحد شقيه. وسمعت بمكة من يقول لحامل الجوالق: استشق به أي حرفه على أحد شقيه حتى ينفذ الباب. وطارت من الخشبة أو القصبة شقة: شظية. وشقه فانشق، وشققه فتشقق. وأعطني شقة من الثوب وشققاً. وعنده شقاق الكتان. و \" بعدت عليهم الشقة \" : الطريق، وشقة شاقة، وقطعوا شقق الفلا وشاقه. وبينهما شقاق ومشاقة. وفرس أشق أمق. ونزلوا في شقيقة من شقائق الرمل وهي أرض صلبة بين رملتين تنبت الشجر والعشب.\rومن المجاز: \" شق فلان عصا المسلمين \" : خالفهم. وانشقت العصا بينهم: تفرقوا. وشق الصبح والناب وبصر الميت شقوقاً. ورأيت برقا يشق شقاً إذا استطال ولم يأخذ يميناً وشمالاً. وقال الشماخ:\rإذا ما الليل كان الصبح فيه ... أشق كمفرق الرأس الدهين\rأراد ذنب السرحان. وتشقق الفرس: ضمر. واشتق في الكلام والخصومة: أخذ يميناً وشمالاً وترك القصد. قال رؤبة:\rوكيد مطال وخصم مبده ... ينوي اشتقاقاً في الضلال المتيه\rوقال:\rلو صخبت حولاً وحولاً لم تفق ... يشتق في الباطل منها الممتذق\rتذهب في كل شق منه. واشتق الطريق في الفلاة: مضى فيها. قال الشماخ:\rوأغبر وراد العداد كأنه ... إذا اشتق في جوز الفلاة فليق\rيرد العد سالكوه، فليق صبح، وقيل: موضع حلقوم البعير. وهو أخي وشقيقي وشق نفسي. ورجل شاق: مطرمذ يتنفج ويقول كان وكان ويتبجح بصحبة السلطان وما أشبه ذلك. ويقال للفصيح: هدرت شقشقته وأصلها لهاة الفحل ولا تكون إلا للعربيّ.\rش ق و\rهو شقيّ بيّن الشَّقوة والشِّقوة والشقاوة، وأشقاه الله تعالى، وما أشقاكم، وتقول: فلان يدعي لنفسه السعود، وهو أشقى من أشقى ثمود.\rومن المجاز: أشقى من رائض مهر أي أتعب منه، ولم يزل في شقاء من امرأته: في تعب. ومازلت تشاقي فلاناً منذ اليوم مشاقاة: تعاسره ويعاسرك. وشاقيته على كذا: صابرته: قال في صفة جمل:\rإذا يشاقي الصابرات لم يرث\rش ك ر\rشكرت لله تعالى نعمته. \" واشكروا لي \" وقد يقال: شكرت فلاناً، يريدون نعمة فلان، وقد جاء زياد الأعجم بهما في قوله:\rويشكر تشكر من ضامها ... ويشكر لله لا تشكر\rوعليه: فلان محمود مشكور، وهو كثير الشكر والشكران والشكور. ورجل شكور، وقوم شكر، وتشكرت له ما صنع، وكاشرته وشاكرته: أريته أني شاكر له.\rومن المجاز: دابة شكور: يكفيها قليل العلف وهي تسمن عليه وتصلح، وناقة وشاة شكرة: تعتلف أي علف كان ويصبح ضرعها ملآن، وقد شكرت حلوبتهم، وضرة شكرى: حفول بالدرة. قال الراعي:\rأغن غضيض الطرف باتت تعله ... صرى ضرة شكرى فأصبح طاوياً\rوفردة شكرى، وفدر شكارى: سيالة دسماً. قال الراعي:\rتبيت المحال الغرّ في حجراتها ... شكارى مراها ماؤها وحديدها\rوشكر فلان: بعد أن كان شحيحاً صار سخياً. وشكرت الشجرة: كثر شكيرها وهي قضبان غضة تنبت من ساقها أو ورق صغار تحت ورقها الكبار. واشتكر الجنين: نبت عليه الشكير وهو الزغب، وكل شعر لين رقيق فهو شكير كشعر الشيخ والنابت تحت الضفائر، وفلانة ذات شكير وهو ما ولي الوجه والقفا. وقال عمر بن عبد العزيز لهلال بن مجاعة: هل بقي من شيوخ مجاعة أحد؟ فقال: نعم وشكير كثير، يريد الأحداث.\rش ك ز\rبطن خفه بالأشكز. ورجل شكاز: معربد وهو من شكزه يشكزه إذا طعنه ونخسه بالأصابع.\rش ك س\rهو شكس بين الشكاسة و \" فيه شركاء متشاكسون \" .\rومن المجاز: الليل والنهار يتشاكسان: يختلفان.\rش ك ك\rرجل شكاك من قوم شكاك. وشككني أمرك وتشككت فيه، وهذا مما ينفي الشكوك، وشك عليّ الأمر إذا شككت فيه. وقال الركاض الدبيري:\rيشك عليك الأمر مادام مقبلاً ... وتعرف ما فيه إذا هو أدبرا\rوقال ابن أحمر:\rوأشياء مما يعطف المرء ذا النهى ... تشك على قلبي فما أستبينها","part":1,"page":246},{"id":247,"text":"وشكه بالرمح: خرقه وأدخله اللحم. وشك الجلد بالمسرد. وقال عنترة:\rفشككت بالرمح الأصم ثيابه\rوخرج في شكة تامة وهي السلاح، وهو شاك السلاح وشاك في السلاح. وبعير شاك: ظالع، وفيه شك. قال ذو الرمة:\rكأنه مستبان الش أو جنب\rومن المجاز: ناقة شكوك: يشك في سمنها.\rش ك ل\rهذا شكله أي مثله، وقلت أشكاله، وهذه الأشياء أشكال وشكول، وهذا من شكل ذاك: من جنسه \" وآخر من شكله أزواج \" وليس شكله شكلي، وهو لا يشاكله، ولا يتشاكلان. وأشكل المريض وشكل وتشكل، كما تقول: تماثل. وأشكل النخل: طاب بسره وحلا وأشبه أن يصير رطباً، ومنه: أشكل الأمر كما يقال: أشبه وتشابه. وامرأة ذات شكل وشكلة، ومتشكلة وقد تشكلت وتدللت. وأصاب شاكلة الرمية: خاصرته. ورجل أشكل العين، وعين شكلاء، وفيها شكلة وهي حمرة في بياضها. ولي قبلك أشكلة وشكلاء: حاجة. وحبستني عنك أشكلة. وشكلت دابتي بالشكال.\rومن المجاز: أصاب شاكلة الصواب. وهو يرمي برأيه الشواكل. وامشوا في شاكلتي الطريق وهما جانباه، وطريق ظاهر الشواكل. قال يصف طريقاً:\rله خلج تهوي فرادى وترعوى ... إلى كل ذي نيرين بادي الشواكل\rودابة بها شكال: إحدى يديه وإحدى رجليه بيضاوان. وشكل الكتاب: قيده، وهذا كتاب مشكول. والماء من الدم أشكل. قال جرير:\rفمازالت القتلى تمج دماءها ... بدجلة حتى ماء دجلة أشكل\rوجرى الشكيل على الشكيم وهو الروال على وزن فعال: اللعاب المختلط بالدم.\rش ك م\rعض الفرس على الشكيمة والشكيم، وعضت الخيل على الشكائم والشكيم. قال:\rيلح على كرائمنا بقتل ... كإلحاح الجواد على الشكيم\rأراد بكرائمهم نفوسهم.\rومن المجاز: إن فلاناً لشديد الشكيمة إذا كان ذا حدّ وعارضة. وصقر ذو شكيمة. قال الراعي:\rضوارب بالأذقان من ذي شكيمة ... إذا ما هوى كالنيزك المتوقد\rوقال:\rأنا ابن سيّار على شكيمه ... إن الشراك قد من أديمه\rأي على ما كان عليه سيار من حده وشدته وعزيمته. وقال جرير:\rفأبقوا عليكم واتقوا ناب حية ... أصاب ابن حمراء العجان شكيمها\rحدّها وشدتها. وارفع القدر بشكيمها وهي عراها. قال الراعي:\rوكانت جديراً أن يقسم لحمها ... إذا صلّ بين الملجمين شكيمها\rوهذا من إيماضهم في الاستعارة إلى أصلها حيث جعل المزاولين للقدر ملجمين ووصف الشكيم بالصليل كما يصل شكيم الدابة عند إلجامها. وفي الحديث \" اشكموه \" أي أعطوه حتى تلجموه، كما قال: اقطعوا لسانه، والشكم: العطاء على سبيل المكافأة. قال:\rوما خير معروف إذا كان للشكم\rوقال كثير:\rأويت لوامق لم تشكميه ... بوافدة تلذع بالزناد\rش ك ه\rبينهما مشابهة ومشاكهة. وشاكه أبا فلان: قارب.\rش ك و\rشكوت إليه واشتكيت وتشكيت، وبلغته شكايتي وشكواي وشكوتي وشكاتي. وما شكيتك؟: مم تشكو، فتقول: شكيتي مرض أو غم وهي كالرمية اسم للمشكو كما أنها اسم للمرميّ، ويقال: أشكاني فشكوته، وشكوته فأشكاني الأول حمل على الشكاية وإلجاء إليها والثاني إزالة لها. قال جرير:\rأشكو إليك فأشكني ذرية ... لا يشبعون وأمهم لا تشعب\rوقال آخر:\rتمد بالأعناق أو تثنيهاوتشتكي لو أننا نشكيها ونحوه أطلبته بمعنى الإحواج إلى الطلب والإسعاف بالطلبة. وشكوت إليه فلاناً فأشكاني منه أي أخذ لي منه ما أرضاني به. وشكّيت شاكيَ فلان: طيبت نفسه. وفلان شكي: شاك أو مشكو، فعيل أو فعول. ورأيت معه ركوة وشكوة وهي سقاء صغير. وكأنه مصباح في مشكاة وهي طويق في الحائط غير نافذ.\rش ل ف\rامرأة شلافة: زانية.\rش ل ق\rرجل شولقي: محب للحلاوة مولعبها. وفلان مشليق محليق: يفتح فاه إذا ضحك.\rش ل ل\rجاء يشل النعم، وهو شلال النعم. وذهبوا شلالاً: متفرقين. قال ذو الرمة:\rأما والذي حجت قريش قطينه ... شلالاً ومولى كل باقٍ وهالك\rوشلت يده شللاً، ولا تشلل يداك. قال الحطيئة:\rلقد قاتلت أمس قتال صدق ... فلا تشلل يداك أبا الرباب\rويقال: لا تشلل ولا تكلل. وألقى على الفرس شليله: جله. ولبس الشليل تحت الدرع وهو ثوب يلبس تحتها. قال دريد:","part":1,"page":247},{"id":248,"text":"تقول هلال خارج من سحابة ... إذا جاء يعدو في شليل وقونس\rوقال أوس:\rوجئنا بها شهباء ذات أشلة ... لها عارض فيه الأسنة تلمع\rوشلشل الماء: قطره بتتابع.\rومن المجاز: الصبح يشل الظلام. وقال:\rوالليل منهزم الظلام يشله ... ضوء كنكاصية الحصان الأشقر\rوعين شلاء: ذهب بصرها، وقد أشله الله تعالى. وفي ثوبك شلل: أثر سواد أو غيره لا يذهب.\rش ل و\rإئتني بشلو من أشلائها. وأشليت الكلب للصيد والشاة للحلب: دعوت. قال:\rأشليت عنزي ومسحت قعبي\rوقام إلى فرسه بأشلاء اللجام. ورأيته معرقاً كأشلاء اللجام وهي سيوره. قال امرؤ القيس:\rفقمنا بأشلاء اللجام ولم نقد ... إلى غصن بانٍ ناضر لم يحرق\rومن المجاز: بقيت أشلاء من تميم: بقايا. وأدركه فاشتلاه واستشلاه: استنقذه.\rش م ت\rشمت به، وأشمت به العدو \" فلا تشمت بي الأعداء \" . وبات بليلة الشوامت: بليلة شديدة تشمت به الشوامت، وبات طوع الشوامت: كما أحب من يشمت به. قال النابغة:\rفارتاع من صوت كلاب فبات له ... طوع الشوامت من خوف ومن صرد\rوشمت العاطس. وملك مشمت: محياً. قال كثير:\rكأن ابن ليلى حين يبدو فتنجلي ... سجوف الحباء عن مهيب مشمت\rولا ترك الله تعالى له شامتة: قائمةً. وفسر قول النابغة: بأنه بات طوعاً لقوائمه.\rش م خ\rشمخ بأنفه. وجبل شامخ، وجبال شوامخ وشمخ. ولبعضهم:\rنرى شمخ الأطواد من شم خندف ... ذراهن في ضحضاح بحرك تغرق\rش م ر\rشمر أذياله. وتشمر للعمل. ونزف ماء البئر وانشمر: ذهب. ولثة منشمرة: لازقة بأسناخ الأسنان. وأجاءه الخوف إلى شر شمر أي خاف شراً فرده الخوف إلى شر منه. قال طلق بن حنظلة:\rوالهقل قد أيقن بالشر الشمر ... يفري بهن في الخبار والصحر\rيدف بين الطيران والحضر\rومن المجاز: شمر للأمر، وشمر له أذياله، ومنه: رجل شمري. وشمر هذا الشيء: أرسله. وشمرت السهم: أرسلته. قال الشماخ:\rكما سطع المريخ شمّره الغالي\rوشمر الملاح السفينة. ونجاء مشمر: جاد. قال النمر:\rوقال أخو جرم ألا لا هوادة ... ولا وزر إلا النجاء المشمر وقال النابغة:\rمشمرين على خوص مزممة ... ترجو الإله وترجو البر والطعما\rالأرزاق، مشمرين: جادين. وشمرت الحرب، وشمرت عن ساقها. قال بشر:\rإذا ما شمرت حرب عوان ... يخاف الناس عرتها كفاها\rوشمر النخل: صرمه. وشمر الصقر: أرسله.\rش م ز\rقلت له كذا فاشمأز منه.\rش م س\rيوم شامس ومشمس، وقد أشمست الأيام وأقمرت الليالي: وتشمس الحرباء. قال ذو الرمة:\rكأن يدي حربائها متشمساً ... يدا مذنب يستغفر الله تائب\rودابة شموس، وخيل شمس: لا تكاد تستقر، وقد شمست شماساً. وكأنه سماس من شمامسة النصارى وهو من بعض رءوسهم يحلق وسط رأسه ويلزم البيعة.\rومن المجاز: رجل شموس الأخلاق. وقد شمس لي فلان إذا أبدى عداوته وكاد يوقع. قال:\rشمس العداوة حتى يستقاد لهم ... وأعظم الناس أحلاماً إذا قدروا\rش م ص\rشمصه: نزقه. والخيل تشمص بالقنا.\rش م ط\rرجل أشمط، وامرأة شمطاء، وقالوا: شمط الرجل في لحيته وشمط المرأة في رأسها، يقال: شمطاء، ولا يقال: شيباء. وشمط بين الماء واللبن: خلط. وشمط ماله: خلط حلاله بحرامه. وإياك أن تشمط أبا عرك إلى أباعر فلان. وإنه لشميط الذنابي: فيها سواد وبياض. وطرح في برمته الشمط بالفتح والكسر أي التابل. وهذه قدر تسع الشاة بشمطها. وجاءت الخيل شماطيط: فرقاً.\rومن المجاز: طلع الشميط وهو الصبح. قال:\rوأعجلها عن حاجة لم تفه بها ... شميط يتلى آخر الليل ساطع\rوكان يقول أبو عمرو لأصحابه: أشمطوا أي خوضوا في الفنون، مرة في نحو ومرة في فقه ومرة في ديث.\rش م ع\rجاؤا بالسرج والشموع، وبالفتاة الشموع. وأشمع السراج: سطع نوره. وفتاة شموع: مزاحة طروب. وشمع فلان شموعاً. وفيه مشمعة. قال الهذلي:\rسأبدؤهم بمشمعة وأثني ... بجهدي من طعام أو بساط","part":1,"page":248},{"id":249,"text":"ويقال: أشامع أنت أم جاد. وقال أبو ذؤيب يصف حمرا:\rفلبثن حناً يعتلجن بروضة ... فيجد حيناً في العلاج ويشمع\rش م ق\rما خلق الشمقمق، إلا لينادي بيا أحمق.\rش م ل\rهو خير شامل، وشملهم الخير شمولاً، وأنا مشمول بنعمة الله تعالى، وجمع الله تعالى شملهم. وهو كريم الشمائل. وما ذلك من شمالي: من خلقي. قال لبيد:\rهم قومي وقد أنكرت منهم ... شمائل بدّلوها من شمالي\rوتقول: ليس من شمالي أن أعمل بشمالي وشملت الريح تشمل. وغدير مشمول: تضربه الشمال، وليلة مشمولة: باردة ذات شمال. قال النمر:\rولرفقة في ليلة مشمولة ... نزلت بها فغدت على أسآرها\rوأشملنا: دخلنا في الشمال. والتف في شملته، واشتمل بثوبه. وهو حسن الشملة بالكسر. واشتمل به الشملة الصماء وهو أن يدير الثوب على جسده كله لا يخرج منه يده. قال:\rأوردها سعد وسعد مشتمل ... يا سعد لا تروى بهذاك الإبل\rوالرحم مشتملة على الولد. وسقاه الشمول. قال الأصمعي: هي التي لها عصفة كعصفة الشمال. وضربه بالمشمل وهو سيف صغير يشتمل عليه الرجل بثوبه. وعليه مشملة: كساء مخمل كالقطيفة. وما بقي على النخلة من الرطب إلا شمل وشماليل: بقايا متفرقة.\rومن المجاز: هو مشتمل على داهية. وعجبت من حاله واشتماله على أخلاق جميلة وسير مرضية. واشتمل عليه: وقاه بنفسه. قال عبيد الله بن زياد للمنذر بن الزبير: إن شئت اشتملت عليك ثم كانت نفسي دون نفسك. ورجل مشمول الخلائق: طيبها. قال:\rكأن لم أعش يوماً بصهباء لذة ... ولم أند مشمولاً خلائقه مثلي\rولم أدع. وخمر مشمولة: طيّبة الطعم. ونوًى مشمولةٌ: مفرقة بين الأحبة لأن الشمال تفرق السحاب. قال زهير:\rجرت سنحاً فقلت لها أجيزي ... نوًى مشمولةً فمتى اللقاء\rوزجرت له طير الشمال أي طير الشؤم. قال الحارث بن حرجة الفزاريّ:\rوهون وجدي أنني لم أكن لهم ... غراب شمال ينتف الريش حاتماً\rوقال شتيم بن خويلد:\rأطعت غريب إبط الشمال ... ينحي بحد المواسي الحلوقا\rأراد معاوية بن حذيفة بن بدر تشأم به. وأدفأتنا أم شملة وهي كنية الشمس وتكنى بها الدنيا. وضم عليه الليل شملته. قال ذو الرمة:\rضم الظلام على الوحشيّ شملته ... ورائح من نشاص الدلو منسكب\rش م م\rتمتعت بشميمه. والأرواح تتشأم كما تتشام الخيل، وأشممته الريحان. ورجل أشم وامرأة شماء، ورجال ونساء شم. وفي عرنينه شمم: ارتفاع. وهو أبذخ من شمام.\rومن المجاز: شاممته: دانيته، وشاممنا العدو وناوشناهم. وشامم فلاناً: انظر ما عنده. ويقال للوالي: أشممني يدك، مكان ناولنيها. وعرضت عليه كذا فإذا هو مشم لا يريده ومعناه مشم أنفه: رافعه شامخ به. وقال:\rجرى بين باب البون والهضب دونه ... رياح أسفت بالنقا وأشمت\rأي أدنت النقا كأنها تسفه وتشمه. ورأيته من أمم وزمم وشمم. قال أبو داود:\rولت رجال بني شهران تتبعها ... خضراء يرمونها بالليل من شمم\rوجبل أشم: طويل الرأس.\rش ن أ\rشنئته شنأة وشنآناً، وهو عدو شانيء، ولا أبا لشانئك، ومشنوء من يشنؤك. وهو مشنأ، ومشنأ الخلق: للقبيح المنظر مصدر يستوي فيه الواحد وغيره. ورجل شنوءة: يتقزز من كل شيء.\rومن المجاز: شنئت حقك، وشنئت لك هذا فلا أرجع فيه أبداً إذا طابت له نفسه به وهو من قولهم: أبغض حق أخيك لأنه إذا أحبه منعه وإذا أبغضه أعطاه.\rش ن ب\rثغر أشنب، وفيه شنب وهو رقته وصفاؤه وبرده. ورمانة شنباء: إمليسية. وشنب يومنا: برد، ويوم شنب وشانب: بارد.\rش ن ج\rشنج وتشنج: تقبض. وفي أعضائه تشنج وتشنيج. وشنج وجهه. وشنج الخياط القباء، وقباء مشنج. وفرس شنج النسا وذلك أقوى له وأشد. قال امرؤ القيس:\rسليم الشظى عبل الشوى شنج النسا ... له حجبات مشرفات على الفال\rش ن ع\rفعل شنيع: قبيح، وشنع شناعة، وأنا أستشنع، وفلان يأتي أموراً شنعاً، وشنعت عليه هذا الأمر: قبحته عليه. وله اسم شنيع، وقوم شنع الأسامي.\rش ن ف\rفي آذانهن الشنوف والقرطة. وشنفت له شنفاً: أبغضته. ورجل شنف.\rومن المجاز: شنف كلامه وقطره: حلاه.","part":1,"page":249},{"id":250,"text":"ش ن ق\rحل شناق القربة وهو عصامها الذي يشد به فوهاً، واشنق القربة: شدّها. ولا زكاة في الشنق والأشناق وهو ما بين الفريضتين. ولحم مشنق: مشرح مقطع. وشنق الجزار الجزور، وقل للقصاب يشنق اللحم تشنيقاً حسناً. وعجين مشنق: يقطع ويعمل بالزيت. وهو من أشناق الديات.\rومن المجاز: شنق الناقة بالزمام أو الخطام إذا جذب به رأسها ليكفها كما يكبح الدابة بالعنان، وبعير مشنوق. وأنشد طلحة بن عبيد الله قصيدة فمازال شانقاً ناقته حتى كتبت له. وشنقت رأس الدابة إذا شدّدتها إلى شجرة أو شيء مرتفع.\rش ن ن\rشيخ كالشن البالي والشنة البالية. والماء يبرد في الشنان، وشن عليه الماء: صبه مفرقاً. وفي مثل \" شنشنة أعرفها من أخزم \" غريزة وطريقة، وفيه من أبيه شناشن.\rومن المجاز: في صفة القرآن \" لا يتفه ولا يتشان \" لا يخلق من الشنة، واستشن ما بينهما كما تقول: يبس الثرى بيني وبينه. واستشن فلان: هزل. وتشنن جلده من الهرم وتشنج. وجاء فلان بشنة: يراد جبهته المزوية. وقوس شنة: قديمة. قال:\rمعابل زرق وقوس شنّه ... ولا صريخ اليوم إلا هنّه\rوأوقعوا في البلاد فشنوا فيها الغارة.\rش ه ب\rفيه شهبة وشهب وهو بياض يصدعه سواد خلاله، واشهاب واشتهب. قال:\rقالت الخنساء لما جئتها ... شاب بعدي رأس هذا واشتهب\rومن المجاز: نصل أشهب: برد فذهب سواده. واشهاب الزرع: هاج. وسقاه الشهاب: الضياح. وعام أشهب، وسنة شهباء كما يقال: بيضاء وحمراء وغبراء وكهباء وظلماء، وشهبتهم السنة. وكتيبة شهباء: لشهبة الحديد. ويوم أشهب وليلة شهباء إذا هبت فيهما ريح باردة. وفلان شهاب حرب، وهؤلاء شهبان الجيش. قال ذو الرمة:\rإذا عم داعيها أتته بمالك ... وشهبان عمرو كل شوهاء صلدم\rش ه د\rشهدته وشاهدته، وشوهدت منه حال جميلة. ومجلس مشهود. وكلمته على رءوس الأشهاد، وهم شهودي وشهدائي. والله يشهد لي، ولا أستشهده كاذباً، وهو من أهل المشهد والمشاهد، وشهدت بكذا وشهدت عليه، وأشهدني فلان \" والله على كل شيء شهيد \" وقتل شهيداص، واستشهد، ورزق الشهادة، وهو من الشهداء، وامرأة مشهد: خلاف مغيبة، وقد يقال مشهدة ومغيبة ومشهد ومغيب. وللفرس غائب وشاهد أي جرى غائب مصون وشاهد مبذول، كما يقال له: صون وبذل. وصلينا صلاة الشاهد وهي صلاة المغرب لأنها لا تقصر فيصليها الغائب كما يصليها الشاهد. وطلع الشاهد وهو معشي البقر. وتشهد المصلي.\rش ه ر\rشهر بكذا واشتهر به واشتهر، وشهره وشهره فهو مشهور وشهير ومشهر. قال:\rكناصاة الأغر المشهر\rواشتهروه بذلك وتشاهروه. ولبس المشهرة. ونهي عن الشهرتين. وشهر سيفه: انتضاه ورفعه على الناس. وطلع الشهر: الهلال. قال ذو الرمة:\rفأصبح أجلي الطرف ما يستزيده ... يرى الشهر قبل الناس وهو نحيل\rوأشهر الصبي، وصبي مشهر: أتى عليه شهر كما قيل: أحول فهو محول. قال:\rوما مشهر الأشبال رئبال غابة ... تنكبه غلب الليوث الخوادر\rوسمع أعرابيّ: أترانا أشهرنا منذ لم نلتق. وهو يركب الشهرية والشهاري. والبرذون الشهري: بين الرمكة والفرس العتيق، والرمكة: البرذونة، والحجر: العربية.\rومن المجاز: اشتهرت فلاناً: استخففت به وفضحته، وجعلته شهرة. قال الأخطل:\rفلأجعلن بني كليب شهرة ... بعوارم ذهبت مع القفال\rبقواف.\rش ه ق\rله زفير وشهيق: إخراج نفس ورده. وجبل شاهق: ممتنع طولاً.\rومن المجاز: فحل ذو شاهق وصاهل إذا هاج فسمع له صوت خارج من جوفه. وإن فلاناً لذو شاهق وصاهل إذا اشتدّ غضبه. وشهقت عيني عليه إذا أعجبك فأدمت النظر إليه. قال مزاحم:\rإذا شهقت عيني عليه عزوته ... لغير أبيه لست أبرح راقيا\rأي أقول: هو هجين لأكسر الناظر إليه حتى لا يعان.\rش ه ل\rهو أشهل العين، وفي عينه شهلة: يشوب شوادها زرقة، وتقول: شهله، في عينها شهله؛ وهي العجوز.\rش ه م\rرجل شهم، وفيه شهامة.\rومن المجاز: فرس شهم: سريع نشيط. وقال طفيل:\rوأصفر مشهوم الفؤاد كأنه ... غداة الندى بالزعفران مطيب\rيريد القدح جعله لخروجه في أول القداح مذعور القلب ذكيه إذا وقع عليه الندى اصفرّ.\rش ه و","part":1,"page":250},{"id":251,"text":"طعام شهي، وقد شهو، وأشهيته، ورجل شهوان من قوم شهاوي. وتمنى وتشهى عليّ كذا. وتشهت عليه امرأته فأشهاها.\rش و ب\rشاب العسل بالماء. وكأن ريقتها خمر يشوبها عسل. ولهم المشاجب والمشاوب وهي أسفاط وحقق تتخذ من الخوص. وسقاه الشوب بالروب أي العسل باللبن، ويقال: سقاه الشوب بالذوب أي اللبن بالعسل.\rش و ر\rشورت به فتشور، ومنه قيل: أبدى الله تعالى شوارك أي عورتك كما قيل: الحياء. وفي حديث الزباء: أشوار عروس ترى. وشرت الدابة وشورتها: عرضتها للبيع. ويقال: شورها تنظر كيف مشوارها أي اختبرها تعلم كيف سيرتها. وفرس حسن المشوار. قال جرير:\rطاح الفرزدق في الغبار وغمه ... غمر البديهة صادق المشوار\rواعرضه في المشوار وهو مكان العرض. وشار العسل واشتاره. واستشاره فأشار عليه بالصواب، وشاوره، وتشاوروا واشتوروا، وعليك بالمشورة والمشورة في أمورك. وترك عمر رضي الله تعالى عنه الخلافة شورى، والناس في ذلك شورى كقوله تعالى: \" وإذ هم نجوى \" : متناجين. ورجل حسن الشاره، حلو الإشاره. وفلان صير شير: حسن الصورة والشارة. وأومأ إليه بالمشيرة وهي السبابة.\rومن المجاز: الخطب مشوار، كثير العثار. واستشارت إبله: سمنت لأنه يشار إليها بالأصابع كأنها طلبت الإشارة. وفحل مستشير. قال ابن مقبل:\rغدت كالفنيق المستشير إذا غدا ... سما فثناها عن سنان فأرقلا\rمن سانّ الناقة حتى نوخها أي تركها وجفر عنها.\rش و س\rرجل أشوس، وامرأة شوساء، وقوم شوس. وفيه شوس وهو النظر بشق العين وقيل: أن يصغر عينه ويضم الأجفان، وقد تشاوس. قال أوس بن حجر:\rرأيت يزيداً يدّريني بعينه ... تشاوس رويداً إنني من تأمل\rومن المجاز: بلي فلان بشوس الخطوب. وصرى مشاوس: بعيد الغور قليل لا يكاد يرى كأنه يشاوس الوارد. وأنشد أبو عمرو:\rأدليت دلوي في صرًى مشاوس\rش و ص\rشاص أسنانه، ومالك لا تشوص أسنانك وهو سوكها عرضاً. وبفلان شوصة وهي ريح تتعقد في الأضلاع. وأعوذ بالله من الشوص واللوص.\rش و ط\rجرى شوطاً وأشواطاً. وفلان شوطه شوط باطل وهو الهباء أي ليس بشيء.\rش و ظ\rكأنه شواظ من نار، وتقول: فلان إذا اغتاظ، أرسل عليك الشواظ.\rومن المجاز: جمل به شواظ: هباب.\rش و ف\rشاف الصائغ الحلي يشوفه: يجلوه. والمرأة تشوف وجهها. وتشوفت: تزينت، وهذه جارية تشوف للرجال: تشرئب لهم. وتشوفت الأوعال: أشرفت من أعالي الجبل. وتشوف فلان أمره: طمح له.\rش و ق\rشقتني إليك وشوقتني، واشتقت إليك واشتقتك، وبرح بي الشوق، وبلغت مني الأشواق، وما أشوقني إليك. وقلب شيق.\rومن المجاز: شقت الطنب إلى الوتد: نطته به.\rش و ك\rشجرة شاكة وشوكة وشائكة ومشيكة. وشاكت إصبعه شوكة، وشيكت رجلي تشاك: وشوكت النخلة: خرج شوكها، وشوكت الحائط: جعلت عليه الشوك.\rومن المجاز: شوك الزرع، وزرع مشوك إذا خرج أوله. وشوك الفرخ: أنبت. وشوك ذدي الجارية وشاك وتشوك إذا بدا خروجه. قال:\rأحببت هذي قديماً وهي ماشية ... وما تشوك ثدياها وما نهدا\rوشوك البعير: طلعت أنيابه. وحلة شوكاء: خشنة المس. ولهم شوكة في الحرب. وفلان ذو شوكة. وهو شاك السلاح. و \" جاؤا بالشوك والشجر \" : بالعدد الجم. ويقال لمن ضربته الحمرة: قد ضربته الشوكة. لأن الشوكة وهي إبرة العقرب إذا ضربت إنساناً فما أكثر ما تعتري منه الحمرة. قال القطاميّ يصف ضيفاً:\rسرى في جليد الليل حتى كأنما ... تخزم بالأطراف شوك العقارب\rوأصابهم شوك القنا وهي شبا الأشنة. ولا تشوكك مني شوكة: لا يلحقك مني أذى. ومشطته بشوكة الكتان وهي المشط الذي يمشط به تؤخذ طينة فتغرز فيها سلاء ويمشط بها.\rش و ل\rشال الميزان: ارتفعت إحدى كفتيه. قال الأخطل:\rوإذا وضعت أباك في ميزانهم ... قفزت حديدته إليك فشالا\rوشالت الناقة إذا رفعت ذنبها للقاح، وهي شائلة وهن شؤل، وشالت إذا ارتفع لبنها وهي شائل وهن شول. وشالت العقرب بذنبها. وشالت القربة والزق: ارتفعت قوائمها عند الملء أو النفخ. وأشال الحجر: رفعه. وأشال بضبعه. وضربته الشوالة بشولتها أي العقرب بذنبها. وتقول في الناصح الضار بنصحه: نصيحة شوله، ضرب بشوله.","part":1,"page":251},{"id":252,"text":"ش و ه\rرجل أشوه، وامرأة شوهاء، وشاهت الوجوه؛ قبحت. وشهه الله تعالى فهو مشوه. ولا تشوه عليّ: لا تصبني بعين. وهو رب الشويهة والبعير. وأرض مشاهة مأبلة.\rش و ي\rسمعت كذا فاقشعرت منه شواتي: جلدة رأسي. قال:\rقالت فتيلة ماله ... قد جللت شيباً شواته\rورمي الصيد فأشواه إذا أصاب شواه وما ليس بمقتل. وشويت اللحم، واشتويته لنفسي، وأشويت أصحابي: أطعمتهم شواء.\rومن المجاز: أعطاني من الشوى وهو رذال المال. قال:\rأكلنا الشوى حتى إذا لم ندع شوًى ... أشرنا إلى خيراتها بالأصابع\rويقال: كلّ ذلك شوًى ما سلم ديني أي هو حقير. قال:\rوكنت إذا الأيام أحدثن هالكاً ... أقول شوًى ما لم يصبن صميمي\rوتعشّى فلان فأشوى من عشائه أي أبق شوًى منه. وما بقي من الشاء إلا شواية: بقية يسيرة. ويقال: القتل الخطة التي لا شوى لها أي لا بقيا لها أي لا تشوى ولا تبقى. وقال الهذلي:\rفإن من القول التي لا شوى لها ... إذا زل عن ظهر اللسان انفلاتها\rش ي أ\rأنت في لا شيء، ورأى غير شيء. وتأخرت عنه شيئاً أي تأخرا قليلاً. وروى الكسائي: يا شيء مالي: في التلهف على الشيء. وأنشد:\rيا شيء مالي من يعمر يفنه ... مر الزمان عليه والتقليب\rوقال زهير بن مسعود:\rيا شيء ما هم حين يدعوهم ... داع ليوم الروع مكروب\rوغلام مشيأ: مختلف الخلق كأن فيه من كل قبح شيئاً. وشيأ الله تعالى خلقه. ويقولون لمن أرادوا قيامه: إذا شئت.\rش ي ب\rشيبه الحزن وأشابه، وبدا فيه الشيب والمشيب، وشاب شيبة، ورجل أشيب، وقوم شيب. وشيب شائب. قال:\rعجائز يطلبن شيئاً ذاهباً ... يخضبن بالحناء شيباً شائباً\rيقلن كنا مرة شبائبا\rومن المجاز: شابت رءوس الإكام. ورأيت الجبال شيباً: يريد بياض الصقيع والثلج. وذهب شيبان وملحان: لشهري الشتاء وهما شهرا قماح. و \" باتت بليلة شيباء \" إذا غلبها على نفسها الزوج ليلة هدائها كأنها دهيت بأمر شديد تشيب منه الذوائب.\rش ي ح\rرجل مشايح ومشيح وشيح: جاد حذر. قال أبو ذؤيب\rتبعتهم ثم اعتقنقت أمامهم ... وشايحت قبل اليوم إنك شيح\rوقال:\rإذا سمعت الرز من رباح ... شايحن منه أيما شياح\rويقال: أشاح منه وشايح: حذر. وأشاح في الأمر وشايح: جدّ. وكلمته فأشاح بوجهه: أعرض. وعامل مشيح: جاد مواظب على عمله. قال أبو النجم.\rقباً أطاعت راعياَ مشيحاً\rش ي خ\rشاخ شيخوخة وشيخ تشييخاً، وهو شيخ، وهي شيخة: عجوز، وهم شيوخ وأشياخ ومشيخة ومشايخ ومشيوخاء وشيخان، وفي حديث رقيقة \" شيخان قريش \" . وأنشد المفضل:\rفلا تصرمي الشيخان يا حمز إنهم ... هم يعصمون الناس في اليوم ذي الوغى\rوقال:\rبني لي به الشيخان من آل دارم ... بناء يرى عند المجرة عالياً\rومن المجاز: ورث من شيخه الكرم ومن أشياخه: من آبائه.\rش ي د\rشاد القصر وأشاده وشيده: رفعه، وقصر مشيد ومشيّد، وقيل: المشيد المعمول بالشيد وهو الجص، والمشيد بالمعنيين.\rومن المجاز: أشاد بذكره: رفعه بالثناء عليه وأشاد عليه: أفشى عليه مكروهاً، ويقال: أشاد عليه قبيحاً وبقبيح. وفي الحديث \" من أشاد على مسلم عورة يشينه بها شانه الله تعالى بها يوم القيامة \" وقال:\rأتاني أنّ داهية نآداً ... أشاد بها على خطل هشام\rوأشاد صوته وبصوته: رفعه. وأشاد بالضالة: عرفها.\rش ي ز\rمشط من الشيز وهو خشبة سوداء يعمل منها، وجفان من الشيزى وهي شجر تعمل منه. قال الشماخ:\rفتى يملأ الشيزى ويروى سنانه ... ويضرب في رأس الكميّ المدجج\rش ي ص\rما عندهم إلا الشيص والشيصاء وهو أردأ التمر والواحدة شيصة وشيصاءة، وقد أشاصت النخلة.\rش ي ط\rشيط اللحم في الشيّ إذا دخنه وأحرق بعضه ولم ينضجه، وشاط لحم الشاوي وتشيط.\rومن المجاز: شاط دمه إذا بطل. قال الأعشى:\rوقد يشيط على أرماحنا البطل","part":1,"page":252},{"id":253,"text":"وأشاط السلطان دمه: أهدره. وأشاطوا لحم الجزور. إذا بضعوه وقسموه، وشاط لحم الجزور: ذهب مقسماً لم يبق منه شيء، ويقال: أشيط فلان كما يشاط لحم الجزور. وشيط الصقيع النبت. وشيط الدواء الجرح: أحرقه. وتشيط فلان من الهبة: نحل من كثرة الجماع وهلك. واستشاط غضباً. واستشاط في الحرب: استقتل. قال:\rأشاط دماء المستشيطين كلهم ... وغل رءوس القوم فيها وسلسلوا\rوناقة مشياط: يطير فيها السمن أي يسرع سمنها وهو من إسراع المشيط وعجلته، لا يصبر بالشواء حتى يسكن لسان النار.\rش ي ع\rشيعته يوم رحيله. وشايعتك على كذا: تابعتك عليه. وتشايعوا على الأمر، وهم شيعته وشيعه وأشياعه. وهذا الغلام شيع أخيه: ولد بعده. وآتيك غداً أو شيعه. قال:\rقال الخليط غداً تصدعنا ... أو شيعه أفلا تشيعنا\rوأقمت عنده شهراً أو شيع شهر. وكان معه مائة رجل أو شيع ذلك. ونزلوا موضع كذا أو شيعه. وشاع الحديث والسر، وأشاعه صاحبه. ورجل مشياع مذياع. وقطرت قطرة من اللبن في الماء فتشيع فيه: تفرق. وأشاعت الناقة بولها وأشاعت به. وجاءت الخيل شوائع: متفرقة. وتشايعت الإبل. وله سهم في الدار شائع ومشاع. وشيع بالإبل وشايع بها: صاح بها، ومنه قيل لمنفاخ الراعي: الشياع. وشايع بهم الدليل فأبصروا الهدى: نادى بهم.\rومن المجاز: شيعنا شهر رمضان بصوم الستة. وشيعت النار بالحطب. وأعطني شياعاً كما تقول: شباباً: لما تشيع به وتشب. وشيع هذا بهذا: قوّه به. قال الراعي:\rإليك يقطع أجواز الفلاة بنا ... نص تشيعه الصهب المراسيل\rورجل مشيع القلب: للشجاع، وقد شيع قلبه بما يركب كل هول. وشاع في رأسه الشيب. وشاعكم الله تعالى بالسلام، وشاعكم السلام. قال:\rألا يا نخلة في ذات عرق ... برود الظل شاعكم السلام\rوقال لبيد:\rفشاعهم حمد وزانت قبورهم ... أسرة ريحان بقاع منور\rوقد شيعه الغضب: استخفه وضرمه كما تشيع النار. ورجل مشيع: عجول.\rش ي م\rبرق مشيم، وقد شيم في فرع السحاب شيما. وشمت السيف: سللته وقربته. ورجل أشيم: به شامة، وامرأة شيماء. وهو حسن الشيمة والشيم، وتقول: ليس بمفطوم عن شيمه، مفطور عليها في المشيمه. وتشيم الحرق القصب: دخل فيه وخالطه. قال ساعدة\rأفمنك لا برق كأن وميضه ... غاب تشيمه ضرام مثقب\rومن المجاز: قول ذي الرمة:\rحتى إذا الهيق أمسى شام أفرخه ... وهن لا مؤيس نأياً ولا كثب\rوشم ما بين البلدين: قدّر. وانظر كم بينهما. وإن فلاناً لموسر ولا أشيمه أي لا أنظر إليه من فقر يعني أنه غنيّ عنه. وتشيمه الشيب: خالطه. وماله شامة ولا زهراء: ناقة سوداء ولا بيضاء. وصاروا شاماً في البلاد: متفرقين تفرق الشام في الجسد. قال:\rأتت أم اللهيم فصيرتهم ... أحاديثاً وشاماً في البلاد\rش ي ن\rهو فعل شائن، وهذه شائنة من الشوائن. ووجهك شين، ووجهي زين.\rش ي ي\rجاء بالعي والشيّ، وهو عييٌّ شييٌّ.\rكتاب الصاد\rص أ ص أ\rصأصأ الجرو: حرك عينيه ولما يفقح، وضربه الديك بالصئصئة وهي مخلبه في ساقه. وأسنّة كصياصي البقر وهي قرونها. وتقول: استنزلوهم مصفدين من صياصيهم، ثم أطلقوهم بعد جز نواصيهم؛ أي من حصونهم. وما عندهم إلا الشيصاء والصيصاء وهو حشف البسر، وأصله الهمز.\rومن المجاز: فحقنا وصأصأتم.\rص أ ب\rمعه صبيان، كأنهم صئبان. وقد صئب رأسه.\rص ب أ\rصبأ من دين إلى دين، وهو من الصابئين والصابئة. وصبأ ناب البعير، وصبأ النجم: طلع. وصبأت على القوم: هجمت. وقال:\rأقيمي في تهامة لا تصيفي ... إلى نجد فقد صبأ الشتاء\rوقال:\rوكنت إذا ما خلة لم توانني ... صيأت على هجرانها غير حافل\rص ب ب\rصب الماء فانصب. وتصبب العرق والدم. قال بشر:\rوحالفتم قوماً هراقوا دماءكم ... لوشكان هذا والدماء تصبب\rوما بقي في الإناء إلا صبابة وصبة، واصطببت الماء وتصاببته: شربت صبابته. قال كثير:\rيقبّلن بالبزواء والجيش واقف ... مزاد الروايا يصطببن فضالها\rومشوا في صبب وفي أصباب وهو الحدور.\rوفي الحديث \" كأنما يمشي في صبب \" وقال:","part":1,"page":253},{"id":254,"text":"بل بلد ذي صعد وأصباب\rوصب إليه صبابةً، وهو صب بها: كلف، وهي صبة به. وتصبصب الليل والحر: ذهب إلا أقله. وجرى صبيب العرق الدم. ووردنا آجناً كأنه صبيب العصفر. قال:\rيبكون من بعد الدموع الغزر ... دماً سجالاً كصبيب العصفر\rومن المجاز: صب عليه البلاء من صب: من فوق. قال أبو النجم:\rصب عليه كوكب من صب\rوأخذ مائةً فصباً: نقيض فصاعداً، وقيل: هو مثله. ورأيت عنده صبةً من الدراهم، وصبة من الخيل والغنم وهي القطعة. وقال:\rقليل جهازي غير صبة أسهم ... وصفراء من نبع وأبيض مذود\rوتحسّوا صبابات الكرى. وهو يصب إلى الخير. وصب عليه درعه إذا لبسها، وصببتها عليه. وصب الله تعالى عليه صاعقة، وصب عليه سوط عذاب. وانصب البازي على الصيد، والحية على الملدوغ. وصب نفسه عليه. وصب الذئب على الغنم. قال أبو النجم:\rمر القطا صب عليه أجدله\rوقال السمهري بن أسد العكليّ:\rلئن كان عكل سرها ما أصابني ... لقد كنت مصبوباً على ما يريبها\rأي إن سرهم سجني، لقد كنت أسرق منهم وكنت مصبوباً محثوثاً على ذلك. وصب رجله في القيد: قيده. قال الفرزدق:\rوما صب رجلي في حديد مجاشع ... مع القدر إلا حاجة لي أريدها\rولم أدرك من العيش إلا صبابة وإلا صبابات.\rوتصاببت العيش: عشت بقية منه. قال الشماخ:\rلقوم تصاببت المعيشة بعدهم ... أعزّ عليّ من عفاء تغيراً\rأي فقدهم أشدّ عليّ من الشيب.\rص ب ح\rأتيته صباحاً وذا صباح وصبيحة يوم كذا، وآتيه أصبوحة كل يوم وأمسيته، وآتيه صباح مساء، وأتانا لصبح خامسة وصبح خامسة، وأصبح يفعل كذا. وهو فالق الإصباح، وأنا أصبحه وأمسيه، وصبحك الله تعالى، والناس في تصبيح الأمير، وفلان يتصبح، وينام الصبحة، والصبحة: نومة الضحى. وشرب الصبوح. وصبحته وغبقته، واصطبح واغتبق، وهو صبحان غبقان. وقرب تصبيحنا: غداءنا، وقرب إلى الضيوف تصابيحهم. وفي حديث المبعث \" وكان يتيماً في حجر أبي طالب وكان يقرب إلى الصبيان تصبيحهم فيختلسون ويكف \" ووجه صبيح، وقد صبح صباحة. وفلان يتصابح ويتحاسن. وأصبح لنا مصباحاً: أسرجه. وفلان يستصبح بالشموع، ويستصبح بالسليط. وصبت عليه الأصبحية وهي سياط تنسب إلى قيل يقال له: ذو أصبح. وأسد أصبح: أحمر، وأسود صبح.\rومن المجاز: هذا يوم الصباح، ولقيتهم غداة الصباح وهو الغارة. وصبحني فلان الحق ومحضنيه. وأصبح يا رجل: انتبه من غفلتك. قال رؤبة:\rبل أيها القائل قولاً أقذعا ... أصبح فمن نادى تميماً أسمعا\rكما يقال للنائم: أصبح أي استيقظ، وقد أصبح القوم إذا استيقظوا وذلك في جوف الليل. ورأيت المصابيح تزهر في وجهه. وفي مثل \" أصبح ليل \" وقال بشر:\rكأخنس ناشط باتت عليه ... بحربة ليلة فيها جهام\rفبات يقول أصبح ليل حتى ... تجلى عن صريمته الظلام\rمخاطبة الليل وخطاب الوحشيّ مجازان.\rص ب ر\rصبرت على ما أكره. وصبرت عما أحب، وصابرته على كذا مصابرة، وهو صبير القوم: للذي يصبر لهم ومعهم في أمورهم، والصبر أمر من الصبر، وهو صبور ومصطبر ومتصبر. وصبرت نفسي على كذا: حبستها. وإنه ليصبرني عن حاجتي أي يحبسني. واستصبر الشيء إذا اشتدّ، ومنه قيل للجمد: الصبر والقطعة منه: صبرة. ونهي عن المصبورة: البهيمة المحبوسة على الموت. ونهى عن صبر ببذي الروح وهو الخصاء. وكل من حبس لقتل أو حلف فقد صبر، وهو قتل صبرٍ ويمين صبرٍ. وصبرت بفلان. كفلت به، وأنا به صبير. ووقعوا في أم صبور وأم صبار: داهية، وسلكوا أم صبارٍ وهي الحرة. قال حميد:\rليس الشباب عليك الدهر مرتجعاً ... حتى تعود كثيباً أم صبار\rواصطبرت منه: اقتصصت. وفي حديث عثمان \" هذه يدي لعمّار فليصطبر \" وأصبرني القاضي: أقصّني. وملأ المكيال إلى أصباره. وأدهق الكأس إلى أصبارها: حروفها. وقال النمر:\rغربت وباكرها الشتي بديمة ... وطفاء تملؤها إلى أصبارها","part":1,"page":254},{"id":255,"text":"وخذه بأصباره. وشربها بأصبارها: كلها. وفي الحديث: \" سدرة المنتهى صبر الجنة \" أي أعلاها. وعنده صبرة من طعام وصبر. والمال بين يديه مصبر. وأكلوا صبير الخون وهو الرقاقة التي تبسط تحت الطعام. وشرب من الصنبور وهو قصبة الإداوة من صفر أو حديد يشرب منها. وإن فلاناً لصنبور: فرد لا ولد له ولا أخ، وأصله النخلة تبقى منفردة ويدق أصلها.\rومن المجاز: صبرت يمينه إذا حلفته جهد القسم. ويمين مصبورة. ويدي لا تصبر على البرد، وهذا شجر لا يضره البرد وهو صابر عليه. و \" هو أصبر على الضرب من الأرض \" .\rص ب ع\rما صبعك علينا أي ما دلك. وصبع بأخيه وعلى أخيه: أشار إليه بإصبعه مغتاباً. وصبع ما في الإناء: أراقه بين إصبعيه لئلا يهراق. وصبع الدجاجة: أدخل يده لينظر أبها بيض أم لا.\rومن المجاز: إن له على ماله إصبعاً. ورأيت على نعم بني فلان إصبعاً لهم أي يشار إليها بالأصابع لحسنها وسمنها وحسن أثرهم فيها. وقال لبيد:\rمن يبسط الله عليه إصبعاً ... بالخير والشر بأي أولعا\rيملأ له منه ذنوباً مترعاً\rوفي الحديث \" إن قلب العبد بين إصبعين من أصابع الرحمن \" ويقال لمن يتكبر في ولايته: صبعه الشيطان، وأدركته أصابع الشيطان.\rص ب غ\rصبغ الثوب بصباغ حسن وصبغ وهو ما يصبغ به. وطائر أصبغ، وعنز صبغاء وهو أن يبيض طرف الذنب أو يكون على لون يخالف لون الجسد.\rومن المجاز: نعم الصبغ والصباغ الخل لأن الخبز يغمس فيه ويتلون به. واصطبغ بكذا. وكثرت الأصبغة على مائدته. وصبغ يده بالعمل وبفن من العلم. وقال الله تعالى \" صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة \" وتصبغ فلان في الدين إذا حسن دينه وتمكن فيه. وذنبت الرطبة وصبغت كما تقول: لونت. وصبغت الإبل مشافرها في الماء: غستها. وصبغت يدي فيه. قال:\rقد صبغت مشافراً كالأشبار\rوقد صبغوني في عينك: غيروني عندك بإساءة قولهم فيّ. قال:\rدع الشر وانزل بالنجاة تحرزاً ... إذا أنت لم يصبغك في الشر صابغ\rولكن إذا ما الشر أرخى قناعه ... عليك فجود دبغ ما أنت دابغ\rأي إذا لم يدخلك فيه مدخل ولم يغمسك غامس. ويقال: انفلت وهو أصبغ أي لثق الذنب من الفزع، ومعناه أنه أحدث فزعاً فصبغ الحدث ذنبه بلون يخالف جسده، فهو أصبغ لذلك من قولهم: طائر أصبغ.\rص ب و\rصبوت إليه صبواً، وبي صبوة إليه. وفي فلان صبوة وهي جهلة الفتوة. وأصباه الهوى وتصبّاه. قال ذو الرمة:\rولو كلمت مستوعلاً في عماية ... تصباه من أعلى عماية قيلها\rوتصابى الشيخ. ورأيته في صباه. وله صِبية صغار وأصبية وأصيبية وصبيان، وقد أصبت المرأة: كثر صبيانها، وامرأة مصب ومصبية، ونساء مصبيات. وصابى الشيء: قلبه وأماله. قال:\rوفتية غير أنكاس بنيت لهم ... على جياد قسيّ النبع أبراداً\rفقائل منهم صابيت بنيته ... وقائل منهم دعه فقد جادا\rوصابيت هذا البيت إذا لم يقمه في إنشاده. ومالك تصابي الكلام: لا تجريه على وجهه. وصابي سيفه وسكينه: قربه على غير وجهه المستقيم، وتقول لمن يناولك السكين: صاب سكينك أي اقلبه واجعل مقبضه إليّ، وتقول: إذا ناولت السكين فصابه، ومل إلى أخيك بنصابه. وصبت الريح: هبت صباً، كقولك: جنبت وشملت. قال:\rوأوفت له والريح تعدل متنه ... وتقتاده تصبو عليه وتجنب\rوتقول: إذا صبت الأرواح، صبت الأرواح. وهبت الأصباء. قال:\rأذاع بمغناها مع الدجن والبلى ... رياح من الأصباء هوج دوافن\rوقيل: سميت صباص لأنها تستقبل البيت فكأنها تحنّ إليه.\rومن المجاز: وقعت صبيان الجليد وهي ما تحبب منه كأنه اللؤلؤ الصغار، وغدوت انفض صبيان المطر وهي صغار قطره. قال:\rضار غدا ينفض صبيان المطر\rوقال:\rفأضحى وصبيان الصقيع كأنه ... جمان بضاحي جلده يتحدّر\rوقال ابن مقبل:\rتحدّر صبيان الصبا فوق متنه ... كما لاح في سلك جمان مثقب\rورواه صاحب الحصائل وغيره: صئبان. واضطرب صبيّاه وهما ما استدق في طرفي اللحيين ممايلي الذقن. قال ذو الرمة:\rترى كل شرواط كأن قتودها ... على مكدم عاري الصبيين صائف","part":1,"page":255},{"id":256,"text":"وبه وجع في صبي قدمه وهو ما بين حمارتها إلى الأصابع. ضربه بصبي السيف وهو ما دون ظبته. قال الهذليّ:\rبضرب يزيل الهام شدّة وقعه ... بكل حسام ذي صبيٍّ ورونق\rوفلان يصبو إلى معالي الأمور. وأصبته المكارم، وبه صبوة إليها، وإن نفسه لتصبو إلى الخير.\rص ح ب\rهو صاحبي وصويحبي وهم صحبى وصحبتي وأصحابي وصحابي وصحابتي وصحباني، وصحبته صحبة وصحابة، وصحبه فأحسن صحابته، وصاحبته صحاباً كريماً، واصطحبوا وتصاحبوا، وهما خير صاحب ومصحوب، ووجدته صاحب صدق، وأصحبته فلاناً، واستصحبته.\rومن المجاز: هو صاحب مال وعلم وكل شيء، وفي كتاب العين: وصاحب كلّ شيء: ذوه. وخرج وصاحباه: السيف والرمح. واستصحبت كتاباً لي. وصحبك الله تعالى وصاحبك، وأحسن الله تعالى صحابتك، وامض مصحوباً ومصاحباً بمعنى مسلّماً معافًى، ومنه \" ولاهم منا يصحبون \" : يعافون ويحفظون، ومنه: فلان ما يتصحب من شيء: ما يتوقي وما يستحي. وأصحب فلان إذا بلغ ابنه ومعناه كان فرداً فصار ذا صاحب. وأصحب الماء: طحلب أي صار ذا صاحب وهو الطحلب. وأصحب له الرجل والدابة إذا انقاد له ومعناه دخل في صحبته بعد أن كان نافراً عنه أو صار ذا صاحب وهو الانقياد بعد خلوّه منه، تقول: استصعب ثم أصحب. قال امرؤ القيس:\rولست بذي رثية إمر ... إذا قيد مستكرهاً أصحباً\rوأصحبته فهو مصحب أي فعلت به ما جعلته صاحباً لي غير نافر عني. وأصحبته الطاعة وكان خلواً منها. وأديم مصحب بالفتح: ترك عليه شعره ولم يعطن أي جعل الشعر صاحباً له، وقد أصحبت الأديم، وأصحب أديمك، ويقال: أديم مصحوب أي صحبه شعره لم يفارقه، وعود مصحب: ترك لحاؤه ولم يقشر. قال كثير:\rتباري حراجيجاً عتاقاً كأنها ... شرائج معطوف من القضب مصحب\rص ح ح\rصحّ من علته، ورجل صحيح وصحاح، وقوم صحاح وأصحاء وأصحّة. \" والسفر مصحة \" . وهو صحيح مصح: صحيح أهله وماله، وقد أصح القوم وهم مصحون. وفي الحديث \" لا يوردنّ ذو عاهة على مصح \" وأصحّه الله تعالى وصحّحه، وأصح الله تعالى بدنك وصحّح جسمك. وسرنا في صحصح من الأرض وصحصحان وفي صحاصح.\rومن المجاز: صحّ عند القاضي حقه وصحت شهادته. وصح لي على فلان كذا. وصح قوله، وأنا أستصح ما يقول. وتقول: مذهب أهل العدل هو المذهب الصحيح، وهو الحق الصريح. وسائر المذاهب ترهات صحاصح، لا سدائد ولا صحائح. قال ابن مقبل:\rوما ذكره دهماء بعد مزارها ... بنجران إلا الترهات الصحاصح\rوهي الأباطيل التي لا أصل لها، ومثله: \" جاء بالترهات البسابس \" ، وفلان مصحصح: يأتي بالأباطيل. قال مليح الهذلي:\rويلحاك في ليلى العريف المصحصح\rص ح ر\rأصحروا: برزوا إلى الصحراء، ورأيتهم مصحرين. وأخبرني بالأمر صحرة بحرة، \" ولقيته صحرة بحرة \" : بغير سترة. وسقوه صحيرة: حليباً سخن حتى احترق. وصحرته الشمس مثل صهرته، وقد صحروه. وحمار أصحر، وفيه صحرة وهي غبرة في حمرة، ولحمارك صحير: صوت شديد.\rومن المجاز: أصحر بالأمر وأصحره: أظهره، ولا تصحر أمرك. وأصحر بما في قلبك. وألقى زوره بصحراء التمرد. وفي مثل \" مالي ذنب إلا ذنب صحر \" وهي بنت لقمان بن عاد.\rص ح ف\rمعه صحيفة وصحف وصحائف وهي قطعة من جلد أو قرطاس يكتب فيه، وهو صحفي وصحاف. وهو لحانة مصحف. وصحف الكلمة. ووجهه كورقة المصحف.\rقال الراعي:\rتقلّب خدّين كالمصحفي ... ن خطهما واضح أ.هر\rوتقول: صحائف الكتب، خير من صحاف الذهب. والصحفة: القصعة المسلنطحة.\rومن المجاز: صن صحيفة وجهك وهي بشرته.\rص ح ن\rقعد في صحن الدار وهو ساحة وسطها ومستواه ومتسعه. وسرنا في صحن الفلاة وصحون الفلا. وما بصحن العراق مثله. وسقاهم في الصحن وهو عس عريض قصير الجدار كالجام. وأطعمهم الصحناة والحصناء.\rومن المجاز: جرى الدمع على صحني وجنتيه. وفرس واسع الصحن وهو جوف الحافر الذي يقال له: السكرجة.\rص ح و\rصحا من سكره صحواً وصحوا، وأصحيته أنا من سكره. قال:\rوجدتني ألوي بعيد القسر ... شغباً وأصحى نشوات الخمر\rوأصحت السماء، والسماء مصحية، وأصحى يومنا، ويومنا، ويوم مصح، وهذا يوم صحو: ووجهه كمصحاة اللجين وهي نحو الجام يشرب به.","part":1,"page":256},{"id":257,"text":"ومن المجاز: صحا العاشق من عشقه إذا سلا وتقول: فيه مسلاة من كرب الهم، ومصحاة من سكر الغنم.\rص خ ب\rفي البيت صخب وهو اختلاط الأصوات، وقد صخب فلان يصخب فهو صخب وصاخب. وتقول: ما هو صاحب، إنما هو صاخب. وهو صخاب في الأسواق. واصطخبوا وتصاخبوا. وسمعت اصطخاب الطير. وصاخبه مصاخبةً.\rومن المجاز: واد صخب الآذيّ، واصطخبت أمواجه. قال:\rمفعوعم صخب الآذي منبعق\rوعين صخبة إذا اصطفقت عند الجيشان. وعود صخب الأوتار.\rص خ خ\rصخه يصخه: ضرب أذنه فأصمها، وصاح بهم صيحة تصخ الآذان. و \" إذا جاءت الصاخة \" : الداهية الشديدة. وسمعت للحجر صخة، وقد صخ صخيخاً وهو صوته إذا قرع. وصخ لحديثه إذا أصاخ له.\rومن المجاز: صخّني فلان بعظمة: رماني بها وبهتني.\rص خ د\rصخده الحر: صهره، وهاجرة صيخود، وأقبلت صياخيد الحر. وأنشد الشماخ:\rخوض العيون تباري في أزمتها ... إذا تفصدن من حر الصياخيد\rوتقول: رماني الحر بصياخيده، والبرد بصناديده. وصخرة صيخود: لا تعمل فيها المعاول. وذاب صيخد الشمس: عينها. واصطخد الحرباء: تصلّي بالوديقة. وهام صواخد، وصخدت الهامة: صاحت.\rص خ ر\rصخرة صماء، وصخر وصخور وصخورة صم. وشرب بالصاخرة وهي مشربة من خرف.\rومن المجاز: رجل صخر الوجه: وقاح.\rص د أ\rسيف صديء. ومرآة صدئة، وقد ركبه الصدأ. وقد صديء، وأصدأه طول العهد بالصقل. وفرس أصدأ وصدءاء: بينة الصدأة وهي شقرة تضرب إلى سواد كما ترى لون الصدأ. وكتيبة صدءاء.\rومن المجاز: رجع فلان صاغراً صدئاً: لزمه صدأ العار واللؤم.\rص د ح\rديك صدوح وصداح: رفيع الصوت.\rومن المجاز: قينة صادحة. وحاد صيدح. ومزهر صداح. قال لبيد:\rوقينة ومزهر صداح\rص د د\rما صدك عني؟ ولم تصد عني؟ وفلان مصدود عن الخير. وأرى فيك صدوداً ازوراراً. وأخذ يصاده ويضادّه. ولا حدد لي دونه ولا صدد أي لا مانع من حدّه عنه وصده. وداري صدد داره وبصددها أي قبالتها. وأخذته من صدد: من قرب. وأنا بصدد من هذا الأمر. وهم بين الصدين وهما جانبا الوادي. وهو يصد من ذلك صديداً إذا ضج منه \" إذا قومك منه يصدون \" وسمعت لهم صديداً وفديداً. وأصد الجرح، وسال صديده.\rومن المجاز: صد السبيل: إذا اعترض دونه مانع من عقبة أو غيرها فأخذت في غيره. قال:\rإذا الشرك العادي صد رأيتها ... لرؤس الحذاريّ الغلاظ غشوءاً\rأي لرءوس الآكام جمع الحذرياء بوزن الكبرياء بمعنى الحذرية. ووضع السهم بين الصدين: بين جانبي السكة. وانضم عليهم الصدان إذا توسطوا الطريق.\rص د ر\rصدروا عن الماء صدوراً وصدراً. \" وتركتهم على مثل ليلة الصدر \" . وأصدرتهم عنه. وتصادروا. وليست المحد الصدار. وأخضل الدمع صدارها وهو ثوب تغطّى به الرأس والصدر. وشد البعير بالتصدير وهو حبل يشد في صدره. قال ذو الرمة:\rيكاد من التصدير ينسل كلما ... ترنم أو مس العمامة راكبه\rوأسد مصدر: شديد الصدر. ورجل أصدر مصدر: مشرف الصدرة قويّ الصدر، والصدرة: أعلى الصدر. وضربته فصدرته: أصبت صدره. ورجل مصدور: يشكو صدره. ونعجة مصدرة: سوداء الصدر.\rومن المجاز: طريق وارد صادر: يرد فيه الناس ويصدرون. ورصفت صدر السهم وهو ما فوق نصفه إلى المراش. وسهم مصدر: غليظ الصدر. وطعنه بصدر القناة. وأخذ الأمر بصدره: بأوله، والأمور بصدورها. وهو يعرف موارد الأمور ومصادرها. وإذا أورد أمراً أصدره. وفلان يورد ولا يصدر: يأخذ في الأمر ولا يتمه، ورجل مصدر: متم للأمور. وصادرت فلاناً من هذا الأمر على نجح. وتصادروا على ما شاؤا. وهؤلاء صدرة القوم: مقدموهم. وصدر فلان فتصدر: قدم فتقدم. وصدر كتابه بكذا. وجاء فرس فلان مصدراً: سابقاً. قال الراجز:\rمصدر لا وسط ولا تالي\rوأكلوا حتى صدروا. وأطعمهم حتى أصدرهم أي أشبعهم.\rص د ع\rفي العود ونحره من الأشياء صدع وصدوع، وصدعته فانصدع، وكأنه صدع الزجاجة.\rومن المجاز: صدع البين شملهم. وصدع الظعائن يوم بن فؤاده. وتصدع الحي. وتصدعوا عني. وانصدع الفجر. وجئته وعمود الصبح منصدع. قال ذو الرمة:\rفغلت وعمود الصبح منصدع ... عنه وسائره بالليل محتجب","part":1,"page":257},{"id":258,"text":"وطلع الصديع وهو الفجر. وانصدعت الأرض بالنبات. وصدعها الله تعالى \" والأرض ذات الصدع \" وصدعت الفلاة: قطعتها. وصدعت النهر. وصدعت الغنم صدعتين. وصدع ثوبه صدعتين. وقال:\rوأنحر للشرب الكرام مطبتي ... وأصدع بين القينتين ردائياً\rوفي مثل \" صدعه صدع الرداء \" \" وبان منه كشق صديع \" وهو الرداء المصدوع. قال لبيد:\rدعي اللوم أو بيني كشق صديع ... فقد لمت قبل اليوم غير مضيع\rوصدع بالحق: جهر به وصرح مفرقاً بينه وبين الباطل. \" فأصدع بما تؤمر \" وخطيب مصقع: مصدع، ويقال: هو أصدعهم بالصواب، في أسرع جواب. وقال ذو الرمة:\rصدوع بحكم الله في كل شبهة ... ترى الناس في ألباسها كالبهائم\rجمع لبس. ورأيت منهم صدعات: تفرقا في الرأي والهوى، وأصلحوا ما فيكم من الصدعات، وإنهم على ما فيهم من الصدعات لألباء كرام. وسبيل صادع، وجبل وواد صادع: ذاهب في الأرض طولاً، وهذا الطريق يصدع في أرض كذا.\rص د غ\rضربه في صدغه وهو ما بين اللحاظ إلى أصل الأذن، ومنه: المصدغة، كما قيل: المخدة من الخد. وصادغته: عارضته في المشي صدغى إلى صدغه، كما تقول: خاصرته من الخصر. ووسمه الصداغ وهو سمة على مستوى الصدغ طولاً إلى أسفل الحنك. وإبل مصدغة. وتقول: فلان ما يصدغ نمله، وما يقصع قمله. وصبي صديغ: إلى أن يشكل سبعة أيام.\rص د ف\rصدف عن الشيء صدوفاً: أعرض عنه، وفيه صدوف عن الفحشاء. وامرأة صدوف: تصد عن الريبة. وصادفته: وجدته، وصادفه: قابله، وتصادفا: تقابلا، ومنه: صدفا المحارة: لتقابلهما. و \" ساوى بين الصدفين \" : بين رأسي الجبلين المتقابلين.\rومن الكناية: رجل صدوف: أبخر لأنه كلما حدّث صدف بوجهه لئلا يوجد بخره.\rص د ق\rصدقته الحديث، وفي مثل \" صدقني سن بكره \" وصادقه ولم يكاذبه، وتصادقا ولم يتكاذبا. وصدقه فيما قال، وقوله مصدق. ورجل صدوق من قوم صدق. ورجل صديق. وعنده مصداق ذلك وهو ما يصدقه من الدليل. وصادقته فكان خير صديق، وهو صديقي ومصادقي وهم أصدقائي وصدقائي وصديقي، ولست من صديق فلان. قال رؤبة:\rدعها فما النحوي من صديقها\rوقال نصيب:\rدعون الهوى ثم ارتمين قلوبنا ... بأعين أعداء وهن صديق\rوأعطاها الصداق والصدقة، وأصدقها كذا. وتصدق بما له عليه. وأخذ المصدق الفريضة. قال:\rود المصدق من بني غبر ... أن القبائل كلها غنم ورمح صدق: صلب، وقناة صدقة.\rومن المجاز: رجل صادق الحملة، وذو مصدق في القتال. وفرس ذو مصدق في الجري. وعند بني فلان مصادق. وصدقوهم القتال. قال جرير:\rأولئك خير مصدقاً من مجاشع ... إذا الخيل جالت في القنا المتكسر\rوقال زهير:\rحتى تجلّت مصاديق الصباح له ... وبات منحسر المتنين طيّاناً\rدلائله: جمع مصداق. ونجم صادق: لم يخلف. قال زهير:\rفي عانة بذل العهاد لها ... وشميّ غيث صادق النجم\rوصادقته المودّة والنصيحة. وهو رجل صدق، وهم قوم صدق، وله قدم صدق، وكذلك كل ما كان رضاً، وفلان صدق. وصدق المعاجم، وفلانة امرأة صدقة.\rص د م\rصدمه الحمار. وصدمته الغرارة وصادمته. والفارسان يتصادمان. وتصادم الفحلان والجيشان واصطدما. وضربه على صدمته وهما العظمان بينهما الجبهة.\rومن المجاز: صدمت الشرّ بالشرّ. وصدمهم أمر شديد. \" والصبر عند الصدمة الأولى \" . وأتيت على الأمرين صدمةً واحدة، كما تقول: ضربة، وأعطاه رزق شهرين صدمة. وقال عبد الملك للحجاج: إني استعملتك على العراقين صدمة فاخرج إليهما كميش الإزار. وصدمته حميّا الكأس. ورجل مصدم: مجرب:\rص د ي\rرجل صد وصاد وصديان، وامرأة صديا، وقد صدى، وقتله الصدى وهو العطش الشديد. وتصديت له. وصدّى بيديه: صفق، ولهم مكاء وتصدية. وصاديته، وظللت أصاديه: أداريه، وتقول: من صاداك فقد صادك.\rومن المجاز: أنا صديان إلى حديثك. ولي أحشاء صواد إليك. وصم صداه، وأصم الله تعالى صداه: دعاء بالهلاك لأنه إذا هلك لم يجبه الصدى وتقول: أنت غداً صدًى. وتقول: هم اليوم أعداء، وهم غداً أصداء؛ أي موتى.\rص ر ب","part":1,"page":258},{"id":259,"text":"\" جاء بصربة تزوي الوجه \" . وتقول: جزى الله بضربه، من جاءنا بصربه؛ وهي القارص. وتقول: الضريب لا الصريب أي الخائر من عدة لقاح ضرب بعضه على بعض لا الحقين الحامض.\rص ر ح\rلبن صريح: ذهبت رغوته وخلص. وعربي صريح من عرب صرحاء: غير هجناء، ونسب صريح. وكأس صراح: لم تمزج. وصرحت الخمرة: ذهب عنها الزبد. ولقيته مصارحة: مجاهرة. وصرح النهار: ذهب سحابه وأضاءت شمسه. قال الطرماح في صفة ذئب:\rإذا امتلّ بعدو قلت ظل طخاءة ... ذرى الريح في أعقاب يوم مصرح\rوصرح بما في نفسه. وبنى صرحاً وصروحاً. وقعد في صرحة داره: في ساحتها.\rومن المجاز: شر صراح. \" وصرح الحق عن محضه \" .\rص ر خ\rتقول: له عولة كعولة الثكلى، وصرخة كصرخة الحبلى. وصرخ يصرخ صراخاً وصريخاً، وهو صارخ وصريخ، وقد نقع الصريخ. قال:\rقوم إذا نقع الصريخ رأيتهم ... من بين ملجم مهره أو سافع\rوالصراخ: صوت المستغيث وصوت المغيث إذا صرخ بقومه للإغاثة. قال سلامة:\rإذا إذا ما أتانا صارخ فزع ... كان الصراخ له قرع الظنابيب\rأي كان الغياث له. وتقول: جاء فلان صارخاً وصريخاً ومستصرخاً: مستغيثاً. وأقبل صارخاً وصارخةً وصريخاً ومصرخاً: مغيثاً. قال:\rوكانوا مهلكي الأبناء لولا ... تداركهم بصارخة شفيق\rوفي المثل \" عبد صريخه أمة \" أي مغيثه. وأصرخته: أغثته. واستصرخني: استغاثني. وتصارخوا واصطرخوا: تصايحوا.\rص ر د\rهذا يوم صرد وصرد، ويوم صرد، وقد صرد يومنا، وليلة صردة. ورجل صرد، وقوم صردى، وقد صردت اليوم صدراً شديداً، وريح مصراد: باردة. قال:\rإذا رأين حرجفاً مصراداً ... ولينها أكسية جيادا\rورجل مصراد: جزوع من البرد، وقيل: قوي عليه. وسهم صارد: خرجت شباة حدّه من الرمية، ونافذ: خرج بعضه، ومارق: خرج كله. ونبل صوارد، وقد صرد من الرمية يصرد فهو صارد، وصرد صرداً فهو صرد. قال الصلتان:\rفما بقيا عليّ تركتماني ... ولكن خفتما صرد النبال\rوقد أصرده الرامي. وصرد السقي: قطعه دون الري. وشرب مصرد. وسقاه سقياً غير تصريد. وصردت الشارب عن الماء: قطعت عليه شربه. قال النابغة:\rوتسقى إذا ما شئت غير مصرد ... بصهباء في حافاتها المسك كارع\rوصرد شرابه: قلله.\rومن المجاز: قولك إذا انتهى قلبك عن الشيء: قد صرد قلبي عنه. قال:\rأصبح قلبي صرداً ... لا يشتهي أن يردا\rوجيش صرد وصرد: كأنه من تؤدة سيره جامد. قال خفاف:\rصرد يوقص بالأقدام جمهور\rوبظهر دابتك صردان وهي البقع البيض من الشعر النابت على الدبرة، الواحد: صرد شبه ذلك بلون الصرد وهو طائر أبقع أبيض البطن. وفرس مصرد. وصرد له العطاء: قلله.\rص ر ر\rريح صر وصرصر. وأقبل في صرة: في شدة صياح. وصر الجندب والباب والقلم صريراً. وصرت الآذان: سمع لها طنين. قال:\rإذا صرت الآذان قلت ذكرتني\rوصر صماخه من العطش. وصرصر الأخطب. وصرّ الحمار أذنيه، وأصر بهما، وأصر الحمار من غير ذكر الأذنين. وفلان صرورة. وقطع صارته: عطشه. ومضت صرة القيظ: شدة حره. وصر الدراهم في الصرة والصرر. وصر الأطباء بالصرار والأصرة. وهو من الصراصرة: نبط الشام. ودرهم ودينار صَري وصِري: له طنين إذا نقر. وما عنده صريٌّ: درهم ولا دينارٌ. وهذا منه صريٌّ عزم.\rومن المجاز: أصر على الذنب: من إصرار الحمار على العانة. وحافر مصرور ومصطرّ. وصر فلان عليّ الطريق فلا أجد مسلكاً. وصرت عليّ هذه البلدة وهذه الخطة فلا أجد منها مخلصاً. وجعلت دون فلان صراراً: سدّاً وحاجزاً فلا يصل إليّ. وفلان مصرور: مغلول، وقد صرّ. وامرأة مصطرّة الحقوين. قال:\rمصطرة الحقوين مثل الدبره\rوهي النحلة.\rص ر ع\rتركته صريعاً وتركتهم صرعى، وصرعهم ريب المنون، وهذه مصارع القوم، و \" لكل جنب مصرع \" . ودعي إلى الصراع والمصارعة. ورجل صريع وصرعة. يصرع الناس كثيراً. وصرعة: لا يزال يصرع، وتصارعا واصطرعا. وفتح مصراعي الباب. وصرع الباب، وباب مصرع. وهو يحلب ناقته الصرعين والعصرين. وآتيه صرعي النهار وهما طرفاه. وفلان ذو صرعين: ذو لونين. وطلبت منه حاجة فما أدري على أي صرعي أمره هو؟ أي على أي حالي أمره نجح أم خيبة. قال:","part":1,"page":259},{"id":260,"text":"فرحت وما ودعت ليلي وما درت ... على أي صرعي أمرها أتروح\rومن المجاز: بات صريع الكأس. وغصن صريع: متهدل ساقط إلى الأرض. وصرع الشجر إذا قطع وطرح. ورأيت شجرهم صرعى ومصرعات، ونبات صريع: لما نبت على وجه الأرض غير نائم. وتصرع فلان لفلان: تواضع له. وما زلت أتصرع له وأتضرع إليه حتى أجابني. وبيت مصرع.\rص ر ف\rمر الشباب فما له من مصرف\rوصرف الله تعالى عنك السوء. وحفظك من صرف الزمان وصروفه وتصاريفه. وصرف الدراهم: باعها بدراهم أو دنانير. واصطرفها: اشتراها. تقول لصاحبك: بكم اصطرفت هذه الدراهم؟ فيقول: اصطرفتها بدينار. وفلان صراف وصيرف وصيرفي، وهو من الصيارفة. وللدرهم على الدرهم صرف في الجودة والقيمة أي فضل. وصرفه في أعماله وأموره فتصرف فيها. وتصرفت به الأحوال. و \" لا يقبل الله تعالى له صرفاً \" توبة. وهو يشرب الصريح والصريف وهو الحليب الحار ساعة يصرف عن الضرع. وعنز صارف، وبها صراف. ولأنيابه صريف. وللبكرة صريف. وشراب صرف. وقد صرفه صاحبه وصرفه بالشدة والخفة.\rومن المجاز: لهذا على هذا صرف. وفلان لا يحسن صرف الكلام: فضل بعضه على بعض. وصرف عن عمله: عزل. وإنه ليتصرف: يحتال. وفلان يصطرف لعياله: يكتسب.\rص ر م\rزرع صريم ومصروم: مجزوز. وصرم النخل واصطرمه، وهو وقت الصرام والاصطرام. وأصرم النخل والزرع. وصرمت أخي وصارمته وتصارمنا، وبينهما صرم وصريمة: قطيعة. وسيف صارم، وسيوف صوارم. وناقة مصرمة: صرم طبياها فيبس الإحليل وذلك أقوى لها. وطبيٌ مصرم. قال عنترة:\rلعنت بمحروم الشراب مصرم\rوتصرمت السنة. وانصرم الشتاء. وله صرمة من الإبل وصرم. ومنه: أصرم فلان وهو مصرم أي افتقر وفيه تماسك. قال:\rنسوّد ذا المال القليل إذا بدت ... مروته فينا وإن كان مصرما\rوحول الماء أصرام وأصاريم : طوائف نزلوا ناحية من الماء، الواحد: صرم. \" وتركته بوحش الأصرمين \" : بمفازة ليس فيها إلا الذئب والغراب. قال مالك بن نويرة:\rعلى صرماء فيها أصرماها ... وخريت الفلاة بها مليل\rعلى مفازة لا ماء فيها. ونزلوا بالصريمة وبالصرائم وبالصريم وهي الرملة المنصرمة من الرمال ذات الشجر. قال:\rظلت تلوذ أمس بالصريم ... وصلّيان كسبال الروم\rورجل ذو صريمة وصرائم: ذو عزيمة.\rومن المجاز: الريح تحدو صرماً من السحاب. قال النابغة:\rوهبت الريح من تلقاء ذي أركٍ ... تزجي مع الليل من صرّادها صرماً\rوله صرمة من النخل. ورجل صارم: ماض في الأمور، وقد صرم صرامة. ويقال: رجل صرامة وصفاً بالمصدر. وفلان صريم سحر على هذا الأمر: متعب حريص عليه. قال:\rأيذهب ما جمعت صريم سحر ... طليقاً إن ذا لهو العجيب\rالأول حال من الجامع والثاني من الذاهب، وأنا منه \" صريم سحر \" : آيس. قال:\rوإني منك غير صريم سحر\rص ر ي\rماء صري: مجموع. قال ذو الرمة:\rصري آجن يزوي له المرء وجهه ... ولو ذاقه ظمآن في شهر ناجر\rوصرى الماء: جمعه. ونهي عن المصراة وهي الشاة أو الناقة تترك عن الحلب أياماً حتى يعظم صرعها يدلس بها البائع. وصرّى اللبن تصرية. وفي الحديث \" التصرية خلابة \" وصراك الله تعالى: منعك وحفظك. قال الكميت:\rأصبحت لحم ضباع الأرض مقتسماً ... بين الفراعل إن لم يصرني الصاري\rص ع ب\rأمر صعب، وخطة صعبة، وعقبة صعبة، وهي من العقاب الصعاب، ووقع في خطط صعاب، وصعب عليه الأمر وتصعب واستصعب، وأصعبت الأمر. وجمل صعب: غير ذلول، وأصعب الجمل: لم يركب ولم يمسسه حبل فهو مصعب، وأصعبنا جملنا فتركناه.\rومن المجاز: فلان مصعب من المصاعب، كما تقول: قرم من القروم.\rص ع د","part":1,"page":260},{"id":261,"text":"صعد السطح، وصعد إلى السطح، وصعد في السلم وفي السماء، وتصعد وتصاعد، وصعد في الجبل، وطال في الأرض تصويبي وتصعيدي. وأصعد في الأرض: ذهب مستقبل أرض أرفع من الأخرى. وأصعدت السفينة: مد شراعها فذهبت بها الريح. وعليك بالصعيد أي اجلس على الأرض. وصعيد الأرض: وجهها. وبتنا على صعيد طيب. وتقول: طار صيتك في القريب والبعيد، وبلغ منتهى الصعيد. وخرجوا إلى الصعدات يجارون إلى الله تعالى: إلى الصحارى: جمع صعد: جمع صعيد. \" وإياكم والقعود في الصعدات \" وهي الطرقات والمماز. وذهب السهم صعداً. وتنفس الصعداء إذا علا نفسه. وهذه صعود صعبة. ومنها: تصعده الأمر وتصاعده: شق عليه. وعذاب صعد: شاق. وتطاعنوا بالصعاد. وكأ قامته صعد وهي القناة النابتة مستقيمة. قال الأحنف:\rإن على كل رئيس حقاً ... أن يخضب الصعدة أو تندقاً\rوحلب لهم الصعود والصعائد وهي الناقة يموت حوارها فترفع إلى ولدها الأول.\rومن المجاز: له شرف صاعد، وجد مساعد. ورتبة بعيدة المصعد والمصاعد. وعنق صاعد: طويل. وجارية صعدة: مستقيمة القامة، وجوار صعدات بالسكون، وأما المستعار منه فبالحركة، تقول: ثلاث صعدات. وأخذ مائة فصاعداً بمعنى فزائداً. وأرهقته صعوداً: حملته مشقة. وللسيادة صعداء: ارتفاع شاق على صاعده. قال الهذلي:\rوإن سيادة الأقوام فاعلم ... لها صعداء مطلبعها طويل\rوفلان يتبع صعداءه: يرفع رأسه ولا يطأطئه كبراً. قال ذو الرمة:\rقطعت بنهاض إلى صعدائه ... إذا شمرت عن ساق خمس ذلاذله\rويقال للناقة إذا دنت من البزول. إنها لفي صعيدة بازليها. قال:\rسديس في صعيدة بازليها ... عبناة ولم تسق الجنينا\rص ع ر\rفي عنقه وخدّه صعر: ميل من الكبر، يقال: \" لأقيمن صعرك \" وتقول: في عينه صور، وفي خده صعر. وهو أصعر، وصعر خده وصاعره \" ولا تصاعر خدك \" وفلان متصاعر، وقد تصاعر. قال حسان:\rألسنا نذود المعلمين لدى الوغى ... ذياداً يسلّي نخوة المتصاعر\rوالنعام صعر خلقة. والأبل تصاعر في البرى. وفي الحديث \" يأتي على الناس زمان ليس فيهم إلا أصعر أو أبتر \" .\rص ع ف ق\rهو من الصعافقة وهم الذين يحضرون السوق بغير رأس مال فإذا اشترى أحد شيئاً دخلوا معه فيه.\rص ع ق\rصعقتهم السماء وأصعقتهم: أصابتهم بصاعقة وهي نار لا تمر بشيء إلا أحرقته مع وقع شديد. وصعق الرعد فهو صاعق. وسمعت صعاق الرعد وهو صوته إذا اشتد. وصعق الرجل وصعق إذا غشي عليه من هدّة أو صوت شديد يسمعه، وصعق إذا مات.\rص ع ل\rظليم ورجل صعل وأصعل: صغير الرأس، ونعامة وامرأة صعلة وصعلاء. وقد صعل صعلاً، وتقول: في رأسه صعل، وفي رأيه عصل؛ أي اعوجاج.\rص ع ل ك\rهو صعلوك من الصعاليك، وتصعلك. وصعلكه: أضمره وأدقه. قال أبو دواد:\rمثل عير الفلاة صعلكة البق ... ل مشيح بأربع عسرات\rأربع أتن. وقال ذو الرمة:\rتخيل في المرعى لهن بشخصه ... مصعلك أعلى قلة الرأس نقنق\rص غ ر\rهو صاغر بين الصغر والصغار، وقد صغر وصغر بالكسر والضم. وقم صاغراً وغير صاغر، وقم من غير صغرك وهو الرضا بالضيم. وتصاغرت إليه نفسه: صارت صغيرة الشأن ذلاً ومهانةً. قال ذو الرمة:\rتصاغر أشراف البرية حوله ... لأبيض صافي اللون من نفر زهر\rوصغره في عيون الناس. وأصغر فعله، واستصغره، وهو صغير القدر، وصغير في العلم. وأصغرت الخارزة القربة: خرزتها صغيرة. قال:\rلو كانت الساقي أصغرتها\rومن المجاز: أصغرت الناقة وأكبرت: جاءت بحنينها خفيضاً وعالياً. قالت الخنساء:\rحنين والهة ضلت أليفتها ... لها حنينان إصغار وإكبار\rص غ و\rصغوت إلى فلان، وصغا فؤادي إليه. وصغوي معه: وصغت النجوم: مالت للغروب، وهن صواغٍ. وأصغى الإناء للهرة: أماله. وأصغت الخيل جحافلها للشرب. وأصغى إلى حديثه: مال بسمعه إليه. ورجل أصغى، وقد صغي صغًى وهو ميل في الحنك وإحدى الشفتين، وامرأة صغواء، وأقام صغاه: ميله. قال:\rقراع تكلح الروقاء منه ... ويعتدل الصغا منه سوياً\rوهؤلاء صاغية فلان: قومه الذين يميلون إليه. وأكرموا فلاناً في صاغيته. وصغت إلينا صاغية من بني فلان.","part":1,"page":261},{"id":262,"text":"ومن المجاز: فلان يصغي إناء فلان إذا نقصه ووقع فيه. وأصغى حقه: نقصه. قال:\rفإن ابن أخت القوم مصغًى إناؤه ... إذا لم يمارس خاله بأبٍ جلد\rوقال الكميت:\rفإن تصغ تكفأه العداة إناءنا ... وتسمع لنا أقوال أعدائنا تخل\r\" والصبي أعلم بمصغى خدّه \" أي هو أعلم بمن يذهب إليه وبمن ينفعه. وتقول: من عرض له فل صفاه، وأقام صغاه. وتقول: الصغا في الأديان، أقبح من الشغا في الأسنان.\rص ف ح\rنظر إليه بصفح وجهه وبصفح وجهه. وضربته على صفحه وعلى صفحته: على جنبه. وجلا صفحتي السيف. وكتب في صفحتي الورقة. وتصفح الشيء: تأمله ونظر في صفحاته. وتصفح القوم: نظر في أحوالهم أو نظر في خلالهم هل يرى فلاناً. وتصفح الأمر. وصفحت عنه: أعرضت عن ذنبه. وأتيت فلاناً في حاجة فصفحني عنها: ردني. وضربه بالسيف مصفحاً ومصفحاً: بعرضه لا بحده. ورأس مصفح: عريض. وصافحه بيده. وصفح بيديه وصفق. \" والتسبيح للرجال والتصفيح للنساء \" . واستلوا الصفائح: السيوف العراض. وكأنه صفيحة يمانية. ووضعت على القبر الصفائح والصفاح: الحجارة العراض.\rومن المجاز: \" أفنضرب عنكم الذكر صفحاً \" وأبدي له صفحته: كاشفه.\rص ف د\rرأيته يرسف في الصفد والصفاد، وقرنوا في الأصفاد، وصفده وصفّده: أوثقه بالحديد. وصفده وأصفده: أعطاه. وتقول: إن أفدتني حرفاً، فقد أصفدتني ألفاً: وتقول: الصفد صفد أي العطاء قيد.\rومن المجاز: صفدته بكلامي تصفيداً إذا غلبته.\rص ف ر\rإناء صفر. ويد صفر: يستوي فيه الجميع. وقد صفر صفراً وصفارة. ويقال: نعوذ بالله من قرع الفناء، وصفر الإناء. وما أصغيت لك إناء، ولا أصفرت لك فناء. وفي الحديث \" صفرة في سبيل الله خير من حمر النعم \" وهي الجوعة وخلو البطن من الطعام. وصفر للدابة. وصفر الصبي في الصفارة: هنة من نحاس. وهو \" أجبن من صافر \" وهو الذي يصفر لريبة فهو وجل أن يظهر عليه. وقيل: هو طائر ينكس رأسه ليلاً ويتعلق برجليه وهو يصفر خيفة أن ينام فيؤخذ. ورجل مصفور، وبه صفار: داء يصفر منه. ووقع في البر الصفار: صفرة تقع فيه قبل أن يسمن وسمنه أن يمتليء حبه. وغلبت بنو الأصفر الروم: سموا لصفرة في أبيهم.\rومن المجاز: \" صفرت وطابه \" ، وصفر إناؤه إذا هلك. قال امرؤ القيس:\rوأفلتهن علباء جريضاً ... ولو أدركته صفر الوطاب\r\" ولا يلتاط بصفري \" إذا لم تحبه. وعض على شرسوفه الصفر إذا جاع.\rص ف ف\rصف القوم وصففهم. وتصافوا واصطفوا. وصافوهم في القتال. ورأيته في المصف وفي المصاف وهي مواقف القتال. وصف الصبيان الكعاب. وطير صواف: تصف أجنحتها ولا تحركها. والبدن صواف: صففت لتنحر. وفي داره صفة وصفاف. وهو جاري مصافي: صفته بحذاء صفتي، كقولك: مراوقي. ولحم صفيف: صف في الشمس ليقدّد أو على النار ليشوى. وصف قدميه في الصلاة \" وإنا لنحن الصافون \" وقاع صفصف: أملس.\rومن المجاز: ناقة صفوف: تصف بين محلبين أو ثلاثة في الحلب. وأصلح صفة سرجك. وأصففت السرج: جعلت له صفة.\rص ف ق\rضربه على صفقي عنقه: على جانبيها. وأنا أحب أهل ذلك الصفق وهو الناحية. وهذه صفقة مباركة وهي ضرب اليد على اليد في البيع والبيعة، ومنها: أصفقوا على أمر واحد: اجتمعوا عليه. وصفقت رأسه وعينه صفقة: ضربته، وصفقت به الأرض. وصفقت الريح الأغصان فاصطفقت. وتصفقت الريح. قال الراعي:\rإذا أتى جانباً منها يصرّفه ... تصفق الريح تحت الديمة الدرر\rأتى الوحش جانباً من الشجرة ليكتنس تحتها. والنساء يصطفقن على الميت. قال قيس بن عنبس الفزاريّ:\rكرام يصطفقن على كريم ... بأيديهن أخلاق النعال\rواصطفقت المزاهر لما صفقت. وصفق الباب: رده. وباب داره صفق واحد إذا لم يكن مصراعين. وباب مصفوق. وصفقته عما يريد: رددته. والثوب المعلق واللواء تصفقه الرياح وتصفقه كل مصفق. ورجل صفاق: أفاق متصرف في النواحي. وأصفقت يدي بكذا بلت به. قال النمر:\rحتى إذا طرح النصيب وأصفقت ... يده بجلدة ضرعها وحوارها","part":1,"page":262},{"id":263,"text":"والناقة الحامل تصافق مصافقة وهي تقلبها على صفقيها، وهي مصافق. وبات فلان يصافق. وصفق الشراب: حوله من إناء إلى إناء ليصفو. وصفق الإبل: حوّلها من مرعًى إلى مرعًى وهو من الصفق. وانشق صفاق بطنه وهو الجلد الباطن عند سواد البطن. وثوب صفيق، وقد صفق صفاقة، وأصفقه الناسج.\rومن المجاز: له وجه صفيق. وأعوذ بالله من صفاقة الوجه. ولك عندي ود مصفق، ونصح مروق.\rص ف ن\rفرس صافن، وخيل صفون، وقد صفن صفوناً وتفسيره في قوله:\rألف الصفون فلا يزال كأنه ... مما يقوم على الثلاث كسيرا\rوتصافنوا الماء: تقاسموه على المقلة، وهو من الصفن والصفنة وهي شيء كالركوة يتوضأ فيه. قال الفرزدق:\rفلما تصافنّا الإداوة أجهشت ... إليّ غضون العنبريّ الجراضم\rوصافن الماء بين القوم فأعطاني صفنة ومقلة. قال الطرماح:\rوضربة كف باشرت ببنانها ... صعيداً كفتها فقد ماء المصافن\rومن المجاز: \" من أحب أن يقوم الناس له صفوناً فليتبوّأ مقعده من النار \" .\rص ف و\rماء صاف، وقد صفا صفواً وصفاء: وصفيت الشراب بالمصفاة. وأخذ صفو الماء وصفوه وصفوته وصفوته، وقيل: صفوه بالفتح لا غير. وأصفت الدجاجة: انقطع بيضها. وأصلب من الصفا والصفوان والصفواء وكأنه صفاة وصفوانة. وناقة ونخلة صفي: كثيرة اللبن والحمل، وهن صفايا.\rومن المجاز: أصفيته المودة. وأصفيته بالبر: آثرته واختصصته \" أفأصفاكم ربكم بالبنين \" وأصفى عياله بشيء يسير: أرضاهم به. وصادف الصياد خفقاً فأصفى أولاده بالغبيراء. قال الطرماح:\rأو يصادف خفقاً يصفهمبعتيق الخشل دون الطعام واصطفاه، وأخذ الرئيس صفيّه من المغنم: ما اصطفاه منه.\rلك المرباع منها والصفايا\rوهو صفيّي من بين إخواني. وهم أصفيائي. وصافيته، وهما خليلان متصافيان. وصفّى عزمته: ذراها. وأصفى الأمير دار فلان. ويقال: ما أصفيت لك إناء. واستصفى ماله. وهذه صوافي الإمام وهي ما يستصفيه من قرى من استعصى عليه. وأصفى الشاعر: انقطع شعره. وتقول: أنا شاكرك الذي يصفي، وشاعرك الذي لا يصفي. وقلت صفاته. وعن صعصعة بن ناجية: إني والله ما قارعت صفاة أشد عليّ من صفاة بني زرارة.\rص ق ب\rصقبت داره صقباً: دنت. وفي الحديث \" المرء أحق بصقبه \" وأصقب الله تعالى داره: أدناها. قال الأعشى:\rلعل النوى بعد التفرق تصقب\rوأصقبت داره بمعنى صقبت، وداره صقب منّي، ودارك أصقب من داره. وأتي عليّ رضي الله تعالى عنه بقتيل وجد بين قريتين فحمله على أصقب القريتين إليه. وصافيه صقابا: قاربه وواجهه. يقال: لقيته صقابا.\rص ق ر\rخرج المصقر بالصقور والصقورة وهو البازيار. قال الجعدي:\rكما انصلت البازي بكفّ المصقر\rوكنا نتصقر اليوم: نتصيد بالصقور: وسمّي الصقر بالصقر الذي هو شدّة الضرب. يقال: صقر الصخرة بالصاقور وهو المعول. \" وجاء بصقرة تزوي الوجه \" وهي اللبن الحامض. ورطب مصقر: مصبوب عليه دبس الرطب، وأهل مكة يصبون عليه العسل في البرانيّ.\rومن المجاز: صقرني بكلامه. ولعن الله تعالى كل صقار نقّار ومنه: \" جاء بالصقر والبقر \" وهي الأكاذيب والتضاريب. وصقرته الشمس: آذته بحرّها ورمته بصقراتها.\rص ق ع\rما في ذلك الصقع وفي تلك الأصقاع مثل فلان وهو الناحية. وما أدري أين صقع: إلى أي صقع ذهب. وصقع الديك. وخطيب مصقع، وخطباء مصاقع. وصقع رأسه: ضربه ببسط كفه. وصقع الرجل آفة. وعقاب صقعاء: في رأسها بياض. قال:\rخدارية صقعاء لثق ريشها ... بطخفة يوم ذو أهاضيب ماطر\rوحس الزرع الصقيع. وإصبعه تدور بين الصومعة والصوقعة وهي وقبة الثريد.\rومن المجاز: صقع بضرطة صلبة.\rص ق ل\rهو صقل من الصياقل والصياقلة، وصقل السيف والمرآة والثوب والورق بالمصقلة صقلاً وصقالاً. وشيء صقيل. وفرس لاحق الصقلين، وصقل: طويل الصقلين. ويقولون: قلما طالت صقلة الفرس إلا قصر جنباه، وقد صقل صقلاً. وفي الحديث \" لم تعبه ثجلة، ولم تزر به صقله \" .\rومن المجاز: الفرس في صقاله: في صوانه وصنعته. قال أبو النجم:\rحتى إذا أثنى جعلنا نصقله\rوتقول العرب: هل لك في مصقول الكساء؟: في لبن مدو ذي دوابة وهي جليدة تعلو الحليب. قال:","part":1,"page":263},{"id":264,"text":"فبات له دون الصبا وهي قرة ... لحاف ومصقول الكساء رقيق\rوقال:\rفهو إذا ما اهتاف أو تهيفاً ... ينفي الدوايات إذا ترشفا\rعن كل مصقول الكساء قد صفا\rوصقله بالعصا: ضربه وأدّبه.\rص ل ب\rشيء صلب وصليب وصلب، وقد صلب صلابة. وهذا مما آلم قلبي، وقصم صلبي. وهو قاصم الأصلاب. وصلب اللص، وهو مصلوب وصليب، وصلبت اللصوص، وجزاؤهم أن يصلبوا. وأخذته الصالب، وأخذته الحمى بصالب، وصلبت عليه. وسنان مصلب: مسنون على الصلب وهو حجر المسن. وثوب مصلب: عليه نقش الصليب. ونعم مصلب: موسوم به. وحبشي مصلب: في وجهه سمته. وجاءت الروم معهم الصلبان. وعظم فيه صليب: ودك.\rومن المجاز: فلان صلب في دينه وصلب. وهو صلب المعاجم. وصليب العود. وقد تصلب لذلك وتشدد له: ومشى في صلابة من الأرض. ويقال للأراضي التي لم تزرع زماناً: إنها لأصلاب منذ أعوام، وقد صلبت منذ أعوام. وعربيٌّ صليب: خالص النسب. قال أميّة:\rويعرفنا ذو رأيها وصليبها\rوامرأة صليبة: كريمة المنصب عريقة. وقال الشماخ:\rحنت على سكة الساري فجاوبها صليبة من حمام ذات أطواق\rوماء صليب: يسمن عليه وتقوى عليه الماشية وتصلب. وتقول: صلب الله لا يغالب. قال عبد الله الغامدي:\rومن تعاجيب خلق الله غاطية ... يعصر منها ملاحيّ وغربيب\rتعبدوا وأقيموا وفق دينكمو ... إن المغالب صلب الله مغلوب\rص ل ت\rجبين صلت. ورجل صلت الجبين: أملس براق. وضربه بالسيف صلتاً ومصلتاً: مجرداً، وأصلت السيف: جرده. وسيف إصليت: ماض في الضريبة. ورجل منصلت في الأمور: ماض. وأصلتي: سريع متشمر. وهو من مصاليت الرجال. ويقال للعقاب: انصلتت منقضة.\rومن المجاز: نهر منصلت: شديد الحرية.\rص ل ح\rصلحت حال فلان، وهو على حال صالحة. وأتتني صالحة من فلان. ولا تعد صالحاته وحسناته. قال الحطيئة:\rكيف الهجاء وما تنفك صالحة ... من آل لأم بظهر الغيب تأتيني\rوصلح الأمر، وأصلحته، وأصلحت النعل، وأصلح الله تعالى الأمير، وأصلح الله تعالى في ذريته وماله، وسعى في إصلاح ذات البين. وأمر الله تعالى ونهى لاستصلاح العباد. وصلح فلان بعد الفساد. وصالح العدو، ووقع بينهما الصلح. وصالحه على كذا، وتصالحا عليه واصطلحا. وهم لنا صلح أي مصالحون. ورأى الإمام المصلحة في ذلك. ونظر في مصالح المسلمين. وهو من أهل المفاسد لا المصالح. وفلان من الصلحاء، ومن أهل الصلاح. وتقول: كيف لا يكون من أهل الصلاح، من هو من أهل صلاح؛ وهو من أسماء مكة شرفها الله تعالى. قال حرب بن أمية لأبي مطر الحضرميّ يوم الفجار:\rأبا مطر هلم إلى صلاح ... فتكفيك الندامى من قريش\rوتأمن وسطهم وتعيش فيهم ... أبا مطر هديت لخير عيش\rوفلان من أهل فم الصلح وهو نهر بميسان.\rومن المجاز: هذا الأديم يصلح للنعل: وفلان لا يصلح لصحبتك. وأصلح إلى دابته: أحسن إليها وتعهدها.\rص ل خ\rكان الكميت أصم أصلخ: شديد الصمم لا يسمع البتة.\rص ل د\rحجر صلد وصليد. قال الكميت:\rتباريج همّ لو تكلف بعضه ... ذرى حضن لارفض منها صليدها\rومن المجاز: أرض صلد: لا تنبت. ورأس صلد: لا يخرج شعراً. ورجل صلد وصلود: بخيل جداً. وقد صلد صلادة، وصلد يصلد صلوداً. وفرس صلود: لا يعرق، وناقة صلود ومصلاد بكيئة. وقدر صلود: بطيئة الغلي. قال:\rجاء بقدر وأبة التقعيد ... ليست بروحاء ولا صلود\rكأن فيها لغط الأسود\rالروحاء: القريبة القعر. وزند صلود: لا يرى، وصلد صلوداً. وأصلده الله تعالى. وأصلد الرجل: صلد زنده. وخيل صلادم: صلاب.\rص ل ع\rرأس أصلع وصليع. قال عمرو ابن معد يكرب:\rوسوق كتيبة دلفت لأخرى ... كأن زهاءها رأس صليع هامة صلعاء، وهام صلع. وصكه على صلعته.\rومن المجاز: نزلوا بالصلعاء: بالصحراء الخالية. قال عمارة بن عقيل:\rترى الضيف بالصلعاء تغسق عينه ... من الجوع حتى تحسب الضيف أرمداً\rورملة صلعاء: بلا شجر. وشجرة صلعاء. قال الشماخ:\rإن تمس في عرفط صلع جماجمه ... من الأسالق عاري الشوك مجرود","part":1,"page":264},{"id":265,"text":"أكلت أغصانها. وجاؤا بسوأة صلعاء: مكشوفة وحلت بهم صلعاء صيلم. قال:\rفلما أحلوني بصلعاء صليم ... بإحدى زبى ذي اللبدتين أبي الشبل\rويوم أصلع: شديد الحر. قال:\rيا قردة خشيت على أظفارها ... حر الظهيرة تحت يوم أصلع\rوصلعت الشمس: بزغت. وصلع رأسه: حلقه.\rص ل ف\rصلفت عند زوجها: قل حظها، وهي صلفة وهن صلفات وصلائف.\rوأصلف الرجل نساءه فطلقهن: مقتهنّ وأقل حظّهن منه. قال:\rغدت ناقتي من عند سعد كأنها ... مطلقة كانت حليلة مصلف\rوتقول العرب: أصلف الله تعالى رفغك إلى زوجك. وضربه على صليفيه: على صفقي عنقه.\rومن المجاز: \" من يبغ في الدين يصلف \" : لم يحظ عند الناس. وطعام صلف: قليل الريع. وصلف حرثهم. وصلفت السحابة: قل مطرها، وسحابة صلفة. وفي مثل \" رب صلف تحت الراعدة \" وحوض صلف. وإناء صلف: قليل الأخذ. وأخذه بصليفه إذا أخذه كله.\rص ل ق\rفلان يأكل الصلائق: الرقاق، الواحدة: صليقة. وفي حديث عمر رضي الله تعالى عنه: لو شئت لدعوت بصناب وصلاء وصلائق ومنه: أخذه جرير:\rتكلفني معيشة آل زيد ... ومن لي بالصلائق والصناب\rوقالت لا تضم كضم زيد ... وما ضمّي وليس معي شبابي\rفقال له الفرزدق:\rلقد فركتك علجة آل زيد ... وأعوزك الصلائق والصناب\rوصلقه بالعصا: ضربه. وصلقواف ي بني فلان صلقة منكرة: أوقعوا بهم وقعة شديدة. وصلقت المرأة: رفعت صوتها في النوح ونحوه. وفي الحديث \" ليس منا من حلق أو صلق \" وتصلقت المطلوقة: صافقت بين جنبيها. وتصلق المريض وكل ذي ألم.\rص ل ل\rصلّ الحديد صليلاً وصلصل. وسمعت صليل اللجام وصلصلته، وصلاصل السلاح. و \" خلق الإنسان من صلصال \" . وصلّ اللحم وأصلّ. قال الحطيئة:\rذاك فتى يبذل ذا قدره ... لا يفسد اللحم لديه الصلول\rووضع الصلة على الصلة: الأست على الأرض. ولزق فلان بالصلة. وقبره الله تعالى في الصلة.\rومن المجاز: \" هو صل أصلال \" : للداهي وأصله الحية التي لا تقبل الرقي. ومني فلان بصل. وهذا صل هذا أي قرنه. قال:\rماذا رزئنا به من حية ذكر ... نضناضة بالرزايا صلّ أصلال\rوعرى بنو فلان أصلالاً: سيوفاً بترا. قال ابن مقبل:\rلبيك بنو عثمان مادام سعيهم ... عليه بأصلال تعرى وتخشب\rوتصقل. وجاءت الخيل تصل عطشاً. وجاء وجوفه يتصلصل. ورجل صلال من العطش. وجاء بسقائه يصل إذا لم يكن فيه ماء فهو يتقعقع. والجرة تصل إذا كانت صفراً فهي إذا قرعت صلت. وصلصل الكلمة إذا أخرجها متحذلقاً.\rص ل م\rرجل أصلم: مستأصل الأذن، وفي أذنه صلم، وصلم أذنه صلماً. والظليم أصلم ومصلم. واصطلم القوم: استؤصلوا. واصطلمهم العدو والدهر.\rص ل ي\rخرجوا إلى المصلى. واجتمعت اليهود لعنت في صلاتهم وصلواتهم. وهي كنائسهم \" وبيع وصلوات \" وأحدقوا بالصلاء والصلى: بالنار. وأحسن من الصلاء في الشتاء. وصليت النقاة: قومتها بالنار. وصلي النار وصلي بها \" يصلى النار الكبرى \" وتصلاها وتصلى بها. وأصلاه وصلاه. وشاة مصلية: مشوية. وقد صليتها. وأطيب مضغة صيحانية مصلية مشمسة. ونظرت إلى مصطلاه وهو وجهه وأطرافه. قال أبو زبيد:\rبادياً ناجذاه قد برد المو ... ت على مصطلاه أيّ برود\rوفي الحديث: \" إن للشيطان فخوخاً ومصالي \" وهي الشرك. ونصب الصائد مصلاته. وصلى للصيد يصلي صلباً. وضرب الفرس صلويه: بذنبه ما عن يمينه وشماله، وكلّ أنثى إذا ولدت: انفرج صلواها. ومنه: مصلّى السابق. وسحق الطيب على الصلاية والصلاءة.\rومن المجاز: سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصى أبو بكر رضي الله تعالى عنه. وجئت في أكسائهم وأصلائهم. وصليت بفلان وبأمر كذا: منيت به. وصليت لفلان إذا سويت عليه منصوبة لتوقعه.\rص م ت\rأخذه الصمات. ورماه الله تعالى بصماته. وصمت الرجل وأصمت. وأصمته وصمته. \" وإنك لتشكو إلى غير مصمت \" . وقال:\rإنك لا تشكو إلى مصمت ... فأصبر على الحمل الثقيل أو مت","part":1,"page":265},{"id":266,"text":"وصمتي صبيك: أطعميه الصمتة وهي قدر ما تصمته به من الطعم. وما عندها صمتة ليلة: قدر ما تصمت به صبيها ليلة واحدة. \" ولقيته ببلدة إصمت \" : بقفر لا أحد بها. وشيء مصمت: لا جوف له. وباب وقفل مصمت: قد أبهم إغلاقه. قال:\rومن دون ليلى مصمتات المقاصر\rومن المجاز: \" ماله صامت ولا ناطق \" ودرع صموت إذا صبت لم يسمع لها صوت. قال النابغة:\rوكل صموت نثلة تبعية ... ونسج سليم كل قضاء ذابل\rوامرأة صموت الخلخال. وشهدة صموت: ممتلئة ليست فيها ثقبة فارغة. قال العباس بن مرداس:\rكأن صموتاً صافت النحل حولهاتناولها من رأس رهوة شائر وفرس مصمت: بهيم لا شية فيه على أي لون كان. والفهد مصمت النوم.\rص م خ\rهذا كلام يؤلم صماخي وهو خرق الأذن. وصمخته: أصبت صماخه. وأخرج من صماخه صملاخه وهو وسخه.\rص م د\rصمده: قصده. وصمد صمد هذا الأمر: اعتمده. وسيد صمد ومصمود. و \" الله الصمد \" . عن الحسن: أصمدت إليه الأمور فلا يقضي فيها غيره ولا يقضى دونه. وبيت مصمد. وصمده بالعصا: ضربه.\rص م ر\rأصابه صمر البحر: نتن ريحه.\rص م ع\rأذن صمعاء، وقد صمعت صمعاً وهو صغرها ولزوقها بالرأس. ورجل أصمع. وقوائم ورماح صمع الكعوب: لطافها. قال النابغة:\rفبثهن عليه واستمرّ به ... صمع الكعوب بريات من الحرد\rوقال:\rوكائن تركنا من عميم مخول ... شحا فاه مشحوذ الحديدة أصمع\rيريد الرمح. وقلب أصمع: ذكي حديد. قال عبد الرحمن بن الحكم:\rرفيقي بها عنس ورحل مطيتي ... وأصمع صرام وأبيض باتر\rوله أصمعان: قلب ذكي ورأي حازم. قال الأخطل:\rوالهم بعد نجيّ النفس يبعثه ... بالحزم والأصمعان القلب والحذر\rوضع الحذر موضع الرأي لأنّ الحذر يحمله على الروية.\rومن المجاز: قولهم للثريدة إذا رفع وسطها وحدّد رأسه ودقق: الصومعة، يقال: لا تهور الصومعة. وجاؤا بثريدة مصمعة. وجاؤا عليهم الصوامع: البرانس. قال بشر:\rتمشى بها الثيران تردى كأنها ... دهاقين أنباط عليها الصوامع\rص م ل\rرجل صمل: شديد البضعة مجتمع السنّ. وأمر مصمئل: شديد.\rص م م\rصمّ عن حديثه وتصام عنه. وأصمه الله تعالى وصمّمه. وصوت مصم. وكلمته فأصممته. وأصمهم دعائي إذا لم يجيبوك. قال ابن أحمر:\rأصم دعاء عاذلتي تحجّى ... بآخرنا وتنسى أولينا\rأي تتفطن لي فتعذلني وتنسى من كان قبلي من المتيمين يعني ليست تتفرغ من العشاق، دعا عليها بأن لا يسمع دعاؤها، والتحجّي: التظنّي والتفطن. وضربه ضرب الأصم إذا أوجعه لأنه لا يسمع الأنين فيظنّ أنه لم يبالغ. ولمع به لمع الأصم: لأن النذير إذا كان أصم لا يسمع بالجواب فهو يكثر اللمع بظنّ أنّ قومه لم يروه. قال بشر:\rأشار بهم لمع الأصمّ فأقبلوا ... عرانين لا يأتيه للنصر مجلب\rودعوه دعوة الأصم إذا رفعوا له الصوت. قال:\rيدعى به القوم دعاء الصمان\rوأصاب الصميم وهو العظم الذي هو قوام العضو. وسيف مصمم: ماض في الضريبة. وبرز فلان وفي يده الصمصام والصمصامة. وسددت فم القارورة بالصمام، وصممتها صماً وأصممتها.\rومن المجاز: حجر أصم، وصخرة صماء. وقناة صماء: مكتنزة، وقناً صم. وداهية وفتنة صماء. وخطوب صم. واشتمل الصماء. \" وصمى صمام \" وهو تكرار صمي أو يا صامة وهي من الحية الصماء التي لا تقبل الرقية. \" وصمى ابنة الجبل \" \" وصمت حصاة بدم \" إذا اشتد الأمر أي كثرت دماءه القتلى حتى لو طرحت فيها حصاة لم تصوت. وهو من صميم القوم: أصلهم وخالصهم. قال:\rبمصرعنا النعمان يوم تألبت ... علينا تميم من شظاً وصميم\rاستعار العظيم الملزق بالذراع وصميم الذراع للفيفهم وخالصهم. وجاء في صميم الحر، وصميم البرد. وصمم على الأمر: مضى على رأيه فيه. وصمم الفرس في سيره، وصمم في عضته إذا أثبت أسنانه. وصممت عزيمتي، ولا تقل: صمّمتها. ورجل صمصامة. وهو من الصماصمة.\rص م ي\rفي الحديث \" كل ما أصميت ودع ما أنميت \" أي قتلته في مكانه. وفلان يرمي، فيصمي ولا ينمي. ورجل صميان، مضاء على الأمور. وانصمى على الأمر: أقبل عليه كما ينصمي الطائر إذا انقضّ: وأصمى الفرس على لجامه: عضّ عليه ومضى. قال:","part":1,"page":266},{"id":267,"text":"أصمى على فأس اللجام وقربه ... بالماء يقطر مرة ويسيل\rص ن ب\rفرس صنابي: لون بين الصفرة والحمرة نسب إلى الصناب وهو الخردل مع الزبيب.\rص ن ج\rأعجبهم قرع الزنوج، بالصنوج؛ وهي التي تقرع مع النفخ في البوق. قال:\rشتان من بالصنج أدرك والذي ... بالسيف شمر والحروب تسعر\rويقال لصاحبه: الصناج. والأعشى صناجة العرب.\rص ن د\rهو صنديد من الصناديد وهو السيد الضخم.\rومن المجاز: أصابهم برد صنديد، وحرّ صنديد، ومرت علينا صناديد من البرد، ويوم حامي الصناديد وهي ما اشتدّ منها، ورمت السماء بصناديد البرد: بكباره. وغيث صنديد: عظيم القطر، وغيوث صناديد. قال ابن مقبل:\rعفته صناديد السماكين وانتحت ... عليه رياح الصيف غبراً مجاوله\rوريح صنديد. وقال أبو وجزة:\rدعتنا لمسرى ليلة رجبية ... جلا برقها جون الصناديد مظلماً\rأراد معاظم السحاب وأعاليها.\rص ن ع\rهو صانع من الصناع ماهر في صناعته وصنعته، واستصنعته كذا، ورجل صنع: ماهر، وصنع اليدين، وامرأة صناع، وقوم صنع. ونعم ما صنعت. ونعم الصنيع صنيعك. وما أحسن صنع الله تعالى عندك. وفلان صنيعتك ومصطنعك، واصطنعتك لنفسي. قال الطحيئة:\rفإن يصطنعني الله لا أصطنعكم ... ولا أوتكم مالي على العثرات\rواصطنعت عنده صنيعة. وصنع الله تعالى لك. وفلان مصنوع له. وقد تصنع فلان. واتخذ مصنعة للماء وصنعاً ومصانع وأصناعاً. \" وتتخذون مصانع \" : قصوراً ومدائن، والعرب تسمى القرية والقصر: مصنعة. ويقولون: هو من أهل المصانع يعنون القرى والحضر. وقال لبيد:\rبلينا وما تبلى النجوم الطوالع ... وتبقى الجبال بعدنا والمصانع\rوقال ابن مقبل:\rأصوات نسوان أنباط بمصنعة ... يجدن للنوح واجتبن التبابينا\rلبسن البجد.\rومن المجاز: صنع فرسه، واصنع فرسك. وفرس فلان قيٌّ مصنوعٌ. والفرس في صنعته وهو تعهده والقيام عليه. وصنع الجارية تصنيعاً. وثوب صنيع: جيد. وسيف صنيع: يتعهد بالجلاء. قال:\rبأبيض من أمية عبشمي ... كأن جبينه سيف صنيع\rوقال الطرماح:\rبماء سماء غادرته سحابة ... كمتن اليماني سل وهو صنيع\rوكنت في صنيع فلان ومصنعة فلان وهي المدعاة. وفرس مصانع: لا يعطيك جميع ما عنده من السير كأنه يرافقك بما يبذل منه ويصون بعضه، ومنه: صانعت فلاناً إذا داريته، ومنه: المصانعة بالرشوة.\rص ن ف\rعنده صنوف من المتاع وأصناف؛ وصنف الأشياء: جعلها صنوفاً وميز بعضها من بعض، ومنه: تصنيف الكتب. وصنف النبات والشجر وتصنف: صار أصنافاً. وشجر مصنف مختلف الألوان والثمر. قال ابن الرقيات:\rسقياً لحلوان ذي الكروم وما ... صنف من تينه ومن عنبه\rويقال: صنف الأرطي إذا تفطر بالورق. ومسحه بصنفه ثوبه: بحاشيته. قال ابن مقبل يصف القدح:\rجلا صنفات الريط عنه قوابه ... وأخلصنه مما يصان ويمسح\rص ن و\rشجر صنوان: من أصل واحد، وكل واحد: صنو.\rومن المجاز: هو شقيقه وصنوه. قال:\rأتتركني وأنت أخي وصنوي ... فيا للناس للأمر العجيب\rوركيتان صنوان: متقاربتان، وتصغيره: صنيٌّ. قالت ليلى الأخيلية:\rأنابغ لم تنبغ ولم تك أولاً ... وكنت صنياً بين صدين مجهلاً\rأي ركياً مجهولاً بين جبلين.\rص ه ب\rشعر أصهب: بيّن الصهب والصهبة وهي حمرة في سواد. ويقال: مسك أصهب، وعنبر أشهب. وجمل أصهب وصهابي وناقة صهباء وصهابية وإبل صهب وصهابية. قال ذو الرمة:\rصهابية غلب الرقاب كأنما ... تناط بألحيها فراعلة غثر\rوقيل منسوبة إلى صهاب: فحل.\rومن المجاز: يوم أصهب: شديد البرد. وموت صهابي، كقولهم: موت أحمر. قال النابغة:\rفجئنا إلى الموت الصهابي بعدما ... تجرد عريان من الشر أحدب\r\" وهو أصهب السبال \" : للعدو. قال:\rفظلال السيوف شيّبن رأسي ... واعتناقي في الحرب صهب السبال\rوشربوا الصهباء. وأكلوا المصهب وهو اللحم المختلط بالشحم.\rص ه ر","part":1,"page":267},{"id":268,"text":"بينهم صهر وصهورة وهو حرمة الزواج. \" فجعله نسباً وصهراً \" ، وفلان صهر فلان: لمن يتزوج إليه، وهم أصهار بني فلان: لأهل بيت من تزوج إليهم. وقد يقال لأهل بيت الزوجين جميعاً: هم أصهار. وقد يقال لأهل النسب والصهر جميعاً: أصهار، وأصهرت إلى بني فلان وصاهرت إليهم إذا تزوجت إليهم، وأنا مصهر بهم. وعن ابن الأعرابي: وهو مصهر بنا إذا كان متحرماً منهم بتزوج أو نسب أو جوار. وصهر الشحم: أذابه، وأكل صهارته وهي ذوبه. وصهر رأسه: دهنه بالصهارة، وصهر الخبز: أدمه بها، وخبز مصهور وصهير. وفي بيته صيهور حسن وهو ما توضع عليه أواني الصفر والشبه.\rومن المجاز: أصهر الجيش للجيش إذا دنا له. وصهره الحر: اشتد عليه. وغط رأسك لا تصهره الشمس. واصطهر الحرباء. وصهرته الشمس. وما في البعير صهارة إذا لم يكن فيه نقيٌ ولا يستعمل إلا في النقي. وصهره باليمين صهراً إذا استحلفه على يمين شديدة، وهو مصهور باليمين، ولأصهرنك بيمين مرة.\rص ه ص ل ق\rامرأة صهصلق: صخابة. وصقر صهصلق الصوت.\rص ه ل\rفرس صهال، وتصاهلت الخيل وقيل: صهيل الفرس: لبحة فيه، من قولهم: في صوته صهل وصحل، وقد صهل صوته.\rومن المجاز: قول ذي الرمة:\rإذا سير الهيف الصهيل وأهله ... من الصيف عنه أعقبته نوازبه\rأي الخيل وأهل الخيل خلفتهم الظباء. وصهل الذباب صهيلاً وهو صوته المتدارك في العشب. قال ابن مقبل:\rكأن صواهل ذبانه ... قبيل الصباح صهيل الحصن\rص ه م\rفلان صهميم: عسر لا ينثني عما يريد.\rص ه و\rاستوى على صهوة الفرس وهي موضع السرج. وركب صهوة الجمل وهي مؤخر السنام. ونشأوا على صهوات الخيل.\rومن المجاز: نزلوا بصهوة وهي المكان المرتفع. قال:\rفأقسمت لا أحتل إلا بصهوة ... حرام عليك رمله وشقائقه\rواستوى فلان على صهوة العز. وتيس ذو صهوات إذا كان سميناً.\rص و ب\rصاب المطر بمكان كذا، وصاب أرضهم يصوبها، كقولك: مطرها وجادها وغاثها، وهو مصاب الودق، وشمت مصاوب المطر. قال الطرماح:\rإني امرؤ لك لا لغيرك ما أني ... منكم أشيم مصاوب الأمطار\rوسقاهم صوب السماء وصيبها، وسحاب صيب، وغيث صيب. وأصابتهم مصيبة ومصاب ومصيبات ومصائب. وهو مصاب ببصره وعقله. وفي عقله صابة: لوثة. وسهم صائب ومصيب، وصاب السهم نحو الرمية، وهو يصوب نحوه. ورمى فأصاب. وصوب الإناء. وصوب رأسه وتصوب: تسفل. وسحاب منصوب: مسف. قال النابغة:\rعفا آيه ريح الجنوب مع الصبا ... وأسحم دان مزنه متصوب\rوقال أبو النجم:\rتصوب الحسن عليها وارتقى\rأي كل موضع منها حسن. ودخلت عليه فإذا الدنانير صوبة بين يديه أي مهيلة. وعنده صوبة من طعام: صبرة. وصوب الطعام: صبره.\rومن المجاز: أصاب في رأيه، ورأى مصيب وصائب، وأصاب الصواب، وصوبت رأيه، واستصوب قوله واستصابه. ويقال: إن أخطأت فخطئني، وإن أصبت فصوبني. وأصاب الله تعالى بك خيراً: أراده \" رخاء حيث أصاب \" .\rص و ت\rصوت به. ورجل صيت. وصوت صيت. وساب المخبل الزبرقان فقال لأصحابه: كيف رأيتموني؟ قالوا: غلبك بريق سيّغٍ وصوت صيت. وله صوت في الناس وصيت، وذهب صيته فيهم.\rص و ح\rصوحت الريح والحر البقل: يبسته حتى تشقق. وصوح بنفسه وتصوح. وتصوح الشعر: تشقق وتناثر. ونزلوا بين صوحي الوادي وهما جانباه كالحائطين. قال تأبط شراً:\rوشعب كشك الثوب شكس طريقه ... مجامع صوحيه نطاف مخاصر\rتعسفته بالليل لم يهدني له ... دليل ولم يثبت لي النعت خابر\rقالوا: أراد فم المرأة وشبهه بشك الثوب لصغره، والمخاصر: من الخصر أراد الريق. وتقول: هذه الساحة، كأنها الصاحه؛ وهي القاع الذي لا ينبت أي لا خير فيها.\rص و ر\rفي عنقه صور: ميل وعوج، ورجل أصور، وهو أصور إلى كذا إذا مال عنقه ووجهه إليه. قال:\rفقلت لها غضّي فإني إلى التي ... تريدين أن أحبو بها غير أصور","part":1,"page":268},{"id":269,"text":"وصار عنقه إليه، وصار وجهه إليّ: أقبل به، وصرت أنا عنقه، وصرت الغصن لأجتني الثمر. وعن مجاهد أنه كره أن يصور شجرة مثمرة لأن ذلك يضرها. وعصفور صوّار: يجيب إذا دعي. وصار الحاكم الحكم: قطعه وفصله. وأجد في رأسي صورة: حكة لأنه يصوره حينئذ إلى الفالي. وأراد أعرابيّ أن يتزوج امرأة فقال له آخر: إذاً لا تشفيك من الصورة، ولا تسترك من الغوره؛ أي لا تفليك ولا تظلّك عند الغائرة. وتقول: لا أنساك متى لاح الصوار، أو فاح الصوار؛ أي البقر والنافجة. قال:\rإذا لاح الصوار ذكرت ليلى ... وأذكرها إذا نفح الصوار\rوصوره فتصور. وتصورت الشيء. ولا أتصور ما تقول.\rومن المجاز: هو يصور عروفه إلى الناس. وقال:\rمن فقد مولًى تصور الحيّ جفنته\rوأرى لك إليه صورة: ميلة بالمودة. وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: إني لأدني الحائض وما بي إليها صورة إلا ليعلم الله أني لا أجتنبها لحيضها.\rص و ع\rعنده أصوع من التمر وأصواع وصيعان. ورأيت التمر يصاع: يكال بالصاع.\rومن المجاز: الراعي يصوع إبله، والكميّ يصوع أقرانه: يحوذهم، كما يصوع الكائل المكيل. ومنه: انصاع القوم إذا مروا سراعاً. والصبيان يلعبون بالكرة في صاعٍ من الأرض وهو مكان مطمئن. قال المسيب:\rمرحت يداها للنجاء كأنما ... تكرو بكفّي لاعبٍ في صاع\rوضربه في صاع جؤجؤه، وفي صاع صدره وهو وسطه. وصوع الطارق موضعاً للطرق: هيأه وسواه. ويقال: اتخذ لصوفك صاعة.\rص و غ\rهو يحسن الصوغ والصياغة، ولفلانة صوغ من الذهب والفضة. قال ابن مقبل:\rتباهي بصوغ من كروم وفضة ... معطفة يكسونها قصباً خدلاً\rومن المجاز: فلان حسن الصيغة وهي الخلقة، وصاغه الله تعالى صيغة حسنة. وفلان من صيغة كريمة: من أصل كريم: وصاغ فلان الكلام: حبره، وهو من صاغه الكلام. وصاغ كذباً وزوراً، وهو يصوغ الأحاديث: يخلقها. وقيل لأبي هريرة رضي الله تعالى عنه: خرج الدجال، فقال: كذبة كذبها الصواغوان. وعنده صيغة من السهام. ورميتهم بستين سهماً صيغة أي من صنعة رجل واحد. قال:\rوصيغة قد راشها وركباً\rوهما صوغان: سيان. وهو صوغه وهي صوغه وصوغته: مثله في الميلاد. وهذا صوغ هذا إذا كان على قدره.\rص و ف\rفلان يلبس الصوف والقطن أي ما يعمل منهما. وكبش صاف وصوفاني ونعجة صافة وصوفانية: كثيرا الصوف. وصاف الكبش بعد زمره يصوف ويصاف صوفاً. \" ولا أفعل ذلك ما بلّ بحر صوفة \" . ويقال: كان آل صوفة يجيزون الحاج من عرفات أي يفيضون بهم، ويقال لهم: آل صوفان وآل صفوان وكانوا يخدمون الكعبة ويتنسّكون ولعلّ الصوفية نسبوا إليهم تشبيهاً بهم في النسك والتعبد أو إلى أهل الصفة فقيل: مكان الصفية الصوفية بقلب إحدى الفاءين واواً للتخفيف أو إلى الصوف الذي هو لباس العباد وأهل الصوامع.\rومن المجاز: \" خرقاء وجدت صوفاً \" : لمن يجد ما لا يعرف قيمته فيضيعه. وأخذ بصوفة قفاه وصوف قفاه وصوف رقبته وقوف رقبته وظوف رقبته وذلك إذا تبعه وقد ظنّ أن لن يدركه فلحقه أخذ برقبته أولم يأخذ، وصوفة قفاه: زغباته وقيل: الشعر السائل من الرأس.\rص و ك\rصاك به الطيب: عبق به يصوك، وجاء والعبير به صائك، وانظر إلى صوك المسك بمفارقه. قال الأعشى:\rومثلك معجبة بالشبا ... ب صاك العبير بأجسادها\rوصاك به الدم: لزق. قال:\rبصائك من نجيع الجوف ثجاج\rوتصوك فلان في رجيعه وبرجيعه: تلطخ به.\rص و ل\rصال على قرنه صولة: حمل عليه. قال:\rفصالوا صولهم فيمن يليهم ... وصلنا صولنا فيمن يلينا\rولا أنسى صولات عليّ في ملاحمه. وفي مثل \" رب قول، أشد من صول \" . وصال العير على العانة: يكدمها ويرمحها. وجمل صؤول: يأكل راعيه ويواثب الناس. وقد صال عليهم صولاً وصيالاً. وما كان صؤولاً. وقد صؤل صآلة بالهمز استصحاباً لحال الواو المنقلبة في صؤول.\rومن المجاز: صال فلان على فلان صولة منكرة إذا استطال عليه وقهه. وصاوله مصلولة وتصاولا. قال الفرزدق:\rقبيلان دون المحصنات تصاولا ... تصاول أعناق المصاعب من علِ\rولقيته أول صول: أول وهلة وصول.\rص و م","part":1,"page":269},{"id":270,"text":"هو شهر الصوم والصيام \" فمن شهد منكم الشهر فليصمه \" أي فليصم فيه، وفلان صوام قوام، وقوم صيام وصوم وصوام وصيم وصيم.\rومن المجاز: هذا مصام الفرس ومصامته، وهذه مصامات الخيل. قال الشماخ:\rمتى ما يسف خيشومه من نجادها ... مصامة أعيار من الصيف ينشج\rوخيل صائمة وصيام. وصام الفرس على آريّه إذا لم يعتلف. قال:\rقد صام شوك السفا يرمي أشاعره\rفي صام ضمير والشوك مبتدأ، وصام: صمت. \" إني نذرت للرحمن صوماً \" وصام الماء وقام ودام بمعنى، وماء صائم وقائم ودائم. وصامت الريح: ركدت. وصام النهار. وصامت الشمس: كبدت. وجثته والشمس في مصامها. وقال الشماخ:\rخبوب وإن صامت عليها وديقة ... من الحر إن يطبخ بها التي ينضح\rوشاخ فصامت عنه النساء. قال أبو النجم:\rفصرن عني بعد فطر صيّماً\rوصامت النعامة والدجاجة وذلك لوقفتها عند ذلك أو لسكونها بخروج الأذى.\rص و ن\rفلان يصون عرضه صون الريط. وحسب مصون. وصنت الثوب من الدنس. والثوب في صوانه. والقوس في صوانها ومصوانها ومصانها وهو غلافها. قال:\rترمح لما زال عنها الفوقان ... رمح شموس الخيل عند الإحصان\rفما تزال عندنا في مصوان ... ندهنها بالمخ يوماً والبان\rوأنشد أبو عمرو لأبي قلابة:\rردع الخلوق بجلدها فكأنه ... ريط عتاق في المصان مضرس\rموشيٌّ. وهذا ثوب صينة لا ثوب بذلة. وهو يتصون من المعايب.\rومن المجاز: فرس ذو صون وابتذال، وهو يصون جريه إذا ذخر منه ذخيرة لحاجته. قال لبيد يصف ثوراً:\rفولّى عامداً لطيات فلج ... يراوح بين صون وابتذال وقال النابغة:\rفأوردهن بطن الأتم شعثاً ... يصن المشي كالحدإ التؤام\rوصان الفرس وهو صائن إذا اتقى المشي من حفاً به أو وجع بحافره. وكذبت صوانته: عفاقته.\rص و ي\rبلد خافي الصوى والأصواء وهي حجارة مركومة جعلت أعلاماً، وصويت صوًى في الطريق. ونخلة صاوية: يابسة، وقد صوت النخلة صوياً.\rومن المجاز: \" إن للإسلام صوًى ومناراً كمنار الطريق \" ووقفت على الصوى والأصواء وهي القبورز وفي الحديث \" فيخرجون من الأصواء \" وبدن ضاوٍ صاوٍ: مهزول يابس من الهزال. وصوّى الناقة: غرزها ويبس أخلافها لتقوى وتسمن. يقولون: صوينا منها طبيين وصوينا أطباءها، ثم قيل: صوى الفحل للصراب إذا أراحه حتى قوي. قال:\rصوّى لها ذا كدنة جلدياً\rص ي ب\rهو من صيابهم وصيابتهم: من خيارهم. قال:\rمن معشر كحلت باللؤم أعينهم ... فقد الأكف لئام غير صياب\rوقال ذو الرمة:\rومستشحجات بالفراق كأنها ... مثاكيل من صيابة النوب وح\rمن خالصتهم. ويقال: هو من صيابة ماله، وهو صيابة ماله.\rص ي ح\rصاح صيحة شديدة، وصاح به وصيح به وصايحه: ناداه، وضح لي بفلان: ادعه لي، وتصايحا: صاحوا، وتصايحوا: تداعوا. وتمر صيحاني، ونخلة صيحانية، قالوا: شد إلى نخلة كبش اسمه صيحان فنسبت إليه. وانصاح الثوب. وانصاحت العصا وتصيحت: تشققت.\rومن المجاز: أتيته قبل كل صيح ونفر: قبل كل شيء. وغصب من غير صيح ونفر: من غير شيء. قال:\rكذوب محول يجعل الله عرضة ... لأيمانه من غير صيح ولا نفر\rوصاحت الشجرة: طالت، وبأرض بني فلان شجر قد صاح. وصاح الكافور إذا ظهر الطلع ونحوه كالكرم إذا نادى من الكافور. وقال الفرزدق:\rوالشيب ينهض في الشباب كأنه ... ليل يصيح بجانبيه نهار\rوقال الشماخ:\rفلاقت بصحراء البسيطة ساطعاً ... من الصبح لما صاح بالليل نفراً\rوانصاح الفجر والبرق. وتصايح جفن السيف، كما تقول: تداعى البنيان. قال الراعي:\rأقر به جأشي تأول آية ... وماضي الحسام غمده متصايح\rوغسلت رأسها بالصياح وهي غسل من الملاب والخلوق، ونحوه قولهم: عجت له رائحة.\rص ي خ\rأصاخ له وأصاخ إليه. قال زهير بن حزام الهذليّ يصف بقرة:\rتصيخ إلى دويّ الأرض تهوي بمسمعها كما أصغى الشحيح\rومن المجاز: أصاخ فلان على حق فلان إذا أسكت عليه أن يذهب به.\rص ي د","part":1,"page":270},{"id":271,"text":"صاده واصطاده وتصيده، وخرج إلى مصاده ومصطاده ومتصيده، وله مصيدة يصيد بها ومصايد. وكلب صيود، وكلاب صيد. وعنده قدور من الصاد وهو النحاس، ومن الصيداء والصيدان وهي حجارة البرام. قال حسان رضي الله تعالى عنه:\rرأيت قدور الصاد حول بيوتنا ... قنابل دهماً في المحلة صيماً\rوقال أبو ذؤيب:\rوسود من الصيدان فيها مذانب ال ... نضار إذا لم نستفدها نعارها\rوبعير أصيد، وبه صيد وصاد وهو داء بالعنق لا يستطيع أن يلتفت معه، ويقال: دواء الصيد الكيّ. قال:\rقد كنت عن أعراض قوم مذودا ... أشفى المجانين وأكوى الأصيدا\rومن المجاز: صدنا الكمأة ، وصدنا ماء المطر، وهو يصيد الناس بالمعروف. وفي مثل \" صيدك لا تحرمه \" إذا حثّه على انتهاز الفرصة. ويقال: \" اقصدي تصيدي \" أي توخّ الحقّ والعدل تصب حاجتك. وملك أصيد: لا يلتفت من زهوه يميناً ولا شمالاً، وملوك صيد، وبه صيد وصاد. قال منظور بن فروة:\rأبريء ذا الصاد وأكوى الأشوسا\rوقال:\rإذا استطيرت من جفون الأغماد ... فقأن بالصقع يرابيع الصاد\rوقال الحجاج لابن الجارود: إن في عنقك لصيداً لا يقيمه إلا السيف. وتقول: لأقيمن صيدك، ولأقبضن يدك.\rص ي ر\rصرت إليه صيرورة وصيراً ومصيراً، وهذا مصيره، \" وغلى الله المصير \" \" وساءت مصيراً \" وصيرني له عبداً وأصارني. وصيرتني إليه الحاجة وأصارتني. وخرجوا إلى مصايرهم وهي مواضع الكلأ والماء. قال مضرس بن ربعيّ:\rوما الوحش هاجتني ولكن ظعائن ... دعاهنّ روّاد الملا ومصايره\rوهو على صير أمر ما يمر وما يحلو. ويقال للرجل: ما صنعت في حاجتك؟ فيقول: أنا على صير من قضائها: على شرف منه. \" وما له بذم ولا صيور \" وهو ما يصير إليه من رأي، ورجع صيوره إلى كذا أي مآله وعاقبته. قال الكميت:\rملك لم يضيع الله منه ... بدء أمر ولم يضع صيوراً\rوتصير أباه: تقبله. وهو ممن يأكل الصير وهو الصحناة. ونظر من صير الباب: من شقه وهو حيث يلتقي الرتاج والعضادة.\rص ي ف\rصافوا بمكان كذا واصطافوا وتصيفوا، وهذا مصيفهم ومصطافهم ومتصيفهم، وأصافوا: دخلوا في الصيف، وهم مصيفون، وهذا بيت صيفي. وسقاهم الصيف: مطر الصيف. قال جرير:\rبأهلي أهل الدار إذ يسكنونها ... وجادك من دار ربيع وصيف\rوصيف بنو فلان فهم مصيفون، ونبت لهم الصيف: نبات الصيف. وعامله مصافة ومشاتاة. وهم يغزون الصائفة ويمتارون الصائفة وهي الغزوة والميرة بالصيف، وقيل لغزوة الروم: الصائفة. لأنهم كانوا يغزونهم صيفاً. وأرض مصياف وناقة مصياف تنبت وتلد بالصيف. وهذا الثوب وهذا الطعام يصيفّني: يكفيني في الصيف. وثوب مصيف. قال:\rمصيف مقيظ مشتّى\rومن المجاز: \" تمام الربيع الصيف \" مثل في إتمام الأمر. وولد فلان صيفيون: ولدوا على الكبر: وأصاف الرجل فهو مصيف. ورجل مصياف: لم يتزوج حتى كبر. وصاف السهم عن الهدف: مال عنه وغاب، وهو من غيبة الرجل عن أهله بالصيف. ولم يصف عنه القضاء: لم يعدل عنه. قال الطرماح:\rفهوت للوجه مخذولة ... لم يصف عنها قضاء الحمام\rكتاب الضاد\rض أ ض أ\rهو من ضئضيء معد: من أصلهم. وفي خطبة أبي طالب: الحمد لله الذي جعلنا من ذرية إبراهيم وزرع إسماعيل وضئضيء معدّ وعنصر مضر. وفي الحديث \" يخرج من ضئضيء هذا قوم يمرقون من الدّين \" .\rض أ ل\rرجل ضئيل وامرأة ضئيلة، وقد ضؤل ضؤلة وتضاءل، وتقول: فلان ضئيل بئيل: دقيق صغير. وقال النابغة:\rفبتّ كأني ساورتني ضئيلة ... من الرقش في أنيابها السم ناقع\rدقيقة من الحيّات كالأفعى. وجاء يضائل شخصه، يصغره لئلا يستبين. قال زهير:\rفبينا نبغّي الوحش جاء غلامنا ... يدب ويخفى شخصه ويضائله\rومن المجاز: ضؤل رأيه، وهو ضئيل الرأي. وما عليك في ذلك ضؤولة أي ضعف ومذلة. وهو يتضاءل عن ذلك: يتقاصر عنه. وعن بعضهم: القياس يتضاءل عند السماع.\rض أ ن","part":1,"page":271},{"id":272,"text":"ماله الضأن والمعز والضئين والمعيز، وعنده ضائنة من الغنم: ولحم وجلد ضائن وماعز. وأضأن فلان وأمعز: كثر ضأنه ومعزه. وتقول العرب: إضأن ضأنك وامعز معزك أي اعزلها، وضأنت ضأني ومعزت معزي. وسقاء ضئني: ضخم من جلد ضأن يمخض به. قال حميد:\rوجاءت بضئني كأن دويّه ... ترنم رعد جاوبته الرواعد\rومن المجاز: رجل ضائن: لين الجانب، وقيل: هو الذي لايزال حسن الجسم وهو قليل الطعم. وبت على رملة ضائنة ورمل ضائن. قال ابن مقبل:\rيظل وحري من الأرض تحته ... إلى نعج من ضائن الرمل أهيما\rوقال الجعدي:\rوباتت كأن بطنها لي ريطة ... إلى نعج من ضائن الرمل أعفرا\rوقال الطرماح:\rفباتت أهاضيب السميّ تلفه ... إلى نعج من عجمة الرمل ضائن\rيراد اللين والوطاءة.\rض ب ب\rأضبّت السماء، والسماء مضبة. ويوم مضب. وأرض مضبة: كثيرة الضباب. ووقعنا في مضاب منكرة. وضب يضب نحو بضّ يبضّ وهو سيلان قليل، يقال: ضبت يده بالدم، وضبت لثته. قال:\rتضب لثات الخيل في حجراتها ... وتسمع من تحت العجاجة أزملا\rومن المجاز: في قلبه ضب: غل داخل كالضب الممعن في حجره. قال سابق البربري:\rولا تك ذا وجهين يبدي بشاشة ... وفي صدره ضب من الغل كامن\rوقد أضب عليّ: غل في قلبه. وقال سويد بن الصامت:\rأطافت بفحال كأن ضبابه ... بطون الموالي يوم عيد تغدت\rأراد طلعاً ضخماً استعار له الضباب ثم شبهه ببطون الموالي وهذا من تناسي المستعير وتجاهله كأن الضباب حقيقة. ومنه: تضبب الصبي وتحلم إذا أخذ فيه السمن. وعن بعض العرب: أخدمت صبياني خادماً فحضنتهم حتى تضببوا. ويقولون: \" فلان كف الضب \" إذا كان بخيلاً وكف الضب مثل في القصر والصغر. قال:\rمناتين أبرام كأن أكفهم ... أكف ضباب أنشقت في الحبائل\rورجل خب ضب: يشبه بالضب في خدعه، يقال: \" أخدع من ضب \" وامرأة خبة ضبة. وأنشد الجاحظ:\rفجاءت تهاب الذم ليست بضبة ... ولا سلفع يلقى مراساً زميلها\rوفي مثل \" أتعلمني بضب أنا حرشته \" إذا أخبره بأمر هو صاحبه ومتولّيه. وعلى بابه ضبة وضبات وضباب، وباب مضبب، وأهل مكة يسمون المزلاج: ضبة. ولسكينة ضبة وهي الجزأة لأنها تشد النصاب. وفلان تضب لثاته لكذا وعلى كذا ويضب فوه إذا اشتد حرصه عليه، كقولهم: يتحلّب فوه، كالرجل يشتهي الحموضة فيتحلب له فوه. قال بشر:\rوبنو نمير قد لقينا منهم ... خيلاً تضب لثاتها للمغنم\rوقال عنترة:\rأبينا أبينا أن تضب لثاتكم ... على مرشقات كالظباء عواطيا\rض ب ث\rضبث الشيء وضبث عليه إذا قبض عليه وجسّه. قال الطرماح:\rوضبثة كفّ باشرت ببنانها ... صعيداً كفاه فقد ماء المصافن\rأراد ضربة المتيمم. وضبث به. بطش به. ومنه قيل للأسد: الضبثم لضبثه بالفريسة. ولطمه الأسد بمضابثه: بمخالبه. ووسم بعيره بضبثة الأسد وهي حلقة لها خطوط من قدّامها ومن ورائها. وبعير مضبوث.\rومن المجاز: ناقة ضبوث: شك في سمنها فضبثت وإنما جعلت ضابثة لما بها من الداعي إلى الضبث ومثلها الحلوب والركوب. وتقول: ليث بأقرانه ضابث، وبأرواحهم عابث.\rض ب ح\rما سمعت إلاّ نباح الأكالب، وضباح الثعالب. وجاءت الخيل ضوابح، وضبحها: صوت أنفاسها عند العدو.\rض ب ر\rعنده أضابير من الصحف. وأضابير من السهام وإضبارة منها. وقد ضبر كتبه وضبرها. وضبرت عليه الصخر وضبرته. وضبر الفرس: جمع قوائمه ووثب، وفرس ضبور وضبر وضبار. قال جرير:\rوقد علمت بنو وقبان أني ... ضبور الوعث معتزم الخبار\rوبعير مضبور الظهر، ومضبر الخلق: ملززه. وأسد ضبارم وضبارمة: مضبر الخلق. قال ذو الرمة:\rطويل النسا والأخدعين عذافر ... ضبارمة أوراكه ومناكبه\rوقدموا إلى الحصون الضبور وهي الدبابات.\rض ب ط\rضبط الشيء: لزمه لزوماً شديداً \" وهو أضبط من الأعمى \" \" وأضبط من نملة \" وأخذه فتأبطه، ثم تضبطه. وتضبط الذراع الشاقول حتى يمد الحبل. وكان عمر رضي الله تعالى عه: أضبط وهو الأعسر اليسر. قال الكميت:\rهو الأضبط الهواس فينا شجاعة ... وفيمن يعاديه الهجف المثقل","part":1,"page":272},{"id":273,"text":"وقال معن بن أوس:\rعذافرة ضبطاء تخدي كأنها ... فنيق غداً يحمي السوام السوارحا\rومن المجاز: هو ضابط للأمور. وفلان لا يضبط عمله: لا يقوم بما فوض إليه، ولا يضبط قراءته: لا يحسنها. وبلد مضبوط مطراً: معموم بالمطر.\rض ب ع\rالضباع أخبث السباع، وهؤلاء أخبث الضباع. وتقول: كأنه ضبعان أمدر، بل هو منه أغدر. وضبعت الخيل والإبل وضبعت: مدت أضباعها في السير. وفرس ضابع. ومرّت النجائب ضوابع. وقال:\rكلفتها المهرية الضوابعا\rواضطبع بالثوب وتأبط به: أدخله من تحت يده اليمنى وألقاه على منكبه الأيسر. وضبعت الناقة، وبها ضبعة: شهوة للفحل، وناقة ضبعة. وكنا في ضبع فلان: في كنفه.\rومن المجاز: أكلتهم الضبع: إذا أسنتوا. وجذب بضعه، وأخذت بضبعيه، ومددت بضبعيه إذا نعشته ونوهت باسمه. وتقول: حلوا برباعهم، فمدّوا بأضباعهم. وضبع الناس عليهم إذا دعوا عليهم لأن الداعي يرفع يديه ويمدّ ضبعيه. قال رؤبة:\rومائتي أيد علينا تضبع ... لما أصبناها وأخرى تطمع\rض ب ن\rاحتمله في ضبنه وهو ما بين الإبط والكشح، واضطبنه.\rومن المجاز: خرج في ضبنته: في أهله وعياله لأنه يضطبنهم في كنفه. وهم في أضبان الجبل: في مضايقه.\rض ج ج\rلهم ضجيج وضجاج، وقد ضجوا. قال:\rذكرتك والحجيج لهم ضجيج ... بمكة والقلوب لها وجيب\rوضج البعير من الحمل. وفي مثل \" إن ضج فزده وقرا \" وسمعت له ضجة منكرة.\rض ج ر\rضجر من كذا وتضجر منه وهو اغتمام وضيق نفس مع كلام، ورجل ضجر ومتضجر. وضجرت الناقة ضجراً، وإنها لضجور إذا شق عليها الحلب فكثر رغاؤها. وفي مثل \" إن الضجور تحلب العلبة \" .\rض ج ع\rطاب مضجعك ومضطجعك. وضجع الرجل واضطجع، وأضجعته أنا، وأضجعت المرأة صبيها، وضاجعها. ونعم الضجيع. ورجل ضاجع ومضطجع، وهو حسن الضجعة.\rومن المجاز: ضجع في الأمر: قصر فيه. وتضاجع عن الأمر: تغافل عنه. وجرل ضجعة وضجعي وضجعي: لازم لبيته لا يكاد يبرح كالداري. وتضجع السحاب: أرب. وفلان لا يتحلحل الجبل عن مضجعه وعن مضاجعه. ونجوم ضواجع: مائلة للغروب. قال:\rأولاك قبائل كبنات نعش ... ضواجع ما يغرن مع النجوم\rوقال رؤبة:\rواستورد الغور سهيل ضاجعاً ... كالعسجديّ استورد الشرائعا\rنسبة إلى فحل. وضجعت النجوم، وضجعت الشمس وضجعت: مالت للمغيب. قال حميد:\rوعاوٍ عوي والليل مستحلس الندى ... وقد ضجعت للغور تالية النجم\rوأضجع الرمح للطعن. قال امرؤ القيس:\rوظل غلامي يضجع الرمح حوله ... لكل مهاة أو لأحقب سهوق\rطويل. وأراك ضاجعاً إلى فلان: مائلاً إليه. ووقعوا على مضاجع الغيث: على مساقطه. وباتت الرياض مضاجع للغيث. واضطجع فلان في السجود إذا لم يتجاف، وكره ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: أن يسجد الرجل مضطجعاً أو متورّكاً. وفلان يحب الضجعة: الدعة والخفض. قال فضالة بن شريك:\rوساهمت البعوث وساهموني ... ففاز بضجعة في الحيّ سهمى\rوهو طيب المضاجع، وكريم المضاجع، كما يقال: كريم المفارش وهي النساء.\rض ج م\rرجل أضجم: بين الضجم وهو عوج في الأنف وفي الفم.\rومن المجاز: قليب أضجم وقلب ضجم: حفر غير مستو. قال العجاج:\rعن قلب ضجم تورّى من سبر\rيريد الجراحات. وتضاجم الأمر: اختلف.\rض ح ض ح\rما الضحضاح كالغمر، وضحضح السراب وتضحضح ومن المجاز: \" جاء بالضح والريح \" : بالشيء الكثير، والضح: ضوء الشمس.\rض ح ك\rافتر عن ضاحكته وضواحكه وهي ما تقدم من أسنانه، وبدت مباسمه ومضاحكه، وضحك ضحكاً، واستضحك وتضاحك وتضحك، وأضحكته وضحكته، وضاحكته، وتضاحكوا، ورجل ضحاك وضحوك وضحكة، وهو ضحكة وأخوه ضحكة: مضحوك منه، وجاء بأضحوكة وبأضاحيك، وتقول: ما أضاحيك، إلا أضاحيك.\rومن المجاز: ضحكت الأرض عن النبات، وضحكت الرياض عن الزهر. وضحك العارض: برق. وسحاب ضاحك. وطريق ضحوك وضحّاك المطالع: واضح، والنور يضاحك الشمس. قال الأعشى:\rيضاحك الشمس منها كوكب شرق ... مؤزر بعميم النبت مكتهل","part":1,"page":273},{"id":274,"text":"وله رأي ضاحك: ظاهر لا لبس فيه. وإن رأيك ليضاحك المشكلات. وعنده ضحكات القلوب وهي الخيار من الأموال والأولاد التي تفرح القلوب. وأضحك حوضه: ملأه حتى يفيض. وتبسم الطلع وضحك: تلفق. ويقال: ما أكثر ضاحك نخلكم. ومنه: الضحك: الطلع. والغدير يضحك في الروضة: يتلألأ. وضحكت الأرنب: حاضت. وتزعم العرب: أن الجن تمتطي الوحش وتجتنب الأرانب لمكان حيضها ولذلك يستدفعون العين بتعليق كعابها.\rض ح ل\rبلدكم محل، وماؤكم ضحل؛ قليل، ومنه قولهم: كأتان الضحل وهي الصخرة في الماء.\rض ح و\rجئته ضحوة وضحًى وضحاء وضحياً، وضاحيته: أتيته ضحوة، نحو: غاديته وراوحته. وضاحاني رسولك، وضحينا بني فلان، نحو: صبحناهم، وضحّى قومه: غداهم فتضحوا، ودعاهم إلى ضحائه. وضحى إبله: رعاها صحاء. ورأيت ناقتكم تتضحّى بأسفل الجبل. وضح غنم فلان، ويقال: ضحّيت الإبل عن الورد وعشيتها عنه أي رعيتها الضحاء والعشاء حتى ترد وقد شبعت. وضحيت للشمس وضحيت. وأنا أضحي كل نهار. واضحَ يا رجل. ونزلوا بضاحية البلد وضواحيه: بظاهره. وهم ينزلون الضواحي. وهو من قريش البطاح، لا من قريش الضواحي. وبدا ضاحي رأسه وضواحي رأسه. وفعل ذلك ضاحية: علانية. قال:\rفقد جزتكم بنو ذبيان ضاحية ... بما فعلتم ككيل الصاع بالصاع\rوأنشدني بيت شعر ليس فيه حلاوة ولا ضحاء أي ليس بواضح المعنى. وفرس أضحى وجمل هجان ولا يقال: أبيض. وليلة إضحيانة ويوم إضحيان وضحيانة وضحيان. وسراج ضحيان. وقيل للقمر: ما أنت ابن ثمان، قال: قمر إضحيان. وجاء بأضحية سمينة وبضحية وبأضحاة وبأضاحي وضحايا وأضاحي.\rومن المجاز: ضحى عن الأمر وعشى عنه إذا تأنى عنه اتأد ولم يعجل إليه. وفي مثل \" ضحِّ يويداً، وعشِّ رويداً \" . قال زيد الخيل:\rفلو أن نضراً أصلحت ذات بينهالضحت رويداً عن مطالبها عمرو وأصله: من تضحية الإبل عن الورد. وأضحى عن الأمر: بعد عنه. والقطا تضحي عن الماء. وضحا ظلة إذا مات، من قولهم: شجرة ضاحية الظل أي لا ظل لها، ومفازة ضاحية الظلال. قال:\rوقحم سيرنا من قور حسمى ... مروت الرعي ضاحية الظلال\rوفي الدعاء: لا أضحى الله تعالى لنا ظلك.\rض خ م\rجسم ضخم، وقد ضخُم ضِخَماً وضخامة.\rومن المجاز: سيد ضخم، وله شأن ضخم، وسودد ضخم. وماء ضخم: ثقيل. وتقول: بلد نباته وخم، وماؤه ضخم. وقيل لبعضهم: إن لك لخبراً، فقال: أجل خبر ضخم العلق.\rض ر ب\rضربه بالسيف وغيره، وضاربه، وتضاربوا واضطربوا، وضربوا أعناقهم، وأمر بتضريب الرقاب. وسيوف مفلولة المضارب، جمع: مضرب ومضربة. ورجل مضرب وضراب. وضروب. واضطرب الولد في البطن. واضطربت الأمواج. ورجل ضرب: خفيف اللحم غير جسيم. وأنه الراح بالضرب وهو العسل الغليظ: واستضرب العسل: غلظ. وسقاه ضريب الشول وهو ما حلب بعضه على بعض من عدة لقاح. قال ابن أحمر:\rوما كنت أدري أن تكون منيتي ... ضريب جلاد الشول خمطاً وصافياً\rسقي شربة فيها حسكة فأخذت كبده. والناس ضروب.\rومن المجاز: ضرب على يده إذا أفسد عليه أمراً أخذ فيه. وضرب القاضي على يده: حجره. وضرب الدهر بهم ضرباناً، وضرب الدهر من ضربانه أن كان كذا. وتقول: لحا الله تعالى زماناً ضرب ضربانه، حتى سلط علينا ظربانه. وضرب في الأرض وفي سبيل الله. وبيننا مضرب بعيد: مسافة. وضربت له الأرض كلها فلم أجده. ومنه: المضاربة، يقال: ضاربته بالمال وفي المال، وضارب فلان لفلان في ماله: تجر له فيه. وضرب على المكتوب. وضرب الجرح والضرس: اشتد وجعه. وضرب العرق ضرباناً: نبض. وضرب الشيء بالشيء: خلطه. وضرب المضرب والمضارب: \" وضربت عليهم الذلة \" ، وضرب الله على آذانهم. وطير ضوارب: طوالب للرزق. وضرب الفحل الشول ضراباً، وأضربتها الفحل. وضربت المخاض، وهي ضوارب إذا شالت بأذنابها ثم ضربت بها فروجها. وضرب الأرض إذا أبدى. وذهب فلان ليضرب الغائط. وضربت عليهم ضريبة وضرائب من الجزية وغيرها. وضرب خاتماً واضطربه لنفسه. وضرب اللبن. وضرب مثلاً. وضرب القداح، وهو ضريبي: لمن يضربها معك، وهم ضربائي، ومنه. قولهم: هو ضربه وضريبه أي مثله. وضرب بذقنه خوفاً أو حياءً أو نكداً. قال الراعي:\rضوارب بالأذقان من ذي شكيمة ... إذا ما هوى كالنيزك المتوقد","part":1,"page":274},{"id":275,"text":"يريد الغربان. وذو الشكيمة: الصقر. وقال:\rضروباً بلحييه على عظم زوره ... إذا الناس هشوا للفعال تقنعاً\rومنه: رأيته مضرباً: مطرقاً. وحية مضربة ومضرب، كقولهم: أفعوان مطرق. وأضرب فلان في بيته ومازال مضربا فيه إذا لم يبرح. وأضرب عن الأمر: عزف عنه. \" وضرب في جهازه \" إذا نفر. وضرب فلان على الكرم، ومنه: الضريبة والضرائبك الطبائع. وطريق مكة ما ضربها العام قطرة، ومنه: ضربت الأرض: وقع فيها الضريب، وهي مضروبة. ومطر ضرب: خفيف. وضربت في فلانة بعرق ذي أشب. وما لفلان مضرب عسلة، وما أعرف لفلان مضرب عسلة، ولا منبض عسلة. وتقول: إنه كلريم المضرب، شريف المنصب. وأضرب جأشاً لأمر كذا إذا وطن عليه نفسه. قال:\rأضربن جأشاً للنجاء الصادق\rوضربت عنه جأشاً. وضربت عنه جروتي إذا عزفت عنه. وجاء فلان يضرب بشر: يسرع به. قال:\rفإن الذي كنتم تحذرون ... أتتنا عيون به تضرب\rأي تسرع به. وقال طفيل:\rولكن يجاب المستغيث وخيلهم ... عليها كماة بالمنية تضرب\rوهذه شاة ما يرم منها مضرب إذا كسر عظم من عظامها لم يصب فيه مخ. وضرب الصبي ليسمن إذا نشأ يسمن. وضرب الوتد في مكان كذا: أقام فيه. وضرب الدهر بيننا: فرقنا. قال ذو الرمة:\rفإن تصرب الأيام يا ميّ بيننا ... فلا ناشر سراً ولا متغير\rوضرب اللبن في السقاء: حقنه. وصربته العقرب: لدغته. وضرب الفخ على الطائر، وهو الضاروب. وفلان يضرب المجد: يجمعه. وقد ضرب مناقب جمة، واضطربها: حازها. قال الكميت:\rرحب الفناء اضطراب المجد رغبته ... والمجد أنفع مضروب لمضطرب\rوالبرد يضرب النبات إضراباً، وقد ضرب ضرباً إذا فسد، ونبات ضرب. ورجل مضطرب الخلق: متفاوته. وفي رأيه اضطراب. واضطرب من كذا: ضجر منه. وفلان قد ارتفع شأنه واضطرب ذكره.\rض ر ج\rضرجت أثوابه بدم، وتضرج بالدم: تلطخ. وتضرج البرق: تشقق. وعين مضروجة: واسعة المشق. قال ذو الرمة:\rتبسمن عن نور الأقاحي في الثرى ... وفترن عن أبصار مضروجة نجل\rويسحبن أكسية الإضريح: الخز الأحمر، وثوب إضريج: مشبع حمرة. قال النابغة:\rتحيتهم بيض الولائد بينهم ... وأكسية الإضريح فوق المشاجب\rوإذا بدت ثمار البقول قيل: انضرجت عنها لفائفها وأكمامها. قال ذو الرمة:\rلما تعالت من البهمي ذوائبها ... بالصلب وانضرجت عنها الأكاميم\rومن المجاز: هو مضرج الخدين، وكلمته فتضرج خدّاه. وتضرجت المرأة: تبرجت وتحسنت. ويقال: خير ما يضرج به الصدق، وشر ما يضرج به الكذب أي يحسن به الكلام ويوسع.\rض ر ح\rنور الله ضريحه، وضرح القبر: جعله ضريحاً ولم يلحده. يقال: ضرحوا لميتهم ولحدوا له. وضرح الشيء: رمى به ونحاه، وضرحت عني الثوب: ألقيته. وفرس ضروح: نفوح برجليه. وقوس ضروح: شديدة الحفز للسهم. وصقر ونسر مضرحي: طويل الجناح، وقيل: أبيض.\rومن المجاز: فلان أريحي مضرحي: للسيد العتيق النجار. قال:\rأنا ابن المضرحيّ أبي شليل ... وهل يخفى على الناس النهار\rومرّ بي من قريش مضرحي، عليه برد حضرمي. وضرحت عني شهادة القوم: جرحتها وألقيتها عني إذا شهدوا عليه بباطل فأظهر بطلان شهادتهم.\rض ر ر\rضره ضرراً وضاره ضراراً \" ولا ضرر ولا ضرار في الإسلام \" وأضر به، واستضررت به، ولحقه ضرر ومضرة ومضار، ومسته البأساء والضراء، ورجل مضرور، وما أشد ضريره: مضارته. وضرة بينة الضر. ونكحت فلانة على ضر. قال:\rيجدن من نهم الحداة سراً ... وجد المقاليت يخفن الضرا\rنكت بالسر والمقاليت. وامرأة مضر: ذات ضرائر، ورجل مضر ذو أزواج.\rومن المجاز: ما أشجد ضريره عليها: غيرته. قال:\rحتى إذا ما لان من ضريره\rوبينهم داء الضرائر: الحسد. ورجل ضرير: بيّن الضرارة من قوم أضراء. ورجل ضرير: مريض، وامرأة ضريرة. وبه ضر: مرض أو هزال \" أني مسني الضر \" وما يضرك على الضب صيد وما يضيرك، وما تضرك عليها جارية أي ما تزيدك. وأضر عليه: ألح. وأضر الفرس على فأس اللجام: أزم عليه. وأضربه إذا دنا منه دنواً شديداً ولصق به. وبنو فلان يضرّ بهم الطريق إذا كانوا على ممر السابلة. وسحاب مضر: مسف.\rض ر س","part":1,"page":275},{"id":276,"text":"ضرسه وضرّسه: عضه عضاً شديداً. وضرس السبع فريسته إذا مضغ لحمها ولم يبتلعه. وضرس قدحه: أثر فيه بأضراسه، وقدح مضروس. وضرست أسنانه من الحموضة، وأضرستها، وبي ضرس. وناقة ضروس: تعض حالبها.\rومن المجاز: وقعت في الأرض ضروس من مطر، وأصابهم ضرس من الوسمي وضروس: للقليل المتفرق. وضرسهم الزمان وضرسهم: عضهم. ورجل مجرس مضرس: مجرب، وقد ضرسته الخطوب والحروب، كما تقول: منجذٌ: من الناجذ. وحرب ضروس: من الناقة الضروس كما يقال: زبون، وقد ضرس نابها. وبفلان ضرس وضرم وهو غضب الجوع، وإنه لضرس من الجوع. وفلان ضرس شرس: صعب الخلق. واتق الناقة بجنّ ضراسها: بحدثان نتاجها وسوء خلقها على من يدنو منها لولوعها بولدها. وفي الياقوتة تضريس وهو تحزيز. وتضارس البناء إذا لم يستو ولم يتسق.\rض ر ط\rتكلم فأضرط به فلان وهو أن يدخل في إصبعه في شدقه فيصوت صوتاً يريد به الإنكار والسخرية، ودخل علي رضي الله تعالى عنه بيت مال البصرة فلما رأى ما فيه من البيضاء والصفراء: أضرط بها. وكان يقال لعمرو بن هند: مضرط الحجارة: لهيبته.\rض ر ع\rشاة ضريع: كبيرة الضرع. وأضرعت الناقة والبقرة: أشرق ضرعها قبل النتاج. وهما يتضارعان، وهو يضارعه. وتقول: بينهما مراضعة الكاس، ومضارعة الأجناس؛ وهو من الضرع. وضرع له وإليه ضرعاً إذا استكان وخشع، وهو يضرع إليّ ويتضرع، ولم يزل ضارعاً إليّ حتى فعلت كذا. قال الأحوص:\rكفرت الذي أسدوا إليك ووسدوا ... من الحسن إنعاماً وجنبك ضارع\rذليل ساقط. وكان مزهواً فأضرعه الفقر. وفي مثل \" الحمى أضرعتني إليك \" ويقال جسدك ضارع: ضاوي نحيف. وفي الحديث \" مالي أراهما ضارعين \" وقال الحجاج لقتيبة: مالي أراك ضارع الجسم. وفلان ورع ضرع: ضعيف غمر، وقد ضرع ضراعة، وقوم ضرع. قال:\rأناة وحلماً وانتظاراً بهم غداً ... فما أنا بالواني ولا الضرع الغمر\rوقال:\rتعدو غواة على جيرانكم سفهاً ... وأنتم لا أشابات ولا ضرع\rومن المجاز: \" ما له زرع ولا ضرع \" أي شيء وتضرع الظل: قلص، وقيل: هو بالصاد.\rض ر غ م\rهو ضرغام من الضراغمة، وتضرغم الأبطال.\rض ر ك\rهو ضرير ضريك: فقير، وفلانة تريكة ضريكة. قال الكميت:\rإذ لا تبض على الترا ... ئك والضرائك كف حاتر\rض ر م\rضرمت النار ضرماً واضطرمت وتضرمت: اشتعلت، وأضرمتها وضرمتها، وأوقعد الضرم والضرمة أي النار، وأشعلها بالضرام: بما تضرم به النار من الحطب السريع الالتهاب، وقيل: هو جمع الضرم وهو الشخت من الحطب. قال حاتم:\rلا تسترى قدري إذا ما طبختها ... عليّ إذا ما تطبخين حرام\rولكن بهذاك اليفاع فأوقدي ... بجزل إذا أوقدت لا بضرام\rويقال: للنار ضرام أي اضطرام. قال نصر ابن سيار:\rأرى خلل الرماد وميض جمر ... ويوشك أن يكون لها ضرام\rوأطفأ الناس الضريم: الحريق. قال:\rشداً كما تشيع الضريما\rومن المجاز: سبع ضرم، وقد ضرم ضرماً إذا احتدم من الجوع. قال:\rلا تراني والغاً في مجلس ... في لحوم القوم كالسبع الضرم\rوتقول: هو نهمٌ قرم، كأنه سبع ضرم. قال: 3كأنها لقوة يحتثها ضرم ورجل ضرم. وقد ضرم شذاه. وضرم في الطعام ضرماً إذا جدّ في أكله لا يدفع عنه. وفرس ضرم العدو وضرم الرقاق إذا جرى في الأرض اللينة اشتد جريه. قال:\rرقاقها ضرم وجريها خذم ... ولحمها زيم والبطن مقبوب\rوقد ضرم في عدوه. وضرم عليّ فلان، واضطرم غضباً، وتضرم عليّ: تغضب، واضطرم الشر بينهم. وفحل مضطرم: مغتلم، وأضرمته الغلمة. وضرمت الحرب واضطرمت وتضرمت. \" وما بها نافخ ضرمة \" أي أحد.\rض ر ي\rسبع ضار وقد ضريَ بالصيد وعلى الصيد ضراوة. وأضرى الصائد الكلب والجارح وضراه، وجرو ضرو: ضارٍ، وجراء ضراء. قال ذو الرمة:\rمقزع أطلس الأطمار ليس له ... إلا الضراء وإلا صيدها نشب\rومن المجاز: ضريَ فلان بكذا وعلى كذا: لهيج به. وأضريته به، وضريته وعليه. وقال زهير:\rمتى تبعثوها تبعثوها ذميمة ... وتضر إذا ضريتموها فتضرم","part":1,"page":276},{"id":277,"text":"وجرة ضارية، وقد ضريت بالخل وغيره. وعرق ضار وضريٌ: سيال لا ينقطع كأنه ضريَ بالسيلان، وقد ضرا يضرو غيّروا البناء لتغيّر المعنى. وهو يمشي لك الضراء، وإنه ليثب الضراء وهو الخمر أي يختلك. قال الكميت:\rوإني على حبي لهم وتطلعي ... إذلى نصرهم أمشي الضراء وأختل\rوقال خفاف:\rالمرء يسعي وله راصد ... تنذره العين وثوب الضراء\rض ز ن\rفلان ضيزن أبيه إذا خاذن امرأته أو خلفه عليها وهو المقتي المنهي في القرآن، وكان عنترة وتميم بن مقبل ضيزنين، وقد تضيزن أهل الجاهلية وزعموا أنهم يرثون نكاح الأب كما يرثون ماله. وضيق خرق البكرة بضيزن: بعود يلقمه إياه. قال يصف ناقة ناجية:\rكما خطرت بالغرب واستجودت به ... ذمول أقامت جانبيها الضيازن\rض ع ض ع\rضعضعته النوائب فتضعضع، وتضعضع فلان: افتقر، وفلان متضعضع: فقير. وأنشد النضر:\rوقد كان يخشاك الثريّ ويتقي ... أذاك ويرجو نفعك المتضعضع\rض ع ف\rفيه ضعف وضعف وهو ضعيف وقوم ضعاف وضعفاء وضعفى، وأضعفه المرض وضعفه، واستضعفته وتضعفته: وجدته ضعيفاً فركبته بسوء، وفلان ضعيف متضعف، وأخوه قوي مضعف، الأول: ذو ضعف في ماله وأهله، والثاني: ذو ضعف وكثرة في ذلك، يقال: أضعف القوم إذا ضوعف لهم. \" فأولئك هم المضعفون \" ورجل مضعوف: ضعيف الرأي، وقد ضعف ضعفاً. وشيء مضعوف: مضاعف. قال لبيد:\rوعالين مضعوفاً وفرداً سموطه ... جمان ومرجان يشك المفاصلا\rوضعفتهم بقومي: كثرتهم لأنهم أضعافهم. وأضعف له العطاء وضعفه وضاعفه. ودرع مضاعفة: منسوجة حلقتين حلقتين. وأعطاه ضعف ما أخذ وضعفيه وأضعافه.\rومن المجاز: هو في أضعاف الكتاب وتضاعيفه: في أثنائه وأوساطه، وكان يونس في أضعاف الحوت. وقال رؤبة:\rوالله بين القلب والأضعاف\rيريد بواطن الإنسان وأحشاءه.\rض غ ب\rسمعت ضغيب الأرنب وضغابها وهي تضورها إذا أخذت، وقد ضغبت تضغب. وعجوز ضغبة: مولعة بالضغابيس.\rض غ ث\rضربه بضغث: بقبضة من قضبان صغار أو حشيش بعضه في بعض، وضغثه: جعله أضغاثاً.\rومن المجاز: هذه أضغاث أحلام وهي ما التبس منها. ويقال للحالم: أضغثت الرؤيا: جئت بها ملتبسة. وضغث الحديث: خلطه.\rض غ ط\rضغط الشيء: عصره وضيق عليه. وأعوذ بالله من ضغطة القبر. وضغطته إلى الحائط وغيره فانضغط. وضاغطته في الزحام، وتضاغطوا.\rومن المجاز: فعل ذلك الأمر ضغطة: قهرة واضطراراً. وأخذه بالضغطة وهو أن يقول: حط عني كذا حتى أعطيك البقية. واللهم ادفع عنا هذه الضغطة وهي الشدة. وأرسلته ضاغطاً على فلان: مهيمناً عليه يتتبع ما يأتي به. وبه ضاغط وبهن ضاغط وهو أن يسحج مرفق البعير جنبه فيقترحه.\rض غ ل\rسمعت صغيل الحجام وهو صوت مصه.\rض غ م\rضغمه ضغمة الأسد وهي العضة بملء الغم، وفرسه الضيغم والضياغمة وهو الأسد.\rض غ ن\rفي صدره ضغن وضغينة وأضغان وضغائن، وضغن عليّ فلان واضطغن، وهو ضغن عليّ ومضطغن، ومضاغن إليّ، وأبعد الله كل مضاغن لأخيه، مشاحن لمواليه. ومازلت به حتى سللت بقية ضغنه، وأخليت صدره عما كان في صمنه.\rومن المجاز: ناقة ذات ضغن: تنزع إلى وطنها. وامرأة ذات ضغن: تحب غير زوجها. قال الراعي:\rوصد ذوات الضغن عني وقد أرى ... كلامي تهواه النساء الطوامح\rوقناة ذات ضغن: فيها عوج والتواء. قال:\rإن قناتي من صليبات القنا ... ما زادها التثقيف إلا ضغناً\rض غ و\rسمعت ضغاء الأرنب والثعلب، وضغا يضغو.\rومن المجاز: ضغا فلان ضغاء: تضوّر من ضرب أو أذى، وأضغيته. وتقول: أضغيته إضغاء، ثم أغضيت عنه إغضاءاً. وبات صبيانه يتغاضون من الجوع. وسمعت ضواغي الكلاب جمع: ضاغية بمغنى الضغاء وهو النباح.\rض ف ر\rضفر الذؤابة والنسع ضفراً. وله ضفيرتان وضفران وضفائر وضفور. وشد الضفير على البعير والضفر وهو الحزام. قال:\rإليك سار العيس في ضفور\rوسمعتهم يجمعونه: الأضفار. وقال فصيحهم:\rإليك تشدّ أضفار المطايا ... وتقلق في ضلوع كالحنى","part":1,"page":277},{"id":278,"text":"ومن المجاز: بنوا ضفيرة في وجه السيل: مسنّاةً. وتضافروا عليه: تعاونوا، وضافرته: عاونته، وعن علي رضي الله تعالى عنه: عجبت من تضافرهم على باطلهم وفشلكم عن حقكم.\rض ف ز\rضفزت البعير العلف إذا لقمته إياه على كره. وضفزت الفرس لجامه: أدخلته في فيه.\rض ف ط\rفي فلان سقاطة وضفاطة وهي الجهل والغفلة. وفي حديث عمر رضي الله تعالى عنه: اللهم إني أعوذ بك من الضفاطة. وهو من الضفاطة: من المكارين ومن الذين ينقلون التجارة من بلد إلى بلد، وفلان ضفاط.\rض ف ف\rهو على ضفة النهر. وماء مضفوف: مكثور عليه. وفي الحديث \" لم يشبع من خبز أو لحم إلا على ضفف \" وهو كثرة الأكلة. قال:\rلا ضفف يشغله ولا ثقل\rأي كثرة العيال.\rض ف و\rثوب ضاف: سابغ. ورجل ضافي الشعر. وفرس ضافي العرف والذنب.\rومن المجاز: له نعمة ضافية. وديمة ضافية أخصبت لها الأرض. وضفا الحوض فهو ضاف: فاض من جوانبه. وضفا ماله: كثر واتسع. وهو في ضفوة من العيش: في رغد، وله عيش ضافي القناع. قال ابن مقبل:\rلهوت بها والعيش ضاف قناعه ... علينا ولم يقطع لنا كاشح حبلاً\rض ل ع\rهو منتفخ الضلوع والأضلع والأضلاع والأضالع. ودابة ضليع: بين الضلاعة مجفر الجنبين. وأكل وشرب حتى تضلع. قال:\rفناولته من رسل كوماء جلدة ... وأغضيت عنه الطرف حتى تضلعا\rإذا قال قدني قلت بالله حلفة ... لتغني عني ذا إنائك أجمعا\rوحمل مضلع: ثقيل على الأضلاع، ولا أضطلع به. وثوب مضلع: وشيه كهيئة الأضلاع. وقال امرؤ القيس:\rتجافي عن المأثور بيني وبينها ... وتثني عليّ السابريّ المضلعا\rوكلّمت فلاناً وكان ضلعك عليّ أي ميلك. ولا تنقش الشوكة بالشوكة فإن ضلعها معها.\rومن المجاز: انزل بتلك الضلع وهي مكان مستدق من الجنبل. وفي الحديث \" كأنكم يا أعداء الله بهذه الضلع الحمراء مقتلين \" وهم عليه ضلع جائرة أي مجتمعون عليه بالعداوة. قال ابن هرمة:\rوهي علينا في حكمها ضلع ... جائرة في قضائها جنفه\rونصب ضلعاً للطير وهي الفخ لاحديداً به.وضلع الشيء ضلعاً: اعوج حتى صار كالضلع. ورمح ضلع.\rض ل ل\rضل عن الطريق وعن القصد يضل ويضل، وضل الطريق، وأضله غيره وضلله. وضللت بعيري إذا كان معقولاً فلم يهتد لمكانه، وأضللته إذا كان مطلقاً فمرّ ولم تدر أين أخذ. وأضللت خاتمي. وأرض مضلة.\rومن المجاز: ضل في الدين، وهو ضال وضليل وصاحب ضلال وضلالة ومضلل. وقد ضللته: نسبته إلى الضلال، وواقع في أضاليل وأباطيل، وقد تمادى في أضاليل الهوى، وفعل ذلك ضلة، وفلان لضلة: لغية. وذهب دمه ضلة: هدراً. وضل عني كذا: ضاع. وضللته: نسيته. وأضلّني أمر كذا: لم أقدر عليه. وأنشد ابن الأعرابي:\rإني إذا خلة تضيفني ... يريد مالي أضلني عللي\rوضلّ الماء في اللبن واللبن في الماء إذا خفي فيه وغاب \" أئذا ضللنا في الأرض \" وأضل الميت: دفن. قال المخبل:\rأضلت بنو قيس بن سعد عميدها ... وفارسها في الدهر قيس بن عاصم\rو \" وقعوا في وادي تضلل \" إذا هلكوا، و \" فلان ضل بن ضل \" وقل بن قل؛ لا يعرف هو وأبوه. قال:\rفإن إيادكم ضل بن ضل ... وإنا من إيادكم براء\rض م خ\rضمخه بالطيب وتضمخ به. قال:\rتضمخن بالجادي حتى كأنما ... أنوف إذا استعرضتهن رواعف\rض م د\rضمد رأسه بمنديل أو عصابة وهي الضمادة. وضمد الجرح وموضع الريح من جسده بضماد: بدواء يسكنه. ويقال: الضماد مقراة للمدة. واضمد عليك ثيابك وعمامتك: شدها عليك، وأجد ضمد هذا العدل. وضمد عليه إذا اغتاظ. قال النابغة:\rومن عصاك فعاقبه معاقبة ... تنهى الظلوم ولا تقعد على ضمد\rومن المجاز: ضمدت فلانة: جمعت بين زوجها وخدنها أو اتخذت خدنين. قال الهذليّ:\rأردت لكيما تضمديني وصاحبي ... ألا لا أحبّي صاحبي ودعيني\rومن شأنها الضماد. وضمد رأسه بالسيف، مثل: عممه.\rض م ر\rفرس ضامر وضمر ومضمر ومضطمر، وقد ضمر وضمر ضمراً وضموراً، ومهرة ضامر، وناقة ضامر. ورجل ضمر: مهضم البطن، وامرأة ضمرة، وتضمر وجهه من الهزال. قال الأخطل:","part":1,"page":278},{"id":279,"text":"ورأين أني قد علتني كبرة ... فالوجه فيه تضمر وسهوم\rوجرى في المضمار والمضامير. وفي ضميري كذا. وأضمرت شيئاً في قلبي. وعطاء ضمار. وعدة ضمار لا ترجى.\rومن المجاز: لؤلؤ مضطمر: في وسطه انضمام. وأضمرته البلاد إذا سافر سفراً بعيداً فغيبته. قال الأعشى:\rأرانا إذا أضمرتك البلا ... د نجفى وتقطع منا الرحم\rوقال الطرماح:\rيبدو وتضمره البلاد كأنه ... سيف على شرف يسل ويغمد\rوالغناء مضمار الشعر. قال:\rتغن بالشعر إما كنت ذا بصر ... إن الغناء لهذا الشعر مضمار\rض م ز\rبعير ضامز، وقد ضمز يضمز: أمسك على جرته.\rومن المجاز: كلمته فضمز أي سكت ولم يجب، ورأيته ضامزاً: لا ينبس. وضمز على ماله: أمسكه وشحّ عليه.\rض م م\rضممت الشيء إلى الشيء، وضممت الأشياء وضممته إلى صدري ضمة: عانقته. وانضمّ إليه، وانضم على كذا: انطوى عليه. واضطمت عليه الضلوع، واضطممته: ضممته إلى نفسي. قال حاتم:\rوإني وإن طال الثواء لميت ... ويضطمني ماويّ بيت مسقف\rواضمم متاعك في وعائك. والتقوى ضمام الخير كله. وهذا المكان مضم الجيوش. قال امرؤ القيس:\rومرقبة لا يرفع الصوت عندها ... مضم جيوش غانمين وخيب\rونهض فلان للقتال وضامه قومه، وضامني صاحبي على أمر كذا. وتضامّوا حتى تتاموا مائة رجل. وأرسلت فلاناً وجعلت ضميمه غلاماً لي وأضممته كتاباً إلى أخي، وكتبت إليك كتاباً تضمه صحبة فلان. واستبقوا في الضمة وهي الحلبة لأنها تضم الخيل المندفعة من كل أوب. وضممت فلاناً إليّ: استصحبته. وتقول: الأب للثأي أرأب والأم إلى اللبان أضم.\rض م ن\rضمن المال منه: كفل له به، وهو ضمينه وهم ضمناؤه، وهو في ضمنه وضمانه. وضمنته إياه.\rومن المجاز: ضمن الوعاء الشيء وتمضنه، وضمنته إياه، وهو في ضمنه. يقال: ضمن القبر الميت. وضمن كتابه وكلامه معنى حسناً، وهذا في ضمن كتابه وفي مضمونه ومضامينه. ونهي عن بيع المضامين التي في بطون الحوامل. ولكم الضامنة من النخل التي في جوف البلد والضاحية ما في ظاهره وهي كالعيشة الراضية. وضمن الرجل: زمن، وهو بين الضمن والضمان والضمانة، ورجل ضمن، وقوم ضمنى، وهو من الضمان ومعناه لزم مكانه كما يلزم الكفيل العهده أو لزم علته. وكانت ضمنة فلان أعواماً بالضم.\rض ن ك\rضنك عيشه يضنك ضنكاً. وضنكه الله يضنكه ضنكاً، وهو في ضنك من العيش، وعيشة ضنك وصف بالمصدر. ويقال: إن المال الحرام ضنك وإن كثر واتسع فيه. وقال:\rلقد رأيت أبا ليلى بمنزلة ... ضنك يخير بين السيف والأسل\rورجل مضنوك: مزكوم. وفي الحديث \" دعوه فإنه مضنوك \" وقد ضنك وبه ضناك. وامرأة ضناك: ضخمة، ونساء ضنك.\rض ن ن\rضنّ بالشيء يضن ويضن ضناً وضنانة، وهو ضنين: بين الضن والضنة والمضنة والضنانة، وقد ضن بماله، وهو بك ضنين، وهم بك أضناء. وتقول: أنا بك ضنين، وما أنا فيك ظنين. وهو شديد الضن به. وهذا علق مضنة ومضنة.\rومن المجاز: قول ذي الرمة:\rضنينة جفن العين بالماء كلّما ... تضرج من هجم الهواجر جيدها\rالهجم: العرق، يريد العرق. وهو ضني من بين إخواني. وامتشطت بالمضنون وبالمضنونة وهي غسلة طيبة وقيل هي الغالية. قال:\rقد أكنبت يداك بعد لين ... وبعد دهن البان والمضنون\rوقال الراعي:\rتضم على مضنونة فارسية ... ضفائر لا ضاحي القرون ولا جعد\rواستقى من مضنونة أو مكنونة وهي زمزم.\rض ن ي\rضني فلان ضنًى شديداً، وهو ضنٍ: به داء مخامر كلما ظن أنه قد بريء نكس، وأضناه المرض. وتقول: هو بين سفر ينضيه، ومرض يضنيه.\rض ه أ\rامرأة ضهيأ: لا تحيض لأنها ضاهت الرجال.\rض ه ب\rلحم مضهب: ملهوج.\rض ه ي\rفلان لا يضاهي كرماً ولا يضاهيه أحد، وتقول: فلان يباهيك، ولا يضاهيك.\rض و أ\rأشرق ضوء الشمس وضياؤها وأضواؤها، وأضاءت الشمس وضاءت. قال العباس رضي الله تعالى عنه في النبي صلى الله عليه وسلم:\rأنت لما ظهرت أشرقت الأر ... ض وضاءت بنورك الأفق\rولدت. وأضاءت النار الشخص: أظهرته.\rقال الجعديّ:","part":1,"page":279},{"id":280,"text":"أضاءت لنا النار وجهاً أغ ... ر ملتبساً بالفؤاد التباساً\rوضاع لأعرابي شيء فقال: اللهم ضويء عنه. وتضوّأت الشيء: تبصرته في الضوء وأنا في الظلمة. وقيل لأعرابية: إن فلاناً يتضوؤك فاحذريه أن لا تريه إلا حسناً فحسرت عن يديها إلى المنكب ثم ضربت بكفها الأخرى إبطها وقالت: يا متضوئاه، هذا في استك إلى إبطاه. وسمعت ضوضأة الجيش: جلبته، ووضأ وضوضأت.\rومن المجاز: لفلان رأي مضيء في دجى المشكلات، واستضأت برأيه. وقال كعب بن زهير:\rإن الرسول لنور يستضاء به\rوفلان أضوأ من الشمس وأنور من البدر.\rوتقول: هو ضوء مجد يخفي الأضواء، وذو كرم ينسى الأذواء. وضوأت عن حقيقة الحال: جليت عنها. وأضاء ببوله: أوزغ به.\rض و ج\rأخذوا في ضوج الوادي وأضواج الأودية وهي محانيها ومكاسرها. قال ساعدة بن جؤية:\rإلى فضلات من حبيٍّ مجلجل ... أضرت بها أضواجها وهضومها\rوعن بعض العرب: ركبني اليوم بأضواجٍ من الكلام يموج عليَّ بها.\rض و ر\rضربته فتضور: ضاح وتلوى. ورأيتهم يتضوّرون من الجوع.\rض و ع\rضاع المسك يضوع ويتضوع، وفغمني ضوع المسك، وضوعه العطار. قال رؤبة:\rكأنه عطار طيب ضوعاً ... أكلف هندياً ومسكاً منقعاً\rوهو من ضاعني كذا إذا حركني وهيجني. ولا يضوعنك ما تسمع منه أي لا تكترث له ومعناه هيج رائحته. وتقول: لن يخاطر لابازل الربع، ولن يطاير البازي الضوع.\rوقال الأخطل:\rوهرّني الناس إلاّ ذا محافظة ... كما يحاذر وقع الأجدل الضوع\rوهو من طيور الليل من جنس الهام.\rض و ل\rخرج وفي يده ضالة: قوس، ورأيته يرمي بالضالة: بالسهام. وفي أنف الناقة ضالة: برة. والضال: السدر تعمل منه فتسمّى به. قال أوس بن حجر:\rعلى ضالة فرع كأن نذيرها ... إذا لم يخفضها عن الوحش عازف\rوقال:\rأبو سليمان وريش المقعد ... وضالة مثل الجحيم الموقعد وقال ابن ميادة:\rقطعت بمصلال الخشاش يردّها ... على الكره منها ضالة وجديل\rويقال: خرج فلان بضالته، وإ،الله لكامل الضالة: يراد السلاح كله على سبيل الاتساع. وقيل لأم خليج: إنا قتلنا عمراً، فقالت: والله ما أظنكم قتلتموه ولئن كنتم فعلتم ما وجدتموه بجافي الحجزة ولا وافي العانة ولا كافي الضالة.\rض و ي\rغلام ضاوي: مهزول. وأهلكه الضوى وقد ضوى يضوي. وأضوت فلانة: جاءت بولد ضاويٍّ. وفي الحديث \" اغتربوا ولا تضووا \" ويقولون: الغرائب أنجب والقرائب أضوى. وقال:\rفتى لم تلده بنت عم قريبة ... فيضوى وقد يضوى رديد القرائب\rوأويت إليه وضويت أوياً وضوياً، وهو ينضوي إلى كنف فلان.\rومن المجاز: أضويت الأمر إذا لم تحكمه.\rض ي ح\rسقوه الضيح والضياح: المذق. قال:\rجاؤا بضيح هل رأيت الذئب قط\rوضيح اللبن.\rض ي ر\rهذا ما لا يضيرك، ولو فعلت كذا لم يضرك، ولا ضير عليك فيه، \" قالوا لا ضير \" وتقول: فلان ما فيه خير، وإن نفع فنفعه ضير.\rض ي ز\rضامه حقه وضازه: منعه ونقصه \" تلك إذاً قسمة ضيزى \" وتقول: دعوتني إلى ردح الشيزى، فما هذه القسمة الضيزى.\rض ي ع\rضاع عياله ضيعة وضياعاً، وتركتهم بضيعة ومضيعة. وبلدكم منساة العلم ومضيعة العالم. وشيء مضاع ومضيع. وقيل: إضاعة النساء، أن لا يتزوجن في الأكفاء. ويقال: ما ضيعتك؟: ما عملك وضنعتك. وفشت عليك الضيعة حتى لا تدري بأي أمر تأخذ أي كثرت أشغالك وأمورك وانتشرت عليك. وقال عبد الله ابن شرية في علم الأخبار: هي ضيعتي وضيعة آبائي من قبلي. وسمعت منهم من يقول لبغلة: ما ضيعة هذه المجينينة إلا قصب الأمراس. وأضاع فلان: كثرت ضياعه. ورجل مضيع. قال:\rإذا كنت ذا نخل وزرع وهجمة ... فإني أنا المثري المضيع المسود\rض ي ف\rضاف إليه: مال إلهي، وضاف عنه: مال عنه. وضاف السهم عن الهدف. وضافت الشمس وضيفت وتضيفت: مالت إلى الغروب. وقال بشر:\rطاو برملة أو رال تضيفه ... إلى الكناس عشيٌّ بارد صرد","part":1,"page":280},{"id":281,"text":"أي أماله إليه. والناقة تضيف إلى الفحل. والجارية تضيف إلى الرجل: تستأنس إلى صوته وتريد أن تأتيه. وأضف ظهرك إلى الحائط: أمله وأسنده. قال امرؤ القيس:\rفلما دخلناه أضفنا ظهورنا ... إلى كلّ حاريٍّ جديد مشطب\rونزلوا بضيف الوادي: بناحيته، وتضايفوا الوادي: أتوا ضيفه. وضافني وتضيفني. قال الفرزدق:\rومنا خطيب لا يعاب وقائل ... ومن هو يرجو فضله المتضيف\rوأضفته وضيفته وهو ضيف وكذلك الجميع، وهم ضيوف وأضياف وضيفان.\rومن المجاز: أضاف إليه أمراً إذا أسنده إليه واستكفأه. وفلان أضيفت إليه الأمور. وما هو إلا مضاف أي دعيٌّ، كما قيل: مسند وملصق. وهو يأخذ بيد المضاف وهو المحرج المحاط به. ونزلت به مضوفة. قال:\rوكنت إذا جارى دعا لمضوفة ... أشمر حتى يبلغ الساق مئزري\rومنه: أضاف منه إذا أشفق وحاذر حذر المحاط به. وتضايفه السبعان: تكنفاه. وتضايفت الكلاب الصيد وتضايفت عليه. وقال:\rيتبعن عوداً يشتكى الأظلاَّ ... إذا تضايفن عليه انسلا\rوضافه الهم، وضاف وساده. وقال الطرماح:\rبات يستن الندى فوقه ... ضيف أرطاة بحقف هيام\rض ي ق\rضاق المكان وتضايق وتضيق، وفيه ضيق وضيق، ومكان ضيق وضيق تخفيف أو وصف بمصدر. والمرأة تستضيق بالأدوية.\rومن المجاز: وقع في مضيق من أمره ومضايق، وهو من أمره في ضيق، وضاقت عليه الحيلة. وإذا تضايق عليك أمر فانتظر سعة، ولا يسعني أمر ويضيق عنك، وقد ضاق عليّ صدره، وله نفس ضيقة، وأصابته ضيقة: فقر، وقد أضاق إضاقة، ورجل مضيق، وضيق على فلان، وهذا أمر مضيق، وضايقه في كذا إذا لم يسامحه، وتضايقوا، وضاقت عينه عن النظر إليه. قال داود بن رزين في الرشيد:\rتضيق عيون الناس عن نور وجهه ... إذا ما بدا للناس منظره البلج\rوسلكوا الضيقة وهي طريق بين مكة والطائف، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \" هي اليسراء \" تفاؤلاً. وتقول: فلان كوكبه ضيقه، فهو أبداً في ضيقه؛ وهي نجم بين الثريا والدبران. قال الأخطل:\rفهلا زجرت الطير ليلة جئتها ... بضيقة بين النجم والدبران\rض ي ك\rامرأة حيّاكة ضيّاكة: متفحجة لسمن فخذيها.\rض ي م\rمازلت أضام وأستضام وأنا مضيم ومستضام، وهو آبى الضيم.\rكتاب الطاء\rط أ ط أ\rطأطأ رأسه: صوّبه. وطأطأت يدي بعنان الفرس إذا خفضت يدك ولم ترفعها للكبح وأرخيت العنان ليحضر، وطأطأت الفرس: تركت كبحه لأنك إذا كبحته رفعت رأسه ألا ترى إلى قوله:\rشندف أشدف ما ورعته ... وإذا طؤطيء طيّارٌ طمِرّْ\rأي هو مائل في أحد الشقين ما كبحته بغياً ونشاطاً فإذا خفضت عنانه طار.\rومن المجاز: طأطأت المرأة سترها: حطته. قال:\rأرادت لتنتاش الرواق فلم تقم ... إليه ولكن طأطأته الولائد\rوطأطأ الحفرة: عمقها، وحفرة مطأطأة، قال أبو ذؤيب يصف حفرته:\rمطأطأة لم ينبطوها وإنها ... لترضى بها فرّاطهم أم واحد\rويقال: حجبه الطأطاء فلم أره وهو الغيب من الأرض المتطامن. ويقال للمسرف: قد طأطأ الركض في ماله. وفي مثل \" تطأطأ لها تخطّك \" وطأطأ فلان من خصمه، وتطاول عليّ فطأطأت منه.\rط ب ب\rهو طبيب: بين الطّبّ، وطبّ ومتطبب، وقد طب يطب، مثل: لب يلب، ويا طبيب طب لنفسك، وطبه يطبه: مثل: أساه يأسوه، وطابه مطابة، مثل: داواه مداواة، وجاء فلان يستطب لوجعه أي يستوصف الطبيب. قال:\rلكل داء دواء يستطب به ... إلا الحماقة أعيت من يداويها\rوهذا طباب هذه العلة أي ما يطب به. وطببت الجارية المزادة: جعلت جلدة على ملتقى طرفي الأديمين يقال لها: الطباب والطبابة كأنها تطب المزادة بها أي تصلحها وتحكمها. وطببت الخياط الثوب: زاد فيه طبابة أي بنيقة ليتسع، وأعطني طبة من ثوبك وطبيبة: شقة مستطيلة في عرض شبر أو نحوه، وطبباً منه وطبائب.\rومن المجاز: أنا طب بهذا الأمر: عالم به. قال:\rلا يربك الذي ترين فإن الله ... طب بما ترين عليم","part":1,"page":281},{"id":282,"text":"وفحل طب: رفيق بالفحلة لا يبسر الطروقة أي لا يضربها وما بها ضبعة، وجاء يستطب لإبله: يطلب لها فحلاً طباً. وبعير طب: يتعهد مواطيء خفّه أين يضعه. وفلان مطبوب: مسحور. وطب الرجل، وهو يشكو الطب، وما ذاك بطبيّ: بدأبي، وفلان طبه المجون. وقال عمرو:\rفما إن طبهم جبن ولكن ... رميناهم بثالثة الأثافي\rوأنا أطاب هذا الأمر منذ حين كي أبلغه. وامتدت طبب الشمس وطبابها: حبالها. وأخذنا في طبة من الأرض وهي قطعة مستطيلة دقيقة كثيرة النبات، ومشينا في طبابة من الأرض وطريدة، وله طبابة حسنة وهي ديار متساطرة. وفلان في تلك الطبة وهي الناحية. وإنك لتلقى فلاناً على طبب مختلفة: على ألوان.\rط ب خ\rطبخ اللحم والمرق، وخبزة جيدة الطبخ، وآجرة جيدة الطبخ، ويقال: أتطبخون قديراً أم مليلاً، واطّبخ واشتوى لنفسه، وهذا مطّبخهم ومشتواهم، وما أطيب طبيخهم، وهو يشرب الطبيخ المنصف، وطبخ الصباغ البقم وغيره، وأخذ طباخة البقم فصبغ بها وطرح سائرها وهي اسم ما يحتاج إليه مما يطبخ كالصهارة والعصارة. وتطبخ الرجل: أكل البطيخ، وأكل الطبيخ: لغة أهل المدينة.\rومن المجاز: طبختهم الهواجر، وخرجوا في طبيخة الحرّ وطبائخه وهي سمائمه وقت الهجير. وطبخه الجدريّ والحصبة. قال:\rطبيخ نحاز أو طبيخ أميهة ... صغير العظام سيء القشم أملط\rومنه: الحمى الطابخ: الصالب. وما به طباخ: قوّة. وما في كلامه طباخ: فائدة وأصله اللحم الأعجف الذي ما فيه جدوى لطابخه. وهو أبيض المطبخ، وهم بيض المطابخ. وقال:\rأما الملوك فأنت اليوم ألأمهم ... لؤماً وأبيضهم سربال طباخ\rط ب ع\rطبع السيف الدرهم: ضربه. وهو طباع حسن الطباعة، وطبع الكتاب وعلى الكتاب: ضرب عليه الخاتم، ورأيت الطابع في يد الطابع. وطبع السيف: ركبه الصدأ الكثير، وسيف طبع. وطبع الإناء: أتأقه. وتطبع النهر حتى إنه ليندفق. ورأيت طبعاً وأطباعاً تجري. وعن بعض العرب في وصف امرأة: جناءة ثمارها. طفارة أطباعها؛ وهي الأنهار المملوءة. وناقة مطبعة: سمينة أو مثقلة.\rومن المجاز: طبع الله على قلب الكافر. وإن فلاناً لطمع طبع: دنس الأخلاق: \" ورب طمع، يهدي إلى طبع \" . وقال المغيرة بن حبناء:\rوأمك حين تنسب أم صدق ... ولكن ابنها طبع سخيف\rوهو مطبوع على الكرم، وقد طبع على الأخلاق المحمودة، وهو كريم الطبع والطبيعة والطباع والطبائع. وهو متطبع بكذا. وهذا كلام عليه طبائع الفصاحة.\rط ب ق\r\" وافق شن طبقه \" : غطاءه. ووضع الطبق على الحب وهو قناعه، وأطبقت الحب والحقّة ونحوهما، وأطبقت الرحى إذا وضعت الطبق الأعلى على الأسفل. وطابق الغطاء الإناء، وانطبق عليه وتطبق. ويقال: لو تطبقت السماء على الأرض ما فعلت. والسموات طباق: طبقة فوق طبقة أو طبق فوق طبق. وطبق العنق: أصاب المفصل فأبانها. وسيف مطبق. وحقيقة التطبيق: إصابة الطبق وهو موصل ما بين العظمين.\rومن المجاز: مطر طبق الأرض. وجراد طبق البلاد: قد غطاها وجللها بكثرته، وطبق الأرض، ومطر وجراد مطبق: عام. وهذه بنت طبق وإحدى بنات طبق. وفي مثل \" إحدى بنات طبق شرك على رأسك \" وهي الداهية وأصلها الحية لأنها تشبه الطبق إذا استدارت أو لأن الحواء يمسكها تحت طبق السفط أو لإطباقها على الملسوع. و \" لتركبن طبقاً على طبق \" : منزلة بعد منزلة وحالاً بعد حال. وبات يرعى طبق النجوم: حالها في مسيرها. قال الراعي:\rإذا أمست تكالأ راعياها ... مخافة جارها طبق النجوم\rوليس هذا بطبق لذا أي بمطابق له. ومضى من الليل طبق. وأقمت عنده طبقاً من النهار وطبقة: طائفة. ومضى طبق بعد طبق: عالم من الناس بعد عالم. قال العبّاس:\rتنقّل من صالب إلى رحم ... إذا مضى عالم بدا طبق\rوالدهر أطباق: حالات. وقال الأفوه:\rوصروف الدهر في أطباقه ... خلفة فيها ارتفاع وانحدار\rوفلان على طبقات شتى. والناس طبقات: منازل ودرجات بعضها أرفع من بعض. وعن الفراء: قلت لأبي محضة: ما أظن امرأتك تكتب إليك، فقال: بأبي إنّ كتبها إليّ طبقة أي متواترة. وأطبق شفتيك أي اسكت. وأطبقوا على الأمر: أجمعوا عليه. وسنة مطبقة: شديدة. قال:\rوأهل السكينة في المطبقات ... وأهل السماحة في المحفل","part":1,"page":282},{"id":283,"text":"وأطبق الغيم السماء وطبقها. وأطبق على نعله برقته. وأطبقت عليه الحمى. وتركوه في المطبق وهو السجن تحت الأرض. وبيت مطبق: انتهى عروضه في وسط الكلمة. ولعبيد لاميّة كلها مطبقة إلا بيتاً واحداً. وطبق الراكع كفيه بين فخذيه. ونهي عن التطبيق. وطبقت الإبل الطريق: قطعته غير مائلة عن الفصد. قال الراعي:\rوطبقن عرض القف لما علونه ... كما طبقت في العظم مدية جازر\rوطبق الحاكم والمفتي: أصاب. قال ذو الرمة:\rلقد خط رومي فلا زعماته ... لعتبة خطاً لم تطبق مفاصله\rوطابق بين الشيئين: جعلهما على حذوٍ واحد. وطابقته على الأمر: مالأته. وطابق الفرس والبعير: وضع رجله في موضع يده. قال:\rحتى ترى البازل منها الأكبدا ... مطابقاً يرفع عن رجل يدا\rومنه: مطابقة المقيد: مقاربة خطوه.\rط ب ل\rطبل الرجل تطبيلاً وطبل يطبل طبلاً، وهو مطبل وطبال حاذق، وحرفته: الطبالة. وتقول: الخبل والموق، حيث الطبل والبوق. وعنده طبل من الدراهم. وأدى أهل مصر طبلاً من الخراج وطبلين وطبولاً أي نجماً سميَ بطبل البندار. قال عبد الله بن الزبعري في مقاذفة خداش بن زهير:\rنفتكم عن العلياء عمرو بن عامر ... كما نفيت في الطبل رذل الدراهم\rوبرزوا في أردية الطبل وهي برود تلبسها أمراء مصر. قال البعيث:\rوأبقى طوال الدهر من عرصاتها ... بقية أرمام كأردية الطبل\rوقال أبو النجم:\rمن ذكر أيام ورسم ضاحي ... كالطبل في مختلف الرياح\rوما أدري أي الطبل هو: أي أيّ الخلق هو. قال لبيد:\rهل يذهبن حسبي وفضلي ... أن ولد الأحوص يوماً قبلي\rستعلمون من خيار الطبل\rومن المجاز: هو طبل ذو وجهين: للنكد المرائي. وفلان يضرب الطبل تحت الكساء.\rط ب ن\rهو طبن: عالم. وطبنت النار: دفنتها لئلا تطفأ في الطابون وهو مدفنها.\rط ب ي\rطباه واطباه: دعاه واستماله. والتقم الفصيل طبي الناقة والبهمة طبي الشاة، وحلبت طبيين من أطبائها. وقيل: الطبي: للحافر والسباع، والخلف: للخف، والضرع: للظلف. وفي مثل \" بلغ الحزام الطبيين \" .\rومن المجاز: فلان لا يطبيه اللهو، وما اطباني إلى ذلك الهوى. قال ذو الرمة:\rفعرضت طلقاً أعناقها فرقاً ... ثم اطباها خرير الماء ينثعب\rط ث ر\rلم يزل في كثرة من الرياش، وطثرة من المعاش؛ وهي النعمة والغضارة.\rط ج ن\rتركتني على مثل الطياجين من حرارة غنائك.\rط ح ط ح\rطحطحهم الزمان: أهلكهم وبدّدهم. وطحطح ماله: فرّقه.\rط ح ر\rطحرت عين الماء العرمض. وطحرت العين قذاها. قال طرفة:\rطحوران عوار القذى فتراهما ... كمكحولتي شاة بحومل مفرد\rوقوس مطحر: بعيدة موقع السهم، وسهم مطحر: بعيد الذهاب. وأطحر الحجام الختان وأسحته: استأصله. وختنه الخاتن فلم يغدف ولم يطحر أي لم يبق شيئاً من الجلد ولم يستأصل ولكن سوطاً بين ذلك. وله زحير وطحير: نفس عال، وقد طحر يطحر.\rومن المجاز: لقوسه طحير.\rط ح ل\rبه طحال وهو داء الطحال، وطحلته: أصبت طحاله، وقد طحل وطحل فهو مطحول وطحل. ورماد أطحل، وشراب أطحل: كدر على لون الطحال، وفيه طحلة. وماء طحل. وقد طحل إذا فسد وتغير وعلاه الطحلب. قال زهير:\rيعمن في شربات ماؤها طحل ... على الجذوع يخفن الغم والغرقا\rوفيه وجهان أن يكون من الطحال أو من معنى الطحلب. وطحلب الماء. وعين مطحلبة. قال ذو الرمة:\rعيناً مطحلبة الأرجاء طامية\rوفي مثل \" ضيعت البكار على طحال \" يضرب لمن طلب حاجة إلى من أساء إليه، وذلك أن سويد ابن أبي كاهل هجا بني الغبر بقوله:\rمن سره النيك بغير مال ... فالغبريات على طحال\rشواغر يلمعن بالرجال\rوهو مكان ثم طلب إليهم بعد أن يفتكوه من أسر وقع فيه.\rط ح م\rأتتهم طحمة السيل: دفاعه ومعظمه.\rومن المجاز: أشدّ من حطمة السيل، تحت طحمة الليل؛ وهي معظم سواده. وطرقتنا طحمة من الناس. ودفعوا إلى طحمة الفتنة.\rط ح ن","part":1,"page":283},{"id":284,"text":"هو طحان جيد الطحن نقي الطحن وهو الطحين، وهو كحماز الطاحونة، وهي الطحانة. وأكلت طواحنك ولا أكلت. وأطرق إطراق الطحن وهو ليث عفرين دويبة مثل الفستقة يقول له الصبيان: اطحن لنا جرابنا فيطحن بنفسه الأرض حتى يغيب فيها. قال جندل:\rإذا رآني حالياً أو في عين ... يعرفني أطرق إطراق الطحن\rالعين: أهل الدار. وتقول: قعد على الإحن، وأطرق كالطحن.\rومن المجاز: طحنتهم المنون. وكتيبة طحون.\rط ح و\rطحا الله الأرض طحواً. وطحا بك الهوى. وطحا بك همك: ذهب بك. قال:\rطحا بك قلب في الحسان طروب\rوضربته ضربة طحا منها أي امتد. وضربته فطحوته: مددته على الأرض. وطحا بالكرة: رمى بها. وطحا الجارح بالأرنب: ذهب بها. وطحا بفلان شحمه إذا سمن. ومظلة طاحية: عظيمة منبسطة.\rط خ ي\rليلة طخياء: مظلمة.\rط ر أ\rطرأ علينا فلان: جاء من بلد بعيد فجأة، وهو طاريء، وهو من الطرّاء، لا من التناء. ورجل طرآني. وحمام طرآني: لا يدري من أين جاء. وشيء طريء: بين الطراءة، وقد طرؤ طراءة وقيل طرو طراوة، وطرأه تطرئة وطرّاه تطرية، وثوب مطرّأ ومطرّى، وعود مطرّأ ومطرّي.\rومن المجاز: طرأ عليّ همّ لا أطيقه، وطرأ عليّ شغل منعني من المسير، وطرأ عليّ ما لا أجد بداً من إمضائه، وفي الحديث \" طرأ عليّ حزبي من القرآن فأحببت أن لا أخرج حتى أقضيه \" وهذا كلام طرآني: منكر خارج من الأدب الجميل.\rط ر ب\rهو طرب وطروب ومطراب، وقد طرب طرباً وهو خفة من سرور أوهم، وتطرب. قال الطرماح:\rوتطربت للهوى ثم أوقف ... ت رضا بالتقى وذو البرّ راضي\rوقوم طراب ومطاريب، وأطربني صوته وتطربني. قال الكميت:\rولم تلهني دار ولا رسم دمنة ... ولم يتطرّبني بنان مخضب\r\" والكريم طروب \" ، واستطرب القوم اشتدّ طربهم، واستطربته: سألته أن يطرب. قال الطرماح:\rواستطربت ظعنهم لما احزأل بهم ... آل الضحى ناشطاً من داعيات دد\rأي سألته أن يطرب ويغني، وهو من داعيات دد: من دواعيه وأسبابه يعني الناشطوهو الحادي لأنه ينشط من مكان إلى مكان، وطربت الإبل للحداء، وإبل طراب ومطاريب، وحمامة مطراب الضحى، وطرب في غناءه قراءته، وقرأ بالتطريب. وتقول: إذا خفقت المضاريب، خفّت المطاريب. وطرطب بضأنك: ادع بها. وأخزى الله تعالى طرطبيها: ثدييها الطويلين.\rط ر ح\rطرح الشيء وبه ومن يده: رمي به وألقاه. وطرح له الوسادة. وطرحوا لهم المطارح: المفارش، الواحد: مطرح كمفرش، وطرح الرداء على رأسه وعاتقه. ورأيت عليه طرحة مليحة. وطرح الأشياء تطريحاً، وطرّح الشيء: أكثر طرحه. قال أبو ذؤيب:\rألفيت أغلب من أسد المسد حدي ... د الناب أخذته عفر فتطريح\rوجاء يمشي متطرحاً: متساقطاً. وشيء طرح: مطروح. ولو بات متاعك طرحاً لما أخذه أحد.\rومن المجاز: ما طرحك إلى هذه البلاد، وما طرحك هذا المطرح أي ما أوقعك فيما أنت فيه. وطرحت عليه المسئلة. وطارحته العلم والغناء وتطارحناه. قال زبان بن سيّار الفزاريّ:\rتطارحه الأنساب حتى رددنه ... إلى نسب في أهل دومة ثاقب\rيتهكم به. وطرحت به النوى كل مطرح. قال ذو الرمة:\rألماً بميّ قبل أن تطرح النوى ... بنا مطرحاً أو قبل بين يزيلها\rوقال:\rفقلت له الحاجات يطرحن بالفتى ... وهم تعناني معنّى ركائبه\rواطرح هذا الحديث. وهو قول مطرح: لا يلتفت إليه. وديار طوارح. وعقبة طروح: بعيدة. قال ثعلبة بن أوس الكلابي:\rفلو كان عن ود ابن أوس لما نأتبذلفاء غربات الديار الطوارح وإبل مطاريح: سراع. قال أمية بن أبي عائذ الهذلي:\rمطاريح بالوعث مر الحشو ... ر هاجرن رماحة زيزفونا\rترمح بالسهم من الزفن فكرر الفاء وبني فيفعولا.\rوفحل مطرح: بعيد موقع الماء. وعن أعرابية: إن زوجي لطروح إذا نكح أحبل. وطرف طروح ومطرح: بعيد النظر. واطرح بعينك: انظر. قال الطرماح:\rفاطرح بعينك هل ترى أظعانهم ... والكامسية دونهن وثرمد\rورمح مطرح: طويل وقوس طروح: شديدة الحفز للسهم. وأصابه زمن طروح: يرمي بأهله المرامي. ونوائب طرح. وطرح بناءه وطرمحه: رفعه وطوله.\rط ر د","part":1,"page":284},{"id":285,"text":"طرده طرداً وطراً، وطرده وأطرده: أبعده ونحاه، وهو شريد طريد، ومشرد مطرد. وطرد العدو طريدة وطرائد وهي النعم يغير عليها فيطردها.\rومن المجاز: خرج يطرد حمر الوحش أي يصيدها. وبيده مطرد: رمح قصير يطعنها به، وبأيديهم المطارد والرايات. قال الراعي:\rولولا الفرار كل يوم وقيعة ... لنالتك زرق من مطاردنا الحمر\rوقال أبياتاً في الطرد أي في الصيد. وهذه من طرديات فلان. والريح تطرد الحصى والسفا: تعصف به. وطردت بصري في أثر القوم. قال ذو الرمة:\rمازلت أطرد في آثارهم بصري ... والشوق يقتاد من ذي الحاجة البصرا\rوالقيعان تطرد السراب أي يطرد فيها كما يطرد الماء ويمور. قال ذو الرمة:\rكأنه والرهاء المرت تطرده ... أغراس أزهر تحت الريح منقوح\rواطرد الماء، وجدول مطرد. وماء طرد: تطرد فيه الدواب وتخوضه. ورمح مطرد، ومطرد الأنابيت والكعوب. قال الأعشى:\rوأجرد مطرد كالشطن\rوتطارد متنه. قال جرير:\rوكل رديئيّ تطارد متنه ... كما اختب ذئب بالمراضين لاغب\rوحديث وكلام مطرد. وهذا لا يطرد في القياس. واتبع طوارد الإبل: متخلفاتها. والليل والنهار طريدان: كل واحد يطرد صاحبه. وهو طريد أخيه: للمولود بعده. وفضاء طراد: واسع، وبلاد طرادة. ويوم وشهر طراد: تامّ. ومرت عليه سنون طرداة. واطردوا في المسير: تتابعوا. وأنشد ابن الأعرابي:\rفكأن مطرد النسيم إذا جرى ... بعد الكلال خليتا زنبور\rأراد به الأنف. وعندي طريدة من ثوب: شقّة مستطيلة. وثوب طرائد: شبارق. وقالت الخنساء تصثف الرياح والسحاب:\rيطردن عن ليط السما ... ء ظلائلاً والماء جامد\rمزقاً تطردها الريا ... ح كأنها خرق طرائد\rوفي الأرض طرائد من كلإ. وبريَ القدح بالطريدة وهي السفن، والمسفن أيضاً ما ينحت به. وطرّد سوطه: مّده. وطارد قرنه، وتطاردا، وبينهما طراد ومطاردة وهي حمل أحدهما على صاحبه ومقاتلته وإن لم يكن ثمّ طرد، كما قيل للمحاربة: جلاد ومجالدة وإن لم تكن مسايفة.\rط ر ر\rطر الثوب وغيره يطرّه إذا قطعه، ومنه: الطرّار الذي يطر الهمايين والصرر. والمرأة تطر شعرها: تحفه. وضربه فطرّ يده وأطرها، وطرت يده. وطررت السكين: أحددته. وسنان مطرور وطرير: محدد. وجارية لها طرة وهي ما تطره من الشعر الموفيى على جبهتها وتصففه، وطررت الجارية: اتخذت طرة، وغلام مطرر، وجارية مطررة. قال يصف مخنثاً:\rعدمت كل ناشيء مطرر ... له مذاكير ولم يذكر\rومن المجاز: طر الشارب والشعر والنبات. قال:\rوفينا وإن قلنا اصطلحنا تضاغنكما طرّ أوبار الجراب على النشر أي على الجرب. وهذا غلام لم يطر شاربه، وما عدا أن طر شاربه. وغلام طار ومعناه شق الجلد والتراب، كما يقال: شق الناب وفطر. وطرت الإبل الجبال والآكام: قطعتها سيراً. قال:\rتطر أنضاد القفاف طراً\rورجل طرير: له هيئة حسنة. قال:\rويعجبك الطرير فتبتليه ... فيخلف ظنك الرجل الطرير\rوثوب له طرة حسنة وهي الكفة. وأخذ طرة النهر والوادي. وفلان يحمي أطرار الشام: أطرافها. قال الكميت:\rتخاف عليّ اجتيابي البلاد ... وزمني بنفسي أطرارها\rونشأت طرة من الغيم وطريرة. وحمار ذو طرتين وهما جدتاه. وسمعت المغاربة الدرر، على الطرر؛ وهي حواشي الكتب: وبدت مخايل الأمر وطرره.\rط ر ز\rعمل هذا الثوب في طراز فلان وهو الموضع الذي تنسج فيه الثياب الجياد.\rومن المجاز: قولهم للوجه المليح: هو مما عمل في طراز الله تعالى، وهذا الكلام الحسن من طراز فلان، وهو من الطراز الأول. وما أحسن طرز فلان، وطرزه طرز حسن وهو طريقته في عمله ونيقته. قال:\rفاخترت من جيد كل طرز\rوهو يتطرز في اللباس ويتطرس في المطعم أي يتنوق فلا يلبس إلا فاخراً ولا يأكل إلا طيباً. وطرز ثوبه: علمه.\rط ر س\rكتب في الطرس وفي الطروس وهو الصحيفة. وطرس الكتاب تطريساً: أنعم محوه.\rط ر ش\rبه طرش: صمم. ورجل أطروش.\rط ر ط\rهو أطرط: رقيق الحاجبين.\rط ر ف","part":1,"page":285},{"id":286,"text":"تفرقوا في الأطراف: في النواحي. وتطرفه نحو تحيفه إذا أخذ من أطرافه. وطرف عن العسكر إذا قاتل عن أطرافه. ولبس مطرفاً ومطارف. وطرف إيه طرفاً وهو تحريك الجفون. وما يفارقني طرفة عين. وشخص بصره فما يطرف، عين طارفة، وعيون طوارف. قال ذو الرمة:\rتنفي الطوارف عنه دعصتا بقر ... ويافع من فرندادين ملموم\rوغض طرفه. وطرفت عينه: أصبتها بثوب أو غيره، وطرفت عينه فهي مطروفة. ومال طريف وطرف ومطرف ومستطرف. واطرفت شيأ واستطرفته: أخذته طريفاً ولم يكن لي. وهذا من طرائف مالي. وهذه طرفة من الطرف: للمستحدث المعجب. وقد طرف طرافة. وأطرفته كذا: أتحفته به. وناقة طرفة: تستطرف المراعي ولا تثبت على مرعًى واحد. وامرأة طرفة: لا تثبت على زوج تستطرف الرجال. وإنه لذو ملة طرف إذا لم يثبت على إخاء واحد. وبني عليها طرافاً: بيتاً من أدم. قال ذو الرمة:\rرفعت مجد تميم يا هلال لها ... رفع الطراف على العلياء بالعمد\rومن المجاز: هو كريم الطرفين والأطراف.\rقال:\rوكيف بأطرافي إذا ما شتمتني ... وما بعد شتم الوالدين صلوح\rوهم الآباء والأجداد من الجانبين. \" وما يدري أي طرفيه أطول \" . وقيل: الطرفان: اللسان والفجر، وفلان خبيث الطرفين. وهو لا يملك طرفيه إذا سكر أي فمه واسته. قال حميد بن ثور في صفة الذئب:\rترى طرفيه يعسلان كليهما ... كما اهتز عود الساسم المتتابع\rيعني مقدّمه ومؤخّره. ويقال: لأغمزنك غمزاً يجمع بين طرفيك. وجارية حسنة الأطراف وهي أصابعها، وهي مخضبة الأطراف. وجاء بأطراف العذارى وهو عنب أبيض بالطائف، يقال: هذا عنقود من الأطراف. وهو من أطراف العرب: من أشرافها وأهل بيوتاتها. ورجل طرف: كريم كثير الآباء إلى الجدّ الأكبر. قال أبو وجزة:\rأمرون ولادون كل سميدع ... طرفون لا يرثون سهم القعدد\rومنه: الطرف: للفرس الكريم. وجاء بطارفة عين وبعائرة عين: بمال كثير: وامرأة مطروفة بالرجال إذا كانت عينها طامحة إليهم، ومنه: قول زياد في خطبته: طرفت أعينكم الدنيا أي طمحتم بأبصاركم إليها وأحببتموها، وامرأة مطروفة: فاترة العين. وما الذي طرفك عني: ردك. قال:\rإنك والله لذو ملّة ... يطرفك الأدنى عن الأبعد\rوقال رجل لابن ملجم: لمن تستبقي سيفك، فقال: لمن لا يبلغه طرفك.\rط ر ق\rطرق الحديد بالمطرقة والمطارق. وطرق الباب: قرعه. وطرق الصوف بالمطرق وهو القضيب. ونعل مطرقة ومطارقة: مخصوفة، وكل خصفة: طراق. وريش طراق ومطرق: بعضه فوق بعض، وفيه طرق. قال زهير:\rأهوى لها أسفع الخدين مطرق ... ريش القوادم لم تنصب له الشبك\rوطارقت بين ثوبين. وتطارقت الإبل: تتابعت متقاطرة. وهذا طرق الإبل وطرقاتها: آثارها متطارقة، الواحدة: طرقة. وجاءت على طرقة واحدة وخف واحد. وترس مطرق: طورق بجلد. \" وكأن وجوههم المجان المطرقة \" . ووضع الأشياء طرقة طرقة وطريقة طريقة: بعضها فوق بعض، وهي طرق وطرائق. وطرق طريقاً: سهّله حتى طرقه الناس بسيرهم. \" ولا تطرقوا المساجد \" : لا تجعلوها طرقاً وممارّ. وطرق لي: اخرج. وما تطرقت إلى الأمير. وطرق لي فلان. وطرقت المرأة والقطاة إذا عسر خروج الولد والبيضة. وامرأة وقطاة مطرق. وأطرق الرجل: رمى ببصره الأرض. وفي ركبتيه طرق، وفي جناح الطائر طرق: لين واسترخاء. ورجل أطرق، وامرأة طرقاء. وما به طرق: شحم وقوة.\rومن المجاز: طرقنا فلان طروقاً. ورجل طرقة. وطرقه ه. وطرقني الخيال. وطرقه الزمان بنوائبه. وأصابته طارقة من الطوارق، ونعوذ بالله من طوارق السوء. وطرق سمعي كذا. وطرقت مسامعي بخير. وطرقت الماء الدواب. وماء طرق. وطرق بالحصي. ونساء طوارق. وهي عن الطرق. قال الطرماح:\rفأصبح محبوراً تخط ظلوفه ... كما اختلفت بالطرق أيدي الكواهن\rوصف الثور وأنه نجا من الصائد. وتقول: هم نفشوا الكلام وماشوه وطرقوه: للنحارير في العربية. وطرق فلان. وأخذ في التطريق إذا احتال عليك وتكهن من طرق الحصى. وفلان مطروق: به طرقة أي هوج وجنون. وفلان مطروق: ضعيف يطرقه كل أحد. قال ابن أحمر:\rفلا تصلي بمطروق إذا ما ... سري في القوم أصبح مستكيناً","part":1,"page":286},{"id":287,"text":"وطرق الفحل الناقة، وهي طروقته، واستطرقت فلاناً فحله، وأطرقني فحلك. ويقال للمتزوّج: كيف طروقتك. وأنا آتيه في اليوم طرقتين، وطرقة واحدة أي أتية. قال ابن هرمة:\rإذا هيب أبواب الملوك قرعتها ... بطرقة ولاجٍ لها نابه الذكر\rوهذه النبل طرقة رجل واحد. وهذا دأبك وطرقتك أي طريقتك ومذهبك. قال لبيد:\rفإن يسهلوا فالسهل حظي وطرقتي ... وإن يحزنوا أركب بهم كل مركب\rولسنا للعدو بطرقة أي لا يطمع فينا العدو. وما لفلان فيك طرقة: مطمع. وتطارق الظلام والغمام. وطارق الغمام الظلام. قال ذو الرمة:\rأغباش ليل تمام كان طارقه ... تطخطخ الغيم حتى ماله جوب\rوتطارقت علينا الأخبار. وطرق فلان بحقي إذا جحده ثم أقر به بعد. وسمعتهم: هو أخس من فلان بعشرين طرقة.\rط ر م\rبأسنانه طرامة: خضرة. وهو مليح الطرمتين وهما البياضان ف وسط الشفتين، يقال للسفلى: الطرمة، وللعليا: الثرمة فغلبوا. ورأيته قاعداً في الطارمة وهي بيت من خشب كالقبة. وطرمح البناء: طوله، ومنه: الطرماح.\rط ر ن\rعليه خز طاروني وهو ضرب منه.\rط ر ي\rشيء طريٌّ، وقد طرو، وطريته تطرية، وأهل مكة يقولون طريت البناء: طينته، وطرّ بناءك، ومالك لم تطرّه؟ وأطريته بأحسن ما فيه إطراء. واتخذوا لنا أطرية بفتح الهمزة وكسرها. وهم أكثر من الطرا والثرا. وجاؤا بالطريان، عليه الطريان؛ وهما السمك والرطب وهو الطبق الذي يؤكل عليه روي بتشديد الياء بوزن العرفان وبتشديد الراء بوزن الصليان.\rط س م\rرسم طاسم. وكأن ديارهم ديار طسم، لا أثر فيها من طلل ولا رسم.\rط ش ش\rطشت السماء وأطشت. وأرض مطشوشة، وما وقع إلا طش.\rط ع م\rكثر عنده الطعام والطعم والمطعم والأطعمة والمطاعم. وفلان يحتكر في الطعام أي في البر. وعن الخليل: إنه العالي في كلام العرب وهذا من الغلبة كالمال في الإبل. وفي حديث أبي سعيد: كنا نخرج في صدقة الفطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام وصاعاً من شعير. وهذا طعم طيب الطعم. وطعمت الشيء: أكلته وذقته، واطعم هذا وتطعمه: ذقه. وفي مثل \" تطعم تطعم \" : ذق تشته. واستطعمته فأطعمني. وطاعمته. ورجل مطعم ومطعام: أكول. ومطعام مطعان من قوم مطاعيم مطاعين وهو الكثير الإطعام. واتخذ لإخوانه طعمة: مأدبة.\rومن المجاز: فلان طيب الطعمة وخبيث الطِّعمة بالكسر وهي الجهة التي منها يرتزق بوزن الحرفة. وجعلت هذه الضيعة طعمة لك بالضم. وفلان تجبى له الطعمة والطعم وهي الخراج. وأطعمتك هذه الأرض. وعن معاوية: أنه أطعم عمراً خراج مصر. وإنه لموسع له في الطعم: في الرزق. وهو مطعم: مرزوق. قال علقمة:\rومطعم الغنم يوم الغنم مطعمه ... أنّى نوجه والمجروم محروم\rوقال ذو الرمة:\rومطعم الصيد هبال لبغيته ... ألفى أباه بذاك الكسب يكتسب\rوفي يده مطعمة: قوس تطعم صائدها. قال علقمة:\rوفي الشمال من الشريان مطعمة ... كبداء في عجسها عطف وتقويم\rومن روي بالفتح فهي المرزوقة من الصيد. قال أبو النجم:\rترمي الخصاص بالعيون النجل ... بمطعمات الصيد غير عصل\rأي بنبل تطعم الصيد يريد بها العيون. ولطمه الجارح بمطعمتيه وهما إصبعاه اللتان يقبض بهما. وأخذ بمطعمته بالفتح وهي حلقه. وأطعمت النخلة: أدرك ثمرها. ونهي عن بيع الثمرة حتى تطعم: حتى تأخذ طعمها. وكم بأرضكم من الشجر المطعم: المثمر. وفلان مطعم الخير. قال الكميت:\rموفق لخلال الخير مطعمها ... عن الإساءة والفحشاء ذو حجب\rوإنك لمطعم مودتي. والنساء مطعمات: مرزوقات من الحب. قال الكميت:\rبلى إن الغواني مطعمات ... مودتنا وإن وخط القتير واستطعمت الفرس: طلبت منه الجري.\rأنشد أبو عبيدة:\rتداركه سعي وركض طمرة ... سوح إذا استطعمتها الجري تسبح\rومنه: \" إذا استطعمكم الإمام فأطعموه \" : إذا استفتحكم فافتحوا عليه. وفرس لطيف المستطعم وهو جحفلته وما حولها. وأطعمت الغصن فطعم: وصلت به غصناً من غير شجرته فقبل الوصل. وأطعمت عينه قذى فطعمته. قال الفرزدق:","part":1,"page":287},{"id":288,"text":"بعينين حوراوين لم تطعما قذى ... وجعد الذرى أطرافه قد تعفرا\rوالطائران يتطاعمان: يتغارّان. وتطاعم المتلاثمان إذا أدخل الفم في الفم كما تفعل الحمامتان. وأنشد الجاحظ:\rكما تطاعم في خضراء ناعمة ... مطوقان أصاخا بعد تغريد\rوإنه لمتطاعم الخلق: متتابعه. وما فلان بذي طعم، ولا طعم له إذا لم يكن مقبولاً. وأنا طاعم عن طعامكم: مسغن عنه.\rط ع ن\rطعنه بالرمح، وهو مطعان، وطاعنته، وتطاعنوا، واطعنوا، ورجل طعين.\rومن المجاز: طعن فيه وعليه، وطعن عليه في أمره طعناناً. قال:\rوأبى ظاهر الشناءة إلا ... طعناناً وقول ما لا يقال\rوهو طعان في أعراض الناس. وفي الحديث \" لا يكون المؤمن طعاناً ولا لعاناً \" وله فيه مطعن ومطاعن. وطعن في المفازة. وطعنت بالقوم: سرت بهم. قال درهم بن زيد:\rوأطعن بالقوم شطر الملو ... ك حتى إذا خف المجدح\rوخرج يطعن الليل: يسري فيه. وطعن في السن العالية. وطعنت في الحيضة الثالثة. وطعنا في الصيف. وطعنت الفرس في عنانها. قال لبيد:\rترقى وتطعن في العنان وتنتحي ... ورد الحمامة إذ أجد حمامها\rوطعنت في أمر كذا. وكل ما أخذت فيه ودخلته فقد طعنت فيه. وطعن في نيطه إذا مات. وطعن من الطاعون فهو مطعون وهو من الطعن لأنهم يسمون الطواعين: رماح الجن، ويزعمون أن الجن يطعنونهم.\rط غ م\rهو طغامة من الطغام: وغد من الأوغاد، وهو يتطغم على الناس: يتجاهل عليهم.\rومن المجاز: هو من طغام الكلام: من فسله. وتقول: كلام الطغام، طغام الكلام.\rط غ ي\rفلان طاغ باغ، وتمادى به الطغيان والطغوى. وهو طاغية: جبار عنيد. وأطغاه ماله.\rومن المجاز: طغى البحر والسيل. وتطاغى الموج. وطغى به الدم.\rط ف أ\rطفئت النار، وطفيء السراج وانطفأ، وأطفأته أنا وطفأته.\rومن المجاز: طفيء فلان كالمصباح. وأطفأ الله تعالى نار الفتنة. وطفئت عينه. و \" حدس لهم بمطفئة الرضف \" أي ذبح لهم شاة تطفيء الرضف بدسمها، و \" جاء فلان بمطفئة الرضف \" : بداهية عظيمة. وجاء مطفيء الجمر ومطفيء الجمر وهو سادس أيام العجوز.\rط ف ح\rنهر وحض وإناء طافح، وقد طفح طفوحاً، وأضفحته وطفحته: ملأته حتى يفيض. وأخذت طفاحة القدر: زبدها.\rومن المجاز: سكران طافح: ملآن من الشراب. وفرس طفاح القوائم: عدّاء. وطفحت فلانة بالأولاد: فاضت وأكثرت. قال النابغة:\rلم يحرموا حسن الغذاء وأمهم ... طفحت عليك بناتق مذكار\rأي نفسها ناتق وهي التي تدارك الأولاد من نتق السقاء، يقال انتق سقاءك: انفض ما فيه.\rط ف ر\rطفر طفراً وطفوراً وطفرة منكرة، ومنها: طفرة النظام. وطفر النهر والحائط إلى ما وراءه، وهو طفار الأنهار. وطفر الفرس النهر، وطفرته النهر.\rط ف س\rرجل طفس: قذر لا يتعهد نفسه وثيابه، وفيه طفس، وامرأة طفسة.\rط ف ش\rمازال فلان في طفش ورفش: في نكاح وأكل.\rط ف ف\rقتل الحسين رضي الله عنه بطف الفرات وهو شاطئه وما ارتفع من جانبه. و \" خذ ما طف لك واستطف \" : ما ارتفع لك. وما يطف له شيء إلا أخذه. قال علقمة يصف الظليم:\rيظل في الحنظل الخطبان ينقفه ... وما استطف من التنوم مخذوم\rواستطف له الأمر. واستطفت حاجته: تهيأت وتيسرت. واستطف السنام: ارتفع. قال علقمة:\rقد عريت حقبة حتى استطف لها ... كتر كحافة عس القين ملموم\rوإناء طفان وقربان: قارب أن يمتليء وشارفه. وأعطاني طفاف المكيال وطفافه وطففه وطفه: مقداره الناقص عن ملئه. وفي الحديث \" كلّكم بنو آدم طف الصاع لم تملئوه \" . قال جندب ابن ضمرة:\rلنا صاع إذا كلنا طفاف ... نطففها ونوفي للوفيّ\rوطفف المكيال. وشيء طفيف: قليل. وما بقي في الإناء إلا طفافة: شيء يسير. وأطف له السيف وغيره: أهوى به إليه وغشيه به. قال عديّ:\rأطف لأنفه الموسى قصير ... ليجدعه وكان به ضنيناً\rومن المجاز: طفّف على عياله: قتر عليهم. وطففت الشمس: دنت للغروب. وأتانا عند طفاف الشمس: عند دنوّها للغروب. وفي الحديث \" فطفف بي الفرس مسجد بني زريق \" أي غشي بي وأدناني.\rط ف ق\rطفق يفعل كذا. \" فطفق مسحاً \" .\rط ف ل","part":1,"page":288},{"id":289,"text":"هو طفل: بين الطفولة، وفعل ذلك في طفولته. وامرأة وظبية مطفل. وطفلت ولدها: رشحته. قال الأخطل يصف سحاباً:\rإذا زعزعته الريح جرّ ذيوله ... كما زحفت عوذ ثقال تطفل\rوامرأة طفلة، وطفلة الأنامل: ناعمة. وبنان طفل: ناعمة. قال ذو الرمة:\rأسيلة مستن الوشاحين قانيء ... بأطرافها الحناء في سبنط طفل\rوقد طفل طفولة وطفالة. وآتيه في طفل الغداة وطفل العشيّ وهو بعيد طلوع الشمس وقبيل غروبها. قال:\rباكرتها طفل الغداة بغارة ... والمبتغون خطار ذاك قليل\rوقال لبيد:\rفتدلّيت عليه قافلاً ... وعلى الأرض غيابات الطفل\rوطفلت الشمس. دنت للغروب. وطفل الليل: أقبل وأظل. وطفل علينا وتطفل، وهو طفيلي. وتقول: مازال يطفل على الناس، حتى نسخ طفيل الأعراس؛ وهو رجل من الكوفة نسب إليه أهل التطفيل.\rومن المجاز: لففت في الخرقة طفل النار وهو السقط أو الجمرة. قال الطرماح:\rإذا ذكرت سلمى له فكأنما ... تغلغل طفل في الفؤاد وجيع\rوقيل: نصل لطيف حشر. وتطايرت أطفال النار: شررها. وهو يسعى لي في أطفال الحوائج: في صغارها. وقال زهير:\rلأرتحلن بالفجر ثم لأدأبن ... إلى الليل إلا أن يعرج بي طفل\rحويجة من قدح نارٍ أو أكل طعام أو قضاء حاجة. ووقعت أطفال الوسمي: مطيراته. وجاده طفل من المطر. وقال:\rلوهد جاده طفل الثريا\rوأتيته والليل طفل: وذلك في أوله: قال المرار:\rأجدك لم ترى بثعيلبات ... ولا بيدان ناجية ذمولاً\rولا متلاقيا والليل طفل ... ببعض نواشغ الوادي حمولاً\rوريح طفل: لينة. وطفلت الكلام ورشحته: تدبرته.\rط ف و\rسمك طاف، وقد طفا طفواً.\rومن المجاز: طفا الوحشي إذا علا الأكمة. قال العجاج يصف ثوراً:\rإذا تلقاه الدهاس خطرفاً ... وإن تلقته الجراثيم طفا\rومرّ الظبي يطفو إذا خف على الأرض واشتدّ عدوه. وفرس طاف: شامخ برأسه. وطفوت فوقه: وثبت. والظعن تطفو وترسب في السراب. وأصبنا طفاوة من الربيع: شيئاً منه.\rط ل ب\rطلب الشيء طلباً ومطلباً وطلاباً وطلابة، واطلبه وتطلبه وطالبه، وطالبته بحق لي عليه، ولي عنده طلبة: بغية أو حق تجب مطالبته به وطلب مني فأطلبته: فأسعفته. وأطلبه الفقر: أحوجه إلى الطلب. وأطلب الماء والكلأ: تباعد فطلبه الناس. وماء وكلأ مطلب: بعيد. وبئر طلوب: بعيدة. قال يصف نوقاً:\rتصبح بعد الرحلة الطلوب ... ريحة الأبصار والقلوب\rمرتاحة نشيطة للسير. وهؤلاء طلب أعدائهم، وأطلابهم: للجيش الذين يطلبونهم، جمع: طالب غير تكسير. قال:\rفلم يك طبهم جبن ولكن ... بدا طلب من الأطلاب عالي\rقاهر يعلو من ظفر به. وهو طلب فلانة، وهي طلبته، وهو طلب نساء: يطلبنه.\rومن المجاز: سمعتهم يقولون: السراج يطلب أن ينطفيء، ويبغي أن يطفأ، كقوله تعالى: \" جداراً يريد أن ينقض \" .\rط ل ح\rهذه طلحة من الطلح والطلاح وهي شجر أم غيلان. وطلحت الإبل: اشتكت من أكل الطلح. وإبل طلحة وطلاحى. ثم قيل: طلح البعير فهو طلح، وطلح فهو طليح، كقولهم: هزل فهو هزيل وإن كان الهزال من تعب أو مرض. وطلحه السفر وطلحه وأطلحه. وإبل طلاح. وناقة طليح أسفار.\rومن المجاز: طلح على غريمه: ألح عليه حتى أتعبه. وفلان طلح مال: للازم له ولرعايته كما يلزم الطلح وهو القراد المهزول. وطلح فلان: فسد، وهو طالح: بيّن الطلاح.\rط ل س\rذئب أطلس: أغبر، وذئاب طلس، وذئبة طلساء. وطلست الكتاب طلساً، وطلسته تطليساً وهو أن تمحوه لتفسد خطه، فإذا أعمت محوه وصيرته من الفضول التي يستغنى عنها وصيرته طرساً: فقد طرسته. ومحا اللوح بالطلاسة وهي الخرقة. وجاء البرد والطيالسة. وخرج القاضي متقلسا متطلسا.\rومن المجاز: طلس بصره وطمسه: ذهب به. وشققت طيالس الظلام. قال أبو النجم:\rكم في لجيم من أغر كأنه ... صبح يشق طيالس الظلماء\rوتقول العرب: يا ابن الطيلسان: يريدون يا عجميّ.\rط ل ع\rطلعت الشمس ومطلعها، وللشمس مطالع ومغارب. وأطلعها الله تعالى.","part":1,"page":289},{"id":290,"text":"ومن المجاز: طلع علينا فلان: هجم. وطلع عنا: غاب. وطلع فلان من بعيد. وما هذا الإنسانفي طالعة إبلكم: في أولها. وحيّا الله تعالى طلعتك. وطلعت المرأة من خبائها. وامرأة طلعة قبعة. وعن الزبرقان: أبغض كنائني إلى الطلعة الخبأة. وإن نفسك لطلعة إلى هذا الأمر. وإنها لتطلع إليه أي تنازع. وتطلعت إلى ورود كتابك. وطلع النخل وأطلع: أخرج طلعه. وطلع النبات واطلع: خرج. وطلع السهم عن الهدف: جاوزه، وسهم طالع: واقع فوق العلامة وهو يعدل بالمقرطس. قال المرار:\rلها أسهم لا قاصرات عن الحشا ... ولا شاخصات عن فؤادي طوالع\rورمى فأطلع وأشخص إذا مر سهمه على رأس الغرض. وملأت له القدح حتى كاد يطلع من نواحيه، ومه: قدح طلاع: ملآن. وقوس طلاع الكف: عجسها يملأ الكف. قال أوس:\rكتوم طلاع الكف لا دون ملئها ... ولا عجسها عن موضع الكف أفضلا\rوتطلع الماء من الإناء. وطلع كيله: ملأه جداً حتى تطلع. وعافى الله رجلاً لم يتطلع في فيك أي لم يتعقب كلامك. وعين طلاع: ملأى من الدمع. قال:\rأمروا أمرهم لنوًى شطون ... فنفسي من ورائهم شعاع\rوعيني يوم بانوا فاستمروا ... لنيّتهم وما ربعوا طلاع\rولو أن لي طلاع الأرض ذهباً. واستطلعت رأي فلان. قال عمر بن أبي ربيعة:\rألمّا بذات الخال فاستطلعا لنا ... على العهد باق ودها أم تصرما\rوأطلع فلان إذا قاء وهو الطلعاء. وأطلعني على الأمر. وأطلعتك طلعه. واطلعت عليه. وفلان يطلع الوادي وبلبب الوادي: بحذائه. وطلعت الجبل واطلعته: علوته. قال القطامي:\rيخفون طوراً وأحياناً إذا طلعوا ... طوداً بدا لي من أجمالهم بادي\rوقال الطرماح:\rوأثنى ثنايا المجد لم نطلع لهاعلى رغم من لم يطلع منقب المجد ومطلع هذا الجبل من مكان كذا: مصعده. قال جرير:\rإني إذا مضر عليّ تحدبت ... لاقيت مطلع الجبال وعورا\rومن أين مطلع هذا الأمر: من أين مأتاه. ولكل أمر مطلع إما وعر وإما سهل. وهو طلاع أنجد. وأعوذ بالله من هول المطلع: من هول ما يأتيه ويطلع عليه من أمر الآخرة. وهذا لك مطلع الأكمة أي حاضر بين ومعناه أنه قريب منك في مقدار ما تطلع الأكمة. ويقال: الشر يلقى مطالع الأكم أي بارزا مكشوفاً. واطلعته عيني: اقتحمته وازدرته. واطلعت الفجر: نظرت إليه حين طلع. قال:\rإذا قلت هذا حين أسلو يهيجنينسيم الصبا من حيث يطلع الفجر وروي: يطلع أي يطلع. وفلان مطلع لهذا الأمر: عال له قادر عليه. وأتيت قومي فطالعتهم: نظرت ما عندهم. واطلعت عليه. وطالعت ضيعتي. وأنا أطالعك بحقيقة الأمر: أطلعك عليه. وطالعني كل وقت بكتبك.\rط ل ق\rأطلقت الأسير، وهو طليق، وهو من الطلقاء. وأطلقت الناقة من عقالها فطلقت، وهي طالق وطلق، وإبل أطلاق. قال ذو الرمة:\rتقاذفن أطلاقاً وقارب خطوه ... عن الذود تقييد وهن حبائبه\rوناقة طالق: ترعى حيث شاءت لا تمنع. وتطلق الظبي: خلي عن قوائمه ومضى لا يلوي على شيء. قال:\rيمرّ كمرّ الشادن المتطلق\rوسجنوه طلقاً: غير مقيد. وانطلق في حاجته. واستطلق بطنه. وأطلقه الدواء. واستطلق الراعي ناقة لنفسه إذا خلاّها لنفسه لا يحلبها مع الإبل. وعدا الفرس طلقاً وأطلاقاً. وتطلقت الخيل: مضت طلقاً. وضربها الطلق. وطلقت فهي مطلوقة.\rومن المجاز: طلقت المرأة وطلقت فهي طالق وهنّ طوالق. ورجل مطلاق ومطليق وطلاق. وقال النابغة:\rتناذرها الراقون من سوء سمّها ... تطلقه طوراً وطوراً تراجع\rوهو حلال مطلق وطلق. وهو لك طلقاً. وأعطيته من طلق مالي. وهذا حلال طلق، وهذا حرام غلق. وطلق يده بالخير وأطلقها. قال:\rأطلق يديك تنفعاك يا رجل\rوهو طلق اليدين بالخير. ورجل منطلق اللسان وطلقه وطليقه. وطلق الوجه وطليقه ومنطلقه ومتطلقه، وقد طلق وجهه طلاقة، وانطلق وتطلق. قال:\rرعين وسمياً وصى نبته ... فانطلق الوجه ودق الكشوح\rوتطلق الفرس: بال بعد الجري. قال امرؤ القيس:\rفصاد ثلاثاً كجزع النظام ... ولم يتطلق ولم يغسل\rوليلة طلق وطلقة، ويوم طلق. وما تطلق نفسي لهذا الأمر: ما تنشرح له. وانطلقت أفعل، كقولك: ذهب يقوم. قال:","part":1,"page":290},{"id":291,"text":"وإن عليَّ الله لا تحملونني ... على آلة إلا انطلقت أسيرها\rأي جعلت أسيرها. وفرس محجل ثلاث: مطلق يد أو رجل. ومحجل الأيامن مطلق الأياسر. وأصبت من ماله طلقاً: نصيباً، وأصله من طلق الفرس. قال المسيب:\rقبل امريء ترجى فواضله ... قد نالني من باعه طلق\rط ل ل\rأرض مطلولة. ورحبت عليك البلاد وطلت. قال الطرماح:\rوإني إذا ردت عليّ تحية ... أقول لها اخضرت عليك وطلت\rأي الأرض. ودم مطلول، وطل دمه وأطل. قال لابنته:\rتلكم هريرة ما تجف دموعها ... أهرير ليس أبوك بالمطلول\rومن المجاز: يوم طل: رطب طيب. وحديث طل. وعن أعرابية: ما أطل شعر جميل وأحلاه. وامرأة طلة: حسنة نظيفة، ومنه: طلة الرجل: لامرأته. وتقول: أعجبني طلله، وراقني هيكله؛ أي شخصه، ومنه: أطلّ علينا فلان: أوفى بطلله. وتطاللت حتى رأيته إذا قمت على أطراف أصابع رجليك. ورأيت النساء يتطاللن من السطوح. وحيّا الله طللك وأطلالك. ورأيته يمشى على طلل الماء: على وجهه. وأطلل على حقي: غلبني عليه. وأطل عليه بالأذى إذا لم يزل مؤذياً له. واستطل الفرس ذنبه: نصبه.\rط ل م\rلما أقبل الليل بظلمته، أقبل بطلمته؛ وهي الخبزة.\rط ل و\rهذا كلام غث لا طلاوة له. واطّلى بالدهن وتطلّى به. وطلى البعير بالطلاء: بالهناء. وشرب الطلاء المثلث: شبه في خثورته بالقطران. وربطت الطلي: الجدي. وهم يضربون الطلى، ويطعنون في الكلى.\rومن المجاز: عود مطلي: غير مقشور. وطلى الليل الآفاق إذا أظلم. وليل طال. قال ابن مقبل:\rألا طرقتنا في المدينة بعدما ... طلى الليل أذناب النجاد فأظلما\rط م ث\rامرأة طامث ونساء طمث، وقد طمثت وطمثت. وطمثها: مسها، وقيل: افتضها. ولا يكون إلا نكاحاً بالتدمية، لم يطمثهن: لم يدمهن بالنكاح عن ابن عباس. وقال الفرزدق:\rدفعن إليّ لم يطمثن قبلي ... وهن أصح من بيض النعام\rومن المجاز: ما طمث هذه الناقة حبل قط.\rوما طمث هذا المرتع قبلنا أحدٌ. وما بفلان طمث ريبة أي دنسها. قال عديّ:\rطاهر الأثواب يحمي عرضه ... من خني الذمة أو طمث العطن\rط م ح\rطمحت ببصري إليه، ونساء طوامح إلى الرجال. وطمح المتكبر بعينه: شخص بها. وفرس طامح الطرف. وطمح الفرس طموحاً وطماحاً: ركب رأسه في عدوه رافعاً بصره، وهو طماح وطموح، وفيه طماحٌ وجماح.\rومن المجاز: أصابته طمحات الدهر: شدائده وطمحت المرأة على زوجها: جمحت. وبحر طموح الموج. وطمحت بالشيء في الهواء: رميت به.\rط م ر\rطمر طمور الأخيل. وفرس طمر وهوى من طمار: من مكان مرتفع. وانصب عليه من طمار. قال يصف صقراً:\rلثق الريش تدلى غدوة ... من أعالي صعبة المرقى ضمار\rوعليه طمر وأطمار، وهو ذو طمرين. وقوم البناء بالمطمر. وخبأ الطعام في المطمورة والمطامير. وطمر نفسه ومتاعه: أخفاه. وكتب في الطومار والطوامير.\rومن المجاز: أسهره طامر بن طامر وهو البرغوث و \" وقع في بنات طمار \" : في شدائد. ويقال للمحدّث: أقم المطمر: قوم الحديث. وفلا يطمر على مطمار أبيه أي يقتدي بفعاله. قال أبو وجزة:\rيسعى مساعي آباء له سلفوا ... من آل قين على مطمارهم طمروا\rعلى مثالهم احتذوا. ومتاع مطمر: مركوم. وتقول: المال عنده مطمر، والخير بين يديه مصير. وأتان مطمرة: مدمجة طويت عليّ الطومار.\rط م س\rطمس الأثر وانطمس، وطمسته الريح. ورسم طامس، ورياح طوامس. وطمس الله أعينهم وعلى أعينهم، وطمس على أموال آل فرعون، وبلاهم بالطمسة. وطمس البصر. ورجل مطموس وطميس: لا شق بين جفنيه.\rومن المجاز: رجل طامس القلب: ميته لا يعي شيئاً. ونجم طامس: ذاهب الضوء. وقد طمس الغيم النجوم.\rط م ع\rطمع في كذا وبه. قال:\rفصددت عنهم والأحبة فيهم ... طمعاً لهم بعقاب يومٍ سرمد\rولطمع الرجل، كما يقال: لخرجت المرأة، ولقضو الرجل. وأطمعته وطمعته فتطمع، ورجل طامع وطماع وطموع وطمع. وإن فلاناً لطمع: حريص، وفيه طمع ومطمع وطماعة وطماعية. وفعل ذلك طماعية. قال الهذلي:\rأما والذي مسحت أركان بيته ... طماعية أن يغفر الذنب غافر","part":1,"page":291},{"id":292,"text":"وأذل أعناق الرجال الأطاع والمطامع. وإن قول المخاضعة لمطمعة.\rومن المجاز: أخذ الجند أطماعهم: أرزاقهم. وإن الطير ليصاد بالمطامع، جمع: مطمع وهو الطائر الذي يوضع في وسط الشبكة لتصاد بدلالته الطيور. وقال زهير:\rثم استمرت إلى الوادي فألجأها ... منه وقد طمع الأظفار والحنك\rأي كاد يأخذها ويتعلق بها أظفاره ومنقاره.\rط م م\rطم الوادي طموماً: علا وغلب وفي مثل \" جرى الوادي فطم على القريّ، وجاء السيل فطمّ الركيّ \" قال علقمة:\rيسقي مذانب قد مالت عصيفتها ... حدورها بأتيّ الماء مطموم\rوحوض مطموم وطميم. وطم البئر: كبسها. وطم شعره: حلقه، ورأس مطموم. ومرّ الفرس يطم طميماً: يسرع.\rومن المجاز: طمت الشدة والفتنة. وما من طامة إلا وفوقها طامة \" فإذا جاءت الطامة الكبرى \" وهذا أطم من ذاك. وهذا أمر يطم ولا يتم. قال النابغة:\rوكان إليها كالذي اصطاد بكرها ... شفاقاً وبغضاً أو أطمّ وأهجرا\rوطم الحصان الفرس، وطم عليها: نزا عليها.\rط م ن\rاطمأن بالمكان. ووتد الله الأرض بالجبال فاطمأنت.\rومن المجاز: في فلان وقار وطمأنينة وتطامن. واطمأن قلبه على الإيمان \" يأيتها النفس المطمئنة \" وهو آمن مطمئن. ورأيته قلقاً فرقاً فطأمنت منه حتى اطمأن وتطأمن. واطمأن إليه: سكن إليه ووثق به. واطمأن به القرار. واطمأن جالساً. واطمأن عما كان يفعله: تركه. وأرض مطمئنة ومتطامنة: منخفضة.\rط م و\rبحر طام، وطما يطمو طمواً.\rومن المجاز: طما الفرس إذا أسرع. وطمت المرأة بزوجها: نشزت عليه. وطمت بالغويّ نفسه. قال الأعشى:\rوكنت إذا نفس الغويّ طمت به ... صفعت على العرنين منه بميسم\rوطما به الهم والخوف: اشتد. ولعبد الله الفقير إليه:\rقد طما بي خوف المنية لكن ... خوف ما يعقب المنية أطمى\rط ن ب\rهو من أهل الأطناب والأطانيب. وهو جاري مطانبي، وحي متطانب. وفي كلام بعضهم: قد طانبتهم في المحال وسايرتهم في النجع وحضرت معهم وبدوت. وبيت مطنب. وطنب خباءه. وأطنب في الأمر. وفرس أطنب: طويل الظهر، وفيه طنب وهو عيب. وشد إطنابة الإبزيم وهو السير الذي يعقد إليه. قال النابغة:\rحتى استغثن بأهل الملح ضاحية ... يركض قد قلقت عقد الأطانيب\rومن المجاز: هذه شجرة طويلة الأطناب وهي العروق. قال ذو الرمة يصف ثوراً:\rإذا أراد انكراساً فيه عنّ له ... دون الأرومة من أطنابها طنب\rوشد الله المفاصل بالأطناب وهي الأعصاب، والأشاجع أطناب الأصابع. ومدت الشمس أطنابها، وامتدت أطنابها: طلعت، وتقضبت أطنابها: غربت. قال ابن أحمر:\rفلم أر يوماً كان أكثر غارة ... وشمساً أبت أطنابها أن تقضبا\rوتزوج الأشعث مليكة بنت زرارة على حكمها فحكمت بمائة ألف درهم فردّها عمر إلى أطناب بيتها أي إلى مهر مثلها. ولي حاجات أطانيب: طويلة كثيرة لا تكاد تنقضي. وغارات أطانيب: متصلة لا آخر لها. قال ابن هرمة:\rشطت وفي النفس مما لست ناسيه ... هم بعيد وحاجات أطانيب\rوقال الفرزدق:\rوقد رأى مصعب في ساطع سبط ... منها سوابق غارات أطانيب\rوطنب بالبلد: أقام به. وجراد مطنب: كثير. ونهر مطنب: بعيد الذهاب.\rط ن ز\rفلان يطنز بالناس: يسخر منهم، وطانزوا وتطانزوا.\rط ن ف\rطنف الحائط، وحائط مطنف: جعل له طنف أو طنف وهو سقيفة نادرة من أعلاه تقية المطر وهو الإريز والكنة، وأهل مكة يبنون حول السطح جديراً قصيراً يسمونه: الطنف، ويقولون: طنف حائط. وقال أبو ذؤيب:\rوما ضرب بيضاء يأوي مليكها ... إلى طنف أعيا براق ونازل\rيريد حيداً نادراً من الجبل.\rط ن ن\rطن الذباب والبعوض والطست، وطنت أذنه طنيناً، وطنطنت طنطنة، وأطننت الطست.\rومن المجاز: ضربه فأطن ذراعه، وطنت ذراعه إذا ندرت لأنها تطن عند ذلك، وطنت من العود شظية، وطنت بكرات لي في البرية إذا هامت، وطن ذكرك في البلاد، ولفلان ذكر طنان، وقال قصيدة طنانة، وصوت صوتاً طن له القاع. وفلان لا يقوم بطن نفسه: لمن لا يكفي خويصته. والطن: العلاوة وهي البرواز بين الجوالقين. قال:\rمعترضاً مثل اعتراض الطن","part":1,"page":292},{"id":293,"text":"ويقال للحزمة من القصب: الطن أيضاً.\rط ن ي\rهذه حية لا تطني: لا تنجي من الهلاك وحقيقته أنها لا تقبل الرقى ولا تنجي من لسعتها التي هي شبيهة الطّنى في إزهاقه وهو أن يصيب الطحال أو الرئة داء يلصق منه بالجنب ويعفن، ومنه قولهم: رمى الصائد الرمية فأطناها أي أشواها. وقوم زناة طناة: أهل طنًى وهو الفجور لأنه أعظم الأدواء.\rط ه ر\rطهر وطهر واطّهر وتطهّر، وقد طهرت طهوراً وطهوراً، وما عندي طهور أتطهر به أي وضوء أتوضّأ به، واطلب لي ماءً طهوراً: بليغاً في الطهارة لا شبهة فيه، وامرأة طاهر ونساء طواهر، وطهرت من الحيض، وهي ذات طهر وهن ذوات أطهار. وتطهر بالماء: استنجى به. وعنده مطهرة من الماء ومطاهر. قال الكميت:\rيحملن قدام الجآجيء في أساق كالمطاهر\rومن المجاز: تطهر من الإثم: تنزه منه، وطهره الله، وهو طاهر الثياب: نزه من مدانس الأخلاق، والتوبة طهور للمذنب.\rط ه م\rجواد مطهم: تامّ الحسن. ورجل مطهم. وخلق فيه تطهيم. قال ذو الرمة:\rتلك التي أشبهت خرقاء جلوتها ... يوم النقا بهجة منها وتطهيم\rط ه و\rطهوت اللحم: طبخته، وهو طاه من الطهاة، وهي طاهية من الطواهي. قال امرؤ القيس الكندي:\rوظل طهاة اللحم من بين منضج ... صفيف شواء أو قدير معجل\rوقال عمر بن أبي ربيعة:\rويوم كتنور الطواهي سجرنه ... وألقين فيه الجزل حتى تضرما\rومن المجاز: أمر مطهو: محكم منضج. ومنه قول أبي هريرة حين قيل له: أنت سمعت هذا من رسول الله: فما طهوي إذاً؟\rط و ح\rطاح الشيء من يده: سقط. وطاح في المفازة وتطوّح: تاه فيها. وطاح: هلك يطوح ويطيح، وطوّحه وطوح به وطيحه. قال أبو النجم:\rوبلد تحسبه مكسوحاً ... يطوح الهادي به تطويحاً\rوأطاحته المطاوح. قال:\rليبك يزيد ضارع لخصومة ... ومختبطٌ مما تطيح الطوائح\rأي المُطيحات والمطاوح. وتطاوحت بهم النوى: ترامت. وتطاوحوه بالضرب. قال العجاج:\rتطاوحوا أركانه بالردس\rوهو الضرب بالحجر الثقيل. وتطاوحوا الأمر بينهم: تنازعوه. والدلو تطوح في البئر. قال ذو الرمة:\rترى قرطها في واضح الليت مشرفاً ... على هلك في نفنف يتطوح\rوطاح به فرسه: مضى مضيَّ السهم. وأين طيح بك؟ أي ذهب بك. وما كانت إلا مزحة طاح بها لساني. وأصابت الناس طيحة، وكان ذلك زمن الطيحة.\rط و د\rما هو إلا طود من الأطواد وهو الجبل المنطاد في السماء الذاهب صعداً. وطوده الله تطويداً: طوله. وأسرع من اب الطود وهو الجلمود المنحط من أعلاه أو الصدى. قال:\rدعوت كليباً دعوة فكأنما ... دعوت به ابن الطود أو هو أسرع\rط و ر\rأتيته طوراً بعد طور، وجئته أطواراً: تارات. والناس أطوار: أخياف \" وقد خلقكم أطواراً \" وعدا طوره: حدّه. ولا تطر حراناً: لا تغش ساحتنا. وأنا لا أطور بفلان: لا أحوم حوله ولا أدنو منه، ولا أطور طواره، وهو من طوار الدار وهو ما يمتد معها من فنائها وغيرها من حدودها. وفلان طوريّ: وحشي. وما بالدار طوري: أحد.\rط و س\rطوس المصور: صور الطواويس.\rومن المجاز: إن فلاناً لطاوس إذا كان جميلاً. ووجه مطوس. قال أبو صخر الهذلي:\rومطوس سهل مدامعه ... لا شاحب عار ولا جهم\rوتطوست المرأة: تزينت. وعنده الطاوس أي الفضة بلسان اليمن. وقال الجاحظ الحمام يكسح بذنبه حول الحمامة ويتطوس لها أي يتنفّش. وتقول: كان خلق طاوس، يحكي خلق الطاوس؛ وهو طاوس اليماني. وشرب فلان الطوس أي الأذريطوس. قال رؤبة:\rلو كنت بعض الشاربين الطوسا\rط و ع\rأقر طائعاً، وفعل ذلك طوعاً وطواعية، وهو لي طائع وطيع، وهو يطوع لي، وطاوعته على كذا. وإنها لطوع الضجيع. وأطاع الله طاعة، وهو مطيع ومطواع ومطواعة. قال:\rإذا سدته سدت مطواعة ... ومهما وكلت إليه كفاه\rوهو من ناس مطاويع. وهو متطوع بذلك: متبرع. وهو من المطوعة: من الذين يتطوّعون بالجهاد. وفيه استطاعة ذلك. وتطاوع لهذا الأمر وتطوع له: تكلف استطاعته حتى يستطيعه.\rومن المجاز: أنا طوع يدك. وفرس طيع العنان. وقال ابن مقبل:","part":1,"page":293},{"id":294,"text":"عانقتها فانثنت طوع العنان كما ... مالت بشاربها صهباء خرطوم\rومرنوا على هذه اللغة حتى لا تطوع ألسنتهم بغيرها، ورجل طيع اللسان: فصيح. وطاع له المراد: أتاه طائعاً سهلاً. وطوعت له نفسه كذا: سهلته له. وطاع لها الكلأ وأطاع: اتسع وأمكن رعيه حيث شاءت. وتقول العرب: اللهم لا تطيعن بي حاسداً أي لا تفعل بي ما يحب. قال سويد:\rرُبَّ من أنضجت غيظاً صدره ... قد تمنى لي موتاً لم يطع\rأي لم يجب ولم يفعل محبوبه، ومنه: \" ولا شفيع يطاع \" . وفيه شح مطاع. وقال الطرماح:\rوقفت بها فهيض جوًى أطاعت ... له زفرات مغترب حزين\rأي ساعدته وزادته والمغترب الطرماح.\rط و ف\rطاف به وأطاف واطّاف واستطاف، وطوف البلاد. وأخذه الطائف: العاس. وألم به طيف وطائف. ومسه طيف من الشيطان وطائف. وجاءتني طائفة منهم وطوائف. وركبوا الطوف والأطواف وهو الرمث من قرب منفوخ فيها. وقوس طيعة الطائفين وهما الستان. قال الطرماح:\rهتوف عوى من طائفيها محدرج ... ممر كحلقوم القطاة بديع\rومن المجاز: أطاف بهذا الأمر: أحاط به. وطاف به الكرى إذا نعس. قال بشر:\rفلاة قد سريت بها هدواً ... إذا ما العين طاف بها كراهاً\rومضت طائفة من الليل، وأعطاه طائفة من ماله، وعاش طائفة من عمره على ذلك. وطاف واطّاف: تغوط، ومنه: \" لا تدافعوا الطوف في الصلاة \" ونهي عن متحدّثين على طوفهما. ويقال: يبس طوفه في بطنه. وقال العجاج:\rوعم طوفان الظلام الأثأبا\rفشبه الظلام المتراكب بطوفان الماء.\rط و ق\rلست بمطيق لهذا الأمر، ومالي به طوق وطاقة، وعجز عنه طوقي. وطوقه الأمر: كلفه إياه \" وجلّ عمرو عن الطوق \" وله طوق من ذهب وأطواق. وبنوا طاقاً مرتفعاً وأطواقاً وطيقاناً. وفتل الحبل طاقتين وطاقات وهي القوى. وأعطاني طاقة من الريحان: شعبة منه.\rومن المجاز: طوقني نعمة، وطوقت منه أيادي، وتقلدتها طوق الحمامة، وتقول: في عنقي من نعمته طوق، مالي بأداء شكره طوق. وتطوقت الحية: صارت كالطوق. ورحاك واسعة الطوق وهو ما يديره القطب.\rط و ل\rشيء طويل ومستطيل. وطاولني فطلته. وفلان طوال، لا تطوله الطوال. وتطاول: تمدد قائماً لينظر إلى بعيد. ولا أكلمه طول الدهر وطوال الدهر. وأرخى طول فرسه وهو الحبل الطويل جداً. وطوّل لفرسك: أرخ له الطول. قال طرفة:\rلعمرك إن الموت ما أخطأ الفتى ... لكالطول المرخى وثنياه باليد\rوأطالت المرأة: ولدت طوالاً. وأطال غيبته وطولها. وطول له: أمهله. وطاوله في الدين وفي العدة إذا ماطله. وتطاول علينا الليل: طال. قال:\rيا زيد زيد العملات الذبل ... تطاول الليل عليك فانزل\rوله عليه طول: فضل. وهو غير طائل: غير فاضل. وإنه لذو طول في ماله وقدرته. وهو ذو طول عليّ: ذو منة. وقد تطوّل عليّ بذلك. وهو يتطاول على الناس ويستطيل، وله عليهم تطاول واستطالة. واستطال بنو فلان علينا: قتلوا أكثر مما قتلنا. وما حليت بطائل منه: بفائدة وهذا أمر غير طائل: للدون من الأمر.\rومن المجاز: طال طولك إذا طال تماديه في الأمر أو تراخيه عنه. ويقال: طال طوله، وطال عليه الطول إذا طال عمره. واستطال في عرضه إذا سمع به.\rط و ي\rثوب مطوي وأثواب مطواة، وطواه طية واحدة وطية حسنة. ورجل طاوٍ وطيّان: خميص البطن. وامرأة طاوية وطياً. وقد طويَ من الجوع فهو طيان. وطوى يطوي إذا تعمد ذلك.\rومن المجاز: طوى الله عمره. وطوى فلان وهو منشور إذا بقي له حسن ذكر أو أثر جميل. وطوى عني الحديث والسر: كتمه. وطواه السير: هزله. ووجدت في طيّ الكتاب وفي أطواء الكتب ومطاويها كذا. والغل في طيّ قلبه: وانطوى قلبه على حقد. قال يصف يوماً شديد الحر:\rحتى إذا لم يدع في طيّ حاقنة ... مما استقينا لخمس بائص بللا\rهي حوصلة القطاة لأنها تحقن الماء. وعلى جنبيها أطواء الشحم وهي طرائقه. وانطوت الحية وتطوت، ولها أطواء ومطاوٍ. وما بقيت في مطاوي أمعائها ثميلة. وتحت مطاوي درعه أسد. قال:\rوعندي حصداء مسرودة ... كأن مطاويها مبرد\rوتقول: طوى عني كشحاً، وضرب عني صفحاً. قال:\rوصاحب لي طوى كشحاً فقلت له ... إن انطواءك هذا عنك يطويني","part":1,"page":294},{"id":295,"text":"وأدرجني في طيّ النسيان. وطوى الله لك البعد. وهو يطوي البلاد. ومضى لطيّته، وأن طيتك وأمتك؟ وبعدت عنا طيته وهي الجهة التي إليها يطوي البلاد. وله طيات شتى، ولقيته بطيات العراق: في نواحيه وجهاته. ومررت بظبي طاوٍ: عاطفٍ طوى عنقه وعطفها ونام آمناً. قال الراعي:\rأغنّ غضيض الطرف باتت تعله ... صرى ضرّة شكرى فأصبح طاوياً\rوطوى البناء باللبن والبئر بالحجارة وهي الطويُّ والأطواء.\rط ي ب\rذهب منه الأطيبان: الأكل والنكاح. قال نهشل بن حري:\rإذا فات منك الأطيبان فلا تبل ... متى جاءك اليوم الذي كنت تحذر\rوأطعمنا من أطايبها ومطايبها وهي نحو كبدها وسنامها. وهذا طعام مطيبة للنفس. \" والسواك مطيبة للفم \" . واستطاب لمحدث وأطاب: استنجى. وصائد مستطيب: يطلب الطّيب النفيس من الصيد لا يرضى بالدّون. واستطاب فلان الدعة. وتطيّب: تعطّر، ووجدت منه رائحة الطيب، وطيّب جلساءه.\rومن المجاز: طاب لي كذا إذا حلّ. وطاب القتال. وسبيٌ طيبة: حلال ليس من غدر ونقص عهد. وأخذوا طيبة المال وخيرته. وطيّب لغريمه نصف المال: أبرأه منه ووهبه له.\rط ي ر\rطيّرت الحمام وأطرته، وطيرت العصافير عن الزرع، وهي أرض مطارة، وقد أطارت أرضنا. وتطيرت منه واطيرت. ونهي عن الطيرة.\rومن المجاز: طائر الله لا طائرك. \" وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه \" وهو ساكن الطائر، ورزق سكون الطائر وخفض الجناح، ونفّرت عنه الطير الوقع إذا أغنته. قال جرير:\rومنا الذي أبلي صديّ بن مالك ... ونفّر طيراً عن جعادة وقعاً\rمن أبلاه الله بلاء حسناً. وطيورهم سواكن. إذا كانوا قارّين. قال الطرماح:\rوإذ دهرنا فيه اغترار وطيرنا ... سواكن في أوكارهن وقوع\rوعكسه: شالت نعامتهم. واستخفته طيرة الغضب. قال العماني:\rوأحلم عن طيراته كلّ ساعة ... إذا ما أتاني مغضباً يتهدّم\rوطار له صيت في الناس. وطار له في القسمة كذا. وقال:\rفإني لست منك ولست منيّ ... إذا ما طار من مالي الثمين\rوفرس مطاز. وكاد يستطار من شدّة عدوه.\rوطار السنام: طال. قال أبو النجم:\rوطار جنيّ السنام الأميل\rومنه \" خذ ما تطاير من شعر رأسك \" . والفجر فجران مستطيل ومستطير. واستطار البرق. واستطار الغبار. وفحل مستطار: هائج. واستطير فؤاده من الفزع. واستطار الصدع في الحائط: ظهر وانتشر.\rط ي ش\rرجل طائش اللبّ من قوم طاشة وطيّاش. وطاش السهم عن الغرض. قال:\rرمتني أم عياشٍ ... بسهم غير طيّاش\rط ي ن\rطينت البيت. ورجل طيان: ماهر في طيانته. وطنت الكتاب: جعلت عليه طينة الختم.\rومن المجاز: طانه الله على الخير: جبله عليه، وكل إنسان على ما طانه الله، وله طينة طيبة: جبلّة وخليقة، ولو تركت وطينتك\rكتاب الظاء\rظ أ ر\rهي ظئره، وهو ظئره، وهم وهنّ أظآره، وبنو سعد أظآر رسول الله صلى الله عليه وسلم. وطاءرت المرأة مظاءرة: أخذت ولداً ترضعه، وانطلقت فلانة تظائر. واظأرت ظئراً. وظئرت الناقة على غير ولدها أو على البوّ فهي ظئور، هنّ أظآر وظؤار، وظأرها بالظئار وهو ما تظأر به من غمامة في أنفها لئلا تشم ريح المظئور عليه.\rومن المجاز: ظأرته على أمر كان يأباه. وما ظأرني عليه غيرك. وظأرني فلان على ذلك وما كان من بالي. وفي مثل \" الطعن يظأر \" : يعطف على الصلح. وظأر على عدوّه: كرّ عليه. والأثافي ظؤار للرّماد.\rومن المجاز في الإسناد: ظأرت: اتخذت ظئراً لولدي.\rظ ب ظ ب\rما به ظبظاب، كقولك: ما به قلبة.\rظ ب ي\r\" به لا بظبي \" يقال عند نعي العدوّ، و \" به داء ظبي \" أي هو صحيح. و \" لأتركنك ترك ظبي ظلّه \" لأنه إذا نفر من مكان لم يعد إليه. وأتيته حين شد الظبي ظله أي حبسه لشدة الحر، وروي: حين تشد الظبي ظله أي طلبه. وفي الحديث \" إذا أتيتهم فاربض في دارهم ظبياً \" أي مثل الظبي إن رابه ريب لم يقرّ. وضربه بظبة السيف. قال:\rوضعنا الظّبات ظبات السيوف ... على منبت القمل من باهله\rوتقول: حلوا الحبى، وأخذوا الظبى، حين بلغ السيل الزبى.","part":1,"page":295},{"id":296,"text":"ومن المجاز: قولهم للسيء الخلق: ما أنت إلا ظبةٌ. ويقال للمبشر بالشرّ: أنت ظبية الدجّال وهي امرأة تخرج معه تعدو وتسبق الخيل تدخل الكور فتخبر به. وفي الحديث \" أتي بظبية فيها خرز \" وهي جريب من جلد ظبي عليه شعره وبها سمّي الحياء. وقد يقال: ظبية المرأة: لجهازها. قال:\rله ظبية وله عكة ... إذا أنفض البيت لم ينفض\rظ ر ب\rفسا بينهم الظربان إذا تفرّقوا، ويقال في الشتم: يا ظربان، وتقول في الثقيلين: هذا الظربان، معهما فسو الظربان؛ وهي تثنية الظرب: للجبيل، وبه سمي الظرب أو عامر العدواني والجمع: ظراب، وتقول: الكرام طراب، وأنتم ظراب.\rظ ر ر\rذبح الشاة بظررة وهي حجر مضرس حديد، والجمع: الظرر والظران. قال لبيد:\rبجسرة تنجل الظران ناجية ... إذا توقد في الديمومة الظرر\rظ ر ف\rفيه ظرف وظرافة: كيس وذكاء، وقد ظرف فهو ظريف، وهم ظراف، ونساء ظراف وظرائف، وفتية ظروف، وعن عمر رضي الله عنه: إذا كان اللص ظيفاً لم يقطع أي كيساً يدرأ الحدّ باحتجاجه وأنا أستظرفه، وهو يتظرف ويتظارف. وقد أظرفت يا فلان أي جئت بأولاد ظراف. ويا مظرفان، كقولك: يا ملكعان. وعنده ظرف وظروف من الطعام والشراب. وبئس الظرف: الجوف. ورأيت فلاناً بظرفه: بعينه وهو تمثيل من قولك: أخذت المتاع بظرفه.\rظ ع ن\rظعنوا عن ديارهم، وشجاك الظاعنون. قال:\rألا ليت أن الظاعنين إلى الغضا ... أقاموا وبعض الآخرين تحملوا\rوأظعنهم الفراق، وهذا يوز ظعنهم وظعنهم، ومرت الظعن والأظعان والظعائن وهي الجمال عليها الهوادج. وقال:\rتبين خليلي هل ترى من ظعائن ... لميّة أمثال النخيل المخارف\rوشد الهودج بالظعان وهو كالحزام للرحل. قال:\rله عنق تلوى بما وصلت به ... ودفان يستفان كل ظعان\rوظعنت المرأة مركبها إذا شدت ظعانها. واركبي ظعونك وظعونتك وهو البعير الذي يظعن عليه كالحلوب والحلوبة. قال:\rفقلت لها واستعجل الصرم بيننا ... غداتئذ ردّي ظعونك فاركبي\rومن المجاز: هي ظعينة فلان: لامرأته، وهؤلاء ظعائنه.\rظ ف ر\rظفر بعدوّه: غلجه. وظفره الله عليه وأظفره. ورجل مظفر: لا يؤوب إلا بالظفر، وظفره الله: جعله مظفراً. وأنشب فيه ظفره وأظفوره وأظفاره وأظافيره. قال:\rما بين لقمتها الأولى إذا ازدرجت ... وبين أخرى تليها قيس أظفور\rورجل أظفر: طويل الظفر، وظفر: حديد الظفر. ونيب في لحمه وظفر: غرز نابه وظفره فعقره، وظفر في القثاء والبطيخ وغيرهما. وفي عينه ظفرة، وقد ظفرت عينه وظفرت فهي ظفرة ومظفورة، والرجل ظفر ومظفور. وجزع ظفاريّ منسوب إلى بلد. قال الفرزدق:\rوفينا من المعزى تلاد كأنها ... ظفارية الجزع الذي في الترائب\rومن المجاز: أردت كذا فظفرت به، وظفرته: أصبته ولم يفتني. ورجل ظفر ومظفر: لا يطلب شيئاً إلا أصابه. قال:\rهو الظفر الميمون إن راح أو غدا ... به الركب والتلعابة المتحبب\rوظفرت الناقة لقحا: أخذته وقبلته. وما ظفرتك عيني منذ زمان وما عجمتك: ما رأتك. وأنشب فلان في أظفاره، وإنه لمقلوم الظفر عن أذى الناس: للقليل الأذى، وإنه لكليل الظفر: للمهين. وبه ظفر من مرض وذباب: طرف منه. \" وما بالدار شفر ولا ظفر \" : أحد. وأفرحته من شفره إلى ظفره، كما تقول: من قرنه إلى قدمه. وظفر النبت: طلع مثل الأظفار. وتدخن بالأظفار، وهو عطر يشبه الأظفار. وقوس لطيفة الظفرين وهما طرفاها وراء معقد الوتر. قال أبو حيّة النميري:\rوصحراء مرت قد بنيت لصحبتي ... عليها خباءً فوق ظفر على ظفر\rرفعه بظفر قوسه الأعلى فوق ظفرها الأسفل\rظ ل ع\rدابة ظالع وبها ظلع. قال كثير:\rوكنت كذات الظلع لما تحاملت ... على ظلعها يوم العشار استقلّت\rوظلعت تظلع ظلعاً، كقولك: منعت تمنع منعاً، وأدبر مطيته وأظلعها: أعرجها. وقال الضريس ابن أبي الضريس لعبد الملك حين قتل الأشدق:\rهم قومك الأدنون فارأب صدوعهم ... بحلمك حتى ينهض المتظالع","part":1,"page":296},{"id":297,"text":"ولا أنام حتى ينام ظالع الكلاب: لا تأخذه عينه لما به من الوجع، وقيل: ينبح الكلاب الليلة كلها: يطردها عنه، وقيل: الظالع: الصارف، وظلعت الكلبة تظلع ظلوعاً.\rومن المجاز: \" ارق على ظلعك \" أي ارفق بنفسك. وظلعت الأرض بأهلها: ضاقت بهم من كثرتهم وهذا تمثيل معناه لا تحملهم لكثرتهم فهي كالدابة تظلع بحملها لثقله.\rظ ل ف\rظلف نفسه: كفّها عما لا يجمل. قال ربيعة بن مقروم:\rوظلفت نفسي عن لئيم المأكل\rوقال آخر:\rوقد أظلف النفس عن مطمع ... إذا ما تهافت ذبانه\rورجل ظلف النفس، وفيه ظلف، وطريق ظلف، وأرض ظلفة: غليظة لا تؤدّي أثراً، ووقعوا في ظلف من الأرض. وظلفت أثري: أخفيته. قال عوف بن الأحوص:\rألم أظلف على الشعراء عرضي ... كما ظلف الوسيقة بالكراع\rأي عميت عليهم أثري. وأدبرت جنبيه ظلفات القتب وهي قوائمه شبهت بالأظلاف إلا أن البناء قد غير.\rومن المجاز: \" هو يأكله بضرس ويطؤه بظلف \" . وهو في ظلف من العيش وشظف. ووجدت الدابة ظلفها: ما يظلفها ويكف شهوتها، وما وجدت عند فلان ظلفي: شهوتي. وفلان له الخف والظلف: الأنعام. وقال عمرو بن معد يكرب:\rوخيل تطأكم بأظلافها\rأي بحوافرها. وجاءت الإبل على ظلف واحد: متتابعة. وقاموا على ظلفاتهم: على أطرافهم. ونحن على ظلفات أمر وشفا أمر.\rظ ل ل\rأظلني الغمام والشجر، وظللني من الشمس، وتظللت أنا واستظللت، وظل ظليل، وأيكة ظليلة، ويوم مظلّ: دائم الظلّ، وقد أظل يومنا، وقعدنا تحت ظلة وظلل، واتخذنا مظلة ومظال. قال:\rلعمري لأعرابية في مظلة ... تظل بفودي رأسها الريح تخفق\rوهذا مناخي ومحلي ومبيتي ومظلي. ورأيت ظلالة من الطير: غياية. قال يصف ذئباً:\rإذا ما غدا يوماً رأيت ظلالة ... من الطير ينظرن الذي هو صانع\rومن المجاز: بتنا في ظل الليل. وأظلّ الشهر والشتاء. وأظلّكم فلان: أقبل، وأظلكم أمر. وكان ذلك في ظل الشتاء: في أول ما جاء. وسرت في ظل القيظ أي تحته. قال:\rغلّسته قبل القطا وفرطه ... في ظل أجاج المقيظ مغبطه\rوهذا ثوب ماله ظل أي زئبر. ووجهه كظل الحجر: أسود. ومشيت على ظلي، وانتعلت ظلي أي هجرت. قال:\rقد وردت تمشي على ظلالها ... وذابت الشمس على قلالها\rوهو يتبع ظل لمّته، ويباري ظل رأسه إذا اختال. قال الأعشى.\rإذ لمتي سوداء أتبع ظلها ... غراً قعود بطالة أجري ددا\rوقال طفيل:\rهنأنا فلم نمنن عليه طعامنا ... فراح يباري ظل رأس مرجل\rظ ل م\rفلان يظلم فيظلم: يحتمل الظلم. قال زهير:\rويظلم أحياناً فيظلم\rوعند فلان ظلامتي ومظلمتي: حقي الذي ظلمته، وتظلمني حقي، وتظلمت منه إلى الوالي، والظلم ظلمة كما أن العدل نور \" الظلم ظلمات يوم القيامة \" \" وأشرقت الأرض بنور ربها \" وهو يخبط الظلام. والظلمة والظلماء، وأظلم الليل، وأظلموا: دخلوا في الظلام \" فإذا هم مظلمون \" . وقال:\rطيّان طاوي الكشح لا ... يرخي لمظلمة إزاره\rهي المرأة التي جن عليها الليل لا يرخى إزاره يعفّى به أثره إذا دب إليها. وتبسمت عن أشنب ذي ظلم. قال كعب بن زهير:\rتجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت ... كأنه منهل بالراح معلول\rقال أبو مالك: الظلم كأنه ظلمة تركب متون الأسنان من شدة الصفاء. وهو ظليم من الظلمان.\rومن المجاز: أرض مظلومة: حفر فيها بئر أو حوض ولم يحفر فيها قطّ واسم ذلك التراب: ظليم. قال:\rفأصبح في غبراء بعد إشاحة ... على العيش مردود عليها ظليمها\rوظلم البعير: عبطه. قال ابن مقبل:\rعاد الأذلة في دار وكان بها ... هرت الشقاشق ظلامون للجزر\rوظلم السقاء: شرب لبنه قبل الرءوب، ولبن مظلوم وظليم. قال:\rوصاحب صدق لم تنلني أذاته ... ظلمت وفي ظلمي له عامداً أجر","part":1,"page":297},{"id":298,"text":"وظلم السيل البطاح: بلغها ولم يبلغها قبل فخدد. وإذا زادوا على القبر من غير ترابه قيل: لا تظلموا. وظلم الحمار الأتان: سفدها قبل وقتها أو في حال حملها. وزرع مظلم: زرع في أرض لم تمطر. وما ظلمك أن تفعل كذا: ما منعك. وشكا إنسان إل أعرابي الكظة فقال: ما ظلمك أن تقيء ولم تظلم منه شيئاً، ومنه: الظلمة لأنها تسد البصر وتمنعه من النفوذ. \" ولقيته أدنى ظلم \" وهو أول شيء سد بصرك في الرؤية. ووجدنا أرضاً تظالم معزاها: تتناطح من نشاطها وبطنتها، كقولهم: أخصب الناس واحرنفشت العنز.\rظ م أ\rهو ظمآن، وهي ظمأى وهم وهنّ ظماء، وقد ظميء ظماً وظماءة وظماء، وظمأته وأظمأته: عطشته. ومازلت أتظمأ اليوم وأتلوح وأتصدّى: أتصبّر على العطش: وكان ظمء هذه الإبل ربعاً فزدنا في ظمئها. \" وأقصر من ظمء الحمار \" . وتم ظمؤه وهو ما بين السقيتين، والخمس شر الأظماء.\rومن المجاز: أنا ظمآن إلى لقائك. ووجه ظمآن: معروق وهو مدح، ونقيضه: وجه ريان وهو مذموم. ومفاصل ظماء: صلاب لا رهل فيها. قال زهير:\rوإن مالاً لوعث خازمته ... بألواح مفاصلها ظماء\rوفرس مظمّأ: مضمر. قال أبو النجم:\rنطويه والطيّ الرفيق يجدله ... نظميء الشحم ولسنا نهزله\rظ م ي\rرمح أظمى: أسمر. قال بشر:\rوفي صدره أظمى كأن كعوبه ... نوى القسب عرّاص المهزة أسمر\rوامرأة ظمياء: لمياء، وبها ظمى ولمى، وقيل: هو قلّة لحم اللثات. وعين ظمياء: رقيقة الجفن. وساق ظمياء: قللة اللحم.\rومن المجاز: ظلّ أظمى: أسود. وبعير أظمى، وإبل ظميٌ: سود.\rظ ن ب\rقرع لهذا الأمر ظنبوبه: جدّ فيه.\rظ ن ن\rظننت به الخير فكان عند ظنّي. قال النابغة:\rوه ساروا لحجر في خميسوكانوا يوم ذلك عند ظني وهو مظنة للخير، وهو من مظانه، وأنا كظنك إن فعلت كذا. قال امرؤ القيس الكندي:\rأبلغ سبيعاً إن عرضت رسالة ... أني كظنك إن عشوت أمامي\rوليس الأمر بالتظني ولا بالتمنّي. ورجل ظنين: متهم، وفيه ظنة، وعنده ظنّتي، وهو ظنّتي أي موضع تهمتي. وبئر ظنون: لا يوثق بمائها، ورجل ظنون: لا يوثق بخيره، ودين ظنون: لا يوثق بقضائه.\rظ ه ر\rرجل مظهر: قوي الظهر، وظهر: يشتكي ظهره. وجمل ظهير وظهريّ: قويّ، وناقة ظهيرة، وقد ظهر ظهارة، وتقول لفلان: جمل ظهريّ، كأنه مهريّ، وجمال ظهاري. وظاهر من امرأته، وتظاهر منها. وراش سهمه بالظهران والظهار وهو ما كان من ظهر عسيب الريشة. وظاهره: عاونه، وتظاهرا، وهو ظهيري عليه. وجاء في ظهرته وظهرته وناهضته وهم أعوانه. قال ابن مقبل:\rألهفي على عز عزيز وظهرة ... وظل شباب كنت فيه فأدبرا\rوظاهر بين ثوبين ودرعين. وظهر عليه: غلب. وأظهره الله. ونزلوا في ظهر من الأرض وظاهرة وهي المشرفة، يقال: أشرفت عليه: اطلعت عليه، والموضع: مشرف، ومشارف الأرض: أعاليها. وظهر الجبل والسطح. \" فما اسطاعوا أن يظهروه \" . وما أحسن أهرة فلان وظهرته: أثاثه. وأظهرنا: دخلنا في وقت الظهر. قال الراعي:\rأخاف الفلاة فأرمي بها ... إذا أعرض الكانس المظهر\rيعرض عن الشمس. وخرجت في الظهيرة والظهائر. والخيل ترد ظاهرة. قال:\rما أورد الناس من غب وظاهرة ... إلا وبحرك منه الريّ والثمد\rومن المجاز: \" قلبت الأمر ظهراً لبطن \" . وضربوا الحديث ظهراً لبطن. قال عمر بن أبي ربيعة:\rوضربنا الحديث ظهراً لبطن ... وأتينا من أمرنا ما اشتهينا\rولهم ظهر ينقلون عليه أي ركاب. وهم مظهرون. وهو نازل بين ظهريهم وظهرانيهم وأظهرهم. وجئته بين ظهراني النهار. قال:\rأتانا بين ظهراني نهار ... فأروى ذوده ومضى سليماً\rوجعله بظهر وظهرياً: نسيه. وظهر بحاجته: استخف بها. وساروا في طريق الظهر: في البرّ. وهو يأكل الفقراء على ظهر أيدي الناس. وهو ابن عمه ظهراً: خلاف دنيا. وتكلمت به عن ظهر الغيب، وحفظته عن ظهر قلبي. وحمل القرآن على ظهر لسانه، وظهر على القرآن واستظهره. وعدا في ظهره. سرق ما وراءه. وعين ظاهرة: جاحظة. وظهر عنك العار: لم يعلق بك، وهذا عيب ظاهر عنك. وقال بيهس:\rكيف رأيتم طلبي وصبري ... والسيف عزّي والإله ظهري\rكتاب العين\rع ب أ","part":1,"page":298},{"id":299,"text":"عبأت الطيب إذا عملته وهيأته، وعبأته. وعبّأ الخيل وعبأها، وكذلك كل شيء. وهو حمال أعباء، والعبء: الحمل الثقيل. قال تأبط شراً:\rقذف العبء عليّ وولى ... أنا بالعبء له مستقلّ وما أعبأ به \" قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم \"\rع ب ب\rفي الحديث \" اشربوا الماء مصاً ولا تعبوه عباً فإن الكباد من العب \" وتركته يتعبب النبيذ أي يتجرعه بكثرة. وعبّ الغرب عباً: صوّت عند الغرف. وعبّ البحر عباباً. وتقول: ديمة أغدق ربابها، وأغرق عبابها. ويقال للفرس العداء: يعبوب، وأصله: الجدول اليعبوب وهو الشديد الجرية، يفعول: من العباب. قال:\rلا تسقه ماء ولا حليباً ... إن لم تجده سابحاً يعبوباً\rومن المستعار: قولهم لمن مرّ في كلامه فأكثر: قد عب عبابه.\rع ب ث\rيقال: تعال بالسفرة نعبث بها، وعبثت بهم أيدي النّوى.\rع ب د\rيقال: عبد بيّن العبودية، وأقرّ بالعبودية. وفلان قد استعبده الطمع. وتعبدني فلان واعتبدني: صيرني كالعبد له. قال:\rتعبّدني نمر بن سعد وقد أرى ... ونمر بن سعد لي مطيع ومهطع\rوعبده وأعبده: جعله عبداً. قال:\rعلام يعبدني قومي وقد كثرت ... فيهم أباعر ما شاءوا وعبدان\rوأعبدني فلاناً: ملكنيه. وتعبد فلان وتنسّك. وقعد في متعبده. وطريق وبعير معبد: مذلل، وتقول: لا تجعلني كالبعير المعبّد، والأسير المتعبد. وذهبوا عباديد. وتقول: أما بنو فلان فقد تبدّدوا وتعبددوا. وعبدٌ في أنفه عبدة أي أنفة شديدة. وأعوذ بالله من قومة العبوديّة، ومن النومة العبودية؛ وكان عبود مثلاً في النوم.\rع ب ر\rالفرات يضرب العبرين بالزبد وهما شطّاه. وناقة عبر أسفار: لا تزال يسافر عليها. قال النابغة:\rوقفت فيها سراة اليوم أسألها ... عن آل نعم أموناً عبر أسفار\rومنه: فلان عبرٌ لكل عمل أي صالح له مضطلع به. وهو عابر سبيل. واستعبر فلان، وتجلت عبرته. وتقول: لا عبرة بعبرة مستعبر، ما لم تكن عبرة معتبر. ولأمك العبر والعبر أي الثكل، وقد عبرت عبراً، وأمك عابر. قال:\rيقول لي النهديّ هل أنت مردفي ... وكيف رداف الفلّ أمك عابر\rوأراه عبر عينيه، وإنه لينظر إلى عبر عينيه أي ما يكرهه ويبكي منه. قال يصف رجلاً قبيحاً له امرأة حسناء:\rإذا ابتز عن أوصاله الثوب عندها ... رأت عبر عينيها وما عنه مخنس\rأي لا تستطيع أن تخنس عنه. ومنه عبّرت بفلان إذا شققت عليه. قال ابن هرمة:\rومن أزمة حصاء تطرح أهلها ... على ملقيات يعبرن بالغفر\rالملقيّات: المزالق، ومنه قيل لجبل بالدهناء: معبر لأنه يعبر بسالكه. وعبرت الكتاب عبراً: قرأته في نفسي ولم أرفع به صوتي. وغلام معبر، وجارية معبرة: لم يختنا. وتقول العرب في شتائمهم: يا ابن المعبرة. وبنو فلان يعبرون النساء، ويبيعون الماء، ويعتصرون العطاء؛ أي يرتجعونه. وأحصى قاضي البدو المخفوضات والبظر فقال: وجدت أكثر العفائف موعبات، وأكثر الفواجر معبرات. وعبر الدنانير تعبيراً: وزنها ديناراً ديناراً.\rع ب س\rتقول: أعوذ بالله من ليلة بوس، ويوم عبوس.\rع ب ط\rمات عبطة إذا مات شاباً صحيحاً، واعتبطه الموت. ولحم عبيط، ويقال للجزار: أعبيط أم عارض: يراد أمنحور على صحة أو من داء.\rومن المستعار: زعفران عبيط: طريء: بين العبطة. ومسك معتبط. قال الجعدي:\rرحيقاً عراقياً وريطاً يمانياً ... ومعتبطاً من مسك دارين أذفرا\rوعبطته الدواهي: نالته من غير استحقاق. وعبط الأرض واعتبطها: حفرها ولم تحفر قبله. قال مرار بن منقذ الفقعسيّ:\rظل في أعلى يفاع جاذلاً ... يعبط الأرض اعتباط المحتفر\rوعبط نفسه في الحرب: ألقاها غير مكره. وعبط عليّ الكذب واعتبطه.\rع ب ق\rعبق به الطيب: لزمه، وبها عبق الطيب، وامرأة عبقة: تطيبت بأدنى طيب فلم تذهب عنها ريحه أياماً. وعبق بكذا: ولع به. وما في النحى عبقة أي أثر من سمن وروي: عبقة. وتقول: شر عباقيه، سمته باقيه. \" فلم أر عبقرياً يفري فريه \" . وقال:\rظلم لعمر الله عبقري\rوقال رجل من غطفان:\rأكلف أن تحل بنو سليم ... جنوب الأتم ظلم عبقري\rع ب ل","part":1,"page":299},{"id":300,"text":"فيه عبالة، وفرس عبل الشّوى. قال:\rخبطناهم بكلّ أرح نهد ... كمرضاخ النوى عبل وقاح\rع ب م\rهو قدم عبام. قال:\rفيا ليتني من قبلها كنت مفحماً ... عباماً ولم أنطق قصيدة شاعر\rع ب ه ل\rتقول: ما كان لسوقة باهله، أن يباروا الملوك العباهلة؛ وهم الذين أقرّوا على ملكهم لا يزالون.\rع ت ب\rأبدل عتبة بابك: جعلها إبراهيم صلوات الله عليه كناية عن الاستبدال بالمرأة. ويقال: حمل فلان على عتبة كريهة وهي واحدة عتبات الدرجة والعقبة وهي المراق. قال المتلمس:\rيعلى على العتب الكريه ويوبس\rوما سكفت باب فلان ولا عتبته وما تسكفته ولا تعتبته أي ما وظئته. وتعتب فلان: لزم عتبة الباب لا يبرح. ولفلان عليّ معتبة. وأعطاني فلان العتبى إذا أعتبك. واستعتبه: استرضاه. \" وما بعد الموت مستعتب \" وبينهم أعتوبة إذا كانوا يتعاتبون، تقول: سمعت منها أعتوبة، لم تكن إلا أعجوبة. وعتابك السيف. وعاتبت المشيب. قال النابغة:\rعلى حين عاتبت المشيب على الصبا ... وقلت ألمّا أصح والشيب وازع\rأي قلت للشيب: ما أقبح بك أن تصبو، وعلى: من صلة عاتبت، كما تقول: عاتبته على الذنب.\rع ت د\rهو عتاد لكذا أي عدة. قال الكميت:\rفلكل ذلك قد أعدّ عتاده ... أنف الكريم وحيلة المحتال\rوأعتده له: هيأه، وهو عتيد: معدّ حاضر، ومنه: العتيدة التي فيها الطيب والأدهان.\rع ت ر\rيقال: سيف باتر، ورمح عاتر، وقد عتر إذا اضطرب وتراجع في اهترازه. قال العجاج:\rوكل خطّيٍّ إذا هزّ عتر\rوعترة النبي صلى الله عليه وسلم: عبد المطلب، وكل عمود تفرّعت منه الشعب: فهو عترة، وأغصان الشجرة عترتها: عمود الشجرة. وفي العين: عترة الرجل: أقرباؤه من ولده وولد ولده وبني عمه دنياً، وفي حديث أبي بكر: نحن عترة رسول الله وبيضته التي تفقأت عنه، ويقال للمرد قوشة : العترة وهي تنبت متفرقة. قال:\rوما كنت أخشى أن أقيم خلافهم ... لستة أبيات كما ينبت العتر\rع ت ق\rهو مولى عتاقة. وفرس عتيق: رائع بين العتق، وعتاق الخيل والطير: كرائمها. وهو عتيق الوجه: كريمه. وسمي الصدّيق رضي الله عنه: عتيقاً: لجماله. قال لبيد:\rفانتضلنا وابن سلمى قاعد ... كعتيق الطير يغضي ويجلّ\rوهو البيت العتيق، وثوب عتيق: جيّد الحيكة. ويقال: عتق بعد استعلاج عتقاً إذا رقّ جلده. قال أبو النجم:\rوأرى البياض على النساء جهارة ... والعتق أعرفه على الأدماء\rوخمر عتيقة ومعتقة وعاتق. وهي عاتق من العواتق: للشابّة أوّل ما أدركت. والعاتق من الطير: فوق الناهض وهو الذي يتحسر من ريشه الأول وينبت له ريش جلذيّ أي قويّ. وحمله على عاتقه وهو ما بين المنكبين والعنق. ويقال: بدت عواتق الرمل، كما يقال: بدت أعناق الجبل. وقالت الخنساء:\rحامي الحقيقة معتاق الوسيقة نس ... ال الوديقة جلد غير ثنيان\rوهو الذي يعتق الطريدة أي يسبق بها وينجيها. وعن الأصمعي عتقت عليّ أليّة أي قدمت.\rع ت ك\rالقوس العاتكة: التي قدمت حتى احمرّ نبعها. قال الهذليّ:\rوصفراء البراية عود نبع ... كوقف العاج عاتكة اللياط\rوالمرأة العاتكة: التي تكثر الطيب حتى تصفارّ بشرتها وبها سميت عاتكة.\rع ت ل\rعتلة إذا أخذ بتلبيبه فجرّه إلى حبس أو نحوه \" خذوه فاعتلوه \" وأخذ بزمام ناقته فعتلها وذلك إذا قبض على أصل الزمام عند الرأس فقادها قوداً عنيفاً.\rع ت م\rقرًى عاتم: بطيء، وفلان عاتم القرى. قال:\rفلما رأينا أنه عاتم الفرى ... يخيل ذكرنا ليلة الهضب كردما\rوجاءهم ضيف عاتم: بطيء. وقعد فلان قدر عتمة الإبل أي قدر احتباسها في عشائها. وعتمت حاجتك وأعتمت، واستعتمت فلاناً: استبطأته. وحملت عليه فما عتمت أن قتلته. وغرس سلمان كذا وديّةً ورسول الله يناوله فما عتّمت منها وديّةٌ أي ما أبطأت حتى علقت.\rع ت و\rعتا عليّ وتعتّى. قال العجاج:\rبإذنه الأرض وما تعتت\rومن الاستعارة: الليل العاتي: الشديد الظلمة.\rع ت ه\rفلان يتعتّه عليّ أي يتجنن. قال رؤبة:","part":1,"page":300},{"id":301,"text":"بعد لجاج لا يكاد ينتهي ... عن التصابي وعن التعته\rوهو يتعته عن كثير مما يأتيه أي يتغافل عنك فيه، وهو في عته وعتاهية.\rع ث ث\r\" عثيثة تقرم جلداً أملساً \" مثل في عدي يكيد برّياً. وتقول: فلان له جثّه، كأنها عثّه.\rع ث ر\rدابة بها عثار: لاتزال تعثر. وخرج يتعثر في أذياله.\rومن المجاز: عثر في كلامه وتعثر. وأقال الله عثرتك. وعثر الزمان به. وجدٌّ عثور. قال النابغة:\rلك الخير إن وارت بك الأرض واحداً ... وأصبح جدّ الناس يظلع عاثراً\rوقال الكميت:\rكيدوا نزاراً بأوباش مؤلّبة ... يرجون عثرة جدّ غير عثار\rوعثر على كذا: اطلع عليه. وأعثره على كذا: أطلعه، وأعثره على أصحابه: دلّه عليهم. ويقال للمتورط: \" وقع في عاثور \" . وفلان يبغي صاحبه العواثير، وأصله: حفرة تحفر للأسد وغيره يعثر بها فيطيح فيها. وما تركت له أثراً ولا عثيراً. وأعثر به عند السلطان إذا قدح فيه وطلب توريطه وأن يقع في عاثور.\rع ث ن\rعثنون السحاب: هيدبه. وعثنون الريح: أولها. وقال الراعي:\rباتت ترامي عثانين القفاف بها ... كما ترامى بدلو الماتح الجول\rوروى خراطيم وهما الأوائل. وعثّن علينا فلان: أوقع التخليط بيننا من العثان: الدخان، وعثّن ثيابه بالطّيب: دخّنها.\rع ج ب\rقصة عجب. وأبو العجب: الشعوذيّ وكلّ من يأتي بالأعاجيب. وهو تعجابة كتلعابة: للكثير الأعاجيب. وعن عبض العرب: ما فلان إلا عجبة من العجب. والاستعجاب: فرط التعجب. قال أوس:\rومستعجب مما يرى من أناتنا ... ولو زبنته الحرب لم يترمرم\rومن المستعار: عجب الكثيب: لما استدق من مؤخّره. قال لبيد:\rتجتاف أصلاً قالصاً متنبّذاً ... بعجوب أنقاء يميل هيامها\rع ج ج\rعجّوا إلى الله في الدعاء، وعجّوا بالتلبية، والحجيج لهم عجيج. وفحل عجاج في هديره، ونهر عجاج. وفلان يلف عجاجته على بني فلان إذا أغار عليهم. قال الشنفري:\rوإني لأهوى أن ألف عجاجتي ... على ذي كساء من سلامان أو برد\rيريد الغنيّ والفقير.\rومن المستعار: جارية قد عج ثدياها إذا تكعبت. ودخل وله رائحة تعج في المسجد.\rع ج ر\rالعجرة: العقدة في عود وغيره. والخلنج ذو عجر. وعجراء من سلمٍ: عصا فيها عجرٌ. وكيسٌ أعجر. \" وألقيت إليه عجري وبجري \" . وفي حقويه عجرة وهي أثر التكّة. وخرجن معتجرات أي مختمرات بالمعاجر. وهو حسن المعتجر وهو الاعتمام. وفي كلامه عجرفية وتعجرف أي جفوة. وهذا جمل عجرفيّ السير، وفي مشيته عجرفية. وهو ذو عجارف. وتقول: الدهر ذو عجاريف، والدنيا ذات تصاريف. قال:\rلم تنسني أمّ عمّار نوًى قذف ... ولا عجاريف دهرٍ لا تعرّيني\rأي لا تخليني.\rع ج ز\rلا تلثّوا بدار معجزة. وطلبته فأعجز وعاجز إذا سبق فلم يدرك. وإنه ليعاجز إلى ثقة. وفلان يعاجز عن الحق إلى الباطل أي يميل إليه ويلتجيء. وإنه لمعجوز: مثمود وهو من عاجزته أي سابقته فجزته. وولد فلان لعجزة: بعدما كبر أبواه، وهو العجزة ابن العجزة. قال:\rعجزة شيخين يسمّى معبداً\rويقال: هو عجزة أبيه وكبرة أبيه. وبنو فلان يركبون أعجاز الإبل إذا كانوا أذلاء أتباعاً لغيرهم أو يلقون المشاقّ لأن عجز البعير مركب شاق، وتعجزت البعير: ركبت عجزه نحو: تسنّمته وتذريّته.\rومن المستعار: ثوب عاجز: قصير. ولا يسعني شيء ويعجز عنك. وجاؤا بجيش تعجز الأرض عنه. قال الفرزدق:\rفإن الأرض تعجز عن تميم ... وهم مثل المعبّدة الجراب\rوعجز فلان عن العمل إذا كبر. وقال الأخطل:\rوأطفأت عني نار نعمان بعدما ... أعد لأمر عاجز وتجرّدا\rأي لأمر شديد يعجز صاحبه أراد النعمان بن بشير الأنصاريّ. \" ولا تدبروا أعجاز الأمور \" . وشرب فلان العجوز وهي الخمر المعتقة.\rع ج ف\rنزلوا في بلاد عجاف أي غير ممطورة. وهذه حبّ عجافٌ إذا لم تكن رابية. وأعجفت نفسي عن الطعام إذا حبستها وأنت تشتهيه لتؤثر به، وعجفتها على المريض إذا أقمت على تمريضه وصبرت، وعجفتها على أذى الخليل إذا لم تخذله.\rع ج ل","part":1,"page":301},{"id":302,"text":"حسبك من الدنيا مثل عجالة الراكب، وإعجالة الحالب؛ أي ما يتعجّله الذي يركب غادياً لحاجته من نحو تمرٍ أو سويق ومالاً يحتبس لأجله وما تعجله الحالب لنفسه أو لغيره من لبن يسير قبل أوان الحلب. قال الكميت:\rأتتكم بإعجالاتها وهي حفّل ... تمج لكم قبل احتلاب ثمالها\r\" أعجلتم أمر ربكم \" : سبقتموه. وأعجلته عن استلال سيفه. وتعجلت خراجه: كلفته أن يعجّله، واستعجل الكفار العذاب. والمتأني يبلغ دون المستعجل. وخذ معاجيل الطرق وهي الطرق المختصرة الواحد: معجال.\rع ج م\rسألته فاستعجم عن الجواب. قال امرؤ القيس:\rصم صداها وعفا رسمها ... واستعجمت عن منطق السائل\rوفي الحديث \" من استعجمت عليه قراءته فلينم \" وكتاب فلان أعجم إذا لم يُفهم ما كتب. وباب الأمير معجم أي مبهم مقفل. والفحل الأعجم حريّ أن يكون مئناثاً وهو الأخرس الذي يهدر في شقشقة لا ثقب لها فلا يخرج الصوت منها. \" وجرح العجماء جبار \" . \" وصلاة النهار عجماء \" . وقد عجمته التجارب والدهور. وفلان صلب المعجم: لمن إذا عجمته الأمور وجدته متيناً. وعوده صليب لا تحيك فيه العواجم أي الأسنان. وقال:\rأبى عودك المعجوم إلا صلابة ... وكفّاك إلا نائلاً حين تسأل\rوما عجمتك عيني منذ زمان أي ما أخذتك، ورأيت فلاناً فجعلت عيني تعجمه كأنها تعرفه ولا تمضي على معرفته: ونظرت في الكتاب فعجمته أي لم أقف حق الوقوف على حروفه. والثور يعجم قرنه إذا دلكه على شجرة. وحكى أبو دواد \" سنجيّ: قال لي أعرابيّ تعجمك عيني أي يخيل إليّ أني رأيتك. وناقة ذات معجمة أي بقية وقوة على السير.\rع ج ن\rإن فلاناً عجن وخبز أي شاخ وكبر لأنه إذا أراد القيام اعتمد على ظهور أصابع يديه كالعاجن وعلى راحتيه كالخابز. وهو ابن حمراء العجان أي أعجميّ.\rع د د\rهوف ي عداد الصالحين. وفلان عداده في بني تميم أي يعدّ منهم في الديوان. وعداد الوجع: اهتياجه لوقت معلوم. ويقال: عداد السليم سبعة أيام مادام فيها قيل: هو في عداده. وبه مرض عداد وهو أن يدعه ثم يأتيه. ولا آتيك إلا عداد القمر الثريّا أي مرة في السنة لأن القمر لا ينزلها في السنة إلا مرة واحدة. وهم عديد الحصى، وهذه الدراهم عديد هذه، وما أكثر عديدهم أي عددهم. وبنو فلان يتعدّدون على بني فلان أي يزيدون عليهم. وتعدّد الجيش على عشرة آلاف. وماء عدّ، ومياه أعداد. قال:\rوقد أجوب على عنس مضبرة ... ديمومة ما بها عدّ ولا ثمد\rومعدّا الفرس: حيث يقع دفّتا السرج من جنبيه. وتقول: عرق معدّاه.\rومن المستعار: حسب عدٌّ. قال الحطيئة:\rأتت آل شمّاس بن لأيٍ وإنما ... أتاهم بها الأحلام والحسب العدّ\rع د ل\rفرس معتدل الغرة، وغرة معتدلة وهي التي توسطت الجبهة ولم تمل إلى أحد الشقين. وجارية حسنة الاعتدال أي القوام. وهذه أيام معتدلات، غير معتذلات؛ أي طيبة غير حارّة. وفلان يعادل أره ويقسمه إذا دار بين فعله وتركه. وأنا في عدالٍ من هذا الأمر. وقطعت العدال فيه إذا صمّمت. قال ذو الرمة:\rإلى ابن العامريّ إلى بلال ... قطعت بنعف معقلة العدالا\rوقال:\rإذا الهمّ أمسى وهو داء فأمضه ... فلست بممضيه وأنت تعادله\rوأخذ فلان معدل الباطل. وتقول: انظر إلى سوء معادله، ومذموم مداخله. وفلان شديد المعادل. وعدّل هذا المتاع تعديلا أي اجعله عدلين. ويقال لما يئس منه: وضع علي يدي عدل وهو اسم شرطيّ تبع. وتقول في عدول قضاة السوء: ما هم عدول، ولكنهم عدول: تريد جمع عدل كريود وعمور، وهو حكم ذو معدلة في أحكامه. وتقول العرب: اللهم لا عدل لك أي لا مثل لك، ويقال في الكفارة: عليه عدل ذلك. ولا قبل الله منك عدلاً أي فداء. وما يعدلك عندي شيء أي ما يشبهك. وعدلته عن طريقه. وعدلت الدابة إلى طريقها: عطفتها، وهذا الطريق يعدل إلى مكان كذا. وفي حديث عمر رضي الله عنه: الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا ملت عدلوني كما يعدل السهم.\rع د ن","part":1,"page":302},{"id":303,"text":"عدنت الإبل بالمرعى، وعدن القوم بالبلد: أقاموا، وطال عدنهم فيه وعدونهم. وفلان في معدن الخير والكرم. وهو من مراكز الخير ومعادنه. وعليه عدنيّات أي ثياب كريمة وأصلها النسبة إلى عدن، تقول: مرّت جوار مدنيّات، عليهنّ رياط عدنيّات؛ وكثر حتى قيل للرجل الكريم الأخلاق: عدنيّ، كما قيل للشيء العجيب من كل فنّ: عبقريّ. قال كثير بن جابر المحاربيّ:\rسرت ما سرت من ليلها ثم عرست ... إلى عدنيّ ذي غناء وذي فضل\rإلى ابن حصان لم تخضرم جدودها ... كريم النثا والخيم والعقل والأصيل\rكذا روي في الحصائل، وفي التكملة: العذبيّ بالعين المضمومة والذا المعجمة، وقال: أراه. مأخوذاً من العذب، وأنا أراه قد احتبى في تصحيفه، والمخضرم: الذي ولدته الإماء من جهة الأبوين.\rع د و\r\" أعدى من ذئب \" ، وتقول: ما هو إلا ذئب عدوان، دينه الظلم والعدوان. واستعديت عليه الأمير فأعداني. ولي قبله عدوى أي استعداء. وفرّقتهم عدواء الدار وهي بعدها. قال ذو الرمة:\rهام الفؤاد بذكراها وخامره ... منها على عدواء الدار تسقيم\rوجئت على مركب ذي عدواء: غير مطمئن. والسلطان ذو عدوات وذو بدوات وذو عدوان وذو بدوان. \" وما عدا مما بدا \" . وكانت لهذا اللص عدوة. وتقول: ما له غدوة ولا روحه، إلا على عدوة أو جوحه. وما عدا أن صنع كذا. وعدت عواد عن كذا أي صرفت صوارف. ونزلوا بين عدوتي الوادي. وعدّ عن هذا الحديث أي خلّه. وتقول: صروف الدهر متماديه، ونوائبه متعاديه؛ أي متوالية. وبعنقي وجع من تعادي الوساد: من المكان المتعادي غير المستوي.\rع ذ ب\rما أرق عذبة لسانه، والحق على عذبات ألسنتهم. وخفقت على رأسه العذب وهي خرق الألوية. وعذّب سوطه وهدبه: جعل له علاقة. وهم يستعذبون الماء: يستقونه عذباً. ونساء عذاب الثنايا. وفلان مفتون بالأعذبين وهما الخمر والرضاب. وفي حديث عليّ وقد شيع سرية: أعذبوا عن النساء أي عن ذكرهنّ. يقال: أعذب عن الشيء واستعذب عنه إذا امتنع، ويقال: أعذبوا عن الآمال أشدّ الإعذاب فإنّ الآمال تورث الغفلة وتعقب الحسرة.\rومن المجاز: فلان لا يشرب المعذبة وهي الخمرة الممزوجة. وقال ذو الرمة:\rإذا ارفض أطراف السياط وهلّلت ... جروم المطايا عذّبتهنّ صيدح\rلشدة سيرها.\rع ذ ر\r\" قد أعذر من أنذر \" أي بالغ في العذر أي في كونه معذوراً، وأعذر فلان، وما عذّر، ويقال: من عذيري من فلان وعذيرك من فلان. قال عمرو بن معدي كرب:\rأريد حباءه ويريد قتلي ... عذيرك من خليلك من مراد\rومعناه هلّم من يعذرك منه إن أوقعت به يعني أنه أهل للإيقاع به فإن أوقعت به كنت معذوراً. ومنه قوله عليه الصلاة والسلام \" لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم \" واستعذر النبي صلى الله عليه وسلم من عبد الله بن أبيّ أي قال: \" عذيري من عبد الله وطلب من الناس العذر إن بطش به \" . ويقال للمفرط في الإعلام بالأمر: والله ما استعذرت إليّ، وما استنذرت إليّ؛ أي لم تقدم الإعذار ولا الإنذار. وفلان ألقى معاذيره. وهذه درّة عذراء: للتي لم تثقب، ورملة عذراء: للتي لم توطأ. قال الأعشى:\rتستر عذراء بحرية ... وتبرز كالظبي تمثالها\rوطالت عذرة الفرس وهي شعر ناصيته، وأعذر الفرس: جعل له عذاراً. وعذره: وضعه عليه. وهو طويل المعذر وهو موضع العذار. وخلع فلان عذاره ومعذره إذا تشاطر. ولوى عذاره عنه إذا عصاه. وفلان شديد العذار ومستمر العذار يراد شدة العزيمة. وقال أبو ذؤيب:\rفإني إذا ما خلة رث وصلها ... وجدت بصرم واستمر عذارها\rوكتب عبد الملك إلى الحجاج: إني قد استعملتك على العراقين صدمةً فاخرج إليهما كميش الإزار شديد العذار: أراد معتزماً ماضياً غير منثن.\rومن المستعار: وصلوا إلى عذار الرمل وهو حبل مستطيل منه. وغرسوا عذاراً من النخل وهو السطر المتّسق منه. وأخذوا عذارى الطريق وهما جانباه، وعذاري الوادي وهما عدوتاه. وقال ذو الرمة:\rوإن تعتذر بالمحل من ذي ضروعها ... إلى الضيف يجرح في عراقيبها نصلي","part":1,"page":303},{"id":304,"text":"\" وهو أبو عذرها \" لأول من افتضها ثم قيل: هو أبو عذر هذا الكلام. وعذر الصبي: طهر. وولد رسول الله معذوراً مسروراً. وكنا في إعذار فلان وفي عذيرته وهو طعام الختان. وبريء الجرح فما بقي له عاذر أي أثر. وأعذر الرجل إذا أبدى: من العذرة وأصلها: الفناء. \" ما لكم لا تنظفون عذراتكم \" . \" واليهود أنتن خلق الله عذرةً \" . وبات فلان عذوراً على قومه حتى قاموا على الضيف. قال:\rإذا نزل الأضياف بات عذوراً ... على الحيّ حتى تستقل مراجله\rوهو المسيء خلقه المتفاحش عليهم من العذرة\rع ذ ق\rفلان عذقه في المجد باسق، وعذقه في الكرم واسق. ويقال: في بني فلان عذق كهل أي عز قد بلغ غايته. قال تميم بن مقبل:\rوفي غطفان عذق صدق ممنع ... على رغم أقوام من الناس يانع\rوفلان معذوق بالشر: موسوم به من عذقت الشاة إذا ربطت في صوفها صوفة تخالف لونها. وهو أحلى من عذق ابن طاب وهو ضرب من التمر. قال كثير عزة:\rوهم أحلى إذا ما لم تثرهم ... على الأحناك من عذق ابن طاب\rع ذ ل\rرجل عذلة خذلة وعذالة خذالة. قال تأبط شراً:\rيا من لعذالة خذالة أشبٍ ... حرق باللوم جلدي أيّ تحراق\rوعذلته فاعتذل أي عذل نفسه وأعتب ورمى فأخطأ ثم اعتذل أي عذل نفسه على الخطأ فرمى ثانية فأصاب.\rومن المجاز: قول الراعي:\rثم انصرفت وظلّ الحلم يعذلني ... قد طال ما قادني جهلي وعناني\rكأنه فرط فتدارك تفريطه بالإفراط لائماً نفسه على ما فرط منه. وقد اعتذل يومنا إذا اشتد حرّه. قال:\rكدريّ بيد فلاة ظل يسفعه ... يوم أراح من الجوزاء واعتذلا\rومعتذلات سهيل ومتعذلاته: أيام مشتعلة عند طلوعه.\rع ذ م\rفرس عذوم: عضوض. قال الفرزدق:\rيعذم وهي مصرة آذانها ... قصرات كل نجيبة شملال\rيعني أنها تعارضهن فتلاعبهنّ وتعضّ أعناقهنّ. ورأيته يعذم الكور من شدّة غضبه.\rومن المستعرا: رأيته يعذم صاحبه أي يعضّه بالملام، والعذائم: اللوائم، وتقول: فلان يورك عليك العظائم، ويوجّه إليك العذائم.\rع ذ و\rنزلوا في أودية ذات عذوات وهي الأرضون الطيّبة التربة الكريمة النبات. وقد عذيت الأرض فهي عذية وعذاة. قال ذو الرمة:\rبأرض هجان الترب وسميّة الثرى ... عذاة نأت عنها الملوحة والبحر\rوقال آخر:\rبأرض عذاة حبّذا ضحواتها ... وأطيب منها ليله وأصائله\rع ر ب\rعرب لسانه عرابة. وما سمعت أعرب من كلامه وأغرب. وهو من العرب العرباء والعاربة وهم الصرحاء الخلص. وفلان من المستعربة وهم الدخلاء فيهم. وقال جندل ابن المثنّى الطهويّ:\rجعد الثرى مستعرب التراب\rأي بعيد من أرض الأعاجم. وفيه لوثة أعرابية. قال:\rوإني على ما فيّ من عنجهيتي ... ولوثة أعرابيّتي لأديب\rوتعرب فلان بعد الهجرة. وقال الكميت:\rلا ينقض الأمر إلا ريث يبرمه ... ولا تعرب إلا حوله العرب\rأي لا تعزّ وتمتنع عزة الأعراب في باديتها إلا عنده. وعرب عن صاحبه تعريباً إذا تكلم عنه واحتج له. وعرّب عليه: قبح عليه كلامه، كما تقول: احتج عليه، أو من العرب وهو الفساد. وقد أعرب فرسك إذا صهل فعرف بصهيله أنه عربيّ، وهذه خيل وإبل عراب. وفلان معرب مجيد: صاحب عراب وجياد. وخير النساء اللعوب العروب. وقد تعربت لزوجها إذا تغزلت له وتحببت إليه.\rع ر ب د\rهو يعربد على أصحابه عربدة السكران، وتقول: حسب المعربد أن اشتقاقه من العربد وهو ضرب من الحيات.\rع ر ج ت\rعرج بروح الشمس إذا غربت. وتقول: الشرف بعيد المدارج، رفيع المعارج. ومررت به فما عرجت عليه. ومالي عليه عرجة. وانعرج بنا الطريق. وانعرج الركب عن طريقهم. وهم بمنعرج الوادي، ومنه: العرجون وهو أصل الكباسة سمّيَ لانعراجه. \" حتّى عاد كالعرجون القديم \" . وثوب معرجن: فيه صور العراجين. وقبح الله تعالى هذه العرجة. ولتلقينّ من هذا الأعرج الأعيرج وهو حية صمّاء لا تقبل الرقي تطفر كما تطفر الأفعى. وحجل في دارهم الأعور الأعرج وهو الغراب لحجلانه وانقباض نساه.\rع ر د","part":1,"page":304},{"id":305,"text":"عرد عنه إذا انحرف وبعد، وسمعت في طريق مكة صبياً من العرب وقد انتحى عليه بعير: ضربته فعرد عني. وعرّد النجم: غار. قال حاتم:\rوعاذلة هبت بليل تلومني ... وقد غاب عيّوق السماء وعرّدا\rوعرّد الماء: قلص. وقال رؤبة:\rومنهل معرد الجمام\rع ر ر\rلقيت منه شراً وعراً وهو الجرب لأنه أبغض شيء إليهم. وفي الحديث \" لعن الله بائع العرة ومشتريها \" وفلان يظهر العرة، ويدفن الغرّة. وعن عائشة رضي الله عنها: مال اليتيم عرة لا أدخله في مالي ولا أخلطه به. ولا تفعل هذا لا تصبك منه معرة. وفي الحديث \" كلما تعاررت ذكرت الله \" وكان سلمان رضي الله تعالى عنه إذا تعارّ من الليل قال: سبحان رب النبيين، وإله المرسلين؛ وهو أن يهب من النوم مع كلام من عرار الظليم وهو صياحه. \" وأطعموا القانع والمعتر \" أي المعترض بسؤاله. وسئل أعرابيّ عن منزله فقال: نزلت بين المجرة والمعرة: أراد بين حيّين كثيري العدد فشبههما بهما لكثرة نجومهما، والمعرة: مكان من السماء في الجهة الشاميّة نجومه تكثر وتشتبك وهو من العر، كما قيل للسماء: الجرباء. ونزل العدوّ بعرعرة الجبل ونحن بحضيضه.\rع ر س\r\" هو أنقى من الخير من طست العروس \" أي لا خير عنده، \" ولا مخبأ لعطر بعد عروس \" . وشهدنا عرس فلان فيا لها من عرس، ورأينا عرسه فيا لها من عرس، والعرس مؤنثة. قال:\rإنا وجدنا عرس الخياط ... مذمومة لئيمة الحواط\rوفلان يتعرّس لامرأته أي يتحبب إليها. وهذه عرائس الإبل وعطراتها: لكرامها. وهو أمنع من عرس الأسد في عريسه وهي لبوته. وما نزلوا غير تعريسة كحسوة طائر. ومالي بأرض الهوان من معرس ساعة.\rع ر ش\rاين ما غرسوه وما عرشوه؟ \" ودمّرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون \" وقريء: يغرسون. واستوى على عرشه إذا ملك، وثلّ عرشه إذا هلك. قال زهير:\rتداركتما عبساً وقد ثلّ عرشها ... وذبيان إذ زلّت بأقدامها النعل\rويقال: من العرش إلى الفرش. وعريش موسى لا صرح هامان وهو شبه الخيمة من خشب وثمام. وتعرشنا ببلادنا: نحو تخيمنا. والعرائش والعرش والعروش واحد، والعروش أيضاً: السقوف. \" فهي خاوية على عروشها \" . قالت الخنساء:\rكان أبو غسان عرشاً خوى ... مما بناه الدهر دان ظليل\rوبدت لنا عروش مكّة أي بيوتها. وقال القطامي:\rوما لمثابات العروش بقية ... إذا استل من تحت العروش الدعائم\rومكتنسات في العرائش أي في الهوادج. وعرش دونه عرش السماك هو عجز الأسد أربعة أنجم من العوّاء. وأنشد النضر:\rكأنما السر مني حين أضمنه ... في رأس صماء مأوى طيرها زلل\rحقباء يدفع عرش النجم منكبها ... لا يستطيع ذراها الأعصم الوقل\rوقال ابن أحمر يصف ثوراً:\rباتت عليه ليلة عرشية ... شريت وبات على نقاً يتهدّد\rشريت: لجّت في الإمطار، يتهدّد: ينهدّ وينهار. واعترشت القضبان على العريش إذا علت واسترسلت وهو مطاوع عرش كرفع وارتفع. وبعير معروش الحصيرين أي مطويهما كما تعرش البئر، وعرشها: طيّها. وأراد أن يقرّ بحقّي حتى نفث فلان في عرشيه فأفسده وهما لحمتان مستطيلتان في ناحيتي العنق يعني حتى سارّه فأغراه بي لأن المسارّ يدني فاه من عرشيه أو سمّي الأذنين عرشين للمداناة.\rع ر ص\rفي يده رمح عرّاص المهزّة. ويرقد في ظل عرّاص وهو السحاب الذي يعرص برقه، يقال: عرص البرق وأشر إذا كثر لمعانه. والعرص: النشاط. ودار خالية العراص. والعرصات، والعرصة: أرض الدار وحيث بنيت. قال النضر: لو جلست في بيت من بيوت الدار كنت جالساً في العرصة بعد أن لا تكون في العلو.\rع رض\rعرضهم على السيف أي قتلهم، وعلى النار أي أحرقهم. وعرض لفلان إذا جن. و \" أعرض ثوب الملبس \" أي صار ذا عرض. يقال لمن يقال له: ممن أنت؟ فقال: من نزارٍ. \" وطأ معرضاً \" أي ضع رجلك حيث وقعت ولا تتّق شيأ. قال البعيث:\rفطأ معرضاً إن الحتوف كثيرة ... وإنك لا تبقي لنفسك باقياً","part":1,"page":305},{"id":306,"text":"وأعرض لك الشيء إذا أمكنك من عرضه. وأعرض لك الصيد فارمه وهو معرض لك. وأعرض لبّي عن كذا إذا نسيته. وادّان فلان معرضاً إذا استدان ممن أمكنه. واستعرض الخوارج الناس إذا خرجوا لا يبالون من قتلوا. وعرفت ذلك في معراض كلاه. و \" إنّ في المعاريض لمندوحة عن الكذب \" . واعترض فلان عرضي إذا وقع فيه وتنقّصه. واعترضت أعطى من أقبل ومن أدبر. واعترض الفرس في رسنه إذا لم يستقم لقائده. واعترض البعير: ركبه وهو صعب، وتعرضت الإبل المدارج: أخذت فيها يميناً وشمالاً. وما فعلت معرّضتكم: يريدون الجارية يعرضونها على الخاطب عرضة ثم يحجبونها ليرغب فيها. قال الكميت:\rليالينا إذ لاتزال تروعنا ... معرّضة منهن بكر وثيّب\rوعرّض قومه: أهدى لهم عند مقدمه. واشتر عراضةً لأهلك. قال:\rحمراء من معرّضات الغربان\rوبنو فلان يأكلون العوارض أي ما عرضت به علّة ولا يعتبطون. وفلانة عرضة للنكاح. وهذه الفرس عرضهٌ للسباق أي قوية عليه مطيقة له. وفلان عرّيض: يعرض بالشر. قال:\rوأحمق عرّيض عليه غضاضة ... تمرّس بي من حينه وأنا الرّقم\rوخذ في عروض سوى هذه أي في ناحية. وأخذ في عروض ما تعجبني. ولقيت منه عروضاً صعبة. واستعمل فلان على العروض أي على مكة والمدينة. وفلان ذو عارضة وهي البديهة، وقيل: الصرامة. وأصابه سهم عرض وروي بالإضافة. وفلان عريض البطان أي غنيّ. ونظرت إليه عرض عين. وعرضت الجيش عرض عين إذا أمررته على بصرك لتعرف من غاب ومن حضر. وعارضته في السير، وسرت في عراضه إذا سرت حياله. قال أبو ذؤيب:\rأمنك برق أبيت الليل أرقبه ... كأنه في عراض الشام مصباح\rوقال ذو الرمة:\rجلبنا الخيل من كنفي حفير ... عراض الخيل تعتسف القفارا\rونظرت إليه معارضة أي من عرض. وبعير معارض: لا يستقيم في القطار يعدل يمنة ويسرة. وخرج يعارض الريح إذا لم يستقبلها ولم يستدبرها. وجاءت بولد عن معارضة وعن عراض إذا لم يعرف له أب.\rع ر ف\rلأعرفنّ لك ما صنعت أي لأجازينك به، وبه فسر قوله تعالى: \" عرف بعضه وأعرض عن بعض \" وأتيت فلاناً متنكراً ثم استعرفت أي عرّفت نفسي. قال مزاحم العقيلي:\rفاستعرفا ثم قولا إنّ ذا رحم ... هيمان كلفنا من شأنكم عسرا\rفإن بغت آية تستعرفان بها ... يوما فقولا لها العود الذي اختضرا\rوسمع أعرابيّ يقول: ما عرف عرفي إلا بأخرة بكسر العين. واعترف القوم: استخبرهم، يقال: اذهب إلى هؤلاء فاعترفهم. قال بشر:\rأسائلة عميرة عن أبيها ... خلال الجيش تعترف الركابا\rوسمعتهم يقولون لمن فيه جربزة: ما هو إلا عويرف. ويقال: هاجت معارف فلان أي مودّاته التي كنت أعرفها ما يهيج الزرع. ويقال للقوم إذا تلثموا: غطوا معارفهم. قال ذو الرمة:\rنلوث على معارفنا وترمى ... محاجرنا شآمية سموم\rوقال الراعي:\rمتختّمين على معارفنا ... نثني لهنّ حواشي العصب\rيقال: تختّم على وجهه إذا غطّاه. وتقول: بنو فلان غرّ المعارف، شمّ المراعف. وامرأة حسنة المعارف وهي الأنف وما والاه، وقيل: الوجه كله. وخرجنا من مجاهل الأرض إلى معارفها. قال لبيد:\rأجزت إلى معارفها بشعث ... وأطلاح من العيديّ هيم\rوما كنا بشيء حتى عرفت علينا: من عريف القوم وهو القيّم بأمرهم الذي عرف بذلك وشهر. وطعام معرف: مأدوم بشيء من الإدام. والنفس عارفة وعروف أي صبور. قال أبو ذؤيب:\rفصبرت عارفة لذلك حرة ... ترسو إذا نفس الجبان تطلّع\rوالعرف بالكسر: الصبر. قال:\rقل لابن قيس أخي الرقيات ... ما أحسن العرف في المصيبات\rوعرف الرجل واعترف. وأنشد الفرّاء يخاطب ناقته:\rمالك ترغين ولا ترغو الخلف ... وتضجرين والمطيّ معترف\rوقال أبو النجم يصف مرح ناقته وأنها كانت نشيطةً الليلة كلّها وما ذلّت إلا عند الصبح:\rفما عرفت للذل حتى تعطفت ... بقرن بدا من دارة الشمس خارج\rوما أطيب عرفه، وعرف الله الجنة: طيبها. وطار القطا عرفاً عرفاً أي متتابعة. والضبع عرفاء. وعن سعيد بن جبير: ما أكلت لحماً اطيب من معرفة البرذون. وفلان يعرف الخيل أي يجز أعرافها.","part":1,"page":306},{"id":307,"text":"ومن المستعار: أعراف الريح والسحاب والضباب: لأوائلها. وقال:\rوطار أعراف العجاج فانتصب\rواعرورف البحر: ارتفعت أمواجه. قال الحطيئة:\rوهند أتى من دونها ذو غوارب ... يقمص بالبوصيّ معرورف ورد وفيه نظر من قال:\rخضم ترى الأمواج فيه كأنها ... إذا التطمت أعراف خيل جوامح\rوأميل أعرف: مرتفع. قال العجاج:\rفانصاع مذعوراً وما تصدّفا ... كالبرق يجتاز أميلاً أعرفا\rواعرورف فلان للشرّ: اشرأب له، ومنه قوله: فإذا سمعت بحفيف الموكب المار تحركت وانتعشت، ونبت لك عرفٌ وانتفشت. وقلة عرفاء: مرتفعة. قال زهير:\rومرقبة عرفاء أوفيت مقصراً ... لأستأنس الأشباح فيه وأنظرا\rمن القصر وهو العشيّ. إذا سال بك الغرّاف، لم ينفعك العراف. قال:\rجعلت لعرّاف اليمامة حكمه ... وعراف نجدٍ إن هما شفياني\rقال الجاحظ: هو دون الكاهن.\rع ر ق\rفلان معرق له في الكرم أو اللؤم، وهو عريق فيه. وعرق فيه أعمامه وأخواله وأعرقوا. وتداركته أعراق صدق أو سوء. قال:\rجرى طلقاً حتى إذا قيل قد جرى ... تهداركه أعراق سوء فبلّدا\rوفلان يعارق صاحبه: يفاخره بعرقه. واستأصل الله تعالى عرقاتهم روي بالفتح والكسر. واعترقت الشجرة واستعرقت: ضربت بعروقها. ويقال: لبن حديث العرق أي لم يتقادم فيمسخ طعمه. وإذا سقايت نديمك فأعرق له أي أقلّ له المزاج. وكأس معرقة. وأنشد ابو عبيدك\rرفعت برأسه وكشفت عنه ... بمعرقة ملامة من يلوم\rوعرق في الإناء: جعل فيه ماءً قليلاً. قال:\rلا تملأ الدلو وعرق فيها ... أما ترى حبار من يسقيها\rوجاؤا بثريدة لها حفافان من البضع وجناحان من العراق. وقيل لبنت الخسّ: ما أطيب العراق قالت: عراق الغيث وذلك ما خرج من النبات على أثر الغيث لأن الماشية تحبه فتسمن عليه فيطيب عراقها. وما تركت السنة لهم عظماً إلا تعرّقته. وأنشد سيبويه لجرير:\rإذا بعض السنين تعرّقتنا ... كفى الأيتام فقد أبى اليتيم\rوفلان معروق العظام أي مهزول. ورجل عرقة: كثير العرق. واتخذت ثوبي هذا معرقاً أي شعاراً ينشف العرق لئلا ينال ثياب الصّينة. واستعرق الرجل في الشمس إذا نام ي المشرفة واستغشى ثيابه ليعرق. وعرقت عليه بخير أي نديت. ويقال للفرس عند الصنعة: احمله على المعراق الأعلى وعلى المعراق الأسفل يعني الشّدّين: الشديد والدون. وملأ الدّلو إلى العراقي. ولقيت نه ذات العراقي. وعرق القربة. وجرى الفرس عرقاً أو عرقين وهو الطلق. ومرت عرفة من الطير.\rع ر ق ب\rعرقب الدابة: قطع عرقوبها وهو عقب موتر خلف الكعبين. وتقول: فلان يضرب العراقيب، ويقرع الظنابيب؛ أي يضيف ويغيث. ويقال: \" أقصر من عرقوب القطاة \" .\rومن المستعار: نزلنا في عرقوب الوادي أي في منحناه. وما أكثر عراقيب هذا الجبل وهي الطرق في متنه. وهو أكذب من عرقوب يثرب. وتقول: فلان إذا مطل تعقرب، وإذا وعد تقرب.\rع ر ك\rفلان ليّن العريكة إذا كان سلساً وأصله في البعير، والعريكة: السنام. وهذه أرض معروكة: عركتها السائمة. وماء معروك: مزدحم عليه. وأورد إبله العراك. وعاركه: زاحمه، واعتركوا وتعاركوا ف يالقتال والخصام. قال جرير:\rقد جربت عركتي في كل معترك ... غلب الليوث فما بال الضغابيس\rوعركت ذنبه بجنبي إذا احتملته. قال:\rإذا أنت لم تعرك بجنبك بعض ما ... يسوء من الأدنى جفاك الأباعد\rع ر م\rفيه شرّه وعرام وقد عرم علينا وتعرّم. قال:\rإني امرؤ تذب عن محارمي ... بسطة كفٍّ ولسان عارم\rوعرام الجيش: حدّته وكثرته، وجيش عرمرم. وذهب بهم سيل العرم.\rع ر ن\rكن أشم العرنين كالأسد في عرينه، لا كالجمل الآنف في عرانه؛ وهو العود الذي يجعل في وتره أنف البختيّ. قال:\rفإن يظهر حديثك نؤت غدواً ... برأسك في زناق أو عران\rأي مزنوقاً أو معروناً.\rومن المستعار: قولهم للأشراف: العرانين.\rع ر ي","part":1,"page":307},{"id":308,"text":"امرأة حسنة المعرّى والعرية كالمجرّد والجردة، وما أحسن معاريها وهي وجهها ويداها ورجلاها. وركبت الفرس عرياً، وركبنا الخيل أعراءً. وتقول: رأيت عرياً تحت عريانٍ. قال المخبّل السعديّ:\rوساقطة كور الخمار حييّة ... على ظهر عريٍ زلّ عنها جلالها\rكور الخمار تمييز غريب، وقالوا من العري: اعروراه.\rومن المستعار: اعرورى السراب الإكام. وهذا طريق قد اعرورى القف. قال لبيد:\rمنيف كسحل الهاجريّ تضمّه ... إكام ويعروري النجاد القوابلا\rوقال رؤبة:\rإذا الأمور اعرورت الشدائدا ... شدّ العرى وأحكم المعاقدا\rوأصله: أن تفزع المرأة فتركب بعيراً عرياً. ويقال للذي لا يكتم السرّ: عريان النجيّ. قال:\rولما رأى أن قد كبرت وأنه ... أخوالجنّ واستغنى عن المسح شاربه\rأصاخ لعريان النجيّ وإنه ... لأزور عن بعض المقالة جانبه\rيريد أصاخ لامرأته لأنّ النساء أقل كتماناً للسرّ. وفلاة عارية المحاسر أي مرتٌ قد انحسر عنها النبات. قال الراعي:\rوعارية المحاسر أم وحش ... ترى قطع السمام بها عزينا\rوما يعرى فلان من هذا الأمر: ما يخلص، ولا يعرّى من الموت أحد. قال عديّ بن زيد:\rمن رأيت المنون عرّين أم من ... ذا عليه من أن يضام خفير\rوأنت عرو من هذا الأمر وخلوٌ منه. وهو كلام منبوذ بالعراء، عند الخطباء والشعراء. وشمال عريّة: باردة. وإن عشيتنا هذه لعرية، وأعرينا فنحن معرون أي بلغنا برد العشيّ. ويقولون: أهلك فقد أعريت. وعريَ فهو معروّ إذا وجد البرد. قال أبو نخيلة:\rفنحن فيهم والهوى هواك ... نعرى فنستذري إلى ذراك\rوعريَ المحموم: أخذته العرواء وهي برد في رعدة.\rومن المستعار: عريت إلى مال لي: بعته أشدّ العرواء إذا بعته ثم استوحشت إليه وتبعته نفسك. وعريَ هواه إلى كذا، وإنك لتعرى إلى ذلك وتجاد إليه. ونخلهم عرايا أي موهوبات يعرونها الناس لكرمهم. وتستعار العروة لما يوثق به ويعول عليه فيقال للمال النفيس والفرس الكريم: لفلان عروة. وللإبل عروة من الكلأ وعلقة: لبقية تبقى منه بعد هيج النبات تتعلّق بها لأنها عصمة لها تراغم إليها وقد أكل غيرها. قال لبيد:\rخلع الملوك وسار تحت لوائه ... شجر العرى وعراعر الأقوام\rأي هم عصم للناس كالعضاه التي تعتصم بها الأموال. ويقال لقادة الجيش: العرى. والصحابة رضوان الله عليهم عرى الإسلام. وقول ذي الرمة:\rكأن عرى المرجان منها تعلقت ... على أمّ خشف من ظباء المشاقر\rأراد بالعرى الأطواق. وزجره زجر أبي عروة السباع: كان يزجر الذئب فتنشق مرارته ويموت على المكان وكانوا يشقّون عن فؤاده فيجدونه قد خرج من غشائه. والعروة من أسماء الأسد كني به العباس بن عبد المطّلب رضي الله تعالى عنه.\rع ز ب\rيقال عزب عنه حلمه، وأعزب حلمه، كقولك: أضلّ بعيره. وأعزب الله عقلك. وروضٌ عازب وعزيب. ومال عزب وجشر. ولا يكون الكلأ العازب إلا بفلاة حيث لا زرع. وفلان معزاب ومعزابة: لمن عزب بإبله. ويقال: عزب ظهر المرأة إذا أغابت.\rومن المستعار: قول النابغة:\rوصدر أراح الليل عازب همّه ... تضاعف فيه الحزن من كل جانب\rيا من يدل عزباً على عزب\rولك أن تقول: امرأة عزبة. والمعزابة: الذي طالت عزوبته وتمادت. ويقال: ليس لفلان امرأة تعزّبه أي تذهب بعزوبته، ونحو أعزبه وعزّبه: أمرضه ومرّضه في الإثبات والسلب. ويقال لامرأة الرجل: معزّبته. وأنشد يعقوب:\rمعزبتي عند القفا بعمودها ... يكون نكيري أن أقول ذريني\rومن المستعار: رمل عزب: منفرد. وفي الحديث \" من قرأ القرآن في أربعين ليلة فقد عزب \" أي أبعد العهد بأوّله من عزب بإبله.\rع ز ر\rزمانك العبد فيه معزز موقر، والحرّ معز موقر؛ الأول بمعنى المنصور العظم والثاني بمعنى المضروب المهزم، من قوله:\rفويلمّ بزّجرّ شعلٌ على الحصى ... فوقر بزّ ما هنالك ضائع\rع ز ز","part":1,"page":308},{"id":309,"text":"\" من عزّ بزّ \" : من عزّه على أمره يعزّه إذا غلبه. قد عازّني فعززته. وجيء به عزّاً بزّاً أي لا محالة. وسيل عزّ: غالب. وأعزز عليّ أن أراك بحال سوء. وعزّ عليّ أن أسوءك أي اشتدّز وتقول للرجل: أتحبّني؟ فيقول: لعزّ ما ولشدّ ما ولحقّ ما. واستعز بالرجل إذا أصيب بعزاء وهي الشدة من مرض أو موت أو غير ذلك. واستعز به المرض. واستعز الرمل: تماسك. قال رؤبة:\rإذا رجا استعزازه تعقّفاً\rوقال القطاميّ يصف فحلاً:\rأنوف حين يغضب مستعز ... جنوح يستبدّ به العزيم\rوتعزز لحم الناقة: اشتد وصلب. \" فعززنا بثالث \" : قوّينا. وعزز بهم أي شدد عليهم ولم يرخّص، ومنه حديث عمر رضي الله تعالى عنه: أن قوماً اشتركوا في صيد فقالوا له: أعلى كل واحد منا جزاء أم هو جزاء واحد؟ فقال: إنه لمعزز بكم إذاً بل عليكم جزاء واحد. وتقول: من حسن منه العزاء، هانت عليه العزّاء. وأنا معتز ببني فلان ومستعز بهم. وتقول: ما العزوز كالفتوح، ولا الجرور كالمتوح؛ أي الضيّقة الإحليل كالواسعته والبعيدة القعر كالقريبته.\rع ز ف\rفلان عزوف وهو الذي لا يكاد يثبت على خلة خليل. قال الفرزدق:\rعزفت بأعشاش وما كدت تعزف\rوفلان ألهاه ضرب المعازف، عن ضروب المعارف. وسلكت مفازة للجنّ فيها عزيف، ثم نزلت بفلان فكأني نزلت بأبرق العزاف وهو يسرة طريق الكوفة قريباً من زرود.\rع ز ل\rمالي أراك في معزل عن أصحابك؟ وأنا بمعزل من هذا الأمر. واعتزلت الباطل وتعزلته. قال الأحوص:\rيا بيت عاتكة الذي أتعزل\rوأراك أعزل عن الخير. قال حسّان:\rفإن كنت لا منّي ولا من خليقتي ... فمنك الذي أمسى عن الخير أعزلا\rوأعوذ بالله من الأعزل على الأعزل أي من الرجل الذي لا سلاح معه على الفرس المعوجّ العسيب فهو يميل ذنبه إلى شق والعرب تتشاءم به إذا كانت إمالته إلى اليمين. قال امرؤ القيس:\rضليع إذا استدبرته سدّ فرجه ... بضافٍ فويق الأرض ليس بأعزل\rع ز م\rاعتزم الفرس في عنانه إذا مرّ جامحاً لا ينثني. قال:\rسبوح إذا اعتزمت في العنان ... مروح ململمة كالحجر\rوعزمت على الأمر واعتزمت عليه. وإن رأيه لذو عزيم. ورقاه بعزائم القرآن وهي الآيات التي يرجى البرء ببركتها. ويقال للرقي: العزائم. وعزّمت عليك لمّا فعلت كذا بمعنى أقسمت.\rع ز ه\rهو عزهاة عن اللهو والنّساء إذا لم يُردهنّ ورغب عنهنّ. قال:\rإذا كنت عزهاة عن اللهو والصبا ... فكن حجراً من يابس الصخر جلمدا\rع ز و\rإن فلاناً ليعزى إلى الخير ويعتزي إليه، وهذا الحديث يعزى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورأيتهم حوله عزين أي جماعات. قال في صفة حية:\rخلقت نواجذه عزين ورأسه ... كالقرص فلطح من طحين شعير\rع س ب\rهذا يعسوب قومه: لرئيسهم. وعن عليّ رضي الله عنه في عبد الرحمن بن عتّاب وقد قتل يوم الجمل: لهفي عليك يعسوب قريش. وقال في فساد الزمان: فإذا كان كذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه وهو مستعار من يعسوب النحل وهو فحلها، يفعول من العسيب وهو الضراب. يقال قطع الله تعالى عسبه أي نسله.\rع س ر\rعسرت عليّ حاجتي عسراً وتعسرت واستعسرت: التاثت. وعسر عليّ فلان: خالفني. ورجل عسر وهو نقيض السهل، وأمر عسير. ولا تعسر غريمك: لا تأخذه على عسرة ولا تطالبه إلا برفق. وخذ ميسوره، ودع معسوره، ويسّره الله للعسرى، ولا وفقه لليسرى. ويقال في الدعاء للمطلوقة: أيسرت وأذكرت، وعليها: أعسرت وانثت. واعتسرت الكلام إذا تكلمت به قبل أن تروزه. قال الجعديّ:\rفدع ذا وعدّ إلى غيره ... وشر المقالة ما يعتسر\rوهو مستعار: من اعتسار الناقة وهو ركوبها عسيراً غير مروضة.\rع س س\rبات فلان يعسّ أي ينفض الليل عن أهل الرّيبة، وهو عاس وجمعه عسس، وأخذ فلان في العسس، ومنه قيل للذئب: العساس. وذهب يعس صاحبه أي يطلبه. وهو قريب المعس أي المطلب. وفلان يعتسّ الآثار أي يقصها، ويعتس الفجور أي يتبعه. وكل طالب شيأ فهو عاس ومعتس. و \" جاء به من عسّه وبسه \" . وتقول: نزلوا به فأدهق لهم الكاس، وأفهق لهم. العساس؛ جمع عسّ وهو القدح الضخم. وعسعس الليل: مضى أو أظلم.\rع س ف","part":1,"page":309},{"id":310,"text":"الرّكاب يعسفن الطريق ويعتسفنه ويتعسفنه أي يخبطنه على غير هداية. قال ذو الرمة:\rقد أعسف النازح المجهول معسفه ... في ظل أغضف يدعو هامه البوم\rوأخذوا في معاسف البيد ومعاميها. وأخذه على عسف. وسلطان عسوف وعسّاف. وعسف فلانة: غصبها نفسها. وامرأة معسوفة. ووقع عليه السيف فتعسفه إذا أصاب الصمم دون المفصل. وهذا كلام فيه تعسف. والدمع يعسف الجفون إذا كثر فجرى في غير مجاريه. قال الطرماح:\rعواسف أوساط الجفون يسقنها ... بمكتمن من لاعج الحزن واتنِ\rوبات فلان يعسف الليل عسفاً إذا خبطه في ابتغاء طلبته، ومنه قولهم: كم أعسف عليك أي كم أسعى عليك عاملاً لك متردداً في أشغالك كعاسف الليل. ومازلت أعسف ضيعتكم أي أتردد في أشغالكم وما يصلحكم، ومنه: العسيف. وأنشد يعقوب:\rأطعت النفس في الشّهوات حتى ... أعادتني عسيفاً عبد عبد\rوسوف نعينك بوصفائنا وعسفائنا.\rع س ك ر\rانجلت عنه عساكر الهم، وله عسكر من مال أي كثير. وشهدت العسكرين أي عرفة ومِنى.\rع س ل\rالدليل يعسل في المفازة. وصفقت الرياح الماء فهو يعسل عسلاناً. أنشد الأصمعي:\rقد صبحت والظل غض ما رحل ... حوضاً كأن ماءه إذا عسل\rمن نافض الريح رويزي سمل\rورمح وذئب عسّال، ورماح وذئاب عواسل. وتقول: يمتار الفيء العاسل، كما يشتار الأرى العاسل. وبنو فلان يوفضون إلى العسّاله، كما يطرد النحل إلى العسّاله؛ وهي الخلية. وطعام معسول ومعسل. وصلت القوم وعسلتهم: أطعمتهم العسل.\rومن المستعار: العسيلتان في الحديث: للعضوين لكونهما مظنتي الالتذاذ، ومن ذلك قول العرب: ما يعرف لفلان مضرب عسلة أي منصب ومنكح. وما ترك له مضرب عسلة أي شتمه حتى هدم نسبه ونفى منصبه. وقال أعرابي: ما فيّ ضربة عسلة إلا قشيريّ. وذكر رجل من بني عامر أمة فقال: هي لنا وكلّ ضربةٍ لها من عسلة: يريد ولنا كل ولد لها ولدته من فحل. وفلان معسول الكلام إذا كان حلوه، ومعسول المواعيد إذا كان صادقها، ومنه قوله عليه السلام \" إذا أراد الله بعبد خيراً عسله \" أي وفقه للعمل الطيب.\rع س ي\rيد جاسية عاسية أي غليظة جافية من العمل. وما عسى أن تبقى بعد ذهاب أقرانك. وإن وصلت إلى بعض حقك فعسى ولعلّ \" فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض \" . إقنع بقدح عسا وأقلل من قول عسى.\rع ش ب\rبلد معشب وعاشب. \" وأعشبت انزل \" أي أصبت العشب. قال أبو النجم:\rمستأسدٌ ذبّانه في غيطل ... يقلن للزائد أعشبت انزل\rوتقول: أبقل واديهم واعشوشب، واستأسد فيه النبت واغلولب. وأرض فيها تعاشيب أي نبذ من العشب متفرق.\rع ش ر\rفلان لا يعشر فلاناً ظرفاً أي لا يبلغ معشاره. وعشرت القوم تعشيراً إذا كانوا تسعة فجعلتهم عشرة. وعشرتهم إذا أخذت واحداً فصاروا تسعة. وعشرت الناقة: صارت عشراء، نحو: ثيّبت المرأة وعوّد البعير. وحمار معشر: شديد النهاق متتابعه لا يكف حتى يبلغ به عشر نهقات. والضبع تعشر كما يعشر العير. وكانت العرب تقول: إذا أراد الرجل دخول قرية يخاف وباءها عشر على بابها فلا يضرّه. وعن محمد بن حرب الهلالي قلت لأعرابيّ: إني لك لوادّ، قال: إن لك في صدري لرائدا، ودعت لي امرأته وقد أتيتها مسلماً فقالت: عشّر الله خطاك أي جعلها عشر أمثالها. وأعشرنا منذ لم نلتق أي أتت علينا عشرة أيام، كما قالوا: أشهرنا من الشهر. وفي الحديث \" تسعة أعشراء الرزق في التجارة \" وضرب في أعشاره، ولم يرض بمعشاره؛ إذا أخذه كلّه من أعشار الجزور والضرب فيها بسهام الميسر. وعندي ثوب عشاريّ أي عشر أذرع. وقدر أعشار، وقدور أعشار وأعاشير وهي العظام التي تشعب لكبرها عشر قطع، وكذلك جفنة أكسار، وجفان أكسار وهي المقاري الكبار المشعبة. وهو عشيرك أي معاشرك: أيديكما وأمركما واحد. وزوج المرأة: عشيرها.\rع ش ش\r\" ليس هذا بعشك فادرجي \" يقال لمن ينزل منزلاً لا يصلح له. واعتشّ الطائر وعشش. وعشش الخبز: تكرج، وعششه: تركه حتى تكرج.\rع ش ق\rعدّد العلوم ثم قال: وكلّ محبوب معشوق. واشتقاق العشق من العشقة وهي اللبلاب لأنه يلتوي على الشجر ويلزمه.\rع ش و\r\" هو يخبط خبط عشواء \" أي يخطيء ويصيب كالناقة التي في عينها سوء إذا خبطت بيدها. قال زهير:","part":1,"page":310},{"id":311,"text":"رأيت المنايا خبط عشواء من تصب ... تمته ومن تخطيء يعمر فيهرم\rوإنهم لفي عشواء من أمرهم أي في حيرة وقلة هداية. والعشواء والعشوة: الظلمة. يقال: لقيته في عشوة العتمة وفي عشوة السحر، وركب فلان عشوة: باشر أمراً على غير بيان. وأوطأه عشوة: حمله على أمر غير رشيد. وهو يتماشى عن كذا ويتعامى عنه. و \" العاشية تهيج الآبية \" أي المتعشية. وفي الحديث \" ما من عاشية أدوم أنفاً ولا أبطأ شبعاً من عاشية علمٍ \" الأنق: الإعجاب بالشيء: و \" عش رويداً وضحَ رويداً \" : أمر برعي الإبل عشياً وضحًى على سبيل الأناة والرفق ثم سار مثلاً في الأمر بالرفق في كل شيء.\rع ص ب\r\" فلان لا تعصب سلماته \" أي لا يقهر. قال الكميت:\rولا سمراتي يبتغيهن عاضد ... ولا سلماتي في بجيلة تعصب\rوفلان معصوب الخلق: مطويّه مكتنز اللحم. ومثلي لا يدر بالعصاب أي لا يعطي بالقهر والغلبة: من الناقة العصوب وهي التي لا تدر حتى تعصب فخذاها. وفلان خوانه منصوب، وجاره معصوب؛ أي جائع قد عصب بطنه، ويقال له: عاصب. وورد عليّ من فلان معصوب أي كتاب لأنه يعصب بخيط. أنشد ابن الأعرابي:\rأتاني عن أبي هرم وعيد ... ومعصوب تخب به الركاب\rويقال: شدّ رأسه بعصابة وغيره بعصاب. والملك المعتصب والمعصّب: المتوج، ويقال للتاج والعمامة: العصابة، وكانوا إذا سوّدوه عصّبوه فجرى التعصيب مجرى التسويد. وعصّبه بالسيف: مثل عمّمه به. قال ذو الرمة:\rونحن انتزعنا من شميط حياته ... جهاراً وعصبنا شتيرا بمنصل\rوعليهم أردية العصب وهو ضرب من البرود يعصب غزله ثم يصبغ ثم يحاك. قال الفرزدق:\rإذا العصب أمسى في السماء كأنه ... سدا أرجوانٍ واستقلّت عبورها\rجعل السحاب الأحمر هو العصب بعينه وبذاته إيغالاً في الاستعارة حتى شبّهه بسدا الأرجوان غير فارق بين أن يقول كأنّ السحاب الأحمر سدا أرجوان وبين ما قاله وهذا باب من علم البيان حسن بليغ. وعصب القوم بفلان: أحاطوا به. ووجدتهم عاصبين به، ومنه العصبة. وهذا يوم عصيب وعصبصب، وقد اعصوصب يومنا. واعصوصب القوم. قال العجاج:\rمن أن رأيت صاحبيك أكأباً ... من عرصات الدار أمست قوبا\rومبرك الجامل حيث اعصوصبا\rوفلان يتعصّب لقومه. ونبض منه عرق العصبية. ولحم عصب: صلب كثير العصب. والأمور تعصب برأسه. وقال النابغة:\rحتى تراموه معصوباً بلمته ... نقع القنابل في عرنينه شمم\rع ص ر\rكل نفس طريدة عصريها. قال المتلمس:\rولن يلبث العصران يوم وليلة ... إذا طلبا أن يدركا ما تيمّما\rوما فعلت ذلك عصراً ولعصرٍ أي في وقته. ونام فلان ولم ينم عصراً ولعصرٍ أي في وقت نوم. وتقول: منبّه بن سعد بن قيس عيلان عصّره قوله:\rأعمير إن أباك غيّر رأسه ... مرّ الليالي واختلاف الأعصر\rفكان يلقب بأعصر بن سعد لهذا البيت.\rوهذا أمر قد تعصرت الشبيبة به وبلغت الأشد عليه. وشرب عصارة العنب وعصاره. قال الأخطل:\rحتى إذا ما أنضجته شمسه ... وأنى فليس عصاره كعصاري\rومن المجاز: أنا معصور اللسان أي يابسه عطشاً. وولد فلان عصارة كرمٍ ومن عصارات الكرم. وفلان قد اشتفّ عصارة أرضي أي أخذ غلتها. وأعطاه شيأً ثم اعتصره أي ارتجعه. وفي الحديث \" لابأس أن يعتصر الواهب ممن وهب \" ويقال للمستغزر: المعتصر. وفلان منيع المعتصر كريم المعتصر أي منيع الملجأ كريم عند المسألة. ويقال: فلان عصرتي وعصري ومعتصري. واعتصرت به وعاصرته: لذت به واستغثت. واعتصر الغصان بالماء. قال عدي:\rكنت كالغصّان بالماء اعتصاري\rوتقول: وعده إعصار، ليس بعده إعصار؛ من أعصرت السحابة \" وأنزلنا من المعصرات ماءً ثجاجاً \" . وقال الشماخ:\rإذا اجتهد الترويح مدّا عجاجةً ... أعاصير مما تستثير خطاهما\rأراد الرواح إلى بيضهما يعني الظليم والنعامة. وجارية معصر من جوار عاصير. وتعصّر الرجل: بكى. قال جرير:\rإذا ذكرت ليلى جبيراً تعصرت ... وليس بشافٍ داءها أن تعصّرا\rوعصر الرّكض الفرس: عرّقه. قال أبو النجم:\rيعصرها الركض بطشٍّ يهطله\rوعصر البارح العيدان: أيبسها. قال الأخطل:","part":1,"page":311},{"id":312,"text":"شرقن إذ عصر العيدان بارحها ... وأيبست غير مجرى السنة الخضر\rومرّت ولذيلها عصرة أي غبرة من كثرة الطّيب.\rع ص ف\rريح عاصف ومعصفة وهي أشدّ.\rومن المستعار: عصف بهم الدهر. قال عديّ:\rثم أضحوا عصف الدهر بهم ... وكذاك الدهر حالٌ بعد حال\rوقال الأعشى:\rفي فيلق شهباء ملمومة ... تعصف بالدّارع والحاسر\rوناقة ونعامة عصوف، وعصفت براكبها وأعصفت: شبّهت بالريح في سرعة سيرها. ويقولون: إ سهمك لعاصف، وإن سهامك لعصف إذا صافت عن الغرض. ويقال للخمر إذا فاحت: إنّ لها عصفةً: شبهت فغمة ريحها بعصفة الريح. وصاروا كعصف الزرع وهو حطام التبن ودقاقه، وكذلك العصيفة والعصافة. وتقول: عصف بهم الزمان أشدّ العصف، وجعلهم كمأكول العصف.\rع ص ف ر\rيقال للجائع: صاحت عصافير بطنه. ووهب النعمان للنابغة مائة من عصافيره وهي نجائب كانت له انتهبت يوم دارة مأسل. قال ذو الرمة:\rنجائب من ضرب العصافير ضربها ... أخذنا أباها يوم دارة مأسل\rأي أبا هذه النجائب وهو فحل اسمه عصفور.\rع ص ل\rفي أنيابه عصل، وناب وسهم أعصل، وأنيابه وسهامه عصل. وفي الحديث: \" يأمنوا عن هذا العصل \" يريد ما اعوجّ من الرمل.\rومن المستعار: أمر أعصل.\rع ص م\rأنا معتصم بفلان ومستعصم به، ومعصم بجبله. وأعصم الكفل بعرف فرسه أو بقربوس سرجه لئلا يسقط. قال جرير:\rوالتغلبيّ على الجواد غنيمة ... ظفل الفروسة دائم الإعصام\rونحن في عصمة الله تعالى. ودعي إلى مكروه فاستعصم أي أبى وطلب العصمة منه. ودفعته إليك بعصمته وبعصامه أي بربقته، كما تقول: برمّته. وكل ما عصم به الشيء: فهو عصام وعصمة. وعلق القربة بعصامها وهو حبل يجعل في خربتيها فتعلق به معترضةً على جنب البعير. وأخذ بعصام ذنبه وهو مستدق طرفه. ونصل الخضاب فما بقي منه إلا عصيم أي أثر. وامرأة ريّا المعاصم \" وأغرب من الغراب الأعصم \" . وفلان عصاميّ وعظاميّ أي شريف النفس والمنصب.\rع ص ي\rتعصّى عليّ فلان واستعصى، وهو عصّاء وعصيّ. قال الطرماح:\rملك تدين له الملو ... ك أشمّ عصّاء العواذل\rوبعلت بمعاناته، وأراني العجب من معاصاته. ويقال: عصا بالعصا وعصيَ بالسيف إذا ضرب بهما. وتوكّأ على عصاه واعتصى عليها، واعتصى الشيء: اتخذه عصا. قال جرير:\rولا نعتصي الأرطى ولكن سيوفنا ... رقاق النواحي لا يبلّ كليمها\rومن المستعار: عرق عاصٍ وعاند: لا يرفأ. واعتصب النواة: اشتدت. \" وشقّ فلان عصا المسلمين \" إذا فرق جماعتهم. وألقى عصاه إذا أقام \" ولا ترفع عصاك عن أهلك \" لا تخلهم من التأديب. قال:\rقد طال هذا الظل من عصاكا\rأي لاتزال تزجرني. ويقال للرّاعي: إنه لضعيف العصا وليّن العصا وإنه لشديد العصا وصلب العصا: يراد الرفق والعنف. قال الراعي:\rضعيف العصا بادي العروق ترى له ... عليها إذا ما أجدب الناس إصبعاً\rوقال معن بن أوس:\rعليه شريب وادع ليّن العصا ... يساجلها جمّاته وتساجله\rوقال أبو النجم:\rصلب العصا جاف عن التغزل\rوقرعني بعصا اللوم. وفلان يصلّي عصا فلان أي يدبر أمره. قال قيس بن زهير:\rولا تعجل بأمرك واستدمه ... فما صلّى عصاك كمستديم\rالاستدامة: التأني. ويقال للصغير الرأس: رأس العصا. قال يهجو عمر بن هبيرة وكان صعلاً\rمن مبلغ رأس العصا أن بيننا ... ضغائن لا تنثى وإن هي سلّت\rوالناس عبيد العصا أي إنما يهابون من آذاهم \" وقشرت له العصا \" أبديت له ما في ضميري.\rع ض ب\rعضبته بلساني: شتمته، ورجل عضّاب: شتام. وعضبته عن حاجته: قطعته. ومالك تعضبني عما أنا فيه. وعضبه المرض: وقذه، ورجل معضوب: زمن. ووقف عليّ شيخ من أهل السراة في المسجد الحرام فقال لي: ما عضبك؟ وسيف عضب. وشاة عضباء: مكسورة القرن. وناقة عضباء: مشقوقة الأذن.\rع ض د\rالمؤمن معضود بتوفيق الله، ومعتضد به. واعتضده وتعضده: احتضته.\rومن المجاز: \" سنشد عضدك بأخيك \" وهو عضدي، وهم أعضادي. وفتّ في عضده. واملك أعضاد الإبل: قوّم مسيرها حتى لا تذهب يميناً وشمالاً. قال حيّان بن جزء بن ضرار:","part":1,"page":312},{"id":313,"text":"قالت سليمى لست بالحادي المدلّ ... مالك لا تملك أعضاد الإبل\rوفلان ما لسمرته عاضد، ولا لسدرته خاضد. ووهنت أعضاد بيته. وارفع أعضاد الدبرة وهي جدرها التي تمسك الماء. وحوض مثلّم الأعضاد وهي نواحيه. قال ذو الرمة:\rعفت غير آريٍّ وأعضاد مسجد ... وسفع مناخات رواحل مرجل\rوفلان عضادة فلان إذا كان لا يفارقه. ويقول الرجل لصاحبيه: كفاني بكما عضادتين أي معينين، والأصل: عضادتا الباب، ووقفا كأنهما عضادتان. وفي أعضادهنّ المعاضد وهي الدمالج، الواحد: معضد. وهن رافلات في الوشي المعضّد وهو المضلع.\rع ض ض\rترأس قبل أن يعض في العلم بضرسٍ قاطع. وبرئت إليك من عضاض هذه الدابة. وما ذقت عضاضاً أي ما يعض. \" ومن تعزّى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه \" .\rومن المستعار: هو أعوج ما يصلّيه عض الثقاف. وأعض المحاجم قفاه. وأعضّ السيف بساق البعير. قال لبيد:\rولكنا نعضّ السيف منها ... بأسوق عافيات الشحم كوم\rوعضّه الأمر: اشتد عليه. وعضّته الحرب. قال الأخطل:\rضجّوا من الحرب إذ عضّت غواربهم ... وقيس عيلان من أخلاقها الضجر\rوعضه بلسانه: تناوله. وما في هذا الأمر معض أي مستمسك. وعضذ فلان بالشر إذا لزمه فلم يخله. قال ابن أحمر:\rنأت عن سبيل الخير إلا أقلّه ... وعضت من الشرّ القراح بمعظم\rوقوس عضوض: لزق وترها بكبدها. وزمن عضوض: كلب. وملك عضوض: غشوم. وعن أبي بكر رضي الله تعالى عنه: سترون بعدي ملكاً عضوضاً وأمةً شعاعاً. وبئر عضوض: بعيدة القعر كأنها تعض الماتح بما تشقّ عليه. ويقال للفهم العالم بمغمّضات الأمور: \" إنه لعضٌّ \" : قال القطاميّ:\rأحاديث من عادٍ وجرهم جمّةٌ ... يثوّرها العضان زيد ودغفل\rوإنه لعض مال أي حسن القومية عليه. وغلق عض: لا يكاد ينفتح. قال رؤبة:\rوارتدّ في قلبي هوى لا أصرمه ... كغلق الروميّ عضّاً مبهمه\rوهو عض سفر: قويّ عليه قد عضّته الأسفار وجرّسته، فعل بمعنى مفعول. ويقال للمنكر الخصم: إنه لعض. قال:\rولم أك عضاً في الندامى ملومّاً\rوهو بمعنى فاعل لأنه يعض الناس بلسانه ويقولون: ما كنت عضاً ولقد عضضت، كقولهم: نكلٌ: للذي ينكل أقرانه.\rع ض ل\rبه داء عضال، وقد أعيا الأطباء وأعضلهم. وأعضل الأمر: اشتدّ. ونزلت بهم المعضلات. وتقول: ما الداء المعضل، إلا متكبر لا يفضل. وتزوج ذو الإصبع فأتى حيّه يسألهم مهرها فمنعوه. فقال:\rواحدة أعضلكم أمرها ... فكيف لو درت على أربع\rوفلان عضلة من العضل أي داهية من الدواهي. وعضّلت على فلان: ضيّقت عليه أمره وحلت بينه وبين ما يريد، ومنه. \" ولا تعضلوهنّ \" وتقول: ليس من عدل القيم، عضل الأيم.\rومن المستعار: عضل بهم الفضاء إذا غص بهم من عضلت الحامل إذا نشب ولدها في بطنها. قال أوس:\rترى الأرض منا بالفضاء مريضة ... معضّلة منّا بجمع عرمرم\rوقال النابغة:\rلجب يظل به الفضاء معضّلاً ... يدع الإكام كأنهنّ صحارى\rع ض ه\rرماه بالعضيهة أي بالإفك. ويا للعضيهة، وحقيقة عضهته: قطعت عضاهه، كقولهم: نحت أثلته وعصب سلمته. وتقول: نضبت مياههم، وقطعت عضاههم. ويقال للمتحل شعر غيره: فلان ينتجب غير عضاهه، والانتجاب: انتزاع النجب وهو اللحاء. قال جندل الراجز:\rيا أيها الزاعم أني أجتلب ... وأنني غير عضاهي أنتجب\rكذبت إنّ شرّ ما قيل الكذب\rع ض ي\rقال عليه السلام \" لا تعضية على أهل الميراث \" أي لا يدخل عليهم الضرر بقسمة نحو السيف والخاتم. وعضّيت القوم: فرّقتهم أحزاباً. قال:\rوعضّى بني عوف فأما عدوّهم ... فأرضى وأما العزّ منهم فغيّرا\rوشيء معضيٍّ: مفرّق. و \" جعلوا القرآن عضين \" وتقول: أمروا أن يكونوا للرسول معزّين، فكانوا عليه عزين، وأن يجعلوا القرآن عظات فجعلوه عضين.\rع ط ب\rعطب مالهم، وأعطبته النوائب. وتقول: لا تنس ما نقم الله من حاطب، وما كاد يقع فيه من المعاطب. وتقول: ربّ أكلةٍ من رطب، كانت سبباً في عطب. وأجد ريح عطبة أي قطنة محترقة. واعتطب النار إذا أخذها في عطبة. قال ابن هرمة:","part":1,"page":313},{"id":314,"text":"فجئت بعطبتي أسعى إليها ... فما خاب اعتطابي واقتداحي\rع ط ر\rمررت بنسوة معاطير وعطرات. قال:\rتضوّع مسكاً بطن نعمان أن مشت به زينب في نسوة عطرات\rوامرأة عطرة ومعطير ومعطار، وقد عطرت وتعطّرت واستعطرت، ولها عطور وأعطار. قال أبو النجم:\rنوم العروس البكر في عطورها ... من مسك دارين ومن عبيرها\rوالعطر: اسم جامع للأشياء التي تعالج للطيب، وهو عطّار ماهر في العطارة. ونوق عطرات ومعاطير: حسان كرام. وتقول: يا مدّعي الكتابة أنت عنها مطرّد، بينك وبين عطارد شأو عطرّد؛ أي طويل ممتدّ.\rع ط س\rعطس عطسةً أتبعها صرخةً تخلع القلب، وخلق السنور من عطسة الأسد، وتقول: فلان عطسة فلان أي يشبهه في خلقه وخلقه. وأخذه العطاس. وتقول: فلان يعطس بأنف أصيد شامخ، ويكشر عن أنياب أسود سالخ. وهو أشمّ المعطس من قوم شمّ المعاطس. ورددته معطّساً: مرغماً. قال منظور بن فروة:\rأبريء ذا الصاد وأكوى الأشوسا ... حتى يردّ خاسئاً معطّساً\rويقال للهالك: عطست به اللجم أي أصابته بالشؤم بفتح الجيم وضمّها، جمع: لجمة ولجام وهي الطّيرة لأنها تلجم عن الحاجة أي تمنع، وذلك أنهم كانوا يتطيرون من العطاس فإذا غدا الرجل لسفره فسمع بعاطس يعطس تطيّر ومنعه ذلك من المضيّ. ويقال: أصابه اللجم العطوس والعاطس فيجعل واحداً كالصّرد. قال:\rإنا أناس لا تزال جزورنا ... لها لجمٌ من المنية عاطس\rوقال رؤبة:\rألا تخاف اللجم العطوسا\rومنه قيل للظبي الناطح: العاطس وهو الذي يستقبلك لكونه متطيراً منه.\rومن المستعار: عطس الصبح إذا تنفس، ومنه قيل للصبح: العطاس، تقول: جاءنا فلان قبل طلوع العطاس، وهبوب العطّاس.\rع ط ش\r\" من أصابه العطاش أفطر \" وزرع معطّش، وعطّشت الإبل إاذ زدت في ظمئها. وتطاولت عليها المعاطش أي مواقيت الظمء. ونزلنا بأرض معطشة. وإذا كانت الإبل بأرض عطشة كانت أصبر على العطش. وتقول: إنك إلى الدم عطشان، كأنك عطشان؛ هو سيف عبد المطلب بن هاشم وهو القائل فيه:\rمن خانه سيفه في يوم ملحمة ... فإنّ عطشان لم ينكل ولم يخن\rومن المستعار: أنا شديد العطش إلى لقائك، وبي عطش إليك. وفلانة عطشى الوشاح.\rع ط ط\rجذبت ثوبه فانعطّ. وطعنة كعطّ البرد وهو شقّ من غير بينونة. قال:\rوإن لجّوا حلفت لهم بحلف ... كعط البرد ليس بذي فتوق\rوعن المفضّل: قرأت في مصحف \" فلمّا رأى قميصه عطّ من دبر \" . وفتق واسع المعط.\rع ط ف\rعطفت عليه عطوفاً، وعطفهه تعالى عليه عطفاً وفلان أهل أن يعطف عليه ويتعطّف، وخير الناس العطّاف عليهم: العطوف على صغيرهم وكبيرهم. والرجل يعطف الوسادة: يثنيها فيرتفقها. وظبية عاطف: تعطف جيدها إذا ربضت، وظباء عواطف. وهزّ عطفيه فرحاً، وثنى عني عطفه: أعرض، وما تثنيني عليهم عاطفة رحم. وناقة عطوف: تعطف على البوّ فترأمه. ووتّروا العطائف: القسيّ، الواحدة: عطيفة. قال ذو الرمة:\rوأشقر بليّ وشيّه خفقانه ... على البيض في أغمادها والعطائف\rالأشقر: البرد المستظل به. وتعطّفت عليك الأملاك إذا كانت أطرافه ملوكاً. وفلان يتعاطف في مشيه إذا حرك رأسه. وامرأة ليّنة المعاطف. وتقول: رزقك الله عيشاً تلين لك مثانيه ومعاطفه، وتدنو عليك مجانيه ومقاطفه. وتعطّف بالعطاف والمعطف واعتطف، وعطّفته إيّاه. قال الأشعث بن قيس:\rولقد دخلت على عليّ دخلةً ... فخرجت عنه ما أقلّ عطافاً\rوقال ابن مقبل:\rشمّ مخاميص ينسيهم معاطفهم ... صك القداح وتأريب على اليسر\rوقال ابن كراع:\rوإذا الركاب تكلّفتها عطّفت ... ثمر السياط قطوفها ووساعها\rولا تركب مثفاراً ولا معطافاً أي مقدّماً للسرج ولا مؤخّراً له.\rع ط ل\rعطّلوا ديارهم: تركوها خالية، ودار معطّلة. وتعطيل البئر: أن لا تورد. وعطّلت الإبل: تركت بلا راع. وكل ما ترك ضائعاً فقد عطّل، كتعطيل الحدود والثغور. وتعطّل فلان: بقي بلا عمل، وهو يشكو العطلة. وعطلت المرأة وتعطّلت: فقدت الحلي، وعطّلها صاحبها، وهي عاطل وعطل، وهنّ عواطل. قال الشماخ:","part":1,"page":314},{"id":315,"text":"دار الفتاة التي كنا نقول لها ... يا ظبية عطلاً حسّانة الجيد\rوقال لبيد:\rيرضن صعاب الدرّ في كل حجّة ... وإن لم تكن أعناقهن عواطلا\rوتقول: لا غرو أن يحسد الحالي العاطل، وينافس الناقص الفاضل. وتقول: رب عارية عطل، لا يشينها العريُ والعطل، وكاسية حالية لا يزينها الحلي والحلل. وقوس عطل، وقسيّ أعطال: بلا أوتار. وأعطال الرجال: عزلهم. وأعطال الخيل: ما لا قائد له. وامرأة وناقة عيطل: طويلة في حسن، وإنها لحسنة العطل.\rع ط ن\rضرب القوم بعطن إذا أناخوا حول الماء بعد السّقي. وفي اعلحديث \" حتى رويَ الناس وضربوا بعطن \" والعطن والمعطن: المناخ حول الورد، فأما في مكان آخر: فمراح ومأوًى. وقد عطنت الإبل عطوناً، وإبل عواطن، وأعطنّاها. قال لبيد:\rعافتا الماء فلم نعطنهما ... إنّما يعطن من يرجو العلل\rوتقول: الإبل تحنّ إلى أعطانها، والرجال إلى أوطانها.\rومن المستعار: فلان واسع العطن إذا كان رحب الذراع. ويقال للمنتن البشرة: ما هو إلا عطين وهو الإهاب الذي يعطن أي ينضح عليه الماء ويطوى ليلين شعره، وقد عطن وعطنته.\rع ط و\rطويل لا تعطوه الأيدي. وظبيٌ عاطٍ. قال:\rتحك بقرنيها برير أراكة ... وتعطو بظلفيها إذا الغصن طالها\rوهو يعاطيه الكأس، ويتعاطونها. وفلان يتعاطى ما لا ينبغي له. \" فتعاطى فعقر \" وعاطى الصبيّ أهله إذا عمل لهم وناول ما أرادوا.\rومن المستعار: أعطى بيده إذا انقاد. وقوس عطوي: مواتية سهلة. قال ذو الرمة:\rله نبعة عطوى كأن رنينها ... بألوى تعاطته الأكف المواسح\rالألوى: الوتر. وفلان جزيل العطية. وإياك وأعطيات الملوك. \" وألقى فلان عطوياً \" إذا سلح سلحاً كثيراً وأصله أنّ رجلاً من بني عطيّة افترى على أبي نخيلة فرفعه إلى السّريّ بن عبد الله فجلده فسلح. فقال أبو نخيلة:\rلما جلدت العنبريّ جلداً ... في الدّار ألقى عطويّاً نهدا\rع ظ ل\rتعاظلت الكلاب والجراد: تراكبت عند السفاد والبيض، وهي متعاظلات وعظلى. قال:\rيا أم عمرو أبشري بالبشرى ... موت ذريع وجراد عظلي\rوكان زهير لا يعاظل بين القول أي لا يكرره. وفلان يعاظل بالكلام إذا أتى بالرجيع من القول، وقيل: هو التعقيد والتعويض. وكان ذلك يوم العظالى، بوزن: سكارى وهو يوم لبني تميم على بكر بن وائل ركب فيه الاثنان والثلاثة دابةً. قال:\rفإن تك في يوم الغبيط ملامة ... فيوم العظالى كان أخزى وألوما\rع ظ م\rهذا أمر لا يتعاظمني أي لا يعظم في عيني ولا أبالي به، ولا تكترث لما نزل بك ولا يتعاظمك، ولا يتعاظمني ما أتيت إليك من النبل. وأخذ عظمه ومعظمه، وهو من معاظم الشئون، وإن لفلان معاظم واجبة المراعاة وهي الحرم والحقوق المستعظمة. ونزلت به عظيمة، ودعوى فرعون عظيمة من العظائم. قال:\rفإن تنج منها تنج من ذي عظيمة ... وإلا فإني لا إخالك ناجياً\rوسمعت خبراً فأعظمته واستعظمته. واستعظمت الأمر: أنكرته. وما يعظمني أن أفعل كذا أي ما يهولني.\rع ف د\rاعتفد الرجل إذا أغلق الباب على نفسه ليموت جوعاً ولا يسأل. ولقي رجل جارية تبكي فقال: مالك؟ قالت: نريد أن نعتفد. وأنشد ابن الأعرابي:\rوقائلة ذا زمان اعتفاد ... ومن ذاك يبقى على الإعتقاد\rع ف ر\rما على عفر الأرض مثله أي على وجهها. قال ابن مالك الفينيّ:\rأنا حديّاً كل من ... يمشي على ظهر العفر\rوعفّر قرنه وعافره فألزقه بالعفر أي صارعه. وأخذه الأسد فاعتفره أي ضرب به الأرض. ودخلت الماء فما انعفرت قدماي أي لم تبلغا الأرض. وظبي أعفر، ومنه: اليعفور. ويقال للفزع القلق: \" كأنه على فرن أعفر \" . قال امرؤ القيس:\rكأن قلوب أدلاّئها ... معلقة بقرون الظباء\rوظباء عفر، ورمال عفر، والعفرة: بياض تعلوه حمرة. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة لها غنم سود لا تنمى \" عفرّي \" أي اجعليها عفراً. وهذيل معفرون أي غنمهم عفر وليس في العرب قبيلة معفرة غيرها. وصمنا يوم العفراء وهي ليلة السواء. وعن ابن الأعرابيّ: الليالي العفر: البيض.","part":1,"page":315},{"id":316,"text":"ومن المستعار: أتانا عن عفر أي بعد حين: وأصله لليالي العفر. ويقال: ما شرفك عن عفر أي هو قديم. قال كثير:\rولم يك عن عفر تفرعك العلي ... ولكن مواريث الجدود تؤولها\rأي تسوسها. وما هو إلا عفريت من العفاريت. وقد استعفر. وهو اشجع من ليث عفرين، كما تقول: من ليث خفيّة. وجاء فلان نافشاً عفريته إذا جاء غضبان. وتقول: فلانة عفيرة، ما تهدي عفيره؛ وهي التي لا تهدي لجاراتها، والعفيرة: دحروجة الجعل لأنه يعفرها، وتقول: ما هي مهداء ولكن عفير، ما لجاراتها منها إلا الصفير. قال الكميت:\rوأنت ربيعنا في كل محل ... إذا المهداء قيل لها عفير\rوقال:\rوإذا الخرد اغبررن من المح ... ل وكانت مهداؤهنّ عفيرا\rوفلان يتّجر في المعافرية وهي ثياب منسوبة إلى بلد نزلت فيه معافر بن أدٍّ وتقول: لابد للمسافر، من معونة المعافر؛ وهو الذي يمشي مع الرفاق ينال من فضلهم.\rع ف ص\rاشترى البطة بعفاصها أي بصمامها، وعفصها: صمّمها.\rع ف ط\rلأنت أهون عليّ من عفطة عتود بالحرّة وهي ريح تخرج من أنفها لها صوت. \" وماله عافطة ولا نافطة \" أي شاة ولا ناقة، وقيل: أمةٌ ولا شاة. وفلان عفّاط أي ألكن، وقيل للأمة: العافطة: للكنتها.\rع ف ف\rرجل عف وعفيف، وفيه عفة وعفاف، وعفّ عن الحرام واستعف وتعفف. وما بقي في الضرع إلا عفة وعفافة: بقية. قال النمر يصف ظبية وغزالاً:\rلأغنّ طفلٍ لا تصاحب غيره ... فله عفافة درها وغرارها\rوتعففت: شربت العفافة.\rومن المجاز: سأله فما أعطاه إلا عفافةً وشفافة.\rع ف ك\rمن عذيري من هذا الأنوك الأعفك وهو الأحمق.\rع ف و\rهذا من عفو مالي أي من حلاله وطيّبه. وخذ ما عفا وصفا، وخذ عفوه وصفوه وعفوته وصفوته. قال الأخطل:\rالمانعين الماء حتى يشربوا ... عفواته ويقسّموه سجالاً\rويقال أعطيته عفواً من غير مسألة \" ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو \" أي فضل المال ما فضل من قوتك وقوت عيالك. وتقول: أطعمونا من عوافيكم، دامت لكم عوافيكم؛ جمع عافي القدر وهو بقيّة المرق فيها. قال الكميت:\rفلا تسأليني واسألي ما خليفتي ... إذا ردّ عافي القدر من يستعيرها\rوجمع العافية. وكثرت على الماء عافيته أي واردته، وعلى الكريم عافيته أي سؤّاله، وكذلك: عفاته ومعتفوه. وتقول: في واديهم كلأ عاف، وعشب واف؛ وهو الكثير \" حتى عفوا \" . وعليهم العفاء. وعفّى عليهم الخبال أي هلكوا. والله عفوٌّ عن عباده.\rع ق ب\rنصاب معقب. ورأيته يعقب قناته: يجعل عليها العقب. وفلان موطّأ العقب أي كثير الأتباع. ووشى بعمّار بن ياسر رجل إلى عمر بن الخطاب فقال: اللهم إن كان كذب فاجعله موطأ العقب. ويقال للقادم: من أين عقبك؟ أي من أين جئت؟ وهل أعقب فلان؟ أي هل ترك عقباً؟ وما لفلان عاقبة أي عقب. وأنا جئت في عقب الشهر أي في آخره وأنت في عقبه أي بعد مضيّه. ويقال للفرس الجواد: إنه لذو عفو وذو عقب، فعفوه أول عدوه، وعقبه أن يعقب بحضر أشد من الأول، ومنه قولهم لمقطاع الكلام: لو كان له عقب لتكلم. واعتقب البائع المبيع: احتبسه حتى يأخذ الثمن. وعن النخعي: المعتقب ضامن لما اعتقب يعني إن هلك في يده فقد هلك منه لا من المشتري. وهما يعتقبان فلاناً بالضرب أي يتعاونان عليه. \" له معقبات \" هم ملائكة الليل والنهار يتعاقبون. والملوان عقيبان أي كل واحد معاقب الآخر. تقول: فلان عقيبي: تريد معاقبي في العمل. ولقي منه عقبة الضبع أي الشدة. وأكل القوم عقبتهم وهي ما يتعقبونه بعد الطعام من الحلاوة. ورعت الإبل عقبتها وهي الحمض بعد الخلة. وولّى فلان فلم يعقب أي لم يعطف. وما أحسن التعقيب بعد الصلاة وهو الجلوس للدّعاء، وتصدّق بصدقة ليس فيها تعقيبٌ أي استثناء. وفلانة معقاب: تلد ذكراً بعد أنثى. وأتى فلان خيراً فعقّب بخير منه وأردف بخير منه. واستعقب من أمره الندامة وتعقبها. وتعقبت ما صنع فلان: تتبعته. ولم أجد عن قولك معقّباً أي متفحّصاً يعني أنه من السداد والصحة بحيث لا يحتاج إلى تعقب. وتعقّبت الخبر إذا سألت غير من كنت سألت أول مرة. قال طفيل:\rتتابع حتى لم تكن فيه ريبة ... ولم يك عمّا خبّروا متعقّب","part":1,"page":316},{"id":317,"text":"وطلبه طلب المعقب وهو الذي يتبع عقب الخصم طالب حقه. وتغير فلان بعاقبة أي بأخرةٍ بعد ما كان مرضياً. أنشد يعقوب:\rأرثّ جديد الوصل من أمّ معبد بعاقبة وأخلفت كل موعد\rوأنشد ابن الأعرابي:\rألما تسائل أم عمرو لعلها ... بعاقبة أمسى قريباً بعيدها\rوقال كثير:\rفلا يبعدن وصلٌ لعزة أصبحت ... بعاقبة أسبابه قد تولّت\rوقال أبو ذؤيب:\rنهيتك عن طلابك أمّ عمرو ... بعاقبة وأنت إذٍ صحيح\rأي قلت لك: إنك بأخرة ستلقى من طلابك لها ما يسوءك.\rع ق ب ل\rهو في عقابيل المرض أي في أعقابه وبقاياه.\rع ق د\rبناء معقود ومعقد: جعل عقوداً أي طاقات معطوفةً كالأبواب، وعقد بناءه وعقّده. وتعقّد السحاب إذا صار كأنه عقد مبني. وعسل عقيد ومعقد. وأعقده فعقد عقوداً إذا غلظ. قال:\rكأن رباً سال بعد الإعقاد ... على لديدي مصمئل صلخاد\rأي على ليتي قويّ صلب. يقال: عقد العسل وعقد التمر وانعقد، وتمر عاقد. وهو مني معقد الإزار ومقعد القابلة: يراد القرب. وتقول: شرف وطّأ الله مقاعده، وأحصف معاقده. وعقد فلان كلامه، وفي كلامه تعقيد. وأعوذ بالله من شر المعقد وهو الساحر. قال ذو الرمة:\rيعقد سحر البابليين طرفها ... مراراً ويسقينا السلاف من الخمر\rوبيده عقدة النكاح \" واحلل عقدة من لساني \" وكان أعقد فحلّ الله عقدة لسانه، وقد عقد عقداً. وبينهم مواد ومعاقد أي مودّات وعهود. واعتقد فلان عقدة إذا اشترى ضيعة أو اتخذ مالاً من عقار وغيره. واعتقد أخاً في الله. ومسخ كاتب قلمه بكمّه فقيل له: فقال إنما اعتقدنا هذا بهذا. واعتقد النوى: صلب، ومنه: اعتقد بينهما الإخاء إذا صدق وثبت. وناقة معقودة القرى: وثيقة الظهر. قال:\rموترة الأنساء معقودة القرى ... ذقوناً إذا كلّ العتاق المراسل\rوهو كالذئب الأعقد. وعقدت الكلبة على عقدة الكلب وهي قضيبه، وتعاقدت الكلاب. وفي أرض بني فلان عقدة تكفيهم عامهم وهي سفح ذو شجر كثير، يقولون: عشّ إبلك في تلك العقدة. قال:\rإذا توخت عقدة ذات أجم ... أصبحت العقدة صلعاء اللمم\rوجاء فلان عاقداً عنقه إذا لواها تكبّرا. ويقال لمن تهيأ للشر: عقد ناصيته، ولمن سكن غضبه: قد تحللت عقده.\rع ق ر\rالحركة وارد والسكون عاقر. ورملة عاقر: لا تنبت. وكانت زورة فلان بيضة العقر وهي بيضة الدجاجة التي لا تبيض بعدها. ولقحت عن عقر أي بعد حيال، وتقول: جئتنا عن عقر، ولقح لقاؤك عن عقر. ورجعت الحرب إلى عقر إذا فترت. وعقرة العلم النسيان وهي خرزة تعلقها المرأة في وسطها فلا تحبل. ورفع عقيرته إذا صوّت. ويقال في الدعاء جدعاً له وعقراً وعقري حلقي. وعقرت فلاناً بالركب إذا برزت لهم فطال وقوفهم عليها فكأنها عقرت بهم ركابهم. قال:\rقد عقرت بالقوم أخت الخزرج\rوإن بني فلان عقروا مراعي القوم إذا قطعوها وأفسدوها. وتعاقرت الأعراب. ومعاقرة سحيم وغالب. ومازال يعاقرها حتى صرعته أي يدمن شربها. وقد عاقر الشرب فما يفارقهم أي لازمهم. وبينهم معاقرة بمعنى المشاتمة والمناقرة. وسمّى أبو عبيدة كتابه فيما جرى بي فحلي مضر والشعراء: كتاب المعاقرات. وتقول إيّاك والمعاقرة، فإنها أمّ المعاقرة.\rع ق ص\rنسوة مائلات العقائص، والعقيصة: خصلة تأخذها المرأة من شعرها فتلويها ثم تعقدها حتى يبقى فيها التواء ثم ترسلها، وقد عقصت شعرها. قال ذو الرمة:\rفعيناك منها والدلال دلالها ... وجيد إلا أنه في العقائص\rوقال رجل من الأزد:\rليالي لا أزال كأن حقاً ... عليّ لكلّ مائلة العقاص\rأي العقائص، والعقاص أيضاً: ما يعقص به. وفي قرن الشاة عقص أي التواء، وهي عقصاء القرن.\rومن المجاز: عقّص أمره تعقيصاً: لواه. وهو عقص الخلق: ملتويه. وقال ذو الرمة:\rولا عقصاً بجاجته ولكن ... عطاء لم يكن عدةً مطالا\rوقد عقصت على دابتي إذا حرنت.\rع ق ف\rخرج وبيده عقافة وهي المحجن. وعقفه فانعقف، نحو عطفه فانعطف، وعود معقوف وأعقف. وأعرابيّ أعقف: جاف.\rع ق ق\rما أعقّه لأبيه. وتقول: فلان هيّن المبرة شديد المعقّة. قال:","part":1,"page":317},{"id":318,"text":"أحلام عاد وأجساد مطهرة ... من المعقّة والآفات والأثم\r\" وذق عقق \" . مثلك في وادي العقوق، \" أعز من الأبلق العقوق \" ؛ وهي الحامل التي نبتت العقيقة وهي الشعر على ولدها، وقد أعقت فهي معق وعقوق. ويقال: أهش من نوى العقوق وهو نوىً هشّ ليّن الممضغة تعلفه العقوق إلطافاً بها. وتقول: ما أدري شمت عقيقه، أم شمت عقيقه؛ أي سللت سيفاً أم نظرت إلى برقٍ وهي البرقة التي تستطيل في عرض السحاب، ولقد أكثروا استعارتها للسيف حتى جعلوها من أسمائه، فقالوا: سلّوا عقائق، كالعقائق؛ ونحوه قول بشر بن أبي خازم:\rرأى درّةً بيضاء يحفل لونها ... سخام كغربان البرير المقصّب\rوهي عناقيده. وانعقّ البرق: تسرّب في السحاب. وفي كلام أعرابيّة: سحماء عقّاقه، كأنها حولاء ناقه.\rع ق ل\r\" ذهب طولاً، وعدم معقولاً \" . قال الراعي:\rحتى إذا لم يتركوا لعظامه ... لحماً ولا لفؤاده معقولاً\rوتقول: ما لفلان مقول، ولا معقول. وما فعلت كذا منذ عقلت. وعقل فلان بعد الصبا أي عرف الخطأ الذي كان عليه. وهذا مريض لا يعقل. إن المعرفة لتنفع عند الكلب العقور، فكيف عند الرجل العقول. وتقول: ما ينفع التحصن بالعقول، ما ينفع التمسك بالعقول؛ أي المعاقل. قال أحيحة:\rوقد أعددت للحدثان حصناً ... لو أن المرء تنفعه العقول\rأي المعاقل. واعتقل لسانه إذا لم يقدر على الكلام. قال ذو الرمة:\rومعتقل اللسان بغير خبل ... يميد كأنه رجل أميم\rواعتقل الفارس رمحه: وضعه بين ركابه وسرجه. واعتقل الرحل والسرج وتعقلهما إذا ثنى رجله على القربوس أو القادمة. قال ذو الرمة:\rأطلت اعتقال الرحل في مدلهمها ... إذا شرك الموماة أودى نظامها\rوقال النابغة:\rمتعقلين قوادم الأكوار\rواعتقل الشاة: وضع رجليها بي فخذه وساقه فاحتلبها. ولفلان عقلة يعتقل بها الناس في الصراع. وعقلته عقلة شغزبية فصرعته. وعقلت القتيل: أعطيت ديته، وعقلت عنه: لزمته دية فأدّيتها عنه، \" والدية على العاقلة \" . واعتقل من دمه: أخذ العقل. والمرأة تعاقل الرجل إلى ثلث الدية. وبنو فلان على معاقلهم الأولى. وصار دم فلان معقلة على قومه. وفي رجليه عقل أي صكك. وبعير أعقل. وبعض العقل عقال وهو داء في رجل الدابة، ودابة معقولة. واثتنى إذا عقل الظل وهو عند قيام الظهيرة. وفلان معقل قومه: يلتجئون. إليه وهو كعاقل الأروى: للمتمنع. وفلانة عقيلة قومها. ويقال للدرة: عقيلة البحر. قال ابن الرقيات:\rدرة من عقائل البحر بكر ... لم تخنها مثاقب اللآل\rومن المجاز: نخلة لا تعقل الإبار إذا لم تقبله.\rع ق م\rتقول فلان شرّه مقيم، وهو من الخير عقيم. ويقال: امرأة عقيم ومعقومة، وقد عُقمتْ وعَقِمتْ وعقُمتْ.\rومن المستعار: ريح عقيم. والدنيا عقيم لا ترد على صاحبها خيراً. وعقل عقيم: لا ينفع صاحبه. وفي الحديث المرفوع \" العقل عقلان فأما عقل صاحب الدنيا فعقيم وأما عقل صاحب الآخرة فمثمر \" و \" الملك عقيم \" : لا ينفع فيه نسب. وداء عقام: لا يرجى البرء منه، وتقول: بلاه بالسقام، ورماء بالداء العقام. وحرب عقام: لا يلوى فيها أحد على أحد. ورجل عقام الخلق أي ضيقه. وسئل هذليّ عن حرفٍ من الغريب فقال: هذا كلام عقميٌّ أي عويص لا يعرف وجهه. وكلمات عقم. وقال زهير:\rهم جدّدوا أحكام كلّ مضلة ... من العقم لا يلقى لأمثالها فصل\rوعاقمه: خاصمه وشادّه. ويقال للفرس: إنه لشديد المعاقم إذا كان شديد معاقد الأرساغ.\rع ق ي\r\" لا تكن حلواً فتسترط ولا مراً فتعقى \" أي تلفظ من شدة المرارة. ويقال: هل عقيتم صبيّكم أي هل سقيتموه عسلاً يسقط عقيه وهو شيء يخرج من بطنه حين يولد أسود لزج كالغراء. وتقول: فلان له عقيان، ولا شيء له من عقيان؛ أي له طفلان وهو فقير، والعقيان: ذهب ينبت نباتاً وليس مما يستذاب من الحجارة. قال:\rكل قوم صيغة من آنكٍ ... وبنو العبّاس عقيان الذهب\rع ك ر\rفرّ من قرنه ثم عكر عليه بالرمح أي كرّ. وفلان فرار عكار. وفي الحديث قلنا يا رسول الله نحن الفرّارون فقال: \" بل أنتم العكارون \" واعتكر الليل: كثف ظلامه واختلط وكرّ بعضه على بعض، وظلام معتكر. قال:","part":1,"page":318},{"id":319,"text":"تطاول الليل علينا واعتكر\rوتقول: فني السليط وبقي عكره وهو درديّه.\rع ك ز\rجاء يتوكّأ على عكّازته، وجاء يعكز على عصاه أي يتوكّأ. وتعكّز قوسه: اتخذها عكّازة. ع ك س كلام معكوس: مقلوب، والحدّ يطّرد ويعكس. وسمعتهم يقولون: لا تعكّس لمن تكلّم بغير صواب. والسكران يتعكّس في مشيته. ودون ذلك مكاس وعكاس، أي مرادة ومراجعة وقيل: هو أن تأخذ بناصيته ويأخذ بناصيتك. وفي الحديث \" اعكسوا أنفسكم عكس الخيل باللجم \" أي ردّوها.\rع ك ش\rسمعت بعضهم يقول: عكشتك بمعنى سبقتك، من قوله عليه السلام: \" سبقك إليها عكّاشة \" وهو عكاشة بن منحصن الأنصاريّ سمّي بالعُكّاشة وهي العنكبوت.\rع ك ظ\rمدّه مدّ الأديم العكاظي. وعكاظ: متسوق للعرب كانوا يجتمعون فيه فيتناشدون ويتفاخرون وكانت فيها وقائع. قال دريد بن الصمة:\rتغيبت عن يومي عاظ كليهما ... وإن يك يوم ثالث أتغيب\rوإن يك يوم رابع لا أكن به ... وإن يك يوم خامس أتجنب\rومنه قالوا: تعكظوا في مكان كذا إذا اجتمعوا وازدحموا. قال عمرو ب معد يكرب:\rولكن قومي أطاعوا الغوا ... ة حتى تعكّظ أهل الدم\rع ك ف\r\" يعكفون على أصنام لهم \" . وعكفت الطير على القتيل. وهم عليه عكوف. ويقال: إنك لتعكفني عن حاجتي. \" والهديَ معكوفاً \" . وهو في معتكفه. وشعر معكف: مجعد. وعكف النظام الجوهر: حبسه لا يدعه يتفرّق. قال الأعشى:\rوكأن السموط عكّفها السل ... ك بعطفي جيداء أم غزال\rع ك م\r\" هما عكما عير \" أي عدلاه يضرب للمثلين. قال:\rأيا ربّ زوّجني عجوزاً كبيرة ... فلا جدّ لي يا ربّ في الفتيات\rتحدّثني عما مضى من شبابها ... وتطعمني من عكمها تمرات\rع ك ن\rسمن حتى تعكّن بطنه، وبطن ذو عكن. ودرع ذات عكن إذا كانت واسعة تنثني على الملابس من سعتها. وأنشد ابن الأعرابي:\rلها عكنٌ ترد النبل خنساً ... وتهزأ بالمعابل والقطاع\rع ك و\rيقال للفرس: إنه لشديد عكوة الذنب وهي أصله، وفرس معكو: معقود الذنب وهو أن يعطفه عند العكوة ويعقده. قال:\rحتى توليك عكى أذنابها\rع ل ب\rشنج علباؤه إذا أسنّ وهي عصبة صفراء في صفحة العنق، وهما علباوان، وسيف معلوب ومعلب: مشدود بالعلباء عند قائمه.\rع ل ث\rفلان غير معتلث الزنناد إذا كان متخير المنكح. يقال: اعتك الزند إذا لم يتنوق في اختياره من الطعام العليث الذي ليس بهاجر.\rع ل ج\rاستعلج خلقه. وغلام مستعلج الوجه وهو الغلظ. واعتلج القوم: اصطرعوا أو اقتتلوا.\rومن المستعار: اعتلجت الأمواج.\rع ل ز\rأخذه علز وهو رعدة واضطراب شديد من تمادي المرض وفرط الحرص والغمّ. وبات فلان علزاً، وعلز من كذا إذا غرض منه. تقول: دعوتك على علز بين الشراسف، وعضاض قيد يمنع من الرسيف.\rع ل ط\rتعلط القوس: تقلدها، والعلطة: القلادة من سك أو قرنفل. قال:\rجارية من شعب ذي رعين ... حيّاكة تمشي بعلطتين\rقد خلجت بحاجب وعين\rوأنشد النضر:\rظلت تسوف عطن الطّويّ ... سوف العذارى علط الصبي\rويقال: لأعلطنك علط البعير أي لأسمتك وسماً يبقى عليك، وبعير معلوط: موسوم علاطاً وهي السعة في عرض العنق سمّي بالعلاط وهو صفحة العنق، ومنه قيل لطوق الحمامة في صفحتي عنقها: علاطان، تقول: ما أملح علاطيها. وعلط البعير: نزع علاطه من عنقه وهو حبله، وبعير معلّط وعلط، وإبل أعلاط، واعلوّط البعير والفرس إذا ركبهما بلا خطام ولا لجام.\rومن المستعار: هات الإبرة بعلاطها أي بخياطها. وانظر إلى علاط الشمس وهو الذي يتراءى للناظر منها كأنه خيط، وأعلاط النجوم: التي لا أسماء لها. وتقول: لو كنت من العرب لكنت من أنباطها، أو كنت من النجوم لكنت من أعلاطها.\rع ل ف\rعلف الدابة والدجاجة والحمام وغيرها، واعتلفت. وهو يبيع العلوفة والعلوفات. وله العلوفة والعلائف.\rومن المجاز: قولهم للأكول: معتلف، وقد اعتلف. قال الحماسيّ:\rإذا كنت في قوم عدّى لست منهم ... فكل ما علفت من خبيثٍ وطيّب\rوهو علف السباع وجزر السباع.\rع ل ق","part":1,"page":319},{"id":320,"text":"علق به وعلقه: نشب به. قال أبو زبيد يصف أسداً:\rإذا علقت قرناً خطاطيف كفّه ... رأى الموت في عينيه أسود أحمرا\rوقال جرير يصف شجاعاً:\rإذا علقت مخالبه بقرن ... أصاب القلب أو هتك الحجابا\rوعلق بالمرأة وعلّقها. ويقال: نظرة من ذي علق أي من ذي علاقة وهي الهوى. وتقول: امرأة معلقه، لا ذات زوج ولا مطلقة. وتقول: لو عُلقها لما عَلقها. وعلّق فلان أمره، وأمره معلق إذا لم يصرمه ولم يتركه، ومنه: تعليق أفعال القلوب. وتعلق التميمة، وتعلق بها: علقها على نفسه. وفي الحديث: \" من تعلق شيئاً وكل إليه \" وقا عبيد الله بن زياد لأبي الأسود: لو تعلقت معاذةً. وأعلق الحبل في عنق فلان: جعله فيها. وأعلقت المصحف: جعلت له علاقة يعلق بها. ولفلان في هذا الأمر علقة وعلاقة. وما نفعه بعلاقة سوط. وما لفلان علاقةٌ أي ما يتعلّق به في عيشته من حرفة أو ضيعة. وما يأكل فلان إلا علقة أي ما يمسك به رمقه، ويقال: علقوا رمقه بشيء، ومنه: \" ليس المتعلق كالمتأنّق \" أي الذي يتبلغ كالذي يتأنق في المطاعم، وما طعامه إلا التعلق والعلقة. ويقال للهنة: العلقة. وتعلق: تسلف. ويقال: لابدّ للغادي من علقة. وعلّقت مطيتي بمطية فلان. قال الطرماح:\rكأن المطايا ليلة الخمس علقت ... بوثابة بعد الكلالة شحشح\rسريعة، يريد القطاة. وامرأة علوق: فروك. وناقة علوق: ترأم ولدها ولا تدرّ، يقال: عاملتنا معاملة العلوق. وقال:\rوكيف ينفع ما تعطي العلوق به ... رئمان أنف إذا ما ضن باللبن\rويقال للشيخ: قد علق الكبر منه معالقه. وفي المثل \" علقت معالقها وصرّ الجندب \" الضمير للدلو. ويقال للرجل إذا نزل عن بعيره ومشى: علق لراحلتك أي ألق خطامها على عنقها. قال:\rلقد أسوق بالكماة الأزوال ... من بين عمّ وابن عم أو خال\rمعلّقاً لذات لوثٍ شملال ويقال: \" أعلقت فأدرك \" : من أعلق الحابل إذا علق الصيد بحبالته. وعلق فلان دم فلان إذا قتله. وتقول: شيخ شديد الأولق، وحديث طويل العولق؛ أي طويل الذنب. وعلق مخلاة بلا عليق وهو القضيم. وعلقت أفعل كذا، نحو: طفقت. وعلقت المرأة: حبلت. \" واء بعلق فلق \" وهي الداهية، وقد أعلقت وأفلقت أي جئت بها. وعلقت به العلوق أي المنية. قال:\rوسائلة بثعلبة بن سير ... وقد علقت بثعلبة العلوق\rوما تركت السائمة بالأرض من علاق، وكذلك الحالب بالناقة وهو ما يتعلق به من رعي أو حلب. وما لبابه مغلاق، ولا معلاق؛ أي ما يفتح بمفتاح أو بغير مفتاح وهو المزلاج، وكلّ شيء علق به شيء فهو معلاقة، ويقال: في بيته معاليق التمر والعنب. وعلق فلان باباً على داره إذا نصبه وركبه. ويقال للألدّ: إنه لذو معلاق وذو مغلاق، قال المبرد: من رواه بالعين فمعناه إذا علق خصماً لم يتخلّص منه، ومن رواه بالغين فتأويله أنه يغلق الحجّة على الخصم. وروي بيت مهلهل:\rإن تحت الأحجار حزماً وجوداً ... وخصميماً ألدّ ذا مغلاق\rبالروايتين. وفلان علق علم وقن علم، وهذا علق مضنّة، وهذه أعلاق مضنة، وعالقت فلاناً: فاخرته بالأعلاق فعلقته أي كنت أحسن علقاً منه.\rع ل ك\rالخيل تعلك اللجم. وطينة علكة: خضراء لينة حرة وملكت عجينها وعلكته: دلكته دلكاً شديداً. ويقال للقربة إذا أجيد دبغها: لجادما علّكتموها مثقلة.\rع ل ل\rسقوا إبلهم علللاً بعد نهل. وعاللت الناقة: حلبتها صباحاً ومساء وظهراً.\rومن المستعار: علّة ضرباً إذا تابع عليه الضرب. وسئل تابعيّ عمن ضرب رجلاً فقتله فقال: إذا علّه ضرباً ففيه القود. وما بقي من اللّين إلا علالة أي بقية، وبقية كل شيء: علالته. وللفرس بداهة وعلالة. وتعاللت الناقة: أخذت علالتها. قال:\rوقد تعاللت ذميل العنس\rوهو يتعال ناقته أي يحلب علالتها وهي اللبن الذي يجتمع في ضرعها بعد الحلب الأول، والصبي يتعال ثدي أمه. وما هي إلا علالة أتعلل بها وهي اسم ما يتعلل به. وهؤلاء بنو علات أي من نساء شتّى، وقيل: سميت علةً لأن الذي تزوجها بعد الأولى كان قد نهل منها ثم علّ من هذه.\rع ل م","part":1,"page":320},{"id":321,"text":"ما علمت بخبرك: ما شعرت به. وكان الخليل علاّمة البصرة. وتقول: هو من أعلام العلم الخافقه، ومن أعلام الدّين الشاهقه. وهو معلم الخير ومن معالمه أي من مظانّه. وخفيت معالم الطريق أي آثارها المستدلّ بها عليها. وفارس معلم. وتعلّم أن الأمر كذا أي اعلم. قال:\rتعلّم أنه لا طير إلاّ ... على متطيّر وهو الثّبور\rع ل ن\rقد استسرّ أمره ثم علن علناً وعلانيةً واستعلن، وهملان بغضه لك مستعلن. قال النابغة:\rأباك امرؤ مستعلن لي بغضه ... له من عدوٍّ مثل ذلك شافع\rقرين آخر معه، وأمره عالن: ظاهر، وأسرّ أمره وأعلنه، وعالن به علاناً ومعالنةً. قال:\rوكفّي عن أذى الجيران نفسي ... وإعلاني لمن يبغي علاني\rع ل و\rرجل عالي الكعب، وأعلى الله تعالى كعبه. وهو يعلو كذا ويعتليه ويستعليه إذا أطاقه وغلبه. قال سويد بن الصامت:\rفاعمد لما تعلو فمالك بالذي ... لا تستطيع من الأمور يدان\rوهو عال لذلك الأمر. وعلا في الجبل: صعد. وعلا في الأرض: تكبّر. وما رمت حتى علاني الليل. وغنّيَ النعمان بشيء من داليّة النابغة فقال: هذا شعر النابغة هذا شعر علويّ أي عالي الطبقة. وقيل: من عليا نجد، وأعلاه وعلاّه وعالاه، وما سألتك ما يعلوك ظهراً أي ما يشق عليك، وهو أعلى بكم عيناً أي أشد لكم تعظيماً وأنتم أعزّ عنده. وعال عنّي وأعل عنّي: تنحّ عني. وعال عليّ: احمل عليّ، وعال عن الوسادة وأعل عنها. قال:\rفيا حب ليلى أعل عنّي قتلتني ... وأعقب بإنسان صحيح مكانيا\rوعليَ في المكارم يعلى علاءً، ومنه: يعلى في الأعلام. ورفع علاليّ قصره. وضرب علاوته أي رأسه. وما هذه العلاوة بين الفودين وهما العدلان. وأعطيتك ألاً وديناراً علاوةً. وقعدت في علاوة الريح وأنا في سفالتها. قال القطامي:\rتهدى لنا كلّما كانت علاوتنا ... ريح الخزامى جرى فيها الندى الخضل\rوتقول: ما عالية الرمح كسافلته، ولا فريضة الدين كنافلته. ولفلان السهم المعلّى. وتعلّى فلان من مرضه. وتعلت من نفاسها. وأتاك من عل. قال جرير:\rإني انصببت من السماء عليكم ... حتى اختطفتك يا فرزدق من عل\rوهو من علية الناس: جمع عليٍّ.\rع ل ه ز\rتقول: جاعوا حتى أكلوا العلهز، وتمنّوا الموت المجهز.\rع م ج\rالحيّة والسّيل يتعمّجان أي يتلوّيان. في مرورهما ويتعوّجان. ومررتُ بواد تعمّجت فيه أعناق السيول. قال القطاميّ:\rصافت تعمّج أعناق السيول به ... من باكر سبط أو رائح يبل\rوقال أبو النجم:\rيجول في أشطانه ويشغله ... تعمج الماء يفيض جدوله\rع م د\rأنت عمدتنا أي الذي نعمده لحوائجنا. ويقال: الزم عمدتك أي قصدك، وفلان معمود مصمود أي مقصود بالحوائج. وعمده واعتمده وتعمده، وهو عميد قومه وعمود حيّه أي قوامهم. قالت أخت حجر بن عدي الكنديّ عمة امريء القيس ترثي حجراً:\rفإن تهلك فكلّ عمود قوم ... من الدنيا إلى هلك يصير\rويقال للظّهر: عمود البطن. ويقال لأصحاب الأخبية: هم أهل عمود وأهل عماد وأهل عمدٍ. ويقال: لكلّ أهل عمود نوًى أي كل إنسان ينطلق على وجهه. وضرب الفجر بعموده وهو الصبح المستطير. وفي الحديث \" أوّل وقت الفجر إذا انشقّ عمود الصبح \" . والعقاب تبيض في رأس عمود وهو الجبل المستدق المصعد في السماء. وهو مذكور في عمود الكتاب أي في فصّه ومتنه. واجعل ذلك في عمود قلبك أي في وسطه. ويقال: فلان عميد أي شديد المرض لا يقدر على القعود حتى يعمد بالوسائد، ثم اتسع فيه حتى قيل: قلب عميد، وقيل: هو الذي قطع عموده فهو معمود وعميد، وقيل: هو الذي قطع عموده فهو معمود وعميد. وطراف معمد. ورجل معمد: طويل. وعمد الحائط ودعمه: جعل له ما يعتمد عليه. وفلان رفيع العماد أي شريف لرفعة عماد خباء الشريف منهم. قال الأعشى:\rطويل النجاد رفيع العما ... د يحمي المضاف ويعطي الفقيرا\rواعتمدت ليلتي أسيرها إذا ركبتها سارياً. قال:\rليس لولدانك ليلٌ فاعتمد\rأي هم سهود من الجوع فاطلب لهم، وروي بالغين أي اجعله لنفسك غمداً. وفعلت ذلك عمد عين إذا فعلته بجدّ ويقين. قال عمر بن أبي ربيعة:","part":1,"page":321},{"id":322,"text":"ثم بوجهها عمد عينٍ ... زينب للقضاء أم الحباب\rع م ر\rاستعمر الله تعالى عباده في الأرض أي طلب منهم العمارة فيها. وتقول: ما الدنيا إلا عمري، ولا خلود إلا في الأخرى؛ من أعمره الدار إذا قال: هي لك عمرك ثم هي لي. قال لبيد:\rوما البر إلا مضمراتٌ من التّقى ... وما المال إلا معمراتٌ ودائع\rعمرك الله: دعاء بالتعمير، ومنه: العمارة: ريحانة كان الرجل يحيّي بها الملك مع قوله عمرك الله، والجمع: عمار. قال الأعشى:\rفلما أتانا بعيد الكرى ... سجدنا له ورفعنا العمارا\rوقيل: هو أن يرفع صوته بالتعمير. وتقول: كم رفعوا لهم العمار، وكم ألّفوا لهم الأعمار؛ أي قالوا عش ألف سنة. ولعمرك، ويقال: رعملك. قال عمارة بن عقيل الحنظليّ:\rرعملك إن الطائر الواقع الذي ... تعرّض لي من طائر لصدوق\rوتقول: بعمرك هل كان كذا؟ قال عمر بن أبي ربيعة:\rقالت لتربيها بعمركما ... هل تطمعان بأن نرى عمراً\rونزل فلان في معمر صدق أي في مسكن مرضيّ معمور. وأنشد الباهلي:\rعجبت لذي سنّين في الماء نبته ... له أثر في كل مصر ومعمر\rهو القلم. وسئلت أعرابيّة عن قوم فقالت: تركتهم سامراً بمكان كذا وعامراً. وتقول: فلان من عمّار الدار أي من جنّها.\rع م س\rأمر عماسٌ: لا يهتدى لوجهه. وتعامست عن الشيء: تعامشت وتغافلت عنه.\rع م ش\rفلان لا تعمش فيه الموعظة أي لا تنجع. وقد عمش فيه قولك: نجع فيه وهذا من فصيح الكلام كأن الموعظة لما عملت فيه بقيت لا تبصر فيه مستدركاً فكأنها عمشاء.\rع م ق\rجاءوا من كل بلد سحيق، وفج عميق؛ وهو المضرب البعيد. وتعمّق في الكلام: تنطّع.\rع م ل\rتقول: أعط العامل عمالته، ووفّه جعالته. وفلان ابن عمل إذا كان قوياً عليه. ويقال لمشاة اليمن: بنو عمل. قال:\rفذكر الله وسمّى ونزل ... بمنزل ينزله بنو عمل\rلا ضفف يشغله ولا ثقل\rويقال للذين يعملون بأيديهم في طين وبناء ونحوه: العملة. وإنه لحسن العملة. ويقال: من الذي عمّل عليكم أي نصب عاملاً. والرجل يعتمل لنفسه ويستعمل غيره. ويعمل رأيه. ويتعمّل في حاجات المسلمين أي يتعنّى ويجتهد. وأنشد سيبويه:\rإن الكريم وأبيك يعتمل ... إن لم يجد يوماً على من يتّكل\rبمعنى إن لم يعلم. وأنشد الجاحظ لبشامة بن الغرير:\rوجدت أبي فيهم وجدّي كلاهما ... يطاع ويؤتى أمره وهو محتبى\rفلم أتعمل للسيادة فيهم ... ولكن أتتني طائعاً غير متعب\rوناقة عملة وعمّالة ويعملة: فارهة. قال عبد الله ابن رواحة:\rيا زيد زيد اليعملات الذبل\rوأراد الجعدي بقوله:\rوترقبه بعاملة قذوف ... سريع طرفها قلق قذاها\rالعين. وخانت المطهم عوامله أي قوائمه، الواحدة: عاملة. وتقول: الرمح بعامله، والفرس بعوامله.\rع م م\rتعمّمته فأحسن عمومتي أي دعوته عمّا. قال:\rوأصبح البيض أتراباً تعمّمني ... وصرّمت سببي أسنانها الحور\rأي لداتها. وفلان معمّ مخول، وهم عمومتي وخؤولتي. ونبات عميم، ونخلة عميمة، ونخيل عمّ: طوال. وله جسم عمم. وساتوى الشباب على عممه أي على كماله.\rومن المستعار: فلان معمم ميمم أي مسود. واعتمت الإكام بالنبات وتعممت. ولبن معمم ومعتم: علته الرغوة. قال ذو الرمة:\rواعتم بالزبد الجعد الخراطيم\rوفرس معمم: أبيض الرأس. وفلان من عميمهم وصميمهم. وعمموني أمرهم: قلّدونيه. قال حسان:\rولقد تعمّمني العشيرة أمرها ... ونسود يوم النائبات ونعتلي\rع م ه\rعمه في طغيانه وتعامه. وفلان في عمه من أمره وهو التردد والتحير. وعمهت في ظلمي أي ظلمتني بغير جليّة. وسلكوا أرضاً عمهاء: بلا أمارات.\rع م ي\rقوم عمون. وأتانا صكة عميّ أي في الهاجرة: وأعوذ بالله من الأعميين وهما السيل المائج، والفحل الهائج. وفلان في غواية وعماية. وتقول: وعظته فأصمعته وأعميته، ورميته بالنصح فأنميته وما أصميته. قال:\rفأصممت عمراً وأعميته ... عن الجود والفخر يوم الفخار\rوتقول: رمت به الأسفار أبعد مراميها، وخبط في مجاهل الأرض ومعاميها.","part":1,"page":322},{"id":323,"text":"ع ن ت\rوقع فلان في العنت أي فيما شقّ عليه. وعنت العظم: انكسر بعد الجبر. وأعنته: هاضه. وأعنت الطبيب المريض إذا لم يرفق به فضرّه. وتعنتني: سألني عن شيء أراد به اللبس عليّ والمشقّة. وفي الحديث \" لا تسبن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن سبهم معنتة \" أي مأثم. وأكمة عنوت: طويلة شاقّة المصعد.\rع ن ج\rتقول لابدّ للدّاء من علاج، وللدلاء من عناج؛ وهو ما تعنج به من حبلٍ يجعل تحتها مشدوداً إلى العراقي يكون عوناً للوذم. وعناج الناقة: زمامها لأنها تعنج به أي تجذب.\rومن المستعار: هذا قول لا عناج له. قال الحطيئة:\rوبعض القول ليس له عناج ... كمخض الماء ليس له إتاء\rوهذا عناج أمرك أي ملاكه، وعناج فلان إلى فلان أي أمره وما يصرف به. ويقال: أعرابيّ فيه عنجهيّة أي جفاء وكبر.\rع ن د\rفلان عنيد ومعاند: يعرف الحقّ فيأباه ويكون منه في شقّ، من العند وهو الجانب. ورجل عنود: يحل وحده لا يخالط الناس. قال:\rومولًى عنود ألحقته جريرة ... وقد تلحق المولى العنود الجرائر\rومن المستعار: عرق عاند: لا يرقأ. وسحابة عنود: لا تكاد تقعل. قال الراعي:\rباتت بشرقيّ يمؤودٍ مباشرة ... دعصاً أرذّ عليه فرق عند\rواستعنده اعلدم والقيء إذا كثر خروجه منه. يقول الرجل: هو عندي كذا، فيقال له: أولك عند؟\rع ن د ل ب\rفلان يصيد ما بين الكركيّ إلى العندليب.\rع ن د م\rتقول: فتح أفواه عروقه عن دم، كأنّ لونه لون عندم.\rع ن ز\rجاء يتوكأ على عنزة وهي شبه العكازة. وعنزوه: طعنوا فيه نحو نزكوه: من العنزة. ورجل معنز الوجه: معروقه. \" كالعنز تبحث عن المدية \" . \" ولقي فلان يوم العنز \" : لمن يسعى في هلاك نفسه. قال:\rرأيت ابن دينار يزيد رمى به ... إلى الشام يوم العنز والله شاغله\r\" ولا أفعل كذا حتى يؤوب العنزي \" .\rع ن س\rأعرابيّ جعل الفحل يضرب في أبكارها وعنّسها، جمع: عانس، يقال: عنست المرأة وعنّست فهي عانس ومعنّسة وهي البكر النصف. وعنّسها أهلها: حبسوها عن التزويج حتى بلغت هذه السن.\rع ن ص ر\rإنه لكريم العنصر، وتقول: لهم عناصر، تثنى بها الخناصر.\rع ن ف\rساق عنيف، وقد عنف به وعليه وعنّفه: لامه وعيّره. ومنه قول سيبويه: لم أعنّفه. وقال طفيل:\rفأصبحت قد عنفت بالجهل أهله ... وعرّيَ أفراس الصبا ورواحله\rوكان ذلك في عنفوان شبابه وأنفوانه. واعتنف الشيء وائتنفه بمعنًى. وتقول: هو في عنفوان أمره، وعنفوان عمره. وتقول: لعنت لحية المنافق، وعنفقته شر العنافق. وقال ذو الرمة:\rتظل ذرى نخل امريء القيس نسوةً ... قباحاً وأشياخاً لئام العنافق\rع ن ق\rعانقه واعتنقه. واعتنقوا في الحرب. وتعانقوا عند الوداع. ورجل أعنق: طويل العنق. \" وطارت به العنقاء \" .\rومن المستعار: أتاني عنق من الناس وجمّة: للجماعة المتقدمة، وجاؤا رسلاً رسلاً وعنقاً عنقاً. وأقبلت أعناق الرياح. وقال الفرزدق:\rيا ابن المراغة والهجاء إذا التقت ... أعناقه وتماحك الخصمان\rوالكلام يأخذ بعضه بأعناق بعض وبعنق بعض. وقال العجاج:\rحتى بدت أعناق صبح أبلجا ... تسور في أعجاز ليل أدعجا\rوكان ذلك على عنق الإسلام وعنق الدهر. واعتنق الأمر: لزمه. وأعنقت الريح بالتراب: من العنق وهو السير الفسيح. وأعنق الزرع: طال وخرج سنبله. \" وجاء فلان بالعناق وبأذني عناق \" إذا جاء بالخيبة والشر، والأصل فيه: دابة كالفهد سوداء الرأس أبيض سائرها تسمّى عناق الأرض وهي سياه كوش وهي موصوفة بالشدة.\rع ن ك ب\rتقول بالت عليه الثعالب، ونسجت عليه العناكب.\rع ن م\rلها معصم منعّم، وبنان معنم.\rع ن ن\rعنّ لنا كذا عنناً وهو معنّ مفنّ: عريض ذو فنون. و \" لا أفعل ذلك ما عنّ في السماء نجم \" أي ما عرض وظهر. وبلغ عنان السماء أي ما ظهر منها إذا نظرت إليها، وأعنان السماء أي نواحيها.","part":1,"page":323},{"id":324,"text":"ومن المجاز: بينهما شركة عنان إذا اشتركا على السواء لأن العنان طاقان مستويان أو بمعنى المعانة وهي المعارضة. ويقال: \" جاء ثانياً من عنانه \" إذا قضى وطره. وهو ذليل العنان، وذلّ في عنانه منقاد، ونقيضه: شديد العنان. وملأت عنان الفرس: بلغت به مجهوده في الحضر، وامتلأ عنانه، وكذلك ملأت عنان فلان إذا بلغت به المجهود. وقال أبو وجرة:\rحرف بعيد من الحادي إذا ملأت ... شمس النهار عنان الأبرق الصخب\rهو الجندب. وهما يجريان في عنان واحد إذا كانا مستويين، وجرى عناناً أو عنانينٍ أي شوطاً أو شوطين، ورفع من فرسه عناناً واحداً أي شوطاً. قال الطرماح:\rسيعلم كلّهم أني مسنّ ... إذا رفعوا عناناً من عنان\rأي سيعلم الشعراء أني قارح في الشعر. وفلان طويل العنان إذا لم يردّ عما يريد لشرفه. قال الحطيئة:\rمجد تليد وعنان طويل\rوامرأة معننة: مجدولة جدل العنان. قال حميد ابن ثور:\rوفيهن بيضاء داريّة ... دهاس معننّة المرتدي.\rوقال جرير:\rقل للمساور والمعرّض نفسه ... من شاء قاس عنانه بعناني\rع ن ي\rعني بكبذا واعتني به، وهو معنيٌّ به، ومنه قول سيبويه: وهم ببيانه أعنى. وعنيت بكلامي كذا أي أردته وقصدته، ومنه: المعنى. وعناه فتعنّى. وهو يعاني الشدائد. وهو عان من العناة. والنساء عوانٍ \" وعنت الوجوه للحيّ القيوم \" وفتحت مكّة عنوةً أي قهراً.\rع ه د\rعهد إليه. واستعهد منه إذا وصّاه وشرط عليه. والرجل العهد: المحب للولايات والعهود. قال جرير:\rوما استعهد الأقوام من زوج حرّة ... من الناس إلا منك أو من محارب\rوقال الكميت:\rنام المهلب عنها في إمارته ... حتى مضت سنة لم يقضها العهد\rوبينهما عهد أي موثق، ومالي عهدٌ بكذا، وإنه لقريب العهد به. وهذا عهيدك أي معاهدك. قال نصر بن سيّار:\rوللترك أوفى من نزار بعهدها ... فلا يأمننّ الغدر يوماً عهيدها\rويقال: عليك في هذا عهدة لا يتفصّى منها أي تبعة. ويقول أهل الحجاز: أبيعك البيعة التي انملست منها سالماً لا تبعة منها عليّ. وكانوا يقولون: إياكم والدخول تحت العهد والأمانات. وفي عقله عهدة أي ضعف. وفي خطّه عهدة إذا كان رديء الخطّ. وكان ذلك على عهد فلان. وهذا حين ذاك وعهدانه وعدّانه أي وقته. واستوقف الركب على عهد الأحبّة ومعهدهم وهو المنزل الذي إذا انتووا عنه رجعوا إليه، وهذه معاهدهم. قال رؤبة:\rهل تعرف العهد المحيل أرسمه\rوسقطت العهاد وهي أمطار الربيع بعد الوسميّ، الواحدة: عهدة، وروضة معهودة، وقد عهدت، تقول: نزلنا في دماثٍ مجوده، ورياض معهوده.\rع ه ر\rفلان لم يخرج من صلب عاهر، ولم ينشأ إلا في حجر طاهر. وعهر يعهر عهراً وعهوراً. وكلّ مريب عاهر. حكى النضر عن رؤبة: نحن نقول العاهر للزاني وغير الزاني. وفلان يعاهر الإماء أي يساعيهنّ عهاراً. وتقول: من خشي العهر، وزن المهر.\rع ه ن\rلا يأمن إلا أهل الذهن المنعوش، يوم تكون الجبال كالعهن المنفوش.\rع و ج\rخطة عوجاء ورأيٌ أعوج: غير مستقيمين. ويقال: في العود عوج، وفي الرأي عوج. وفلان أعوج: بيّن العوج أي سيء الخلق. واستعذ بالله من كل أهوج أعوج. والخيل العوج: التي في أرجلها تجنيب. وتقلد العوجاء أي القوس. والناقة العوجاء: العجفاء والتي أنضاها السفر. وفلان لا يرد عن باب ولا يعوج عنه أي لا يصرف. قال:\rفما تسالم خيلاه إذا التقتا ... ولا يعوج عن باب إذا وقفا\rوعاج رأس راحلته بالزمام: عطفه. وعج لسانك عنّى ولا تكثر. وقال ذو الرمة:\rأعاذل عوجي من لسانك في عذلي ... فما كل من يهوي رشادي على شكلي\rع و د\rله الكرم العد، والسؤدد العود. قال الطرماح:\rهل المجد إلا السودد العود والنّدى ... ورأب الثأى والصبر عند المواطن\rومجد عاديّ، وبئر عاديّة: قديمان. وفلان معاود: مواظب. ويقال للماهر في عمله: معاود. قال عمر بن أبي ربيعة:\rفبعثنا مجرباً ساكن الري ... ح خفيفاً معاوداً بيطاراً","part":1,"page":324},{"id":325,"text":"ويقول ملك الموت عليه السلام لأهل البيت إذا قبض أحدهم: إن لي فيكم عودةً ثم عودةً حتى لا يبقى منكم أحد. وعاد عليهم الدّهر: أتى عليهم. وعادت الرياح والأمطار على الديار حتى درست. قال ابن مقبل:\rوكائن ترى من منهل باد أهله ... وعيد على معروفه فتنكّرا\rوتقول: عاد علينا فلان بمعروفه. وهذا الأمر أعود عليك أي أرفق بك من غيره. وما أكثر عائدة فلان على قومه، وإنه لكثير العوائد عليهم. ولآل فلان معادة أي مناحة ومعزّى. يقولون: خرجوا إلى المعاود: لأنهم يعودون إليها تارة بعد أخرى. واللهم ارزقنا إلى البيت معاداً وعودةً. ورأيت فلاناً ما يبديء وما يعيد، وما يتكلم ببادئة، ولا عائدة. قال:\rأقفر من أهله عبيد ... فاليوم لا يبدي ولا يعيد\rأي لا يتكلم بشيء. وفي الحديث \" تعوّدوا الخير فإن الخير عادة والشر لتجاجة \" أي دربة وهو أن يعوده نفسه حتى يصير سجيةً له، وأما الشر فالنفس تلج في ارتكابه لا تكاد تخلّيه. ويقال: هل عندكم عوادة؟ فيقدّمون إليه طعاماً يخصّ به بعد فراغ القوم. ويقال: \" ركب والله عود عوداً \" إذا هاجت الفتنة. وركب السهم القوس للرّمي. قال:\rولست بزميلة نأنأ ... ضعيف إذا ركب العود عودا\rولكنني أجمع المؤنسات ... إذا ما الرّجال استخفّوا الحديدا\rأراد بالمؤنسات أنواع الأسلحة.\rع و ذ\rأعيذك بالله أن تفعل كذا. ويقال للمستعيذ بالله: لقد عذت بمعاذ، ومعاذ الله وعياذ الله، والله مستعاذي ومستلاذي، واللهم عائذاً بك من كل سوء، وعوذٌ بالله منك. قال:\rعوذ بربي منكم وحجر\rوتعلق عوذةً ومعاذةً وهي التميمة. وتعاوذ القوم: تواكلوا أو عاذ بعضهم ببعض.\rومن المستعار: أطيب اللحم عوّذه أي ما عاذ منه بالعظم. وارعوا بهمكم عوّذ هذا الشجر ومعوّذه وهو ما عاذ به من الرّعي واستتر تحته. قال كثيّر:\rإذا خرجت من بيتها راق عينها ... معوّذها وأعجبتها العقائق\rيصف بدويةً وأنها معجبة بمكانها المحتفّ به النبات والماء، وأراد بالعقائق: الغدران.\rع و ر\rفي عينه عوّار وعائر وهو عمصة تمضّ منها. قالت الخنساء:\rقذي بعينك أم بالعين عوّار\rوجاء من المال بعائر عينين أي بما يملؤها ويكاد يعوّرهما، وقيل بمالٍ تعوّر له عينا الفحل وكانوا يفقئون عينه إذا بلغت الإبل ألفاً. وفي كلام بعضهم: لأعطينّك من المال عائرة عينين، ولأضعنّك في أعزبيتين. ويقال للغراب: أعور عوّر الله عينك. ورأسه ينتغش أعاور أي صئباناً، الواحد: أعور. ويقال للمكروهين: كسير وعوير، وكل غير خير.\rومن المستعار: كتاب أعور: دارس. وراكب أعور: لا سوط معه. وعجبت ممن يؤثر العوراء، على العيناء؛ أي الكلمة القبيحة على الحسنة. قال كعب بن سعد الغنويّ:\rوعوراء قد قيلت فلم ألتفت لها ... وما الكلم العوران لي بقبول\rوعوّر عين الرّكيّة إذا كبسها وأفسدها حتى نضب الماء. وعوّرته عن حاجته: رددته فهو أعور. وعوّرته عن الماء: حلأته. وعوّرت عليه أمره: قبّحته. \" وما أدري أيّ الجراد عاره \" أي أهلكه، وأصله: عار عينه إذا عوّرها.\rومما اشتق من المستعار: أعور الفارس: بدا منه موضع خلل. ومكان معور: ذو عورة. وقد أعور لك الصيد وأعورك: أمكنك. وعورتا الشمس: خافقاها. وتعاوروه بالضرب واعتوروه. والاسم تعتوره حركات الإعراب. وتعاورت الرياح رسم الدار. وتعاورنا العواريّ. واستعار سهماً من كنانته. وأرى الدّهر يستعير في شبابي أي يأخذه مني. وسيف أعيرته المنيّة. قال النابغة:\rوأنت ربيع ينعش الناس سيبه ... وسيف أعيرته المنية قاطع\rع و ز\rفيه سداد من عوز، وأصابه عوز وهو الحاجة والفقر، وقد أعوز فلان واعوزّ إذا احتاج واختلت حاله، وأعوزه الدهر: أدخل عليه الفقر، وأعوزني هذا الأمر وأعجزني إذا اشتدّ عليك وعسر. وهذا شيء معوز: عزيز لا يوجد. وعوز اللحم عوزاً، وفي اللحم عوز. والمعاوز: المباذل والخلقان. قال الشمّاخ في القوس:\rإذا سقط الأنداء صينت وأشعرت ... حبيراً ولم تدرج لعيها المعاوز\rع و ص","part":1,"page":325},{"id":326,"text":"كلام عويص وأعوص، وكلمة عوصاء، وقد أعوصت في منطقك: جئت فيه بالعويص، وركب العوصاء وهي الشدة، واعتاص عليه الأمر. وأعوص بالخصم: أنزل به ما يعتاص عليه. قال لبيد:\rفقد أعوص بالخصم وقد أملأ الجفنة من شحم القلل\rع و ض\rعاضك الله مما أخذ منك عوضاً وعياضاً وعوّضك. واعتاض خيراً مما ذهب عنه وتعوّض. واستعاضني فعضته. وتقول: لم أفعل ذلك قط ولن أفعله عوض وعوضَ. ولا آتيك ولا أفعله عوض العائضين أي دهر الداهرين.\rع و ط\rهذا زمان عقمت فيه القرائح. واعتاطت الأذهان اللواقح؛ من عاطت الناقة واعتاطت إذا حالت وهي عائط: من نوق عوطٍ وعوائط.\rع و ق\rأخرتني عائقة من عوائق الدهر. قال أبو ذؤيب:\rألا هل إلى أمّ الخويلد مرسل ... بلى خالد إن لم تعقه العوائق\rوعاقه واعتاقه وعوّقه \" قد يعلم الله المعوقين منكم \" . وتقول: فلان صبحه التعويق، فهجره التوفيق. ورجل عوقة: ذو تعويق وترييث عن الخير. وتقول: يا من عن الخير يعوق، إن أحقّ أسمائك يعوق.\rع و ل\rإنما الدنيا دول ليس عليها معول. قال:\rدع عنك سلمى قد أتى الدهر دونها ... وليس على دهر لشيء معوّل\rويقال: أعليّ تعوّل بكثرة الصّياح، وبكلبك النبّاح؛ إذا استعان عليه بغيره. ويقال: عوّل على السفر إذا وطن نفسه عليه. ويقال: عوّل به وعليه. ولا يعولنك هذا الأمر: من عاله إذا غلبه. ويقال: عيل صبره، \" وعيل ما هو عائله \" . قالت الخنساء:\rويكفي العشيرة ما عالها\rوأعولت المرأة والقوس. وكأن رنينها عولة ثكلى. ولفلانة عويل وأليل. قال أبو زبيد الطائيّ في الأسد:\rللصدر منه عويل فيه حشرجة ... كأنما هي في أحشاء مصدور\rوأعوذ بالله من ميل الظالم، وعول الحاكم. وفلان ميزانه عائل، وعال في الميزان. قال:\rإنا تبعنا رسول الله واطرحوا ... قول الرسول وعالوا في الموازين\r\" ذلك أدنى ألاّ تعولوا \" . ويقال للفارض: أعل الفريضة، وقد عالت، وأعال زيد الفرائض وعالها. وتقول: مازال يقرع صفاته بمعاوله، ويفري أديمه بمغاوله. وهو يعول اليتامى ويمونهم. ومن المجاز: قول بشر:\rولو جاراك أخضر متلئب ... قُرَى نبط العراق له عيال\rيريد لافرات.\rع و م\rالعوم لا يُنسى، والرجل والسفينة يعومان في الماء.\rومن المستعار: الإبل تعوم في البيداء. وأما يعمن في لجّ السراب فمن المجاز المرشح. والفرس العوام: السبوح. والزمام يعوم: يضطرب. قال الطرماح:\rمن كل ذاقنة يعوم زمامها ... عوم الخشاش على الصفا يترأد\rالحيّة. وركبوا العام أي الأرماث، الواحد: عامة لأنها تعوم في الماء. وتقول: لاحت لي عامة من بعيدة: تريد رأس الراكب، وعن بعضهم: لا أسمّي رأسه عامه، حتى أرى عليه عمامه. وطلل عاميٌّ: مرّ له عامٌ. وعاومت النخلة: حملت عاماً وعاماً لا. و \" لقيته ذات العويم \" .\rع و ن\rالصوم عون على العفة. وهؤلاء عونك وأعوانك، وهذه عونك، واستعنته واستعنت به. وعاونته على كذا، وتعاونوا عليه. ولا تبخلوا بمعونكم وما عونكم. والكريم معوان، وهم معاوين في الخطوب. ولا بدّ للناس من معاون. وتقول: إذا قلّت المعونة، كثرت المؤنة. وقال بعض العرب: أجرّ لي سراويلي فإني لم أستعن أي أسبغها لي فإنل لم أستحدّ، قاله: لمن أراد قتله. \" العوان لا تعلّم الخمرة \" . ونساء وحروب عون، وقد عوّنت.\rومن المستعار: امرأة متعاونة: سمينة في اعتدال ساقها ليست بخدلةٍ ولا حمشة. وقال ابن مقبل:\rفباكرتها حين استعانت حقوفها ... بشهباء ساريها من القرّ أنكب\rذكر خزامى واستعانة حقوفها بالشهباء وهي الليلة ذات الضّريب أنها تلبدت بنداها، وأنكب: مائل المنكب. وحرب عوان. قال:\rحرباً عواناً لاقحاً عن حولل ... خطرت وكانت قبلها لم تخطر\rوتقول: فلان لا يحبّ إلا العانية، ولا يصحب إلا الحانيّه؛ أي الخمر المنسوبة إلى عانة وأصحاب الحانات.\rع و ي\r\" فلان لا يعوي ولا ينبحُ \" ، \" لو لك عويت لم أعوه \" ، ومعاوية منقول من المعاوية وهي الكلبة التي تستحرم فتعاوي الكلاب، وقال شريك بن الأعور: إنك لمعاوية وما معاوية إلا كلبة عوت فاستعوت.","part":1,"page":326},{"id":327,"text":"ومن المستعار: عوّيت عن الرجل إذا اغتيب فرددت عنه عواء المغتاب. واستعوى الناجم لفيفاً من بني فلان إذا نعق بهم إلى الفتنة أو طلب إليهم أن يعووا وراءه. وقيل للنجم: العوّاء: لأنه يطلع في ذنب البرد فكأنه يعوى في أثره يطرده ولذلك تسمّيه العرب: طاردة البرد، يمدّ ويقصر. وتقول: فلان وضع تحت الأرض العوّا، ورفع الخرطوم فوق العوّا؛ وهو كقولهم: أنف في السماء، وسرمٌ في الماء.\rع ي ب\rأملأ الناس بالعيوب العيّاب. ورجل عيّابة، وما فيه معابٌ لعائب. وقد عاب الشيء وعيب فهو عائب ومعيب، وعيّبته وتعيّبته فتعيّب، وعيّبته: نسبته إلى العيب.\rومن المستعار: هو عيبة فلانٍ إذا كان موضع سره، وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم \" الأنصار كرشي وعيبتي \" أي أضع فيهم أسراري كما تضع البهيمة العلف في كرشها والرجل حرّ متاعه في عيبته، وعنه صلى الله عليه وسلم، أنه كتب في صلح الحديبية \" وإنّ بيننا وبينكم عيبة مكفوفة \" أي مشرجةً، وإنما تشرج العيبة على ما فيها من المدّخر، ضرب ذلك مثلاً لبقاء الوفاء في القلوب وأنها منطوية عليه. قال بشر بن أبي خازم:\rوكادت عياب الودّ منّا ومنكم ... وإن قيل أبناء العمومة تصفر\rوتقول: فلان خلو العياب من العهد، صفر الوطاب من الودّ. وقال:\rنفضت له عدنان عيبة مجدها ... فله التليد من العلي والطارف\rع ي ث\rعاث الذئب في الغنم وهاث إذا أفسد. وفلان عبّاث عيّاث. وقولهم: \" يا ضبعاً تعيث في جراد \" مثل في مفسد المال. وعيّث في الكنانة: أدار يده فيها لطلب السهم.\rع ي ج\rكلّمته فما عاج بكلامي أي ما اكترث له، وما عجت بحديثه.\rع ي د\rسبحان من ينشيء من نطفة عيرانة، ويخرج من نواة عيدانه. وتقول: إنّ فيكم لهبّات العيديّة، نحو الهبّات العيدية؛ بنو العيد: فخذ من مهرة نسبت إليها الإبل. قال ذو الرمة:\rفانم القتود على عيرانة أجد ... مهريّة مخطتها غرسها العيد\rأي هم نتجوها. وقال آخر:\rقطرية وخلالها مهريّة ... من عيد ذات سوالف غلب\rع ي ر\rيقال للموضع الذي لا خير فيه: \" هو كجوف العير \" وهو الحمار لأنه ليس في جوفه ما ينتفع به. وقيل: رجل خرّب الله واديه. قال:\rلقد كان جوف العير للعين منظراً ... أنيقاً وفيه للمجاور منفس\rوقد كان ذا نخلٍ وزرع وجامل ... فأمسى وما فيه لباغٍ معرّس\rوفلان نسيج وحده، وعيير وحده. و \" فعل ذلك قبل عيرٍ وما جرى \" أي قبل عيرٍ وجريه: يراد السرعة. وقيل: العير: إنسان العين أي قبل لحظةٍ. وسهم عائر: غرب. وفرس عائر وعيّار. وقصيدة عائرة: سائرة، وما قالت العرب بيتاً أعير منه. وهمّة عائرة. وتعاير القوم: تعايبوا. ويقال: إن الله يغيّر، ولا يعيّر. وعاير المكاييل والموازين: قايسها.\rع ي ش\rإنه لفي عيشٍ رغدٍ ومعيشةٍ ضنك. وعاش فلان عيشةً راضية وهي للحالة كالجلسة. وأهل الحجاز يسمّون الزرع والطعام: عيشاً. ولفلان معاش ورياش. قال:\rإزاء معاشٍ ما تحل إزارها ... من الكيس فيها سورة وهي قاعد\rوالأرض معاش الخلق. وأعاشه الله في سعة، وإنهم لمتعيشون إذا كانت لهم بلغة من العيش، وإنهم لعائشون إذا كانت حالهم حسنةً. وتعايشوا بألفة ومودة.\rع ي ص\rهو من عيص هاشم أي من أصلهم، وأصل العيص: منبت خيار الشجر. قال جرير:\rفما شجرات عيصك في قريش ... بعشّات الفروع ولا ضواحي\rوفلان في عيص أشبٍ أي في عزٍّ ومنعةٍ من قومه. وأمّا الأعياص من بني أمية فهم العاص وأبو العاص والعيص وأبو العيص والعويص.\rع ي ط\rامرأة وناقة عيطاء: طويلة العنق.\rومن المستعار: قارة عيطاء إذا استطالت في السماء. وقصر أعيط: منيف. قال أميّة:\rنحن ثقيف عزنا منيع ... أعيط صعب المرتقى رفيع\rوقال العجّاج:\rسار سرى من قبل العين فجر ... عيط السحاب والمرابيع البكر\rأراد ما أشرف من السحاب. وعيّط إذا مدّ صوته بالصّريخ وهو العياط.\rع ي ف\rهو يعاف الطعام والشراب عيافاً فهو عيوف. قال:\rوإني لشرّاب المياه إذا صفت ... وإنّي إذا كدّرتها لعيوف","part":1,"page":327},{"id":328,"text":"وناقة عيوف: تشم الماء ثم تدعه. وعاف الطير عيافةً: زجرها. قال الأعشى:\rوما تعيف اليوم في الطّير الرّوح\rوتقول: فلان لهبيّ العيافه، مدلجيّ القيافة.\rع ي ل\rتقول: هذا يتيم عائل؛ أي فقير ليس له من يمونه. وتقول: فلان في بكاء وعوله، من شقاء وعيله. وفي الحديث: \" ما عال مقتصد ولا يعيل \" والخليع المعيّل: المسيب. وعيّل الرجل فرسه بالفلاة. وقال حجل الباهلي:\rنسقي قلائصنا بماء آجن ... وإذا يقوم به الحسير تعيل\rع ي م\r\" أعوذ بالله من العيمة والأيمة \" . وفلان عيمان أيمان إذا ذهب ماله وأهله. وأوقعوا بهم فتركوا رجالهم عيامى، ونساءهم أيامى. وتقول: طرقته فأرواني من العيمه، وأعطاني من العيمة؛ أي من خيار المال. يقال: لك عيمة هذا. واعتامه: اختاره، وهو شيء معتام. قال:\rثكلتني الغرّ إن لم آتكم ... بدكوك البرك كاليمّ الغطمّ\rمنكباه البيض أرباب العلى ... ولهاه الحنظليون العيم\rع ي ن\rفلان عيون وعيّان ومعيان. \" وهو عبد عين \" وصديق عين وأخو عين: لمن يخدمك ويصادقك رياءً. وأنشد الجاحظ:\rومولىً كعبد العين أماً لقاؤه ... فيُرضى وأما غيبه فظنون\rوتقول لن بعثته واستعجلته: \" بعين ما أرينّك \" أي لا تلو على شيء فكأني أنظر إليك. ولأضربن الذي فيه عيناك أي رأسك. \" ولقيته أدنى عائنة \" أي قبل كل شيءٍ. وعان على القوم عيانةً إذا كان عيناً عليهم، وتعيّناً عيناً يتعيّن لنا أي يتبصّر ويتجسّس. وفي الميزان عين أي ميل، وأصلح عين ميزانك، ومنه قولهم: تعين الرجل واعتان عينةً أي استسلف سلفاً. وباعه بعينة أي بنسيئة لأنها زيادة، وعن ابن دريد لأنها بيع العين بالدين. قال ابن مقبل:\rفكيف لنا بالشرب إن لم تكن لنا ... دراهم عند الحانويّ ولا نقد\rأندّان أم نعتان أم ينبري لنا ... أغر كنصل السيف أبرزه الغمد\rوعيّنت الرجل بمساويه إذا بكّته في وجهه وعلى عينه. وعيّن قربتك: صبّ فيها ماءً حتى تنسدّ عيون الخرز، وتعين السقاء: بلي ورقّت منه مواضع. قال القطّاميّ:\rولكن الأديم إذا تفرّى ... بلًى وتعيّنا غلب الصّناعا\rوالقوم منك معانٌ أي بحيث تراهم بعينك. وهذا معان الحيّ. والبصر ينكسر عن عين الشمس وصيخدها وهي نفسها.\rومن المجاز: نظرت الأرض بعينٍ أو بعينين إذا طلع بأرض ما ترعاه الماشية بغير استمكان. قال:\rإذا نظرت بلاد بني نمير ... بعين أو بلاد بني صباح\rرميناهم بكلّ أقبّ نهد ... وفتيان العشيّة والصّباح\rأي القرى والغارة. وعين الشجر: نوّر. وثوب معين: فيه ترابيع صغار تشبه العيون. وهو من أعيان الناس أي من أشرافهم. وأعيان الإخوة: الذين هم لأب وأم. وأولاد الرجل من الحرائر: بنو أعيان. وفيهم عين الماء أي النفع والخير. قال الأخطل:\rأولئك عين الماء فيهم وعندهم ... من الخيفة المنجاة والمتحوّل\rع ي ي\rعيّ بالأمر وتعيّا به وتعايا، وأعياه الأمر إذا لم يضبطه. وعايا صاحبه معاياة إذا ألقى عليه كلاماً أو عملاً لا يهتدي لوجهه. وتقول: إياك ومسائل المعاياه، فإنها صعبة المعاناه. وداء عياء. وفحل عياء: لا يلقح.\rكتاب الغين\rغ ب ب\rلحم غاب: بائت. وإبل غابة وغواب: واردة غباً، وأغبها صاحبها و \" رويد الشعر يغب \" . وأغببته إغباباً: زرته غباً. قال حميد ابن ثور:\rزور مغب ومأمول أخو ثقة ... وسائر من ثناء الصدق مشهور\rوبنو فلان مغبون إذا وردت إبلهم الغب. وأغبّت الحلوبة: درت غبّاً. وتقول: الحب يزيد مع الإغباب، وينقص مع الإكباب. وماء غب، ومياه أغباب: بعيدة لا يوصل إليها إلا بعد غب. قال ابن هرمة:\rيقول لا تسرفوا في أمر ربكم ... إن المياه بجهد الركب أغباب\rوسألته حاجة فغبّب فيها إذا لم يبالغ.\rغ ب ر\rهو غابر بني فلان أي بقيتهم قال عبيد الله بن عمر رضي الله عنهما:\rأنا عبيد الله ينميني عمر ... خير قريش من مضى ومن غبر\rبعد رسول الله والشيخ الأغر\rوتقول: أنت غابر غداً، وذكرك غابر أبداً، ومنه قيل: غبّر الحيض وغبّر اللبن وغبّراته: لبقاياه. قال:","part":1,"page":328},{"id":329,"text":"وأحمدت إذ نجيّت بالأمس صرمةً ... لها غبرات واللواحق تلحق\rوقطع الله دابره وغابره. وغبر في الحوض غبر أي بقيّة ماء، ومنه قولك للرجل: إنك لإحدى الكبر، وصمّاء الغبر؛ وهي الحيّة تسكن قرب مويهة في منقع فلا تقرب. قال:\rأنت لها منذر من بين البشر ... داهية الدهر وصمّاء الغبر\rوبتصغيره سمّي ماء لبني الأضبط وأضيفت إليه دارتهم فقيل: دارة غبير. وناقة بها غبر أي بقيّة لبن. وتقول: استصفى المجد بأغباره، واستوفى الكرم بأصباره، وتغبّر الناقة: احتلب غبرها. وقيل لقوم نموا وكثروا: كيف نميتم؟ قالوا: كنا نلتبيء الصغير، ونتغبّر الكبير؛ أي كنا نأخذ أول ماء الصغير وبقيّة ماء الكبير، يريد نزوّجهما حرصاً على التناسل، وتزوّج أعرابي مسنة فقيل له، فقال: لعلي أتغبّر منها ولداً ما يُشقّ غباره، وما يخطّ غباره؛ يضرب للسابق. وغبّر في وجهه: سبقه. ويقال للذين يتناشدون الشعر بالألحان فيطرّبون فيرقصون ويرقصون ورهجون: المغبّرة، ولتطريبهم: التغبير. وعن الشافعيّ رحمه الله: أرى الزنادقة وضعوا هذا التغبير ليصدّوا الناس عن ذكر الله وقراءة القرآن، وقيل: سمّوا مغبّرة: لتزهيدهم في الفانية وترغيبهم في الغابرة، وعن بعضهم: عبادك المغبّره، رشّ علينا المغفره. وجاء على ظهر الغبراء والغبيراء أي على ظهر الأرض يعني راجلاً \" وما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذرّ \" ويقال للمحاويج: بنو الغبراء. قال طرفة ابن العبد:\rرأيت بني الغبراء لا ينكرونني ... ولا أهل هذاك الطراف الممدّد\rوإذا سئل عن رجل لا تعرف له عشيرة قيل: هو من أهل الأرض ومن بني الغبراء أي من أفناء الناس. وطلب حاجة فرجع على غبيراء الظهر، وقمت من ذلك على غبيراء الظهر أي خائباً. وهما وطأتان دهماء وغبراء وأثران أدهم وأغبر أي حديث ودارس. وقالوا: عزّ أغبر: يريدون قد ذهب ودرس. قال المخبّل السعديّ:\rفأنزلهم دار الضّياع فأصبحوا ... على مقعد من موطن العزّ أغبرا\rوفي الحديث \" إياكم والغبيراء فإنها خمر العالم \" وهي السكركة تتخذها الحبشة من الذرة. وتقول: فلان فراشه الغبراء، وشرابه ونقله الغبيراء. وبه جرح غير وهو الذي لايزال ينتقض، وقد غبر الجرح وهو من الغبور، وتقول: عملٌ كالظهر الدبر، وقلب كالجرح الغبر.\rغ ب س\rزففن إليّ ذئبة غبساء. قال:\rكالذئبة الغبساء في ظلّ السّرب\rوتقول: لن يبلغ دبيس، ما غبا غبيس؛ وهو علم للجدي سمّي لخفائه، والغبسة كلون الرماد وغبا بمعنى غبيَ أي خفيَ طائيّة. قال:\rوفي بني أم زبير كيس ... على المناع ما غبا غبيس\rغ ب ش\rخرج في الغبش، ونحن في أغباش الليل وهي بقاياه. وغبشني عن سلعتي: خدعني عنها، وتغبّشني: تخدّعني، كما يقال: أوطأني العشوة. وفلان يتغبّش الناس أي يظلمهم لأن الظلم ظلمة. ومنه قول الرسول صلى الله عليه وسلم: \" الظلم ظلماتٌ يوم القيامة \" .\rغ ب ط\rتقول: طلب العرف من الطّلاّب، كغبط أذناب الكلاب؛ وهو جسّها ليتعرف سمنها كما يفعل بالشاء. وتقول العرب: اللهم غبطاً لا هبطاً. وفلان مغبوط ومغتبط، وهو في حال غبطة. وتقول: أكرمت فاغتبط، واستكرمت فارتبط. ومال بالراكب الغبيط وهو الرحل. وأغبط على البعير: أدام عليه الغبيط.\rومن المجاز: أغبطت عليه الحمّى كأنها ضربت عليه الغبيط لتركبه، كما تقول: ركبته الحمّى وامتطته وارتحلته، وأصابته حمّى مغبطة. وأغيطت السماء: دام مطرها. وفرس مغبط الكاثبة: مرتفع المنسج كأن عليه غبيطاً.\rغ ب ق\rغزتهم بنو فلان فأوبقوهم، وصبحوهم المنايا وغبقوهم. وتقول العرب: إن كنت كاذباً فشربت غبوقاً بارداً أي عدمت اللبن حتى تغتبق الماء. يقال: غبقه فاغتبق، وهو صبحان وغبقان، وعن زرقاء اليمامة: كنت أكحلهما بصبوح من صبر وغبوق من إثمد.\rغ ب ن\rفي بيعه غبن، وفي رأيه غبن، وقد غبن وغبن. وتقول: لحقته في تجارته غبينه، ووضع وضيعةً مبينه. وتغابن له: تقاعد حتى غبن، وتغابنوا: غبن بعضهم بعضاً. غ ب و يقال: في فلان غباوة ترزقه. والأغنياء، أكرهم أغبياء. ولا يغبى عليّ ما فعلت أي لا يخفى، وادخل في الناس فإنه أغبى لك أي أخفى. وغبّ شعرك: استأصله. وحفر فيها مغبّأة أي مغوّاة وحفرةً مغطّاة.","part":1,"page":329},{"id":330,"text":"غ ت م\rفلانٌ أغتم من قوم غتم وأغتامٍ. وفيه غتمة وهي العجمة في المنطق من الغتم وهو الأخذ بالنفس، ومنه المثل \" أورده حياض غنيم \" وهو علم للمنية كشعوب غير منصرف. وقالوا: قد أغتم آل العجاج الرّجز أي أكثروه وأداموه فهو فيهم. ويقال: لا تغتم الزيارة فتملّ: من اغتم الرجل إذا أكثر من الأكل حتى أخذه الغتم من كرب الكظّة. وتقول: بقيت بين ثلّة أغنام كأنهم ثلة أغنام.\rغ ث ث\rحديثكم غث، وسلاحكم رثّ. وإنكم لقومٌ غثثةٌ. وأغثّ فلان في كلامه إذا تكلّم بما لا خير فيه. وفلان لا يغثّ عليه شيء أي لا يمتنع. وسمعت صبياً من هذيل يقول: غثّت علينا مكة فلا بدّ لنا من الخروج. ويقال للمستجدي الحريص: ما يغث عليه أحد أي ما يدع أحداً إلا سأله. وغثّ بعيري ثم غثّت أي أزال غثاثته ببعض السمن وهو من باب فزّع وجلّد. وتقول: لبسته على غثيثة، ونفس خبيثة؛ أي على فساد عقل، من قولهم: جمعت الجراحة غثيثتها وهي المدّة، وقد أغثّت. ويقال: أنا أتغثّث ما أنا عليه وأستغثه حتى أستسمن يعني العمل الدون حتى آخذ الكبير.\rغ ث ر\rفلان من الغوغاء والغثاء والغثراء، ويقال لهم: الغثر والغثرة. وفي حديث عثمان رضي الله تعالى عنه: إن هؤلاء النفر رعاع غثرة. وأكلتهم الغثراء وهي الضّبع أي هلكوا، سميت لغثرة في لونها هي كدرة في غبرة.\rغ ث ي\rفلان ما له غثاء، وعمله هباء، وسعيه جفاء.\rغ د د\r\" أغدّةً كغدّة البعير \" . وتقول: في كلامه غدد، لها حجم وعدد، وقد أغدّ البعير فهو مغدّ، ويستعار فيقال: أغدّ الرجل فهو مغد إذا انتفخ من الغضب كأنه بعير به غدّة. وتقول: مالي أراك مغداً مسمغداً.\rغ د ر\rيا غدر ويا لغدر ويا غدار. وتقول: استغزرت الذهاب، واستغدرت اللهاب؛ أي صارت غزراً وغدراً، والذهبة: مطرة شديدة سريعة الذهاب، واللهب: مهواة ما بين الجبلين.\rومن المجاز: سنة غدّارة إذا كثر مطرها وقلّ نباتها. وفلان ثابت الغدر إذا ثبت في القتال والخصام، وأصل الغدر: اللخاقيق كأنه يغدر بسالكه الواحدة: غدرة.\rغ د ف\rأغدفت دوني قناعها وأغدفت سترها إذا أرسلته. وأغدف بالصيد إذا ألقيت عليه الشبكة فأحيط به. وفي الحديث \" إنّ قلب المؤمن أشدّ اضطراباً من الذّنب يصيبه من العصفور حين يغدف به \" وأغدف بالمرأة: دخل بها. أنشد الجاحظ:\rيبيت أبوك بها مغدفاً ... كما ساور الهرّة الثعلب\rومن المجاز: أغدف الليل إذا أرخى سدوله وأظلم، ومنه: الغداف: للغراب الأسود وللشّعر، يقال: شعر غداف، كأنه غداف. وأغدف البحر: اعتكرت أمواجه. وتقول: أتيته حين أسدف الليل وأسجف، وأرخى قناعه وأغدف.\rغ د ق\rتقول: لمعت بروق صوادق، فهمعت سحاب غوادق. قال الطّرماح:\rفلا حملت بصريّةٌ بعد موته ... جنيناً ولا أمّلن سيب الغوادق\rوماء غدق وغدق: كثير، وقد غدق غدقاً. ومكان غدق ومغدق: كثير الماء مخصب. وعيش غدق ومغدق وغيدق وغيداق: واسع. وهم في غدق من العيش. وعام وغيث غيدق. وتقول: ودقت السماء فأدرّت الغدق، وأقرّت الحدق. ولافن ملآن كالعين الغديقة، في حر الوديقة.\rغ د ن\rأتذكر إذ شعرك غدافيّ، وشبابك غدانيّ؛ وهو الناعم. قال رؤبة:\rبعد غدانيّ الشباب الأبله\rغ د و\rأتردد إليه بالغدوات والعشيات، وآتيه بالغدايا والعشايا. وهو ابن غداتين أي ابن يومين. قال ابن مقبل:\rإبن غداتين موشيٌّ أكارعه ... لمّا تشدّد به الأرساغ والزمع\rوقد أغتدي والطير في وكناتها\rواركب إليه غديّةً. وغاديته مع صدح الدّيك، وغادونا بالقتال. واغد عني بمعنى اذهب. ونشأت غادية وادقة، وسقتك الغوادي الغوادق. وهذا الطعام لا يغدّيني، ولا يعشّيني، وهو عندنا غديان وغشيان، وهي غديانة وعشيانة. وتقول: فلان يغاديه ويرواحه، ثم يعاديه ويكاوحه.\rومن المجاز: قول أربد لعامر: هل لك أن تتغدّى به قبل أن يتعشّى بنا؟: يريد أن نهلكه قبل أن يهلكنا.\rغ ذ ذ\rدعاني فجئته مغدّاً. وبت أغذّ، والسماء ترذ. قال:\rأغذّ بها الإدلاج كل شمردل ... من القوم ضرب اللحم عاري الأشاجع","part":1,"page":330},{"id":331,"text":"ورأيت مهزوماً يغذّ، وجرحه يغذّ؛ أي يسيل، يقال: به غاذٌّ أي جرح لا يرقأز وفي الحديث في ذكر المدينة \" لتدعنها أربعين عاماً حتى يدخل الكلب أو الذئب فيغذّى على سواري المسجد \" يقال: غدّي ببوله إذا رمى به دفعة دفعة. وعن أبي البيداء: سمعت شيخاً بالبادية يقول: لا تقبل شهادة العبد ولا شهادة العذيوط ولا شهادة المغدّى. وتيس غذوان.\rومن المجاز: غذّيَ فلان بلبان الكرم. والنار تغذّى بالحطب. وفلان خيره يتغذّى كلّ يوم أي ينمى ويزيد. قال:\rعن وجه وهّاب تغذّى شيمه\rغ ر ب\rكففت من غربه أي من حدّته. قال ذو الرمة:\rفكفّ من غربه والغضف تتبعه ... خلف السّبيب من الإجهاد تنتحب\rواقطع عني غرب لسانه. وإني أخاف عليك غرب الشّباب. وكأنّ غربيها في غربي دالج: يريد غربي العين وهما مقدمها ومؤخرها في دلوي ساقٍ. وسالت غروبه وهي الدموع حين تخرج. وكأنّ غروب أسنانها وميض البرق أي ماءها وظلمها. وقذفته نوًى غربةٌ أي بعيدة. وكانت لزرقاء عين غربة أي بعيدة المطرح. وهذا شاوٌ مغرب بالكسر والفتح. يقال: غرّبه: أبعده، وغرّب: بعد. وإذا أمعنت الكلاب في طلب الصيد قالوا: غرّبت. ويقال للرجل: يا هذا غرّب، شرّق أو غرّب. \" وهل من مغرّبة خبرٍ \" ؟ وهو الذي جاء من بعدٍ. وتقول العرب للرجل: هل عندك من جليّة خبر أو مغرّبة؟ فيقول: قصرت عنك لا أي ما عندي خبر. وغرّبت الوحش في مغاربها أي غابت في مكانسها. وأصابه سهم غربٌ على الوصف والإضافة. واغرب عني صاغراً. ورمى فأغرب أي أبعد المرمى. ويقال: \" طارت به عنقاء مغرب \" . وتكلمفأغرب إذا جاء بغرائب الكلام ونوادره، وتقول: فلان يعرب كلامه ويغرب فيه، وفي كلامه غرابة، وغرب كلامه، وقد غربت هذه الكلمة أي غمضت فهي غريبة، ومنه: مصنف الغريب، وقول الأعرابيّ: ليس هذا بغريب ولكنكم في الأدب غرباء. وأغرب الفرس في جريه والرجل في ضحكه إذا أكثرا منه، ونهي عن الاستغراب في الضّحك وهو أقصاه. ويقال: وجه كمرآة الغريبة لأنها في غير قومها فمرآتها أبداً مجلوّة لأنه لا ناصح لها في وجهها.\rومن المجاز: استعيروا لنا الغريبة وهي رحى اليد لأنها لا تقر عند أربابها لكونها متعاورة. وصرّ على فلان رجل الغراب إذا وقع في ضيق وشدّة وهو لون من الصّرار. قال الكميت:\rإذا رجل الغراب عليّ صرّت ... ذكرتك فاطمأن بي الضمير\rوهذه أرض لا يطير غرابها أي كثيرة الثمار مخصبة. وقال النابغة:\rولرهط حرّابٍ وقدّ سورةٌ ... في المجد ليس غرابها بمطار\rأي هو مجد ثابت لا يزول. وازجر عنك غراب الجهل. قال أبو النجم:\rهل أنت إن شطّ مزار جمل ... مراجع سيرة أهل العقل\rوزاجر عنك غراب الجهل\rوطار غرابه إذا شاب، وهو واقع الغراب أي شابٌّ. وبحر ذو غوارب. وألقى حبله على غاربه.\rغ ر ث\rبه غرث وهو غرثان، وهي غرثى، وهم غراث وغرثى. وغرّثته: جوّعته. قال أبو داود:\rوبتنا نغرّثه في اللجام ... نريد به قنصاً أو غواراً\rومن المجاز: امرأة غرثى الوشاح. وإني لغرثان إلى لقائك.\rغ ر د\rشاقه الحمام المغرد. وطائر مستملح الأغاريد.\rغ ر ر\rتغرّرَ الغفرس وتحجّل، وبم غرّر فرسك؟ وصبحهم الجيش وهم غارون أي غافلون. ويقال: \" أغرّ من ظبي مقمر \" لأنه يخرج في الليلة المقمرة يرى أنه النهار فتأكله السباع. واغترّه الأمر: أتاه على غرٍّ. قال:\rإذا اغترّه بين الأحبة لم تكن ... له فزعة إلا الهوادج تخدر\rأي تجلل. ولم يزل يطلب غرّته حتى صادفها، وأصاب منه غرّة فبطش به. وما غرك به؟ أي كيف اجترأت عليه. و \" ما غرّك بربك الكريم \" . ومن غرك منه أي من أوطأك عشوةً فيه. وأنا غريرك من هذا الأمر أي إن سألتني على غرّة أجبك به لاستحكام علمي بحقيقته. وتقول: إياك والتغرّه، والهجوم على غرّه، من غرر بنفسه إذا أخطرها تغرّةً. وهو على غرر: خطر. ونهى عن بيع الغرر. وقال النمر:\rتصابى وأمسى علاه الكبر ... وأمسى لجمرة حبل غرر\rأي غير موثوق به. واطوه على غروره أي على مكاسره.\rومن المجاز: يوم أغر محجل. قال ذو الرمة:\rكيوم ابن هند والجفار وقرقري ... ويوم بذي قار أغرّ محجل\rويوم أغر: شديد الحر، وهاجرة غراء. قال ذو الرمة:","part":1,"page":331},{"id":332,"text":"ويوم يزير الظبي أقصى كناسه ... وتنزو كنزو المعلقات جنادبه\rأغرّ كلون الملح ضاحى ترابه ... إذا استوقدت حزّانه وسباسبه\rوقال:\rوهاجرة غرّاء ساميت حرّها ... إليك وجفن العين في الماء سابح\rوغرّة المال: الجمال والخيل والعبيد أي خياره. وعيش غرير، كما يقال: عيش أبله. ويقال للشيخ: أدبر غريره، وأقبل هريره. وقرّحت سنّ الصبيّ إذا همّت بالنبات، وغرّرت: خرجت من القرحة والغرّة. وأقبل السيل بغرّاته وهي نفّاخاته. ورضي أعرابيّ امرأةً فقال: هي الغراء بنت المخضة: شبهها بالزبدة. ويقال: للسوق درّة وغرار أي نفاق وكساد، \" وسبقت درّته غراره \" ، كقولهم: \" سبق سيلك مطرك \" . وما قعدت عنده إلا غراراً، \" ولا غرار في الصلاة \" : وأصله غارّت الناقة غراراً إذا نقص لبنها. وفلان مغار الكفّ: للبخيل، ومنه: ما أذوق النوم إلا غراراً. وتقول: نقد الغرار، أهون عليه من وقع الغرار. وتقول: إن الجلوس على الأسرّة، تحت الأسنة والأغره.\rغ ر ز\rيقال للرجل: غرّز ناقتك فيتركها عن الحلب حتى تغرز، وقد غرزت غرازاً وهي غارز وهو من الغرز. وفلان غارز رأسّه في سنة. وما طلع السماك إلا غارزاً ذنبه في برد وهو الأعزل يطلع لخمس خلت من تشرين الأول.\rومن المجاز: اطلب الخير في مغارسه ومغارزه، وابغ الكرم في معادنه ومراكزه. واغترز الرجل، وغرز رجله في الركاب إذا ركب. قال بشر:\rثم اغترزت على عنس عذافرةسيٌّ عليها خبار الأرض والجدد واغترزت السير إذا دنا مسيرك. واشدد يديك بغرزة أي استمسك به ولا تخلّه. وعيون غوارز: جوامد. قال الطرماح:\rيراقب أبصار الغيارين بأعين ... غوارز ما تجري لهنّ دموع\rغ ر س\rهذا وقت الغراس وهو غرس الشجر: تقول في حائطه غراس كثيرة وهي الفسلان جمع: غرسٍ. وغرائس، كأنها عرائس؛ جمع غريسة وهي النخلة تغرس حديثاً كالوليدة: للصبية الحديثة العهد بالولاد.\rومن المجاز: أنا غرس يدك، ونحن غرس يدك على لفظ المصدر وإذا كسرت كان فعلاً بمعنى مفعول كالذبح والحمل، فقلت: ونحن أغراس يدك. وتقول: هذا مسقط رأسه، ومكان غراسه. ويمن فلان يوم غرسه، وبخت وهو في غرسه؛ وهو جليدة رقيقة تكون على رأس المولود.\rغ ر ض\rإبل منفجّة المغارض، جمع: مغرض وهو المحزم. والغرض والغرضة: حزام الرحل. قال:\rيشربن حتى تنتأ المغارض\rوإبل جائلة الغروض. قال جرير:\rوالعيس جائلة الغروض كأنها ... بقر حوافل أو رعيل نعام\rوتقول: إذا فاته الغرض، فتّه الغرض؛ وهو الضجر، ومنه: غرضت إلى لقائك، وعدّيَ بالي لتضمينه معنى اشتقت وحننت. أنشد ابن الأعرابي:\rفمن يك لم يغرض فإني وناقتي بحجر إلى أهل الحمى غرضان\rوهذا بحر لا ينزف ولا يغرض، ولا ينكف ولا يغضغض. قال أبو الوليد الكلابيّ:\rلا تفرغي سمّ أنياب مذكّرة ... في عرض من ليس مرفوعاً به راس\rهذا ابن يوسف بحر لا يغضغضه ... ولا يغرّضه أن يكثر الناس\rوطويت الثوب على غروضه وغروره، وتقول: كأن ثغرها إغريض، وريقها ريّق غريض، يشفى بترشّفه المريض الإغريض: ما ينشقّ عنه الطّلع من الحبيبات البيض؛ وريّق الغيث: أوله، والغريض: الطريّ.\rومن المجاز: اغترض فلان: مات شاباً، نحو: اختضر. وغرضت للضيف غريضاً أي أطعمتهم طعاماً غير بائت أو سقيتهم لبناً صريفاً. وغارضت إبلي: أوردتها باكراً.\rغ ر ف\rتقول: مرحباً بالسيد الغطريف، كأنه أسد الغريف؛ وهو الأجمة. قال الأعشى:\rكبردية الغيل وسط الغري ... ف ساق الرصاف إليها غديرا\rومن الكناية: قوم بيض المغارف.\rومن المجاز: خيل غوارف ومغارف: تغرف الجري بأيديها غرفاً. وغرّف غرف الفرس وناصيته إذا جزّهما. وتقول: تطلّبوا ما عنده وتعرّفوه، ثم وافوه وتغرّفوه.\rغ ر ق\r\" أعوذ بالله من الغرق والحرق \" . وتقول: رأيت عيونهم مغرورقة، وأناسيّها في الدموع غرقه. وهذه أرض غرقة إذا بلغت الغاية في الريّ. وعندي ورق كغرقي البيض.","part":1,"page":332},{"id":333,"text":"ومن المجاز: أنا غريق أياديك. وأغرق الرامي النزع، ومنه: الإغراق في القول وغيره وهو المبالغة والإطناب. وأغرق الكأس: ملأها. وغرّقت القابلة المولود إذا لم تمخّطه عند ولادته فوقع المخاط في خياشيمه فقتله. قال الأعشى:\rألا ليت قيساً غرّقته القوابل\rوغرّق اللجام بالحلية، ولجام مغرّق. وتقول: فلان جفن سيفه مغرّق، وجفن ضيفه مؤرّق. والبعير يستغرق الحزام ويغترقه. ولا: لاستغراق الجنس. واستغرق في الضحك، مثل: استغرب. واغترق الفرس الخيل: نضاها. وفلانة تغترق العين أي تشغلها فلا تمتدّ إلى غيرها. قال قيس ابن الخطيم:\rتغترق الطرف وهي لاهية ... كأنما شفّ وجهها نزف\rوتجارينا فاغترق فرسي حلقة فرسه أي سبقه. وخاصمني فاغترقت حلقته إذا خصمته. وسمعت أهل الحجاز يقولون: غارقني كذا إذا دانى وشارف. وغارقته المنية. وغارقت الوقفة. وجئت ورمضان مغارق.\rغ ر م\rفلان مغرم: مثقل بالدين. وهو مغرم بفلانة، وبه غرام، وأغرم بالأمر: أولع به. وعليه غرمٌ ومغرم ثقيل. وتقول: عليك بالصدق وإن جرّ عليك المغارم، وإياك والكذب وإن ساق إليك الغانم.\rغ ر ن ق\rتقول: قلوب النساء مع الغرانيق، وهي من الشيوخ في ذرى نيق؛ هم الشبّان النعم. يقال: هو من غرانيق القوم وغرانقتهم، الواحد: غرنوق. وهو في عيشٍ غرانق.\rغ ر و\rلا غرو من كذا أي لا عجب. وأغريَ بكذا وغرّيَ به إذا أولع به.\rغ ز ر\rغزر الماء غزراً. وغزرت الناقة، ثم استعير فقيل: مالٌ وعلم غزير، وأغزر الله مالك. وتقول: لقيت فلاناً فلقيت منه شيخاً مزيراً، وعلمت أن وراءه حفظاً غزيراً. وتقول: لما طاب ونزر، خير مما خبث وغزر.\rغ ز ل\rطلعت الغزالة وهي الشمس، ولا يقال: غابت وهو اسمها إلى مدّ النهار وانتفاخه، يقال: لقيته غزالة الضحى وغزاغلات الضحى. قال:\rدعت سليمى دعوة هل من فتى ... يسوق بالقوم غزالات الضحى\rفقام لا وانٍ ولا رثّ القوى\rوجئتك مع الغزالة أي مع طلوع الشمس. وفلان غزل ومتغزل وغزيل، وهو غزيلها، فعيل بمعنى مفاعل كحديث وكليم. وتقول: إن صاحب الغزل، أضلّ من ساق مغزل؛ وضلاله: أنه يكسو الناس وهو عار. قال إياس بن سهم الهذليّ:\rنسبنا بليلى فانبعثت تعيبها ... أضلّ من الحجّام أو ساق مغزل\rيريد حجّام ساباط. وتقول: مغازلة الغزلان، أهون من منازلة الأقران.\rومن المجاز: أطيب من أنفاس الصبا، إذا غازلت رياض الرّبى. وفلان يغازل رغدا من العيش.\rغ ز و\rمرّ غزيّ بني فلان وعديّهم وهم الذين يعدون على أرجلهم، ولم تزل بنو فلان حجيجاً غزياً أي حجّاجاً غزاة. وتقول: رأيت غزاً غزّى. وقد أغزى الأمير الجيش. وأغزت فلانة وأغابت: غزا زوجها وغاب، وامرأة مغزية ومغيبة. وتقول: هو بالمخازي، أشهر منه بالمغازي.\rومن المجاز: غزوت بقولي كذا أي قصدته، وما أغزو إلا السداد فيما أقول، وما غزوي إلا النصيحة أي قصدي وإرادتي.\rغ س س\rفلان غسٌّ وقوم أغساس وهو اللئيم الضعيف. قال:\rفلم أرقه إن ينج منها وإن يمت ... فطعنة لا غسٍّ ولا بمغمر\rوتقول: ما يكرع في العس، إلا ولد الغس، وفلان خسيس من الخساس، غس من الغساس.\rغ س ق\rيقولون: من الغسق إلى الفلق. وهو دخول أول الليل حين يختلط الظلام، وقد غسق الليل يغسق غسقاً وغسوقاً. وبنو تميم على أغسق. قال ابن قيس:\rإن هذا الليل قد غسقا ... واشتكيت الهمّ والأرقا\rوقال جسّاس:\rأزور إذا ما أغسق الليل خلّتي ... حذار العدي أو أن يرجّم قائل\rونحوهما: دجا الليل وأدجى. وغسق القمر: أظلم بالخسوف، وأغسقنا: دخلنا في الغسق. وكان الربيع بن خيثم يقول لمؤذّنه يوم الغيم: أغسق أغسق أي ادخل في الغسق ثم أذّن أو أغسق بالأذان، كقول: أبردوا بالظهر. وتقول: أعوذ بالله من الغاسق إذا وقب، ومن القاسق إذا وثب.\rومن المجاز: غسقت العين، وعين غاسقة إذا أظلمت ودمعت، ومنه: الغساق وهو ما يسيل من جلودهم أسود. وتقول: ألا إن بصدد الفسّاق، تجرّع الصديد والغسّاق.\rغ س ل","part":1,"page":333},{"id":334,"text":"ما أطيب غسلها وغسلتها وهو ما تغسل به رأسها من آس مطرّى بأفاويه الطيب أو خطميّ أو غير ذلك، وما وجدت غسولاً أي ماءً أغتسل به، وبنوا هذه المدينة بغسالات أيديهم أي بمكاسبهم، وخرج النساء إلى مغاسلهن: حيث يغسلن الثياب، وتستر في مغتسلك ومتغسّلك.\rومن المجاز: تلطخ بعار لن يغسل عنه أبداً، ولا يغسل عنك ما صنعت إلا أن تفعل كذا. وما غسّلوا رءوسهم من يوم الجمل: ما فرغوا منه وما تخلّصوا. وكلام فلان مغسول، ليس بمعسول؛ كما تقول: عريان وساذج: للذي لا ينكّت فيه قائله كأنما غسل من النكت والفقر غسلاً أو من حقه أن يغسل ويطمس. ومنه قولهم: على وجه فلان غسلة إذا كان حسناً ولا ملح عليه، ويقال في ضدّه: على وجهه حفلةٌ. وغسله بالسوط: ضربه ضرباً موجعاً، كقولك: صبّ عليه سوط عذاب. ورجل غسل: ضروبٌ لامرأته. قال الهذليّ:\rوقع الوبيل نحاه الأهوج الغسل\rومنه: غسل الفحل طروقته: ألحّ عليها بالضراب، وهو فحل غسلة.\rغ ش ش\rما نصحت أحداً إلا استغشني واغتشني. قال:\rألا ربّ من تغتشه لك ناصح ... ومؤتمن بالغيب غير أمين\rوقال أبو النجم:\rفظل من عرفان نؤيٍ ناحل ... من الأسى يغتشّ نصح القائل\rورجل غاش من قوم غششة وغشّاشة، وتقول: ما هم إلا قوم غشّاشه، أيديهم بالخيانة رشّاشه. وطعام فلان مغشوش، أعلاه يابس وأسفله مرشوش. وما لقيته إلا غشاشاً وعلى غشاش، وكنت على حدّ غشاش وهو العجلة. وجاؤا مغاشّين للصبح: مبادرين له. قال:\rيكون نزول القوم فيها كلا ولا ... غشاشاً ولا يدنون رحلاً إلى رحل\rغ ش م\rغشم الوالي الرعية وهو غشوم إذا خبطهم بعسفه وأخذ ما قدر عليه، وتقول: سلطان يغشم النفوس، ويهشم الرءوس.\rومن المجاز: حرب غشوم. وسيل غشمشم. وغشم الناس: سأل من قدر عليه. وغشم الحاطب: احتطب ما قدر عليه من غير تمييز. قال:\rوقلت تجهّز فاغشم الناس سائلاً ... كما يغشم الشجراء بالليل حاطب\rغ ش ي\rانجلت عنه غشية الحمّى أي لمتها، ونزلت به غشية الموت، وغشيَ عليه، وأصابه غشيٌ. قال ذو الرمة:\rوردت وأغباش السواد كأنها ... سماد يرغشيٍ في العيون النواظر\rوعلى قلبه غشاوة فما يقبل الحق. واستغش ثوبك كي لا تسمع ولا ترى. وكثرت غاشية فلان. وهو مغشيّ: يغشاه العفاة كثيراً، وتقول: فلان مغشي فيقول الرادّ: زد عليه. وغشّاه السوط، مثل: قنّعه. وغشيته غاشية وهي الداهية، وتقول: رمى الله بالغاشية، من لم يرم بالغاشيه.\rغ ص ب\rغصب على عقله. واغتصبت فلانة نفسها: جومعت مقهورة.\rغ ص ص\rالمسجد غاص بأهله ومغتص، وأغص الأرض علينا فغصّت بنا. قال الطرماح:\rأغصت عليك الأرض قحطان بالقنا ... وبالهندوانيّات والقرح الجرد\rوأغصه بريقه: أضجره. قال الأخطل:\rولقد أغص أخا الشقاق بريقه ... فيصد وهو من الحفاظ سؤوم\rغ ص ن\rأنا غصن من غصون سرحتك، وفوع من فروع دوحتك.\rغ ض ب\rقالوا: غضبت لفلان إذا كان حياً، وغضبت به إذا كان ميتاً. وأنشدوا لدريد ابن الصمة:\rفإن تعقب الأيام والدهر تعلموا ... بني قاربٍ أنّا غضاب بمعبد\rوللشماخ:\rوقد أتاني بأن قد كنت تغضب لي ... ووقعة منك حق غير إبراق\rفسرني ذاك حتى كدت من فرح ... أساور الطود أو أرمي بأرواق\rوتقول: فلان من المغضوب عليهم أي من اليهود.\rومن المجاز: قول أبي النجم:\rيغضب أحياناً على اللجام ... كغضب النار على الضرام\rوقوله:\rغضبت له قوائم عوج\rغ ض ر\rبنو فلان مغضورون ومغاضير إذا كانوا في غضارة عيش وهو طيبه ونضرته، وقد غضرهم الله، وأنبط بئره في غضراء أي في طينة طيّبة حرّة، وأباد الله غضراءهم وخضراءهم أي طينتهم وشجرتهم التي منها تفرّعوا، وتقول: دبّا إليّ ضراءهم، أباد الله غضراءهم.\rغ ض ض\r\" اغضض من صوتك \" : اخفض منه. وغضّ طرفك، وطرفٌ غضيضٌ. وغضّ من لجام فرسك أي صوبه وطأمنه لتنقص من غربه. واغضض لي ساعةً أي احبس عليّ مطيّتك وقف عليّ. قال الجعديّ:\rخليليّ غضّا ساعةً وتهجرا\rأي احبسا عليّ ركابكما ساعة ثم ارتحلا مهتجرين","part":1,"page":334},{"id":335,"text":"وفلان غضيض: ذليل بيّن الغضاضة، وعليك في هذا غضاضة فلا تفعل، ولحقته من كذا غضاضة أي نقص وعيب. قال:\rوأحمق عريض عليه غضاضة ... تمرّس بي من حينه وأنا الرقم\rوإذا شربت الإبل بعد عطش فلم ترو حقّ الريّ قيل: صدرت وبها غضاضة.\rومن المجاز: شباب غضٌّ. قال:\rجارية شبّت شباباً غضاً ... لا تحسن التقبيل إلا غضاً\rوامرأة غضّة: بضّة.\rغ ض ف\rعيش أغضف: ناعم ليّن من الغضف في الأذن وهو الاسترخاء. وتغضّفوا عليه تعطّفوا. وتغضّفت الحيّة: تلوّت. وتقول: نحن في عيشٍ أغضف، لا بؤس ولا شظف.\rغ ض ن\rيقال في الوعيد \" لأمدّن غضنك \" . قال:\rأريت إن سقنا سياقاً حسناً ... يمدّ من آباطهن الغضنا\rأنازل أنت فخابز لنا\rوتغضنت الدرع على لابسها: تثنّت عليه. وتحت غضون الدّرع ليث خفيّة. ورجل ذو غضون إذا كان في جبهته، وصكّ وجهي بجبهته. وغاض المرأة: غازلها بمكاسرة العينين.\rغ ض ي\rتقول: الكريم ربما أغضى، وبين جنبيه نار الغضا. وليل مغضٍ: مظلم، وقد أغضى علينا الليل.\rغ ط س\rغطسه في الماء وغطّه ومقله، وهما يتغاطسان في الماء ويتغاطّان ويتماقلان. وتقول: تضيّفته فغمسني في غمر كرمه، وغطسني في بحر أنعمه.\rغ ط ش\rأتيته غبشاً وغطشاً وهو السّدف، وقد أغطش الليل، وأغطشه الله، \" وأغطش ليلها \" . وفلاة غطشى: عميّة المسالك. قال الأعشى:\rويهماء بالليل غطشى الفلا ... يؤنسني صوت فيّادها\rوتقول: ركبنا فلاة غطشى، ونحن كرمالها عطشى. ومررت به فتغاطش أي تغافل. قال كثير:\rتغاطش شكوانا إليها ولا تعي ... مع البخل أحناء الحديث المرجّع\rغ ط ط\rنام حتى سمع غطيطه وهو نخيره. وغطّ المذبوح. وغطّ البعير في شقشقته فإن لم يكن فيها فهو هدير، والناقة تهدر ولا تغط لأنه لا شقشقة لها. وتقول: أقبل وله نحيط كنحيط المهر المزنوق، وغطيط كغطيط البكر المخنوق. قال امرؤ القيس:\rيغط غطيط البكر شدّ خناقه ... ليقتلني والمرء ليس بقتال\rغ ط ف\rفي أشفاره وطفٌ وغطفٌ وهو الطّول حتى ينثني.\rغ ط ل\rجاء في غيطل الضحى: حين تكون الشمس من مشرقها كهيئتها من مغربها. قال أبو يوسف بن عمر الخزاعيّ:\rوجاوزن ذا دوران في غيطل الضحى ... وذو الظل مثل الظل ما زاد إصبعا\rوركبته غياطل النعاس وهي غوالبه. قال:\rومال بالقوم النعاس الغيطل\rوأبطرتهم غياطل الدنيا: نعمها المترادفة. قال أبو شجرة:\rأجدك لا ينسيك نجداً وأهله ... غياطل دنيا مرجحنّ نعيمها\rواعتكرت غياطل الليل وهي ظلماته. وتقول: جاؤا على بلق لحّق الأياطل، في قساطل كالغياطل.\rغ ط م\rبحر غطم: كثير الماء، تقول: مال به البحر الغطم، أو ما هو من البحر أطم.\rغ ط ي\rتغطّيت من الدهر بفضل جناحك، ومالي وطاء ولا غطاء إلا معروفك، وطلب الناس لعيوبهم أغطية، فما وجدوا مثل الأعطية.\rغ ف ر\r\" اللهم غفراً \" وليست فيهم غفيرة أي لا يغفرون ذنب أحدٍ. قال:\rيا قوم ليست فيهم غفيره ... فامشوا كما تمشي جمال الحيره\rأي فامشوا إلى حربهم مشي جمال الحيرة وكانوا يمتارون من الحيرة. وهو مغتفر للذنوب. واصبغ ثوبك بالسّواد فإنه أغفر للوسخ أي أحمل وأستر. وجاؤا جمّاً غفيراً. ومعه العير والنفير، والجمّ الغفير. وتقول: ذاك أبعد من معقل الغفر: بل من مطلع الغفر؛ وهما ولد الأرويّة. ومنزل من منازل القمر. وتقول: فلان صدق قوله غفاريّ، وزند وعده غفاريّ.\rومن المجاز: قول زهير:\rأضاعت فلم تغفر لها غفلاتها ... فلاقت بياناً عند آخر معهد\rأي لم تغفر السباع غفلتها عن ولدها فأكلته.\rغ ف ص\rغافصه الأمر: فاجأه على غرّةٍ منه، وأخذه مغافصةً. ووقاك الله غوافص الدهر.\rغ ف ف\rأصاب غفّةً من العيش وهي البلغة. قال:\rلا خير في طمعٍ يدني إلى طبعٍ\rوغفّةٌ من قوام العيش تكفيني والفأرة غفّة الخيطل وهو السّنّور. واغتفّت الخيل من الربيع إذا رعت ما تتبلغ به ولم تشبع. قال طفيل الغنويّ:\rوكنا إذا ما اغتفّت الخيل غفّةص ... تجرّد طلاّب الترات يطلّب","part":1,"page":335},{"id":336,"text":"وتقول: طوبى لمن امتنع بالعفّة، واقتنع بالغفّة.\rغ ف ق\rخفقة بالدّرّة خفقات، وغفقه بالسوط غفقات. وتقول: رأيته يتغفّق الصبوح، كما يتفوّق الفصيل اللقوح؛ أي يشربه ساعةً بعد ساعةً.\rغ ف ل\rمضت غفلات العيش. وأغفل الله قلبه عن ذكره: جعله غافلاً عنه. وتغفلته عن كذا: تخدّعته عنه على غفلةٍ منه. وتغفّلته يمينه: حنثته فيها وهو غافل. ولبعضهم:\rحبّذا ليلةٌ تغفّلت عنها ... زمني فانتزعتها من يديه\rوفلاة غفلٌ: لا علم بها، وساروا في أغفال الأرض. ونعم أغفال: لا سمات عليها. ولافن غفل: لمن لم تسمه التجارب. ومصحف غفل: جرد عن العواشر وغيرها. وكتاب غفل: لم يسمّ واضعه. قال:\rإني امرؤ أسم القصائد للعدي ... إن القصائد شرّها أغفالها\rغ ف و\r\" ألذ من إغفاءة الفجر \" .\rغ ل ب\rبينهما غلابٌ أي مغالبة، وتغالبوا على البلد. وغلبته على الشيء: أخذته منه، وهو مغلوب عليه، وأيغلب أحدكم أن يصاحب الناس معروفاً بمعنى أيعجز. وهو رجل حرّ وقد أبى أفنغلبه على نفسه: أفنكرهه. وشاعر مغلّب: غلب كثيراً أو غلّب فهو ذم ومدح. قال امرؤ القيس:\rفإنك لم يفخر عليك كعاجز ... ضعيف ولم يغلبك مثل مغلب\rومن المجاز: هضبة غلباء، وعزّة غلباء.\rواغلولب العشب، \" وحدائق غلباً \" .\rغ ل ت\rتقول: فلان غلط في الكتاب، وغلت في الحساب.\rغ ل س\rغلّس بالصّلاة. وتقول عرّسوا ثم غلسوا. \" ووقعوا في وادي تغلّس \" وهي الداهية.\rغ ل ط\rإياك والمكابرة والمغالطة. وأنهاك عن الأغاليط، وأربأ بك عن التخاليط. ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأغلوطات وهي المسائل التي يغالط بها.\rغ ل ظ\rاستغلظ الزرع. وطعنه في مستغلظ ذراعه.\rإنا لأغلظ أكباداً من الإبل\rومن المجاز: أخذ منه ميثاقاً غليظاً، ونكى فيهم نكايات غليظة، وغلظ على خصمه، وفي فلان غلظة. \" وليجدوا فيكم غلظةً \" وما أغلظ طباعهم، وأغلظ له في القول، وحلف له بأغلظ الأيمان، ومالك تغالطني وتغالظني، وتعارضني وتغايظني؟.\rغ ل ف\rالسلطان من تجرّد لخلافه، جرّد له السيف من غلافه. ورحل مغلوف: له غلاف. قال ذو الرمة يصف ناقة:\rفمازلت أكسو كلّ يوم سراتها ... خصاصة مغلوف من الميس قاتر\rوقلب أغلف: لا يعي، \" وقالوا قلوبنا غلفٌ \" وتقول: هكذا القلوب الغلف، ليس معها إلا الخلف. وغلّف لحيته بالغالية: غشّاها بها من الغلاف. وعن ابن دريد: أنها عاميّة والصواب غلاّها وغللها. وتغلّف وتغلّل وتغلّى: وليّ ذلك من نفسه. قال جرير:\rحور تغللن العبير روادعا\rأي أدخلن العبير في مخافي أبدانهن مثل الآباط وغيرها من معاهد الطيب.\rغ ل ق\rباب فتح وباب غلقٌ.\rومن المجاز: غلق الرهن في يد المرتهن إذا لم يقدر على افتكاكه، وغلق فؤاده في يد فلانة. واحتد فلان فنشب في حدّته وغلق إذا اشتدّت به فلم تنشرح عنه. وإياك والغلق، والضجر والقلق. وإن بعيرك لغلق الظهر إذا لم يبرأ لكثرة الدبر، وقد غلق ظهره. واستغلق عليه الكلام، وأغلق عليه وأغلق إذا ضيق وأكره، ومنه: \" لا طلاق في إغلاق \" وكانت الأعاريب يقولون: إن قريشاَ لقنة خبثى لها فتحٌ وغلقٌ أي خدعٌ يفتحون بها الأمور ويغلقونها. ويقال: حلال طلق، وحرام غلق. وكان فلان مفتاحاً للخير، مغلاقاً للشر؛ والمغلاق والغلاق والغلق: ما يغلق به الباب، ويفتح بالمفتاح. وأغلق القاتل في يد الوليّ إذا أسلم يصنع به ما شاء، وتقول: أمر الوالي بالقاتل أن يغلق، وبالأسير أن يطلق.\rغ ل ل","part":1,"page":336},{"id":337,"text":"وفت غلة ضيعته وهو كل ما يحصل من ريع أرض أو كرائها أو أجرة غلام أو نحو ذلك، وضيعة مغلّة، وقد أغلّت، وله أريضة يستغلها ويغتلّها. \" لا إغلال ولا إسلال \" . وهدايا الولاة غلول. يقال: غلّ من المغنم وأغلّ. وتقول: يد المؤمن لا تغل، وقلب المؤمن لا يغلّ؛ من الغلّ وهو الحقد المنغلّ أي الكامن. وتقول: جعل الله في كبده غلّةً وفي صدره غلاً وفي ماله غلولاً وفي رقبته غلاً. وفلان جسده عليل، وفي كبده غليل. وبرزت فلانة في غلالة، وبرزن في غلائل وهي شعار يلبس تحت الثوب للبدن خاصّة، وتقول: قولوا للحلائل، لا يبرزن في الغلائل. وامرأة السوء غلّ قمل، وجرح لا يندمل. وبي وجدٌ تغلغل في الحشا. وأبلغ فلاناً مغلغلة وهي الرسالة الواردة من بلد بعيد، وغلغلت إليه رسالة. قال الأخطل:\rلأغلغلنّ إلى كريم مدحةً ... ولأثنينّ بنائل وفعال\rغ ل م\rهم غلمتي وأغيلمتي، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلطخ أفخاذنا أغيلمة بني عبد المطّلب. وبعير مغتلم: غالب هياجه، وهو شديد الغلمة.\rومن المجاز: اغتلمت أمواج البحر. وتقول: بحرٌ لجة مغتلم، وموجه ملتطم. وسقاء مغتلم وخابية مغتلمة إذا اشتد شرابهما، وإذا اغتلمت عليكم هذه الأشربة فاقصعوا متونها بالماء.\rغ ل و\rهو مني بغلوة سهم وبغلوتين وبثلاث غلوات، والفرسخ التام: خمس وعشرون غلوة. وقد غلا بسهمه وغالى به، وتغالينا بالسهام، وترامينا بالمغالي، جمع: مغلاة، وتقول: ما عنده من المعالي، إلا الرمي بالمغالي. وخفّض من غلوائك، وفعل ذلك في غلواء شبابه. قال:\rلم تلتفت للداتها ... ومضت على غلوائها\rوتقول: أنا لا أجبّ الغلو في الدين والغلاء في السعر والغلاء في الرمي. وأغلى السعر وبه، وغالاه وبه. قال لبيد:\rأغلي السباء بكل أدكن عاتق ... أو جونة قدحت وفضّ ختامها\rوقال:\rنغالى اللحم للأضياف نبأً ... ونرخصه إذا نضج القدور\rوقال عبد الرحمن بن حسان:\rمن درّة غالى بها ملك ... مما تربّب حائر البحر\rوأنا أستغليه بهذا الثمن وأتغالاه.\rومن المجاز: الدابة تغلو في مسيرها، والدوابّ يغتلين ويتغالين. قال الأعشى:\rوإتعابي العيس المراقيل تغتلى ... مسافة ما بين النجير فصرخدا\rوقال ذو الرّمة:\rفألحقنا بالحيّ في رونق الضحى ... تغالى المهاري سدوها ونسيلها\rوتغالى النبت: ارتفع. وتغلى الوبر عن الناقة، واللحم إذا تحسّر. قال لبيد:\rفإذا تغالى لحمها وتحسّرت ... وتقطّعت بعد الكلال خدامها\rوغلا بها عظم إذا طالت. قال إياس بن الوليد:\rوإذ همتي في كل مهضومة الحشا ... ضناك غلا عظم بها وهي ناهد\rغ م د\rسيف مغمود ومغمد.\rومن المجاز: أغمد الحلس: جعله تحت الرحل ليقي به الظهر.\rقال الأعشى:\rووضع سقاء وأحقابه ... وحل حلوسٍ وأغمادها\rوأغمد الراكب متاعه إذا ركبه. وغمّده كذا: غطاه به كأنه جعله غمداً له. وقال العجاج:\rيغمّد الأعداء حوزاً مردسا\rأي يلقى عليهم كلكله كالأسد فيجعلهم تحت وتغمّده الله برحمته: ستره، ودخل عليه وبين يديه ثوب فتغمّده إذا جعله تحته ليغطّيه عن العيون. وقال ابن مقبل:\rإذا كان جري العين جوداً وديمة ... تغمد جري العين في الوعث وإبله\rوقال أبو النجم:\rصديء القباء من الحديد كأنه ... جملٌ تغمّده عصيم هناء\rوتغمد المكيال: ملأه. وركيٌ غامدٌ: ماؤه مغطّى بالتراب، وعكسه: ركيٌّ مبدٍ، وهو من باب: عيشة راضية. واغتمد الليل: دخل فيه وجعله لنفسه غمداً.\rغ م ر\rغمّر إبله: سقاها قليلاً من الماء فتغمّرت. وفلان إذا شرب تغمر: من الغمر وهو القدح الصغير. قال:\rويروى شربه الغمر\rوتقول: اكتف من العسّ بالغمر، ولا تجعل وجهك منديل الغمر. ويدي من اللحم غمرة. وفلان غمر ومغمر. غير مجرّبٍ، وهم أغمار، وفيه غمارة وغرارة. ودخلت في غمار الناس أي في زحمتهم. وفي قلبه غمر. واغتمر في الماء: اغتمس فيه.\rومن المجاز: فرس غمر، كما قيل: بحر. قال العجاج:\rغمر الأجاريّ مسحاً ممعجاً\rوفلان غمر البديهة. قال جرير:","part":1,"page":337},{"id":338,"text":"طاح الفرزدق في الرّهان وغمّه ... غمر البديهة صادق المضمار\rيريد نفسه. وقال الطرماح\rغمر البديهة بالنوا ... ل إذا غدا سبط الأنامل\rأي يفاجيء بالنوال الواسع، وثوبٌ غمرٌ أي واسع، ورجل غمر الرداء. وليل غمرٌ أي شديد الظلمة. قال:\rيجتبن أثناء بهيم غمر ... داجي الرواقين غداف الستر\rوهو يضرب في غمرة الفتنة. وهو في سكرات الموت وغمراته. وفلان مغامر ومغمر: يرمي بنفسه في غمار الأمور. وفلان مغمور النّسب. وغمر فلاناً: علاه بفضله. ورأيته وقد غمر الجماجم بطول قوامه. وهو أغمرهم يداً أي أوسعهم فضلاً. وقال الجاحظ: الحمامة تعلم الذهاب والمجيء بترتيب وتدريج وتنزيل ولا يغمر بها بمرّةٍ واحدةٍ أي لا يخاطر بها من غمر بنفسه: رمى بها في الغمرة. وغمرت وجهها. وبلّت افبل أغارها إذا شربت شرباً قليلاً، وهو جمع: غمر، كأن لها أغماراً قد بلّتها. قال العجّاج:\rحتى إذا ما بلّت الأغمار ... رياً ولما تقصع الأصرارا\rغ م ز\rغمزه الثقاف: عضّه. وغمز الكبش: غبطه. وله جارية غمّازة: حسنة الغمز للأعضاء وهو عصرها باليد.\rومن المجاز: ما فيه مغمز ولا غميزة أي معابٌ، وفي فلانٍ مغامز جمّة. وغمر فيه: طعن، ورجل مغموز. وسمعت منه كلمةً فاغتمزتها في عقله. وأغمزت فيه أي وجدت فيه ما يستضعف لأجله. قال رجل من بني سعد:\rومن يطع النساء يلاق منها ... إذا أغمزن فيه الأقورينا\rوما في هذا مغمز أي مطمع. قال:\rأكلت الدجاج فأفنيتها ... فهل في الخنانيص من مغمز\rوغمز بالعين والحاجب: أشار. ومرّ بهم فتغامزوا به.\rغ م س\rغمسه في الماء فانغمس واغتمس. وغمس السنان في ثغرته. وغمس اللقمة في الخل. واختضبت المرأة غمساً إذا غمست يدها في الحناء من غير نقش. وغمس النجم: غاب غموساً. قال عبد الله بن سليمان الغامديّ:\rولقد سريت الليل حتى أشرقت ... أخرى النجوم وقد دنت لغموس\rومن المجاز: شجاع مغامس: مغامر.\rوفارس في غمار الموت منغمس\rووقعوا في أمر غموس أي شديد غمسهم في البلاء، ومنه: اليمين الغموس: لشدّتها. وطعنة غموس: نافذة وصفت بصفة طاعنها لأنه يغمس السنان حتى ينفذ. قال أبو زبيد:\rثم أنفذته ونفّست عنه ... بغموس أو ضربة أخدود\rوهي التي تشقّ اللحم شقاً.\rغ م ص\rوجدت الناس يغمص بعضهم بعضاً ويغتمص. وما في فلان غميصة أي غميرة. ومعاذ الله أن أغمص مسلماً. وما فيّ غمصة لأحد. ورآه فغمصته عينه إذا اقتحمته واحتقرته. وفلان مغموص عليه في حسبه ودينه. ولما قتل ابن آدم أخاه غمص الله الخلق ونقص الأشياء. وفي عينه رمص وعمص. وتقول: قد يقع بين الأخوين من الخلصاء، ما وقع بين الشعريين العبور والغميصاء.\rغ م ض\rيقال للأمر الخفيّ والمعتاص: أمر غامض. وكلام غامض: غير واضح. وهذه مسئلة فيها غوامض. ومكان غامض وغمض: مطمئن. وسلكوا غموض الفلاة. وغمض في الأرض غموضاً إذا ذهب وعاب. ودار فلان غامضة: ليست بشارعة وهي التي تنحّت عن الشارع. وحسب غامض: مغمور غير مشهور. وخلخال غامض: غاصّ وقد غمض في الساق غموضاً. وضربته بالسيف فغمض في اللحم غمضةً. وأغمض الميت وغمّضه. وما أغمضت البارحة، وما ذقت غمضاً وغماضاً. وغمّضت الناقة إذا ذيدت فحملت على الذائد مغمّضةً عينيها حتى وردت. قال أبو النجم:\rيرسلها التغميض إن لم ترسل\rوغمض حد السيف: رقّقه.\rومن المجاز: سمعت كذا فأغمضت عنه وغمّضت واغتمضت إذا أغضبت وتغافلت. قال:\rومن لا يغمض عينه عن صديقه ... وعن بعض ما فيه يمت وهو عاتب\rوأغمضت المفازة على القوم إذا لم يظهروا فيها كأنما أغمضت عليهم أجفانها. قال ذو الرمة:\rإذا الشخص فهيا هزة الآل أغمضت ... عليه كأغماض المغضّي هجولها\rوأتاني كذا على اغتماض أي عفوا من غير تكلّف له. قال أبو النجم:\rوالشعر يأتيني على اغتماض ... كرهاً وطوعاً وعلى اعتراض","part":1,"page":338},{"id":339,"text":"أي أعترضه فآخذ منه حاجتي. ويقال لمن جاء برأي سديد: لقد أغمضت في النظر إغماضاً. وأغمض لي فميا بعته أي زدني فيه لرداءته أو حُطّ لي من ثمنه \" إلا أن تغمضوا فيه \" . وتقول: لا تمرّض في إحسان أخيك بعض التمريض، وغمّض عن إساءته كلّ التغميض.\rغ م ط\rغمط النعمة: احتقرها ولم يشكرها. وفلان يغمط الناس ويهمطهم، وهو غموط هموط أي ظلوم. وتقول: من أزلّ الله إليه نعمة فلم يغمطها، صبّ على شانئه محنةً ثم لم يمطها. وتقول: فلان إن وصل إليه خير غمط، وإن وصل إلى غيره غيط. وتقول: شرّ ما استقبلت به الأيادي الغمط، وخير ما شيعت به البسط.\rغ م ق\rأرض غمقة: كثيرة الأنداء وبئة. وعن عمر رضي الله عنه: إن الأردنّ أرض غمقه، وإنّ الجابية أرض نزهه. وأصابنا غمق البحر فمرضنا. وغمق الزرع: خمّت رائحته من كثرة الأنداء. وغمق يومنا، وليلة غمقة: لثقة. وبسر مغموق ومغمّق وهو الذي مسّ بالخلّ والملح ثم ترك في جرّة في الشمس حتى يلين. وتقول: لا يترك الرطب إلى المغمّق، إلا كلّ محمّق.\rغ م ل\rغمل الأديم: جعله في غمة ليفسخ عنه صوفه، وأديم مغمول ومنغمل وغمل، وقد غمل غملاً. وعمل الجرح: أفسده العصاب، وكذلك اللحم وكل شيء إذا غمّ فحمّ. وتقول: ما هو بعمل، إنما هو غمل. وكل شيء غممته: فقد غملته. والبسر المغمول: الذي غمّ ليلتين. وغمل الرجل: تركت عليه الثياب ليعرق.\rومن المجاز: يوم مغمول: ليومٍ من أيام العرب لم يكن مذكوراً. قال أبو وجرة:\rوبجلهتي عمّان يومٌ لم يكن ... لكم إذا عدّ العلى مغمولا\rغ م م\rتقول: مثلك يكشف الغمّاء، ويكفي الداهية الصماء؛ وهي الشديدة من الشدائد التي تغمّ، وإنه لفي غمّة من أمره إذا لم يهتد للمخرج منه. وغمّ عليهم الهلال، وهي ليلة الغمّى. قال:\rليلة غمّى طامس هلالها\rمن غم الشيء إذا غطّاه. وجبهة غماء، ورجل أغم. وما أقبح الغمم. وهم يحبون النزع ويكرهون الغمم. قال:\rفلا تنكحي إن فرّق الدهر بيننا ... أغمّ القفا والوجه ليس بأنزعا\rوتقول المرأة: إذا كان الفقر والنّزع، قلّ الجزع، وإذا اجتمع الفقر والغمم، تضاعفت الغمم. وتفتر عن مثل حبّ الغمام وهو البرد.\rومن المجاز: سحاب أغمّ: لا فرجة فيه. قال أبو وجزة:\rأغم ربابه سرب كلاه ... هزيم رعده ترع الدّلاء\rويقولون: أحمى فلان غمامة وادي كذا إذا جعلها حمًى لا يقرب: يريدون ما ينبته من العشب.\rغ م ي\rلقد أغميَ يومنا وليلتنا إذا لم ير فيهما شمس ولا قمر، ويوم مغمًى وليلة مغماةٌ. وفي الحديث \" فإن أغميَ عليكم \" وروي: غمّ عليكم، ومنه: أغمي على الرجل. وغميت البيت: سقفته، وبيت مغمّى: مسقّف، وغماؤه وغماه: سقفهه بالمدّ والكسر وبالفتح والقصر، وتقول: بيت معمّى، وبيت مغمّى. ويقال: تركت فلاناً غمًى، كقولك: لقًى أي مغمًى عليه.\rغ ن ج\rامرأة غنجة ومغنوجة، وقد غنجت وتغنجت، وبها غنج. قال أبو عمرو: سمعت أعرابياً فصيحاً من بلغنبر يقول: جوارٍ مغنوجة. وأنشدني:\rاستجهلته المهاري في أزقتها ... وراجحات التُّلى مغنوجة عين\rالتُّلى الأعجاز.\rغ ن م\rلفلان غنمان أي قطيعان من الغنم. قال:\rهما سيّدانا يزعمان وإنما ... يسوداننا أن يسّرت غنماهما\rوتقول: خرج إلى غنيمته، مع غليمته؛ تصغير غلمة. وغنم مغنمة، كقولك: إبل مؤبلة أي مجتمعة، وتغنّم فلان وتأبّل: اتخذها. وغنّمه الله: نفله، وغنّمته فاغتنم ونفلته فانتفل. وتقول: الغنم المغنمه، غنائم مغنمه. واغتنم السلامة وتغنمها. وغناماك أن تفعل كذا بمعنى قصاراك ووزنه.\rغ ن ن\rالظبي أغنّ: لأن في ترنينه غنّة وهي ترخيم في صوته من نحو الخياشيم بعون من نفس الأنف، والنون أشدّ الحروف غنّة.\rومن المجاز: وادٍ أغنّ، وروضة غنّاء: لطنين الذّبّان أو لحفيف الريح في خلاله. وغشب مغنذ خجلٌ، وقد أغنّ. قال:\rوما قاع تغنّ به الخزامىبه الجثجاث يندى والعرار وقرية غنّاء: كثيرة الأهل. وتقول: عنّت لنا روضة غنّاء، للذبان فيها غناء.\rغ ن ي\rلي عن هذا غنية. وأنا عنه غنيّ. \" وهو أغنى عنه من الأقرع عن المشط \" . وقد تغانوا. قال:\rكلانا غنيّ عن أخيه حياته ... ونحن إذا متنا أشدّ تغانيا","part":1,"page":339},{"id":340,"text":"وأغنى فلان في الحرب غناءً حسناً. وأغنى عني فلان غناءً أي كفى في الدفع. وتقول: لأغنينّ عنك مغناه، ولأكفينك ما كفاه \" وما يغني عنه ماله \" وأغناني الحلال عن الحرام. وغنوا في ديارهم ثم فنوا. وخربت مبانيهم، وخلت مغانيهم، \" كأن لم يغنوا فيها \" . وقال بشر:\rوقد تغنى بنا حينا ونغنىبها والدهر ليس له دوام الضمير للمرأة أي تلزم صحبتنا ونلزم صحبتها، ومنه: من لم يتغنّ بالقرآن \" وغنّاه وتغنى نحو: كلّمه وتكلّم، وتقول: كان أمنية من أمانيه، أن يسمع أغنيةً من أغانيه. وهذا غناء، ما فيه غناء.\rومن المجاز: تغنّته القيود. وقال عتيبة بن الحارث اليربوعي:\rقاظ الشربة في قيد وسلسلة ... صوت الحديد يغنّيه إذا قاما\rغ ه ب\rأحسن من بياض الكوكب، في سواد الغيهب؛ وهو الظّلمة الشديدة.\rغ و ر\rصبّحتهم الغارة، وأتتهم المغيرات صبحاً. وبينهم التغاور والتناحر. وفلان مغامر مغاور، ومغوار من قومٍ مغاوير. وتقول: بنو فلان مساكنهم المغارات، ومكاسبهم الغارات. وأتيته عند الغائرة وهي القائلة. وغوّروا بنا فقد أرمضتمونا، وغوّروا، ساعةً ثم ثوّروا؛ أي نزلوا وقت القائلة. قال جرير:\rأنخن لتغويرٍ وقد وقد الحصى ... وذاب لعاب الشمس فوق الجماجم\rوتقول: غارت عينك غؤورا. وغار ماؤك غوراً. وغرا نجمك غياراً وتغوّر. قال لبيد:\rسريت بهم حتى تغوّر نجمهم ... وقال النّعوس نوّر الصبح فاذهب\rوتقول: فلان أغار وأنجد، حتى أغاث وأنجد.\rومن المجاز: باتوا يستغورون الله أي يقولون: اللهمّ غرنا منك بخيرٍ أي انفعنا وهو من الغارة. قال:\rفلا تيأسا واستغورا الله إنه ... إذا الله سنّى عقد شيء تيسّرا\rوفلان يسعى لغاريه أي لبطنه وفرجه. قال:\rألم تر أن الدهر يوم وليلة ... وأن الفتى يسعى لغاريه دائباً\rوعرفت غور هذه المسئلة. وفلان بعيد الغور: متعمّق النّظر، وهو بحر لا يدرك غوره. وغوّر النهار إذا زالت الشمس. وبني هذا البيت على غائرة الشمس إذا ضرب مستقبلاً لمطلعها. وحبل غار الفتل. وفرس مغار: شديد المفاصل.\rغ و ص\rهذا مغاص اللؤلؤ، وهو من الغوّاص والغاصة. وغاص في الماء، وغوّصه غيره.\rومن المجاز: فلان يغوص على حقائق العلم، وما أحسن غوصه عليها. وما غاص غوصة إلا أخرج درّة. وخير ما يغاص عليه فوائد العلم. وتقول: هو من صاغة الفقر، وغاصة الدرر. وقال عمر لابن عبّاس رضي الله عنهما: غص يا غوّاص.\rغ و ط\rتقول: إذا نمنم في قرطاسه المشق، فكأنا في غوطة دمشق.\rومن المجاز: فلان يضرب الغائط.\rغ و غ\rغمار الغوغاء، غبار البوغاء.\rغ و ل\rغالته الغول، وتغولتهم الغيلان: أضلتهم عن المحجة، وتقول: ما شبهتهم إلا بالغيلان، خرجت من بعض الغيران. وفلان يغتال من يمرّ به، وقتله غيلةً، وأخاف غائلته أي عاقبة شرّه. وتقول: طلبه بطوائل وأرصد له غوائل. ومفازة ذات غولٍ وهو البعد. وهون الله عليك غول هذا الطريق. وكنت أغاول حاجةً لي أي أبادر. قال جرير:\rعاينت مشعلة الرّعال كأنها ... طير تغاول في شمام وكورا\rومن المجاز:\rناقة غول النّجاء كأنها متوجّس ... باللبنتين مولّع موشوم\rوتغولت المرأة: تشبّهت بالغول في تلونّها. وتغولت المفازة. قال ذو الرمة:\rإذا ذات أهوال ثكول تغوّلت ... بها الربد فوضى والنعام السّوارح\rوتغوّل الأمر: تنكّر. وفرس ذات مغول: سبّاق الغايات كأن له مغولاً يغتال به الخيل فتقصر عن شوطها. قال:\rلقد باعني أبناء منقذ مهرة ... سبوح الجراء ذات سوط ومغول\rوهذا صقر لا يغتاله الشّبع أي لا يذهب بقوته وشدّة طيرانه، وقيل معناه نفي الشبع. قال زهير يصف صقراً:\rمن مرقبٍ في ذرى خلقاء راسية ... حجن المخالب لا يغتاله الشّبع\rغ و ي\rاستغواهم بالأماني الكاذبة، وهو من الغواة ومن أهل الغواية. وتقول: هو في غياية الضّلال، وغواية الضّلال. وتغاوولا عليه فقتلوه: تألبوا عليه تألب الغواة. قال:\rتغاوت عليه ذئاب الحجاز ... بنو بهثةٍ وبنو جعفر\rولألقينك في أغويّة. وتقول: من استمع إلى أغنيّه، فقد وقع في أغويّه.","part":1,"page":340},{"id":341,"text":"ومن المجاز: رأس غاوٍ: كثير التلفّت. قال مرار بن منقذ:\rعنقاً يقلّبها ورأساً غاوياً ... صعلاً وقد يسمو على الصّعل\rأي يزيد عليه في الصّغر، كقوله تعالى: \" بعوضة فما فوقها \" . وقال زهير:\rألم تريا النّعمان كان بنجوة ... من الشر لو أن امرأً كان ناجياً\rفغيّر عنه ملك عشرين حجّةً ... وعشرين يومٌ واحد كان غاوياً\rوحفر لأخيه مغوّاةً إذا ورّطه.\rغ ي ب\rأنا معكم لا أغاييكم؛ وأراهم يتشاهدون مرةً ويتغايبون أخرى. وأوحشتني غيبة فلان، وقد أطلت غيبتك، وفلان حسن المحضر والمغيب. ولقيته عند غيبوبة الشمس. وتكلّم بذلك عن ظهر الغيب. وسمعت صوتاً من وراء الغيب أي من موضع لا أراه. وشربت الدابة حتى وارت غيوب كلاها وهي هزومها، جمع غيب وهي الخمصة التي في موضع الكلية \" وألقوه في غيابة الجب \" وهي قعره، وكلّ ما غيّب شيئاً فهو غيابة. ووقعوا في غيابة من الأرض أي في هبطة. وكأنه ليث غابة، وهو من ليوث الغاب.\rومن المجاز: أتونا في غابة أي في رماح كثيرة كالشجراء الملتفة. وفي الحديث \" فتسيرون إليهم في ثمانين غابة تحت كلّ غابة اثنا عشر ألفاً \" .\rغ ي ث\rغاثهم الله، وأرض مغيثة، وغثنا ما شئنا، وسقط الغيث في أرض بني فلان. ووقعنا على غيث يقيد الماشية أي على كلإٍ.\rغ ي د\rامرأة غيداء، وغادة: ناعمة، وتقول: نساء جيدٌ غيد، يوم لقائهنّ عيد. ونبات أغيد: ناعم. وهم من النعاس غيدٌ: ميل الأعناق. وهو يتغايد في مشيته: يتمايل.\rغ ي ر\rغار على أهله من فلان، وأنا أغار عليها من ظلّها ومن شعارها، وفلان لا يتغيّر على ارمأته أي لا يغار. وأغار أهله، ورجل وامرأة غيور، ورجال ونساء غيرٌ وغيارَى. قال الفرزدق:\rعصوا بالسيوف المشرفيّة فيهم ... غيارى وألقوا كلّ جفن ومحمل\rوالدهر ذو غيرٍ. وشكوت إلى فلان فما كان عنده غير أي تغيير. وقبلوا الغير أي الدية وجمعه أغيار، وقيل: هو جمع، والواحد: غيرةٌ. وفي الحديث \" إلا الغير تريد \" . وقال:\rلنجدعنّ بأيدينا أنوفكم ... بني أميمة إن لم تقبلوا الغيرا\rوغيّرت السلطان: أعطيته الدية. وغايرته بسلعتي: بادلته. وأعلم اليهوديّ بالغيار. ويقول السّفر: غيّروا يا قوم أي قفوا حتى تسووا رحالكم وتغيّروها. قال:\rجدّي فما أنت بأرض تغيير ... واعترفي لدلج وتهجير\rوتقول: جدّوا في المسير، ما لهم تغوير ولا تغيير.\rومن المجاز: جاء بينات غيرٍ أي بأكاذيب. أنشد ابن الأعرابي:\rإذا ما جئت جاء بنات غيرٍ ... وإن ولّيت أسرعن الذهابا\rغ ي ض\rغاض ماء الركيّة، وغاضه الله، \" وغيض الماء \" . وغيض دمعه فانهل، وهو مغيض الماء.\rومن المجاز: غاض الكرام غيضاً، وفاض اللئام فيضاً. وأعطاه غيضاً من فيض أي قليلاً من كثير.\rغ ي ظ\rفلان يغيظني ويغايظني، واغتاظ على صاحبه وتغيّظ، وهو مغيظٌ محنق. قال:\rمتى ترد الشفاء لكلّ غيظ ... تكن مما يغيظك في ازدياد\rومن المجاز: البرمة حليمة مغتاظة. وتغيّظت الهاجرة. وفلان يغايظ صاحبه في العمل أي يباريه ويغالبه.\rغ ي ل\rساعدٌ غيلٌ ومغتال: ريّان. وهذا الصبي أفسدته الغيلة وهي إرضاعه على حبلٍ. وقد أغالته وأغيلته، وصبيّ مغال ومغيلٌ. وقالت امرأة: ما سقيته غيلاً، ولا حرمته قيلاً. وتقول: إذا أرضعت ولدك غيله، فكأنما قتلته غيله. وتغيل الأسد الشجر: دخله واتخذه غيلاً.\rغ ي م\rأغامت السماء وتغيمت وغيّمت. وتقول: هو كالسماء غيّمت فديّمت. وفلان عيمان غيمان. قال مالك بن نويرة:\rلعمري إني وابن جارود كالذي ... أراق شعيب الماء والآل يبرق\rفلما بغاه خيّب الله سعيه ... فأمسى يغضّ الطرف غيمان يشهق\rوفي الحديث: أنه كان يتعوّذ من العيمة والغيمة والأيمة. ويقولون: أفاق غيم الإبل إذا ذهب عطشها، ورجعت من الورد بغيمها إذا لم ترو.\rومن المجاز: غيّم علينا الليل إذا أظلم.\rغ ي ي","part":1,"page":341},{"id":342,"text":"تقول: أنت بعيد الغاي في صواب الرّاي، ومن شأن السبق بعد الغاي، جمع: غاية. وأظلّتني هموم كأنها غياية وهي كلّ ما أظلّك من غمامة أو عجاجة أو نحوهما. وفي الحديث: \" تجيء البقرة وآل عمران يوم القيامة كأنهما غيايتان أو غمامتان \" ومنها: غايوا فوق رأسه بالسيوف مغاياة. وتغايا عليه الطير إذا رنّقت فوقه. وتقول: بلّغك الله في العلم والعمل الغايتين، وأظلك يوم الدين بظل الغيايتين. واجتمع تحت غايته كذا ألفاً أي تحت رايته.\rكتاب الفاء\rف أ د\rرجل مفؤود: مصاب الفؤاد، وقد فئد، وفأده الفزع، وفأدت الظبي: رميته فأصبت فؤاده. وتقول: فلان إن أبصرت زاده فمزؤود، وإن مررت بمفتأده فمفؤود. والمفتأد: موقد النار للشواء. وافتأدوا: أوقدوا ناراً ليشتووا.\rف أ ر\rكتب إليه في مثل أذن الفأرة. وتقول: نزلت في دار قليلة خير الجيران، كثيرة شرّ الفيران. وهذه أرض مفأرة، وقد فئرت أرض فارس، وسممت يده فكأنها يد عطّارة ذبحت فارةً.\rف أ س\rأحكم فأمسك فقد أرادت النصول. وتقول: فلان يلوك لسانه في الكلام، كما يعلك الفرس فأس اللجام وهي الحديدة القائمة في الحنك. وتقول: صلقه على مؤخّر رأسه، حتى فلق فأسه بفأسه، أي مؤخّر قمحدوته.\rف أ ف أ\rرجل فأفاء وهو الذي يتردّد في كلامه بالفاء، وقد فأفأ في كلامه فأفأةً.\rف أ ل\rتفّأل به وتفاءل. وفي الحديث \" أحسن الطّيرة الفأل \" وهو أن يسمع الكلمة الطيّبة فيتيّمن بها، وتقول العرب: لا فأل عليك. وتقول: دون الغيب أقفال، لا يفتحها الزجر والفال.\rف أ م\rرأيت معه فئاما من الناس وهي الجماعة الكثيرة، وتقول: بنو فلان فئام، إلا أنهم لئام. ودخلت عليه وعنده فئام قيام.\rف أ و\rتقول: رأيت منهم فئة، عددهم مائة.\rف ت أ\r\" تفتؤ تذكر يوسف \" . قال أوس ابن حجر:\rوما فتئت خيل تثوب وتدّعي ... ويلحق منها لاحق وتقطّع\rوروي بالثاء.\rف ت ت\rفتّ الخبز وفتّته وهو أن يكسره بأصابعه حتى يتركه دقاقاً. ونزلت بفلان فسقاني الفتيت والفتوت وهو الخبز المفتوت كالسّويق. ونثرن في ملاعبهنّ فتات المسك وهو كسارته وسقاطته، وكذلك فتات الخبز وفتات العهن. قال زهير:\rكأن فتات العهن في كلّ منزل ... نزلن به حبّ الفنا لم يحطّم\rوفي المثل \" كفّا مطلّقة تفتّ اليرمع \" وهذا مما يفتّ كبدي. وفتّ في عضده إذا كسر قوته وفرّق عنه أعوانه. وفلان لا يساوي فتّةً وهي البعرة التي تفتّ فتوضع تحت الزنّدة. ومالك تفتفت إلى فلان؟ أي تسارّه. وما هذه الدندنة والفتفتة؟.\rف ت ح\rجاء بستفتح الباب. وفلان لا تفتح العين على مثله. وتقول: فناء الله فمح، وباب الله فتح.\rومن المجاز: فتح على فلان إذا جدّ وأقبلت عليه الدنيا. وفتح الله عليه: نصره. وأنا أستفتح الله للمسلمين على الكفار. وفتح الله عليهم فتوحاً كثيرة إذا مطرهم أمطاراً. وأصابت الأرض فتوح. ويوم منفتح بالماء: منبعق به. وفتح المسلمون دار الكفر. وفتح على القارئ. وإذا استفتحك الإمام فافتح عليه. وفتح الحاكم بينهم. وما أحسن فتاحته أي حكومته. قال:\rألا أبلغ بني وهبٍ رسولا ... بأني عن فتاحتكم غنيّ\rوبينهم فتاحات أي خصومات. وفلان وُلّيَ الفتاحة بالكسر وهي ولاية القضاء. وفاتحه: حاكمه وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: ما كنت أدري ما قوله تعالى: \" ربّنا افتح بيننا وبين قومنا \" حتى سمعت بنت ذي يزن تقول لزوجها: تعال أفاتحك. وقالت أعرابية لزوجها: بيني وبينك الفتّاح. وافتح سرّك عليّ ولا تفتحه على فلانٍ. وقرأ فاتحة السورة وخاتمتها. وفواتح السور وخواتمها. وافتتح الصلاة. وما أحسن ما افتتح عامنا به إذا ظهرت أمارات الخصب. وهذا وقت افتتاح الخراج ومفتتح الخراج. وفاتحته بالكتاب. والملوك لا تفاتح بالكلام. وسقى أرضه فتحاً. وناقةٌ فتوحٌ. واسعة الإحليل، ونوق فتح.\rف ت خ","part":1,"page":342},{"id":343,"text":"فتخ المتشهّد أصابعه إذا ليّنها وغمز مفاصلها إلى باطن القدم، من العقاب الفتخاء، وفتخها: لين جناحها، وتقول: في أصابعها فتخ أي لين، أو جمع: فتخة وهي الخاتم بلا فص. وتفتخت المرأة، وخرجت متفتخة، وكانت نساء العرب يتفتّخن في أصابعهنّ العشر. وظبيٌ أفتخ الطرف: فاتره. وناقة فتخاء الأخلاف إذا كانت مرتفعة إلى بطنها. والضفادع فتخ الأرجل.\rف ت ر\rأجد في نفسي فترة وفتوراً إذا سكن عن حدّته ولان بعد شدّته. وتقول: فلان علته كبره، وعرته فتره.\rومن المجاز: فتر البرد والماء الحار، وكان الماء حاراً ففترته. وفتر العامل عن عمله: قصر فيه. وفتّره غيره. وفتر السحاب إذا تحيّر لا يسير وتهيّأ للمطر. قال ابن مقبل:\rتأمّل خليلي هل ترى ضوء بارق ... يمانٍ مرته ريح نجد ففتّرا\rوامرأة فاترة الطرف، وفتّرت من بصرها. قال ذو الرمة:\rتبسّمن عن غرّ الأقاحيّ في الثّرى ... وفتّرن من أبصار مضروجةٍ نجل\rواستفتر الفرس: استجمّ. ويقال: فترت الشيء بفتري، كما يقال: شبرته بشبري. وتقول: الشمس لا تستر بأستار، والأرض لا تفتر بأفتار.\rف ت ش\rتقول: فتّش ولا تفتّش أي لا تسترخ، من فتّش في الأمر وفنّش إذا استرخى ولم يجدّ.\rف ت ق\r\" كانتا رتقاً ففتقناهما \" ، وأسأت الخياطة فافتقها.\rومن المجاز: كرهت أن أفتق عليك فتقاً لا ترتقه أبداً. وانظر إلى فتق الفجر وهو انشقاقه. قال ذو الرمة:\rوقد لاح للساري الذي كمّل السّري ... على أخريات الليل فتقٌ مشهر\rوأفتق قرن الشمس فطلع أي وجد فتقاً من السحاب قال ذو الرمة:\rتريك بياض لبّتها ووجهاً ... كقرن الشمس أفتق ثم زالا\rوأفتق علينا القمر فأبصرنا الطريق. والعجين لا يربو إلا بالفتاق وهو الخميرة لأنه ينفخه ويفتقه، وفتقت المرأة العجين: جعلته فيه. وفي الحديث \" يسأل الرجل في الجائحة والفتق \" وهو الجدب والخلل في العيش. وقد أفتق القوم وأسنتوا. وأقبلت أعوام الفتق وهو الخصب لأنه يفتق المواشي سمناً. قال رؤبة:\rلم ترج رسلاً بعد أعوام الفتق\rوناقة فتيق: سمينة. وقد أفتق القوم وأخصبوا. ورعت الأبل فتفتّقت خواصرها أي استعت. وتقول: تفتق باللحم، حتى تفتّق بالشحم. وتفتقت فلانة بالكلام وهي فتق. ورجل فتيق اللسان. وسيف فتيق الغرارين: ماضٍ كأنه يفتق ما أصابه وهو فعيل بمعنى فاعل على تقيدر فتق كشديد. وفتق الطّيب: خلطه فهو مفتوق. ومالك لا تفتق الشعر تفتيقاً؟ وهو تلخيصه وبيان معانيه، وتقول للشّاعر: فتق، ولا تشقق.\rف ت ك\rتقول: رجل فاتك، وسيف باتك؛ وهو القاتل على غرّة. قال المخبل:\rوإذ فتك النعمان بالناس محرماً ... فملئ من عوف ين كعب سلاسله\rوتقول: أقدم فلان إقادامه متفتّك، واقتحم اقتحامه متهوك.\rومن المجاز: حيّة فاتكة اللسع. أنشد أبو عبيد:\rقرى السم حتى انماز فروة رأسه ... من الصم صلٌّ فاتك اللسع مارده\rوفلان فاتك القلب إذا كان جرياً ماضياً. قال:\rوأمضى على هول إذا ما تهزهزت ... من الخوف أحشاء القلوب الفواتك\rوهذه إنسانة فاتكة: ماجنة، وقد فتكت. وفتك في الأمر فتكاً، وما أفتكه وهو اللجاج. قال:\rقد فتكت في كذب ولطّ\rوفتك في صناعته: مهر فيها، وفاتك صاحبه: ماهره. وفاتك التاجر البيع: اشتط في سومه. قال الحطيئة:\rكأن سليطاً نشرت فيه بزّها ... بروداً ورقماً فاتك البيع تاجره\rوفاتك الإبل الحمض إذا لم ترع معه عقبة من الخلة.\rف ت ل\rتقول: بنو فلان قوم فتل، يذهب في جراحتهم الزيت والفتل. قال الأعشى:\rهل ينتهون ولن ينهي ذوي شطط ... كالطّعن يذهب فيه الزّيت والفتل\rومن المجاز: رجل مفتول السّاعد أنه فتل فتلاً لقوته. وناقة فتلاء الذراعين، وفي ذراعيها فتلٌ وهو تباعدهما عن الجنبين كأنهما فتلا عنهما. وما يغني عنك فتيلاً وفتلةً. \" وفتل منه في الذروة والغارب \" . وجاء فلان وقد فتلت ذؤابته أي خدع وصرف عن رأيه. وفتلته عن حاجته: صرفته فانفتل. وانفتل عن الصلاة.\rف ت ن","part":1,"page":343},{"id":344,"text":"أعوذ بالله من الفتّان وهو الشيطان، واستغوتهم الفتّان أي الشياطين. وهو مفتون بالدنيا ومفتَتَن ومفتَتِن، وقد فتنته الدنيا وأفتنته. وبينهم فتنة أي حرب. وبو ثقيف يتفاتنون أبداً أي يتحاربون. ودينار مفتون: فتن بالنار، وكلّ شيء أدخل النار فقد فتن. قال الحارثي:\rتثعلبت لي أن خلتني بك واقعاً ... وقد يفتن المكواة والعير يضرط\rوالناس عبيد الفتانين وهما الدرهم والدينار. وفي الحدث \" ابتليتم بفتنة الضّرّاء فصبرتم وستبتلون بفتنة السراء \" : أراد فتنة السيف وفتنة النساء. وتقول: إن كنت من أهل الفطن، فلا تدر حول الفتن.\rف ت ي\rهذا فتي بيّن الفتوة وهي الحرية والكرم. قال عبد الرحمن بن حسان:\rإن الفتى لفتى المكارم والعلى ... ليس الفتى بمغملج الصبيان\rوقال آخر:\rيا عزّ هل لك في شيخ فتًى أبداً ... وقد يكون شبابٌ غير فتيان\rوتقول العرب: فتًى من صفته كيت وكيت من غير تمييز بين الشيخ والشاب، وهذا فتًى بيّن الفتاء وهو طراءة السنّ. قال:\rإذا عاش الفتى مائتين عاماً ... فقد ذهب البشاشة والفتاء\rوهذا ثور فتي وهذه بقرة فتية: بيّنا الفتاء. وهما فتاي وفتاتي أي غلامي وجاريتي، وسئل أبو يوسف عمن قال: أنا فتى فلانٍ فقال: هو إقرار منه بالرق. \" وقال لفتيته \" و \" لفتيانه \" . قال قتادة: لغلمانه. وفتّيت بنت فلان: منعت من الخروج وسترت وهي صغيرة وألحقت بالفتيات، وتفتت هي. وأبرد من شيخ يتفتّى أي يتشبّه بالفتيان. وتقول: هؤلاء فتوٌّ ما فيهم فتوة وهو جمع: فتًى. قال:\rوفتوّ هجّروا ثم أروا ... ليلهم حتى إذا انجاب حلواً\rوفلان من أهل الفتوى والفتيا. وتعالوا ففاتونا. وتفاتوا إليه: تحاكموا. قال الطّرمّاح:\rهلمّ إلى قضاة الغوث فاسأل ... برهطك والبيان لدى القضاة\rأنخ بفناء أشدق من عديّ ... ومن جرمٍ وهم أهل التّفاتي\rوقال عمر بن أبي ربيعة:\rفبتّ أفاتيها فلا هي ترعوي ... بجود ولا تبدي إباءً فتبخلا\rأي أسائلها.\rومن المجاز: \" لا أفعل ذلك ماكر الفتيان \" . قال:\rغدا فتياً دهرٍ وراحا عليهم ... نهار وليل يلحقان التواليا\rوهذا كقلوهم: الجديدان. وتقول: بارك الله في فتوتك وفتائك، وأدام مادام الفتيان بركة إفتائك. وأقمت عنده فتًى من نهار أي صدرا منه. قال:\rفما لبثوا إلا فتًى من نهارهم ... مماصعةً حتى أبارهم القتل\rوشرب فلان بالفتيِّ وهو قدح الشطّار سمّي لصغره، ويجوز أن يقال في الغمر: هو من الصبيّ الغمر. وأفتى الرجل: شرب به. وتقول: فلان يظل مفتياً، ويبيت مفتياً.\rف ث أ\rغلت برمتكم ففثأتها أي سكّنت غليانها.\rومن المجاز: فثأت غضبه، وكان فلان مغتاظاً عليك ففثأته عنك، وفي المثل \" إن الرثيئة مما يفثأ الغضب \" وتقول: أطفأ فلان النائره، وفتأ القدور الفائره. قال:\rتفور علينا قدرهم فنديمها ... ونفثؤها عنّا إذا حميها غلا\rوما فثأك عنّا؟: ما حبسك. وفثأته عن رأيه: صرفته. وفثأت الشمس من برد الماء: كسرت منه. ولقد نويتم المسير ثم أقمتم عنه وأفثأتم. وأطبقت السماء ثم أفثأت أي أجهت. وما يفثؤ يفعل كذا بمعنى التاء.\rف ث ر\rفلان واسع الفاثور وهو الخوان من رخام وقيل من فضة أو ذهب وهو عند العامّة: الطشتخان. وتقول: إذا جاء الضيف فتلقّه بالفاثور، ولا تُلقه في العاثور. ويقال: هم على فاثور واحد أي على بساط واحد.\rومن المجاز: قول الأغلب:\rإذا انجلى فاثور عين الشمس\rشبّه قرصها بالفاثور.\rف ج أ\rجاءنا فلان فجأةً ومفاجأة. وفاجأه الأمر وفجئه. وأعوذ بالله من موت الفجاءة، ومن حرق الفجاءه.\rف ج ج\rمشى فلان مفاجاً: مفرّجاً بين رجليه. وفي أحاجيهم: ما شيء يفاجّ ولا يبول؟ هو المنضدة شيء كالسرير له أربع قوائم يضعون عليه نضدهم. وتفاجّت الناقة للحلب. وانفجت القوس: بان وترها عن كبدها فهي منفجّة وفجّاء. ويقال: فجواء من الفجوة أو كشجرة قنواء. وبطيخة فجّة وبها فجاجة. وتقول: قطعوا سبلاً فجاجاً، حتى أتوك حجّاجاً.\rف ج ر","part":1,"page":344},{"id":345,"text":"ركب فلان فجرةً عظيمة. وهو من أهل الفجر لا من أهل الفجور وهو الكرم والتفجر بالخير والمعروف. وفجر الماء في أرضه: فتحه: وتبطّح السيل في مفاجر الوادي ومرافضه وهي المواضع التي ترفض إليها السيل. وفجر الله الفجر: أظهره فانفجر. وتقول: ما حدث من هؤلاء الفجّار، لم يعشر ما كان يوم الفجار؛ وهو يوم للعرب بعكاظ تفاجروا فيه واستحلّوا كلّ حرمة. وهذا كلام افتجره فلان أي اختلقه.\rومن المجاز: انفجر عليهم العدوّ إذا جاءهم بغتة بكثرة. وانفجرت عليهم الدواهي. وفجر الراكب عن السرج: مال عنه. وسرنا في منفجر الرملة.\rف ج ع\rفجعه ما أصابه وفجعه، وهو مفجوع به ومفجّع، وفجع بماله وولده، ونزلت بهم فجيعة وفاجعة، ونزلت بهم فجائع وفواجع. وأنا على فلان متفجّع. وتقول: الدهر فاجيء بالشر فاجع، واهب في هبته راجع.\rف ج و\r\" وهم في فجوة منه \" وهي المتسع، وفي الحديث \" لا تصلّينّ وبينك وبين القبلة فجوة \" ويقال ما أدار أحد في فجوة فيه لساناً أفصح من لسانه. وفجوة الدار: ساحتها. وتقول: سلكوا الفج العميق إلى فجوتك، وما عاقهم بعد الشقة عن عقوتك.\rف ح ث\rيقال للأكول إذا شبع: ملأ أفحاثه.\rف ح ح\rكأن نشيج النواعي، فحيح الأفاعي.\rف ح ش\rأفحش فلان في كلامه وفحش وتفحش، وهو فحّاش. وتفاحش الأمر: تزايد في القبح. قال أبو ذؤيب:\rضرائر حرميٍّ تفاحش غارها\rأي غيرتها. وفلان فاحش أي بخيل، ومنه: \" ويأمركم بالفحشاء \" .\rف ح ص\rالمطر يفحص الحصى إذا قلبه ونحّى بعضه من بعض. والقطاة تفحص التراب إذا اتخذت فيه أفحوصاً. ولهم بيوت كأفاحيص القطا ومفاحصها. وما أملح فحصة هذا الصبيّ وهي نقرة ذقنه.\rومن المجاز: عليك بالفحص عن سرّ هذا الحديث. وفلان بحّاث عن الأسرار فحّاص عنها. واعلموا أن عند الله مسألةً فاحصةً.\rف ح ل\rهو فحل بيّن الفحالة والفحولة والفحلة. وقيل لجحا: على من فحالتك؟ قال: على أمّي وأخيّاتي: يضرب فيمن قوّته على الضعيف. وفحلت إبلي فهي مفحولة أي جعلتها ذات فحل وأرسلته فيها. قال زميل بن أمّ دينار:\rبنات ربائط من عهد قيس ... فحلناهنّ أعوج والصريحا\rوأفحلتك فحلا كريماً ليضرب في إبلك. وكان شدقم وجديل فحلين فحيلين أي مختارين منجبين. قال الراعي:\rكانت نجائب منذر ومحرّق ... أماتهنّ وطرقهن فحيلا\rوفحول بني فلان وفحاحيلهم مباركة وهي ذكور النخل، وإذا كان الفحّال في علاوة الريح والنخلة في سفالتها ألقحها. قال:\rتأبّري من حنذٍ فشولي ... إذ ضنّ أهل النخل بالفحول\rوقيل للحصير: الفحل: لأنه يعمل من خوصه.\rومن المجاز: هو من فحولة الشّعر، وهذه قصيدة علقمة الفحل، وجرير والفرزدق فحلاً مضر. ومن الشجر ما يتفحّل أي يتعقّر: يصير عاقراً لا يحمل كما لا يحمل الذكر. وتفحّلَ لعمر رضي الله تعالى عنه أمراء الشام: تكلّفوا له الفحولة في الملبس والمطعم فخشّنوهما. واستفحل الأمر: تفاقم. قال:\rنفحلها البيض القليلات الطبع\rأي نجعل السيوف فحولها. ويقال: أما ترى الفحل كيف يزهر؟: يراد سهيل شبّه في اعتزاله الكواكب بالفحل إذا اعتزل الشّول بعد ضرابه. قال ذو الرمة:\rوقد لاح للساري سهيل كأنه ... قريع هجانٍ عارض الشّول جافر\rف ح م\rكأنهما فحمة في رأسها نار وهيسوداء بخمار أحمر. وأتيته قبل فحمة العشاء وهي ظلمته، وأفحمنا: دخلنا فيها كأعتمنا. وفحّموا عنكم من الليل وأفحموا اي لا تسيروا في أوّله حتى تذهب الفحمة. وشعر فاحم. وفحّموا وجهه: سخّموه. وبكى الصبيّ حتى فحم أي انقطع نفسه واربدّ وجهه، وأفحمه البكاء، ومنه: خاصمني فأفحمته. وفلان مفحم. وتقول: هذا كلام مسدًى ملحم، كل فصيح به مفحم. وهاجيناكم، فما أفحمناكم؛ أي ما وجدناكم مفحمين.\rف ح و\rأكثر أفحاء قدرك أي أبازيرها. قال حاتم:\rتدق لك الأفحاء في كل منزل\rالواحد: فحاً وفحاً كمعًى وقفاً. وفحّ قدرك وقزحها وتوبلها. وأنشد الأصمعيّ:\rكأنما يبردن بالغبوق ... كيل مدادٍ من فحا مدقوق\rيعني أن هذه الإبل تصدق الشرب كأنها اغتبقت الفحا فألهب أجوافها عطشاً وهو من الواو مقلوب من تركيب الفوح بدليل قول إياس بن سهم الهذليّ:","part":1,"page":345},{"id":346,"text":"محت فصدّقنا حتى خلطته ... بفحواء من مقّار صابٍ وحنظل\rأي بذات أفحاء مرة، ومنه قولهم: عرفت ذلك في فحوى كلامه، وبالمذ أي فيما تنسمت من مراده بما تكلم به، وفاحيته: خاطبته ففهمت مراده ونحوها: اللّحن.\rف خ ت\r\" أكذب من فاختة \" . وتقول: له حديث كرياض القطا، لولا أن الفواخت عنده قطا. وهو يتفخّت أي يتكذّب. وتفختت المرأة: مشت مشية الفاختة. وجلسنا في الفخت أي في ضوء القمر. وتقول: للسمر بأخبار أهل البخت، جلوس الفقراء في الفخت.\rف خ خ\rنام حتى سمعت فخيخه أي غطيطه، وهو ينام الفخّة أي نومة الغداة، ويقيل: نومة التعب.\rومن المجاز: وثب فلان من فخّ إبليس إذا تاب.\rف خ ذ\rفخذ الرجل: كسرت فخذه فهو مفخوذ.\rومن المجاز: هذا فخذي بالتذكير أي أدنى عشيرتي. وفلان من فخذ من أفخاذ بني تميم، وفخّذ قبيلته: جعلهم فخذاً فخذاً. وفخذت بني فلان فلم أرَ عندهم خيراً أي أتيتهم فخذاً فخذاً فسألتهم في حمالة أو غيرها. ولما أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: \" وأنذر عشيرتك الأقربين \" بات يفخّذ عشيرته أي يدعوهم فخذاً فخذاً.\rف خ ر\rتفاخرت أنا وصاحبي إلى فلان فأفخرني عليه. وأفخر اليوم فلان على فلان أي فضّل. وعن أبي زيد: فخرته على صاحبه فخرا: فضلته. وهو فخيرك أي مفاخرك. وتقول: جاء فلان فخيراً، ثم رجع أخيراً.\rومن المجاز: ثوب فاخر: رفيع. ورطب فاخر: كبير ضخم. وتقول: إذا قلّ التمر جاء فاخراً. وقال الراعي:\rكأن بقايا الجيش جيش ابن باعج ... أطاف يركن من عماية فاخر\rأراد ابن بعّاج الكلبيّ قاتل بني نمير في أيام ابن الزبير. وقال زهير:\rفاغتمّ وافتخرت زواخره ... بتهاولٍ كتهاول الرقم\rما زخر منه أي طال وارتفع، والتهاول: التهاويل وهي الألوان المختلفة.\rف خ م\rفلان معظّم، في قومه مفخّم؛ وهذا مما يزيدك فخامة، وإن فعلت كذا فخمت في عيون الناس، وما أفخم شأنه، وكلام فخمٌ: جزل. وبنو تميم يميلون، وأما أهل الحجاز فلغتهم التفخيم.\rف د ح\rعالني الأمر وفحدحني: أثقلني. ونزل بهم خطب فادح. وركب فلاناً دينٌ فادح. وتقول: فدحت ظهره الفوادح، وقدحت في ساقه القوادح. واستفدح الأمر: استثقله. \" وعلى المسلمين أن لا يتركوا مقدوحاً في فداء أو عقل \" .\rف د ف د\rقطعنا كلّ غائط وفدفدٍ حتى أتيناك وهي الأرض المرتفعة ذات الحصى. قال:\rقلائص إذا علون فدفدا ... رمين بالطرف النجاد الأبعدا\rوتقول الأرض للميّت: \" ربما مشيت عليّ فدّاداً \" من الفديد وهو الجلبة، ومنه قيل للضفدع: الفدّادة لنقيقها. والقدّادون: الفلاحة لصياحه في حروثهم. وتقول: من صحب الفدادين والفدّادين، فلا دنيا له ولا دين. والفدّان اسم لثوري الحراثة.\rف د ر\rفحل فادر: فاتر عن الضراب. وأهديت لي فدرةً من لحم وهي القطعة المطبوخة الباردة. وتقول للقطعة من الجبل: الفدرة. وضربت الحجر فتفدّر.\rف د ع\rكلّ ظليم أفدع، وكأنهم الضراغمة الفدع وهو اعوجاج في الرسغ، وأمة فدعاء: اعوجّت يدها من العمل. واستعرض رجل عبداً فرأى به فدعاً فأعرض عنه فقال له العبد: خذ الأفدع، وإلا فدع؛ فاشتراه.\rف د م\rهو فدمٌ بين الفدامة وهي البلادة والعيّ. وخبز فدمٌ: غليظ. وتقول: فلان من فرط الفدامة، كأن على فه فدّامه؛ وهي ما يشدّه الساقي على فيه. قال:\rكأنّ ذا فدّاة منطّفاً ... قطّف من أعنابه ما قطّفا\rوإبريق مفدّم ومفدوم: على رأسه فدام وهو ما يشدّ به من ليف أو غيره.\rف د ن\rجاؤا بجمال كأنها أفدان أي قصور. قال القطاميّ:\rفلما أن جرى سمنٌ عليها ... كما بطّنت بالفدن السيّاعا\rوتقول: لولا الفدّان، لم تبن الأفدان.\rومن المجاز: جمل مفدّن، وقد فدّنه الرعي تفيديناً أي سمّه وصيّره كالفدن.\rف د ي\rفدت الأسير وافتديته وفاديته، وافتديت أنا منه، وبذلت له الفدية فلم تقبل وهي اسم ما يفدى منه. وفدّيته تفدية: قلت له: جعلت فداك.\rومن المجاز: تفادى منهخ: تحاماه. قال ذو الرمّة:\rتفادى الأسود الغلب منه تفاديا\rف ر أ","part":1,"page":346},{"id":347,"text":"\" كلّ الصيد في جوف الفرا \" هو حمار الوحش. وتقول: هو فرأ المصيده، وبينت القصيدة؛ وجمعه: فراء. قال مالك بن زغبة:\rبضربٍ كآذان الفراء فضوله ... وطعن كإيزاغ المخاض تبورها\rومن المجاز: قولهم: \" فرأ ما يقاتل \" : للجبان لأن العير موصوف بالحذر والفزع، ألا ترى إلى قوله:\rإذا غضبوا عليّ وأشقدوني ... وصرت كأنني فرأ مثار\rف ر ث\rعطشوا حتى اعتصروا الفرث، ولا بدّ للحروث، من الفروث.\rومن المجاز: نزلنا به ففرث لنا جلّته أي نثرها وأصله: فعل الجزار بالبطون، ومنه: ضربه ففرث كبده، وانفرثت كبده. وشدّ عليهم فتفرّثوا أي تفرّقوا.\rف ر ج\rلكلّ غمّ فرجة أي كشفة. قال:\rربما تكره النفوس من الأم ... ر له فرجة كحلّ العقال\rيقال: فرّج الله غمّه فانفرج، والله فارج الغموم. قال:\rيا فارج الكرب مسدولاً عساكره ... كما يفرّج غم الظلمة الفلق\rوفرج الباب: فتحه. وأنشد سيبويه:\rالفارجي باب الأمير المبهم\rومكان فرج: فيه تفرّج. وملأ فروج دابته إذا أحضره وهو ما بين قوائمه. وكلّ فرجة بين شيئين فهو فرج. قال الأخطل:\rإذا طعنت ريح الصبا في فروجه ... تحلّب ريّان الأسافل أنجل\rواسع مخرج الماء.\rوقال آخر:\rكأن هزيز الريح بين فروجه ... أحاديث جنّ زرن جنّا بجبيهما\rوهو مكان تنسب إليه الجنّ بناحية الغور. والريح تعصف بين فروج الجبال. والكرم في أثناء حلته وفروج درعه. وخضت إليه فروح الظلام قال الفرزدق:\rنخوض فروجه حتى أتينا ... على بعد المناخ من المزار\rوفلان يسدّ به الفرج أي يحمى به الثغر. وأمّر على الفرجين وهما السند وخراسان. وأفرج القوم عن قتيل. وتسابقا فأفرج الغبار عن سابق وسكيت، كما يقال: أجلى. وما لهذا الأمر مفارج ولا مطالع أي مخارج. وجاء رجل ففرّج بيني وبين فلان فأوسعنا له. ولا تفش سرك إليه فإنه فرجٌ: لا يكتم سراً. ولا تنظر إليه فإنه فرجٌ أي لا يزال يبدو فرجه. ودجاجة مفرجة: ذات فراريج. وبيضة مفرجة ومفرخة من الفرّوج والفرخ. وجاؤا وعليهم فراريج وهي الأقبية المشقوقة من وراء. وعن عقبة بن عامر: صلّى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه فرّوج من حرير.\rف ر ح\rلك عندي فرحةٌ أي بشرى، وفلان إن مسّه خير فمفراح وفرحان، وتقول: أفرحتني الدنيا ثم أفرحتني أي سرّتني ثم غمّتني، والهمزة: للسلب. أنشد ابن الأعرابيّ:\rولما تولّى الجيش قلت ولم أكن ... لأفرحه أبشر بغزوٍ ومغنم\rوتقول: المرء دائر بين مفرحين، قاعد بين سلامةٍ وحين.\rف ر خ\rأفرخت الحمامة وفرّخت: صارت ذات فرخٍ. وأفرخت البيضة: خرج فرخها. وهم يستفرخون الحمام أي يتخذونه للفراخ.\rومن المجاز: \" أفرخ روعك \" أي خلا قلبك من الهمّ خلوّ البيضة من الفرخ. قال:\rوقل للفؤاد إن نزا بك نزوة ... من الروع أفرخ أكثر الروع باطله\rوهذا ظاهر. وأما أفرخ روعك فيمن رواه بالفتح فوجهه أن يراد زوال ما يتوقّعه المرتاع وإذا زال ذلك انقلب الرّوع أمناً، جعل المتوقع الذي هو متعلق الرّوع من الرّوع بمنزلة الفرخ من البيضة وكثر حتى صار في معنى انكشف. قال ذو الرمة:\rوليّ يهذُّ انهزاماً وسطها زعلا ... جذلان قد أفرخت عن روعه الكرب\rوأما \" أفرخ القوم بيضتهم \" فالبيضة فيه منتصبة على التمييز كقوله تعالى: \" إلاّ من سفه نفسه \" ومعناه انكشاف أمرهم وظهور سرّهم. ويقال: أفرخ الأمر وفرّخ إذا استبان بعد الاشتباه. وفرّخ الزرع: كثرت فراخه. وفرّخ شجرهم فراخاً كثيرة وهي ما يخرج في أصوله من صغاره. وتقول هذيل: إن لم أفعل كذا فإني فرخٌ: يريد الحفارة. وسمع منهم من يقول لراعيتيه: يا فرختان، يا مملوكتان. وسمعت العرب يقولون: فلان فرخٌ من الفروخ: يريدون ولد زناً. وقالوا: فلان فريخ قومه: للمكرّم منهم، شبّه بفريخٍ في بيت قوم يربونه ويرفرفون عليه وللمعاني منصرفات ومذاهب، ألا تراهم قالوا: \" أعز من بيضة البلد \" و \" أذل من بيضة البلد \" حيث كانت عزيزة لترفرف النعامة عليها وحضنها لها، وذليلة لتركها إياها وحضنها أخرى.\rف ر د","part":1,"page":347},{"id":348,"text":"هذا شيء فرد وفارد وفريد. وفي الحديث: \" لا تمنع سارحتكم ولا تعد فاردتكم \" وهي التي أفردتها عن الغنم تحتلبها في بيتك. وظبية فارد: منقطعة عن القطيع. وهو فارد بهذا الأمر أي منفرد به. وفردته فروداً. وبعثوا في حاجتهم راكباً مفرداً: لا ثاني معه. وجاؤا فرادى. وعددت الدراهم أفراداً أي واحداً واحداً. وطلعت أفراد النجوم وهي الدراري. وأفردت الحامل وأتأمت فهي مفرد ومتئم إذا وضعت فرداً واثنين. واستفردت فلاناً: انفردت به، واستفردته فحدّثته بشقوري أي وجدته فرداً لا ثاني معه. واستطرد للقوم فلما استفرد منهم رجلاً رّ عليه فجدّله. واستفرد الغوّاص هذه الدرّة: لم يجد معها أخرى. وفلان يفصّل كلامه تفصيل الفريد وهو الدرّ الذي يفصل بين الذهب في القلادة المفصّلة فالدر فيها فريد والذهب مفرّد، والواحدة فريدة، وقيل: الفريد: الشذر، ويقال لبائعه: الفرّاد، وتقول: كم في تفاصيل المبرّد، من تفصيل فريد ومفرد. وتقول: رب نائل من أخي ذوس، ولعل أخا دوسٍ في الفردوس؛ وهو البستان الواسع الحسن، وجمعه: فراديس، تقول: خرج الناس كراديس، ينزلون الفراديس؛ أي جماعات.\rف ر ر\rهو فرّار وفرور وفرورة. وأفررته: حملته على أن يفرّ. وفي الحديث \" ما يفرّك إلاّ أن يقال لا إله إلا الله \" \" وهؤلاء فرّ قريش أفلا أردّ على قريش فرّها؟ \" . ويقال: فرّ الجواد عينه أي علامات الجود فيه ظاهرة فلا يحتاج إلى أن تفرّه. وامرأة غرّاء فرّاء: حسنة الثغر. وإنها لحسنة الفرّة أي الابتسام. وافترت عن ثغر كالبرد. والذئب يفرفر الشاة إذا مزّقها، ومنه سمّي الأسد فرافراً. والفرس يفرفر اللجام ليخلعه عن رأسه.\rومن المجاز: فررت عن الأمر: بحثت عنه، وفرّ عن هذا الأمر، وفرّ فلان عمّا في نفسه، وفلان مفرور ومفرّرٌ: مجرّب. وفرّ الأمر جذعاً إذا عوود من الرأس. وفاررته مفارةً: فتشت عن حاله وفتّش عن حالي. وفرس ذابل الفرير وهي المجمّة من معرفته، استعير لها اسم الفم الذي هو موضع فرّ الأسنان لأنه يتعرّف بها حال سمنه كما يتعرف بالفم حال سنّه. وسئل رجل: متى يبلغ ضمر الفرس؟ فقال: إذا ذبل فريره، وتفلّقت غروره، وبدا حصيره، واسترخت شاكلته؛ الحصير: عرق في الجنب. وفلان يفرفؤ فلاناً إذا نال منه وخرّق عرضه. وعن عون: ما رأيت أحداً يفرفر الدنيا فرفرة هذا الأعرج يعني أبا حازم.\rف ر ز\rفرز له من ماله نصيباً وأفرزه، وقد أفرز له نصيب من الدار. وأفرزت فلاناً بشيء إذا أفردته به ولم تشرك معه فيه أحداً. وفرز الشيء من الشيء: فصله. وتكلّم بكلام فارز: فيصلٍ. وفارز شريكه: قاطعه وفارقه، وتفارزا الشركة.\rف ر س\r\" هما كفرسي رهان \" . وتقول: هو فارس ثابت الفراسة، وفارس صائب الفراسة. وقد فرس فلان إذا حذق بأمر الخيل فروسةً وفروسيةً. ويقال لراكب البغل: فارس. قال:\rوإني امرؤ للخيل عندي مزيّة ... على فارس البرذون أو فارس البغل\rويقال: ليس بفارس ولكنه يتفرّس. وفرس: صار ذا رأيٍ وعلمٍ بالأمور. وفراستي في فلان الصلاح. قال:\rبأطيب من فيها وما ذقت طعمه ... ولكنني فيما ترى العين فارس\rوقال البعيث:\rقد اختاره الله العباد لدينه ... على علمه والله بالعبد أفرس\rوعن عمر رضي الله عنه: لا تنخعوا ولا تفرسوا ودعوا الذبيحة تجب. والفرس: دقّ العنق، ومنه: الفرس: لدقّه الأرض بحوافره. والفرسة: القرحة التي تخرج بالعنق فتفرسها. تقول: أنزل الله بك الفرسة والفرصة وهي ريح الحدب. وأبو فراسٍ تخيس الفرائس في خيسه وهي كنية الأسد. وتقول: في بني تميم فوارس، كأنهم الليوث الفوارس. ولا بدّ لحبلك من فريس وهي الحلقة من العود في رأسه. قال:\rفإن تكن الرّشا مائتين باعاً ... فإن ممرّ ذلك في الفريس\rوطويت إليه فراسخ. وقال الفرزدق:\rوقد ينبح الكلب النجوم ودونه ... فراسخ تنضي الطّرف للمتأمّل\rف ر ش\rفرشت له فراشاً، وفرشته إياه وأفرشته. قال الكميت:\rكأمّ البيض تلحفه غدافاً ... وتفرشه من الدّمث المهيل\rوافترش تحته تراباً أو ثوباً. تقول: كنت أفترش التراب وأتوسد الحجر. وافترش السبع ذراعيه. واجعل على رجلك مفرشةً وهي وطاء يوضع فوق صفّته.","part":1,"page":348},{"id":349,"text":"ومن المجاز: فلان متفرّشٌ للناس: يفرش لهم نفسه براً بهم. وفرّش الطائر وتفرّش: رفرف على الشيء باسطاً جناحيه ولم يقع. وفرّش الزرع: انبسط. يقال: فرّخ الزرع وفرّش. وما بالأرض إلا فرشٌ من الشجر وهو الصغار، وإلا فرش من الإبل. وأفرش الشجر: أغصن. ولقي فلاناً فافترشه إذا صرعه وركبه. وافترش أثره إذا بغاه. وافترشتنا السماء: أخذتنا. وجمل مفرّش الظهر: لا سنام له. وأكمة مفترشة الظهر: دكّاء. وافترش لسانه: يتكلّم كيف شاء. وفرشته أمري: بسطته له كلّه. وأفرش صاحبه: اغتابه. وأفرشت في عرضي. وضربته فما أفرشت أن قتلته أي ما أقلعت. وقال:\rلم يعد أن أفرش عنه الصقله\rفلان كريم المفارش أي النساء. قال أبو كبير:\rسجراء نفسي غير جمع أشابةٍ ... حسدٍ ولا هلك المفارش غزّل\rورأيته فراشةً، \" وما هو إلا فراشة \" : للخفيف الرأس يشبّه بواحدة الفراش وهو مثل في الخفّة والحقارة. وما بقي في الحوض إلا فراشةٌ وهي القليل من الماء.\rف ر ص\rأصبت فرصتك، وأيامك فرص. وافترص الأمر. وأنا مفترص للقائك مفترض لزيارتك. وفلان لا يفترص إحسانه وبره لأنه لا يخاف فوته. وأفرصته الفرصة: أمكنته. وجاءت فرصتي من السّقى أي نوبتي. ويقال: إذا جاءت فرصتك من البئر فأدل. قال:\rتراها وقد زادت يداها قباضةً ... كأوب يدي ذي الفرصة المتمتح\rوهو يفارصني في الماء، وهم يتفارصون الماء. وتقول: فلان إن فاتته الفرصة، أخذته الفرصة. وتقول: فلان إن فقدت فرصته، أرعدت فريصته؛ وهي لحمة في الجنب ترتعد عن الفزعة.\rومن المجاز: بين فكيه مفراص الخفاجيّ وهو ما يفرص به الذهب والفضة. وفلان ضخم الفريص أي جريء شديد.\rف ر ض\rفرض الله الصلاة وافترضها. وحقك فرضٌ ومفروض ومفترض. وفرّض الله الفرائض، ومالكم لا تؤدّون فرائض إبلكم؟ وهي حقوق الزكاة. وفلان فرضيّ وفارض وفرّاض: معه علم الفرائض. وقد فرض فراضة فهو فريض. وفرض لفلان في الديوان إذا أثبت رزقه فيه. وأبل إياس بن حصين في قتال الخوارج فقال الحجّاج: افرضوا له في ثلاثمائة فقال إياس:\rما في ثلاث ما يجهّز غازياً ... وما في ثلاث متعة لفقير\rفقال: افرضوا له في الشرف ففرضوا له في ألفين. وافترض الجند: ارتزقوا. وعنده مائة من الفرض أي من الجند المفروض لهم، وجمعه به فروض. وما طلبت قرضاً، ولا فرضاً؛ وهو العطاء. قال:\rألا ليس فتى الفتيا ... ن بالرّخص ولا البضّ\rولكن مبتنى العرف ... بقرض كان أو فرض\rوأوقع الوتر في فرض قوسك وفرضتها وهو الحزّ في سبتها، وفرض قومه، وفرّض قسيّه. قال:\rشخت الجزارة في ساقيه تفريض\rأي تحزيز. ومكّن الزّند في فرض الزّندةو وهو الثقب الذي يجعل فيه رأسه ثم يفتل عند القدح ويسمّى: اللوكر. وسهم فريض: فرض فوقه. واستقوا من فرضة النهر وهي مشرعته، والجمع: فراضٌ، يقال: سقينا بالفراض. ووسّع فرضة الباب وفرضة الدواة. وبقرة فارض: مسنّة، وقد فرضت فروضاً.\rومن المجاز: لحية فارض: كبيرة ضخمة. تقول: قلّت السعادة في اللحية الفارض، الثقيلة على العوارض. ورجل فارض. قال:\rشيّب أصداغي فرأسي أبيض ... محامل فيها رجال فرّض\rأي كبار ضخام يثقلون على الرّكاب. وأضمر عليّ ضغينة فارضاً. قال:\rيا رب ذي ضغن وضبّ فارض ... له قروء كقروء الحائض\rوأبسرت النخلة بسراً فوارض، وهذه بسرة فارض.\rف ر ط\rأرسلوا فارطهم وفرطهم وهو في الماء كالرائد في الكلإ، وقد فرط فروطاً. وفي الحديث \" أنا فرطكم على الحوض \" وأفرطوه إلى الماء: قدّموه. ووردت قبل فرّاط القطا وهي متقدّماتها إلى الورد. وتفارطت الماء: تبادرته. قال بشر:\rيبارين الأسنة مصغيات ... كما يتفارط الثمد الحمام\rوقال العمانيّ:\rوابن السّقاة إذا الحجيج تفاطوا ... حوضاً بمكة واسع الأركان\rوكلّ أمر فلان فرط أي مفرط فيه نجاوز حدّه \" وكان أمره فرطاً \" وغدير مفرط: ملآن، ولا ألقاه إلا في الفرط أي في الأيام مرّة، وآتيك فرط يوم أو يومين بمعنى بعد. وفرس فرط: سابق، وخيل أفراط. قال لبيد:\rولقد طرقت الحيّ تحمل شكّتي ... فرط وشاحي إذ غدوت لجامها","part":1,"page":349},{"id":350,"text":"ومن المجاز: فرط له ولد سبق إلى الجنّة. وجعله الله لك فرطاً، وافترط فلانٌ أولاداً. وطلعت أفراط الصباح: لتباشيره الأول. قال:\rباكرته قبل الغطاط اللغط ... وقبل أفراط الصباح الفرّط\rوطلع الفارطان وهما كوكبان أمام بنات نعش. وبدت لنا أفراط المفازة وهي ما استقدم من أعلامها. وأفرطت السحابة بالوسميّ: عجّلت به. وفرط إلينا من فلان خير أو شر. وتفارطته الهموم: لاتزال تأتيه الحين بعد الحين. ونخاف أن تفرط علينا منه بادرة. وفرط علينا فلان إذا عجل بمكروه. وتقول: اللهم اغفر لي فرطاتي، ولا تؤاخذني بسقطاتي؛ أي ما فرط مني.\rف ر ع\rالفرع ينبت حوله الغصن. وتقول: بنو هاشم ولدهم أشرف، وفروع الدوحة ظلها أورف.\rومن المجاز: فلان فرع قومه أي شريفهم، وهو من فروعهم. قال الأعشى:\rكلا أبويكم كان فرعاً دعامةً ... ولكنهم زادوا وأصبحت ناقصاً\rوفرع فرع أذنه. ونزلوا فرع الوادي أي أعلاه. وأجلست فرع فلان أي فوقه. وامرأة طويلة الفروع وهي الشعر، ولها فرع تطؤه، وتقول: لابدّ للقرعاء، من حسد الفرعاء؛ وهي ذات الفرع. وضربه على فرعي أليتيه وهما المماستان للأرض إذا قعد. وقال الشماخ:\rحتى إذا انجرد النسيل وقد بدا ... فرع من الجوزاء لم يتصوب\rأراد أولها، ومنه: فرع رأسه بالسيف أو العصا. وجبل فارع: مرتفع، وفرعت الجبل وفيه وتفرّعت: صدعت. قال عبد الله بن عنمة:\rكأني غداة الصمد لما دعوته ... تفرّعت حصناً لا يرام ممدّدا\rوأفرعت في الوادي وفرّعت: انحدرت. وسمع أعرابي يقول: لقيت فلاناً فارعاً مفرعاً أي صاعداً أنا، منحدراً هو. وفرع قومه وتفرّعهم: علاهم شرفاً مثل تذرّاهم. وتفرّعت في بني فلان: تزوّجت سيّدتهم. قال:\rوتفرّعنا من ابني وائل ... هامة العزّ وخرطوم الكرم\rوتفرع فلان القوم: ركبهم بالشتم والأذى. وأتِ فرعة من فراع الجبل فانزلها وهي ذروته. وأتيته في فرعة من النهار وهي الصدر. وهو مفترع أبكار المعاني. وهو حسن التفريع للمسائل. وفرع بين المتخاصمين وفرّع إذا فرّق بينهما.\rف ر ع ن\rفيه فرعنة. قال:\rوقد يكون مرّةً ذا فرعنه\rوقد تفرعن علينا فلان، وما هو إلا فرعون من الفراعنة. وتقول: أعوذ بالله من تيه الفراعنه، ومن سفه الفراعنة. وقيل: الفرعون: التمساح بلغة القبط.\rومن المجاز: تفرعن النبات إذا طال وقوي.\rف ر غ\rهذا إناء ودرهم مفرغٌ ومفرّغ: مصبوب في القالب غير مضروبٍ. و \" هم كالحلقة المفرغة لا يدرى أين طرفاها \" . ودلوٌ واسعة الفروغ وهي مفارغ الماء بين العراقي، واحدها فرغٌ، وبه سميَ: فرغاً الدلو وهما كوكبان:\rكأن شدقيه إذا تهكّما ... فرغان من غربين قد تخرّما\rتهكّم: تغنّى. وقال أمية بن أبي عائذ الهذليّ:\rوذكرها فيح نجم الفرو ... غ من صيهب الحرّ برد السمال\rوذهب دمه ودماؤهم فرغاً أي هدراً. وقال:\rهم الحاملون المحسنون بقومهم ... إذا ما الدماء الفرغ هيب احتمالها\rوتقول: اللهم إني أسألك العيش الرافغ، والبال الفارغ. ورأيته بين يديه الماء يغترفه ثم يفترغه أي يفرغه على نفسه.\rومن المجاز: \" ربنا أفرغ علينا صبراً \" . وهذا كلام فارغ، ولأفرغنّ لك وعيدٌ. وأصابته ضربة ذات فرغٍ: شبهت سعتها بفرغ الدلو وفريغ. وتحته فرس فريغ: وساع. وطريق فريغ: واسع، وفرغ فراغةً. وقد أفرغ عليه ذنوباً إذا ناطقه بما تشوّر منه. وقال الأخطل للشعبي: أنا أستفرغ من إناء واحد وهو يستفرغ من أوعية شتّى: يريد سعة حفظ الشعبي وكثرة ما حار به وتعاظمه. واستفرغ مجهوده. وفرس مستفرغ: لا يدخر من عدوه. قال:\rمستفرغ كاهله أشمّ\rف ر ق\rبدا المشيب في مفرقه وفرقه، ورأيت وبيص الطّيب في مفارقهم. وفرقت الماشطة رأسها كذا فرقاً. ورأس مفروق. وديك أفرق: انفرقت رعثته. وجمل أفرق: ذو سنامين. ورجل أفرق الأسنان: أفلجها. وناقة فارق: ماخض فارقت الإبل نادّة من وجع المخاض، ونوق فرّق وفوارق ومفاريق، وقد فرقت فروقاً وتشبّه بها السحاب. قال ذو الرمة:\rأو مزنة فارق يجلو غواربها ... تبوّج البرق والظلماء علجوم","part":1,"page":350},{"id":351,"text":"وفرق لي الطريق فروقاً وانفرق انفراقاً إذا اتجه لك طريقان فاستبان ما يجب سلوكه منهما، وطريق أفرق: بيّن. وضمّ تفاريق متاعه أي ما تفرّق منه. وضرب الله بالحق على لسان الفاروق. وسطع الفرقان أي الصبح. وهذا أبين من فلق الصبح وفرق الصبح. وتقول: سبيل أفرق كأنه الفرق. وهو أسرع من فريق الخيل وهو سابقها فعيل بمعنى مفاعل لأنه إذا سبقها فارقها. وبانت في قذاله فروق من الشّيب أي أوضاحٌ منه. وماله إلا فرق من الغنم وفريقة أي يسير. ورآى أعرابيّ صبياناً فقال: هؤلاء فرق سوء. وما أنت إلا فروقةٌ. وفرقٌ خير من حب أي أن تهاب خير من أن تحبّ. وأفرق المحموم والمجنون، وهو في أفراق من حمّاه.\rومن المجاز: وقفته على مفارق الحديث أي على وجوهه الواضحة.\rف ر ك\rفلانة فاركٌ من الفوارك وهي خلاف العروب. وقد فركت زوجها فركاً، نقيض: عشقته عشقاً. وكان امرؤ القيس مفرّكاً. وفاركت صاحبي ففارقته. وهم يعيشون بالفريك وهو الحب المفروك. وقد أفرك زرعهم إذا حان له أن يفرك وهو أن يشتدّ شيأ في سنبله. ولوز فرك: منفرك قشره. وانفركت الوابلة عن صدفة الكتف وهي طرف الكتف كالحقّ يقع فيه رأس العضد الأعلى وهو الوابلة إذا زالت عنه وانخلعت. وتقول: ما انفككت من ودّك، ولا انفركت عن عهدك.\rف ر م\rاستفرمت المرأة إذا تضيّقت بالفرم، ويقال: أذلّ من فرم الأمة. وفي حديث عبد الملك: يا ابن المستفرمة بعجم الزبيب.\rف ر ن\rتقول: أطعمنا الخبز الفرنيّ، والتمر البرنيّ. قال الهذليّ:\rنقاتل جوعهم بمكلّلات ... من الفرنيّ يرعبها الجميل\rف ر ن د\rالسيف بفرنده وإفرنده.\rومن المجاز: القدر بفرندها وهو أبزارها.\rف ر ه\rرجل وجمل فاره. قال:\rلا أستكين إذا ما أزمة أزمت ... ولا تراني إلا فاره اللبب\rوقيل: لا توصف الخيل بالفراهة. وغلمان فرهٌ وفرهةٌ. وناقة مفرهة: ولدت فرهاً، وقد أفرهت. وفلان يستفره الدواب.\rف ر و\rلأسلخنّ فروة رأسك. وفي الحديث: \" إن الأمة ألفت فروة رأسها من وراء الجدار \" أي تبدّلت وخرجت من غير أن تتلفّع كالحرة. وضربه على أمّ فروته وهي هامته. وتقول: هو فقير وإن كنز الإبريز، ولبس فروة إبرويز، وهي تاجه. وتقول: المفتري لا يجد البرد: تريد لابس الفرو. وقال العجاج:\rقلب الخراسانيّ فرو المفتري\rوقد افترى فلان فرواً حسناً، وعليه فروة دافئة وهي نحو الجبة. وفلان يفري الفريّ إذا أتى بالعجب. ويقال: قد أفريت وما فريت أي أفسدت وما أصلحت.\rومن المجاز: تفرّى الليل عن بياض النهار. وتفرّت الأرض بالعيون.\rف ز ز\rاستفزّه الخوف: استخفّه؛ والفز: الخفيف.\rف ز ع\rفزعت إليه فأفزعني أي أزال فزعي، وهو مفزع لقومه. وفُزّع عن قلبه: كشفع الفزع عنه. وفلان فزّاعة: يفزع منه الناس كثيراً، ومنه: فزّاعات الزروع.\rف س ح\rافسحوا لأخيكم في المجلس، وتفسّحوا له. وأمالك في هذا المكان متفسّحٌ؟. ويقال: له مراح منفسح وهي كناية عن كثرة الإبل. وبنو فلان قد انفسح مراحهم. قال الهذليّ:\rسأغنيكم إذا انفسح المراح\rوإن فسحت عليّ معاذيرك فهو أوّل مبذول لأقل غلام لك.\rف س خ\rفسخ المجبّر يده إذا فك مفصلها، وسقط فانفسخت يده. وتفسّخ الشّعر عن الجلد واللحم عن العظم. وتفسّخت الفأرة في البئر. وتفسّخ فلان تحت العبء الثقيل. ودخل يفسخ ثيابه، وافسخ ثيابك.\rومن المجاز: فسخ البيع، وفاسخه البيع، وتفاسخاه.\rف س د\rيقال: ما دأبه غير الفساد في دينه. وهذا الأمر مفسدة له أي فيه فساده. وهم من المفاسد دون الصالح. وتقول: من كثرت مسافده، ظهرت مفاسده. والأمير يستفسد رعيته. وقد تمادى في استفسادهم، وفلان يفاسد رهطه، وقد تفاسدوا.\rف س ر\rهذا كلام يحتاج إلى فسرٍ وتفسير، وفسر القرآن وفسّره. ونظر الطبيب في تفسرة المريض وهي ماؤه المستدلّ به على علّته وكذلك كلّ ما ترجم عن حال شيء فهو تفسرته. ويقال: ما استفسرته عن هذا وما تفسرته عنه.\rف س ط\rما لفلان مقدار فسيط وهو القلامة. وأنشد يعقوب:\rكأن ابن مزنتها جانحاً ... فسيط لدى الأفق من خنصر","part":1,"page":351},{"id":352,"text":"وتقول: ما أرى لفلان باعاً بسيطاً، وما أراه يعطى أحداً فسيطاً. وأمر الأمير بفساطيطه فضربت. ويد الله على الفسطاط وهو الجماعة.\rف س ق\rفسق عن أمر الله: خرج. وتقول: كا يزيد فسّيقاً خمّيراً، ولم يكن للمؤمنين أميراً. وفسقت الرّكاب عن قصد السبيل: جارت. قال رؤبة:\rيهوين في نجد وغوراً غائراً ... فواسقاً عن قصدها جوائرا\rوفسقت الرطبة عن قشرها، والفأرة عن جحرها. وأضرمت الفويسقة على أهل البيت النار وهي الفأرة لعيثها في البيوت. وتعمّم فلان الفاسقيّة وهي ضرب من العمّة.\rف س ك ل\rسبقته الفساكل، فأخذته الإاكل. وفسكل فلان: أخر. قال الأخطل:\rأجميع قد فسكلت عبداً تابعاً ... فبقيت أنت المفحم المعكوم\rف س ل\rهو من أهل السفالة والفسالة وهي الضعف والعجز. وكلّ مسترذل رديء فهو فسل عندهم. يقال: هذا درهم فسل، ودراهم فسول. قال الفرزدق:\rفلا تقبلوا منهم أباعر تشترى ... بوكسٍ ولا سوداً تصيح فسولها\rوفلان أفسل عليّ دراهمي إذا زيّفها وأرذلها. وسمعت منهم من يقول: الناس قد فسدت نيّاتهم، وفسلت أماناتهم. وهو أهون عندي من الفسالة وهي سحالة الحديد. ولعن رسول الله صلى الله عليه المفسّلة المسوفة وهي التي إذا أرادها الزوج اعتلّت بأنها حائض وتسوّفه لأن ذلك مما يفتّره ويكسر نشاطه. وغرس فلان الفسيل وهو الودي. وتقول: الفحل من الفصيل، والفحّال من الفسيل.\rف س و\rتقول: أفحش من فاسيه، كلّ عارية كاسيه؛ وهي الخنفساء والفاسياء مثلها وجمعها فواسٍ، وتقول ما الخنفساء، إلا لخنٌ وفساء؛ وهو النتن.\rف ش ش\rلأفشّنّك فشّ الوطب.\rف ش غ\rتفشّغ فيك الشيب: تفشّي. قال ابن الرّقاع:\rأما ترى شيباً تفشّغ لمّتي ... حتى علا وضحٌ يلوح سوادها\rومنه: الفشّاغ: الذي يلتوي على الشجر.\rف ش ل\rدعي إلى القتال ففشل أي جبُنَ وذهبت قوته، وما خلّفه إلا الفشل والخور. وما وجدناه إلا فَشِلاً وفَشْلا بالتخفيف. يقال: إنه لخشلٌ فشلٌ. وعزم على كذا ثم فشل عنه أي نكل عنه ولم يمضه.\rف ش و\rأخف سرك واحذر فشوّه. وما فلان إلا واشٍ، خبره في الناس فاشٍ. وفشت عليه ضيعته إذا انتشرت عليه أموره لا يدري بأيّها يبدأ. وتقول: أقلت بيعتك، أفشى الله عليك ضيعتك. وهذا قرطاس يتفشّى فيه المداد. وتفشّى بهم المرض وتفشّاهم. قال:\rتفشّى بإخوان الثقات فعمّهم ... وأسكت عنّي المعولات البواكيا\rوتفشّت القرحة: اتسعت. وضمّوا فواشيكم ومواشيكم. وقد فشت أنعامهم فشاء، ومشت مشاء: كثرت، وأفشى القوم وأمشوا.\rف ص ح\rسقاهم لبناً فصيحاً وهو الذي أخذت رغوته أو ذهب لباؤه وخلص منه، وفصح اللبن وأفصح وفصّح، وأفصحت الشاة: فصح لبنها.\rومن المجاز: سرينا حتى أفصح الصبح، وحتى بدا الصباح المفصح. وهذا يوم مفصح وفصح: لا غيم فيه ولا قرّ. وانتظر نفصح من شتائنا أي نخرج ونتخلّص. وجاء فصح النصارى أي يوم بروزهم إلى معيّدهم. وهذا مفصحهم أي مكان بروزهم. قال ابن هرمة:\rنصارى تأجّل في مفصح ... بيداء في يوم سملاجها\rتأجل: تصير آجالاً أي جماعات، ويوم السملاّج: يوم الفطر، من سملجه في حلقه إذا أرسله وهو من سلج بزيادة الميم. وأفصحوا: عيّدوا. وأفصح العجميّ: تكلّم بالعربية. وفصح: انطلق لسانه بها وخلصت لغته من اللكنة. وأفصح الصبيّ في منطقه: فهم ما يقول في أول ما يتكلم. تقول: أفصح فلان ثم فصح، وأفصح عن كذا: لخّصه. وأفصح لي عن كذا إن كنت صادقاً أي بيّن. وفلان يتفصّح في منطقه إذا تكلّف الفصاحة. وله مالٌ فصيحٌ وصامتٌ. قال:\rوقد كنت ذا مال فصيح وصامت ... وذا إبل قد تعلمين وذا غنم\rوتقول: لمحة نصيحه، خير من لكمات فصيحه.\rف ص د\rاعصب مفصدي ومفتصدي. وتقول: افتصد، واقتصد؛ أي في إخراج الدم. وفي المثل \" لم يحرم من فصد له \" أي لم يخب من نال بعض حاجته، من الفصيد الذي كان يعمله أهل الجاهلية في الأزمة. وتقول: اقنع بالفصيد، ولا تقنع بالقصيد. وتفصّد دمه وانفصد: سال في قلّة. وكلّمته فتفصّد عرقاً.\rف ص ص\rخاتمٌ مفصّصٌ، وعملت الخاتم وما فصّصته. وتقول: الخواتم بالفصوص، والأحكام بالنصوص.","part":1,"page":352},{"id":353,"text":"ومن المجاز: عرفت البغضاء في فصّ حدقته. قال:\rبمقلة توقد فصاً أزرقاً\rورموه بفصوص أعينهم. وفصّص بعينه: حدّق بها. وأعطني فصاً من الثوم أي سنّاً منه. ويقال للفرس: إن فصوصه لظماء أي ليست برهلة كثيرة اللحم وهي مفاصله. وفصصت الشيء من الشيء فانفصّ أي فصلته فانفصل. وفلان حزّاز الفصوص إذا كان مصيباً في رأيه وجوابه. \" وآتيك بالأمر من فُصّه \" أي من محزّه وأصله. قال:\rورب امريء خلته مائقاً ... ويأتيك بالأمر من فصّه\rوقرأت في فصّ الكتاب كذا، ومنه: فصوص الأخبار.\rف ص ل\rتقول كانوا حكّاماً فياصل، يحزو في الحكم المفاصل؛ جمع: فيصل وهو الفاصل بين الحق والباطل. وهذا الأمر فيصل أي مقطع للخصومات. \" وهو أصفى من ماء المفاصل \" وهو الماء الذي يقطر من بين العظمين إذا فصلا، وقيل: الذي يوجد في فصل ما بين الجبلين. وتقول: ربّ كلامٍ بالمفصل، أشدّ من كلامٍ بالمفصل. وكأن منطقه خرزات يتحدّرن من وشاح مفصّل. وفلان من فصيلة أصيلة. وافتصلنا فصلاتٍ فما عتم منها شيء أي حلنا تالاً فعلق كلّها، الواحدة: فصلة. ووثقوا سور المدينة بكباشٍ وفصيلٍ. وفصل العسكر من البلد فصولاً. وقد فصل مني إليك غير كتاب. وفصّل الشاة تفصيلاً: قطعها عضواً عضواً. وفصّل لي هذا الثوب. وفلان قرأ المفصّل وهو ما يلي المثاني من قصار السور، الطّولُ ثم المثاني، ثمّ المفصّل.\rف ص م\rكانت عروة قد فصمت. وسوار ودملج مفصوم وهو كسر من غير بينونة. يقال: فصم وما قصم. وانفصمت الدّرة: انصدعت ناحية منها. وإذا انصدع الجدار قيل: قد فصم، وفي الجدار فصمة. وتقول: به داء يفصم، ولا يفصم؛ أي لا يقلع.\rف ص ي\rوقع فيما لا يقدر على التفصّي منه. ويقال: قد أدركتك الفصية، وقضى الله تعالى لي بالفصية من هذا الأمر. وليتني أتفصّى من فلان أي أتخلّص منه وأباينه. وفصّيتُ اللحم عن العظم.\rف ض ح\rفي المثل \" الظمأ الفادح، أهون من الريّ الفاضح \" وفي الحديث: \" فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة \" ويا للفضيحة. والخمر فضوح لشاربها. وتقول: إذا كان العذر واضحاً، كان العتاب فاضحاً. وفضح فلان بين القوم وافتضح. وسمعتهم يقولون: افتضحنا فيك أي فرّطنا في زيارتك وتفقّدك. وأرادوا أن يتناصحوا، فتفاضحوا. وتفاضح المرتجزان، وفاضح أحدهما الآخر. قال ذو الرمة:\rحداهن شحّاج كأن سحيله ... على حجرتيهنّ ارتجاز مفاصح\rوهذا يوم فضاحٍ.\rومن المجاز: قد فضحك الصبح فقم، وفضح الصبح وأفضح: طلع. ويقولون: غمّ القمر النجوم وفضحها إذا غلبها بضوئه وكذلك الصبح. قال:\rحتى إذا ما الديك نادى الفجرا ... وفضح الصبح النجوم الزهرا\rف ض خ\rصك رأسه ففضخه. وضرب بالبطّيخة الأرض ففضخها. وانفضخت قرحته: انفتحت. وفلان يشرب الفضيخ وهو نبيذ يتّخذ من البسر المفضوخ، وافتضخ البسر: انتبذه. وتقول: لا تفتضخ لا تفتضح.\rف ض ض\rفض ختم الكتاب وغيره. قال الفرزدق:\rفبتن بجانبيّ مصرعات ... وبتّ أفضّ أغلاق الختام\rوقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس رضي الله تعالى عنه: \" لا يفضض الله فاك \" وفضضت حلقة القوم فانفضوا. وفضّ الله جمعهم. قال:\rإذا اجتمعوا فضضنا حجرتيهم ... ونجمعهم إذا كانوا بداد\rوخرز فض: منتشر. قال ذو الرمة:\rكأن أدمانها والشمس جانحة ... ودعٌ بأرجائها فضّ ومنظوم\rوخرجنا من فضض الحصى وهو ما تفرّق منه. وخرج فضضٌ من الناس أي فرق متفرّقة. وأصابه فضض من الماء أي نشر منه وهو ما يسيل على عضوه إذا توضأ. وقالت عائشة رضي الله عنها لمروان: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أباك وأنت في صلبه فأنت فضض من لعنة الله أي قطعة منها. وأعطني فضضاً من سواكٍ: قطعة منه. وتقول: كيف يعطيك فضضاً، من لا يعطيك فضضاً. وتقول: صاروا رضاضاً، وطاروا فضاضاً. وقال النابغة:\rيطير فضاضاً بينها كل قونس ... ويتبعها منهم فراش الحواجب\rوانفضّ الماء وارفضّ. ودرع فضفاضة: واسعة. وبطن فضفاض.\rومن المجاز: فضّ الله خدمتكم. ورجل فضفاض: كثير العطاء. وسحابة فضفاضة: غزار. وعيش فضفاض: واسع.\rف ض ل","part":1,"page":353},{"id":354,"text":"فلان يتفضل على قومه: يدّعي الفضل عليهم. وفاضل بين الشيئين، والأشياء تتفاضل. وفاضلني فلان ففضلته أفضله، وهو مفضول: مغلوب. ومال فلان فاضل: كثير يفضل عن القوت. وفلان تأتيه فواضل ماله، وله مال كثير الفواضل وهي مرافقه وغلّته من ريع ضياعه وأرباح تجاراته وألبان ماشيته وأصوافها وغير ذلك، وفي يده فضل الزمام وهو طرفه. قال ذو الرمة:\rطرحت لها بالأرض فضل زمامها ... وأعلاه في مثنى الخشاشة معلق\rوللرئيس فضول الغنائم وهي ما يفضل عن القسمة. وله في قومه فضول وفواضل، الواحدة: فاضلة. وهو مفضال. وأكل الطعام وأفضل منه إذا ترك منه شيئاً. وباع أرضه وأفضل منه لولده. وقال ابن مقبل:\rمن المعقبات العدو مشياً مواشكاً ... إذا طيّ نسعيها عن الرحل أفضلا\rأي زاد لضمورها. ورأيت صفّهم قد أفضل على صفّنا أي زاد عليه وكان أكثر منه. وأخذ حقّه واستفضل ألفاً إذا أخذه فاضلاً عن حقّه. وهذه فضلة الماء وفضالته وفضلات منه وفضالات. وقال الأفوه:\rوقد أعارض ظعن الحيّ تحملني ... والفضلتين وسيفي محنق شسف\rأراد الزاد والماء. وأفضل في الحسب إذا حاز الشرف. وتفضّل الرجل أو المرأة إذا توشح بثوب واحد مخالف بين طرفيه على عاتقه. ورجل وامرأة فضلٌ. وثوب فضلٌ. تقول: خرجت في فضل أي في ثوب واحد ملحفة أو نحوها. وخرجن وعليهن المفاضل والمباذل جمع: فضل ومبذل. وجاءنا فلان في فضلته أي في حال تفضّله. ورأيتهم فضّالى. قال معقل بن عوف بن سبيع:\rفباتوا حولنا حرساً وباتت ... أديم الليل لا يعذفن عوداً\rوأشياخ ببيشة أثكلتهم ... رماح الخطّ فضالى قعودا\rف ض و\rأفضيت إليه بشقوري. وأفضى الساجد بيده إلى الأرض إذا مسها بباطن كفّه. وأفضيت بفلان: خرجت به إلى الفضاء نحو أصحرت. قال ذو الرمة:\rبرّاقة الجيد واللبّات واضحة ... كأنها ظبية أفضى بها لبب\rواشترى جارية فوجدها مفضاةً: من فضا المكان يفضو فضواً إذا اتسع فهو فاضٍ. وأفضيته أنا: وسّعته وجعلته فضاء. وسمعت عدوانيّة تقول: طلبنا الماء في بعض مسائرنا فوقعنا على فضية وهي الحِسى والجمع: فضاء. قال الفرزدق:\rفصبّحن قبل الواردات من القطا ... ببطحاء ذي قار فضاء مفجّرا\rف ط ح\rرأس أفطح ومفطوح ومفطّح ومفرطح: عريض. وقدّم وأرنبة فطحاء. وفطحت الحديدة، وضربته بالعصا حتى فطحته. وفطح القوّاس سية القوس. قال:\rمفطوحة السيتين توبع بريها ... صفراء ذات أسرّة وسفاسق\rف ط ر\rفطر الله الخلق، وهو فاطر السموات: مبتدعها. وافتطر الأمر: ابتدعه. \" وكل مولود يولد على الفطرة \" أي على الجبلة القابلة لدين الحق. وقد فطر هذه البئر. وفطر الله الشجر بالورق فانفطر به وتفطّر. وتفطّرت الأرض بالنبات. وتفطرت اليد والثوب: تشقّقت. وفطر ناب البعير: طلع. وهذا كلام يفطر الصوم أي يفسده. وفطرت المرأة العجين، والأجير الطين، وعجين وطين فطير وهو ما خبز أو طين به من ساعته قبل أن يختمر، وجلد فطير: لم يلق في الدباغ. وسوط فطير: محرم لم يمرن بالدباغ. وسيف فطار: عمل حديثاً لم يعتق، وقيل: فيه تشقق، وتقول: قلب مطار، وسيف فطار. وأفطر الصائم وأفطره غيره وفطّره، وفلان يفطّر الصّوّام بفطور حسن. وإذا غربت الشمس فقد أفطر الصائم أي دخل في وقت الفطر. وذبحنا فطيرة وفطورة وهي الشاة التي تذبح يوم الفطر.\rومن المجاز: لا خير في الرأي الفطير. وتقول: رأيه فطير، ولبّه مستطير.\rف ط س\rيقال للأفطس وهو المفترش الأنف: أبعد الله هذه الفطسة. وفطس الحدّاد الحديد بالفطّيس وهو مطرقته الكبيرة إذا فطحه. وتقول: اصبر على أدب النّطّيس، وإن طرقك بالفطيس.\rف ط م\rالصبيّ في فطامه بمعنى الفعل والوقت. ولها ولد فطيم، وأفطم الصبي: حان وقت فطامه. وما يملك فلان فطيمةً وهي العناق التي تفطم. قال:\rوكيف على زهد العطاء تلومهم ... وهم يتقاوون الفطيمة في الدم\rومن المجاز: فطمته عن عادة السوء. ولأفطمنك عما أنت عليه. وفي الحديث: \" الإمارة حلوة الرضاع مرّة الفطام \" وناقة فاطم: فطم عنها ولدها.\rف ط ن","part":1,"page":354},{"id":355,"text":"مررت به فما فطن لي، وإذا حدّثتك بشيء فافطن له، وتفطّن لما أقول لك، وفاطن صاحبه مفاطنة، وهو فطن، وقد فطن وفطن فطانة، وفطّنته للأمر، وفطّنه المعلم: ردّه فطناً بتأديبه وتثقيفه. قال رؤبة:\rوقد أعاصي في الشباب الميّال ... موعظة الأدنى وتفطين الوال\rف ظ ظ\rأنحى عليه بفظاظته وعنفه، وما كنت فظّاً، ولقد فظظت علينا وغلظت. وعطشوا حتى شربوا الفظّ وهو ماء الكرش، وافتظوا الكرش: أخذوا فظّها. وقال:\rإذا اعتصروا للّوح ماء فظاظها\rوتقول: قوم غلاظ فظاظ، كأن أخلاقهم فظاظ.\rف ظ ع\rما أفظع هذا الخطب، وقد فظع فظاعة، وأفظعني فهو فظيع ومفظع، وسمعت بذلك فأفظعته واستفظعته وتفظّعته، وفظعت به. قال الأحوص:\rأحموا على عاشق زيارته ... فهو بهجران بينهم فظع\rوأصله: من فظع فظعاً إذا امتلأ امتلاء شديداً. قال أبو وجزة:\rترى العلافيّ منها موفداً فظعاً ... إذا احزألّ به من ظهرها فقر\rف ع ل\rهذه فعلةٌ من فعلاتك، \" وفعلت فعلتك التي فعلت \" . وتقول: الرّشى تفعل الأفاعيل، وتنسّي إبراهيم وإسماعيل. وقال الشمّاخ:\rإذا استهلاّ بشؤبوب فقد فعلت ... بما أصابا من الأرض الأفاعيل\rأي الأعاجيب من وقعهما. وقال ذو الرمة:\rفكل ما هبطا في شأو شوطهما ... من الأماكن مفعول به العجب\rوفيهم السؤدد والفعال أي الكرم. وهذا كتاب مفتعل أي مختلق مصنوع. ويقال: شعر مفتعل: للمبتدع الذي أغرب فيه قائله، ويقولون: أعذب الشعر ما كان مفتعلاً، وأعذب الأغاني المفتعل. قال ذو الرمة:\rوشعر قد أرقت له غريب ... أجنّبه المساند والمحالا\rفبت أقيمه وأقدّ منه ... قوافي لا أعدّ لها مثالا\rغرائب قد عرفن بكل أفق ... من الآفاق تفتعل افتعالا\rأي تبتدع ابتداعاً غير مسبوق إلى مثله. وتسخّر الأمير الفعلة وهم العملة الذين يبنون ويحفرون.\rف ع م\rأفعمت الإناء، وإناء مفعم: ملآن. وساعد فعم، وامرأة فعمة الساق. ويقول المحسود لحاسده: أفعمت بيمّ، وغضت بسمّ؛ أي ملئت من حسدي بمثل البحر ثم لا جعل لك مغيض إلا بسم منخرك أو بمثل سمّ الإبرة في الضيق والمعنى قلّة المبالاة بامتلائه من حسده وقلّة رغبته في نقصانه، وغضت مبنيّ للمفعول من غاضه إذا نقصه لقوله: أفعمت.\rومن المجاز: أفعمت البيت طيباً وأفعمته غضباً.\rف ع ي\rفي نصح فلان حمة العقارب وسمّ الأفاعي، وكأنه أفعوان مطرق. وقد تفعّى فلان إذا تشبه بالأفعى في سوء خلقه. قال ساعدة ابن جؤية:\rوبالله ما إن شهلة أم واحد ... بأوجد منّي أن يهان صغيرها\rرأته على يأسٍ وقد شاب رأسها ... وحين تفعّى للهوان عشيرها\rأي زوجها.\rومن المجاز: قول جرير:\rفلما استوى جنباه لاعبَ ظله ... عريض أفاعي الحالبين ضرير\rأراد عروقاً متشعبة من الحالبين ظهرت لفرط الهزال فأشبهت الأفاعي.\rف غ ر\rفلان لا يفغر إلا بذكر الله فماً، وهو أهرت الشّدق واسع مفغر الفم. قال حميد ابن ثور:\rعجبت لها أّى يكون غناؤها ... فصيحاً ولم تفغر بمنطقها فما\rوأفغر النجم القوم إذا طلع قمّ الرأس لأنهم إذا نظروا إليه فغروا أفواههم. قال الكميت:\rحتى إذا لهبان الصيف هبّ له ... وأفغر الكالئين النّجم أو كربوا\rونقول روّح الشجر وانفطر، وفقّح النور وانفغر.\rف غ م\rريح تفغم الخياشيم أي تملؤها، وفغمتني رائحة المسك، وشيء مفغّم: مطيّب بالأفاويه، وإني لأجد منه فغمة الطيب، ووجدت منه فغمة طيبة.\rف غ و\r\" سيّد رياحين أهل الجنة الفاغية \" هي نور الحناء، وقيل: نور الريحان ونور كلّ شيء: فغوه وفاغيته. قال أوس بن حجر:\rلازال ريحان وفغو ناضر ... يجري عليك بمسبل هطال\rووجدت للطّيب فغوةً. وأفغى الريحان: نوّر.\rف ق أ\rفقئت عين عديّ بن حاتم يوم الجمل وكانت به بثرة فانفقأت. وأكل حتى كاد بطنه يتفقؤ. وفقّؤا السابياء عن الولد تفقئةً فتفقّأت. وفلان لا يردّ الراوية ولا ينضج الكراع ولا يفقِّيء البيض، يقال: للعاجز.","part":1,"page":355},{"id":356,"text":"ومن المجاز: فقأ الله عنك عين الكمال. وتفقّأت السحابة: تبعّجت عن مائها.\rف ق ح\rفقّح الجرو: فتح عينيه. وفقّحت الوردة وتفقّحت. وتفتّح فلان بالهجر وتفقّح. ويقولون: علم الله إن هو إلا تفقيحٌ أو تغميضٌ. وقال الهذليّ:\rوأكحلك بالصاب أو بالحلاء ... ففقّح لكحلك أو غمّض\rومن المجاز: فقّحنا وصأصأتم أي أبصرنا الحق ولم تبصروه.\rف ق د\rتقول: ما افتقدته منذ افتقدته أي ما تفقّدته منذ فقدته. ومات فلان غير فقيد ولا حميد وغير مفقود ولا محمود أي غير مكترث لفقده، وأفقدك الله كل حميم. وتقول: أنا منذ فارقتني كالفاقد أمّ الواحد. قال كعب بن زهير:\rكأنها فاقد شمطاء معولة ... راحت وجاوبها نكد مثاكيل\rف ق ر\rليس بفقير ولكن يتفاقر. وأغنى الله مفاقره، وسدّ مفاقره أي وجوه فقره. قال النّابغة:\rفأهلي فداء لامرئ إن أتيته ... تقبل معروفي وسدّ المفاقرا\rوقال الشماخ:\rلمالُ المرء يصلحه فيغني ... مفاقره أعف من القنوع\rوعمل به الفاقرة أي الداهية التي كسرت فقاره. وفلان نقير فقير: أصابته النواقر وعملت به الفواقر. وأفقرك الصيد: أمكنك. وأفقرتك ناقتي: أعرتُكَها للركوب. أنشد الأصمعيّ:\rلما خشيت على الإسلام آفتهم ... أفقرتهم من مطايا الموت ما ركبوا\rولجار الله رحمه الله:\rألا أفقر الله عبداً أبت ... عليه الدناءة أن يفقرا\rومن لا يعير قرا مركب ... فقل كيف يعقره للقرى\rوهي الفقرى كالعمرى. قال:\rله ربة قد حرّمت حلّ ظهره ... فما فيه للفُقرى ولا الحجّ مزعم\rأي مطمع.\rومن المجاز: زدت في كلامه أو شعره فقرة وهي فصل أو بيت شعر، وما أحسن فقر كلامه أي نكته وهي في الأصل حلي تصاغ على شكل فقر الظهر.\rف ق ص\rفقصت النعامة بيضها عن رئلانها إذا قاضته قيضاً عند التفريخ.\rومن المجاز: فقص فلان بيض الفتنة.\rف ق ع\rهو أصفر فاقع بيّن الفقوع وهو النّصوع. ويقال: فقّعوا أديمكم أي حمّروه. وحمامٌ فقيع: أبيض. ويقال: \" إنك لأذلّ من فقع القاع \" . وأصابته فاقعة من فواقع الدهر وهي بوائقه. وتقول: كلّ باقعه، ممنوّ بفاقعه. وصفّق الشراب فطفت عليه الفواقع والفقاقيع وهي النّفّاخات. قال عديّ:\rوطفا فوقها فقاقيع كاليا ... قوتِ حمر يثيرها التصفيق\rوفقّع أصابعه وفرقع. ونهى ابن عباس عن التفقيع في الصلاة. وفقّع الصبيّ الوردة إذا جمعها ثم ضربها فصوّتت، ومنه: تفقيع القاف.\rف ق م\rتفقّمته: أخذت بفُقمه وهو لحيه. وفي الحديث: \" من حفظ ما بين فُقميه ورجليه دخل الجنة \" يعني لسانه وفرجه. ورجلٌ أفقم، وبه فقم، ورجال فقم إذا كان في الفقم الأسفل تقدّم فلم تقع الثنايا العليا على السفلى. ويقولون: زوّجتموني فقماء دقماء؛ وهي الساقطة مقدّم الفم. وإذا اجتمع الفقم والدقم، فقد حلّت النقم.\rومن المجاز: هذا أمر أفقم أي أعوج مخالف، ومنه: تفاقم الأمر. وفيه صدع متفاقم.\rف ق ه\rافقه عني ما أقول لك، وقال أعرابيّ لعيسى بن عمر: شهدت عليك بالفقه أي بالفهم والفطنة، وفي الحديث: \" من أراد الله به خيراً فقّهه في الدين \" وفقّهت فلاناً كذا وأفقهته إياه: فهّمته ففقهه وتفقّهه، وقال عمر لجرير بن عبد الله: كنت سيداً في الجاهلية وفقيهاً في الإسلام، وما كنت فقيهاً، ولقد فقهت فقاهة. وتقول: فلان بيّن الفراهه، في أبواب الفقاهه. وفحل فقيه: عالم بذوات الضّبع وذوات الحمل. قال عطاء السّندي:\rأرسلت فيها مقرماً ذا تشمام ... طباً فقيهاً بذوات الإبلام\rهو ورم الضرع من شدّة الضّبعة.\rف ك ر\rيقال: لا فكر لي في هذا إذا لم تحتج إليه ولم تبال به، وما دار حوله فكري، وتقول: لفلان فكر، كلها فقر، ومازالت فكرتك مغاص الدرر.\rف ك ك\rفكّ عظمه فانفك إذا انفرج، وسقط فانفكت قدمه، وقيل لأعرابي: كيف تأكل الرأس فقال: أفكّ لحييه، وأسحى خدّيه. ويقال: شيخ كبير قد فكّ وفرّج أي فكّ منكباه وفرّج لحياه أي انفرجا، والفكك: ضعف في المنكبين وانفراج عن المفصل. قال:\rأبد يمشي مشية الأفكّ","part":1,"page":356},{"id":357,"text":"وتقول: في رجليه صكك، وفي منكبيه فكك. وفكّ الختام: مثل فضّه. وفكّ عنه الغلّ والقيد.\rويقال: مقتل الرجل بين فكّيه. وتقول: البخل بين كفّيه، والكذب بين فكّيه.\rومن المجاز: فكّ الرهن، وما لرهنك فكاك وفكاك. قال زهير:\rوفارقتك برهن لا فكاك له ... يوم الوداع فأمسى الرهن قد غلقا\rوفكّ رقبته: أعتقه. وفي مشيه وكلامه تفكّك أي اضطراب كالشيء ينفكّ بعضه من بعض. وفلا متفكّك إذا لم يتماسك من حمقه، وهو أحمق فكّاك. ورجل فكّاكٌ بالكلام: لا يلائم بين كلماته ومعانيه لحمقه، وفيه فكّةٌ. وتقول: فلان لا تفارقه الفكّة، ما صحبت السماك الفكّه، وهي قصعة المساكين كواكب مستديرة خلف السماك الرامح.\rف ك ل\rتقول: إذا صرّ الأفكل، أصابه الأفكل؛ الأول الشّقراق وهو متشاءمٌ به والثاني الرعدة، يقال: به أفكل، وهو مفكول.\rف ك ه\rتفكّه القوم: أكلوا الفاكهة، وفكهتهم أنا.\rومن المجاز: تفكّه بكذا إذا تلذذ به، وتركتهم يتفكّهون بعرض فلان أي يتلذذون باغتيابه، وفلان فكهٌ بأعراض الناس. وفاكهت القوم مفاكهة: طايبتهم ومازحتهم. وما كان ذلك مني إلا فكاهة أي دعابة. ورجل فكهٌ: طيب النفس ضحوك. قال:\rفكهٌ إلى جنب الخوان إذا جرت ... نكباء تخلع ثابت الأطناب\rوقال صخر بن عمرو بن الشريد:\rفكه العشيّ إذا تأوّب رحله ... ركب الشتاء مسامح بالميسر\rوجاءنا بأفكوهة وأملوحة. وقوله تعالى: \" فظلتم تفكّهون \" وارد على سبيل التهكم أي تجعلون فاكهتكم وما تتلذذون به قولكم \" إنّا لمغرمون \" .\rف ل ت\rفلّته من الورطة وأفلته منها. قال نصيح بن منظور الفقعسيّ:\rوأفلتني منها حماري وجبّتي ... جزى الله خيراً جبّتي وحماريا\rوأفلت منها بنفسه وأفلتها، وانفلت منها وتفلّت، وأراه يتفلّت إليك وإلى صحبتك إذا نازع إليه. وتقول: لا أرى لك أن تتفلّت إلى هذا الأمر ولا أن تتلفت إليه. واستفلتّ الشيء من يده، وافتلتّه إياه: استلبته، ومنه: أرى أمّي افتلتت نفسها أي ماتت فجأة. وافتُلت الكلام: ارتجل. وكل شيء فعل فلتةً فقد افتلت. ويقال: ذهبت نفسه فلتةً، وكانت بيعة أبي بكر فلتةً. وفالته بكذبا مفالتة: فاجأه به. وعليه بردةٌ فلوتٌ: لا تنضمّ عليه فهي تنفلتُ عنه كلّ ساعة.\rف ل ج\rفلجت على خصمك، وفلجت حجّتك. وخرج لك سهمٌ فالج أي فائز. والله أفلجك عليه وأظفرك. قال الطّرماح:\rوأفلجهم في كلّ يوم كريهة ... كرام الفحول واعتيام الحواصن\rولمن الفلج والفلج. وتقول: قضي لك الفلج، فقضى لي الثّلج. واستفلج فلان بأمره بالجيم والحاء إذا ملكه، ومنه قول الكافي في الطلاق: استفلجي بأمرك. وتعال أفالجك أموراً من الحقّ أي أسابقك إلى الفلج لأيّنا يكون. وفلجت فلانة بقلبي: ذهبت به. قال أبو ذؤيب:\rوسعدى بألباب الرجال فلوج\rوأنا منه فالج بن خلاوة أي بريء يخال. وتقول: فلان يدعى عليّ فودين وعلاوه، وأنا منها فالج بن خلاوه، أي ألفين وخمسمائة. وفي أسنانه فلج وتفليج، وثغر أفلج ومفلج. واستقيت الماء من الفلج وهو الجدول. وفلجوا الجزية بينهم: فسموها. وفلج بين أعشرائك لا تختلط أي فرق بينها وهي أنصباء الجزور. ويقال لقاسمها: المفلج. واكتمل بالفج والفالج وهو مكيال ضخم. وفلج الرجل فهو مفلوج، وقوم مفاليج. وتقول: فلان اكتال الفالج بالفالج أي أخذ منه النصيب الأوفر.\rف ل ح\rوهب الله لك الفلاح والفلح وهو البقاء في الخير. وفي الحديث \" كلّ قوم على زينة من أمرهم ومفلحة من أنفسهم \" وهو في معنى قوله تعالى \" كل حزب بما لديهم فرحون \" وتقول ما للفرحة والمفلحة، إلا حيث السداد والمصلحة. وأحسبك من فلاّحة اليمن وهم الأكرة لأنهم يفلحون الأرض أي يسقونها. وفي المثل \" الحديد بالحديد يفلح \" والفلح: الشق في الشفة السفلى، ورجل أفلح. وزوجتموني قلحاء فلحاء. ولن يحلّ الفرح والفلح، حيث القلح والفلح، ويقولون للأفلح: أبعد الله هذه الفلحة. وتقول: فلان فلحس، يشمّ ويلحس، وهو الكلب ويوصف به الحريص.\rومن المجاز: \" خشينا أن يفوتنا الفلاح \" وهو السّحور لأن به بقاء الصوم.\rف ل ذ\rتقول: هو فلذة من كبدي، وفلذت له من مالي: قطعت. وافتلذت منه حقّي: اقتطعته وانتزعته. قال:","part":1,"page":357},{"id":358,"text":"إذا المال لم يوجب عليك عطاءه ... صنيعة قربي أو حبيب توامقه\rمنعت وبعض المنع حرم وقوة ... ولم يفتلذك المال إلا حقائقه\rأي لم يفتلذ منك. وتقول: الضرب بالفواليذ، غير الضرب بالفواليذ، جمع: فولاذ وفالوذ.\rومن المجاز: إن من أشراط الساعة أن ترمي الأرض بأفلاذ كبدها.\rف ل ز\rمن أعزه هذا الفلز، فهو العزيز المستعز؛ وهو اسم جامع لجواهر الأرض من ا لذهب والفضة والصفر والنحاس وغيرها.\rومن المجاز: قولهم للبخيل المتشدّد: فلز شبّه بهذا الجنس ليبسه وجساوته أو لنبوّه على طالبيه، ألا ترى إلى قول رؤبة:\rوكرّز يمشي بطين الكرز ... لا يرهب الكيّ بنار الكنز\rكأنما جمّع من فلزّ\rوقيل لما يجرب عليه السيف: الفلز لأنه لا يجرب إلا على شيء ينبو عنه الددان ولا يمضي فيه. قال:\rفقلت للقوم لا تدنوا فلزّكم ... من قاطع طبّق الأعناق مسموم\rف ل س\rهم قوم مفاليس: اسم جمع مفلس، كقولهم: مفاطير في جمع: مفطر أو جمع: مفلاس. وسمعتهم يقولون: فلان فلسٌ من كلّ خير. ووقع في فلسٍ شديد. وهو مفلسٌ مفلّس وهو الذي فلّسه القاضي أي نادى عليه بالإفلاس. وتقول: فلان مفيلس، ما له إلا أفيلس.\rف ل ف\rألق الفولف على الثياب وهو ما يلفّ عليها وتغطّى به من كساء أو غيره. قال العجّاج:\rوصار رقراق السراب فولفا ... للبيد واعرورى النّعاف النّعّفا\rف ل ق\rفلق الله الصبح والحب والنوى، وفلقت الفستقة والرمانة، وهات فلقة منها. وتقول هو اشهر من شية الأبلق، بل من وضح الفلق. وسمعته من فلق فيه. وضربته على فلق مفرقه، وتفلّق البيض. وهذه فلاق البيض وفلقه. وتفلّق الرائب إذا كان متفرّقاً متحبباً لم يلتحم. وشاعر مفلق: يأتي بالفلق وهو العجب. وتقول: أقلّ الشعراء مفلق، وأكثرهم مقلق. وياللفليقة: للأمر المنكر. وهذا رجل مفلاق: يأتي بالمنكرات. و \" جاء بعلق فلق \" على التركيب كخمسة عشر أي نأمر يعلق ويفلق. وقد أعلقت وأفلقت: جئت به. ورماهم بفيلق شهباء وهي الكتيبة المنكرة. وبُلي فلان بامرأة فيلق: منكرة صخّابة. وتقول: بات فلان في الشفق والفلق، من الشفق إلى الفلق؛ أي في الخوف. والمقطرة وهي خشبة تفلق لأرجل اللصوص والدعار ويقطّرون فيها.\rومن المجاز: قول النّابغة: فإن تبلّج فلق المجد عن غرة مواهبه فأنت قسيم ما أفدت.\rف ل ك\rفلّك ثدي الجارية وتفلّك واستفلك: صار كالفلكة. قال امرؤ القيس:\rومستفلك الذّفرى كأن عنانه ... ومثناته في رأس جذع مشذّب\rوقال عتيبة بن مرداس:\rتطالع أهل السوق والباب دونها ... بمستفلك الذّفرى إسيل المذمر\rصغر الذّفرى: مدح في الإبل. ويقال: تركته كأنه يدور في فلك، وتركته يدور كأنه فلك إذا تركته مضطرباً لا يقرّ به قرار كالكوكب الذي لايزال في فلكه أو كما يدور الفلك، وقيل: الفلك: الماء الذي تضر به الريح فيتموّج ويجيء ويذهب. وكل مستدير من أرض أو غيرها: فلك. قال ذو الرمة:\rحتى أتى فلك الخلصاء دونهم ... واعتّم قور الفلا بالآل واختدرا\rومن المجاز: ما طلعت كواكب حسناته في فلك هممه، إلا أسالت غيوث أنوائه شعاب خدمه.\rف ل ل\rفلل السيف وتلفلل، وفي حدّه تفليل وتفلّل، وسيف أفل: ذم لما به من الخلل الظاهر ومدح لما ضرب به كثيراص. قال صخر الغيّ:\rفيخبره بأن العقل عندي ... جراز لا أفلّ ولا أنيث\rوقال حاتم:\rإني لأبذل طارفي وتلادي ... إلا الأفلّ وشكّتي والجرولا\rهو فرسه. وناب فليل: فل منه شيء أي كسر، وثغر مفلل: مؤشّر وفيه تفليل وتأشير. وتقول: فلّت جيوشهم، وثلث عروشهم. وذهبوا فلالاً، وطاروا شلالا؛ أي مفلولين مشلولين. وتركتهم وهم فرّ مشردون، وفل مطردون. وقرص مفلفلٌ: جعل فيه الفلفل.\rومن المجاز: فلان فل من الخير: خالٍ منه من الأرض الفل غير الممطورة. وتقول: فلان إن ذكرت الشرّ كان صلا، وإن ذكرت الخير كان فلا. وشراب مفلفل. فيه لذعة للسان كأنّ فيه فلفلاً. وهو مفلفل الشعر: شديد الجعودة. ورءوس الحبش مفلفلة وهو من الفلفل، ألا ترى إلى قول الراعي:\rدسم الثياب كأن فروة رأسه ... زرعت فأنبت جانباه فلفلاً","part":1,"page":358},{"id":359,"text":"وتفلفلت حلمات ضرع الناقة إذا اسودّت للإقراب. وقال مزاحم العقيليّ:\rتكشّف عن ضاوي الغراز كأنه ... فلافل جون عهدهنّ قديم\rيعني إذا رمحت الأتان العير تكشّف الضرع عن يابس ذاهب اللبن وهو صفته. وقال أبو النّجم:\rوانتفض البروق سوداً فلفله ... واختلف النمل فصار ينقله\rسمّى حبّه فلفلاً لسواده على سبيل الاستعارة.\rف ل ي\rفليت رأسي واستفليته، واستفليت رأسي: طلبت أن يفلى. قال:\rوقد أختلس الطّعن ... ة لا يدمى لها نصلي\rكجيب الدّفنس الورها ... ء ريعت وهي تستفلي\rوتفالى الحماران. قال ذو الرمة:\rوظلت بملقى واحفٍ جرع المعى ... صياماً تفالى مصلخماً أميرها\rأي عظيماً في نفسه متكبراً. ورأيت النساء يتفالين. \" وما أشبهك إلا بفالية الأفاعي \" وهي هنيّة من جنس الخنافس منقّطة تكون عند جحرة الحيات تفليهنّ، قال أبو الدفيش: هي سيدة الخنافس. تقوله لذي الشفقة على الظّلمة.\rومن المجاز: فليت الشعر: تدبرته وفتشت عن معانيه. يقال: إفل هذا البيت فإنه صعب. وفليت القوم بعيني وافتليتهم: تأملتهم، كما تقول: جسستهم بعيني، وفليت خبرهم وافتليته. وفليت القوم وفلوتهم حتى لقيت فلاناً أي تخلّلتهم، ومنه فليت رأسه بالسيف وفلوته. وفلا المفازة، والفلاة فعلةٌ منه. وفلانة بدوية فلوية. وتقول: أترك الناس للصّلوات، أهل الفلوات. وأفلينا: دخلنا في الفلاة، ومنه: فلوت المهر عن أمه وافتليته: فصلته. قال:\rتعود جيادهنّ ونفتليها ... ولا نغذو التّيوس ولا القهادا\rوله فلوّ وأفلاءٌ.\rف ن د\rيقال للضّخ الثقيل: كأنه فندٌ وهو الشمراخ من الجبل. وقيل لشهلٍ: الفند لقوله في بعض الوقائع: استندوا إليّ فإني لكم فندٌ، وسمّي به من قيل فيه: \" أبطأ من فندٍ \" لتثاقله في الحاجات. وفلان مفندٌ ومفنّدٌ: إذا أنكر عقله من هرم وخلّط في كلامه، وقد أفنده الهرام: جعله في قلة فهمه كالحجر. كما قال:\rإذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى ... فكن حجراً من يابس الصّخر جلمدا\rوفيه فند. وقد فند صاحبه إذا ضعف رأيه ونسبه إلى الفند. وتقول: فلان ملوم مفند، كل لسان عليه سيف مهنّد. ولا يقال للمرأة. مفنّدة لأنها لم تكن في شبيبتها ذات رأي فتفنّد في كبرها.\rومن المجاز: ما ورد في هذا الحديث \" إني أريد أن أفنّد فرساً \" أي أتخذه حصناً ألجأ إليه من الفند.\rف ن ع\rمن فنع قنع أي استغنى وكثر ماله. ويقال: فيه فنع وهو الكرم وكثرة العطاء. قال الزبرقان:\rأظل بيتي أم حسناء ناعمة ... عيّرتني أم عطاء الله ذي الفنع؟\rف ن ق\rجارية فنق: ناعمة، وفنّقها أهلها، وفنّق الله عيشه، وفانقه نحو: نعّمه وناعمه. قال عديّ:\rزانهنّ الشّفوف ينضحن بالم ... سك وعيش مفانق وحرير\rوفلان يتفنّق كما يتفنّق الصبيّ الكريم على أهله. ورأيته يخطر كأنه فنيق وهو الفحل المكرّم عند أهله المقرم لا يؤذي ولا يركب.\rف ن ن\rأخذ في أفانين الكلام. وافتنّ في الحديث وتفنن فيه. وجرى الفرس أفانين من الجري، وافتنّ في جريه، ورجل وفرس مفنّ. وفنّن فلان رأيه: لوّنه ولم يستقم على واحد. والخيل ينفن افنان السّبيب وأفانينه وهي خصله. ورجل فينان الشعر. وغصن فينان: كثير الأفنان، وهو في ظل عيش فينان.\rف ن و\rشجرة فنواء قنواء: كثيرة الأفنان طويلة. وهو شيخ فانٍ، وقد فني يفنى إذا هرم. وقد تقاتلوا حتى تفانوا. وتقول أفناء الناس يهرعون إلى فنائه، ويكرعون في إنائه. وهم فنون الناس، قيل: افناء في أفنان كما قيل: فنواء في فناء.\rف ه د\r\" أنوم من فهد \" ، وتقول: كنت في دائم السهد، فنمت عني نومة الفهد. وفهدت عني فهداً: غفلت. وفي حديث أم زرع: زوجي إن دخل فهد، وإن خرج أسد، ولا يسأل عما عهد. وفرس شديد الفهدتين وهما لحمتان كالفهرين ناتئتان في زوره. قال أبو داود:\rكأن الغضون من الفهدتين ... إلى بلدة الزّور حبك العقد\rف ه ر","part":1,"page":359},{"id":360,"text":"اضرب الوتد بالفهر وهي مؤنثة وبتصغيرها سمي أبو عامر بن فهيرة. وتقول: فلان يتلصص كالفويرة، ثم يصير على الضرب كالفهيرة. وقعد يرمي في حلقه أمثال الأفهار أي يدهور اللقم. وكأنهم اليهود خرجوا من فهرهم وهو مدراسهم تعريب بهر بالعبرانية. ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفهر وهو أن يخالط إحدى جاريتيه وينزل مع الأخرى.\rف ه ق\rالحوض ملآن يفهق. وأ فهق الكأس وأدهقها. ومنفهق الوادي: متسعه. وانفهقت العين والطعنة وغرهما. ونزلنا بأرض تنفهق مياهاً عذاباً. وأتيت الحوض وهو ينفهق بالماء. وقال:\rوأطعن الطعنة النجلاء عن عرض ... تنفى المسابير بالأزباد والفهق\rوعين وطعنة وأرض فيهق. وتقول: أقمنا ببيهق، في دار فيهق.\rف ه م\rتقول: من لم يؤت من سوء الفهم أتى من سوء الإفهام، وقلّ من أوتي أن يفهم ويُفهم، ورجل فهم: سريع الفهم، ولا يتفاهمون ما يقولون. وتقول: من جزع من الاستبهام، فزع إلى الاستفهام.\rف ه ه\rرجل فهّ، وامرأة فهّةٌ. قال:\rفلم تلفني فهّاً ولم تلف حجّتي ... ملجلجة أبغى لها من يقيمها\rوما سمعت منك فهّة في الإسلام قبلها أي مرة من الفهاهة أو كلمةً فهةً أي ذات فهاهة. وكانت مني فهّة أي غفلة. وخرجت لحاجة فأفهّني عنها فلان إذا نسّاكها.\rف و ت\rفاتني بكذا: سبقني به وذهب به عني. قال الأخطل:\rصحا القلب إلا من ظعائن فاتني ... بهن أمير مستبد فأصعدا\rوجاريته حتى فته أي سبقته. وهم يتفاوتون إلى الشّرف. وافتات فلان عليكم برأيه: سبقكم به ولم يشاوركم. وفلان يتفوّت على أبيه في ماله أي يبذّره بغير إذنه. ورجل فويت: يستبد برأيه. وتقول: أبعد الله كلّ فويت، قاعد بين لوّ وليت. وهو مني فوت الرمح أي حيث لا يبلغه، وسمع أعرابيّ يقول لآخر: أدن دونك فأبطأ، فقال: جعل الله رزقك فوت فمك أي تنظر إليه قدر ما يفوت فمك ولا تقدر عليه. وأفلتنا فلان فوت اليد وفويت الظفر. قال طفيل:\rمشيف على إحدى اثنتين بنفسه ... فويت العوالي بين أسر ومقتل\rوقال رؤبة:\rإن أنا لم أصدقك ما لقيت ... من كرب فوت الرّدى رديت\rأي قريب من لاردى. وأعوذ بالله من موت الفوات وهو الفجاءة.\rف و ج\rأقبلوا فوجاً فوجاً، يموج بهم الوادي موجاً.\rف و ح\rتفاوح مسك الغانيات ورنده\rوتقول: نزلنا في بستان تناوحت أطياره، وتفاوحت أنواره.\rف و د\rحل الشّيب بفوديه وهما جانبا الرأس.\rومن المجاز: ارفع فود الخباء أي جانبه. وألقت العقاب فوديها على الهيثم أي جناحيها. ونزلوا بين فودي الوادي. واستلمت فود البيت أي ركنه. وما هذه العلاوة بني الفودين أي العكمين. وجعلت الكتاب فودين إذا طويت أعلاه وأسفله حتى صار نصفين. وتقول: وفد الشيب على فودك، فاستحي من وفدك.\rف و ر\rفارت القدر، وفارت فوّارتها. وعين فوّاره، في أرض خوّارة. وفار الماء من العين.\rومن المجاز: فار الغضب، وأخاف أن تفور عليّ، وقال ذلك في فورة الغضب. ويقال: فلان ثار ثائره، وفار فائه؛ إذا اشتد غضبه. وبنو فلان تفور علينا قدرهم. قال:\rتفور علينا قدرهم فنديمها ... ونفثؤها عنا إذا حميها غلا\rوشرب فورة العقار وهي طفاوتها وما فار منها. وأخذت الشيء بفورته أي بحداثته. وقفلوا من غزوة وخرجوا من فورهم إلى أخرى. وانظر إلى فوّارتي وركيه وهما اللتان تفوران أي تتحركان إذا مشى الفرس ويقال لهما: فوّارتا الورك ودوّارتاه، ومنه قولهم: \" لا أفعل ذلك ما لألأت الفور \" أي بصبصت التي تفور بأذنابها أي تحرّكها، قيل: هي الظباء، وقيل: أولاد الأروى.\rف و ز\rطوبى لمن فاز بالثواب، وفاز من القعاب؛ أي ظفر ونجا. وهو بمفازة من العذاب أي بمنجاة منه: وضربوا الفازات أي الفساطيط. وتقول: تلك الفازه، فيها المفازه؛ أي المفلحة. ومن المجاز: المفازة للفلاة: سمّيت باسم المنجاة على سبيل التفاؤل. وفوّز المسافر: ركب المفازة ومضى فيها. قال حسّان:\rلله درّ رافع أنّى اهتدى ... فوز من قراقر إلى سوى","part":1,"page":360},{"id":361,"text":"وفوّز بإبله. وفوّز الرجل: مات فصار في مفازة ما بين الدنيا والآخرة من البرزخ الممدود أو لأن المفازة صارت اسماً للمهلكة فأخذ منها فوّز بمعنى هلك. وفاز سهمه، وخرج له سهم فائز إذا غلب. وفاز بفائزة أي بشيء يسرّه ويصيب به الفوز. وتقول: فاز فلان بفائزة هنيّة، وأجيز بجائزة سنيّه.\rف و ض\r\" وأفوض أمري إلى الله \" . وفاوضته في أمري: جاريته، وكانت بيننا مفاوضات ومخاوضات. وبنو فلان فوضى: مختلطون لا أمير عليهم. قال:\rلا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ... ولا سراة إذا جهّالهم سادوا\rوما لهم فوضى بينهم: مختلط من أراد منهم شيئاً أخذه. قال:\rطعامهم فوضى فضًا في رحالهم ... ولا يحسنون السر إلا تناديا\rأي مختلط واسع لا يخبأون منه شيئاً بل يتداعون إليه، ومنه: شركة المفاوضة وهي المساواة والمخالطة. وتفاوض الشريكان: تساويا.\rف و ع\rوجدت فوعة الطّيب وفوحته وفورته وخمرته وذلك حدّة ريحه وشدّتها إذا اختمر. وأتيته فوعة النهار وفوعة الضحى وهي ارتفاعه. وكان ذلك في فوعة الشباب.\rف و ف\rتقول: شعر كأنه أفواف الوشى. وحلّة أفواف، وبرد مفوّف: أصله من الفوف وهو نقط بياض في أظفار الأحداث الواحدة: فوفة.\rومن المجاز: رأيت كفاً عن الخير مكفوفه، لا تعطي أحداً أبداً فوفه. وقال:\rفأرسلت إلى سلمى ... بأن النفس مشغوفه\rفما جادت لنا سلمى ... بزنجير ولا فوفه\rويقولون: ما فاف فلان لفلان ولا زنجر وهو أن يقول بظفر إبهامه على ظفر سبّابته ثم يقرع بينهما، وتقول: شكونا إلى سنجر، فما فاف لنا ولا زنجر.\rف و ق\rما بقي في كنانتي إلا سهم أفوق وهو الذي في إحدى زنمتيه كسر أو ميل، وفوّق السهم: جعل الوتر في فوقه عند الرمي. وتقول: لازلت للخير موفّقاً، وسهمك في الكرم مفوّقاً. وفوّقه: جعل له فوقاً. وفاقه: كسر فوقه: وفاق قومه: فضلهم. ورجل فائق في العلم، وهو يتفوّق على قومه. وفوّقته عليهم: فضّلته. وأفاق فلان من المرض واستفاق. وفلان مدمن لا يستفيق من الشّراب. وتفوّق الفصيل أمّه: رضعها فواقاً فواقاً، وفوّقه الرّاعي.\rومن المجاز: تفوّقت الماء: شربته شيئاً بعد شيء، وتفوّقت مالي: أنفقته على مهل. قال:\rتفوّقت مالي من طريف وتالد ... تفوّقي الصهباء من حلب الكرم\rوتفوّقت وردي: أخذته قليلاً قليلاً. وأتيته فيقة الضحى وميعته، وخرجنا بعد أفاويق من الليل. ومجّت السحابة أفاويقها. وأرضعني أفاويق بره. وفوّقني الأماني. وما أقام عنده إلا فواق ناقة وفيقة ناقة أي قليلاً وذلك أن الناقة تحلب في اليوم خمس مرات أو ست مرات فما اجتمع بين الحلبتين فهو فيقة. \" وما بللت منه بأفوق ناصل \" . ويقولون: رمينا فواقاً واحداً أي رشقاً. وأقبل على أفواق نبلك. قال عبيد:\rفأقبل على أفواق نبلك إنما ... تكلّفت بالأشياء ما هو ذاهب\rويقال: له من كذا سهم ذو فوق أي حظّ كامل. وسهم أفوق أي ناقص. ويقال للرّجل إذا أخذ في فنّ من الكلام: خذ في فوق أحسن منه. وارجع إن شئت في فوقي أي كما كنّا عليه من المؤاخاة. قال:\rهل أنت قائلة خيراً وتراكة ... شراً وراجعة إن شئت في فوقي\rوكان فلان لأول فوقٍ أي أول مرميٍّ وهالك. قال أمية:\rدار قومي بمنزل غير ضنك ... من يردنا يكن لأول فوق\rويقال لمن مضى ولم يرجع: ما ارتدّ على فوقٍ. وفعلت فعلة لا ترتد على فوق. وأفاق الزمان: جاء بالخصب بعد الضيق. قال الأعشى:\rالمهينين ما لهم في زمان السّ ... وء حتى إذا أفاق أفاقوا\rف و م\rفوّموا لنا أي اخبزوا من الفوم وهو البُرُّ، وقيل: الخبز.\rف و ه\rما فهت بكلمةٍ وما تفوّهت بها وفاوهته بكذا، وتفاوهوا به. وكان الأحنف مفوّهاً منطيقاً. ورجلٌ أفوه وارمأة فوهاء، وزوّجوني فوهاء شوهاء: واسعة الفم قبيحة. وفرس فوهاء شوهاء: حديدة النفس. ورجل فيّه ومستفيه: أكول، واستفاه فلان: اشتدّ أكله بعد قلّته. ورأيته عند فوهة النهر وفوّهة الزقاق. وتفوّه الزقاق: دخله. وفي الحديث: \" إنه خرج فلما تفوّه: مطيب. وتقول: منطيق مفوّه، ومنطق مفوّه. وقد أصاب المال من أفواه البقل أي من أخلاطه وصنوفه. قال:","part":1,"page":361},{"id":362,"text":"بها قضب الريحان تندى وحنوةٌ ... ومن كل أفواه البقول بها بقل\rوتقول: إن رد الفوهة لشديد وهي الفالة.\rومن المجاز: محالة فوهاء: بيّنة الفوه إذا اتسعت طالت أسنانها. وطعة فوهاء: واسعة. ودخلوا في أفواه البلد وخرجوا من أرجله وهي أوائله وأواخره. قال ذو الرمة:\rولو قمت مذ قام ابن ليلى لقد هوت ... ركابي بأفواه السماوة والرجل\rأي لو قمت من مرضي منذ وُلّيَ عبد العزيز بن مروان لسرت إليه. وطلعت علينا فوهة إبلك أي أوّلا. ويقال: سقط فوه، ولا فض فوه أي ثغره، وسقط لفيه أي لوجهه. \" ولو وجدت إليه فاكرشٍ \" أي أدنى طريق. \" وفاهاً لفيك \" أي جعل الله فم الداهية لفيك أي كفحتك الداهية. قال الكميت:\rولا أقول لذي ذنب واصرة ... فاهاً لفيك على حالٍ من العطب\rوجرّ فلان إبله على أفواهها إذا تركها ترعى وتسير، وسقى إبله على أفواهها إذا نزع لها الماء وهي تشرب.\rف ي أ\rفاء إلى الله فيئة حسنة إذا تاب ورجع. وفاء المولى فيئة: وطلق امرأته وهو يملك فيئتها أي رجعتها، وله على امرأته فيئة. وهو سريع الغضب سريع الفيئة. وفاء عليه الظل وتفيّأ. قال امرؤ القيس:\rتيممت العين التي دون ضارجٍ ... يفيء علها الظل عرمضها طامي\rوتعال نقعد في الفيء، وفلان يتّبع الأفياء. قال:\rلعمري لأنت البيت أكرم أهله ... وأقعد في أفيائه بالأصائل\rوتقول فلان لا يقرب من أفيائه، ولا يطمع في أشيائه. وتفيّأ بالشجرة: استظل بها. \" ومثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الرياح \" . قال كعب بن زهير يصف الظليم:\rقرع القذال يطير عن حيزومه ... زغب تفيئه الرياح سخيف\rوفيّات المرأة شعرها: حرّكته خيلاء، وتفيّأت لزوجها: تكسرت له وتميلت غنجاً، ويقال للفاجرة: تتفيئين لغير بعلك. وفلان يتفيّأ الأخبار ويستفيئها. وأفاء الله عليهم الغنائم، ونحن نستفيء المغانم. قال الحريث بن حرجة:\rفإن يك مال باد منا فإننا ... نثمره ونستفيء المغانما\rوطاع لهم الفيء، وتقول: ما لزم الفيء، إلا حرم الفيء.\rومن المجاز: تفيّأت بفيئك أي التجأت إليك.\rف ي ح\rمكان أفيح، ومهامه فيح.\rومن المجاز: الحمّى من فيح جهنم أي مما فار من حرها، من فاحت الشجة إذا فارت بالدم الكثير. وطعنة فيّاحة. ورجل فيّاحٌ فيّاض بالعطاء الواسع الكثير. ولو ملكت الدنيا لفيّحتها في يوم واحد أي لفرّقتها بسعة وكثرة. وناقة فيّاحة: غزيرة. قال:\rذاك أبي يا كرماً وجودا ... قد يمنح الفيّاحة الرّفودا\rيحسبها حالبها صعوداً ... وهي تبيت لا تعشّى عودا\rومن قول مغاويرهم: فيحي فياح أي اتسعي يا غارة وانتشري. قال:\rشددنا شدّة لا عيب فيها ... وقلنا بالضحى فيحي فياح\rف ي د\rأفدت منه خيراً واستفدته.\rقال الشماخ:\rأفاد سماحة وأفاد حمدا ... فليس بجامد لحزٍ ضنين\rوفادت له من عندنا فائدة أي حصلت. وفلان يمشي على الأرض فيّاداً ميّاداً أي مختالاً ميّالاً. وما فاد، حتى بلغ رزقه النفاد؛ أي ما مات. قال:\rرعى خرزات الملك عشرين حجّةً ... وعشرين حتى فاد والشيب شامل\rف ي ص\rكلّمته فما أفاص بكلمة أي ما أفصح بها.\rف ي ض\rأرض ذات فيوض: فيها مياه تفيض، وأرض ماؤها فيضٌ وغيضٌ، وحوض فائض: يفيض من جوانبه لامتلائه، وهذا مفيض الماء. قال النابغة:\rأسائلها وقد سفحت دموعي ... كأن مفيضهنّ غروب شنّ\rومن المجاز: رجل فيّاضٌ وفيضٌ: جواد. قال:\rفألفيته فيضاً كثيراً عطاؤه ... جواداً متى يذكر له الحمد يزدد\rوفاض الخير فيهم أي كثر. وفاض صدره من الغيظ. قال:\rشكوت وما الشكوى لمثلي عادة ... ولكن تفيض النفس عند امتلائها\rوفاضوا عليه: غلبوه. قال الأخطل:\rأيشتمني ابن الكلب أن فاض دارم ... عليه ورادى صخرةً ما يرومها\rأي ما يقدر أن ينالها. وأفاضوا من عرفات. وأفاضوا في الحديث: اندفعوا. وأفاض أهل الميسر بالقداح: ضربوا بها. وأفاض البعير بجرّته: دفعها من جوفه. قال الراعي:","part":1,"page":362},{"id":363,"text":"وأفضن بعد كظومهنّ بجرة ... من ذي الأبارق إذ رعين حقيلا\rواستفاض الخبر. وهذا حديث مستفيض. واستفاض المكان: اتسع وانتشر. وفاضت عليه الدرع. قال:\rتفيض على المرء أردانها ... كفيض الأتيّ على الجدجد\rوأفاضها عليه كما يقال: صبّها عليه وشنّها. ودرع مفاضة: سابغة. وارمأة مفاضة: ضخمة البطن مسترخية اللحم خلاف المجدولة.\rف ي ظ\rمن فاظ بتهامة فقد فاظ أي مات.\rف ي ل\rرجل فائل الرأي وفال الرأي. قال جرير:\rرأيتك يا أخيطل إذ جرينا ... وجرّبت الفراسة كنت فالاً\rوقد فال رأيه وتفيّل، وقد فيلت رأيه، وما كنت أحب أن أرى في رأيك فيالةً وفيولةً، وتقول:\rقد فال رأيك ياع من رأيه الفال\rواستفيل البعير: أشبه الفيل في عظمه. قال أبو النجم:\rيدير عيني مصعبٍ مستفيل\rكتاب القاف\rق ب ب\rبني قبّة وقباباً، وهم أهل القباب. وبيت مقبب. وقبّب قباباً كثيرة: بناها. وفرس أقب، وخيل قبّ، وفيها قبب. وامرأة قبّاء. والبكرة تدور على القبّ. قال:\rمحالة ترك قبّا راداً\rوقببت طيّ الثوب أو الطّومار إذا أدمجته قبّاً. وقبقب الفحل وهو صوت هديره. وقبقب السيف في الضّريبة إذا قال: قب. قال زهير بن جناب الكلبي:\rضربت قذاله بالبجّ حتى ... سمعت السيف قبقب في العظام\rهو اسم سيفه. ولنابَيْه قَبِيب. قال أبو ذؤيب:\rكأن محرّباً من أسد ترجٍ ... ينازلهم لنابيه قبيب\rوما وقعت العام قابةٌ: قطرة. وعن الأصمعي: ما سمعنا لها العام قابةً: رعداً. وقال خالد بن صفوان لابنه: يا بني إنك لا تفلح العام ولا قابل ولا قاب ولا قباقب ولا مقبقب.\rومن المجاز: هو قبّ قومه، وهو القبّ الأكبر وهو الشيخ الذي عليه مدار أمرهم. وألزق قبّك بالأرض: عجبك أي اقعد. وهذا وتر قواه قب: طاقاته مستوية.\rق ب ح\rهذا أمر قبيح مستقبح، وأحسنت وأقبح أخوك: جاء بفعل قبيح. وقبّحت عليه فعله. وقبحه الله: أبعده. وفلان مقبوح: منحى عن الخير \" هم من المقبوحين \" وقابحه: شاتمه. وقبحت البثرة: عصرتها قبل نضجها. وإنها لقبيحة الشخب إذا كانت واسعة الإحليل. وضرب حسنه وقبيحه وهما عظمان في المرفق. قال:\rفلو كنت عيراً كنت عير مذلة ... ولو كنت كسراً كنت كسر قبيح\rق ب ر\rقبر الميت، وأنت غداً مقبور. وتقول: نقلوا من القصور، إلى القبور، ومن المنابر، إلى المقابر. وهذا مقبر فلان. والبقيع مقبرة المدينة ومقبرتها. قال:\rلكل أناسٍ مقبر بفنائهم ... فهم ينقصون والقبور تزيد\rومن المجاز: قولهم للمتكبر: رفع قبرّاه، وجاء رافعاً قبّراه وهي الأنف العظيم كأنها شبّهت بالقبر، كما يقال: رءوس كقبور عادٍ. قال مرادس الدبيريّ:\rلقد أتاني رافعاً قبرّاه ... لا يعرف الحق وليس يهواه\rوتقول: واكبراه، إذا رفع قبّراه، وتقول: ثبوا على المنابر، فقد خلا الجو للقنابر؛ جمع قنبرة، ويقال لها: القبّرة والقُبَرة والقبّر والقبر.\rق ب ش\rخذ لي قبساً من النار ومقبساً ومقباساً، واقبس لي ناراً واقتبس، ومنه: ما أنت إلا كالقابس العجلان أي كالمقتبس، وما زورتك إلا كقبسة العجلان. وتقول: ما أنا إلا قبسة من نارك، وقبضة من آثارك، وقبسته ناراً وأقبسته، كقولك: بغيته الشيء وأبغيته.\rومن المجاز: قبسته علماً وخبراً وأقبسته، وقيل: أقبسته لا غير. ويقال في سرعة اتفاق الأخوين: لقوة صادفت قبيساً وهو الفحل السريع الإلقاح، وقد قبس قباسة، وقيل له ذلك لأنه يقبسها اللّقاح. وهذه حمى قبسٍ لا حمّى عرضٍ أي اقتبسها من غيره ولم تعرض له من تلقاء نفسه.\rق ب ص\rقريء \" فقبصت قبصةً \" . ويقال: قبصت من أثره، واقتبصت قبصة وقبصاً. قال أبو الجهم الجعديّ:\rقالت له واقتبصت من أثره ... يا ربّ صاحب شيخنا في سفره\rقيل له: كيف اقتبصت من أثره، قال: أخذت قبصة من أثره في الأرض فقبّلتها. وعن مجاهد في قوله تعالى: \" وآتوا حقّه يوم حصاده \" يعني القبص التي تعطى عند الحصاد. قال حميد:\rبنازل تدع المعزاء رجعتها ... بالمنسمين إذا ما أرقلت قبصا","part":1,"page":363},{"id":364,"text":"وتقول: قابص قاضم، أهون من قابض خاضم. ورأيت قبصاً من بني فلان، وإنهم لفي قبص الحصى: في عدده. ونزلتم في قبص النّمل وهو مجتمع ترابه وجرثومته. وأصابه القبص وهو وجع الكبد من التّريق بالتمر وشرب الماء عليه. وقبص المأمون فقبض.\rومن المجاز: مرّ الفرس يقبص قبصاً إذا لم يصب الأرض إلا أطراف سنابكه، وفرس قبوص. وتقول: جئت لأقتبس من أنوارك، وأقتبص من آثارك.\rق ب ض\rقبض المتاع وأقبضته إياه وقبّضته، وتقابض المتبايعان، وقابضته مقابضة، واقتبضته لنفسي. وأعطاني قبضةً من التمر وقبضةً. والملك قابض الأرواح. والرّهان مقبوضة. وقبّض الطائر: جمعه في قبضته. وقبض على عرف الفرس. وهو مقبض السّيف والقوس والسّوط ومقابضها. وأقبض السّكين: جعل له مقبضاً. واطرح هذا في القبض.\rومن المجاز: قبض على غريمه، وقبض على العامل. وقبض فلان إلى رحمة الله، وهو عمّا قليل مقبوض. وفلان يبسط عبيده ولا يقبضهم، والخير يقبضه والشرّ يبسطه، وإنه ليقبضني ما قبضك، ويبسطني ما بسطك. وانقبضت عنّا فما قبضك. وتقبض على الأمر: توقّف عليه، وتقبض عنه وانقبض: اشمأز. وقبض رجله وبسطها. وقبّض وجهه فتقبّض. وقبّضت النار الجلدة فتقبّضت. وتقبض الشيخ: تشنج. وقبضت ثوبك، وثوب مقبض: مشنج وهو نحو الكسور في أوساط الأقبية. رواع قبضةٌ رفضة: حسن التدبير بالماشية يجمعها فإذا وجد مرعًى نشرها. ويقال لمن يتمسك بالشيء ثم لا يلبث أن يدعه: فلان قبضةٌ رفضة. وقبضت الإبل: أسرعت في سيرها كأنها تثب فيه وتجمع قوائمها. قال ذو الرمة:\rويقبضن من عاد وسادٍ وواحدٍ ... كما انصاع بالسّيّ النّعام النّوافر\rوانقبض فلان في حاجته: أسرع وشمّر، وانقبضت بالقوم: شمّرت بهم. قال رؤبة:\rفلو رأت بنت أبي انقضاضي ... وعجلي بالقوم وانقباضي\rوفرس قبيض: سريع بيّن القباضة. وملك فلان القبيض: الخلق، وما أدري أيّ القبيض هو. قال الراعي:\rأمست أميّة للإسلام حائطةً ... وللقبيض رعاةً أمرها رشد\rوأحب إليّ أن يروى خابطةً وللقبيض رعاةٌ أي رعاةٌ غيرهم. وتقول: أطاعه السود والبيض، وألقى مقاليده إليه القبيض؛ لأنه ساعٍ قبيض في أمر معاشه ودنياه.\rق ب ط\rقبط الشيء مثل قطبه إذا جمعه وخلطه، ومنه القبيطى. وتقول: فلان يأخذ القبيطى، فيأكلها السريطى؛ وهي القبيطاء والقبّاط. وهو يلبس القباطيّ والقبطيّة بالضم وهي ثياب من كتان بيض تعمل بمصر نسبت إلى القبط والتغيير للاختصاص، ورجل قبطيٌّ، وجماعة قبطيّة. وتقول: جمع فلان بين الأوزاع والأخلاط، من الأنباط والأقباط.\rق ب ع\rفلان يقبع قبوع القنفذ إذا توارى. وقبع الرجل: أدخل رأسه في قميصه. وتقول: هو أعقّ من ضبّه، وأحمق من قباع بن ضبّه. وعن قتيبة: يا أهل خراسان إن وليكم وال شديد عليكم قلتم جبارٌ عنيد وإن وليكم والٍ رؤوف بكم قلتم قباع بن ضبّة، وهو رجل محمّق كان في الجاهلية. ومكيال قباع: كثير الأخذ. ونظر الحرث بن عبد الله عامل ابن الزبير على البصرة إلى مكيال فقال: إن مكيالكم هذا لقباع فنبز به. ويقال للقنفذ: القباع، ولسكينه وسيفه قبيعة من فضة وهي التي في طرف المقبض، وما أحسن قبائع سيوفهم!\rق ب ل\rذهب قبل السوق. ولي قبلك حقّ، وأصبت هذا من قبلك أي من جهتك وتلقائك. ولقيته قبلاً وقبلاً وقبلاً: مواجهة وعياناً. وافعل ذلك لعشر من ذي قبلٍ وقبلٍ: من قوتٍ مستقبلٍ. ورأيت بذلك القبل شخصاً وهو ما استقبلك من نشزٍ أو جبلٍ. وبه قبلٌ: خلاف حولٍ. ورجلٌ أقبل، وامرأة قبلاء، وعينٌ قبلاء، وقوم قبلٌ. وجاء من قبلٍ ومن دبرٍ. وما تصنع لو أقبل قبلك، ولو أقبل قبلك لسكتّ أي لو استقبلت بما تكره. وهم قبلي وقبلائي: جمع قبيلٍ وهو الكفيل. وقبل به يقبل وتقبّل به، وهو قبيل القوم: لعريفهم. ونحن في قبالة فلان. وكلّ من تقبّل بشيء مقاطعةً وكتب عليه بذلك الكتاب فعمله: القبالة، وكتابعه المكتوب عليه هو: القبالة. وقبلت القابلة الولد تقبله قبلاً وقبالة، وصناعتها: القبالة. وقبل الدلو من يد الماتح يقبلها. وقبلت الماشية الوادي تقبله. وأقبلتها الوادي. قال:\rأقبلتها الخلّ من شوران مصعدة ... إني لأزري عليها وهي تنطلق\rأي أعيب عليها الإبطاء. وقال الجعديّ:","part":1,"page":364},{"id":365,"text":"يتواصون بقتلى بينهم ... مقبلي نحري أطراف الأسل\rوأقبلت الإناء مجرى الماء إذا استقبلت به جريته. وقال ابن أحمر:\rشربت الشكاعى والتددت ألدّةً ... وأقبلت أفواه العروق المكاويا\rوقعدت قبالة الكعبة. وجار مقابل ومدابر. قال:\rحميت نفسي ومعي جاراتي ... مقابلاتي ومدابراتي\rوتقول: وربّ هذه البنيّة ما قبل منها وما دبر ما فعلت كذا. واقتبل الأمر واستقبله: استأنفه. وتقابلوا واقتبلوا. قال أبو النجم:\rغير رماد النار والأثفيّ ... مقتبلات قعدة النّجيّ\rورأيت قبيلاً من الناس وقبلاً. وكادت تصدّع قبائل رأسي: من الصداع وهي شعبة. وقبل الهبة، وقبل منه النصح. وقبل الله من عبده التوبة، \" وهو الذي يقبل التوبة عن عباده \" . وقبل الله عمله وتقبّله \" فتقبّلها ربها بقبول حسن \" .\rومن المجاز: \" ما يعرف قبيلاً من دبير \" وأصله في فتل الحبل إذا مسح اليمين على اليسار علواً فهو قبيلٌ وإذا مسحها عليها سفلاً فهو دبير. ورجل مقتبل الشباب: كأنه يستأنف الشباب كلّ ساعة. ورجل مقابل مدابر: كريم الطرفين. ورأيت قبائل من الطير: أصنافاً من غربان وحمام وغيرها. وأتى في ثوب له قبائل: رقاع. ولجام حسن القبائل وهي السيور. قال ابن مقبل:\rترخي العذار وإن طالت قبائله ... عن حشرة مثل سنف المرخة الصّفر\rوأقبلت الدولة، وأقبل الأمر وقبل، وخذ الأمر بقوابله. وقبّلته الحمّى؛ وبشفتيه قبلة الحمّى. وما لهاذ الأمر قبلةٌ أي جهة صحّةٍ.\rق ب ن\r\" أذلّ من حمار قبّان \" .\rق ب و تقبّى الرجل: لبس القباء، وهو منقبّ، وقب هذا الثوب: اقطعه قباءً. وقبوت الشيء: جمعته.\rق ت ب\rضع القتب على الحمولة، وضع القتب على السانية، فالقتب: واحد الأقتاب وهي الأكف التي توضع على تقالة الأحمال، والقتب بالكسر: واحد الأقتاب وهي أكفٌ صغار توضع على السواني. قال لبيد:\rحتى تحيرت الدبار كأنها ... زلف والقى قتبها المحزوم\rوأقتبت البعير إذا شدّدت عليه القتب، أو القتب لغة تميم، وقيس على قتبت: ولفلان قتوبة: إبل تقتب. وفلان مبعوج يجرّ أقتابه: أمعاءه جمع قتب بالكسر.\rومن المجاز: قولهم للملح: هو قتب يعض بالغارب، وقتب ملحاح. قال النابغة الذبيانيّ:\rفاستبق ودّك للصديق ولا تكن ... قتباً يعضّ بغارب ملحاحاً\rوقال البعيث:\rألد إذا لاقيت قوماً بخطة ... ألح على أكتافهم قتب عقر\rوأقتبت زيداً يميناً، وأقتبته في اليمين إذا غلظت عليه وألححت كأنما وضعت عليه قتباً. وأقتبه الدّين: فدحه. قال:\rإليك أشكو ثقل دينٍ أقتبا ... ظهري بأقتابٍ تركن جلبا\rوتقول: كأني لهم قتوبه، وكأن مؤنهم عليّ مكتوبه. وفي كاهل الفرس تقتيب: جنّأٌ. قال:\rوكاهل أفرغ فيه مع الإ ... فراغ إشراف وتقتيب\rورجل مقتب الكاهل.\rق ت ت\rدهن مقتت: مروّح. ورجل قتّات: نّام، وهو يقتّ الحديث: يزوّره ويحسنه.\rق ت ر\rبات الصائد في قترته، وباتوا في قترهم. قال امرؤ القيس:\rرب رامٍ من بني ثعلٍ ... متلج كفّيه في قتره\rواقتتر الصائد: استتر في القترة، وتقتر للصيد: تخفّى في القترة ليختله. ورماه بالقترة وهي سهم صغير النصل يقال لها: القطبة. وبوجهه قتر وقترةٌ وهو ما يغشاه من غبرة الكرب والموت. وقتر على أهله يقتر ويقتِر، وأقتر وقتّر عليهم \" لم يسرفوا ولم يقتروا \" وقريء ولم يقتّروا، ولا ينفق على عياله إلا قتراً وهو الرّمقة في النفقة والمساك، ورجل مقتر: مقلٌّ \" وعلى المقتر قدره \" وفعل ذلك من بين أثرى وأقتر أي من بين خلق أثرى وأقتر وهم الناس أو من بين ذي أثرى وأقتر أي صاحب هذا الكلام المقول فيه. قال الكميت:\rلكم مسجدا الله المزورا والحصى ... لكم قبصه من بين أثرى وأقترا\rووجدت قتار الشواء والطبيخ، وقتّر الشّواء: هيّج القتار. وقتر اللحم يقتر ويقتر، وقتر يقتر: ارتفع قتاره، ولا تؤذ جارك بقتار قدرك. ورحلٌ قاترٌ إذا كان قدراً لا يموج فيعقر.","part":1,"page":365},{"id":366,"text":"ومن المجاز: لاح به القتير: أوائل الشيب وأصله: رءوس مسامير الدرع وسميَ قتيراً لأنه قتر أي قدّر فعيل بمعنى مفعول. وعضّه ابن قترة وهي حيّة خبيثة لا ينجو سليمها كأن لها قترة ترمى بها. قال:\rأحدو لمولاتي وتلقى كسره ... وإن أبت فعضّها ابن قتره\rولعن الله أبا قترة: كنية إبليس. وأرسل الماء في قترة البستان وهي الخرق الذي يدخل الماء منه. وفتح قترة التنّور: خرقه. وأدخل يده في قترة الباب وهي مكان الغلق. وأحكم قتر الدرع: لحقها. واطلعن من القتر: من الكوى. وهو في قترة من العيش: في ضيق. وقتّروا بين الأمتعة والركاب: قاربوا. وتقتّر لك فلان: سوّى عليك منصوبة. وتقتّر لأمر كذا: تلطّف له. وتقتّر للرمي وتبوّأ له: تهيأ له.\rق ت ل\rقتله قتلةَ سوء، وقتل الرجل، وقتّل الرجال، وقاتله، وتقاتلوا واقتتلوا. وكانت بالروم مقتلة عظيمة. وضربه فأصاب مقتله ومقاتله. وأقتله: عرّضه للقتل. كما قال مالك ابن نويرة لامرأته حين رآها خالد بن الوليد: أقتلتني يا مرأة يعني سيقتلني خالد من أجلك. واستقتل فلان: استسلم للقتل، كما يقال: استمات. ورجل وامرأة قتيل، وقومٌ قتلى. وهذه قتيلة بني فلان. وهم قتلة إخوتك. وقتل قتله أي قرنه وعدوّه، وأقتاله. وقوم أقتال: أصحاب تراتٍ. قال ابن الرقيات:\rواغترابي عن عامر بن لؤيّ ... في بلاد كثيرة الأقتال\rوناقة ذات قتالٍ: ذات نفس وثيقة وكدنة، وإنه لذو قتالٍ وذو كدنة وذو لوث وذو جزرٍ. قال ربيعة بن مقروم:\rومطيّة ملث الظلام بعثته ... يشكو الكلال إليّ دامي الأظلل\rأودى السّرى بقتاله ومراسه ... شهراً نواحي مستتب معمل\rومن المجاز: دابة مقتّلة: مذللة قد مرنت على العمل. وقلب مقتّل: أهلكه العشق. واقتتلته النساء: افتتنّه حتى أهلكنه. واقتتل فلان: جنّ، واقتتلته الجن: اختبلته، وتقتّلت به: تخضّعت له وتذلّلت حتى عشقها. قال:\rتقتّلت لي حتى إذا ما قتلتني ... تنسّكت ما هذا بفعل النواسك\rوقتلتُ الخمر: مزجتها. قال حسان:\rإن التي ناولتني فرددتها ... قتلت قتلتَ فهاتها لم تقتل\rوقتلته علماً وخبراً. وقال الفرزدق:\rوحتى قتلنا الجهل عنها وغودرت ... إذا ما أنيخت والمدامع ذرّف\rأي كسرنا مرحها ونشاطها. وقال:\rإذا ما نزلنا قاتلت عن ظهورها ... حراجيج أمثال الأهلّة شسّف\rذبّت الغربان عنها. وقاتله الله ما أفصحه! والمنيّة قاتلة، والمنايا والليالي قواتل للأنام. وتقول العرب: ولّني مقاتلك أي حوّل إليّ وجهك. وقال ابن مقبل يصف ظليماً وبيضه:\rيخشى الندى فيولّيها مقاتله ... حتى يباكر قرن الشمس ترجيل\rأي صدره وبطنه. وقاتل جوع الضيف بالإطعام. قال الكميت:\rبالجفان التي بها يترك الجو ... ع قتيلاً ويفتأ الزمهريرا\rوقال ابن مقبل:\rوأنبه الخرق لم يلمس لمضجعه ... كأنه من قتال اليسر مأموم\rوفلان قتل فلان: مثله ونظيره، وهذه الناقة قتل هذه، وهما قتلان.\rق ت م\rلون قاتم وأقتم: أغبر يعلوه سواد، وقد قتم يقتم قتوماً، وقتم يقتم قتماً وقتمةً. وبلد قاتم، وبلاد قواتم. قال رؤبة:\rوقاتم الأعماق خاوي المخترق\rوبازٍ أقتم الريش. وارتفع القتام، حتى خفيت الأعلام؛ أي الغبار.\rق ت و\rفلان مقتويٌّ: يخدم القوم بطعام بطنه: أنشد الأصمعيّ:\rأرى عمرو بن هوذة مقتوياً ... له في كلّ عام بكرتان\rنويقتان كأنه نسب إلى فعله الذي هو المقتي من قولك: قتوت الرجل أقتوه قتواً ومقتًى. وفلان يقتو الملوك. قال:\rإني امرؤ من بني خزيمة لا ... أحسن قتو الملوك والخببا\rوهو مقتويٌّ من المقاتوة حكاه سيبويه عن أبي الخطاب. وقال عمرو بن كلثوم:\rتهددنا وأوعدنا رويداً ... متى كنا لأمك مقتوينا\rحذف الياء كما في الأشعرين. وقيل لرجل: ما ضيعتك؟ فقال: إذا صفت نصفت، وإذا شتوت قتوت، فأنا ناصف قاتي، في جميع أوقاتي، من تصف يتصف إذا خدم. وتقول: أنا أمقت الظلمة ومقتويهم، كما أمقت أهل الجاهلية ومقتيّهم.\rق ث أ","part":1,"page":366},{"id":367,"text":"أقثأت الأرض وأبطخت: كثرا فيها، وهذه مقثأة فلان ومبطخته ومقاثيه ومباطخه. وتقول: معه القّاء والقثد، والبطيخ عنده رثد.\rق ث ث\rجاء فلان يقثّ الدنيا: يجرّها. وجاء السيل يقث الغثاء. واختطفه كما يقتث اللاعب الكرة بالطّبطاب أي يجتحفه.\rق ث م\rقثم له من ماله شيئاً إذا أعطاه فأكثر له. ورجل قثم: معطاء. وقيل لقثم ابن العباس: ما قيل لك قثم، إلا لأنك قثم. ومائح قثم: غرّاف. قال:\rماح البلاد لنا في أوليتنا ... على حشود الأعادي مائح قثم\rق ح ب\rشيخ به قحاب. وفرس وكلب به قحابٌ وهو السعال، وقد قحب يقحب. وتقول: من القحاب، أخذ اسم القحاب. ويسمّى أهل اليمن المرأة: القحبة، ويقولون: لا تثق بقول القحبة، ولا تغترر بطول الصحبة. وقاحبت المرأة وقحبت وتقحبت.\rق ح ح\rأعرابي قح. وتقول: قرأنه في الصحاح، وسمعته من الأقحاح. وعربية فحّةٌ: محضةٌ. وهو من قحهم: من صميمهم. وعيدٌ قح: قنّ. ولثيم قح: ما فيه من الكرم شيء. ويقال للبطيخة الفجة: إنها لقح: لجفائها.\rق ح د\rإبل مقاحيد: كوم، وناقة مقحاد، وقد استقحدت. وهي ضخمة القحدة وهو أصل السنام. وقيل: القحدة والكتر بالكسر: قبة السنام وأصله: قحدة فسكنت مثل عشرة وعَشْرة.\rق ح ط\rقحط البلد وقحِطَ وقُحِطَ فهو قاحط وقَحِطٌ وقحيط ومقحوط، وبلاد مقاحيط، وأقحطها الله، وأقحط القوم وقحطوا وقُحِطوا وأقحطوا، وأرض مقحطة. ونحن في مقحطة، وهي بيّنة القحوط والقحط والقحط.\rومن المجاز: أقحط الرجل وأكسل: خالط ولم ينزل. وفي الحديث \" من أتى أهله فأقحط فلا غسل عليه \" وفي آخر \" ليس في الإكسال إلا الطّهور \" ورجل قحطيّ: أكول لا يبقي شيئاً.\rق ح ف\rضربه على قحف رأسه وهو جمجمته، وتقول: تلاقوا بالأحقاف، فتراموا بالأقحاف.\rومن المجاز: رماه بأقحاف رأسه: نطحه عن مراده. وماله قد ولا قحف: ماله شيء وهما جلد السّخلة والقدح المكسّر. وهو أفلس من ضارب قحف استه وهو مشقها أي يضرب بيده على شعب استه لعريه. \" واليوم قحاف، وغداً نقاف \" أي شرب وحرب.\rق ح ل\rعود قاحل وقحلٌ: يابس. وقد قحل قحولاً وقحل قحلاً.\rومن المجاز: قحل الشيخ وقَحِلَ. وإنه لقاحل الجسم. وشيخ قحلٌ وإنقحلٌ. وأقحله الصوم. وتقحّل في لبوسه وحاله. وتقول: فلان في بلد ماحل، وعيش قاحل.\rق ح م\rركب قحمةً من القحم وهي عظام الأمور التي لا يركبها كل أحد. ووقعوا في القحمة وهي السنة الشديدة. وركب قحمة الطريق: ما صعب منها على سالكه، وللخصومة قحمٌ. واقتحم عقبه أو وهدة أو نهراً: رمى بنفسه فيها على شدّة ومشقّة، وأقحم دابته النهر. وقال عمرو بن العاص لعبد الرحمن بن خالدب بن الوليد: أقحم يا ابن سيف الله. وقحّم الفرس راكبه تقحيماً: رمى به على وجهه. وتقحمت به الناقة: ندّت فلم يضبطها. وأنشد ابن الأعرابي:\rأقول والناقة بي تقحّم ... وأنا منها مكلئزٌّ معصم\rويحك ما اسم أمّها يا علكم\rمتقبّضٌ وعلكم: رجل وهو الصلب في الصفات. يقولون: الناقة النادّة تسكن إذا سُمّيت أمّها وكذلك الجمل النادّ إذا سمّي أبوه. وإبل مقاحيم: تقتحم الشّول من غير إرسال تركبها وترمي بأنفسها عليها. وأقحمت السنة الأعراب: بلاد الريف، وأعرابي مقحم: نشأ في البادية وفي قحمتها لم يخرج منها ولم ير الريف. وشيخٌ قحمٌ، وشيخة قحمة: هرمان.\rومن المجاز: قحم نفسه في الأمور: دخل فيها بغير رويّة، وتقحّم فيها واقتحم. وفلان مقدام مقحام، ليس معه إحجام. ورأيته فاقتحمته عيني. وفي صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقتحمه عين من صغرٍ. وفلان فيه متقحم إذا كان زريّ المرآة.\rق ح و\rدواء مقحوٌّ: فيه الأقحوان. وتقول: في الدواء المقحوّ، شفاء للمحقوّ؛ وهو الذي به الحقوة: داء في البطن.\rومن المجاز: افترّت عن نور الأقحوان والأقاحي، وبدا أقحوان الشيب، كما يقال: بدا ثغام الشيب: قال:\rرأت أقحوان الشيب فوق خطيطة ... إذا مطرت لم يستكنّ صؤابها\rيعني أن رأسه أصلع فلا يجد الصوّاب فيه كنّاً. ورأيت أقاحيّ أمره: أوائله وتباشيره.\rق د ح","part":1,"page":367},{"id":368,"text":"تقول: أجيلت القداح، وأديرت الأقداح. وقدح النار من الزّند واقتدحها، ومعه القدطّاحة والمقدحة أي حجر القدح وحديدته. وقدح الدود في العود وفي الأسنان. ووقعت فيها القادحة والقوادح. وقدح المرقة واقتدحها: اغترفها بالمقدح والمقدحة. وفي المثل \" ستأتيك بما في قعرها المقدحة \" ، أي سيظهر لك ما أنت عمٍ عنه. قال:\rلنا مقدحٌ منها وللجار مقدح\rوفي أسفل البرمة قديح: بقية مرقةٍ. قال الذبيانيّ:\rفظلّ الإماء يبتدرن قديحها ... كما ابتدرت سعدٌ مياه قراقر\rوقدح الماء من أسفل البئر، ويقال: هذا ماء لا ينام قادحه إذا وصف بالقلّة، وبئر قدوح: لا يوجد ماؤها إلا غرفة غرفة. وقدح السهام في القدح: خرق لسنخ النصل وذلك الخرق وهو المقدح والمركّب. وقدح القدّاح العين: أخرج ماءها الفاسد. وقدحت عينه وقدّحت: غارت فصارت كالقدح. قال زهير:\rوعزّتها كواهلها وكلّت ... سنابكها وقدّحت العيون\rوقال آخر:\rفالعين قادحة واليد سابحة ... والرجل ضارحة والبطن مقبوب\rومن المجاز: اقتدح الأمر: تدبّره. واقتدح بزنده، واستقدح زناده. وقادحه في كذا: ناظره، وتقادحا، وجرت بينهما مقادحة: مقاذعة من القدح بمعنى الطعن، يقال: قدح في نسبه وفي عرضه، وقدح في ساقه وهو مستعار من وقوع القوادح في ساق الشجرة. قال ذو الرمة:\rيحققن ما حاذرن من كلّ فرقة ... من الحيّ أمست في عصا البين تقدح\rوقدّحت خيلي تقديحاً: صيّرتها قداحاً في ضمرها. وفي مثل \" أبصر وسم قدحك \" : اعرف نفسك. قال:\rولكن رهط أمك من شتيم ... فأبصر وسم قدحك في القداح\rوصدقهم وسم قدحه إذا قال الحق. \" وهو أطيش من القدوح الأقرح \" وهو الذيان. قال:\rولأنت أطيش حين تغدو سادرا ... رعش الجنان من القدوح الأقرح\rق د د\rقدّه طولاً، وقطّه عرضاً، وقدّ القلم وقطّه. وتقول: إذا جاد قدّك وقطّك، فقد استوى خطّك. وقدذه نصفين. وانقدّ الجلد والثوب: انشقّ. وقدّد اللحم. وصاروا قددا: فرقاً. وتقول: طاروا بددا، وصاروا قددا. وأسره بالقد: بالسير من الجلد غير المدبوغ. وفلان ما يعرف القدّ من القِد أي مسك السّخلة من السّير. وفي مثل \" ما يجعل قدّك إلى أديمك \" . ويقال في الشتيمة: يا قديدي. وهم القديديون: تباع العساكر من الصنّاع.\rومن المجاز: جارية حسنة القد وهو القوام، كما يقال: حسنة التقطيع، وهي مقدودة. وناقة قيدود: طويلة الظهر. وقدّ المفازة: قطعها. وهو مستقيم القدّ أي الطريق. ولا يستقد له أمر: لا يستمرّ.\rق د ر\rهو قادر مقتدر ذو قدرة ومقدرة. وأقدره الله عليه. وقادرته: قاويته. وهم قدر مائة وقدرها ومقدارها: مبلغها. والأمور تجري بقدر الله ومقداره وتقديره وأقداره ومقاديره. وقدرت الشيء أقدره وأقدره، وقدّرته. وهذا شيء لا يقادر قدره. وقدرت أن فلاناً يفعل كذا. وهذا سرج قدر. ورحلٌ قدر: وسط. ورجل مقتدر الطول: ربعةٌ. وصانع مقتدر: رفيق بالعمل. قال امرؤ القيس:\rلها جبهة كسراة المجنّ ... حذفه الصانع المقتدر\rوإذا وافق الشيء الشيء قالوا: جاء على قدرٍ. وقدر عليه رزقه. وقدّر: قتّر. وقدّر الشيء بالشيء: قاسه به وجعله على مقداره. وفلان يقادرني: يطلب مساواتي. وتقادر الرجلان: طلب كلّ واحد مساواة الآخر. واستقدر الله خيراً. قال:\rاستقدر الله خيراً وارضين به ... فبينما العسر إذ دارت مياسير\rوتقدّر له كذا: تهيّأ له. وتقدّر الثوب عليه: جاء على مقداره. ودعوا بالقدار فنحر فاقتدروا وأكلوا القدير أي بالجزّار فطبخوا اللحم في القدر وأكلوه، واقدروا لنا أي اطبخوا.\rومن المجاز: فرس بعيد القدر: بعيد الخطو. قال:\rببعيدٍ قدره ذي جببٍ ... سبط السّنبك في رسغ عجر\rوليلة قادرة: قاصدة لينة السير.\rق د س\rسبّحوا الله وقدّسوه، وهو القدّوس المقدّس المتقدّس ربّ لاقدس. قال:\rقد علم القدّوس رب القدس ... بمعدن الملك قديم الكرس\rوخرج إلى البيت المقدس وإلى القدس وإلى الأرض المقدسة. قال الفرزدق:\rودع المدينة إنها مرهوبة ... واعمد لمكة أو لبيت المقدس","part":1,"page":368},{"id":369,"text":"وقدّس الرجل: أتى بيت المقدس، كما تقول: كوّف وبصّر، ومنه قولهم: راهب مقدّس. قال امرؤ القيس يصف الثور والكلاب:\rفأدركنه يأخذن بالساق والنّسا ... كما شبرق الولدان ثوب المقدس\rلأن الصبيان يتمسحون بثيابه تبركا به فيمزقونها. وأنزلك الله حظيرة القدس وهي الجنة. وفي الحديث \" قل وروح القدس معك \" أي ومعينك جبريل عليه السلام. وقيل: وعصمة الله وتوفيقه معك. واغتسل بالقدس وهو السّطل. ولا قدّسك الله.\rق د ع\rقدعته عنّي: كففته بيدي أو لساني فانقدع. وذاك فحل لا يقدع. وقدعت الفرس باللجام: كبحته. وقدعت الذباب: ذببته. قال:\rقياماً تقدع الذّبّان عنها ... بأذناب كأجنحة النسور\rودفعته عني بالمقدعة: بالعصا. وقادعني بعيري: جاذبني زمامه من نشاطه. وتقادعوا: تدافعوا. وفي عينه قدعٌ: ضعف عن النظر. قال ابن أحمر:\rكم فيهم من هجين أمه أمةٌ ... في عينها قدع في رجلها فدع\rق د م\rتقدّمه وتقدّم عليه واستقدم، \" لا يستأخرون عنه ساعةً ولا يستقدمون واستقدمت زحالتك. وفرس مستقدم البركة. وقدم قومه يقدمهم، ومنه: قادمة الرّحل: نقيض آخرته. وقوادم الطائر. وقدّمته وأقدمته فقدّم وأقدمَ بمعنى تقدّم، ومنه مقدّمة الجيش: للجماعة المتقدّمة، والإقدام في الحرب. قال عنترة:\rولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها ... قيل الفوارس ويك عنتر أقدم\rومنه مقدم العين: لما يلي الأنف خلاف مؤخرها: لماي لي الصدغ. وضرب مقدم رأسه. قال:\rتركت ابن أوس والسنان كأنما ... يوتّده في مقدم الرأس واتد\rوإنها للئيمة المقدمة وهي الناصية. وهو جريء المقدم والمقدّم. قال كعب بن مالك:\rجريء المقدّم شاكي السلاح ... كريم النشا طيّب المكسر\rوقال لبيد:\rفمضى وقدّمها وكانت عادة ... منه إذا هي عردت إقدامها\rأي تقديمها. ومضى قدماً: لا ينثني وهو المضيّ أمام. ورجل مقدام من قوم مقاديم. وراش سهامه بقدامى النسر: بقوادمه. وأعصم بقيدوم رحله وهو قادمته. وأقبل جيش كأنه قيدوم الجبل: أنفه. وقام الملاّح على قيدوم ا لسفينة. قال الطرماح:\rكصباح نوتيّ يظلّ على قرا ... قيدوم قرواء السّراة يندّد\rوله قدمة سابقة، وهو من أهل القدمه، في هذه الخدمه. وقدم من سفره. وقدم البلد. وقدم على قومه. وما أقدمك. واستقدمه الأمير. وهؤلاء القادمون والقدام. وقدمت خير مقدم. وكان ذلك في قدمتك الأولى. ولهم بيت قديم. وعهد متقادم. وعزّ قدموس.\rومن المجاز: اجعل ذلك تحت قدميك أي اعف عنه. وجعل دماءهم تحت قدميه: أهردها. وفي الحديث \" يلقى في النار أهلها وتقول: هل من مزيد حتى يأتيها ربّنا فيضع قدمه عليها فتنزوي وتقول قط قط \" أي فيسكّنها ويكسر سورتها كما يضع الرجل قدمه على الشيء المضطرب فيسكّنه. ولفلان قدمٌ في هذا الأمر: سابقة وتقدّم. وله قدم صدقٍ. قال ذو الرمّة:\rلكم قدمٌ لا ينكر الناس أنها ... مع الحسب العاديّ طمّت على الفخر\rووضع قدمه في العمل: أخذ فيه. وقدّم رجلك إلى هذا الأمر: اقبل عليه. وضربه فركب مقاديمه إذا وقع على وجهه. وتقدّمت إليه بكذا وقدّمت: أمرته به. وفلان يتقدّم بين يدي أبيه إذا عجل في الأمر والنهي دونه. ولفلان متقدّم في الخير. وماله في ذاك متقدّم ومقتدم. ولقيته قدّام ذاك وقديديمة ذاك أي قبيله. وقال علقمة:\rقديديمة التجريب والحلم إنني ... أرى غفلات العيش قبل التجارب\rوقال:\rوقد علوت قتود الرحل يسفعني ... يوم قديديمة الجوزاء مسموم\rومشى فلان اليقدميّة والتّقدميّة والقدميّة إذا تقدّم في المكارم ومعالي الأمور. قال:\rالضاربين اليقدم ... ية بالمهندة الصفائح\rوقال ابن مقبل:\rهم الضاربون التقدمية تدعي ... بما في الجفون أخلصته صياقله\rوعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن ابن أبي العاص مشى التقدميّة وأن ابن الزبير مشى القهقري، وروي لوى ذنبه أراد الإفضال على الناس والإحسان إليهم، ومنه: قول عبد الله بن الزبير:\rمشى ابن الزبير القهقري وتقدّمت ... أميّة حتى أحرزوا القصبات","part":1,"page":369},{"id":370,"text":"وتقديره مشى المشية المنسوبة إلى قول الناس يقدم أو تقدم كما قيل: كنيٌّ: في النسب إلى كنت وإلى القدم الذي هو التقدّم من قولهم: مشى قدماً. \" وقدمنا إلى ما عملوا \" . وإنك لقادم على عملك.\rق د و\rلي بك قدوة واقتداء. وأنت لي قدوة. ويقال: لا تقتد بمن ليس بالقدوة. ونعم المقتدى به أنت. وأتتنا قادية من الناس وهي أول جماعة تطرأ عليك. وتقدّت بي دابتي: لزمت بي السّنن، وقيل: أعنقت بي. ومرّ يتقدّى به فرسه. قال ابن قيس:\rتقدّت بي الشهباء نحو ابن جعفر ... سواء عليها ليلها ونهارها\rوبيني وبينه قداً الرمح. وقال:\rولكن إقدامي إذا الخيل أحجمت ... وضرب إذا ما الموت كان قدا الشبر\rوقال:\rوإني إذا ما الموت لم يك دونه ... قدا الشبر أحمى الأنف أن أتأخرا\rوما أطيب قدا اللحم وقداته وقداوته أي ريحه، وقديَ الطعام، وطعامٌ قدٍ. قال:\rتبسم عن ألمي برود المورد ... كأقحوانات ضحى اليوم النّدي\rكأنها بعد رقاد الرقد ... وخدعات الريق بعد المهجد\rأهضام داريّ وقنديد قد\rق ذ ذ\rقذّ الريش بالمقذّ: حذف أطرافه، ومنه: القذّة: الريشة المقذوذة؛ يقال: \" حذو القذة بالقذة \" . والزق القذذ بالسهم، وسهم مقذوذ: مريشٌ، وقذّه السهام يقذّه: راشه، وسهم أقذ: لا قذذ عليه. وفي مثل \" ما تركت له أقذّ ولا مريشاً \" ورجل مقذذ الشعر: مقصص حوالي قصاصه كله. وبلد كثير القذّان وهي البراغيث، الواحد: قذذ. قال:\rأسهر ليلي قذذٌ أسك ... فبت ليلي كله أحك\rأحكّ حتى مرفقي منفكّ\rومن المجاز: فرس مؤلل القذتين إذا كان حديد الأذنين، كما قال:\rكأن آذانها أطراف أقلام\rوله أذنان مقذوذتان: خلقتا على مثال قذذ السهم. قال رؤبة:\rمقذوذة الآذان صدقات الحدق\rومنه: رجل مقذّذ: مزيّن نظيف الثوب. وإنه للئيم المقذّين وهما ما خلف الأذنين. قال:\rينحط من ذفراه ثمل الفلفل ... على مقذّى خضلٍ مؤللٍ\rوقال:\rبت ألوّي موهناً ذراعيه ... حتى دخلت معه في برديه\rينضح ريح المسك من مقذيه\rوقال:\rصاحب طلح وسيالٍ وسلم ... علىمقذيه أنافيض البرم\rأي ما انتفض منه. وقال:\rلو ما أبو الدهماء لم ترو النّعم ... منخرق المدرع ذو لحم زيم\rساقٍ إذا ماء مقذيّه سجم\rوقيل: المقذّ: مغرز الرأس في العنق، وحقيقة المقذّ: المقطع فإما أن يكون منتهى شعر الرأس عند القفا أو منتهى الرأس وهو المغرز.\rق ذ ر\rقذر الشيء قذراً فهو قذر، وقذر قذارة فهو قذر كضخم وصعب. وتطهر من الأقذار والقاذورات. ورجل قذر، وقوم أقذار، وقذرت الشيء واستقذرته وتقذّرت منه وأقذرته: وجدته قذراً.\rومن المجاز: قذرت الشيء وتقذّرت منه إذا كرهته. وقال العجاج:\rوقذري ما ليس بالمقذور\rورجل قاذورة: متبرم بالناس لا يجلس إلا وحده ولا ينزل إلا وحده. ورجل قذرة: يتنزّه عما يلام عليه. وناقة قذور: تبرك ناحية من الإبل لا تخالطها. وامرأة قذور: تجتنب الرّيب. وأقذرتنا رحمك الله: أضجرتنا. وفي الحديث: \" ومن أتى منكم شيئاً من هذه القاذورات فليستر على نفسه \" أراد الفواحش. قال متمّم:\rوإن تلقه في الشّرب لا تلق فاحشاً ... على الكأس ذا قاذورة متزبّعاً\rق ذ ع\rبثوبه قذر وقذع بمعنى، وقذّر ثوبه وقذّعه.\rومن المجاز: إياك والقذع وهو الخنا والرفث، وكلام قذع، وأقذع في كلامه: أفحش. وفي الحديث: \" من قال في الإسلام شعراً مقذعاً فلسانه هدرٌ \" . وقال بشر:\rإذا ما شئت جاءك مقذعات ... ولم تعمل بهنّ إليك ساقي\rورماه بالمقذعات والمقذعات، وقذعني فلان بلسانه وأقذعني: شتمني وأسمعني المكروه. وتقول: قذعه بلسانه، فقذعه بسنانه؛ وقاذعه: شاتمه وفاحشه، وبينهما مقاذفة ومقاذعة. وقال طرفة:\rوإن يقذفوا بالقذع عرضك أسقهم ... بكأس حياض الموت قبل التهدّد\rوهو مصدر قذعه قذعاً، وسمعت منه قذيعةً: شتيمة. قال ابن مقبل:\rولا يأمن الأعداء منّي قذيعةً ... ولا أشتم الحيّ الذي أنا شاعره\rورويَ: قذيفةً.\rق ذ ف","part":1,"page":370},{"id":371,"text":"قذف الحجر بالقذّافة، وقذف به، وتقاذفوا بالحجارة، وجعل الله الشهاب قذيفة الشيطان.\rومن المجاز: البحر يقذف الجواهر، وهو قذّاف باللؤلؤ. وقذف المحصنة. وأقيم عليه حدّ القذف، وقذف المرّة. وقذفت بنا المفازة المقاذف، وفلان يقذف بنفسه المقاذف. قال الطرماح:\rوإني لمقتاد جوادي فقاذف ... به وبنفسي العام إحدى المقاذف\rوتقاذفت بهم الموامي، والركاب تتقاذف بهم. والبعير يتقاذف في سيره: يترامى فيه. قال الطرماح:\rمتقاذف سبط المحال إذا عدا ... تبري له أجد الفقارة جلعد\rوقال الراعي:\rتغتال كلّ تنوفة عرضت لها ... بتقاذفٍ يدع الجديل موصلاً\rتجذبه حتى ينقطع. ومفازة قذوف وقذف وقُذفٌ وقِذافٌ، ومنزلٌ قَذفٌ. وشطّت بهم نيّة قذفٌ: بعيدة. وسير قذاف. وناقة قذاف: يراد السرعة. قال الكميت:\rتغول الحبال جماليّةٌ ... قذافٌ وإن طالت الأحبل\rوفرس متقاذف. وقربٌ قذّافٌ. قال:\rتصبح بعد القرب القذّاف ... وبعد شدّ الأنسع اللطاف\rوبلغ قذفة الجبل وقُذَفَه وقُذُفاتِه وقَذَفَه وقُذُفَه وأقذافَه: أعاليه ونواحيه البعيدة. قال الجعديَ:\rطليعة قوم أو خميس عرمرم ... كسيل التيّ ضمّه القذفان\rوللمسجد قذفٌ: شرف، الواحدة: قذفة. وناقة مقذوفة باللحم ومقذّفةٌ: مكتنزة اللحم كأنما قذفت به قذفاً.\rق ذ ل\rفرس مشرف القذال. قال زهير:\rوملجمنا ما إن ينال قذاله ... ولا قدماه الأرض إلا أنامله\rوفلان معذول مقذول: مضروب القذال، وقذلوه، بعد ما عذلوه.\rق ذ ي\rفي عينه قذاةٌ وقذًى. وفي الشراب قذًى وأقذاء. وقذيت عينه، وأقذيتها أنا: طرحت فيها القذى، وقذيتها وقذيتها: أخرجته منها. وأنشدني بعض العرب:\rإذا دمعت عيني تعلّلت بالقذى ... وقلت لصحباني بصيرٌ قذانيا\rوقذت العين تقذى: رمت بقذاها. واقتذى الطائر: ألقى القذى عن عينه وذلك حين يحكّ رأسه. قال حميد بن ثور:\rخفي كاقتذاء الطير والليل مدبر ... بجثمانه والصبح قد كاد يسطع\rومن المجاز: جاءنا في أقذاءٍ من الناس وهم السّفلة. وفي الحديث: \" وجماعة على أقذاء \" وفلان في عينه قذاة إذا ثقل عليه. ويقال: كلّ أنثى تقذى، وكلّ ذكر يمذي، أي ترمي بياضها من شهوة الفحل.\rق ر أ\rقرأت الكتاب واقترأته، وأقرأته غيري، وهو من قرأة الكتاب، وفلان قاريء وقرّاء: ناسك عابد، وهو من القرّاء. وقال جرير:\rيا أيها القارئ المرخي عمامته ... هذا زمانك إني قد مضى زمني\rوقد تقرّأ فلان: تنسّك. واقرأ سلامي على فلان، ولا يقال: أقرئه منّي السلام. وأقرأت المرأة: حاضت، وامرأة مقرئ، واعتدّت بثلاثة قروء وأقراء وأقرء. ودفعت جاريتي إلى فلانة أقرئها أي أمسكها عندها لتحيض، وجراية مقرّأة، وإذا اشتريت أمةً فلا تقربها حتى تقرّئها. وما قرأت هذه الناقة سلاً قط: ما ضمت أي ما حملت ولداً. قال حميد بن ثور:\rأراها غلامانا الخلى فتشذّرت ... مراحاً ولم تقرأ جنيناً ولا دماً فخطرت بذنبها.\rق ر ب\rقرب منه وإليه، واقترب منّي، وقرّبته فتقرّب، وقاربه، وتقاربوا واقتربوا، وهو يستقرب البعيد، وتناوله من قرب ومن قريب، ونزل قريباً. وبينهم قربة وقربى وقرابة، وهو قريبي وقرابتي، وهم أقرباءي وأقاربي وقرابتي. وبيننا نسب قريب وقراب. قال:\rفلما أن رأيت بني عليّ ... عرفت الودّ والنسب القرابا","part":1,"page":371},{"id":372,"text":"وتقرّب إلى الله بكذا، وفعل ذلك تقرّباً إلى الله وقربة، وطلبت بذلك القربة والحسبة. وقرّب قرباناً. ومعه ألف درهم أو قراب ذلك. وفي مثل \" الفرار بقراب أكيس \" وسئل أعرابيّ عبر الوادي فقال: الماء قرابة الركبتين. وأقربت الحامل: قرب ولادها. وهو قربان من قرابين الملك: من خواصه ومقرّبيه. وفرس مقرب، وخيلٌ مقربة، وهو من مقربات الخيل وهي التي يقرّب مربطها ومعلفها لكرامتها. وقرب الشجرة: غشيها. وله حمًى غير مقروب. وقرب المرأة قرباناً. وقربوا الماء: طلبوه. وإبل قوارب. وهذه ليلة القرب. وما له هارب، ولا قارب. وركبت في القارب إلى الفلك وهي سفينة صغيرة تكون مع الملاّحين تستخفّ لحوائجهم وسمعت أنهم يسمونه: السنبوك. وقرّب الفرس تقريباً وهو دون الحضر. وسلّ السيف من قرابه، وأقربه وقربه. وسيف مقروب. وفرس لاحق الأقراب. كقولهم: شاة ضخمة الخواصر. وخرج إلينا متقرّباً: متخصراً آخذاً بقربه.\rومن المجاز: لقد قربت أمراً ما أدري ما هو. وفلان يقرب أمراً لا يتسهل له. وحيّا فلانٌ وقرّب إذا قال: حيّاك الله وقرّب دارك، وتقول: دخلت على فلان فأهّل ورحّب، وحيّا وقرّب. وتقاربت إبل فلان: قلّت. وأخذ ماله يتقارب. قال جندل:\rغرّك أن تقاربت أباعري ... وأن رأيت الدهر ذا دوائر\rوشيء مقارب: وسط. ويقول الرجل لصاحبه يستحثه: تقرّب تقرّب أي اعجل. قال:\rيا صاحبيّ ترحّلا وتقرّبا ... فلقد أنَى لمسافر أن يطربا\rوظهرت مقربات الماء: تباشيره وهي حصى صغار إذا رآها من ينبط الماء استدلّ بها على قرب الماء. وخذ في هذا المقرب وهو الطريق المختصر.\rق ر ح\rقرح جلده، وقرحه: جرحه قرحاً وقرحاً، وهو مقروح وقريح، وقوم قرحى، وقرّحه فتقرح، وقرّح الوشم: غرزه بالإبرة، وبه قرحة دامية وقرح وقروح وهو كلّ ما جرح الجلد من عضّ سلاح أو غيره \" إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله \" . ويقال: به قرح من قرحٍ به أي ألم من جراحة به. ومازلت آكل الورق حتى أقرح شفتيّ. وقرح الفرس يقرح ويقرح قروحاً، وقرح نابه: طلع، وفرس قارح، وخيل قرّح، وفرس أقرح: أغرّ، وخيل قرحٌ، وبوجهه قرحة وهي ما دون الغرّة. ويقال: لا ذباب إلا وهو أقرح كما لا بعير إلا وهو أعلم. وقرحت ركيّةً واقترحتها: حفرتها في مكان لم يحفر فيه: وهذه أرض لم يقرح فيها. وشربت قريحة البئر: أول ما استنبط منها، وقريحة السحاب وقريحه: أوّل ما صاب منها. قال مزاحم:\rقريحة أبكار من المزن جلّةٍ ... شغاميم لاحت في ذراها البوارق\rوماء قراح: لا يشوبه شيء من سويق ولا غيره. وأرض قراح: ما فيها منابت سبخ. ورجل قرحان: سالم من الجدريّ والحصبة ونحوهما، وقوم قرحان وقرحانون. ونخلة قرواح: طويلة. وهضبة قرواح. وناقة قرواح: طويلة القوائم. وأرض قرواح: واسعة. قال:\rأدين وما ديني عليكم بمغرم ... ولكن على الشمّ الجلاد القراوح\rوقال أبو ذؤيب:\rأم الصبيين هل تدرين أن ربما ... عيطاء قُلّتها شمّاء قرواح\rومن المجاز: روضة قرحاء: في وسطها نور أبيض. وقرّحت سنّ الصبيّ إذا همت بالنبات فإذا خرجت قيل: غررت من القرحة والغرّة. وقرّح العرفج: نبت أوّله. وقرّح الشجر: خرجت رءوس ورقه. وقرحه بالحق: استقبله به. ولقيته مصارحة مقارحة: مواجهة. وهو قرحة أصحابه: غرّتهم. وأصبنا قرحة الوسميّ: أوّله. واقترحت الجمل: ركبته قبل أن يركب. واقترحت الأمر: ابتدعته: وأنا أوّل من اقترح مودّة فلان أي أوّل من اتخذه صديقاً. واقترحت عليه كذا. واقترح خطبةً: ارتجلها. وفلان حسن القريحة إذا ابتدع شعراً أو خطبة أجاد. وأخذت قريحة الشيء: أوله وباكورته. وأنت قرحان مما قرفت به أي بريء. وقال زبان بن سيّار الفزاريّ:\rكاد الفراق غداة البين يفجعني ... لو كنت من فجعات البين قرحانا\rوتقرّى الليل عن وجه أقرح وهو الصباح.\rق ر د\r\" فلان أذل من القرد والقراد \" ، وأسفل من القراد. وقرّد بعيره: ألقى عنه القراد، وقرّده الغراب: وقع عليه يلتقط القردان، وأقرد البعير: سكن لذلك. ومنه قوله:\rإذا نزلت بنو ليث عكاظاً ... رأيت على رءوسهم الغرابا\rوجملٌ قرودٌ. وكم قطعت من سبسب وفدفد، ومن غائط وقردد؛ وهي الارتفاع إلى جنب وهدة. قال:","part":1,"page":372},{"id":373,"text":"متى ما تزرنا تلقنا وبيوتنا ... بقرقرة ملساء ليست بقردد\rومن المجاز: نزعت فراد فلان. وقرّدته: خدعته. قال الحطيئة:\rلعمرك ما قراد بني كليب ... إذا نزع القراد بمستطاع\rوقال الأعشى:\rهم السمن بالسّنّوت لا ألس فيهم ... وهم يمنعون جارهم أن يقرّدا\rورجل قرود: ساكن. وأقرد الرجل: لصق بالأرض من ذلّ. وكلّمته فأقرد: سكت من عيّ. وإنه لقرد الفم إذا كانت أسنانه صغاراً. وصوف قد: ملتصق متلبّد. وتامك قرد. وسحاب قرد: متراكب. وفرس قرد الخصيل. قال:\rقرد الخصيل وفي العظام بقيّة ... من صنعة قدّمتها لا تذهب\rوعلك قرد، وقرد العلك إذا فسدت ممضغته. وأقرد البعير: سار سيراً ليّناً لا يحرّك راكبه. قال:\rيقول إذا اقلولي عليها وأقردت ... ألا هل أخو عيش لذيذ بدائم\rوإنه لحسن قراد الصدر، وقبيح قراد الصدر وهو حلمة الثدي. قال ابن ميّادة:\rكأن قرادى زوره طبعتهما ... بطين من الجولان كتّاب أعجم\rوعن بعض العرب: استوقح الكلام فلم يسهل وأخذت قرديدةً منه فركبته ولم أزغ عنه يميناً ولا شمالاً أي طريقة منه، وأصله: قرديدة الظهر للخط في وسطه.\rق ر ر\rيوم قر، وليلة قرّة، وذات قرّ وقرّةٍ \" وأجد حرّةً تحت قرّة \" وولّ حارّها من تولّى قارّها. ورجل مقرور. وقرّ يومنا يقر. واغتسل بالقرور: بالماء البارد. وأنا آتيه القرّتين: البردين. وقرّ بالمكان واستقرّ، وهو قارٌّ: مستقرٌّ، وقرّبه القرار، وهو في مقرّه ومستقرّه. واذكرني في المقار المقدسة. وما يتقارّ في موضعه. وأنا لا أقارّك على ما أنت عليه أي لا أقر معك. وقارّوا الصلاة: قرّوا فيها. وما أقرّني في هذا البلد إلا مكانك. وأقرّ على نفسه بالذنب، وقرّرته به. وقرّرت عنده الخبر فتقرّر عنده. ورجل قراريٌّ: لا يبرح مكانه. ويقال للخيّاط: القراريّ. وتقول: ليس من شأن القراري، أن يدور في البراري. وقرقر في ضحكه. وقرقرت الحمامة. وشرب بالقرقارة وهي كوب من زجاج طويل العنق.\rومن المجاز: قرّت عينه به. وقال بشر:\rبها قرّت لبون الناس عيناً ... وحل بها عزاليه الغمام\rوأقرّ الله به عينك، ويقرّ عيني أن أراك. وإن فلاناً لقرارة حمق وفسق. وقرّ الكلام في أذنه إذا وضع فاه على أذنه فأسمعه وهو من قرّ الماء في الإناء إذا صبّه فيه. وهو في قرّة من العيش: في رغد وطيب. وإذا وقع الأمر موقعه قالوا: \" صابت بقر \" . قال طرفة:\rكنت فيهم كالمغطّي رأسه ... فانجلي اليوم غطاءي وخمر\rسادراً أحسب غيّ رشدا ... فتناهيت وقد صابت بقر\rوفلان ابن عشرين قارّة سواء. وفي مثل \" ابدأهم بالصراخ يقرّوا \" أيّ ابدأهم بالشكاية يرضوا بالسكوت. وتقول للعاجز عن جواب سؤالك: قد تكسرت قواريرك. وقرقر السحاب بالرعد. قال:\rقالت له ريح الصّبا قرقار\rأي قرقر بالرعد. وهو ابن قرقرها، كما يقال: ابن بجدتها.\rق ر س\rقرس البرد يقرس قرساً وقرس يقرس قرساً: اشتدّ. قال أوس:\rمطاعين في الهيجا مطاعيم في القرى ... إذا اصفرّ آفاق السماء من القرس\rوقال أبو زبيد:\rوقد تصلّيت حرذ نارهم ... كما تصلّى المقرور من قرس\rويوم قارس، وغداة قارسة. وماء قارس وقريس. ويقولون: شربت قارساً، وحلبت جالساً؛ أي ماء قراحاً وحلبت الغنم. وأقرس البرد أصابعه: يبّسها من الخصر فلا يستطيع أن يعمل، وقرست قرساً. وقرّس الماء: برّده. وفي الحديث: \" قرّسوا الماء في الشّنان \" وقرّسوا قريساً وهو مرق بلحم بقرٍ أو بأكارع يبرّد. قال مزرّد بن مزرّد:\rومغمّم طامٍ كأنّ فضاله ... في كل منثلم الإناء قريس\rوجمل قراسية: قويّ، وتقول: أنتم هنيدة سواسيه، ليس فيها قراسيه. وقرقست بالكلب: دعوت به. وعضّه القرقس. وختم الكتاب بالقرقس وهو طينة الختم. وتقول: عضّة القرقس، أهون من فضّة القرقس.\rومن المجاز: ملك قراسية، وعزّ قراسية. قال الطرماح:\rوالأزد تعلم أن تحت لوائها ... ملكاً قراسية وموت أحمر\rأي وثمّ موت. وقال:\rكم عدوّ لنا قراسية العرّ تركنا لحماً على أوفاض أو ضام.\rق ر ش","part":1,"page":373},{"id":374,"text":"تقارشت الرماح واقترشت: تشاجرت، وسمعت للرماح قرشة. وشجةٌ مقرشة وهي التي تصدع العظم. وفلان يقرش لعياله ويقترش ويتقرّش: يكتسب ويجمع من هنا وهنا.\rومن المجاز: سنة مقرّشة: شديدة. وقرّش بين القوم: سعى وأفسد. وفي مثل \" وجه المقرّش أقبح \" وقلت لكردس بن مزينة: فلان كريم لو كان قرشياً فقال: يقرّشه فعاله. وهو قرش من القروش إذا كان غالباً قاهراً وهو دابة عظيمة من دوابّ البحر يعرفها البحّارون وقد سمعت وصفها الهائل من غير واحد منهم وبتصغيره سمّيت: قريش.\rق ر ص\rقرص جلده بظفريه، وقرصه قرصة مؤلمة وقرصات. وقرّصت المرأة العجين إذا قطعته لتبسطه. والقرصة والقرص: اسم ما تقرصه كما أن الخبزة والخبز اسم ما تخبزه. وقرّصته تقريصاً: قطعته قرصة قرصة ومن المجاز: لاتزال تقرصني منك قارصة: كلمة مؤذية. وأتتني منك قوارص. قال الفرزدق:\rقوارص تأتيني وتحتقرونها ... وقد يملأ القطر الإناء فيفعم\rوكانت بينهما مقارصات. ورأيتهما يتقارظان، ثم رأيتهما يتقارصان. ولبن ونبيذ قارص: يحذي اللسان، وفيه قروصة. قال:\rثم استقوا بشفارهم للهاتها ... كالزّيت فيه قروصة وسواد\rوهو داء يأخذ عن الماء الآجن. وفي الحديث \" اقرصيه \" ولجام قرّاص وقروص: يؤذي الدابة. وأنشد المازنيّ:\rولولا هذيل أن أسوء سراتها ... لألجمت بالقرّاص بشر بن عائذ\rوقرصة البعوض. وتقول: قرصهم البعوض قرصات، رقصوا منها رقصات. وقرصه البرد، وبرد قارس: قارص. وقرّص الماء: برّده حتى صار يقرص ببرده. وغاب قرص الشمس.\rق ر ض\rقرض الثوب بالمقراض، وقرضته الفأرة، وهذه قراضات الثوب: لما ينفيه الجلم، وقراضة الفأرة: لفضالة ما تقرضه. وقرض الشيء بنابه: قطعه. وبنات مقرضٍ يقتلن الحمام، وابن مقرض قتّال للحمام أخّاذٌ بحلوقها وهو نوع من الفئران. وهو قرضوب من القراضبة وهم الصعاليك واللصوص. والبعير يقرض جرّته: يمضغها. ودسع قريضه: جرّته. واستقرضته فأقرضني، واقترضت منه كما تقول: استلفت منه، وعليه قرض وقروض، وقارضته مقارضة وقراضاً: أعطيته المال مضاربة.\rومن المجاز: قرضت القوم: جزتهم \" وإذا غربت تقرضهم ذات الشِّمال \" . وقال ذو الرمة:\rإلى ظعن يقرضن أجواز مشرف ... شمالاً وعن أيمانهن الفوارس\rوقرض الشاعر، وله قريض حسن لأن الشعر كلام ذو تقاطيع أو سميَ بالقريض الذي هو الجرّة. وفلان يقارض الناس مقارضة: يلاحيهم ويواقعهم. وبينهم مقارصات ومقارضات. وعن أبي الدرداء رضي الله عنه: إن قارضت الناس قارضوك، وإن تركتهم لم يتركوك. وهم يتقارضون الثناء والزيارة، وقارضته الزيارة. وجاء وقد قرض رباطه إذا جاء مجهوداً من العطش والإعياء.\rق ر ط\rلها قرط وقرطة. وجارةي مقرّطة. وقرّطتها فترّطت. وهو أضوأ من القراط وهو السراج. وكأن أسنّتها القرط. وكأن غراري النصل قراطان. وقرّط السراج: نوره. واقطع قراطة السراج: ما يقطع من أنفه إذا عشيَ. وكسب القراريط شغلكم عن التعلم.\rومن المجاز: قرّط الفرس عنانه وهو أن يرخيه حتى يقع على ذفراه مكان القرط وذلك عند الرّكض. قال:\rوقرّطوا الخيل من فلج أعنتها ... مستمسك بهواديها ومصروع\rوقرّطت إليه رسولاً: نفّذته مستعجلاً وهو من مجاز المجاز. وعنز قرطاء، وتيس أقرط: ذو زنمتين. وتستحبّ القرطة ويتنافس فيها لدلالتها على الإيناث: وإنه لحسن القرط وهو الحلمة. واشترى قرط الصبيّ: زبيبه. وقرّط عليه: أعطاه قليلاً قليلاً من القيراط.\rق ر ظ\rدبغ الأديم بالقرظ وهو ورق السّلم، وأديم مقروظ، وقرظته أقرظه، ورجل قارظ: يجمع القرظ، ومنه: \" حتى يؤوب القارظ \" . وخرج يقرظ. وحدّثت عن محمد بن كعب القرظيّ: منسوب إلى بني قريظة.\rومن المجاز قرّظته تقريظاً: مدحته، وهما يتقارظان: يتمادحان لأن المقرّظ يحسّن ويزيّن صاحبه كما يحسن القارظ الأديم.\rق ر ع\rقرعته بالمقرعة والمقارع. قال النابغة:\rقعود على آل الوجيه ولاحق ... يقيمون حولياتها بالمقارع","part":1,"page":374},{"id":375,"text":"وقرعه بالرمح وقارعه. وشهدت مقارعة الأبطال وقراعهم. وتقارعوا بالرماح. وقارعته فقرعته: أصابتني القرعة دونه. واقترعوا فيما بينهم وتقارعوا. وأقرعت بينهم: أمرتهم أن يقترعوا على الشيء، وهو قريعه: للذي يقارعه. وهذا قريع الشّول: لفحلها لأنه يقرعها. واستقرعني فلان جملي فأقرعته إياه أي أعطيته ليضرب أينقه. قال الفرزدق:\rوجاء قريع الشول قبل إفالها ... يزف وجاءت خلفه وهي زفّف\rوقعد على قارعة الطريق وهي أعلاه، \" وإياكم وقوارع الطرق \" .\rومن المجاز: فلان قريع قومه: لسيدهم. وأصابته قارعة من قوارع الدهر. وتقول: فلان يخوض الوقائع، ويروض الفوارع. وفي الحديث \" شيبتني قوارع القرآن \" وقرع جبهته بالإناء: اشتفّ ما فيه. وعاقر حتى قارع دنّها أي أنزفها لأنه يقرع الدنّ فإذا طنّ علم أنه فرغ. وأقرع الفرس بلجامه: كبحه. قورع المراح: خلا من النّعم. قال الهذليّ:\rوخزّال لمولاه إذا ما ... أتاه عائلاً قرع المراح\rأي يخزل من ماله لمولاه. وفي حديث عمر رضي الله عنه: إن اعتمرتم في أشهر الحج رأيتموها مجزئةً عن حجّكم فقرع حجّكم. وقرع فلان مكان يده من الطعام، ومكان يده من الطعام أقرع. قال حاتم:\rوإني لأستحيي صحابيّ أن يروا ... مكان يدي من جانب الزاد أقرعا\rوجاء بالسّوأة الصّلعاء والقرعاء: المكشوفة. وأصبحت الأرض قرعاء: رعي نباتها. أنشد يعقوب:\rإذا توخّت عقدةً ذات أجم ... صادرة في ليلة ذات وحم\rأصبحت العقدة قرعاء اللحم\rوألفٌ أقرع: تام. قال:\rفإن يك ظنّي صادقاً وهو صادق ... نقد نحوهم ألفاً من الخيل أقرعا\rوعود أقرع: قشر لحاؤه. وشجاع أقرع: قريَ السم في رأسه فذهب شعره. وتقول: قرع مروته، وحبّ ذروته، ومزّق فروته. وقرح عليه سنّه: ندم. \" وفلان لا تقرع له العصا ولا يقعقع له بالشنان \" . وقرعه بالحق: رماه. وقرع ساقه للأمر: تجرّد له. وأعطاه قرعة ماله: خيرته.\rق ر ف\rقرفت القرحة، وقرّفت الجلبة منها، وقشرت قرف القرحة والشجرة. وهذا قرف الرمّان والخبز وقروفه. وتداوى بالقرفة وهي قشر شجرة يتداوى به. وفلان يقترف لعياله: يكتسب. واقترف الإثم. وقارف الخطيئة: خالطها، وهل قارفت ذنباً. وقارف الخطيئة: خالطها، وهل قارفت ذنباً. وقارف امرأته. ولا تكثر من القراف. وهو يقرف بكذا: يتّهم به، وهو مقروف به. وقرفني فلان: وقع في. قال:\rإذا ما الحاسدون سعوا فشنّوا ... فكم يبقى على القرف الإخاء\rوقرف على فلان: جني عليه. وهم أهل قرفتي أي تهمتي. وعندهم قرفتي، وهو وهم قرفتي أي الذين أتهمهم. وسل بني فلان عن ضالّتك فإنهم قرفة. قال الأعشى:\rولسنا لباغي المهملات بقرفة ... إذا ما طهى بالليل منتشراتها\rواحذر القرف على غنمك أي الوباء. وفي الحديث: إنهم شكوا إليه الوباء. فقال: \" تحوّلوا فإن من القرف التلف \" . ويقال: أحمر كالقرف وهو صبغ أحمر، وأحمر قرفٌ: وقرقف الصّرد وتقرقف: أرعد. قال:\rنعم ضجيع الفتى إذا برد الل ... ل سحيراً وقرقف الصّيرد\rومنه: القرقف: لأنها تقرقف شاربها. وفي أحاجيهم: ما أبيض قرقوف، ولا شعر ولا صوف، في كلّ بلد يطوف؛ يعنون الدرهم، والقرقوف: الجوّال. وديك قراقف: شديد الصوت. وقعدوا القرفصاء وهي قعد المحتبى. وطيبٌ مقرفلٌ: جعل فيه القرنفل.\rومن المجاز: هذا عليه قرف العضاه أي هيّن كأنه قشر لحاء العضاه. وفي حديث ابن الزبير: ما على أحدكم إذا أتى المسجد أن يخرج قرفة أنفه أي ينقّي أنفه مما لزق به من المخاط. وقد اقترف فلان مرض آل فلان، وقد أقرفوه إقرافاً وهو أن يأتيهم وهم مرضى فيصيبه ذلك، وهو مقرف، ومنه: فرس مقرف، وخيل مقارف ومقاريف. وأقرف: أدنى للهجنة، ويقال الإقراف من جهة الأب. وقال:\rفإن نتجت مهراً كريماً فبالحرى ... وإن يك إقراف فمن قبل الفحل\rوقيل: هو مقرف بالكسر. وقد أقرف الهجنة وقارفها: قاربها وخالطها.\rق ر م\rقرم إلى اللحم. وبازٍ قرمٌ، وبه قرمٌ شديد. وتقول: ليس من الشرف والكرم، عادة الشره والقرم. وقال أبو دؤاد:\rيزين البيت مربوطاً ... ويشفى قرم الركب","part":1,"page":375},{"id":376,"text":"ولفلان قرم منجب، ومقرم: فحل وهو تخفيف قرم من القرم، وقد قرم البكر واستقرم: صار قرماص، وأقرمه صاحبه: تركه عن الركوب والعمل، وودّعه للفحلة وقرّمه. قال:\rأرسل فيها بازلاً يقرّمه ... فهو بها ينحو طريقاً يعلمه\rباسم الذي في كلّ سورة سمه\rوبعير مقروم، وبه قرمة وهي سمة تسلخ جلدة فوق الأنف وتجمع. والبهمة تقرم أطراف الشجر، وبهمة قروم، وهو يتقرم تقرّم البهمة. وما أعطاني قرامةً ولا قمامةً ولا قلامة وهو ما لزق بالتنور أو قشر من الخبزة. وما لفراشه مقرمٌ وقرام: محبس يقرم به الفراش أي يعلى وهو عند العرب ستر الكلّة من صوف فيه ألوان من العهون، والكلّة سترة للنساء في جانب الخيمة. وبنى بيته بالقراميد: بالآجرّ. وقرمص الرجل وتقرمص: دخل في القزموص وهو حفرة واسعة الجوف ضيقة الرأس يستدفئ فيها الصّرد. قال:\rجاء الشتاء ولما أتّخذ ربضاً ... يا ويح كفيّ من حفر القراميص\rوقال:\rقراميص صردى نارهم لم ترجج\rومن المجاز: هو قرمٌ من القروم ومقرم: سيّد. قال عويف القوافي:\rمتى أدع في حيّيْ فزازة يأتني ... صناديد صيدٌ من قروماتها الزّهر\rوقال أوس:\rإذا مقرم منا ذرا حدّ نابه ... تخمط فينا ناب آخر مقرم\rق ر ن\rهو قرنه في السن، وقرنه في الحرب، القرن بالفتح: مثلك في السن، وبالكسر: مثلك في الشجاعة، وهم أقرانه، وهو قرينه في العلم والتجارة وغيرهما، وهم أقرانه وقرناؤه، وهي قرينتها وهنّ قرائنها، وقرن الشيء بالشيء فاقترن به، وقرن بينهما يقرن ويقرن، وقرن بين الحجّ والعمرة قراناً، وجاء فلان قارناً، وقارنته، وتقارنوا واقترنوا؛ وجاؤا مقترنين، وأعطاه بعيرين في قرنٍ وفي قران وهو حبل يقرنان به، وناولني قراناً وقرناً أقرن لك وأقراناً وقرناً. وفي الحديث \" الناس يوم القيامة كالنبل في القرن \" وهو جعبة صغيرة تضمّ إلى الكبيرة. ورجل أقرن الحاجبين ومقرون، وبه قرن. ودور قرائن: متقابلات. وفي الحديث \" في أكل التمر لا قران ولا تفتيش \" أي لا يقرن بين تمرتين. ويقال لأهل النضال: اذكروا القران أي والوا بين سهمين سهمين. وللضبّ نيزكان وللضبة قرنتان. وثورٌ أقرن، وبقرة قرناء. وقرن قرناً: طال قرنه. وجاؤا فرادى وقرانى. قال ذو الرمة:\rوشعب أبى أن يسلك الغفر بينه ... سلكت قرانى من قياسرة سمرا\rيريد فوق السهم سلكه وتراً فتل طاقتين من جلود إبل قياسرة. وأقرن له: أطاقه \" وما كنّا له مقرنين \" يقال: أقرنت لهذا البعير ولهذا لابرذون ومعناه صرت له قرناً قوياً مطيقاً.\rومن المجاز: هي قرينة فلان: لامرأته، وهنّ قرائنه. وأسمحت قروته وقرونه: نفسه. وطلع قرن الشمس. وضرب على قرنيْ رأسه. وكان ذلك في القرن الأول وفي القورن الخالية وهي الأمة المتقدّمة على التي بعدها. ولها قرون طوال: ذوائب، ومنه قولك: خرج إلى بلاد ذات القرون وهم الروم لطول ذوائبهم. قال المرقّش:\rلات هنًّا وليتني طرف الزجّ ... وأهلي بالشام ذات القرون\rلأن الروم كانوا ينزلون الشام. وما جعلت في عيني قرناً من كحل: ميلاً واحداً. ونازعه فتركه قرناً لا يتكلم أي قائماً مائلاً مبهوتاً. وبالجارية قرنٌ: عفلةٌ، وهي قرناء. ووجدت نقطة من الكلإ في قرن الفلاة: في طرفها. وبلغ في العلم قرن الكلإ: غايته وحدّه. ولتجدنّي بقرن الكلإ أي في الغاية مما تطلب منّي. \" وتركته على مثل مقصّ القرن \" وهو مقطعه ومستأصله يضرب فيمن استؤصل. وأعطاني قرناً: بعيرين مقرونين. قال الأعور النبهانيّ يهجو جريراً:\rفلو عند غسّان السليطيّ عرّست ... رغا قرنٌ منها وكاس عقير\rويقال للرجل عند الغضب: قد استقرنت وأردت أن تنفقيء عليّ: من أقرن الدقل، واستقرن إذا لان. وأقرنت أفاطير وجه الغلام إذا بثرت مخارج لحيته ومواضع التفطّر بالشعر.\rق ر و","part":1,"page":376},{"id":377,"text":"قروت الأرض وتقرّيتها واستقريتها: تتبعتها. وناقة طويلة القرى وقرواء. ويقال للقصيدتين: هما على قريّ واحدٍ وعلى قروٍ واحدٍ وهو الرويّ. وفي الحديث \" وضعته على أقراء الشّغر \" ولا بدّ للعمود من قريّةٍ وهي الخشبة التي فيها رأس العمود. وهذه قروة الكلب: لميلغته. وهو يقري الضيف، وأوقد نار القرى. وقرى الماء في الحوض، والماء في القريّ والقريان وهي مجاري السيل. وله مقراةٌ كالمقراة ومقارٍ كالمقاري أي جفان كالجوابي.\rومن المجاز: قريت الهمّ مطيتي. وقال:\rإقر هموماً حضرت قراها\rويقولون في الحرب: قروها قراها. والمسلمون قواري الله في الأرض أي أمناؤه وشهداؤه الميامين شبّهوا بالقواري من الطير وهي الخضر التي يتيمّنون بها، الواحدة: قارية. قال:\rأمن ترجيع قاريةٍ تركتم ... سباياكم وأبتم بالعناق\rوقال جرير:\rماذا تعدّ إذا عددت عليكم ... والمسلمون بما أقول قواري\rونزلتم على قرى النمل وهي جراثيمه.\rق ز ح\rقزّح قدرك: توبلها. وفي الحديث \" إن مطعم ابن آدم ضرب للدنيا مثلاً وإن قزّحه وملحه \" وطعام مليح قزيح. وقزّح الكلب ببوله تقزيحاً وقزح به وقزح، وكلب قزّاح. قال:\rإذا تخازرت وما بي من خزر ... ثم كسرت العين من غير عور\rألفيتني ألوى بعيد المستمرّ ... أحمل ما حملت من خير وشر\rأبذى إذا بوذيت من كلبٍ ذكر ... أسود قزّاحٍ يغذّي بالشجر\rق ز ز\rرجل متقزز، وهو يتقزز من كل شيء. وقزّ قزّة إذا جمع جراميزه فوثب. وفي الحديث وإن إبليس ليقز القزّة من المشرق فيبلغ المغرب \" وشربت بالقازوزة والقاقزة وهي الفيالجة.\rق ز ع\rكأنهم قزع السحاب وهي القطع المتفرقة. قال ذو الرمة:\rترى عصب القطا هملاً عليه ... كأن رعاله قزع الجهام\rوتقزّع السحاب وتقشّع. وقوزع الديم فرّ من صاحبه.\rومن المجاز: نهيَ عن القزع والقنازع وهي بعض الشعر يترك غير محلوق. قال زهير:\rوأشعث قد طالت قنازع رأسه ... دعوت على طول الكرى ودعاني\rلطول اعتمامه في السفر. ورجل مقزّع. وذهب ماله ولم يبق إلا قزع وهي صغار الإبل. ورمى الوادي بالقزع. والفحل يرمي بالقزع وهو الغثاء والزبد وقطع اللغام. قال الأعشى:\rطابت له الريح فامتدت غواربه ... ترى حواليه من تيّاره قزعاً\rوقال ذو الرمة:\rإذا استردف الحادي وقد آل صوته ... إلى النزر واعتمّت بذي قزعٍ شكل\rورسول مقزّعٌ: مستعجل، وقزّعوا إلى فلان رسولاً. وتقزّع القوم: تفرّقوا.\rق ز م\rرجل قزم، وقوم قزم: وصف بالمصدر من قزم قزماً إذا دثؤ ولؤم. وتقول: هؤلاء قوم قزم، ما فيهم كرم، ولكن كزم.\rق س ب\rسمعت قسيب الماء: خريره من تحت الورق. قال عبيد:\rأو فلجٌ في ظلال نخلٍ ... للماء من تحته قسيب\rوقد قسب يقسب. والنبطيّ يأكل الكسب، ويترك القسب؛ وهو صفة في الأصل من قسب قسوبة فهو قسب إذا صلب ويبس. قال:\rقسب العلابيّ جراء الألغاد\rأي ألغاده كجراء الكلاب. ويقال: إنه لقسب العلباء.\rق س ر\rقسرته على الأمر واقتسرته، وفعل ذلك قسراً واقتساراً. وهو مقتسرٌ عليه، والوالي يتسخّر الناس ويقتسرهم. وهم يخافون القسورة والقساور وهو الأسد من القسر.\rومن المجاز: قسور العشب كما يقال استأسد، وعن عبض العرب: وجدت عشباً قسوراً، وغلام قسور وقسورة: قويَ وانتهى شبابه. ويعزى إلى عليّ رضي الله عنه:\rأنا الذي سمتني أمي حيدره ... أضركم ضرب غلامٍ قسوره\rق س س\rهو قسّ النصارى وقسّيسهم: رأسهم وكبيرهم. ولفلان القسوسة والقسّيسيّة. وتقول: هو ممن دخل القوس، وصحب القسوس. قال ذو الرمة:\rعلى أمر منقدّ العفاء كأنه ... عصا قسّ قوس لينها واعتدالها","part":1,"page":377},{"id":378,"text":"\" وأبلغ من قسّ \" . وفلان قتّات قسّاس، وهو يتجسس الأخبار ويتقسّسها. وتقسّس أصوات الناس بالليل: تسمعها. وبات يعس ويقس. وقسّ ما على العظم من اللحم: تتّبعه حتى لم يترك منه شيأ. وهو يلبس القوهيّ والقسّيّ وهي جنس من ثياب كتّان فيها رحير تجلب من مصر منسوب إلى القسّ قرية على ساحل البحر، وقيل: هو القزّيّ، وقيل: نسب إلى القسّ وهو الصقيع لنصوع بياضه. وأنشد لأبي دؤاد:\rبعد حيّ تغدو القيان عليهم ... في الدّمقس القسّي براح سبيّه\rق س ط\rهو قاسط غير مقسط: جائر غير عادل. وقد قسط عليّ قسطاً وقسوطاً. وتقول: الله يقبض ويبسط، ويقسط ولا يقسط، وأمر الله بالقسط، ونهى عن القسط. وقسّط الخراج عليهم. وقسّط بينهم المال: قسمه على القسط والسوية. وتقسّطوه فيما بينهم. ووفّاه قسطه: نصيبه \" وزنوا بالقسطاس المستقيم \" وتقول: فلان يقيس الأمر بمقياسه، ويزنه بقسطاسه. وبرجله قسط: اعوجاج، وساق قسطاء. وأقسطت الريح العيدان: أيبستها.\rق س م\rقسموا المال بينهم قسماً وقسموه تقسيماً واقتسموه وتقسّموه وتقاسموه، وقاسمته المال مقاسمة. وقسم القسّام وهو الذرّاع الأرض وحرفته: القسامة. وقسم الله الرزق، وهو القسام الوهاب. وتصافنوا الماء بحصاة القسم ونواة القسم. وهذه قسمة عادلة. وأعطيته قسمه ومقسمه أي نصيبه، وأعطيتهم أقسامهم ومقاسمهم وأقاسيمهم. وأنشد أبو زيد:\rومالك إلا مقسمٌ ليس فائتاً ... به أحدٌ فاعجل به أو تأخرا\rوهذا مقسم الفيء: وجرى فيه المقسم أي القسمة. قال الطرماح:\rلنا نسوة لم يجر فيهنّ مقسم ... إذا ما العذارى بالرماح استحلت\rواستقسموا بالأزلام، ولأحد الشريكين أن يستقسم. وهو قسيمي: مقاسمي. وفي حديث عليّ رضي الله عنه: أنا قسيم النار. وأسأل الله أن يصحح جسمك، ويتمم قسمك. وأقسم بالله قسماً باطلاً وأقساماً باطلة، وقاسمهما: حلف لهما، وتقاسموا بالله: تحالفوا. وحكم القاضي بالقسامة.\rومن المجاز: قلبه متقسّم. وأصبح متقسّماً: مشترك الخواطر بالهموم، وقد تقسّمته الهموم. ووجه مقسّم: معطًى كلّ شيء منه قسمه من الحسن فهو متناسب، كما قيل: متناصف. وقسّمه الله. ورجل قسيم وسيم: بيّن القسام والقسامة، وكأن قسمته الدينار الهرقليّ وهي وجهه الحسن. قال:\rكأن دنانيراً على قسماتهم ... وإن كان قد شفّ الوجوه لقاء\rوكأنه قسيمة عطّارٍ وهي جونة حسنة منقوشة يكون فيها العطر. وطوى ثيابه القساميّ وهو أول من يطوي الثياب لتطوى على طيّه نسب إلى القسام لأنه يحسّنها بطيه ويزيّنها. وبات يقسم أمره: يقدّره وينظر كيف يفعل. وفلان جيد القسم أي الرزق. وفي استمطار هذيل: اللهم اجعلها عشيّة قسمٍ من عندك فقد تلوّحت الأرض فهي \" مثل مجرّ الثوب تعوى وتنبح \" وهو مثل لغبرة الأرض ووحشتها وأراد بالقسم الغيث. وضرب أنفه فقسمه أي قطعه نصفين. وقسم الأرض: قطعها. قال رؤبة:\rينجو ويذرين عجاجاً ساطعاً ... في إثر ناج يقسم الأجارعا\rق س و\rحجر قاسٍ: صلب \" وهو أقسى من الصخر \" .\rومن المجاز: قسا قلبه عليّ، وفيه قسوة وقساوة. وقاسيت الأمر: عالجت شدّته. وقست الدارهم تقسو: ردؤت. ودرهمٌ قسيٌّ، ودراهم قسية: لأن ما خلص فضّة فيه لين والردئ جاسٍ صلب. قال أبو زبيد الطائيّ:\rلها صواهل في صم السلام كما ... صاح القسيّات في أيدي الصياريف\rالضمير للمساحي التي حفر بها قبر عثمان رضي الله عنه. وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال لأصحابه: كيف يدرس العلم، فقالوا: كما يخلق الثوب ويقسو الدرهم، فقال: لا ولكن دروس العلم يموت العلماء.\rومن مجاز المجاز: قول الشّعبيّ لأبي الزّناد: تأتينا بهذه الأحاديث قسيّةً وتأخذها منّا طازجةً وهذا كلام قسيٌّ، كما يقال: كلامٌ زائفٌ وبهرجٌ. ويوم قسيٌّ وليلٌ قسيّ: شديد من بردٍ أو شدّة ظلمةٍ أو شرّ، وهذه عشيةٌ قسيةٌ: باردة، وقسا ليلنا: أظلم، وعامٌ قسي: قحط. وسرنا سيراً قسياً. وأرض قاسية: لا تنبت شيئاً.\rق ش ب\rثوب قشيب، وثياب قشب. وسيف قشيب: حديث عهدٍ بالجلاء. وسمعتهم يقولون: هذا طريق قشيب. قذر، وفيه قشب: قذر، وقشبه الصبيان. وتقول العرب: ما رأينا حيّةً إلا مقتولةً، ولا نسراً إلا مقشّباً أي مسموماً من القشب وهو السم.","part":1,"page":378},{"id":379,"text":"ومن المجاز: رجل مقشّب النسب، وقشّبه: عابه واغتابه. وقشبه بسوء: لطخه به.\rق ش ر\rلوز مقشور ومقشّر، وهذه قشارته. وثوب رقيق كقشر الحية: كسلخها. وحيةٌ قشراء. وشجرة قشراء. وفلان يتفكّه بالمقشّر أي بالفستق المقشور: اسم غالب عليه.\rومن المجاز: خرج في قشرتين نظيفتين: في ثوبين. وعليه قشر حسن. ورجل ذو رواء وقشرٍ. وجارية بضّة القشر والقشرة وهو البشرة ورجل متقشّر: عريان. وجاء بالجواب المقشّر. وهو أشقر أقشر: شديد الحمرة كأنما قشر جلده. ومطرةٌ قاشرةٌ: شديدة الوقع تقشر وجه الأرض، وسنةٌ قاشرة وقاشورة. قال:\rفابعث عليهم سنةً قاشوره ... تحتلق المال احتلاق النوره\rورجل قاشور: مشئوم، وقد قشر الناس: شأمهم.\rق ش ش\rفلان يقشّ الأموال يجمعها. وأخذ قماش البيت وقشاشه، وما أكل عندنا إلا قش ما وجد، واقتشّه وتقشّشه، وهو قشاش وقشوش: يلف ما قدر عليه. ورأيته يقش الأحاديث، ويقال للصّبيّة الصغيرة الجثة التي لا تكاد تنبت: إنما هي قشّة. ويقال: \" أكيس من قشّة \" وهي القريدة. وقرأ المقشقشين: سورتي الكافرين والإخلاص: من تقشقش البعير إذا بريء من الجرب وقشقشه الهناء لأنهما تبرئان من النفاق. وأنشد النضر:\rإني أنا القطران أشفى ذا الجرب ... عندي طلاء وهناء للنقب\rمقشقش يبريء منهم من جرب ... وأكشف الغمّى إذا الرّيق عصب\rوقشّ القوم: أحبوا بعد الهزال.\rق ش ع\rانقشع الغيم وتقشّع وأقشع، وقشعته الريح.\rومن المجاز: انقشع الظلام والبرد. واجتمعوا عليه ثم انقشعوا. وانقشعوا عن الماء وتقشّعوا: تفرّقوا. وانقشع الهمّ عن القلب. وانقشع البلاء عن البلاد. وانقشعوا عن أماكنهم: جلوا عنها. وفلان يقشع بنخامته: يرمى بها، ويرمى بقشاعته. والنور يقشع الظلام. قال:\rكهولاً وشبّاناً على قسماتهم ... قواشع نورٍ أو بروق أوالق\rو \" طارت به أم قشعم \" أي المنية. وفلان لم تتقشع جاهليّته. قال القطاميّ:\rإذ باطلي لم تقشع جاهليته ... عنّي ولم يترك الخلاّن تقوادي\rقودي إلى الباطل.\rق ش ف\rهو قشف ومتقشف: لا يتنظّف، وفيه قشف، وهو يتقشّف في لباسه: يتبلّغ بالمرقع والوسخ؛ وهو في قشف من العيش في يبسٍ، وقد قشّف الله عيشه، ورأيته على حال قشفّةٍ؛ وهذا عامٌ أقشف.\rق ش و\rتقول: إذا فتحت قشوتها، نفحت نشوتها؛ وهي طبل المرأة الذي فيها طيبها وأدهانها وحناؤها وهي من خوصٍ تتخذ فيها مواضع للقوارير بحواجز بينها. وجمعها: قشاء، كركوة وركاء. قال أبو الأسود العجليّ:\rلها قشوة فيها ملابٌ وزنبق ... إذا عزب أسى إليها تطيبا\rوقضيب مقشوّ. وقشوت العصا: لحوتها.\rق ص ب\rأرض مقصبة: كثيرة القصباء وهي القصب النابت. وتقول: قصب الخط، أنفذ من قصب الخطّ. وقصّب الزرع: صار له قصب. وعن بعض العرب: قلت أبياتاً فغنّى بها حكم الوادي فوالله ما حرذك بها قصّابةً إلا خفت النار فتركت قول الشّعر وهي الوتر. ونفخ في القصّابة: في المزمار، ورأيت القصّاب، ينفخون في القصّاب؛ أي الزمّارين ينفخون في المزامير جمع: قاصبٍ. وقال رؤبة:\rفي جوفه وحيٌ كوحي القصّاب\rأراد الزمّار. ورأيت القصّاب، ينقّي الأقصاب: الأمعاء، الواحد: قصبٌ. وفي الحديث \" رأيت عمرو بن لحيّ يجرّ قصبه في النار \" وقال الراعي:\rتكسو المفارق واللّبّات ذا أرجٍ ... من قصب معتلف الكافور درّاج\rومن المجاز: خرج الماء من القصب وهي منابع العين. قال:\rفصبحت والماء يجري حببه ... هزاهز البحر يعجّ قصبه\rوامرأة تامّة القصب وهي عظام اليدين والرجلين، وفي كلّ إصبع ثلاث قصبات وفي الإبهام قصبتان. وانسدّت قصب رئته وهي عروقها التي هي مخارج النفس، وقصب كبده. ومع فلانٍ قصب صنعاء وقصب مصر أي قصب العقيق. وقصب الكتان. ولا تسكن إلاّ قصب الأمصار. وكنت في قصبة البلد والقصر والحصن أي في جوفه. قال أبو دؤاد:\rدخلنا على البيض الكواعب كالدّمى ... لنا قصب الحصن الذي كان يمنع","part":1,"page":379},{"id":380,"text":"وضربه على قصبة أنفه وهي عظمه. وبئرٌ مستقيمة القصبة وهي جرابها أي جوفها من أعلاها إلى أسفلها. وأحرز فلان القصبة والقصب. وجوادٌ مقصّبٌ: سابق. قال الحجّاج فيمن وهب له فرساً:\rحمى سبرة بن النّحف يوم لقيته ... ذمار العتيك بالجواد المقصّب\rوقصّبت المرأة شعرها: فتلت خصلة حتى تصير كالقصب. وقيل الشعر المقصّب: السّبط الذي يجعّدونه بالقصب والخيوط. وما أحسن تقاصيبها! الواحدة: تقصيبةٌ وهي الخصلة المقصّبة فإن كانت خلقةً قيل: القصيبة والقصائب. وقال مسكين الدارميّ يصف فراخ القطاة:\rإذا خرّقت قصباءة الرّيش خلتها ... نصالاً ولكنّ النّصال حديد\rأي إذا خرّقت قصب الرّيش الجلد وطلعت. وقصّبه: عابه ومعناه قطعه باللوم. وفلان لم يقصب: لم يختن من القصب بمعنى القطع. وتقول: يفعل بلحم أخيه القصّاب، ما لا يفعل بلحم شاته القصّاب. وسحابٌ قاصب: مرتجس.\rق ص د\rقصدته وقصدت له، وقصدت إليه، وإليك قصدي ومقصدي، وبابك مقصدي وأخذت قصد الوادي وقصيد الوادي. قال القطاميّ:\rأرمى قصيدهم طرفي وقد سلكوا ... بين المجيمر فالرّوحاء فالوادي\rوتنجّزت منه أغراضي ومقاصدي. ورماه فأقصده وتقصّده: قتله مكانه. قال أبو حية النّميريّ:\rرمين فأقصدن القلوب ولم تجد ... دما ماثراً إلا جوًى في الحيازم\rوعضته الحية فأقصدته، وأقصدته المنيّة. وتقصّدت الرماح: تكسّرت. ورمح قصدٌ: سريع الانكسار، والرماح بينهم قصد. وشعر مقصّد ومقطع، ولم يجمع في المقطعات مثل ما جمع أبو تمام ولا في المقصّدات مثل ما جمع المفضّل، وهذه من أجود القصيد والقصائد.\rومن المجاز: قصد في معيشته واقتصد. وقصد في الأمر إذا لم يجاوز فيه الحدّ ورضي بالتّوسط لأنه في ذلك يقصد الأسد. وهو على القصد، وعلى قصد السبيل إذا كان راشداً. وله طريق قصد وقاصدة، خلاف قولهم: طريق جور وجائرة، وسير قاصد. وبيننا ليلة قاصدة، وليال قواصد: هيّنة السير. وعليك بما هو أقسط وأقصد. وسهم قاصد وسهام قواصد: مستويّة نحو الرميّة.\rق ص ر\rقصرته: حبسته. وهو كالنّازع المقصور: الذي قصره قيده. وقصرت نفسي على هذا الأمر إذا لم تطمح إلى غيره. وقصرت طرفي: لم أرفعه إلى ما لا ينبغي، وهنّ قاصرات الطرف: قصرنه على أزواجهن. وقصر السّتر: ارخاه. قال حاتم:\rوما تشتكيني جارتي غير أنني ... إذا غاب عنها بعلها لا أزورها\rسيبلغها خيري ويرجع بعلها ... إليها ولم تُقصَر عليّ ستورها\rوجارية مقصورة، ومقصورة الخطو وقصيرةٌ وقصورة. وفرس قصير: مقرّبة. قال مالك ابن زغبة:\rتراها عند قبّتنا قصيرا ... ونبذلها إذا باقت بؤوق\rوقصرت هذه اللقحة على عيالي وعلى فرسي ولهم إذا جعل درّها لهم. وقصر من الصلاة قصراً وأقصر وقصّر. وأمر بإقصار الخطب. وأقصر عن الأمر: كفّ عنه وهو يقدر عليه. وقصر عنه قصوراً: عجز عنه ولم ينله. يقال: أقصر عن الصِّبا وأقصر عن الباطل. وهو يسكن مقصورة من مقاصير دار زبيدة وهي الحجرة من حجر دار كبيرة محصّنة بالحطيان. واقتصر على هذا: لا تجاوزه، واقتصرته عليه، وقصرك وقصارك وقصارك أن تفعل كذا. وجئت قصراً ومقصراً: وذلك عند دنو العشي قبيل العصر، وأقبلت مقاصر العشيّ ومقاصر الظلام، وأقصرنا. وجاء فلان مقصراً، كما تقول: موصلاً، وقصر العشيّ: دنا قصراً ومقصراً. وخذ مخاصر الطّرق ومقاصرها وهي ما يختصر منها. وثوب مقصور، وقد قصر قصراً، وقصّر ثوبك. والحلق أفضل من التقصير. وقصّر في حاجته. وقصّر عن منزلته. وقصّر به عمله. قال عنترة:\rأمّلت خيرك هل تأتي مواعده ... فاليوم قصّر عن تلقائك الأمل\rوقصرت بك نفسك إذا طلب القليل والحظّ الخسيس. واستقصرت فلاناً من التقصير. واستقصرت الثوب من القصر. وضرب قصراه وقصيراه: واهنته وهي أسفل أضلاعه. وهو ابن عمه قصرةً: دنيا. ورضي بمقصر ومقصر: مما كان يحاول بدونه. وذلّت قصرته وقصرهم وهي أصل العنق. وتقلّدت بالتّقصار: بالمخنقة على قدر القصرة. قال عديّ بن زيد:\rوأحور العين مربوع له غسن ... مقلد من نظام الدر تقصارا","part":1,"page":380},{"id":381,"text":"واقتصرته ثم تعقلته أي قبضت بقصرته ثم ركبته ثانياً رجلي أمام الرّحل. وتقصّرت بفلان. تعللت به. وقصّرت نهاري به. وعنده قوصرةٌ من تمر بالتخفيف والتثقيل، ومنه: تقوصر الرجل إذا تداخل.\rومن المجاز: هو قصير اليد، ولهم أيدٍ قصار. وأقصر المطر: أقلع. وقال امرؤ القيس:\rسما لك شوقٌ بعد ما كان أقصرا\rوقصر الظل، وظلٌّ قاصرٌ إذا عقل. وقطع قصرة النخلة. وقرأ الحسن: \" بشررٍ كالقصر \" أي كأعناق النخل.\rق ص ص\rقصّ الشّعر والريش وقصّصه، وجناح مقصوص ومقصّصٌ. وقصّ شاربك. وعنده مقص جيد ومقاص جياد. وشجّه قصاص شعره وعلى قصاص شعره وهو منتهاه من مقدّم الرأس، وقيل: حوالي الرأس، ورمى بقصاصة شعره وهي ما أخذ المقصّ. وأخذ بقصّته: بناصيته، وكلّ خصلة من الشعر: قصةٌ. وقصصت أثره، وقصصته: اتبعته قصصاً \" وقالت لأخته قصّيه \" واقتصصته وتقصّصته، وخرجت في أثر فلان قصصاً \" فارتدا على آثارهما قصصاً \" وهو يقرو مقصّه: يتّبع اثره. ووجب عليه القصاص. واقتصّ منه، وأقصّه الأمير منه: أقاده، واستقصّه: سأله أن يقصّه منه. وقصّ عليه الحديث والرؤيا، واقتصّه. وتقصّصت كلام فلان، وله قصّة عجيبة، وقصص حسن، وقصيصة وقصص وقصائص وأقاصيص. قال هدبة بن خشرم:\rفقصوا عليه ذنبنا وتجاوزوا ... ذنوبهم عند القصيصة والأثر\rأي عند القصّة والحكاية. ورفع قصّته إلى السلطان. والقصّاص يقصّون على الناس ما يرقّ قلوبهم. \" وهو ألزم لك من شعرات قصّك \" وقصصك وهو الصدر. ونهي عن تقصيص القبور. ولا تغتسلي حتى تري القصّة البيضاء. والقصّ: الجصّ.\rومن المجاز: عضّ بقصاص كتفيه وهو منتهاهما حيث التقيا. وقاصصته بما كان لي قبله أي حبست عنه مثل ذلك. وتقاصّوا: قاصّ كل واحد منهم صاحبه في الحساب وغيره، مأخوذ من مقاصّة وليّ المقتول القاتل.\rق ص ع\rقصع الصؤاب بين ظفريه: قتله. وقصعت الرحى الحب: فضخته. وصبيٌّ قصيع: قميء لا يشبّ، وقصع قصاعة.\rومن المجاز: قصع صارّته: قتل عطشه. وقصع الله شبابه. وقصّع الرجل: لزم بيته، من تقصيع اليربوع وهو دخوله في قاصعائه. قال ابن الرقيات:\rإني لأخلي لها الفراش إذا ... قصّع في حضن عرسه الفرق\rوقصّع في ثوبه: تدثّر. وقصّع الشيطان في قفاه: ساء خلقه وغضب. قال:\rإذا الشيطان قصّع في قفاها ... تنقّفناه بالحبل التّؤام\rق ص ف\rقصف القناة والعود: كسره فقصف قصفاً وانقصف. وقصف ظهره، ورجل مقصوف الظّهر. وعصفت ريح فقصفت السفينة. وعود قصف: سريع الانكسار. قال الطرماح:\rتميم تمنّى الحرب ما لم ألاقها ... وهم قصف العيدان في الحرب خورها\rوقصّفه فتقصّف، ورمح مقصّف: مقصّد. قال:\rألم تر أن النّبع يصلب عوده ... وما يستوي والخروع المتقصّف\rوخذ من قصيف الشجر: من هشيمه.\rومن المجاز: رجل قصف: سريع الانكسار عن النجدة. وثوب قصيف: قليل العرض وهو سماعيّ من العرب. ويقال للقوم إذا خلّوا عن الشيء قترة وعجزا: قد انقصفوا عنه. وسمعت: قصفة الناس: دفعتهم. قال العجاج:\rلقصفة الناس من المخرنجم\rيريد عرفة حين يفيضون منها. وقد انقصفوا علينا انقصافاً: اندفعوا. وانقصف الزحام على الباب. وقصف الرّعد قصفاً وقصيفاً وهو شدّة صوته كأن السماء تنقصف. وقصف البعير الهادر قصفاً وقصيفاً، وفحل قصّاف الهدير. قال العجاج:\rرهبة قصّاف الهدير مفحم\rوهو الذي يثني ويربع في سنة واحدة، وقصفت العيدان، ومنه: القصف وهو الرّقص مع الجلبة، ورأيتهم يقصفون ويلعبون. وتقصّف القوم: ضجوا في خصومة أو وعيد. قال الكميت:\rتقصّف أوباش الزعانف حولنا ... قصيفاً كأنا من جهينة أو جسر\rورجل قصّاف: صيّت.\rق ص ل\rقصله قصلاً: قطعه قطعاً وحياً. وسيف قاصل وقصّال ومقصل. وزاجتز قصيلاً للدابة. وقصل فرسه يقصله: علفه القصيل. وهذه قصالة البرّ: لما يعزل إذا نقّي ثم يداس ثانية.\rومن المجاز: لسان مقصل. وما فلان إلا قصالة وحثالة أي سفلة. وتقول: مالك أصالة، وما أنت إلا قصالة.\rق ص م","part":1,"page":381},{"id":382,"text":"ما به وصم، وما فيه قصم، ولا فصم، وبه قصم، وهو أقصم. وانقصمت ثنيّته. ولو سألتني قصمة سواك ما أعطيتك أي نفاثته وهي الشظيّة منه تبقى في المستاك فينفثها. وفي الحديث \" استغنوا عن الناس ولو عن قصمة السواك \" وبين أيديهم قصيمةٌ من غضاً وقصيمةٌ من أرطى، كما يقال: حرجة من طلح وقصيم وقصائم، وذهبوا يخبطون في القصيم. وهذه الدرجة فيها ثلاثون قصمة أي مرقاة.\rومن المجاز: نزلت بهم قاصمة الظّهر. قال:\rكأن لم يلاق المرء عيشاً بنعمة ... إذا نزلت بالمرء قاصمة الظهر\rوقصم الله ظهر الظالم: أنزل به البليّة. ورجل قصم: ضعيف سريع الانكسار. وفلان يمضغ الشيح والقيصوم: لمن خلصت بدويته.\rق ص و\rقصا المكان قصواً. وبلد قاصٍ. وقصوت عن القوم. وهو بالجانب الأقصى والناحية القصوى: وعرف ذلك الأداني والأقاصي، والأذناب والنواصي، وهو مني بالقصا: بالبعد، وذهبت قصاه: نحوه، ونسبٌ قصاً: بعيدٌ، وأقصيته عني، وتقصّيت المكان: صرت في أقصاه، وهو في قاصية البلد وقاصية العسكر وقواصيه. وكان منهم قاصيتهم. وناقة قصواء: مقطوعة طرف الأذن، وجمل مقصوٌّ، وقد قصوته.\rومن المجاز: رميت المرمى القصيّ: لمن أبعد في ظنّه أو في تأويله. وهذه الناقة قصيّة إبله: خيارها وغايتها، وهي من قصاياها. ويقولون: فيها قصايا نثق بها. وقيل: هي المودّعة التي لا تركب ولا تجهد بالحلب فهي مقصاة عن ذلك. واستقصيت الأمر وتقصيته: بلغت أقصاه في البحث عنه. وحديث متقصّى. ونزلنا منزلاً لا يقصّيه البصر أي لا يبلغ أقصاه. وهلمذ أقاصيك أينا أبعد من الشرّ.\rق ض ب\rسيف قاضب، وقضب ساعده بالسيف. \" وكان إذا رأى التّصليب في ثوب قضبه \" . وقضب الغصن، وقضّب فضول أغصان الشجر واكرم تقضيباً. قال القطاميّ:\rفغدا صبيحة صوبها متوجّساً ... شئز القيام يقضّب الأغصانا\rوهذه قضابة الكرم والشجر: لما تأخذه المقاضب، وله مقضب ومقضاب حديد وهو المنجل، واقتضب غصناً من الشجرة: اقتطعه. وفي أرضه قضبٌ وافٍ. وهذه مقضبة فلان ومقضابه. قال:\rفسيلها سامق جبّارها ... واعتمّ فيها القضب والسنبل\rوقال عروة بن الورد:\rلست لمرة إن لم أوف مرقبةً ... يبدو لي الحرث منها والمقاضيب\rومن المجاز: اقتضب الكلام: ارتجله. واقتضب الناقة: ركبها قبل أن تراض، وناقة قضيب، واقتضب البعير: اعتبطه. وهو مقتضب في هذا العمل: لم يرتض فيه. وكان يحدٌّثنا فلان فجاء زيد فاقتضب حديثه: انتزعه واقتطعه. وانقضب من أصحابه: انقطع. وانقضب الكوكب من مكانه. قال ذو الرمة:\rكأنه كوكب في إثر عفرية ... مسوّم في سواد الليل منقضب\rورجل قضّابة: قطّاع للأمور مقتدر عليها. وسيف قضيب: دقيق ليس بصفيحة، وهندية قضب: شبّهت بقضب الشجر. وملك فلانٌ البردة والقضيب إذا استخلف.\rق ض ض\rقضّ الحجر: كسره بالمقضّ وهو ما يقضّ به. ووقعنا في قضّة وفي قضض: في حصى صغار مكسّرة. وفي فراشه قضضٌ. وقضّ الطعام يقضّ قضضاً. وأقضّ عليه المضجع، وأقضّه عليه الهمّ. واستقضّه صاحبه. ودرع قضّاء: خشنة المسّ لمّا تنسحق. وقضّ الحائط: هدمه هدماً عنيفاً فانقضّ. وقضّ اللؤلؤة: ثبها. والأسد يقضقض فريسته: يكسر أعضاءه وعظامه. قال رؤبة:\rكم جاوزت من حيّة نضناض ... وأسد في غيله قضقاض\rومن المجاز: \" جاء قضّهم بقضيضهم \" . وانقضّت عليهم الخيل، وقضضناها عليهم. ونحن نقضها عليهم. وانقضّ الطائر والنجم، وجئته عند قضّة النجم. ومطرنا بقضّة الأسد. وأقضضت السويق إذا ألقيت فيه شيئاً يابساً من سكّر أو قند. واقتضّ الجارية وذهب بقضّتها. وكان ذلك عند قضّتها أي ليلة عرسها.\rق ض ف\rرجل قضيف: قليل اللحم، وارأة قضيفة، وقضف قضافة، وفيه قضف.\rق ض م\rقضم الشيء اليابس بمقدّم الفم قضماً. وقضمت الدابة قضيمها، وأقضمت دابذتي. وما أكلت قضاماً: ما يقضم. وسيف قضيم وقضم، وفيه قضم: تفلل. وقضمت أسنانه: تكسّرت أطرافه. وفم قضم. قال:\rقالت بثينة إذ رأت ذارتّةٍ ... وفما به قضم وجلدٌ أسود\rومن المجاز: هو يقضم الدنيا قضماً إذا زهد فيها واكتفى بالدّون منها. وفي حديث أبي ذر: اخضموا فشنقضم. وأتت بني فلان قضيمة قليلة: ميرة يسيرة.\rق ض ي","part":1,"page":382},{"id":383,"text":"قضى له القاضي وعليه. وعدل في قضائه وقضيّته وقضاياه وأقضيته. وقضاء الله تردّ له الأقضية. وقاضيته حاكمته. وقد استقضي علينا فلان. واستقضاه السلطان. وقضى الله أمراً. وقضى فلان حاجته، وقضّى حوائجه. قال امرؤ القيس:\rخليليّ مرا بي إلى أمّ جندب ... نقضّ لبانات الفؤاد المعذّب\rوانقضى عمره وتقضّى. وتقاضيته ديني وبديني، واقتضيته ديني واستقضيته، واقتضيت منه حقّي: أخذته.\rومن المجاز: بنى داراً فقضاها واسعة. وعمل ثوباً فقضاه صفيقاً. وقضى درعاً. وقضى إليه أمراً وعهداً: وصّاه به وأمره. وقضى المريض، وقضى نحبه، وقضي عليه. وقضى عليه بضربه. وقضي قضاؤه. وأتت عليه القاضية: المنيّة. وحاربوا فقضوا بينهم قواضي وقضّوا. وافعل ما يقتضيه كرمك أي يطالبك به.\rق ط ب\rدارت الرّحى على قطبها، والأرحاء على أقطابها. وأصابت الغرض القطبة وهي سهم النّضال. وقطب الشراب قطباً وقطاباً، وشراب كثير القطاب وهو مزاجه. وراح قطيب. قال عمر بن أبي ربيعة:\rطيّب الرّيقة والنك ... هة كالراح القطيب\rوقطب ما بين عينيه قطوباً وقطّب. ورأيته غضبان قاطباً ومقطّباً.\rومن المجاز: هو قطب قومه: لسيدّهم، وهم أقطاب بني فلان. وجاءت تميم قاطبة. وقطب الحمار عانته: جمعها. وأدخلت يدي في قطاب جيبه. قال طرفة:\rرحيب قطاب الجيب منها رفيقة ... بجسّ الندامى بضّة المتجرد\rق ط ر\rالسحاب في أقطار السماء. وهو يسكن قطر البلد. وأحاط بالشيء من أقطاره. وطعنه فقطّره: ألقاه على أحد قطريه. وقطر الماء، وقطرته. وبفلان تقطير إذا لم يستمسك بوله. ووقع القطر والقطار. ورأيت قطاراً من الإبل وقطراً، وقطروها وقطّروها، وإبل مقطورة ومقطّرة، وهي مقطور بعضها إلى بعض، وقطر البعير إلى البعير. وقطّر اللصوص في المقطرة وأسال الله تعالى عين القطر لسليمان عليه السلام وهو النحاس المذاب. ووجدت ريح القطر وهو العود. والعود في المقاطر: في المجامر. وأتي بالمقطر والمقطرة. وعليهم القبطرية، والبرود القطرية، وقطر: بلد. قال أبو النجم:\rونزلوا عند الصفا المشقّرا ... وهبطوا السند بجنبي قطرا\rومن المجاز: تقاطر القوم: جاءوا أرسالاً. وتقاطرت كتب فلان. وقطر في الأرض ومطر: ذهب. وأخذ متاعي فما أدري من قطر به ومن مطر به. وما قطرك علينا: ما صبّك علينا. ورماه الله بقطرة: بداهية صبّت عليه. قال:\rفإن تك قطرة شقّت عصانا ... لقد عشنا زماناً مونقينا\rمخصبين. وقام فلان بالملك فرفع حاشيتيه، وجمع قطريه. ويقال: \" جمع فلان قطريه \" إذا تكبر متغضّباً وأصله في الناقة إذا لقحت فزمّت برأسها وشالت بذنبها كبراً فيقال: جمعت قطريها. وفلان يستقطر الخير: يناله شيئاً بعد شيء.\rق ط ط\rقطّ القلم على المقطّ والمقطّة. وهات قطةً من البطّيخ وغيره وهي الشّقيقة منه. وقطّ البيطار حافر الدابّة إذا نحته وسوّاه، وهذه خيل قطّت حوافرها، وحافر فرسك غير مقطوط. وأخذوا القطوط: خطوط الجوائز. وخذ قطاً من العامل وهو خطّ الحساب. وقطّ السعر: غلا، وسعر قاط. قال أبو وجزة:\rأشكو إلى الله العزيز الجبّار ... ثم إليك اليوم بعد المستار\rوحاجة الحيّ وقطّ الأسعار\rومن المجاز: لي قطّ من ذلك: نصيب، وأخذ فلان قطّه، وأحرز قسطه. وهو جعدٌ قطط: بليغ الشح. قال:\rسمع اليدين بما في رحل صاحبه ... جعد اليدين بما في رحله قطط\rق ط ع\rقطعه آراباً. وأقطعته قضباناً من الشجر: أذنت له في قطعها. واستقطعته ثوباً فأقطعني. وضربه بقطعته. وهذا زمن قطاع النخل، وأقطع نخلهم وأصرم. وقنّعه القطيع: السوط. قال الشماخ:\rمروح تغتلي البيداء حرف ... تكاد تطير من حسّ القطيع\rومن المجاز: قطع المفازة قطعاً. وقطع النّهر: عبره قطوعاً، وأقطعه النهر: جاوزه به. وقطعت الطير قطاعاً، وهذا وقت قطاع الطير، وطير قواطع. وقطع أخاه وقاطعه. واحذر قطيعة أخيط. ورجل قطوع لإخوانه. والهجر مقطعة للودّ. وبعثت إلى صاحبتها بأقطوعة وه ي علامة القطيعة. قال:\rوقالت لجاريتيها اذهبا ... إليه بأقطوعة إذ هجر","part":1,"page":383},{"id":384,"text":"وهذا الثوب يقطعك قميصاً ويقطعك. وقطع بالحبل: اختنق لأنه يقطع نفسه. وقطعت البئر والعين. وقطع ماء الرّكيّة. وعين قاطعة، وعيون الطائف قواطع إلا القليل، وأصاب البئار قطعة وقطع، وبئر مقطاع: يسرع انقطاع مائها. قال:\rإن لنا قليذما هموماً ... لم يك مقطاعاً ولا مذموماً\rيزيده نهز الدّلا جموما\rوقطع الأديم على القاطع وهو المثال الذي يقطع عليه: ولصوص قطّاع وقطع: يقطعون الطريق وهذا الثوب قطيع هذا: نظيره. وفلان قطيع اللسان: خلاف سليطه، وقطيع الكلام. وهو قطيع القيام: ضعيفه. وقال:\rقطيع القيام قطيع الكلا ... م تفترّ عن ذي غروب خصر\rوقطع قطاعةً. وقطع بالرجل: انقطع رجاؤه، وانقطع به إذا كان ابن سبيل فانقطع به السفر دون طيّته، وهو منقطع به. اقطع لسانه: أوله يسكت. وعنده مقطع الحقّ. وهو يعرف مقاطع القرآن وهي وقوفه. وهذا مقطع الرمل ومنقطعه، ومقطع الحديث والقصيدة. وهم بمقاطع الأودية: مآخيرها. وهو منقطعٌ إلى فلان. وإنه لمنقطع العقال في الشرّ أي لا زاجر له. وهو منقطع العذار إذا لم تتصل لحيته في عارضيه. ومتّ إليه بثديٍ أقطع، وبرحم قطعاء إذا لم ينتفع بما متّ به. وأصابه قطع: بهرٌ، وقطعت الدابة: انبهرت. وفي أمعائه تقطيع: مغصٌ. وقاطعت الأجير على كذا. وعليه مقطّعات: ثياب قصار، وجاء بمقطّعات من الشعر وبمقطوعة وقطعة. وما عليها من الحليّ إلا مقطّع: شيء يسير من شذر ونحوه. وصاد مقطّعة النّياط وهي الأرنب. وقطّع هذا الفرس الخيل: خلّفها. قال الجعديّ:\rيقطّعهنّ بتقريبه ... ويأوي إلى حضر ملهب\rوقطّعهم الله أحزاباً فتقطّعوا: فتفرّقوا. وأخذ قطعةً من المال. واقتطع طائفةً منه: أخذه. وأقطعه قطيعةً من الأرض وقطائع: طائفةً من أرض الخراج. واستقطعت الوالي فأقطعني. وسروا بقطع من الليل. ومرّ قطيعٌ من الغنم والظباء وقطعان وأقاطيع. وأقطعنا الغيث: انقطع عنا. وعن بعض العرب: أتانا من أمطر بالنّباج وأقطعها بالجفر أي أصابته السماء بالنّباح وانقطعت عنه بالجفر. وقطع خصمَه في المحاجّة: غلبه. وأقطعت الدّجاجة: انقطع بيضها.\rق ط ف\rهو زمن القطاف. وجنة دانية القطوف.\rومن المجاز: قطف رأسه. قال أبو النجم:\rنشقّ عنه بالعراقي والدّلا ... فطائف الأجن الذي تجلّلا\rق ط م\rهو قرم قطم: شهوان للحم. وبه قرم وقطم. ومنه القطاميّ: للصّقر. وقطم العود: عجمه، يقال: اقطم هذا العود. قال أبو وجزة:\rأو خائف لحماً شاكاً براثنه ... كأنه قاطمٌ وقفين من عاج\rوأنشب فيه البازي مقاطمه ومقطمه: مخلبه. وشيء مرّ المقطم وهو المذاق. قال ابن هرمة:\rأنقذ الله به من فتنة ... مرّة المقطم في في من قطم\rومن المجاز: فحلٌ قطمٌ: هائج. وملك قطم: غضبان شبّه بالفحل. وأنشد أبو زيد:\rإلى قطمٍ يستنفض الناس طرفه ... له فوق أعواد السرير زئير\rأي إذا رأوه انتفضوا أي أرعدوا هيبة.\rق ط ن\rقطن بالمكان: أقام به. وهو قاطن الدار وقطينها: ساكنها. قال:\rفي دور نهدٍ جسدي قاطن ... والقلب مني في بيوت السكون\rوخفّ القطين: أهل الدار، وهم قطّان مكة وقطينها: لمجاوريها، ويقال لأهل مكة وعاكفيها: قطين الله. وهو قطن النار: للقيّم على نار المجوس وموقدها. وهؤلاء قطين فلان: لخدمه وحاشيته. وضربه على القطن وهو ما بين الوركين. أنشد الأصمعيّ:\rبنيت على قطنٍ أجمّ كأنه ... فضلاً إذا قعدت مداك رخام\rوصكّ البازي قطن القطاة: زمكّاها. ولأنفضنك نفض القطنة وهي الرمانة ذوات الأطباق التي مع الكرش يقال لها: لقّاطة الحصى. وزرع القطنية والقطانيذ وهي كلّ حب يطبخ من نحو العدس والخلّر والماش. وفي الحديث \" ليس في القطنيّة زكاة \" . قال:\rوما كنت أخشى أن تكون منيّتي ... بأيدي علوج يطبخون القطانيا\rق ط و\r\" ليس قطاً مثل قطّي \" أي ليس الأكابر كالأصاغر. وركبت قطاة الفرس وهي مقعد الرّديف. ويقال: تقطّيتها ويستعار لغير الفرس. قال العجّاج:\rوكست المرط قطاةً رجرجا\rونساء ثقال القطاة. قال ابن مقبل:\rثقال القطا غيد السوالف لم تقم ... على الخسف يملأن الدماليج والحجلا","part":1,"page":384},{"id":385,"text":"ومرّ يقطو في مشيته: يقارب الخطو كما تمشي القطاة. وفرسٌ قطوان وذلك من النشاط.\rق ع ب\rتلك المكارم لا قعبان من لبن\rوفي مثل \" أتاك ريّان بقعب من لبن \" .\rومن المجاز: حافرٌ مقعّب: مدوّر كالقعب كما قال امرؤ القيس:\rلها حافر مثل قعب الولي ... د ركّب فيه وظيف عجر\rوحجر مقعّب: فيه نقرة كأنه قعب، وسرّةٌ مقعّبة. وقال الأغلب:\rجارية من قيس بن ثعلبة ... قبّاء ذات سرّة مقعّبه\rوإياك والتقعيب في الكلام. فلان مقعّبٌ: للمتشدّق الذي يتكلم بأقصى حلقه ويفتح فاه كأنه قعب.\rق ع د\rهذه بئر قعدة: اي طولها طول إنسان قاعد. وهو حسن القعدة، وقعد مثل قعدة الدب. وأتينا بثريدة مثل قعدة الرجل، وهو قعدة ضجعة: للعاجز الذي لا يكتسب ما يعيش به. وفلان قعديٌّ: يحب القعود في بيته. قال:\rإذا القعديّ صافح الأرض جنبه ... تململ يزجى المكرمات سبيلها\rوقاعدته، وهو قعيدي. وما للافنٍ ارمأة تقعده وتقعّده.\rومن المجاز: قعد عن الأمر: تركه. وقعد له: اهتمّ به. وقعد يشتمني: أقبل. وأرهف شفرته حتى قعدت كأنها حربة: صارت. وقال الدّيا الحارثيّ:\rلأصبحن ظالماً حرباً رباعيةً ... فاقعد لها ودعن عنك الأظانينا\rوتقاعد عن الأمر وتقعّد، وما قعد به عن نيل المساعي، وما تقعّده وما أقعده إلا لؤم عنصره. وقال:\rبنو المجد لم تقعد بهم أمهاتهم ... وآباؤهم آباء صدق فأنجبوا\rوقعدت الفسيلة: صار لها جذع، وفي أرض بني فلان من القاعد كذا: من الفسيل الذي قعد. ونخلة قاعدةٌ: لم تحمل. وارمأة قاعد: كبيرة قعدت عن الحيض والأزواج. وقعدت الرخمة: جثمت. وأقعده الهرم. ورجلٌ مقعد. وثديٌ مقعد: ملء الكف ناهد لا ينكسر. قال النابغة:\rوالبطن ذو عكنٍ لطيف طيّه ... والنحر تنفجه بثديٍ مقعد\rورجل مقعد الأنف: في منخريه سعةٌ وقصر. وأسهرتني المقعدات: الضفادع. قال الشمّاخ:\rتوجّسن واستيقنّ أن ليس حاضراً ... على الماء إلا المقعدات القوافز\rوالقطا على المقعدات: على الفراخ. قال:\rإلى مقعدات تطرح الريح بالضحى ... عليهنّ رفضاً من حصاد القلاقل\rوإنّ حسبك لمقعد بالكسر أي يقعدك عن بلوغ الشرف. قال:\rلقًى مقعدُ الأنساب منقطعٌ به ... إذا القوم راموا خطّةً لا يرومها\rواقتعد الدابة: ابتذله بالركوب، وهي قعدته وقعوده، وهنّ قعائده وقعداته. قال الأخطل:\rفبئس الظاعنون غداة شالت ... على القعدات أشباه الزباب\rوقعدك الله، وقعيدك الله لا أفعل. قال جرير:\rقعيد كما الله الذي أنتما له ... ألم تسمعا بالبيضتين المناديا\rوهي قعيدته: لامرأته، وبنى بيته على قاعدة وقواعد. وقاعدة أمرك واهية. وتركوا مقاعدهم: مراكزهم. وهو أقعد منه نسباً: أقرب منه إلى الأب الأكبر. وهو قعدد، وورثته بالقعدد: صفة للنسب. وقومٌ قعدٌ: لا يغزون ولا ديوان لهم. وهو من القعدة: قوم من الخوارج قعدوا عن نصرة عليّ رضي الله عنه وعن مقاتلته. وفلان قعديٌّ. وأخذه المقيم المقعد. وهذا شيء يقعد به عليك العدوّ ويقوم. قال عمر بن أبي ربيعة:\rواعلم بأن الخال يوم ذكرته ... قعد العدوّ به عليك وقاما\rق ع ر\rبئر قعيرة وقد قعرت، وقعرتها: نزلت فيها حتى انتهيت إلى قعرها، وأقعرها حافرها وقعّرها: عمّقها.\rومن المجاز: قصعة قعيرة. وقعرت الشجرة: قلعتها من قعرها أي من أصلها فانقعرت \" أعجاز نخل منقعر \" وقعرت الإناء: شربت ما فيه حتى انتهيت إلى قعره. قال عبيد الله بن أيوب العنبريّ:\rوأصبحت مثل القدح في قعر جعبة ... نضيّاً لقًى قد طال فيها قلاقله\rلا ريش عليه من نضاه إذا سلبه. وعن بعض العرب: لا أدخل عليه قعيرة بيتٍ وقعرة بيت. وفلان بعيد القعر. وليس لكلامه قعر. ورجل مقعر: يتكلم بقعر حلقه. وفلان مقعّرٌ: يبلغ قعور الأمور. قال الكميت:\rالبالغون قعور الأمر ترويةً ... والباسطون أكفاً غير أصفار\rوإناء قعران إذا كان الشيء في قعره، كما تقول: قربان إذا كان قريباً من الملء.\rق ع س","part":1,"page":385},{"id":386,"text":"رجل أقعس، وبه قعس وهو دخول الظهر وخروج الصدر، وتقاعس الرجل: أخرج صدره. وتقول: إذا رأيت أبكاراً لعساً، وعجائز قعساً، فقل لعاً وتعساً.\rومن المجاز: عن أقعس، وعزة قعساء. وتقاعس عن الأمر. وليلٌ أقعس: كأنه لا يبرح طولاً، وقد تقاعس الليل، كقولك: برك الليل. قال النابغة:\rتقاعس حتى قلت ليس بمنقض ... وليس الذي يرعى النجوم بآيب\rكما يؤوب راعي الماشية إذا أمسى.\rق ع ص\rقعصه وأقعصه: قتله مكانه. قال امرؤ القيس يصف براثن الأسد:\rموثّقةٌ حدب البراجم فوقها ... حرائب سمرٌ مرهفات قواعص\rومات فلان قعصاً. وأصاب الغنم والناس قعاصٌ: داء يقعصهم.\rق ع ط\rاقتعط العمامة إذا لم يجعلها تحت حنكه. وفي الحديث \" أمر بالتلحّي ونهي عن الاقتعاط \" .\rق ع و\rنهي المصلّي أن يقعى إقعاء الكلب وهو أن يقعد على عقبيه وينصب ساقيه.\rق ف ر\rأقفرت الأرض: خلت من النبات والماء، وأرض مقفرة وقفر وقفرة، وأرضون وبلاد قفر وقفار. وبتنا بقفرة.\rومن المجاز: بات فلان القفر والوحش إذا لم يقر، ونزلنا ببني فلان فبتنا القفر. وقال ذو الرمّة:\rتخطّ على القفر امرأ القيس إنه ... سواء على الضيف امرؤ القيس والقفر\rوأقفر فلان من أهله: تفرد عنهم وبقي وحده. قال عبيد:\rأقفر من أهله عبيد\rوأقفر جسده من اللحم ورأسه من الشّعر، وإنه لقفر الجسد والرأس. قال:\rتفلي له الريح وإن لم يفتل ... لمّة قفرٍ كشعاع السنبل\rتخفيف قفرٍ. وأقفرت العظم: لم أبق عليه شيئاً. أنشد الكسائيّ:\rكأنّ المحالة فيها الرّدا ... ح لم يعرها الناحضون اقتفارا\rومنه اقتفرت أثره وتقّفرته: اتبعته. قال:\rلا يتأرّى لما في القدر يرقبه ... ولايزال أمام القوم يقتفر\rوأكل خبزاً قفاراً: بلا أدم، وأقفر الرجل: أكله، ومنه: \" ما أقفر بيت فيه خلّ \" .\rق ف ز\rهو فقّاز نقّاز. ويا ابن القفّازة وهي الأمة لقلة استقرارها. وخيلٌ قوافز. والدعاميص تتقافز على الماء. وتقافز الصبيان. وهم يلعبون القفّيزى: ينصبون خشبات يقفزون عليها. ولبس الصائد القفازين وتقفّز.\rومن المجاز: قفز الرجل: مات. وتقفّزت المرأة بالحنّاء: تخضّبت إلى رسغيها. وفرس مقفّز: لم يجاوز تحجيله أشاعره وهو المنعل.\rق ف ص\rجاء بالطير في قفص وفي أقفاص. وتقافص الشيء: تشابك. وقفّص الظبيَ والدابة: شدّ قوائمه. وقفصه البرد: قبضه. وقفصه الوجع: أيبسه.\rق ف ط\rفقط الطائر أنثاه يقفط ويقفط وقفط يقفط. سفد. وتيس قافط وقفّاط \" وأقفط من تيس بني حمّان \" .\rق ف ع\rقفّع البرد أصابعه: قبضها فتقفّعت. ونظر أعرابيّ إلى قنفذة قد تقبّضت فقال: أترى البرد قفّعها. ومعه قفعةٌ من رطب وقفاعٌ: زبلٌ. وذكر عند عمر رضي الله عنه الجراد فقال: ليت عندنا منه قفعةً أو قفعتين. والعصذار يعصر السمسم في القفاع والقفعات وهي الدوّارات التي تتّخذ من الليف.\rق ف ف\rشيخ كأنه قفّة. واستقفّ الشيخ: تقبّض. وقفّت الشجرة: يبست. وجفّت الأرض وقفّت: يبس بقلها جفوفاً وقفوفاً، وأرض جافة: قافّة. والإبل ترعى فيما شاءت من جفيف وقفيف: من يبس الكلإ. وفلان قفّافٌ يقفّ الدراهم: يسرقها بين الأصابع. وقفقفت أسنانه وتقفقفت: اصطكت من البرد والخوف.\rق ف ل\rقفل الجند من الغزو إلى أوطانهم قفلاً وقفولاً. وهذا وقت القفل. ورأيت القفل أي القفّال، كما يقال: القعد: للقاعدين عن الغزو. وأقفلهم الأمير. وأقفلت الباب وقفلته، واستقفل الباب. وأقفل له المال: أعطاه جملةً بمرّة. وأعطيته ألفاً قفلةً: ضربة. وفلان يشتري القفلات: الجلب الكثير جملة واحدة. وأقفله العطش والصوم: أقحله. وسقاء قافل. وشيخ قافل. وقفل جلده يقفل قفولاً. وقال معقّر بن حمارٍ البارقيّ لابنته: وائلي بي إلى قفلة فإنها لا تنبت إلا بمنجاة من السيل وهي شجرة منبتها المعاطش.\rومن المجاز: فلان مقفل ومستقفل: ممسك. وقد استقفلت يداه. وإنه لقفل: عسر. وإنها لقفلة: للمرأة البخيلة. والخيل تعلك الأقفال: حدائد اللجام. قال مزاحم:\rحتى إذا لبسوا وهن صوافن ... ميل اللجام تلجلج الأقفالا\rوحيلٌ قوافل: ضوامر.\rق ف و","part":1,"page":386},{"id":387,"text":"قفوت أثره واقتفيته واستقفيته. قال ذو الرمة:\rعواسف الرمل يستقفي تواليها ... مستبشرٌ بفراق الحيّ غرّيد\rوقفّيته وقفّيته به، وقفّيت به على أثره إذا أتبعته إياه، وهو قفيّةُ آبائه، وقفيّ أشياخه: تلوهم. وما لك تقفو صاحبك: تقذفه. وإياك والقفو. وما هجا فلان ولا قفا. وهذه قفيّة عظيمة وقذيفة بوزن الشتيمة. وتقفّيت فلاناً بعصاي، واستقفيته فضربته إذا جئته من خلفه. وفي حديث عامرٍ وأربد: فإذا وضعت يدي على منكبه فاستقفه بالسيف. وقفّى الشّعر: جعل له قوافي. واقتفيته: اخترته، وهو صفوتي وقفوتي: خيرتي، وهذا قفوتي التي اقتفيت. ويقال لمن لا يحسن الاختيار: بئس القفوة قفوتك. وأصفيته بكذا وأقفيته. خصصته وآثرته. قال:\rونقفي وليد الحيّ إن كان جائعاً ... ونحسبه إن كان ليس بجائع\rوهو حفيٌّ به قفيٌّ: بار متلطفٌ. ورفع قفاوةً لفلان: طعاماً يقفّيه به تكرمةً له. قال الكميت:\rبات وليد الحيّ طيّان ساغباً ... وكاعبهم ذات القفاوة أسغب\rومن المجاز: لا أفعله قفا الدهر: آخر الدهر. وهو بقفا الأكمة والثنيّة. وكنت قفا الجبل وقافيته، وجئت من قافية الجبل. وضرب قافية رأسه. وردّ فلان على قفاه، وردّ قفاً إذا هرم. قال:\rإن تلق ريب المنايا أو تردّ قفاً ... لا أبك منك على دين ولا حسب\rق ل ب\rقلب الشيء قلباً: حوّله عن وجهه. وحجر مقلوب، وكلام مقلوب. وقلب رداءه. وقلبه لوجهه: كبّه، وقلبه ظهراً لبطن. وقلب البيطار قوائم الدابّة: رفعها ينظر إليها. وتقلّب على فراشه. والحية تتقلّب على الرمضاء. وأقلبت الخبزة: حان لها أن تقلب. ورجلٌ أقلب: متقلب الشّفة. وشفة قلباء: بيّنة القلب، وقلبت شفته. وقلب حملاق عينيه عند الغضب. قال:\rقالب حملاقيه قد كاد يجنّ\rوحفل قليباً وقلباً وهي البئر قبل الطيّ فإذا طويت فهي الطويّ، وقلبت للقوم قليباً: حفرته لأنه بالحفر يقلب ترابه قلباً، والقليب في الأصل: التراب المقلوب. وقلبته: أصبت قلبه، وقلبه الداء: أخذ قلبه، وقلب فلان فهو مقلوب. وقلبت ناقته. قال ابن مولى المدنيّ:\rيا ليت ناقتي التي أكريتها ... قلبت وأورثها النجاز سعالا\rوبه قلابٌ، وما به قلبةٌ: داء يتقلّب منه على فراشه أو هي من القلاب ثم اتسع فيها. قال النمر:\rأودى الشباب وحبّ الخالة الخلبه ... وقد برئت فما في الصدر من قلبه\rومن المجاز: قلب المعلّم الصبيان: صرفهم إلى بيوتهم، وقلب التاجر السّلعة وقلّبها: تبصّرها وفتّش عن أحوالها. وقلّب الدابة والغلام. ورجل قلّب حوّل: يقلب الأمور ويحتال الخيل. \" وقلّبوا لك الأمور \" وانقلب فلان سوء منقلب. وكلّ أحد يصير إلى منقلبه. وأنا أتقلّب في عمائه. وهو يتقلّب في أعمال السلطان \" فانقلبوا بنعمةٍ من الله \" \" فأصبح يقلّب كفّيه \" : يتندم. وهو قالب الخفّ وغيره لما يقلب به جعل الفعل له وهو لصاحبه. وقلب المجنون عينه إذا غضب فانقلبت حماليقه. قال:\rقالب حملاقيه قد كاد يجن\rورجل قلبٌ: محضٌ واسطٌ في قومه وامرأة قلبٌ وقلبةٌ. قال أبو وجزة:\rقلبٌ عقيلة أقوام ذوي حسبٍ ... ترمى المقانب عنها والأراجيل\rأي تذبّ عنها لعزة قومها. وأعرابي قلب. وإنه لمن قلوب المهاري إذا كان من سرّها. وجئتك بهذا الأمر قلباً: محضاً. وفي الحديث \" إن لكل شيء قلباً وقلب القرآن يس \" . وكان يحيى ابن زكرياء يأكل الجراد وقلوب الشجر. وقطع قلب النخلة وقلبها: شحمتها وهي الجمّار، وقطع قلبة النخل، وقلبت النخلة: نزعت قلبها. وفي يدها قلب فضّةٍ: سوار شبّه بقلب النخلة في بياضها. ويقال للحية البيضاء: قلب.\rق ل ت\rأقلته الله فقلت. وأقلته السفر البعيد. وفيه قلت النفس. قال:\rمظنّة من قلت النفوس\rوامرأة مقلاتٌ: لا يحيا لها ولد، ونسوة مقاليت. قال:\rيظل مقاليت النساء يظأنه ... يقلن ألا يلقى على المرء مئزر\rوتقول: لا تزال المقلات، على المقلاة. \" وأبرد من ماء القلت والقلات \" وهي النقرة في الصخرة.\rومن المجاز: اجتمع الدسم في قلت الثريدة وهي أنقوعتها. وغاض قلت عينه وهو وقبها. وطعنه في قلت خاصرته وهو حق الورك. قال النابغة:","part":1,"page":387},{"id":388,"text":"شديد قلات الموقفين كأنما ... به نفس أو قد أراد ليزفرا\rالموقف: عصبة في جوف خرمة الورك فإن انفكّت ركبته وهي عينها، وفي قلتى ترقوتية. وكلّ هزمة في عضو فهي قلتٌ.\rق ل ح\rرجل أفلح وقلحٌ. وقلحت أسنانه، وأقلحها الزمان، وقلّحتها: أزلت قلحها. وفي مثل \" عودٌ يقلّح في مسنّ يؤدّب \" ويقال للجعل: أقلح: لقذر فمه. تقول: فلان أقلح، كأنه أقلح.\rومن المجاز: فلان مقلّح: مجرّب.\rق ل د\rقلدته السيف: ألقيت حمالته في عنقه فتقلّده، ونجاد السيف على مقلّده. وقلّد البدن. وفتح الباب بالإقليد وهو المفتاح. قال تبّعٌ حين حجّ:\rوأقمنا به من الدهر سنباً ... وجعلنا لبابه إقليدا\rواستوفي قلده من الماء: شربه. واستوفوا أقلادهم. وأقمت إقلدي إذا سقى أرضه بقلده. وهم يتقالدون الماء: يتناوبونه.\rومن المجاز: قلد العمل فتقلّده. وألقيت إليه مقاليد الأمور. وضاقت عليه المقاليد إذا ضاقت عليه أموره. وأقلد البحر على خلقٍ كثير: أرتج عليهم وأطبق لما غرقوا فيه. قال أمية:\rتسبّحه اعلحيتان والبحر زاخراً ... وما ضمّ من شيء وما هو مقلد\rوأعطيته قلد أمري: فوّشته إليه من قلد الماء. قال:\rوأعطته بالأقلاد كل قبيلة ... ومدّت إليه بالركاب الجحاجح\rوقلد فلان قلادة سوء: هجيَ بما يقي عليه وسمه. وقلّده نعمة، وتقلّدها طوق الحمامة. ولي في أعناقهم قلائد: نعم راهنة، ونعمتك قلادة في عنقي لا يفكها الملوان.\rق ل س\rقلس: قاء ملء الفم قلساً. في الحديث \" القلس حدث \" والقلس محركاً: اسم ما يقلس. وقلست نفسه ولقست: غثت. وتقول: قلست فقلست اي غشت فقاءت. وقلسته فتقلّس من القلنسوة. وجرّوا السفينة بالقلس والسّفين بالقلوس. أنشد ابن الأعرابيّ:\rفي شعشعان كعمود القلس\rأي كالدقل. وقلّس المقلّسون وهم الذين يلعبون في الأعياد بين يدي الأمراء بالسيوف والحراب ويضربون الطّبول، وفي الحديث لما قدم عمر الشام: لقيه المقلّسون بالسيوف والريحان. قال الكميت:\rثم استمرّ يغنيه الذّياب كما ... غنى المقلّس بطريقاً بمزمار\rوقلّس الذّمّيّ: وضع يديه على صدره قبل التّكفير. وقلّس فلان: خضع لأمير أو كبير. قال:\rإذا ما رأونا قلّسوا من مهابة ... ويسعى علينا بالطعام جرير\rومن المجاز: قلست السحابة النذدى من غير مطر شديد. قال ذو الرمة:\rتبسّمن عن غرّ كأن رضابها ... ندى الرمل مجّته السحاب القوالس\rوقلست الكأس: قذفت الشراب لفرط امتلائها. قال:\rأبا حسن ما زرتكم منذ سنبة ... من الدهر إلا والزّجاجة تقلس\rوقلست الطّعنة بالدم، وطعنة قالسة وقلاّسة.\rق ل ص\rقلص الشيء وقلّص وتقلّص: ارتفع. ويقال: قلّص الثوب، وقميص مقلّص: قصير. وقلص الظلّ، وظلّ قالص. وقلصت شفته: انزوت علواً. قال:\rوقد عجمتني العاجمات فأسأرت ... صليب العصا جلداً على الحدثان\rصبوراً على عضّ الحروب وضرسها ... إذا قلصت عن الفم الشّفتان\rوقلصوا عن الدار: خفّوا، وحان منهم قلوص. وقلص ماء البئر: ارتفع بمعنى ذهب وبمعنى تصعّد لجمومه. وفرس مقلّص: مرتفع نهد. وقلصت الإبل. ارتفعت في سيرها. وتحته قلوص مهريّة، وله قلصٌ وقلائص.\rومن المجاز: رأيت ظليماً وقلوصه وهي أنثاه. وقال لبيد:\rذعرت قلاص الثلج تحت ظلاله ... بمثنى الأيادي والمنيح المعقب\rيعني أنه طرد البرد وكل الشتاء بالقرى، وقلاص الثلج: السحاب الذي يأتي به.\rق ل ع قلع الشجرة واقتلعه. وتقلّع المدر عن إثارة الأرض، ورماه بقلاعة بالتخفيف والتثقيل: بمدرة يقتلعها من الأرض، ورماه بالمقلاع. وسيف قلعيّ بفتح اللام: عتيق نسب إلى معدن بالقلع وهو جبل بالشام. قال أوس:\rيعلون بالقلع البصريّ هامهم ... ويخرج الفسو من تحت الدّقارير\rوهو جمع القلعيّ كالعرك والعركيّ والعرب والعربيّ. وله جام من القلعيّ وهو الرّصاص الجيد. وتحصّنوا بالقلعة والقلاع. وسميت بالقلعة واحدة القلع وهي السحاب العظام.","part":1,"page":388},{"id":389,"text":"ومن المجاز: فلان يقلع الناس بسفهه وشتائمه. واستعمل عليهم فقلعهم ظلماً وإجحافاً. وقلع الأمير: عزل، وتقول: لم يزل يقلع الناس حتى قلع. ورجل قلع: يتقلّع عن سرجه لا يثبت فيه. وقلع القدم إذا لم يثبت عند الصّراع. وهذا منزل قلعة إذا لم يكن وطيئاً، وشرّ المجالس مجلس قلعة وهو الذي يقلع عنه الجالس إذا جاء من هو أعزّ منه. والقوم على قلعة: على رحلة. وأقلع عن الأمر: تركه. وأقلعت عنه الحمّى وقلعت. وتركته في قلع من حمّاه. \" وإنه لضب قلعة \" وهي الصخرة العظيمة يحتفر فيها فيكون أمنع له يضرب لمن يمنع ما وراء ظهره.\rق ل ف\rهو أقلف بين القلف، وقطعت قلفته: جليدته. وقلفت الدّنّ: فضضت عنه طينه. وقلف الظفر واقتلفه: جزمه من أصله. قال:\rيقتلف الأظفار عن بنانه\rومن المجاز: هو أقلف القلب: لا يعي خيراً، وقلوب غلف قلف. وسيف أقلف: له حدّ واحد. وعيش أقلف: رغد. وعام أقلف، وسنة قلفاء: مخصبة.\rق ل ق\rرجل قلق: نزق. وامرأة قلقة ومقلاق، وجارية قلق وشاحها، وهي مقلاق الوشاح. وناقة مقلاق الوضين، وسيرتها حتى قلق وضينها، وأقلقت إليك وضن الركائب. وقلق محور البكرة. وقلق المريض على فراشه. وأقلقني الحزن والخوف والرح. وبه شفق وقلق. وأقلق البعير: قلق ما عليه من جهازه وهو قتبه وآلته.\rق ل ل\rفي ماله قلّة وقلّ، \" والرّبا وإن كثر فهو إلى قلّ \" ، والحمد لله على القلّ والكثر، وأخذ قلّه وترك كثره أي أقله وأكثره، وكاد يذهب بصري إلا قلاً، وأصبح فلان في قلّ وكان في كثر إذا صار مقلاً أي فقيراً بعد الإكثار، وأقلّ. \" وهذا جهد المقلّ \" . وقلّما أراك. وأقلّ كلامه. وقلّلهم الله في أعينهم: وقلّلت الشيء فتقلل. وهو يستقلّ الكثير ويتقالّه خلاف يستكثره ويتكاثره. وأقلّه واستقلّ به: رفعه. وقال النابغة:\rفداء ما تقلّ النّعل مني ... إلى أعلى الذّؤابة للهمام\rوعنده قلّة من قلال هجر وهي ما أقلّه الرجل من جرّة أو نحوها. قال حسّان:\rوأقفر من حضّاره ورد أهله ... وقد كان يسقى في قلال وحنتم\rوقال جميل:\rلظللنا بنعمة واتكأنا ... وشربنا الحلال من قلله\rوصعدوا قلّة الجبل وقلل الجبال. وقلقله فتقلقل: والمسمار يتقلقل في مكانه: يقلق. وفرس قلقل: سريع. ورجل قلقل: خفيف ماض.\rومن المجاز: هو مستقلّ بنفسه إذا كان ضابطاً لأمره. وهو لا يستقلّ بهذا الأمر: لا يطيقه. واستقلّوا عن ديارهم، واستقلّت خيامهم، واستقل القوم عن مجلسهم، واستقلّوا في مسيرهم. واستقلّ الطائر في طيرانه. واستقلذ النجم. واستقلذ عمود الفجر. قال عمر بن أبي ربيعة:\rيا طيب طعم ثناياها وريقتها ... إذا استقلّ عمود الصبح فاعتدلا\rواستقلّ البناء: أناف، وبناء مستقل. واستقل فلان غضباً: شخص من مكانه لفرط غضبه، وقيل: هو من القلّ: الرّعدة. وبلغ الماء قلة رأسه، وهم يضربن القلل، ورجل طويل القلّة وهي القامة. ورجل قليل: صغير الجثّة، وارمأة قليلةٌ، ونسوةٌ قلائل، ورجل قليل. وقم أقلة: خساس. وهو يقلّ عن كذا: يصغر عنه. وتقلقل في البلاد: طالت أسفاره. وقلقل الحزن دمعي: أساله.\rق ل م\rقلم الظفر، وقلم الأظفار بالقلمين وهما الجلمان، ولم يغن عنّي قلامة ظفر. قال:\rلما أتيتم فلم تنجو بمظلمة ... قيس القلامة مما جزّه الجلم\rوألقوا أقلامهم: أجالوا أزلامهم.\rومن المجاز: فلانٌ مقلوم الظفر: ضعيف. قال النابغة:\rوبنو قعين لا محالة أنهم ... آتوك غير مقلذمي الأظفار\rأي غير ضعفاء ولا عزلٍ. وقال بشر بن أبي خازم:\rوبكلّ مسترخي الإزار منازلٍ ... يسمو إلى الأقران يغر مقلّم\rق ل و\rقلا الصبيّ بالقلة والصبيان بالقلين: رموا بها. والقلاء يقلي الحبّ ويقلوه على المقلى والمقلاة، وجلبوا المقالي من القلاءة وهي الموضع الذي تعمل فيه. وطرح الصبّاغ القلى في العصفر وهو الشّنجار ويقال: له القلياء والقيلياء. وهو يقليه ويقلاه: يبغضه، وفعل ذلك عن قلّي ومقليةٍ، وتقلّى إليه: تبغّض، وتقالوا: تباغضوا، وبينهم تقالٍ.\rومن المجاز: قلا الحمار أُتنه: طردها. والناقة تقلو براكبها. وهو يتقلّى على فراشه: يتململ ولا يستقر. وأنشد الجاحظ:","part":1,"page":389},{"id":390,"text":"لست أدري أطال ليلي أم لا ... كيف يدري بذاك من يتقلّى\rوفلان على المقلاة: من الجزع. والقولي الرجل: استوفز وتجافى عن مكانه. قال:\rسمعن غنائي بعد ما نمن نومةً ... من الليل فاقلولين فوق المضاجع\rق م أ\rهو صاغر قمئ، وقد قمؤ قماءةً وقمأ قماً إذا ذلّ وصغر في الأعين، وتقول: فلان قمئ، إلا أنه كميّ.\rق م ح\rقمحت السويق وغيره واقتمحته إذا أخذته في راحتك إلى فيك، واقتمحت قمحةً من سويق وغيره، كقولك: التقمت لقمةً من طعام، ومنه قولهم: قمح البعير عن الماء وقامح إذا رفع رأسه عنه لا يشرب لعيافه أو لبرد الماء أو للريّ أو لبعض العلل، وبعير قامح ومقامح، ومن ذلك قالوا لشيبان وملحان وهما من أشدّ أشهر الشتاء برداً: شهرا قماحٍ: لمقامحة الإبل فيهما عن برد الماء. قال الهذليّ:\rفتًى ما ابن الأغرّ إذا شتونا ... وحب الزاد في شهري قماح\rوإبلٌ قماحٌ جمع قامح أو وصفت بالقماح الذي بمعن المقامحة. قال بشر بن أبي خازم:\rونحن على جوانبها قعود ... نغض الطّرف كالإبل القماح\rوفي حديث أم زرع: وأشرب فأتقمّح أي فأروى حتى لا أقدر على الزيادة فأرفع رأسي فعل المقامح ورويَ: فأنقنح أي فأرفع رأسي من الري كما يرفع الباب بالقناحة.\rومن المجاز: أقمح المغلول فهو مقمحٌ إذا لم يتركه عمود الغل الذي ينخس ذقنه أن يطأطيء رأسه \" فهم مقمحون \" وقمّح صاحبه إذا دفعه بشيء وتِح مما يجب له كما يفعل الأمراء الظلمة بمن يغزو معهم يرضخونه أدنى شيء ويستأثرون بالغنائم. وما أصابت الإبل إلا قميحةً من كلإ: شيئاً من اليبس تستفّه.\rق م ر\rأقمر الهلال: صار في الليلة الثالثة قمراً. وفي مثل \" الليل طويل وأنت مقمر \" وليلة مقمرة، وأتيته في القمراء، وقعدنا في القمراء، وهذه ليلة القمراء وهي ضوء القمر. وتقمّر الظباء: تصيّدها في القمراء لأنه يقمر بصرها فيها. يقال قمر الرجل إذا تحيّر بصره في القمراء وبياض الثلج فلم يبصر. وقمر الكتان: احترق من القمر، وغاب قمير وهو القمر عند المحاق. قال عمر بن أبي ربيعة:\rوقمير بدا ابن خمس وعشري ... ن له قالت الفتاتان قوما\rوحمار أقمر: أبيض.\rومن المجاز: تقمّره خدعه، ومنه: القمار لأنه خداع. تقول: قامرته فقمرته أقمره: غلبته، وقمرته المال أقمره وأقمره. وقمرته لبّه وقلبه. قال عمر بن أبي ربيعة:\rقمرته فؤاده أخت رئمٍ ... ذات دلّ خريدة معطار\rوقمر بالقداح وبالنرد. واسترعيتها الشمس والقمر إذا أهملتها.قال:\rوكان لها جاران قابوس منهما ... وبشرٌ ولم أسترعها الشمس والقمر\rولو كنت أعلم من أين مطلع القمر أي من أين أوتي بالفرج.\rق م س\rقمسه في الماء: غمسه. والصبيان يتقامسون في الماء: يتغاطّون. وغرق في قاموس البحر: في قعره الأقصى، وقال فلان قولاً بلغ قاموس البحر.\rومن المجاز: قولهم للرجل إذا خاصم قرنه: إنما يقامس حوتاً.\rق م ص\rقمّصه ثوباً فتقمّصه، وقمّص هذا الثوب اقطع منه قميصاً. وعيرٌ قامص، وقمص يقمص ويقمص قماصاً بالكسر كالنّفار والشراد. وتقامص الصبيان، وبينهم مقامصة.\rومن المجاز: قمّصه الله وشيَ الخلافة. وتقمّص لباس العزّ. وهتك الخوف قميص قلبه أي حجابه. قال ذو الرمة:\rوأبيض هفّاف القميص انتضيته ... وألقيت بن القوم مهتضماً ضمرا\rأراد قلب الذبيحة. وقمص البحر بالسفينة: حركها بأمواجه كأنها تقمص. وقمّصت الناقة بالرّديف: مضت به نشيطةً. قال لبيد:\rعذافرة تقمّص بالرّدافي ... تخونها نزولي وارتحالي\rويقال للقلق: أخذه القماص. وفي مثل \" ما بالعير من قماص \" وإنه لقموص الحنجرة أي كذّاب.\rق م ط\rقمط الأسير: جمع بين يديه ورجليه بالحبل وهو القماط. وقمط الصبيّ بقماطه وهي الخرقة العريضة التي تلف عليه في المهد. وشدّ الخصّ بالقمط وهي الشرط، وشدّه بالقماط والمقاط وهو حبل قصير مغار الفتل. وأتاني القمّاط بشاة فاشتريتها وهو الذي يأخذ الشاة في دار الجلب فيقمطها ليعرضها على المشتري. ووضع الكتاب في القمطرة، وله قماطر من الكتب.","part":1,"page":390},{"id":391,"text":"ومن المجاز: قمط الطائر أنثاه، والرجل امرأته قماطاً: فعل بها، وقمط الإبل: قطها. ووقعت على قماطه: فطنت له. واقمطّر يومنا، ويوم قمطريرٌ \" يوماً عبوساً قمطريراً \" .\rق م ع\rقمع خصمه: قهره وأذله فانقمع وتقمّع. والناس على باب القاضي متقمّعون. وانقمع في بيته وقمّع: جلس وحده. وقمعته بالمقمع والمقمعة وبالمقامع وهي الجرزة. وتقمّعت الدواب: ذبّبت عن رءوسها القمع وهي ذبّان كبار زرق من ذبّان الكلإ التي تغنّي، الواحدة: قمعة. وأنشد الجاحظ:\rكأن مشافر النجدات منها ... إذا ما مسّها قمع الذّباب\rبأيدي مأتم متساعدات ... نعال السبت أو عذب الثياب\rمن النّجد: العرق. وقال أوس:\rألم تر أن الله أرسل مزنة ... وعفر الظباء في الكناس تقمع\rوهم يكللون الجفان بالقمع، جمع: قمعة وهي أعلى السّنام.\rومن المجاز: \" ويل لأقماع القول \" وهم الذين يسمعون ولا يعون. وفلان قمع الأخبار: يتتبّعها ويتحدّث بها. وتقول: ما لكم أسماع، إنما هي أقماع. وتركته يتقمّع: يطرد الذباب من فراغه. وإبل مقموعة، وسلع مقموعة: أخذ الخير فالخير منها. وقمع فلان كتبي: أخذ خيارها وترك رذالها.\rق م ل\rقمل رأسه، وإنسان قمل. \" وأضرّ من قملة النسر \" . وهم في كثرة القمّل.\rومن المجاز: قمل العرفج قملاً وأقمل إذا بدت له غب المطر ما يشبه القمل. وامرأة قملة: صغيرة جداً. ورجل قمليّ: حقير. وأنشد الأصمعي:\rأفي قمليّ من كليب هجوته ... أبو جهضم تغلي عليّ مراجله\rوقمل القوم: تكاثروا وتوافر عددهم من القمل.\rق م م\rبيت مقموم. وقممته بالمقمّة. وينادي بمكة على المكانس: المقامّ المقامّ. وجع قمام البيت وقمامته. وصار النجم قمّ الرأس وقمّة الرأس، وقمّ النجم: استوى علىة الرءوس. قال رؤبة:\rأتخذ الليل إليك سلّماً ... ترقّيَ النجم دناً أو قمماً\rإلى هشام والمنى أن يسلما\rواغتسل بالقمقم والقمقمة. ولجّجا في القمقام: في البحر.\rومن المجاز: رجل طوال القمم. وقمّت الشاة ما أصابت على وجه الأرض بمقمّتها وهي مرمّتها. واقتمّ ما على المائدة وتقمّمه: لم يترك منه شيئاً. قال:\rيقتسر الأقران بالتقمّم\rوقمقم الله عصبه: جمعه وقبّضه. وعدد قمقام: كثير. وسيد قمقام، ومن القماقم والقماقمة.\rق م ن\rوهو قمن من ذلك، وقمن له، وبه قمين، وهم قمنون وقمناء، وهي قمنة، وهنّ قمنات، وتقول: هم أمناء، وهم بذلك قمناء. وهو قمن وكذلك الجمع. وهذه الأرض من بني فلان موطن قمنٌ أي جدير بأن يسكنوه. قال عمر بن أبي ربيعة:\rمن كان يسأل عنا أين منزلنا ... فالأقحوانة منا منزل قمن\rوجئت بالحديث على سننه وقمنه. وأنا متقمّن بثأرك: متوخٍّ له.\rق ن أ\rأحمر قاني وقنأ لونه قنوأً. قال الأسود:\rيسعى بها ذو تومتين منطّق ... قنأت أنامله من الفرصاد\rولحية قانئة، وحنّأ لحيته وقنّأها. وهذه الشجرة ليست في مضحاة ولا مقنأة وهي المكان لا تصيبه الشمس.\rق ن ب\rجاء في مقنب ومقانب. وتقول: هو فارس من فرسان العلم كتبه كتائبه، ومناقبه مقانبه. وقنّبوا نحو العدوّ وتقنّبوا: تجمّعوا وصاروا مقنباً. قال ساعد بن جوبة الهذليّ:\rألا هل لقيس واعلحوادث تعجب ... وأصحاب قيس يوم ساروا وقنّبوا\rومخلب السبع في مقنب وقنابٍ وهو كمّه وغطاؤه. وأنشد الجاحظ لأبي نواس:\rكأنما الأظفور في قنابه ... موسى صناع ردّ في نصابه\rوقنّب الأسد مخلبه: غيّبه في مقنبه، والفرس قضيبه في قنبه. وقنب المخلب والقضيب: دخلاً في القناب والقنب. ورجع الصائد وقد ملأ مقنبه وهو مخلاته التي يجعل فيها ما يصيد: واضرب قنب فرسك ينج بك وهو جراب قضيبه. وقنب الكرم وقنّبه: قلمه. وقنّب الزرع: أعصف، وعصيفته: ورق سنبله.\rومن المجاز: قطع قنبها إذا خفضت. وقنبت في بيتي وتقنّبت: دخلت. وقنبت الشمس: غابت.\rق ن ت\rهو قانت لله: مطيع خاشع، وقنتوا لله، وقنتت المرأة لزوجها، وامرأة قنوت.\rق ن ح\rقنح الباب وقنّحه: رفعه بالقنّاحة وهي خشبة يرفع بها الباب، يقال للنّجار: قنّح باب دارنا.\rق ن د\rسويق مقنود ومقنّد. قال:","part":1,"page":391},{"id":392,"text":"يا حبّذا الكعك بلحم مثرود ... وخشكنان مع سويق مقنود\rوقال ابن مقبل:\rأشاقك ركب ذو بنات ونسوة ... بكرمان يسقين السويق المقنّدا\rوشرب القنديد وهو شراب يتخذه أهل الحيرة من القند.\rومن المجاز: رجل مقنود الكلام، وتقول بين فكّيه حسام مهند، يقطر منه كلام مقند.\rق ن س\rفلان يضرب القوانس. قال:\rأضرب عنك الهموم طارقها ... ضربك بالسوط قونس الفرس\rوهو ما بين الأذنين. وقونس البيضة: ما قابله منها.\rومن المجاز: خذ قونس الطريق: قصده وجادته. وضربوا قونس الليل: سروا في أوله. وتقول: فلان واحد من جنسك، وشعبة من قنسك؛ من أصلك.\rق ن ص\rهو قانص من القنّاص، وقنص الوحش واقتنصه وتقنّصه، وجاء يقنص وقنيص كثير، و \" جاء القنيص بالقنيص \" أي الصائد بالمصيد، ونحوه: القدير في القادر، وتقول: يؤكل الطير وما لقانصه، إلاّ فضلات قوانصه؛ جمع: قانصةٍ وهي هنة كأنها حجيرٌ في بطن الطائر.\rومن المجاز: هو يقتنص الفرسان ويصطادهم.\rق ن ط\rقنط من الرحمة يقنط ويقنّط قنوطاً، وهو قانط وقنوط. وتقول: قلب المؤمن بالرجاء منوط، والكافر آيس قنوط. وتقول اكتتب ونقط، ثم اكتأب وقنط.\rق ن ع\rالعزّ في القناعة والذلّ في القنوع وهو السؤال. وفلان قنعٌ بالمعيشة وقنيع وقنوع وقانع. أنشد الكسائيّ:\rفإن ملكت كفّاك قوطاً فكن به ... قنيعاً فإن المتّقي الله قانع\rوقنع بالشيء واقتنع وتقنّع. وأقنعك الله بما أعطاك. وفلان حريص ما يقنعه شيء. وقنع إليه: سأله وهو من قنعت الماشية للمرتع: مالت إليه، وأقنعها الراعي إليه: لأن القانع يميل إلى الناس، كما قيل: المسكين: لسكونه إليهم. وأقنع البعير رأسه إلى الحوض ليشرب. وأقنعت الإناء في النهر: استقبلت به جرية الماء. والرجل يقنع يديه في القنوت إذا استرحم ربّه. وفم مقنع الأضراس: مُمَالُها إلى داخل. أنشد الأصمعيّ:\rوهجمة حمر طوال الأعناق: ... تبادر العضاه قبل الإشراق\rبمقنعات كقعاب الأوراق\rوأقنع الصبيّ: وضع إحدى يديه على فأس قفاه والأخرى تحت ذقنه فقبّله، وقيل: الإقناع من الأضداد : يكون رفعاً وخفضاً، \" مقنعي رءوسهم \" : رافعيها. وفلان لنا مقنعٌ: رضاً يقنع بقوله وقضائه. وشاهد مقنع، وشهود مقانع. قال:\rوعاقدت ليلى في الخلاء فلم يكن ... شهودي على ليلى شهود مقانع\rوجواب مقنعٌ، وسألت فلاناً عن كذا فلم يأت بمقنع. وسأل أعرابيّ قوماً فلم يعطوه فقال: الحمد لله الذي أقنعني إليكم أي أحوجني إلى أن أقنع إليكم. وشر المجالس مجلس قلعه، ومجلس قنعه؛ وهي المسألة. وأغدفت المرأة قناعها، وقنّعت رأسها وتقنعت. قال:\rإن تغدفي دوني القناع وتعرضي ... فلزبّ غاية كشفت كلالها\rومن المجاز: أقنع صوته: رفعه. قال الراعي:\rزجل الحداء كأن في حيزومه ... قصباً ومقنعة الحنين عجولا\rوثكلى رافعةً حنينها. وقنّعت رأسه بالعصا وبالسوط. وكشف قناعه وألقى جلبابه. وقنّعته خزيةً وعارا، وتقنّع من الخزية. قال:\rوإني بحمد الله لا ثوب عاجز ... لبست ولا من خزية أقتنّع\rوتقنّعوا في الحديد، وهو مقنّع بالسلاح: مكفّرٌ به، وأخذ قناعه: سلاحه.\rق ن م\rقنم الشيء: خبثت ريحه. ورطب قنم ولحم قنم وجوزة قنمة. وقال:\rوقد قنمت من صرّها واحتلابها ... أنامل كفّيها وللوطب أقنم\rووجدت له قنمةً.\rق ن ن\rالأنوق تبيض في قنّة الجبل وفي قنن الجبال. وعبد قنٌّ: ملك هو وأبواه، وقيل: هو من القنية وهو عكس التقضّي، وأمةٌ قنٌّ وكذلك الجميع، وقيلك عبيد أقنّةٌ. قال جرير\rإن سليطاً في الخسار إنّه ... أولاد قومٍ خلقوا أقنّه\rواقتنّ فلان: اتخذ قناً. وشمّر قنان ثوبك: كمه. وعن ابن دريد: ردنه نجدية. وعندي قنينة: وعاء يتخذ من خيزران أو قضبان قد فصل داخله بحواجز بين مواضع الآنية على صنعة القشوة. ورجل قناقن: يعرف مقدار الماء في باطن الأرض فيحفر عنه. قال الطّرماح:\rيخافتن بعض المضغ من خشية الردى ... وينصتن إنصات الرجال القناقن\rوصف بقراً راعياً.","part":1,"page":392},{"id":393,"text":"ومن المجاز: إنه لقن مال: قائم به مصلح له كأنه عبد مال. وإنه لقناقن إذا كان لا يخفى عليه شيء.\rق ن و\rقنا المال يقنوه قنياناً وقنواناً، واقتناه: اتخذه لنفسه لا للبيع، وهذا مال قنيةٍ وقنوةٍ وقنيانٍ وقنوانٍ. أنشد النضر:\rإن تدن مني للوصال دنوه ... أدنُ إليك للوفاء رتوه\rوأجلع الودّ كمال قنوه\rوقالت الخنساء:\rلو كان للدهر مالٌ كان متلده ... لكان للدهر صخر مال قنيان\rوهذه قنيته وقناه. وأغناه الله وأقناه: أولاه الغنى والقنى، وتقول: فلان يجتني الغنى والقنى، من أطراف السيوف والنقا. وقنيت حيائي: لزمته، واقنى حياءك. وقوني بياضها بصفرة: خلط. وفي أنفه قناً: احديداب بين القصبة والمارن ويستحسن ذلك. ورجل أقنى، وامرأة قنواء. وفرس أقنى. وبازٍ أقنى. قال ذو الرمة:\rنظرت كما جلّى على رأس رهوة ... من الطير أقنى ينفض الطلّ أزرق ومعه قنوٌ من الرطب وقنوان.\rومن المجاز: حفر النقاء قناة وقنياً، وقنّيت قناةً: عملتها. وهو تام القناة أي القامة. وفلان يبتني المعالي، ويقتني المساعي.\rق ه ب\rهما كالأقهبين وهما الفيل والجاموس سميّا لعظمهما من الجبل القهب وهو العظيم. قال رؤبة:\rوالأقهبين الفيل والجاموسا\rورماه بالقهوباة وهي النصل ذو الشعب الثلاث.\rق ه ر\rأخذتهم قهرةً: من غير رضاهم. وفلان قهرة للناس: يقهره كلّ أحد. وتقول: نهراً وقهراً، حتى رجعا القهقري. وفي الحديث: \" فتضعضعت الخيل وتقهقرت البغال \" وقهقه الرجل وقهقر.\rومن المجاز: جبال قواهر: شوامخ. قال الكميت:\rأنت المقابل من أمي ... ة في بواذخها القواهر\rوقال كعب بن زهير:\rونار قبيل الليل بادرت قدحها ... حيا النار قد أوقدتها للمسافر\rفلوح فيها زاده فربأته ... على مرقب يعلو الأحزة قاهر\rوامرأة قهرة: شريرة، ونساء قهرات. وقهر اللحم، ولحم مقهور: أول ما تأخذه النار فيسيل مأوه، وتقول: أطعمنا خبزة بلحم مقهور، وشحم مصهور. وقال:\rفلما أن تلهوجنا شواءً ... به اللهبان مقهوراً ضبيحاً\rضبحته النار: غيّرته.\rق ه ل\rرجل متقهّل: متقشّف لا يتنظّف. وتقهّل جلده وتقحّل: يبس، وفيه قهل وقحل. وفلان متى لاقيته تقهّل أي شكا الحاجة. قال:\rولا تكونن ركيكاً تنتلاً ... لعواً متى لاقيته تقهّلا\rعاجزاً حريصاً. وحيّا الله قيهلتك، وحيّا الله هذه القيهلة وهي الطّلعة.\rق ه م\rأقهم عن الطعام: كفّ عنه. وأقهمت الإبل عن الماء. وأنشد ابن الأعرابيّ:\rولو أن لؤم ابني سليمان في الغضى ... أو الصّلّيان لم تذقه الأباعر\rأو الحمض لاقورّت أو الماء أقهمت ... عن الماء عيديّاتهنّ الكناعر\rالشداد، ناقة كنعرة. وعن بعض العرب: لئن أقهمت في خمسة الدنانير وإلاّ فأنا أرجع الراجعين في القسمة: يريد لئن أغمضت وتركت المناقشة فيها.\rق ه ه\rقه الضاحك إذا قال في ضحكه: قه فإذا كرره قيل: قهقه، وفلان في زه وفي قهٍ. قال:\rنشأن في ظلّ النعيم الأرفه ... فهن في تهانف وفي قه\rوقال:\rظللن في هزرقة وقهّ ... يهزأن من كلّ عبامٍ فهّ\rجعل اسماً والأول حكى الصوت.\rق ه و\rتقول: فلان عبد الشهوة، أسير القهوة. وأقهى عن الطعام مثل: أقهم. قال أبو الطّمحان القينيّ:\rفأصبحن قد أقهين عني كما أبت ... حياض الإمدّان الهجان القوامح\rوأصبحن لا يسقينني من مودّة ... بلالاً ولو سالت لهنّ الأباطح\rومن المجاز: إن فلانة لطيبة قهوة الفم.\rق و ب\rهو مني قاب قوسٍ. وقوّب جلده الجرب: ترك فيه آثاراً. وقوّب النازلون الأرض. أثّروا فيها. وفي جلده ورأسه قوبٌ وفي الأرض قوبٌ. قال:\rبه عرصات الحيّ قوّبن متنه\rوقال:\rمن عرصات الدار أمست قوبا\rوتقوّب المكان: صارت فيه القوب: الخفر، ومن ذلك: القوباء والقوابي. وانقابت البيضة وتقوّبت: تفلّقت، وقابتها الدجاجة وقوّبتها.","part":1,"page":393},{"id":394,"text":"ومن المجاز: في مثل \" برئت قائبة من قوب \" : بيضة من فرخ وهي كعيشة راضية، مثل للمفترقين، وانقابت بيضة بني فلان عن أمرهم إذا بيّنوه، كما تقول: أفرخت بيضتهم.\rق و ت\rأكلوا قوتهم وأقواتهم وهو ما يمسك الرمق، وهو يقوت عياله، ويقوت عليهم، وفي الحديث: \" كفى بالمرء إثماً أن يضيّع من يققوت \" وقتّه فاقتات، كقولك: رزقته فارتزق، وهم يقتاتون الحبوب، واستقاته: سأله القوت، ومن أقسام الأعاريب: \" لا وقائت نفسي البصير ما فعلت كذا \" ، وما عنده قيت ليلة وبيت ليلة، وقيتة ليلة وبيتة ليلة. وهو مقيت على الشيء: شهيد حافظ.\rومن المجاز: فلان يقتات الكلام اقتياتاً إذا أقلّه. قال ذو الرمة:\rوغبراء يقتات الأحاديث ركبها ... ولا يختطيها الدهر إلا مخاطر\rوقال:\rفقلت له ارفعها إليك وأحيها ... بروحك واقتته لها قيتةً قدرا\rأي ترفق في نفخك واجعله شيئاً مقدراص. والحرب تقتات الإبل أي تعطى في الدّيات. قال أبو دؤاد:\rإنها حرب عوان لقحت ... عن حيال فهي تقتات الإبل\rق و د\rهو يقود الخيل ويقتادها، وهو قائدها ومقتادها. قال الأعشى:\rفقلت له هذه هاتها ... بأدماء في حبل مقتادها\rشرى الخمر بناقته. وهو من قوّاد الخيل، وقوّد فرسه: أكثر قياده، وإذا نزلت عن فرسك فقوّده. قال:\rوقوّد قلوصي في الركاب فإنها ... ستبرد أكباداً وتُبكي بواكيا\rوقاده بالمقود، وقادها بمقاودها وهو حبل في العنق للقياد. وأقادني مالاً، وأقادني خيلاً ومرّ. وفلان يقاوده ويساوفه. وانقاد له واستقاد، وفرس قؤود وقيّد: منقاد. قال:\rتبعتكم يا حمد حتى كأنني ... لحبّك مضروس الجرير قؤود\rويقال: اجعل في أوّل قطارك بعيراً قيّدا. واتخذ الصائد قيّده وسيّقةً وهي الذريعة. ومرّ بنا قودٌ من الخيل: جماعة. وقاد على الفاجرة قيادةً. وفرسٌ أقود: طويل العنق، وخيل قود. ورجل أقود: يقبل على الشء بوجهه لا يصرفه عنه. قال:\rوإن الكريم حوله متلّفت ... وإن اللئيم دائم الطرف أقود\rوطلب القود من القاتل، واستقدت الإمام من القاتل فأقادني منه.\rومن المجاز: إن فلاناً سلس القياد: يتابعك على هواك، وأعطيته مقادتي: انقدت له، وطريق منقاد: مستقيم، وانقاد الطريق إلى البلد. قال ذو الرمّة يصف ماء:\rتنزّل عن زيزاءة القفّ وارتقى ... عن الرمل وانقادت إليه الموارد\rواقتاد النبت الثور: وجد ريحه فهجم عليه. وللسحاب قائد وهو السحاب يتقدمه. قال ابن مقبل:\rلها قائد دهم الرّباب وخلفه ... روايا يبجسّن الغمام الكنهورا\rوأقاد السحاب: صار له قائد، وسحاب مقيد، وقادته الريح فاستقاد لها. قال الأخطل:\rباتت يمانية الرياح تقوده ... حتى استقاد لها بغير حبال\rوأصبحت يقاد بي البعير أي شخت وهرمت. وتقاود المكان: استوى. قال:\rألا ليت شعري هل أرى من مكانه ... ذرى عقدات الأبرق المتقاود\rوقلّة قوداء: طويلة.\rق و ر\rهذه قوارة القميص ولابطيخ وغيرهما ويقع على الخرق والقطعة. وحكى الجاحظ في كلام بعض الشطّار: لا يكون الفتى مقوّراً وهو الذي يقوّر الجرادق فيألك أوساطها ويدع حروفها. ودار قوراء، وقورت داره قوراً، واقورّ الجلد: تشانّ هزالاً. وناقة مقورّة: مهزولة. قال رؤبة:\rبعد اقورار الجلد والتشنن\r\" ولقيت منه الأقورين \" : الدواهي. وقال نهار ابن توسعة:\rوكنا قبل ملك بني سليم ... نسومهم الدواهي الأقورينا\rأي المتناهيات في الشدّة، من قولهم: بلغت من الأمر أطوريه وأقوريه: نهايته. وزها السراب القارة والقور وهي أصاغر الجبال.\rومن المجاز: تقوّر الليلوتهوّر: أدبر. قال ذو الرمة:\rوخوضهن الليل حين يسكر ... حتى ترى أعجازه تقوّر\rوقال جران العود:\rلقد طرقت دهقانه الركب بعد ما ... تفوّر نصف الليل وانصدع الفجر\rورويَ تقوّر بمعنى تقوّض.\rق و ز\rبات وراء القوز، وهو الرملة المستديرة والجمع: أقواز وقيزان. قال\rوأشرف بالقوز اليفاع لعلّني ... أرى نار ليلى أو يراني بصيرها\rق و س\rمعه قوس وأقواس وقياسٌ وقسيٌّ.","part":1,"page":394},{"id":395,"text":"ومن المجاز: رمونا عن قسٍ واحدة، وفلان لا يمدّ قوسه أحد أي لا يعارض. وعرض فلان على المقوس وهو حبل يصف عليه الخيل في المكان الذي تجرى منه، يقال للمجرب. قال أبو العيال الهذليّ:\rإن البلاء لدى المقاوس مخرجٌ ... ما كان من غيبٍ ورجم ظنون\rوفي مثل: \" صار خير قويسٍ سهماً \" إذا عزّ بعد المهانة. وقوّس الشيخ وتقوّس، وشيخ أقوس. قال امرؤ القيس:\rأراهنّ لا يحببن من قلّ ماله ... ولا من رأين الشيب فيه وقوّسا\rواستقوس الهلال، وحاجب مستقوس. ونؤيٌ مستقوس. قال ذو الرمة:\rومستقوس قد ثلّم السيل جدره ... شبيهٍ بأعضاد الخبيط المهدّم\rوانتفجت أقواس البعير: مقدّمات أضلاعه. وما في الجلّة إلا قوس وهو ما بقي من التمر في جوانبها شبه القوس. وتقوّسه الشيب: وخطه. قال ابن مقبل:\rلقد تقوّس لحييه ولمّته ... شيبٌ وذلك مما يحدث الزمن\rو \" رماه بأحوى أقوس \" : بأمر صعب وهو الدهر لأنه شابٌ أبداً كالشابّ الأحوى وهو هرمٌ لتقادمه كالشيخ الأقوس.\rق و ض\rقوّض الخيمة، وقوّض البناء: نقضه من غير هدم، وتقوّض البيت.\rومن المجاز: تقوّض المجلس، وتقوّضت الحلق والصفوف وقوّضوها. وبنى فلان ثم قوّض إذا أحسن ثم أساء. قال:\rفتبّاً لمن لم يبن خيراً لنفسه ... وتباً لأقوام بنوا ثم قوّضوا\rق و ط\rله قوط من الغنم: قطيع، وأقواط.\rق و ع\rهو كسراب بقيعة وبقاعٍ، ونزلوا بسراب قيعان، ولهم قاعة واسعة وهي عرصة الدار، وأهل مكة يسمون سفل الدار: القاعة، ويقولون: فلان قعد في العلّية ووضع قماشه في القاعة. وقال:\rسائل مجاور جرم هل جنيت لهم ... حرباً تفرّق بين الجيرة الخلط\rوهل تركت نساء الحيّ ضاحية ... في قاعة الدار يستوقدن بالغبط\rق و ل\rرجل قؤول ومقولٌ: منطيق، وقولةٌ وتقوالة وقوّالة: كثير القول، وسمعت مقاله ومقالته ومقالاتهم وأقاويلهم. وكثر القيل والقال. وانتشرت له في الناس قالةٌ. وقولتني ما لم أقل. وفي الحديث: \" ما قالته لكن قوّلته \" . وله مقولٌ من المقاول الفصاح: لسان. وهو مقولٌ من مقاول حمير ومقاولتهم، وقيلٌ من أقوالهم وأقيالهم. واقتال قولاً: اجترّه إلى نفسه من خير أو شرّ. واقتال عليه: احتكم.\rومن المجاز: قال بيده: أهوى بها، وقال برأسه: أشار، وقال الحائط فسقط: مال، وهذا قول فلان: رأيه ومذهبه. قوال أبو النجم:\rغيثاً إذا جئت إليه قاصداً ... ترجو الغنى وترهب الشدائدا\rقال لك الطير تقدّم راشدا\rوقال آخر:\rإذ قالت الأنساع للبطن الحق\rق و م\rرأيت أقواماً وأقاويم. وقام قومة واحدة، وقيل لأبي الدّقيش: كم تصلّي الغداة؟ فقال: اصلي الغداة قومتين والمغرب ثلاث قومات. وبه قوام: يقوم كثيراً من خلفة به. وفلان يقام به، وقيم بفلان، وأقامه من مكانه، وأقاموا بالدار. وأقاموا عنها: ظعنوا. وهذا مقام الساقي، وهذا مقام الحيّ ومقامتهم، ودار مقامتهم. وقوم العود وأقامه فقام واستقام وتقوّم. ومحٌ قويمٌ. وقوّم المتاع واستقامه. وهو طيول القامة والقوام، وهم طوال القيم والقامات. وقبض على قائم السيف، وقوائم السيوف. وقامت الدابة على قوائمها. وهذه قائمة الخوان والسرير.\rومن المجاز: بكم قام عليك هذا المتاع، وقد قام عليّ بكذا. وقام بعيرك مائة دينار، والبعيران قاما ثمناً واحداً. ودينار قائم: سواء لا يرجح وميّال: يرجح شيأ، ودنانير قوّم وقيمٌ. وعين قائمة: ذهب بصرها والحدقة صحيحة. وإذا أهلك البرد بعض النبات أو الشجر قيل: منه هامدٌ ومنه قائم. وقام قائم الظّهيرة، وقام ميزان النهار. قال:\rوذاب للشمس لعاب فنزل ... وقام ميزان النهار فاعتدل\rوما قام له ولا يقوم له إذا لم يطقه، وقام بي ظهري ويداي وعيناي وعروقي وكذلك كلّ شيء من بدنك إذا أوجعك. وقامت دابّته: انقطعت. وماء قائم: دائم. وقام على الأمر: دام وثبت. قال:\rمتحامل ملث الظلام إذا ... لغب الظنون وقام ذو الصّبر\rوقام الأمير على الرعية: وليها. قال الشمّاخ:\rيظل بصحراء البسيطة قائماً ... عليها قيام الفارسيّ المتوّج","part":1,"page":395},{"id":396,"text":"يعني العير يملك أمر الأثتن. وأقام الشيء: أدامه. وما للافن قيمة: ثبات ودوام على الأمر وهو الحيّ القيّوم: الدائم الباقي. وهو قائم بالملك، وهم قامة الملك وساسته. وهو قيّم القوم. ودين قيّم. وقام الماء: جمد. وقامت السوق: نفقت، وأقامها الله. وقامت لعبة الشطرنج: صارت قائمةً. واستقوا على القامة وهي البكرة. ومضت قويمةٌ من الليل. وأتيت بعد قويمةٍ. وقام على غريمه: طالبه. \" إلاّ ما دمت عليه قائماً \" . ورفع الكرم بالقوائم والكرمة بالقائمة. وقام بين يدي الأمير بمقامة حسنة وبمقامات: بخطبة أو عظة أو غيرهما.\rق و ه\rثوب قوهيّ: منسوب إلى قوهستان: كورة من كور فارس، وكل ثوب أشبهه وإن لم يكن منها يقال له: قوهيّ. وقوّه بصاحبه: صيّح بصوت هو أمارة بينهما، وتقاوها. وقوّه الصائد بالصيد وعلى الصيد: صيّح به ليحوشه إلى مكان. قال:\rإذا قوّهوا نار الوحوش نواصلا ... مذاعير تهوى للحبال الشّوابك\rلحبائل الصيادين. نار: نفر، نواصل: خوارج من مكامنهنّ. وإن له جاهاً وقاهاً: طاعة. قال:\rتالله لولا النار أن نخشاها ... لما سمعنا لأمير قاها\rق و ي\rهو قويّ مقوٍ: قويّ الأصحاب والإبل. وقويَ على الأمر، وقوّاه الله، وتقوّى بفلان، وهو شديد القوّة والقوَى، وزد قوذةً في قوى الحبل. وقاوى شريكه المتاع، وتقاووه بينهم وهو أن يشتروا شيأ رخيصاً ثم يتزايدوا حتى يبلّغوه غاية ثمنه فإذا استخلصه أحدهم لنفسه قيل: قد اقتواه. قال:\rوكيف على زهد العطاء تلومهم ... وهم يتقاوون الفطيمة في الدم\rوتقاوينا الدّلو تقاويا إذا جمعوا شفاههم على شفتها فشرب كلّ واحد ما أمكنه. قال:\rتراشفي دلوك أو تقاويه ... لا سجل غيره فقومي فانعيه\rواقتوى شيأ بشيء: تبدّله به. قال يزيد بن الحكم:\rتبدّل خليلاً بي كشكلك شكله ... فإنّي خليلاً صالحاً بك مقتوي\rوأقوى القوم: فني زادهم، وباتوا على القوى، وقويَ: جاع جوعاً شديداً، وإبل قاويات، وتقاوى فلان: بات قاوياً. قال:\rسواء إذا لم تأت أمر دنيةٍ ... عليك تقاوى ليلة ونعيمها\rوأقووا: نزلوا بالقفر. وأقوت الدار من أهلها. ونزلوا بالقواء والقيّ: بالقفر، وبات فلان القواء. وأقوى في شعره إقواءً.\rق ي أ\rتقيّأ واستقاء: تكلّف القيء. وفي الحديث: \" لو يعلم الشارب قائماً ماذا عليه لاستقاء ما شرب \" وقيّأته أنا، وقيّأه الدواء. وشربت القيوء فما قيّأني وهو دواء القيء.\rومن المجاز: قاءت الطعنة الدم. وهذا ثوب يقيء الصبغ إذا كان مشبعاً، وعليه إزار ورداء يقيئان الزّعفران. وأكلت مال الله فعليك أن تقيئه. وقاء نفسه ولفظ نفسه إذا مات. قال أبو الطمحان القيني يصف الكلاب والأروية:\rفعاسفنها حتى إذا ابتلّ روقها ... وقئن عليه أنفساً ولعابا\rق ي ح\rسال القيح من القرح وهو مدّة لا يخالطها دم، وقاح الجرح وأقاح وقيّح.\rق ي د\rظوهرت عليه القيود والأقياد. وقيّده فتقيّد. ومنزل جديب المقيّد. وفرس عبل المقيد، طويل المقلد. ووسم إبله قيد الفرس. قال:\rكوم على أعناقها قيد الفرس ... تنجو إذا الليل تدانى والتبس\rومن المجاز: فرس قيد الأوابد. وفي الحديث \" أأقيّد جملي \" بمعنى أأؤخذ زوجي. ومقيّدها خدل: مخلخلها. وقيّد الكتاب، وكتاب مقيّد: مشكول. وما على هذا الحرف قيد: شكلةٌ. وناقة مقيدة: كالّة لا تنبعث. وقيّدها الكلال. وقيّده بالإحسان. وتقول: إن قيود الأياد، أوثق الأقياد.\rق ي ر\rاشتريت القير والقار من القيّار. وقيّر السفينة، وسفين مقيّرٌ.\rومن المجاز: مر القيروان وهو معظم القافلة والعسكر. وفي الحديث: \" ترتمي بنا المهاري بأكسائنا القيروانات \" .\rق ي س\rقاسه وبه وعليه وإليه قيساً وقياساً واقتاسه. ورجل قيّاس، وهو مقيس عليه. وقاسه بالمقياس والمقاييس الصحيحة. وقايست بين الشيئين. وقبح الله قوماً يسودونك ويقايسون برأيك. وهذه مسئلة لا تنقاس. وقاس الطبيب الشّجّة بالمقياس: بالمحراف: قدّر غورها به. وتقيّس: انتمى إلى قيسٍ أو تعلّق منهم بحلف أو ولاء أو جوار. قال العجاج:\rوقيس عيلان ومن تقيّسا","part":1,"page":396},{"id":397,"text":"ومن المجاز: بينهما قيس رمح. وقيس إصبع. وجارية تميس ميساً، وتخطو قيساً؛ تأتي بخطاها مستوية. وفلان يأتي بما يأتي قيساً. وقاسه: سبقه. قال:\rلعمري لقد قاس الجميع أبوكم ... فهلا تقيسون الذي كان قائسا\rوقايسه إلى كذا: سابقه. قال:\rإذا نحن قايسنا أناساً إلى العلى ... وإن كرموا لم يستطعنا المقايس\rوقال الطرمّاح:\rتمرّ على الوراك إذا المطايا ... تقايست النجاد من الوجين\rخريع النّعو مضطرب النواحي ... كأخلاق الغريفة ذا غضون\rأي نظرت أيّ تلك النجاد أسهل مسلكا.\rق ي ص\rانقاص البناء والبئر والرمل وغيرها، وتقيصت: انهارت. قال ذو الرمة:\rيغشى الكناس بروقيه ويهدمه ... من هائل الرمل منقاصٌ ومنكشب\rوقال:\rيا ريّها من باردٍ قلاص ... جمّم حتى همّ بانقياص\rوبئر قيّاصة الجول. قال:\rظلت تبايع حلواً لا يسرُّ لها ... حقداً ولا قصفاً قيّاصة الجول\rيريد رجلاً حلو الأخلاق وهو مع ذلك صلب ليس برخو كالبئر المنهارة. وانقاصت السنّ: انكسرت.\rق ي ض\rقيّض الله له قرين سوء. وقايضته بكذا: عاوضته. وهما قيضان: مثلان يصلح كلّ واعحد منهما أن يكون عوضاً من الآخر. ومحّ البيض، خير من القيض. وقاض الطائر البيضة فانقاضت، وقاضها الفرخ فخرج، وبيضة مقيضة ومنقاضة.\rومن المجاز: ما أقايض بك أحداً. قال الشمّاخ:\rرجالاً مضوا عنّي فلست مقايضاً ... بهم أبداً من سائر الناس معشراً\rوعن معاوية: لو أعطيت ملء الدهناء رجالاً قياضاً بيزيد ما رضيتهم.\rق ي ظ\rقاظ بمكان كذا، وتقيّظه. قال ذو الرمة:\rتقيّظ الرمل حتى هزّ خلفته ... تروّح البرد ما في عيشه رتب\rوقيّظني هذا الثوب. وما يقيّظنا هذا الطعام: ما يكفينا لقيظنا. وقيظ بنو فلان: أصابهم مطر القيظ، كما قيل: صيّفوا وربّعوا، وقيظٌ قائظ: شديد.\rق ي ل\rهذا مقيل طيّب، وقال فيه مقيلاً وتقيّل، ونام القيلولة. وشرب القيل، وهو شروب للقيل وهو شراب القائلة وهي نصف النهار، يقال: أتيته عند القائلة، وقيل: هي القيلولة مصدرها كالعافية. قال:\rيسقين رفها بالنهار والليل ... من الصّبوح والغبوق والقيل\rوقالت أم تأبط شراً: ما سقيته غيلاً، ولا حرمته قيلاً؛ وهي رضعة نصف النهار. واقتال الرجل، كما تقول: اصطبح واغتبق، وقيّلته: سقيته القيل. قال النمر:\rإذا هتكت أطناب بيتٍ وأهله ... بمعطنها لم يوردوا الماء قيّلوا\rوتقيّله: شربه. وتقيّلت الناقة: حلبتها ذلك الوقت. ودوحةٌ مقيال: يقال تحتها كثيراً. وأقلته البيع واستقالنيه، وتقايلاه، بعد ما تعاقداه، وقايله مقايلة.\rومن المجاز: تقيّل الماء في المنخفض: اجتمع. وطعنته في مقيل حقده: في صدره. وأقلته العثرة واستقالنيها: وقال الشمّاخ:\rومرتبة لا يستقال بها الردى ... تلافى بها حلمي عن الجهل حاجز\rأي لا يرجى فيها إقالة الردى لأنه لا بدّ من الهلاك ولو فعلتها ما استقلتها أبداً.\rق ي ن\r\" أكذب من القين \" ، وله قي وقينة: عبد وأمة، وهو يهب القيان. وافرقي بين ضرب القيون وضرب القيان. وزيّن جاريته وقيّنها، وتزيّنت المرأة وتقيّنت، ويقا للماشطة: المزيّنة والمقيّنة.\rكتاب الكاف\rك أ ب\rهو كئيب ومكتئب، وكئب كآبة واكتأب.\rومن المجاز: اكتأب وجه الأرض، وهي كئيبة الوجه. قال النابغة:\rإذا حلّ بالأرض البريئة أصبحت ... كئيبة وجهٍ غبّها غير طائل أي البريئة من الأدواء.\rك أ د\rعقبة كؤود. وتكاءده الأمر.\rك أ س\rسقاه كأس الموت، وكؤوس المنايا.\rك ب ب\rأكبب لوجهه وعلى وجهه فانكب \" أفمن يمشي مكباً على وجهه \" وكببته وهو مكبوب ومكبوت، وكببته في الهوّة وكبكبته، وكذلك إذا رمى به من رأس جبل أو حائط. والفارس يكب الوحوش. وهم يكبّون العشار. قال:\rيكبّون العشار لمن أتاهم ... إذا لم تسكت المائة الوليدا\rورجل أكب: لا يزال يعثر. قال عديّ:\rإن يصبني بعض الهنات فلا وا ... ن ضعيف ولا أكب عثور","part":1,"page":397},{"id":398,"text":"ومن المجاز: أكبّ على عمله، وهو مكب عليه: لازم له لا يفارقه. قال لبيد:\rجنوح الهالكيّ على يديه ... مكباً يجتلي نقب النّصال\rوأكبّ فلان على فلان يطلبه. والفرس يكبّ الحمار إذا صرع عليه أي صرعه الصائد وهو على ظهره. قال:\rفهو يكب العيط منها للذّقن ... بأرن أو بشبيهٍ بالأرن\rالنشاط. والغزل يب على كذا: يلف عليه، وكببت الغزل أكبه كباً وكببته وكبيته. قال أبو دؤاد لابنه:\rأمسى أبوك يكبّي غزل كبّته ... مع العيال ويعطي الحالب القدحا\rونحوه: قصّيت أظفاري، وعنده كبّةٌ من غزلٍ وكباب، ومنه: تكبّب الرمل: تلبّد. وتكبّب الرجل: تلفّف في ثوبه. وكبّبوا اللحم تكبيباً من الكباب وهو اللحم يكبّ على الجمر: يلقى عليه. وجاءت كبّة من الخيل والإبل وكبكبة: جماعة، وتكبكبوا: تجمّعوا. وفي مثل \" كالبائع الكبّة بالهبّة \" : بالريح يضرب في الغبن. وكانت لهم كبّةٌ في الحرب: صدمة وحملة شديدة، ورأيت للخيلين كبّةً عظيمة. ولقيته في الكبّة: في الرحمة. وعن بعض الفرسان: طعنته في الكبّة، فوضعت رمحي في اللّبّه، فأخرجته من السّبّه؛ من الدبر. وجاءت كبّة الشتاء: شدّته ودفعته. قال أبو دؤاد:\rيكتبين الينجوج في كبة المش ... تى وبلهٌ أحلامهن وسام\r\" وهو حوّل قلب إن وقى كبّة النار \" ، وألقى عليه كبّته، ورماه بكبّته، كما تقول: بأرواقه ورويَ بالضم.\rك ب ت\rكبت الله عدوّك: كبّه وأهلكه، وتوقل: لازال خصمك مبكوتاً، وعدوّك مكبوتاً.\rومن المجاز: فلان يكبت غيظه في جوفه: لا يخرجه. وتقول: من كبت غيظه في جوفه، كبت الله عدوّه من خوفه.\rك ب ح\rكبح فرسه: جذب عنانه حتى يصير منتصب الرأس، وقيل: منعه ليقف، ويقال: ليس كبح الصعب الشرس، إلا باللجام الشكس.\rومن المجاز: كبحته عن حاجته: رددته. وكبح الحائط السهم: ردّه عن وجهه. وكبّح الحجر حافر الدابة: صكّه. وتطيّر من الكابح وهو التطيح لأنه يكبحه عن وجهه. قال البعيث:\rومرّ عراقيب الوحوش أمامهم ... ومغتديات بالنحوس كوابح\rوقال أعرابيّ لآخر: ما للصقر يحبّ الأرنب ما لا يحب الخرب، قال: لأنه يكبح سبلته ويردّه أي يصيب سبلته بذرقه فيلثقه، حكاه الأصمعيّ ثم قال: رأيت صقراً كأنما صبّ عليه الوخاف من خطميّ.\rك ب د\rهو يأكل كبود الدجاج وأكبادها، وبكدته: أصبت كبده، وكبد فلان فهو مكبود وكبده الماء. وكبد كبداً: اشتكى كبده، ورجل أكبد، وأصابه الكباد.\rومن المجاز: بلغ كبد السماء وكبيداء السماء وكبيدات الماء. وتكبّدت الشمس: توسطتالسماء. وتكبّدت الفلاة: توسطتها. وتكبد اللبن: خثر. وفرس وجمل أكبد: واسع الجوف ناهد موضع الكبد. قال يصف جملاً:\rأكبد زفّاراً بقد الأنسعا\rوقوس كبداء: يملأ عجسها الكفّ. ووضع يده على كبده: على ما يقابل الكبد من جنبه الأيسر. ووضع السهم على كبد القوس: على مقبضها. وهو يبحث عن كبد الأرض وأكبادها وهي معادنها. ورمت إليه الأرض بأفلاذ كبدها: بكنوزها وذخائرها. وانتزع سهمه فوضعه ف كبد القرطاس. وداره كبد نجد: وسطه، وكذلك وسط كل شيء. ووقع في كبدٍ: في مشقةٍ. وتقول للخصماء: إنهم لفي كبد من أمرهم. وبعضهم يكابد بعضاً. والمسافر يكابد الليل إذا ركب هوله وصعوبته.\rك ب ر\rكبر الأمر، وخطب كبير. وكبر عليّ ذلك إذا شقّ عليك \" كبر على المشركين ما تدعوهم إليه \" وكبر الرجل في قدره، وكبر في سنّه، وشيخ كبير، وذو كبر وكُبرٍ، وعلته الكبرة والمكبر: علوّ السن. قال:\rعجوز علتها كبرة في ملاحة ... أقاتلتي يا للرّجال عجوز\rوقال الحارث بن حرجة:\rفأبدت معارفها والرسو ... م داء دفينا على المكبر","part":1,"page":398},{"id":399,"text":"وهو كبر قومه: أكبرهم في السنّ أو في الرياسة أو في النسب: أقعدهم فيه. وفي يده كبر أمرهم وكبره أي عظمه. يقال: كبر سياسة الناس في المال \" والذي تولّى كبره منهم \" قرئ باللغتين. وهذا كبرة أبيه وصغرة أبيه: لأكبر ولده وأصغرهم. وورثوا المد كابراً عن كابر. وهو من كابرته فكبرته أكبره فأنا كابر. وكابر فلان فلاناً: طاوله بالكبر وقال أنا أكبر منك، وكابره على حقّه: جاحده وغالبه عليه. وكوبر على ماله، وإنه لمكابر عليه إذا أخذ منه عنوة وقهراً. وأرتج على رجل فقال: إن القول يجيء أحياناً ويذهب أحياناً فيعزّ عند عزوبه طلبه وربما كوبر فأبى وعولج فقساً. \" ومكروا مكراً كبّاراً \" وتكبّر واستكبر، وفيه كبرٌ وكبرياء. والله المتكبّر: البليغ الكبرياء والعظمة. وكبّرت الله تكبيراً، وما بها مكبّرٌ ولا مخبّرٌ أي ما بها أحد. وتكابر فلان: أرى من نفسه أنه كبير القدر أو كبير السن. وأكبرته: أعظمته \" فلمّا رأينه أكبرنه \" : عظم في صدورهنّ.\rومن المجاز: قولهم للنصل العتيق: علَه كبرةٌ. قال الراعي:\rوبيض رقاقٍ قد علتهنّ كبرة ... يداوى بها الصاد الذي في النواظر\rوقال الطرمّاح:\rسلاجم يثرب اللاتي علتها ... بيثرب كبرةٌ بعد المرون\rوقال الشمّاخ:\rجماليّة لو يجعل السيف غرضها ... على حدّه لاستكبرت أن تضوّرا\rك ب س\rكبس الحفرة: طمّها. وكبس رأسه في جيب قميصه: أدخله فيه؛ وهو عابس كابس. وإنه لكباس، غير خباس؛ إذا التجئ إليه كبس رأسه ولم يغتنم السعي. قال:\rهو الرزء المبين لا كباسٌ ... ثقيل الرأس يحلم بالنعيق\rلأنه راعي غنم. ولها قلادة من الكبيس وهو حليٌ مجوّف يكبس طيباً. ورجل أكبس: رؤاسيّ، ورأس أكبس، وهامة كبساء: عظيمة مستديرة. ووقع عليه الكابوس. وعنده كباسةٌ من بسر وكبائس وهي العذف التامّ بشماريخه.\rومن المجاز: جبهته كبستها الناصية، وناصية كابسة: مقبلة على الجبهة، وأرنبة كابسة: مقبلة على الشفة. وكبسوا عليهم وكبّسوا: اقتحموا عليهم. وسمعتهم يقولون: أدخله الله في الكبس، ولأدخلنّه في الكبس إذا قهره وأذلّه.\rك ب ش\rانتطحت الكباش.\rومن المجاز: هو كبش كتيبة، وهم كباش الكتائب. قال:\rوإنا لمما نضرب الكبش ضربة ... على رأسه تلقي اللسان من الفم\rوبنى سوراً حصيناً ووثّقه بالكبوش.\rك ب ل\rفلا مكلّبٌ مكبّل: مأسور بالكلب وهو القد، مقيد بالكبل وهو القيد، وكبلت الأسير وكمّلته واكتبلته، وفي ساقيه كبلٌ وكبول. قال جرير:\rومكتبلاً في القدّ ليس بنازع ... له من مراس القدّ رجلاً ولا يدا\rوكبلت الجامعة في يديه: وثقت. قال النابغة:\rوذلك قول لم أكن لأقوله ... ولو كبلت في ساعدي الجواع\rوقال:\rوما وجد مغلول بصنعاء موثق ... بساقيه من ماء الحديد كبول\rومن المجاز: كبل الدّين: أخّره، يقال: كبلتك دينك كبلاً. وكابلت الغريم: ماطلته، وكرهت المكابلة وهي أن تباع دار إلى جنب دارك وأ،ت تريدها فتؤخر شراءها حتى تشترى فتأخذها بالشفعة. واكتبل فلان كيسه: صره. واكتبل خيره: احتبسه. واكتبل الخير عنك: لؤم أصلك. قال الطّرماح:\rمتى يعد ينجز ولا يكتبل ... منه العطايا طول إعنامها\rوهو الإبطاء بها من القرى العاتم. وتقول للنكد: خيرك مكبول، وما عذرك مقبول. وكبل يمينه على كذا إذا عقد يده عليه ضنّاً به. قال عديّ:\rفزادته بضعفي ما أتاها ... ولم تكبل على المال اليمينا\rك ب و\r\" لكلّ جواد كبوة \" . وكبا لوجهه. وتقول: الحدّ ينبو، والجدّ يكبو. واستجمر بالكباء وهو العود. قال:\rكل يوم لها مقطرة ... ولها كباءمعدّ وحميم\rوكبّوا ثيابهم، وكب ثوبك: بخّره. واكتبى بالعود. وتقول: يكتبون بما في المحابر، وكأنهم يكتبون بما في المجامر. وكبوت البيت: كنسته، ورميت بالأكباء وهي القمام، الواحد: كباً بوزن: رباً. وفي الحديث: \" نظفوا عذراتكم ولا تبشّهوا باليهود تجمع الأكباء في دورها \" .","part":1,"page":399},{"id":400,"text":"ومن المجاز: سألته فما كانت له كبوة أي وقفة. وفي الحديث: \" ما أحدٌ عرضت عليه الإسلام إلا كانت له عنده كبوة غير أبي بكر فإنه لم يتلعثم \" ورجل كابٍ: يندب للخير فلا ينتدب له، وزند كابٍ: لا يرى. وكبا زنده، وفلان \" كابي الزنّاد \" : نقيض وارى الزنّاد. وهو كابي اللون: كمد اللون متغيّره كأنما علته غبرة، وكبا لونه. وفلان كابي الرماد: عظيمه مجتمعه في المواقد لا يمرّ لكثرته أي مضياف. وكبا السهم إذا لم يصب.\rك ت ب\rكتب الكتاب يكتبه كتبةً وكتاباً وكتابةً وكتباً، واكتتبه لنفسه: انتسخه، واكتتب فلان ضمناً، وفلان مكتبٌ وكتّبٌ: يكتّب الناس يعلمهم الكتابة أو عنده كتبٌ يكتّبها الناس ينسخهم، ويقال: كتّبت الغلام وأكتبته، وأكتبني هذه القصيدة: أملها عليّ. وأكتبت فلاناً: وجدته كاتباً، واستكتبته شيأ فكتبه لي. وسلم ولده في المكتب والكتّاب، وذهب الصبيان إلى المكاتب والكتاتيب، وقيل: الكتّاب: الصبيان لا المكان. وكاتب صديقه وتكاتبا.\rومن المجاز: كتب عليه كذا: قضي عليه. وكتب الله الأجل والرزق، وكتب على عباده الطاعة وعلى نفسه الرحمة، وهذا كتاب الله: قدره. قال الجعديّ:\rيا بنت عمّي كتاب الله أخرني ... عنكم وهل أمنعنّ الله ما فعلا\rوسألني بعض المغاربة ونحن في الطواف عن القدر فقلت: هو في السماء مكتوب، وفي الأرض مكسوب. وأحصيت الشء وكتبته إذا حصرته. قال:\rلا يكتبون ولا يكتّ عديدهم\rوكتب البغلة وكتب عليها إذا جمع بين شفريها بحلقة، وبلغة مكتوبة ومكتوب عليها، واكتب بغلتك لا ينز عليها. وقال:\rلا تأمنن فزارياً خلوت بهعلى قلوصك واكتبها بأسيار وكتب النّعل والقربة: خرزها بسيرين. وقارب بين الكتب وهي الخرز. وأكتب سقاءه: أوكأه، تقول لصاحبك: أكتب سقاءك فيقول: ما يستكتب لي أي ما يستوكئ. وكتب على فلان، وكتّبَ عليه، واكتتب هو إذا أسر. واكتتب بطنه إذا حصر. وكتب الكتيبة: جمعها. وكتّب الجيش: جعله كتائب، وتكتّب الجيش. وتكتّب الرجل تحزّم وجمع عليه ثيابه. وكاتب عبده. وأدّى كتابته.\rك ت ت\rجاء بجيش ما يكتّ: ما يحصى. ولقدره كتيت وهو صوت الغليان، وتقول: لنا عنده فتيت، وقدر لها كتيت. وكتكت في ضحكه أغرب.\rك ت د\rحمله على كتده، وحملوه على أكتادهم: أكتافهم وهو ما بين مغرز العنق إلى موضع الكتفين، وتقول: نحمله على الأكباد، فضلاً عن الأكتاد. وولّوهم أكتافهم وأكتادهم إذا أدبروا عنهم وانهزموا، ويقال: ولّوا أكتاداً أي تولّوا منهزمين، وجُعلوا أكتاداً: مبالغة في تولّيهم الأكتاد، وتقول: ثبتوا أوتاداً، ثم ولّوا أكتاداً.\rك ت ر\rناقة كأنّ سنامها كنزٌ وهو بناء شبه القبّة يشبّه بها السّنام، ويستعار فيقال: إنها لعظيمة الكتر بالفتح والكسر. قال أوس:\rفدعها وسلّ الهمّ عنك بجسرة ... عليها من الحول الذي قد مضى كتر\rك ت ع\rجاء القوم أجمعون أكتعون. وما بالدار كتيع. قال بشر:\rأجدّوا البين فاحتملوا سراعا ... فما بالدار إذ ظعنوا كتيع\rك ت ف\rأخذه فكتفه، وكتّفهم، ومرّوا به مكتوفاً، وبهم مكتّفين، وخذ الكتاف فاكتفه. وشدّهم كتافاً. ورجلٌ أكتف: عظيم الكتف وقال ابن الأقيصر الأسديّ في نعت فرس: إنّها مشت فكتفت، وخبّت فوجفت، وعدت فنسفت؛ الكتف: مشيٌ رويد يحرّك فيه منكبيه، والنسف: أن يدني منكبيه من الأرض.\rومن المجاز: كتف الحنوين: شدّهما بالكتاف. وكتف الباب والإناء: ضبّبه، وباب وإناء مكتوف بالكتيفة وهي الضبة، وبالكتائف والكتيف.\rومن مجاز المجاز: في قلبه كتيفة وكتائف: حقد.\rك ت ل\rيقال: مكتل تمر بمكتل برّ وهو الزّبيل. وأطعمه كتلةً من تمر. وكتّل الأقط: جعله كتلة كتلة.\rك ت م ت كتمته السّر كتماً وكتماناً، وكتّمه: بالع في كتمه، وسرّ وحديث مكتّم، واستكتمته أمري، وهو كتّام وكتّامة للأسرار، وكاتمته العداوة: ساترته، وفلان لا يكتتم أي لا يكتم أمره وسرّه، وهو ظهرة وليس بكتمة.\rومن المجاز: ناقة كتومٌ: لا ترغوا إذا ركبت. قال:\rكتوم الهواجر ما تنبس\rوقال الشماخ:\rقد تبطّنت بهلواعة ... عبر أسفار كتوم البغام","part":1,"page":400},{"id":401,"text":"وكتوم ومكتام: لا تشول بذنبها وهي لاقح. وقوس كتوم: لا ترنّ. وسحاب مكتتم: لا رعد فيه ولا برق. ومزادة كتوم: ذهب مرحها وهو سيلان مائها عند التّسريب.\rك ث ب\rكثب الطعام وغيره: جمعه. وباتوا على كثيبٍ من رملٍ وكثب وكثبان. وكأن قدودهنّ قضبان، على كثبان. وسقاه كثبة من اللّبن وكثباً وهي قدر الحلبة. وفي الحديث: \" يعمد أحدكم إلى امرأة مغيبة فيخدعها بالكثبة \" وعرض رمحه على كاثبة فرسه. وقال النابغة:\rإذا عرض الخطّيّ فوق الكواثب\rوأكثبك الصّيد فارمه: أمكنك من كاثبته كما يقال: أفقرك: أمكنك من فقاره.\rومن المجاز: أكثب الأمر: دنا، وأكثب فراق القوم. ورماه من كثب، وطلبه من كثب: من قرب، وهو مني كثب. وفي مثل \" خاطب الكثبة \" ، وفلان يخطب الكثب، وأصله: أن الرجل يأتي بعلّة الخطبة وإنما يريد القرى. قال الراجز:\rبرّح بالعينين خطّاب الكثب ... يقول إني خاطب وقد كذب\rوإنما يخطب عساً من حلب\rوعن بعض العرب: دخلت على فلان وإذا الدنانير صوبة، فقيل له: وما الصّوبة قال: الكثبة المجتمعة. وقال ذو الرمة:\rميلاء من معدن الصّيران قاصيبة ... أبعارهنّ على أهدافها كثب\rك ث ث\rكثّت لحيته تكث، مثل: عضّ يعضّ، ولحيته كثّة، وهي بيّنة الكثث والكثاثة، وتقول: من كانت في لحيته كثاثه، كانت في عقله غثاثه.\rك ث ر\rخير كثير وكوثر: بليغ الكثرة. قال الكميت:\rوأنت كثير يا ابن مروان كوثر ... وكان أبوك ابن العقائل كوثرا\rوتكوثر الغبار. قال حسّان بن نشيبة:\rأبوا أن يبيحوا جارهم لعدوهم ... وقد ثار نقع الموت حتى تكوثرا\rوكاثروهم فكثروهم: كانوا أكثر منهم. قال الأعشى:\rولست بالأكثر منهم حصًى ... وإنما العزة للكاثر\rوالحمد لله على القلّ والكثر: على القلّة والكثرة وله كثر المال أي أكثره، وأكثر الله ماله وكثّره، وهو مكثر: مثرٍن وكثر ماله، وتكاثرت أمواله، وتكثّر بشيء غيره، وتكثّر من العلم، يقال: تقلل من العلم لتحفظ وتكثّر منه لتفهم. وهو يستكثر القليل. واستكثر من المال. ورجل مكثور: مغلوب في الكثرة، ومكثور عليه: كثر من يطلب إليه المعروف. ورجل وامرأة مكثار: مهذار.\rك ث ف\rكثف الشيء: كثر مع الالتفاف. وتكاثف عددهم، واستكثف الشيء بعد رقّته، واستكثفته. وجاء في كثفٍ من الجيش. وعسكر وسحاب وشجر وماء كثيف. قال أمية:\rوتحت كثيف الماء في باطن الثّرى ... ملائكة تنحط فيه وتسمع\rك ث ل\rاقعد في كوثل السفينة وهو ذنبها ومؤخرها وفيه يكون الملاحون ومتاعهم. قال:\rحملت في كوثلها عويفاً\rك ث م\rوطبٌ أكثم: ملآن. قال:\rمذمّمة يمسي ويصبح وطبها ... حراماً على معترّها وهو أكثم\rوقد قنمت وقد مرّ. ورجل أكثم: بطين. وكثم القثذاءة: وضعها في فيه ثمّ كسرها. ورماه من كثمٍ. قال يخاطب الذئب:\rأقسمت بالله وثنّيت القسم ... لئن نأيت أو رميت من كثم\rلأخضبن بعضك من بعض بدم\rك ح ح\rأعرابيّ قح، ورستاقيّ كح.\rك ح ل\rعين كحلاء: بينة الكحل، وكحيل، وكحلت عينه، وكحل عينه وكحّلها، وهو مكحّل العين، واكتحل وتكحّل، \" وليس التكحل كالكحل \" . وتقول: في عينها كحل، وفي صوتها صحل، وكحله بالمكحل وبالمكحال: بالميل، والكحل في المكحلة، والأكحال في المكاحل. قال أبو النجم:\rقتلتنا في المشي باختيالها ... وبالحديث اللهو من بطالها\rوبالعيون النجل في أكحالها\rوتقول: يمتاح من مكاحله، بمكاحله.\rومن المجاز: هو أسود كالكحيل المعقد وهو القطران شبّه بالكحل في سواده. ولفلان كحل: مال كثير، كما يقال: لفلان سواد. ورأيت في الأرض حلاً: شيئاً من خضرة، واكتحلت الأرض بالخضرة وتكحّلت. وما اكتحلت عيني بك أي ما رأيتك. قال:\rإن اكتحالاً بالنّقيّ الأفلج ... ونظرا في الحاجب المزجّج\rمئنّةٌ من الفعال الأعوج\rواكتحل وجهك بالهمّ إذا ظهر فيه أثره. قال الراعي:\rإذا اكتحلت بعد اللّقاح نحورها ... بنسء حمت أغبارها وازمهرّت\rواكتحل فلان بسوء حال: ظهر فيه أثره. وجذب كاحل. قال بشير بن النّكث:","part":1,"page":401},{"id":402,"text":"إن كحل الجدب وعضّت لزبه ... كفاه من كلّ طعام يجلبه\rكوم الذرى يطلبها وتلطبه\rوقد كحلتهم السنة، وسنة كاحلة وكحلاء وكحلٌ. قال مسكين الدارميّ:\rلسنا كأقوام إذا كحلت ... إحدى السنين فجارهم تمر\rأي يؤكل جارهم كما يؤكل التمر. وقال المرّار الفقعسيّ:\rإن قبرين بالقنان لقبرا ... ن هما ما هما لدى الكحلاء\rوصرّحت هذه السنة كحلاً أي صرّحت سنةً منكرةً. وأصابهم كحلٌ ومحلٌ، وتقول: قد أناخ بهم المحل، وخانتهم كحل، مؤنثاً معرفة مخيراً في صرفه ومنعه. وفي مثل \" باءت عرار بكحل \" وهما بقرتان كانتا في بني إسرائيل عقرت إحداهما فعقرت بها الأخرى.\rك د د\rفلان كدود: يكدّ نفسه في العمل يتعبها.\rومن المجاز: كدّ لسانه بالكلام وقلبه بالفكر. وكدّت الدوابّ الأرض بالحوافر وهي الكديد. وكددت رأسي وجلدي بالأظفار إذا حككته حكاً بإلحاح، ومنه قول كثير:\rغنيت فلم أرددكم عن بغيّةٍ ... وجعت فلم أكددكم بالأصابع\rأي لم ألح عليكم في السؤال. وبئر كدود: لا ينال ماؤها إلا بجهد. وناقة كدود ورجل كدود: لا ينال درها وخيره إلا بعد عسر. وكان ابن هبيرة يقول: كدّوني فإني مكدّ أي سلوني فإني أعطي على السؤال.\rك د ر\rكدر الماء عن ابن الأعرابيّ فيه اللغات الثلاث، وماء كدرٌ وأكدر: بيّن الكدر والكدرة والكدورة. ونطفة سجراء كدراء: حديثة عهد بالسماء لأن فيها كدرة حينئذ. وطائر أكدر، وطير كدر، وقطاة كدريّة من قطاً كدريٍّ. وكأنهن بنات أكدر: حمير الوحش نسبت إلى فحل. وانكدر النجم والطائر.\rومن المجاز: كدر عيشه وتكدّر. \" وخذ ما صفا ودع ما كدر \" . وكدر عليّ فلانٌ، وهو كدر الفؤاد عليّ. قال:\rوإني لمشتاق إلى ظلّ صاحب ... يرق ويصفو إن كدرت عليه\rوأطعمنا الكديراء: المجيع لكدرة لونها. وصفا أمري فكدّره فلان. وانكدر في سيره: أسرع. وانكدر عليهم العدوّ: انصبوا عليهم أرسالاً. وتكادرت العين إذا أدامت النظر إليه.\rك د س\rله كدس من الطعام وأكداس. وقال المتلمس:\rلم تدر بصرى بما آليت من قسم ... ولا دمشق إذا ديس الكداديس\rأراد الأكداس وهو اسم جمع، وكدس الطعام فتكدّس.\rومن المجاز: عنده من الدراهم والثياب كدسٌ مكدّس وأكداس مكدّسة. ومررت بأكداس من التراب. وتكردست الخيل وتكدّست: اجتمعت وركب بعضها بعضاً في سيرها. قالت الخنساء:\rوخيل تكدّس مشي الوعو ... ل نازلت بالسيف أبطالها\rوجاءت الخيل كراديس: كردوساً بعد كردوس وهو الجمع العظيم. وكردس القائد الخيل. ورجل ضخم الكراديس وهي رءوس المنكبين والركبتني والوركين والقطع العظام من اللحم. قال:\rضخم الكراديس إذا اللحم ذبل\rوفيما كتب إليّ الأمير الشريف أدام الله مجده:\rتقيك شذا الردى منّا نفوس ... تكدّس دون مغضبة الوليّ\rوحبسته الكوادس: الطّير من العطاس والسعال ونحوه لأنها تكدس عندهم أي تصرع بشرمها. قال أبو ذؤيب:\rفلو أنني كنت السليم لعدتني ... سريعاً ولم تحسبك عنّي الكوادس\rك د م\rكدمه: عضّه بأدنى الفم، وحمارٌ مكدّم: معضّض.\rومن المجاز: قولهم للدوابّ إذا لم تستمكن من الحشيش: إنها لتكدم الحشيش. وبقيت من المرعى كدامة: بقيّة، ويقال: \" كدمت غير مكدم \" أي طلبت غير مطلب.\rك د ن\rإنه لذو كدنة وعبالة وهي غلظ اللحم وثقله، ومنه: الكودن وهو البرذون التركيّ. قال:\rخليليّ عوجاً من صدور الكوادن ... إلى قصعة فيها عيون الضيّاون\rقال يذمّهم:\rاللافظين النوى تحت الثياب كما ... مجّت كوادم دهٌ في مخاليها\rوكودن في مشيته كودنةً: أبطأ وثقل.\rك د ي\rأكدى الحافر: بلغ الكدية وهي صلابة الأرض فمنعته، كقولهم: أجبلي الحافر.\rومن المجاز: أكدى الرجل: أخفق ولم يظفر بحاجته. وفلان مكدٍ: لا ينمى ماله. وطلبت إليه فأكدى: أجحد ونكر. وإن فلاناً قد بلغ الناس كديته وكداه إذا أمسك بعد الإعطاء. ومسكٌ . لا ريح له، وقد كذيَ، وتقول: كديَ بعد ما قديَ.\rك ذ ب","part":1,"page":402},{"id":403,"text":"هو كذوب وكذّاب وكذبة وكيذبان، وكذب أخاه كذباً وكذّاباً، \" وليس لمكذوب رأى \" . وكاذبه مكاذبة وكذاباً، \" والصدوق لا يكذب \" . وتكذّب: تكلّف الكذب، وكذّبه وكذّب به: جعله كاذباً بأن وصفه بالكذب. وهو من تكذيب العرب. وجاء بأكذوبة وأكاذيب. وواعدني فأكذبته: وجدته كاذباً.\rومن المجاز: \" حمل فلان ثم كذّب \" إذا جبن ونكل ومعناه كذذب الظنّ به أو جعل حملته كاذبة غير صادقة. وكذب لبن الناقة وكذّب: ذهب، وكذبت الناقة وكذّبت، وناقة كاذب ومكذذبٌ: رجعت حائلاً بعد ما ضربت وشالت. وكذب عنا الحر: انكسر. قال البعيث:\rإذا كذبت عنّا الظهيرة قرّبت ... لحين رواح القوم خوصٌ عيونها\rوجرى الوحشيُّ ثم كذّب أي وقف. وما كذّب أ، فعل كذا: ما أبطأ. وكذب السير إذا لم يجدّ، كما يقال: صدق السير إذا جدّ، وكذب القوم السرى إذا لم يقدروا عليه. قال الأعشى:\rإذا كذب الآثمات الهجيرا\rوكذبتك عينك: أرتك ما لا حقيقة له. قال الأخطل:\rكذبتك عينك أم رأيت بواسط ... غلس الظلام من الرّباب خيالاً\rوليس لجدّهم مكذوبة: كذبق. ولبس الكذّابة وهي ثوب منقوش بألوان الصّبغ كأنه موشيٌّ. وكذب نفسه وكذبته نفسه إذا حدّثها أو حدّثته بالأماني البعيدة والأمور التي لا يبلغها وسعه ومقدرته، ومنه قيل للنفس: الكذوب. قال:\rفأقبل نحوي على قدرةٍ ... فلما دنا صدقته الكذوب\rوقال:\rحتى إذا ما صدّقته كذبه\rجعل له نفوساً لتفرّق رأيه وانتشاره، ومنه قالوا: كذبك الأمر، وكذب عليك \" ثلاثة أسفار كذبن عليكم \" ، \" كذبتك الظهائر \" : للمنقرس وقد شرح في كتاب الفائق في الأخبار أمره وأعطيَ حظّه من التحقيق.\rك ر ب\rقيدٌ وعقد مكربٌ ومكروب وكريب: موثّق. وكربه الأمر. غمّه وأخذ بنفسه. ورجل مكروب وكريب. وغمٌّ كاربٌ، واعتراه كرب وكربةٌ وكروب وكربٌ. وشدّ عقد الكرب وهو الحبيل الموصول بالرّشاء الملويّ على العراقي. وأكرب الأمر: اشتدّ قربه وكاد يقع. وكربت الشمس أن تغرب. وكاربه: قاربه، وتكرّب حتى لا متكرّبٌ أي تقرّب، ومنه: الكروبيّون والكروبية من الملائكة. قال أمية:\rكوربيّة منهم ركوع وسجد\rوإناء كربان وهو فوق القربان. وقطع كرب النخل: أصول سعفها وهي الكرانيف. قال جرير:\rمتى كان حكم الله في كرب النخل\rوكربت الأرض: قلبتها كراباً. وهو من بقر الكراب. وما بها كرّابٌ: أحد.\rومن المجاز: هو مكرب المفاصل: موثقها. وأكرب في سيره إذا شدّ، ويقال: خذ رجليك بإكراب أي عجّل الذهاب. وملأت السقاء حتى أكربته وكظظته.\rك ر ت\rأقمت عنده شهراً كريتاً: تاماً، ومرّت علينا سنة كريتٌ. قال:\rوقالوا أبو الرّمكاء بالخبز عهده ... قديم له حول كريتٌ مطرّد\rفقلت ألا لا فضل فيها لباخلٍ ... ولا مطمعٌ حتى يلوح لنا الغد\rك ر ث\rكرثه الأمر: حرّكه، وأراك لا تكترث لذلك ولا تنوص: لا تتحرك له ولا تعبأ به، وكرثته الكوارث: أقلقته.\rك ر ر\rانهزم عنه ثم كرّ عليه كروراً وكرّ عليه رمحه وفرسه كراً، وكرّ بعد ما فرّ، وهو مكرٌّ مفرٌّ، وكرّار فرّار. وكررت عليه الحديث كراً، وكرّرت عليه تكراراً، وكرّر على سمعه كذا، وتكرّر عليه. وناقة مكرّة: تحلب في اليوم مرتين. ولهم هرير وكرير. قال الأعشى:\rنفسي فداؤك يوم النزال ... إذا كان دعوى الرجال الكريرا\rوهو صوت في الصدر كالحشرجة. وفعل ذلك كرة بعد كرة وكراتٍ، وآتيه في الكرتين والقرّتين: في البردين. وبرك على كركرته. وباتت السحابة تكر كرها الجنوب: تصرّفها. وعنده من الرجال والخيل كراكر. وقرقر الضاحك وكركر.\rك ر ز\rجعل متاعه في الكرز وهو الجوالق. وعلّق كرزه على الكرّاز. وكرّز النّسر والبازي وغيرهما: جعل في كرزٍ وربط حتى سقط ريشه. قال رؤبة يصف رجلاً بالشيخوخة:\rرأيته كما رأيت النّسرا ... كرّز يلقي قادمات زعرا\rوقال:\rلما رأتني راضياً بالإهماد ... كالكرز المربوط بين الأوتاد\rأهمد في المكان: أقام لا يبرح. والكرّز: المكرّز. ويقال للبازي: كرّز عامٍ وكرّز عامين. قال:\rكرارزة البزاة لقنين جمعاً ... من الكدريّ يبتدر الورودا","part":1,"page":403},{"id":404,"text":"والقانص كارزٌ للوحش: مختبيء. قال الشمّاخ:\rفلما رأين الماء قد حال دونه ... ذعاف إلى جنب الشريعة كارز\rومن المجاز: فلان كرّزٌ في صناعته: حاذق مبرّز. ولا أحوجك الله إلى كرّزٍ: إلى غنيّ لئيم. قال رؤبة:\rوكرزٍ يمشي بطين الكرز ... لا يحذر الكيّ بذاك الكنز\rوكأنه كرز الجعل وهو دحروجته.\rك ر س\rفي هذه الكراسة عشر ورقات، وهذا الكتاب عدّة كراريس، وقرأت كرّاسةً من كتاب سيبويه، وتقول: التاجر مجده في كيسه، والعالم مجده في كراريسه. ورأيت أكاريس من بني فلان: أصاريم. قال ابن هرمة:\rأكاريس من طيّءٍ طنّبت ... برومان أو ماء فرتاجها\rووقفت على كرسٍ من أكراس الدار وهو ما تكرّس من دمنتها أي تلبّد. وأكرست الدار، ومنه قولك: لداره كرياس: كنيف معلق.\rومن المجاز: هو طيّب الكرس أي الأصل وهو في كرسس غنًى. قال:\rفي معدن الملك القديم الكرس\rوقيل: الكرسيّ منسوب إلى كرس الملك، كقولهم: دهريّ، وفسر قوله تعالى: \" وسع كرسيّه السّموات \" : بالملك والعلم لأنه مكان الملك والعالم، ويقال للعلماء: الكراسيّ عن قطرب وأنشد:\rتحفّ بها بيض الوجوه وعصبة ... كراسيّ بالأحداث حين تنوب\rوتقول: خير هذا الحيوان الأناسيّ، وخير الأناسيّ الكراسيّ:\rك ر ش\rانتزع الجرّة من كرشه وهي لذي الخفّ والظلف كالمعدة للإنسان. واستكرش الجديُ: عظم بطنه وأخذ في الأكل واعمل لنا مكرّشةً وهي قطعة كرشٍ تحشى بلحم وشحم وتخّ بخلال وتطبخ.\rومن المجاز: كلّمته فتكرّش وجهه، وكرّش وجهه. وتكرّش جلده وكرش كرشاً: تقبّض. وفي الحديث: \" الأنصار كرشى وعيبتي \" أي هم موضع سرّي وأمانتي، كما أن الكرش موضع علف المعتلف. \" وجاء يجرّ كرشه \" : عياله، وله كرشٌ منثورة: صبيان صغار، وتزوّج ارمأةً فنثرت له كرشها: أكثرت ولدها. وعليه كرش من الناس وأكراش: جماعات. قال اللهبيّ:\rوأفأنا النّهاب من كل حي ... وأقمنا كراركرا وكروشا\rوبنو فلان كرش القوم: معظمهم. ولو وجدت إلى ذلك فاكرشٍ وأدنى في كرشٍ لأتيته. وقال الحجّاج للنّعمان بن زرعة: لو وجدت إلى دمك فاكرشٍ لشربت البطحاء منه. وأتان كرشاء: ضخمة البطن والخاصرتين.\rومن مجاز المجاز: دلو كرشاء: متنفخة النواحي.\rك ر ع\r\" أعطيَ العبد كراعاً، فطلب ذراعاً \" وهي ما دون الكعب من الدابّة وما دون الركبة من الإنسان. وأخذ الجزّار الأكرع والأكارع. قال:\rيا نفس لن تراعي ... إذا قطعت كُراعي\rإن معي ذراعي\rوقال:\rفظلّت تكوس على أكرعٍ ... ثلاث وكان لها أربع\rوفرسٌ أكرع: دقيق القوائم، وبها كرعٌ، ودابة كرعاء. وتكرّع الرجل: توضّأ لأنه يغسل أكارعه، وكرع في الماء وكرع: أدخل فيه أكارعه بالخوض فيه ليشرب، والأصل في الدابة لنه لا يكاد يشرب إلا بإدخال أكارعه فيه، ثم قيل للإنسان: كرع في الماء إذا شرب بفيه خاض أو لم يخض. وهذا مكرع الدواب، وهذه مكارعها. وفي الوادي كرع كثيرٌ وهو ماء السماء لأنه يكرع فيه، فعلٌ بمعنى مفعول. قال ذو الرمة:\rبها العين والآرام لا عدّ عندها ... ولا كرعٌ إلا المغارت والرّبل\rومن المجاز: امرأة كرعة: مغليم. وكرعت. إلى الفحل كرعاً: كأنها تمدّ إليه عنقها فعل الكارع طموحاً. ونخلٌ كارعات وكوارع إذا شربت بعروقها. وقال النابغة:\rوتسقى إذا ما شئت غير مصرّدٍ ... بزوراء في أكنافها المسك كارع\rخائض فيها داخل. وأحبس الكراع في سبيل الله: الخيل. ورأيت في تلك الكراع سواداً وهي ما استدقّ من الحرّة وامتدّ في السهل. وقا الأصمعيّ: إذا سال أنف من الحرّة فهو كراع. وامش في كراع الطريق: في طرفه، وعن النخعيّ: كانوا يكرهون الطّلب في أكارع الأرض: في أطرافها وأقاصيها. ونزا الجندب بكراعيه: برجليه. وقال:\rونفى الجندب الحصى بكراعي ... ه وأوفى في عوده الحرباء\rك ر ف\rحمار كرّاف وكروف، وكرف يكرف. قال الراعي:\rفترى أوابيها بكلّ قرارة ... يكرفن شقشقةً وناباً أعصلا\rالنوق التي تأبى الفحل يحببن فحلهن فيشممن ذلك منه. ورأيته يكرفس في مشيته كرفسةً وهي مشية المقيّد.\rك ر م","part":1,"page":404},{"id":405,"text":"كرم علينا فلان كرامةً، وله علينا كرامةٌ. وأكرمه الله وكرّمه. وأكرم نفسه بالتقوى، وأكرمها عن المعاصي. وهو يتكرّم عن الشوائن. قال أبو حيّة:\rألم تعلمي أني إذا النفس أشرفت ... على طمع لم أنس أن أتكرّما\rوإن أجلّ المكارم، اجتناب المحارم، وهم الأطيبون الأكارم. وتقول: نعم وكرامةً أي وأكرمك إكراماً. وأفعل ذلك وكرماً لك وكرمةً لك وكرمى لك. وقلت لمدنيٍّ: رافع كريّي: محملي، فقال: نعم وكرمتين. وما منهم رجل يكرمك: يكون أكرم منك. قال:\rما مدّ باعاً فتًى يوماً لمكرمة ... إلا ستكرمه بالحلم والجود\rيقال: كارمته فكرمته. وكارمت فلاناً: أهديت إليه ليكافئني. وفي الحديث: \" إن الذي حرمّها حرّم أن يكارم بها \" وهو كريمة قومه. وفي الحديث: \" إذا أتاكم كريمة قوم فأكرموه \" ورجل كرامٌ. ويقال لمن أتى له ولد كرامٌ: لقد أكرمت.\rومن المجاز: قوم كرمٌ. قال:\rوأن يعرين إن كسيَ الجواري ... فتنبو العين عن كرم عجاف\rوهذه الكورة إنما هي كرمة ونخلة إذا كثر ذلك فيها، كما يقال: إنما هي سمنة وعسلة. وكرّم السحاب تكريماً: جاد بمطره. وأرض مكرمةٌ للنبات إذا جاد نباتها، وكرمت الأرض، زكا نباتها. ولا يكرم الحب حتى يكثر العصف. واستكرم فلان المناكح إذا نكح العقائل. وفي مثل \" استكرمت فارتبط \" .\rك ر ن\rنقرت الكرينة الكران أي المغنيّة العود. وكتب في الكرانيف والكرنافة: أصل السّعفة المنبسط الذي يكتب فيه.\rك ر ه\rأمر كريه. ووجه كريه، وقد كره كراهة، وكرهته فهو مكروه. وتكرّه الشيء: تسخّطه، وفعله على تكرهٍ وتكاره، ومتكرّهاً ومتكارهاً. وقال الطّرمّاح:\rتكاره أعداء العشيرة رؤيتي ... وبالكفّ عن مسّ الخشاش كعوع\rوهو الحيّة. وكرّه إليه ابخل وحبّب إليه الجود. واستكره القفية. ولا يجوز تكسير السّفرجل وتصغيره إلا على استكراه. واستكرهت فلانة: غصبت نفسها. ولقيت دونه كرائه الدهر ومكارهه. وجئته على كراهةٍ وكراهية وعلى كرهٍ. ومكرهٍ، وأدخلني في ذلك على إكراهٍ وكرهٍ.\rومن المجاز: شهدت الكريهة: الحرب. وضربته بذي الكريهة: بالسيف الماضي. وكريهته: بادرته التي تكره منه. قال الطّرماح:\rأنخت بها مستبطناً ذا كريهة ... على عجل والنوم بي غير رائن\rاستبطنته: جعلته يلي بطني أي جعلته ضجيعاً لي، كما قال: وهو كمعى.\rك ر ي\rأكراني داره أو دابّته، وهو يكري الدوابّ ويكاريها، وهو كريٌّ من الأكرياء، ومكارٍ من المكارين، ويقال: كريّ الإبل ومكاري الدواب. واكتريت منه داراً أو دابة واستكريت. وكريت النّهر: حفرته. وأمر الأمير بطيّ الآبار، وكري الأنهار. وكروت بالكرة: لعبت بها، والغلام يكرو، وكأنها كرات غلام وكرو غلام. والظلّ يكري: ينقص. قال ابن أحمر:\rفتواهقت أخفافها طبقاً ... والظلّ لم يفضل ولم يكر\rوأكرى الزّاد، وأكراه صاحبه. قال لبيد:\rكذي زادٍ متى ما يكرِ منه ... فليس وراءه ثقةٌ بزاد\rوهو يحتمل الأمرين. وأكرى الأمر: أخّره. قال الحطيئة:\rوأكريت العشاء إلى سهيل ... أو الشّعرى فطال بي الأناء\rوفي الحديث \" من أراد النّساء ولا نساء فليكر العشاء وليباكر الغداء \" وكرّى الرجل وتكرّى: نام. قال جندل:\rظلّت على فراشها تكرّى ... لم يحطها النّيّ ولا المهرّى\rفهي لكلّ سوأة تحرّى\rوتمضمض الكرى في عينيه. ويقال للكروان: \" أطرق كرى، إنّك لن ترى \" فإذا سمعها لبد بالأرض فيلقى عليه ثوبٌ فيصاد.\rومن المجاز: فلان طويل الكرى أي غافل، وتقول للغافللا: يا كرى، إنك لطويل الكرى.\rك ز ز\rكزّت يده كزازة، ويدٌ كزّةٌ: منقبضة يابسة. وخشبة كزّة: صلبة عوجاء. وذهب كزٌ: يابس. وقوس كزّة: شديدة. وقسيّ كزّات. قال الجاحظ: إذا نزع فيها لم تستغرق السّهم. قال:\rلا كزّة السهم ولا قلوع ... يدرج تحت عجسها اليربوع\rأي هي فارج. وأخذه الكزاز من البرد وهو تقبض ورعدة وقيل: داء يرعد صاحبه حتى يموت، وفي كتاب الأزهريّ هو بالتشديد، والتخفيف عاميّ عن ابن الأعرابيّ. وكزّ الرجل فهو مكزوز، وقد كزّه البرد والداء.\rومن المجاز: كزّت المرأة دملجها: ملأته بعضها. قال:","part":1,"page":405},{"id":406,"text":"يا رب بيضاء تكز الدملجا ... تزوّجت شيخاً طويلاً كوسجا\rوكزّت خطاه: تقاربت. ورجل كزّ وكزّ اليدين: شحيح قليل المؤاتاة. قال:\rيمارس نفساً بين جنبيه كزّةً ... إذا همّ بالمعروف قالت له مهلاً\rوقد كزّت نفسه واكتزت. وتقول: فلان لا يكتزّ، ولكن يهتزّ.\rك ز م\rأنف أكزم. ويد كزماء، وفي أصابعه كزمٌ: قصرٌ.\rومن المجاز: في يده كزم إذا لم يبسطها بالمعروف. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوّذ من العيمة والأيمة والكرم والقزم.\rك س أ\rمرّوا في أكساء المنهزمين، وعلى أكسائهم أي على آثارهم وأدبارهم، وركبوا أكساءهم. قال:\rحتى أرى فارس الصّموت على ... أكساء خيلٍ كأنها الإبل\rومن المجاز: قدمنا في أكساء رمضان، وأنا أدعو لك في أكساء الصلوات\rك س ب\rرجل كسوب للمال وكسّاب، وله مكاسب، وهو طيّب المكسبة أي طيّب الكسب، وكسبت المال واكتسبته وتكسّبته. وهو يتكسّب بالشّعر، وكسبته مالاً فكسبه، ولا يقال: أكسبته.\rومن المجاز: كسبت خيراً واكتسبت شراً \" لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت \" وكسب أهله خيراً.\rك س ح\rكسح البيت بالمكسحة. ورمى بالكساحة، وتقول: فلان نقيّ الساحة، قليل الكساحة. ورجل أكسح: أعرج، وبه كسح. قال الأعشى:\rبين مغلوبٍ كريم جدّه ... وخذول الرجل من غير كسح\rوفي الحديث: \" الصدقة مال الكسحان والعوران \" .\rومن المجاز: كسحت الريح الأرض: قشرتها. وأتينا بني فلان فكسحناهم: فاستأصلناهم. وكسحهم الدهر. وأوقعوا بهم فاكتسحوا أموالهم، وكسح فلان من مالي ما شاء.\rك س د\rمتاعٌ كاسد وكسيد، وكسدت سوقهم، وأكسدها الله، وأكسد القوم بعد ما أنفقوا إذا كسدت سوقهم بعد النّفاق.\rك س ر\rكسر الشيء وكسّره، وانكسر وتكسّر، واكتسرت منه طرفاً، وهذه كسرةٌ منه وكسرٌ. وهذا كسار الزجاج والكوز. وألقى على النار كسار العود، وأعطني كسارةً منه، وعود صلب المكسر إذا عرفت جودته بكسره. وجناحٌ كسير. وناقة وشاة كسير. وافع كسر الخباء: شقّته السفلى. وهو جاري مكاسري.\rومن المجاز: الله صلب المكسر، وهم صلاب المكاسر. وكسر الطائر جناحيه كسراً: ضمهما للوقوع. وبازٍ كاسر، وعقاب كاسر. وقد كسر كسوراً إذا لم تذكر الجناحين وهذا يدلّ أن الفعل إذا نُسيَ مفعوله وقصد الحدث نفسه جرى مجرى الفعل غير المتعدّى. وكسر الكتاب على عدّة أبواب وفصول. وكسرت خصمي فانكسر، وكسرت من سورته. وكسر حميّا الخمر بالمزاج. ورأيته متكسراً: فاتراً. وفيه تخنّث وتكسر. وأرض ذات كسور: ذات صعود وهبوط. وضرب الحسّاب الكسور بعضها في بعض. والملوك لا تعرف الكسور. وكسر عينه، وبعينه كسرة من السهر أي انكسار وغلبة نعاس. قال ذو الرمة:\rغدا وهو لا يعتاد عينيه كسرةً ... إذا ظلمة الليل استقلّت فضولها\rنقيّ المآقي سامي الطّرف غدوةً ... إلى كلّ أشباح بدت يستحيلها\rاستحل ذلك الشيء: انظر هل يتحرّك، يصف صاحبه. وفلان يكسر عليك الفوق إذا غضب عليه. ورجل ذو كسراتٍ: يغبن في كلّ شيء. \" ولا يزال أحدهم كاسراً وساده عند النساء يتحدّث إليهن \" .\rك س س\rرجلٌ أكسُّ، وفيه كسسٌ وهو قصر الأسنان. وتقول: فتنة تردّ الكيس موقاً، وتجعل الكسّ روقاً. وكسكس البكريّ، والكسكسة في بكرٍ وهي أن يتبعوا كاف المؤنث سيناً في الوقف نحو: كشكشة تميم.\rك س ع\rكسعه: ضربه بيده أو برجله على دبره. وكسع الغلام الدوّامة بالمكسع. وكسع الناقة بغبرها: ضرب أخلافها بالماء البارد ليترادّ اللبن في ظهرها فيكون أشدّ لها. واتّبع آثارهم يكسعهم بالسيف، ويكسع أدبارهم، وكسعت الرجل بما ساءه إذا تكلّم فرميته على أثر كلامه بكلمة تسوءه. وكسعت الخيل بأذنابها واكتسعت: أدخلتها بين أرجلها، وهنّ كواسع. قال:\rإن جنبي عن الفراش لنابي ... كتجافى الأسرّ فوق الظّراب\rيوم فرّت بنو تميم وولّت ... خيلهم يكتسعن بالأذناب\rوتقول: من خلف رأى الألمعيّ، ندم ندامة الكسعيّ.\rك س ف\rكسفت الشمس والقمر، وكسفهما الله، وكسف البعير وكرسفه: عرقبه. وهذه كسفةٌ وكسفٌ وكسفٌ من السحاب. وأعطني كسفةً من الثوب: قطعة.","part":1,"page":406},{"id":407,"text":"ومن المجاز: رجل كاسف الوجه: عابس، وقد كسف وجهه. وكاسف البال: سيء الحال، وكسفت حاله. وكسف بصره إذا لم ينفتح من رمد، وكسف بصره: خفضه.\rك س ل\rكسل وتكاسل، وهو كسلان وكسل، وامرأة كسلى وهي مكسال وكسول: رزان. وكسله الشبع، والشبع مكسلة. وفلان لا يستكسل المكاسل أي لا يعتلّ بوجوه الكسل. وأكسل المجامع: خالط ولم ينزل.\rومن المجاز: كسل الفحل عن الضراب: فتر عنه.\rك س و\rله كسوة حسنة وكسًى فاخرة، وكساه ثوباً فاكتساه، واستكسيته. قال أبو الأسود:\rكساني ولم أستكسه فحمدته ... أخ لي يعطيني الجزيل وناصر\rوكسيَ الرجل فهو كاسٍ، نحو: حليَ فهو حالٍ. قال الخطيئة:\rواقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي\rوأنشد القرّاء:\rأتفرح أن كان ابن عمّك كاسياً ... وليس عليه من كساك كساء\rومن المجاز: اكتست الأرض بالنبات: تغطّت به. وقال:\rفبات له دون الصّبا وهي قرّة ... لحاف ومصقول الكساء رقيق\rأراد اللّبن تعلوه الدّواية، ونحوه:\rينفي الدّوايات إذا ترشّفا ... عن كلّ مصقول الكساء قد صفا\rوقلّم كسوة آدم أي الأظفار.\rك ش ث\rجعل في السكر الكشوث والكشوثاء وهو نبات أصفر مجتثّ يتعلّق بأطراف الشوك.\rك ش ح\rهو طاوي الكشحين، وهي طاوية الكشوح. ولما رآني كشح: أدبر، وولّى بكشحه، ومنه: عدوّ كاشح. وكشح له بالعداوة وكاشحه. وورد الوحشيّ والطائر ثم كشح إذا صدر مسرعاً. وكشحه: طعن في كشحهز. وتوشحها وتكشحها: تغشّاها. ويقال للوشاح: الكشح لوقوعه على الكشح، كما قيل: للإزار: الحقو. قال أبو ذؤيب:\rكأن الظباء كشوح النّسا ... ء يطفون فوق ذراه جنوحاً\rومن المجاز: طوى كشحه على الأمر: أضمره، وطوى عنه كشحه: تركه. وكشح الظلام، وكشح الضوء: أدبر. قال ذو الرمة:\rفلما ادرعن الليل أو كنذ منصفاً ... لما بين ضوء كاشحٍ وظلامٍ\rك ش ر\rكشر السّبع والعدوّ عن أنيابه. وكشر الرجل إلى صاحبه: تبسّم، وكاشره. وتقول: لما رآني كشر واشتبشر. وقال المتلمس:\rإن شرّ الناس من يكشر لي ... حين ألقاه وإن غبت شتم\rوقال آخر:\rوإن من الإخوان إخوان كشرة ... وإخوان حيّاك الإله ومرحبا\rومن المجاز: اكشر له عن أنيابك أي أوعده. وهو جاري مكاشري: مقابلي.\rك ش ش\rكشّت الحيّة كشيشاً. قال:\rكشيش أفعى أجمعت للعضّ ... فهي تحك بعضها ببعض\rك ش ط\rكشط الجزور جلدها، وكشط عنها. وارفع عنها كشاطها لأنظر إلى لحمها وهو الجلد المكشوط. ويقال للجزّار: الكشّاط.\rومن المجاز: كشط روعه وانكشط. ولأكشطنّ عن أسرارك. وكشط الغطاء عن المشعرة. وكشط الجُلّ عن الفرس \" وإذا السماء كشطت \" .\rك ش ف\rكشف عنه الثوب وكشّفه، وانكشف وتكشّف. ورجل أكشف: لا ترس معه. قال:\rلهن فوارس ليسوا بميلٍ ... ولا كشفٍ إذا قيل امنعونا\rوناقة كشوف: كلّما نتجت لقحت وهي في دمها كأنها لكثرة لقاحها وإشالتها ذنبها كثيرة الكشف عن حيائها، وقد كشفت كشافاً وأكشفت.\rومن المجاز: كشف الله غمّه، وهو كشّاف الغمم. وهذا حديث مكشوف: معروف. وتكشّف فلان: افتضح. وتكشّف فلان: افتضح. وتكشّف البرق: ملأ السّماء. ولقحت الحرب كشافاً إذا دامت. قال زهير:\rفتعرككم عرك الرحى بثفالها ... وتلقح كشافاً ثم تنتج فتتئم\rك ش ي\rأكل كشية الضبّ وهي شحمة مستطيلة في جنبيه. قال:\rوأنت لو ذقت الكشى بالأكباد ... لما تركت الضّب يعدو بالواد\rوتقول: ما الأعراب بالكشى، أولع من القضاة بالرشى.\rك ظ ر\rردّ حلقة الوتر في كظل القوس وهو فرضتها وردوا حلق الأوتار في الأكظار والنار تستل من كظر الزندة: من فرضها.\rك ظ ظ\rعلته البطنة وأخذته الكظة، وكظّه الطعام، وطعام مكظّةٌ، واكتظّ بطنه. ورأيت على باب داره كظيظاً. زحاماً. وفي ذكر باب الجنة: يأتي عليه زمان وله كظيظ. واكتظّ القوم في المسجد: ازدحموا.\rومن المجاز: كظّني الأمر: غمّني وملأني غيظاً. واكتظّ الوادي بثجيجه.\rك ظ م","part":1,"page":407},{"id":408,"text":"كظم البعير جِرّته: ازدردها وكفّ عن الاجترار، وباتت الإبل كوظوماً وكواظم. وحفروا كظامةً وكظيمةً وكظائم. وفي الحديث: \" أتى كظامة قومٍ فتوضّأ \" وهي الفقير يحفر من بئر إلى بئر والسقاية والحوض. قال طرفة:\rيشربن من فضلة العقار كما اس ... توجر ماء الكظيمة الشرب\rجمع شروب. ويقال لأنهار الكرم: الكظائم. وعقد الخيوط في كظامتي الميزان وهما الحلقتان في طرفي العمود. ويقال: كظم القربة: ملأها وسدّ رأسها. وكظم الباب: سدّه، وهو كظام الباب: لسداده.\rومن المجاز: كظم الغيظ وعلى الغيظ وهو كاظم، وكظمه الغيظ والغمّ: أخذ بنفسه فهو مكظوم وكظيم \" إذ نادى وهو مكظومٌ \" \" ظلّ وجهه مسوداً وهو كظيم \" وما كظم فلان على جرّته إذا لم يسكت على ما في جوفه حتى تكلّم به وغمذّني. وأخذ بكظمي وهو مخرج النفس وبأكظامي. وأخذت بكظام الأمر إذا أخذت بالثقة. وإن خلخالها لكظيم، وغنها لكظيمة الخلخال وكظيمه. قال الهذليّ:\rكظيم الحجل واضحة المحيا ... عديلة حسن خلقٍ في تمام\rوجاء فكظم الباب إذا قام عليه فسدّه بنفسه.\rك ع ب\rرتب رتوب الكعب، في المقام الصعب، وقوائم صمع الكعوب. ولعب الصبيان بالكعاب. وتقول: وربّ الكعبة، لا تقرن بك الصعبة. وبرد مكعبٌ: موشيٌّ على هيئة الكعاب. وكعبت الثوب: أدرجته إدراجاً شديداً. وكعبت الجارية كعابةً وكعوبةً وهي كاعب وكعابٌ، وتكعب ثديها: نتأ كالكعب. وكعّبت كبّتها: جعلت لها حروفاً كالكعوب. والجارية بكعبتها: بعذرتها. قال:\rيبدّها أقمر نهد جبهته ... قد كان مختوماً فدقّت كعبته\rوفي الحديث: \" نزل القرآن بلسان الكعبين \" : كعب قريش وكعب خزاعة. قال كثير:\rجدود من الكعبين بيض وجوهها ... لهم مأثراتٌ مجدهنذ تليد\rوأصاب كعبرة رأسه. وقيل لبعض الملوك: المكعبر: لأنه ضرب كعابر الرءوس. ونقّى البرّ ورمى بالكعابر.\rومن المجاز: قناة لدنة الكعوب، وهذا الرمح بكعبٍ واحدٍ أي مستوى الكعوب. قال أوس:\rتقاك بكعبٍ واحدٍ وتلذّه ... يداك إذا ما هزّ بالكف يعسل\rوعنده كعب من السمن: قطعة منه قدر صبّة أو كتلة إذا كان جامداً. وأعلى الله كعبه. وذهب كعب القوم إذا ذهب جدّهم وشرفهم.\rك ع ع\rكع الرجل، وكعكعه الخوف فتكعكع.\rك ع م\rبعير مكعوم، وقد كعمته بالكعام والكعامة وهي ما يمنعه من الأكل والعضّ من حبلٍ يشد به أو غيره.\rومن المجاز: كعمه الخوف فلا ينبس بكلمة. قال ذو الرمة:\rبين الرجا والرجا من جيب واصيةٍ ... يهماء خابطها بالخوف مكعوم\rوكعم المرأة: قبلها ملتقماً فاهاً، ويقال كامعها فكاعمها.\rك ف أ\rهو كفؤه وكفيئه ومكافئه وكفاؤه، ولا كفاء له وهو مصدر بمعنى المكافأة وضع موضع المكافيء. قال حسّان:\rوروح القدس ليس له كفاء\rأي مكافيء مقاوم، وهو كفؤ بيّن الكفاءة والكفاء. قال:\rوأنكحها لا في كفاءٍ ولا غنى ... زياد أضلّ الله سعى زياد\rوهم أكفاءٌ كرام. وأكفأت لك: جعلت لك كفؤاً. وتكافؤا: تساووا: \" والمؤمنون تتكافأ دماؤهم \" ، وفي العقيقة: \" شاتان متكافئتان \" : متساويتان في القدر والسنّ، وكافأته: اويته، وهو مكافيء له. وكافأته بصنعه: جازيته جزاء مكافئاً لما صنع. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبل الثناء إلا عن مكافيء. وكفأ الإناء وأكفأه: قلبه. ويقال: ربّ كافٍ كافيء لقيك أي يرى أنه يكفيك. وهو يكفأك أي يكبّك لفيك. واستكفأته: طلبت منه أن يكفأ ما في إنائه في إنائي. وانكفأ إلى وطنه. وتكفأت بهم الأمواج.\rومن المجاز: أكفأ في الشعر: قلب حرف الرّويّ من راء إلى لام أو من لام إلى ميم. وأصبح فلان كفيء اللون ومكفأ الوجه: متغيره أي كفيء من حال إلى حال، وأكفىء لونه وانكفأ. وفي حديث عمر: وانكفأ لونه عام الرّمادة. وفي الحديث \" لا تسأل المرأة طلاق أختها لتكتفيء ما في صحفتها \" أي لتجتر حظّها إلى نفسها.\rك ف ت\rكفت المتاع: جمعه وضم بعضه إلى بعض. وكفت الفراش. وفي الحديث \" اكفتوا صبيانكم بالليل \" وكفت الرعاة مواشيهم. والأرض تكفت أهلها أحياءً وأمواتاً، وهي كفاتهم. وكفت ذيله: شمّره. وفرس كفيت: سريع، وتكفّت في سيره. قال الشنفرى:","part":1,"page":408},{"id":409,"text":"وتأتي العديّ بارزاً نصف ساقها ... كعدو فريد العانة المتكفّت\rومن المجاز: كفت الله فلاناً إذا مات، واللهم اكفته إليك. وفي الحديث: \" إذا مرض عبدي فاكتبوا له مثل ما كان يعمل في صحته حتى أعافيه أو أكفته \" .\rك ف ح\rكافحه: لاقاه مواجهة عن مفاجأة، ولقيته كفاحاً، وكافحوهم في الحرب: ضاربوهم تلقاء الوجوه، وتكافحوا، وتكافحت الكباش، وكافح بعضها بعضاً. قال الأغلب:\rكبش لقرنيها كسور ناطح ... غادرها عضباء لا تكافح\rوكفحها وكافحها: قبّلها غفلة وجاها. وفي حديث أبي هريرة: أكفحها وأنا صائم، وهو كفيحها: ضجيعها. قال عمير بن طارق اليربوعيّ:\rمناك الإله إن كرهت جماعنا ... بمثل أبي قرط إذا الليل أظلما\rيسوق الفراع لا تحسّين غيره ... كفيحاً ولا جاراً كريماً ولا ابنما\rجمع: فرعٍ وكان يتصدّق به على أخسّ الناس فكانوا يتعايرون به. وكفحت الدّابة. وأكفحتها: تلقيت فاهاً باللحام.\rومن المجاز: تكافحت الأمواج، وبحر متكافح الأمواج. وكافحته السموم. وكافح الأمر: باشره بنفسه. وكافحه بما ساءه. وأصابه من السموم كفح، ومن الحرور لفح.\rك ف ر\rكفر الشيء وكفّره: غطّاه، يقال: كفر السحاب السماء، وكفر المتاع في الوعاء، وكفر الليل بظلامه، وليل كافر. ولبس كافر الدروع وهو ثوب يلبس فوقها. وكفرت الريح الرّسم، والفلاح الحب، ومنه قيل للزرّاع: الكفار. وفارس مكفّر ومتكفّر، وكفّر نفسه بالسلاح وتكفّر به. قال ابن مفرّغ:\rحمى جاره بشر بن عمرو بن مرثد ... بألفي كميٍّ في السلاح مكفّر\rوتكفّر بثوبك: اشتمل به. وطائر مكفر: مغطّى بالريش. قال:\rفأبت إلى قوم تريح نساؤهم ... عليها ابن عرس والأوزّ المكفّرا\rوغابت الشمس في الكافر وهو البحر. ورجل مكفّر وهو المحسان الذي لا تشكر نعمته. وإذا أمر الرجل بعمل فعمله على خلاف ما أمر به قالوا: مكفور يا فلان عنّيت وآذيت أي عملك مكفور لا تحمد عليه لإفسادك له. وكفر العلج للملك تكفيرا إذا أومأ إلى السجود له. وخرج نور العنب من كافوره وكفرّاه وهو أكمامه، وكافور النخل وكفرّاه: طلعه. وفي الحديث \" أهل الكفور أهل القبور \" وليفتحنّ الشأم كفراً كفراً وهو القرية يقال: كفر طاب وكفر توثا. وكافرني حقيّ: جحده. وفيث الحديث: \" لا تكفر أهل قبلتك \" يقال: أكفره وكفّره: نسبه إلى الكفر. وكفّر الله عنك خطاياك.\rك ف ف\rكففته عن الشرّ فكفّ عنه، فهو كافٌ ومكفوف. وهو يكفكف دمعه: يمسحه مرةً بعد مرةً ليردّه. وصافّوهم ولافوهم، ثم كافوهم؛ أي حاجروهم، وتكافّوا: تحاجزوا. وعنده كفاف من العيش. ما كفّ عن الناس أي أغنى. ونفقته الكفاف وليس فيها فضل. وليتني أنجو منه كفافاً لا لي ولا عليّ. ودعني كفاف: تكفّ عني وأكف عنك. قال رؤبة:\rفليت حظّي من نداك الضّافي ... والنفع أن تتركني كفاف\rواستكف الناس وتكفّفهم: مدّ إليهم كفّه يسألهم. وفلان يستكفّ الأبواب ويتكفّفها. واستكف الناس حواليه. أحقدوا به. واستكفّ الشيء: استدار كأنه كفّةٌ. واستكفّت الحيّة: ترحّت. وأنشدت قريبة أم البهلول:\rومقطوعة قطع الرّحى مستديرة ... تعض بأضراس وليس لها فم\rأراد السّعدانة وثمرتها مستديرة ولها شوك حداد كالإبر. واستكفّ الرمل: استمسك. قال النابغة:\rبات بحقف من البقّار يحفره ... إذا استكفّ قليلاً تربه انهدما\rواستكفّ الناظر: وضع يده على حاجبه، وعين مستكفّة. ولقيته كفّةً كفّةً \" وأضيق من كفّة الحابل \" ووشمت كفّها كففاً: دارات. وهذه كفّة الرمل، وكفّة الثوب وهي طرّته المستطيلة. وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الثقلين كافة. وثوب مكفف: له كفائف ديباج يكفّ بها جيبه وأطراف كميّه. قال طفيل:\rتظل رياح الصيف تنسج بينه ... وبين قميص الرازقيّ المكفّف\rيعني لا يلزق به قميصه من خمصه.\rومن المجاز: هو مكفوف، وهم مكافيف، وكفّ بصره. وفلان لحمه كفاف لأديمه إذا ملأ جلده. قال النمر:\rفضول أراها في أديمي بعد ما ... يكون كفاف اللحم أو هو أجمل","part":1,"page":409},{"id":410,"text":"وفي الحديث \" إن بيننا وبينكم عيبةً مكفوفةً \" : مشرجة. وكفّ الرجل عيابه. وجثته في كفّة الليل: في أوله. قال البعيث:\rتخونتها بالنّص حتى كأنها ... هلال يوافي كفّة الليل واضح\rوطار البرق في كفاف السحاب: في نواحيه.\rك ف ل\rهو كافيه وكافله، وهو يكفيني ويكفلني: يعولني وينفق عليّ، وأكفلته إياه وكفّلته، \" فقال أكفلنيها \" \" وكفّلها زكريا \" وهو كفيل بنفسه وبماله، وكفل عنه لغريمه بالمال وتكفّل به. وهو كفل بيّن الكفولة: لا يثبت على ظهر الدابّة. وهو من الأكفال لا من الأحلاس. قال الأعشى:\rغير ميلٍ ولا عواوير في الهي ... جا ولا عزّلٍ ولا أكفال\rوقال جرير:\rوالتغلبيّ على الجواد غنيمة ... كفل الفروسة دائم الإعصام\rواكتفل البعير وتكفّله إذا أخذ كساءً فعقد كرفيه ثم ألقى مقدّمه على كاهله ومؤخّره على عجزه ثم ركب بين العقدة والسنام واسم ذلك الكساء: الكفل. وجاء متكفّلاً حماراً إذا حلّق ثوباً أو كساءً على ظهره وركبه. وله كفل من الحزاء: ضعف. ورأيت فلاناً كفلاً لفلان: رديفاً له، واكتفل به: ارتدفه. وكفل في صيامه: واصل كفولاً، ورجل كافل، وقوم كفّلٌ. قال القطامي:\rيلذن بأعقار الحياض كأنها ... نساء النّصارى أصبحت وهي كفّل\rومن المجاز: \" لا تشربوا من ثلمة الإناء فإنها كفل الشيطان \" أي مركبه. واكتلفت بالشيء: جعلته وراءي، تقول: اكتفلنا بالجبل وبالوادي: جزناه وجعلناه من ورائنا. قال ذو الرمة:\rقد اكتفلت بالحزن واعوج دونها ... ضوارب من خفّان مجتابة سدرا\rجمع: ضارب وهو الوادي ذو الشجر. واكتفل السابق بالمصلّى. قال العبّاس:\rبعيد سموّ الطرف نهدٌ مناهب ... إذا اكتفلت بالرادفات الأوائل\rوهو من أكفال الشعر. وأكفلني ماله: ضمّه إليّ وجعلني كافله أي القائم به، وهم بالخير كفلاء.\rك ف ن\rكفن الميّت وكفّن فهو مكفون ومكفّن.\rومن المجاز: كفّنت الجمر بالرّماد. وكفّنت الخبزة في الملة. وقال الطرماح:\rوهاجرة يا سلم كفّنت هامتي ... لها وفمي بالأتحميّ المسيّح\rك ف ي\rكفاه مؤنته كفاية، وكفاك بهم رجالاً. وكفاني ما أوليتني. واستكفيته الأمر فكفانيه، وهذا كافيك وكفيك: هذا حسبك. واكتفيت به. وقنعت بالكفية وهي القوت وقنعوا بالكفى، ولا يملكون إلا الكفى: إلا الأقوات. قال:\rومختبط لم يلق من دوننا كفًى ... وذات رضيع لم ينمها رضيعها\rك ل أ\rالله يكلؤك، وتداركه الله بكلاءته. واكتلأت منه: احترست. قال كعب بن زهير:\rأنخت قلوصى واكتلأت بعينها ... وآمرت نفسي أيّ أمريّ أفعل\rأي احترست بعينها لأنها إذا رأت شيئاً ذعرت. وكلأ دينه كاوءاً: تأخّر فهو كاليء. ونهيَ \" عن بيع الكاليء بالكاليء \" . وكلأته أنا تكلئةً، واستكلأت كلأةً وتكلأتُ: استلفت سلفاً. وتقول: إن الكلى، تذيب شحم الكلى. جمع: كلأةٍ؛ وأكلأت في الطعام وكلأت: أسلفت. وأصابوا كلأ واسعاً وأكلاءاً وهو المرعى رطباً كان أو يابساً، وجناب مكليء وكاليء، وأرض مكلئة ومكلأة. وبلغوا كلاء النهر ومكلأه وهو مرفأ السفن وحيث تستر من الريح وتكلأ.\rومن المجاز: كلأت النجم متى طلع إذا رعيته. قال الكميت:\rحتى إذا لهبان الصيف هبّ له ... وأفغر الكالئين النجم أو قربوا\rوقال زهير:\rخود منعّمة أنيق عيشها ... للعين فيها مكلأ وبهاء\rتديم النظر إليها كأنك تكلأها لإعجابك بها، ومنه: رجل كلوء العين: ساهرها لأن الساهر يوصف برقبة النجوم، وعينٌ كلوء، وناقة كلوء العين. قال الأخطل:\rومهمهٍ مقفرٍ تخشى غوائله ... قطعته بكلوء العين مسافر\rواكتلأت عيني: سهرت، وأكلأتها: أسهرتها. وقد كلأ عمره إذا طال وتأخر. وقال:\rتعففت عنها في الستين التي خلت ... فكيف التصابي بعد ما كلأ العمر\rوبلغ الله بك أكلأ العمر. وفي مثل \" مشى في الكلاء، قذفناه في الماء \" أي من وقف موقف التهمة لمناه.\rك ل ب","part":1,"page":410},{"id":411,"text":"هذه أكلب وأكيلب وكلاب وكليب، وصائد مكلب: معلم للكلاب وسائر الجوارح، وكلبٌ كلِبٌ، وكلابٌ كلبى، وبه كلب. ورجل كلِب، وقوم كلبى. وفي دماء الملوك شفاء للكلبى. وأسير مكلب. وبيده كلاب وكلوب: خشبة في رأسها عقافة منها أو من حديد. قال:\rجنادف لاحق بالرأس منكبه ... كأنه كودن يوشى بكلاب\rيغرى ويحثّ. وأصابته أم كلبة وهي الحمّى.\rومن المجاز: نحن في كلب الشتاء وكلبته، والناس في ألبةٍ وكلبةٍ: في جوع وبرد. قال:\rأنجمت قرّة الشتاء وكانت ... قد أقامت بكلبةٍ وقطار\rوشتاء ودهر كلبٌ. وكلبت الأرض، وأرض كلبةٌ: لم يصبها الربيع فخشنت ويبست. وكلب القدّ على الأسير: جف عليه وعضّه. وسائل كلب: شديد الإلحاح. وهو كلب على كذا: حريص عليه، وتكالب الناس على الدنيا: اشتدّ حرصهم عليها. وتكالب الخصمان: تشاتما، وكالب أحدهما صاحبه. وأهل اليمن يسمون الجريء: مكالباً لمكالبته الموكّل به، وتقول: فلان عنيف المطالبة، شنيع المكالبة. وكفّ عنه كلابه إذا ترك شتمه وأذاه. قال:\rألم ترني سكّنت إلّي لإلكم ... وكفكفت عنكم أكلبي وهي عقّر\rأراد أهاجيه. وقال النابغة:\rسأربط كلبي أن يريبك نبحه ... وإن كنت أرعى مسحلان فحامرا\rأي وإن كنت بعيداً منك. وقال الجاحظ يقال للعود إذا كان سريع العلوق: ما هو إلا كلب.\rوفلان بوادي الكلب إذا كان لا يؤبه له ولا مأوى يؤويه كاللكب تراه مصحراً أبداً. وأنشب فيه كلاليبه: مخالبه.\rك ل ح\rكلح الرجل كلوحاً: بدت أسنانه من العبوس، ووجه كالح \" وهم فيها كالحون \" وكلح وجهه: عبّسه، ولكح في وجه الصبيّ والمجنون إذا فزّعه.\rومن المجاز: دهر كالح، وأصابتهم كلاح: سنة شديدة. وما أقبح جلحته وكلحته! وهي الفم ما حوله. وتكلّح البرق: تتابع وأصله من ظهور الأسنان وانكشافها، كما يقال: تبسّم البرق.\rك ل ع\rيقدمه كلع: وسخ وشقاق، وكلعت رجله.\rك ل ف\rبوجهه كلفٌ، وقد كلف وجهه. وبعير أكلف: بين الكلفة وهي حمرة يخالطها سواد. وكلف الأمر وكلف به إذا تكلّفه. وكلف بالمرأة كلفاً شديداً. وليس عليه كلفة في هذا أي مشقّة، وهو يحتمل الكلف، وتقول: من لم يصبر على الكلف، لم يصل إلى الزلف. وكلّفه الأمر فتكلفه، وهو في تكاليف. قال زهير:\rسئمت تكاليف الحياة ومن يعش ... ثمانين حولاً لا أبا لك يسأم\rوهو متكلّف: وقّاع فيما لا يعنيه عرّيض للفضول.\rك ل ل\rكلّ الإنسان والدابّة كلالاً وكلالةً، وهو كال مكل: كلت دوابّه، وأكلّ دابته. وكلّ السيف كلولاً وكلّةً. وكلّله: ألبسه الإلكليل وهو عصابة مزيّنة بالجواهر. وانكلّت المرأة: ضحكت. قال الأعشى:\rوتنكلّ عن مشرقٍ باردٍ ... كشوك السّيال أسفّ النؤورا\rوهو كلّ عليه.\rومن المجاز: كل بصره ولسانه كلّةً، وهو كلة، وهو كليل البصر واللسان. وكلّ عن الأمر: ثقل عليه فلم ينبعث فيه. وكلّ فلان كلالة إذا لم يكن ولداً ولا والداً أي كلّ عن بلوغ القرابة المماسة. قال الطرمّاح يصف الثور:\rيهز سلاحاً لم يرثه كلالة ... يشك به منها غموض المغابن\rوكلّل عن القتال: نكل. وانطلق مكلّلاً: ذهب لا يبالي بما وراءه. وكلّل على القوم: حمل عليهم. يقال: كلّل تكليلة السبع. وقال أبو زبيد الطائيّ:\rفأجمرت حرجٌ خوصاء ناجية ... وأيقنت أنه إذ كلل السبع\rأي أنه وقت تكليله. وجفنة مكلّلة بالسّديف، وجفان مكللات. وروضة مكلّلة: محفوفة بالنور. وتكلّلوه: أحدقوا به. وألقى عليه الدهر كلكله، وانكلّ السحاب واكتلّ: ضحك بالبرق.\rك ل م\rسمعته يتكلّم بكذا، وكلّمته وكالمته، وكانا متصارمين فصارا يتكالمان. وموسى كليم الله. ونطق بكلمة فصيحة، وبكلمات فصاح وبلكمٍ، وجاء بمراهم الكلام، من أطايب الكلام. ورجل كليم: منطيق. وكلم فلان وكلّم فهو كليم ومكلم، وهم كلمى، وبه كلم وكلام وكلوم.\rومن المجاز: حفظت كلمة الحويدرة لقصيدته، وهذه كلمة شاعرة، وهذا مما يكلم العرض والدين.\rك ل ي\rهو يطعن في الكلي. وفسّر الخليل: الكليتين: بأنهما لحمتان منقبرتان حمراوان لازقتان بعظم الصلب عند الخاصرتين في كظرين من الشحم وهما بيت الزّرع وكليته، واكتليته: أصبت كليته.","part":1,"page":411},{"id":412,"text":"ومن المجاز: شرب الماء من كلية المزادة وهي الجليدة المستديرة تحت عروتها. وحللنا على ركايا في كلى الوادي: في جوانبه. ودبر البعير في كلاه إذا دبر في خاصرتيه وفلان لا يفرق بين كليتي القوس وكليتي السهم فكليتا القوس ما عن يمين الكبد وشمالها وكليتا السهم ما عن يمين النصل وشماله.\rومن مجاز المجاز: سحابة واهية الكلى.\rك م أ\rجنيت كمأ واحداً وكمأين وثلاثة أكمؤ، وكمأة كثيرة، وهذا عكس تمرة وتمرٍ، وخرجوا يتكمّؤن: يجتنون الكمأة، وتكمأنا في أرض بني فلان. وأنشد الكسائي:\rفلا تحبسنّي بأرض العراق ... وخلّ سبيلي إلى البادية\rأراعي المخاض وأجني الكما ... وتلك لنا عيشة راضية\rومن المجاز: كمئت يده ورجله من البرد والعمل: تشققت فصارت كالكمأة.\rك م ت\rفرس كميت: بيّن الكمتة من خيل كمت.\rومن المجاز: سقاه كميتاً: خمرة في لونها كمتة، وتقول: اصطبح من الكميت، حتى اصبح كالميت، وتمرة كميتٌ. قال:\rوكنت إذا ما قرّب الزاد مولعاًبكلّ كميت جلدة لم توسّف صلبة لم تقشر لصلابتها. وكمّت ثوبك: اصبغه بلون التمر وهو حمرة في سواد.\rك م د\rرجل كمد. حزين، وبه أسف وكمد، وأكمده الهمّ: غمذه. وشيء أكمد اللون: متغيره، وفي لونه كمد، ووجوه كمد: رمد، ومالي أراك أكمد اللون وكامد الوجه. وأكمد القصّار الثوب إذا لم ينق غسله ولم يبيضه. وكمد العضو تكميداً: أخذ خرقة وسخة دسمة فسخنها ثم زضعها على عضوٍ به وجعٌ أو ريح واسمها: الكمادة. وكمد الثوب: أخلق فتغيّر لونه.\rك م ش\rرجل كميش وكمشٌ: عزوم ماضٍ، وقد كمش كماشةً، وانكمش في سعيه وتكمش: اسرع. قال امرؤ القيس:\rومجدّة أعملتها فتكمشت ... رتك النعامة في طريق حامي\rحمي من حرّ الشمس. وهو منكمش في الحاجات. وانكمش الفرس في سيره، وكمّشته: أعجلته. وكمّش ذيله: قلّصه. وتكمّش الجلد: تقبّض.\rومن المجاز: قول الطّرماح:\rفيا ليل كمّش غبّر الليل مصعداً ... بيمّ ونبّه ذا العفاء الموشّح\rك م ع\rهو كمعها وكميعها: ضجيعها، وكامعها.\rومن المجاز: بات السيف كميعي.\rك م ل\rكمل الشيء وتكامل وتكمّل، وأكملته وكملته واستكملته. ورجل كامل: جامع للمناقب. وحولٌ كميل. قال العباس بن مرداس:\rعلى أنني بعد ما قد مضى ... ثلاثون للهجر حولاً كميلاً\rوأعطاه حقه كملاً: وافياً، وهذه تكملته وتتمته: لما يتمّ به. وعرّف فلان التكملات من حساب الوصايا. وتقول: لك بعضه وكماله أي كله.\rك م م\rكمّه يكمّه إذا ستره، وشيء مكموم. قال الأخطل:\rكمّت ثلاثة أحوال بطينتها ... حتى إذا صرّحت من بعد تهدار\rوشمّر كميه، وثوب طويل الأكمام، وكمّمت القميص وأكممته: جعلت له كمّين. وخرجت الثمرة من كمّها، والثمر من أكمامها وأكاميمها، وكمّمت النخلة وأكمّت: أخرجت أكمامها، ونخل مكّمٌ ومكمّ. قال:\rرأيت جمال الحيّ لما تحمّلوا ... حوامل للأحداج نخلاً مكمّاً\rوقال الأعشى:\rهو الواهب الكوم الصفايا وعبدها ... نشبّهها دوماً ونخلاً مكمّاً\rواعتمّ على الكمّة وهي هذه القلينسة اللاطئة بالرأس على مقداره. وتقول: لا تحسن العمّة، إلا على الكمه. وعلّقوا الأكمّة على الخيل وهي المخالي، الواجد: كمامٌ. وكفّ فم البعير: بالكمام والعام بما يكعم به أي يشدّ من حبل وبما يكم به أي يغطّى. وتكّم الرجل بثيابه: تغطّى بها.\rك م ن\rاستخرجه من مكمنه ومكامنه، واختفى في مكمن حريز، وسر كامن ومكتمن، وتقول: حبك في الفراد كمين، وأنت بذاك قمين، وقد كمن الشيء واكتمن. وناقة كمون: كتوم للّقاح إذا لقحت ولم تبشّر به أي لم تشل بذنبها، وقد كمنت لقاحها تكمنه.\rومن المجاز: هذا أمر فيه كمين أي دغلٌ لا يفطن له.\rك م ه\rولد فلان أكمه، وقد كمهت عيناه.\rومن المجاز: هو في عمهٍ وكمهٍ: في ضلال وعمىً، وخرج يتعمّه ويتكمّه أي يذهب متحيراً ضالاً لا يدري أين يتوجه. وكلأ أكمه: كثير لا يدرى كيف يتجه له لكثرته. وكمه النهار: اعترضت شمسه غبرة. وكمه لون الإنسان: تغيّر.\rك م ي","part":1,"page":412},{"id":413,"text":"هو كميّ من الكماة وهو الذي كمى نفسه بالسلاح أي سترها. وكمى فلان شهادته: كتمها. وقال:\rكم كاعب منهم قطعت لسانها ... وتركتهاع تكمى الجليّة بالعلل\rاقتضّها بالفجور فهي تغتلّ لزوجها وتريد أن تستر خالها الظاهرة من ذهاب عذرتها بتلفيق العاذير، وقطع لسانها: أنها لا تقدر على الحجّة.\rك ن ب\rكنبت يداه: غلظتا من العمل. قال:\rقد أكنبت يداك بعد لين ... وبعد دهن البان والمضنون\rك ن ت\rرجل كنتيّ: مسنّ يقول كنت كذا وكنت كذا. قال:\rفأصبحت كنتياً وأصبحت عاجناً ... وشرّ خصال المرء كنتٌ وعاجن\rك ن د\rرجل كنودٌ، وامرأة كنود وكندٌ. وكند النعمة: كفرها، ومنه: كندة: لأنه كند أباه ففارقه، وتقول: فلان إن سألته نكد، وإن أعطيته كند. ووقع البازي على كندرته وهو مجثم مهيأ له من خشب أو غيره.\rومن المجاز: أرض: كنود لا تنبت.\rك ن ز\rكنز المال، ومال مكنوز، وله مكنز ومكانز وهو البيته الذي يكنز فيه. وكنز التمر في الوعاء. وهذا زمن الكناز. وكنزت الحب في الجراب فاكتنز فيه، وكنزت الجراب فاكتنز إذا ملأته جداً. وإنه لكنيز اللحم مكتنزه: صلبه. وناقة كناز اللحم.\rومن المجاز: معه كنز من كنوز العلم وقال زهير:\rعظيمين في عليا معدٍّ وغيرها ... ومن يستبح كنزاً من المجد يعظم\rوهذا كتاب مكتنز بالفوائد.\rك ن س\rكنس البيت بالمكنسة والمكانس، ورمى بالكناسة، ورجل كنّاس: يكنس الحشوش. ودخل الوحشيّ في كناسهن والوحش في كنسها، وظبي كانس، وظباء كوانس، وكنست الظباء واكتنست وتكنّست. وهذه كنيسة اليهود وكنائسهم.\rومن المجاز: نجوم كنّس. ومرّوا بهم فكنسوهم، كقولك: فكسحوهم. وقال لبيد:\rشاقتك ظعن الحيّ يوم تحملوا ... فتكنّسوا قطناً تصرّ خيامها\rك ن ع\rكنعت أصابعه وتكنعت: تشنجت، وبها كناع.\rك ن ف\rهو في كنف فلان، وهم في أكناف الحجاز: في نواحيه، وتكنفوه واكتنفوه: أحاطوا به من كل جانب. وكنفته: حفظته. وكانفته: عاونته. وفلان مخذول لا تكنفه من الله كانفة. واتخذ للإبل كنيفاً: حظيرة. قال متمّم:\rفعينيّ هلاّ تبكيان لمالك ... إذا أذرت الريح الكنيف المنزّعا\rوكنف الكيذال اعلحبّ: جعل يديه على رأس المكيال يمسك بهما المكيل. يقال: كله كيلاً غير مكنوف. وإنه لمكنّف اللحية إذا كانت عظيمة ذات أكنافٍ.\rومن المجاز: حرّك الطائر كنفيه: جناحيه. وتقول: في حفظ الله وكنفه. وعن عمر بن أبي ربيعة: ما علم الله أني طالعت كنف حرامٍ قط. وفي الحديث \" كنيف مليء علماً \" .\rك ن ن\rكنّه وأكنّه: ستره، واكتنّ واستكنّ: استتر، وأكننته في نفسي: أضمرته. واجعله في كنّ، وربّ البيت ذي الأكنان. ونثر كنانته وكنائنه. وبنى على باب داره كنّةً: سترة مثل الجناح. وقعد على الكانون وهو المصطلى. \" وأثقل من الكانون \" وهو كانون الشتاء الذي هو أشده برداً أو كانون القوم الذي يكنّون عنه الحديث. قال أبو دهبل:\rفليت كوانيناً من أهلي وأهلها ... بأجمعهم في بحر دجلة لجّجوا\rالله منعونا من نحب وأوقدوا ... علينا وشبّوا نار صرمٍ تأجج\rوتقول: أحسن من الكانون، في الكانون. وهذه كنة فلانٍ لامرأة ابنه أو أخيه، وهنّ كنائنه.\rك ن ه\rسله عن كنه الأمر: عن حقيقته وكيفيته. وأتيته في غير كنهه. في غير وقته. واكتنه الأمر: بلغ كنهه. وعندي من السرور بمكانك ما لا يكتنهه الوصف. وأكنه الأمر: بلغه غايته. وسحاب كنهور: صخام بيض.\rك ن ي\rكنى عن الشيء كناية وكنى ولده وكنّاه بكنية حسنة، والكنى بالمنى. وتكنّى أبا عبد الله أو بأبي عبد الله، وفلان حسن العبارة لكنى الرؤيا وهي الأمثال التي يضربها ملك الرؤيا يكنى بها عن أعيان الأمور.\rك ه ب\rبعيرٌ أكهب، وناقة كهباء، وفيه كهبة وهي غبرة مشربة سواداً.\rومن المجاز: رجل أكهب اللون: متغيّره، وقد اكهاب لونه.\rك ه ر\rكهره ونهره. زجره. وفي قراءة ابن مسعود \" فلا تكهر \" ولقيته في كهر الضحى: في وقت ارتفاعه.\rك ه ف\rلجأوا إلى كهف وإلى كهوف وهي الغيران. وتكهّف الجبل: صارت فيه كهوف.","part":1,"page":413},{"id":414,"text":"ومن المجاز: فلان كهف قومه: ملجؤهم، وتقول: أولئك معاقلهم وكهوفهم، وإليه يأوي ملهوفهم. وناقة ذات أرداف وكهوف وهي ما تراكب في ترائبها وجنبيها من كراديس اللحم والشحم. قال:\rحسّر منه الخمس عن كهوف ... مثل أعالي الظعن الوقوف\rك ه ل\rهو كهل بيّن الكهولة، وقوم كهول، واكتهل الرجل وكاهل. وفي الحديث: \" هل في أهلك من كاهل \" ورويَ: من كاهل.\rومن المجاز: هو كافل أهله وكاهلهم وهو الذي يعتمدونه شبّه بالكاهل واحد: الكواهل. واكتهل النبات: تمّ طوله وتكهّل، ونبات كهل. قال ابن مقبل:\rوقوف به تحت أظلاله ... كهول الخزامى وقوف الظعن وطائر كهل: سعد. قال أبو خراش:\rفلو كان سلمى جاره أو أجاره ... رياح بن سعد ردّه طائر كهل\rك ه م\rسيف كهام: كليل، وقد كهم وكهم كهامة وتكهم.\rومن المجاز: لسان كهام: عيٌّ. وفرس كهام: بطيء عن الغاية. ورجل كهام وكهيم: لا غناء عنده. وكهم بصره إذا كلّ ورقّ.\rك ه ن\rهو كاهن بيّن الكهانة وقد كهن وكهن. وعن ابن عباس: لا تتبع النجوم فإنها تؤدّي إلى الكهانة، وتكهّن: قال ما يشبه قول الكهنة.\rك ه ه\rاستنكهت الشارب فكه في وجهي: تنفّس. وكهكه المقرور في يده: ليدفئها. قال الكميت:\rوكهكه المدلج المقرور في يده ... واستدفأ الكلب بالمأسور ذي الذئب\rك و ب\rلا يزال معه كوب الخمر، وكوبة القمر وهي النرد أو الشطرنج.\rك و ح\rكاوحه مكاوحة.\rك و ر\rكار العمامة وكوّرها، وهذه العمامة عشرة أكوار وعشرون كوراً. واتخذ القين كوراً وكيراً: موقداً للنار وزقاً للنفخ. والنحل في اعلكوّارة وهي الخليّة. وكوّرت المتاع: وضعت بعضه على بعض. وحمل على ظهره كارةً من الثياب، وهذه كارةٌ من كارات القصار. وطعنه فكوّره: صرعه. وتكوّر الجبل: سقط، واشترى جملاً بكوره، وجالاً بأكوارها وكيرانها. ودخلت كورة من كور خراسان. \" ونعوذ بالله من الحور بعد الكور \" وهو الزيادة.\rك و ز\rاكتاز الماء: اغترفه بالكوز. واكتز من هذا الحب، ورأيته يكتاز منه. ورجل مكوّز الرأس ومبرطل الرأس: طويله.\rك و س\rكوسه الله في النار: قلبه على رأسه. وعشب متكاوس: كثف حتى تساقط. وكاس العقير كوساً لأنه يسقط على رأسه. وقاس النّجار العود بالكوس وهي خشبته المثلثة.\rك و ع\rرجل أكوع، وبه كوع وهو خروج الكوع. وفلان لا يفرق بين الكوع والكرسوع، الكوع: من ناحية الإبهام، والكرسوع: من ناحية الخنصر.\rك و ف\rكوّف وبصر: أتاهما. وتكوّف وتبصر: صار كوفياً وبصرياً وتعصب لأهلهما وذهب مذهبهم.\rك و م\rناقة كوماء، وإبل كومٌ. وعنده كومة من الطعام وغيره وكومٌ: صبر. وكوم كومةً من تراب. وكام الفرس أنثاه يكومها. وقال:\rعقربة يكومها عقربان\rك و ن\rكانت الكائنة والكوائن. وقال سويد:\rفلما التقينا وكان الجلاد ... أحبّوا الحياة فولّوا شلالا\rوأخبرني بالكائن عندك. وكوّن الله العالم: أحدثه فتكوّن. وتقول: أقفرت الديار كأن لم يكنها أحد أي لم يكن بها. قال ذو الرمة:\rكأن لم يكنها الحيّ إذ أنت مرّةً ... بها ميت الأهواء مجتمع الشّمل\rوتقول: إذا سمعت بخيرٍ فكنه، أو بمكان خير فاسكنه.\rك و ي\rنظرت من الكوة، ونظن من الكوى والكواء، وكوّيت في داري كوًى. وكواء بالمكواة والمكاوي.\rومن المجاز: كوته العقرب: لدغته.\rك ي د\rله كيد ومكيدة ومكايد، وكاده وكايده. وكادت الشمس تغيب.\rومن المجاز: رأيته يكيد بنفسه: يقاسي المشقّة في سياقه. وغزا فلم يلق كيداً أي لم يقاتل.\rك ي س\rهو أكيس بيّن الكيس والكياسة، وقوم أكياس وكيسى بوزن: حمقى. قال:\rفكن أكيس الكيسى إذا كنت فيهم ... وإن كنت في اعلحمقى فكن مثل أحمقا\rوهو الأكيس وهي الكيسى والكوسى، وكاس في الأمر يكيس وتكيّس وتكايس. وامرأة كيّسة، ونساء كياس، وأكيست وأكاست: جاءت بأولاد أكياس. قال:\rفلو كنتم لمكيسة أكاست ... وكيسُ الأم يظهر في البنهنا","part":1,"page":414},{"id":415,"text":"ولكن أمكم حمقت فجئتم ... غثاثاً ما نرى فيكم سميناً\rوامرأة مكياس: نقيض محماق. وكايسني فكسته: غلبته في الكيس. وكايسته في البيع لأغبنه، وفي الحديث. أنه قال لجابر: \" أتراني إنما كستك لآخذ جملك \" وهو كيس مكيّس: موصوف بالكيس. وتقول: ما كسته فما كسته.\rومن المجاز: بنى فلان داراً كيس. وفي مثل \" أكيس من قشّة \" . وفي الحديث: \" إن أكيس الكيس التّقى وأحمق الحمق الفجور \" وركب فلان كيسان إذا غدر وهو علم للغدر. قال النمر ابن تولب:\rإذا ما دعوا كيسان كانت كهولهم ... إلى الغدر أمضى من شبابهم المرد\rك ي ل\rبرّ مكيل، وكلته له: أعطيته. واكتلته منه، واكتلته عليه: أخذته.\rومن المجاز: كايلناهم صاعاً بصاع: كافأناهم، وتكايلوا بالدم. قال:\rفيقتل جبراً بامريء لم يكن له ... بواء ولكن لا تكايل بالدم\rوكايلته في المقال إذا قلت له مثل ما يقول لك، وقال ذلك مكايلةً أي مقايسة، وكاله به: قاسه. قال الأخطل:\rفقد كلتموني بالسوابق قبلها ... فبرّزت منها ثانياً من عنانيا\rوكالهم بالسيف كيلاً. قال:\rأكيلكم بالسيف كيل السندرة\rوالفرس يكابل الفرس كيلاً بكيل: يسابقه. وهذا طعام لا يكيلني: لا يكفيني. وكال الزند يكيل إذا قتل فخرجت سحالته وهي حكاكة العود. ولم ير. وكال فلان بسلحه من الفزع، ومنه قيل للجبان: الكبّول. وقام في الكيول: في مؤخر الصفوف. وفي الحديث أنه قال لرجل \" فلعلك إن أعطيتك سيفاً أن تقوم في الكيول \" .\rك ي ن\rكان الرجل يكين كينةً، واستكان استكانةً إذا خضع، وأكانه: أخضعه، وأدخل عليه من الذل ما أكانه. قال:\rلعمرك ما تشفى جراح تكينه ... ولكن شفائي أن تئيم حلائله\rوبات بكينة سوء: ما يتكلّم إلا أن تنذره إذا بات واجماً. واكتان إذا أسرّ الحزن في جوفه واشتقّ من الكين وهو لحم باطن الفرج، وقيل: البظر لأنه في أسفل موضع وأذله.\rكتاب اللام\rل ؤ ل ؤ\rهو لآل بيّن اللثالة وهو بائع اللؤلؤ. قال:\rدرّة من عقائل البحر بكر ... لم تخنها مثاقب اللآل\rوكأنها لؤلؤة الغوّاص، وهذه قلادة لؤلؤٍ ولآليء. وتلألأ النجم، وتلألأت النار، ولألأت النار إذا أرت لهبها، وأبصرت لألاء السراج: ضوءه.\rومن المجاز: \" لا أفعل ذلك ما لألأت الفور بأذنابها \" : ما بصبصت الظّباء. قال:\rأحقاً عباد الله أن لست ناسياً ... سناناً طوال الدهر ما لألأ العفر\rولألأت المرأة: برقت بعينيها. ولألأت النّوح: قلبن أيديهن. قال عديّ يصف حال نفسه:\rيلألئن الأكف على عديّ ... كشنٍّ خانه خرز الرّبيب\rوقال أبو عبيدة في قول زهير:\rكأنها بلوى الأجماد لؤلؤة ... أو بطن فيحان موشيّ الشوى لهق\rأراد باللؤلؤة: بقرة الوحش وهو من التشبيه بالمجاز، كما تقول: كأنّ لسانه عققة: تريد السيف.\rل أ م\rصدعٌ ملتئم ومتلائم، وقد لاءمته ملاءمة ولأمته، وفلان لا يلائمني: لا يوافقني. وريش لؤام: خلاف لغاب إذا التقى بطن قذّة وظهر أخرى، وسهمٌ لأمٌ: مريش باللؤام وبه فسّر: كرّك لأمين على نابل. ولبس لأمته وهي الدّرع المحكمة الملتئمة، ولبسوا اللأم، وقيل: اللؤم كقرية وقرًى. وقال المتلمس:\rوعليه من لأم الكتائب لأمةٌ ... فضفاضة فيما يقوم ويجلس\rواستلأم: تدرّع. ولؤم فلان لؤماً ولآمةً، وهو من اللئام واللؤماء، وهو لئيم ملأمٌ: ملوم منسوب إلى اللؤم.ورجل ملأم: للذي يعذر اللئام ويذبّ عنهم.\rومن المجاز والكناية: هذا طعام لا يلائمني. وما التأمت عيني حتى فعل كذا أي ما ثقفه بصري. وهذا كلام لا يلتئم على لساني. ورجل لؤمة: يحكى ما يصنع غيره. واستلأم الرجل الخال لابنه: إذا تزوج في اللئام، ونقيضه: استكرم الخال لابنه.\rل أ ي\rهم في لأواء العيش: في شدّته. وفعل ذلك بعد لأي، ولأياً عرفت، ولأياً بلأي ركبت. قال:\rفلأياً بلأي ما حملنا غلامنا ... على ظهر محبوكٍ شديدٍ مراكله\rولأيت لأياً: أبطأت. والتأت عليّ الحاجة.\rل ا\rخرج فما كان إلاّ كلا ولا حتى رجع.\rل ب أ","part":1,"page":415},{"id":416,"text":"\" أجرأ من اللبؤة \" . ولبأت القوم: سقيتهم اللّبأ. وألبأوا: كثر عندهم، وهم ملبنون ملبؤن، والتبأوه: شربوه. وعشار ملابيء: دنا نتاجها، ومهم الألبان والألباء. والتبأت الشاة ولبأتها: احتلبت لبأها. قال ابن هرمة:\rلست بذي ثلّة مؤبلّة ... آخذ ألبانها وألباءها\rومن المجاز: لبأت الفسيل وغيره من الأغراس: سقيته حين غرسته. وفي الحديث \" إذا غرست فسيلةً وقيل إن الساعة تقوم فلا يمنعك ذلك أن تلبأها \" ولبأتهم الكمأة وغيرها: ألأطعمتهم قال ذو الرمة:\rوربعية مربوعة قد لبأتها ... بكفيّ في دوّية سفراً سفرا\rأراد: وكمأة نابتة في الربيع ممطورة أطعمتها وقت الصباح قوماً مسافرين. والتبأت لبأ فلان إذا كنت أول من ابتكر خبره.\rل ب ب\rهو لبّ اللوز وغيره ولبابه. وفي حديث الحسن: \" لباب البر بلعاب النحل \" ورأيته يلب اللوز: يكسره ويستخرج لبه. وحبب البر ولبب: صار له حبّ ولب. وألبّ بالمكان وأربّ: أقام. وامرأة واضحة اللباب، وطعن في لبّة البعير وهي منحره وموضع قلادتها، وألببت الفرس: عرضت اللبب على لبته، وأخذ بتلبيبه وهو ما في موضع اللبب من ثيابه. ولبّبه فعتله. وصرخ إليهم ولبّب: جعل قوسه في عنقه ثم قبض على تلبيب نفسه وصرخ وهكذا يفعل صارخهم. قال:\rإنا إذا الداعي اعترى ولبباً\rوتلبب الرجل: تحزم. وفي الحديث: \" إنه صلى في ثوب واحد متلبّباً به \" وقال:\rواستلأموا وتلّببوا ... إن التلبّب للمغير\rولبلبت الشاة بولدها إذا لحسته وألطفته بشفتيها وتعطّفت عليه، ومنه: اللّبلاب: لالتوائه على الغصوب.\rومن المجاز: هو ذو لب، وهو من أولي الألباب، وهو لبيب من الألباء، وقد لب يلب لبابةً. وأخذ لبابه: خالصه. وهو من لباب الإبل. ورجل لباب من قوم لباب. وحسب لباب. قال:\rأليس بذي المكارم في قريش ... إذا عدّت وذي الحسب اللباب\rوأقبل عليه بلبه وببنات ألببه وألببه بالفتح والضمّ، وأنا أحبك من بنات أببي أي من أصل نفسي. وأخذوا في لبب الرمل وهو ما بين يده من الرمل الرقيق إلى جلد الأرض. وهو بلبب الوادي، ولبّبوا واستلببوا: أخذوا فيه. وهو رخيّ اللبب: واسع الصدر. وهو في لببٍ رخيٍّ: في سعة حال. وذاك الأمر منه في لبب رخيّ: في بال واسع. ولبلبت به: أشفقت. قال:\rومنا إذا حزبتك الأمور ... عليك الملبلب والمشبل\rوهو محبّ له بلبالب قلبه. ومررت بحيّ ذي لبالب وظباظب: ذي جلبتين جلبة الغنم وجلبة الإبل. قال:\rوخصفاء في عام مياسير شاؤه ... لها حول أطناب البيوت لبالب\rالخصفاء: غنم مختلطة من ضأن ومعز، والمياسير: من يسّرت الغنم إذا ولدت وكثرت ألبانها.\rل ب ث\rلبث بالمكان لبثاً ولبثاً ولباثاً، وهو قليل اللباث، وتلبّث، ويقال: الماء إذا طال لبثه، ظهر خبثه. وما ألبث وما لبثك، وما لبث أن فعل ذلك. وإ،الله لخبيث لبيث. ويقال: ألبث عن فلان وأوقف عنه وأقرّ عنه أي انتظره حتى يبدي انتظارك إيّاه خطأ رأيه.\rل ب ج\rبج به: صرع. والذئب يصاد باللبجة والبجة، والذئاب تصاد باللبج واللبج وهي حديدة ذات شعبٍ كأنها كف بأصابعها تنفرج فتوضع في وصطها لحمة ثم تشدّ إلى وتد فإذا قبض عليها الذئب التبجت في خطمه.\rل ب د\rتلبّد الشعر والصوف: تلصّق. وتلبّد التراب والرمل، ولبّده المطر. والتبد الورق. ولبّد الصوف: جعله لبداً. وخفّ ملبّد وملبود: متخذ من اللبد، ولبس اللبّادة. ولبّد الحاج شعره: عالجه بخطميٍّ أو صمغ لئلا يشعث. وخرج فلان ملبياً ملبّداً. وألبد القربة: جعلها في لبيد وهو الجوالق، ومنه قول عمر للبيد قاتل أخيه زيد: أأنت قتلت أخي يا جوالق.\rومن المجاز: \" أجرأ من ذي لبدة \" وذي لبدٍ وهو الأسد وهي شعره الكثيف المتلبّد على زبرته. قال:\rكأنه ذو لبدة دلهمس ... يفرس في عرينه ما يفرس","part":1,"page":416},{"id":417,"text":"و \" أمنع من لبدة الأسد \" . وفلان لا يجف لبده إذا لم يزل يتردّد. وأثبت الله لبدك، وثبّت لبدك، وحمل الله لبدتك، وكانوا عليه لبدة ولبدا إذا ازدحموا عليه. ولبد بالأرض وتلبّد: لصق متضائل الشخص. وفي مثل \" تلبّدي تصيّدي \" كقولهم: \" مخرنبق لينباع \" ، ومنه قيل: تلبد فلان إذا رأى وتفرّس، وتقول صبيان العرب للسمانى: سمانى لبادي البيدي لا ترى: يدورون حولها ويقولون ذلك وهي لابدة لا تطير حتى تؤخذ. وفلان جثّامةٌ لبد: لا يفارق مكانه، ومنه أتى أبد، على لبد؛ وهو آخر نسور لقمان لظنّه أنه لبد فلا يموت. ومال لبدٌ، لا يخاف فناؤه من كثرته. و \" ماله سبدٌ ولا لبد \" . وألبد رأسه: طأطأه عند دخول الباب، يقال: ألبد رأسك. وعصابة ملبدة: لاصقة بالأرض من الفقر، وفلان ملبد: مدقع.\rل ب س\rلبس الثوب لبساً، وتلبّس بلباس حسن ولباساً حسناً، وعليه ملبس بهيٌّ ولبوس من ثوب أو درع، وعليهم ملابس ولبس. وملاءة لبيس، ومزادة لبيس: خلق. قال الكميت:\rتتبّعها بالطعن شرراً كأنما ... يُبجّس روقاه المزاد اللبائسا\rوهو لبس الكعبة. وكشف عن الهودج لبسه. قال:\rفلما كشفن اللبس عنه مسحنه ... بأطراف طفلٍ زان غيلاً موشّماً\rوما لبست هذا الثوب إلا لبسةً واحدةً، وما أحسن لبسته! ولبّس الحقّ بالباطل. ولبس عليه الأمر ولبسه. ولابس عمل كذا. والتبس به وتلبّس. ولابست فلاناً حتى عرفت دخلته: خالطته. والتبست عليه الأمور، وفي أمره لبسٌ ولبسة بالضم إذا لم يكن واضحاً.\rومن المجاز: فيه ملبسٌ: مستمتع. قال امرؤ القيس:\rألا إن بعد العدم للمرء قنية ... وبعد المشيب طول عمرٍ وملبساً\rوفلان قد لبس الاس: عاش معهم، ولبس أياه: مليه. قال:\rلبست أبي حتى تملّيت عمره ... وملّيت أعمامي وملّيت خاليا\rوقال:\rلبست أناساً فأفنيتهم ... وأفنيت بعد أناس أناسا\rوالبس الناس على قدر أخلاقهم: عاشرهم. ولكل زمان لبسه أي حالة يلبس عليها من شدّه ورخاه. ولبست فلاناً على ما فيه: احتملته وقبلته. قال لبيد:\rوإني لأعطي المال من لا أودّه ... وألبي أقواماً على الشّنآن\rولبست على كذا أذني إذا سكتّ عليه ولم تتكلّم وتصائمت عنه. قال ابن مفزّع:\rفلبست سمعك ثم قلت أرى العدى ... كثروا وأخلف موعدي أشياعي\rويقال: لباس التقوى الحياء \" فأذاقها الله لباس الجوع والخوف \" والسمحاق لبس العظم. والتبست به الخيل: لحقته. قال الفرزدق:\rوأيقن أن الخيل إن تلتبس به ... يقظ عانياً أو جيفةً بين أنسر\rل ب ق\rثريدة ملبّقة: شديدة الثرد والخلط، ولبّق طعامه ولبقه يلبقه مثل: لبكه إذا خلطه وليّنه، ومنه: رجل لبق ولبيق: ليّن الأخلاق طيف ظريف، وامرأة لبقة ولبيقة. ولبق به الثوب، وهذا الثوب لا يلبق به. وهو لبق بالعمل ولبيق به. قال:\rلبيقاً بتصريف القناة بنانيا\rل ب ك\rلبك الثريد: خلطه.\rومن المجاز: لبكت عليّ الأمر، والتبك عليّ الأمر: التبس، وأمر ملتبك ولبك. وما ذقت عنده عبكة ولا لبكة: حبة سويق ولا لقمة ثريد.\rل ب ن\rفلان أيمن من اللبن، ولبنت القوم: سقيتهم اللبن، وفرس ملبون ولبين: مقتفًى باللبن، وهو لابن وتامر، وألبن القوم، وقوم ملبنون: كثر عندهم، وناقة لبون: ذات لبن، ونوق لُبْنٌ ولُبُنٌ، وكم لُبْنث غنمك؟ وهو أخوه بلبان أمه، وتقول: حملتني على لبانها، وأرضعتني بلبانها. وما قضيت منه لبانتي: نهمتي. واتخذ تلبينة وهي حساء من نخالة. وجاء فلان يستلبن: يطلب لبناً لضيفه أو عياله.\rومن المجاز: لبنه بالعصا والحجر: ضربه، وهو من قوله:\rتحية بينهم ضرب وجيع\rوظلّوا يرتمون ببنات اللبون إذا ارتموا بصخور عظام. ولبن القميص: جعل له لبنتين. \" وهما فرسا رهان، ورضيعا لبان \" . وقال:\rوأرضع حاجةً بلبان أخرى ... كذاك الحاج ترضع باللبان\rل ب ي\rدعاني فلبيته وسعديته: قلت له لبيك وسعديك. وأنشد سيبويه:\rدعوت لما نابني مسوراً ... فلبّى ولبى يدي مسور\rولبّى بالحجّ وبالعمرة تلبيةً.\rل ت ت","part":1,"page":417},{"id":418,"text":"لتّ السويق بالسّمن: جدحه. وعن بعض العرب: أصابنا مطر من صبير لتّ ثيابنا لتاً فأروضت منه الأرض كلّها أي بلّها. وقرىء \" أفرأيتم اللات والعزّى \" .\rل ت م\rيقال لطم خدّه ولدم صدره ولتم نحره إذا طعن فيه بشفرة أو حربة.\rل ت ي\r\" وقع في اللتيّا والّتي \" ز\rل ث ث\rألثّ السحاب: دام، وسحاب ملثّ العزالي. قال:\rفما روضة من رياض القطا ... ألثّ بها عارض ممطر\rوفلان يلثّ بالمكان: لا يبرح. وفي الحديث \" ولا تلثّوا بدار معجزة \" .\rل ث غ\rرجل ألثغ، وامرأة لثغاء، وفيه لثغة ولثغ، وقد لثغ وتلاثغ، وما أدري ألغةٌ هي أم لثغة وهي قلب الراء غيناً أو ياءً والسين ثاءً.\rل ث ق\rلثقت ثيابه نديت لثقاً. وطائر لثق الجناح. وألثقه المطر ولثّقه فتلثّق. قال امرؤ القيس:\rوبات إلى أرطاة حقفٍ كأنها ... إذا لثّقتها غيبة بيت معرس\rولثق يومنا، ويوم لثقٌ إذا كان ساكن الريح كثير الندى. ولثقت الأرض لثقاً: ردغت. ومشينا في لثق: في وحلٍ، وأرض لثقة.\rل ث م\rحطّ لثامه ولفامه: ما على فمه وأنفه من النقاب، ولثم فاه ولثّمه. وناس من المغاربة يقال لهم: الملثّمة. والتثم الرجل وتلثّم، وهو حسن اللثمة كالنقبة. ولثم فاها بالكسر يلثمه إذا وضع فاه على فيها موضع اللثام، ولاثمها، وتلاثما.\rومن المجاز: إبريق ملثوم وملثّم، وقد لثمه ولثمه إذا شدّ اللثام أي الفدام على بعض رأسه وترك بعضه للنفس. وقال الطرمّاح:\rيفجأ الذئب بها قائماً ... أبرق النحر أحمّ اللّثام\rأراد لون فمه وهي دغمته. ولثم الخف الحجارة ولثمته، وخفّ ملثوم وملثم، ولثمه: صكّه كما يصطك فما اللاثمين.\rل ج أ\rلجأت إليه ولجئت والتجأت إليه. وهو حسن اللجأ إلى الله. وهو ملجأ القوم ولجأهم: وألجأته إلى كذا ولجّأته: أحرجته واضطررته. وفعل ذلك من غير إكراه ولا تلجئةٍ. ولجأ ماله تلجئة: جعله لبعض الورثة دون الآخرين. ل ج ب جيش لجب وذو لجب وهو كثرة أصوات الأبطال وصهيل الخيل. وبحر لجب بالتطام الأمواج. وسحاب لجب بالرعد. وعنز لجبة بالحركات الثلاث، وأعنز لجاب، وقد لجبت ولجبت لجوبةً. قال:\rكأن أطباءها في الصيف إذا غرزت ... ولجبت أو دنا منهن تلجيب\rوهو تولية اللبن وذهابه.\rل ج ج\rرجل لجوج ولجوجة ولججة وملجاج، وفيه لجاج ولجج. والتجّ البحر: عظمت لجته وتموج، ولجّج القوم: دخلوا في اللجج، ولجّجت السفينة، وبحر لجّيّ. ولجلج المضغة في فيه: أدارها. ولجلج لسانه بكلام غير بيّن، وتلجلج لسانه به. ورجل لجلاج. واستجمر بالييلنجوج. قال الشماخ:\rيثقّب نارها والليل داجٍ ... بعيدان اليلنجوج الذكيّ\rومن المجاز: لجّ به الهمّ والنزاع. واستلجّ بيمينه إذا لم يكفّرها. والتجّ الظلام. والظعن تسبح في لج السراب. وأرض ملتجّة: شديدة الخضرة. وفي حديث طلحة: فوضعوا اللجّ على قفيّ: يريد السيف شبّهه باللج في كثرة مائه، وقيل: هو سيف الأشتر وكان يسميه: اليم واللجّ. وقال فيه:\rما خانني اليمّ في مأقطٍ ... ولا مشهد مذ شددت الإزارا\rوكأنه ينظر بمثل اللجتين أي المرآتين، كما يقال: عيناهخ كالماويّتين.\rل ج ف\rلجفت البئر حفرت في جوانبها، وفي البئر لجفٌ وهو ما حفر في جانب منها أو أكله الاء حتى صار كالكهف، وبئر ذات لجفٍ وألجافٍ، وقد تلجّف البئر، ولجّفها مخض الدلاء.\rومن المجاز: لجّف القوم مكيالهم: وسّعوا أسفله. ولجّف الوحشيّ كناسه. قال العجاج:\rإذا انتحى معتقماً أو لجفاً\rأي حافراً سفلاً أو حفر في جانب، ونظير الاعتقام والتلجيف: الضّرح واللّحد في القبر.\rل ج م\rاستلجمته فرسي فألجمه لي، وعلك الفرس اللجام، والخيل اللجم، وصك باللجام ملجّمه: فاه وموضع لجامه.","part":1,"page":418},{"id":419,"text":"ومن المجاز: ألجموا القدر إذا جعلوا في عروتها خشبةً فرفعوها بها، ويقال: حملوها بلجامها. وتلجّمت الحائض. استثفرت باللجام واللّجة وهو خرقتها التي كالثّفر، وأما التي تحملها في فرجها فهي الفرام، يقال: استفرمت بالفرام، وتلجّمت باللّجام، وفي الحديث: \" تلجّمي في علم الله ستاً أو سبعاً \" وألجمه عن حاجته: كفّه؛ وتكلّم فلان فألجمته وألقمته الحجر. وفي مثل \" التّقيّ ملجمٌ \" وجاء فلان وقد لفظ لجامه إذا جاء مجهوداً. وأتبع الفرس لجامها أي أتمّ الحاجة. وضربه على ملجّمه: على فيه. قال:\rلم استثرتم أسداً من أجمه ... ترى زجاج الموت في ملجّمه\rل ج ن\rلجّن الخبط: دقّه بالحجر حتى تلجّن أي تلزّج وهو اللّجين تعلفه الإبل مع الدقيق أو الشعير. قال الشمّاخ:\rوماء قد وردت لوصل أروىعليه الطير كالورق اللجين. ولجّن الخطميّ: أوخفه. وناقة لجون: بيّنة اللجان، وقد لجنت تلجن: خلأت. قال النابغة:\rفما وخدت بمثلك ذات غربٍ ... حطوط في الزمام ولا لجون\rومن المجاز: تلجّن رأسه: توسّخ حتى تلبّد. ورمى الفحل الهادر بلجينه: بزبده شبّه بوخيف الخطميّ. ولجن المشط في رأسه إذا لم ينفذ فيه من الوسخ.\rل ح ب\rلحب الجزّار ما على ظهر الجزور إذا أخذه. ولحب اللحم عن العظم. ولحبت العود. ولحب لحم فلان إذا نحل، وناقة لحيب: ذهب لحمها لغزارتها. وقتيل ملحّبٌ: مقطع اللحم. ولحب ظهره بالسياط. ولحب الطريق: أوضحه، وطريق لاحب ولحب. ومرّ يلحب: يسرع. قال ذو الرمة:\rفانصاع جانبه الوحشيّ وانكدرت ... يلحبن لا يأتلي المطلوب والطلب\rل ح ج\rلحج فيه إذا نشب، يقال: لحج السيف في الغمد فلا يخرج. ولحج الخاتم في الإصبع. ووقع في ملاحج: في مضايق. واستلحج الباب. وقفل مستلحج إذا لم ينفتح.\rل ح ح\rألحّ عليه في السؤال. وألحّ على غريمه. ومكان لاح: ضيق أشب. وهو ابن عمّي لحاً. وقد لحت القرابة بيني وبينه: دنت. وأنشد الأصمعي:\rهلال ومبذول وعمرو بن عامر ... بنو عمّنا لحاً ويجمعنا الأب\rوبعنه لحح وهو التصاق الجفنين من رمد.\rومن المجاز: ألح القنب على ظهر الدابة، وقنب ملحاح. ورحى ملحاح: تلح على ما يطحن بها. وألح السحاب: دام مطره. وخلأت الناقة وألح الجمل.\rل ح د\rقبر ملحود وملحد، ولحدت القبر وألحدته، وقبروه في لحد وملحود، ولحد للمّيت، وألحد له: حفر له لحداً، ولحد الميت وألحده: جعله في اللحد.\rومن المجاز: لحد السهم عن الهدف وألحد. وألحد في دين الله. ولحد عن القصد: عدل عنه وألحد في الحرم، ولحد إليه وألحد: مال إليه. والتحد إليه: التجأ، ومالي دونك ملتحد. قال ذو الرمة:\rإذا استوجست آذانها استأنست لها ... أناسيّ ملحود لها في الحواجب\rأي إذا تسمّعت لشيء تبصّرت.\rل ح س\rلحس الشيء بلسانه. وفي مثل \" أسرع من لحس الكلب أنفه \" ولحس الدود الصوف والجراد الخضر.\rومن المجاز: \" تركته بملاحس البقر أولاده \" إذا تركه بفلاة. ورجل ملحس: حريص يأخذ كلّ ما قدر عليه. وفلان أليس، ألدّ ملحس. وألحست الأرض: أنبتت ما تلحسه الدوابّ. وفلان لحوسٌ: يتتبّع الحلاوات كالذباب، وتقول: فلان لحوس، يحوس في المائدة ويحوس، وأخذتهم لواحس: سنون شداد، وسنة لاحسة: تلحس كلّ شيء من النبات. قال الكميت:\rوأنت ربيع الناس وابن ربيعهم ... إذا لقيت فيها السنون اللواحس\rوالتحست منه حقّي: أخذته. ورجل لاحوس: مشئوم يلحس قومه، كقولهم: قاشور.\rل ح ص\rالتحص خرت الإبرة: انسدّ.\rل ح ظ\rهو يلحظني ويلاحظني. وفتنته لحظاتها وألحاظها. وقال زهير:\rفوقعت بين قتود عنس ضامر ... لحّاظة طفل العشيّ سناد\rهي باقية النشاط بالعشيّ فهي تطمح بعينها. ورجل لحّاظ. قال عبد قيس بن بجرة:\rيسوقون لحّاظاً إذا ما رأيته ... بسلع ذكرت الهجرس المتربّبا\rوتلاحظوا. وفعل ذلك في لحظةٍ. ونظر إليّ بلحاظ عينه وهو مؤخرها.\rومن المجاز: أحوالهم متشاكلة متلاحظة، وتقول: أنا عنده محفوظ محظوظ، بعين العناية ملحوظ.\rل ح ف\rلحفه ثوباً وألحفه، والتحف به وتلحّف، وعليه ملحفة ولحاف وملاحف ولحف.","part":1,"page":419},{"id":420,"text":"ومن المجاز: ألحف السائل إذا شمل بسؤاله وهو مستغن عنه. ولاحفت فلاناً: لازمته، يقال: فلان يضاجع السيف، ويلاحف الخوف. والتحفت الدابة بالسّمن ولحفت. قال الأغلب يصف فرساً:\rمن كلّ محبوك الأعالي قد لحف\rولحفني فضل لحافه: أعطاني فضل عطائه. ولحفته سهماً: أصبته به. ولحفه مجمع كفّه: ضربه. ولحفت النّار الحطب إذا ألقيته عليها. قال ابن مقبل:\rوتلحف النار جزلاً وهي بارزة ... ولا تلط وراء النار بالستر\rوأصابه جوع يلحف الكبد ويلحس الكبد ويعضّ بالشّراسيف. ولحفت عنه اللحم: سحوته كأنّه كان لحافً له فكشفته عنه. ولحف القمر: امتحق. وألحف ظفره وأحفاه: استأصله بالمقصّ، ويجوز أن يكون إلحاف السائل منه.\rل ح ق\rلحقه ولحق به لحقاً ولحاقاً، وهما سابق ولاحق، وهو من اللحق: من اللاحقين، وألحقته به. وقيل في قول القانت: \" إنّ عذابك بالكفّار ملحق \" هو بمعنى لاحق والوجه أن يراد ملحق بهم الفسّاق فحذف المفعول. وتلاحق القوم. وتلاحقت الرّكاب: تتابعوا. وأثمر الشجر اللحق والألحاق واللاحقة واللواحق وهو الثمر بعد الثمر الأول؛ وهذه الثمار من اللحق.\rومن المجاز: هو ملحق: ملصق دعيّ، واستلحقه: ادّعاه. وتلاحقت الأخبار. تتابعت. وتلاحقت أحوال القوم. ولحق الفرس: ضمر. ولحق بطنه، وفرس لاحق. وأنشد سيبويه:\rلاحق بطنٍ بقزى سمين\rل ح ك\rشيء ملاحك ومتلاحك: متداخل متلائم. ولوحك البنيان. ولوحك فقار هذه الناقة. قال الطرماح يصف الرحل:\rتخَيّر من سرارة أثل حجرٍ ... ولاحك بينه نحت القيون\rل ح م\rمعه لحمان كثير ولحام، ولحمت العظم: أخذت ما عليه من اللحم وعرقته، ولحمت الرجل وألحمته: أطعمته اللحم، ورجل لحيم، لاحمٌ، لحم، ملحم: سمين ذو لحم، أكولٌ له، مطعمه.\rومن المجاز: هذه لحمة البازي: لطعمته، ولحم الثوب، ولحمة الأرض لبقلها الذي يلبسها. وبينهم لحمة نسبٍ. وألحم البازي. وألحم ما أسديت. ورجل لحيم: قتيل، وقد لحم ومعناه قطع لحمه. ولهم ملحمة وملاحم. وألحم نفسه الموت: جعلها لحمةً له. وألحمتني الفسقة فسبّوني. وألحمه الأرض إذا جدله. وفلان ملحم ومستلحمٌ، وألحمه القتال إذا لم يجد منه مخلصاً. قال العجّاج:\rإنا لعطّافون فوق الملحم ... إذا العوالي أخرجت أقصى الفم\rواستلحمه الخطب: نشب فيه. قال ابن مقبل:\rوينفعنا عند البلاء بلاؤه ... إذا استلحم الأمر الدّثور المغمّرا\rواستلحم الطريق: ركبه ولزمه. وزرع ملحم، وقد ألحم الزرع: صار له لحم وهو دقيقه إذا شربه: من ألحم الرجل إذا صار ذا لحمٍ. وتلاحمت الشّجّة: تلاءم لحمها، ومنه: لاحم بين الشيئين، ولاحم الصّدع: لأمه. قال الحطيئة:\rهم لاحموني بعد فقرٍ وعسرة ... كما لاحم العظم الكسير جبائره\rولحم الصائغ الذهب والفضة باللحام يلحمه فالتحم. وألحم بينهم شراً. وألحم الحرب فالتحمت. وامرأة متلاحمة: رتقاء. وفلان ملحم بالقوم: ملصق. وحبلٌ ملاحمٌ: مغارٌ. وقال الطّرماح\rنطعمها اللحم إذا عزّ الشّجر ... والخيل في إطعامها اللحم عسر\rأراد اللبن لأنه يحطّ لحم الحلائب فكأنهم يطعمون الخيل لحمها.\rل ح ن\rلحن في كلامه إذا مال به عن الإعراب إلى الخطأ أو صرفه عن موضوعه إلى الإلغاز. ورجل لحّان ولحّانة. ولحّنته: نسبته إلى اللحن وقلت له: قدل لحنت، ولحنت له لحناً: قلت له ما يفهمه عنّي ويخفى على غيره. وعرفت ذلك في لحن كلامه: في فحواه وفيما صرفه إليه من غير إفصاح به. قال:\rمنطقٌ واضحٌ ويلحنُ أحيا ... ناً وأحلى الحديث ما كان لحنا\rولا حنى ملاحنةً. قال الطرماح:\rوأدت إليّ القول عنهنّ زولة ... تلاحن أو ترنو لقول الملاحن","part":1,"page":420},{"id":421,"text":"أي تكالم بما يخفى على الناس. وعن أبي مهديّة: ليس هذا من لحني ولا من لحن قومي أي من نحوي ومذهبي الذي أميل إليه وأتكلم به يعني لغته ولسنه، ومنه \" تعلموا الفرائض والسنة واللحن كما تتعلمون القرآن \" . وهذا لحن معبدٍ وألحانه وملاحنه: لما مال إليه من الأغاني واختاره. ولحّن في قراءته تلحيناً: طرّب فيها، وقرأ بألحانٍ ولحونٍ. ولحن ذلك عني بكسر الحاء: فهمه، وألحنته إياه. وهو لحن بحجّته: فهمٌ فطنٌ بها يصرفها إلى أي وجه شاء. وفلان لسنٌ لقنٌ لحنٌ. قال لبيد:\rمتعودٌ لحنٌ يعيد بكفّه ... قلماً على عسبٍ ذبلن وبان\rوفلان ألحن بحجّته من صاحبه، وفلان يلاحن الناس: يفاطنهم ويغالبهم لفطنته ودهائه.\rومن المجاز: قدح لاحنٌ: ليس يصافي الصوت عند الإاضة. وقوس لاحنة عند الإنباض، وسهم لاحنٌ عند التنفير، وإذا صفا صوته قيل: معرب. قال ذو الرمة:\rفي لحنه عن لغات العرب تعجيم\rل ح و\rلحوت العود، وقشرت لحائه، ولحوت النخلة بالملحى وهي ما يقشر به لحاؤها. قال:\rتبدّلت بعد الطيلسان عباءةً ... وبعد سنان الرمح ملحًى ومخلبا\rورجف لحياه، وألحيها. وشيوخ بيض اللحى واللحى. \" وأمر بالتلحّي \" وهو إدارة العمامة تحت الحنك.\rومن المجاز: لحاه الله، ولحاه اللاحي: لامه اللائم. قال:\rلحوت شمّاساً كما تلحى العصى ... سباً لو أن السبّ يدمي لدميَ\rولاحاه ملاحاةً.\rل خ ص\rلخّص الكلام تلخيصاً، وكلامٌ ملخصٌ. وفي جفنه لخصٌ وهو أن يكون لحيماً، وجفن لخصٌ. ورجل ألخص.\rل خ ن\rلخن السّقاء. وشكوةٌ لخنةٌ: منتنة. ولخنت أرفاغ السودان لخناً. وأمةٌ لخناء. وشتمه ولخّنه: قال له يا ابن اللخناء. وأديم ألخن: ألقيَ في الدّباغ فتغيّرت رائحته. وقلفةٌ لخناء، ولخنها: بياضها الذي يشبه التكرّج ونتنها.\rل د د\rرجل ألد وألندد ويلندد، وفيه لدد، وقوم لد، ولادّه ملادّةً ولداداً، وهو شديد اللّداد. وتركت فلاناً يتردّد ويتلدّد: يتلفّت. وضربه على لديدي عنقه وهما صفحتاها، وضربه على متلدّده على عنقه. قال:\rولو شئت نجّتني من القوم جسرةٌ ... بعيدة بين العجب والمتلدّد\rونزلوا في لديدي الوادي. ولدّ فلانٌ: سقي اللدود وهو ما سقيَ في أحد لديدي الفم وهما شقّاه. والتددت: نحو استطعت. قال ابن أحمر:\rشربت الشكاعي والتددت ألدّةً ... وأقبلت أفواه العروق المكاويا\rوهو شديد لديد.\rل د غ\rلدغته الحية والعقرب: ورجل لديغ، وقوم لدغى، وألدغته: أرسلت عليه حية أو عقرباً فلدغته.\rومن المجاز: لدغته بكلمة: نزعته بها. وفلان قرّاصة لدّغة، وله عقارب لدّاغةٌ.\rل د م\rلدمت النائحة صدرها وعضديها، والتدمت بنفسها، كقولك: خضبت يدها واختضبت. ولدم الصائد حجر الضبع بحجر فتحسبه صيداً فتخرج فتصاد، وفي حديث عليّ رضي الله عنه: لا أكون مثل الضّبع تسمع اللّدم فتخرج حتى تصاد. وقال ابن مقبل:\rوللفؤاد وجيبٌ تحت أبهره ... لدم الغلام وراء الغيب بالحجر\rوأخذته أم ملدمٍ وهي الحمّى. ولدم الثوب والخفّ ولدمه وتلدّمه: رقّعه، وثوب وخف لديم وملدم ومتلدّم، ورُويَ قول القطاميّ:\rولكن الأديم إذا تفرّى ... بلًى وتعيناً غلب الصّناعا\rولكن اللديم. وتقول: نعم العوض من الخفّ اللديم. خف الأديم.\rل د ن\rلدن العود والرمح لدانة ولدونة، ورمح لدن، ورماح لدنٌ ولدانٌ، وقناة لدنةٌ الكعوب. وسرنا لدن غدوة: من طلوع الشمس إلى غروبها. وقال:\rلدن غدوة حتى ألاذ بخفّها ... بقية منقوص من الظلّ قالص\rومن المجاز: لدنت أخلاقه وهو لدن الخليقة: لين العريكة. وتلدّنت في حاجتي: تمكّنت وتلدّنت بالمكان: أقمت. وأرض سباريت: ما بها متلدّن. وتلدّنت عليّ راحلتي إذا لم تمش \" وهب لي من لدنك ولياً \" .\rل ذ ذ\rلذّ الشيء لذةً ولذاذةً، والتذ التذاذاً، وشيء لذٌ ولذيذ. وهو في لذّ من العيش، وله عيش لذّ. قال محمد بن ذؤيب العماني:\rإذ العيش لذّ والجميع بغبطةٍ ... لهم سامر والروض مستأسد البقل\rوقال:\rولذ كطعم الصّرخديّ تركته ... بأرض العدى من خشية الحدثان","part":1,"page":421},{"id":422,"text":"أراد النوم. وخمرٌ لذّة. ورجل لذ: طيب الحديث. وهذا أطيب وألذ. ولذذت الشيء ولذذت به والتذذته والتذذت به وتلذذت، وهذا مما يلذّني ويلذّذني، واستلذه. ولاذّ الرجل امرأته ملاذّةً ولذاذاً، وتلاذّا عند التماسّ.\rل ذ ع\rلذعته النار والحرّ فالتذع، وتلذعت النار: تضرّمت.\rومن المجاز: لذع الحب قلبه. قال أبو دؤاد:\rفدمعي من ذكرها مسبلٌ ... وفي الصدر لذعٌ كلذع الغضا\rولذعته بلساني. والقيح يلذع القرحة، والتذعت القرحة من القيح. وأجد لذعةً ولوعةً. وإنك لمذّاع لذّاعٌ: لمن يعد بلسانه خيراً ثم يلذع بالخلف. وكلمته فإذا هو غضبان يتلذّع. ورأيته راكب بعيرٍ يتلذّع تحته. قال:\rتلذّع تحته أجذٌ طوتها ... نسوع الرّحل عارفةٌ صبور\rورجل لوذعيّ: ذكيّ حديد النفس. قال يرثي ابن لبنى:\rأذلّت هذيل يا ابن لبنى وجدّعت ... أنوفهم باللوذعيّ الحلاحل\rل ز ب\rطين لازب. وأصابتهم لزبةٌ: شدةٌ، ولزبات.\rومن المجاز: ما هذا بضربة لازبٍ.\rل ز ج\rشيء لزجٌ بيّن اللزوجة، يقال: بلغمٌ لزج وزبيب لزج. وأكلت شيئاً فلزج بأصابعي: علق. ودققت الورق حتى لزج.\rل ز ز\rلزّ الباب يلزّه إذا لحجه، وهذا لزاز الباب: لنجافه الذي يلزبّبه. ولزّ الشيء بالشيء: قرن به وألصق فالتزّ به، ولازّه: لاصقه. ورجل ملزّز الخلق: مدمجه. وافتح لزّ الحقّة ولزّ المجمر وهو الزّرفين. قال ابن مقبل:\rلم يعد أن شقّ النهيق لهاته ... ورأيت قارحه كلزّ المجمر\rومن المجاز: لزّه إلى كذا: اضطره. ولززت بي يا فلان. وقال:\rولا اتقى الغيور إذا رآني ... ومثلي لزّبا لحمس الرّبيس\rوهو ملز في خصوماته، وإنه لزاز خصم، ولزاز مالٍ: مصلح له. وجعلتك لزازاً لفلان لا تدعه يخالف.\rل ز م\rلزمه المال لزوماً، وألزمته إيّاه. ولزم غريمه لزماً. ولا تنزع من لزمه حتى تنترع الحقّ منه. وفلان ملزوم: وأخذ يمطلني فلازمته حتى استوفيت حقّي منه. وألزمت خصمي إذا حججته. \" فسوف يكون لزاماً \" : عذاباً لازماً. والتزم الأمر. وهذا ملزم الصيقل: لخشبته التي يصقل عليها.\rومن المجاز: التزمه: عانقه.\rل ز ن\rعيشٌ لزنٌ: ضيّق. وزمنٌ ألزن: شديد الكلب. قال:\rومعاذراً كذباً ووجهاً باسراً ... وتشكّياً عضّ الزمان الألزن\rل س ب\rلسبت العسل: لعقته. ولسبته العقرب.\rومن المجاز: لسبه بلسانه. وفلان لسّابة للناس. ولسبه أسواطاً: ضربه.\rل س س\rالدابة تلسّ النبات: تأخذه بجحفلتها. وقال زهير:\rثلاث كأقواس السراء وناشط ... قد اخضرّ من لسّ الغمير جحافله\rوقال الكميت:\rلسّ الغمير بها مستقبلاً أنفاً ... من الربيع وحتى اغلولب العشب\rومن المجاز: فلان يلسّ لي الأذى: يدسّها.\rل س ع\rلسعته العقرب والزّنبور وهو الضرب بالذنب واللدغ بالفم، وألسعته: أرسلت عليه عقرباً تسلعه.\rومن المجاز: فلان يلسع الناس: يؤذيهم بلسانه ويقرصهم. ورجل لسعةٌ. وأتتني منه اللواسع: النواقر من الكلم. وامرأة لسوع: فارك تلسع زوجها بسلاطتها. وأكل بين الناس وألسع: أغرى.\rل س ن\rلهم ألسن وألسنة حداد، وردل لسن: بيّن اللسن وقد لسن. ولكل قوم لسن: لغة. ولسنته: أخذته بلساني. قال:\rوإذا تلسنني ألسنها ... إنني لست بموهون فقر\rولاسنني فلان فلسنته، وكانت بينهما ملاسنة. ونعل ملسّنة: جعل طرفها كطرف اللسان. قال كثير:\rلهم أزرٌ حمر الحواشي يطأنها ... بأقدامهم في الحضرميّ الملسّ\rوامرأة ملسّنة القدمين: لطيفتهما.\rومن المجاز: استوى لسان الميزان: ونشب لسان الإبزيم. وفلان ينطق بلسان الله: بحجته وكلامه. وهو لسان القوم: للمتكلّم عنهم. وإن لسان الناس عليه لحسنةٌ أي ثناؤهم. وطفيء لسان النار، وتلسّن الجمر. ولسان العرب أفصح لسان. وأتتن منه لسان: رسالة وخبر. وفلان ذو وجهين وذو لسانين.\rل ص ب\r\" أعذب من ماء اللّصاب \" جمع: لصبٍ وهو مضيق الوادي.\rل ص ص","part":1,"page":422},{"id":423,"text":"لصّ بيّن اللصوصيّة، وقد لصّ يلصّ بكسر اللام، وهو يتلصّص إذا تكررت سرقته. وامرأة لصّةٌ. ورجل ألصّ الأضراس، وبه لصص. وألص الفخذين وألص المنكبين: متقاربهما تكادان تمسان أذنيه. وجبهة لصّاء: ضيقةٌ دنا شعر الرأس من الحاجبين. وشاة لصّاء: أقبل أحد قرنيها وأدبر الآخر.\rل ص ف\rرأيته يلصف لونه: يبرق لصيفاً.\rل ص ق\rلصق به والتصق، وألصقته به، وهو جارٌ لصيق وملاصق، وهو بلصق الحائط. وداوي الجراحة باللّصوق واللاصوق وهو دواء يلصق به الجرح.\rومن المجاز: فلان ملصقٌ ولصيق: دعيّ. وألصقَ بناقته: عرقبها. ونزلت بفلان فما ألصق بشيء. وقيل لأعرابيّ: كيف أنت عند القرى فقال: ألصق والله بالناب الفانية والبكر الضرع. قال الراعي:\rفقلت له ألصق بأيبس ساقها ... فإن يجبر العرقوب لا يرقأ النّسا\rوقال ابن مقبل:\rويلصق بالكوم الجلاد وقد رغت ... أجنتها ولم تنضّج بها حملاً\rلم تجاوز به وقت الولاد.\rل ط ئ\rلطئ بالأرض. وسقفٌ لاطئ. وتقلّس باللاّطئة وهي قلنّسوة صغيرة تلطأ بالرأس. وشجّه اللاطئة وهي السمحاق.\rل ط ح\rلطح فخذه: ضربه ببطن كفّه.\rل ط س\rلطسه البعير بخفه.\rومن المجاز: موجٌ متلاطس.\rل ط ط\rلطّ الشيء وألطه: ستره. وفلان لا يلطّ قدره: لا يسترها من الضّيفان. وعن بعض العرب: لطّ السّحاب أسفل الحمرّة. ولطّ الحجاب وألطّه وبالحجاب: أرخاه. قال عبّاد بن عمرو الباهليّ:\rوإذا أتاني سائل لم أعتلل ... لألط من دون السّوام حجابي\rوقال الأعشى:\rولقد ساءها البياض فلطّت ... بحجابٍ من دونها مسدوف\rولطّت الناقة بذنبها: جعلته بين فخذيها في عدوها. وهي تلطّ بعينها الكحل: تلزقه. ومشوا على الملطاط وهو حافة الوادي. وعرّض الخبز بالملطاط: بالمحور.\rومن المجاز: لطّ فلانٌ دون الحقّ بالباطل وألطّ. قال الربيع بن الحقيق:\rلا تجعل الباطل حقاً ولا ... تلطّ دون الحقّ بالباطل\rولطّ سرّه: كتمه. قال:\rتعالى لا ألطّ ولا تلطّى ... ونبدي ما نكنّ ولا نغطّي\rولطّه بالعصا: ضربه.\rل ط ع\rلطعه بلسانه: لحسه، والأم تلطع ولدها. وزنجيّ ألطع، وبه لطع وهو البياض في باطن شفته.\rومن المجاز: لطعه بالعصا. ولطع إصبعه إذا مات. ولطعت البئر: ذهب ماؤها. ولطعت اسمه من الديوان: محوته. ولطع الكلب والذئب الماء: شربه والتطعه. وأنشد الجاحظ لبشر ابن المعتمر:\rولطّعة الذئب على حسوه ... وصنعة السرفة والدّبر\rيريد حسو الذئب للحدقة كما يحسى الماء لقوّة نفسه.\rل ط ف\rشيء لطيفٌ: ليس بجافٍ.\rومن المجاز: عود لطيف، وكلام لطيف. وهو لطيف الجوانح. وإن فيها للطافة خلق. وفلان لطيف يلطف لاستنباط المعاني. ولطفت بفلان: رفقت به، وأنا ألطف به إذا أرأيته مودة ورفقاً في المعاملة، وهو لطيف بهذا الأمر: رفيق بمداراته. و \" الله لطيف بعباده \" وقد لطف بهم، ولطف الشيء لطفاً ولطافة: صار لطيفاً. وألطفه بكذا: أتحفه وبرّه، وأهدى إليه لطفاً وألطافاً، وما أكثر تحفه وألطافه! وكم أتحف وألطف. وأمّ لطيفة بولدها وهي تلطفه إلطافاً. وألطف له في القول. وألطفت في المسألة إذا سألت سؤالاً لطيفاً. ولاطفه ملاطفة، وتلاطفوا: تواصلوا. ولطّف الكتاب وغيره: جعله لطيفاص. وتلطّف للأمر وفي الأمر: ترفّق. وتلطّفت بفلان: احتلت له حتى اطلعت على أسراره \" وليتلطّف ولا يشعرن بكم أحداً \" وداء ملاطف. مداخل. والضلوع اللّواطف: الدواني من الصدر. ولطف يلطف إذا دنا. قال:\rورحنا وما أدّت كلاماً عرفته ... سوى خابلٍ بين الضلوع اللّواطف\rوألطفته واستلطفته إذا قرّبته منك وألصقته بجنبك. قال:\rسريت بها مستلطفاً دون ريطتي ... ودون رداء الخزّ ذا شطبٍ عضبا\rوألطف الفحل وأخلطه: أدخل قضيبه في الحياء، واستلطف هو واستخلط إذا أدخله بنفسه.\rل ط م\rلطمته لطماً وهو الضرب على الوجه ببسط الكف، وخدّ ملطمٌ: لطم كثيراً. وفاحت اللطيمة واللطائم، وكأن فاهاً لطيمة تاجر وهي وعاء العطر وقيل غيره. ولاطمه لطاماً. وفي مثل \" من السباب يهيج اللطام \" وتلاطموا والتطموا. ولطم الصّقر الصيد. قال أبو النجم:","part":1,"page":423},{"id":424,"text":"قد جاء منقضاً قبيل النّجم ... بأحجن الكلوب أقنى الخطم\rينتزع الأرواح قبل اللطم\rومن المجاز: التطمت الأمواج وتلاطمت. وهو ملطوم عن شقّ الغبار: مردود عن السّبق: ومنه: اللطيم: التاسع من خيل السباق، وفرس لطيم: بأحد خدّيه بياض كأنه لطم بلطمة بياضٍ. ورجلٌ ملطّمٌ: لئيم مدفّع عن المكارم. وفرس أسيل الملطّم وهو الخدّ. قال زهير:\rكخنساء سفعاء الملاطم حرّة ... مشافرها مزؤدة أم فرقد\rوعن الأصمعيّ: غلام يتيم: مات أبوه، ولطيم: مات أبواه. وأنشد:\rلا تكهرنّ لطيماً ما حييت ولا ... تجفه فإنّ لطيم القوم مرحوم\rوعن أبي زيد: ما أدري أيّ من لطمها بخفٍّ أنت أي أيُّ الناس أنت، والخفُّ: خفّ البعير أي من سافر عليها. ولاطم البطان الحقب إذا اضطرب حتى تلاقيه من هزال البعير. قال أبو النجم:\rلم تأته العيس حتى كدت أتركها ... ولاطم الصقر في أحشائها الحقبا\rولطم الشيء بالشيء: ألصقه به، يقال: لطم جنبه بالترس. قال ابن مقبل:\rكأن ما بين جنبيه ومنكبه ... من جوزة ومقطّ القنب ملطوم\rبترس أعجم لم تنحر مسامره ... مما تخيّر في أوطانها الرّوم\rوقال الجعدي:\rكأن مقط شراسيفه إلى ... طرف القنب فالمنقب\rلطمن بترس شديد الصفا ... ق من خشب الجوز لم يثقب\rل ظ ظ\rألظّ المطر وألثّ. وألظّ بالمكان: أقام.\rومن المجاز: \" ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام \" : الزموه.\rل ظ ي\rالنار تلتظي وتتلظّى. قال:\rوما برحت في اللوم حتى كأنني ... على ملتظى جمرٍ تجيش مراجله\rوما أشدّ لظى النّار! ومن المجاز: الحرّ يتلظّى في المفازة. والحية تتلظّى من السم. وفلان يتلظّى غضباً.\rل ع ب\rفلان لعوب ولعّاب ولعبةٌ وتلعابة، وهو حسن اللعبة. والشطرنج لعبة من اللعب. واقعد حتى أفرغ من هذه اللعبة، وهذه ألعوبة حسنة. والجواري في ملعبهنّ وملاعبهنّ. ولعب الصبي: سال لعابه. قال لبيد يصف آباءه وأجداده:\rلعبت على أكتافهم وحجورهم ... وليداً وسمّوني مفيداً وعاصما\rومن المجاز: لعبت بهم الهموم وتلعبت. ولعبت الرياح بالدّيار وتلاعبت. وشرب لعاب النحل، وسال لعاب الشمس وهو الذي تراه يتحدّر من السّماء كنسج العنكبوت في القيظ. قال ذو الرمة:\rفي صحن يهماء يهتف السّراب بها ... في قرقرٍ بلعاب الشمس مضروج\rل ع ج\rضربٌ يلعج الجلد: يحرقه، وضربٌ لاعج، ولعجه الحزن، وبه لاعج الشوق ولواعجه. والتعج من همٍّ أصابه: ارتمض.\rل ع س\rفي شفتيها لعسة ولعس، وشفةٌ لعساء، وشفاه لعس.\rل ع ط\rلعط الشاة: وسمها في صفحة العنق بخطّ. وحبشيّ ملعوط، وبوجهه لعطة، ورأيت به لعطة كلعطة الصقر وهي السفعة في وجهه.\rومن المجاز: لعطه بأبيات: هجاه بها. ولعطه بعينه: أصابه.\rل ع ع\rما بها إلا لعاعة من كلإٍ: شيء قليل. وتقول: إنما الدنيا ساعة، ومتاعها لعاعه. وبات يتلعلع من الجوع: يتضوّر. قال يهجو:\rيجزّيء فضل الزاد بين كلابه ... وأمّ العيال ليلها تتلعلع\rل ع ق\rلعق أصابعه، ولعق العسل بالملعقة والملاعق، ولعق لعقة واحدة، وألعقه لعقة وهي اسم ما تأخذه بالملعقة. وعنده لعوق: لما يلعق. وما فيّ لعاق من طعامك.\rومن المجاز: بالأرض لعقةٌ من الربيع. وقد لعقه المال لعقاً. وما معنا من الزاد إلا لعوق: شيء يسير. \" وأحمق من لاعق الماء \" وممّن يلعق الماء. قال:\rوأحمق ممن يلعق الماء قال لي ... تدع الخمر واشرب من نفاخٍ مبرّد\rولعق إصبعه: مات. وألعق النّساج الثوب: خفّف غزله.\rل ع ن\rلعنه أهله: طردوه وأبعدوه، وهو لعين طريد. وقد لعن الله إبليس: طرده من الجنة وأبعده من جوار الملائكة، ولعنت الكلب والذئب: طردتهما، ويقال للذئب: اللعين. ولعنه وهو ملعن: مكثّر لعنه. وتلاعن القوم وتلعّنوا والتعنوا. والتعن فلانٌ. لعن نفسه. ورجل لعنة ولعنةٌ كضحكة وضحكة. ولا تكن لعّاناً: طعّاناً ولاعن امرأته، ولاعن القاضي بينهما. ووقع بينهما اللّعان، وتلاعنا والتعنا.","part":1,"page":424},{"id":425,"text":"ومن المجاز: \" أبيت اللعن \" وهي تهحيّة الملوك في الجاهليّة أي لا فعلت ما تستوجب به العن. وفلان ملعّن القدر. قال زهير:\rومرهّق النيران يحمد في ال ... لأواء غير ملعّن القدر\rونصب اللعين في مزرعته وهو الفزّاعة. والشجرة الملعونة: كلّ من ذاقها لعنها وكرهها.\rل ع و\rكأنها كلبة لعوة: حريصة. وما بها لاعي قروٍ ولاحس عسّ. ولعاً لك: دعاء بالانتعاش. قال الأعشى:\rبذات لوث عفرناةٍ إذا عثرت ... فالتعس أدنى لها من أقول لعا\rل غ ب\rتعب حتى لغب يلغب. ومسّه لغوبٌ. وأتانا ساغباً لاغباً. وتقول: تلعّبت بهم القفار، وتلغّبتهم الأسفار.\rومن المجاز: رياحٌ لواغب، كما قيل: مرضى. قال ذو الرمة:\rبريح الخزامى حرّكتها بسحرة ... من الليل أنفاس الرياح اللواغب\rواكفف عنا لغبك أي فاسد كلامك وقبيحه. قال الزبرقان:\rألم أك باذلاً ودّي ونصري ... وأصرف عنكم ذربي ولغبي\rمن الريش اللّغب.\rل غ د\rعلج ضخم اللغاديد والألغاد، وتقول: هو من الأوغاد، ضخم الألغاد. وتقول: سبني حتى أحمى لغده أي احتمى غضباً.\rل غ ز\rلغز اليربوع حجرته وألغزها: حفرها ملتوية مشكلةً على داخلها، ولغز في حفره وألغزه، وحفرة اليربوع ذات ألغاز، الواحد: لغزٌ ولغز.\rومن المجاز: ألغز كلامه: عمّاه ولم يبينه، وألغز في كلامه ولغّز، وجاء بالألغاز في شعره وباللّغز. ولغّز في يمينه: دلّس فيها على المحلوف له. \" ونُهيَ عن اللغيزي في اليمين واللّغيزي \" . والزم الجادّة وإياك والغاز: الطرق الملتوية. ورأيته يلامزه ويلاغزه.\rل غ ط\rسمعت لغط القوم، ولغطوا وألغطوا: صوّتوا أصواتاً مبهمة لا تفهم. والقطا يلغط بصوته ويلغط، وأتيته قبل لغيط القطا ولغطه وقبل القطا اللاغط واللواغط واللغط. قال رؤبة:\rوردته قبل الغطاط اللغط ... وقبل جونيّ القطا المخطّط\rل غ م\rرمى البعير بلغامه، والزبد على ملاغمه. وأنشد ابن الأعرابيّ:\rبملغميها زبد كالبرس\rوهو ما حول الفم، ولغم البعير يلغم.\rومن المجاز: تلغّمت المرأة بالطّيب: جعلته على ملاغمها. وإنها لحسنة الملاغم والمراغم وهي طرف الأنف وما حوله إلى الشفتين. وتلّغموا بذلك: تحدّثوا. وما زلت أتلغم بذكرك أي أحرّك به ملاغمي.\rل غ و\rلغا فلان يلغو، وتكلّم باللّغو واللّغا. وتقول: زاغ عن الصواب وصغا، وتكلّم بالرّفث واللّغا، ولغوت بكذا: لفظت به وتكلّمت. وإذا أردت أن تسمع من الأعراب فاستلغهم: فاستنطقهم، وسمعت لغواهم. قال الراعي يصف القطا:\rقوارب الماء لغواها مبينة ... في لجّة الماء لمّا راعها الفزع\rوتقول: اسمع لغواهم، ولا تخف طغواهم، ومنه: اللغة، وتقول: لغة العرب أفصح اللّغات، وبلاغتها أتمّ البلاغات. وهم يلغون في الحساب: يغلطون. ولاغيته: هازلته، وهو يلاغي صاحبه، وما هذه الملاغاة؟ وحلف بلغو اليمين. وأخذوا الحاشية لغواً إذا لم يعدوها في الدية.\rومن المجاز: لغا عن الطريق وعن الصواب: مال عنه.\rل ف أ\r\" رضي من الوفاء باللّفاء \" : وهو ما على وجه الأرض من القماش والتراب وهو: من لفأه حقه إذا انتقصه.\rل ف ت\rالتفت إليه وتلفّت. قال:\rتلفّت نحو الحيّ حتى وجدتني ... وجعت من الإصغاء ليتاً وأخدعا\rومالي إليه ملتفت ومتلفّت، وإذا أخبرك فلا تلفتت لفته أو تطلع طلعه، وأخذ بعنقه فلفته، ولفتّ ردائي على عنقي: عطفته. ولفتّ الدقيق بالسمن: عصدته، واتخذت لفيتةً: عصيدةً. ولفته مع فلان: صغوه، ولفتاه. وطبخ لفتيّةً: سلجميّة. وقال بعض الأعاريب:\rإلى طاهرٍ عسّفت كلّ تنوفة ... فيافٍ كلون السّخت ما تنبت اللّفتا\rولولا رجائي جود كفيك لم أزر ... سرخس ولا طوساً ولم أنزل الدّشتا\rورجل ألفت: أحول. وتيسٌ ألفت: ملتوي القرنين.\rومن المجاز: لفتّه عن رأيه: صرفته. وفلان يلفت الكلام لفتاً: يرسله على عواهنه لا يبالي كيف جاء. ولفت اللحاء عن العود: قشره.\rل ف ح\rلفحته النار: أخرقت بشرته، ولفحته السموم، وأصابه من الحر لفح، ومن البرد نفح. ورأيت معهم التّفاح واللّقّاح، وهو شيء أصفر أصغر من التفاح طيّب الريح.","part":1,"page":425},{"id":426,"text":"ل ف ظ\rلفظ النوى. وكأنها لفظ العجم ولفيظه: ما لفظ منه. ولفظ اللقمة من فيه. ورمى باللفاظة وهي ما يلفظ.\rومن المجاز: لفظ القول ولفظ به، \" ما يلفظ من قول \" ، ويقال: ما يلفظ بشيء إلا حفظ عليه. ولفظ نفسه: مات، كما يقال: قاء نفسه. وفلان لافظ فائظ. قال:\rوقلت له إن تلفظ النفس كارهاً ... أدعك ولا أدفنك حين تنبل\rأي تموت. ولفظت الرحم ماء الفحل. ولفظت الرحى بالدقيق. ولفظت الحيّة سمها. ولفظت إلينا البلاد أهلها. ولفظت آسادها الأجم. وقال ذو الرمة:\rتروحن فاعصوصبن حتى وردنه ... ولم يلفظ الغرثى الخداريّة الوكر\rوالبحر يلفظ بالشيء إلى الساحل. والدنيا لافظة بالناس إلى الآخرة، والأرض تلفظ الموتى. وجاء وقد لفظ لجامه وهو مجهود من العطش والإعياء. وما بق إلا فضاضة ولعاعة ولفاظة: بقيّة يسيرة.\rل ف ع\rتلفّعت المرأة بمرطها والتفعت: اشتملت، وما لها لفاع: ما تتلفّع به، ولفّعت رأسها.\rومن المجاز: لفّع الشيب رأسه ولحيته: شملهما، وتلفّع بالمشيب. قال سويد:\rكيف يرجون سقاطي بعدما ... لفّع الرأس مشيبٌ وصلع\rوتلفّع الشجر والأرض بالخضرة؛ وتلفّعت القارة بالسّراب. قال كعب بن زهير:\rكأن أوب ذراعيها إذا عرقت ... وقد تلفّع بالقور العساقيل\rوتلفّعنا على جيشهم: اشتملنا واستبحناه. قال الحطيئة:\rفنحن تلفّعنا على عسكريهم ... جهاراً وما طبّي ببغي ولا فخر\rوالرجل يلفع الطعام. يلفّه لفاً وهو الأكل الكثير.\rل ف ف\rلفّ الثوب وغيره، ولفّ الشيء في ثوبه ولفّفه، ولفّ رأسه في ثيابه، والتفّ في ثيابه وتلفّف. ولبس الخف باللّفافة. والتفّ النّبت. وفي الأرض تلافيف من عشب \" وجنّاتٍ ألفافاً \" : ملتفّة، وبه لففٌ من الأشجار. قال الطرمّاح:\rولقد عرتني منك جدوى أنبتت ... خضرا إلى لفف من الأشجار\rورجل ألف، وامرأة لفّاء، وقد لفّت تلفّ لففاً وهو تداني الفخذين من السّمن وهو عيب في الرجل مدح في المرأة. قال نصر بن سيّار ملك خراسان:\rولو كنت القتيل وكان حياً ... تشمر لا ألفّ ولا سؤوم\rوقال يصف نساءً:\rعراض القطا ملتفّة ربلاتها ... وما اللفّ أفخاذاً بتاركة عقلاً\rورجل ألفّ وملفلف: عييّ، وبلسانه لفف ولفلفة. قال:\rكأنّ فيه لففاً إذا نطق ... من طول تحبيس وهمّ وأرق\rومن المجاز: التفّوا عليه وتلفّفوا: اجتمعوا، وتلفّف له على حنقٍ. قال النابغة:\rوقد تلفف لي عمرو على حنق ... عن قول عرجلة ليسوا بأخيار\rولفّ الكتيبة بالأخرى. قال حسّان:\rإن دهراً يلف شملي بجمل ... لزمان يهم بالإحسان\rوجاءوا ومن لفّ لفّهم. قال:\rسيكفيكم أوداً ومن لفّ لفّها ... فوارس من جرم بن زبّان كالأسد\rوقال مسافر بن أبي عمرو:\rلقوا جمع قيسٍ بالمناقب غدوة ... وفي جمعها سعد وصنر وعامر\rوفيه سليم لفها ولفيفها ... تعادى بها للموت جردٌ محاضر\rوجاءوا في لفّ ولفيف وهم الأخلاط، ومررت بلفّ من بني فلان: بطائفة، وتقول: في لفّ من كنت، وعنده ألفاف من الناس. والتفّت اللفوف. والتفّ وجه الغلام، وغلام ملتفّ الوجه إذا اتصلت لحيته. وأرسلت الصّقر على الصيد فلافّه إذا التفّ عليه وجعله تحت رجليه. وما تصافّوا حتى تلافّوا. ولاففناهم. ونبات ألفّ، وروضة لفّاء. قال جندل:\rوإنّ عيصى عيصُ عزٍّ أخيس ... ألفّ تحميه صفاةٌ عرمس\rوقال الشماخ:\rبلفّاء يدعو ساق حرّ حمامها ... كأن عليها السّابريّ الممصّرا\rلكثرة زهرها. وطارت لفائف النبات وهي قشره الذي يلتفّ عليه. قال ذو الرمة:\rكأن أعناقها كرّاث سائقة ... طارت لفائفه أو هيشر سلب\rوهم يذيب لفائف القلوب جمع: لفافة وهي شحمة تلتفّ على القلب.\rل ف ق\rثوب ملفق وملفوق. وقد لفّقت بين ثوبين، ولفقت أحدهما بالآخر إذا لاءمت بينهما بالخياطة كشقّتي الملاءة، وهما لفقان ما داما متضامين فإذا فتقت الخياطة ذهب اسم اللفق، وملاءة ذات لفقين ولفاقين.","part":1,"page":426},{"id":427,"text":"ومن المجاز: تلافق القوم: تلاءمت أحوالهم وهذا لفق فلان، وهما لفقان. وما هذا بطباق لذا ولفاق. وقد تلفّق ما بينهما. وحديث ملفّق، وقد لفّقت هذه الأحاديث.\rل ف ي\rألفيته كاذباً \" ما ألفينا عليه آباءنا \" وتلافيت التّقصير. وهذا أمر لا يتلافى. وتقول: جاء بالعمل المتنافي، ثم لم يتعقبه بالتلافي.\rل ق ب\rهو ملقّب بكذا ومتلقّب، وقد لقّب به وتلقّب، ونبز بلقب قبيح \" ولا تنابزوا بالألقاب \" . وقال الحماسيّ:\rأكنيه حين أناديه لأكرمه ... ولا ألقّبه والسّوأة اللّقبا\rوتقول: \" الجار أحقّ بصقبه \" ، والمرء أحق بلقبه. وتلاقب القوم، ولاقبه ملاقبة.\rل ق ح\rناقة لاقح، ونوق لواقح ولقّح، وقد لقحت لقاحاً ولقحاً وتلقّحت، وألقحها الفحل ولقّحها. وعندي لقحة ولقوح: درور وهي الحلوب وجمعها لقاح.\rقال:\rألسنا المكرمين لمن أتانا ... إذا ما حاردت خور اللقاح\rلأن اللبن باللقاح يكون. ويقال: اللقوح الرّبعيّة مالٌ وطعامٌ. \" ونهي عن بيع الملاقيح والمضامين \" أي الأجنّة والتي هي نطف في الأصلاب جمع: ملقوح. قال مالك بن الرّيب:\rإنا وجدنا طرد الهوامل ... خيراً من التأنان والمسائل\rوعدة العام وعامٍ قابل ... ملقوحة في بطن نابٍ حائل\rوهو مفعول من لقحت به أمّه.\rومن المجاز: لقحت النّخلة، وهذا وقت لقاح النخل، وألقح فلان نخلة ولقّحها باللقاح وهو ما يلقح به من طلع فحّال يدق ويذرّ في جوف الجفّ، واستلقح نخله: حان له أن يلقح. وألقحت الريح السّحاب والشجر \" وأرسلنا الرياح لواقح \" : ذات لقاحٍ. وحربٌ لاقح، وقد لقحت. قال:\rقرّبا مربط النّعامة مني ... لقحت حرب وائل عن حيال\rوجرب الأمور لفقّحت عقله، والنظر في العواقب تلقيح العقول. وفلان ملقح منقّح: مجرّب مهذّب. وتلقّحت يداه إذا تكلّم فأشار شبّهت يده بذنب اللاقح. قال يصف خطباء بلغاء:\rتلقّح أيديهم كأن زبيبهم ... زبيب الفحول الصّيد وهي تلمّح\rوألقح بينهم شراً: سدّاه وسبّب له. ويقال: إنّ لي لقحةً تخبّرني عن لقاح الناس: يريد نفسه ونفوسهم أي إن أحببت لهم خيراً أو شراً أحبّوه لي. ويقال: اتّق الله ولا تلقح سلعتك بالأيمان.\rل ق س\rلقست نفسه: غثت. وفي الحديث: \" لا يقولنّ أحدكم خبثت نفسي ولكن ليقل لقست نفسي \" ولقسته: لقّبته. وعبته، ولاقسته: لاقبته، وعن الأعاريب: نحن نتلاقس: نتلاقب.\rل ق ط\rلقط الحصى وغيره والتقطه وتلقطه: قال ذو الرمة:\rبنؤي كلا نؤي وأورق حائل ... تلقّط عنه الآخرون الأثافيا\rوالتقطوا لقطا كثيراً وألقاطاً ولقاطاً ولقاطاً وهو ما يلتقط من السنبل والثمر المنتشر، وهذه لقاطة من اللقاطات وهي ما كان مطروحاً من شاء أخذه، ووجدت لقطةً ولقطةً ولقيطاً، ورجل لقطة ولقّاطة. ووجدت في المعدن لقطاً: قطع ذهب وفضة.\rومن المجاز: التقطنا منهلاً وكلأً، ووردناه التقاطاً ونقاباً: فجأة من غير أن نطلبه. وهجمنا على القوم التقاطاً: من غير أن نشعر بهم. وفلان يلتقط كلام الناس: للنعيمة، وعادته اللقيطى، ويقال له إذا جاء بالنميمة: لقّيطى خليّطى. وفي مثل \" لكل ساقطةٍ لاقطة \" : لكلّ نادرة من يأخذها ويستفيدها. وإنه لسقيط لقيط، وساقط لاقط. وجاءنا أسقاط من الناس وألقاط، وقوم ألقاط: متفرّقون. ويقال للأحمق والحمقاء: يا ملقطان ويا ملقطانة. وأخرج القصاب اللقاطة. ولاقطة الحصى وهي القبة لأن الشاة كلّما أكلت من تراب أو حصى حصّلته فيها. قال أبو النجم في امرأتيه يذمّ إحديهما ويمدح الأخرى:\rلو كنتما تمراً لكانت عجوةً ... ولكنتِ من ذاك الأقيرع ذي النوى\rأو كنتما لحماً لكانت كبدةً ... والمتنتين وكنتِ لاقطة الحصى\rولقط الثوب ونقله: رقعه.\rل ق ع\rلقع الكلب ببعره: رماه.\rومن المجاز: لقعه بعينه إذا عانه. ورجل لقاعة وتلقاعة: يتلقّع بالكلام يرمى به رمياً. وكان عقيل لقّاعةً، ولاقعني بالكلام فلقعته.\rل ق ف\rلقّفته الشيء فلقفه والتقفه وتلقّفه، وتلقّفت الكرة برأس الصولجان.\rل ق ل ق\rالنوائح يلقلقن، ولهن لقلقة. وهو كثير الصخب واللقلاق، ولقلقه فتلقلق لقلقةً. قال:","part":1,"page":427},{"id":428,"text":"إذا مضت فيه السياط المشق ... شبه الأفاعي خيفةً تلقلق\rوطرف ملقلق: لا يقر. وتقول: فيه طيش وقلق، وله طرف ملقلق. وحرّك لقلقة لسانه.\rل ق م\rلقم الطعام والتقمه وتلقمه، وألقمته لقّمته. ورجل تلقامة. وخذ هذا اللقم وهو المنهج. قال زهير:\rله لقم لباغي الخير سهل ... وكيد حين تبلوه متين\rومن المجاز: ألقم فم البكرة عوداً ليضيق. والتقم أذنه: سارّه. وألقمته أذني فصبّ فيها كلاماً. وألقم إصبعه مرارة. ورجل لهمٌ لقمٌ: يعلو الخصوم. وركيّة متلقّمةٌ: كثيرة الماء.\rل ق ن\rلقّنته الشيء فلقنه وتلقّنه، وهو لقن حسن اللّقانة.\rل ق ي\rرجل ملقوّ: به لقوةٌ، وقد لقي. ولقيته لقاء ولقياً ولقياً ولقياً ولقًى بوزن هدًى ولقياناً ولُقياناً ولاقيته والتقيته. قال:\rلما التقيت عميراً في كتيبته ... عاينت كأس المنايا بيننا بددا\rجمع بدّة وهو النصيب. ولاقيت بين الرجلين وبين طرفي القضيب، ولوقي بينهما، ولقيته لقيةً واحدة ولقًى كثيرة، والتقوا وتلاقوا، واستاق السبيَ والنعم ولم يلق قتالاً. ووقعت القذاة في ملاقي الأجفان: حيث تلتقي. وألقاه، وهو لقًى، وهي ألقاء. وهذا ملقى الكناسات. وفناؤه ملقى الرحال، واستلقى على قفاه.\rومن المجاز: \" لقوةٌ صادفت قبيساً \" ، وهي الطروقة السريعة التّلقي لماء الفحل. وتلقّاه: استقبله. \" ونهى عن تلقّي الركبان \" . وتلقّيته منه: تلقّنته. وامرأة ضيقة الملاقي وهي شعب رأس الرحم. وهو يلقّى الكلام. وألقى عليه ألقيّةً وألاقيّ وهي مسائل المعاياة. ولُقّيَ فلان ألاقيّ من شر، وفلان ملقّى: ممتحن لا يزال يلقاه مكروه. ويقال: الشجاع موقّى، والجبان ملقّى. وركب متن الملقّى وهو الطريق. وتوجه تلقاء البلد وتلقاء فلان. وهو جاري ملاقيّ: مقابلي. ويا ابن ملقى أرحل الركبان. يريد ابن الفاجرة. ويقال: لقاء فلان لقاء أي حرب. وألقيت إليّ خيراً اصطنعته عندي. وألق إليّ سمعك.\rل ك أ\rتلكّأ عن الأمر، وفيه تلكّؤ. وما لك متلكّئاً؟\rل ك د\rتلكّد به الوسخ: لزق به. وبان فلان يلاكد الغلّ: يعالجه. قال النابغة:\rترى الفرو سر بالأعلى الشيخ منهم ... تقبّض حتى صار غلاً يلاكده\rولكد شعره من الوسخ.\rل ك ز\rلكزه بجمع كفّه، وهو شديد اللّكزة والوكزة، ولاكزه ملاكزة، وتلاكزا.\rومن المجاز: فلان ملكّز: ذليل مدفّع.\rل ك ع\rعبد ألكع، وأمةٌ لكعاء، وقد لكع لكعاً: لؤم. ويا لكع ويا ملكعان ويا لكاع. قال:\rعليك بأمر نفسك يا لكاع ... فما من كان مرعياً كراعي\rل ك ك\rلحم لكيكٌ: مكتنز، وفرس لكيك اللحم. وجملٌ لكّيٌّ، وناقة لكّيةٌ، ولكّ لحمها إذا كانا حادرين لحيمين. قال:\rإن لها سانيةً لكّياً ... مداجناً ما يخبط الصبيّا\rوقال العبديّ:\rحتى تلاقيت بلكّيّةٍ ... تامكة الحارك والمقحد\rوصبغ الجلد بالّلكّ بالفتح وهو صبغ أحمر، وجلد ملكوك: مصبوغ به. قال الأخطل:\rبأحمر من لكّ العراق وأسودا\rوشد نصاب السكين باللّكّ بالضم وهو ما ينحت من ذلك الجلد الملكوك.\rومن المجاز: عسكر لكيكٌ، وقد التكت جماعتهم، ولهم لكاك: زحام. واصطك الورد والتكّ. قال ذو الرمة:\rإذا التكّت الأوراد فرّجت بينها ... بعدل ولم تعجز عليك المصادر\rل ك م\rلكمه بجمع كفّه، ولا يألوه لكمةً ولطمةً، ولاكمه، وتلاكما، وتقول: رب مكالمه، أوقعت في ملاكمه؛ ومماطلة، جرت إلى ملاطمة.\rومن المجاز: خبزة ملكّمة: مضروبة باليد. وخف ملكّم. شديد. ولكم السيل عرض الجبل: أثر فيه.\rل ك ن\rرجل ألكن، وقوم لكنٌ، وفي لسانه لكنة: عيّ، وتلاكن في كلامه: أرى من نفسه اللكنة ليضحك الناس.\rل م أ\rألمأ اللص على الشيء: ذهب به، وما أدري أين ألمأ من بلاد الله: ذهب.\rل م ج\rما ذقت لماجاً: ما يتلمّج به أي يتلمّظ، وما تلمّج عندنا بلماج. قال:\rما وجد الراعي بها لماجاً\rأي بالشاة لهزالها. وما لمّجوا ضيفهم بشيء.\rل م ح","part":1,"page":428},{"id":429,"text":"لمح البرق والنجم: لمع من بعيد، وبرقٌ لمّاحٌ، ورأيته لمحة البرق، ولمحته ببصري: اختلست النظر إليه، \" وهو أسرع من لمح البصر \" ومن لمحةٍ بالبصر، ولامحته ملامحة. وألمحت المرأة من وجهها: أمكنت من أن تلمح. قال ذو الرمة:\rوألمحن لمحاً من خدود أسيلة ... رواء خلا ما إن تشفّ المعاطس\rومن المجاز: أبيض لمّاحٌ: يققٌ. \" ولأرينّك لمحاً باصراً \" أي أمراً واضحاً.\rل م ز\rرجل لمّازٌ ولمزةٌ، ولمزه لمزاً. قال:\rإذا لقيتك عن شحط تكاشرني ... وإن تغيّبت كنت الامز اللّمزه\rل م س\rلمسه ولامسه مثل مسه وماسه، \" ونهي عن بيع الملامسة \" وهي أن تقول: إذا لمست ثوبي أو لسمت ثبوك وجب البيع. وألمسني الجارية: إئذن لي في لمسها. وناقة لموس وشكوك نحو: ضبوث، وقد ألمست الناقة.\rومن المجاز: لمس المرأة ولامسها: جامعها، وألمسني امرأةً، زوّجنيها، وفلانة لا تردّ يد لامس: للفاجرة. وفلان لا يرد يد لامس: لمن لا منعة له. ولمست الشيء والتمسته وتلمسته. قال لبيد يصف صاحبه في السفر:\rيلمس الأنساع في منزله ... بيديه كاليهوديّ المصلّ\r\" وأنّا لمسنا السّماء \" . وسمعتهم يقولون: المس لي فلاناً. ويا كافٌ ملموس الأحناء: أمرّت عليه اليد فتحت نتوءه وأوده: وفلان لموس: في حسبه قضاةٌ. قال:\rلسنا كأقوام إذا أزمت ... فرح اللّوس بثابت الفقر\rيفرح بفقرنا ليخطب إلينا إذا أزمت السّنة. وله شعاع يكاد يلمس البصر: يذهب به. قال ابن أحمر:\rفإن قصر كما من ذاك أن تريا ... وجهاً يكاد سناه يلمس البصرا\rوقال الراعي:\rسدماً إذا التمس الدّلاء تطافه ... لاقين مشرفة المثاب دحولاً\rل م ظ\rلمظ الرجل يلمظ وتلمّظ إذا تتّبع بلسانه بقيّة الطعام بعد الأكل أو مسح به شفتيه واسم تلك البقية: اللماظة، وألقى لماظة من فيه، وما تلمّظت اليوم بشيء أي ما ذقت شيأ، وما ذقت اليوم لماظاً، ولمّظه كذا: أذاقه إياه، وشرب الماء لماظاً بالكسر: ذاقه بطرف لسانه. وفرس ألمظ: في جحفلته بياض فإن جاوز إلى الأنف فهو: أرثم، وبه لمظة.\rومن المجاز: تلمّظت الحيّة: أخرجت لسانها. وتلمّظ بذكره. قال رجل من بني حنيفة:\rفدع عربيّاً لا تلمّظ بذكره ... فألأم منه حين ينسب عائبه\rلقد كان متلافاً وصاحب نجدة ... ومرتفعاً عن جفن عينيه حاجبه\rأي لم يأت بخزية يغضّ لها بصره. وما الدنيا إلا لماظة أيام. وقال:\rوما زالت الدّنيا يخون نعيمها ... وتصبح بالأمر العظيم تمخّض\rلماظة أيام كأحلام نائم ... يذعذع من لذّاتها المتبرّض\rالمتبلّغ. وعنده لمظةٌ من سمنٍ: يسيرٌ تأخذه بإصبعك كالجوزة. وألمظ الفوق وتر القوس.\rولمظه من حقّه: أعطاه شيأ قليلاص منه.\rل م ع\rلمع البرق والصبح غيرهما لمعاً ولمعاناً وكأنه لمع البرق، وبرقٌ لامع ولمّاع، وبروقٌ لمع ولوامع. \" وأخدع من يلمع \" وهو البرق الخلب والسراب. وفلاة لمّاعة: تلمع بالسّراب. وبه لمعة ولمع من سواد أو بياض أو أيّ لونٍ كان. وثوبٌ ملمّع، وقد لمّع، ولمّعه ناسجه، وفيه تلميع وتلاميع إذا كانت فيه ألوان شتّى. قال لبيد:\rإن استه من برصٍ ملمّعه\rوفرسٌ ملمّع: فيه سواد وبياض. وتلمّع ضرع الناقة: تغيّر لونها إلى سواد، ورجل ألمعيّ ويلمعيّ: فرّاس.\rومن المجاز: لمع الزّمام: خفق لمعاناً، وزمام لامع ولموع. قال ذو الرمة:\rفعاجا علندًى ناجياً ذا براية ... وعوّجت مذعاناً لموعاً زمامها\rوالطائر يلمع بجناحيه: يخفق بهما، وخفق بملمعيه: بجناحيه. ولمع بثوبه ويده وسيفه: أشار، ومنه: ما بالدار لامع. وألمعت الناقة بذنبها عند اللقاح. وبه لمعة من العيش: ما يكتفى به. قال عديّ:\rتكذب النفوس لمعتها ... وتعود بعد آثارا\rأي يذهب عنها العيش ويرجع آثاراً وأحاديث. وتلمعت السنة كما قيل: عامٌ أبقع. قال:\rعلى دبر الشهر الحرام بأرضنا ... وما حولنا جدب سنون تلمّع\rل م ق\rذكر أعرابيّ مصدّقاً فقال: فلمقه بعد ما نمقه أي فمحاه بعد ما كتبه. وما ذقت لماقاً: شيأ. قال نهشل:","part":1,"page":429},{"id":430,"text":"كبرق بات يعجب من رآه ... وما يغني الوائم من لماق\rل م م\rكتيبةٌ ملمومة. والآكل يلم الثريد. وألم به: نزل. ويزورني لماماً: غباً. وبه لمم ولمّة من الجنّ. ورجل ملموم. وقال النّظّار الأسديّ:\rفتخلب بالدل عقل الفتى ... وترمي القلوب بمثل اللّمم\rومن المجاز: لم شعثه: أصلح حاله. وأصابته ملمة من ملمات الدهر: نازلة من نوازله. وما فعل ذلك وما ألمّ: وما كاد. وهو غلام ملم: مراهق. وهذه ناقة قد ألمّت للكبر. وكان ذلك منذ شهر أو لمَمِه أي قراب شهر. وألمّ بالأمر: لم يتعمق فيه. وألم بالطعام: لم يسرف في أكله. وادّهنت لمم الثرى. وتقول: نحن في إبرام أمر ولماً وكأن قد.\rل م ي\rامرأة لمياء بينة اللّمى وهو السمرة في باطن الشّفة.\rومن المجاز: رمح ألمى: أسمر. وقناة لمياء. وظلّ ألمى: كثيف أسود. وشجر ألمى الظلال، وشجرة لمياء الظل. قال:\rإلى شجر ألمى الظلال كأنه ... رواهب أحر من الشارب عذوب\rل ه ب\rالتهبت النار وتلهّبت، وألهبتها، ولها لهب ولهيبٌ والتهاب. وكم جاوزت من سهوب ولهوب، جمع لهب. وهو ما بين الجبلين.\rومن المجاز: فرس ملهب، وقد ألهب في جريه: اضطرم فيه، وله ألهوب. ورجل لهبان ولهثان عطشان، وقد لهب لهباً. وألهب البرق: تدارك لمعانه وهو أن لا يكون بين البرقتين فرجة. وألهبته للأمر. وأردت بذلك تهييجه وإلهابه. والتهب عليه: أضم. وثوب ملهب: لم يشبع بحمرة كأنه نافض وهو الذي نفض صبغه.\rل ه ث\rلهث الكلب، ولهث الرجل من العطش والإعياء، وأصابه لهاث وهو حر العطش. قال:\rثم استقوا بسفارهم للهاثها ... كالزيت فيه قروصة وسواد\rومن المجاز: هو يقاسي لهاث الموت: شدّته.\rل ه ج\rهو فصيح اللهجة، وهو لهج بكذا وملهج: مولع به. وألهجته بالشيء: ضرّبته به، وقد لهج لهجاً. وتقول: له منظر بهج، وأنا به لهج. وقوم ملاهيج بالخنا. قال الكميت:\rوفي النّاس أقذاع ملاهيج بالخنا ... متى يبلغ الجد الحفيظة يلعبوا\rولهج الفصيل: أخذ في الرّضاع وهو لهوج، وفصال لهجٌ ولهجٌ. وألهج القوم فهم ملهجون: لهجت فصالهم. ولهوج اللحم وتلهوجه: لم ينعم إنضاجه.\rومن المجاز: حديث ملهوج. ورأيٌ ملهوج.\rل ه ز\rضيّق البكرة باللهاز وهو النحاس. ولهز الفصيل ضرع أمّه برأسه عند الرضاع. ودفع في لهزمتيه وهما مجتمع اللحم بين الماضغ والأذن، وقيل: لحم الفكين.\rومن المجاز: لهزه القتير: فشا فيه الشيب.\rل ه ف\rتلهف على الفائت: تحسّر، ولهف لهفاً فهو لهفٌ ولهيفٌ ولاهف ولهفان، وامرأة لهفى ولاهف. قال:\rفعض بإبهام اليمين ندامة ... ولهف سراً أمّه وهي لاهف\rويقال: إلى أمه يلهف من لهف، وبأمه \" يستغيث اللهف، وإلى أمّه يلهف اللهفان \" ، ولهف فهو ملهوف: كرب، ولهّف نفسه وأمّه إذا قال يا لهفاه ويا لهف أمّياه.\rل ه ق\rأبيض يقق ولهقٌ. وثور لهق ولهاق. وتلهوق فلان: تزيّن بما ليس عنده من سخاء ومروءة ودين. قال رؤبة:\rوالغرّ مغرور وإن تلهوقا\rل ه م\rألهمه الله الخير: ألقاه في روعه. والتهم الشيء: ابتلعه. قال:\rذبابٌ طار في لهوات ليث ... كذاك الليث يلتهم الذبابا\rوالتهم الفصيل ما في ضرع أمّه: اشتفّه.\rومن المجاز: جواد يلتهم الأرض، وفرس لهمٌ ولهمومٌ من اللهاميم. وإبل لهاميم: غزارٌ أو سراع. قال الراعي:\rلهاميم في الخرق البعيد نياطه ... وراء الذي قال الأدلاء تصبح\rوقوم لهاميم: أسخياء. وجيش لهام: يغتمر من يدخله يغيّبه في وسطه. ونزلت بهم أمّ اللهمي: المنية لالتهامها الخلق.\rل ه ن\rتلهّن الرجل: أكل اللهنة، ولهنوا ضيفكم. وتقول: فلان يطلب المهنة، ولا يطعم اللهنة.\rومن المجاز: ما وجدت الماشية إلا لهنة أي علقةً من المرعى.\rل ه ل ه\rثوب لهلهٌ: سخيف.\rومن المجاز: كلام لهله. قال النابغة:\rأتاك بقول لهله النسج كاذباً ... ولم يأتك الحقّ الذي هو ناصع\rل ه و\rلهوت لهواً. وفلان مشتغل بالملاهي. وفيهنّ ملهىً وملعب. وتلاهوا: لها بعضهم مع بعض. وقال القطامي:","part":1,"page":430},{"id":431,"text":"تلاهين واستنعت بهنّ خريدة ... إلى ملعب ناءٍ من الحيّ ناضب\rوبينهم أهليةً. ولهيت عنه وتلهيت والتهيت: شغلت وأعرضت، ويقال: تلهّيت به: تروّحت بالإقال عليه، وتلهبت عنه: تروحت بالإعراض عنه. وألهاني عنك كذا. وطرح اللهوة في فم الرحى واللهى. وقال عمرو بن كلثوم يصف رحى الحرب:\rيكون ثقالها شرقيّ نجد ... ولهوتها قضاعة أجمعينا\rوألهيت الرحى: ألقيت اللهوة في فمها. ورمى به في لهاته ولهواته ولهاه.\rومن المجاز: \" اللهى تفتح اللهى \" أي العطايا. وفلان تسدّ به لهوات الثغور. وقال زهير:\rمتى تسدد به لهوات ثغر ... يشار إليه جانبه سقيم\rوأله له كما يلهى لك: اصنع به كما يصنع بك. وهذا ملهى القوم: لموضع إقامتهم، وهذا ملهى الأثافي: لمكانها. واستلهيت صاحبي: استوقفته.\rل و ب\rالإبل تلوب حول الماء: تحوم عطشاً. وتطيّب بالملاب وهو ضرب من الطيب، وطيب ملوب: جعل فيه الملاب. أنشد سيبويه للمتنخل:\rأبيت على معاري واضحات ... بهن ملوّب كدم العباط\rجمع عبيط.\rومن المجاز: رأيت لابةً. جماعة من الإبل شبّه سوادها باللابة الحرّة، وما بين لابتيها مثل فلان: أصله في المدينة وهي بين لابتين ثمّ جرى على أفواه الناس في كلّ بلدة.\rل و ث\rلاث العمامة على رأسه. قال:\rعقيليّة أمّا ملاث إزارها ... فدعصٌ وأمّا خصرها فبتيل\rولوّث الأمر: لبّسه. ولوّث التبن بالقت: خلطه، وتلوث بالطّين. وتلوث بفلان رجاء منفعة: لاذ به وتلبّس بصحبته: والتاثت عليه الأمور: التبست. والتاثت بالقلم شعرة. والتاث في عمله: أبطأ. والتاث في كلامه: عيّ بحجته. والتاث بالدم: تلطّخ به. قال أبو دؤاد:\rلا تكونّن كملتاث الضحى ... بدم القتل وما كان قتل\rجعل الضحى ملتاثاً والالتياث للرجل. وبه لوثة: مسّ جنون. قال:\rوإني على ما فيّ من عنجهيّتي ... ولوثة أعرابيّتي لأديب\rوناقة ذات لوثٍ: سمن وقوة. وفيه لوثة: استرخاء.\rومن المجاز: هو ملاث من الملاوث: للسيد الذي تلاث به الأمور. قال:\rهلا بكيت ملاوثاً ... من آل عبد مناف\rوكان يقال لحمزة: ابن الملاوث. ولاث الضّباب بالجبل. قال المرّار الفقعسي:\rتضمن ماءها متمرّدات ... من اللائي يلوث بها الضباب\rوقال الأعشى:\rوإذا يلوث لغامه بسديسه ... ثنيّ وهب هبابه وتزيّدا\rأي جاء بسير بعد سير وتكلّف الزيادة فيه.\rل و ح\rلاح البرق والنجم وغيرهما وألاح. قال جران العود:\rأراقب لوحاً من سهيل كأنه ... إذا ما بدا من آخر الليل يطرف\rوقال المتلمس:\rوقد ألاح سهيل بعد ما هجعوا ... كأنه ضرم بالكفّ مقبوس\rولاحته النار والسموم ولوّحته: غيّرته وسفعت وجهه، ولاحه السّفر والعطش ولوّحه، ولاح والتاح: عطش، وهو ملتاح، وبه لوحٌ شديد. وبعيرٌ ملواح، وإبل ملاويح: سريعة العطش. وكتب في اللوح والألواح \" وحملناه عل ذات ألواحٍ \" ونظرت إلى لوائحه وألواحه إلى ظواهره. قال يصف امرأة:\rتمسي كألواح السّلاح وتض ... حى كالمهاة صبيحة القطر\rومن المجاز: ألاح بسيفه وبثوبه، ولوّح به: لمع به. ولوح للكلب برغيف فتبعه. وألاح من الشيء وأشاح: أشفق وحذر. ولوّحته بالعصى والنعل: علوته بها. ولاح لي أمرك. ولاح لي فلان: برز. ولم يبق منه إلا الألواح: العظام العراض للمهزول. وقال الأعشى:\rلعمري لقد لاحت عيون كثيرة ... إلى ضوء نارٍ باليفاع تحرّق\rأي بصّت نحوها ناظرة أو ظمئت إليها شاخصة.\rل و ذ\rلاذ به لياذاً، ولاوذ به لواذاً. قال الطرّماح:\rيلاوذن من حرّ يكاد أواراه ... يذيب دماغ الضب وهو خدوع\rوألاذ به غيره. واعتصم بلوذ الجبل: بجانبه وبألواذه. وهو يطوف في ألواذ البلاد: في نواحيها. ونزلوا بلوذ الوادي وبألواذه. قال الهذلي:\rوقطّع ألواذ داويّة ... صحارى غلان طلح وضال\rوقال ابن القمقام:\rتسري الصّبا فتبيت في ألواذه ... ويظلّ فيه من الجنوب نسيم\rومن المجاز: خير فلان ملاوذ: مراوغ لا يأتي إلا بعد كدّ. قال القطاميّ:","part":1,"page":431},{"id":432,"text":"وما ضرّها إن لم تكن رعت الحمى ... ولم تطلب الخير الملاوذ من بشر\rوألاذت الناقة الظلّ بخفّها إذا قامت الظهيرة.\rل و ز\rأرض ملازة: كثيرة اللوز.\rومن المجاز: هو يشكو لوزتيه وهما لحمتان في جانبي الحلق. وطعنه في لوزتيه وهما خربتا الورك.\rل و ص\rهو يلاوص الشجرة: ينظر يمنة ويسرة كيف يقطعها، ومنه: لاوصني فلان عن كذا: خادعني، وفلان ملاوص: متملق خدّاع، وتلوّص: تلوّى. وأعوذ بالله من اللوصة والشوصة.\rل و ط\rلاط الحوض: مدره لئلا ينشف الماء. وفي الحديث: \" الولد ألوط \" : ألصق بالقلب. وقال عبيد بن أيوب العنبري:\rوطال احتضاني السيف حتى كأنما ... يلاط بكشحي غمده وجمائله\rيريد كأنه مخلوق مني. وفلان مستلاط: دعي. واستلاط ولداً ليس منه: ادعاه. قال:\rوهل كنت إلا بهثةً فاستلاطها ... شقيٌّ من الأقوام وغدٌ ملحّق\rالبهثة: ولد البغي: ومن المجاز: \" لا يلتاط بصفرى \" أي لا أحبه.\rل و ع\rفي قلبه لوعة، ولاعه الهم، والتاع قلبه.\rل و ف\rأصبح فلان يلوف الطعام لوفاً حتى اعتدل واستقام شبعاً وهو اللوك والمضغ الشديد. والمال يلوف الكلأ لوفاً، ومنه: سماعي من فتيان مكة الصوفية: اللوفيّة.\rل و ق\rلا آكل إلا ما لوّق لي أي ليّن حتى جعل في لين اللّوقة وهي الزبدة.\rل و ك\rلاك اللقمة لوكها. ولاك الفرس اللجام.\rومن المجاز: هو يلوك أعراض الناس.\rل و م\rرجل لوّام ولوّامة ولومة، ولامه على فعله. وأنت ألوم من فلان: أحق بأن تلام، وهو ملوم وملوّم ومليم ومستليم، وقد ليم ولوّم: أكثر لومه، وألام واستلام: استحق اللوم. واستلام إلى ضيفه إذا لم يحسن إليه. قال القطاميّ:\rومن يكن استلام إلى ثويّ ... فقد أكرمت يا زفر المتاعا\rأي الزاد وما يمتذع به الضيف. وتلوّم نفسه: استزادها. وأنحى عليه باللائمة وباللوائم وباللّوماء. وتلوّم على الأمر: تلبّث عليه، وتلوذم عليّ قليلاً. قال عنترة:\rفوقفت فيها ناقتي وكأنها ... فدن لأقضي حاجة المتلوم\rل و ن\rلوّنت الشيء فتلوّن. ويقال: كيف نخلكم فيقولون: حين لوّن أي أخذ شيأ من اللون وتغير عما كان. وجئت حين صارت الألوان كالتلوين وذلك بعد المغرب أي تغيرت عن هيآتها لسواد الليل فلم يبق الأبيض في مرأى العين أبيض ولا الأحمر أحمر. ولوّن الشيب فيه ووشّع إذا بدا في شعره وضح الشيب.\rومن المجاز: عنده لون من الثياب: صنف منه. واشتريت من اللون وهو كلّ نوع من التمر سوى البرنيّ. وفي حديث عمر بن عبد العزيز في صدقة التمر: يؤخذ في البرنيّ من البرنيّ وفي اللون من اللون. وكثت الألوان في أرض بني فلان. وغرس اللين: نخل اللون \" ما قطعتم من لينةٍ \" ورجل متلوّن: مختلف الأخلاق.\rل و و\rأكثرت من اللوّ.\rل و ي\rلوى الحبل: فتله. ولوى الشيء فالتوى. وبلغوا ملتوى الوادي: منحناه. ولوى يده وإصبعه. وكلّمته فلوّى رأسه و \" لوّوا رءوسهم \" وقرىء بالتخفيف. وهو يتلوّى من الجوع. وتلوّت الحية، ولاوت الحية الحية ملاواة: التوت عليها. وسلكوا الملاوي: الطرق الملتوية. قال:\rلعمري لقد ثبّطتني عن صحابتي ... وعن حوجٍ قضّاؤها من شفائيا\rأأدرك بالمدلاء ركباً عشيّةً ... على سفوى والسالكين الملاويا\rورفع من الطعام لويّةً: ذخيرة. والتويت لويّةً. قال:\rهجف تحف الريح حول ساله ... له من لويات العكوم نصيب\rرغيب الجوف. وقال:\rقلنا لذات النقبة النقية ... قومي فغدّينا من اللوية\rالنقبة: جلدة الوجه. ورجل ألوى: عسر يلتوي على خصمه. وفي مثل \" لتجدنّ فلاناً ألوى بعيد المستمر \" ولواه دينه: مطله ليّاً وليّاناً. قال الأعشى:\rيلوينني ديني النهار وأقتضي ... ديني إذا وقذ النعاس الرقّدا\rوألوت به العقاب: ذهبت به. وألوى بيده وبثوبه: لمع. وألوت الناقة بذنبها. قال:\rتلوي بعذق خضابٍ كلّما خطرت ... عن فرجٍ معقومة لم تتبع ربعاً\rوفي بطنه لوًى. وألوى الأمير له لواء: عقده. وبلغ لوى الرمل، وهم بألواء الرمال. قال:\rرأيت اللوى يا جمل قد شاب بعدنا ... وغيّره مرّ الرياح العواصف","part":1,"page":432},{"id":433,"text":"ومن المجاز: فلان لا يلوي ظهرة إذا وصف بالشدّة. ويقال للصريع: ما لوى ظهره أحدٌ. ولوى الحزن قلبه. ولوى سرّه: ستره، ولويت عنه الحديث: طويته عنه.\rقال الجعديّ:\rلوى الله علم الله عمّن سواءه ... ويعلم منه ما مضى وتأخّرا\rولوت الليالي كفّه على العصا: هرّمته. قال:\rولوين كفّي يا جمان على العصا ... وكفى جمان بليّها حدثانا\rولوى الطائر بيضه في المكان المنيع. قال:\rفسرّها ممتنع وثيق ... بحيث يلوي بيضه الأنوق\rوالتوى عليه الأمر: اعتاص. والتوت عليّ حاجتي. ولوًى عليه الأمر تلويةً. عوّصه عليه. ومر لا يلوي على أحدٍ: لا يقيم عليه ولا ينتظره. قال:\rفلوت خيله عليه وهابوا ... ليث غاب مقنّعاً في الحديد\rوألوت الحرب بالسّوام. وألوى بهم الدهر واستلوى بهم. وفن يلوي أعناق الرجال في الجدال: يغلبهم.\rل ي ت\rلاته عن الأمر يليته: صرفه. قال:\rولم يلتني عن هواها ليت\rولاته كذا: نقصه. \" لا يلتكم من أعمالكم شيئاً \" وكذمت الأتن ليتي الحمار: صفحتي عنقه. والقرطان يتذبذبان في ليتيها.\rل ي ث\r\" أشجع من ليث العرين \" . ووثب وثبة الليث وهو جنس من العناكب يصيد الذباب. وتليّث فلان: تشبّه بالليث، ولا يثت فلاناً ملايثة. قال العجاج يصف الثور والكلاب:\rشكس إذا لايثته ليثيّ\rوبينهما ملايثة: مواثبة. وفحل مليث: قويّ مشبّه بالليث. قال:\rوبركت كأنها الأمار ... في عطن دعثره الأكوار\rيمنعها مليّث قرقار\rوليث فلان وتليث: انتمى إلى بني ليث أوصار ليثيّ الهوى.\rل ي س\rفي حديث النبيّ صلى الله عليه وسلم: \" ما من نبيّ إلا وقد أخطأ أو همّ بخطيئة ليس يحيى بن زكريا \" وقال لزيد الخيل. \" ما وصف لي أحد في الجاهلية فرأيته في الإسلام إلا رأيته دون الصفة ليسك \" . قال:\rعهدي بقومي كعديد الطيس ... قد ذهب القوم الكرام ليسي\rورُوي عليه رجلاً ليسني، وروى: الكوفيون إئت به من حيث أيس وليس. ورجل أليس من رجال ليس وهو الذي لا يبالي هولاً ولا يردعه شيء. وقال يصف الثور:\rأليس عن حوبائه سخيّ\rل ي ط\rذبحه باللّيطة وهي قشرة القصبة التي تليط بها أي تلزق. وقوس عاتكة الليط واللياط وهو أعلاها وظهرها الذي يدهن ويمرّن. وتليطت ليطة: تشظيتها.\rومن المجاز: إنه للين الليط: لمن لانت بشرته. وناقة حرّة الليط أي الجلد. وكأنه ليط السماء: أديمها. قال:\rفصبحت جابية صهارجاً ... تحسبها ليط السماء خارجاً\rوأنور من ليط الشمس ولياطها وهو لونها، وأتيته وليط الشمس لم يقشر أي قبل أن تذهب حمرتها في أول النهار. وكان عمر رضي الله عنه يليّط أولاد الجاهلية بآبائهم: يلحقهم بهم. قال:\rرأيت رجالاً ليّطوا ولذةً بهم ... وما بينهم قربى ولا هم لهم ولد\rل ي غ\rفلان ألثغ أليغ: لا يبيّن كلامه. وفي مثل \" درّي بما عندك يا ليغاء \" أي بيّني ما في قلبك يضرب لمن يكتم ذات نفسه.\rل ي ف\rحبل من ليف. وحك جلده بالليفة. ورجل ليفاني. ولحية ليفانية: كثيرة الشعر منبسطة الأطراف نسبت إلى ليف النخل.\rل ي ق\rلقت الدواة، وألقتها فلاقت، وهذه ليقة الدّواة. ولاق به الشيء: لزق، وهذا لا يليق.\rومن المجاز: رأيت في السماء ليقةً: قزعة من السحاب. وهو أهون من ليقة وهي طينة تليّن باليد ثم يرمى بها الحائط فتليق به. وجعل في الكحل الليقة والليق وهو بعض أخلاطه. وفلان لا يليق بكفّه درهم، ولا تليق كفه درهماً: لسخائه. قال:\rكفّاك كفّ لا تليق درهماً ... جوداً وأخرى تعط بالسيف دما\rوهذا سيف لا يليق شيئاً أي لا يمرّ بشيء إلا قطعه. قال:\rبأفلّ عضبٍ لا يليق ضريبة ... في متنه دخن وأثر أحلس\rوهذا أمر لا يليق بك ولا يليقك أي لا يعلق بك ولا يحسن. وتقول: هذه خلائق، غيرها بك لائق.\rل ي ن\rشيء لين، ولين، وليّنه وألانه واستلانه.","part":1,"page":433},{"id":434,"text":"ومن المجاز: هو في ليان من العيش، ونزلوا بلين الأرض وليانها، ورجل ليّن الجانب، وقوم أليناء، وهو ذو ملينة، ولان لقومه، وألان لهم جناحه، \" فبما رحمةٍ من الله لنت لهم \" . وهو ليّن الأعطاف، وطيء الأكناف. ولاين أصحابك ولا تخاشنهم. وتليّن له: تملّق.\rكتاب الميم\rم أ ر\rبينهم مئة: عداوة. قال:\rخليطان بينهما مئرة ... يبيئان في معطن ضيّق\rوفي قلوبهم مئر. وامتأر عليه: احتقد.\rم أ ق\rكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتحل من قبل مؤقه مرة ومن قبل مأقه مرة أي من قبل مقدم عينه ومؤخرها، وذرفت آماقه ومآقيه. قال:\rوجاءت جيأل وأبو بنيها ... أحم المأقيين به خماع\rوقال جران العود يصف خيلاً:\rحم المآقي على تهيج أعينها ... إذا سمون وفي الآذان تأليل\rوصبي مئق: سريع البكاء شديده كأنه يقلعه من جوفه قلعاً. وأصابته مأقة. وبات صبيها على مأقةٍ، وقد مئق مأقاً. وقال رؤبة يصف فرساً:\rفكأنما عولتها من التّأق ... عولة ثكلى ولولت بعد المأق\rومن المجاز: أرض بعيدة الآماق: بعيدة النواحي. قال:\rتقضي إلى نازحة الآماق.\rم أ ن\rفيه مؤونة ومؤونات ومؤن وهي جمع: مؤنة في نحو قوله:\rأميرنا مؤنته خفيفة\rوأصاب مأنته وهي السرة وما حولها.\rم أ ي\rأمات الدراهم. وفت مائةً، وأمأيتها أنا. ومأيت الجلد فتمأّى: مددته ليتسع، ومنه: استقاق المائة: لأنها عدد ممتد. ومأيت بينهم: أفسدت. ورجل مأة، وامرأة مآءة. قال:\rومأى بينهم أخو نكرات ... لم يزل ذا نميمة مآء\rم ت ت\rمتّ إليه بحرمة متاً وهو توصل بقرابة أو دالة. وبينهما مآتّةٌ وموات. وهو يمات فلاناً: يذكّره الموات.\rم ت ح\rأنبطوا ماءً تباشر به المائح والماتح وهو الذي ينزع الدلو، ورجل متوح.\rومن المجاز: بئر متوح: قريبة المنزع كأنها تمتح بنفسها. ومتح النهار: امتد. ويوم متّاح.\rوفرسخ متّاح ومدّاد: طويل، وبيننا وبينهم كذا فرسخاً متّاحاً، ويقال: لم أر الرجال متحت أعناقها إلى شيء متوحها إلى فلان. وبئس ما متحت به أمّه: قذفت به. ومتحه مائة سوط. والإبل تمتّح بأيديها وهو تراوحها كتراوح يدي جاذب الرشاء.\rم ت ع\rجبل ماتع: طويل مرتفع. ونخلة ماتعة.\rومن المجاز: متع النهار متوعاً: ارتفع غاية الارتفاع وهو ما قبل الزوال. ومتع الضحى وتلع، وجئته وقت الضحى الماتع وهو الأكبر. قال:\rوأدركنا بها حكم بن عمرو ... وقد متع النهار بنا فزالا\rومتع النبات. والمطر يمتّع الكلأ والشجر. قال لبيد:\rسحق يمتّعها الصّفا وسريّه ... عم نواعم بينهنّ كروم\rالصفا: نهر، وسريّه: جدوله. وقال:\rسود الذوائب مما متّعت هجر\rوالمرأة تمتّع صبيّها: تغذوه بالدّرّ. وهذا شيء ماتع: بالغ في الجودة. قال أبو الأسود العجلي:\rخذه فقد أعطيته جيّداً ... قد أحكمت صنعته ماتعاً\rورجل ماتع: كامل في خصال الخير. قال عدي:\rأنادم أكفائي وأحمي عشيرتي ... إذا ندب الأقوام أندب ماتعاً\rونبيذ وخلّ ماتع: بالغ. وأحمر ماتع: تبالغت حمرته. وإن اشتريت هذا الغلام لتمتّعنّ منه بغلام صالح أي لتذهبن به شيئاً ماتعاً بليغاً في الجودة. ومتعك الله بكذا ومتعك وأمتعك. أطال لك الانتفاع به وملاّكه، وتمتّعت به واستمتعت. ومتّع المطلّقة بمتعة. والدنيا متاع الغرور وهو كل ما يستمتع به. وهذه أمتعة فلان وأماتعه. وتمتعت بالعمرة. وأمتعني بفراقه أي جعل متاعي فراقه كقوله: فأعتبوا بالصيلم. قال الراعي:\rخليطي من شعبين شتّى تجاورا ... قديماً وكانا بالتفرق أمتعا\rم ت ك\rأطعمه المتك: الزماورد أو الأترج، وعندي متكةٌ كبيرة. ويا ابن المتكاء: البظراء.\rم ت ن\rهو متين القوى، وهم متان القوى، وقد متن متانة. ومتّن الشيء: صلّبه. ومتّن الدلو: أحكمها. ومتّن سقاءه بالرّبّ. ورجل طويل المتن. ورجال طوال المتون. ومتنه بالسوط: ضرب متنه.\rومن المجاز: رأيٌ متين. وشعر متين. وفي رأيه متانة. وماتنه في الشعر: عارضه وتماتنا، وتعال أماتنك أينا أمتن شعراً. قال الطرماح:","part":1,"page":434},{"id":435,"text":"أبوا لشقائهم إلا ابتعاثي ... ومثلي ذو العلالة والمتان\rوماتن التّوأم اليشكريّ امرأ القيس فلما رآه ماتنه ولم يكن في ذلك الحرس شاعر يماتنه آلى أن لا ينازع الشعر أحداً بعده حيريّ دهر، وبينهما مماتنة: معارضة في كلّ أمر ومباراة. وماتنه: باعده في الغاية. قال رؤبة:\rمماتن غايتها بعد النزق\rوسيف متين: شديد المتن. وفي متن الكتاب وحواشيه كذا، وفي متون الكتب. ونزلوا في متن من الأرض ومتان منها. وثوب له متن إذا كان صلباً متيناً. وقال جرير:\rتجري السواك على أغرّ كأنه ... بردٌ تحدّر من متون غمام\rوسار متن النهار: كله.\rم ث ل\rلي مثله ومثيله ومماثله. ومثّل به مثلةً، \" ولا تمثّلوا بنامية الله \" وهو أن يقطع بعض أعضائه أو يسوّد وجهه، وحلّت به المثلة: العقوبة والمثلات. ومثل قائماً: انتصب مثولاً، ورأيته ماثلاً بين يديه. وتماثل من مرضه. ومثّله به شبّهه، وتمثّل به: تشبّه به. ومثل الشيء بالشيء: سوّيَ به وقدّر تقديره. قال سلم بن معبد الوالبيّ:\rجزى الله الموالي فيك نصفاً ... وكلّ صحابة لهم جزاء\rبفعلهم فإن خيراً فخيراً ... وإن شراً كما مثل الحذاء\rوحذاه على المثال وعلى الأمثلة والمثل، ومثّل مثالاً، وممثّله: اعتمله. ومثّل التماثيل ومثلها: صوّرها. قال طرفة:\rأتعرف رسم الدار قفراً منازله ... كجفن اليماني زخرف الوشي مائله\rونام على المثال وهو الفراش: وهذا البيت مثل نتمثّله عندنا ونتمثّل به ونمتثله ونمتثل به. وامتثلت الأمر: احتذيته. وامتثل منه: اقتص، وأمثله منه القاضي: أقصّه، وأخذ المثال: القصاص. قال الكميت يصف الوتد:\rإلا شجيج أصابته منقّلةٌ ... لا عقل فيها ولا المشجوج يمتثل\rالمنقلة من الشجّاج. وهو أمثل بني فلان وهم أماثلهم. وطريقته المثلى. ومثل الرجل مثالة وهو مثيل، وهم مثلاء. ويقال: زادك الله رعاله، كلما ازددت مثاله. قال العبّاس:\rأبلغ نفير بني شهاب كلهم ... وذوي المثالة من بني عتّاب\rويقول المريض: أنا اليوم أمثل.\rم ث ن\rرجل ممثون: يشتكي مثانته، وأمثن: لا يستمسك بوله، وامرأة مثناء.\rم ج ج\rمجّ الماء من فيه. وشيخ وبعير ماجّ. هرم لا يمسك ريقه. ومجمج خطّه: خلطه، وخطّ ممجمج. وما يحسن إلا المجمجة. ومجمج في خبره إذا لم يشف.\rومن المجاز: شرب مجاج العنب. ومزج الشراب بمجاج المزن وبمجاج النحل. وماء كأنه مجاج الدّبا. وأحمق ماجٌ. وهذا كلام تمجّه الأسماع، وقولٌ ممجوج. ومجّت الشمس ريقها. قال النابغة:\rيثرن الحصى حتى يباشرن برده ... إذا الشمس مجّت ريقها بالكلاكل\rوالنبات يمجّ الندى. قال رؤبة:\rمرعًى أنيق النبت مجّاج الغدق\rم ج د\rمجدت الغنم مجوداً: أكلت البقل حتى هجع غرثها. وراحت الماشية مجّداً ومواجد: شباعاً. ورأيت أرضاً قد مجد شاتها وبعيرها. وأمجدت دابتي ومجدتها ومجدتها: أجدت علفها.\rومن المجاز: مجد الرجل ومجد: عظم كرمه فهو ماجد ومجيد، وله شرف ومجد، وقوم أمجاد وأماجد، وتمجّد الله بكرمه، وعباده يمجّدونه، وهم أهل التماجيد، وأمجد الله فلاناً ومجّده: كرم فعاله، وماجدته فمجدته، وتماجدوا. قال شبيب ابن البرصاء:\rدعيني أماجد في الحياة فإنني ... إذا ما دعا داعي الوفاة مجيب\rونزلوا بيني فلان فأمجدوهم قرًى. قال عديّ:\rنمجد المهنا إذا استهنأتنا ... ودفاعاً عنك بالأيدي الكبار\rوقال الحماسيّ:\rأتيناه زوّاراً فأمجدنا قرّى ... من البث والداء الدخيل المخامر\rوأمجد فلان ولده ولولده إذا تخيّر لهم الأمهات. وهؤلاء قوم أمجدهم أبوهم. قال:\rليوث الغاب أمجدهم أبوهم ... بخيرات كرائم عن أبيه\rوفي مثل \" في كلّ شجر نار، واستمجد المرخ والعفار \" .\rم ج ر\rعسكر مجر: كثير. قال امرؤ القيس:\rوأركب في اللهام المجر حتّى ... أنال مآكل القحم الرغاب\rوعن ابن لسان الحمرة: الضأن مال صدقٍ إذا أفلتت من المجر وهو أن يعظم بطن الشاة الحامل فتهزل وتسقط.\rم ج س\rتمجّس فلان ومجّسه أبواه. وتقول: يأمن عندهم المجوس، وجناب المسلمين مجوس.","part":1,"page":435},{"id":436,"text":"م ج ع\rأكلوا المجيع وهو التمر باللبن، وتمجعوا، ومجّعوا ضيفهم. ورجل مجّاعة: كثير التمجّع. وتقول: أبى أن يكون مجيعاً، من أطعمك مجيعاً. وقال:\rإن في دارنا ثلاث حبالى ... فوددنا أن قد ولدن جميعاً\rجارتي ثم هرّتي ثمّ شاتي ... فإذا ما وضعن كنّ ربيعاً\rجارتي للخبيص والهرّ للفأ ... روشاتي إذا اشتهينا مجيعاً\rم ج ل\rخرجت على يده مجلة ومجلٌ كثير بالسكون. وجاءت الإبل كأنها المجل أي ممتلئة. ومجلت يده مجلاً، وأمجلها العمل، وتقول: يد مجله، خير من وجنة خجله.\rم ج ن\rهو ماجن من المجّان، وقد مجن يمجن مجانة، وماجنه، وتماجنا، ورأيته يتماجن. وتقول: طلب المجان، عمل المجّان، وهو عطاء بلا منّ ولا ممن من قولهم: عنقٌ مجّانٌ: دائم لا ينقطع. قال:\rماذا تلاقين بسهب إنسان ... من الجهالات به والعرفان\rوعنقٍ حتى الصباح مجان\rإنسان: ماء من مياه العرب، ومنه: الماجن: لأنه لا يكاد ينقطع هذيانه وليس لقوله وفعله حدّ ولا تقدير. وقال ابن دريد: مجن الشيء: صلب، ومنه: الماجن: لصلابة وجهه وأفرق أن تكون روايته كاشتقاقه الميجانة منه.\rم ح ح\rكأنه محّ البيضة، ومحّ الثوب وأمحّ: بلى. قال:\rألا يا قتل قد خلق الجديد ... وحبّك ما يمحّ وما يبيد\rم ح ش\rمحشت النار جلده وأمحشته: أحرقته فامتحش.\rم ح ص\rمحص الشيء محصاً ومحّصه تمحيصاً: خلّصه من كلّ عيبٍ. ومحّص الذهب بالنار: خلّصه مما يشوبه. وحبل محصٌ: ذهب زئيره ولان. ووتر محص، لينّ ومحّص.\rومن المجاز: محّص الله التائب من الذنوب، ومحّص قلبه، وتمحّصت ذنوبه، وتمحّصت الظلماء: انكشفت. قال يصف ليلاً:\rحتى بدت قمراؤه وتمحّصت ... ظلماؤه ورأى الطريق المبصر\rم ح ض\rلبن محض: خالص بلا رغوة، ومحضت القوم وأمحضتهم: سقيتهم محضاً، وامتحضوا: شربوا المحص. ورجل محض. قال:\rامتحضا وسقّياني الضّيحا ... فقد كفيت صاحبيّ الميحا\rومن المجاز: عربيّ محض، وسيد محضٌ. وفضّة محضةٌ. وأحبّك حباً محضاً، ومحضتك الود والنصح وأمحضتكه. ورجل ممحوض الضريبة. وقال ابن دريد: أمحضتك في الودّ لا غير.\rم ح ط\rمحط البازي ريشه يمحطه: كأنه يدهنه، وامتحط البازي ولا يذكر الريش، كما تقول: ادّهن. ومحّطت الوتر: أمررت عليه يدي لأملّسه.\rم ح ق\rمحق الشيء: محاه وذهب به، وشيء ممحوق ومحيق، وانمحق وامتحق \" ويمحق الله الربا \" : يذهب ببركته وزيادته. وسمعتهم يقولون في كلّ شيء لا يحسن الإنسان عمله: قد محقه. ويقولون للهلكة: المحقة. وخرج الهلال من محاقه، وأمحق القمر: دخل في المحاق. وجاء في ماحق الصيف، ويوم ماحق: شديد الحرّ يمحق كلّ شيء. قال ساعدة بن جؤيّة الهذليّ يصف حمراً:\rظلّت صوافن بالأرزان صاوية ... في ما حق من نهار الصيف محتدم\rومن المجاز: سنان محيق: رقيق كأنه محق لفرط رقته ولطفه. وأمحق الرجل والمال: هلك، مستعار من إمحاق القمر.\rم ح ك\rرجل محك: لجوج عسرٌ وماحك ومحكان، ومنه: ابن محكان. وقد محك محكاً، وماحك صاحبه. وتماحك البيعان. وتقول: المتلوّن مرّة يضحك، ومرّة يمحك.\rم ح ل\rأصابهم محلٌ ومحولٌ. وقد أمحلت الأرض، وأمحل أهلها. وبلد وزمان ما حلٌ وممحلٌ، وعن ابن دريد: أمحل الله الأرض، وأرض محلٌ، وأرضون محل ومحولٌ وأمحال. ومحل به إلى السلطان: سعى به. وفي الدعاء \" ولا تجعله علينا ماحلاً مصدّقاً \" . وإنه لحوّل قلّب دحل محل: محتال كبّاد، وهو يتمحّل: يحتال، وماحله: كايده \" وهو شديد المحال \" . ورجل متماحل: فاحش الطول. وبلد متماحل: بعيد. قال يصف فرساً:\rمن المسبطّرات الجياد طمرة ... لجوج هواها السبسب المتماحل\rوقال آخر يصف بعيراً:\rبعيد من الحادي إذا ما ترقّصت ... بنات الصّوى في السبسب المتماحل\rوفرس قويّ المحال وهو الفقار الواحدة: محالة والميم أصلية بدليل قول جندل:\rأصهب تغتال فضول الأحبل ... منه حوابٍ كقرون الإبل\rعوج تساندن إلى ممحّل\rإلى مركّب المحال وهو وسط الظهر.","part":1,"page":436},{"id":437,"text":"ومن المجاز: أمر متماحل، وفتنة متماحلة: متطاولة لا تكاد تنقضي. وفي حديث عليّ: إن من ورائك أموراً متماحلة. واستقى على المحالة وهي البكرة. وتحلّت المرأة بالمحال والفقر وهو صوغ من الذهب صيغ مفقّراً أي على شكل الفقار. قال مسكين الدارميّ يصف رجلين:\rهما حبيا بديباجٍ كريم ... وياقوت يفصّل بالمحال\rيريد حاجباً وعطارداً توجهما كسرى بتاجين حين افتكّ حاجب قوسه.\rم ح ن\rوقع في محنة ومحن، ومحن فلان وامتحن، ورجل ممحون وممتحن.\rومن المجاز: ثوب ممحون: خلق، وقد محن هذا الثوب إذا محق بطول اللبس. ومحن الأديم: مدّده حتى وسّعه وبه فسّر قوله تعالى: \" امتحن الله قلوبهم \" أي شرحها ووسّعها. ومحنت ناقتي: جهدتها بالسير. قال:\rأتت رذايا بادياً كلالها ... قد محنت واضطربت أوصالها\rم ح و\rكتاب ممحوق وماحٍ: ذو محوٍ. ومحوته فانمحى، وتقول: وحاه، ثم محاه.\rومن المجاز: محت الريح السحاب والمطر الجدب والصبح الليل، والإحسان يمحو الإساءة. وهبت محوة وهي الشمال لأنها تمحو السحاب. قال:\rقد بكرت محوة بالعجاج ... فدمرت بقية الرجاج\rوأصابت الأرض محوة: مطرة تمحو الجدب. وتركت الأرض محوةً واحدةً إذا طبقها الغيث. ويقال: تمحّ منهم يا فلان تحلّل أي اطلب منهم أن يمحوا عنك ما جنيت عليهم، وتحلل فلان وتمحّى.\rم خ خ\rعظم ممخ، وقد أمخّت عظامه، وأمخّت الشاة، وتمخّخت العظام: أخرجت مخّها.\rومن المجاز: أكلت مخّ العين: شحمتها. وهؤلاء مخّ القوم ومخّة القوم: لخيارهم. ولا أرى لأمرك مخاً: خيراً. وأمر ممخّ: فيه فضل وخير. وهذا لسان ممخ: حسن الشفاعة، وله لسان ممخ: ذلق قوي على الكلام. وفي مثل \" أهون ما أعملت لسان ممخ \" . \" بين الممخة والعجفاء \" : للوسط، \" شر ما أجاءك إلى مخة عرقوب \" : في الحاجة إلى اللئيم.\rم خ ر\rفلكٌ مواخر، تمخر الماء: تشقّه مع صوت، ونشأت بنات مخرٍ وهي سحاب الصيف تمخر الجو مخراً. واستمخرت الريح: استقبلتها بأنفي، وخرجت من فيه مخرة خبيثة وهي الريح الخارجة من الجوف. وكل طائر دفر المخرة. قال:\rكأن على أنيابها بعد هجعة ... إذا ساقها العشيق مخرة طائر\rوتقول: لأن يطرحك أهل الخير في المآخير، خير من أن يصدّرك أهل المواخير، جمع ماخور وهو مجلس الريبة.\rم خ ض\rمخض اللبن في الممخضة فتمخض فيها، وأمخض اللبن: حان له أن يمخض، واستمخض لبنك إذا أبطأ رؤوبه وإذا كان كذلك لم يكد يخرج زبده وهو من أطيب اللبن لأن زبده غائب فيه، يقال: أطيب اللبن المستمخض.\rومن المجاز: تمخّضت الحامل ومخضت مخاضاً: ضربها الطلق، وهي ماخض، وهن مواخض: وكثرت في إبله المخاض: الحوامل الواحدة خلفة. وهو ابن ماخض، وهي بنت مخاض، وهنّ بنات مخاض. ومخض الماء بالدلو إذا أكثر الاستقاء. قال يخاطب البئر:\rلنمخضن جوفك بالدّلى ... حتى تعودي أقطع الأتيّ\rوتمخّض الزمان بالفتن. وتمخّضت السماء: تهيأت للمطر. وتمخّضت له المنون بيوم إذا مات. قال:\rتمخضت المنون له بيوم ... أنى ولكل حاملة تمام\rومخض رأيه حتى ظهر الصواب. ومخض الله السنين حتى كان ذلك زبدتها.\rم خ ط\rامتخط وتمخّط. ومخطت الصبي ومخّطته. ومخط الراعي السّخلة ومخطها: مسح أنفها. قال الكميت:\rبيبابٍ من التنائف مرت ... لم تمخّط به أنوف السخال\rومن المجاز: ما أولك إلا بصقة أو مخطة. وهذه الناقة مخطت عندنا أي نتجت وأصله أن الناتج يمخط الغرس من أنف المنتوج أي بمسحه عنه. قال ذو الرمة:\rوانم القتود على عيرانة حرجٍ ... مهرية مخطتها غرسها العيد\rويقال: نحن مخطناك غرسك أي نحن ربيناك وقمنا عليك. هذا أمر أنا مخطت غرسه أي قمت به. ومخط السيف وامتخطه: سلّه، وامتخط ما في يده: انتزعه، ومرّ برمحه مركوزاً فامتخطه. ورماه بسهم فأمخطه منه إذا أمرقه، ومخط السهم بنفسه، وسهم ماخط: مارق. وسال مخاط الشيطان، ومخاط الشمس: للعابها.\rم د ح","part":1,"page":437},{"id":438,"text":"مدحه وامتدحه. وفلان ممدوح وممتدح وممدّح: يمدح بكل لسان، ومادحه وتمادحوا، ويقال: التمادح التذابح. والعرب تتمدّح بالسخاء. وهو يتمدّح إلى الناس. يطلب مدحهم. وعندي مدح حسن ومديح ومدائح ومدحة ومدح وممدحة وممادح وأمدوحة وأماديح. قال:\rلو كان مدحة حيّ منشراً أحداً ... أحيا أباكنّ يا ليلى الأماديح\rم د د\rمدّ الحبل وغيره فامتدّ، وهذا ممدّ الحبل. قال ابن مقبل:\rوللشمس أسباب كأن شعاعها ... ممد حبال في خباء مطنّب\rوتمدّ الأديم. وطراف ممدّد. ومادّه الثوب وتماداه. وأمد الجيش، وضمّ إليه ألف رجل مدداً، واستمدّوا الأمير فأمدهم. وأمددت الدّواة بالمداد ومددتها. وأمددت ومددت الأرض بالدمال والسراج بالسليط. والسرقين مداد الأرض، والدهن مداد السراج. قال الأخطل:\rروا بارقات بالأكف كأنها ... مصابيح سرج أوقدت بمداد\rومد أرضك يا فلان، ومد سراجك، وأمدّني يا غلام ومدّني: أعطني مدّة من الدواة، واستمدّ الكاتب من الدواة. ومدّ النهر، ومدّه نهر آخر. قال:\rفيض خليج مدّه خليجان\rوقل ماء ركيتنا فمدّتها ركية أخرى. وهذا الوادي يمدّ في وادي كذا: يزيد فيه. وهذا وقت المدّ والمدود. وأقام عندنا مدّة ومدداً. وأمدّ الجرح: صارت فيه مدّة وهي غثيثته الغليظة، والرقيقة: صديد. ومدّ بعيره وأمدّه: سقاه المديد وهو الماء بالدقيق أو السويق.\rومن المجاز: امتدّ النهار والظلّ، وظل ممدود وممتدّ، ومدّ الله الظل. وامتد بهم السّير. وامتدّت العلّة. وامتدّ عمره. ومدّ الله في عمرك. وأقمت عنده مدّة مديدة. وقدّ مديد. وقامة مديدة. وهي من أجمل الناس وأمدّه قامةً. ومدّ فلان في وجوه المجد غرراً. ومدّهم في طغيانهم. وسبحان الله مداد كلماته ومدد كلماته. وبيني وبينه مدّ النّيل وبسط النّيل ومدّ البصر. وأتيته مدّ الضحى وهو ارتفاعه، وهذا مدّ النهار الأكبر: ويقال للرجل: أفعلت ذلك، فيقول: نعم وأشدّه وأمدّه. وفلان يمادّ فلاناً: يطاوله ويماطله. وله مالٌ ممدود: كثير. والأعراب أصل العرب ومادة الإسلام. وقيل لأعرابي: لا بدّ لك منه، فقال: لي منه بدّ، وصاع ومد.\rم د ر\rمدر الحوض يمدره، وحوضٌ ممدور. والهدّة ممدرة أهل مكة بالفتح والضم كالمقبرة. وأمدرونا من ممدرتكم. وتقول: كيف يثبت في الغدر، من لا يصبر عن المدر. \" وأعيث من المدراء \" وهي الضّبع لغبرة لونها كما قيل لها: الغثراء.\rومن المجاز: ما رأيت في الوبر والمدر مثله أي في البدو والقرى. وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعامر بن الطفيل \" أسلم يا عامر \" فقال: على أن لي الوبر ولك المدر. وقال:\rشدّ على أمر الورود مئزره ... ليلاً وما نادى أذين المدره\rوتقول: اللهم أخرجني من هذه المدره، وخلّصني من هؤلاء المدره؛ تريد جمع المادر وهو الذي يمدر حوضه بسلحه لشحه لئلا يسقى فيه غيره، ومنه المثل \" أبخل من مادر \" وعكرة كدراء مدراء: للضّخمة الكبيرة وهو من كدرة اللون وغبرته كما يشبّه الجمع الكثيف بالليل ويقال له: السّواد والدهماء، ومنه قولهم: ضبعان أمدر: للضخم البطن المنتفخ الجنبين. ويقال: فلان أمدر الجنبين: للعمال الذي يمتهن نفسه ولا يتعهدها كقولهم: أشعث أغبر: للمسفار. قال الراعي:\rوقيّم أمدر الجنبين منخرق ... عنه العباءة قوّام على الهمل\rومدر الرجل: أبدى، لاستعماله المدر، أو كنى عن السلح بالطّين. قال جرير:\rفلم ينج إلاّ بالتي لم تدع له ... فؤاداً ومنها بين رجليه مدّرا\rالتي لم تدع: الخيفة، ومنه قيل في الضّبعان: الأمدر وهو الذي به لمع من سلحه.\rم د ي\rبلغ مدى الحياة. وهو منّي مدى البصر. وفلان لا يماديه أحد: لا يجاريه إلى مدًى وتمادى في الأمر: تمادّ فيه إلى الغاية. والجزذار يشحذ مديته، وتقول: فلان يشحذ للبغي المدى ويبلغ في الغيّ المدى.\rم ذ ر\rبيضة مذرة، وأمذرتها الدّجاجة. وذهبت غنمك شذر مذر. وتشذرت وتمذرت نفسه: خبثت.\rم ذ ق\rمذق اللبن بالماء يمذقه، ومذق الشراب: مزجه فأكثر ماءه، ولبن مذيق. وسقاني مذقاً ومذقة. قال أعرابي:\rإذا ما أصبنا كل يوم مذيقة ... وخمس تميرات صغار خوانز","part":1,"page":438},{"id":439,"text":"فنحن ملوك الأرض خصباً ونعمةً ... ونحن أسود الغيل عند الهزاهز\rومن المجاز: فلان يمذق الودّ، وودّه ممذوق، وهو ممذوق الود،وماذقه في الوداد مذاقاً، وهو مماذق في ودّه ومذّاق. وفلان مذّاق: كذاب. قال:\rما وجز معروفك بالرماق ... ولا مؤاخاتك بالمذاق\rما معجّل معروفك بالقليل، أوجز العطيّة: عجّلها.\rم ذ ل\rمذل المريض مذلاً ومذل مذالة فهو مذل ومذيل إذا لم يتقارّ من الضجر. قال الراعي:\rما بال دفّك بالفراش مذيلاً ... أقذى بعينك أم أردت رحيلاً؟\rوامذلّت مفاصله امذلالاً: فترت. وأمذله المرض والهمّ. ورجل مذيلٌ، وقوم مذلى.\rومن المجاز: هو مذل بماله ومذل بسرّه. قال الأسود بن يعفر النهشليّ:\rولقد أروح على التّجار مرجّلاً ... مذلاً بمالي لينا أجيادي\rوقال:\rولا تمذل بسرّك، كلّ سر ... إذا ما جاوز الإثنين فاش\rومذل من مضجعه ومن مكانه. ومذلت من كلامك: قلقت. وما زال مذلاً بامرأته إذا لم يلائمها. ومذلاً بمقامه عندنا.\rم ذ ي\rخرج المذي والمذيّ كالودي والودي. وقال:\rتمسح بالكفّين أقمرياً ... ذا وهج يستنزل المذيّا\rومذيت وأمذيت، ويقال: كلّ ذكر يمذي، وكل أنثى تقذي. وماذى الرجل المرأة: لاعبها حتى خرج المذي، ويقول الرجل للمرأة: ماذيني وسافحيني. وفي الحديث: \" الغيرة من الإيمان والمذاء من النفاق \" وهو أن يخلّي الديوث بين الرجل وامرأته يتلاعبان؛ وروى: المذال وهو أن يمذل بفراشه لغيره. وخمر ماذيّة: سهلة في الحلق. وعسل ماذيّ: أبيض. ودرع ماذيّة: بيضاء. ونظر في المذيّة وهي المرآة. قال:\rمثل المذية أو كشنف الأنضر\rومن المجاز: أمذيت الشراب: أكثرت ماءه. وأمذيت الفرس ومذيته: أرسلته يرعى.\rم ر أ\rهو امرؤ صدق، وهي امرأة سوء. وفيه مروءة وهي كمال الرجولية، وقد مرؤ فلان، وتمرّأ. وفلان يتمرّأ بنا أي يطلب المروءة بنقصنا وعيبنا، وهو متمرّيء بنا. ومريء الرجل ورجلت المرأة أي صار كالمرأة وصارت كالرجل. وطعام مريء وقد مرؤ مراءة، وهنأني الطعام ومرأني وأمرأني، واستمرأت الطعام، وهذا مما يمريء الطعام، ونزل الطعام والشراب في المريء وهو فم المعدة. وفي حديث الأحنف يأتينا ما يأتينا في مثل مريء النعامة.\rم ر ت\rبلد مرتٌ بيّن المروتة: قيٌّ لا نبات بها، وبلاد مروت. قال:\rمرت يناصي خرقها مروت\rومرت الشيء يمرته: ملسه، ومنه: قول أعرابيّ من بني مازن حين سئل عن سقيهم الخيل اللبن فقال: إنما تسقى اللبن لأنه يطوي الأباطل ويحكم المنة ويعقد الحيل ويصمّل العضل ويشدّ البصر ويدجي الشّعر ويمرت الجراهية ويحسّن السّحناء ويطرد الدّوى، الحيل: شدة الظهر، ولا يحل: ولا قوة، والجراهية: ظاهر الجلد.\rومن المجاز: رجل مرت الحاجبين ومرت الحسد: لا شعر عليه، وغلام مرت العذار: لم يختطّ.\rم ر ث\rمرث الدواء وغيره في الماء: مرسه حتى تفرّق فيه. ومرثت فيه الخبز: ليّنته. ومرث الصبي أمه: رضعها. وهو يمرث الكسرة بدردره: يصها ويكدمها، وفي حديث ابن الزبير: كأنهم صبيان يمرثون سخبهم. قال:\rالسن من جلفزيز عوزمٍ خلق ... والحلم حلم صبيّ يمرث الودعه.\rوتقول: ألف فلان الظل والدعة، كأنه صبيّ يمرث الودعه.\rم ر ج\rأمرج الدوابّ ومرجها: أرسلها في المرج والمروج. ومرج السلطان الناس. ورجل مارج: مرسل غير ممنوع. ولا يزال فلان يمرج علينا مروجاً: يأتينا مفاجئاً. ومرج الخاتم في الإصبع: قلق.\rومن المجاز: مرج الله البحرين. ومرج فلان لسانه في أعراض الناس وأمرجه، وفلان سراج مرّاج: كذاب. ومرجت عهودهم. وقد مرج أمرهم مرجاً ومروجاً، وأمر مارج ومريج. وفي الحديث: \" كيف أنتم إذا مرجّ الدّني وظهرت الرغبة \" . قال زهير:\rمرج الدّين فأعددت له ... مشرف الحارك محبوك الثبج\rيرهب السوط سريعاً فإذا ... ونت الخيل من الشدّ معج\rوأمرجوا عهودهم ودينهم. وطلع مارج من نار: لهب ساطع.\rم ر ح\rبه مرح ومراح: شدّة فرح ونشاط \" ولا تمش في الأرض مرحاً \" ورجل مرح ومروح. وفرس وناقة مروح وممراح. ومرّح مهره: لينه وأزال مرحه وشماسه فهو ممرح. قال:","part":1,"page":439},{"id":440,"text":"والله لولا مهرك الممرّح ... المنتقى من الجياد الأقرح\rلقام آميك عليك النوّح\rويقال للرامي إذا أصاب: مرحى وهو تعجب. قال ابن مقبل يصف فرساً:\rأقول والحبل معقود بمسحله ... مرحى له إن يفتنا مسحه يطر\rومن المجاز: قوس مروحٌ إذا كانت حسنة الإرسال للسهم. ومرحت عينه بمائها وبقذاها إذا رمت به. قال كثير يصف نفسه وكان أعور فبكى في إحدى عينيه:\rكان قذًى في العين قد مرحت به ... وما حاجة الأخرى إلى المرحان\rوقال آخر:\rلقد هاج هذا الشوق عيناً مريضة أجالت قذًى ظلّت به العين تمرح\rوعين ممراح: غزيرة الدمع. ولا تمرح بعرضك: لا تعرّضه. قال الحليج من بني ثعلبة:\rأشماخ لا تمرح بعرضك واقتصد ... فأنت امرؤ زنداك للمتقادح\rأي فيك للطاغن مقال، ومن أراد أن يقع فيك قدر. ومرحت المزادة الجديدة: كثر سيلانها، ومرّحتها: ملأتها لتنسدّ عيونها، وقد ذهب مرح المزادة إذا انسدّت العيون. قال الطرماح: يصثف قطاة:\rسرت في رعيل ذي أداوي منوطة ... بلبّاتها مدبوغة لم تمرّح\rوأرض ممراح: سريعة النبات، وقد حالت الأرض سنة فهي تمرح بالنبات. قال الراعي:\rبكل ميثاء ممراحٍ سبيتها ... من الذراعين رجاف له نضد\rوعن عليّ كرم الله وجهه: فرغنا من مرح الجمل وروى: مرحى الجمل. وكرم ممرح: مذلل محنّى على دعائمه.\rم ر خ\rمرّخ جسده بالدهن، وتمرّخ به، ورجل مرخٌ: كثير الادهان. وله زناد من مرخٍ. ورماه بالمريخ وهو سهم طويل ذو أذنين يغلى به. قال:\rأدبر كالمريخ من كفّ الغال\rم ر د\rهو مارد من المرّاد ومتمرّد، وشيطان مريد ومرّيد، وقد مرد يمرد مروداً ومرد مرادة، وتمرّد عليّ. ومرّد البناء: طوّله وملسه، وصرح ممرّد. ويقال: مرد، على جرد. وشاب أمرد. وقالت امرأة لزوجها: يا شيخ، فقال لها من \" أين لي لك أميردٌ \" فسار مثلاً: ومرد يمرد مرودةً ومردةً، وتمرّد زماناً ثم خرج وجهه، وعن معاوية: تمرّدت عشرين، وجمعت عشرين، ونتفت عشرين، وخضبت عشرين، فأنا ابن ثمانين. وبني تماريد للحمام وتمراداً، ومرّدت لها تمريداً.\rومن المجاز: \" تمرد مارد وعزّ الأبلق \" . وجبل متمرّد، وجبال متمرّدات. وشجرة مرداء: لا ورق لها، ومرّدت الغصن تمريداً. ورملة مرداء: لا نبت عليها. وامرأة مرداء لم يخلق لها إسبٌ. و \" مردوا على النّفاق \" : مرنوا عليه.\rم ر ر\rمررت به وعليه مرّاً ومروراً وممرّاً. ومرّ فلان، وأمررته: أمضيته. ومرّ الأمر واستمر: مضى. قال ابن أحمر:\rإلا رجاءً فما ندري أندركه ... أم يستمرّ فيأتي دونه الأجل\rوحملت المرأة حملاً فمرّت به واستمرت به. أي مضت به واستقلّت وقامت وقعدت لم يثقل عليها، وجعلت ممرّي عليه، وقعدت على ممرّه، وفعلته مرةً ومراتٍ ومراراً. وأمرّ عليه يده. وأمرّ عليه القلم. وأمرّ الموسى على رأس الأقرع. واستمرّ الأمر: انقادت طريقته. وهذه عادة مستمرّة. وكان فلان يرهق في دينه ثم استمرّ أي تاب وصلح. قال:\rيا خير إني قد جعلت أستمر ... أرفع من برديّ ما كنت أجر\rخبرة امرأته. وأمرّ الحبل: شدّ فتله، وحبلٌ ممرّ وشديد المرة وهي الفتل، وعندي مرير ومريرة: حبل محكم. وشيء مرٌّ ومرير وممر. قال:\rإني إذا حذّرتني حذور ... حلو على حلاوتي مرير\rذو حدّة في حدّتي وقور\rومرّ يمر مرارةً، وأمرّ إمراراً واستمرّ استمراراً. وقاء مرّةً. ومرّ الرجل فهو ممرور: هاجت به المرّة. ولكلّ ذي روح مرارة إلا البعير. وفي الحديث: \" ماذا في الأمرين من الشفاء: الصبر والثفاء \" وتداوى بالمرّ. وهذه البقلة من أمرار البقول: مما فيه مرارة، وفي القمح المريراء وهي حبّة سوداء يمرّ منها. وقلصت شفتاه كأنه جمل قد أكل المرار وهو شجر مرّ وبه سمّيَ بنو آكل المرار. وله صندوق من مرمرٍ وهو الرّخام. والرمل يمور ويتمرمر. قال ذو الرمة يصف كفل المرأة:\rترى خلفها نصفاً قناة قويمةً ... ونصفا نقا يرتجّ أو يتمرمر\rوهو يتمرمر على أصحابه: يتأمّر عليهم.","part":1,"page":440},{"id":441,"text":"ومن المجاز: استمرّ مريره واستمرّت مريرته: استحكم. ورجل ذو مرّة: للقويّ. وأمرٌ ممرّ. ورجلٌ وفرسٌ ممرّ الخلق. وفلان ذو نقض وإمرارٍ، والدهر ذو نقضٍ وإمرار. قال جرير:\rلا يأمننّ قويّ نقض مرّته ... إني أرى الدهر ذا نقض وإمرار\rوأمرّ فلان فلاناً: عالجه وفتل عنقه ليصرعه، وهو يمار صاحبه في الصراع، وهما يتمارّان. وامرأته تمارّه: تخالفه وتلتوي عليه. ومرت عليه مرورٌ: مكاره. وفي مثل \" صغراها مرّاها \" ونزل به الأمران: الهرم والمرض. ولقيت منه الأمرّين: الدواهي. ومرّ عليه العيش وأمرّ. وما أمرّ فلان وما أحلى.\rم ر ز\rامرز لي مرزة من العجين: اقطع لي قطعة بأطراف الأصابع. وأذن مليحة الشحمتين والمرزتين بالفتح وهما الناتئتان فوق الشحمتين.\rومن المجاز: مرز جلده: قرصه قرصاً رفيقاً. وفي الحديث: \" أن عمر رضي الله عنه أراد أن يشهد جنازة رجل فمرزه حذيفة \" أراد صدّه عن الصلاة عليها. وامترزت عرضّه: نلت منه.\rم ر س\rمارس قرنه: عالجه. ومارس الأمور والأعمال، وما زال يزاولها ويمارسها. وفلان ذو مراسٍ ومرسٌ: ذو جلد وقوة ومارسة للأمور. وتمارسوا في الحرب: تضاربوا. ومرس الدواء في الماء يمرسه. وتمرٌ مريسٌ: مرس في الماء أو اللبن. وداهية مرمريس: شديدة. والبقر تمرّس بالشجر إذا أمّرت قرونها عليها تحدّدها. وتمرّس البعير بالجذع: تحكّك به. وشدّه بالمرس وهو الحبل، وهو يقضب الأمراس من مرحه.\rومن المجاز: فلان يتمرّس بي أي يتعرّض لي بالشرّ. قال:\rوأحمق عريض عليه غضاضة ... تمرّس بي من حينه وأنا الرّقم\rوالبعير يتمرّس بالشجرة: يأكلها وقتاً بعد وقت. وفلان قد تمرّس بالنوائب وبالخصومات إذا مارسها، ويقال: إليك عني فما بي متمرّس، وما بفلان متمرّس: للشجاع الذي لا ينال منه العدوّ، وللشحيح الذي لا ينال منه المحتاج. وفي الحديث: \" من اقتراب الساعة أن يتمرّس الرجل بدينه كما يتمرّس البعير بالشجرة \" وتمرّس بالطّيب: تلطّخ به. قال:\rكأنما مثواتهن معرس ... أو ريح عطارين قد تمرّسوا\rبالطيب فالريح بهم تنفّس\rوبيننا ليلة مرّاسة: لا وتيرة فيها بعيدة دائبة السير. وامترست الألسن في الخصومات: أخذ بعضها بعضاً.\rم ر ض\rهو مريض، وهم مرضى ومراض، وهو مريض ممرض: أهله مراض، وأمرض القوم: مرضت دوابهم، وأمرضه الله، وأكل ما لم يوافقه فأمرضه، وبه مرضة شديدة. قال عمران بن حطّان:\rأفي كل عام مرضة ثم نقهة ... وتنعى ولا تُنعَى فكم ذا إلى متى\rومرّضته تمريضاً، وتمارض.\rومن المجاز: مرض في الأمر: ضجع فيه، وتمرّض وتمارض. ومارضت رأيي فيك: خادعت نفسي فيك. وأمرض فلان: قارب إصابة حاجته. قال:\rرأيت أبا الوليد غداة جمع ... به شيب وما فقد الشبابا\rولكن تحت ذاك الشيب حزم ... إذا ما ظنّ أمرض أو أصابا\rوفي قلبه مرضٌ: نفاق. وهذه ريح مريضة، ونسمت مرضى الرياح. وشمس مريضة: ضعيفة الضوء، وليلة مريضة. قال:\rوليلة مرضت من كلّ ناحية ... فما يضيء لها نجم ولا قمر\rوقال الراعي:\rوطخياء من ليل التمام مريضة ... أجنّ الغمام نجمها فهو ما صِحُ\rوأرض مريضة: كثيرة الفتن والحروب مغتصة بالجيوش. قال أوس:\rترى الأرض منا بالفضاء مريضة ... معضّلةً منا بجمع عرمرم\rوقالت الأخيليّة:\rإذا بلغ الحجّاج أرضاً مريضة ... تتبّع أقصى دائها فشفاها\rورأى مريض. وأعين مراض ومرضى.\rم ر ط\rمرطت شعره: نتفته فانمرط وتمرّط، وتمرّطت لحيته: سقطت. وتمرّطت أوبار الإبل وتمعّطت. وتمّرط الذئب: سقط أكثر شعره، وذئب أمرط من ذئاب مرط فإن ذهب كله فهو أملط. ورجل أمرط: أجرد، وقد مرط مرطاً. وسهم أمرط ومرطٌ ومراط ومارط: لا ريش له، وقد مرط الريش عنه يمرط، وسهام مرط وموارط وأمراط. قال:\rصب على شاء أبي رياط ... ذؤالة كالأقدح الأمراط","part":1,"page":441},{"id":442,"text":"والخيل يمرطن: يعدون المرطى، وفرس مرطى: سريعة. وفلان يمرط ما يجده ويمترطه: يجمعه. وامترطت الشيء من يده: اختلسته. وكانت له لمة فينانة فكان يدخل أصابعه فيها ثم يمرطها حتى إذا امتدّت أرسلها فقلّصت وهو يقول: واشباباه. وأخاف أن تنشقّ مريطاؤك: ما بين الصدر إلى العانة.\rم ر ع\rمكان مريع وممرع: مكليء، وقد مرع مرعاً وأمرع. وإن فلاناً لمريع الجناب. وقد أمرع القوم: أكلأرا. ورجل مرع: يحبّ المرع، وتمرّع: طلب المرع. قال الراعي:\rوجاوزت عبشميات بمحنية ... ينأى بهنّ أخو دوّيةٍ مرع\rوتقول: نزلوا بالأجرع، من الوادي الأمرع.\rومن المجاز: \" أعشبت انزل \" و \" أمرعت انزل \" أي بغيتك عندنا فلا تجز. وتقول: نحن من عزك على جبل منيع، ومن كرمك في واد مريع.\rم ر غ\rمرّغ دابته فتمرّغ، وهذا مراغ الدواب ومراغتها ومتمرّغها، ولفلان مراغة: أتان لا تمنع من الفجولة، ومنه قول الفرزدق لجرير: يا ابن المراغة. ومرّغته تمريغاً إذا أشبعت رأسه وجسده دهناً، وتمرّغ بالدهن. وسال مرغه: لعابه.\rومن المجاز: فلان يتمرّغ في النعيم: يتقلّب فيه. وتمرّغ في الأمر: تردد.\rم ر ق\rمرق السهم من الرمية مروقاً، وأمرقته أنا. وأمرقت القدر ومرّقتها: أكثرت مرقها، وأطعمنا فلان مرقة مرقين وهي ماء القدر يعاد عليه اللحم مرتين فصاعداً، ولحم ممرق: دسم جداً يكثر المرق وهو الماء الذي يمرق من اللحم. ومرقت الإهاب: نتفت صوفه فانمرق، ومرقت شعره فانمرق وتمرق. وأعطني مراقة إهابك. وادفن مراقة شعرك ومراطته ومشاقته وهي ما يخرج على المشط. و \" أنتن من المرق \" وهو العطين من الأهب لينمرق شعره. قال يصف نساء:\rيتضوّعن لو تضمخن بالمس ... ك صناناً كأنه ريح مرق\rوثوب متموق: مصبوغ بالمريق وهو العصفر. قال:\rيا ليتني لك مئزر متمرّق ... بالزعفران لبسته أياماً\rومرقت السفلة والإماء تمريقاً إذا غنّت، وفلان ممرّق، وغناء ممرّق كأنه المخرج من جملة ألحان المغنين. قال:\rمن نوحها طوراً ومن تمريقها ... بقبقة الصالف من تطليقها\rوقال لقيط بن زرارة:\rذهبت معدّ بالعلاء ونهشل ... من بين تالي شعره وممرّق\rوقال: الممزق في الممرق:\rممن مبلغ النعمان أن ابن أخته ... على العين يعتاد الصفا ويمرّق\rومن المجاز: هو مارق من المراق والمارقة، ومرق من الدين مروقاً. وامترقت الحمامة من الكوّة. وامترق من البيت: أسرع الخروج. وأمرق: أبدى عورته. ومرقت الصبغ من العصفر: أخرجته. ويقال: \" ما أنت بأنجاهم مرقة \" ومرقاً، \" وما أنت بأحرزهم مرقاً \" أي ما أنت بأسلمهم نفساً، وأصله أن رجلاً أفلت من بين قوم أخذوا فقيل له ذلك، وهو من باب قوله:\rيا جفنةً كإزاء الحوض قد كفئت\rم ر ن\rمرن الرمح، ورمح مارن، وما أحسن مرانته ومرونته، وتطاعنوا بالمران. وقطع مارن أنفه: ما لان منه وفضل عن قصبته. وثوب مارن، وقد مرن ثوبه: لان وامّلس. ومرّن الأديم تمريناً: ليّنه. ومرن أظلّ بعيره: دهنه من الحفا.\rومن المجاز: مرن على الأمر مروناً، ومرّنته على كذا، ومرنت يده على العمل. ومرّن وجهه على الخصام والسؤال، وإنه لممرّن الوجه. قال:\rلزاز خصم معك ممرّن\rومنه: هم على مرنٍ واحدة. وما زال ذلك مرني. ويقول الرجل: لأقتلن فلاناً فيقال له: أو مرنٌ ما أخرى يعني أو لتكونن حالٌ أخرى غير ما تقول.\rم ر ه\rرجل أمره ومره وهو الذي يترك الاكتحال حتى تبيضّ بواطن أجفانه، وبه مره ومرهة. قال ذو الرمة:\rمن المشرقات البيض في غير مرهة ... ذوات الشفاه اللمس والأعين النجل\rوامرأة مرهاء، وتقول: أقبح من المره، في عين المره.\rومن المجاز: سحاب أمره: أبيض. ونعجة مرهاء: بيضاء يقق لاشية بها. ورجل مره الفؤاد: ذاهبه من شدّّة المرض. قال أبو دؤاد:\rولو أنها بدلت لذي سقمٍ ... مره الفؤاد مشارف القبض\rأنس الحديث لظلّ مكتئباً ... حرّان من وجدٍ بها مض\rم ر ي\rمريت الناقة وأمريتها: حلبتها فأمرت وناقة مريٌّ: درور، وأخذت مرية الناقة وهي ما حلب منها. ومرى في الأمر وامترى وتمارى، وما فيه مريةٌ: شك.\rومن المجاز: قرع مروته. قال أبو ذؤيب:","part":1,"page":442},{"id":443,"text":"حتى كأني للحوادث مروة ... بصفا المشرق كل يوم تقرع\rوالمرو: حجارة بيض رقاق. والريح تمري السحاب وتمتريه وتستمريه: تستدرّه. وبالشكر تمترى النعم. وتقول: ما زلت أعيش بأحاليب درّك، وأستمري أخلاف برّك. ومرّ بمرى دابته بساقه: يركضه. وأخذت مرية الفرس، ومرى الفرس يمري إذا قام على ثلاث وهو يمسح الأرض بالرابعة. والناقة تمري في سيرها: تسرع، ونوق موار. أنشد ابن الأعرابي:\rإذا هبطن غائطاً مواري ... حسبتها من غير ما تماري\rقواصداً وهي به مواري\rموارٍ: ساتر، تحسبها يقصدن في السير وهنّ سراع. ومريت فلاناً فما درّ. ومرى مقلته بإنسانه: بأنملته. وماريته مماراة: جادلته ولاججته، وتماروا، ومعناه المحالبة كأن كلّ واحد يحلب ما عند صاحبه \" أفتمارونه على ما يرى \" : أفتلاجّونه مع ما يرى من الآيات المبينة بنبوّته ومثله لا يلاجّ، وقريء \" أفتمرونه \" أي أفتغلبونه في المماراة مع ما يرى أي أفتطمعون في الغلبة أو تدّعونها، أو هو إنكار لتأتّي الغلبة. وتقول: خذ هذه الجارية، ولو بقرطي ماريه.\rم ز ج\rمزج الشراب بالماء فامتزج، ومازجه وتمازجا وامتزجا. ومزاجه عسل، وكأن طعمه طعم المزج وهو الشهد. وقال:\rفجاء بمزجٍ لم ير الناس مثله ... هو الضحك إلا أنه عمل النحل\rوفي اللوز المزيج وهو المرّ منه. وهو صحيح المزاج وفاسد المزاج وهو ما أسس عليه البدن من الأخلاط، وأمزجة الناس مختلفة. والنساء يلبسن الموازج والموازجة، وتقول: فلان يبيع الموازج، ويأخذ الطرازج.\rومن المجاز: تمازج الزوجان تمازج الماء والصهباء. ومزّج السنبل: لون. وطبع عطارد متمزّج. وقال حكم بن زهرة:\rفأعقبك الزمان ممزّجات ... لهنّ بكل منزلة خليل\rومزّجته على صاحبه: غظته وحرّشته عليه.\rم ز ح\rإياك والمزح والمزاح والمزاحة والممازحة والمزاح، وهما يتمازحان، ورجل مزّاح.\rومن المجاز: مزّح السنبل والعنب: لون قالوا: وهو الصحيح دون الجيم وأنشدوا قول ابن هرمة:\rوصاحت مسامير الرحال وكلفت ... على الجهد بالموماة سيراً مطحطحاً\rكما صاح سرب من عصافير صيفة ... تواعدن كرماً بالسّراة ممزّحاً\rوروى: ممرّحاً بمعنى معرّشاً.\rم ز ر\rتمزّر المزر وهو السكركة: نبيذ الذرة تذوّقه شيئاً بعد شيء. قال:\rتكون بعد الحسو والتمزر ... في فمه مثل عصير السكّر\rوقال النابغة:\rتمزّرتها والديك يدعو صباحه ... إذا ما بنو نعش دنوا فتصوّبوا\rورجل مزير: مشبع العقل نافذ في الأمور قويّ. قال:\rترى الرجل النحيف فتزدريه ... وفي أثوابه رجل مزير\rوهو من أمازر الناس: من أفاضلهم. قال:\rفلا تذهبن عيناك في كلّ شرمحٍ ... طوال فإن الأقصرين أمازره\rم ز ز\rله عليّ مزّ أي فضل، وقد مزّ عليه يمز مزازة. وهو أعز منه وأمز. ومزّ مزّةً: مصّ مصّة، وعن طاووس رحمه الله: المزّة الواحدة تحرّم، وتمزّز الشراب: تمصّصه. قال:\rتمززتها ومعي فتيةٌ ... يميتون مالاً ويحيون مالا\rأي أصحاب غارات وأسخياء. وشرب المزّاء: الخمر. قال:\rلا تحسبن الحرب نوم الضحى ... وشربك المزّاء بالبارد\rورمّان مزّ، ورمّانة مزّةٌ.\rم ز ع\rألحم البازي مزعةً وهي اللحمة التي يضرّى بها، وماله مزعةٌ ولا جزعة: قطيعة لحم. ووزع المال بينهم ومزعه، وتوزّعوه وتمزعوه: تقسّموه. وقال:\rتلوم امرأً لو كان لحمك عنده ... لآواه مجموعاً له أو ممزّعاً\rوقال جرير:\rهلاّ سألت مجاشعاً زبد استها ... أين الزبير ورحله المتمزّع\rوقال:\rبني صامت هلاّ زجرتم كلابكم ... عن اللحم بالخبراء أن يتمزّعا\rوالمرأة تمزع القطن وتمزّعه بيدها وتزبّده: تقطّعه ثم تؤلّفه وتجوّده.\rومن المجاز: إنه ليتمزّع من الغيظ: يتطاير شققاً. وفلان يمزّق عرضه ويتمزّع لحمه.\rم ز ق\rمزّق الثوب فتمزّق، وصار ثوبه مزقاً.\rومن المجاز: مزّق فروته \" ومزّقناهم كل ممزّقٍ \" . وتمزّق جمعهم. ويكاد عنه إهابه يتمزّق: للمسرع. وفرس وناقة مزاق: يكاد يتمزّق عنها جلدها من سرعتها. قال حميد بن ثور:","part":1,"page":443},{"id":444,"text":"أخذت قرينة ملتاحة ... قطوف العشيّ مزاق الضحى\rوقال:\rفجاءوا بشوشاة مزاق ترى بها ... ندوباً من الأنساع فذاً وتوأما\rوقال ذو الرمة:\rأجنّة كلّ شازبة مزاقٍ ... براها القود واكتست اقورارا\rم ز ن\rعيناه من الحزن، كواكف المزن وكأن يده مزنة هطالة. وطلع ابن مزنة وهو الهلال. قال:\rكأن ابن مزنتها جانحاً ... قسيط لدى الأفق من خنصر\rوتقول: ما أشبه يدك إلا بمزنه، ووجهك إلا بابن مزنه. وتقول: عندهم بنو مازن، كبنات مازن، وهو بيض النمل وبناته الذرّ. قال:\rوترى الذّنين على مراسنهم ... يوم اللقاء كمازن الجثل\rوفلان يتمزّن: يتسخّى كأنه يتشبه بالمزن.\rم ز ي\rله عليه مزيّةٌ. قال:\rوعندي لأرباب العراب مزية ... على فارس البرذون أو فارس البغل\rوقد تمزّيت علينا يا فلان: تفضلت أي رأيت لك الفضل علينا. ومزّيت فلاناً: قرّظته وفضّلته. ومزّيت متاعه حتى نفّقته له.\rم س ح\rمسحه بالماء والدهن، ومسح رأسه: أمرّ يده عليه، ومسح يده على رأس اليتيم. وامسح عن فرسك: فرجنه. ورجل أمسح الرجل: لا أخمص له. وامرأة رسحاء مسحاء. قال:\rجاءت به ذات قرون صهب ... رسحاء مسحاء هبيت القلب\rتهرّ في الحيّ هرير الكلب\rومشّطت مسائحها: ذوائبها. قال كثير يصف عبد الملك بن مروان:\rمسائح فودى رأسه مسبغلّة ... جري مسك دارين الأحمّ خلالها\rوتقول: فلان إذا ذكر نزول المسيح، رشح جبينه بالمسيح: بالعرق. وفلان يعصف في أكله عصف الريح، وكأنه تمساح من التماسيح. وسرنا في الأماسح وهي السباسب الملس. وقذف عليه أمساحه وتعبّد.\rومن المجاز: به مسحة من جمال. وفلان يتمسّح به أي يتبرّك. ورجل ممسوح الوجه: لا عين ولا حاجب. ودرهم مسيح: أطلس لا نقش عليه. وتمسّح للصلاة: توضأ. \" وتمسحوا بالأرض فإنها بكم برّة \" . ومسحت القوم: مررت بهم مرّاً خفيفاً. ومسحت الإبل يومها: سارت سيراً شديداً. والخيل تمسح الأرض بحوافرها. ومسح المسّاح الأرض مساحة. ومسح المرأة: جامعها مثل مسها. وماسحته: صافحته، والتقوا فتماسحوا: فتصافحوا، وتماسحوا على كذا: تصافقوا عليه وتحالفوا. وماسحته عليه: عاهدته. وغضب فلان فماسحته حتى لان: داريته. وفلان يمسح رأس فلان: يخدعه. قال:\rوإنّ بني سعدٍ ومسح رءوسهم ... على دائهم والقرح لم يتقوّب\rومسح الناقة ومسخها: هزلها وأدبرها. ومسح عنقه وعضده بالسيف: قطعها. ومسح القوم قتلاً: أثخن فيهم. \" فطفق مسحاً بالسوق والأعناق \" . ومسح المسفّر أطراف الكتاب بسيفه، وكتب على الأطراف الممسوحة. ومسح الله ما بك. وتقول: منّ الله عليك بالمسحه: وأذاقك حلاوة الصّحّة.\rم س خ\rمسخهم الله مسخاً، وما نسخه، بل مسخه. وفلان مسخٌ من المسوخ. وشيء مسيخ: لا طعم له. وطعام مسيخ: لا ملح فيه. وفي يده ماسخيّة: قوس نسبت إلى ماسخة وهو اسم قوّاسٍ، والماسخيّ: القوّاس. قال النابغة:\rكقوس الماسخيّ يرنّ فيها ... من الشّرعيّ مربوع متين\rومن المجاز: مسخت الناقة. ورجل مسيخ: لا ملاحة له. قال:\rمسيخ مليخ كلحم الحوا ... ر لا أنت حلو ولا أنت مر\rم س د\rمسد الحبل يمسده مسداً، وحبل ممسود: ممرّ الفتل، وعنده مسدٌ: حبل ممسود. قال:\rومسدٍ أمر من أيانق ... لسن بأنيابٍ ولا حقائق\rو \" حبل من مسد \" : من ليف يمسد منه الحبال.\rومن المجاز: رجل ممسود الخلق: مجدوله. وامرأة ممسودة: ممشوقة. ومسده المضمار: طواه وأضمره. ومسده البقل: جزأ به فأضمره. قال:\rكأنها أسفع ذو جدّةٍ ... يمسده القفر وليل سدي\rم س س\rمسّه مسّاً ومسيساً، وماسّه مماسّة ومساساً، وهما يتماسان، وأمسّه الشيء، ويقال: لا مِساس ولا مَساس. وتقول العرب للنّطفين المتهمين: \" لا مَساس، لا خير في الأوقاس \" .","part":1,"page":444},{"id":445,"text":"ومن المجاز: مسه الكبر والمرض، ومسه العذاب، ومسه بالسوط، ومس المرأة: جامعها، وماسها: أتاها. وبينهما رحم ماسة. ومسته مواس الخير. وإنه لحسن المس في ماله، ورأيت له مساً في ماله: أثراً حسناً، كما يقال: إصبعاً. وأمسسته شكوى إذا شكوت إليه. وبه مسٌّ، ورجل ممسوس: مجنون. وماء مسوس: مريء يمس الغلّة. قال:\rلو كنت ماءً كنت لا ... عذب المذاق ولا مسوسا\rملحاً بعيد القعر قد ... فلّت حجارته الفؤوسا\rوقال ذو الرمّة يصف حمراً:\rتيمّمن عيناً من أثالٍ مريةً ... مسوساً يمجّ المنقضات احتفالها\rم س ك\rأمسك الحبل وغيره، وأمسك بالشيء ومسك وتمسك واستمسك وامتسك. و \" أمسك عليك زوجك \" وأمسكت عليه ماله: حبسته، وأمسك عن الأمر: كفّ عنه. وأمسكت واستمسكت وتماسكت أن أقع عن الدابة وغيرها. وغشيني أمرٌ مقلق فتماسكت. وفلان يتفكّك ولا يتماسك، وما تماسك أن قال ذلك: وما تمالك، وهذا حائط لا يتماسك ولا يتمالك. وحفر في مسكة من الأرض: في صلابة. ومسّكه: أعطاه المسكان وهو العربان. ورجل مسكةٌ: يمسك الشيء فلا يتخلّص منه. ومسّك الثوب ومسكه: طيبه بالمسك، وثوبٌ ممسك وممسوك. وخرج علينا في ممسّكةٍ: في جبة مطيبة. و \" خذي فرصةً ممسّكةً \" . وعلى ظهر الظبية جدّتان مسكيتان: خطتان سوداوان. وصبغ ثوبه بالصبغ المسكيّ. وفي يدها مسكةٌ: سوارٌ من عاجٍ أو غيره.\rومن المجاز: به إمساك، وهو ممسك ومسيك: بخيل، وقد مسك مساكةً. وسقاء مسيك: لا ينضح. ويقال للشجاع: حسكة مسكة، وإنه لذو مسكةٍ وتماسك: ذو عقل. وماله مسكةٌ من عيش، وما في سقائه مسكةٌ من ماء: قليل. وبينهما ماسكة رحمٍ. وفرس ممسك الأيامن مطلّق الأياسر أي ممسك بالبياض. وما به تماسك إذا لم يكن فيه خير. ويكاد يخرج من مسكه: للسريع.\rم س ي\rأتيته مساء أمس، ومسى أمس، وأتيته لمسي خامسةٍ، وآتيه أمسيّةَ كل يوم، وأنا أصبّحه وأمسّيه، وصبحك الله بخير ومسّاك به.\rومن المجاز: صبّحته ومسّيته: قلت له ذلك، ومسّى به الليل إذا جاء مساءً، وأمسى يفعل كذا: صار.\rم ش ج\rنطفة أمشاج: مختلطة، وشيء مشيج، ومشجه: مزجه يمشجه. قال أبو ذؤيب:\rكأن النصل والفوقين منه ... خلاف الريش سيط به مشيج\rم ش ر\rما أحسن مشرة الأرض وبشرتها! وهي أول نباتها، وقد أمشرت الأرض، وأمشرت العضاه وتمشّرت: تروّحت.\rومن المجاز: عليه مشرة الغنى: أثره وبهاؤه.\rم ش ش\rمشّ يده بالمنديل وهو المشوش. ومشّ العظم وتمشّشه: صه وهو المشاش: للعظام اللينة.\rومن المجاز: فلان طيّب المشاش، وإنه لكريم المشاش إذا كان برّاً، وهو في مشاشة قومه: في مخهم وخيارهم. وهو يمشّ مال فلان: يأخذه الشيء بعد الشيء. ومشّ القدح والوتر: مسحه بثوبه ليلينه. وامتشّ: استنجى. وفي الحديث: \" لا تمتشّ بروث ولا بعر \" .\rم ش ط\rمشطت الماشطة والمشّاطة والمواشط والمشّاطات، وامتشطت المرأة، ومشطت شعرها مشطةً واحدة، وهي حسنة المشطة، وسقطت مشاطته.\rومن المجاز: انكسر مشط رجله، وقاموا على أمشاط أرجلهم. قال:\rقوموا قياماً على أمشاط أرجلكم ... ثم افزعوا قد ينال الأمن من فزعا\rوضرب الناسج بمشطه وبأمشاطه. ومشطت الناقة تمشيطاً: صارت على جنبيها أمثال الأمشاط من الشحم. وقال أبو النجم:\rحتى إذا عاين ضوءاً صاعداً ... ذا جدد يمشط ليلاً لابداً\rأي يفرق الصبح ظلامه فعل الماشط بالشعر المتلبّد.\rم ش ق\rثوب ممشّق: مصبوغ بالمشق وهو المغرة. والطاعن يمشق برمحه، والكاتب يمشق بقلمه، والآكل يمشق في أكله مشقاً وهو السرعة. وقلم مشّاقٌ. وأخذ البضعة وهو يمشقها بفيه مشقاً. والوتر يمشق مشقاً ويمشّق تمشيقاً: يمدّ ويمسح ليلين كما يمشق الخياط خيطه بخريقة. ومشق سلبه: سلبه بسرعة. قال الأخطل:\rوالخيل تمشق عنهم أسلابهم ... في كل معترك وكلّ مغار\rومشق الكتّان: جذبه في ممشقة حتى يخلص خالصه وتبقى مشاقته، والممشقة: طينة قد غرزت فيها خشبات كالأسنان يمرّ عليها الكتّان. وتقول: مشقه بسوطه مشقات، ورشقه بلسانه رشقات. ومشق الثوب: مزقه، وتمشّق ثوبه. وفرس ممشوق ومشيق: فيه طول وقلّة لحم، وفي قوائمه مشقةٌ. قال ذو الرمة:","part":1,"page":445},{"id":446,"text":"هي الشبه إلا مدربيها وأذنها ... سواء وإلا مشقةً في القوائم\rوجارية ممشوقة: حسنة القوام. وامتشق ما في يده: اختلسه. وامتشق السيف: استله. وتاشقوا الشيء: تجاذبوه وتنازعوه. قال الراعي يصف أصحابه بطيب العيش:\rولا يزال لهم في كلّ منزلة ... لحم تماشقه الأيدي رعابيل\rينتزعه ذا من ذا وذا من ذا.\rومن المجاز: إن فلاناً ليماشق الناس بلسانه: يباذيهم. قال يهجو امرأة:\rتماشق البادين والحضارا ... لم تعرف الوقف ولا السّوارا\rوتمشّق ثوب الليل إذا ظهرت تباشير الصبح. ومشقوا رحيلهم: عجلوا به. ومشقّ المرأة: باضعها. وثمّ مشاقٌ من الكلأ: شيء منه. ومشقت مشقة من المرتع ثم مضت.\rم ش ي\rمشيت ومشّيت وتمشّيت، وماشيته، وتماشوا، وهي حسنة المشية والمشي، ورجل مشّاء إلى المساجد \" بشر المشّائين \" . وقال النابغة:\rسهل الخليقة مشاء بأقدحه ... إلى أولات الذرى حمّال أثقال\rوجاء الحاج حتى المشاة.\rومن المجاز: مشى بطنه، وأمشاه الدّواء، واستمشيت بالدواء، وشربت مشواً، ومشيت مشياً كثيراً من الدواء، ومنه: مشت المرأة: كثرت أولادها مشاءً. وناقة ماشية: ولادة، ومنه: الماشية والمواشي على التفاؤل. وإن فلاناً لذو مشاءٍ. ومال ذو مشاء: ذو نماء. ومشى على فلانٍ ماله: تناتج. وأمشى القوم: كثرت مواشيهم. وتقول: أمشينا وما أمشينا. وهو يمشي بينهم بالنمائم مشياً. ومشّى الأمر تمشيةً. وتمشّت فيه الحميا. قال زهير:\rيجرّون البرود وقد تمشّت ... حميا الكأس فيهم والغثاء\rم ص ح\rمصحت الدار: درست. ومصح الظل: ذهب.\rم ص د\rهو لقومه معقل ومصاد أي ملجأ. قال الأعشى:\rوإذا أردت الوصل في متمنّع ... صعب بناه السيلجون مصاد\rأي صاحب سيلجين. وتقول: نحن اليوم في معقل ومصاد، وكنا أمس في معتقل ومصاد.\rم ص ر\rمصر الأمصار: بناها، ومصر عمر سبعة أمصار منها: المصران: البصرة والكوفة. ويكتب أهل هجر في شروطهم: اشترى فلان الدار بمصورها أي بحدودها. قال عديّ:\rوجاعل الشمس مصراً لا خفاء به ... بين النّهار وبين الليل قد فصلا\rوناقة مصور: بطيئة خروج الدّرّ لا تحلب إلا مصراً وهو الحلب بأطراف الأصابع، وقد مصرتها وتمصرتها وامتصرتها. وعنز مصور: قليلة الدر. وضربه فنثر مصارينه جمع: مصران جمع: مصير، وقيل: المصارين لم يثبت.\rومن المجاز: عطاء ممصور: قليل، ومصّر عليه عطاءه: أعطاه قليلاً قليلاً. قال الكميت:\rحدداً أن يكون سيبك فينا ... زرما أو يجيئنا تمصيرا\rولهم غلة يتمصّرونها ويمتصرونها. وتقول: فلان لا يمتاح نداه إلاّ عصراً، ولا تحلب يداه إلا مصراً.\rم ص ص\rمصّ الماء وغيره وامتصّه وتمصّصه، وأمصصته إيّاه. وطابت مصاصته في فمي وهي ما امتصصت منه. وبالصّبيّ ماصّةٌ وهي شعرات تنيبت على سناسنه فلا ينجع فيه شيء حتى نتنف. وحسبٌ مصاصٌ ومصامصٌ: خالص. وهو من مصاص القوم. ومصمص الرّجل: بمقاديم فمه، ومضمض: بفمه كلّه. ومصمص الثوب: ماصه.\rومن المجاز: أمصّه: قال له يا مصّان. ووظيف ممصوص: دقيق. وامرأة ممصوصة: مهزولة.\rم ص ع\rماصعه: جالده مصاعاً، وبطل مماصع. قال القطاميّ:\rأراهم يغمزون من استركوا ... ويجتنبون من صدق المصاعا\rورجل مصع: شديد. قال:\rووراء الثأر منّي ابن أخت ... مصع عقدته ما تحلذ\rوالدابة تمصع بذنبها. قال رؤبة:\rيمصعن بالأذناب من لوح وبق\rومصع البرق: أومض، وبرق ماصع، والآل يمصع في المفازة: يبرق. ومصعت المرأة بولدها: رمت به. ولعن الله أماً مصعت به. ومصع ماء اعلحوض. ومصعت ألبان القوم: ذهبت. قال ابن مقبل:\rغبّت بمشفرها وفضل زمامها ... في فضلة من ماصع متكدّر\rومن المجاز: فلان يماصع بلسانه. وقال الأعشى:\rإذا هنّ نازلن أقرانهنّ ... وكان المصاع بما في الجون\rم ض ر","part":1,"page":446},{"id":447,"text":"لبن مضير وماضر. حامض يحذي السان، وقد مضر يمضر ومضر يمضر، ومنه: المضيرة. وتقول: عليّ مع الحال المضيرة، خير من معاوية مع المضيره. وتمضّر فلان: تعصّب لمضر، ومضّرناه فتمضّر، وقيّسناه فتقيّس أي صيّرناه منهم بالنسب إليهم، وتمضّروا: تشبهوا بمضر. قال:\rولولا رجال من ربيعة لم تكن ... نزارٌ نزارا لا ولا من تمضّرا\rوذهب دمه خضراً مضراً: هنيئاً مريئاً للقاتل.\rومن المجاز: مصّر الله لك الثناء: طيّبه. وتمضّر المال: سمن.\rم ض ض\rأمضّني الوجع والهمّ ومضني، وضربه فأمضّه ومضه، والكحل يمضّ عيني، ومضضت من المصيبة ومن كلامك مضيضاً بكسر العين.\rومن المجاز: ما مضمضت عيني بالنّوم أرقاً وما تمضمضت. قال المروح السلميّ:\rلما اتكأن على النّمارق مضمضت ... بالنوم أعينهنّ غير غرار\rوتمضمض النوم في عينه. قال:\rيمسح بالكفّين وجهاً أبيضاً ... إذا الكرى في عينه تمضمضا\rم ض غ\rمضغ الطعام وغيره، \" وأسرع من مضغ تمرة \" ورمى بمضاغته وهي ما يبقى في الفم مما يمضغ، وأطيب مضغة صيحانية مصلّبة وهي مقدار ما يمضغ من اللحم وغيره. وما ذقت مضاغاً. وما في ماضغيه ضرس قاطع وهما منبتا الأضراس. ورصف القوس بالمضيغة والمضائغ وهي العقبة الممضوغة.\rومن المجاز: هو يمضغ لحم أخيه، ورجل مضاغة للحوم النّاس. وهو يمضغ الشّيح والقيصوم إذا كان بدوياً. وما ضغت فلاناً مماضغةً: جاددته القتال والخصومة.\rم ض ي\rمضى في حاجته، وكان ذلك في الزمان الماضي. ومضى على أمره: تمّ عليه. ومضى السيف في الضريبة، وله مضاء \" وأمضى من السيف \" وأقول الملوك كالسيوف المواضي. وأمضى الحاكم حكمه. وجرى أبو المضاء وهي كنية الفرس. وأنشدت:\rولست بقوّال إذا الضيف نابني ... تمضّ فإن الحيّ منك قريب\rم ط ر\rمطرتهم السماء وأمطرتهم، وسماء ماطرة وممطرة، وممطار: مدرار، ووادٍ ممطور ومطير، ووقعت مطرة مباركة ومطر وأمطار. وفي مثل \" يحسب كل ممطور أن مطر غيره \" وخرجوا يستمطرون الله ويتمطّرونه. وتمطّر الرجل: تعرّض للمطر. وخرج النّعمان متمطّراً: متنزهاً غبّ المطر.\rومن المجاز: أمطر الله عليهم الحجارة، ومطر في الأرض وتمطر. ومر الفرس يمطر مطراً ويتمطّر: يعدو بشدّة كصوت المطر. وأخذ ثوبي فلا أدري من مطر به. وتمطّر به فرسه. ويوم ماطر ومطير. ومكان مستمطر: محتاج إلى المطر. واستمطرت فلاناً: طلبت معروفه. والمال يستمطر: يبرز للمطر. ومنه: قعدوا في المستمطر: في المكان البارز المنكشف. قال:\rويحل أحياءٌ وراء بيوتنا ... حذر الصباح ونحن بالمستمطر\rومطرهم خير، وما مطرني فلان بخير. ويقال: مطرهم شرّ. قال مضرس بن ربعيّ:\rأتى دون نفع الغاضرية أهلها ... ولكنّ شرّ الغاضرية ماطره\rوكانت فلاناً فأمطر واستمطر: أطرق وعرق جبينه. وما لك مستمطراً؟ وإنّ تلك من فلان مطرةٌ: عادة.\rم ط ط\rمطّ الحرف: مدّه. ومطّ بهم في السير ومطا بهم. ومارأيت الماء إلا في المطائط وهي حفر قوائم الدواب. قال:\rفلم يبق إلا نطفة في مطيطة ... من الأرض فاستصفينها بالجحافل\rوله دبسٌ يتطط: يتمدّد لخثورته.\rومن المجاز: مطّ حاجبيه إذا تكبّر. قال:\rإذا اللئيم مطّ حاجبيه ... وذبّ عن حريم درهميه\rفقم إلى السيف ومضربيه ... إن قعد الدهر فقم إليه\rم ط ق\rذاقه فتمطّق له إذا ضم شفتيه إليه وألصق لسانه بنطع فيه مع صوت. قال الأعشى:\rتريك القذى من دونها وهي دونه ... إذا ذاقها من ذاقها يتمطّق\rوتمرهم له مطقةٌ: حلاوة يتمطّق منها ذائقها.\rم ط ل\rمطل فلان حقي، وماطلني به مطلاً ومطالاً، ورجل مطّال ومطول. وتقول: هو مسوّف مطول، وله سوق يطول. ومطل حديدة البيضة: مدّها. قال العجاج:\rبمرهفات مطلت سبائكا ... تقضّ أمّ الهام والترائكا\rوله مطيلة ومطائل: حدائد ممطولة.\rم ط و\rمطوت بهم في السير. ومطا الرّشاء من البئر. ورأيته قد مطي في الشمس. وركب المطية والمطيّ والمطايا، وامتطاها. وركب مطاها: ظهرها. وتمطّى في مشيته: تبختر، وهو يتثاءب ويتمطّى، وبه ثؤباء ومطواء. قال المسيب:","part":1,"page":447},{"id":448,"text":"بمحالة تقص الذباب بطرفها ... خلقت معاقمها على مطوائها\rأي لم تلقح فهي حائل وكأنها تمطّت فخلقت على ذلك.\rومن المجاز: تمطّى الليل إذا طال. قال بيهس:\rكلّما قلت قد تقضّى تمطّى ... حالك اللون دامساً يحموماً\rم ظ ع\rمظع الفرع تمظيعاً: تركه في قشره حتى يتشرّب ماءه فلا ينشق ثم قشره بعد ذلك. قال الشمّاخ:\rفمظّعها عامين ماء لحائها ... وينظر منها أيها هو غامز\rوقال أوس:\rفلمّا نجا من ذلك الكرب لم يزل ... يمظّعها ماء اللحاء ليذبلا\rأي فشرّبها ويشرّبها ماء اللحاء، ومنه: مظّعه الغيظ: جرّعه إياه.\rم ع ج\rحمارٌ معّاج: يشتق في عدوه يميناً وشمالاً. وقد معجت الناقة براكبها. وتقول: إبل نواعج، بالرحال مواعج.\rومن المجاز: الريح تمعج في النبات. قال ذو الرمة:\rأو نفحة من أعالي حنوة معجت ... فيها الصبا موهناً والروض مرهوم\rوتمعج السيل في جريته والحية في انسيابها. ومعج بالملمول في المكحلة: حركه ليلزق به الكحل. ومعج بالقلم في الدواة. والفصيل يمعج ضرع أمه إذا لهزه وقلب فاه في نواحيه ليستمكن. وعل ذلك في موجة شبابه ومعجة شبابه: في أوله.\rم ع د\r\" تمعددوا \" : تشّبهوا بمعدّ في خشونة المطعم والملبس وتصلّبوا. قال حسان:\rفحاضرنا يكفوننا ساكن القرى ... وأعرابنا يكفوننا من تمعددا\rورجل ممعود: دوي المعدة، وقد معد.\rومن المجاز: تمعدد الصبي: غلظ وصلب وذهبت عنه رطوبة الصبا. قال:\rربّيته حتى إذا تمعددا ... وآض نهداً كالحصان أجردا\rم ع ر\rمعر شعره وتمعّر: تمعّط، ورأس معرٌ وأمعر ومتمعّر. وتقول: به معر، وليس به شعر.\rومن المجاز: قاع معر وأمعر، وأرض معرة: بلا نبات. وأمعرنا: وقعنا فيها. ومعر الرجل من ماله وأمعر: افتقر. وفلان معر: بخيل نكد. وتقول: هو زعر معر، كأنه عيرٌ نعر. ومعر ظفره: نصل. وتمّر لونه: تغيّر. وتقول: كلمته فتحيّر وتغيّر، وتمعّر لونه وتمغّر؛ من المغرة.\rم ع ز\rله معزٌ ومعزٌ ومعزى ومعيزٌ، وأمعز الرجل وأضأن: كثرت عنده، ورجل معّاز: صاحب معزٍ، وعندي ماعزٌ وماعزة: للذكر والأنثى من المعز. وصاد أمعوزاً: جماعةً من الأوعال.\rومن المجاز: زيد ضائن وعمرو ماعز أي سمين اللحم ومعصوب الخلق. وما أمعزه من رجل! وما أمعز رأيه!: ما أصلبه. وجاوزنا ضوائن الرمل ومواعزه: عظامه ولطافه. وساروا في الأمعز والمعزاء: في الأرض الحزنة ذات الحجارة. قال الشمّاخ أنشده سيبويه:\rومشجّج أما سواء قذاله ... فبدا وغير ساره المعزاء\rواستمعز في أمره: صلب وجدّ.\rم ع ط\rمعطت الشعر: مددته نتفاً، وانمعط وتمعط. وذئب أمعط. وذئاب معط. وقد معط الئب معطاً. ومعط في القوس: نزع.\rومن المجاز: أرض معطاء، ورملة معطاء، ورمال معط: لا نبت فيها. ولص أمعط. ولصوص معط: شبّهت بالذئاب في خبثها فوصفت بصفتها.\rم ع م ع سمعت معمعة الحريق: صوته. قال امرؤ القيس:\rسبوحاً جموحاً وإحضارها ... كعمعة السعف الموقد\rوجاء في معمعان الصيف. وامرأة معمع: لا تعطى من مالها شيأ. ويقال: منهنذ معمع، لها شيئها أجمع. ويقال لمن يكثر استعمال \" مع \" : إلى كم تمعمع. وفلان معمعيّ: لا رأي له يقول لكل أحد: أنا معك. وصاروا معاً معاً إذا اجتمعوا واتفقوا. قال الطّرماح:\rولمّهم شعوب الأمر حتى ... تصير معاً معاً بعد الشتات\rم ع ك\rمعك حماره فتمعّك. ومعكني ديني: مطلني. ورجل معك: مطول.\rم ع ن\rأمعن في الأمر: أبعد فيه. وأمعن الضب في جحره: غاب في أقصاه. وأمعنوا في سيرهم. وأمعن الفرس في جريه. وهم المانعون الماعون. وماء معين: جارٍ على وجه الأرض، وقد معن.\rومن المجاز: ضربت الناقة حتى أعطت ماعونها أي بذلت سيرها.\rم ع ي\r\" هم مثل المعى والكرش \" إذا كانوا مخصبين. قال:\rيا أيّهذا النائم المفترش ... لست على شيء فقم فانكمش\rلست كقوم أصلحوا أمرهم ... فأصبحوا مثل المعى والكرش\rوجرى الماء في أمعاء الوادي: في مذانبه. قال:\rتحبو إلى أصلابه أمعاؤه\rم غ ر","part":1,"page":448},{"id":449,"text":"مغر الثوب: صبغه بالمغرة، وثوب ممغّر. وفرس ورجل أمغر: أشقر. وشاة ممغر. وقد أمغرت إذا خالط لبنها دم. وعن عبد الملك: مغرناً يا جرير: أنشدنا لابن مغراء.\rم غ ص\rفي بطنه مغص ومغصٌ، وقد مُغِص ومَغِص فهو ممغوص ومَغِصٌ وهو وجع وتقطيع في الأمعاء وأصله بالسين مغس من مغسه إذا طعنه والفصيح سكون الغين.\rم غ ل\rمغلت الدابة، وبها مغلة شديدة ومغلٌ، ودابة مغلة وممغولة وهو وجع في البطن من أكل التراب. ومغل به عند السلطان: سعى به. وإنه لصاحب مغالةٍ.\rم ق ت\rمقته مقتاً وهو بغض عن أمر قبيح. ومنه قيل لنكاح الرجل رابّته: نكاح المقت \" إنه كان فاحشة ومقتاً \" ومقت إلى الناس مقاتة، نحو: بغض بغاضة، وهو ممقوت ومقيت، وتمقت إليه: نقيض تحبّب إليه. وماقته. وتماقتوا، ومقّته إليّ: قبّح فعله.\rم ق ر\r\" أمر من المقر \" وهو الصبر. ومرٌّ ممقرٌ، وقد أمقر. قال لبيد:\rممقر مرٌّ على أعدائه ... وعلى الأذنين حلوٌ كالعسل\rولبن ممقر: كاد يمر لقروصه. وسمك ممقور: من مقر عنقه إذا دقّها.\rم ق ط\rشدّه بالمقاط وهو الحبل المغار. وتقول: شدّه بالقماط، فإن أبى فبالمقاط. ومقطوا الإبل مقطاً. ومقطوها تمقيطاً، وجعلها مقطاً واحداً. وتقول: لم أر في السفّاط، مثل الكريّ والمقّاط؛ وهو كريّ الكريّ يعجز عن حمل الرجل في بعض الطريق فيستكري له.\rم ق ع\rامتقع لونه.\rم ق ق\rرج أمق، وامرأة مقاء، والمقق: طول في دقّة، وفرس أشقّ أمقّ، ووصف أعرابي فرساً فقال: شقّاء مقّاء، طويلة الأنقاء. وتمققت ما في العظم: استخرجته كله. وتمقق الفصيل ما في الضّرع. وفلان مقامق: يتهكلم بأقصى حلقه. وعن بعض العرب: مقّ الله عيني وإلا فلا بلغ الله بي ظلام الليل إن كنت جلست مجلساً إلا ذهب بي الفضل أي قلعها.\rومن المجاز: بلدٌ أمقّ، وأرض مقّاء: بعيدة الأرجاء. قال الكميت يصف ظالماً:\rتمقق أخلاف المعيشة منهم ... رضاعاً وأخلاف المعيشة حفّل\rم ق ل\rمقله في الماء: غطّه. وفي الحديث: \" إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فامقلوه \" وماقلته، وتماقلوا، ورجل مقلةٌ بوزن صرعة: يكثر المقل. وانغمس في الماء حتى جاء بالمقل معه وهو الحصى والتراب. ونزحت الركية حتى بلغت مقلها. وتصافنوا الماء بالمقلة وهي حصاة القسم. قال:\rقذفوا سيّدهم في ورطة ... قذفك المقلة وسط المعترك\rوقال زهير:\rوجنية كحصاة القسم مرتعها ... بالّيّ ما ينبت القفعاء والحسك\rأي ما ينبته السّيّ ثم فسّره بالنباتين. وتقول: في خطّه حظّ لكلّ مقله، كأنه خطّ ابن مقله. وفلان كلّما دوّر القلم نوّر المقل، وحلّى العقول وحلّ العقل. ومقلته بعيني، وما مقلت عيناي مثله. وأعطني من مقلك مقلةً واحدة وهو ثمر الدّوم. وتدخّن بالمقل وهو الكندر الذي تدحّن به اليهود وحبه يجعل في الأدوية.\rم ق و\rمقوت الطّست وغيرها: جلوتها. وتقول: أنا أشتفي بلقائك اشتفاء الملقوّ، بالنظر في السجنجل الممقوّ.\rم ك ر\rمكر به، وماكره، وتماكروا، وهو ماكر ومكّار. وامرأة ممكورة الساقين: خدلتهما.\rم ك س\rلعن الله تعالى المكّاس، وهو يمكس الناس، وضرب عليهم المكس والمكوس. وأنشد الأصمعيّ:\rهم منعوكم جمّة الماء طاميا ... وهم حبسوكم بين خازٍ وماكس\rخزاه يخزوه: قهره وأذله. وقال:\rأكابن المعلّى خلتنا أم حسبتنا ... صراريّ نعطي الماكسين مكوساً\rوماكسه في البيع مكاساً. ودون ذلك مكاس وعكاس وهو المناصاة.\rم ك ك\rامتك الفصيل ما في الضرع وتمكّكه، ومكّ المخ وتمككه، وخرجت مكاكته: مخّه. وسمعتهم يقولون لأهل مكة: المكوك واستولى على مكّة مرة ناجمٌ من بلاد نجد فطردوه فلما خرج قال: خذوا مكيكتكم.\rومن المجاز: مكّ غريمه وتمككه وتمكّك عليه. وفي الحديث: \" لا تتمكّكوا على غرمائكم \" : لا تستقصوا عليهم ويا سرورهم. وقال:\rيا مكة الفاجر مكّي مكّا ... ولا تمكّي مذحجاً وعكّا\rوتقول: إن الملوك، إذا بايعتهم مكوك.\rم ك ن","part":1,"page":449},{"id":450,"text":"مكنته من الشيء وأمكنته منه، فتمكّن منه واستمكن. ويقول المصارع لصاحبه: مكّني من ظهرك، وأما أمكنني الأمر فمعناه أمكنني من نفسه. وهو مكينٌ عند السلطان، وهم مكناء عنده، وقد مكن عنده مكانة، وهو أمكن من غيره. وضبّة مكونٌ: بيوض، وقد مكنت وأمكنت. وأكل الأعرابي المكن. قال:\rومكن الضباب طعام العريب ... ولا تشتهيه نفوس العجم\rويقول البدويّ: أما والركن والباب، إني لأحب مكن الضباب. وهذه مكنة الضّبة ومكنة الضّبة ومكناتها.\rومن المجاز: \" أقرّوا الطير على مكناتها \" : استعيرت من الضّباب للطير، ثم قيل: الناس على مكناتهم: على مقارّهم.\rم ك و\rمكا الطائر يمكو مكاءً، ومنه: المكّاء: لكثرة مكائه: صفيره \" إلاّ مكاء وتصدية \" . قال عنترة:\rتمكو فرائصه كشدق الأعلم\rم ل ء\rملأت الوعاء وملأته، وهو ملان، وغرارة ملأى، وأوعية وغرائر ملاء، وامتلا بطنه وتملأ من الطعام والشراب، وأعطني ملء القدح وملأيه وثلاثة أملائه. وحجر ملء الكف، وحجارة أملاء الأكفّ. قالت امرأة من بني حنيفة:\rفإن تمنعوا منا السلاح فعندنا ... سلاح لنا لا يشترى بالدراهم\rجلاميد أملاء الأكفّ كأنها ... رءوس رجال حلقت بالمواسم\rوتملأت: لبست الملاءة.\rومن المجاز: نظرت إليه فملأت منه عيني، وهو يملأ العين حسناً. قال النمر:\rألم ترها تريك غداة قامت ... بملء العين من كرم وحسن\rوهو ملآن من الكرم، ومليء رعباً وملّيء، وقرىء \" ولملئت منهم رعباً \" وامتلأ غيظاً. وتملأ شبعاً. وسمعتهم يقولون: فلان ملأ ثيابي إذا رشّش عليه طيناً أو دماً أو غيرهما. وملأ النزع في قوسه وأملأه. ومليء الرجل فهو مملوء، وبه ملأة وهي ثقل يأخذ في الرأس وزكمة من املاء المعدة. ومالأه: عاونه ممالأة، وأصلها المعاونة في الملء ثم عمّت كالإحلاب. وقام به الملأ والأملاء: الأشراف الذين يتمالئون في النوائب. وأحسنوا ملأً: ممالأةً. قال:\rوقال لها الأملاء من كلّ معشر ... وخير أقاويل الرجال سديدها\rوقال:\rوإن يك خير يحسنوا ملأ به ... وإن يك شرّ يشربوه تحاسيا\rوما كان هذا الأمر عن ملإ منا أي ممالأة ومشاورة، ومنه: هو مليء بكذا: مضطلع به، وقد ملؤ به ملاءة وهم مليؤن به وملاء، وعليها ملاءة الحسن. قال ابن ميّادة:\rبذتهم ميّالة تميد ... ملاءة الحسن لها جديد\rوجمش فتى من العرب حضرية فتشاحت عليه فقال لها: والله مالك ملاءة الحسن ولا عموده ولا برنسه فما هذا الامتناع؟ ملاءته: البياض، وعموده: الطول، وبرنسه: الشعر. وقال ذو الرمة:\rأقامت به حتى ذوى العود في الثرى ... وساق الثريّا في ملاءته الفجر\rأي طلعت مع بياض الفجر. وقال:\rوكان لوصل الغانيات ملاءة ... تملأنها عصراً ودهراً من الدهر\rم ل ث\rجئته ملث الظلام وملس الظلام وهو حين يختلط. وربيعة تقول لصلاة المغرب: صلاة الملث. وملثه بالشرّ: لطّخه به. وسألته حاجة فملثني ملثاً: طيّب نفسي بوعد لا ينوي به وفاء. وتقول: ما كان عهده إلا ولثاً، ووعده إلا ملثاً؛ الولث: عه غير مؤكد. وملثني فلان بكلامٍ طيّبٍ إذا لم يكن معه فعل.\rم ل ج\rملج أمّه يملجها ملجاً ولمجها لمجاً: رضعها، وأملجته الأم: أرضعته. وفي الحديث: \" لا تحرّم الإملاجة والإملاجتان \" . وملج المرأة: نكحها. واستعدى أعرابي على رجل والي البصرة فقال: قال لي ملجت أمك فقال الرجل: كذب إنما قلت: لمج أمه أي رضعها.\rم ل ح\rماء ملح، وقد ملح الماء وأملح، وروي قول نصيب:\rأن أبحر المشرب العذب\rأن أملح. وملح القدر يملحها ملحاً: ألقى فيها ملحاً بقدر، وأملحها وملّحها: أفسدها بالملح. وملّح الماشية. أطعمها الملح عن التحميض. وملّح الدابة تمليحاً إذا حك الملح على حنكها. وسمك مملوح ومليح.\rومن المجاز: وجه مليح، ووجوه ملاح، وما أملح وجهه وفعله!، وما أميلحه!، وله حركات مستملحة. وحدثته بالملح: وفلان يتطرّف ويتملّح. قال الطرماح يخاطب زوجته سليمة:\rتملّح ما اسطاعت ويغلب دونها ... هوًى لك ينس ملحة المتملّح","part":1,"page":450},{"id":451,"text":"ومالحت فلاناً ممالحة وهي المواكلة، وهو يحفظ حرمة الملح والممالحة. ومنه قولهم: بينهما حرمة الملح والممالحة وهي المراضعة. وملحت فلانة لفلان: أرضعت له. قال شتيم بن خويلد:\rولا يبعد الله رب العبا ... د والملح ما ولدت خالده\rفإن يكن القتل أفناهم ... فللموت ما تلد الوالدة\rوقال أبو الطّمّحان:\rوإني لأرجو ملحها في بطونكم ... وما بسطت من جلد أشعث أغبرا\rحالف رجلاً كان له عشرة بنين فما زال يسقيهم ألبان إبله حتى سمنوا وصلحوا فأغاروا عليه، أراد بالملح: اللبن أي أرجو أن ينتقم الله لي منكم لما صنعته عندكم. وما بها ملحٌ أي شحم. وملّحت الشاة وتملّحت: أخذت شيأ من الشحم. قال عروة بن الورد:\rعشية رحنا سائرين وزادنا ... بقية لحم من جزور مملح\rوإن في المال لملحةً من الربيع. وأملح القدر: جعل فيها شحيمة. وكبش أملح. وأقبل فلان في الملحاء: في الكتيبة البيضاء من السلاح. وملح عرضه: اغتابه. \" وفلان ملحه موضعوع على ركبتيه \" أي هو كثير الخصومات كأنّ طول مجاثاته ومصاكّته الرّكب فرّرح ركبتيه فهو يضع الملح عليهما يداويهما به. وقد وصف مسكين الدارميّ صخّابة من عواذله طويلة الخصام فقال:\rأصبحت عاذلتي مغتلّة ... قرمت بل هي وحمى للصّخب\rلا تلمها إنها من نسوة ... ملحها موضوعة فوق الركب\rكشموس الخيل يبدو شغبها ... كلّما قيل لها هاب وهب\rالملح يؤنث، وقيل: الملح: اعلحرمة وإن معناه أنه يحترمك مادام جالساً معك فإذا قام عنك رفض الحرمة.\rم ل خ\rهو مسيخ مليخ. وامتلخ يده من القانص: اجتذبها وانتزعها. وامتلخ اللجام من رأس الدابة. وامتلخ القلاع ضرسه، ومرّ برمحه مركوزاً فامتلخه. وامتلخ السيف من غمده. والكلب يمتلخ العضلة. وفي حديث الحسن \" يملخ في الباطل ملخاً \" : يسعى فيه ويبعد. وعبد ملاّخ: أباق.\rومن المجاز: هو ممتلخ العقل.\rم ل د\rغصن أملود: ناعم. وغصون أماليد. ورجل أملد: لا يلتحي.\rومن المجاز: شاب أملود، وشبانأماليد.\rم ل س\rثوب أمسل، وثياب ملس. وصخرة ملساء، وملس الشيء ملاسة واملاس وتملّس، وملسته. وملس أرضه بالملاسة والمملسة وهي الخشبة التي يملس بها.\rومن المجاز: قهوة ملساء: سلسة الجرع، كما قيل للماء: زلال وسلسال. قال أبو النجم:\rتسقى الأراك النضر من زلالها ... برد الفراتيّة في قلالها\rبالقهوة الملساء من جريالها\rأي تسقي المساويك ريقتها التي هي كماء الفرات ممزوجاً بالخمر. وأرض ملساء. وسنة ملساء: بلا نبات. وبعير أملس: خلاف الأجرب: وبيد أماليس. وجلد فلان أملس إذا لم يتعلق به ذمّ. قال المتلمّس:\rفلا تقبلن ضيماً مخافة ميتة ... وموتن بها حراً وجلدك أملس\r\" وبايعتك الملسى \" : البيعة التي لا تتعلّق بها تبعةٌ ولا عهدة. وتملّس من الأمر: تخلّص منه. وتملس فلان من يدي وانملس. وتملّس من بين القوم. وملسته: خلّصته. واختلسن بصره وامتلس. وملست الإبل ملساً: أسرعت.\rم ل ص\rأملصت المرأة: أسقطت. وملصت السمة من يدي وانملصت وتملصت: انفلتت وزلقت. والسمكة ملصة. وملص الحبل من يد الماتح. قال:\rفرّ وأعطاني رشاء ملصاً ... كذنب الذئب يعدّى هبصى\rوتخلصت منه وتملّصت، وما كدت أتملّص منه.\rم ل ط\rرجل أملط: أجرد لا شعر على جسده إلا شعر الرأس واللحية. وكان الأحنف أملط. وخذا يا بني ملاطه: بعضديه. وبنى الحائط باللبن والملاط وهو الطين بين الساقين. وملطه البناء وملّطه. وأملطت المرأة: أملصت.\rومن المجاز: أن يقول الشاعر مصراعاً ويقول لآخر: أملط أي أجر المصراع الثاني. ومالطه، وبينهما ممالطة وهو من إملاط الحامل.\rم ل ع\rناقة ميلع: تملع في سيرها ملعاً أي تسرع. قال الكميت:\rعنتريس شملة ذات لوث ... هوجل ميلع كتوم البغام\rوتقول: طار إلى بعض القلاع، كأنه عقاب ملاع. قال أبو زيد: ملاع اسم أرض ويجوز أن يكون وصفاً على تقدير: عقاب قادمة ملاع، أو خفقة ملاع بمعنى مالعة سريعة. قال المسيّب:\rأنت الوفيّ فما تذمّ وبعضهم ... تودي بذمّته عقاب ملاع\rوقيل: \" لأنت أخفّ يداً من عقيب ملاع \" .","part":1,"page":451},{"id":452,"text":"م ل ق\rقام على الملقة وهي الصخرة الملساء. وسرنا في الملق والملقات وهي القيعان الملس الصّلاب. وملق الأرض بالمملقة: ملسها بالمملسة. وملّق الجدار بالمالق والمملق. وخاتم قلق: ملق. وأزلقت المرأة وأملقت.\rومن المجاز: أملق الدهر ماله: أذهبه وأخرجه من يده. وأملق الرجل: أنفق ماله حتى افتقر. ورجل مملق. وقال أعرابيّ: قاتل الله النساء كيف يمتلقن العلل لأكأنها تخرج من تحت أقدامهن أي يستخرجنها. ورجل متملّق وملق وملاق: يظهر الودّ واللطف وفيه ملق شديد. قال:\rإياك أدعو فتقبّل ملقى ... واغفر خطاياي وثمّر ورقي\rوفرس ملق: يقفز ويضرب الأرض بحوافره ولا جرى عنده. قال الجعديّ:\rولا ملق ينزو ويندر روثه ... أحاد إذا فاس اللجام تصلصلا\rم ل ك\rالشيء وامتلكه وتملّكه، وهو مالكه وأحد ملاّكه، وهذا ملكه وملك يده، وهذه أملاكه. وقال قشيريّ: كانت لنا ملوك من نخل أي أملاك. ولله الملك والملكوت، وهو الملك والمليك. وملك فلان سنين. وهو صاحب ملك ومملكة وممالك. وهو مملوك من المماليك. وأقرّ المملوك بالملك والملكة. ولعن الله سيء الملكة. وهو عبد مملكة وتملكة إذا سبي ولم يملك أبواه، وما لفلان مولى ملاكة دون الله أي لم يملكه إلا الله.\rومن المجاز: ملك المرأة: تزوّجها، وأملكها: زوّجها، وأملكها أبوها. وكنا في إملاك فلان وملك نفسه عند الغضب. ولو ملكت أمري لكان كيت وكيت، وملك عليه أمره إذا استولى عليه، وملّكته أمره وأملكته: خليته وشأنه. وملّكت فلانة أمرها إذا طلقت. وسمعت كذا فلم أملك أن قلت كذا، وما تمالك أن فعل كذا. وهذا حائط لا يتمالك. وهذا ملاك الأمر: قوامه وما يملك به. والقلب ملاك الجسد. وركب ملاك الطريق وملكه: وسطه. وملكت كفّي بالسيف إذا شدّ القبض عليه. وملكت عجينها وأملكته: شدّت عجنه، وملكته حتى انتهت ملاكته. وعلاه أبو مالك: الكبر. قال:\rأبا مالك إن الغواني هجرنني ... أبا مالكٍ إني أظنك دائباً\rم ل ل\rمللته ومللت منه، واستمللته واستمللت به: تبرّمت، وبي ملل وملال وملالة، ورجل ملول وملولة. وإنه لذو ملّة وملّ وملّة. ورجل ذو أماليل: مبرم جمع: إملال وأملولة، وأملني وأمل عليّ: شقّ عليّ. قال فراس بن الربيع ابن ضبيع الفزاري:\rتحنّ بجانب النهرين لما ... أملّ على مذارعها القيود\rوأطعمه خبز ملّة وهي الرماد الحار، وخبزة مليلاً، وملّ الخبزة يملّها وامتلّها. وملّ الخياط الثوب ثم كفّه، وثوب مملول ومكفوف يك درز ودودرز. والملّ: الخياطة الأولى.\rومن المجاز: به ملّة ومليلة: حمّى باطنة. وبعير مملّ وناقة مملة: متعبان أكثر ركوبهما. وطريق مملّ: معمل سلكوه كثيراً وأطالوا الاختلاف عليه، ومنه: أملّ عليه الملوان: طال اختلافهما عليه. قال الراعي:\rبويزل عامٍ لا قلوص مملة ... ولا عوزم في السنّ فانٍ شبيبها\rوقال آخر:\rفتى غير مطروق لأضياف شقّة ... أناخوا المطايا قد أملّت وكلت\rوقال سويد:\rأهبت بغرّ الآبدات فراجعت ... طريقاً أملّته القصائد مهيعاً\rوقال ابن مقبل:\rألا يا ديار الحيّ بالسبعان ... أملّ عليها بالبلى الملوان\rومنه: الملّة الطريقة المسلوكة، ومنها: ملّة إبراهيم خير الملل، وامتلّ فلان ملّة الإسلام، ومنه: أملّ عليه الكتاب، ومنه: ململه المرض فتململ. وكحله بالملمول: بالمكحال.\rم ل و\rقطعت الملا: التّسع من الأرض. \" ولا أفعل ذلك ما اختلف الملوان \" . وأقام عندنا ملياً وملاوةً من الدهر. وأمليت له: أمهلته طويلاً. وملاّك الله حبيبك: طوّل لك الإمتاع به، وملّيت حبيباً، وتملّيت حبيباً، وتملّيت العيش، وتملّيت شبابك. وأمليت القيد للبعير: أرخيته وأوسعته. قال:\rهنالك لا أملي لها القيد بالضحى ... ولست إذا راحت عليّ بعاقل\rلأن لها ألاقاً في وطنها فهي مستأنسة فلا تحتاج إلى قيد ولا عقل.\rم ن ح","part":1,"page":452},{"id":453,"text":"فلان منّاح، ميّاح نفّاح؛ ومنحه مالاً: وهبه، ومنحه: أقرضه، ومنحه أعاره. وفي الحديث: \" من منح منحة ورق أو منح لبناً كان كعدل رقبة \" وفلان يعطي المنائح والمنح، وأعطاني فلان منيحةً ومنحة وكوفاً وهي الناقة أو الشاة يمنحك درّها، ومانحني ممانحة وهي المرافدة بعطاء.\rومن المجاز: منحت الأرض وامتنحت القطار. قال ذو الرمّة:\rنبت عيناك عن طلل بحزوى ... محته الريح وامتنح القطارا\rوناقة ممانح ومنوح، ونوق ممانح: تمنح لبنها بعد أن تذهب ألبان الإبل. قال الجعديّ:\rومانحني كناح العلوق ... وما نزّ من غرّة تضرب\rهو تهكم نعني يدرّ عليّ كما تردّ التي ترأم ولدها ولا تدر عليه، ثم قيل: مانحت عينه، وعين ممانح: لا ينقطع دمعها، وريح ممانح: لا يقلع غيثها. قال ذو الرمة:\rبلى فاستعار القلب يأساً ومانحت ... على إثرها عين طويل همولها\rوقال أيضاً:\rإذا ما استدرّته الصّبا وتذاءبت ... يمانيّة تمرى الرياح ممانح\rوفي حديث جابر: \" كنت منيح أصحابي يوم بدر \" أي لم يضرب لي سهم لصغري والمنيح على معنيين يكون القدح الذي لا نصيب له كالسّفيح والوغد. قال الكميت:\rفهلا يا قضاع فلا تكوني ... منيحاً في قداح يدي مجيل\rويكون الذي يتعاورونه لشهرته بالفوز. قال ابن مقبل:\rإذا امتنحته من معدّ عصابة ... غدا ربّه قبل المفيضين يقدح\rأي يقدح النار للطبخ أو الشيّ لثقته بفوزه، وامتناحه استعارته.\rم ن ع\rمنعه الشيء ومنعَه منه وعنه وهو منوع ومنّاع، وامتنع منه، ومانعه، وتمانعا.\rومن المجاز: فلان يمنع الجار: يحميه من أن يضام. وله في قومه حصن وممنع، وقد منع فلان: صار ممنوعاً محمياً مناعةً ومنعةً، وتمنّع به تمنّعاً، وامتنع به امتناعاً، وهو منيع، وحصن منيع وممنّع. قال النابغة:\rوحلّت بيوتي في يفاعس ممنّع ... تخال به راعي الحمولة طائراً\rوإنه لذو منعة مصدر كالأنفة والعظمة والعبدة أو جمع: مانع وهم عشيرته وحماته، ويقال لهم: منعات معاقل ومحارز. قال السهميّ:\rولم تلتق العصماء في منعاتها ... وخلّل عن بيض النّعام المسارب\rيصف سنة وأن الأرويّة لم تلزم معاقلها ولم تقرّبها ورعيت المراعي حول البيض فظهر.\rم ن ن\rمنّ الله تعالى على عباده، وهو المنّان، وله عليّ منّةٌ ومننٌ، ومنّ عليّ بما صنع، وامتنّ، وإنه لمنونةٌ، وامتننت منك بما فعلت منّةً جسيمةً أي احتملت منّة. وهو ضعيف المنّة، وليس لقلبه منّةٌ أي قوّة، وهم ضعاف المنن، ومنّة السفر: أضعفه وذهب بمنّته. قال ابن ميّادة:\rمننّاهنّ بالإدلاج حتى ... كأن متونهنّ عصيّ ضال\rومنه: الحبل والثوب المنين: الواهي المنسحق الشعر والزئبر. قال:\rيا ريّها إن سلمت يميني ... وسلم الساقي الذي يليني\rولم تخنّي عقدة المنين\rوقال:\rقد جعلت وعكتهنّ تنجلي ... عنّي وعن منينها الموصّل\rأي يصدر انجلاؤها عنّي وعن رشاء الدّلو باستفائي. وقال أوس:\rتأوي إلى ذي جدّتين كأنه ... كر شديد العصب غير منين\rومنّته المنون: قطعته القطوع وهي المنيّة. قال:\rكأن لم يغن يوماً في رخاءٍ ... إذا ما المرء منّته المنون\rو \" أجر غير ممنون \" وتقول: ما أعظم منّةً منّها، لولا أنه منّها. وأتيته مستعدياً فقال ومن بك.\rم ن ي\rمني الله لك الخير. وما تردي ما يمني لك الماني. قال:\rولا تقولن لشيء لست أفعله ... حتى تبيّن ما يمنى لك الماني\rوأنا راض بمنى الله: بقدره، وتقول: ساقه المنى، إلى درك المنى. قال:\rلعمر أبي عمرو لقد ساقه المنى ... إلى جدثٍ يزوي له بالأهاضب\rوقال:\rسأعمل نصّ العيسي حتى يكفّني ... غنى المال يوماً أو منى الحدثان\rوهو منّي بمنى ميل، وداره منى داري: بحذائها، ومنه: المنيّة والمايا. قال زهير:\rكعوف بن شماس يرشح شعره ... إلى أسديّ يا منيّ فأسجحي\rأي تعالي يا منيّة فهذا وقتك. وثمنّي على الله أمنيّة وأمانيّ ومنيّة ومنًى، ومني بكذا: بلي به، وهو ممنوّ به، ولأمنونك بما لم تمن بمثله. وأمنى الرجل ومنى. وقرىء: \" أفرأيتم ما تمنون \" .","part":1,"page":453},{"id":454,"text":"م ه ج\rبذلوا له المهج.\rومن المجاز: دفقت مهجته، ودفّق الله مهجتك وهي دم القلب أي أهلكك، وامتهج فلان: أخذت مهجته.\rم ه د\rمهّد المهد والمهود والمهاد والمهد. ومضجع ممهود وممهّد، ومهّد الفراش فامتهد وتمهّد، وتمهّدت فراشاً واستمهدته. قال الراعي:\rتمهّدن ديباجاً وعالين عقمةً ... وأنزلن رقماً قد أجنّ الأكارعا\rأنزلته على قوائم الإبل.\rومن المجاز: مهّد الأمر: وطّأه وسوّاه. ومهّد العذر تمهيداً. ومهّد له منزلة سنيّة. وتمهّدت له عندي حالٌ لطيفة. وما امتهد فلان عندي مهد ذاك أي ما قدّم وسيلةً فيما يطلبه. وماء ممهّد: فاترٌ ليس ببارد ولا سخن.\rم ه ر\rمهر في الصناعة وتمهّر فيها ومهرها ومهر بها، وهو ماهر بيّن المهارة، وخطيب ماهر، وسابح ماهر، وقوم مهرة، وتمهّر فلان: سبح. ومهر المرأة: أعطاها المهر \" كالممهورة إحدى خدمتيها \" وأمهرها: سمّي لها مهراً وتزوّجها به. قال:\rأخذن اغتصاباً خطبة عجرفيّة ... وأمهرن أرماحاً من الخطّ ذبّلا\rوله مهيرة وسرّية، ومهائر وسراريّ. وفرس ممهر: ذات مهر ومهار ومهارة. وجعل المهار في أنف البختيّ وهو عود في رأسه فلكة.\rم ه ل\rأمهلته ومهلته: أنظرته ولم أعاجله وأطلت مهلته. وعمل ذلك في مهلة. ومشى على مهلته: على رسله، ومهلاً وعلى مهل: اتئد. ولا مهل والله: يقوله المأمور بالمهل. قال الكميت:\rوكنا يا قضاع لكم فمهلاً ... وما مهل بواعظة الجهول\rويقالك ما مهل بمغنية عنك شيأ. وتمهلّ في الأمر: اتأد فيه. وتمهّل: تقدّم. قال الأعشى:\rعليه سلاح امريء حازم ... تمهّل في الحرب حتى امتحن\rوأخذ المهلة. وفلان ذو مهل: ذو تقدّم في الخير. قال ذو الرمّة:\rكم فيهم من أشمّ الأنف ذي مهل ... يأبى الظلامة مثل الضيغم الضاري\rوأخذ فلان على صاحبه المهلة إذا تقدّمه في سنّ أو أدب. وخذ المهلة في أمرك. ورحم الله مهلك: سلفك. \" بماء كالمهل \" كالصديد.\rم ه ن\rهو حسن المهنة والمهنة، وهي خرقاء لا تحسن المهنة. وفلان في مهنة أهله من سقى ورعى وغير ذلك. وهو ماهنهم، وهم مهّانهم: ومهنهم يمهنهم ويمهنهم: خدمهم. وامتهنه: ابتذله، ومهن مهانة: حقر فهو مهين، وهم مهناء. وثوب ممهون: مبتذل مجرور. قال الهذليّ في الأسد:\rويجرّ هداب القليل كأنه ... هدّاب خلة قطرف ممهون\rم ه م ه\rقطعوا مهمهاً بعيداً ومهامه فيحاً. ومهمهت به: قلت له مه، وتقول: مهمهته عن السفر فما تمهمه. وراغمني فركب المهمه. وكل شيء مهةٌ ومهاهٌ ما خلا النساء وذكرهن أي هين يحتمل الحرّ كلّ شيء إلا ذكر حرمته. قال عمران بن حطّان:\rوليس لعيشنا هذا مهاهٌ ... وليست دارنا الدنيا بدار\rأي أدنى طائل. وقال آخر:\rفإذا وذلك لا مهاه لذكره ... والدهر يعقب صالحاً بفساد\rولو كان في الأمر مههٌ ومهاهٌ لطلبته.\rم ه و\rمها الوجه والثغر والعين من ... ثلاث يسمونها بالمهاة\rيعني الشمس والبلور والبقرة.\rوسيف مهو: رقيق. قال صخر الغيّ:\rوصارم أخلصت خشيته ... أبيض مهوٍ في متنه ربد\rوفي مثل \" أخيب صفقةً من شيخ مهو \" .\rم و ت\rمات موتةً لم يمتها أحد، ومات ميتة سوء، وأماته الله، وهو ميّت وميت، وهم موتى وأموات وميتون. وموّتت البهائم. وأكل الميتة. وفلان مستميت: مسترسل للموت كمستقتل. قال:\rفأعطيت الجعالة مستميتاً ... خفيف الحاذ من فتيان جرم\rواستميتوا صيدكم ودابتكم: انتظروا حتى تبينوا أنه قد مات. ووقع في الناس والمال موتان وموتان بالفتح والضم مع سكون الواو. وتماوت الثعلب.\rومن المجاز: أحيا الله البلد الميت، وهو يحي الموات والموتان، واشتر من الموتان، ولا تشتر من الحيوان. وأمات الشيء طبخاً، وأميتت الخمر: طبخت. ورجل موتان الفؤاد إذا لم يكن حركاً حي القلب. وامرأة موتانة الفؤاد. وهو مستميت إلى كذا: مستهلك إليه يظن أنه إن لم يصل إليه مات. قال:\rوصاحب صاحبته زميت ... ليس إلى الزاد بمستميت\rواستمات الشيء: استرخى. قال:\rقامت تريك بشراً مكنوناً ... كغرقىءِ البيض استمات ليناً","part":1,"page":454},{"id":455,"text":"وماتت النار: خمدت. قال ذو الرمة:\rربلاً وأرطى نفت عنه ذوائبه ... كواكب القيظ حتى ماتت الشهب\rومات العجاج: سكن. قال ذو الرمة:\rسخاويّ ماتت فوقها كل هبوة ... من القيظ واعتمّت بهنّ الحزاور\rالسخواء: الأرض السهلة وجمعها: سخاويّ. ومات الثوب: أخلق. ومات الطريق: انقطع سلوكه. وبلد تموت فيه، الريح كما يقال: تهلك فيه أشواط الرياح. قال محمد بن ذؤيب:\rفلاة تموت الريح في حجراتها ... يحار القطا فيها عن الأفرخ الطحل\rوماتت الريح: سكنت. قال أبو النجم:\rبحر يكلّل بالسديف جفانه ... حتى تموت شمال كلّ شتاء\rومات فوق الرحل إذا استثقل في نومه. قال ذو الرمة:\rإذا مات فوق الرحل أحييت روحه ... بذكراك والصهب المراسيل جنّح\rمائلة في السير. وماوت قرنه: صابره وثابته. قال يصف ثوراً وكلاباً:\rفأيقنّ أن لاقينه أن يومه ... بذي الرّمث إن ماوتنه يوم أنفس\rأي يوم أنفسها: أطولها عمراً. وفلان مات من الغمّ، ويموت من الحسد، وموتٌ مائتٌ: شديد. وأمات فلان بنين: ماتوا له، كما يقال: أشبّ فلان بنين إذا شبّوا له. قال الأخطل:\rمدمية حراً من الوجه حاسراً ... كأن لم تمت قبلي غلاماً ولا كهلاً\rوبه موتة: فتور في العقل. وأخذته الموتة: الغشي. وبها موتة: فتور في عينيها كأنها وسنى. قال الأخطل:\rفقد تهازلني المستبعلات وقد ... يعتاقني عند ذات الموتة الأنق\rوفلان متماوت: يسكّن أطرافه رياء. وفي حديث عائشة: لا تمت علينا ديننا أماتك الله. وأمات غضبه: سكّنه. قال أبو النجم:\rنهذهم هذّ الحريق القصبا ... بالمشرفيّات يمتن الغضبا\rم و ث\rماثّ الشيء في الماء: أذابه فيه.\rم و ج\rبحر مائج، وماج البحر وتموّج، وارتفعت موجة عظيمة وموج كثير وأمواج.\rومن المجاز: ماج الناس في الفتنة، وهم يموجون فيها، وماجت الفتنة. والسلعة تموج بني الجلد واللحم. وفعل ذلك في موجة شبابه وغلوة شبابه: في عنفوانه. وماجت يدا الناقة وملاطاها في السير، وإنها لموجى الحبال إذا جالت أنساعها. قال العجير السلوليّ:\rولما تصدّى للرّواح انبرت له ... براكبها موجى الحبال زهوق\rوماج فلان عن الحق: مال عنه.\rم و ر\rمار الشيء يمور إذا تردد في عرضٍ كالدّاغصة في الركبة. والدم يمور على وجه الأرض إذا انصبّ فتردد عرضاً. وجملٌ موّار الضّبعين. وفرس موّار الظهر. ومار السّنان في المطعون، وأماره الطّاعن. قال:\rوأنتم أناس تقمصون من القنا ... إذا مار في أعطافكم وتأطّرا\rوأمار الدّهن والطّيب على رأسه. قال الشماخ يصف قوساً ونبعة صفراء:\rكأن عليها زعفراناً تميره ... خوازن عطّار يمانٍ كوانز\rوجاءت الريح بالمور وهو التراب الذي تمور به، وأمارت الريح التّراب.\rم و ص\rماص الثّوب موصاً وهو غسلٌ ليّن رفيق، وفي حديث عائشة رضي الله عنها: ماصوه كما يماص الثوب بالصابون ثم قتلوه. وهو يموص أسنانه ويشوصها، وهذه موّاصة الثياب: لغسّالتها.\rم و ق\rرجل مائق، وماق الرجل واستماق، وليس بمائق ولكن يتماوق. وما أبين موقه، إذا رأى موموقه. وتقول: فلان ثخين الموق، سخين الموق.\rومن المجاز: ماق الطعام وحمق: كسد.\rم و ل\rموله الله فتموّل واستمال، ومال يمال ويمول. قال:\rبنيّ ردّ المهر والصّقيلا ... إني أريد اليوم أن أصولا\rصولة ليث يفرس القتيلا ... مخافة الإقتار أو أعيلا\rحتى أزور الموت أو أمولا ... ولم يزل جدّي لها فعولا\rكأنه قال مخافة أن أقتر. ورجل مال نال: متموّل معطٍ. وأنشد ابن الأعرابيّ:\rإذا كان مالاً كان نالاً مرزأ ... ونال نداه كلّ دانٍ وجانب\rوخرج إلى ماله: إلى ضياعه أو إبله.\rم و م\rقطعوا الموماة والموامي. وبه موم: برسام. وميم الرّجل يمام فهو مموم.\rم و ن\rمانه يمونه: قام بكفاية أمره، وفلان يمون عياله، وهو يمونني ويصونني.\rم و ه","part":1,"page":455},{"id":456,"text":"عندي مويه ومويهة ومياه وأمواه، وماهت الرّكيّة: كثر ماؤها، وحفروا حتى أماهوا: بلغوا الماء، وأماهوا ركيّتهم: أنبطوا ماءها، وأماه دوابّه: سقاها، وأمهني: اسقني، وأميهوا حوضكم: اجمعوا فيه الماء، وركيّة ماهةٌ وميّهةٌ. وبلد ماهٌ وميّه. وسمعت بالبادية كوفيّاً يقول لأعرابيّ: كيف ماوان؟ قال: ميّهة، قال أميه مما كانت؟ قال: نعم أموه مما كانت. وأماهت الأرض: ظهر بزّها. وموّهوا قدوركم. وقال ذو الرمّة:\rتميميّة نجدية دار أهلها ... إذا موّه الصّمّان من سبل القطر\rوأمهت السكين وأمهيته: سقيته: وماهت السفينة: دخل فيها الماء.\rومن المجاز: سرج مموّه: مطليّ بالذهب أو الفضة. وحديث مموه: مزخرف. وما أحسن موهة وجهه!: ماءه ورونقه. ورجل ماه القلب: كثير ماء القلب أحمق. قال:\rإنك يا جهضم ماه القلب\rوقال عبيد بن أيوب بن ضرار العنبريّ:\rولو لم يقنّع عند أبيات خاله ... لعضّ به ماه الذباب حديد\rأي صافي الظّبة كالماء.\rم ي ث\rأرض ميثاء، وأراضٍ ميث. وماث الخبز والملح والطين في الماء وانماث.\rومن المجاز: لبني عذرة قلوب تنماث كما ينماث الملح في الماء، ورجل ميّث القلب: ليّنه. وميّث الرجل: ذلّله، وتميّث: ذلّ واسترخى.\rم ي ح\rماح الماء يميحه وامتاحه. ورجل مائح، وقوم ماحةٌ. وفي مثل: \" إني لأعلم من المائح، باست الماتح \" .\rومن المجاز: محته ميحاً: أعطيته. وامتاحه واستماحه: استعطاه. وامتاحه الحرّ والعمل: عرّقه. قال ابن فسوة:\rإذا امتاح حرّ الشمس ذفراه أسهلت ... بأصفر منها قاطراً كلّ مقطر\rوماح فاه بالسّواك إذا استاك. ومحني عند السلطان: اشفع لي، واستمحته عند السلطان: استشفعته. وماح في مشيته: مال متبختراً، وتميح وتمايح، والسكران يتميح ويتمايح، ومرّ يتميح: يتبختر وينظر في ظلّه. ومايحت السلطان والنساء: ما يلتُ وخالطت ممايحةً. وبيني وبين فلان ممالحة وممايحة.\rم ي د\rغصن مائد: ماثل، وماد يميد ميداناً.\rومن المجاز: مادت المرأة وماست وتميدت وتميّست. ومادت به الأرض: دارت. ورجل مائد: يدار به. والمطعون يميد في الرمح. وماد أهله: نعشهم، وامتادوه فمادهم. قال:\rيا خيرنا نفساً وخيراً والداً ... وكنت للسوّدين سائداً\rوكنت للمنتجعين مائداً\rأي ناعشاً من ميدهم، ومنه: المائدة.\rم ي ر\rمار أهله يميرهم، وامتار لنفسه، وجاؤا بالميرة. وما عنده خير، ولا مير.\rومن المجاز: سايرته ومايرته: عارضته. قال خداش بن زهير:\rيمايرها في جريها وتمايره\rم ي ز\rرجل مميّز وميّاز. ومازه منه، وميّزوه، وانماز وامتاز واستماز وتميّز. قال الأخطل:\rفإن لم تغيّرها قريش بملكها ... يكن عن قريش مستماز ومزحل\rومايزت بين الشيئين. وتمايز القوم: تفرّقوا.\rومن المجاز: \" تكاد تميّز من الغيظ \" .\rم ي س\rماست تميس ميساً. ورجل مياس وميسان، وامرأة ميّاسة وميسانة وميسى. وثوبٌ ميسانيّ: نسب إلى كورة ميسان، وتقول: رأيته ميسان، في حلة ميسان. وقال يصف نعجة درداء:\rلا يخرج البسباسة انتهاسها ... يعجز عن عورتها مياسها\rأي ذنبها يصف نعجة هرمة لا تؤثر في هذه البقلة لدردها ولا يستر عورتها ذنبها.\rم ي ع\rالسمن جامس ومائع، وقد ماع يميعن وأمعته إماعة. وهو في ميعة الشباب. والفرس في ميعة حضره وهي أوله وأنشطه. وتطيب بالميعة. والفضّة تتميع في البوطة.\rومن المجاز: السراب يميع: يجري وينبسط.\rوماعت ناصية الفرس: سالت. قال عديّ:\rمضمّم أطراف العظام محنّباً ... يهزهز غصناً ذا ذوائب مائعاً\rم ي ل\rمال كلّ مميل. وفرس ميّال العذر. ورجل أميل العنق وأميل المنكب. ورجال ميل الطلى من النعاس. وفيه ميل. ورملة ميلاء: معتزلة عن الرّمال مائلة عنها، وشجرة ميلاء: كثيرة الفروع. ورجل أميل: بلا سلاح وهو الكفل أيضاً. وبنى ميلاً وأميالاً. وسار ميلاً: قدر مدّ البصر. واكتحل بالميل. وتميّلت في مشيتها وتمايلت. وتمايل الجلّ عن الفرس.","part":1,"page":456},{"id":457,"text":"ومن المجاز: مال عن الحقّن وأميل عنه. واستماله: استعطفه. واستمال ما في الوعاء: أخذه. والدهر ميلٌ: أطوار. وبين القوم تمايل: تفاتن وتحارب. وأملت بالفرس يدي: أرخيت عنانه وخلّيت له عن طريقه. وفلان يتميّل في ظلاله ويتفيّأ. وفلان لا تميل عليه المربعة وهي التي ترفع بها الأحمال أي هو قويّ. وميلت بين أمرين: ترددت. ومال عليّ: ظلمني ومال معه ومايله: مالأه. ومال إليه: أحبه. ووقعت الميلة في الناس: الموتان سماعي من العرب. ومال به: غلبه. قال زهير:\rوإنكم وقوماً أخفروكم ... لكالديباج مال به العباء\rومال النهار والليل: دنا من المضيّ. قال الراعي يصف الأظعان:\rوقد مال النّهار وهنّ فيه ... يخدّرن الدمقس ويحتوينا\rيجعلنه خدوراً وحوايا. وقال عمر بن أبي ربيعة:\rفتأهبت لها في خفية ... حين مال الليل واجتن القمر\rم ي ن\rما هو إلا كذب ومينٌ، وتماينوا: تهكاذبوا.\rكتاب النون\rن أ ن أ\rكان ذلك في النأنأة: في أول الإسلام: ومعناها الضعف قبل أن يقوى ويعز، يقال: رجل نأنأ، وفيه نأنأة. قال امرؤ القيس:\rلعمرك ما سعد بخلة آثم ... ولا نأنإ يوم الحفاظ ولا حصر\rوفي الحديث: \" طوبى لمن مات في النأنأة \" وقال علي رضي الله عنه لسليمان بن صردٍ: تنأنأت وتربصت فكيف رأيت الله صنع أي فترت وقصرت.\rن أ ج\rجأر إلى الله ونأج، وبتّ أناجي ربي وأنأج إليه وهو أضرع ما يكون من الدعاء وأحزنه. وفي الحديث: \" ادع ربك بأنأج ما تقدر عليه \" قال:\rأنت الغياث إذا المضطر في كرب ... نادى بصوتٍ ضعيف الركز نأج\rوريح نؤوج: لها حفيف، وقد نأجت، ورياح نوائج. وقال ذو الرمة:\rوصوّح البقل نأج تجيء به ... هيف يمانيّة في مرها نكب\rومن المجاز: نأجت الرائحة كما يقال: عجت. قال:\rكأن نأج نفحة من سنبل ... من طيّب الكافور والقرنفل\rيجيب جمّاء العظام عيطل\rوتقول: جاء بيلنجوج له أريحٌ وعجيج، في البيت ونئيج.\rن أ د\rداهية نآد بوزن عقام وصناع، ونآدى بوزن: نصارى، ونأدته الدّاهية تنأده: قدحته وبلغت منه. قال:\rأتاني أنّ داهيةً نآداً ... على شحط أتاك بها ميون\rأي كذوب. وقال الكميت:\rفإياكم وداهية نآدى ... أظلّتكم بعارضها المخيل\rأنشد لأبي تمام:\rسمعت بذكر داهية نآدٍ ... ولم أسمع بسرّاج أديب\rويقال: داهية نؤود.\rن أ ش\rجاء نئيشاً أي أخيراً. قال:\rتمنى نئيشاً أن يكون أطاعني ... وقد حدثت بعد الأمور أمور\rن أ م\rسمعت نئيم الأسد ونئيم القوس وهو صوت ضعيف. ونأمت إليه نأمةً، وناءمت مناءمة. قال المرّار:\rوأن ألج البيت مدجى الغطاء ... أنائم في البيت صوتاً ضعيفاً\rمسبل الستر. وسمعت نغمته ونأمته. وما يعصيه زأمةً ولا نأمةً أي ما يعصيه كلمة.\rن أ ي\rسفر ناء، ونأيت عنه ونأيته. قال:\rنأتك أمامة إلا سؤالاً ... وإلا خيالاً يوافي خيالا\rوتناءوا عني، وانتأوا، وناءيته: باعدته. وناءيت عنه الشر: دافعت، وأنأيته عني، ونأيت الدمع عن خدّي بإصبعي. قال:\rإذا ما التقينا سال من عبراتنا ... شآبيب ننآى سيلها بالأصابع\rوحفروا النؤى. قال الطرماح:\rعفت إلا أياصر أو نؤباً ... محافرها كأسرية الأضين\rوهي التي تحفر حول الخيام، ولم يبق إلا النؤى والمنتأى، وانتأيته: احتفرته. قال ذو الرمة:\rذكرت فاهتاج السقام المضمر ... وقد يهيج الحاجة التذكر\rمياً وشافتك الرسوم الدثّر ... آريها والمنتأى المدعثر\rن ب أ\rأتاني نبأ من الأنباء، وأنبئت بكذا وكذا، ونبئت، واستنبأته: استخبرته، ونبّيء رسول الله صلى الله عليه وسلم واستنبيء. ورجل نابيء. وسيل نابيء: طارىء من حيث لا يدرى، وقد نبأ علينا وضبأ. وهل عندكم نابئة خبرٍ ومغرّبة خبرٍ وجائبة خبرٍ. وقال خنيش بن مالك:\rفنفسك أحرز فإن الحتو ... ف ينبأن بالمرء في كلّ واد\rوقال:\rألا فاسقياني وانفيا عنكما القذى ... وليس القذى بالعود يسقط في الخمر","part":1,"page":457},{"id":458,"text":"ولكن قذاها كل أشعث نابيء ... أتتنا به الأقدار من حيث لا ندري\rوقال أبو النجم:\rوالنابيء العريض من جهالها\rوسمعت نبأةً: صوتاً.\rن ب ب\rرمح مطّرد الأنابيب. وكعب الشجر ونبّب. ونبّ التيس نبيباً، وقال عمر رضي الله عنه لوفد أهل الكوفة حين شكوا سعداً: يكلّمني بعضكم ولا تنبّوا عندي نبيب التيوس.\rومن المجاز: شرب من أنبوب الكوز. وله أنبوب من نخل وغيره: سطرٌ. قال:\rأو من مشعشعة ورهاء نشوتها ... أو من أنابيب رمّان وتفاح\rوقال مالك بن خالد الخناعيّ:\rفي رأس شاهقة أنبوبها خصر ... دون السماء له في الجو قرناس\rطرف نادر أ طريقها بارد. وذهب في كل أنبوب: في كل طريقة، وتقول: إني أرى الشر قصب وشعّب، ونبّب وكعّب. وقال الشماخ:\rيردّ أنابيب البغام جرانها ... كما ارتدّ في قوس السّراء زفيرها\rجعل بغامها مزماراً حتى جعل له أنابيب وهو من لطيف المجاز. نبّ فلان نبيباً: طلب النّكاح، وقد أنبّه طول العزبة، ونبّب الرجل: حمحم عند الجماع.\rن ب ت\rظهر النبت والنبات في الأرض، ونبت البقل نباتاً، وأنبته الله ونبّته، ونبّت الناس الشجر: غرسوه، ونبّتوا الحبّ: حرثوه.\rومن المجاز: نبت فلان في منبت صدق، وفي أكرم المنابت، وإنّه لحسن النبتة، وأنبته الله نباتاً حسناً، ومن ثبت نبت، ونبّت الصبي: ربّاه، وفلان ينبّت جاريته رجاء الرّبح فيها. ونبّت أجلك بين عينيك. ونبتت لبني فلان نابتة: نشأ لهم نشأ صغار، وإنّ بني فلان لنابتة شرّ، وهذا قول النابتة والنوابت وهم الحشوية. وتقول: ألم ينبت حلم فلان؟. قال النمر بن تولب:\rعلى أنها قالت عشيّة زرتها ... هبلت ألم ينبت لهذا حلمه بعدي\rن ب ث\rنبث التراب من الحفرة: استخرجه، وركموا النبيثة والنبائث في جانبي النهر وحول البئر وهو تراب الحفر، وما رأيت بأرضهم نبهثاً: أثر حفر.\rومن المجاز: نبثوا عن الأمر: بحثوا عنه وهو يستنبث أخاه عن سرّه: يستبحثه، وأبدى فلانٌ نبيثة القوم ونبائثهم. وبينهم شحناء ونبائث، ولا يزالون يتنابثون عن الأسرار، ويتباحثون عن الأخبار. وتقول: ظهرت نبائثهم، ولم تخف خبائثهم. وقال:\rوإن حفروا بئري حفرت بئارهم ... وسوف ترى آثارها والنبائث\rوفلان خبيث نبيث.\rن ب ج\rإنه لنفاج نباج: ليس معه إلا الكلام، وكذبت نباجته: استه. وعنده الأنبجات: الأشياء التي تربب بالعسل كالإهليلج والأترج وهي من الأنبج وهو حمل شجر يكون بالهند على خلقة الخوخ ولبابه كلبابه يربب بالعسل.\rن ب ح\rنبحته الكلاب، وكلب نبّاح، وله نبح ونباح، واستنبح الضيف الكلاب.\rومن المجاز: نبح الظبي والتيس عند السفاد والهدهد. قال النابغة يصف فرساً:\rفيصيدنا العير المدلّ بشدّه ... قبل الونى والأشعب النباحا\rوقال خالد بن الصقعب:\rكأن عرين أيكته تلاقى ... به جمعان من نبط وروم\rنباح الهدهد الحولي فيه ... كنبح الكلب في الأنس المقيم\rونبح الشاعر: هجا. وسمعت نبوح الحي: ضجتهم بما معهم من الكلاب وغيرها. قال طفيل:\rعوازب لم تسمع نبوح مقامة ... ولم تر ناراً ثمّ حولٍ مجرم\rوقال الأخطل:\rإن العرارة والنبوح لدارم ... والمستخف أخوهم الأثقالا\rن ب ذ\rنبذ الشيء من يده: طرحه ورمى به. وصبيٌّ منبوذٌ، والتقط فلان منبوذاً ونبيذةً ونبائذ. ونبّذه: أكثر نبذه. قال:\rهلا غضبت لرحل جا ... رك إذ تنبّذه حضاجر\r\" ونهي عن المنابذة في البيع \" وهي أن تقول: انبذ إليّ المتاع أو أنبذه إليك ليجب البيع، ويقال: له بيع الإلقاء. وجلس على المنبذة وهي الوسادة تنبذ للإنسان: تطرح له، وطرحوا لهم المنابذ، وتقول: تعمّموا بالمشاوذ، وجلسوا على المنابذ.","part":1,"page":458},{"id":459,"text":"ومن المجاز: نبذ أمري وراء طهره إذا لم يعمل به \" فنبذوه وراء ظهورهم \" \" نبذه فريق منهم \" . وانتبذ الرجل: اعتزل ناحيةً، وجلس نبذةً ونبذةً، وهو منتبذ الدار: نازحها، وهو في منتبذ الدار: في منتزحها. ونبذ إلى العدوّ: رمى إليه بالعهد ونقضه، ونابذه منابذةً وتنابذوا. ونبذ النبيذ وهو أن يلقى التمر المنبوذ، ومنه: فلان ينبذ عليّ أي يغلي كالنّبيذ وينفث عليّ. ونبذت فلانة قولاً مليحاً: رمت به. قال القطاميّ:\rفهنّ ينبذن من قول يصبن به ... مواقع الماء من ذي الغلّة الصادي\rونبذت إليه السلام والتحيّة. قال الرّاعي:\rفلمّا تداركنا نبذّنا تحيّةً ... ودافع أدنانا العوارض باليد\rعوارض الهودج: جوانبه. ونبذت بكذا ورميت به إذا رفع لك وأتيح لقاؤه. قال ابن مقبل:\rقد قدت للوحش أبغي بعض غرّتها ... حتى نبذت بعير العانة النّعر\rولله أم نبذت بك. ونبذ الحفّار التراب ونبثه: رمى به وهي النبيثة والنبيذة والنبائث والنبائذ: وبرأسه نبيذ من الشيب. وبالأرض نبذ من الكلإ. وأصابها نبذ من المطر. وفيها نبذ من الناس. وذهب ماله وبقي نبذ منه وهو القليل لأن القليل ينبذ ولا يبالي به.\rن ب ر\rعنده من الثياب أضابير، ومن الطعام أنابير. وانتبر الجرح: تورّم وارتفع مكانه. وانتبرت يده: انتفطت. ونبرت الشيء: رفعته. ونبر فلان نبرةً: نطق نطقة بصوتٍ رفيع، ورجل نبّارٌ بالكلام، ومنه: المنبر. وانتبر الخطيب: ارتفع على المنبر، وفي الحديث: \" لا تنبروا باسمى \" لا تهمزوه.\rن ب س\rفلان ساكت لا ينبس، وما نبس بكلمةٍ، وتقول: كلّمته فعبس، وما نبس.\rن ب ش\rنبش الأرض عمّا تحتها نبشاً، ومنه: نبش القبر.\rومن المجاز: هو ينبش الأسرار. قال:\rمهلاً بنى عمّنا مهلاً موالينا ... لا تبشوا بيننا ما كان مدفوناً\rوهو ينبش لعياله ويحترش إذا استخرج رزقهم من هنا وهنا واحتال. وانتبش العروق من الأرض: استخرجها. قال الكميت:\rموتهنّ انتباشهنّ من الأر ... ض ويحيين ما سكنّ القبورا\rأي ما دامت العروق تحت الأرض كانت حيّةً فإذا نبشت ماتت.\rن ب ص\rنبص الغلام بالطائر والكلب وهو أن يضمّ شفتيه ويدعوه.\rومن المجاز: نبص بالكلمة: أخرجها متحذلقاً كأنه صلصلها وصفّاها.\rن ب ض\rنبض عرقه نبضاً ونبضاناً. وأنبضته الحمّى. وتقول: رأيت ومضة برق، كنبضة عرق. وأنبضَ عن القوس وأنبضها. قال أوس:\rإذا ما تعاطوها سمعت لصوتها ... إذا أنبضوا عنها نئيماً وأزملاً\rوقال مهلهلٌ:\rأنبضوا معجس القسيّ وأبرق ... نا كما أوعد الفحول الفحولا\rوأنبض بالوتر. ووضع يده على منبض قلبه حيث تراه ينبض وتجد همس نبضانه. وجس الطبيب منبضه ومنابضهم. وأنبض النّدّاف منبضه وهو مندفته.\rومن المجاز: فلان ما نبض له عرق عصبيّةٍ إذا لم يتعصّب، وما دام فيّ عريق نابض لم أخذلك أي ما دمت حياً. ونبض نابضه أي هاج غضبه. وله فؤاد نبض: شهم رواعٌ. ويقال لمن ينتحل ما ليس عنده: أداته إنباض من غير توتير. وما يعرف له منبض عسلة كقولهم: مضرب عسلةٍ إذا لم يكن له أصل.\rن ب ط\rهو من النبط والنبيط والأنباط، وهو نبطيّ ونباطيّ وأنباطي. وقال خالد بن الوليد لعبد المسيح بن بقيلة: أعربٌ أنتم أم نبيطٌ فقال: عرب استنبطنا ونبيط استعربنا. ومنه قول أبي العلاء المعرّي:\rأين امرؤ القيس والعذارى ... إذ مال من تحته الغبيط\rاستنبط العرب في الموامي ... بعدك واستعرب النّبيط\rوعالج الجرح يعلك الأنباط وهو الكاماي المذاب يجعل لازوقاً للجراح. وكيف نبط بئركم: ماؤها المستنبط، ونبط الماء من البئر نبوطاً، وأنبطوه واستنبطوه. وفرس أنبط: أبيض البطن. قال ذو الرمة:\rكمثل الحصان الأنبط البطن كلّما ... تمايل عنه الجلّ فاللون أشقر\rومن المجاز: فلانٌ لا ينال نبطه: لمن يوصف بالعزّ. قال كعب الغنويّ:\rقريب ثراه لا ينال عدوه ... له نبطاً آبى الهوان قطوب\rويقال في الوعيد: لأبثن ما في جونتك ولأنبطنّ نبطك. واستنبط معنًى حسناً ورأياً صائباً لعلمه الذين يستنبطونه منهم. واستنبطت من فلان خبراً.\rن ب ع","part":1,"page":459},{"id":460,"text":"له قوس من نبعٍ. وللماء منبع غزير ومنابع، وقد نبع ينبع وينبع، ومنه: نقل اسم ينبع لكثرة ينابيعها، سمعت الشريف سلمة بن عيّاشٍ الينبعيّ: كانت له مائة وسبعون عيناً فوّارةً. وكأن عينه ينبوع.\rومن المجاز: فلانٌ صليب النّبع، وما رأيت أصلب نبعةً منه. وله نبعةٌ تنبيء الأضراس. وهو من نبعة كريمة. وقرعوا النّبع بالنّبع إذا تلاقوا. قال:\rفلما قرعنا النّبع بالنّبع بعضه ... ببعضٍ أبت عيدانه أن تكسّرا\rونبع من فلان أمرٌ: ظهر. ونبع العرق: رشح. ونضحت نوابع البعير. مسايل عرقه. وفجّر الله ينابيع الحكمة على لسانه.\rن ب غ\rنبغ الوعاء بالدّقيق: خرج منه لرقّته. ونبغت المزادة: كانت كتوماً فصارت سربة. ونبغ الرأس: ثارت هبريّته، وإنه لكثير نبّاغ الرأس: مثقّلاً ومخفّفاً. ومحجّةٌ نبّاغةٌ: يثور ترابها.\rومن المجاز: نبغت لنا منك أمور لم نتوقّعها. ونبغ الشرّ: فشا وظهر. ونبغ منهم النفاق إذا خفّوا في الفتنة. ونبغ فلان في الشعر إذا لم يكن في إرث الشّعر ثم قال فأجاد، ويقال: إنّ النابغةَ قال الشّعر على كبر سنّه فسمّي النّابغة، وقيل: بل لقوله:\rوحلّت في بني القين بن جسرٍ ... فقد نبغت لنا منهم شئون\rونبغ من فلانٍ شعر شاعر. وهو نابغة من النوابغ. ونبغ في العلم وفي كلّ صناعةٍ، وتقول: الحمد لله الذي أنعم عليّ النعم السّوابغ؛ وألهمني الكلم النوابغ.\rن ب ق\rعن بعض العرب: إنّ النّبق ليعجبني وإنّ النّبق لي لمؤذٍ. وفي الحديث: \" ونبقها كقلال هجر \" وشجر منبّق: مسطّرٌ، من: نبّق الكتاب ونمّقه إذا سطّره منسّقاً مرتّباً.\rن ب ك\rوقعنا في نبك من الأرض ونباك: جمع: نبكةٍ وهي الأكمة المحدّدة الرأس. ونبك المكان: ارتفع نبوكاً. وهشاب نوابك. قال ذو الرمة:\rطواهنّ تغويري إذا الآل أرفلت ... به الشمس أزر الحزورات النّوابك\rمن الثوب المرفل.\rن ب ل\rرجل نبيل، وقوم نبلاء، ونبل، وفيه نبل: فضيلة، وقد نبل نبالة، وتنبّل: تشبّه بالنبلاء. ورجل نابل ونبّال: معه نبل. قال امرؤ القيس:\rوليس بذي سيفٍ فيقتلني به ... وليس بذي رمح وليس بنبّال\rوهو نبّالٌ ونابل: حسن النبّالة لصانعها. ونبلته نبلاً: رميته بالنبل، وأنبلته: أعطيتهإيّاه، واستنبلني فأنبلته. وهو أنبل النّاس: أعلمهم بعمل النّبل. قال أبو ذؤيب:\rترّص أفواقها وقوّمها ... أنبل عدوان كلّها صنعاً\rوتنابلوا فنبلهم فلان: تنافروا أيّهم أجود نبلاً أو أيّهم أصنع للنّبل. ورجل تنبال: قصير. وتنبّل البعير: مات.\rومن المجاز: فرس نبيل المحزم: عظيمه. قال عنترة:\rوحشيّتي سرجٌ على عبل الشّوى ... نهدٍ مراكله نبيل المحزم\rوإبل نبال الأعجاز. قال ذو الرمة:\rبنائية الأخفاف من قمع الذرى ... نبال تواليها رحاب جنوبها\rويقال: كعبها نبيل: على وجه الذّم. وأنبل قداحه: جعلها غليظة جافية. وتنبّل الخطب: عظم. ورجل نابل بالأمر: حاذق به استعير من الحاذق بالنّبالة. ونبلني حجارةً أتطهر بها وهي النبل والنبل. وفي الحديث: \" أبعدوا المذهب واتّقوا الملاعن وأعدّوا النبل \" وما انتبل نبله إلاّ بآخرة أي ما أخذ عدّته إلا بعد فوات الوقت.\rن ب ه\rانتبه من نومه واستنبه وتنبّه ونبه نبهاً. قال:\rوتبذل لي سلمى إذا نمت حاجتي ... وتلقى خلال النبه وهي منوع\rوأضلّوه نبهاً: لا يدرون متى ضل حتى انتبهوا له. ورجل نبيه، وقد نبه نباهةً، ونبّهت باسمه: نوّهت به.\rومن المجاز: سمعت كلاماً فما نبهت له: فما فطنت له. ومالي به نبهٌ ونبَهٌ. ونبهته من غفلته، وتنبهت على الأمر: تفطّنت له.\rن ب و\rنبا السيف عن الضريبة نبوة ونبواً، وسيف نابٍ، و \" لكل صارم نبوة \" ، وما أنبى سيفك؟: ما جعله نابياً.\rومن المجاز: نبا عنه بصري. قال:\rنبت عين ميّ نبوةً ثم راجعت ... وما خير عينٍ إذ نبت لم تراجع\rوتقول: نبت عيني فأذنبت، إذ نبت. ونبا عنه فهمي. ونبا عنّي فلانٌ: فارقني، وبيني وبينه نبوة. وهو يشكو نبوة الزمان وجفوته، وأصابتهم نبوات الزمان وجفواته. ونبا السهم عن الهدف: لم يصبه. ونبا عليه صاحبه إذا لم يتقد له. ونبا عليه سيفه. قال:","part":1,"page":460},{"id":461,"text":"أنا اليسف إلاّ أنّ للسيف نبوةً ... ومثلي لا تنبو عليك مضاربه\rونبا به منزله وفراشه. قال:\rفأقم بدار ما أصبت كرامةً ... وإذا نبا بك منزل فتحول\rوفي مثل \" الصدق ينبي عنك لا الوعيد \" . وأنشد سيبويه يصف جملاً:\rأو معبر الظّهر ينبي عن وليّته ... ما حج ربّه في الدنيا ولا اعتمرا\rن ت أ\rوقع على صخرةٍ ناتئةٍ من الجبل. ونتأت القرحة: ورمت. ونتأ ثدي الجارية. وفي مثل \" تحقره وينتأ \" أي يتقدّم بالنّكر ويشخص به وأنت تحسبه مغفّلاً.\rن ت ج\rنتجت الناقة وهي منتوجةٌ، وأنتجت فهي منتجةٌ إذا وضعت، ونوقٌ مناتيج، ونتجها صاحبها وأنتجها: وليها حتى وضعت فهو ناتج ومنتج. قال الحارث بن حلّزة:\rإنك لا تدري من النّاتج\rوهذا وقت نتجها ونتاجها أي وضعها، وفرس نتوج ومنتج، وكذلك كل حافر إذا دنا نتاجها وعظم بطنها، وقد نتجت وأنتجت: حملت، وتنتّجت الناقة: تزخّرت في نتاجها، وتناتجت الإبل وانتجت: توالدت، ولي قلوص ما أركبت ولقد ولدت نتائجها أي لداتها. قال:\rنتيجتها في العين حقّ وناقتي ... كبازل ذي عامين كوماء كالقصر\rأي موافقتها في النتاج ومساويتها. وغنم فلان نتائج أي في سنّ واحدة.\rومن المجاز: الرّيح تنتج السّحاب. قال الراعي:\rأربّت بها شهري ربيع عليهم ... جنائب ينتجن الغمام المتاليا\rوفي مثل \" إن العجز والتواني تزاوجا فانتجا الفقر \" . قال ذو الرمة:\rقد انتجت من جانب من جنوبها ... عواناً ومن جنبٍ إلى جنبها بكراً\rوهذه المقدمة لا تنتج نتيجةً صادقةً إذا لم تكن لها عاقبة محمودة. ويقال: هذا الولد نتيج ولدي إذا ولدا في شهرٍ أو عامٍ واحد. وأنشد الكسائي:\rأخي وطريدي قد رضيت نجاره ... وما بيننا من حاجزٍ ووليج\rنتيجي وقرني لازم لخليقتي ... ولن تلزم الأشباه مثل نتيج\rوهذه نتيجةٌ من نتائج كرمك. وقعد منتجاً: أي قاضباً حاجته، جعل ذلك نتاجاً له، ومنه: بيت الحماسة:\rهم نتجوك تحت الليل سقباً ... خبيث الريح من خمرٍ وماء\rوفي أوابدهم: ما ثلاث دجه، يحملن دجه، إلى الغيهبان فالمنتجه، وهما البطن والدبر،وروي: إلى الثقفان لأنه مظلم وهو يثقف الطّعام: ألغز عن ثلاث أنامل يحملن لقمةً بثلاث نحلات يحملن نحلةً والدّجة محذوفة عن الدجية وهي ولد النّحلة وتوحيد المميّز في الشذوذ كثلاث مائة والقياس: ثلاث دجًى. قال جميح الأسديّ:\rتدبّ حميّاً لكأس فيهم إذا انتشوا ... دبيب الدّجى وسط الضّريب المعسّل\rن ت ح\rنتح العرق من مناتحه، ورشح من مراشحه. ونحيٌ نتّاح: رشّاح.\rقال جرير:\rبأغبر وهّاج السّموم ترى به ... دفوف المهاري والذّفاري تنتّح\rأي ترشح عرقاً ومن المجاز: فلان ينتح نتح الحميت إذا كان سميناً\rن ت خ\rنتخت الشوكة من رجلي بالمنتاخ بالمنقاش. ونتخ البازي اللحم بمنسره. والغراب ينتخ الدّبرة عن ظهر البعير. ونتخ القلاع الضّرس: نزعه.\rوقال زهير يصف غزواً:\rتنبذ أفلاءها في كل منزلة ... تنتخ أعينها العقبان والرخم\rومن المجاز: نتخ فلا من أصحابه: نزع منهم. ونتخته المنيّة من بين قومه\rن ت ر\rنتر الثوب: جذبه في جفوة. ونتر الوتر: مدّه حتى كاد ينكر القوس. وفي الحديث: \" إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاث نتراتٍ \" .\rن ت ش\rنتش الشوكة بالمنتاش، ونقشها بالمنقاش. وما نتشت منه شيئاً: ما أخذت، وهو ينتش من كل علم وينتف منه.\rن ت ف\rانتتف شعره وريشه، ونتفته أنا، وأخذت نتافته، ونتفت نتفةً من النبات ونتفاً. وفلان منتوف: مولع بنتف لحيته.\rومن المجاز: أعطاه نتفةً من الطعام وغيره: شيئاً منه. وأفاده نُتَفاً من العلم. وكان أبو عُبيدة يقول في الأصمعيّ: ذاك رجل نُتَفة. ونَتَف في القوس نتفة: نزع فيها نزعةً خفيفة. وانزع نزعة بين النتفة والنّترة. وما كانت بينهم نتفةٌ ولا قرصة أي شيء صغير ولا كبير.\rن ت ق\rنتق البعير الرحل: زعزعه. ونتقت الزبد: أخرجته بالمخض. ونتق الله الجبل رفعه مزعزعاً فوقهم. ويأتي السائل فتقول: انتقوا له ما قدرتم من نتق الجراب إذا نفضه وأخرج ما فيه.","part":1,"page":461},{"id":462,"text":"ومن المجاز: امرأة ناتق. نفضت بطنها أي أكثرت أولادها. قال:\rأبى لهم أن يعرفوا الضيم أنهم ... بنو ناتقٍ كانت كثيراً عيالها\rوزند ناتق: وارٍ. وقال:\rأخذتها وهي بطان نتق ... فأصبحت وهي خماص خفق\rشبّهت بالحوامل في بطنتها وبدانتها. وقال:\rوفي ناتقٍ أجلت لدى حومة الوغى ... وولّت على الأدبار فرسان خثعما\rأراد رمضان لأنه ينتق الصوّام كما يرمضهم.\rن ت ن\rنتن الشيء نتناً ونتانةً وأنتن، وشيء نتنٌ ومنتنٌ. ورجال وآباط مناتين. والخنفساء إذا مست نتّنت. وفي الحديث \" إذا رأى أحدكم امرأةً فأعجبته فليذكر مناتنها \" .\rن ث ر\rنثر اللؤلؤ وغيره، وقد انتثر وتناثر، ودر منثور ومنثّر ونثير، كأنّ لفظه الدرّ النثير ونثير الدرّ. والتقط نثار الخوان ونثارته وهو الفتات المتناثر حوله. وشهدت نثار فلان بالكسر، وكنّا في نثار فلان اليوم وهو اسم للفعل كالنثر، وما أصبت من نثر فلان شيئاً وهو اسم المنثور من السكر ونحوه كالنشر بمعنى المنشور.\rومن المجاز: نثرت المرأة بطنها، وامرأة نثور. ونثر الحمار والشّاة نثيراً: عطست وأخرجت من أنفها الأذى واستنثر مثله. واستنثر المتوضّيء وأنثر، يقال: إذا استنشقت فأنثر. وفي الحديث \" الجراد نثرة حوت \" ومنها، نثرة الأسد: لكوكب كأنّه لطخ سحاب، كأنّ الأسد نثر نثرةً أي مخط مخطةً، ومنها: قيل للخيشوم والفرجة بين الشاربين: النثرة. وطعنه فأنثره: ألقاه على نثرته. قال:\rإن عليها فارساً كعشره ... إذا رأى فارس قومٍ أنثره\rوضربه فأنثره: أرعفه. وأخذ درعاً فنثرها على نفسه: صبّها، ومنها: النثرة وهي الدرع السلسة الملبس. ورجل نثر: مهذار ومذياع للأسرار. قال نصر بن سيّار:\rلقد علم الأقوام منّي تحلّمي ... إذا النثر الثرثار قال فأهجرا\rوفي الوعيد: \" لأنثرنك نثر الكرش \" . ووجأه فنثر أمعاءه. وقد نثرت النّخلة فهي ناثر ومنثار: تنفض بسرها. ونثر كنانته فعجم عيدانها عوداً عوداً فوجدني أصلبها مكسراً فرماكم بي. ونثر قراءته: أسرع فيها. وتفرّق القوم وتنثّروا وانتثروا. ومرضوا فتناثروا موتاً. ورأيته يناثره الدرّ إذا حاوره بكلام حسن.\rن ث ل\rنثل كنانته: نثرها. ونثلوا ركيّتهم: حفروها وأخرجوا نثيلتها: نبيثتها. ونثلوا حفرة فلان: حفروا قبره. ونثل الحافر: راث. قال يهجو فرسه بكثرة روثه فعبّر عن روثه بعبارتين بمثلٍّ ومنثلٍ:\rمثلٌّ على آريّه الرّوث منثل\rالثّلّ والنّثل وزاحد. وتقول: جملك يسل من ثيله، وحمارك يثل من نثيله.\rومن المجاز: نثل عليه درعه مثل نثرها إذا صبها، ونثلها عنه: نزعها كما يقال: خلع عليه الثوب وخلعه عنه، ومنه: النثلة. قال النابغة:\rوكل صموت نثلة تبعية ... ونسج سليم كل قضاء ذائل\rوقال كثير:\rيغادي بفأر المسك طوراً وتارةً ... ترى الدّرع مرفضاً عليه نثيلها\rأي منثولها.\rن ث و\rنثوت الحديث نثواً: ذكرته ونشرته، وهو حسن النّثا وقبيح النثا، وهو ينثو عليّ ما فعلت: يشيعه، وإنهم ليتناثون الحديث بينهم. وهم يتناثون أيامهم الماضية. قال يزيد ابن الطثريّة:\rولما تناثينا سقاط حديثنا ... غشاشاً ولان الطّرف منها فأطمعا\rوناثيته كذا مناثاة، وتقول: كم ناجيته وناغيته، وجاثيته وناثيته.\rن ج ب\rهو نجيب من النجباء والأنجاب. قال:\rقد اغتدى بفتية أنجاب ... عكارميّين ذوي أحساب\rوقد نجب نجابة، وله نجيبة ونجائب ونجب. وفحل منجب، وامرأة منجبة ومنجاب، ونساء مناجيب، وأنجب به أبواه. قال الأعشى:\rأنجب أيام والداه به ... إذ نجلاه فنعم ما نجلا\rوانتجبته واستنجبته. ونجبت الشجرة: أخذت نجبها: قشرها. قال ذو الرمة:\rكأن رجليه مسماكان من عشر ... صقبان لم يتفرّق عنهما النجب\rن ج ح\rرجع بنجحٍ ونجاحٍ. وتقول: من لي برسول يطير بجناح، ويرجع بنجاح. ونجحت طلبته: فاز بها، وطلبتك ناجحة. وسمعتهم يقولون لمن طلب إليهم: نجح أي تمّ مطلوبك وحصل. واستنجحني حاجته. وبالله أستفتح، وإياه أستنجح. قال القطامي يصف ناقته:\rإ، ترجعي من أبي عثمان منجحة ... فقد يهون مع المستنجح العمل","part":1,"page":462},{"id":463,"text":"وأنجح الله طلبتك فنجحت. وأنجحت يا فلان: صرت ذا نجح، ورجل منجح: ذو نجح. قال:\rليبلغ عذراً أو يصيب رغيبةً ... ومبلغ نفسٍ عذرها مثل منجح\rورأى نجيح، وسعى نجيح.\rومن المجاز: تناجحت أحلامه: تتابعت عليه رؤبيّات صدق. وسير نجيح: وشيك. ونهض في هذا الأمر نهضاً نجيحاً: سريعاً. وفي ملٍ \" إذا رمت الباطل أنجح بك \" أي غلبك وظفر بك.\rن ج د\rنجد الرجل نجدة، ورجل نجد ونجد ونجيد ومناجد. وناجده: بارزه للقتال. وكان جباناً فاستنجد: صار نجيداً شجاعاً. وتقول معه أجناد، ورجال أنجاد. وهو منجود: مكروب. وتقول: عنده نصرة المجهود، وعصرة المنجود. واستنجدني فأنجدته. قال:\rإذا استنجدتهم ودعوت بكراً ... لنصرتنا كسرت بهم همومي\rوغار وأنجد. وسار ذكره في الأغوار والنّجاد والنجود. قال:\rهن الغياث إذا تهولت السرى ... وإذا توقد في الناد الحزور\rواحتبى بنجاده. وبيت منجد: مزين بنجوده وهي ستوره التي تشد على الحيطان. ورجل نجاد: يعالج الفرش والوسائد. وذفراه تنضح النجد: العرق، وقد نجد إذا عرق. وروّقوا الخمر في النّاجود وهو إناء تصفّى فيه. قال الأخطل:\rكأنما المسك نهبى بين أرحلنا ... مما تضوّع من ناجودها الجاري\rومن المجاز: \" هو طلاع أنجد \" : ركّاب لصعاب الأمور. وهو محتب بنجاد الحلم. وفلان طويل النّجاد. ويقال: \" هو ابن نجدتها \" أي الجاهل بها خلاف قولهم: \" هو ابن بجدتها \" ذهاباً إلى ابن نجدة الحروري.\rن ج ذ\rأبدى ناجذه إذا بالغ في ضحكه أو غضبه، وعن النبيّ صلى الله عليه وسلم: \" أنه ضحك حتى بدت نواجذه \" .\rومن المجاز: أبدت الحرب ناجذيها. قال بشر:\rإذا ما الحرب أبدت ناجذيها ... غداة الرّوع والتقت الجموع\rوعضّ على ناجذه إذا بلغ أشدّه استحكم. وعض في العلم وغيره بناجذه إذا أتقنه، ومنه: جّذته التجارب: أحكمته. قال:\rأخو خمسين مجتمع أشدّى ... ونجّذني مداورة الشؤون\rن ج ر\rعود منجور، وقد نجره النجّار. والباب يدور على نجرانه وهو رجله. وهو أثقل من أنجر وهو المرساة. ونحن في شهر ناجر وهو الشهر الواقع في صميم الحرّ من النّجر وهو فرط العطش. وقد نجرت الإبل، وإبل نجرى ونجارى.\rومن المجاز: هو كريم النجر والنجار وهو الطبع والمنبت كما يقال: كريم النحت والنحيتة. ونجرته بيدي نجراً وهو أن تضم كفك ثم تخرج برجمة الإصبع الوسطى فتضرب بها رأسه. وتقول: هو أزكاهم نجراً، وأطيبهم مجرى. وتقول: غلام أغناه عن الزّجر والنّجر، كرم النفس وطيب النّجر. ونجر المرأة: جامعها.\rن ج ز\rأنجز وعده إنجازاً، ونجز الوعد، وهو ناجز إذا حصل وتمّ، ومنه نجز الكتاب. ونجزت حاجته، وأنت على نجز حاجتك ونجزها. وبعته ناجزاً بناجز: يداً بيد. وناجزه القتال. وعن أكثم بن صيفيّ: إن رمت المحاجزة، فقبل المناجزه. واستنجزت منه كتاباً وتنجّزته. وقال النابغة يرثي أبا قابوس مات الناس موته:\rوكنت ربيعاً لليتامى وعصمة ... فملك أبي قابوس أمسى وقد نجز\rأي تمّ، يقال: نَجَزَ يَنْجِزوُ وينجُز ونجَز ينجَز.\rن ج س\rنجس ثوبه نجساً ونجاسةً، وتنجّس بالعذرة، وأنجسه ونجّسه. وعن الحسن رضي الله تعالى عنه في رجل تزوّج امرأة كان قد زنى بها: هو أنجسها فهو أحقّ بها. وشيء نجس ونجس صفة بالمصدر. وشيء رجس نجس إذا قرن برجس. وتقول: إذا جاء القدر لم يغن المنجّم والمنجّس، ولا الفيلسوف والمهندس؛ وهو الذي يعلّق على الذي يخاف عليه الأنجاس من عظام الموتى وغيرها ليطرد الجنّ لنفرتها عن الأقذار. قال:\rولو كان عندي حازيان وراقب ... وعلّق أنجاساً عليّ المنجّس\rوقال حسان:\rوحازية ملبوبةٍ ومنجّس ... وطارقة في طرقها لم تشدّد\rلبيبة، ومنه: داء ناجس نجيس: أعيا المنجّسين. قال أبو أبو ذؤيب:\rلشانئه طول الضراعة منهم ... وداء قد أعيا بالأطباء ناجس\rوقال ساعدة بن جؤيّة:\rوالشيب داء نجيس لا دواء له ... للمرء كان صحيحاً صائب القحم\rأي هو داء عياء للرجل الصحيح الجلد الذي إذا تقحم في الشدائد صاب فيها ولم يخطيء.","part":1,"page":463},{"id":464,"text":"ومن المجاز: الناس أجناس، وأكثرهم أنجاس. ونجّسته الذنوب \" إنما المشركون نجس \" وتقول: لا ترى أنجس من الكافر، ولا أنحس من الفاجر.\rن ج ش\rنهي عن النجش، وروي: \" لا تناجشوا \" وهو أن تستام السلعة بأزيد من ثمنها ليراك الآخر فيقع فيها وكذلك في النكاح وغيره. وقال النابغة:\rوترخّى بال من يشربها ... ويفدّى كرمها عند النّجش\rومع الصائد ناجش وهو الحائش الذي يحوش عليه الصيد. وسائق نجّاش: حاثّ للإبل.\rن ج ع\rخرجوا للانتجاع والنجعة وهي طلب الكف وقد انتجعوا ونجعوا. ومرّت بنا ناجعة ونواجع: قوم منتجعون. قال:\rوأعلم أنني سأصير رسماً ... إذا انتجع النواجع لا أسير\rونجعت البعير: سقيته النّجوع المديد وهو الخبط يضرب بالدقيق والماء. ودخل المقداد على عليّ رضوان الله تعالى عليهما وهو ينجع بكراتٍ له. ونجع فيه طعامه: هنأه، ونجع فيه الدواء: نفعه. وماء نجوع: نمير. وطعنة تمجّ النجيع وهو دم الجوف. وتنجّع بالدم: تلطّخ به. قال أسد بن باعصة:\rولربّ كبش كتيبة غادرته ... يكبو لجبهته صريعاً أطحلا\rمتنجّعاً قد دقّ في حيزومه ... صدر القناة على العزاز مجدّلا\rومن المجاز: انتجعت فلاناً: طلبت معروفه. وعن معاوية رضي الله تعالى عنه: أن رجلاً تغدى معه فتناول من مخّة معاوية شيأ فقال له: إنك لبعيد النجعة فقال: \" من أجدب جنابهُ انتجع \" . قال ذو الرمة:\rرأيت الناس ينتجعون غيثاً ... فقلت لصيدح انتجعي بلالاً\rونجع الصبيّ لبن الشاة وبلبن الشاة: غذيَ به وسقيه. وسئل أبيّ عن النبيذ فقال: عليك بالماء عليك بالسويق الذي نجعت به أي غذيت به في الغصر. وفلان لا ينجع فيه القول.\rن ج ف\rقبر منجوف: محفور في جوانبه موسّع الجوف. وكلّ حفرة أو إناء كان كذلك فهو منجوف، وقد نجفه ينجفه. وقعد تحت نجفة الكثيب وهو إبطه الذي تصفّقه الرياح فتنجفه. وفي بطن الوادي نجفة ونجف وهي مكان مستطيل كالجدار لا يعلوه الماء. وعلى بابه نجاف وهو ما بني ناتئاً فوق الباب مشرفاً عليه كنجاف الغار وهو صخرة ناتئة تشرف عليه.\rن ج ل\rنجلت الشيء نجلاً: رميت به. والناقة تنجل الحصى بمناسمها، ومنه: المنجل يقضب به العود من الشجرة ويرمى به. وعين نجلاء، وعيون نجل. والأسد أنجل.\rومن المجاز: نجله أب كريم، ونجل به. وفحل ناجل: منجب. وهو نجل فلان. وقبّح الله تعالى ناجليه. وطعنة نجلاء.\rن ج م\rطلع النجم والأنجم والنجوم. وكبد النجم أي الثريّا. ونجمت الكواكب: طلعت. ونجم فلان تنجيماً: قضى في النجوم. ونجماً نوء الأسد والسماك: انتظرنا طلوع نجمه. قال ابن الدمينة:\rنجّمن أنواء الربيع لمأسل ... فلذي قضين إلى جنوب الساحل\rومن المجاز: نجم النبات والناب والقرن \" والنجم والشجر يسجدان \" . والحمار يحبّ النجمة ويلّقب بذي النجمة. وتنجّم: تتبّع النجمة واحتفر عنها. ونجم في بني فلان ناجم، ونجم فيهم شاعر أو فارس. ونجم السهم والرمح إذا نفذ النصل والسنان من المرميّ والمطعون وحده. قال:\rوما هزموا حتى رأوا في سراتهم ... صدور القنا من مستكنّ وناجم\rوفلان ينظر في النجوم إذا تفكّر كيف يصنع. وأثجمت السماء ثم أنجمت. وأنجم الشتاء. وأنجم عن الأمر. وضربه فما أنجم عنه حتى هلك. وأنجمت الحرب. قال:\rإذا وردت ماء علتها زجاجها ... وتعلوا عواليها إذا الروع أنجما\rتعلوها زجاجها لأنها تمال للطعن وإذا انكشف الروع ركزت فعلتها العوالي. وأنزل القرآن نجوماً. ونجّم عليه الدين: جعله عليه نجوماً. ونجّم الدية: أدّاها نجوماً. قال زهير:\rينجّمها قوم لقوم غرامة ... ولم يهريقوا بينهم ملء محجم\rن ج و\rناجيته، وتناجوا وانتجوا، وبينهم تناج ونجوى، وهم نجوى. و \" خلصوا نجياً \" : متناجين. قال جرير:\rيعلوا النجي إذا النجيّ أصجّهم ... أمر تضيق به الصدور جليل\rواجتمعوا أنجيةً. قال:\rإني إذا ما القوم كانوا أنجية ... واضطربت أعناقهم كالأرشيه","part":1,"page":464},{"id":465,"text":"وتقول: شهدت منهم أندية، فوجدتهم أنجيه وهو نجيّ فلان: مناجيه دون أصحابه. وانتجيت فلاناً: اختصصته بمناجاتي وجعلته نجيّي. ونجوت منه نجاةً، ونجّاني الله تعالى وأنجاني. وهو بمنجاة من السيل. أنشد أبو عمرو لأبي بثينة الباهلي:\rفهل تأوي إلى المنجاة أني ... أخاف عليك معتلج السيول\rوقال الراعي:\rبأسحم من نوء الذراعين أتأقت ... مسايله حتى يلغن المناجيا\rونزلوا وراء النجوة. وناقة ناجية، ونوق نواجٍ. ونجا ينجو: أسرع نجاء، والنجاك النجاك.\rومن المجاز والكناية: إنك من ذلك الأمر بنجوة إذا كان بعيداً منه بريئاً سالماً. والهموم تنجي في صدره وتتناجي، وبات الهمّ يناجيه. قال الجعديّ:\rإن ترى همّي أمسى شاغلي ... وإذا ما نوجي الهم شغل\rوبات له نجياً. وقال بشر:\rأجدّك ما تزال نجيّ همّ ... تبيت الليل أنت له ضجيع\rوباتت في صدره نجيةٌ قد أسهرته وهي ما يناجيه من الهم. وأصابته النجواء: حديث النفس ونجواها. وأنشد ابن الأعرابيّ لمرّار بن منقذ:\rإن الهموم لها إذا لم تقرها ... نجواء تدخل تحت كل شعار\rوقال آخر:\rوهم تأخذ النجواء منه ... يعك بصالبٍ أو بالملال\rواستنجى: أصله الاتتار بالنجوة، ومنه: نجا ينجو إذا قضى حاجته نجواً. وما نجا المريض منذ ليال، وشرب الدواء فما انجاه، وقيل: هو من نجوت الغص واستنجيته إذا قطعته. ونجوت الجلد عن الجزور: كشطته.\rن ح ب\rهو نحب عليه أي نذر. قال حسان:\rمساميح أبطال يرجون للندى ... يرون عليهم فعل آبائهم نحباص\rوقد نحب فلان نحباً ونحّب تنحيباً: أوجب على نفسه أمراً، وهو منحّب. قال نصيب:\rوإني لساع في رضاك كما سعى ... ليلقي ثقل النحب عنه المنحّب\rومن المجاز: نحب الباكي ينحب نحيباً، وانتحب انتحاباً: جدّ في بكائه. ونحب القوم في سيرهم ونحّبوا: جدّوا وساروا على نحب، وسير نحب. وقربٌ منحّبٌ. قال ذو الرمّة:\rوربّ مفازة قذف جموح ... تغول منحّب القرب اغتيالا\rوسرنا إلى مكة ثلاث ليال منحباتٍ. وأصابته شوكة فنحّب عليها ينتقشها: أكبّ عليها. وناحبته على كذا: خاطرته. ومنه، لأناحبنّك: لأحاكمنك. وقضى نحبه: مات كأن الموت نذر في عنقه.\rن ح ت\rعود نحيت ومنحوت، وهذه نحاتة العود. وفي يده المنحت والمنحات. وانتحت من الخشبة ما يكفي الوقود.\rومن المجاز: هو كريم النحيتة أي الطبيعة. وهو من نحت صدق. وهم كرام المنابت والمنحت. ونحت على الكرم، والكرم من نحته. وتقول: هو عجب النعت، كريم النحت، ونحت الجبل: حفره. قال أبو النجم:\rوهو على عذب رواءِ المنهل ... دخل أبي المرقال خير الأدحل\rمن تحت عاد في الزمان الأول\rوجمل نحيت: قد انتحت مناسمه، ونحت السفر الإبل. براها. ونحته بلسانه: لامه. ونحته بالعصا: ضربه بها.\rن ح ح\rهو شحيح نحيح، وتقول: قوم نحانحة لئام. وهم الذين يتنحنحون إذا سئلوا. قال:\rسيماهم حين تراهم واضحة ... ليسوا بأقزام ولا نحانحه\rوتقول: هو من أقوام، غير أقزام؛ وجحاجحه، غير نحانحه.\rن ح ر\rضرب نحره ونحورهم. ونه: نحر البعير: طعن في نحره نحراً، ونحر الإبل، وإبل منحرة، وهذا منحر البدن، وهذه مناحرها، وهم نحّارون للجزر. وتناحروا في الحرب.\rومن المجاز: جاء في نحر النهار، ونحر الشهر وناحرته ونحيرته. وما أراه إلا في نحور الشهور ونحائرها ونواحرها. قال الكميت:\rوالغيث بلالمتألقا ... ت من الأهلّة في النواحر\rإذا وقع الغيث في أوّل الشهر كان غزيراً. وجلس فلان في نحر فلان: قابله، ونحرته نحراً: قابلته. ومنازل القوم تتناحر وتتناوح، وديارهم تنحر الطريق: تقابله. قال:\rأبا حكم ها أنت عم مجالد ... وسيد أهل الأبطح المتناحر\rونحر الأمور علماً. ومنه: هو نحرير من النحارير. وعن زيد بن كثوة: ما نحر هلالاً شمالٌ إلا كان ممحلاً. وقال علقمةن:\rوردته وصدور العيس مسنفةٌ ... والصبح بالكوكب الدريّ منحور","part":1,"page":465},{"id":466,"text":"وسئل جرير عن شعراء الإسلام فقال: نبعة الشعر للفرزدق، فقيل له ما تركت لنفسك، فقال: أنا نحرت الشعر نحراً. وانتحروا على الأمر وتناحروا عليه: تشاحّوا وحرصوا. وفي مثل \" سرق السارق فانتحر \" . وطريق منتحر: واسع بيّن. قال أبو وجزة:\rيعلو بهنّ قراديدا وراح له ... موعس في سواد الليل منتحر\rموطأ من وعس المكان يعسه إذا وطئه. وانتحر السحاب: انبعق بالمطر. قال الراعي:\rفمرّ على منازلها فألقى ... بها الأثقال وانتحر انتحارا\rوقال ابن ميادة:\rأطاع لها نبت الخزامى وجادها ... بأوطانها غرّ السحاب المنحّر\rوتناحروا على الطريق وغيره: تتابعوا عليه. قال:\rلقد ظلمتني عامر وتناحروا ... عليّ وما مثلي مجمران يقتل\rوتناحروا عن الطريق: عدلوا عنه.\rن ح ز\rنحز الدواء في المنحاز. ونحزت الناقة برجلي: ركلتها أستحثها. قال ذو الرمة:\rوالعيس من عاسج أو واسج خبيباً ... ينحزن في جانبيها وهي تنسلب\rوقلقت نحائزها: أنساعها الواحدة تحيزة. وهو كريم النحيزة. وبه نحازٌ: سعال، وهو منحوز.\rن ح س\rسعد فلان على قومه ونحس، فهو مسعود ومنحوس، وهو يوم نحسٍ ونحوس ومناحس. وانتحس فلان وانتكس،وانتحس جدّه. ويقال: هو كريم النحّاس، طيب الجلاس. وقال:\rيا أيها السائل عن نحاسي ... قصّر مقياسك عن مقياسي\rوهو الأصل والطبع. وقال لبيد:\rوكم فينا إذا ما المحل أبدى ... نحاس القوم من سمح هضوم\rن ح ض\rأطعمهم النحض، وسقاهم المحض، وهو اللحم المكتنز، واشو لنا هذه النّحضة وهي القطعة منه. وامرأة نحيضة: لحيمة، ومنحوضة: مهزولة كأنما نحضت أي عرقت.\rومن المجاز: سنان نحيض بمعنى منحوض، وقد نحضه إذا رقّقه. قال امرؤ القيس:\rيبارى شباة الرمح خدّ مذلّق ... كحد السنان الصّلّي النحيض\rونحضت فلاناً: نهكته بالسؤال. وناحضته: ماحكته ولاحيته.\rن ح ط\rله نحيط: زفير وقد نحط ينحط.\rن ح ف\rرجل نحيف، وقد نحف نحافة، وأنحفه المرض.\rومن المجاز: فلان نحيف الدّين ونحيف الأمانة. وتقول: من كان حنيفاً، لم يكن نحيفاً.\rن ح ل\rنحل جسمه نحولاً، وجسم ناحل ونحيل، ونحل نحل، وأنحله المرض ونحّله. ونحل ولده مالاً. ونحلت المرأة زوجها المهر. هذا نحل مني ونحل ونحلان ونحلة وهو العطاء بغير عوض. وقال شعراً فنحله غيره، وانتحل شعر غيره وتنحّله. قال جرير:\rإذا ما قلت قافية شروداً ... تنحّلها ابن حمراء العجان\rومن المجاز: سيوف نواحل: رقاق الظبي. وهلال ناحل ونحيل، وأهلّة نحلٌ. قال:\rومجاز معتسف تركت به ... أدم الركاب كأنها النحل\rن ح م\rنحم الفهد نحيماً: صوّت. والحمّال ينحم ويستعين بنحيمه على حمله وكذلك نازع الدلو. قال:\rمالك لا تنحم يا رواحه ... إن النحيم للسقاة راحه\rورجل نحّامٌ: بخيل إذا سئل نحم.\rن ح و\rهو على أنحاء شتّى: لا يثبت على نحوٍ واحد. ونحوت نحوه. وعنده نحوٌ من مائة رجل. وإنكم لتنظرون في نحوّ كثيرة: وفلان نحويٌّ من النحاة. وانتحاه: قصده. وانتحى لقرنه: عرض له. وانتحى على شقّه الأيسر: اعتمد عليه. وانتحى على سيفه. قال متمم:\rوهوّن وجدي بعد ما كدت أنتحي ... على السيف حتى يخرج الجوف والحشا\rونحّاه عن مكانه تنحيةً فتنحّى عنه، وتنحّ عني. ونحّ الدمع عن خدّك. وناحيته مناحاة: صرت نحوه وصار نحوي. وأنحى عليه بالسوط والسيف.\rومن المجاز: هو نحيّة القوارع أي تنحيه الشدائد، ونحن نحايا الأحزان. قال البعيث:\rنحيّة أحزان جرت من جفونه ... نفاضة دمع مثل ما دمع الوشل\rوأنحى عليه باللوائم إذا أقبل عليه. وأنا في ناحية فلان. وضربه بناحية سوطه. وأتاه من ناحية الكرم فوجده كريماً. ومن أيّ النواحي أتيته وجدته مرضياً.\rن خ ب\rإنه لمنخوب ونخيب ونخب: لا فؤاد له. وقد نخب قلبه ونخب كأنما نزع، من قولهم: نخبت الشيء وانتخبته إذا نزعته، ومنه: الانتخاب: الاختيار كأنك تنتزعه من بين الأشياء، وهؤلاء نخبة قومهم: لخيارهم، وقيل: هو بفتح الخاء.\rن خ ر","part":1,"page":466},{"id":467,"text":"للحمار نخيرٌ وقد نخر، ومنه: المنخران والنخرتان وقيل النخرة: الأنف.\rومن المجاز: للريح نخرة شديدة وهي عصفتها، ومنه: العظم والعود الناخر لنخير الريح فيه وما بالدار ناخر: أحدٌ.\rن خ س\rنخس الدابة، ومنه: الخاس. ونخسوا بفلان: نخسوا دابته وطردوه. قال:\rالناخسين بمروان بذي خشبٍ ... والمقحمين على عثمان في الدار\rأي نخسوا به من خلفه حتى سيّروه في البلاد. ونخس البكرة: جعل لها نخاساً وهو ما يلقمه ثقبها إذا اتسع. وبكرة نخيس.\rومن المجاز: رأيت غدراً تناخس كقولهم: الأمواج تناطح. وهو ابن نخسة أي ابن زنية. قال الشماخ:\rأنا الجحاشيّ شماخ وليس أبي ... بنخسة لدعيّ غير موجود\rغير معلوم \" ووجدك ضالاً \" وانخس به أي أبعده. وتكلّم فنخّسوا به. ووعلٌ ناخس: طويل القرنين لأنهما ينخسان ذنبه. قال ابن هرمة:\rكأن فقاره اشتبكت عليه ... قرون الناخسات من الوعول\rن خ ع\rتنخم وتنخّع. ورمى بالنخامة والنخاعة. ونخع الذبيحة: جاز بالذبح إلى النخاع. وأصاب المنخع وهو مفصل الفهقة بين العنق والرأس.\rومن المجاز: نخعته طاعتي وودّي ونصيحتي إذا بالغت له فيها. ونخع الأمر علماً، وفلان ناخع. قال:\rإن الذي ربّضتما أمره ... سراً وقد بيّن للناخع\rلكالتي يحسبها أهلها ... عذراء بكراً وهي في التاسع\rوفي الحديث: \" إن أنخع الأسماء عند الله أن يتسعّى الرجل باسم ملك الأملاك \" أي أشدّها إهلاكاً. وتنخع السحاب: قاء ما فيه من المطر.\rن خ ل\rنخل الدقيق بالمنخل وبالمناخل.\rومن المجاز: نخل له النصيحة. وبذل له نخيلة قلبه. وفي الحديث: \" لا يقبل الله إلا نخائل القلوب \" . قال عمارة:\rتبحّثتم سخطي فغيّر بحثكم ... نخيلة نفس كان نصحاً ضميرها\rونصيحة ناخلة. وانتخل الشيء وتنخّله: اختاره، وهو نخيلتي من إخواني ونخيلة نفسي أي خيرتي. ونخلت السماء الثلج.\rن خ و\rبه نخوة، ونخي فلان، وهو منخو: مزهو. وانتخى من كذا: استنكف منه، والعرب تنتخي من الدنايا. وقال ذو الرمّة:\rفربّ امريء ذي نخوة قد رميته ... بقاصمةٍ توهي عظام الحواجب\rن د ب\rبه ندب من الجرح وندوب وأنداب. قال:\rعلى طليح عضّها الأقتاب ... فهي بها من عضّها أنداب\rوضربه فأندبه: أثّر بجلده. وندب لكذا وإلى كذا فانتدب له، وفلان مندوب لأمر عظيم ومندّب له. وأهل مكّة يسمّون الرسل إلى دار الخلافة: المندّبة. وتكلّم فانتدب له فلان إذا عارضه. وندبت الميّت النّادبة والنّوادب، وأطلن النّدبة. ورجل ندب إذا ندب لأمر خف له، وأراك ندباً في الحوائج. وقد ندبت ندابة. وفرس ندب: ماض. ويقول أهل النّضال: ندبنا يوم كذا أي انتدابنا للرّمي. وبينهم ندب: خطر ورهان، ومنه: أقام فلان على ندب: على خطر، وأندب نفسه: أخطرها. قال عروة بن الورد:\rأيهلك معتم وزيد ولم أقم ... على ندبٍ يوماً ولي نفس مخطر\rومن المجاز: أضرّت به الحاجة فأندبته إنداباً شديداً أي أثرت فيه: وما ندبني إلى ما فعلت إلا النصح لك.\rن د ح\rلك في هذه الدار منتدح: متّسع. وتندّحت الغنم في مرابضها: امتدّت واتسعت من البطنة. وندحت المكان ندحاً: وسّعته. وندحت النعامة أندوحة إذا فحصت أفحوصة ووسّعتها لبيضها. ومن ذلك: لك عنه مندوحة ومنتدح أي سعةٌ وبد.\rن د ر\rندر نادر من الجبل إذا خرج ونتأ. وندر العظم: انفك وزال عن مكانه. وندر من بيته: خرج: وسمعت من يقول لامرأة: اندري. وأندرته: أخرجته. وأصاب المطر الحشيش فندر الرطب من أعراضه: خرج. وشبعت الإبل من نادره ونوادره. والمال يستندر الرطب: يتتبّعه.\rومن المجاز: استندروا أثره: اقتفروه. وهذا كلام نادر: غريب خارج عن المعتاد، وأسمعني النوادر، ولا يقع ذلك إلاّ في الندرة، وإني لألقاه في الندرة وعلى الندرة والندرى. وفلان يتنادر علينا. وأندر البكارة في الدية: أسقطها وألقاها. وأصلح نوادر المغلق: أسنانه. وأندرت يد فلان عن مالي إذا أزلت عنه تصرفه فيه. وضربه على رأسه فندرت عينه، وأندرها.\rن د س\rندسه بالرّمح: طعنه، ورماح نوادس. قال جرير:","part":1,"page":467},{"id":468,"text":"ندسنا أبا مندوسة القين بالقنا ... ومار دم من جار بيبة ناقع\rوقال الكميت:\rونحن صبحنا آل نجران غارة ... تميم بن مرّ والرماح النّوادسا\rوفلان يتندس عن الأخبار ويتحدّس عنها: يتبحّث عنها ليعلم منها ما هو خفيّ على غيره. ورجل ندس: فطن، تقول: فلانٌ عاقل ندس، وأخوه غافل دنس.\rن د ف\rقطن مندوف ونديف ومندّف.\rومن المجاز: الدابة تندف في سيرها: تسرع رجع يديها. وندفت السماء علينا بمطر أو ثلج. وندف العوّاد بمزهره، وفلان ندّاف: عوّاد. قال الأعشى:\rجالس حوله النّدامى فما ين ... فك يؤتى بمزهر مندوف\rورجل نداف: كثير الأكل. ورأيته يندف الطعام ندفاً. وسقاني ندفة من لبن: شيئاً منه.\rن د ل\rندل المال وغيره: نقله بسرعة. وأنشد سيبويه:\rفندلاً زريق المال ندل الثعالب\rومنه: المنديل، وتندّلت بالمنديل: تمسّحت به وندلت الخبز من السفرة والتمر من الجلّة والدّلو من البئر.\rن د م\rندم على الأمر ندماً وندامةً، وتندّمت، وندّمني عليه كذا، وأنا ناد ومتندّم. ونادمه على الشّراب منادمة ونداماً، وتنادموا عليه، وهو نديم وندمان، وهم ندامى وندماء وندامٌ.\rن د ه\r\" ادهبي فلا أنده سربك \" : لا أزجره يقوله المطلق.\rن د ي\rجلس في نادي قومه ونديّهم وندوتهم ومنتداهم، ولهم أندية وأنديات. قال كثير:\rلهم أنديات بالعشيّ وبالضحى ... بهاليل يرجو الراغبون نهالها\rوانتدوا وتنادوا: تجالسوا، وناديتهم: جالستهم. وندى المكان وتندّى، ومكان ندٍ، وأرض نديّة، وفيه ندوة ونداوةٌ وندّى. ووقع الندى. وأنا أنادي، ولا أناجيك. و \" ونودي للصلاة \" ، وإذا سمعت ابيداء فأجب.\rومن المجاز: رجل ند: جوادٌ. وتقول: كم نعشتني يداك، وكم أعاشني نداك. وإن يده لندية بالمعروف، وهو يتندّى على أصحابه: يتسخّى عليه، وما رأيت أندى منك يداً. وما تنديت من فلان وما انتديت منه: ما أصبت منه خيراً. وفلان لا تندى صفاته. وما تندّى إحدى يديه الأخرى: للبخيل، وما نديت كفّي لك بشرٍّ، ولا نديت بشيء تكرهه. قال النابغبة:\rما إن نديت بشيء أنت تكرهه ... إذن فلا رفعت سوطي إليّ يدي\rوجاء بالمنديات: بالمخزيات لأنّها إذا ذكرت ندى جبين صاحبها حياء. قال الكميت:\rوعاديّ حلمٍ إذا المندبا ... ت أنسين أهل الوقار الوقارا\rوشرب حتّى تندّى أي تروّى، وندّيت الفرس: سقيته. وندّيته: ركضته حتى عرق. وهذا مسرح بهمنا ومندّى خيلنا. وهو أندى صوتاً منك، وندى صوته، وهو نديّ الصوت. وهو في أمر لا ينادى وليده.\rن ذ ر\rنذر القوم بالعدوّ: علموا به فحذروه واستعدّوا له وأنذرتهم به، وأنذرتهم إيّاه، وهو نذير القوم ومنذرهم، وهم نذر القوم. \" فستعلمون كيف نذير \" أي إنذاري \" فكيف كان عذابي ونذر \" : وإنذاراتي. وهو نذيرة القوم: لطليعتهم الذي ينذرهم العدوّ. وتناذروه: خوف منه بعضهم بعضاً. قال النابغة:\rتناذرها الرّاقون من سوء سمّها\rوقال في صفة كتيبة المنذر:\rوما تنفك محلولاً عراها ... على متناذر الأكلاء طامي\rلا تزال تنزل المكان المخوف. وقالت الخنساء:\rيا صخر ورّاد ماء قد تناذره ... أهل الموارد ما في ورده عار\rومن المجاز: أعطيت الرجل نذر جرحه، والقوم نذور جراحهم: أروشها لأنها مما نذر رسول الله أي أوجب كما يوجب الرّجل على نفسه وهو من كلام أهل الحجاز.\rن ذ ل\rهو نذل ونذيل، وقد نذل نذالة.\rن ر ب\rفلان ذو نيربٍ: تمّام.\rن ر د\rلعب بالنرد وبالنردشير.\rن ر ج\rداس الطّعام بالنّيرج والنورج.\rن ر ز\rجاء يوم النّوروز والنّير روز.\rن ز ب\rللتيس نبيب، وللظّبي نزيب؛ وهو صوته عند السفاد.\rن ز ح\rنزحت البئر، وبئر نزوح ونزح: قليلة الماء. وبلد نازح، وقد نزح نزوحاً، وانتزح انتزاحاً: بعد. وإبل منازيح: من بلاد بعيدة. قال أبو ذؤيب:\rوصرّح الموت عن غلب كأنهم ... جرب يدافعها الساقي منازيح\rومن المجاز: أنت من الذّم بمنتزح. قال:\rوأنت من الغوائل حين ترمى ... ومن ذم الرجال بمنتزاح\rويقال: إن شرّك لسرح، وخيرك نزح؛ قليل.","part":1,"page":468},{"id":469,"text":"ن ز ر\rمال نزر: قليل. وقد نزل نزارة. وتنزّر من الشيء تقلّل منه، وعطاء منزور: نزر. ونزرت الرجل. ألححت عليه في مسألة العلم والعطاء فهو منزور. وفلان لا يعطى حتى ينزر، ولا يطيع حتى يهزر. قال:\rفخذ عفو من آتاك لا تنزرنه ... فعند بلغوه الكدّ رنق المشارب\rوتنزّر فلان: انتمى إلى نزار.\rن ز ز\rفي أرضه نز ونزوز. وقد نزّت أرضهم وأنزّت. ورجل نزّ: لا يقرّ في مكان. وظليم وظبي نز: ذو نزوان، وقد نزّ نزيزاً. قال ذو الرمة:\rفلاة ينزّ الرئم في حجراتها ... نزيز خطام القوس يحدى به النبل\rوالصبيّ في المنز: في المهد. والأم تنزنز صبيها: ترقصه.\rن ز ع\rنزع الشيء من يده: جذبه وانتزعه. ورجل منزع: شديد النزع. ونزع الدلو من البئر. وقام على منزعته: على مكان نزعه. قال:\rقام على منزعة زلحٍ فزل ... يا ليته أصدرها فيها غلل\rولم يدلّ رجله حيث نزل\rوماء بعيد المنزع وهو المكان الذي ينزع منه. وبئر نزوع: ينزع منها باليد لقرب مائها. ونازعته على البئر: نزعت معه. وثمام منزّع. ونزّعنا لها العشب بأيدينا. ونازعه الثوب: جاذبه. وانتزع السهم من الكنانة. ورأى الصيد فانتزع له، ونزع في قوسه. وأيدٍ نوازع. وهم ينزعون في القسيّ. ومرهم فلينزعوا فيّ القسي نزعاً، ولينزوا على الخيل نزواً. وحنّت كأنها قوس نازع. والخيل تنزع في أعنّتها. قال النابغة:\rوالخيل تنزع غرباً في أعنّتها ... كالطير تنجو من الشؤبوب ذي البرد\rونزع عن الأمر نزوعاً: كفّ عنه. ورأيته مكبّاً على الشر فاستنزعته: سألته أن ينزع عنه. ورماه بالمنزع وهو السهم البعيد المرمى. قال يصف حماراً يعدو:\rفهو كالمنزع المريش من الشو ... حط مالت به يمين المغالي\rورجل أنزع: برّاق النّزعتين، وقد نزع نزعاً.\rومن المجاز: نزع الأمير العامل من عمله: عزله. ونزع المحتصر، وهو في النّزع. ونزعت نفسه إلى الشيء نزاعاً ونزوعاً، ونازعت إليه. وبعير نازع ونزوع: ينزع إلى أوطانه. وخيل نزائع: غرائب نزعن عن قوم آخرين. ونساء نزائع: تزوّجن في غير غشائرهن. وعنده نزيع ونزيعة: نجيب ونجيبة من غير بلاده. ورياح نزائع: نكباوات تنزع بين ريحين. قال البعيث:\rتمطّت إليها هول كلّ تنوفة ... تكلّ الصّبا في عرضها والنزائع\rويقال للمرء إذا أشبه أخواله أو أعمامه: نزعهم ونزعوه ونزع إليهم، ونزعه عرق الخال. قال الفرزدق:\rأشبهت أمّك يا جرير فإنها ... نزعتك والأمّ اللئيمة تنزع\rونزعت له آية من القرآن وانتزعت. وفلان ينزع بحجّته: يحضر بها \" ونزعنا من كلّ أمّة شهيداً \" ونزع يده من الطاعة. وخرج فلان عاصياً نازع يدٍ. قال ابن مقبل:\rفأصبحت شيخاً لا جميعاً صبابتي ... ولا نازعاً من كل ما رابني يدا\rونازعه الكلام، ونازعته في كذا: خاصمته منازعة ونزاعاً، وتنازعوا. والفرس ينازع فارسه العنان. ونازعني بنانه: صافحني. قال الراعي:\rينازعنا رخص البنان كأنما ... ينازعنا هدّاب ريط معضد\rوتنازعوا الكأس: تعاطوها، ونازعته كأس الكرى. وقال الشمّاخ:\rوراحت رواحاً من زرود فنازعت ... زبالة جلباباً من الليل أخضرا\rوهو قريب المنزعة إذا لم يكن بعيد الهمّة. \" وعاد الأمر إلى النّزعة \" إذا رجع الحق إلى أهله، كقولهم: \" أعط القوس باريها \" . وشراب طيب المنزعة أي المقطع. وفلاة نزوع: بعيدة. قال البعيث:\rوقد أعرضت دون الأشاهب وارتمى ... بها بالضحى خرق أمق نزوع\rن ز غ\rنزغه مثل نسغه إذا طعنه ونخسه.\rومن المجاز: نزغه الشيطان: كأنه ينخسه ليحثه على المعاصي، ونزغ بين الناس: أفسد بينهم بالحثّ على الشرّ.\rن ز ق\rرجل وفرس نزق، وفيه طيش ونزق. ونزق فرسه: ضربه لينزو.\rومن المجاز: في كلامه نزق: خفّة وسرعة. ونزقه النعيم.\rن ز ك\rنزكه: طعنه بالنيزك ينزكه بالضم. وفي الحديث: \" إن عيسى عليه السلام يقتل الدجال بالنيزك \" ورأيت في أيديهم النيازك. قال ذو الرمّة:\rيا من لقلب لا يزال كأنه ... من الوجد شكّته صدور النيازك\rوللضبّ نزكان. قال:","part":1,"page":469},{"id":470,"text":"سبحل له نزكان كانا فضيلةً ... على كلّ حافٍ في البلاد وناعل\rومن المجاز: نزكه: عابه بغير ما رأى منه. وشهرٌ قد نزكوه. وفلانة نزيكة: معيبة، ورجل نزّاك: عيّاب. وفي ذكر الأبدال: ليسوا بنزّاكين، ولا معجبين ولا متماوتين.\rن ز ل\rنزل بالمكان ونزل في المكان نزلةً واحدةً، ونزل من علوٍ إلى سفلٍ، ونزل في البئر، ونزل عن الدابة، وهذا منزل القوم، واستنزلوهم من صياصيهم، وأنزل الله الغيث، وأنزل الكتاب ونزّله، وتنزّلت الملائكة \" وما نتنزّل إلا بأمر ربك \" وقال:\rتنزّل من جو السماء يصوب\rونازله في الحرب وتنازلوا، وتداعوا نزال، ودعيت نزال. ونزل به ضيف ونزل عليه، وهو نزيله، وهم نزلاؤه أي ضيفه. قال:\rنزيل القوم أعظمهم حقوقاً ... وحقّ الله في حقٌّ النزيل\rوكنا في نزالة فلان: في ضيافته، وهو حسن النزل والنزالة، وأعدّ لضيفه النّزل، وطعام ذو نزلٍ ونزل وهو ريعه.\rومن المجاز: نزل به مكروه، وأصابته نازلة من نوازل الدهر. وأنزلت حاجتي على كريم. ونزل ل عن امرأته. وانزل لي عن هذه اعلأبيات. والبركة تنزل من السماء وتتنزّل. واستنزله عن رأيه. وأنزل المجامع. وفلان من نزالة سوء إذا كان لئيم الأب. ونزل الحاج: أتوا مِنَى، كما يقال: وافى إذا حجّ. قال ابن أحمر:\rوافيت لما أتاني أنها نزلت ... إن المنازل مما يجمع العجبا\rوتقول: هو من الكرم بمنزل، ومن اللؤم بمعزل. وله منزلة عند الأمير، وهو رفيع المنازل. والقمر يسبح في منازله. وسحاب نزل وذو نزل: كثير المطر. قال النمر:\rإذا يجفّ ثراها بلّها ديمٌ ... من واكف نزل بالماء سجّام\rوقال الكميت:\rوكالغيث إلا أن نوء نجومها ... تخالف أنواء الكواكب في النّزل\rورجل ذو نزلٍ: ذو فضل. وخطّ نزلٌ إذا وقع في قرطاس يسير شيء كثير.\rن ز ه\rسقيت إبلي ثم نزّهتها عن الماء: باعدتها. ويقال: تنزّهوا بحرمكم عن القوم: أبعدوها. ومكان نزه ونزيه: بعيد من الغمق ونحوه، وقد نزه نزاهة. وفي الحديث: \" إن الأردنّ أرض غمقة وإن الجابية أرض نزهة \" وأرض ذات نزهةٍ. وخرجوا يتنزّهون: يطلبون الأماكن النزهة، وهم في نزهة ونزهٍ.\rومن المجاز: رجل نزهٌ ونزيه عن الريب. ونزّه الله تنزيهاً. وهو يتنزه عن المطامع.\rن ز و\rفحل نزّاء، وفيه نزاء، ونزا على طروقته. ونزا الفارس على فرسه.\rومن المجاز: قلبه ينزو إلى كذا: ينازع إليه. وهو يتنزّى إلى الشرّ: يتسرّع إليه. ونزا الطعام: غلا. وعن النضر قال أبو طيبة رجل من بلعدوية: قد نزا البرّ في القنبع وهو وعاء الحبّ إذا جرى فيه. وأكمة نازية: مرتفعة عما حولها كأنّها نزت عن وجه الأرض. وقصعة نازية: قريبة القعر.\rن س أ\rنسأ الأمر، أخره، ونسّأته فانتسأ أي تأخّر. ونسأ الإبل عن الحوض: أبعدها. ونسأت ناقتي بالمنسأة: ضربتها. ونسأت إبلي في ظمئها: زدتها فيه وأخّرته. ونسأ الله في أجلك، وأنسأ الله أجلك. وأنسأته الدّين وفي الدين: أخّرته، وأنسأته البيع، أخّرت ثمنه، عن يعقوب، واستنسأته فأنسأني. واستنسأت غريمي فأنسأني. واستنسأت غريمي فأنسأني. وقال هشام للشعراء: قولوا في فرسي فاستمهلوا، فقال أبو النّجم: هل لك فيمن ينقدك إذا استنسأوك. وبعته بالنّسيئة والنّساء. \" ومن أراد النّساء ولا نساء \" .\rن س ب\rله نسب في بني فلان، وتفاخروا بالأنساب، وفلان حسيب نسيب: ذو حسب ونسب. وهو نسيبي، وهم أنسبائي، وقد ناسبوني. قال الشماخ:\rفالحق بجلة ناسبهم وكن معهم ... حتى يعيروك مجداً غير موطود\rبجلة: من بني سليم. وقال الراعي:\rشم الكواهل جنّحاً أعضادها ... صهباً تناسب شدقماً وجديلاً\rوقوم كرام المناصب والمناسب، وهو ينسب إليهم وينتسب. ورجل نسّابة: علاّمة بالأنساب. وتنسّب إليّ: ادّعى أنه نسيبي. قال:\rوإن القريب من تقرّب نفسه ... لعمر أبيك الخير لا من تنسّبا\rونسب بالمرأة ينسب بها نسيباً.\rومن المجاز: بين الشيئين مناسبة وتناسب. ولا نسبة بينهما. وبينهما نسبة قريبة. وجلست إليه فنسبني فانتسبت له. وقال أبو وجزة:\rما زلن ينسبن وهناً كلّ صادقة\rن س ج","part":1,"page":470},{"id":471,"text":"ثوب منسوج بالذّهب. ووضع رمحه على منسج الفرس وهو منتهى المعرفة.\rومن المجاز: الريح تنسج رسم الدار والتراب والرمل والماء إذا ضربته فانتسجت له طرائق كالحبك. والرّيحان تنتسجان الرسم. قال الطرماح:\rتعاوره ريحان تنتسجانه ... كما اختلفت كفّا مفيضٍ بأقدح\rوانتسجت العنكبوت نسجها. قال ذو الرمة:\rوجاءت بنسجٍ من صناعٍ ضعيفةٍ ... تنوس كأخلاق الشفوف ذعالبه\rهي انتسجته وحدها أو تعاونت ... على نسجه بين المثاب عناكبه\rوالشّاعر ينسج الشعر: يحوكه. والكذّاب ينسج الزور. وناقة وسوجٌ نسوج، وهي تنسج في سيرها إذا أسرعت نقل قوائمها. وهو نسيج وحده.\rن س خ\rنسخت كتابي من كتاب فلان وانتسخته واستنسخته بمعنى، ويكون الاستنساخ بمعنى الاستكتاب \" إنّا كنّا نستنسخ \" وهذه نسخة عتيقة، ونسخ عتقٌ. وتقول: ما نسخه، وإنما مسخه. ونسخت الآية بالأخرى.\rومن المجاز: نسخت الشّمس الظّلّ والشّيب الشّباب. وأبلاه تناسخ الملوين. وتناسخت القرون وهذا مذهب التّناسخيّة. وتناسخت الورثة.\rن س ر\r\" استنسر البغاث \" ونسره البازي بمنسره إذا نتف لحمه بمنقاره. وخرج في مقنب ومنسرٍ وفي مقانب ومناسر. وحافر صلب النسور وهي أشباه النّوى قد أقتمها الحافر. وطلع النسران: كوكبان.\rومن المجاز: ما زال ينقر فلاناً وينسره، ويخذله ولا ينصره؛ أي يعيبه ويقع فيه.\rن س س\rنسّ الخبز في التّنّور ينسّ. وجاء بخبزة ناسّةٍ. ونضج اللحم حتى نسّ إذا ذهب طعمه وبالمه. وما بقي إلاّ نسيسه، وبلغ نسيسه وهو بقية روحه.\rومن المجاز: نست الجمّة: شعثت. ونسّت دابّتك: يبست من العطش. وقيل لمكّة: النّاسّة والنسّاسة: لجدبها ويبسها.\rن س ع\rقلقت أنساعها ونسوعها إذا ضمرت. وبيده نسعة: قطعة من النسع.\rومن المجاز: هبّت نسع وهي الشمال. قال قيس بن خويلد الهذليّ:\rويلمّها لقحةً إما تأوبها ... نسع شآميّة فيها الأعاصير\rن س غ\rنزغه ونسغه: نخسه. والجارية الواشمة تضير إضبارةً من إبرٍ ثم تنسغ بها حيث تشم، وهي المنسغة. والخبّاز ينسغ القرص بالمنسغة وهي إضبارة من ريش.\rن س ف\rنسف الحبّ بالمنسف وهو الغربال الكبير عند الفاميّين.\rومن المجاز: نسفت الريح التراب. قال عقبة بن حجر:\rنسفت معارفها صباً حنّانة ... أن لا تأوّبها بريحٍ تبكر\rوالله ينسف الجبال. والإبل تنسف الكلأ بمقاديم أفواهها: تقلعه. ونسفوا البناء: قلعوه من أصله. وبيني وبينه عقبة نسوف: بعيدة تنسف صاحبها. وانتسف لونه: تغيّر وبالشّين.\rن س ق\rنسق الدرّ وغيره ونسّقه، ودرّ منسوق ومنسّق ونسقٌ، وتنسّقت هذه الأشياء وتناسقت.\rومن المجاز: كلام متناسق، وقد تناسق كلامه، وجاء على نسقٍ ونظامٍ. وثغر نسقٌ. وقام القوم نسقاً. ويقال لكواكب الجوزاء: النّسق، قال ريحان بن معقل:\rزارت بريح خزامى طلّةٍ أنفٍ ... جاءت بها الدّلو فالأشراط فالنّسق\rن س ك\rنسك لله ينسك ذبح لوجهه نسكاً ومنسكاً. ومن صنع كذا فعليه نسكٌ. وهذه نسيكة فلان: لذبيحته ونسائكه. ومِنَى منسك الحاج.\rومن المجاز: رجل ناسك وذو نسكٍ: عابد، وهو من النّسّاك: العبّاد. وقضى مناسك الحجّ: عباداته. ونسكت الأرض: طيّبت وبغرت. قال:\rولا تنبت المرعى سباخ عراعر ... ولو نسكت بالماء ستّة أشهر\rوأرض منسوكة: مسمّدة. وأرض ناسكة: خضراء حديثة المطر. وعشب ناسك: شديد الخضرة.\rن س ل\rنسل الرّيش والشّعر: سقط نسولاً، وأنسله الطائر والدابّة. وهذا نسال الطائر، ونسيل الدابة ونسالتها. قال الراعي:\rأطار نسيله الشّتويّ عنه ... تتّبعه المذانب والقرارا\rومن المجاز: نسل الولد ينسل إذا ولد لأنه يسقط من بطن أمه إلى الأرض. ونسلت الناقة بولد كثير. وأنسل الرجل نسلاً كثيراً. وتوالدوا وتناسلوا. وهو من نسل طيب ونسل خبيث. وما لفلان نسولة. كقولك: حلوبة وركوبة وهي ما يتخذ للنسل من الإبل والغنم. ونسل الذئب إذا أسرع بإعناق، كما يقال: انسلّ في عدوه وهو الخروج بسرعة كنسول الريش.\rومن مجاز المجاز: نسل الرجل. وهو عسّال نسّال. قالت الخنساء:","part":1,"page":471},{"id":472,"text":"حامى الحقيقة نسّال الوديقة مع ... تاق الوسيقة جلدٌ غير ثنيان\r\" إلى ربّهم ينسلون \" .\rن س م\rوجدت نسيم الريح: نفسها، وقد نسمت نسيماً ونسماناً. وتنسّمتها: تتّبعت نسيمها. \" تنكّبوا الغبار فإنّ منه تكون النّسمة \" أي النّفس وهو الرّبو. وهذه نسمةٌ مباركة. وأعتق نسمةً. والله باريء النّسم. وأملصت الناقة ولدها قبل أن تنسّم أي تجسّد وتمّ وصار نسمةً.\rومن المجاز: من أين منسمك؟: وجهك، وأصله: منسم البعير. وفي الحديث: \" قد استقام المنسم \" ووجدت منسماً من الأمر: علامةً وأثراً. قال الأحوص:\rوإن أظلمت يوماً من الناس طخية ... أضاء بكم يا آل مروان منسم\rوفي الحديث: \" بعثت في نسيم الساعة \" : في نفسها وأوّلها. قال ذو الرمة:\rبجرعاء دهناوية التّرب طيّب ... بها نسم الأرواح من كل منسم\rوتنسّمت الخبر. وتنسمت أثر فلان حتى استبنته. وتنسّمت منه علماً: أخذته. وقال:\rأحبّك حبّ العود ماءً بقفرة ... تنسّم تحت الليل سمت الموارد\rونسم لي خبر وأثر: تبيّن. وناسمته. وهو طيّب المناسمة والمنامسة. قال:\rسقياً لها وحبذا نسامها ... لو كان لي ميسّراً كلامها\rوإن فلاناً لباقي النسيم إذا كان باقي القوّة والصلابة. قال:\rهيّجها أروع ذو نسيم\rوإن فلاناً ثقيل الظلّ بارد النسيم: للثقيل.\rن س ي\rرأيت نسيّةً ونسيّاتٍ، ونسيته وتناسيته، وأنسانيه الشيطان ونسّانيه. وناساه العداوة. وشيء منسيّ، وتركته نسياً من الأنساء. وتتبّعوا أنساءكم. ورجل نسّاء وامرأة نسيٌّ. قال:\rونسيت وصاته وهي نسيّ\rوضربته فنسيته: أصبت نساه، وهو منسيٌّ.\rومن المجاز: نسيت الشيء: تركته \" نسوا الله فنسيهم \" وكرمك ينسّى كرم البرامكة.\rن ش أ\rأنشأ الله تعالى الخلق فنشأوا، \" وننشئهم النّشأة الأخرى \" وأنشأ حديثاً وشعراً وعمارة. واستنشأته قصيدة في الزهد فأنشأها لي. وأنشأ يفعل كذا. ومن أين نشأت وأنشأت أي نهضت. ونشأت السحابة، وأنشأها الله، ورأيت نشأً من السحاب وهو أوّل ما يبدو. وأنشأ العلم في المفازة والشّراع واستنشأ: رفعه. \" وله الجوار المنشآت \" . وقال الشمّاخ:\rعليها الدجى المستنشآت كأنها ... هوادج مشدود عليها الجزائر\rالدجية: القترة. والجزيزة: خصلة من صوفٍ. وإنه لينشأ لإبل فلان: ليعينها أي يعرض لها. ونشأت في بني فلان، ومولدي ومنشيء فيهم. ونشأ فلان نشأة حسنة ونشاءة. وأنشىء في النعيم ونشّيء، \" أو من ينشّؤا في الحلية \" . وغلام وجارية ناشيء من جوارٍ نواشيء. قال أبو قدامة الطائي:\rقد أجلس المجلس لم يحرّج ... من ناشيء ذات شوًى خدلج\rوقال عبد الواسع بن أسامة الخزاميّ من بني خزامة:\rمنازل من عوجاء إذ هي ناشيء ... مؤزّرة تصطاد من لا يصيدها\rوهو نشء سوء ومن نشء سوء. قال بشر ابن أبي حازم:\rسبته ولم تخش الذي فعلت به ... منعّمةٌ من نشء أسلم معصر\rوقال نصيب:\rولولا أن يقال صبا نصيب ... لفلت بنفسي النّشأ الصغار\rن ش ب\rنشب العظم في الحلق والصيد في الحبالة ومخالب الجارح في الأخيذة، وتنشّب. وأنشب فيه مخالبه. ورماه بنشّابة، وتراموا بالنّشّاب والنشاشيب. ومعهم ناشبة: رماة بالنشّاب. وبرد منشّب نحو: مسهّم وشيه يشبه أفاويق السهام. قال:\rلكلّ حال قد لبست أثوباً ... رياطه واليمنة المنشّبا\rوقال كثير:\rهضيم الحشا رود المطا بختريّة ... جميل عليها الأتحميّ المنشّب\rوله نشبٌ: مال أصيل. وتقول: لكم نسب، وما لكم نشب، ما أنتم إلا خشب.\rومن المجاز: نشب الشرّ والحرب بينهم نشوباً. وناشب عدوّه مناشبةً. وما نشبت أقول ذاك، نحو: ما علقت، بمعنى: ما زلت. وما نشب أن قال كذا، ولم ينشب أن قال، بمعنى: ما لبث. ونشب فلان منشب سوء إذا وقع موقعاً لا يتخلّص منه. وسمعت الأمير الشريف:\rقد نشبت رجل حيضيٍّ منشب\rورجل نشبة إذا نشب في أمرٍ لم يكد ينحلّ عنه وإن كان غيّاً. وتنشّب في قلبي حبها. قال عمر بن أبي ربيعة:\rفأرى القلب قد تنشب فيه ... حبٌّ هند فما يطيق نزوعاً\rن ش ج\rنشج الباكي نشيجاً وهو الغصص بالبكاء وتردّده في الصدر.","part":1,"page":472},{"id":473,"text":"ومن المجاز: سمعت نشيج الطعنة: عند خروج الدم، ونشيج القدر والزّقّ: عند الغليان، ونشيج الحمار: عند شحيجة.\rن ش د سمعت صوت النّشّاد وهو الذي ينشد الضّوالّ. وأصاخ الناشد للمنشد: الطالب للمعترف. وقال يصف ثوراً:\rيصيخ للنبأة أسماعه ... أصاخة الناشد للمنشد\rومن المجاز: نشدتك الله وناشدتك الله ونشدك الله أي سألتك به. وقال الأعشى:\rربّي كريم لا يكدر نعمة ... وإذا تنوشد بالمهارق أنشدا\rأي إذا تناشده العباد بمعنى تداعوه وطلبوا منه بحقّ الكتب المنزّلة أطلبهم وأجابهم. وتنشّدت الأخبار إذا كنت تريغ أن تعلمها من حيث لا يعلمها الناس. وأنشدني شعراً إنشاداً حسناً لأن المنشد يرفع بالمنشد صوته كما يفعل المعرف. واستنشدته إياه. وله أناشيد ملاح. وسمعت منهم نشيداً مليحاً وهو الشعر المتناشد بين القوم ينشده بعضهم بعضاً.\rن ش ر\rنشر الثوب والكتاب، ونشّر الثياب والكتب، وصحف منشّرة، وملاء منشّر. وناشره الثياب، وتناشروا الثياب. واستنشره: طلب إليه أن ينشر عليه الثوب. وضمّ النّشر، واللهم اضمم نشري. ورأيتهم نشراً: منتشرين. وفي الحديث: \" أتملك نشر الماء \" وهو ما ترشش على المتوضيء. ونشر الشيء فانتشر وتنشّر. \" وانتشروا في الأرض \" : تفرّقوا. ودابة كثيرة النّشوار، وقد نشورت. وما أشبه خطّه بتناشير الصبيان وهي خطوطهم في المكتب.\rومن المجاز: نشر الله الموتى نشراً وأنشرهم ونشروا نشوراً وانتشروا، وأنشر الله الرياح. ونشرت الأرض، وأرض ناشرة. وظهر نشرها إذا أصابها الربيع فأنبتت. وقال أبو جندب الهذليّ:\rوفينا وإن قبل اصطلحنا تضاغن ... كما طرّ أو بارُ الجراب على النشر\rترعاه فينبت وبرها وتحته الداء والعر. ونشرت عن العليل نشراً ونشّرت عنه تنشيراً إذا رقيته بالنشرة كأنك تفرّق عنه العلة. ونشر الخبر: أذاعه. وانتشر الخبر في الناس. قال جميل يشكو ناساً:\rالشر منكشف تلقاه منتشراً ... والصالحات عليها مغلقاً باب\rوانتشر عليّ فلان إذا تحرّك هنوه. \" وجاء فلان ناشراً أذنيه \" : طامعاً. ونشر الخشبة بالمنشارز وله نشرٌ طيّب وهو ما انتشر من رائحته. قال المرقش يصف نساء:\rالنشر مسك والوجوه دنا ... نير وأطراف الأكف عنم\rن ش ز\rعلوت نشزاً من الأرض ونشزاً وأنشازاً. ونشز الشيء: ارتفع، ونشز عن مكانه: ارتفع ونهض \" وإذا قل انشزوا فانشزوا \" وأنشزه: رفعه عن مكانه. \" كيف ننشزها \" في قراءة زيد. ونشز اللبن: ارتفع. ونشزت بقرني: احتملته فصرعته. وتنشّز لكذا: استوفز له. وعرق ناشز: لا يزال منتبراً يضرب. ويقال للدابّة التي لا يستقرّ السرج والراكب على ظهرها: إنها لنشزة.\rومن المجاز: نشزت إليّ النفس: جاشت من الفزع. ونشزت المرأة على زوجها، ونشز عليها نشوزاً، وامرأة ناشز.\rن ش ش\rنشّ اللحم في المقلاة نشيشاً. ونشّ الغدير: أخذ في النضوب. وكانوا في منشّ الساحل وهو ما انحسر عنه الماء. ونشّ أي نضب. قال ابن مقبل:\rيلقين آرام الصريم وعفرها ... كالودع أصبح في منشّ الساحل\rوسبخة نشاشة. ونش الماء في الكوز الجديد. والخمر تنش إذا أخذت تغلي. وما عنده إلا نش: نصف أوقيّة. ونشنش سراويله: حلّها. ونشنش قميصه: فسخه. ونشنش الجلد: كشطه.\rن ش ص\rنشصت على زوجها وهي ناشص. ولمع البرق في قطر النّشاص وهو السحاب المرتفع، وقد نشص في السماء نشوصاً. وفرس نشاصي: مرتفع الأقطار، وروي: مقدّم الشين. قال مرّار بن منقذ:\rونشاصيّ إذا نفزعه ... لم نكد نلجم إلا ما قسر\rويقال: أقام القوم ما ينشصون وتداً: ما ينزعون.\rن ش ط\rرجل نشيط: طيّب النفس للعمل. ودابة نشيطة. وأنشطه ونشّطه. وقد أنشطتم أي نشطت دوابكم. وافعلوا ذلك على المنشط والمكره. وثور ناشط: خارج من أرض إلى أرض. ونشط الدلو من البئر: نزعه بغير قامة. وبئر نشوط: تحتاج إلى نشط كثير لبعد قعرها. وبئر أنشاط: يخرج دلوها بجذبة واحدة. ونشط العقدة: شدها، وأنشطها وانتشطها: مدّها حتى انحلت وهي الأنشوطة كعقد التّكة \" كأنما أنشط من عقال \" وتنشطت الناقة الطريق: قطعته قطع الناشط في سرعتها أو توخّته بنشاط أو مرح. قال رؤبة:\rتنشّطته كل مغلاة الوهق","part":1,"page":473},{"id":474,"text":"ومن المجاز: طريق ناشط ينشط من الطريق الأعظم أي يخرج: ويقال: نشط بهم طريق فأخذوه. قال حميد:\rمعتزماً للطرق النواشط\rونشطته الحيّة: عضّته بنابها وانتشطته. وهذه نشطة منكرة. وتقول: رب نقطة بسن قلم، شرّ من نشطة بناب أرقم.\rن ش ع\rنشع الصبيّ الدواء وأنشعه: أوجره وهو النشوع فانتشعه. وهذا منشع الصبيّ: لمسعطه.\rومن المجاز: نشع فلان كذا وبكذا. قال مرار بن منقذ:\rإليكم يا لئام الناس إني ... نشعت العز في أنفي نشوعاً\rوقال مغلس الرّبعي:\rخليليّ إن أصعدتما أو مررتما ... على أهل حنفاء الغضا فاذكرانيا\rوقولا أثيبي يا عليّ متيماً ... أخا الموت منشوعاً بذكراك عانيا\rوقال عبدة بن الطبيب:\rلا تأمنوا قوماً يشبّ صبيّهم ... بين القوابل بالعداوة ينشع\rوإنه لمنشوع يأكل اللحم إذا كان مشغوفاً به مولعاً. ونشع الكاهن نشعاً: جعل له جعلاً.\rن ش ف\rنشف الحوض الماء والثوب العرب ينشفه، ونشف الماء بنفسه: نضب. وغدير ناشف. ودلك رجله بالنشفة وهي الحجر ذو النخاريب ينقّى به الوسخ في اعلحمامات لأنه ينشّف الوسخ عن مواضعه والجمع: النّشف. وشرب النشافة وهي الرغوة.\rومن المجاز: نشف ماله: ذهب.\rن ش ق\rنشق الظبي في الحبالة: نشب فيها، وأنشقه الصائد، وأنشقته الحبالة. قال:\rمناتين أبرام كأنّ أكفّهم ... أكف ضباب أنشقت في الحبائل\rومن المجاز: نشق فلان في حبالة فلان إذا وقع منه فيما لا يتخلّص منه. وعن أبي زيد: نشق فلان إذا عطب. ونشق الريح نشقاً ونشقاً. قال:\rحراً من الخردل مكروه النشق\rواستنشقتها وتنشّقتها. قال المتلمّس:\rفلو أن محموماً بخيبر مدنفاً ... تنشّق ريّاها لأقلع صالبه\rوأنشقه اعلدواء وهو النشوق، وأنشقته الخردل والمسك.\rن ش ل\rأطعموه النّشيل وهو اللحم المطبوخ بلا توابل. وتقول: فلان ألف النّشيل، وما عرف الطّفشيل. قال:\rولو أني أشاء نعمت بالاً ... وباكرني صبوحٌ أو نشيل\rونشل اللحم من القدر بالمنشل والمنشال وهو حديدة في رأسها عقّافة، وانتشله: أخرجه لنفسه وأخذه. قال الكميت:\rولانتشلت عضوين منها يحابر ... وكان لعبد القيس عضو مؤرّب\rوانتشل ما على العظم بفيه: انتهسه. وفخذٌ ناشلة: قليلة اللحم. وقد نشل الرجل نشولاً: قلّ لحمه. وفي الحديث: \" عليك بالمغفلة والمنشلة \" : بالعنفقة وموضع الخاتم.\rن ش م\rنشّم اللحم: أخذ يروح. قال علقمة:\rوقد أصاحب فتياناً طعامهم ... خضر المزاد ولحم فيه تنشيم\rأي يطعمون الماء المطحلب أو الفظوظ واللحم المروح، غلّب فقال: طعامهم. ومعه زوراء من نشمٍ وهو شجر تعمل منه القسيّ.\rومن المجاز: نشّموا في الشرّ. \" ودقّوا بينهم عطر منشم \" . وتقول: نشّموا وأنبضوا النّشم، ليدقّوا بينهم عطر منشم.\rن ش و\rرجل نشوان بيّن النشوة، وامرأة نشوى، وقوم نشاوى، وقد انتشوا، ووجدت منه نشوة المسك بالكسر ونشا المسك. قال:\rوينشى نشا المسك في فأرة ... وريح الخزامى على الأجرع\rونشيت منه ريحاً طيّبة واستنشيت. قال:\rونشيت ريح الموت من تلقائهم ... ةوخشيت وقع مهندٍ قرضاب\rومن المجاز: من أين نشيت هذا الخبر؟ وهو نشيان للأخبار ونشوان، وإنه لذو نشوة للأخبار بالكسر.\rن ص ب\rنصب العلم والباب فانتصب وتنصّب. وانتصب قائماً وتنصّب. قال ذو الرمّة:\rتنصّبت حوله يوماً تراقبه ... صحرٌ سماحيج في أحشائها قبب\rوثغر منصّب ومتنصّب. وتيس أنصب القرنين، وعنز نصباء. وناقة نصباء: منتصبة الصدر. ونصب حول الحوض نصائب وهي حجارة تجعل عضائد له. وصفيح منصّب. ونصّبت الحمر آذانها. وتقول للطاهي: انتصب أي أنصب قدرك. وكانوا يعبدون الأنصاب وهي حجارة تنصب تصبّ عليها دماء الذبائح وتعبد الواحد: نُصُبٌ. ونَصَبَ نصباً: غنًى غناء أرقّ من الحداء. وفي الحديث: \" لو نصبت لنا نصب العرب \" ونصب نصباً ونَصْباً: تعب، وأنصبه العمل.\rومن المجاز: غبار منتصب ومنتصِّب. قال:\rسوابقها يخرجن من متنصّب ... خروج القواري الخضر من سبل الرعد\rوقال الشمّاخ يصف نساء:","part":1,"page":474},{"id":475,"text":"فقلت غمامات تنصّبن في الضحى ... طوال الذرى هبّت لهنّ جنوب\rونصبته لأمر كذا فانتصب له. ونصب فلان لعمارة البلد. ونصبنا لهم حرباً، وناصبناهم مناصبة. وناصبت لفلان: عاديته نصباً. قال جرير:\rوإذا بنو أسد عليّ تحزّبوا ... نصبت بنو أسد لمن راماني\rومنه: الناصبيّة والنواصب. وأهل النّصب: الذين ينصبون لعليّ كرم الله تعالى وجهه. ونصبت له رأياً إذا أشرت عليه برأي لا يعدل عنه. وهو يرجع إلى منصب صدق ونصاب صدق وهو أصله الذي نصب فيه وركب. وفلان كريم المنصب والمركب، ومنه: نصاب السكين وهو أصله الذي نصب فيه وركّب سيلانه. ولي نصيب فيه: قسم منصوب مشخّص، وأنصباء. وهم ناصب: ذو نصب.\rن ص ت\rأنصت للمحدّث وأنصته. وأنشد يعقوب:\rإذا قالت حذام فأنصتوها ... فإن القول ما قالت حذام\rوفي حديث طلحة: \" أنصتوني \" ، ونصت له ينصت واستنصت، ووقفت منصتاً ومستنصتاً، واستنصته: سأله أن ينصت. قال الطرماح:\rيزيد غداً في عارض متألق ... مرته الصبا واستنصتته دبورها\rن ص ح\rنصحته ونصحت له نصحاً ونصيحة، وأنا لك نصيح، وتنصحت له، وعن أكثم: يا بني إياكم وكثرة التّنصح فإنه يورث التهمة، وناصحته مناصحة. وناصح نفسه في التوبة إذا أخلصها. واستنصحته وانتصحته. قال الكميت:\rتركت حل السوء إذ لم يواني ... ولم أنتصح فيه المنيم المهدهدا\rوهو الذي ينيم الصبيّ ويناغيه حتى يهدأ. قال النابغة:\rفلا عمر الذي أثنى إليه ... وما رفع الحجيج إلى ألال\rلما أغفلت شكرك فانتصحني ... وكيف ومن عطائك جلّ مالي\rأي فعمر الذي فزاد لا. وانتصح كتاب الله: اقبل نصحه.\rومن المجاز: هو ناصح الجيب. ونصح الغيث البلاد: جادها ووصل نبتها، وأرض منصوحة. ونصحت الإبل الريّ: صدقته. قال يخاطب إبله:\rهذا مقامي لك حتى تنصحي ... رياً وتجتازي بلاد الأبطح\rوغيوث نواصح: مترادفة. ونصح الخياط الثوب إذا أنعم خياطته ولم يترك فيه فتقاً ولا خللاً شبّه ذلك بالنصح. وصلّب نصاحك: خيطك. وقميص منصوح وآخر منصاح أي منشق، وبوب متنصّح، وإن في ثوبك لمترقّعا ومتنصّحا: موضع خياطة وترقيع. وسقاني ناصح العسل: ماذيّه، يقال: نصح العسل ونصع، وتوبة نصوح، وقد نصحت توبته نصوحاً.\rن ص ر\rنصره الله تعالى على عدوّه ومن عدوّه: \" ونصرناه من القوم الذين كذّبوا \" نصراً ونصرة، والله ناصره ونصيره. واستنصرته عليه، وتناصروا،وهم أنصاري. وانتصرت منه. ورجل نصراني وامرأة نصرانيّة ونصران ونصرانة، وقوم نصارى، وتنصّر، ونصّر ولده. ومن المجاز: أرض منصورة: مغيثة، ونصر الله الأرض: سمّى المطر نصراً كما سمّى فتحاً. ومدّت الوادي النواصر: المسابل التي تأتي بالماء من بعيد، الواحد: ناصر. ووقف سائل على قوم فقال: انصروني نصركم الله: يريد أعطوني أعطاكم الله.\rن ص ص\rالماشطة تنصّ العروس فتقعدها على المنصّة، وهي تلتص عليها أي ترفعها. وانتص السنام: ارتفع وانتصب. قال مسكين الدرامي:\rحتى علاها تامك ... شبّهته وانتصّ فندا\rومن المجاز: نصّ الحديث إلى صاحبه. قال:\rونصّ الحديث إلى أهله ... فإن الوثيقة في نصّه\rونصّ فلان سيّدا: نصب. قال حاجز بن الجعيد الأزدي:\rأأن قد نصصت بعد ما شبت سيّدا ... تقول وتهدي من كلامك ما تهدي\rونصصت الرّجل إذا أحفيته في المسألة ورفعته إلى حدّ ما عنده من العلم حتى استخرجته. وبلغ الشيء نصّه أي منتهاه.\rن ص ع\rنصع لونه: خلص، وأبيض وأحمر ناصع. قال:\rمن صفرة تعلو البياض وحمرة ... نصّاعة كشقائق النعمان\rوخرجوا إلى المناصع: المبارز، ونصعو إليها: برزوا.\rومن المجاز: نصع الحق، والحق ناصع. وله حسب ناصع. قال النابغة:\rولم يأتك الحق الذي هو ناصع\rن ص ف\rأخذ نصف المال ونصيفه وهو أحد جزئي الكمال. وألقت الجارية نصيفها وهو كنصف الخمار. قال النابغة:\rسقط النّصيف ولم ترد إسقاطه ... تناولته واتقتنا باليد","part":1,"page":475},{"id":476,"text":"ونصف الجارية، وتنصّفت: تخمرت، ومنه: تنصّفه الشيب: صار نصيفاً له. وإناء نصفان، وقربة وقصعة نصفي. وشرب المنصّف وهو ما ذهب الطبخ بنصفه. وامرأة نصف، ونساء أنصاف. ونصف النهار وانتصف، وجئت منتصف النهار ومنتصف الشهر، ونصف الإزار ساقه. ونصفت عمري، ونصفت القرآن. وانصف هذه الدراهم بينهما: اقسمها بينهما نصفين. وبلغ منصف الطريق. وأنصف خصمه، وانتصف منه، وأعطاه النّصفة والنّصف. قال الفرزدق:\rولكنّ نصفاً لو سببت وسبّني ... بنو عبد شمس من مناف وهاشم\rوناصفه المال: أعطاه نصفه، ونصفه ينصفه نصافةً. وتنصّفه. خدمه، وتنصّفه: استخدمه. قال:\rبينا نسوس الناس والأمر أمرنا ... إذا نحن منهم سوقة نتنصّف\rرويَ بفتح النون وضمّها. وله ناصف ومنصف ومناصف: خدم.\rن ص ل\rنصلت أظلاف الوحش من الرمضاء، ونصل الحافر. ونصل الخضاب نصولاً. ونصلت يد الفأس. ونصل الدّرّ من السلك. قال بشر:\rفأصبح ناصلاً منها ضحيّاً ... نصول الدّر أسلمته النّظام\rالوحشيّ من الصريمة. ونصل علينا فلان من الشّعب ونحوه. ونصلت الخيل من الغبار. قال امرؤ القيس:\rتراهنّ من تحت الغبار نواصلاًويخرجن من جعد الثرى متنصّب أي من غبار نار من مكان صلب لشدّة حضرها. واستنصلت الريح السّفا: استأصلته واستخرجته، ومنه: نصل السيف والرمح والسهم والمغزل. وأنصلت السهم: نزعت نصله. ونصلته: ركّبت نصله ونصّلته تنصيلاً. ويقال لرجبٍ: منصّل الإلّ. وضرب نصيله وهو المفصل بين الرأس والعنق من تحت اللّحيين.\rومن المجاز: أخرجت البهمى نصالها. قال ذو الرمّة:\rرعى بارض البهمى جميماً وبسرةً ... وصمعاء حتى آنفتها نصالها\rوأنصلت البهمى. ونصلت الناقة ونضت: تقدّمت الإبل. ونصل بحقّي صاغراً: أخرجه. وتنصّل من ذنبه. وعن النبي صلى الله عليه وسلم: \" من لم يقبل من متنصّل صادقاً أو كاذباً لم يرد عليّ الحوض \" .\rن ص و\rنصوته: قبضت على ناصيته، وناصيته، وتناصينا: تآخذنا بنواصينا في الخصومة. قال أبو النجم:\rإن يمس رأسي أشمط العناصي ... كأنما فرّقه مناصي\rوقال أيضاً:\rمنا التّكرم والحلوم وإن يهج ... فزع فليس قتالنا بنصاء\rبمناصاة. ونصت الماشطة المرأة: سرّحت ناصيتها، وتنصّت بنفسها.\rومن المجاز: هو ناصية قومه، وهو من ناصية الناس ونواصيهم. قال:\rوموقف قد كفيت الغائبين به ... في محفلٍ من نواصي الناس مشهود\rوأذلّ فلان ناصية فلانٍ أي عزّه وشرفه.\rوتنصيت بني فلانٍ وتذرّيتهم وتفرّعتهم: تزوّجت سيدة نسائهم، ومنه: هو نصيّة قومه. وانتصيت الشيء: اخترته، وهذه نصيّتي.\rن ض ب\rنضب الماء ينضب وينضُبُ نُضوباً: ذهب في الأرض، وغدير ناضب، وعين منضّبة: غار ماؤها. قال الكميت:\rضفادع جيئةٍ حسبت أضاةً ... منضّبةً ستمنعها وطيناً\rونضبت عيون الطائف. ونوق كقداح التنضب. قال:\rفحثّ خوضاً كقداح التّنضب\rوكأنه حرباء تنضبةٍ: للدّاهي.\rومن المجاز: نضب القوم: بعدوا. ونضبت المفازة، وخرق ناضب: بعيد. ونضب الدّبر: اشتدّ أثره في الظهر وغار فيه. ونضب ماء وجهه إذا لم يستحي. وإن فلاناً لناضب الخير، وقد نضب بخيره.\rن ض ج\rنضج اللحم والتمر. وهذا إبان نضج العنب. وهو نضيج ومنضج، وقد أنضجته.\rومن المجاز: هو نضيج الرأي. وأمر منضج، وأنضج رأيك، وهو لا يستنضج كراعاً. ونضّجت النّاقة الحمل: جاوزت به وقت الولادة. قال الحطيئة:\rوصهباء منها كالسفينة نضّجت ... بها الحمل حتى زاد شهراً عديدها\rوقال آخر:\rهو ابن منضّجاتٍ كنّ قدماً ... يزدن على العديد قراب شهر\rن ض ح\rنضح عليه الماء، ونضح البيت بالماء نضحاً وهو الرّشّ. ونضح جلده بالعرق.\rومن المجاز: قد نضح الشجر: تفطّر. ورأيت نضح الرمّان وغيره. قال أبو طالب:\rبورك الميّت الغريب كما بو ... رك نضح الرمّان والزّيتون\rونضح غلّته بالماء: بلّها، ومنه: النضيح والنّضّح: للحوض لبلّه عطش الإبل وكذلك البعير الناضح، ونواضح يثرب، ونضح أديم الودّ بينهم. قال الكميت:","part":1,"page":476},{"id":477,"text":"نضحت أديم الودّ بيني وبينهم ... بآصرة الأرحام لو يتبلّل\rونضحناهم بالنّبل. فرّقناهم كما يفرّق الماء بالرّش، ومنه: نضح عن نفسه: دفع عنها.\rن ض خ عين نضّاخة: فوّارة بالماء، وغيث نضاخ: غزير، وأرسلت السّماء نضخاً، وأصابتهم نضخة من مطر. قال حكيم بن مصعب:\rتشكّى إليّ الكلب شدّة جوعه ... وبي مثل ما بالكلب أو بي أكثر\rفقلت لعلّ الله يرسل نضخة ... فيضحى كلانا قائماً يتذمّر\rوأنشد أبو عمرو:\rلا يفرحون إذا ما نضخةٌ وقعت ... وهم كرام إذا اشتد الملازيب\rوتقول: طلبنا رضخه، فأصبنا نضخه.\rن ض د\rنضدت المتاع ونضّدته وهو ضمّ بعضه إلى بعض متّسقاً أو مركوماً، تقول: رأيت نضداً من الثياب والفرش. ووضعتها على النّضد وهو السّرير الذي تنضد عليه. ورأيٌ منضّد: مرصّف. وتنضّدت الأسنان. وما أحسن تنضّدها!.\rومن المجاز: في السماء نضد من السحاب وأنضاد. وهم أعضاده وأنضاده: لعديده وأنصاره. وهم نضده وأنضاده: لأعمامه وأخواله. ورأيت منهم نضداً وأنضاداً: أصراماً. وقال الفرزدق:\rمن كلّ أصيد من ذؤابة دارم ... ملك إلى نضد الملوك همام\rإلى جماعاتهم وجماهيرهم. وانتضدوا بمكان كذا: أقاموا واجتمعوا. ولبني فلانٍ نضد: عزّ وشرف.\rن ض ر\rنضر الشّجر والنبات، ونضر ونضر نضرةً ونضارةً، وهو ناضر ونضير ونضر، وأنضر العود. قال الكميت:\rورت بك عيدان المكارم كلّها ... وأورق عودي في ثراك وأنضرا\rولها سوار من نضر ونضار وهو الذهب، وقيل: كلّ خالص نضار من ذهب وغيره. وقدح من نضار وهو أثل ورسيّ اللون بغور الحجاز.\rومن المجاز: نضر وجهه: حسن وغضّ. وجارية غضّة: ناضرة، وغلام غضّ: ناضر. ونضّر الله وجهه وأنضره: حسّنه وقد يقال: نضره بالتّخفيف، ووجهٌ منضور وليس بذاك. قال:\rنضّر الله أعظماً دفنوها ... بسجستان طلحة الطّلحات\rوفي الحديث: \" نضّر الله من سمع مقالتي فوعاها \" ونجارٌ نضار: خالص. قال الأفوه:\rكرم الفعل إذا ما فعلوا ... ونجار في اليمانين نضار\rن ض ض\rنضّ الماء نضيضاً مثل بضّ بضيضاً وهو سيلان قليل، وما عندي من الماء إلا نضاضة: بقيّة يسيرة. وحيّةٌ نضناضة: تنضنض لسانها: تحرّكه. قال:\rتبيت الحيّة النضناض منه ... مكان الحبّ يستمع السّرارا\rومن المجاز: خذ ما نضّ لك من دينك أي تيسّر. وهو يستنض معروف فلان: يستنجزه. وأعطاه من ناض ماله: من صامته من الورق والعين، وقد نضّ ماله: صار عيناً بعد أن كان متاعاً. واستوفيت حقّي وبقيت عليه نضاضة: شيء يسير. وهو نضاضة ولذة: عجزتهم وآخرهم.\rن ض ل\rناضلته فضلته. وخرجوا إلى النضال، وهم يتناضلون وينتضلون: وانتضلت من الكنانة سهماً: اخترته.\rومن المجاز: هو يناضل عن قومه. وقعدوا ينتضلون: يفتخرون. وانتضلت منهم رجلاً: اخترته. والإبل تنتضل في سيرها: ترمى بأيديها. قال الطرماح:\rتناضل رجلاها يديها من الحصى ... بمصعنفر يهوى خلال الفراسن\rبذاهب سريع. وقال ذو الرمة:\rإذا فرقد الموماة لاح انتضلته ... بمكحولة الأرجاء بيض المواكف\rن ض و\rركبت نضواً من الأنضاء. وقد أنضته الأسفار. ونضا الخضاب. وأعطيني نضاوة حنائك وهي سلاتته. ونضوت الثوب عنّى والجّل عن الفرس. ونضوت السيف من غمده وانتضيته. ورماه بالنّضيّ وهو السهم. قال الأعشى:\rفمرّ نضيّ السهم تحت لبانه ... وجال على وحشيّه لم يعتمّ\rوطعنه بنضيّ الرّمح وهو صدره. قال:\rفظلّ لثيران الصّريم غماغم ... إذا دعموها بالنّضيّ المعلّب\rومن المجاز: الفرس ينضو الخيل إذا تقدّمها. قال زهير:\rورحنا به ينضو الجياد عشية ... مخضّبةً أرساغه وعوامله\rوأنضبت الثوب: أبليته.\rن ط ب\rبينهم مناصبة ومناطبة. وقد ناطبوهم: ساروهم. ونطبت الرجل أنطبه إذا ضربت بإصبعك أذنه. وهو من النواصب، المصفّاة بالنواطب؛ وهي خروق المصفاة.\rن ط ح\rتناطحت الكباش وانتطحت.","part":1,"page":477},{"id":478,"text":"ومن المجاز: تناطحت الأمواج والسبول. والكباش تنتطح في موطن القتال. وبين العالمين والتاجرين تناطح ونطاح، سمعت منهم من يقول: جرى لنا في السوق نطاح وأي نطاحٍ. وكلأك الله من نواطح الدهر: من شدائده. وأصابه ناطحٌ: أمر شديد. ونطحته عن كذا: دفعته وأزلته. وطلع النّطح والناطح وهو الشّرطان: قرنا الحمل. وفي أسجاعهم: إذا طلع النّطح، طاب السّطح. وتطيّر من النّطيحِ والناطح وهو المستقبل مما يزجر.\rومن مجاز المجاز: رجل نطيح: مشئوم.\rن ط ر\rفزعوا منه فزع العصافير، من أيدي النّواطير، قال ابن دريد: هو بالظاء من النظر ولكن النّبط يقلبون الظاء طاء.\rن ط س\rرجل نطس وندس: فطن متنوّق في الأمور، وإن فلاناً ليتنطّس في اللبس والطّعمة فلا يلبس إلا حسناً ولا يأكل إلا نظيفاً. وتنطّس في الكلام: تأنّق فيه. وتنطّس في كل شيء إذا أدقّ فيه النظر، ومنه: النّطاسيّ والنّطّيس: للعالم بالطبّ وهو بالروميّة نسطاس.\rوهو يتنطّس عن الأخبار: يتبحّث عنها ويستقصي. وفيه تنطّس: تفزّز، وتنطّس من مواكلته.\rن ط ع\rعليّ بالسيف والنطع. ولجار الله العلامة رضي الله عنه:\rخيّم العزّ حيث لم ينم الضّر ... غام إلا بجفني المرتاع\rعلم الملك ليس يخفق إلا ... حيث ذكر السيوف والأنطاع\rوكسا أبو كرب بيت الله الأنطاع.\rومن المجاز: دلك التمرة على نطع فيه وهو ظهر الغار الأعلى. وهذا من الحروف النّطّعية وهي الطا والدال والتاء، ومنه: تنطّع في كلامه إذا تفصّح فيه وتعمّق. ورمى بلسانه إلى نطع الفم.\rومن مجاز المجاز: تنطّع الصانع: تحذّق في صناعته. قال أوس:\rوحشو جفير من فروع غرائب ... تنطّع فيها صانع وتأملاً\rن ط ف\rنطف الماء ينطف. وأقبل وسفه ينطف دماً، ومنه: الناطف القبيّطى. وسقاني نطفةً عذبة ونطفاً ونطافاً عذاباً وهي الماء الصافي قلّ أو كثر. وعلى جبينه نطاف من العرق. وما به نطف: تلطّخٌ بالعيب والفساد. ورجل نطف بيّن النّطف والنّظافة. وتقول: فلان لزمته النّطافة، وبعدت منه النّظافة؛ وأصله من نطف البعير إذا أصابته غدذة في بطنه تنطف. وفن ينطّف بالفجور: يقذف به. وتنطّف من كذا: تفزّز منه. وفلان يتنطّف ويتنظّف. ورأيت في آذانهن النّطف وهي الفرطة الواحدة: نطفةٌ: وأصلها اللؤلؤة التي صاف ماؤها تعلّقها الجارية في أذنها، ووصيفة منطّفة، وقد نطّفتها فتنطّفت.\rومن المجاز: ليلة نطوف: مطرت حتى الصباح.\rن ط ق\rنطق بكذا نطفاً ومنطقاً ونطقةً واحدةً. وناطقني: كلّمني. وإنه لمنطيق ونطّيق. وأنطق الله الألسن، واستنطقته. وانتطق بنطاق ومنطقٍ وهو إزار له حجزة. قال ذو الرمة:\rخبربجةٌ خود كأنّ نطاقها ... على رملة بين المقيّد والخصر\rوتنّطق به وبالمنطقة. وأسماء ذات النّطاقين رضي الله تعالى عنها، ونطّقته.\rومن المجاز: فلان واسع النّطاق. وتنطّقت أرضهم بالجبال وانتطقت. قال ذو الرمّة:\rدهاس سقتها الدلو حتى تنطّقت ... بنور الخزامى في التّلاع الجوائف\rالواسعة الأجواف. وقال:\rتنطّقن من رمل الغناء وعلّقت ... بأعناق أدمان الظباء القلائد\rونطّق الماء الشجر والأكمة: بلغ وسطها. وقال الأعشى:\rقطعت إذا خبّ ريعانها ... ونطّق بالهول أغفالها\rأي أحاط بها الهول كالنطاق. وفي حديث عليّ رضي الله عنه: من يطل أير أبيه ينتطق به أي من كثر بنو أبيه اعتضد بهم، ومنه: رجل منتطق: عزيز. وانتطق فرسه: قاده وبه فسّر قول خداش بن زهير:\rوأبرح ما أدام الله قومي ... رخيّ البال منتطقاً مجيداً\rصاحب فرسٍ جوادٍ. وقال ذو الرمّة:\rإذا قيل من أنتم يقول خطيبهم ... هوازن أو سعدٌ وليس بصادق\rولكنّ أصل القوم قد تعلمونه ... بحوران أنباطٌ عراض المناطق\rأي يهود ونصارى ومناطقهم زنانيرهم، كما قال حسان رضي الله تعالى عنه:\rيسعى بها أحمر ذو برنس ... منتطق الجوف عريض الحزام\rأراد بالحزام: الزّنار. ونطق العود والطائر. ومال صامت وناطق وهو ماله كبد. قال:\rفما المال يخلدني صامتاً ... هبلت ولا ناطقاً ذا كبد\rوكتابٌ ناطق: بيّن، وبذلك نطق الكتاب.","part":1,"page":478},{"id":479,"text":"ن ط ل\rسقاه من النطل ولم يسقه من السلاف وهو ما عصر بعد السلاف. والمناطل: المعاصر التي ينطل فيها. وعنده ناطل من نبيذ أو لبن أو دهن وهو مكيال. وما في الدنّ ناطلٌ ونطلةٌ أي شيء يسير. قال أبو ذؤيب:\rولو أن ما عند ابن بجرة عندها ... من الخمر لم تبلل لهاتي بناطل\rوأخذت نطلةً من النّحى وهي ما تأخذه بطرف إصبعك.\rن ط ي\rأرض نطيّة وخرق نطيٌّ: بعيد. قال العجاج:\rوبلدة نياطها نطيّ\rن ظ ر\rنظرت إليه ونظرته. قال:\rظاهرات الجمال ينظرن هوناً ... مثل ما تنظر الأراك الظباء\rونظرت إليه نظرةً حلوةً ونظراتٍ. ونظرت في المنظار وهو المرآة. وأنشد الفرّاء:\rخود مهفهفة كأن جبينها ... تحت الوصاوص صفحة المنظار\rونظرت في الكتاب. ويقال: مرّ بي على بني نظري، ولا تمرّ بي على بنات نقري؛ أي على رجال ينظرون إليّ لا على نساء ينقرنني أي يعبنني. وله منظر حسن. وإنه لذو منظره، بلا مخبره. ورجل منظرانيّ ومخبرانيّ. وهو ينظّر حوله: يكثر النظر. قال زهير:\rفأصبح محبوراً ينظّر حوله ... بمغبطة لو أن ذلك دائم\rونظرته وتنظّرته وانتظرته وأنظرته: أنسأته واستنظرته. واشتريته بنظرة \" فنظرة إلى ميسرة \" وكوى ناظريه وهما عرفان في جانبي الأنف. قال:\rقليلة لحم الناظرين يزينها ... شباب ومخفوض من العيش بارد\rوفقأ الله ناظريه. ورمتني بناظرتي وحشيّة. ونساء حور النواظر. ورجل منظور. معين، وبه نظرة. قال:\rما لقيت حمر أبي سوار ... من نظرة مثل أجيج النار\rوإن فيك لنظرةً أي ردّة وقبحاً. قال:\rوأنا سيفٌ من سيوف الهند ... ما شئت إلا نظرة في الغمد\rوكلّ ما سرك عندي عندي\rومن المجاز: نظرت الأرض بعين وبعينين إذا ظهر نباتها. ونظر الدهر إليهم: أهلكهم. وحيّ حلالٌ ورئاء ونظر: متجاورون ينظر بعضهم إلى بعض. وبيننا نظرٌ أي قدر نظرٍ في القرب. ونظر إليك الجبل أي قابلك. ودورهم تتناظر. وهذا الحيش يناظر ألفاً: يقاربه، وهو نظيره بمعنى مناظره أي مقابله ومماثله، وهم نظراؤه، وهي نظيرتها، وهن نظائر: أشباه. وعن الزهريّ: لا تناظر بكلام الله ولا بكلام سرول الله صلى الله عليه وسلم أي لا تقابل به ولا تجعل مثلاً له. وما كان نظيراً لهذا ولقد أنظرته، وما كان خطيراً ولقد أخطرته. وإن فلاناً لفي منظر ومستمع، وريّ ومشبع؛ أي في خصب ودعة وفيما أحبّ أن ينظر إليه ويستمع. قال أبو زبيد:\rقد كنت في منظر ومستمع ... عن نصر بهراء غير ذي فرس\rوقال زنباع بن مخراق:\rأقول وسيفي يفلق الهام حدّه ... لقد كنت عن هذا المقام بمنظر\rوسيّد منظور: يرجَى فضله وترمقه الأبصار، وأنا أنظر إلى الله ثم إليك معناه أتوقع فضل الله ثم فضلك. وسمعت صبية سرويّة بمكة تقول: عيينتي نويظرة إلى الله واليكم. وناظرته في أمر كذا إذا نظر ونظرت كيف تأتيانه. وفلان شديد الناظر إذا كان بريء الساحة مما قرف به. وانظر لي فلاناً نظراً حسناً: اطلبه لي. وفرس نظّار: طامح الطرف لشهامته وحدّه فؤاده. وقال:\rنابى المعدّين وأي نظّار ... محجلٌ لاح له خمار\rأي غرة. وضربناهم من نظر وبنظر أي أبصرناهم. ورجل نظرو: لا يغفل عن النظر فيما أهمّه.\rن ظ ف\rنظف الإناء، ونظّفته فهو نظيف.\rومن المجاز: استنظف الوالي الخراج: استوفاه نحو قولهم: استصفى الخراج، وعن بعض أهل اللغة الصواب بالضاد من انتضف الفصيل ما في الضرع والإبل ما في الحوض إذا اشتفّته. ورجل نظيف الأخلاق: مهذّب، وهو يتنظّف: يتنزّه من المساويء.\rن ظ م\rنظمت الدر ونظّمته، ودر منظوم ومنظّم، وقد انتظم وتنظّم وتناظم، وله نظم منه ونظام ونظمٌ.\rومن المجاز: نظم الكلام. وهذا نظم حسن، وانتظم كلامه وأمره. وليس لأمره نظام إذا لم تستقم طريقته، وتقول: هذه أمور عظام، لو كان لها نظام، ورمى صيداً افنتظمه بسهم. وطعنه فانتظم ساقيه أو جنبيه. قال الأفوه:\rتخلى الجماجم والأكفّ سيوفنا ... ورماحنا بالطعن تنتظم الكلى","part":1,"page":479},{"id":480,"text":"وهذان البيتان ينتظمهما معنًى واحدٌ. وجاءنا نظم من جراد ونظام منه: صف. ونظمت الضبّة والسمكة ونظّمت فهي ناظم ومنظّم: امتلأت من البيض: ونظمت النخلة: قبلت اللقاح، خردلت إذا لم تقبل. وفي بطنها إنظامان وهما الكشيتان وأناظيم:\rن ع ب\rنعب الغراب ينعب وينعب نعيباً وهو مدّه عنقه في نعاقه.\rومن المجاز: نعبت الإبل: مدّت أعناقها في سيرها. وناقة نعوب ونعّابة، وإبل نواعب، وتقول: ويلٌ للفتيان والكواعب، من السحم والصهب النواعب.\rن ع ت\rهو منعوت بالكرم وبخصال الخير، وله نعوت ومناعت جميلة، وتقول هو حر المنابت، حسن المناعت، وشيء نعت: جيد بالغ. وفرس نعتٌ: بليغ في العتق. وإنّ عبدك لنعت وإن أمتك لنعتة. وانتعتت المرأة بالجمال، كما تقول: اتصفت. وقال:\rرأته طوال السّاعدين عنطنطاً ... كما انتعتت من قوّةٍ وشباب\rأي كما هي كذلك. واستنعته: استوصفه.\rن ع ج\rنساء كنعاج الرمل وهي البقر. وإبل نواعج: سراع، وقد نعجت في سيرها. قال أبو حرام: سمّيت بذلك لأن النّعاج كانت تصاد عليها. ونعج نعجاً: خلص بياضه. يقال: جمل ناعج، وامرأة ناعجة، ونساء نعج المحاجر، دعج النّواظر.\rن ع ر\rنعر الرجل نعيراً ونعرة شديدة. قال:\rكلا وربّ الكعبة المستورة ... وما تلا محمد من سوره\rوالنعرات من أبي محذوره\rوهو صوت في الخيشوم. وامرأة نعارة: صخّابة، ومنه: نعرة الحمار. قال:\rوالأخدريّات تغنّيها النعر\rونعر اعلحمار فهو نعر. وقيل للدّولاب: النّاعور: لنعيره، وما أكثر النّواعير على شطّ الفرات!.\rومن المجاز: ما كانت فتنةٌ إلاّ نعر فيها فلان إذا نهض فيها وتكلّم، وإنّه لنعّار في الفتن. ويقال: قد أطرت بهذا صوتاً نعّاراً أي أشعته. ونعر العرق بالدّم إذا فار وصوّت عند خروجه، وجرح نعور ونعّار. قال:\rصرت نظرةً لو صادفت جوز دارع ... غدا والعواصي من دم الجوف تنعر\rوسفر تعور: بعيد. قال عش بن نذير:\rتسائل أم قيس بني معان ... أيأتي الشأم عشّ أم نذير\rوهل مستنكر لي أم عمرو ... إذا ما اعتادني السفر النعور\rوإن في رأسه لنعرةً: للمتكبّر، ولأطيّرنّ نعرتك. قال:\rصعصع لا تغررك مني الخزره ... إذا غضبت واعترتني النّعره\rالخزرة: الزلخة وهي وجع في الصلب، وقد استعار العجذاج النعر في قوله:\rوالشّدنيّات يساقطن النّعر\rللأجنة. ويقال أنعر الأراك: أثمر شبّه ثمره بالنعر كما قيل. أدبي الرّمث: من الدّبا. ونعر فلان في قفا الإفلاس إذا استغنى.\rن ع س\rنعس ينعس نعاساً، وركبته نعسة شديدة، وتناعس الرجل. وناقة نعوس: سمحة الدّرّ إذا درّت نعست.\rومن المجاز: تناعس البرق إذا فتر. وجدّه ناعس تاعس.\rن ع ش\rحُمِل على النّعش. وميت منعوش، وقد نعشوه. وانتعش العاثر من عثرته.\rومن المجاز: نشعته وانتعش إذا تداركته من ورطةٍ. وانتعش نعشك الله. ونعشني نعشة كريم والربيع ينعش النّاس. قال النابغة:\rوإنّك غيث ينعش الناس سيبه ... وسيف أعيرته المنية قاطع\rومن مجاز المجاز: قول لبيد:\rومنّي على السيباق فضل ونعمة ... كما نعش الدكداك صوب البوارق\rوهو أخفى من نعيش، في بنات نعش؛ هو السهى أوسط البنات.\rن ع ظ\rأنعظ الرجل وأنعظت المرأة إذا انتشر ما عندهما واهتاج. قال:\rإذا عرق المهقوع بالمرء أنعظت ... حليلته وابتلّ منها إزارها\rوأنعظت الدّابة إذا فتحت ظبيتها وقبضتها. وقد نعظ متاعه نعظاً ونعوظاً، وذكر ناعظ. وشرب الناعوظ وهو دواء النعظ، ونحوه: أن العرب كانت تسمّى اللحم: الباصور، تعني أنه جيد للبصر.\rن ع ن ع\rخير البقول النعنع والنعناع. وأكثر ما سمعت منهم: النعناع. وتنعنع الشيء: اضطرب وترجّح. ونعانع المنطقة: ذباذبها.\rن ع ف\rنزلوا بالنعف وهو المكان المرتفع، والجمع: نعاف. وبدت مناعف الجبال وهي ما عرض من أعاليها وشماريخها. وما أحسن نعفة الدّيك! وهي رعثته. قال:\rفيا ليتني ديك لشغبة داجن ... أحمّ الذنابي أحمر النعفات\rن ع ق","part":1,"page":480},{"id":481,"text":"نعق الراعي بالغنم نعيقاً. \" ينعق مما لا يسمع \" . ونعق الغراب نعيقاً ونعاقاً والغبن أعلى. ونعق المؤذن، وسمعت نعقة المؤذن ونعقاته.\rن ع ل\rرجل ناعل وقد نعل ينعل وانتعل وتنّعل، وأنعلت الخف ونعّلته. وأنعلت الدابّة ونعّلتها.\rومن المجاز: عيرٌ ناعل صلب الحوافر. وفي مثل \" أطرّى فإنك ناعلة \" كأن عليك نعلين لصلابة جلد قدميك. وفرس منعل ومخدّم: فالمنعل الذي في أسفل أرساغه بياض لا يعدوها والمخدّم فويق ذلك. ولسيفه نعل: حديدة في أسفل جفنه. قال:\rإلى ملك لا ينصف الساق نعله ... أجل لا وإن كانت طوالاً محامله\rوسلكوا نعلاً من الأرض وخفاً. قال ابن الأعرابيّ: النعل من الحرّة: شبه النّعل فيها طول، والخف: أطول منها، والكراع: أطول من الخف، والضلع: أطول من الكراع. وما كنت نعلاً أي ذليلاً أوطأكما توطأ النّعل، وفي مثل \" أذل من النعل \" ورماه بالمنعلات: بالدّواهي التي تذلّه وتجعله كالنّعل لعدوه. وانتعل الثوب وتنعّله إذا وطئه. قال أبو المنجم:\rمتنعلات بالضحى تنعّلاً ... عند القيام الرّيط والمرحّلا\rن ع م\rجلّت نعمة الله ونعماؤه، وأنعم الله عليهم. ونعم عيشه ينعم وينعم نعمةً، وعيش ناعم وفلان ينعم ويتنعّم، وهو ف يالنعمة والنعيم، ونعّم الله عيشه وناعمه. وجارية منعّمةٌ ومناعمة. ونبت وشعر ناعم ومتناعم. قال ذو الرمة يصف امرأة بيضاء:\rهجان نفت المسك في متناعم ... سخام القرون غير صهب ولا زعر\rودقة دقاً نعماً، وأنعم دقّه. وإذا عملت عملاً فأنعمه: فأجده. وأحسن فلان وأنعم: وأجاد وزاد على الإحسان. وانعم صباحاً ومساءً ويقال: عم صباحاً بحذف النون. ونعم رجلاً زيد، ونعيماً هو. وإن فعلت كذا فيها ونعمت وأنعم الله بك عيناً، ونعم الله بك عيناً، ونعمك عيناً. وسألته حاجة فأنعم لي بها إذا قال: نعم، ويقال: نعم ونعمى عين ونعمة عين ونعام عين. وله نعم كثير وأنعام وأناعيم. قال البريق الهذليّ:\rقد أشهد لحيّ جميعاً بها ... لهم نعام وعليهم نعم\rأي لهم بكرات يستقون عليها ويروح عليهم نعم. وهبّتالنعامى وهي الجنوب. وأجفلوا نعاميّة أي إجفالة كما يجفل النّعام. قال الأفوه الأودي:\rوأجفل القوم نعاميّةً ... عنا وفئنا بالنهاب النفيس\rومن المجاز: \" خفّت نعامتهم \" : ذهبوا. قال زياد الأعجم:\rإذا اخترت أرضاً للمقام رضيتها ... لنفسي ولم يثقل عليّ مقامها\rضربت لها جأشاً فقرّت نعامتي ... إذا خفّ منها بالرجال نعامها\rوقال السمهريّ العكليّ:\rولما استوت رجلاي في الأرض قلّصت ... نعامه ذي كبلين للشرّ حاذر\rكان مسجوناً فأوثق في رجليه ملحفة وألقى نفسه من فوق السجن فحملته الريح حتى سقط فانكسرت قيوده وهرب. وباض النعام على رءوسهم إذا لبسوا البيض. ويقال للطوال: يا ظل النعامة. قال جرير:\rفضح المنابر يوم يسلح قائماً ... ظل النعامة شبّة بن عقال\rن ع ي\rنُعيَ إلينا فلان نعياً ونَعيّاً ونعياناً. يقال: يا نُعيان العرب. ويجوز أن يكون جمع ناعٍ كبغيان في باغ. وجاء نعيّ فلان، وقام النعي بموته، وهو الناعي. قال:\rقام النعيّ فأسمعا ... ونعى الكريم الأروعا\rوعن الفرّاء: النعيّ: رفع الصوت بذكر الموت، وعن الأصمعيّ: كانت العرب إذا مات من له قدرٌ ركب راكب وجعل يسير في الناس يقول: نعاء فلاناً، ويقال: يا نَعاءَ العرب أي انعهم.\rومن المجاز: نعى عليه هفواته إذا شهّره بها. ويقال: ذهبت تميم فلا تسمى ولا تنهى ولا تُنعى، أي لا تبلغ نهايتها كثرةً ولا يُرفع ذكرها. وإذا كان القوم مجتمعين فأخبروا بمفزع فتفرّقوا نافرين قيل: استنعوا أي انتشروا كما ينتشر النّعيّ.\rن غ ب\rنغب من الماء نغباً: جرع منه جرعاً. قال ذو الرمة:\rحتى إذا زلجت عن كلّ غلصمة ... إلى الغليل ولم يقصعنه نغب\rوسقاه نغبةً من اللبن.\rومن المجاز: قول العرب إذا سمعت بموت عدوّ أو بلاء نزل به: واهاً ما أبردها من نغبة، ما أبردها على الفؤاد، تعساً لليدين والفم.\rن غ ر\rقمح كقطع الأوتار وأفواه النّغران. قال:","part":1,"page":481},{"id":482,"text":"يحملن أوعية المدام كأنّما ... يحملنا بأكارع النّغران\rوفي الحديث: \" يا أبا عمير، ما فعل النّغير \" وتقول: أقمأه الصغر، كأنه النّغر. ونغرت القدر تنغر ونغرت تنغر إذا غلت.\rومن المجاز: نغر الرجل: اغتاظ. وفلانة غيرى نغرة. وجرح نغارٌ: جيّاش بالدّم.\rن غ ش\rكل هامةٍ أو طائرٍ تحرّك في مكانه واضطرب فقد تنغّش وتنخّش. قال ذو الرمة: يصف قرداناً:\rإذا سمعت وطء الرّكاب تنغّشت ... حشاشاتها في غر لحمٍ ولا دم\rودار تنتغش صبياناً، ورأس يتنغش صئباناً.\rن غ ص\rنغّص عليه عيشه. إذا قطع عليه مراده منه. وتنغّص عليه وهو في نغص من أمره. وقد نغص أمره نغصاً. قال لبيد:\rفأوردها العراك ولم يذدها ... ولم يشفق على نغص الدّخال\rن غ ض\rنغضت سنّه تنغض وتنغض نغضاناً وتنغّضت: رجفت. ونغض برأسه إلى صاحبه متعجباً: وأنغضته. ونغض الرحل. وإبل نغّاضة برحالها. وأصاب نغض كتفه وناغضها وهو غضروفها.\rومن المجاز: نغضوا إلى العدوّ: نهضوا إليه. قال الكميت:\rحتى إذا نغض العدوّ ... وتمّ خصلك من تخاصل\rونغض الغيم: حيث تراه يتمخّض متحيراً لا يسير. قال:\rأرّق عينيك عن التّغماض ... برق سرى في عارض نغاض\rن غ ن غ\rغمزت العاذرة نغانغ الصّبي، قال الفرزدق:\rغمز الطبيب نغانغ المعذور\rوهي لحمات عند اللهاة.\rن غ ف\rكثر النغف في الغنم وهو دود في أنوفها، ويقال: في كلّ رأس في عظمي الوجنتين نغفتان من تحرّكهما يكون العطاس.\rومن المجاز: قولهم للمحتقر: يا نغفة.\rن غ ق\rنغق الغراب نغيقاً ونغاقاً، وغرابٌ نغّاق.\rن غ ل\rنغل الأديم: فسد. وأديم نغل، ولا خير في دبغة على نغلة.\rومن المجاز: غلام نغل، وجارية نغلة: لزنية. ونغل الجرح ونغل عليه: ضغن. وفلان دغل نغل. وجوزة نغلة.\rن غ م\rهو حسن النّغمة، ونغم بكلمة، وناعمه.\rن غ ي\rناغت المرأة ولدها: كلّمته بما يجدله. وسمعت نغمته ونغيته. قال أبو نخيلة:\rلما أتتني نغبة كالشهد\rونغيت إليه ونغى إليّ إذا ألقيت إليه كلمةً وألقى إليك.\rومن المجاز: هذا الجبل يناغى ذاك: يدانيه. ويقال للموج إذا ارتفع: كاد يناغي السحاب. قال:\rكأنك بالمبارك بعد شهر ... يناغي موجه غرّ السحاب\rوناغى الماء الكواكب إذا رأيت بريقها في الماء.\rن ف ت\rالقدر تنفت نفيتاً: تغلي.\rومن المجاز: صدره ينفت بالعداوة.\rن ف ث\rنفث الشيء من فيه: رمى به ونفث ريقه. ونفث في العقدة. ونفث عليه عند الرقية. قال:\rفإن يبرأ فلم أنفث عليه ... وإن يهلك فذلك كان قدري\rأي تقديري. ولو نفث عليك فلان لقطّرك: تقوله لمن يقاوي من فوقه. ولو سألتني نفاثة سواك ما أعطيتك. ودم نفيث: نفثه العرق.\rومن المجاز: امرا نفّاثة: سحّارة. ورجل منفوث: مسحور. وهذامن نفاثات فلان: من شعره. \" ولا بدّ للمصدور أن ينفث \" ، وهذه نفثه مصدور، ونفث في روعي كذا: ألهمته.\rن ف ج\rالثدي الناهد ينفج الدرع. يرفعه. ورجل وجمل منتفج الجنبين: مرتفعهما. ونفج اليربوع وهو أرخى عدوه. وأنفج الصيد: أثاره من مجثمه. ونفجت الفرّوجة: خرجت من بيضتها. ونفجت الريح: جاءت بقوة، وريح نافجة، ورياح نوافج. قال ذو الرمة:\rيرقد في ظل عرّاص ويطرده ... حفيف نافجة عثنونها حصب\rومن المجاز: فلان نفّاج، وفيه نفج، وسمعت من يقول: فيه نفاجة، وقد نفج ينفج. وكانوا يقولون: هنيئاً لك النافجة وهي البنت لأنه كان يأخذ مهرها فينفج ماله أي يوسّعه ويعظّمه، ومنه: النّفّاجة: للبنة القميص لأنها توسّعه. وأنشد الجاحظ:\rوليس تلادي من وراثة والدي ... ولا شان مالي مستفاد النوافج\rيعني أن أباه كان جواداً لم يدّخر ما يورث.\rن ف ح\rنفح الطّيب نفحاً، وله نفحةٌ ونفحاتٌ طيّبة، ونافجة نافحة، ونوافج نوافح، وجبّن اللبن بالإنفحة. قال:\rكم قد تمشّشت من قصٍّ وإنفحة ... جاءت بذاك إليك الأضؤن السود\rوقال الشّماخ:\rوإني من القوم الذين علمتهم ... إذا ألوموا لم يولموا بالأنافح","part":1,"page":482},{"id":483,"text":"ومن المجاز: لا تزال له نفحات من المعروف. والله النفّاح بالخيرات. قال:\rوالله نفّاح اليدين بالخير\rورجل نفّاعٌ نفّاحٌ. ونفحه بالمال. ونفحه بالسيف: ضربه ضربة خفيفة، ومنه: نفحت عن فلان ونافحت عنه: دافعت. وكان حسان رضي الله تعالى عنه ينافح عن رسل الله صلى الله عليه وسلم. وقال:\rوكم مشهدٍ نافحت عنك خصومه ... وكلّهم عضب اللسان منافح\rونفحته الدّابة: ضربته بحدّ حافرها. ونفحت الريح: نسمت وتحرّكت أوائلها. وأصابه لفح من حر ونفح من برد. ونفح اللبن نفحة: مخضه مخضةً واحدة. وطعنة نفّاحة: تنفح بالدم إذا نزا الدم منها نزواً. وقوس نفوح: بعيدة الدفع للسهم. وناقة نفوح: يخرج لبنها بغير حلب. وهو ينفح لمّته: يحرّكها ويكفّئها. قال:\rونفحتم لمماً لكم ... عصلاً كأذناب الثعالب\rعصلاً: متجعّدة.\rن ف خ\r\" نفخ في الصور \" . وكم بين النّفختين. ونفخ في النار. ونفخ النار بالمنفاخ وهو الكير. ونصبوا على النار المنافيخ. ونفخت في الزقّ فانتفخ، ونفّخت فيه فتنفّخ. وهو يجد نفخة في بطنه ونفخةً: انتفاخاً من طعام وغيره. وعلى الماء والشراب نفّاخات.\rومن المجاز: انتفخ النهار: علا. ورجل منفوخ: سمين. ونفخ شدقيه: تكبّر. وجاءت نفخة الربيع: أيام إعشابه.\rن ف د\rالمال نافد، وقد نفد نفاداً، وأنفدوا ما عندهم واستنفدوه وانتفدوه. قال الحارثيّ يصف بقرة:\rإذا استنفدت مرعًى طباها لغيره ... أغنّ كبرد الخال مقرته سهل\rوأنفد القوم: فنى زادهم. ورجل منافد: يحاجّ الخصم حتى يقطع حجّته وينفدها. يقال: هل عنكم من منافد. ويقال: ليس له رافد، ولا منافد. قال أبّاق الدبيريّ في ابنه الرّكّاض:\rوهو إذا ما قيل هل من رافد ... أو رجل عن حقكم منافد\rيكون للغائب مثل الشاهد وتنافدوا: تخاصموا.\rن ف ذ\rنفذ السهم في الرميّة نفوذاً ونفاذاً، ورميته فأنفذته، وأنفذت في السهم. وهذا منفذ القوم ونفذهم، وهذه منافذهم وأنفادهم، وطعنة نافذة، وطعنات نوافذ. وللجرح نفذ وللجراح أنفاذ. قال جرير:\rوعاوٍ عوى من غير شيء رميته ... بقارعةٍ أنفاذها تقطر الدّما\rوقارب الخرّاز بين النفذ وهي الخرز، الواحدة نفذة.\rومن المجاز: رجل نافذ في الأمور، وله نفاذ. ونفذ الكتاب والرسول، وأنفذته. ونفذهم البصر وأنفذهم. وقام المسلمون بنفذ الكتاب أي بإنفاذ ما فيه. وائتني بنفذ ما قلت: بالمخرج منه. وطريق نافذ: عام يسلكه كلّ أحد، وهذا الطريق ينفذ إلى مكان كذا.\rن ف ر\rنفرت الدابة نفراً ونفوراً ونفاراً واستنفرت، ونفّرتها واستنفرتها، وقريء \" مستنفرة ومستنفرة \" . ونفر القوم إلى الثغر نفيراً. وجاء نفير بني فلان ونفرهم ونفرتهم وهم الجماعة الذين ينفرون إلى العدوّ. وجاء القوم أنفرةً: نفيراً نفيراً. واستنفر الإمام الرعيّة: كلّفهم أن ينفروا خفافاً وثقالاً. وهم نافرة فلان وزافرته: للذين يغضبون لغضبه وينفرون معه وينصرونه. قال:\rلو أن حولي من عليم نافره ... ما غلبتني هذه الضّياطره\rوهذه أيام النفر والنفور والنفر والنفير.\rومن المجاز: بي نفرة من هذا الأمر، وأنا نفرٌ منه إذا انقبضت منه ولم ترض به. ونفر فلان من صحبة فلان. ونفرت المرأة من زوجها، وهي فرقة منه نافرة. ونفر الجلد: ورم وتجافي عن اللحم. واستنفر فلان بثوبي وأعصف به: ذهب به ذهاب إهلاك. وفي مثل \" لقيته قبل كلّ صبح ونفر \" وصبّ عليّ زيد من غير صسح ونفر أي من غير شيء. ونافرته إلى الحكم فنفّرني عليه: حاكمته فغلّبني عليه وأصل المنافرة قولهم: أينا أعزّ نفراً. ولمن كانت النفرة أي الحكومة. وما هو بنفير فلان أي بكفئه في المنافرة.\rن ف ز\rنفز الظبي ونقز إذا وثب. وتنافزت الدعاميص في الماء. والصبيان يتنافزون في لعبهم. ونفز السهم على الظّفر، ونفّزته تنفيزاً إذا أدرته. قال الشمّاخ:\rإذا تفّزها بالأباهيم جرجرت ... عجيج الرّوايا من عروك الكراكر\rكما تعج الإبل من الضاغط. ونفّزت ولدها: رفضته.\rن ف س\rشيء نفيس ومنفس، وقد نفس نفاسة وأنفس إنفاساً. وأنشد سيبويه:\rلا تجزعي إن منفساً أهلكته ... وإذا هلكت فعند ذلك فاجزعى","part":1,"page":483},{"id":484,"text":"وأنفسته في الشيء ونفّسته فيه: رغّبته. وتنافسوا فيه: تراغبوا، ونافس صاحبه في كذا، وشيء متنافس فيه. وقد نفست عليّ بخير قليل. ونفست علي خيراً قليلاً حسدتني عليه ولم ترني أهلاً له نفساً ونفاسةً. وفلان ما ينفس علينا الغنيمة والظّفر. وما هذا النفس؟ أي الحسد.\rومن المجاز: دفق نفسه أي دمه. وعن النخعيّ: كلّ شيء ليست له نفس سائلة فإنه لا ينجس الماء. ومنه: النّفاس والنفساء، وقد نفست فهي منفوسة، ونفست بولدها فهو منفوس. قال:\rكما سقط المنفوس بين القوابل\rوأصابته نفس: عين. وفلان نفوس ونفساني. وشرب الماء بنفس واحد وبنفسين وبثلاثة أنفاس، وشرب الماء بنفسٍ واحد وبنفسين وبثلاثة أنفاس، وشربت من الماء نفساً وأنفاساً. قال جرير:\rتعلّل وهي ساغبة بنيها ... بأنفاس من الشّم القراح\rوشراب غير ذي نفس: كريه الطعم لا تنفّس فيه شاربه. قال الراعي:\rوشربة من شراب غير ذي نفسٍ ... في كوكبٍ من نجوم الصيف وهاج\rومالي نفسٌ أي فرج. ونفّس الله عنك كربتك أي فرّجها. وأنت في نفسٍ من أمرك: في سعة. وتنفّس الصبح، وتنفّس النهار: طال. وتنفّس به العمر. وبلّغك الله أنفس الأعمار. وفي عمره تنفّس ومتنفس. قال عديّ بن الرعلاء الغسّانيّ:\rوالشيب إن يحلل فإنّ وراءه ... عمراً يكون خلاله متنفّس\rوغائط متنفّس: بعيد. وهذا الثوب أنفس الثوبين: أطولهما وأعرضهما. وأرضي أنفس من أرضك. وهذا المنزل أنفس المنزلين. وأنشد الأصمعيّ:\rولكن تنحّى جنبةً بعد ما دنا ... فكان كقاب القوس أو هو أنفس\rوبيني وبينه نفس: بعد. وأنفٌ متنفّس: أفطس. وتنفّست القوس: تصدّعت. وفلان يؤامر نفسيه إذا اتجه له رأيان.\rن ف ش\rنفش الصوف والقطن، فانتفش. وانتفش الضبعان والديك وتنفّش إذا نفش شعره أو ريشه كأنه يخاف أو يرعد. وانتفشت الهرّة وتنفّشت: ازبأرّت. وأمةٌ متنفّشة الشعر. ونفشت الغنم بالليل: انتشرت، وأنفشها الراعي. قال:\rأجرس لها يا ابن أبي كباش ... فما لها الليلة من إنفاش\rغير السري وسائقٍ نجّاش\rومن المجاز: أنف متنفّش. قصير المارن منبسط على الوجه كأنف الزنجيّ. وقال العجاج:\rثار عجاج مسبطر قسطله ... تنفش منه الخيل ما لا تغزله\rن ف ض\rنفض الثوب والشجرة. ونفض عنه الغبار والتراب. ونفّض الثياب والشجر. قال أبو ذؤيب:\rتنفّض مهده وتذود عنه ... وما تغنى التمائم والعكوف\rوأصابوا اليوم نفضاً كثيراً وأنافيض وهو ما تساقط من الثمر في أصول الشجر. وبسطوا المنفض والمنفاض وهو ثوب أو كساء يقع عليه النفض. وأنفضت الجلّة: نفض ما فيها.\rومن المجاز: نفضته الحمّى، وبه نافض، وأخذته الحمّى بنافض، وانتفض من الرّعدة. وانتفض الفرس. وفلان يستنفض طرفه القوم أي يرعدهم لهيبته. ودجاجة منفض: نفضت بيضها وكفّت. وأنفض القوم: فني زادهم، وأصله: أن ينفضوا مزاودهم. وقريء \" حتى ينفضوا \" . واستنفضت ما عنده: استخرجته. قال رؤبة:\rلا تنس مدحي لك واستنفاضي ... سيب فتى كالغيث ذي الرياض\rوانتفض الفصيل ما في الضرع: امتكّه. وحلبت الناقة حتى انتفضت لبنها. وامرأة نفوض: نفضت ولدها عن بطنها. وعليه ثوب ينفض. يقال: نفض الثوب نفوضاً. وثوب نافض: قد ذهب صبغه. ونفض من مرضه نفوضاً: برئ منه. وذكر نصيب بناته فقال:\rنفضت عليهنّ من جلدتي\rونفض الطريق: طهّره من اللصوص والدّعار. وقال زهير:\rوتنفض عنها غيب كل خميلة ... وتخشى رماة الغوث في كل مرصد\rويقال: إذا كنت في نهار فانفض، وإذا كنت في ليلٍ فاخفض. وقام ينفض الكرى. قال الطرمّاح:\rفقاموا ينفضون كرى ليالٍ ... تمكّن في الطّلى بعد العيون\rوقال بشر:\rوأضحى ينفض الغمرات عنه ... كوقف العاج ليس به كدوح\rيريد الثور الناجي من الكلاب. ويقال نفض الأسقام عنه واستصحّ أي استحكمت صحته. واستنفض القوم: بعثوا النّفضة الذين ينفضون الطّرق. وخرج فلان نفيضة: نافضاً للطريق حافظاً له.\rن ف ط","part":1,"page":484},{"id":485,"text":"رمى بالنّفط. وخرجوا ومعهم النّفّاطة: جماعة الرّماة بالنّفط، وخرج النّفّاطون، وبأيديهم النّفّاطات: مراميهم التي يرمون فيها بالنّفط. واستعمل فلان على النّفّاطات وهي معادن النّفط. ونفطت يده من العمل وتنفّطت، وأنفطها العمل. وخرجت بيده نفطة ونفطة ونافطة. وهذيل تقول: بالصّبيان والغنم نفط كثير أي جدريٌّ. \" وماله عافطة ولا نافطة \" : ضائنة ولا ماعزة.\rن ف ع\rفيه نفع ومنفعة ومنافع، ونفعك الله بعلمك، وما نفعني فلان بنافعة، وانتفعت به واستنفعت. قال نصيب:\rولو كان فوق الأرض حيّ فعاله ... كفعلك أوفى الفعل منك يقارب\rلقلت له مثلاً ولكن تعذّرت ... سواك على المستنفعين المذاهب\rوفلان نفاع ضرّار. وإنه لحاضر النفيعة أي النفع. قال:\rوإني لأرجو من سعاد نفيعة ... وإني من عيني سعاد لأوجر\rمشفق. وتقول: منزل فلانٍ نافع، وساكنه رافع، أي سجنٌ وهو يرفع عليك.\rن ف ن ف\rقطعت نفنفاً: سبسباً بعيداً. قال:\rإذا علون نفنفاً فنفنفا\rوبيني وبينه نفانف وتنائف. وكل شيء كان بينه وبين الأرض مهوًى فهو نفنف. ويقال للرّكيّة: إنها لبعيدة النّفنف، وهو ما بين أعلاها وأسفلها. قال ذو الرمة:\rترى قرطها في واضح اللّيت مشرفاً ... على هلك في نفنف يتطوّح\rكما قال:\rبعيدة مهوى القرط\rن ف ق\rنفقت الدّراهم، وأنفقتها، كقولك: نفدت وأنفدتها، وأنفق الرجل على عياله واستنفق، وخذ هذه الدّراهم فاستنفقها. ونفقت نفقة القوم ونفقاتهم ونفاقهم. وهو يبتغي نفقاً في الأرض. وأخذوا عليه الأنفاق. ونفق اليربوع وانتفق: خرج من نافقائه، ونفّق ونافق: دخل فيها، وتنفّقته: أخرجته منها. ونفقت سلعته نفاقاً، ونفّقتها. قال سدوس بن ضباب:\rعبد ينفق نفسه ويسومها ... ويقول إني آبرٌ زرّاع\rوأنفق التاجر: نفقت تجارته، ومنه المثل \" من باع بعرضه أنفق \" . وقال:\rأبيت فلا أهجو الصديق ومن يبع ... بعرض أخيه في المعاشر ينفق\rووسّع نيفق السراويل. ويقال: وسّع منفّقها وخدّل مسوّقها وأحكم منطّقها. وله نافجة من مسك ونافقة.\rومن المجاز: فرس نفق الجري إذا كان قصير الغاية قريب مدى الجري. قال علقمة:\rفلا تزيّده في مشيه نفق ... ولا الزّفيف دوين الشدّ مسئوم\rوطعام نفق: نقيض نزل وهو الذي لا ريع له. ونفق روحه: خرج. قال:\rوهارب منّي بروح نافق ... قد كاد إلاّ رمق المرامق\rومنه: نفقت الدابّة نفوقاً. ونافق الرجل نفاقاً. وامرأة نفق بوزن: فنق: تنفق عند الأزواج وتحظى عندهم. وأنشد أبو عثمان المازنيّ:\rإنّ لنا لكنّةً غير نفق ... كريمة الأحساب بيضاء الخلق\rوهي على ذلك ليّاء العنق\rأي لا تنفق وهي كريمة سخيّة تلوي عنقها إلى الأضياف من بعيد تدعوهم إلى طعامها.\rن ف ل\rأصاب الغازي نفلاً وأنفالاً. ونفّله الإمام وأنفله، والإمام ينفّل الجند. وأعطى نافلةً سنيّةً ونوافل. ورجل نوفل: معطاء. وتنفّل المصلّي: تطوّع، وهو يصلي النافلة والنّوافل. وتنفّل على أصحابه: أخذ من النّفل أكثر ممّا أخذوا. ويقال: نفّلوا كبركم أي زيدوا أكبركم على حصّته. وقال لي قولاً فانتفلت منه أي انتفيت وأنكرت أن أكون فعلته. وانتفل من بني فلان: انتفى من نصرهم ومعونتهم. قال المتلمس:\rأمنتفلاً من نصر بهثة خلتني ... ألا إنّني منهم وإن كنت أينما\rن ف ه\rرجل نافه ومنفّه: معي. ونفهت نفسه. وتقول: كم بين المرفّه والمنفّه. وركابهم نافهةٌ ونفّه.\rن ف ي\rنفيته من المكان: نحيّته عنه فانتفى. ونفي فلانٌ من البلد: أخرج وسيّر \" أو ينفو من الأرض \" وانتفى شعره: تساقط. وانتفى الشجر من الوادي: ذهب. وانتفى من ولده، وانتفى من الأمر. وهذه نفاية المتاع ونفيته. وهو من النفايات والنّفى. وهذا نفيّ الريح: لما يبقى من التّراب الذي تأتى به في أصول الحيطان. ونفي المطر ونفايته: لرشاشه، ونفيّ الرشاء: لما يترشّش منه على ظهر الماتح. ونفيّ الرحى: لما ترامت به من الطّحين. وفلان نفيّ: دعيٌّ قد نُفِيَ.\rومن المجاز: فلان من نفايات القوم ونفاهم. قال:","part":1,"page":485},{"id":486,"text":"عشيرتك الأدنون خير عشيرة ... وأنت دنيّ من نفيَ القوم راضع\rن ق ب\rنقب الحائط. ونقب البيطار سرّة الدابّة بالمنقب فأخرج ماءً أصفر. قال يصف فرساً:\rكالسّيد لم ينقب البيطار سرّته ... ولم يسمه ولم يلمس له عصباً\rوكلب نقيب: نقبت حنجرته ليضعف صوته فلا يدلّ على اللئيم بنباحه. وخرجت به الناقبة والنّقابة: قرحة تخرج بالجنب تهجم على الجوف رأسها من داخل. ونقب خفّ البعير: رقّ وتثقّب. قال:\rما إن بها من نقبٍ ولا دبر\rونقّب عنه ونقّر: بحث. \" فنقّبوا في البلاد \" : ساروا. وسلكوا النّقب والمنقب والمنقبة والنّقاب والمناقب وهي طرق الجبال. ورجل نقاب: نافذ في الأمور، وذو مناقب وهي المخابر والمآثر. وميمون النّقيبة: محمود المخبر. وما لهم من نقيبة: من نفاذ رأي. وهو نقيب القوم، وقد نقب عليهم ونقب نقابة. وفرس حسن النّقبة أي اللون. قال ذو الرمة:\rولاح أزهر مشهور بنقبته ... كأنه حين يعلو عاقراً لهب\rوما عليها إلاّ النقبة وهي إزار كالنّطاق إلاّ أن لها حجزةً. وظهرت بالبعير نقبة وهي أول الجرب. وانتقبت المرأة وتنقّبت.\rومن المجاز: نقب خفّي: تخرّق. وفلان يضع الهناء مواضع النقب إذا كان ماهراً مصيباً. وجلوت السيف والنّصل من النقب وهي آثار الصدأ شبّهت بأوّل الجرب. قال الكميت يصف ثوراً:\rكالهالكيّ أمال الرأس مجتنحاً ... يجلو عن البيض في أكنافها النّقب\rوكانا عند الناس ف ينقابٍ واحدٍ إذا كانا مثلين ونظيرين.\rن ق ح\rنقّح العود: شذّبه.\rومن المجاز: نقّح الكلام. وخير الشعر الحوليّ المنقّح. وتقول: ما قرض الشعر المنقّح، إلا بالذّهن الملقّح. ورجل منقّح: مجرّبٌ. ونقّحته السنون: نالت منه. وتنقّح شحم النّاقة: ذهب بعض الذّهاب.\rن ق خ\rشرب النقاخ وهو الماء البارد العذب. قال:\rوأحمق ممّن يلعق الماء قال لي ... دع الخمر واشرب من نقاخ مبرّد\rوتقول: أفصح الشعراء القلاخ، وأطيب الماء النّقاخ.\rومن المجاز: هذا نقاخ العربيّة: لمخّها وخالصها.\rن ق د\rنقده الثّمن، ونقده له فانتقده. ونقد النقّاد الدراهم. ميّز جيدها من رديئها. ونقدٌ جيد، ونقود جياد. وتنوقد الورق. قال:\rكما تنوقد عند الجهبذ الورق\rو \" أسرى من أنقد \" و \" بات بليلة أنقد \" وهو القنفذ. وتقول: إن جعلتم ليلتكم ليلة أنقد، فقد وصلتم وكأن قد. والطائر ينقد الفخ: ينقره. ونقد الصبيّ الجوزة بإصبعه. ونقدت رأسه بإصبعي نقدةً. قال خلف بن خليفة:\rوأرنبة لك محمرّة ... تكاد تقطّرها نقده\rونقدته الحيّة: لدغته. وله نقد ونقاد وهي صغار الغنم، وصاحبها: النّقّاد. قال أبو زبيد:\rكأن أثواب نقّاد قدرن له ... يعلو بخملتها كهباء هدّابا\rومن المجاز: هو من نقّادة قومه: من خيارهم. ونقد الكلام. وهو من نقدة الشعر ونقّاده. وتقول: هو أشبه بالنّقّاد، منه بالنّقّاد؛ من النّقد والنّقد. وتقول: النّقدة إليهم كأنهم النّقد، وقد عاث فيها الذئب الأعقد. وانتقد الشعر على قائله. وهو ينقد بعينه إلى الشيء: يديم النظر إليه باختلاس حتى لا يفطّن له، وما زال بصره ينقد إلى ذلك نقوداً: شبّه بنظر الاقد إلى ما ينقده.\rن ق ذ\rأنقذه من البؤس واستنقذه وتنقّذه، وقد نقذ نقذاً إذا نجا. وتقول العرب: نقذاً له إذا دعوا له بالسلامة. وهو نقيذة بؤس، وهم نقائذ بؤس إذا استنقذوا منه. وهذا الفرس أو البعير أو غيرهما من النقائذ وهي ما أخذه العدوّ وتملّكه ثم رجعت فأخذته منه وتنقّذته من يده وهو نقيذٌ ونقيذةٌ ونقذٌ. قال عنترة:\rإذ لا أزال على رحالة سابح ... نقذ توارثه الكماة مكلّم\rومن المجاز: قول ابن مقبل:\rوخود خرود السّري طفلة ... تنقّذت منها حديثاً حلالاً\rأخذته منها واستخرجته، خرود السري: تستحيي أن تخرج ليلاً.\rن ق ر\rنقر الطائر الحب بمنقاره. ونقر النقّار الرحى بمنقاره. ونقر العود والدّف. ونقر رأسه بإصبعه نقرةً. ونقرت الخيل بحوافرها: احتفرت بها. واستنقع الماء في النقرة والنّقر. واحتجم في نقرة القفا. وله إبريق من النقرة وهي الفضة المذابة.","part":1,"page":486},{"id":487,"text":"ومن المجاز: نقرته: عبته وغبته. ورميته بناقرة وبنواقر. وبينهما مناقرة: مراجعة كلام. ونقرت عن الخبر ونقّرت عنه: بحثت. ونقرت بالرجل وانتقرت به: دعوته من بين القوم وهي النّقرى. وهو يصلّي النّقرى إذا نقر في صلاته نقر الديك. ونقر باسمه إذا سمّاه من بين الناس. وسهم ناقر: أصاب عين الرقعة، وسهام نواقر. قال:\rرميت بالنواقر الصّيّاب ... أعداءكم فنالهم ذبابي\rأي حدّي أو شرّي. وما أغنى عني نقرةً أي أدنى شيء. ولم يكترث لي بمقدار نقرة إصبع. قال جميل:\rبالله ربّك أن سألتك فاصدقي ... لا تكتميني نقرةً وفتيلاً\rوقال آخر:\rرأيتك لا تغنين عنّي نقرةً ... إذا ابتدروني بالهراوَي الدمالك\rوما أثابني نقيراً، وأصله: النكتة في ظهر النواة. ونقر بدابّته وأنقر إذا ضرب بطرف لسانه مخرج النون وصوت كذلك إذا ضمّ إبهامه إلى طرف الوسطى وصوّت بها و \" نقّر في النّاقور \" : نفخ. وخفّ له منقار. ونقر في الحجر: كتب.\rن ق ز\rنقز الظبي: وثب على نواقزه وهي قوائمه. قال الشمّاخ:\rهتوف إذا ما خالط الظبي سهمها ... وإن ريع منها أسلمته النواقز\rوأعطاه من نقز المال وشرطه: رديئه.\rن ق س\rكتب بالنّقس والأنقاس. ونقست النصارى وانتقست: قرعت الناقوس وهو خشبتهم الطويلة، والوبيل: القصيرة. قال:\rكأن أصوات لحييها إذا اصطفقت ... أصوات عيدان رهبانٍ إذا انتقسوا\rونقسه: عابه ونبزه، وناقسه، وبينهما منافسة ومناقسة.\rن ق ش\rثوب منقوش ومنقّش. ونقش في خاتمة كذا، وفيه نقش ونقوش. وانتقش الرجل على فصّه: أمر أن ينقش عليه. تقول: اضطربت خاتماً وانتقشت على فصّه. ونقَش الشوكة وانتقشها: استخرجها. ونقش الشّعر بالمنقاش: نتفه بالمنتاف. وناقشه الحساب وفي الحساب. وعن عائشة رضي الله عنها \" من نوقش الحساب عذّب \" .\rومن المجاز: استخرجت منه حقي بالمناقيش إذا تعبت في استخراجه. وانتقش منه حّقه. وإذا تخيّر الرجل رجلاً لنفسه قالوا: جاد ما انتقشه لنفسه. ونقش الرحى: نقرها.\rن ق ص\rنقصه حقّه نقصاً وانتقصه. ونقص بنفسه نقصاناً. وانتقص واستنقص الثمن: استحطّه. وانتقصه وتنقّصه: عابه. وما فيه نقيصة ومنقصة، وفلان ذو نقائص ومناقص.\rن ق ض\rنقض البناء والحبل، وانتقض وتنقّض. وتنقّضت الأرض عن الكمأة. وأصلح نقض بنائك: ما نقض منه. وأنقضت الفرّوجة والدّجاجة عند البيض. وأنقض الرّحل والأصابع والأضلاع. ولها نقيض. وأنقض الحمل ظهره. ورأيته نتقض أصابعه. وأنقض بالعنز: دعاها. وأنقض بالقعود: نقربها. قال:\rربّ عجوز من أناس شهبره ... علّمتها الإنقاض بعد القرقره\rسرق بعيرها الذي كانت تقرقر به وترك لها بكراً تنقض به.\rومن المجاز: نقض العهد. وناقض قوله الثاني الأول. وفي كلامه تناقض. وهذا نقيض ذاك أي مناقضه. وتناقض القولان والشاعران، وناقض أحدهما الآخر: يقول قصيدة فينقض صاحبه عليه. وهذه القصيدة نقيضة قصيدة فلان. ولهما نقائض، ومنه: نقائض جرير والفرزدق. وانتقض عليه الثغر. وانتقضت الأمور. وانتقضت القرحة، نكست. ونقض فلان وتره إذا أخذ ثأره. قال بيهس:\rشفيت يا مازن حرّ صدري ... نقمت ثأري ونقضت وتري\rن ق ط\rنقط المصحف ونقّطه. ويقال: رأس الخطّ النقطة. وكتاب منقوط: مشكول. ونقّطت المرأة وجهها بالسواد: تتحسّن بذلك.\rومن المجاز: أعطاه نقطة من العسل. ولفلان نقطة من النخل: قطعة منه. ووجدنا نقطة من الكلإ ونقطاً منه ونقاطاً. والتّنوم ينبت نقاطاً: في أماكن تعثر على نقطة ثم تقطعها فتجد نقطة أخرى. وفي حديث عائشة رضي الله تعالى عنها: ما اختلف الناس في نقطة إلا طار أبي بحظها وغنائها في الإسلام: وتنقّطت الخبز: أكلته نقطة نقطة أي شيأ شيأ.\rن ق ع\rنقع الماء في بطن الوادي واستنقع: ثبت واجتمع. ووردوا مستنقعات المياه ومناقعها. واستنقعت في النهر: مكثت فيه أتبرّد. وأنقع الدواء وغيره في الماء، وهو النّقوع والنّقيع، والمنقع والمنقعة: ما ينقع فيه من تورٍ ونحوه. قال:\rندهدق بضع اللحم للباع والندى ... وبعضهم تغلي بذمّ مناقعه\rونقع السم في ناب الحيّة: اجتمع فيه. قال النابغة:","part":1,"page":487},{"id":488,"text":"في أنيابها السم ناقع\rوسم نقيع ومنقع: مربّى. ونقع الماء غلته. ونقع من الماء وبالماء: رويَ. وأسرعت يده إلى أنقوعة الثريد وهي وقبته التي يجتمع فيها الودك. وأنقوعة الميزاب ما يسيل فيه. وثار النّقع أي الغبار. ونقع الصراخ: ارتفع.\rومن المجاز: أنقع له الشرّ: أثبته وأدامه. وأنقعوا لهم من الشر ما يكفيهم. والناس نقائع الموت من النّقيعة التي هي ذبيحة القادم. وفي مثل \" إنّه لشّرابٌ بأنقع \" للمجرّب شبّه بالطائر الذي يرد مناقع الفلوات ولا يرد المياه المعروفة خيفة القنّاص.\rن ق ف\rالظّليم ينقف الحنظل عن الهبيد. وضربٌ ينقف الهام عن الدّماغ. وبينهم مناقفة ونقاف: مضاربة. ويقال: \" اليوم قحاف، وغداً نقاف \" . ونقفت البيضة: استخرجت ما فيها. وأنقفتك العظم إذا أعطيته إيّاه ليستخرج مخّه. وأنقف الجراد: رمى ببيضه. وصقل الورق بالمنقاف.\rومن المجاز: رجل نقّاف: صاحب تدبير ونظر في الأشياء كأنه ينقف عنها أي يبحث. ويقال للسائل المبرم: نقّاف. قال:\rإذا جاء نقّاف يعدّ عياله ... طويل العصا عدّيته عن شياهيا\rوجذع منقوف ونقيف: مأروض. ورجل منقوف الوجه: ضامره.\rن ق ق\rأرّقني نقيق الضفادع و \" أروى من النقّاقة \" : من الضّفدع، وقد نقّت ونقنقت. ونقنق الظليم، وهو النقنق. وكأن أعناقهم أعناق النّقانق.\rن ق ل\rنقلته فانتقل وتنقّل، ونقّلته كثيراً، وتناقلوه، وانتقلته: نقلته إلى نفسي. قال الجعيدي:\rما تظنّون بقوم قتلوا ... أهل صفّين وأصحاب الجمل\rوابن عفّان حنيفاً مسلماً ... ولحوم البدن لما تنتقل\rوأسرعوا النقلة. وسرنا منقلةً: مرحلة. وفرس وبعير مناقل ومنتقل، وقد ناقل مناقلة، وانتقل انتقالاً إذا وضع رجليه مواضع يديه في السّير. قال جرير:\rمن كلّ مشترفٍ وإن بعد المدى ... ضرم الرّفاق مناقل الأجرال\rوقال الأخطل:\rتنزو يرابيع متنيه إذا انتقلاى\rورجل نقيل: غريب. وهو ابن نقيلة: غريبة. قال رؤبة:\rفوجدوا آباءك الأفاضلا ... لأمّهاتٍ لم تكن نقائلاً\rورفع خفّ بعيره بنقيلةٍ: برقعة، وخفاف إبله بنقائل. ونقل الخفّ والثّوب ونقّله وأنقله: رقعه. ونعل نقل: مرقّعة، ونعال نقال. وجاءنا في نعلين نقلين. وشجّه منقّلةً وهي التي تنقّل منها فراش العظام. وتفكّهوا بالنّقل. وعن ابن دريد: بالفتح.\rومن المجاز: نقل الحديث. وهم نقلة الأخبار. ونقل ما في النسخة. وناقله الحديث إذا حدّثته وحدّثك. وناقل الشّاعر الشّاعر: ناقضه. ورجل نقلٌ وذو نقلٍ إذا كان جليلاً مناقلاً. قال لبيد:\rولقد يعلم صحبي كلّهم ... بعدان السّيف صبري ونقل\rوأصابته نواقل الدهر: نوائبه التي تنقل من حال إلى حال. وقسمت النواقل: الأخرجة التي تنقل من كورة إلى كورة.\rن ق م\rانتقم منه. وحلّت به النّقمة والنّقم ونقمت منه كذا: أنكرته عليه وعبته \" وما نقموا منهم إلاّ أن يؤمنوا \" .\rن ق ه\rنقه من مرضه نقوهاً. ورجل ناقهٌ. وله في كلّ عام مرضة ونقهة. قال عمران ابن حطّان:\rأفي كلّ عامٍ مرضةٌ ثم نقهة ... وننعي ولا تُنعَى فكم ذا إلى متى\rوفقهت الشيء ونقهته: فهمته.\rن ق ي\rشيء نقيٌّ. ونقّيت الثوب وأنقيته حتى نقي نقاءً. وغسل حتى ظهر نقاؤه. وانتقيت العظم: أخرجت نقيه. وأنقى البعير. وإبل منقيات. قال:\rلا يشتكين عملاً ما أنقين\rوحللنا في نقاً من الأنقياء وهي الكثبان.\rومن المجاز: انتقيت أجودها. وأنقى البرّ: سمن وجرى فيه الدقيق.\rن ك أ\rنكأت القرحة: قرفتها بعد البرء فنكستها. قال:\rولم تنسني أوفى المصيبات بعده ... ولكنّ نّكء القرح بالقرح أوجع\rن ك ب\rنكب عنه ونَكِب وتنكّب عنه وتنكّبه، ونكّب عنه ونكّبه، ونكّبتُه عنه، ونكّبته إيّاه. ورجل وجمل أنكب: يمشي في شسقّ. ونكبت الريح: مالت عن مهابّ الرياح، وريحٌ نكباء، ورياح نكبٌ، والنّكبياء: التي تهبّ بين الصّبا والشّمال خاصّةً. ونكب كنانته: نكسها فأخرج ما فيها. ونكب كنانته: نكسها فأخرج ما فيها. ونكب الإناء: استنظف ما فيه.","part":1,"page":488},{"id":489,"text":"ومن المجاز: هزّ منكبه لكذا، وهزّوا له مناكبهم: فرحوا به. وإنّه لأنكب عن الحقّ وناكبٌ عنه. وسرنا في منكب من الأرض والجبل: في ناحيةٍ. \" فامشوا في مناكبها \" . وقال ذو الرمّة:\rتخطّيت باسمي دونه ونباهتي ... مصاريع أبواب غلاظ المناكب\rيريد أبواب الملوك. وهو منكب العرفاء: رأسهم، على كذا عريفاً منكب. وقال الحجّاج للشّعبيّ: ألم أجعلك منكباً على جميع همدان. وله النكابة في قومه. وقد نكب عليهم. وراش سهمه بمناكب: ريشات تكون في مناكب النّسر أو العقاب وهي أقوى الريش وأجوده. قال:\rيقلّب سهماً راشه بمناكب ... ظهارٍ لؤامٍ فهو أعجف شاسف\rوقال الراعي:\rيقلّب بالأنامل مرهفات ... كساهنّ المناكب والظّهارا\rوقال القطامي:\rومطّرد الكعوب كأنّ فيه ... قدامي ذي مناكب مضرحيّ\rأي نسرٍ ذي مناكب.\rن ك ت\rنكت الأرض بقضيبه أو بإصبعه فأقبل ينكت الأرض. ومرّ الفرس ينكت إذا نبا عن الأرض في عدوه. ونكت العظم: أخرج مخّه. ونكت كنانته: نكبها. وطعنه فنكته على رأسه: ألقاه. وبالبعير ناكت: حازٌّ ينكت بمرفقه حدّ كركرته. وفي العين نكتة: بياض أو حمرة. وكلّ نقطة من بياض في سواد أو سواد في بياض: نكتة تقول: هو كالنّكتة البيضاء في جلد الثور الأسود.\rومن المجاز: جاء بنكتة وبنكت في كلامه، وقد نكّت في قوله، ورجل منكّت ونكّات. وفلان نكّات في الأعراض: طعان.\rن ك ث\rنكث الحبل والسّواك والسأف في أصول الأظفار، وقد انتكث بنفسه، وهذه نكاثة الحبل: لما انتكث من طرفه. ونكاثة السواك: لما تشعّث من رأسه. وهي تغزل النّكث والأنكاث وهو ما نكث من الأكسية والأخبية ليغزل ثانية. وبحلٌ أنكاث.\rومن المجاز: نكث العهد والبيعة. وناكثه العهد. وهو نكّاث للعهود. وهذا قول لا نكيثة فيه: لا خلف. ووقعوا في النكيثة: في الخطّة الصّعبة التي تناكثوا فيها العهود. وانتكث ما كان بينهم. وطلب فلان حاجةً ثم انتكث لأخرى إذا انصرف عنها لحاجةٍ أخرى.\rن ك ح\rنكحها واستنكحها \" أن يستنكحها خالصة \" . وقال النابغة:\rوهم قتلوا الطائيّ بالحجر عنوةً ... أبا جابر واستنكحوا أم جابر\rوتناكحوا تكثروا. وفلانة ناكح في بني فلانٍ. ورجل نكحة.\rومن المجاز: أنكحوا الحصى أخفاف الإبل. واستنكح النوم عيونهم. قال عمر بن أبي ربيعة:\rواستنكح النوم الذين نخافهم ... ورمى الكرى بوّابهم فتجدّلا\rن ك د\rفيه نكادة ونَكَدٌ ونُكْدٌ، وهو نَكِد وأنكد، وقوم أنكاد ونُكدٌ، وقد نَكِد وتنكّد. وسألته فأنكدته: وجدته نكداً. وطلب فلان حاجة فأنكد أي أكدى. وعطاء منكود ومنكّد: قليل غير مهنّأٍ. قال:\rوأعط ما أعطيته طيّباً ... لا خير في المنكود والنّاك\rونكّد عطاءه بالمنّ. وتنكّد عيشه. ونكد فلان وشفه: استنفد ما عنده بكثرة السؤال. وقد نكدوه. ونكد الماء: نزف. ونكد الغراب وتنكد: استقصى في شحيجه كأنه يقيء. قال الطرماح:\rوجرى بينهم غداة تحملّوا ... من ذي الأبارق شاحج يتنكد\rوناقة نكداء: لا لبن بهاِ، وإبل نكد. ويقال للغزار: نكد: لئلا تعان.\rن ك ر\rأنكر الشيء ونكره وساتنكره، وقيل: نكر أبلغ من أنكر. وقيل: نكر بالقلب وأنكر بالعين. قال الأعشى:\rوأنكرتني وما كان الذي نكرت ... من الحوادث إلا الشيب والصلعا\rوفيهم العرف والنكرن والمعروف والمنكر. وشتم فلان فما كان عنده نكير. وهم يركبون المنكرات والمناكير، وهو من مناكير قوم لوط. وقد نكر الأمر نكارة: صار منكراً. ونكّرته فتنكّر: غيّرته. وخرج متنكّراً. وتنكّر لي فلان: لقيني لقاء بشعاً. وتناكر فلان: تجاهل. وبينهما مناكرة: محاربة. وعن أبي سفيان: أنّ محمداً لم يناكر أحداً إلا كانت معه الأهوال. وتناكروا: تعادوا. وفلان فيه نكارة ونكر بالفتح ونكراء: دهيٌ وفطنة، وإنه لذو نكراء: وأصابتهم من الدّهر نكراء: شدّة.\rن ك ز\rالحيّة تنظز بأنفها، والناكز: ضرب من الحيات لا يعض بفيه ولكن ينكز بأنفه فلا يكاد يعرف ذنبه من أنفده لدقّة رأسه. ونكز البحر: غاض، وبئر ناكز.\rن ك س","part":1,"page":489},{"id":490,"text":"نكس رأسه ونكّسه: ونكست الشيء. قلبته فانتكس. والولد المنكوس: الذي تخرج رجلاه قبل رأسه. وسهم نكس: انكسر فوقه فجعل أعلاه أسفله، وسهام أنكاس. قال الحطيئة:\rمجد تليد ونبل غير أنكاس\rومن المجاز: نكس في مرضه. وأكل كذا فنكّسه. ونكس الخضاب على رأسه: أعاده مراراً. وإنّه لنكس من الأنكاس: للرذل.\rن ك ش\rنكش الشيء نكشاً: فرغ منه، والبئر نزفها.\rن ك ص\rنكص على عقبيه نكوصاً.\rومن المجاز: فلان حظّه ناقص، وجدّه ناكص.\rن ك ف\rاستنكف منه ونكف: امتنع وانقبض أنفاً وحميّة.\rن ك ل\rنكل عن اليمين وعن العدو نكولاً. ونكّلته عن كذا: فطمته. ونكّلت به: جعلت غيره ينكل أن يفعل مثل فعله، وهو النّكال.\rن ك ه\rهو طيّب النّكهة. واستنكهت الشارب ونكهته: تشمّمت ريح فيه، ونكه الشارب في وجهه.\rن ك ي\rنكيت في العدوّ نكايةً إذا أكثرت الجراح، وتقول: فلان قليل النّكاية، طويل الشّكاية.\rن م ر\rسبع نمر وأنمر: فيه سواد وبياض، وسباع نمر. وشاة نمراء. وسحابة نمرة. ويقال: أرونيهنّ نمرات، أركموهنّ مطرات. ولبس النّمرة وهي من أكسية الأرعاب. قال ابن مقبل:\rومجالس تمشى العطارف بينها ... كالجنّ ليس لبوسهم بنمار\rوماء نمير: عذب ناجع، وتقول: أقبلت نمير وما نمّروا أي ما جمّعوا من قومهم، كما تقول: مضر مضّرها الله تعالى. قال دريد:\rفأبلغ سليماً وألفافها ... وأبلغ نميراً وما نمّروا\rأي ما جمّعوا. وجلس على النّمرقة والنّمرق \" ونمارق مصفوفة \" : وسائد. وقال أوس:\rإذا ناقة شدّت برحل ونمرق ... إلى حكم بعدي فضلّ ضلالها\rومن المجاز: \" لبس له جلد النمر \" ، وتنمّر. وحسب نمير: زاك.\rن م س\rنمس السّمن والطّيب ونحوهما نمساً فهو نمسٌ إذا فسد. ونمس بصاحبه: نمّ به، وهو نمّام نمّاس. وفلان صاحب ناموس ونواميس: ذو مكر وخديعة. ونمّس عليّ تنميساً: لبّس، ومنه: النّمس: الدّابة التي يقال لها: دله، ويقال: في هؤلاء الناس، أنماس. وتنمّس الصائد: اتخذ ناموساً: قترةً. وهو ناموس الأمير: صاحب سرّه، ونامسته: ساررته، وما أشوقني إلى مناسمتك ومنامستك. ويقال لجبريل صلوات الله تعالى عليه: الناموس الأكبر.\rن م ش\rفي وجهه نمشٌ، وله وجهٌ نمشٌ إذا كان فيه بقع تخالف لونه. وثورٌ نمش القوائم: فيها خطوط سود.\rومن المجاز: سيف نمشٌ: فيه شطب وهي خطوط فرنده. قال أسد بن ناعصة:\rأيها السائل عني إنني ... غير زمّيل ولا فانٍ رعش\rوأعض الكبش إن بادهني ... في احتدام الرّوع بالعضب النمش\rن م ص\rفي وجهها نمصٌ: شبه الزّغب. ونمصته الماشطة بالمنماص: نتفته. \" ولعنت النامصة والمتنمصة \" . وهو أنمص الحاجبين إذا رق مؤخّرهما.\rومن المجاز: تنمّص البهم إذا رعى أوّل العشب.\rن م ط\rطرحوا الأنماط على الهوادج وهي ثياب من صوف. والزم هذا النّمط أي الطريقة والمذهب. وفي الحديث: \" خير هذه الأمة النّمط الأوسط \" وعندي متاعٌ من هذا النّمط وهو النّوع. وما عنده نمطٌ من العلم: نوع منه.\rن م ق\rنمق الشيء. نقشه وزيّنه. ونمّق الكتاب. حسّنه.\rومن المجاز: قول ووعد منمّق.\rن م ل\rهو \" أضبط من نملة \" ، وكأنه مدج النّمال. قال الأخطل:\rتدبّ دبيباً في العظام كأنه ... دبيب نمال في نقاً يتهيّل\rوطعام منمول. ورجل نمل الأنامل، وقد نملت يده إذا لم تكفّ عن العبث. ويقال للفرس النشيط الذي لا يستقرّ مرحاً: إنه لنمل القوائم. وتنمّل القوم: تحرّكوا وتمّوجوا.\rن م م\rهو نمّام بيّن النّميم والنّميمة، وهو يمشي بالنّمائم، ونمّ الحديث ينمّه، ونمّ على الرّجل. وسمعت نميمة القانص. همس كلامه. قال أبو ذؤيب:\rونميمة من قانص متلبب ... في كفّه جشء أجشّ وأقطع\rوثوب منمنم: موشيٌّ. ونمنم كتابه: قرمط خطّه. ونمنمت الرّيح الرمل والماء. وعلى ظفر الصبيّ نمنمة: بياض في أصله وجمعها نمنم ونمانم بالكسر ورواه أبو حاتم بالضّم.\rومن المجاز: نمّت على المسك رائحته. وهذه الإبل لا تنم جلودها أي لا تعرق.\rن م ي","part":1,"page":490},{"id":491,"text":"نميَ المال نماءً وأنماه الله تعالى، ومنه: نامية الله: خلقه لأنّهم ينمون. وما على الأرض نامٍ وصامت، فالنّامي: نحو النبّات، والصامت: كالحجر. ونمى الشيء وتنمّى: ارتفع، ونميته. قال القطاميّ:\rفأصبح سيل ذلك قد تنمّى ... إلى من كان منزله يفاعا\rونميت الرحل على البعير.\rومن المجاز: فلان ينميه حسبه، وقد نماه جد كريم. قال النابغة:\rإلى صعب المقادة منذريٍّ ... نماه في فروع المجد نامي\rيمدح المنذر بن المنذر بن ماء السماء. ونميت الحديث إلى فلانٍ: رفعته وأسندته، ونميَ إليه الحديث. قال:\rمن حديثٍ نُمِي إليّ فما تر ... قأ عيني ولا يسوغ شرابي\rويقال: نميت الحديث: بلغته على جهة الإصلاح، ونمّيته تنميةً: بلّغته على جهة الإفساد، وفلان ينمّى أحاديث الناس. ونمّيت النار تنميةً: ألقيت عليها شيوعها، ونمت الناقة: سمنت، وناقة نامية: ناوية. ورجل نامٍ وقد نمى. ونمت الرّمية إذا تحاملت بالسّهم، وأنماها الصائد. قال امرؤ القيس:\rفهو لا تنمى رميّته\rويروى لا ينمي رميّته. ونمى الخضاب في اليد والشعر إذا ازداد سواداً. ونمى الحبر في الكتاب: اشتدّ سواده وزاد بعد ما كتب. قال:\rيا حبّ ليلى لا تغيّر وازدد ... وانم كما ينمي الخضاب في اليد\rن ه أ\rلحم نهيء: نيء، وفيه نهوءة، وقد نهيء ونهؤ، وفي مثل: \" ما أبالي ما نهيء من ضبّك ولا ما نضج \" وأنأت اللحم.\rومن المجاز: قول الرّاعي:\rلا أنهيء الأمر إلا ريث أنضجه ... ولا أكلّف عجز الأمر أعواني\rن ه ب\rماله نهب ونهبة ونهبى. وكثرت النّهاب. ووقعوا في النّهاب والنّهابير وهي المهالك وأصلها حبال الرّمل المرتفعة. قال الكميت:\rفلأقحمنّك إن بقي ... ت إلى مدًى وعث النّهابر\rونهبوه وانتهبوه، وأنهبهم ماله.\rومن المجاز: الإبل ينهبن السرى ويتناهبن، وهنّ نواهب للسّرى، وتناهبت الأرض، وناهب الفرس الفرس: باراه في حضره مناهبة، وجواد مناهب. وإنّه لينتهب الغاية. قال ذو الرمة:\rتبرى له صعلة خرجاء خاضعة ... فالخرق دون بنات البيض ينتهب\rونهبت فلاناً إذا تناولته بلسانك وأغلظت له. وسمع غلام بدويّ يقول وقد اجتمع عليه النّاس يسمعون كلامه: إنّ تراب قعرها لمنتهب: شبّه نفسه بالبئر التي يذاق ترابها فيعلم عذوبة مادّتها فيتبادر به الصبيان إلى الحيّ يبشّرونهم.\rن ه ج\rأخذ النّهج والمنهج والمنهاج. وطريق نهج، وطرق نهجة. ونهجت الطّريق: بيّنته، وانتهجته: استبنته، ونهج الطريق وأنهج: وضح. قال يزيد بن حذّاق الشنّيّ:\rولقد أضاء لك الطّريق وأنهجت ... منه المسالك والهدى يعدى\rوأنهج الثوب: أخلق، وأنهجه البلى، وبردٌ منهج. ومشى حتى أنهج: لهث من البهر. قال:\rفوضعت كفّي عند مقطع خصرها ... فتنفّست بهراً ولما تنهج\rن ه د\rنهد إلى العدوّ وناهد العدو. ناهضه. وتناهدوا في الحرب: نهض بعضهم إلى بعض للمحاربة. وتنهّدت المرأة: تنهّضت، ونهد ثديها نهوداً، وثديٌ وامرأة ناهد، وثديٌّ ونساء نواهد. وفرس نهد، ونهدُ القذال: مشرف. وتناهدوا من النّهد وهو أن يخرجوا نفقاتهم على التّساوي. وناهد بعضهم بعضاً. ونهدت القربة: قربت من الامتلاء. وإناء نهدان. وأنهدت القدح. وغلام ناهد: مراهق.\rن ه ر\rنَهْرٌ نَهِرٌ: كثير الماء، واستنهر النّهر: اتّسع. وأنهرت فتق الضربة: وسّعته. وأنهرت الدّم: أسلته. وأمام داره منهرة: فضاء يلقون فيه الكناسات. ورجل نهر: عامل نهار. قال:\rلست بليليّ ولكنّي نهر ... لا أدلج الليل ولكن أبتكر\rونهر وانتهره: استقبله بكلام يزجره به. وسمعت من بعض شحاحذة الحجاز يقول لأصحابه: ليس الرجل من يكترث لأوّل نهرةٍ ولا الثانية ولا الثالثة.\rن ه ز\rنهزت النّاقة بصدرها: نهضت به للسّير. قال ذو الرمّة:\rنهوز بأولاها زجول برجلها\rونهزت بالدّلو في البئر: حرّكتها لتمتليء. والدّابة تنهز برأسها إذا ذبّت عن نفسها. قال ذو الرمة:\rقياماً تذبّ البقّ عن نخراتها ... بنهزٍ كإيماء الرءوس الموانع\rونهز في صدره: ضرب بجمعه. وناهز الصّبيّ للفطام والحلم: قارب. قال:","part":1,"page":491},{"id":492,"text":"ترضع شبلين في مغارهما ... قد ناهزا للفطام أو فطما\rوناهز للخمسين. وانتهز الفرصة: اغتنمها، ويقال: انتهز فقد أعرض لك، وناهزوهم الفرص وتناهزوها. وهذه نهزة فاختلسها.\rن ه س\rنهسته الحيّة ونهشته، ومنه: النّهشل: الذئب. ونهس اللحم وانتهسه: أخذه بمقدّم فيه. ونسر منهس. وأرض كثيرة المناهس والمعالق أي المآكل والمراتع تعلق في الجنّة. قال:\rمشيطنةٌ علّلتها بزمامها ... وليس لها في عرصة الدار منهس\rن ه ض\rنهض له وإليه نهضاً ونهوضاً وانتهض. وحانت منه نهضة إلى موضع كذا، وهو كثر النّهضات. وأنهضه واستنهضه للأمر. وناهض قرنه. وتناهضوا في الحرب.\rومن المجاز: نهض النّبت: استوى وأنهضت القربة: أنهدتها. ونهض الشّيب في الشباب. قال الفرزدق:\rوالشّيب ينهض في الشّباب كأنه ... ليلٌ يصيح بجانبيه نهار\rونهض الطائر: نشر جناحيه ليطير، وفرخٌ ناهض: وفر جناحاه وقدر على الطّيران. وفراخٌ نواهض: قال الطرمّاح:\rقطاً قربٌ تروّح عن فراخٍ ... نواهض بالفلا صفر البطون\rوقال لبيد:\rرقميّاتٌ عليها ناهض ... يكلح الأروق منها والأيل\rأي ريش ناهض. وما لفلان ناهضة: قوم يقومون بأمره. وفرخٌ عاجز النّهض. وهو نهّاضٌ ببزلاء.\rن ه ق\rتناهقت الحمر. وفرس عاري النّواهق وهي النّاهقان وما حولهما: عظمان شاخصان في مجرى الدّمع. قال:\rبعاري النواهق صلت الجب ... ين أتلع كالصّدع الأشعب\rن ه ك\rبدت فيه نهكة المرض. ونهكته الحمّى. وأنهكه السلطان عقوبةً. وانتهكت حرمته: تنوولت بما لا يحلّ. ورجل نهيك: بليغ الشّجاعة، وقد نهك نهاكةً. وفي الحديث: \" أنهكوا وجوه القوم \" أي أبلغوا جهدهم.\rن ه ل\rنهل الشارب نهلا. وسقى النّهل والعلل، وعلّلا بعد نهل، وما سقى إلاّ النّهلة، وأنهلته. ورجل منهال: كثير الإنهال. وإبل نهالٌ: عطاش. قال:\rإنّك لن تتأثىء النهالا ... بمثل أن تدارك السجالا\rلن تسكّن عطشها. ووردوا المنهل والمناهل.\rومن المجاز: أسلٌ ناهل ونهال. وأنهلوا القنا. قال:\rنهلنا من دماء بني لؤيّ ... وأنهلنا القنا حتى روينا\rوقال النابغة:\rالطّاعن الطّعنة يوم الوغى ... ينهل منها الأسل النّاهل\rوأنهلوا زرعهم: سقوه السقية الأولى.\rن ه م\rنهم الأسد نهيماً وهو فوق الزّئير. ونهمت الإبل: زجرتها. وله في هذا الأمر نهمة: شهوة، وقضى منه نهمته. قال أوس:\rفلما قضى منهنّ في الصّنع نهمةً ... فلم يبق إلا أن تسنّ وتصقلا\rوهو منهوم به: لا يشبع منه. وقد نهم به أشدّ النّهمة: أولع به.\rومن المجاز: للقدر نهيم. قال الراعي:\rفبات شريكاً في ركود مدامة ... يميت المحال أزّها ونهيمها\rوقال جرير:\rوالقدر تنهم بالمحال وترتمي ... بالزور همهمة الحصان الأدهم\rن ه ن ه\rنهنهته عن كذا فتنهنه.\rن ه ي\rنهاه فانتهى. وتناهوا عن المنكر. وانتهى الشيء: بلغ النهاية. وتناهى البعير سمناً وجمل نهيٌّ، وناقة نهيّة. وهو بعيد المنتهى. ولا ينتهي حتى ينتهى عنه. وروَى بنو حنيفة أهاجيّ الفرزدق في جرير فأحفظوه فاستنهاهم أي قال لهم: انتهوا. وهذا منتهى الأمر ونهايته ومنهاته. قالت ليلى الأخيلية:\rألم تعلم جزاك الله شراً ... بأن الموت منهاة الرجال\rوقال جرير:\rحتى أنخنا عند أبواب الحكم ... في بؤبؤ العزّ ومنهاة الكرم\rوهم أمرةٌ بالمعروف نهاةٌ عن المنكر. وهو نهوٌّ عن الشرّ. وما تنهاه عنا ناهية أي ما تكفّه كافّةٌ. وما ينظر في أوامر الله ونواهيه. وأنهي إليه الخبر. وهو من أولى النّهى. وإنه لذو نهيةٍ. ورجل نهٍ، وقوم نهون. ودرع كالنّهي، ودروع كالنّهاء وهي الغدران.\rومن المجاز: قول ابن مقبل:\rيمشين هيل النّقا مالت جوانبه ... ينهال حيناً وينهاه الثرى حيناً\rأي إذا مطر لم ينهل.\rن و أ","part":1,"page":492},{"id":493,"text":"نؤت بالحمل: نهضت به، وناء بي الحمل: مال بي إلى السقوط. والمرأة تنوء بها عجيزتها. \" ما إنّ مفاتحه لتنوء بالعصبة \" . وفلان نوءه متخاذل إذا كان ضعيف النّهض. وناوأت الرجل: عاديته، ومعناه: ناهضته للعداوة. وناء النّجم: سقط، وناء: طلع. ومعه علم الأنواء. وما بالبادية أنوأ من فلانٍ: أعلم منه بالأنواء. وتقول: أطفأ الله ضوءك، وخطّأ نوءك؛ وهو أن يسقط نجم مع طلوع الفجر ويطلع في حياله نجم على رأس أربعة عشر منزلاً من منازل القمر فيسمّى ذلك السّقوط والطّلوع: نوءاً.\rن و ب\rنابه أمرٌ نوبةً. وأصابته نوائب ونوبٌ ونائبةٌ ونوبةٌ، والخطوب تنوبه وتتناوبه. قال:\rأجدّك أيّما رجل ترامت ... به الغارات يشحط أو يؤوب\rتناوبه المنية كل يوم ... وتطرقه الحوادث لا يشيب\rوناب إليه نوبة ومنابا: رجع مرة بعد أخرى. والنّحل تنوب إلى الخلايا ولذلك سمّيت النّوب. قال أبو ذؤيب:\rإذا لسعته النّحل لم يرج لسعها ... وحالفها في بيت نوبٍ عوامل\r\" وإليه مناب \" : مرجعي. وخير نائب: كثيرٌ عوّادٌ. وهو ينتابنا، وهو منتاب: مغادٍ مراوح. وأناب إلى الله. وعبد منيب. وأتاني فلان فما أنبت إليه إذا لم تحفل به. وناوبه مناوبة. وتناوب القوم في الماء وغيره. ونوّب فلان: جعلت له النّوبة. وناب عنه نوبةً، وهو ينوب منابه. وأنبته منابي، واستنبته.\rن و ح\rناحت على الميّت نوحاً ونياحةً، وهي نواحة بني فلان، ونساء نوائح ونوْحٌ وأنواحٌ، واجتمعن في المناحة والمناحات والمناوح. والطّير تنوح وتتناوح.\rومن المجاز: تناوح الجبلان: تقابلا. والرّيحان يتناوحان. وهذه نيّحة تلك: مقابلتها. وقال كثيّر:\rأألحيُّ أم صيران دومٍ تناوحت ... بتريم قصراً واستحثّ شمالها\rالصّور: جماعة الشّجر.\rن و خ\rأنخت الإبل ونوّختها فاستناخت. وفي الحديث: \" وإن أنيخ على صخرة استناخ \" وتنوّخ الفحل الناقة إذا اعترضها اعتراضاً من غير أن توطّأ له وهو أكرم النِّتاج.\rومن المجاز: أناخ به البلاء والذل. وهذا مناخ سوء: للمكان غير المرضيّ. وأناخ به الحاجة. قال رؤبة:\rإنك بعد الله إن لم تتّرك ... مفتاح حاجات أنخناهنّ بك\rونوّخ الله الأرض طروقةً الماء.\rن و ر\rنار وأنار واستنار. وشيء منير ومستنير ونيّر. وأنار السراج ونوره. وصلّى الفجر في التّنوير. واهتدوا بمنار الأرض: بأعلامها. وهدم فلانٌ منار المساجد: جمع منارة. ووضع السّراج على المنارة. وتنوّر النّار: تبصّرها وقصدها. قال الكميت:\rإذا زندوا ناراً ليوم كريهةٍ ... سبقنا إلى إيقادها من تنوّرا\rوبينهم نائرة: عداوة وشحناء، وأطفأ الله تعالى هذه النائرة. وتنوّر: اطلى بالنّورة. ونارت المرأة من الرّيبة نوْراً ونوِاراً بالكسر، وهي نَوَارٌ، وهنّ نُورٌ. وتقول: الشيب نور، عنه النساء نور. ونوّر الشّجر. خرج نوّاره ونوره.\rومن المجاز: نوّر الأمر: بيّنه. وهذا أنور من ذاك: أبين. و \" أوقدوا ناراً للحرب \" . وما نار هذه الإبل: ما سمتها ولا تستضيء بنار فلانٍ: لا تستشره. وفي الحديث: \" إن للإسلام صوًى. ومنارا \" .\rن و س\rناست الذؤابة: تذبذبت، وأناسها صاحبها، وله نواسة: ذؤابة تنوس. والقرط ينوس في الأذن. وأزل نواس الدّخان وهو ما تدلّى منه من السّقف.\rن و ش\rتناوشوه: تناولوه. وناشه ينوشه نوشاً، ونوشةً خفيفةً، وناشوهم وناوشوهم. قال طفيل:\rفنشناهم بأرماحٍ طوال ... مثقّفةٍ بها نفري النحوارا\rوالظّبي ينوش الأراك وينتاشه. وانتاشه من الهلكة. وتنوّش يده بالمنديل: مشّها من الغمر.\rن و ص\rناص عن قرنه: فرّ عنه ونجا. وما لك من مناصٍ: من منجًى.\rن و ط\rنطت القربة بنياطها نوطاً. وعنده أنواط من التّمر والعنب: معاليق. وكلّ ما نيط بشيءٍ فهو نوطٌ. وفي المثل \" عاطٍ بغير أنواطٍ \" وله نوطٌ يأكل منه متى شاء أي مزودٌ منوطٌ بمحمله. وفي مثل \" إن ضجّ فزده نوطاً \" وهو العلاوة لأنها تناط بالوقر. وانقطع نياطه. ونوطه وهو عرق غليظ علّق به القلب من الوتين. قال أبو طالب في رسول الله صلى الله عليه وسلم:\rبُنيّ أخي ونوط القلب منّي ... وأبيض ماؤه غدق كثير","part":1,"page":493},{"id":494,"text":"\" وأصنع من تنوّط \" . وعرق مناط عذاره. قال امرؤ القيس:\rفأدرك لم يعرق مناط عذاره ... يمرّ كخذروف الوليد المثقّب\rومن المجاز: أبطأ حتّى نوّط الرّوح. ومفازةٌ بعيدة النّياط أي الحسد والمتعلّق، ومنه: غاية منتاطة: بعيدة. وقد انتاطت المسافة. ويقال للأرنب: مقطّعة النّياط كأنّها تقطّع نياط من يطلبها لشدّة عدوها. وهو مني مناط الثريا أي شديد البعد. وبنو فلان مناط الثريا: لشرفهم وعلو منزلتهم.\rن و ع\rهو نوعٌ من الأنواع. ونوّعته فتنوّع، وما أدري على أي نوعٍ هو أي على أي وجه. وهو جائع نائع، وجوعاً له ونوعاً. ونوّعت الشيء: دلّيته فتركته يتذبذب فتنوّع. قال:\rله هيدب دانٍ كأن ربابه ... نعام بأطراف الحبال ينوّع وقال ذو الرمة:\rترى كلّ مغلوبٍ يميد كأنّه ... بحبلين في منشوطةٍ يتنوّع\rويقال: تنوّع الصّبيّ في الأرجوحة. وتنوّع الناعس على الرّحل.\rن و ف\rجبل منيف، وقد أناف إذا ارتفع. وأناف عليه: أشرف. وأنافوا على مائة ونيّفوا. وأنافت هذه الدراهم على ألف ونيّفت، وهي ألف ونيّف. وهذا الحبل نيّف على هذا. قال ابن الرّقاع:\rولدت برابيةٍ رأسها ... على كلّ رابية نيّف\rوجبل عالي المناف أي المرتقى، ومنه: عبد منافٍ. وجمل وناقة نيافٌ.\rومن المجاز: له عزّ منيف. وامرأ منيفة: تامّةٌ.\rن و ق\rتنوّق في الأمر. وفلان له نيقه، وصناعته أنيقه. وفي مثل \" خرقاء ذات نيقة \" : لجاهل يدّعي المعرفة. وله نوقٌ ونياقٌ وأينُق وأيانِقُ. قال:\rخيّبكنّ الله من نياق ... إن لم تنجّين من الوثاق\rوبعير منوّق: مذلّل كأنه ناقة. وأضيق من النّاق وهو الحزّ بين صرّة الإبهام وألية الخنصر ونحوه في باطن المرفق وأصل العصعص وفي مؤخّر حافر الفرس.\rومن المجاز: \" استنوق الجمل \" .\rن و ك\rهو أنوك بيّن النّوك والنّواكة من قوم نوكى. واستنوك: استحمق، ورجل مستنوك.\rن و ل\rأناله معروفاً وناله ونوّله. قال:\rلو ملك البحر والفرات معاً ... ما نالني من نداهما بللا\rوقال طرفة:\rإن تنوّله فقد تمنعه ... وتريه النّجم يجري بالظّهر\rوهو كثير النذول والنّوال والنائل، ورجلٌ منيلٌ ونالٌ. قال:\rإذا كان مالاً كان نالاً مرزّأ ... ونال نداه كلّ دانٍ وجانب\rمالاً: متموّلاً. ونوّلني كذا فتنوّلته: أخذته، وناولني الشيء فتناولته. وهو قريب المتناول. وناولني المحدّث الكتاب مناولةً. وأرويه عنه على سبيل المناولة وهي فوق الإجازة.\rومن المجاز: نولك أن تفعل كذا بمعنى حقّك. وما ينبغي أن تعطيه من نفسك، وما نولك أن تفعل. وفي الحديث: \" ما نول امرئ مسلمٍ أن يقول غير الصواب \" . وقال:\rأأن حنّ أجمالٌ وفارق جيرةٌ ... عنيت بنا ما كان نولك تفعل\rومنه قول ذي الرمّة:\rوقفت بهنّ حتى قال صحبي ... جزعت وليس ذلك بالنذوال\rأي بما ينبغي. وتقول: ما أنالوا مثل نواله، ولا نسج أحد على منواله. وتناولت بنا الرّكاب مكان كذا. قال ذو الرمّة:\rإذا لم نزرها من قريبٍ تناولت ... بنا دار صيداء القلاص الطلائح\rوقال أيضاً:\rتصابيت واستعبرت حتى تناولت ... لحيَ القوم أطراف الدموع الذّوارف\rن و م\rقوم نيامٌ ونوذام. وعيون نوّم. ونام نومةً طيّبةً. وهو ينام نومة الضّحى. قال:\rألا إنّ نومات الضّحى تورث الفتى ... خبالاً ونومات العصير جنون\rورأى في المنام كذا، وفلان يرون له المنامات الحسنة. وتناوم، وأنامه ونوّمه، ونوّمت الإبل. قال ابن مقبل:\rثم نوّمن ونمنا ساعةً ... خشع الطّرف سجوداً في الخطم\rورجل نؤوم ونومةٌ ونوّام: كثير النّوم، ويا نومان، وتنوّمت المرأة: أتيت وهي نائمة.\rوأنمته: وجدته نائماً. قال:\rوإذا خليل سعاد أيقظ طارقاً ... جاراتها بعد الهدوّ أ،امها\rلأنّهنّ ممتهناتٌ بالأعمال وهي مكفيّة. وبه نوامٌ كقولك: به قوامٌ وبوال، وطعامٌ منومةٌ كقولك: شراب مبولة، وفلان لا ينام ولا ينيم.","part":1,"page":494},{"id":495,"text":"ومن المجاز: رجل نومة: خامل الذّكر. وفي الحديث: \" لا ينجو من شرّ ذلك الزمان إلا كلّ نومةٍ \" وباتت همومه غير نيام. قال جرير:\rسرت الهموم فبتن غير نيام ... وأخو الهموم يروم كلّ مرام\rونامت السوق: كسدت. ونام الثّوب: أخلق. ونام العرق: لم ينبض. قال الجعديّ يصف الخيل:\rظماء الفصوص لطاف الشظى ... نيام الأباجل لم تضرب\rونام الرجل: مات. وأنامتهم السّنةُ وأهمدتهم: هزلتهم أبادتهم. ونمت عنيّ نومة الأمة: غفلت عني وعن الاهتمام بي. وثأر منيم. وبات في المنامة وهي القطيفة. واستنام إليه: سكن سكون النائم. وهذا مستنام الماء: لمستقرّه.\rن و ه\rنوّهت به تنويهاً: رفعت ذكره وشهّرته، وأردت بذلك التّنويه بك. وإذا رفعت صوتك فدعوت إنساناً قلت: نوّهت به. ونوّهت بالحديث: أشدّت به وأظهرته.\rن و ي\rنوى القوم منزلاً بمكان كذا وانتووه. ونووا نيّة قذفاً، ونوًى غربةً. وأنا نويّك أي نويت المسافرة معك ومرافقتك.\rومن المجاز: نواك الله بالخير: قصدك به وأوصله إليك. قال:\rيا عمرو أحسن نواك الله بالرّشد ... واقرأ السّلام على الأنقاء بالثّمد\rن ي ب\rنيّبه: عضّه بنابه. ونيّب سهمه: أثّر فيه بنابه: وظفّر فيه السبع ونيّب: أنشب فيه ظفره ونابه. و \" لا أفعل ذلك ما حنّت النّيب \" ونيّبت الناقة: صارت ناباً.\rومن المجاز: عضّته أنياب الدهر ونيوبه. وظفّر فلان في كذا ونيّب إذا نشب فيه. وهو ناب قومه: سيّدهم. قال:\rكنت لهم في الحدثان نابا ... أنِفى العدى وضيغما وثابا\rولم أكن هردبّةً وجّابا\rجباناً.\rن ي ر\rأنار الثوب وناره ونيّره: أعلمه وألحمه، والنيّير: العلم واللحمة جميعاً. قال:\rخودٌ كأنّ مرطها المنيّرا ... جلّل دعصاً رابياً كنهورا\rعظيماً. وثوبٌ ذو نيرين: محكم نسج على لحمتين. ووضع النّير على عنق الثور.\rومن المجاز: أخذوا نير الطريق: أخدوده الواضح. قال النابغة:\rله خلجٌ تهوي فرادى وترعوي ... إلى كلّ ذي نيرين بادي الشواكل\rورجل ذو نيرين: شديد محكم. ورأيٌ ذو نيرين. وحرب ذات نيرين: شديدة. وناقة ذات نيرين وذات أنيار: عليها سحائف من شحم. قال الطّرماح:\rعدا عن سليمى أنني كلّ شارق ... أهزّ لحرب ذات نيرين ألّتي\rوقال حميد:\rضناكٌ على نيرين أضحى لداتها ... بلين بلى الرّيطات وهي جديد\rوجلد منيّرٌ: غليظ كالثوب ذي النيرين. وهو يُسدي الأمور ويُنيرها.\rن ي ق\rهو كالأنوق في النّيق.\rن ي ل\rناله نيلاً ومنالاً، ونلته بخير. وما أصبت منه نيلاً: معروفاً. ونال من عدوّه. ونيل فلانٌ: قتل. قال أبو ذؤيب:\rوإن غلاماً نيل في عهد كاهل ... لطرف كنصل السمهريّ قريح\rمختار كقريع. وأجود من النّيلين وهما نيل مصر ونيل الكوفة.\rكتاب الهاء\rه ب ب\rريح هابّة، وقد هبّت هبوباً، وأهبّها الله تعالى واستهبها. قال الكميت:\rوالحياض المملآت من الشر ... ب إذا المرزم استخبّ الحرورا\rوجاءت من مهبّها، وقعد في مهبّ الريح، ومهابّ الرياح أربعة.\rومن المجاز: من أين هببت يا فلان: من أين جئت. وهبّ فلان حيناً ثم قدم أي سافر. وهبّ من نومه. وهبّت الناقة في سيرها هبوباً وهباباً. وللسيف هبّة: هزّة ومضاء. قال امرؤ القيس:\rوأبيض كالمراق بلّيت حدّه ... وهبّته في الساق والقصرات\rوقال الأعشى:\rوذا هبّةٍ غامضاً كلمه ... وأرقب مطّرداً كالشّطن\rوهبّ السيف، وأهببته. وهبذ التيس هبيباً.\rوهبّ يفعل كذا: طفق. وعشنا هبّةً من الدهر. وتهيّب الثوب، وذهب هبباً: قطعاً، وثوبٌ هبب.\rه ب ج\rخرج مهبّج الوجه ومتهبّج الوجه: منتفخه.\rه ب د\rرأيتهم يأكلون الهبيد وهو حب الحنظل. وتقول: صحبة العبيد، أمرّ من طعم الهبيد. وتهبّد الظليم: كسر الحنظل فأكل هبيده. خرج القوم يتهبّدون.\rه ب ر\rقطع هبرةً من اللحم: بضعةً. وضربٌ هبرٌ: يسقط الهبر. ورجل هبرٌ وبرٌ: سمينٌ أشعر.\rومن المجاز: \" لا آتيك هبيرة بن سعدٍ \" : أبداً.\rه ب ش\rخرج يتهبّش لعياله: يجمع ويتكسّب. ومعه هباشات: مكاسب.","part":1,"page":495},{"id":496,"text":"ه ب ط\rهبط من السطح، وهبط من بلد إلى بلد. وهبطوا الوادي: نزلوه، ومكة مهبط الوحي، وأهبطته وهبطّته، ولهذا الجبل صعود وهبوط صعب. وهم في هبطةس من الأرض: في وهدةٍ. وهبّط العدل فتهبّط: مهّده على البعير.\rومن المجاز: هبط المرض لحمه. وبعير هبيط وهابط: قد هبط سمنه. قال عبيد بن الأبرص:\rوكأن أنساعي تضمّن كورها ... من وحش أورالٍ هبيط مفرد\rثور ضامر. وقال أسامة بن الحارث الهذليّ:\rومن أينها بعد إبدانها ... ومن شحم أثباجها الهابط\rوهبط الرجل من منزلته. وهبطوا من حال الغنى إلى حال الفقر. قال:\rإن يغبطوا يهبطوا وإن أمروا ... يوماً يصيروا للهلك والنّك\rويقال: بعد الغبط الهبط. وهبط ثمن السلعة: نقص.\rه ب ل\rلأمّه الهبل: الثكل، وهبلته أمّه، وأمه هابل، وهبلته الهبول. وفلان مهبل: مقولٌ له ذلك. قال أبو كبير:\rفشبّ غير مهبّل\rويقال: أصبح مهبّلاً مهبّجاً: مورّماً. وفي الحديث: \" والنساء يومئذ لم يهبلهنّ اللحم \" واستقرّت النّطفة في المهبل وهو موضعها من الرحم. واهتبل الصائد الصيد: احتال عليه واختدعه. وهو هبذال. قال ذو الرمة:\rومطعم الصيد هبّال لبغيته ... ألفى أباه بذاك الكسب يكتسب\rومن المجاز: هو يهتبل غرته. وسمعت كلمة فاهتبلتها: اغتنمتها وافترصتها.\rه ب ن\r\" أحمق من هبنّقه \" : لقب رجل يقال له: ذو الودعات واسمه يزيد بن حرثان أحد بني قيس بن نعامة يضرب به المثل في الحمق.\rه ب و\rسطعت الهبوة والهبوات. وصار هباءً وهو دقاق التراب الساطع في الجوّ كالدخان وما ينبث في ضوء الشمس. وتراب ورماد هاب. قال مالك بن الرّيب:\rترى جدثاً قد جرّت الريح فوقه ... تراباً كلون القسطلانيّ هابيا\rوهبا الغبار يهبو. وأهبى الفرس: أثار الغبار.\rه ت ر\r\" إنه لهتر أهتار \" : داهية من الدواهي. وجاء بهترٍ من القول: بسقط. وتهاترت الشهادات: كذّب بعضها بعضاً. وتهاتر الرجلان: ادّعى كلّ واحد على الآخر باطلاً. وفي الحديث: \" المستبّان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان وما قالا فهو على البادئ ما لم يعتد الآخر \" . وهو مهتر وهي مهترة، وأهتر: خرف.\rومن المجاز: هو مهتر به، ومستهتر به: مفتون به ذاهب العقل، وقد أهتر بفلانة واستهتر بها.\rه ت ف\rهتفت الحمامة، وهي هتوف الضحى. وقوس هتوف وهتّافة، ولها هتافٌ، وهتفت به: صحت به. وسحابة هتوف: راعدة. قال لبيد:\rأربّت عليه كلّ وطفاء جونةٍ ... هتوفٍ متى ينزف لها الوبل تسكب\rه ت ك\rهتك السّتر هتكاً وهو أن تجذبه حتى تنزعه من مكانه أو تشقّه حتى يظهر ما وراءه. وهتك الثوب: شقّه طولاً. وانهتك الستر وتهتّك.\rومن المجاز: هتك الله تعالى ستر الفاجر: فضحه. وصبّحوهم فهتكوا أستارهم. وتهتّك في البطالة: أهمل نفسه فيها. ورجل مستهتك: لا يبالي هتك ستره. وهتك عرشه. كقولك: ثلّ عرشه إذا ذهب عزّه. وهاتكنا اللّبّة: هتكنا سدولها. قال رؤبة:\rهاتكته حتى انجلت أكراؤه\rجمع الكرى، ومنه: سرنا هتكةً من الليل: طائفةً منه.\rه ت ل\rهتلت السماء وهتنت. وجاءهم تهتان من المطر وهو تتابع القطر.\rه ت م\rهتم أسنانه، ورجل أهتم وامرأة هتماء، هتماً. الهتم: انكسار الثنايا من أصلها.\rه ج د\rقوم هجود وهجّد، ونساء هجّدٌ. وقال:\rيثرن بالليل الغطاط الهجّدا\rوهجد الرجل هجوداً، وتهجّد: ترك الهجود للصلاة، \" فتهجّد به \" . وبات فلان متهجّداً: متوحّداً. وهجّدنا: مكّنّا من الهجود. قال لبيد:\rقال هجّدنا فقد طال السّرى ... وقدرنا إن خنى الدهر غفل\rه ج ر\rهجره وهاجره واهتجره. قال عديّ:\rفإن لم تندموا فثكلت عمراً ... وهاجرت المروّق والسماعا\rوقال السائب أخو الزبير:\rيا قوم جدّوا في قتال القوم ... واهتجروا النوم فما من نوم","part":1,"page":496},{"id":497,"text":"وتهاجروا أياماً. والمهاجرون من الصحابة: جماعة. وما هذا الهجر والهجرة والهجران، وهاجرت من بلد إلى بلد مهاجرةً وهجرةً \" ولا هجرة بعد الفتح \" وفي الحديث: \" هاجروا ولا تهجّروا \" : ولا تشّبهوا بالمهاجرين. وهجر المبرسم هجراً بالفتح وهو دأبه في الهذيان. يقال: رأيته يهجر هجراً وهجّيري، ومنه قولهم: ما زال ذلك هجّيراه وهجّيره. وقول ذي الرمة:\rوالويل هجّيراه والحرب\rيحتمل ألفه التأنيث والتثنية. وأهجر: نطق بالهجر، بالضّم وهو الفحش. يقال: \" من أكثر أهجر \" ورماه بالهاجرات والمهجرات: بالفواحش، والهاجرات: الكلمات التي فيها فحش فهي من باب لابنٍ وتامرٍ. قال بشر:\rإذا ما شئت نالك هاجرات ... ولم تعمل بهنّ إليك ساقي\rوخرج وقت الهجير والهاجرة. وطبخته الهواجر، وأهجروا دخلوا فيه كأظهروا وهجّروا، وتهجّروا ساروا فيه. قال:\rوتهجير قذّاف بأجرام نفسه ... على الهول لاحته الهموم الأباعد\rوقيل لأعرابية: هل عندك من غداء، قالت: نعم خبزٌ خمير، وحيسٌ فطير، ولبن هجير، وماء نمير؛ وهو اللبن الخاثر الطيّب لم يحمض بعد. وشدّ بعيره بالهجار وهو حبل يشدّ به يده إلى رجله مخالف للشّكال، وهو مهجور، وهجره، وبه فسّر قوله تعالى: \" واهجروهن في المضاجع \" .\rومن المجاز: هجر الفحل: ترك الضّراب، ونحوه قولهم: عدل الفحل. وقوس قويّة الهجار أي الوتر.\rه ج س\rهجس في قلب أمرٌ، ووقع له هاجس، وهذا بعض هواجسه. وقال يصف فرسه:\rفطأطأت النّعامة من قريب ... وقد وفّرت هاجسها وهجسي\rه ج ع\rهجع هجوعاً وهو النوم بالليل وقلّته. وأتيته وهو هاجع وهم هجوع، ونساء هجّع وهواجع. ولقيته بعد هجعة من الليل.\rومن المجاز: هجع غرثه: سكن من ضرمه. وأهجعت جوعهم. ورجل هجعٌ: يستنيم إلى كلّ أحد. وهجعت إليه فخدعني.\rه ج ل\rهو أهوج هوجل: ثقيل بطيء. قال أبو كبير:\rسهداً إذا ما نام ليل الهوجل\rوتقول: إن الهوجل، لا يقطع الهوجل؛ أي المفازة البعيدة.\rومن المجاز: أرسى السفينة بالهوجل وهو الأنجر الثقيل.\rه ج م\rهجمت على القوم هجوماً: أتيتهم بغتة، وهجمتك عليهم وأهجمتك. وهجمنا عليهم الخيل.\rومن المجاز: هجم عليهم البيتُ: سقط، وهجمته، وبيت مهجوم: حلّت أطنابه وانضمت سقابه أي أعمدته، وهجم البيت: هدم من وبرٍ كان أو مدرٍ. وريح هجوم: تهجم البيوت. والريح تهجم التراب على الدار: تلقيه عليها. قال ذو الرمة:\rأودى بها كلّ عرّاص ألثّ بها ... وجافل من عجاج الصيف مهجوم\rوهجم الحرّ والبرد والمطر. وجاءنا فلما هجم الليل ذهب، ونحن في هجمة الشتاء والصيف: في شدّة حره أو برده، وهاجرة هجوم. قال ذو الرمة يصف ناقته:\rضنينة جفن العين بالماء كلّما ... تضرّج من هجم الهواجر جيدها\rوأهجموا الإبل: أراحوها. يقال: ركبتهم الظّهيرة فأهجموا. وإذا استقصى ما في الضّرع قيل: هجم ما فيه. ويقال: اهجم إبلك وأهجمها أي احلبها وأرحها. وله هجمة من الإبل: ما دون المائة من قولهم: جئته بعد هجمة من الليل لما يهجم من أول ظلامه.\rه ج ن\rجمل وناقة هجان وإبل هجان: بيض كرام. ورجل وفرس هجين إذا لم تكن الأم عربية. والأصل في الهجنة: بياض الروم الصّقالبة. وقوم مهجنة بوزن مشيخة هجناء ومهاجين ومهاجنة. وأنشد أبو زيد:\rمهاجنة إذا نسبوا عبيد ... عضاريط مغالثة الزناد\rوناقة مهجّنة: منسوبة إلى الهجان. قال كعب:\rحرف أخوها أبوها من مهجّنة ... وخالها عمها قوداء شمليل\rومن المجاز: رجل وامرأة هجانٌ. وأرض هجانٌ: كريمة التّربة. قال ذو الرمة:\rبأرض هجان التّرب وسمية الثّرى ... غداة نأت عنها الملوحة والبحر\rوقال: \" هذا جناي وهجانه فيه \" وأنا أستهجن فعلك، وهذا مما يستهجن. وفيه. هجنة. وهجّنته تهجيناً. ولبنٌ هجين: ليس بصريح ولا لباءٍ، قال:\rتريع إنّي الفواق إلى ابن سبع ... غضيض الطّرف أثقله الهجين\rوفي زناده هجنة إذ كان أحد الزندين وارياً والآخر صلودا.\rه ج و\rتعلم هجاء الحروف وتهجيتها وتهجيّها، وهو يهجوها ويهجّيها ويتهجاها: يعدّدها: وقيل لرجل من قيس: أنقرأ القرآن؟ فقال: والله ما أهجو منه حرفاً.","part":1,"page":497},{"id":498,"text":"ومن المجاز: فلان يهجو فلاناً، هجاء: يعدّد معايبه، وهو هجّاء، وله أهاجيّ، وهاجاه مهاجاة، وتهاجيا، وبينهما تهاجٍ، والمرأة تهجو زوجها هجاء قبيحاً إذا ذمّت صحبته وعدّدت عيوبه. وهو على هجاء فلان: على مقداره في الطول والشّكل.\rه د أ\rهدأ القوم، وهدأت أصواتهم هدوءاً، وصوت هادئ. وقوم هادئون. وأهدأت المرأة ولدها: ضربت بيدها عليه رويداً لينام. قال عديّ:\rشئز جنبي كأني مهدأ ... تجعل القين على الدّفّ الإبر\rولا أهدأهم الله تعالى: لا أسكن نصبهم. ورجل أهدأ. ومنكب أهدأ: مائل إلى الصدر.\rومن المجاز: أتيته حين هدأت العين والرّجل أي حين نام الناس. وتساقطوا إلى بلد كذا فهدأ فيه أي أقاموا. وأهدأت الثوب: أبليته.\rه د ب\rهو طويل الهدب والأهداب. وطال هدب الثوب وهدّابه. ورجل أهدب: سابغ الهدب، وامرأة هدباء. قال الجاحظ: ليس للعرب اسم لمن لا يبصر بالليل وهو الذي يقال له: شبكور أكثر من أن يقولوا: به هدبدٌ. قال:\rليس دواء الهدبد ... إلا سنام وكبد\rومن المجاز: نسر أهدب: سابغ الريش. ولبد أهدب: طال زئبره. قال:\rعن ذي درانيك ولبدٍ أهدبا\rوشجر أهدب: متدلّي الأغصان من حواليه، وشجرة هدباء؛ وقد هدبت هدباً. وقطع هدب الشجرة وهدّابها: أغصانها. وعثنون هدب: مسترسل. وسحاب هدب كأن له هدباً. قال جندل:\rنازعنيهنّ مصافٍ لي محب ... من الخوافي وحفيّ بي نصب\rإذا رآني وقليلاً نصطحب ... ليلاً وللظلماء عثنون هدب\rأحال يملي وعبأت أكتتب\rالخوافي: الجنّ، والمصافي الحفيّ: رئيه، عبأت: طفقت. وتدلى هيدب السحاب: ما تراه كأنه خيوط عند انصباب ودقه. وضربه فبدأ هدب بطنه أي ثربه.\rه د ج\rهدج الظليم واستهدج: مشى في ارتعاش، وظليم هدّاج، ونعام هدّج وهوادج. وتقول: نظرت إلى الهوادج، على الهوادج. وهدجت الريح: حنّت.\rومن المجاز: الشيخ يهدج في مشيته هدجاناً. قال:\rوهدجانا لم يكن من مشيتي ... كهدجان الهقل حول الهقلة\rوهدجت القدر: غلت بشدّة، وقدر هدوج. قال الراعي:\rثلاث صلين النار حولاىً وأرزمت ... عليهنّ رجزاء القيام هدوج\rه د د\rهدّ البيت فانهدّ وهو هدم بشدّة صوت. وسمعت هدّةً: صوت وقع حائط أو صخرة. وسمع أهل الساحل هادّاً من قبل البحر: صوتاً له هديدٌ أي دويّ وربما كانت منه الزلزلة. قال:\rداع شديد الصوت ذي هديد\rوهد هدّ يهدّ. وهدّده وتهدّده: أوعده. وهدهدت المرأة ولدها: حركته لينام. وهدهد الحمام: صوّت.\rومن المجاز: هدّني هذا الأمر، هدّ ركني إذا بلغ منك وكسرك. قال النمر:\rعلى فاجع هدّ العشيرة فقده ... به أعلن الناعي الحديث المجمجما\rوهذا رجل هدّك من رجل إذا وُصف بجلد وشدّة أي غلبك وكسرك، وهذه امرأة هدّتك من امرأة. وعن أبي عمر الجرميّ: مررت برجل هدّك من رجل وبامرأة هدّك من امرأة بمعنى هادّك وهادّتك والأوّل هو الكثير. وقال يعقوب: لهدّ الرجل هو إذا أُثني عليه بالجلد والشدّة. وأنشد الأصمعيّ لدكين:\rولي صاحب بالقاع هدّك صاحباً ... أخو الجون إلا أنه لا يعلّل\rوإن فؤادي منه في طول صحبتي ... وأنسى به في الفينتين لأوجل\rهرب من مروان والتجأ إلى عماية فألفه الأسد، والجون: الليل لأنه يصطاد بالليل. وجاءوا متهادّين ومتساتلين أي متتابعين كأن بعضهم يهدّ بعضاً.\rه د ر\rذهب دمه هدراً، وهدر دمه يهدر ويهدر، وأهدره السلطان وهدره: أبطله وأسقطه. وهدر الفحل هدراً وهديراً وتهداراً، وفحل هادر وهدّار، وهدّر: كرّر. وفي مثل \" كالمهدّر في العنّة \" لمن يصيّح وليس وراءه شيء. قال الوليد بن عقبة يخاطب معاوية رضي الله تعالى عنه:\rقطعت الدهر كالسدم المعنّى ... تهدّر في دمشق وما تريم\rيريد المعنّن. وفي معناه قول ابن هرمة:\rفاهدر مكانك مطوياً على حنق ... هدر المعنّى على أذواده السّدم\rومن المجاز: ضربه فهدرت رئته إذا سقطت. وقوم هدرةٌ: ساقطون. وفلان فحل هادر، وقد هدرت شقشقته، وهو يهدر في منطقه وفي خطبته. وجرة النبيذ تهدر. قال:","part":1,"page":498},{"id":499,"text":"وجرّةٍ خضراً لها هديريظل منها الشيخ يستدير وأرض هادرة، وعشب هادر إذا تحرّك وطال. وهدر كافور النخل: انشقّ. وهدر اللبن: خثر وراب. وهدر الرعد، ورعد هدّار، وسمعت هديره. وهدر الحمام: قرقر وكرّر صوته في حنجرته.\rه د ف\rرموا في الهدف والأهداف.\rومن المجاز: أهدف له الشيء واستهدف: انتصب وأعرض. وقال عبد الرحمن لأبيه أبي بكر رضي الله تعالى عنهما: لقد أهدفت لي يوم بدرٍ فصغت عنك. وهدف للخمسين وأهدف: قارب. وركب مستهدف: عريض. وفلان هدفٌ لهذا الأمر وغرض له.\rه د ل\rهدل الحمام هديلاً. وتهدّلت الثمرة. وتهدّل الثوب: استرسل؛ وهدّلته هدلاً. ومشفر أهدل ومشافر هدلٌ. وشفة هدلاء، وبها هدلٌ.\rه د م\rبناء مهدوم ومهدّم، وقد انهدم وتهدّم. وانقضّ هدم من الحائط وهو ما انهدم منه. قال يهجو امرأة:\rتمضي إذا زجرت عن سوءة قدماً ... كأنها هدمٌ في الجفر منقاض\rومن المجاز: عجوز متهدمة: فانية. وتهدّم الثوب: بلي، وعليه هدمٌ وأهدام: أخلاق. ودمه هدمٌ: هدرٌ. وجاءت هدمةٌ من مطر: دفعة منه. وتهدّمت الناقة من شدّة الضّبعة. وهو يتهدّم بالمعروف. قال ابن هرمة:\rماذا بمنبج إن تنشر مقابرها ... من التهدّم بالمعروف والكرم\rوتهدّم عليه غضباً. وهو يتهدّم عليّ بالكلام ويتهوّر ويقال: \" إنّ جُرفك إلى الهدم \" و \" إن حبلك إلى أنشوطة \" إذا وصف بقلّة النّصرة. وهدم الرجل في البحر: دير به، وأخذه الهدام.\rه د ن\rهدّنت الرجل: سكّنته وثبّطته فهدن هدوناً. قال الحماسيّ:\rولا يرعون أكناف الهوينا ... إذا حلّوا ولا روض الهدون\rوهدّنت صبيّها بكلامها لينام. وهدّنوه بالقول حتى هدن. وإن ملغاة أوّل الليل مهدنةٌ لآخره ومن المجاز: هادنه: صالحه مهادنة. وتهادنوا: تصالحوا. وبينهم هدنة. وتهادن الأمر: استقام.\rه د ي\rهو هادٍ من الهداة. وهداه للسبيل وإلى السبيل والسبيل هدايةً وهدًى. وهداه من الضلالة فاهتدى. وهدى هدي فلان: سار سيرته. وفي الحديث: \" واهدو هديَ عمّار \" وما أحسن هديه!، ورأى هديض أمره وهدية أمره: جهته. واستهديته فهداني. وهو لا يتهدّى لذلك، وتركه على مهيديته: على جهته وحالته التي كان عليها. وجاء يهادي بين اثنين ويتهادى.\rومن المجاز: هداه: تقدّمه كما يتقدّم الهادي المهديّ: وجاءت الخيل يهديها فرس أشقر. واقتنص هاديات البقر وهواديها: متقدّماتها. وضرب هاديته: عنقه. وأقبلت هوادي الخيل. وانتصب هادي الفلق. قال ذو الرمة:\rحتى إذا ما جلا عن وجهه فلقٌ ... هاديه في أخريات الليل منتصب\rوتوكأ على الهادية وهي العصا. وأصابه هادي السهم: نصله. قال ذو الرمة:\rيمشي بزرقٍ هدت قضباً مصدّرة ... ملس المنون حداها الريش والعقب\rومنه: أهدى له وإليه هديّة لأنها تقدّم أمام الحاجة في مهدًى: في طبق. واستهدى صدّيقه. \" وتهادوا تحابّوا \" ورجل وامرأة مهداء. وفلان يهدّى للناس إذا كان كثير الهدايا. قال أبو خراش:\rلقد علمت أم الأديبر أنني ... أقول لها هدّي ولا تذخري لحمى\rوأهدى إلى الحرم هدياً وهديّاً: وهدى العروس إلى زوجها هداءً وأهداها إليه، لغة تميم هديتها بمعنى دللتها، ولغة قيس أهديتها: جعلتها هديّة.\rه ذ ب\rهذّبته فتهذّب، و \" أي الرجال المهذب \" . وفرس وطائر مهذب: سريع، ومرّ يهذب.\rه ذ ذ\rهذّه هذّاً: أسرع قطعه. وسكين هذوذ.\rومن المجاز: هذّ القرآن وهو يهذّه هذّاً إذا أسرع فيه وتابعه، ومنه: قول رؤبة:\rضرباً هذاذيك وطعناً وخضاً\rوقول معبد بن سعنة:\rفباكر مختوماً عليه سياعه ... هذاذيك حتى أنفذ الدّنّ أجمعا\rأراد سرعة الضرب والشرب ومتابعتهما.\rه ذ ر\rرجل مهذار ومهذارة وهذريان. قال:\rهذريان هذر هذّاءة ... موشك السقطة ذو لببٍّ نثر\rوقد هذر في منطقه يهذر ويهذر هذراً وهذرا، يقال: سكت عشراً، ونطق هذراً.\rه ذ م\rهذمه: أسرع قطعه. وسيف مخذم ومهذمٌ هذام.\rه ذ ي\rهو يهذي في كلامه، وهو هذّاء: كثير الهذيان، وهذى هذاءً من القول وهراءً. وقعد يهاذي أصحابه، وسمعتهم يتهاذون.\rومن المجاز: سراب هاذٍ.\rه ر أ","part":1,"page":499},{"id":500,"text":"تهرأ اللحم. وهرأه الطابخ. ومنطق هراء: فاسد. قال ذو الرمة:\rلها بشر مثل الحرير ومنطق ... رخيم الحواشي لا هراء ولا نزر\rوأهرأ في كلامه: جاء بالهراء.\rه ر ب\rجدّ به الهرب والمهرب، ويقال: إليك منك المهرب. وفلان لنا مهرب، \" وما له هارب ولا قارب \" .\rه ر ت\rأسدٌ أهرت، وأسودٌ هرتٌ. قال ابن مقبل:\rعاد الأذلّة في دار وكان بها ... هرت الشقاشق ظلاّمون للجزر\rوعن بعض العرب: لعلمهم الرّجز يهرت أشداقهم.\rه ر ج\rهذا زمن الهرج أي الفتنة: وهرج في حديثه: خلّط. وإنه ليهرج. وهرج المرأة. وتهارجت البهائم. ورأيتهم يتهارجون: يتسافدون. وهرج البعير، وأصابه هرج من الحرّ والقطران وهو إظلام البصر.\rه ر ر\rله هرّ وهرّةٌ: ذكر وأنثى. وكلب هرّار، وهرّ هريراً وهو دون النباح، وهرّت إليّ الكلاب، وهرّتني الكلاب.\rومن المجاز: قول حرام بن وابصة الفزاري:\rوإن الكناز اللحم من بكراتكم ... تهرّ عليها أمكم وتكالب\rيريد أنها ترضعها للؤمها فتشق عليها وتؤذيها. وهرّ في وجه السائل: تجهّمه. وفلان هرّه الناس إذا كرهوا ناحيته. قال:\rأرى الناس هرّوني وشهّر مدخلي ... وفي كلّ ممشًى أرصد النّاس عقربا\rوهرّ الكأس إذا كرهها. وهرّ الحرب. وقال ابن الدمينة:\rنهاري نهار الناس حتى إذا دنا ... ليَ الليل هرّتني إليك المضاجع\rوهرّ الشوك إذا يبس فاجتنبته الراعية كأنه يهرّ في وجهها، وقيل معناه: صار كأنه أظفار هرّ. قال:\rرعين الشّبرق الريّان حتى ... إذا ما هر وامتنع المذاقا\rوأنشد المبرّد:\rحلفت لهم والخيل تردي بنا معاً ... نفارقهم حتى يهرّوا العواليا\rعوالي زرقاً من رماح ردينةٍ ... هرير الكلاب يتّقين الأفاعيا\rوهذا يدلك على وجه المجاز دلالة مكشوفة. وهرّه الشتاء، وللشتاء هرير، كما يقال: كلب الشتاء والبرد. وطلع الهرّاران وهما قلب العقرب والنّسر الواقع لأن هرير الشتاء عند طلوعهما. و \" فلان لا يعرف هرّاً من برّ \" أي لا يميزّ فعل من يهرّ في وجهه من فعل من يبرّ به. ويقال: هلك من لا هرّار له أي لا سفيه له يهرّ عنه عدوّه. كما قال:\rلا بدّ للسؤدد من أرماح ... ومن عديد يتّقى بالراح\rمن سفيه دائم النّباح\rه ر س\rهرس الحبّ: دقّه في المهراس. واتخذ هريسة وهرائس، وعنده هريسٌ: للهريسة وهو البرّ المهروس.\rومن المجاز: توضأ من المهراس وهو حجر مستطيل منقور يتوضّأ منه شبّه بمهراس الحبّ. والفحل يهرس القرن بكلكله، وإبل مهاريس: جسام ثقال تهرس الأرض بشدّة وطئها أو شديدات الأكل تهرس ما تأكله هرساً شديداً. قال الحطيئة:\rمهاريس يروى رسلها ضيف أهلها ... إذا النار أبدت أوجه الخفرات\rوعن النضر: رجل مهراس: لا يتهيّبه ليل ولا سرًى. ويقال: لبني فلان هراسة عزّ وقهر يهرسون به أعداءهم. وقال أعرابيّ لآخر: لتجدنّي أفظّ هراسه، وأشدّ شراسه.\rه ر ش\rتهارشت الكلاب واهترشت، وهارش بعضها بعضاً، وهارشت بينها مهارشةً وهراشاً، وهما كلبا هراش. قال:\rكأن طبييها إذا ما درّا ... جروا ربيضٍ هورشا فهراً\rومن المجاز: هرّش بين القوم وحرّش. وهرش الزمان يهرش إذا اشتدّ. قال أميّة:\rلا نخاف المحول إن هرش الده ... ر ولا ننتوي لأهل سواكا\rوقال في صفة الفرس:\rمهارشة العنان كأنّ فيها ... جرادة هبوة فيها اصفرار\rأراد وثوبه في العنان ومرحه كأنما يهارشه. وفي مثل في التخيير \" خذا أنف هرشى أو قفاها \" وهي ثنيّة في طريق مكّة قريبة منها.\rه ر ع\rأهرع الرجل إهراعاً وهو إسراع في رعدة. ويقال: أقبل الشيخ يهرع. وفلان يهرع من الغضب والبرد والحمّى. ويقال للمجنون والمصروع: مهروع، ومنه قوله تعالى: \" فهم يهرعون \" .\rه ر ف\rهو يهرف بفلان نهاره كلّه وهو الإطناب في النثاء شبه الهذيان للإعجاب به. وجاءت رفقة يهرفون بصاحب لهم، ويقال: لا تهرف، قبل أن تعرف، و \" لا تهرف، بما لا تعر \" . وهرّفت النخلة: عجّلت إتاءها تهريفاً. وهرفته الريح: استخفّته، ومنه قول أهل بغداد: الهرف جرف أي من جاء بالبواكير جرف أموال الناس.","part":1,"page":500},{"id":501,"text":"ه ر و ل\rمشى هرولةً. والطائف يهرول.\rومن المجاز: هرول السراب. قال الطّرماح:\rحتى إذا صغت الظلا ... ل بعيد هرولة العساقل\rه ر م\rشيخ هرمٌ وشيوخٌ هرمى، وقد هرِمَ هرماً ومهرماً، وهرّمته السنون. وهو ابن هرمةٍ وابن عجزةٍ: لولد الشيخ. وولد لهرمةٍ. وأذل من الهرمة: واحدة الهرم وهو يبيس الشّبرق أذلّ اعلحمض وأشدّه اسلنطاحاً. قال:\rووطئتنا وطئاً على حنقٍ ... وطء المقيّد نابت الهرم\rومن المجاز: خشبٌ هرمي: قديمة يابسة، وقيل لرائد: كيف وجدت واديك؟ قال: وجدت فيه خشباً هرمى، وعشباً شرمي. وجاء فلان يهرّم علينا الأمر والخبر أي يعظّمه ويصفه فوق قدره. وما عنده هرمٌ: رأيٌ محنّك. وما أدري بم يولع هرمك أي رأيك القارح.\rه ر و\rرجل هرّاءٌ: يبيع الثياب الهرويّة. وسمعت في رواية الهرّاء عن الفرّاء كذا، وهرّيت الثوب: اتخذته هروباً. قال:\rيا قوم هل أخبرتم أو سمعتم ... بما احتال مذ ضمّ المواريث مصعب\rرأيتك هرّيت العمامة بعد ما ... مكثت زماناً قاصعاً لا تعصّب\rقصع عمامته إذا حسرها. وضربه بالهراوة والهراوي. وهروت عبدي وتهرّيته: ضربته بها.\rه ز أ\rهزيء به ومنه وهزأ وتهزّأ واستهزأ. واتخذه هزؤاً. وفعل ذلك استهزاءً به. ورجل هزاءٌ وهزأة، وهو هزأة بين الناس: يهزءون به.\rومن المجاز: مفازة هازئة بالرّكب أي فيها سراب وهزّاءة بهم، والسارب يهزأ بالقوم ويتهزّأ بهم. وغداة هازئة: شديدة البرد كأنها تهزأ بالناس حين يعتريهم الانقباض والرّعدة والرنين ونحوها.\rه ز ج\rهزج المغنّى في غنائه والقارئ في قراءته إذا طرّبا في تدارك الصوت وتقاربه. وله هزجٌ مطّربٌ وأهازيج، كقولك: أغانيّ. قال الشمّاخ:\rيكلّفها أن لا يخفّض جأشها ... أهازيج ذبّانٍ على غصن عرفج\rالأتان تسكن إلى أغانيّ الذبّان فتقف عندها فلا يدعها العير ويطردها. ومغنٍّ هزجٌ. قال عنترة:\rوخلا الذباب بها فليس ببارح ... هزجاً كفعل الشارب المترنّم\rوهزذج صوته تهزيجاً: داركه وقاربه فتهزّج.\rومن المجاز: سحاب هزجٌ بالرعد. وسمعت هزج الرعد والعود، وقد هزج وتهزّج. وتهزّجت القوس: أرنّت. وعودٌ هزجٌ، وللقوس أهازيج. قال الكميت يصف القوس:\rلم يعب ربّها ولا الناس منها ... غير إنذارها عليها الحميرا\rبأهازيج من أغانيّها الج ... شّ وإتباعها الحنين الزفيرا\rه ز ز\rهزّ السّيف والقناة وغيرهما \" وهزّي إليك بجذع النّخلة \" وهزّت الريح الأغصان. وسيفٌ هزهاز. قال:\rفوردت مثل اليماني الهزهاز ... تدفع عن أعناقها بالأعجاز\rأي ماءً كالسيف. وهزهز الثور قرنه فتهزهز. وفي الحديث: \" ما تهزهزت رءوسكما \" وفلان يشهد الهزاهز وهي الحروب والشدائد التي تهزهز.\rومن المجاز: هو يهتز للمعروف. وهززته وهززت منه. وقد هزّ عطفيه لكذا، وهزّ منكبيه. وهزّ الحادي الإبل بحدائه فاهتزّت، ولها هزيز عند الحداء: نشاط في السير وحركة. وللريح هزيز. قال امرؤ القيس:\rإذا ما جرى شأوين وابتل عطفه ... تقول هزيز الريح مرّت بأثأب\rوهو حفيفها وسرعة هبوبها. قال الطرمّاح:\rيظلّ هزيز الريح بين مسامعي ... بها كالتجاج المأتم المتنوّح\rواهتزّ الماء في جريانه والكوكب في انقضاضه. ويقال: قد هزّ الكوكب إذا انقضّ. قال:\rكأنّ من يأخذ وهو مذنب ... يخرّ من حيث يهزّ الكوكب\rواهتزّ النبات إذا طال. وهزّته الرياح والأمطار. واهتزت الأرض إذا أنبتت. وامرأة هزّةٌ: نشيطة للشرّ مرتاحة له، ونساءٌ هزّاتٌ.\rه ز ع\rمضى هزيعٌ من الليل. وتهزّع. فلان لفلان: تنكّر له وتعبّس، من الهزيع لأنه ساعةٌ وحشةٌ. وما ترك في القوس منزعاً، ولا في الكنانة أهزعا. وما له أهزع أي شيء وهو السهم الذي يبقى في أسفل الكنانة.\rه ز ل\rهزل معه وهازله. قال:\rذو الجدّ إن جدّ الرجال به ... ومهازل إن كان في هزل\rوقال القطاميّ:\rيهازل ربّات البراقع بالضحى ... ويخرج من باب ويدخل باباً","part":2,"page":1},{"id":502,"text":"وأزلٌ أنت أم جادّ؟ وهو يهزل في كلامه. وشاة هزيلٌ وشاءٌ هزلى. وجمل مهزول وإبل مهازيل، وبه هزالٌ وهزيلة، وفشت الهزيلة في الإبل. قال:\rحتى إذا نوّر الجرجار وارتفعت ... عنها هزيلتها والفحل قد ضربا\rوهزلها صاحبها وهزّلها. وأهزل القوم: هزلت دوابّهم.\rومن المجاز: انسابت الهزلى وهي الحيّات، صفة غالبة كالأعلم في البعير والأقرح في الذباب. قال جثّامة الكلبيّ:\rكأنّ مزاحف الهزلى صباحاً ... خدود رصائع جدلت تؤاما\rوهزلت حال فلان. وتقول: له فضل جزيل، وحال هزيل. وهزله السفر والجدب والمرض.\rه ز م\rهزم الجيش وانهزم. وجيش مهزوم وهزيم، وهزمته واستهزمته، وهو يستهم الجيوش. وهو هزّام فرّاس. ووقعت عليهم الهزيمة. وهزمت البئر: حفرتها. وهزمت في الأرض هزمةً. وهزمت في البطيخة والقربة إذا غمزتها بيدك فانهزمت إلى جوفها، وفي القربة هزمة وهزومٌ، وتهزّم السقاء: ثني بعضه على بعض وهو جاف فتكسّر وتصدّع. وتهزّم البناء: تهدّم. وشجّةٌ هازمة. وفي الحديث: \" إن زمزم هزمة جبريل \" وغيث هزيم: منبعق. وسمعت هزمة الرعد وهزيمه: صوته، وتهزّم الرعد. وللسنّور هزمة وهي صوت حلقه.\rومن المجاز: فرس هزمٌ: له صهيل مثل هزمة الرعد. وهزمت على زيد: عطفت عليه. وهزم عني معروفك نوائب الدهر. ولقاؤك يهزم الأحزان.\rه ش ش\rشيء هشٌّ: رخو ليّن، وفيه هشاشة. وهششت الورق على الغنم: خبطته خبطاً برفق. وروَى جابر عن النبيّ صلى الله عليه وسلم: \" لا يخبط ولا يعضد حمى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن يهشّ هشّاً رفيقاً \" \" وأهشّ بها على غنمي \" .\rومن المجاز: فرس هشٌّ: غير صلود. قال أبو النجم:\rيفيض من هشّ رقيق منخّله\rوناقة هشوش: ثرور. ورجل هشّ، وهو يهشّ إلى إخوانه، وإنه لذو هشاشٍ إلى الخير. واستهشّه كذا. وفلان ما يستهشه النعميم. قال:\rمقيماً كأني لم يكن يستهشّني ... رواح الفتى ذي الهمة المتقلّب\rيعني إقامته في قبره. وقال ذو الرمة:\rوسايرت ركبان الصّبا واستهشّني ... مسرّات أضغان القلوب الطوامح\rودخلت عليه فاهترّ لي واهتشّ بي. وإنه لهشّ المكسر: سهل الجانب إذا سئل.\rه ش م\rشجّة هاشمة. وهشم الرأس وكلّ شيء أجوف. وهشم أنفه: كسر قصبته. وهشم الثريد. ورعت الماشية الهشيم: النبات اليابس المتكسّر. ورأيت هشيمةً: شجرة يابسة. قال:\rوإني لأستسقي لأصل هشيمة ... بأرض بني وقدان من سبل القطر\rكان يلتقي عندها وحبيبته، وتهشّمت أغصانها.\rومن المجاز: رجل هشيمٌ: ضعيف. وما هو إلا هشيمة كرم إذا لم يمنع شيئاً. وتهشّم عليّ: تعطّف، وتهشّمته: استعطفته وترضيّته. قال الحادرة بن أوس:\rسمح الحلائق مكراماً ضريبته ... إذا تهشّمته للنائل اختالا\rه ص ر\rهصر الغصن: أماله إليه.\rومن المجاز: هصر الأسد الفريسة. وأسد هصور وهصار وهصير. وهصرت رأسها وبرأسها. قال امرؤ القيس:\rهصرت بفودى رأسها فتمايلت\rه ص ص\rإن قيل لك ما الهاصّه، فقل عين الفيل خاصّه.\rه ص م\rهصمه: كسره. وله ناب هيصم. وزأر الهيصم: الأسد.\rه ض ب\rعلوت هضبةً وهضاباً. واستهضب: صار هضبة. قال رؤبة:\rتمنّعت أركانه واستهضبا\rوفي مثل \" ثهلان ذو الهضبات ما يتحلحل \" . وأصابتهم هضبةٌ وأهضوبة: مطرة، وهضبٌ وأهاضيب. قال ذو الرمة:\rفبات يشئزه ثأد ويسهره ... تذؤّب الريح والوسواس والهضب\rوقال الرّكّاض الدبيريّ يخاطب الدارين:\rولا زال يجري السيل في عرصتيكما ... إذا جفّ مدّته أهاضيب هيدب\rوهضبتهم السماء. وروضة مهضوبة.\rومن المجاز: هضبوا في الحديث: أفاضوا فيه. وهو يهضب بالشعر وبالخطب: يسحّ سحاً. وحادٍ مهضبٌ. قال:\rإذا سمعن صوت حادٍ مهضب ... أدلجن تحت الدامس المغلولب\rوفرس مهضبٌ: كثير العرق.\rه ض ض\rهضّ الحجر وغيره: رضّه. وفحل هضّاض: يهضّ أعناق الفحول. وأقبلت الهضّاء: الجماعة من الخيل.\rه ض م","part":2,"page":2},{"id":503,"text":"هضم الشيء الرّخو: شدخه وكسره. وسقطت الثمرة من الشجرة فانهضمت وتهضّمت، وهضمتها بيدي. وقصب مهضوم ومهضّم: غمز حتى كاد ينشدخ. وقيل: المزمار المهضّم: أكسار يضمّ بعضها إلى بعض. وقال ابن السكيت: هو النّرم ناي. قال لبيد:\rيرجّع في الصّوى بمهضّماتٍ ... يجبن الصدر من قصب العوالي\rونزلنا في أهضام الوادي: في بطونه المطمئنة. وفي مثل \" الليل وأهضام الوادي \" أي لا تسر فيها لا ينلك مكروه. وتبخّر بالأهضام وهو ضرب من البخور.\rومن المجاز: كشح مهضوم ومهضّم وهضيم وأهضم، وفي كشحه هضمٌ. قال:\rلفّاء عجزاء وفي الكشح هضم\rوطلع هضيم. ورأيته متهضّماً: متكسّر الوجه من الحزن. وهضم الهاضوم الطعام فانهضم، وطعام بطئ الهضم، ومعدةٌ هضوم. ورجل هضوم الشتاء: يكسر فيه ماله وينفقه. قال الأعشى:\rهضوم الشتاء إذا المرضعا ... ت جالت جبائر أعضادها\rوقال آخر:\rسمحاً هضوماً في الشتاء الأروق\rوهضمه حقّه: نقصه، وهضمت لك من حقّي طائفةً: تركتها لك وكسرتها من حقّي. وهضمت المرأة من مهرها لزوجها إذا وهبت له منه شيئاً. وهضمه واهتضمه وتهضّمه: ظلمه. وتهضّمت نفسي له إذا رضيت منه بدون النّصفة. ولحقته في هذا هضيمةٌ: ظلم.\rه ط ع\rبعير مهطع: في عنقه تصويب، وقيل: هو المسرع، وقد أهطع في سيره واستهطع، \" مهطعين إلى الدّاع \" . وقال:\rتعبّدني نمر بن سعد وقد أرى ... ونمر بن سعد لي مطيع ومهطع\rوقال آخر يصف ثوراً:\rبمستهطع رسلٍ كأن زمامه ... بقيدوم رعنٍ من رضامٍ ممتّع\rطويل من الماتع.\rه ط ل\rهطل السحاب والمطر هطلاناً وتهطّل، وعارض هطلٌ وهاطل، وسحائب هطّل. وأوقعت بهم الهياطلة وهم جنس من الترك والسّند. قال:\rحملتهم فيها مع الهياطله ... أثقل بهم من تسعة في قافله\rومن المجاز: دمع هاطل. وأقبل الناس يهطلون، وأقبلوا هطلى. وتهاطلوا عليّ: تتابعوا، وكذلك الإبل والوحش وغيرها، تقول: أقبلت هطلى. قال الراعي:\rفلما مضت عنها السنون هوت لها ... مقانب هطلى من غريم وسائل\rأي لما وقع الخصب تتابع إليها الغرماء والسؤّال.\rه ف ت\rتهافت الفراش في النار: تساقط متتابعاً. وتهافت الناس في الأمر.\rه ف ف\rهفّت الريح هفيفاً إذا سمعت هبوبها، وريح هفّافة: سريعة المرّ، ولها هفهفة وهفاهف. قال الأفوه:\rوالدهر لا يبقى على صرفه ... مغفرة في حالقٍ مر مريس\rمن دونها الطير ومن فوقها ... هفاهف الريح كجثّ القليس\rالقليس: النحل، وجثّه: دويّه: وسحاب هفٌّ: أراق ماءه. وشهدة هفّ هفّة: لا عسل فيها. وزرع هفّ: انتثر حبّه لتأخّر حصاده. وقد هفّ الزرع، وهو هافٌّ. وسرابٌ هفّافٌ، وقد اهتفّ السراب إذا برق. قال ذو الرمة:\rفي صحن يهماء يهتفّ السراب بها ... في قرقرٍ بلعاب الشمس مضروج\rوثغرٌ هفافٌ. قال القطاميّ:\rتناولت منها مسفراً أقبلت به ... عليّ وهفّاف الغروب عذاباً\rوامرأة مهفهفة: ضامرة. وقميص هفهاف: رقيق.\rومن المجاز: هفّت الإبل هفيفاً: أسرعت. قال ذو الرمة:\rإذا ما نعسنا نعسة قلت غنّنا ... بخرقاء وارفع من هفيف الرواحل\rورجل هفّ: خفيف. قال:\rهفّ خفيفٌ قليل المال ليس له ... إلا مذلّقةً أو وفضةً سبد\rه ف و\r\" لكلّ عالم هفوة \" . والإنسان كثير الهفوات. وهفت الريح: تحرّكت. وهفت الريشة أو الصوفة في الهواء: ذهبت. وهفا الظليم بجناحيه: حرّكهما: ومرّ الظبي يطفو ويهفو: يخفّ على الأرض ويشتدّ عدوه. وهذا من هوامي الإبل وهوافيها: ضلاّلها. وهفا الثوب ورفرف الفسطاط: وهفت به الريح: حرّكته.\rومن المجاز: هفا قلبي في إثرهم، وهفا قلبه من الحزن أو الطرب: استطير. والألف هافية في الهواء.\rه ق ع\rثلاثة كهقعة الجوزاء وهي ثلاثة كواكب فوق منكبها. وطلّق رجل امرأته ألفاً فقيل له: \" يكفيك منها هقعة الجوزاء \" . ولا تسم الهقعة وهي دائرة في جنب الفرس حيث رجل الراكب وقد يتشاءم بها، وفرس مهقوع، وهقع. وسمعت للسيوف هيقعةً وهي صوت وقعها.\rه ق ل\rرأيت هقلاً وهيقلاً وهو الظليم.\rه ك ل","part":2,"page":3},{"id":504,"text":"كأنه الراهب في هيكله: في ديره. قال الأعشى:\rفما أبيليٌّ على هيكلٍ ... بناه فصلّب فيه وصارا\rوقيل: هو بيتٌ للنصارى فيه صنمٌ على صورة مريم عليها السلام. وفرس هيكلٌ: مرتفع. قال امرؤ القيس:\rبمنجردٍ قيد الأوابد هيكل\rوتقول: التناسخيّة عصوا في هياكل ثم نقلوا عنها إلى غيرها: يريدون الصّور والأشخاص. ولفلان طلل وهيكلٌ. ولبعضهم:\rيقول إذا بدا ملكٌ كريم ... كساه الله هيكل آدميّ\rه ك م\rتهكّمت البئر: تهدّمت: وتهكّم عليه من شدّة الغضب مثل تهدّم عليه. وتهكّم فلان على ما لا يعنيه: اقتحم عليه. وتهكّم علينا: تعدّى. قال:\rتهكّم عمرو على جارناوألقى عليه له كلكلا وتهكّم به: تهزّأ به. وقال ذلك على سبيل التهكّم. قال حسان رضي الله تعالى عنه:\rبني أمّ البنين ألم يرعكم ... وأنتم من ذوائب أهل نجد\rتهكّم عامر بأبي براء ... ليخفره وما خطأ كعمد\rوعن الأصمعيّ: أنه قال في قول زهير:\rفتغلل لكم\rهذا منه تهكمٌ.\rه ل ب\rفي مثل \" كلاّ إنه لبهلبه \" وهو شعر الذنب. وفرس مهلوب: مجزوز الهلب، وقد هلب.\rومن المجاز: هلبه بلسانه: نال منه نيلاً شديداً. وعيش أهلب، كما يقال: أزبّ: واسع.\rه ل س\rأخذه الهلاس وهو السّلال، ورجل مهلوس. وأهلست المرأة: أخفت ضحكها. قال:\rتضحك مني ضحكاً إهلاساً ... سرّاً ولم تعلم علينا باساً\rإلا كلالاً خالط النعاسا\rه ل ع\rرجل هلوع وهلع، وبه هلع: جزع شديد. وناقة هلواعٌ: سريعة.\rه ل ك\rفيه الهلاك والهلك والهلكة: ووقعوا في المهلكة والمهالك. وألقى بيده إلى التّهلُكة. وهلكوا مهلكاً واحداً. وفلان هالك في الهوالك. واهتلك فلان: ألقى نفسه في التّهلكة. وأهلك الشيء واستهلكه. وهوى في هلكٍ وهو مهوًى بين جبلين. قال ذو الرمة:\rترى قرطها في واضح اللّيت مشرفاً ... على هلكٍ في نفنفٍ يتطوّح\rومن المجاز: مفازة تهلك فيها الأرواح. قال زهير:\rوخرقٍ تهلك الأرواح فيه ... بعيد الغور مشتبه المتان\rوهلك على الشيء وتهالك عليه إذا اشتدّ حرصه وشرهه. وأنا متهالك في مودّتك ومستهلك. قال القطاميّ:\rلمستهلك قد كاد من شدّة الهوى ... يموت ومن طول العدات الكواذب\rوتهالكت في هذا الأمر واستهلكت فيه إذا كنت مجداً فيه مستعجلاً. قال الحطيئة يصف طريقاً:\rمستهلك الورد كالأسديّ قد جعلت ... أيدي المطيّ به عاديةً رغباً\rومرّ يهتلك في عدوه ويتهالك: يجدّ. قال الحارث ابن حرجة:\rفلما يئست نسأت القلوص ... تهالك في سبسبٍ أغبر\rوتهالك على الفراش: تساقط عليه. وتهالكت في مشيتها: تفيّأت وتكسّرت، ومنه الهلوك: للفاجرة، والجمع الهلك. وقوم هلاّكٌ: صعاليك سيئو الحال. قال أبو طالب في مدح رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم:\rيلوذ به الهلاّك من آل هاشم ... فهم عنده في نعمة وفواضل\rوقال جميل:\rأبيت مع الهلاّك ضيفاً لأهلها ... وأهلي قريبٌ موسعون ذوو فضل\rه ل ل\rسبّح وهلّل تهليلاً. وأهلّ بذكر الله: رفع به صوته \" وما أهلّ به لغير الله \" . وأهلّ المحرم بالحجّ والعمرة: رفع صوته بالتلبية. وقال ابن أحمر:\rيهلّ بالفرقد ركبانها ... كما يهلّ الراكب المعتمر\rوأهلّوا الهلال واستهلّوه: رفعوا أصواتهم عند رؤيته، وأهلّ الهلال واستهلّ إذا أبصر. وأهلّ الصبيّ واستهلّ إذا رفع صوته بالبكاء. وانهلّت السماء بالمطر واستهلّت وهو صوت المطر. وتهلّل السحاب بالبرق: تلألأ. وجئته عند مهلّ الشهر ومستهلّه. وكاريته مهالّةً كما تقول: مشاهرة. وهلهل النسّاج الثوب، وثوب هلهل: سخيف النسج.\rومن المجاز: ما أحسن مستهل قصيدته!: مطلعها. وتهلّل وجهه من الفرح. وهلّل البعير: استقوس من الهزال. وهلل الزاي والراء: كتبهما ولا يقال: هلّل الألف واللام لاستقواس فيهما. واستهلّ السيف: استلّ. وأهلّ الكلب بالصيد وهو صوت يخرج من حلقه إذا أخذه. وما بقي في الرّكيّ إلاّ هلالٌ: قليل من ماء. وكأنّ زمامها هلالٌ: حيّة ذكر. وهلهل الشعر: أرقّه.\rه م ج","part":2,"page":4},{"id":505,"text":"أذلّ من الهمج وهو ضرب من البعوض وقيل: الذباب الصغير الذي يقع على وجوه الحمير وأعينها وقيل: دودٌ يتفقّأ عن ذباب وبعوض.\rومن المجاز: ما هم إلا همجٌ ورعاع.\rه م د\rهمدت النار تهمد هموداً، ورماد هامد: قد تلبّد وتغير.\rومن المجاز: أرض هامدة: مقشعرة قد يبس نباتها وتحطّم، ونبات وشجر هامد: يابس. وهمد القوم وخمدوا: ماتوا، كما همدت ثمود، وأهمدهم الله. وأتوا على بني فلان فأهمدوهم. وأهمد فلانٌ الأمر: أماته. وثمرة هامدة: اسودّت وتعفّنت. وهمد الثوب وهمد إذا بلي من طول الطّيّ فإذا مسسته تناثر، وثوب هامد، وثياب همّد.\rه م ر\rماء منهمر، وهمره: صبّه. وسحاب هامر. وهمرت عينه بالدمع وهملت.\rومن المجاز: همر في كلامه: أكثر. وخطيب مهمر. وفلان مهذار مهمار.\rه م ز\rهمز رأسه: عصره وهمز الجوزة بكفّه.\rومن المجاز: همز الرجل في قفاه: غمز بعينه. ورجل همزة وهمّاز. والشيطان يهمز الإنسان: يهمس في قلبه وسواساً، ويقال: أعوذ بالله من همسه وهمزه ولمزه، و \" أعوذ بك من همزات الشّياطين \" .\rه م س\rهمس الكلام: أخفاه همساً، وكلام مهموس. وحروف مهموسة: غير مجهورة \" فلا تسمع إلاّ همساً \" وهمس إليّ بحديثه. قال:\rقد خطب النوم إليّ نفسي ... همساً وأخفى من نجيّ الهمس\rوما بأن أطلبه من بأس\rوالشيطان يهمس بوسوسته في صدر الإنسان، وهامسته مهامسة: ساررته. وهو يأكل همساً: لا يفغر فاه بالأكل. وسمعت همس الأخفاف والأقدام. وأسد همّاسٌ.\rه م ع\rعين دامعة: هامعة وقد همعت بالدمع هموعاً.\rه م ك\rانهمك في الباطل. وفلان منهمك في الغيّ.\rه م ل\rإبلٌ هملٌ وهوامل، وقد أهملها الراعي فهملت. وما ترك الله عباده هملاً. وأمر مهمل. وهملت عينه هملاناً، وهمل دمعه وانهمل، وجرى في مهمله حيث ينهمل. وفرس هملاج، وهو يهملج براكبه، وخيل هماليج.\rه م م\rأهمّه الأمر حتّى همّه أي أذابه. ووقعت السوسة في الطعام فهمّته همّاً: أكلت لبابه وجوّفته. واهتمّ به. ونزل به مهم ومهمّات. وسمعتهم يقولون: استهمّ لي في كذا. ورجل ذو همّة وهمم، وهمام: عظيم الهمّة، وهذا رجلٌ همتك من رجل. وهذا سيف كهمّك وكهمّتك. قال زهير:\rكهمّك إن تجهد تجدها نجيبةً ... صبوراً وإن تسترخ عنها تزيّد\rتزد في سيرها. وقال القطامي:\rتلاهين عنّي واستنعت بأربع ... كهمّة نفسي شارةً وشباباً\rومضيت بهنّ والهم أمر كذا. قال ذو الرمة:\rوالهمّ عين أثال ما ينازعه ... من نفسه لسواها مورداً أرب\rوهمّ بالأمر. ولا همام لي أي لا أهمّ. قال الكميت:\rعادلاً غيرهم من الناس طرّاً ... بهم لا همام لي لا همام\rوهمّ النمل هميماً: دبّ، ومنه الهامّة والهوامّ. وشيخ همّ، وعجوز همّةٌ: لهميمهما. وهمهم الأسد.\rومن المجاز: قدح همّ: قديم متكسّر. وللشراب هميم في العظام. قال لبيد:\rأميلت عليه قرقف بابليّةٌ ... لها بعد كأس في العظام هميم\rه ي م ن\rهيمن الطائر على فراخه: رفرف عليها. وهيمن على كذا إذا كان رقيباً عليه حافظاً. والله عزّ سلطانه المهيمن.\rه م ي\rهمي القطر والدمع يهمى، وهمت العين. ورأيت الخيل تهمي أفواهها دماً. وهذا من هوامي الإبل، وهمت على وجوهها: ذهبت. وله هميانٌ أعجر وهمايين عجر.\rه ن أ\rطعام هنىء، وقد هنؤ هناءة، وما كان هنيئاً، ولقد هنؤ، وهنأني ومرأني، ويقال للآكل: هنيئاً مريئاً، ولك المهنأ، وهنأك الله. وهنأته: أعطيته، واستهنأته: استعطيته. وسمع الكسائيّ أعرابيّاً يقول: إنما سميّت هانئاً لتهنىء. وهنأ البعير بالهناء، وناقة مهنوءة. قال امرؤ القيس:\rليقتلني وقد شعفت فؤادها ... كما شعف المهنوءة الرجل الطالي\rومن المجاز: هذا أمرٌ أتاك هنيئاً. وملك هنىء، وهنأته بالولاية.\rه ن د\rسيف هندواني ومهنّد. وأعطاه هنيدة: مائةً من الإبل، وهنداً: مائتين.\rومن المجاز: قوله:\rونصر بن دهمان الهنيدة عاشها ... وخمسين عاماً ثم قوم فانصاتا\rأراد مائة سنةٍ.\rه ن ف\rتهانف: ضحك باستهزاء، وهانف صاحبه مهانفةً.\rه ي ن م","part":2,"page":5},{"id":506,"text":"هينم هينمةً: أخفى كلامه: وفي النوابغ: لا تمس بالرّيبة مهينماً، ولا تنس أن عليك مهيمناً.\rه ن و فيه هناتٌ وهنواتٌ وهنيّاتٌ: خصال سوء. قال لبيد:\rأكرمت عرضي أن ينال بنجوة ... إن البريّ من الهنات سعيد\rويا هني ويا هناة ويا هناه. قال امرؤ القيس:\rوقد رابني قولها يا هنا ... ه ويحك ألحقت شراً بشر\rأي تهمةً بتهمة. وأقمت عنده هنيّة وهنيهةً. واقعد هنا وهناً.\rه و ج\rرجل أهوج، وامرأة هوجاء، وفيه هوج: حمق مع طول.\rومن المجاز: فلان أهوج: شجاع يرمي بنفسه في الحرب. وهو أهوج الطّول: مفرطه. وناقة هوجاء: كأنّ بها هوجاً لسرعتها لا تتعهّد مواضع المناسم من الأرض. وريح هوجاء، ورياح هوج، ولعبت بها هوج الرّياح. قال ابن أحمر.\rهوجاء ليس للبّها زبر\rه و د\rلعنت الهود واليهود، ويهود، وهاد الرجل وتهود، وهوّد ابنه. وهاد المذنب إلى الله: رجع وتاب هوداً \" إنّا هدنا إليك \" . وهوذد في مشيه تهويداً إذا مشي مشياً ساكناً فاتراً. وفي حديث عمران بن الحصين رضي الله تعالى عنه: \" إذا مت فأخرجتموني فأسرعوا بي المشي ولا تهوّدوا كما تهوّد اليهود والنصارى \" . وهاوده: وادعه مهاودة، وبينهم مهاودة وهوادة. وما في فلان هوادة أي لين ورفق.\rه و ر\rهوّر البناء فتهوّر: هدمه. وهار الجرف وانهار وتهوّر، وجرف هائر وهارٍ.\rومن المجاز: تهوّر الليل وتهوّر الشتاء: أدبر. وفلان يتهوّر في الأمور: يقع فيها من غير فكرٍ. وإنّ فيه لهورةً. وإنه لهير.\rه و س\rأسد هوّاسٌ: طوّاف بالليل مع جرأة في الطلب وهو شديد الهوس. ورجل هوّاس: أكول. وحمل على العسكر فداسهم وهاسهم. وفي رأسه هوسٌ: دوران ودويّ. ورجل مهوّس: يحدّث نفسه.\rه و ش\rهاش القوم هوشاً. هاجوا واضطربوا. وهاش أهل الحرب بعضهم إلى بعض: خفّوا ونهضوا، وتهاوشوا. قال الطّرماح:\rكأن الخيم هاش إليّ منه ... نعاج صرائم جمّ القرون\rوهاشت الخيل في الغارة: نفرت وتردّدت. وهنّ هوائش. وسمعتهم يقولون: وقعت هوشةٌ في السوق وجفلة وهو أني نفر الناس لخوف يلحقهم. وهاش الشيء وهوّشه: خلطه وجمعه من هنا وهنا. وجمع مالاً من مهاوش وتهاوش: جمع مهوّش وتهويش.\rه و ع\rهاع الرجل وتهوّع: قاء. ولدّوه اللبن فهاعه. والهمزة نبرةٌ في الصدر شبه التهوّع، وبه هواعٌ.\rومن المجاز: قولهم في الوعيد: لأهوّعنّه ما أكله.\rه و ل\rأمر هائل، وقد هالني يهولني وهوّلني. وفلان يهوّل بما يفعل، وهوّل عنيد الأمر: جعله هائلاً. وركب هول الليل وهلو البحر وأهواله وتهاويله. قال حميد يصف الفيل:\rإن الذي يركبه محمول ... على تهاويل لها تهويل\rوتهوّلت للناقة وتذأبت لها إذا ستخفيت لها حين تظأرها على غير ولدها وتشبّهت لها بالسبع وذلك أرأم لها. وتقول: فلان لا يخرج من جهالته، حتى يخرج القمر من هالته؛ وهي دارته.\rومن المجاز: مكان مهولٌ: فيه هولٌ، وتقول: هذا البلد لو لم يكن مهولاً، لكان مأهولاً؛ وهو عكس قولهم: سيل مفعم. وعقبةٌ هولةٌ: صعبة. وأمر هولٌ. وإنه لهولةٌ من الهولِ: للقبيح المنظر وأصلها النار التي كانت توقد في بئر ويطرح فيها ملح وكبريت فإذا انتقضت واستشاطت. قال المهوّل وهو الطارح للمستحلف عندها: هذه النار قد تهدّدتك فينكل عن اليمين. قال أوس:\rإذا استقبلته الشمس صدّ بوجهه ... كما صدّ عن نار المهوّل حالف\rوقال الكميت:\rكهولة ما أوقد المحلفون ... لدى الحالفين وما هوّلوا\rوزيّنت بالتهاويل وهي النقوش والألوان تهوّل من نظر إليها، كما يقال: شيء رائع، ولو أبصرته لراعك، وهو يروع بجماله. وقال بشر وذكر الظعائن:\rعليهنّ أمثال الخداريّ خلقةً ... من الرّيط والرّقم التهاويل كالدم\rوهوّلت المرأة بحليّها وثيابها.\rه و م\rهوّموا وتهوّموا: هزّوا هامهم من النعاس، وما نمت غير تهويم وغير تهويمة.\rومن المجاز: هذا مما يرقّص الهام أي يعجب الناس فينغضون رءوسهم، وحدّثني فرقّص هامتي. وهو هامة القوم: لسيّدهم. ورأيت هاماً من الناس: جماعةً بعد جماعة. وهو هامة اليوم أو غدٍ: مشفٍ على الموت.\rه و ن","part":2,"page":6},{"id":507,"text":"هان عليه ذلك: سهل، وهو يهون عليه. وفي مثل \" هان على الأملس ما لاقى الدّبر \" وهوّنته عليه تهويناً، وما أهونه عليه! وشيء هيّنٌ: حقير، و \" أهون من قعيس على عمّته \" وأهانه إهانة، وهان هوانا وهُوناً، وتهاونت به، واستهنت به استهانةً. وهو \" يمشي هوناً \" . و \" أحبب حبيبك هوناً ما \" . وجاء على هونه وهينته، وامش على هينتك. ورجلٌ هينٌ وهينٌ: وقور ساكن. و \" إذا عز أخوك فهن \" . وإنه لهون المؤونة وهين المؤونة: للشيء الخفيف. وهو يهاون نفسه: يرفق بها. قال الشمردل بن شريك اليربوعيّ:\rدخلت هوادجهن كلّ ربحلةٍ ... قامت تهاون خلقها الممكورا\rه و ي\rهويه يهواه، وهوَ هوٍ، وهي هويةٌ. قال:\rأراك إذا لم أهو أمراً هويته ... ولست لما أهوى من الأمر بالهوي\rوهو من أهل الأهواء \" ولا تتّبع الهوى \" ومن هويَ هوَى. وهوى من الجبل. وهوت الدلو في البئر هوياص بالفتح. وهوى إلى الجبل، وهوى الجبل: صعده هوياً. قال:\rيهوي مخارمها هويّ الأجدل\rوقال الشماخ:\rعلى طريق كظهر الأيم مطّردٍ ... يهوي إلى قنّة في منهل عالي\rوالناقة تهوي براكبها: تسرع به. وطاح في المهواة والهاوية وهي ما بين الجبلين. وتهاووا فيها: تساقطوا. وأهوى بيده إلى الشيء ليأخه. وهذه هوّةٌ عميقة وهوًى. وهوى الرجل: مات، وهوت أمّه، و \" أمُّهُ هاويةٌ \" وجلست عنده هويّاً: مليّاً. ومضى هويٌّ من الليل. و \" استهوته الشياطين \" .\rومن المجاز: قولهم للجبان: إنه لهواء: خالي القلب عن الجرأة. \" وأفئدتهم هواء \" والأصل الجوّ.\rه ي أ\rهو مهيّأ لكذا، ومتهيء له، وهيّأته فتهيّأ. وما أحسن هيئته!، وهيئاتهم. وقالت العامرية: كان لي أخ هيّيءٌ: ذو هيئة.\rه ي ب\rهبته هيبةً ومهابةً وتهيّبته. ورجل مهيبٌ: ذو هيبة يهابه الناس. وهيّبه إليّ: جعله مهيباً عندي. وفلان هيوب وهيوبة وهيبان: جبان. قال أنس بن أبي إياس:\rوباه تميماً بالغنى إن للغنى ... لساناً به المرء الهيوبة ينطق\rوأهاب الراعي بالإبل: صاح بها وقال: هاب هاب. قال:\rأهيبا بها يا ابني ضباح فإنها ... جلت عنكم أعناقها لون عظلم\rومن المجاز: قول أبي النجم:\rإذا غريضاً نسعتيها حولاً ... بين الشراسيف وهابا الكلكلا\rو \" الإيمان هيوب \" وهيوبة. وأهبت به إلى الخير: دعوته.\rه ي ت\rهيت لك بمعنى هلمّ لك. وهيّت به: صاح به. ورجل هيّاتٌ. قال:\rيحدو بها كلّ فتًى هيّات\rه ي ج\rهاج به الدم والمرّةُ. وهاج الغبار، وهاجه وهيّجه. وهايجوه فلم يجد محيصاً. وهاجت له الدار الشوق فاهتاج. قال:\rهيه وإن هجناك يا ابن الأطول ... ضرباً بكفّي بطل لم ينكل\rوهيّجت الناقة فانبعثت، وناقة مهياج: نزوع إلا وطنها. وشهدت الهيج والهياج والهيجاء.\rومن المجاز: هاج الشرّ بين القوم، وهيّجه فلان. وهاج الفحل هيجاً وهياجاً: هدر. وإذا استقلّ الرجل غضباً قيل: هاج هائجه. وهاج المخبّل بالزّبرقان فهجاه، وهاج الهجاء بينهما. وهاج البقل إذا أخذ في اليبس. وهاجت الأرض، وأرض هائجة. وكلّ ضررٍ عرض فقد هاج.\rه ي د\rلا يهيدنّك هذا الأمر، من هاده يهيده إذا حرّكه وكرثه.\rه ي ض\rعظم مهيض ومنهاض: كسر بعد الجبر، وهاض عظمه.\rومن المجاز: هاضه الكرى، وبه هيضةُ الكرى: تكسيره وتفتيره. قال الكميت يصف المسافرين:\rلا يتداوى بنزلةٍ منهم ال ... مدنف من هيضة الكرى الوصب\rوتماثل المريض فهاضه كذا: نكسه. وتهيّضه الغرام. قال ذو الرمة:\rفما أقول ارعوى إلا تهيّضه ... حظّ له من خبال الشوق مقسوم\rه ي ط\rهم في هياط ومياط: في اضطراب ومجيء وذهاب، والهياط: السّوق في الورد، والمياط: السّوق في الصّدر.\rه ي ف\rرجل أهيف، وامرأة هيفاء، وفي خصرها هيفٌ، وهم وهنّ هيف. وفلان مهياف: لا يصبر عن الماء، واهتاف إذا عطش. وهبّت الهيف: الريح الحارّة.\rه ي م\rهام في البرّيّة. وهامت الإبل على وجوهها. ورملٌ هيامٌ بالفتح: لا يتماسك. ورجل هيمان. عطشان، وقوم هيمى، وقد هام يهيم، وإبل هيمٌ، عطاش، وبها هُيامٌ. وتقول: مهيم بمعنى ما وراءك.","part":2,"page":7},{"id":508,"text":"ومن المجاز: هو هائم بفلانة ومستهام، وقد هام بها، وتهيّمته، وبه هيام وهو الجنون من العشق.\rكتاب الواو\rو أ و أ\rوأوأ الكلب، وتقول: ما سمعت إلا وعوعة الذئاب، ووأوأة الكلاب.\rو أ ب\rأتّأب: استحيا. قال الكميت:\rوصرت عمّ الفتاة تتّئب ال ... عاتق من رؤيتي وأتّئب\rوما بك في هذا إبةٌ. قال ذو الرمة:\rإذا المرئيّ شبّ له بنات ... عقدن برأسه إبةً وعارا\rوما طعامك بطعام تؤبَةٍ أي لا يُستحيا من أكله.\rو أ د\rوأد ابنته: أثقلها بالتراب \" وإذا الموءودة سئلت \" . وقال الفرزدق:\rوجدّ الذي منع الوائدات ... وأحيا الوئيد فلم يوأد\rوسمعت للهدّة وئيدا: صوتاً شديداً. قال:\rصوت يقوم الخلق من وئيده ... يسمعه البعيد من بعيده\rولمشي الجمال الموقرة وئيد. قال:\rما للجمال مشيها وئيداً\rواتأد في الأمر وتوأد: تمهّل وترزّن. وفعل ذلك في تؤدةٍ ووقارٍ، وفي فلان تؤبةٌ وتؤدةٌ.\rو أ ل\rوأل إلى المكان وواءل إليه مواءلةً، وهذا موئل القوم. وهو موائل منه: خائف. وواءل الطائر مواءلة وهي ملاوذته بشيء مخافة الصقر.\rو أ م\rواءمه مواءمة وهي شبه المباراة والمحاكاة. وفلانة توائم صاحباتها وئاماً شديداً إذا تكلّفت ما يصنعن في الزينة وغيرها، ومنه قولهم: \" لولا الوئام، هلكت جذام \" ، ورُوِيَ اللئام والأنام أي لولا أن الكرام وأهل الخير يحكيهم غيرهم ويتشبّهون بهم لكان الهلاك. وغناء متوائم: متناسب. قال ابن أحمر:\rأرى ناقتي حنّت بليل وشاقها ... غناء كنوح الأعجم المتوائم\rو أ ي\rوأيته وأياً: وعدته. وتقول: لا خير في وأي، إنجازه بعد لأي.\rو ب أ\rوقع في أرضهم الوباء والوبأ، وأرض وبئة ووبيئة وموبوءة، وقد وبئت ووبئت.\rو ب خ\rوبّخه توبيخاً.\rو ب د\rفلان في وبدٍ وهو سوء الحال، وهو وبدٌ. وتقول: لا ترك الله له سبداً ولا لبداً، ولا لقي أبداً إلا وبداً. وقوم أوباد: محاويج. قال:\rلأصبح الحيّ أوباداً ولم يجدوا ... عند التفرّق في الهيجا جمالين\rو ب ر\rبعير وبرٌ وأوبر. وناقة وبرةٌ ووبراء: كثيرة الوبر، ووبّرت الأرنب توبيراً وهو أن تمشي على وبر قوائمها لئلا يقصّ أثرها. قال يصف فرساً:\rمرطي مقطّعة سحور بغاتها ... من سوسها التّوبير مهما تطلب\rومن المجاز: وبّر فلان أمره توبيراً إذا عمّاه.\rقال جرير:\rفما عرفتك كندة عن يقين ... وما وبّرت في شعبي ارتغاباً\rأي ما أخفيت أمرك فيها رغبة لكن اضطررت. ووبّر الرأل: ازلغبّ، يقال: أخذ الشيء بوبره وزوبره وزغبه وزئبره: كلّه.\rو ب ش\rبظفره وبش وهو النمنم. وبالبعير وئش من جرب وهو ما تفشّى في جلده وتفرّق. وقد وبش جلده. وما بهذه الأرض إلا أوباش من شجر ونبات وهي القليل المتفرق: وهو من أوباش الجند: من أخلاطه ورذاله.\rو ب ص\rوبص القمر وبيصاً. وقمرٌ وبّاص. وأوبصت ناري: ذكيتها. وإنّ فلاناً لوابصة سمعٍ إذا كان يسمع كلاماً فيثق به.\rو ب ط\rوبط رأيه وبوطاً إذا ضعف، ورأيٌ وابط، وتقول: فلان له رأيٌ وابط، وليس له جأش رابط.\rو ب ق\rوبق يبق وبوقاً ووبق يوبق. وأوبقته ذنوبه. وركب الموبقات \" وجعلنا بينهم موبقاً \" : مهلكاً من أودية جهنم يحول بينهم أو مسافة تهلك فيها الأشواط لبعدها.\rو ب ل\rجاده وبل ووابل. ووبلت السماء وكلأ وبيل: وخيمٌ، واستوبلت المكان: استوخمته. ويقال: والله لتستوبلنّه. وهو يشكو الوابلة وهي عظم في مفصل الركبة. وضربه بالوبيل وهي العصا الضخمة، ودقّ القصّار الثوب بالوبيل وهو مدقّه. وصكّ النصرانيّ الناقوس بالوبيل. قال الأعشى:\rوما صك ناقوس الصلاة وبيلها\rوتقول: كأنه الأبيل، في يده الوبيل.\rومن المجاز: رجل وابل: جواد يبل بالعطايا. أنشد الفرّاء:\rفأصبحت المنازل قد أذاعت ... بها الإعصار بعد الوابليا\rبعد الأجواد من أهلها. ووبله بالسياط: تابعها عليه كالوابل. وضربه بالمبيلة: بالدّرّة مفعلة من وبله. وأخذ وبيل: شديد، ومنه: الوبال: لسوء العاقبة.\rو ت ح","part":2,"page":8},{"id":509,"text":"شيء وتح: قليل. وأوتح له العطاء. وتوتّح من الشراب: تقلّل.\rو ت د\rضرب الوتد والودّ والأوتاد بالميتدة، ويقال: تد وتدك وأوتده. وانتصب كأنه وتد. وهو \" أذلّ من وتد \" . ووتدٌ واتدٌ: ثابت.\rومن المجاز: وتد الله الأرض بالجبال وأوتدها ووتّدها. والجبال أوتاد الأرض. وقيل لأعرابيّ: ما النّطشان، فقال: يوتّد العطشان. وروي: شيء نتد به كلامنا. ووتد بالمكا وهو واتد: لا يبرح ثابت. قال:\rلاقت على الماء جذيلاً واتداً ... وكان لا يخلفها المواعدا\rوقرن واتدٌ: منتصب. قال أبو دؤاد:\rباتت له أذنٌ توجّ ... س حرّة وأحمّ واتد\rونقدت أوتاده: أسنانه. وما أملح وتدي أذنه! وهما الهنتان الناشرتان في مقدّمها كالثولولين.\rو ت ر\rتواترت كتبه وواترها. وتواتر القطا والإبل. وجئن متواتراتٍ وتترى: متتابعاتٍ وتراً بعد وترٍ. وناقة مواترة: تضع إحدى ركبتيها ثم الأخرى. إذا شربتم فأوتروا. وأوتر: صلّى الوتر. وهم على وتيرةٍ واحدةٍ: على طريقة وسجية من التواتر، وفي الحديث: \" ما زال على وتيرة واحدة حتى مات \" . وغرّر الفرس بوتيرة وهي الغرّة الصغيرة المستديرة شبّهت بالوتيرة التي هي الوردة البيضاء. وخرم وترة أنفه ووتيرته وهي حجاز ما بين المنخرين. وما في عمله وتيرةٌ: فتورٌ. قال زهير:\rنجاءٌ مجدّ ليس فيه وتيرة ... وتذبيبها عنها بأسحم مذود\rووترت الرجل: قتلت حميمه فأفردته منه. وطلب وتره وترته، وهو طلاّب الأوتار والتّرات. ويقال: ضربوا الخيل على الأوتار. وقال أبو زبيد:\rلا ترةٌ عندهم فتطلبها ... ولا هم نهزة لمختلس\rوفلان موفور، غير موتور. ووترت القوس ووتّرتها.\rومن المجاز: وترته حقّه. وفي الحديث: \" كأنما وتر أهله وماله \" . وقد توتّر عصبه. وفرس موتّر الأنساء: فيها شنجٌ كأنما وتّرت توتيراً.\rو ت غ\rأوتغه: أهلكه. وهذا مما يوتغ الدين والمروءة. ووتغ وتغاً: هلك.\rو ت ن\rقطع الله وتينه وهو عرق يسقي القلب، ووتن فهو موتون. ومنه: وتن بالمكان فهو واتن: لازم مقيم، وواتنه: لازمه وقارنه مواتنةً.\rو ث أ\rإذا أصاب العظم وهنٌ ووصمٌ لا يبلغ أن يكون كسراً قيل: أصابه وثءٌ. ووثأ يده كذا. وقد وثئت يده فهي موثوءة.\rومن المجاز: وثأ الوتد: شعّثه. والميثأة: الميتدة.\rو ث ب\rوثب من مكان إلى مكان وثباً ووثوباً ووثيباً، ووثب إليه، وواثبه، وتواثبوا. وظبي وثّاب.\rومن المجاز: توثّب على منزلته، وتوثّب على أخيه في أرضه: استولى عليها ظلماً. وقد وثب إلى الشّرف وثبةً. قال الكميت:\rووثبةٍ لك في الأحساب بالغةٍ ... كذاك إنّك في المعروف ذو وثب\rكنوبة ونوبٍ. وفرس وثّابة: سريعة.\rو ث ج\rفرس وثيج: قويّ مكتنز، وقد وثج وثاجةً.\rومن المجاز: ثوب وثيج: محكم النّسج. واستوثج النّبات: كثف. قال العجّاج:\rبلجب مثل الدّبا أو أوثجا\rأي أكثف.\rو ث ر\rفراش وثير: وطيء، وقد وثر وثارة، وما أوثر فراشك! واستوثر الفراش. ووثر مركبك: وطّئه، ومنه: ميثرة السّرج. وجمعها مواثر ومياثر.\rومن المجاز: إنّها لوثيرة، ووثيرة العجز، وقد وثرت وثارةً إذا سمنت. قال القطامي:\rوكأنما اشتمل الضّجيع بريطةٍ ... لا بل تزيد وثارةً ولياناً\rوإذا تزوجت امرأةً فاستوثرها.\rو ث ق\rوثقت به ثقةً ووثوقاً، وبه ثقتي، وهو ثقتي، وهو ثقةٌ من الثقات، وأنا به واثق، وهو موثوق به. وعقد وثيق، وقد وثق وثاقةً، وأوثقته ووثّقته. وناقة وثيقة الخلق، وموثّقة الخلق، وشدّه بالوثاق والوثق. وبيننا موثق وميثاق. وواثقه: عاهده، وواثقني بالله ليفعلنذ. وتواثقوا على كذا. قال كعب بن زهير:\rليوفوا بما كانوا عليه تواثقوا ... بخيف منًى والله راءٍ وسامع\rوأخذ بالوثيقة في أمره، وتوثّق في أمره. واستوثقت منه: أخذت في أمره بالوثيقة.\rواستوثقوا من الأموال بالأبواب والأقفال استيثاقاً شديداً.\rو ث ل\rشدّه بالوثيل وهو الحبل من الليف، وفتل للكرم وثائل. ووثّل الكرم توثيلاً.\rو ث ن\rكأنه وثن من الأوثان.\rومن المجاز: هي وثن فلانس أي امرأته.\rو ج أ","part":2,"page":9},{"id":510,"text":"وجأه في عنقه وتوجّأه. وتكلّم فلان فتوجّأوه بالأيدي وتوطأوه بالأرجل. وكبشٌ موجوء: وجئت خُصيتاه حتى انفضختا وهو ضرب من الخصاء، وضحّى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين موجوءين، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام: \" الصوم وجاء \" .\rومن المجاز: وجأ المرأة: نكحها. ووجأ التّمر فاتجأ إذا دقّه حتى تلزّج. وأطعمه الوجيئة وهي جراد يدقّ ويلتّ بسمن. وطلبت أعرابية إلى زوجها أن يرثي أباها مرثيةً حسنة. فقال:\rلتبك الباكيات أبا خبيب ... لدهرٍ أو لنائبة تنوب\rوقعب وجيئةٍ بلّت بماء ... يكون إدامها لبن حليب\rو ج ب\rوجب لي عليه كذا، وأوجبه على نفسه. واستوجب العقاب. ووجب البيع، وأوجبته. وفعلت ذلك إيجاباً لحقّك. وهذا أقل مواجب الأخوّة. وقلب وجّاب، وقد وجب وجيباً، وضربه فوجب: خرّ ميّتاً. وفي مثل \" بك الوجبة \" و \" بجنبه فلتكن الوجبة \" . وسمعت للحائط وجبةً: وقعةص. ووجب البعير: برك حتى سمع صوت كركرته. ووجبت الشّمس: غابت.\rوأوجب فلان: وجبت له الجنة أو النار. وهذه موجبة. وركب الموجبات.\rومن المجاز: هو يأكل الوجبة: الأكلة في اليوم والليلة، والأصل أن لا يقع الأكل إلا وقعةً واحدةص، وقد أوجب وتوجّب. ووجّب عياله وفرسه توجيباً: عوّدهم الوجبة.\rو ج ح\rما دونه وجاح: ستر، وجاء وما عليه وجاح: ما يستره. وتقول: معه كلّ فوزٍ ونجاح، وما دون معروفه من وجاح.\rو ج د\rوجد الشّيء وجوداً خلاف عدم، ووجدت الضّالّة، وأوجدنيه الله. وهو واجدٌ بفلانة وعلى فلانة ومتوجّد، ووجد بها وتوجذد، وله بها وجدٌ وهو المحبّة. وتواجد فلان: أرى من نفسه الوجد. ووجد عليه موجدةً: غضب عليه، وهو واجد على صاحبه. وهو غنيٌّ واجد، وقد وجد وجداً وجدةً، وأوجده الله: أغناه. ووجدت زيداً ذا الحفاظ: علمته. قال:\rإن الكريم وأبيك يعتمل ... إن لم يجد يوماً على من يتّكل\rإن لم يعلم على من يتّكل \" ووجدك عائلاً فأغنى \" .\rو ج ر\rالضّبع في وجارها. ووجرته الدواء. وأوجرته بالميجرة وهو الوجور. وتوجّرته أنا. وإنّي من هذا الأمر لأوجر: لخائف. وإن فلانة لوجراء. قال الشماخ:\rتقول ابنتي أصبحت شيخاً ومن أكن ... له لدةً يصبح من الشيب أوجرا\rومن المجاز: أوجرته الرّمح. قال:\rأوجرته الرمح شرراً ثم قلت له ... هذي المروءة لا لعب الزحاليق\rو ج ز\rكلام وجيز وموجز، وقد وجز منطقك وجازةً، وأوجزته إيجازاً، وأوجز العطيّة: عجّلها. وتوجّزت الشّيء: تنجّزته.\rو ج س\rتوجّس الصّوت: تسمّعه. وأوجس كذا: أضمره.\rو ج ع\rوجع رأسه وتوجّع وأوجعه، وبه وجع وأوجاع، ويقال: أوجع رأسي، ويوجعني رأسي، وضربٌ وجيع، ورجل وجيع، وقوم وجاعي، وفي كلام بعض الرواد: رأيت كلأ تيجع له كبد المصرم أي ما له إبل كثيرة يرعاها فيه.\rو ج ل\rرجل وجل، وقوم وجال، وقد وجل وجلاً، وفي قلبه وجل، وفي قلوبهم أوجال، وإني منه لأوجل أي وجل. قال:\rلعمرك ما أدري وإنّي لأوجل ... على أيّنا تعدو المنيّة أوّل\rوتقول: لو واجلت فلاناً لوجلته: لغلبته في الوجل وكنت أوجل منه.\rو ج م\rمالي أراك واقفاً واجماً؟. وقد وجمت وجوماً وهو سكوت مع غيظ وهمّ، وتقول: رأيته وهو واجم، ودمعه ساجم.\rو ج ن\rناقة وجناء: عظيمة الوجنتين أو صلبة من الوجين وهي الأرض الغليظة، وقد وجنت وجناً. ولا يقال: أوجن. ورجل موجّنٌ، كقولك: مظهّر ومصدّر إذا قويت منه هذه الأعضاء وعظمت. ووجن الوتد وجناً. ووجّن الثّياب توجيناً بالميجنة والمواجن وهي الكذينقات. ووجنت به الأرض: ضربت به. ووجّن الدّبّاغ الجلد: ضربه ودقّه ليلين. قال الجعدي:\rولم أر فيمن وجّن الجلد نسوةٌ ... أسبّ لأضيافٍ وأقبح محجراً\rويقال: ما أدري أيّ من وجّن الجلد هو، وأيّ من مرّن الجلد هو أي أيّ الخلق هو.\rو ج ه\rواجهته مواجهة ووجاهاً. وداري تجاه داره. ووجاه داره، وقعدت وجاهك وتجاهك بالضم والكسر فيهما. ونظروا إليّ بأويجه سوءٍ. ورجعت إلينا بغير الوجه الذي فارقتنا به. وتوجّهت إليه ووجّهت، \" أينما أوجّه ألق سعداً \" ووجّهت إليه رسولاً. وتوجّه جهة كذا ووجهة كذا، وجعلته وجهةً لي. قال ذو الرمة:","part":2,"page":10},{"id":511,"text":"فأمسين بالحومان يجعلن وجهةً ... لأعناقهنّ الجديَ أو مطلع النّسر\rوهبّت الريح من جهة المشرق ومن سائر الجهات. ومهرٌ وجيهٌ: خرجت يداه أولاً وهو نقيض اليتن. ووجّه الأعمى والمريض والميت: جعل وجهه نحو القبلة.\rومن المجاز: هذا وجه الثّوب. ووجه القوم، وهؤلاء وجوه البلد، ورجل وجيه: بيّن الوجاهة. وله جاه وحرمة. قال العبّاس بن مرداس:\rوقال بني عادٍ هلكتم فجهّزوا ... خياركم أهل الوجاهة والمجد\rوهو من الوجهاء. ووجّهه الأمير توجيهاً وأوجهه إيجاهاً: جعله وجيهاً. قال أميّة:\rفتوجهنا أقوالها وملوكها ... ويعرفنا ذو رأيها وصليبها\rوهو موجّه عند السلطان. وكساء موجّه: له وجهان. وأحدب موجّه: له حدبتان من خلف وقدّام. ووجهتك عند النّاس أجهك أي صرت أوجه منك. وهو يبتغي بذلك وجه الله. وسمعت في المسجد الحرام سائلاً يقول: من يدلّني على وجه عربيّ كريم يحملني على نعيله. وجاءنا في وجه النّهار. قال:\rمن كان مسروراً بمقتل مالكٍ ... فليأت نسوتنا بوجه نهار\rوتفرّقوا في كل وجهٍ وجهةٍ. و \" من يردّ وجه السّيل \" وصرفت الشيء عن وجهه. وليس لكلامك هذا وجه: صحّةٌ. ومسح وجهه بالوجيهة وهي خرزة حمراء أو عسلية لها وجهان يتراءى فيها الوجه كالمرآة يمسح بها الرجل وجهه إذا أراد الدّخول على السّلطان. وفي مثل \" وجه الحجر وجهةٌ ما له \" وجهةً ما له بالنصب والرفع أي دبر الأمر على وجهه وأصله في البناء إذا لم يقع الحجر موقعه أي أدره حتى يقع على وجهه الذي ينبغي أن يقع عليه. وتوجّه الشيخ: ولّى وأدبر. و \" أحمق ما يتوجّه \" أي ما يحسن أن يأتي الغائط.\rو ج ي\rوجيَ الماشي إذا حفيَ وهو أن يرقّ القدم والفرسن والحافر وينسحج، وأصابه وجًى، وفرس وجٍ، ودابة وجيّة، وإنّه ليتوجّى في مشيته.\rومن المجاز: أوجبته عنّي: أبعدته كأنك سيّرته مسافة طويلة قد وجى فيها. قال ابن عنّاب:\rوكان أبي أوصى بكم أن أضمّكم ... إليّ وأوجي عنكم كلّ ظالم\rوقال آخر:\rوأشوس ظالمٍ أوجبت عنّي ... فأبصر قصده بعد اعوجاج\rو ح د\rهو واحد، وهم وحدان، ولا تنس وحدة القبر ووحشته. وجاء وحده. وأكرم كل رجل على حدةٍ. وجاءوا أحاد وموحد. وهو من آحاد الناس. وهو واحد قومه وأوحدهم. وهو واحد أمّه. قال حاتم:\rأماويّ إني ربّ واحد أمّه ... أجرت فلا منّ عليه ولا أسر\rوما أنت في هذا بأوحد. قال:\rوتلك سبيل لست فيها بأوحد\rواتحد الرّجلان، وبينهما اتحاد. ووحّد الله توحيداً. وله الوحدانية. وأحّد ربك، وتوحّد الله تعالى بالربوبية. وتوحّد فلان برأيه. وتوحّده الله بالفضل. وفلان وحدٌ ووحيدٌ: منفرد، واستوحد: انفرد. ومعي عشرة فأحدهنّ أي اجعلهنّ أحد عشر. وشاة موحدٌ ومفردٌ ومفذٌّ: تلد واحداً. وقد أوحدت إيحاداً. وأوحد الله فلاناً: جعله بلا نظير. وما بالدّار أحد. ونزلت به إحدى الإحد أي إحدى الدّواهي. قال رجل من غطفان:\rإنّكم لن تنتهوا عن الحسد ... حتى يدلّيكم إلى إحدى الإحد\rوتحلبوا صرماء لم ترأم أحد\rو ح ر\rوغر عليه صدره ووحر، وإنه لوحر الصدر. وفي الحديث: \" تهادوا فإن الهديّة تذهب وحر الصدر \" .\rو ح ش\rأرض كثيرة الوحش والوحوش. وهذا حمار وحشٍ، وحمارٌ وحشيّ، ويقال إذا أقبل الليل: استأنس كلّ وحشيٍّ، واستوحش كلّ إنسيّ. وأرض موحوشة: ذات وحشٍ. واستوحشت منه، وأوحشني، وأوحش المكان وتوحّش، ومكان موحش ومتوحش ووحشٌ: خالٍ من الإنس. وتركوا الدّار وحشاً ووحشةً. وباتوا أوحاشاً: جوعاً. وأوحش الرّجل وتوحّش: جاع. وبات موحشاً ومتوحشاً ووحشاً. قال حميد:\rوإن بات وحشاً ليلةً لم يضيق بها ... ذراعاً ولم يصبح لها وهو خاشع\rوتوحّش للدّواء: تجوّع له. ووحّش المهزوم ثيابه وسلاحه تخفّفاً: رمى به بعيداً. ومال الرّجل لوحشيّه: لشقّه الأيسر.\rو ح ف\rشعرٌ ونباتٌ وحفٌ، وقد وحف وحافةً: كثف واسود.\rو ح ل\rطريق ذو وحل ووحول وأوحال. قال الأعشى:\rتدبّ كمشي القطاة القطو ... ف في وحل النّهي تخشى رقيباً","part":2,"page":11},{"id":512,"text":"وهذا موحل لا يطاق فيه المشي، واستوحل المكان. ووحل الرّجل: وقع في الوحل يوحل وحلاً فهو وحلٌ، ووحل وحلاً فهو موحولٌ، وأوحلته أنا.\rومن المجاز: أوحله شراً: ورّطه فيه.\rو ح م\rليلة ذات وحمٍ، ويومٌ وحمٌ: شديد الحرّ. وارمأة وحمى، وقد وحمت، وبها وحمٌ ووحام وهو الشّهوة على الحبل. وفي مثل \" وحمى ولا حبل \" : للحريص السآّل ولا حاجة به. وقال:\rوكلّفت الوحمى بليل حليها ... شحوم الذرى والآبدات البجاريا\rأي الأشياء الغريبة التي لا سبيل إلى نيلها. ووحمناها: أذهبنا وحمها.\rو ح ي\rأوحي إيه وأومي بمعنًى، ووحيت إليه وأوحيت إذا كلّمته بما تخفيه عن غيره، وأوحى الله إلى أنبيائه. \" وأوحى ربك إلى النّحل \" ووحى وحيا: كتب. قال رؤبة:\rلقدرٍ كان وحاه الواحي\rويقال: الوحا الوحا والوحاك الوحاك: في الاستعجال، وتوحّى: أسرع. قال الأعشى:\rمثل ريح المسك ذاكٍ ريحها ... صبّها السّاقي إذا قيل توحّ\rواستوحيته: استعجلته. واستوح لي بني فلان ما خبرهم: استخبرهم.\rو خ د\rجمل واحد ووخاد: واسع الخطو، وقد وخد يخد وخداً ووخداناً.\rو خ ز\rوخزه بالرّمح ووخضه وهو طعن ليس بنافذٍ، وهو أشدّ من وخز الإبر.\rومن المجاز: وخزه الشيب.\rو خ ش\rهو من الأوباش والأوخاش، ومن الوخش. ورجل وخش: رذل.\rو خ ط\rوخطه بالرّمح، ووخطته بالسّيف: تناولته به من بعيد. ومرّ الظليم يخط وخطاً وهو سعة خطوه.\rومن المجاز: وخطه الشيب. ووخط فلان فهو موخوط، وبها وخطٌ من الوحش ووخزٌ: نبذٌ منها. قال رجلٌ من بني ذهل:\rغدونا إلى وخطٍ من الوحش آمن ... فصبّحه منا عذاب معجّل\rو خ ف\rأوخف الخطميّ والسويق ووخفه: صبّ فيه الماء وضربه ليختلط. وكأن لغامها وخيفة الخطميّ.\rو خ م\rشيء وخمٌ ووخم ووخيمٌ، وقد وخُمَ وخامةً، واستوخمته وتوخّمته، وكلأٌ متوخّم. قال:\rإلى كلإ مستوبل متوخّم\rوأوخمه الطّعام فوخم واتّخم، وأصابته التخمة.\rو خ ي\rتوخّيت هذا الأمر: تعمّدته دون ما سواه. ويقولون: ألا وخذ على سمت هذا الوخى. وهو الصّوب.\rو د ج\rقطع الودجين وهما الوريدان. وودج الذبيحة يدجها، ودج ذبيحتك.\rومن المجاز: حزّ على الفائت الودج إذا اشتدّ تلهفه عليه. قال عبد الله بن الزبير بفتح الزاي الأسديّ الشاعر:\rلا أحسب الشرذ جاراً لا يفارقني ... ولا أحُزّ على ما فاتني الودجا\rوكان فلان ودجي إلى كذا أي سببي إليه ووصلتي. ويقال للمتواصلين: هما ودجان: شبّها بالعرقين في تصاحبهما. وقال زيد الخيل:\rفقبّحتما من وافدين اصطفيتما ... ومن ودجي حرب تلقّح حائل\rأي من أخوي حربٍ أو تحيا بكما الحرب كما يحيا الحيوان بودجيه. وودجت بين القوم: أصلحت وقطعت الشرّ وأمتّه. ووادجه موادجة: سالمه. قال الكميت:\rالصّادعون صفا من لا يوادجهم ... والمرأبون بإذن الله ما شعبوا\rو د د\rوددته وداً ومودّةً، وبيننا موادّ ومواتّ، وهو وديدي وودّي، وواددته وداداً، ونحن نتوادّ، ووددت لو كان كذا ودادةً، وبودّي لو كان.\rو د ر\rودّرته توديراً إذا غيبته. وسمعتهم يقولون: ودّر فلان. وودّره الأمير، وأمر به أن يودّر: يريدون تسييره وتغريبه وطرده عن البلد وعن النضر: ودّرت رسولي قبل ناحية كذا.\rو د ع\rدعه يفعل كذا، وما ينبغي أن تدعه. ووادعه موادعة: تاركه العداوة. وتوادعوا. وأودعته الوديعة والودائع، واستودعته إياها. وهو في خفض ودعة، وقد ودع وداعة، واتّدع وتودّع. وقال عمر بن أبي ربيعة:\rتودّع من نساء الناس طراً ... فأصبح خالصاً بكم يهيم\rوفي الحديث: \" فقد تودّع منهم \" ورجل وديع ووادع ومتدع ومتودع. ونال الملك وادعاً: من غير كلفة. وودّع الثوب توديعاً، وتودّعه: صانه في الميدع وهو الصّوان. قال الراعي:\rثناء تشرق الأحساب منه ... به نتودّع الحسب المصونا\rوهذا الجمل يودّع للفحلة: يصان.\rومن المجاز: أودعته سرّي. وأودع الوعاء متاعه. وأودع كتابه كذا. وأودع كلامه معنى حسناً. قال:\rأستودع العلم قرطاساً فضيّعه ... فبئس مستودع العلم القراطيس","part":2,"page":12},{"id":513,"text":"وسقطت الودائع: الأمطار، لأنها أودعت السحاب. وفلان وديع: للساكن الطائر استعير من المستريح. قال حسان:\rوديع وسهل للصديق وإنه ... ليعدل رأس الأصيد المتمايل\rو د ق\rودقت السماء والمطر، وسحاب وادق. وودق العير إلى الماء. وهذا مودق الحمر: مأتاها، ومودق الظّبي: لموقفه حيث يتناول الشجر. قال امرؤ القيس:\rدخلت على بيضاء جمّ عظامها ... تعفّى بذيل الدرع إذ جئت مودقي\rوودق لك الصيد: أكثبك. وما ودق إلى الأرض منه شيء. وبعير وادق السرّة: للسمين لأن سرته تدنو من الأرض. قال:\rمندحّة السرّات وادقاتها\rوإنه لوادق السّنة إذا كان قريب النّعاس نومةً. وسيف وادق: حديد. واشتدّت الوديقة والودائق وهي حرذ الهاجرة. وودق إلى الصلح: مال. وأتانٌ وادق وودوق ووديق، وكذلك كل ذات حافر. وقد ودقت وأودقت واستودقت.\rومن المجاز: حرب ذات ودقين: شبّهت بسحابة ذات مطرتين شديدتين. ويروى عن علي كرم الله وجهه:\rفإن بقيت فرهنٌ ذمتي لكم ... بذات ودقين لا يعفو لها أثر\rو د ك\rودكت يده، ولحم ودك، ودجاجة ودكة.\rومن المجاز: ما فيه ودكٌ. وما رأيت عنده متودّكاً إذا لم يكن عنده طائل، ونحوه: ما فيه دسم.\rو د ن\rودنه بالعصا: ضربه، ومنه: الميدان لأن الخيل تودن فيه.\rو د ي\rوديت القتيل: أدّيت ديته، واتّدى وليّ القتيل: أخذ الدية. يقال: اتّدى فلان ولم يثأر. وقالت أخت عمرو:\rفإن أنتم لم تثأروا واتّديتم ... فمشّوا بآذان النّعام المصلّم\rوغرس الوديّ: الفسيل. وودى الرجل ودياً.\rومن المجاز: حلّ بواديك أي نزل بك المكروه وضاق بك الأمر.\rو ذ ر\rذره، واحذره. والعرب أماتت المصدر منه فيقولون: ذر تركاً، وإذا قيل لهم ذروه قالوا قد وذرناه. وعندي وذرة من لحم: قطعة بلا عظم.\rومن المجاز: قولهم في الشتم: يا ابن شامّة الوذر: يريدون الزانية، والوذر كناية عن ا لمذاكير. وعن عثمان رضي الله عنه: أنه رفع إليه من قاله فحدّه. وامرأة لمياء الوذرتين وهما الشفتان.\rو ذ ف\rخرج علينا يتوذّف في مشيته: يتبختر. قال بشر بن أبي حازم:\rيعطي النجائب بالرّحال كأنها ... بقر الصرائم والجياد توذف\rتمرح.\rو ذ ل\rأقبل عليّ بوجه كالوذيلة وهي المرآة أو القطعة من الفضة. قال الهذلي:\rوبياض وجه لم تحل أسراره ... مثل الوذيلة أو كشنف الأنضر\rوقال المسيّب بن علس:\rأرتك بذات الضّال منها معاصماً ... وخداً أسيلاً كالوذيلة ناعماً\rولهم وجوه كالوذائل، لم توسم بالرذائل.\rو ذ م\rانقطعت الوذم والأوذام وهي سيور تشدّ بها العراقيّ.\rومن المجاز: أوذم عليه الحجّ والنّذر: ألزمه نفسه، وأصله من أوذم الدلو إذا عمل لها وذماً.\rو ر ث\rورثته المال، وورثته منه وعنه، وحزت الإرث والميراث، وأورثنيه وورّثنيه، وهم الورثة والورّاث.\rومن المجاز: أورثه كثرة الأكل التّخم والأدواء، وأورثته الحمذى ضعفاً، وهو في إرث مجد، والمجد متوارث بينهم.\rو ر د\rورد الماء ووداً وورداً. قال:\rرِدِي رِدي وِردَ قطاةٍ صمّاء ... كدرية أعجبها برد الماء\rواستورد الماء: ورده. قال أبو النجم:\rفجئن ليلاً لم يكن تصبيحاً ... فاستوردت لا ثمداً رشوحاً\rوقال:\rفانصرفت عنه وما تزوّدا ... ولو أرادت ورده لاستوردا\rوشاحها والدّملج المعضّدا ... والأقحوان الناضر المبرّدا\rوواردته: وردت معه الواردة، وتواردناه. وقال امرؤ القيس يصف حماراً:\rيوارد مجهولات كل خميلة ... يمجّ لفاظ البقل في كلّ مشرب\rوأوردت القوم الماء إيراداً، وأوردت الإبل. وهذا ورد القوم وموردهم. ونعم وطير ورد: واردات، وقوم وِردٌ: واردون. ورأيتهم وِردا وِردا. ومنه \" إلى جهنّم ورداً \" وهذا زمن الورد. وورّدت الأشجار.\rومن المجاز: وردت البلد. وورد عليّ كتاب سرّني مورده. وهو حسن الإيراد. وتورّدت الخيل البلد. وهو يتورّد المهالك. وورد عليه أمرٌ لم يطقه. وأوردت عليّ ما غمّني. ووردته الحمّى. وهو يوم الورد. قال:","part":2,"page":13},{"id":514,"text":"إذا ذكرتها النفس ظلت كأنما ... علاها من الورد التهامي أفكل\rووُرِد المحموم فهو مورود. وقال أعرابيّ لآخر: ما أمار إفراق المورود، قال: الرّحضاء أي ما علامات إفاقته. وفرغ من ورده ومن أوراده. واستورد الضلالة: وردها. ويقال: استورده الضلالة: أورده إيّاها. كما قال ابن الزّبعري:\rحيران يعمه في ضلالتهمستورداً لشرائع الظلم واستقامت الموارد أي الطرق، وأصلها: طرق الواردين. قال جرير:\rأمير المؤمنين على صراط ... إذا اعوجّ الموارد مستقيم\rوشجرة واردة الأغصان. قال الراعي يصف كرماً:\rتلقى نواطيره في كلّ مرقبة ... يرمون عن وارد الأفنان منهصر\rوشعر وارد: يرد الكفل لطوله. وأرنبة واردة: مقبلة على السّبلة. قال:\rكرام تنال الماء قبل شفاههم ... لهم واردات الغرض شم الأرانب\rوفلان وارد الأنف، ووارد الغضروف. وبين الشاعرين مواردة وتوارد. وورد ثوبه. وخدّ مورد. وتورّد خدّاها. وفرس وأسد وردٌ، وقد ورد وردَةً، وخيلٌ ورادٌ. قال طفيل:\rوراداً وحسوّا مشرفاً حجباتها ... بنات حصان قد تعولم منجب\r\" فكانت وردةً كالدّهان \" وليلة وردةٌ: حمراء الطرفين وذلك في الجدب. ورجع مورّد القذال: مصفوعاً.\rو ر س\rأورس الرمث: اصفرّ ثمره فهو وارس ومورس. ورداء مورّس، وملاءة مورّسة: مصبوغة بالورس. وقدح ورسيّ: من الأثل. وحمامٌ ورسيّ: أصفر. وزعفران وارس. وصخرة وارسة بالطحلب. قال امرؤ القيس:\rوتخطو على صمّ صلابٍ كأنها ... حجارة غيل وارسات بطحلب\rو ر ش\rجاء ومعه وارش، كأنه كلب هارش؛ وهو الطفيليّ. وفي مثل \" بعلّة الورشان، يأكل رطب المشان \" .\rو ر ط\rوقع في ورطة لا يتخلّص منها: في بليّة، وأصلها: الهوّة الغامضة. قال:\rإن تأت يوماً مثل هذي الخطّة ... تلاقِ من ضرب نمير ورطه\rوتورّطت الماشية: وقعت في موحل ومكان لا يتخلّص منه. وتورّط فلان في بليّة، وورّطه فيها، وأورطه شرّ مورطٍ، ووارطه موارطة ووراطاً: خادعه، ومنه: \" لا وِراط \" . ويقال: لا توارط جارك فإن الوِراط، يورد الأوراط؛ جمع ورطةٍ. واستورط فلان في حبالتي: نشب فيها.\rو ر ع\rرجل ورعٌ ومتورّع، وقد ورع يرع ويرع ويورع ورعاً ورعةً. وفلان ورع ضرع: جبان ضعيف، وقد ورع وراعة. وورّعت الرجل عن الأمر: كففته فتورّع عنه. وفي الحديث: \" ورّع اللصّ ولا تراعه \" وعن بعض العرب: كانت عجوز على شمس وأنا في خباء فقالت: تورّع عن اللظى إلى الظلّ، تقول: أحسنت حيث قعدت في الظلّ وتركت ما أنا فيه. وورّعت نفسي عما لا ينبغي. وورّعت الإبل عن الماء. قال:\rوقال الذي يرجو العلالة ورّعوا ... عن الماء لا يطرق وهنّ طوارق\rأي لا يكدّر، والإبل مكدّرات من الماء الطّرق. وورّعت بين المتخاصمين إذا فرعت بينهما.\rو ر ف\rظلّ وارف: ممدود واسع. وورف النبات وريفاً فهو وارف: له بهجة من الريّ.\rو ر ق\rأورقت الشجرة وورّقت، وشجرة مورقة: ذات ورق، وورقة ووريقة: كثيرة الورق، ووارقة: خضراء الورق حسنة، وورقت الشجرة: أخذت ورقها. وتورّق الظبي: أكل الورق. قال امرؤ القيس:\rوقد ركدت وسط السماء نجومها ... ركود نوادي الربرب المتورّق\rوأعطاه ألف درهم ورقاً ورقةً ورقين. قال ثمامة السدوسيّ:\rألا ربّ ملتاث يجرّ كساءه ... نفي عنه وجدان الرّقين العظائما\rوأورق الرجل: صار ذا ورقٍ. وياقل: إن تتجر فإنه مورقة لمالك. وحمامة ورقاء. وجمل أورق. وذئب أورق. وهو من وُرقِ الذئاب.\rومن المجاز: رأيت في الأرض ورق الدم وهي القطع المستديرة منه. وثمّر الله تعالى ورقه: ماشيته. قال العجاج:\rإغفر خطاياي وثمّر ورقي\rوهم من ورق القوم: من أحداثهم. وإنه إنها لورقة إذا كانا ضعيفين حديثين. وما أحسن أوراق فلان! إذا كان حسن الهيئة واللّبسة. وكتب في الورق وهي جلود رقاق، وصنعته الوِراقة. وكأن وجهه ورقة مصحف. وعام أورق: لا مطر فيه. وأورق الصائد والغازي، وطالب الحاجة: أخفق.\rو ر ك","part":2,"page":14},{"id":515,"text":"ورّك على الدابة وتورّك: ركبها واضعاً رجله بين يدي الواسط وهو مقدّم الرحل على الموركة وهي شبه مصدغة يجعلها تحت رجله ويحتضن الواسط بمأبضها وهو منثني الركبة. وزيّن رحله بالوراك وهو قطعة من حبرة أو أديم يحفّ بها الرحل وقد تجعل على الموركة: وسجد متورّكاً وهو أن يلصق وركيه بعقبيه ولا يتجافى. وعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: \" أنه كره أن يسجد الرجل متوركاً أو مضطجعاً \" . ونام متورّكاً متكئاً على أحد وركيه.\rومن المجاز: قعد الملاّح على ورك السفينة، وهم عليّ وركٌ واحد إذا تألبوا عليه. وورّكوا في الوادي: عدلوا. قال زهير:\rوورّكن في السّوبان يعلون متنه ... عليهن دلّ الناعم المتنعّم\rوورّك عليه السيف: حمله عليه. قال ساعدة ابن جؤيّة:\rفورّك لينا لا يثمثم نصله ... إذا صاب أوساط العظام صميم\rلا يردّ. وورّك عليه ذنبه. وعن الحسن: من أنكر القدر فقد فجر، ومن ورّك ذنبه على الله فقد كفر. وتورّك عن الحاجة: تبطّأ عنها. وقال القطاميّ:\rوقد تعرّجت لما ورّكت أركاً ... ذات الشمال عن أيماننا الرحل\rأي خلّفته.\rو ر م\rورم جلده، وفيه ورم وأورام، وتورّم وجهه، وأصبح مورّماً.\rومن المجاز: ورم أنفه إذا غضب. وفي حديث أبي بكر رضي الله عنه: \" فكلكم ورِم أنفه أن يكون له الأمر من دونه \" . وشجر وارم: كثير مجتمع. قال الجعديّ:\rفتسامى زمخريّ وارم ... مالت الأعراف منه واكتهل\rلا يمسك ماءه.\rو ر ه\rامرأة ورهاء: حمقاء.\rومن المجاز: ريح ورهاء، كقولهم: هوجاء إذا كان في هبوبها خرق وعجرفة. وسحاب وردهٌ.\rو ر ي\rواريته فتوارى. ووري الزند يرى ووريَ يرى، نحو: وليَ يلي. وأوريته. وهل عندك ريّةٌ؟: شيء تورَى به النار من بعرة أو قطنة. ووراه الداء. وبعير موريٌّ. قال:\rوراهنّ ربّي مثل ما قد ورينني ... وأحمى على أكبادهنّ المكاويا\rقال النضر: الوريُ شرقق يقع في قصب الرئتين فيقتل. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفراً ورّى بغيره. وما أدري أيّ الورى هو؟. ويقال: \" وراءك أوسع لك \" . وقيل للمخبّل: قاوم الزبرقان فقال: إنه أندى مني صوتاً وأكثر مني ريقاً وإني لا أقوم له في المواجهة ولكن دعوني أهاديه الشعر من وراء وراء.\rومن المجاز: \" ورت بك زنادي \" ووريت. قال:\rورت بعمرو بن عليّ ناري ... ساعة تبدو أسؤق العذارى\rوفلان كثير الرماد، وارى الزناد. واستوريت فلاناً رأياً: سألته أن يورِيه لي، كما يقال: استضيء برأيه. وسمعتهم يقولون: أورنيه. بمعنى أرنيه وهو من الورى أي أبرزه لي. وورى النّقيُ ورياً: خرج منه ودك كثير. وسنامٌ وارٍ. قال الأخطل:\rوالمطعمين إذا هبت شآمية ... تزجي الجهام سديف المربع الواري\rالناقة التي لقحت أوّل الربيع، والواري وصفٌ للسّديف منصوبٌ أو مجرور على الجوار أو وصفٌ للمربع على معنى النسب أي ذات ورى.\rو ز ب\rسالت الموازيب والميازيب، من وزب إذا مال عن ابن الأعرابي.\rو ز ر\rحمّلته الوزر وهو الحمل الثقيل، ووزره يزره: حمله، وهو وازره، ووازَرَه: حامَلَه. وهو موازِره ووزيره، كقولك: مجالسه وجليسه. وأنت حصني ووزري.\rومن المجاز: أعدّ أوزار الحرب: آلاتها. قال الأعشى:\rوأعددت للحرب أوزارها ... رماحاً طوالاً وخيلاً ذكوراً\rووضعت الحرب أوزارها. وقد وزر فلان: أذنب فهو وازر، ووُزِرَ فهو موزور. يقال: فلان موزور، غير مأجور. واتزر فهو متّزر. قال مرار بن سعيد:\rأستغفر الله من جدّي ومن لعبي ... وزري فكل امريء لا بدّ متّزر\rوعليك في هذا وزر وأوزار. وهو وزير الملك: للذي يوازره أعباء الملك أي يحامله وليس من المؤازرة: المعاونة لأن واوها عن همزة وفعيل منها أزيرٌ. ووزر فلان للأمير يزر له زارةً، واستوزر استيزاراً. وعن النضر: سمعت رجلاً فصيحاً من جذام يقول: نحن أوزاره أجمعون أي وزراؤه وأنصاره نحو أشراف وأيتام.\rو ز ع\rوزعته: كففته فاتزع، ووازعته: مانعته. والشيب وازع. وهو وازع العسكر: لمن يزع من يتقدّم منهم. ولا بدّ للناس من وزعةٍ: من كففة عن الشرّ والبغي. ووزع نفسه عن الجهل والهوى. قال:","part":2,"page":15},{"id":516,"text":"إذا لم أزع نفسي عن الجهل والصّبا ... لينفعها علمي فقد ضرّها جهلي\rوفلان متّزع: عزيز النفس ممتنع. وأوزعه الله الشكر. وأنا أستوزع الله شكر نعمته. وأولعت به وأوزعت، وأنا به مولع وموزع، ولي به ولوع ووزوع، وأولعته به وأوزعته. ووزّع المال والخاج توزيعاً: قسمه. وبها أوزاع من الناس وأوشاب: ضروب متفرّقون. وتقول: ذهبت نفسه شعاعاً، ولحمه أوزاعاً. قال يزيد بن الحكم الثقفيّ:\rفرددت عادية الكتيبة عن فتى ... قد اد يترك لحمه أوزاعاً\rوما لهم إلا أوزاع من الصّرم. قال:\rفاستدبروا كلّ ضحضاح مدفّئة ... والمحصنات وأوزاعاً من الصرم\rاستدبروا: استاقوا: والضحضاح: الإبل الكثيرة.\rومن المجاز: توزّعته الأفكار، وهو متوزّع القلب.\rو ز غ\rأحمر كأنه وزغةٌ. ووزّغ الجنين: صوّر في البطن. وأوزغت الناقة ببولها: رمت به.\rومن المجاز: ما هو إلا وزغ من الأوزاغ: فسلٌ.\rو ز ن\rوزنه وزناً وزنة، ووزنت له الدراهم، فاتّزنها، كقولك: نقدتها له فانتقدها. واتّزن العدل: اعتدل بالآخر. ودينار وازن، ودراهم وازنة بوزن مكة. ووازن الشيء الشيء: ساواه في الوزن، وتوازنا واتّزنا. وسمعتهم يقولون: أخذت كذا بكذا وزنة بوزنة، ووزنت الشيء ووزنته وثقلته إذا رزته بيدك لتعرف وزنه.\rومن المجاز: استقام ميزان النهار: انتصف. وكلام موزون. وتقول: زن كلامك ولا تزنه. وهو وزين الرأي، وقد وزن وزانة أي رزينه. وداري توازن دارك أي تحاذيها، وهي بوزانها ووزنها وزنتها: بحذائها. قال محمد بن يزيد الأموي:\rحتى إذا ما الحوت في ... حوض من الدلو كرع\rووازن الكفّ التي ... فيها خضاب قد نصع\rللثريا كفان: الجذماء والخضيب. وهو بميزان الجبل: بحذائه. وفلان راجح الوزن: موصوف برجاحة العقل والرأي. ووازنت الرجل: كافأته على فعاله. ووزن نفسه على كذا: وطّنها عليه. وما أكله إلا وزنةٌ واحدة أي وجبة.\rو س ج\rوسجت الإبل وسيجاً وهو ضرب من السير. قال ذو الرمة:\rوالعيس من عاسج أو واسجٍ خبباً ... ينحزن في جانبيها وهي تنسلب\rوإبل وسجٌ. وأوسجتها: حملتها على الوسيج.\rو س خ\rوسخ الثوب وسخاً واتسخ وتوسّخ واستوسخ، وبه وسخ وأوساخ، ووسّخته وأوسخته.\rومن المجاز: لا تأكل من أوساخ الناس.\rو س د\rتحته وسادة من حرّ الوسائد، وأما الوساد فكل ما يتوسد به وإن كان من تراب، ووسّدته كذا فتوسده.\rومن المجاز: هو عريض الوساد: للأبله. وهو يتوسد الهمّ.\rو س و س\rوسوس الرجل بلفظ ما سمى فاعله فهو موسوس بالكسر. قال:\rوسوس يدعو مخلصاً رب الفلق\rوهو فعل غير متعدّ نحو ولول ووعوع. ووسوس إليه الشيطان.\rومن المجاز: وسوس الحليّ والقصب، وسمعت وسواسه.\rو س ط\rجلس وسط الدار. وضرب وسطه وأوساطهم. وهو أوسط أولاده، ووسطى بناته. ووسط القوم وتوسّطهم: حصل في وسطهم. قال:\rوقد وسطت مالكاً وحنظلاً\rوتوسّطت الشمس السماء. ووسّطته القوم. وتوسّط بين الخصوم. ووسّطته. وهي واسطة القلادة، ووسائط القلائد.\rومن المجاز: هو وسطٌ في قومه، وسطةٌ ووسيطٌ فيهم، وقد وسط وساطة، وقوم وسطٌ وأوساط: خيار. \" وكذلك جعلناكم أمة وسطاً \" . وقال زهير:\rهم وسط يرضى الأنام بحكمهم ... إذا نزلت إحدى الليالي بمعظم\rوهو من واسطة قومه. وهو أوسط قومه حسباً. واكتريت من أعرابيّ فقال لي: أعطني من سطاتهنّه: أراد من خيار الدنانير.\rو س ع\rوسع المكان وغيره سعةً واتسع وتوسع واستوسع. قال النابغة:\rتسع البلاد إذا أتيتك زائراً ... وإذا هجرتك ضاق عنّي مقعدي\rولي في هذا المكان متّسع. وأوسعت الموضع: وجدته واسعاً. يقال: \" أوسعت فابنِ \" . وفرس وساعٌ ووسيعٌ: واسع الخطو، وقد وسع وساعة. ووسع الرجل المكان، ووسعه المكان.\rومن المجاز: إنه ليسعني ما يسعك، ولا يسعني شيء ويضيق عنك، ولا يسعك أن تفعل كذا. ووسّع الله عليه العيش وأوسعه. وأوسع الرجل واستوسع: اتسعت حاله. وهو في عيش واسع \" والله واسع \" ، ووسعت رحمته كل شيء، ولا تكلف نفسٌ إلا ما تسع. قال الأخطل:\rولا تكلّف نفسٌ فوق ما تسع\rووسع القوم عطاء فلان.\rو س ق","part":2,"page":16},{"id":517,"text":"عنده وسق من تمر ووسوق وأوساق. ووسّق متاعه: جعله وسوقاً. وأوسقت البعير: حمّلته الوسق. ووسقه. حمله. وكلّ شيء جمعته وحملته فقد وسقته. قال:\rوإني وإياكم وشوقاً إليكم ... كقابض ماء لم تسقه أنامله\rوالراعي يسق الإبل حتى استوسقت: اجتمعت. وساق العدوّ الوسيقة والوسائق وهي الطريدة. وناقة واسق: حامل، وقد وسقت. ونخلة موسقة، وقد أوسقت. قال لبيد يصف الجنة:\rيوم أرزاق من يفضّل عمّ ... موسقات وحفّلٌ أبكار\rومن المجاز: اتّسق القمر. واتسق أمره واستوسق. وطرد الحمار وسيقته وهي عانته. وهو لا يواسق فلاناً: لا يعادله، وأصل المواسقة: المحاملة. قال جندل:\rفلست إن جاريتني مواسقي ... ولست إن عضّ شكيمي صادقي\r\" والليل وما وسق \" . ولا أفعل ذلك ما وسقت عيني الماء.\rو س ل\rلي إليه وسيلة ووسائل. وأنا متوسّل إليه بكذا وواسل، ووسلت إليه، وتوسّلت إلى الله بالعمل: تقرّبت. قال لبيد:\rأرى الناس لا يدرون ما قدر أمرهم ... بلى كلّ ذي دينٍ إلى الله واسل\rو س م\rوسم دابته بالميسم وسماً وسمةً، وما سمة دابّتك وسمات إبلك؟.\rومن المجاز: وسمه بالهجاء. قال الفرزدق:\rلقد قلّدت جلف بني كليب ... مواسم في السوالف ثابتات\rوقال:\rإني امرؤ أسم القصائد للعدا ... إن القصائد شرّها أغفالها\rوهو موسوم بالخير والشرّ ومتّسم به، ومنه: موسم الحاجّ ومواسم العرب: لأنها عالم كانوا يجتمعون فيها. ووسّموا نحو عيّدوا إذا شهدوا الموسم. وامرأة ذات ميسم: عليها أثر الجمال. وإنها لوسيمة قسيمة، وإنه لوسيم قسيم، وهم وهنّ وسامٌ. وتوسّمت فيه الخير: تبيّنت فيه أثره. قال:\rتوسّمته لمّا رأيت مهابة ... عليه وقلت الشيخ من آل هاشم\rوأرض موسومة: أصابها الوسميّ، والوسميُّ. منسوب إلى وسمه الأرض بالنبات، وتوسّم الرجل: طلب نبات الوسميّ. قال الجعديّ يصف الظعائن:\rوأصبحن كالدّوم النواعم غدوةً ... على وجهة من ظاعن يتوسّم\rهو قيّمهنّ الذي ينتجع بهنّ، والوجهة: الوجه الذي يؤمّه.\rو س ن\rأخذه الوسن والسّنة، وهم في سكر سناتهم، وقد علته وسنةٌ. ورزق فلان ما لم يوسن به في نومه. ورجلٌ وسنان وامرأة وسنى. وفلانة ميسان الضحى، كقولك: نؤوم الضحى، وتوسّنها نحو تنوّمها إذا أتاها نائمة. قال:\rكأن فاها لمن توسّنها ... أو هكذا موهناً ولم تنم\rوقال حميد بن ثور:\rولقد نظرت إلى أغر مشهر ... بكرٍ توسن بالخميلة عوناً\rأراد بالأغر: السحاب، وبالعون: الأرضين التي مطرت قبله، جعله بكراً وإياهنّ عوناً.\rومن المجاز: هو في سنة: في غفلة. وهو غارز رأسه في سنةٍ. وما هو من همي ومن سنتي أي حاجتي. وقضت الإبل أوسانها من الماء. وتقول: الخيل قضت أرسانها، حتى قضت أوسانها.\rو ش ج\rوشجت العروق والأغصان تشج وشيجاً، ومنه: الوشيج: عروق القصب. قال زهير:\rوهل ينبت الخطيّ إلا وشيجه ... ويغرس إلا في منابتها النخل\rومن المجاز: بينهم واشجة رحم، ووشائج النسب. ووشج ما بينهم وتوشّج. قال:\rوالقرابات بيننا واشجات ... محكمات القوى بعقدٍ شديد\rوقال يصف نساءً:\rمصاصٌ لبابٌ لم تشب فيه أشبةٌ ... وما وشجت فيه عروق الزعانف\rوتطاعنوا بالوشيج: بالرّماح. قال أوس:\rنبيح حمى ذي العزّ حين نريده ... ونحمي حمانا بالوشيج المقوّم\rوقد وشجت في قلبي هموم.\rو ش ح\rامرأة جائلة الوشاح والوشاحين، ولها وشح وأوشحة، وتوشّحت واتشحت، ووشّحتها.\rومن المجاز: توشّح بثوبه وبنجاده: وخرج متوشّحاً بسيفه ومتّشحاً به، وظبية موشّحة: في جنبيها طرّتان مسكّيتان. قال أبو ذؤيب:\rموشّحةٌ بالطرّتين دنا لها ... جنى أيكة يضفو عليها قصارها\rوقال الطرمّاح:\rونبّه ذا العفاء الموشّج\rوتوشّحت الجبل: سلكته. وتوشّح المرأة: جامعها. وقال:\rجعلت يديّ وشاحاً له ... وبعض الفوارس لا يعتنق\rأي عانقته.\rو ش ظ\rشعب الإناء بوشيظةٍ: بشظيّة.\rومن المجاز: فلان وشيظ في قومه ووشيظة، وهو من وشائظهم. قال جرير:","part":2,"page":17},{"id":518,"text":"يخزي الوشيظ إذا قال الصميم لهم ... عدّوا الحصى ثم قيسوا بالمقاييس\rوقال الأخطل:\rهم أهل بطحاوي قريشٍ كليهما ... هم صلبها ليس الوشائظ كالصلب\rذكّر البطحاء على تأويل الأبطح أ جعل كلاً مثل كل حيث يقول: كلّهنّ فعلت، وعن ناس من العرب: كلّتهنّ.\rو ش ع\rبرد موشّع: موسيٌّ ذو رقوم وطرائق وهي الوشيع والوشائع، الواحدة: وشيعة. ووشّعه الحائك توشيعاً. قال ابن دريد: التوشيع: رقم الثوب بعلم ونحوه. ووشّع القطن: لفّه بعد الندف، ووشّع الغزل: لفّه على القصب للنسج، ونسج الثوب بالوشيع والوشائع أي بهاذ القصب الملفوف عليه، وقيل: هي كببٌ من ألوان الخيوط كبّة حمراء وأخرى صفراء. قال:\rكنسج الحميريّ برود عصبٍ ... يردّ على جوانبها الوشيعا\rوقال ذو الرمّة:\rبه ملعب من مجفلاتٍ نسجنه ... كنسج اليماني برده بالوشائع\rو ش ق\rوشق اللحم يشقه: شرحه وقدّده، وانشقه لنفسه. قال:\rإذا عرضت منها كهاة سمينة ... فلا تهد منها وانشق وتجبجب\rوعنده وشيقة ووشائق.\rو ش ك\rأوشك ذا خروجاً ووشك، وأوشك أن يفعل، ويوشك أن يخرج. قال:\rوصار على الأذنين كلاً وأوشكت ... صلات ذوي القربى له أن تنكّرا\rوأمر وشيك. وأخاف وشك البين. ووشكان ما كان ذاك. قال يخاطب خالد بن الوليد:\rأتقتلهم ظلماً وتنكح فيهم ... لوشكان هذا والدماء تصبّب\rوناقة مواشكة: سريعة، وسيرٌ مواشك، وقد واشكت في سيرها مواشكة ووشاكاً.\rولبعضهم:\rمواشكةً فلو جنبت إليها ... لعيّت أن تعارضها الجنوب\rو ش ل\rما فيه إلا وشلٌ وأوشال وهو ما يتحلّب من صخرة قليلاً قليلاً. قال لبيد يصف فرساً:\rوعلاه زبد المحض كما ... زلّ عن ظهر الصفا ماء الوشل\rوماء واشل، وقد وشل يشل. وحفر بئراً فأوشلها: وجد ماءها وشلاً.\rومن المجاز: ما أصاب إلا وشلاً من الدنيا وأوشالاً منها: وإنه لواشل الحظّ: ناقصه، وفي مثل \" هل بالرمل أوشال \" يضرب للنّكد. وهو من أشال القوم وأوشابهم: لفيفهم.\rو ش م\rبيدها وشم ووشومٌ ووشام، وقد وشمتها الواشمة، واستوشمت واتشمت.\rومن المجاز: في الأرض وشمٌ من النبات ووشوم، وأوشمت الأرض: ظهر نباتها كالوشم. وأوشمت الإبل: أصابت وشماً من المرعى. وأوشم البرق: لمع لمعاً خفياً. وما أصابتنا العام وشمةٌ: قطره مطرٍ. وما عصيتك وشمةً: أدنى معصيةٍ.\rو ش ي\rثوب موشيٌّ وموشّى، وهو يلبس الوشيَ. ورجل وشاءٌ، وقد وشاه يشيه وشياً وشيةً. وما أحسن شية هذا الفرس! وهي بياض في سواد أو سواد في بياض. \" لاشية فيها \" .\rومن المجاز: هو واش من الوشاة: لأنه يشي كلامه بالزور ويزخرفه: وقد وشى به إلى السلطان وشاية، وهو كثير الوشايات. وما زال فلان يمشي ويشي. وثور موشيّ القوائم. ووشت الماشية: فشت وكثرت، وفيها مشاءٌ وفشاءٌ ووشاءٌ: لأنها تشي وتزين بكثرتها \" ولكم فيها جمالٌ \" ، وأوشت الأرض: ظهر فيها وشيٌ من النبات. وأوشت النخلة: بدا أوّل رطبها.\rو ص ب\rبه وصب وأوصاب، وهو نصب وصب. قال ذو الرمة:\rتشكو الخشاش ومجرى النّسعتين كما ... أن المريض إلى عواده الوصب\rوقد وصب من العمل، وأوصبه العل. ورجل وصبٌ موصبٌ إذا وصب. ووصب أهله. وأنا أتوصّب: أجد وصباً. فوي بدني توصّبٌ. وأمر واصب: واجب دائم. \" وله الدّين واصباً \" . وهي موصبةٌ وقد وصب وصوباً: ووصب شحم الناقة ولبنها: دام، وأوصبت الناقة وواصبت، وهي موصبةٌ ومواصبة. ومفازة واصبة: لا تكاد تنتهي لبعدها.\rو ص د\r\" باسط ذراعيه بالوصيد \" : بالفناء وقيل: بالباب. قال مزرّد:\rحملت عليه الهم والليل جانح ... تمام ولم يفتح لحيذ وصيدها\rوأوصد الباب: أغلقه. وأوصد القدر: أطبقها. وأوصدوا واستوصدوا: اتخذوا وصيدة للغنم: حظيرةً، وغنمهم في الوصائد.\rومن المجاز: أوصدوا على فلانٍ: ضيّقوا عليه وأرهقوه، وهو موصدٌ عليه.\rو ص ر\rأقطعه أرضاً وكتب له الوصر والوصرة: الصكّ بوزن جربّة وشربّة. قال عديّ:\rفأيكم لم ينله عرف نائله ... داثراً سواماً وفي الأرياف أوصارا\rوقال الآخر يخاطب خاتمه:","part":2,"page":18},{"id":519,"text":"وما اتخذت صداماً للمكوث بها ... ولا انتقشتك إلاّ للوصرّات\rهو السامي ولي بعض كور فارس وانتقش على خاتمه واتخذ فرساً اسمه صدام.\rو ص ف\rوصفته وصفاً وصفةً، وله أوصاف وصفات حسنة. وتواصفوا بالكرم، وهو شيء موصوف ومتواصف ومتّصف. قال طرفة:\rإني كفاني من أمرٍ هممت به ... جار كجار الحذاقيّ الذي اتصفا\rالحذاقيّ: أبو دؤاد الإياديّ وقد اتصف جاره أي صار منعوتاً متواصفاً بين العرب ممدّحاً. وواصفته الشيء مواصفةً. \" ونهي عن بيع المواصفة \" وهو أن يبيع الشيء بصفته وليس عنده ثم يبتاعه ويدفعه. واستوصفته الشيء: سألته أن يصفه لي. والمريض يستوصف الطبيب لدائه: يسأله أ يصف له ما يتعالج به. وهذا مما يعجز الوصاف. وهذا وصيف بيّن الوصافة والإيصاف. وقد أوصف: بلغ أوان الخدمة. وله وصفاء ووصائف، وتوصّفت وصيفاً ووصيفةً: اتخذته، كقولك: تسرّيت.\rومن المجاز: وجهها يصف الحسن، وتقول: وصيفة موصوفة بالجمال، واصفة للغزالة والغزال. ولسانه يصف الكذب، \" ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب \" . وهذه ناقة تصف الإدلاج. قال الشمّاخ:\rإذا ما أدلجت وصفت يداها ... لها الإدلاج ليلة لا هجوع\rوقد كثر حتى قالوا: وصفت الناقة وصوفاً إذا أجادت السير وجدّت فيه. ويقال للمهر إذا توجه وأخذ في حسن السيرة: هذا مهرٌ قد وصف أي وصف المشي وأجاده.\rو ص ل\rوصل الشيء بغيره فاتصل. ووصّل الحبال وغيرها توصيلاً: وصل بعضها ببعض ومنه: \" ولقد وصّلنا لهم القول \" . وخيط موصّل: فيه وصل كثير. ووصلني بعد الهجر وواصلني، وصرمني بعد الوصل والصلة والوصال، وتصارموا بعد التواصل. وهذا موصل الحبلين والعظمين. ووصلت شعرها بشعر غيرها. \" ولعن الله الواصلة والمستوصلة. وقطع الله أوصاله: مفاصله جمع وصلٍ ووصلٍ. قال ذو الرمة:\rإذا ابن أبي موسى بلالاً بلغته ... فقام بفاس بين وصليك جازر\r\" ما جعل الله من بحيرةٍ ولا سائبةٍ ولا وصيلةٍ \" وهي التي وصلت أخاها من أولاد الغنم فلم تذبح، وإذا مات رجل أو نكب قيل للآخر: لا كنت له بوصيلٍ أي لا وصلت به فيصيبك ما أصابه. وهو وصيل فلان: لمواصله الذي لا يكاد يفارقه. ووصل إليه وصولاً. وأوصلته إليه. وتوصّلت إليه: تلطّفت حتى وصلت إليه. وهذا وصلةٌ إلى كذا، وبينهم وصلةٌ ووصلٌ. وساق الله إليّ وصلةً حتى بلغت مقصدي أي رفقة حملوني. وسمعتهم يسمون الزاد: صلةً بالضم.\rومن المجاز: وصله بألف درهم، وهذه صلة الأمير وصلاته. ووصل إلى بني فلان واتصل: انتمى. قال الأعشى:\rإذا اتصلت قالت أبكر بن وائل ... وبكر سبتها والأنوف رواغم\rوضربه ضربة لا توصل: لا تداوي. قال الفرزدق:\rوهم الذين علوا عمارة ضربة ... شوهاء فوق شؤونه لا توصل\rووصل رحمه، وأمر الله تعالى بصلة الرحم.\rو ص م\rفي العود والعظم وصمٌ: صدع، وفيه وصوم كثيرة. ووصم الرمح فهو موصوم.\rومن المجاز: إن في حسبك لوصماً: عيباً. قال:\rفإن تك جرمٌ ذات وصم فإننا ... دلفنا إلى جرم بالأم من جرم\rووصّمته الحمّى: فترته وكسّرته. وأجد في جسدي توصيماً. وفيه توصيم الكسل قال لبيد:\rوإذا رمت رحيلاً فارتحل ... واعص ما يأمر توصيم الكسل\rو ص ي\rوصى الشيء بالشيء: وصله به. قال ذو الرمة:\rنصى الليل بالأيام حتى صلاتنا ... مقاسمة يشتق أنصافها السّفر\rووصى النبت: اتصل وكثر. وأرض واصيةٌ النبات. وواصى البلد البلد: واصله. وأوصيت إلى زيد لعمرو بكذا ووصّيت، وهذا وصيّي، وهم أوصيائي، وهذه وصيّتي ووصاتي، وقبل الوصيّ وصايته، وهي مصدر الوصيّ.\rومن المجاز: أوصيك بتقوى الله \" ووصّى بها إبراهيم بنيه \" ووصيتك بفلان أن تبره وبأرضي أن تعمرها. واستوص بفلان خيراً.\rو ض أ\rرجل وضيء الوجه: ظاهر الوضاءة ووضّاء. قال:\rوالمرء يلحقه بفتيان الندى ... خلق الكريم وليس بالوضّاء\rوقد وضوّ. وتوضّأ وضوءاً سابغاً بوضوءٍ طاهرٍ من ميضأةً له وميضاءة.\rو ض ح\rوضح الشيء وتوضّح. قال ذو الرمة:\rتبسّم لمح البرق عن متوضّح ... كأن الأقاحي شاف ألوانها القطر","part":2,"page":19},{"id":520,"text":"وأوضحته ووضّحته واستوضحته: وضعت يدي على عيني أطلب أن يضح لي. واستوضحت الشمس: تخاوصت إليها. وشجّه الموضحة وهي التي توضح عن العظم. ومن أين وضح الراكب وأوضح. وأرى وضحةً ما هي: شبحاً يضح لي. وإنه لوضّاح: للرجل الحسن البسّام. وجاء في وضح الصبح. قال الأعشى:\rإذا أتتكم شيبان في وضح الصب ... ح بكبشٍ ترى له قدّاما\rوقال الفرزدق:\rولو لبس النهار بنو كليب ... لدنس لؤمهم وضح النهار\r\" وصوموا من وضحٍ إلى وضحٍ \" : من ضوء إلى ضوء. واسلكوا وضح الطريق: محجّته. قال جرير:\rقيس على وضح الطريق وتغلب ... يتردّدون تردّد العميان\rوفرس ذو أوضاح وهي الغرّة والتحجيل. وعليها وضحٌ وأوضاح: حليّ من فضة. ولا ترك الله له واضحة: سنّاً تضح عند الضحك، واستوضح عن هذا الشيء: ابحث عنه.\rومن المجاز: له النسب الوضّاح. ووضحت الحامل باللبن إذا ألمعت، وحبّذا الوضح أي اللبن.\rو ض خ\rواضخه: ساجله مواضخةً وهي المباراة في الاستقاء.\rومن المجاز: واضخه في السير وغيره. قال نصف الحمار وأتنه:\rإذا وضخ التقريب واضخن مثله ... وإن سحّ سحاً خذرفت بالأكارع\rو ض ر\rإناء وضرٌ. ويدٌ وضرةٌ، وبها وضرٌ: وسخ من دسم أو غيره. قال أبو الهنديّ:\rسيغني أبا الهنديّ عن وطب سالم ... أباريق لم يعلق بها وضر الزبد\rوطهّر الوضراء، وعن الجاحظ: الوري وأنشد:\rإذا ملا بطنه ألبانها حلباً ... باتت تغنّيه وضرى ذات أجراس\rوهي الاست.\rومن المجاز: فلان وضر الخلاق، وفي أخلاقه وضر، وهو ذو أوضارٍ إذا كان خبيثاً. وكان نقيّ العرض فوضّره بالدناءة.\rو ض ع\rوضع الشيء موضعه ومواضعه. والخياط يوضّع القطن على الثوب توضيعاً.\rومن المجاز: وضعه الشحّ ودناءة النسب. ووضع منه: غضّ منه. وتكلّمت بموضوع الكلام ومخفوضه. قال ذو الرمة:\rيقطّع موضوع الحديث ابتسامها ... تقطّع ماء المزن في نطف الخمر\rوهو من وضّاع اللغة والصناعة. ووضعت ولدها. ووضع في تجارته وأوضع، ولا أزال أوضع في تجاراتي، ولم أزل موضوعاً فيها. وكم من وضيعة وضعتها. وهو كثير الوضائع، في بيع البضائع. والدابة تضع في سيرها وهو سير دون. ولها موضوع ومرفوع. وأوضعتها. \" ولأوضعوا خلالكم \" . وواضعته على كذا، وتواضعنا عليه. وفي كلام بعضهم: إذا كان وجه السّحر فاقرع عليّ بابي حتى تعرف موضع رأيي. ورجل وضيع، وقد وضع ضعةً ووضاعة، واتضع وتواضع. وارمأة واضعٌ: لا خمار عليها. وتعال أواضعك الرهان. وفلان موضع. وفي كلامه توضيع: تخنيث وهو من وضّع الشجرة إذا هصرها. وجملٌ عارف الموضع أي يعرف التوضيع لأنه ذلول فيضع عند الركوب رأسه وعنقه. قال:\rفعوّجت من بازل جلنفع ... رخو السنام عارف الموضّع\rو ض م\rأوضمت اللحم وأوضمت له: جعلت له وضماً وهو كلّ ما وُقيَ به من الأرض من خشبة أو خصفة أو يغرهما. ووضمته أضمه وضماً: إذا وضعته على الوضم ورويَ على العكس. وأطعموا الوضيمة: طعام المأتم.\rومن المجاز: هو لحم على وضم: للذليل. واستضمت فلاناص واستوضمته: ظلمته وجعلته كالوضم في الذل. قال:\rإن لا يكن جسم فإنّ قلباً ... أصمع للضيم أبياً شغباً\rيستوضم الجبّاءة الجخبا\rالجبّأ والجبّاء والجبّاءة: الضعيف، والجخب مثله، وتوضّم المرأة: وقع عليها.\rو ض ن\rدرع موضونة: منسوجة حلقتين حلقتين. ووضن النّسع، وقلق وضينها: بطانها من الهزال، وقلقت وضنها.\rو ط ئ\rوطئه برجله وطأً وطئةً، ورايت موطئ قدمه ومواطئ أقدامهم، وتوطؤوه بالأقدام حتى قتلوه. قال ذو الرمة:\rوإنا لحيّ ما تزال جيادنا ... توطّأ أكباد الكماة وتأسر\rوأوطأته دابتي حتى وطئته. ووطّات الفراش توطئة، ووطؤ وطاءة، وفراش وطئ، وما له وطاءٌ ولا غطاء، وواطأه على الأمر مواطأة، وتواطأوا عليه، وكلّ أحد يخبر عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم من غير تواطؤ. وأوطأ في شعره إيطاء وهو اتفاق القافيتين من المواطأة.","part":2,"page":20},{"id":521,"text":"ومن المجاز: وطئهم العدوّ وطأةً منكرة. وفي الحديث: \" اللهم اشدد وطأتك على مضر \" وثبّت الله وطأته. وفلان وطئ الخلق، وقد وطؤ وطاءة، وتقول: فيه وطاءة الخلق، ووضاءة الخلق. ويقال للمضياف: موطّأ الأكتاف إذا لم ينب جنابه عن النّزل. ودابة وطيئة: بيّنة الوطاءة. وهو في عيش وطيء، وأنا أحب وطاءة العيش.\rو ط ب\rعنده وطابٌ من لبن وأوطاب، ومنه: الوطباء: العظيمة الثديين.\rومن المجاز: رجل وطبٌ: جافٍ. قال:\rأفي أن سرى كلبٌ فبيّت علبةً ... وجبجبةً للوطب سلمى تطلّق\rو ط د\rوطد المكان ووطّده إذا ضربه بالميطدة ليتصلّب لأساس بناء أو غيره.\rومن المجاز: وطّد الملك توطيداً. وعزّ موطّد وموطود وواطد: ثابت. ووطّدت منزلة فلان عند فلان، وتوطّدت له عنده منزلةٌ، ومنه: وطائد المسجد: لأساطينه، ووطائد القدر: لأثافيه. وفلان من وطائد الإسم. قال:\rفأنت لدين الله فينا وطيدة ... وأنت عن الأحساب فينا المذبب\rأي دعامة.\rو ط ر\rقضيت منه وطري وأوطاري.\rو ط س\rوطست الركاب اليرمع: كسرته، ووطست الأرض: هزمت فيها. وحفر وطيساً: حفرة يختبز فيها ويشتوي.\rومن المجاز: حمي الوطيس إذا اشتدت الحرب. وتواطست الأمواج: تلاطمت.\rو ط ش\rوطشت القوم عني: دفعتهم. وضربوه فما وطّش إليهم توطشيشاً: ما مد يده إليهم ولا دفع عن نفسه. ووطّش لي شيئاً من الحديث حتى أذكره أي افتح.\rو ط ف\rفي أشفاره وطفٌ: طول شعر واسترخاء.\rومن المجاز: سحابة وطفاء: لها هيدب، وسحاب وطف. وعيش أوطف: رخيّ.\rو ط ن كلّ يحب وطنه وأوطانه وموطنه ومواطنه، والإبل تحن إلى أوطانها. وأطن الأرض ووطذنها وتوطذنها واستوطنها. وأرسلت الخيل من الميطان: من حيث توطّن للسباق.\rومن المجاز: هذه أوطان الغنم: لمرابضها. وثبت في موطن القتال ومواطنه وهي مشاهده. وإذا أتيت مكة فوقفت في تلك المواطن فادع لي ولإخواني أي في تلك المشاهد. ووطّنت نفسي على ذا فتوطّنت. قال:\rولا يخر فيمن لا يوطّن نفسه ... على نائبات الدهر حين تنوب\rوواطنته على الأمر: وافقته.\rو ظ ب\rوظب على الأمر وظوباً، وواظب عليه مواظبة: داوم.\rو ظ ف\rله وظيفة من رزق، ووظائف ووظف، وعليه كلّ يوم وظيفة من عمل، ووظّف عليه لاعمل: وهو موظّف عليه، ووظّف له الرزق: ووظّف لدابّته العلف. وضرب وظيف دابّته وأوظفة دوابّه وهو مقدّم الساق.\rومن المجاز: للدنيا وظائف أي نوب ودول. قال:\rأبقت لنا وقعات الدهر مكرمةً ... ما هبت الريح والدنيا لها وظف\rوجاءت الإبل على وظيفٍ واحد وخفّ واحد إذا جاءت قطاراً.\rو ع ب\rأوعبت الشيء واستوعبته إذا استنظفته.\rومن المجاز: استوعب الجراب الدقيق. وفي الحديث: \" إن النّعمة الواحدة تستوعب عمل العبد يوم القيامة \" وأوعب الجدع أنفه، وجدعه جدعاً موعباً. وركض وعيب وهو أقصى ما عند الفرس. قال بعض العبديّين:\rأخال بها كفّه مدبراً ... وهل ينجينك ركض وعيت\rوأتبعه طعنةً ثرةً ... يسيل على السرج منها صبيب\rوبيت وعيب: واسع يستوعب ما يجعل فيه، وأوعب بنو فلان لبني فلان: جاءوهم بأجمعهم. وأوعبوا جلاءً: لم يبق في بلدهم أحد.\rو ع ث\rهو يمشي في الوعث والوعوث: في دهاسٍ يشق فيه المشيُ، وقد أوعثوا، كقولك: أسهلوا.\rومن المجاز: \" أعوذ بالله من وعثاء السفر \" : من شدّته. وركب فلان الوعثاء إذا أذنب. قال الكميت:\rوأين ابنها منكم ومنّا وبعلها ... خزيمة والأرحام وعثاء حوبها\rويده وعثة: منكسرة. قال:\rألستم تغضبون إذا رأيتم ... يميني وعثةً وفمي رتاما\rورجل وعث اللسان إذا عجز عن الكلام. قال ابن هرمة:\rومغوثٍ بعد الهدوّ أجبته ... ولسانه وعث اللّهاة قطيع\rوأوعث المتكلم. وامرأة وعثة الأرداف: عجزاء. قال ابن هرمة:\rثم قامت حولها أترابها ... وعثة الأرداف غرثى الملتزم\rو ع د","part":2,"page":21},{"id":522,"text":"وعدته كذا. وأوعدته بالعقوبة وتوعدته. وقد أخلف وعده وعدته وموعده وموعدته وموعوده وميعاده، وهذا الوقت والمكان ميعادهم وموعدهم، وتواعدوا واتعدوا، ووعدته فاتعد: قبل الوعد نحو وعظته فاتعظ. واشتدّ الوعيد.\rومن المجاز: وعدته شراً \" الشيطان يعدكم الفقر \" وأصبحت أرضهم واعدة إذا رُجيَ خيرها، وقد وعدت. ويوم وعام واعد. ورأيت شجرها ونباتها واعداً. وفرس واعد يعد الجري. قال في صفة النخل:\rكيف تراها واعداً صغارها ... تسوء شنّاء العدا كبارها\rوأنشد ابن دريد:\rراحت ركائبهم وفي أكوارها ... ألفان من عم الأثيل الواعد\rما إن رأيت ولا سمعت بأركبٍ ... حملت حدائق كالظّلام الرّاكد\rأراد السجل بالنخل الموهوب. وقال سويد:\rرعى غير مذعور بهنّ وراقه ... لعاع تهاداه الدّكادك واعد\rوقال ابن ميّادة يصف مطراً:\rسبقت أوائله أواخر نوئه ... بمشرّع عذبٍ ونبتٍ واعد\rوقال خفاف:\rجدّ سبوحاً غير ذي سقطةٍ ... مستفراً ميعته واعد\rوقال:\rإذا ما استحمّت أرضه من سمائه ... جرى وهو مودوع وواعد مصدق\rوأوعد الفحل وعيداً شديداً إذا هدر وهم أن يصول. قال أبو النجم:\rيرعد أن يوعد قلب الأعزل\rو ع ر\rمشى في الوعر والوعور والأوعار والوعورة. ووعر المكان ووعر وتوعر: صلب، وطريق وعر ووعر وأوعر. وأوعروا: وقعوا في الوعورة، واستوعروا الطريق.\rومن المجاز: هو وعر المعروف: قليله، وشيء وعر: قليلٌ، وأوعرته: قلّلته.\rو ع ز\rأوعز إليه ووعز ووعز.\rو ع س\rمشى في الوعس والوعساء والأوعاس. ورمل أوعس. والإبل تواعس ليلها مواعسةً وهو ضرب من السّير. قال ذو الرمة:\rكم اجتبن من ليلٍ إليك وواعست ... بنا البيد أعناق المهاري الشّعاشع\rو ع ظ\rهو من بين الوعّاظ حسن الوعظ والعظة والموعظة والمواعظ.\rو ع و ع\rوعوع الكلب. وسمعت وعوعة الذئاب وبنات آوى. وخطيب وعوعٌ: مدحٌ، ووعواع: ذمّ.\rو ع ك\rإذا أخذت الكلاب الصيد فمرّغته قيل: وعكته وعكاً.\rومن المجاز: وعكته الحمّى: دكّته، ووعك فهو موعوك، وبه وعك الحمّى، ووعكة الحمّى. ويوم وعكٌ: شديد الحر. قال الأخطل:\rرعاها بصحراوين حتّى تقيّظت ... وأقبل شهراً وقدةٍ وعكان\rو ع ل\rهلك الوعول أي الأشراف والعلية.\rو ع ي\rوعيت العلم وعياً \" وتعيها أذن واعية \" ولفلان عين راعية، وأذن واعية: وأوعيت المتاع. ووعى الجرح: انضم فوه على مدّة، ويقال برئ جرحه على وعى. ووعى عظمه: انجبر. وسمعت وعَى الجيش: جلبته، ووعى البعوض. قال الهذليّ:\rكأن وعى الخموش بجانبيه ... وعى ركبٍ أميم ذوي هيّاط\rوارتفعت الواعية: الصراخ على الميت. وسمعت واعية القوم: أصواتهم. قال الراعي:\rفلما علا وجه النهار ورفّعت ... به الطير أصواتاً كواعية الجند\rو غ د\rهو وغد من الأوغاد: دنيّ وأصله سهم لا حظّ له.\rو غ ر\rجاء في وغرة القيظ. ووغرته الشمس: اشتدّ وقعها عليه. ووغر عليه صدره، وأوغر صدره: غاظه. وأوغر النصاري الخنزير: أغلوا له الماء وسمطوه وهو حيّ ثم ذبحوه، وفي مثل \" كرهت الخنازير الماء المغر \" . وقال:\rولقد رأيت مكانهم فكرهتهم ... ككراهة الخنزير للإيغار\rوأوغره السلطان أرضاً: جعلها له من غير خراج، وقيل: إيغارالخراج: استيفاؤه.\rو غ ل\rأوغلوا في السّير وتوغلوا: أمعنوا، ويستعمل في كل إمعان. ووغل في الشجر وغولاً: توارى فيه: ودخل على القوم واغلاً.\rو غ م\rفي قلبه وغم: حقد. ووغم وغماً ووغماً: حقد، ووغمت وغماً إذا أخبرت الإنسان بما لم تستيقنه.\rو غ ي\rشهدت الوغى وأصله الجلبة في الحرب.\rو ف د\rوفدت عليه وغليه وفوداً ووفادة، وهو كثير الوفادات على الملوك، وأوفدت عليه فلاناً، وما أوفدك علينا، واستوفدني، ووافدت فلاناً لى الملك، وتوافدنا عليه، ورأيت عنده الوفد والوفود والوفّاد.\rومن المجاز: الحاج وفد الله. وقال رؤبة:\rيكلّ وفد الريح من حيث انخرق","part":2,"page":22},{"id":523,"text":"أي اتسع. وبينما أنا في المضيق إذ وفد الله عليّ برجل فأخرجني منه بمعنى جاءني به. ورأيت وافد الإبل ووافد الطير وهو الذي يتقدّم سائرها في السير والورود. ويقال للهرم: غاب وافداه وهما الناشزان من الخدين عند المضغ وإذا هرم الإنسان غارا. قال الأعشى:\rرأيت رجلاً غائب الوافدي ... ن مختلف الخلق أعشى ضريرا\rوأوفد الشيء: ارتفع وأشرف. وسنام موفد، وما أحسن ما أوفد حاركه!. قال:\rترى العلافيّ عليها موفدا ... كأن برجاً فوقها مشيّدا\rوقال:\rذو وركٍ عظيمة كالترس ... وذو سنام موفد المجسّ\rوأوفده غيره. قال ابن أحمر:\rكأنما المكّاء في بيدها ... سرادق قد أوفدته الأصر\rرفعته. واستوفد في قعدته: ارتفع وانتصب. ورأيته مستوفداً. وتوفّدت الأوعال فوق الجبل: تشرّفت.\rو ف ر\rشيء وافر وموفور وموفّر ومستوفر، وقد وفر ووفر، ووفرته، ووفرت عليه حقّه فاستوفره نحو: وفّيته إياه فاستوفاه. وهذه أرض في نبتها وشجرها وفرة وفرة أي وفور لم يرع ولم يحطمه المال. ولفلان وفر: مال وافر، وهو في فرة من المالس. وسقاء أوفر، ومزادة وفراء: لم يقص من أديمها شيء. وجارية ذات وفرة: ذات جمّة إلى أذنيها. وأكلت من الوافرة وهي ألية الكبش إذا كانت عظية.\rومن المجاز: وفرته عرضه وفراً إذا أثنيت عليه ولم تعبه، ويقال: فر صاحبك عرضه. وفي مثل: \" توفر وتحمد \" أي يصان عرضك ويثنى عليك. وتركته على أحسن موفر: على أحسن حال. ووفر شعره: أعفاه. وتوفّر على صاحبه إذا رعى حرماته. وتوفّر على كذا إذا كان مصروف الهمّة إليه. وكان ذلك وأصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم متوافرون.\rو ف ز\rأنا مستوفز، وأنا على وفزٍ وعلى أوفاز ووفاز. قال يخاطب الموت:\rوهذا الخلق منك على وفاز ... وأرجلهم جميعاً في الركاب\rوأوفزته: أعجلته. وبات يتوفز على فراشه: يتقلب، وبات متوفّزاً. وتوفزت لكذا: تهيأت له.\rو ف ض\rأوفض في سيره واستوفض: أسرع. \" إلى نصب يوفضون \" . واستوفضته: استعجلته. ومعه وفضة، ومعهم وفضات ووفاض. قال الطرماح:\rقد تجاوزتها بهضّاء كالجن ... ة يخفون بعض قرع الوفاض\rو ف ق\rوافقته على كذا. وبينهما وفاق. وهما متفقان ومتوافقان. ووفّقت بينهما، ووفّقت بين الأشياء المختلفة. والله يوفّق عبده للطاعة وفي الطاعة. وهو يستوفق ربّه للخير، ويقال: لا يتوفّق عبد حتى يوفّه الله تعالى، وإنه لموفّق رشيد. وجاء القوم وفقاً: متوافقين. قال:\rيهوين شتّى ويقعن وفقا\rمتوافقة. وحلوبته وفق عياله أي لبنها يكفيهم. قال الراعي يشكو الساعي:\rأما الفقير الذي كانت حلوبته ... وفق العيال فلم يترك له سبر\rووفق الأمر يفق: كان صواباً موافقاً للمراد. ووفقت أمرك: صادفته موافقاً لإرادتك. ووفّقت أمرك: أعطيته موافقاً لمرادك. ووافقت فلاناً في موضع كذا، ووافقته على أمر كذا بمعنى صادفته.\rو ف ي\rدرهم واف. وكيل واف. وله شعر واف. ووفى جناح الطائر، وله جناح واف: ضافٍ. ووزن له بالوافية: بالصنجة التامة، وصار هذا وفاء لذاك: تماماً له. ويقال مات فلان وأنت بوفاء أي بتمام عمرك وطوله دعاء له بالبقاء. ووفى بالعهد وأوفى به، وهو وفيّ من قوم أوفياء ووفاة. ووفّاه حقّه وأوفاه \" وأوفوا الكيل \" واستوفاه وتوفّاه: استكمله. ووافيته في الميعاد: مفاعلة من الوفاء. ووافيته بمكان كذا: أتيته وفاجأته. ووافاني كتابك. وقال بشر:\rكأن الأتحمية قام فيها ... لحسن دلالها رشأ موافي\rمفاجيء. وقال آخر:\rوكأن ما وافاك يوم لقيتها ... من وحش وجرة عاقد متربّب\rوأوفى على شرف من الأرض: أشرف.\rومن المجاز: أوفى على المائة إذا زاد عليها. ووافيت العام: حججت. وتوفّي فلان، وتوفّاه الله تعالى، وأدركته الوفاة.\rو ق ب\rوقب اليل، وظلام واقب. ووقبت الشمس: وجبت. ووقبت عيناه: غارتا. وشربت من الوقب وهو القلت. وحبذا وقبة الثريد. وسمعت وقيب الفرس ووعيقه وهو صوت قنبه. وتقول العرب: تعوذوا بالله من حميّة الأوقاب واللئام، الوقب: الأحمق. وامرأ ميقاب: محماق.\rو ق ت","part":2,"page":23},{"id":524,"text":"شيء موقوت وموقّت: مدود. وجاؤا للميقات وبلغوا الميقات: من مواقيت الحج. والهلال ميقات الشهر. والآخرة مقات الخلق وهو مصير الوقت.\rو ق ح\rحافر وقاح: صلب، وقد وقح ووقح واستوقح، ووقحه البيطار بالشحمة المذابة.\rومن المجاز: رجل وقح ووقاح: بين الوقاحة والقحة، وقد وقح وتوقح، ورجل موقّع وموقّح: كدّته البلايا حتى استحكم. وبعير موقّح: مكدد بالعمل.\rو ق د\rوقدت النار وقوداً ووقداً، واتقدت وتوقّدت، وأوقدتها ووقّدتها واستوقدتها، ورفعتها بالوقود، وهذا موقد النار وموقدها ومستوقدها، وما أعظم هذا الوقد! وهو النار. وزند ميقاد: سريع الوري. ووقفنا قريباً من الميقدة وهي بالمشعر الحرام على قزحٍ كان أهل الجاهلية يوقدون عليها النار.\rومن المجاز: طبختهم وقدة الصيف. ووقد الحصى. قال الشمّاخ:\rرعين الندى حتى إذا وقد الحصى ... ولم يبق من نوء السماك بروق\rوقلب وقّاد. ويقال للأعمى: هو غائر الواقدين، ورُويَ:\rرأت رجلاً غائر الواقدين\rو ق ذ\rوقذه بالضرب. وشاة موقوذة ووقيذ ووقذت بالعصا حتى ماتت، وكان أهل الجاهلية يقذون البهائم. وضربت الحيّة حتى وقذتها. وضربه على موقذ من مواقذه وهي المواضع التي يشتدّ عليها الضرب وهي المرفق وطرف المنكب والركبة والكعب.\rومن المجاز: وقذته العبادة. ووقذتني كلمة سمعتها. وفي قلب وقذة من ذلك: أثر باق من مشقّته. ووقذه النعاس. ووقذه المرض. قال الأعشى:\rيلوينني ديني النهار وأجتري ... ديني إذا وقذ النعاس الرقدا\rوأجتزي: أقتضي: وحمل فلان وقيذاً: دنفاً مشفياً. ووقذت الناقة: حلبت على كره حتى قلّ لبنها.\rو ق ر\rله وقر وأوقار. وأوقر البغل أو الحمار. وأوقرت النخلة وأوقرت فهي موقرة وموقر وموقرة، ونخل مواقير. قال:\rلأتبعنّ حمولاً قد علت شرفاً ... كأنها بالضحى نخلٌ مواقير\rواستوقرت الإبل شحماً: أثقلها السمن.\rومن المجاز: أوقره الدين. وبأذنه وقر: ثقل، وأذن وقرة وموقورة، وقد وقرت أذني، ووقرت عن استماع كلامه. قال:\rكم كلام سيء قد وقرت ... أذني عنه وما بي من صمم\rووقرها الله، ويقال: اللّهم قر أذنه. ورجل وقور، ورجال وقر: رزان، وقد وقر ووقر وقاراً وتوقّر. ويقال: قر في مجلسك \" وقرن في بيوتكنّ \" . ووقّرته توقيراً إذا بجلته، ولم تستخفّ به. وجنان واقر: لا ستخفّه الفزع. قال:\rصهصلق ذات جنان واقر\rووقر في قلبه كذا: وقع وبقي أثره. وكلّمته كلمة وقرت في أذنه: ثبتت، يقال: وقر في السمع ووعاه القلب. وفيه وقرة: صدع باقٍ. ووقر العظم: كسره. ووقرت الدّابة، ووقرت فهي موقورة ووقرة: في حافرها هزمة. وشيء موقّر: فيه وقرات: هزمات. قال:\rويلمّ بزّجرّ شعلٌ على الحصى ... فوقّر بزّ ما هنالك ضائع\rو ق ص\rوقصت عنقه: دقت، وهو موقوص العنق، وبه وقص وهو قصر العنق. وهو وهي أوقص ووقصاء.\rومن المجاز: وقصت الدّواب الإكام. كسرت رءوسها. قال ابن مقبل:\rفبعثتها تقص المقاصر بعد ما ... كربت حياة النار للمتنّور\rوالدابة تذب بذنبها فتقص عنها الذباب. وتوقّصت الرّكاب توقصاً وهو نزوها مع القرمطة كأنها تكسر الخطو، ومنه: خذ أوقص الطّريقين: أخصرهما. ووقّص على نارك من دقّ الحطب: ألق عليها الوقص وهو الدقاق التي تشبّع بها. ولا شيء في الأوقاص وهي الأشناق.\rو ق ع\rوقع الشيء على الأرض وقوعاص. وأوقعته إيقاعاً. ووقع الطائر على الشجرة. وهذه ميقعة البازي: لكندرته. وتوقعته: ترقّبت وقوعه. ووقع الربيع في الأرض. وانتجعوا مواقع الغيث ومساقطه. وأصفى من ماء الوقيعة والوقائع وهي المناقع. وقال ذو الرمة:\rسقين البشام المسك ثمّ رشفنه ... رشيف الغريريّات ماء الوقائع\rوتقول: في فم الوقّاع الوقيعة، أعذب من ماء الوقيعة، وسكّين وقيع وموقّع: حديد، ووقّعه القين بالميقعة. واستوقع السّيف: أنى له أن يشحذ.\rومن المجاز: حافر موقّع: وقعته الحجارة. ووقعت الدابة بثرة الركوب: سحجت فتحاصّ عنها الشعر فنبت أبيض. قال:\rولم يوقّع بركوب حجبه","part":2,"page":24},{"id":525,"text":"وإنه لموقّع الظهر. ووقّع في كتابه توقيعاً. وهذه النعل لا تقع على رجلي. ووقع الأمر حصل ووجد، ووقع في قلبي السفر. وفلان يسف ولا يقع إذا دنا من الأمر ثمّ لا يفعله. وإنه لقع منّي موقع مسرّة أو مساءة. وله موقع حسن عندي. ووقع فيه: اغتابه. وهو صاحب قيعة ووقائع. ووقع به السوء، وأوقعت به ما يسوء وأنزلته به، ومنه: أوقع بالعدو، ووقع به وواقعه. وبينهما وقاع، وتواقعا. وشهدت الوقعة والوقيعة. قال عنترة:\rيخبرك من شهد الوقيعة أنني ... أغشى الوغى وأعف عند المغنم\rوزلت به وقعة من وقعات الدّهر ووقائعه. وواقع امرأته.\rو ق ف\rوقفته وقفاً فوقف وقوفاً، وقف وقفة، وله وقفات. وهذا موقف من مواقفك. وما وقفني الله على خزية قطّ. وواقفه في حرب أو خصومة. وتوقّف بمكان كذا. واستوقف الركب. ووقّف الناس في الحج: وقفوا بالمواقف. ووقف القارئ توقيفاً: علّمته مواضع الوقوف. ولها وقف: مسك من عاج ونحوه. ووقّفت الجارية، وجارية موقفة.\rومن المجاز: وقّفته على ذنبه وعلى سوء صنيعه. ووقف على المعنى وأحاط به. ووقفت الحديث: توقيفاً: بيّتته. ووقف أرضه على ولده. ووقف القدر بالميقاف وقفاً: أدام غليانها. وتوقّف على المر، تلبّث عليه. وتوقّف عن جواب كلامه. وأنا متوقّف في هذا: لا أمضى رأياً. وفلان لا تواقف خيلاه كذباً ونميمة أي لا يطاق. وإنها لحسنة الموقفين وهما وجهها وقدمها أو وجهها ويدها لأن الأبصار تقف عليهما لأنهما مما تظهره من زينتها، ويقولون: إنها لجميلة موقف الراكب، و \" أحسن من الدهم الموقفة \" وهي الخيل في أرساغها بياض. وقال أبو أسامة:\rفلولا موقفي قامت عليه ... موقفة القوائم أم أجرى\rيريد الضبع.\rو ق ل\rوقل في الجبل وتوقّلز. ووعل وقل.\rومن المجاز: توقّل فلان في مصاعد الشّرف.\rو ق م\rوقم الدّابة: جذب عنانها يكفّ منها. ووقم الله العدوّ: أذلّه. ووقم القدر: وقفها أي أدامها، يقال: قمي قدرك. قال:\rإن القدر لم توقم إذا فاض غليها ... أكلت ثريد الماء ليس له طعم\rو ق ي\rوقاه الله كلّ سوء ومن السوء وقاية، ووقّاه توقية. وفي مثل \" الشجاع موقّى \" . وقال رؤبة:\rإن الموقّى مثل ما وقيت\rأراد التوقية. واتقيته وتوقّيته، واتقى الله حق تقاته وتقاه وتقواه، وفيه تقيّاً: تصغير تقوى. قال النّمر:\rإني كما قد تعلمين لأتّقى ... تقياً وأعطى من تلادي للحمد\rواستعمل التّقيّة. \" ومن عصى الله لم تقه منه واقية \" وعلى فلان واقية كواقية الكلاب. وهذا وقاء له ووقاية: لما يوقّ به الشيء. وصاح الواقي: الصرد.\rومن المجاز: سرج واق: غير معقر. وفرس واق: يهاب المشي من وجع يجده في حافره. واتقاه بحجفته. واتقاه بحقّه.\rو ك أ\rجاء يتوكأ على هراوته: يتحال عليها، ورأيته متكئاً على وسادة، وسوّيت له متّكأً وتكأةً، ورجل تكأةٌ: كثير الاتكاء، وأوكأت الرجل: نصبت له متّكأ، وأتكأته: حملته على الاتكاء.\rومن المجاز: ضربه فأتكأكه: ألقاه على هيئة المتكئ. واتكأنا عند فلان: طعمنا. قال جميل:\rفظللنا نعمة واتكأنا ... وشربنا الحلال من قلله\rومنه \" وأعتدت لهنّ متكأً \" لأن من دعوته أعددت له تكأةً. ويقال: إنه لتكأةٌ: للثقيل الذي لا براح به.\rو ك ب\rمر في موكب: في جماعةٍ ركوب، وهو زين المواكب. وواكبتهم مواكبة: سايرتهم. قال دريد بن الصمة:\rواكبتهم بأمون جسرة أجدٍ ... كأنها فدن بالطين ممدور\rمطيّن. وواكب الأمير. ركب معه في موكبه. وناقة مواكبة: لا تستأخر عن الركاب. قال ذو الرمة:\rوكنت إذا ما الهم ضاف قريته ... مواكبةً ينضو الرّعان ذميلها\rو ك ت\rبسر موكّت: بدت فيه نقط من الإرطاب من قبل رأسه كالمذنّب من قبل ذنبه، وقد وكّتت البسرة، وبدت فيها وكتةٌ: نقطة.\rومن المجاز: في عينه وكتةٌ من حمرة أو بياض، وعين موكوتة. وفي قلبي وكتةٌ مما قلت: أثر يسير.\rو ك ر\rبيوت كأوكار الطّير، ووكّر الطائر: اتخذ وكراً. ووكّر الرجل: اتخذ طعاماً عند بناء وكره أو شرائه. وصنع وكيرةً. قال:\rكل الطعام تشتهي عميره ... الخرس والإعذار والوكيره","part":2,"page":25},{"id":526,"text":"ووكّر بطنه: ملأه من الطعام. ووكّر السقاء والمكيال. وأتتني أعرابيّة بسعنٍ من لبن وقالت: جئتك به موكّراً. وتوكّر الصّبيّ والطائر: امتلأ بطنه وحوصلته. وهو يعدو الوكرى.\rومن المجاز: ما دار في فكري، نزولك في وكري.\rو ك ز\rوكزه وكزة شديدة: ضربه بجمع كفّه \" فوكزه موسى \" وتقول: فلان لكّاز وكّاز، كأنه حية نكاز.\rو ك س \" لا وكس ولا شطط \" ووكس في تجارته وأوكس، نحو: وضع وأوضع. وأوكس الرجل: ذهب ماله. ورجل أوكس: قليل الحظ، وأنشد الجاحظ لشبيل بن عزرة:\rبنو كلبة هرّارة وأبوهم ... خزيمة عبد خامل الذكر أوكس\rوهذه ليلة الوكس وهي ليلة دخول القمر في نجم منحوس. قال:\rهيجها قبل ليالي الوكس\rوبرئت الشجّة على وكسٍ: على مدّة في جوفها. ويقال للطبيب: انظر إن كان فيها وكس فأخرجه.\rو ك ع\rأمه وكعاء. وفلان لا يفرق بين الوكع والكوع، الوكع في الرّجل: ميل في صدر القدم ممايلي الخنصر أو الإبهام، والكوع في اليد: خروج الكوع. ووكعته العقرب بإبرتها. وسقاء وكيع، وقد استوكع إذا متن واشتدت مخارزه. واستوكعت معدته: قويت. وختن بعد ما استوكعت قلفته. وفرس وكيع: صلب، وقد وكع. ورأى أعرابيّ راكب حمارٍ فقال: يعجبني وكاعة حمارك.\rو ك ف\rوكف السقف وكيفاً، ووكفت الدلو. قال العجاج:\rوكيف غربي دالج تبجّسا\rودمع واكف، ومنحة وكوف: غزيرة. وهذا الأمر وكفٌ عليك: عيبٌ.\rومن المجاز: فلان يتوكّف الأخبار، نحو: يستقطر الأخبار.\rو ك ل\rوكل إليه الأمر وكولاً، وهذا موكول إليك، ووكلته إلى الله وواكلته، وتواكلوا. وفلان وكلٌ ووكلةٌ تكلةٌ ومواكلٌ: ضعيف يتّكل على غيره. وتقول: توكّل على الله ولا تتكل على غيره. وهو وكيل بيّن الوكالة. ووكّلته بالبيع فتوكّل به.\rومن المجاز: قول الشمّاخ يصف ناقة:\rقد وكّلت بالهدى إنسان صادقة ... كأنه عن تمام الظمء مسمول\rكأنه سمل لفرط غؤوره بعد تمام الظمء. ووكّل همّه بكذا. وهو موكّل برعي النجوم. ويقول الرجل لصاحبه إذا قضي له عليه: وكّلتك العام من كلب بتنباحٍ. وحسبي الله ونعم الوكيل. وفرس مواكل، وفيها وكال: يسير ما دام معه آخر فإن انفرد تبلّد. وتقول: فلان نوءه متخاذل، ونهضه متواكل. وكلني إلى كذا: دعني أقم به.\rو ك ن\rالطير في وكناتها: في أعشاشها ومواقعها، والطائر على وكنه وموكه، ووكنته، ووكن على بيضه وكوناً، وهو واكن وحمائم وكون وواكنات. قال:\rتذكّرني سلمى وقد حال دونها ... حمام على بيضاتهنّ وكون\rومن المجاز: تمكّن فلا وتوكّن، ونساء واكنات: جالسات.\rو ك ي\rأوكى السقاء: شدّه بالوكاء وهو الرّباط. وفي مثل \" يداك أوكتا وفوك نفخ \" ويقال: أوك على ما في سقائك. قال:\rإذا شرب المرضّة قال أوكى ... على ما في سقائك قد روينا\rوعن الحسن: ابن آدم جمعاً في وعاء، وشداً في وكاء.\rومن المجاز: سألناه فأوكى علينا أي بخل. وإن فلاناً لوكاء: ما يبض بشيء. وأوك على فيك: أمر بالسكوت. وفي الحديث: \" كان يوكي ما بين الصفا والمروة \" أي يسكت ويروى: \" كان يوكى ما بين الصفا والمروة سعياً \" أي يملوه سعياً.\rو ل ث\rأصابهم ولث من مطر. وبينهم ولث من عهد: شيء منه ليس بمحكم. وعنده ولثة من خبر ورضخة منه. ولم أر من ذلك إلاّ ولثةً: أثراً يسيراً. وفي بعض نفاثات الأمير الشريف أدام الله تعالى مجده:\rفأعجب بها حالاً ولم تشحط النوى ... ولم تك إلاّ ولثةً وشميما\rو ل ج\rولج في البيت، وتولّج، وامرأة خرّاجة ولاّجة. ودخلوا الولج والولجة وهو ما كان من كهف أو غار يلجأ إليه، والتجأوا إلى الولجاته والأولاج. ودخل الظبي في التّولج: في الكناس. وهو وليجةٌ من الولائج: بطانة.\rو ل د","part":2,"page":26},{"id":527,"text":"هو من أولاده وولده وولده، وهم ولدة صغار، وهو وليد من الودان ووليدة من الولائد: للصبيّ والصبيّة. وولدت المرأة ولادة وولاداً، ومولده وميلاده وقت كذا، ومكة مولده ومنشؤه. وشاة والد: بيّنة الولاد، وشاء ولّد. وهذه مولدة فلان: قابلته، وولّدتني فلانة. وعن امرأة من سليم: ولّدت عامّة أهل دارنا. وولّدت الغنم: نتجتها. وغلام مولّد وجارية مولّدة: ولدت عند العرب ونشأت مع أولادهم وتأدبت بآدابهم. واستولد جارية. وتوالدوا بساحل البحر. وهو وهي لدتي وهم وهنّ لداتي.\rومن المجاز: ولّدوا حديثاً وكلاماً: استحدثوه. وكلام مولّد: ليس من أصل لغتهم، وشاعر مولد. وتولّدت العصبيّة فيما بينهم. وأرض البلقاء تلد الزعفران.\rوالليل حبلى ليس يدرى ما تلد\rورأيت وليدة من ولائد فلان ووليداً من ولدانه: يريد الجارية والغلام إذا استوصفا قبل أن يحتلما. وضحبة فلان ولاّدة للخير.\rو ل س\rفعل ذلك مدالسةً وموالسةً: خداعاً.\rو ل ع\rهو مولع به وولع، وهو ولعة بما لا يعنيه، وله به ولوع وولع، وقد أولع به وولع ولعاً، وتولّع بفلان: يذمّه ويشتمه، وهو متولّع بعرضه: يدقّ فيه. وشيء مولّع: ملمّع. وفرس مولع، وفي لونه توليع وهو استطالة البلق. ورجل مولّع: به لمع من برص. يقال: ولّع الله وجهه أي برّصه. وقال رؤبة:\rكأنه في الجلد توليع البهق\rو ل غ\rولغ الكلب الإناء وفي الإناء، وأولغته. وأنشد ثعلب يصف شبلين:\rما مرّ يوم إلاّ وعندهما ... لحم رجال أو يولغان دماً\rوفي مثل \" غزوٌ كولغ الذئب \" أي متدارك. وهذه ميلغة الكلب.\rومن المجاز: فلان يأكل لحوم الناس ويلغ في دمائهم. ورجل مستولغ. لا يبالي بالمذامّ يطلب أن يولغ في عرضه. وما ولغ اليوم ولوغاً: أي ما طعم شيئاً.\rو ل ق\rناقة ولقى: سريعة، وقد ولقت تلق. قال:\rجاءت به عنس من الشام تلق\rومنه: به أولق: مسّ من جنون. وألق فهو مألوق. قال رؤبة:\rيوحى إلينا نظر المألوق\rو ل و ل\rولولت النائحة.\rومن المجاز: عود مولول. قال الطرماح:\rيقصّر مغداهنّ كلّ مولول ... عليهن تستبكيه أيدي الكرائن\rالمغنيّات، يريد أن اللهو يقصّر نهارهنّ.\rو ل م\rأولم الرجل، وشهدت الوليمة والولائم، وتقول: من شهد الولائم، لقيَ الألائم.\rو ل ه\rولهت المرأة على ولدها. اشتد حزنها حتى ذهب عقلها وتولّهت، وولّهها الحزن وأولهها، وهي واله ووالهة ومولهة، ورجل واله ووله، وقد اتله فلان. وبلد ميله: يوله سالكه. وف يالحديث: \" لا تولّه والدة عن ولدها \" أي لا تعزل عنه حتى تصير والهاً. \" ووقعوا في وادي تولّه \" وناقة مولّهة، لا ينمي لها ولد يموت صغيراً. ووله الصبيّ إلى أمّه: فزع إليها.\rو ل ي\rوليه ولياً: دنا منه، وأوليته إياه: أدنيته. وكل مما يليك، وجلست مما يليه. وسقط الويّ وهو المطر الذي يلي الوسميّ. وقد وليت الأرض، وهي موليّة. وولي الأمر وتولاّه، وهو وليه ومولاه، وهو وليّ اليتيم ووليّ القتيل وهم أولياؤه. ووليَ ولاية. وهو والي البلد وهم ولاته. ورحم الله تعالى ولاة العدل. واستولى عليه. وهذا مولاي: ابن عمي، وهم مواليّ. ومولاي: سيدي وعبدي. ومولًى بيّن الولاية: ناصر. وهو أولى به. ووالاه موالاة. ووالى بين الشيئين، وهما على الولاء. وتقول العرب: وال غنمك من غنمي أي اعزلها وميّزها، وإذا كانت الغنم ضأناً ومعزًى، قيل: والهاً. قال ذو الرمة:\rيوالي إذا اصطكّ الخصوم أمامه ... وجوه القضايا من وجوه المظالم\rوولاّه ركنه. \" فولّ وجهك شطر المسجد الحرام وتولّيته: جعلته ولياً \" ومن يتولّهم منكم فإنّه منهم \" وتولاك الله بحفظه. ووضع الوليّة على الراحلة وهي البرذعة. قال أبو زبيد:\rكالبلايا رءوسها في الولايا ... ما تحات السّموم حرّ الخدود\rوولّى عني وتلوّى. و \" أولى لك \" : ويل لك. ومن المجاز: قول ذي الرمّة:\rلني وليةً تمرع جنابي فإنني ... لما نلت من وسميّ نعماك شاكر\rواستولى على الغاية، وهو مستولٍ على القصب.\rو م أ\rأومأت إليه، وصلّى بالإيماء، وفلان مومًى إليه.\rو م د\rليلةٌ ومدة، وذات ومدٍ وهو ندًى يجيء في صميم الحرّ من قبل البحر. وأنشدني بعض العرب:","part":2,"page":27},{"id":528,"text":"يا صاحبيّ حلّئاها لا ترد ... وخلّياها والسجال تبترد\rمن حرّ أيام ومن ليل ومد\rومن المجاز: ومد عليه، وهو عليه ومد: غضبان.\rو م س\rامرأة مومس ومومسة. قال الراعي:\rتغنّى ليقتلني خنزر ... وكل ابن مومسة أخزر\rونساء مواميس، قيل من الومس وهو الاحتكاك كأنها التي تمكّن من الومس.\rو م ض\rومض البرق ومضاً ووميضاً وومضاناً. قال الأشتر:\rحمى الحديد عليهم فكأنه ... ومضان برقٍ أو شعاع شموس\rوبرق وامض وأومض إيماضاً وهو لمع خفيّ، وشمت ومضة برق، كنبضة عرق.\rومن المجاز: أومضت المرأة: تبسّمت، شبّه لمع ثناياها بإيماض البرق. وفي أمثلة سيبويه: تبسّمت وميض البرق. وأومضت بعينها: سارقت النظر. وقال النابغة:\rقل للهمام وخير القول أصدقه ... والدهر يومض بعد الحال بالحال\rو م ق\rومقته مقةً، ويقال: إنك لذو مقه، وأنا بك ذو ثقه، وأنا وامق له، وهو موموق إليّ، وما زلت أمقه. وله فعل موموق، ووامقته موامقة ووماقاً. وعن عامر بن الظرب: وإن لم يكن وماق، فتعجيل فراق. وما زلنا نتوامق.\rو ن م\rونم الذباب عليه ونيماً. يقال: الذباب ينم على السواد بياضاً وعلى البياض سواداً. وتقول: لا تجعل نقط الكتاب، مثل ونيم الذباب.\rو ن ي\rرجل وانٍ: بيّن الونيّ والونا. يقال: دع الونا، وخلّ الهوينا. وقد ونى في الأمر: ضعف وفتر \" ولا تنيا في ذكري \" وفلان لا يني ولايونّى ولا يتوانى: لا يقصّر. وعمل فونى إذا تعب، وأونيته: أتعبته. وناقة وانية. قال:\rووانية زجرت على حفاها ... قريح الدّفّتين على البطان\rولا يني يفعل: لا يزال. وامرأة وناة: فها فتور.\rومن المجاز: قول ابن مقبل:\rمرته الصّبا بالغور غور تهامة ... فما ونت عنه بشعفين أمطرا\rو ه ب\rوهب الشيء هبةً وموهباً فاتهبه منه. وفي الحديث: \" آليت أن لا أتّهب إلا من قرشيٍّ أو ثقفيٍّ \" ووهب الله تعالى لك العافية. واللهمّ هب لي ذنوبي. والله أستوهب ذنوبي. واستوهبت فلاناً كذا. وتواهبوا فيما بينهم. وفيهم التهادي والتواهب. وواهبني فوهبته: كنت أوهبمنه. وهذه هبة فلان وموهبته هباته ومواهبه. والله الوهاب: الكثير المواهب. ويقال للمولود له: شكرت الواهب وبورك لك في الموهوب. وفلان يهب ما لا يهبه أحد. ومن لأشياء ما ليس يوهب. وهبه رجلاً قد أخطأ، وهبه قد مات. وقال:\rفهبها أمةً هلكت وأودت ... يزيد إمامها وأبو يزيدا\rبمعنى اجعلها من وهبني الله فداءك أي جعلني الله فداك. وسمعت خادماً من اليمامة يقل وقد وكف السقف: يا سيدي هل أهب عليه التراب بمعنى هل أجعله عليه وهو من الهبة لأن معنى وهب له الشيء: جعله له. ويقال للخيل: هبي أي أقبلي.\rومن المجاز: كثرت المواهب في الأرض أي ماء السماء والقلات التي يجتمع فيها، الوادة: موهبة بالفتح فرقوا بين هذه الهبة وبين سائر الهبات ففتحوا فيها وكسروا في غيرها. قال:\rولفوك أشهى لو يحل لنا ... من ماء موهبة على شهد\rمن نطفة في شنّة خلق ... من ماء موهبة على صمد\rوقال أبو صخر الهذليّ:\rشيبت بموهبة في رأس مرقبة ... جرداء مهيبة في حالق شمم\rوأوهب له الطعام إذا كثر واتسع حتى وهب منه. وواد موهب الحطب: كثيره واسعه. قال يصف رجلاً منعّماً مرفّهاً:\rسمين الصّلا رخو الخواصر أوهبت ... له عجوة مسمونة وخمير\rوقال آخر:\rجيش المحمّين حشّ النار تحتهما ... غرثان أمسى بواد موهب الحطب\rالقمقمين. وأوهبت لأمر كذا إذا اتسعت له وقدرت عليه، وأصبحت موهباً لذلك.\rو ه ج\rللنار وهجٌ شديد وتوهّج، وقد وهجت تهج وهجاً ووهجاناً ووهجت توهج وهجاً، وسراج وهّاج.\rومن المجاز: توهّج الجوهر: تلألأ. وتوهّجت الرائحة. وقال في صفة الروضة:\rنوارها متباهج يتوهج\rوإن يومنا لوهج: شديد الحر، وقد توهج يومنا، وتوهّج حرّه.\rو ه د\rعمّ النجاد والوهاد وكلّ نجد ووهد، وبتنا في وهدة، وتوهّد: تسفّل. قال يصف سبعاص:\rمتضابئاً طوراً لدى استشرافه ... فإذا توهّد في مجال أرتبي\rأعلو فوق ابية.\rو ه ز","part":2,"page":28},{"id":529,"text":"وهزه: دفعه وذهب، يهزه وهزاً.\rو ه ق\rصادوه بالوهق وبالأوهاق. وأوهق الدابّة: طرح ف عنقه الوهق. ووهقه عن كذا: حبسه. وتواهقت الركاب: مدت أعناقها في السير وتبارت فيه، وهذه الناقة تواهق الأخرى. قال:\rوتواهقت أخفافها طبقاً ... والظل لم يفضل ولم يكرى\rومن المجاز: تواهقوا في الفعال: تباروا فيه وتكايلوا. وفلان يواهق فلاناً. قال الحطيئة:\rأسلموها في دمشق كما ... أسلمت وحشيّة وهقاً\rوهقها: ولدها لأنه يحبسها، ورويَ لهقاً وهو ولدها الأبيض.\rو ه ل\rرجل وجلٌ وهلٌ: فزعٌ، وقد وهلت وهلاً شديداً، وأصابهم أهوال وأوهال، وجاء وهو مستوهل: فزع، واستوهل فلان. قال طفيل:\rفقلنا لها لما رأينا الذي بها ... من الشرّ لا تستوهلي وتأمّلي\rويقال:وهلت منه: فزعت منه. ووهلت إليه. فزعت إليه. ووهل في الحساب والمسألة، ووهل عنه إذا غلط فيه وسها عنه. ووهمت إلى كذا ووهلت إليه بالفتح، وأنا أهم إليه وأهل إذا ذهب وهمك إليه، ووهلك أي ظنك. و \" لقيته أول وهلة \" .\rو ه م\rفي قلبه وهمٌ. وفي الحديث: \" لا تدركه الأوهام \" ووهمت الشيء أهمه وهماً وتوهّمته: وقع في خلدي، وشيء موهوم ومتوهّم. قال أبو زبيد:\rواستحدث القوم أمراً غير ما وهموا ... وطار أنصارهم شتّى وما جمعوا\rظنوا أنهم يغلبونني فاستحدثوا الفزع والجبن، ووهمت به سوءاً وتوهّمته به. قال عديّ:\rفإن أخطأت أو أوهمت أمراً ... فقد يهم المصافي بالحبيب\rوأوهمنيه غيري ووهّمنيه. واتّهم بكذا، وفلان متهم: يتّهم الناس، وهو صاحب تهمةٍ وتهمٍ. ووهم في الحساب بالكسر يوهم وهماً: غلت، وأوهم فيه إيهاماً، وأوهم من الحساب مائة. وأوهم من صلاته ركعةً: أسقط.\rو ه ن\rفيه وهن ووهن، وقد وهن يهن ووهن يوهن. قال أبو زيد سمعت من الأعراب من يقرأ \" فما وهنوا \" وتوهّن، وأوهته ووهّنته. قال الجعدي:\rتوهّن فيه المضرحيّة بعد ما ... روين نجيعاً من دم الجوف أحمرا\rأي تضعف عن النهوض لامتلاء أجوافها. وإنه لشديد الواهنتين وهما قصيرياه. وأتيته وهناً وموهناً: بعد ساعة من الليل. وأوهن القوم: سروا فيه.\rو ه ي\rوهى الحائط. وفي الثوب والأديم وهيٌ، وفي مثل \" خلّ سبيل من وهى سقاؤه \" وحبل واه، وأوهيته. قال:\rكناطح صخرةً يوماً ليفلقها ... فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل\rووهن العظم ووهى \" إنّي وهن العظم منّي \" وقال الشماخ:\rوبات فؤادي مستخفّاً كأنه ... جناح وهي عظماه فهو خفوق\rومن المجاز قولهم للسحاب: واهي العزالي، وقد وهت عزاليه إذا انبعق بالمطر.\rو ي ب\rويبك وويب غيرك.\rو ي ح\rويحك.\rو ي س\rويسه ما أملحه!\rو ي ل\rيا ويلي ويا ويلتي، وله الوبل والويلات. قال:\rومنتقض بظهر الغيب عرضي ... له الويلات ماذا يستثير\rوله الويل، ويلاً وائلاً. قال رؤبة:\rوقد كسانا للها غياطلاً ... والهام يدعو البوم ويلاً وائلاً\rوويلةً له وعولةً. وتقول: مضت ليلة ما كانت ليله، وإنما كانت ويله. ويقال: ويلمّه رجلاً. وهو يتويّل من ذاك ويتويّح: يقول يا ويلي ويا ويحي. قال:\rلعمرك إن قرص أبي خبيب ... بطيء النضج محشوم الأكيل\rتويّل إن ملأت يدي وكانت ... يميناً لا تعلّل بالقليل\rوهما يتوايلان.\rومن المجاز: قول ذي الرمة:\rويلمّها روحةً والريح معصفة ... والغيث مرتجز والليل مقترب\rكتاب الياء\rي ئ س\rيئس منه يأساً واستيأس، وأيأسته. وهو بين عطفة مطمعٍ وصدفة مؤيسٍ. ورجل يؤوس. وتقول: الله يخلف ويؤوس، والعبد كنود يؤوس.\rومن المجاز: قد يئست أنك رجل صدق بمعنى علمت. قال سحيم:\rأقول لهم بالشّعب إذ ييسرونني ... ألم تيأسوا أني ابن فارس زهدم\rوقال آخر:\rألم تيأس الأقوام أني أنا ابنه ... وإن كنت عن عرض العشيرة نائياً\rوذلك أن مع الطمع القلق ومع انقطاعه السكون والطمأنينة كما مع العلم ولذلك قيل: \" اليأس إحدى الراحتين \" .\rي ب ب\rمنزل خراب يبابٌ، تقول: دراهم خراب يباب، لا حارس ولا باب. وحوض يباب: لا ماء فيه. قال:","part":2,"page":29},{"id":530,"text":"قد وردت وحوضها يباب ... كأنها ليس لها أرباب\rحتى يصلحا حوضها. وقال الكميت في خالد ابن عبد الله القسريّ وكان حفّاراً غرّاساً:\rأخبرت عن فاعله الأرض واستن ... طق منها اليباب والمعمورا\rحفر فيها الأنهرا وغرس الأشجار وأثّر الآثار فهي تنطق بما أحدث فيها. وقال أيضاً:\rبيباب من التنائف مرتٍ ... لم تمخّط بها أنوف السّخال\rأي لم يقم فيها أحد حتى تلد فيها غنمه، وخرّبوه ويبّبوه.\rي ب س\rيبس الشيء ييبس وييبس، وسمع بعض العرب: جمّرت الخبزكي يابس ظهره: جعلت عليه الجمر، ويبّسته وأيبسته، وأرض يابسة، وقد يبست إذا ذهب نداها. وعود يابس، وعيدان يبّسٌ. ومكان يبسٌ، السفينة لا تجري على يبس، \" طريقاً في البحر يبساً \" . وهي ترعى اليبس واليبيس: ما يبس من النبات. وأيبست الأرض، وأرض موبسة: يبس نباتها.\rومن المجاز: قد يبس ما بينهما إذا تقاطعا. ولا توبس الثرى بيني وبنيك. قال جير:\rأتغلب أولى حلفةً ما ذكرتكم ... بسوء ولكني عتبت على بكر\rفلا توبسوا بيني وبينكم الثرى ... فإن الذي بيني وبينكم مثرى\rوأعيذك بالله أن تيبّس رحماً مبلولة. وبينهم ثديٌ أيبس أي تقاطع. قال العباس بن مرادس:\rتدعو هوازن بالإخاء وبيننا ... ثديٌ تمدّ به هوازن أيبس\rوجاءت وعليها يبيس الماء أي العرق اليابس. قال بشر أنشده سيبويه:\rتراها من يبيس الماء شهباً ... مخالط درّةٍ فيها غرار\rأي في الحال التي خالط فيها درّة العرق غراره: يريد أن حالها في العرق بين بين. وضرب الأيبسين: ما فوق الكعبين والزندين. قال أبو ذؤيب:\rوكلاهما متوشح ذا رونق ... عضباً إذا مسّ الأيابس يقطع\rوقال الشمّاخ:\rوإياكم لا أخرقنّ أديمكم ... بمحتفلٍ في أيبس العظم جارح\rيعني لسانه جعله سيفاً. وحجر يابس صلب، \" وأيبس من الصخر \" . قال:\rإذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى ... فك حجراً من يابس الصخر جلمدا\rويقال: أيبس أي اسكت. وشعر جعد: يابس لا يؤثر فيه البلّ بالماء ولا بالدهن. ورجل يابس ويبس: قليل الخير. وامرأة يابسة ويبس.\rي ت م\rيتم الصبيّ من أبيه ويتم يتماً ويتماً. وفلان يتيم: مقطع مات أبواه، وهم يتامى وأيتام وميتمة كمشيخة، عن بعض العرب: هو في ميتمة وأرامل، وأيتمه الله، وأيتمت المرأة. وارمأة موتم: لها أيتام. والحرب ميتمة مأيمة.\rومن المجاز: درّة يتيمة. وهذا بيت يتيم، وهذه صريمة يتيمة: للرملة المنفردة من الرمال. قال الذهليّ:\rقوداء يحمل رحلها ... مثل اليتيم من الأرانب\rيريد سنامها، والأرانب: أحقاف الرمل. وما في سيره يتم: ضعف وفتور وهو مستعار من حال اليتيم.\rي ت ن\rخرج الولد يتناً، وأيتنت المرأة.\rي د ع\rصبغ ثوبه بالإيدع: بالبقم، وثوبٌ ميدّع، ويدّعه الصّبّاغ.\rي د ي\rبسط يده ويديّته. ويديته: ضربت يده. وإذا وقع الظبي في الحبالة قيل: أميديّ أم مرجول؟ ويديت يده: شلّت. قال الكميت:\rفأيّاً ما يكن يك وهو منّا ... بأيد ما وبطن ولا يدينا\rويقال: ماله يدي من يديه: دعاء عليه. وبايعته يدا بيد، وياديته: بايعته.\rومن المجاز: لفلان عندي يد. وأيديت عنده ويديت: أنعمت. قال:\rيديت على ابن حسحاس بن وهب ... بأسفل ذي الحذاة يد الكريم\rوإن فلاناً لذو مال ييدي به ويبوع: يبسط به يده وباعه. و \" أخذ بهم يد البحر \" : طريقه. و \" تفرّقوا أيدي سبا \" وأيادي سبا. قال وبرة بن مرّة الشباني:\rوأصبح القوم أيادي سبا ... هنا وهنّا ما لهم من نظام\rويقال: ذهبوا أيادي. قال الأعشى:\rفصاروا أيادي ما يقدرو ... ن منه على ري طفل فطم\rمنه: من ماء مأرب. ومالك عليه يدٌ: ولاية. وهذا ملك يده ويمينه. وهذه الدار ف يده. ولا أفعله يد الدهر: أبداً. وقال ذو الرمّة:\rوأيدي الثريّا جنّحٌ في المغارب\rوقال ليد:\rوغداة ريح قد وزعت وقرّة ... إذ أصبحت بيد الشّمال زمامها\rوله:\rأضل صواره وتضيّفته ... نطوف أمرها بيد الشمال","part":2,"page":30},{"id":531,"text":"ولا يدي لك به، و \" مالك به يدان \" إذا لم تستطعه. والأمر بيد الله. ويا رب هذه ناصيتي بيدك. وقال الطرمّاح:\rبلا قوة مني ولا كيس حيلة ... سوى فضل أيدي المستغاث المسبّح\rوابتعت هذه السلع اليدين أي بثمنين مختلفين غال ورخيص. و \" لقيته أول ذات يدين \" ، وأما أول ذات يدين فإني أحمد الله أي أوّل كلّ شيء. وأدرت الرحى بيدها. ودققت بيد المنحاز. وجلست بين يديه. وهم يده وعضده: أنصاره. قال:\rأعطى فأعطاني يداً وداراً ... وباحةً حولها عقارا\rو \" سقط في يده \" : ندم. والقوم عليّ يدٌ واحدة وساق واحدة إذا اجتمعوا على عداوته. وله يد عند الناس: جاه وقدر. \" واجعل الفسّاق يداً يدا ورجلاً رجلاً فإنهم إذا اجتمعوا وسوس الشيطان بينهم بالشرّ \" . وهو أطول يداً منه: أسخى. وأعطى بيده: انقاد. وأعطوا الجزية عن يدٍ: عن انقياد واستسلام أو نقداً بغير نسيئة. ويدي لمن شاء رهن، ويدي رهينة بكذا أي أنا ضامن له: ونزع يده عن الطاعة. وأعطاه عن ظهر يد: من يغر مكافأة. وخرج كتّاب العراق من تحت يد صالح بن عبد الرحمن وهو كاتب الحجّاج أي خرّجهم في الكتابة وعلّمهم طرقها. وشمّر يد القميص: كمّه. وثوب قصير اليد: لا يبلغ أن يلتحف به. وثوب يديّ: واسع. وعيش يديّ.\rي ر ع\rوقع الحريق في اليراع: في القصب. قال المسيّب بن علسٍ:\rوماً يرفّ كأنه إن ذقته ... عانيّةٌ شجّت بماء يراع\rأراد قصب السكر. ونفخ الراعي في اليراعة، وكتب الكاتب باليراعة. قال:\rأحن إلى ليلى وقد شطّت النوى ... بليلي كما حنّ اليراع المثقّب\rأي المزامير. وغشيَ اليراع الوجوه وهو شبه البعوض.\rومن المجاز: قولهم للجبان الذي لا قلب له: هو يراعةٌ ويراعٌ. قال:\rطال ليلي بشطّ ذات الكراع ... إذ نعى فارس الجرادة ناعي\rفارس في اللّقاء غير يراع\rولبعضهم في صفة القلم:\rفلا تغترر أن قد دعوه يراعةً ... فإن صريراً منه يستهزم الجندا\rي ر ق\rأصاب الرجل والزّرع اليرقان والأرقان. ويرق وأرق فهو ميروق ومأروق. ونخلة مأروقة. ورأيت في يديها يارقين ويارجين وهما ضرب من الحليّ. قال الأعشى:\rإذا قلّدت معصماً يارقاً ... وفصّل بالدّرّ فصلاً نضيراً\rي ر ن\rاختضبت باليرنأ وهو الحنّاء.\rي س ر\rيسر الأمر ويسر وتيسّر واستيسر ويسّره الله تعالى وياسره: ساهله. وأمر يسير: غير عسير \" إن مع العسر يسرا \" ويقال في الدعاء للحبلى: أيسرت وأذكرت أي يسّرت عليها الولادة. وتيسّر له الخروج. وتيسّر له فتح جليل. وخذ بميسوره ودع معسوره. ويسر الأمر فهو ميسور \" قولاً ميسوراً \" . ورجل وفرس يسر: لين الانقياد. قال:\rإنّي على تحفّظي ونزري ... أعسر إن مارستني بعسر\rويسر لمن أراد يسري\rوإن قوائم هذه الدابة يسرات: خفاف طيعة. قال كعب بن زهير:\rتخدي على يسرات وهي لاحقة ... ذوايل وقعهنّ الأرض تحليل\rوقال ابن مقبل:\rلدهماء إذ للنّاس والعيش غرّة ... وإذ خلقاناً بالصّبا يسران\rسهلان متيسّران. وفتل يسرٌ: خلاف شزر وهو نحو خدّك، وطعن يسرٌ: حذاء وجهك. وولادة يسر. ويسّره الله لليسرى: وفّقه. وشيء يسير: قليل حقير، وقد يسر مثل حقر: ويسّرت الغنم: كثر لبنها ونسلها. وقعدوا يمنةً ويسرةً، وعن اليمين وعن اليسار، واليمنى واليسرى، والميمنة والميسرة. وولاّه مياسره. ويامن بأصحابك وياسر بهم. وتيامنوا وتياسروا. وهو أعسر يسرٌ، وهي عسراء يسرة. وأيمنت إبلي وأيسرتها: عدلتها يميناً ويساراً. ويسر الرجل: ضرب بالقداح ييسر ميسراً، ولعب بالميسر. قال الفرزدق:\rوهل تركت منكم رماح مجاشع ... ونوكاهم إلاّ أكولة ميسر\rهي الجزور يأكلها الميسر ويقسّمها. وقال لبيد:\rواعفف عن الجارات وام ... نحهنّ ميسرك السّمينا\rأراد الجزور، ورجل ياسر ويسر، وقوم أيسار.\rقال:\rوهم أيسار لقمان إذا ... أغلت الشّتوة أبداء الجزر\rويسروا الجزور: قسموها، وتياسروها: تقاسموها.\rومن المجاز: أسروه، ويسروا ماله. وتياسرت الأهواء قلبه. قال ذو الرمة:\rبتفريق أظعان تياسرن قلبه ... وخان العصا من عاجل البين قادح","part":2,"page":31},{"id":532,"text":"وهو من فصيح الكلام وعاليه وما فصّحه وأعلاه إلا الاستعارة. ويسّره لكذا: هيّأه. قال أبو دؤاد:\rوقد يسّروا منهم فارساً ... حديد السّنان كميش الطّلب\rي ع ر\rللشّاة يعار: صياح، وقد يعرت الماعزة تيعر.\rي ف خ\rوطئ فلان يوافيخ القروم إذا سلّمت له السّيادة والعلوّ. ومسّ بيافوخه السماك. وصدعوا يافوخ الليل إذا أدلجوا.\rقال ذو الرمّة:\rتيمّمن يافوخ الدجى فصدعنه ... وجوز الفلا صدع السيوف الصوادع\rي ف ع\rعلوت اليفاع. قال النابغة:\rوحلّت بيوتي في يفاعٍ ممنّعٍ ... تخال به راعي الحمولة طائرا\rويفعت الجبل: صعدته. وأيفع الغلام وتيفّع، وغلام يافع ويفعة، وغلمان يفعة وأيفاع. وهم أيفاع صدق. قال:\rكهول ومرد من بني عمّ مالك ... وأيفاع صدق لو تملّيتهم رضا\rوترفّع فلان وتيفّع. قال:\rحتى إذا قالوا تيفّع مالك ... سلقت أميمة مالكاً لقفاه\rومن المجاز: مجد يافع. قال سليم بن محرز:\rوعمّيَ جبّار وجدّيَ مالكٌ ... هما رفعا البيت الطويل نصائبه\rلنا وأحلاّنا بأرعن يافع ... من المجد لا يسطيعه من يطالبه\rي ق ظ\rما أنساك في النوم واليقظة، وأيقظته ويقظته فاستيقظ وتيقّظ. ورجل يقظان وارمأة يقظى، وقوم أيقاظ، وباتت عيني يقظي تراعيك.\rومن المجاز: رجل يقظان الفكر ومتيقّظ ويقظ ويقظ. وهو يستيقظ إلى صوته. قال الفرزدق:\rيستيقظون إلى نهاق حميرهم ... وتنام أعينهم عن الأوتار\rوأيقظ التراب ويقّظه: أثاره. وقال الحماسيّ:\rإذا نحن سرنا بين شرق ومغرب ... تحرّك يقظان التراب ونائمه\rي ق ن\rيقن الأمر يقناً، وهو يقين. قال الأعشى:\rوما بالذي أبصرته العيو ... ن من قط يأسٍ ولا من يقن\rويقال يقنت اعلأمر وأيقنته وتيقّنته واستيقنته.\rي ل ب\rأصبحوا وعلى أكتافهم يلبهم، وأمسوا وفي أيدينا سلبهم؛ وهو البيض والدروع.\rي م ن\rيمن على قومه يمناً، وهو ميمون عليهم، وهو الأيمن، وهي اليمنى. وأخذ بيمينه ويمناه، قالوا لليمين: اليمنى، كما قالوا للشمال: الشّومى. وقيل للحلف: اليمين: لأنهم كانوا يتماسحون بأيمانهم فيتحالفون. وتيمّن به. ويمّن عليه وبرّك. ويمين الله، وأيمن الله، وأيم الله، وليمن الله لأفعلنّ. قال:\rفقال فريق القوم لما نشدتهم ... نعم وفريق ليمن الله ما ندري\rواستيمنته: استحلفته. ويامنوا وتيامنوا: أخذوا في جانب اليمين. وولاذه ميامنه. وأيمن الرجل ويامن وتيامن: أتى اليمن. ولبس اليمنة وهي من برود اليمن.\rومن المجاز: هو ملك يمينه. وهو عنده باليمين: بمنزلة حسنةٍ. وضربها بالميمون: جامعها. قال:\rأضرب بالميمون في دهليزها ... أصبّ ما في قلّتي في كوزها\rويقال للشيخ الفاني: التيمّن أروح أي الموت لأن الميّت يتوسّد يمينه. قال:\rإذا المرء علبيَ ثم أصبح جلده ... كرحض أديم فالتيمن أروح\rظهرت علابيّه من الكبر، الرّحض: الشنّ الخلق. ويقولون: نحن يمن وهم شامٌ.\rي ن ع\rثمرة يانعة ومونعة: نضيجة، وقد ينعت وأينعت، وهذا أوان ينعه وينعه، ورمان ينيع. قال عمرو بن معد يكرب:\rكأن على عوارضهنّ راحا ... يفضّ عليه رمان ينيع\rومن المجاز: دم يانع: شديد الحمرة. قال سويد بن كراع:\rوأبلج مختال صبغنا ثيابه ... بأحمر مثل الأرجوانيّ يانع\rوينع الشيء: قنأ لونه.\rي ه م\rمفازة يهماء، ما فيها ماء. و \" أعوذ بالله من الأيهمين \" : الحرق والغرق وقيل: السيل والفحل الهائج.\rي و ح\rجعلك الله أعمر من نوح، وأنور من يوح؛ وهي الشمس.\rي و م\rما رأيته اليوم، وما رأيته مذ يوم يوم. قال:\rولولا يوم يوم لما أردنا ... جزاءك والقروض لها جزاء\rواللهم ارزقني قوت يوم بيوم. وياومت الأجير مياومةً ويوم ذو أيّامٍ، ويوم كأيّامٍ. قال النابغة:\rإني لأخشى عليكم أن يكون لكم ... من أجل بغضائهم يومٌ كأيّام\rتبدو كواكبه والشمس طالعة ... نور بنور وإظلام بإظلام\rويوم أيوم: شديد. قال رؤبة:","part":2,"page":32},{"id":533,"text":"شيّب أصداغي الهموم الهمّم ... وليلة ليلاً ويومٌ أيوم\rومن المجاز: ذكر في أيّام العرب كذا أي في وقائعها. \" وذكّرهم بأيّام الله \" : بدمادمه على الكفرة.","part":2,"page":33}],"titles":[{"id":1,"title":"مقدمة المؤلف","lvl":1,"sub":0},{"id":1,"title":"بسم الله الرحمن الرحيم","lvl":1,"sub":1},{"id":1,"title":"كتاب الهمزة","lvl":1,"sub":2},{"id":1,"title":"أ ب ب","lvl":2,"sub":3},{"id":2,"title":"أ ب د","lvl":2,"sub":0},{"id":2,"title":"أ ب ر","lvl":2,"sub":1},{"id":2,"title":"أ ب س","lvl":2,"sub":2},{"id":2,"title":"أ ب ش","lvl":2,"sub":3},{"id":2,"title":"أ ب ض","lvl":2,"sub":4},{"id":2,"title":"أ ب ط","lvl":2,"sub":5},{"id":2,"title":"أ ب ق","lvl":2,"sub":6},{"id":2,"title":"أ ب ل","lvl":2,"sub":7},{"id":2,"title":"أ ب ن","lvl":2,"sub":8},{"id":2,"title":"أ ب ه","lvl":2,"sub":9},{"id":2,"title":"أ ب و","lvl":2,"sub":10},{"id":3,"title":"أ ب ى","lvl":2,"sub":0},{"id":3,"title":"أ ت ب","lvl":2,"sub":1},{"id":3,"title":"أ ت م","lvl":2,"sub":2},{"id":3,"title":"أ ت ى","lvl":2,"sub":3},{"id":3,"title":"أ ث ر","lvl":2,"sub":4},{"id":3,"title":"أ ث ف","lvl":2,"sub":5},{"id":4,"title":"أ ث ل","lvl":2,"sub":0},{"id":4,"title":"أ ث م","lvl":2,"sub":1},{"id":4,"title":"أ ج ج","lvl":2,"sub":2},{"id":4,"title":"أ ج د","lvl":2,"sub":3},{"id":4,"title":"أ ج ر","lvl":2,"sub":4},{"id":4,"title":"أ ج ل","lvl":2,"sub":5},{"id":4,"title":"أ ج م","lvl":2,"sub":6},{"id":4,"title":"أ ج ن","lvl":2,"sub":7},{"id":4,"title":"أ ح ن","lvl":2,"sub":8},{"id":4,"title":"أ خ ذ","lvl":2,"sub":9},{"id":4,"title":"أ خ ر","lvl":2,"sub":10},{"id":4,"title":"أ خ و","lvl":2,"sub":11},{"id":5,"title":"أ د ب","lvl":2,"sub":0},{"id":5,"title":"أ د د","lvl":2,"sub":1},{"id":5,"title":"أ د م","lvl":2,"sub":2},{"id":5,"title":"أ د ى","lvl":2,"sub":3},{"id":5,"title":"أ ذ ن","lvl":2,"sub":4},{"id":5,"title":"أ ذ ى","lvl":2,"sub":5},{"id":5,"title":"أ ر ب","lvl":2,"sub":6},{"id":5,"title":"أ ر ث","lvl":2,"sub":7},{"id":5,"title":"أ ر ج","lvl":2,"sub":8},{"id":5,"title":"أ ر ز","lvl":2,"sub":9},{"id":6,"title":"أ ر ش","lvl":2,"sub":0},{"id":6,"title":"أ ر ض","lvl":2,"sub":1},{"id":6,"title":"أ ر ق","lvl":2,"sub":2},{"id":6,"title":"أ ر ك","lvl":2,"sub":3},{"id":6,"title":"أ ر م","lvl":2,"sub":4},{"id":6,"title":"أ ر ن","lvl":2,"sub":5},{"id":6,"title":"أ ر ى","lvl":2,"sub":6},{"id":6,"title":"أ ز ر","lvl":2,"sub":7},{"id":6,"title":"أ ز ز","lvl":2,"sub":8},{"id":6,"title":"أ ز ف","lvl":2,"sub":9},{"id":6,"title":"أ ز ق","lvl":2,"sub":10},{"id":6,"title":"أ ز ل","lvl":2,"sub":11},{"id":7,"title":"أ ز م","lvl":2,"sub":0},{"id":7,"title":"أ ز ى","lvl":2,"sub":1},{"id":7,"title":"أ س د","lvl":2,"sub":2},{"id":7,"title":"أ س ر","lvl":2,"sub":3},{"id":7,"title":"أ س س","lvl":2,"sub":4},{"id":7,"title":"أ س ف","lvl":2,"sub":5},{"id":7,"title":"أ س ل","lvl":2,"sub":6},{"id":7,"title":"أ س م","lvl":2,"sub":7},{"id":7,"title":"أ س ن","lvl":2,"sub":8},{"id":7,"title":"أ س و","lvl":2,"sub":9},{"id":7,"title":"أ ش ب","lvl":2,"sub":10},{"id":8,"title":"أ ش ر","lvl":2,"sub":0},{"id":8,"title":"أ ش ى","lvl":2,"sub":1},{"id":8,"title":"أ ص د","lvl":2,"sub":2},{"id":8,"title":"أ ص ر","lvl":2,"sub":3},{"id":8,"title":"أ ص ل","lvl":2,"sub":4},{"id":8,"title":"أ ض ض","lvl":2,"sub":5},{"id":8,"title":"أ ض ا","lvl":2,"sub":6},{"id":8,"title":"أ ط ر","lvl":2,"sub":7},{"id":8,"title":"أ ط ط","lvl":2,"sub":8},{"id":8,"title":"أ ط ل","lvl":2,"sub":9},{"id":9,"title":"أ ط م","lvl":2,"sub":0},{"id":9,"title":"أ ف خ","lvl":2,"sub":1},{"id":9,"title":"أ ف ف","lvl":2,"sub":2},{"id":9,"title":"أ ف ق","lvl":2,"sub":3},{"id":9,"title":"أ ف ك","lvl":2,"sub":4},{"id":9,"title":"أ ف ل","lvl":2,"sub":5},{"id":9,"title":"أ ف ن","lvl":2,"sub":6},{"id":9,"title":"أ ق ط","lvl":2,"sub":7},{"id":9,"title":"أ ق ن","lvl":2,"sub":8},{"id":9,"title":"أ ك ف","lvl":2,"sub":9},{"id":9,"title":"أ ك ل","lvl":2,"sub":10},{"id":9,"title":"أ ك م","lvl":2,"sub":11},{"id":10,"title":"أ ل ب","lvl":2,"sub":0},{"id":10,"title":"أ ل ت","lvl":2,"sub":1},{"id":10,"title":"أ ل س","lvl":2,"sub":2},{"id":10,"title":"أ ل ف","lvl":2,"sub":3},{"id":10,"title":"أ ل ق","lvl":2,"sub":4},{"id":10,"title":"أ ل ك","lvl":2,"sub":5},{"id":10,"title":"أ ل ل","lvl":2,"sub":6},{"id":10,"title":"أ ل م","lvl":2,"sub":7},{"id":10,"title":"أ ل ه","lvl":2,"sub":8},{"id":10,"title":"أ ل و","lvl":2,"sub":9},{"id":10,"title":"أ م ت","lvl":2,"sub":10},{"id":10,"title":"أ م د","lvl":2,"sub":11},{"id":10,"title":"أ م ر","lvl":2,"sub":12},{"id":11,"title":"أ م س","lvl":2,"sub":0},{"id":11,"title":"أ م ع","lvl":2,"sub":1},{"id":11,"title":"أ م ل","lvl":2,"sub":2},{"id":11,"title":"أ م م","lvl":2,"sub":3},{"id":11,"title":"أ م ن","lvl":2,"sub":4},{"id":11,"title":"أ م ى","lvl":2,"sub":5},{"id":11,"title":"أ ن ب","lvl":2,"sub":6},{"id":11,"title":"أ ن ث","lvl":2,"sub":7},{"id":11,"title":"أ ن ح","lvl":2,"sub":8},{"id":12,"title":"أ ن س","lvl":2,"sub":0},{"id":12,"title":"أ ن ض","lvl":2,"sub":1},{"id":12,"title":"أ ن ف","lvl":2,"sub":2},{"id":12,"title":"أ ن ق","lvl":2,"sub":3},{"id":12,"title":"أ ن م","lvl":2,"sub":4},{"id":12,"title":"أ ن ن","lvl":2,"sub":5},{"id":12,"title":"أ ن ى","lvl":2,"sub":6},{"id":13,"title":"أ ه ب","lvl":2,"sub":0},{"id":13,"title":"أ ه ل","lvl":2,"sub":1},{"id":13,"title":"أ و ب","lvl":2,"sub":2},{"id":13,"title":"أ و د","lvl":2,"sub":3},{"id":13,"title":"أ و ر","lvl":2,"sub":4},{"id":13,"title":"أ و س","lvl":2,"sub":5},{"id":13,"title":"أ و ق","lvl":2,"sub":6},{"id":13,"title":"أ و ل","lvl":2,"sub":7},{"id":14,"title":"أ و م","lvl":2,"sub":0},{"id":14,"title":"أ و ن","lvl":2,"sub":1},{"id":14,"title":"أ و ه","lvl":2,"sub":2},{"id":14,"title":"أ و ي","lvl":2,"sub":3},{"id":14,"title":"أ ي د","lvl":2,"sub":4},{"id":14,"title":"أ ي ض","lvl":2,"sub":5},{"id":14,"title":"أ ي ك","lvl":2,"sub":6},{"id":14,"title":"أ ي م","lvl":2,"sub":7},{"id":15,"title":"أ ي ن","lvl":2,"sub":0},{"id":15,"title":"أ ي ه","lvl":2,"sub":1},{"id":15,"title":"أ ي ي","lvl":2,"sub":2},{"id":15,"title":"كتاب الباء","lvl":1,"sub":3},{"id":15,"title":"ب أ ب أ","lvl":2,"sub":4},{"id":15,"title":"ب أ ر","lvl":2,"sub":5},{"id":15,"title":"ب أ س","lvl":2,"sub":6},{"id":15,"title":"ب أ ل","lvl":2,"sub":7},{"id":15,"title":"ب أ و","lvl":2,"sub":8},{"id":15,"title":"ب ت ت","lvl":2,"sub":9},{"id":15,"title":"ب ت ر","lvl":2,"sub":10},{"id":15,"title":"ب ت ك","lvl":2,"sub":11},{"id":15,"title":"ب ت ل","lvl":2,"sub":12},{"id":15,"title":"ب ث ث","lvl":2,"sub":13},{"id":16,"title":"ب ث ر","lvl":2,"sub":0},{"id":16,"title":"ب ث ق","lvl":2,"sub":1},{"id":16,"title":"ب ث ن","lvl":2,"sub":2},{"id":16,"title":"ب ج ج","lvl":2,"sub":3},{"id":16,"title":"ب ج ح","lvl":2,"sub":4},{"id":16,"title":"ب ج د","lvl":2,"sub":5},{"id":16,"title":"ب ج ر","lvl":2,"sub":6},{"id":16,"title":"ب ج س","lvl":2,"sub":7},{"id":16,"title":"ب ج ل","lvl":2,"sub":8},{"id":16,"title":"ب ح ت","lvl":2,"sub":9},{"id":16,"title":"ب ح ح","lvl":2,"sub":10},{"id":17,"title":"ب ح ر","lvl":2,"sub":0},{"id":17,"title":"ب خ ت","lvl":2,"sub":1},{"id":17,"title":"ب خ خ","lvl":2,"sub":2},{"id":17,"title":"ب خ ر","lvl":2,"sub":3},{"id":17,"title":"ب خ س","lvl":2,"sub":4},{"id":17,"title":"ب خ ص","lvl":2,"sub":5},{"id":17,"title":"ب خ ع","lvl":2,"sub":6},{"id":17,"title":"ب خ ق","lvl":2,"sub":7},{"id":17,"title":"ب خ ل","lvl":2,"sub":8},{"id":17,"title":"ب خ ن ق","lvl":2,"sub":9},{"id":18,"title":"ب د أ","lvl":2,"sub":0},{"id":18,"title":"ب د د","lvl":2,"sub":1},{"id":18,"title":"ب د ر","lvl":2,"sub":2},{"id":18,"title":"ب د ع","lvl":2,"sub":3},{"id":19,"title":"ب د ل","lvl":2,"sub":0},{"id":19,"title":"ب د ن","lvl":2,"sub":1},{"id":19,"title":"ب د ه","lvl":2,"sub":2},{"id":19,"title":"ب د و","lvl":2,"sub":3},{"id":19,"title":"ب د ي","lvl":2,"sub":4},{"id":19,"title":"ب ذ أ","lvl":2,"sub":5},{"id":19,"title":"ب ذ خ","lvl":2,"sub":6},{"id":19,"title":"ب ذ ذ","lvl":2,"sub":7},{"id":19,"title":"ب ذ ر","lvl":2,"sub":8},{"id":19,"title":"ب ذ ل","lvl":2,"sub":9},{"id":19,"title":"ب ذ م","lvl":2,"sub":10},{"id":19,"title":"ب ر أ","lvl":2,"sub":11},{"id":20,"title":"ب ر ت","lvl":2,"sub":0},{"id":20,"title":"ب ر ث","lvl":2,"sub":1},{"id":20,"title":"ب ر ج","lvl":2,"sub":2},{"id":20,"title":"ب ر ح","lvl":2,"sub":3},{"id":20,"title":"ب ر د","lvl":2,"sub":4},{"id":21,"title":"ب ر ذ","lvl":2,"sub":0},{"id":21,"title":"ب ر ر","lvl":2,"sub":1},{"id":21,"title":"ب ر ز","lvl":2,"sub":2},{"id":21,"title":"ب ر س","lvl":2,"sub":3},{"id":21,"title":"ب ر ش","lvl":2,"sub":4},{"id":21,"title":"ب ر ص","lvl":2,"sub":5},{"id":21,"title":"ب ر ض","lvl":2,"sub":6},{"id":21,"title":"ب ر ط ل","lvl":2,"sub":7},{"id":21,"title":"ب ر ع","lvl":2,"sub":8},{"id":22,"title":"ب ر ق","lvl":2,"sub":0},{"id":22,"title":"ب ر ق ش","lvl":2,"sub":1},{"id":22,"title":"ب ر ك","lvl":2,"sub":2},{"id":22,"title":"ب ر م","lvl":2,"sub":3},{"id":22,"title":"ب ر ن","lvl":2,"sub":4},{"id":22,"title":"ب ر ه","lvl":2,"sub":5},{"id":22,"title":"ب ر ي","lvl":2,"sub":6},{"id":22,"title":"ب ز خ","lvl":2,"sub":7},{"id":22,"title":"ب ز ر","lvl":2,"sub":8},{"id":23,"title":"ب ز ز","lvl":2,"sub":0},{"id":23,"title":"ب ز ع","lvl":2,"sub":1},{"id":23,"title":"ب ز غ","lvl":2,"sub":2},{"id":23,"title":"ب ز ل","lvl":2,"sub":3},{"id":23,"title":"ب ز ي","lvl":2,"sub":4},{"id":23,"title":"ب س أ","lvl":2,"sub":5},{"id":23,"title":"ب س ر","lvl":2,"sub":6},{"id":23,"title":"ب س س","lvl":2,"sub":7},{"id":23,"title":"ب س ط","lvl":2,"sub":8},{"id":24,"title":"ب س ق","lvl":2,"sub":0},{"id":24,"title":"ب س ل","lvl":2,"sub":1},{"id":24,"title":"ب س م","lvl":2,"sub":2},{"id":24,"title":"ب ش ر","lvl":2,"sub":3},{"id":24,"title":"ب ش ش","lvl":2,"sub":4},{"id":24,"title":"ب ش ع","lvl":2,"sub":5},{"id":24,"title":"ب ش م","lvl":2,"sub":6},{"id":24,"title":"ب ص ر","lvl":2,"sub":7},{"id":25,"title":"ب ص ص","lvl":2,"sub":0},{"id":25,"title":"ب ص ق","lvl":2,"sub":1},{"id":25,"title":"ب ص ل","lvl":2,"sub":2},{"id":25,"title":"ب ض ض","lvl":2,"sub":3},{"id":25,"title":"ب ض ع","lvl":2,"sub":4},{"id":25,"title":"ب ط أ","lvl":2,"sub":5},{"id":25,"title":"ب ط ح","lvl":2,"sub":6},{"id":26,"title":"ب ط خ","lvl":2,"sub":0},{"id":26,"title":"ب ط ر","lvl":2,"sub":1},{"id":26,"title":"ب ط ش","lvl":2,"sub":2},{"id":26,"title":"ب ط ط","lvl":2,"sub":3},{"id":26,"title":"ب ط ل","lvl":2,"sub":4},{"id":26,"title":"ب ط ن","lvl":2,"sub":5},{"id":26,"title":"ب ظ ر","lvl":2,"sub":6},{"id":27,"title":"ب ع ث","lvl":2,"sub":0},{"id":27,"title":"ب ع ث ط","lvl":2,"sub":1},{"id":27,"title":"ب ع ج","lvl":2,"sub":2},{"id":27,"title":"ب ع د","lvl":2,"sub":3},{"id":27,"title":"ب ع ر","lvl":2,"sub":4},{"id":27,"title":"ب ع ض","lvl":2,"sub":5},{"id":28,"title":"ب ع ق","lvl":2,"sub":0},{"id":28,"title":"ب ع ل","lvl":2,"sub":1},{"id":28,"title":"ب غ ت","lvl":2,"sub":2},{"id":28,"title":"ب غ ث","lvl":2,"sub":3},{"id":28,"title":"ب غ ض","lvl":2,"sub":4},{"id":28,"title":"ب غ ل","lvl":2,"sub":5},{"id":28,"title":"ب غ م","lvl":2,"sub":6},{"id":28,"title":"ب غ ي","lvl":2,"sub":7},{"id":28,"title":"ب ق ر","lvl":2,"sub":8},{"id":29,"title":"ب ق ع","lvl":2,"sub":0},{"id":29,"title":"ب ق ل","lvl":2,"sub":1},{"id":29,"title":"ب ق ي","lvl":2,"sub":2},{"id":29,"title":"ب ك أ","lvl":2,"sub":3},{"id":29,"title":"ب ك ت","lvl":2,"sub":4},{"id":30,"title":"ب ك ر","lvl":2,"sub":0},{"id":30,"title":"ب ك ع","lvl":2,"sub":1},{"id":30,"title":"ب ك ك","lvl":2,"sub":2},{"id":30,"title":"ب ك م","lvl":2,"sub":3},{"id":30,"title":"ب ك ي","lvl":2,"sub":4},{"id":30,"title":"ب ل ج","lvl":2,"sub":5},{"id":30,"title":"ب ل ح","lvl":2,"sub":6},{"id":30,"title":"ب ل د","lvl":2,"sub":7},{"id":31,"title":"ب ل س","lvl":2,"sub":0},{"id":31,"title":"ب ل ط","lvl":2,"sub":1},{"id":31,"title":"ب ل ع","lvl":2,"sub":2},{"id":31,"title":"ب ل غ","lvl":2,"sub":3},{"id":31,"title":"ب ل ق","lvl":2,"sub":4},{"id":31,"title":"ب ل ق ع","lvl":2,"sub":5},{"id":31,"title":"ب ل ل","lvl":2,"sub":6},{"id":31,"title":"ب ل م","lvl":2,"sub":7},{"id":31,"title":"ب ل ه","lvl":2,"sub":8},{"id":32,"title":"ب ل و","lvl":2,"sub":0},{"id":32,"title":"ب ن د","lvl":2,"sub":1},{"id":32,"title":"ب ن ق","lvl":2,"sub":2},{"id":32,"title":"ب ن ن","lvl":2,"sub":3},{"id":32,"title":"ب ن ي","lvl":2,"sub":4},{"id":33,"title":"ب ه ت","lvl":2,"sub":0},{"id":33,"title":"ب ه ج","lvl":2,"sub":1},{"id":33,"title":"ب ه ر","lvl":2,"sub":2},{"id":34,"title":"ب ه ر ج","lvl":2,"sub":0},{"id":34,"title":"ب ه ز","lvl":2,"sub":1},{"id":34,"title":"ب ه س","lvl":2,"sub":2},{"id":34,"title":"ب ه ش","lvl":2,"sub":3},{"id":34,"title":"ب ه ظ","lvl":2,"sub":4},{"id":34,"title":"ب ه ق","lvl":2,"sub":5},{"id":34,"title":"ب ه ل","lvl":2,"sub":6},{"id":34,"title":"ب ه م","lvl":2,"sub":7},{"id":34,"title":"ب ه ن","lvl":2,"sub":8},{"id":34,"title":"ب ه ي","lvl":2,"sub":9},{"id":35,"title":"ب و أ","lvl":2,"sub":0},{"id":35,"title":"ب و ب","lvl":2,"sub":1},{"id":35,"title":"ب و ج","lvl":2,"sub":2},{"id":35,"title":"ب و ح","lvl":2,"sub":3},{"id":35,"title":"ب و خ","lvl":2,"sub":4},{"id":35,"title":"ب و ر","lvl":2,"sub":5},{"id":35,"title":"ب و س","lvl":2,"sub":6},{"id":35,"title":"ب و ش","lvl":2,"sub":7},{"id":35,"title":"ب و ص","lvl":2,"sub":8},{"id":35,"title":"ب و ع","lvl":2,"sub":9},{"id":36,"title":"ب و غ","lvl":2,"sub":0},{"id":36,"title":"ب و ق","lvl":2,"sub":1},{"id":36,"title":"ب و ن","lvl":2,"sub":2},{"id":36,"title":"ب و و","lvl":2,"sub":3},{"id":36,"title":"ب ي ت","lvl":2,"sub":4},{"id":36,"title":"ب ي د","lvl":2,"sub":5},{"id":36,"title":"ب ي ش","lvl":2,"sub":6},{"id":36,"title":"ب ي ض","lvl":2,"sub":7},{"id":36,"title":"ب ي ع","lvl":2,"sub":8},{"id":37,"title":"ب ي غ","lvl":2,"sub":0},{"id":37,"title":"ب ي ن","lvl":2,"sub":1},{"id":37,"title":"ب ي ي","lvl":2,"sub":2},{"id":37,"title":"كتاب التاء","lvl":1,"sub":3},{"id":37,"title":"ت أ ق","lvl":2,"sub":4},{"id":37,"title":"ت ب ب","lvl":2,"sub":5},{"id":37,"title":"ت ب ت","lvl":2,"sub":6},{"id":37,"title":"ت ب ر","lvl":2,"sub":7},{"id":37,"title":"ت ب ع","lvl":2,"sub":8},{"id":38,"title":"ت ب ل","lvl":2,"sub":0},{"id":38,"title":"ت ب ن","lvl":2,"sub":1},{"id":38,"title":"ت ج ر","lvl":2,"sub":2},{"id":39,"title":"ت ح ت","lvl":2,"sub":0},{"id":39,"title":"ت ح م","lvl":2,"sub":1},{"id":39,"title":"ت خ ذ","lvl":2,"sub":2},{"id":39,"title":"ت خ م","lvl":2,"sub":3},{"id":39,"title":"ت ر ب","lvl":2,"sub":4},{"id":39,"title":"ت ر ح","lvl":2,"sub":5},{"id":39,"title":"ت ر ر","lvl":2,"sub":6},{"id":39,"title":"ت ر ز","lvl":2,"sub":7},{"id":39,"title":"ت ر س","lvl":2,"sub":8},{"id":39,"title":"ت ر ص","lvl":2,"sub":9},{"id":39,"title":"ت ر ع","lvl":2,"sub":10},{"id":39,"title":"ت رف","lvl":2,"sub":11},{"id":39,"title":"ت ر ق","lvl":2,"sub":12},{"id":40,"title":"ت ر ك","lvl":2,"sub":0},{"id":40,"title":"ت ر ه","lvl":2,"sub":1},{"id":40,"title":"ت ع ب","lvl":2,"sub":2},{"id":40,"title":"ت ع س","lvl":2,"sub":3},{"id":40,"title":"ت ف ث","lvl":2,"sub":4},{"id":40,"title":"ت ف ح","lvl":2,"sub":5},{"id":40,"title":"ت ف ل","lvl":2,"sub":6},{"id":40,"title":"ت ف ه","lvl":2,"sub":7},{"id":40,"title":"ت ق ن","lvl":2,"sub":8},{"id":40,"title":"ت ك ك","lvl":2,"sub":9},{"id":40,"title":"ت ل ب","lvl":2,"sub":10},{"id":40,"title":"ت ل ع","lvl":2,"sub":11},{"id":40,"title":"ت ل ف","lvl":2,"sub":12},{"id":41,"title":"ت ل ل","lvl":2,"sub":0},{"id":41,"title":"ت ل و","lvl":2,"sub":1},{"id":41,"title":"ت م ر","lvl":2,"sub":2},{"id":41,"title":"ت م ك","lvl":2,"sub":3},{"id":41,"title":"ت م م","lvl":2,"sub":4},{"id":41,"title":"ت م ه ل","lvl":2,"sub":5},{"id":42,"title":"ت ن أ","lvl":2,"sub":0},{"id":42,"title":"ت ن ف","lvl":2,"sub":1},{"id":42,"title":"ت ن م","lvl":2,"sub":2},{"id":42,"title":"ت ن ن","lvl":2,"sub":3},{"id":42,"title":"ت ه ر","lvl":2,"sub":4},{"id":42,"title":"ت ه م","lvl":2,"sub":5},{"id":42,"title":"ت و ب","lvl":2,"sub":6},{"id":42,"title":"ت و ج","lvl":2,"sub":7},{"id":42,"title":"ت و ر","lvl":2,"sub":8},{"id":42,"title":"ت و ق","lvl":2,"sub":9},{"id":42,"title":"ت و م","lvl":2,"sub":10},{"id":42,"title":"ت و ه","lvl":2,"sub":11},{"id":42,"title":"ت و و","lvl":2,"sub":12},{"id":42,"title":"ت و ي","lvl":2,"sub":13},{"id":42,"title":"ت ي ح","lvl":2,"sub":14},{"id":43,"title":"ت ي ر","lvl":2,"sub":0},{"id":43,"title":"ت ي س","lvl":2,"sub":1},{"id":43,"title":"ت ي ع","lvl":2,"sub":2},{"id":43,"title":"ت ي م","lvl":2,"sub":3},{"id":43,"title":"ت ي ن","lvl":2,"sub":4},{"id":43,"title":"ت ي ه","lvl":2,"sub":5},{"id":43,"title":"كتاب الثاء","lvl":1,"sub":6},{"id":43,"title":"ث أ ب","lvl":2,"sub":7},{"id":43,"title":"ث أ ج","lvl":2,"sub":8},{"id":43,"title":"ث أ د","lvl":2,"sub":9},{"id":43,"title":"ث أ ر","lvl":2,"sub":10},{"id":44,"title":"ث أ ط","lvl":2,"sub":0},{"id":44,"title":"ث أ ل","lvl":2,"sub":1},{"id":44,"title":"ث أي","lvl":2,"sub":2},{"id":44,"title":"ث ب ت","lvl":2,"sub":3},{"id":44,"title":"ث ب ج","lvl":2,"sub":4},{"id":44,"title":"ث ب ر","lvl":2,"sub":5},{"id":44,"title":"ث ب ط","lvl":2,"sub":6},{"id":44,"title":"ث ب و","lvl":2,"sub":7},{"id":44,"title":"ث ج ج","lvl":2,"sub":8},{"id":45,"title":"ث ج ر","lvl":2,"sub":0},{"id":45,"title":"ث ج ل","lvl":2,"sub":1},{"id":45,"title":"ث ج م","lvl":2,"sub":2},{"id":45,"title":"ث خ ن","lvl":2,"sub":3},{"id":45,"title":"ث د ق","lvl":2,"sub":4},{"id":45,"title":"ث د ي","lvl":2,"sub":5},{"id":45,"title":"ث ر ب","lvl":2,"sub":6},{"id":45,"title":"ث ر د","lvl":2,"sub":7},{"id":45,"title":"ث ر ر","lvl":2,"sub":8},{"id":45,"title":"ث ر م","lvl":2,"sub":9},{"id":45,"title":"ث ر ي","lvl":2,"sub":10},{"id":46,"title":"ث ط ط","lvl":2,"sub":0},{"id":46,"title":"ث ع ب","lvl":2,"sub":1},{"id":46,"title":"ث ع د","lvl":2,"sub":2},{"id":46,"title":"ث ع ل","lvl":2,"sub":3},{"id":46,"title":"ث ع ل ب","lvl":2,"sub":4},{"id":46,"title":"ث غ ب","lvl":2,"sub":5},{"id":46,"title":"ث غ ر","lvl":2,"sub":6},{"id":46,"title":"ث غ م","lvl":2,"sub":7},{"id":46,"title":"ث غ ي","lvl":2,"sub":8},{"id":46,"title":"ث ف ر","lvl":2,"sub":9},{"id":47,"title":"ث ف ر ق","lvl":2,"sub":0},{"id":47,"title":"ث ف ل","lvl":2,"sub":1},{"id":47,"title":"ث ف ن","lvl":2,"sub":2},{"id":47,"title":"ث ق ب","lvl":2,"sub":3},{"id":47,"title":"ث ق ف","lvl":2,"sub":4},{"id":47,"title":"ث ق ل","lvl":2,"sub":5},{"id":48,"title":"ث ق و","lvl":2,"sub":0},{"id":48,"title":"ث ك ل","lvl":2,"sub":1},{"id":48,"title":"ث ك م","lvl":2,"sub":2},{"id":48,"title":"ث ل ب","lvl":2,"sub":3},{"id":48,"title":"ث ل ث","lvl":2,"sub":4},{"id":48,"title":"ث ل ج","lvl":2,"sub":5},{"id":49,"title":"ث ل ط","lvl":2,"sub":0},{"id":49,"title":"ث ل غ","lvl":2,"sub":1},{"id":49,"title":"ث ل ل","lvl":2,"sub":2},{"id":49,"title":"ث ل م","lvl":2,"sub":3},{"id":49,"title":"ث م د","lvl":2,"sub":4},{"id":49,"title":"ث م ر","lvl":2,"sub":5},{"id":49,"title":"ث م ل","lvl":2,"sub":6},{"id":50,"title":"ث م م","lvl":2,"sub":0},{"id":50,"title":"ث م ن","lvl":2,"sub":1},{"id":50,"title":"ث ن ن","lvl":2,"sub":2},{"id":50,"title":"ث ن ي","lvl":2,"sub":3},{"id":50,"title":"ث ه ل","lvl":2,"sub":4},{"id":51,"title":"ث و ب","lvl":2,"sub":0},{"id":51,"title":"ث و ر","lvl":2,"sub":1},{"id":51,"title":"ث و ل","lvl":2,"sub":2},{"id":51,"title":"ث و م","lvl":2,"sub":3},{"id":51,"title":"ث و ي","lvl":2,"sub":4},{"id":51,"title":"كتاب الجيم","lvl":1,"sub":5},{"id":51,"title":"ج أ أ","lvl":2,"sub":6},{"id":51,"title":"ج أ ب","lvl":2,"sub":7},{"id":51,"title":"ج أ ر","lvl":2,"sub":8},{"id":52,"title":"ج أ ز","lvl":2,"sub":0},{"id":52,"title":"ج أ ش","lvl":2,"sub":1},{"id":52,"title":"ج أ و","lvl":2,"sub":2},{"id":52,"title":"ج ب ب","lvl":2,"sub":3},{"id":52,"title":"ج ب ت","lvl":2,"sub":4},{"id":52,"title":"ج ب ذ","lvl":2,"sub":5},{"id":52,"title":"ج ب ر","lvl":2,"sub":6},{"id":52,"title":"ج ب س","lvl":2,"sub":7},{"id":52,"title":"ج ب ل","lvl":2,"sub":8},{"id":53,"title":"ج ب ن","lvl":2,"sub":0},{"id":53,"title":"ج ب ه","lvl":2,"sub":1},{"id":53,"title":"ج ب ي","lvl":2,"sub":2},{"id":53,"title":"ج ث ث","lvl":2,"sub":3},{"id":53,"title":"ج ث ل","lvl":2,"sub":4},{"id":53,"title":"ج ث م","lvl":2,"sub":5},{"id":53,"title":"ج ث و","lvl":2,"sub":6},{"id":53,"title":"ج ح ج ح","lvl":2,"sub":7},{"id":53,"title":"ج ح د","lvl":2,"sub":8},{"id":54,"title":"ج ح ر","lvl":2,"sub":0},{"id":54,"title":"ج ح ش","lvl":2,"sub":1},{"id":54,"title":"ج ح ظ","lvl":2,"sub":2},{"id":54,"title":"ج ح ف","lvl":2,"sub":3},{"id":54,"title":"ج ح ف ل","lvl":2,"sub":4},{"id":54,"title":"ج ح م","lvl":2,"sub":5},{"id":54,"title":"ج د ب","lvl":2,"sub":6},{"id":54,"title":"ج د ث","lvl":2,"sub":7},{"id":54,"title":"ج د ح","lvl":2,"sub":8},{"id":54,"title":"ج د د","lvl":2,"sub":9},{"id":55,"title":"ج د ر","lvl":2,"sub":0},{"id":55,"title":"ج د ع","lvl":2,"sub":1},{"id":55,"title":"ج د ف","lvl":2,"sub":2},{"id":55,"title":"ج د ل","lvl":2,"sub":3},{"id":55,"title":"ج د ي","lvl":2,"sub":4},{"id":56,"title":"ج ذ ب","lvl":2,"sub":0},{"id":56,"title":"ج ذ ذ","lvl":2,"sub":1},{"id":56,"title":"ج ذ ر","lvl":2,"sub":2},{"id":56,"title":"ج ذ ع","lvl":2,"sub":3},{"id":56,"title":"ج ذ ل","lvl":2,"sub":4},{"id":56,"title":"ج ذ م","lvl":2,"sub":5},{"id":56,"title":"ج ذ و","lvl":2,"sub":6},{"id":57,"title":"ج ر أ","lvl":2,"sub":0},{"id":57,"title":"ج ر ب","lvl":2,"sub":1},{"id":57,"title":"ج ر ث م","lvl":2,"sub":2},{"id":57,"title":"ج ر ج","lvl":2,"sub":3},{"id":57,"title":"ج ر ح","lvl":2,"sub":4},{"id":57,"title":"ج ر د","lvl":2,"sub":5},{"id":58,"title":"ج ر ذ","lvl":2,"sub":0},{"id":58,"title":"ج ر ر","lvl":2,"sub":1},{"id":58,"title":"ج ر ز","lvl":2,"sub":2},{"id":59,"title":"ج ر س","lvl":2,"sub":0},{"id":59,"title":"ج ر ش","lvl":2,"sub":1},{"id":59,"title":"ج ر ض","lvl":2,"sub":2},{"id":59,"title":"ج ر ع","lvl":2,"sub":3},{"id":59,"title":"ج ر ف","lvl":2,"sub":4},{"id":59,"title":"ج ر ل","lvl":2,"sub":5},{"id":59,"title":"ج ر م","lvl":2,"sub":6},{"id":60,"title":"ج ر ن","lvl":2,"sub":0},{"id":60,"title":"ج ر و","lvl":2,"sub":1},{"id":60,"title":"ج ر ي","lvl":2,"sub":2},{"id":60,"title":"ج ز أ","lvl":2,"sub":3},{"id":60,"title":"ج ز ر","lvl":2,"sub":4},{"id":60,"title":"ج ز ز","lvl":2,"sub":5},{"id":61,"title":"ج ز ع","lvl":2,"sub":0},{"id":61,"title":"ج ز ف","lvl":2,"sub":1},{"id":61,"title":"ج ز ل","lvl":2,"sub":2},{"id":61,"title":"ج ز م","lvl":2,"sub":3},{"id":61,"title":"ج ز ي","lvl":2,"sub":4},{"id":61,"title":"ج س أ","lvl":2,"sub":5},{"id":61,"title":"ج س د","lvl":2,"sub":6},{"id":61,"title":"ج س ر","lvl":2,"sub":7},{"id":62,"title":"ج س س","lvl":2,"sub":0},{"id":62,"title":"ج س م","lvl":2,"sub":1},{"id":62,"title":"ج ش أ","lvl":2,"sub":2},{"id":62,"title":"ج ش ر","lvl":2,"sub":3},{"id":62,"title":"ج ش ش","lvl":2,"sub":4},{"id":62,"title":"ج ش ع","lvl":2,"sub":5},{"id":62,"title":"ج ش م","lvl":2,"sub":6},{"id":62,"title":"ج ع ب","lvl":2,"sub":7},{"id":62,"title":"ج ع د","lvl":2,"sub":8},{"id":63,"title":"ج ع ر","lvl":2,"sub":0},{"id":63,"title":"ج ع ل","lvl":2,"sub":1},{"id":63,"title":"ج ف أ","lvl":2,"sub":2},{"id":63,"title":"ج ف ر","lvl":2,"sub":3},{"id":63,"title":"ج ف ف","lvl":2,"sub":4},{"id":63,"title":"ج ف ل","lvl":2,"sub":5},{"id":63,"title":"ج ف ن","lvl":2,"sub":6},{"id":63,"title":"ج ف و","lvl":2,"sub":7},{"id":64,"title":"ج ل ب","lvl":2,"sub":0},{"id":64,"title":"ج ل ح","lvl":2,"sub":1},{"id":64,"title":"ج ل د","lvl":2,"sub":2},{"id":64,"title":"ج ل ز","lvl":2,"sub":3},{"id":64,"title":"ج ل س","lvl":2,"sub":4},{"id":64,"title":"ج ل ف","lvl":2,"sub":5},{"id":65,"title":"ج ل ل","lvl":2,"sub":0},{"id":65,"title":"ج ل م","lvl":2,"sub":1},{"id":65,"title":"ج ل ه","lvl":2,"sub":2},{"id":65,"title":"ج ل ي","lvl":2,"sub":3},{"id":65,"title":"ج م ح","lvl":2,"sub":4},{"id":65,"title":"ج م د","lvl":2,"sub":5},{"id":66,"title":"ج م ر","lvl":2,"sub":0},{"id":66,"title":"ج م ز","lvl":2,"sub":1},{"id":66,"title":"ج م س","lvl":2,"sub":2},{"id":66,"title":"ج م ش","lvl":2,"sub":3},{"id":66,"title":"ج م ع","lvl":2,"sub":4},{"id":67,"title":"ج م ل","lvl":2,"sub":0},{"id":67,"title":"ج م م","lvl":2,"sub":1},{"id":67,"title":"ج م ن","lvl":2,"sub":2},{"id":67,"title":"ج م ه ر","lvl":2,"sub":3},{"id":67,"title":"ج ن أ","lvl":2,"sub":4},{"id":68,"title":"ج ن ب","lvl":2,"sub":0},{"id":68,"title":"ج ن ح","lvl":2,"sub":1},{"id":68,"title":"ج ن د","lvl":2,"sub":2},{"id":69,"title":"ج ن س","lvl":2,"sub":0},{"id":69,"title":"ج ن ف","lvl":2,"sub":1},{"id":69,"title":"ج ن ن","lvl":2,"sub":2},{"id":69,"title":"ج ن ي","lvl":2,"sub":3},{"id":69,"title":"ج ه د","lvl":2,"sub":4},{"id":69,"title":"ج ه ر","lvl":2,"sub":5},{"id":70,"title":"ج ه ش","lvl":2,"sub":0},{"id":70,"title":"ج ه ض","lvl":2,"sub":1},{"id":70,"title":"ج ه ل","lvl":2,"sub":2},{"id":70,"title":"ج ه م","lvl":2,"sub":3},{"id":70,"title":"ج ه ن","lvl":2,"sub":4},{"id":70,"title":"ج ه و","lvl":2,"sub":5},{"id":70,"title":"ج ه ج ه","lvl":2,"sub":6},{"id":70,"title":"ج و ب","lvl":2,"sub":7},{"id":71,"title":"ج و ح","lvl":2,"sub":0},{"id":71,"title":"ج و د","lvl":2,"sub":1},{"id":71,"title":"ج و ر","lvl":2,"sub":2},{"id":71,"title":"ج و ز","lvl":2,"sub":3},{"id":72,"title":"ج و س","lvl":2,"sub":0},{"id":72,"title":"ج و ش","lvl":2,"sub":1},{"id":72,"title":"ج و ع","lvl":2,"sub":2},{"id":72,"title":"ج و ف","lvl":2,"sub":3},{"id":72,"title":"ج و ق","lvl":2,"sub":4},{"id":72,"title":"ج و ل","lvl":2,"sub":5},{"id":72,"title":"ج و ن","lvl":2,"sub":6},{"id":73,"title":"ج و ي","lvl":2,"sub":0},{"id":73,"title":"ج ي ء","lvl":2,"sub":1},{"id":73,"title":"ج ي د","lvl":2,"sub":2},{"id":73,"title":"ج ي ش","lvl":2,"sub":3},{"id":73,"title":"ج ي ض","lvl":2,"sub":4},{"id":73,"title":"ج ي ف","lvl":2,"sub":5},{"id":73,"title":"ج ي ل","lvl":2,"sub":6},{"id":73,"title":"كتاب الحاء","lvl":1,"sub":7},{"id":73,"title":"ح ب أ","lvl":2,"sub":8},{"id":73,"title":"ح ب ب","lvl":2,"sub":9},{"id":73,"title":"ح ب ر","lvl":2,"sub":10},{"id":74,"title":"ح ب س","lvl":2,"sub":0},{"id":74,"title":"ح ب ش","lvl":2,"sub":1},{"id":74,"title":"ح ب ض","lvl":2,"sub":2},{"id":74,"title":"ح ب ط","lvl":2,"sub":3},{"id":74,"title":"ح ب ق","lvl":2,"sub":4},{"id":74,"title":"ح ب ك","lvl":2,"sub":5},{"id":74,"title":"ح ب ل","lvl":2,"sub":6},{"id":75,"title":"ح ب ن","lvl":2,"sub":0},{"id":75,"title":"ح ب و","lvl":2,"sub":1},{"id":75,"title":"ح ت ت","lvl":2,"sub":2},{"id":75,"title":"ح ت د","lvl":2,"sub":3},{"id":75,"title":"ح ت ر","lvl":2,"sub":4},{"id":75,"title":"ح ت ف","lvl":2,"sub":5},{"id":75,"title":"ح ت م","lvl":2,"sub":6},{"id":76,"title":"ح ت ن","lvl":2,"sub":0},{"id":76,"title":"ح ث ث","lvl":2,"sub":1},{"id":76,"title":"ح ث ل","lvl":2,"sub":2},{"id":76,"title":"ح ث ي","lvl":2,"sub":3},{"id":76,"title":"ح ج ب","lvl":2,"sub":4},{"id":76,"title":"ح ج ج","lvl":2,"sub":5},{"id":76,"title":"ح ج ر","lvl":2,"sub":6},{"id":76,"title":"ح ج ز","lvl":2,"sub":7},{"id":77,"title":"ح ج ف","lvl":2,"sub":0},{"id":77,"title":"ح ج ل","lvl":2,"sub":1},{"id":77,"title":"ح ج م","lvl":2,"sub":2},{"id":77,"title":"ح ج ن","lvl":2,"sub":3},{"id":77,"title":"ح ج ي","lvl":2,"sub":4},{"id":77,"title":"ح د ب","lvl":2,"sub":5},{"id":78,"title":"ح د ث","lvl":2,"sub":0},{"id":78,"title":"ح د ج","lvl":2,"sub":1},{"id":78,"title":"ح د د","lvl":2,"sub":2},{"id":78,"title":"ح د ر","lvl":2,"sub":3},{"id":79,"title":"ح د س","lvl":2,"sub":0},{"id":79,"title":"ح د ق","lvl":2,"sub":1},{"id":79,"title":"ح د ل","lvl":2,"sub":2},{"id":79,"title":"ح د م","lvl":2,"sub":3},{"id":79,"title":"ح د و","lvl":2,"sub":4},{"id":79,"title":"ح ذ ذ","lvl":2,"sub":5},{"id":80,"title":"ح ذ ر","lvl":2,"sub":0},{"id":80,"title":"ح ذ ف","lvl":2,"sub":1},{"id":80,"title":"ح ذ ق","lvl":2,"sub":2},{"id":80,"title":"ح ذ م","lvl":2,"sub":3},{"id":80,"title":"ح ذ و","lvl":2,"sub":4},{"id":80,"title":"ح ر ب","lvl":2,"sub":5},{"id":81,"title":"ح ر ث","lvl":2,"sub":0},{"id":81,"title":"ح ر ج","lvl":2,"sub":1},{"id":81,"title":"ح ر د","lvl":2,"sub":2},{"id":81,"title":"ح ر ر","lvl":2,"sub":3},{"id":82,"title":"ح ر ز","lvl":2,"sub":0},{"id":82,"title":"ح ر س","lvl":2,"sub":1},{"id":82,"title":"ح ر ش","lvl":2,"sub":2},{"id":82,"title":"ح ر ص","lvl":2,"sub":3},{"id":82,"title":"ح ر ض","lvl":2,"sub":4},{"id":83,"title":"ح ر ف","lvl":2,"sub":0},{"id":83,"title":"ح ر ق","lvl":2,"sub":1},{"id":83,"title":"ح ر ق ص","lvl":2,"sub":2},{"id":83,"title":"ح ر ك","lvl":2,"sub":3},{"id":83,"title":"ح ر م","lvl":2,"sub":4},{"id":84,"title":"ح ر ن","lvl":2,"sub":0},{"id":84,"title":"ح ر و","lvl":2,"sub":1},{"id":84,"title":"ح ز ب","lvl":2,"sub":2},{"id":84,"title":"ح ز ر","lvl":2,"sub":3},{"id":84,"title":"ح ز ز","lvl":2,"sub":4},{"id":84,"title":"ح ز ق","lvl":2,"sub":5},{"id":84,"title":"ح ز ل","lvl":2,"sub":6},{"id":84,"title":"ح ز م","lvl":2,"sub":7},{"id":85,"title":"ح ز ن","lvl":2,"sub":0},{"id":85,"title":"ح ز و","lvl":2,"sub":1},{"id":85,"title":"ح س ب","lvl":2,"sub":2},{"id":85,"title":"ح س د","lvl":2,"sub":3},{"id":85,"title":"ح س ر","lvl":2,"sub":4},{"id":86,"title":"ح س س","lvl":2,"sub":0},{"id":86,"title":"ح س ف","lvl":2,"sub":1},{"id":86,"title":"ح س ك","lvl":2,"sub":2},{"id":86,"title":"ح س ل","lvl":2,"sub":3},{"id":86,"title":"ح س ن","lvl":2,"sub":4},{"id":86,"title":"ح س و","lvl":2,"sub":5},{"id":86,"title":"ح ش د","lvl":2,"sub":6},{"id":86,"title":"ح ش ر","lvl":2,"sub":7},{"id":87,"title":"ح ش ش","lvl":2,"sub":0},{"id":87,"title":"ح ش ف","lvl":2,"sub":1},{"id":87,"title":"ح ش م","lvl":2,"sub":2},{"id":87,"title":"ح ش و","lvl":2,"sub":3},{"id":87,"title":"ح ص ب","lvl":2,"sub":4},{"id":87,"title":"ح ص د","lvl":2,"sub":5},{"id":87,"title":"ح ص ر","lvl":2,"sub":6},{"id":88,"title":"ح ص ص","lvl":2,"sub":0},{"id":88,"title":"ح ص ف","lvl":2,"sub":1},{"id":88,"title":"ح ص ل","lvl":2,"sub":2},{"id":88,"title":"ح ص ن","lvl":2,"sub":3},{"id":89,"title":"ح ص ي","lvl":2,"sub":0},{"id":89,"title":"ح ض ر","lvl":2,"sub":1},{"id":89,"title":"ح ض ض","lvl":2,"sub":2},{"id":89,"title":"ح ض ن","lvl":2,"sub":3},{"id":89,"title":"ح ط ب","lvl":2,"sub":4},{"id":89,"title":"ح ط ط","lvl":2,"sub":5},{"id":90,"title":"ح ط م","lvl":2,"sub":0},{"id":90,"title":"ح ظ ر","lvl":2,"sub":1},{"id":90,"title":"ح ظ ظ","lvl":2,"sub":2},{"id":90,"title":"ح ظ ي","lvl":2,"sub":3},{"id":90,"title":"ح ف ث","lvl":2,"sub":4},{"id":90,"title":"ح ف د","lvl":2,"sub":5},{"id":91,"title":"ح ف ر","lvl":2,"sub":0},{"id":91,"title":"ح ف ط","lvl":2,"sub":1},{"id":91,"title":"ح ف ف","lvl":2,"sub":2},{"id":91,"title":"ح ف ل","lvl":2,"sub":3},{"id":92,"title":"ح ف ن","lvl":2,"sub":0},{"id":92,"title":"ح ف و","lvl":2,"sub":1},{"id":92,"title":"ح ق ب","lvl":2,"sub":2},{"id":92,"title":"ح ق د","lvl":2,"sub":3},{"id":92,"title":"ح ق ر","lvl":2,"sub":4},{"id":92,"title":"ح ق ف","lvl":2,"sub":5},{"id":93,"title":"ح ق ق","lvl":2,"sub":0},{"id":93,"title":"ح ق ل","lvl":2,"sub":1},{"id":93,"title":"ح ق ن","lvl":2,"sub":2},{"id":93,"title":"ح ق و","lvl":2,"sub":3},{"id":94,"title":"ح ك ر","lvl":2,"sub":0},{"id":94,"title":"ح ك ك","lvl":2,"sub":1},{"id":94,"title":"ح ك ل","lvl":2,"sub":2},{"id":94,"title":"ح ك م","lvl":2,"sub":3},{"id":94,"title":"ح ك ي","lvl":2,"sub":4},{"id":94,"title":"ح ل أ","lvl":2,"sub":5},{"id":94,"title":"ح ل ب","lvl":2,"sub":6},{"id":95,"title":"ح ل ج","lvl":2,"sub":0},{"id":95,"title":"ح ل س","lvl":2,"sub":1},{"id":95,"title":"ح ل ط","lvl":2,"sub":2},{"id":95,"title":"ح ل ف","lvl":2,"sub":3},{"id":95,"title":"ح ل ق","lvl":2,"sub":4},{"id":96,"title":"ح ل ك","lvl":2,"sub":0},{"id":96,"title":"ح ل ل","lvl":2,"sub":1},{"id":96,"title":"ح ل م","lvl":2,"sub":2},{"id":97,"title":"ح ل و","lvl":2,"sub":0},{"id":97,"title":"ح م أ","lvl":2,"sub":1},{"id":97,"title":"ح م د","lvl":2,"sub":2},{"id":97,"title":"ح م ر","lvl":2,"sub":3},{"id":97,"title":"ح م ز","lvl":2,"sub":4},{"id":97,"title":"ح م س","lvl":2,"sub":5},{"id":98,"title":"ح م ش","lvl":2,"sub":0},{"id":98,"title":"ح م ص","lvl":2,"sub":1},{"id":98,"title":"ح م ض","lvl":2,"sub":2},{"id":98,"title":"ح م ط","lvl":2,"sub":3},{"id":98,"title":"ح م ق","lvl":2,"sub":4},{"id":98,"title":"ح م ل","lvl":2,"sub":5},{"id":99,"title":"ح م م","lvl":2,"sub":0},{"id":99,"title":"ح م ي","lvl":2,"sub":1},{"id":99,"title":"ح ن أ","lvl":2,"sub":2},{"id":99,"title":"ح ن ث","lvl":2,"sub":3},{"id":100,"title":"ح ن ذ","lvl":2,"sub":0},{"id":100,"title":"ح ن ش","lvl":2,"sub":1},{"id":100,"title":"ح ن ط","lvl":2,"sub":2},{"id":100,"title":"ح ن ف","lvl":2,"sub":3},{"id":100,"title":"ح ن ق","lvl":2,"sub":4},{"id":100,"title":"ح ن ك","lvl":2,"sub":5},{"id":100,"title":"ح ن ن","lvl":2,"sub":6},{"id":101,"title":"ح ن ي","lvl":2,"sub":0},{"id":101,"title":"ح و ب","lvl":2,"sub":1},{"id":101,"title":"ح و ت","lvl":2,"sub":2},{"id":101,"title":"ح و ج","lvl":2,"sub":3},{"id":101,"title":"ح و ذ","lvl":2,"sub":4},{"id":101,"title":"ح و ر","lvl":2,"sub":5},{"id":102,"title":"ح و ز","lvl":2,"sub":0},{"id":102,"title":"ح و س","lvl":2,"sub":1},{"id":102,"title":"ح و ش","lvl":2,"sub":2},{"id":102,"title":"ح و ص","lvl":2,"sub":3},{"id":102,"title":"ح و ض","lvl":2,"sub":4},{"id":102,"title":"ح و ط","lvl":2,"sub":5},{"id":103,"title":"ح و ق","lvl":2,"sub":0},{"id":103,"title":"ح و ك","lvl":2,"sub":1},{"id":103,"title":"ح و ل","lvl":2,"sub":2},{"id":103,"title":"ح و م","lvl":2,"sub":3},{"id":103,"title":"ح و ي","lvl":2,"sub":4},{"id":103,"title":"ح ي د","lvl":2,"sub":5},{"id":104,"title":"ح ي ر","lvl":2,"sub":0},{"id":104,"title":"ح ي س","lvl":2,"sub":1},{"id":104,"title":"ح ي ص","lvl":2,"sub":2},{"id":104,"title":"ح ي ض","lvl":2,"sub":3},{"id":104,"title":"ح ي ف","lvl":2,"sub":4},{"id":104,"title":"ح ي ق","lvl":2,"sub":5},{"id":104,"title":"ح ي ك","lvl":2,"sub":6},{"id":104,"title":"ح ي ل","lvl":2,"sub":7},{"id":104,"title":"ح ي ن","lvl":2,"sub":8},{"id":104,"title":"ح ي ي","lvl":2,"sub":9},{"id":105,"title":"كتاب الخاء","lvl":1,"sub":0},{"id":105,"title":"خ ب أ","lvl":2,"sub":1},{"id":105,"title":"خ ب ب","lvl":2,"sub":2},{"id":105,"title":"خ ب ت","lvl":2,"sub":3},{"id":105,"title":"خ ب ث","lvl":2,"sub":4},{"id":105,"title":"خ ب ر","lvl":2,"sub":5},{"id":105,"title":"خ ب ز","lvl":2,"sub":6},{"id":105,"title":"خ ب ص","lvl":2,"sub":7},{"id":105,"title":"خ ب ط","lvl":2,"sub":8},{"id":106,"title":"خ ب ل","lvl":2,"sub":0},{"id":106,"title":"خ ب ن","lvl":2,"sub":1},{"id":106,"title":"خ ب و","lvl":2,"sub":2},{"id":106,"title":"خ ت ر","lvl":2,"sub":3},{"id":106,"title":"خ ت ع","lvl":2,"sub":4},{"id":106,"title":"خ ت ل","lvl":2,"sub":5},{"id":106,"title":"خ ت م","lvl":2,"sub":6},{"id":106,"title":"خ ت ن","lvl":2,"sub":7},{"id":107,"title":"خ ث ر","lvl":2,"sub":0},{"id":107,"title":"خ ث ل","lvl":2,"sub":1},{"id":107,"title":"خ ث م","lvl":2,"sub":2},{"id":107,"title":"خ ث ي","lvl":2,"sub":3},{"id":107,"title":"خ ج ل","lvl":2,"sub":4},{"id":107,"title":"خ د ب","lvl":2,"sub":5},{"id":107,"title":"خ د ج","lvl":2,"sub":6},{"id":107,"title":"خ د د","lvl":2,"sub":7},{"id":108,"title":"خ د ر","lvl":2,"sub":0},{"id":108,"title":"خ د ش","lvl":2,"sub":1},{"id":108,"title":"خ د ع","lvl":2,"sub":2},{"id":108,"title":"خ د ل","lvl":2,"sub":3},{"id":108,"title":"خ د م","lvl":2,"sub":4},{"id":108,"title":"خ د ن","lvl":2,"sub":5},{"id":109,"title":"خ د ي","lvl":2,"sub":0},{"id":109,"title":"خ ذ","lvl":2,"sub":1},{"id":109,"title":"خ ذ ق","lvl":2,"sub":2},{"id":109,"title":"خ ذ ل","lvl":2,"sub":3},{"id":109,"title":"خ ذ م","lvl":2,"sub":4},{"id":109,"title":"خ ذ و","lvl":2,"sub":5},{"id":109,"title":"خ ر أ","lvl":2,"sub":6},{"id":109,"title":"خ ر ب","lvl":2,"sub":7},{"id":109,"title":"خ ر ت","lvl":2,"sub":8},{"id":109,"title":"خ ر ث","lvl":2,"sub":9},{"id":109,"title":"خ ر ج","lvl":2,"sub":10},{"id":110,"title":"خ ر د","lvl":2,"sub":0},{"id":110,"title":"خ ر ر","lvl":2,"sub":1},{"id":110,"title":"خ ر ز","lvl":2,"sub":2},{"id":110,"title":"خ ر س","lvl":2,"sub":3},{"id":110,"title":"خ ر ش","lvl":2,"sub":4},{"id":111,"title":"خ ر ص","lvl":2,"sub":0},{"id":111,"title":"خ ر ط","lvl":2,"sub":1},{"id":111,"title":"خ ر ع","lvl":2,"sub":2},{"id":111,"title":"خ ر ف","lvl":2,"sub":3},{"id":111,"title":"خ ر ق","lvl":2,"sub":4},{"id":112,"title":"خ ر م","lvl":2,"sub":0},{"id":112,"title":"خ ز ر","lvl":2,"sub":1},{"id":112,"title":"خ ز ز","lvl":2,"sub":2},{"id":112,"title":"خ ز ع","lvl":2,"sub":3},{"id":112,"title":"خ ز ق","lvl":2,"sub":4},{"id":113,"title":"خ ز ل","lvl":2,"sub":0},{"id":113,"title":"خ ز م","lvl":2,"sub":1},{"id":113,"title":"خ ز ن","lvl":2,"sub":2},{"id":113,"title":"خ ز ي","lvl":2,"sub":3},{"id":113,"title":"خ س أ","lvl":2,"sub":4},{"id":113,"title":"خ س ر","lvl":2,"sub":5},{"id":114,"title":"خ س س","lvl":2,"sub":0},{"id":114,"title":"خ س ف","lvl":2,"sub":1},{"id":114,"title":"خ س ل","lvl":2,"sub":2},{"id":114,"title":"خ س ي","lvl":2,"sub":3},{"id":114,"title":"خ ش ب","lvl":2,"sub":4},{"id":114,"title":"خ ش ر","lvl":2,"sub":5},{"id":114,"title":"خ ش ش","lvl":2,"sub":6},{"id":114,"title":"خ ش ع","lvl":2,"sub":7},{"id":114,"title":"خ ش ف","lvl":2,"sub":8},{"id":114,"title":"خ ش م","lvl":2,"sub":9},{"id":115,"title":"خ ش ن","lvl":2,"sub":0},{"id":115,"title":"خ ش ي","lvl":2,"sub":1},{"id":115,"title":"خ ص ب","lvl":2,"sub":2},{"id":115,"title":"خ ص ر","lvl":2,"sub":3},{"id":115,"title":"خ ص ص","lvl":2,"sub":4},{"id":115,"title":"خ ص ف","lvl":2,"sub":5},{"id":115,"title":"خ ص ل","lvl":2,"sub":6},{"id":116,"title":"خ ص م","lvl":2,"sub":0},{"id":116,"title":"خ ص ي","lvl":2,"sub":1},{"id":116,"title":"خ ض ب","lvl":2,"sub":2},{"id":116,"title":"خ ض د","lvl":2,"sub":3},{"id":116,"title":"خ ض ر","lvl":2,"sub":4},{"id":116,"title":"خ ض ر م","lvl":2,"sub":5},{"id":116,"title":"خ ض ض","lvl":2,"sub":6},{"id":117,"title":"خ ض ع","lvl":2,"sub":0},{"id":117,"title":"خ ض ف","lvl":2,"sub":1},{"id":117,"title":"خ ض ل","lvl":2,"sub":2},{"id":117,"title":"خ ض م","lvl":2,"sub":3},{"id":117,"title":"خ ض ن","lvl":2,"sub":4},{"id":117,"title":"خ ط أ","lvl":2,"sub":5},{"id":117,"title":"خ ط ب","lvl":2,"sub":6},{"id":118,"title":"خ ط ر","lvl":2,"sub":0},{"id":118,"title":"خ ط ط","lvl":2,"sub":1},{"id":118,"title":"خ ط ف","lvl":2,"sub":2},{"id":119,"title":"خ ط ل","lvl":2,"sub":0},{"id":119,"title":"خ ط م","lvl":2,"sub":1},{"id":119,"title":"خ ط و","lvl":2,"sub":2},{"id":119,"title":"خ ف ت","lvl":2,"sub":3},{"id":119,"title":"خ ف ر","lvl":2,"sub":4},{"id":119,"title":"خ ف ش","lvl":2,"sub":5},{"id":120,"title":"خ ف ف","lvl":2,"sub":0},{"id":120,"title":"خ ف ق","lvl":2,"sub":1},{"id":120,"title":"خ ف ي","lvl":2,"sub":2},{"id":120,"title":"خ ل ب","lvl":2,"sub":3},{"id":120,"title":"خ ل ج","lvl":2,"sub":4},{"id":121,"title":"خ ل د","lvl":2,"sub":0},{"id":121,"title":"خ ل س","lvl":2,"sub":1},{"id":121,"title":"خ ل ص","lvl":2,"sub":2},{"id":121,"title":"خ ل ط","lvl":2,"sub":3},{"id":121,"title":"خ ل ع","lvl":2,"sub":4},{"id":122,"title":"خ ل ف","lvl":2,"sub":0},{"id":122,"title":"خ ل ق","lvl":2,"sub":1},{"id":122,"title":"خ ل ل","lvl":2,"sub":2},{"id":123,"title":"خ ل و","lvl":2,"sub":0},{"id":123,"title":"خ م د","lvl":2,"sub":1},{"id":123,"title":"خ م ر","lvl":2,"sub":2},{"id":123,"title":"خ م س","lvl":2,"sub":3},{"id":123,"title":"خ م ش","lvl":2,"sub":4},{"id":123,"title":"خ م ص","lvl":2,"sub":5},{"id":124,"title":"خ م ط","lvl":2,"sub":0},{"id":124,"title":"خ م ع","lvl":2,"sub":1},{"id":124,"title":"خ م ل","lvl":2,"sub":2},{"id":124,"title":"خ م م","lvl":2,"sub":3},{"id":124,"title":"خ م ن","lvl":2,"sub":4},{"id":124,"title":"خ ن ث","lvl":2,"sub":5},{"id":124,"title":"خ ن ذ","lvl":2,"sub":6},{"id":124,"title":"خ ن ز","lvl":2,"sub":7},{"id":124,"title":"خ ن س","lvl":2,"sub":8},{"id":124,"title":"خ ن ق","lvl":2,"sub":9},{"id":125,"title":"خ ن ن","lvl":2,"sub":0},{"id":125,"title":"خ ن ي","lvl":2,"sub":1},{"id":125,"title":"خ و ب","lvl":2,"sub":2},{"id":125,"title":"خ و ت","lvl":2,"sub":3},{"id":125,"title":"خ و خ","lvl":2,"sub":4},{"id":125,"title":"خ و د","lvl":2,"sub":5},{"id":125,"title":"خ و ر","lvl":2,"sub":6},{"id":125,"title":"خ و ص","lvl":2,"sub":7},{"id":125,"title":"خ و ض","lvl":2,"sub":8},{"id":126,"title":"خ و ط","lvl":2,"sub":0},{"id":126,"title":"خ و ف","lvl":2,"sub":1},{"id":126,"title":"خ و ل","lvl":2,"sub":2},{"id":126,"title":"خ و ن","lvl":2,"sub":3},{"id":126,"title":"خ و ي","lvl":2,"sub":4},{"id":126,"title":"خ ي ب","lvl":2,"sub":5},{"id":127,"title":"خ ي ر","lvl":2,"sub":0},{"id":127,"title":"خ ي س","lvl":2,"sub":1},{"id":127,"title":"خ ي ط","lvl":2,"sub":2},{"id":127,"title":"خ ي ف","lvl":2,"sub":3},{"id":127,"title":"خ ي ل","lvl":2,"sub":4},{"id":128,"title":"خ ي م","lvl":2,"sub":0},{"id":128,"title":"كتاب الدال","lvl":1,"sub":1},{"id":128,"title":"د أ ب","lvl":2,"sub":2},{"id":128,"title":"د أ د","lvl":2,"sub":3},{"id":128,"title":"د أ ل","lvl":2,"sub":4},{"id":128,"title":"د أي","lvl":2,"sub":5},{"id":128,"title":"د ب أ","lvl":2,"sub":6},{"id":128,"title":"د ب ب","lvl":2,"sub":7},{"id":129,"title":"د ب ج","lvl":2,"sub":0},{"id":129,"title":"د ب ر","lvl":2,"sub":1},{"id":129,"title":"د ب س","lvl":2,"sub":2},{"id":129,"title":"د ب غ","lvl":2,"sub":3},{"id":129,"title":"د ب ق","lvl":2,"sub":4},{"id":129,"title":"د ب ل","lvl":2,"sub":5},{"id":129,"title":"د ب ي","lvl":2,"sub":6},{"id":130,"title":"د ث ر","lvl":2,"sub":0},{"id":130,"title":"د ج ج","lvl":2,"sub":1},{"id":130,"title":"د ج ر","lvl":2,"sub":2},{"id":130,"title":"د ج ل","lvl":2,"sub":3},{"id":130,"title":"د ج ن","lvl":2,"sub":4},{"id":130,"title":"د ج ي","lvl":2,"sub":5},{"id":130,"title":"د ح ر","lvl":2,"sub":6},{"id":130,"title":"د ح س","lvl":2,"sub":7},{"id":130,"title":"د ح ص","lvl":2,"sub":8},{"id":130,"title":"د ح ض","lvl":2,"sub":9},{"id":130,"title":"د ح ق","lvl":2,"sub":10},{"id":130,"title":"د ح ل","lvl":2,"sub":11},{"id":131,"title":"د ح و","lvl":2,"sub":0},{"id":131,"title":"د خ ر","lvl":2,"sub":1},{"id":131,"title":"د خ س","lvl":2,"sub":2},{"id":131,"title":"د خ س","lvl":2,"sub":3},{"id":131,"title":"د خ ل","lvl":2,"sub":4},{"id":131,"title":"د خ ن","lvl":2,"sub":5},{"id":131,"title":"د د د","lvl":2,"sub":6},{"id":131,"title":"د د ب","lvl":2,"sub":7},{"id":131,"title":"د د م","lvl":2,"sub":8},{"id":131,"title":"د د ن","lvl":2,"sub":9},{"id":131,"title":"د ر أ","lvl":2,"sub":10},{"id":131,"title":"د ر ب","lvl":2,"sub":11},{"id":131,"title":"د ر ج","lvl":2,"sub":12},{"id":132,"title":"د ر د","lvl":2,"sub":0},{"id":132,"title":"د ر ر","lvl":2,"sub":1},{"id":132,"title":"د ر ز","lvl":2,"sub":2},{"id":132,"title":"د ر س","lvl":2,"sub":3},{"id":132,"title":"د ر ص","lvl":2,"sub":4},{"id":132,"title":"د ر ع","lvl":2,"sub":5},{"id":132,"title":"د ر ق","lvl":2,"sub":6},{"id":132,"title":"د ر ك","lvl":2,"sub":7},{"id":133,"title":"د ر م","lvl":2,"sub":0},{"id":133,"title":"د ر ن","lvl":2,"sub":1},{"id":133,"title":"د ر ي","lvl":2,"sub":2},{"id":133,"title":"د س ت","lvl":2,"sub":3},{"id":133,"title":"د س ر","lvl":2,"sub":4},{"id":133,"title":"د س","lvl":2,"sub":5},{"id":133,"title":"د س ع","lvl":2,"sub":6},{"id":133,"title":"د س ق","lvl":2,"sub":7},{"id":133,"title":"د س م","lvl":2,"sub":8},{"id":134,"title":"د ع ب","lvl":2,"sub":0},{"id":134,"title":"د ع ج","lvl":2,"sub":1},{"id":134,"title":"د ع ر","lvl":2,"sub":2},{"id":134,"title":"د ع س","lvl":2,"sub":3},{"id":134,"title":"د ع ص","lvl":2,"sub":4},{"id":134,"title":"د ع ع","lvl":2,"sub":5},{"id":134,"title":"د ع م","lvl":2,"sub":6},{"id":134,"title":"د ع و","lvl":2,"sub":7},{"id":135,"title":"د غ ر","lvl":2,"sub":0},{"id":135,"title":"د غ ص","lvl":2,"sub":1},{"id":135,"title":"د غ د غ","lvl":2,"sub":2},{"id":135,"title":"د غ ف ل","lvl":2,"sub":3},{"id":135,"title":"د غ ل","lvl":2,"sub":4},{"id":135,"title":"د غ م","lvl":2,"sub":5},{"id":135,"title":"د ف أ","lvl":2,"sub":6},{"id":135,"title":"د ف ر","lvl":2,"sub":7},{"id":135,"title":"د ف ع","lvl":2,"sub":8},{"id":136,"title":"د ف ف","lvl":2,"sub":0},{"id":136,"title":"د ف ق","lvl":2,"sub":1},{"id":136,"title":"د ف ل","lvl":2,"sub":2},{"id":136,"title":"د ق ر","lvl":2,"sub":3},{"id":136,"title":"د ق ع","lvl":2,"sub":4},{"id":136,"title":"د ق ق","lvl":2,"sub":5},{"id":137,"title":"د ق ل","lvl":2,"sub":0},{"id":137,"title":"د ق م","lvl":2,"sub":1},{"id":137,"title":"د ق ن","lvl":2,"sub":2},{"id":137,"title":"د ك ك","lvl":2,"sub":3},{"id":137,"title":"د ك ل","lvl":2,"sub":4},{"id":137,"title":"د ك ن","lvl":2,"sub":5},{"id":137,"title":"د ل ب","lvl":2,"sub":6},{"id":137,"title":"د ل ج","lvl":2,"sub":7},{"id":137,"title":"د ل ح","lvl":2,"sub":8},{"id":137,"title":"د ل س","lvl":2,"sub":9},{"id":137,"title":"د ل ص","lvl":2,"sub":10},{"id":138,"title":"د ل ع","lvl":2,"sub":0},{"id":138,"title":"د ل ف","lvl":2,"sub":1},{"id":138,"title":"د ل ق","lvl":2,"sub":2},{"id":138,"title":"د ل ك","lvl":2,"sub":3},{"id":138,"title":"د ل ل","lvl":2,"sub":4},{"id":138,"title":"د ل م","lvl":2,"sub":5},{"id":138,"title":"د ل ه","lvl":2,"sub":6},{"id":138,"title":"د ل ي","lvl":2,"sub":7},{"id":139,"title":"د م ث","lvl":2,"sub":0},{"id":139,"title":"د م ج","lvl":2,"sub":1},{"id":139,"title":"د م ر","lvl":2,"sub":2},{"id":139,"title":"د م س","lvl":2,"sub":3},{"id":140,"title":"د م ع","lvl":2,"sub":0},{"id":140,"title":"د م غ","lvl":2,"sub":1},{"id":140,"title":"د م ق س","lvl":2,"sub":2},{"id":140,"title":"د م ك","lvl":2,"sub":3},{"id":140,"title":"د م ل","lvl":2,"sub":4},{"id":140,"title":"د م م","lvl":2,"sub":5},{"id":140,"title":"د م ن","lvl":2,"sub":6},{"id":140,"title":"د م ي","lvl":2,"sub":7},{"id":140,"title":"د ن أ","lvl":2,"sub":8},{"id":141,"title":"د ن ج","lvl":2,"sub":0},{"id":141,"title":"د ن ر","lvl":2,"sub":1},{"id":141,"title":"د ن س","lvl":2,"sub":2},{"id":141,"title":"د ن ف","lvl":2,"sub":3},{"id":141,"title":"د ن ق","lvl":2,"sub":4},{"id":141,"title":"د ن و","lvl":2,"sub":5},{"id":141,"title":"د ه د ي","lvl":2,"sub":6},{"id":141,"title":"د ه ر","lvl":2,"sub":7},{"id":141,"title":"د ه س","lvl":2,"sub":8},{"id":141,"title":"د ه ش","lvl":2,"sub":9},{"id":141,"title":"د ه ق","lvl":2,"sub":10},{"id":141,"title":"د ه م","lvl":2,"sub":11},{"id":141,"title":"د ه ن","lvl":2,"sub":12},{"id":142,"title":"د ه ي","lvl":2,"sub":0},{"id":142,"title":"د و أ","lvl":2,"sub":1},{"id":142,"title":"د و ح","lvl":2,"sub":2},{"id":142,"title":"د و خ","lvl":2,"sub":3},{"id":142,"title":"د و د","lvl":2,"sub":4},{"id":142,"title":"د و ر","lvl":2,"sub":5},{"id":142,"title":"د و س","lvl":2,"sub":6},{"id":142,"title":"د و ش","lvl":2,"sub":7},{"id":142,"title":"د و ف","lvl":2,"sub":8},{"id":143,"title":"د و ك","lvl":2,"sub":0},{"id":143,"title":"د و ل","lvl":2,"sub":1},{"id":143,"title":"د و م","lvl":2,"sub":2},{"id":143,"title":"د و ن","lvl":2,"sub":3},{"id":143,"title":"د و ي","lvl":2,"sub":4},{"id":143,"title":"د ي ث","lvl":2,"sub":5},{"id":143,"title":"د ي ر","lvl":2,"sub":6},{"id":143,"title":"د ي ص","lvl":2,"sub":7},{"id":143,"title":"د ي ك","lvl":2,"sub":8},{"id":144,"title":"د ي ن","lvl":2,"sub":0},{"id":144,"title":"كتاب الذال","lvl":1,"sub":1},{"id":144,"title":"ذ أ ب","lvl":2,"sub":2},{"id":144,"title":"ذ أ ف","lvl":2,"sub":3},{"id":144,"title":"ذ أ ل","lvl":2,"sub":4},{"id":144,"title":"ذ ب ب","lvl":2,"sub":5},{"id":145,"title":"ذ ب ح","lvl":2,"sub":0},{"id":145,"title":"ذ ب ر","lvl":2,"sub":1},{"id":145,"title":"ذ ب ل","lvl":2,"sub":2},{"id":145,"title":"ذ ح ل","lvl":2,"sub":3},{"id":145,"title":"ذ خ ر","lvl":2,"sub":4},{"id":145,"title":"ذ ر أ","lvl":2,"sub":5},{"id":146,"title":"ذ ر ب","lvl":2,"sub":0},{"id":146,"title":"ذ ر ح","lvl":2,"sub":1},{"id":146,"title":"ذ ر ر","lvl":2,"sub":2},{"id":146,"title":"ذ ر ع","lvl":2,"sub":3},{"id":146,"title":"ذ ر ف","lvl":2,"sub":4},{"id":146,"title":"ذ ر ق","lvl":2,"sub":5},{"id":147,"title":"ذ ر ي","lvl":2,"sub":0},{"id":147,"title":"ذ ع ر","lvl":2,"sub":1},{"id":147,"title":"ذ ع ذ ع","lvl":2,"sub":2},{"id":147,"title":"ذ ع ف","lvl":2,"sub":3},{"id":147,"title":"ذ ع ن","lvl":2,"sub":4},{"id":147,"title":"ذ ف ر","lvl":2,"sub":5},{"id":147,"title":"ذ ف ف","lvl":2,"sub":6},{"id":147,"title":"ذ ق ن","lvl":2,"sub":7},{"id":147,"title":"ذ ك ر","lvl":2,"sub":8},{"id":148,"title":"ذ ك ي","lvl":2,"sub":0},{"id":148,"title":"ذ ل ف","lvl":2,"sub":1},{"id":148,"title":"ذ ل ق","lvl":2,"sub":2},{"id":148,"title":"ذ ل ل","lvl":2,"sub":3},{"id":149,"title":"ذ م ر","lvl":2,"sub":0},{"id":149,"title":"ذ م ل","lvl":2,"sub":1},{"id":149,"title":"ذ م م","lvl":2,"sub":2},{"id":149,"title":"ذ م ي","lvl":2,"sub":3},{"id":149,"title":"ذ ن ب","lvl":2,"sub":4},{"id":150,"title":"ذ ن ن","lvl":2,"sub":0},{"id":150,"title":"ذ ه ب","lvl":2,"sub":1},{"id":150,"title":"ذ ه ل","lvl":2,"sub":2},{"id":150,"title":"ذ ه ن","lvl":2,"sub":3},{"id":151,"title":"ذ و ب","lvl":2,"sub":0},{"id":151,"title":"ذ و د","lvl":2,"sub":1},{"id":151,"title":"ذ و ق","lvl":2,"sub":2},{"id":151,"title":"ذ و ي","lvl":2,"sub":3},{"id":152,"title":"ذ ي خ","lvl":2,"sub":0},{"id":152,"title":"ذ ي ع","lvl":2,"sub":1},{"id":152,"title":"ذ ي ل","lvl":2,"sub":2},{"id":152,"title":"ذ ي م","lvl":2,"sub":3},{"id":152,"title":"كتاب الراء","lvl":1,"sub":4},{"id":152,"title":"ر أ ب","lvl":2,"sub":5},{"id":152,"title":"ر أ د","lvl":2,"sub":6},{"id":153,"title":"ر أ س","lvl":2,"sub":0},{"id":153,"title":"ر أ ف","lvl":2,"sub":1},{"id":153,"title":"ر أ ل","lvl":2,"sub":2},{"id":153,"title":"ر أ م","lvl":2,"sub":3},{"id":153,"title":"ر أ ي","lvl":2,"sub":4},{"id":154,"title":"ر ب أ","lvl":2,"sub":0},{"id":154,"title":"ر ب ب","lvl":2,"sub":1},{"id":154,"title":"ر ب ت","lvl":2,"sub":2},{"id":155,"title":"ر ب ث","lvl":2,"sub":0},{"id":155,"title":"ر ب ح","lvl":2,"sub":1},{"id":155,"title":"ر ب خ","lvl":2,"sub":2},{"id":155,"title":"ر ب د","lvl":2,"sub":3},{"id":155,"title":"ر ب ذ","lvl":2,"sub":4},{"id":155,"title":"ر ب س","lvl":2,"sub":5},{"id":155,"title":"ر ب ص","lvl":2,"sub":6},{"id":155,"title":"ر ب ض","lvl":2,"sub":7},{"id":156,"title":"ر ب ط","lvl":2,"sub":0},{"id":156,"title":"ر ب ع","lvl":2,"sub":1},{"id":157,"title":"ر ب ق","lvl":2,"sub":0},{"id":157,"title":"ر ب ك","lvl":2,"sub":1},{"id":157,"title":"ر ب ل","lvl":2,"sub":2},{"id":158,"title":"ر ب و","lvl":2,"sub":0},{"id":158,"title":"ر ت ب","lvl":2,"sub":1},{"id":158,"title":"ر ت ت","lvl":2,"sub":2},{"id":158,"title":"ر ت ج","lvl":2,"sub":3},{"id":158,"title":"ر ت ع","lvl":2,"sub":4},{"id":159,"title":"ر ت ق","lvl":2,"sub":0},{"id":159,"title":"ر ت ك","lvl":2,"sub":1},{"id":159,"title":"ر ت ل","lvl":2,"sub":2},{"id":159,"title":"ر ت م","lvl":2,"sub":3},{"id":159,"title":"ر ت و","lvl":2,"sub":4},{"id":159,"title":"ر ث أ","lvl":2,"sub":5},{"id":159,"title":"ر ث ث","lvl":2,"sub":6},{"id":159,"title":"ر ث د","lvl":2,"sub":7},{"id":159,"title":"ر ث ع","lvl":2,"sub":8},{"id":159,"title":"ر ث م","lvl":2,"sub":9},{"id":159,"title":"ر ث ي","lvl":2,"sub":10},{"id":159,"title":"ر ج أ","lvl":2,"sub":11},{"id":159,"title":"ر ج ب","lvl":2,"sub":12},{"id":160,"title":"ر ج ج","lvl":2,"sub":0},{"id":160,"title":"ر ج ح","lvl":2,"sub":1},{"id":160,"title":"ر ج ز","lvl":2,"sub":2},{"id":160,"title":"ر ج س","lvl":2,"sub":3},{"id":160,"title":"ر ج ع","lvl":2,"sub":4},{"id":161,"title":"ر ج ف","lvl":2,"sub":0},{"id":161,"title":"ر ج ل","lvl":2,"sub":1},{"id":161,"title":"ر ج م","lvl":2,"sub":2},{"id":161,"title":"ر ج ن","lvl":2,"sub":3},{"id":162,"title":"ر ج و","lvl":2,"sub":0},{"id":162,"title":"ر ح ب","lvl":2,"sub":1},{"id":162,"title":"ر ح ح","lvl":2,"sub":2},{"id":162,"title":"ر ح ض","lvl":2,"sub":3},{"id":162,"title":"ر ح ق","lvl":2,"sub":4},{"id":162,"title":"ر ح ل","lvl":2,"sub":5},{"id":163,"title":"ر ح ي","lvl":2,"sub":0},{"id":163,"title":"ر خ خ","lvl":2,"sub":1},{"id":163,"title":"ر خ د","lvl":2,"sub":2},{"id":163,"title":"ر خ ص","lvl":2,"sub":3},{"id":163,"title":"ر خ ل","lvl":2,"sub":4},{"id":163,"title":"ر خ م","lvl":2,"sub":5},{"id":163,"title":"ر خ و","lvl":2,"sub":6},{"id":164,"title":"ر د أ","lvl":2,"sub":0},{"id":164,"title":"ر د ح","lvl":2,"sub":1},{"id":164,"title":"ر د د","lvl":2,"sub":2},{"id":164,"title":"ر د س","lvl":2,"sub":3},{"id":164,"title":"ر د ع","lvl":2,"sub":4},{"id":165,"title":"ر د غ","lvl":2,"sub":0},{"id":165,"title":"ر د ف","lvl":2,"sub":1},{"id":165,"title":"ر د م","lvl":2,"sub":2},{"id":165,"title":"ر د ن","lvl":2,"sub":3},{"id":165,"title":"ر د ه","lvl":2,"sub":4},{"id":165,"title":"رد ي","lvl":2,"sub":5},{"id":166,"title":"ر ذ ل","lvl":2,"sub":0},{"id":166,"title":"ر ذ م","lvl":2,"sub":1},{"id":166,"title":"ر ذ ي","lvl":2,"sub":2},{"id":166,"title":"ر ز أ","lvl":2,"sub":3},{"id":166,"title":"ر ز ب","lvl":2,"sub":4},{"id":166,"title":"ر ز ح","lvl":2,"sub":5},{"id":166,"title":"ر ز ز","lvl":2,"sub":6},{"id":166,"title":"ر ز ق","lvl":2,"sub":7},{"id":166,"title":"ر ز م","lvl":2,"sub":8},{"id":167,"title":"ر ز ن","lvl":2,"sub":0},{"id":167,"title":"ر س ب","lvl":2,"sub":1},{"id":167,"title":"ر س ح","lvl":2,"sub":2},{"id":167,"title":"ر س خ","lvl":2,"sub":3},{"id":167,"title":"ر س س","lvl":2,"sub":4},{"id":167,"title":"ر س غ","lvl":2,"sub":5},{"id":167,"title":"ر س ف","lvl":2,"sub":6},{"id":167,"title":"ر س ل","lvl":2,"sub":7},{"id":168,"title":"ر س م","lvl":2,"sub":0},{"id":168,"title":"ر س ن","lvl":2,"sub":1},{"id":168,"title":"ر س و","lvl":2,"sub":2},{"id":168,"title":"ر ش أ","lvl":2,"sub":3},{"id":168,"title":"ر ش ح","lvl":2,"sub":4},{"id":168,"title":"ر ش د","lvl":2,"sub":5},{"id":168,"title":"ر ش ش","lvl":2,"sub":6},{"id":169,"title":"ر ش ف","lvl":2,"sub":0},{"id":169,"title":"ر ش ق","lvl":2,"sub":1},{"id":169,"title":"ر ش ن","lvl":2,"sub":2},{"id":169,"title":"ر ش و","lvl":2,"sub":3},{"id":169,"title":"ر ص د","lvl":2,"sub":4},{"id":169,"title":"ر ص ص","lvl":2,"sub":5},{"id":169,"title":"ر ص ع","lvl":2,"sub":6},{"id":170,"title":"ر ص ف","lvl":2,"sub":0},{"id":170,"title":"ر ص ن","lvl":2,"sub":1},{"id":170,"title":"ر ض ب","lvl":2,"sub":2},{"id":170,"title":"ر ض ح","lvl":2,"sub":3},{"id":170,"title":"ر ض ض","lvl":2,"sub":4},{"id":170,"title":"ر ض ع","lvl":2,"sub":5},{"id":171,"title":"ر ض ف","lvl":2,"sub":0},{"id":171,"title":"ر ض م","lvl":2,"sub":1},{"id":171,"title":"ر ط ب","lvl":2,"sub":2},{"id":171,"title":"ر ط ل","lvl":2,"sub":3},{"id":171,"title":"ر ط م","lvl":2,"sub":4},{"id":171,"title":"ر ط ن","lvl":2,"sub":5},{"id":171,"title":"ر ع ب","lvl":2,"sub":6},{"id":171,"title":"ر ع ث","lvl":2,"sub":7},{"id":172,"title":"ر ع د","lvl":2,"sub":0},{"id":172,"title":"ر ع ش","lvl":2,"sub":1},{"id":172,"title":"ر ع ص","lvl":2,"sub":2},{"id":172,"title":"ر ع ظ","lvl":2,"sub":3},{"id":172,"title":"ر ع ع","lvl":2,"sub":4},{"id":172,"title":"ر ع ف","lvl":2,"sub":5},{"id":172,"title":"ر ع ل","lvl":2,"sub":6},{"id":173,"title":"ر ع ن","lvl":2,"sub":0},{"id":173,"title":"ر ع ي","lvl":2,"sub":1},{"id":173,"title":"ر غ ب","lvl":2,"sub":2},{"id":173,"title":"ر غ ث","lvl":2,"sub":3},{"id":174,"title":"ر غ د","lvl":2,"sub":0},{"id":174,"title":"ر غ ف","lvl":2,"sub":1},{"id":174,"title":"ر غ م","lvl":2,"sub":2},{"id":174,"title":"ر غ و","lvl":2,"sub":3},{"id":174,"title":"ر ف أ","lvl":2,"sub":4},{"id":174,"title":"ر ف ث","lvl":2,"sub":5},{"id":175,"title":"ر ف د","lvl":2,"sub":0},{"id":175,"title":"ر ف ض","lvl":2,"sub":1},{"id":175,"title":"ر ف ع","lvl":2,"sub":2},{"id":176,"title":"ر ف غ","lvl":2,"sub":0},{"id":176,"title":"ر ف ف","lvl":2,"sub":1},{"id":176,"title":"ر ف ق","lvl":2,"sub":2},{"id":177,"title":"ر ف ل","lvl":2,"sub":0},{"id":177,"title":"ر ف ه","lvl":2,"sub":1},{"id":177,"title":"ر ف و","lvl":2,"sub":2},{"id":177,"title":"ر ق أ","lvl":2,"sub":3},{"id":177,"title":"ر ق ب","lvl":2,"sub":4},{"id":178,"title":"ر ق ح","lvl":2,"sub":0},{"id":178,"title":"ر ق د","lvl":2,"sub":1},{"id":178,"title":"ر ق ش","lvl":2,"sub":2},{"id":178,"title":"ر ق ص","lvl":2,"sub":3},{"id":178,"title":"ر ق ط","lvl":2,"sub":4},{"id":179,"title":"ر ق ع","lvl":2,"sub":0},{"id":179,"title":"ر ق ق","lvl":2,"sub":1},{"id":180,"title":"ر ق م","lvl":2,"sub":0},{"id":180,"title":"ر ق ن","lvl":2,"sub":1},{"id":180,"title":"ر ق ي","lvl":2,"sub":2},{"id":180,"title":"ر ك ب","lvl":2,"sub":3},{"id":181,"title":"ر ك د","lvl":2,"sub":0},{"id":181,"title":"ر ك ز","lvl":2,"sub":1},{"id":181,"title":"ر ك س","lvl":2,"sub":2},{"id":181,"title":"ر ك ض","lvl":2,"sub":3},{"id":182,"title":"ر ك ع","lvl":2,"sub":0},{"id":182,"title":"ر ك ك","lvl":2,"sub":1},{"id":182,"title":"ر ك ل","lvl":2,"sub":2},{"id":182,"title":"ر ك م","lvl":2,"sub":3},{"id":182,"title":"ر ك ن","lvl":2,"sub":4},{"id":182,"title":"ر ك و","lvl":2,"sub":5},{"id":182,"title":"ر م ث","lvl":2,"sub":6},{"id":183,"title":"ر م ح","lvl":2,"sub":0},{"id":183,"title":"ر م د","lvl":2,"sub":1},{"id":183,"title":"ر م ز","lvl":2,"sub":2},{"id":183,"title":"ر م س","lvl":2,"sub":3},{"id":183,"title":"ر م ص","lvl":2,"sub":4},{"id":184,"title":"ر م ض","lvl":2,"sub":0},{"id":184,"title":"ر م ع","lvl":2,"sub":1},{"id":184,"title":"ر م ق","lvl":2,"sub":2},{"id":184,"title":"ر م ك","lvl":2,"sub":3},{"id":184,"title":"ر م ل","lvl":2,"sub":4},{"id":184,"title":"ر م م","lvl":2,"sub":5},{"id":185,"title":"ر م ن","lvl":2,"sub":0},{"id":185,"title":"ر م ي","lvl":2,"sub":1},{"id":185,"title":"ر ن ب","lvl":2,"sub":2},{"id":185,"title":"ر ن ج","lvl":2,"sub":3},{"id":185,"title":"ر ن ح","lvl":2,"sub":4},{"id":185,"title":"ر ن د","lvl":2,"sub":5},{"id":185,"title":"ر ن ف","lvl":2,"sub":6},{"id":186,"title":"ر ن ق","lvl":2,"sub":0},{"id":186,"title":"ر ن م","lvl":2,"sub":1},{"id":186,"title":"ر ن ن","lvl":2,"sub":2},{"id":186,"title":"ر ن و","lvl":2,"sub":3},{"id":186,"title":"ر ه ي أ","lvl":2,"sub":4},{"id":186,"title":"ر ه ب","lvl":2,"sub":5},{"id":186,"title":"ر ه ج","lvl":2,"sub":6},{"id":187,"title":"ر ه ز","lvl":2,"sub":0},{"id":187,"title":"ر ه ص","lvl":2,"sub":1},{"id":187,"title":"ر ه ط","lvl":2,"sub":2},{"id":187,"title":"ر ه ف","lvl":2,"sub":3},{"id":187,"title":"ر ه ق","lvl":2,"sub":4},{"id":187,"title":"ر ه ل","lvl":2,"sub":5},{"id":187,"title":"ر ه م","lvl":2,"sub":6},{"id":187,"title":"ر ه ن","lvl":2,"sub":7},{"id":188,"title":"ر ه و","lvl":2,"sub":0},{"id":188,"title":"ر و أ","lvl":2,"sub":1},{"id":188,"title":"ر و ب","lvl":2,"sub":2},{"id":188,"title":"ر و ث","lvl":2,"sub":3},{"id":188,"title":"ر و ج","lvl":2,"sub":4},{"id":188,"title":"ر و ح","lvl":2,"sub":5},{"id":189,"title":"ر و ي د","lvl":2,"sub":0},{"id":190,"title":"ر و ز","lvl":2,"sub":0},{"id":190,"title":"ر و ض","lvl":2,"sub":1},{"id":190,"title":"ر و ع","lvl":2,"sub":2},{"id":190,"title":"ر و غ","lvl":2,"sub":3},{"id":190,"title":"ر و ق","lvl":2,"sub":4},{"id":191,"title":"ر و ل","lvl":2,"sub":0},{"id":191,"title":"ر و م","lvl":2,"sub":1},{"id":191,"title":"ر و ي","lvl":2,"sub":2},{"id":192,"title":"ر ي ب","lvl":2,"sub":0},{"id":192,"title":"ر ي ث","lvl":2,"sub":1},{"id":192,"title":"ر ي د","lvl":2,"sub":2},{"id":192,"title":"ر ي ش","lvl":2,"sub":3},{"id":192,"title":"ر ي ط","lvl":2,"sub":4},{"id":192,"title":"ر ي ع","lvl":2,"sub":5},{"id":193,"title":"ر ي ق","lvl":2,"sub":0},{"id":193,"title":"ر ي م","lvl":2,"sub":1},{"id":193,"title":"ر ي ن","lvl":2,"sub":2},{"id":193,"title":"كتاب الزاي","lvl":1,"sub":3},{"id":193,"title":"ز أ د","lvl":2,"sub":4},{"id":193,"title":"ز أ ر","lvl":2,"sub":5},{"id":193,"title":"ز أ م","lvl":2,"sub":6},{"id":193,"title":"ز ب ب","lvl":2,"sub":7},{"id":193,"title":"ز ب د","lvl":2,"sub":8},{"id":194,"title":"ز ب ر","lvl":2,"sub":0},{"id":194,"title":"ز ب ل","lvl":2,"sub":1},{"id":194,"title":"ز ب ن","lvl":2,"sub":2},{"id":194,"title":"ز ب ي","lvl":2,"sub":3},{"id":194,"title":"ز ج ج","lvl":2,"sub":4},{"id":195,"title":"ز ج ر","lvl":2,"sub":0},{"id":195,"title":"ز ج ل","lvl":2,"sub":1},{"id":195,"title":"ز ج ي","lvl":2,"sub":2},{"id":195,"title":"ز ح ز ح","lvl":2,"sub":3},{"id":195,"title":"ز ح ر","lvl":2,"sub":4},{"id":195,"title":"ز ح ف","lvl":2,"sub":5},{"id":196,"title":"ز ح ل","lvl":2,"sub":0},{"id":196,"title":"ز خ خ","lvl":2,"sub":1},{"id":196,"title":"ز خ ر","lvl":2,"sub":2},{"id":196,"title":"ز ر ب","lvl":2,"sub":3},{"id":196,"title":"ز ر د","lvl":2,"sub":4},{"id":196,"title":"ز ر ر","lvl":2,"sub":5},{"id":197,"title":"ز ر ع","lvl":2,"sub":0},{"id":197,"title":"ز ر ف","lvl":2,"sub":1},{"id":197,"title":"ز ر ق","lvl":2,"sub":2},{"id":197,"title":"ز ر ي","lvl":2,"sub":3},{"id":197,"title":"ز ع ب","lvl":2,"sub":4},{"id":197,"title":"ز ع ج","lvl":2,"sub":5},{"id":197,"title":"ز ع ر","lvl":2,"sub":6},{"id":197,"title":"ز ع ز ع","lvl":2,"sub":7},{"id":198,"title":"ز ع ق","lvl":2,"sub":0},{"id":198,"title":"ز ع ل","lvl":2,"sub":1},{"id":198,"title":"ز ع م","lvl":2,"sub":2},{"id":198,"title":"ز ع ن ف","lvl":2,"sub":3},{"id":198,"title":"ز غ ب","lvl":2,"sub":4},{"id":198,"title":"ز غ ز غ","lvl":2,"sub":5},{"id":198,"title":"ز غ ل","lvl":2,"sub":6},{"id":198,"title":"ز ف ت","lvl":2,"sub":7},{"id":198,"title":"ز ف ر","lvl":2,"sub":8},{"id":199,"title":"ز ف ف","lvl":2,"sub":0},{"id":199,"title":"ز ف ل","lvl":2,"sub":1},{"id":199,"title":"ز ف ن","lvl":2,"sub":2},{"id":199,"title":"ز ف ي","lvl":2,"sub":3},{"id":199,"title":"ز ق ف","lvl":2,"sub":4},{"id":199,"title":"ز ق ق","lvl":2,"sub":5},{"id":199,"title":"ز ق ل","lvl":2,"sub":6},{"id":199,"title":"ز ق م","lvl":2,"sub":7},{"id":199,"title":"ز ق و","lvl":2,"sub":8},{"id":199,"title":"ز ك ر","lvl":2,"sub":9},{"id":199,"title":"ز ك م","lvl":2,"sub":10},{"id":199,"title":"ز ك ن","lvl":2,"sub":11},{"id":199,"title":"ز ك و","lvl":2,"sub":12},{"id":200,"title":"ز ل ج","lvl":2,"sub":0},{"id":200,"title":"ز ل خ","lvl":2,"sub":1},{"id":200,"title":"ز ل ز","lvl":2,"sub":2},{"id":200,"title":"ز ل ع","lvl":2,"sub":3},{"id":200,"title":"ز ل ف","lvl":2,"sub":4},{"id":200,"title":"ز ل ق","lvl":2,"sub":5},{"id":200,"title":"ز ل ل","lvl":2,"sub":6},{"id":200,"title":"ز ل م","lvl":2,"sub":7},{"id":201,"title":"ز م ت","lvl":2,"sub":0},{"id":201,"title":"ز م ج ر","lvl":2,"sub":1},{"id":201,"title":"ز م خ","lvl":2,"sub":2},{"id":201,"title":"ز م ر","lvl":2,"sub":3},{"id":201,"title":"ز م ع","lvl":2,"sub":4},{"id":201,"title":"ز م ك","lvl":2,"sub":5},{"id":201,"title":"ز م ل","lvl":2,"sub":6},{"id":202,"title":"ز م م","lvl":2,"sub":0},{"id":202,"title":"ز م ن","lvl":2,"sub":1},{"id":202,"title":"ز ن ج ر","lvl":2,"sub":2},{"id":202,"title":"ز ن د","lvl":2,"sub":3},{"id":202,"title":"ز ن ر","lvl":2,"sub":4},{"id":203,"title":"ز ن ق","lvl":2,"sub":0},{"id":203,"title":"ز ن م","lvl":2,"sub":1},{"id":203,"title":"ز ن ن","lvl":2,"sub":2},{"id":203,"title":"ز ن ي","lvl":2,"sub":3},{"id":203,"title":"ز ه د","lvl":2,"sub":4},{"id":203,"title":"ز ه ر","lvl":2,"sub":5},{"id":203,"title":"ز ه ق","lvl":2,"sub":6},{"id":203,"title":"ز ه م","lvl":2,"sub":7},{"id":203,"title":"ز ه و","lvl":2,"sub":8},{"id":203,"title":"ز و ج","lvl":2,"sub":9},{"id":204,"title":"ز و د","lvl":2,"sub":0},{"id":204,"title":"ز و ر","lvl":2,"sub":1},{"id":204,"title":"ز و ق","lvl":2,"sub":2},{"id":204,"title":"ز و ل","lvl":2,"sub":3},{"id":205,"title":"ز و ن","lvl":2,"sub":0},{"id":205,"title":"ز و ي","lvl":2,"sub":1},{"id":205,"title":"ز ي ت","lvl":2,"sub":2},{"id":205,"title":"ز ي ح","lvl":2,"sub":3},{"id":205,"title":"ز ي د","lvl":2,"sub":4},{"id":205,"title":"ز ي ر","lvl":2,"sub":5},{"id":205,"title":"ز ي غ","lvl":2,"sub":6},{"id":205,"title":"ز ي ف","lvl":2,"sub":7},{"id":205,"title":"ز ي ق","lvl":2,"sub":8},{"id":205,"title":"ز ي ل","lvl":2,"sub":9},{"id":205,"title":"ز ي م","lvl":2,"sub":10},{"id":206,"title":"ز ي ن","lvl":2,"sub":0},{"id":206,"title":"ز ي ي","lvl":2,"sub":1},{"id":206,"title":"كتاب السين","lvl":1,"sub":2},{"id":206,"title":"س أ د","lvl":2,"sub":3},{"id":206,"title":"س أ ر","lvl":2,"sub":4},{"id":206,"title":"س أ ل","lvl":2,"sub":5},{"id":206,"title":"س أ م","lvl":2,"sub":6},{"id":206,"title":"س أ و","lvl":2,"sub":7},{"id":206,"title":"س ب أ","lvl":2,"sub":8},{"id":206,"title":"س ب ب","lvl":2,"sub":9},{"id":206,"title":"س ب ت","lvl":2,"sub":10},{"id":207,"title":"س ب ح","lvl":2,"sub":0},{"id":207,"title":"س ب خ","lvl":2,"sub":1},{"id":207,"title":"س ب د","lvl":2,"sub":2},{"id":207,"title":"س ب ر","lvl":2,"sub":3},{"id":207,"title":"س ب ط","lvl":2,"sub":4},{"id":207,"title":"س ب ع","lvl":2,"sub":5},{"id":207,"title":"س ب غ","lvl":2,"sub":6},{"id":208,"title":"س ب ق","lvl":2,"sub":0},{"id":208,"title":"س ب ك","lvl":2,"sub":1},{"id":208,"title":"س ب ل","lvl":2,"sub":2},{"id":208,"title":"س ب ي","lvl":2,"sub":3},{"id":208,"title":"س ت ر","lvl":2,"sub":4},{"id":209,"title":"س ت ل","lvl":2,"sub":0},{"id":209,"title":"س ت ه","lvl":2,"sub":1},{"id":209,"title":"س ج ج","lvl":2,"sub":2},{"id":209,"title":"س ج ح","lvl":2,"sub":3},{"id":209,"title":"س ج د","lvl":2,"sub":4},{"id":209,"title":"س ج ر","lvl":2,"sub":5},{"id":210,"title":"س ج س","lvl":2,"sub":0},{"id":210,"title":"س ج ع","lvl":2,"sub":1},{"id":210,"title":"س ج ل","lvl":2,"sub":2},{"id":210,"title":"س ج م","lvl":2,"sub":3},{"id":210,"title":"س ج ن","lvl":2,"sub":4},{"id":210,"title":"س ج و","lvl":2,"sub":5},{"id":210,"title":"س ح ب","lvl":2,"sub":6},{"id":210,"title":"س ح ت","lvl":2,"sub":7},{"id":210,"title":"س ح ج","lvl":2,"sub":8},{"id":211,"title":"س ح ح","lvl":2,"sub":0},{"id":211,"title":"س ح ر","lvl":2,"sub":1},{"id":211,"title":"س ح ط","lvl":2,"sub":2},{"id":211,"title":"س ح ف","lvl":2,"sub":3},{"id":211,"title":"س ح ق","lvl":2,"sub":4},{"id":211,"title":"س ح ل","lvl":2,"sub":5},{"id":211,"title":"س ح م","lvl":2,"sub":6},{"id":211,"title":"س ح ن","lvl":2,"sub":7},{"id":211,"title":"س ح و","lvl":2,"sub":8},{"id":212,"title":"س خ ب","lvl":2,"sub":0},{"id":212,"title":"س خ ر","lvl":2,"sub":1},{"id":212,"title":"س خ ط","lvl":2,"sub":2},{"id":212,"title":"س خ ف","lvl":2,"sub":3},{"id":212,"title":"س خ ل","lvl":2,"sub":4},{"id":212,"title":"س خ م","lvl":2,"sub":5},{"id":212,"title":"س خ ن","lvl":2,"sub":6},{"id":212,"title":"س خ و","lvl":2,"sub":7},{"id":212,"title":"س د ح","lvl":2,"sub":8},{"id":212,"title":"س د د","lvl":2,"sub":9},{"id":213,"title":"س د ر","lvl":2,"sub":0},{"id":213,"title":"س د س","lvl":2,"sub":1},{"id":213,"title":"س د ف","lvl":2,"sub":2},{"id":213,"title":"س د ك","lvl":2,"sub":3},{"id":213,"title":"س د ل","lvl":2,"sub":4},{"id":213,"title":"س د م","lvl":2,"sub":5},{"id":213,"title":"س د ن","lvl":2,"sub":6},{"id":213,"title":"س د ي","lvl":2,"sub":7},{"id":213,"title":"س ر أ","lvl":2,"sub":8},{"id":214,"title":"س ر ب","lvl":2,"sub":0},{"id":214,"title":"س ر ج","lvl":2,"sub":1},{"id":214,"title":"س ر ح","lvl":2,"sub":2},{"id":214,"title":"س ر د","lvl":2,"sub":3},{"id":215,"title":"س ر ر","lvl":2,"sub":0},{"id":215,"title":"س ر ط","lvl":2,"sub":1},{"id":215,"title":"س ر ع","lvl":2,"sub":2},{"id":215,"title":"س ر ف","lvl":2,"sub":3},{"id":215,"title":"س ر ق","lvl":2,"sub":4},{"id":216,"title":"س ر و ل","lvl":2,"sub":0},{"id":216,"title":"س ر و","lvl":2,"sub":1},{"id":216,"title":"س ط ب","lvl":2,"sub":2},{"id":216,"title":"س ط ح","lvl":2,"sub":3},{"id":217,"title":"س ط ر","lvl":2,"sub":0},{"id":217,"title":"س ط ع","lvl":2,"sub":1},{"id":217,"title":"س ط ل","lvl":2,"sub":2},{"id":217,"title":"س ط م","lvl":2,"sub":3},{"id":217,"title":"س ط و","lvl":2,"sub":4},{"id":217,"title":"س ع ب","lvl":2,"sub":5},{"id":217,"title":"س ع د","lvl":2,"sub":6},{"id":217,"title":"س ع ر","lvl":2,"sub":7},{"id":217,"title":"س ع ط","lvl":2,"sub":8},{"id":218,"title":"س ع ف","lvl":2,"sub":0},{"id":218,"title":"س ع ل","lvl":2,"sub":1},{"id":218,"title":"س ع ي","lvl":2,"sub":2},{"id":218,"title":"س غ ب","lvl":2,"sub":3},{"id":218,"title":"س ف ح","lvl":2,"sub":4},{"id":218,"title":"س ف د","lvl":2,"sub":5},{"id":218,"title":"س ف ر","lvl":2,"sub":6},{"id":219,"title":"س ف ف","lvl":2,"sub":0},{"id":219,"title":"س ف س ق","lvl":2,"sub":1},{"id":219,"title":"س ف ل","lvl":2,"sub":2},{"id":219,"title":"س ف ن","lvl":2,"sub":3},{"id":220,"title":"س ف ه","lvl":2,"sub":0},{"id":220,"title":"س ف و","lvl":2,"sub":1},{"id":220,"title":"س ق ب","lvl":2,"sub":2},{"id":220,"title":"س ق ط","lvl":2,"sub":3},{"id":221,"title":"س ق ف","lvl":2,"sub":0},{"id":221,"title":"س ق م","lvl":2,"sub":1},{"id":221,"title":"س ق ي","lvl":2,"sub":2},{"id":222,"title":"س ك ب","lvl":2,"sub":0},{"id":222,"title":"س ك ت","lvl":2,"sub":1},{"id":222,"title":"س ك ر","lvl":2,"sub":2},{"id":222,"title":"س ك ع","lvl":2,"sub":3},{"id":222,"title":"س ك ف","lvl":2,"sub":4},{"id":222,"title":"س ك ك","lvl":2,"sub":5},{"id":223,"title":"س ك ن","lvl":2,"sub":0},{"id":223,"title":"س ل أ","lvl":2,"sub":1},{"id":223,"title":"س ل ب","lvl":2,"sub":2},{"id":223,"title":"س ل ت","lvl":2,"sub":3},{"id":223,"title":"س ل ح","lvl":2,"sub":4},{"id":223,"title":"س ل خ","lvl":2,"sub":5},{"id":224,"title":"س ل س","lvl":2,"sub":0},{"id":224,"title":"س ل ط","lvl":2,"sub":1},{"id":224,"title":"س ل ع","lvl":2,"sub":2},{"id":224,"title":"س ل ف","lvl":2,"sub":3},{"id":224,"title":"س ل ق","lvl":2,"sub":4},{"id":224,"title":"س ل ك","lvl":2,"sub":5},{"id":224,"title":"س ل ل","lvl":2,"sub":6},{"id":225,"title":"س ل م","lvl":2,"sub":0},{"id":225,"title":"س ل ه ب","lvl":2,"sub":1},{"id":225,"title":"س ل و","lvl":2,"sub":2},{"id":225,"title":"س م ت","lvl":2,"sub":3},{"id":225,"title":"س م ج","lvl":2,"sub":4},{"id":225,"title":"س م ح","lvl":2,"sub":5},{"id":225,"title":"س م د","lvl":2,"sub":6},{"id":226,"title":"س م ر","lvl":2,"sub":0},{"id":226,"title":"س م ط","lvl":2,"sub":1},{"id":226,"title":"س م ع","lvl":2,"sub":2},{"id":226,"title":"س م ق","lvl":2,"sub":3},{"id":226,"title":"س م ك","lvl":2,"sub":4},{"id":227,"title":"س م ل","lvl":2,"sub":0},{"id":227,"title":"س م م","lvl":2,"sub":1},{"id":227,"title":"س م ن","lvl":2,"sub":2},{"id":227,"title":"س م و","lvl":2,"sub":3},{"id":227,"title":"س ن ب ك","lvl":2,"sub":4},{"id":227,"title":"س ن ت","lvl":2,"sub":5},{"id":227,"title":"س ن ج","lvl":2,"sub":6},{"id":227,"title":"س ن ح","lvl":2,"sub":7},{"id":227,"title":"س ن خ","lvl":2,"sub":8},{"id":227,"title":"س ن د","lvl":2,"sub":9},{"id":228,"title":"س ن ر","lvl":2,"sub":0},{"id":228,"title":"س ن ف","lvl":2,"sub":1},{"id":228,"title":"س ن ق","lvl":2,"sub":2},{"id":228,"title":"س ن م","lvl":2,"sub":3},{"id":228,"title":"س ن ن","lvl":2,"sub":4},{"id":229,"title":"س ن و","lvl":2,"sub":0},{"id":229,"title":"س ه ب","lvl":2,"sub":1},{"id":229,"title":"س ه ج","lvl":2,"sub":2},{"id":229,"title":"س ه د","lvl":2,"sub":3},{"id":229,"title":"س ه ر","lvl":2,"sub":4},{"id":229,"title":"س ه ك","lvl":2,"sub":5},{"id":229,"title":"س ه ل","lvl":2,"sub":6},{"id":229,"title":"س ه م","lvl":2,"sub":7},{"id":230,"title":"س ه و","lvl":2,"sub":0},{"id":230,"title":"س و أ","lvl":2,"sub":1},{"id":230,"title":"س و ج","lvl":2,"sub":2},{"id":230,"title":"س و ح","lvl":2,"sub":3},{"id":230,"title":"س و خ","lvl":2,"sub":4},{"id":230,"title":"س و د","lvl":2,"sub":5},{"id":230,"title":"س و ر","lvl":2,"sub":6},{"id":231,"title":"س و س","lvl":2,"sub":0},{"id":231,"title":"س و ط","lvl":2,"sub":1},{"id":231,"title":"س و ع","lvl":2,"sub":2},{"id":231,"title":"س و غ","lvl":2,"sub":3},{"id":231,"title":"س و ف","lvl":2,"sub":4},{"id":232,"title":"س و ق","lvl":2,"sub":0},{"id":232,"title":"س و ك","lvl":2,"sub":1},{"id":232,"title":"س و ل","lvl":2,"sub":2},{"id":232,"title":"س و م","lvl":2,"sub":3},{"id":232,"title":"س و ي","lvl":2,"sub":4},{"id":233,"title":"س ي ب","lvl":2,"sub":0},{"id":233,"title":"س ي ح","lvl":2,"sub":1},{"id":233,"title":"س ي د","lvl":2,"sub":2},{"id":233,"title":"س ي ر","lvl":2,"sub":3},{"id":233,"title":"س ي ع","lvl":2,"sub":4},{"id":233,"title":"س ي ف","lvl":2,"sub":5},{"id":233,"title":"س ي ل","lvl":2,"sub":6},{"id":233,"title":"كتاب الشين","lvl":1,"sub":7},{"id":233,"title":"ش أ ش أ","lvl":2,"sub":8},{"id":233,"title":"ش أ ب","lvl":2,"sub":9},{"id":234,"title":"ش أ ز","lvl":2,"sub":0},{"id":234,"title":"ش أ ف","lvl":2,"sub":1},{"id":234,"title":"ش أ م","lvl":2,"sub":2},{"id":234,"title":"ش أ ن","lvl":2,"sub":3},{"id":234,"title":"ش أ و","lvl":2,"sub":4},{"id":234,"title":"ش ب ب","lvl":2,"sub":5},{"id":234,"title":"ش ب ث","lvl":2,"sub":6},{"id":234,"title":"ش ب ح","lvl":2,"sub":7},{"id":234,"title":"ش ب ر","lvl":2,"sub":8},{"id":235,"title":"ش ب ط","lvl":2,"sub":0},{"id":235,"title":"ش ب ع","lvl":2,"sub":1},{"id":235,"title":"ش ب ق","lvl":2,"sub":2},{"id":235,"title":"ش ب ك","lvl":2,"sub":3},{"id":235,"title":"ش ب ل","lvl":2,"sub":4},{"id":235,"title":"ش ب م","lvl":2,"sub":5},{"id":235,"title":"ش ب ه","lvl":2,"sub":6},{"id":235,"title":"ش ب و","lvl":2,"sub":7},{"id":235,"title":"ش ت ت","lvl":2,"sub":8},{"id":235,"title":"ش ت ر","lvl":2,"sub":9},{"id":235,"title":"ش ت و","lvl":2,"sub":10},{"id":235,"title":"ش ث ن","lvl":2,"sub":11},{"id":236,"title":"ش ج ب","lvl":2,"sub":0},{"id":236,"title":"ش ج ج","lvl":2,"sub":1},{"id":236,"title":"ش ج ر","lvl":2,"sub":2},{"id":236,"title":"ش ج ع","lvl":2,"sub":3},{"id":236,"title":"ش ج ن","lvl":2,"sub":4},{"id":236,"title":"ش ج و","lvl":2,"sub":5},{"id":236,"title":"ش ح ب","lvl":2,"sub":6},{"id":236,"title":"ش ح ث","lvl":2,"sub":7},{"id":236,"title":"ش ح ج","lvl":2,"sub":8},{"id":236,"title":"ش ح ح","lvl":2,"sub":9},{"id":237,"title":"ش ح ذ","lvl":2,"sub":0},{"id":237,"title":"ش ح ر","lvl":2,"sub":1},{"id":237,"title":"ش ح ط","lvl":2,"sub":2},{"id":237,"title":"ش ح م","lvl":2,"sub":3},{"id":237,"title":"ش ح ن","lvl":2,"sub":4},{"id":237,"title":"ش ح و","lvl":2,"sub":5},{"id":237,"title":"ش خ ب","lvl":2,"sub":6},{"id":237,"title":"ش ح ت","lvl":2,"sub":7},{"id":237,"title":"ش خ خ","lvl":2,"sub":8},{"id":237,"title":"ش خ س","lvl":2,"sub":9},{"id":237,"title":"ش خ ص","lvl":2,"sub":10},{"id":238,"title":"ش د د","lvl":2,"sub":0},{"id":238,"title":"ش د ق","lvl":2,"sub":1},{"id":238,"title":"ش د ن","lvl":2,"sub":2},{"id":238,"title":"ش د ه","lvl":2,"sub":3},{"id":238,"title":"ش د و","lvl":2,"sub":4},{"id":238,"title":"ش ذ ب","lvl":2,"sub":5},{"id":238,"title":"ش ذ ذ","lvl":2,"sub":6},{"id":238,"title":"ش ذ ر","lvl":2,"sub":7},{"id":238,"title":"ش ذ و","lvl":2,"sub":8},{"id":238,"title":"ش ر ب","lvl":2,"sub":9},{"id":239,"title":"ش ر ج","lvl":2,"sub":0},{"id":239,"title":"ش ر ح","lvl":2,"sub":1},{"id":239,"title":"ش ر خ","lvl":2,"sub":2},{"id":239,"title":"ش ر د","lvl":2,"sub":3},{"id":239,"title":"ش ر ر","lvl":2,"sub":4},{"id":239,"title":"ش ر س","lvl":2,"sub":5},{"id":239,"title":"ش ر ط","lvl":2,"sub":6},{"id":240,"title":"ش ر ع","lvl":2,"sub":0},{"id":240,"title":"ش ر ف","lvl":2,"sub":1},{"id":240,"title":"ش ر ق","lvl":2,"sub":2},{"id":241,"title":"ش ر ك","lvl":2,"sub":0},{"id":241,"title":"ش ر م","lvl":2,"sub":1},{"id":241,"title":"ش ر ه","lvl":2,"sub":2},{"id":241,"title":"ش ر و","lvl":2,"sub":3},{"id":241,"title":"ش ز ب","lvl":2,"sub":4},{"id":241,"title":"ش ز ر","lvl":2,"sub":5},{"id":241,"title":"ش ز ز","lvl":2,"sub":6},{"id":241,"title":"ش ز ن","lvl":2,"sub":7},{"id":241,"title":"ش س ع","lvl":2,"sub":8},{"id":242,"title":"ش س ف","lvl":2,"sub":0},{"id":242,"title":"ش ط أ","lvl":2,"sub":1},{"id":242,"title":"ش ط ب","lvl":2,"sub":2},{"id":242,"title":"ش ط ر","lvl":2,"sub":3},{"id":242,"title":"ش ط ط","lvl":2,"sub":4},{"id":242,"title":"ش ط ط","lvl":2,"sub":5},{"id":242,"title":"ش ط ن","lvl":2,"sub":6},{"id":242,"title":"ش ط و","lvl":2,"sub":7},{"id":242,"title":"ش ظ ف","lvl":2,"sub":8},{"id":242,"title":"ش ظ م","lvl":2,"sub":9},{"id":242,"title":"ش ظ ي","lvl":2,"sub":10},{"id":243,"title":"ش ع ب","lvl":2,"sub":0},{"id":243,"title":"ش ع ث","lvl":2,"sub":1},{"id":243,"title":"ش ع ذ","lvl":2,"sub":2},{"id":243,"title":"ش ع ر","lvl":2,"sub":3},{"id":243,"title":"ش ع ع","lvl":2,"sub":4},{"id":243,"title":"ش ع ف","lvl":2,"sub":5},{"id":244,"title":"ش ع ل","lvl":2,"sub":0},{"id":244,"title":"ش ع و","lvl":2,"sub":1},{"id":244,"title":"ش غ ب","lvl":2,"sub":2},{"id":244,"title":"ش غ ر","lvl":2,"sub":3},{"id":244,"title":"ش غ ف","lvl":2,"sub":4},{"id":244,"title":"ش غ ل","lvl":2,"sub":5},{"id":244,"title":"ش غ ي","lvl":2,"sub":6},{"id":244,"title":"ش ف ر","lvl":2,"sub":7},{"id":244,"title":"ش ف ع","lvl":2,"sub":8},{"id":245,"title":"ش ف ف","lvl":2,"sub":0},{"id":245,"title":"ش ف ق","lvl":2,"sub":1},{"id":245,"title":"ش ف ه","lvl":2,"sub":2},{"id":245,"title":"ش ف ي","lvl":2,"sub":3},{"id":245,"title":"ش ق ح","lvl":2,"sub":4},{"id":245,"title":"ش ق ر","lvl":2,"sub":5},{"id":245,"title":"ش ق ص","lvl":2,"sub":6},{"id":245,"title":"ش ق ق","lvl":2,"sub":7},{"id":246,"title":"ش ق و","lvl":2,"sub":0},{"id":246,"title":"ش ك ر","lvl":2,"sub":1},{"id":246,"title":"ش ك ز","lvl":2,"sub":2},{"id":246,"title":"ش ك س","lvl":2,"sub":3},{"id":246,"title":"ش ك ك","lvl":2,"sub":4},{"id":247,"title":"ش ك ل","lvl":2,"sub":0},{"id":247,"title":"ش ك م","lvl":2,"sub":1},{"id":247,"title":"ش ك ه","lvl":2,"sub":2},{"id":247,"title":"ش ك و","lvl":2,"sub":3},{"id":247,"title":"ش ل ف","lvl":2,"sub":4},{"id":247,"title":"ش ل ق","lvl":2,"sub":5},{"id":247,"title":"ش ل ل","lvl":2,"sub":6},{"id":248,"title":"ش ل و","lvl":2,"sub":0},{"id":248,"title":"ش م ت","lvl":2,"sub":1},{"id":248,"title":"ش م خ","lvl":2,"sub":2},{"id":248,"title":"ش م ر","lvl":2,"sub":3},{"id":248,"title":"ش م ز","lvl":2,"sub":4},{"id":248,"title":"ش م س","lvl":2,"sub":5},{"id":248,"title":"ش م ص","lvl":2,"sub":6},{"id":248,"title":"ش م ط","lvl":2,"sub":7},{"id":248,"title":"ش م ع","lvl":2,"sub":8},{"id":249,"title":"ش م ق","lvl":2,"sub":0},{"id":249,"title":"ش م ل","lvl":2,"sub":1},{"id":249,"title":"ش م م","lvl":2,"sub":2},{"id":249,"title":"ش ن أ","lvl":2,"sub":3},{"id":249,"title":"ش ن ب","lvl":2,"sub":4},{"id":249,"title":"ش ن ج","lvl":2,"sub":5},{"id":249,"title":"ش ن ع","lvl":2,"sub":6},{"id":249,"title":"ش ن ف","lvl":2,"sub":7},{"id":250,"title":"ش ن ق","lvl":2,"sub":0},{"id":250,"title":"ش ن ن","lvl":2,"sub":1},{"id":250,"title":"ش ه ب","lvl":2,"sub":2},{"id":250,"title":"ش ه د","lvl":2,"sub":3},{"id":250,"title":"ش ه ر","lvl":2,"sub":4},{"id":250,"title":"ش ه ق","lvl":2,"sub":5},{"id":250,"title":"ش ه ل","lvl":2,"sub":6},{"id":250,"title":"ش ه م","lvl":2,"sub":7},{"id":250,"title":"ش ه و","lvl":2,"sub":8},{"id":251,"title":"ش و ب","lvl":2,"sub":0},{"id":251,"title":"ش و ر","lvl":2,"sub":1},{"id":251,"title":"ش و س","lvl":2,"sub":2},{"id":251,"title":"ش و ص","lvl":2,"sub":3},{"id":251,"title":"ش و ط","lvl":2,"sub":4},{"id":251,"title":"ش و ظ","lvl":2,"sub":5},{"id":251,"title":"ش و ف","lvl":2,"sub":6},{"id":251,"title":"ش و ق","lvl":2,"sub":7},{"id":251,"title":"ش و ك","lvl":2,"sub":8},{"id":251,"title":"ش و ل","lvl":2,"sub":9},{"id":252,"title":"ش و ه","lvl":2,"sub":0},{"id":252,"title":"ش و ي","lvl":2,"sub":1},{"id":252,"title":"ش ي أ","lvl":2,"sub":2},{"id":252,"title":"ش ي ب","lvl":2,"sub":3},{"id":252,"title":"ش ي ح","lvl":2,"sub":4},{"id":252,"title":"ش ي خ","lvl":2,"sub":5},{"id":252,"title":"ش ي د","lvl":2,"sub":6},{"id":252,"title":"ش ي ز","lvl":2,"sub":7},{"id":252,"title":"ش ي ص","lvl":2,"sub":8},{"id":252,"title":"ش ي ط","lvl":2,"sub":9},{"id":253,"title":"ش ي ع","lvl":2,"sub":0},{"id":253,"title":"ش ي م","lvl":2,"sub":1},{"id":253,"title":"ش ي ن","lvl":2,"sub":2},{"id":253,"title":"ش ي ي","lvl":2,"sub":3},{"id":253,"title":"كتاب الصاد","lvl":1,"sub":4},{"id":253,"title":"ص أ ص أ","lvl":2,"sub":5},{"id":253,"title":"ص أ ب","lvl":2,"sub":6},{"id":253,"title":"ص ب أ","lvl":2,"sub":7},{"id":253,"title":"ص ب ب","lvl":2,"sub":8},{"id":254,"title":"ص ب ح","lvl":2,"sub":0},{"id":254,"title":"ص ب ر","lvl":2,"sub":1},{"id":255,"title":"ص ب ع","lvl":2,"sub":0},{"id":255,"title":"ص ب غ","lvl":2,"sub":1},{"id":255,"title":"ص ب و","lvl":2,"sub":2},{"id":256,"title":"ص ح ب","lvl":2,"sub":0},{"id":256,"title":"ص ح ح","lvl":2,"sub":1},{"id":256,"title":"ص ح ر","lvl":2,"sub":2},{"id":256,"title":"ص ح ف","lvl":2,"sub":3},{"id":256,"title":"ص ح ن","lvl":2,"sub":4},{"id":256,"title":"ص ح و","lvl":2,"sub":5},{"id":257,"title":"ص خ ب","lvl":2,"sub":0},{"id":257,"title":"ص خ خ","lvl":2,"sub":1},{"id":257,"title":"ص خ د","lvl":2,"sub":2},{"id":257,"title":"ص خ ر","lvl":2,"sub":3},{"id":257,"title":"ص د أ","lvl":2,"sub":4},{"id":257,"title":"ص د ح","lvl":2,"sub":5},{"id":257,"title":"ص د د","lvl":2,"sub":6},{"id":257,"title":"ص د ر","lvl":2,"sub":7},{"id":257,"title":"ص د ع","lvl":2,"sub":8},{"id":258,"title":"ص د غ","lvl":2,"sub":0},{"id":258,"title":"ص د ف","lvl":2,"sub":1},{"id":258,"title":"ص د ق","lvl":2,"sub":2},{"id":258,"title":"ص د م","lvl":2,"sub":3},{"id":258,"title":"ص د ي","lvl":2,"sub":4},{"id":258,"title":"ص ر ب","lvl":2,"sub":5},{"id":259,"title":"ص ر ح","lvl":2,"sub":0},{"id":259,"title":"ص ر خ","lvl":2,"sub":1},{"id":259,"title":"ص ر د","lvl":2,"sub":2},{"id":259,"title":"ص ر ر","lvl":2,"sub":3},{"id":259,"title":"ص ر ع","lvl":2,"sub":4},{"id":260,"title":"ص ر ف","lvl":2,"sub":0},{"id":260,"title":"ص ر م","lvl":2,"sub":1},{"id":260,"title":"ص ر ي","lvl":2,"sub":2},{"id":260,"title":"ص ع ب","lvl":2,"sub":3},{"id":260,"title":"ص ع د","lvl":2,"sub":4},{"id":261,"title":"ص ع ر","lvl":2,"sub":0},{"id":261,"title":"ص ع ف ق","lvl":2,"sub":1},{"id":261,"title":"ص ع ق","lvl":2,"sub":2},{"id":261,"title":"ص ع ل","lvl":2,"sub":3},{"id":261,"title":"ص ع ل ك","lvl":2,"sub":4},{"id":261,"title":"ص غ ر","lvl":2,"sub":5},{"id":261,"title":"ص غ و","lvl":2,"sub":6},{"id":262,"title":"ص ف ح","lvl":2,"sub":0},{"id":262,"title":"ص ف د","lvl":2,"sub":1},{"id":262,"title":"ص ف ر","lvl":2,"sub":2},{"id":262,"title":"ص ف ف","lvl":2,"sub":3},{"id":262,"title":"ص ف ق","lvl":2,"sub":4},{"id":263,"title":"ص ف ن","lvl":2,"sub":0},{"id":263,"title":"ص ف و","lvl":2,"sub":1},{"id":263,"title":"ص ق ب","lvl":2,"sub":2},{"id":263,"title":"ص ق ر","lvl":2,"sub":3},{"id":263,"title":"ص ق ع","lvl":2,"sub":4},{"id":263,"title":"ص ق ل","lvl":2,"sub":5},{"id":264,"title":"ص ل ب","lvl":2,"sub":0},{"id":264,"title":"ص ل ت","lvl":2,"sub":1},{"id":264,"title":"ص ل ح","lvl":2,"sub":2},{"id":264,"title":"ص ل خ","lvl":2,"sub":3},{"id":264,"title":"ص ل د","lvl":2,"sub":4},{"id":264,"title":"ص ل ع","lvl":2,"sub":5},{"id":265,"title":"ص ل ف","lvl":2,"sub":0},{"id":265,"title":"ص ل ق","lvl":2,"sub":1},{"id":265,"title":"ص ل ل","lvl":2,"sub":2},{"id":265,"title":"ص ل م","lvl":2,"sub":3},{"id":265,"title":"ص ل ي","lvl":2,"sub":4},{"id":265,"title":"ص م ت","lvl":2,"sub":5},{"id":266,"title":"ص م خ","lvl":2,"sub":0},{"id":266,"title":"ص م د","lvl":2,"sub":1},{"id":266,"title":"ص م ر","lvl":2,"sub":2},{"id":266,"title":"ص م ع","lvl":2,"sub":3},{"id":266,"title":"ص م ل","lvl":2,"sub":4},{"id":266,"title":"ص م م","lvl":2,"sub":5},{"id":266,"title":"ص م ي","lvl":2,"sub":6},{"id":267,"title":"ص ن ب","lvl":2,"sub":0},{"id":267,"title":"ص ن ج","lvl":2,"sub":1},{"id":267,"title":"ص ن د","lvl":2,"sub":2},{"id":267,"title":"ص ن ع","lvl":2,"sub":3},{"id":267,"title":"ص ن ف","lvl":2,"sub":4},{"id":267,"title":"ص ن و","lvl":2,"sub":5},{"id":267,"title":"ص ه ب","lvl":2,"sub":6},{"id":267,"title":"ص ه ر","lvl":2,"sub":7},{"id":268,"title":"ص ه ص ل ق","lvl":2,"sub":0},{"id":268,"title":"ص ه ل","lvl":2,"sub":1},{"id":268,"title":"ص ه م","lvl":2,"sub":2},{"id":268,"title":"ص ه و","lvl":2,"sub":3},{"id":268,"title":"ص و ب","lvl":2,"sub":4},{"id":268,"title":"ص و ت","lvl":2,"sub":5},{"id":268,"title":"ص و ح","lvl":2,"sub":6},{"id":268,"title":"ص و ر","lvl":2,"sub":7},{"id":269,"title":"ص و ع","lvl":2,"sub":0},{"id":269,"title":"ص و غ","lvl":2,"sub":1},{"id":269,"title":"ص و ف","lvl":2,"sub":2},{"id":269,"title":"ص و ك","lvl":2,"sub":3},{"id":269,"title":"ص و ل","lvl":2,"sub":4},{"id":269,"title":"ص و م","lvl":2,"sub":5},{"id":270,"title":"ص و ن","lvl":2,"sub":0},{"id":270,"title":"ص و ي","lvl":2,"sub":1},{"id":270,"title":"ص ي ب","lvl":2,"sub":2},{"id":270,"title":"ص ي ح","lvl":2,"sub":3},{"id":270,"title":"ص ي خ","lvl":2,"sub":4},{"id":270,"title":"ص ي د","lvl":2,"sub":5},{"id":271,"title":"ص ي ر","lvl":2,"sub":0},{"id":271,"title":"ص ي ف","lvl":2,"sub":1},{"id":271,"title":"كتاب الضاد","lvl":1,"sub":2},{"id":271,"title":"ض أ ض أ","lvl":2,"sub":3},{"id":271,"title":"ض أ ل","lvl":2,"sub":4},{"id":271,"title":"ض أ ن","lvl":2,"sub":5},{"id":272,"title":"ض ب ب","lvl":2,"sub":0},{"id":272,"title":"ض ب ث","lvl":2,"sub":1},{"id":272,"title":"ض ب ح","lvl":2,"sub":2},{"id":272,"title":"ض ب ر","lvl":2,"sub":3},{"id":272,"title":"ض ب ط","lvl":2,"sub":4},{"id":273,"title":"ض ب ع","lvl":2,"sub":0},{"id":273,"title":"ض ب ن","lvl":2,"sub":1},{"id":273,"title":"ض ج ج","lvl":2,"sub":2},{"id":273,"title":"ض ج ر","lvl":2,"sub":3},{"id":273,"title":"ض ج ع","lvl":2,"sub":4},{"id":273,"title":"ض ج م","lvl":2,"sub":5},{"id":273,"title":"ض ح ض ح","lvl":2,"sub":6},{"id":273,"title":"ض ح ك","lvl":2,"sub":7},{"id":274,"title":"ض ح ل","lvl":2,"sub":0},{"id":274,"title":"ض ح و","lvl":2,"sub":1},{"id":274,"title":"ض خ م","lvl":2,"sub":2},{"id":274,"title":"ض ر ب","lvl":2,"sub":3},{"id":275,"title":"ض ر ج","lvl":2,"sub":0},{"id":275,"title":"ض ر ح","lvl":2,"sub":1},{"id":275,"title":"ض ر ر","lvl":2,"sub":2},{"id":275,"title":"ض ر س","lvl":2,"sub":3},{"id":276,"title":"ض ر ط","lvl":2,"sub":0},{"id":276,"title":"ض ر ع","lvl":2,"sub":1},{"id":276,"title":"ض ر غ م","lvl":2,"sub":2},{"id":276,"title":"ض ر ك","lvl":2,"sub":3},{"id":276,"title":"ض ر م","lvl":2,"sub":4},{"id":276,"title":"ض ر ي","lvl":2,"sub":5},{"id":277,"title":"ض ز ن","lvl":2,"sub":0},{"id":277,"title":"ض ع ض ع","lvl":2,"sub":1},{"id":277,"title":"ض ع ف","lvl":2,"sub":2},{"id":277,"title":"ض غ ب","lvl":2,"sub":3},{"id":277,"title":"ض غ ث","lvl":2,"sub":4},{"id":277,"title":"ض غ ط","lvl":2,"sub":5},{"id":277,"title":"ض غ ل","lvl":2,"sub":6},{"id":277,"title":"ض غ م","lvl":2,"sub":7},{"id":277,"title":"ض غ ن","lvl":2,"sub":8},{"id":277,"title":"ض غ و","lvl":2,"sub":9},{"id":277,"title":"ض ف ر","lvl":2,"sub":10},{"id":278,"title":"ض ف ز","lvl":2,"sub":0},{"id":278,"title":"ض ف ط","lvl":2,"sub":1},{"id":278,"title":"ض ف ف","lvl":2,"sub":2},{"id":278,"title":"ض ف و","lvl":2,"sub":3},{"id":278,"title":"ض ل ع","lvl":2,"sub":4},{"id":278,"title":"ض ل ل","lvl":2,"sub":5},{"id":278,"title":"ض م خ","lvl":2,"sub":6},{"id":278,"title":"ض م د","lvl":2,"sub":7},{"id":278,"title":"ض م ر","lvl":2,"sub":8},{"id":279,"title":"ض م ز","lvl":2,"sub":0},{"id":279,"title":"ض م م","lvl":2,"sub":1},{"id":279,"title":"ض م ن","lvl":2,"sub":2},{"id":279,"title":"ض ن ك","lvl":2,"sub":3},{"id":279,"title":"ض ن ن","lvl":2,"sub":4},{"id":279,"title":"ض ن ي","lvl":2,"sub":5},{"id":279,"title":"ض ه أ","lvl":2,"sub":6},{"id":279,"title":"ض ه ب","lvl":2,"sub":7},{"id":279,"title":"ض ه ي","lvl":2,"sub":8},{"id":279,"title":"ض و أ","lvl":2,"sub":9},{"id":280,"title":"ض و ج","lvl":2,"sub":0},{"id":280,"title":"ض و ر","lvl":2,"sub":1},{"id":280,"title":"ض و ع","lvl":2,"sub":2},{"id":280,"title":"ض و ل","lvl":2,"sub":3},{"id":280,"title":"ض و ي","lvl":2,"sub":4},{"id":280,"title":"ض ي ح","lvl":2,"sub":5},{"id":280,"title":"ض ي ر","lvl":2,"sub":6},{"id":280,"title":"ض ي ز","lvl":2,"sub":7},{"id":280,"title":"ض ي ع","lvl":2,"sub":8},{"id":280,"title":"ض ي ف","lvl":2,"sub":9},{"id":281,"title":"ض ي ق","lvl":2,"sub":0},{"id":281,"title":"ض ي ك","lvl":2,"sub":1},{"id":281,"title":"ض ي م","lvl":2,"sub":2},{"id":281,"title":"كتاب الطاء","lvl":1,"sub":3},{"id":281,"title":"ط أ ط أ","lvl":2,"sub":4},{"id":281,"title":"ط ب ب","lvl":2,"sub":5},{"id":282,"title":"ط ب خ","lvl":2,"sub":0},{"id":282,"title":"ط ب ع","lvl":2,"sub":1},{"id":282,"title":"ط ب ق","lvl":2,"sub":2},{"id":283,"title":"ط ب ل","lvl":2,"sub":0},{"id":283,"title":"ط ب ن","lvl":2,"sub":1},{"id":283,"title":"ط ب ي","lvl":2,"sub":2},{"id":283,"title":"ط ث ر","lvl":2,"sub":3},{"id":283,"title":"ط ج ن","lvl":2,"sub":4},{"id":283,"title":"ط ح ط ح","lvl":2,"sub":5},{"id":283,"title":"ط ح ر","lvl":2,"sub":6},{"id":283,"title":"ط ح ل","lvl":2,"sub":7},{"id":283,"title":"ط ح م","lvl":2,"sub":8},{"id":283,"title":"ط ح ن","lvl":2,"sub":9},{"id":284,"title":"ط ح و","lvl":2,"sub":0},{"id":284,"title":"ط خ ي","lvl":2,"sub":1},{"id":284,"title":"ط ر أ","lvl":2,"sub":2},{"id":284,"title":"ط ر ب","lvl":2,"sub":3},{"id":284,"title":"ط ر ح","lvl":2,"sub":4},{"id":284,"title":"ط ر د","lvl":2,"sub":5},{"id":285,"title":"ط ر ر","lvl":2,"sub":0},{"id":285,"title":"ط ر ز","lvl":2,"sub":1},{"id":285,"title":"ط ر س","lvl":2,"sub":2},{"id":285,"title":"ط ر ش","lvl":2,"sub":3},{"id":285,"title":"ط ر ط","lvl":2,"sub":4},{"id":285,"title":"ط ر ف","lvl":2,"sub":5},{"id":286,"title":"ط ر ق","lvl":2,"sub":0},{"id":287,"title":"ط ر م","lvl":2,"sub":0},{"id":287,"title":"ط ر ن","lvl":2,"sub":1},{"id":287,"title":"ط ر ي","lvl":2,"sub":2},{"id":287,"title":"ط س م","lvl":2,"sub":3},{"id":287,"title":"ط ش ش","lvl":2,"sub":4},{"id":287,"title":"ط ع م","lvl":2,"sub":5},{"id":288,"title":"ط ع ن","lvl":2,"sub":0},{"id":288,"title":"ط غ م","lvl":2,"sub":1},{"id":288,"title":"ط غ ي","lvl":2,"sub":2},{"id":288,"title":"ط ف أ","lvl":2,"sub":3},{"id":288,"title":"ط ف ح","lvl":2,"sub":4},{"id":288,"title":"ط ف ر","lvl":2,"sub":5},{"id":288,"title":"ط ف س","lvl":2,"sub":6},{"id":288,"title":"ط ف ش","lvl":2,"sub":7},{"id":288,"title":"ط ف ف","lvl":2,"sub":8},{"id":288,"title":"ط ف ق","lvl":2,"sub":9},{"id":288,"title":"ط ف ل","lvl":2,"sub":10},{"id":289,"title":"ط ف و","lvl":2,"sub":0},{"id":289,"title":"ط ل ب","lvl":2,"sub":1},{"id":289,"title":"ط ل ح","lvl":2,"sub":2},{"id":289,"title":"ط ل س","lvl":2,"sub":3},{"id":289,"title":"ط ل ع","lvl":2,"sub":4},{"id":290,"title":"ط ل ق","lvl":2,"sub":0},{"id":291,"title":"ط ل ل","lvl":2,"sub":0},{"id":291,"title":"ط ل م","lvl":2,"sub":1},{"id":291,"title":"ط ل و","lvl":2,"sub":2},{"id":291,"title":"ط م ث","lvl":2,"sub":3},{"id":291,"title":"ط م ح","lvl":2,"sub":4},{"id":291,"title":"ط م ر","lvl":2,"sub":5},{"id":291,"title":"ط م س","lvl":2,"sub":6},{"id":291,"title":"ط م ع","lvl":2,"sub":7},{"id":292,"title":"ط م م","lvl":2,"sub":0},{"id":292,"title":"ط م ن","lvl":2,"sub":1},{"id":292,"title":"ط م و","lvl":2,"sub":2},{"id":292,"title":"ط ن ب","lvl":2,"sub":3},{"id":292,"title":"ط ن ز","lvl":2,"sub":4},{"id":292,"title":"ط ن ف","lvl":2,"sub":5},{"id":292,"title":"ط ن ن","lvl":2,"sub":6},{"id":293,"title":"ط ن ي","lvl":2,"sub":0},{"id":293,"title":"ط ه ر","lvl":2,"sub":1},{"id":293,"title":"ط ه م","lvl":2,"sub":2},{"id":293,"title":"ط ه و","lvl":2,"sub":3},{"id":293,"title":"ط و ح","lvl":2,"sub":4},{"id":293,"title":"ط و د","lvl":2,"sub":5},{"id":293,"title":"ط و ر","lvl":2,"sub":6},{"id":293,"title":"ط و س","lvl":2,"sub":7},{"id":293,"title":"ط و ع","lvl":2,"sub":8},{"id":294,"title":"ط و ف","lvl":2,"sub":0},{"id":294,"title":"ط و ق","lvl":2,"sub":1},{"id":294,"title":"ط و ل","lvl":2,"sub":2},{"id":294,"title":"ط و ي","lvl":2,"sub":3},{"id":295,"title":"ط ي ب","lvl":2,"sub":0},{"id":295,"title":"ط ي ر","lvl":2,"sub":1},{"id":295,"title":"ط ي ش","lvl":2,"sub":2},{"id":295,"title":"ط ي ن","lvl":2,"sub":3},{"id":295,"title":"كتاب الظاء","lvl":1,"sub":4},{"id":295,"title":"ظ أ ر","lvl":2,"sub":5},{"id":295,"title":"ظ ب ظ ب","lvl":2,"sub":6},{"id":295,"title":"ظ ب ي","lvl":2,"sub":7},{"id":296,"title":"ظ ر ب","lvl":2,"sub":0},{"id":296,"title":"ظ ر ر","lvl":2,"sub":1},{"id":296,"title":"ظ ر ف","lvl":2,"sub":2},{"id":296,"title":"ظ ع ن","lvl":2,"sub":3},{"id":296,"title":"ظ ف ر","lvl":2,"sub":4},{"id":296,"title":"ظ ل ع","lvl":2,"sub":5},{"id":297,"title":"ظ ل ف","lvl":2,"sub":0},{"id":297,"title":"ظ ل ل","lvl":2,"sub":1},{"id":297,"title":"ظ ل م","lvl":2,"sub":2},{"id":298,"title":"ظ م أ","lvl":2,"sub":0},{"id":298,"title":"ظ م ي","lvl":2,"sub":1},{"id":298,"title":"ظ ن ب","lvl":2,"sub":2},{"id":298,"title":"ظ ن ن","lvl":2,"sub":3},{"id":298,"title":"ظ ه ر","lvl":2,"sub":4},{"id":298,"title":"كتاب العين","lvl":1,"sub":5},{"id":298,"title":"ع ب أ","lvl":2,"sub":6},{"id":299,"title":"ع ب ب","lvl":2,"sub":0},{"id":299,"title":"ع ب ث","lvl":2,"sub":1},{"id":299,"title":"ع ب د","lvl":2,"sub":2},{"id":299,"title":"ع ب ر","lvl":2,"sub":3},{"id":299,"title":"ع ب س","lvl":2,"sub":4},{"id":299,"title":"ع ب ط","lvl":2,"sub":5},{"id":299,"title":"ع ب ق","lvl":2,"sub":6},{"id":299,"title":"ع ب ل","lvl":2,"sub":7},{"id":300,"title":"ع ب م","lvl":2,"sub":0},{"id":300,"title":"ع ب ه ل","lvl":2,"sub":1},{"id":300,"title":"ع ت ب","lvl":2,"sub":2},{"id":300,"title":"ع ت د","lvl":2,"sub":3},{"id":300,"title":"ع ت ر","lvl":2,"sub":4},{"id":300,"title":"ع ت ق","lvl":2,"sub":5},{"id":300,"title":"ع ت ك","lvl":2,"sub":6},{"id":300,"title":"ع ت ل","lvl":2,"sub":7},{"id":300,"title":"ع ت م","lvl":2,"sub":8},{"id":300,"title":"ع ت و","lvl":2,"sub":9},{"id":300,"title":"ع ت ه","lvl":2,"sub":10},{"id":301,"title":"ع ث ث","lvl":2,"sub":0},{"id":301,"title":"ع ث ر","lvl":2,"sub":1},{"id":301,"title":"ع ث ن","lvl":2,"sub":2},{"id":301,"title":"ع ج ب","lvl":2,"sub":3},{"id":301,"title":"ع ج ج","lvl":2,"sub":4},{"id":301,"title":"ع ج ر","lvl":2,"sub":5},{"id":301,"title":"ع ج ز","lvl":2,"sub":6},{"id":301,"title":"ع ج ف","lvl":2,"sub":7},{"id":301,"title":"ع ج ل","lvl":2,"sub":8},{"id":302,"title":"ع ج م","lvl":2,"sub":0},{"id":302,"title":"ع ج ن","lvl":2,"sub":1},{"id":302,"title":"ع د د","lvl":2,"sub":2},{"id":302,"title":"ع د ل","lvl":2,"sub":3},{"id":302,"title":"ع د ن","lvl":2,"sub":4},{"id":303,"title":"ع د و","lvl":2,"sub":0},{"id":303,"title":"ع ذ ب","lvl":2,"sub":1},{"id":303,"title":"ع ذ ر","lvl":2,"sub":2},{"id":304,"title":"ع ذ ق","lvl":2,"sub":0},{"id":304,"title":"ع ذ ل","lvl":2,"sub":1},{"id":304,"title":"ع ذ م","lvl":2,"sub":2},{"id":304,"title":"ع ذ و","lvl":2,"sub":3},{"id":304,"title":"ع ر ب","lvl":2,"sub":4},{"id":304,"title":"ع ر ب د","lvl":2,"sub":5},{"id":304,"title":"ع ر ج ت","lvl":2,"sub":6},{"id":304,"title":"ع ر د","lvl":2,"sub":7},{"id":305,"title":"ع ر ر","lvl":2,"sub":0},{"id":305,"title":"ع ر س","lvl":2,"sub":1},{"id":305,"title":"ع ر ش","lvl":2,"sub":2},{"id":305,"title":"ع ر ص","lvl":2,"sub":3},{"id":305,"title":"ع رض","lvl":2,"sub":4},{"id":306,"title":"ع ر ف","lvl":2,"sub":0},{"id":307,"title":"ع ر ق","lvl":2,"sub":0},{"id":307,"title":"ع ر ق ب","lvl":2,"sub":1},{"id":307,"title":"ع ر ك","lvl":2,"sub":2},{"id":307,"title":"ع ر م","lvl":2,"sub":3},{"id":307,"title":"ع ر ن","lvl":2,"sub":4},{"id":307,"title":"ع ر ي","lvl":2,"sub":5},{"id":308,"title":"ع ز ب","lvl":2,"sub":0},{"id":308,"title":"ع ز ر","lvl":2,"sub":1},{"id":308,"title":"ع ز ز","lvl":2,"sub":2},{"id":309,"title":"ع ز ف","lvl":2,"sub":0},{"id":309,"title":"ع ز ل","lvl":2,"sub":1},{"id":309,"title":"ع ز م","lvl":2,"sub":2},{"id":309,"title":"ع ز ه","lvl":2,"sub":3},{"id":309,"title":"ع ز و","lvl":2,"sub":4},{"id":309,"title":"ع س ب","lvl":2,"sub":5},{"id":309,"title":"ع س ر","lvl":2,"sub":6},{"id":309,"title":"ع س س","lvl":2,"sub":7},{"id":309,"title":"ع س ف","lvl":2,"sub":8},{"id":310,"title":"ع س ك ر","lvl":2,"sub":0},{"id":310,"title":"ع س ل","lvl":2,"sub":1},{"id":310,"title":"ع س ي","lvl":2,"sub":2},{"id":310,"title":"ع ش ب","lvl":2,"sub":3},{"id":310,"title":"ع ش ر","lvl":2,"sub":4},{"id":310,"title":"ع ش ش","lvl":2,"sub":5},{"id":310,"title":"ع ش ق","lvl":2,"sub":6},{"id":310,"title":"ع ش و","lvl":2,"sub":7},{"id":311,"title":"ع ص ب","lvl":2,"sub":0},{"id":311,"title":"ع ص ر","lvl":2,"sub":1},{"id":312,"title":"ع ص ف","lvl":2,"sub":0},{"id":312,"title":"ع ص ف ر","lvl":2,"sub":1},{"id":312,"title":"ع ص ل","lvl":2,"sub":2},{"id":312,"title":"ع ص م","lvl":2,"sub":3},{"id":312,"title":"ع ص ي","lvl":2,"sub":4},{"id":312,"title":"ع ض ب","lvl":2,"sub":5},{"id":312,"title":"ع ض د","lvl":2,"sub":6},{"id":313,"title":"ع ض ض","lvl":2,"sub":0},{"id":313,"title":"ع ض ل","lvl":2,"sub":1},{"id":313,"title":"ع ض ه","lvl":2,"sub":2},{"id":313,"title":"ع ض ي","lvl":2,"sub":3},{"id":313,"title":"ع ط ب","lvl":2,"sub":4},{"id":314,"title":"ع ط ر","lvl":2,"sub":0},{"id":314,"title":"ع ط س","lvl":2,"sub":1},{"id":314,"title":"ع ط ش","lvl":2,"sub":2},{"id":314,"title":"ع ط ط","lvl":2,"sub":3},{"id":314,"title":"ع ط ف","lvl":2,"sub":4},{"id":314,"title":"ع ط ل","lvl":2,"sub":5},{"id":315,"title":"ع ط ن","lvl":2,"sub":0},{"id":315,"title":"ع ط و","lvl":2,"sub":1},{"id":315,"title":"ع ظ ل","lvl":2,"sub":2},{"id":315,"title":"ع ظ م","lvl":2,"sub":3},{"id":315,"title":"ع ف د","lvl":2,"sub":4},{"id":315,"title":"ع ف ر","lvl":2,"sub":5},{"id":316,"title":"ع ف ص","lvl":2,"sub":0},{"id":316,"title":"ع ف ط","lvl":2,"sub":1},{"id":316,"title":"ع ف ف","lvl":2,"sub":2},{"id":316,"title":"ع ف ك","lvl":2,"sub":3},{"id":316,"title":"ع ف و","lvl":2,"sub":4},{"id":316,"title":"ع ق ب","lvl":2,"sub":5},{"id":317,"title":"ع ق ب ل","lvl":2,"sub":0},{"id":317,"title":"ع ق د","lvl":2,"sub":1},{"id":317,"title":"ع ق ر","lvl":2,"sub":2},{"id":317,"title":"ع ق ص","lvl":2,"sub":3},{"id":317,"title":"ع ق ف","lvl":2,"sub":4},{"id":317,"title":"ع ق ق","lvl":2,"sub":5},{"id":318,"title":"ع ق ل","lvl":2,"sub":0},{"id":318,"title":"ع ق م","lvl":2,"sub":1},{"id":318,"title":"ع ق ي","lvl":2,"sub":2},{"id":318,"title":"ع ك ر","lvl":2,"sub":3},{"id":319,"title":"ع ك ز","lvl":2,"sub":0},{"id":319,"title":"ع ك ش","lvl":2,"sub":1},{"id":319,"title":"ع ك ظ","lvl":2,"sub":2},{"id":319,"title":"ع ك ف","lvl":2,"sub":3},{"id":319,"title":"ع ك م","lvl":2,"sub":4},{"id":319,"title":"ع ك ن","lvl":2,"sub":5},{"id":319,"title":"ع ك و","lvl":2,"sub":6},{"id":319,"title":"ع ل ب","lvl":2,"sub":7},{"id":319,"title":"ع ل ث","lvl":2,"sub":8},{"id":319,"title":"ع ل ج","lvl":2,"sub":9},{"id":319,"title":"ع ل ز","lvl":2,"sub":10},{"id":319,"title":"ع ل ط","lvl":2,"sub":11},{"id":319,"title":"ع ل ف","lvl":2,"sub":12},{"id":319,"title":"ع ل ق","lvl":2,"sub":13},{"id":320,"title":"ع ل ك","lvl":2,"sub":0},{"id":320,"title":"ع ل ل","lvl":2,"sub":1},{"id":320,"title":"ع ل م","lvl":2,"sub":2},{"id":321,"title":"ع ل ن","lvl":2,"sub":0},{"id":321,"title":"ع ل و","lvl":2,"sub":1},{"id":321,"title":"ع ل ه ز","lvl":2,"sub":2},{"id":321,"title":"ع م ج","lvl":2,"sub":3},{"id":321,"title":"ع م د","lvl":2,"sub":4},{"id":322,"title":"ع م ر","lvl":2,"sub":0},{"id":322,"title":"ع م س","lvl":2,"sub":1},{"id":322,"title":"ع م ش","lvl":2,"sub":2},{"id":322,"title":"ع م ق","lvl":2,"sub":3},{"id":322,"title":"ع م ل","lvl":2,"sub":4},{"id":322,"title":"ع م م","lvl":2,"sub":5},{"id":322,"title":"ع م ه","lvl":2,"sub":6},{"id":322,"title":"ع م ي","lvl":2,"sub":7},{"id":323,"title":"ع ن ت","lvl":2,"sub":0},{"id":323,"title":"ع ن ج","lvl":2,"sub":1},{"id":323,"title":"ع ن د","lvl":2,"sub":2},{"id":323,"title":"ع ن د ل ب","lvl":2,"sub":3},{"id":323,"title":"ع ن د م","lvl":2,"sub":4},{"id":323,"title":"ع ن ز","lvl":2,"sub":5},{"id":323,"title":"ع ن س","lvl":2,"sub":6},{"id":323,"title":"ع ن ص ر","lvl":2,"sub":7},{"id":323,"title":"ع ن ف","lvl":2,"sub":8},{"id":323,"title":"ع ن ق","lvl":2,"sub":9},{"id":323,"title":"ع ن ك ب","lvl":2,"sub":10},{"id":323,"title":"ع ن م","lvl":2,"sub":11},{"id":323,"title":"ع ن ن","lvl":2,"sub":12},{"id":324,"title":"ع ن ي","lvl":2,"sub":0},{"id":324,"title":"ع ه د","lvl":2,"sub":1},{"id":324,"title":"ع ه ر","lvl":2,"sub":2},{"id":324,"title":"ع ه ن","lvl":2,"sub":3},{"id":324,"title":"ع و ج","lvl":2,"sub":4},{"id":324,"title":"ع و د","lvl":2,"sub":5},{"id":325,"title":"ع و ذ","lvl":2,"sub":0},{"id":325,"title":"ع و ر","lvl":2,"sub":1},{"id":325,"title":"ع و ز","lvl":2,"sub":2},{"id":325,"title":"ع و ص","lvl":2,"sub":3},{"id":326,"title":"ع و ض","lvl":2,"sub":0},{"id":326,"title":"ع و ط","lvl":2,"sub":1},{"id":326,"title":"ع و ق","lvl":2,"sub":2},{"id":326,"title":"ع و ل","lvl":2,"sub":3},{"id":326,"title":"ع و م","lvl":2,"sub":4},{"id":326,"title":"ع و ن","lvl":2,"sub":5},{"id":326,"title":"ع و ي","lvl":2,"sub":6},{"id":327,"title":"ع ي ب","lvl":2,"sub":0},{"id":327,"title":"ع ي ث","lvl":2,"sub":1},{"id":327,"title":"ع ي ج","lvl":2,"sub":2},{"id":327,"title":"ع ي د","lvl":2,"sub":3},{"id":327,"title":"ع ي ر","lvl":2,"sub":4},{"id":327,"title":"ع ي ش","lvl":2,"sub":5},{"id":327,"title":"ع ي ص","lvl":2,"sub":6},{"id":327,"title":"ع ي ط","lvl":2,"sub":7},{"id":327,"title":"ع ي ف","lvl":2,"sub":8},{"id":328,"title":"ع ي ل","lvl":2,"sub":0},{"id":328,"title":"ع ي م","lvl":2,"sub":1},{"id":328,"title":"ع ي ن","lvl":2,"sub":2},{"id":328,"title":"ع ي ي","lvl":2,"sub":3},{"id":328,"title":"كتاب الغين","lvl":1,"sub":4},{"id":328,"title":"غ ب ب","lvl":2,"sub":5},{"id":328,"title":"غ ب ر","lvl":2,"sub":6},{"id":329,"title":"غ ب س","lvl":2,"sub":0},{"id":329,"title":"غ ب ش","lvl":2,"sub":1},{"id":329,"title":"غ ب ط","lvl":2,"sub":2},{"id":329,"title":"غ ب ق","lvl":2,"sub":3},{"id":329,"title":"غ ب ن","lvl":2,"sub":4},{"id":330,"title":"غ ت م","lvl":2,"sub":0},{"id":330,"title":"غ ث ث","lvl":2,"sub":1},{"id":330,"title":"غ ث ر","lvl":2,"sub":2},{"id":330,"title":"غ ث ي","lvl":2,"sub":3},{"id":330,"title":"غ د د","lvl":2,"sub":4},{"id":330,"title":"غ د ر","lvl":2,"sub":5},{"id":330,"title":"غ د ف","lvl":2,"sub":6},{"id":330,"title":"غ د ق","lvl":2,"sub":7},{"id":330,"title":"غ د ن","lvl":2,"sub":8},{"id":330,"title":"غ د و","lvl":2,"sub":9},{"id":330,"title":"غ ذ ذ","lvl":2,"sub":10},{"id":331,"title":"غ ر ب","lvl":2,"sub":0},{"id":331,"title":"غ ر ث","lvl":2,"sub":1},{"id":331,"title":"غ ر د","lvl":2,"sub":2},{"id":331,"title":"غ ر ر","lvl":2,"sub":3},{"id":332,"title":"غ ر ز","lvl":2,"sub":0},{"id":332,"title":"غ ر س","lvl":2,"sub":1},{"id":332,"title":"غ ر ض","lvl":2,"sub":2},{"id":332,"title":"غ ر ف","lvl":2,"sub":3},{"id":332,"title":"غ ر ق","lvl":2,"sub":4},{"id":333,"title":"غ ر م","lvl":2,"sub":0},{"id":333,"title":"غ ر ن ق","lvl":2,"sub":1},{"id":333,"title":"غ ر و","lvl":2,"sub":2},{"id":333,"title":"غ ز ر","lvl":2,"sub":3},{"id":333,"title":"غ ز ل","lvl":2,"sub":4},{"id":333,"title":"غ ز و","lvl":2,"sub":5},{"id":333,"title":"غ س س","lvl":2,"sub":6},{"id":333,"title":"غ س ق","lvl":2,"sub":7},{"id":333,"title":"غ س ل","lvl":2,"sub":8},{"id":334,"title":"غ ش ش","lvl":2,"sub":0},{"id":334,"title":"غ ش م","lvl":2,"sub":1},{"id":334,"title":"غ ش ي","lvl":2,"sub":2},{"id":334,"title":"غ ص ب","lvl":2,"sub":3},{"id":334,"title":"غ ص ص","lvl":2,"sub":4},{"id":334,"title":"غ ص ن","lvl":2,"sub":5},{"id":334,"title":"غ ض ب","lvl":2,"sub":6},{"id":334,"title":"غ ض ر","lvl":2,"sub":7},{"id":334,"title":"غ ض ض","lvl":2,"sub":8},{"id":335,"title":"غ ض ف","lvl":2,"sub":0},{"id":335,"title":"غ ض ن","lvl":2,"sub":1},{"id":335,"title":"غ ض ي","lvl":2,"sub":2},{"id":335,"title":"غ ط س","lvl":2,"sub":3},{"id":335,"title":"غ ط ش","lvl":2,"sub":4},{"id":335,"title":"غ ط ط","lvl":2,"sub":5},{"id":335,"title":"غ ط ف","lvl":2,"sub":6},{"id":335,"title":"غ ط ل","lvl":2,"sub":7},{"id":335,"title":"غ ط م","lvl":2,"sub":8},{"id":335,"title":"غ ط ي","lvl":2,"sub":9},{"id":335,"title":"غ ف ر","lvl":2,"sub":10},{"id":335,"title":"غ ف ص","lvl":2,"sub":11},{"id":335,"title":"غ ف ف","lvl":2,"sub":12},{"id":336,"title":"غ ف ق","lvl":2,"sub":0},{"id":336,"title":"غ ف ل","lvl":2,"sub":1},{"id":336,"title":"غ ف و","lvl":2,"sub":2},{"id":336,"title":"غ ل ب","lvl":2,"sub":3},{"id":336,"title":"غ ل ت","lvl":2,"sub":4},{"id":336,"title":"غ ل س","lvl":2,"sub":5},{"id":336,"title":"غ ل ط","lvl":2,"sub":6},{"id":336,"title":"غ ل ظ","lvl":2,"sub":7},{"id":336,"title":"غ ل ف","lvl":2,"sub":8},{"id":336,"title":"غ ل ق","lvl":2,"sub":9},{"id":336,"title":"غ ل ل","lvl":2,"sub":10},{"id":337,"title":"غ ل م","lvl":2,"sub":0},{"id":337,"title":"غ ل و","lvl":2,"sub":1},{"id":337,"title":"غ م د","lvl":2,"sub":2},{"id":337,"title":"غ م ر","lvl":2,"sub":3},{"id":338,"title":"غ م ز","lvl":2,"sub":0},{"id":338,"title":"غ م س","lvl":2,"sub":1},{"id":338,"title":"غ م ص","lvl":2,"sub":2},{"id":338,"title":"غ م ض","lvl":2,"sub":3},{"id":339,"title":"غ م ط","lvl":2,"sub":0},{"id":339,"title":"غ م ق","lvl":2,"sub":1},{"id":339,"title":"غ م ل","lvl":2,"sub":2},{"id":339,"title":"غ م م","lvl":2,"sub":3},{"id":339,"title":"غ م ي","lvl":2,"sub":4},{"id":339,"title":"غ ن ج","lvl":2,"sub":5},{"id":339,"title":"غ ن م","lvl":2,"sub":6},{"id":339,"title":"غ ن ن","lvl":2,"sub":7},{"id":339,"title":"غ ن ي","lvl":2,"sub":8},{"id":340,"title":"غ ه ب","lvl":2,"sub":0},{"id":340,"title":"غ و ر","lvl":2,"sub":1},{"id":340,"title":"غ و ص","lvl":2,"sub":2},{"id":340,"title":"غ و ط","lvl":2,"sub":3},{"id":340,"title":"غ و غ","lvl":2,"sub":4},{"id":340,"title":"غ و ل","lvl":2,"sub":5},{"id":340,"title":"غ و ي","lvl":2,"sub":6},{"id":341,"title":"غ ي ب","lvl":2,"sub":0},{"id":341,"title":"غ ي ث","lvl":2,"sub":1},{"id":341,"title":"غ ي د","lvl":2,"sub":2},{"id":341,"title":"غ ي ر","lvl":2,"sub":3},{"id":341,"title":"غ ي ض","lvl":2,"sub":4},{"id":341,"title":"غ ي ظ","lvl":2,"sub":5},{"id":341,"title":"غ ي ل","lvl":2,"sub":6},{"id":341,"title":"غ ي م","lvl":2,"sub":7},{"id":341,"title":"غ ي ي","lvl":2,"sub":8},{"id":342,"title":"كتاب الفاء","lvl":1,"sub":0},{"id":342,"title":"ف أ د","lvl":2,"sub":1},{"id":342,"title":"ف أ ر","lvl":2,"sub":2},{"id":342,"title":"ف أ س","lvl":2,"sub":3},{"id":342,"title":"ف أ ف أ","lvl":2,"sub":4},{"id":342,"title":"ف أ ل","lvl":2,"sub":5},{"id":342,"title":"ف أ م","lvl":2,"sub":6},{"id":342,"title":"ف أ و","lvl":2,"sub":7},{"id":342,"title":"ف ت أ","lvl":2,"sub":8},{"id":342,"title":"ف ت ت","lvl":2,"sub":9},{"id":342,"title":"ف ت ح","lvl":2,"sub":10},{"id":342,"title":"ف ت خ","lvl":2,"sub":11},{"id":343,"title":"ف ت ر","lvl":2,"sub":0},{"id":343,"title":"ف ت ش","lvl":2,"sub":1},{"id":343,"title":"ف ت ق","lvl":2,"sub":2},{"id":343,"title":"ف ت ك","lvl":2,"sub":3},{"id":343,"title":"ف ت ل","lvl":2,"sub":4},{"id":343,"title":"ف ت ن","lvl":2,"sub":5},{"id":344,"title":"ف ت ي","lvl":2,"sub":0},{"id":344,"title":"ف ث أ","lvl":2,"sub":1},{"id":344,"title":"ف ث ر","lvl":2,"sub":2},{"id":344,"title":"ف ج أ","lvl":2,"sub":3},{"id":344,"title":"ف ج ج","lvl":2,"sub":4},{"id":344,"title":"ف ج ر","lvl":2,"sub":5},{"id":345,"title":"ف ج ع","lvl":2,"sub":0},{"id":345,"title":"ف ج و","lvl":2,"sub":1},{"id":345,"title":"ف ح ث","lvl":2,"sub":2},{"id":345,"title":"ف ح ح","lvl":2,"sub":3},{"id":345,"title":"ف ح ش","lvl":2,"sub":4},{"id":345,"title":"ف ح ص","lvl":2,"sub":5},{"id":345,"title":"ف ح ل","lvl":2,"sub":6},{"id":345,"title":"ف ح م","lvl":2,"sub":7},{"id":345,"title":"ف ح و","lvl":2,"sub":8},{"id":346,"title":"ف خ ت","lvl":2,"sub":0},{"id":346,"title":"ف خ خ","lvl":2,"sub":1},{"id":346,"title":"ف خ ذ","lvl":2,"sub":2},{"id":346,"title":"ف خ ر","lvl":2,"sub":3},{"id":346,"title":"ف خ م","lvl":2,"sub":4},{"id":346,"title":"ف د ح","lvl":2,"sub":5},{"id":346,"title":"ف د ف د","lvl":2,"sub":6},{"id":346,"title":"ف د ر","lvl":2,"sub":7},{"id":346,"title":"ف د ع","lvl":2,"sub":8},{"id":346,"title":"ف د م","lvl":2,"sub":9},{"id":346,"title":"ف د ن","lvl":2,"sub":10},{"id":346,"title":"ف د ي","lvl":2,"sub":11},{"id":346,"title":"ف ر أ","lvl":2,"sub":12},{"id":347,"title":"ف ر ث","lvl":2,"sub":0},{"id":347,"title":"ف ر ج","lvl":2,"sub":1},{"id":347,"title":"ف ر ح","lvl":2,"sub":2},{"id":347,"title":"ف ر خ","lvl":2,"sub":3},{"id":347,"title":"ف ر د","lvl":2,"sub":4},{"id":348,"title":"ف ر ر","lvl":2,"sub":0},{"id":348,"title":"ف ر ز","lvl":2,"sub":1},{"id":348,"title":"ف ر س","lvl":2,"sub":2},{"id":348,"title":"ف ر ش","lvl":2,"sub":3},{"id":349,"title":"ف ر ص","lvl":2,"sub":0},{"id":349,"title":"ف ر ض","lvl":2,"sub":1},{"id":349,"title":"ف ر ط","lvl":2,"sub":2},{"id":350,"title":"ف ر ع","lvl":2,"sub":0},{"id":350,"title":"ف ر ع ن","lvl":2,"sub":1},{"id":350,"title":"ف ر غ","lvl":2,"sub":2},{"id":350,"title":"ف ر ق","lvl":2,"sub":3},{"id":351,"title":"ف ر ك","lvl":2,"sub":0},{"id":351,"title":"ف ر م","lvl":2,"sub":1},{"id":351,"title":"ف ر ن","lvl":2,"sub":2},{"id":351,"title":"ف ر ن د","lvl":2,"sub":3},{"id":351,"title":"ف ر ه","lvl":2,"sub":4},{"id":351,"title":"ف ر و","lvl":2,"sub":5},{"id":351,"title":"ف ز ز","lvl":2,"sub":6},{"id":351,"title":"ف ز ع","lvl":2,"sub":7},{"id":351,"title":"ف س ح","lvl":2,"sub":8},{"id":351,"title":"ف س خ","lvl":2,"sub":9},{"id":351,"title":"ف س د","lvl":2,"sub":10},{"id":351,"title":"ف س ر","lvl":2,"sub":11},{"id":351,"title":"ف س ط","lvl":2,"sub":12},{"id":352,"title":"ف س ق","lvl":2,"sub":0},{"id":352,"title":"ف س ك ل","lvl":2,"sub":1},{"id":352,"title":"ف س ل","lvl":2,"sub":2},{"id":352,"title":"ف س و","lvl":2,"sub":3},{"id":352,"title":"ف ش ش","lvl":2,"sub":4},{"id":352,"title":"ف ش غ","lvl":2,"sub":5},{"id":352,"title":"ف ش ل","lvl":2,"sub":6},{"id":352,"title":"ف ش و","lvl":2,"sub":7},{"id":352,"title":"ف ص ح","lvl":2,"sub":8},{"id":352,"title":"ف ص د","lvl":2,"sub":9},{"id":352,"title":"ف ص ص","lvl":2,"sub":10},{"id":353,"title":"ف ص ل","lvl":2,"sub":0},{"id":353,"title":"ف ص م","lvl":2,"sub":1},{"id":353,"title":"ف ص ي","lvl":2,"sub":2},{"id":353,"title":"ف ض ح","lvl":2,"sub":3},{"id":353,"title":"ف ض خ","lvl":2,"sub":4},{"id":353,"title":"ف ض ض","lvl":2,"sub":5},{"id":353,"title":"ف ض ل","lvl":2,"sub":6},{"id":354,"title":"ف ض و","lvl":2,"sub":0},{"id":354,"title":"ف ط ح","lvl":2,"sub":1},{"id":354,"title":"ف ط ر","lvl":2,"sub":2},{"id":354,"title":"ف ط س","lvl":2,"sub":3},{"id":354,"title":"ف ط م","lvl":2,"sub":4},{"id":354,"title":"ف ط ن","lvl":2,"sub":5},{"id":355,"title":"ف ظ ظ","lvl":2,"sub":0},{"id":355,"title":"ف ظ ع","lvl":2,"sub":1},{"id":355,"title":"ف ع ل","lvl":2,"sub":2},{"id":355,"title":"ف ع م","lvl":2,"sub":3},{"id":355,"title":"ف ع ي","lvl":2,"sub":4},{"id":355,"title":"ف غ ر","lvl":2,"sub":5},{"id":355,"title":"ف غ م","lvl":2,"sub":6},{"id":355,"title":"ف غ و","lvl":2,"sub":7},{"id":355,"title":"ف ق أ","lvl":2,"sub":8},{"id":356,"title":"ف ق ح","lvl":2,"sub":0},{"id":356,"title":"ف ق د","lvl":2,"sub":1},{"id":356,"title":"ف ق ر","lvl":2,"sub":2},{"id":356,"title":"ف ق ص","lvl":2,"sub":3},{"id":356,"title":"ف ق ع","lvl":2,"sub":4},{"id":356,"title":"ف ق م","lvl":2,"sub":5},{"id":356,"title":"ف ق ه","lvl":2,"sub":6},{"id":356,"title":"ف ك ر","lvl":2,"sub":7},{"id":356,"title":"ف ك ك","lvl":2,"sub":8},{"id":357,"title":"ف ك ل","lvl":2,"sub":0},{"id":357,"title":"ف ك ه","lvl":2,"sub":1},{"id":357,"title":"ف ل ت","lvl":2,"sub":2},{"id":357,"title":"ف ل ج","lvl":2,"sub":3},{"id":357,"title":"ف ل ح","lvl":2,"sub":4},{"id":357,"title":"ف ل ذ","lvl":2,"sub":5},{"id":358,"title":"ف ل ز","lvl":2,"sub":0},{"id":358,"title":"ف ل س","lvl":2,"sub":1},{"id":358,"title":"ف ل ف","lvl":2,"sub":2},{"id":358,"title":"ف ل ق","lvl":2,"sub":3},{"id":358,"title":"ف ل ك","lvl":2,"sub":4},{"id":358,"title":"ف ل ل","lvl":2,"sub":5},{"id":359,"title":"ف ل ي","lvl":2,"sub":0},{"id":359,"title":"ف ن د","lvl":2,"sub":1},{"id":359,"title":"ف ن ع","lvl":2,"sub":2},{"id":359,"title":"ف ن ق","lvl":2,"sub":3},{"id":359,"title":"ف ن ن","lvl":2,"sub":4},{"id":359,"title":"ف ن و","lvl":2,"sub":5},{"id":359,"title":"ف ه د","lvl":2,"sub":6},{"id":359,"title":"ف ه ر","lvl":2,"sub":7},{"id":360,"title":"ف ه ق","lvl":2,"sub":0},{"id":360,"title":"ف ه م","lvl":2,"sub":1},{"id":360,"title":"ف ه ه","lvl":2,"sub":2},{"id":360,"title":"ف و ت","lvl":2,"sub":3},{"id":360,"title":"ف و ج","lvl":2,"sub":4},{"id":360,"title":"ف و ح","lvl":2,"sub":5},{"id":360,"title":"ف و د","lvl":2,"sub":6},{"id":360,"title":"ف و ر","lvl":2,"sub":7},{"id":360,"title":"ف و ز","lvl":2,"sub":8},{"id":361,"title":"ف و ض","lvl":2,"sub":0},{"id":361,"title":"ف و ع","lvl":2,"sub":1},{"id":361,"title":"ف و ف","lvl":2,"sub":2},{"id":361,"title":"ف و ق","lvl":2,"sub":3},{"id":361,"title":"ف و م","lvl":2,"sub":4},{"id":361,"title":"ف و ه","lvl":2,"sub":5},{"id":362,"title":"ف ي أ","lvl":2,"sub":0},{"id":362,"title":"ف ي ح","lvl":2,"sub":1},{"id":362,"title":"ف ي د","lvl":2,"sub":2},{"id":362,"title":"ف ي ص","lvl":2,"sub":3},{"id":362,"title":"ف ي ض","lvl":2,"sub":4},{"id":363,"title":"ف ي ظ","lvl":2,"sub":0},{"id":363,"title":"ف ي ل","lvl":2,"sub":1},{"id":363,"title":"كتاب القاف","lvl":1,"sub":2},{"id":363,"title":"ق ب ب","lvl":2,"sub":3},{"id":363,"title":"ق ب ح","lvl":2,"sub":4},{"id":363,"title":"ق ب ر","lvl":2,"sub":5},{"id":363,"title":"ق ب ش","lvl":2,"sub":6},{"id":363,"title":"ق ب ص","lvl":2,"sub":7},{"id":364,"title":"ق ب ض","lvl":2,"sub":0},{"id":364,"title":"ق ب ط","lvl":2,"sub":1},{"id":364,"title":"ق ب ع","lvl":2,"sub":2},{"id":364,"title":"ق ب ل","lvl":2,"sub":3},{"id":365,"title":"ق ب ن","lvl":2,"sub":0},{"id":365,"title":"ق ت ب","lvl":2,"sub":1},{"id":365,"title":"ق ت ت","lvl":2,"sub":2},{"id":365,"title":"ق ت ر","lvl":2,"sub":3},{"id":366,"title":"ق ت ل","lvl":2,"sub":0},{"id":366,"title":"ق ت م","lvl":2,"sub":1},{"id":366,"title":"ق ت و","lvl":2,"sub":2},{"id":366,"title":"ق ث أ","lvl":2,"sub":3},{"id":367,"title":"ق ث ث","lvl":2,"sub":0},{"id":367,"title":"ق ث م","lvl":2,"sub":1},{"id":367,"title":"ق ح ب","lvl":2,"sub":2},{"id":367,"title":"ق ح ح","lvl":2,"sub":3},{"id":367,"title":"ق ح د","lvl":2,"sub":4},{"id":367,"title":"ق ح ط","lvl":2,"sub":5},{"id":367,"title":"ق ح ف","lvl":2,"sub":6},{"id":367,"title":"ق ح ل","lvl":2,"sub":7},{"id":367,"title":"ق ح م","lvl":2,"sub":8},{"id":367,"title":"ق ح و","lvl":2,"sub":9},{"id":367,"title":"ق د ح","lvl":2,"sub":10},{"id":368,"title":"ق د د","lvl":2,"sub":0},{"id":368,"title":"ق د ر","lvl":2,"sub":1},{"id":368,"title":"ق د س","lvl":2,"sub":2},{"id":369,"title":"ق د ع","lvl":2,"sub":0},{"id":369,"title":"ق د م","lvl":2,"sub":1},{"id":370,"title":"ق د و","lvl":2,"sub":0},{"id":370,"title":"ق ذ ذ","lvl":2,"sub":1},{"id":370,"title":"ق ذ ر","lvl":2,"sub":2},{"id":370,"title":"ق ذ ع","lvl":2,"sub":3},{"id":370,"title":"ق ذ ف","lvl":2,"sub":4},{"id":371,"title":"ق ذ ل","lvl":2,"sub":0},{"id":371,"title":"ق ذ ي","lvl":2,"sub":1},{"id":371,"title":"ق ر أ","lvl":2,"sub":2},{"id":371,"title":"ق ر ب","lvl":2,"sub":3},{"id":372,"title":"ق ر ح","lvl":2,"sub":0},{"id":372,"title":"ق ر د","lvl":2,"sub":1},{"id":373,"title":"ق ر ر","lvl":2,"sub":0},{"id":373,"title":"ق ر س","lvl":2,"sub":1},{"id":373,"title":"ق ر ش","lvl":2,"sub":2},{"id":374,"title":"ق ر ص","lvl":2,"sub":0},{"id":374,"title":"ق ر ض","lvl":2,"sub":1},{"id":374,"title":"ق ر ط","lvl":2,"sub":2},{"id":374,"title":"ق ر ظ","lvl":2,"sub":3},{"id":374,"title":"ق ر ع","lvl":2,"sub":4},{"id":375,"title":"ق ر ف","lvl":2,"sub":0},{"id":375,"title":"ق ر م","lvl":2,"sub":1},{"id":376,"title":"ق ر ن","lvl":2,"sub":0},{"id":376,"title":"ق ر و","lvl":2,"sub":1},{"id":377,"title":"ق ز ح","lvl":2,"sub":0},{"id":377,"title":"ق ز ز","lvl":2,"sub":1},{"id":377,"title":"ق ز ع","lvl":2,"sub":2},{"id":377,"title":"ق ز م","lvl":2,"sub":3},{"id":377,"title":"ق س ب","lvl":2,"sub":4},{"id":377,"title":"ق س ر","lvl":2,"sub":5},{"id":377,"title":"ق س س","lvl":2,"sub":6},{"id":378,"title":"ق س ط","lvl":2,"sub":0},{"id":378,"title":"ق س م","lvl":2,"sub":1},{"id":378,"title":"ق س و","lvl":2,"sub":2},{"id":378,"title":"ق ش ب","lvl":2,"sub":3},{"id":379,"title":"ق ش ر","lvl":2,"sub":0},{"id":379,"title":"ق ش ش","lvl":2,"sub":1},{"id":379,"title":"ق ش ع","lvl":2,"sub":2},{"id":379,"title":"ق ش ف","lvl":2,"sub":3},{"id":379,"title":"ق ش و","lvl":2,"sub":4},{"id":379,"title":"ق ص ب","lvl":2,"sub":5},{"id":380,"title":"ق ص د","lvl":2,"sub":0},{"id":380,"title":"ق ص ر","lvl":2,"sub":1},{"id":381,"title":"ق ص ص","lvl":2,"sub":0},{"id":381,"title":"ق ص ع","lvl":2,"sub":1},{"id":381,"title":"ق ص ف","lvl":2,"sub":2},{"id":381,"title":"ق ص ل","lvl":2,"sub":3},{"id":381,"title":"ق ص م","lvl":2,"sub":4},{"id":382,"title":"ق ص و","lvl":2,"sub":0},{"id":382,"title":"ق ض ب","lvl":2,"sub":1},{"id":382,"title":"ق ض ض","lvl":2,"sub":2},{"id":382,"title":"ق ض ف","lvl":2,"sub":3},{"id":382,"title":"ق ض م","lvl":2,"sub":4},{"id":382,"title":"ق ض ي","lvl":2,"sub":5},{"id":383,"title":"ق ط ب","lvl":2,"sub":0},{"id":383,"title":"ق ط ر","lvl":2,"sub":1},{"id":383,"title":"ق ط ط","lvl":2,"sub":2},{"id":383,"title":"ق ط ع","lvl":2,"sub":3},{"id":384,"title":"ق ط ف","lvl":2,"sub":0},{"id":384,"title":"ق ط م","lvl":2,"sub":1},{"id":384,"title":"ق ط ن","lvl":2,"sub":2},{"id":384,"title":"ق ط و","lvl":2,"sub":3},{"id":385,"title":"ق ع ب","lvl":2,"sub":0},{"id":385,"title":"ق ع د","lvl":2,"sub":1},{"id":385,"title":"ق ع ر","lvl":2,"sub":2},{"id":385,"title":"ق ع س","lvl":2,"sub":3},{"id":386,"title":"ق ع ص","lvl":2,"sub":0},{"id":386,"title":"ق ع ط","lvl":2,"sub":1},{"id":386,"title":"ق ع و","lvl":2,"sub":2},{"id":386,"title":"ق ف ر","lvl":2,"sub":3},{"id":386,"title":"ق ف ز","lvl":2,"sub":4},{"id":386,"title":"ق ف ص","lvl":2,"sub":5},{"id":386,"title":"ق ف ط","lvl":2,"sub":6},{"id":386,"title":"ق ف ع","lvl":2,"sub":7},{"id":386,"title":"ق ف ف","lvl":2,"sub":8},{"id":386,"title":"ق ف ل","lvl":2,"sub":9},{"id":386,"title":"ق ف و","lvl":2,"sub":10},{"id":387,"title":"ق ل ب","lvl":2,"sub":0},{"id":387,"title":"ق ل ت","lvl":2,"sub":1},{"id":388,"title":"ق ل ح","lvl":2,"sub":0},{"id":388,"title":"ق ل د","lvl":2,"sub":1},{"id":388,"title":"ق ل س","lvl":2,"sub":2},{"id":388,"title":"ق ل ص","lvl":2,"sub":3},{"id":389,"title":"ق ل ف","lvl":2,"sub":0},{"id":389,"title":"ق ل ق","lvl":2,"sub":1},{"id":389,"title":"ق ل ل","lvl":2,"sub":2},{"id":389,"title":"ق ل م","lvl":2,"sub":3},{"id":389,"title":"ق ل و","lvl":2,"sub":4},{"id":390,"title":"ق م أ","lvl":2,"sub":0},{"id":390,"title":"ق م ح","lvl":2,"sub":1},{"id":390,"title":"ق م ر","lvl":2,"sub":2},{"id":390,"title":"ق م س","lvl":2,"sub":3},{"id":390,"title":"ق م ص","lvl":2,"sub":4},{"id":390,"title":"ق م ط","lvl":2,"sub":5},{"id":391,"title":"ق م ع","lvl":2,"sub":0},{"id":391,"title":"ق م ل","lvl":2,"sub":1},{"id":391,"title":"ق م م","lvl":2,"sub":2},{"id":391,"title":"ق م ن","lvl":2,"sub":3},{"id":391,"title":"ق ن أ","lvl":2,"sub":4},{"id":391,"title":"ق ن ب","lvl":2,"sub":5},{"id":391,"title":"ق ن ت","lvl":2,"sub":6},{"id":391,"title":"ق ن ح","lvl":2,"sub":7},{"id":391,"title":"ق ن د","lvl":2,"sub":8},{"id":392,"title":"ق ن س","lvl":2,"sub":0},{"id":392,"title":"ق ن ص","lvl":2,"sub":1},{"id":392,"title":"ق ن ط","lvl":2,"sub":2},{"id":392,"title":"ق ن ع","lvl":2,"sub":3},{"id":392,"title":"ق ن م","lvl":2,"sub":4},{"id":392,"title":"ق ن ن","lvl":2,"sub":5},{"id":393,"title":"ق ن و","lvl":2,"sub":0},{"id":393,"title":"ق ه ب","lvl":2,"sub":1},{"id":393,"title":"ق ه ر","lvl":2,"sub":2},{"id":393,"title":"ق ه ل","lvl":2,"sub":3},{"id":393,"title":"ق ه م","lvl":2,"sub":4},{"id":393,"title":"ق ه ه","lvl":2,"sub":5},{"id":393,"title":"ق ه و","lvl":2,"sub":6},{"id":393,"title":"ق و ب","lvl":2,"sub":7},{"id":394,"title":"ق و ت","lvl":2,"sub":0},{"id":394,"title":"ق و د","lvl":2,"sub":1},{"id":394,"title":"ق و ر","lvl":2,"sub":2},{"id":394,"title":"ق و ز","lvl":2,"sub":3},{"id":394,"title":"ق و س","lvl":2,"sub":4},{"id":395,"title":"ق و ض","lvl":2,"sub":0},{"id":395,"title":"ق و ط","lvl":2,"sub":1},{"id":395,"title":"ق و ع","lvl":2,"sub":2},{"id":395,"title":"ق و ل","lvl":2,"sub":3},{"id":395,"title":"ق و م","lvl":2,"sub":4},{"id":396,"title":"ق و ه","lvl":2,"sub":0},{"id":396,"title":"ق و ي","lvl":2,"sub":1},{"id":396,"title":"ق ي أ","lvl":2,"sub":2},{"id":396,"title":"ق ي ح","lvl":2,"sub":3},{"id":396,"title":"ق ي د","lvl":2,"sub":4},{"id":396,"title":"ق ي ر","lvl":2,"sub":5},{"id":396,"title":"ق ي س","lvl":2,"sub":6},{"id":397,"title":"ق ي ص","lvl":2,"sub":0},{"id":397,"title":"ق ي ض","lvl":2,"sub":1},{"id":397,"title":"ق ي ظ","lvl":2,"sub":2},{"id":397,"title":"ق ي ل","lvl":2,"sub":3},{"id":397,"title":"ق ي ن","lvl":2,"sub":4},{"id":397,"title":"كتاب الكاف","lvl":1,"sub":5},{"id":397,"title":"ك أ ب","lvl":2,"sub":6},{"id":397,"title":"ك أ د","lvl":2,"sub":7},{"id":397,"title":"ك أ س","lvl":2,"sub":8},{"id":397,"title":"ك ب ب","lvl":2,"sub":9},{"id":398,"title":"ك ب ت","lvl":2,"sub":0},{"id":398,"title":"ك ب ح","lvl":2,"sub":1},{"id":398,"title":"ك ب د","lvl":2,"sub":2},{"id":398,"title":"ك ب ر","lvl":2,"sub":3},{"id":399,"title":"ك ب س","lvl":2,"sub":0},{"id":399,"title":"ك ب ش","lvl":2,"sub":1},{"id":399,"title":"ك ب ل","lvl":2,"sub":2},{"id":399,"title":"ك ب و","lvl":2,"sub":3},{"id":400,"title":"ك ت ب","lvl":2,"sub":0},{"id":400,"title":"ك ت ت","lvl":2,"sub":1},{"id":400,"title":"ك ت د","lvl":2,"sub":2},{"id":400,"title":"ك ت ر","lvl":2,"sub":3},{"id":400,"title":"ك ت ع","lvl":2,"sub":4},{"id":400,"title":"ك ت ف","lvl":2,"sub":5},{"id":400,"title":"ك ت ل","lvl":2,"sub":6},{"id":401,"title":"ك ث ب","lvl":2,"sub":0},{"id":401,"title":"ك ث ث","lvl":2,"sub":1},{"id":401,"title":"ك ث ر","lvl":2,"sub":2},{"id":401,"title":"ك ث ف","lvl":2,"sub":3},{"id":401,"title":"ك ث ل","lvl":2,"sub":4},{"id":401,"title":"ك ث م","lvl":2,"sub":5},{"id":401,"title":"ك ح ح","lvl":2,"sub":6},{"id":401,"title":"ك ح ل","lvl":2,"sub":7},{"id":402,"title":"ك د د","lvl":2,"sub":0},{"id":402,"title":"ك د ر","lvl":2,"sub":1},{"id":402,"title":"ك د س","lvl":2,"sub":2},{"id":402,"title":"ك د م","lvl":2,"sub":3},{"id":402,"title":"ك د ن","lvl":2,"sub":4},{"id":402,"title":"ك د ي","lvl":2,"sub":5},{"id":402,"title":"ك ذ ب","lvl":2,"sub":6},{"id":403,"title":"ك ر ب","lvl":2,"sub":0},{"id":403,"title":"ك ر ت","lvl":2,"sub":1},{"id":403,"title":"ك ر ث","lvl":2,"sub":2},{"id":403,"title":"ك ر ر","lvl":2,"sub":3},{"id":403,"title":"ك ر ز","lvl":2,"sub":4},{"id":404,"title":"ك ر س","lvl":2,"sub":0},{"id":404,"title":"ك ر ش","lvl":2,"sub":1},{"id":404,"title":"ك ر ع","lvl":2,"sub":2},{"id":404,"title":"ك ر ف","lvl":2,"sub":3},{"id":404,"title":"ك ر م","lvl":2,"sub":4},{"id":405,"title":"ك ر ن","lvl":2,"sub":0},{"id":405,"title":"ك ر ه","lvl":2,"sub":1},{"id":405,"title":"ك ر ي","lvl":2,"sub":2},{"id":405,"title":"ك ز ز","lvl":2,"sub":3},{"id":406,"title":"ك ز م","lvl":2,"sub":0},{"id":406,"title":"ك س أ","lvl":2,"sub":1},{"id":406,"title":"ك س ب","lvl":2,"sub":2},{"id":406,"title":"ك س ح","lvl":2,"sub":3},{"id":406,"title":"ك س د","lvl":2,"sub":4},{"id":406,"title":"ك س ر","lvl":2,"sub":5},{"id":406,"title":"ك س س","lvl":2,"sub":6},{"id":406,"title":"ك س ع","lvl":2,"sub":7},{"id":406,"title":"ك س ف","lvl":2,"sub":8},{"id":407,"title":"ك س ل","lvl":2,"sub":0},{"id":407,"title":"ك س و","lvl":2,"sub":1},{"id":407,"title":"ك ش ث","lvl":2,"sub":2},{"id":407,"title":"ك ش ح","lvl":2,"sub":3},{"id":407,"title":"ك ش ر","lvl":2,"sub":4},{"id":407,"title":"ك ش ش","lvl":2,"sub":5},{"id":407,"title":"ك ش ط","lvl":2,"sub":6},{"id":407,"title":"ك ش ف","lvl":2,"sub":7},{"id":407,"title":"ك ش ي","lvl":2,"sub":8},{"id":407,"title":"ك ظ ر","lvl":2,"sub":9},{"id":407,"title":"ك ظ ظ","lvl":2,"sub":10},{"id":407,"title":"ك ظ م","lvl":2,"sub":11},{"id":408,"title":"ك ع ب","lvl":2,"sub":0},{"id":408,"title":"ك ع ع","lvl":2,"sub":1},{"id":408,"title":"ك ع م","lvl":2,"sub":2},{"id":408,"title":"ك ف أ","lvl":2,"sub":3},{"id":408,"title":"ك ف ت","lvl":2,"sub":4},{"id":409,"title":"ك ف ح","lvl":2,"sub":0},{"id":409,"title":"ك ف ر","lvl":2,"sub":1},{"id":409,"title":"ك ف ف","lvl":2,"sub":2},{"id":410,"title":"ك ف ل","lvl":2,"sub":0},{"id":410,"title":"ك ف ن","lvl":2,"sub":1},{"id":410,"title":"ك ف ي","lvl":2,"sub":2},{"id":410,"title":"ك ل أ","lvl":2,"sub":3},{"id":410,"title":"ك ل ب","lvl":2,"sub":4},{"id":411,"title":"ك ل ح","lvl":2,"sub":0},{"id":411,"title":"ك ل ع","lvl":2,"sub":1},{"id":411,"title":"ك ل ف","lvl":2,"sub":2},{"id":411,"title":"ك ل ل","lvl":2,"sub":3},{"id":411,"title":"ك ل م","lvl":2,"sub":4},{"id":411,"title":"ك ل ي","lvl":2,"sub":5},{"id":412,"title":"ك م أ","lvl":2,"sub":0},{"id":412,"title":"ك م ت","lvl":2,"sub":1},{"id":412,"title":"ك م د","lvl":2,"sub":2},{"id":412,"title":"ك م ش","lvl":2,"sub":3},{"id":412,"title":"ك م ع","lvl":2,"sub":4},{"id":412,"title":"ك م ل","lvl":2,"sub":5},{"id":412,"title":"ك م م","lvl":2,"sub":6},{"id":412,"title":"ك م ن","lvl":2,"sub":7},{"id":412,"title":"ك م ه","lvl":2,"sub":8},{"id":412,"title":"ك م ي","lvl":2,"sub":9},{"id":413,"title":"ك ن ب","lvl":2,"sub":0},{"id":413,"title":"ك ن ت","lvl":2,"sub":1},{"id":413,"title":"ك ن د","lvl":2,"sub":2},{"id":413,"title":"ك ن ز","lvl":2,"sub":3},{"id":413,"title":"ك ن س","lvl":2,"sub":4},{"id":413,"title":"ك ن ع","lvl":2,"sub":5},{"id":413,"title":"ك ن ف","lvl":2,"sub":6},{"id":413,"title":"ك ن ن","lvl":2,"sub":7},{"id":413,"title":"ك ن ه","lvl":2,"sub":8},{"id":413,"title":"ك ن ي","lvl":2,"sub":9},{"id":413,"title":"ك ه ب","lvl":2,"sub":10},{"id":413,"title":"ك ه ر","lvl":2,"sub":11},{"id":413,"title":"ك ه ف","lvl":2,"sub":12},{"id":414,"title":"ك ه ل","lvl":2,"sub":0},{"id":414,"title":"ك ه م","lvl":2,"sub":1},{"id":414,"title":"ك ه ن","lvl":2,"sub":2},{"id":414,"title":"ك ه ه","lvl":2,"sub":3},{"id":414,"title":"ك و ب","lvl":2,"sub":4},{"id":414,"title":"ك و ح","lvl":2,"sub":5},{"id":414,"title":"ك و ر","lvl":2,"sub":6},{"id":414,"title":"ك و ز","lvl":2,"sub":7},{"id":414,"title":"ك و س","lvl":2,"sub":8},{"id":414,"title":"ك و ع","lvl":2,"sub":9},{"id":414,"title":"ك و ف","lvl":2,"sub":10},{"id":414,"title":"ك و م","lvl":2,"sub":11},{"id":414,"title":"ك و ن","lvl":2,"sub":12},{"id":414,"title":"ك و ي","lvl":2,"sub":13},{"id":414,"title":"ك ي د","lvl":2,"sub":14},{"id":414,"title":"ك ي س","lvl":2,"sub":15},{"id":415,"title":"ك ي ل","lvl":2,"sub":0},{"id":415,"title":"ك ي ن","lvl":2,"sub":1},{"id":415,"title":"كتاب اللام","lvl":1,"sub":2},{"id":415,"title":"ل ؤ ل ؤ","lvl":2,"sub":3},{"id":415,"title":"ل أ م","lvl":2,"sub":4},{"id":415,"title":"ل أ ي","lvl":2,"sub":5},{"id":415,"title":"ل ا","lvl":2,"sub":6},{"id":415,"title":"ل ب أ","lvl":2,"sub":7},{"id":416,"title":"ل ب ب","lvl":2,"sub":0},{"id":416,"title":"ل ب ث","lvl":2,"sub":1},{"id":416,"title":"ل ب ج","lvl":2,"sub":2},{"id":416,"title":"ل ب د","lvl":2,"sub":3},{"id":417,"title":"ل ب س","lvl":2,"sub":0},{"id":417,"title":"ل ب ق","lvl":2,"sub":1},{"id":417,"title":"ل ب ك","lvl":2,"sub":2},{"id":417,"title":"ل ب ن","lvl":2,"sub":3},{"id":417,"title":"ل ب ي","lvl":2,"sub":4},{"id":417,"title":"ل ت ت","lvl":2,"sub":5},{"id":418,"title":"ل ت م","lvl":2,"sub":0},{"id":418,"title":"ل ت ي","lvl":2,"sub":1},{"id":418,"title":"ل ث ث","lvl":2,"sub":2},{"id":418,"title":"ل ث غ","lvl":2,"sub":3},{"id":418,"title":"ل ث ق","lvl":2,"sub":4},{"id":418,"title":"ل ث م","lvl":2,"sub":5},{"id":418,"title":"ل ج أ","lvl":2,"sub":6},{"id":418,"title":"ل ج ج","lvl":2,"sub":7},{"id":418,"title":"ل ج ف","lvl":2,"sub":8},{"id":418,"title":"ل ج م","lvl":2,"sub":9},{"id":419,"title":"ل ج ن","lvl":2,"sub":0},{"id":419,"title":"ل ح ب","lvl":2,"sub":1},{"id":419,"title":"ل ح ج","lvl":2,"sub":2},{"id":419,"title":"ل ح ح","lvl":2,"sub":3},{"id":419,"title":"ل ح د","lvl":2,"sub":4},{"id":419,"title":"ل ح س","lvl":2,"sub":5},{"id":419,"title":"ل ح ص","lvl":2,"sub":6},{"id":419,"title":"ل ح ظ","lvl":2,"sub":7},{"id":419,"title":"ل ح ف","lvl":2,"sub":8},{"id":420,"title":"ل ح ق","lvl":2,"sub":0},{"id":420,"title":"ل ح ك","lvl":2,"sub":1},{"id":420,"title":"ل ح م","lvl":2,"sub":2},{"id":420,"title":"ل ح ن","lvl":2,"sub":3},{"id":421,"title":"ل ح و","lvl":2,"sub":0},{"id":421,"title":"ل خ ص","lvl":2,"sub":1},{"id":421,"title":"ل خ ن","lvl":2,"sub":2},{"id":421,"title":"ل د د","lvl":2,"sub":3},{"id":421,"title":"ل د غ","lvl":2,"sub":4},{"id":421,"title":"ل د م","lvl":2,"sub":5},{"id":421,"title":"ل د ن","lvl":2,"sub":6},{"id":421,"title":"ل ذ ذ","lvl":2,"sub":7},{"id":422,"title":"ل ذ ع","lvl":2,"sub":0},{"id":422,"title":"ل ز ب","lvl":2,"sub":1},{"id":422,"title":"ل ز ج","lvl":2,"sub":2},{"id":422,"title":"ل ز ز","lvl":2,"sub":3},{"id":422,"title":"ل ز م","lvl":2,"sub":4},{"id":422,"title":"ل ز ن","lvl":2,"sub":5},{"id":422,"title":"ل س ب","lvl":2,"sub":6},{"id":422,"title":"ل س س","lvl":2,"sub":7},{"id":422,"title":"ل س ع","lvl":2,"sub":8},{"id":422,"title":"ل س ن","lvl":2,"sub":9},{"id":422,"title":"ل ص ب","lvl":2,"sub":10},{"id":422,"title":"ل ص ص","lvl":2,"sub":11},{"id":423,"title":"ل ص ف","lvl":2,"sub":0},{"id":423,"title":"ل ص ق","lvl":2,"sub":1},{"id":423,"title":"ل ط ئ","lvl":2,"sub":2},{"id":423,"title":"ل ط ح","lvl":2,"sub":3},{"id":423,"title":"ل ط س","lvl":2,"sub":4},{"id":423,"title":"ل ط ط","lvl":2,"sub":5},{"id":423,"title":"ل ط ع","lvl":2,"sub":6},{"id":423,"title":"ل ط ف","lvl":2,"sub":7},{"id":423,"title":"ل ط م","lvl":2,"sub":8},{"id":424,"title":"ل ظ ظ","lvl":2,"sub":0},{"id":424,"title":"ل ظ ي","lvl":2,"sub":1},{"id":424,"title":"ل ع ب","lvl":2,"sub":2},{"id":424,"title":"ل ع ج","lvl":2,"sub":3},{"id":424,"title":"ل ع س","lvl":2,"sub":4},{"id":424,"title":"ل ع ط","lvl":2,"sub":5},{"id":424,"title":"ل ع ع","lvl":2,"sub":6},{"id":424,"title":"ل ع ق","lvl":2,"sub":7},{"id":424,"title":"ل ع ن","lvl":2,"sub":8},{"id":425,"title":"ل ع و","lvl":2,"sub":0},{"id":425,"title":"ل غ ب","lvl":2,"sub":1},{"id":425,"title":"ل غ د","lvl":2,"sub":2},{"id":425,"title":"ل غ ز","lvl":2,"sub":3},{"id":425,"title":"ل غ ط","lvl":2,"sub":4},{"id":425,"title":"ل غ م","lvl":2,"sub":5},{"id":425,"title":"ل غ و","lvl":2,"sub":6},{"id":425,"title":"ل ف أ","lvl":2,"sub":7},{"id":425,"title":"ل ف ت","lvl":2,"sub":8},{"id":425,"title":"ل ف ح","lvl":2,"sub":9},{"id":426,"title":"ل ف ظ","lvl":2,"sub":0},{"id":426,"title":"ل ف ع","lvl":2,"sub":1},{"id":426,"title":"ل ف ف","lvl":2,"sub":2},{"id":426,"title":"ل ف ق","lvl":2,"sub":3},{"id":427,"title":"ل ف ي","lvl":2,"sub":0},{"id":427,"title":"ل ق ب","lvl":2,"sub":1},{"id":427,"title":"ل ق ح","lvl":2,"sub":2},{"id":427,"title":"ل ق س","lvl":2,"sub":3},{"id":427,"title":"ل ق ط","lvl":2,"sub":4},{"id":427,"title":"ل ق ع","lvl":2,"sub":5},{"id":427,"title":"ل ق ف","lvl":2,"sub":6},{"id":427,"title":"ل ق ل ق","lvl":2,"sub":7},{"id":428,"title":"ل ق م","lvl":2,"sub":0},{"id":428,"title":"ل ق ن","lvl":2,"sub":1},{"id":428,"title":"ل ق ي","lvl":2,"sub":2},{"id":428,"title":"ل ك أ","lvl":2,"sub":3},{"id":428,"title":"ل ك د","lvl":2,"sub":4},{"id":428,"title":"ل ك ز","lvl":2,"sub":5},{"id":428,"title":"ل ك ع","lvl":2,"sub":6},{"id":428,"title":"ل ك ك","lvl":2,"sub":7},{"id":428,"title":"ل ك م","lvl":2,"sub":8},{"id":428,"title":"ل ك ن","lvl":2,"sub":9},{"id":428,"title":"ل م أ","lvl":2,"sub":10},{"id":428,"title":"ل م ج","lvl":2,"sub":11},{"id":428,"title":"ل م ح","lvl":2,"sub":12},{"id":429,"title":"ل م ز","lvl":2,"sub":0},{"id":429,"title":"ل م س","lvl":2,"sub":1},{"id":429,"title":"ل م ظ","lvl":2,"sub":2},{"id":429,"title":"ل م ع","lvl":2,"sub":3},{"id":429,"title":"ل م ق","lvl":2,"sub":4},{"id":430,"title":"ل م م","lvl":2,"sub":0},{"id":430,"title":"ل م ي","lvl":2,"sub":1},{"id":430,"title":"ل ه ب","lvl":2,"sub":2},{"id":430,"title":"ل ه ث","lvl":2,"sub":3},{"id":430,"title":"ل ه ج","lvl":2,"sub":4},{"id":430,"title":"ل ه ز","lvl":2,"sub":5},{"id":430,"title":"ل ه ف","lvl":2,"sub":6},{"id":430,"title":"ل ه ق","lvl":2,"sub":7},{"id":430,"title":"ل ه م","lvl":2,"sub":8},{"id":430,"title":"ل ه ن","lvl":2,"sub":9},{"id":430,"title":"ل ه ل ه","lvl":2,"sub":10},{"id":430,"title":"ل ه و","lvl":2,"sub":11},{"id":431,"title":"ل و ب","lvl":2,"sub":0},{"id":431,"title":"ل و ث","lvl":2,"sub":1},{"id":431,"title":"ل و ح","lvl":2,"sub":2},{"id":431,"title":"ل و ذ","lvl":2,"sub":3},{"id":432,"title":"ل و ز","lvl":2,"sub":0},{"id":432,"title":"ل و ص","lvl":2,"sub":1},{"id":432,"title":"ل و ط","lvl":2,"sub":2},{"id":432,"title":"ل و ع","lvl":2,"sub":3},{"id":432,"title":"ل و ف","lvl":2,"sub":4},{"id":432,"title":"ل و ق","lvl":2,"sub":5},{"id":432,"title":"ل و ك","lvl":2,"sub":6},{"id":432,"title":"ل و م","lvl":2,"sub":7},{"id":432,"title":"ل و ن","lvl":2,"sub":8},{"id":432,"title":"ل و و","lvl":2,"sub":9},{"id":432,"title":"ل و ي","lvl":2,"sub":10},{"id":433,"title":"ل ي ت","lvl":2,"sub":0},{"id":433,"title":"ل ي ث","lvl":2,"sub":1},{"id":433,"title":"ل ي س","lvl":2,"sub":2},{"id":433,"title":"ل ي ط","lvl":2,"sub":3},{"id":433,"title":"ل ي غ","lvl":2,"sub":4},{"id":433,"title":"ل ي ف","lvl":2,"sub":5},{"id":433,"title":"ل ي ق","lvl":2,"sub":6},{"id":433,"title":"ل ي ن","lvl":2,"sub":7},{"id":434,"title":"كتاب الميم","lvl":1,"sub":0},{"id":434,"title":"م أ ر","lvl":2,"sub":1},{"id":434,"title":"م أ ق","lvl":2,"sub":2},{"id":434,"title":"م أ ن","lvl":2,"sub":3},{"id":434,"title":"م أ ي","lvl":2,"sub":4},{"id":434,"title":"م ت ت","lvl":2,"sub":5},{"id":434,"title":"م ت ح","lvl":2,"sub":6},{"id":434,"title":"م ت ع","lvl":2,"sub":7},{"id":434,"title":"م ت ك","lvl":2,"sub":8},{"id":434,"title":"م ت ن","lvl":2,"sub":9},{"id":435,"title":"م ث ل","lvl":2,"sub":0},{"id":435,"title":"م ث ن","lvl":2,"sub":1},{"id":435,"title":"م ج ج","lvl":2,"sub":2},{"id":435,"title":"م ج د","lvl":2,"sub":3},{"id":435,"title":"م ج ر","lvl":2,"sub":4},{"id":435,"title":"م ج س","lvl":2,"sub":5},{"id":436,"title":"م ج ع","lvl":2,"sub":0},{"id":436,"title":"م ج ل","lvl":2,"sub":1},{"id":436,"title":"م ج ن","lvl":2,"sub":2},{"id":436,"title":"م ح ح","lvl":2,"sub":3},{"id":436,"title":"م ح ش","lvl":2,"sub":4},{"id":436,"title":"م ح ص","lvl":2,"sub":5},{"id":436,"title":"م ح ض","lvl":2,"sub":6},{"id":436,"title":"م ح ط","lvl":2,"sub":7},{"id":436,"title":"م ح ق","lvl":2,"sub":8},{"id":436,"title":"م ح ك","lvl":2,"sub":9},{"id":436,"title":"م ح ل","lvl":2,"sub":10},{"id":437,"title":"م ح ن","lvl":2,"sub":0},{"id":437,"title":"م ح و","lvl":2,"sub":1},{"id":437,"title":"م خ خ","lvl":2,"sub":2},{"id":437,"title":"م خ ر","lvl":2,"sub":3},{"id":437,"title":"م خ ض","lvl":2,"sub":4},{"id":437,"title":"م خ ط","lvl":2,"sub":5},{"id":437,"title":"م د ح","lvl":2,"sub":6},{"id":438,"title":"م د د","lvl":2,"sub":0},{"id":438,"title":"م د ر","lvl":2,"sub":1},{"id":438,"title":"م د ي","lvl":2,"sub":2},{"id":438,"title":"م ذ ر","lvl":2,"sub":3},{"id":438,"title":"م ذ ق","lvl":2,"sub":4},{"id":439,"title":"م ذ ل","lvl":2,"sub":0},{"id":439,"title":"م ذ ي","lvl":2,"sub":1},{"id":439,"title":"م ر أ","lvl":2,"sub":2},{"id":439,"title":"م ر ت","lvl":2,"sub":3},{"id":439,"title":"م ر ث","lvl":2,"sub":4},{"id":439,"title":"م ر ج","lvl":2,"sub":5},{"id":439,"title":"م ر ح","lvl":2,"sub":6},{"id":440,"title":"م ر خ","lvl":2,"sub":0},{"id":440,"title":"م ر د","lvl":2,"sub":1},{"id":440,"title":"م ر ر","lvl":2,"sub":2},{"id":441,"title":"م ر ز","lvl":2,"sub":0},{"id":441,"title":"م ر س","lvl":2,"sub":1},{"id":441,"title":"م ر ض","lvl":2,"sub":2},{"id":441,"title":"م ر ط","lvl":2,"sub":3},{"id":442,"title":"م ر ع","lvl":2,"sub":0},{"id":442,"title":"م ر غ","lvl":2,"sub":1},{"id":442,"title":"م ر ق","lvl":2,"sub":2},{"id":442,"title":"م ر ن","lvl":2,"sub":3},{"id":442,"title":"م ر ه","lvl":2,"sub":4},{"id":442,"title":"م ر ي","lvl":2,"sub":5},{"id":443,"title":"م ز ج","lvl":2,"sub":0},{"id":443,"title":"م ز ح","lvl":2,"sub":1},{"id":443,"title":"م ز ر","lvl":2,"sub":2},{"id":443,"title":"م ز ز","lvl":2,"sub":3},{"id":443,"title":"م ز ع","lvl":2,"sub":4},{"id":443,"title":"م ز ق","lvl":2,"sub":5},{"id":444,"title":"م ز ن","lvl":2,"sub":0},{"id":444,"title":"م ز ي","lvl":2,"sub":1},{"id":444,"title":"م س ح","lvl":2,"sub":2},{"id":444,"title":"م س خ","lvl":2,"sub":3},{"id":444,"title":"م س د","lvl":2,"sub":4},{"id":444,"title":"م س س","lvl":2,"sub":5},{"id":445,"title":"م س ك","lvl":2,"sub":0},{"id":445,"title":"م س ي","lvl":2,"sub":1},{"id":445,"title":"م ش ج","lvl":2,"sub":2},{"id":445,"title":"م ش ر","lvl":2,"sub":3},{"id":445,"title":"م ش ش","lvl":2,"sub":4},{"id":445,"title":"م ش ط","lvl":2,"sub":5},{"id":445,"title":"م ش ق","lvl":2,"sub":6},{"id":446,"title":"م ش ي","lvl":2,"sub":0},{"id":446,"title":"م ص ح","lvl":2,"sub":1},{"id":446,"title":"م ص د","lvl":2,"sub":2},{"id":446,"title":"م ص ر","lvl":2,"sub":3},{"id":446,"title":"م ص ص","lvl":2,"sub":4},{"id":446,"title":"م ص ع","lvl":2,"sub":5},{"id":446,"title":"م ض ر","lvl":2,"sub":6},{"id":447,"title":"م ض ض","lvl":2,"sub":0},{"id":447,"title":"م ض غ","lvl":2,"sub":1},{"id":447,"title":"م ض ي","lvl":2,"sub":2},{"id":447,"title":"م ط ر","lvl":2,"sub":3},{"id":447,"title":"م ط ط","lvl":2,"sub":4},{"id":447,"title":"م ط ق","lvl":2,"sub":5},{"id":447,"title":"م ط ل","lvl":2,"sub":6},{"id":447,"title":"م ط و","lvl":2,"sub":7},{"id":448,"title":"م ظ ع","lvl":2,"sub":0},{"id":448,"title":"م ع ج","lvl":2,"sub":1},{"id":448,"title":"م ع د","lvl":2,"sub":2},{"id":448,"title":"م ع ر","lvl":2,"sub":3},{"id":448,"title":"م ع ز","lvl":2,"sub":4},{"id":448,"title":"م ع ط","lvl":2,"sub":5},{"id":448,"title":"م ع ك","lvl":2,"sub":6},{"id":448,"title":"م ع ن","lvl":2,"sub":7},{"id":448,"title":"م ع ي","lvl":2,"sub":8},{"id":448,"title":"م غ ر","lvl":2,"sub":9},{"id":449,"title":"م غ ص","lvl":2,"sub":0},{"id":449,"title":"م غ ل","lvl":2,"sub":1},{"id":449,"title":"م ق ت","lvl":2,"sub":2},{"id":449,"title":"م ق ر","lvl":2,"sub":3},{"id":449,"title":"م ق ط","lvl":2,"sub":4},{"id":449,"title":"م ق ع","lvl":2,"sub":5},{"id":449,"title":"م ق ق","lvl":2,"sub":6},{"id":449,"title":"م ق ل","lvl":2,"sub":7},{"id":449,"title":"م ق و","lvl":2,"sub":8},{"id":449,"title":"م ك ر","lvl":2,"sub":9},{"id":449,"title":"م ك س","lvl":2,"sub":10},{"id":449,"title":"م ك ك","lvl":2,"sub":11},{"id":449,"title":"م ك ن","lvl":2,"sub":12},{"id":450,"title":"م ك و","lvl":2,"sub":0},{"id":450,"title":"م ل ء","lvl":2,"sub":1},{"id":450,"title":"م ل ث","lvl":2,"sub":2},{"id":450,"title":"م ل ج","lvl":2,"sub":3},{"id":450,"title":"م ل ح","lvl":2,"sub":4},{"id":451,"title":"م ل خ","lvl":2,"sub":0},{"id":451,"title":"م ل د","lvl":2,"sub":1},{"id":451,"title":"م ل س","lvl":2,"sub":2},{"id":451,"title":"م ل ص","lvl":2,"sub":3},{"id":451,"title":"م ل ط","lvl":2,"sub":4},{"id":451,"title":"م ل ع","lvl":2,"sub":5},{"id":452,"title":"م ل ق","lvl":2,"sub":0},{"id":452,"title":"م ل ك","lvl":2,"sub":1},{"id":452,"title":"م ل ل","lvl":2,"sub":2},{"id":452,"title":"م ل و","lvl":2,"sub":3},{"id":452,"title":"م ن ح","lvl":2,"sub":4},{"id":453,"title":"م ن ع","lvl":2,"sub":0},{"id":453,"title":"م ن ن","lvl":2,"sub":1},{"id":453,"title":"م ن ي","lvl":2,"sub":2},{"id":454,"title":"م ه ج","lvl":2,"sub":0},{"id":454,"title":"م ه د","lvl":2,"sub":1},{"id":454,"title":"م ه ر","lvl":2,"sub":2},{"id":454,"title":"م ه ل","lvl":2,"sub":3},{"id":454,"title":"م ه ن","lvl":2,"sub":4},{"id":454,"title":"م ه م ه","lvl":2,"sub":5},{"id":454,"title":"م ه و","lvl":2,"sub":6},{"id":454,"title":"م و ت","lvl":2,"sub":7},{"id":455,"title":"م و ث","lvl":2,"sub":0},{"id":455,"title":"م و ج","lvl":2,"sub":1},{"id":455,"title":"م و ر","lvl":2,"sub":2},{"id":455,"title":"م و ص","lvl":2,"sub":3},{"id":455,"title":"م و ق","lvl":2,"sub":4},{"id":455,"title":"م و ل","lvl":2,"sub":5},{"id":455,"title":"م و م","lvl":2,"sub":6},{"id":455,"title":"م و ن","lvl":2,"sub":7},{"id":455,"title":"م و ه","lvl":2,"sub":8},{"id":456,"title":"م ي ث","lvl":2,"sub":0},{"id":456,"title":"م ي ح","lvl":2,"sub":1},{"id":456,"title":"م ي د","lvl":2,"sub":2},{"id":456,"title":"م ي ر","lvl":2,"sub":3},{"id":456,"title":"م ي ز","lvl":2,"sub":4},{"id":456,"title":"م ي س","lvl":2,"sub":5},{"id":456,"title":"م ي ع","lvl":2,"sub":6},{"id":456,"title":"م ي ل","lvl":2,"sub":7},{"id":457,"title":"م ي ن","lvl":2,"sub":0},{"id":457,"title":"كتاب النون","lvl":1,"sub":1},{"id":457,"title":"ن أ ن أ","lvl":2,"sub":2},{"id":457,"title":"ن أ ج","lvl":2,"sub":3},{"id":457,"title":"ن أ د","lvl":2,"sub":4},{"id":457,"title":"ن أ ش","lvl":2,"sub":5},{"id":457,"title":"ن أ م","lvl":2,"sub":6},{"id":457,"title":"ن أ ي","lvl":2,"sub":7},{"id":457,"title":"ن ب أ","lvl":2,"sub":8},{"id":458,"title":"ن ب ب","lvl":2,"sub":0},{"id":458,"title":"ن ب ت","lvl":2,"sub":1},{"id":458,"title":"ن ب ث","lvl":2,"sub":2},{"id":458,"title":"ن ب ج","lvl":2,"sub":3},{"id":458,"title":"ن ب ح","lvl":2,"sub":4},{"id":458,"title":"ن ب ذ","lvl":2,"sub":5},{"id":459,"title":"ن ب ر","lvl":2,"sub":0},{"id":459,"title":"ن ب س","lvl":2,"sub":1},{"id":459,"title":"ن ب ش","lvl":2,"sub":2},{"id":459,"title":"ن ب ص","lvl":2,"sub":3},{"id":459,"title":"ن ب ض","lvl":2,"sub":4},{"id":459,"title":"ن ب ط","lvl":2,"sub":5},{"id":459,"title":"ن ب ع","lvl":2,"sub":6},{"id":460,"title":"ن ب غ","lvl":2,"sub":0},{"id":460,"title":"ن ب ق","lvl":2,"sub":1},{"id":460,"title":"ن ب ك","lvl":2,"sub":2},{"id":460,"title":"ن ب ل","lvl":2,"sub":3},{"id":460,"title":"ن ب ه","lvl":2,"sub":4},{"id":460,"title":"ن ب و","lvl":2,"sub":5},{"id":461,"title":"ن ت أ","lvl":2,"sub":0},{"id":461,"title":"ن ت ج","lvl":2,"sub":1},{"id":461,"title":"ن ت ح","lvl":2,"sub":2},{"id":461,"title":"ن ت خ","lvl":2,"sub":3},{"id":461,"title":"ن ت ر","lvl":2,"sub":4},{"id":461,"title":"ن ت ش","lvl":2,"sub":5},{"id":461,"title":"ن ت ف","lvl":2,"sub":6},{"id":461,"title":"ن ت ق","lvl":2,"sub":7},{"id":462,"title":"ن ت ن","lvl":2,"sub":0},{"id":462,"title":"ن ث ر","lvl":2,"sub":1},{"id":462,"title":"ن ث ل","lvl":2,"sub":2},{"id":462,"title":"ن ث و","lvl":2,"sub":3},{"id":462,"title":"ن ج ب","lvl":2,"sub":4},{"id":462,"title":"ن ج ح","lvl":2,"sub":5},{"id":463,"title":"ن ج د","lvl":2,"sub":0},{"id":463,"title":"ن ج ذ","lvl":2,"sub":1},{"id":463,"title":"ن ج ر","lvl":2,"sub":2},{"id":463,"title":"ن ج ز","lvl":2,"sub":3},{"id":463,"title":"ن ج س","lvl":2,"sub":4},{"id":464,"title":"ن ج ش","lvl":2,"sub":0},{"id":464,"title":"ن ج ع","lvl":2,"sub":1},{"id":464,"title":"ن ج ف","lvl":2,"sub":2},{"id":464,"title":"ن ج ل","lvl":2,"sub":3},{"id":464,"title":"ن ج م","lvl":2,"sub":4},{"id":464,"title":"ن ج و","lvl":2,"sub":5},{"id":465,"title":"ن ح ب","lvl":2,"sub":0},{"id":465,"title":"ن ح ت","lvl":2,"sub":1},{"id":465,"title":"ن ح ح","lvl":2,"sub":2},{"id":465,"title":"ن ح ر","lvl":2,"sub":3},{"id":466,"title":"ن ح ز","lvl":2,"sub":0},{"id":466,"title":"ن ح س","lvl":2,"sub":1},{"id":466,"title":"ن ح ض","lvl":2,"sub":2},{"id":466,"title":"ن ح ط","lvl":2,"sub":3},{"id":466,"title":"ن ح ف","lvl":2,"sub":4},{"id":466,"title":"ن ح ل","lvl":2,"sub":5},{"id":466,"title":"ن ح م","lvl":2,"sub":6},{"id":466,"title":"ن ح و","lvl":2,"sub":7},{"id":466,"title":"ن خ ب","lvl":2,"sub":8},{"id":466,"title":"ن خ ر","lvl":2,"sub":9},{"id":467,"title":"ن خ س","lvl":2,"sub":0},{"id":467,"title":"ن خ ع","lvl":2,"sub":1},{"id":467,"title":"ن خ ل","lvl":2,"sub":2},{"id":467,"title":"ن خ و","lvl":2,"sub":3},{"id":467,"title":"ن د ب","lvl":2,"sub":4},{"id":467,"title":"ن د ح","lvl":2,"sub":5},{"id":467,"title":"ن د ر","lvl":2,"sub":6},{"id":467,"title":"ن د س","lvl":2,"sub":7},{"id":468,"title":"ن د ف","lvl":2,"sub":0},{"id":468,"title":"ن د ل","lvl":2,"sub":1},{"id":468,"title":"ن د م","lvl":2,"sub":2},{"id":468,"title":"ن د ه","lvl":2,"sub":3},{"id":468,"title":"ن د ي","lvl":2,"sub":4},{"id":468,"title":"ن ذ ر","lvl":2,"sub":5},{"id":468,"title":"ن ذ ل","lvl":2,"sub":6},{"id":468,"title":"ن ر ب","lvl":2,"sub":7},{"id":468,"title":"ن ر د","lvl":2,"sub":8},{"id":468,"title":"ن ر ج","lvl":2,"sub":9},{"id":468,"title":"ن ر ز","lvl":2,"sub":10},{"id":468,"title":"ن ز ب","lvl":2,"sub":11},{"id":468,"title":"ن ز ح","lvl":2,"sub":12},{"id":469,"title":"ن ز ر","lvl":2,"sub":0},{"id":469,"title":"ن ز ز","lvl":2,"sub":1},{"id":469,"title":"ن ز ع","lvl":2,"sub":2},{"id":469,"title":"ن ز غ","lvl":2,"sub":3},{"id":469,"title":"ن ز ق","lvl":2,"sub":4},{"id":469,"title":"ن ز ك","lvl":2,"sub":5},{"id":470,"title":"ن ز ل","lvl":2,"sub":0},{"id":470,"title":"ن ز ه","lvl":2,"sub":1},{"id":470,"title":"ن ز و","lvl":2,"sub":2},{"id":470,"title":"ن س أ","lvl":2,"sub":3},{"id":470,"title":"ن س ب","lvl":2,"sub":4},{"id":470,"title":"ن س ج","lvl":2,"sub":5},{"id":471,"title":"ن س خ","lvl":2,"sub":0},{"id":471,"title":"ن س ر","lvl":2,"sub":1},{"id":471,"title":"ن س س","lvl":2,"sub":2},{"id":471,"title":"ن س ع","lvl":2,"sub":3},{"id":471,"title":"ن س غ","lvl":2,"sub":4},{"id":471,"title":"ن س ف","lvl":2,"sub":5},{"id":471,"title":"ن س ق","lvl":2,"sub":6},{"id":471,"title":"ن س ك","lvl":2,"sub":7},{"id":471,"title":"ن س ل","lvl":2,"sub":8},{"id":472,"title":"ن س م","lvl":2,"sub":0},{"id":472,"title":"ن س ي","lvl":2,"sub":1},{"id":472,"title":"ن ش أ","lvl":2,"sub":2},{"id":472,"title":"ن ش ب","lvl":2,"sub":3},{"id":472,"title":"ن ش ج","lvl":2,"sub":4},{"id":473,"title":"ن ش ر","lvl":2,"sub":0},{"id":473,"title":"ن ش ز","lvl":2,"sub":1},{"id":473,"title":"ن ش ش","lvl":2,"sub":2},{"id":473,"title":"ن ش ص","lvl":2,"sub":3},{"id":473,"title":"ن ش ط","lvl":2,"sub":4},{"id":474,"title":"ن ش ع","lvl":2,"sub":0},{"id":474,"title":"ن ش ف","lvl":2,"sub":1},{"id":474,"title":"ن ش ق","lvl":2,"sub":2},{"id":474,"title":"ن ش ل","lvl":2,"sub":3},{"id":474,"title":"ن ش م","lvl":2,"sub":4},{"id":474,"title":"ن ش و","lvl":2,"sub":5},{"id":474,"title":"ن ص ب","lvl":2,"sub":6},{"id":475,"title":"ن ص ت","lvl":2,"sub":0},{"id":475,"title":"ن ص ح","lvl":2,"sub":1},{"id":475,"title":"ن ص ر","lvl":2,"sub":2},{"id":475,"title":"ن ص ص","lvl":2,"sub":3},{"id":475,"title":"ن ص ع","lvl":2,"sub":4},{"id":475,"title":"ن ص ف","lvl":2,"sub":5},{"id":476,"title":"ن ص ل","lvl":2,"sub":0},{"id":476,"title":"ن ص و","lvl":2,"sub":1},{"id":476,"title":"ن ض ب","lvl":2,"sub":2},{"id":476,"title":"ن ض ج","lvl":2,"sub":3},{"id":476,"title":"ن ض ح","lvl":2,"sub":4},{"id":477,"title":"ن ض د","lvl":2,"sub":0},{"id":477,"title":"ن ض ر","lvl":2,"sub":1},{"id":477,"title":"ن ض ض","lvl":2,"sub":2},{"id":477,"title":"ن ض ل","lvl":2,"sub":3},{"id":477,"title":"ن ض و","lvl":2,"sub":4},{"id":477,"title":"ن ط ب","lvl":2,"sub":5},{"id":477,"title":"ن ط ح","lvl":2,"sub":6},{"id":478,"title":"ن ط ر","lvl":2,"sub":0},{"id":478,"title":"ن ط س","lvl":2,"sub":1},{"id":478,"title":"ن ط ع","lvl":2,"sub":2},{"id":478,"title":"ن ط ف","lvl":2,"sub":3},{"id":478,"title":"ن ط ق","lvl":2,"sub":4},{"id":479,"title":"ن ط ل","lvl":2,"sub":0},{"id":479,"title":"ن ط ي","lvl":2,"sub":1},{"id":479,"title":"ن ظ ر","lvl":2,"sub":2},{"id":479,"title":"ن ظ ف","lvl":2,"sub":3},{"id":479,"title":"ن ظ م","lvl":2,"sub":4},{"id":480,"title":"ن ع ب","lvl":2,"sub":0},{"id":480,"title":"ن ع ت","lvl":2,"sub":1},{"id":480,"title":"ن ع ج","lvl":2,"sub":2},{"id":480,"title":"ن ع ر","lvl":2,"sub":3},{"id":480,"title":"ن ع س","lvl":2,"sub":4},{"id":480,"title":"ن ع ش","lvl":2,"sub":5},{"id":480,"title":"ن ع ظ","lvl":2,"sub":6},{"id":480,"title":"ن ع ن ع","lvl":2,"sub":7},{"id":480,"title":"ن ع ف","lvl":2,"sub":8},{"id":480,"title":"ن ع ق","lvl":2,"sub":9},{"id":481,"title":"ن ع ل","lvl":2,"sub":0},{"id":481,"title":"ن ع م","lvl":2,"sub":1},{"id":481,"title":"ن ع ي","lvl":2,"sub":2},{"id":481,"title":"ن غ ب","lvl":2,"sub":3},{"id":481,"title":"ن غ ر","lvl":2,"sub":4},{"id":482,"title":"ن غ ش","lvl":2,"sub":0},{"id":482,"title":"ن غ ص","lvl":2,"sub":1},{"id":482,"title":"ن غ ض","lvl":2,"sub":2},{"id":482,"title":"ن غ ن غ","lvl":2,"sub":3},{"id":482,"title":"ن غ ف","lvl":2,"sub":4},{"id":482,"title":"ن غ ق","lvl":2,"sub":5},{"id":482,"title":"ن غ ل","lvl":2,"sub":6},{"id":482,"title":"ن غ م","lvl":2,"sub":7},{"id":482,"title":"ن غ ي","lvl":2,"sub":8},{"id":482,"title":"ن ف ت","lvl":2,"sub":9},{"id":482,"title":"ن ف ث","lvl":2,"sub":10},{"id":482,"title":"ن ف ج","lvl":2,"sub":11},{"id":482,"title":"ن ف ح","lvl":2,"sub":12},{"id":483,"title":"ن ف خ","lvl":2,"sub":0},{"id":483,"title":"ن ف د","lvl":2,"sub":1},{"id":483,"title":"ن ف ذ","lvl":2,"sub":2},{"id":483,"title":"ن ف ر","lvl":2,"sub":3},{"id":483,"title":"ن ف ز","lvl":2,"sub":4},{"id":483,"title":"ن ف س","lvl":2,"sub":5},{"id":484,"title":"ن ف ش","lvl":2,"sub":0},{"id":484,"title":"ن ف ض","lvl":2,"sub":1},{"id":484,"title":"ن ف ط","lvl":2,"sub":2},{"id":485,"title":"ن ف ع","lvl":2,"sub":0},{"id":485,"title":"ن ف ن ف","lvl":2,"sub":1},{"id":485,"title":"ن ف ق","lvl":2,"sub":2},{"id":485,"title":"ن ف ل","lvl":2,"sub":3},{"id":485,"title":"ن ف ه","lvl":2,"sub":4},{"id":485,"title":"ن ف ي","lvl":2,"sub":5},{"id":486,"title":"ن ق ب","lvl":2,"sub":0},{"id":486,"title":"ن ق ح","lvl":2,"sub":1},{"id":486,"title":"ن ق خ","lvl":2,"sub":2},{"id":486,"title":"ن ق د","lvl":2,"sub":3},{"id":486,"title":"ن ق ذ","lvl":2,"sub":4},{"id":486,"title":"ن ق ر","lvl":2,"sub":5},{"id":487,"title":"ن ق ز","lvl":2,"sub":0},{"id":487,"title":"ن ق س","lvl":2,"sub":1},{"id":487,"title":"ن ق ش","lvl":2,"sub":2},{"id":487,"title":"ن ق ص","lvl":2,"sub":3},{"id":487,"title":"ن ق ض","lvl":2,"sub":4},{"id":487,"title":"ن ق ط","lvl":2,"sub":5},{"id":487,"title":"ن ق ع","lvl":2,"sub":6},{"id":488,"title":"ن ق ف","lvl":2,"sub":0},{"id":488,"title":"ن ق ق","lvl":2,"sub":1},{"id":488,"title":"ن ق ل","lvl":2,"sub":2},{"id":488,"title":"ن ق م","lvl":2,"sub":3},{"id":488,"title":"ن ق ه","lvl":2,"sub":4},{"id":488,"title":"ن ق ي","lvl":2,"sub":5},{"id":488,"title":"ن ك أ","lvl":2,"sub":6},{"id":488,"title":"ن ك ب","lvl":2,"sub":7},{"id":489,"title":"ن ك ت","lvl":2,"sub":0},{"id":489,"title":"ن ك ث","lvl":2,"sub":1},{"id":489,"title":"ن ك ح","lvl":2,"sub":2},{"id":489,"title":"ن ك د","lvl":2,"sub":3},{"id":489,"title":"ن ك ر","lvl":2,"sub":4},{"id":489,"title":"ن ك ز","lvl":2,"sub":5},{"id":489,"title":"ن ك س","lvl":2,"sub":6},{"id":490,"title":"ن ك ش","lvl":2,"sub":0},{"id":490,"title":"ن ك ص","lvl":2,"sub":1},{"id":490,"title":"ن ك ف","lvl":2,"sub":2},{"id":490,"title":"ن ك ل","lvl":2,"sub":3},{"id":490,"title":"ن ك ه","lvl":2,"sub":4},{"id":490,"title":"ن ك ي","lvl":2,"sub":5},{"id":490,"title":"ن م ر","lvl":2,"sub":6},{"id":490,"title":"ن م س","lvl":2,"sub":7},{"id":490,"title":"ن م ش","lvl":2,"sub":8},{"id":490,"title":"ن م ص","lvl":2,"sub":9},{"id":490,"title":"ن م ط","lvl":2,"sub":10},{"id":490,"title":"ن م ق","lvl":2,"sub":11},{"id":490,"title":"ن م ل","lvl":2,"sub":12},{"id":490,"title":"ن م م","lvl":2,"sub":13},{"id":490,"title":"ن م ي","lvl":2,"sub":14},{"id":491,"title":"ن ه أ","lvl":2,"sub":0},{"id":491,"title":"ن ه ب","lvl":2,"sub":1},{"id":491,"title":"ن ه ج","lvl":2,"sub":2},{"id":491,"title":"ن ه د","lvl":2,"sub":3},{"id":491,"title":"ن ه ر","lvl":2,"sub":4},{"id":491,"title":"ن ه ز","lvl":2,"sub":5},{"id":492,"title":"ن ه س","lvl":2,"sub":0},{"id":492,"title":"ن ه ض","lvl":2,"sub":1},{"id":492,"title":"ن ه ق","lvl":2,"sub":2},{"id":492,"title":"ن ه ك","lvl":2,"sub":3},{"id":492,"title":"ن ه ل","lvl":2,"sub":4},{"id":492,"title":"ن ه م","lvl":2,"sub":5},{"id":492,"title":"ن ه ن ه","lvl":2,"sub":6},{"id":492,"title":"ن ه ي","lvl":2,"sub":7},{"id":492,"title":"ن و أ","lvl":2,"sub":8},{"id":493,"title":"ن و ب","lvl":2,"sub":0},{"id":493,"title":"ن و ح","lvl":2,"sub":1},{"id":493,"title":"ن و خ","lvl":2,"sub":2},{"id":493,"title":"ن و ر","lvl":2,"sub":3},{"id":493,"title":"ن و س","lvl":2,"sub":4},{"id":493,"title":"ن و ش","lvl":2,"sub":5},{"id":493,"title":"ن و ص","lvl":2,"sub":6},{"id":493,"title":"ن و ط","lvl":2,"sub":7},{"id":494,"title":"ن و ع","lvl":2,"sub":0},{"id":494,"title":"ن و ف","lvl":2,"sub":1},{"id":494,"title":"ن و ق","lvl":2,"sub":2},{"id":494,"title":"ن و ك","lvl":2,"sub":3},{"id":494,"title":"ن و ل","lvl":2,"sub":4},{"id":494,"title":"ن و م","lvl":2,"sub":5},{"id":495,"title":"ن و ه","lvl":2,"sub":0},{"id":495,"title":"ن و ي","lvl":2,"sub":1},{"id":495,"title":"ن ي ب","lvl":2,"sub":2},{"id":495,"title":"ن ي ر","lvl":2,"sub":3},{"id":495,"title":"ن ي ق","lvl":2,"sub":4},{"id":495,"title":"ن ي ل","lvl":2,"sub":5},{"id":495,"title":"كتاب الهاء","lvl":1,"sub":6},{"id":495,"title":"ه ب ب","lvl":2,"sub":7},{"id":495,"title":"ه ب ج","lvl":2,"sub":8},{"id":495,"title":"ه ب د","lvl":2,"sub":9},{"id":495,"title":"ه ب ر","lvl":2,"sub":10},{"id":495,"title":"ه ب ش","lvl":2,"sub":11},{"id":496,"title":"ه ب ط","lvl":2,"sub":0},{"id":496,"title":"ه ب ل","lvl":2,"sub":1},{"id":496,"title":"ه ب ن","lvl":2,"sub":2},{"id":496,"title":"ه ب و","lvl":2,"sub":3},{"id":496,"title":"ه ت ر","lvl":2,"sub":4},{"id":496,"title":"ه ت ف","lvl":2,"sub":5},{"id":496,"title":"ه ت ك","lvl":2,"sub":6},{"id":496,"title":"ه ت ل","lvl":2,"sub":7},{"id":496,"title":"ه ت م","lvl":2,"sub":8},{"id":496,"title":"ه ج د","lvl":2,"sub":9},{"id":496,"title":"ه ج ر","lvl":2,"sub":10},{"id":497,"title":"ه ج س","lvl":2,"sub":0},{"id":497,"title":"ه ج ع","lvl":2,"sub":1},{"id":497,"title":"ه ج ل","lvl":2,"sub":2},{"id":497,"title":"ه ج م","lvl":2,"sub":3},{"id":497,"title":"ه ج ن","lvl":2,"sub":4},{"id":497,"title":"ه ج و","lvl":2,"sub":5},{"id":498,"title":"ه د أ","lvl":2,"sub":0},{"id":498,"title":"ه د ب","lvl":2,"sub":1},{"id":498,"title":"ه د ج","lvl":2,"sub":2},{"id":498,"title":"ه د د","lvl":2,"sub":3},{"id":498,"title":"ه د ر","lvl":2,"sub":4},{"id":499,"title":"ه د ف","lvl":2,"sub":0},{"id":499,"title":"ه د ل","lvl":2,"sub":1},{"id":499,"title":"ه د م","lvl":2,"sub":2},{"id":499,"title":"ه د ن","lvl":2,"sub":3},{"id":499,"title":"ه د ي","lvl":2,"sub":4},{"id":499,"title":"ه ذ ب","lvl":2,"sub":5},{"id":499,"title":"ه ذ ذ","lvl":2,"sub":6},{"id":499,"title":"ه ذ ر","lvl":2,"sub":7},{"id":499,"title":"ه ذ م","lvl":2,"sub":8},{"id":499,"title":"ه ذ ي","lvl":2,"sub":9},{"id":499,"title":"ه ر أ","lvl":2,"sub":10},{"id":500,"title":"ه ر ب","lvl":2,"sub":0},{"id":500,"title":"ه ر ت","lvl":2,"sub":1},{"id":500,"title":"ه ر ج","lvl":2,"sub":2},{"id":500,"title":"ه ر ر","lvl":2,"sub":3},{"id":500,"title":"ه ر س","lvl":2,"sub":4},{"id":500,"title":"ه ر ش","lvl":2,"sub":5},{"id":500,"title":"ه ر ع","lvl":2,"sub":6},{"id":500,"title":"ه ر ف","lvl":2,"sub":7},{"id":501,"title":"ه ر و ل","lvl":2,"sub":0},{"id":501,"title":"ه ر م","lvl":2,"sub":1},{"id":501,"title":"ه ر و","lvl":2,"sub":2},{"id":501,"title":"ه ز أ","lvl":2,"sub":3},{"id":501,"title":"ه ز ج","lvl":2,"sub":4},{"id":501,"title":"ه ز ز","lvl":2,"sub":5},{"id":501,"title":"ه ز ع","lvl":2,"sub":6},{"id":501,"title":"ه ز ل","lvl":2,"sub":7},{"id":502,"title":"ه ز م","lvl":2,"sub":0},{"id":502,"title":"ه ش ش","lvl":2,"sub":1},{"id":502,"title":"ه ش م","lvl":2,"sub":2},{"id":502,"title":"ه ص ر","lvl":2,"sub":3},{"id":502,"title":"ه ص ص","lvl":2,"sub":4},{"id":502,"title":"ه ص م","lvl":2,"sub":5},{"id":502,"title":"ه ض ب","lvl":2,"sub":6},{"id":502,"title":"ه ض ض","lvl":2,"sub":7},{"id":502,"title":"ه ض م","lvl":2,"sub":8},{"id":503,"title":"ه ط ع","lvl":2,"sub":0},{"id":503,"title":"ه ط ل","lvl":2,"sub":1},{"id":503,"title":"ه ف ت","lvl":2,"sub":2},{"id":503,"title":"ه ف ف","lvl":2,"sub":3},{"id":503,"title":"ه ف و","lvl":2,"sub":4},{"id":503,"title":"ه ق ع","lvl":2,"sub":5},{"id":503,"title":"ه ق ل","lvl":2,"sub":6},{"id":503,"title":"ه ك ل","lvl":2,"sub":7},{"id":504,"title":"ه ك م","lvl":2,"sub":0},{"id":504,"title":"ه ل ب","lvl":2,"sub":1},{"id":504,"title":"ه ل س","lvl":2,"sub":2},{"id":504,"title":"ه ل ع","lvl":2,"sub":3},{"id":504,"title":"ه ل ك","lvl":2,"sub":4},{"id":504,"title":"ه ل ل","lvl":2,"sub":5},{"id":504,"title":"ه م ج","lvl":2,"sub":6},{"id":505,"title":"ه م د","lvl":2,"sub":0},{"id":505,"title":"ه م ر","lvl":2,"sub":1},{"id":505,"title":"ه م ز","lvl":2,"sub":2},{"id":505,"title":"ه م س","lvl":2,"sub":3},{"id":505,"title":"ه م ع","lvl":2,"sub":4},{"id":505,"title":"ه م ك","lvl":2,"sub":5},{"id":505,"title":"ه م ل","lvl":2,"sub":6},{"id":505,"title":"ه م م","lvl":2,"sub":7},{"id":505,"title":"ه ي م ن","lvl":2,"sub":8},{"id":505,"title":"ه م ي","lvl":2,"sub":9},{"id":505,"title":"ه ن أ","lvl":2,"sub":10},{"id":505,"title":"ه ن د","lvl":2,"sub":11},{"id":505,"title":"ه ن ف","lvl":2,"sub":12},{"id":505,"title":"ه ي ن م","lvl":2,"sub":13},{"id":506,"title":"ه و ج","lvl":2,"sub":0},{"id":506,"title":"ه و د","lvl":2,"sub":1},{"id":506,"title":"ه و ر","lvl":2,"sub":2},{"id":506,"title":"ه و س","lvl":2,"sub":3},{"id":506,"title":"ه و ش","lvl":2,"sub":4},{"id":506,"title":"ه و ع","lvl":2,"sub":5},{"id":506,"title":"ه و ل","lvl":2,"sub":6},{"id":506,"title":"ه و م","lvl":2,"sub":7},{"id":506,"title":"ه و ن","lvl":2,"sub":8},{"id":507,"title":"ه و ي","lvl":2,"sub":0},{"id":507,"title":"ه ي أ","lvl":2,"sub":1},{"id":507,"title":"ه ي ب","lvl":2,"sub":2},{"id":507,"title":"ه ي ت","lvl":2,"sub":3},{"id":507,"title":"ه ي ج","lvl":2,"sub":4},{"id":507,"title":"ه ي د","lvl":2,"sub":5},{"id":507,"title":"ه ي ض","lvl":2,"sub":6},{"id":507,"title":"ه ي ط","lvl":2,"sub":7},{"id":507,"title":"ه ي ف","lvl":2,"sub":8},{"id":507,"title":"ه ي م","lvl":2,"sub":9},{"id":508,"title":"كتاب الواو","lvl":1,"sub":0},{"id":508,"title":"و أ و أ","lvl":2,"sub":1},{"id":508,"title":"و أ ب","lvl":2,"sub":2},{"id":508,"title":"و أ د","lvl":2,"sub":3},{"id":508,"title":"و أ ل","lvl":2,"sub":4},{"id":508,"title":"و أ م","lvl":2,"sub":5},{"id":508,"title":"و أ ي","lvl":2,"sub":6},{"id":508,"title":"و ب أ","lvl":2,"sub":7},{"id":508,"title":"و ب خ","lvl":2,"sub":8},{"id":508,"title":"و ب د","lvl":2,"sub":9},{"id":508,"title":"و ب ر","lvl":2,"sub":10},{"id":508,"title":"و ب ش","lvl":2,"sub":11},{"id":508,"title":"و ب ص","lvl":2,"sub":12},{"id":508,"title":"و ب ط","lvl":2,"sub":13},{"id":508,"title":"و ب ق","lvl":2,"sub":14},{"id":508,"title":"و ب ل","lvl":2,"sub":15},{"id":508,"title":"و ت ح","lvl":2,"sub":16},{"id":509,"title":"و ت د","lvl":2,"sub":0},{"id":509,"title":"و ت ر","lvl":2,"sub":1},{"id":509,"title":"و ت غ","lvl":2,"sub":2},{"id":509,"title":"و ت ن","lvl":2,"sub":3},{"id":509,"title":"و ث أ","lvl":2,"sub":4},{"id":509,"title":"و ث ب","lvl":2,"sub":5},{"id":509,"title":"و ث ج","lvl":2,"sub":6},{"id":509,"title":"و ث ر","lvl":2,"sub":7},{"id":509,"title":"و ث ق","lvl":2,"sub":8},{"id":509,"title":"و ث ل","lvl":2,"sub":9},{"id":509,"title":"و ث ن","lvl":2,"sub":10},{"id":509,"title":"و ج أ","lvl":2,"sub":11},{"id":510,"title":"و ج ب","lvl":2,"sub":0},{"id":510,"title":"و ج ح","lvl":2,"sub":1},{"id":510,"title":"و ج د","lvl":2,"sub":2},{"id":510,"title":"و ج ر","lvl":2,"sub":3},{"id":510,"title":"و ج ز","lvl":2,"sub":4},{"id":510,"title":"و ج س","lvl":2,"sub":5},{"id":510,"title":"و ج ع","lvl":2,"sub":6},{"id":510,"title":"و ج ل","lvl":2,"sub":7},{"id":510,"title":"و ج م","lvl":2,"sub":8},{"id":510,"title":"و ج ن","lvl":2,"sub":9},{"id":510,"title":"و ج ه","lvl":2,"sub":10},{"id":511,"title":"و ج ي","lvl":2,"sub":0},{"id":511,"title":"و ح د","lvl":2,"sub":1},{"id":511,"title":"و ح ر","lvl":2,"sub":2},{"id":511,"title":"و ح ش","lvl":2,"sub":3},{"id":511,"title":"و ح ف","lvl":2,"sub":4},{"id":511,"title":"و ح ل","lvl":2,"sub":5},{"id":512,"title":"و ح م","lvl":2,"sub":0},{"id":512,"title":"و ح ي","lvl":2,"sub":1},{"id":512,"title":"و خ د","lvl":2,"sub":2},{"id":512,"title":"و خ ز","lvl":2,"sub":3},{"id":512,"title":"و خ ش","lvl":2,"sub":4},{"id":512,"title":"و خ ط","lvl":2,"sub":5},{"id":512,"title":"و خ ف","lvl":2,"sub":6},{"id":512,"title":"و خ م","lvl":2,"sub":7},{"id":512,"title":"و خ ي","lvl":2,"sub":8},{"id":512,"title":"و د ج","lvl":2,"sub":9},{"id":512,"title":"و د د","lvl":2,"sub":10},{"id":512,"title":"و د ر","lvl":2,"sub":11},{"id":512,"title":"و د ع","lvl":2,"sub":12},{"id":513,"title":"و د ق","lvl":2,"sub":0},{"id":513,"title":"و د ك","lvl":2,"sub":1},{"id":513,"title":"و د ن","lvl":2,"sub":2},{"id":513,"title":"و د ي","lvl":2,"sub":3},{"id":513,"title":"و ذ ر","lvl":2,"sub":4},{"id":513,"title":"و ذ ف","lvl":2,"sub":5},{"id":513,"title":"و ذ ل","lvl":2,"sub":6},{"id":513,"title":"و ذ م","lvl":2,"sub":7},{"id":513,"title":"و ر ث","lvl":2,"sub":8},{"id":513,"title":"و ر د","lvl":2,"sub":9},{"id":514,"title":"و ر س","lvl":2,"sub":0},{"id":514,"title":"و ر ش","lvl":2,"sub":1},{"id":514,"title":"و ر ط","lvl":2,"sub":2},{"id":514,"title":"و ر ع","lvl":2,"sub":3},{"id":514,"title":"و ر ف","lvl":2,"sub":4},{"id":514,"title":"و ر ق","lvl":2,"sub":5},{"id":514,"title":"و ر ك","lvl":2,"sub":6},{"id":515,"title":"و ر م","lvl":2,"sub":0},{"id":515,"title":"و ر ه","lvl":2,"sub":1},{"id":515,"title":"و ر ي","lvl":2,"sub":2},{"id":515,"title":"و ز ب","lvl":2,"sub":3},{"id":515,"title":"و ز ر","lvl":2,"sub":4},{"id":515,"title":"و ز ع","lvl":2,"sub":5},{"id":516,"title":"و ز غ","lvl":2,"sub":0},{"id":516,"title":"و ز ن","lvl":2,"sub":1},{"id":516,"title":"و س ج","lvl":2,"sub":2},{"id":516,"title":"و س خ","lvl":2,"sub":3},{"id":516,"title":"و س د","lvl":2,"sub":4},{"id":516,"title":"و س و س","lvl":2,"sub":5},{"id":516,"title":"و س ط","lvl":2,"sub":6},{"id":516,"title":"و س ع","lvl":2,"sub":7},{"id":516,"title":"و س ق","lvl":2,"sub":8},{"id":517,"title":"و س ل","lvl":2,"sub":0},{"id":517,"title":"و س م","lvl":2,"sub":1},{"id":517,"title":"و س ن","lvl":2,"sub":2},{"id":517,"title":"و ش ج","lvl":2,"sub":3},{"id":517,"title":"و ش ح","lvl":2,"sub":4},{"id":517,"title":"و ش ظ","lvl":2,"sub":5},{"id":518,"title":"و ش ع","lvl":2,"sub":0},{"id":518,"title":"و ش ق","lvl":2,"sub":1},{"id":518,"title":"و ش ك","lvl":2,"sub":2},{"id":518,"title":"و ش ل","lvl":2,"sub":3},{"id":518,"title":"و ش م","lvl":2,"sub":4},{"id":518,"title":"و ش ي","lvl":2,"sub":5},{"id":518,"title":"و ص ب","lvl":2,"sub":6},{"id":518,"title":"و ص د","lvl":2,"sub":7},{"id":518,"title":"و ص ر","lvl":2,"sub":8},{"id":519,"title":"و ص ف","lvl":2,"sub":0},{"id":519,"title":"و ص ل","lvl":2,"sub":1},{"id":519,"title":"و ص م","lvl":2,"sub":2},{"id":519,"title":"و ص ي","lvl":2,"sub":3},{"id":519,"title":"و ض أ","lvl":2,"sub":4},{"id":519,"title":"و ض ح","lvl":2,"sub":5},{"id":520,"title":"و ض خ","lvl":2,"sub":0},{"id":520,"title":"و ض ر","lvl":2,"sub":1},{"id":520,"title":"و ض ع","lvl":2,"sub":2},{"id":520,"title":"و ض م","lvl":2,"sub":3},{"id":520,"title":"و ض ن","lvl":2,"sub":4},{"id":520,"title":"و ط ئ","lvl":2,"sub":5},{"id":521,"title":"و ط ب","lvl":2,"sub":0},{"id":521,"title":"و ط د","lvl":2,"sub":1},{"id":521,"title":"و ط ر","lvl":2,"sub":2},{"id":521,"title":"و ط س","lvl":2,"sub":3},{"id":521,"title":"و ط ش","lvl":2,"sub":4},{"id":521,"title":"و ط ف","lvl":2,"sub":5},{"id":521,"title":"و ظ ب","lvl":2,"sub":6},{"id":521,"title":"و ظ ف","lvl":2,"sub":7},{"id":521,"title":"و ع ب","lvl":2,"sub":8},{"id":521,"title":"و ع ث","lvl":2,"sub":9},{"id":521,"title":"و ع د","lvl":2,"sub":10},{"id":522,"title":"و ع ر","lvl":2,"sub":0},{"id":522,"title":"و ع ز","lvl":2,"sub":1},{"id":522,"title":"و ع س","lvl":2,"sub":2},{"id":522,"title":"و ع ظ","lvl":2,"sub":3},{"id":522,"title":"و ع و ع","lvl":2,"sub":4},{"id":522,"title":"و ع ك","lvl":2,"sub":5},{"id":522,"title":"و ع ل","lvl":2,"sub":6},{"id":522,"title":"و ع ي","lvl":2,"sub":7},{"id":522,"title":"و غ د","lvl":2,"sub":8},{"id":522,"title":"و غ ر","lvl":2,"sub":9},{"id":522,"title":"و غ ل","lvl":2,"sub":10},{"id":522,"title":"و غ م","lvl":2,"sub":11},{"id":522,"title":"و غ ي","lvl":2,"sub":12},{"id":522,"title":"و ف د","lvl":2,"sub":13},{"id":523,"title":"و ف ر","lvl":2,"sub":0},{"id":523,"title":"و ف ز","lvl":2,"sub":1},{"id":523,"title":"و ف ض","lvl":2,"sub":2},{"id":523,"title":"و ف ق","lvl":2,"sub":3},{"id":523,"title":"و ف ي","lvl":2,"sub":4},{"id":523,"title":"و ق ب","lvl":2,"sub":5},{"id":523,"title":"و ق ت","lvl":2,"sub":6},{"id":524,"title":"و ق ح","lvl":2,"sub":0},{"id":524,"title":"و ق د","lvl":2,"sub":1},{"id":524,"title":"و ق ذ","lvl":2,"sub":2},{"id":524,"title":"و ق ر","lvl":2,"sub":3},{"id":524,"title":"و ق ص","lvl":2,"sub":4},{"id":524,"title":"و ق ع","lvl":2,"sub":5},{"id":525,"title":"و ق ف","lvl":2,"sub":0},{"id":525,"title":"و ق ل","lvl":2,"sub":1},{"id":525,"title":"و ق م","lvl":2,"sub":2},{"id":525,"title":"و ق ي","lvl":2,"sub":3},{"id":525,"title":"و ك أ","lvl":2,"sub":4},{"id":525,"title":"و ك ب","lvl":2,"sub":5},{"id":525,"title":"و ك ت","lvl":2,"sub":6},{"id":525,"title":"و ك ر","lvl":2,"sub":7},{"id":526,"title":"و ك ز","lvl":2,"sub":0},{"id":526,"title":"و ك ع","lvl":2,"sub":1},{"id":526,"title":"و ك ف","lvl":2,"sub":2},{"id":526,"title":"و ك ل","lvl":2,"sub":3},{"id":526,"title":"و ك ن","lvl":2,"sub":4},{"id":526,"title":"و ك ي","lvl":2,"sub":5},{"id":526,"title":"و ل ث","lvl":2,"sub":6},{"id":526,"title":"و ل ج","lvl":2,"sub":7},{"id":526,"title":"و ل د","lvl":2,"sub":8},{"id":527,"title":"و ل س","lvl":2,"sub":0},{"id":527,"title":"و ل ع","lvl":2,"sub":1},{"id":527,"title":"و ل غ","lvl":2,"sub":2},{"id":527,"title":"و ل ق","lvl":2,"sub":3},{"id":527,"title":"و ل و ل","lvl":2,"sub":4},{"id":527,"title":"و ل م","lvl":2,"sub":5},{"id":527,"title":"و ل ه","lvl":2,"sub":6},{"id":527,"title":"و ل ي","lvl":2,"sub":7},{"id":527,"title":"و م أ","lvl":2,"sub":8},{"id":527,"title":"و م د","lvl":2,"sub":9},{"id":528,"title":"و م س","lvl":2,"sub":0},{"id":528,"title":"و م ض","lvl":2,"sub":1},{"id":528,"title":"و م ق","lvl":2,"sub":2},{"id":528,"title":"و ن م","lvl":2,"sub":3},{"id":528,"title":"و ن ي","lvl":2,"sub":4},{"id":528,"title":"و ه ب","lvl":2,"sub":5},{"id":528,"title":"و ه ج","lvl":2,"sub":6},{"id":528,"title":"و ه د","lvl":2,"sub":7},{"id":528,"title":"و ه ز","lvl":2,"sub":8},{"id":529,"title":"و ه ق","lvl":2,"sub":0},{"id":529,"title":"و ه ل","lvl":2,"sub":1},{"id":529,"title":"و ه م","lvl":2,"sub":2},{"id":529,"title":"و ه ن","lvl":2,"sub":3},{"id":529,"title":"و ه ي","lvl":2,"sub":4},{"id":529,"title":"و ي ب","lvl":2,"sub":5},{"id":529,"title":"و ي ح","lvl":2,"sub":6},{"id":529,"title":"و ي س","lvl":2,"sub":7},{"id":529,"title":"و ي ل","lvl":2,"sub":8},{"id":529,"title":"كتاب الياء","lvl":1,"sub":9},{"id":529,"title":"ي ئ س","lvl":2,"sub":10},{"id":529,"title":"ي ب ب","lvl":2,"sub":11},{"id":530,"title":"ي ب س","lvl":2,"sub":0},{"id":530,"title":"ي ت م","lvl":2,"sub":1},{"id":530,"title":"ي ت ن","lvl":2,"sub":2},{"id":530,"title":"ي د ع","lvl":2,"sub":3},{"id":530,"title":"ي د ي","lvl":2,"sub":4},{"id":531,"title":"ي ر ع","lvl":2,"sub":0},{"id":531,"title":"ي ر ق","lvl":2,"sub":1},{"id":531,"title":"ي ر ن","lvl":2,"sub":2},{"id":531,"title":"ي س ر","lvl":2,"sub":3},{"id":532,"title":"ي ع ر","lvl":2,"sub":0},{"id":532,"title":"ي ف خ","lvl":2,"sub":1},{"id":532,"title":"ي ف ع","lvl":2,"sub":2},{"id":532,"title":"ي ق ظ","lvl":2,"sub":3},{"id":532,"title":"ي ق ن","lvl":2,"sub":4},{"id":532,"title":"ي ل ب","lvl":2,"sub":5},{"id":532,"title":"ي م ن","lvl":2,"sub":6},{"id":532,"title":"ي ن ع","lvl":2,"sub":7},{"id":532,"title":"ي ه م","lvl":2,"sub":8},{"id":532,"title":"ي و ح","lvl":2,"sub":9},{"id":532,"title":"ي و م","lvl":2,"sub":10}]}