{"pages":[{"id":1,"text":"القاموس الفقهي- الدكتور سعدي أبوحبيب\rالقاموس الفقهي\rالدكتور سعدي أبوحبيب","part":1,"page":0},{"id":2,"text":"بسم الله الرحمن الرحيم القاموس الفقهي","part":1,"page":1},{"id":3,"text":"سعدي أبو جيب القاموس الفقهي لغة واصطلاحا دار الفكر دمشق - سورية","part":1,"page":3},{"id":4,"text":"تصوير 1993 م الطبعة الثانية 1408 ه = 1988 م جميع الحقوق محفوظة يمنع طبع هذا الكتاب، أو جزء منه بأية طريقة من طرق الطبع أو التصوير، كما يمنع الاقتباس منه أو الترجمة لاية لغة أخرى إلا بإذن خطي من دار الفكر بدمشق.\rطبع بطريقة التصويري والاوفست في دار الفكر، هاتف (111166)، برقيا (فكر) ص.\rب (962)، دمشق - سورية","part":1,"page":4},{"id":5,"text":"بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين.\rاهدنا الصراط المستقيم.\rصراط الذين\rانعمت عليهم غير المغضوب عليم ولا الضالين \" آمين \" صدق الله العظيم اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، كما صليت على سيدنا إبراهيم، وعلى آل سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.","part":1,"page":5},{"id":6,"text":"المقدمة كانت اللغة العربية أيام الجاهلية محجوبة الجمال، مستورة الكمال بما ران عليها من غبار البداوة، وكدرة الجهل، وظلمة الامية، والتخلف الفكري والحضاري.\rحتى إذا جاء الاسلام، والتقت بلاغة القرآن المجيد، مع فصاحة الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم، تبدلت تلك اللغة، فغدت نبع عطاء يهب كل علم يرده من سمو البيان، وإشراق الاحرف، وسحر المعاني ما يأخذ بالالباب..وأنت، أخي الحبيب، في هذا الكتاب الذي بين يديك، ستلمس لغتك في قطرة من فيض خيرها، في التشريع العظيم، والفقه الخالد، وستري عريق النسب بين المعنى اللغوي، والمعنى الفقهي، للكلمة، وقد أسميته: القاموس الفقهي لغة واصطلاحا وشيته بآيات بينات من القرآن الكريم، فكانت للآلئ نور يتيه حاملها على الدنيا.\rوكيف لا أفعل، وهو الكتاب الابدي، والوحي المعجز، وبين جانحيه أكثر من ثلث لغة الضاد.\r! وحليته بصحيح الحديث الشريف حتى يبقى إلى الابد عطرا بعبق النبوة، وروعة البيان...وضمنته التعريف الشرعي، والفقهي للكلمة، ليكون المسلم على بصيرة من أمره، فهما للغة الشرع\rوالفقه.\rوكان لزاما أن أفعل ذلك: - لان العربية لغة القرآن، ومادة الاسلام، وتعلمها فرض على كل مسلم.\r- ولان الكلمات التي لم تثبت لها معان معينة في الشرع الحنيف، ولا في الفقه الخالد يجب حملها على مقتضى اللغة العربية.\r- ولا نصوص الشريعة الغراء قد وهبت الكلمة العربية معاني جديدة لم تعرفها قبلا.\rولقد كان المقصود الاول لبعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم تبيان تلك المعاني، وترسيخ أبعادها في النفوس المؤمنة.\rولهذا كان فرضا على المسلم معرفتها، والايمان بها، وتقديسها، ووضعها على الرأس والعين.\r- ولان فقهاءنا الكرام، رحمهم الله تعالى حين درسوا تلك النصوص الشرعية المقدسة، وأخرجوا","part":1,"page":7},{"id":7,"text":"ما في حناياها من حلال وحرام.\rوأمر ونهي بعثوا في الكلمة العربية روحا جديدا يلائم البحث الفقهي، ومعاني لم تكن تحملها الحروف أيام الجاهلية..فعلوا ذلك، مع ما هم عليه من معرفة بالعربية، وعلومها، وآدابها...وحسبك أن تذكر محمد بن الحسن الشيباني، والشافعي، وابن حزم وقبيلا كريما من الائمة حتى تدرك القدح المعلى الذي حازه الفقهاء في ميدان اللغة العربية.\rوكان من تلك المعاني ما يعد اصطلاحا بين الفقهاء على اختلاف مذاهبهم.\rومنها ما يختص بمذهب دون سواه.\rلذلك لابد أن يكون المسلم عارفا بها، وملتزما بحدودها، أيا كان المذهب الذي يأخذ به، وأن يوليها مكان الصدارة، ويحيطها بالتكريم، ما دامت أحكام النصوص الشرعية لا يمكن أن تطبق مستقلة عن الفقه.\rوشرف الفرع لا يكون إلا من شرف الاصل، وقدسيته.\rكل هذا، وذاك أغنى اللغة العربية، وجعلها جياشة بالخير، والحياة، والجود، لا ينضب معينها أبد الدهر، ولا يبلى ما وهبها الله سبحانه من رونق، وسحر.\rفهي بحق لغة الانسانية لو عمل أبناؤها\rعلى رعايتها، وجعلوا لها من ضميرهم وفكرهم عرشا مقدسا يحمونه من غوائل الاعداء.\rكان كل ما تقدم نصب عيني حين بدأت بالدراسة، والاعداد لهذا الكتاب الذي بين يديك، أخي الحبيب، ولذلك فقد فزعت إلى أوثق مصادر اللغة، وإلى أوثق مصادر الفقه الاسلامي في جميع مذاهبه، أقطف من خيرها يسر الله سبحانه...وكنت بعيدا عن العصبية المذهبية التي لوت شوكة الامة، وأوهت صرح مجدها.\rهو جهد المقل، ولو لم يكن له نظير في لغة العرب، يدخره المؤلف ليوم الدين، راجيا من أخيه دعوة في ظهر الغيب خالصة له، ولاهله، ولاساتذته، وللمسلمين.\rفإن حاز شيئا من النجاح فبفضل الله جل جلاله، وإلا فمن النفس التي يدل عجزها عن بلوغ الكمال على كمال الله العظيم.\rربيع الانور 1397 ه دمشق.\rآذار 1977 م","part":1,"page":8},{"id":8,"text":"خطة العمل تتخلص خطة العمل فيما يأتي: أ - تقديم الفعل الاصلي للكلمة.\rب - ترتيب الافعال ترتيبا هجائيا، لا فرق بين مجرد ومزيد.\rد - ترتيب الاسماء ترتيبا هجائيا.\rه - اعتماد شواهد من القرآن الكريم، والحديث الصحيح.\rوقد جعلنا النص بين قوسين، وذكرنا اسم السورة القرآنية، ورقم الآية، وفصلنا بينهما بنقطتين: و - وضع المعنى الاصطلاحي للكلمة بعد المعنى اللغوي وفق المنهج الآتي: 1 - إذا نسب أحد العلماء التعريف إلى الشرع، أو الاصطلاح، أو العرف، أو اتفاق الفقهاء، ذكرنا\rذلك وغزوناه إلى قائله.\r2 - أخذنا بالترتيب الآتي للمذاهب الفقهية: المالكي، الحنفي، الشافعي، الحنبلي، الظاهري، الجعفري، الزيدي، الاباضي.\r3 - إذا اتفق أكثر من مذهب على التعريف ذكرنا المذاهب المتفقة، والتعريف المتحد.\r4 - إذا تعدد الاقوال في المذهب الواحد ذكرناها، وأغفلنا قائلها، لانها محسوبة من المذهب.\r5 - إذا وجدنا تعريف لاحد العلماء من غير المذهب من غير المذاهب المشار إليها نقلنا، وعزوناه إليه.\rفإن كان صحابيا.\rأو تابعيا، أثبتناه قبل تعريف المذاهب.\r6 - جعلنا التعريف الواردة في مجلة الاحكام العدلية ختام الكلمة الفنية.\r7 - حافظنا على عبارة الاصل ما أمكن، لان الامانة العلمية تقتضي ذلك.","part":1,"page":9},{"id":9,"text":"الراموز 1 - (ج): لبيان الجمع.\r2 - لبيان ضبط عين المضارع بالحركة التي توضع فوقها.\rأو تحتها.\r3 - للدلالة على تكرار الكلمة لمعنى جديد.\r4 - للدلالة على بدء المعنى الاصطلاحي للكلمة.\r5 - (م ويليه رقم): للدلالة على المادة القانونية من مجلة الاحكام العدلية، ورقمها.\r6 - (مع): الكلمة المعربة.\r7 - ر: فعل أمر من رأى: انظر.","part":1,"page":10},{"id":10,"text":"الحرف الهمزة.\rأبر النخل - أبرا، وإبارا، وإبارة: لقحه.\r- الزرع: أصلحه.\r- العقرب فلانا: لسعته.\r- فلانا: أذاه واغتابه.\r- بين القوم: ثم.\rأبر النخل: مبالغة وتكثير.\rوتخفيف الماء هو المشهور.\rوفي الحديث الشريف: \" من باع نخلا قد أبرت فثمرها للبائع، إلا أن يشترط المبتاع \".\rوقالت الظاهرية: ليس هذا الحكم إلا في النخل وحده، لان النص لم يرد إلا فيه فقط.\rوقاس الجمهور سائر الثمار على النخل.\rالتأبير: التلقيح.\rوهو شق طلع النخلة الانثى لذر شئ من طلع النخلة الذكر فيه، سواء تشقق الطلع بنفسه، أم بفعل الانسان والطلع: ما يطلع من النخلة، ثم يصير ثمرا إن كانت أنثى، وإن كانت النخلة ذكرا لم يصر ثمرا، ويترك على النخلة أياما معلومة حتى يصير فيه شئ أبيض مثل الدقيق، وله رائحة ذكية، فيلقح به الانثى.\rيقال: نخلة مؤبرة، ومأبورة وفي الحديث الشريف: \" خير المال سكة مأبورة \".\rوالسكة: النخل المصفوف.\rوالمأبورة: الملقحة.\r- عند العلماء: أن يجعل طلع ذكور النخل في طلع\rإناثها.\rوفي سائر الشجر أن تزهر، وتعقد.\r(ابن رشد) - الزرع عند المالكية: أن يفرك.\rأي حين يزول قشره بالحك.\rالابريسم: أحسن الحرير.\rوهو معرب.\rوفيه ثلاث لغات: فتح الهمزة وكسرها.\rمع فتح الراء فيهما.\rوالثالثة.\rبكسر الهمزة والراء أبق العبد - أبقا، وأبقا، وإباقا: هرب.\rوفي القرآن الكريم: (إذا أبق إلى الفك المشحون) (الصافات: 40) أبق: أبق.\rوفتح الباء أفصح الاباق: الهرب.\rقال الزهري: هو هرب العبد من سيده.\rوقال الخليل: هو هرب العبد من سيده من غير خوف، ولا كد عمل وقال ابن حزم: ليس الاباق لفظا موقوفا على المماليك الذين لنا فقط.\rبرهان ذلك قول الله تعالى: (وإن يونس لمن المرسلين.\rإذ أبق إلى الفك المشحون) (فقد سمي الله تعالى فعل يونس رسوله صلى الله عليه وسلم - وهو حربلا لكل حر وعبد.\rوبالله تعالى التوفيق.","part":1,"page":11},{"id":11,"text":"الآبق: الهارب.\r(ج) أباق.\r- في قول الثعالبي: هو الهارب من غير الظلم السيد.\r- عند المالكية: هو من ذهب مختفيا بلا سبب.\rوالهارب: من ذهب مختفيا لسبب.\rوهذا الفرق بحسب الاصل.\rوالعرف: أن من ذهب مختفيا مطلقا، أي لسبب أو غيره فهو آبق وهارب - عند الحنفية: هو المملوك الذي يفر من مالكه قصدا.\rو: هو الرقيق الهارب تمردا.\r- عنمد الظاهرية: من هرب عن جماعة الله تعالى، وعن دار دين الله تعالى إلى دار أعداء الله تعالى المحاربين لله عزوجل.\rإبليس: رأس الشياطين.\r-: المتمرد.\r(ج) أباليس، وأبالسة وهو أسم أعجي عند أكثر العلماء، ولذلك فهو ممنوع من الصرف للعجمة والعلمية.\rوقيل: هو عربي مشتق من الابلاس وهو اليأس وقال ابن الانباري: لو كان عربيا لصرف.\rوقال الطبري: إنما لم يصرف، وإن كان عربيا، لقلة\rنظيره في كلام العرب، فشبهوه بالعجمي.\rوهذا مردود، لان ذلك ليس من موانع الصرف، ولان له نظائر كإخريط.\r(اسم نبات يرفق براز الابل).\rالاثاث: متاع البيت من فراش، ونحوه.\r-: المال أجمع: الابل، والغنم، والعبيد، والمتاع، وغيرها.\rوفي القرآن الكريم: (وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا) (مريم: 74 أي: كانوا أكثر أموالا، وأحسن صورا.\r(ج) أثث.\rواحدته: أثاثة.\rوقال الفراء، وابن فارس: لا واحد له من لفظه.\rأثم - أثما وإثما وأثاما ومأثما: وقع في الاثم فهو آثم وأثم وأثيم وأثام وأثوم.\rأثم فلانا تأثيما: قال له أثمت.\rكما يقال: صدقة، وكذبه: إذا قال له: صدقت، وكذبت.\rوالتأثيم: الكذب، وفي القرآن العزيز في وصف نعيم الجنة: (لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما، إلا قيلا سلاما سلاما).\r(الواقعة: 25 - 26) تأثم الرجل تأثما: تاب من الاثم، واستغفر منه.\r-: فعل فعلا يخرج به من الاثم.\r-: تخرج عن الاثم، وكف الاثام: الاثم.\r-: جزاء الاثم، وفي القرآن الكريز: (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا يزنون، ومن يفعل ذلك يلق أثاما.\rيضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا) (الفرقان: 68 - 69) -: النكال، وهو تفسير قتادة.\r-: واد في النار، والعياذ بالله تعالى.\rوهو مروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وعكرمة، وهو قول كثير من المفسرين.\rالاثم: الذنب.\r(ج) اثام.\r-: الخمر.\rومنه قول الشاعر: شربت الاثم حتى ضل عقلي كذاك الاثم تذهب بالعقول","part":1,"page":12},{"id":12,"text":"قال أبو جعفر النحاس: قول من قال: إن الخمر تسمى الاثم، لم نجد له أصلا في الحديث.\rولا في اللغة، ولا دلالة في قول الشاعر.\rفإنه أطلق الاثم على الخمر مجازا، بمعنى أنه ينشي عنها الاثم\r-: القمار.\r-: أن يعمل ما لا يحل له وفي القران الكريم: - يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير) (البقرة: 219) -: في الحديث الشريف: \" ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس \".\r- في اصطلاح أهل السنة: استحقاق العقوبة.\r(ابن عابدين).\r- عند الحنفية: ما يجب التحرز منه شرعا، وطبعا.\r- في قول بعض العلماء: المعصية بين الانسان والانسان.\rالاثيم: الكذاب.\r-: الفاجر.\rوفي القران المجيد: - (إن شجرة الزقوم، طعام الاثيم) (الدخان: 44 - 45) قال الزجاج: عني به هنا أبو جهل بن هشام.\rوقيل: الاثيم في هذه الآية بمعنى الآثم المآثم: الامر الذي يأثم به الانسان -: الاثم نفسه.\rوضعا للمصدر موضع الاسم.\rوفي الحديث الشريف: \" أعوذ بك من المأثم والمغرم \" أجر الشئ أجرا: أكراه فهو مؤجر.\rولا يقال: آجر.\rلانه خطأ وقبيح.\r- فلانا على كذا: أعطاه أجرا.\r- العامل: صاحب العمل: رضي أن يكون أجيرا عنده.\rوفي التنزيل العزيز: (إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج) (القصص: 27) أي تكون أجيرا عندي - الله عبده: أثابه.\rآجره إيجارا: أثابه آجره إيجارا: أجره.\rومنه حديث أم سلمة \" اللهم آجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها \".\r- من فلان الدار وغيرها: أكراها له فهو مؤجر.\r- فلانا الدار: أكراه إياها.\rاستأجر العامل: اتخذه أجيرا.\rالآجر في المجلة (م 409): هو الذي أعطى المأجور بالاجارة ويقال له أيضا: المكاري بضم الميم.\rومؤجر بكسر الجيم.\rالاجارة: اسم للاجرة.\rثم اشتهرت في العقد.\r- اصطلاحا: تمليك منفعة رقبة بعوض.\r(ابن حجر).\r- عند المالكية: بيع المنافع.\rو: بيع منفعة العاقل.\rوالكراء: بيع منفعة غير العاقل.\rو: تمليك منافع شئ مباحة مدة معلومة بعوض.\r- عند الحنفية: العقد على المنافع بعوض هو مال.\rو: تمليك نفع مقصود من العين.\rو: مثل القول الاول للماليكة.\r- عند الشافعية: تمليك منفعة بعوض بشروط و: مثل القول الاول للمالكية.\r- عند الحنفية: مثل القول الاول للمالكية.\r- عند الظاهرية: معاوضة في منافع لم يخلقها الله تعالى بعد.\r- عند الجعفرية: تمليك منفعة معلومة بعوض معلوم.","part":1,"page":13},{"id":13,"text":"- عند الزيدة: بيع منافع معلومة - عند الاباضية: بدل ما بعناء.\r- في المجلة (م 405): في اصطلاح الفقهاء بمعنى بيع المنفعة المعلومة في مقابلة عوض معلوم.\rالاجارة في الذمة عند الحنابلة: هي أن يستأجر الاجير لعمل معلوم، كخياطة ثوب ونحوه.\rالاجارة اللازمة في المجلة (م 406) هي الاجارة الصحية العارية عن خيار العيب، وخيار\rالشرط، وخيار الرؤية، وليس لاحد الطرفين فسخها بلا عذر.\rالاجارة المضافة في المجلة (م 408) إيجار معتبر من وقت معين مستقبل مثلا: لو استؤجر دار بكذا نقود لكذا مدة اعتبارا من أول الشهر الفلاني الآي ت تنعقد حال كونها إجارة مضافة.\rالاجارة المنجزة في الملة (م 407 إيجار معتبر من وقت العقد.\rالعيب في الاجارة: (انظر ع ي ب) الاجر: الثواب.\r(ج) أجور.\rوفي القران الكريم: (ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) (النخل: 96).\rأي ثوابهم.\r-: المهر.\rوفي الكتاب المجيد: (فاتوهن أجوهن فريضة) (النساء: 23) -: عوض العمل والانتفاع.\rوفي التنزيل العزيز: (فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين)\r(يونس: 72).\r-: نفقة الرضاع.\rوفي القرآن العزيز: (فإن أرضعن لكم فاتوهن أجورهن) (الطلاق: 6) -: ما يقدر السيد على عبده في كل يوم أجر المثل: هو الاجرة التي قدرها أهل الخبرة.\r- في المجلة (م 414): هو الاجرة التي قدرها أهل الخبرة السالمين من الغرض.\rالاجرة: الاجر.\rإلا أن الاجرة تكون في الثواب الدنيوي.\rوالاجر في الآخرة.\r- عند المالكية: العوض الذي يدفعه المستأجر للمؤجر في مقابلة المنفعة التي يأخذها منه.\r- عند الحنفية: كراء الاجير.\rو: ما يعطى من كراء الاجير.\rو: عوض العمل.\r- عند الشافية: الكراء.\r- عند الحنابلة: العوض المسمى في عقد الاجارة.\r- في المجلة (م 404): الكراء.\rأي بدل المنفعة.\rالاجير: من يعمل بأجر.\r(ج) أجراء.\r- عند الاباضية: هو الذي في يده مال غيره على أجر معلوم.\rوهو نفس معنى المكترى - في المجلة (م 413): هو الذي آجر نفسه.\rالاجير الخاص عند الحنفية: هو من يعمل لواحد عملا مؤقتا بالتخصيص.\rويستحق الاجرة بتسليم نفسه في المدة","part":1,"page":14},{"id":14,"text":"وإن لم يعمل.\r- عند الحنابلة: هو الذي يعقد العقد عليه في مدة معلومة يستحق المستأجر نفعه في جميعها.\rوسمي خاصا لاختصاص المستأجر بنفعه في تلك المدة دون سائر الناس.\r- عند الزيدية: هو الذى يستأجره الرجل على أن يخدمه فيما يستخدمه فيه مدة معلومة، ولا يبين له عملا خاصا.\r- في المجلة (م 422): هو الذي استؤجر على أن يعمل للمستأجر فقط، كالخادم الموظف.\rالاجير المشترك عند الحنفية: من يعمل لا لواحد، كالخياط، ونحوه، أو يعمل لواحد عملا غير موقت، كأن استأجره للخياطة في بيته غير مقيدة بمدة، أو يعمل لواحد عملا مؤقتا بلا تخصيص.\rو: من يعمل لغيره عملا غير مؤقت، ولا مخصوص.\rو: من يعمل لغير واحد.\r- عند الحنابلة: هو الذي يقع العقد معه على عمل معين، أو على عمل في مدة لا يستحق جميع نفعه فيها.\rوسمي مشتركا لانه يتقبل أعمالا لاثنين، فأكثر في وقت واحد.\rفيشتركون في منفعته واستحقاقها.\r- عند الزيدية: مثل القول الاخير للحنفية.\r- في المجلة (م 422): هو الذي ليس بمقيد بشرط أن لا يعمل لغير المستأجر، كالحمال، والدلال، والخياط، والساعاتي، والصائغ، وأصحاب عربات الكراء، وأصحاب الزوارق الذين هم يكارون في الشوارع والمواني، فإن كلا من هؤلاء أجير مشترك لا يختص بشخص واحد، وله أن يعمل لكل أحد، لكنه لو استؤجر أحد هؤلاء على أن يعمل للمستأجر إلى وقت معين يكون أجيرا خاصا في مدة ذلك الوقت.\rوكذلك لو استؤجر حمال، أو ذو عربة، أو ذو زورق.\rإلى محل معين بشرط أن يكون مخصوصا بالمستأجر، وأن لا يعمل لغيره، فإنه أجير خاص إلى أن يصل إلى ذلك المحل.\rالاستئجار: طلب الشئ بأجرة.\rثم يعبر به عن تناوله بالاجرة، وفي القرآن الكريم: (يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي\rالامين) (القصص: 26).\r- في المجلة (م 404) الاكتراء.\rالايجار في المجلة (م 404): المكاراة المؤجر: المأجور.\rالمأجور: المثاب على عمل مطلقا.\r- في المجلة (م 411): هو الشئ الذي أعطي بالكراء.\rويقال له: المؤجر، والمستأجر بفتح الجيم فيهما، المستأجر: اسم فاعل.\r- في المجلة (م 410): هو الذي استأجر المستأجر: المأجور.\rالمستأجر فيه: في مجلة (م 412): هو المال الذى سلمه المستأجر للاجير لاجل إيفاء العمل الذي التزمه بعقد الاجارة، كالثياب التي أعطيت للخياط على أن يخيطها، والحمولة التي أعطيت للحمال لينقلها.\rأجل الشئ - أجلا: حبسه ومنعه.\r- الرجل على قومه شرا: جناه عليهم، وجلبه عليهم.\rأجل - أجلا: تأخر.\rفهو أجل، وآجل، وأجيل.\rأجل الشئ تأجيلا: أخره.\r-: سمى له أجلا.","part":1,"page":15},{"id":15,"text":"تأجل القوم: تجمعوا.\rيقال: تأجلوا عليه.\r- الشئ: أجله.\r- فلانا: طلب منه أن يؤجله إلى مدة.\rالآجل: المتأخر.\r- عند الحنابلة: ما كان له أجل يحل به.\rأجل: جواب مثل نعم وزنا ومعنى.\rقال الاخفش: هو أحسن من نعم في التصديق، ونعم أحسن منه في الاستفهام.\rالاجل: مدة الشئ.\r(ج) آجال.\r-: الوقت الذي يحدد لانتهاء الشئ.\rأو حلوله.\rيقال: ضربت له أجلا.\rوفي القرآن الكريم: (أيما الاجلين قضيت فلا عدوان علي) (القصص: 28).\r-: الموت.\rيقال: جاء أجله: إذا حان موته، وفي التنزيل العزيز: (فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) (الاعراف: 34).\r-: العذاب، والعقوبة.\rوفي الكتاب المجيد: (إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون) (نوح: 4).\rأي عذابه.\r-: عدة النساء بعد الطلاق.\rوفي القرآن العزيز: (وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن) (البقرة: 231).\rالتأجيل: مصدر.\r- في المجلة (م 156): تعليق الدين.\rوتأخيره إلى وقت معين.\rالمؤجل: اسم مفعول من أجل.\rالدين المؤجل: (انظر د ي ن).\rالاجمة: الشجر الكثير الملتف.\r(ج) أجم، وإجام، وآجام.\rوقول الفقهاء: بيع السمك في الاجمة: يريدون البطيحة التي هي منبت القصب، أو اليراع.\rوالبطيحة: كل مكان متسع.\rالاجم: الحصن.\r(ج) آجام.\rأجن الماء - أجنا، وأجونا: تغير طعمه، ولونه، ورائحته، فهو آجن.\rأجن الماء - أجنا: أجن فهو أجن.\rالآجن - اسم فاعل.\rالماء الآجن عند الحنفية، والحنابلة: هو الذي يتغير بطول مكثه في المكان من غير مخالطة شئ.\rأخر الشئ: جعله بعد موضعه.\rالآخر: أحد الشيئين، ويكونان من جنس واحد.\r-: بمعنى غير.\rيقال: رجل آخر، وثوب آخر.\rالآخر: مقابل الاول.\r-: من أسماء الله تعالى.\rأي الباقي بعد فناء خلقه، والازلي الذي لا بداية له ولا نهاية.\rوفي القرآن الكريم: (هو الاول والآخر) (الحديد: 3 الآخرة: مقابل الاولى.\r-: دار الحياة بعد الموت.\rوفي القرآن المجيد: (وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة اعتدنا لهم عذابا أليما).\r(الاسراء: 10).\r-: القبر وفي الكتاب العزيز: (يثبت الله الذين","part":1,"page":16},{"id":16,"text":"آمنوا بالقول الثالث في الحياة الدنيا وفي الآخرة) (إبراهيم: 27).\rأي: في القبر حين سؤال الملكين.\r-: الجنة.\rوفي التنزيل العزيز: (ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق) (البقرة: 102) أي: في الجنة.\r-: الجحيم: وفي القرآن الكريم: (أمن هو قلت آناء\rالليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة) (الزمر: 9) الاخر: الشقى.\r-: اللئيم.\r-: الارذل.\rالاخرى: الدار الآخرة.\rويقال: لا أفعله أخرى الليالي: أبدا.\r(ج) أخر.\rوأخريات.\rويقال: جاء في أخريات الناس، وفعل ذلك في أخريات أيامه.\rأدب - أدبا: صنع مأدبة، فهو آدب.\r- القوم: دعاهم إلى مأدبته.\r- فلانا: راضه على محسن الاخلاق والعادات.\rأدب - أدبا، فهو أديب: إذا صار أديبا في خلق أو علم.\rأدب فلانا: راضه على محاسن الاخلاق.\r-: لقنة فنون الادب.\r-: جازاه على إساءته.\rالادبة: المأدبة.\rالادب في الاصل: الدعاء.\r(ج) آداب.\r-: رياضة النفس بالتعليم، والتهذيب على ما ينبغي.\r-: استعمال ما يحمد قولا وفعلا.\r-: الاخذ بمكارم الاخلاق.\r-: جملة ما ينبغي لذوي الصناعة، أو الفن، أن يتمسك به، كأدب الكاتب.\r-: الجميل من النظم والنثر.\r-: عند الحنفية: معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.\r- عند الشافعية: هو المطلوب سواء كان مندوبا، أم واجبا.\rأدب البحث: صناعة نظرية يستفيد منها الانسان كيفية المناظرة، وشرائطها، صيانة له عن الخبط في البحث.\rوإلزاما للخصم وإفحامه.\rالادب في الصلاة عند الحنفية: ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة، أو مرتين، ولم يواظب عليه، كالزيادة على الثلاث في تسبيحات الركوع والسجود.\rأدب القاضي عند الحنفية: التزامه لما ندب إليه الشرع من بسط العدل، ورفع الظلم، وترك الميل.\r- عند الحنابلة: أخلاقه التي ينبغي أن يتخلق بها.\rالتأديب: التهذيب.\r-: الضرب والوعيد والتعنيف.\rالمأدبة: بضم الدال على المشهور، وأجاز البعض الفتح: كل طعام صنع لدعوة، أو عرس.\rوقال سيبويه: المأدبة، المدعاة، وفي الحديث الشريف\rعن ابن مسعود: \" إن هذا القرآن مأدبة الله في الارض، فتعلموا من مأدبته \" يعني مدعاته.\rوقال أبو عبيد: وتأويل الحديث أنه شبه القرآن بصنيع صنعه الله للناس فيه خيرو منافع، ثم دعاهم إليه.\rوقال أبو موسى الحامض: من قاله بالضم أراد الوليمة ومن قاله بالفتح أراد أدب الله الذي أدب به عبادة.\r- عند المالكية، والشافعية، والاباضية: طعام يتخذ بلا سبب.","part":1,"page":17},{"id":17,"text":"- عند الحنابلة: هي اسم لكل دعوة، لسبب كانت أو لغير سبب.\rأذن له، وإليه - أذنا: استمع.\rوفي الحديث الشريف: \" ما أذن الله لشئ كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن \".\rأي: ما استمع الله لشئ كاستماعه لنبي يتغنى بالقرآن.\rأي يتلوه، ويجهر به.\rقال القرطبي: أصل الاذن بفتحتين أن المستمع يميل بأذنه إلى جهة من يسمعه، وهذا المعنى في حق الله لا يراد به ظاهره، وإنما على سبيل التوسع على ما جرى به عرف المخاطب.\rوالمراد به في حق الله تعالى إكرام القارئ، وإجزال ثوابه.\rلان ذلك ثمرة الاصغاء.\r- إليه: استراح.\r- به إذنا، وأذنا، وأذانا، وأذانة: علم، وفي القران الكريم: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين.\rفإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون.\rولا تظلمون) (البقرة: 278 - 279).\r- له فيه إذنا: أباحه له.\rيقال: أذنت للعبد، أو للصغير في التجارة: فهو مأذون له.\rوالفقهاء يحذفون الصلة (له) تخفيفا، فيقولون: العبد المأذون، كما قالوا: محجور، بحذف الصلة، والاصل: محجور عليه، وذلك لفهم المعنى.\r- له على فلان: أخذ له منه الاذن: فهو آذن.\rآذن به إيذانا: نادى، وأعلم.\rيقال: آذن المؤذن بالصلاة.\r- الشئ فلانا: أعجبه، فاستمع له.\r- فلانا الامر، وبه: أعلمه به.\rأذن فلان تأذينا، وأذانا: أكثر الاعلام بالشئ.\r- للصلاة: نادى بالاذان.\r- بالحج: أعلم.\rوفي الكتاب المجيد: (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق).\r(الحج: 27).\rأي: ناد في الناس داعيا لهم إلى الحج إلى هذا البيت.\rاستأذنه في كذا: طلب إذنه فيه.\r- على فلان: طلب الاذن للدخول عنده.\rتأذن فلان: أعلم.\rوفي التنزيل العزيز: (وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد) (إبراهيم: 7) أي: أعلمكم.\rقال أبو عبيدة في الآية المذكورة: (إذ): زائدة، و (تأذن): تفعل من آذن: أي أعلم.\rوهو قول أكثر أهل اللغة، أن تأذن من الايذان، وهو الاعلام.\rومعنى تفعل عزم عزما جازما، ولهذا أجيب بما يجاب به القسم.\rونقل أبو علي الفارسي أن بعض العرب يجعل أذن.\rوتأذن بمعنى واحد.\rالاذان: الاعلام.\rوفي الكتاب العزيز: (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الاكبر أن الله برئ من المشركين ورسوله) (التوبة: 3) أي إعلام.\r-: الاصغاء لما يسمع.\rويعبر بذلك عن العلم، إذ هو مبدأ كثير من العلم.\r- شرعا: الاعلام بدخول وقت الصلاة بألفاظ مشروعة.\rوقد يطلق على نفس الالفاظ.\r(الدسوقي)\r- شرعا: الاقوال المخصوصة التي هي وحي من الله.\rتعالى بالضرورة من مذهب الجعفرية (النجفي).\r-: في قول الزين بن المنير: هو جميع ما يصدر عن المؤذن من قول، وفعل، وهيئة.\rوهذا متعقب بأن الاذان قد خصه الشرع بألفاظ","part":1,"page":18},{"id":18,"text":"مخصوصة.\rفإذا وجدت وجد الاذان، وما زاد على ذلك من قول، أو فعل، أو هيئة، يكون من مكملاته، ويوجد الاذان من دونها.\r-: الاقامة: وفي الحديث الشريف: \" بين كل أذانين صلاة \": يريد بها السنن الرواتب التي تصلى بين الاذان والاقامة قبل الفرض.\rالاذن: عضو السمع في الانسان، والحيوان.\rوهي مؤنثة.\r(ج) آذان.\r-: في قولهم: رجل أذن: إذا كان يسمع مقال كل أحد.\rيستوى فيه الواحد والجمع.\rوفي القرآن الكريم: (ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن، قل هو أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم).\r(التوبة: 61).\rقال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، في تفسير (هو\rأذن): أي من قال له شيئا صدقه فينا، ومن حدثه صدقه، فإذا جئناه وحلفنا له صدقنا.\rالاذن: الاذن.\rوهي مؤنثة.\rوكل ماكان على وزن فعل بضم أوله وثانيه يجوز إسكان ثانيه كعنق وكتب ورسل.\rإذن: حرف مكافاة وجواب.\rيكتب بالنون.\rفإذا وقفت على إذن قلت (إذا) كما تقول: رأيت زيدا.\rالاذن: الاعلام بإجازة الشئ، والرخصة فيه.\r-: الارادة.\rوفي القرآن المجيد: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين).\r(البقرة: 249).\r-: الاطلاق.\rقاله السرخسي.\r-: الاباحة.\r- شرعا: فك الحجر، وإطلاق التصرف لمن كان ممنوعا شرعا.\r(الجرجاني).\r- في المجلة (م 942): هو فك الحجر، وإسقاط حق المنع.\rويقال للشخص الذي أذن: مأذون.\rالاستئذان: طلب الاذن في الدخول لمحل لا يملكه المستأذن.\rالمئذنة: موضع الاذان.\rوهي المنارة يؤذن عليها.\r(ج) مآذن.\rأرش بينهم - أرشا: أغرى بعضهم ببعض.\r- فلانا: شجه.\r-: أدى أرشه.\rالارش: الفساد.\r(ج) أروش.\r-: الرشوة.\r-: الشجة، ونحوها.\r-: دية الجراحة.\r- من الجراحات: ما ليس له قدر معلوم من الدية.\r-: دية النفس.\rقاله ابن الاعرابي.\r-: ما يسترد من ثمن المبيع إذا ظهر فيه عيب.\r- عند المالكية: قيمة العيب.\r- عند الحنفية: المال الواجب على ما دون النفس.\rو: الواجب في الجناية التي موجبها المال دون القصاص.\rو: حكومة العدل.\rو: بدل النفس.\rو: بدل نقصان المبيع.\r- عند الشافعية: مثل القول الاول للحنفية.\rو: هو عبارة عن الشئ المقدر الذي يحصل به الجبر عن الفائت.\rو: هو جزء من الثمن نسبته إليه نسبة ما ينقص العيب","part":1,"page":19},{"id":19,"text":"من قيمة المبيع لو كان سليما إلى تمام القيمة.\r- عند الحنابلة: مثل القول الاخير للشافعية.\r- عند الجعفرية: أرش الجراح هو: أن يقوم المجني عليه سليما أن لو كان عبدا، ومجروحا كذلك، وينسب التفاوت إلى القيمة، ويؤخذ من الدية بحسابه.\r- عند الاباضية: حق الجرح، ونحوه.\rو: هو ما يعطى في الجراحات.\rوتقويمه راجع لاهل العلم، وهل أهل عدل.\rفما حكم به عالم واحد فهو الذي يحكم به نظراؤه.\rأسر فلانا - أسرا - وإسارا: قيده.\rفهو أسير، ومأسور.\r-: أخذه أسيرا.\r- الله: خلقه.\rالاسر: شدة الخلق.\rيقال: شد الله أسره: أحكم خلقه.\r-: القيد.\rيقال: هذا الشئ لك بأسره: كله.\rوجاء القوم بأسرهم: جميعهم.\rالاسرة: الدرع الحصينة.\r(ج) أسر.\r-: أهل الرجل وعشيرته، لانه يتقوى بهم.\r-: الجماعة يربطها أمر مشترك.\rالاسير: المأخوذ في الحرب، يستوي فيه المذكر والمؤنث.\rيقال: رجل أسير، وامرأة أسير، لان فعيلا بمعنى مفعول\rما دام جاريا على الاسم فالمذكر والمؤنث فيه سواء، فإن لم يذكر الموصوف ألحقت العلامة.\rوقيل: قتلت الاسيرة، كما يقال: رأيت القتيلة.\r(ج) أسراء، وأسارى، وأسارى.\rأشنان: بضم الهمزة.\rوفي لغة بكسرها: شجر ينبت في الارض الرملية يستعمل هو أو رماده في غسل الثياب والايدي.\rوهو معرب.\rويقال له بالعربية: الحرض.\rأصل الشئ - أصلا: استقصى بحثه حتى عرف أصله.\rالاصل: أساس الشئ الذي يقوم عليه.\r(ج) أصول -: منشأ الشئ الذي ينبت منه.\r-: كرم النسب.\rوقولهم: لا أصل له ولا فصل: قال الكسائي: الاصل: الحسب، والفصل: النسب.\r-: العقل: قاله ابن الاعرابي.\r- في قولهم: ما فعلته أصلا: ولا أفعله أصلا: بمعنى: ما فعلته قط، ولا أفعله أبدا.\rوهو منصوب على الظرفية.\rأي: ما فعلته وقتا من الاوقات، ولا أفعله حينا من الاحيان.\r- في الشرع: عبارة عما يبنى عليه غيره، ولا يبنى\rهو على غيره.\rو: ما يثبت حكمه بنفسه، ويبنى عليه غيره (الجرجاني).\rالاصول: (ج) أصل.\r- أصطلاحا: الراجح، والمستصحب، والظاهر، والدليل، والتعبد، والغالب، والمخرج.\r(أطفيش).\r- في قول الحنفية: هكذا في رواية الاصول: المراد منه كتب محمد بن الحسن الشيباني: الجامع الصغير، والجامع الكبير، والمبسوط، والزيادات والسير الكبير، والسير الصغير.\rالاصول في بيع الاصول والثمار عند الشافعية، الاشجار، وكل ما يثمر مرة بعد أخرى.\rو: الجذور.\rو: البقل نفسه.\rو: الشجر والارض.\rو: البناء والشجر.","part":1,"page":20},{"id":20,"text":"قال السبكي.\rوهو بعيد.\rو: الارض والشجر معا والثمار.\rقال السبكي: هو بعيد.\r- عند الحنابلة: مثل القول الرابع للشافعية.\rأصول الفقه عند الحنفية:\rالعلم بالقواعد التي يتوصل بها إلى الفقه.\rأصول المسائل في المواريث عند الحنابلة: معناها المخارج التي تخرج منها فروضها.\rالاصيل: الوقت بعد العصر إلى المغرب.\r(ج) أصل، وآصال.\rوفي القرآن الكريم: (واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا).\r(الدهر: 25) وقال قتادة: الآصال: العشي.\r- في قولهم: رجل أصيل الرأي: أي محكم الرأي.\rالاقط: لبن محمض يجمد حتى يستحجر، ويطبخ، أو يطبخ به.\rألفه - إلفا وألفا وإلافا: أنس به وأحبه.\rفهو آلف (ج) ألاف.\rوهو أليف (ج) ألفاء.\rألف فلانا - إلفا، وألفا، وإلا فا: أنس به، وأحبه.\rفهو آلف.\r(ج) ألاف.\rوهو أليف.\r(ج) ألفاء.\rألف فلان الشئ: وصل بعضه ببعض.\r- الكتاب: جمعه.\r- قلبه: استماله.\rوفي القرآن الكريم: (وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الارض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم)\r(الانفال: 62).\rالمؤلفة قلوبهم: المستمالة قلوبهم بالاحسان، والمودة.\rوفي القرآن العزيز: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم) (التوبة: 60).\r- عند المالكية: هم الذين يتألفهم الامام على الاسلام.\r- عند الحنفية: هم ثلاثة أقسام: 1 - قسم كفار كان عليه الصلاة والسلام يعطيهم ليتألفهم على الاسلام.\r2 - قسم كان يعطيهم ليدفع شرهم.\r3 - قسم أسلموا وفيهم ضعف في الاسلام، فكان يتألفهم ليثبتوا.\r- عند الشافعية: هم ضربان: كفار، ومسلمون.\rفأما الكفار فصنفان: صنف يرجى خبره، وصنف يخاف شره.\rوأما المسلمون فهم أربعة أصناف: آ - قوم لهم شرف في قومهم يطلب بتألفهم إسلام نظرائهم.\rب - قوم أسلموا، ونيتهم في الاسلام ضعيفة، فيتألفون لتقوى نيتهم، ويثبتوا.\rج - قوى يليهم قوم من الكفار، إن أعطوا قاتلوهم.\rويراد بإعطائهم تألفهم على قتالهم.\rد - قوم يليهم قوم عليهم زكوات، ويمنعونها، فإن أعطي هؤلاء قاتلوهم وقهروهم على أخذها منهم وحملوها إلى الامام.\rوإن لم يعطوا لم يأخذوا منهم الزكوات واحتاج الامام إلى مؤنة ثقيلة لتجهيز من يأخذها.\r- عند الحنابلة: هم السادة المطاعون في قومهم وعشائرهم.\rوقولهم في تصنيفهم مطابق لقول الشافعية.\r- عند الظاهرية: هم قوم لهم قوة لا يوثق بنصيحتهم للمسلمين.","part":1,"page":21},{"id":21,"text":"- عند الجعفرية: هم الذين يستمالون إلى الجهاد بالاسهام في الصدقة وإن كانوا كفارا.\r- عند الاباضية: هم من أسر الشرك وكان مع المؤمنين.\rأو أسلم إسلاما متزلزلا ضعيفا، أو كان مشركا رجي إسلامه أو مال للاسلام.\rهذا، وإن عدد المؤلفة قلوبهم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحدا وثلاثين من سادات العرب.\rقال بعض أهل العلم: لما تولى أبو بكر رضى الله عنه الخلافة، وفشا الاسلام، وكثر المسلمون، منع إعطاء المؤلفة قلوبهم وقال: انقطعت الرشا.\rوقال بعضهم: إن عمر هو الذي فعل ذلك.\rوالحق إن حبس العطاء كان عن هؤلاء الاشخاص بأعيانهم، لانه لم يبق للاسلام حاجة في شراء تأييدهم بالمال، أما سهم التأليف والترغيب فحكمه في القرآن باق إلى يوم القيامة.\rأله فلان - إلاهة، وألوهة، وألوهية: عبد.\r- فلانا ألها: أجاره، وآمنه.\rأله فلان: إلاهة، وألوهة، وألوهية: عبد.\r- ألها: تحير.\r- إليه: لجأ.\rأله فلانا: اتخذه إلها.\rتأله فلان: تنسك وتعبد.\r-: ادعى الالوهية.\rالاله: كل ما اتخذ معبودا.\r(ج) آلهة.\r-: الله سبحانه وتعالى.\rثم استعاره المشركون لما عبدوه من دون الله تعالى.\rالله: علم على الاله المعبود بحق جل جلاله.\rوهو الاسم الاعظم في قول كثير من العلماء.\rوهو عربي في قول جمهور العلماء.\rوقيل: هو معرب أصله بالسريانية (لاها).\rوقال كثير من أهل العلم في الفقه والاصول واللغة بأنه علم\rمرتجل غير مشتق.\rوقيل: بل هو مشتق.\rوفي الدعاء يقال: اللهم.\rوأصله في مذهب سيبويه، والخليل بن أحمد، وسائر علماء البصرة، يا الله، وأن الميم بدل من يا.\rوقال الفراء: أصله: يا الله أم بخير، فحذف حرف النداء.\rعهد الله: (انظر ع ه د).\rألا فلان - ألوا، وألوا، وأليا: اجتهد.\r-: فتر، وضعف.\r-: قصر، وأبطأ.\rيقال: إني لا آلوك نصحا.\r- الشئ ألوا: استطاعه.\rآلى إيلاء: أقسم.\rيقال: آلى عليه، ومنه.\rوفي القرآن الكريم: (للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاؤوا فإن الله غفور رحيم) (البقرة: 226).\rائتلى الرجل ائتلاء: حلف.\rوفي التنزيل العزيز: (ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم).\r(النور: 22) أي: لا تحلفوا\rأن لا تصلوا قراباتكم المساكين والمهاجرين.\rتألى الرجل: اجتهد.\r-: حلف.\rفهو متأل.\rالالية: العجيزة، أو ما ركبها من شحم، ولحم.","part":1,"page":22},{"id":22,"text":"(ج) ألايا.\rوألية الساق، والخنصر، والابهام: اللحمة المرتفعة تحت كل منها.\rوألية القدم: اللحم المرتفع يقع عليه المشي.\rالالية: اليمين.\r(ج) ألايا.\rلايلاء: اليمين.\r-: الحلف على الامتناع من الشئ مطلقا.\r- في الشرع: الحلف على ترك وطئ المرأة.\r(ابن قدامة).\r- في الشرع: اليمين على ترك قربان الزوجة أربعة أشهر، فصاعدا، بالله تعالى.\rأو بما يشق عليه.\r(ابن عابدين).\r- شرعا: حلف الزوج القادر على الوطئ بالله تعالى، أو صفة من صفاته، على ترك وطئ زوجته في قبلها مدة زائدة على أربعة أشهر.\r(البعلي).\r- شرعا: حلف زوج على الامتناع من وطئ زوجته مطلقا، أو أكثر من أربعة أشهر.\r(الانصاري).\r- الشرعي: أن يحلف أن لا يطأ زوجته أكثر من أربعة أشهر.\rفإن حلف على أربعة لم يكن موليا.\r(الطوسي).\r- شرعا: الكلام المانع من وطئ الزوجة، ولو أمة، وغير الظهار.\r(أطفيش).\r- في الشرع: الحلف على اعتزال الزوجة، وترك جماعها، ولا يلحق السرية، وقيل: لا يلحق الزوجة التي هي أمة.\r(ابن الماجشون).\r- في قول ابن عباس: هو أن يحلف أن لا يأتيها أبدا.\rفإن أطلق فقد أبدا، وإن قال: على التأبيد، فقد أكد.\r- في قول ابن سيرين: هو الحلف على ترك جماع الزوجة، أو كلامها، أو الانفاق عليها.\r- عند المالكية: يمين زوج مسلم.\rمكلف، يتصور جماعه، بمنع وطئ زوجته.\rو: أن يحلف الرجل أن لا يطأ زوجته إما مدة هي أكثر من أربعة أشهر، أو أربعة أشهر، أو بإطلاق.\rو: هو يمين زوج مسلم، مكلف، يتصور وطؤه، بمنع وطئ الزوجة غير المرضع، أكثر من أربعة أشهر للحر، ومن شهرين للعبد.\r- عند الاباضية: هو أن يحلف بطلاقها على شئ، أو\rتركه، فحنث، وجامعها قبل الرجعة.\r- في قول بعض أهل العلم: هو أن يحلف المرء على ترك كلام الزوجة، أو على أن يغيظها، أو يسوءها.\rالمولي: اسم فاعل.\r- عند الحنفية: من لا يمكن له قربان امرأته إلا بشئ يلزمه.\r- عند الحنابلة: هو الذي يحلف بالله عزوجل أن لا يطأ زوجته أكثر من أربعة أشهر.\rأمت المرأة - أمومه: صارت اما.\r- فلانا أما: أصاب أم رأسه.\rويقال: أممته بالعصا، فهو مأموم، وأميم.\r- الشئ، وإليه: قصده: - القوم، وبهم أما، وإماما، وإمامة: تقدمهم.\r-: صلى بهم إماما.\rائتم الشئ: قصده.\r- بالرجل: اقتدى به.\rواسم الفاعل مؤتم واسم المفعول مؤتم به.\rتأمم امرأة: اتخذها أما.\r- الشئ: قصده، وتعمده.\r- به: اقتدى.\r- بالترب: تيمم.\rالآمة: الشجة التي كسرت عظم الرأس وبلغت أم الدماغ.","part":1,"page":23},{"id":23,"text":"(ج) أوام.\rقال ابن عبد البر: أهل العراق يقولون لها الآمة، وأهل الحجاز المأمومة.\rالمأمومة: الآمة.\r(ج) مأمومات.\rالامام: من يأتم به الناس من رئيس، أو غيره، محقا كان أو مبطلا.\rومنه: إمام الصلاة.\r(ج) أئمة.\r-: العالم المقتدى به.\rوفي القرآن الكريم: (إني جاعلك للناس إمام) (البقرة: 124).\r-: الخليفة.\r-: قائد الجند.\r-: اللوح المحفوظ.\rوفي التنزيل العزيز: (وكل شئ أحصيناه في إمام مبين) (يس: 12).\rوهو قول الفيروز أبادي، ومجاهد، وقتادة، وعبد الرحمن بن زيد.\rوقال الحسن: في كتاب مبين.\rوقال غيره: هو القرآن الكريم.\r- عند الحنابلة: هو الخليفة، ومن جرى مجراه من سلطان، ونائبه.\r- في قول عياض: هو كل من إليه نظر في شئ من مصالح المسلمين من الولاة: والحكام.\rالامامة: رياسة المسلمين.\r-: منصب الامام.\rالامامة الصغرى عند الحنفية: ربط صلاة المؤتم بالامام بشروط.\rالامامة الكبرى عند الحنفية: استحقاق تصرف عام على الانام.\rو: رياسة عامة في الدين والدنيا خلافة عن النبي صلى الله عليه وسلم.\rالام: أصل وجود الشئ، أو تربيته، أو إصلاحه، أو مبدئه.\rقال الخليل: كل شئ ضم إليه سائر ما يليه يسمى أما.\r(ج) أمات، وأمهات.\rوقيل: الامات للبهائم، والامهات لبني آدم.\rوالهاء فيه زائدة، ولا يوجدهاء مزيدة في وسط الكلمة أصلا إلا في هذه الكلمة.\rوقيل: الهاء أصلية.\r-: الوالدة القريبة التي ولدته، والجدة.\rوقيل لحواء: أمنا، وإن كان بيننا وبينها وسائط.\r- عند المالكية: هي كل أنثى لها عليك ولادة من جهة الام، أو من جهة الاب.\r- عند الحنابلة: كل من انتسب إليها بولادة، سواء\rوقع عليها اسم الام حقيقة، وهي التي ولدتك، أو مجازا، وهي التي ولدت من ولدك، وإن علت.\rأم الخبائث: الخمر.\rوفي الحديث الشريف \" اتقوا الخمر فإنها أم الخبائث \" أي: التي تجمع كل خبث.\rأم الدماغ: الجلدة الرقيقة التي تجمعه.\rيقال: بلغت الشجة أم الدماغ.\rوتسمى أيضا أم الرأس.\rأم الرأس: الدماغ.\rأم القرآن: الفاتحة.\rأم القرى: مكة المكرمة.\rأم الكتاب: جملة الكتاب، وأصله.\rقاله قتادة.\r-: الفاتحة.\rسميت بذلك لانه يبدأ بكتابتها في المصاحف، ويبدأ بقراءتها في الصلاة.\rوقيل: سميت بذلك لانها أعظم سورة في القرآن الكريم.","part":1,"page":24},{"id":24,"text":"وبذلك وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم.\r-: اللوح المحفوظ.\rوفي الكتاب المجيد: (وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم) (الزخرف: 4).\rأم الولد: هي الامة التي ولدت من سيدها في ملكه.\r- عند المالكية: هي الامة التي حملت من سيدها\rالحر.\rو: هي الحر حملها من مالكها.\r- عند الحنفية والحنابلة والجعفرية: هي الامة التي ولدت من سيدها في ملكه.\r- عند الظاهرية: هي كل مملوكة حملت من سيدها، فأسقطت شيئا يدرى أنه ولد، أو ولدته.\r- عند الزيدية: هي الامة التي علقت من سيدها بحمل، ووضعته متخلقا، وادعاه السيد.\rالامة: الوالدة.\r(ج) أمم.\r-: جماعة من الناس أكثرهم من أصل واحد، وتجمعهم صفات موروثة، ومصالح وأماني واحدة، أو يجمعهم أمر واحد من دين، أو مكان، أوزمان.\rومنه الامة العربية المجيدة.\rوفي القرآن الكريم: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله.\r) (آل عمران: 110).\r-: الرجل الجامع لخصال الخير.\rوفي التنزيل العزيز: (إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا) (النخل: 120).\r-: الدين والملة، وفي الكتاب المجيد: (وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون)\r(الزخرف: 23).\r- الحين.\rوفي القرآن العزيز: (ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون) (هود: 8).\rأي أخرنا عنهم العذاب مدة محدودة.\rالامي في كلام العرب: الذي لا يحسن الكتابة.\rوقال بعضهم: هو الذي لا يعرف الكتابة ولا القراءة.\r- عند الشافعية: من لا يحسن الفاتحة بكمالها، سواء كان لا يحفظها، أو بحفظها كلها إلا حرفا، أو يخفف مشددا لرخاوة ولسانه أو غير ذلك، وسواء كان ذلك لخرس أو غيره.\r- عند الحنابلة: من لا يحسن الفاتحة، أو بعضها، أو يخل بحرف منها، وإن كان يحسن غيرها.\r- عند الزيدية: هو الذي لا يحسن القراءة.\rأمن فلان - أمنا.\rوأمانا، وأمانة، وأمنا، وإمنا.\rوأمنة: اطمأن، ولم يخف.\rوأصل الامن سكون القلب عن توقع الضر.\rفهو آمن، وأمن، وأمين.\r- البلد: اطمأن فيه أهله.\r- الشر، ومنه: سلم.\r- فلانا على كذا: وثق فيه، واطمأن إليه.\rأو جعله أمينا عليه.\rآمن إيمانا: صار ذا أمن فهو مؤمن.\r- به: وثق به وصدقه.\rوفي التنزيل العزيز: (وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين) (يوسف: 17) - بالله: أسلم له.\rائتمن فلانا: أمنه.\r-: أمنه.\r- فلانا على الشئ: جعله أمينا.\rفهو مؤتمن.\rوفي الحديث الشريف: \" المؤذن مؤتمن \" أي: يأتمنه الناس على الاوقات التي يؤذن فيها،","part":1,"page":25},{"id":25,"text":"فيعملون على أذانه ما أمروا به من صلاة، وصوم، وفطر، استأمن إليه: استجاره، وطلب حمايته.\rيقال: استأمن الحربي: استجار، ودخل دار الاسلام مستأمنا.\r- فلانا: طلب منه الامان.\r-: ائتمنه.\rأمن على دعائه تأمينا: قال: آمين، وفي الحديث الشريف: \" إذا أمن القارئ فأمنوا، فإن الملائكة تؤمن.\rفمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه.\r\"\rوالمراد بالقارئ هنا الامام إذا قرأ في الصلاة.\rويحتمل أن يكون المراد بالقارئ أعم من ذلك.\rالامانة: ضد الخيانة.\rوفي الحديث الشريف: \" لا إيمان لمن لا أمانة له \".\r-: الدين.\rوفي القرآن الكريم: (يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون) (الانفال: 27).\r-: العبادة.\r-: الطاعة.\r-: الثقة.\r- الامان.\r-: الفرائض.\rوفي الكتاب المجيد: (إنا عرضنا الامانة على السموات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا) (الاحزاب: 72) أي: الفرائض المفروضة، أو النية التي يعتقدها فيما يظهره باللسان من الايمان، ويؤديه من جميع الفرائض في الظاهر، لان الله سبحانه وتعالى ائتمنه عليها، ولم يظهرها لاحد من خلقه.\rفمن أضمر من التوحيد مثل ما أظهر، فقد أدى الامانة.\r-: الوديعة.\r- عند الحنفية: اسم لما هو غير مضمون.\rفيشمل جميع الصور التي لا ضمان فيها، كالعارية، والمأجور،\rواللقطة في يد آخذها، وغير ذلك.\rوهي تغاير الوديعة.\r- في المجلة (م 762): هي الشئ الذي يوجد عند الامين، سواء كان أمانة بقصد الاستحفاظ، كالوديعة، أو كان أمانة ضمن عقد، كالمأجور، والمستعار، أو دخل بطريق الامانة في يد شخص بدون عقد، ولا قصد، كما لو ألقت الريح في دار أحد مال جاره، فحيث كان ذلك بدون عقد فلا يكون وديعة بل أمانة فقط، الامنة: الامن.\r-: الذى يثق بكل أحد.\r-: الذي يأمنه كل أحد في كل شئ.\rآمين: اللهم استجب.\rوهو قول الجمهور من أهل اللغة والفقه.\rوهي موضوعة موضع اسم الاستجابة في قول أهل العربية.\rوقال عطية العوفي: آمين: كلمة سريانية، أو عبرانية، وليست عربية.\rوقد تشدد الميم عند بعض العلماء فتكون بمعنى قاصدين إليك.\rوهذا خطأ في قول مشاهير أهل العلم، لانه يحيل معناها عقب الفاتحة، فيجعله بمعنى قاصدين كما في الآية الكريمة: (ولا آمين البيت الحرام) (المائدة: 2).\r-: من أسماء الله تعالى.\rقاله الحسن البصري، والليث، ومجاهد، والواحدي.\rقال النووي: وهذا ضعيف جدا.\rالامين: من يتولى رقابة شئ، أو المحافظة عليه.\r(ج) أمناء.\r-: القوي.","part":1,"page":26},{"id":26,"text":"-: صفة الله عزوجل.\rالروح الامين: (أنظر روح).\rالايمان: التصديق.\r- في تعريف الرسول صلى الله عليه وسلم هو: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتابه، ولقائه.\rورسله، وتؤمن بالبعث الآخر.\rرواه مسلم.\rوفي روزاية أخرى: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره.\r- شرعا: تصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جاء به عن ربه تبارك وتعالى.\r(ابن حجر).\r- في الشرع: هو الاعتقاد بالقلب والاقرار باللسان (الجرجاني).\r- عند أهل الحق: هو عقد بالقلب، وقول باللسان.\rوعمل بالجوارح، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية.\r(ابن حزم)\r- عند المالكية: الاسلام.\rوهو قول البخاري، والثوري، والمزني صاحب الشافعي، والظاهرية، وقول للحنفية، وقول للجعفرية والحنابلة.\rوبه جاءت الآية الكريمة (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) (البقرة: 62) ويوصف به كل من دخل في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم مقرا بالله.\rوبنبوة رسوله صلوات الله عليه وسلامه.\rوجزم الامام أحمد بتغايرهما، وحكاه ابن السمعاني واللالكائي عن أهل السنة.\rوقال الحافظ ابن حجر: حيث يطلق الايمان في موضع الاسلام، أو العكس، أو يطلق أحدهما على إرادتهما معا، فهو على سبيل المجاز.\r- عند الحنفية: تصديق محمد صلى الله عليه وسلم في جميع ما جاء به عن الله تعالى مما علم مجيئه ضرورة.\r- عند الشافعية: هو التصديق القلبي.\r- عند الحنابلة: قول وعمل.\r- عند الجعفرية: هو الهدى، وما ثبت في القلوب من صفة الاسلام، وما ظهر من العمل.\rو: ما استقر في القلب، وأفضى إلى الله عزوجل،\rوصدق العمل بالطاعة والتسليم لامره.\r- عند الاباضية: التصديق بالله والرسول والقرآن والاقرار على المشهور.\rو: العلم بالله، وصفاته، وملائكته، ورسله.\rالمؤمن: المصدق.\r-: من اتصف بالايمان.\r-: من أسماء الله تعالى.\rوفي التنزيل العزيز: (هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون) (الحشر: 23).\r- باتفاق أهل السنة من المحدثين، والفقهاء، والمتكلمين: هو من اعتقد بقلبه دين الاسلام اعتقادا جازما خاليا من الشكوك، ونطق بالشهادتين: لا إله إلا الله، محمد رسول الله.\r(النووي) - عند الجعفرية: من كان منهم.\rو: مجتنب الكبائر خاصة.\rوالقول الاول أشبه.\rالمستأمن: طالب الامان.\r- عند المالكية: الحربي الذي دخل بلادنا بأمان.\r- عند الحنفية: من دخل دار غيره بأمان، مسلما كان أو حربيا.\rوالمراد بالدار: الاقليم المختص بقهر ملك إسلام أو كفر.\r- عند الحنابلة: من دخل دار الاسلام بأمان طلبه.\rالامة: المرأة المملوكة، خلاف الحرة.","part":1,"page":27},{"id":27,"text":"(ج) إماء.\rوفي القرآن الكريم: (ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولامة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم) (البقرة: 221).\rالانجيل: كتاب الله المنزل على عيسى عليه السلام.\rوفي القرآن الكريم: (ورحمتي وسعت كل شئ فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون.\rالذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل) (الاعراف: 156 - 157).\rأنس به، وإليه - أنسا: سكن إليه، وذهبت به وحشته.\r-: فرح.\rأنس به، وإليه - أنسا، وأنسة: أنس.\r- به: فرح.\rأنس فلانا إيناسا: لا طفه، وأزال وحشته.\rفهو مؤنس: وأنيس.\r- الشئ: أحس به.\r-: أبصره: وفي القرآن الكريم: (فلما قضى موسى\rالاجل وسار بأهله أنس من جانب الطور نارا قال لاهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون).\r(القصص: 29).\r- منه رشدا: علمه.\rوفي التنزيل العزيز: (وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم).\r(النساء: 6).\rأي: يعلم منهم كمال العقل، وسداد الفعل، وحسن التصرف.\rاستأنس: أنس.\rيقال: استأنس به، وإليه.\r- له: تسمع.\r- الزائر: استأذن.\rوفي الكتاب المجيد: (يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها).\r(النور: 27).\rالمراد بالاستئناس: الاستئذان.\rوهو عند الجمهور بتنحنح، ونحوه.\rوكان ابن مسعود إذا دخل الدار استأنس، يتكلم، ويرفع صوته.\rوقال الفراء: الاستئناس في كلام العرب معناه: انظروا من في الدار.\rوقال البيهقي: معنى تستأنسوا: تستبصروا، وليكون الدخول على بصيرة، فلا يصادف حالة يكره صاحب\rالمنزل أن يطلعوا عليها.\rتأنس به: أنس.\r- البازي: جال بطرفه مستطلعا.\r- له: تسمع.\rالانس: البشر.\rوفي القرآن الكريم: (وما خلقت الانس والجن إلا ليعبدون).\r(الذاريات: 56).\rواحده: إنسي.\r-: التصديق الصفي.\rيقال: هو ابن إنس فلان: خليله الخاص به.\r(ج) آناس.\rالانسي: واحد الانس.\rوفي الكتاب الكريم: (إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا).\r(مريم: 26).\r-: من الحيوان: الذى يألف البيوت.\rوفي الحديث الشريف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة عام خيبر.\rوعن لحوم الحمر الانسية.\rأي: الحمر الاهلية.\r- من الحيوان عند المالكية: هو ما خرج عن طباع الوحش، وألف الناس.\rالاناء: الوعاء للطعام والشراب.","part":1,"page":28},{"id":28,"text":"(ج) آنية.\rوجمع الجمع أوان ولا يستعمل في أقل من\rتسعة إلا مجازا.\rوأما استعمال الغزالي وبعض الشافعية كلمة الآنية في المفرد فليس بصحيح في اللغة.\rأهل فلان - أهلا، وأهولا: تزوج.\r- المكان أهولا: عمر بأهله.\r- فلانة: تزوجها.\rأهل به أهلا: أنس.\rفهو أهل.\rأهل فلانا إيهالا: زوجه.\r- للامر: صيرة أهلا له، أو رآه أهلا له ومستحقا.\rالاهل: الزوجة.\rوفي الحديث الشريف: \" إن لنفسك عليك حقا، ولاهلك عليك حقا \".\r-: القرابة.\r-: الاتباع.\r-: الآل.\rوقيل: إن الاهل يعبر به عن القرابة، والآل يعبر به عن الاتباع في الدين.\r- عند الحنفية: الزوجة.\rو: كل من في عاليه ونفقته، غير عبيده.\rأهل الاهواء عند الحنفية.\rأهل القبلة الذين لا يكون معتقدهم معتقد أهل السنة.\rوهم الجبرية، والقدرية، والروافض، والخوارج.\rوالمعطلة، والمشبهة، وكل منهم اثنا عشر فرقة فصاروا اثنين وسبعين.\rأهل البيت الرجل عند الحنفية: كل من يناسبه بآبائه إلى أقصى أب له في الاسلام، وهو الذي أدرك الاسلام، أسلم اولم يسلم، فكل من يناسبه إلى هذا الاب من الرجال والنساء والصبيان فهو من أهل بيته.\rومعنى يناسبه: يشاركه في نسبه.\rأهل الحق عند الحنفية: القوم الذين أضافوا أنفسهم إلى ما هو الحق عند ربهم بالحجج والبراهين، يعني: أهل السنة والجماعة.\rأهل الحقيقة عند الحنفية: هم الجامعون بين الشريعة، والطريقة، الموصلة إلى الله تعالى.\rأهل الذمة: (انظر ذ م م).\rأهل السنة: (انظر س ن ن).\rأهل العهد: (انظر ع ه د).\rأهل الكتاب: (انظر ك ت ب).\rالاهلي: المنسوب إلى الاهل.\r- الاليف من الحيوان.\rالاهلية: مؤنث الاهلي.\r- للامر: الصلاحية له.\r- عند الحنفية: عبارة عن صلاحية الانسان لوجوب الحقوق المشروعة له، أو عليه.\rالآل: السراب.\r(يذكر ويؤنث).\r-: الذمة.\rقاله البخاري.\r-: العهد، قاله البخاري -: أهل الرجل وأتباعه وأولياؤه آل البيت: علم على آل محمد صلى الله عليه وسلم.","part":1,"page":29},{"id":29,"text":"في قول الصحابي جابر بن عبد الله رضي الله عنه: هم أهل دينه كلهم، وأتباعه يوم القيامة.\rوبه قال سفيان الثوري، وإليه مال مالك، وهو قول للشافعية، ورجحه النووي، وهو قول عند الحنابلة.\rوإليه ذهب نشوان الحميري إمام اللغة.\rقال الازهري: هذا القول أقرب الاقوال إلى الصواب.\rوقد رجحه غيره من المحققين.\r- في قول زيد بن أرقم الصحابي رضي الله عنه: هم أصله وعشيرته الذين حرمت عليهم الصدقة، وهم: آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل العباس.\r- عند المالكية: هم بنو هاشم.\rو: هم بنو قصي.\rو: هم بنو غالب بن فهر.\r- عند الحنفية والزيدية والهادوية، هم بنو هاشم.\r- عند الشافعية: هم بنو هاشم، وبنو المطلب، وهو نص الشافعي، والصحيح في المذهب.\rوقد اختاره الجمهور كما قال ابن حجر.\rو: هم مؤمنو بني هاشم وبني المطلب.\rو: هم عترته المنسربون إليه، وهم أولاد فاطمة رضي الله عنها ونسلهم أبدا.\r- عند الحنابلة: هم بنو هاشم، وبنو المطلب.\r- في قول جمهور أهل البيت: هم فاطمة، وعلي، والحسن، والحسين، وأولادهم.\r- في قول بعض العلماء: هم قريش كلها.\rأيس منه - أيسا وإياسا: يئس، وانقطع رجاؤه.\rفهو آيس وأيس.\rالآيسة: مؤنث الآيس.\r-: هي التي انقطع عنها المحيض لكبرها.\r- عند المالكية: هي بنت الخمسين إلى السبعين.\rوهى المشكوك في يأسها.\r- عند الحنفية: هي التي انقطع رجاؤها عن رؤية الدم.\rلبلوغها من السن ما لا تحيض مثلها فيه.\rو: هي التي لم تحض في مدة خمس وخمسين سنة.\r- عند الشافعية: هي التي بلغت اثنين وستين سنة.\rو: هي التي بلغت سنا ييئس فيه نساء عشيرتها.\r- عند الحنابلة: هي التي بلغت خمسين سنة، فانقطع حيضها عن عادتها مرات لغير سبب.\r- عند الجعفرية: هي التي بلغت ستين سنة من مبدأ ولادتها.\rالآية: العلامة، والامارة وفي الحديث الشريف: \" آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان \".\r-: العبرة: وفي القرآن الكريم: (فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية) (يونس: 92).\r-: المعجزة: وفي الكتاب المجيد: (وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين) (المؤمنون: 50).\r-: البناء العالي، وفي التنزيل العزيز: (أتبنون بكل ريع آية تعبثون) (الشعراء: 128).\r- من القرآن الكريم: جملة، أو جمل، أثر الوقف في نهايتها، وفي الكتاب العزيز: (وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون) (النخل: 101).\r- من القرآن عرفا: طائفة من القرآن مترجمة.\rأقلها ستة أحرف، ولو تقديرا، مثل (لم يلد).\r(الحصكفي).\r- عند الحنفية: هي قرآن مركب من جمل، ولو تقديرا، ذومبدأ، ومقطع مندرج في سورة.\rو: هي طائفة من القرآن يتصل بعضها ببعض إلى انقطاعها، طويلة كانت أو قصيرة.","part":1,"page":30},{"id":30,"text":"حرف الباء بت - بتا: قطع - الرجل طلاق امرأته: إذا قطعه، فهي مبتوتة.\rوالاصل: مبتوت طلاقها، فحذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه، فصار ضميرا مستترا.\rالمبتوتة عند المالكية: هي المطلقة بلفظ البت.\rوكذا بلفظ ثلاثا في مرة أو مرات.\rو: هي المطلقة ثلاثا للحر، أو اثنتين للعبد.\r- عند الحنفية: هي المطلقة ثلاثا، أو واحدة بائنة، والفرقة بخيار الجب، والعنة.\rونحوهما.\r- عند الحنابلة: هي البائن بفسخ أو طلاق.\rالبات: القاطع.\rيقال: طلاق بات: لا رجعة فيه.\rالبيع البات: (انظر ب ي ع).\rبح - بحاحا، وبحاحا: غلظ صوته وخشن.\rفهو أبح، وهي بحاء.\r(ج) بح.\rالبحح: هو خشونة تعرض من فضل نازل في أنابيب الرئة، فلا يتبين الكلام كل البيان.\rوقد يزيد حتى لا يتبين أصلا.\rبدأ - بدءا، وبدأة، وبدأة، وبداءة: حدث، ونشأ.\r- يفعل كذا: أخذ، وشرع.\r- الشئ: أنشاه، وأوجده.\rوفي القرآن الكريم: (الله يبدأ الخلق ثم يعيده ثم إليه ترجعون) (الروم: 11) - الشئ، وبه: فعله قبل غيره، وفضله.\rوقد درج بعض الفقهاء على استعمال كلمة (البداية) بمعنى الابتداء قبل غيره.\rوهو لحن عند أهل العربية، وصوابه ما أثبتناه.\rابتدأ الشئ: وبه: بدأه.\rأبدا الصبي: نبتت أسنانه بعد سقوطها.\r- الشئ، وبه: بدأه.\rويقال: أبدأ في الامر، وأعاد: بدأ، وعاد، وما يبدئ، وما يعيد: ما يتكلم ببادئة ولا عائدة: أي لا حيلة له، أو هلك.\rوفي القرآن الكريم: (قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد) (سبأ: 49) أي: جاء الاسلام، ولم يبق للكفر أثر.\rالمبتدأة: الحائض المبتدأة: المستحاضة المبتدأة.\r(انظر ح ي ض).\rبدع الشئ - بدعا: أنشأه على غير مثال سابق.\rفهو بديع، (للفاعل والمفعول).\rوفي القرآن الكريم: (بديع السموات والارض) (البقرة: 117) أي: مبدعهما سبحانه وتعالى.\rابتدع فلان: أتى ببدعة.\r- الشئ: بدعه.\rأبدع الشاعر: أتى بالبديع.","part":1,"page":31},{"id":31,"text":"- فلان: أتى بالبدعة.\r- فلان بفلان: خذله، ولم يقم بحاجته.\rويقال: أبدع بي فلان: إذا لم يكن عند ظنك به في أمر وثقت به في كفايته وإصلاحه.\r- الشئ: بدعه.\r-: أحدثه.\rالبدع: الامر الذي يفعل اولا.\rوفي القرآن الكريم: (قل: ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم إن أتبع إلا ما يوحى إلي وما أنا إلا نذير مبين) (الاحقاف: 9).\rأي: ما أنا أول من جاء بالوحي من عند الله تعالى وتشريع الشرائع.\rبل أرسل الله تعالى الرسل قبلي مبشرين ومنذرين، فأنا على هداهم.\r-: اسم فاعل.\rيقال: فلان بدع في هذا الامر: أي هو أول من فعله.\r-: الغر من الرجال.\r(ج) أبداع، وبدع.\rالبدعة: اسم من الابتداع.\rسواء كانت محمودة، أم مذمومة، ثم غلب استعمالها فيما هو نقص في الدين أو زيادة.\rوفي الحديث الشريف \" كل محدث بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار \".\r(ج) بدع.\r- شرعا: تطلق في مقابل السنة، ولذلك فهي في عرف الشرع مذمومة.\rوالتحقيق أنها إن كانت مما تندرج تحت مستحسن في الشرع فهي جسنة، وإن كانت مما تندرج تحت مستقبح في الشرع فهي مستقبحة، وإلا فهي من قسم المباح.\r(ابن حجر).\r- شرعا: الذهاب إلى قول لم يدل عليه دليل.\r(الحسين الصنعاني).\r- عند الحنفية: هي اعتقاد خلاف المعروف عن الرسول لا بمعاندة، بل بنوع شبهة.\rو: الامر المحدث الذي لم يكن عليه الصحابة، والتابعون، ولم يكن مما اقتضاه الدليل الشرعي.\rو: البدعة مرادفة للمكروه عند محمد بن الحسن.\r- عند الاباضية: أن يدين الله تعالى بدين كان على الله\rبه شاهدا، وفي شهادته عليه كاذبا، حتى يلقى الله عز وجل على ذلك.\rطلاق البدعة: (انظر ط ل ق).\r(المبتدع: اسم فاعل.\r- عند الحنفية: من اعتقد شيئا خالف فيه اعتقاد أهل السنة والجماعة.\rالبدن: ما سوى الرأس والاطراف من الجسم.\r(ج) أبدان.\r-: الجسد: وفي القرآن الكريم: (فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية) (يونس: 92) أي: بجسدك.\r-: الدرع.\r- في الغسل عند الحنفية: يقع على الظاهر والباطن، إلا ما يتعذر إيصال الماء إليه، أو يتعسر.\rالابدان: (ج) بدن.\rشركة الابدان: أصلها: شركة بالابدان.\rلكن حذفت الباء، ثم أضيفت، لان الشركاء بذلوا أبدانهم في الاعمال لتحصيل المكاسب.\r- عند الحنفية: هي أن ينفق صانعان، ولو لم يتحدا صنعة ومكانا، كخياط وصباغ، على أن يتقبلا الاعمال التي يمكن استحقاق الاجرة عليها، ويكون الكسب\rبينهما على ما شرطا، وكل ما تقبله أحدهما يلزمهما، فيطالب كل واحد منهما بالعمل، ويطالب كل منهما","part":1,"page":32},{"id":32,"text":"بالاجرة، ويبرأ دافعها بالدفع لاحدهما، والحاصل من أجر عمل أحدهما بينهما على الشرط.\rوتسمى أيضا: شركة تقبل، وشركة صنائع.\r- عند الشافعية: أن يشرك اثنان ليكون بينهما كسبهما ببدنهما، أو مالهما.\rمتساويا أو متفاوتا، مع اتفاق الحرفة، كخياطين، أو اختلافها، كخياط وصباغ.\r- عند الحنابلة، والجعفرية، والزيدية: أن يشترك اثنان، أو أكثر، فيما يكسبونه بأيديهم، كالضاع يشتركون على أن يعملوا في صناعاتهم.\rفما رزق الله تعالى فهو بينهم.\rوفي قول للزيدية: هي أن يشتركا في البيع والشراء بالعروض، وغيرها، بوجوههما، ولا يعقدان الشركة على مال، فما يحصل من الربح كان بينهما نصفان، وما يكون من الخسارة، فكذلك.\r- في المجلة (م 1332): إذا عقد الشركاء الشركة، وجعلوا رأس المال عملهم على تقبل العمل، يعني على تعهده، والتزامه من آخر، والكسب الحاصل، أي الاجرة، يقسم بينهم، فتكون شركة أعمال، ويقال لها\rأيضا شركة أبدان، وشركة تقبل، كشركة خياطين، أو خياط وصباغ.\rو (م 1385): شركة الاعمال عبارة عن عقد شركة على تقبل الاعمال.\rفالاجيران المشتركان يعقدان الشركة على تعهد والتزام العمل الذي يطلب ويكلف من طرف المستأجرين، سواء كانا متساويين، أو متفاضلين في ضمان العمل، يعني سواء عقد الشركة على تعهد العمل وضمانه متساويا، أو شرطا ثلث العمل مثلا لاحدهما والثلثان للآخر.\rالبدنة: ناقة أو بقرة تنحر بمكة قربانا.\rوالهاء فيها للواحدة لا للتأنيث مثل قمحة وشعيرة.\rوتطلق على الذكر والانثى.\rسميت بذلك لسمنها.\rويقال: بدن: إذا سمن.\r(ج) بدون وبدن: وفي التنزيل العزيز: (والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير) (الحج): 36).\r- ناقة، أو بقرة، أو الذكر من الابل، وهو قول الازهري.\r- الابل، والبقر، والغنم، الذكر والانثى، وهو قول جمهور أهل اللغة.\r- شرعا: البعير ذكرا كان، أو أنثى.\rوهو المشهور في اصطلاح الفقهاء وعلماء الحديث.\rوإن\rالشرع أقام مقامها بقرة، أو سبعا من الغنم.\r(أطفيش والنووي وإمام الحرمين).\r- في قول جابر بن عبد الله الصحابي، وعطاء: هي الابل والبقر.\rوهو قول الحنفية، والزيدية، وقول للشافعية، وهو قول الهادوية، وروي عن عطاء أنها لا تكون إلا من الابل.\r- عند الشافعية: الواحد من الابل والبقر والغنم ذكرا كان، أو أنثى، وهو الصحيح.\rو: الشاة.\rوهذا لا وجه له.\rبدا الشئ - بدوا، وبداء: ظهر.\r- له في الامر كذا: جد له فيه رأي.\r- فلان بدوا، وبداوة: خرج إلى البادية.\rوفي الحديث الشريف: \" من بدا جفا \".\rأي: من نزل البادية صار فيه جفاء الاعراب.\rفهو باد.\r(ج) بداء.\rأبدى الشئ، وبه: أظهره.\rوفي الحديث الشريف: \" من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله \".\rأي: من يظهر لنا فعله الذي كان يخفيه أقمنا عليه الحد.","part":1,"page":33},{"id":33,"text":"البادي: المقيم في البادية.\rوفي الحديث الشريف: \" لا يبع حاضر لباد \" والحاضر: المقيم في المدن\rوالقرى.\rوالمنهي عنه أن يأتي البدوي البلدة، ومعه قوت يبغي التسارع إلى بيعه رخيصا، فيقول الحضري: أتركه عندي لاغالي في بيعه.\rفهذا الصنيع محرم لما فيه من الاضرار بالغير، والبيع إذا جرى مع المغالاة منعقد.\rوهذا إذا كان السلعة مما تعم الحاجة إليها، كالاقوات، فإن كانت لا تعم.\rأو كثر القوت، واستغني عنه، ففي التحريم تردد يعول في أحدهما على عموم ظاهر النهي وحسم باب الضرر، وفي الثاني على معنى الضرر وزواله.\rوقد جاء عن ابن عباس أنه سئل عن معنى هذا الحديث فقال: لا يكن له سمسارا.\rالبداوة: البداوة.\rقال ثعلب: لا أعرف البداوة بالفتح إلا عن أبي زيد وحده.\rالبداوة: ضد الحضارة.\rبرأ الله الخلق - برءا، وبروءا، خلقهم.\rوفي القرآن الكريم: (ما أصاب من مصيبة في الارض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير).\r(الحديد: 22).\rفهو البارئ سبحانه وتعالى.\rبرئ المريض - برءا، وبرءا: شفي، وتخلص مما به.\rفهو بارئ: اسم فاعل بمعنى أفاق من المرض.\r(ج) براء.\r- من فلان براء، وبراءة: تباعد.\rوتخلى عنه.\rفهو براء منه: أي برئ منه.\rوفي القرآن الكريم: (وإذ قال إبراهيم لابيه وقومه إنني براء مما تعبدون) (الزخرف: 26).\rوهو لا يثنى، ولا يجمع، ولا يؤنث.\r- من الدين، والعيب.\rوالتهمة: خلص، وخلا.\rبرؤ فلان - برءا، وبرءا، وبروءا: برئ.\rفهو برئ.\r(ج) براء، وبراء، وبراء، وأبراء، وأبرياء.\rوهي بريئة.\r(ج) برايا.\rأبرأ الله المريض: شفاه.\r- فلان فلانا من حق له عليه: خلصه منه.\rفهو برئ.\rاستبرأ من النجس والبول: استنقى منه.\rوذلك بأن يستفرغ بقية النجاسة والبول، وينقي موضعه ومجراه منهما.\r- من الدين والذنب: طلب البراءة منه.\rوفي الحديث الشريف: \" الحلال بين، والحرام بين.\rوبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه \".\rأي: برأ دينه من النقص، وعرضه من الطعن فيه.\r- الرجل المرأة: طلب براءة رحمها من الحمل.\r- الشئ: إذا طلب آخره، ليعرفه، ويقطع الشبهة عنه.\rبارأ شريكه مبارأة، وبراء: فاصله، وفارقه.\r- الرجل زوجته: صالحها على الفراق.\rتبارأ الشريكان: تفاصلا، وافترقا.\rتبرأ من كذا: تخلص، وتخلى عنه.\rوفي التنزيل العزيز (وما كان استغفار إبراهيم لابيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لاواه حليم).\r(التوبة: 114).","part":1,"page":34},{"id":34,"text":"الابراء: مصدر.\r- عند المالكية: نقل للملك.\rو: إسقاط للحق.\r- عند الحنفية: إسقاط الحق عن الذمة.\r- عند الشافعية: تمليك المدين ما في ذمته.\r- عند الاباضية: إزالة شغل الذمة في الحكم.\rالابراء الخاص في المجلة (م 1537): هو إبراء أحد آخر من دعوى متعلقة بخصوص مادة، كدعوى الطلب من دار، أو ضيعة، أو جهة أخرى.\rالابراء العام في المجلة (م 1538): هو إبراء أحد\rآخر من كافة الدعاوى.\rإبراء الاستيفاء في المجلة (م 1536): عبارة عن اعتراف أحد بقبض واستيفاء حقه الذي هو في ذمة الآخر.\rوهو نوع من الاقرار.\rإبراء الاسقاط في المجلة (م 1536): هو أن يبرئ أحد الآخر بإسقاط تمام حقه الذي هو عند الآخر، أو بحط مقدار منه عن ذمته.\rوهو الابراء المبحوث عنه في كتاب الصلح.\rالاستبراء: طلب البراءة.\r- شرعا: التربص بالمرأة مدة بسبب ملك اليمين حدوثا، أو زوالا، لبراءة الرحم، أو تعبدا.\r(الانصاري).\r- عند الحنفية: طلب براءة رحم الجارية من الحمل.\rو: الاستبراء من الخارج من أحد السبيلين: هو طلب البراءة من الخارج بمشي أو تنحنح، أو نوم على شقه الايسر، ويختلف بطباع الناس، حتى يستيقن زوال الاثر.\rو: عبارة عن التبصر والتعرف احتياطا.\rالبراءة: الاعذار، والانذار.\rوفي القرآن المجيد (براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين).\r(التوبة: 1).\rالمبارأة: مصدر.\r- عند الحنفية: أن يقول الرجل لامرأته: برئت من نكاحك بكذا، وتقبله هي.\rالبرجمة: المفصل الظاهر.\rأو الباطن، من الاصابع.\r(ج) براجم، وفي الحديث الشريف: \" عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الاظفار، وغسل البراجم، ونتف الابط، وحلق العانة، وانتقاص الماء، يعني الاستنجاء \" وقال مصعب أحد رواة الحديث: \" ونسيت العاشرة إلا أن يكون المضمضة \".\rوهذا يدل على أن غسل البراجم سنة مستقلة وليست مختصة بالوضوء.\rبرحجه - برا: قبل.\r- اليمين: صدقت.\r- فيها: صدق.\rالبيع: خلا من الشبهة والكذب والخيانة.\r- الله حجه: قبله.\r- والديه: توسع في الاحسان إليهما ووصلهما، فهو بار.\r(ج) بررة، وهو بر (ج) أبرار.\rوفي التنزيل المجيد: (وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا) (مريم: 14).\rبر - برا: بر يبر.\r- فلان: صلح.\rضد فجر.\rفهو بر.\r(ج) أبرار.\rوهو بار.\r(ج) بررة.","part":1,"page":35},{"id":35,"text":"أبر فلان: سافر في البر.\rويقال: أبر، وأبحر: كان كثير الاسفار.\r-: كثر ولده.\r- القوم: كثروا.\r- العمل: طلب به البر.\rوالتقرب إلى الله تعالى.\r- يمينه: أمضاها على الصدق.\rالله قسمه: أجابه إلى ما أقسم عليه.\rوفي الحديث الشريف: \" رب أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لابره \".\r- الله حجه: قبله.\rتبرر خالقه: أطاعه، وتقرب إليه.\rالبر: خلاف البحر.\r(ج) برور.\rوفي القرآن الكريم: (وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر) (الانعام: 57).\r-: من أسماء الله الحسنى، لانه عطوف على عباده ببره\rولطفه.\rوفي الكتاب المجيد: (إنه هو البر الرحيم).\r(الطور: 28).\r-: الصادق.\r-: التقي، وهو خلاف الفاجر.\rصيد البر: (انظر ص ي د).\rالبر: حب القمح.\rواحدته برة.\rالبر: الخير.\rوفي التنزيل العزيز: (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب افلا تعقلون) (البقرة: 44).\r-: الاحسان.\rوفي القرآن المجيد: (ولكن البر من اتقى).\r(البقرة: 189).\rومنه: بر الوالدين: وهو ضد العقوق.\r-: الجنة.\r- في الحديث الشريف: هو حسن الخلق.\rالتبرر: الطاعة، والتقرب.\rنذر التبرر: (انظر ن ذ ر) المبرور: المقبول.\rالحج المبرور: (انظر ح ج ج)\rبرز - بروزا: ظهر بعد خفاء.\rوفي القران الكريم: (يوم تبدل الارض غير الارض والسموات وبرزوا الله الواحد القهار) (إبراهيم: 48) يقال: برزله: انفرد عن جماعته لينازله.\rوفي الكتاب المجيد: (ولما برزوا لجالوت قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين) (البقرة: 250).\rبارزه مبارزة وبرازا: برز إليه ونازله.\rتبرز: خرج إلى البراز.\r-: تغوط.\rالبراز: الفضاء الواسع.\rالبراز: المبارزة في الحرب.\r-: الغائط.\rبرسم: أصابه البرسام.\rفهو مبرسم.\rالبرسام: ذات الجنب، وهو التهاب في الغشاء المحيط بالرئة.\rوهي علة يهذى فيها.\r(مع) وأصل اللفظة سريانية.\r-: ورم الرأس.","part":1,"page":36},{"id":36,"text":"-: اختلال العقل.\rبرع - بروعا: فاق نظراءه في أمر.\r- الجبل: علاه.\r- صاحبه: غلبه.\rبرع - براعة: برع فهو بارع، وبريع.\rتبرع بالعطاء: أعطى من غير سؤال.\r-: تفضل بما لا يجب عليه، غير طالب عوضا.\rالتبرع: مصدر.\rرهن التبرع: (انظر ر ه ن) برقع المرأة: ما تستر به وجهها.\r(ج) براقع.\rالبرنس: كل ثوب رأسه منه، ملتزق به.\rأصله من البرس وهو القطن، والنون زائدة وقيل: إنه غير عربي.\r-: قلنسوة طويلة كان النساك يلبسونها في صدر الاسلام.\rالبسملة: قال (بسم الله الرحمن الرحيم) أو كتبها.\rباشر زوجته مباشرة، وبشارا: لامست بشرته بشرتها.\r-: غشيها.\rوفي القرآن الكريم: (ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد) (البقرة: 187) - الامر: تولاه بنفسه.\r- الفعل: فعله من غير وساطة.\r- الشئ بالشئ مباشرة: جعله ملاصقا له.\rوفي الحديث الشريف: \" اللهم إني أسألك إيمانا تباشر به قلبي \".\rمباشرة المرأة: ملامستها.\r-: الجماع.\rبضع الدمع - بضعا: جال في العين ولم يفض.\r- من الماء وبه: روي وامتلا.\r- فلان: اتجر.\r- الجرح: شقه.\rأبضع الشئ: جعله بضاعة.\rاستبضع الشئ: جعله بضاعة.\rباضع الزوجة: باشرها.\rالابضاع: مصدر.\r- في المجلة (م 1059): إعطاء شخص آخر رأس مال على كون الربح تماما عائدا له.\rفرأس المال: البضاعة، والمعطي: المبضع.\rوالآخذ: المستبضع.\rالاستبضاع: مصدر.\rنكاح الاستبضاع في الجاهلية: هو أن الرجل كان يقول لامرأته إذا طهرت من طمثها: أرسلي إلى فلان، فاستبضعي منه.\rويعتزلها زوجها، ولا يمسها حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه.\rفإذا\rتبين حملها أصابها زوجها إذا أحب.\rوإنما يفعل ذلك رغبة في نجابة الولد.\rالباضعة: الشجة التي تقطع الجلد، وتشق اللحم، وتدمي، إلا أنه لا يسيل الدم.\rفإن سال فهي الدامية.\rالبضاع: الجماع.\rالبضاعة: ما يتجر فيه.\r(ج) بضائع.\r- اصطلاحا: ما يدفعه المالك لانسان يبيع فيه، ويتجر، ليكون الربح كله للمالك، ولا شئ للعامل (ابن عابدين) البضع: الجماع.","part":1,"page":37},{"id":37,"text":"-: الفرج.\r- في العدد: ما بين الثلاث إلى التسع، وهو قول بعض العرب.\rوالبضع أفصح.\rالبضع: الجماع.\r(ج) بضوع، وأبضاع.\r-: عقد الزواج.\rوفي الحديث الشريف: \" تستأمر النساء في أبضاعهن \".\r-: الطلاق (ضد).\r-: المهر.\r-: الفرج.\rالبضع في العدد: من الثلاث إلى التسع.\rوفي القرآن الكريم: (فلبث في السجن بضع سنين) (يوسف: 42) تقول: بضعة رجال، وبضع نساء.\rوقال بعضهم: يستوي فيه المذكر والمؤنث.\rوفي الحديث الشريف: \" صلاة الجماعة تفضل صلاة الواحد ببضع وعشرين درجة \".\rويركب مع العشرة، فتقول: بضعة عشر رجلا، وبضع عشرة امرأة.\rوكذلك يستعمل مع العقود، فتقول: بضعة وعشرون رجلا، وبضع وعشرون امرأة.\rوقال الفراء: لا يقال بضع وعشرون، وكذا قال الجوهري.\rوالحديث الشريف الذي ذكرنا يرد ذلك.\r-: من الاربع إلى التسع.\rوهو قول ثعلب.\r-: ما بين الواحد إلى الاربعة.\rالبضعة من اللحم، وغيره: القطعة.\r(ج) بضع.\rالبضعة: البضعة.\rالمباضعة: المجامعة.\rبطل الشئ - بطلا، وبطولا، وبطلانا: ذهب ضياعا.\rوفي القرآن الكريم: (فوقع الحق وبطل ما كانوا\rيعملون): (الاعراف: 118) -: فسد، وسقط حكمه.\rيقال: بطل البيع، وبطل الدليل.\rفهو باطل.\r- العامل بطالة، وبطالة، وبطالة: تعطل.\rفهو بطال.\rالباطل: ضد الحق.\r(ج) أباطيل.\rوفي القرآن الكريم: (ولا تبلسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون) (البقرة: 42).\r-: الكذب.\rوفي الكتاب المجيد: (وإنه لكتاب عزيز.\rلا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) (فصلت: 42).\r-: الكفر: والشرك.\rوفي التنزيل الكريم: (وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا) (الاسراء: 81).\r-: الصنم، أو إبليس، وفي القرآن الكريم: (والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون) (العنكبوت: 52).\r-: الظلم، والتعدي.\rوفي التنزيل المجيد: (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل) (البقرة: 188).\rأي بالظلم.\r- في المعنى الشرعي: هو ما لا يكون مشروعا.\rلا بأصله، ولا بوصفه.\r(ابن عابدين).\r- عند المالكية: عدم استيفاء الشروط.\rوهو والفاسد سواء.\r- عند الحنفية: هو الذي لا يكون صحيحا بأصله.\rو: ما لا يعتد به، ولا يفيد شيئا.","part":1,"page":38},{"id":38,"text":"و: ما كان فائت المعنى من كل وجه مع وجود الصورة، إما لانعدام الاهلية.\rأو لا نعدام المحلية، كبيع الصبي.\rوبيع الحر.\rوهو والفاسد سواء في العبادات.\r- عند الشافعية: هو ما أشعر بمناقضة الصحة، ومخالفة الشرع.\rو: الباطل من العقود: ما لا يترتب أثره عليه.\rومن العبادات: مالا يسقط القضاء.\r- عند الحنابلة: مثل قول الشافعية.\rوهو والفاسد سواء.\r- عند الاباضية: عدم الصحيح شرعا.\rو: ما حكم به الحاكم الذي عدل عن الحق.\rالبيع الباطل: (انظر ب ي ع) الكتابة الباطلة: (انظر ك ت ب).\rبعث فلانا - بعثا، وبعثة: ارسله وحده.\rويقال: بعثه إليه، وله: أرسله، وبعث بالكتاب ونحوه.\r- من نومه بعثا: أيقظه، وأهبه.\rوفي التنزيل العزيز (وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى) (الانعام: 60).\rأي: من النوم فيه.\r- الله الخلق بعد موتهم: أحياهم، وأنشرهم.\rوفي القرآن الكريم: (وأن الله يبعث من في القبور) (الحج: 7).\rالبعث: الجيش.\r(ج) بعوث.\r-: النشر.\rويوم البعث: يوم القيامة.\rوفي القرآن الكريم: (وقال الذين أوتوا العلم والايمان: لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون) (الروم: 56).\rقال ابن حزم: إن البعث حق.\rوهو وقت ينقضي فيه بقاء الخلق في الدنيا، فيموت كل من فيها، ثم يحيي الله الموتى، ويحيى عظامهم التي في القبور وهي رميم، ويعيد الاجسام كما كانت، ويرد إليها الارواح كما كانت، ويجمع الاولين والآخرين في يوم كان مقداره خمسين\rألف سنة يحاسب فيه الجن والانس، فيوفي كل أحد قدر علمه.\rبغى فلان - بغيا.\rتجاوز الحد، واعتدى.\rوفي القرآن الكريم: (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله) (الحجرات: 9).\r-: تسلط، وظلم.\rوفي التنزيل المجيد: (ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الارض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير) (الشورى: 27).\r-: سعى بالفساد خارجا على القانون.\rوهم البغاة.\r- الشئ بغية: طلبه.\rويقال: بغيت لك الامر، وبغيتك الامر: طلبته لك.\rوأكثر ما يستعمل في معنى الطلب ابتغى، لا بغى.\rابتغى الشئ: أراده، وطلبه.\rأبغى فلانا الشئ: أعانه على طلبه.\rانبغى: ينبغي لفلان أن يعمل كذا: يحسن به.\rويستحب له.\rوما ينبغي لفلان أن يفعل كذا: لا يليق به، ولا يحسن منه.\rباغت المرأة مباغاة، وبغاء: بغت.\rالبغي: مجاوزة الحد.","part":1,"page":39},{"id":39,"text":"-: المبالغة في رفع الصوت.\rقال الازهري: أن يكون في رفع صوته يحكي كلام الجبابرة، والمتكبرين، والمتفيهقين.\rوقال الماوردي: البغي: تفخيم الكلام، والتشادق فيه.\r-: الكبر، والاستطالة.\r-: الخروج على القانون.\r-: الفساد.\rيقال: برئ الجرح على بغي: إذا التأم على فساد.\r- الحسد.\rوفي القرآن الكريم (وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم) (البقرة: 213).\r-: الظلم.\rوفي الكتاب المجيد: (إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون) (النحل: 90).\r-: الضلال.\r-: المعصية.\rوفي التنزيل العزيز: (يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم) (يونس: 23).\r- شرعا: هو الامتناع من طاعة من ثبتت إمامته في غير معصية بمغالبة، ولو تأولا.\r(ابن عرفة).\r- عرفا: طلب ما لا يحل من جور، وظلم.\r(الحصكفي).\rلباغي: الظالم المستعلي (ج) بغاة.\r-: الخارج على الامام الحق.\rالبغاة شرعا: هم الخارجون على الامام الحق بغير حق.\r(الحصكفي).\r- شرعا: هم الذين يظهرون أنهم محقون، وأن الامام مبطل، وحاربوه، أو عزموا على حربه، ولهم فئة، أو منعة.\r(الحسين الصنعاني).\r- في اصطلاح الفقهاء: هم المخالفون للامام، الخارجون من طاعته بالامتناع من أداء ما عليهم.\r(النووي).\r- عرفا: الطالبون لما لا يحل من جور وظلم - عند المالكية: الخارجون عن طاعة.\r(ابن عابدين).\r- عند المالكية: الخارجون عن طاعة السلطان.\rعند الشافعية: هم الخارجون على الامام الاعظم.\rالقائم بخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا.\rو: هم مسلمون مخالفون لامام، ولو كان جائرا، بأن خرجوا عن طاعته بعدم انقيادهم له، أو منع حق توجه عليهم، كالزكاة، ولهم تأويل باطل ظنا، ولهم شوكة وإن لم يكن لهم إمام.\r- عند الحنابلة: هم الظلمة الخارجون عن طاعة الامام، المعتدون عليه.\rو: قوم من أهل الحق يخرجون عن قبضة الامام، ويرومون خلعه، لتأويل سائغ، وفيهم منعة يحتاج في كفهم إلى جمع الجيش.\r- عند الجعفرية: من خرج على إمام عادل، وقاتله ومنع تسليم الحق إليه.\r- في قول بعض العلماء كل فئة لهم منعة، يتغلبون، ويجتمعون، ويقاتلون أهل العدل بتأويل، يقولون: الحق معنا، ويدعون الولاية.\rفإن خرجوا بغير تأويل فهم قطاع طريق.\rالبغي: الفاجرة تتكسب بفجورها.\r(ج) بغايا.\rوفي القرآن الكريم على لسان مريم العذراء (قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا) (مريم: 20).\rوهو وصف مختص بالمرأة، ولا يقال للرجل: بغي.\rكذا قال الازهري.\rوقال غيره: يستوي في لفظه المذكر والمؤنث.\r-: الامة، وإن كانت عفيفة.","part":1,"page":40},{"id":40,"text":"مهر البغي: ما تأخذه الزانية على الزنى.\rوفي الحديث الشريف: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الكلب، ومهر البغي، وحلوان الكاهن.\rوقد سماه مهرا مجازا.\rبقل الشئ - بقلا: ظهر.\r- الارض: أنبتت البقل.\r- المرعي: اخضر.\r- وجه الغلام: نبت شعره.\rالبقل: كل نبات اخضرت به الارض.\rقاله ابن فارس.\r-: ما ينبت الربيع من العشب.\r-: هو من النبات ما ليس بشجر.\rقاله الليث.\r-: كل عشب ينبت من بذر، قاله الدينوري.\rباقلاء: الفول.\rالواحدة باقلاء.\rباقلى: باقلاء.\rبكر - بكورا: خرج أول النهار قبل طلوع الشمس.\r-: بادر.\r-: أسرع.\rيقال: بكر إلى الشي، وعليه وفيه.\rالبكر: الفتي من الابل.\r(ج) أبكر، والانثى بكرة.\rقال الخطابي: هو في الابل بمنزلة الغلام من الذكور.\rوفي المثل: جاؤوا على بكرة أبيهم: جاؤوا جميعا.\rالبكر: العذراء.\r(ج) أبكار.\r-: المرأة التي ولدت بطنا واحدا، وبكرها ولدها.\r-: الذي يتزوج، رجلا كان أو امرأة.\r- عند الفقهاء: هي التي لم توطأ بعقد صحيح، أو بعقد فاسد جار مجرى الصحيح.\r(الدسوقي).\r- في الزنى عند المالكية: هو غير المحض: وهو من لم يتقدم له وطئ مباح في نكاح لازم، بأن لم يتقدم له وطئ أصلا، أو تقدم له وطئ في أمته أو زوجته لكن في حيضها، أو في نكاح فاسد لم يفت به، وفسخ.\r- في الزنى عند الشافعية: هو كل رجل، أو امرأة، لم يجامع في نكاح صحيح، وهو حر، بالغ، عاقل.\rالبكرة: أول النهار إلى طلوع الشمس.\r(ج) بكر.\rوفي القرآن الكريم: (يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا.\rوسبحوه بكرة وأصيلا) (الاحزاب: 41 - 42).\rوإذا أريد بكرة يوم بعينه منعت من الصرف للتأنيث والعلمية.\rبلغ الغلام - بلوغا: أدرك، واحتلم.\rوفي القرآن الكريم: (وإذا بلغ الاطفال منكم الحلم فليستأذنوا) (النور: 59).\rفهو بالغ.\rوهي بالغ، وبالغة.\rوكان الشافعي يقول: جارية بالغ.\r- المكان: وصل إليه.\r: اقترب منه.\rوفي الكتاب المجيد: (فلولا إذا\rبلغت الحلقوم، وأنتم حينئذ تنظرون.\rونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون (الواقعة: 83 - 85).\rأي: قاربت الروح الحلقوم.\rبلغ فلان - بلاغة: فصح، وحسن بيانه.\rفهو يبلغ، (ج) بلغاء.\rويقال: بلغ الكلام.\rأبلغه الشئ، وإليه: أوصله إليه.\rبالغ في الامر مبالغة، وبلاغا: اجتهد فيه، واستقصى.\rبلغ الشيب في رأسه: ظهر.\r- الشئ: أبلغه.\rالبلوغ: الوصول.\r- اصطلاحا: انتهاء حد الصغر (ابن عابدين).","part":1,"page":41},{"id":41,"text":"علامة البلوغ عند الحنفية: في الغلام: الاحتلام، والانزال.\rوفي البنت: الاحتلام، والحيض، والحبل.\rفإن لم لم يوجد فيهما شئ من ذلك، فحتى يتم لكل منهما خمس عشرة سنة.\rوبه يفتى.\rوعن أبي حنيفة، حتى يتم له ثماني عشرة سنة، ولها سبع عشرة سنة.\r- عند الحنابلة: الاحتلام، أو بلوغ خمس عشرة سنة، أو إنبات الشعر الخشن حول القبل، وتزيد الانثى\rبالحيض، والحمل.\rالبندقة: واحدة البندق.\rوهو نبات معروف.\r-: كرة في حجم البندقة يرمى بها في القتال والصيد.\rالبهمة: ولد الضأن، الذكر والانثى.\r(ج) بهم، وجمع الجمع بهام.\rوفي الحديث الشريف: \" وترى الحفاة العراة رعاء الابل والبهم يتطاولون في البنيان \".\rقال الخطابي: أراد برعاء الابل والبهم الاعراب وأصحاب البوادي ينتجعون مواقع الغيث.\rولا تستقر بهم الدار.\rيعني أن البلاد تفتح، فيسكنونها، ويتطاولون في البنيان.\rوتطلق البهام على أولاد الضأن والمعز إذا اجتمعت تغليبا، فإذا انفردت قيل لاولاد الضأن بهام.\rولاولاد المعز سخال.\rوقال ابن فارس: البهم صغار الغنم.\rوقال أبو زيد: يقال لاولاد الغنم ساعة تضعها الضأن أو المعز، ذكرا كان أو أنثى: سخلة، ثم هي بهمة وجمعها بهم.\rوقال الزبيدي: البهمة اسم لولد الضأن والبقر والمعز البهيم: هو الذي لا يخالط لونه لون سواه.\r(ج) بهم.\rوفي الحديث الشريف: \" يحشر الناس يوم القيامة عراة\rحفاة بهما \".\rيعنى ليس فيهم شئ من العاهات والاعراض التي تكون في الدنيا، كالعمى، والعور.\rوالعرج، وغير ذلك.\rوإنما هي أجساد مصححة لخلود الابد في الجنة أو النار.\r-: هو الذي ليس فيه بياض، قاله الامام أحمد بن حنبل.\r- من الاصوات: المتماثل لا ترجيع فيه.\rالبهيمة: كل ذات أربع قوائم من دواب البر والبحر، ما عدا السباع.\r(ج) بهائم.\r-: كل ذات أربع قوائم من دواب البر والبحر.\rوفي القرآن المجيد (أحلت لكم بهيمة الانعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد) (المائدة: 1).\rوبهيمة الانعام: هي الابل، والبقر، والغنم.\rقال ابن جرير الطبري: كذلك هو عند العرب.\rباح - بوحا: ظهر.\r- فلان بالسر: أظهره وأعلنه.\rفهو بائح.\rأباح الرجل ماله: أذن في الاخذ والترك.\rاستباح الشئ: عده مباحا.\r-: استأصله.\rالاباحة: الاطلاق.\r- عند الاصوليين: حكم يقتضي التخيير بين الفعل والترك.\r- في المجلة (م: 1045): هي كون العامة مشتركين في صلاحية التملك بالاخذ، والاحراز للاشياء المباحة.\rالتي ليست في الاصل ملكا لاحد، كالماء.","part":1,"page":42},{"id":42,"text":"شركة الاباحة في المجلة (م 1045).\rهي كون العامة مشتركين في صلاحية التملك بالاخذ.\rوالاحراز للاشياء المباحة التي ليست في الاصل ملكا لاحد، كالماء.\rالاباحي: من يتحلل من قيود القوانين والاخلاق.\r- عند الحنفية: هو الذي يعتقد إباحة المحرمات.\rالمباح: خلاف المحظور.\r- في اصطلاح الفقهاء: هو ما لا إثم فيه، وإن كان واجبا.\r(النووي).\r- في اصطلاح الاصوليين: ما استوى طرفاه بالشرع.\r(النووي).\r- عند الشافعية: ما قابل الحرام.\rفيشمل الواجب، والمندوب، والمكروه.\r- عند الظاهرية: ما لا يعصي من فعله ولا من تركه.\rوهو ثلاثة أقسام: إما مندوب إليه يؤجر من فعله، ولا يعصي من تركه.\rإما مكروه يؤجر من تركه، ولا يعصي من فعله.\rواما مطلق لا يؤجر من فعله، ولامن تركه، ولا يعصي من فعله، ولامن تركه.\rالباع: مسافة ما بين الكفين إذا انبسطت الذراعان يمينا وشمالا.\r(ج) أبواع.\rالبوع: الباع.\r(ج) أبواع.\rبات فلان - بيتا، وبياتا، ومبيتا، ومباتا، وبيوتة: أدركه الليل، نام أولم ينم.\r- الشئ: مضت عليه ليلة.\r- فلان: تزوج.\r- في مكان كذا: أقام به ليلا.\rويقال: بات يفعل كذا: فعله ليلا.\r- به: وعنده: نزل.\rبيت البيت: بناه.\r- الشئ: عمله ليلا.\r- الامر: دبره ليلا.\r- رأيه: فكر فيه، وخمره.\r- القوم: أوقع بهم ليلا بغتة.\r- البيات: يقال: أتاهم الامر بياتا: في جوف الليل.\rالبيت: المسكن، سواء كان بناء، أم خيمة، أم غير ذلك.\r(ج) أبيات: وبيوت.\r-: فرش البيت.\r-: الكعبة.\rفي القرآن الكريم: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا) (آل عمران: 97) - الله: المسجد.\r- الرحل: امرأته، وعياله.\rأهل بيت الرجل: - انظر أهل).\rآل البيت: (انظر الآل) البيت الحرام: (انظر ح رم) البيت العتيق: (انظر ع ت ق) بيت المقدس: (انظر ق دس) البيداء: الفلاة.\r(ج) بيد.\r-: أرض مستوية قريبة من مسجد ذي الحليفة.\rوذو الحليفة موضع معروف بقرب المدينة المنورة بينه وبينها نحو ستة أميال.\rوهو ميقات أهل المدينة.","part":1,"page":43},{"id":43,"text":"الابيض.\rصد الاسود.\rأيام البيض: أي: أيام الليالي البيض، وهي الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر من الشهر القمري.\rوسميت هذه الليالي بالبيض لاستنارة جميعها بالقمر ولا يقال: الايام البيض، لانه من لحن العوام، وهو خطأ عند أهل العربية، وقد وقع في كثير من كتب الفقه وغيرها.\rقاله النووي.\rقال ابن حجر: في هذا القول نظر.\rلان اليوم الكامل هو النهار بليلته، وليس في الشهر يوم أبيض كله إلا هذه الايام، لان ليلها أبيض، ونهارها أبيض، فصح قول: الايام البيض على الوصف.\rباع فلانا الشئ، وباعه منه وله - بيعا ومبيعا: أعطاه إياه بثمن.\rفهو بائع (ج) باعة.\r- عليه القاضي ضيعته: باعها على غير رضاه.\r- على بيع أخيه: تدخل بين المتبايعين لافساد العقد.\rليشتري هو، أو يبيع.\rوفي الحديث الشريف \" لا يبيع أحدكم على بيع أخيه \".\rوصورته: أن يقول لمن اشترى سلعة في زمن الخيار: أفسخ لابيعك بأنقص.\rأو يقول للبائع: افسخ لاشتري منك بأزيد.\r-: اشترى.\r(ضد).\rابتاعه: اشتراه، فهو مبتاع.\r- له الشئ: ناب عنه في شرائه.\rتبايع الرجلان: عقدا بيعا، أو بيعة.\rالبائع: يطلب على كل واحد من المتعاقدين.\rولكن إذا أطلق، فالمتبادر إلى الذهن باذل السلعة.\r- في المجلة (م 160): هو من يبيع.\rالبياعة: السلعة.\rالبيع: السلعة.\r(ج) بيوع.\r-: إعطاء المثمن وأخذ الثمن.\r-: الشراء (ضد).\r- شرعا يطلب لمعنيين: أحدهما: مقابل معنى الشراء.\rوهو بهذا المعنى: تمليك عين بعوض.\rوالشراء مقابله.\rالثاني: مركب من البيع بالمعنى الاول، ومن مقابله الذي هو الشراء، وهما الايجاب والقبول.\rوهو بهذا المعنى: عقد معاوضة مالية تفيد ملك عين على التأبيد.\rوهو المقصود في الكتب الفقهية.\r(بعض العلماء) - شرعا: مبادلة شئ مرغوب فيه بمثله.\r(التمر تاشي).\r- شرعا: مبادلة المال المتقوم بالمال المتقوم تمليكا وتملكا.\r(الجرجاني) - شرعا: مقابلة المال بمال أو نحوه تمليكا.\r(النووي).\r- شرعا: عبارة عن الايجاب والقبول إذا تضمن مالين\rللتمليك.\r(محمد بن أبي القاسم السامري).\r- شرعا: نقل ملك بعوض على الوجه المأذون فيه.\r(الحسين الصنعاني).\r- عند المالكية: عقد معاوضة على غير منافع.\rولا متعة لذة.\r- في المجلة (م 105): مبادلة مال بمال، ويكون منعقدا، وغير منعقد.\rبيع الاستغلال: (انظر غ ل ل).\r- البيع البات في المجلة (م 117): هو البيع القطعي.\r(البيع الباطل في المجلة (م 110): مالا يصح أصلا.\rيعني أنه لا يكون مشروعا أصلا.\rبيع التعاطي: (انظر ع ط و)","part":1,"page":44},{"id":44,"text":"بيع التلجئة: (انظر ل ج أ) بيع التولية: (انظر ول ي) بيع الثنيا عند الاباضية: استثناء كيل، أو وزن من مبيع جزافا.\rبيع الحصاة:\rبيع الخيار: (انظر خ ي ر) البيع الصحيح عند الحنفية: هو ما كان مشروعا بأصله، ووصفه.\r- في المجلة (م 108): هو البيع الجائز، وهو البيع المشروع ذاتا، ووصفا.\rبيع العرايا: (انظر ع ر ي) بيع العينة: (انظر ع ي ن) بيع العزر: (انظر غ رر) البيع الفاسد: (انظر ف س د) بيع المساومة عند المالكية: بيع لم يتوقف ثمن مبيعه المعلوم قدره على اعتبار ثمن في بيع قلبه إن التزم مشتريه ثمنه، لا على قبول زيادة فيه.\r- عند الاباضية: هو البيع الواقع بالمشاحة، هذا يقول: بع لي بكذا، وهذا يقول: اشتر مني بكذا، مما هو أكثر.\rأو يتفقا على ثمن، ويختلفا في الاجل طولا، وقصرا، أو ثبوتا، وعدما، أو نقدا، وعاجلا.\rبيع المضامين: (انظر ض م ن) (البيع المطلق في المجلة (م 120): بيع المال بالثمن.\rالبيع المكروه اصطلاحا: ما نهي عنه لمجاور، كالبيع عند أذان الجمعة.\r(ابن عابدين).\rبيع الملاقيح: (انظر ل ق ح).\rبيع الملامسة: (انظرل م س).\rبيع المنابذة: (انظر ن ب ذ).\rالبيع المنعقد عند المالكية هو اللازم.\r- في المجلة (م 106): هو البيع الذي ينعقد على الوجه المذكور.\rوينقسم إلى صحيح، وفاسد، ونافذ، وموقوف.\rالبيع غير المنعقد في المجلة (م 107): هو البيع الباطل.\rالبيع الموقوف عند الحنفية.\rهو ما تعلق به حق الغير.\r- في المجلة (م 111): بيع يتعلق به حق الغير، كبيع الفضولي.\rالبيع النافذ في المجلة (م 113): بيع لا يتعلق به حق الغير.\rوهو ينقسم إلى لازم وغير لازم.","part":1,"page":45},{"id":45,"text":"البيع النافذ اللازم عند الحنفية: هو ما كان مشروعا بأصله، ووصفه، ولم يتعلق به حق الغير، ولا خيار فيه.\r- في المجلة (م 114): هو البيع النافذ، العاري عن الخيارات.\rالبيع النافذ غير اللازم عند الحنفية: هو ما كان مشروعا بأصله، ووصفه، ولم يتعلق به حق الغير، وفيه خيار.\r- في المجلة (م 115): هو البيع النافذ، الذي فيه أحد الخيارات.\rبيع الوفاء: (انظر وف ي) مجلس البيع: (انظر ج ل س) البيعة: الصفقة على إيجاب البيع.\r(ج) بيعات.\rوفي الحديث الشريف \" نهى النبي صلى الله عليه وسلم\rعن بيعتين في بيعة \" وهو أن يقول: بعتك هذا الثوب نقدا بعشرة: ونسيئة بخمسة عشر، فلا يجوز، لانه لا يدري أيهما الثمن الذي يختاره ليقع عليه العقد.\rوقيل: هو أن يقول: بعتك هذا الشئ بمئة مثلا على أن تبيعني دارك بكذا..والقول الاول أشهر.\r-: المبايعة والطاعة.\rالبيعة: معبد النصارى.\r(ج) بيع.\rوفي القرآن الكريم: (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الكثيرا، ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي هنا وفي الح ديث الشريف: \" البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، أو قال: حتى يتفرقا.\rفإن صدقا، وبينا، بورك لهما في بيعهما، وإن كتما، وكذبا محقت بركة بيعهما \".\rالمبايعة: البيع، والشراء.\r-: المعاهدة.\rالمبيع: السلعة.\r-: الثمن.\r- عند الحنفية: هو القيميات، والمثليات، إذا قوبلت بنقد، أو بعين.\r- في المجلة (م 150): هو محل البيع.\rو (م 151): المبيع: هو ما يباع، وهو العين التي تتعين\rفي البيع، وهو المقصود الاصلي من البيع، لان الانتفاع إنما يكون بالاعيان، والاثمان وسيلة للمبادلة.\rضمان المبيع: (انظر ض م ن) المتبايع: اسم فاعل: -: المتبايعان في المجلة (م 162): هما البائع والمشتري، ويسميان عاقدين أيضا.\rبان الشئ منه، وعنه - بينا، وبيونا، وبينونة: بعد، وانفصل.\rويقال: بانت المرأة عن زوجها، ومنه: انفصلت بطلاق.\rفهي بائن.\r- الفتاة: تزوجت.\r- الشئ بيانا: ظهر، واتضح.\r- الشئ: أوضحه، وأفصح عنه.\rفهو بائن، وبين.\r- الشئ بينا، فصله، وقطعه.\rويقال: بان صاحبه: فارقه، وهجره.\rفهو بائن.\rأبان الشئ: ظهر، واتضح.","part":1,"page":46},{"id":46,"text":"- فلان: أفصح عما يريد.\r- الشئ: فصله، وأبعده.\r-: أظهره، وأوضحه.\r- ابنته: زوجها.\rاستبان الامر: ظهر، واتضح.\r- الشئ: استوضحه.\rباين صاحبه: فارقه، وهجره.\rبين الشئ: ظهر، واتضح.\r- الشئ تبيينا، وتبيانا: أوضحه.\r- البنت: زوجها.\rالبائن: البعيد.\rالطلاق البائن: - انظر ط ل ق) البون: الفضل والمزية.\rيقال: بينهما بون بعيد، وبين بعيد.\rوالواو أفصح.\rفأما بمعنى البعد، فيقال: إن بينهما بينا، لا غير.\rالبيان: الفصاحة.\rوفي الحديث الشريف: \" إن من البيان لسحرا \".\r-: الحجة.\rذات البين: ما بين القوم من القرابة، والصلة والمودة، أو العداوة، والبغضاء.\rالبين: الفرقة.\r-: الوصل.\r(ضد)\rالبين: الواضح.\rالبينة: الحجة الواضحة.\r(ج) بينات.\rوفي القران الكريم.\r(ولقد أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون) (البقرة: 99) - في اصطلاح الفقهاء: مخصوصة بالشاهدين، أو الشاهد واليمين.\rوهي في كلام الله، ورسوله صلى الله عليه وسلم، وكلام الصحابة: اسم لكل ما يبين الحق.\rفهي أعم مما في اصطلاح الفقهاء.\r(ابن القيم).\r- في المجلة (م 1676): هي الحجة القوية.\rتعارض البينتين: (انظر ع رض) المبين: الواضح.\r- عند الحنابلة: هو في مقابلة المجمل.\rوهو الذي يفهم منه عند الاطلاق مراد المتكلم.\rوما: ما احتمل أمرين، في أحدهما أظهر من الآخر.","part":1,"page":47},{"id":47,"text":"حرف التاء التبر: ما كان من الذهب غير مضروب.\r-: ما كان من الفضة كذلك.\r-: ما استخرج من المعدن قبل أن يصاغ.\rوهو قول\rالكسائي.\rتبع الشئ - تبعا، وتبوعا، وتباعا، وتباعة: سار في أثره، أو تلاه.\rيقال: تبع فلانا بحقه: طالبه به.\rوتبع المصلي الامام: حذا حذوه، واقتدى به.\rاتبع الشئ: سار وراءه، وطلبه.\rويقال: اتبع الامام: حذا حذوه.\r- القرآن، والحديث: عمل بما فيهما.\rتابعه متابعة، وتباعا: تتبعه وتقصاه.\r- فلان العمل، أو الكلام: والاه.\r-: أتقنه وأحسنه.\r- فلانا بمال له عليه: طالبه به.\r- فلانا على كذا: وافقه عليه.\rتتابعت الاشياء: توالت.\rويقال: تتابع الفرس: جرى جريا مستويا لا يرفع فيه بعض أعضائه.\rتتبع الشئ: تطلبه متتبعا له.\rالتابع: التالي.\r-: الخادم.\r-: من يتبع غيره.\rوفي القرآن المجيد: (ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ولئن اتبعت\rأهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين) (البقرة: 145).\r- في البيع عند الشافعية: كل منفصل توقف عليه المثبت، كأبواب منصوبة.\rالتابعي: من لقي أحد الصحابة مؤمنا بالنبي صلى الله عليه وسلم، ومات على الاسلام.\rالتبع: التابع.\rللواحد.\rوالجمع.\r(ج) أتباع، وفي القرآن الكريم: (وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا: إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار.\rقال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد) (المؤمن: 47 - 48).\rالتبعة: ما تطلبه من ظلامة ونحوها.\rالتبيع: التابع.\r-: الخادم.\r-: المطالب بالثار.\r-: ولد البقرة.\r(ج) أتبعة.\rوالانثى: تبيعة.\r(ج) تباع.","part":1,"page":48},{"id":48,"text":"وقد سمي تبيعا لانه يتبع أمه.\rويقال له: جذع، وجذعة.\r-: ولد البقرة الذي أتى عليه حول.\rقاله الازهري.\r- عند الشافعية، والحنابلة، والجعفرية: ما استكمل سنة ودخل في الثانية.\rالمتابعة: مصدر.\rالمتابعة في الحديث: مثاله: أن يروي حماد بن سلمة، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا، ويرويه غير حماد عن أيوب، أو عن ابن سيرين غير أيوب، أو عن أبي هريرة غير ابن سيرين، أو عن النبي صلى الله عليه وسلم غير أبي هريرة.\rفكل واحد من هذه الاقسام يسمى متابعة.\rوأعلاها الاولى وهي متابعة حماد في الرواية عن أيوب، ثم ما بعدها على الترتيب.\rترجم الكلام: بينه، وأوضحه.\r- كلام غيره، وعنه: نقله من لغة إلى لغة أخرى.\rوالتاء في هذه اللفظة أصلية ليست بزائدة، والكلمة رباعية.\rوقد غلط الجوهري في جعله التاء زائدة، وذكر الكلمة في رجم.\rالترجمان: هو من يعبر عن لغة بلغة أخرى.\r(ج) تراجم، وتراجمة.\rالترجمان: الترجمان.\rوفتح التاء أفصح.\rالترجمة: التعبير عن لغة بلغة أخرى.\rترك الشئ - تركا: طرحه وخلاه.\rوفي الحديث الشريف: \" العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر \".\r- ركعة من الصلاة: لم يأت بها فإنه إسقاط لما ثبت شرعا.\r- الميت مالا: خلفه.\rوفي القرآن الكريم: (للرجال نصيب مما ترك الوالدان والاقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والاقربون) (النساء: 7).\rتارك فلانا البيع، وغيره، وفيه: صالحه على تركه.\rالتركة: ميراث الميت.\r(ج) تركات.\r- اصطلاحا: ما تركه الميت من الاموال صافيا عن تعلق حق الغير بعين من الاموال.\r(ابن عابدين) - عند المالكية: حق يقبل التجزي يثبت لمستحق بعد موت من كان ذلك له.\rالتركة: التركة.\rتلا - تلوا: اتبع.\r-: تخلف.\r- فلانا: تبعه في عمله.\r- الكتاب وغيره تلاوة: قرأه.\r- الكتاب والسنة: اتبع ما فيهما.\rفهو تال.\rالتلاوة: القراءة.\r-: الاتباع.\r- في عرف الشرع: تختص باتباع كتاب الله تعالى، تارة بالقراءة، وتارة بامتثال ما فيه من أمر ونهي.\rوهي أعم من القراءة، فكل قراءة تلاوة من غير عكس (الراغب).\rتاب - توبا.\rوتوبة، ومتابا: رجع عن المعصية.\rفهو تائب، وتواب.\r- الله على عبده: وفقه للتوبة.\rفالله تواب، والعبد تائب، وفي التنزيل العزيز: (إن الله هو التواب الرحيم) (التوبة: 118).","part":1,"page":49},{"id":49,"text":"-: تجاوز وعفا.\rوفي القران الكريم: (ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما).\r(الاحزاب: 73).\rاستتاب فلانا: طلب منه أن يتوب.\rالتوبة: الرجوع عن الذنب.\rوفي القرآن الكريم: (يا أيها الذين امنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار) (التحريم:\r8).\r- شرعا:: ترك الذنب لقبحه.\rوالندم على فعله، والعزم على عدم العود، ورد المظلمة إن كانت، أو طلب البراءة من صاحبها.\r(ابن حجر).\r- شرعا: الندم على ما مضى من الذنب، والاقلاع في الحال، والعزم على أن لا يعود في المستقبل، تعظيما لله تعالى، وحذرا من أليم عقابه وسخطه.\r(البعلي).\rالتوبة النصوح عند ابن عباس: الندم بالقلب، والاستغفار باللسان، والاقلاع بالبدن، والاضمار على أن لا يعود.\r- عند قتادة: هي التوبة الصادقة الناصحة.\r- عند الحنفية: هي توثيق العزم على أن لا يعود لمثله.\r- عند الحنابلة: هي الندم بالقلب، والاستغفار باللسان، وإضمار على أن لا يعود، ومجانبة خلطاء السوء.\rوإذا كانت توجب عليه حقا لله تعالى، أو لآدمي، كمنع الزكاة والغصب، فالتوبة منه كما ذكرنا، وترك المظلمة حسب إمكانه، بأن يؤدي الزكاة، ويرد المغصوب، أو مثله إن كان مثليا، وإلا قيمته.\rوإن عجز عن ذلك نوى رده متى قدر عليه.\rفإن كان عليه فيها حق في البدن، فإن كان حقا لآدمي.\rكالقصاص، وحد القذف، اشترط في التوبة التمكين من نفسه، وبذلها للمستحق.\rوإن كان حقا لله تعالى، كحد الزنى، وشرب الخمر، فتوبته أيضا بالندم والعزم على ترك العود، ولا يشترط الاقرار به.\rفإن كان ذلك لم يشتهر عنه.\rفالاولى له ستر نفسه.\rوالتوبة فيما بينه وبين الله تعالى.\rالتوراة: الكتاب المنزل على موسى عليه السلام.\r- عند أهل الكتاب: أسفار موسى الخمسة: التكوين، والخروج، واللاويين، والعدد، والتثنية.\r- العهد القديم كله.","part":1,"page":50},{"id":50,"text":"حرف الثاء ثغر الجدار، ونحوه - ثغرا: أحدث فيه ثلمة.\r- فلانا: كسر أسنانه.\r- سنه: نزعها.\rثغر الغلام ثغرا: سقطت ثنيتاه.\rفهو مثغور.\rأثغر الغلام: نبتت أسنانه.\rالثغر: الفم.\r(ج) ثغور.\r-: الفرجة في الجبل، ونحوه.\r-: الموضع الذي يكون حدا بين بلاد المسلمين والكفار.\rوهو موضع المخافة من أطراف البلاد.\rالثغرة: الثلمة.\r(ج) ثغور.\r-: الفرجة في الجبل، ونحوه.\r-: نقرة النحر.\rوهي الموضع المنخفض بين الترقوتين.\rثقل الشئ بيده - ثقلا: قدر ثقله.\r- غيره في الوزن: فاقه فيه.\rثقل الشئ - ثقلا، وثقالة: رجح وزنه.\rفهو ثقيل، وثقال.\r(ج) ثقال، وثقل.\r- الامر: شق.\r- المريض: اشتد مرضه.\r- الحامل: استبان حملها.\rأثقلت الحامل: استبان حملها.\rفهي مثقل.\rوفي الكتاب المجيد: (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين) (الاعراف: 189).\r- فلانا: حمله حملا ثقيلا.\rويقال: أثقله الغرم.\rوأثقله المرض، وأثقله الوزر.\rتثاقل عن الامر: ثقل، وتباطأ.\r- إلى المكان: أخلد إليه، واطمأن فيه.\rاثاقل فلان: تثاقل، وفي التنزيل المجيد: (يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الارض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل) (التوبة: 38).\rالثقل: المتاع.\r(ج) أثقال.\r-: متاع المسافر وحشمه.\r-: كل شئ نفيس.\rالثقلان: الانس والجن.\rمثقال الشئ: ميزانه من مثله.\rوفي القرآن الكريم: (إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن","part":1,"page":51},{"id":51,"text":"تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما) (النساء: 40).\r- في الموازين: وزن مقداره درهم وثلاثة أسباع درهم.\r(ج) مثاقيل.\r- الشرعي: هو الدينار.\rوهو عبارة عن درهم وثلاثة أسباع الدرهم.\r(النجفي).\rثلم الجدار وغيره - ثلما: أحدث فيه شقا.\r- الاناء: كسر حرفه.\rثلم الشئ - ثلما: صارت فيه ثلمة.\rيقال: ثلم الوادي: انكسر جانبه.\rو: ثلم الطريق: تحفر فهو ثلم.\rالثلمة: الموضع الذي قد انثلم.\r(ج) ثلم.\rوفي الحديث الشريف: (نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الشرب من ثلمة القدح) أي: موضع الكسر منه.\rثمن الشئ: - ثمنا: أخذ ثمنه.\rثمن الشئ - ثمانة: غلا ثمنه، فهو ثمين.\r-: علا شأنه.\rالثمن: العوض الذي يؤخذ على التراضي في مقابلة البيع، عينا كان أو سلعة.\r-: قيمة كل شئ، وهو قول الليث والهروي.\rواستعمله الشافعي.\rوفي الحديث الشريف: \" من أعتق شركا له في عبد، وكان له ما يبلغ ثمن العبد قوم العبد قيمة عدل فاعطى شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد، وإلا فقد عتق منه ما عتق \".\rوالمراد بالثمن في هذا النص القيمة.\r- عند الحنفية والشافعية والاباضية: ما تراضى عليه المتعاقدان.\rوهو: ما يثبت في الذمة دينا عند المقابلة، وهو النقدان (الذهب والفضة) والمثليات إذا كانت معينة وقوبلت بالاعيان، أو غير معينة وصحبها حرف الباء (بعت كذا\rبكذا..) - في المجلة (م 152): ما يكون بدلا للمبيع ويتعلق بالذمة.\r(م 153): الثمن المسمى: هو الثمن الذي يسميه ويعينه العاقدان وقت البيع بالتراضي سواء كان مطابقا لقيمته الحقيقية، أو ناقصا عنها، أو زائدا عليها.\r-: عند الحنفية والشافعية والاباضية مغاير للقيمة.\rوقد استعمله الشافعي وبعض الحنفية بمعنى القيمة.\rالمثمن: مقابل الثمن.\r- في المجلة (م 155): الشئ الذي يباع بالثمن.\rثنى الشئ - ثنيا: عطفه ورد بعضه على بعض.\r- صدره على كذا: طواه عليه وستره.\rوفي التنزيل العزيز: (ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه) (هود: 5).\rقال ابن عباس ومجاهد: يثنون صدورهم: شك وامتراء في الحق ليستخفوا من الله إن استطاعوا.\r- فلانا عن كذا: صرفه عنه.\r- عطفه: تكبر.\rومنه قول الله تعالى: (ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير.\rثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق) (الحج: 8 - 9).\rاستثنى الشئ: أخرجه من قاعدة عامة، أو حكم عام.\rالاستثناء: إخراج بعض ما يتناوله اللفظ.\rوأدواته: إلا، وأخواتها، قال أبو إسحق الزجاج: لم يأت الاستثناء إلا في القليل من الكثير.\rولو قال قائل: مئة إلا تسعة وتسعين، لم يكن متكلما بالعربية، وكان عيا من الكلام.","part":1,"page":52},{"id":52,"text":"-: التعليق.\rومنه: التعليق على المشيئة، كما لو قال: لافعلن كذا إن شاء الله تعالى.\rوفي الحديث الشريف: \" من حلف على شئ، فقال: إن شاء الله، فقد استثنى \".\r-: يطلق على التقييد بالشرط في اللغة والاستعمال، كما نص عليه السيرافي.\rالاستثناء العرفي: هو حقيقة عرفية تطلق على (إن شاء الله) وإن كان مجازا في الاصل، لانه شرط.\r(الدسوقي).\r- عند المالكية: هو رفع للزوم اليمين.\r- عند الظاهرية: هو أن يحلف على شئ، ثم يقول موصولا بكلامه: إن شاء الله، أو: إلا أن يشاء الله، أو: إلا أن لا يشاء الله، أو نحوا من هذا.\rأو: إلا إن شاء، أو: إلا أن لا أشاء، أو: إلا إن بدل الله ما في قلبي، أو: إلا أن يبدو إلي، أو: إلا أن يشاء\rفلان، أو: إن شاء، وهذا هو الاستثناء الصحيح.\r- في قول الراغب الاصفهاني: هو رفع ما يوجبه اللفظ، كقوله: امرأتي طالق إن شاء الله.\r- عند الزيدية: صرف الامر الذي حلف عليه، ورده، حتى كأن لم يكن منه، فإذا قال: والله لادخلن الدار إن شاء الله، فبقوله: إن شاء الله تعالى، قد استثنى، أي عطف الامر الذي حلف عليه، وهو دخول الدار، ورده حتى كأنه لم يقصده، ولم يحلف عليه.\r- عند الاباضية: إخراج بعض من كل، بمثل: إلا أن يشاء الله.\rالاستثناء الوضعي اصطلاحا: هو إخراج بعض ما يتناوله اللفظ (ابن حجر).\r- عند الحنفية: تكلم بالباقي بعد الثنيا باعتبار الحاصل من مجموع التركيب، ونفي وإثبات باعتبار الاجزاء، فالقائل: له علي عشرة، إلا ثلاثة، له عبارتان: مطولة، وهي ما ذكرناه، ومختصرة: وهي أن يقول ابتداء: له علي سبعة، وهو معنى قولهم: تكلم بالباقي بعد الثنيا.\rأي بعد الاستثناء.\rو: إخراج الشئ من الشئ، لولا الاخراج لوجب دخوله فيه وهذا يتناول الاستثناء المتصل حقيقة وحكما، ويتناول المنفصل حكما فقط.\r- عند الحنابلة: صرف اللفظ بحرف الاستثناء عما كان يقتضيه لولاه.\rو: إخراج بعض ما تناوله المستثنى منه.\r- في قول الراغب الاصفهاني: هو رفع ما يوجبه عموم سابق.\rوفي القرآن الكريم: (قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه، إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به) (الانعام: 145).\rالثنى: الامر يعاد مرتين.\rوفي الحديث الشريف: \" لا ثنى في الصدقة \" أي: لا تؤخذ الزكاة مرتين في السنة.\r- من النساء: التي ولدت مرتين.\r-: الولد الثاني.\rالثنيا: الاستثناء.\rوفي الحديث الشريف: \" من استثنى فله ثنياه \" أي مستثناه.\rبيع الثنيا: (انظر ب ي ع) الثني: كل ما سقطت ثنيته.\r(ج) ثناء، وثنيان.\rوهي ثنية (ج) ثنيات.\rويكون من ذوات الظلف، والحافر في السنة الثالثة، ومن ذوات الخف في السنة السادسة.\rوهو بعد الجذع.","part":1,"page":53},{"id":53,"text":"الثني من الابل عند المالكية والحنفية.\rوالشافعية، والحنابلة، والظاهرية، والجعفرية: هو ما استكمل خمس سنين، ودخل في السادسة.\rوعن الشافعي: ما استكمل ست سنين، ودخل في السابعة.\rالثني من البقر عند المالكية، والحنفية، والشافعية، والحنابلة، والظاهرية: ما استكمل سنتين، ودخل في الثالثة.\rوعن الشافعي: ما استكمل ثلاث سنين، ودخل في الرابعة.\rوالمشهور من نصوص الشافعي مثل قول الجمهور من الفقهاء.\r- عند الجعفرية: ما دخل في السنة الثانية.\rالثني من المعز، والضأن عند المالكية، والحنفية.\rوفي قول للشافعي، وعند الحنابلة، والجعفرية: ما استكمل سنة.\rودخل في الثانية.\r- عند الشافعية، والظاهرية: ما استكمل سنتين، ودخل في الثالثة.\rالثنية: إحدى الاسنان الاربع التي في مقدم الفم.\rثنتان من فوق وثنتان من تحت.\r(ج) ثنايا، وثنيات.\r-: الطريق في الجبل.\r-: الاستثناء.\r- -: الشئ المستثنى.\rالمثاني: الآيات تتلى، وتتكرر، من القرآن الكريم: هي من سورة البقرة إلى سورة براءة.\rوقيل: كل سورة دون الطوال، ودون مئتي آية.\rوفوق المفصل.\rواحدها: مثنى.\r-: جميع القرآن الكريم، لا قتران آية الرحمة بآية العذاب.\rوفي الكتاب المجيد: (الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد) (الزمر: 23).\rالسبع المثاني: الفاتحة.\rوفي الحديث الشريف: \" الحمد لله رب العالمين: هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته \".\rالمستثنى عند الحنابلة: هو المخرج ب \" إلا \" أو ما في معناها من لفظ شامل له.\rالمستثنى منه عند الحنابلة: هو العام المخصوص بإخراج بعض ما دل عليه ب \" إلا \" أو ما في معناها.\rثاب فلان - ثوبا، وثوبانا: رجع.\rويقال: ثاب إلى الله: تاب إليه.\r- الماء: اجتمع في الحوض.\rيقال: ثاب اللبن لامرأة: اجتمع لها.\rأثاب الشئ: أعاده، ورجعه.\r- فلانا: كافأه، وجازاه، وفي القرآن الكريم: - فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين) (المائدة: 85) تثيبت المرأة: ثيبت.\rثاوبه: عاوده.\rيقال: ثاوبته الصحة، وثاوبه المرض.\rثوب فلان: رجع.\r-: دعا.\r-: ثنى الدعاء.\rويقال: ثوب بالصلاة: دعا إلى إقامتها.\r-: تطوع بعد ما أدى الفريضة.\r- فلانا: كافأه، وجازاه.\rويقال: ثوبه عمله: كافأه عليه.","part":1,"page":54},{"id":54,"text":"ثيبت المرأة: صارت ثيبا.\rفهي مثيب.\rالتثويب: مجئ الرجل مستصرخا.\rفيلوح بثوبه، ليرى ويشتهر.\r-: التعويض.\r-: الدعاء إلى الصلاة.\r-: تثنية الدعاء.\r-: أن يقول في أذان الفجر: الصلاة خير من النوم، مرتين.\r-: إقامة الصلاة.\r-: الصلاة بعد الفريضة.\r- عند الحنفية: هو العود إلى الاعلام بعد الاعلام.\rويكون بحسب ما تعارفه الناس، كتنحنح، أو قامت قامت، أو: الصلاة الصلاة.\rولو أحدثوا إعلاما مخالفا جاز.\rوصورته أن يمكث بعد الاذان قدر عشرين آية، ثم يثوب، ثم يمكث كذلك.\rثم يقيم الصلاة.\rوالتثويب لكل الصلوات.\rوقيل: باستثناء المغرب.\rو: هو قول المؤذن في صلاة الفجر: الصلاة خير من النوم.\rوهو الاصل في التثويب.\r- عند الشافعية، والحنابلة: قول المؤذن في الفجر: الصلاة خير من النوم.\rمرتين.\r- عند الجعفرية: مثل قول الشافعية والحنابلة.\rو: هو حي على الصلاة، حي على الفلاح، مرتين بين الاذان والاقامة.\rو: هو تكرير الشهادتين.\rالثواب: الجزاء.\rوفي القرآن الكريم: (هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوبا وخير عقبا) (الكهف: 44)\rوهو يستعمل في الخير والشر، لكنه في الخير أشهر.\r-: العطاء وفي الكتاب العزيز: (والله عنده حسن الثواب) (آل عمران: 195).\r- عند الحنفية: ما يستحق به الرحمة، والمغفرة من الله تعالى، والشفاعة من الرسول صلى الله عليه وسلم.\rو: هو إعطاء ما يلائم الطبع.\rهبة الثواب: (انظر وهب) الثوب: ما يلبسه الناس من كتان، وحرير، وصوف، وقطن، وفرو، ونحو ذلك.\r(ج) ثياب.\rوأما الستور، ونحوها، فليست بثياب، بل أمتعة البيت.\rوقال ابن حزم: الاصل في اللغة أن الثياب هي الملبوسة والمتوطأة.\rالثيب: من ليس ببكر.\rويقع على الذكر والانثى.\rيقال: رجل ثيب وامرأة ثيب.\rوإطلاقه على المرأة أكثر.\rوقال الليث: ولا يقال للرجل: ثيب.\rوقد يطلق على المرأة البالغة وإن كانت بكرا مجازا واتساعا.\rقال ابن السكيت: الثيب هو الذي دخل بامرأة، وهي التي دخل بها.\r- عند الحنفية: هي التي تزوجت.\r- عند الشافعية والحنابلة: هي الموطوءة في القبل، سواء كان الوطئ حلالا، أم حراما، أو كان وهي نائمة، - عند الزيدية: هي التي فارقت زوجها بموت، أو طلاق، أو فسخ.\r- عند الاباضية: من تزوجت ولو لم تزل بكارتها.\rالثيب في الزنى عند الشافعية: من جامع في دهره مرة من نكاح صحيح، وهو بالغ، عاقل، حر.\rوالرجل والمرأة في هذا سواء.","part":1,"page":55},{"id":55,"text":"المثاب: المثابة.\rالمثابة: البيت.\rص -: الملجأ.\rوفي التنزيل العزيز: (وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا) (البقرة: 125) المثوبة: الجزاء، وفي القرآن العزيز: (ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون) (البقرة: 103) المثوبة: المثوبة.","part":1,"page":56},{"id":56,"text":"حرف الجيم جبه - جبا: قطعه.\rومنه الحديث الشريف: \" إن الاسلام يجب ما قبله \" أي: يقطع، ويمحو ما كان قبله من الكفر والذنوب.\r- الخصية: استأصلها.\r- النخل: لقحه.\rالجب: القطع.\r-: استئصال الخصية.\rالجب: البئر الواسعة.\rوقال الفراء: يذكر ويؤنث.\r(ج) جباب، وأجباب.\rالمجبوب: المقطوع ذكره.\r- عند الحنفية: هو مقطوع الذكر والخصيتين.\rو: مقطوع الذكر.\r- عند الحنابلة: هو مقطوع جميع الذكر، أو الذي بقي من ذكره مالا يمكن الجماع به.\rالجبة: ثوب سابغ، واسع الكمين، مشقوق المقدم، يلبس فوق الثياب (ج) جبب وجباب.\r-: الدرع.\r- من العين: حجاجها.\rجبر الشئ - جبرا، وجبورا: صلح.\rيقال: جبر العظم الكسير، وجبر الفقير واليتيم.\r- العظم الكسير جبرا، وجبورا، وجبارة: أصلحه.\r-: وضع عليه الجبيرة، ويقال: جبر عظمه، أصلح شؤونه.\rوجبر الفقير واليتيم: كفاه حاجته.\rوفي الحديث\rالشريف: \" اللهم اجبرني واهدني \".\r- ما فقده: عوضه.\r- الامر جبرا: أصلحه، وقومه، ودفع عنه.\r- فلانا على الامر: قهره عليه، وأكره.\rوقد استعمله الشافعي.\rأجبر فلانا على الامر: أكرهه عليه فهو مجبر.\rاستجبر الفقير: صلحت حاله بالاحسان إليه.\rتجبر فلان: تكبر.\rالعظم الكسير، والفقير، واليتيم: جبر.\r- الشئ: أخذ في سبيل صلاحه.\r- الرجل مالا: أصابه.\rجبر العظم: جبره.\rالجبار: الهدر، وهو مالا قصاص فيه، ولا غرم.\rيقال: ذهب دمه جبارا.\rويقال: حرب جبار: لا دية فيها، ولا قصاص.\rوفي الحديث الشريف: \" العجماء جرحها جبار \".\rأي: إن جناية البهائم إذا فعلتها بنفسها، ولم تكن عقورا، ولا فرط مالكها في حفظها، غير مضمونة.\r-: البرئ.","part":1,"page":57},{"id":57,"text":"يقال: انا منه جبار.\r-: اسم يوم الثلاثاء في الجاهلية.\rالجبارة: حرفة المجبر.\r-: ما يشد على العظم المكسور لينجبر.\rالجبار: من أسماء الله تعالى.\r-: المتكبر.\r(ج) جبابرة.\rوفي القرآن الكريم: (وخاب كل جبار عنيد) (إبراهيم: 15).\r-: القاهر، العاتي، المتسلط وفي الكتاب العزيز: (إن تريد إلا أن تكون جبارا في الارض) (القصص: 19) ويقال: قلب جبار: لا تدخله الرحمة، ولا يقبل الموعظة.\rالجبر: الشجاع.\r(ج) جبار.\r-: العود تجبر به العظام.\r-: خلاف القدر، وهو القول بأن الله يجبر عباده على فعل المعاصي، وهو قول فاسد.\rوقال أبو عبيد: هو كلام مولد.\rالجبران: ما يجبر به الشئ.\rدم الجبران عند الشافعية:.\rهو ما يجبر الخلل الواقع في الحج، كترك المبيت، والرمي، والاحرام من الميقات، سواء كان الخلل فعل\rمنهي عنه، أو ترك مأمور به.\rالجبروت: القهر.\rجبريل: هو الملك الكريم، رسول الله تعالى إلى رسله الآدميين، صلوات الله وسلامه عليهم.\rوفيه لغات عدة حكاها الطبري وابن الانباري وغيرهما، منها: جبريل وجبرين.\rوهو اسم سرياني مؤلف من كلمتين (جبر) وهو العبد و (إيل) وهو الله تعالى.\rوقيل: إنه عربي مشتق من جبروت الله، وهذا مستبعد للاتفاق على منعه من الصرف.\rقال الحافظ ابن حجر: وهو وإن كان سريانيا، لكنه وقع فيه موافقة من حيث المعنى للغة العرب، لان الجبر هو إصلاح ما وهى، وجبريل موكل بالوحي الذي يحصل به الاصلاح العام.\rالجبيرة: ما يشد على العظم المكسور.\r(ج) جبائر، قال الازهري: الجبائر هي الخشب التي تسوى، فتوضع على موضع الكسر، وتشد عليه، حتى ينجبر على استوائها.\r- عند الفقهاء تطلق على ما يشد به القروح، والجروح، والعظام، ويساوون بينها في الاحكام، (النجفي).\rجدا فلانا، وعليه - جدوا، وجدا: أعطاه.\r-: سأله الجدوى.\rاستجدى فلانا: طلب جدواه.\rالجدا: العطاء.\r- وفي الحديث الشريف: \" اللهم اسقنا غيثا غدقا، وجدا طبقا \".\rويقال: خير فلان جدا: عام واسع.\rالجدوى: المطر العام.\r-: العطية.\rجذ الشئ - جذا: كسره، أو قطعه.","part":1,"page":58},{"id":58,"text":"وفي الحديث الشريف: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين: \" جذوهم جذا \".\rأي: استأصلوهم قتلا.\rفهو جذيذ، ومجذوذ، وفي القرآن الكريم: (وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والارض عطاء غير مجذوذ) (هود: 108).\rأي: غير مقطوع عنهم، ولا مخترم، ولا منقوص.\r- النخل جذا، وجذاذا: قطع ثمره، وجناه.\rتجذذ: تقطع وانكسر.\rالجذاذ: المقطع، أو المكسر.\rوفي التنزيل المجيد: (فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم)\r(الانبياء: 58).\rالجذاذ: الجذاذ.\rوضم الجيم أفصح.\r-: القطع.\rوأوان الجذاذ: زمان صرام النخل: وهو قطع ثمرها وأخذها من الشجر.\rالجذ: كسر الشئ وتفتيته.\rالجذع من الرجال: الشاب الحدث.\r(ج) جذاع، وجذعان، وجذعان، والانثى: جذعة.\r(ج) جذعات.\rالجذع من الابل: ما استكمل أربعة أعوام، ودخل في السنة الخامسة.\r- عند الحنفية، والشافعية: والحنابلة.\rوالظاهرية، والجعفرية، والاباضية: هو ما أكل أربع سنين، ودخل في الخامسة.\rولا يزال جذعا إلى أن يدخل في السادسة.\rالجذع من البقر: ما استكمل سنتين، ودخل في الثالثة.\r- عند الحنفية: هو ابن سنة.\r- عند الظاهرية: ما أتم عاما كاملا، ودخل في الثاني، ولا يزال جذعا حتى يتم عامين.\rالجذع من الخيل: ما استكمل سنتين، ودخل في الثالثة.\r- عند الحنفية: ما كان في السنة الرابعة.\rالجذع من الضأن: ماله سنة تامة.\rوهو الاشهر عند أهل اللغة، والعلم، وقيل: ما بلغ ثمانية أشهر، أو تسعة.\rوقيل: ما له ستة أشهر.\rوقيل: ما له عشرة أشهر.\r- شرعا: ما أتى عليه أكثر الحول، بأن دخل في الشهر الثامن.\r(شيخ زاده).\r- عند الفقهاء ما تم له ستة أشهر.\r(الاقطع).\r- عند الحنفية، والظاهرية، والوجه الاصح عند الشافعية: هو ما أتم عاملا كاملا، ودخل في الثاني، ولا يزال جذعا حتى يتم عامين.\rوفي قول عند الحنفية، والشافعية: ما أتى عليه ستة أشهر.\rوفي قول آخر عندهم: هو ابن ثمانية أشهر.\rوفي قول عند الحنفية: هو ابن سبعة أشهر.\rالجذع من الظباء عند الظاهرية: هو مثل قولهم في البقر، والضأن.\rالجذع من الماعز: ما تم له سنة.\rقاله الازهري.\r- عند الحنفية، والظاهرية: هو مثل قولهم في الضأن.\rقال ابن عابدين: الظاهر أنه لا فرق عند الفقهاء في","part":1,"page":59},{"id":59,"text":"الجذع بين الغنم والمعز.\rالجذع: ساق النخلة، ونحوها.\r(ج) أجذاع، وجذوع.\rوفي التنزيل الكريم: (وهزي إليك بجذع النخلة.\rتساقط عليك رطبا جنيا) (مريم: 25).\r-: القطعة من النخل، أو غيره.\rتوضع عليها الاخشاب.\rجرح فلانا - جرحا: شق في بدنه شقا.\rفهو، وهي جريح (ج) جرحى.\rويقال: جرحه بلسانه، سبه، وشتمه.\rوجرح الشاهد: طعن فيه، ورد قوله.\r- الشئ: كسبه.\rوفي القرآن الكريم: (ويعلم ما جرحتم بالنهار) (الانعام: 60) ويقال: فلان يجرح لعياله.\rجرح فلان - جرحا: أصابته جراحة.\r-: جرحت شهادته، وروايته.\rاجترح الشئ: اكتسبه.\rوفي القران العزيز (أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون) (الجاثية: 21)\rجرح فلانا: أكثر من جرحه.\rالجارحة: العضو العامل من أعضاء الجسد، كاليد.\rوالرجل.\r(ج) جوارح.\r-: ما يصيد من الطير، والسباع، والكلاب.\rوفي الكتاب العزيز: (قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكر اسم الله عليه) (المائدة: 4).\rوتطلق الجارحة على الذكر، والانثى.\r- عند جميع المفسرين.\rوابن عباس، والثوري.\rوالحسن البصري، والمالكية.\rوالحنفية، والشافعية، والحنابلة: هي كل ما يقبل التعليم، ويمكن الاصطياد به من سباع البهائم.\rكالفهد، أو جوارح الطير.\r- في قول ابن عمر.\rوالضحاك: هي الكلب دون غيره.\rالجراحة: الجرح.\r(ج) جراحات، وجراح.\rالجرح: مصدر.\rجرح الشاهد عند الحنفية: إظهار ما يخل بالعدالة، لا بالشهادة مع العدالة.\r- عند الحنابلة: الطعن فيه بما يمنع قبول الشهادة.\r- عند الاباضية: نسبته إلى كبيرة مع تسليم أو اعتقاد أنه قبلها جائز الشهادة.\rالجرح: الشق في البدن.\r(ج) جروح، وجراح.\rوفي القرآن المجيد: (والجروح قصاص) (المائدة: 48).\rوهو خاص فيما كان بغير الوجه والرأس، لان ما كان فيهما يسمى الشجة.\rالجرموق: الخف القصير يلبس فوق خف، وذلك لحفظه من الطين، وغيره.\r(ج) جراميق.\rويقال له: الموق.\rوهو معرب، لان الجيم والقاف لا يجتمعان في كلمة من كلام العرب إلا أن يكون معربا، أو حكاية صوت، نحو الجردقة: وهي الرغيف.\rقال النووي: ليس الجرموق مطلق الخف فوق الخف، بل هو شئ يشبه الخف يلبس فوق الخف في البلاد الباردة -: ما يلبس في الخف.\r-: في إطلاق الفقهاء: هو الخف فوق الخف، لان","part":1,"page":60},{"id":60,"text":"الحكم في المسح عليه يتعلق بخف فوق خف.\r(النووي).\rجزأالشئ - جزءا: قسمه أجزاء.\r- بالشئ: قنع، واكتفى به.\rاجتزأ به: اكتفى.\rأجزأ الشئ فلانا: كفاه.\r- عنه: أغناه.\rيقال: أجزأت عنه شاة: قضت.\r- عنه في قول الفقهاء: أي لا يطالب بالاداء ثانيا.\r(ابن عقيل).\rجزأ الشئ: جزأه.\rالجزء: القطعة من الشئ.\r(ج) أجزاء.\r-: النصيب.\rجزر الماء عن الارض - جزرا: نضب وحسر.\rويقال: جزر البحر والنهر: انحسر ماؤه.\r- الشئ قطعه.\r- الجزور: نحره، فهو جازر وجزار.\r- النخل جزرا وجزارا: صرمه.\rالجزارة: أطراف البعير: الرأس، واليدان، والرجلان.\r-: ما يأخذه الجزار من الذبيحة عن أجرته.\rوفي الحديث الشريف: \" لا أعطي منها شيئا في جزارتها \".\rأي: إن الجزار لا يأخذ شيئا من الضحية أجرة له.\rالجزارة: حرفة الجزار.\rالجزور: ما يصلح للذبح من الابل.\rيقع على الذكر، والانثى.\rواللفظة مؤنثة.\rيقال للبعير: هذه جزور سمينة.\r(ج) جزائر، وجزر.\rالجزيرة: أرض يحدق بها الماء.\r(ج) جزائر، وجزر.\r-: موضع بعينه، وهوما بين دجلة والفرات.\rجزيرة العرب: أرض العرب، ومعدنها.\rوفي الحديث الشريف: \" لاخرجن اليهود، والنصارى من جزيرة العرب، حتى لا أدع فيها إلا مسلما \".\rسميت بذلك لان الخليج العربي، وبحر العرب، والبحر الاحمر، والبحر الابيض المتوسط، ثم دجلة والفرات تحيط بها.\r- في قول المغيرة بن عبد الرحمن، والبكري: مكة، والمدينة، واليمن، واليمامة.\r- في قول الاصمعي، وأبي عبيد: ما بين أقصى عدن، إلى ريف العراق طولا، ومن جدة وما والاها من شاطئ البحر إلى أطراف الشام عرضا.\r- عند المالكية: مكة، والمدينة، واليمن، وما والاها.\r- عند الحنفية: من حد الشام والكوفة إلى أقصى اليمن.\r- عند الشافعية: والحنابلة: مكة، والمدينة، واليمامة، ومخاليفها.\rفأما اليمن فليس من جزيرة العرب.\rالمجزر:\rالمكان الذي تنحر فيه الابل، وتذبح فيه البقر والغنم.\r(ج) مجازر.\rالمجزر: المجزر.\rالمجزرة: المجزر.\r(ج) مجازر.\rجزف له في الكيل، ونحوه - جزفا: أكثر.\rاجترف الشئ: اشتراه جزافا.\rجازف: باع الشئ لا يعلم كيله، أو وزنه.\r- بنفسه: خاطر بها.","part":1,"page":61},{"id":61,"text":"- في كلامه: أرسله إرسالا على غير روية.\rالجزاف: الجزاف.\rوكسر الجيم أفصح.\rالجزاف: الجزاف.\rوكسر الجيم أفصح.\rالجزاف: الشئ لا يعلم كيله، أو وزنه.\rوهو فارسي معرب.\r-: الحدس في البيع، والشراء، بلا كيل، ولا وزن.\r- عند الشافعية: هو ما لم يقدر بكيل، ولا وزن.\rوإن كان معلوما كيله، أو وزنه.\r- في المجلة (م 141): بيع مجموع بلا تقدير.\rالمجازفة: الجزاف.\r- في المجلة (م 141): الجزاف.\rالمجازفة في الكلام عند الحنفية: هي التكلم بلا معيار شرعي.\rجزى الشئ - جزاء: كفى، وأغنى.\rوفي القرآن الكريم: (واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا) (البقرة: 48 و 123).\r- فلانا بكذا، وعليه: كافأه.\rوفي الحديث القدسي.\r\" الصوم لي وأنا أجزي به \".\r- فلانا حقه: قضاه.\rومنه قولهم: جزاه الله خيرا.\rأي: أعطاه جزاء ما أسلف من طاعته.\r- الرجل عنه: إذا قام مقامه.\rأجزى عنه: جزى.\rجازى فلانا: أثابه.\rالجزاء: الغناء، والكفاية.\r-: المكافأة، والثواب.\rوفي التنزيل المجيد: (هل جزاء الاحسان إلا الاحسان) (الرحمن: 60) -: العقوبة على المعصية.\r-: العوض، والبدل.\rوفي الكتاب العزيز: (يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم) (المائدة: 98) أي: فبدله ومبدله.\rجزاء الصيد في الاحرام عند الحنفية: ما جعله العدلان قيمة للصيد في موضع قتله، أو في أقرب\rمكان منه، مع مراعاة صفته الخلقية كالملاحة، والحسن، والتصويت، ونحو ذلك.\rوقيل: يكفي العدل الواحد.\r- عند الزيدية: هو عبارة عما يجب على المحرم إذا قتل صيدا.\rالجزية: الجزاء.\r(ج) جزي، وجزى، وجزاء.\r-: خراج الارض.\r-: ما يؤخذ من أهل الذمة.\rوفي القرآن العزيز: (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) (التوبة: 30).\r- شرعا: مال يلتزمه الكفار بعقد مخصوص.\r(البجيرمي).\r- عند المالكية، والحنابلة: هي الوظيفة المأخوذة من الكافر، لاقامته بدار الاسلام، في كل عام.\rالمجازاة: مصدر.\rنذر المجازاة: (انظر ذر).\rجس الارض - جسا: وطئها.","part":1,"page":62},{"id":62,"text":"- الشئ بيده: مسه، ولمسه.\r- الخبر: بحث عنه، وفحص.\rتجسس الخبر: جسه.\rوفي القرآن الكريم: (ولا تجسسوا) (الحجرات: 12).\rأي: خذوا ما ظهر، ودعوا ما ستر الله عزوجل.\rأو: لا تفحصوا عن بواطن الامور، ولا تبحثوا عن العورات.\rالجاسوس: من يتجسس الاخبار ليأتي بها.\r(ج) جواسيس.\r-: صاحب سر الشر.\rوالناموس صاحب سر الخير.\rالجس: مس العرق، وتعرف نبضه للحكم على الصحة والسقم.\rومنه أشتق لفظ الجاسوس.\rجشأت نفسه - جشوءا، وجشئا، وجشاء: ثارت للقئ.\r-: جاشت من حزن، أو فزع.\rويقال: جشأت البحار بأمواجها، والليالي بظلماتها وأهوالها: لفظتها، ودفعتها، - المعدة: تنفست من امتلاء، - العدو: نهض، وأقبل.\r- على نفسه: ضيق.\rالجشاء: الصوت يخرج من الفم عند امتلاء المعدة.\r- من البحر، والليل، وغيرهما: الدفعة.\rجعل الله الشئ - جعلا: خلقه، وأنشأه.\rوفي القرآن الكريم: (وجعل الظلمات والنور) (الانعام: 1) -: صنعه، وفعله.\r- للعامل كذا على العمل: شارطه به عليه.\r- له على كذا جعلا، وجعالة: قدر له أجرا عليه.\rأجعل فلانا، وله: جعل له جعلا.\rجاعل فلانا مجاعلة، وجعالا: جعل له جعلا.\rالجاعل: العاطي.\rالجعالة: الجعل.\r(ج) جعائل.\rالجعالة: الجعالة.\rوضم الجيم ضعيف.\rالجعالة: الجعالة.\rالجعل: ما يجعل على العمل من أجر، أو رشوة.\r(ج) جعول.\r-: ما يعطى للمجاهد ليستعين به على جهاده.\r- شرعا: التزام عوض معلوم على عمل معين.\r(الانصاري).\r- عند المالكية: الاجارة على منفعة مظنون حصولها.\rمثل مشارطة الطبيب على البرء، والمعلم على الحذق،\rوالناشد على وجود العبد الآبق.\rو: العوض.\r- عند الاباضية: إجارة على منفعة مضمون حصولها.\rالجعيلة: الجعل (ج) جعائل.\rالمجتعل: الآخذ.\rالجفر: ما عظم، واستكرش من ولد الشاء والمعزى.\rوالانثى جفرة.\r(ج) أجفار، وجفار، وجفرة.\r- من ولد المعز: ما بلغ أربعة أشهر، وفصل عن أمه.\rوأخذ في الرعي.\r- جلد كتب فيه علي بن أبي طالب، أو جعفر الصادق، الاحداث قبل وقوعها.","part":1,"page":63},{"id":63,"text":"علم الجفر: علم يبحث فيه عن الحروف من حيث دلالتها على أحداث العالم.\rوهو باطل.\rجفا الشئ: جفاء، وجفوا: نبا.\r-: بعد.\r-: غلظ.\r- الشئ: أبعده وطرحه.\r- فلانا، وعليه: أعرض عنه، وقطعه.\rجافى: باعد.\r- المصلى مرفقيه عن جنبيه في السجود: باعد العضدين عن الجنبين، والبطن عن الفخذين.\rالجفاء: ضد الصلة.\r-: غلظ الطبع.\rجلس الانسان - جلوسا، ومجلسا: قعد.\r- الشئ: أقام.\rالمجلس: مكان الجلوس.\r(ج) مجالس.\r-: أهل المجلس.\r(انظر خ ي ر) - مجلس البيع: مكان التعاقد.\r- في المجلة (م 181): هو الاجتماع الواقع لعقد البيع.\rجل عن وطنه وموضعه، ومنه - جلولا: جلا، وزال.\r- الشئ جلا: أخذ جله، أي معظمه.\r- الحيوان الجلة: أكلها.\rفهو جال، وجلال.\rجل فلان - جلالا، وجلالة: عظم.\rفهو جل، وجلال، وجليل (ج) أجلة، وأجلاء، وأجلال، وجلة.\r-: أسن.\r- عنه: تنزه، وتعالى.\r- عن وطنه، وموضعه، جلا، وزال.\rأجل فلان: عظم، وقوي.\r- فلانا: عظمه.\rتجلل به: تغطى.\r- الشئ: أخذ جله.\r-: علاه.\rجلل الشئ: عم.\r- الشئ: عمه.\r-: غطاه.\rالجلال: التناهي هي العظمة.\rوخص بوصف الله تعالى، ولم يستعمل في غيره قط.\rوفي القرآن المجيد: (تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرم) (الرحمن: 78) الجلالة: عظم القدر.\rالجلل: الشئ الكبير العظيم.\r-: الصغير الحقير.\r(ضد) الجل من كل شئ: معظمه.\rالجلة: البعر، والروث.\rالجلة: الجلة.\rالجلة: الجلة.\rالجلى: الامر الشديد، والخطب العظيم.\rالجلالة: التي تأكل الجلة، والعذرة.\rوفي الحديث الشريف: \" نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ركوب\rالجلالة، وأكل لحومها \".","part":1,"page":64},{"id":64,"text":"- في عرف الفقهاء: كل بهيمة تأكل النجس مطلقا.\r(أطفيش) - عند الشافعية: هي التي تأكل النجاسات.\rوتكون من الابل، والبقر، والغنم، والدجاج.\rو: هي التي أكثر أكلها النجاسة.\rوالصحيح أنه لا اعتبار بالكثرة، وإنما الاعتبار بالرائحة والنتن.\rفإن وجد في عرفها، وغيره، ريح النجاسة، فهي جلالة، وإلا، فلا.\rوهذا ما عليه جمهور الشافعية.\r- عند الظاهرية: هي التي تأكل العذرة من الابل.\rوغير الابل.\rمن ذوات الاربع خاصة.\rولا يسمى الدجاج، ولا الطير جلالة وإن كانت تأكل العذرة.\r- عند الجعفرية: مثل القول الاول للشافعية.\rو: هو المتعذي بعذرة الانسان محضا إلى أن نبت عليه لحمه، واشتد عظمه.\rجمر الفرس - جمرا: وثب في القيد.\r- فلانا: أعطاه جمرا.\r-: نحاه.\rاجتمر بالمجمرة: تبخر بها.\rأجمر القوم إجمارا: اجتمعوا.\r- الفرس: عدت، وأسرعت في السير.\r- المرأة: جمعت شعرها، وعقدته في قفاها، ولم ترجله.\rويقال: أجمرت شعرها.\rوفي حديث عائشة: (أجمرت رأسي إجمارا شديدا) أي: جمعته وضفرته.\r- الثوب: بخره بالطيب.\rوفي الحديث الشريف: \" إذا أجمرتم الميت فجمروه ثلاثا \" أي: إذا بخرتموه بالطيب.\rاستجمر الرجل: استنجى بالجمار.\rوفي الحديث الشريف: \" إذا استجمر أحدكم فليستجمر وترا \".\rالاستجمارا: مسح محل البول، والغائط بالجمار.\r-: التبخر.\rوهو استفعال من المجمرة، وهي التي توضع فيها النار.\rالجمار: الحجارة الصغيرة.\rالجمرة: واحدة الجمر: وهي القطعة الملتهبة من النار.\r-: الحصاة الصغيرة.\r-: واحدة الجمرات التي ترمى في منى، وهي ثلاث: الجمرة الاولى، والوسطى، وجمرة العقبة.\rوهي مجتمع الحصى في منى.\rالجمار: قلب النخل.\rومنه يخرج الثمر، والسعف، وتموت النخلة بقطعه.\rواحدته: جماره.\rالمجمرة: ما يوضع فيه الجمر مع البخور.\r(ج) مجامر.\rالجمرك: جعل يؤخذ على البضائع الواردة من الممالك الاخرى.\rأصله تركي.\rوفي العربية: مكس.\rجمع المتفرق - جمعا: ضم بعضه إلى بعض.\r- الله القلوب: ألفها.\rفهو جامع، وجموع، وجماع.\rوالمفعول: مجموع، وجميع.\r- القوم لاعدائهم: حشدوا لقتالهم، وفي القرآن الكريم: (الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل) (آل عمران: 173).\r- أمره: عزم عليه.\r- ثيابه: لبسها.","part":1,"page":65},{"id":65,"text":"أجمع القوم: اتفقوا.\rوفي القرآن الكريم: (وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب) (يوسف: 15).\r- المتفرق: جمعه.\r- الامر: أحكمه، وفي الكتاب العزيز: (فأجمعوا\rكيدكم ثم ائتوا صفا وقد أفلع اليوم من استعلى) (طه: 64).\r- الامر، وعليه: عزم.\rوفي الحديث الشريف: \" من لم يجمع الصيام من الليل فلا صيام له \".\r- الشئ: أعده.\r- فلانا: آنسه.\rجامع المرأة مجامعة وجماعا: وطئها.\r- فلانا على أمر كذا: اجتمع معه عليه.\rجمع الناس: شهدوا الجمعة، وقضوا الصلاة فيها.\r- المتفرق: جمعه.\rالاجماع: الاتفاق، والعزم.\r-: إحكام النية والعزيمة.\r- في الشرع: اتفاق علماء العصر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم على أمر من أمور الدين.\r(البعلي).\r- عند الحنفية: اتفاق رأي المجتهدين من أمه محمد صلى الله عليه وسلم في عصر ما على حكم شرعي.\r- عند الظاهرية: هو إجماع جمع المؤمنين.\rو: هو ما تيقن أن جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفوه: وقالوا به، ولم يختلف منهم أحد.\rالاجماع المركب عند الحنفية: عبارة عن الاتفاق في الحكم مع الاختلاف في المأخذ، لكن يصير الحكم مختلفا فيه بفساد أحد المأخذين.\rمثاله: انعقاد الاجماع على انتقاض الطهارة عند وجود القئ والمس معا.\rلكن مأخذ الانتفاض عند الحنفية القئ، وعند الشافعية المس.\rفلو قدر عدم كون القئ ناقضا، فالحنفية لا يقولون بالانتقاض ثم، فلم يبق الاجماع.\rولو قدر عدم كون المس ناقضا، فالشافعية لا يقولون بالانتقاض، فلم يبق الاجماع أيضا.\rالجامع: من أسماء الله الحسنى.\rوفي التنزيل المجيد: (ربنا إنك جامع الناس ليوم لا زيب فيه إن الله لا يخلف الميعاد) (آل عمران: 9) الامر الجامع: أمر له خطر، يجتمع لاجله الناس.\rوفي التنزيل المجيد: (إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع ثم يذهبوا حتى يستأذنوه) (النور: 62) الكلام الجامع: كلام قلت ألفاظه، وكثرت معانيه.\r(ج) جوامع.\rوفي الحديث الشريف: \" أوتيت جوامع الكلم \" أي: كان كلامه عليه الصلاة والسلام قليل الالفاظ، كثير المعاني.\rوقال بعضهم: جوامع الكلم في هذا الحديث: القرآن.\rالمسجد الجامع: (انظر س ج د)\rالجماع: جماع كل شئ: مجتمع أصله.\rوفي الحديث الشريف: \" الخمر جماع الاثم \" أي: مجمعه ومظنته.\r-: وطئ المرأة.\rالجماعة من كل شئ: يطلق على القليل والكثير.\rجمع: المزدلفة.\rلان الناس يجتمعون بها.\rيوم جمع: يوم عرفة.\rوأيام جمع: أيام منى.\rالجمع: الجماعة.","part":1,"page":66},{"id":66,"text":"-: تأليف المتفرق.\rوفي الكتاب العزيز (إن علينا جمعه وقرآنه) (القيامة: 17) يوم الجمع: يوم القيامة.\rوفي التنزيل الكريم: (وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير) (الشورى: 7) الجمعة: المجموعة.\r- والجمعة، والجمعة: ما يلي الخميس من أيام الاسبوع.\r(ج) جمع.\rالمجامعة: المباضعة.\rالاجم: هو الكبش، والنعجة، ونحوهما.\rالذي لم يخلق\rالله له قرنين.\rالاثنى: جماء.\r(ج) جم.\rجنب فلان في بني فلان - جنابلة: نزل فيهم جنيبا.\r(غريبا) - الريح جنوبا: هبت من الجنوب، أو إليه.\r- إليه جنبا: اشتاق.\r- الشئ: بعد عنه.\r-: أبعده.\r- فلانا الشئ جنبا، وجنوبا، وجنابة: نحاه، وفي القرآن العزيز: (وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الاصنام) (إبراهيم: 35) جنب فلان: - جنبا: بعد.\r-: اشتكى جنبه.\r- إليه: اشتاق، وقلق، فهو جنب.\r-: صار جنبا.\rجنب - جنابة: بعد -: قرب.\r(ضد).\r-: صار جنبا.\rجنب فلان: شكا جنبه.\r-: أصيب بذات الجنب.\rفهو مجنوب.\rاجتنب: صار جنبا.\r- الشئ: ابتعد عنه.\rوفي القرآن الكريم (فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور) (الحج: 30).\rأجنب فلان: تباعد.\rويقال: أجنب عنه -: صار جنبا.\r- فلانا الشئ: نحاه عنه.\rتجنب: صار جنبا.\r- الشئ: اجتنبه.\rويقال: هو متجنب له.\rجانب فلانا لا صار إلى جنبه، أو مشى إلى جنبه.\r-: أبعده.\rالا جنب: البعيد في القرابة، أو في الغربة.\r(ج) أجانب.\r-: الذي لا ينقاد.\rالاجنبي: الا جنب.\r(ج) أجانب.\r(وهذا الجمع مولد).\rالجانب: شق الانسان، وغيره.\r(ج) جوانب.\r-: الناحية.\rالجنابة: البعد.","part":1,"page":67},{"id":67,"text":"-: حال من ينزل منه مني، أو يكون منه جماع.\r-: المني.\r- شرعا: أمر معنوي يقوم بالبدن، يمنع صحة الصلاة حيث لا مرخص.\r(البجيرمي).\r- في عرف الشرع: تطلق على إنزال الماء، والتقاء الختانين، أو ما يترتب على ذلك.\rوسميت الجنابة بذلك لكونها سببا لتجنب الصلاة في حكم الشرع.\r(الحسين الصنعاني) الجنب من كل شئ: ناحيته.\r(ج) جنوب، وأجناب.\r-: شقه.\r-: معادله.\rويقال: هذا قليل في جنب مودتك: بالنسبة لها.\rوما: ماذا فعلت في جنب حاجتي: في أمرها.\rوفي الكتاب المجيد: (أن تقول نفس يا حشرتا على ما فرطت في جنب الله) (الزمر: 56).\rأي: تقوم يوم القيامة: ما أشد ندمي وأسفي، يا ليتني لم أهمل ما أمرني الله به من تنفيذ شرعه ودينه.\rجار الجنب: اللازق إلى جنبك.\rذات الجنب: قرحة تصيب الانسان داخل جنبه.\rالصاحب بالجنب:\r(انظر ص ح ب).\rالجنب: البعيد.\rوفي القرآن الكريم: (وقالت لاخته قصيه فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون) (القصص: 11).\r-: القريب: (ضد).\r- الغريب النازل في جوارك.\rويقال: جار الجنب، وجار جنب، وفي الكتاب العزيز (وبالوالدين إحسانا وبذي القربي واليتامى والمساكين والجار ذي القربي والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم) (النساء: 36).\r-: من أصابته جنابة.\rيطلق على الذكر والانثى، والمفرد والمثنى والجمع.\rوفي التنزيل العزيز (وإن كنتم جنبا فاطهروا).\r(المائدة: 6).\rوفي الحديث الشريف: \" لا تدخل الملائكة بيتا فيه جنب \".\rوالمراد به الذي يترك الاغتسال من الجنابة عادة، فيكون أكثر أو قاته جنبا.\rوهذا يدل على قلبة دينه، وخبث باطنه.\rالجنوب: ريح تهب من الجنوب.\rويقال: ريحهما جنوب: إذا كانا متصافيين.\r(ج) جنائب.\rجنز الشئ - جنزا: ستره.\r-: جمعه.\r- الميت: وضعه على الجنازة.\rجنز الميت: جنزه.\rالجنازة: الجنازة.\rوبكسر الجيم أفصح.\rالجنازة: النعش.\r-: الميت.\r-: النعش والميت معا.\r(ج) جنائز.\rجن - جنا: استتر.\rجن الليل - جنا، وجنا، وجنونا، وجنانا: أظلم.\rويقال: جن الظلام: اشتد.","part":1,"page":68},{"id":68,"text":"الشئ، وعليه: ستره.\rوفي القرآن الكريم: (فلما جن عليه الليل رأى كوكبا) (الانعام: 76).\r- الميت: كفنه.\r-: قبره.\rجن جنا: وجنونا، وجنة: زال عقله.\rويقال: جن جنونه: (مبالغة).\r- به، ومنه: أعجب حتى يصير كالمجنون.\rأجن: جن.\r-: المرأة جنينا: حملته.\r-: الشئ في صدره: أكنه.\r- الله فلانا: أذهب عقله.\rالجنان من كل شئ: جوفه.\r-: القلب.\r-: الامر الخفي.\rالجان: الجن.\rوفي التنزيل العزيز: (فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس قبلهم ولا جان (الرحمن: 39).\rالجن: خلاف الانس.\rواحده جني.\rوالانثى جنية.\rوفي القرآن الكريم: (قل لئن اجتمعت الانس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا) (الاسراء: 88).\rولهم وجود حقيقي، وهم مكلفون.\rوقد قال كثير من الفلاسفة، والزنادقة، والقدرية بإنكار وجودهم.\rوهذا لا شئ، وإن رويتهم على صورتهم الاصلية ممتنعة، إلا للانبياء، ولذلك قال الشافعي: من زعم أنه يرى الجن أبطلنا شهادته، إلا أن يكون نبيا.\r- من كل شئ: أوله، ونشاطه، وشدته.\rيقال: جن الشباب: عنفوانه.\rالجنة: الحديقة ذات النخل، والشجر.\r(ج) جنان.\rوفي القرآن الكريم (ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا) (الكهف: 35).\r-: دار النعم في الآخرة: وفي التنزيل المجيد: (ونوادر أن تلكم الجنة وأرثتموها بما كنتم تعملون) (الاعراف: 43).\rالجنة: السترة.\r(ج) جنن.\rوفي الحديث الشريف: \" الصيام جنة \".\rقال عياض: معناه ستره من الآثام، أو من النار، أو من جميع ذلك.\r-: كل ما قى من سلاح.\rوغيره.\rوفي الكتاب المجيد: \" اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين) (المجادلة: 16).\rالجنة: الجنون، وفي التنزيل الكريم: (أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون).\r(المؤمنون: 70).\r-: الجن.\rوفي الكتاب العزيز: (وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون) (الصافات: 158).\rالجنون: الاعجاب، وفي الحديث الشريف:\r\" اللهم إني أعوذ بك من جنون العمل \" أي: الاعجاب به.\r-: زوال العقل، أو فساد فيه.\r- عند الحنفية: اختلال القوة المميزة بين الامور الحسنة، والقبيحة، والمدركة للعواقب، بأن لا تظهر آثارها، وتتعطل أفعالها، إما لنقصان جبل عليه دماغه في أصل الخلقة، وإما لخروج مزاج الدماغ عن الاعتدال","part":1,"page":69},{"id":69,"text":"بسبب خلط، أو آفة، وإما لاستيلاء الشيطان عليه، وإلقاء اليالات الفاسدة إليه بحيث يفرح.\rويفزع، من غير ما يصلح سببا.\rو: آفة تسلب العقل.\r- عند الشافعية: وصف يزيل الشعور من القلب مع بقاء الحركة والقوة في الاعضاء.\rالجنون المطبق عند الحنفية: هو الدائم مدة سنة، وهو الصحيح في المذهب.\rو: هو الممتد مدة شهر وبه يفتى.\rو: هو الممتد أكثر من يوم، وليلة.\rالجنون غير المطبق عند الحنفية: هو ما كان دون المطبق.\rالجنين: القبر.\r-: المستور.\r-: الولد ما دام في الرحم.\rفإن خرج حيا فهو ولد، وإن خرج ميتا فهو سقط.\rوقال الباجي: الجنين: ما ألقته المرأة مما يعرف أنه ولد، سواء كان ذكرا.\rأو أنثى، ما لم يستهل صارخا.\r(ج) أجنة، وفي القرآن الكريم (إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكر إذا أنشأكم من الارض وإذا أنتم أجنة في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى) (النجم: 32).\rالمجن: الترس.\r(ج) مجان.\rالمجنون: الذاهب العقل، أو فاسده.\r(ج) مجانين.\rالمجنون المطبق في المجلة (م 944): هو الذي جنونه يستوعب جميع أوقاته.\rالمجنون غير المطبق في المجلة (944): هو الذي يكون في بعض الاوقات مجنونا، ويفيق في بعضها.\rجنى فلان - جناية: أذنب، فهو جان.\r(ج) جناة، وفي الحديث الشريف: \" لا يجني جان إلا على نفسه \".\r- الذنب على فلان: جره إليه.\r- الثمرة، ونحوها جنى، وجنيا: تناولها من منبتها.\rجني فلان: جنى: خرج ظهره، ودخل صدره.\rفهو أجنى.\rوهي جنواء.\rتجنى عليه: جانى عليه.\r- الثمرة: ونحوها: جناها.\rجانى عليه: ادعى عليه جناية لم يفعلها.\rالجنى: كل ما يجنى من الشجر.\r(ج) أجن، وأجناء.\rالجناية: الذنب، والجرم.\r(ج) جنايا (وهو قليل) وجنايات.\r- شرعا: اسم لفعل محرم حل بمال.\rأو نفس.\rوخص الفقهاء الغصب، والسرقة بما حل بمال، والجناية بما حل بنفس، وأطراف (الحصكفي).\r- عند المالكية: هي فعل الجاني الموجب للقصاص: - في قول ابن الاثير: ما يفعله الانسان مما يوجب عليه العذاب، أو القصاص في الدنيا والآخرة.\rجنايات الحج عند الحنفية: ما تكون حرمته بسبب الاحرام، أو بسبب الحرم.\rالجني: ما جني لساعته من كل ثمر.\rجهد الرجل في الشئ - جهدا: جد فيه وبالغ.\r-: طلب حتى وصل إلى الغاية.","part":1,"page":70},{"id":70,"text":"-: بلغ المشقه.\rجهد العيش: جهدا: ضاق، واشتد، فهو جهد.\rجهد الناس: أجدبوا.\rفهم مجهودون.\rاجتهد: بذل ما في وسعه وطاقته في طلبه، وليبلغ مجهوده يصل إلى نهايته.\rأجهد: وقع في الجهد والمشقه.\rجاهد العدو مجاهدة، وجهادا: قاتله.\rفي القرآن الكريم: (يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير) (التوبة: 74).\rالاجتهاد: أخذ النفس ببذل الطاقة وتحمل المشقة.\r- اصطلاحا: بذل الوسع للتوصل إلى معرفة الحكم الشرعي.\r(ابن حجر).\rالجهاد: مصدر جاهد.\r-: استفراغ الوسع في مدافعة العدو.\r- في الشرع: بذل الجهد في قتال الكفار.\r(البعلي وابن حجر).\r- شرعا: الدعاء إلى الدين الحق، وقتال من لم يقبله.\r(الحصكفي).\r- في الشرع: يطلق أيضا على مجاهدة النفس،\rوالشيطان، والفساق.\rفأما مجاهدة النفس، فعلى تعلم أمور الدين، ثم على العمل بها، ثم على تعليمها.\rوأما مجاهدة الشيطان، فعلى دفع ما يأتي به من الشبهات، وما يزينه من الشهوات.\rوأما مجاهدة الكفار، فتقع باليد، والمال، واللسان.\rوالقلب.\rوأما الفساق فباليد، ثم اللسان، ثم القلب.\r(ابن حجر، والجرجاني) الجهد: المشقة، وفي الحديث الشريف: \" أعوذ بك من جهد البلاء \".\rأي: الحالة الشاقة.\r-: الكلفة، وفي القرآن العزيز: (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليومنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون) (الانعام: 109).\rأي: أغلظها، وأوكدها -: الوسع، والطاقة.\r-: قلة الخير.\r-: الهزال.\r-: سوء الحال.\rالجهد: الوسع، والطاقة.\r-: الشئ القليل يعيش به المقل.\rوجهد المقل: قدر ما يحتمله حال القليل المال.\rوفي حديث الصدقة: \" أي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل \".\rالمجاهد: اسم فاعل من جاهد.\r- عند الشافعية: هو المقيم على القتال بحق.\rالمجتهد: اسم فاعل.\r- عند الشافعية: هو العارف بأحكام القرآن، والسنة، والقياس، وأنواعها، وحال الرواة، ولسان العرب، وأقوال العلماء إجماعا واختلافا.\rجهض فلانا: جهضا: غلبه.\rويقال: جهضه عن الامر: غلبه عليه، ونحاه عنه.\rأجهضت الحامل: ألقت ولدها لغير التمام.\rويقال: أجهضت جنينا.\rفهي مجهض، ومجهضة.","part":1,"page":71},{"id":71,"text":"(ج) مجاهض، ومجاهيض.\rوالولد مجهض، وجهيض.\r- الجارح عن صيده: نحاه عنه.\r- عن مكانه: أنهضه، وأزاله عنه.\r- عن الامر: أعجله.\rالاجهاض: إسقاط الجنين، ناقص الخلق.\rوقد عرفه مجمع اللغة العربية في القاهرة بأنه: خروج\rالجنين من الرحم قبل الشهر الرابع.\rجهلت القدر: جهلا: اشتد غليانها.\r- فلان على غيره جهلا، وجهالة: جفا، وتسافة.\r- الشئ، وبه: لم يعرفه - الحق: أضاعه، وه جاهل.\r(ج) جهال.\rوجهلة، وجهلاء.\rوهو جهول.\r(ج) والمفعول: مجهول.\rأجهل فلانا: جعله جاهلا.\r-: وجده جاهلا.\rاستجهل فلانا: عده جاهلا.\r-: وجده جاهلا.\r- حمله على جهل.\rوفي حديث ابن عباس: (من استجهل مؤمنا فعليه إثمه).\rتجاهل: أظهر أنه جاهل، وليس به.\rجهل فلانا: نسبه إلى الجهل.\r-: أوقعه فيه.\rالجاهلية: ما كان عليه العرب قبل الاسلام من الجهالة.\rوالضلالة.\rوفي القرآن الكريم: (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى) (الاحزاب: 33).\rربا الجاهلية: (انظر رب و).\rالجاهلي عند المالكية: من كان قبل الاسلام، ولم يكن من أهل الكتاب.\rالجهل: نقيض العلم.\r- عند أهل الاصول: اعتقاد الشئ جزما على خلاف ما هويه في الواقع (النووي) - عند الاباضية: مثل القول السابق.\rو: عدم تصور الشئ بالكلية.\rالمجهول: مجهول النسب: (انظر ن س ب).\rجهنم: اسم النار التي يعذب الله بها من استحق العذاب.\rوهي عجمية لا تنصرف للعجمة والتعريف.\rوبه قال أكثر النحويين.\rوقال آخرون: هي عربية لم تصرف للتأنيث والعلمية.\rوقد سمت بذلك لبعد قعرها.\rقال: بئر جهنام: إذا كانت بعيدة القعر.\rجاح فلان: جوحا: هلك مال أقربائه.\r- الجائحة المال: أهلكته، واستأصلته، وفي الحديث الشريف: \" أعاذكم الله من جوح الدهر \".\rوالمال مجوح، ومجيح.\rأجاحت الجائحة المال: جاحته.\rاجتاح: جاح.\rالجائحة: المصيبة تحل بالرجل في ماله.\rفتجتاحه كله،\rوتتلفه إتلافا ظاهرا، كالسيل، والحريق.\r(ج) جوائح.\rوفي الحديث الشريف: \" إن بعت من أخيك تمرا، فأصابتها جائحة، فلا يحل لك أن تأخذ منه شيئا.\rبم تأخذ من مال أخيك بغير حق \".","part":1,"page":72},{"id":72,"text":"- اصطلاحا: ما أتلف من معجوز عن دفعه عادة قدرا من ثمر، أو نبات، بعد بيعه.\r(ابن عرفة).\rجاز القول - جوزا، وجوازا، ومجازا: قبل، ونفذ.\r- العقد وغيره: نفذ، ومضى على الصحة.\r- الموضع، وبه: سار فيه، وقطعه.\rأجاز الشئ: جعله جائزا.\r- الموضع: جازه.\r- العقد، وغيره: أمضاه، وأنفذه.\r- فلانا: أعطاه الجائزة: وفي الحديث الشريف: \" أجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم \".\rأي: أعطوهم.\r- عليه: قتله.\rتجاوز: جاوز.\rتجوز في كلامه: تكلم بالمجاز.\r- في صلاته: خفف.\rجاوز عن ذنبه: لم يؤاخذ به.\r- الطريق، ونحوه، مجاوزة، وجوازا: خلفه وقطعه.\rالاجازة: الاذن.\rالاجازة الفعلية في المجلة (م 304): هي كل فعل يدل على الرضى.\rمثلا: لو كان المشتري مخيرا، وتصرف في المبيع تصرف الملاك، كان يعرض المبيع للبيع، أو يرهنه، أو يؤجره، كان إجازه فعلية يلزم بها البيع.\rالاجازة القولية في المجلة (م 303): هي كل لفظ يدل على الرضى بلزوم البيع، كأجرت، ورضيت.\rالجائز: الذي يمر على القوم وهو عطشان، سقي أو لم يسق.\r(ج) أجوزة، وجيزان.\r- عند الحنفية: هو ما لا يمتنع شرعا.\rوهو يشمل المباح، والمكروه، والمندوب، والواجب.\rالجائزة: العطية.\r(ج) جوائز، وفي الحديث الشريف: \" الضيافة ثلاثة أيام، وجائزته يوم وليلة، وما زاد فهو صدقة \".\rأي: يعطى ما يجوز به مسافه يوم ليلة، وهو قول الازهري.\rوعن مالك أنه يكرمه، ويتحفه، ويحفظه يوما وليلة.\rالمجاز: هو اللفظ المستعمل في غير موضوعه.\rجافه - جوفا: أصاب جوفه.\r- الصيد: أدخل السهم في جوفه، ولم يظهر من الجانب الآخر.\r- الدواء فلانا: دخل جوفه.\rأجافه الطعنة، وبها: أصاب بها جوفه.\r- الباب: رده.\rجوف الشئ: جعل له جوفا.\r- الصيد: طعنه في جوفه.\rالجائفة: العيب العظيم.\r-: الطعنة التي تبلغ الجوف.\r-: الطعنة التي تخالط الجوف.\r-: الطعنة التي تنفذ.\r- عند المالكية: هي التي تصل إلى الجوف.\rوتختص بالبطن والظهر.\rو: هي ما أفضى إلى الجوف، ولو بمغرز إبرة.\r- عند الحنفية: هي التي بلغت الجوف، أو نفذته.\rو: ما يكون بين اللبة والعانة، ولا يكون في العنق، والحلق، ولا في الفخذ والرجلين.","part":1,"page":73},{"id":73,"text":"و: هي تختص بالجوف، جوف الرأس، أو جوف البطن.\r- عند الشافعية: جرح ينفذ لجوف باطن، محيل\rللغذاء، أو الدواء، أو طريق للمحيل، كبطن.\rوصدر، وثغرة نحر، وجنبين.\r- عند الحنابلة والزيدية: هي ما وصل إلى جوف العضو من ظهر، أو صدر، أو ورك، أو عنق، أو ساق.\rأو عضد، مما له جوف.\r- عند الظاهرية: هي التي نفذت إلى الجوف.\r- عند الجعفرية: هي التي بلغت الجوف.\r- عند الاباضية: ما وصل الجوف، وهو البطن.\rوإن برأس إبرة، أو كبر الجرح، أو من كل ناحية.\rالجوف: الخلاء، ثم استعمل فيما يقبل الشغل والفراغ، فقيل: جوف الدار لباطنها وداخلها.\r-: هو من ثغر النحر إلى المثانة، وفي الحديث الشريف: \" لا تنسوا الجوف وما وعى \".\rأي: ما يدخل إليه من الطعام والشراب ويجمع فيه.","part":1,"page":74},{"id":74,"text":"حرف الحاء حبس فلانا - حبسا: منعه، وأمسكه.\r-: سجنه.\r-: الشئ: وقفه لا يباع، ولا يورث، وإنما تملك غلته ومنفعته.\rفهو محبوس، وحبيس.\rالحبس: المنع.\r-: المكان يحبس فيه.\r-: الوقف.\r(ج) حبوس.\r- عند الاباضية: وقف مال يمكن الانتفاع به مع بقاء عينه، لتصرف منافعه في جهة خير، تقربا إلى الله تعالى.\rالحبيس من الخيل وغيرها: الموقوف في سبيل الله.\rحبل الشئ: حبلا: شده بالحيل.\r- الصيد: نصب له الحبالة، وصاده بها.\rويقال: حبلت فلانة فلانا: أو قعته في شباك حبها وسحرته.\rحبلت الانثى (حبلا: حملت.\rفهي حابلة.\r(ج) حبلة.\rوهي حبلى.\r(ج) حبالى.\r- الزرع: امتلات سنابله حبا.\rالحبل: الرسن.\r(ج) حبال، وأحبل.\r-: العهد.\r-: الامان.\r-: الوصال.\r- المشاة: مجتمعهم.\r- الرمل: ما طال منه، وضخم.\rحبل الله: القرآن.\rوفي الكتاب العزيز: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا).\r(آل عمران: 103).\rوفي الحديث الشريف: \" كتاب الله عزوجل هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على ضلالة \".\rوقيل: عهده.\rوقيل: السبب الموصل إلى رضاه ورحمته.\rحبل الوريد: عرق في العنق.\rوفي القرآن الكريم: (ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) (ق: 16).\rالحبل: مصدر.\r-: كل ما احتواه غيره.\rفالولد حبل البطن، واللؤلؤ حبل للصدف، والشراب حبل للزجاجة.\r(ج) أحبال.\rوإن الحبل مختص بالآدميات، أما غير الآدميات من البهائم، والشجر، فيقال فيه: حمل.\rقال النووي:","part":1,"page":75},{"id":75,"text":"وعليه اتفق أهل اللغة.\rالحبلة: الحمل.\rوإنما دخلت التاء الاشعار بمعنى الانوثة فيه.\r(ج) حابل.\r-: شجرة العنب.\rحبل الحبلة: ولد الولد الذي في بطن الناقة وغيرها.\rوفي الحديث الشريف: إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع حبل الحبلة \".\rلانه بيع معدوم، ومجهول، وغير مقدور على تسليمه.\r- عند ابن عمر: هو أن أهل الجاهلية كانوا يتبايعون لحم الجزور إلى حبل الحبلة، وحبل الحبلة أن تنتج الناقة، ثم تحمل التى نتجت.\r- عند المالكية: هو بيع السلعة بثمن مؤجل إلى أن تنتج الناقة ما في بطنها، ثم ينتج ما في بطنها.\r- عند الحنفية: هو بيع ما سوف يحمله الجنين إن كان أنثى.\r- عند الشافعية: مثل قول المالكية.\rو: هو أن يبيع نتاج النتاج.\r- عند الحنابلة، وإسحق بن راهويه، وابن حبيب المالكي، والترمذي، وأبي عبيدة معمر بن المثنى: هو بيع ولد الناقة الحامل في الحال.\r- عند الاباضية: مثل قولي الشافعية.\rحجب بينهما - حجبا: حال.\r- الشئ: ستره.\r- فلانا: منعه من الدخول، أو الميراث.\rحجب الشئ: حجبه.\rالحاجب: البواب.\r(ج) حجبة، وحجاب.\r-: العظم الذي فوق العين بما عليه من لحم.\r-: الشعر النابت على هذا اللحم.\rوهما حاجبان.\r(ج) حواجب.\r- من كل شئ: حرفه، وناحيته.\rالحجاب: الساتر.\r(ج) حجب.\rوفي القرآن الكريم: (فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب) (ص: 32) يريد حين غابت الشمس في الافق، واستترت به.\rالحجابة: حرفة الحاجب.\rالحجب: المنع.\r- شرعا: منع من قام به سبب الارث من ميراثه كله، ويسمى حجب حرمان، أو بعضه، بوجود شخص آخر، ويسمى حجب نقصان.\r(الانصاري) حج إليه - حجا: قدم.\r- المكان: قصده.\r- البيت الحرام: قصده للنسك.\r- الجرح: سبره، ليعرف غوره ويعالجه.\r- فلانا: أصاب حجاج عينيه.\rحاجه محاجة وحجاجا: جادله.\rالحاج: من يحج البيت الحرام.\r(ج) حجاج، وحجيج.\rومؤنثة: الحاجة.\rالحجاج من كل شئ: حرفه، وناحيته.\r-: عظم الحاجب.\rالحج: القصد إلى الشئ المعظم.\r- شرعا: وقوف بعرفه، ليلة عاشر ذي الحجة، وطواف بالبيت سبعا، وسعي بين الصفا والمروة كذلك، على وجه مخصوص.\r(الدسوقي).","part":1,"page":76},{"id":76,"text":"- شرعا: قصد البيت الحرام.\rللتقرب إلى الله تعالى، بأفعال مخصوصة، في زمان مخصوص، ومكان مخصوص من حج.\rأو عمرة (الحسين الصنعاني) الحج الاصغر: الذي ليس فيه وقوف بعرفة.\rويسمى العمرة.\rالحج الاكبر: هو الذي يسبقه الوقوف بعرفة وفي القرآن الكريم: (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الاكبر أن الله برئ من المشركين ورسوله) (التوبة: 3) ويوم الحج الاكبر: يوم النحر.\rوقيل: يوم عرفة.\rالحج المبرور في قول الحسن البصري: هو أن يرجع زاهدا في الدنيا، راغبا في الآخرة.\r- في قول القرطبي: هو الذي وفيت أحكامه، ووقع موقعا لما طلب من المكلف على الوجه الاكمل.\r- في قول بعض العلماء: هو الذي لم يخالطه شئ من الاثم.\r- في قول بعضهم: أن لا يكون فاسدا.\rالحجة: المرة من الحج.\r-: شحمة الاذن.\rالحجة: البرهان.\r(ج) حجج.\rوفي الكتاب العزيز: (والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحصة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد) (الشورى: 16) الحجة: المرة من الحج.\r(ج) حجج.\rومنه: حجة الوداع: وهي آخر حجة للرسول صلى الله عليه وسلم للبيت الحرام.\r-: السنة.\rوفي التنزيل الكريم: (قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتى هاتين على أن تأجرني ثماني حجج، فإن أتممت عشرا فمن عندك) (القصص: 27) ذو الحجة: شهر الحج.\rوهو آخر الشهور العربية.\rالمحجة: جادة الطريق.\rحجر عليه - حجرا: منعه من التصرف في ماله.\rفهو محجور علهى.\rوالفقهاء يحذفون الصلة تخفيفا، لكثرة الاستعمال، فيقولون: محجور، وهو سائغ.\r- عليه الامر: منعه منه.\rاحتجر: حجر.\rحجر الارض، وعليها، وحولها: وضع على حدودها أعلاما بالحجارة، ونحوها، لحيازتها.\r- الشئ: ضيقه.\rوفي الحديث الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: \" قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة وقمنا معه، فقال أعرابي وهو في الصلاة: اللهم ارحمني ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا، فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قال للاعرابي: لقد حجرت واسعا، يريد رحمة الله \".\rأي: ضيقت ما وسعه الله، وخصصت به نفسك دون إخوانك من المسلمين.\rالتحجير: مصدر.\r- في المجلة (م 1052): وضع الاحجار، وغيرها.\rفي أطراف الاراضي من واحد، لاجل أن لا يضع آخر يده عليها.\rالحجر: المنع.\r- في الشريعة: هو منع الانسان من التصرف في ماله.\r(ابن قدامة).\r- شرعا: منع من نفاذ تصرف قولي بسبب صغر،\rوجنون، ورق.\r(ابن عابدين).\r- في اصطلاح الفقهاء: منع مخصوص، بشخص","part":1,"page":77},{"id":77,"text":"مخصوص، عن تصرف مخصوص، أو عن نفاذه.\r(ابن عابدين).\r- عند المالكية: صفة حكمية توجب منعه موصوفعها من نفوذ تصرفه فيما زاد على قوته، أو من تبرعه بزائد على ثلث ماله.\r- في المجلة (م 941): هو منع شخص مخصوص عن تصرفه القولي.\rويقال لذلك الشخص بعد الحجر: محجور.\rالحجر: الحائط.\r(ج) حجار، وحجور.\rوفي الحديث الشريف: \" من نام على ظهر بيت ليس عليه حجار، فقد برئت منه الذمة \".\rوسبب براءة الذمة من دينه، أو دية جراحه، أنه عرض نفسه للهلاك.\rولم يحترز لها.\r-: البيت.\rوفي القرآن الكريم (وربائكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللآتي دخلتم بهن) (النساء: 23).\r-: القرابة.\r-: الحضن.\r-: الحماية.\rيقال: هو في حجره: أي في كنفه وحمايته.\r-: العقل، وفي الكتاب المجيد: (هل في ذلك قسم لذي حجر) (الفجر: 5).\r- الحرام.\rوفي التنزيل العزيز: (يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجروحين ويقولن حجرا محجورا).\r(الفرقان: 22).\rأي حراما محرما يظنون أن ذلك ينفعهم.\r-: ما حواه الحطيم، وهو جانب الكعبة من جهة الشمال.\r-: الثوب.\rحجل: حجلانا: مشى على رجل رافعا الاخرى، وقد يكون بالرجلين إلا أنه قفز حجل: حجل.\r- أمره: شهره.\rومنه قولهم: يوم أغر محجل: مشهور.\r- في وضوئه: غسل بعض العضد مع اليد، وبعض الساق مع الرجل.\rالتحجيل: بياض في قوائم الفرس، بعضه لا يجاوز الركبتين، والعرقوبين.\rوقيل: هو بياض يكون في ثلاثة قوائم من قوائم الفرس.\rوقيل: هو بياض في يدها ورجلها.\rوفي الحديث الشريف: \" إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا، محجلين من آثار الوضوء.\rفمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل \".\r- في الوضوء: غسل بعض العضد، وغسل بعض الساق مع اليد والرجل.\rالحجل: الخلخال.\r(ج) أحجال.\rوحجول.\r-: القيد.\rحجم المريض - حجما: عالجه بالحجامة.\r- الصبي ثدي أمه: مصه.\r- فلانا عن الامر: كفه، وصرفه.\rاحتجم: طلب الحجامة.\rأحجم الثدي: نهد.\r- فلان عن الشئ: كف، ونكص.\r- المرأة الصغير: أرضعته أول مرة.\rالحجامة: امتصاص الدم بالمحجم.\rالمحجم: موضع الحجامة.\r(ج) محاجم.\rالمحجم: أداة الحجم.","part":1,"page":78},{"id":78,"text":"الحدأة: طائر من الجوارح ينقض على الجرذان، والدواجن، والاطعمة، ونحوها.\rيقال: هو أخطف من الحدأة (ج) حدا، وحداء، وحدآن.\rحدبت الارض - حدبا: ارتفع بعضها.\r- الرجل: ارتفع ظهره، فصار ذا حدبة، ويقال: حدب ظهره، فهو أحدب، وهي حدباء.\r(ج) حدب.\r- عليه: انحنى وانعطف.\r- المرأة على ولدها: امتنعت عن الزواج بعد أبيه رأفة به.\rالحدب: المرتفع من الارض.\r(ج) أحداب، وحداب.\rوفي القرآن الكريم: (وهم من كل حدب ينسلون) (الانبياء: 96) -: خروج الظهر، ودخول الصدر والبطن.\rوقال ابن حزم: الحدب: تقوس، وانحناء في فقرات الصلب أو فقرات الصدر، وقد يجتمعان معا.\rحدث الشئ - حدوثا: وقع.\r-: وجد.\rمنه قولهم: حدث به عيب: إذا تجدد، وكان معدوما.\rفهو حداث، وحديث.\rأحدث الرجل: وقع منه ما ينقض طهارته.\r- الشئ: ابتدعه، وفي الحديث الشريف: \" المدينة حرم من كذا إلى كذا، لا يقطع شجرها، ولا يحدث فيها حدث.\rمن أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله\rوالملائكة والناس أجمعين \".\rأي: عمل بخلاف السنة، كمن ابتدع بها بدعة.\rفهو محدث.\rاستحدث الشئ: أحدثه.\rحادث فلانا: كالمه ويقال: حادث قلبه بذكر الله: تعاهده بذلك.\rحدث: تكلم، وأخبر -: روى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.\r- فلانا الحديث، وبه: خبره.\rالحدث: الصغير السن.\r(ج) أحداث.\r-: الامر الحادث المنكر غير المعتاد.\r- شرعا: يطلق على أمر اعتباري يقوم بالاعضاء يمنع الصلاة حيث لا مرخص، على الاسباب التي ينتهى بها الطهر، على المنع المترتب على ذلك.\rوالمراد به عند الاطلاق: الاصغر غالبا.\r(الانصاري) - عند الاباضية: هو معنى قائم بالبدن، ما نع من العبادة المخصوصة، كالصلاة، هو كون المكلف فاعلا لكبيرة، أو متنجسا غسل النجس.\rولم يتوضأ، أو لم يغسله، أو فاعلا لشئ بما ينقض الوضوء وحده، أو ينقض الوضوء، ويوجب الغسل، كالجماع.\rالحدث الاكبر عند الحنفية: الجنابة.\r- عند الشافعية: الجنابة، والحيض، والنفاس.\rوالولادة.\r- عند الجعفرية: حالة تحصل للمكلف، يمنع بها عن دعل سائر ما ثبت توقفه على فعل الطهارة الصغرى وزيادة.\rالحديث، كل ما يتحدث به من كلام وخبر: (ج) أحاديث.\r-: القرآن الكريم: ومنه قول الله جل جلاله: (فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا) (الكهف: 6) أي: لا تهلك نفسك أسفا عليهم، لانهم لم يؤمنوا و (لعل) في هذه الآية للنهي وهو قول ابن عطية والعسكري.","part":1,"page":79},{"id":79,"text":"-: كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم.\r- في عرف الشرع: ما يضاف إلى النبي صلى الله عليه وسلم.\r(ابن حجر) تخريج الحديث.\r(انظر خ ر ج) التدليس في الحديث: (انظر د ل س) الشاهد في الحديث: (انظر ش ه د) علم الحديث: علم يعرف به أقوال النبي صلى الله عليه وسلم\rوأفعاله، وأحواله، وحال الراوي.\rحديث الآحاد، هو كل حديث لم يبلغ التواتر.\rالحديث الحسن في قول الخطابي: ما عرف مخرجه.\rواشتهر رجاله.\r- وفي قول أبي عيسى الترمذي: ما ليس في إسناده من يتهم، وليس بشاذ، وروي من غير وجه.\r- عند ابن الصلاح قسمان: أحدهما: الذي لا يخلو إسناده من مستور لم تتحقق أهليته.\rواليس كثير الخطأ فيما يرويه، ولا ظهر منه تعمد الكذب، ولا سبب آخر مفسق، ويكون متن الحديث قد عرف بأن روى مثله، أو نحوه من وجه آخر وعلى هذا القسم يحمل تعريف الترمذي.\rالثاني: أن يكون راويه من المشهورين بالصدق والامانة.\rولم يبلغ درجة رجال الصحيح، لقصوره عنهم في الحفظ والاتقان، إلا أنه مرتفع عن حال يعد تفرده منكرا.\rوعلى هذا القسم يحمل قول الخطابي.\rالحديث السقيم: هوما لم يكن فيه شروط الصحة، ولا شروط الحسن، كالمنقطع، والمعضل، والشاذ، والمنكر، والمعلل إلى غير ذلك.\rالحديث الشاذ عند حفاظ الحديث: ما ليس له إلا\rإسناد واحد، شنذ به ثقة.\rأو غير ثقة، فيتوقف فيما شذ به الثقة، ولا يحتج به، ويرد ما شذ به غير الثقة.\r(القزويني) - عند أكثر علماء الحديث: رواية الثقة ما لم يروه الثقات.\r- عند الحنفية، والشافعية، والمحققين: هو رواية الثقة ما يخالف الثقات.\rالحديث الصحيح عند علماء الحديث: هو ما كان متصل الاسناد بنقل الثقة عن الثقة من أوله إلى منتهاه، سالما من الشذوذ والعلة.\r(ابن الصلاح).\r- في عرف الفقه: ما لم يكن موضوعا، ولو كانفيه ضعف، أو لم يبلغ درجة الحسن، فضلا عن أن يبلغ درجة الصحيح المشهور عند المحدثين.\r(اطفيش) الحديث الضعيف عن النووي: ما ليس فيه صفة الصحيح.\rولا صفة الحسن.\r- عند الجرجاني: ما كان أدنى مرتبة من الحسن.\rوضعفه يكون تارة لضعف بعض الرواة من عدم العدالة، أو سوء الحفظ، وتهمة في العقيدة، وتارة بعلل أخر مثل الارسال، والانقطاع، والتدليس.\rالحديث القدسي عند الجرجاني: هو من حيث المعنى من عند الله تعالى، ومن حيث اللفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ما أخبر الله به نبيه بإلهام، أو بالمنام،\rفأخبر عليه السلام عن ذلك المعنى بعبارة نفسه.\rفالقرآن مفضل عليه لان لفظه منزل أيضا.\rالحديث المتصل عند البعلي: هو ما اتصل بإسناده.\rفكان كل واحد من رواته سمعه ممن فوقه.\rسواء كان مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو موقوفا على غيره.\rالحديث المتواتر عند أهل الحديث: هو ما نقله من","part":1,"page":80},{"id":80,"text":"يحصل العلم بصدقهم ضرورة، بأن يكونوا جمعا لا يمكن تواطؤهم على الكذب، عن مثلهم.\rمن أوله إلى آخره.\r- في أصول الفقه: هو كالمشهور، إلا أنه رواه في عصر الصحابة قوم لا يتوهم تواطؤهم على الكذب.\r(ابن عابدين) الحديث المدرج عند ابن كثير: هو أن تزاد لفظة في متن الحديث من كلام الراوي، فيحسبها من يسمعها مرفوعة في الحديث، فيرويها كذلك.\rالحديث المرسل عند الفقهاء، وأصحاب الاصول.\rوجماعة من المحدثين: هو ما انقطع إسناده على أي وجه كان انقطاعه، فهو عندهم بمنعى المنقطع.\r(النووي) - عند أكثر المحدثين: ما أخبر فيه التابعي عن النبي صلى الله عليه وسلم.\r(النووي) الحديث المرفوع في قول ابن كثير: ما أضيف إلى رسول\rالله صلى الله عليه سلم قولا له، أو فعلا، سواء كان متصلا أو منقطعا، أو مرسلا.\r- في قول الخطيب: هو ما أخبر فيه الصحابي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.\rالحديث المشهور في أصول الحديث: ما يرويه أكثر من اثنين في كل طبقة من طبقات الرواة.\rولم يصل إلى حد التواتر.\r(ابن عابدين) - في أصول الفقه: ما يكون من رواية الآحاد في عصر الصحابة، ثم ينقله في العصر الثاني ومابعده قوم لا يتوهم تواطؤهم على الكذب.\r(ابن عابدين) الحديث المضطرب عند ابن كثير: هو أن يختلف الرواة فيه على شيخ بعينه، أو من وجوه أخر متعادلة.\rلا يترجح بعضها على بعض.\rوقد يكون تارة في الاسناد، وقد يكون في المتن.\rالحديث المعضل: (انظر الحديث المنقطع).\rالحديث المعلق في قول الجرجاني: هو ما حذف من مبتدأ إسناده واحدا.\rفأكثر.\rالحديث المقطوع عند النووي: هو الموقوف على التابعي قولا له، أو فعل.\rمتصلا كان، أو منقطعا.\rوقد وقع في عبارة الشافعي، والطبراني، إطلاق (المقطوع) على منقطع الاسناد غير الموصول.\rالحديث المنفصل في قول الجرجاني: ما تسقط من الرواة قبل الوصول إلى التابعي أكثر من واحد.\rالحديث المنقطع عند النووي: هو ما لم يتصل إسناده على أي وجه كان انقطاعه.\rفإن كان سقط رجلان من رواته، فأكثر سمي أيضا معضلا.\r- عند بعض العلماء: هو ما ذكر في سنده رجل مبهم.\rالحديث المنكر عند ابن كثير: هو كالشاذ، إن خالف راويه الثقات، فمنكر مردود، وكذا إن لم يكن عدلا ضابطا، وإن لم يخالف، فمنكر مردود.\rأما إن كان تفرد به عدل، ضابط، حافظ، قبل شرعا، ولا يقال له منكر، وإن قيل ذلك لغة.\rالحديث الموضوع: هو المكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.\rالحديث الموقوف عند ابن حزم: هو ما لم يبلغ به إلى النبي صلى الله عليه وسلم.\r- عند النووي: ما أضيف إلى الصحابي قولا له، أو فعلا.\rأو نحوه، متصلا كان أو منقطعا.\rويستعمل في غير الصحابي مقيدا.\rفيقال: حديث كذا وقفه فلان على عطاء مثلا.\rهذا، وإن كثيرا من الفقهاء والمحدثين يسمون الموقوف أثرا.","part":1,"page":81},{"id":81,"text":"المتابعة ف الحديث: (انظر ت ب ع).\rالمحدث: راوي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.\rالمحدث: فاعل أحدث.\rوفي الحديث الشريف: \" لعن الله من آوى محدثا \".\rوالمحدث هنا: هو من يأتي لما فيه الفساد في الارض من جناية على غيره.\rأو غير ذلك.\rوالمؤوي له: المانع له من القصاص ونحوه.\r- عرفا: من أصابه حدث يوجب الوضوء.\r(ابن عابدين) حد السيف، ونحوه - حدة: صار قاطعا.\r- الرائحة: زكت، واشتدت.\r- الارض: وضع فاصلا بينها وبين ما يجاورها.\r- الجاني: أقام عليه الحد.\r- على غيره: غضب، وأغلظ القول.\r- المرأة على زوجها حداد: منعت نفسها من الزينة لموته.\rفهي حاد بغير هاء، ولا يقال حادة.\rوقد أنكر الاصمعي هذا، واقتصر على الفعل الرباعي (أحدث).\rأحدت المرأة إحدادا: حدت.\rفهي محد.\rومحدة.\rوعليه اقتصر الاصمعي.\rوفي الحديث الشريف: \" لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلى على زوج أربعة أشهر وعشرا \".\rاستحد الرجل: أحد سكينه.\r-: حلق بآلة حادة.\rحدد السيف، ونحوه: حده.\r- الشئ: عينه، يقال: حدد ثمن السلعة.\r- على الشئ: أقام له حدا.\r- على فلان: منعه من حرية التصرف.\rالاحداد: المنع.\r- شرعا: ترك الزينة.\rونحوها، لمعتدة من طلاق بائن.\rأو موت زوج.\r(الحصكفي).\r- أصطلاحا: ترك لبس مصبوغ يقصد لزينه، وترك تحل بحب يتحلى به.\rكلؤلؤ، ومصوغ نهارا، وترك تطيب في بدن.\rوثوب، وطعام، وترك دهن شعر، واكتحال بكل زينة، إلا لحاجة، وترك ما يطلى به الوجه، وخضاب ما ظهر من البدن بنحو الحناء، وحل تجميل فراش، وأثاث، وحل تنظف بغسل رأس، وقلم ظفر، وإزالة وسخ.\rوامتشاط، وحمام، واستحداد.\r(الانصاري).\r- عند المالكية: ترك المرأة الزينة مدة العدة من وفاة\rالزوج.\r- عند الحنابلة: هو تجنب الزوجة المتوفى عنها زوجها الطيب، والزينة.\rوالمبيب في غير منزلها، والكحل بالاثمد، والنقاب.\rالاستحداد: حلق العانة.\rسمي استحدادا لاستعمال الموسى.\rوفي الحديث الشريف: \" خمس من الفطرة: الاستحداد والختان، وقص الشارب، ونتف الابط، وتقليم الاظفار \".\rالحدد: ثياب المأتم.\rالحد: المنع.\r(ج) حدود.\r-: الحاجز بين شيئين.\r- الشئ: وصفه المحيط به.\rالمميز له من غيره.\r- من كل شئ: طرفه الرقيق الحاد.\r- من كل شئ: منتهاه.","part":1,"page":82},{"id":82,"text":"-: أمر الله سبحانه.\rونهيه، وفي القرآن المجيد: (تلك حدود الله فلا تقربوها) (البقرة: 187) -: المعصية: ومنه الحديث الشريف: \" عن أنس.\rقال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءه رجل فقال: يا رسول الله إني أصبت حدا.\rفأقمه علي، ولم يسأله، قال أنس: وحضرت الصلاة، فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قضي النبي صلى الله عليه\rوسلم، قام إليه الرجل، فقال: يا رسول الله إني أصبت حدا، فأقم في كتاب الله.\rقال: أليس قد صليت معنا؟.\rقال: نعم.\rقال: فإن الله قد غفر لك ذنبك.\rأو حدك \".\rقال النووي: هذا الحد معناه معصية من المعاصي الموجبة للتعزير، وهي هنا من الصغائر، لانها كفرتها الصلاة.\rوقال غيره: إن المراد هو الحد المعروف.\rوإنما لم يحده عليه الصلاة والسلام.\rلانه لم يفسر موجب الحد، ولم يستفسره النبي صلى الله عليه وسلم إيثارا للستر.\r- شرعا: عقوبة مقدرة، وجبت حقا لله تعالى، زجرا.\r(التمر تاشي).\r- في عرف الشرع: يطلق على كل عقوبة لمعصية من المعاصي، كبيرة، أو صغيرة.\rوأما التخصيص فهو من اصطلاح الفقهاء.\r(ابن القيم).\rقال الشوكاني: قد ظهر أن الشارع يطلق الحدود على العقوبات المخصوصة.\rويؤيد ذلك قول عبد الرحمن بن عوف في حد شارب الخمر: إن أخف الحدود ثمانون.\r- عند الشافعية: ما حده الله تعالى، وشرعه من الاحكام.\rالمحدود: الممنوع.\r-: من أقيم عليه الحد.\r- في المجلة (م 137): هو العقار الذي يمكن تعيين حدوده وأطرافه.\rحدا الابل، وبها - حداء: ساقها، وحثها على السير بالحداء.\r- فلانا على كذا: بعثه عليه.\rتحدى فلانا: طلب مباراته في أمر.\rالحداء: الغناء الابل.\rالحادي: الذي يسوق الابل بالحداء.\rالحديا: المنازعة والمباراة.\rويقال: هو حديا الناس: واحدهم.\rأو يتحداهم.\rحرب فلانا بالحربة - حربا: طعنه بها.\r- حربا: سلبه جميع ما يملك.\rفالفاعل: حارب، والمفعول: محروب.\r(ج) محاريب.\rوهو حريب (ج) حربى، وحرباء.\rحرب فلانا - حربا: أخذ جميع ماله.\r-: اشتد غضبه.\rفهو حرب.\r(ج) حربى.\rحاربه محاربة.\rوحرابا: قاتله.\r- الله: عصاه، وفي القرآن الكريم: (إنما جزاء الدين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب\rعظيم) (المائدة: 33).\rقال سعيد بن جبير والحسن: المحاربة لله: الكفر به.\rوفسره الجمهور في هذه الآية بالذي يقطع الطريق على الناس، مسلما كان أو كافرا.\rالحرابة في اتفاق الفقهاء: هي إشهار السلاح، وقطع.\rالسبيل، خارج المصر.\r(ابن رشد).","part":1,"page":83},{"id":83,"text":"- عند الشافعية: البروز لاخذ مال، أو لقتل أو.\rإرعاب، مكابرة، اعتمادا على القوة مع البعد عن الغوث.\rو: أخذ الشئ ظلما، مكابرة في صحرا، - عند الاباضية: الخروج لاخافة سبيل المال، أو النفس.\rالحرب: القتال بين فئتين.\rوهي مؤنثة، وقد ذكر على معنى القتال (ج) النفس.\rالحرب: القتال بين فئتين.\rوهي مؤنثة.\rوقد تذكر على معنى القتال (ج) حروب.\rوفي القرآن المجيد: (فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب وأزارها) (محمد: 4).\r-: التباعد، والبغضاء.\rيقال: هو حرب لي، وعلي: عدو.\r(يستوي فيه المذكر والمؤنث).\rدار الحرب عند الشافعية: بلاد الكفار الذين لا صلح لهم مع المسلمين.\rالحربي: عند المالكية: من دخل بلادنا محاربا.\rالمحارب: اسم فاعل من حارب.\r- عند المالكية: هو من أخاف الطريق لاجل أن يمنع الناس من السلوك فيها، والانتفاع بالمرور فيها، وإن لم يقصد أخذ مال السالكين بل قصد مجرد منع الانتفاع بالمرور، سواء كان الممنوع فيها خاصا، أو عاما.\rو: هو قاطع الطريق لمنع سلوك، أو لاجل أخذ مال مسلم، أو غيره، على وجه يتعذر معه الغوث.\r- عند الظاهرية: هو المكابر، المخيف لاهل الطريق، المفسد في الارض، سواء بسلاح، أو بلا سلاح أصلا، سواء ليلا أو نهارا، في مصر أو في فلاة، أو في قصر الخليفة أو الجامع، سواء قدموا على أنفسهم إماما، أو لم يقدموا سوى الخليفة نفسه، فعل ذلك بجنده، أو غيره، منقطعين في الصحراء، أو أهل قرية سكانا في دورهم.\rأو أهل حصن كذلك.\rأو أهل مدينة عظيمة، أو غير عظيمة، كذلك.\rواحدا كان أو أكثر، كل من حارب\rالمار، وأخاف السبيل بقتل نفس، أو أخذ مال، أو لجراحة أو لا نتهاك فرج.\rفهو محارب، عليه و عليهم - كثروا أو قلوا - حكم المحاربين.\r- عند بعض أهل العلم: هو الذمي إذا نقض العهد، ولحق بدار الحرب، وحارب المسلمين.\r- عند الجعفرية: هو كل مجرد سلاحا في بر، أو بحر، ليلا، أو نهارا، لاخافة السابلة، وإن لم يكن من أهلها على الاشبه.\r- عند الاباضية: من أخاف السبيل، وأعلن الفساد في الارض.\rو: من يرصد الناس في طريقهم في البلد.\rأو خارج البلد، ليضرهم في مالهم.\rأو بدنهم.\rالمحاربة: الحرابة.\rالمحراب: الغرفة.\r(ج) محاريب، وفي القرآن الكريم: (فخرج على قومه من المحراب فوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا) (مريم: 11).\rوقيل: المحراب في الآية: المسجد.\r-: صدر البيت، وأكرم موضع فيه.\r-: مقام الامام من المسجد.\r-: القصر.\rوفي التنزيل العزيز: (يعملون له ما يشاء من محاريب) (سبأ: 13).\rالمحروب: المسلوب المال.\rحرزه - حرزا: صانه.\rحرز فلان - حرزا: اشتد ورعه.","part":1,"page":84},{"id":84,"text":"احترز منه: توقاه.\rأحرزه إحرازا: حازه، وحفظه، وصانه عن الاخذ.\rالحرز: الوعاء الحصين يحفظ فيه الشئ.\r(ج) أحراز.\r-: المكان المنيع يلجأ إليه.\r- شرعا: ما يحفظ فيه المال عادة، كالدار، وإن لم يكن لها باب، أو كان لها باب وهو مفتوح.\rلان البناء لقصد الاحراز، وكالحانوت، والخيمة.\rوالشخص.\r(ابن عابدن).\r- عند الاباضية: هو الموضع الذي يحرز فيه عادة، كدرا.\rوحانوت، وسفينة، وظهر دابة.\r(الحرز بغيره عند الحنفية: هو كل مكان غير معد للاحراز، وفيه حافظ، كالمساجد، والطرق، الصحراء.\rالحرز بنفسه عند الحنفية: هو كل بقعة معدة للاحراز، ممنوع من الدخول فيها إلا بإذن، كالدور، والحوانيت، والخيم، والخزائن، والصناديق.\rالحريز: الحصين، يقال: حرز حريز.\rحرم فلانا الشئ - حرمانا: منعه إياه.\rحرم الشئ - حرمة: امتنع.\rويقال: حرم عليه كذا.\r- الصلاة حرما: امتنع فعلها.\rأحرم الرجل إحراما: دخل في الحرم.\r-: دخل البلد الحرام.\r-: دخل في الشهر الحرام - بالصلاة: دخل فيها.\r- عن الشئ: أمسك.\rحرم الشئ عليه، أو على غيره تحريما: جعله حراما.\rوفي القرآن المجيد: (وأحل الله البيع وحرم الربا) (البقرة: 276) وفي الحديث القدسي: \" حرمت الظلم على نفسي \".\rأي تقدست عنه، وتعاليت.\rالاحرام: المنع.\r-: التحريم.\r- شرعا: الدخول ي حرمات مخصوصة، أي التزامها، غير أنه لا يتحقق شرعا إلا بالنية مع الذكر.\rأو الخصوصية، (ابن عابدين) - شرعا: نية الدخول في الحج، أو العمرة.\r(البعلي) - عند المالكية: نية أحد النسكين - الحج، أو العمرة - مع قول، أو فعل، متعلقين به.\r- عند الحنفية: نية النسك من الحج والعمرة مع الذكر (وهو التلبية ونحوها) أو الخصوصية.\r(وهو ما يقوم مقام التلبية من سوق الهدي، أو تقليد البدن).\r- عند الشافعية: الدخول في النسك بنية، ولو بلا تلبية.\r- في الصلاة عند الاباضية: نية الدخول في حرمه الصلاة.\rتكبيرة الاحرام: هي التكبيرة التي يدخل بها في الصلاة.\rسميت بذلك، لانه يحرم عليه بها ما كان حلالا من مفسدات الصلاة، كالاكل، والكلام، ونحو ذلك.\rالتحريم: ضد التحليل.\rالمكروه تحريما: - انظر ك ر ه) الحرام: الممنوع من فعله، إما يتسخير إلهي، وإما بمنع بشري، وإما بمنع من جهة العقل.\rأو من جهة الشرع، أو من جهة من يرتسم أمره.\rوكل تحريك ليس من قبلالله فليس بشئ.","part":1,"page":85},{"id":85,"text":"- في الحديث الشريف: هو ما حرم الله في كتابه \".\r- عند الحنفية: ما ثبتت حرمته بدليل مقطوع به.\r- عند الشافعية: ما ثبت بدليل قطعي، أو إجما ع، أو قياس أو لوي، أو مساو.\r- عند ابن حجر: هو ما نص الشارع على تركه مع الوعيد.\r- عند الاباضية: ما في ذاته صفة محرمة، أو في سبب ما يجر إليه خللا.\rومنه ما تحققت حرمته واحتمل حله.\rالبيت الحرام: الكعبة.\rالشهر الحرام: واحد الاشهر الاربعة التي كانت العرب يحرمون فيها القتال.\rوهي: ذو القعدة، وذ الحجة.\rوالمحرم، ورجب.\rوهي الاشهر الحرم.\rوفي التنزيل العزيز: (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والارض منها أربعة حرم) (التوبة: 36) المسجد الحرام: (انظر ح ر م) الحرم: مكة المكرمة.\rوالحرمان: مكة، والمدينة المنورة.\r-: الحرام.\rحرم الرجل: ما يقاتل عنه، ويحميه.\r(ج) أحرام.\rحرم المدينة المنورة: هو ما بين جبليها طولا، وما بين لا بتيها عرضا.\rحرم مكة المكرمة: ما أحاط بها من جوانبها، وأطاف بها.\rوفي القرآن الكريم: (أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرا كل شئ رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون) (القصص: 57) الحريم: ما حرم فلا ينتهك.\r-: ثوب المحرم.\r- من كل شئ: ما تبعه، فحرم فحرمته من مرافق وحقوق.\rسمي بذلك لانه يحرم على غير مالكه أن يستبد بالانتفاع به.\rحريم البئر عند سعيد بن بن المسيب: خمس وعشرون ذراعا من نواحيها كلها إذا كانت جديدة، وخمسون إذا كانت قديمة، وثلاثمئة إذا كانت للزرع.\r- عند المالكية: ما اتصل به من الارض التي من حقها أن لا يحدث فيها ما يضربها ظاهرا، كالبناء والغرس، أو باطنا، كحفر بئر ينشف ماءها، أو يذهبه، أو حفر مرحاض تطرح النجاسات فيه يصل إليه وسخها.\r- عند الحنفية: أربعون ذراعا من كل جانب، وهو الصحيح.\rو: عشرة أذرع.\r- عند الحنابلة: خمس وعشرون ذراعا إن كانت\rجديدة، وخمسون إن كانت قديمة، و: ما يحتاج إليه في ترقية مائها منها، فإن كان بدولاب فقدر مد الثور أو غيره، وإن كان بساقية فبقدر طول البئر، وإن كان يستقي منها بيده، فبقدر ما يحتاج إليه الواقف.\r- عند الجعفرية: أربعون ذراعا.\r- في المجلة (م 1281): يعني حقوقه من جهاته من كل طرف أربعون ذراعا.\rو: (م 1286): حريم الآبار ملك أصحاب لا يجوز لغيرهم أن يتصرف فيها بوجه من الوجوه، ومن حفر بئرا في حريم آخر يردم، وعلى هذا الوجه حريم الينابيع والانهر والقنوات.\rحريم الشجرة عند المالكية: ما كان فيه مصلحة لها.","part":1,"page":86},{"id":86,"text":"عند الحنفية: خمسة أذرع من كل جانب.\rولا تقدير له، لانه يختلف الحال بكبر الشجرة وصغرها.\r- عند الحنابلة: قدر ما تمد أغصانها حواليها، وفي النخلة مدجريدها.\r- في المجلة (م 1289): حريم الشجرة المغروسة بالاذن السلطاني في الاراضي الموات من كل جهة خمسة أذرع لا يجوز لغيره غرس شجرة في هذه المسافة.\rحريم العامر عند الشافعية: ما يحتاج إليه لتمام الانتفاع بالعامر.\rحريم العين عند الحنفية والجعفرية: خمسمئة ذراع من كل جانب.\r- عند الحنابلة: القدر الذي يحتاج إليه صاحبها للانتفاع بها.\rولا يستضر بأخذه منها.\rولو على ألف ذراع.\r- في المجلة (م 1282): حريم منبع الاعين: يعني الماء المستخرج من الارض، الجاري على وجهها، لها من كل طرف خمسمئة ذراع.\rو: (م 1286): حريم الينابيع ملك أصحابها لا يجوز لغيرهم أن يتصرف فيها بوجه من الوجوه.\rحريم القناة عند الحنفية: بقدر ما يصلح مجراها لاستخراج الطين، ونحوه.\rو: كحريم البئر، وإن ظهر ماؤها فكحريم العين.\rو: لا حريم لها ما لم يظهرها ماؤها على وجه الارض.\rو: مفوض تقديره لرأي الامام، لانه لا نص عليه في الشرع.\rفي المجلة: (م 1285): حريم القناة الجاري ماؤها على وجه الارض كالعين في كل طرف خمسمئة ذراع.\rحريم النهر عند المالكية: مالا يضيق على من يرده من الآدميين، والبهائم.\rو: ألفا ذراع.\r- عند الحنفية: بقدر نفص عرض النهر من كل جانب.\rوعليه الفتوى.\rو: هو بقدر علرض النهر من كل جانب.\rو: لا حريم له.\r- عند الحنابلة: ملقى الطين من كل جانب.\r- في المجلة (م 1283): حريم النهر الكبير الذي لا يحتاج إلى الكرى كل وقت من كل طرف مقدار بصفة.\rفيكون مقدار حريمه من جانبيه مساويا لعرضه.\rو: (م 1284): حريم النهر الصغير المحتاج إلى الكري، يعني الجداول والقني تحت الارض على مقدار ما يلزمها من المحل لاجل طرح الامجار والطين عند كريها.\rو: (م 1286): حريم الانهر ملك أصحابها لا يجوز لغيرهم أن يتصرف فيها بوجه من الوجوه.\rالمحرم: ذو الحرمة.\r(ج) محارم.\r-: ما حرم الله تعالى.\r- من النساء والرجال: الذي يحرم التزوج به لرحمه وقرابته.\rوفي الحديث الشريف: \" لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم منها \".\r- المرأة شرعا: هو المسلم، البالغ، العاقل، الذي يحرم نكاحه على التأبيد.\r(البعلي)\r- الرجل عند الفقهاء: المرأة التي يحرم عليه نكاحها مؤبدا بنسب، أو رضاع، أو مصاهرة.\rالرحم المحرم: (انظر ر ح م).\r(الحرمة: مالا يحل انتهاكه من ذمة، أو حق، أو صحبة، أو نحو ذلك (ج) حرمات، وحرم.\rوفي التنزيل الكريم: (ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خيير له عند ربه) (الحج: 30).","part":1,"page":87},{"id":87,"text":"أي: ما وجب القيام به، وحرم التفريط به.\r-: المرأة.\r-: حرم الرجل وأهله.\r-: المهابة، وهذه اسم من الاحترام.\r- عند الحنفية: كراهة التحريم.\rالمحرم: ذو الحرمة.\r- من الابل: الصعب الذي لا يركب.\r- من الجلود، ما لم يدبغ، أو ما لم تتم دباغته.\r-: أول الشهور العربية: وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سماه شهر الله.\r- عند الحنفية: ما ثبت النهي فيه بلا عارض.\rوحكمه الثواب بالترك لله تعالى، والعقاب بالفعل، والكفر بالاستحلال في المتفق عليه.\rالطلاق المحرم: (انظر ط ل ق).\rالمحروم عند الحنفية: هو الذي منع من الارث لمعنى في نفسه، كالرقيق، والقاتل.\rحزن الامر فلانا - حزنا: غمه.\rوفي القرآن المجيد: (يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههنم ولم تؤمن قلوبهم) (المائدة: 41).\rحزن المكان - حزنا: خشن، وغلظ.\r- الرجل حزنا، وحزنا: اغتم.\rوفي القرآن الكريم: (ولا تحزن عليهم) (الحجر: 88).\rوهذا ليس بنهي عن الحزن، لانه ليس يدخل باختيار الانسان، ولكن النهي في الحقيقة عن تعاطي ما يورث الحزن، واكتسابه.\rحزن المكان - حزونة: حزن.\rفهو حزن.\rأحزن المكان: حزن.\rويقال: أحزن بهم المنزل: نبابهم.\r- الامر فلانا: غمه.\rحزن القارئ في قراءته: رقق صوته.\rوهو يقرأ بالتحزين.\r- الامر فلانا: أحزنه حسد فلانا - حسدا: تمنى أن تتحول إليه نعمته، أو أن يسلبها.\rويقال: حسده النعمة، وحسده عليها.\rوفي القرآن الكريم: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) (النساء: 54) وتقول العرب: حسدني الله إذا كنت أحسدك.\rأي: عاقبني الله على حسدي إياك.\rأحسده: وجده حاسدا.\rتحاسدا: حسد كل منهما الآخر.\rوفي الحديث الشريف: \" ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابرا، وكونوا عباد الله إخوانا \".\rالحسد: أن يرى الرجل لاخيه نعمة، فيتمنى أن تزول عنه، وتكون له دونه.\r-: الغبطة.\rوي الحديث الشريف: \" لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا، فسلط على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة.\rفهو يقضي بها ويعلمها \".\rوقد أطلق الحسد مجازا على الغبطة.\rوهي: أن يتمنى أن يكون له مثل ما لغيره من غير أن يزول عنه.\rفكأنه قال في الحديث: لا غبطة أعظم، أو أفضل من\rالغبطة في هذين الامرين.\rالحسود: من طبعه الحسد، ذكرا كان أو أنثى.\rحسن - حسنا: جمل.\rفهو حسن، وهي حسناء.","part":1,"page":88},{"id":88,"text":"(ج) حسان.\rللمذكر والمؤنث.\rوفي القرآن الكريم: (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا) (النساء: 69) أحسن فلان: فعل ما هو حسن.\rوفي الكتاب المجيد: (إن أحسنتم أحسنتم لانفسكم وإن أسأتم فلها) (الاسراء: 7).\r- الشئ: أجاد صنعه.\rوفي التنزيل العزيز: (خلق السموات والارض بالحق وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير) (التغابن: 3).\rاستحسنه: عده حسنا.\rالاحسان: الانعام على الغير.\rوفي القرآن الكريم: (إن الله يأمر بالعدل والاحسان) (النخل: 90).\rوالاحسان فوق العدل.\rوذلك لان العدل: هو أن يعطي ما عليه ويأخذ ماله، والاحسان: أن يعطي أكثر مما\rعليه، ويأخذ أقل مما له.\rفالاحسان زائد عليه.\rفتحري العدل الواجب وتحري الاحسان ندب وتطوع.\rولذلك عظم الله ثواب أهل الاحسان فقال: (إن الله يحب المحسنين) (المائدة: 13).\r- في الشريعة: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.\r(الجرجاني).\rالاحسن: الاجمل والافضل.\rوفي الحديث الشريف: \" إن أقربكم مني مجالس يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا \".\rأحسن الطلاق: (انظر ط ل ق).\rالاستحسان: هو عد الشئ، واعتقاده حسنا.\r- اصطلاحا: هو اسم لدليل من الادلة الاربعة (الكتاب والسنة والاجماع والقياس) يعارض القياس الجلي، ويعمل به إذا كان أقوى منه، سموه بذلك لانه في الاغلب يكون أقوى من القياس الجلي، فيكون قياسا مستحسنا.\r(الجرجاني).\r- عند المالكية: هو جمع بين الادلة المتعارضة.\rو: هو معنى ينقدح في ذهن المجتهد تقصر عنه عبارته.\rوالمراد بالمعنى: دليل الحكم الذي استحسنه.\rالحسن: هو كل مبهج مرغوب فيه، إما من جهة\rالعقل، وإما من جهة الهوى، وإما من جهة الحس وأكثر ما يقال في عرف العامة فيما يدرك بالبصر، وأكثر ما جاء في الشرع فيما يدرك بالبصيرة.\r- عند الحنفية: هو ما يكون متعلق المدح في العاجل، والثواب في الآجل.\r- عند الشافعية: هو المأذون فيه، واجبا، ومندوبا.\rومباحا.\rو: ما كان الاولى فعله من تركه.\rالحسن لمعنى في نفسه عند الحنفية: عبارة عما اتصف بالحسن لمعنى ثبت في ذاته.\rكالايمان بالله وصفاته.\rالحسن لمعنى في غيره عند الحنفية: هو الاتصاف بالحسن لمعنى ثبت في غيره، كالجهاد، فإنه ليس بحسن لذاته، لانه تخريب بلاد الله، وتعذيب عباده.\rوإفناؤهم، وإنما حسن لما فيه من إعلاء كلمة الله، وهلاك أعدائه.\rالحديث الحسن: (انظر ح د ث).\rالحسن: ضد القبح.\r(ج) محاسن.","part":1,"page":89},{"id":89,"text":"حسن الخلق عند ابن حجر هو: اختيار الفضائل، وترك الرذائل.\rالحسنى: مؤنث الحسن.\rوفي القرآن الكريم: (ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها) (الاعراف: 180).\r- العاقبة الحسنة.\rوفي الكتاب العزيز: (وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا) (الكهف: 88).\r-: الاستشهاد في سبيل الله تعالى.\rوفي التنزيل العزيز: (قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين) (التوبة: 52).\rالحسنة: ضد السيئة من قول، أو فعل.\r(ج) حسنات.\rوفي القرآن الكريم: (ولا تستوي الحسنة، ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) (فصلت: 34).\r-: النعمة.\rوفي الكتاب المجيد: (فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه) (الاعراف: 131).\rالحش: الكنيف.\r-: المتوضأ.\rالحش: الحش.\rالحش: الحش.\rحصبه - حصبا: رماه بالحصباء، ونحوها.\r- المكان: فرشه بالحصباء.\r- في الارض: ذهب.\rالحاصب: يقال: مكان حاصب: ذو حصباء.\r- الريح الشديدة تحمل التراب والحصباء.\rوفي القرآن الكريم: (أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير) (الملك: 17) -: ما ترمي به الريح.\rالحصب: صغار الحجارة.\rواحدتها حصبة.\r-: الحطب.\r-: كل ما يلقى في النار من وقود، وفي القرآن الكريم: (إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم) (الانبياء: 98).\rالحصباء: صغار الحجارة.\rالحصبة: الحصباء.\r-: البثر الذي يظهر في الجلد، ويقال: هي الجدري.\rليلة الحصبة: التي بعد أيام التشريق.\rوهي ليلة النفر الاخير، لانها آخر أيام الرمي.\rالمحصب: موضع رمي الجمار بمنى.\r-: موضع بمكة على طريق منى، ويسمى البطحاء.\rوالابطح.\rوخيف بني كنانة، وهو إلى منى أقرب من مكة.\rسمي بذلك لكثرة ما به من الحصا من جر السيول.\rحصرت الناقة - حصرا: ضاق إحليلها.\rفهي حصور.\r- فلانا: ضيق عليه، وأحاط به، فهو محصور، وحصير.\rوفي القرآن الكريم: (فإذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور الرحيم) (التوبة: 5) حصر فلان - حصرا: ضاق صدره.\r-: بخل.\r-: منع من شئ عجزا، أو حياء.\rفهو حصور.","part":1,"page":90},{"id":90,"text":"أحصر البعير: حصره.\r- فلانا: حبسه.\rويقال: أحصره المرض، وأحصره الخوف.\rوفي القرآن الكريم: (فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي) (البقرة: 196).\rالاحصار: المنع من الوصول إلى المطلوب.\rوالمشهور عن أكثر أهل اللغة أن الاحصار إنما يكون بالمرض، وأما بالعدو فهو الحصر.\rوقال غيرهم: يقال في جميع ما يمنع الانسان من\rالتصرف.\r- شرعا: المنع من النسك ابتداء، أو دواما، كلا، أو بعضا.\r(البجيرمي).\r- شرعا: المنع عن ركن.\rأو أكثر، بسبب عدو، أو مرض، أو موت محرم.\rأو هلاك نفقة (الحصكفي) - في الشرع: المنع عن المضي في أفعال الحج، سواء كان بالعدو، أو بالحبس، أو بالمرض (الجرجاني) - في قول الكثير من الصحابة: هو كل حابس حبس الحاج، أو المعتمر، من عدو.\rومرض، وغير ذلك.\rوهو ما عليه الحنفية، والحنابلة، والظاهرية.\rوالزيدية.\r- في قول ابن عباس، والشافعية: هو حصر العدو.\rالحصور: الممتنع عن الانغماس في الشهوات وفي الكتاب المجيد: (إن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين) (آل عمران: 39).\rالحصير: الضيق الصدر.\r-: البخيل.\r-: الحابس المانع من الحركة، وفي القرآن العزيز: (وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا) (الاسراء: 8).\r- الارض: وجهها.\rحصن المكان - حصانة: منع.\rفهو حصين.\r- المرأة: عفت.\r- المرأة: تزوجت.\rفهي حصان (ج) حصن.\rأحصن الرجل: تزوج.\rفهو محصن.\rوهي محصنة، ومحصنة، وفي القرآن الكريم: (والمحصنات من النساء) (النساء: 24).\rأي: لا يحل نكاح ذات الزوج.\r-: عف.\rوفي الكتاب المجيد: (اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم) (المائدة: 5).\r- الشئ: منعه، وصانه، وفي التنزيل العزيز: (والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين) (الانبياء: 91).\r- المرأة: زوجها.\rالاحصان: المنع.\r-: التزويج.\r-: العفة.\r-: الحرية.\r- في الشريعة: لا يقع إلا على معنيين: على الزواج الذي يكون فيه الوطئ، وعلى العقد فقط.\r(ابن حزم) - في الشرع خمسة أقسام:\rالاول: الاحصان في الزنى الذي يوجب الرجم على الزاني: هو الوطئ بنكاح.\rالثاني: الاحصان في المقذوف: هو العفة.\rالثالث: هو الحرية.\rالرابع: هو التزويج.\rالخامس: الاسلام.\r(النووي) - في الشرع: الاقسام الخمسة السابقة.\rو: عقد الزواج، والبلوغ.\r(البجيرمي).","part":1,"page":91},{"id":91,"text":"- عند الحنفية: هو الحرية، والتكليف والاسلام.\rوالوطئ بنكاح صحيح.\rوهذا الاحصان يوجب الرجم في الزنى.\rوأما الاحصان في القذف فإنه ينقص شيئين: النكاح، والدخول.\r- عند الشافعية: هو الاتصاف بالتكليف، والحرية.\rوالاسلام، والعفة.\rوهو الاحصان في القذف وأما الاحصان في الزنى فهو مثل قول الحنفية.\rالحصان: المرأة العفيفة.\r(ج) حصن.\rحصاه - حصوا: منعه.\rحصاه - حصيا: رماه بالحصى.\rأحصى الشئ: عرف قدره، وفي الحديث الشريف: \" لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك \".\rقال الغزالي: ليس المراد أني عاجز عن التعبير عما أدركته، بل معناه الاعتراف بالقصور عن إدراك كنه جلاله، وعلى هذا فيرجع المعنى إلى الثناء على الله بأتم الصفات، وأكملها، التي ارتضاها لنفسه، واستأثر بها.\rفهي لا تليق إلا بجلاله.\r- الكتاب: حفظه.\rوفي التنزيل العزيز: (يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شئ شهيد) (المجادلة: 6) الحصى: صغار الحجارة.\r-: العدد الكثير.\rالحصاة: الواحدة من صغار الحجارة.\r(ج) حصى، وحصي.\rبيع الحصاة: من بيوع الجاهلية التي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها.\rوصورته عندهم: أن يقول البائع: ارم هذه الحصاة.\rفعلى أي ثوب وقعت فهو لك بدرهم.\rوقيل: هو أن يقول: بعتك من هذه الارض مقدار.\rما تبلغ الحصاة إذا رميتها بكذا..وقيل: هو أن يقول: بعتك هذا بكذا، على أني متى رميت هذه الحصاة وجب البيع.\rوكل هذه البيوع فاسدة.\rحضر الغائب - حضورا: قدم.\r- الشئ، والامر، والصلاة: حل وقته.\r- المجلس: شهده.\r- الامر فلانا: نزل به، وأصابه.\rوفي القرآن الكريم: (كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والاقربين بالمعروف حقا على المتقين) (البقرة: 180) أحضر الشئ: أتى به.\r- الشئ فلانا: أتاه به.\rوفي التنزيل العزيز: (وأحضرت الانفس الشح) (النساء: 128) أي: مالت إليه.\rاحتضر المجلس: حضره.\r-: نزل به.\rاحتضر: حضره الموت، فهو في النزع.\rالحاضر: القوم النزول على ماء يقيمون به، ولا يرحلون عنه.\r- الحي: إذا حضروا الدار التي بها مجتمعهم.\r-: المقيم في الحضر، وهو خلاف البادي: ساكن البادية.\r(ج) حضور.\rحاضر المسجد الحرام في قوله تعالى: (ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام) (البقرة: 196): - في قول نافع مولى ابن عمر، والاعرج، والثوري، هم\rأهل مكة بعينها.","part":1,"page":92},{"id":92,"text":"- في قول طاوس، ومجاهد، والظاهرية، والاباضية، وطائفة من أهل العلم: هم أهل الحرم.\r- في قول الزهري: من كان أهله من مكة على مسافة يوم، أو نحوه.\r- في قول مكحول: من كان منزله دون المواقيت.\r- عند المالكية: مثل قول نافع.\rو: أهل مكة.\rومن حولها.\rسوى أهل المناهل.\rكعسفان، وسوى أهل منى وعرفة.\rعند الحنفية: أهل المواقيت، فمن دونهم إلى مكة.\r- عند عطاء والشافعية، الحنابلة: أهل الحرم.\rومن بينه وبين مكة دون المسافة التي تقصر فيها الصلاة.\rأي: دون مرحلتين من الحرم.\rوقول الشافعي في القديم كان مثل قول مكحول.\rالمحضر: المنهل.\r(ج) محاضر.\r- الذين يردون الماء.\rويقيمون عليه.\r- السجل.\r-: صحيفة تكتب في واقعة، وفي آخرها خطوط الشهود بصحة ما تضمنه صدرها.\rحضنه - حضنا وحضانة: جعله في حضنه.\r- الرجل الصبي: رعاه ورباه.\rفهو حاضن (ج) حضنة.\rوهي حاضنة.\r(ج) حواضن.\r- عن الامر: إذا نحاه عنه، وانفرد به دونه.\rاحتضن الشئ: حضنه.\rالحاضنة: الداية التي تقوم على تربية الصغير.\r-: التي تقوم مقام الام في تربية الولد بعد وفاتها.\r(ج) حواضن.\rالحضانة: الولاية على الطفل لتربيته، وتدبير شؤونه.\r- شرعا: تربية من لا يستقل بأموره بما يصلحه.\rويقيه عما يضره، ولو كان كبيرا مجنونا.\r(الانصاري) - شرعا: تربية الولد لمن له حق الحضانة.\r(ابن عابدين).\r- عند الشافعية: تربية صبي بما يصلحه.\r- عند الحنبلة: والاباضية: حفظ الولد في نفسه.\rومؤنة طعامه، ولباسه ومضجعه، وتنظيف جسده.\rالحضانة: الحضانة.\rالحضن: الصدر مما دون الابط إلى الكشح، وهو الخصر.\r(ج) أحضان.\r- من كل شئ ناحيته وجانبه.\rيقال: ما زال يقطع أحضان الارض.\rحق الامر - حقا: وحقه.\rوحقوقا: صح وثبت.\rوصدق.\rوفي القرآن الكريم: (لينذر من كان حيا\rويحق القول الكافرين) (يس: 70).\rويقال: يحق عليك أن تفعل كذا: يجب.\r- الصغير من الابل حقا، وحقة: دخل في السنة الرابعة.\rحق الامر - حقا: تيقنه.\r-: صدقه.\rأحق فلان: قال حقا.\r-: ادعاه فثبت له.\r- الامر: حقه.\rيقال: أحقه على الحق، غلبه، وأثبته عليه.\r- الشئ: أحكمه، وصححه.\rاستحق الشئ، والامر: استوجبه.\r- الاثم: وجبت عليه عقوبته، ومنه قول القرآن المجيد (فإن عثر على أنهما استحقا إثما) (المائدة: 107) والشئ مستحق.","part":1,"page":93},{"id":93,"text":"حقق الامر: أثبته وصدقه.\rالاستحقاق: طلب الحق.\r- شرعا: ظهور كون الشئ حقا واجبا للغير.\r(ابن عابدين).\r- عند المالكية: رفع ملك شئ بثبوت ملك قبله.\rقضاء الاستحقاق في المجلة: (م 1786): هو إلزام الحاكم المحكوم به على المحكوم عليه بكلام، كقوله: حكمت، أو أعط الشئ الذي ادعي عليك.\rويقال لهذا: قضاء الالزام، وقضاء الاستحقاق.\rالحق: واحد الحقوق يشمل ما كان لله، وما هو لعباده.\r-: اسم من أسماء الله تعالى، أو من صفاته.\r-: مقابل الباطل.\r-: الثابت بلا شك.\rكما في قوله تعالى: (فورب السماء والارض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون) (الذاريات: 23).\r-: الامر المقضي.\r-: الحزم، ومنه الحديث الشريف: \" ماحق امرئ مسلم أن يبيت ليلتين إلا وصيته عنده \" أي: ما الاحزم له، والاحوط إلا هذا.\r-: الواجب اللازم وفي القرآن الكريم: (وكان حقا علينا نصر المؤمنين) (الروم: 47).\r-: الصدق.\r-: العدل.\r-: القرآن الكريم.\r-: الاسلام.\r-: النصيب.\rوفي الحديث الشريف: \" إن الله أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث \" أي: حظه ونصيبه\rالذي فرض له.\r- شرعا: ما ثبت به الحكم.\r(ابن حجر) - في اصطلاح أهل المعاني: هو الحكم المطابق للواقع، يطلق على الاقوال، والعقائد، والاديان، والمذاهب، باعتبار اشتمالها على ذلك.\r(الجرجاني).\r- عند الاباضية: ما لشئ على آخر.\rأهل الحق: (انظر أ ه ل) الحق العيني عند المالكية: هو المتعلق بعين الشئ.\rالحق من الابل: ما دخل في السنة الرابعة، وأمكن ركوبه، والحمل عليه.\r(ج) حقاق، وأحق.\r(جج) حقق.\r- عند الحنفية، والشافعية، والحنابلة، والظاهرية والجعفرية، والاباضية: ما أتم الثالثة، ودخل في الرابعة.\rوفي قول عند الاباضية: ما دخل في الثالثة.\rالحقة: الحق.\rتقول: هذه حقتي - من الابل: الحق، أو مؤنثه.\r(ج) حقق، وحقاق.\rالحقيق بالامر: الجدير به.\rيقال: هو حقيق أن يفعل كذا، وحقيق به أن يفعل كذا..- عليه كذا: واجب، وفي القرآن الكريم: (حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق) (الاعراف: 105) وفي قراءة: (حقيق علي) الحقيقة: ضد المجاز.\r-: هو الشئ الثابت قطعها ويقينا.\r- الشئ: منتهاه -: أصله المشتمل عليه.\r- في الاصطلاح: الكلمة المستعملة فيما وضعت له في التخاطب (الجرجاني)","part":1,"page":94},{"id":94,"text":"الحقيقة الشرعية: هي ما تلقي معناها من الشارع.\rوإن ما لم يتلق من الشارع يسمى اصطلاحا.\rوإن كان في عبارة الفقهاء بأن اصطلحوا على استعماله في معنى فيما بينهم، ولم يتلقوا التسمية به من كلام الشارع (البجيرمي).\rحقل - حقلا: زرع.\rحاقله: باع له الزرع قبل ظهور صلاحه.\r-: زارعه على نصيب معلوم.\rالحقل: الارض الفضاء الطيبة يزرع فيها.\r(ج) حقول.\r-: الزرع مادام أخضر.\rالمحاقل: المزارع.\rالمحاقلة: بيع الزرع قبل بدو صلاحه.\rوفي الحديث الشريف: \" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المحاقلة \".\r-: بيع الزرع في سنبله بالحنطة.\r-: اكتراء الارض بالحنطة.\r-: المزارعة بالثلث، أو الربع، أو أقل، أو أكثر.\r-: في قول العلماء: بيع الحنطة في سنبلها بكيل معلوم من الحنطة.\r(النووي).\r- في قول أبي سعيد الخدري: كراء الارض مطلقا.\r- في قول جابر بن عبد الله: بيع الزرع بكيل من الحنطة معلوم.\r- في قول سعيد بن المسيب: بيع الزرع بالقمح.\rو: استكراء الارض بالقمح.\r- عند المالكية: كراء الارض ببعض ما ينبت فيها.\rوهي المخابرة.\r- عند الحنفية: مثل قول العلماء، وقولي ابن المسيب.\rو: بيع الزرع قبل بدو صلاحه و: المزارعة.\r- عند الشافعية، والحنابلة: مثل أقوال العلماء، وسعيد بن المسيب، والمالكية.\rوفي قول عند الحنابلة: هي بيع الزرع قبل طيبه.\r- عند الجعفرية: بيع السنابل التي انعقد فيها الحب، واشتد، بحب من جنسه، ومن ذلك السنبل.\r- عند الزيدية: مثل القول الاول لابن المسيب.\r- عند الاباضية: بيع الحبوب التي كالبر، والشعير، والذرة.\rبمكيل حب.\rحكره - حكرا: ظلمه وتنقصه.\r-: أساء معاشرته فهو حكر.\r- السلع: جمعها لينفرد بالتصرف فيها.\rحكر فلان - حكرا: لج.\r- برأيه: استبد.\r- السلعة: حكرها.\rاحتكر السلعة: حكرها.\rوفي الحديث الشريف: لا يحتكر إلا خاطئ \" وهذا الحديث صريح بتحريم الاحتكار.\rالاحتكار: حبس السلعة عن البيع.\r- شرعا: شراء طعام.\rونحوه، وحبسه إلى الغلاء أربعين يوما.\r(ابن عابدين).\r- شرعا: شراء المقيم طعاما للتجارة وقت رخصه في بلده، بقصد ادخار لغلاء فيه.\r(اطفيش).\rقال الشوكاني: ظاهر الاحاديث أن الاحتكار محرم من غير فرق بين القوت.\rوغيره.\rوقال الطيبي: إن التقييد بالاربعين يوما غير مراد به التحديد.\rالاستحكار عند الحنفية: عقد إجارة يقصد به استبقاء الارض مقررة للبناء، والغرس، أو لاحدهما.\rالحكر: كل ما احتكر.","part":1,"page":95},{"id":95,"text":"-: الشئ القليل.\rيقال: طعام حكر.\rالحكرة: الاحتكار.\rوفي الحديث الشريف: \" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحكرة \".\rحكم بالامر: حكما، وحكومة: قضى.\rيقال: حكم له، وحكم عليه، وحكم بينهم.\r- عليه بكذا: إذا منعه من خلافه، فلم يقدر على الخروج من ذلك.\rاحتكم الشئ، والامر: توثق، وصار محكما.\r- الخصمان إلى الحاكم: رفعا خصومتهما إليه.\r- في الشئ، والامر: تصرف فيه كما يشاء.\rأحكم الشئ، والامر: أتقنه.\rفهو محكم.\r- عن الامر: منع منه، وفي حديث ابن عباس: \" كان الرجل يرث امرأة ذات قرابة، فيعضلها حتى تموت، أو\rترد إليه صداقها.\rفأحكم الله عن ذلك ونهى عنه \" أي: منع منه.\rتحاكما: احتكما.\rتحكم في الامر: احتكم.\r-: استبد.\rحاكمه إلى الله تعالى، وإلى الكتاب، وإلى الحاكم: خاصمه ودعاه إلى حكمه.\rحكمه: حكمه.\r- فلانا في الشئ، والامر: جعله حكما، وفوض الحكم إليه، وفي القرآن الكريم: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) (النساء: 65).\rالتحكيم: مصدر.\r- عرفا: تولية الخصمين حاكما يحكم بينهما.\r(التمر تاشي).\r- في المجلة (م 1790): هو عبارة عن اتخاذ الخصمين حاكما برضاهما لفضل خصومتهما، ودعواهما.\rتحكيم الحال في المجلة: (م 1682): يعني جعل الحال الحاضر حكما هو من قبيل الاستصحاب.\rالحاكم: من نصب للحكم بين الناس.\r(ج) حكام.\r- في المجلة (م 1785): هو الذات الذي نصب،\rوعين من قبل السلطان، لاجل فصل، وحسم الدعوى، والمخاصمة الواقعة بين الناس توفيقا لاحكامها المشروعة.\rالحكم: من أسماء الله تعالى.\r-: الحاكم.\rوفي القرآن الكريم: (أفغير الله أبتغي حكما) (الانعام: 114).\r-: من يختار للفضل بين المتنازعين.\rوفي الكتاب المجيد: (وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها) (النساء: 35).\rالحكم: القضاء.\r(ج) أحكام -: الحكمة.\rيقال: الصمت حكم.\r-: العلم، والتفقه.\r- الشرعي عند الاصولين: خطاب الله تعالى، المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء، أو التخيير.\r(ابن حجر).\r- في اصطلاح الفقهاء: ما ثبت بالخطاب، كالوجوب، والحرمة.\r(ابن عابدين).\r- بمعنى القضاء شرعا: هو فصل الخصومات، وقطع المنازعات.\r(التمر تاشي).","part":1,"page":96},{"id":96,"text":"- عند المالكية: الاخبار بالحكم الشرعي على وجه\rالالزام لما فيه من فصل الخصومات، وإقامة الحدود، ونصرة المظلوم.\r- عند الاباضية: إنشاء القاضي إلزاما (كالحكم بالنفقة)، أو إطلاقا (كالحكم بزوال الملك عن أرض لا إحياء عليها، وأن تبقى مباحة لكل أحد، أو بزوال ملك الصائد عن الصيد).\r- في المجلة (م 1786): هو عبارة عن قطع الحاكم المخاصمة، وحسمه إياها، وهو على قسمين: القسم الاول: هو إلزام الحاكم المحكوم به على المحكوم عليه بكلام.\rكقوله: حكمت، أو أعط الشئ الذي ادعي عليك.\rويقال لهذا قضاء الالزام، وقضاء الاستحقاق.\rوالقسم الثاني: هو منع الحاكم المدعي عن المنازعة بكلام، كقوله: ليس لك حق، أو أنت ممنوع من المنازعة.\rويقال لهذا: قضاء الترك.\rسبب الحكم: (انظر س ب ب) الحكمي: التصرفات الحكمية (انظر ص رف) الشبهة الحكمية: (انظر ش ب ه) الطهارة الحكمية:\r(انظر ط ه ر) النجاسة الحكمية: (انظر ن ج س) الحكمة: معرفة أفضل الاشياء بأفضل العلوم.\r(ج) حكم.\r-: العقل.\r-: الاصابة في القول والعمل.\r-: الكلام الذي يقل لفظه، ويجل معناه -: العلة.\rيقال: حكمة التشريع.\r-: معرفة الله، وطاعته.\r-: الورع.\r-: العلم والتفقه.\rوفي القرآن الكريم: (ولقد آتينا لقمان الحكمة) (لقمان: 12).\rوقد فسرها ابن عباس بتعلم الحلال والحرام.\r-: القرآن الكريم.\r-: السنة الشريفة.\rوفي التنزيل العزيز: (وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما) (النساء: 113) -: النبوة.\rومنه قول الله تعالى: (وآتاه الله الملك والحكمة) (البقرة: 251) أي النبوة.\r- في قول النووي: عبارة عن العلم المشتمل على المعرفة بالله تبارك وتعالى، المصحوب بنفاذ البصيرة،\rوتهذيب النفس، وتحقيق الحق، والعمل به، والصد عن اتباع الهوى والباطل.\rوالحكيم من له ذلك.\rالحكومة: القضية المحكوم بها.\r- في الجراح عند أهل العلم كلهم: أن يقوم المجني عليه كأنه عبد لا جناية به.\rثم يقوم وهي به قد برئت، فما نقصته الجناية فله مثله من الدية، كأن تكون قيمته وهو عبد صحيح عشرة، وقيمته وهو عبد به الجناية تسعة، فيكون فيه عشر ديته.\r(ابن قدامة) الحكيم: من أسماء الله عزوجل.\r-: ذو الحكمة.\r(ج) حكماء.\r-: العالم.\r-: المتقن للامور.\rالذكر الحكيم: (انظر ذ ك ر) المحاكمة: المخاصمة إلى الحاكم.","part":1,"page":97},{"id":97,"text":"المحكم من آيات القرآن الكريم في اصطلاح أهل الاصول: هو ضد المتشابه.\r-: ما عد الحروف المقطعة في أوائل السور.\r-: ماكان غير منسوخ.\r-: ما وضح، معناه، وعرف المراد منه.\rإما بالظهور.\rوإما بالتأويل.\rالمحكمة: هيئة تتولى الفصل في القضاء.\r-: مكان انعقاد هيئة الحكم.\rالمحكوم به عند الاباضية: هو الحق الذي يقضي به القاضي.\r- في المجلة (م 1787): هو الشئ الذي ألزمه الحاكم على المحكوم عليه، وهو إيفاء المحكوم عليه حق المدعي.\rفي قضاء الالزام، وترك المدعي المنازعة في قضاء الترك.\rالمحكوم عليه عند الاباضية: هو الذي يقضى عليه لغيره بالحق.\r- في المجلة (م 1788): هو الذي حكم عليه.\rالمحكوم له عند الاباضية: هو الذي يحكم له القاضي بالحق على الآخر.\r- في المجلة (م 1789): هو الذي حكم له.\rحلف - حلفا: أقسم.\rفهو حالف، وحلاف، وحلافة.\rوهي حالفة، وحلافة.\rوفي القرآن الكريم: (يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين) (التوبة: 62).\rتحالف فلان وفلان: تعاهدا، وتعاقدا على أن يكون أمرهما واحدا في النصرة والحماية.\rاستحلفه: حلفه.\rحالفه محالفة، وحلافا: عاهده.\r- بينهما: آخى.\rومنه قول أنس بن مالك: \" حالف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والانصار في دارنا مرتين \".\rأي: آخى بينهم، وعاهد.\rحلفه: طلب منه أن يحلف.\rالتحالف: من الحلف.\r- في اصطلاح الفقهاء: أن يحلف المتعاقدان عند الاختلاف.\r(ابن عابدين) - في المجلة (م 1682): هو تحليف الخصمين كليهما.\rالتحليف: مصدر.\r- في المجلة (م 1681): هو تكليف اليمين على أحد الخصمين.\rالحلف: القسم واليمين.\rوفي الحديث الشريف: \" ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: المنان الذي لا يعطي شيئا إلا منه، والمنفق سلعته بالحلف الفاجر، والمسبل إزاره \".\r-: العهد.\rالحلف: اليمين.\rالحلف: المعاهدة على التعاضد، والتساعد، والاتفاق.\r(ج) أحلاف.\r-: العهد والبيعة.\rالحلاف: الكثير الحلف.\rوفي القرآن الكريم: (ولا تطع كل حلاف مهين) (القلم: 10).\rذو الحليفة: ميقات أهل المدينة على بعد ستة أميال منها.\rحل الشئ - حلالا: صار مباحا فهو حل، وحلال.\r- المرأة: جاز تزوجها.\rوفي القرآن الكريم: (فإن","part":1,"page":98},{"id":98,"text":"طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره) (البقرة: 230).\r- المرأة: خرجت من عدتها.\r- المحرم: خرج من إحرامه، وجاز له ما كان ممنوعا منه.\r- فلان: جاوز الحرم.\rوفي القرآن العزيز: (فإذا حللتم فاصطادوا) (المائدة: 2).\r- الدين حلولا: وجب أداؤه.\rفهو حال.\r- غضب الله على الناس: نزل، وفي التنزيل العزيز: (كلوامن طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى) (طه: 81).\r- الهدي حلة، وحلولا: بلغ الموضع الذي يحل فيه\rنحره.\rحل العقدة - حلا: فكها، ونقضها.\r- المكان، وبه حلولا: نزل به.\r- البيت: سكنه.\rفهو حال.\r(ج) حلولا.\rوحلال، وحلل.\rأحل: خرج من إحرامه، فجاز له ما كان ممنوعا منه.\r- فلان: جاوز الحرم.\r-: أخرج نفسه من تبعة، أو عهد.\r- الشئ: أباحة.\rوفي القرآن الكريم: (وأحل الله البيع وحرم الربا) (البقرة: 275).\rأحلل: أحل.\rوفي القرآن الكريم: (يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك) (الاحزاب: 50).\r- كل من المتخاصمين خصمه: سأله أن يجعله في حل من قبله بإبراء ذمته، وفي الحديث الشريف: \" فاذهبا، فاقتسما، ثم توخيا الحق، ثم استهما، ثم ليحلل كل واحد منكما صاحبه \".\rاستحل الشئ: عده حلالا، - فلانا الشئ: سأله أن يحله له.\rتحلل من يمينه، وفيها: حللها.\r- من التبعة: تخلص منها.\rحلل العقدة: حلها.\r- اليمين تحليلا، وتحلة، وتحلا: جعلها حلالا بكفارة، أو بحنث يوجبها، أو بالاستثناء المتصل، كأن يقول: والله لافعلن ذلك إلا أن يكون كذا، - الشئ أباحه.\rالاحليل: مخرج البول.\r-: مخرج اللبن من الضرع والثدي.\rالتحلة: تحلة اليمين: ما تكفر به.\rوفي التنزيل العزيز: (قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم) (التحريم: 2).\rيمين التحلة: (انظر ي م ن) التحليل: ضد التحريم.\rالحلال: المباح.\rومنه قول الله سبحانه: (يا أيها الناس كلوا مما في الارض حلال طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين) (البقرة: 168).\r- في الحديث الشريف: \" ما أحل الله في كتابه \".\r- عند الحنفية: ما لا يترجح تركه على فعله.\rو: ما ليس فعله بلازم، وهو يشمل المباح.\rوالمندوب، والواجب، والمكروه.\rو: كل شئ لا يعاقب عليه باستعماله.\rو: ما أطلق الشرع فعله.","part":1,"page":99},{"id":99,"text":"- عند ابن حجر: ما نص الشارع على طلبه، مع الوعيد على تركه.\r- عند الاباضية: ما انتفى عن ذاته الصفات المحرمة، وعن أسبابه ما يجر إلى خلل فيه.\rالحل: الحلال.\r-: ما جاوز الحرم.\r-: خروج المحرم من إحرامه.\r-: الغرض الذي يرمى إليه.\rويقال: فلان حل ببلد كذا: مقيم فيه.\rالحلة: إزار ورداء.\rولا تكون إلا من ثوبين من جنس واحد، أو ثوب له بطانة.\rوقال بعض أهل اللغة: الحلة لا تكون إلا ثوبين جديدين من طيهما.\r(ج) حلل.\rالحلة: مصدر قولنا: حل الهدي.\r- البيوت المجتمعة.\r-: القوم المقيمون المتجاورون.\rالحليل: الزوج.\rوالزوجة: حليلة.\r(ج) حلائل.\rوفي القرآن الكريم\r(وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم) (النساء: 23).\rويقال للزوجة: حليل أيضا.\r-: المجاور -: النزيل.\rالمحل: موضع الحلول.\rالشبهة في المحل: (انظر ش ب ه).\rالمحل: الاجل.\r-: الحلول.\r- الهدي: مكان وجوب نحره، وفي القرآن الكريم: (وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله) (البقرة: 196).\r- في الحج: مكان الاحلال منه.\rوفي الحديث الشريف: \" اللهم محلي حيث حبستني) \".\rمحل البيع في المجلة (م 150): هو المبيع.\rالمحلل: الشئ اليسير.\rويقال: مكان محلل: كثر ورود الناس فيه.\rالمحلل: الفرس الثالث في الرهان، إن سبق أخذ، وإن سبق فما عليه شئ.\rوقد سمي بذلك، لانه يحلل الرهان، ويحله، وقد كان\rحراما.\r-: متزوج المطلقة ثلاثا، لتحل للزوج الاول.\rوفي الحديث الشريف: \" لعن الله المحلل والمحلل له \".\rالمحلة: منزل القوم.\r(ج) محال.\rحلم - حلما، وحلما: رأى في منامه رؤيا.\r- الصبي: أدرك.\rوبلغ مبلغ الرجال.\r- الشئ، وبه: رآه في منامه.\rحلم - حلما: تأنى، وسكن عنه غضب، أو مكروه مع قدرة وقوة: فهو حليم.\r-: صفح.\r-: عقل.\rاحتلم: حلم.\r- الصبي: أدرك، وبلغ مبلغ الرجال، فهو حالم ومحتلم.\rالاحتلام: ما يراه النائم من المنامات.","part":1,"page":100},{"id":100,"text":"-: اسم لما يراه النائم من الجماع، فيحدث معه إنزال المني غالبا.\rفغلب لفظ الاحتلام في هذا دون غيره من أنواع المنام، لكثرة الاستعمال.\rفهو محتلم.\r- بإجماع العلماء: هو إنزال الماء الدافق، سواء كان\rبجماع، أو غيره، وسواء كان في اليقظة، أو المنام.\r(ابن حجر).\r- عند الحنفية: هو الامناء، لان خروج المني بغير النوم لا يسمى احتلاما.\rالحلم: البلوغ.\rوفي التنزيل العزيز: (وإذا بلغ الاطفال منكم الحلم فليستأذنوا) (النور: 59).\rأي: زمان البلوغ.\rوفي الحديث الشريف: \" لا يتم بعد حلم \".\r-: الحلم.\rالحلم: ما يراه النائم في نومه.\rويرادف الرؤيا.\r(ج) أحلام.\rوقد غلب اسم الرؤيا على ما يراه النائم من خير، والحلم على ما يراه من شر.\rوفي الحديث الشريف: \" الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان \".\rالحلم: الاناة، وضبط النفس.\r(ج) أحلام.\r-: العقل.\rوفي القرآن الكريم: (أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون) (الطور: 32).\rأي عقولهم.\rوليس الحلم في الحقيقة العقل، لكن فسروه بذلك لكونه من مسببات العقل.\rالحلمة: رأس الثدي، وهما حلمتان.\r-: القراد العظيم.\r(ج) حلم.\rالحليم في قول العلماء: الذي يؤخر العقوبة مع القدرة.\r(ابن حجر).\rوفي القرآن المجيد (واعملوا أن الله غفور حليم) (البقرة: 235).\rحلال الشئ - حلاوة: كان حلوا.\r- الشئ له في عينه: لذ، وحسن في عينه.\r- المرأة حلوا: أعطاها حليا.\r- فلانا الشئ، وبالشئ حلوا: أعطاه إياه.\rحلى الشئ: جعله حلوا.\rويقال: حلى الشئ في عينه.\rالحلو: ضد المر.\rالحلوان: العطاء.\r-: الرشوة.\r-: أجرة الدلال.\r-: المرأة: مهرها.\r-: أن يأخذ الرجل من مهر ابنته شيئا.\rوكانت العرب تعير من يفعله.\r- الكاهن: أجرته، وهو حرام.\rوفي الحديث الشريف: \" نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن حلوان الكاهن \".\rلما فيه من أخذ العوض على أمر باطل.\rالحلوة المرسومة عند الحنفية: هي ما يهدى للمعلم على رؤوس بعض سور القرآن.\rسميت بذلك، لان العادة إهداء الحلاوى.\rحلى المرأة - حليا: جعل لها حليا.\r- المرأة، والسيف، وغيرهما: زينها بالحلي.\rحليت المرأة - حليا: صارت ذات حلي.\r-: لبسته.\r-: استفادته.","part":1,"page":101},{"id":101,"text":"فهي حال (ج) حول، وهي حالية (ج) حوال، وحاليات.\rتحلى بالحلي: تزين بها.\rحلى المرأة: اتخذ الحلي لها لتلبسه.\r-: ألبسها الحلي.\r- السيف: جعل له حلية.\r- فلانا: وصفه، ونعته بما يحليه.\r- الشئ في عين صاحبه: زينه.\rالحلي: الحلية.\r(ج) حلي، وحلي.\rالحلية: الزينة.\r(ج) حلى، وحلى، وقال ابن فارس: لا تجمع -: ما تتحلى به المرأة من ذهب، أو فضة.\r- الرجل: صفته.\rحمق فلان: حمقا: خفت لحيته.\rفهو حمق.\r-: قل عقله.\rفهو أحمق، وهي حمقاء.\r(ج) حمق.\rحمق - حمقا، وحماقة: قل عقله.\r-: فعل فعل الحمقى.\rفهو أحمق، وهي حمقاء.\r(ج) حمق، وحمقى، وحماقى للرجال وللنسوة.\rأحمق: ولد ولدا أحمق.\r- به: ذكره بحمق.\r- فلانا: وجده أحمق.\rالحمق: فساد العقل.\rالحمق: الحمق.\rالحمق: الحمق.\rحملت المرأة - حملا: حبلت.\rفهي حامل، وحاملة، والاول أشهر، وأفصح.\r- الشجرة: أخرجت ثمرها.\r- القرآن.\rونحوه: حفظه، وعمل به، وفي التنزيل.\rالعزيز: (مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا) (الجمعة: 5) أي: كلفوا أن يقوموا بحقها، فلم يحملوها.\r- على نفسه في السير: جهدها فيه.\r- به، وعنه حمالة: كفله، وضمنه.\rفهو حامل.\rوحميل.\r- الحمل على ظهر الدابة حملا، وحملانا: رفعه.\rووضعه عليه.\rفهو محمول، وحميل.\rاحتمل: حمل.\r- ما كان من فلان: عفا، وأغضى.\rتحامل على فلان: جاز، ولم يعدل.\r-: كلفه مالا يطيق.\r- الشئ، وفيه، وبه: تكلفه على مشقة، وإعياء.\rالاحتمال: مصدر احتمل.\r- في اصطلاح الفقهاء، والمتكلمين يجوز استعماله بمعنى الوهم والجواز، فيكون لازما، وبمعنى الاقتضاء والتضمن، فيكون متعديا.\rمثل: احتمل أن يكون كذا، واحتمل الحال وجوها.\r(الفيومي).\r-: إتعاب النفس في الحسنات.\r-: ما لا يكون تصور طرفيه كافيا، بل يتردد الذهن في النسبة بينهما.\rويراد به الامكان الذهني.\rالحمال: الدية، أو الغرامة يحملها قوم عن قوم.\r(ج) حمل.\rالحمالة: الحمال.","part":1,"page":102},{"id":102,"text":"-: الكفالة.\r-: ما يتحمله الانسان، ويلتزمه في ذمته بالاستدانة، ليدفعه في إصلاح ذات البين.\rالحمالة: الحميلة.\r(ج) حمائل.\rالحمل: الصغير من الضأن.\r(ج) حملان، وأحمال.\r-: البرق.\rالحمل: ما يحمل.\r-: ما كان في بطن.\rأو على شجر.\r(ج) أحمال.\rوفي القرآن المجيد: (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين) (الاعراف: 189).\rقال ابن السكيت: الحمل: ما كان في بطن، أو على رأس شجرة، والحمل ما كان على ظهر، أو رأس، وهو قول الاصمعي.\r-: الثقل.\rومنه قولهم: فلان حمل على أهله: إذا كان ثقيل المرض.\rالحمولة: ما يحمل عليه من الحيوان، كالبعير، والفرس، والبغل، والحمار.\rوفي القرآن الكريم: (ومن الانعام حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين) (الانعام: 142).\r-: جماعة الابل.\rالحميل: الكفيل.\rوفي الحديث الشريف: \" الحميل غارم \" أي: الكفيل ضامن.\r-: الولد المنبوذ يحمله قوم.\rفيربونه.\r-: الغريب.\r-: الولد في البطن.\r-: ما حمله السيل من الغثاء والطين.\r- عند الحنفية: كل نسب كان في أهل الحرب.\rالحميلة: ما يقلد به السيف.\r(ج) حمائل.\rوقال الاصمعي: حمائل السيف لا واحد لها من لفظها، وإنما واحدها محمل.\rحمت الشمس، أو النار - حموا: اشتد حرها.\r- المريض حموة: منعه ما يضره.\rحمى الشئ فلانا - حميا، وحماية: منعه، ودفع عنه.\rويقال: حماه من الشئ، وحماه الشئ.\r- المرض حمية: منعه ما يضره.\rحميت الشمس، والنار، والحديدة، وغيرها -\rحميا، وحميا، وحموا: حمت.\r- الوطيس: اشتدت الحرب، أو اضطرم الامر.\rوالوطيس: التنور.\r- عليه: غضب.\rأحمى المكان: جعله حمى لا يقرب.\r- الشئ: سخنه.\rحامى عنه محاماة، وحماء: دافع.\r- على ضيفه: احتفل له.\rالحامي من الابل: الذي طال مكثه عند أصحابه، حتى صار له عشرة أبطن.\rفحموا ظهره، وتركوه، فلا ينتفع من بشئ، ولا يمنع من ماء، ولا مرعى.\rوفي التنزيل العزيز: (ما جعل الله من بحيرة.\rولا سائبة، ولا وصيلة، ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون) (المائدة: 103).\rوالسائبة: هي الناقة التي كانت تسيب في الجاهلية،","part":1,"page":103},{"id":103,"text":"لنذر، أو نحوه.\rوالبحيرة: ابنتها.\rوالوصيلة سيأتي تفسيرها في (وصل).\rحما المرأة: أبو زوجها.\rومن كان من قبله من الرجال، كالاخ، والعم،\r- الرجل: أبو امرأته، ومن كان من قبله من الرجال.\rالحماة: مؤنث الحما.\r-: عضلة الساق.\rالحمى: يقال: هذا شئ حمى: محظور لا يقرب.\r-: الموضع فيه كلا يحمى من الناس أن يرعى.\rوفي الحديث الشريف: \" لا حمى إلا لله ورسوله \" أي: إلا ما يحمى للخيل التى ترصد للجهاد، والابل التي يحمل عليها في سبيل الله، وإبل الزكاة، وغيرها.\r- الله: محارمه، وفي الحديث الشريف: \" المعاصي حمى الله.\rمن يرتع حول الحمى يوشك أن يواقعه \".\r- الشرعي: أن يحمي الامام مكانا خاصا لحاجة غيره.\r(الدسوقي).\rحمو الشمس: حرها.\r- الرجل: حماه.\r- المرأة: حماها.\rحنث في يمينه - حنثا: لم يبر فيها، وأثم.\rومنه قول الله تعالى: (وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث) (ص: 44).\rفهو حانث.\r-: مال من حق إلى باطل.\rتحنث تحنثا: تعبد.\r-: فعل ما يخرج به من الحنث.\r- من كذا: تأثم به.\rالحنث: الذنب.\rومنه قول الله تعالى: (وكانوا يصرون عن الحنث العظيم) (الواقعة: 46).\rأي: الشرك.\r- الخلف في اليمين.\r-: اتفقوا على أنه: هو المخالفة لما انعقدت عليه اليمين، وذلك إما فعل ما حلف على أن لا يفعله، وإما ترك ما حلف على فعله إذا علم أنه قد تراخى عن فعل ما حلف على فعله إلى وقت ليس يمكنه فيه فعله، وذلك في اليمين في الترك المطلق.\r(ابن رشد) حنكت الام الصبي - حنكا: دلكت حنكه.\r- الفرس: جعل في فيه الرسن.\r- التجارب فلانا حنكا، وحنكا: أحكمته، وهذبته.\rفهو محنوك، وحنك.\r- الشئ: فهمه، وأحكمه.\rحنك الرجل الصبي: مضع تمرا، أو غيره، فدلكه بحنكه، فهو محنوك، ومحنك.\r- السن، والتجارب فلانا: أحكمته.\rالتحنيك: أن يمضع المحنك التمر، أو نحوه، حتى يصير مائعا بحيث يبتلع.\rثم يفتح فم المولود، ويضعها فيه، ليدخل شئ منها في جوفه.\rالحنك: أعلى الفم.\r-: أسفله.\rوهما الحنكان.\r(ج) أحناك.\r-: المنقار.\r-: الجماعة المارة ينتجون بلدا.\rحاز الشئ - حوزا، وحيازة: ضمه إلى نفسه.\rاحتاز: حاز.\rانحاز القوم: تركوا مركزهم إلى آخر.\r- إلى القوم: تحيز إليهم.\r- عنه: عدل.\rالحيازة: مصدر حاز.","part":1,"page":104},{"id":104,"text":"- عند المالكية: هي وضع اليد على الشئ، والاستيلاء عليه.\r- عند الاباضية: الاشتمال على الشئ بالملك، والمكون باليد.\rو: ادعاء تملك شئ بالتصرف فيه مدة بلا معارضة.\rحاض الماء - حوضا: جمعه، وحاطه.\rالحوض: مجتمع الماء.\r(ج) أحواض، وحياض، وحيضان.\r-: القطعة المحدودة من الارض، أو الزرع.\r- النبي صلى الله عليه وسلم: هو الذي خصه الله تعالى به في الآخرة.\rوفي وصفه يقول النبي صلى الله عليه وسلم: \" حوضي مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللبن.\rوريحه أطيب من المسك.\rوكيزانه\rكنجوم السماء، من شرب منه، فلا يظمأ أبدا \".\rوالكيزان جمع، مفرده كوز: وهو إناء بعروة يشرب به الماء.\rحال الشئ - حولا: مضى عليه حول.\r- الحول: تم.\r- الشئ: تغير.\rيقال: حال اللون، وحال العهد.\r- الشئ بين الشيئين حولا.\rوحيلوله: حجز بينهما.\rوفي القرآن الكريم: (وحال بينهما الموج فكان من المغرقين) (هو: 43).\rوأما الآية الكريمة: (واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون) (الانفال: 24).\rففيها إشارة إلى ما قيل في وصفه سبحانه وتعالى: مقلب القلوب: وهو أن يلقي في قلب الانسان ما يصرفه عن مراده، لحكمة تقتضي ذلك.\rأحال: مضى عليه حول كامل.\r- الدار: تغيرت، وأتى عليها أحوال: سنون.\r- الغريم: دفعه عنه إلى غريم آخر.\r- الشئ: نقله.\r- عليه الحول: حال.\r- عليه الامر: جعله مقصورا عليه مطلوبا به.\rاحتال: طلب الحيلة.\r-: قبل.\rاستحال الشئ: تغير عن طبعه، ووصفه.\r- الارض: اعوجت، وخرجت عن الاستواء.\r- الكلام: صار محالا.\rحول الشئ: غيره.\r- نقله من مكان إلى آخر.\r- فلان الشئ إلى غيره: أحاله.\rالحائل: المتغير.\r-: الانثى من ولد الناقة ساعة تولد.\r-: كل أنثى لا تحبل.\rيقال: امرأة حائل، وناقة حائل.\r(ج) حول.\rوحول، وحيال.\rالحوالة، اسم من أحال الغريم: إذا دفعه عنه إلى غريم آخر.\r-: الشهادة.\r-: الكفالة.\r-: صك يحول به المال من جهة إلى جهة أخرى.\r- شرعا: عقد يقتضي نقل دين من ذمة إلى ذمة.\rوتطلق على انتقاله من ذمة إلى أخرى.\r(الانصاري).\r- عند المالكية: نقل الدين من ذمة إلى أخرى، بسبب وجود مثله في الاخرى، تبرأ به الاولى.\r- عند الحنابلة: تحويل الحق من ذمة إلى ذمة.\r- عند الجعفرية: تحويل المال من ذمة إلى ذمة مشغولة بمثله.\r- عند الاباضية: نقل دين من ذمة إلى أخرى تبرأ به الاولى.","part":1,"page":105},{"id":105,"text":"- في المجلة (م 673): نقل الدين من ذمة إلى أخرى.\rالحوالة المطلقة في المجلة (م 679): هي التي لم تقيد بأن تعطى من مال المحيل الذي هو عند المحال عليه.\rالحوالة المقيدة في المجلة (م 678): هي الحوالة التي قيدت بأن تعطى من مال المحيل الذي هو في ذمة المحال عليه، أو في يده.\rالحوالة: الحوالة.\rالحول: السنة.\r(ج) أحوال.\r-: الحركة، والتحول.\rوفي الحديث الشريف: \" ألا أعلمك كلمة هي من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله \".\rأي: لا حول عن المعصية، ولا قوة على الطاعة، إلا بتوفيق الله سبحانه وتعالى.\rوهي الحوقلة.\rالحاء والواو من الحول، والقاف من القوة، واللام من اسم الله عز وجل.\r-: القوة.\r-: الحيلة.\r-: من الشئ: الجهات المحيطة به.\rيقال: رأيت الناس حوله.\rوحوليه، وأحواله: محيطين به.\rالحيلة: الحذق، وجودة النظر، والقدرة على دقة التصرف في الامور.\r(ج) حول، وحيل.\rوأكثر استعماله فيما في تعاطيه خبث.\rوقد يستعمل فيما فيه حكمة.\r- عند العلماء على أقسام بحسب الحامل عليها.\rفإن توصل بها بطريق مباح إلى إبطال حق، أو إثبات باطل، فهي حرام.\rأو إلى إثبات حق، أو دفع باطل.\rفهي واجبة.\rأو مستحبة.\rوإن توصل بها بطريق مباح إلى سلامة من وقوع في مكروه، فهي مستحبة.\rأو مباحة.\rأو إلى ترك مندوب، فهي مكروهة.\r(ابن حجر.\r) وقد اشتهر القول بالحيل عن الحنفية لكون أبي يوسف صنف فيها كتابا، لكن المعروف عنه، وعن كثير من أئمتهم تقييد إعمالها بقصد الحق، كذا قال الحافظ ابن حجر.\rالمحال: ما جمع فيه بين المتناقضين.\r- من الاشياء: ما لا يمكن وجوده.\r- من الكلام: ما عدل به عن وجهه.\r- في الحوالة: الدائن.\rالمحال به في المجلة (م 677): هو المال الذي أحيل.\rالمحال عليه في الحوالة: هو المنقول عليه الدين.\rالمحال له في المجلة (م 675): هو الدائن.\rالمحتال: اسم فاعل لفعل احتال.\r- في الحوالة: المحال.\rالمحيل: الذي لا يولد له.\r- في الحوالة: هو الذي عليه الدين.\r- في المجلة (م 674): هو المديون الذي أحال.\rالمستحيل: الباطل.\r-: مالا يمكن وقوعه.\rحار بصره - حيرا.\rوحيرة، وحيرانا، نظر إلى الشئ، فلم يقو على النظر إليه، وارتد عنه.\r- فلان: ضل سبيله، فهو حيران، والمرأة حيرى.\r(ج) حيارى.\rتحير: وقع في الحيرة.\rحيرة: أوقعه في حيرة المتحيرة في الحيض عند الحنفية: هي التي نسيت عادتها.","part":1,"page":106},{"id":106,"text":"- عند الشافعية والحنابلة: من نسيت وقت حيضها، وعدد أيامه.\rالمحيرة: المتحيرة.\rحاضل السيل - حيضا: فاض.\r- المرأة: سال دم حيضها.\rفهي حائض على اللغة المشهورة الفصيحة.\r(ج) حوائض، وحيض.\rوقيل: هي حائضة.\r(ج) حوائض.\r-: بلغت سن المحيض.\rوفي الحديث الشريف: \" لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار).\rأي: من بلغت سن المحيض.\rاستحيضت المرأة: استمر نزول دمها بعد أيام حيضها المعتاد.\rتحيضت المرأة: حاضت.\r-: قعدت أيام حيضها عن الصلاة تنتظر انقطاع الدم.\r-: عدت نفسها حائضا.\rالاستحاضة: سيلان الدم من الرحم في غير أوقاته المعتادة.\r- في اتفاق المسلمين: الدم الذي يخرج على جهة المرض، وهو غير دم الحيض.\r(ابن رشد) الحائض: اسم فاعل.\rالحائض المبتدأة عند الحنفية: من لم يسبق لها حيض في سن بلوغها.\rو: من كانت في أول حيض، أو نفاس.\r- عند الشافعية: مثل القول الاول للحنفية.\r- عند الجعفرية: مثل القول الاول للحنفية.\rو: هي من لم تستقر لها عادة، سواء كان ذلك لابتداء.\rالدم، أو لعدم انضباط العادة.\r- عند الاباضية: من لم يتقرر لها وقت في الحيض، ولا في الطهر، أو لم يتقرر في الطهر.\rالحائض المتحيرة: (انظر ح ي ر).\rالحائض المضطربة: (انظر ض رب) الحائض المعتادة: (انظر ع ود) الحياض: دم الحيض.\rالحيض: سيلان الدم من الحائض.\r-: الدم الذي يسيل من رحم المرأة في أيام معدودة كل شهر.\r- في الشرع: عبارة عن الدم الذي ينقضه رحم امرأة بالغة، سليمة عن الداء، والصغر.\r(الجرجاجي) - شرعا: دم جبلة يخرج من أقصى رحم المرأة في أوقات مخصوصة.\r(الانصاري) - باعتباره من الاحداث هو شرعا: ما نعية شرعية عما\rتشترط له الطهارة بسبب الدم المذكور.\r(الحصكفي) - اصطلاحا: هو الدم الذي له تعلق بانقضاء العدة، ولقليله حد.\rوفي الاغلب يكون أسود، غليظا، حارا، يخرج بحرقة.\r(النجفي).\rالحيضة: المرة.\rوهي الدفعة الواحدة من دفعات دم الحيض.\r- عند الفقهاء: اسم للايام المعتادة.\r(المطرزي) الحيضة: الخرقة التي تضعها المرأة لتتلقى دم الحيض.\r(ج) حيض.\r-: الدم نفسه.\rوفي الحديث الشريف: \" إن حيضتك ليست في يدك \".\rالمحيض: الحيض.","part":1,"page":107},{"id":107,"text":"وفي القرآن الكريم: (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن) (البقرة: 222).\r-: زمن الحيض.\r-: مكان الحيض: هو نفس الفرج.\rقال النووي عن القولين الاخيرين: هما غلط، لان الله تعالى قال (هو أذى) والفرج، والزمان لا يوصفان بذلك.\rوفي حديث أم سلمة: \" سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسل المحيض \" أي: الدم.\rالمستحاضة: من يسيل دمها لا من الحيض، بل من عرق يقال له العاذل.\rوهو عرق فمه الذي يسيل في أدنى الرحم دون قعره.\rالمستحاضة المبتدأة عند الشافعية: هي التي ابتدأها الدم لزمان الامكان، وجاوز خمسة عشر يوما وهو على لون، أو لونين، ولكن فقد شرط من شروط التمييز.\rحيي - حياة، وحيوانا: كل ذا نماء.\r- القوم: حسنت حالتهم.\r- من الرجال: احتشم، فهو حيي.\rأحيا القوم إحياء أخصبوا.\r- الله فلانا: جعله حيا، وفي القرآن المجيد: (قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السموات والارض لا إله إلا هو يحيى ويميت) (الاعراف: 158) - الله الارض: أخرج فيها النبات، ومنه قوله سبحانه وتعالى: (الله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الارض بعد موتها كذلك النشور) (فاطر: 9) - فلان الليل: ترك النوم، وصرفه في العبادة.\rاستحيا: ترك وأعرض.\rوفي القرآن الكريم: (إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من\rربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا) (البقرة: 26) - الاسير: تركه حيا، فلم يقتله.\rومنه قول الله سبحانه (يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم) (البقرة: 49) أي: يستبقوهن للخدمة.\r- فلانا فلانا: خجل منه.\rويقال: استحيا منه، واستحاه، واستحى منه.\rوفي التنزيل العزيز: (إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحيي من الحق) (الاحزاب: 53) قال الاخفش: استحى بياء واحدة لغة تميم، وبياءين لغة أهل الحجاز، وهو الاصل.\rحياه الله: أبقاه.\r- فلان فلانا: سلم عليه.\rوفي التنزيل العزيز: (وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله) (المجادلة: 8) إحياء الارض الموات عند جمهور الفقهاء: هو أن يعمد شخص إلى أرض لم يتقدم ملك عليها لاحد، فيحييها بالسقي، أو الزرع، أو الغرس، أو البناء، فتصير بذلك ملكه، سواء كانت فيما قرب من العمران، أم بعد، وسواء أذن له الامام في ذلك، أم لم يأذن.\rوعن أبي حنيفة: لا بد من إذن الامام مطلقا.\rوعن مالك، والهادوية: لابد من الاذن فيما قرب من العمران، لحاجة الناس إليه من رعي، ونحوه.\r(ابن حجر، والشوكاني).","part":1,"page":108},{"id":108,"text":"- عند الجعفرية، وفي قول للحنابلة: هو ما تعارف الناس على أنه إحياء، لان الشرع لم يبينه، ولم يذكر كيفيته، فيجب الرجوع فيه إلى ما كان إحياء في العرف.\r- في المجلة (م 1051): عبارة عن التعمير، وجعل الاراضي صالحة للزراعة.\rالتحية: السلام.\rوفي القرآن المجيد (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شئ حسيبا) (النساء: 86).\r(ج) تحيات.\rوفي الحديث الشريف: \" إذا صلى أحدكم فليقل: التحيات لله \" - البقاء.\r-: الملك.\r-: العظمة.\r-: السلامة من الآفات، والنقص.\rقال المحب الطبري: يمكن أن يكون لفظ التحية مشتركا بين هذه المعاني.\rالحيا: المطر.\r-: الخصب.\rالحياء: اسم للدبر من كل أنثى.\r-: الاحتشام.\rوفي الحديث الشريف: \" الحياء من الايمان \".\r-: تغير، وانكسار يعتري الانسان من خوف ما يعاب به.\r-: في الشرع: خلق يبعث على اجتناب القبيح، ويمنع من التقصير في حق ذي الحق.\rأما الحياء الذي يمنع عن قول الحق أو فعل الخير، فليس بحياء بالمعنى الشرعي، وإنما هو ضعف، ومهانة.\r(ابن حجر).\r- في قول الجرجاني: انقباض النفس من شئ.\rوتركه حذرا عن اللوم فيه.\rوهو نوعان: نفساني: وهو الذي خلقه الله تعالى في النفوس كلها، كالحياء من كشف العورة، والجماع بين الناس.\rوإيماني: وهو أن يمنع المؤمن من فعل المعاصي خوفا من الله تعالى.\rالحياة: نقيض الموت.\rالحياة الطيبة: الرزق الحلال.\rوفي القرآن المجيد (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون)\r(النحل: 97) قال ابن عباس: وجماعة: هي الرزق الحلال.\rوقال علي بن أبي طالب: هي القناعة.\rوقال الحسن، ومجاهد، وقتادة: هي الجنة.\rوقال ابن كثير: والصحيح أن الحياة الطيبة تشمل هذا كله.\rالحيوان: كل ذي روح: ناطقا كان أو غير ناطق مأخوذ من الحياة.\rيستوي فيه الواحد والجمع.\r-: الحياة.\rوفي القرآن الكريم (وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون) (العنكبوت: 64) أي: هي الحياة الدائمة التي لا يعقبها موت.\rالحي: ضد الميت.\r(ج) أحياء.\rوفي القرآن الكريم (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون) (آل عمران: 169) -: القبيلة.\r-: منزل القبيلة.","part":1,"page":109},{"id":109,"text":"حي على كذا: أقبل وعجل.\rومنه: حي على الصلاة: هلم إليها.\rوهو اسم لفعل الامر.\rالحيعلة: قول المؤذن: حي على الصلاة، حي على الفلاح: قال الخليل بن أحمد: الحاء والعين لا يأتلفان في كلمة أصلية الحروف لقرب مخرجيهما، إلا أن يؤلف فعل من كلمتين مثل حي على، فيقال منه: حيعل.","part":1,"page":110},{"id":110,"text":"حرف الخاء خب - خبا: خدع، وغش.\rفهو خب، وخب.\rوفي الحديث الشريف: \" لا يدخل الجنة خب، ولا خائن \".\rخب - خبا، وخببا: عدا.\r-: رمل.\r- الفرس: نقل أيامنه، وأياسره جميعا في العدو.\rأو: أن يراوح بين يديه.\r- البحر خبا، وخبابا: هاج، واضطرب.\rالخبب: الرمل.\rوهو سرعة المشي مع تقارب الخطا.\rخبرت الناقة - خبورا: غزر لبنها.\r- الشئ خبرا، وخبرا، وخبرا، وخبرة، وخبرة.\rوخبرة: بلاه، وامتحنه.\r-: عرف خبره على حقيقته.\rفهو خابر، وخبير.\rوفي القرآن الكريم: (وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا) (الاسراء: 17)\r- الارض: حرثها للزراعة.\rخبرت الناقة - خبورا: خبرت.\r- الرجل: صار خبيرا - الامر خبرا.\rوخبرا، وخبرا، وخبرة، وخبرة.\rوخبرة ومخبرة، ومخبرة: خبره.\rخبرت الناقة - خبورا: خبرت.\r- الشئ: علمه.\rأخبره بكذا: أنبأه.\r- الناقة: وجدها غزيرة اللبن.\rتخبر الخبر: سأل عنه.\r- الشئ: عرفه على حقيقته.\rخابر فلانا: زراعه مخابرة.\rالخبار: التراب المجتمع بأصول الشجر.\r- من الارض: مالان، واسترخى، وساخت فيه قوائم الدواب.\rوفي المثل: من تجنب الخبار أمن العثار.\rالخبر: ما ينقل، ويتحدث به.\r(ج) أخبار.\r- في عرف الفقهاء يطلق على ما يذكره أحد حقا لاحد على آخر بلا ذكر لفظ: أشهد أو شهدت، ونحوهما من مادة الشهادة (أطفيش) - عند الشافعية: هو السماع من ثقة واحد.\rأو جماعة.\r-: الحديث الشريف.\rالخبر المتواتر عند الحنفية، والشافعية، والحنابلة: هو الخبر الذي نقله جماعة كثيرون، يستحيل عادة تواطؤهم على الكذب، مستويا في ذلك طرفاه، ووسطه.\r- في المجلة (م 1677): هو خبر جماعة لا يجوز العقل اتفاقهم على الكذب.","part":1,"page":111},{"id":111,"text":"الخبر المستفيض عند المالكية: هو المحصل للعلم، لصدوره ممن لا يمكن تواطؤهم على باطل، لبلوغهم عدد التواتر.\rو: هو المحصل للعم.\rأو الظن، وإن لم يبلغ الذين أخبروا به عدد التواتر.\r- عند الشافعية: هو الذي لم ينته إلى التواتر.\rبل أفاد الامن من التواطؤ على الكذب.\rوالامن: معناه الوثوق، وذلك بالظن المؤكد.\rالخبر: الخبر، وكسر الخاء أفصح.\rالخبر: العلم بالشئ، وفي التنزيل العزيز (وقد أحطنا بما لديه خبرا) (الكهف: 91) الخبر: المخابرة.\r-: الناقة الغزيرة اللبن.\r(ج) خبور.\rالخبرة: هي المعرفة ببواطن الامور.\rالخبير: من أسماء الله عزوجل: العالم بما كان، وما يكون.\r-: العالم.\r(ج) خبراء.\r-: المخبر.\r-: الزراع.\rالمخابرة: المذاكرة.\r-: أن يعطي المالك الفلاح أرضا يزرعها على بعض ما يخرج منها.\rوفي الحديث الشريف أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المخابرة.\r- في قول زيد بن ثابت: أن يأخذ الارض بنصف ما يخرج منها، أو ثلثه، أو ربعه.\r- عند المالكية، والحنفية، والشافعية، والحنابلة: هي المزارعة.\rوفي وجه للشافعية: أن المزارعة هي العمل في الارض ببعض ما يخرج منها.\rوالبذر من المالك.\rوالمخابرة كذلك إلا أن البذر من العامل.\rختن - ختونا، وختونة: تزوج.\r- الصبي ختنا، وختانا، وختانة: قطع قلفته.\rفهو مختون.\rويقال: ختن الصبية، فهي ختين.\rالختان: موضع القطع من الذكر والانثى.\rوختان الرجل: هو قطع جميع الجلدة التي تغطي الحشفة حتى ينكشف جميع الحشفة.\rوختان المرأة: هو قطع أدنى جزء من الجلدة التي في أعلى الفرج فوق مدخل الذكر، وتكون كالنواة، أو كعرف الديك تدعى الخفاض.\rويسمى ختان الرجل إعذارا.\rوختان المرأة خفضا.\r-: الدعوة لشهود الختان.\rالتقاء الختانين في الحديث الشريف: \" إذا التقى الختانان، فقد وجب الغسل \": هو تغيب الحشفة في الفرج، وهذا هو الموجب للغسل.\rوليس المراد بالتقاء الختانين التصاقهما.\rوضم أحدهما إلى الآخر، فإنه لو وضع موضع ختانه على موضع ختانها، ولم يدخله في مدخل الذكر لم يجب غسل بإجماع الامة.\rالختانة: صناعة الخاتن.\rالختن: كل من كان من قبل المرأة، كأبيها.\rوأخيها.\rوكذلك زوج البنت، أو زوج الاخت.\r(ج) أختان.\rوالانثى: ختنة.\r- عند الحنفية: زوج كل ذي رحم محرم منه.\rكأزواج بناته، وعماته.\rوكذا كل ذي رحم من أزواجهن.\rو: زوج المحرم فقط.\rو: زوج البنت.","part":1,"page":112},{"id":112,"text":"الختونة: المصاهرة من الطرفين، المخاتنة: الختونة.\rخدع - خدعا: تغير من حال إلى حال.\r-: توارى، واستتر.\r-: فسد.\rيقال: خدع الطعام.\rوخدعت السوق: كسدت.\r-: قل، ونقص.\r- فلانا خدعا، وخدعة، وخديعة: أظهر له خلاف ما يخفيه، وأراد به المكروه من حيث لا يعلم.\rوفي القران الكريم: (وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله) (الانفال: 62) فهو خادع، وخداع، وخداعة.\rوهو، وهي خدوع.\r(ج) خدع.\rأخدع الشئ: أخفاه.\r- فلانا: حمله على المخادعة.\rخادع فلانا مخادعة، وخداعا: خدعه.\rوفي القرآن الكريم: (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون) (البقرة: 8 - 9) الاخدع: أحد عرقين في جانبي العنق.\rوهما الاخدعان.\rالخدعة: المرة من الخداع.\rالخدعة: ما يخدع به الانسان.\rومنه الحديث الشريف: \" الحرب خدعة \": أي: إنها آلة الخداع، أو هي تخدع، وإذا خدع أحد الفريقين الآخر فكأنما خدعت هي.\r(ج) خدع.\rقال ابن المنير: معنى الحرب خدعة: أي الحرب الجيدة لصاحبها، الكاملة في مقصودها إنما هي المخادعة لا المواجهة.\rوذلك لخطر المواجهة، ولحصول الظفر مع المخادعة بغير خطر.\rالخدعة: الكثير الخداع الخديعة: أن يضره من حيث لا يعلم.\r-: المكر.\rالمخدع: البيت الصغير داخل البيت الكبير.\r(ج) مخادع.\r-: الخزانة.\rالمخدع: المخدع.\rالمخدع: المخدع.\rخذفت الدابة - خذفا، وخذفانا: أسرعت في مشيها، فقذفت بالحصى من حولها.\r- به خذفا: رمى.\rيقال: خذف بالحصاة، وبالنواة: جعل الحصاة، أو\rالنواة بين سبابتيه، أو بين الابهام والسبابة، أو على ظاهر الوسطى وباطن الابهام.\rورمى بها.\rومنه الحديث الشريف: \" لو أن رجلا اطلع عليك بغير إذن، فخذفته بحصاة، ففقأت عينه ما كان عليك جناح \".\rالخذف: الرمي.\rوقولهم: يأخذ حصى الخذف: معناه حصى الرمي.\rوالمراد الحصى الصغار، لكنه أطلق مجازا.\rقال الشافعي: حصى الخذف أصغر من الانملة طولا وعرضا.\rخرج - خروجا: برز من مقره، أو حاله، وانفصل.\rوفي القرآن الكريم: (والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا) (الاعراف: 58) يقال: خرجت السماء: أصحت، وانقشع عنها الغيم.","part":1,"page":113},{"id":113,"text":"- من الامر، أو الشدة: خلص منه.\r- من دينه: قضاه.\r- على السلطان: تمرد، وثار.\rأخرج فلان الشئ: أظهره.\rوفي القرآن الكريم: (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون) (النحل: 78)\r-: أدى الخراج.\rتخارج القوم: أخرج كل واحد منهم نفقة على قدر نفقة صاحبه.\r- الشركاء: خرج كل واحد من شركته عن ملكه إلى صاحبه بالبيع.\rخارج عبده: اتفق معه على ضريبة يردها على سيده كل شهر، ويخلي بينه وبين عمله.\rخرج فلانا في العلم.\rأو الصناعة: دربه، وعلمه.\r- الارض: قومها.\rوجعل عليها خرجا.\r- الشئ: لونه بلونين.\rالتخارج: تفاعل من الخروج.\r- شرعا: أن يصطلح الورثة على إخراج بعضهم من الميراث بمال معلوم.\r(ابن عابدين) التخريج: مصدر.\rتخريج الحديث: إيراد الحديث من طريق، أو طرق أخر تشهد بصحته، ولا بد من موافقتها له لفظا، أو معنى الخارج من كل شئ: ظاهره.\r-: المحسوس.\rعند الحنابلة: من لا شئ في يده.\rبل جاء من خارج ينازع الداخل.\r- في المجلة (م 1680): هو البرئ عن وضع اليد، والتصرف بالوجه المشروع.\rالخارجي: من فاق جنسه ونظائره.\r-: رجل خرج على سلطان، أو رأي الخراج: ما يخرج من غلة الارض.\r(ج) أخراج.\rوأخرجة.\r-: الدخل، والمنفعة.\rومنه الحديث الشريف: (الخراج بالضمان).\rأي: يملك المشتري الخراج الحاصل من المبيع بسبب ضمان الاصل الذي عليه.\rفإذا اشترى الرجل أرضا، فاستغلها.\rأو دابة، فركبها، أو عبدا، فاستخدمه.\rثم وجد به عيبا قديما، فله الرد، ويستحق الغلة في مقابلة الضمان للمبيع الذي كان عليه.\rلان المبيع يدخل في ضمان المشتري بالقبض.\r-: الاتاوة التي تؤخذ من أموال الناس.\r-: الجزية التي ضربت على رقاب أهل الذمة.\r- عند الحنابلة: ما قرر على الارض بدل الاجرة.\r- عند الزيدية: ما وضع على أرض افتتحها الامام، وتركها في يد أهلها على تأديته.\r- عند الاباضية: هو ما يستخرجه السلطان، أو نحوه من أصحاب الاموال كل سنة مثلا.\rوذلك مثل أن يجعل على كل دار، أو نخلة، أو عبد، أو نحو ذلك كذا بكل سنة.\rأرض الخراج عند الشافعية نوعان: الاول: أن يفتح الامام بلدة قهرا، ويقسمها بين\rالغانمين، ثم يعوضهم عنها.\rثم يقفها على المسلمين، ويضرب عليها خراجا، كما فعل عمر رضي الله عنه بسواد العراق.\rالثاني: أن يفتح الامام بلدة صلحا على أن الارض للمسلمين، ويسكنها الكفار بخراج معلوم، فالارض تكون فيئا للمسلمين، والخراج أجرة لا يسقط بإسلامهم.","part":1,"page":114},{"id":114,"text":"وكذا إذا انجلى الكفار عن بلدة، وقلنا إن الارض تصير وقفا على مصالح المسلمين، يضرب عليها خراج يؤديه من سكنها.\rمسلما كان أو ذميا.\r- عند الجعفرية: هي أرض سواد العراق.\r- عند الزيدية: هي ما افتتحها الامم عنوة من أراضي أهل الكفر، وتركه في يد أهله على تأدية خراج معلوم في السنة.\rخراج المقاسمة عند الحنفية: هو ما وضعه الامام على أرض فتحها، ومن على أهلها بها من نصف الخارج، أو ثلثه، أو ربعه.\rخراج الوظيفة عند الحنفية: مثل الذي وظفه عمر رضي الله عنه على أرض سواد العراق لكل جريب يبلغه الماء صاع بر، أو شعير.\rوالجريب: قطعة متميزة من الارض يختلف مقدارها بحسب اصطلاح أهل الاقاليم.\rالخرج: ما يخرج من الارض، وغيرها من غلة.\rوخرج السحاب: ماؤه الذي يخرج منه.\r-: خلاف الدخل.\r-: الاتاوة السنوية.\r(الضريبة) -: الاجر.\rومنه قول الله تعالى: (قالوا يا ذاالقرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الارض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا) (الكهف: 94) قال ابن عباس: الخرج: الاجر العظيم.\rالخوارج: فرقة من الفرق الاسلامية، خرجوا على الامام علي، وخالفوا رأيه.\r-: من خرج على الخلفاء، ونحوهم.\rوسموا بذلك لخروجهم على الجماعة.\r- عند الحنفية: هم قوم لهم منعة.\rخرجوا على الامام بتأويل يرون أنه على باطل كفر، أو معصية توجب قتاله بتأويلهم، ويستحلون دماءنا، وأموالنا.\rويسبون نساءنا.\rويكفرون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.\rو: هم الخارجون على معتقد أهل الحق.\rالمخارجة: التخارج.\r- عند الحنابلة: أن يضرب السيد على عبده خراجا معلوما يؤديه، وما فضل فهو للعبد.\rالمخرج: موضع الخروج.\r(ج) مخارج.\r-: المخلص.\r- في مسائل الميراث عند الحنفية: هو أقل عدد يمكن أن يؤخذ منه كل فرض بانفراده صحيحا.\rومخرج كل كسر سميه، كالربع من أربعة.\rإلا النصف فإنه من اثنين.\rخرص - خرصا: كذب.\rومنه قول الله تعالى: - وإن تطع أكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون) (الانعام: 116) - الشئ: حرزه، وقدره بالظن.\rيقال: خرص النخل والكرم: حزرما عليه من الرطب تمرا، ومن العنب زبيبا.\rفهو خارص.\r(ج) خراص.\rخارصه: عاوضه، وبادله.\rالخرص: الحزر، والتخمين.\rوالحدس.\rومنه قولهم: خرص التمر للزكاة: أي: حزر ما على النخل من الرطب تمرا.\r-: الكذب.\r- القول بالظن.\r-: الشئ المخروص.\rالخرص: الحلقة من الذهب والفضة.","part":1,"page":115},{"id":115,"text":"الخرص: الخرص.\r-: المخروص.\rخرق في البيت - خروقا: أقام فلم يبرح.\rخرق الشئ - خرقا: شقه، ومزقه.\rوفي التنزيل المجيد: (فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا) (الكهف: 71) - الارض: قطعها حتى بلغ أقصاها.\rومنه قول الله تعالى: (ولا تمش في الارض مرحا إنك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا) (الاسرا: 37) - الكذب: اختلقه.\rخرق - خرقا: حمق.\r-: لم يرفق في عمله.\r-: دهش، وتحير.\rبالشئ: جهله، ولم يحسن عمله.\rفهو أخرق.\rوهي خرقاء.\r(ج) خرق، وهو خرق، وهي خرقة.\rخرق - خرقا: حمق.\r- بالشئ: جهله، ولم يحسن عمله.\rاخترق الثوب، ونحوه: شقه.\r- الارض: مر فيها عرضا غير طريق.\rالخرق: القفر.\r-: الارض الواسعة البعيدة التي تنخرق فيها الرياح.\r-: الثقب في الحائط، وغيره.\r(ج) خروق.\rالخرق الفاحش في الثوب عند الحنفية: أن يستنكف أو ساط الناس عن لبسه مع ذلك الخرق.\rالخرق اليسير في الثوب عند الحنفية: هو ما لا يفوت به شئ من المنفعة.\rبل يدخل فيه نقصان عيب مع بقاء المنفعة، وهو تفويت الجودة لا غير.\rالخرق: الجهل.\r-: الحمق.\rوفي الحديث الشريف: \" الرفق يمن، والخرق شؤم \".\r- من الشئ: الموضع المقطوع منه.\rالخرقاء: الارض الواسعة التي تنخرق فيها الرياح.\r- من الريح: الشديدة الهبوب.\r- مؤنث الاخرق.\rالاذن الخرقاء: التي فيها خرق نافذ.\rالشاة الخرقاء: هي المثقوبة الاذن ثقبا مستديرا.\rأو التي في وسط أذنها شق واحد إلى قرب طرفها.\rالمسألة الخرقاء في المواريث: هي مسألة من مات وتر أما، وأختا، وجدا.\rسميت بذلك لكثرة اختلاف الصحابة فيها.\rفكأن الاقوال خرقتها.\rالناقة الخرقاء: هي التي لا تتعهد مواضع قوائمها.\rالخرقة من الثوب: القطعة منه.\r(ج) خرق.\rالخز: اسم دابة.\rثم أطلق على الثوب المتخذ من وبرها.\r-: ثياب تنسج من صوف وحرير، أو نحوه، وقيل: إن الخز الذي كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم مخلوط من صوف وحرير.\r-: أصله من وبر الارنب.\rويسممى ذكره الخز.\rوهو قول المنذري.\r-: ما خلط من الحرير ووبر الارنب، وسمي ما خالط الحرير من سائر الاوبار خزا.\rوهو قول عياض.\r-: ثياب سداها من حرير، ولحمتها من غيره.\rقال ابن حجر: وهو الاصح في تفسير الخز.\rخسفت الارض - خسفا، وخسوفا، غارت بها عليه، وفي التنزيل الكريم: (فخسفنا به وبداره","part":1,"page":116},{"id":116,"text":"الارض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين) (القصص: 81) - الشمس والقمر: ذهب ضوءهما، أو نقص.\rوهو الكسوف أيضا.\rوفي الحديث الشريف: \" إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا\rرأيتم ذلك فاذكروا الله \".\rوالمشهور في استعمال الفقهاء أن الكسوف للشمس، والخسوف للقمر، وهو أجود الكلام في قول ثعلب.\rوقال أبو حاتم: إذا ذهب بعض الشمس فهو الكسوف، وإذا ذهب كلها فهو الخسوف.\r- العين: إذا ذهب ضوءها.\r- عين الماء: غارت.\rالخسف: الذل والهوان.\r-: الظلم.\r-: النقصان.\rخصاه - خصيا، وخصاء: سل خصيتيه، ونزعهما.\rفهو خاص.\rوذلك مخصي وخصي.\r-: قطع ذكره.\rأخصاه: سل خصيتيه.\rالاخصاء: سل الخصية.\rالخصي: البيضة من أعضاء التناسل.\r-: الجلدة التي فيها البيضة.\rوهما خصيان.\rالخصي: الخصي.\rوهما خصيان الخصية: البيضة من أعضاء التناسل.\rوهما خصيتان.\r(ج) خصى.\rالخصية: الخصية.\rوهما خصيتان (ج) خصى.\rالخصي: من سلت خصيتاه، ونزعتا.\rالمخصي: الخصي.\rخطئ - خطأ، وخطئا، وخطئا: أذنب، أو تعمد الذنب.\rفهو خاطئ.\rوهي خاطئة.\r- السهم الهدف: لم يصبه.\rأخطأ: خطئ.\r-: غلط.\rقال ابن حجر: والمعروف عند أهل اللغة أن خطئ بمعنى أثم، وأخطأ إذا لم يتعمد، أو إذا لم يصب.\rالخطأ: ما لم يتعمد من الفعل.\r(ج) أخطاء، وفي الحديث الشريف: \" رفع عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه \".\r-: ضد الصواب.\rالخطأ الشبيه بالعمد عند الاباضية: هو ما أجاز العلماء الرمي إليه من الصيد بصفته.\rأو رمى إليه فصادف ما لا يجوز له الرمي إليه، فقتله، أو جرحه.\rالعمد الشبيه بالخطأ عند الاباضية: هو نفس تعريف الخطأ الشيبه بالعمد عندهم.\rالقتل الخطأ عند الحنفية: والشافعية.\rوالجعفرية، والاباضية: هو أن يقصد بالفعل غير المحل الذي يقصد به الجناية.\rكمن رمى صيدا، فأصاب آدميا.\rإلا أن الاباضية يسمون هذا: الخطأ الشبيه بالعمد.\r- عند الحنابلة والظاهرية: مثل القول الاول.\rو: أن يقتل في أرض الحرب من يظنه كافرا، ويكون مسلما.\rالخطء: الذنب، أو ما تعمد منه.\r(ج) أخطاء، وفي القرآن المجيد: (ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئا كبيرا) (الاسراء: 31) الخطيئة: الخطء.\r(ج) خطايا.\r- في قول بعض العلماء: المعصية بين الانسان وبين الله تعالى.","part":1,"page":117},{"id":117,"text":"خطب الناس، وفيهم.\rوعليهم - خطابة، وخطبة: ألقى عليهم خطبة.\r- فلانة خطبا، وخطبة: طلبها للزواج.\rيقال: خطبها إلى أهلها: طلبها منه للزواج.\rفهو خاطب.\r(ج) خطاب.\rخطب - خطابة: صار خطيبا.\rأخطب فلانا: أجابه إلى خطبته.\r- الشئ فلانا: دنا منه.\rوأمكنه.\rويقال: أخطبه الصيد خاطب فلانا مخاطبة، وخطابا: كالمه، وحادثه.\r-: وجه إليه كلاما، ويقال: خاطبه في الامر: حدثه بشأنه.\rالخطاب: الكلام.\r- الله تعالى: أمره ونهيه خطاب التكليف عند المالكية: هو خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين بالطلب، أو الاباحة.\rخطاب الوضع عند المالكية: هو خطاب الله المتعلق بجعل الشئ سببا.\rأو شرطا، أو مانعا، كجعل الطهارة شرطا في صحة الصلاة.\rوجعل الحدث ما نعا من صحتها، وجعل ملك النصاب سببا في وجوب الزكاة.\r- عند الشافعية: معناه أن الله تعالى وضعه في شريعته لاضافة الحكم له بقرينة، ولتقريب الاحكام تيسيرا لنا.\rو: هو الخطاب الوارد بكون الشئ سببا، أو شرطا، أو مانعا، أو صحيحا.\rأو فاسدا.\r- عدن الاباضية: هو الذي لا يشترط فيه العلم.\rولا القدرة، ولا الاختيار، ولا العمد بخلاف خطاب التكليف.\rو: مثل القول الثاني للشافعية.\rدليل الخطاب عند المالكية: هو أن يفهم من إيجاب.\rالحكم لشئ ما نفي ذلك الحكم عما عدا ذلك الشئ، أو من نفي الحكم عن شئ ما إيجابه لما عدا ذلك الشئ الذي نفي عنه.\rفصل الخطاب: ما ينفصل من الامر من الخطاب.\rومنه قول الله تعالى: (وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب)\r(ص: 20) -: الحكم بالبينة، أو اليمين، أو الفقه في القضاء.\r-: العدل في الحكم.\rوما قال من شئ أنفذه.\rوهو قول مجاهد.\r-: قول: أما بعد، وهو منقول عن الشعبي.\rالخطب: الشأن، والامر، صغر أو عظم.\r-: الامر الشديد ينزل.\r(ج) خطوب.\rالخطبة: الكلام المنثور يخاطب به متكلم فصيح جمعا من الناس لاقناعهم.\r-: من الكتاب: صدره.\r(ج) خطب.\rالخطبة: طلب النكاح.\r-: المرأة المخطوبة.\rالخطمي: الخطمي.\rوالكسر أكثر الخطمي: شجرة من الفصيلة الخبازية، كثيرة النفع، يدق ورقها يابسا، ويجعل غسلا للرأس، فينقيه.\rالخف: ما يلبس في الرجل من جلد رقيق (ج) خفاف، وأخفاف.\r-: الابل.\rللبعير، كالحافر للفرس.\r- شرعا: هو الساتر للكعبين، فأكثر، من جلد\rونحوه.\r(الحصكفي).\rخلس الشئ: خلسا: استلبه في نهزة ومخاتلة.\rويقال: خلسه إياه.\rفهو خالس وخلاس.","part":1,"page":118},{"id":118,"text":"اختلص الشئ: خلسه.\rخالسه الشئ مخالسة، وخلاسا، وخلاسا: خلسه إياه.\rالاختلاس: أخذ الشئ بسرعة.\r- في تفسير الفقهاء: هو أن يستغفل صاحب المال، فيخطفه.\r(الدسوقي).\r- عند الشافعية: أخذ الشئ ظلما، مجاهرة، والهرب به.\rالخلسة: ما يختلس.\r-: الفرصة.\rالمختلس: هو الذي يسلب المال على طريقة الخلسة.\r-: هو من يأخذ المال سلبا ومكابرة.\r-: هو الذي يخطف الشئ من غير غلبة، ويهرب.\rولو مع معاينة المالك له.\r- عند المالكية: هو الذي يخطف المال بحضرة صاحبه في غفلته.\rويذهب بسرعة جهرا.\rخلط الشئ بالشئ - خلطا: ضمه إليه.\rوفي القرآن العزيز: (وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله\rغفور رحيم) (التوبة: 102) اختلط الشئ بالشئ: خالطه.\r- عقله: فسد.\rخالطه مخالطة، وخلاطا: مازجه.\rويقال: خالطه الداء: خامره.\rخلط الشئ بالشئ: خلطه.\r- في أمره: أفسد فيه.\rالخلط: ما خالط الشئ.\r(ج) أخلاط.\r-: الاحمق.\r- المتحبب إلى الناس، المتملق.\rالخلطة: اسم من الاختلاط.\r-: الشركة.\r- في زكاة الماشية عند الشافعية والحنابلة: هي أن يجعل مال الرجلين، أو الجماعة، كمال الرجل الواحد بشروط معينة.\rوهي ضربان: الاول: خلطة شيوع: وهي أن يكون المال مشتركا.\rمشاعا، بينهما.\rويقال لها أيضا: خلطة اشتراك، ولخطة أعيان.\rالثاني: خلطة أو صاف: أن يكون لكل واحد منهما ماشية متميزة.\rولا اشتراك بينهما، لكنهما متجاوران في\rالمراح، والمسرح.\rوالمرعى.\rويقال لها أيضا: خلطة جوار.\rالخليط: ما اختلط من صنفين، أو أصناف.\r-: المجاور.\r-: الشريك.\rومنه قول الله تعالى (: وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا) (ص: 24).\r-: المشارك في حقوق الملك.\rكالشرب، والطريق.\rوفي الحديث الشريف: \" الشريك أولى من الخليط، والخليط أولى من الجار \".\rوأراد بالشريك المشارك في الشيوع.\r(ج) خلطاء.\r- في المجلة (م 954): هو بمعنى المشارك في حقوق الملك، كحصة الماء، والطريق.\rالخليطان في الاشربة: أن ينبذ في الماء شيئان، كتمر وزبيب، أو عنب ورطب.\rخلع الزرع - خلاعة: أورق، وصار فيه الحب.\r-: سقط ورقه.\r- الشئ خلعا: نزعه.\r- الامير: عزله.","part":1,"page":119},{"id":119,"text":"- عذاره: ترك الحياء وركب هواه.\r- امرأته خلعا: طلقها ببذل من مالها.\rخلع فلان: خلاعة: ترك الحياء، وركب هواه، فهو خليع.\rخالعت المرأة زوجها: طلبت أن يطلقها بفدية من مالها.\r- فلان فلانا: قامرة.\rتخالع الزوجان: اتفقا على الطلاق بفدية.\rالتخلع: الخلع.\rالخالع: المطلقة من زوجها بفدية.\r(ج) خوالع.\rالخلعة: خيار المال.\r(ج) خلع.\r-: الخلع.\r-: الضعف.\rالخلع: فراق الزوجة على مال.\r- شرعا: إزالة ملك النكاح.\rالمتوقفة على قبول المرأة بلفظ الخلع، أو ما في معناه.\r(التمر تاشي).\r- شرعا: فراق الرجل زوجته ببدل قابل للعوض، يحصل لجهة الزوج.\r(ابن حجر).\r- شرعا: فرقة بين الزوجين برد الزوجة بعض الصداق، وقبول الزوج إياه.\rوقيل: يقع بالبعض، وبالكل، وبأكثر منه.\r(أطفيش).\rالخلع والفدية، والصلح، والمبرأة، كلها بمعنى واحد،\rوهو: بذل المرأة العوض على طلاقها.\rإلا أن اسم الخلع يختص ببذلها له جميع ما أعطاها، والصلح ببعضه، والفدية بأكثره والمبارأة بإسقاطها عنه حقا لها عليه، على ما زعم الفقهاء.\r(ابن رشد).\rالخلع المعلق بصفة عند الجعفرية: إما أن يكون عاجلا، أو آجلا.\rفالعاجل: أن يقول: إن أعطيتني ألفا، فأنت طالق.\rوالآجل: أن يقول: متى أعطيتني ألفا، فأنت طالق، الخلع المنجز عند الجعفرية: هو قول المرأة لزوجها: طلقني طلقة بألف، فيقول: طلقتك طلقة بألف.\rالمخالعة: الخلع خلف الشئ - خلوفا: تغير، وفسد.\rوفي الحديث الشريف: \" لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك \".\r- عن الشئ: أعرض.\r- فلانا خلفا: جاء بعده، فصار مكانه.\rوفي التنزيل العزيز: (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا) (مريم: 59) - الله لك خلفابخير: أبدلك بما ذهب منك، وعوضك عنه.\rأخلف الله عليك: رد عليك مثل ما ذهب منك.\rالنبات: أخرج الخلفة.\r- فلانا ما وعده: أن يقول شيئا ولا يفعله في المستقبل.\rاستخلفه: جعله خليفته.\rخالف عند مخالفة، وخلافا: تخلف.\r- إلى الشئ: أتاه من خلفه.\rويقال: خالفه إلى الامر، وعنه: قصده بعد ما نهاه عنه.\rوفي القرآن الكريم: (وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه) (هود: 88) وفيه: (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) (النور: 63) الخلافة: الامارة.\r-: الامامة.\r- النيابة عن الغير.\rالخلف: كل من يجئ بعد من مضى.","part":1,"page":120},{"id":120,"text":"-: العوض.\rوفي الحديث الشريف: \" اللهم أعط كل منفق خلفا \" أي: عوضا.\r- في اصطلاح الفقهاء: من محمد بن الحسن الشيباني إلى شمس الائمة الحلواني.\r(الشيخ عبد العال).\rالخلف: الخلف.\rإلا أنه بفتح اللام في الخير، وبالتسكين في الشر.\rيقال: خلف صدق، وخلف سوء، ومعناهما جميعا\rالقرن من الناس.\rوقال الاخفش: هما سواء.\r-: ضد قدام.\r- الردئ من القول.\rيقال: سكت ألفا ونطق خلفا.\rأي: سكت عن ألف كلمة، ثم تكلم بخطأ.\r-: الاستقاء.\rالخلف: الاسم من الاخلاف.\rوهو في المستقبل كالكذب في الماضي.\rالخلفة: الناقة الحامل.\r(ج) خلف، وخلفات، وخلائف.\rالخلفة: الخلاف.\r- العيب، والفساد.\r- من الطعام: آخر طعمه.\rالخلفة: الاختلاف.\r-: ما يجئ بعد الشئ، وفي الكتاب العزيز: (وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد ان يذكر أو أراد شكورا) (الفرقان: 62).\r-: بقية كل شئ.\rيقال: بقيت خلفة من النهار، وفي الاناء خلفة من ماء.\rالخليفة: المستخلف.\r-: السلطان الاعظم، والهاء للمبالغة،\r(ج) خلفاء، وخلائف.\rخلا المكان، والاناء، وغيرهما - خلوا، وخلاء: فرغ مما به، فهو خال.\r- فلان من العيب: برئ منه.\r- الشئ: مضى، وذهب.\r- بصاحبه خلوا، وخلوة، وخلوا، وخلاء: انفرد به في خلوة.\rويقال: خلا بنفسه، وخلا إليه، وخلا معه: انفرد.\rوفي القرآن الكريم: (وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الانامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور (آل عمران: 119) - على الطعام: اقتصر عليه.\r- عليه: اعتمد أخلى المكان: خلا.\r- المرأة: خلت من زوج.\r- بفلان: انفرد به في خلوة.\r- المكان، والاناء، وغيرهما: جعله خاليا.\r-: وجده خاليا.\rتخلى عن الامر، ومنه: تركه.\r- فلان: تفرغ.\r-: خرج إلى الخلاء لقضاء حاجته.\rخالي الرجل: تركه.\r-: خالفه.\r-: وادعه.\r- العدو: ترك ما بينه وبينه من الموادعة.\rخلى سبيله تخلية: تركه.\rوأعرض عنه.\r- فلان مكانه: مات.\rالتخلي: التفرد.\r-: الخلوة بنوافل العبادة دون النكاح وتوابعه.\rالتخلية: الترك، والاعراض.","part":1,"page":121},{"id":121,"text":"التخلية بين الرهن والمرتهن عند الحنفية: هي رفع الموانع، والتمكين من القبض.\rتخلية الطريق للحج عند الحنابلة: هي أن تكون مسلوكة، لا مانع فيها.\rبعيدة كانت أو قريبة، في بر أو بحر إذا كان الغالب السلامة.\rالخالي من الرجال: العزب الذي لا زوجة له.\rوكذا الانثى.\r(ج) أخلاء.\rالخلاء: الفضاء الواسع من الارض.\r- من الامكنة الذي لا أحد به.\rولا شئ فيه.\r-: موضع التغوط.\r-: المكان الذي يتوضأ فيه.\r- الخلوة.\r-: البراء.\rيقال: أنا منك خلاء: أي براء.\rلا\rيثنى.\rولا يجمع، لانه مصدر.\rالخلوة: مكان الانفراد بالنفس، أو بغيرها.\r- شرعا: أن يخلو الرجل بامرأته على وجه لا يمنع من الوطئ من جهة العقل، كحضور أحد من الناس، أو من جهة الشرع، كمسجد.\rأو حيض.\rأو صوم فريضة.\rأو إحرام.\r(الحسين الصنعاني) الخلي: الخالي من الهم، وهم ضد الشجي.\r- من العيب: البرئ منه.\rوهو يؤنث.\rويثنى، ويجمع.\rالخلية: الناقة تطلق من عقالها.\rويخلى عنها.\r-: السفينة العظيمة.\r-: بيت النحل الذي تعسل فيه.\r- في قولهم للمرأة: أنت خلية: كناية عن الطلاق.\rخلى النبات - خليا: قطعه.\rاختلى: خلى.\rوفي الحديث الشريف عن مكة المكرمة: \" حرام لا يختلى خلاها \".\rالخلى: الرطب، وهو ماكان غضا من الكلا.\rوأما الحشيش: فهو اليابس.\rخمره - خمرا: ستره.\r- كتمه.\r- فلانا: سقاه الخمر.\r- العجين: جعل فيه الخمير.\rخمر - خمرا: أصابه الخمار.\r-: اشتكى من شرب الخمر.\r- المكان: كثر فيه الخمر.\rاختمرت المرأة بالخمار: لبسته.\r- الخمر: أدركت، وغلت.\rأخمر: توارى في الخمر.\r- البنت: آن لها أن تختمر.\r- الشئ: ستره.\rخامر به: استتر.\r- الشئ: مارسه.\rوخالطه.\r- المكان: لزمه، وأقام به.\rخمر: اتخذ الخمر.\r- الشئ: غطاه.\rيقال: خمرت المرأة رأسها بالخمار، وفي الحديث الشريف: \" لا تجد المؤمن إلا في إحدى ثلاث: في مسجد يعمره.\rأو بيت يخمره.\rأو معيشة يدبرها \".\rأي: في بيت يستره، ويصلح من شأنه.\r- الرأي: تركه حتى ظهر وتحرر.\rالخمار: بقية السكر.\rالخمار: كل ما ستر.\r(ج) أخمرة.\rوخمر، وخمر.\rوفي التنزيل العزيز: (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) (النور: 31).\rوخمار المرأة: ثوب تغطي به رأسها.","part":1,"page":122},{"id":122,"text":"-: العمامة، لان الرجل يغطي بها رأسه، ويديرها تحت الحنك، وفي الحديث الشريف: \" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمسح على الخفين.\rوالخمار \" أي: العمامة.\rالخمر: ما وارى الشئ من شجر.\rأو بناء، أو جبل، أو نحوه.\rالخمر: ما أسكر من عصير العنب.\rسميت بذلك لانها تغطي العقل.\rقال ابن سيده: إن الخمر حقيقة إنما هي للعنب، وغيرها من المسكرات يسمى خمرا مجازا.\rوهي مؤنثة، وقد تذكر، والتأنيث أفصح.\r(ج) خمور.\r-: كل مسكر.\r-: العنب.\rوفي القرآن المجيد: (ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزاتأكل الطير منه نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين) (يوسف: 36) وأهل عمان يسمون العنب خمرا.\r- في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: كل مسكر خمر، وكل خمر حرام \".\r- في قول الصحابة: كل مسكر، سواء كانت من\rالعنب، أم من غيره.\r(ابن حجر) وهو قول أهل المدينة.\rوأهل الحجاز.\rوأهل الحديث كلهم (ابن عبد البر).\r- عند المالكية: مثل قول الصحابة.\rوهو مروي عن مالك.\rو: هو ما اتخذ من عصير العنب، ودخلته الشدة المطربة.\r- عند الحنفية: هي النيئ من ماء العنب إذا غلى.\rواشتد، وقذف بالزبد، أي: رماه وأزاله، فانكشف عنه وسكن.\rفإن لم يقذف بالزبد فليس بخمر عند أبي حنيفة خلافا لابي يوسف ومحمد بن الحسن.\rوقد تطلق الخمر على غير ما ذكر مجازا.\rقال القرطبي: وهو قول مخالف للغة العرب، وللسنة الصحيحة، وللصحابة.\r- عند الشافعية: مثل قول الصحابة: وهو منقول عن الشافعي.\rو: الخمر حقيقة فيما يتخذ من العنب، مجاز في غيره.\r- عند الحنابلة والظاهرية: مثل قول الصحابة.\r- عند الجعفرية: عصير العنب الذي اشتد وأسكر.\rو: عصير العنب، والتمر، إذا غلى واشتد.\rو: المسكر من الشراب.\rالخمرة: الخمر.\rوهي لغة قليلة.\rالخمرة: ما خالط الانسان من سكر الخمر.\r-: السجادة التي يسجد عليها المصلي.\r-: مصلى صغير يعمل من سعف النخل، فإن كانت كبيرة سميت حصيرا.\rالخمير: ما يجعل في العجين.\rالخميرة: الخمير.\rخنث فلانا - خنثا: هزئ به.\rويقال: خنث له بأنفه.\rخنث الرجل - خنثا: فعل فعل المخنث، فلان، واسترخى، وتثنى، وتكسر.\rفهو مخنث.\rانخنث: انثنى، واسترخى.\rتخنث الرجل: خنث.\r- الشئ: تثنى.","part":1,"page":123},{"id":123,"text":"خنث الرجل كلامه: إذا شبهه بكلام النساء لينا ورخامة.\rفالرجل مخنث.\r- الشئ: ثناه.\rوأماله.\rالخنثى: الذي خلق له فرج الرجل، وفرج المرأة.\r(ج) خناثى، وخناث.\r- في الشريعة: شخص له فرج المرأة.\rوذكر الرجل، ويسمى الخنثى غير المشكل، أو ليس له شئ.\rمنهما أصلا، ويسمى الخنثى المشكل.\r(الجرجاني).\rالمخنث: هو الذي يشبه المرأة في اللبن، والكلام.\rوالنظر، والحركة، ونحو ذلك.\rوفي حديث ابن عباس: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال، والمترجلين من النساء.\rقال العلماء: المخنث ضربان: أحدهما: من خلق كذلك.\rفهذا لا إثم عليه.\rالثاني: من لم يكن له ذلك خلقة، بل يتكلف أخلاق النساء وحركاتهن، وكلامهن، ويتزيا بزيهن.\rفهذا هو الذي جاءت الاحاديث الصحيحة بلعنه.\r-: من يؤتى كالمرأة.\r-: من يفعل الردئ.\rالمخنث: المخنث.\rوكسر النون أفصح.\rوفتحها أشهر.\rخنقه - خنقا: عصر حلقه حتى مات.\rفالفاعل: خانق.\rوالمفعول: خنق، وخنيق، ومخنوق.\rوهي خانقة.\rوخنقة، وخنيقة، ومخنوقة.\r- الوقت: ضيقه.\rوفي الحديث الشريف: \" سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها، ويخنقونها\rإلى شرق الموتى \".\rأي: يضيقون وقتها بتأخيرها.\rخنقه: خنقه.\rالخناق: القلادة.\r-: ما يخنق به.\rويقال: أخذ بخناقه: بحلقه.\rالمخنقة: القلادة.\rالمنخنقة: المخنوقة.\rوالشاة المنخنقة: هي التي خنقها شئ، فماتت، ومنه قول الله تعالى: حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة...) (المائدة: 3) خان الشئ - خونا، وخيانة، ومخانة: نقصه.\r- الامانة: لم يؤدها، أو بعضها.\rوفي القرآن الكريم: (يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون).\r(الانفال: 27) - فلانا: غدر به.\r- النصيحة: لم يخلص بها.\rاختانه: خانه.\r- حاول خيانته.\rخون فلانا: نسبه إلى الخيانة.\r- الشئ: نقصه.\rويقال: خون منه.\rالخائن: هو الذي يخون ما في يده من الامانات.\r- عند الاباضية: هو من يدخل بإذن، فيسرق أمتعة بخيانة.\rالخائنة: اسم بمعنى الخيانة.\rوفي القرآن الكريم: (يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور) (غافر: 19) قيل: هي كسر الطرف بالاشارة الخفية، وقيل: هي النظرة الثانية عن تعمد.\rوقال ابن عباس: هو الرجل ينظر إلى المرأة الحسناء تمر","part":1,"page":124},{"id":124,"text":"به، ويدخل بيتا هي فيه، فإذا فطن له غض بصره، وقد علم الله تعالى أنه يود لو اطلع على فرجها، وإن قدر عليها لو زنى بها.\rالخوان: الذي يؤكل عليه، وهو معرب.\r(ج) أخونة.\rالخيانة: جحود ما اؤتمن عليه.\r- في البيع عند الشافعية: تدليس في ذات المبيع، أو في صفته، أو في أمر خارج.\rخار - خيرا، وخيارة: صار ذا خير.\r- له في الامر: جعل له فيه الخير.\r- الشئ خيرا.\rوخيرا، وخيرة، وخيرة: انتقاه، واصطفاه وفي التنزيل المجيد: (وربك يخلق\rما يشاء، ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون) (القصص: 68) اختار: اصطفى.\r-: خلاف أكره.\rاستخاره: طلب منه الخير.\rيقال: استخر الله يخر لك.\rوفي الحديث الشريف: \" اللهم إني استخيرك بعلمك \".\rخير بين الاشياء: فضل بعضها على بعض.\r- فلانا: فوض إليه الاختيار.\rالاختيار: الاصطفاء.\rبيع الاختيار عند المالكية: هو بيع جعل فيه البائع للمشتري التعيين لما اشتراه.\r- عند الحنفية: هو خيار التعيين.\rالاستخارة: اسم بمعنى طلب الخير في الشئ.\rصلاة الاستخارة: هي أن من أراد أمرا من الامور صلى ركعتين بنية صلاة الاستخارة، ثم دعا بدعاء مخصوص.\rالتخاير عند الشافعية والحنابلة في ابتداء العقد: هو أن يقول: بعتك.\rولا خيار بيننا، ويقبل الآخر على ذلك، فلا يكون لهما خيار.\rوالتخاير بعد العقد: هو أن يقول كل واحد منهما بعد العقد: اخترت إمضاء العقد، أو إلزامه.\rأو: اخترت\rالعقد: أو أسقطت خياري.\rالتخيير: الاختيار.\r-: أن يجوز العدول عن الشئ إلى غيره مع القدرة عليه.\rالخيار: اسم بمعنى طلب خير الامرين.\rيقال: أنت بالخيار: أي اختر ما شئت.\rوفي الحديث الشريف: \" البيعان بالخيار ما لم يتفرقا \".\rأي: لهما طلب خير الامرين من إمضاء البيع، أو فسخه.\rوالمراد بالخيار هنا خيار المجلس.\r-: خلاف الاشرار.\r- المال: كرائمه.\r- عند الشافعية والاباضية: هو طلب خير الامرين من إمضاء العقد، أو فسخه.\r- في المجلة (م 116): كون أحد العاقدين مخيرا.\rبيع الخيار عند المالكية: هو البيع الذي جعل فيه الخيار لاحد المتابعين في الاخذ، والرد - عند الشافعية: هو البيع الذي فيه التخيير بعد تمام العقد قبل مفارقة المجلس.\rوذلك بأن يثبت للمتعاقدين الخيار ما لم يتفرقا.\rفإن اختار إمضاء البيع لزم بنفس التخاير، ولا يدوم إلى المفارقة.\r- عند الاباضية: هو بيع وقف بتة أولا على إمضاء يتوقع.\rخيار التعيين عند المالكية: هو بيع الاختيار.","part":1,"page":125},{"id":125,"text":"- عند الحنفية: هو أن يقع البيع على واحد لا بعينه.\rو: هو أن يشتري أحد الشيئين، أو الثلاثة على أن يعين أيا شاء.\r- في المجلة (م 316): لو بين البائع أثمان شيئين، أو أشياء من القيميات كلا على حدة، على أن المشتري يأخذ أيا شاء بالثمن الذي بينه له، أو البائع يعطى أيا أراد كذلك صح البيع.\rوهذا يقال له: خيار التعيين.\rخيار الرؤية عند الحنفية: هو أن يشتري ما لم يره، ويرده بخياره.\r- عند الجعفرية: هو أن يقول: بعتك هذا الثوب الذي في الصندوق مثلا، فيذكر جنسه، وصفته.\r- في المجلة (م 320): من اشترى شيئا، ولم يره.\rكان له الخيار إلى أن يراه، فإذا رآه إن شاء قبله، وإن شاء فسخ البيع، ويقال لهذا الخيار خيار الرؤية.\r(م 323): المراد من الرؤية في بحث خيار الرؤية هو الوقوف على الحال والمحل الذي يعرفه به المقصود الاصلي من المبيع.\r(وساقت المجلة أمثلة لذلك).\rخيار الشرط في اصطلاح الفقهاء: ما يثبت لاحد\rالمتعاقدين من الاختيار بين الامضاء والفسخ.\r(ابن عابدين) - عند الحنفية: هو أن يشترط أحد المتعاقدين الخيار ثلاثة أيام، أو أقل - عند الاباضية: هو أن يشترط أحد المتعاقدين أن له الخيار إلى وقت كذا.\r- في المجلة (م 300): يجوز أن يشرط الخيار بفسخ البيع، أو إجازته مدة معلومة لكل من البائع، والمشتري، أو لاحدهما دون الآخر.\rخيار الشهوة عند الشافعية: هو مالا يتعلق بفوات شئ، كخيار الشرط، وخيار المجلس.\rخيار العيب عند المالكية: هو ما كان موجبه نقصا في في المبيع من عيب، أو استحقاق، ويسمى الحكمي.\rويقال له: خيار النقيصة.\r- عند الحنفية: هو أن يختار رد المبيع إلى بائعه بالعيب.\r- في المجلة (م 337): ما بيع بيعا مطلقا إذا ظهر به عيب قديم يكون المشتري مخيرا: إن شاء رده، وإن شاء قبله بثمنه المسمى، وليس له أن يمسك المبيع ويأخذ ما نقصه العيب.\rوهذا يقال له خيار العيب.\rخيار القبول عند الحنفية: هو أن يقبل في مجلس العقد بعد إيجاب الموجب.\rويسمى أيضا خيار المجلس.\rخيار المجلس عند الحنفية: هو خيار القبول.\r- عند الجعفرية: أن يكون لكل واحد من المتعاقدين الخيار، وفسخ العقد ما لم يتفرقا بالابدان.\rخيار النقد عند الحنفية: هو أن ينقد المشتري الثمن على أن البائع إن رد الثمن إلى ثلاثة أيام فلا بيع بينهما.\r- في المجلة (م 313): إذا تبايعا على أن يؤدي المشتري الثمن في وقت كذا، وإن لم يؤده فلا بيع بينهما، صح البيع.\rوهذا يقال له: خيار النقد.\rخيار النقص عند الشافعية: هو ما يتعلق بفوات شئ مظنون الحصول، كخيار الرد بالعيب.\rخيار النقيصة عند المالكية: هو خيار العيب.\rخيار الوصف في المجلة (م 310): إذا باع مالا بوصف مرغوب، فظهر المبيع خاليا عن ذلك الوصف، كان المشتري مخيرا إن شاء فسخ البيع، وإن شاء أخذه بجميع الثمن المسمى.\rويسمى هذا الخيار: خيار الوصف.\rمثلا: لو باع بقرة على أنها حلوب، فظهرت غير حلوب، يكون المشتري مخيرا، وكذا لو باع فصا ليلا على أنه ياقوت أحمر، فظهر أصفر، يخير المشتري.","part":1,"page":126},{"id":126,"text":"الخير: اسم تفضيل على غير قياس.\r-: ضد الشر.\r-: ذو الخير.\r-: الحسن لذاته.\r-: المال الكثير الطيب.\rومنه قول الله تعالى في وصف الانسان: (وإنه لحب الخير لشديد) (العاديات: 8) -: العمل الصالح.\rومنه قول القرآن الكريم: (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره) (الزلزلة: 7) الخيرة: الخيار.\rالمختار: غير المكره.","part":1,"page":127},{"id":127,"text":"حرف الدال دبج الشئ - دبجا: نقشه، وزينه.\rدبجه: دبجه.\rالديباج: ضرب من الثياب سداه ولحمته من الحرير.\rوهو فارسي معرب.\rدبرت الريح - دبورا: تحولت دبورا.\r- السهم: خرج من الهدف.\r- الشئ ذهب، وولى.\r- فلانا: تلاه، وتبعه.\r-: خلفه بعد موته.\rوبقي من بعده.\rأدبر الشئ: دبر.\r- الشئ: جعله خلفه.\rتدابر: دابر.\rوفي الحديث الشريف: \" ولا تدابروا \".\rقال الخطابي: لا تتهاجروا، فيهجر أحدكم أخاه.\rوقال مالك: لا أحسب التدابر إلا الاعراض عن السلام يدبر عنه بوجهه.\rتدبر: دبر.\r-: تفكر.\rوفي التنزيل الكريم: (أفلا يتدبرون القرآ ولو كان من عند غير الله لو جدوا فيه اختلافا كثيرا).\r(النساء 82).\rأي: أفلا يتفكرون، فيعتبروا.\rدابر رحمه: قطعها.\r- فلانا: ولى عنه، وأعرض.\rدبر الامر، وفيه: ساسه، ونظر في عواقبه.\r- الحديث: رواه عن غيره.\r- العبد: علق عتقه بموته، وهو مدبر، والعبد مدبر.\rالتدبر: النظر في عواقب الامور.\rوهو قريب من التفكر.\rإلا أن التفكر هو تصرف القلب بالنظر في الدليل، والتدبر تصرفه بالنظر في العواقب.\rالتدبير: النظر في عاقبة الامور.\r-: استعمال الرأي بفعل شاق.\r-: عتق العبد بعد موت السيد.\r- شرعا: هو تعليق عتق العبد بمطلق موت السيد.\r(الحصكفي).\r- عند الاباضية: هو عتق بصفة، علق لموت سيد، أو عبد، أو غيرهما.\rالدبار: الهلاك.\rالدبار: المجئ بعد فوات الوقت.\rوفي الحديث الشريف: \" ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة: من تقدم قوما وهم له كارهون، ورجل أتى الصلاة دبارا، ورجل اعتبد محرره.\r\" قال العلماء: الدبار: هو أن يعتاد حضور الصلاة بعد فراغ الناس.\rوقال الخطابي: اعتباد المحرر: أن يعتق عبده، ثم يكتم","part":1,"page":128},{"id":128,"text":"عتقه، وينكره.\rويحبسه بعد العتق، ويستخدمه كرها.\rالدبر: خلاف القبل من كل شئ.\r-: الفرج: (ج) أدبار.\rوأما قول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار.\rومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير.\r) (الانفال: 15 - 16) فهو كناية عن الهزيمة.\rالدبر: الدبر.\rالدبور: ريح تهب من جهة المغرب، تقابل الصبا.\rويقال: تقبل من جهة الجنوب ذاهبة نحو المشرق.\rالمدابرة من الغنم: التي قطع من مؤخر أذنها فلقة.\rوتدلت منه، ولم تنفصل.\rدجل: دجلا: كذب.\rفهو داجل، ودجال (ج) دجاجلة.\r- الشئ: غطاه.\r- الحق: لبسه بالباطل.\r- البعير: طلاه بالدجالة (القطران).\rدجل: دجل.\rالدجال: الكذاب.\r-: المموه.\rدخل المكاه ونحوه، وفيه - دخولا: صار فيه.\r- بامرأته: وطئها أول مرة.\r- عليه المكان: دخله، وهو فيه.\r- في الامر: أخذ فيه.\rدخل - دخلا، ودخلا: فسد داخله.\r-: أصابه فساد، أو عيب.\rويقال: دخل أمره.\rفهو دخل.\rالدخل: الفساد.\r-: العيب.\r-: الغش.\r- المكر والخيانة، وفي القرآن العزيز: (ولا تتخذوا\rأيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم) (النخل: 94) قال الطبري: معنى الآية لا تجعلوا أيمانكم التي تحلفون بها أنكم توفون بالعهد لمن عاهدتموه دخلا.\rأي: خديعة وغدرا.\rليطمئنوا إليكم.\rوأنتم تضمرون لهم الغدر.\rالدخل: الدخل.\r-: ضد الخرج.\rالدخول: نقيض الخروج.\r- بالمرأة: كناية عن الجماع أول مرة.\rوغلب استعماله في الوطئ المباح.\rوفي القرآن المجيد: (حرمت عليكم أمهاتكم...وربائبكم الآتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن.\rفإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم...) (النساء: 23) قال ابن عباس: الدخول: الجماع، وهو أصح قولي الشافعي، والقول الآخر: المراد به الخلوة، وهو قول الائمة الثلاثة.\rالدخيل: النزيل، يقال: فلان دخيل بين القوم: أي ليس من نسبهم، بل هو نزيل بينهم.\r- الرجل: الذي يداخله في أموره، ويختص به.\r- السلطان: هو الذي يدخل عليه في مكان خلوته.\rويفضي إليه بسره، ويصدقه فيما يخبره به مما يخفى عليه من أمر رعيته، ويعمل بمقتضاه.\rالمدخل: الدخول.","part":1,"page":129},{"id":129,"text":"-: موضع الدخول.\rالمدخل: الادخال.\r-: المفعول من أدخل.\rوفي التنزيل الكريم: (وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا) (الاسراء: 80) قال قتادة: مدخل صدق: يعنى المدينة المنورة.\rومخرج صدق: يعني مكة المكرمة، وهو أشهر الاقوال.\rالدرهم: جزء من اثني عشر جزءا من الاوقية.\r(ج) دراهم.\rوهو فارسي معرب.\r-: قطعة من فضة مضروبة للمعاملة.\r-: الاسلامي الذي أجمع عليه أهل العصر الاول: هو ستة دوانيق، وكل عشرة دراهم سبعة مثاقيل.\r(الرافعي) الدرهم في زكاة الفضة: هو الخالص من الفضة، سواء كان مضروبا، أم غير مضروب.\rالدرهم في النجاسة الكثيفة عند الحنفية: هو مقدار عرض\rالكف.\rالدرهم: الدرهم.\rوفتح الهاء أفصح دعا بالشئ: - دعوا، ودعوة، ودعاء، ودعوى: طلب إحضاره.\r- فلانا: صاح به.\rوناداه.\r- استعان به.\r-: رغب إليه، وابتهل.\r- لفلان: طلب الخير له.\r- إلى الشئ: حث على قصده، وفي القرآن الكريم: (ولعبد مومن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون) (البقرة: 221) - القوم دعاء، ودعوة، ومدعاة: طلبهم ليأكلوا عنده.\rادعى: تمنى.\rوالاسم: الدعوى.\r- الشئ: طلبه لنفسه.\r- فلانا: صيره يدعى إلى غير أبيه.\r- على فلان كذا: نسبه إليه، وخاصمه فيه.\rاستدعاه: صاح به.\r-: طلبه: واستلزمه.\r-: طلب أن يدعو له.\rتداعى القوم: دعا بعضهم بعضا حتى يجتمعوا - الناس بالالقاب: دعا بعضهم بعضا بذلك - القوم على فلان: تألبوا عليه، وتناصروا.\rوفي الحديث الشريف: \" يوشك أن تداعى عليكم الامم كما تداعى الاكلة على قصعتها \" - البنيان: تصدع من جوانبه، وآذن بالانهدام والسقوط.\rالداعي: السبب.\rالداعية: الذي يدعو إلى دين، أو فكرة.\rوالهاء للمبالغة.\r-: التي تدعو إلى نفسها، وقد عرفت بالفساد.\r-: الدعوة.\rوفي كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هرقل: \" أدعوك بداعية الاسلام \".\rأي: بدعوته.\r-: الدعوى.\r-: اللبن: ما يترك في الضرع ليدعو ما بعده.\rالدعاء: ما يدعى به الله من القول.\r(ج) أدعية.\r-: النداء.\rوفي القرآن الكريم: (لا تجعلوا دعاء الرسول كدعاء بعضكم بعضا) (النور: 63) - إلى الشئ: الحث على قصده.","part":1,"page":130},{"id":130,"text":"- شرعا: سؤال العبد ربه على وجه الابتهال.\rوقد يطلق على التقديس، والتمجيد، ونحوهما.\r(النجفي).\rالدعاءة: الكثير الدعاء.\r-: السبابة التي يدعى بها.\rالدعوة: ما يدعى إليه من طعام.\rأو شراب.\r-: المرة الواحدة من الدعاء.\rوفي القرآن الكريم: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) (البقرة: 186) -: الحلف.\rالدعوة التامة: دعوة الاذان.\rسميت بذلك لكمالها.\rوعظم موقعها، وسلامتها من نقص يتطرق إلى غيرها.\rوفي الحديث الشريف: \" اللهم رب هذه الدعوة التامة.\rوالصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة، والفضيلة.\rوابعثه مقاما محمودا الذي وعدته \".\rالدعوة: ادعاء الولد الدعي غير أبيه.\r-: القرابة: والاخاء.\rالدعوى: الادعاء.\rويقال: دعوى فلان كذا: قوله.\rوفي التنزيل العزيز: (فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين).\r(الاعراف: 5) أي: قولهم.\r(ج) دعاوى، ودعاوي، وفتح الواو أولى.\r- في القضاء: قول يطلب به الانسان إثبات حق على الغير.\r- في الشرع: إضافة الانسان إلى نفسه استحقاق شئ في يد غيره.\rأو في ذمته.\r(ابن قدامة) - شرعا: قول مقبول عند القاضي يقصد به طلب حق قبل غيره، أو دفع الخصم عن حق نفسه.\r(التمرتاشي).\r- عند المالكية: خبر يكون للمخبر فيه نفع.\rو: الطلب، وإن لم يكن عند حاكم.\r- في المجلة (م 1613): هي طلب أحد حقه من آخر في حضور الحاكم، ويقال للطالب: المدعي، وللمطلوب.\rمنه: المدعى عليه.\rالدعي: المتبنى.\r(ج) أدعياء.\rوفي القرآن الكريم: (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل) (الاحزاب: 4) المدعى: المتهم في نسبه.\r- في المجلة (م 1614): هو الشئ الذي ادعاه المدعي.\rويقال له: المدعى به أيضا.\rالمدعي عليه في القضاء: من عليه الحق.\r- في عرف الشرع: من معه الظاهر ثبوت يده على الشئ، أو تصرفه فيه، أو غير ذلك.\r(الحسين الصنعاني).\r- عند الحنفية، والحنابلة، والجعفرية: من إذا ترك الخصومة لا يترك حتى يسلم ما عليه.\rالمدعي: اسم فاعل من ادعى.\r- في عرف الشرع: هو الذي يطلب بدعواه شيئا لم يكن له، ولا ثبتت يده عليه.\r(الحسين الصنعاني).\r- عند الحنفية، والحنابلة، والجعفرية: من إذا ترك دعواه ترك.\rلان حق الطلب له، فإن تركه لا سبيل عليه.","part":1,"page":131},{"id":131,"text":"دفنت الابل - دفنا: سارت على وجهها.\r- الشئ: ستره، وواراه.\rفهو مدفون، ودفين.\r- الحديث: كتمه، وستره.\rالدفن: مصدر دفن.\r-: الرجل الخامل.\r(ج) أدفان.\rالدفن: المدفون.\rالدقشة: دويبة رقطاء أصغر من القطاة.\rدالس فلانا مدالسة، ودلاسا: خادعه، وظلمه.\rيقال: هو لا يدالس، ولا يوالس: لا يظلم ولا يخون.\rتدلس الرجل: تكتم.\r- الشئ: خفي.\r- فلان الطعام: أخذه قليلا قليلا.\rدلس البائع: كتم عيب السلعة عن المشتري.\rويقال: دلس فلان لفلان في البيع، وفي كل شئ.\rودلس عليه كذا.\r- المحدث في الاسناد: حدث عن شيخ لم يره.\rالتدليس: مصدر.\rالتدليس في البيع: كتم البائع العيب عن المشتري مع علمه به مما يوهم المشتري عدمه.\rالتدليس في الحديث قسمان: أحدهما: أن يروي عمن لقيه ما لم يسمعه منه، أو عمن عاصره ولم يلقه، موهما أنه سمعه منه.\rويسمى تدليس الاسناد.\rالثاني: هو الاتيان باسم الشيخ، أو كنيته، على خلاف المشهور به، تعمية لامره، وتوعيرا للوقوف على حاله.\rويسمى تدليس الشيوخ.\rالدلس: الخديعة.\rيقال: ما لي فيه ولس، ولا دلس: مالي فيه خيانة، ولا\rخديعة.\rالدلسة: الظلمة.\rالدينار: نقد من الذهب في أيام الدولة الاسلامية.\rوهو فارسي معرب.\r(ج) دنانير.\r-: المثقال.\r- الشرعي: عشرون قيراطا.\r(ابن عابدين) الدانق: سدس درهم.\rوهو فارسي معرب (ج) دوانق، ودوانيق.\rداس الشئ برجله - دوسا: وطئه شديدا بقدمه.\r- الزرع: دقه ليتخلص الحب من القشر.\rبمعنى درسه.\r- فلانا: أذله.\r-: خدعه، واحتال عليه.\rالمداس: ما يلبس في الرجل.\r(ج) أمدسة.\rدان - دينا، وديانة: خضع، وذل.\rومنه الحديث الشريف: \" الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت \".\rأي: أذلها، واستعبدها.\rوقيل: حاسبها.\r-: أطاع.\r- بكذا: اتخذه دينا، وتعبد به.\r- فلانا دينا: اقترض.\rأدان: اقترض، فصار مدينا.\r- فلان: أقرضه.\r- اقترض منه.\r- جازى.\r-: حاكم.","part":1,"page":132},{"id":132,"text":"استدان: اقترض، فصار مدينا.\r-: طلب دينا.\rويقال: استدان فلانا.\rتداين الرجلان: تعاملا بالدين، فأعطى كل منهما الآخر دينا بدين.\rوفي القرآن الكريم: (يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه) (البقرة: 282).\rتدين: اقترض، فصار مدينا.\r- بكذا: دان به.\rداينه مداينة، وديانا: عامله بالدين.\rفأعطاه دينا، وأخذ بدين.\r-: جازاه.\r- حاكمه.\rدينه: أقرضه.\r-: تركه وما يعتقد.\r-: صدقه.\r- فلانا الشئ: ملكه إياه.\rيقال: دين فلانا القوم: ولاه سياستهم.\rالتدين: أن يوكل المرء إلى دينه.\r- اصطلاحا: عدم الوقوع فيما بينه وبين الله تعالى إن كان صادقا على الوجه الذي أراده الله.\r(البجيرمي).\rالدائن: من يعطي الدين.\rوهو اسم فاعل من أدان.\r-: من يأخذ الدين.\rوهو اسم فاعل من دان.\rالدين: القرض ذو الاجل.\r(ج) ديون.\r-: القرض.\r-: ثمن المبيع.\r-: كل ما ليس حاضرا.\r- عند المالكية والشافعية: هو ما ثبت بالذمة.\r- عند الحنفية: ما ثبت في الذمة غير معين بالذات، بل بالوصف، كالنقود، والمكيل، والموزون، والمذروع.\rو: ما وجب في الذمة بعقد، أو استهلاك.\r- عند الاباضية: هو ما ترتب في الذمة بمعاملة.\r- في المجلة (م 158) ما يثبت في الذمة كمقدار من الدراهم في ذمة رجل، ومقدار منها ليس بحاضر.\rوالمقدار المعين من الدراهم، أو من صبرة الحنطة.\rالحاضرتين قبل الافراز، فكلها من قبيل الدين.\rدين الصحة عند الحنفية: هو ماكان ثابتا بالبينة مطلقا، أو بإقرار المدين في حال الصحة.\rالدين الصحيح عند الحنفية: هو مالا يسقط إلا بالاداء، أو الابراء.\rالدين المؤجل شرعا: هو دين تأخر وفاؤه.\r(البجيرمي).\rدين المرض عند الحنفية: هو ماكان ثابتا بإقرار المدين في مرضه، أو فيما هو في حكم المرض، أو خرج للقتل قصاصا، أو ليرجم.\rشركة الدين في المجلة (م 1068): الاشتراك في مبلغ الدين، كاشتراك اثنين في قدر كذا قرشا في ذمة إنسان.\rالدين: ما يتدين به الانسان.\r-: اسم لجميع ما يعبد به الله.\r-: الملة، ومنه قول الله تعالى: (وذلك دين القيمة) (البينة: 5) أي: المللة المستقيمة.\r-: الاسلام.\rوفي القرآن المجيد: (أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والارض طوعا وكرها وإليه يرجعون) (آل عمران: 83).\rيعني الاسلام.","part":1,"page":133},{"id":133,"text":"-: الاعتقاد بالجنان، والاقرار باللسان، وعمل\rالجوارح بالاركان.\r-: الورع.\r- القضاء.\r-: الحكم، وفي التنزيل العزيز: (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين) (النور: 2).\rأي: في حكم الله.\r-: الجزاء والمكافاة.\r-: الطاعة.\r-: السيرة.\r-: العادة.\r-: الملك.\r- بمعنى الاحكام الشرعية عند الاباضية: وضع إلهي.\rسائق لاولي الالباب باختيارهم المحمود إلى ما هو خير لهم بالذات، ويتناول الاصل، والفرع.\rيوم الدين: يوم القيامة.\rالديان: اسم من أسماء الله عزوجل.\r-: المجازي بالخير والشر.\r-: القاضي.\r-: الحاكم.\rالمدين: من يأخذ الدين.\r-: المحاسب.\rومنه قول الله تعالى: (أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمدينون) (الصافات: 53).\rأي: لمجزيون محاسبون.\r- عند الاباضية: هو الذي عليه المال، ولو قرضا، أو قراضا، أو سلما، أو أرشا، أو صداقا، أو أجرة.\rالمديون: المدين.","part":1,"page":134},{"id":134,"text":"حرف الذال ذبحه - ذبحا: قطع حلقومه.\r- الشئ: شقه، وثقبه.\rالذبح: الشق.\r-: قطع الحلقوم.\r- الكامل: هو أن يقطع الودجان، والحلقوم.\rوالمرئ، وهذا مالا خلاف فيه من أحد.\r(ابن حزم).\r- عند الليث والمالكية: قطع الودجين، والحلقوم.\r- عند عطاء: قطع الودجين.\r- عند الحنفية: قطع ثلاثة من الاعضاء المذكورة في صفة الذبح الكامل.\r- عند الشافعية: قطع الحلقوم، والمرئ.\rالذبح: ما أعد للذبح، وفي التنزيل العزيز: (وفديناه بذبح عظيم) (الصافات: 107) الذبحة: وجع في الحلق.\rالذبحة: الذبحة.\rالذبحة: هيئة الذبح.\rوفي الحديث الشريف: \" إن الله كتب الاحسان على كل شئ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته \".\rالذبيح: المذبوح.\r-: ما يصلح أن يذبح للنسك.\rالذبيحة: المذبوحة.\r(ج) ذبائح.\rذبيحة الجن: أن يشتري الرجل دارا، أو يستخرج عين ماء، وما أشبه ذلك، فيذبح لها ذبيحة.\rوكان أهل الجاهلية يتطيرون، فيخافون إن لم يذبحوا أن يصيبهم شئ من الجن، فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، ونهى عنه.\rذخر الشئ - ذخرا، وذخرا: خبأه لوقت الحاجة إليه.\rاذخر الشئ: ذخره.\rادخر الشئ: اذخره، وفي القرآن الكريم: (وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم) (آل عمران: 49) وأصله اذتخره.\rالاذخر: الحشيش الاخضر.\rواحدته إذخرة.\r-: حشيش طيب الرائحة، وإذا جف ابيض.\rوهو معروف عند أهل مكة.\rالذخر: ما اذخر.\r(ج) أذخار.\rالذخرة: الذخر.\rذرع فلان - ذرعا: مد ذراعه.\r- الثوب، وغيره: قاسه بالذراع.\r- القئ فلانا: غلبه، وسبق إلى فيه.\rوفي الحديث الشريف: \" من ذرعه القئ فلا قضاء","part":1,"page":135},{"id":135,"text":"عليه \" يعني الصائم.\rذرع - ذرعا: سار ليلا ونهارا.\rفهو ذرع -: طال لسانه في الشر.\r-: طمع.\r- إليه: تشفع.\rذرع - ذراعة: كان واسع الخطو.\r- الموت: كثر، وفشا.\rفهو ذريع.\r- المرأة: خفت يداها في العمل.\rفهي ذراع، وذراع.\rتذرع بذريعة: توسل بوسيلة.\rالذراع: اليد من كل حيوان، لكنها من الانسان من طرف المرفق إلى طرف الاصبع الوسطى.\rقال النووي: الذراع أربعة وعشرون أصبعا معترضة.\rمعتدلة.\rوالذراع تؤنث وتذكر، والتأنيث أفصح (ج) أذرع.\rالذرع: المقدار، وفي التنزيل العزيز: (خذوه فغلوه.\rثم الجحيم صلوه.\rثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه.\r) (الحاقة: 30 - 31) -: الطاقة والوسع.\rومنه قول الله تعالى: (ولما جاءت رسلنا لوطا سئ بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب) (هود: 77) أي: ضعفت طاقته عن تدبير خلاصهم.\rالذرعي في المجلة (م 136): هو ما يقاس بالذراع.\rالذرعة: الوسيلة، والسبب إلى الشئ.\rالذريع: الخفيف السير الواسع الخطو من الخيل والابل.\r-: السريع.\rويقال: موت ذريع: فاش لا يكاد الناس يتدافنون.\r-: الشفيع.\rويقال: أنا ذريع له عنده: شفيع.\rالذريعة: ما يستتر به الصائد.\r-: الوسيلة والسبب إلى الشئ (ج) ذرائع.\r- في إجماع الامة على ثلاثة أقسام: (أحدها): معتبر أجماعا، كحفر الآبار في طريق المسلمين، وسب الاصنام عند من يعلم من حاله أنه يسب الله تعالى حسدا.\r(الثاني) ملغى إجماعا، كزراعة العنب، فإنه لا يمنع خشية الخمر.\r(الثالث): مختلف فيه، كبيوع الآجال، وقد قال المالكية بسد الذرائع أكثر من غيرهم.\r(القرافي).\rالمذروع: الذرعي.\rذكر الشئ - ذكرا، وذكرى، وتذكارا: حفظه.\rوفي القرآن المجيد: (واذكروا نعمة الله عليكم) (البقرة: 231) أي: احفظوها، ولا تضيعوا شكرها.\r-: استحضره.\r- النعمة: شكرها.\r- الناس: اغتابهم.\rوذكر عيوبهم.\r- فلانة: خطبها.\rذكر - ذكرا: جاد ذكره، وحفظه.\rفهو ذكر، وهي ذكرة.\rأذكرت المرأة، وغيرها: ولدت ذكرا فهي مذكر.\r- فلانة: تشبهت في شمائلها بالرجل.\r- الحق عليه: أظهره، وأعلنه.\r- فلانا الشئ: جعله يذكره.\rتذكرت فلانة: تشبهت في شمائلها بالرجل.\r- الشئ: ذكره.\rذكر الناس: وعظهم.\r- فلانا الشئ: وبه: أذكره.\rالذكر: خلاف الانثى.","part":1,"page":136},{"id":136,"text":"(ج) ذكور، وذكورة، وذكارة، وذكران.\rوفي القرآن الكريم: (لله ملك السموات والارض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا، ويهب لمن يشاء الذكور.\rأو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير) (الشورى: 49 - 50) -: الفرج من الحيون.\r(ج) مذاكير.\rالذكر: الذكر.\rالذكر: التنبيه على الشئ.\r-: الحفظ.\r-: الشرف.\rومنه قول الله تعالى عن القرآن العزيز: (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) (الزخرف: 44) -: القرآن المجيد: كما في قوله تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) (الحجر: 9) -: الصلاة لله، والدعاء إليه.\rوفي التنزيل الكريم: (يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا) (الاحزاب: 41) قال الواحدي: الذكر: حضور المعنى في النفس.\rويكون تارة بالقلب، وتارة باللسان، ويليه ذكر\rالقلب.\r(ج) أذكار.\r- عند الشافعية: هو ما مدلوله الثناء على الله.\rو: هو ما وضعه الشارع ليتعبد به.\r- في قول القاضي عياض نوعان: أحدهما: ذكر بالقلب.\rوهو ضربان: الاول: الفكر في عظمة الله تعالى، وجلاله، وجبروته.\rوملكوته، وآياته في سمواته وأرضه وهو أرفع الاذكار.\rوأجلها.\rالثاني: ذكره سبحانه بالقلب عند الامر، والنهي، فيمتثل ما أمر به.\rويترك ما نهى عنه، ويقف عما أشكل عليه.\rالآخر: ذكر اللسان مجردا.\rوهو أضعف الاذكار.\rالذكر الحكيم: القرآن.\rلانه الحاكم للناس، وعليهم.\rولانه محكم لا اختلاف فيه، ولا اضطراب.\rذكت النار - ذكوا، وذكا، وذكاء: اشتد لهبها، واشتعلت.\r- الحرب: اتقدت.\r- فلان ذكاء: سرع فهمه، وتوقد.\r- الشاة، ونحوها ذكاء ذبحها.\rذكي فلان - ذكا: ذكا.\rفهو ذكي (ج) أذكياء.\rذكو فلان - ذكاء، وذكاوة: ذكي، فهو ذكي (ج) أذكياء.\rذكى النار: أذكاها - الشاة، ونحوها: ذبحها، أو نحرها.\rالتذكية: الذكاة.\rالذكاة: الذبح، أو النحر.\rوفي الحديث الشريف: \" ذكاة الجنين ذكاة أمه \" -: تمام الشئ -: الشق.\r- شرعا: هي ما مات من محلل الاكل حتف أنفه.\rغير سمك، أو جراد، أو قتل على هيئة غير مشروعة.\rإما من الفاعل، أو المفعول.\r(أطفيش) - عند الفقهاء قسمان: قسم في مقدور عليه، متمكن منه: وهو ذبح، ونحر.\rويسمى ذكاة الاختيار، وقسم في غير مقدور عليه، أو غير متمكن منه: وهو جرح، وطعن، وإنهار دم في أي موضع وقع من البدن، وهو يسمى ذكاة الضرورة.\rذم الانف - ذميما: سال مخاطه.","part":1,"page":137},{"id":137,"text":"ذم فلانا - ذما: خلاف مدحه.\rفهو ذميم، ومذموم.\rأذم الرجل: أتى بما يذم عليه.\r- فلانا: وجده مذموما.\r-: أجاره.\rاستذم الرجل إلى الناس: أتى بما يذم عليه.\rتذمم: استنكف.\rيقال: لو لم أترك الكذب تأثما لتركته تذمما.\r- لصاحبه: حفظ ذمامه.\rالذمام: العهد، والامان، والكفالة.\r(ج) أذمة.\r-: الحق، والحرمة.\rالذمة: الذات والنفس، ومنه قولهم: ثبت المال في ذمته.\rوبرئت ذمته.\rلان النفس والذات محل الذمة، وهو تسمية للمحل باسم الحال (ج) ذمم.\r-: العهد.\r-: الامان، وفي الحديث الشريف: \" ذمة المسلمين واحدة \" أي: أمانهم صحيح فإذا أمن واحد منهم الكافر حرم على غيره التعرض له.\rسواء كان المسلم رجلا، أو امرأة، حرا، أو عبدا، شريفا أو وضيعا، لان المسلمين كنفس واحدة.\r-: عقد الصلح والمهادنة.\rومنه الحديث الشريف: \" وإذا حاصرت أهل حصن، فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله، وذمة نبيه، فلا تجعل لهم ذمة الله، وذمة نبيه،\rولكن اجعل لهم ذمتك، وذمة أصحابك، فإنكم إن تخفروا ذمتكم وذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله \".\r-: الكفالة.\r- الحق، والحرمة، ومنه الحديث الشريف: \" من ترك صلاة مكتوبة متعمدا.\rفقد برئت منه ذمة الله \".\r- عند المالكية: معنى شرعي، مقدر في المكلف، قابل للالزام.\rواللزوم.\r- عند الحنفية: وصف شرعي به الاهلية لوجوب ماله.\rوما عليه.\r- عند الشافعية: وصف قائم بالانسان، صالح للالزام.\rوالالتزام، وهو يزول بالموت.\rهذا، وإن الانسان يولد، وله ذمة صالحة للوجوب له، وعليه عند جميع الفقهاء.\rأهل الذمة: المعاهدون من أهل الكتاب، ومن جرى مجراهم.\rالذمي: هو المعاهد الذي أعطي عهدا يأمن به على ماله، وعرضه، ودينه.\rوهي ذمية.\rالمذمة: ما يذم عليه.\rوهو ضد المحمدة.\r-: الذمام.\rالمذمة: الذمام.\rذنبه: ذنبا: أصاب ذنبه.\r-: تبعه، فلم يغادر أثره.\rيقال: السحاب يذنب بعضه بعضا.\rأذنب: ارتكب ذنبا.\rالذنب: ذيل الحيوان.\r(ج) أذناب، وذناب.\r- من كل شئ: آخره.","part":1,"page":138},{"id":138,"text":"الذنب: الاثم.\r(ج) ذنوب وفي الكتاب العزيز: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفهسم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) (الزمر: 53) - في قول الجرجاني: ما يحجبك عن الله.\rالذنوب: النصيب.\r-: الدلو الملاى ماء.\rوهي تؤنث، وتذكر.","part":1,"page":139},{"id":139,"text":"حرف الراء رآه يراه، رأيا، ورؤية: أبصره بحاسة البصر.\r-: اعتقده.\r-: ظنه.\r- في منامه رؤيا: حلم.\rتراءى فلان: نظر إلى نفسه في المرأة.\r- الجمعان: رأى بعضهم بعضا.\rوفي القران الكريم: (وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني برئ منكم إني أرى مالا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب) (الانفال: 48) راءى الناس مراءاة، ورئاء، ورياء: أظهر لهم عمله ليروه، ويظنوا به خيرا.\rوفي الحديث الشريف: \" من سمع سمع الله به ومن يرائي يرائي الله به \".\rقال الخطابي: معناه: من عمل عملا على غير إخلاص، وإنما يريد أن يراه الناس، ويسمعوه، جوزي على ذلك بأن يشهره الله، ويفضحه، ويظهر ما كان بنفسه.\r- فلانا: شاوره.\r-: قابله، فرآه.\rالترية: الشئ الخفي اليسير من الصفرة والكدرة.\rتراها المرأة الاغتسال من الحيض.\rفأما ما كان في أيام الحيض فهو حيض وليس بترية.\rالرأي: العقل.\r(ج) آراء.\r-: التدبير: وقولهم: رجل ذو رأي: أي بصيرة وحذق\rبالامور.\r- العين: معاينة الشئ.\rومنه قول الله تعالى: (قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لاولي الابصار) (آل عمرن: 13) الرئي: ما تراه العين من حالة حسنة.\rوكسوة ظاهرة.\rوفي الكتاب المجيد: (وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا) (مريم: 74) الرؤيا: ما يرى في النوم.\rوفي التنزيل العزيز (يا أيها الملا أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون) (يوسف: 43) (ج) رؤى.\r- في مذهب أهل السنة: حقيقتها أن الله تعالى يخلق في قلب النائم اعتقادات، كما يخلقها في قلب اليقظان.\rوهو سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء، لا يمنعه نوم ولا يقظة.\rفإذا خلق هذه الاعتقادات فكأنه جعلها علما على أمور أخر يخلقها في ثاني الحال.\rأو كان قد خلقها.\rفإذا خلق في قلب النائم الطيران، وليس بطائر، فأكثر ما فيه أنه اعتقد أمرا على خلاف ما هو، فيكون ذلك الاعتقاد علما على غيره، كما يكون خلق الله سبحانه وتعالى الغيم علما على المطر، والجميع خلق الله تعالى،","part":1,"page":140},{"id":140,"text":"ولكن يخلق الرؤيا، والاعتقادات التي جعلها علما على ما يسر بغير حضرة الشيطان، ويخلق ما هو علم على ما يضر بحضرة الشيطان، فينسب إلى الشيطان مجازا، لحضوره عندها.\rوإن كان لا فعل له حقيقة.\rوهذا معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: \" الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان \"، لا على أن الشيطان يفعل شيئا.\rفالرؤيا اسم للمحبوب، والحلم اسم للمكروه.\r(المازري) الرؤية: معاينة الشئ.\r(ج) رؤى.\r- إبصار هلال رمضان لاول ليلة منه.\rوفي الحديث الشريف: \" صوموا لرؤيته \".\r-: العلم.\rخيار الرؤية.\r- انظر خ ي ر) الرئي: التابع من الجن.\rوقولهم: به رئي من الجن: أي مس.\rالرواء: حسن المنظر.\rالرياء: إظهار العمل للناس، ليروه، ويظنوا به خيرا.\r- في قول الجرجاني: ترك الاخلاص في العمل.\rبملاحظة غير الله فيه.\rالمرأى: المنظر.\rالمرأة: التي ينظر فيها.\r(ج) مراء، ومرايا.\rرب الولد - ربا: وليه، وتعهده بما يغذيه، وينميه، ويؤدبه.\rفالفاعل راب، والمفعول مربوب، وربيب، وهي ربيبة.\r- القوم: رأسهم، وساسهم.\r- الشئ: ملكه.\rالراب: زوج الام.\rالرابة: امرأة الاب.\r-: الحاضنة.\rالرباب: السحاب الابيض.\rواحدته ربابة.\r-: السحاب المرئي كأنه دون السحاب، سواء كان أبيض، أو أسود.\rالرباب: العهد والميثاق.\rالرب: اسم الله تعالى.\rولا يقال الرب في غير الله إلا بالاضافة.\r-: المالك.\r-: السيد.\r-: المربي.\r-: المصلح.\r-: القيم.\r-: المدبر.\r(ج) أرباب، وربوب.\rالربى: الشاة التي وضعت حديثا.\rوقال أبو زيد: والربى من المعز.\rوقال غيره: من الضأن والمعز جميعا.\rوربما جاء في الابل.\r(ج) رباب.\r-: التي تربي ولدها.\rقاله محمد بن الحسن.\rالرباني: الذي يعبد الرب سبحانه.\r-: الكامل بالعلم والعمل.\rوفي القرآن العزيز: (ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون) (آل عمران: 79)","part":1,"page":141},{"id":141,"text":"قال ابن عباس: ربانيون.\rحكماء، علماء، حلماء.\rوعن ابن عباس، والحسن، وسعيد بن جبير: فقهاء.\rوعن الحسن: أهل عبادة، وأهل تقوى.\rوقال ابن الاعرابي: لا يقال للعالم رباني حتى يكون عالما معلما عاملا.\rربوبية الله تعالى: اتصافه بكونه ربا جل جلاله.\rالربيب: الراب.\r-: ابن امرأة الرجل من غيره -: المعاهد.\r-: الملك.\r(ج) أرباء، وأربة.\rالربيبة: مؤنث الربيب.\r(ج) ربائب.\r-: بنت امرأة الرجل من غيره.\rوفي الكتاب العزيز: (حرمت عليكم...وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم) (النساء: 23) -: الحاضنة المربية للصبي.\rالربي: العالم التقي الصابر.\rوفي القرآن الكريم: (وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين) (آل عمران: 146) معناه: كم من نبي قتل، وقتل معه ربيون كثير من أصحابه.\rوهو اختيار ابن جرير الطبري.\rقال ابن عباس: ومجاهد، وسعيد بن جبير: الربيون: الجموع الكثيرة.\rوعن الحسن: هم العلماء الابرار الاتقياء.\rربع الربيع - ربوعا: دخل.\r- الابل: سرحت في المرعى.\rوأكلت كيف شاءت.\rوشربت.\r- وبالمكان ربعا: اطمأن، وأقام.\r- فلان: وقف، وانتظر.\rأربع القوم: صاروا أربعة.\r-: دخلوا في الربيع.\r-: أقاموا في المربع عن الارتياد، والنجعة.\r- الحيوان: سقطت رباعيته.\r- إبله بمكان كذا: رعاها في الربيع.\rتربعت الماشية: أكلت الربيع.\r- الجالس: ثنى قدميه تحت فخذيه مخالفا لهما.\r- المكان، وبه: أقام به زمن الربيع.\rربع الشئ: جعله مربعا.\r-: جعله أربعة أجزاء.\rالتربيع: جعل الشئ مربعا.\r- في الاذان: أن يقول المؤذن: (الله أكبر) في أول الاذان أربع مرات.\rالربع: الدار.\r(ج) رباع، وربوع، وأربع.\rوأرباع.\r-: ما حول الدار.\r-: المنزل.\r-: الحي.\r-: الوسيط القامة.\r-: النعش.\rالرباع: الذي يلقي رباعيته.\rوالغنم تربع في السنة الرابعة، والبقر والخيل في الخامسة، والابل في السابعة.\rالرباعية: السن بين الثنية والناب.","part":1,"page":142},{"id":142,"text":"وهي أربع: رباعيتان في الفك الاعلى، ورباعيتان في الفك الاسفل.\rالربع: ولد الناقة إذا وضعته.\r(ج) رباع، وأرباع.\rوالانثى: ربعة.\r(ج) رباع.\rالربع: جزء من أربعة أجزاء.\rالربع: الربع.\rالربعة: المعتدل.\rيقال: رجل ربعة.\rوامرأة ربعة.\rالربيع: الجدول، وهو النهر الصغير.\r(ج) أربعاء.\rوأربعة.\r-: الفصل المعروف.\rالمرباع: ربع الغنيمة الذي كان يأخذه رئيس القوم\rلنفسه في الجاهلية.\r(ج) مرابيع.\r-: الماشية التي تلد في الربيع.\r-: المكان ينبت نباته في أول الربيع.\rاليربوع: دويبة نحو الفارة، لكن ذنبه.\rوأذناه أطول منها، ورجلاه أطول من يديه، عكس الزرافة.\rربا الشئ - ربوا، وربوا: نما، وزاد، ومنه قول الله تعالى: (وترى الارض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج) (الحج: 5) - المال: زاد بالربا.\rوفي التنزيل العزيز: (وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون) (الروم: 39) أربى: زاد.\rوفي الكتاب الكريم: (يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم) (البقرة: 276) -: أخذ أكثر مما أعطى.\r-: أتى بالربا، أو عمل به.\rربى الطفل: غذاه، ونشأه.\r- الشئ: نماه.\rالربا: افضل، والزيادة.\rوفي القرآن المجيد: (الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا\rكما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا) (البقرة: 275) وفي الحديث الشريف: \" لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا، وموكله.\rوكاتبه، وشاهديه.\rوقال: هم سواء \".\r- شرعا: هو فضل خال عن عوض بمعيار شرعي مشروط لاحد المتعاقدين في معاوضة.\r(التمرتاشي) - في الشرع: اسم لمقابلة عوض بعوض مخصوص غير معلوم التماثل في معيار الشرع حالة العقد، أو تأخر في البدلين، أو أحدهما.\r(الانصاري) - في الشرع: الزيادة في أشياء مخصوصة.\r(ابن قدامة).\r- عند المالكية، والحنفية: هو كل بيع فاسد أيضا.\r- عند الاباضية: يطلق على كل محرم.\rربا الجاهلية: هو أنه قد يكون على الرجل دين لرجل، فيحل الدين، فيقول له صاحب الدين: تقضي، أو تربي.\rفإن أخره زاد عليه وأخره.\rربا الفضل عند الشافعية، والزيدية: هو البيع معه زيادة أحد العوضين على الآخر، كبيع دينار بدينارين، نقدا ونسيئة، وصاع بصاعين، ورطل برطلين، يدا بيد، ونسيئة.","part":1,"page":143},{"id":143,"text":"ربا النسيئة: هو الزيادة المشروطة التي يأخذها الدائن من المدين نظير التأجيل.\rربا اليد عند الشافعية: هو البيع مع تأخير قبض العوضين، أو قبض أحدهما.\rرجع - رجوعا، ورجاعا: انصرف، وارتد.\r- فلانا عن الشئ، وإليه رجعا، ومرجعا، ورجوعا، ورجعانا: صرفه، ورده.\rوفي القرآن الكريم: (فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معى أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين) (التوبة: 83) - هي هبته: أعادها إلى ملكه.\rارتجع الشئ إليه: رده، وأعاده إليه.\r- المرأة: رجعها إلى نفسه بعد الطلاق.\r- على الغريم، والمتهم: طالبه.\rراجع فلانا في أمره.\rمراجعه، ورجاعا: رجع إليه.\rوشاوره.\r- الكتاب: رجع إليه.\r- زوجته: ردها بعد طلاق.\rرجع فلان: ردد صوته في قراءة، أو أذان، أو غناء، أو زمر.\rأو غير ذلك مما يترنم به.\r- المؤذن في أذانه: كرر الشهادتين مرة خفضا، ومرة رفعا.\rاسترجع منه الشئ: أخذ منه ما كان دفعه إليه.\r- عند المصيبة: قال: إنا لله وإنا إليه راجعون.\rالترجيع: ترديد القراءة.\r- الاذان: أن يذكر الشهادتين مرتين مرتين، يخفض بذلك صوته، ثم يعيدهما رافعا بهما صوته.\rالراجع: المرأة ترجع إلى أهلها بعد وفاة زوجها.\r(ج) رواجع.\rالرجع: الروث.\r-: ما يخرج على رأس المولود كأنه مخاط.\r-: مطر بعد المطر.\rوفي القرآن العزيز: (والسماء ذات الرجع) (الطارق: 11) قال مجاهد: ذات السحاب تمطر، ثم ترجع بالمطر، - الصوت: صداه.\rالرجعى: الرجوع.\rوفي القرآن العزيز: (إن إلى ربك الرجعى) (العلق: 8) -: الجواب الرسالة.\rالرجعة: المرة من الرجوع.\r-: عود المطلق إلى مطلقته.\r-: الرجوع إلى الدنيا بعد الموت.\r- شرعا: رد المرأة إلى النكاح من طلاق غير بائن، في العدة.\r(الانصاري) الرجعي: نسبة إلى الرجعة.\rالطلاق الرجعي: (انظر ط ل ق) الرجعية: كل مطلقة يملك مطلقها رجعتها.\rالرجوع: نقيض الذهاب.\rالرجوع في الشهادة اصطلاحا: هو نفي الشاهد ما أثبته.\r(ابن عابدين) الرجيع: العذرة.\r-: كل مردود من قول، أو فعل.\rيقال: كلام رجيع: مردود إلى صاحبه.\rوحبل رجيع: نقض، ثم فتل ثانية.","part":1,"page":144},{"id":144,"text":"وطعام رجيع: برد، فأعيد إلى النار.\r-: العرق.\r-: الغدير.\r(ج) رجع.\rالمرجع: الرجوع.\rوفي الكتاب المجيد: (إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون) (المائدة: 105) -: محل الرجوع.\rرحمت المرأة - رحما: اشتكت رحمها.\rفهي رحماء.\r- فلانا رحمة، ورحما، ومرحمة: رق له، وعطف عليه.\r-: غفر له.\rرحمت المرأة رحما: رحمت.\rرحمت المرأة - رحامة: رحمت.\rاسترحم فلانا: سأله الرحمة.\rتراحم القوم: رحم بعضهم بعضا.\rالرحم: موضع تكوين الجنين، ووعاؤه في البطن.\rوهي مؤنثة (ج) أرحام.\rوفي القرآن المجيد: (ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر) (البقرة: 228) -: القرابة، وأسبابها.\rيذكر ويؤنث وفي الحديث الشريف: \" لا يدخل الجنة قاطع رحم \" والمراد بالرحم الاقارب.\rوهم من بينه وبين الآخر نسب، سواء كان يرثه أم لا، وسواء كان ذا محرم أم لا.\rالرحم المحرم: هو القريب الذي حرم نكاحه أبدا صلة الرحم: هي الاحسان إلى الاقارب على حسب حال الواصل والموصول.\rفتارة تكون بالمال، وتارة بالخدمة، وتارة بالزيارة، والسلام، وغير ذلك.\rالارحام: جمع رحم.\rذوو الارحام في المواريث اصطلاحا: هم كل قريب ليس بذي فرض، ولا عصبة.\r(التمرتاشي) وهم: أولاد البنات، وأولاد الاخوات، وبينات الاخوة.\rوأولاد الاخوة من الام، والعمات من جميع الجهات، والعم من الام، والاخوال، والخالات، وبنات الاعمام، والجد أبو الام، وكل جدة أدلت بأب بين أمين، أو بأب على من الجد.\rفهؤلاء، ومن أدلى بهم يسمون ذوي الارحام.\rالرحم: الرحم.\rالرحم: الرحمة.\rوفي التنزيل العزيز: (وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا، فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما) (الكهف: 80 - 81) الرحم: الرحم.\rالرحمة: الخير والنعمة.\rومنه قول الله عزوجل: (وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر في آياتنا قل الله سرع مكرا إن رسلنا يكتبون ما تمكرون) (يونس: 21) -: المغفرة.\r-: الرقة.\r-: النبوة.\rوفي القرآن الكريم: (والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم) (البقرة: 105) أي: بنبوته.\rالرحمن: الكثير الرحمة.\rوهو وصف مقصور على الله عزوجل، ولا يجوز أن يقال لغيره وفي الكتاب الكريم: (قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين) (الملك: 29)","part":1,"page":145},{"id":145,"text":"الرحيم: الكثر الرحمة.\r(ج) رحماء.\rوفي القرآن الكريم: (محمد رسول الله والين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم) (الفتح: 29) رخص الشئ) رخاصة، ورخوصة، ورخصانا: لان ونعم.\rفهو رخص، ورخيص.\r- السعر رخصا: هبط.\rفهو رخيص.\rأرخص السعر: جعله رخيصا.\r- الشئ: وجده رخيصا، أو اشتراه رخيصا.\r- له في الامر: سهله، ويسره.\rارتخص الشئ: اشتراه رخيصا.\r-: عده رخيصا.\rرخص له في الامر: سهله.\rويسره.\rيقال: رخص له في كذا، ورخصه فيه: أذن له فيه بعد\rالنهي عنه.\rالرخص: الناعم.\rالرخص: ضد الغلاء.\rالرخصة: الرخصة.\rالرخصة: التسهيل في الامر، والتيسير.\r(ج) رخص، ورخصات، وفي الحديث الشريف: \" إن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يكره أن تؤتى معصيته \".\r-: النوبة في الشرب.\rيقال: أخذ رخصته من الماء حظه.\rونصيبه.\r- شرعا: حكم شرعي سهل، انتقل إليه عن حكم شرعي ضعب لعذر مع قيام السبب للحكم الاصلي.\r(الدسوقي).\r- اصطلاحا: الحم الثابت على خلاف دليل الوجوب، أو الحرمة، لعذر.\r(الشوكاني) الرخيص: الناعم من الثياب.\r-: ضد الغالي.\r-: الموت الذريع.\r-: اليد.\rرخم الصوت.\rوالكلام - رخما: لان، وسهل.\r- النعامة: والدجاجة بيضها، وعليه رخما، ورخما، ورخمة: حضنته.\r- المرأة ولدها رخما.\rورخمة: لاعبته.\rرخم الصوت، والكلام - رخامة: رخم.\rفهو رخيم.\rويقال: رخمت المرأة، فهي رخيمة، ورخيم.\rترخيم الاسم في النداء: هو حذف آخره تخفيفا تسهيلا للنطق به.\rرده - ردا، وتردادا، وردة: أرجعه، ومنعه.\rوصرفه.\rومنه قول الله تعالى: (ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شئ قدير) (البقرة: 109) فهو ردا، والمفعول مردود، ورديد.\r- إليه: أعاده.\r- عليه: إذا لم يقبله.\r- عليه قوله: خطأه.\rارتد: رجع.\rفهو مرتد.\rيقال: ارتد عن دينه: إذا كفر بعد إسلام، ومنه قول الله تبارك وتعالى: (ولا يزالون يقاتلونكم حتى","part":1,"page":146},{"id":146,"text":"يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا\rوالآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) (البقرة: 217) - الشئ: استرجعه.\r- إلى حاله: عاد.\rاسترده: استرجعه.\r- فلانا الشئ: سأله أن يرده عليه.\rتردد: تراجع.\r-: رجع مرة بعد أخرى.\rويقال: تردد فيه: اشتبه، فلم يثبت، وتردد في الكلام: تعثر لسانه، وتردد إلى مجالس العلم: اختلف إليها.\rراده الشئ: رده عليه.\rوفي الكتاب الكريم: (وإن يمسك الله بضر فلا كاشف له ة لا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم) (يونس: 107) - البيع: طلب فسخه.\rالرد: الحبسة في اللسان.\r-: الردي، -: الصرف.\r-: العطف.\r-: المردود.\r- في المواريث اصطلاحا: صرف ما فضل عن فروض ذوي الفروض، ولا مستحق له من العصبات.\rإليهم بقدر حقوقهم.\r(الجرجاني) الردة: صدى الصوت.\r-: البقية.\r-: الرجوع إلى الكفر بعد الاسلام.\r- شرعا: قطع من يصح طلاقه الاسلام يكفر، عزما، أو قولا، أو فعلا، استهزاء كان ذلك، أو عنادا.\rأو اعتقادا، كنفي وجود الله تعالى، أو نفي نبي، أو تكذيبه، أو جحد أمر مجمع عليه معلوم من الدين ضرورة بلا عذر، أو تردد في كفر، أو إلقاء مصحف بقاذورة.\rأو سجود لمخلوق.\r(الانصاري) الردى: المطلقة.\rالمرتد: الراجع.\r- شرعا: هو الراجع عن دين الاسلام إلى الكفر.\r(التمرتاشي) - عند الاباضية: هو المكلف الذي يرجع عن الاسلام طوعا، إما بالتصريح بالكفر، وإما بلفظ يقتضيه، أو بفعل يتضمنه.\rردي - ردى: هلك.\r- في الهوة: سقط، فهو رد.\rأردى فلانا: أسقطه.\r-: أهلكه.\rوفي القرآن العزيز: (فاطلع فرآه في سواء الجحيم.\rقال تالله إن كدت لتردين، ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين) (الصافات: 55 - 57) تردى في الهوة، ونحوها، أو من مكان عال: سقط.\rوفي القرآن العزيز: (وأما من بخل واستغنى، وكذب بالحسنى، فسنيسره للعسرى، وما يغني عنه ماله إذا تردى) (الليل: 8 - 11).\rقال زيد بن أسلم: تردى: أي: سقط في النار.\rوقال مجاهد: مات.\r-: ليس الرداء.\rالرداء: ما يلبس فوق الثياب.\r(ج) أردية.","part":1,"page":147},{"id":147,"text":"الردى: الهلاك.\r-: الزيادة.\rالمتردي: الساقط.\r-: الهالك.\rوالانثى.\rمتردية.\rالشاة المتردية: هي التي تسقط من علو، فتموت، ومنه قول الله تعالى: (حرمت عليكم الميتة...المتردية...) (المائدة: 3) رشد - رشدا: اهتدى.\rومنه قول الله تعالى: (وإذا سألك عبادي عني فإني\rقريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) (البقرة: 186) رشد - رشدا، ورشادا: رشد.\rفهو راشد، ورشيد.\rيقال: رشد أمره: رشد فيه.\rووفق له.\rأرشد فلانا: هذه، ودله.\rاسترشد له: اهتدى له.\r- فلانا: طلب منه أن يرشده.\rالرشاد: وضع الشئ في موضعه.\rالراشد: المستقيم على طريق الحق، مع تصلب فيه.\rومنه الخلفاء الراشدون.\rالرشد: الهدى، والاستقامة.\rوفي الكتاب العزيز: (قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا.\rيهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا) (الجن: 1 - 2) -: الصلاح.\rومنه قول الله تعالى: (وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم) (النساء: 6).\r- عند ابن عباس، والحسن البصري، وسعيد بن جبير، والشافعية: هو الصلاح في الدين، وحفظ الاموال.\r- في قول مجاهد: العقل.\r- عند المالكية، والحنفية، والحنابلة، والجعفرية: هو\rتثمير المال، وإصلاحه.\rوفي قول للمالكية: يطلق على حفظ المال المصاحب للبلوغ.\rويطلق على حفظ المال، وإن لم يكن يصاحبه بلوغ.\rوفي قول للحنفية: كون الشخص مصلحا في ماله، ولو كان فاسقا.\rوفي قول للجعفرية: مثل قول ابن عباس.\r- عند الظاهرية: طاعة الله تعالى، وكسب المال من الوجوه التي لا تثلم الدين، ولا تخلق العرض، وإنفاقها في الواجبات، وفيما يتقرب به ة لى الله تعالى للنجاة من النار، وة بقاء ما يقوم بالنفس والعيال على التوسط والقناعة.\r- عند الاباضية: البلوغ مع حفظ المال.\rو: حفظ الدين.\rالرشدة: صحة النسب.\rيقال: هو ولد رشدة، ولرشدة: صحيح النسب، أو من نكاح صحيح.\rوفي الحديث الشريف: \" من ادعى ولدا لغير رشدة، فلا يرث، ولا يورث \".\rالرشدة: الرشدة.\rالرشيد: أحد أسماء الله تعالى.\r-: الرشيد.\r-: حسن التقدير.\r-: من بلغ سن الرشد.\r- عند الحنفية: هو من ينفق ماله فيما يحل، ويمسك عما يحرم، ولا ينفقه في البطالة والمعصية.\rولا يعمل فيه بالتبذير والاسراف.\r- عند الجعفرية: هو المصلح لماله.","part":1,"page":148},{"id":148,"text":"و: هو المصلح لماله، العدل في دينه.\r- في المجلة (947): هو الذي يتقيد بمحافظة ماله، ويتوقى من السفه والتبذير.\rرشا الفرخ - رشوا: مد رأسه إلى أمه، لتزقه.\r- فلانا: أعطاه رشوة.\rارتشى من فلان: أخذ رشوة.\rأرشاه: أعطاه الرشوة.\r- الدلو: جعل لها رشاء.\rترشاه: لاينه، كما يصانع الحاكم بالرشوة.\rراشاه: حاباه.\r- صانعه.\rالرائش: الذي يتوسط بين الراشي والمرتشي.\rوفي الحديث الشريف: \" لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والرائش \".\rيعني الذي يمشي بينهما.\rالراشي: دافع الرشوة.\rالرشاء: الحبل (ج) أرشية.\rالرشوة: ما يعطى لقضاء مصلحة.\r(ج) رشا، ورشا.\r-: الجعل.\r- عند المالكية، والحنفية، والشافعية، والظاهرية: هي ما يعطى لابطال حق، أو لاحقاق باطل.\r- عند الحنفية: ما يتوصل به إلى ممنوع.\rالرشوة: الرشوة.\rالرشوة: الرشوة.\rالمرتشي: القابض للرشوة.\rرضخت التيوس: رضخا: تناطحت.\r- به الارض: ضربه بها.\r- له من ماله: أعطاه قليلا.\r- الشئ اليابس: رضه، وكسره.\rأرضخ له: أعطاه قليلا من كثير.\rراضخ فلان شيئا: أعطاه كارها.\r- منه شيئا: أصاب، ونال.\rالرضخ: العطية القليلة غير المقدرة.\r-: الشئ اليسير.\r-: الشدخ.\r-: الدق، والكسر.\r- في الغنيمة عند الحنفية، والشافعية، والحنابلة: ما يعطى من الغنيمة دون السهم، يجتهد الامام في قدره، ويفاوت بين مستحقيه بقدر نفعهم في القتال.\rرضع أمه - رضعا، ورضاعا، ورضاعا، ورضاعة، ورضاعة: امتص ثديها، أو ضرعها.\rقال ابن الاعرابي: الكسر أفصح.\rرضع أمه - رضعا: رضعها.\rفهو رضع.\rوهي رضعة.\rأرضعت الام: كان لها ولد ترضعه.\rوفي القرآن المجيد: (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد يتم الرضاعة) (البقرة: 233).\rفهي مرضع، ومرضعة.\r(ج) مراضع.\r- الولد: جعلته يرضع.\rراضعه مراضعة، ورضاعا: رضع معه -: دفعه إلى مرضع لترضعه.\rالرضاع: مصدر رضع.\r- شرعا: مص من ثدي آدمية في وقت مخصوص.\r(التمر تاشي).","part":1,"page":149},{"id":149,"text":"- شرعا: اسم لحصول لبن امرأة، أو ما حصل منه، في معدة طفل، أو دماغه.\r(الانصاري)\rالرضاع: الرضاع.\rالرضعة: المرة من الرضاع.\rفمتى التقم الصبي الثدي، فامتص منه، ثم تركه باختياره لغير عارض كان ذلك رضعة، وفي الحديث الشريف: \" لا تحرم الرضعة والرضعتان \".\rالرضيع: الاخ من الرضاعة.\r-: الذي لم يفطم.\rالمسترضع في المجلة (م 418): هو الذي التزم ظئرا بالاجرة.\rرفث في كلامه - رفثا، ورفوثا: صرح بكلام قبيح.\rرفث - رفثا: رفث.\rالرفث: الفحش من الكلام.\rوكان ابن عباس يخصصه بما خوطب به النساء -: الجماع.\rوفي القرآن الكريم: (أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن) (البقرة: 187) رفق به، وله، وعليه - رفقا، ومرفقا: لان له جانبه، وحسن صنيعه.\r- في السير: اقتصد.\rرفق فلان: رفاقة: صار رفيقا.\r- به، وله، وعليه رفقا: رفق.\rارتفق به: انتفع.\r-: استعان، - عليه: اتكا.\rأرفقه: رفق به.\r-: نفعه.\rالرفقة: الصحبة.\r-: الجماعة يترافقون في السفر.\r(ج) رفاق.\rالرفقة: الرفقة.\rالرفيق: اللين الجانب.\rيقال: هو رفيق به.\r-: المرافق، أو الصاحب.\r(يستوي فيه المفرد والجمع).\r-: الزوج.\rالمرتفق: كل ما يرتفق به، وينتفع.\rوفي التنزيل العزيز: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا.\rأولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الانهار يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق متكئين فيها على الارائك نعم الثواب وحسنت مرتفقا) (الكهف: 30 - 31) أي: نعمت الجنة ثوابا على أعمالهم، وحسنت منزلا ومقاما.\r-: الثابت الدائم.\rالمرفق: المرفق.\rوكسر الميم هم الافصح.\rالمرفق: المرفق.\rالمرفق: ما يرفق به، وينتفع، ويستعان.\rوفي القرآن العزيز: (وإذا اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر كم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمر كم مرفقا) (الكهف: 16) (ج) مرافق.\r- الدار، ونحوها: كل ما يرتفق به من مطبخ، وكنيف، ومصاب المياه.","part":1,"page":150},{"id":150,"text":"-: موصل الذراع من العضد.\rومنه قول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين) (المائدة: 6) -: ما يرتفق عليه، ويتكأ.\r- عند الحنفية: هو الحق.\rوهو ما كان تبعا للمبيع، ولا بد له منه، ولا يقصد إلا لاجله.\rكالطريق، والشرب للارض.\rو: مرافق الدار: منافعها.\rرقبة - رقبا، ورقوبا، ورقابة: انتظره.\r-: لا حظه.\r-: حرسه، وحفظه.\rارتقب: علا، وأشرف.\r- الشئ: رقبه، أو انتظره.\rأرقبه دارا، أو أرضا: جعلها رقبى له، ولورثته من بعده.\rراقبه مراقبة، ورقابا: حرسه، ولا حظه.\rيقال: راقب الله: خافه، وخشيه.\rالرقبة: العنق.\rوتطلق على جميع ذات الانسان، تسمية للشئ باسم بعضه لشرفه، وأهميته.\r(ج) رقاب.\rوفي التنزيل العزيز: (فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أو زارها) (محمد: 4) -: المملوك، عبدا كان أو أمة، ومنه قول الله تعالى: (ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله) (النساء: 92).\rالرقبى: المراقبة.\r-: أن يعطي إنسان دارا، أو أرضا، فإن مات أحدهما كانت للحي، فكلاهما يترقب وفاة صاحبه، ولهذا سميت.\r- في الشريعة: أن يقول: داري، أو أرضي، لك رقبى، وإن مت قبلك فهي لك، وإن مت قبلي فهي\rلي.\r(ابن عابدين).\rالرقوب من الشيوخ، والارامل: الذي لا كسب له، ولا يستطيع الكسب.\rسمي بذلك لانه يرتقب معروفا، وصلة.\r-: الذي لا يعيش له ولد، للرجل، والمرأة.\rالرقيب: أحد أسماء الله الحسنى.\rوهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شئ.\r-: من يلاحظ أمرا.\r-: الحارس.\r-: الحافظ.\r(ج) رقباء.\rرقه - رقا: جعله رقيقا.\rفهو مرقوق، ورقيق.\rوهي مرقوقة.\rورقيقة.\rرق - رقا، ورقة: دق ونحف، ولطف.\r- الحر: صار رقيقا، أو دخل في الرق.\rفهو، وهي، وهم رقيق.\r(ج) أرقاء، ورقاق.\rوهي رقيقة (ج) رقاق، ورقائق.\rاسترق الشئ: ضد استغلظ.\r- المملوك: ملكه.\r- الحر: عامله معاملة الارقاء.\rترقيق الكلام: تحسينه.\rالرقاق: الرقيق.","part":1,"page":151},{"id":151,"text":"-: الخبز الرقيق.\rالواحدة رقاقة.\rالرق: جلد رقيق يكتب فيه.\r-: الصحيفة البيضاء.\rالرق: الشئ الرقيق.\r-: العبودية.\r- في عرف الفقهاء: عبارة عن عجز حكمي شرع.\rفي الاصل جزاء عن الكفر.\rأما أنه عجز، فلانه لا يملك ما يملكه الحر من الشهادة، والقضاء، وغيرهما.\rوأما أنه حكمي، فلان العبد قد يكون أقوى في الاعمال من الحر حسا.\r(الجرجاني) الرقة: الرحمة.\rالرقيق: الدقيق اللطيف.\r-: اللين.\r-: المملوك كله، أو بعضه.\rرقا الطائر - سما وارتفع.\rرقى المريض، ونحوه - رقيا، ورقيا، ورقية: عوذه.\r- فلانا: تملق له.\r- فلانا: سل حقده بالرفق.\rرقي - رقيا.\rورقيا، ورقية: صعد.\rيقال: رقي في السلم: صعد فيه.\r- على الجبل: علاه.\r- إلى القمه: ارتفع إليها.\r- الشئ: علاه، وصعده.\rاسترقى فلانا: طلب منه أن يرقيه.\r- له: طلب من يرقيه.\rالراقي: صانع الرقية.\r-: صاحب الرقي.\r(ج) رقاة.\rوهي راقية.\r(ج) رواق.\rوهو راقية أيضا والتاء للمبالغة.\rالرقية: العوذة التى يرقى بها المريض، ونحوه.\rوهي كلام يستشفى به من كل عارض.\r(ج) رقى.\r- عند الاباضية: هي الاعتصام في إزالة مرض، أو جنون، بالقرآن، أو بكلام ذكر.\rركد الماء، وغيره - ركودا: سكن.\rفهو راكد.\r- القوم: هدؤوا.\r- الشمس: إذا قام قائم الظهيرة.\rركز شيئا في شئ - ركزا: أقره.\rوأثبته.\rويقال: ركز الله المعادن في الارض، أو الجبال: أو جدها في باطنها.\rوهذا شئ مركوز في العقول.\rأركز المعدن، ونحوه: صار فيه ركاز.\r- فلان: وجد ركازا.\r-: كان له صوت خفي.\rالركاز: ما ركزه الله تعالى في الارض من المعادن في حالتها الطبيعية.\r-: الكنز.\r-: قطع الفصة، والذهب من المعدن.\r-: المال المدفون قبل الاسلام.\r- في الحديث الشريف: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \" في الركاز الخمس.\rقيل: يا رسول الله وما الركاز؟","part":1,"page":152},{"id":152,"text":"قال: هو الذهب، والفضة، المخلوقان في الارض، يوم خلق الله السموات، والارض \".\r- شرعا: الكنز من دفن الجاهلية.\r(عياض) - شرعا: مال مركوز تحت أرض من معدن خلقي.\rومن كنز.\r(التمر تاشي) - عند المالكية، والشافعية، والجعفرية: مثل القول\rالشرعي المنقول عن عياض.\rوفي قول للمالكية: هو ما وجد من ذهب، أو فضة في باطن الارض مخلصا، سواء دفن فيها، أو كان خاليا عن الدفن.\r- عند الثوري، والحنفية: هو المعدن.\rالركز: الصوت الخفي.\rومنه قول الله تبارك وتعالى: (وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا) (مريم: 98) -: الحس.\r- الرجال العالم، العاقل، السخي، الكريم.\rركع - ركعا، وركوعا: انحنى.\rسواء أمست ركبتاه الارض، أم لا.\rيقال: ركع الهرم، وغيره: انحنى من الكبر، أو الضعف.\rوركع المصلي: انحنى بعد القيام.\rحتى تنال راحتاه ركبتيه، أو حتى يطمئن ظهره.\r-: خضع، وتواضع.\r- إلى الله: اطمأن إليه.\rأركعه: جعله يركع.\rتركع فلان: صلى.\rالركعة: المرة من الركوع.\r-: كل قومه يلتوها الركوع، والسجدتان من\rالصلوات.\rيقال: الصبح ركعتان، الظهر أربع ركعات.\r- شرعا: اسم ينطلق على القيام، والركوع، والسجود.\r(ابن رشد).\rالركوع: الانحناء.\r-: الخضوع، والذلة، والاستسلام.\r- في الصلاة: أن يخفض المصلي رأسه بعد قومة القراءة.\rحتى تنال راحتاه ركبتيه، ويطمئن ظهره، ويستوي.\rرمل - رملا، ورملانا: هرول.\r- النسج رملا: رققه.\r- السرير: زينه بالجوهر.\rونحوه.\r- الحصير: نسجه.\rأرمل المكان: صار ذا رمل.\r- فلان: نفذ زاده، وافتقر.\r- المرأة: مات زوجها.\r- الحصير: نسجه.\rالارمل: المحتاج، والمسكين.\r-: العزب.\rقال ابن الانباري: وهو قليل.\r-: من ماتت زوجته، وهي أرملة.\r(ج) أرامل، وأراملة.\rقال الازهري: لا يقال لها أرملة إلا إذا كانت فقيرة، فإن\rكانت موسرة فليست بأرملة وقال محمد بن الحسن الشيباني: الارملة: هي المرأة البالغة التي كان لها زوج فارقها، أو مات عنها، دخل بها، أو لم يدخل.\rالرمل: المطر الخفيف.\r-: الهرولة.\r-: الخبب.\rقاله الشافعي.\r- في الطواف: هو أن يمشي سريعا يهز في مشيته الكتفين، كالمبارز بين الصفين.","part":1,"page":153},{"id":153,"text":"رهن الشئ - رهنا، ورهونا: ثبت، ودام.\r- الشئ رهنا: أثبته، وأدامه.\r- فلانا، وعند فلان، الشئ: حبسه عنده بدين.\rفهو مرهون، ورهين.\rارتهنه منه: أخذه رهنا.\rأرهن في السلعة، وبها: غالى بها، وبذل فيها ماله حتى أدركها.\r- الشئ: أثبته، وأدامه.\r- فلانا الشئ: رهنه إياه، أو دفعه إليه ليرهنه عند أحد.\rتراهن القوم: أخرج كل واحد رهنا، ليفوز السابق بالجميع إذا غلب.\rراهنه على كذا مراهنه.\rورهانا: خاطره، وسابقه.\rالارتهان في المجلة (م 702): أخذ الرهن.\rالراهن: الثابت.\r-: الذي يقدم الرهن.\r- عند الاباضية: هو الذي يقدم ماله لغيره معلقا له في حقه عليه.\r- في المجلة (م 703): هو الذي أعطى الرهن.\rالرهان: المخاطرة.\r-: المسابقة على الخيل.\r-: جمع (الرهن).\rالرهن: الحبس.\r-: المرهون.\r(ج) رهون.\rورهان.\rوفي القرآن الكريم: (وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة) (البقرة: 283).\r- شرعا: المال الذي يجعل وثيقة بالدين، ليستوفى من ثمنه إن تعذر استيفاء ممن هو عليه.\r(ابن قدامة).\r- في المجلة (م 702): حبس مال، وتوفيقه في مقابلة حق يمكن استيفاؤه منه، ويسمى ذلك المال: مرهونا.\rورهنا.\rرهن التبرع عند الشافعية: هو الذي لم يشترط في بيع.\rضمان الرهن:\r(انظر ض م ن) الرهين: يقال: أنا رهن بكذا: مأخوذ به.\rومنه قول الله تعالى: (كل امرئ بما كسب رهين) (الطور: 21) أي: لا يؤاخذ أحد بذنب أحد.\r-: الشئ المرهون.\rوالانثى: رهينة.\rالرهينة: ما يرهن.\rيقال: أنا لك رهينة بكذا: ضامن.\r(ج) رهائن.\rالمراهنة: الرهان.\rالمرتهن: الذي يأخذ الرهن.\r- عند الاباضية: هو الذي يكون الرهن معلقا له في حقه.\r- في المجلة (م 704): هو آخذ الرهن.\rراح - رواحا: سار في العشي، خلاف الغدو.\rويستعمل الرواح للمسير في أي وقت كان من ليل، أو نهار.\rقال الازهري: وقد يتوهم بعض الناس أن الرواح لا يكون إلا في آخر النهار، وليس كذلك.\rبل الغدو.\rوالرواح عند العرب يستعملان في المسير، أي وقت كان من ليل، أو نهار.\r-: رجع.\r-: ذهب.\rراح الشئ - روحا: وجد ريحه.\rوفي الحديث\rالشريف: \" من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة \".","part":1,"page":154},{"id":154,"text":"أراح: تنفس.\r-: استراح.\r-: مات.\r- اللحم: أنتن.\r- فلانا: أسقط عنه ما يجد من تعب.\rروح بالقوم تريوحا: صلى بهم التراويح.\r- الشئ: طيبه.\rالترويحة: المرة الواحدة من الراحة.\r(ج) تراويح.\rصلاة التراويح: صلاة مسنونة، تقام بعد صلاة العشاء في رمضان.\rسميت بذلك لاستراحة المصلي بين كل تسليمتين.\rالراح: الارتياح.\r-: الخمر.\rالراحة: الكف.\r(ج) راح، وراحات.\r-: الارتياح.\r-: الزوجة.\r-: الساحة.\rالرواح: الراحة.\r-: اسم للوقت من زوال الشمس إلى الدليل، ويقابله الصباح.\rالروح: الراحة.\r-: الرحمة، وفي الكتاب الكريم: (ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون) (يوسف: 87) -: نسيم الريح.\r(ج) أرواح.\rالروحة: المرة من الرواح.\rالروح: ما به حياة النفس.\rيذكر ويؤنث (ج) أرواح.\r-: النفس.\r-: النفس.\r-: القرآن.\rوفي التنزيل العزيز: (وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم) (الشورى: 52).\r-: الوحي.\r- عند الشافعية: جسم لطيف، متخلل في البدن.\rفإذا فارقه مات.\rالروح الامين: جبريل عليه السلام.\rومنه قول الله تعالى: (وإنه لتنزيل رب العالمين، نزل به الروح الامين، على قلبك لتكون من المنذرين.\rبلسان عربي مبين) (الشعراء: 192 - 195).\rروح القدس: جبريل عليه السلام.\rوفي القرآن المجيد: (وآتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس) (البقرة: 253) -: عيسى عليه السلام.\rالريح: الهواء.\rتذكر ومؤنث.\r(ج) رياح.\rوأرياح، وقد تجمع على أرواح.\r-: الرائحة.\r-: الغلبة والقوة.\rوفي القرآن الكريم: (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين) (الانفال: 46) الريحان: كل نبات طيب الريح.\rولكن إذا أطلق عند العامة انصرف إلى النبات المعروف.\r(ج) رياحين.\r-: ورق الزرع الاخضر، وفي القرآن المجيد:","part":1,"page":155},{"id":155,"text":"(والحب ذو العصف والريحان) (الرحمن: 12).\rوالصعف: التبن.\rوالريحان: الورق.\rقال ابن كثير: ومعنى هذا، والله أعلم، أن الحب، كالقمح، والشعير، ونحوهما، له في حال نباته عصف،\rوهو ما على السنبلة، وريحان، وهو الورق الملتف على ساقها.\r-: الرزق.\rالمراح: الموضع الذي يروح منه القوم.\rأو يروحون إليه.\rالمراح: المكان الذي تأوي إليه الابل، والغنم، بالليل.\rالمرود: داة من المعدن، أو العاج، يكتحل بها، وهو الميل.\rروى على البعير - ريا: استقى.\r- القوم، وعليهم ولهم: استقى لهم الماء.\r- الحديث، أو الشعر، رواية: حمله، ونقله.\rفهو راو (ج) رواة.\rروي من الماء، ونحوه - ريا، وريا: شرب، وشبع.\r- النبت: تنعم.\rفهو ريان، وهي ريا، وريانة.\rارتوى: روي.\rروي في الامر تروية: نظر فيه، وتفكر.\r-: تزود بالماء.\r- فلانا الشعر: حمله على روايته.\rالتروية: مصدر روى.\rيوم التروية: هو الثامن من ذي الحجة.\rالراوي: راوي الحديث: أو الشعر، أو الماء: حامله، وناقله.\r(ج) رواة.\rالراوية: مؤنث الراوي.\r-: من كثرت روايته.\rوالهاء للمبالغة.\r-: المستقي.\r-: البعير، أو البغل.\rأو الحمار الذي يستقى عليه.\rوالعامة تسمي المزادة راوية، وهو جائز استعارة.\r(ج) روايا.\rرواية الشعر، ونحوه: حمله، ونقله.\r- عند المالكية: إخبار بما لم يحصل فيه الترافع.\rولم يقصد به فصل القضاء، وبت الحكم، بل قصد به مجرد عزوه لقائله بحيث لو رجع عنه رجع الراوي.\rالروي: الحرف الذي تبنى عليه القصيدة، وتنسب إليه، فيقال قصيدة دالية، أو تائية.\r-: السحابة العظيمة القطر، الشديدة الوقع.\rالروية: النظر، والتفكير في الامور.\r-: بقية الشئ.\rيقال: على روية من دين.\r-: الحاجة.\r(ج) روايا.\rرابه الامر.\rوفلان - ريبا، وريبة: جعله شاكا.\rوفي الحديث الشريف: \" دع ما يريبك إلى مالا يريبك \" أي: دع ما تشك فيه، إلى مالا تشك فيه.\rويقال: رابه من فلان أمر: استيقن منه الريبة.\r- الرجل فلانا: أوصل إليه الريبة.\r- الامر فلانا: نابه، وأصابه.\rأراب الامر، والرجل: صار ذا ريبه.\r- الامر، والرجل فلانا: رابه.\r- الرجل: جعل فيه ريبة.\r- فلانا: أقلقه، وأزعجه.\rارتاب فيه، وبه: شك.\rويقال: ارتاب ب: اتهمه.","part":1,"page":156},{"id":156,"text":"استراب به: رأى منه ما يريبه.\rالريب: الظن، والشك، والتهم.\rومنه قول الله تعالى في وصف القرآن المجيد: (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) (البقرة: 2).\r-: الحاجة.\r- المنون: حوادث الدهر.\rالريبة: الظن، والشك، والتهمة.\rوفي الكتاب الكريم: (لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم) (التوبة: 110).\rأي: يدل على دغل، وقلة يقين منهم.\r(ج) ريب.\rالمسترابة: التي لا تحيض، وهي في سن من تحيض.\rران الثوب: رينا: تطبع وتدنس.\r- النس: خبثت، وغثت.\r- الشئ فلانا، وعليه، وبه: غلبه، وغطاه.\rوفي القرآن الكريم: (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون) (المطففين: 14) أي: ليس الامر كما زعموا، ولا كما قالوا إن هذا القرآن أساطير الاولين، بل هو كلام الله، ووحيه، وتنزيله على رسول الله صلى الله عله وسلم، وإنما حجب قلوبهم عن الايمان به ما عليها من الرين الذي قد لبس قلوبهم من كثرة الذنوب والخطايا.\rرين به: مات.\r-: وقع فيما لا طاقة له به، ولا يستطيع الخروج منه.\rالران: الغطاء، والحجاب الكثيف.\r-: الصدأ يعلو الشئ الجلي، كالسيف، والمرأة.\rونحوهما.\r-: ما غطى على القلب، وركبه من القسوة للذنب بعد الذنب.\r-: الدنس.\r-: حرقة تعمل كالخف، محشوة قطنا تلبس تحته للبرد، قال السبكي: ولم أره في كتب اللغة، ولعله فارسي.\rالرين: الران.\rالرينة: الخمر.","part":1,"page":157},{"id":157,"text":"حرف الزاي زبن الشئ وبه - زبنا: دفعه، ورمى به.\r- فلانا عن الشئ: صرفه عنه.\rويقال: زبن عنه الشئ.\rزابن: دافع.\r-: باغ مالا يعلم.\rكيلا، أو عددا أو وزنا، بمعلوم المقدار الزبانية: الشرط.\rالواحد: زباني.\rوقيل: زابن.\r- ملائكة العذاب، لانهم يدفعون أهل النار إليها.\rالزبن: المزابنة.\rالمزابنة: المدافعة.\r-: بيع الرطب في رؤوس النخل بالتمر.\r-: هي بيع الرطب في رؤوس النخل بالتمر كيلا، وبيع العنب بالزبيب كيلا، وبيع الزرع بالحنطة كيلا.\rوهذا لا خلاف فيه بين العلماء.\r(ابن عبد البر).\r- عند المالكية، والشافعية، والحنابلة: هي بيع مجهول بمجهول، أو بيع مجهول بمعلوم من جنسه.\rوفي قول للمالكية: هي بيع المغابنة في الجنس الذي\rلا يجوز فيه الغبن.\r- عند الاباضية: هي بيع الثمار في أشجارها بمكيل من نوعها بتأخير.\r- في قول بعضالعلماء: هي المزارعة.\rزرده - زردا: خنقه.\r- الدرع: سردها.\rزرد اللقمة - زردا، وزردا: بلعها.\rازدرد اللقمة: ابتلعها.\rالزرد من الطعام: اللين السريع الانحدار.\rالمرزد: الخلق.\r(ج) مزارد.\rزرع الحب - زرعا، وزراعة: بذره.\r- الارض: حرثها للزراعة.\r- الله الزرع: أنبته، ونماه حتى بلغ غايته.\rومنه قول الله تعالى: (أفرأيتم ما تحرثون، أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون) (الواقعة: 63 - 64) زراعة مزارعة: عامله بالمزارعة.\rالزرع: المزروع ومنه قول الله تعالى: (وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمرة إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) (الانعام: 141) (ج) زروع.\r-: الولد.\r-: ما ليس بشجر.\rالمزارعة: مفاعلة من الزرع.\r- شرعا: عقد على الزرع ببعض الخارج.\r(التمرتاشي)","part":1,"page":158},{"id":158,"text":"-: المخابرة.\r- في المجلة (م 1431): نوع شركة على كون الاراضي من طرف، والعمل من طرف آخر.\rيعني أن الاراضي تزرع والحاصلات تقسم بينهما.\rزعف في الحديث - زعفا: زاد عليه، أو كذب فيه.\r- الرجل، ونحوه: ضربه، فمات مكانه سريعا.\rأزعف عليه: أجهز.\rالزعاف: سم زعاف: سريع القتل.\rوموت زعاف: سريع.\rزكا الشئ - زكوا، وزكاء، وزكاة: نما، وزاد.\r- فلان: صلح.\rويقال: هذا الامر لا يزكو بفلان: لا يلبق به.\rفهو زكي.\r(ج) أزكياء.\rأزكى الشئ: نما، وزاد.\r- الشئ: نماه.\rتزكى: تصدق.\r-: تطهر من الذنوب.\rوفي القرآن الكريم: (قد أفلح من تزكى) (الاعلى: 14) أي: ظهر نفسه من الاخلاق الرذيلة، وتابع ما أنزل الله سبحانه على الرسول الله صلى الله عليه وسلم.\rزكى الشئ: أزكاه.\r-: أصلحه.\r-: طهره.\r- نفسه: مدحها.\rوفي الكتاب العزيز: (ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون قتيلا) (النساء: 49) أي: يمدحونها بالبراءة من الذنوب.\r- ماله: أدى زكاته.\rالتزكية: التنمية.\r-: التطهر.\r-: الرفع.\r- الانسان: زيادة في شأنه، ورفع له، وتطهر له من الدنس.\rالتزكية في الشهادة اصطلاحا: نسبة الشاهد إلى الطهارة مما يبطل الشهادة من الكبائر.\r(أطفيش) الزكاة: البركة، والنماء.\r-: صفوة الشئ.\r-: الطهارة.\r-: المدح.\r-: الصلاح.\r- شرعا: تمليك جزء من المال، عينه الشارع، من مسلم فقير، غير هاشمي، ولا مولى لهاشمي، مع قطع المنفعة عن المملك من كل وجه، لله تعالى.\r(التمرتاشي).\rالزلم: السهم الذي لا ريش عليه.\r(ج) أزلام.\rومنه قول الله تعالى: (إنما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون) (المائدة: 9) وكان أهل الجاهلية يستقسمون بالازلام، وكانوا يكتبون عليها الامر والنهي، ويضعونها في وعاء، فإذا أراد أحدهم أمرا أدخل يده فيه، وأخرج سهما، فإن خرج ما فيه الامر مضى لقصده، وإن خرج ما فيه النهي كف.\rزمن - زمنا، وزمنه، وزمانة: مرض مرضا يدوم زمانا طويلا.\r-: ضعف بكبر سن، أو مطاولة علة.\rفهو زمن، وزمين.","part":1,"page":159},{"id":159,"text":"الزمان: اسم لقليل الوقت، وكثيره.\r(ج) أزمنة.\rالزمانة: مرض يدوم.\rالزمن: الزمان.\r(ج) أزمان.\rالزمن: المريض مرضا طويلا.\r(ج) زمنى.\r- عند الشافعية: هو الذي أصابته آفة أضعفت حركته وإن كان شابا.\rتزندق: صار زنديقا.\rالزندق: الشديد النخل.\rالزندقة: مذهب القائلين بدوام الدهر من أصحاب زرادشت.\rقال الغزالي: هم طائفة من الاقدمين جحدوا الصانع المدبر للعالم.\rوزعموا أن العالم لم يزل كذلك بلا صانع، ولم يزل الحيوان من نطفة، والنطفة من الحيوان، كذلك كان، وكذلك يكون.\rالزنديق: من يؤمن بالزندقة.\rفارسي معرب.\r(ج) زنادقة، وزناديق.\rوالمشهرو على ألسنة الناس أن الزنديق هو الذي لا يتمسك بشريعة، ويقول بدوام الدهر، والعرب تعبر عن هذا بقولهم ملحد.\rأي: طاعن في الاديان.\rوقال العلامة ابن كمال: إن الزنديق في لسان العرب\rيطلق على من ينفي الباري تعالى، وعلى من يثبت الشريك.\rوعلى من ينكر حكمته.\r- عند المالكية، والشافعية، والحنابلة.\rوالجعفرية، والزيدية: هو الذي يظهر الاسلام.\rويخفي الكفر.\rوكان يسمى في عصر النبوة منافقا، فصار في العرف الشرعي زنديقا.\r- عند الحنفية، وفي قول للشافعية: هو الذي لا ينتحل دينا.\rزهق - زهقا، وزهوقا: سبق وتقدم.\r- الباطل: زال، واضمحل.\rفهو زاهق، وزهرق، وفي القرآن المجيد: (وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا) (الاسراء 81) - نفسه زهوقا: خرجت.\rوالاصل في الزهوق الخروج بصعوبة.\rوفي التنزيل العزيز: (فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون) (التوبة: 55) أي: تخرج أرواحهم أزهق في السير: أسرع.\r- الشئ: جعله يزهق.\r-: ملاه.\rزاهقه: أزهقه.\rزها - زهوا، وزهوا: تاه، وتعاظم.\rوافتخر.\r- الشراج، وغيره: أضاء.\r- البسر: تلون بحمرة، أو صفرة.\r-: صفا لونه بعد الحمرة والصفرة.\r- الزرع: زكا، ونما.\rالزهو: الكبر.\r- المنظر الحسن.\r-: النبات الناضر.\r-: البسر المتلون.\r- زار المكان، ونحوه - زيارة، وزورا: قصده.","part":1,"page":160},{"id":160,"text":"زور - زوار: اعوج صدره.\rفهو أزور.\rازور عن الشئ: مال.\rزور الطائر: أكل حتى امتلات حوصلته.\rوارتفعت.\r- الشئ تزويرا: أصلحه.\rوقومه، وأتقنه.\r-: حسنة، وزينه.\rيقال: زور الكلام: زخرفه.\r- الكذب: زينه.\r- الشهادة، ونحوها: حكم بأنهار زور.\r- عليه: قال عليه زورا.\r- عليه كذا، وكذا: نسب إليه شيئا كذبا وزورا.\rالتزوير: التحسين.\rوالتقويم.\r-: تحسين الكذب.\rالزور: أعلى الصدر.\r-: الزائر.\rوفي الحديث الشريف: \" إن لزوجك عليك حقا.\rولزورك عليك حقا \".\rويقع على الجماعة.\rيقال: رجال زور، ونسوة زور.\rالزور: الباطل، ومنه قول الله تعالى: (والذين لا يشهدون الزور وإذا مرو باللغو مروا كراما) (الفرقان: 72) -: الكذب، وفي الحديث الشريف عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \" ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثا.\rقلنا: بلى يا رسول الله.\rقال: الاشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس، فقال: ألا وقول الزور، وشهادة الزور، أولا وقول الزور، وشهادة الزور، فما زال يقولها حتى قلت: لا يسكت \".\r- الشرك بالله تعالى.\r-: مجلس اللهو.\rوالغناء.\rشهادة الزور عند الفقهاء: هي الشهادة الباطلة عمدا.\r(ابن عابدين) الزيارة: مصدر.\r- في العرف: قصد المزور، إكراما له، واستئناسا به.\r(الفيومي) زال - زوالا، وزولانا: تحول، وانتقل.\r-: اضمحل.\r- الشمس: مالت عن كبد السماء.\r- النهار: ارتفع.\rويقال: زال زائل الظل: قام قائم الظهيرة.\rأزال الشئ: نحاه، وأبعده.\rزاوله مزاولة، وزوالا: باشره، ومارسه.\rالزوال: الذهاب.\r-: الاستحالة.\r-: تحول الشمس عن كبد السماء إلى جهة الغرب.\rوعلامته زيادة الظل بعد تناهي نقصانه.\rوذلك أن ظل الشخص يكون في أول النهار طويلا ممتدا، فكلما ارتفعت الشمس نقص.\rفإذا انتصف النهار وقف الظل، فإذا زالت الشمس عاد الظل إلى الزيادة.\rوهو يختلف باختلاف الزمان، والبلاد وفي علم الجغرافيا يسمى خط الطول خط الزوال، أو هو دائرته.\rولكل موضع من مواضع الارض خط زوال.\rوالظهر هو النقطة من الزمان التي فيها تعبر الشمس خط الزوال لكل موضع في الارض.\rومعنى هذا أن كل موضع في الارض له ظهره.\rإلا أن تقع\rمواضع على خط واحد، فظهرها واحد.","part":1,"page":161},{"id":161,"text":"حرف السين سار من الطعم.\rوالشراب - سأرا: أبقى بقية، فهو سار.\rسئر - سأرا: بقي.\rأسأر: سأر.\rفهو سار.\rالسؤر: بقية الشئ.\rويقال للشرير: إنه سؤر شر.\r(ج) أسار.\r-: فضلة الشرب.\r- من الفأرة، وغيرها: كالريق من الانسان وهذا هو المراد من قول الفقهاء: سؤر الحيوان طاهر.\rأو نجس.\r- عند الفقهاء: هو الماء القليل الذي لا قاه فم حيوان، أو جسمه.\r(النجفي) السورة: البقية.\r- من المال: جيده.\rسأله عن كذا.\rوبكذا - سؤالا.\rوتسالا، ومسألة: استخبره عنه.\rومن ه قول الله تعالى: (الذي خلق السموات والارض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على\rالعرش الرحمن فاسأل به خبيرا) (الفرقان: 59) - المحتاج الناس: طلب منهم الصدقة.\r- فلانا الشئ: استعطاه إياه.\rساءله: سأله.\rالسؤال: طلب الصدقة.\rالسؤل: ما سألته.\rوفي القرآن العزيز: (قد أوتيت سؤلك يا موسى) (طه: 36) السول: السؤل.\rالمسألة: مصدر.\r(ج) مسائل.\r-: الحاجة.\rأصول المسائل في المواريث.\r(انظر أ ص ل) المسؤولية: التبعة.\rسب فلانا - سبا: شتمه.\rوفي الكتاب الكريم: (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم) (الانعام: 108) فسبهم الله تعالى ليس أنهم يسبونه صريحا.\rولكن يخوضون في ذكره، فيذكرون، بما لا يليق، ويتمادون في ذلك بالمجادلة، ويزدادون في ذكره بما تنزه عنه تعالى.\r- الشئ: قطعه.\r- الدابة: عقرها.\rسابه مسابة وسبابا: شاتمه.\rسبب الاسباب: أوجدها.\r- فلانا: أكثر سبه.\rالسباب: الشتم.","part":1,"page":162},{"id":162,"text":"وفي الحديث الشريف: \" سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر \".\rقال إبراهيم الحربي \" السباب أشد من السب، وهو أن يقول في الرجل ما فيه، وما ليس فيه، يريد بذلك عيبته.\rالسب: الكثير السباب.\r(ج) سبوب.\r-: الخمار.\r-: العمامة.\r-: الثوب الرقيق.\r-: الحبل.\rالسبب: الحبل.\r(ج) أسباب.\r- كل شئ يتوصل به إلى غيره.\rومنه قول الله تعالى: (وآتيناه من كل شئ سببا.\rفأتبع سببا) (الكهف: 84 - 85) والمعنى: آتاه الله من كل شئ معرفة، وذريعة يتوصل بها، فأتبع واحدا من تلك الاسباب.\rوأسباب السماء: مراقيها، ونواحيها.\rوفي التنزيل\rالمجيد: (وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الاسباب.\rأسباب السموات فأطلع إلى إله موسى) (غافر: 36 - 37) أي: لعلي أبلغ الاسباب، والذرائع الحادثة في السماء.\rفأتوصل بها إلى معرفة ما يدعيه موسى.\rوقال قتادة: الاسباب: هي أبواب السماء.\rوقال أبو عبيدة: العرب تقول للرجل إذا كان ذا دين: ارتقى فلان في الاسباب.\rالسبب في أصول الفقه: ما يلزم من عدمه العدم، ومن وجوده الوجود.\r(أطفيش) وقد أطلق بعض الشافعية السبب على الشرط تساهلا.\rسبب الحكم في الشريعة: ما يكون طريقا للوصول إلى الحكم، غير مؤثر فيه.\r(الجرجاني) وبعبارة أخرى: هو ما ترتب عليه الحكم.\rمما لا يدرك العقل تأثيره، ولا يكون بصنع المكلف، كالوقت للصلاة.\rوهو يعرف بنسبة الحكم إليه، وتعلقه به، إذ الاصل في إضافة الشئ إلى الشئ أن يكون سببا، وكذا إذا لازمه، فتكرر بتكرره.\r- عند الجعفرية: هو الوصف الوجودي الظاهر، المنضبط، الذي دل الدليل على كونه معرفا لاثبات حكم شرعي لذاته، سواء كان الحكم الشرعي وجوبا، أو\rندبا.\rالسبابة: الاصبع التي بين الابهام والوسطى.\rالسبة: الزمن من الدهر.\rتقول: مضت سبة من الدهر، وأصابتنا سبة من برد، أو حر: إذا دام ذلك أياما، وهي التي يقال لها الآن موجة.\r(ج) سبات.\rويقال: الدهر سبات: أحول، حال كذا، وحال كذا.\rالسبة: العار.\r-: من يكثر الناس سبه.\r-: حلقة الدبر.\rسبح بالنهر، وفيه - سبحا، وسباحة: عام.\r- الفرس: مد يديه في الجري، فهو سابح، وسبوح.\r- النجوم: جرت في الفلك.\r- فلان: تقلب متصرفا في معاشه.\rوفي التنزيل العزيز: (إن لك في النهار سبحا طويلا) (المزمل: 7) سبح الله، وله تسبيحا، وسبحانا: نزهه، وقدسه وفي القرآن الكريم: (سبح لله ما في السموات وما في الارض وهو العزيز الحكيم) (الحشر: 1)","part":1,"page":163},{"id":163,"text":"-: قال: سبحان الله.\rالتسبيح: التقديس، والتنزيه.\rوفي القرآن المجيد: (تسبح له السموات السبع والارض ومن فيهن وإن من شئ إلا يصبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا) (الاسراء 44.\r) -: الصلاة: من باب إطلاق اسم البعض على الكل، أو لان المصلي.\rمنزه الله سبحانه وتعالى بإخلاص العبادة.\rوالتسبيح هو التنزيه، فيكون من باب الملازمة.\rالسباحة: السبابة.\rسميت بذلك لانها يشار بها عند التسبيح.\rسبحان: تقول: سبحان الله: كلمة تنزيه له من نقص، وصفة للمحدث.\rوهو منصوب على المصدر، غير متصرف لجموده.\rوقد وردت في القرآن الكريم في خمس وعشرين موضعا.\rوقد تستعمل كلمة (سبحان الله) لارادة التعجب.\rوهو كثير في الحديث الشريف وكلام العرب، من ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: \" سبحان الله المؤمن لا ينجس \".\rالسبحة: خرزات منظومة يسبح بها.\r(ج) سبح.\rقال الازهري: هي مولدة.\r-: الصلاة.\r- شرعا: تطلق على النافلة.\r(ابن عابدين) السبحلة: حكاية قول: سبحان الله.\rالسبوح: الله عزوجل.\rومعناه: المبرأ من النقائض، والشريك، وكل مالا يليق بالالهية.\rالمسبحة: السباحة.\rالسبع: كل ما له ناب، ويعدو على الناس، والدواب، فيفترسها، كالاسد، والذئب، والنمر.\rوفي القران المجيد: (حرمت عليكم الميتة...وما أكل السبع إلا ما ذكيتم) (المائدة: 3) (ج) سباع.\r-: كل ماله مخلب.\r- عند الحنفية: اسم لكل حيوان منتهب من الارض، مختطف من الهواء.\rجارح.\rقاتل عادة.\rو: كل ما أكل اللحم.\rو: كل حيوان لا يؤكل لحمه.\r- عند الشافعية: ما يعدو على الناس.\r- عند الحنابلة: كل مفترس.\rالسبع: السبع.\rسبغ الشئ - سبوغا: تم.\r-: طال.\r-: اتسع.\rأسبغه: جعله سابغا.\r- وضوءه: وفي كل عضو حقه في الغسل.\r- له في النفقة: وسع عليه.\r- الله عليك النعمة: أكملها، وأتمها.\rوفي التنزيل العزيز: (ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الارض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنه ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير) (لقمان: 20) إسباغ الوضوء: إتمامه، وإكماله، والمبالغة فيه.\rالسابغ: الكامل الوافي.\rالسابغة: الدرع الواسعة.\rسبقه إلى الشئ - سبقا: تقدمه.\rسابق إلى الشئ مسابقة، وسباقا: أسرع إليه.","part":1,"page":164},{"id":164,"text":"وفي القرآن الكريم: (سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ذو الفضل العظيم) (الحديد: 21).\r- بين الخيل: أرسلها، وعليه فرسانها، لينظر أيها أسبق.\r- فلانا: باراه.\r-: جاراه.\rاستبقوا إلى كذا: سابق بعضهم بعضا.\rوفي القرآن المجيد: (ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا\rالخيرات أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ قدير) (البقرة: 148).\rالسبق: ما يتراهن عليه المتسابقون.\rوفي الحديث الشريف: \" لا سبق إلا في خف، أو حافر، أو نصل \" ومراده أن العطاء، والجعل، لا يستحق إلا في سباق الخيل، والابل، والرمي.\rالسبق: المسابقة.\rالسبقة: السبق.\rالمسبوق عند الحنفية: هو الذي أدرك الامام بعد ركعة.\rأو أكثر.\r- عند الشافعية: هو من تأخر إحرامه عن إحرام الامام في الركعة الاولى، أو عن تكبيره فيما بعدها، وإن أدرك من القيام قدر الفاتحة، أو أكثر.\rأسبلت الطريق: كثرت سابلتها.\r- الزرع: سنبل.\r- السماء: أمطرت.\r- الشئ: أرسله، وأرخاه.\rفهو مسبل.\rوفي الحديث الشريف: \" ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: المسبل إزاره، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب \".\rوالمراد: المرخي له، الجار طرفه خيلاء.\rسبل الشئ: أباحه، وجعله في سبيل الله.\rالاسبال: الارسال.\rوقولهم: إسبال الثوب، والعمامة، هو: إرسال الطواف إرسالا فاحشا.\rالسابلة: الجماعة المختلفة في الطرقات في حوائجهم.\rالسبل: المطر.\rالسبيل: الطريق.\rوهو يذكر ويؤنث، والتأنيث أغلب.\r(ج) سبل.\r-: الطريقة.\rوفي القرآن الكريم: (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين) (يوسف: 108).\rوالمعنى: أن الله تعالى يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم آمرا أن يخبر الناس أن هذه سبيله، ومسلكه، وسنته، وهي الدعوة إلى التوحيد على بصيرة من ذلك، ويقين، وبرهان، هو، وكل من اتبعه يدعو إلى ذات الدعوة على بصيرة، ويقين، وبرهان عقلي وشرعي.\r-: السبب، والوصلة.\rوفي التنزيل العزيز: (يوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا) (الفرقان: 27).\rأي: سببا، ووصلة.\r-: الحيلة.\rقصد السبيل: البيان.\rوفي التنزيل العزيز: (وعلى الله قصد السبيل) (النحل: 9).\rأي: بيان الهدى والضلالة، وهو منقول عن ابن عباس.\rوقال مجاهد: طريق الحق على الله.","part":1,"page":165},{"id":165,"text":"سبيل الله: طريق الهدى الذي دعا إليه.\rوفي القرآن العزيز: (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكه وأحسنوا إن الله يحب المحسنين) (البقرة: 195).\rومشمون الآية الامر بالانفاق في سبيل الله في سائر وجوه القربات، ووجوه الطاعات، وخاصة صرف الاموال في قتالا الاعداء، وبذلها فيما يقوى به المسلمون على عدوهم، والاخبار عن ترك فعل ذلك بأنه هلاك، ودمار.\r-: الجهاد: واستعماله في هذا المعنى أكثر عرفا.\rوشرعا.\rابن السبيل: المسافر المنقطع به، وهو يريد الرجوع إلى بلده، ولا يجد ما يتبلغ به.\rوفي الكتاب المجيد: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم) (التوبة: 60) - عند الفقهاء: هو المسافر في طاعة ينفد زاده،\rفلا يجد ما ينفقه.\r(ابن رشد) - عند الشافعية: هو الذي يريد السفر إلى بلد إقامته، فيعجز عن بلوغ مقصده إلا بمعونة.\r- عند الجعفرية: الضيف.\r- عند الاباضية: هو المنقطع عن أهله، يعطى له قدر ما يبلغه، ولو استغنى في بلده.\rالسبيلان: مخرج البول، والغائط.\rسبى عدوه - سبيا، وسباء: أسره.\r- الله فلانا: لعنه.\r- الماء: حفر، حتى أدركه استبى: سبى.\rالسبي: المأسور.\rيقال: قوم سبي.\r-: النساء.\r(ج) سبي.\rالسبي: المأسور.\rللمذكر والمؤنث.\rوهي سبية أيضا (ج) سبايا.\rسجد - سجودا: خضع، وتطامن.\rوفي الكتاب الكريم: (ولله يسجد من في السموات والارض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال) (الرعد: 15).\r-: وضع جبهته على الارض.\rفهو ساجد، وسجود.\r(ج) سجد، وسجود.\rأسجد الرجل: طأطأ رأسه، وانحنى.\rالسجادة: الطنفسة.\r-: البساط الصغير يصلى عليه.\r-: أثر السجود في الجبهة.\rالسجدة: المرة من السجود.\r-: الركعة.\rوفي الحديث الشريف: (إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته.\rوإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته \".\rقال الخطابي: المراد بالسجدة الركعة بروكوعها، وسجودها.\rوالركعة إنما يكون تمامها سجودها.\rفسميت على هذا سجدة.\rالسجود: التطامن، والميل -: الخضوع.\rوالذل.\r- في الصلاة: وضع الجبهة في الارض.\rسمي بذلك لانه غاية الخضوع.\rوفي القرآن الكريم: (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود) (الفتح: 29).","part":1,"page":166},{"id":166,"text":"-: التحية.\r- شرعا: عبارة عن هيئة مخصوصة.\r(الفيومي).\r- شرعا: وضع الجبهة على الارض، أوما أنبتت مما لا يؤكل، ولا يلبس.\r(النجفي).\rالمسجد: جبهة الرجل حيث يصيبه أثر السجود.\r(ج) مساجد.\rوالمساجد من بدن الانسان: الاعضاء التي يسجد عليها.\rوهي: الجبهة، والانف، واليدان، والركبتان، والقدمان.\rالمسجد: كل موضع يتعبد فيه.\r(ج) مساجد.\r-: موضع السجود.\rوفي الحديث الشريف: \" وجعلت لي الارض مسجدا.\rوطهورا، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة، فليصل \".\r- عرفا: الموضع المبني للصلاة.\r(الحسين) الصنعاني).\rالمسجد الاقصى: بيت المقدس.\rوفي التنزيل العزيز: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير) (الاسراء: 1).\rالمسجد الجامع: الذي تصلى فيه الجمعة.\r- عند المالكية: هو الذي تقام فيه الجمعة.\rويسمى الجامع الاعظم.\r- عند الحنفية: هو ماله إمام ومؤذن، سواء أديت فيه الصلوات الخمس أم لا.\rو: هو ماله إمام ومؤذن، وتؤدى فيه الصلوات الخمس.\rوهو منقول عن أبي حنيفة.\rالمسجد الحرام: الكعبة المشرفة.\rوفي القرآن الكريم: (ومن حيث خرجت قول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره) (البقرة: 105) -: المسجد حول الكعبة، وفي الحديث الشريف: \" لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، ومسجد الحرام.\rومسجد الاقصى \".\r- مكة كلها.\rوفي التنزيل العزيز: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله) (الاسراء: 1) -: مكة مع الحرم حولها بكماله، وفي الكتاب المجيد: (يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا) (التوبة: 28) سجا الشئ - سجوا، وسجوا: سكن.\r- دام: يقال: سجا طبعه على كذا.\r- الشئ سجوا: غطاه.\rسجى الميت: غطاه بثوب، ونحوه.\rتسجية الميت: تغطيته.\rالسجية: الغريزة.\r(ج) سجايا.\rسحر فلان - سحورا: أكل السحور.\r- فلانا بالشئ سحرا: خدعه.\r- الشئ عن وجهه: صرفه.\r- بكذا: استماله، وسلب لبه.\r- الشئ: أفسده.\rسحر - سحرا: بكر.\rفهو سحر، وسحير، استحر الديك: صاح في السحر.\rأسحر: سار وقت السحر.\rتسحر: أكل السحور في رمضان.\rويقال أيضا: تسحر السحور: أكله.\rالسحر: السحر.","part":1,"page":167},{"id":167,"text":"-: آخر الليل قبيل الفجر.\r(ج) أسحار وسحور.\rوفي القرآن الكريم: (وبالاسحار هم يستغفرون) (الذاريات: 18) -: البياض يعلو السواد.\r-: من الشئ: طرفه.\rالسحر: كل ما تعلق بالحلقوم من قلب، ورئة.\r(ج) أسحار، وسحر، وسحور.\rالسحر: السحر.\rالسحر: الخداع.\r(ج) أسحار، وسحور.\r-: كل ما لطف مأخوذه، ودق.\r-: الزور، والكذب.\r-: الجنون.\rوفي التنزيل العزيز: (فقال له فرعون إني لاظنك يا موسى مسحورا) (الاسراء: 101) أي: مجنونا.\r- في عرف الشرع: هو كل أمر يخفى سببه، ويتخيل على غير حقيقته، ويجري مجرى التمويه والخداع.\r(الفخر الرازي) - اصطلاحا: مزاولة النفوس الخبيثة لافعال، وأقوال، يترتب عليها أمور خارقة للعادة.\r(البجيرمي) - عند المالكية: كلام يعظم به غير الله، وينسب إليه المقادير والكائنات.\r- عند الحنابلة: هو عقد، ورقى، وكلام يتكلم به الساحر، أو يكتبه، أو يعمل شيئا يؤثر في بدن المسحور، أو قلبه، أو عقله، من غير مباشرة له.\rوأما حقيقة السحر فقد قالت طائفة من العلماء بينهم ابن حزم، وبعض الحنفية، وبعض الشافعية بأنه تخييل لا حقيقة له.\rوقال عامة العلماء بأن له حقيقة، وهو مذهب أهل السنة كما ذكر الامام المازري.\rالسحور: طعام السحر.\rوشرابه.\rوفي الحديث الشريف: \" تسحروا فإن في السحور بركة \".\rالسدرة: شجرة النبق.\r(ج) سدر.\rومنه نوع ينبت في الارياف، ينتفع بورقه في الغسل، لانه يقتل الهوام.\rويلبن الشعر.\rومتى أطلق في باب الغسل، فالمراد به الورق المطحون.\rسدرة المنتهى: شجرة في أقصى الجنة.\rوفي التنزيل المجيد: (ولقد رآه نزلة أخرى.\rعند سدرة المنتهى، عند جنة المأوى.\rإذ يغشى السدرة ما يغشى.\rما زاغ البصر وما طغى) (النجم: 13 - 17) سدن الكعبة - سدنا، وسدانة، وسدانة، وسدانا: خدمها.\rالسادن: خادم الكعبة.\rيقال: هو سادن فلان، وآذنه: لحاجبه.\r(ج) سدنة.\rالسدانة: الخدمة.\rوسدانة الكعبة: هي خدمتها، وتولي أمرها.\rوفتح بابها وإغلاقه.\rوهي حق مستحق لبني طلحة، ولذرياتهم، وما داموا موجودين صالحين لذلك، لا يحل لاحد منازعتهم عليها، لانها ولاية لهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم.\rالسدن: الستر.\rالسرجين: الزبل.\rوهي لفظة أعجمية.\rسرد الشئ - سردا: ثقبه.\r- الجلد: خرزه.","part":1,"page":168},{"id":168,"text":"- الدرع: نسجها، فشك طرفي كل حلقتين، وسمرها، - الشئ: تابعه، ووالاه.\rالسرد: الخرز.\r- في الحديث: جودة سياقه.\r- في الصوم: متابعته.\rسره - سرورا، ومسرة: أفرحه.\r- الصبي: قطع سره.\r- الشئ: كتمه.\rاستسر: استتر، وخفي.\r- فلانا: ألقي إليه سره.\r- الجارية: اتخذها سرية.\rأسره: كتمه.\rوفي التنزيل العزيز: (ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون) (يونس: 54) أي: كتموها.\r- إليه حديثا: أوصله، وأعلمه.\rويقال أيضا أسر إليه المودة.\rوبالمودة، وفي القرآن الكريم: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل) (الممتحنة: 1) تسرر الثوب: تشقق.\r- فلان: اتخذ سرية.\r- بنت فلان: تزوجها لكثرة ماله وقلة مالها، وهو لئيم وهي كريمة.\rويقال في هذا الفعل: تسرى.\rساره مسارة، وسرارا: ناجاه، وأعلمه بسره.\rالسر: خط بطن الكف، والوجه، والجبهة.\r(ج) أسرار.\r-: ما يقطع من سرة المولود.\rالسر: ما تكتمه، وتخفيه.\rوفي القرآن المجيد: (وهو الله في السموات وفي الارض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون) (الانعام: 3).\r(ج) أسرار، وسرار.\r-: الاصل.\r- كل شئ: جوفه.\r- من كل شئ: أكرمه، وخالصه.\r-: النكاح.\rومنه قول الله تعالى: (ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا) (البقرة: 235) قد فسرها ابن عباس، والشافعي بالجماع، وفسرها غيره بالزنى.\rالسر في القراءة عند الشافعية: أن يسمع القارئ نفسه.\r- عند الاباضية: تقطيع الحروف بتحريك اللسان دون الاسماع للاذن.\rطهارة السر والعلانية: (انظر ط ه ر) نكاح السر: (انظر ن ك ح).\rالسرر: ما يقطع من سرة المولود.\r(ج) أسرار.\r- الشهر: آخر ليلة فيه.","part":1,"page":169},{"id":169,"text":"السراء: الخير، والفضل.\rوفي الكتاب العزيز: (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم\rوجنة عرضها السموات والارض أعدت للمتقين.\rالذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) (آل عمران: 133 - 134).\rالسرة من الشئ: جوفه، ووسطه.\r-: الوقبة التي في وسط البطن.\r(ج) سرر.\rالسرية: الجارية المملوكة.\r(ج) سراري.\rبتشديد الياء، وتخفيفها.\r- عند المالكية: هي الامة المتخذة للفراش.\rالسرور: ضد الحزن.\rالسريرة: ما يكتم، ويسر.\r(ج) سرائر.\rسرف - سرفا: جهل.\r-: غفل.\rسرفت الام ولدها - سرفا: أفسدته بكثرة اللبن.\rأسرف: جاوز الحد.\rوفي التنزيل العزيز: (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) (الاعراف: 31) -: أفرط في المعافي.\rوفي القرآن الكريم: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله\rإن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) (الزمر: 53) -: أنفق فيما لا ينبغي، ومنه قول الله تعالى: (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقترون وكان بين ذلك قواما) (الفرقان: 67) -: خالف ما يجب عليه.\rوفي القرآن المجيد: (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطنا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا) (الاسراء: 33) -: أخطأ.\r-: جهل.\r-: غفل الاسراف: مجاوزة الحد في كل قول، أو فعل.\rوهو في الانفاق أشهر.\r-: ما أنفق في غير طاعة، ولهذا قال سفيان الثوري: ما أنفقت في غير طاعة الله فهو إسراف وإن كان قليلا.\r-: التبذير.\rقال الكرماني: \" والتحقيق أن بينهما فرقا.\rوهو أن الاسراف صرف الشئ فيما ينبغي زائدا على ما ينبغي.\rوالتبذير صرفه فيما لا ينبغي.\r- عند الحنفية: هو استعمال الشئ فوق الحاجة الشرعية.\rو: تجاوز الحد في النفقة.\rو: إنفاق المال الكثير في الغرض الخسيس.\r- عند الظاهرية: كل نفقة نهى الله عنها.\rقلت أم كثرت.\rو: التبذير فيما لا يحتاج إليه ضرورة مما لا يبقى للمنفق بعده غنى.\rو: إضاعة المال، وإن قل برميه عبثا.\r- عند الاباضية: بذل المال حيث يجب إمساكه بحكم الشرع، أو المروءة.\rو: إهلاك المال، وإضاعته، وإنفاقه من غير فائدة دينه، أو دنيوية خاصة.\rالسرف: مجاوزة الحد في كل فعل يفعله الانسان.\rلكن في الانفاق أشهر.","part":1,"page":170},{"id":170,"text":"يقال: ذهب هذا الماء سرفا: في غير سقي، ولا نفع.\r-: الضراوة بالشئ، والولوع به.\rالسرف: يقال: هو سرف العقل: قليله.\rوسرف الفؤاد: غافله.\rالسرفة: دودة القز.\r(ج) سرف.\rسرق منه مالا، وسرقه مالا - سرقا، وسرقا، وسرقة: أخذ ماله خفية.\rفهو سارق.\r(ج) سرقة، وسراق.\rوهو مسروق.\r(ج) سرق.\rويقال: سرق السمع، والنظر: سمع، أو نظر مستخفيا.\rو: سرقتني عيني: نمت.\rسرق الشئ - سرقا: خفي.\r-: ضعف.\rاسترق الشئ: سرقه.\rوفي القرآن الكريم: (ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين.\rوحفظناها من كل شيطان رجيم.\rإلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين) (الحجر: 16 - 18).\rالسراقة: ما سرق.\rيقال: هذه سراقة فلان: لما سرقه.\rالسرقة: قطعة حرير بيضاء.\r(ج) سرق.\rقال أبو عبيدة: كأنها كلمة فارسية.\rالسرقة: أخذ الشئ من الغير خفية.\r-: المسروق.\r- في الشرع لها تعريفان: الاول باعتبار كونها محرمة: هي أخذ الشئ من الغير، خفية، بغير حق، نصابا كان أم لا:.\rالثاني باعتبار ترتب حكم شرعي عليها، وهو القطع:\rهي أخذ مكلف، ناطق، بصير، عشرة دراهم جياد، أو مقدارها، مقصودة بالاخذ، ظاهرة الاخراج، خفية، من صاحب يد صحيحة، مما لا يتسارع إليه الفساد، في دار العدل، من حرز، لا شبهة، ولا تأويل فيه، (الحصكفي).\rالمسترق: الناقص الضعيف الخلق.\rوهو مسترق العنق: قصيره.\r-: المستمع مختفيا.\rسرى الليل - سريا، وسراية، وسرى: مضى، وذهب.\rوفي القرآن الكريم: (والليل إذا يسر) (الفجر: 3.\r) - الليل، وبه: قطعه بالسير.\r- عرق الشجرة في الارض سريا، وسراية: دب تحتها.\rويقال أيضا: سرى فيه السم، والخمر.\r- الجرح إلى النفس: دام ألمه حتى حدث منه الموت.\rسرى فلان ليلا: إذا سار بعضه، وسرى ليلة: إذا سار جميعها.\rولا يقال: أسرى ليلا إلا إذا وقع سيره في أثناء الليل.\rوفي الكتاب العزيز: (فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون) (الدخان: 23) أي في وسط الليل.\rأسرى الليل، وبه: سرى.\rوهو قول أكثر العلماء.\rوقال الحوفي: أسرى: سار ليلا.\rوسرى: سار نهارا.\rوقيل: أسرى: سار من أول الليل، وسرى: سار من آخره.","part":1,"page":171},{"id":171,"text":"- فلانا: وبفلان: سرى به، وفي القرآن الكريم: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من آيائنا إنه هو السميع البصير) (الاسراء: 1) وقوله (ليلا) ظرف للاسراء، وهو للتأكيد.\rوفائدته رفع توهم المجاز، لانه قد يطلق على سير النهار أيضا.\rويقال: بل هو إشارة إلى أن ذلك وقع في بعض الليل.\rلا في جميعه.\rتسرى: خرج في السرية.\r- الشئ: اختاره.\rالتسري: مصدر تسرى.\r-: اكتساب الجماع، وطلبه.\r- اصطلاحا: هو اتخاذ السيد أمته للنكاح.\r(أطفيش).\rالسارية من السحاب: التي تجئ ليلا.\r(ج) سوار.\r-: المطرة بالليل.\r-: الاسطوانة.\rالسرى: سير عامة الليل.\rيذكر ويؤنث.\rالسرية: قطعة من الجيش ما بين خمسة أنفس إلى ثلاثمئة.\rأو هي من الخيل نحو أربعمئة.\r(ج) سرايا، وسريات.\rسميت بذلك لانها تخرج ليلا.\rأما التي تخرج نهارا فسمى السارية.\rسعر الفرس - سعرانا: عدا عدوا شديدا.\r- النار سعرا: أو قدها.\r- اليوم في حاجته: طاف.\rاستعرت النار: توقدت.\r- الشر، والمرض: انتشر.\rأسعر النار، والحرب: سعرهما.\r- الشئ: قدر سعره.\rيقال: أسعر الامير للناس.\rسعر فلان: اشتد جوعه، وعطشه.\r-: جن.\rفهو مسعور.\rسعر الشئ تسعيرا: أسعر.\r- السلعة: حدد سعرها.\rالتسعير: التوقد الشديد.\r-: تقدير السعر.\rوذلك بأن تأمر الدولة أهل السوق أن لا يبيعوا بضاعتهم إلا بسعر كذا، لمصلحة تراها.\rفيمنعوا من الزيادة عليه، أو النقصان.\rالسعر: الجنون.\rومنه قول القرآن الكريم: (كذبت ثمود بالنذر.\rفقالوا أبشرا منا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر) (القمر: 23 - 24) السعر: ما يقوم عليه الثمن.\rيقال: له سعر: إذا زادت قيمته.\rوليس له سعر: إذا أفرط رخصه.\rالسعير: النار، وفي التنزيل العزيز: (ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد.\rكتب عليه أنه من تولاه فإنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير) (الحج: 3 - 4) المسعار: المسعر.\r(ج) مساعير.","part":1,"page":172},{"id":172,"text":"المسعر: العود الذي تحرك به النار.\rويقال: هو مسعر حرب: لموقد الحرب.\r(ج) مساعر.\rسعى فلان - سعيا: تصرف في أي عمل كان.\rوفي القرآن المجيد: (وأن ليس للانسان إلا ما سعى.\rوأن سعيه سوف يرى.\rثم يجزاه الجزاء الاوفى) (النجم: 39 - 41) - في مشيه: هرول.\r- إليه: قصد، ومشى.\rيقال: سعى إلى الصلاة: ذهب إليها.\rوفي الكتاب العزيز: (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون) (الجمعة: 9) - لعياله، وعليهم: عمل، وكسب.\r- على الصدقة: عمل في أخذها من أربابها: - به سعاية: وشى، ونم.\rاستسعى فلانا: استعمله على الصدقات، وولاه استخراجها من أربابها.\r- العبد: كلفه من العمل ما يؤدي به عن نفسه إذا أعتق بعضه ليعتق به ما بقي.\rالاستسعاء: مصدر.\r- في قول العلماء: أن العبد يكلف الاكتساب.\rوالطلب، حتى تحصل قيمة نصيب الشريك الآخر، فإذا دفعها إليه عتق.\r(النووي) - في قول البعض: هو أن يخدم سيده الذي لم يعتق\rبقدر ماله فيه من الرق.\rالساعي: العامل الذي يسعى في استخراج الصدقة ممن تجب عليه، ويحملها إلى الامام.\r(ج) سعاة.\r-: العبد الذي قال له سيده: اسع بقيمتك وأنت حر.\rالسعي: مصدر سعى.\r-: المشي السريع.\r-: المشي بين الصفا والمروة.\rمسعاة الرجل: عمله الصالح.\r(ج) مساع.\rالسفتجة: الكتاب الذي يرسله المقترض لو كيله ببلد، ليدفع للمقرض نظير ما أخذه منه ببلده، ليستفيد به المقرض سقوط خطر الطريق.\rوهو فارسي معرب.\r(ج) سفاتج.\rالسفتجة: السفتجة.\rسفة نفسه، ورأيه - سفاها، وسفاهة: حملها على السفه.\r-: نسبها إلى السفه.\r-: أهلكها.\rسفه: سفها، وسفاها، وسفاهة: خف.\r-: طاش.\r-: جهل.\rوفي الحديث الشريف: \" إنما البغي من سفه\rالحق \".\rأي: جهله.\rسفه فلان - سفاها، وسفاهة: سفه.\rويقال: سفه علينا: جهل.\rسفهه: جعله سفيها.\rيقال: سفه الجهل حلمه: أطاشه، وأخفه.\r- فلانا: نسبه إلى السفه.\rالسافه: الاحمق.\rالسفه: خفة العقل.\r-: خفة البدن.\r-: الجهل.\r-: السب.","part":1,"page":173},{"id":173,"text":"-: الكفر: ومنه قول الله تعالى ز (سيقول السفهاء من النار ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) (البقرة: 142) أي: الكفار.\r- في اصطلاح الفقهاء: خفة تبعث الانسان على العمل في ماله بخلاف مقتضى العقل، والشرع.\r(ابن عابدين).\r- عند الماليكة: التبذير، وعدم حسن التصرف في المال.\rو: عدم حسن تصرف البالغ، العاقل في المال.\r- عند الحنفية: خفة تعرض للانسان من الفرح، والغضب، فيحمله على العمل بخلاف طور العقل، وموجب الشرع.\r- عند الزيدية: هو صرف المال في الفسق، أو فيما لا مصلحة فيه، ولا غرض دينيا، ولا دنيويا، كشراء ما يساوي درهما بمئة، لا صرفه في أكل طيب، ولبس نفيس، وإنفاقه في الطاعات - عند الاباضية: كل ما ينقص فاعله في دينه، أو ماله، أو عرضه.\rو: قلة الاهتما في حرز المال، وتضييعه، والعجز عن تنميته.\rالسفيه: الجاهل.\r(ج) سفهاء، وسفاه وهي سفيهة (ج) سفائه، وسفه.\r-: من يبذر ماله فيما لا ينبغي، وفي القرآن الكريم: (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا) (النساء: 5) - عند الحنفية: المبذر، المسرف.\r- عند الحنابلة: ضعيف العقل، وسيئ التصرف.\r- عند الجعفرية: المبذر، والضعيف الصغير، والشيخ الكبير.\rو: هو الذي يصرف أمواله في غير الاغراض الصحيحة.\r- في قول الزمخشري: هو المبذر ماله، الذي ينفقه فيما لا ينبغي، ولا يدله بإصلاحه وتثميره والتصرف فيه.\r- في المجلة (م 946): هو الذي يصرف ماله في غير موضعه، ويبذر في مصارفه، ويضيع أمواله، ويتلفها بالاسراف، الذين لا يزالون يغفلون في أخذهم، وإعطائهم، ولم يعرفوا طريق تجارتهم، وتمتعهم بحسب بلاهتهم، وخلو قلوبهم يعدون أيضا من السفهاء.\rسقط - سقوطا، وسقطا: وقع.\r- الجنين من بطن أمه: نزل قبل تمامه.\r- الفرض: سقط طلبه.\rوالامر به.\r- في كلامه، وبه: أخطأ، وزل.\r- من عيني، أو من منزلته: ضاع، ولم تعد له مكانة.\rسقط في يده: ندم.\rوفي القرآن الكريم: (ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين) (الاعراف: 149) أسقط في قوله، أو فعله: أخطأ، وزل.\r- الحامل الجنين: ألقته سقطا.\rفهي مسقط.\r- الشئ: أوقعه، وأنزله.\rأسقط في يده: سقط.\rتساقط الشئ: سقط.\r- عليه: ألقى نفسه.\rويقال: اساقط.\rتسقط فلانا: طلب سقطه.\r- الخبر، ونحوه: أخذه شيئا بعد شئ.\rساقط الشئ مساقطة، وسقاطا: أسقطه.\r- فلان فلانا الحديث: تكلم أحدهما، وسكت الآخر.\rثم تكلم الساكت، وأنصت الآخر، وهكذا.\rالاسقاط في الطب: إلقاء المرأة جنينها بين الشهر الرابع والسابع.","part":1,"page":174},{"id":174,"text":"الساقط: اللئيم في حسبه، ونفسه.\r(ج) سقطى، وسقاط.\rوهي: ساقطة.\r(ج) سواقط.\rوقد استعملت الساقطة في كل ما يسقط من صاحبه ضياعا.\rالسقاط: ما سقط من النخل من البسر.\r-: الخطأ، والعثرة، والزلة.\r- من الشئ: ناحيته، وجانبه.\rالسقط: كل ما يسقط.\r(ج) أسقاط -: الجنين يسقط من بطن أمه قبل تمامه، ذكرا كان أو أنثى.\r- النار: ما يسقط منها عند القدح.\rقال الفراء: يذكر ويؤنث.\r- الرمل: منقطعه.\rالسقط: السقط.\rالسقط: السقط السقط: الساقط من كل شئ.\r(ج) أسقاط.\r-: الردئ الحقير من المتاع والطعام.\r- من الناس: السافل.\r-: الخطأ في القول، والفعل.\rالسقطة: العثرة، والزلة.\r(ج) سقاط.\r-: المرة من السقوط.\r-: الوقعة الشديدة.\rالسقاط: الذي يبيع السقط من المتاع.\rالمسقط: المسقط.\rالمسقط: موضع السقوط.\rيقال: هذا مسقط رأسه: أي حيث ولد.\r(ج) مساقط.\rسقى الحيوان، والنبات - سقيا: أرواه.\rفهو ساق.\r(ج) سقاه وسقاء.\rاستسقى فلانا، ومنه: طلب منه السقي وفي القرآن المجيد: (وأوحينا إلى موسى إذا استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس\rمشربهم) (الاعراف: 160) أسقاه: سقاه.\r-: جعل له ماء.\rأو سقيا.\rويقال: أسقاه جدولا من نهره.\r-: قال له: سقاك الله.\rأو سقيا لك.\rوهو دعاء له تساقى القوم: سقى كل واحد منهم صاحبه.\rساقى فلانا ماء، أو شرابا، أو كأسا: سقاه.\r- فلانا شجره.\rأو أرضه، وفيها: دفعها إليه.\rواستعمله فيها، ليعمرها، ويسقيها، ويقوم بإصلاحها، على أن يكون لهم سهم معلوم من الريع والمحصول.\rالاستسقاء: طلب السقيا.\rمن الغير للنفس، أو للغير.\r- شرعا: طلب إنزال المطر من الله تعالى عند حول الجدب على وجه مخصوص، (ابن حجر) الساقية: القناة الصغيرة.\r-: اسم للبعير، والبقرة الذي يسقى عليه من البئر أو النهر.\rالسقاء: وعاء من جلد يكون للماء.\rواللبن.\r(ج) أسقية.\r-: كل ما يجعل فيه ما يسقى.\rالسقاية: موضع السقي.\r-: الاناء يسقى به.\rوفي الكتاب العزيز: (فلما","part":1,"page":175},{"id":175,"text":"جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه) (يوسف: 70) -: حرفة السقاء.\rسقاية الحاج: سقيهم الماء ينبذ فيه الزبيب.\rوكانت من مآثر قريش.\rوفي القرآن الجيد: (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين) (التوبة: 19) السقي: الحظ من الشرب.\rويقال: كم سقي أرضك.\r-: ما يسقى من أرض، أو زرع، ويقال: زرع سقي: يروى من غير الامطار.\rالسقيا: الاسم من السقي.\rوفي الحديث الشريف: \" اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب \" أي اسقنا غيثا فيه نفع بلا ضرر.\rالمساقاة: أن يستعمل رجل رجلا في نخيل، أو كروم.\rليقوم بإصلاحها على أن يكون لهم سهم معلوم مما تغله.\r-: المعاملة في لغة أهل الحجاز.\r- شرعا: معاقدة دفع الشجر، والكروم، إلى من يصلحه، بجزء معلوم من ثمره (الحصكفي).\r- شرعا: معاقدة دفع الشجر.\rوالكروم، إلى من\rيصلحه، بجزء معلوم من ثمره (الحصكفي).\r- في المجلة (م 1441): نوع شركة على أن يكون أشجار من طرف، وتزبية من طرف آخر، ويقسم ما يحصل من الثمرة بينهما.\rسكر - سكورا، وسكرانا: فتر، وسكن.\r- عينه: سكنت عن النظر.\r- النهر، ونحوه: سده، وحبسه.\rويقال: سكر بصره: حبس عن النظر.\rالسكر الحوض، ونحوه - سكرا: امتلا.\r- فلان من الشراب سكرا، وسكرا، وسكرا، وسكرا، وسكرانا: غاب عقله، وإدراكه، فهو سكر، وسكران.\rوهي سكرانة، وسكرى.\rأسكره الشراب: أزال عقله.\rسكره: بالغ في إسكاره.\rويقال: سكر بصره: غشي عليه، أو حبس عن النظر.\rأو حير وشخص.\rوفي القرآن المجيد (ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون، لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون) (الحجر: 14 - 15) السكر: السد، والغلق.\rالسكر: غيبوبة العقل، واختلاطه من الشراب المسكر.\rوقد يعتري الانسان من الغضب، أو العشق، أو القوة.\rأو الظفر.\r- عند الحنفية: سرور يزيل العقل، فلا يعرف به الاض من السماء.\rوهذا القول يحمل على السكر الموجب للحد.\rو: خبل في العقل يؤدي إلى هذيان في الكلام.\r- عند الشافعية: والحنابلة، والظاهرية، والزيدية: مثل القول الثاني للحنفية.\rالسكر: ما يسد به النهر، ونحوه.\r(ج) سكور.\r-: كل ما يسد من شق، وبثق.\rالسكر: كل ما يسكر من خمر، وشراب.\rوفي الحديث الشريف: \" حرمت الخمر لعينها، والسكر من كل شراب \".\r-: نبيذ التمر.\r- عند الحنفية: عصير الرطب، إذا غلى، واشتد، وقذف بالزبد.\rو: عصير الرطب إذا اشتد.","part":1,"page":176},{"id":176,"text":"- عند الشافعية: مثل القول الثاني للحنفية.\r- في قول الشعبي: نقيع الزبيب قبل أن يشتد.\rالسكران: ضد الصاجي.\r(ج) سكرى، وسكارى، وسكارى.\rوهي سكرى،\rوسكرانة.\r- عند الحنفية: هو الذي لا يفرق بين الرجل والمرأة، والسماء والارض.\rو: من يختلط بكلامه، وعليه الفتوى.\r- عند الشافعية، والحنابلة، والظاهرية، والزيدية: مثل القول الثاني للحنفية.\rالمسر: اسم فاعل من أسكر الشراب.\rفهو مسكر إذا جعل شاربه سكران، أو كانت فيه قوة تفعل ذلك.\r- عند الظاهرية: هو كل شراب كان الاكثار منه يسكر أحدا من الناس، فذلك الشراب مسكر حرام.\rسواء سكر من شربه، أم لم يسكر، طبخ، أو لم يطبخ، ذهب بالطبخ أكثره، أو لم يذهب.\rسكن المتحرك - سكونا: وقفت حركته.\r- المتكلم: سكت.\r- النفس بعد الاضطراب.\rهدأت.\r- المكان، وبه سكنا، وسكنا، وسكنى: أقام به، واستوطن.\rسكن فلان - سكونة، وسكانة: صار مسكينا.\rاستكان: استكن.\rاستكن فلان: خضع، وذل.\rأسكن فلان: سكن.\r- المتحرك: وقف حركته.\r- فلانا المكان، وفيه: جعله يسكنه.\r- المكان فلانا: أعطاه إياه ليسكنه.\rساكنه: سكن معه في دار واحدة.\rالسكين: المدية، وهي آلة يذبح بها، أو يقطع.\rيذكر ويؤنث، والغالب فيه التذكير.\rوقد أنكر أبو زيد الانصاري، والاصمي، وغيرهما التأنيث.\rالسكينة: السكين.\rالسكن: المسكن.\r-: كل ما سكنت إليه، واستأنست به.\r-: الزوجة.\r-: الرحمة.\r-: البركة.\r-: القوت.\r(ج) أسكان.\rالسكنى: الاسكان.\r-: أن تسكن إنسانا منزلا بلا كراء.\r-: المسكن.\rالسكينة: الطمأنينة، والاستقرار.\rوفي القرآن الكريم: (ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا\rوذلك جزاء الكافرين) (التوبة: 26) قال ابن خالويه: لا نظير لها في وزنها إلا في قولهم: على فلان ضريبة: أي خراج معلوم.\r-: الرزانة، والوقار.\rالمسكن: مكان السكنى.\r(ج) مساكن.\rالمسكن: المسكن.\rالمسكين: من ليس عنده ما يكفي عياله.\rوفي الحديث الشريف: \" ليس المسكين الذي ترده الاكلة، والاكلتان، ولكن المسكين الذي ليس له غنى،","part":1,"page":177},{"id":177,"text":"ويستحي، أولا يسأل الناس إلحافا \".\rوهي مسكينة، ومسكين.\r(ج) مساكين.\r-: الفقير.\rقال ابن السكيت، ويونس: المسكين: الذي لا شئ له.\rوالفقير: الذي له بلغة من العيش.\rوقال الاصمعي: المسكين أحسن حالا من الفقير.\rوقال ثعلب، والفراء، وابن قتيبة: المسكين أشد حاجة من الفقير.\rوقال ابن الاعرابي: المسكين هو الفقير، وهو الذي\rلا شئ له.\rقال ابن رشد: والاشبه عند استقراء اللغة أن يكونا اسمين دالين على معنى واحد يختلف بالاقل، والاكثر في كل واحد منهما، لان هذا راتب من أحدهما على قدر غير القدر الذي الآخر راتب عليه.\r- عند المالكية: من لا يملك شيئا.\rوالفقير: من يملك شيئا لا يكفيه قوت عامه.\rفالمسكين أسوأ حالا من الفقير.\rو: المسكين هو الفقير: وهو الذي لا يملك قوت عامه.\rومتى أطلق أحدهما شمل الآخر.\r- عند الحنفية: من لا شئ له.\rوالفقير: من له شئ دون نصاب الزكاة، أوله قدر نصاب غير نام مستغرق في الحاجة، فالمسكين أسوأ حالا من الفقير، وهو الاصح، وعليه المذهب.\rو: عكس القول الاول.\rو: هما سواء.\rأما في توزيع الغنيمة.\rفالمسكين يشمل الفقير.\r- عند الشافعية، والظاهرية، والجفعرية: هو الذي له مال، أو كسب، غير أنه لا يكفيه.\rوالفقير: هو الذي لا شئ له.\rفالمسكين أحسن حالا من الفقير.\rوفي قول للشافعية: إنهما اسمان دالان على معنى واحد.\rقال النووي: والخلاف بين الشافعية.\rوالحنفية، في الفقير والمسكين لا يظهر له فائدة في الزكاة، لانه يجوز عند الحنفية صرف الزكاة إلى صنف واحد.\rبل إلى شخص واحد من صنف، لكن يظهر في الوصية للفقراء دون المساكين، أو للمساكين دون الفقراء، وفيمن أوصى بألف للفقراء وبمئة للمساكين، وفيمن نذر، أو حلف ليتصدقن على أحد الصنفين دون الآخر.\rأما إذا أطلق أحد الصنفين في الوصية، والوقف، والنذر وجميع المواضع غير الزكاة، ولم ينف الآخر.\rفإنه يجوز عند الشافعية أن يعطي الصنف الآخر بلا خلاف، صرح به الشافعية واتفقوا عليه.\rوضابطه: أنه متى أطلق الفقراء، أو المساكين تناول الصنفين، وإن جمعا، أو ذكر أحدهما ونفي الآخر، وجب التمييز حينئذ، ويحتاج عند ذلك إلى بيان النوعين أيهما أسوأ حالا.\r- عند الحنابلة: هو من له حرفة، إلا أنه لا يملك خمسن درهما، ولا قيمتها من الذهب.\rوالفقير: من لا يقدر على كسب ما، يقع موقعا من كفايته، ولا له من الاجرة ئ أو من المال الدائم ما يكفيه، ولا له خمسون درهما، ولا قيمتها.\rفالفقير أشد حاجة من المسكين.\rهذا وإن الفقراء، والمساكين، صنفا في الزكاة، وصنف\rواحد في غيرها، وكل منهما يشمل الآخر.\r- عند الاباضية: هو والفقير سواء، لكن الفقير من لا يسأل، والمسكين من يخضع للسؤال.\rو: المسكين أحسن.\rسلب الشئ - سلبا: انتزعه قهرا.\rوفي القرآن","part":1,"page":178},{"id":178,"text":"الكريم: (يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب.\r) (الحج: 73) - فلانا: أخذ سلبه، وجرده من ثيابه وسلاحه.\rسلبت المرأة - سلبا: لبست السلاب.\rاستلبه: سلبه.\rويقال: استلبه إياه.\rالاستلاب: الاختلاس.\rالاسلوب: الطريق.\rويقال: سلكت أسلوب فلان في كذا: طريقته.\rومذهبه.\r(ج) أساليب.\r-: الفن.\rالسالب: من يسلب.\r- عدن الاباضية: الذي يخالط الرجل مثلا، فإذا\rرأى منه غفلة خطف من يده، أو من بين يديه، أو ممن حضر عنده، وهرب.\rالسلاب: ثوب الاحداد.\rوقيل: هو ثوب أسود تغطي المرأة به رأسها.\rالسلب: ما يسب.\rوفي الحديث الشريف: \" من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه \".\r(ج) أسلاب.\r- من الذبيحة: جلدها، وأكارعها، وبطنها.\r- عدن المالكية: ما ينزع من المقتول.\r- عدن الحنفية: ما مع المقتول من مركبه.\rوسلاحه، وثيابه، ومن ذهب وفضة في حقيبته، أو وسطه، وخاتم، وسوار، ومنطقة.\r- عند الشافعية.\rوالحنابلة، والاوزاعي.\rومكحول: ما مع المقتول من دابة، وسلاح، وما كان يلبسه من ثياب ومنطقه، ودرع، وسوار، وحلية.\r- عند الظاهرية: فرس المقتول، وسرجه، ولجامه.\rوما معه من السلاح، ومال، وما عليه من لباس وحلية.\rالسليب: المسلوب.\rيقال: رجل سليب العقل.\r(ج) سلب، وسلبي.\rالسلت: نوع من الشعير ليس له قشر، يشبه الحنطة، يكون بالغو والحجاز.\rسلح - سلحا، وسلاحا: راث.\rفهو سالح.\rأسلحه الدواء: جعله يسلح.\rسلحه: أسلحه.\r- فلانا: زوده بالسلاح.\rالسلاح: اسم جامع لآلة الحرب في البر والبحر.\rوالجو.\rيذكر، ويؤنث.\rوالتذكرى أغلب.\r(ج) أسلحة، وفي القرآن الكريم: (ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة) (النساء: 102) السلح: كل ما يخرج من البطن من الفضلات.\r(ج) سلوح، وسلحان.\rسلس الشئ - سلسا: سهل، ولان انقاد.\rفهو سلس.\r- البول، ونحوه: استرسل، ولم يستمسك.\r- له بحقه: أعطاه إياه بسهولة.\rالسلس: عدم استمساك البول.\rالسلس: صفة الرجل الذي به السلس.","part":1,"page":179},{"id":179,"text":"السلعة: كل ما يتجر به من البضاعة.\rوفي الحديث الشريف: \" الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة \".\r(ج) سلع.\r- عند المالكية: هي رأس المال، غير العين من مقوم أو مثلي.\rسلف - سلوفا: وسلفا: تقدم وسبق.\rفهو سالف.\r(ج) سلاف، وسلف.\r-: مضى، وانقضى.\rومنه قول القرآن الكريم: (عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام) (المائدة: 95) - الارض سلفا: سواها بالمسلفة للزراعة، وغيرها.\rاستلف: اقترض.\rأسلف فلان مالا: أقرضه إياه.\r- الارض: سلفها.\r- إليه في الشئ: أعطاه إياه في بيع السلم.\rتسلف منه: اقترض.\rالسلف الشئ: قدمه.\r- فلانا مالا: أقرضه إياه.\r- إليه في كذا: أسلف.\rالسالفة: صفحة العنق، وفي الحديث الشريف: \" فوالذي نفسي بيده لاقاتلنهم على أمري هذا حتى تنفرد سالفتي ولينفذن الله أمره \".\rكنى بذلك عن القتل لان القتيل تنفرد مقدمة عنقه.\rالسلاف: ما سال من عصير العنب قبل أن يعصر.\r-: الخمر.\r- من كان شئ: خالصه.\rالسف: جمع سالف.\r-: كل من تقدمت من آبائك، وذوي قرابتك في السن، والفضل.\r(ج) أسلاف، وسلاف.\r-: كل عمل صالح قدمته.\r-: ما قدم من الثمن على المبيع.\r- في المعاملات: القرض الذي لا منفعة للمقرض فيه.\r-: بيع السلم.\rقال الماوردي: السلف لغة أهل العراق، والسلم لغة أهل الحجاز.\r- في الشرع: كل من يقلد مذهبه في الدين.\rكأبي حنيفة.\rوأصحابه.\rوالصحابة والتابعين.\r(بن عابدين).\r- في اصطلاح الفقهاء: هم الصدر الاول إلى محمد بن الحسن الشيباني.\r(الشيخ عبد العال).\r- عند الشافعية: هم أو الي هذه الامة.\rالسلف: زوج أخت المرأة.\rالسلف: السلف.\rالمسلفة: شئ تسوى به الارض.\rوفي الحديث الشريف: \" رض الجنة مسلوفة \".\rقال الاصمعي: هي المستوية، أو المسواة.\rسلم من الآفات.\rونحوها - سلاما، وسلامة: برئ.\r- له كذا: خلص.\rفهو سالم، وسليم.\rاستسلم: انقاد.\rاستلم الحجر الاسود: لمسه إما بالقبلة، أو باليد.\rأسلم: انقاد.\r-: دخل في دين الاسلام.\r-: دخل في السلم.\r- الشئ إليه: دفعه.","part":1,"page":180},{"id":180,"text":"- أمره له، وإليه: فوضه.\r- فلانا: خذله، وأهمله، وتركه لعدوه وغيره.\r- في البيع: تعامل بالسلم.\rتسلم الشئ: أخذه وقبضه.\r- منه تبرأ، وتخلص.\rسلم: انقاد.\r-: رضي بالحكم.\r- المصلي: خرج من الصلاة بقوله: السلام عليكم.\r- على القوم: حياهم بالسلام.\r- في البيع: أسلم.\r- الدوى: اعترف بصحتها.\r- الله فانا من كذا: نجاه.\r- أمره الله، وإليه: أسلمه.\r- نفسه لغيره: مكنه منها.\r- الجيش لعدوه: أقر له بالغلبة.\r- الشئ له، وإليه: أعطاه إياه، أو أوصله إليه.\rالاستسلام: الانقياد.\r- عند الاباضية: الاذعان للحكم الشرعي، وامتثاله.\rالاسلام: الاستسلام، والانقياد.\r-: الدين.\r- السلم.\rوهو أن يسلم كل وادح من أن يناله ألم من الآخر.\r- في الحديث الشريف: \" أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا \".\r- في الشرع على ضربين.\rأحدهما دون الايمان: وهو الاعتراف باللسان، وبه يحقن الدم، حصل معه الاعتقاد، أو لم يحصل.\rوهو المقصود في قوله تعالى: (قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم) (الحجرات: 14) الثاني فوق بالايمان: وهو أن يكون مع الاعتراف اعتقاد\rبالقلب، ووفاء بالععل، واستسلام لله تعالى في جميع ما قضى، وقد.\rوهو المراد في قوله تالى: (إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين) (البقرة: 131).\r- شرعا: عبارة عن الاقرار بالشهادتين: (النجفي) - عند المالكية، والظاهرية، وبعض الشافعية، وفي قول للحنابلة، وللجعفرية، وفي قول البخاري، والثوري: هو الايمان.\r- عند الحنفية: الخضوع، والانقياد لما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم.\r- عند الشافعية: الاقرار باللسان.\rمن غير مواطأة في القلب.\r- عند الجعفرية: قد يطلق على ما يراد الايمان، وعلى المصدق بغير الولاية، وعلى مجرد إظهار.\rالشهادتين.\rو: هو ما ظهر من قول، أو فعل، وهو الذي عليه جماعة.\rالناس من الفرق كلها، وبه حقنت الدماء، وعليه جرت المواريث، وجاز النكاح.\rواجتمعوا على الصلاة، والزكاة، والصوم.\rوالحج، فخرجوا بذلك من الكفر.\rوأضيفا إلى الايمان.\r- عند الاباضية: هو الدين المنسوب إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، المشتمل على العقائد الصحيحة، والاعمال\rالصالحة.\rدار الاسلام عند الشافعية: هي كل بلد بناها المسلمون، كبغداد، والبصرة، أو أسلم أهلها عليها.\rكالمدينة، واليمن، أو فتحت عنوة، كخيبر، ومصر، وسواد العراق، أو فتحت صلحا، والارض لنا.\rوالكفار فيها ويدفعون الجزية.","part":1,"page":181},{"id":181,"text":"- عند الحنابلة: هي كل بلد اختطها المسلمون.\rكالبصرة، أو فتوحها كمدن الشام.\rالتسالم: التصالح.\rالتسليم: السلام، وفي التنزيل العزيز: (إن الله وملائكتة يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما.\r) (الاحزاب: 56) -: بذل الرضا بالحكم.\rوفي الكتاب الكريم: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليم) (النساء: 65) - في الصلاة: الخروج منها بقول المصلي: السلام عليكم.\rتسليم المأجور في المجلة (م 582): هو عبارة عن إجارة.\rالآجر، ورخصته للمستأجر بأن ينتفع به بلا مانع.\rتسليم المبيع في المجلة (م 263): يحصل بالتخلية، وهو أن يأذن البائع للمشتري بقبض المبيع، مع عدم وجود\rما نع من تسليم المشتري إياه.\rالسلام: اسم من أسماء الله تعالى.\r-: التسليم.\r-: التحية عند المسلمين.\r-: السلامة، والبراءة من العيوب.\r-: الامان.\r-: الصلح.\rدار السلام: الجنة وفي القرآن الكريم: (والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) (يونس: 25) السلامى: عظام الاصابع في اليد والقدم.\rوهو اسم للواحد والجمع، وتسمى القصب (ج) سلاميات.\rوقال قطرب: السلاميات: عروق ظاهر الكف.\rوالقدم.\rالسلم: الاسلام.\r-: الصلح.\rوفي القرآن المجيد: (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم.\r) (الانفال: 61) ومعنى الشرط في الآية أن الامر بالصلح مقيد بمصلحة المسلمين، أما إذا كان الاسلام ظاهرا على الكفر، ولم تظهر المصلحة في المصالحة، فلا.\r-: المسالم.\rيقال: هو وهي، وهم وهن: سلم.\r(ج) أسلم، وسلام.\rالسلم: السلم.\rيذكر ويؤنث.\rالسلم: الاستسلام، -: التسليم.\r- الاسر من غير حرب.\r-: نوع من البيوع يعجل فيه الثمن، وتضبط السلعة.\rبالوصف إلى أجل معلوم.\r-: السلف في قول جميع أهل اللغة.\r- شرعا: اسم لعقد يوجب الملك في الثمن عاجلا، وفي المثمن آجلا، فالمبيع يسمى مسلما فيه، والثمن رأس المال، والبائع يسمى مسلما إليه، والمشتري رب السلم.\r(الجرجاني).\rفي المجلة (م 123): بيع مؤجل بمؤجل.\rالمسالمة: المصالحة.\rالمسلم: المستسلم.\r-: من دان بالاسلام.\r- عند الحنفية: المستسلم للحق.\r- عند الجعفرية: من صلى إلى القبلة.","part":1,"page":182},{"id":182,"text":"سمسر فلان: توسط بين البائع والمشتري بجعل.\rالسمسار: الدلال، وهو الوسيط بين البائع والمشتري لتسهيل الصفقة.\r(فارسي معرب) (ج) سماسرة.\r- عند الفقهاء: هو غير الدلال.\rفالاول: هو الدال على مكان السلعة، وصاحبها.\rوالثاني: هو المصاحب للسلعة.\r(ابن عابدين) - عند المالكية: هو الطواف في المزايدة.\r- عند الحنفية: هو المتوسط بين البائع والمشتري ليبيع بأجر من غير أن يستأجر.\rوالدلال: هو الواسطة بين المتبايعين.\rو: هو الدلال.\rالسمسرة: الدوران بالشئ من جوانبه، أو التردد نحوه، وغير ذلك.\rوهي كالطواف.\r- اصطلاحا: تردد الانسان نحو المشتري بالنداء على كمية ثمن المبيع المتزايد فيه.\r(أطفيش) سنم البناء - سنما: ارتفع، فهو سنم.\rسنم البعير: عظم سنامه.\rسنم الشئ: رفعه، وعلاه عن وجه الارض، كالسنام، ولم يسطحه.\rويقال: سنم القبر.\r- الوعاء: ملاه حتى صار فوقه مثل السنام.\rالتسنيم: ضد التسطيح.\r-: ماء في الجنة.\rوفي القرآن الكريم: (ومزاجه من تسنيم.\rعينا يشرب بها المقربون) (المطففين: 27 - 28) سمي بذلك لانه يجري فوق الغرف والقصور، وهو أشرف شراب أهل الجنة، وأعلاه.\rالسنام: كتل من الشحم محدبة على ظهر البعير والناقة.\r(ج) أسنمة.\r- من كل شئ: أعلاه.\r- من الارض: وسطها.\rسن السكين، ونحوه - سنا: أحده.\rفهو مسنون، وسنين.\r- الحجر، ونحوه: صقله.\r- الاسنان: سوكها بالسنون.\r- الامر: بينه.\r- فلان السنة: وضعها.\rوكل من ابتدأ أمرا عمل به قوم من بعده فهو الذي سنه.\rاستن فلان بسنة آخر: عمل بها.\rيقال: سن فلان طريقا من الخير لقومه، فاستنوا به، وسلكوه.\rأسن الطفل: نبتت سنه.\r-: كبرت سنه: أي عمره.\r- الله سنه: أنبتها.\rتسنن في عدوه: مضى على وجهه.\r-: أخذ بالسنه، وعمل بها.\rالسن: قطعة من العظم تنبت في الفك وهي مؤنثة.\r(ج) أسنان، وأسن.\r-: العمر.\rالسنن: الطريقة.\rوفي الحديث الشريف: \" لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا.\rوذراعا ذراعا، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم.\rقلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟ \".","part":1,"page":183},{"id":183,"text":"قال عياض: الشبر، والذراع، والطريق، ودخول الجحر، وتمثل للاقتداء بهم في كل شئ مما نهى الشرع عنه، وذمه.\r-: الوجه من الارض.\rالسنن: السنن.\r-: جمع سنه.\rالسنن: السنن.\rالسنة: الطريقة.\rوفي الحديث الشريف: \" فمن رغب عن سنتي فليس مني \".\rوالمراد: من ترك طريقتي وأخذ بطريقة غيري.\rفليس مني.\r(ج) سنن.\r-: السيرة، حميدة كانت، أو ذميمة.\r-: الطبيعة: والخلق.\r-: الوجه.\r- من الله: حكمه في خليقته.\rوفي القرآن الكريم: (لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا، ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا، سنة الله في الدين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا) (الاحزاب: 60 - 62) أي: هذه سنة الله تعالى في المنافقين إذا تمردوا على نفاقهم، وكفرهم.\rولم يرجعوا عما هم فيه، أن أهل الايمان يسلطون عليهم، ويقهرونهم، وسنة الله في ذلك لا تبدل، ولا تغير.\r- من النبي عليه الصلاة والسلام: ما ينسب إليه من قول، أو فعل، أو تقرير.\rولذا يقال: أدلة الشرع: الكتاب، والسنة.\r- في الشرع: ما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا، أو فعلا، أو تقريرا.\rو: هي ما أمر به النبي عليه الصلاة والسلام.\rونهى عنه، وندب إليه.\rمما لم ينطق به الكتاب العزيز.\r(البعلي).\r- باصطلاح أهل الاصول والحديث: ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من أقواله، وأفعاله، وتقريره، وما هم بفعله.\r(ابن حجر).\r- في الشريعة: هي الطريقة المسلوكة في الدين من غير افتراض، ولا وجوب.\rوهي: ما واظب النبي صلى الله عليه وسلم عليها مع الترك أحيانا.\r(الجرجاني).\r- باصطلاح أهل الاصول: ما ثبت دليل مطلوبيته.\rمن غير تأثيم تاركه.\r(ابن حجر).\r- في عرف الشرع: تطلق على ما يقابل الواجب.\r(الحسين الصنعاني).\rقال الحافظ ابن حجر: السنة هي الطريقة الشرعية.\rوهي أعم من الواجب.\rوالمندوب، وقد تطلق كثيرا على المفروض.\rوإن تسمية ما دون الواجب سنة اصطلاح حادث.\r- في العبادات اصطلاحا: النافلة.\r(ابن عابدين) - عند الحنفية: ما واظب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أو\rالخلفاء الراشدون من بعده، بلا منع الترك.\rو: ما يوج ر على فعله.\rويلام على تركه.\rو: ما ثبت بقوله صلى الله عليه وسلم، أو بفعله، وليس بواجب.\rولا مستحب.\r- عند الشافعية: ما كان فعله راجحا على تركه، ولا إثم في تركه، والسنة، والمندوب، والتطوع.\rوالنفل.\rوالمرغب فيه، والمستبح.\rكلها بمعنى واحد.\rأهل السنة: هم القائلون بخلافة أبي بكر، وعمر، عن استحقاق، ويقابلهم الشيعة.","part":1,"page":184},{"id":184,"text":"سنة الزوائد عند الحنفية: هي السنة غير المؤكدة.\rوهي ما واظب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها مع الترك أحيانا.\rوكانت مواظبته على سبيل العادة، وتكون إقامتها حسنة.\rولا يتعلق بتركها كراهة ولا إساءة.\rومثالها: سير النبي صلى الله عليه وسلم في قيامه، وقعوده، ولباسه.\rوأكله.\rسنة العين عند الحنفية: ما يسن لكل واحد من المكلفين بعينه، كصلاة التراويح.\rسنة الكفاية عند الحنفية: ما يكتفي بحصوله من أي فاعل.\rكصلاة الراويح جماعة في كل محلة.\rالسنة المؤكدة عند المالكية: ما كثر ثوابه، كالوتر.\r- عند الحنفية: هي ما واظب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها،\rمع الترك أحيانا، وكانت مواظبته على سبيل العبادة.\rوتكون إقامتها تكميلا للدين، ويتعلق بتركها كراهة وإساءة.\rوحكمها كالواجب، إلا أن تاركه يعاقب، وتاركها لا يعاقب.\rومثالها: الاذان، والاقامة، والجماعة.\rو: إن تركها قريب من الحرام، يستحق تاركها حرمان الشفاعة.\rو: تاركها يستحق التضليل، واللوم.\rسنة الهدى عند الحنفية: السنة المؤكدة.\rطلاق السنة: (انظر ط ل ق) السنة: النعاس.\rوفي التنزيل العزيز: (الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الارض) (البقرة: 255) السنون: ما يستن به من دواء، لتقوية الاسنان، وتنظيفها.\rالمسنة: هي الثنية من كل شئ، من الابل، والبقر.\rوالغنم: فما فوقها، - في قول العلماء: هي الثنية من الابل والبقر، والغنم.\rفما فوقها.\r(الانصاري).\r- من البقر عند الجعفرية: هي التي تدخل في السنة الثالثة.\rسنه الطعام، أو الشراب - سنها: تغير وتعفن.\r- النخلة: أتى عليها السنون.\rفهو سنه.\rوهي سنهة، وسنهاء.\r(ج) سنه.\rتسنه: سنه.\rوفي التنزيل العزيز: (قال بل لبثت مئة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه) (البقرة: 259) - عند فلان: أقام سنة، أو أكثر.\rالسنة: مقدار قطع الشمس البروج الاثني عشر.\rوهي السنة الشمسية.\r(ج) سنوات، وسنون.\r-: تمام اثنتي عشرة دورة للقمر.\rوهي السنة القمرية.\r-: الجدب، والقحط.\rوفي القرآن العزيز: (ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون) (الاعراف: 130) وأصل السنة سنهة، حذفت لامها (وهي الهاء) بعد نقل فتحتها إلى العين (وهي النون) - في عرف الشرع: كل يوم إلى مثله من القابل من الشهور القمرية.\rالسانية: الناضحة.\rوهي الناقة التي يستقى عليها من البئر.\r(ج) سوان.\rوفي المثل: سير السواني سفر لا ينقطع.\r-: الساقية.","part":1,"page":185},{"id":185,"text":"المسناة: حائط يبنى في وجه الماء.\rويسمى السد.\r- في المجلة (م 1050): الحد، والسد يبنى في وجه الماء، وحافات فوهات الماء، جمعها مسنيات.\rسها - سهوا، وسهوا، وسهوة: غفل.\rفهو ساه، وسهوان.\r- عن الشئ: تركه مع العلم، يقال: سها عن الصلاة: تركها ولم يصل.\r- في الشئ: تركه عن غير علم.\rيقال: سها في الصلاة: إذا نسي شيئا منها.\rالسهو: الغفلة، والذهول عن الشئ.\r-: النسيان.\rوقيل: الفرق بين الناسي والساهي، أن الاول إذا ذكرته تذكر، والثاني بخلافه.\r-: اللين.\r-: السكون.\r- عند الفقهاء: عزوب المعنى عن القلب بعد خطوره بالبال.\r(النجفي) - والنسيان، والشك، واحد عند الفقهاء.\r(الحصكفي).\rقال ابن عابدين: في ذكر الشك نظر.\rسار - سورا، وسورة: غضب.\r- الحمة: وثبت.\r- السلطان: سطا.\rتسور السوار: لبسه.\r- الحائط: تسلقه.\rسوره: جعل له سورا.\r- المرأة: ألبسها السوار.\r- الحائط: علاه، وتسلقه.\rالسور: كل ما يحيط بشئ من بناء، أو غيره.\r(ج) أسوار.\r-: طعام الضيافة.\rالسورة: الوثبة.\r- من المجد، ونحوه: أثره.\rوعلامته.\r- من البرد، أو الشراب، أو الغضب، وغير ذلك: شدته، وحدته، وهياجه.\r- من الرجل، أو السلطان، وغيرهما: سطوته.\rويقال: فلان ذوسورة في الحرب: ذو نظر سديد.\rالسورة من البناء: ما طال، وحسن.\r-: المنزلة من البناء.\rومنه: سورة القرآن، لانها منزلة بعد منزلة، مقطوعة\rعن الاخرى.\rوفي القرآن الكريم: (وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين) (البقرة: 23) (ج) سور، وسورات، وسورات.\r-: المنزلة الرفيعة.\r-: الشرف.\r-: العلامة.\rساك - سوكا، وسواكا: سار سيرا ضعيفا.\r- الشئ: دلكه.\rيقال: ساك فمه، أو أسنانه بالسواك: دلكه، لينظفه.\rاستاك: نظف فمه، أو أسنانه بالسواك.\rوإن قلت: استاك، لم تذكر الفم.\rسوكه: ساكه.\rالاستياك: دلك داخل الفم.\rالسواك: مصدر.\r-: عود يتخذ من شجر الاراك، ونحوه، يستاك به.\rيذكر، ويؤنث.\r(ج) أسوكة، وسوك.\r- شرعا: استعمال عود، ونحوه، في الاسنان، وما","part":1,"page":186},{"id":186,"text":"حولها، بنيته إن لم يكن في ضمن عبادة تقدمته نيتها.\r(البجيرمي).\rالمسواك: السواك.\rسام - سوما: ذهب على وجهه حيث شاء.\r-: ذهب في ابتغاء الشئ.\r- الماشية: رعت حيث شاءت.\r-: دامت على الكلا.\r- الابل، ونحوها في المرعى: خلاها ترعى.\r- فلانا الذل: أولاه، وأهانه، وفي الكتاب المجيد: (وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم) (الاعراف: 167) لمعنى: أن الله سبحانه وتعالى أقسم أنه ليبعثن على اليهود إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب بسبب عصيانهم، ومخالفتهم أوامر الله، وشرعه، واحتيالهم على المحارم.\rقال ابن عباس، وسعيد بن جبير، وابن جريج، والسدي، وقتادة: والذي يسومهم سوء العذاب محمد.\rرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمته إلى يوم القيامة.\r- البائع السلعة.\rوبها، سوما، وسواما: عرضها للبيع، وذكر ثمنها.\r- المشتري السلعة، وبها: طلب ابتياعها، وفي الحديث الشريف: \" لا يخطب الرجل على خطبة أخيه، ولا يسوم على سومه \".\rأي: لا يشتر.\rويجوز حمله على البائع أيضا.\rوصورته أن يعرض رجل على المشتري سلعته بثمن، فيقول آخر: عندي مثلها بأقل من هذا الثمن، فيكون النهي عاما في البائع والمشتري.\rأسام الماشية: سامها.\rوفي التنزيل العزيز: (هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون) (النخل: 10) استامت الماشية: سامت.\r- البائع بالسلعة، وعليها: غالى.\r- المشتري من البائع بسلعته: عرض عليه ثمنها.\r- فلانا السلعة، وعليها: سأله سومها.\rتساوما السلعة، وفيها: تفاوضها في بيعها، فعرض البائع ثمنا، وعرض المشتري ثمنا دون الاول.\rساومه مساومة، وسواما: فاوضه في البيع، والابتياع.\r- البائع بالسلعة: غالى بها.\rسوم الماشية: أسامها.\r- فلانا: خلاه، وما يريد.\r- الشئ: علمه.\rوفي الحديث الشريف: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم معركة بدر: \" سوموا فإن الملائكة قد سومت \".\rأي: اعملوا لكم علامة يعرف بها بعضكم بعضا.\rالسائمة: كل إبل، أو ماشية، ترسل ترعى، ولا\rتعلف.\r(ج) سوائم.\r- شرعا: المكتفية بالرعي المباح في أكثر العام.\rلقصد الدر، والنسل، والزيادة، والسمن.\r(التمر تاشي) - عند الحنفية: هي الراعية إذا كانت تكتفي بالرعي، ويمونها ذلك.\rأو كان الاغلب من شأنها الرعي.\rالسام: الموت.\r-: أحد بني نوح عليه السلام، وهو أبوالعر السوم: الذهاب في ابتغاء الشئ.\r-: طلب المبيع بالثمن الذي تقرر به البيع -: الرعي.\r-: ذكر قدر معين للثمن - عند الحنفية: طلب المبيع بالثمن ا البيع.","part":1,"page":187},{"id":187,"text":"- عند الشافعية: أن يأخذ السلعة، ليتأمل فيها.\rأتعجبه، فيشتريها، أم لا، فيردها.\rسوم الشراء في المجلة (م 298): وهو أن يأخذ المشتري من البائع مالا على أن يشتريه مع تسمية الثمن.\rسوم النظر في المجلة (م 299): وهو أن يقبض مالا، لينظر إليه، أو يريه لآخر، سواء\rبين ثمنه، أولا.\rالسومة: العلامة.\r-: القيمة.\rالمساومة: مصدر ساوم.\rبيع المساومة: (انظر ب ي ع) سوي الرجل - سوى: استقام أمره.\rاستوى الشئ استواء: استقام، واعتدل.\r- استقر، وثبت.\rوفي الكتاب العزيز: (واستوت على الجودي) (هود: 44) أي: استقرت.\rوالجودي: اسم جبل في الجزيرة السورية.\r-: اشتد، وقوي.\rوفي القرآن الكريم: (ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين) (القصص: 14) -: قصد إلى الشئ، وفي التنزيل المجيد: (هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات وهو بكل شئ عليم) (البقرة: 29) - على كذا.\rأو فوقه: علا، وصعد.\rوفي القرآن العزيز: (الرحمن على العرش استوى) (طه: 5) - الطعام: نضج.\r- الرجل: انتهى شبابه.\r- الشيئان: تساويا.\rومنه قول الله تعالى: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الالباب) (الزمر: 9) أسوى: استقام، واعتدل.\r- الشئ: جعله سويا.\r- الشئ بالشئ: سواه به، وجعله يماثله.\rويعادله.\rساواه مساواة: ماثله.\rوعادله.\rيقال: هذا يساوي درهما: أي: تعادل قيمته درهما.\rسوى الشئ تسوية: عدله.\rوفي القرآن الكريم: (يا أيها الانسان ما غرك بربك الكريم.\rالذي خلقك فسواك فعدلك.\rفي أي صورة ما شاء ركبك) (الانفطار: 6 - 8) أي: جعلك سويا، مستقيما، معتدل القامة، في أحسن الهيئات والاشكال.\r- بينهما: ساوى.\r- الطعام، ونحوه: أنضجه.\rويقال: سويت عليه الارض، وبه: هلك فيها، وفي الكتاب المجيد: (يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسل لو تسوى بهم الارض) (النساء: 42) أي: انشقت، وبلغتهم مما يرون من أهوال الموقف يوم القيامة، وما يحل بهم من الخزي والفضيحة والتوبيخ.\rالسواء: اسم مصدر بمعنى الاستواء.\rللمفرد، والجمع، وللمذكر والمؤنث.\r-: العدل.\r-: المثل، والنظير.\r- من النهار، ونحوه: وسطه.\r(ج) أسواء.\rليلة السواء: ليلة أربع عشرة من الشهر القمري، فيها يستوي القمر، ويكتمل.","part":1,"page":188},{"id":188,"text":"حرف الشين شبك الشئ - شبكا: تداخل بعضه في بعض.\r- الامور: اختلطت.\r- الشئ: أنشب بعضه في بعض.\rاشتبك الشئ: تشابك.\r- النجوم: كثرت.\rتشابك الشئ: شبك.\rيقال: تشابكت الامور: اختلطت.\rشبك: مبالغة شبك.\rتشبيك الاصابع: إدخال بعضها في بعض.\rأشبه الشئ الشئ: ماثله.\rاشتبه الامر عليه: اختلط.\r- في المسألة: شك في صحتها.\rشابهه: أشبهه.\rشبه عليه الامر: أبهمه عليه حتى أشبه غيره.\r- الشئ بالشئ: مثله.\r-: أقامه مقامه لصفة مشتركة بينهما.\rشبه عليه، وله: لبس.\rوفي القرآن المجيد: (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه مالهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا، بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما) (النساء: 157 - 158) الاشتباه: الالتباس.\rالشبه: التماثل.\r-: نوع من النحاس.\rالشبهة: الالتباس.\r(ج) شبه: وشبهات.\r- في الشرع، ما التبسن أمره، فلا يدري أحلال هو أم حرام، وحق هو أم باطل.\r(المعجم الوسيط) - عند الحنفية: ما يشبه الشئ الثابت، وليس بثابت في نفس الامر.\rو: ترادف المكروه في قول أبي يوسف ومحمد.\rالشبهة الحكمية عند الحنفية: هي شبهة الملك.\rسميت بذلك لثبوت شبهة حكم الشرع بحل المحل.\rالشبهة في الفعل عند الحنفية: هو ما ثبت بظن غير الدليل دليلا.\rكظن حل وطئ أمة أبويه.\rالشبهة في المحل عند الحنفية: ما تحصل بقيام دليل ناف للحرمة ذاتا، كوطوء أمة ابنه، ومعتدة من طلاق وقع بلفظ من ألفاظ الكناية.\rلقوله صلى الله عليه وسلم: \" أنت ومالك لابيك \".","part":1,"page":189},{"id":189,"text":"وقول بعض الصحابة: إن الكنايات رواجع.\rأي: نظرنا إلى الدليل، فوجدنا فيه شبهة الحكم بالحل.\rلا حقيقته، لكون دليل الحل عارضه مانع.\rشبهة الملك عند الحنفية: هي شبهة كون النحل مملوكا له.\rكمن يطأ امرأة يظنها زوجته.\rالمتشابه: المتماثل.\rالمتشابه في الفقه: الالفاظ المشتركه.\rكالقرء، فهو متردد بين الحيض، والطهر.\rالمتشابه في القرآن الكريم: المتماثل.\rومنه قول الله تعالى: (وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) (الانعام: 141)\rأي: متشابه في المنظر، وغير متشابه في المطعم.\r-: هو الذي يقابل المحكم، وهو ما أشكل تفسيره لمشابهته غيره.\rإما من حيث اللفظ، أو من حيث المعنى، أو من حيث اللفظ والمعنى معا.\rومنه قول الله تعالى: (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم اكلتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الالباب) (ال عمران: 7) - عند الحنابلة: ما ورد في صفات الله تعالى مما يجب الايمان به، ويحرم التعرض لتأويله.\rكقوله تعالى: (الرحمن على العرش استوى) (طه: 5) وقوله: (بل يداه مبسوطتان) (المائدة: 64) وهذا هو القول الصحيح.\rو: المجمل.\rو: الحروف المقطعة في أوائل السور.\rو: القصص، والامثال.\r- عند الزيدية: مالا يعلمه إلا الله تعالى.\rالمشتبه من الامور: المشكل.\rوفي الحديث الشريف: \" الحلال بين، والحرام بين.\rوبينهما أمور مشتبهة.\rفمن ترك ما شبه عليه من الاثم\rكان لما استبان أترك.\rومن اجترأ على ما يشك فيه من الاثم أو شك أن يواقع ما استبه، والماصي حمى الله، من يرتع حول الحمى يوشك أن يواقعه \".\rقال الحافظ ابن حجر: المشتبه ما ليس بواضح الحل، أو الحرمة، مما تنازعته الادلة، وتجاذبته المعاني والاسباب، فبعضها يعضده دليل الحرام، وبعضها يعضده دليل الحلال.\rشخص الشئ - شخوصا: ارتفع.\r-: بدا من بعيد.\r- السهم: جاوز الهدف من أعلاه.\r- فلان ببصره: فتح عينيه، ولم يطرف بهما متأملا، أو منزعجا.\rوفي القرآن الكريم: (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار، مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء) (إبراهيم: 42 - 43) - فلان من بلد إلى بلد: ذهب.\rالشخص: كل جسم له ارتفاع، وظهور.\rوقد غلب استعماله في الانسان.","part":1,"page":190},{"id":190,"text":"ج) أشخاص، وشخوص.\rشد الشئ - شدة: قوي، ومتن.\r-: نقل.\r- فلان شدا: عدا.\r- النهار: ارتفع.\rشد على قلبه - شدا: ختم.\rفي القرآن العزيز: (وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملاه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم) (يونس: 88) - على يده: قواه، وأعانه.\r- فلانا: أوثقه.\r- العقدة: أحكمها، وأوثقها.\r- لهذا الامر مئزره: تشمر له، وتفرغ.\rاشتد الشئ: قوي، وزاد.\r- النهار: علا، وارتفعت شمسه.\r- السعر: ارتفع، وغلا.\r- اللبن، ونحوه: أخذ يتماسك ويتجبن.\rوفي الحديث الشريف: \" لا تبيعوا الحب حتى يشتد \".\rأي: يقوى، ويصلب.\rويقال: اشتد النبيذ: صار أعلاه أسلفه.\rوصار له قوام.\rالاشد: الاكتمال.\rيقال: بلغ أشده: اكتمل، وبلغ قوته، وفي التنزيل الكريم: (ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك\rتجزي المحسنين) (يوسف: 22) وهي في صيغة الجمع، ومعناه، ولم يسمع لها مفرد.\rالشد: الجذب.\r- النهار، والضحى: وقت ارتفاعهما.\rالشدة: الامر يصعب تحمله.\r- العيش: شظفه، وضيقه.\rالشديد: القوي.\r-: الصعب.\rيقال: شديد القوي: عظيم القدرة، وفي الكتاب العزيز: (علمه شديد القوى) (النجم: 5) يعني جبريل عليه السلام.\r-: العنيد.\r-: البخيل، وفي القرآن الكريم: (وإنه لحب الخير لشديد) (العاديات: 8) (ج) شداد، وأشداء.\rوهن شداد، وشدائد.\rشرب الماء.\rونحوه - شربا - جرعه.\r- السنبل الدقيق: اشتد حبه.\rوقرب إدراكه.\rأشرب الرجل: حان لابله، أو زرعه أن يشرب.\r-: روي.\r- فلانا: سقاه.\r- اللون غيره: خلطه به.\rيقال: أشرب قلبه حب الايمان.\rوفي التنزيل العزيز: (وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتينانكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين) (البقرة: 93) أي: حب العجل.\rشاربه مشاربة، وشرابه: شرب معه.\rالشارب: الشعر النابت على الشفة العليا.\rقال الجمهور: الشارب الافراد، وقد استعمل الشافعي المثنى.\r(ج) شوارب.","part":1,"page":191},{"id":191,"text":"-: اسم فاعل.\r(ج) شرب.\rالشراب: ما شرب من أي نوع، وعلى أي حال كان.\r(ج) أشربة.\r- اصطلاحا: ما يسكر.\r(الحصكفي) الشرب: مصدر.\rالشرب: الماء يشرب.\r-: النصيب منه.\rوفي القرآن الكريم: (قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم) (الشعراء: 155)\r-: وقت الشرب.\r-: مورد الماء.\r(ج) أشراب.\r- شرعا: نوبة الانتفاع بالماء سقيا للزراعة، والدواب.\r(الحصكفي) - في المجلة (م 1262): هو نوبة الانتفاع بسقي.\rالحيوان والزرع.\rحق الشرب في المجلة (م 143): هو نصيب معين معلوم من النهر.\rالشرب الخاص: هو حق شرب الماء الجاري المخصوص بالاشخاص المعدودة، وأما أخذ الماء من الانهر التي ينتفع بها العاملة فليس من قبيل الشرب الخاص.\rالمشرب: الموضع الذي يشرب منه.\r-: المشروب نفسه.\r- الرجل: ميله، وهواه.\rيقال: هم قوم اختلفت مشاربهم.\rشرب الجلد، ونحوه - شرطا: شقه شقا يسيرا.\r- له أمرا: التزمه.\r- عليه أمرا: ألزمه إياه.\rشرط فلان - شرطا: وقع في أمر عظيم.\rاشترط عليه كذا: شرط.\rأشرط الشئ: جعل له علامه.\r- نفسه، وماله في كذا: هيأه لهذه التبعة.\r- الرسول إلى فلان: قدمه، وأعجله.\r- فلانا لعمل كذا: يسره.\rوجعله يليه.\rتشارطا على كذا: شرط كل منهما على صاحبه.\rشارطه على كذا: شرط عليه.\rالشرط: العلامة.\r(ج) أشراط.\rوفي القرآن المجيد (فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم) (محمد: 18) -: رذال المال.\rالشرط: ما يوضع ليلتزم في بيع، أو نحوه.\r(ج) شروط.\r- اصطلاحا: ما يلزم من عدمه العدم.\rولا يلزم من وجوه وجود ولا عدم.\rوهو خارج عن ماهية الشئ.\r(ابن عابدين).\r- عند الاصوليين: ما يتوقف عليه الوجود، وليس يمؤثر في الحكم.\rولا مفض إليه.\r(ابن عابدين) ويسمى الموقوف بالمشروط، والموقوف عليه بالشرط، كالوضوء للصلاة: فإن الوضوء شرط موقوف عليه للصلاة، وليس بداخل فيها، ولا يؤثر فيها.\rخيار الشرط:\r(انظر خ ي ر)","part":1,"page":192},{"id":192,"text":"الشرط الفاسد: (انظر ف س د) الشرطية: الشرط.\r(ج) شرائط.\r-: المشقوقة الاذن من الابل.\r-: الشاة أثر في حلقها أثر يسير، كشرط المحاجم.\rمن غير إفراد أوداج، ولا إنهار دم.\rوكان يفعل ذلك أهل الجاهلية.\rفقد كانوا يقطعون يسيرا من حلقها، ويجعلونه ذكاة لها.\rوفي الحديث الشريف: \" لا تأكلوزا الشريطة \".\rشرع المنزل (شرعا: دنا من الطريق.\r- يفعل كذا: أخذ يفعل.\r- الشئ: أعلاه، وأظهره.\r- الدين: سنه وبينه.\rوفي القرآن الكريم: (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب) (الشورى: 13) - الامر: جعله مشروعا مسنونا.\r- الطريق: مدة، ومهده.\r- في الامر، والحديث شروعا: خاض فيهما.\rأشرع الشئ: شرعه.\rشرع: مبالغة في شرع.\r- الشريعة: سنها.\rالشرع: الطريق.\r-: ما شرعه الله تعالى.\r- وقولهم: الناس في هذا شرع واحد: أي سواء.\rيستوي فيه الواحد.\rوالاثنان، والجمعغ، والمذكر.\rوالمؤنث.\r- في قول الفقهاء (شرعا): هو ما كان مستفادا من كلام الشارع بأن أخذ من القرآن، أو السنة، وقد يطلق مجازا على ما كان في كلام الفقهاء، وليس مستفادا من الشارع (البجيرمي) مدارك الشرع عند الشافعية: مواضع طلب الاحكام، وهي حيث يستدل بالنصوص والاجتهاد من مدارك الشرع.\rالشرعة: الشريعة.\rوفي الكتاب العزيز: (وأنزلنا إليك الكتاب الحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعنا منكم شرعة ومنها جا ولو شاء الله لجعلكم أمة\rواحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون) (المائدة: 51) الحقيقة الشرعية: (انظر ح ق ق) الشريعة: مورد الابل على الماء الجاري.\r(ج) شرائع.\r- مورد الماء الذي يستقى منه بلا رشاء.\r(حبل) -: الطريقة: وفي القرآن الكريم: (ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون) (الجاثية: 18) -: ما شرعه الله تعالى من العقائد، والاحكام.\r-: الملة، والدين.\r-: الظاهر المستقيم من المذاهب.\r- في قول الجرجاني: هي الائتمار بالتزام العبودية.\rعلماء الشريعة عند المالكية: هم العلماء المزاولون لها تقريرا.\rواستنباطا، وإفادة.","part":1,"page":193},{"id":193,"text":"المشروع: ما سوغه المشرع.\r- عند الحنفية: ما أظهره الشرع من غير ندب، ولا إيجاب.\rشرقت الشمس - شرقا، وشروقا: طلعت.\rشرق المكان: شرقا: أشرقت عليه الشمس.\r- الشئ: اختلط.\r- الشاة: إذا كانت مشقوقة الاذن.\rفهي شرقاء.\r- فلان بالماء غص.\r- الجرح بالدم: امتلا.\rأشرقت الشمس: أضاءت.\r- وجه الرجل: أضاء وتلالا حسنا.\r-: دخل في وقت الشروق.\rتشرق: جلس يستدئ في الشمس وقت الشروق.\rشرق: أخذ في ناحية المشرق.\r- وجهه: أشرق.\r- اللحم: قدده، وبسطه في الشمس ليجف.\rتشريق اللحم: تقديده.\r- الاخذ في ناحية المشرق.\r-: صلاة العيد، وفي الحديث الشريف: \" لا ذبح إلا بعد التشريق \".\r-: التكبير.\rأيام التشريق: وهي ثلاثة أيام بعد يوم النحر.\rوقال بعضهم: هي يوما.\rسميت بذلك لان لحوم الاضاحي تشرق فيها: أي تنشر في الشمس.\rوقيل: سميت بذلك لان الهدي لا ينحر حتى تشرق الشمس.\rوهي الايام المعدودات في قوله تعالى:\r(واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا ة ثم عليه من تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون) (البقرة: 203)","part":1,"page":194},{"id":194,"text":"الشرك: النصيب.\rوفي التنزيل العزيز: (قل أرأيتم شركاء كم الذين تدعون من دون الله أرونى ماذا خلقوا من الارض أم لهم شرك في السموات والاض أم آتيناهم كتابا فهم على بينة منه بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا) (فاطر: 40) -: اعتقاد تعدد الآلهة.\rوهو الشرك العظيم.\rوأما الشرك الصغير: فهو مراعاة غير الله معه في بعض الامور.\rوذلك كالرياء والنفاق.\rوفي الحديث الشريف: \" الشرك في هذه الامة أخفى من دبيب النمل على الصفا \".\rيريد به الرياء في العمل.\rوالصفا: الحجارة الملس.\r-: الكفر.\r-: عبادة الاوثان.\r- شرعا: يقابل التوحيد.\r(الشوكاني) - عند الاباضية: هو وصف الله سبحانه بصفة الخلق.\rدار الشرك عند الاباضية:\rهي البلدة التي ظهر فيها أحكام الشرك، وكان الحاكم فيها مشاركا، والحكم له فيها يحكم بأحكام الشرك، ولو أطاق فيها المسلم إظهار صلاته، وصيامه، ونحوهما.\rوهذا هو المشهور.\rو: ليست دار شرك إن أظهر المسلم دينه فيها.\rو: ليست دار شرك إن كان فيها مسلم يسر دينه.\rالشركة: اختلاط النصيبين، فصاعد بحيث لا يتميز.\rثم أطلق اسم الشركة على العقد، وإن لم يوجد اختلاط النصيبين.\r-: عقد بين اثنين، فأكثر، للقيام بعمل مشترك.\r- شرعا: عقد بين المتشاركين في الاصل، والربح.\r(التمر تاشي) - شرعا: عقد يقتضي ثبوت الحق في شئ لاثنين.\rفأكثر، على الشيوع.\r(البجيرمي) - شرعا: ما يحدث بالاختيار بين اثنين، فصاعدا.\rمن الاختلاط لتحيل الربح.\rوقد تحصل بغير قصد، كالارث.\r(ابن حجر) - عند المالكية: إذن كل من الشريكين للآخر في التصرف، ولو بعد العقد.\r- عند الجاهلية: هي الاجتماع في استحقاق، أو تصرف.\r- في المجلة (م 1045): هي اختصاص ما فوق الواحد\rبشئ، وامتيازهم به، لكن تستعمل أيضا عرفا، واصطلاحا في معنى عقد الشركة الذي هو سبب لهذا الاختصاص.\rشركة الاباحة: شركة الابدان: (انظر ب دن) الشركة الاختيارية في المجلة (م 1063): الاشتراك الحاصل بفعل المشاركين، كالاشتراك الحاصل في صورة الاشتراء، والاتهاب، وقبول الوصية، وبخلط الاموال.\rشركة الاموال: (انظر م ول) شركة التعقبل: (انظر ق ب ل) الشركة الجبرية في المجلة: (م 2064): الاشتراك الحاصل بغير فعل المتشاركين، كالاشتراك الحاصل في صورتي التوارث، واختلاط المالين.\rشركة الدين: (انظر د ي ن)","part":1,"page":195},{"id":195,"text":"شركة العقد: (انظر ع ق د)\rشركة العمل: (انظر ع م ل) شركة العنان: (انظر ع ن ن) شركة العين: (انظر ع ي ن) شركة المفاوضة: (انظر ف وض) شركة الملك: (انظر م ل ك) شركة الوجوه: (انظر وج ه) المشترك: الاجير المشترك.\rالمشرك: الكافر.\rوفي القرآن الكريم: (فإذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموزا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم.\r) (التوبة: 5) وقد حمله أكثر الفقهاء على الكافرين جميعا، أهل الكتاب، وغير أهل الكتاب.\r-: من عدا أهل الكتاب، كعبدة الاوثان، وغيرها.\rوفي الكتاب العزيز: (ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم) (البقرة: 105) - شرعا: من عبد مع الله تعالى غيره، ممن لا يدعي اتباع بني، وكتاب منزل (ابن عابدين) - عند الشافعية والحنابلة: هو الكافر، سواء كان من أهل الكتاب، أو من غيرهم.\rو: من لم يكن من أهل الكتاب.\rشطنت الدار - شطونا: بعدت.\r- الدابة: شدها بالشطن.\rشيطن: صار كالشيطان، أو فعل فعله.\rالشطن: الحبل الطويل يستقى به من البئر.\rأو تشد به الدالة.\r(ج) أشطان.\rالشيطان: إبليس.\rوفي القرآن الكريم: (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم) (البقرة: 268) والنون أصلية.\r(ج) شياطين.\r- كل عات متمرد من إنس، وجن، وحيوان.\rوفي الكتاب العزيز: (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا\rوإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون) (البقرة: 14) أي: أصحابهم من الانس، والجن.\r-: كل قوة ذميمة للانسان، وفي الحديث الشريف: \" الحسد شيطان، والغضب شيطان \".\r-: الحية الخبيثة.\rشعر فلان - شعرا: قال الشعر.\r- به شعورا: أحسن به وعلم.\r- الشئ شعرا: بطنه بالشعر.\rشعر - شعرا: كثر شعره، وطال.\rفهو أشعر، وشعر، وهي شعراء (ج) شعر.","part":1,"page":196},{"id":196,"text":"شعر فلان - شعرا: اكتسب ملكة الشعر، فأجاده.\rاستشعر القوم: تداعوا بشعارهم في الحرب.\r- الخوف: أضمره.\rويقال: استشعر خشية الله.\rأشعر الغلام.\rوالجارية: نبت عليهما الشعر عند المراهقة.\r- القوم: جعلوا لانفسهم شعارا.\r- فلانا: ألبسه الشعار.\r- فلانا الامر، أو بالامر: أعلمه إياه.\rوفي الكتاب العزيز: (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية\rليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها ة ذا جاءت لا يؤمنون) (الانعام: 109) الاشعار: الاعلام.\rإشعار الهدي عند جماهير العلماء من السلف، والخلف: هو أن يطعن صفحة سنام الابل اليمنى، وهي مستقبلة القبلة، فيدميها ويلطخها بالدم.\rليلعم أنها هدي.\r(النووي).\r- عند المالكية، وفي قول للحنفية: يكون في الصفحة اليسرى للسنام.\r- في قول أبي بن كعب.\rوابن عمر، والمالكية، والشافعية: وقول للحنفية، والحنابلة لا يختص بالابل.\rفقط، وإنما يشمل البقر أيضا.\rالشعار: ما ولي جسد الانسان دون ما سواه من الثياب.\r-: العلامة.\r- الحج: مناسكه.\rوعلاماته، أو معالمه التي ندب الله إليها.\rأو أمر بالقيام بها.\rالشعر: ما ينبت على الجسم مما ليس بصوف، ولا وبر، للانسان، وغيره.\rالواحدة: شعرة.\r(ج) أشعار، وشعور.\rالشعر: العلم.\rيقال: ليت شعري: أي ليتي علمت.\r-: الكلام، الموزون، المقفى قصدا، وفي القرآن المجيد: (وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين) (يس: 69) الشعيرة: ما ندب الشرع إليه، وأمر بالقيام به.\r(ج) شعائر.\rوفي الكتاب العزيز: (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) (الحج: 32) -: البدنة، ونحوها، مما يهدى لبيت الله الحرام.\rوفي القرآن الكريم: (يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القائد ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا) (المائدة: 2) -: العلامة.\rومنه: شعائر الحج: أي آثاره.\rوعلاماته.\rوقيل: كل ما كان من أعماله، كالوقوف، والطواف.\rوالسعي والرمي، وغير ذفك.\rشعائر الاسلام: معالمه الظاهرة ومتعبداته.\r- شرعا: ما يؤدى من العبادات على سبيل الاشتهار، كالاذان، الجماعة، والجمعة، وصلاة العيد، الاضحية.\r(ابن عابدين) - في قول البعض: ما جعل علما على طاعة الله تعالى.\rالمشعر: الشجر الملتف.\r(ج) مشاعر.\r-: موضع مناسك الحج.\r-: الحاسة.\r- المشعر الحرام في قول الله تعالى: (فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام) (البقرة: 198): هو جميع المزدلفة.\rوهو قول جمهور المفسرين، وأصحاب الحديث.\rوالسير، والحنفية، والحنابلة، والظاهرية.","part":1,"page":197},{"id":197,"text":"-: جبل بآخر المزدلة اسمه قزح.\rوهو قول الشافعية.\rوقول عند الحنفية.\rالشعانين: عيد مسيحي، يقوم يوم الاحد السابق لعيد الفصح.\rيحتفل فيه بحمل الصعف ذكرى لدخول السيد المسيح بيت المقدس، وهي كلمة دخيلة.\rشغر المكان ونحوه - شغورا: خلا، وفرغ.\r-: اتسع.\r- السعر: نقص.\rشغر الكلب - شغرا: رفع إحدى رجليه ليبول.\r- المرأة: رفعت رجلها عند الجماع.\r- فلانا عن البلد، ونحوه شغرا، وشغارا: أخرجه ونفاه.\rشاغره مشاغرة، وشغارا: زوجة قريبته على أن يزوجه الآخر قريبته بغير مهر.\rالشغار: الفارغ.\r-: البئر الكثيرة الماء.\rالشغار: الرفع.\rنكاح الشغار: (انظر ن ك ح) شفح الشئ - شفعا: ضم مثله إليه.\r-: جعله زوجها.\rومنه قولهم: شفعت الركعة: جعلتها ثنتين.\r- لفلان: كان شفيعا له.\rوفي القرآن الكريم: (من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شئ مقيتا.\r) (النساء: 85) المقيت: الحفيظ، والحسيب، والشهيد.\rقال ابن حجر: ضابط الشفاعة الحسنة ما أذن فيه الشرع دون ما لم يأذن فيه.\r- إلى فلان: توسل إليه بوسيله.\r- في الامر: كان شفيعا فيه.\rشفع:: مبالغة شفع.\r- فلانا في كذال: قبل شفاعته فيه.\rيقال: هو مشفع: يقبل الشفاعة: وهو مشفع: مقبول الشفاعة.\rالشافع: الشفيع.\r-: الشاة التي معها ولدها.\rالشفاعة: كلام الشفيع.\r-: الانضمام إلى آخر ناصرا له.\rومسائلا عنه.\rوأكثر ما يستعمل في انضمام من هو أعلى مرتبة إلى من هو أدنى.\rومنه: الشفاعة يوم القيامة.\rوفي التنزيل العزيز: (وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون.\rأأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون.\rإن ي إذا لي ضلال مبين، إني آمنت بربكم فاسمعون) (يس: 22 - 25) - في قول الجرجاني: هي السؤال في التجاوز عن الذنوب من الذي وقع الجنابة في حقه.\rالشفع: ما شفع غيره، وجعله زوجا.\r(ج) أشفاع، وشفاع.\r-: خلاف الوتر.\r-: يوم النحر.\rوفي القرآن الكريم: (والشفع والوتر) (الفجر: 3) أي يوم النحر.\rويوم عرفة.\rالشفعة: ركعتا الضحى.\rالشفعة: الضم.\r-: العين.\rيقال: أصابته شفعة: عين.","part":1,"page":198},{"id":198,"text":"-: الجنون.\rوالمجنون: مشفوع.\r-: ركعتا الضحى.\r- شرعا: حق تملك قهري يثبت للشريك القديم، على الشريك الحادث فيما ملك بعوض (الانصاري).\r- شرعا: أخذ الشيرك الجزء الذي باعه شريكه من المشتري بما اشتراه به (الحسين الصنعاني) - شرعا: تمليك البقعة جبرا على المشتري بما قام عليه.\r(التمر تاشي).\r- الملك المشفوع.\r- في المجلة (م 950): هي تملك الملك المشتري بمقدار الثمن الذي قام به على المشتري.\rالشفيع: صاحب الشفاعة.\rوفي القرآن المجيد: (وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع) (المؤمن: 18) ويوم الآزفة: يوم القيامة.\r(ج) شفعاء.\r-: صاحب الشفعة.\r- عند المالكية: شريك البائع.\r- عند الجعفرية: كل شريك بحصة مشاعة، قادر على\rالثمن.\r- في المجلة (م 951): هو من كان له حق الشفعة.\rالمشفوع: اسم مفعول.\rالمشفوع في المجلة: (م 952): هو ملك الشفيع الذي كان به الشفعة.\rأشفق منه: خافه، وحذر منه.\rفهو مشفق وشفيق، وفي القرآن المجيد: (والذين هم من عذاب ربهم مشفقون) (المعارج: 27) - عليه: عطف، وخاف عليه.\rالشفق: الشفقة.\r-: الناحية.\r- الردئ من كل شئ.\r-: حمرة تظهر في الافق حين تغرب الشمس، وتستمر من الغروب إلى قبيل العشاء تقريبا.\r-: البياض.\rوهو قول ثعلب.\r- الذي يخرج بمغيبه وقت المغرب، ويدخل به وقت العشاء: هو الحمرة في قول عمر، وعلي، وابن عمر وابن عباس، وعبادة بن الصامت، وشداد بن أوس، وعطاء، ومجاهد، وسعيد بن جبير، والزهري، والثوري، وإسحق، والمالكية.\rوقول للحنفية، وعليه العمل والفتو.\rوقول للشافعية.\rوهو مختار المذهب، والحنابلة، والظاهرية، والجعفرية، والزيدية.\r-: هو البياض في قول أنس، ومعاذ، ورواية عن ابن عباس، ورواية عن أبي هريرة، وعمر بن عبد العزيز.\rالاوزاعي، وقول للحنفية، وهو الاحوئط، وقول للشافعية، وقول للحنابلة، في المكان الذي يستتر فيه الافق عن الاسنان بالجبال، والعمران.\rالشفقة: الرحمة.\rوالرقة، والعطف، والحنان، أو الخوف من حلول مكروه النصح.\rوالحرص على الاصلاح.\rشقص الذبيحة، وغيرها: قطعها.\r-: وزع أجزاءها توزيعها عادلا بين الشركاء.\rالشقص: القطعة من الشئ.\rيذكر: ويؤنث.\r(ج) أشقاص.\rوشقاص.\r-: النصيب في العين المشتركة من كل شئ، قليلا كان، أو كثيرا.","part":1,"page":199},{"id":199,"text":"-: الشريك.\r- عند المالكية: هو النصيب المشفوع فيه.\rالشقيص: الشقص.\rالمشقص: سهم فيه نصل عريض.\r(ج) مشاقص.\rشكرت الدابة - شكرا، وشكورا، وشكرانا: كفاها القليل من العلف، وغيره.\r-: أصابت مرعى، فسمنت عليه.\r- فلانا، وله، شكرا، وشكرانا: ذكر نعمته، وأثنى عليه بها.\rوفي القرآن الكريم: (فكلوا مما رقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمة الله إن كنتم إياه تعبدون) (النحل: 114) وقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون) (البقرة: 172) - عمله: أثابه عليه، وفي التنزيل المجيد: (ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما) (النساء: 147) تشكر له: شكره.\rالشكر: عرفان النعمة، وإظهارها، والثناء بها.\r- من الله: الرضا والثواب.\r- الله: الاعتراف بنعمته، وفعل ما تجب من فعل الطاعة، وترك المعصية.\rونقيضة الكفر.\r- شرعا: صرف العبد جميع ما أنعم الله عليه به من الجوارح إلى ما خلق لاجله.\r(أطفيش) الشكور: مبالغة الشاكر.\rوفي التنزيل العزيز: (وقليل من عبادي الشكور)\r(سبأ: 13).\r- من صفات الله عزوجل: المثيب المنعم بالجزاء، وفي الكتاب الكريم: (إن الله غفور شكور) (الشورى: 23) المشكور: العمل الذي يشكر صاحبه.\rشك الشئ - شكا: لصق بعضه ببعض، واتصل.\r- القرابة: اتصلت.\r- الخرز.\rونحوه: نظمه.\r- فلانا بالرمح، ونحوه: طعنه.\r- في الامر، وغيره: ارتاب.\r- عليه الامر: التبس.\rشككه: أوقعه في الشك.\rالشك: التردد بين وجود الشئ، وعدمه.\rوهو خلاف اليقين.\r-: الارتياب.\rوفي القرآن الكريم: (قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذي تعبدون من دون الله ولكن أ عبد الله الذي يتوفاكم وأمرت أن أكون من المؤمنين) (يونس: 104) - عند الفقهاء: هو التردد بين وجود الشئ.\rوعدمه، سواء كان الطرفان في التردد سواء.\rأو كان أحدهما راجحا.\r(النووي) - عند الاصوليين: هو تساوي الاحتمالين، فإن رجح\rأحدهما.\rفالراجح ظن، والمرجوح وهم.\r(النووي).\r- عند الحنفية: استواء الامرين.\rو: التردد بين النقيضين بلا ترجيح لاحدهما على الآخر عند الشاك.\rيوم الشك عند الحنفية: هو أنه إذا غم هلال شعبان، فلم يعلم أنه الثلاثون من رجب أو الاول من شعبان.\rأو غم هلال رمضان، فلم يعلم أنه الاول منه، أو الثلاثون","part":1,"page":200},{"id":200,"text":"من شعبان، أو رآه واحد، أو رآه فاسق، فردت شهادتهم.\rفهو يوم شك.\rفلو كانت السماء مصيحة، ولم يره أحد، فليس بيوم شك.\r- عند الشافعية: هو يوم الثلاثين من شعبان، إذا وقع في ألنة الناس أنه رئي هلال رمضان، ولم يقل عدل أنه رآه، أو قاله وقلنا: لا تقبل شهادة الواحد، أو قاله عدد من النساء، أو الصبيان.\rأو العبيد، أو الفساق.\rوأما إذا لم يتحدث برؤيته أحد، فليس بيوم شك، سواء كانت السماء مصحية، أو أطبق الغيم.\rوهذا هو المذهب.\rوقيل: إن كانت السماء مصحية، ولم ير الهلا ل، فهو يوم شك.\r- عند الحنابلة: هو اليوم الذي يشك فيه هل هو من\rشعبان، أم من رمضان إذا كان صحوا.\rو: هو يوم الثلاثين من شعبان إذا حال دون رؤية الهلال غيم.\rشمت به، أو بعدوه - شماتة: فرح بمكروه أصابه.\rفهو شامت (ج) شمات.\rوهن شوامت.\rأسمته الله بعدوه: جعله يشمت به.\rشمته بعدوه: أشمته.\r- العاطس، وعليه: دعا له بخير، كأن يقول له: يرحمك الله.\rقال ثعلب: معناه أبعد الله عنك الشماتة.\rوفي الحديث الشريف: \" إذا عطس أحدكم.\rفحمد الله، فشتموه.\rفإن لم يحمد الله فلا تشمتوه \".\rوكل داع بالخير فهو مشمت، ومسمت بالسين.\rالتشميت: الدعاء للعاطس.\r-: ذكر الله تعالى على كل شئ.\r-: التبريك.\rوهو قول القزاز.\rوالعرب تقول: شمته: إذا دعا له بالبركة.\rالشماتة: فرح العدو بسيئة تنزل بمن يعاديه.\rوفي الحديث الشريف: \" اللهم إني أعوذ بك من شماتة الاعداء \".\rشملت الريح - شملا، وشمولا: أتت من الشمال.\r- به: أخذ به ذات الشمال.\r- الامر القوم: عمهم.\rشمل - شملا: عم.\rوهو الاشعر عند أهل اللغة.\rاشتمل بثوبه: أداره على جسده كله، حتى لا تخرج منه يده.\r- بسيفه: تقلده.\r- على كذا: احتواه، وتضمنه.\rالاشتمال: مصدر.\rاشتمال الصماء: هو أن يرد الرجل الكساء من قبل يمينه على يده اليسرى، وعاتقه الايسر، ثم يرده ثانية من خلفه على يده اليمنى، وعاتقه الايمن.\rفيغطيهما جميعا.\rوقال أبو عبيد: هو عند العرب أن يشتمل الرجل بثوبه.\rيجلل به جسده كله، ولا يرفع منه جانبا يخرج منه يده.\r- في تفسير الفقهاء هو أن يشتمل بثوب واحد، ليس عليه غيره، ثم يرفعه من أحد جانبيه، فيضعه على أحد منكبيه، فيبدو منه عورته.\r(النووي).\r- عند المالكية: أن يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على عاتقه منه شئ.\rو: أن يحتبي الرجل في ثوب واجد ليس على فرجه منه شئ.","part":1,"page":201},{"id":201,"text":"الشمال: اليد الشمال: خلاف اليمين.\r(ج) أسمل، وشمائيل.\r-: الخلق.\r(ج) شمائل.\rالشملة: شقة من الثياب ذات خمل يتوشح بها، ويتلفع.\r(ج) شمال.\r-: كساء من صوف، أو شعر يتغطى به.\rويتلفف به.\rشهد على كذا - شهادة: أخبر به خبرا قاطعا.\r- لفلان على فلان بكذا: أدى ما عنده من الشهادة.\rوقد جرى على ألسنة الامة، سلفها، وخلفها، في أداء الشهادة (أشهد) مقتصرين عليه، دون غيره من الالفاظ الدالة على تحقيق الشئ.\rنحو أعلم، وأتيقن، وهو موافق لالفاظ الكتاب، والسنة أيضا، فكان كالاجماع\rعلى تعيين هذه اللفظة دون غيرها.\rولا يخلو من معنى التعبد، إذ لم ينقل غيره.\r-: أقر بما علم.\r- بالله: حلف.\rيقال: أشهد بالله: أي أقسم.\rوإن لم يقل بالله، يكون قسما عند بعض العلماء.\r- المجلس شهودا: حضره.\r- الشئ: عاينه.\r- العيد: أدركه، وفي التنزيل العزيز: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة لو تكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون) (البقرة: 185) استشهد فلانا: طلب منه أن يشهد.\rوفي القرآن الكريم: (واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الاخرى) (البقرة: 282).\rاستشهد: قتل شهيدا.\rأشهده على كذا: جعله يشهد عليه.\rوفي الكتاب المجيد: (وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا\rالنكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوزا إسرافا وبدارا أن يكبروا من كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم وكفى بالله حسبيا) (النساء: 6) - الشئ: أحضره.\rتشهد: قال كلمة التوحيد.\rوهي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله.\r- في صلاته: قرأ التشهد.\r-: طلب الشهادة.\rشاهد الشئ: عاينه.\rالتشهد في الصلاة: التحيات.\r-: قراءتها.\r- في عرف الشرع: هو مجموع الذكر (التحيات لله..) وما بعده.\r(الحسين الصنعاني).\rالشاهد: الحاضر.\r(ج) شهود، وأشهاد.\r-: من يؤدي الشهادة.\r-: الدليل.\rالشاهد في الحديث: هو أن يروى معنى الحديث من طريق أخرى، عن صحابي آخر.\rوتسمى المتابعة شاهدا، ولا يسمى الشاهد متابعة.","part":1,"page":202},{"id":202,"text":"ويغتفر في باب الشواهد من الرواية عن الضعيف القريب الضعف مالا يغتفر في الاصول.\rكما يقع في الصحيحين، وغيرهما.\rمثل ذلك.\rولهذا يقول الدار قطني في بعض الضعفاء: يصلح للاعتبار، أو لا يصلح أن يعتبر به.\rجرح الشاهد: (انظر ج ر ح) صلاة الشاهد: صلاة المغرب، وصلاة الفجر.\rالشهادة: الاسم من المشاهدة.\r-: أن يخبر بما رأى.\rوفي الكتاب المجيد: (ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه اثم قلبه والله بما تعملون عليم) (البقرة: 283) -: أن يقر بما علم.\r-: الخبر القاطع.\r-: البينة.\r-: مجموع ما يدرك بالحسن.\rومنه: عالم الشهادة: أي عالم الاكوان الظاهرة، مقابل عالم الغيب، وفي القرآن الكريم: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون) (التوبة: 105)\r- شرعا: إخبار صدق، لاثبات حق، بلفظ الشهادة، في مجلس القاضي.\r(التمرتاشي).\r- شرعا: إخبار عن عيان، بلفظ الشهادة، في مجلس القاضي بحق للغير على آخر.\r(الجرجاني).\r- عند الشافعية: ما تقال بين يدي حاكم، أو محكم، بعد تقدم دعوى بلفظ: أشهد.\r- في المجلة (م 1684): هي الاخبار بلفظ الشهادة: يعني بقول أشهد، بإثبات حق أخذ الذي هو في ذمة الآخر في حضور الحاكم، ومواجهة الخصمين.\rويقال للمخبر: شاهد، وللمخبر له: مشهود له، وللمخبر عليه: مشهود عليه، وللحق: مشهود به.\rشهادة الحسبة عند الشافعية: هي الشهادة بحقوق الله تعالى، فيأتي القاضي، ويشهد بها.\rو: هي التي تكون بغير طلب.\rسواء سبقتها دعوى، أم لا.\rشهادة الزور: (انظر زور) المشهور في الشهادة عند الاباضية: شهادة أهل الجملة ثلاثة، فصاعدا.\rالشهيد: الشاهد.\r(ج) شهداء، وأشهاد.\r-: من قتل في سبيل الله تعالى.\r-: الذي لا يغيب عن علمه شئ.\rوفي التنزيل الكريم: (وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد.\rالذي له ملك السموات والارض والله على كل شئ شهيد) (البروج: 8 - 9) أي: لا يغيب عن علمه شئ في جميع السموات والارض، ولا تخفى عليه خافية.\r- في عرف الشرع: من قتل في سبيل الله، وهو من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، أو المقتول ظلما في غير قتال.\r(الحسين الصنعاني) - له في الدنيا أحكام خاصة، وله في الآخرة ثواب.\rوهو لاجل ذلك ثلاثة أقسام: 1 - شهيد الدنيا والآخرة.\r2 - شهيد الدنيا فقط.\r3 - شهيد الآخرة فقط.\rوحيث أطلق الفقهاء الشيهد انصرف لاحد القسمين الاولين.\r(البجيرمي) - عند الحنفية.\rآ - شهيد الدنيا والآخرة: هو كل مكلف، مسلم،","part":1,"page":203},{"id":203,"text":"طاهر، قتل ظلما.\rبما يوجب القصاص دون الدية، ولم يرتث.\rوالارتثاث: أن يحمل، أو يأكل، أو يشرب، أو يوصي، أو يبقى يوما وليلة حيا.\rوكذا لو قتله باغ، أو حربي، أو قاطع طريق، ولو تسببا بغير آل جارحة، أو وجد جريحا في معركتهم.\rوكذا من قتل مدافعا عن نفس، أو مال، أو في بلد، أو قرية ظلما.\rب - شهيد الدنيا فقط: هو من قاتل لغرض دنيوي.\rج - شهيد الآخرة فقط: وهو من لم تتحق فيه شروط الشيهد من النوع الاول.\rوكذا من قصد العدو فأصاب نفسه، والغريق، والحريق، والغريب، والمهدوم عليه، والمبطون، والمطعون، والنفساء، والميت ليلة الجمعة، ومن مات وهو يطلب العلم.\r- عند الشافعية: آ - شهيد الدنيا والآخرة: هو من قتل في قتال الكفار، بسببهع، لكن قاتل لاعلاء كلمة الله تعالى.\rوأما من مات في معترك الكفار، لا بسبب قتالهم.\rبل فجأة، أو بمرض، فليس بشهيد، وقيل: هو شهيد.\rوإن قتل البغاة واحدا من أهل العدل فليس بشهيد.\rوقيل: هو شهيد.\rأما إن قتل أهل العدل إنسانا من البغاة في حال القتال، فليس بشهيد.\rو: من قتله قطاع الطرق، أو اللصوص، فليس بشهيد في الصحيح.\rوقيل: هو شهيد.\rب - شهيد الدنيا فقط: هو المقتول في حرب الكفار، وقد غل من الغنيمة، أو قتل مدبرا، أو قاتل رياء، ونحوه.\rج - شهيد الآخرة فقط: هو المبطون، والمطعون، والغريق، وأشباههم.\r- عند الحنابلة: آ - شهيد الدنيا والآخرة: هو المقتول في المعركة مخلصا.\rب - شهيد الدنيا فقط: هو المقتول في المعركة مرائيا، أو نحوه.\rج - شهيد الآخرة فقط: هو من أثبت له الشارع الشهادة، ولم تجر عليه أحكام الشهيد الخاصة به، كالغريق، ونحوه.\r- عند العترة: قتيل البغاة شهيد.\r- عند الهادوية: هو من جرح في المعركة، وإن مات بعد حين.\rوكذا من قتل مدافعا عن نفس، أو مال، أو في البلد ظلما.\r- عند الجعفرية: هو الذي قتل بين يدي الامام، أو نائبه.\rو: من قتل في المعركة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، أو الامام، أو النائب الخاص، وغيره.\rالمشاهدة: المعاينة.\rاليوم المشهود: الذي يجتمع فيه الناس لامر ذي بال.\rوفي القرآن العزيز: (إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود) (هود: 103) أي: عظيم تحضره الملائكة، ويجتمع فيه الرسل، وتحشر به الخلائق بأسرهم من الجن، والانس، والحيوان.\r-: يوم القيامة.\r-: يوم عرفة.\r-: يوم الجمعة.\rشار الرجل - شورا: حسن منظره.","part":1,"page":204},{"id":204,"text":"- الشئ: عرضه، ليبدي ما فيه من محاسن.\r- العسل: جناه.\r-: شربه.\rاستشار: شاور.\rأشار إليه، وبيده، أو نحوهما إشارة: أو مأ إليه معبرا عن معنى من المعاني، كالدعوة إلى الدخول، أو الخروج.\r- عليه بكذا: نصحة أن يفعله مبينا ما فيه من صواب.\rشاوره في الامر مشاورة، وشوارا: طلب رأيه فيه.\rوفي القرآن الكريم: (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لا نفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين) (آل عمران: 159) الشارة: اللباس، والهيئة.\rالشورى: التشاور.\rوفي الكتاب العزيز: (والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون) (الشورى: 38) -: الامر الذي يتشاور فيه.\rالمشورة: الشورى.\rالمشهورة: الشورى.\rشاط الفرس، وغيره - شوطا: عدا إلى غاية.\rالشوط: العدو مرة إلى غاية.\rيقال: أجرى فرسه شوطا.\rأو شوطين، أو أكثر.\rويقال: طاف ثلاثة أشواط: كل مرة من الحجر إلى الحجر شوط.\rويطلق على الجزء من كل عمل.\r(ج) أشواط.","part":1,"page":205},{"id":205,"text":"حرف الصاد\rصبر - صبرا: تجلد، ولم يجزع.\rوفي القرآن الكريم: (إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين) (يوسف: 90) -: انتظر في هدوء، واطمئنان.\r- عنه: حبس نفسه عنه.\r- نفسه: حبسها، وضبطها.\rوفي الكتاب المجيد: (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه) (الكهف: 28) - فلانا: حبسه.\rصبر فلان بالشئ - صبرا، وصبارة: كفل به.\rفهو صبير.\r- المتاع، وغيره: جمعه، وضم بعضه إلى بعض.\rفهو مصبور.\r- فلانا في اليمين: ألزمه أن يحلف بأعظم الايمان، حتى لا يسعه أن يحلف.\r- الحيوان: حبسه، ليرمى حتى يموت.\rوفي حديث أنس: نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تصبر البهائم.\rاصطبر: صبر.\rوفي التنزيل العزيز: (رب السموات والارض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته) (مريم: 65) تصبر فلان: تكلف الصبر.\rصبر فلانا: حمله على الصبر بوعد الاجر.\r-: قال له: اصبر.\rالصبر: الثبات.\r-: الحبس.\r-: المنع.\r-: المحبوب في الشرع: هو الصبر على طاعة الله تعالى، والصبر عن معصيته، والصبر على النائبات، وأنواع المكاره في الدنيا.\r(النووي).\r- في قول الراغب الاصفهاني: هو حبس النفس على ما يقتضيه العقل، أو الشرع، وتختلف معانيه باختلاف تعلقاته.\rفإن كان عن مصيبة سمي صبرا فقط، وإن كان في لقاء عدو سمي شجاعة، وإن كان عن تعاطي ما نهي عنه سمي عفة.\r- في قول الجرجاني: هو ترك الشكوى من ألم البلوى لغير الله، لا إلى الله.\rشهر الصبر: شهر الصوم، لما فيه من حبس النفس عن الشهوات.\rالقتل صبرا: كل ذي روح يوثق حتى يقتل.\rيمين الصبر: (انظر ي م ن) صبر البهائم في قول العلماء: أن تحبس، وهي حية، لتقتل بالرمي، ونحوه، (النووي) الصبر: عصارة شجر مر.\rولا تسكن الباء إلا في ضرورة الشعر.\rواحدته: صبرة.","part":1,"page":206},{"id":206,"text":"(ج) صبور.\rالصبرة من الطعام، وغيره: الكومة المجموعة.\rويقال: اشترى الشئ صبرة: بلا وزن.\rولا كيل.\r(ج) صبر، وصبار.\rالصبور: من أسماء الله تعالى، وهو الذي لا يعاجل العصاة بالانتقام مع القدرة عليه.\r-: المعتاد الصبر، القادر عليه.\rصبا فلان: صبوا، وصبوة: مال إلى اللهو.\r- إليه: حن، وتشوق.\r- الريح: هبت صبا.\rالصبا: الصغر، والحداثة.\r-: الشوق.\rالصبي: من لم يفطم بعد.\r-: من لم يبلغ الحلم.\r(ج) أصبية، وصبية، وصبيان.\rوالانثى: صبية.\r(ج) صبايا.\rقال ابن حزم: الصبي لفظ يعم الذكر والانثى في اللغة.\r- في العرف عند الفقهاء: هو من لم يبلغ.\r(الحسين الصنعاني).\r- قسمان: مميز، وغير مميز.\rوهو في المجلة: (م 943): الصغير غير المميز: هو الذي لا يفهم البيع والشراء، أي: لا يعلم كون البيع سالبا للملك.\rوالشراء جالبا له، ولا يميز الغبن الفاحش الظاهر - مثل أن يغش في العشرة بخمسة - من الغبن اليسير.\rوالطفل الذي يميز بين هذه المذكورات يقال له: صبي مميز.\rصحب فلانا - صحابة، وصحبة: رافقه.\rويقال في الدعاء: صحبك الله: حفظك، ورافقتك عنايته.\rاستصحب الشئ: لازمه.\r- فلان: دعاه إلى الصحبة.\r- الحال: إذا تمسك بما كان ثابتا.\rكأنه جعل تلك الحال مصاحبة غير مفارقة.\rصاحب فلانا مصاحبة، وصحابا: رافقه.\rالاستصحاب: مصدر.\r- عند الحنفية: هو الحكم ببقاء أمر محقق، لم يظن عدمه.\r- في المجلة (م 1683): هو لحكم ببقاء أمر محقق، غير مظنون عدمه، وهو بمنى إبقاء ما كان على ما كان.\rالصاحب: الملازم.\rإنسانا كان، أو حيوانا، أو مكانا.\rأو زمانا.\rولا فرق بين أن تكون مصاحبته بالبدن - وهو الاصل والاكثر - أو بالعناية، والهمة.\r(ج) أصحاب، وصحاب، وصحابة، وصحابة، وصحب، ولم يجمع فاعل على وزن فعالة إلا هذا.\r-: الموافق.\r-: مالك الشئ.\r-: القائم على الشئ.\r-: من تقلد مذهبا، أو رأيا: فيقال: أصحاب أبي حنيفة، وأصحاب الشافعي.\rالاصحاب عند الحنفية: الائمة الثلاثة: أبو حنيفة، وأبو يوسف: ومحمد بن الحسن.\rالصاحب بالجنب: القريب منك، وصاحبك في السفر.\rالصاحبة: تأنيث الصاحب.\r(ج) صواحب.\r- الزوجة، وفي التنزيل المجيد: (وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبه ولا ولدا) (الجن: 3)","part":1,"page":207},{"id":207,"text":"الصحابي في العرف: من رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وطالت صحبه، وإن لم يرو عنه، (الجرجاني).\r- في قول أهل الحديث، وجمهور العلماء خلفا وسلفا،\rوالصحيح من مذهب الشافعية، والحنابلة، والاباضية: هو كل مسلم رأى النبي صلى الله عليه وسلم، سواء جالسه، أم لا.\r- في قول سعيد بن المسيب: من أقام مع النبي صلى الله عليه وسلم سنة، فصاعدا، أو غزا معه غزوة.\r- عند المالكية: من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته، مؤمنا به، ومات على ذلك.\r- عند بعض الاصوليين: من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مسلما، ومات على الاسلام، أو قبل النبوة ومات قبلها على الحنفية، كزيد بن عمرو بن نفيل، أو ارتد وعاد في حياته.\rأصحاب الكتاب: جمعه صحفا.\rتصحفت الكلمة، أو الصحيفة: تغيرت إلى خطأ.\rالتصحيف: تغيير اللفظ حتى يتغير المعنى، المراد من الموضع.\r-: أن يقرأ الشئ على خلاف ما أراده كاتبه، أو على غير ما اصطلحوا عليه.\rالصحفة،: إناء كالقصة.\r(ج) صحاف.\rالصحفي: ما يأخذ العلم من الصحيفة لا عن أستاذ.\rالصحيفة: ما يكتب فيه من ورق، ونحوه.\r(ج) صحف، وصحائف.\r-: المكتوب في الصحيفة.\rالمصحف: المصحف.\rوضم الميم أشهر.\rالمصحف: مجموع من الصحف في مجلد.\rوقد غلب استعماله في القرآن الكريم.\rوقد نشأت تسمية القرآن بالمصحف في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه.\r(ج) مصاحف.\r- عند الاباضية: نسخة القرآن، تمت أولم تتم، بل ولو ورقة واحدة.\rالمصحف: المصحف.\rضم الميم أشهر.\rصدق فلان في الحديث - صدقا: أخبر بالواقع.\rفهو صادق، وصدوق للمبالغة.\r(ج) صدق.\r- في القتال، ونحوه: أقبل عليه في قوة.\r- فلانا: أنبأه بالصدق.\r- فلانا النصيحة، والاخاء أخلهما له.\r- فلانا الوعد: أوفى به.\rأصدق فلانا: عده صادقا.\r- المرأة: سمى لها صداقا.\r-: أعطاها الصداق.\rتصدق عليه: أعطاه الصدقة.\rصادقه مصادقة، وصداقا: اتخذه صديقا.\r- فلانا المودة، والنصيحة: أخلصهما له.\rصدق فلانا، وبه تصديقا، وتصداقا: اعترف بصدق قوله.\r- الامر: حققه.\rالصادق: اسم فاعل.\rيقال: تمر صادق الحلاوة: شديدها.\rوهو صادق الحكم: مخلص فيه بلا هوى.\rالفجر الصادق: هو البياض المعترض في الافق.\rوقبله الفجر الكاذب، ويبدو مستدقا طولا.","part":1,"page":208},{"id":208,"text":"الصداق: مهر الزوجة.\r(ج) أصدقة، وصدق.\rالصداق: الصداق.\rالصداقة: علاقة مودة، ومحبة بين الاصدقاء.\rالصديق: من لا يكون إلا صادقا في قول، أو فعل، أو صحبة.\r-: لقب أبي بكر رضي الله عنه.\rالصداق: الكامل من كل شئ.\rيقال: رمح صدق: مستو صلب.\rورجل صدق اللقاء: ثبت فيه.\rالصدق: مطابقة الكلام للواقع بحسب اعتقاد المتكلم.\rوهو ضد الكذب.\rوفي الحديث الشريف: \" إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكون عند الله صديقا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور.\rوإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا \".\r-: الصلابة، والشدة.\r-: الامر الصالح.\rلا شية فيه من نقص، أو كذب.\rوفي القرآن العزيز: (وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخر صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا) (الاسراء: 80) أي: أن يكون دخوله، وخروجه، حقا ثابتا لله تعال ى، ومرضاته، متصلا بالظفر ببغيته، وحصول المطلوب، - في اصطلاح أهل الحقيقة: قول الحق في مواطن الهلاك (الجرجاني).\r- في قول القشيري: أن لا يكون في أحوالك شوب، ولا في اعتقادك ريب، ولا في أعمالك عيب.\r- في قول الراغب الاصفهاني: مطابقة القول الضمير، والمخير عنه.\rفإن انخرم شرط لم يكن صدقا، بل إما أن يكون كذبا، أو مترددا بينهما على اعتبارين، كقول المنافق، محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه يصح أن يقال: هو صدق، لكون المخبر عنه كذلك.\rويصح أن يقال: كذب لمخالفة\rالقول لضمير القائل.\rالصدقة: ما يعطى عن وجه القربى لله تعالى.\r(ج) صدقات.\rوفي القرآن المجيد: (إن تبدو الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم سيئاتكم والله بما تعملون خبير) (البقرة: 271) والصدقة نعم صدقة التطوع، وصدقة الفرض التي هي الزكاة.\r- الجارية: الوقف، وفي الحديث الشريف: \" إذا مات الانسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له.\r\".\r- عند المالكية.\rوالحنفية، والشافعية، والحنابلة، والاباضية: هي العطية التي تبتغى بها المثوبة من الله تعالى.\r- عند الجعفرية: هي التطوع بتمليك العين بغير عوض.\r- في المجلة (م 835): هي المال الذي وهب لاجل الثواب.\rالصدقة: الصداق.\r(ج) صدقات، وفي الكتاب المجيد: (وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا.\r) (النساء: 4) والنخلة: العطية عن\rطيب نفس، ومن غير عوض.\rأي: إن الرجل يجب عليه دفع الصداق إلى المرأة حتما، وأن يمنح المنيحة، ويعطي النحلة طيبا بها.\rكذلك يجب أن يعطي المرأة صداقها طيبا بذلك، فإن طابت هي له به بعد تسميته، أو عن شئ منه، فليأكله حلالا طيبا.","part":1,"page":209},{"id":209,"text":"الصدقة: الصدقة.\rالصديق: الصاحب الصادق الود.\r(ج) أصدقاء، وصدقاء.\rوقد يستعمل للواحد، والجمع المؤنث.\rفيقال: هو صديق، وهم صديق، وهي صديق، وهن صديق.\rويقال أيضا للواحدة: صديقة.\rالمتصدق: معطي الصدقة.\rوفي الكتاب الكريم: (إن الله يجزي المتصدقين) (يوسف: 88) مصداق الحديث: ما يصدقه.\r- دليله.\rالمصدق: الذي يصدقك في حديثك.\r-: عامل الزكاة الذي يستوفيها من أربابها.\r- عند الظاهرية: هو الذي يبعثه الامام، الواجبة طاعته، أو أميره، في قبض الصدقات.\rالمصدق: المتصدق.\rصرف الباب، أو القلم.\rونحوهم - صريفا: صوت.\r- الشئ صرفا: رده عن وجهه.\r- المال: أنفقه.\r- الكلام: زينه.\r- النقد بمثله: بدله.\rاصطرف: تصرف في طلب الكسب.\r- النقد: اشتراه.\rانصرف: ابتعد.\rوفي القرآن الكريم في وصف المنافقين: (وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون) (التوبة: 127) ويقال: انصرف عنه: تحوف عنه، وتركه.\rصرف الامر: دبره.\rووجهه.\r-: بينه، وفي القرآن الكريم: (ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الانسان أكثر شئ جدلا) (الكهف: 54) التصرف: مصدر.\rالتصرف المنجز عند الحنفية: هو الذي يوجب حكمه في الحال.\rالتصرفات الحكمية عند الحنابلة: ما كان لها حكم من الصحة والساد.\rالصراف: من يبدل نقدا بنقد.\rالصرف: الدفع.\r-: الرد.\r-: تحويل الشئ عن موضعه.\r-: بيع الذهب بالفضة.\r- الدهر: نوائبه.\r- الكلام: تزيينه.\r- اصطلاحا: بيع الذهب والفضة بذهب، أو فضة.\rسواء كانا مضروبين، أو كان أحدهما مضروبا، أو لم يكونا كذلك.\r(الحسين الصنعاني) - في المجلة: (م 121): بيع النقد بالنقد.\rالصرف: الخالص من كل شئ.\rيقال: شراب صرف: لم يمزج.\rالمصرف: الانصراف.\r-: مكان الصرف.\r(ج) مصارف.\rصرم الشئ: - صرما: قطعه.\rيقال: صرم النخل، والشجر: جزهما.\rفهو مصروم، وصريم.\r- الرجل: هجره.","part":1,"page":210},{"id":210,"text":"صرم السيف - صرامة، وصرومة: كان قطعا ماضيا.\rفهو صارم، وصروم.\r- فلان: كان جلدا ماضيا في أمره.\rأصرم النخل والشجر: حان له أن يجز.\rانصرم الشئ: انقطع.\r- الليل: ذهب.\rصرمة: قطعة.\rالانصراف: الانقطاع.\rالصارم: السيف القاطع.\r- الجلد الشجاع.\rالصرام: الصرام.\rالصرام: قطع النخل.\rيقال: هذا وان الصرام.\rويقال: الجذاذ والصرام في النخل، والقطاف في الكرم، واللقاط فيما يتناثر كالخوخ، ولكمثرى، وغيره.\rالصرمة: القطعة من الابل ما بين العشرة إلى الاربعين.\r(ج) صرم.\r-: القطعة من السحاب.\rالصريم: ما جمع ثمرة.\r-: الصبح.\r-: الليل.\r-: أرض سوداء لا تنبت شيئا، وفي القرآن الكريم: (إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذا أقسموا ليصرمنها\rمصبحين، ولا يستثنون، فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون.\rفأصبحت كالصريم.\r) (القلم: 17 - 20) -: المصروم.\rالصريمة: الصريم.\r-: إحكام الامر، والعزيمة فيه.\r- القطيعة.\rصرى الرجل - صريا: منعه ما يريد.\r-: الناقة: حبس لبنها في الضرع.\r- المال في الحوض: جمعه.\rصريت الناقة، ونحوها - صرى: حفل ضرعها باللبن.\rفهي صرية، وصريا.\rوجمعها صريا.\r- الماء، واللبن: طال مكثه، ففسد.\r- الدمع: اجتمع في العين، ولم يجر.\rفهو صر.\rصرى: مبالغة صرى.\rالتضرية: حبس الماء، وجمعه -: حبس اللبن في الضرع حتى يجتمع، وفي حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن التصرية.\r- عند الحنفية، والشافعية، والاباضية: هي أن يترك حلب الحيوان قصدا مدة قبل بيعه.\rليوهم المشتري\rكثرة اللبن.\rالمصراة: الدابة الحلوب حبس لبنها في ضرعها.\rصعر الرجل - صغرا: مال عنقه.\rأو وجهه إلى أحد الجانبين.\rوقد يكون هذا مرضا.\r-: أعرض بوجهه كبرا.\rفهو أصغر.\rوهي صغرا، (ج) صغر.\rصاعر خده: صعره.\rصعر خده: أماله عجبا وكبرا.","part":1,"page":211},{"id":211,"text":"وفي القرآن الكريم: (ولا تصغر خدك للناس ولا تمش في الارض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور) (لقمان: 18) الصعر: داء في العنق لا يستطاع معه الالتفات.\rصغره - صغرا: كانت سنة أقل من سنه.\rويقال: هو يصغرني بسنة واحدة.\rصغر الشئ - صغرا: قل حجمه، أو سنه.\rفهو صغير.\r(ج) صغار.\r- صغارا: رضي بالذل، والضعة.\rفهو صغار.\r(ج) صغرة.\rوفي القرآن الكريم: (قاتلوا الين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدرهم صاغرون) (التوبة: 29) - في عيون الناس: ذهبت مهابته.\rصغر الانسان: صغرا: ذل، وهان.\rالصغار: الضيم، والذل، والهوان.\rوفي التنزيل العزيز: (سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذا شديد بما كانوا يمكرون) (الانعام: 124) - حين دفع الكفار الجزية عند الحنابلة: هو امتهانهم عند أخذها.\rو: التزامهم الجزية، وجريان أحكام المسلمين عليهم.\rولا يقبل منهم إرسالها، بل يحضرها الذمي بنفسه، ويؤديها، وهو قائم، والآخذ جالس.\r- عند الظاهرية: هو أن يجري حكم الاسلم عليهم.\rوأن لا يظهروا شيئا من كفرهم، ولا مما يحرم في دين الاسلام.\rالصغر: خلاف الكبر.\rالصغرى:\rالامام الصغرى: (انظر أ م م) الطهارة الصغرى: (انظر ط ه ر) الصغير: خلاف الكبير.\rالصغيرة: الذنب القليل المزدرى.\r(ج) صغائر.\r-: أنثى الصغير.\r- في باب الحيض عند الحنفية: من لم تبلغ تسع سنين.\rالصغيرة من المعاصي عند الظاهرية: كل ما لم يأت فيه وعيد.\rصفح فلان عن فلان - صفحا: أعرض.\r- عن ذنبه: عفا عنه.\rوفي القرآن الكريم: (يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفرو فإن الله غفور رحيم) (التغابن: 14) - فلانا عن حاجته: رده.\r- ورق الكتاب: عرضه ورقة ورقة.\rالشئ: جعله عريضا.\rصفحت جبهته - صفحا: انبسطت انبساطا مفرطا.\rفهو أصفح.\rوهي صفحاء.\r(ج) صفح.\rتصافحا: صافح كل منهما الآخر.\rتصفح الشئ: نظر فيه.","part":1,"page":212},{"id":212,"text":"صافح فلانا: حياه يدأ بيد.\rصفح الشئ: جعله عريضا.\r- بيديه: صفق.\rالتصافح: المصافحة.\rالتصفيح: التصفيق.\rوقيل: هو الضرب بظاهر إحدى اليدين على باطن الاخرى.\rوالتصفيق: الضرب بجميع إحدى الصفحتين على الاخرى.\rالصفح: العفو.\rوقيل: هو أبلغ من العفو.\rوقد يعفو الانسان ولا يصفح.\r-: الجانب.\rيقال: صفح الوجه، والسيف: عرضه.\r(ج) صفاح، وأصفاح.\rصفحة الشئ: وجهه، وجانبه.\r- الرجل: عرض صدره.\rويقال: أبدى صفحته: باح بسره، أو جهر بالذنب والخطيئة.\rوفي الحديث الشريف: \" من أبدى لنا صفحته أقمنا عليه الحد \".\rوالصفحتان: الخدان.\rالمصافحة: الاخذ باليد.\r- اصطلاحا: اللمس عمدا للمحبة.\r(أطفيش) صفق الشئ - صفقا، وصفقة، وتصفاقا: ضربه ضربا يسمع له صوت.\r- الريح الثوب، والشجر، والماء: ضربته، وحركته.\r- الباب: رده.\r- البيع: أمضاه.\rوكانت العرب إذا أرادوا إنفاذ البيع ضرب أحدهما يده على يد صاحبه، فقالوا: صفق يده، أو على يده بالبيع، فوصفوا به البيع.\rصفق الثوب - صفاقة: كثف نسجه.\rفهو صفيق.\r- الوجه: وقح.\rصفق: مبالغة صفق.\r- بيديه: ضرب باطن إحداهما على باطن الاخرى.\rالتصفيق: الضرب الذي يسمع له صوت.\r- الشراب: تحويله من إناء إلى إناء.\rالصفق: الضرب الذي يسمع له صوت.\r-: التبايع.\rومنه قول عمر رضي الله عنه: ألهاني الصفق في الاسواق.\rأي: الخروج إلى التجارة.\r-: الجنب.\rيقال: صفقا الانسان: جانباه.\r(ج) صفوق.\rالصفقة: ضرب اليد عند البيع علامة إنفاذه.\rوتكون الصفقة للبائع والمشتري.\r-: البيعة.\rيقال: صفقة رابحة.\r-: العقد.\r-: العهد.\rوفي الحديث الشريف: \" إن أكبر الكبائر أن تقاتل أهل صفقتك \".\rوهو أن يعطي الرجل عهده وميثاقه، ثم يقاتله.\r- في الشرع: عبارة عن العقد.\r(الجرجاني) تفريق الصفقة عند الشافعية، والحنابلة: بيع ما يجوز بيعه، وما لا يجوز بيعه، في عقد واحد.\rصفا الشئ - صفوا، وصفاء: خلص من الكدر.","part":1,"page":213},{"id":213,"text":"استصفى الشئ: اصطفاه.\r-: عده صفيا.\r-: أخذ صفوه.\r- مال فلان: أخذه كله.\rاصطفى: فضل، واختار.\rوفي القرآن المجيد: (إنا لله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون) (البقرة: 132) أصفى فلانا: صدقه الود، والاخاء.\rويقال: أصفاد الود: أخلصه له.\r- فلانا بكذا: آثره به، واختصه.\r- الامير، ونحوه دار فلان، وماله: أخذه كله.\rالاصطفاء: تناول صفو الشئ.\r-: الاختيار.\rالصفا: الحجارة الملس.\r-: موضع بمكة في أصل جبل أبي قبيس.\rوفي القرآن الكريم: (إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم) (البقرة: 158) الصفاة: الحجر العريض الاملس.\r(ج) صفا.\rالصفوة: الصفاء.\r- من الشئ: خياره.\rوخالصه.\rالصفوان: الصخر الاملس.\rالصفوة من كل شئ: خياره.\rوخلاصته، وما صفا منه.\rيستوي فيه المفرد، والمذكر، وغيرهما.\rالصفوة: الصفوة.\rالصفوة: الصفوة.\rالصفي من كل شئ: صفوه.\r-: الصديق المختار.\r(ج) أصفياء.\r-: ما يصطفيه الرئيس من الغنيمة قبل قسمتها.\r(ج) صفايا.\r- عند المالكيه، والحنفية، والحنابلة: شئ نفيس كان يصطفيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه من الغنيمة قبل القسمة، كسيف، أو فرس، أو أمة.\rالصوافي: الاملاك.\rوالارض التي جلا عنها أهلها.\rأو ماتوا، ولا وارث لها.\r-: الضياع التي كان يستخلصها السلطان لخاصته.\rواحدتها صافيه.\rالمصطفى: الختار.\rصلح - صلاحا، وصلوحا: زال عنه الفساد.\rفهو صالح.\rوفي الحديث الشريف: \" ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب \".\r- الشئ: كان نافعا، أو مناسبا.\rصلح - صلاحا، وصلوحا: صلح.\rفهو صليح.\rاستصلح الشئ: تهيأ للصلاح.\r- الشئ: أصلحه.\r-: تطلب إصلاحه.\r-: عده صالحا.\rاصطلاح القوم: زال ما بينهم من خلاف.\r- على الامر: تعارفوا عليه، واتفقوا.\rأصلح في عمله، أو أمره: أتى بما هو صالح نافع.\rوفي القرآن المجيد: (وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من","part":1,"page":214},{"id":214,"text":"عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فانه غفور رحيم) (الانعام: 54) - الشئ: أزال فساده.\r- بينهما: أزال ما بينهما من عدوة، وشقاق.\rوفي القرآن العزيز: (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون) (الحجرات: 10) - له في ذريته، أو ماله: جعلها صالحة.\rوفي الكتاب الكريم: (رب أو زعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين) (الاحقاف: 15)\rصالحة مصالحة، وصلاحا: سالمه، وصافاه.\rالاصطلاح: الاتفاق.\r- اصطلاحا: اتفاق طائفة مخصوصة على إخراج الشئ من معناه إلى معنى آخر.\r(ابن عابدين) - عند الشافعية: هو اللفظ الذي استعمله الفقهاء في معنى فيما بينهم، غير معناه اللغوي، ولم يكن ذلك مستفادا من كلام الشارع بأن أخذ من القرآن، أو السنة.\rالصلاح: الاستقامة.\r- السلامة من العيب.\r-: ضد الفساد.\r-: الخير، والصوب.\rالصالح: الخالص من كل فساد.\r- عرفا: القائم بما عليه من حقوق الله تعالى، وحقوق العباد، حسب الامكان (الدسوقي) - عند الحنفية: من كان مستورا، ولم يكن مهتوكا، ولا صاحب ريبة، وكان مستقيم الطريقة، سليم الناحية، كامن الاذى، قليل الشر، ليس بمعافر للنبيذ، ولا ينادم عليه الرجال، ولا قذافا للمحصنات، ولا معروفا بالكذب.\rالصلح: إنهاء الخصومة.\rوفي الحديث الشريف: \" الصلح بين المسلمين جائز إلا صلحا حرم حلالا، أو أحل حراما \".\r-: إنهاء حالة الحرب.\r-: السلم.\r(يذكر ويؤنث).\r- شرعا: عقد يرفع النزاع، ويقطع الخصومة.\r(الحصكفي).\r- في المجلة: (م 1531): هو عقد يرفع النزاع بالتراضي، وينعقد بالايجاب.\rوالقبول.\rالصلح عن الاقرار عند الحنابلة: هو أن يعترف المدعى عليه بحق المدعي، فيصالحه على بعضه.\r- في المجلة (م 1535): هو الصلح الواقع على إقرار المدعى عليه.\rالصلح عن الانكار عند الحنابلة: هو أن يكون للمدعي حق لا يعلمه المدعى عليه، فيصطلحان على بعضه.\r- في المجلة (م 1535): هو الصلح الواقع على إنكار المدعى عليه.\rالصلح عن السكوت في المجلة (م 1535): هو الصلح الواقع على سكوت المدعى عليه بأن لا يقر، ولا ينكر.\rأرض الصلح عند الحنابلة: هي كل أرض صالح أهلها عليها.\rلتكون لهن، ويؤدون خراجا معلوما.\rالمصالح في المجلة (م 1532): هو الذي عقد الصلح.\rالمصالح عليه في المجلة (م 1533): هو بدل الصلح.\rالمصالح عنه في المجلة (م 1534): هو الشئ المدعى به.\rالمصلحة: الصلاح.\r(ج) مصالح.\r-: المنفعة.","part":1,"page":215},{"id":215,"text":"صليت الناقة، أو الحامل، ونحوهما - صلا: استرخى صلاها لقرب نتاجها.\rصلى الفرس في السباق: جاء مصليا.\rوهو الثاني في السباق.\r- فلان: دعا.\rيقال: صلى عليه: دعا له بالخير، وفي القرآن المجيد: (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليهم) (التوبة: 103).\r-: أدى الصلاة.\r- الله على رسوله: حفه ببركته، وفي القرآن العزيز: (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) (الاحزاب: 56) الصلا: جانب الذنب عن يمينه وشماله.\rوهما صلوان.\r-: وسط الظهر من الانسان، والدواب.\r(ج) أصلاء.\rالصلاة: الدعاء.\r(ج) صلوات.\r-: الرحمة.\r-: الاستغفار.\r-: البركة.\r-: الكنيسة.\rوفي القرآن العزيز: (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز) (الحج: 40) - في الشريعة: عبارة عن أركان مخصوصة، وأذكار معلومة، بشرائط محصورة، في أوقات مقدرة.\r(الجرجاني).\rصلاة الاستخارة: (انظر خ ي ر) صلاة التراويح: (انظر ر وح) صلاة الشاهد: (انظر ش ه د).\rالصلاة المكتوبة: (انظر ك ت ب).\rالصلاة الوسطى في قول أكثر العلماء من الصحابة، وغيرهم.\rوفي مذهب الحنفية، والحنابلة، والظاهرية.\rوالمختار عند الشافعية: هي صلاة العصر.\rقال الشوكاني: وهو المذهب الحق الذي يتعين المصير إليه.\r- في قول زيد بن ثابت.\rوعائشة، وأسامة بن زيد، وأبي سعيد الخدري، ورواية عن أبي حنيفة، وفي قول المرتضى: هي صلاة الظهر.\r- في قول عمر، وابن عمر، وابن عباس، ومعاذ.\rوجابر، وعطاء وعكرمة، ومجاهد، وعند المالكية.\rوالشافعي وجمهور من أصحابه: هي صلاة الصبح.\r- في قول بعض الصحابة، وسعيد بن المسيب: هي صلاة المغرب.\r- في قول بعض العلماء، وعند الجعفرية: هي صلاة العشاء.\rالادب في الصلاة.\r(انظر أ دب) المصلى: مكان الصلاة.\r-: ما يتخذ من فراش، ونحوه، ليصلى عليه.\r- في عرف الفقهاء: ما يستقر عليه المصلي، ولو بوسائط، وما يلاقي بدنه، وثيابه، وما يتخلل بين","part":1,"page":216},{"id":216,"text":"مواضع الملاقاة من موضع الصالة، كما يلاقي مساجده، ويتحاذي بطنه، وصدره.\r(النجفي).\rالمصلي من خيل السباق: الذي يتلو السابق.\rويستعار للانسان إذا كان تاليا للاول في أي عمل كان.\r-: من يؤدي الصلاة.\rصلى الشئ: - صليا: ألقاه في النار.\rويقال: صلاة النار، وفيها، وعليها.\rويقال: صلاة العذاب، أو الهوان، أو الذل.\r- اللحم: شواه.\r- الصيد، وله: نصب له الشرك.\rويقال: صلى فلانا، وصلى له: كاد له ليوقعه في الشر.\rصلي النار، وبها - صلى - وصليا: احترق فيها.\rوفي القرآن الكريم: (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار.\rجهنم يصلونها وبئس القرار) (إبراهيم: 28 - 29) وفيه أيضا: (فوربك لنحشرتم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنهم جثيا.\rثم لنزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا، ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا) (مريم: (68 - 70) اصطلى النار، وبها: استدفأ بها.\rأصلاه النار، وبها، وفيها، وعليها: صلاه.\r- اللحم: شواه.\rصلاة النار، وبها، وفيها، وعليها: أصلاه.\rالصلى: النار.\r-: الوقود.\rالمصلاة: شرك ينصب للصيد.\rوتستعار للحيلة والخداع.\r(ج) مصال.\rصمت - صمتا، وصموتا، وصماتا: لم ينطق.\rويقال لغير الناطق: صامت، ولا يقال ساكت.\rأصمت العليل: اعتقل لسانه، فلم يتكلم.\r- فلانا: أسكته.\rصمت: أصمت.\r- الشئ: جعله مصمتا لا فراغ فيه.\rالصامت: الساكت.\r(ج) صموت، وصوامت.\r-: ما لا نطق له.\r- من المال: الذهب والفضة.\rويقال: ما له صامت، ولا ناطق.\rفالصامت: الذهب، والفضة، والناطق: الابل، والغنم.\rأي: ليس له شئ.\rالصمات: السكوت.\rوفي الحديث الشريف: \" الثيب أحق بنفسها من وليها، والبكر يستأذنها أبوها في نفسها.\rوإذنها صماتها \".\rأي: إن سكوتها إذن بالنكاح.\rالمصمت من الاشياء: ما لا جوف له.\r- من الابواب: المغلق.\r- من الحرير: الخالص.\rوفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما: \" نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الثوب المصمت من الحرير.\rصار - صورا: صوت.\r- الشئ إليه: أماله، وقربه.\rصور - صورا: مال، واعوج.\rفهوا صور، وهي صوراء.\r(ج) صور.\rتصور الشئ: تكونت له صورة، وشكل.\r- الشئ: تخيله، واستحضر صورته في ذهنه.","part":1,"page":217},{"id":217,"text":"صور الانسان: جعل له صورة مجسمة.\rوفي القرآن العزيز: (هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء لا إله إلا هو العزيز الحكيم) (آل عمران: 6).\r-: رسمه على الورق، أو الحائط، ونحوهما.\rالتصوير: الصورة.\r(ج) تصاوير.\r-: التمثال.\r-: نقش صورة الاشياء، أو الاشخاص على لوح، أو حائط، أو نحوهما.\rصوار المسك: وعاؤه.\rالصوار: الصوار.\r-: القطيع من البقر.\r(ج) أصورة، وصيران.\rالصور: شئ كالقرن ينفخ فيه.\rوفي القرآن العزيز: (ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الارض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون) (الزمر: 68) الصورة: الشكل.\r(ج) صور.\rوفي الكتاب المجيد: (الله الذي جعل لكم الارض قرارا والسماء بناء وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم فتباك الله رب العالمين) (المؤمن: 64) -: التمثال المجسم.\rوفي الحديث الشريف: \" لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب.\rولا صورة \".\rأي: تمثال ماله روح.\r-: النوع.\r-: الصفة.\rيقال: صورة المسألة كذا: أي صفتها.\rصاعت النحل - صوعا: تفرقت، وتبع بعضها بعضا.\r- الاشياء: فرقها.\r- الحب: كاله بالصاع.\rالصاع: إناء يشرب به.\rيذكر، ويؤنث.\rوالتذكير أفصح.\r(ج) أصوع، وصوعان، وصيعان.\r-: مكيال تكال به الحيوان، وغيرها.\r- بإجماع العلماء: أربعة أمداد.\r(النووي) - عند المالكية، وأكثر الحنفية، والشافعية، والحنابلة، والزيدية: خمسة أرطال عراقية، وثلث الرطل.\rوقال أبو حنيفة، ومحمد: هو ثمانية أرطال.\r- عند أهل البيت، والجعفرية: هو تسعة أرطال، وثلث.\rالصواع: الصاع.\rصام عن الشئ - صوما، وصياما: أمسك.\r-: صمت.\rوفي القرآن الكريم: (فكلي، واشربي وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا) (مريم: 26) - الفرس: سكن، ولم يعتلف.\r- الماء، والريح، ونحوهما: ركد.\r- الشمس: بلغت كبد السماء عند الزوال.\rالصوم: الامساك عن أي فعل، أو قول كان.\r- شرعا: هو الامساك عن الاكل، والشرب، والجماع، من الصبح إلى المغرب، مع النية، (الجرجاني).\r- شرعا: إمساك عن المفطرات، حقيقة، أو حكما، في","part":1,"page":218},{"id":218,"text":"وقت مخصوص، من شخص مخصوص، مع النية، (التمرتاشي).\r- شرعا: إمساك المكلف بالنية من الليل من تناول المطعم.\rوالمشرب، وكل ما يصل الجوف، والاستقاء والاستمناء، والجماع، والكبائر من الفجر إلى المغرب، تقربا إلى الله تعالى.\r(أطفيش).\rصوم المال عند الجمهور: أن يصوم يومين، فصاعدا، ولا يتناول في الليل شيئا، ولا ماء.\rولا مأكول.\r(النووي).\rالصيام: الصوم.\rوفي التنزل العزيز: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) (البقرة: 183) وفي التنزيل العزيز: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم تتقون) (البقرة: 183) صاد الطير، والوحش، ونحوهما - صيدا: أمسكه\rبالمصيدة.\r-: قنصه.\r- فلانا طيرا.\rونحوه: صاده له.\rاصطاد الطير: صاده بمشقة.\rالصيد: ما يصاد.\rوفي القرآن المجيد: (يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم) (المائدة: 95).\r- شرعا: هو الحيوان الممتنع، الحلال، غير المملوك، (الحسين الصنعاني).\r- عند الحنفية: هو الحيوان الممتنع، المتوحش بأصل خلقته، إما بقوائمه، أو بجناحيه، مأكولا كان أو غير مأكول، ولا يؤخذ إلا بحيلة.\r- في المجلة (م 1293): هو الحيوان المتوحش من الانسان.\rصيد البحر عند الحنفية، والحنابلة، والجعفرية: هو ما يكون توالده في الماء، - عند الشافعية: ما لا يعيش إلا في البحر.\rسواء الصغير، والكبير، صيد البر عند الحنفية: هو ما يكون توالده في البر.\rجزاء الصيد في الاحرام: (انظر ج ز ى).\rالمصيد: ما يصاد به.\r(ج) مصايد.\rالمصيدة: المصيد.","part":1,"page":219},{"id":219,"text":"حرف الضاد ضبع الفرس - ضبعا، وضبوعا، وضبعانا: مد ضبعيه في سيره، وأسرع.\r- فلان ضبعا: جار، وظلم.\rاضطبع بالثوب، ونحوه: أدخله من تحت إبطه الايمن، ورد طرفه، فألقاه على عاتقه الايسر، وبدا منكبه الايمن وتغطى الايسر.\rوكان يفعل ذلك من يريد أن ينشط للعمل.\rضابع فلانا بالسيف مضابعة، وضباعا: مد كل منهما به يده ينازل الآخر.\rالضبع: ما بين الابط إلى نصف العضد.\rوهما ضبعان.\r-: الضبع.\rالضبع: جنس من السباع أكبر من الكلب، وأقوى، وهي كبيرة الرأس، قوية الفكين.\rمؤنثة، وقد تطلق على الذكر والانثى.\r(ج) أضبع.\r-: السنة المجدبة الشديدة.\rضحا - ضحوا، وضحوا، وضحيا: برز للشمس.\r- الطريق: بدا، وظهر.\rويقال: ضحا ظل فلان: مات.\rضحا - ضحوا، وضحوا، وضحيا: أصابه حر الشمس.\rضحي - ضحوا، وضحوا، وضحيا: وضحا: أصابه حر الشمس.\r-: عرق.\r-: أكل في الضحى.\rفهو ضح، وضحيان.\rوهو أضحى، وهي ضحياء.\r(ج) ضحي.\rضحى بالشاة، ونحوها: ذبحها في الضحى من أيام عيد الاضحى.\r- عن الشئ: ترفق، ولم يعجل.\r- الماشية: رعاها في الضحى.\rالاضحى من الخيل: الاشهب.\r-: جمع الاضحاة.\rالاضحاة: الاضحية.\r(ج) أضحى.\rومنه: عيد الاضحى.\rالاضحية: شاة، ونحوها، يضحى بها في عيد الاضحى.\r(ج) أضاحي، وأضاحي.\r- شرعا: ذبح حيوان مخصوص، بنية القربة إلى الله تعالى، في وقت مخصوص.\r(التمر تاشي) الاضحية: الاضحية.\rالاضحية: الاضحية.\rالاضحية: الاضحية.\rالضحى: ارتفاع النهار، وامتداده.\r-: ضوء الشمس.\r-: وقت هذا الارتفاع، أو الامتداد.\rويقال: ما لكلامه ضحى: ماله بيان.","part":1,"page":220},{"id":220,"text":"الضحية: الضحى.\r-: الاضحية: (ج) ضحايا.\rضرب الشئ - ضربا، وضربانا: تحرك.\r- العرق: نبض.\r- الرجل في الارض: ذهب، وأبعد، وفي القرآن الكريم: (وإذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا) (النساء: 101) أي: سافر تم في البلاد.\r- الشئ ضربا: أصابه، وصدمه.\r- الدرهم، ونحوه: سكه، وطبعه.\r- الشئ عليه: ألزمه إياه.\rوفي الكتاب المجيد: (وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون) (البقرة: 61) أي: ألزموا بها.\rفهم لا يزالون مستذلين، من وجدهم\rاستذلهم.\rوأهانهم، وضرب عليهم الصغار، وهم مع ذلك في أنفسهم أذلاء مستكينون.\r- على يد فلان: أمسك، وقبض.\rويقال: ضربت على يديه: حجر عليه.\r- عن الامر: كف، وأعرض.\r- له أجلا، أو موعدا: حدده.\rوعينه.\r- له في ماله، أو غيره، سهما، أو نصيبا: جعله له، وعينه.\r-: وصف، وفي القرآن العزيز: (ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشرجة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الامثال للناس لعلهم يتذكرون) (إبراهيم: 24 - 25) - الفحل ضرابا: نكح.\rاضطرب: تحرك على غير انتظام، وضرب بعضه بعضا.\r- الامر.\rاختل.\r- القوم: تضاربوا.\rتضارب فلان، وفلان: ضرب كل منهما الآخر.\rضارب فلانا مضاربة، وضرابا: ضرب كل منهما الآخر.\r- لفلان في ماله: اتجر له فيه، أو اتجر فيه من أن له حصة معينة من ربحه.\rالضراب: النكاح.\rوفي الحديث الشريف: \" ضراب الفحل من السحت \"\rوالمراد به أن ما يؤخذ على نزو الفحل الانثى من الاجرة حرام.\rالضرب: المثل، والشكل.\r(ج) أضراب، وأضرب، وضروب.\r-: الصنف، والنوع.\r- من الرجال: الخفيف اللحم.\rوالممشوق القد.\rيقال: مطر ضرب: خفيف.\rالضريب: الضارب.\r(ج) أضراب، وضرباء.\r-: المضارب.\r-: المثل، والنظير.\rالضريبة: مؤنث الضريب.\r(ج) ضرائب.\r-: القطعة من الصوف، أو الشعر.\rأو القطن، تنفش، ثم تدرج، وتشد بخط.\rثم تغزل.\r-: الطبيعة، والسجية.\rوفي الحديث الشريف: \" إن المسلم المسدد ليدرك درجة الصوام بحسن ضريبته \".\rأي: طبيعته، وسجيته.\r-: ما يؤخذ في الجزية، ونحوها.\r-: ما يقدره السيد على عبده في كل يوم.\rالمضارب: العامل في شركة المضاربة.\rالمضاربة: مصدر ضارب.","part":1,"page":221},{"id":221,"text":"- شرعا: عقد شركة في الربح بمال من جانب رب المال، وعمل من جانب المضارب (التمرتاشي) - عند المالكية، والشافعية، والاباضية: توكيل مالك بجعل ماله بيد آخر، ليتجر فيه، والربح مشترك بينهما.\r- في المجلة (م 1404): نوع شركة على أن رأس المال من طرف، والسعي، والعمل من الطرف الآخر.\rويقال لصاحب رأس المال: رب المال، وللعامل مضارب.\rالمضاربة المطلقة في المجلة (م 1407): هي التي لا تتقيد بزمان، ولا مكان، ولا نوع تجارة.\rولا بتعيين بائع ولا مشتر.\rالمضاربة المقيدة في المجلة (م 1407): هي التي تقيدت بواحد من القيود المذكورة في المضاربة المطلقة.\rمثلا: إذ قال: في الوقت الفلاني، أو في المكان الفلاني، أو اشتر الاموال الفلانية، أو عامل فلانا، أو أهالي البلدة.\rالفلانية، فتكون المضاربة مقيدة.\rالمضطرب: الحديث المضطرب:\r(انظر ح دث) مضطربة الحيض عند الجعفرية: هي التي لا تعرف زمان حيضها من طهرها.\rضر فلانا، وبه - ضرا، وضرا، وضررا: ألحق به مكروها، أو أذى.\r- فلانا إلى كذا: ألجأه إليه.\rأضرت المرأة: تزوجت على ضرة.\r- فلانا، وبه إضرارا: ضره.\r- فلانا على الامر: أكرهه.\r- على فلان، وغيره: ألح.\r- على السير الشديد، ونحوه: صبر.\rاضطر فلانا إلى شئ: أحوجه، وألجأه.\rوفي القرآن الكريم: (إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم) (النحل: 115) أي: إنه إذا احتاج لما حرم عليه أبيح له ذلك للضرورة ولا إثم عليه في أكل ذلك.\rتضرر به، أو منه: أصابه به.\rأو منه ضرر.\rضار فلانا مضارة، وضرارا: ضره.\rوفي القرآن المجيد: (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها\rلاتضار والدة بولدها ولا مولود له بولده وعلى الوارث مثل ذلك) (البقرة: 233) أي: ليس للام دفع ولدها إذا ولدته حتى تسقيه الحليب الذي لا يعيش بدون تناوله غالبا، ثم بعد هذا للاب دفعه عنها إذا شاءت، ولكن إن كانت مضارة لابيه، فلا يحل لها ذلك.\rكما لا يحل له انتزاعه منها لمجرد الضرار لها.\r-: ضامه، وضايقه.\rوفي الكتاب العزيز: (أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن وائتمروا بينكم بمعروف وإن تعاسرتهم فتسرضع له أخرى) (الطلاق: 6) أي: إن الله تعالى يأمر عباده إذا طلق أحدهم امرأته أن يسكنها في منزل حتى تنقضي عدتها، ولا يضاجرها لتفتدي منه بمالها، أو تخرج من مسكنه.\rالاضطرار: حمل الانسان على ما يضر.\r-: شدة الحاجة.","part":1,"page":222},{"id":222,"text":"- في التعارف: حمل الانسان على أمر يكره وذلك على ضربين: أحدهما: اضطرار بسبب خارج، كمن يضرب، أو\rيهدد حتى ينقدا، أو يؤخذ ذهرا.\rفيحمل على ذلك.\rكما قال الله تعالى: (ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير) (البقرة: 126) أي: إنه يمتعه في الدنيا، ويبسط عليه من ظلها.\rثم يلجئه إلى عذاب النار وبئس المصير.\rالثاني: اضطرار بسبب داخل، وكمن اشتد به الجوع، فاضطر إلى أكل ميتة.\rعلى هذا قول القرآن الكريم: (قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم) (الانعام: 145) وأما قوله تعالى: (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض أإله مع الله قليلا ما تذكرون) (النمل: 62).\rفهو عام في كل ذلك.\rالضرار: الجزاء على الضرر.\rوفى الحديث الشريف: \" لا ضرر ما لا ضرار في الاسلام \".\rأي: لا يجازيه على إضراره بإدخال الضرر عليه.\rفالضرر: ابتداء الفعل، والضرار: الجزاء عليه.\rالضر: ما كان من سوء حال، أو فقر، أو شدة في بدن.\rوفي الكتاب الكريم: (وإذا مس الانسان الضردعانا\rلجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون) (يونس: 12) الضر: الضر.\rالضرر: الضيق.\r-: العلة تقعد عن جهاد، ونحوه.\rوفي التنزيل العزيز: (لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما.\rدرجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما) (النساء: 95 - 96) الضرر الفاحش في بناء الجار في المجلة (م 1199): هو كل ما يمنع الحوائج الاصلية.\rيعني المنفعة المقصودة من البناء، كالسكنى، وأ يضر بالبناء، أو يجلب له وهنا، ويكون سبب انهدامه.\rالضراء، الشدة، وفي الحديث الشريف: \" ابتلينا بالضراء، فصبرنا، وابتلينا بالسراء، فلم نصبر \" يريد أننا اختبرنا بالفقر، والشدة.\rوالعذاب، فصبرنا عليه، فلما جاءنا السراء: وهي الدنيا، والسعة،\rوالراحة، بطرنا.\rولم نصبر.\r-: الزمانة.\r-: كل حالة تضر.\rالضرة: الضراء.\r-: إحدى زوجتي الرجل.\rأو إحدى زوجاته.\r(ج) ضرائر.\r-: أصل الثدي.\r- من القدم: ما يباشر الارض عند الوطئ من لحم باطنها مما يلي الابهام.\rالضرورة: الحاجة.\r-: الشدة لا مدفع لها.\r-: المشقة.","part":1,"page":223},{"id":223,"text":"- المبيحة لاكل الميتة، ونحوها عند الحنابلة: هي التي يخاف التلف بها إن ترك الاكل.\rالضروري: كل ما تمس إليه الحاجة.\r-: كل ما ليس منه بد.\rالضرير: المضرور.\r(ج) أضراء.\r-: الاعمى.\r-: الغيرة.\rيقال: ما أشد ضريره على زوجه.\rالمضرة: الضرر.\r(ج) مضار.\rيمين المضرة: (انظر ي م ن) ضمر الفرس - ضمورا: هزل، وقل لحمه.\r-: انكمش، وانضم بعضه إلى بعض.\rضمر: ضمر.\rأضمرت المرأة، ونحوها: حملت.\r- الحيوان: جعهله يضمر.\r- الشئ: أخفاء.\rويقال: أضمر في نفسه أمرا: عزم عليه بقلبه.\rضمر الحيوان: جعله يضمر.\rيقال: ضمر الفرس للسباق.\rونحوه: ربطه، وعلفه، وسقاه كثيرا، مدة، وركضه في الميدان حتى يخف، ويدق.\rومدة التضمير عند العرب أربعون يوما.\rالضامر: القليل اللحم، الرقيق.\rفي القرآن الكريم: (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا ولعى كل ضامر يأتين من كل فج عميق) (الحج: 27) (ج) ضمر، وضوامر.\rالضمار: مالا يرجى من الدين، والوعد.\r-: كل ما لا تكون منه على ثقة.\r- عند الحنفية: هو المال المجحود الذي يكون قائم العين، ولا يرجى الانتفاع به، كالمغصوب، والمال المجحود إذا لم تكن عليه بينة.\rالضمير: المضمر.\r(ج) ضمائر.\r-: ما تضمره في نفسك.\rويصعب الوقوف عليه.\r-: استعداد نفسي لادراك الخبيث.\rوالطيب من الاعمال، والاقوال، والافكار، والتفرقة بينها، واستحسان الحسن، واستقباح القبيح منها.\rضمن - ضمنا: أصابته، أو لزمته علة.\r- على أهله، ونحوهم: صار كلا، وعالة عليهم.\r- الرجل، ونحوه، ضمانا: كفله، أو التزم أن يؤدي عنه ما قد يقصر في أدائه.\r- الشئ: جزم بصلاحيته، وخلوه مما يعيبه.\r-: احتواه.\rضمن الشئ الوعاء، ونحوه: جعله فيه، وأودعه إياه.\r- فلانا الشئ: جعله يضمنه، وألزمه.\rالضامن: الكفيل.\r(ج) ضمان، وضمنه.\r-: الملتزم.\r-: الغارم.\rالضمان: الالتزام.\r-: الكفالة.\r-: الحفظ، والرعاية، وفي الحديث الشريف: \" الامام ضامن، والمؤذن مؤتمن \".","part":1,"page":224},{"id":224,"text":"قال الخطابي: معناه أنه يحفظ على القوم صلاتهم، وليس من الضمان الموجب للغرامة، - عند الفقهاء: له إطلاقان: أخص: وهو شغل ذمة أخرى ابلحق.\rر: كفالة.\rوأعم: وهو الحفظ، والصون الموجب تركه للغرم.\rومنه قولنا: ضمان الرهن.\rوضمان البيع.\r(الدسوقي).\r- عند الجعفرية: هو عقد شرع للتعهد بنفس، أو مال.\rوأقسامه ثلاثة: ضمان المال، الحوالة.\rالكفالة.\r- في المجلة (م 415): هو إعطاء مثل الشئ إن كان من المثليات، وقيمته إن كان من القيميات.\rضمان الدرك عند الحنفية، والشافعية: هو الحق الواجب للمشتري، والبائع، عند إدراك المبيع، أو الثمن.\rمستحقا، وهو الثمن أو المبيع.\rضمان الرهن عند الحنفية: ما يكون مضمونا بالاقل.\rضمان العهدة عند الشافعية: هو ضمان الدراك.\rضمان الغصب عند الحنفية: ما يكون مضمونا بالقيمة.\rضمان المبيع عند الحنفية: ما يكون مضمونا بالثمن، قل أو كثر.\rضمان اليد عند الشافعية: هو المثل في المثلي، والمتقوم بقيمته يوم التلف، إن تلف، كالمستام، الضمين: الضامن.\r(ج) ضمناء.\rالمضامين: جمع المضمان.\r-: جمع المضمون.\r-: ما في أصلاب الفحول من الماء، وهو قول جماهير أهل اللغة.\r-: الاجنة في بطون الاناث، وهو قول بعض أهل اللغة.\rبيع المضامين في قول جماهير العلماء: هو بيع ما في أصلاب الفحول من الماء.\r- عند المالكية، والاباضية: هو بيع ما في بطون الابل.\rالمضمان: الضامن.\r-: الحامل.\r(ج) مضامين.\rالمضمون: المحتوى.\r(ج) مضامين.\r-: الولد الذي يولد.\rضاف إليه - ضيفا.\rوضيافة: دنا، ومال، واستأنس به.\r- عنه: عدل وانحرف.\r- منه: خاف وحذر.\r- فلانا: نزل عنده ضيفا.\r-: طلب منه الضيافة.\rأضاف إليه: ضاف.\rويقال: أضاف إلى صوته: استأنس به.\rوأراد أن يدنو منه.\r- منه: خاف.\r- الشئ إليه: ضمه.\r- فلانا: أغاثه، وأجاره.\rوأنزله ضيفا عنده.\rويقال: أضافه عليه.\rتضيقت الشمس: مالت إلى الغروب.\r- فلانا: ضافه.\rضيف الشئ: أماله.\r- فلانا: أضافه، وفي القرآن الكريم: (فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما) (الكهف: 77)","part":1,"page":225},{"id":225,"text":"الضيف: النازل عند غيره، دعي أو لم يدع.\rيستوي فيه المفرد، والمذكر.\rوغيرهما.\rلانه في الاصل\rمصدر.\rوفي الكتاب المجيد: (ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون) (الحجر: 51 - 52) وقد يجمع على الاضياف، والضيوف، والضيفان.\rوالمرأة ضيف، وضيفة.\r- عند المالكية: من نزل عندك لضيق وقت.\rأو جوع.\rالمضاف: الدعي ينتسب إلى قوم.\rوليس منهم.\rالمضيف: الذي يدعو الضيوف، ويقربهم.","part":1,"page":226},{"id":226,"text":"حرف الطاء طب فلان - طبا، وطبا: مهر وحذق.\r- به: ترفق وتلطف.\rطب المريض، ونحوه - طبقا: داواه، وعالجه.\r-: سحره.\r- الشئ: أصلحه.\rوأحكمه.\rتطبب فلان: تعاطى الرب.\rوهو لا يتقنه.\r- له: سأل له الطبيب.\rالطب: علاج الجسم.\rوالنفس.\r-: السحر.\r-: الرفق، وحسن الاحتيال.\r-: الداب، والعادة.\rالطبيب: من حرفته الطب، وهو الذي يعالج المرضى، ونحوهم.\r(ج) أطباء.\r-: العالم بالطب.\r-: الحاذق، الماهر.\r-: الرفيق، اللبق.\rطبقت يده - طبقا، وطبقا: لزقت بجنبه.\rأطبق القوم على كذا: اجتمعوا عليه متوافقين - الليل: أظلم.\r- الشئ: وضع طبقه منه على طبقة.\r- فمه: ضم شفه إلى شفة، وأغلقه.\r- عليه الجنون: دام، فهو مطبق طبق الفرس، ونحوه: رفع يديه معا ووضعهما معا في العدو.\r- الشئ: أطبقه.\r- المصلي، أو الراكع كفيه.\rأو يديه: وضعهما بين فخذيه، أو بين ركبتيه في الركوع، أو التشهد.\rالتطبيق ز المطابقة.\r- في الصلاة: الالصاق بين باطني الكفين حال الركوع والتشهد، وجعلهما بين الفخذين: وهو منهي عنه.\rالطبق: الشئ على مقدار الشئ مطبقا له من جميع جوانبه.\rكالغطاء له.\r(ج) أطباق، وطباق.\rوفي القرآن المجيد: (أم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا) (نوح: 15 - 16) أي: بعضها فوق بعض.\r-: الحال.\rوفي الكتاب العزيز: (لتركبن طبقا عن طبق) (الانشقاق: 19) أي: حالا بعد حال.\r-: من أمتعه البيت.\rالمطابقة: الموافقة.\rالمطبق: يقال: رجل مطبقا عليه: مغمى عليه المطبوق: السجن تحت الارض - من الجنون: الذي يغشى صاحبه.\rويعمه.\rويقال: جهل، أو جنون مطبق: شامل.","part":1,"page":227},{"id":227,"text":"وحمى مطبقة: لا تفارق صاحبها.\rالجنون المطبق: (انظر ج ن ن) طرق النجم - طروقا: طلع ليلا.\r- المعدن طرقا: ضربه ومدده.\r- الباب: قرعه.\r- القوم: طرفا، وطروقا: أتاهم ليلا.\r- الطريق: سلكه.\r- الفحل الناقة طرقا: ضربها.\rفهي طروقه.\rأطرق إطراقا: أمال رأسه إلى صدره، وسكت، فلم يتكلم.\r- فلانا فحلا: أعاره إياه.\rلتلقح نوقة.\rاستطرق إلى الباب: سلك طريقا إليه.\rطرق الحديد: طرقه.\rللمبالغة.\r- الطريق: سلكه.\rالطرق: ماء السماء الذي تبول فيه الابل، وتبعر.\r-: الضرب بالحصى.\rوهو نوع من التكهن.\rالطارق: الآتي ليلا.\r-: النجم الثاقب.\rوفي القرآن العزيز: (والسماء والطارق، وما أدراك ما الطارق، والنجم الثاقب، إن كل نفس لما عليها حافظ) (الطارق: 1 - 4) سمي بذلك لانه إنما يرى بالليل، ويختفي بالنهار.\r-: الحادث.\rأو الحادث ليلا.\r(ج) طراق (في العقلاء) وطوارق (في غيرهم) وفي الحديث الشريف: \" أعوذ بك من طوارق الليل، إلا طارقا يطرق بخير \".\rالطروقة: ناقة طروقة الفحل: التي بلغت أن يطرقها، فتحمل منه.\rولا يشترط أن تكون قد\rطرقها.\r- الزوجة.\rيقال: كيف طروقتك؟: أي زوجتك: الطريق: المطروق.\r-: الممر الواسع الممتد أوسع من الشاع.\rوهو مذكر في لغة نجد، وبه جاء القرآن الكريم: (ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لاتخاد ذركا ولا تخشى) (طه: 77) وهو مؤنث في لغة الحجاز.\r(ج) طرق، وأطرق.\r(ج) طرقات.\r- كل شئ: ما يتوصل إليه.\r-: المسلك الذي يسلكه الانسان في فعل، محمودا كان، أو مذموما، وفي الكتاب العزيز: (قالوا يا قومنا إنما سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم) (الاحقاف: 30) الطريق الخاص عند الحنفية: هو غير النافذ.\r- في المجلة (م 956): هو الزقاق الذي لا ينفذ.\rالطريق العام عند الحنفية: هو النافذ.\rوهو قسمان: آ - شارع المحلة: وهو ما يكون المرور فيه أكثريا\rلاهلها.\rوقد يكون لغيرهم أيضا.\rب - الشارع الاعظم: وهو ما يكون مرور الجمع فيه على السوية.\rالطريقة: المذهب.\rيقال: ما زال فلان على طريقة واحدة: أي حالة واحدة.\r(ج) طرائق، وفي القرآن المجيد: (وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا) (الجن: 11) أي: طرائق متعددة مختلفة، واراء متفرقة.\rوقال ابن عباس، ومجاهد: منا المؤمن، ومنا الكافر.","part":1,"page":228},{"id":228,"text":"- القوم: أما ثلهم.\rوخيارهم.\rيقال: هذا رجل طريقة قومه، وهؤلاء طريقة قومهم.\rوفي الكتاب العزيز: (إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما) (طه: 104).\rأي: العاقل الكامل فيهم.\r- عند الحنفية: السيرة المختصة بالسالكين إلى الله تعالى من قطع المنازل، والترقي في المقامات.\rطعم - طعما: أكل.\rفهو طاعم.\rوفي التنزيل العزيز: (يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا)\r(الاحزاب: 53).\r-: ذاق.\rوفي الكتاب المجيد: (فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم) (البقرة: 249) أطعمت النخلة: أدرك ثمرها.\rوفي حديث جابر رضي الله عنه: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمرة حتى تطعم.\rأي: يبدو صلاحها، وتصير طعاما يطيب أكلها.\r- الشئ: صار له طعم.\r- الله فلانا: رزقه.\r- فلانا أرضا، ونحوها: جعلها له طعمة، أو أعاره إياها.\rاستطعم فلانا: سأله أن يطعمه.\rوفي القرآن الكريم: (فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا) (الكهف: 77) - الطعام: ذاقه، ليعرف طعمه.\rالطعام: الاطعام.\r-: كل ما يؤكل، وبه قوام البدن.\rوفي القرآن الكريم: (ويطعمون الطعام على حبه\rمسكينا ويتيما وأسيرا، إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا) (الدهر: 8 - 9) (ج) أطعمة.\r-: كل ما يتخذ منه القوت من الحنطة، والشعير، والتمر.\rويطلقه أهل الحجاز والعراق، على البر خاصة.\rوفي حديث أبي سعيد الخدري قال: \" كنا نخرج زكاة الفطر صاعا من طعام، أو صاعا من شعير، أو صاعا من ثمر، أو صاعا من أقط، أو صاعا من زبيب \".\rقال الخليل: إن العالي في كلام العرب أن الطعام هو البر خاصة.\r-: مايشرب.\rوفي الحديث الشريف عن بئر زمزم: \" إنها طعام طعم \".\rأي: تشبع شاربها.\rوفيه: \" إنما تخزن لهم ضروع مواشيهم أطعمتهم، فلا يحلبن أحد ماشية أحد إلا بإذنه \".\rالاطعمة هنا: اللبن.\r-: الذبيحة، وفي الكتاب العزيز: (اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم) (المائدة: 5) - في العرف: اسم لما يؤكل.\r(الفيومي)\r- في عرف المتقدمين: اسم للحنطة، ودقيقها.\r- عند الحنفية: يطلق في عرفهم على المعتاد، المهيأ للاكل من كل مطعوم يمكن أكله بلا إدام.\rو: الحبوب.\rالطعم: ما يؤديه الذوق.\r-: ما يشتهى من الطعام.","part":1,"page":229},{"id":229,"text":"يقال: ليس له طعم، وما فلان بذي طعم، إذا كان غثا.\rالطعم: الطعام.\r-: الاكل.\rيقال: فلان قل طعمه: أي أكله.\rالطعمة: المأكلة.\rيقال: جعلت هذه الضيعة طعمه لفلان.\r-: وجه المكسب.\rيقال: فلان عفيف الطعمة، وخبيث الطعمة إذا كان ردئ المكسب.\r(ج) طعم.\rطلق - طلوقا، وطلاقا: تحرر من قيده، ونحوه.\r- المرأة من زوجها طلاقا: تحللت من قيد الزواج، وخرجت من عصمته.\rفهي طالق (ج) طلق.\rوطالقة.\r(ج) طوالق.\rطلق لسانه - طلوقا، وطلوقة: فصح.\rفهو طلق اللسان، وطليقه.\r- وجهه: فرح.\r- المرأة: طلقت.\rوفتح اللام أفصح.\rطلقت المرأة، أو الحامل في المخاض: أصابها وجع الولادة، فهي مطلوقة.\rأطلقت البينة: إذا شهدت من غير تقييد بتاريخ.\r- الاسير: خلاه.\r-: الناقة: أرسلها - القول: أرسله من غير قيد، ولا شرط.\rانطلق فلان: ذهب.\rالطلاق: إزالة القيد، والتخلية.\r-: رفع قيد النكاح.\rوفي القرآن المجيد: (الطلاق مرتان فإمسك بمعروف أو تسريح بإحسان) (البقرة: 229) قال إمام الحرمين: هو لفظ جاهلي ورد الشرع بتقريره.\r- شرعا: إزالة عصمة الزوجة بصريح لفظ، أو كناية ظاهرة، أو بلفظ ما مع نية.\r(الدسوقي.\r) حسن الطلاق عند الحنفية.\rهو أن يطلق الرجل امرأته في طهر لم يجامعها فيه، ويتركها حتى تنقضي عدتها.\rتمليك الطلاق عند المالكية: جعل إنشاء الطلاق حقا لغير الزوج.\rو: تمليك المرأة إيقاع الطلاق.\rالتوكيل بالطلاق عند المالكية: جعل إنشائه بيد الغير باقيا مع منع الزوج من إيقاعه.\rالطلاق البائن عند الحنابلة: هو ما لا رجعة فيه للزوج على زوجته، لكونها مطلقة.\rثلاثا.\rأو دونها بعوض، أو غيره.\rوقد انقضت عدتها.\r- عند الجعفرية: هو مالا يصح معه الرجعة، وهو طلاق اليائسة على الاظهر، ومن لم يدخل بها، والصغيرة.\rوالمختلعة، والمبارأة ما لم ترجعا في البذل.\r- عند الاباضية: هو طلاق لا رجعة فيه، شامل للدا، وطلاق نفسها إذا جاز لها، والطلاق بالحكم.\rطلاق البدعة عند الحنفية: أن يطلقها ثلاثا متفرقة، أو ثنتين بمرة، أو مرتين، في طهر واحد لا رجعة فيه.\rأو واحدة في طهر وطئت فيه.\rأو واحدة في حيض موطوءة.","part":1,"page":230},{"id":230,"text":"و: هو أن يطلقها ثلاثا بكلمة واحدة، أو ثلاثا في طهر\rواحد.\r- عند الحنابلة: هو أن يطلقها حائضا، أو في طهر أصابها فيه.\r- عند الجعفرية: هو طلاق الحائض مع الدخول، أو في طهر قد قربها فيه، وطلاق الثلاثة المرسلة، وحضور الزوج أو غيبته دون المدة المشترطة.\rالطلاق الرجعي عند المالكية: هو الذي يملك فيه الزوج رجعتها من غير اختيارها.\r- عند الجعفرية: ما يصح مع الرجعة، ولو لم يرجع المطلق مطلقته.\rطلاق السنة عند جميع العلماء: هو طلاق المرأة في طهر لم يمسها فيه طلقة واحدة (ابن رشد) - عند ابن مسعود، وقتادة، والزهري وسعيد بن المسيب، والنخعي، والحنفية، هو أن يطلقها في طهر لم يمسها فيه، ثم يدعها حتى تحيض، فإذا طهرت طلقها طلقة أخرى، ثم يدعها حتى تحيض فإطا طهرت طلقها.\rثالثة، وزاد النخعي: فإن كانت يئست من المحيض.\rفيلطقها عند كل هلال تطليقة، وهو قول الشعبي.\r- عند المالكية، والاوزاعي، والشافعية، والحنابلة: هو ما وافق أمر الله تعالى وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو: طلقة واحدة، ثم يتركها حتى تحيض ثلاث حيض.\r- عند الزيدية: هو طلاقان: أولهما: طلاق تحل له وإن لم تنكح زوجا غيره: مثل قول ابن مسعود.\rطلاق الفرار عند الحنفية: هو أن يطلق امرأته طلاقا بائنا في مرض موته، بغير رضاها، ثم يموت وهي في العدة.\rالطلاق المحرم عند الجعفرية: هو أن يطلق مدخولا بها، غير غائب عنها غيبة مخصوصة في حال الحيض، أو في طهر جامعها فيه.\rصريح الطلاق عند الحنفية: لفظ لا يستعمل إلا في حل عقدة النكاح، سواء كان الواقع به رجعيا، أو بائنا.\rكناية الطلاق عند الفقهاء: لفظ لم يوضع للطلاق، وإنما احتمل الطلاق وغيره (التمرتاشي) وألفاظ الكناية كثيرة تصل إلى أكثر من خمسة وخمسين لفظا.\rمتعة الطلاق: (انظر م ت ع) الطلق: المطلق غير المقيد.\rيقال: رجل طلق اللسان: أي ماضي القول، سريع النطق.\rوطلق اليدين: سمح.\rوطلق الوجه: فرح ظاهر البشر.\r-: وجع الولادة.\rالطلق: الشوط.\rيقال: عد الفرس طلقا، أو طلقين: أي: شوطا، أو شوطين.\r-: العقال من جلد.\rالطلق: الحلال.\rيقال: هو لك طلقا.\rالطلقة: المرة من الطلق.\rوفي حديث ابن عمر: \" أن رجلا حج بأمه، فحملها على عاتقه، فسأله: هل قضى حقها؟ قال: لا، ولا طلقة واحدة \".","part":1,"page":231},{"id":231,"text":"-: المرة من الطلاق.\r-: المرة من الاطلاق.\r-: السهل الطيب.\rوفي الحديث الشريف في وصف ليلة القدر: \" ليلة سمحة طلقة \".\rأي: سهلة طيبة.\rيقال: ليلة طلقة: إذا لم يكن فيها حر، ولا برد يؤذيان.\rالطليق: الاسير الذي أطلق عنه إساره، وخلي سبيله.\r(ج) طلقاء.\rوالطلقاء: هم الذين أسلموا يوم فتح مكة.\r-: الفصيح.\rالعذب المنطق.\rالمطلق: مالا يقيد بقيد، أو شرط.\rيقال: فرس مطلق اليدين: إذا خلا من التحجيل.\r- عند المالكية: هو اللفظ الدال على الماهية بلا قيد.\r- عند الحنفية: ما يدل على واحد غير معين.\r- عند الحنابلة: هو الدال على شئ معين باعتبار حقيقة شاملة لجنسه، وهو النكرة في سياق الاثبات.\rالبيع المطلق: (انظر ب ي ع) الماء المطلق عند الحنفية: هو الماء الذي بقي على أصل خلقته، ولم تخالطه نجاسة، ولم يغلب عليه شئ طاهر.\r- عند الشافعية: هو ما نزل من السماء، أو نبع من الارض.\r- عند الحنابلة: هو الماء لذي لا يضاق إلى اسم شئ غيره.\rالملك المطلق: (انظر م ل ك) النذر المطلق: (انظر ن ذ ر)\rالنفل المطلق: (انظر ن ف ل) المطلقة: الحوالة المطلقة: (انظر ح ول) المضاربة المطلقة: (اظنر ض رب) طهر - طهرا، وطهارة: نفي من النجاسة، والدنس - برئ من كل ما يشين.\r- الحائض، أو النفساء: انقطع دمها، أو اغتسلت من الحيض وغيره، وفي القرآن الكريم: (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإن تطهرن فاتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) (البقرة: 222) طهر: طهر.\rوفتح الهاء أفضح.\rتطهر: طهر.\rوفي التنزيل العزيز: (لمسجد أنس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين) (التوبة: 108) طهره بالماء، وغيره: جعله طاهرا:\rوفي القرآن المجيد: (وثيابك فطهر) (المدثر: 4) -: برأه، ونزهه من العيوب، وغيرها.\rوفي الكتاب العزيز: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) (الاحزاب: 32) - المولود: ختنة.","part":1,"page":232},{"id":232,"text":"الطاهر: البرئ من العيوب.\r(ج) أطهار.\r- من الماء: الصالح للتطهر به.\r- من النساء: الخالية من الحيض، وغيره.\rويقال: طاهرة.\r(ج) طواهر.\r- بالاجماع: هو الشئ الذي ليس عليه نجاسة حسية، ولا حكمية.\r(الشوكاني) - في قول الجرجاني: من عصمه الله تعالى من المخالفات.\rطاهر الباطن في قول الجرجاني: من عصمه الله تعالى من الوساوس، والهواجس.\rطاهر السر في قول الجرجاني: من لا يذهل عن الله طرفه عين.\rطاهر السر، والعلانية في قول الجرجاني: من قام بتوفيقه حقوق الحق تعالى، والخلق جميعا لسعته برعاية الجانبين.\rطاهر الظاهر في قول الجرجاني: من عصمه الله من المعاصي.\rالطهارة: النظافة، والتنزه عن الاقذار.\r-: التطهر بالماء وغيره.\r- في الشرع: رفع ما يمنع الصلاة، وما في معناها، من حدث، أو نجاسة، بالماء، أو رفع حمه بالتراب، (ابن قدامة).\r- عرفا: اسم للوضوء، أو الغسل، أو التيمم على وجه له تأثير في استباحة الصلاة.\r(النجفي).\r- عند الفقهاء نوعان: طهارة عن الحدث، وطهارة عن نجس.\rقال الشهيد من الجعفرية: إن إدخال الخبث في الطهارة.\rليس من اصطلاحنا.\rالطهارة الحكمية عند الشافعية: هي التي تتجاوز محل سبها، كالوضوء.\rالطهارة الصغرى عند المالكية والاباضية: هي التطهير المتعلق ببعض الاعضاء، كالوضوء.\rالطهارة العينية عند الشافعية: هي ما لا تتجاوز محل سبها، كغسل اليد النجسة.\rالطهارة الكبرى عند المالكية، والاباضية: هي التطهير المتعلق بكل الاعضاء، كالغسل للجناية، أو للحيض، أو للنفاس.\rالطهر: الخلو من النجاسة، والحيض، وغيره.\r(ج) أطهار.\rوالاطهار: أيام طهر المرأة.\r- في عرف الشرع يقال: 1 - لانقطاع دم الحيض.\r2 - للتطهر بالماء.\r(ابن رشد).\rالطهرة: الطهارة.\rوفي حديث ابن عباس: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين.\rالطهور: التطهر.\r-: كل ما يتطهر به من ماء، وغيره.\rوفي الكتاب الكريم: (وأنزلنا من السماء ماء طهورا) (الفرقان: 48) أي: يتطهر به.\rوفي الحديث الشريف: \" جعلت الارض كلها لي ولامتي مسجدا، وطهورا.\rفأينما أدركت رجلا من أمتي الصلاة.\rفعنده مسجد، وعنده ظهوره \".\r-: الطاهر في نفسه.\rالمطهر لغيره.\rفكل طهور طاهر، ولا عكس.\r- عند المالكية.\rوالشافعية، والحنابلة.","part":1,"page":233},{"id":233,"text":"والجعفرية، والزيدية: هو المطهر الذي يرفع الحدث،\rويزيل النجس.\r- في قول الحسن البصري، وأبي بكر الاصم.\rوابن داود، وبعض الحنفية: هو المطاهر.\rلهوطر: فعل الطهارة.\rالطهورية: الطهارة البالغة.\rالطهورية: الطهورية.\rالمطهرة: ما يحمل على الطهر.\rوفي الحديث الشريف: \" السواك مهرة للفم.\rمرشاة للرب \".\r-: إناء يتطهر به.\r(ج) مطاهر.\rالمطهرة: المطهرة.\rوفتح الميم أعلى، وأفصح.\rطاع - طوعا، وطاعة: لان، وانقاد، وأمكن علاجه.\rاستطاع، قد وأطاق.\rوقد تحذف التاء، فيقال: اسطاع، يسطيع.\rوفي القرآن الكريم: (ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا) (الكهف: 82) أطاعة إطعاعة، وطاعة: طاعة وخضع له.\rوفي القرآن الكريم: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطعيوا الرسول وأولي الامر منكم فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر\rذلك خير وأحسن تأويلا) (النساء: 59) تطوع: لان.\r-: تكلف الطاعة.\r-: تنفل.\rأي قام بالعبادة طائعا مختارا دون أن تكون فرضا لله تعالى.\rوفي القرآن المجيد: (فمن تطوع خيرا فهو خير له) (البقرة: 184) -: تبرع.\rطوع: رخص، وسهل.\rوفي الكتاب المجيد: (فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين) (المائدة: 33) الاستطاعة: الطاقة، والقدرة.\rالتطوع بالشئ: التبرع به.\r- في الشرع: مخصوص بطاعة غير واجبة.\r(الووي).\r- عند الحنفية: هو ما شرع زيادة على الفرض.\rوالواجبات.\r- عند الشافعية: ما ينشئه الانسان بنفسه.\r- عند الظاهرية: هو ما إن تركه المرء عامدا لم يكن عاصيا لله عزوجل بذلك.\rوبعض التطوع أو كد من بعض.\rالطاعة: الانقياد، والموافقة.\rوقيل: لا تكون إلا عن أمر.\rوفي الكتاب العزيز: (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن قل لا تقسموا طاعة معروفة إن الله خبير بما تعملون) (النور: 53) أي: قد علم الله طاعتكم، إنما هي قول لا فعل معه، وكلما حلفتم كذبتم.\rوقيل: ليكن أمركم طاعة بالمعروف من غير حلف.\rولا إقسام.\r- عند الحنفية: فعل ما يثاب عليه، توقف على نية أولا، عرف من يفعله لاجله أولا.\r- عند الشافعية: هي الاتيان بالمأمور به.\rوالانتهاء عن المنهي عنه.\r- عند الظاهرية: هي الايمان.","part":1,"page":234},{"id":234,"text":"نذر الطاعة: (انظر ن ذ ر) طاف حوله.\rوبه، وعليه، وفيه - طوفا، وطوافا: دار وحام.\rأطاف به: ألم به، وقاربه.\rتطوف: طاف.\rويقال: اطوف (بالقلب والادغام).\rوأصله: تطوف.\rوفي القرآن الكريم: (إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما\rومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم) (البقرة: 158) طوف: مبالغة في طاف.\rالطائفة: الجماعة، والفرقة، وفي التنزيل الكريم: (الزينة والزاني فاجلدوزا كل واحد منهما مئة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين) (النور: 2) قال ابن عباس، ومجاهد، وأحمد: الطائفة: واحد، فما فوقه.\rوقال عطاء، واسحق: اثنان، وفصاعدا.\rوقال الزهري: ثلاثة نفر، فصاعدا.\rوهو قول للشافعي.\rوقال مالك: أربعة، فأكثر.\rوهو قول للشافعي.\rقال قتادة: أمر الله أن يشهد عذابهما طائفة من المؤمنين، أي نفر من المسلمين يكون ذلك موعظة، وعبرة، ونكالا.\r- من الشئ: القطعة منه تقع على القليل والكثير.\rالطواف: الدوران بالشئ من جوانبه.\r- شرعا: الدوران حول البيت الحرام.\r(المعجم الوسيط) طواف الافاضة: (انظر ف ي ض)\rالطوف: ما يخرج من الولد من الاذى بعد ما يرضع.\rثم أطلق على الغائط مطلقا.\rالطوفان: المطر الغالب.\r-: الماء الغالب يغشى كل شئ.\rوفي القرآن العزيز: (ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبثت فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون) (العنكبوت: 14) -: الموت السريع.\rطاب الشئ - طيبا: زكا، وطهر.\r-: جاد، وحسن.\r-: لذ.\r-: صار حلالا، وفي القرآن العزيز: (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا) (النساء: 3) - نفسه بالشئ: وفقها، وارتاحت إليه.\r- عند نفسا: تركه.\rوفي الكتاب المجيد: (وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا) (النساء: 4) استطاب: استنجى.\r-: حلق العانة.\r- الشئ: وجده، ورآه طيبا.\rطايب فلانا: مازحه.\rطيب الشئ: صيره طيبا.\rأو طاهرا.\r-: ضمخه بالطيب.\r- لغريمه، أو غيره نصف المال، أو الدين، أو نحوه: أبرأه منه، ووهبه له.","part":1,"page":235},{"id":235,"text":"- نفسه بكذا: حملها على السماح به من غير إكراه.\rالاستطابة: تطهير محل البول والغائط.\rالطيب: الافضل من كل شئ.\r(ج) أطياب، وطيوب.\r-: كل ما يتطيب به من عطر، ونحوه.\r-: الحلال.\rالطيب: كل ما تستلذه الحواس، أو النفس.\r-: كل ما خلا من الاذى والخبث، وفي الحديث الشريف: \" جعلت لي الارض طيبة طهورا \".\rأي: نظيفة غير خبيثة.\r-: من تخلى عن الرذائل، وتحلى بالفضائل، وفي القرآن الكريم: (ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب) (النساء: 2) أي: الاعمال السيئة بالاعمال الصالحة.\r-: الحلال.\rوفي الكتاب المجيد: (يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات) (المائدة: 4)\rأي: الحلال من الرزق.\r- في صفة الله تعالى: بمعنى المنزه عن النقائص، وهو بمعنى القدوس، وفي الحديث الشريف: \" إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا \".\r- من الكلام: أفضله، وأحسنه.\rوفي الحديث الشريف: \" اتقوا النار ولو بشق تمرة.\rفمن لم يجد فبكلمة طيبة \".\rأي: إن الكلمة التي فيها تطييب قلب إنسان تكون سببا للنجاة من النار إذا كانت مباحة.\rأو طاعة.\r- في الشرع: هو الحلال، (القرطبي) الطيبة: الحياة الطيبة: (انظر ح ي ى) طار الطائر، ونحوه (طيرا، وطيرانا: تحرك، وارتفع في الهواء بجناحيه.\r- الشئ: انتشر له صيت، أو ذكر في الناس، أو الافاق.\r- طائرة: غضب، وأسرع.\r- نفسه شعاعا: اضطرب.\rاستطار الشئ: تفرق.\r-: فشا، وانتشر.\rيقال: استطار الفجر.\rأو الصبح.\rأو غيره: انتشر\rضوءه.\rتطير به: تفاءل.\r- منه: تشاءم.\rوأصله التفاؤل بالطير، ثم استعمل في كل ما يتفاءل منه، ويتشاءم.\rويقال: اطير (بالقلب والادغام) وأصله تطير.\rوفي القرآن المجيد: (فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون) (الاعراف: 131) أي: يتشاءمون بهم.\rوقوله تعالى: (إنما طائرهم عند الله) أي: مصائبهم من قبل الله.\rالطائر من الحيوان: كل ما يستطيع أن يطير في الهواء بجناحين.\r(ج) طير، وأطيار، وطيور.\r-: ما تطيرت به.\rأو تيمنت به، أو تشاءمت منه.\r-: الحظ من الخير والشر.\rيقال: هو ميمون الطائر: مبارك.\rوطائر الله لا طائرك: لينفذ حكم الله وأمره، لا ما تتخوفه وتحذره.","part":1,"page":236},{"id":236,"text":"ويقال: طائر الله لا طائرك.\r(بالنصب): أحب حكم الله لا حكمك.\rالطيرة: الطيرة.\rالطيرة: الطيرة.\rالطيرة: التطير.\rوكان العرب في الجاهلية ينفرون الظباء.\rوالطيور.\rفإن أخذت ذات اليمين تبركوا به.\rومضوا في سفرهم وحوائجهم، وإن أخذت ذات الشمال رجعوا عن سفرهم وحاجتهم، وتشاءموا، فنفى الشرع ذلك، وأبطله.\rوهى عنه.\rوفي الحديث الشريف: \" لا عدوى، ولا طيرة، ويعجبني الفال: الكلمة الحسنة، الكلمة الطيبة \".","part":1,"page":237},{"id":237,"text":"حرف الظاء ظلم - ظلما، ومظلمة: وضع الشئ في غير موضعه.\rفهو ظالم، وظلام.\rوهو، وهي ظلوم.\r- فلانا حقه: غصبه، أو نقصه إياه.\r- الطريق: حاد عنه.\rتظلم: شكا الظلم.\r- احتمل الظلم.\r-: فلانا حقه: ظلمه.\rالظالم: اسم فاعل.\r- عند الشافعية: المستولي على المال عدوانا.\rالظلامة: ما تظلمه الرجل.\rتقول: عند فلان ظلامتي.\rالظلم: وضع الشئ في غير موضعه المختص به، إما بنقسان أو زيادة.\rوإما بعدول عن وقته ومكانه.\r-: مجاوزة الحق.\r- الشرك، وفي القرآن الكريم: (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الامن وهم مهتدون) (الانعام: 82) - في الشريعة: عبارة عن التعدي عن الحق إلى القاطل، وهو الجور.\r(الجرجاني).\r- في الشريعة: هو التصرف في ملك الغير، ومجاوزة الحد.\r(الجرجاني.\r) المظلمة: ما تطلبه عند الظالم.\rوهواسم ما أخذه منك.\r(ج) مظالم.\rظهر الشئ - ظهورا: برز بعد الخفاء.\r- الحمل: تبين وجوده.\r- لفلان رأي: إذا علم ما لم يكن يعلمه.\r- على عدوه: غلبه.\rوفي القرآن الكريم: (كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمه يرضونكم\rبأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون) (التوبة: 8) استظهر به: استعان به.\r- في طلب الشئ: تحرى.\rوأخذ بالاحتياط.\r- الشئ: حفظه.\rوقرأه حفظا بلا كتاب.\r- للشئ: احتاط.\rأظهر القوم: ساروا في الظهيرة.\r- الشئ: بينه.\rويقال: أظهر فلانا على السر: أطلعه عليه.\r- الشئ: جعله وراء ظهره.\rيقال: أظهر حاجتي، وأظهر بها: استخف بها.\rولم يخف لها.\r- فلانا على عدوه: أعانه.\rتظاهر القوم: تعاونوا.\rظاهر بين الثوبين مظاهرة، وظهارا: طابق بينهما، ولبس أحدهما على الآخر.","part":1,"page":238},{"id":238,"text":"- فلانا: عاونه.\r- امرأته، ومنها: قال لها: أنت علي كظهر أمي: أي أنت علي حرام: وفي الكتاب العزيز: (الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا\rوإن الله لعفو غفور) (المجادلة: 2) الظاهر: ضد الباطن.\rوفي القرآن الكريم: (وذروا ظاهر الاثم وباطنه إن الذين يكسبون الاثم سيجزون بما كانوا يقترفون) (الانعام: 120) -: من أسماء الله تعالى.\rطهارة الظاهر: (انظر ط ه ر) المعدن الظاهر: الظهار: مصدر ظاهر.\r- شرعا: تشبيه المسلم زوجته أو تشبيه جزء شائع منها بعضو يحرم النظر إليه من أعضاء امرأة محرمة عليه نسبا، أو مصاهرة.\rأو رضاعا.\r(ابن عابدين) العود في الظهار: (انظر ع ود) الظهر: ضد ابطن.\r(ج) أظهر، وظهور.\r-: الركاب.\r-: طريق البر.\rويقال: هو نازل بين ظهريهم (بفتح الراء) وظهرانيهم (بفتح النون) ولا يقال: ظهرانيهم (بكسر النون): أي نازل بينهم.\r- عند الحنفية: ما قابل البطن من تحت الصدر إلى السرة: أي: فما حاذى الصدر ليس من الظهر الذي هو\rعورة.\rالظهر: بعد الزوال، ومنه صلاة الظهر.\rيقال: دخلت صلاة الظهر، ومن غير إضافة، يجوز التأنيث والتذكير، فالتأنيث على معنى ساعة الزوال.\rوالتذكير على معنى الوقت والحين، فيقال: حان الظهر، وحانت الظهر، ويقال هذا باقي الصلوات.\r- شرعا: اسم للصلاة، وهي من تسمية الشئ باسم وقته.\r(البعلى).\rالظهرى: الذي تجعله بظهر.\rأي تنساه، وفي الكتاب المجيد: (قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا إن ربي بما تعملون محيط) (هود: 92) الظهير: وفي التنزيل العزيز: (قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين) (القصص: 17) ويطلق على الواحد والجمع.\rوفي الكتاب المجيد: (وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل صالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير) (التحريم: 4) الظهيرة: الهاجرة.\rوذلك حين تزول الشمس.\rقائم الظهيرة: (انظر ق وم).","part":1,"page":239},{"id":239,"text":"حرف العين عبد الله - عبادة، وعبودية: انقاد له.\rوخضع، وذل.\rوفي القرآن الكريم: (قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون).\r(الزمر: 64) ويقال: ما عبدك عني: ما حبسك.\rعبد - عبودة، وعبودية: ملك هو وآباؤه من قبل.\rعبد - عبدة: غضب.\r-: أنف.\rتعبد: انفرد بالعبادة.\r- فلانا: دعاه للطاعة.\r-: اتخذه عبدا.\rعبده: ذلله.\r-: اتخذه عبدا.\rوفي الكتاب المجيد: (وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل) (الشعراء: 22) العابد: من يقيم العبادة، ثم استعمل فيمن اتخذ إليها غير الله وتقرب إليه، فقيل عابد الشمس، وعابد الوثن.\r(ج) عبدة، وعبد، وعباد العبادة: الخضوع.\r-: الطاعة مع الخضوع والتذلل.\rوهو جنس من الخضوع لا يستحقه إلا الله تعالى.\r- عند الحنفية: فعل للمكلف على خلاف هوى\rنفسه، تعظيما لربه.\rو: ما يثاب على فعله.\rويتوقف على نية.\r- عند الشافعية: فعل يكلفه الله تعالى عباده، مخالفا لما يميل إليه الطبع على سبيل الابتلاء.\rو: هي الطاعة لله تعالى.\r- في قول ابن رشد نوعان: 1 - عبادة محضة، وهي غير معقولة المعنى، وإنما يقصد بها القربة فقط، كالصلاة.\rوغيرها.\r2 - عبادة معقولة المعنى، كغسل النجاسة.\rالعبادة الصحيحة عند الشافعية: ما أسقط القضاء.\rالعبد: الانسان، حرا كان أو رقيقا.\r(ج) عبيد، وعبد، وعباد، وأعبد، وعبدان.\rوفي الكتاب المجيد: (ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد) (آل عمران: 30) -: الرقيق.\rوفي القرآن الكريم: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى) (البقرة: 178) وهو اسم جنس يشمل العبيد والاماء.\r- في العرف لا يفهم من إطلاقه إلا الذكر.\r(ابن قدامة).\rالعبودية: الخضوع والذل.\r-: خلاف الحرية.\r-: الطاعة.\r- في قول الجرجاني: الوفاء بالعهود، وحفظ الحدود، والرضا بالموجود، والصبر على المفقود.","part":1,"page":240},{"id":240,"text":"العتر: الاصل.\r-: العتيرة.\r-: نبت يتداوى به.\rوفي الحديث الشريف: \" لا بأس للمحرم أن يتداوى بالسنا والتعتر \" والسنا: نبت يتداوى به كذلك.\rالعترة: نسل الرجل، ورهطه.\rوعشيرته.\rقال ابن قتيبة، عترة الرجل: عشيرته الادنون، وولده الذكور والاناث وإن سفلوا.\rويدل على ذلك قول أبي بكر رضي الله عنه: نحن عترة النبي صلى الله عليه وسلم وبيضته التي تفقأت عنه.\rوقال ثعلب، وابن الاعرابي: هم الاولاد، وأولاد الاولاد، ولم يدخلا العشيرة.\rقال ابن قدمة: قول ابن قتيبة أصح.\rوأشهر في عرف الناس، مع أنه قد دل على صحته قول أبي بكر رضي الله عنه في محفل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينكره أحد، وهم أهل اللسان، فلا يعول على ما خالفه.\rالعتيرة: شاة كان العرب في الجاهلية يذبحونها في العشر الاول من شهر رجب لاصنامهم.\rقال النووي: اتفق العلماء على تفسيرها بذلك.\r(ج) عتائر.\rوتسمى الرجبية أيضا.\rوقد نهى الشار عنها.\rوفي الحديث الشريف: \" لا عتيرة \".\rقال الشافعي: والعتيرة هي الرجبية، وهي ذبيحة كانت الجاهلية يتبررون بها في رجب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا عتيرة.\rأي: لا عتيرة واجبة.\rوقوله صلى الله عليه وسلم: \" اذبحوا لله في أي وقت كان \" أي اذبحوا إن شئتم.\rواجعلوا الذبح لله في أي شهر كان، لا أنها في رجب دون غيره من الاشهر.\r- عند الاباضية: ما يذبح على القبر، كما تفعل الجاهلية، وهي ميتة لا تحل.\rالمعتر: هو الذي يعترض، ولا يسأل.\rوفي القرآن الكريم: (والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون) (الحج: 36) والقانع: السائل.\rعتق العبد - عتقا، وعتقا، وعتاقا، وعتاقة: خرج من الرق.\rفهو عاتق، وعتيق (ج عتقاء، وهي عتيق، وعتيقة\r(ج) عتائق.\rوهو مولى عتاقة.\r(عبد معتق) ومولى عتيق، ومولاة عتيقة.\r- الفرس: سبق.\r- الفرخ: طار، واستقل.\rعتق الشئ - عتقا.\rوعتاقة: قدم.\rفهو عاتق، وعتيق.\r-: بلغ نهايته ومداه.\r- المال: صلح.\r- اليمين: سبقت.\rووجبت.\rالعاتق: موضع الرداء من المنكب.\rيذكر ويؤنث، والتذكير أفصح وأشهر.\r(ج) عواتق.\r-: البنت البالغة.\rالعتق: الكرم.\r-: الشرف.\r-: النجابة.\r-: القوة.\r-: الجمال.\r-: الحرية.","part":1,"page":241},{"id":241,"text":"- شرعا: إسقاط المولى حقه من مملوكه بوجه مخصوص يصير به المملوك من الاحرار.\r(الحصكفي).\rالعتيق: القديم.\rوفي الحديث الشريف: \" عليكم بالامر العتيق \".\rأي القديم الاول.\r-: حسن الوجه.\r-: الكريم الفائق من كل شئ.\r(ج) عتق وعتاق.\rوالعتاق من الطير: الجوارح.\rومن الخيل: النجائب.\rالبيت العتيق: الكعبة المشرفة.\rوفي الكتاب العزيز: (وليطوفوا بالبيت العتيق) (الحج) 29) وقد سمي عتيقا لعتقه من الجبابرة.\rفلم يسلطوا على انتهاكه، ولم يتملكه أحد من الخلق، وهذا قول ابن عباس، وابن الزبير، ومجاهد، وقتادة.\rوقيل: عتيق: أي متقدم.\rوقيل: كريم.\rمن قولهم: فرس عتيق.\rعته - عنها، وعتاها.\rوعتاهة: نقص عقلة من غير جنون.\rعته عتاها، وعتاهة.\rوعتاهية: عته.\rفهو معتوه.\r- في الشئ: أو لع به.\rوحرص عليه.\rالعتاهية: ضلال الناس.\r- الاحمق.\rالعته: مصدر.\r- عند الحنفية: افقة توجب الاختلال بالعقل بحيث يصير المصاب بها مختلط الكلام، فاسد التدبير، إلا أنه لا يضرب ولا يشتم.\r- عند الاباضية: طرف من الجنون.\rالمعته: رجل معته: ناقص العقل، مضطرب الصنع.\r-: العاقل، المعتدل الخلق.\r(ضد).\rالمعتوه: المعته، وفي الحديث الشريف: \" رفع القلم عن ثلاثة ز عن الصبي، والنائم، والمعتوه \".\r- المجنون.\r-: المدهوش من غير مس، أو جنون.\r- عند المالكية: ضعيف العقل.\r- عند الحنفية: هو القليل الفهم.\rالمختلط الكلام، الفاسد التدبير، لكن لا يضرب.\rولا يشتم.\r- عند الحنفية: هو الزائل العقل بجنون مطبق.\r- عند الزيدية: هو الذي لا عقل له.\rولا يدري ما تكلم به.\r- عند الاباضية: من يجن تارة.\rويصحو أخرى، وهو المختلط العقل.\r- في المجلة (م 945): هو الذي اختل شعوره بحيث يكون فهمه قليلا، وكلامه مختلطا.\rوتدبيره فاسدا.\rعثم العظم - عثما: انجبر من غير استواء.\r- الجرح: يبست عليه قشرته.\rولم يبرأ بعد.\rعجف - عجفا: هزل.\rفهو أعجف، وهي عجفاء.\r(ج) عجف، وعجاف.\rوهو، وهي عجف.\rالعجف: ذهاب السمن.\rالعجفاء: الارض خير فيها.\rوالشاة العجفاء: المهزولة.\rوقيل: هي التي ذهب مخها من شدة هزالها.\rعد الدراهم، وغيرها - عدا، وتعددا، وعدة: حسبها.\rوأحصاها.\rوفي القرآن الكريم: (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الانسان لظلوم كفار) (إبراهيم: 34).","part":1,"page":242},{"id":242,"text":"اعتد: صار معدودا.\r- الشئ: أحضره.\r- بالشئ: أدخله في الحساب والعد.\r- المرأة: انقضت عدتها بعد طلاقها، أو وفاة زوجها.\rأعده لامر كذا: هيأه له.\rالعدد: المعدود.\rالعد: الذي له مادة لا تنقطع.\r(ج) أعداد.\r-: الكثير في لغة تميم.\r-: القليل في لغة بكر بن وائل.\rالعدد: مقدار ما يعد، ومبلغه.\r(ج) أعداد.\rالعددي في المجلة (م 135): هو ما يعد.\rالعدديات المتفاوتة في المجلة (م 148): هي المعدودات التي يكون بين أفرادها وآحادها تفاوت في القيمة.\rفجميعها قيميات.\rالعدديات المتقاربة في المجلة (م 147): هي المعدودات التي لا يكون بين أفرادها وآحادها تفاوت في القيمة، وفجميعها من المثليات.\rالعديد: هو الذي لا عشرية له، ينضم إلى عشيرة.\rفيعد نفسه منهم.\rيقال: هو عديد بني فلان وفي عدادهم: أي يعد فيهم.\rالعدة: الاستعداد.\r-: ما أعددته لحوادث الدهر من مال وسلاح.\r(ج) عدد.\rالعدة: مقدار ما يعد، ومبلغه.\rوفي القرآن المجيد: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون)\r(البقرة: 185) -: الجماعة قلت أو كثرت.\r- المرأة المطلقة، والمتوفى زوجها: أيام أقرائها.\rوأيام حملها بعد الزوج.\rوفي القرآن العزيز: (يا يها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم) (الطلاق: 1).\rقال النحاة: اللام في قوله تعالى: (لعدتهن) بمعنى في.\rأي: في عدتهن.\r(ج) عدد.\rوالمرأة معتدة.\r- شرعا: تربص يلزم المرأة.\rأو الرجل.\rعند وجود سببه.\r(الحصكفي).\r- اصطلاحا: تربص يلزم المرأة عند زوال النكاح، أو شبهته.\r(التمرتاشي).\rالمعدود: كل عدد قل، أو كثر.\rالايام المعدودات في قول القرآن الكريم: (واذكروا الله في أيام معدودات) (البقرة: 203) هي أيام التشريق.\rوهذا متفق عليه.\r(ابن حجر).\rعدل - عدلا، وعدولا: مال.\r- إليه: رجع.\r- الشئ بالشئ: سواه به.\rوجعله مثله قائما مقامه.\rويقال: عدل بربه، أشرك وسوى به غيره.\rوفي قرآن الكريم: (الحمد لله الذي خلق السموات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروزا بربهم يعدلون) (الانعام: 1).","part":1,"page":243},{"id":243,"text":"- في أمره عدلا، وعدالة، ومعدلة، ومعدلة: استقام.\r- في حكمه: حكم بالعدل.\rعدل - عدالة: وعدولة: كان عدلا.\rاعتدل: استقام.\rعدل الشئ: أقامه وسواه.\r- الشاهد: أو الراوي: زكاه.\rالعدالة: العدل.\rالعدل: القصد في الامور.\r-: المثل والنظير.\r-: الانصاف، وهو ضد الجور.\r-: استواء السر والعلانية.\r- الجزاء وفي القرآن الكريم: (إن الله يأمر بالعدل والاسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى يعظكم لعلكم تذكرون) (النحل: 90) والعدل هنا المساواة في المكافأة.\rإن خيرا فخير، وإن شرا فشر.\r-: الفداء، وفي التنزيل العزيز: (واتقوا يوما لا\rتجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون) (البقرة: 123) -: الفريضة.\r-: النافلة.\r-: العادل المرضي الحكم أو الشهادة.\rللواحد.\rوالجمع، والمذكر، والمؤنث، ويجمع أيضا على عدول، ويقال: امرأة عدلة أيضا.\r- في اصطلاح الفقهاء: من اجتنب الكبائر، ولم يصر على الصغائر، وغلب صوابه على خطئه، واجتنب الافعال الخسيسة.\r(الجرجاني).\r- في قول أبي بكر بن العربي: العدل بين العبد وربه بامتثال أوامره.\rواجتناب مناهيه.\rوبين العبد ونفسه بمزيد الطاعات، وتوقي الشبهات والشهوات: وبين العبد وغيره بالانصاف.\rالعدل في الرهن عند الحنفية: من يوضع عنده الرهن.\rوهو من رضي الراهن والمرتهن بوضع الرهن في يده سواء رضيا ببيعه أم لا.\r- في المجلة (م 705): هو الذي ائتمنه الراهن والمرتهن.\rوسملاه.\rوأودعاه الرهن.\rالعدل في الشهادة في عرف الفقهاء: هو الحر.\rالبالغ.\rالعقال.\rالمسلم، ذو المروءة، صوابه أكثر من خطئه، ولم\rيكن فاسقا، ولا محجورا عليه، ولا صاحب بدعة وإن تأولها.\rولا كثير كذب، ولا باشر كبيرة أو صغيرة خسة وسفاهة.\rولا متأكد القرابة للمشهود له كأب، وولد.\r(الدسوقي.\r) - في المجلة (م 1705): من تكون حسناته غالبة على سيئاته، بناء عليه لا تقبل شهادة من اعتدا حالا وحركة تخل بالناموس والمروءة كالرقاص، والمسخرة (الممثل) ولا تقبل شهادة المعروفين بالكذاب.\rالعدل: يقال: عدل الشئ: مثله من جنسه، أو مقداره.\rأما ما يقوم مقامه من غير جنسه فبفتح العين.\rعدن بالمكان - عدنا.\rوعدونا: أقام به.\rوفي القرآن الكريم: (جنات عدن تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى) (طه: 76) أي: جنات إقامة، لمكان الخلد فيها.\rعدن الارض: سمدها.\rالمعدن: مكان كل شئ فيه أصله ومركزه، يقال: في معدن صدق: في منبت صدق.\r(ج) معادن.\r-: موضع استخراج الجوهر من ذهب، ونحوه.\rثم اشتهر في المستخرج.","part":1,"page":244},{"id":244,"text":"- عند الحنفية: ما خلقه الله في الارض من الذهب،\rوالفضة.\rونحوهما.\r- عند الحنابلة: والجعفرية: هو كل ما خرج من الارض، مما يخلق فيها من غير جنسها.\rمما له قيمة.\rالمعدن الباطن عند الحنفية، والشافعية، والحنابلة: هو خلاف الظاهر.\rالمعدن الظاهر عند الحنفية: ما كان جوهرة الذي أودعه الله في جواهر الارض بارزا، كالملح، والكبريت.\r- عند الشافعية: هو ما خرج من الارض بلا علاج، وإنما العلاج في تحصيله...و: هو المتميز عن الارض...- عند الحنابلة: هو الذي يوصل إليه من غير مؤنة.\r(جهد وكلفة)، كالملح..عذر فلان - عذرا: كثرت ذنوبه وعيوبه.\r- فلانا فيما صنع عذرا، ومعذرة: رفع عنه اللوم فيه.\r- الغلام عذرا: ختنه.\rاعتذر إلى فلان: طلب قبول معذرته.\r- عن فعله: أظهر عذره.\r- منه: شكاه.\rأعذر فلان: ثبت له عذر.\r-: أبدى عذرا.\r-: كثرت ذنوبه وعيوبه.\rوفي الحديث الشريف: \" لن يهلك الناس حتى يعذروا\rمن أنفسهم \" أي أنهم لا يهلكون حتى تكثر ذنوبهم وعيوبهم.\rفيستوجبون العقوبة، ويكون لمن يعذبهم عذر، كأنهم قاموا بعذره في ذلك.\r- فلانا فيما صنع: عذره.\r- الغلام: ختنه.\r- في الشئ: قصر، ولم يبالغ فيه، وهو يرى أنه مبالغ.\r-: بالغ.\rتعذر: اعتذر.\r- عليه الامر: تعسر.\rالاعذار: طعام يتخذ لسرور حادث.\rويقال: هو طعام الختان خاصة.\rالعاذر: عرق يسيل منه دم الاستحاضة.\r-: الاثر.\rالعذار: الشعر النابت على العظم الناتئ بقرب الاذن.\rالعذر: الحجة التي يعتذر بها.\r(ج) أعذار.\r- عند الحنفية: ما يتعذر عليه المعنى على موجب الشرع إلا بتحمل ضرر زائد.\r- في قول ابن حجر: هو الوصف الطارئ على المكلف المناسب للتسهيل عليه.\rالعذراء: البكر.\r(ج) عذارى، وعذار.\r- عند المالكية: هي التي لم تزل بكارتها بمزيل.\rفلو أزيلت بكارتها بزنى، أو بوثبة.\rأو بنكاح لا يقران عليه، فهي بكر.\rوعليه فالبكر أعم من العذراء.\rو: هي مرادفة للبكر، فهي التي لم تزل بكارتها أصلا.\rالعذرة: الغائط.\r- الدار: فناؤها.\rالعذرة: البكارة.\r(ج) عذر.\r-: الناصية.\r-: الخصلة من الشعر.","part":1,"page":245},{"id":245,"text":"عرب لسانه - عربا: فصح.\r- المعدة: فسدت.\r- المرأة: تحببت إلى زوجها.\rعرب - عروبا.\rوعروبة، وعرابة: فصح.\rويقال: عرب لسانه.\rأعرف الحرف: أوضحه.\r- بحجته، وعنها: أفصح بها.\rولم يتق أحدا.\r- في كلامه: أفحش.\r- في بيعه: أعطى العربون.\rتعرب: تشبه بالعرب.\r-: أقام بالبادية، وصار أعرابيا.\rعرب الامر تعريبا: أوضحه.\r- عليه فعله: قبح.\rالاعرابي: ساكن البادية.\r(ج) الاعراب.\rالعرب: خلاف العجم.\rوهو اسم مؤنث.\rالعرب العاربة: هم الذين تكلموا بلسان يعرب بن قحطان، وهو اللسان القديم.\rالعرب المستغربة: هم الذين تكلموا بلسان إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، وهي لغات الحجاز، وما والاها.\rجزيرة العرب: (انظر ج ز ر) العربي: واحد العرب.\rوهو الثابت النسب في العرب، وإن كان غير فصيح.\r- عند المالكية: من يتكلم اللغة العربية سحية.\rاللغة العربية: ما نطق به العرب.\rالعرب: العرب، والثانية أشهر.\rالعربة: يقال: بنت عربة: المشتهية للعب، المحبة له.\rالعربان: العربون.\rالعربون: ما يعجله المشتري من الثمن على أن يحسب منه إن مضى البيع، وإلا استحق للبائع.\rقال الاصمعي: هو أعجمي معرب.\r- في قول زيد بن أسلم.\rوعند المالكية، والحنفية، والشافعية، والحنابلة: هو أن يشتري الرجل شيئا، أو يستأجره، ويعطي بعض الثمن.\rأو الاجرة.\rثم يقول: إن تم العقد احتسبناه، وإلا فهو لك، ولا آخذه منك.\r- عند الاباضية: دفع بعض الثمن لبائع يكون بيده لوقت مخصوص، فإن رجع المشتري للبائع في ذلك الوقت المخصوص لامضاء البيع فذلك المقصود، وإلا لم يرتجع ما دفعه من البائع.\rالعربون: العربون.\rوهذه أفصح.\rالعروب من النساء: المتحببة إلى زوجها.\r(ج) عرب.\rالعروبة: يوم العروبة: هو يوم الجمعة في الجاهلية.\rالمعرب: هو الاسم الذي تلقته العرب من العجم نكرة، نحو حملوه عليه، وربما لم يملوه على نظيره.\rبل تكلموا به كما تلقوه.\rوربما تعلبوا به فاشتقوا منه.\rوإن تلقوه علما فليس بمعرب، وقيل فيه أعجمي، مثل إبراهيم، وإسحق...عرض الشئ - عرضا: أظهره، وأبرزه.\r- المتاع للبيع: أظهره لذوي الرغبة ليشتروه.\r- الكتاب: قرأه عن ظهر قلب.\r- له أمر: ظهر.\r- عدوه على السيف: قتله به.","part":1,"page":246},{"id":246,"text":"- بسلعته: بادل بها.\rعرض الشئ - عرضا، وعراضة: تبادعت حاشيتاه، واتسع عرضه.\rفهو عريض، وعراض.\rاعترض الشئ: صار عارضا.\rيقال: اعترض الشئ دون الشئ: أي حال دونه.\r- فلان فلانا: وقع فيه.\rأعرض الشئ: ظهر، وبرز.\r- عنده: صد، وولى.\rوفي التنزيل العزيز: (وإذا أنعمنا على الانسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض) (فصلت: 51) - في الشئ: ذهب فيه عرضا.\rتعارض الشيئان: تقابلا.\rتعرض له: تصدى.\rعارض الشئ: جانبه، وعدل عنه.\r- فلانا: فعل مثل فعله.\r- الشئ بالشئ: قابله به.\rعرض الشئ: جعله عريضا.\r- فلانا لكذا: جعله عرضه، وهدفا له.\r- له بالقول: لم يبينه، ولم يصرح به.\rوفي الكتاب المجيد ز (ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء) (البقرة: 235).\rقيل: هو أن يقول لها: أنت جميلة، وكل أحد يرغب في مثلك، ونحو هذا.\rالتعارض: مصدر تعارض.\rتعارض البينتين عند الحنابلة: أن تشهد إحداهما بنفي ما أثبتته الاخرى، أو بإثبات ما نفته.\rالتعريض: جعل الشئ عريضا.\r-: خلاف التصريح.\r- في الكلام: أن يكون له وجهان من صدق وكذب.\rأو ظاهر وباطن.\rالعارض: ما اعترض في الافق، فسده من سحاب، أو جراد، أو نحل.\rوفي القرآن الكريم: (قالوا هذا عارض ممطرنا) (الاحاقف: 24) -: الجبل.\r-: الحائل، والمانع، -: صفحة الخد.\rوهما عارضان: يقال: هو خفيف العارضين: شعر العارضين، وهو ما نزل عن حد العذار.\rالعرض: خلاف الطول.\r-: المتاع، وكل شئ عرض إلا الدراهم والدنانير فإنها\rعين.\r(ج) عروض.\rقال أبو عبيد: العروض: الامتعة التي لا يدخلها كيل، ولا وزن، ولا تكون حيوانا، ولا عقارا.\rالعرض: ما يعرض للانسان من مرض، ونحوه، (ج) عروض.\r-: مالا يكون له ثبات.\r-: متاع الدنيا، قل أو كثر.\rوفي الحديث الشريف: \" ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس \".\r-: المطل السهل، وفي القرآن الكريم: (لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لا تبعوك) (التوبة: 42) - في المجلة (م 131): العروض: جمع عرض بالتحريك، وهي ما عد النقود، والحيوانات، والمكيلات والموزونات، كالمتاع والقماش.\rعرض الشئ: ناحيته من أي وجهه جئته.\r- الناس: العامة.\rيقال فلا من عرض الناس: أي من العامة.","part":1,"page":247},{"id":247,"text":"ورآه في عرض الناس أيضا: أي فيما بينهم.\rالعرضة: الهمة.\r-: الهدف.\rيقال: جعله عرضة لكذا: نصبه له\rهدفا، وفي الكتاب العزيز: (ولا تجعلوا الله عرضا لايمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سمع عليم) (البقرة: 224) أي: لا تجعلوا أيمانكم بالله مانعة لكم من البر وصلة الرحم إذا حلفتم عليتركها.\rالعرض: البدن.\r(ج) أعراض.\r-: النفس.\r-: ما يقدح، ويذم من الاسنان.\rوفي الحديث الشريف: \" كل المسلم على المسلم حرام دمه، وماله.\rوعرضه \".\r-: الحسب.\r-: الرائحة أيا كانت.\r-: السحاب العظيم.\r-: الوادي فيه الشجر.\rالعروض: ميزان الشعر.\r-: مكة، والمدينة، وما حولهما.\r-: الطريق في عرض الجبل في مضيق.\rالمعراض: عود يشبه السهم يرمى به الصيد.\r(ج) معاريض.\r-: التورية بالشئ عن الشئ.\rعرف فلان على القوم - عرافة: دبر أمهم، وقام بسياستهم.\rعرف الشئ - عرفانا.\rومعرفة: أدركه بحاسة من حواسه.\rفهو عارف، وعريف.\rوهو، وهي عروف.\rوهو عروفة.\r(والتاء للمبالغة).\r-: علمه.\r- للامر عرفا.\rوعرفا: صبر.\rاعترف بالشئ: أقر به.\rوفي القرآن الكريم: (وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إنا لله غفور رحيم) (التوبة: 103) تعارف فلان وفلان: عرف أحدهما الآخر.\rوفي الكتاب المجيد: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير) (الحجرات: 13) عرف الحجاج: وقفوا بعرفات.\r- الشئ: طيبه، وزينه.\r- الضالة: نشدها.\r- فلانا الامر: أعلمه إياه.\r- فلانا بكذا: وسمه به.\rالاعتراف: الاقرار بالذنب.\r- عند الحنفية: الاقرار بالشئ عن معرفة.\r- عند الاباضية: ما أقر به الجاني قبل أن يبين عليه بالبينة العادلة.\rالاعراف: الحاجز بين الجنة، والنار.\r-: جمع عرف.\rالعرافة: عمل العريف.\rالعرافة: حرفة العراف.\rالعراف: المنجم، والكاهن.\rوقيل: العرف يخبر عن الماضي، والكاهن يخبر عن الماضي والمستقبل.\rوفي الحديث الشريف: \" من أتى كاهنا أو عرافا.\rفصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم \".","part":1,"page":248},{"id":248,"text":"قال ابن حجر: العراف هو الذي يدعي معرفة الشئ المسروق مثلا.\rومكان المال الضائع، ونحوهما.\rوكذلك قال الخطابي.\rالعرف: الرائحة مطلقا.\rوأكثر ما يستعمل في الطبية منها.\rالعرف: المعروف.\rوهو خلاف المنكر، وفي التنزيل العزيز: (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين) (الاعراف: 199) -: المكان المرتفع.\rيقال: عرف الجبل، ونحوه: لظهره وأعلاه.\r(ج) أعراف.\r-: موج البحر.\r-: ما تعارف عليه الناس في عاداتهم ومعاملاتهم.\r- عند الحنفية: ما استقرت النفوس عليه بشهادة العقول، وتلقته الطبائع بالقبول.\r- في قولنا (عرفا) عند الشافعية: هو اللفظ المستعمل في معنى غير لغوي، ولم يكن ذلك مستفادا م كلام الشارع بأن أخذ من القرآن، أو السنة.\rوقد يطلق العرف على العادة الوقلية.\rوقد يطلق ويراد به العادة القولية، والعادة الفعلية.\rالعرفي: النسبة إلى العرف.\rالاستثناء العرف ي: (انظر ث ن ى) الاسماء العرفية عند الحنابلة: هي ما يتعارفها الناس على خلاف ما هي عليه في اللغة.\rعرفات: موضع وقوف الحجيج.\rعرفة: جبيل قريب من مكة.\rوقد يطلق على موضع الوقوف.\r(ج) عرفات.\rيوم عرفة: تاسع ذي الحجة.\rالعريف: القيم بأمور القبيلة، والجماعة من الناس يلي أمورهم، ويتعرف الامير منه أحوالهم.\r(ج) عرفاء.\rالمعرفة: إدراك الشئ بتفكر.\rوتدبر لاثره.\rوهو أخص من العلم.\rوالمعرفة تتعلق بذات الشئ، والعلم يتعلق بأحواله.\r- عند الفقهاء: الاعتقاد القوي.\rسواء كان علما حقيقيا، أو ظنا.\rوهي والعلم واليقين بمعنى واحد.\r(الووي).\rالمعروف: اسم لكل فعل يعرف بالعقل.\rأو الشرع حسنه.\rوهو خلاف المنكر.\r-: الصنيعة يسديها المرء إلى غيره.\r- شرعا: ما هو من العبادة فعلا أو تركا (أطفيش).\r- في قول الراغب: كل فعل يعرف حسنه بالشرع.\rوالعقل معا.\r- في قول ابن أبي جمرة: ما عرف بأدلة الشرع أنه من أعمال البر، سواء جرت به العداة.\rأم لا.\r- في قول الشوكاني: ما كان من الامور المعروفة في الشرع، لا المعروفة في العقل، أو العادة.\rالامر بالمعروف: الامر بما يوافق الكتاب والسنة، أو الدلالة على الخير.\rعرا فلانا - عروا: قصده لطلب رفده.\r- الداء، والامر فلانا: ألم به، وأصابه.\rأعرى الرجل النخلة: وهبه ثمرة عامها.\r- صديقة: لم ينصره.\rالعرية: هبة ثمرة النخيل عاما.\rأدخلت الهاء فيها لانها أفردت، فصارت في عداد الاسماء، كالنطيحة، ولو جئ بها مع النخلة لقيل:","part":1,"page":249},{"id":249,"text":"نخلة عري.\r(ج) عرايا.\rبيع العرايا في الشرع: هو بيع رطب في رؤوس نخلة بتمر كيلا.\r(ابن عقيل) عزر فلانا - عزرا: لامه.\r-: عاقبه بما دون الحد.\r-: أعانه.\r- عن الشئ: منعه، ورده.\r- على فرائض الدين: عرفه بها.\rووقفه عليها.\rعزر فلانا: منعه، ورده.\r-: عظمه، ووقره، وفي القرآن الكريم: (لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزرره وتوقروه) (الفتح: 9) -: أعانه، وقواه.\rونصره.\r- أدبه.\r-: عاقبه بما هو دن الحد الشرعي.\r- على فرائض الدين، وأحكامه: عزره عليها.\rالتعزير: التعظيم.\r- الاذلال.\r-: المنع والردذ.\r-: ضرب دون الحد.\r- شرعا: تأديب دون الحد.\rأكثره تسعة وثلاثون سوطا.\rوأقلة ثلاثة.\r(التمر تاشي).\r- شرعا: تأديب على ذنب لا حد فيه، ولا كفارة غالبا.\r(الانصاري).\r- عند الجعفرية: حد من حدود الله تعالى.\rعزل فلانا - عزلا: أبعده.\rونحاه.\r- الرجل عن زوجته: إذا قارب الانزال، فنزع، وأمنى خارج الفرج.\rاعتزل الشئ، وعنه: بعد وتنحى العزل: التنحية، والابعاد.\r- عن المرأة: أن لا يريق الماء في فرجها.\rعسر غريمه - عسرا: طلب منه الدين على عسرته.\rعسرا الامر - عرا: وعسارة: صعب.\rفهو عسير: أي صعب شديد.\r- فلان: كان لا يعمل إلا بيده اليسرى فهو أعسر.\rوهي عسراء.\r(ج) عسر وعسران.\rأعسر: افتقر.\r- المدين: عسره.\rالعسر: ضد اليسر.\rالمعسر: ضد الموسر.\r- الذي لا فطرة عليه عند الشافعية: هو من لم يفضل شئ من قوته.\rوقوت من تلزمه نفقته ليلة العيد ويومه.\rعشر فلان المال - عشرا، وعشورا: أخذ عشرة.\rأعشر القوم: صاروا عشرة.\r- الناقة: عشرت.\rعشرت الناقة: أتى على حملها عشرة أشهر.\rفهي عشراء (ج) عشار.\rالعاشر: اسم فاعل من عشر.\r- شرعا: هو من نصبه الامام لاخذ الصدقات من التجار.\r(ابن عابدين).\rعاشوراء: اليوم العاشر من شهر المحرم عند جماهير العلماء.","part":1,"page":250},{"id":250,"text":"وهو إسم إسلامي لا يعرف في الجاهلية.\r-: التاسع من المحرم في قول ابن عباس، وابن حزم.\rالعشر: الجزء من عشرة أجزاء.\r(ج) أعشار، وعشور.\rالارض العشرية عند الشافعية: هي الارض التي\rفتحت قهرا.\rوقسمت بين الفاتحين، وثبتت في أيديهم.\rوالارض التي أسلم أهلها عليها.\rوالارض التي أحياها المسلمون.\rالعشير: العشر.\r(ج) أعشراء.\r-: الزموج.\r-: المعاشر.\r(ج) عشراء.\rالعشيرة: القبيلة.\rولا واحد لها من لفظها.\r(ج) عشيرات.\rوعشائر.\r- الانسان: أهله الادنون، وهم بنو أبيه.\rالمعاشرة: المخالطة.\rالمعشار: العشر.\r(ج) معاشير.\rالمعشر: الجماعة من الناس.\r(ج) معاشر.\r-: أهل الرجل.\rعصبت الاسنان - عصبا، وعصوبا: اتسخت من غبار، أو دخان، أو نحوهما.\r- على الشئ عصبا، وعصابا: قبض.\r- به: أطاف، وأحاط.\r- الشئ عصبا: طواه، ولواه.\r-: شده.\rيقال: عصب رأسه بالعصابة.\rتعصب: شد العصابة.\r- القوم عليهم: تجمعوا - فلان: كان ذا عصبية.\rعصب الشئ: شدة بالعصابة.\r- فلانا: جوعه.\r-: أهلكه.\rيقال: عصبته السنون: أكلت ماله.\rالتعصب: المحاماة، والمدافعة.\rالعاصب: اسم فاعل من عصب.\r- في اصطلاح: من لم سهم مقدر من المجمع على توريثهم.\rويرث كل المال إذا انفر د، ويرث ما فضل بعد الفروض بالتعصيب (الداودي).\rالعصاب: ما يشد به من منديل، أو خرقة.\rالعصابة: العصاب.\r(ج) عصائب -: العمامة.\r-: التاج.\r-: الجماعة من الناس، أو الخيل، أو الطير.\rالعصب: هو ضرب من ثياب اليمن.\rيجمع عزله.\rثم يصبغ، ثم ينسج.\rالصعبة: العصبة.\r- الرجل: بنون، وقرابته لابيه.\rأو قومه الذين يتحصبون له، وينصرونه.\r(للواحد والجمع).\rقال القرطبي: وأما تسمية الفقهاء الاخت مع البنت عصبة، فعلى سبيل التجوز.\rلانها لما كانت في هذه المسألة تأخذ ما فضل عن البنت أشبهت العاصب.","part":1,"page":251},{"id":251,"text":"- في الفرائض اصطلاحا: كل من ورث بنفسه المال كله، أو جزءا منه غير منصوص قدره في الكتاب أو السنة.\r(الحسين الصنعاني).\r- في غير الفرائض عند الشوكاني: الذين يرثون الرجل عن كلالة من غير والد، ولا ولد، ومنه الحديث الشريف: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن يعقل عن المرأة عصبتها من كانوا.\rالعصبة بنفسه عند الحنفية، والشافعية: كل ذكر ليس بينه وبين الميت أنثى.\r- عند الاباضية: كل ذي ولاء، وذكر ليس بينه وبين الميت أنثى.\rالعصبة بغيره عند المالكية، والحنفية، والاباضية: كل أنثى عصبها ذكر.\rالعصبة مع غيره عند المالكية، والحنفية،\rوالاباضية: كل أنثى عصبها اجتماعها مع أنثى أخرى.\rكالاخت مع البنت.\rالعصبية: التعصب.\rالعصبة: الجماعة من الناس، أو الخيل، أو الطير، ما بين العشرة إلى الاربعين.\r(ج) عصب.\r-: اللبلاب، وهو نبات يتلوى على الشجر.\r(ج) عصب.\rالعصبي: من يعين قومه على الظلم، والذي يغضب لعصبته.\rالعصيب: الشديد.\rعصى فلانا - معصية، وعصيانا: خرج من طاعته، وخالف أمره.\rفهو عاص.\rوعصاء، وعصي.\rالعصيان: ضد الطاعة.\r- في قول الشوكاني: هو ترك الواجب.\rالمعصية: مصدر.\r(ج) معاص.\r- عند المالكية: الامر المحرم.\r- عند الحفنية: مخالفة الامر قصدا.\r- عند الحنابلة: كل ما عصي الله به.\rالمعصية الصغيرة: (انظر ص غ ر)\rالمعصية الكبيرة: (انظر ك ب ر) عطا الشئ، وإليه - عطوا: تناوله.\r- إليه يده: رفعها.\r- فلانا: غلبه في التعاطي.\rأعطى البعير: انقاد ولم يستصعب.\r- فلانا الشئ: ناوله إياه تعاطى الرجل: قام على أطراف أصابع.\rالرجلين مع رفع اليدين إلى الشئ: ليأخذه.\rوفي القرآن الكريم: (فتعاطى فعقر) (القمر: 29) - القوم: تغالبوا في التعاطي.\r- الشئ: تناوله.\rعاطاه الشئ معاطاة، وعطاء: ناوله إياه.\rالتعاطي: مصدر.\rبيع التعاطي عند المالكية: أن يأخذ المشتري المبيع، ويدفع للبائع الثمن، أو يدفع البائع المبيع.\rفيدفع له الآخر الثمن.\rمن غير تكلم، ولا إشارة.\r- عند الحنفية، والشافعية: وضع الثمن.\rوأخذ المبيع من غير إيجاب.\rولا قبول.","part":1,"page":252},{"id":252,"text":"- عند الحنابلة: مثل أن يقول المشتري: أعطني بهذا\rالدينار خبزا، فيعطيه ما يرضيه.\rأو يقول البائع: خذ هذا الثوب بدينار، فيأخذه.\r- في المجلة (م 175) حيث أن المقصد الاصلي من الايجاب والقبول هو تراضي أ الطرفين فينعقد البيع بالمبادلة الفعلية الدالة على التراضي، ويسمى هذا بيع التعاط، مثال ذلك أن يعطي المشتري للخبار مقدارا من الدراهم.\rفيعطيه الخباز بها مقدارا من الخبز بدون تلفظ بإيجاب وقبول.\rأو أن يعطي المشتري الثمن للبائع، ويأخذ السلعة.\rويسكت البائع.\rوكذا لو جاء رجل إلى بائع الحنطة، ودفع له خمسة دنانير، وقال: بكم تبيع المد من هذه الحنطة؟ فقال: بدينار، فسكت المشتري، ثم طلب منه الحنطة فقال له البائع: أعطيك إيها غدا.\rينعقد البيع أيضا، وإن لم يجر بينهما الايجاب والقبول، وفي هذه الصورة لو ترقى سعر مد الحنطة في الغد إلى دينار ونصف يجبر البائع على إعطاء الحنطة بسعر المد بدينار، وكذا بالعكس لو رخصت الحنطة وتدنت قيمتها فالمشتري مجبور على قبولها بالثمن الاول.\rوكذا لو قال المشتري للقصاب: اقطع لي بخمسة قروش لما من هذا الجانب من الشاة فقطع القصاب اللحم.\rووزنه وأعطاه إياه.\rانعقد البيع وليس للمشتري\rالامتناع من قبوله وأخذه.\rالعطاء: ما يعطى (ج) أعطية.\rو (جج) أعطيات.\rوأعطيات الملوك: هباتهم.\rوأعطيات الجند: أرزاقهم.\rوما يترب لهم من مال.\r- عند الحنفية: هو ما يفرض في بيت المال في كل سنة.\rأما الرزق فهو: ما يفرض في بيت المال بقدر الحاجة.\rوالكفاية، مشاهرة.\rأو مياومة..العطية: العطاء.\r(ج) عطايا.\r-: المهر.\r- عند الحنابلة: تمليك في الحياة بغير عوض.\rوهي تشمل الهبة والهدية والصدقة.\rالمعاطاة: المناولة.\r- بيع المعاطاة: بيع التعاطي.\rعفر الاناء - عفرا: دلكه بالتراب.\rالاعفر: الرمل الاحمر.\r-: الابيض.\rوليس بالشديد البياض.\r- من الظباء: ما يعلو بياضه حمرة.\rوهي عفراء.\rالعفر: وجه الار ض.\r-: التراب.\rالعفرة: حمرة يخالطها بياض.\rعفص الشئ - عفصا: ثناه وعطفه.\rويقال: عفص يده: لواها.\r-: قلعه.\r- القارورة: جعل على رأسها العفاص.\rالعفاص: غلاف يغطى به رأس القارورة، وليس هذا بالصمام الذي يدخل في فم القارورة.\rفيكون سداد لها.\r-: الوعاء من جلد، أو خرقة، أو غير ذلك يكون فيه الزاد، وغيره.\rعقبت الابل - عقوبا: تحولت من مرعى إلى مرعى آخر.\r- فلان على فلانة: تزوجها بعد زوجها الاول.","part":1,"page":253},{"id":253,"text":"- فلانا عقبا: خلفه وجاء بعقبه.\rعقب فلان فلانا: إذا جاء بعده، ومنه قولهم: العدة تعقب الطلاق: أي تتلوه.\rوتتبعه، والسلام يعقب التشهد: أي يتلوه.\rفهي: وهو عقيب له.\rاعتقب القوم عليه: تعاونوا.\r- الرجل: حبسه.\r- البائع السلعة: حبسها عن المشتري حتى يقبض الثمن.\rأعقب الرجل: ترك ولدا.\r- الامر: حسنت عاقبته.\r- بين الشيئين: أتى بأحدهما بعد الآخر.\r- فلانا بإحسانه: جازاه بخير.\rتعقب فلان بخير: أتى به مرة بعد أخرى.\r- فلانا: تتبعه.\r-: أخذه بذنب كان منه.\rعاقب بين الشيئين: أتى بأحدهما بعد الآخر.\r- فلانا بذنبه معاقبة وعقابا: جزاء سوءا بما فعل.\rوفي القرآن الكريم: (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين) (النحل: 126) والاسم: عقوبة، وهي تختص بالعذاب.\rعقب الحاكم على حكم من قبله: إذا حكم بعد حكمه بغيره.\rومنه قول القرآن العزيز: (والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب) (الرعد: 41) أي: لا أحد يتعقب حكمه بنقض ولا تغيير.\r- فلان في الصلاة: جلس بعد أن صلى لصلاة أخرى.\rأو لغيرها.\r- فلانا: خلفه.\r- فلانا حقه: مطله.\rالتعقيب: التردد في طلب المجد.\r-: أن تعمل عملا، ثم تعود فيه.\r-: الجلوس بعد الصلاة للدعاء.\r- في الصدقة: الاستثناء.\rيقال: ليس في صدقته تعقيب: أي استثناء.\rالعاقب: آخر كل شئ، أو خاتمة.\rومن أسماء النبي صلى الله عليه وسلم العاقب، لانه آخر الانبياء -: كل ما خلف بعد شئ، أو م خلف بعده.\r-: الجزاء بالخير.\rالعاقبة: الولد، والنسل.\r-: الجزاء بالخير.\r-: آخر كل شئ.\rأو خاتمته.\rوفي القرآن المجيد: (وإلى الله عاقبة الامور) (لقمان: 22) العقاب: العقوبة.\rالعقب: مؤخر القدم.\rوهي مؤنثة.\r(ج) أعقاب، وفي الحديث الشريف: \" ويل للاعقاب من النار \" أي: لتارك غسلها في الوضوء.\r- الرجل: ولده، وولد ولده.\r- في قولهم: جاء في عقب شهر رمضان: إذا جاء وقد بقيت منه بقية.\rقال ابن السكيت: فلان يسعى في عقب آل فلان: أي بعدهم.\rالعقب: العاقبة، وفي الكتاب المجيد: (هنا لك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا) (الكهف: 44) أي: أن كل أحد يوم القيامة يرجع إلى الله تعالى، وإلى موالاته.\rوالخضوع له إذا وقع العذاب.\rوإن الاعمال التي تكون عزوجل ثوابها خير،","part":1,"page":254},{"id":254,"text":"وعاقبتها رشيدة حميدة، كلها خير.\r- في قولهم: جاء في عقب شهر رمضان: إذا جاء بعد ما مضى كله.\rالعقب: العاقبة.\rالعقبة: النوبة.\r(ج) عقب.\rالعقبى: جزاء الامور.\rالعقوبة: الجزاء.\r(ج) عقوبات.\rالعقوبات عند الحنابلة: هي الحدود والقصاص.\rعقد الزهر - عقدا: تضامت أجزاؤه، فصار ثمرا.\r- الحبل.\rونحوه: جعل فيه عقدة.\r- البيع، واليمين، والعهد: أكده.\r- قلبه على شئ: لزمه.\r- لفلان على البلد: ولاه عليه.\rعقد الشئ - عقدا: التوى كأن فيه عقدة.\r- الرجل: كان في لسانه حبسة.\rوعقدة - اللسان: احتبس.\rوهي عقدة.\rوعقداء.\rاعتقد الشئ: اشتد، وصلب.\r- الحبل، ونحوه: عقده.\r- الدر، ونحوه: اتخذ منه عقدا.\r- فلان الامر: صدقه، وعقد عليه قلبه وضميره.\rانعقد: مطاوع عقد.\rيقال: انعقد الحبل، أو البناء، أو اليمين.\rتعاقد القوم: تعاهدوا.\rعاقد فلانا: عاهده.\rعقد الشئ: عقده.\rوفي القرآن الكريم: (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان) (المائدة: 89) الاعتقاد: مصدر اعتقد.\r- عند الحنابلة: ارتباط القلب بما انطوى عليه، ولزمه.\rالانعقاد: مصدر انعقد.\r- الشئ عند المالكية: عبارة عن تقومه بأجزائه، ولا يصح أن يفسر ب (يصح)، أو (يلزم) لان البيع\rمثلا قد يحصل بالمعاطاة.\rأو غيرها من الصيغ.\r- في المجلة (م 104): تعلق كل من الايجاب.\rوالقبول، وبالآخر على وجه مشروع يظهر أثره في متعلقهما.\rالعقد: ما عقد من البناء.\r(ج) عقود.\r-: العهد -: اتفاق بين طرفين يلتزم بمقتضاه كل منهما تنفيذ ما اتفقا عليه.\rكعقد البيع، والزواج.\rوفي القرآن المجيد: (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود) (المائدة: 1) -: الضمان.\r- من الاعداد: العشرة، والعشرون، إلى التسعين.\r- شرعا: ربط أجزاء التصرف بالايجاب والقبول.\rوإنه ليس مجرد الايجاب والقبول، ولا الارتباط وحدة، بل هو مجموع الثلاثة.\r(ابن عابدين) - عند المالكية: هو الايجاب والقبول.\r- في المجلة (م 103): التزام المتعاقدين.\rوتعهدهما أمرا، وهو عبارة عن ارتباط الايجاب بالقبول.\rالعقد النافذ عند الحنفية: \" هو مالا يتوقف على إجازة غير العاقد.\rصيغة العقد: جملة ينشأ بها العقد.","part":1,"page":255},{"id":255,"text":"كقوله: زوجتك، وبعتك.\r- عند الجعفرية: الايجاب.\rوالقبول.\rالعقد الصحيح عند الشافعية: هو ما ترتب أثره عليه.\rشركة العقد عند الحنفية: أن يقول أحدهما: شاركتك في كذا، ويقبل الآخر.\r- في المجلة (م 1329): عبارة عن عقد شركة بين اثنين، فأكثر.\rعلى كون رأس المال، والربح مشتركا بينهما.\rالعقدة: موضع العقد، وهو ما عقد عليه.\r(ج) عقد.\r-: ما يمسك الشئ، ويوثقه.\rوفي التنزيل العزيز: (واحلل عقدة من لساني) (طه: 27) وعقدة اللسان: ما لم ينطق بحرف، أو كانت فيه مسكة من تمتمة، أو فأفأة.\r-: البيعة المعقودة للولاة، والامراء.\r- من كل شئ: وجوبه.\rوإحكامه، وإبرامه.\rوفي الكتاب المجيد: (ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله) (البقرة: 235) أي: لا تعقدوا النكاح حتى تنقضي العدة.\r- الجماعة.\r-: العقل.\r-: الرأي.\r- العقد: القلادة.\r(ج) عقود.\rالعقيدة: الحكم الذي لا يقبل الشك فيه لدى معتقدة.\r(ج) عقائد.\r- في الدين: ما يقصد به الاعتقاد دون العمل.\rكعقيدة.\rوجود الله، وبعثه الرسل.\rالمعاقدة، المعاهدة.\rمعقد الشئ: موضع عقده.\r(ج) معاقد.\rومنه: معقد الشراك: وهو المحل الذي يعقد عليه شراك النعل.\rالمعقود: اسم مفعول.\r- عليه شرعا: هو المعلوم الوجود، والصفة.\rوالقدر.\rوالاجل إن أجل، المقدور على ستليمه.\rالسالم من غرر، وربا.\rوشرط مفسد (أطفيش) المنعقد: البيع المنعقد: (انظر ب ي ع) عقرت المرأة، والرجل (عقرا، وعقرا: لم يلدا.\rفهو.\rوهي عاقر.\rوهم عقر.\rوهن عقر وعواقر.\r- النخل عقرا: قطعها من رأسها.\r- الحيوان: ذبحه.\r- البعير: قطه إحدى قوائمه.\rليسقط.\rويتمكن من ذبحه.\r- الكلب الولد: عضه.\r- به: إذا أطال حبسه.\r- فلانا: جرحه.\rفهو عقير وهم عقرى.\rعقرت المرأة - عقرا: عقمت.\rويقال: عقر الرجل.\r- الامر: لم تكن له عاقبة.\rعقرت المرأة - عقارا: لم تلد.\rالعاقر: من لم يولد له.\r-: المرأة التي لا تحمل.\rالعقار: الارض، والضياع، والنخل.\rويقال: في البيت عقار حسن: أي متاع، وأداة (ج) عقارات.\r- من كل شئ: خياره.","part":1,"page":256},{"id":256,"text":"- عند الحنفية: ماله أصل ثابت، مثل الارض، والدار.\rو: النخيل، والشجر من العقار.\r- عند الشافعية: الارض، وما يتصل بها.\r- عند الزيدية: كل ملك ثابت له أصل، كالدار\rوالنخل..- عند الاباضية: المراد به الدور، والارضون.\rوالنخل والشجر.\rونحو ذلك.\r- في المجلة (م 129): غير المنقول: ما لا يمكن نقله من محل إلى آخر، كالدور، والاراضي مما يسمى بالعقار.\rالعقار: الخمر.\r- من كل شئ: خياره.\r-: متاع البيت.\rالعقار: الدواء.\r(ج) عقاقير.\rالعقر: الجرح.\r-: الاصل، العقر: أصل كل شئ.\rوفي الحديث الشريف: \" عقر دار الاسلام الشام \".\rأي: أصله، وموضعه، كأنه أشار إلى وقت الفتن: أي تكون الشام يومئذ في أمن منها، وأهل الاسلام بها أسلم.\r- الدار: وسطها.\r-: دية فرج المرأ إذا غصبت على نفسها، ثم استعل في المهر.\r- عند الحنفية: صداق المرأة إذا وطئت بشبهة.\rو: مهر المثل.\rو: الاقل من المهر المسمى ومهر المثل.\rو: هو في اغلحرة عشر مهر مثلها إن كانت بكرا.\rونصف عشرها إن كانت ثيبا.\rوفي الامة: عشر قيمتها إن كانت بكرا، ونصف عشرها إن كانت ثيبا.\r- عند الاباضية: مهر المثل.\rالعقرة: العقم.\rالعقور: كل سبع يعقر من الاسد.\rوالفهد، والنمر.\rوالذئب، سمي بذلك لانه يجرح.\rويفترس.\r(ج) عقر.\rالعقيرة: الصوت.\r-: ما عقر من صيد، أو غيره (ج) عقائر.\rالمعاقرة: إدمان شرب الخمر.\r- في حديث ابن عباس: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن معاقرة الاعراب: هي أن يتبارى رجلان.\rكل واحد منهما يفاخر صاحبه.\rفيعقر كل واحد عددا من إبله.\rفأيهما كان عقره أكثر كان غالبا، فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لحمها.\rلانها مما أهل به لغير الله.\rعقصت المرأة شعرها - عقصا: أخذت كل خصلة منه، فلوتها، ثم عقدتها حتى يبقى فيها التواء.\rثم أرسلتها.\r-: لوته، وأدخلت أطرافه في أصوله، وجعلت منه مثل الرمانة في قفاها.\rأو على رأسها.\r- أمره: لواه.\rولبسه.\rالعقاص: حيط تشد به أطراف الذوائب.\r(ج) عقص.\r-: الضفائر.\rمفرده عقيصة.\rأو عقصة.\rالعقصاء: الشاة يلتوي قرناها.\rوالذكر أعقص.\rالعقصة: خصلة من الشعر معقوصة.\r(ج) عقص، وعقاص.\rعقت أنثى الحيوان - عققا، وعقاقا: حملت.\rعق البرق - عقا: انشق.","part":1,"page":257},{"id":257,"text":"- فلان: حلق عقيقة مولوده.\r- عن ولده: ذبح ذبيحة يوم سبوعه.\r- أباه عقا، وعقوقا، ومعقة: استخف به، وعصاه.\rوترك الاحسان إليه.\rفهو عاق، وعق، وعقوق.\r- رحمة - قطعها.\rالعقوق: شق عصا طاعة الوالدين.\rوفي الحديث الشريف: \" ألا أنبئكم بأكبر الكبائر - ثلاثا - الاشراك بالله.\rوعقوق الوالدين.\rوشهادة الزور \".\r- في قول أبي عمرو بن الصلاح: هو كل فعل يتأذى\rبه الوالدان تأذيا ليس بالهين مع كونه ليس من الافعال الواجبة.\r- في قول ابن عطية: ما يتأذى به الوالدان من ولدهما من قول، أو فعل، إلا في شرك.\rأو معصية، ما لم يتعنت الوالدان.\rالعقيق: الوادي الذي شقه السيل قديما.\rوهو في بلاد العرب عدة مواضع.\rمنها العقيق عند المدينة المنورة.\r-: نوع من الخزز الاحمر.\rمعروف.\rالعقيقة: شعر كل مولود من الناس، والبهائم.\rينبت وهو في بطن أمه.\r(ج) عقائق.\r-: الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم سبوعه عند حلق شعره.\r- شرعا: ما يذبح عند حلق شعر المولود.\r(الانصاري) عقل الانسان - عقلا: أدرك الاشياء على حقيقتها.\r- الغلام: أدرك، وميز.\r- الظل: انقبض، وانزوى عند انتصاف النهار.\r- البعير: ضم رسغ يده إلى عضده، وربطهما معا بالعقال ليبقى باركا.\r- فلانا عن حاجته: حبسه عنها.\r- القتيل: دفع ديته.\r- له دم فلان: إذا ترك القود للدية.\r- عن فلان: غرم عنه جنايته.\rوذلك إذا لزمته دية، فأداها عنه.\r- الدواء بطنه: إذا أمسكه بعد استطلاقه، وذلك الدواء عقول.\r- المرأة شعرها: إذا مشطته.\rوالماشطة: العاقلة.\r- فلان إلى الجبل: لجأ، وتحصن.\rاعتقل بطنه: استمسك.\r- لسانه: حبس عن الكلام.\r- الرجل: حبسه.\r- الرجل: ثناها.\rفوضعها على الورك - الشاة: وضع رجلها بين ساقه وفخذه، ليحلبها - من دم فلان: أخذ الدية.\rاعتقل الرجل: حبس.\r- اللسان: إذا لم يقدر على الكلام.\rتعاقل القوم دم القتيل: عقلوه بينهم.\rتعقل: تكلف العقل.\r- فلانا عن حاجته: حبسه، ومنعه.\rالعاقل: المدرك.\r(ج) عقال، وعقلاء.\rوهي عاقلة، وعاقل.\rوهن عواقل.\r-: دافع الدية.\r(ج) عاقلة.\rالعاقلة: الماشطة.","part":1,"page":258},{"id":258,"text":"-: (ج) عاقل: وهو دافع الدية.\r- بلا خلاف بين أهل العلم: العصبات.\rوإن غيرهم من الاخوة لام، وسائر ذوي الارحام.\rوالزوج، وكل من عد العصبات.\rليسوا هم من العاقلة.\r(ابن قدامة) وعند المالكية.\rوالحنفية: يعد آباء القاتل، وأبناؤه من العاقلة.\rوهو رواية عن أحدم.\rوبه قال النوو ي.\rوعند الشافعية، والجعفرية: ليس اباء القاتل، ولا أبناؤه من العاقلة.\rوهو رواية عن أحمد.\rالعقال: الحبل الذي يشد به ذراع البعير.\r(ج) عقل.\r: زكاة العام.\rومنه قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه: (والله لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكا، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه).\rوالعقال هنا: هو زكاة العام.\rوبه قال الكسائي، وأبو عبيدة، والمبرد، وهو قول جماعة من الفقهاء.\rوقال مالك.\rوابن أبي ذئب، وغيرهما: المراد بالعقال الحبل الذي يعقل به البعير، وقد صححه النووي.\rالعقل: مصدر.\r-: ما يقابل الغريزة التي لا اختيار لها.\r(ج) عقول.\r-: ما يكون به التفكير، والاستدلال.\rوتركيب التصورات والتصديقات.\r-: ما به يتميز الحسن من القيح.\rوالخير من الشر، والحق من الباطل.\r-: القلب.\r-: الدية.\r- الحصن.\r- الملجأ.\rالعقل الغريزي عند الشافعية: هو ما يترتب عليه التكليف.\rالعقل المكتسب عند الشافعية: هو ما به حسن التصرف.\rعقيلة كل شئ: أكرمه.\rيقال: الدرة عقيلة البحر.\r(ج) عقائل.\r-: الكريمة من النساء.\r-: الكريمة من الابل، وغيرها.\rعقمت المرأة، والرج ل - عقما، وعقما: كان بهما ما\rيحود دون النسل من داء، أو شيخوخة.\rعقمت المرأة، والرجل - عقما.\rوعقما: عقم.\rعقمت الرحم - عقما: لم تلد.\rالعقيم: الذي لا يولد له.\rيطلق على الذكر والانثى، ويقال: رجال عقماء.\rوعقام، ونساء عقائم.\rوعقم.\r- من العقول: ما لا ينفع صاحبه.\r- من الايام: مالا هواء فيه، فهو شديد الحر.\rعكف من المكان - عكفا.\rوعكوفا: أقام فيه.\rولزمه.\rيقال: عكلف في المجد: أقام فيه بنية العبادة.\r- على الشئ: أقبل عليه، ولزمه ولم ينصرف عنه.\rوفي القرآن الكريم: (وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون) (الاعراف: 138) - فلانا على كذا عكفا: حبسه عليه.\r- فلانا عن حاجته: حبسه عنها.\rاعتكف في المكان: عكف فيه.","part":1,"page":259},{"id":259,"text":"- على الشئ: عكف عليه.\rالاعتكاف: المقام.\rوالاحتباس.\r- شرعا: لبث صائم في مسجد جماعة بنية.\r(الجرجاني).\r- شرعا: اللبث في المسجد للعبادة: معزوما على دوامه يوما وليلة، أو يوما وبعض الليل مما يلي آخره.\rفأكثر.\r(أطفيش) - عند المالكية: لزوم مسلم.\rمميز، مسجد مباحا بصوم كافا عن الجماع، ومقدماته، يوما وليلة، فأكثر للعبادة بنية.\r- عند الظاهرية: الاقامة في المسجد بنية التقرب إلى الله عزوجل ساعه فما فوقها ليلا أو نهارا.\rالمعتكف: موضع الاعتكاف.\rالمعكوف: المحبوس.\rوفي القرآن الكريم: (هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا أن يبلغ محله) (الفتح: 25) أي: محبوسا ممنوعا.\rعلج الغلام، وغيره - علجا.\rوعلوجا: غلظ.\r- فلانا علجا: غلبه في المعالجة.\rعلج - علجا: اشتد.\rعالج الشئ معالجة.\rوعلاجا: زاوله، ومارسه.\r- المريض: داواه.\r- فلانا: غالبه.\r- عنه: دافع.\rالعلج: كان شديد غليظ من الرجال.\r(ج) علوج.\rوأعلاج.\r-: الكافر.\r-: الحمار.\rالعلس: نوع من الخبطة يكون في القشرة منه حبتان، أو ثلاث.\rوهو طعام أهل صنعاء.\rعلقت المرأة - علقا، وعلوقا: حبلت.\r- الابل في الوادي: سرحت.\r- الشوك بالثوب: إذا نشب به، واستمسك تعلق الشوك بالثوب: علق.\r- الشئ: علقه.\r- فلانا، وبه: أحبه.\rعلق الشئ بالشئ.\rوعليه: وضعه عليه.\r- أمره: لم يعزمه، ولم يتركه.\rالتعليق: مصدر علق، وتعلق.\r- الباب: نصبه، وتركيبه.\r- اصطلاحا: ربط حصول مضمون جملة بحصول مضمون جملة أخرى، وتكون الجملة الاولى جملة\rالجزاء، والثانية جملة الشرط.\rومنه تعليق الطلاق، كما لو قال: إن دخلت الدار فأنت طالق.\rوالتعليق يمين لغة واصطلاحا.\r(ابن عابدين) العلق: النفيس من كل شئ.\r(ج) أعلاق.\rالعلقة: القطعة من الدم الغليظ.\r(ج) علق.\rوفي القرآن المجيد: (ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين، ثم جعلناه نطفة في قرار مكين، ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين) (المؤمنون: 12 - 14)","part":1,"page":260},{"id":260,"text":"-: دودة في الماء تمص الدم.\rالعلوق: ما يعلق بالانسان.\r-: ماء الفحل.\r-: التي لا تحب غير زوجها.\rالمعلاق: م اعلق به من لحم.\rأو عنب، ونحوه.\rوكل شئ علق به شئ فهو معلاق.\r(ج) معاليق.\rالمعلق: الحديث المعلق: (انظر ح د ث)\rالخلع معلق: (انظر خ ل ع).\rالمعلقة: المرأة التي لا يعاشرها زوجها، ولا يطلقها.\rوفي القرآن الكريم: (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما) (النساء: 129).\rعمر الرجل الدار - عمر: بناها.\rوفي القرآن الكريم: (ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين أنفسهم بالكفر، أولئك حبطت أعمالهم وفي النارهم خالدون.\rإنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين) (التوبة: 17 - 18).\r- المال: صار كثيرا وافرا.\r- المنزل بأهله: صار مسكونا بهم، فهو عامر.\rعمر المال - عمارة: عمر.\rفهو عمير.\rعمر الرجل - عمرا، وعمرا: عاش زمانا طويلا.\rاستعمرة في المكان: جعله يعمره.\rوفي الكتاب المجيد: (وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره هو أنشاكم من\rالارض واستعمر كم فيها فاستغفره ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب) (هود: 61) اعتمر فلان: زار، وقصد.\r-: أدى العمرة.\r-: اعتم بعمامة.\rأعمر فلان الارض: وجدها عامرة.\r- فلانا: أعانه على أداء العمرة.\r- فلانا دارا: جعلها له على سبيل العمرى.\rعمر الله فلانا: أطال عمره.\rوفي القرآن المجيد: (والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم أزواجا وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير) (فاطر: 11) - المنزل: جعله آهلا.\r- الارض: بنى عليها.\rوأهلها.\r- فلانا دارا: أعمره إياها.\rالعامر: حريم العامر: (انظر ح ر م) العمر: الحياة.\r(ج) أعمار.\r-: الدين.\rويقال في القسم: عمرك الله أفعل كذا:\rأي بإقرارك له بالبقاء.\r- اللثة.\r(اللحم الذي بين الاسنان) العمر: الحياة.\r(ج) أعمار.","part":1,"page":261},{"id":261,"text":"-: المسجد.\r-: الكنيسة.\r-: البيعة.\rالعمر: الحياة.\r(ج) أعمار.\rالعمرة: كل شئ على الرأس من عمامة، وقلنسوة.\rونحوهما.\rالعمرة: الزيارة.\r(ج) عمر، وعمرات.\r-: أن يدخل الرجل على امرأته في بيت أهلها.\r- شرعا: قصد الكعبة للنسك المعروف.\r(الانصاري).\rالعمرى: اسم من الاعمار.\r- في الشريعة: جعل نحو داره للمعمر له مدة عمره بشرط أن يردها على المعمر، أو على ورثته إذا مات المعمر له، أو المعمر.\r(ابن عابدين).\rوهي الرقبى عند الجعفرية، والاباضية وقد تسمى عند\rالجعفرية السكنى أيضا.\rالمعتمر: الزائر.\r-: القاصد للشئ.\r-: من يؤدي العمرة.\rعمل الرجل - عملا: فعل فعلا عن قصد.\rوفي القرآن الكريم: (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن قلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) (النحل: 97) -: منهن، وصنع.\r- على الصدقة: سعى في جمعها.\r- للسلطان على بلد: كان واليا عليه استعمل فلانا: طلب إليه العمل.\r- الحجارة: إذا بنى بها بناء.\rاعتمل الرجل: اضطرب في العمل.\rتعامل فلان وفلان: عامل كل منهما الآخر.\rعامل فلانا: تصرف معه في بيع.\rونحوه.\rالعامل: من يعمل في مهنة، أو صنعة.\r(ج) عمال، وعملة.\r-: الذي يتولى أمور الرجل في ماله، وملكه.\rوعمله.\r-: الذي يأخذ الزكاة من أربابها.\r- الزكاة عند الحنابلة: هو الذي يبعثه إلامام لاخذ\rالزكاة من أربابها، وجمعها، وحفظها، ونقلها.\rومن يعينه الامام لسوقها، ورعيها، وكذلك الكاتب، والحاسب، والكيال، والوزان، والعداد، وكل من يحتاج إليه فيها.\r- عند الظاهرية: هو العامل الخارج من عند الامام الواجبة طاعته.\rوهو المصدق، والساعي.\rالعمامة: العمل.\rالعمالة: أجرة العامل.\rالعمالة: العمالة.\rالمل: المهنة.\r(ج) أعمال.\r-: الفعل.\rشركة العمل: شركة البدن.\r(انظر ب د ن).\rالعملة: الفعلة المنكرة.\rكالسرقة.\rوالخيانة.\rالعملة: أجرة العمل.\r-: النقد.","part":1,"page":262},{"id":262,"text":"المستعمل من الثياب، ونحوها: الذي مهن.\rالماء المستعمل: عند الحنفية، والشافعية، والحنابلة.\rوالظاهرية: هو الماء المنفصل عن أعضاء المتوضئ، والمغتسل.\r- عند الجعفرية: الماء المنفصل من بدن المحدث عند الاغتسال بالماء القليل.\r- عند الزيدية: ما غسل به لقربة، أو طهر به المحل.\r- وهو نوعان: مستعمل في طهارة الحدث (وهو ما مر تعريفه) ومستعمل في طهارة النجس.\rالمعاملة: المساقاة في لغة الحجاز.\rالمعاملات: الاحكام الشرعية المتعلقة بأمرالدنيا.\rكالبيع.\rوالاجارة.\rالعناق: الحرة.\r(ج) أعنق، وعنق، وعنوق.\r-: الانثى من ولد المعز، والغنم من حين الولادة إلى تمام سنة.\rعن له الشئ - عنا، وعنونا: ظهر أمامه.\rواعترض.\rويقال: عنت له حاجة: عرضت.\r- عن الشئ: أعرض، وأنصرف.\rعن الرجل عنه: عجز عن الجماع لمرض يصيبه.\rفهو معنون، وعنين، وعنين.\rويقال: امرأة عنينة: لا تشتهي الرجال.\rالعنان: سير اللجام الذي تمسك به الدابة.\r(ج) أعنة.\rويقال: فلان طويل العنان: شريف، عظيم السؤدد.\rو: ذل عنانه: انقاد.\rو: أرخى من عنانه: إذا رفه عنه.\rشركة العنان: إذا اشتركا في شئ خاص، كأنه عن لهما، أي عرض، فاشترياه، واشتركا فيه، وهو قول ابن السكيت.\r- عند المالكية: هي شركة ليس لاحد الشريكين فيها التصرف دون إذن الآخر.\r- عند الحنفية: هي ما تضمنت وكالة فقط لا كفالة.\rوتصح مع التساوي في المال دون الربح.\rوعكسه.\rوبعض المال، وخلاف الجنس.\r- عند الشافعية: هي شركة في غير مال، كالشركة في احتطاب، واصطياد.\r- عند الزيدية: هي أن يشترك الرجلان في نوع من التجارة خاص.\r- عند الاباضية: هي شركة في مال خاص، متساو في العدد، أو الكمية، والجنس، من جنس واحد.\rكدراهم، ودنانير.\rو: مثل تعريف الزيدية.\r- في المجلة (م 1331): إذا عقد اثنان، أو أكثر.\rالشركة بينهما.\rوكان مالهما الذي أدخلاه في الشركة مما يصلح أن يكون رأس مال للشركة، ولم يشترطا المساواة التامة في رأس المال والربح.\rفتكون الشركة شركة\rعنان.\r(بتصرف).\rالعنانة: السحابة.\r(ج) عنان.\rالعنة: عجز يصيب الرجل فلا يقدر على الجماع.\r-: الاعتراض بالفضول.\rالعنين: العاجز عن الجماع لمرض.\r- شرعا: من لا يقدر على جماع فرج زوجته لمانع منه، ككبر سن، أو سحر.\r(التمر تاشي).\rعنا - عنوا: خضع، وذل.\rوفي القرآن الكريم: (وعنت الوجوه للحي القيوم وقد","part":1,"page":263},{"id":263,"text":"خاب من حمل ظلما) (طه: 111) أي: خضعت.\r-: صار أسيرا.\r- الامر به: نزل.\r- الشئ عنوة: أخذه قسرا.\r-: إذا أخذه صلحا.\rوهو من الاضداد.\rالعاني: الذليل.\rيقال: قوم عناة، ونسوة عوان.\r-: الاسير، وفي الحديث الشريف: \" أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكوا العاني \".\rالعنوة: الذل.\r-: القهر.\r-: الصلح، وهو من الاضداد.\rالارض العنوة عند الحنابلة: هي ما أجلي عنها بالسيف، ولم تقسم بين الغانمين.\rفهذه تصير وقفا للمسلمين يضرب عليها خراج معلوم يؤخذ منها في كل عام.\rيكون أجرة لها.\rوتبقى في أيدي أصحابها ما داموا يودون خراجها، وسواء كانوا مسلمين، أو من أهل الذمة، ولا يسقط خراجها بإسلام.\rأصحابها، ولا بانتقالها إلى مسلم.\rعهد فلان إلا فلان - عهدا: ألقى إليه العهد، وأوصاه بحفظه.\rوفي القرآن الكريم: (ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوزا الشيطان إنه لكم عدو مبين، وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم) (يس: 60 - 61) - الشئ: عرفه.\r- فلانا بمكان كذا: لقيه.\rتعهد الشئ: حفظه، ولا يقال: تعاهده.\r-: أصلحه.\r- بالشئ: التزم به.\rعاهد فلانا: أعطاه عهدا.\rوفي القرآن الكريم: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) (الاحزاب: 23)\rفهو معاهد، ومعاهد.\rالتعهد: التحفظ بالشئ، وتجديد العهد به.\rالعهد: العلم.\r(ج) عهود.\r-: الوصية: وفي التنزيل العزيز: (وبعهد الله أوفوا) (الانعام: 152) -: الميثاق.\r-: الميثاق الذي يكتب للولاة.\r-: الذمة.\r-: الامان، يقال: للحربي الذي يدخل بالامان: ذو عهد، ومعاهد.\r- اليمين التي تستوثق بها ممن عاهدك.\rتقول: علي عهد الله لافعلن كذا.\r-: الوفاء، وفي الكتاب المجيد: (وما وجدنا.\rلاكثرهم من عهد) (الاعراف: 102) -: اللقاء، يقال: عهدي به قريب.\rأي: لقائي.\rعهد الله عند الشافعية: إذا نوى به اليمين معناه استحقاق لايجاب ما أوجبه علينا.\rوتعبدنا به.\rوإذا نوى به غيرها فالمراد به العبادات التي أمرنا بها.\r- في قول الراغب: هو ما فطر الله عليه عباده من الايمان به.\rويراد به أيضا ما أمر به في الكتاب والسنة مؤكدا.\rوما التزمه من قبل نفسه، كالنذر.","part":1,"page":264},{"id":264,"text":"أهل العهد: أهل اذمة.\r(انظر ذ م م) العهدة: كتاب المخالفة، والمبايعة.\r-: التبعة.\rيقال: على فلان في هذا عهدة لا خلاص منها.\r- اصطلاحا: تعلق المبيع بضمان البائع مدة معينة من عيب أو استحقاق) (الدسوقي).\rضمان العهدة: (انظر ض م ن) المعاهد: المعاهد.\rوفي الحديث الشريف: \" من قتل نفسا معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاما \".\rالمعاهد: من كان بينك وبينه عهد.\r- عند المالكية، والشافعية، والاباضية: من له عهد مع المسلمين، سواء كان بعقد جزية.\rأو هدنة من سلطان، أو أمان من مسلم.\rعاد إليه، وله، وعليه - عودا، وعودة: رجع، وارتد.\r- الشئ: أتاه مرة بعد أخرى.\r- العليل عودا، وعيادة: زاره.\r- فلان كذا عودا: صار عادة له.\r- بمعروفه: أفضل.\rاستعاد فلان فلانا: سأله أن يعود.\r- الشئ: رده.\rأعاد الشئ: رده.\rاعتاد فلان كذا: صار عادة له.\r- الشئ فلانا: انتابه.\rتعود الشئ: صيره عادة له.\rعاوده معاودة، وعوادا: رجع إليه بعد الانصراف عنه.\rعيد: شهد العيد، واحتفل به.\rالاعادة: فعل الشئ واحتفل به الاعادة: فعل الشئ ثانيا.\r- في عرف الشرع: إتيان بمثل الفعل الاول على صفة الكمال، بأن وجب على المكلف فعل موصوف بصفة الكمال، فأداه على وجه النقصان، وهو نقصان فاحش، يجب عليه الاعادة، وهو مثل الاول ذاتا مع صفة الكمال.\r(ابن عابدين).\rالعائدة: العطف.\r(ج) عوائد.\r-: المنفعة.\rالعادة: كل ما اعتيد حتى صار يفعل من غير جهد.\r(ج) عادات.\r-: الحالة تتكرر على نهج واحد، كعادة الحيض في المرأة.\r- عند الحنفية: ما استمر الناس عليه على حكم المعقول، وعادوا إليه مرة بعد أخرى.\r- عند الشافعية: ما هو مألوف من الافعال، وما أشبهها.\rالعود: الرجوع.\rيقال: رجع عودا على بدء: لم يقطع ذهابه حتى وصله برجوعه.\rومنه المثل: العود أحمد.\rالعود في الظهار في الصحيح عند المالكية، وعند الحنفية، وفي قول عند الحنابلة، وقول لقتادة.\rوقول سعيد بن جبير، والعترة: هو العزم على الوطئ.\r- عند الشافعية، وبعض الظاهرية: هو أن يظاهر منها، ثم يمسكها مدة بقدر أن يقول فيها: أنت طالق، فلا يطلقها في تلك المدة، فإن فعل، فقد عاد لما قال.","part":1,"page":265},{"id":265,"text":"- في قول الحسن البصري، والزهري، وطاوس، وفي قول لقتادة.\rوفي قول الحنابلة: هو الوطئ نفسه.\r- في قول شعبة، وابن حزم: هو أن يعود إلى لفظ الظهار، فيكرره.\rالعيد: ما يعود من هم، أو مرض، أو شوق، أو نحوه.\r(ج) أعياد.\r-: كل يوم يحتفل فيه بذكرى، كريمة، أو حبيبة.\rعيد الاضحى: (انظر ض خ و).\rعيد الفطر: (انظر ف ط ر) العيداته: النخلة الطويلة المتجردة.\r(ج) عيدان.\rالمعاد: المرجع والمصير.\r-: الحياة الآخرة.\rالمعتادة في الحيض عند الحنفية، والشافعية.\rوالاباضية: هي من سبق منها دم وطهر صحيحان، أو أحدهما.\rعاذبه - عوذا، وعياذا: التجأ إليه، واعتصم به.\rتقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: أي أعتم بالله منه.\r- به: لزمه.\rأعاذه بالله: حصنه به وبأسمائه.\rتعوذ به: أجلا إليه، واعتصم.\rالاستعاذة: العوذ.\r- في الصلاة عند الحنفية، والشافعية، والحنابلة:\rأن يقول المصلي: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.\rالعائذ: اسم فاعل.\r-: الناقة ذات اللبن.\r(ج) عوذ.\rالعوذ: الملجأ.\rالعوذة: التميمة.\r(ج) عوذ.\r-: الرقية يرقى بها الانسان من فزع، أو جنون.\rالعياذ: العوذ.\rالمعاذ: العوذ.\rيقال: معاذ الله: أي أعوذ بالله معاذا، يجعلونه بدلا من اللفظ بالفعل، لانه مصدر، وإن كان غير مستعمل.\rمثل سحان الله وفي القرآن الكريم: (قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون) (يوسف: 79) أي: نلتجئ إلهى، ونستعيذ به أن نفعل ذلك.\rالمعوذتان: سوتا الفلق، والناس من القرآن الكريم.\rلانهما عوذتا صاحبهما: أي عصمتاه من كل سوء.\rعار الانسان غيره - عورا: صيره أعور.\r- الشئ: أتلفه.\rعوت عينه - عورا: ذهب بصرها.\rويقال أيضا: عارت تعار.\rويقال: عور الرجل: ذهب\rبصر إحدى عينيه.\rفهو أعور.\rوهي عوراء (ج) عور.\rاستعار الشئ من: طلب منه أن يعطيه إياه عارية.\rأعاره الشئ إعارة، وعارة: أعطاه إياه عارية.\rاعتور القوم الشئ: تداولوه فيما بينهم.\rأعور الشئ: ظهر، وأمكن.\r- الرجل والمرأة: بدت عورتهما.","part":1,"page":266},{"id":266,"text":"- منزل فلان: بدا فيه موضع خلل يخشى دخول العدو منه.\r- فلانا: أذهب بصر إحدى عينية.\rعاوره الشئ: أعطاه إياه عارية.\r- فلانا الشئ: فعل به مثل ما فعل به صاحبه.\r- الشمس: راقبها.\rلاستعارة: مصدر استعار.\r- في المجلة: (م 767): أخذ العارية.\rو.\rيقال للآخذ مستعير.\rالاعارة: مصدر أعار.\r- في المجلة (م 766): إعطاء الشئ عارية.\rوالذي يعطية يسمى معيرا.\rالاعور: الذاهب إحدى العينين.\r(ج) عور.\r-: الردئ من كل شئ.\r-: الضعيف.\r- الجبان البليد الذي لا خير فيه.\r-: الغراب.\rالعارة: العارية.\r(ج) العواري.\rالعارية: العارية.\r(ج) العواري.\rالعارية: ما تعطيه غيرك على أن يعيده إليك.\r(ج) العواري.\r- شرعا: إباحة منفعة ما يحل الانتفاع به مع بقاء عينه.\r(البجيرمي).\r- في المجلة (م 765): هي المال الذي تملك منفعته لآخر مجانا، أي بلا بدل، ويسمى معارا، أو مستعارا أيضا.\rالعوار: العيب.\r-: الخرق، والشق في الثوب.\r-: ذهاب الحسن في إحدى العينين.\rالعوار: العوار.\rوالفتح أفصح.\rوأشهر.\rالعور: الشين، والقبح.\r-: ذهاب حسن إحدى العينين.\r- العيب.\rالعوراء: الحولاء.\r-: الكلمة، أو الفعلة القبيحة.\rالعورة: الخلل، والعيب في الشئ.\r(ج) عورات.\r-: كل ما يستره الانسان استنكافا.\rأو حياء.\r-: السوءة.\r- الرجل في قول أكثر الفقهاء: ما بين السرة والركبة.\r(ابن قدامة).\rوليست السرة من العورة عند فقهاء المذابه الاربعة.\rوأما الركبة فهي من العورة عند الحنفية، وليست كذلك عند غيرهم.\r- عند الظاهرية، وقول عند الحنابلة، وفي قول ابن أبي ذئب: الفرجان فقط، - المرأة عند فقهاء المذاهب الاربعة، والظاهرية.\rوالاوزاعي: جميع بدنها إلا الوجه والكفين، وقال الحنفية بأن القدمين ليستا من العورة.\rعاض فلان بكذا.\rوعنه، ومنه - عوضا: أعطاه إياه بدل ما ذهب منه.\rفهو عائض.\rاستعاضة، ومنه: سأله العوض.\rأعاض فلانا منه: عاضه.","part":1,"page":267},{"id":267,"text":"اعتاض منه: أخذ العوض.\r- فلانا: سأله العوض.\rتعوض منه: أخذ العوض.\r- فلانا: سأله العوض.\rعاوض فلانا: أعاضه.\rعوض فلانا تعويضا: أعطاه العوض.\rالعوض: البدل، والخلف.\r(ج) أعواض.\rعال الميزان - عولا: لم يستو طرفاه فمال، أحدهما.\rوارتفع الآخر.\r- فلان في الميزان: خان.\r- السهم: مال عن الهدف، فلم يصبه.\r- الرجل: جار، وظلم.\rوفي القرآن الكريم: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا) (النساء: 3) - أمر القوم: اشتد وعظم.\r- الرجل عياله: قام بما يحتاجون إليه من طعام وكساء، وغيرهما، فهو عائل.\r- الانصباء (في تقسيم الميراث): دخلها العول.\rأعال الرجل: كثر عياله.\rفاثقلوه.\r-: رفع صوته بالبكاء، والصياح.\rعول الرجل: رفع صوته بالبكاء، والصياح.\r- عليه: اعتمد واتكل.\r- على السفر: وطن نفسه عليه.\rالعول: المستعان به.\r-: ما يثقل من المصيبة.\r-: رفع الصوت بالبكاء، والصياح.\r- الميل إلى الجور.\r-: قوت العيال.\r- في علم الفرائض شرعا: هو زيادة السهام على الفريضة، فتعول المسألة إلى سهام الفريضة.\rفيدخل النقصان على سهام أهل الفروض بقدر حصصهم.\r(الجرجاني).\rالعانة: القطيع من حرم الوحش.\r(ج) عون.\r-: الشعر النابت في أسفل البطن حول ذكر الرجل، وقبل المرأة، وفوقهما.\rعاب الشئ - عيبا.\rوعابا: صار ذا عيب.\r- الشئ: جعله ذا عيب، فهو عائب.\rوالمفعول: معيب، ومعيوب.\r- فلانا: نسبة إلى العيب.\rتعيب الشئ: عيبه.\rعيب الشئ تعييبا: نسبه إلى العيب -: جعله ذا عيب.\rالعيب: الوصمة.\r(ج) عيوب.\r- عند المالكية: هو خلاف المستحسن شرعا، أو عرفا أو عقلا.\r- المؤثر في البيع شرعا: هو ما ينقص الثمن الذي اشتري به عند أرباب المعرفة بكل تجارة وصنعة.\r(الحصكفي).\r- في المجلة (م 338): هو ما ينقص ثمن المبيع عند التجار، وأرباب الخبرة.\rخيار العيب: (انظر خ ي ر) العيب الفاحش عند الحنفية: مالا يدخل تحت تقويم المقومين.\rوتفسيره أن يقوم","part":1,"page":268},{"id":268,"text":"الشئ سليما بألف مثلا، وأن يقوم الكل مع العيب بأقل من ذلك.\rالعيب اليسير عند الحنفية: ما يدخل تحت تقويم المقومين، وتفسيره أن يقوم الشئ سليما بألف مثلا، ومع العيب بأقل، ويمومه آخر مع العيب بألف أيضا.\rالعيب في الاجارة عند الشافعية: ما يوثر في ا لمنفعة تأثيرا يظهر به تفاوت الاجرة.\rلا ما يظهر به تفاوت قيمة الرقبة، لان العقد على المنفعة.\r- في المجلة (م 514): هو ما يكون سببا لفوات المنافع المقصودة بالكلية.\rوإخلالها.\rكفوات المنافع المقصودة من الدار بالكلية بانهدامها، ومن الرحى بانقطاع مائها.\rأو كإخلالها بهبوط سطح الدار، أو بانهدام محل مضر بالسكنى، أو بانجراح ظهر الدابة، فهؤلاء من العيوب الموجبة للخيار في الاجارة.\rوأما النواقص التي لا تخل بالمنافع، كانهدام بعض محل الحجرات بحيث لم يدخل الدار برد، ولا مطر، وكانقطاع عرف الدابة.\rوذيلها.\rفليست موجبة للخيار في الاجارة.\rالعيبة: العيب.\r-: وعاء يجعل الانسان فيه أفضل ثيابه، ونفيس متاعه.\rالمعاب: العيب.\r-: موضع العيب.\r(ج) معايب.\rالمعابة: العيب.\r(ج) معايب.\rالمعيب: مكان العيب.\r-: زمانه.\rعان الماء والدمع - عينانا: سال.\r- الماء عينا: حفر حتى بلغ العيون.\rوالماء معين، ومعيون.\r- الشئ: أصابة بعينه.\rفهو عائن.\rوالشئ معين، ومعيون.\rاعتان الرجل: اشترى بنسيئة.\r- القوم، ولهم: أتاهم بالخبر.\rتعين الرجل: استلف سلفا.\r- عليه الشئ: لزمه بعينه.\rعاين الشئ معاينه.\rوعيانا: رآه بعينه.\rعين التاجر تعيينا: أخذ، أو أعطى بالعينة: أي السلف.\r- اللؤلؤة: ثقبها.\r- الشئ: خصصه من الجملة.\r- المال لفلان: جعله علينا مخصوصة له.\r- النية في الصوم: نوى صوما معينا.\rفهي معينة.\rيقال: نية معينة، ويجوز أن يسند الفعل إلى النية مجازا فيقال: معينة.\rبالكسر: اسم فاعل.\rالتعيين: مصدر.\rخيار التعيين: (انظر خ ي ر) العين: حاسة الرؤية\r(ج) أعين، وعيون.\r- ينبوع الماء ينبع من الارض ويجري.\r- النفيس من كل شئ.\r-: كبير القوم وشريفهم.\r-: الذهب.\r-: ما ضرب نقدا من الدراهم والدنانير.\rيقال: اشتريت بالعين لا بالدين.\r(ج) أعيان.","part":1,"page":269},{"id":269,"text":"-: واحد الاعيان، للاخوة الاشقاء.\r-: الجلوس.\r- الشئ: ذاته.\r- في قولهم: أصابت فلانا عين: إذا نظر إليه عدو.\rأو حسود، فأثرت فيه، فمرض بسببها.\r- عند الحنفية: ما كان قائما في ملك الانسان من نقود.\rوعروض.\r- عند الشافعية: ما يقابل الذمة.\rو: ما يقابل المنافع.\r- في المجلة (م 159): الشئ المعين، المشخص، كبيت، وحصان، وكرسي، وصبرة حنطة.\rوصبرة دراهم حاضرتين، فكلها من الاعيان.\rحريم العين:\r(انظر ح رم) سنة العين: (انظر س ن ن) شركة العين في المجلة (م 1067): الاشتراك في المال العين.\rوالموجود، كاشتراك اثنين شائعا في شاة، أو في قطيع غنم.\rفرض العين: النجاسة العينية: (انظر ن ج س) العيني: الحق العيني: (انظر ح ق ق) الطهارة العينية: (انظر ظ ه ر) العينة: جزء من المادة يؤخذ منها نموذجا لسائرها.\r- عند الفقهاء: أن يأخذ البائع قدرا من البر مثلا.\rويريه للمشتري (البجيرمي) العينة: خيار الشئ -: السلف:.\r- في تفسري الفقهاء: أن يبيع الرجل متاعه إلى رجل، ثم يشتريه منه في المجلس بثمن حال.\r(الفيومي).\r- عند المالكية: وفي قول للظاهرية: بيع الرجل ما ليس عنده، وهي المسلم.\r- عند الشافعية: والزيدية، وفي قول للحنفية: وقول للحنابلة: أن يبيع سلعة بثمن مؤجل.\rثم يشتريها من المشتري قبل قبض الثمن نقد أقل من ذلك القدر.\r- في قول للحنفية: أن يأتي الرجل المحتاج إلى آخر ويتقرضه عشرة دراهم.\rولا يرغب المقرض في الاقراض طمعا في فضل لا يناله بالقرض، فيقول: لا أقرضك.\rولكن أبيعك هذا الثوب إن شئت باثني عشر درهما.\rوقيمته في السوق عشرة، ليبيعة في السوق بعشرة، فيرضى به المستقرض، فيبيعه كذلك.\rفيحصل لصاحب الثوب.\rدرهما، وللمشتري قرض عشرة.\r- في قول للحنابلة، وقول للظاهرية: أن يكون عند الرجل المتاع، فلا يبيعه إلا إلى أجل مسمى.","part":1,"page":270},{"id":270,"text":"حرف الغين غبنه في البيع - غبنا: غلبه، ونقصه، وخدعه.\rوقد غبن.\rفهو مغبون.\r- الثوب: خاطه الخياطة الثانية.\r-: إذا ثناه، وعطفه.\rغبن رأيه - غبنا: قلت فطنته، وذكاؤه.\r- فلان رأيه: إذا نقصه.\rفهو غبين: أي ضعيف الرأي التغابن: أن يغبن القوم بعضهم بعضا.\rيوم التغابن: يوم القيامة.\rوفي القرآن الكريم: (يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن) (التغابن: 9) قال ابن عباس: سمى بذلك لان أهل الجنة يغبنون أهل النار.\rوقال مقاتل بن حيان: لا غبن أعظم من أن يدخل هؤلاء إلى الجنة، ويذهب بأولئك إلى النار.\rوقال قتادة: لكون أهل الجنة بايعوا على الاسلام بالجنة فربحوا.\rوأهل النار امتنعوا من الاسلام فخسروا.\rفشبهوا بالمتبايعين يغبن.\rأحدهما الآخر في بيعه.\rالغبن: النقص.\r- عند الشافعية: هو الزائد على ثمن المثل.\r- عند الاباضية: هو بيع الشئ بأقل، وشراؤه بأكثر، جهلا، أو تفريطا.\rالغبن اليسير عند الحنفية: وهو ما يدخل تحت تقويم المقومين.\r- عند الشافعية: ما يحتمل غالبا، فيغتفر.\rالغبن الفاحش عند الحنفية: هو ما لا يدخل تحت تقويم المقومين: وذلك كما لو وقع البيع بعشرة مثلا.\rثم إن بعض المقومين قال: إنه يساوي\rخمسة، وبعضهم: ستة، وبعضهم: سبعة، فهذا غبن فاحش، لانه لم يدخل تحت تقويم أحد.\rأما إذا قال بعضهم: ثمانية، وبعضهم: تسعة، وبعضهم: عشرة.\rفهذا غبن يسير.\rوهذا التفسير هو المشهور، والصحيح.\r- عند الشافعية: ما لا يحتمل غالبا.\r- في المجلة (م 165): على قدر نصف العشر في العروض، والعشر في الحيوانات، والخمس في العقار، أو زيادة.\rالغبينة: الخديعة.\rيقال: لحقته في تجارته غبينة.\rالمغبن: الابط.\r(ج) مغابن.\r-: باطن الفخذ عند الحوالب.\r-: معاطف الجلد.","part":1,"page":271},{"id":271,"text":"غدر الرجل فلانا، وبه - غدرا: وغدرانا: نقض عهده.\rوترك الوفاء به.\rفهو غادر (ج) غدرة.\r- المرأة ولدها: أساءت غذاءه.\rغادر المكان: تركه.\rالغدر: ضد الوفاء.\r-: الاخلال بالشئ، وتركه.\r- عند الاباضية: هو أن يقتل بعد إعطاء الامان.\rالغدير: النهر.\r(ج) غدران.\rالغديرة: الذؤابة المضفورة من شعر النساء.\r(ج) غدائر.\rغر الرجل - غرارة، وغرة: جهل الامور وغفل.\rعنها، فهو غر.\rغر فلانا - غرا، وغرورا: خدعه، وأطعمه بالباطل.\rيقال: غرة الشيطان، ونحوه، وغرته الدنيا.\rفهي غرور.\rوهو مغرور، وغرير.\rويقال: ما غرك بكذا: ما جراك عليه، وفي القرآن الكريم: (يا أيها الانسان ما غرك بربك الكريم، الذي خلقك فسواك فعدلك) (الانفطار: 6 - 7) - فلانا: أصاب غرته، ونال منه ما أراد.\rاغتر فلان: غفل.\r- بكذا: خدع به غرر به تغريرا، وتغرة: عرضه للهلكة.\r- الغلام: طلع أول أسنانه.\rالاغر: الابيض.\r(ج) غر.\r- من الرجال: الشريف.\rالتغرير: المخاطرة، والغفلة عن عاقبة الامر.\r- في المجلة (م 164): توصيف المبيع للمشتري بغير صفته الحقيقية.\rالتغرير الفعلي عند المالكية: أن يفعل البائع فعلا في المبيع يظن به المشتري كمالا.\rوليس كذلك.\rالغرر: الخطر.\r-: التعريض للهلكة.\r- اليسير عند المالكية: هو ما شأن الناس التسامح فيه.\rبيع الغرر عند الحنفية، والشافعية، والحنابلة.\rوالزيدية.\rوالاباضية.\rهو بيع ما لا يعلم وجوده وعدمه، أولا تعلم قلته أو كثرته، أولا يقدر على تسليمه.\rالغر: من ينخدع إذا خدع.\rللذكر والانثى، وهي غرة أيضا.\r(ج) أغرار، وغرار.\rالغرة من كل شئ: أوله، وأكرمه، (ج) غرر.\r- من الرجل: وجهه.\r- من القوم: شريفهم، وسيدهم.\r- من الاسنان: بياضها، وأولها.\r- من الشهر: ليلة استهلال القمر.\r- من الهلال: طلعته.\r- من المتاع: خياره.\rورأسه.\r-: بياض في جبهة الفرس.\r-: العبد، أو الامة.\rوقال أبو عمر بن العلاء: عبد أبيض، وأمة بيضاء.\rوشذ بذلك.","part":1,"page":272},{"id":272,"text":"الغرة في دية الجنين باتفاق الفقهاء: عبد، أو أمة، أو نصف عشر دية الرجل لو كان الجنين ذكرا، أو عشر دية المرأة لو كان الجنين أنثى.\r(النووي) - في قول طاوس، ومجاهد، وعروة بن الزبير: عبد، أو أمة، أو فرس.\rالغرة في الوضوء عند الشافعية: غسل شئ من مقدم الرأس، أو ما يجاوز الوجه، زائدا على الجزء الذي يجب غسله.\rالغرة: الغفلة.\r(ج) غرر.\rالغرور: كل ما غر الانسان من مال، أو جاه، أو شهوة، أو إنسان، أو شيطان، وفي القرآن المجيد: (يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا\rيغرنكم بالله الغرور) (فاطر: 5) المغرور: اسم مفعول.\r- عند الحنفية: هو رجل وطئ امرأة معتقدا أنها له بملك يمين، أو نكاح، وولدت، ثم استحقت.\rالغرغرة: تردد الروح في الحلق.\rغرم فلان - غرما، وغرامة: لزمه مالا يجب عليه.\rويقال: غرم الدية، والدين: أداهما عن غيره.\r- في التجارة: خسر.\rأغرم فلانا: جعله غارما.\rأغرم بالشئ: أو لع به.\rفهو مغرم.\rغرم فلانا: أغرمه.\rالغارم: الذي يلتزم ما ضمنه، وتكفل به (ج) غرام.\rالغارم الذي يستحق الزكاة عند المالكية.\rمن عليه دين بقدر ما في يديه، أو يفضل بعد القضاء ما يكون به من عداد الفقراء.\r- عند الحنفية: من لزمه دين، ولا يملك نصابا فاضلا عن دينه، أو كان له مال على الناس لا يمكنه أخذه.\r- عند الشافعية: هو ثلاثة: من تداين لنفسه في مباح.\rأو في غير مباح وتاب، أو صرفه في مباح مع الحاجة، أو تداين لاصلاح ذات البين، ولو كان غنيا،\rأو تداين لضمان.\rفيعطى إن أعسر مع الاصيل، أو أعسر وحده وكان متبرعا بالضمان.\r- عند الحنابلة: من عجز عن وفاء دينه.\rو: من غرم لاصلاح ذات البين.\r- عند الظاهرية: من عليه دين لا يفي ماله به، ومن كفل كفالة وإن كان ماله وفاء بها.\r- عند الجعفرية: الذي عليه الدين أو أنفقه في طاعة، أو مباح.\r- عند الاباضية: هو المدين بلا سرف، وفساد، وإن لم يحل أجل الدين، أو كان بكفالة لاحد.\rو: من عليه دين لا يجد وفاءه.\rو: من لزمه غرم عن غيره.\rو: الملزوم (المدين) مطلقا.\rالغرام: التعلق بالشئ تعلقا لا يستطاع التخلص منه -: العذاب الدائم.\rوفي القرآن الكريم: (والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما) (الفرقان: 65) -: الهلاك.\rالغرامة: الخسارة.\r-: ما يلزم أراؤه، كالغرم.\r- عند الشافعية: دفع الشئ ظلما.","part":1,"page":273},{"id":273,"text":"الغرم: أداء شئ لازم.\r-: ما ينوب الانسان في ماله من ضرر بغير جناية منه، أو خيانة.\rالغريم: الدائن.\r(ج) غرماء.\rوغرام.\r-: المديون (ضد) المغرم: الغرامة.\r(ج) مغارم.\rوفي القرآن الكريم: (أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون) (الطور: 40) المغرم: المثقل بالدين.\r-: المولع بالشئ لا يصبر على فراقه.\rغسل الشئ - غسلا: أزال عنه الوسخ، ونظفه بالماء.\r- فلانا بالسوط: ضربه.\rفأوجعه.\r- الرجل امرأته: جامعها.\rاغتسل بالماء: غسل بدنه به.\rغسل الاعضاء: بالغ في غسلها.\r- الميت: طهره، ونقاه.\r- امرأته: جامعها.\rالغسالة: ما يخرج من الشئ بالغسل.\r-: الماء الذي يغسل به.\rالغسل: مصدر غسل.\r-: الغسل.\rوفتح الغين أشهر، وأفصح، ولكن الضم أشهر في كلام الفقهاء للفرق بينه وبين غسل النجاسة.\rالغسل: تمام غسل الجسد كله.\r-: الماء الذي يغتسل به.\r-: في عرف الشريعة: إفاضة الماء على جميع البدن من قمة الرأس إلى قرار القدم، باطنا وظاهرا، مع الدلك، مقرونا بنية.\r(الحسين الصنعاني) الغسل: الغسل.\rالغسل: الغسول.\rالغسلين: ما انغسل من لحوم أهل النار، ودمائهم، والياء والنون زائدتان.\rالغسول: الماء الذي يغتسل به.\r-: ما يغسل به، كالصابون.\rالمغتسل: الغسول.\r-: ما يغتسل فيه.\rغشش صدره - غشا: انطوى على الحقد الضغينة.\rغش صاحبه - غشا: زين له غير المصلحة.\rوأظهر له غير ما يضمر.\rأغش فلانا: أوقعة في الغش.\rالغش: الاسم من غش.\r-: الغل، والحقد.\r- عند الشافعية، والاباضية: تدليس يرجع إلى ذات المبيع، بإظهار حسن.\rوإخفاء قبح.\rأو تكثيره بما ليس منه، ونحو ذلك.\rوقد يطلق الغش على الخديعة.\rغسب الشئ: - غصبا: أخذه قهرا، وظلما.\rفهو غاصب (ج) غصاب، والشئ مغصوب، وغصب تسمية بالمصدر.\r- المرأة: زنى بها كرها.\r- فلانا على الشئ: قهره.\rاغتصب الشئ: غصبه.\rالاغتصاب: الغصب.\rالغاصب: اسم فاعل.","part":1,"page":274},{"id":274,"text":"- عند المالكية: هو الظالم الذي يحول بين المال ومالكه.\rولو أبقاه في موضعه الذي وضعه فيه صاحبه.\r- عند الزيدية: من أخذ مال الغير جهارا، معتمدا على قوته.\rالغصب: أخذ الشئ ظلما، مالا كان أو غيره.\rوفي القرآن الكريم: (وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا) (الكهف: 79) - شرعا: استيلاء على الحق الغير بلا حق.\r(الانصاري).\r- في الشرع: أخذ مال متقوم، محترم، بلا إذن\rمالكه، بلا خفية.\r(الجرجاني).\r- شرعا: إزالة يد محقة، بإثبات يد مبطلة، في مال متقوم، محترم.\rقابل للنقل (منقول) بغير إذن مالكه.\r(التمر تاشي).\r- في المجلة (م 881): هو أخذ مال أحد، وضبطه بدون أذنه، ويقال للآخذ: غاصب، وللمال المضبوط: مغصوب، ولصاحبه: مغصوب منه.\rضمان الغصب: (انظر ض م ن) غضب عليه - غضبا: سخط عليه، وأراد الانتقام منه.\rفهو غصب، وهي غضبة، وهو غضبان، وهي غضبى، وغضبانة.\r(ج) غضاب، وغضابى.\rوفي القرآن الكريم: (يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور) (الممتحنة: 13) - له: غضب على غيره من أجله.\rأغضب فلانا: حمله على الغضب.\rغاضب فلان فلانا: أغضب كل منهما الآخر.\r- فلانا: هجره، وتباعد عنه.\rالغضب: الاحمر الشديد الحمرة.\rالغضب: استجابة لانفعال، تتميز بالميل إلى الاعتداء.\r- الله سبحانه: عقابه.\rنذر الغضب: (انظر ن ذر) الغضوب: الكثير الغضب.\rللمذكر والمؤنث.\r- الحية الخبيثة.\rغفر الشئ - غفرا: ستره.\r- الله له ذنبه غفرا، وغفرانا، ومغفرة: ستره، وعفا عنه.\rفهو غافر.\rوللمبالغة، غفور، وغفار.\rاستغفر الله ذنبه، ومن ذنبه، ولذنبه: طلب منه أن يغفره.\rوفي القرآن الكريم: (من يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما) (النساء: 110).\rاغتفر له ذنبه: غفر له.\rالاستغفار: طلب الغفران قولا وفعلا.\r- عند أهل الكلام: طلب المغفرة بعد رؤية قبح المعصية، والاعراض عنها.\r(الجرجاني) الغفار: من أسماء الله تعالى.\rوفي التنزيل المجيد: (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفار) (نوح: 10) المغفر: زرد ينسج على قدر الرأس، يلبس تحت القلنسوة.\r(ج) مغافر.\rالمغفرة: الستر.\r- في قول الجرجاني: هي أن يستر القادر القبيح الصادر ممن تحت قدرته.","part":1,"page":275},{"id":275,"text":"- في قول ابن تيمية: هي وقاية شر الذنب بحيث لا يعاقب عليه، فمن غفر ذنبه لم يعاقب عليه، أما مجرد ستره فقد يعاقب عليه في الباطن، ومن عوقب على الذنب باطنا وظاهرا لم يغفر له.\rغلف الشئ - غلفا: جعله في الغلاف.\r- لحيته: ضمخها.\rغلف الصبي - غلفا: لم يختن.\r- قلبه: لم يع الرشد، كأن على قلبه غلافا.\rفهو أغلف، وهي غلفاء.\r(ج) غلف.\rوفي القرآن الكريم: (وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون) (البقرة: 88) أغلف الشئ: جعل له غلافا.\r-: جعله في الغلاف.\rالاغلف: الذي لم يختن.\r-: الشئ الذي في الغلاف.\rالغلفة: جلدة تقطع عند الختان.\r(ج) غلف.\rغل الماء بين الاشجار - غلا: تخللها، وجرى فيها.\r- بصر فلان: حاد عن الصواب.\r- في الشئ: دخل فيه.\r- فلانا: وضع في يده أو عنقه الغل.\r- الغلالة: لبسها تحت الثياب.\r- فلان غلولا: خان في المغنم، أو في مال الدولة.\rوفي القرآن العزيز: (ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة) (آل عمران: 161) غل صدره - غلا، وغليلا كان ذا غش، أو ضغن وحقد.\rغل الرجل: عطش أشد العطش.\r- يده: أمسكت عن الانفاق.\rفهو غليل، ومغلول.\rوفي الكتاب المجيد: (وقالت اليهود يد الله مغلولة غلبت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء) (المائدة: 64) قوله تعالى: (غلت أيديهم) دعاء عليهم.\rولذلك فإن عندهم من البخل.\rوالحسد، والجبن، والذلة، أمرا عظيما.\rأغل الرجل: خان في المغنم، أو مال الدولة.\r- الضيعة: أعطت الغلة.\r- فلانا: خونه.\rتغلغل في الشئ: دخل فيه.\rاستغل الشئ: أخذ غلته.\rالاستغلال: أخذ الغلة.\r- بيع الاستغلال في المجلة (م 119): هو بيع المال وفاء على أن يستأجره البائع.\rالشئ المعد للاستغلال في المجلة (م 416): هو الشئ الذي أعد، وعين، على أن يعطى بالكراء.\rكالخان، والدار، والحمام، والدكان من العقارات التي بنيت، أو اشتريت على أن تؤجر، وكذا كروسات (عربات) الكراء، ودواب المكارين.\rوإيجار الشئ ثلاث سنين على التوالي دليل على كونه.\rمعدا لاستغلال، والشئ الذي أنشأه أحد لنفسه يصير معدا للاستغلال بإعلام الناس بكونه معدا للاستغلال.\rالاغلال: الخيانة في كل شئ.\r-: السرقة.\rالغال: الوادي المطمئن الكثير الشجر.\r(ج) غلان.\r-: الخائن.","part":1,"page":276},{"id":276,"text":"- في عرف الشرع: هو الخائن في الغنيمة.\r(عياض).\rالغلالة: ثوب رقيق يلبس تحت الدثار.\r(ج) غلائل.\rالغلل: العطش.\r-: الماء الذي يجري في أصول الاشجار.\rالغل: طوق من حديد، أو جلد، يجعل في عنق الاسير، أو المجرم.\rأو في أيديهما.\r(ج) أغلال.\r-: شدة العطش وحرارته.\rالغل: العداوة.\r-: الحقد الكامن.\rوفي الكتاب العزيز: (ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم) (الحشر: 10) -: الغش.\r- عند الاباضية: استعمال العضو، أو القلب في إضرار المبغض المحقود عليه.\rو: هو إرادة ما يصيب النس من الضرر، والهلاك في الدنيا، أو في الآخرة، أو فيهما.\rالغلة: كل ما تؤتيه المزرعة من أكل.\rأو أجرة.\r(ج) غلات، وغلال.\r-: الداخل من كراء الدار، وفائدة الارض.\r-: الكسب.\r- عند المذاهب الاربعة: كل ما يحصل من ريع الارض، أو أجرتها.\rأو أجرة الدار، أو كسب العبد، ونحو ذلك.\rالغلة: شدة العطش، وحرارته.\r-: الغلالة.\rالغلول: السرقة من مال الغنيمة قبل القسمة.\r- الخيانة في المغنم، وغيره.\rوفي الحديث الشريف: \" لا صدقة من غلول \".\r- شرعا: خيانة المغنم خاصة.\r(الحسين الصنعاني) الغليل: الخيانة.\r(ج) غلائل.\r-: الغيظ.\r-: شدة العطش، وحرارته.\r-: حرارة الحب، والحزن.\rالمغل: الخائن.\r-: الذي يسكت على حقد، وغل.\rغمس النجم - غموسما: غاب.\r- الطعنة: نفذت.\r- الشئ في الماء، ونحوه، غمسا: غمره به.\r- اليمين الكاذبة صاحبها في الاثم: أوقعته فيه.\rالغموس: اسم فاعل.\r- من الامر: الشديد الغامس في الشدة والبلاء.\rاليمين الغموس: (انظر ي م ن) غمي عليه غمى: عرض له ما أفقده الحسن.\rوالحركة.\rفهو مغمي عليه.\rأغمي عليه: غمي عليه.\rفهو مغمى عليه.\rللواحد والجمع.\rأو: هما غميان، وهم أغماء.\rالاغماء فقد الحسن، والحركة، لعارض.\r- عند الحنفية: آفة في القلب، أو الدماغ، تعطل القوي المدركة.\rوالمحركة عن أفعالها مع بقاء العقل مغلوبا.\r- عند الشافعية: زوال الشعور مع فتور الاعضاء.","part":1,"page":277},{"id":277,"text":"- عند الاباضية: الغشاوة، وهو أخص من السكر، لان فيه بعض تمييز.\rغنم الشئ - غنما: فاز به.\r- المجاهد في الحرب: ظفر به مال عدوه، وفي القرآن المجيد: (واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل) (الانفال: 41) اغتنم الشئ: عده غنيمة.\r-: انتهز غنمه.\rأغنمه الشئ: جعله له غنيمة.\rالغانم: اسم فاعل.\r- عند الشافعية: هو من حضر القتال، ولو في أثنائه\rبنية القتال، وإن لم يقاتل.\rأو حضر له بنية القتال، وقاتل، كأجير لحفظ أمتعة، وتاجر محترف.\rالغنم: القطيع من الماعز، والضأن.\rلا واحد له من لفظه.\r(ج) أغنام، وغنوم.\rالغنم: الغنيمة.\rويقال: الغنم بالغرم: مقابل به.\rفالذي يعود عليه الغنم من شئ يتحمل ما فيه من غرم.\rالغنيمة: الفائدة، والربح.\r(ج) غنائم.\r- عند الحنفية، والشافعية.\rوالحنابلة، والزيدية: اسم لما يؤخذ من أموال الكفرة بقوة الغزاة، وقهر الكفرة، على وجه يكون فيه إعلاء كلمة الله تعالى.\r- عند الجعفرية: ما يستفيدة الانسان من أرباح التجارات، والمكاسب، والصنايع، وخالف جميع الفقهاء في ذلك.\rالمغنم: الغنيمة.\r(ج) مغانم.\rغن الرجل - غنا، وغنة: كان في صوته غنة.\rالاغن: الذي يتكلم من قبل خياشيمه.\r-: يقال: واد أغن: أي كثير العشب.\rالغنن: الغنة.\rالغنة: صوت يخرج من الخيشوم.\rوهو أقصى الانف.\rغني فلان - غني، وغناء: كثر ماله.\rفهو غان، وغني.\r- عن الشئ: لم يحتج إليه.\r- بالمكان: أقام به.\rاستغنى: اغتنى.\r- به: اكتفى.\r- الله: سأله أن يغنيه.\r- عن الشئ: لم يلتفت إليه.\rاغتنى: صار غنيا.\rأغنى الشئ: كفى.\rوفي القرآن المجيد: (لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه) (عبس: 37) - الله فلانا: جعله غنيا، أي ذا مال ووفر.\rفهو المغنى.\r- عنه هذا: أجزأه.\rغنى فلان: طرب، وترنم بالكلام الموزون، وغيره.\r- الله فلانا: جعله غنيا.\rالاغنية: ما يترنم به من الكلام الموزون، وغيره.\r(ج) أغان.\rالاغنية: الاغنية.\r(ج) أغاني.","part":1,"page":278},{"id":278,"text":"الغناء: ضد الفقر.\r-: النفع، والكفاية.\rيقال: هذا شئ لا غناء فيه.\rالغناء: التطريق، والترنم بالكلام الموزون، وغيره.\rيكون مصحوبا بالموسيقى، وغير مصحوب.\rالغنى: ضد الفقر.\rوفي الحديث الشريف: \" خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى \".\rأي: ما فضل عن قوت العيال، كفايتهم.\r- في قول المالكية: والاباضية: لا حد له، وإنما هو راجع إلى الاجتهاد.\rالغني: من أسماء الله تعالى.\rوهو الذي لا يحتاج إلى أحد سواه في شئ، وفي القرآن الكريم: (لله ما في السموات والارض إن الله هو الغني الحميد) (لقمان: 26) -: ذو الوفر، وفي الحديث الشريف: \" لا تحل الصدقة لغني \".\r(ج) أغنياء.\r- الذي تحرك عليه الزكاة في قول ابن عمر، وعند المالكية، والشافعية.\rوالجعفرية، وفي قول للحنابلة: من كان ذا كسب يغني به نفسه وعياله إن كان له عيال، أو كان له قدر كفايته في كل يوم من أجر عقار، أو\rتجارة.\rأو نحو ذلك.\r- عند الحنفية، والزيدية، والهادوية، والراجح عند الاباضية: من يملك قدر نصاب فارغ عن حاجته الاصلية من أي مال كان.\r- في قول الثوري: وابن المبارك.\rوإسحق، وقول عند الحنابلة: هو من يملك خمسين درهما أو قيمتها.\r- في قول أبي عبيد بن سلام: من له أربعون درهما.\r- في قول للاباضية: من له ثلاثون درهما.\rغاب فلان - غيبا، وغيبة، وغيبوبة، وغيابا: خلاف شهد، وحضر.\r- وعي فلان، أو حسه، غيبوبة.\rفقده.\r- فلانا غيبة: ذكر من ورائه عيوبه التي يسترها.\rويسوؤه ذكرها.\rأغابت المرأة: غاب زوجها فهي مغيب، ومغيبة.\rاغتاب فلانا: ذكر من ورائه عيوبه التي يسترها، ويسوءه ذكرها.\rوفي القرآن الكريم: (ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم ن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه) (الحجرات: 12) تغيب: غاب.\r- عنه الامر: خفي.\rالغائب: اسم فاعل.\r(ج) غيب، وغياب، وغيب.\r- في اصطلاح الفقهاء: هو من علم موضعه.\r(الدسوقي).\rالغياب: القبر.\r- الشجر: عروقه.\rالغيابة: غيابة كل شئ: قعره.\r-: كل ما عيب شيئا.\rالغيب: خلاف الشهادة.\rوفي القرآن المجيد: (وقل اعملوا فيسرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردوه إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون) (التوبة: 105) (ج) عيوب.\r-: كل ما غاب عن الانسان، سواء كان محصلا في القلوب، أم غير محصل.\rوفي الكتاب العزيز: (إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره","part":1,"page":279},{"id":279,"text":"بمغفرة وأجر كريم) (يس: 11) أي: خاف الله من حيث لا يراه.\rوأما الغيب في الآية الكريمة: (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين.\rالذين يؤمنون بالغيب.\r) (البقرة: 2 - 3) فهو الله تعالى، لانه لا يرى في دار الدنيا، وإنما ترى آياته الدالة عليه.\rوقيل: الغيب: ما غاب عن الناس مما أخبرهم به النبي صلى الله عليه وسلم من الملائكة، والجنة، والنار، والحساب.\r-: الشك.\rالغيبة: البعد، والتواري.\rالغيبة: أن تذكر أخاك من ورائه من عيوب يسترها، ويسوءه ذكرها: فإن كان صدقا سمي غيبة.\rوإن كان كذبا سمي بهتانا.\r- بإجماع المسلمين: هي ذكرك أخاك بما يكره (الغزالي، وقد نقله النووي في الاذكار).","part":1,"page":280},{"id":280,"text":"حرف الفاء أفتى في المسألة: أبان الحكم فيها.\rوفي الحديث الشريف: \" الاثم ما حك في صدرك وإن أفتاك الناس وأفتوك \".\rأي: وإن جعلوا لك فيه رخصة، وجوازا.\rاستفتى فلانا: سأله رأيه في مسألة.\rوفي القرآن الكريم: (ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن) (النساء: 127) الافتاء: مصدر.\r- عند الحنفية: بيان حكم المسألة.\rالفتوى: الجواب عما يشكل من المسائل الشرعية، أو القانونية.\r(ج) فتاو، وفتاوى.\r- عند المالكية: الاخبار بالحم الشرعي على غير وجه الالزام.\rالفتيا: الفتوى.\rالمفتي: من يتصدى للفتوى بين الناس.\r- عند الاصوليين.\rهو المجتهد.\r(ابن عابدين) فدى الاسير - فد.\r، وفدى، وفداء: استنقذه بمال، أو غيره، فخلصه مما كان فيه.\r- المرأة نفسها من زوجها: أعطته مالا حتى تخلصت.\rمنه بالطلاق.\rافتدى فلان: قدم الفدية عن نفسه.\rوفي القرآن الكريم: (إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الارض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب إليهم) (المائدة: 39) - الاسير: فداه أفدى فلان أسيره: قبل منه فديته.\rفادى: فدى.\rالفداء: ما يقدم من مال، ونحوه، لتخليص الاسير.\rوفي التنزيل العزيز: (فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها) (محمد: 4) -: ما يقدم الله تعالى جزاء لتقصير في عبادة، مثل\rكفارة الصوم، والحلق، ولبس المخيط في الاحرام.\r-: الاضحية.\r- شرعا: فرقة بين الزوجين برد الزوجة إلى زوجها صداقها، وقبوله إياه، وهو الخلع.\rوقيل: الفداء أعلم من الخلع يقع بكل المهر، وببعضه.\r(أطفيش).\rالفدية: الفداء.\r(ج) فدى.\rوفديات.\rفرد فلان - فردا، وفرودا: انفرد، وتوحد.\r- بالامر، والرأي: انفرد.\rأفرد الشئ: جعله فردا.","part":1,"page":281},{"id":281,"text":"- الحج عن العمرة: فعل كل واحد على حدة.\rتفرد بالشئ: انفرد به.\rفرد الرجل: تفقه.\r- اعتزل الناس، وخلا للعبادة.\r- برأية: استبد.\rالافراد: مصدر.\r- عند جميع الفقهاء: هو الاهلال بالحج وحده في أشهره.\r(ابن حجر).\rالفرسخ: الفرجة.\rقال الفراء: فارسي معرب.\rوقال ابن دريد: هو عربي.\r(ج) فراسخ.\r-: الشئ الدائم الكثير، الذي لا ينقطع.\rيقال: فراسخ الليل، والنهار: ساعاتهما، وأوقاتهما.\r-: مقياس من مقابيس الطول يقدر بثلاثة أميال، أو اثني عشر ألف ذراع.\r(نحو ثمانية كيلو مترات).\rفرص الثوب، ونحوه - فرصا: شقه طولا.\r-: خرقه.\r- الفرضة: اغتنمها، وفازبها.\rالفرصة: القطعة من كل شئ.\r(ج) فراص.\r-: خرقة، أو قطنة تتمسح بها المرأة من الحيض.\rوفي الحديث الشريف: \" خذي فرصة ممسكة.\rفتطهري بها \".\rأي: قطعة من الصوف، أو القطن، أو نحوهما مطيبة بالمسك.\rالفريصة: لحمة بين الجنب والكتف، لا تزال ترعد.\rمن الدابة.\r(ج) فريص، وفرائص.\rفرض الشئ - فروضا: اتسع.\rفرض الشئ، وفيه - فرضا: حز فيه حزا.\r- الامر: أوجبه، وفي القرآن الكريم: (سورة\rأنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيا بينات لعلكم تذكرون) (النور: 1) - له: خصه به.\rيقال: فرض له الامر في العطاء: قدر له نصيبا.\r- القاضي فريضة: قدرها، وأوجبها.\rافترض الشئ: فرضه.\rأفرض المال: وجبت فيه الفريضة، لبلوغه نصاب الزكاة.\r- فلانا: أعطاه فريضة.\r- لفلان: جعل له فريضة.\rالفارض: الفرضي.\rالفرض: الحز في العود، وغيره.\r(ج) فروض.\r-: القراءة.\r-: التوقيت.\r-: ما أوجبه الله عزوجل على عباده.\r-: ما يفرضه الانسان على نفسه.\r-: العطية المرسومة.\r- في عرف الشرع: الوجوب.\r(ابن دقيق العيد).\r- في الشرع: ما ثبت بدليل مقطوع، كالكتاب، والسنة، والاجماع، (الجرجاني).\r- عند المالكية: ما تتوقف صحة العبادة عليه.\r- عند الحنفية: ما ثبت بدليل قطعي، لا شبهة فيه،\rويكفر جاحده، ويعذب تاركه - عند الشافعية: ما لابد منه، أثم بتركه أم لا، عبادة كان أم لا.\r- عند الظاهرية: هو الذي من تركه اكن عاصيا لله عز وجل.","part":1,"page":282},{"id":282,"text":"- عند الفقهاء قسمان: فرض عين: وهو ما وجب على كل مكلف، ولا يسقط عنه بفعل غيره.\rوفرض كفاية: وهو الذي إذا قام به من يكفي سقط عن سائر المكلفين.\r(البعلي).\r- عند الحنفية نوعان: قطعي: وهو ما ثبت بدليل قطعي الثبوت، والدلالة، كنصوص القرآن المفسرة، أو المحكمة، والسنة المتواترة التي مفهومها قطعي.\rوظني: وهو ما ثبت بدليل قطعي الثبوت، ظني.\rالدلالة.\rوحين يقوى الدليل الظني عند المجتهد حتى يصير قريبا عنده من القطعي، فما ثبت به يسمى فرضا عمليا، لانه يعامل معاملة الفرض، ويلزم على تركه.\rما يلزم ترك الفرض من جهة الفساد، إلا أنه لا يكفر جاحده.\rوهذا يسمى واجبا نظرا لظنية دليله.\r- في الميراث شرعا: هو نصيب مقدر شرعا للوارث.\r(الانصاري).\rالفرضة: المدخل.\r(ج) فرض، وفراض.\r- النهر: ثلمته التي يستقى منها.\rالفرضي: الذي يعرف الفرائض.\rالفريضة: الحصة المفروضة.\r(ج) فرائض.\r-: ما أوجبه الله تعالى على عباده من حدوده التي بينها بما أمر به، وما نهى عنه.\r-: ما فرض في السائمة من الصدقة.\r-: قسمة الصدقات، والغنائم، والميراث...-: المهر: وفي الكتاب المجيد: (وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فنصف ما فرضتم لهن إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح وأن تعفو أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصر) (البقرة: 237) أي: سميتهم لهن مهرا، وأوجبتم على أنفسكم ذلك.\rالفرائض: (ج) فريضة.\r- اصطلاحا: علم يعرف به الورثة، وما يستحقون من الميراث، وموانعه، والساقط، والمسقط، والحاجب.\rوالمحجوب، وقدر المحجوب، وكيفية قسمته بينهم.\rوموضعه الميراث.\r(الحسين الصنعاني) فرع الشئ - فراعة: طال، وعلا.\rفهو فارع.\r- الشئ فرعا.\rوفروعا: علاه.\r- البكر: افتضها.\r- بين المتخاصمين: فصل بينهم.\rافترع البكر: أزال بكارتها.\r- الامر: ابتدأه.\rتفرعت الاغصان: كثرت.\r- المسائل: تشعبت من الاصل، وخرجت.\r- القوم: ركبهم بالشتم.\r- الشئ: علاه.\rفرع في الجبل: صعد فيه.\r- منه: انحدر.\r(ضد) - من هذا الاصل مسائل: جعلها فروعه.\rالفرع من كل شئ: أعلاه، وهو ما يتفرع من أصله.\r(ج) فروع.\r- المرأة: شعرها.\rالفرعة: رأس الجبل، وأعلاه.\r-: أعلى الطريق.","part":1,"page":283},{"id":283,"text":"الفرع: أول نتاج الابل، والغنم.\rكان أهل الجاهلية يذبحونه لاصنامهم تبركا.\r(ج) فرع.\rوالواحدة فرعة.\rالفرعة: الفرع.\rفرق بين الشيئين - فرقا، وفرقانا، فصل.\r- بين الخصوم: حكم.\rوفصل.\r- الشئ: قسمه.\r- الله الكتاب: فصله، وبينه.\rفرق من الحيوان - فرقا: فزع، فهو فرق.\rتفرق الشئ تفرقا: تبدد.\r- الرجلان: ذهب كل منهما في طريق.\rوفي الحديث الشريف: \" البيعان بالخيار ما لم يتفرقا \".\rفارق فلانا مفارقة، وفراقا: انفصل عنه، وباينه.\rفرق بين القوم: أحدث بينهم فرقة.\r- بين الاشياء: ميز بعضها من بعض.\rيقال: فرق القاضي بين الزوجين: حكم بالفرقة بينهما.\rوفي القرآن الكريم: (ولا نفرق بين أحد من رسله) (البقرة: 285) - الاشياء: قسمها.\r- الشئ: بدده، ووزعه.\rالتفريق: مصدر.\rتفريق الصفقة: (انظر ص ف ق)\rالفرق من الرأس: الفاصل بين صفين من الشعر.\r(ج) فروق.\r- بين الامرين: المميز أحدهما من الآخر.\r-: مكيال بالمدينة المنورة يسع ستة عشر رطلا.\rوقد يحرك فيقال فرق.\rوهو الافصح في قول الازهري، وعياض، والنووي.\r(ج) فرقان.\rالفرقان: كتاب الله تعالى.\rوفي التنزيل العزيز: (تبارك الله الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا) (الفرقان: 1) -: البرهان، والحجة.\r-: كل ما فرق بين الحق والباطل.\rيوم الفرقان: يوم بدر.\rوفي الكتاب المجيد: (واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شئ قدير) (الانفال: 41) الفرقة: الافتراق.\rالفرقة: الطائفة من الناس.\r(ج) أفراق.\rالمفرق: وسط الرأس.\r- من الطريق: الموضع الذي ينشعب منه طريق\rآخر.\r(ج) مفارق.\rالمفرق: المفرق.\rفرقع الشئ: بدا له دوي.\r- الشئ: فجره.\rفبدا له دوي.\rويقال: فرقع أصابعه: ضغط عليها، حتى سمع لها صوت.\r- فلانا: لوى عنقه، حتى سمع صوته.\rتقرقعت الاصابع: سمع لها صوت لضغط مفاصلها.","part":1,"page":284},{"id":284,"text":"الفرقعة: الصوت بين شيئين متضاربين.\r-: تفجر بشدة، وصوت راعد.\rفسخ الرجل - فسخا: ضعف، وجهل.\r- الرأي: أفسده.\r- الشئ: نقضه.\rيقال: فسخ البيع، أو العقد.\r- الاشياء: فرقها.\rتفاسخ البيعان البيع، ونحوه: اتفقا على فسخه.\r- الاقاويل: تناقضت.\rفاسخ فلانا البيع: طالبه بفسخه، أو وافقه على فسخه.\rالفسخ: مصدر.\r-: الضعيف لا قوى على مقاومة الشدائد، أو\rلا يظفر بحاجته.\r- العقد عند الحنفية: هو رفع حكمه.\r- عند الشافعية: هو رفع العقد من حينه، وقلب كل من العوضين إلى دافعه.\rالفسخ الفعلي للعقد في المجلة (م 304): هو كل فعلى يدل على عدم الرضى، كما لو كان البائع مخيرا، وتصرف بالمبيع تصرف الملاك، كأن يعرض المبيع للبيع.\rأو يرهنه، أو يؤجره، كان فسخا فعليا للبيع.\rالفسخ القولي للعقد في المجلة: (م 303): هو كل لفظ يدل على عدم الرضى، كفسخت، وتركت فسد اللحم، أو اللبن، أو نحوهما - فسادا: أنتن، أو عطب.\rفهو فاسد.\r- العقد، ونحوه: بطل.\r- الرجل: جاوز الصواب، والحكمة.\r- الامور: اضطربت، وأدركها الخلل.\rوفي القرآن المجيد: (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون) (الانبياء: 32) أي: لو كان في السموات والارض آلهة إلا الله لخرجتا عن نظامهما المشاهد.\rأفسد الرجل: فسد.\r- الشئ: جعله فاسدا.\rالفاسد: اسم فاعل.\r- من العقود عند الفقهاء هو ماكان مشروعا بأصله، غير مشروع بوصفه.\r(الجرجاني).\r- عند المالكية: هو ما اختل فيه أحد الشروط.\r- عند الحنفية: ما فات عنه وصف مرغوب.\rو: هو الذي فقد شرطا من شرائط الصحة.\rو: هو ما كان مشروعا بأصله دون وصفه، وهو ما عرض عليه من الجهالة.\rأو اشتراط شرط لا يقتضيه العقد، حتى لو خلا منه كان صحيحا.\r- عند الشافعية، والحنابلة: هو خلاف الصحيح، وهو مالا يترتب أثره عليه.\rالبيع الفاسد في المجلة (م 109): هو المشروع أصلا لا وصفا، يعني أنه يكون صحيحا باعتبار ذاته، فاسدا باعتبار بعض أوصافه الخارجة.\rالشرط الفاسد عند الحنفية: هو زيادة مالا يقتضيه العقد، ولا يلائمه.\rالفساد: مصدر.\r-: ضد الصلاح.\rوفي القرآن العزيز: (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا والعاقبة للمتقين) (القصص: 83) -: الجدب، والقحط.\rوفي الكتاب الكريم: (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم\rبعض الذي عملوا لعلهم يرجعون) (الروم: 41) -: إلحاق الضرر.","part":1,"page":285},{"id":285,"text":"- الشرعي: هو عدم استيفاء الشروط.\r(الدسوقي).\r- عند المالكية، والشافعية، والحنابلة: هو البطلان، - عند الحنفية: يرادف البطلان في العبادات، أما في المعاملات فهو قسم ثالث مباين للصحة، والبطلان.\r- في العبادة عند الحنفية: هو خروج العبادة عن كونها عبادة بسبب فوات بعض الفرائض.\rذات الفساد من النساء عن الشافعية: هي التي يبتديها دم لا يكون حيضا.\rالمفسدة: الضرر.\r(ج) مفاسد.\r-: ما يؤدي إلى الفساد من لهو، ولعب، ونحوهما.\r-: خلاف المصلحة.\rفسق كل ذي قشر - فسقا، وفسوقا: خرج عن قشره.\r- فلان: عصى، وجاوز حدود الشرع.\rيقال: فسق عن أمر ربه: خرج عن طاعته.\rوفي القرآن الكريم: (وإذا قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه\rوذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا) (الكهف: 50) فهو فاسق.\r(ج) فسقه، وفساق، وفاسقون.\rوهي فاسقة.\r(ج) فاسقات، وفواسق.\r-: فجر.\r-: خرج عن الحق.\rالفاسق: اسم فاعل.\r- شرعا: من فعل كبيرة، أو أكثر من فعل.\rالصغائر: (ابن قدامة).\rالفسق: مصدر.\r- في الشرع: الخروج عن الطاعة (النووي).\rالفسوق: الفسق.\rوفي القرآن العزيز: (ولكن الله حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان) (الحجرات: 7) -: السباب.\r-: المعاصي.\rوفي الكتاب المجيد: (فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) (البقرة: 197) الفويسقة: الفأرة.\rفصد العرق: فصدا، وفصادا: شقه.\rويقال: فصد المريض: أخرج مقدارا من دم وريده\rبقصد العلاج.\rالمفصد: المبضع يفصد به.\rفصل الكرم - فصولا: خرج حبه صغيرا.\r- القوم عن البلد: خرجوا.\rفصل الشئ: - فصلا: قطعه.\r- من الناحية فصولا: خرج.\r- المولود عن الرضاع فصالا، وفصلا: فطمه.\rانفصل الشي: انقطع.\rفاصل شريكه مفاصلة، وفصالا: فارقه من الشركة.\rفصل الكلام تفصيلا: بينه.\r- الشئ: جعله فصولا متمايزة.\rالفصل: مصدر.\r-: الفرع.\r(ج) فصول.\rيقال: للنسب أصول وفصول.\rأي فروع.\r-: الحق.","part":1,"page":286},{"id":286,"text":"الفصيل: ولد الناقة.\rأو البقرة، قعد فطامه، وفصله عن أمه.\r(ج) فصلان، وفصال.\rوالانثى: فصيلة.\r-: الزرع الاخضر قبل أن يظهر فيه الحب والسنابل.\rالفصيلة: أنثى الفصيل.\r(ج) فصائل.\r- الرجل: عشيرته، ورهطه الادنون.\rيقال: جاؤوا بفصيلتهم: أي بأجمعهم.\rالفيصل: الحاكم.\r-: القضاء بين الحق والباطل.\rالمفصل: كل ملتقى عظمين من الجسد.\r(ج) مفاصل.\rيقال: يأتيك بالامر من مفصله: أي من منتهاه.\rالمفصل: اللسان.\rالمفصل من سور القرآن الكريم: من سورة الحجرات إلى آخر الكتاب العزيز.\rوهو الصحيح كما قال الحافظ ابن حجر.\rويقال له: المحكم أيضا.\rالمنفصل: الحديث المنفصل: (انظر ح دث) فضل الشئ - فضلا: زاد على الحاجة.\r-: بقي.\rفضل الشئ - فضولا: اتصف بالفضيلة.\rأفضل عليه: أناله من فضله.\r- من الشئ: ترك منه بقية.\rتفضل عليه: ادعى الفضل عليه.\r-: زاد.\r- المرأة في بيتها: إذا كانت في ثوب واحد.\rكقميص لا كمين له.\rالفضالة: البقية من الشئ.\rالفضل: ما بقي من الشئ.\r(ج) فضول.\r-: ضد النقص.\r-: الاحسان ابتداء بلا علة.\rربا الفضل: (انظر ر ب و) الفضلة: الفضالة.\r(ج) فضلات، وفضال.\r-: الثياب التي تلبس في البيت.\rالفضول: (ج) فضل.\r-: مالا فائدة فيه.\r-: اشتغال المرء، أو تدخله فيما لا يعنيه.\rالفضولي: المشتغل بالفضول.\rأي الامول التي لا تعنيه.\r- اصطلاحا: هو من يتصرف في حق غيره، بغير إذن شرعي.\r(التمرتاشي).\r- في المجلة (م 112): هو من يتصرف بحق الغير بدون إذن شرعي.\rفطر الشئ - فطرا: شقه.\r- الامر: اخترعه.\r- الله العالم: أوجده ابتداء.\rوفي القرآن الكريم: (إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفا وما أنا من المشركين) (الانعام: 79) أفطر الصائم: قطع صيامه بتناول مفطراته.\r- فلان: دخل في وقت الفطر.","part":1,"page":287},{"id":287,"text":"- الشئ الصوم: أفسده.\rيقال: هذا العمل يفطر الصوم.\rانفطر الشئ: انشق.\rتفطر الشئ: تشقق، أو تصدع.\rوفي الكتاب المجيد: (وقالوا اتخذ الرحمن ولدا.\rلقد جئتم شيئا إدا.\rتكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هذا.\rأن دعوا للرحمن ولدا) (مريم: 88 - 90) الاد: المنكر العظيم.\rفطر الصائم: جعله يفطر.\r-: الرجل: قدم له ما يفطر به.\rالفطر: الشق.\r(ج) فطور.\rالفطر: الافطار.\r-: حبات العنب أول ما تبدو.\rعيد الفطر: العيد الذي يعقب صوم رمضان.\rالفطرة: صدقة الفطر.\r(ج) فطر.\r-: الخلقة التي يكون عليها كل موجود أول خلقه.\r-: الطبيعة السليمة لم تشب بعيب.\rوفي التنزيل العزيز: (فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها) (الروم: 30) أي: فسدد وجهك، واستمر على الدين الذي شرعه الله لك، وأنت مع ذلك لازم فطرتك السليمة التي فطر الله الخلق عليها، فإنه تعالى فطر خلقه على معرفته.\rوتوحيده، وأنه لا إله غيره.\r-: الدين.\r-: الاسلام.\r-: السنة: وفي الحديث الشريف: \" خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد، وتقليم الاظفار، ونتف الابط، وقص الشارب \".\rقال الخطابي: ذهب أكثر العلماء إلى أن الفطرة في هذا الحديث هي السنة.\rالفطور: ما يتناوله الصائم ليفطر عليه.\rالفطور: تناول الطعام بعد الامساك للصيام.\rفقد الشئ - فقد، وفقدانا، وفقدانا: ضله، وضاع منه.\rفهو فاقد.\rوالمفعول: مفقود، وفقيد.\r- المال، ونحوه: خسره، وعدمه.\rافتقد الشئ: فقده.\r-: طلبه عند غيبته.\rتفقد الشئ: تطلبه عند غيبته.\rالفاقد: اسم فاعل.\r- من النساء: التي مات زوجها، أو ولدها، أو حميها.\rأو المتزوجة بعد موت زوجها.\rالفقيد: المفقود.\rالمفقود: من يفقد.\r- شرعا: هو الغائب الذي لم يدر أحي هو، فيتوقع قدومه، أم ميت.\r(التمرتاشي).\r- في اصطلاح الفقهاء: من لم يعلم موضعه.\r(الدسوقي).\r- عند المالكية، والاباضية: هو من انقطع خبره مع إمكان الكشف عنه.\r- عند الحنابلة نوعان:","part":1,"page":288},{"id":288,"text":"الاول: الغالب من حاله الهلاك: وهو من يفقد في مهلكة، كالذي يفقد في الحرب، أو في مركب غرق بعض من فيه..الثاني: من ليس الغالب هلاكه، كالمسافر لتجارة، أو طلب علم.\rأو سياحة، أو نحو ذلك، ولم يعلم خبره.\rفقرت الداهية الرجل - فقرا: نزلت به.\rفهو فقير.\r- الارض: حفرها.\rفقر فلان - فقرا: إذا قل ماله.\r-: اشتكى فقارة من كسر، أو مرض.\rفهو فقير.\rافتقر: صار فقيرا.\r- إليه: احتاج.\rأفقر فلانا: جعله فقيرا.\rالفاقرة: الداهية.\r(ج) فواقر.\rالفقارة: الخرزة من خرزات الظهر.\r(ج) فقار.\rالفقر: العوز، والحاجة.\r(ج) مفاقر.\r-: الهم.\rوالحرص.\r(ج) فقور.\rالفقرة: الفقارة.\r(ج) فقر، وفقرات.\rالفقير: ضد الغني.\r(ج) فقراء.\rوفي القرآن الكريم: (يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد) (فاطر: 15) -: الكسير الفقار.\r-: (انظر س ك ن).\rالفقاع: شراب من الشعير يخمر حتى يعلو الزبد.\rفقه الامر - فقها، وفقها: أحسن إدراكه، فهو فقه.\r-: فهم، وعلم، وفي القرآن الكريم: (تسبح له السموات السبع والارض، ومن فيهن وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تببسحهم إنه كان حليما غفورا) (الاسراء: 44) فقه فلان - فقاهة: صار ففيها.\rأفقه فلان الامر: فهمه إياه.\rتفقه الرجل: صار فقيها.\r- الامر: تفهم، وتفطنه، ويقال: تفقة فيه.\rالفقه: الهم، والفطنة.\r-: العلم بالشئ، ثم خص بعلم الشريعة.\r- في اصطلاح أهل الاصول: هو العلم بالاحكام الشرعية الفرعية، المكتسب من أدلتها التفصيلية.\r(الحصكفي).\r- عند الفقهاء: حفظ الفروع.\r(الحصكفي) - عند أهل الحقيقة: الجمع بين العلم والعمل.\r(الحصفكي).\r- في المجلة (م 1): علم بالمسائل الشرعية العملية.\rأصول الفقه.\r(انظر أ ص ل) الفقيه: العالم الفطن.\r(ج) فقهاء.\r- عند المالكية: من شغل أوقاته بالمطالعة.\rوالتعليم.\rوالفتوى، وإن قصر عن الاجتهاد.\rو: هو المجتهد.\r- عند الحنفية: من يحفظ الفروع الفقهية، ويصير له","part":1,"page":289},{"id":289,"text":"إدراك في الاحكام المتعلقة بنفسه، وغيره.\rو: هو المجتهد، وإطلاقه على المقلد الحافظ للمسائل مجاز.\r- عند الحنفية: العالم بالاحكام الشرعية العملية.\rكالحل.\rوالحرمة، والصحة، والفساد.\rفلس من الشئ: - فلسا: خلا منه.\rوتجرد.\rفهو فلس.\rأفلس فلان: فقد ماله فأعسر بعد يسر.\rفهو مفلس.\r(ج) مفاليس، ومفلسون.\rفلس القاضي فلانا تفليسا: حكم بإفلاسه.\rالافلاس: مصدر.\r- في عرف الشرع: يطلق على معنيين: أحدهما: أن يستغرق الدين مال الدين، فلا يكون في ماله وفاء ديونه.\rوالثاني: أن لا يكون له مال معلوم أصلا.\r(ابن رشد).\rالتفليس: مصدر.\r- شرعا: جعل الحاكم المديون مفلسا بمنعه من التصرف في ماله.\r(الانصاري).\rالفلس: القشرة على ظهر السمكة.\r(ج) فلوس.\r-: خاتم الجزية في العنق.\r-: عملة يتعامل بها، مضروبة من غير الذهب والفضة، وكانت تقدر بسدس درهم.\rالمفلس: هو الذي لا مال له، ولا ما يدفع حاجته.\rوفي الحديث الشريف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أتدرون ما المفلس؟.\rقالوا: المفلس فينا من لا درهم له.\rولا متاع، فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة، وصيام، وزكاة، ويأتي قد شتم هذا.\rوقذف هذا، وأكل ما هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن\rفنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم، فطرحت عليه، ثم طرح في النار \".\r- شرعا: من تزيد ديونه على موجوده.\r(ابن حجر).\r- شرعا: هو المحجور عليه.\r(البجيرمي) - في عرف الفقهاء: من دينه أكثر من ماله، وخرجه أكثر من دخله.\r(ابن قدامة) فاوض فلانا في الامر مفاوضة: بادلة الرأ فيه بغية الوصول إلى تسوية، واتفاق.\r- في الحديث: بادله القول.\r- في المال: شاركه في تثميره.\rتفاوض الرجلان: فاوض كل منهما صاحبه.\r- الشريكان في المال: إذا اشتركا فيه أجمع.\rفوض الامر إليه: جعل له التصرف فيه.\rوفي القرآن المجيد: (وأفوض أمري إلى الله) (غافر: 44) - المرأة زواجها: تزوجت بلا مهر.\rالتفويض: رد الامر إلى الغير.\r- الامر إلى الله تعالى: هو أن يعلم المرء أن ما أعطاه الله تعالى لا مانع له، وما منعه لا معطي له، وأن مفاتيح الامور كلها بيد الله عزوجل.\rنكاح التفويض:\r(انظر ن ك ح).\rالمفاوش: اسم فاعل.\r- في المجلة (م 1056): عاقد شركة المفاوضة.\rالمفاوضة: تبادل الرأي من ذوي الشأن فيه بغية الوصول إلى تسوية، واتفاق.","part":1,"page":290},{"id":290,"text":"-: المساومة، والمشاركة.\rشركة المفاوضة في الفقه: هي شركة يتساوى فيها الاطراف مالا، وتصرفا.\r(المعجم الوسيط).\r- في المجلة (م 1331): إذا عقد اثنان أو أكثر، عقد الشركة بينهما على المساواة التامة، وكان مالهما الذي أدخلاه في الشركة مما يصلح أن يكون رأس مال للشركة، وكانت حصتهما متساوية من رأس المال، والربح.\rفتكون الشركة مفاوضة.\r- عند الحنابلة نوعان: الاول: أن يشتركا في جميع أنواع الشركة.\rمثل أن يجمعا بين شركة العنان، والوجوه، والابدان.\rالثاني: أن يدخلا بينهما في الشركة الاشتراك فيما يحصل لكل واحد منهما من ميراث، أو يجده من ركاز، أو لقطة.\rون يلزم كل واحد منهما ما يلزم الآخر من أرش جناية، وضمان غصب، أو كفالة.\rالمفوضة: هي من تزوجت بنكاح تفويض.\rالمفوضة: المفوضة.\rوفتح الواو أفصح.\rأفاق فلان: عاد إلى طبيعته من غشية لحقته.\rيقال: أفاق السكران من سكره، والمجنون من جنونه، والنائم من نومه، والغافل من غفلته.\r- عن فلان النعاس: أقلع.\rاستفاق: أفاق.\rالافاقة: الراحة.\r- المجنون، والسكران، ونحوهما: رجوع العقل إليهم.\rالفاقة: الفقر، والحاجة.\rفاء الرجل - فيئا: رجع.\rوفي القرآن الكريم: (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين) (الحجرات: 9).\r- الظل: رجع من جانب المغرب إلى جانب المشرق.\r- الشرجة: انبسط ظلها.\r- على ذي الرحم: عطف.\r- الرجل إلى امرأته: كفر عن يمينه، ورجع إليها.\rوفي الكتاب العزيز: (للذين يؤلون من نسائهم تربص\rأربعة أشهر فإن فاؤوا فإن الله غفور رحيم) (البقرة: 226) استفاء: رجع.\r- المال: أخذه فيئا.\r- الاخبار: التمسها.\rأفاء الظل: انبسط، ولا يكون إلا بعد الزوال.\r- الامر: رجعه.\r- عليه الخير: جلبه له.\r- عليه المال: جعله فيئا له.\rوفي الكتاب المجيد: (ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الاغنياء منكم) (الحشر: 7) الفئ: الظل بعد الزوال ينبسط شرقا.\r(ج) أفياء، وفيوء.\r-: الخراج.\r-: الغنيمة.\r-: الرجوع، كالفيئة.\r- في قول العلماء: هو كل ما حصل للمسلمين من أموال الكفار بغير قتال.\r(ابن حجر) - عند المالكية، والاباضية، وفي قول الشافعية، وللزيدية: يرادف الغنيمة.","part":1,"page":291},{"id":291,"text":"الفيئة: الرجعة.\rيقال: فاء إلى الله فيئة حسنة: تاب توبة حسنة.\rالفيئة في الايلاء شرعا: هي رجوع الزوج إلى زوجته بالوطئ.\r(البجيرمي).\r- في قول النخعي، وأبي قلابة: هي الرجوع باللسان.\r- لمن به مانع عن الجماع في قول أصحاب ابن مسعود.\rوسعيد بن المسيب، والحسن.\rوعكرمة، والعمرة، هي الرجوع بالقلب، واللسان.\r- لمن به مانع عن الجماع عند المالكية، والحنابلة.\rوالزيدية: هي الرجوع باللسان.\rالفيئة: الفيئة.\rفاض الماء - فيضا، وفيوضا، وفيضانا: كثر حتى سال.\rفهو فائض، وفياض.\r- الاناء: امتلا حتى طفح.\r- عينه: سال دمعها.\r- الخبر: ذاع، وانتشر.\rاستفاض الحديث: شاع.\rفهو مستفيض، ومستقاض فيه.\rأفاض الحج من عرفات إلى منى: انصرفوا إليها بعد انقضاء الموقف.\r- القوم في الحديث: توصعوا فيه.\r- بالشئ: دفع به، ورماه.\r- الماء على جسده: صبه عليه.\rالافاضة: الصب.\r- الزحف، والدفع في السير بكثرة، ولا يكون إلا عن تفرق وتجمع.\r-: انصراف الحجاج عن الموقف في عرفة.\r- في اصطلاح المتقدمين: إذا استعمل في الشعر كان لامرار الماء على الظاهر.\r(الرافعي).\rطواف الافاضية: طواف يوم النحر.\rينصرف الحاج من منى إلى مكة، فيطوف، ويعود.\rالمستفيض: الخبر المستفيض: (انظر خ ب ر).","part":1,"page":292},{"id":292,"text":"قبر الميت - قبرا: دفنه.\rأقبر فلانا: جعل له قبرا.\r-: دفنه.\rالقبر: المكان يدفن فيه الميت.\r(ج) قبور.\rالمقبرة: موضع دفه الموتى.\r(ج) مقابر.\rالمقبرة: المقبرة.\rقبل بفلان - قبالة: كفله، وضمنه.\rقبل الشئ: - قبولا، وقبولا: أخذه عن طيب خاطر.\r- القول: صدقه.\r- الله دعاه: استجابه.\r- الله العمل: رضيه.\rوفي القرآن الكريم: (ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصقات وأن الله هو التواب الرحيم) (التوبة: 104) والمراد بأخذ الصدقات قبولها.\r- القابلة المرأة قبالة: تلقت الولد عند الولادة.\rاستقبل فلانا: لقيه بوجهه.\r-: لقيه مرحبا به.\r- الامر: استأنفه.\rأقبل فلان: قدم.\r- بالشئ: جاد به.\r- على العمل، ونحوه: لزمه.\rوأخذ فيه.\r- فلانا: جعله أمامه.\rتقبل الشئ: رضيه عن طيب خاطر.\rيقال: تقبل الله الاعمال: رضيها، وأثاب عليها.\rوفي التنزيل العزيز: ألئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون) (الاحقاف: 16) - بفلان: تكفل.\rقابل فلانا: لقيه بوجهه.\r- الشئ بالشئ: عارضه.\rقبل ولده: لثمه.\r- العامل العمل: جعله يلتزمه بعقد.\rالتقبل: مصدر تقبل.\r- في المجلة (م 1055): تعهد العمل، والتزامه شركة التقبل عند الحنفية: ان يتفق صانعان على أن يتقبلا الاعمال، ويكون الكسب بينهما.\rوكل ما تقبله أحدهما يلزمهما، وتسمى شركة صنائع، وأعمال، وأبدان.\r- في المجلة (م 1322): إذا عقد الشركاء الشركة، وجعلوا رأس المال عملهم على تقبل العمل، يعني على","part":1,"page":293},{"id":293,"text":"تعهده.\rوالتزامه من آخر، والكسب الحاصل، أي الاجرة.\rيقسم بينهم، فتكون شركة أعمال.\rويقال لها أيضا شركة أبدان، وشركة صنائع، وشركة تقبل، كشركة خياطين، أو خياط وصباغ.\rالقابل: العام بعد العام الذي نحن فيه.\rقابل القسمة: (انظر ق س م).\rالقابلة: المرأة التي تساعد الوالدة تتلقى الولد عند الولادة.\r(ج) قوابل.\r-: الليلة المقبلة.\rالقبالة: وثيقة يلتزم بها الانسان أداء عمل، أو دين، أو غير ذلك.\r-: الكفالة.\rالقبالة من الطريق: ما استقبلك منه.\rيقال: جلس فلان قبالة فلان: تجاهه.\rالقبالة: الكفالة.\r-: حرفة القابلة.\r-: العمل يلتزم به الانسان.\rالقبل: القبل.\rالقبل من كل شئ: مقدمه.\rوفي القرآن المجيد: (إن كان قميصه قد من قبل فصدقت) (يوسف: 26) - من الجبل: سفحه.\r- من الزمان: أوله.\r- من الرجل، والمرأة: العورة الامامية.\rالقبل: الطاقة.\rالقبلة: اللثمة.\r(ج) قبل.\rالقبلة: الجهة.\rوفي الكتاب العزيز: (قد نرى تقلب وجهك في السماء\rفلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره) (البقرة: 144) -: الكعبة، لان المسلمين يستقبلونها في صلاتهم.\r- عرفا: المكان الواقع فيه البيت شرفه الله، الممتد من تخوم الارض إلى عنان السماء، لانفس البناء.\r(النجفي).\rالقبول: الرشا بالشئ، وميل النفس إليه.\r- في عرف الشرع: ترتب الغرض المطلوب من الشئ على الشئ.\r(الحسين الصنعاني).\r- شرعا: هو قول المشتري: قبلت، ونحوه (البعلي).\r- عند الحنفية: هو ما يذكر ثانيا، سواء كان بلفظ: بعت، أو اشتريت.\r- عند الشافعية: هو ما يدل على التملك السابق دلالة ظاهرة.\rكاشتريت، وتملكت، وقبلت، وإن تقدم على الايجاب.\r- في المجلة (م 102): ثاني كلام يصدر من أحد العاقدين لاجل إنشاء التصرف، وبه يتم العقد.\rخيار القبول.\r(انظر خ ي ر) (القبول في الاجارة: في المجلة (م 434): الايجاب، والقبول في الاجارة: هو عبارة عن الكلمات\rالتي تستعمل لعقد الاجارة.\rكآجرت وكريت.\rواستأجرت، وقبلت.\rالقبول في الرهن: في المجلة (م 707):","part":1,"page":294},{"id":294,"text":"إيجاب الرهن.\rوقبوله: هو قول الراهن: رهنتك هذا الشئ في مقابلة ديني، أو لفظ آخر في هذا المال، وقول المرتهن: قبلت، أو رضيت، أو لفظ آخر يدل على الرضى.\rولا يشترط إيراد لفظ الرهن.\rمثلا: لو اشترى أحد شيئا، وأعطى للبائع مالا، وقال له: أبق هذا المال عندك إلى أن أعطيك ثمن المبيع، يكون قد رهن ذلك المال.\rالقبيل: الجيل.\r(ج) قبل، وقبلاء.\r-: الجماعة ثلاثة فصاعدا من جماعة شتى.\r-: الاتباع.\rوفي القرآن الكريم: (يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون) (الاعراف: 27) -: الضامن، أو الكفيل.\rالقبيلة: واحدة قبائل العرب، وهم بنو أب واحد.\rالمقابلة: المواجهة.\r-: الشاة التي يقطع من مقدم أذنها قطعة.\rوتبقى معلقة.\rالقباء: ثوب يلبس فوق الثياب، أو القميص.\rويتمنطق عليه.\r(ج) أقبية.\rقباء موضع قرب المدينة.\rقدر الله على فلان الامر - قدرا.\rوقدرا: قضى، وحكم به عليه.\r- الرزق: قسمه.\r-: ضيقه، وفي القرآن الكريم: (إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصير) (الاسراء: 30) - الله: عظمه.\rوفي التنزل المجيد: (ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز) (الحج: 74) - على الشئ قدرا، ومقدرة، ومقدرة.\rومقدرة: قوي.\rوالفاعل: قادر.\rوقدير.\rوالشئ: مقدور عليه.\rقدر الامر - قدرا: دبره.\r- الشئ بالشئ: قاسه به.\rوجعله على مقداره أقدره الله على الامر: قواه عليه.\rقدر فلان: تمهل، وفكر في تسوية أمر، وتهيئته.\r- الشئ: بين مقداره.\r- الله الامر عليه، وله: جعله له.\rوحكم به عليه.\r- فلانا على الشئ: أقدره.\rالقادر: اسم فاعل.\r- في قول الجرجاني: هو الذي يفعل بالقصد.\rوالاختيار.\rالقدر: الحرمة، والوقار.\rيقال: له عندي قدر.\r(ج) أقدار.\r- الشئ: مثله في العدد، أو الكيل، أو الوزن، أو المساحة.\r-: الغنى، واليسار.\r-: القوة.\rليلة القدر: الليلة التي أنزل فيها القرآن الكريم من شهر رمضان.\rوفي الكتاب المجيد: (إنا أنزلناه في ليلة القدر) (القدر: 1).","part":1,"page":295},{"id":295,"text":"القدر: إناء الطبخ.\rمؤنثة.\r(ج) قدور.\rالقدر: مقدار الشئ، وحالاته المقدرة له.\rوفي التنزيل العزيز: (إنا كل شئ خلقناه بقدر) (القمر: 49) (ج) أقدار.\r-: وقت الشئ، أو مكانه المقدر له.\rوفي الكتاب المجيد: (أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها) (الرعد: 17) أي: بقدر المكان المقدر لان يسعها.\r-: القضاء الذي يقضي به الله على عباده.\r- في مذهب أهل الحق: معناه أن الله تبارك، وتعالى، قدر الاشياء في القدم.\rوعلم سبحانه أنها ستقع في أوقات معلومة عنده سبحانه وتعالى، وعلى صفات.\rمخصوصة.\rفهي تقع على حسب ما قدرها سبحانه، وتعال.\r(النووي) - والقضاء مختلفان في قول العلماء،.\rفالقضاء عندهم: هو الحكم الكلي، الاجمالي في الازل.\rوالقدر هو: جزئيات ذلك الحكم.\rوتفاصيله (ابن حجر).\rقال الخطابي: وقد يحسب كثير من الناس أن معنى القضاء، والقدر.\rإجبار الله سبحانه وتعالى العبد، وقهره على ما قدره، وقضاء، وليس الامر كما يتوهمون، وإنما معناه الاخبار عن تقدم علم الله سبحانه، وتعالى بما يكون من اكتساب العبد، وصدور أفعاله عن تقدير من الله تعالى، وخلق لها خيرها، وشرها القدرة: مصدر.\r- في قول الجرجاني: هي الصفة التي يتمكن الحي من الفعل، وتركه بالارادة.\rوهي صفة تؤثر على قوة الارادة.\rالقدرة الممكنة عند الحنفية: عبارة عن أدنى قوة يتمكن بها المأمور من أداء ما لزمه، بدنيا كان.\rأو ماليا.\rوهذا النوع من القدرة شرط في حكم كل أمر، احترازا عن تكليف ما ليس في الوسع، وهي شرط محض، حيث يتوقف أصل التكليف عليها.\rفلا يشترط دوامها لبقاء أصل الواجب.\rالقدرة الميسرة عند الحنفية: هي ما يوجب اليسر على الاداء.\rوهي زائدة على القدرة الممكنة بدرجة واحدة في القوة إذ بها يثبت الامكان، ثم السير.\rوشرطت هذه القدرة في الواجبات المالية دون البدنية.\rوهي تقارن الفعل عند أهل السنة، والاشاعرة.\rخلافا للمعتزلة.\rودوامها شرط لبقاء الوجوب، ولهذا قال الحنفية بأن الزكاة تسقط بهلاك النصاب، والعشر بهلاك الخارج.\rخلافا للشافعية، فعندهم أنه إذا تمكن من الاداء، ولم يؤد ضمن.\rالمقدار: مبلغ الشئ.\r(ج) مقادير.\r- ما يعرف به قدر الشئ من معدود، أو مكيل، أو موزون.\rالمقدرات في المجلة (م 132): ما تتعين مقاديرها بالكيل، أو الوزن، أو العدد، أو الذراع.\rوهي شاملة للمكيلات، والموزونات، والعدديات، والمذروعات.\rقدس - قدسا، وقدسا: طهر، وتبارك.\rقدس الله فلانا: طهره، وبارك عليه.","part":1,"page":296},{"id":296,"text":"- الله: نزهه، ووصفه بكونه قدوسا.\rالقدس: الطهر، والبركة.\rالحديث القدسي: (انظر ح د ث) القدس: القدس.\rروح القدس: (انظر روح) القدوس: من أسماء الله تعالى.\rوهو الطاهر المنزه عن العيوب، والنقائض.\rالقدوس: الشديد الاقدام.\r-: القدوس.\rوضم القاف أفصح.\rوأكثر.\rالمقدس: بيت المقدس: هو المسجد الاقصى في القدس الشريف.\rرده الله سبحانه إلى يد المسلمين.\rقذف بالحجر.\rوبالشئ - قذفا: رمى به بقوة.\rوفي القرآن الكريم: (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق) (الانبياء: 18) أي: نرميه به.\rفيمحقه.\r- فلان بكلامه: تكلم من غير تدبر، ولا تأمل.\rوفي التنزيل العزيز: (وقد كفروا به ويقذفون بالغيب من مكان بعيد) (سبأ: 53) أي: يقولون بالظن بأنه لا بعث، ولا جنة، ولا نار.\r- فلا بالشئ: أصابه.\r- المحصنة: رماها بالزنا.\rفهو قاذف.\r(ج) قذفة.\rالقذف: مصدر.\r- الموجب للحد شرعا: هو نسبة آدمي، مكلف.\rغيره حرا، عفيفا، مسلما، بالغا، أو صغيرة تطيق الوطئ، لزنى، أو قطع نسب مسلم، (ابن عرفة) القذف: الجاب، والناحية.\rالقذفة: القذف.\r(ج) قذف، وقذفات.\r-: الشرفة.\rقرأ الكتاب - قراءة، وقرآنا: تتبع كلماته نظرا،\rونطق بها.\r- تتبع كلماته، ولم ينطق بها.\r- الآية من القرآن: نطق بألفاظها عن نظر، أو عن حفظ.\rفهو قارئ.\r(ج) قراء.\r- الشئ قرءا، وقرآنا: جمعه، وضم بعضه إلى بعض.\rاستقرأ فلانا: طلب إليه أن يقرأ.\r- الاشياء: تتبع أفرادها لمعرفة أحوالها، وخواصها.\rأقرأت المرأة: حاضت.\r-: طهرت (ضد).\r- الرجل: تنسك.\r- فلانا: جعله يقرأ.\rفهو مقرئ.\rقرأ المرأة: حبسها للاستبراء، لنتقضي عدتها.\rفهي مقرأة.\rالقارئ: المتنسك.\r(ج) قراء.\r-: العالم بالقرآن: والسنة.\rالقرء: القرء.\rالقرء: الوقت المعلوم.\r-: الجمع.\r- الحيض.","part":1,"page":297},{"id":297,"text":"-: الطهر من الحيض.\r(ج) أقراء وقروء.\rوفي القرآن الكريم: (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة وقروء) (البقرة: 228) - بإجماع العلماء من أهل الفقه، والاصول، واللغة: يطلق في اللغة على الحيض، وعلى الطهر.\rوإنما اختلفوا في المراد من الآية ما هو؟.\r(النووي، وابن عبد البر) - في قول أبي بكر الصديق، وعمر، وعثمان، وعلي.\rوابن مسعود، وأنس ومعاذ.\rوأبي بن كعب، وأبي موسى الاشعري، وأبي الدرداء، عبادة بن الصامت.\rورواية عن ابن عباس، من الصحابة.\rوسعيد بن المسيب، وعلقمة والاسود، والنخعي.\rومجاهد، وإسحق، والحسن البصري، والثور ي، والاوزاعي، وابن أبي ليلى، والحسن بن صالح.\rوعند الحنفية، وفي الصحيح عند الحنابلة، وفي قول للشافعية، والزيدية، والعترة: هو الحيض.\rقال ابن القيم، وابن قدمة: المعهود في لسان الشرع استعمال القرء بمعنى الحيض، ولم يعهد في لسانه استماله بمعنى الطهر في موضع، فوجب أن يحمل كلامه على\rالمعهود في لسانه.\r- في قول عائشة، وزيد بن ثابت.\rوابن عمر.\rورواية عن علي، ورواية عن ابن عباس، من الصحابة.\rوالقاسم بن محمد.\rوسالم بن عبد الله.\rوعروة الصادق، والباقر، وأبان بن عثمان.\rوربيعة، وسليمان بن يسار، وعمر بن عبد العزيز.\rوالزهري، وقتادة، وأبي بكر بن عبد الرحمن وأبي.\rثور، وعطاء.\rوجمهور أهل المدينة.\rوعند المالكية، والشافعية، وفي قول للحنابلة.\rوالظاهرية، والجعفرية، والاباضية: هو الطهر.\rالقرآن: الجمع.\r-: المقروء.\r-: القراءة، وفي التنزيل المجيد: (فإذا قرأنا فاتبع قرآنه) (القيامة: 18) -: هو كلام الله عزوجل، والمنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم المكتوب في المصاحب، المنقول عنه نقلا متواترا بلا شبهة.\rقرب الشئ - قربا، وقربانا: دنا منه.\r-: باشره.\r- الرجل زوجته: جامعها.\rقرب الشئ: - قرابة وقربا، وقربة، وقربى: دنا.\rفهو قريب.\rويقال: قريب منه، وقرب إليه.\rقارب فلانا: داناه.\r- في الامر: ترك الغلو، وقصد السداد.\rقرب الشئ: أدناه.\r- القربان لله: قدمه.\rالقرابة: القرب في الرحم.\rالقربان: كل ما يتقرب به إلى الله تعالى (ج) قرابين.\rالقربة: الدنو في النسب يقال: بيني وبينه قربة.\r-: ما يتقرب به إلى الله تعالى من أعمال البر والطاعة.\r(ج) قرب وقربات.\rوفي القرآن المجيد: (ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله","part":1,"page":298},{"id":298,"text":"غفور رحيم) (التوبة: 99) - عند الحنفية: فعل ما يثاب عليه بعد معرفة من يتقرب إليه، وإن لم يتوقف على نية.\r- عند الحفنية: موافقة الارادة، وقصد الطاعة.\rوالامتثال.\rالقربى: القرابة.\rوفي القرآن الكريم: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربي واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إنا لله لا يحب من كان مختالا فخورا) (النساء: 36) أي: القريب.\rالقريب: من بينك وبينه قرابة.\r(ج) أقارب، وأقرباء، وأقربون.\rوهي قريبة.\r(ج) قرائب.\r-: خلاف البعيد.\rيستوي فيه المذكور والمؤنث.\r- في عرف الشرع: هو الولد، وولد الاب، وولد الجد، وولد جد الاب.\r(ابن قدامة) المقربة: القرابة.\r- من الطرق: المختصر، أو القصر يوصل إلى طريق طويل.\r(ج) مقارب.\rالقراد: دويبة متطفلة، ذات رجل كثيرة.\rتعيش على الدواب، والطيور.\rوهو كالقمل للانسان.\rالواحدة قرادة.\rالقراد: الذي يلعب بالقرد، ويطوف به في الاسواق.\rوحوها مكتسبا بذلك.\rقر بالمكان - قرا، وقرارا.\rوقرورة: أقام.\r-: سكن، واطمأن.\rاستقر بالمكان: ثبت، وسكن.\rأقر فلانا بالمكان: ثبته وسكنه.\r- الله عينه: أعطاه حتى تقر.\r- لفلان بحقه: أذعن واعترف.\rفهو مقر.\rوالحق مقر به.\rتقرر الامر: استقر، وثبت.\r- الرأي، أو الحكم: أمضاه من يمك إمضاءه.\rقرر الشئ في المكان: أقره.\r- فلانا بالذنب: حمله على الاعتراف به.\rالاقرار: إثبات الشئ.\r-: الاعتراف.\r- في الشرع: إخبار المرء بحق لآخر عليه.\r(الجرجاني).\r- في المجلة (م 1572): هو إخبار الانسان بحق عليه.\rلآخر.\rيقال لذلك: مقر.\rولهذا: مقر له.\rوللحق: مقر به.\rالصلح عن الاقرار:\r(انظر ص ل ح) القرار: المكان المنخفض يجتمع فيه الماء.\r-: الرأي يمضيه من يملك إمضاءه.\r-: المستقر، وفي القرآن الكريم: (الله الذي جعل لكم الارض قرارا والسماء بناء وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم فتبارك الله أحسن الخالقين) (غافر: 64","part":1,"page":299},{"id":299,"text":"-: الثبات، والدوام.\rوفي التنزيل المجيد: (ومثل كلمة خبيثة كشرجة خبيثة اجتثت من فوق الارض مالها من قرار) (إبراهيم: 26) القر: البرد.\rيوم القر: هو الغد من يوم النحر، وهو حادي عشر ذي الحجة.\rسمي بذلك لان الناس يقرون فيه بمنى: أي يسكنون، ويقيمون.\rالقر: القر.\rقريش: قبيلة عربية من مضر، من ولد النضر من كنانة، سكنت في مكة، وقامت على الحج، ومنها رسول الله صلى الله عليه وسلم.\rوالنسبة إليها قريشي، وقرشي.\rقرض الشئ - قرضا: قطعه.\r- الرجل الشعر: قاله.\r- فلان: مات.\r- المكان: عدل عنه، وتنكبه.\rاستقرض منه: طلب منه القرض.\rاقترض من فلان: أخذ منه القرض.\r- عرضه: اغتابه.\rأقرض فلانا: أعطاه قرضا.\rيقال: أقرضه المال، وغيره.\rوأقرضه من ماله.\rوفي القرآن الكريم: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضا عفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون) (البقرة: 245) قارض فلانا معارضة، وقراضا: أعطاه قرضا.\r-: دفع إليه مالا، ليتجر فيه، ويكون الربح بينهما على ما يشترطان.\rويسمى دافع المال: مقارضا، والآخذ مقارضا.\r-: جازاه خيرا، أو شرا، وهو في الشر أغلب.\rالقراض: المضاربة.\rويسميها أهل العراق مضاربة، وأهل الحجاز قراضا.\rالقراضة: ما سقط بالقطع.\rومنه: قراضة الذهب، والفضة.\rالقرض: القطع.\r-: ما تعطيه غيرك من مال على أن يرده إليك.\r-: ما يقدمه الانسان من عمل يلتمس عليه الجزاء.\r-: ما أسلف الانسان من إساءة، أو إحسان.\r(ج) قروض.\r- شرعا: عقد مخصوص، يرد على دفع مال مثلي.\rلآخر، ليرد مثله (التمر تاشي).\rالقريض: الشعر.\rالمقارضة: القراض.\rقرع الشئ - قرعا: ضربه.\r-: اختاره بالقرعه.\r- الرجل: ارتدع.\r- الفحل الناقلة: ضربها.\r- فلانا أمر: أتاه فجأة.\rقرع الرأس - قرعا: إذا ذهب شعره من آفة.\rفهو أقرع وهي قرعاء.\r(ج) قرع، وقرعان.\rاقترع القوم على شئ: ضربوا قرعة.\r- فلان: اختار.\rتقارع القوم: اقترعوا.","part":1,"page":300},{"id":300,"text":"قارع فلانا: غلبه.\rالقارعة: الشديدة من شدائد الدهر.\rوهي الداهية.\r(ج) قوارع.\r-: من أسماء يوم القيامة.\r- الدار: ساحتها.\r- الطريق: أعلاه.\rوقيل: وسطه.\rالقرعة: النصيب.\r(ج) قرع.\r-: خيار المال.\r-: الجراب.\rقسمة القرعة: (انظر ق س م) قرن الفرس - قرنا: وقعت حوافر رجليه مواقع حوافر يديه.\r- الشئ بالشئ، وقرن بينهما قرنا، وقرانا: جمع.\rيقال: قرن الحج بالعمرة: وصلهما، وقرن بين الحج والعمرة: جمع بينهما في قران واحد.\r- الشئ إلى الشئ: وصله، وشده إليه.\rيقال: قرن الحج بالعمرة: وصلهما.\rوقرن بين الحج والعمرة: جمع بينهما في قران واحد.\r- الشئ إلى الشئ: وصله، وشده إليه.\rقرن فلان - قرنا: التقى طرفا حاجبيه.\rفهو أقرن.\rوهي قرناء الحاجبين.\r- كل ذي قرن: طال قرناه فهو أقرن، وهي قرناء.\r- القناة: إذا كان في فرجها قرن.\rأقرن فلان: جمع بين شيئين، أو عملين.\r- على غيرمه: ضيق.\r- بين الحج والعمرة: قرن.\r- الامر: أطاق، وقوي عليه.\rالاقرن من الخراف: ماله قرنان حسنان.\rالقارن: اسم فاعل.\r- في قول جميع الفقهاء: هو من قرن بين الحج، والعمرة في إحرامه، فيدخل أفعال العمرة في أفعال الحج (الطوسي).\rالقران: مصدر.\r-: الجمع بين التمرتين في الاكل.\r- شرعا: أن يجمع بنية إحرامه حجة وعمرة معا.\r(الحسين الصنعاني، والتمر تاشي) القرن: مادة صلبة نائبة بجوار الاذن في رؤوس البقر، والغنم، ونحوها.\r(ج) قرون.\r-: الضفيرة من الشعر.\r-: من القوم: سيدهم.\r- من الزمان: مئة سنة.\r- في الناس: أهل زمان واحد.\r-: ميقات أهل نجد، وهو جبل مشرف على عرفات.\r-: لحم ينبت في الفرج في مدخل الذكر، كالغدة الغليظة، وقد يكون عظما.\rالقرن: المثل.\rيقال: هو قرنه في السن: أي مثله.\r(ج) أقران.\r-: من يقاومك في علم.\rأو قتال، أو غير ذلك.\rالقرن: الجعبة.\r(ج) قران.\r-: الحبل يقرن به البعيران.\rالقرين: المقارن.\r(ج) قرناء.","part":1,"page":301},{"id":301,"text":"-: الصاحب.\rوفي القرآن الكريم: (ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا) (النساء: 38) -: الزوج -: الاسير.\rالقرينة: النفس.\r(ج) قرائن.\r-: الزوجة.\r- في الاصطلاح: أمر يشير إلى المطلوب.\r(الجرجاني).\rالقرينة القاطعة في المجلة (م 1741): هي الامارة البالغة حد اليقين.\rمثلا: إذا خرج أحد من دار خالية خائفا، مدهوشا، وفي يده سكين ملوثة بالدم، فدخل في الدار، ورئي فيها شخص مذبوح في ذلك الوقت، فلا يشتبه في كونه قاتل ذلك الشخص، ولا يلتفت إلى الاحتمالات الوهمية الصرفة كأن يكون الشخص المذكور ربما قتل نفسه.\rالقز: الحرير على الحال التي يكون عليها عندما تنسجه دوده الحرير.\rويعمل منه الابريسم.\rوهو معرب.\rقزع الكبس، ونحوه - قزعا: سقط بعض صوفه، وبقي بعضه متفرقا.\r- الصبي: حلق رأسه، وترك بعض الشعر متفرقا في مواضع منه.\rفهو أقزع.\rوهي قزعاء.\rالقزع: كل شئ يكون قطعا متفرقة.\rومنه قطع السحاب المتفرفة في السماء.\rقال أو عبيد: وأكثر ما يجئ في الخريف.\rواحدته: قزعة.\r-: حلق رأس الصبي، وترك مواضع متفرقة منه غير\rمحلوقة، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع.\rقسم الشئ - قسما: جزأه.\r-: جعله نصفين.\r- بين القوم: أعطى كلا نصيبه.\rوفي القرآن الكريم: (أهم يقسمون رحمه ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا) (الزخرف: 32) فهو قاسم، وقسام.\rقسم الوجه - قسامة، وقساما: حسن.\rقهو قسيم، وقسيم الوجه.\r(ج) قسم.\rاستقسم فلان: طلب القسم الذي قسم له.\r-: فكر بالله: طلب منه أن يقسم به.\r-: طلب القسم بالازلام.\rاقتسم فلان: فكر، وروى بين أمرين.\r- القوم: تحالفوا.\r- الشئ بينهم: أخذ كل منهم نصيبة.\rأقسم إقساما، ومقسما: حلف، وفي الكتاب العزيز: (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون) (النحل: 38) تقاسم القوم: تحالفوا.\r- الشئ بينهم: اقتسموه.\rقاسم فلان فلانا: أخذ كل منهما قسمه.\r-: حلف له.\rوفي التنزيل المجيد: (وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين) (الاعراف: 21)","part":1,"page":302},{"id":302,"text":"قسم الشئ: جزأه أجزاء.\rالاستقسام: نوع من الاقتراع بالازلام.\rوكانوا في الجاهلية يكتبون على القداح: افعل ولا تفعل، ويغفلون بعضها، فإذا أرادوا الخروج لامر اقترعوا بهذه القداح إذا خرجت به القرعة عملوا به.\rوكان ذلك عمل الكهان.\rالقسامة: الحسن، والجمال.\r(ج) قسامات.\r-: الهدنة بين العدو.\rوالمسلمين.\r-: الجماعة يقسمون على حقهم، ويأخذونه.\r- في عرف الشرع: حلف معين عند التهمة بالقتل على الاثبات، أو ا لنفي.\r(ابن حجر).\rالقسامة: ما يعزله القاسم لنفسه من رأس المال، ليكون أجرا له.\r-: ا لصدقة.\rالقسم: مصدر.\rقال: هذا ينقسم قسمين (مصدر) وقسمين (يراد به النصيب، أو الجزء المقسوم).\r-: العطاء.\r-: الرأي.\r-: الشك.\r-: الغيب.\r-: الماء.\r-: الخلق.\r-: العادة.\r-: بين الزوجات: أن يبيت الزوج بالتسوية بينهن.\rالقسم: النصيب، والحظ.\r(ج) أقسام.\rالقسم: اليمين.\r(ج) أقسام.\rوفي الكتاب العزيز: (فلا أقسم بمواقع النجوم.\rوإنه لقسم لو تعلمون عظيم.\rإنه لقرآن كريم) (الواقعة: 75 - 77) القسمة: اسم من اقتسام الشئ.\rوفي التنزيل العزيز: (وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا) (النساء: 8) -: النصيب: (ج) قسم.\r- في الشريعة تمييز الحقوق، وإفراز الانصباء.\r(الجرجاني).\r- في المجلة (م 1046): عبارة عن التقسيم.\r(م 1114): وهي تعيين الحصة الشائعة.\rيعني إفراز الحصص بعضها من بعض بمقياس ما، كالذراع، والوزن، والكيل.\rقابل القسمة في المجلة (م 1131): هو المال المشترك.\rالصالح للتقسيم.\rبحيث لا تفوت المنفعة المقصودة من ذلك المال بالقسمة.\rقسمة الحفظ عند الحنفية: هي ما تكون بحق اليد، لاجل الحفظ، والصيانة.\rكقسمة المودعين الوديعة بينهما للحفظ.\rقسمة الرضى في المجلة (م 1121): هي القسمة التي تجري بين المتقاسمين في الملك المشترك بالتراضي، أو برضى الكل عند القاضي.\rقسمة القرعة عند المالكية: هي تمييز حق في مشاع بين الشركاء.\rقسمة القضاء في المجلة (م 1122): هي تقسيم القاضي الملك المشترك جبرا، وحكما يطلب بعض المقسوم لهم.","part":1,"page":303},{"id":303,"text":"قسمة الملك عند الحنفية: هي ما تكون بحق الملك لتكميل المنفعة.\rقسمة المهايأة: القسيم: من يقاسم غيره شيئا.\r(ج) أقسماء.\r-: النصيب، والحظ.\r- الشئ: شطره.\rالمقاسمة: خراج المقاسمة: (انظر خ ر ج) المقسم: الحظ، والنصيب.\rلمقسم: مكان القسم.\r-: القسمة.\r(ج) مقاسم.\rالمقسم اليمين.\r-: موضع القسم.\rقص الثوب، وغيره - قصا: قطعه.\r- الشئ: تتبع أثره.\rويقال: قص أثره قصا، وقصصا، وفي القرآن الكريم: (فارتدا على آثارهما قصصا) (الكهف: 64) أي: رجعا من الطريق الذي سلكاه يقصان الاثر.\r- القصة: رواها.\rاقتص فلان: أخذ القصاص.\r- الاثر: تتبعه.\r- الخبر: رواه على وجهه.\rأقص فلان من نفسه: مكن غريمه عن الاقتصاص منه.\r- من غريمه: تمكن من الاقتصاص منه.\r- فلانا: مكنه من القصاص.\r-: أخذ له قصاصه.\rقاص فلانا مقاصة: كان له مثل ما على صاحبه.\rفجعل الدين في مقابلة الدين.\rالتقاص في الجراحات: جرح بمثله.\rالقصاص: أن يوقع على الجاني مثل ما جنى، النفس بالنف س.\rوالجرح بالجرح.\rوفي القرآن الكريم: (ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب لعلكم تتقون) (البقرة: 179) القصة: الجص.\rقالت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: \" لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء \".\rتريد بذلك الطهر من الحيضة.\rقال أبو عبيد: معناه أن تخرج القطنة، أو الخرقة، التي تحتشي بها المرأة كأنها قصة لا يخالطها صفرة.\rوقيل: المراد النقاء من أثر الدم.\rورؤية القصة مثل لذلك.\r-: ماء أبيض تدفعه الرحم عند انقطاع الحيض، وهو تفسير مالك.\rالمقاصة: مصدر.\r- عند المالكية: هي إسقاط مالك من دين على غريمك في نظير ماله عليك بشروطه.\rقضى فلان - قضيا، وقضاء وقضية: حكم، وفصل.\rيقال: قضى بين الخصمين، وقضى له، وقضى بكذا...وفي القرآن الكريم: (وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين) (الزمر: 75) أي: فصل.\r- الله تعالى: أمر، وفي التنزيل العزيز: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا) (الاسراء: 23)","part":1,"page":304},{"id":304,"text":"- الصلاة، والحج، والدين: أداها.\rوفي الكتاب المجيد: (فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغو ا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون) (الجمعة: 10) أي: أديتم صلاة الجمعة.\r- الشئ: قدره.\rوصنعه.\r- حاجته: نالها، وبلغها.\r- أجلة: بلغ الاجل الذي حدد له.\r- نحبة: مات.\rوفي الكتاب العزيز: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) (الاحزاب: 23) - عليه: قتله.\rاستقضى فلانا: جعله قاضيا.\rاقتضى الدين: طلبه.\r- أمرا: استلزمه.\r- منه حقه، وعليه: أخذه.\r- الامر الوجوب: دل عليه.\rتقاضى.\rفلانا الدين: طلبه منه.\r-: قبضه منه.\rقاضى فلانا مقاضاة: حاكمه.\r- على مال: ونحوه: صالحه.\rالقاضي: القاطع للامور، المحكم لها.\r(ج) قضاة.\r-: من يقضي بين الناس بحكم الشرع.\rأدب القاضي.\r(انظر أدب) القضاء: القطع، والفصل.\r-: الحكم، (ج) أقضية.\r-: الاداء.\r- الشئ: إحكامه، وإمضاؤه، والفراغ منه.\r- بمعنى الاداء في اصطلاح الفقهاء: هو تسليم مثل الواجب بالسبب (الجرجاني) - العبادة في اصطلاح العلماء: هو فعلها خارج وقتها المحدود شرعا.\rوأما الاداء فهو فعلها في الوقت المحدود، (الحسين الصنعاني).\r- عند الشافعية: هو فعلها ثانيا.\rولو في وقتها.\r- بمعنى الحكم.\r(انظر ح ك م).\r- الذي يقابل القدر.\r(انظر ق در) قضاء الاستحقاق: (انظر ح ق ق) قسمة القضاء: (انظر ق س م) القضية: القضاء.\r(ج) قضايا.\r- عند الحنفية: الحادثة التي يقع فيها التخاصم، كدعوى بيع.\rالمقتضى: المطلوب.\rمقتضى البيع عند الحنفية: هو خروج المبيع عن ملك البائع، ودخوله في ملك المشتري، واستحقاق التسليم والتسلم في كل من الثمن والمثمن.\r- عند الشافعية: هو ما رتبه الشارع عليه.\rمقتضى النص عند الحنفية: هو الذي لا يدل اللفظ عليه، ولا يكون ملفوظا، ولكن يكون من ضرورة اللفظ، أعم من أن يكون شرعيا، أو عقليا.","part":1,"page":305},{"id":305,"text":"و: هو عبارة عن جعل غير المنطوق منطوقا لتصحيح المنطوق.\rمثاله: قوله تعالى (فتحرير رقبة) وهو مقتض شرعا لكونها مملوكة إذا لا عتق فيما لا يملكه ابن ادم، فيزاد عليه، ليكون تقدير الكلام: فتحريير رقبة مملوكة.\rقطع الرجل برأيه - قطعا: بت فيه.\r- رحمة: لم يصلها.\r- الشئ: أبانه.\r- الصلاة: أبطلها بالكلام.\rونحوه.\r- الطريق: أخافه بالتلصص.\r- السيد على عبده قطيعة: فرض عليه الوظية.\rوالضريبة.\rاقتطع من الشئ: قطعة: فصلها منه.\r- من المال: اختص نفسه بجزء منه.\rأقطع النخل: حان قطاعه: أي: وقت إدراكه.\rواجتناء ثمره.\r- فلانا أرضا: ملكه إياها.\rويقال: أقطعه أغصانا: أذن له في قطعها.\rانقطع الغيث: احتبس.\r- النهر: جف.\r- إلى فلان: انفرد بصحبته خاصة.\rالاقطاع: مصدر.\r- عند المالكية: تسويغ الامام من مال الله شيئا لمن يراه أهل لذلك.\rوأكثر ما يستعمل في الارض، وهو أن يخرج منها لمن يراه ما يحوزه إما بأن يملكه إياه فيعمره.\rوإما بأن يجعل له غلته مدة.\r- عند الحنفية: ما يعطيه الامام من الاراضي رقبة أو منفعة.\rلمن له حق في بيت المال.\r- عند الشافعية، والحنابلة: ما يخص به الامام بعض الرعية من الارض الموت، فيختص به.\rويصير أولى بإحيائه ممن لم يسبق إلى إحيائه.\rالاقطع: المقطوع اليد.\r(ج) قطعان.\rوهي قطعاء.\r-: الناقص.\rوفي الحديث الشريف: \" كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع \" أي: ناقص قليل البركة.\rالقاطع: المثال الذي يقطع عليه الجلد، أو الثوب.\rيقال: قطع الاديم على القاطع.\r- من الكلام: النافذ.\r- الطريق: لص يترقب الماة، ليأخذ ما معهم بالاكراه.\r(ج) قطع.\rوقطاع.\rقطع الطريق: (انظر ح رب) القطع: ظلمة آخر الليل.\rالقطعة من الشئ: الطائفة منه.\r(ج) قطع القطعي: الطائفة من البقر، أو الغنم.\r(ج) أقاطيع.\rوأقطاع، وقطعان.\rالقطعية: الهجران.\r- من الشئ: ما قطعته من.\r- الجزء من الارض يملكه الحاكم لمن يريد من أتباعه منحة.\r(ج) قطائع.\rالمقطوع: الحديث المقطوع (انظر ح د ث)","part":1,"page":306},{"id":306,"text":"المنقطع: يقال: فلان منقطع القرين في السخاء.\rونحوه: ليس له شبيه فيه.\rالحديث المنقطع: (انظر ح د ث) منقطعة الحيض عند الحنفية: هي التى بلغت السن، ولم تحض قط.\rقعي - قعا: أشرفت أرنبة أنفيه، ثم مالت نحو القصبة.\rفهو أقعى، وهي قعواء.\r(ج) قعي.\rأقعى في جلوسه: جلس على أليتيه، ونصب ساقيه، وفخذيه.\r- الكلب، ونحوه: جلس على استه، وبسط ذراعيه.\rمفترشا رجليه، وناصبا يديه.\rالاقعاء: أن يلص الرجل اليتيه بالارض، وينصب ساقيه على الارض، ويتساند إلى ظهره.\rوهو قول أهل اللغة، وفسره بعضهم بأن يلصق أليتيه بالارض، وينصب ساقيه، ويضع يديه على الارض، كما يقعي الكلب.\r- في قول ابن عباس، وابن عمر: هو أن يضع أطراف رجليه على الارض، ويضع أليتيه على عقبيه.\rويضع ركبتيه على الارض.\r- في تفسير الفقهاء: هو أن يضع المصلي أليتيه على عقبيه بين السجدتين.\r(الجوهري) - عند أهل الحديث: هو أن يفرش قدميه، ويجلس على عقبيه.\r(أبو عبيد) - عند المالكية، والجعفرية: مثل قول أهل الحديث - عند الحنفية: أن يقعد على أليتيه، وينصب فخذيه، ويضم ركبتيه إلى صدره، واضعا يديه على\rالارض، وهو الاصح.\rو: أن ينصب قدميه، ويقعد على عقبيه.\rويضع يديه على الارض.\r- عند الشافعية: أن يجعل يديه في الارض، ويقعد على أطراف أصابعه.\r- عند الاباضية: مثل القول الثاني للحنفية.\rو: أن يقعد على أليتيه، وينصب فخذيه، سواء وضع يديه على الارض، أم لا.\rقال النووي: وقد اختلف العلماء في حكم الاقعاء، وفي تفسيره اختلافا كثيرا، والصاب الذي لا معدل عنه أن الاقعاء نوعان: أحدهام: أن يلصق أليتيه بالارض، وينصب ساقيه، ويضع يديه على الارض، كإقعاء الكلب، هكذا فسره أبو عبيدة معمر بن المثنى، وصاحبه أبو عبيد القاسم بن سلام، وآخرون من أهل اللغة، وهذا النوع هو المكروه الذي ورد فيه النهي.\rالنوع الثاني: أن يجعل أليتيه على عقبيه بين السجدتين.\rوهذا هو مراد ابن عباس بقوله: سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم.\rالقفاز: لباس الكف من نسيج، أو جلد.\rوهما قفازا ن (ج) قفافيز.\rالقفيز: مكيال كان يكال به قديما، ويختلف مقداره في\rالبلاد.\r(ج) أقفرة، وقفزان.\r- من الارض: قدر مئة وأربع وأربعين ذراعا.\r- الطحان: هو أن أهل الجاهلية كانوا يدفعون القمح إلى الطحان، بجزء من الدقيق الذي يطحنه، وهو تفسير الطحاوي لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن قفيز الطحان.\r- في استعمال الفقهاء يراد به التمثيل.\r(النووي)","part":1,"page":307},{"id":307,"text":"قلد الماء في الحوض - قلدا: جمعه فيه.\r- الزرع: سقاه.\r- الحبل: فتله.\r- الشئ على الشئ: لواه.\rقلده القلادة: جعلها في عنقه.\r- البدنة: علق في عنقها شيئا.\rليعلم أنها هدي.\r- فلانا: اتبعه فيما يقول، أو يفعل، من غير حجة، ولا دليل.\r- فلانا العمل: فوضه إليه.\rالتقليد: مصدر.\r- في عرف الفقهاء: هو قبول قول الغير بلا حجة، ولا دليل.\r(البعلي).\r- الهدي عند الحنفية، والشافعية، والحنابلة، والظاهرية.\rوالاباضية: هو أن يعلق في عنق الهدي\rقطعة من جلد، وغيره، ليعلم أنه هدي.\r- عند الجعفرية: هو أن يعلق المرء في رقبة الهدي نعقلا قد صلي عليه.\rالقلادة: ما جعل في العنق من الحلي.\r(ج) قلائد المقلد: اسم فاعل.\r- عند الظاهرية: هو من اتبع من دون رسول الله صلى الله عليه وسلم.\rالقلس: حبل غليظ من حبال السفن.\r-: غثيان النفس.\r-: ما خرج من الحلق مل ء الفم، أو دونه، وليس بقئ، فإن عاد فهو قئ.\r-: القذف.\r-: الرقص في غناء.\r-: الغناء الجيد.\rالقلس: القلس.\rالقلنسوة: لباس للرأس مختلف الانواع، والاشكال.\r(ج) قلانس، وقلانيس.\rوالاقلف: من لم يختن.\rالاقلف: من لم يختن.\rالقلفة: الجلدة التي يقطعها الخاتن من ذكر الصبي.\r(ج) قلف.\rالقلة: الجرة من الفخار يشرب منها.\r(ج) قلل، وقلال.\r- صارت حقيقة شرعية في المئتين والخمسين رطلا (البجيرمي).\rوللعلماء خلاف شديد في مقدارها.\rقلم العود، ونحوه - قلما: قطع منه شيئا.\r- القلم، ونحوه: براه.\r- الظفر، ونحوه: قص ما طال منه.\rقلم: مبالغة في قلم.\rتقليم الاظفار: تقصيصها.\rالقلامة: ما قطع من طرف الظرف، أو الحافر، أو العود.\rالقلية: الصومعة.\r(ج) قلايا.\rواسمها عند النصارى قلاية، وهي من بيوت عباداتهم.\r-: ما يقلى من الطعام، ونحوه.\rقمر الرجل - قمرا: راهن، ولعب القمار.\r- فلانا: غلبه في القمار.\rقامر فلانا مقامرة، وقمارا: لا غبه القمار.\r-: راهنه، فغلبه.\rوهو التقامر.\rالقمار: كل لعب فيه مراهنة.","part":1,"page":308},{"id":308,"text":"- الميسر.\r- عند الحنفية، والشافعية، والحنابلة: كل لعب على مال يأخذه الغالب من المغلوب كائنا ما كان، إلا ما استثني في باب السبق.\rقنت - قنوتا: أطاع الله تعالى، وخضع له، وأقر بالعبودية.\rوفي القرآن الكريم: (من يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين) (الاحزاب: 31) فهو قانت.\r(ج) قنت.\rوهي قانتة.\r-: أطال القيام في الصلاة، والدعاء، - له: ذل.\r- المرأة لزوجها: أطاعته، فهي قنوت.\rالقنوت: الطاعة.\r- الخشوع.\r-: الدعاء.\rومنه دعاء القنوت: أي الدعاء في الصلاة في محل مخصوص من القيام.\r-: القيام في الصلاة.\rوفي الحديث الشريف: \" أفضل الصلاة طول القنوت \" والمراد طول القيام باتفاق العلماء، كما قال النووي.\r-: العبادة.\r- شرعا: ذكر مخصوص، مشتمل على دعاء.\rوثناء.\r(البجيرمي).\rالقنزعة: الشعر حوالي الرأس.\r(ج) قنازع.\r-: الخصلة من الشعر تترك على رأس الصبي.\rالقنزعة: القنزعة.\rقاد الدابة - قودا، وقيادا، وقيادة: مشى أمامها آخذا بمقودها.\r- القاتل إلى موضع القتل: حمله إليه.\r- الجيش قيادة: رأسه، ودبر أمره.\rفهو قائد.\r(ج) قواد.\rأقاده خيلا: أعطاه إياها يقودها.\r-: القاتل بالقتيل: قتله به قودا.\rالقود: القصاص.\rقاف أثره - قوفا، وقيافة: اتبعه.\rالقائف: من يحسن معرفة الاثر، وتتبعه.\r(ج) قافة.\r- عند المذاهب الاربعة: هو الذي يعرف النسب بفراسته، ونظره إلى أعضاء المولود.\rقام فلان - قوما، وقياما، وقومة: انتصب واقفا.\r- الامر: اعتدل.\rيقال: قام قائم الظهيرة.\rحان وقت الزوال.\r- الحق: ظهر، واستقر.\r- المتاع بكذا: تحددت قيمته.\r- على الامر: إذا ثبت عليه، وتمسك به.\r- على أهله: تولى أمرهم، وقام بنفقتهم.\rاستقام الشئ: اعتدل، واستوى.\r- فلان، سار على النهج القويم: وفي الكتاب المجيد: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون) (فصلت: 30) أي: ثبتوا على التوحيد، والشهادة.\rأقام بالمكان إقامة: لبث فيه، واتخذه موطنا.","part":1,"page":309},{"id":309,"text":"فهو مقيم.\r- الشئ: أدامه.\r-: أنشأه موفى حقه.\rوفي القرآن الكريم: (فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير) (الحج: 78) بمعنى القيام بحقوقها، وحدودها.\rولم يأمر الله تعالى بالصلاة حيثما أمر، ولا مدح بها حيث مدح، إلا بلفظ الاقامة تنبيها إلى أن المقصود منها\rتوفية شرائطها، لا الاتيان بهيئاتها.\r- الشرع: أظهره، وعمل به.\r- الجدار: سواه وعمره.\r- للصلاة: نادى لها.\r- الصفوف في الصلاة: سواها، وأتم الاول فالاول منها، مع التراص فيها.\rتقوم الشئ: تبينت قيمته.\rقوم السلعة تقويما: سعرها، وثمنها.\rوفي الحديث الشريف: \" قالوا: يا رسول الله: لو قومت لنا.\rفقال: الله هو المقوم \".\rأي: لو سعرت لنا، وهو من قيمة الشئ.\rأي: لو حددت القيمة.\r- الشئ: ثقفه.\rالاستقامة: الاعتدال.\r-: المداومة.\r-: السداد.\r- في الدين: كلمة جامعة، آخذة بمجامع الدين، وهو القيام بين يدي الله تعالى على حقيقة الصدق، والوفاء بالعهد.\rوهي تتعلق بالاقوال، والافعال، والاحوال، والنيات.\r(الفيروزآبادي).\rالاقامة: مصدر.\r- الصلاة في الشرع: الاعلام بالقيام إليها بذكر مخصوص.\r(البعلي).\rقائم السيف: مقبضه.\rقائم الظهيرة: نصف النهار، وهو حال استواء الشمس، سمي قائما لان الظل لا يظهر، فكأنه واقف قائم.\rالقائمة: واحدة قوائم الدواب.\r- السيف: قائمه.\r- من العيون: هي الباقية في موضعها صحيحة، وإنما ذهب نظرها، وإبصارها.\rالقوام: العدل.\rوفي التنزيل العزيز: (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما) (الفرقان: 67) - الرجل: قامته، وحسن طوله.\rقوام الامر: نظامه، وعماده.\rيقال: فلان قوام أهل بيته، وهو الذي يقيم شأنهم.\r-: ملائكة الذي يقوم به.\r-: ما يقيم الانسان من القوت.\rالقوم: الجماعة من الناس، وهم الرجال دون النساء.\rلا واحد له من لفظه.\rوفي القرآن العزيز (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء\rعسى أن يكن خيرا منهن) (الحجرات: 11) وربما دخل النساء فيه على سبيل التبع، وهو يذكر، ويؤنث.\r(ج) أقوام.","part":1,"page":310},{"id":310,"text":"- الرجل: أقراؤه الذين يجتمعون معه في جد واحد.\rالقيام: مصدر.\r-: القوام.\rوفي القرآن العزيز: (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا) (النساء: 5) قيام رمضان: اتفقوا على أن المراد به صلاة التراويح (الكرماني).\rالقيامة: يوم القيامة: يوم بعث الخلائق للحساب.\rوقد جمع الغزالي، والقرطبي أسماء يوم القيامة فبلغت نحو الثمانين اسما.\rالقيم: السيد.\r- من يتولى أمر المحجور عليه.\r-: السديد، وفي الكتاب المجيد: (فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم) (الروم: 30) بمعنى قيام الدين على سنن السداد.\rقيمة الشئ: قدره.\r(ج) قيم.\r- المتاع: ثمنه.\r- عند الحنفية: ما قوم به الشئ بمنزلة المعيار من غير زيادة.\rولا نقصان.\r- عند الاباضية: ما يكون بتقويم.\r-: الثمن عند بعض الفقهاء.\r(انظر ث م ن).\r- في المجلة: (م 154): هي الثمن الحقيقي للشئ.\rالقيمي: نسبة إلى القيمة على لفظها.\r- عند الشافعية: هو خلاف المثلي، كالحيوانات.\rوالذرعيات، والعددي المتفاوت، والوزني الذي في تبعيضه ضرر، وهو المصوغ.\r- في المجلة (م 146): ما لا يوجد له مثل في السوق.\rيو يوجد لكن مع التفاوت المعتد به في القيمة.\rالقيوم: اسم من أسماء الله تعالى.\rوفي الكتاب المجيد: (وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما) (طه: 111) أي: خضعت لله سبحانه.\rقال ابن عباس: القيوم: الذي لا يزول.\rوقال غيره: هو القائم على كل شئ.\rومعناه مدبر أمر خلقه.\rالمتقوم: اسم فاعل من تقوم.\r- عند الحنفية: هو المال المباح الانتفاع به شرعا.\r- في المجلة (م 127): المال المتقوم يستعمل في معنيين: الاول: بمعنى ما يباح الانتفاع به.\rوالثاني: بمعنى المال المحرز.\rفالسمك في البحر غير متقوم.\rوإذا اصطيد صار متقوما بالاحراز.\rالمقام: الاقامة.\r-: موضع القيام.\r- إبراهيم عليه السلام: هو موضع معروف في المسجد الحرام، قبالة باب البيت.\r- المحمود الوارد في القرآن المجيد: (ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) (الاسراء: 79) هو الشفاعة في قول أكثر أهل العلم.\rكما قال ابن جرير.\rالمقام: المقام.\rالمقامة: الاقامة.\r-: الجماعة من الناس.\rقاس الشئ بغيره، وعلى غيره، وإليه - قيسا،","part":1,"page":311},{"id":311,"text":"وقياسا: قدره على مثاله.\rالقياس: رد الشئ إلى نظيره.\r- الشرعي: هو إلحاق الحكم الواجب لشئ ما بالشرع، بالشئ المسكوت عنه، لشبهه بالشئ الذي أوجب الشرع له ذلك الحكم.\rأو لعله جامعة بينهما.\r(ابن رشد).\r- الشرعي نوعان: قياس شبه.\rوقياس علة.\r(ابن رشد).\r- عند الحنفية نوعان: الاول: القياس الجلي: وهو ما تسبق إليه الافهام.\rالثاني: القياس الخفي: وهو ما يكون بخلاف الاول، ويسمى الاستحسان، لكنه أعم من القياس الخفي، فإن كل قيسا خفي استحسان، وليس كل استحسان قياسا خفيا.\rلان الاستحسان قد يطلق على ما ثبت بالنص، والاجماع، والضرورة، لكن في الاغلب إذا ذكر الاستحسان يراد به القياس الخفي.\r(انظر ح س ن).\rقايض فلانا قياضا، ومقايضة: بادله سلعة بسلعة.\rالقيض: القشرة العليا اليابسة على البيضة.\rالقيض: أحد المتقايضين.\rالمقايضة: مصدر.\r- عند الحنفية: بيع سلعة بسلعة.\r- في المجلة (م 122): بيع العين بالعين، أي: مبادلة مال بمال غير النقدين.\rقال فلان - قيلا: نام وسط النهار.\rفهو قائل.\r(ج) قيل، وقيال.\r-: شرب اللبن في القائلة.\r- فلانا البيع: فسخه.\rأقال البيع.\rأو العهد: فسخه.\r- الله عثرته: صفح عنه وتجاوز.\rاستقان فلان: طلب أن يقال.\r- فلانا عثرته: سأله أن يصفح عنه.\r- البيع: طلب إليه أن يفسخه.\rتقايل البيعان: تفاسخا صفقتهما، وعاد المبيع إلى مالكهه، والثمن إلى المشتري.\rقايل فلانا: عاوضه، وبادله.\rالاقالة: الرفع، والازالة.\r- البيع: رفع عقده.\r- شرعا: رفع العقد.\r(التمر تاشي) - عند المالكية، والاباضية: هي ترك المبيع لبائعه بثمنه، لا بأقل، ولا أكثر، ولا بخلاف جنسه.\r- في المجلة (م 163): رفع عقد البيع، وإزالته.\rالقائلة: الظهيرة.\r-: النوم في الظهيرة.\rالقيلولة: نومة نصف النهار، أو الاستراحة فيه، وإن لم يكن نوم.\rالمقايلة: المبادلة، والمعاوضة سواء.\rالمقيل: مكان القيلولة.","part":1,"page":312},{"id":312,"text":"حرف الكاف كبر فلانا في السن - كبرا: زاد عليه فيها.\rفهو كابر.\rكبر فلان - كبرا، وكبرا.\rوكبارة: عظم وجسم.\rوفي القرآن الكريم: (كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون) (الصف: 3) - عليه الامر: شق، وثقل وفي الكتاب العزيز: (كبر على المشركين ما تدعوهم إليه) (الشورى: 13) كبر الرجل، أو الحيوان - كبرا: طعن في السن.\rفهو كبير.\r(ج) كبار، وكبراء.\rوهي كبيرة.\r(ج) كبار.\rاستكبر فلان: امتنع عن قبول الحق معاندة، وتكبرا.\rوفي القرآن المجيد: (إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين) (الاعراف: 40) - الشئ: راه كبيرا، وعظم عنده.\rأكبر الشئ إكبارا: استعظمه.\rتكبر فلان: تعظم، وامتنع عن قبول الحق معاندة.\rوفي التنزيل العزيز: (سأصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق) (الاعراف: 146) كابر فلان فلانا: طاوله بالكبر، وقال: أنا أكبر منك.\r- فلانا على حقه: جاحده، وغالبه عليه.\rكبر الشئ: جعله كبيرا.\r-: رآه كبيرا.\r- فلان تكبيرا: قال: الله أكبر تعظيما لله تعالى.\rالاكبر: الكبير.\rتقول: الاكبر، والاصغر: أي الكبير، والصغير.\rوالله أكبر: أي الكبير.\rوعند بعضهم: الله أكبر من كل كبير الحج الاكبر: (انظر ح ج ج) الحدث الاكبر.\r(انظر ح د ث) التكبير: تعظيم الله تعالى.\rوتنزيهه من السواء.\rوفي التنزيل العزيز: (وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا) (الاسراء: 111) - شرعا: هو قول: الله أكبر.\r(النجفي) التكبيرة:\rتكبيرة الاحرام: (انظر ح ر م).\rالكبر: الشرف، والرفعة.\rويقال: هو كبر قومه: أكبرهم في السن، أو في","part":1,"page":313},{"id":313,"text":"الرياسة، أو في النسب.\rوفي الحديث الشريف: \" الولاء للكبر \" وهو أن يموت الرجل، ويترك ابنا، وابن ابن، فيكون الولاء للبن دون ابن الابن.\rالكبر: العظمة، والتجبر.\r-: معظم الشئ: وفي الكتاب الكريم: (والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم) (النور: 11) - في الحديث الشريف: \" هو بطر الحق وغمط الناس \" أي إنكار الحق ترفعا، وتجبرا، واحتقار الناس.\rالكبرى: الامامة الكبرى: (انظر أ م م) الطهارة الكبرى: (انظر ط ه ر) الكبرياء: العظمة، والتجبر، والترفع عن الانقياد.\rولا يستحقه إلا الله تعالى، وفي التنزيل العزيز: (وله\rالكبرياء في السموات والارض وهو العزيز الحكيم) (الجاثية: 37) -: الملك.\rوفي الكتاب الكريم: (وتكون لكما الكبرياء في الارض) (يونس: 78 الكبيرة: ما يصعب، ويشق على النفس.\rوفي الكتاب العزيز: (واستعينوا بالصبر والصلاة، وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين) (البقرة: 45) (ج) كبائر.\r-: الكثير.\rوفي القران المجيد: (ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون) (التوبة: 121).\rبمعنى القلة، والكثرة.\r-: الاثم.\r- عند الفقهاء: هي كل ما أوجب الحد.\r(الكرماني).\r- عند المحققين: هي كل شئ نهى الله عنه.\r(عياض).\r- عند ابن عباس، والحسن البصري: هي كل ذنب ختمه الله تعالى بنار، أو غضب، أو لعنة.\rأو عذاب.\r- عند الحنفية: كل ما كان شنيعا بين المسلمين.\rوفيه هتك حرمه الدين.\rوهو الاصح.\rو: هي كل ما كان حراما محضا، معاقبا عليه بنص\rقاطع في الدنيا والآخرة.\rو: هي كل فعل يرفض المروءة، والكرم.\r- عند الشافعية: هي كل ما فيه وعيد شديد بنص من الكتاب، أو السنة.\rو: هي كل جريمة تدل على قلة اكتراث مرتكبها بالدين.\rو: هي ما يوجب الكفارة.\r- عند الحنابلة: هي كل ما أوجب حدا في الدنيا، أو وعيدا في الآخرة.\r- عند الظاهرية: هي ما سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم كبيرة، أو جاء فيه الوعيد بالنار في القرآن الكريم: أو على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم.\r- عند الجعفرية: مثل قول المحققين.\rو: مثل قول الفقهاء.\rو: مثل القول الثاني للشافعية.\rو: هي المعصية التي أو عد الله عليها النار.\r- عند الزيدية: مثل قول الفقهاء.\rو: مثل القول الاخير للجعفرية.\rو: هي كل ذنب.\r- عند الاشعرية: مثل القول الاخير للزيدية.\rقال النجفي: إن الكبائر لم تثبت لها حقيقة شرعية.\rوقال الواحدي: ما لم ينص الشارع على كونه كبيرة.","part":1,"page":314},{"id":314,"text":"فالحكمة في إخفائه أن يمنع العبد من الوقوع فيه خشية أن يكون كبيرة.\rالمتكبر: من أسماء الله تعالى: العظيم ذو الكبرياء، أو المتعالي عن صفات الخلق.\rوفي القرآن الكريم: (هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون) (الحشر: 23) -: المتكلف، المتشبع بما ليس فيه.\rوهو وصف عامة الناس والعياذ بالله تعالى.\rوفي القرآن المجيد: (كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار) (غافر: 35) المكابر: اسم فاعل من كابر.\r- عند المالكية: هو الآخذ للمال من صاحبه بقوة من غير حرابة، سواء ادعى أنه ملكه، أو اعترف أنه غاصب.\r- عند الحنفية: من يقف في محل من المصر يتعرض لانسان معصوم.\rالمكابرة: المغالبة، والمعاندة.\rكتب الكتاب - كتبا، وكتابا، وكتابة: خطه.\rفهو كاتب.\r(ج) كتاب، وكتبة.\r- الله الشئ: قضاه، وأوجبه، وفرضه، وفي القرآن الكريم: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) (البقرة: 183) أي: فرض، وأوجب.\rاستكتب فلانا الشئ: سأله أن يكتبه له.\rكاتب صديقه: راسله.\r- السيد العبد: كتب بينه، وبينه اتفاقا على مال يقسطه له، فإذا دفعه صار حرا.\rفالسيد مكاتب، والعبد مكاتب، وقد يقال: مكاتب اسم فاعل، لانه كاتب سيده، فالفعل منهما.\rالكتاب: مصدر.\rوفي الحديث الشريف: \" كتاب الله القصاص \".\rأي فرضه.\r-: الصحف المجموعة.\r(ج) كتب.\r-: الرسالة.\r-: التوراة.\rوفي القرآن الكريم: (وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون) (آل عمران: 78).\r-: الانجيل.\rوفي القرآن العزيز: (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون) (آل عمران: 64) -: القرآن الكريم: وفي التنزيل المجيد: (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) (البقرة: 2) -: الكتابة بين السيد وعبده، وفي القرآن العزيز: (والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا) (النور: 33) -: اللوح المحفوظ.\rوفي القرآن الكريم: (وعندنا كتاب حفيظ) (ق: 4) -: القدر -: الحكم.\rوفي الكتاب العزيز: (لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم) (الانفعال: 68) أي: حكم بإحلال الغنائم، والاسرى.","part":1,"page":315},{"id":315,"text":"-: الاجل.\rوفي التنزيل العزيز: (وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم) (الحجر: 4) أي: أجل مقدر مكتوب.\r- اصطلاحا: اسم لجملة مختصة من العلم.\rمشتملة.\rعلى أبوب، وفصول غالبا.\r(الانصاري).\r- في العرف الشرعي: هو القرآن الكريم: (ابن حجر).\rأهل الكتاب: هم اليهود، والنصارى.\rوقال ابن حزم: هم اليهود، والنصارى، والمجوس.\rأم الكتاب: (انظر أ م م) الكتابي عند الحنفية: من يؤمن بنبي، ويقر بكتاب.\rالكتابة: الكتاب.\r-: المكاتبة.\r- شرعا: عتق على مال، مؤجل من العبد.\rموقوف على أدائه.\r(ابن عرفة).\rالكتابة الباطلة عند الشافعية: هي ما اختلت صحتها باختلال ركن من أركانها، ككون أحد العاقدين مكرها.\rأو صبيا.\rأو مجنونا، أو عقدت بغير مقصود.\rكما لو كان البدل دما.\rالكتابة الفاسدة عند الشافعية: هي ما اختلت صحتها بكتابة بعض من رقيق، أو فساد شرط، أو فساد عوض، أو فساد أجل.\rالكتيبة: الطائفة من الجيش (ج) كتائب.\rالمكاتبة: التكاتب.\r-: الكتابة.\rالمكتب: موضع تعلم الكتابة.\r(ج) مكاتب.\rالمكتوب: اسم مفعول.\rالصلاة المكتوبة: هي الواجبة بأصل الشرع.\rوهي الصلوات الخمس.\rكدر الماء - كدرا: زال صفاؤه.\rفهو كدر.\rالاكدر: السيل الذي يقشر وجه الارض.\rالاكدرية: مسألة في المواريث: امرأة توفيت عن زوج، وأم، وأخت، وجد.\rوالمسألة من سبعة وعشرين سهما، للزوج تسعة.\rوللام ستة، وللجد ثمانية، وللاخت أربعة.\rولا يفرض للجد مع الاخوات في غير هذه المسألة، وفيها خلاف.\rالكدرة: اللون ينحو نحو السواد.\r-: شئ كالصديد، تراه المرأة، ليس على لون شئ من الدماء القوية، ولا الضعيفة.\rوفي حديث أم عطية رضي الله عنها: \" كنا لا نعد الصفرة، والكدرة شيئا \" يعني في الحيض.\rالكذب: خلاف الصدق.\rوفي القرآن الكريم: (إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون) (النحل: 105) وهوفي اللغة يطلق على الوهم، والعمد معا.\r- في مذهب أهل السنة: هو الاخبار عن الشئ على\rخلاف ما هو، عمدا كان، أو سهوا، أو غلطا.\r(النووي).\r- عند المعتزلة، والاباضية: هو الاخبار بخلاف الواقع عمدا.\rالكرسف: القطن.\rكرم الشئ: - كرامة، وكرما، وكرمة: نفس، وعز.\r- الرجل: ضد بخل.\rفهو كريم.\r(ج) كرام، وكرماء.","part":1,"page":316},{"id":316,"text":"وهي كريمة، ونسوة كرائم.\rكرم فلانا - كرما: غلبه في الكرم.\rأكرم نفسه عن المعاصي: نزهها.\r- فلانا: كرمه.\rتكرم فلان: تكلف الكرم.\rكرم فلانا: عظمه، ونزهه.\rالتكرمة: الفراش، ونحوه، مما يبسط لصاحب المنزل، ويخص به.\rوفي الحديث الشريف: \" ولا تجلس على تكرمته في بيته إلا بإذنه \".\rالتكريم: التفضيل.\rالكرامة: مصدر.\r- في قول الجرجاني: هي ظهور أمر خارق للعادة، من قبل شخص غير مقارن لدعوى النبوة.\rفما لا يكون مقرونا بالايمان، والعمل صالح يكون استدرجا، وما يكون مقرونا بدعوى النبوة يكون معجزة.\rالكرم: شجر العنب.\r-: القلادة.\rيقال: رأيت في عنقها كرما حسنا من لؤلؤ.\rالكرم: كثرة الخير.\rالكريم: ذو الكرم.\r-: النفيس.\r-: العزيز.\r-: من أسماء الله تعالى.\rالكريمة: مؤنث الكريم.\r- الرجل: ابنته.\r(ج) كرائم.\rكره الشئ - كرها، وكراهة، وكراهية: خلاف أحبه.\rفهو كريه، ومكروه.\rكره الامر، والمنظر - كراهة.\rوكراهية: قبح.\rفهو كريه.\rاستكره الشئ: كرهه.\r- فلانة: أكرها على الفجور.\rأكره فلانا على الامر إكراها: قهره عليه.\rكره إليه الامر: صيره كريها إليه.\rوفي القرآن المجيد: (ولكن الله حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان) (الحجرات: 7) الاكراه: الالزام، وفي التنزيل المجيد: (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي) (البقرة: 256) -: حمل الانسان على شئ يكرهه.\r- شرعا: فعل يوجد من المكروه، فيحدث في المستكره معنى يصير به مدفوعا إلى الفعل الذي طلب منه.\r(التمر تاشي).\r- الشرعي: هو التهديد بعقوبة عاجلة ظلما (البجيرمي).\r- عند الظاهرية: هو كل ما سمي في اللغة إكراها.\rوعرف بالحس أنه إكراه، كالوعيد بالقتل، أو الضرب، أو إفساد مال.\r- في المجلة: (م 948): هو إجبار أحد على أن يعمل عملا بغير حق من دون رضاه بالاخافة.\rويقال له: المكره (بفتح الراء) (ويقال لمن أجبر: مجبر، ولذلك العمل: مكره عليه، وللشئ الموجب للخوف: مكره به.\rالاكراه التام، أو الملجئ عند الحنفية: هو ما فيه","part":1,"page":317},{"id":317,"text":"تلف نفس، أو عضو، أو ضرب مبرح.\rحدا لا يقابله صارف، كمن جرد عليه السيف، أو أججت له نار، لا يمكنه دفعهما إلا بفعل ما أمر به.\r- في المجلة (م 949): هو الذي يكون بالضرب الشديد المؤدي إلى إتلاف النفس، أو قطع عضو.\rالاكراه الناقص، أو غير الملجئ عند الحنفية: هو خلاف الملجئ.\r- عند الاباضية: هو ما أزال الاختيار، كالتوعد بالضرب المبرح.\rوالتخليد في الحبس، ونحو ذلك.\r- في المجلة (م 949): هو الاكراه غير الملجئ، الذي يوجب الغم، والالم فقط، كالضرب غير المبرح.\rوالحبس غير المديد.\rالكره: المشقة، وفي الكتاب العزيز: - كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أو تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون) (البقرة: 216) الكريهة: النازلة.\r(ج) كرائه.\r-: الشدة في الحرب.\rالمكروه: ضد المحبوب.\r-: الشر.\r- عند المالكية: هو الامر بالترك.\rمن غير تعلق\rعقاب بفعله.\r- عند الحنفية، والشافعية: ما رجح الشرع تركه على فعله.\r- عند الاباضية: ما يثاب على تركه امتثالا.\rولا يعاقب على فعله.\rالمكروه تحريما عند الحنفية: هو ما كان إلى الحرام أقرب.\rويسميه محمد حراما ظنيا.\rوإذا أطلق عندهم المكروه، فالمراد منه التحريم.\rإلا أن ينص على كراهة التنزيه.\r- عند الشافعية: ما ثبت بدليل يحتمل التأويل.\rالمكروه تنزيها عند الحنفية: هو ما كان تركه أولى من فعله.\rويرادف خلاف الاولى.\rالبيع المكروه: (انظر ب ي ع) كسب لاهله - كسبا: طلب الرزق، والمعيشة لهم.\r- الشئ: جمعه.\rوفي القرآن الكريم: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم) (البقرة: 267).\rأي: جمعتم.\r- المال كسبا، وكسبا: ربحه.\rفهو كاسب.\r(ج) كسبة.\r- الاثم: تحمله، وفي التنزيل العزيز: (ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا) (النساء: 112).\r- فلانا: مالا، وعلما: أناله.\rاكتسب فلان: تصرف، واجتهد - المال: ربحه.\r-: طلب الرزق.\r- الاثم: تحمله في الكتاب المجيد: (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت) (البقرة: 286) قيل: خص الكسب ههنا بالصالح، والاكتساب بالسيئ.","part":1,"page":318},{"id":318,"text":"وقيل: عني بالكسب: ما يتحراه من المكاسب الاخروية، وبالاكتساب: ما يتحراه من المكاسب الدنيوية.\rأكسب فلانا مالا، أو علما: أعانه على كسبه، أو جعله يكسبه.\rالكسب: الجمع.\r-: طلب الرزق.\r-: ما اكتسب.\rيقال: فلان طيب الكسب.\rالمكتسب: العقل المكتسب (انظر ع ق ل) كسفت الشمس - كسوفا: احتجبت، وذهب ضوءها، لحيلولة القمر بينها وبين الارض.\r- الوجه، اصفر، وتغير.\r- الرجل: نكس طرفه.\r- أمله: خاب.\r- الشئ كسفا: غطاه.\r- الشمس النجوم: غلب ضوءها عليها.\r- الشئ: قطعه.\rأكسف القمر الشمس: حجب نورها.\r- الحزن فلانا: غيره.\rكسف الشئ: قطعه.\rالكسفة: القطعة من الشئ.\r(ج) كسف، وكسف.\rالكسوف: احتجاب نور الشمس كلا، أو بعضا.\rبوقوع القمر بينها، وبين الارض.\r(انظر: خ س ف) كعبت الجارية - كعوبا: بدا ثديها للنهود.\rفهي كعاب، وكاعب.\r(ج) كواعب.\rالكعاب: فصوص النرد.\rواحدها: كعب، وكعبة.\rالكعب: اسم لما علا، واستدار.\r(ج) كعاب.\r-: العظم الناشز عند ملتقى الساق، والقدم.\rفيكون لكل قدم كعبان عن يمينها، ويسارها.\rوفي القرآن الكريم: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين) (المائدة: 7) وهو قول أهل اللغة.\r-: المفصل بين الساق، والقدم.\rوقد جاء في (المصباح) أنه قول ابن الاعرابي وجماعة.\rونقل النووي أن قول ابن الاعرابي هو الاول.\r- عند المفسرين، وأهل الحديث، والفقهاء: هو كما قال أهل اللغة.\r(النووي) - عند الجعفرية: هو العظم المرتفع في ظهر القدم، الواقع في ما بين المفصل والمشط.\rونسبه بعضهم إلى محمد بن الحسن الشيباني.\rقال المحاملي، والنووي: ولا يصح عنه.\rوحكاه الرافعي وجها للشافعية، قال النووي: وليس\rبشئ.\rو: مثل قول الفقهاء.\rالكعبة: كل بيت مربع الجوانب.\r(ج) كعبات، وكعاب.\r-: الغرفة.\r-: البيت الحرام بمكة المكرمة.","part":1,"page":319},{"id":319,"text":"- فلانا: طرده.\rأكفات الابل: كثر نتاجها.\r- الاناء قلبه، ليصب ما فيه.\rقال الاصمعي: لا يقال: أكفأ الاناء، وإنما كفأه.\rوالاول هو قول كثير من أهل اللغة، منهم الخليل، والكسائي، وابن السكيت، وابن قتية.\rوغيرهم.\rكافلا فلا على ما كان مكافأة، وكفاء: جازاه.\r- فلانا: ماثله.\rوساواه.\rالتكافؤ: الاستواء.\rالكف ء: المماثل.\r(ج) أكفاء، وكفاء.\rومن الخطأ قولهم في جمعه أكفاء، إنما هذه جمع لكفيف.\rالكفؤ: الكف ء.\rالكف ء: الكف ء.\rالكفاءة: المماثلة في القوة والشرف.\r- في النكاح شرعا: مساواة الرجل للمرأة في الامور الآتية: الاسلام.\rوالنسب، والتقوى، والحرية، والمال، والحرفة.\r(القهستاني).\rالكفئ: الكف ء.\rالمكافئ: المساوي، والمماثل.\rكفر الرجل - كفرا، وكفرانا: لم يؤمن بالوحدانية، أو النبوة، أو الشريعة.\rأو بثلاثتها.\rيقال: كفر بالله، إذا اعتقد الكفر، أو إذا أظهر الكفر، وإن لم يعتقد به، وفي القرآن الكريم: (كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون) (البقرة: 38) فهو كافر.\r(ج) كفار، وكفرة.\rوهي كافرة.\rوهو، وهي كفور.\r(ج) كفر.\r- النعمة، وبالنعمة: جحدها، وفي التنزيل العزيز: (فبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون) (النحل: 72) - بالشئ: تبرأ منه.\rكفر بالشئ: كفرا.\rوكفرا: ستره.\rكفر لسيده تكفيرا: انحنى، ووضع يده على صدره وطأطأ رأسه، كالركوع تعظيما له.\r- فلانا: نسبه إلى الكفر، أو قال له: كفرت.\r- الشئ: غطاه، وستره.\r- الله عن الذنب: غفره.\r- عن يمينه: أعطى الكفارة.\rالكافر: وعاء طلع النخل، والثمر.\r(ج) كوافر.\r-: الليل.\r-: السحاب المظلم.\r-: البحر.\r-: الوادي العظيم.\r- من الارض،: ما بعد عن الناس، لا يكاد ينزله، أو يمر به أحد.\r-: المقيم المختبئ بالمكان.\r-: من لا يؤمن بالله.\r-: الجاحد.\r- عند المسلمين: هو من اعتقد الايمان بقلبه.\rولم ينطبق به لسانه دون تقية.","part":1,"page":320},{"id":320,"text":"أو من نطق به دون أن يعتقد قلبه.\r(ابن حزم)\r- عند الجعفرية: هو منكر علي، ومنكر مطلق الامام، وإن لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية.\rالكفر: التغطية.\r-: القرية.\r(ج) كفور.\rالكفر: الجحور.\r-: التغطية:، والستر.\r-: ضد الايمان.\r- في الشرع: ورد بمعنى جحد المعلوم من دين الاسلام بالضرورة الشرعية.\rوورد بمعنى جحد النعم، وترك شكر المنعم، والقيام بحقه.\r(القرطبي).\r-: يشمل الشرك عند الحنفية، والشافعية، والظاهرية.\r(انظر ش ر ك) - في قول ابن الاثير صنفان: أحدهما: الكفر بأصل الايمان، وهو ضده.\rوالآخر: الكفر بفرع من فرع الاسلام، فلا يخرج به عن أصل الايمان.\rدار الكفر عند الشافعية، والحنابلة: هي نوعان: الوأل: بلد كان للمسلمين، فغلب الكفار عليه.\rوالثاني: بلد لم يكن للمسلمين أصلا.\rالكفارة: ما يستغفر به الآثم من صدقة، وصوم، ونحو ذلك.\rوقد حددت الشريعة أنواعا من الكفار، منها كفارة اليمين، وكفارة الصوم وكفارة لترك بعض مناسك الحج.\rكف عن الامر - كفا: انصرف، وامتنع.\r- بصره: ذهب، فهو مكفوف.\r(ج) مكافيف.\rوهو كفيف أيضا.\r(ج) أكفاء.\r- الشئ: ضم بعضه إلى بعض.\rيقال: كف شعره: جمعه.\rو: كف الثوب: خاط حاشيته.\rاستكف الناس: تكفف.\r- الشئ: استوضحه، بأن يضع يده على حاجبه.\rكمن يستظل من الشمس.\rانكف: عن الموضع: تركه.\rتكفف الناس: مدكفه إليهم بالمسألة.\rالكفاف من الرزق: ا كف عن الناس، وأغنى.\rوفي الحديث الشريف: \" قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا.\rوقنعة الله بما آتاه \".\rالكف: الراحة بين الاصابع.\r(مؤنث).\r(ج) كفوف، وأكف، وفي القرآن الكريم: (وأحيط بثمرة فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقال ياليتني لم أشرك بربي أحدا) (الكهف: 42) وذلك كناية عن الندم والتحسر.\rكفل فلان - كفلا، وكفولا: واصل الصوم.\r-: أخذ على نفسه ألا يتكلم في صيامه.\rفهو كافل.\r(ج) كفل.\r- الرجل، وبالرجل كفلا، وكفالة: ضمنه.\rويقال: كفل المال، وكفل عنه المال لغريمه.\rفهو كافل (ج) كفل.","part":1,"page":321},{"id":321,"text":"وهو، وهي كفيل.\r(ج) كفلاء.\r- الصغير: رباه، وأنفق عليه، وفي القرآن الكريم: (وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفر مريم) (آل عمران: 44) أكفل فلانا المال: جعله يضمنه.\r- فلانا ماله: أعطاه إياه.\rليكفله ويرعاه، وفي الكتاب العزيز: (إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة\rولي نعجة واحدة فقال: أكفلنيها) (ص: 23) أي: انزل لي عنها حتى أكفلها.\rتكفل بالشئ: ألزمه نفسه.\rوتحمل به يقال: تكفل بالدين: التزم به.\rكافل فلانا: عاقده، وعاهده.\r-: جاوره.\rفهو مكافل.\rكفل فلانا المال: أكفله.\r- فلانا الصغير: جعفه كافلا له.\rالكافل: القائم بأمر اليتيم المربي له.\r(ج) كفل، وكفلاء.\r-: الضامن.\r-: من يصل الصيام.\rالكفالة: الضم.\r-: الضمان.\r- شرعا: ضم ذمة الكفيل إلى ذمة الاصيل في المطالبة مطلقا: بنفس، أو بدين، أو بعين.\r(التمر تاشي) - في قول أبي ثور، وبعض العلماء: بمعنى الحوالة.\r- في المجلة (م 612): ضم ذمة إلى ذمة في مطالبة شئ.\rيعني أن يضم أحد ذمته إلى ذمة آخر، ويلتزم أيضا المطالبة التي لزمت في حق ذلك.\rالكفالة بالتسليم في المجلة (م 615): هي الكفالة بتسليم مال.\rالكفالة بالدرك في المجلة (م 616): هي الكفالة بأداء ثمن المبيع، وتسليمه، أو بنفس البائع إن استحق المبيع.\rالكفالة بالمال في المجلة (م 614): هي الكفارة بأداء المال.\rالكفالة المنجزة في المجلة م (617) هي الكفالة التي ليست معلقة بشرط، ولا مضافة إلى زمان مستقبل.\rالكفالة بالنفس في المجلة (م 613): هي الكفالة بشخص أحد.\rكفالة الوجه عند الاباضية: هي أن يضمن الكفيل لصاحب الحق أن يحضر له من عليه الدين إذا حل الاجل.\rوكذا معناه إذا ضمن له في البيع الحال، أو بعد الاجل في المؤجل.\rكفالة الله في اليمين عند الشافعية: بمعنى عهد الله تعالى.\r(انظر ع ه د) الكفل: النصيب.\rوفي التنزيل المجيد: (من يشفع شفاعة حسنة يكن له\rنصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها) (النساء: 85) -: المثل.","part":1,"page":322},{"id":322,"text":"يقال: ما لفلان كفل.\r- الضعف.\rوفي الكتاب الكريم: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم) (الحديد: 28) أي: كفلين من نعمته في الدنيا، والآخرة.\r- -: الكفيل.\rالكفيل: المثيل.\r(ج) كفلاء.\rويقال للانثى: كفيل أيضا، وقد يقال للجمع: كفيل.\r-: الكافل.\r-: الضامن.\r- في المجلة (م 618): هو الذي ضم ذمته إلى ذمة الآخر.\rأي: تعهد بما تعهد به الآخر.\rويقال لذلك الآخر: الاصيل، والمكفوف عنه.\rالمكفول: اسم مفعول.\rالمكفول به في المجلة (م 620):\rهو الشئ الذي تعهد الكفيل بأدائه، وتسليمه.\rوفي الكفالة بالنفس، والمكفول عنه، والمكفول به سوائ.\rالمكفول عنه في المجلة (م 618): ر: كفيل.\rالمكفول به.\rالمكفول له في المجة ل (م 619): هو الطالب، والدائن في خصوص الكفالة.\rكفن الصوف - كفنا: غزله.\r- الميت: ألبسه الكفن.\rكفن الميت تكفينا: مبالغة في كفن.\rالكفن: ثياب يلف فيها الميت.\r(ج) أكفان.\rكلف الشئ، وبه (كلفا: أحبه.\rوأولع به.\rفهو كلف.\r- الامر: احتمله على مشقة وعسر.\rأكلف فلانا بالشئ: جعله ولعا به.\rتكلف الامر: تحمله على مشقة.\rكلف فلانا تكليفا: أمره بما شق عليه.\rوفي القرآن الكريم: (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت) (البقرة: 286) التكليف بالامر: فرضه على من يستطيع القيام به.\r-: الامر بما يشق على الانسان.\rخطاب التكليف: (انظر خ ط ب) الكلفة: ما تتكلفه على مشقة.\r(ج) كلف.\rالمكلف: الملزم بما فيه مشقة.\r- في الشرع: هو المخاطب بأمر، ونهي، (البعلي).\rكل - كلولا، وكلالة: ضعف.\rيقال: كل السيف، ونحوه: لم يقطع فهو كليل، وكل.\r- فلان: تعب.\rفهو كال.\r- كلا، وكلالة: لم يخلف والدا، ولا ولدا يرثه.\r- الوارث: لم يكن ولدا، ولا والدا للميت.\rالاكليل: العصابة التي تحيط بالرأس.","part":1,"page":323},{"id":323,"text":"(ج) أكاليل.\r-: التاج.\r-: كل ما أحاط بالشئ.\rالكلالة: مصدر.\r-: أن يموت المرء، وليس له والد، أو ولد يرثه.\rبل يرثه قرابته، وفي القرآن الكريم: (يستفتونك قل\rالله يفتيكم في الكلالة) (النساء: 176).\rو (وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث) (النساء: 12) -: بنو العلم الاباعد.\rوتقول العرب: هو ابن عم الكلالة.\rوابن عم كلالة: إذا لم يكن لحا (أي لاصقا بالنسب) وكان رجلا من العشيرة.\rوهذا قول ابن الاعرابي.\r-: الارث.\r-: الوزارث من عد الاب، والولد.\rقال الازهري: سمي الميت الذي لا والد له، ولا ولد كلالة.\rوسمي الوارث كلالة، وسمي الارث كلالة.\r-: بالاجماع: من ورثه إخوة، أو أخوان، أو أخ، إما شقيق، وإما لاب، وإما لام، ولا ولد له، ولا ابنة.\rولا ولد ابن ذكر وإن سفل، ولا أب، ولا جد لاب وإن علا.\rفهو كلالة.\rوميراثه كلالة.\r(ابن حزم).\r- في المذهب علماء الامصار قاطبة: اسم للورثة ما عدا الولد، والوالد.\r(ابن كثير) - عند الجعفرية: من ليس له ولدا.\rوإن كان له أب.\rأوجد.\r- في قول عطاء: المال، وهناك أقوال أخرى كثيرة.\rكلالة الاب عند الجعفرية.\rهم الاخوة، والاخوات من قبل الاب والام أو من.\rقبل الاب.\rكلالة الام عند الجعفرية: هم الاخوة.\rوالاخوات من قبل الام.\rالكل: من لا ولد له ولا والد.\r-: من يكون عالة على غيره.\rوفي القرآن العزيز: (وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شئ وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو وم يأمر بالعدلوهو على صراط مستقيم) (النحل: 76) -: الثقيل لا خير فيه.\r-: الضعيف.\r-: العيال.\r-: اليتيم.\rالكل: كلمة تسعمل بمعنى الاستغراق بحسب المقام.\rولفظه واحد، ومعناه جمع.\rفيقال: كل حضر، وكل حضروا على اللفظ، والمعنى.\rكم الشئ - كما: غطاه، وستره.\r- البعير: شد فمه بالكمامة.\rأكمت النخلة: أخرجت أكمامها.\r- القميص: جعل له كمين.\rالكمام: الكمامة.\r(ج) أكمة.\rالكمامة: وعاء الطلع.\r-: ما يكم به فم البعير، لئلا يعض.\r(ج) أكمة.","part":1,"page":324},{"id":324,"text":"الكم: مدخل اليد، ومخرجها من الثوب.\r(ج) أكمام.\rالكم: وعاء الطلع.\r(ج) أكمة، وأكمام، وكمام.\r-: غطاء الزهر.\r-: الغلاف الذي ينشق عن الثمر.\rكنز المال - كنزا: دفنه تحت الارض فهو كانز، وكناز.\rوالمال مكنوز.\rوكنيز.\r-: جمعه وادخره وفي القرآن الكريم: (والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم) (التوبة: 35) - الاناء ملاه جدا.\r- الرمح: ركزه في الارض.\rاكتنز الشئ: اجتمع، وامتلا.\r- المال: كنزه.\rالكنز: المال المدفون تحت الارض.\r(ج) كنوز.\r-: ما يحرز من المال.\r-: المراد به في آية التوبة باتفاق أئمة الفتوى، وجماهير العلماء: هو المال الذى لا تؤدى زكاته، سواء كان مدفونا، أم ظاهرا.\rأما ما أديت زكاته فليس بكنز، سواء كان مدفونا، أم بارزا.\r(النووي) - عند الحنفية، والاباضية: هو المال المدفون.\r- في قول ابن جرير: هو ما لم ينفق منه في سبيل الله في الغزو.\rالكنيسة: شبه هودج يغرز في المحمل، أو الرحل.\rقضبان.\rويلقى على ثوب يستظل به الراكب، ويستتر به.\r(ج) كنائس.\r-: معبد اليهود، والنصارى (معربة).\rوقال الزجاج: الكنيسة لليهود، والبيع للنصارى.\rكنى عن كذا: كناية: تكلم بما يستدل به عليه، ولم يصرح.\rوقد كنى عن كذا بكذا...فهو كان.\r- الرجل بأبي فلان، وأبا فلان كنية: سماه به.\rتكنى فلان: ذكر كنيته عند الحرب، ليعرف، وهو.\rمن شعار المبارزين.\r-: تستر.\r- بكذا: تسمى به.\rالكناية: هي أن يتكلم بشئ يستدل به على المكنى عنه كالرفث، والغائط.\r- عند الفقهاء، والاصوليين: ما استتر المراد منه في نفسه (ابن عابدين).\rكناية الطلاق: (انظر ط ل ق) الكنية: اسم يطلق على الشخص للتعظيم.\rنحو أبي حفص، وأبي الحسن.\rأو علامة عليه.\r(ج) كنى.\rكهن له - كهانة: أخبره بالغيب.\rيقال: كهن لهم: قال لهم قول الكهنة.\rكهن - كهانة: صار كاهنا، أو صارت الكهانة له طبيعة، وغريزة.\rتكهن: قال ما يشبه قول الكهنة.\rالكاهن: كل ما يتعاطى علما دقيقا.\r(ج) كهان، وكهنة.\r-: الذي يقوم بأمر الرجل، ويسعى في حاجته.","part":1,"page":325},{"id":325,"text":"-: المنجم.\rوفي الحديث الشريف: \" من أتى كاهنا، أو عرافا، فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على\rمحمد \".\r-: العراف - عند اليهود، والنصارى، وغيرهم: من ارتقى إلى درجة الكهنوت، وساغ له أن يقدم الذبائح، والقرابين.\rويتولى الشعائر الدينية.\r- في قول الجرجاني: هو الذي يخبر عن الكوائن في مستقبل الزمان، ويدعي معرفة الاسرار، ومطالعة علم الغيب.\rحلوان الكاهن: (انظر ح ل و) سجع الكهان: الكلام المزوق المتكلف.\rالكهانة: حرفة الكاهن.\rالكهانة: الكهانة.","part":1,"page":326},{"id":326,"text":"لب بالمكان - لبا: أقام به.\rولزمه.\r- فلانا: ضرب لبته.\rألب بالمكان: أقام به.\r- على الامر: لزمه، فلم يفارقه.\rاللب: خالص كل شئ.\r(ج) ألباب.\r-: العقل.\rاللبة: موضع القلادة من العنق.\r(ج) لبات، ولباب.\r-: القلاة نفسها.\r-: الثغرة التي أسفل العنق، وهي موضع النحر.\rلبيك: يقال: لبيك: لزوما لطاعتك.\rلزوما بعد لزوم.\rوإجابة بعد إجابة.\rوقيل: معناه: اتجاهي إليك.\rوقصدي، وإقبالي على أمرك.\rمأخوذ من قولهم: داري تلب داره: تواجهها، وتحاذيها.\rوهو مصدر منصوب ثني على معنى التأكيد.\rلبد بالمكان - لبودا: أقام به، ولزق.\r- الشئ بالارض: لزق.\r- الشئ بالشئ: ركب بعضه بعضا.\rلبد بالمكان - لبدا، أقام به.\r- الشئ: لصق.\rيقال: لبد الطائر بالارض: لزمها، فأقام.\r- القميص: رقعه، فهو مبلد: مرقع.\rلبد الشئ بالشئ تلبيدا: القصة به إلصاقا شديدا.\rالتلبيد: أن يجعل المحرم في رأسه شيئا من صمغ، أو نحوه، ليتلبد شعره.\r-: الترقيع.\rاللبن: اسم جنس، معروف.\r(ج) ألبان.\rلبن الفحل عند الظاهرية: هو أن ترضع امرأة رجل ذكرا.\rوترضع امرأته الاخرى أنثى، فيحرم نكاحهما.\rاللبان: الرضاع.\rيقال: هو أخوه بلبان أمه، ولايقال: بلبن أمه، لان اللبن هو الذي يشرب.\rاللبون من الشاء، والابل: ذات اللبن، غزيرة كانت، أم لا.\r(ج) لبن، ولبائن.\rابو لبون: ولد الناقة إذا استكمل السنة الثانية، ودخل في الثالثة.\rسمي بذلك لان أمه ولدت غيره فصار لها لبن.\rوالانثى: ابنة لبون، وبنت لبون.","part":1,"page":327},{"id":327,"text":"وهو نكرة.\rويعرف باللام فيقال: ابن اللبون، وجمع الذكور، والاناث: بنات اللبون.\rلبي من الطعام - لبيا: أكثر منه.\rلبى بالحج تلبية: قال: لبيك اللهم لبيك.\r- الرجل: قال له: لبيك.\rالتلبية: مصدر لبى.\rأي قال لبيك.\r- في الحج: أن يقول الحاج: لبيك اللهم لبيك.\rلبيك\rلا شريك لك لبيك.\rإن الحمد والنعمة لك، والملك لا شريك لك.\rلجأ إلى الحصن - لجئا، ولجوءا: لاذ إليه، واعتصم به.\rلجئ - لجأ: لجأ.\rالتجأ: لجأ.\rألجأ فلانا إلى كذا: اضطره إليه.\r- أمره إلى الله، أسنده.\rالتلجئة: الاكراه.\rبيع التلجئة عند الحنفية: هو العقد الذي يباشره الانسان ظاهرا عن ضرورة، كالخوف من السلطان.\rويصير كالمدفوع إليه.\rوصورته: أن يقول الرجل لغيره: أبيع داري منك بكذا في الظاهر، ولا يكون بيعا في الحقيقة، ويشهد على ذلك.\rوهو نوع من الهزل.\r- عند الشافعية: هو أن يتفقا على أن يظهر العقد، إما للخوف من ظالم، أو نحوه، وإما لغير ذلك.\rيتفقا على أنهما إذا أظهراه لا يكون بيعا، ثم يعقد البيع.\rالملجأ: الحصن.\r(ج) ملاجئ.\rالملجئ: الاكراه الملجئ: (انظر ك ر ه)\rلج في الامر - لجاجا، ولجاجة: لازمه، وأبى أن ينصرف عنه.\rوفي القرآن الكريم: (وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون، ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون) (المؤمنون: 74 - 75) فهو لجوج، ولجوجة، والهاء للمبالغة.\rوهي لجوج.\rيقال: لج بهم الهم، والنزاع.\rولج فلان: تمادى في الخصومة.\rاللجاج: الاصرار على الشئ.\r-: الخصومة: والتمادي بها.\rنذر اللجاج: (انظر ن ذر) لجة الماء: معظمه.\r(ج) لجج، ولجاج.\r-: المرأة.\r-: الفضة.\rلحد القبر - لحدا: عمل له لحدا.\r-: اللحد: حفره.\r- الميت: دفنه.\r- عن دين الله: ألحد.\r- إليه: مال.\rالتحد إليه: مال.\r- عن دين الله: ألحد.\rألحد القبر: عمل له لحدا.\r- اللحد: حفره.\r- للميت: حفر له لحدا.\r- عن دين الله: مال، وحاد، وعدل.\r- في الحرم: استحل حرمته، وانتهكها.\r-: جادل، ومارى.\rالالحاد: الميل، والعدول.","part":1,"page":328},{"id":328,"text":"-: الميل عن الدين.\r-: انتهاك حرمة الحرم.\rوفي القرآن الكريم: (إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم) (الحج: 25) أي: يهم فيه بأمر فظيع من المعاصي الكبار: وقوله (بظلم) أي عامدا.\rقاصدا أنه ظلم.\rاللحد: الشق يكون في جانب القبر للميت.\r(ج) ألحاد، ولحود.\r- في السنة: صفته: أن يحفر القبر، ثم يحفر في جانب القبلة منه حفيرة.\rفيوضع فيها الميت، ويجعل ذلك كالبيت المسقف.\r(ابن عابدين) الملتحد: الملجأ، وفي القرآن الكريم: (قل إني لن\rيجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا) (الجن: 22) الملحد: المائل عن الدين.\r- في اصطلاح الشرع: هو من مال عن الشرع القويم إلى جهة من جهات الكفر.\rولا يشترط فيه الاعتراف بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، ولا بوجود الله تعالى، وبهذا يختلف عن الدهري.\rولا إضمار الكفر، وبه فارق المنافق.\rولا سبق الاسلام.\rوبه فارق المرتد.\rفالملحد أوسع فرق الكفر حدا: أي هو أعم من الكل.\r(ابن كمال باشا).\r- في قول بعض الائمة: من الملحدين الباطنية الذين يدعون أن القرآن الكريم ظاهرا، وباطنا، وأنهم يعلمون الباطن.\rفأحالوا بذلك الشريعة، لانهم تأولوا النصوص بما يخالف اللغة العربية التي نزل بها القرآن.\rلحق فلانا، وبه - لحقا، ولحاقا: أدركه.\rوفي القرآن الكريم: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون.\rفرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون) (آل عمران: 169 - 170) - إلى قوم كذا: لصق بهم.\rاستلحق الشئ: ادعاه.\r- فلانا: ادعاه.\rونسبه إلى نفسه.\rالتحق بفلان: لحق به، ولصقه.\rألحق فلانا: أدركه.\r- فلانا بكذا: أتبعه إياه، وجعله يلحقه، وفي الكتاب المجيد: (والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم) (الطور: 21) قال ابن عباس: إن الله ليرفع ذرية المؤمن في درجته، وإن كانوا دونه في العمل، لتقربهم عينه.\rالاستلحاق: الادعاء.\r- عند المالكية: هو ادعاء رجل أنه أب لهذا الانسان.\rلعنه الله - لعنا: طرده، وأبعده من الخير.\rوفي القرآن الكريم: (إن الله لعن الكافرين وأعدلهم سعيرا) (الاحزاب: 64) فهو ملعون.\r(ج) ملاعين.\rورجل لعين، وامرأة لعين، فإذا لم تذكر الموصوفة.\rقلت: لعينة.\r- فلان غيره: قال له: عليك لعنة الله.\r- فلانا: سبه، وأخزاه.\rفهو لاعن، ولعان.\rالتعن القوم: لعن بعضهم بعضا.\r- فلان: لعن نفسه.\rتلاعن الرجلان: لعن كل واحد الآخر.\r- الزوجان: أثبت كل منهما صدق دعواه بشريعة اللعان.","part":1,"page":329},{"id":329,"text":"لاعنالرجل زوجته ملاعنة، ولعانا: برأ نفسه باللعان من حد قذفها بالزنى.\r- الحاكم بينهما: قضى بالملاعنة: وهذه كلمة إسلامية في لغة فصيحة.\rكما قال ابن دريد.\rالالتعان: اللعان.\rاللعان: اللعن بين اثنين، فصاعدا.\r- شرعا: شهادات أربع، مؤكدات بالايمان.\rمقرونة شهادة الزوج باللعن.\rوشهادة المرأة بالغضب.\rقائمة شهاداته مقام حد القذف في حقه.\rوشهاداتها مقام حد الزنى في حقها.\r(التمر تاشي) - شرعا: كلمات معلومة.\rجعلت حجة للمضطر إلى قذف من لطخ فراشه، وألحق العاربه، أو إلى نفي ولد.\r(الانصاري) اللعن: الطرد، والابعاد.\rويقال: أبيت اللعن.\rوهي كلمة كانت العرب تقولها في الجاهلية تحية للملوك.\rومعناها: أبيت أن تأتي ما تلعن به.\rوعليه.\rوفي الحديث الشريف: \" لعن المؤمن كقتله \" في الاثم.\r- شرعا: في حق الكفار: الابعاد من رحمة الله تعالى.\rوفي حق المؤمنين: الاسقاط عن درجة الابرار.\r(القهستاني).\rاللعنة: العذاب.\rيقال: أصابته لعنة من السماء، وفي الكتاب المجيد: (فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين.\rالذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجها وهم بالآخرة كافرون) (الاعراف: 44 - 45) (ج) لعان، ولعنات.\rالملاعنة: اللعان.\rالملعنة: موضع لعن الناس لما يؤذيهم هناك، كقارعة الطريق.\r(ج) ملاعن.\rلغا في القول - لغوا: أخطأ، وقال باطلا.\rويقال: لغا فلان لغوا: تكلم باللغو.\rولغا بكذا: تكلم به.\r- عن الصواب، وعن الطريق: مال عنه.\r- الشئ: بطل.\rألغى الشئ: أبطله.\r- من العدد: أسقطه.\rاللاغية: اللغو.\r(ج) اللواغي.\rاللغو: مالا يعتد به من كلام وغيره، ولا يحصل منه على فائدة، ولا نفع.\r-: الكلام يبدر من اللسان.\rولا يراد معناه.\rوفي القرآن الكريم: (ولا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان) (المائدة: 92) -: الكلام القبيح.\r-: الكلام الباطل، المردود.\rلغو اليمين في قول عمر، وعائشة، وعطاء.\rوالقاسم، وعكرمة، والشعبي، والزهري.\rوغيرهم.\rوعند الشافعية: هو مالا يعقد الرجل قلبه عليه، كقوله في عرض حديثه: لا والله، وبلى والله...- في قول قتادة.\rومجاهد، والثوري، والاوزاعي.\rوغيرهم: هو أن يحلف على شئ، وهو يرى أنه كذلك، وليس كما يرى في الواقع.\r- في قول ابن عباس: مثل القول الثاني.\rو: أن يحلف على المعصية و: أن يحرم ما أحل الله.","part":1,"page":330},{"id":330,"text":"و: أن يحلف وهو غضبان.\r- في قول سعيد بن جبير: أن يحلف فيما لا ينبغي له.\r- في قول سعيد بن المسيب: مثل القول الاخير لابن عباس.\r- عند المالكية: مثل القول الثاني.\rو: مثل القول الاخير لابن عباس.\r- عند الحنفية، والحنابلة، والظاهرية، والاباضية: مثل القولين الاول، والثاني.\r- عند الزيدية: مثل القول الثاني.\r- عند الجعفرية: مثل القول الاول.\rلفق الثوب - لفقا: ضم إحدى الشقتين إلى الاخرى.\rوخاطهما.\rويقال: لفق الكلام على التشبيه.\rفهو ملفوق.\r- الامر: طلبه، فلم يدركه.\rتلافق القوم: تلاءمت أمورهم.\rلفق فلان أمرا: طلبه، فلم يدركه.\r- الشقتين: ضم إحداهما إلى الاخرى، فخاطهما.\r- الحديث: زخرفه، وموهه بالباطل.\rفهو ملفق.\rالتلفيق: مصدر لفق.\r- في الحيض عند الحنابلة: هو ضم الدم إلى الدم اللذين بينهما طهر.\rفإذا رأت يوماطهرا.\rويومادما.\rولم يجاوز أكثر الحيض، فإنها تضم الدم إلى الدم.\rفيكون حيضا، وما بينهما من النقاء طهر.\rاللقب: اسم وضع بعد الاسم الاول، للتعريف، أو التشريف، أو التحقير، والاخير منهي عنه وفي القرآن الكريم (ولا تنابزوا بالالقاب) (الحجرات: 11) وقد يجعل لقب السوء علما.\rمثل الاخفش، والجاحظ.\rونحو ذلك.\rويكون القصد منه محض تعريف مع رضا المسمى به.\r(ج) ألقاب.\rلقحت الناقة، ونحوها - لقحا، ولقاحا: قبلت ماء الفحل.\rفهي لاقح.\r(ج) لقح، ولواقح.\rوهي لقوح.\r(ج) لقح.\rويقال: لقحت النخلة، ولقح الزرع.\rألقحت الشجرة: أنبتت الفروع.\r- الفحل الناقة: أحبلها، فلحقت بالولد، فهي ملقوحة.\r(ج) ملاقيح.\r- النخلة: أبرها.\rلقح النخلة: أبرها.\rالتلقيح: مصدر لقح.\r- النخل: وضع طلع الذكر في طلع الانثى أول ما ينشق.\rوهو التأبير.\rاللقاح: اللقاح.\r-: ما يلقح به النخل.\rاللقاح: ماء الفحل.\rاللقحة: اللقحة.\rوكسر اللام أفصح.\rاللقحة: الناقة ذات اللبن، القريبة العهد بالولادة نحو شهرين، أو ثلاثة.\r(ج) لقح، ولقاح.","part":1,"page":331},{"id":331,"text":"الملاقيح: واحد ملقوحة.\rوهي ما في بطون النوق من الاجنة.\r-: الامهات.\r-: ما في ظهور الجمال الفحول.\rبيع الملاقيح شرعا: هو بيع ما في البطون من الاجنة.\r(الانصاري)\r- عند المالكية: بيع ما يكون من الجنين من ماء الفحل.\r- عند الاباضية: بيع جنين الناقة.\rولو قبل وجوده في البطن.\rو: هو بيع للنطفة.\rلقط الشئ - لقطا: أخذه من الارض.\rفهو لاقط، ولقاط، ولقاطة.\rوالمفعول ملقوط، ولقيط.\rالتقط الشئ: لقطه.\r- عثر عليه من غير قصد، ولا طلب.\r-: جمعه.\rويقال: التقطت العلم من الكتب لقطا: أي أخذته من هذا الكتاب، ومن هذا الكتاب.\rاللقاطة: ما التقط من مال ضائع.\rاللقط: ما التقط من الشئ.\r- السنبل: الذي يلتقطه الناس.\r- المعدن: هي قطع ذهب توجد فيه.\rاللقطة: اللقطة.\rقاله الليث.\rوبه جزم الخليل، وقال: وأما بفتح القاف فهو اللاقط.\rقال الازهري: \" هذا الذي قاله هو القياس، ولكن الذي سمع من العرب، وأجمع عليه أهل اللغة، والحديث هو\rالفتح.\rاللقطة: الشئ الذي تجده ملقى فتأخذه.\r- شرعا: ما وجد من حق محترم، غير محرز، لا يعرف الواحد مستحقه.\r(الانصاري) اللقيط: الوليد الذي يوجد ملقى على الطريق لا يعرف أبواه.\r- شرعا: اسم لحي مولود، طرحه أهله خوفا من الفقر، أو فرارا من تهمة الزنى.\r(التمرتاشي) - عند الجعفرية: هو كل صبي، أو مجنون، ضائع، لا كافل له.\rلقن الشئ - لقنا، ولقنة: فهمه سريعا.\rلقن فلانا الكلام تلقينا: فهمه إياه.\r- المحتضر: نطق أمامه بالشهادتين.\rلينطق بهما، وفي الحديث الشريف: \" لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله \".\rوالمراد بالموتى فيه المحتضرون.\r- الميت: ذكره عقب دفنه ما يجيب به الملكين حين يسألانه.\rلمس الشئ - لمسا: مسه بيده.\rفهو لامس.\r- المرأة: باشرها.\rالتمس الشئ التماسا: طلبه.\rلامس الشئ ملامسة، ولماسا: ماسه.\r- المرأة: باشرها.\rوفي القرآن الكريم: (وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لا مستم النساء فلم تجدوا ماء فيتمموا صعيدا طيبا) (النساء: 43).\rوالمراد به في الآية الجماع، وهو قول ابن عباس، وعلي، وأبي، ورواية عن عمر.","part":1,"page":332},{"id":332,"text":"وقال ابن مسعود: المراد به اللمس باليد، وغيرها من الاعضاء، وهو قول ابن عمر، ورواية عن عمر.\rالملامسة: مصدر.\rبيع الملامسة: هو بيع كان في الجاهلية، وصورته: أن يلمس الرجل الثوب (المبيع) ولا ينشره، أو يبتاعه ليلا ولا يعلم ما فيه.\rوقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الملامسة.\r- في قول أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري: هو أن يقول الرجل للرجل: أبيعك هذا الثوب بكذا، ولا ينظر إليه، ولكن يلمسه لمسا.\r- عند المالكية، والحنابلة، وفي قول للشافعية، وللاباضية، والاوزاعي: هو أن يجعل المتعاقدان لمس المبيع بيعا، فيقول البائع: إذا لمسته، فهو مبيع لك.\rاكتفاء بلمسه عن صيغة البيع.\r- في قول للحنفية، وفي الاصح عند الشافعية.\rوفي قول للاباضية: أن يلمس شيئا لم يره، كثوب مطوي، أو كان في ظلمه، ثم يشتريه على أن لا خيار له إذا رآه، اكتفاء بلمسه عن رؤيته.\r- في قول للحنفية، وللشافعية، وللاباضية، وعند الزيدية: هو أن يبيع شيئا على أنه متى لمسه لزم البيع، وانقطع خيار المجلس، وغيره.\rلها بالشئ - لهوا: لعب به.\r-: أولع به.\r- المرأة إلى حديث صاحبها: لهوا، ولهوا: أنست به.\rوأعجبها.\r- عن الشئ لهيا، ولهيانا: سلا عنه، وترك ذكره.\rلهي به - لها: أحبه.\rتلهى بالشئ: لها به.\rاللهاة: اللحمة المشرفة على الحلق في أقصى الفم.\r(ج) لهوات، ولهيات، ولهي، ولهاء.\rاللهو: ما لعبت به، وشغلك من هوى، وطرب، ونحوهما.\rوفي القرآن الكريم: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم.\rويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين) (لقمان: 6) قال ابن مسعود: هو، والله، الغناء، وكذا قال ابن عباس، وجابر، وعكرمة، وسعيد بن جبير،\rومجاهد، ومكحول.\rقال ابن جرير: هو كل كلام يصد عن آيات الله، واتباع سبيله.\r-: المرأة الملهو بها.\r-: الطبل، ونحوه.\rاللهوة: العطية من أي نوع كان.\r(ج) اللها.\r-: ما يلقيه الطاحن بيده من الحب في الرحى.\rالملهى: الملعب.\rيقال: هذا ملهى القوم: موضع إقامتهم.\r(ج) الملاهي.\r-: زمان اللهو، وموضعه.\rالملاهي: آلات اللهو.\rلاث اللقمة - لوثا: لاكها، ومضغها.\r- عمامته: إذا أدارها.\rيقال: لاثت المرأة خمارها: أدارته على رأسها.\rو: لاث الناس بفلان: اختلطوا به.\rوالتفوا عليه.\rلوث في الامر - لوثا: أبطأ فيه.\r- فلان: بطؤ كلامه، وكل لسانه.\r-: حمق.\r-: مسه الجنون.\rفهو ألوث.\rوهي لوثاء.\r(ج) لوث.","part":1,"page":333},{"id":333,"text":"لوث الماء: كدره.\r- ثيابه بالطين: لطخها به.\rاللوث: القوة.\r-: الشر.\r-: المطالبة بالاحقاد.\r-: شبه الدلالة على حدث من الاحداث، ولا يكون بينة تامة.\rيقال: لم يقم على اتهام فلان بالجناية إلا لوث.\r- عند المالكية، والشافعية.\rوالجعفرية: هو الامر الذي ينشأ عنه غلبة الظن بوقوع المدعى به.\r- عند الحنفية: هو وجود شر، أو طلب بحقد.\r- عند الحنابلة: مثل القول الاول.\rو: العداوة الظاهرة بين المقتول، والمدعى عليه.","part":1,"page":334},{"id":334,"text":"حرف الميم متع النهار - موعا: ارتفع، وطال.\r- بالشئ متعا، ومتعة: ذهب به.\rمتع فلان - متاعة: ظرف.\rاستمتع بكذا: تمتع به.\rوفي القرآن الكريم: (ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في الحياة\rالدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الارض بغير الحق وبما كنتم تفسقون) (الاحقاف: 20) تمتع بكذا تمتعا: دام له ما يستمده منه.\rفهو متمتع.\rمتع فلانا بالشئ: أعطاه إياه.\rومنه قولهم: متعت المطلقة بكذا.\rالاستمتاع بالشئ: الانتفاع به إلى مدة.\rالتمتع: المتاع.\r- بالشئ: الانتفاع به.\r- شرعا: الاحرام بالعمرة في أشهر الحج، ثم الاحرام بالحج بعد تمامها.\r(الحسين الصنعاني) - في عرف السلف: يطلق على القران.\r(ابن عبد البر).\r- عند الاباضية: نوعان: الاول: مثل المعنى الشرعي.\rالثاني: أن يفرد الحج، ثم يحوله إلى عمرة.\rالمتاع: التمتع، وفي الكتاب العزيز: (ولكم في الارض مستقر ومتاع إلى حين) (الاعراف: 24) تنبيه على أن لكل إنسان في الدنيا تمتع مدة معلومة.\r-: المنفعة.\rوفي التنزيل المجيد: (وما أوتيتم من شئ فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى\rأفلا تعلقون) (القصص: 60) أي: منفعتها التي لا تدوم.\r-: كل ما ينتفع به.\rويرغب في اقتنائه، كالمال.\rوأثاث البيت...(ج) أمتعة.\rالمتعة: ما يتمتع به من الصيد، والطعام.\r(ج) متع.\rمتعة الحج: التمتع.\rمتعة الطلاق عند المالكية: ما يعطيه الزوج لزوجته.\rالمطلقة زيادة على الصداق، لجبر خاطرها.\r- عند الشافعية: مال يجب على الزوج دفعه لامرأته، لمفارقته إياها، بشروط.\r- عند الاباضية: ما يعطى للمرأة بعد طلاقها.\rنكاح المتعة: (انظر ن ك ح) المتعة: المتعة.\r(ج) متع","part":1,"page":335},{"id":335,"text":"مثل الرجل بين يدي فلان - مثولا: قام.\rوفي الحديث الشريف: \" من سره أن يمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعدة من النار \".\rأي: يقومون له قياما وهو جالس.\r- فلان: زال عن موضعه.\r- فلان فلانا: صار مثله يسد مسده.\r- التماثيل: صورها بالنحت.\r- بفلان مثلا، ومثلة: نكل به بجدع أنفه.\rأو قطع أذنه.\rأو غيرها من الاعضاء.\r- بفلان مثلا، ومثلة: نكل به بجدع أنفه.\rأو قطع.\rأذنه، أو غيرها من الاعضاء.\rامتثل الامر: أطاعة.\rأمثل فلانا -: جعله مثلة.\rيقال: أمثل السلطان فلانا: إذا قتله قودا.\r-: جعله مثله.\rتماثل الشيئان: تشابها.\r- المريض: قارب البرء.\rماثل فلانا مماثلة: شابهه.\rمثل بفلان تمثيلا: مثل.\rوالتشديد للمبالغة.\r- الشئ بالشئ: سواه، وشبهه.\r- له الشئ: إذا صور له مثاله بالكتابة، أو غيرها.\rالامثل من القوم: أدناهم للخير.\r(ج) أماثل.\rيقال: هؤلاء أماثل القوم: أي خيارهم.\rوهي: مثلى.\rالتمثال: ما نحت من حجر.\rأو صنع من نحاس، ونحوه، يحاكى به خلق من الطبيعة.\rأو يمثل به معنى يكون رمزا له.\r(ج) تماثيل.\r-: الصورة في الثوب، ونحوه.\r- عند الجعفرية: هو ما تصنع، وتصوره شبها لخلق الله من ذي الروح.\rالمثال: الاسم من ماثل.\r-: الوصف، والصورة.\rيقال: مثاله كذا: أي وصفه، وصورته.\r(ج) أمثلة، ومثل.\r-: الفراض.\rالمثل: الشبه، والنظير.\r(ج) أمثال.\rويوصف به المذكر، والمؤنث، والجمع، فيقال، هو، وهي، وهما، وهم، وهن مثله.\r-: نفس الشئ: وذاته.\r- شرعا: وعرفا: الشبه.\r(الحسين الصنعاني) أجر المثل: (انظر أ ج ر) مهر المثل: (انظر م ه ر)\rالمثلي: المال المثلي: (انظر م ول) المثلة: العقوبة، والتنكيل.\r(ج) مثلات.\rوفي القرآن الكريم: (ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات وإن ربكم لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب) (الرعد: 6) أي: عقوبات أمثالهم منه المكذبين، أفلا يعتبرون بها.\rوقال مجاهد، وأبو عبيدة، المثلات: الامثال.\rوالاشباه، والنظير.\rويكون المعنى: مثل أيام الامم الماضية.","part":1,"page":336},{"id":336,"text":"المثلة: قطع أطراف الحيوان، أو بعضها، وهو حي - عند الزيدية: إيقاع التقل على غير الوجه المشروع من ضرب العنق في الآدميين، أو الذبح أو النحر في البهائم.\rوهي الزيادة بعد القتل من جدع أنف، أو أذن، أو غير ذلك.\rالمثيل: المثل.\r(ج) أمثال.\rالمجوس: قوم كانوا يعبدون الشمس، والقمر، والنار.\rوقد أطلق عليهم هذا اللقب منذ القرن الثالث للميلاد.\rوهي كلمة فارسية.\rمخض الشئ - مخضا: حركة شديدا.\r- اللبن: أخرج زبده.\rفهو مخيض، وممخوض.\rمخضت الحامل - مخضا، ومخاضا: دنا ولادها، وأخذها الطلق.\rفهي ما خض.\r(ج) مخض، ومواخض.\rالمخاض: وجع الولادة، وهو الطلق.\r-: الحوامل من النوق التي أتى على حملها عشرة أشهر.\rواحدتها خلفة.\rولا واحد لها من لفظها.\rابن مخاض: ولد الناقة الذي دخل في السنة الثانية.\rوالانثى: بنت مخاض.\rولا يقال في جمعه إلا بنات مخاض.\rالمد: مكيال قديم.\rوهو رطل وثلث عند أهل الحجاز، أي ربع صاع، ورطلان عند أهل العراق.\r(ج) أمداد، ومداد.\rالمدينة: المصر الجامع.\r(ج) مدائن، ومدن.\r-: اسم يثرب مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم.\rحرم المدينة المنورة: (انظر ح ر م) مذى الرجل - مذيا: خرج منه المذي عنه الملاعبة.\rوالتقبيل.\rفهو ماذ، ومذاء.\rأمذى الرجل: مذى.\rالمذي: ماء رقيق أبيض يخرج من مجرى البول عند شهوة.\rوقد يخرج بغير شهوة، ولا دفق معه، ولا يعقبه فتور.\rوقد لا يحسن بخروجه.\rالمذي: المذي.\rوسكون الذال هو الاصفح.\rمرؤ الرجل - مروءة: صار ذا مروءة.\rالمروءة: الانسانية.\r- شرعا: آداب نفسانية تحمل مراعاتها الانسان على الوقوف على محاسن الاخلاق، وجميل العبادات.\r(البجيرمي) - في قول محمد بن الحسن: هي الدين والصلاح.\rالمروة: الحجارة البيض البراقة.\rتقدح منها النار.\rوبها سميت المروة بمكة.\rوهي المكان الذي في طرف المسعى.\rمسح في الارض - مسوحا: ذهب.\r- الشئ المتلطخ، أو المبتل مسحا: أمر يده عليه\rلاذهاب ما عليه من أثر ماء، أو نحوه.\r- على الشئ بالماء، أو الدهن: أمر يده عليه به.\rيقال: مسح بالشئ.\rوفي القرآن الكريم: (وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين) (المائدة: 6) - الحجر الاسود: لمسه، أو تسلمة تبركا.","part":1,"page":337},{"id":337,"text":"- فلانا بالسيف: قطعه به.\rوفي الكتاب العزيز: (فطفق مسحا بالسوق والاعناق) (ص: 33) أي قطعا.\r- الارض مسحا، ومساحة: قاسها بالذراع، ونحوه.\rالمسح: إمرار اليد على الشئ لازالة الاثر عنه.\r-: إزالة الاثر عن الشئ.\r-: القطع.\r-: إصابة الماء.\r-: الغسل.\r- عرفا: إصابة الماء العضو.\r(ابن عابدين) - على الخف شرعا: إصابة البلة لخف مخصوص، في زمن مخصوص.\r(الحصكفي).\rالمسيح: عيسى بن مريم عليه السلام.\rوفي التنزيل العزيز: (يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا\rبالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خير لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد وله ما في السموات وما في الارض وكفى بالله وكيلا) (النساء: 171) - الكذاب: الدجال.\rمسك بالشئ - مسكا: أخذ به، وتعلق، واعتصم.\rاستمسك البول: انحبسن، وامتنع عن الخروج.\r- بالشئ.\rمسك بقوة.\rوفي القرآن الكريم: (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعورة الوثقى) (البقرة: 256) - عن الامر: كف عنه، وامتنع.\r- الرجل على الراحلة: استطاع الركوب.\rأمسك بالشئ: مسك.\r- عن الطعام، ونحوه: كف عنه، وامتنع.\r- عن الانفاق: اشتد بخله.\r- الشئ بيده: قبض عليه بها.\r- الله الغيث: منع نزوله.\rالامساك: البخل.\r- في الصوم: الامتناع عن الطعام، والشراب، وغيرهما من المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.\rالمسك: الجلد.\r(ج) مسوك.\rالمسك: نوع من الطيب يتخذ من نوع من الغزلان.\rوهو فارسي معرب.\rمكس الشئ - مكسا: نقص.\r- في البيع: نقس الثمن.\r- الضريبة: قدرها، وجباها.\rماكس فلانا في البيع مماكسة: طلب منه أن ينقص الثمن.\rالماكس: من يأخذ المكس من التجار.\r(ج) مكاس.\rالمكس: الضريبة يأخذها المكاس ممن يدخل البلد من التجار.\rوقد غلب استعمال المكس فيما يأخذه أعوان السلطان ظلما عند البيع والشراء.\r(ج) مكوس.\r-: النقص.\r-: الظلم.\rملا الاناء ماء، ومن الماء، وبالماء - ملئا، وملاة.\rوملاة: وضع فيه قدر ما يأخذه.\rفهو مملوء، وملآن، ولو ملاى.\rملؤ الرجل - ملاءة.\rوملاء: صار مليئا، أي ثقة.\rتمالا القوم على الامر: اجتمعوا عليه.\rمالا فلانا على كذا ممالاة: ساعدة.","part":1,"page":338},{"id":338,"text":"الملا: الجماعة.\r(ج) أملاء.\r-: الخلق.\rيقال: ما أحسن ملا فلان: أي خلقه، وعشرته.\r-: أشراف الناس.\rالمل ء: ما يأخذه الاناء إذا امتلا.\rالملئ: الغني.\r(ج) ملاء.\rالملي: الملئ.\r-: الطائفة، من الزمان لا واحد لها.\rيقال: مضى ملي من الزمان، وملي من الدهر.\rأي: طائفة.\rالاملح.\rيقال: كبش أملح: هو الذي فيه سواد وبياض، والبياض أكثر.\rوهو قول الكسائي.\rوقال الاصمعي: هو الاغبر.\rوقال ابن الاعرابي: هو الابيض الخالص.\rوقال الخطابي: هو الابيض الذي في خلل صوفه طبقات سود.\rوالانثى: ملحاء.\rملك الشئ - ملكا، وملكا، وملكا: حازه، وانفرد بالتصرف فيه.\rفهو مالك.\r(ج) ملك، وملاك.\r- الولى المرأة: منعها أن تتزوج.\r- فلان امرأة: تزوجها.\r- نفسه عند شهوتها: قدر على حبسها، ومنعها من السقوط في الشهوات.\rامتلك الشئ: ملكه.\rأملك فلانا الشئ إملاكا: جعله مالكا له.\r- فلانا: فلانة: زوجه إياها.\r- أمره: خلاه، وشأنه، ومنه قولهم: أملكت فلانة أمرها: طلقت، أو جعل أمر طلاقها بيدها.\r- القوم فلانا عليهم: صيروه ملكا عليهم.\rتمالك عنه: ملك نفسه، وتماسك.\rيقال: ما تمالك أن فعل: أي لم يستطع حبس نفيه.\rتملك الشئ: ملكه قهرا ملك فلانا الشئ تمليكا: جعله ملكا له.\rيقال: ملكه المال.\rفهو مملك.\rالتملك: مصدر تملك.\r- عند الشافعية: حصول الملك من غير اعتبار لفظ يدل عليه.\rالتمليك: مصدر ملك.\r- في المبيع عند الشافعية: دخول الملك في يد المشتري.\rو: ما يحصل به النقل من جانب البائع.\rملاك: ملاك.\rملاك الشئ: قوامه، ونظامه، وما يعتمد عليه فيه، وفي الحديث الشريف: \" ملاك الدين الورع \".\rالملك: ما ملكت اليد من مال، وخدم.\r-: الارادة الحرة، وفي القرآن الكريم: (ما أخلفنا موعدك بملكنا) (طه: 87) - الملك.\r(ج) ملوك، وأملاك.\rالملك: ما يملك، ويتصرف فيه.\rيذكر، ويؤنث.\r(ج) أملاك.","part":1,"page":339},{"id":339,"text":"وفي القرآن الكريم: (لله ملك السموات والارض وما فيهن وهو على كل شئ قدير) (المائدة: 120) -: التمليك.\rوفي الكتاب المجيد: (قال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكنية من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين) (البقرة: 248) - عند الشافعية: هو التصرف بالامر، والنهي.\rشبهة الملك: (انظر ش ب ه) قسمة الملك: (انظر ق س م) الملك: الملك.\r- في اصطلاح الفقهاء: اتصال شرعي بين الانسان، وبين شئ يكون مطلقا لتصرفه فيه، وحاجزا عن تصرف غيره فيه.\r(الجرجاني) - في العرف: يطلق خاصة على العقار.\r(ابن عابدين) - في المجلة (م 125): ما ملكه الانسان سواء كان أعيانا، أو منافع.\rالملك المطلق عند الحنفية: هو المجرد عن بيان سبب معين، بأن ادعى أحد أن هذا ملكه.\rولا يزيد عليه.\rفإن قال: أنا اشتريته، أو ورثته، لا يكون دعوى الملك المطلق.\r- في المجلة (م 1678): هو الذي لم يتقيد بأحد أسباب الملك.\rكالارث، والشراء.\rوالملك الذي تقيد بمثل هذه الاسباب يقال له: الملك بالسبب.\rشركة الملك عند الحنفية: أن يملك اثنان، فأكثر.\rعينا، أو دينا، بإرث، أو بيع، أو غيرهما.\r- في المجلة (م 1060): هي كون الشئ مشتركا بين اثنين، فأكثر.\rأي مخصوصا بهما بسبب من أسباب الملك.\rكاشتراء واتهاب، وقبول وصية، وتوارث، أو بخلط أموالهم.\rأو اختلاطها في صورة لا تقبل التمييز، والتفريق، كأن يشتري اثنان مثلا مالا.\rأو يهبهما واحد.\rأو يوصي لهما.\rويقبلا، أو يرثاه، فيصير ذلك مشتركا بينهما.\rويكون كل منهما شريك الآخر في هذا المال.\rوكذلك إذا خلط اثنان بعض ذخيرتهما ببعض، أو انحرفت عدولهما بوجه ما، فاختلطت ذخيرة الاثنين ببعضها.\rفتصير هذه الذخيرة المخلوطة.\rوالمختلطة بين الاثنين مالا مشتركا.\rالملكية: الملك.\rأو التمليك.\rالملك: واحد الملائكة.\rوفي التنزيل العزيز: (قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون) (السجدة: 11) -: الملائكة.\r- عند علماء الكلام: الملائكة: أجسام علوية، لطيفة.\rأعطيت قدرة على التشكل بأشكال مختلفة.\rومسكنها السموات.\r(ابن حجر) الملك: من أسماء الله تعالى.\rوفي القرآن الكريم: (فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم) (المؤمنون: 116)\rلانه المالك المطلق، ومالك الملوك، ومالك يوم الدين.\r-: ذو الملك.\r-: صاحب الامر، والسلطة على أمة، أو قبيلة.\rأو بلاد.\r(ج) أملاك، وملوك.\rالملكوت: الملك العظيم.\rزيدت الواو، والتاء للمبالغة، وفي القرآن المجيد: (فسبحان الذي بيده ملكوت كل شئ وإليه ترجعون) (يس: 83)","part":1,"page":340},{"id":340,"text":"أي: تقديس الله سبحانه الذي بيهد مقاليد السموات، والارض، وإليه يرجع الامر كله.\rوإليه يرجع العباد يوم المعاد فيجازي كل عامل بعمله.\r- في قول الجرجاني: عالم الغيب المختص بالارواح، والنفوس.\rالمملوك: اسم مفعول من ملكت الشئ.\r-: العبد.\r(ج) مماليك.\rمنى الله الامر - منيا: قدره.\r- الله فلانا بكذا: ابتلاه به.\rاستمنى الرجل: استدعى منيه بأمر غير الجماع حتى دفق.\rأمنى الحاج: أتى منى.\r- الرجل: أنزل المني.\r- النطفة: أنزلها.\rالمني: هو سائل مبيض، غليظ، تسبح فيه الحيوانات المنيوة.\rيخرج من القضيب إثر جماع، أو نحوه.\rأما مني المرأة فهو أصفر، رقيق، وقد يبيض.\r(ج) مني.\rوفي الكتاب المجيد (ألم يك نطفة من مني يمنى) (القيامة: 37) - عند العلماء: إن مني الرجل له خواص عليها الاعتماد في كونه منيا.\rوهي ثلاث: الاولى: الخروج بشهوة مع الفتور عقبه.\rالثانية: الرائحة: وهي قريبة من رائحة العجين.\rالثالثة: الخروج بدفق، ودفعات.\rوكل واحدة من هذه الخواص كافية في إثبات كونه منيا، ولا يشترط اجتماعها فيه.\rأما مني المرأة فله خاصتان يعرف بواحدة منهما.\rإحداهما: أن رائحته كرائحة مني الرجل.\rالثانية: التلذذ بخروجه، وفتور شهوتها عقب خروجه.\r(النووي) منى: بلدة قرب مكة، ينزلها الحجاج أيام التشريق.\rيجوز فيها التذكير، والتأنيث، والصرف وعدمه.\rوالاجود الصرف.\rقال الفراء: التذكير هو الاغلب.\rأيام منى: أيام التشريق: أضيفت إلى منى لاقامة الحاج بها لرمي الجمار.\rمهر المرأة - مهرا: جعل لها مهرا.\r-: أعطاها مهرا.\r- الشئ: وفيه، وبه مهرا، ومهارا، ومهارة: حذق.\rفهو ماهر.\r(ج) مهرة.\rأمهر المرأة: مهرها.\rالمهر: صداق المرأة، وهو ما يدفعه الزوج إلى زوجته بعقد الزواج.\r(ج) مهور، ومهورة.\rمهر البغي: (انظر ب غ ي) مهر المثل عند الحنفية: هو مهر امرأة تماثلها من قوم أبيها وقت العقد سنا، وجمالا، ومالا، وبلدا، وعصرا.\rوعقلا، ودينا، وبكارة.\rوثيوبة، وعفة، وأدبا، وكمال خلق.\rوعدم ولد.\rويعتبر حال الزوج أيضا، بأن يكون زوج هذه كأزواج أمثالها من نسائها في المال، والحسب، وفي بقية الصفات.\r- عند الشافعية: هو ما يرغب به في مثلها عادة من\rنساء عصباتها وإن متن.\rوهن المنسوبات إلى من تنسب هي إليه، كالاخت،","part":1,"page":341},{"id":341,"text":"وبنت الاخ، أو العمة.\rوبنت العم.\rدون الام، والجدة، والخالة.\rوتعتبر القربى، فالقربى.\rفإن تعذر معرفة ما يرغب به في مثلها من نساء العصبات، فيعبر قرابات الام، كجدة، أو خالة، وتقدم القربى منهن على غيرها.\r- عند الجعفرية: يعتبر نساء أهلها من أمها، وأختها.\rوعمتها، وخالتها، وغير ذلك.\rولا يجاوز بذلك خمسمئة درهم.\rفإن زاد مهل المثل على ذلك اقتصر على خمسمئة.\rمات الرجل - موتا: ضد حيي.\r- الريح: سكنت.\r- الارض موتانا، ومواتا: خلت من العمارة، والسكان.\rأمات الله فلانا: موته.\r- نفسه: قهرها.\r- غضبه: سكنه.\rموت الله فلانا: جعله يموت.\rالممات: الموت.\rوفي التنزيل العزيز: (أم حسب الذين\rاجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون) (الجاثية: 21) أي: أحسبوا أن نجعلهم في الآخرة في خير كالمؤمنين.\r؟.\rبئس حكمهم هذا.\rفتنة الممات: فتنة القبر.\rوقيل: عند الاحتضار.\rالموات: مالا حياة فيه.\r- الارض التي لم تحي بعد.\r- عند المالكية: الارض التي لا مالك لها، ولا انتفاع بها.\r- عند الحنفية: مثل قول المالكية.\rو: أرض لا ينتفع بها.\rأو مملوكة في الاسلام ليس لها مالك معين مسلم، أو ذمي، وهي بعيدة من القرية، إذا صالح من بطرف الدور لا يسمع بها صوته، وليس عليها ارتفاق لاهل القرية.\r- عند الشافعية: أرض لم تعمر في الاسلام.\rولم تكن حريم عامر.\rو: هي الارض التي ليس لها مالك.\rولا بها ماء، ولا عمارة، ولا ينتفع بها إلا أن يجري إليها ماء، وتستنبط فيها عين، أو تحفر فيها بئر.\r- عند الحنابلة: هي الارض الخراب الدراسة.\rوهي قسمان:\rالاول: ما لم يجر عليه ملك لاحد، ولم يوجد فيه أثر عمارة.\rالثاني: ما وجد فيه آثار ملك قديم، - عند الجعفرية: هو مالا ينتفع به لعطلته مما لم يجر عليه ملك.\rأو ملك وباد أهله.\r- عند الاباضية: الارض التي لم يملكها أحد.\r- في المجلة (م 1270): هي الاراضي التي ليست ملكا لاحد، ولا هي مرعى، ولا محتطبا لقصبة، أو قرية، وهي بعيدة عن أقصى العمران، يعني أن جهير الصوت لو صاح من أقصى الدور التي في طرف تلك القصبة، أو القرية لا يسمع منها صوته.\rإحياء الموت: (انظر ح ي ى) الموات: الموت.\rالموت: ضد الحياة، وفي القرآن الكريم: (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) (آل عمران: 185)","part":1,"page":342},{"id":342,"text":"-: السكون.\r-: النوم.\rوفي الكتاب العزيز: (الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي\rقضى عليها الموت ويرسل الاخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) (الزمر: 42) -: ما يضعف الطبيعة.\rولا يلائمها، كالخوف، والحزن.\rوالاحوال الشاقة، كالفقر.\rوالذل، والهرم، والمعصية.\rوفي التزيل المجيد: (واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد، من ورائه جهنم يسقى من ماء صديد، بتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ) (إبراهيم: 15 - 17) قال ابن عباس: أنواع العذاب الذي يعذبه الله بها يوم القيامة في نار جهنم ليس منها نوع إلا إذا ورد عليه اقتضى أن يموت منه لو كان يموت ولكنه لا يموت ليخلد في دوام العذاب والنكال.\r- في عرف أهل السنة.\rعرض يضاد الحياة.\r(المازري) مرض الموت عند الحنفية: هو المرض الذي يغلب منه الموت، وإن كان المريض يخرج من البيت، وعليه الفتوى.\rو: هو المرض الذي يعجز به الرجل عن إقامة مصالحه خارج البيت، وتعجز به المرأة عن مصالحها داخله.\rوالذي لازم المريض حتى أشرف على الموت.\rو: هو ما يكون سببا للموت غالبا، بحيث يزداد\rحالا، فحالا إلى أن يكون آخرة الموت.\rو: هو الذي يتصل به الموت، ولا يطول أكثر من سنة.\r- في المجلة (م 1595): هو المرض الذي يخاف فيه الموت في الاكثر، الذي يعجز المريض عن روية مصالحه الخارجة عن داره إن كان من المذكور، ويعجزه عن رؤية المصالح الداخلة في داره إن كان من الاناث، ويموت على ذلك الحال قبل مرور سنة، صاحب فراش كان، أو لم يكن.\rوإن امتد مرضه دائما على حال، ومضى عليه سنة يكون في حكم الصحيح، وتكون تصرفاته كتصرفات الصحيح، ما لم يشتد مرضه، ويتغير حاله.\rولكن لو اشتد مرضه، وتغير حاله.\rومات، يعد حاله اعتبارا من وقت التغير إلى الوفاة مرض موت.\rوصاحب الفراش: هو المقعد.\rالموتة: الموت.\rالميت: الذي فارق الحياة، يستوي فيه المذكر، والمؤنث.\rوفي القرآن الكريم: (والذي أنزل من السماء ماء بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا كذلك تخرجون) (الزخرف: 11) أي أنه سبحانه كما أنزل المطر فأحيا به الارض.\rالميتة، كذلك يخرج العبادة، من قبورهم يوم القيامة.\r(ج) أموات تجهيز الميت: غسله، وتكفينه، وحمله، والصلاة عليه، ودفنه.\rالميت: الميت.\r(ج) أموات، وموتى.\r-: من في حكم الميت، وليس به.\rوفي التنزى المجيد: (إنك ميت وإنهم ميتون) (الزمر: 30) أي: سيموتون.\rالميتة: الحيوان الذي مات حتف أنفه.\r(ج) ميتات.\r-: الموات.\r- في عرف الشرع: كل حيوان مات حتف أنفه، أو قتل على هيئة غير مشروعة إما في الفاعل.\r(كذبيحة المرتد) (أو في المفعول: فما ذبح للصنم، أو في حال الاحرام.\rأو لم يقطع منه الحلقوم، فهو ميتة، وكذا ذبح مالا يؤكل لا يفيد الحل.\rويستثنى من ذلك للحل ما فيه نص.\r(الفيومي) الارض الميتة: هي التي يبست، ويبس نباتها.\rوفي","part":1,"page":343},{"id":343,"text":"القرآن الكريم: (وآية له ما لارض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبا فمنه يأكلون) (يس: 30) الميتة: للحال، والهيئة.\rيقال: مات ميتة حسنة.\rمال فلان - مولا، ومؤولا: صار ذا مال، وكثر ماله.\rتمول الرجل: صار ذا مال.\r- مالا: اتخذه فنية.\r- في قول الفقهاء: ما يتمول.\rأي: ما يعد مالا في العرف (الفيومي) مول فلانا تمويلا: صيره ذا مال.\rالمال: كل ما يملكه الفرد، أو تملكه الجماعة من متاع، أو عروض تجارة.\rأو عقار، أو نقود، أو حيوان.\rوهو يذكر، ويؤنث (ج) أموال.\rوقد أطلق في الجاهلية على الابل.\rقال ثعلب: إن أقل المال عند العرب ما تجب فيه الزكاة.\rوما نقص عن ذلك لا يقع عليه اسم مال - عند الحنفية: ما يميل إليه الطبع، ويجري فيه البذل، والمنع.\rو: ما يميل إليه الطبع، ويمكن ادخاره لوقت الحاجة.\rقال ابن عابدين: التعريف الاول هو الاولى.\r- عند الجعفرية: هو كل ما يتمول.\rفي العادة، سواء كان من أموال الزكاة، أم لم يكن.\r- في المجة ل (م 126): هو ما يميل إليه طبع الانسان.\rويمكن ادخاره إلى وقت الحاجة، منوقلا كان أو غير منقول.\rالمال الباطن عند الحنفية: يشمل النقود، وعروض التجارة إذا لم يمر بها على العاشر، لانها بالاخراج تلتحق بالاموال الطاهرة.\r- عند الشافعية: هو الذي لا ينمو بنفسه، ويشمل النقود، وعروض التجارة، والركاز.\rو: هو الذهب، والفضة.\rوالركاز، وعروض التجارة.\rوزكاة الفطر.\r- عند الحنابلة: النقد، وعروض التجارة.\rالمال الظاهر عند الحنفية: هو الذي يأخذ زكاته الامام.\rويشمل السوائم.\rوما فيه العشر، والخراج، وما يمر به على العاشر.\r- عند الشافعية: هو ما ينمو بنسفه.\rويشمل الماشية والزروع، والثمار.\rوالمعادن.\r- عند الحنابلة: يشمل السائمة.\rوالحبوب، والثمار.\rالمال الثلي عند الحنفية: هو مالا تتفاوت آحاده تفاوتا تختلف به القيمة، وهو يشمل الكمكيل، والموزون، والعددي المتقارب و: هو كل ما يضمن بالمثل عند الاستهلاك - عند الشافعية: ما حصره كيل، أو وزن، وجاز السلم فيه.\r- في المجلة (م 145): ما يوجد مثله في السوق بدون تفاوت يعتد به.\rشركة الاموال في المجلة (م 1332): إذا عقد الشركاء الشركة على رأس مال معلوم.\rمن كل واحد مقدار معين على أن يعملوا جميعا، أو كل على\rحدة.\rأو مطلقا.\rوما يحصل من الربح يقسم بينهم، فتكون شركة أموال.\rالميل: منار يبنى للمسافر في الطريق، يهتدى به.\rويدل على المسافة.\r(ج) أميال.\r-: مسافة من الارض متراخية بلا حد.\r-: مقياس للطول، قدر قديما بأربعة آلاف ذراع.\rوحديثا بستين وسبعمئة وألف ياردة.","part":1,"page":344},{"id":344,"text":"حرف النون نبأ الشئ (نبئا ونبوءا: ارتفع، وظهر.\r- من أرض إلى أرض أخرى: خرج منها إليها.\r- الرجل نبئا: أخبر.\rوفي القرآن الكريم: (نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الاليم) (الحجر: 49 - 50) أنبأ فلانا الخبر، وبالخبر: أخبره.\rوفي الكتاب العزيز: (قالت من أنباك هذا قال نبأني العليم الخبير) (التحريم: 3) ولم يقل أنبأني، بل عدل إلى نبأ الذي هو أبلغ تنبيها على تحقيقه، وكونه من قبل الله تعالى.\rتنبأ فلان: ادعى النبوءة.\r- بالامر: أخبر به قبل وقته تكهنا.\rنبأ فلانا الخبر، وبالخبر: خبره.\rويقول العربي للرجل إذا توعده: لا نبئنك، ولا عرفنك.\rوفي القرآن العزيز: (فلما ذهبوا وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون) (يوسف: 15) أي لتجازينهم بفعلهم.\rالنبأ: الخبر (ج) أنباء - في قول الراغب: هو الخبر ذو الفائدة الجليلة.\rيحصل به علم.\rأو ظن غالب.\rوحق الخبر الذي يسمى نبأ أن يتعرى عن الكذب.\rالنبوءة: الاخبار عن الله عزوجل.\rوتبدل الهمزة واوا، وتدغم.\rفيقال: النبوة.\r-: الا خبرا عن الشي قبل وقته حزرا، وتخمينا.\rالنبي: المخبر عن الله عزوجل.\rوتبدل الهمزة ياء، وتدغم.\rفيقال النبي.\r(ج) أنبياء، وأنبئاء، وأنباء.\r-: المكان المرتفع، الناشز، المحدودب.\r- في العرف: المنبأ من جهة الله تعالى بأمر يقتضي تكليفا.\rوإن أمر بتبليغه إلى غيره فهو رسول، وإلا فهو نبي غير رسول.\rوعلى هذا فكل رسول نبي، بلا\rعكس.\r(ابن حجر) نبذ القلب، أو العرق - نبذا، ونبذانا: نبض.\r-: سكن، وركد.\r- الشئ نبذا: طرحه، وفي القرآن الكريم: (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون) (آل عمران: 187) أي: رموه، ورفضوا العمل به.\rويقال: نبذ العهد: نقضه وفي التنزيل العزيز: (وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين) (الانفال: 58) أي: إذا هادتت قوما.","part":1,"page":345},{"id":345,"text":"فعلمت منهم النقض للعهد، فلا توقع بهم سابقا إلى النقض ئ حتى تعلمهم أنك نقضت العهد، فتكونوا في العلم بالنقض مستويين، ثم أوقع بهم.\rوهو تفسير الزهري.\r- التمر، ونحوه: عمله نبيذا.\rويقال: نبذ التمر: صار نبيذا.\rانتبذ فلان: اعتزل ناحية.\rويقال: انتبذ عن القوم: تنحى.\r- التمر، ونحوه: اتخذه نبيذا.\rتنابذ القوم: اختلفوا.\rوتفارقوا عن عداوة.\rنابذ القوم: خالفهم.\r- القوم الحرب: كاشفهم إياها، وجاهرهم بها.\rنبذ التمر، أو العنب، ونحوهما: اتخذ منه النبيذ.\rالانتباذ: التنحي.\r-: تحيز كل من الفريقين في الحرب.\r-: اتخاذ النبيذ.\rالمنابذة: الانتباذ.\rبيع المنابذة في قول أبي هريرة: هو أن يقول: أنبذ ما معي، وتنبذ ما معكم ليشتري أحدهما من الآخر.\rولا يدري كل واحد منهما كم مع الآخر.\r- في قول أبي سعيد الخدري: هو طرح الرجل ثوبه إلى الرجل قبل أن يقبله، أو ينظر إليه.\r- في قول الزهري، مثل قول أبي هريرة.\rو: مثل قول أبي سعيد الخدري.\r- عند المالكية، والحنفية: هو أن تبيعه ثوبك بثوبه، وتنبذه إليه، وينبذه إليك.\rبلا تأمل منكما، على الالزام.\r- عند الشافعية: أن يجعل المتبايعان النبذ بيعا، اكتفاء به عن الصيغة.\rفيقول أحدهما: أنبذ إليك ثوبي بعشرة، فيأخذ الآخر.\rأو يقول: بعتك هذا بكذا على أني إذا نبذته إليك رزم البيع، وانقطع الخيار.\r- عند الحنابلة، والاوزاعي: هو أن يقول: أي ثوب\rنبذته إلي.\rفقد اشتريته بكذا - عند الزيدية: هو أن يتساوم بالسلعة الرجلان، فأيهما نبذها إلى صاحبه فقد وجب البيع.\rو: مثل قول أبي سعيد الخدري - عند الاباضية: مثل قول أبي هريرة.\rو: هو أن يقول البائع للمشتري: إذا نبذت إليك الثوب، أو غيره، فقد وجب البيع المنبوذ: اللقيط.\rالنبذ: الشئ اليسير.\rيقال: ذهب ماله وبقي نبذ منه.\rالنبذة: النبذة.\rالنبذة: الناحية.\rيقال: جلس نبذة: أي ناحية.\r(ج) نبذ.\r-: القطعة.\rالنبيذ: المنبوذ.\r-: ما نبذ في الماء، ونقع فيه، سواء كان مسكرا، أم غير مسكر.\r(ج) أنبذة.\r-: الخمر.\r- عند المالكية: هو ما اتخذ من ماء الزبيب، أو البلح، ودخلته الشدة المطربة.\rنثرت الدابة - نثرا: عطست.\r- الشئ نثرا، ونثارا: رمى به متفرقا.\r- السر: نشره، وأفشاه.","part":1,"page":346},{"id":346,"text":"استنثر الرجل: أدخل الماء في أنفيه، ثم دفعه، ليخرج ما فيه.\rويقال: استنثر المتوضئ.\rانتثر الشئ: تفرق الاستنثار: طرح الماء، والاذى من الانف بعد الاستنشاق، ويكون بجذ به برى أنفه، لتنظيف ما في داخله، فيخرج بريح أنفيه، سواء كان بإعانة يده، أم لا.\rوهذا هو المشهور الذي عليه الجمهور من أهل اللغة، والحديث، والفقه.\r-: الاستنشاق: وهو قول ابن قتية، وابن الاعرابي والفراء.\rالنثار: ما تناثر من الشئ.\rالنثار: ما نثر في حلفات السرور من حلوى، أو نقود.\rالنثرة: الانف.\r-: الفرجة بين الشاربين حيال وتر الانف.\r-: العطسة.\rنجس الشئ - نجسا: قذر.\rفهو نجس، ونجس.\r- في عرف الشرع: لحقته النجاسة.\r(المعجم الوسيط).\rنجس الشئ - نجاسة: نجس.\rتنجس الشئ: صار نجسا.\r-: تلطخ بالقذر.\r- فلان: تحاشى النجاسة، ومواضعها.\rنجس الشئ: جعله نجسا.\rالنجاسة: القذارة.\r- في عرف الشرع: قدر مخصوص، وهو ما يمنع جنسه الصلاة، كالبول، والدم.\rوالخمر.\r(الفيومي) - شرعا: كل عين حرم تناولها حالة الاختيار مع إمكانه لا لحرمتها، ولا لاستقذارها.\rولا لضررها في بدن أو عقل.\r(أطفيش) - عند المالكية: تطلق على اللفظ المخصوص، كما تطلق على الصفة التي توجب لموصوفها منع الصلاة به، أو فيه، والذي يمنع المكلف من فعل ما كلف به من صلاة، وطواف.\r- عند الشافعية: هي البول، والقئ، والمذي.\rوالودي، ومني غير الآدمي، والدم، والقيح، وماء القروح، والعلقة، والميتة، والخمر، والنبيذ، والكلب، والخنزير، وما ولد منهما، وماتولد من أحدهما، ولبن مالا يؤكل غير الآدمي، ورطوبة فرج\rالمرأة، وما تنجس بذلك.\rالنجاسة الحكمية عند الجعفرية: قد تطلق ويراد بها مالا جرم له من النجاسات، كالبول اليابس، ونحوه...وقد تطلق ويراد بها ما يكون المحل الذي قامت عليه طاهرا لا ينجس الملاقي له، ويحتاج زوال حكمها إلى النية.\rوقد تطلق ويراد بها ما يقبل التطهير من النجاسات، كبدن الميت..وقد تطلق ويراد بها ما حكم الشارع بتطهيرها من غير أن يلحقها حكم غيرها من النجاسات العينية.\rالنجاسة العينية عند الجعفرية: هي ما تقابل النجاسة الحكمية.\rالنجاسة المخففة عند الحنفية: ما ورد فيه نص عورض بنص آخر، كبور ما يؤكل لحمه.\rو: ما اختلف الائمة في نجاسته.\rالنجاسة المغلظة عند الحنفية: ما ورد فيه نص لم يعارض بنص آخر، كالعذرة.","part":1,"page":347},{"id":347,"text":"النجس: النجاسة.\r-: النجس.\rيقال: فلان نجس: أي خبيث فاجر.\rوهم نجس، وأنجاس.\r- في اصطلاح الفقهاء: عين النجاسة.\rأما النجس فهو مالا يكون طاهرا.\r(ابن عابدين) النجس: مالا يكون طاهرا.\r(ج) أنجاس.\rنجش الشئ الخبئ - نجشا: استثاره.\rواستخرجه.\rيقال: نجش الصيد.\rونجش الحديث: أذاعه.\r- فلان في البيع، ونحوه: زاد في ثمن السلعة، أو في المهر، ونحوهما، ليعرف، فيزاد فيه، وهي المزايدة.\r- النار: أوقدها.\rتناجش القوم في البيع.\rونحوه: تزايدوا في تقدير الاشياء إغراء، وتمويها، وفي الحديث الشريف: \" إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تناجشوا، ولا تحاسدوا.\rولا تباغضوا، ولا تدابروا.\rوكونوا عباد الله إخوانا \" الناجش: من يثير الصيد ليمر على الصائد.\rالنجش: الخداع.\r-: المدح.\rوالاطراء.\r-: إثارة الصيد، ونحوه.\r-: أن تواطئ رجلا إذا أراد بيعا أن تمدحه، أو أن يريد الانسان أن يبيع بياعة، فتساومة فيها بثمن كبير،\rلينظر إليك ناظر، فيقع فيها، أو أن ينفر الناس عن الشئ إلى غيره.\r- شرعا: هو الزيادة في ثمن سلعة ممن لا يريد شراءها، ليقع غيره فيها (ابن حجر) نجم الشئ - نجما، ونجوما: طلع، وظهر.\r- المال: أداه نجوما: أي أقساطا تنجم فلان: رعى النجوم من سهر، أو عشق.\rنجم فلان: راقب النجوم بحسب أوقاتها وسيرها -: ادعى معرفة الانباء بمطالع النجوم.\r- الشئ: قسطه أقساطا.\rيقال: نجم عليه الدين.\rالتنجيم: علم يعرف به الاستدلال بالتكشلات الفلكية على الحوادث الارضية.\r- الدين: إعطاؤه في أوقات معلومة متتابعة مشاهرة، أو كل سنة.\rالمنجم: من ينظر في النجوم بحسب مواقيتها، وسيرها، ويستطلع من ذلك أحوال الكون.\r-: العرف.\rالنجم: أحد الاجرام السماوية المضيئة بذاتها، ومواضعها النسبية في السماء ثابتة.\rومنها الشمس.\r(ج) نجوم، وأنجم -: علم على الثريا خاصة - من النبات: ما لم يكن على ساق.\rوفي القرآن\rالكريم: (والنجم والشجر يسجدان) (الرحمن: 6) -: الوقت المعين لاداء دين، أو عمل.\r-: ما يؤدى من الدين، والعمل في هذا الوقت.\rنجا منه - نجاء، ونجاة: خلص من أذاه.\r- نجاء أسرع.\r- الغصن: قطعه.\r- الجلد عن الجزور: كشطه.\rوسلخه.\r- فلانا نجوا، ونجوى: أسر إليه الحديث - الرجل: تغوط.\r- الحدث: خرج.\rاستنجى استنجاء: استتر بنجوة.","part":1,"page":348},{"id":348,"text":"-: طلب نجوة لاخراج الاذى.\r- المحدث: تطهر بالماء، أو غيره.\r- من الشئ: خلص - في السير: أسرع.\rانتجى القوم: تناجوا - فلانا: خصه بمناجاته.\rتناجى القوم: تساروا.\rوفي القرآن الكريم: (يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالاثم والعدوان ومعصية الرسل وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه تحشرون) (المجادلة:\r9) تنجي فلان: التمس النجوة من الارض.\rناجى فلانا مناجاة، ونجاء: ساره.\rالاستنجاء: نزع الشئ من موضعه، وتخليصه.\r-: إزالة النجو، وأكثر ما يستعمل في إزالتها بالماء.\rوقد يستعمل في إزالتها بالحجارة.\rالنجو: ما يخرج من البطن من بول، وريح، وغائط.\rالنجوة: المرتفع من الارض.\rويقال: هو بنجوة من هذا الامر: بعيد عنه، برئ سالم.\rالنجوى: إسرار الحديث.\rوفي القرآن الكريم: (لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما) (النساء: 114) -: القوم المتناجون يستوي فيه المفرد، والجمع.\rالنجي: الذي تساره.\r(ج) أنجية.\rوقال الاخفش: قد يكون النجي جماعة.\r-: السر.\rنحر البعير - نحرا: ضربه في نحره.\r-: ذبح.\r- العمل: أداه في أول وقته.\r- الشئ: استقبله، وواجهه.\rيقال: داري تنحر داره، ودارهم تنحر الطريق.\rانتحر الرجل: قتل نفسه بوسيلة ما.\r- القوم على الامر: تشاحوا، وحرصوا.\rناحر فلانا: قاتله.\r- على الامر: شاحه، وخاصمه.\r- الشئ: استقبله، وواجهه.\rالمنحر: موضع النحر في الخلق.\r(ج) مناحر.\r-: المكان تذبح فيه الذبائح.\rالنحر: أعلى الصدر.\r(ج) نحور.\r- الظهيرة: حين تبلغ الشمس منتهاها من الارتفاع.\r- الشهر: أوله.\r- الابل عند الحنفية، والشافعية: هو قطع العروق في أسفل العنق عند الصدر.\r- عند الحنابلة: أن يضربها بحربة، أو نحوها في الوهدة التي بين أصل عنقها وصدرها.\rعيد النحر: عيد الاضحى نذر الشئ - نذرا، ونذورا: أوجبه على نفسه، وفي الحديث الشريف: \" لا تنذروا، فإن النذر لا يغني من القدر شيئا، وإنما يستخرج به من البخيل \".\rنذر بالشئ - نذرا: علمه.\rفحذره، واستعد له.\rأنذر فلانا بالامر إنذارا: أعلمه، وحذره من عواقبه قبل حلوله.","part":1,"page":349},{"id":349,"text":"الانذار: الابلاغ.\rولا يكون إلا في التخويف.\rالنذر: ما يقدمه المرء لربه، أو يوجبه على نفسه من صدقة، وأ عبادة.\rأو نحوهما.\r(ج) نذور.\r-: الارش عند أهل الحجاز.\rيقال: لي عند فلان نذر: إذا كان جرما واحدا له عقل.\rو: أعطيته نذر جرحه: أي أرشه.\rأما الارش فعند أهل العراق.\r- في الشرع: التزام المكلف شيئا لم يكن عليه.\rمنجزا، أو معلقا.\r(ابن حجر) نذر التبرر، أو الطاعة عند الشافعية: قسمان: الاول: ما يتقرب به ابتداء.\rكقوله: لله علي أن أصوم كذا..ويلتحق به ما إذا قال: لله علي أن أصوم كذا شكرا على ما أنعم به علي من شفاء مريضي مثلا.\rالثاني: ما يتقر به معلقا بشئ ينتفع به إذا حصل له كقوله: إن قدم غائبي، فعلي صوم كذا مثلا..- عند الحنابلة ثلاثة أقسام:\rالاول، والثاني: كالشافعية، الثالث: نذر طاعة لا أصل له في الوجوب، كالاعتكاف، وعيادة المريض...النذر اللازم عند الظاهرية: هو الذي يتقرب به إلى الله تعالى نذر اللجاج، ويسمى نذر الغضب، ويمين الغلق.\rونذر الغلق عند الشافعية، والحنابلة: هو النذر الذي يخرج مخرج اليمين للحث على فعل شئ، أو المنع منه.\rغير قاصد به للنذر، ولا القربة.\r- عند الشافعية قسمان: الاول: ما يعلقه على فعل حرام، أو ترك واجب.\rويلحق به ما يعلقه على فعل مكروه.\rالثاني: ما يعلقه على فعل خلاف الاولى، أو مباح، أو ترك مستحب.\rنذر المجازاة عند الشافعية: هو أن يلتزم قربة في مقابلة حدوث نعمة.\rأو اندفاع بلية، كقوله: إن شفى الله مريضي، أو رزقني ولدا، أو نجانا من الغرق، أو من العدو، أو من الظالم أو أغاثنا عند القحط، ونحو ذلك.\rفلله علي صوم، أو صلاة.\rأو نحو ذلك.\rالنذر المطلق أو المبهم عند الشافعية: والحنابلة: هو أن يقول: لله علي نذر.\rالنذر: الانذار.\rالنذير: المنذر.\r(ج) نذر.\r-: الانذار.\rالنذيرة: ما يعطيه نذرا.\r(ج) نذائر.\r-: طليعة الجيش الذي ينذرهم بأمر العدو.\rالنرد: لعبة ذات صندوق، وحجارة.\rوفصين، تعتمد على الحظ، وتنقل فيها الحجارة على حسب ما يأتي به الفص (الزهر) وتعرف عند العامة ب (الطاولة).\rوالنرد.\rمذكر، معرب.\rوقد وضع هذه اللعبة أردشير بن بابك من ملوك الفرس.\rويقال له أيضا: نردشير.\rوفي الحديث الشريف: \" من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله \".\rقال القهستاني من فقهاء الحنفية: اللعب به حرام مسقط للعدالة بالاجماع.","part":1,"page":350},{"id":350,"text":"نسأت الماشية - نسئا - ومنسأة: سمنت، أو بدا سمنها.\r- الشئ، أو الامر: أخره.\r- الابل نسئا: ساقها.\rنسئت المرأة - نسئا: تأخر حيضها عن وقته.\rوظن\rحملها.\rفهي نس ء (بتثليث النون) ونسوء.\r(ج) نساء.\rأنسا عنه: تأخر.\rوتباعد.\r- الشئ: نسأه.\rويقال: أنسأ فيه، وفي الحديث الشريف: \" من سره أن يبسط له في رزقه، أو ينسأ له في أثره.\rفليصل رحمه \".\rوالاثر: بقية العمر.\rقال العلماء: معنى البسط في الرزق: البركة فيه، وفي العمر: حصول الجميل بعده.\rفكأنه لم يمت المنسأة: العصا.\rالمنساة: المنسأة.\rالنساء: التأخير.\rالنسأة: التأخير.\rيقال: باعه بنسأة.\rالنسئ: التأخير.\r-: تأخير حرمة المحرم إلى صفر أيام الجاهلية، وفي القرآن الكريم: (إنما النسئ زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين) (التوبة: 37)\rالنسيئة: التأخير.\rيقال: باعة بنسيئة.\r-: الدين المؤخر.\rربا النسيئة: (اظنر ر ب و) نسب فلانا - نسبا، ونسبة: وصفه، وذكر نسبه.\r-: سأله أن ينتسب.\r- الشئ إلى فلان: عزاه.\rانتسب فلان: ذكر نسبه.\rتنسب إليك: ادعى أنه نسيبك.\rالنسب: القرابة.\rيقال: بينهما نسب: أي قرابة، سواء جار بينهما التناكح، أم لا.\r(ج) أنساب.\rوفي القرآن الكريم: (وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا) (الفرقان: 54) قال الفراء: النسب: من لا يحل نكاحه، والصهر: من يحل نكاحه.\r-: القرابة في الاباء خاصة.\rعمود النسب عند الفقهاء: هو الآباء، والامهات، وإن علوا، والاولاد وإن سفلوا (البعلي)\rمجهول النسب عند المحققين من الحنفية: هو الذي لا يعرف نسبه في مولده، ومسقط رأسه.\rالنسبة: النسبة.\rالنسبة: النسب.\rالنساب: العالم بالانساب.\rالنسابة: النساب.\rوالهاء للمبالغة في المدح","part":1,"page":351},{"id":351,"text":"النسيب: القريب.\r(ج) أنسباء، ونسباء.\r-: المناسك.\r-: ذو النسب.\rنسك فلان - نسكا، ونسكة، ومنسكا: تزهد.\rوتعبد.\r-: ذبح ذبريحة تقرب بها إلى الله تعالى.\r- الثوب، ونحوه نسكا: غسله بالماء، فطهره.\r- إلى طريقة جميلة: داوم عليها.\rنسك الرجل: نسكا، ونساكة: صار ناسكا.\rانتسك: تزهد، وتعبد.\rتنسك: انتسك.\rالمنسك: طريقة الزهد، والتعبد.\r(ج) مناسك.\rوفي القرآن الكريم: (لكل أمة جعلنا\rمنسكا هم ناسكوه (الحج: 67) -: موضع تذبح فيه النسيكة.\rالمنسك: المنسك مناسك الحج: عباداته.\rوفي التنزيل العزيز: (فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا) (البقرة: 200) وقيل: مواضع العبادات.\rالناسك: المتعبد، المتزهد، الذي يخلص عبادته الله تعالى.\r(ج) نساك.\rالنسك: النسك.\rالنسك: كل حق لله تعالى.\r-: العبادة.\rوفي الكتاب المجيد: (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين) (الانعام: 162) -: الذبيحة.\rوفي القرآن الكريم: (وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك) (البقرة: 196) -: التطوع بقربة.\rالنسيكة: سبيكة الفضة الخالصة.\r(ج) نسك، ونسائك.\r-: الذبيحة.\r-: القران يتقرب به إلى الله تعالى.\r-: الاضحية.\rنشز الشئ - نشزا، ونشوزا: ارتفع.\rوفي القرآن الكريم: (وإذا قيل انشزوا فانشزوا) (المجادلة: 11) أي: إذا قيل انهضوا إلى حرب، أو طاعة، فانهضوا.\r- الرجل: إذا كان قاعدا، فقام.\r- المرأة، أو الرجل بالزوج: استعصى، وأساء العشرة.\rويقال: نشز به.\rومنه، وعليه.\rفهو ناشز، وهي ناشز، وناشزة.\r(ج) نواشز.\rأنشز الشئ: رفعه.\r- الله عطام الميت، رفعها إلى موضعها، وركب بعضها على بعض.\rوفي التنزيل العزيز: (وانظر إلى العظام كيف نشزها ثم نكسوها لحما) (البقرة: 259) الناشز: المرتفع.\rللمذكر، والمؤنث.\rيقال: فلان ناشز الجبهة: مرتفعها.","part":1,"page":352},{"id":352,"text":"الناشزة: المرتفعة.\r-: العاصية على الزوج، المبغضة له.\r- شرعا: الخارجة من بيت الزوج بغير حق.\r(ابن عابدين).\r- عند الاباضية: العاصية الخارجة عن موافقة زوجها في الواجب، أو المباح.\rالنشز: ما ارتفع، وظهر من الارض.\r(ج) نشوز.\rالنشز: النشز.\r(ج) أنشاز، ونشاز.\rالنشوز: الارتفاع.\r-: العصيان: وفي القرآن الكريم: (واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا) (النساء: 34) أي: العصيان، أو التعالي عما أوجب الله سبحانه.\r- بين الزوجين: كراهة كل واحد منهما صاحبه.\r- في قول ابن عباس: الشقاق، والبغض.\r- عند المالكية، والشافعية، والحنابلة، والجعفرية: هو ارتفاع أحد الزوجين عن طاعة صاحبه فيما يجب له.\rنشق الرائحة - نشقا، ونشقا: شمها.\rاستنشق الماء: تنشق.\rوالفقهاء يقولون: استنشقت بالماء، بزيادة الباء.\rانتشق الماء، وغيره: جذب منه بالنفس في أنفه.\rتنشق الماء، وغيره: انتشقه.\r- الرائحة: شمها.\rاستنشاق الماء: هو جعله في الانف، وجذبه بالنفس لينزل ما في الانف - في قول الفقهاء: بمعنى الاستنثار.\rومنهم من يفرق بينهما.\r(الحسين الصنعاني) ر: نثر.\rنصب الشئ - نصبا: وضعه وضعا ثابتا.\r- لفلان: عاداه.\r- الشئ، أو الامر فلاان: أتبعه، وأعياه.\rيقال: نصبه العمل، ونصبه المرض، ونصبه الهم.\rنصب الرجل - نصبا: تعب.\r- في الامر: جد، واجتهد، فهو ناصب، ونصب.\rأنصب فلانا: أتعبه، وأعياه.\r-: جعل له نصيبا.\r- السكين: جعل لها نصابا.\rتناصب القوم الشئ: تقاسموه ناصب فلانا: قاومه، وعاداه.\rنصب الشئ: رفعه.\r-: وضعه (ضد)\r- فلانا: ولاه منصبا.\rالمناصبة عند الحنفية: هي أن يغرس إنسان في الارض الوقف على أن الغراس بينه وبين الوقف.\rالناصب: ذو النصب.\r- عند الجعفرية: من نصب العداوة لاهل البيت عليهم السلام.\rالنصاب: الاصل، والمرجع.\rيقال: رجع الامر إلى نصابه.\r(ج) نصب.\r-: مقبض السكين.\r- شرعا: القدر الذي إذا بلغه المال وجبت الزكاة فيه.\r(الدسوقي).","part":1,"page":353},{"id":353,"text":"النصب: إقامة الشئ، ورفعه.\r-: ما نصب، فعبد من دون الله (ج) أنصاب.\rالنصب: التعب.\r-: العلم المنصوب.\rالنصب: النصب - الشر، والبلاء.\rوفي التنزيل العزيز: (واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب\rوعذاب) (ص: 41) النصب: علامة تنصب عند الحد، أو الغاية.\r(ج) أنصاب.\r-: ماكان ينصب من حجارة حول الكعبة في الجاهلية، فيهل عليها.\rويذبح لغير الله تعالى.\rوفي القرآن المجيد: (يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والانصاب والازام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون) (المائدة: 90) النصيب: الحصة.\r(ج) أنصباء، وأنصبة، ونصب.\rوفي القرآن الكريم: (للرجال نصيب مما ترك الوالدان والاقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والاقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا) (النساء: 7) -: الحظ.\r-: الحوض.\r-: المنصوب.\rنصر المظلوم - نصرا: أعانه.\r- فلانا على عدوه، ومن عدوه: نجاه منه، وخلصه.\rوأعانه، وقواه عليه.\rفهو ناصر.\rوهي ناصرة.\r(ج) نصار، ونصور.\rوهو، وهي نصير.\r(ج) أنصار.\rانتصر منه: انتقم.\rتناصر القوم مناصرة: نصر بعضهم بعضا.\rويقال: تناصرت الاخبار: صدق بعضها بعضا.\rتنصر فلان: دخل في النصرانية.\rنصر فلانا تنصيرا: جعله نصرانيا.\rالنصرة: الاسم من نصر.\rالنصراني: من تعبد بدين النصرانية.\rوهي نصرانية (ج) نصارى.\rالنصير: الناصر.\r(ج) أنصار.\rالانصار: اسم إسلامي سمى به النبي صلى الله عليه وسلم الاوس، والخزرج، وحلفاءهم.\rوفي الحديث الشريف: \" آية الايمان حب الانصار.\rوآية النفاق بعض الانصار \".\rنض الماء - نضا: سال قليلا قليلا.\r- من العين: نبع.\r- الشئ: حصل، وتيسر.\rاستنض حقه من فلان: استنجزه، وأخذ منه الشئ بعد الشئ.\rالنض: الاظهار.\r-: مكروه الامر.\r-: الدرهم، والدينار، وإنما سمي نضا إذا تحول عينا بعد أن كان متاعا.\r- عند الشافعية: البيع بدراهم، ودنانير.\rنضل فلانا - نضلا: سبقه، وغلبه في النضال.","part":1,"page":354},{"id":354,"text":"ناضل عن فلان مناضلة، ونضالا، وتنضالا: حامى، ودافع، وتكلم عنه بعذره.\r- فلانا - باراه في الرمي.\rالمناضلة: المبارة في الرمي.\rنطحه الثور، ونحوه - نطحا: ضربه بقرنه.\rوالكسر أفصح.\rالنطيحة: الشاة المنطوحة تموت، فلا يحل أكلها.\rوالنطيح: للمذكر.\r(ج) نطحى.\rونطائح.\rنطق الرجل: نطقا، ومنطقا: تكلم.\rأنطق فلانا: جعله ينطق.\rتنطق فلان: شد وسطه بمنطقة.\rنطق الالسنة: جعلها ناطقة.\r- فلانا: شد وسطه بالنطاق.\rالمنطق: الكلام.\rالمنطقة: قطعة من الثياب، تلبسها المرأة، وتشد وسطها، فترسل الاعلى على الاسفل إلى الارض، والاسفل ينجر إلى الارض.\r(ج) مناطق.\rالناطق: الحيوان.\rوالصامت: ما سواه.\r(انظر ص م ت) النطاق: المنطقة.\r(ج) نطق.\r-: حبل تشد به المرأة وسطها للمهنة.\rنعم الش - نعمة، ومنعما: طاب.\rولان، واتسع.\rنعم الشئ - نعومة: لان ملمسة.\rنعم العود - نعما: اخضر، ونضر.\r- العيض نعمة، ومنعما: طاب.\rأنعم له: قال: نعم.\r- الله بك عينا: أقر الله عينك بمن تحبه.\r-: زاد.\rيقال: فعل كذا وأنعم: أي زاد.\rنعم الله فلانا تنعيما: جعله ذا رفاهية.\r- الشئ: جعله ناعما.\rالتنعيم: مصدر نعم.\r-: موضع قريب من مكة، وهو أقرب أطراف الحل\rإلى مكة.\rالنعامة: من الظير.\rتذكر، وتؤنث.\r(ج) نعام.\rالنعم: الابل، والبقر، والغنم مجتمعة.\rفإذا انفردت البقر، والغنم لم تسم نعما.\r(ج) أنعام.\rوالانعام تذكر، وتؤنث، وفي القرآن الكريم: (إن لكم في الانعام لعبره نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين) (النحل: 66) وفيه: (وإن لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون) (المؤمنون: 21) -: الابل خاصة.\r- في قول الفقهاء: الابل، والبقر، والغنم، ذكورا، وإناثا.\r(الانصاري) النعم: خلاف البؤس.\r(ج) أنعم.\rالنعمة: اسم من التنعم، والتمتع.\rوهو النعيم.","part":1,"page":355},{"id":355,"text":"النعمة: الصنيعة.\r(ج) أنعم، ونعم.\r-: المنة.\r-: ما أنعم به عليك.\r- شرعا: ما يتلذذ به من حلال، سواء حمدت عاقبته، أولا.\rو: هي ما ينفع في الدنيا والآخرة جميعا، أو في الآخرة.\r(أطفيش) - في قول الجرجاني: هو ما قصد به الاحسان.\rوالنفع، لا لغرض، ولا لعوض.\rالنعمى: النعمة.\rالنعيم: النعمة.\r-: الدعة.\r-: المال.\rيقال: فلان واسع النعمة: أي واسع المال.\rنعى فلانا له - نعيا، ونعيا، ونعيانا: أخبره بموته.\rفهو منعي.\r- على فلان كذا: عابه عليه، وشهر به.\rالنعي: الاخبار بالموت.\rوالنعي هو الاشهر.\rالنعي: إذاعة خبر الموت.\r-: الناعي.\rنعي الجاهلية: هو النداء بموت الشخص، وذكر مآثره، ومفاخره.\rوهو منهي عنه.\rنفث - نفثا، ونفثانا: نفخ.\r- في أذنه: ناجاه.\r- الشئ من فيه: رمى به - فلانا: سحره.\rفهو نافث، ونفاث، وهي نافثة، ونفاثة.\rوالنفاثات في العقد: السواحر.\rنفست المرأة - نفسا، ونفاسا، ونفاسا: ولدت.\rفهي نفساء.\r(ج) نفساوات، ونفاس، ونفاس.\r- بالشئ نفسا: ضن به، وبخل.\r- الشئ، وبه على فلان: حسده عليه، ولم يره أهلا له.\r- المرأة: حاضت.\rنفس الشئ - نفاسة، ونفاسا، ونفسا: كان نفيسا، ومرغوبا فيه.\rنفست المرأة غلاما: ولدت.\rوالولد منفوس.\rأنفس الشئ إنفاسا: نفس.\rتنافس القوم في الشئ: رغبوا.\rوفي الحديث الشريف: \" فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا، كما سبطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتلهيكم\rكما ألهتهم \".\rتنفس الصبح: انبلج.\r- النهار: ارتفع.\r- الريح: هبت طيبة.\rنافس في الشئ منافسة، ونفاسا: إذا رغب فيه على وجه المباراة في الكرم.\rنفس الله عنه كربته تنفيسا: كشفها، وفرجها.\rالتنافس: مصدر.\r- عند العلماء: هو المسابقة إلى الشئ، وكراهة أخذ غيرك إياه، وهو أول درجات الحسد.\r(النووي) النفاس: مدة تعقب الوضع لتعود فيها الرحم،","part":1,"page":356},{"id":356,"text":"والاعضاء التناسلية إلى حالتها السوية قبل الحمل، وهي نحو ستة أسابيع.\r- شرعا: دم يخرج من رحم عقب ولد.\r(التمرتاشي).\r- شرعا: دم يقذفه الرحم بسبب الولادة في أيام مخصوصة، وليس لقليله حد.\r(النجفي).\rالنفس: الروح.\rيقال: خرجت نفسه، وجاد بنفسه: مات.\r(ج) أنفس، ونفوس.\r-: البدن.\r-: الدم.\rوقولهم: لانفس له سائلة: أي لا دم له يجري.\r-: ذات الشئ، وعينه.\rيقال: رأيت فلانا نفسه.\r-: العين.\rيقال: أصابته نفس: أي: عين.\rوالنافس: العائن.\rالنفس: ريح يدخل، ويخرج من فم الحي حين التنفس.\r-: السعة.\r-: المهلة.\r-: الفسحة في الامر.\rالنفيس: ما يتنافس فيه، ويرغب.\rنفق الشئ - نفقا: نفد.\r- الجرح: تقشر.\r- البضاغة نفاقا: راجت، ورغب فيها.\r- الدابة نفوقا: ماتت.\rأنفق فلان: افتقر، وذهب ماله.\r- التاجر: ارجع تجارته - المال، ونحوه: أنفده، وأفناه.\rوفي القرآن الكريم: (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يتقروا وكان بين ذلك قواما) (الفرقان: 67)\r-: رزق.\rوفي التنزيل العزيز: (وقالت اليهود يد الله مغلولة غلبت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء) (المائدة: 64) نافق فلان نفاقا: أظهر خلاف ما يبطن.\rالانفاق: بذل المال، ونحوه.\r-: الفقر، والاملاق.\rوفي الكتاب المجيد: (قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لامسكتم خشية الانفاق وكان الانسان قتورا) (الاسراء: 100) وقال قتادة: خشية إنفاقه.\r- في المجلة (م 1053): عبارة عن صرف المال وخرجه.\rالمنافق: من يظهر خلاف ما يبطن.\rوفي الحديث الشريف: \" آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان \".\r-: من يسر الكفر.\rويظهر الاسلام.\rوفي القرآن الكريم: (إن المنافقين في الدرك الاسفل من النار) (النساء: 145) قال العلماء: جعلهم شرا من الكافرين في العذاب لا ستهزائهم بالدين.\rالمنفقة: مفعلة من النفاق.\rوفي الحديث الشريف: \" الحلف منفقة للسلعة ممحقة\rللبركة \".\rالنفاق: فعل المنافق.\rالنفق: سرب من الارض له مخلص إلى مكان.\r(ج) أنفاق.","part":1,"page":357},{"id":357,"text":"النفقة: اسم من الانفاق.\r(ج) نفقات، ونفاق.\r-: ما ينفق من الدراهم، ونحوها.\r-: الزاد.\r-: ما ينفقه الانسان على عياله.\r-: ما يفرض للزوجة على زوجها من مال للطعام، والكساء، والسكنى، والحضانة، ونحوها.\r- في الشرع: الادرار على شئ بما فيه بقاؤه.\r(ابن عابدين).\r- عند الاباضية: ما به قوام معتاد دون سرف.\r- شرعا: هي الطعام، والكسوة، والسكنى.\r(التمرتاشي) - في المجلة (م 1054): الدراهم، والزاد، والذخيرة، التي تصرف في الحوائج، والتعيش.\rنفل الرجل - نفلا: حلف.\r- فلانا: أعطان نافلة من المعروف.\rيقال: نفل القائد الجند: جعل لهم ما غنموا.\r- فلانا عن نسبه: نفاه.\rتنفل المصلي تنفلا: صلى النوافل.\r- على أصحابه: أخذ من النفل أكثر مما أخذوا.\rنفل عن صاحبه تنفيلا: دفع عنه.\r- فلانا: مبالغة في نفله.\r-: حلفه.\rالنافلة: النفل.\r(ج) نوافل.\r-: الهبة.\r-: الغنيمة.\r-: الحفيد.\rالنفل: الزيادة.\r- في الشرع: اسم لما شرع زيادة على الفرائض، والواجبات، وهو المسمى بالمندوب، والمستحب، والتطوع.\r(الجرجاني) - اصطلاحا: ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يداوم عليه.\rأي يتركه في بعض الاحيان، ويفعله في بعض الاحيان (الدسوقي) - عند الشافعية: هو ما رجح الشرع فعله.\rوجوز تركه.\rويرادفه السنة، والتطوع، والمندوب، والمستحب، والمرغب فيه، والحسن.\rالنفل المطلق عند الشافعية: هو مالا يتقيد بوقت، ولا سبب.\rالنفل: الزيادة.\r(ج) أنفال، ونفال.\r-: الهبة.\r-: الغنيمة.\r- في قول الفقهاء: هو العطية من الغنيمة، غير السهم المستحق بالقسمة.\r(النووي) - عند الجعفرية: ما يملك من الارض بغير قتال، سلمها أهلها، أو انجلوا (وهو يرادف الفئ) نقد الدراهم - نقدا: ميزها، ونظرها ليعرف جيدها من رديئها.\r- الكلام: أظهر ما به من العيب.\r- فلانا، وله، الثمن: أعطاه إياه نقدا معجلا.\rوالفاعل ناقد.\r(ج) نقاد.\rانتقد الدراهم: قبضها.\r-: أخرج منها الزيف.\rالنقد: العملة من الذهب، والفضة.\rويقال لهما: النقدان.\r(ج) نقود.","part":1,"page":358},{"id":358,"text":"-: خلاف النسيئة.\r- في المجلة (م 130): هو عبارة عن الذهب،\rوالفضة.\rخيار النقد: (انظر خ ي ر) نقض الشئ - نقضا: أفسده بعد إحكامه.\rيقال: نقض البناء: هدمه.\rونقض اليمين، أو العهد: نكثه، وفي القرآن الكريم: (ولا تنقضوا الايمان بعد توكيها) (النحل: 91) وفيه: (والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله بن أن يوصل ويفسدون في الارض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار) (الرعد: 25) انتقض الشئ انتقاضا: فسد بعد إحكامه.\rيقال: انتقض الوضوء: بطل.\rو: انتقض الجرح بعد برئه.\rوالامر بعد التئامه: فسد.\rأنقض الحمل ظهره إنقاضا: أثقله.\r- الامر فلانا: فدحه بثقله.\rالانقاض: صويت مثل النقر.\r- العلك: تصويته.\rوهو مكروه.\rالنقض: ما نقض.\rيقال: أصلح نقض بنائك.\rالنقيض: صوت المحامل، والرحال.\rنقع الماء في الموضع - نقعا: طال مكثه.\rفهو ناقع، ونقيع.\r- فلان: رفع صوته.\r- الماء العطش نقعا، ونقوعا: سكنه.\rاستنقع الماء في الغدير: اجتمع، وثبت.\rوالماء مستنقع.\rانتقع لونه: تغير.\rأنقع الدواء، وغيره إنقاعا: تركه في الماء حتى انتقع.\rفهو نقيع.\r- الزبيب في الخابية: ألقاه يبتل، وتخرج منه الحلاوة.\rمستنقع الماء: مجتمعه.\rالنقاعة: الماء الذي ينتقع فيه.\r-: ما نقع من زبيب، ونحوه.\rالنقع: الغبار.\r-: ما اجتمع في البئر من الماء.\rالنقيع: كل ما ينقع.\r-: شراب يتخذ من زبيب، أو تمر، أو غيرهما، ينقع في الماء من غير طبخ.\r-: البئر الكثيرة الماء.\r(ج) أنقعة.\r-: اسم موضع حماه رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعد عشرين ميلا من المدينة.\rالنقوع: ما ينقع.\rالنقيعة: طعام يصنع للقادم من السفر.\r(ج) نقائع.\r-: ما يذبح للضيافة.\rنقل الشئ - نقلا: حركه من موضع إلى موضع.\r- الكلام عن قائله: رواه عنه.\r- الثوب: رقعه.\rأنقل الخف: أصلحه.\rتناقل القوم الحديث فيما بينهم: نقله بعضهم عن بعض.\rتنقل تنقلا: تحول.\rناقل فلانا الحديث: حدث كل واحد صاحبه.\rنقل الشئ تنقيلا: أكثر نقله.","part":1,"page":359},{"id":359,"text":"المنقل: الخف.\rقال أبو عبيد: لولا السماع بالفتح (منقل) ما كان وجه الكلام إلا الكسر (منقل).\r-: الطريق المختصر.\rالمنقلة: المرحلة من مراحل السفر.\r-: الرقعهة التي يرفع بها خف البعير، والنعل.\r(ج) مناقل.\rالمنقلة: المنقلة.\rالمنقلة: الشجة التي تخرج منها كسر العظام.\r-: قشور تكون على العظم دون اللحم.\rالمنقول: اسم مفعول.\r- في المجلة (م 128): هو الشئ الذي يمكن نقله\rمن محل إلى آخر، فيشمل النقود، والعروض، والحيوانات، والمكيلات، والموزونات.\rغير المنقول في المجلة (م 129): مالا يمكن نقله من محل إلى آخر، كالدور، والاراضي مما يسمى بالعقار.\rالنقلة: الانتقال من موضع إلى موضع.\r- النميمة (ج) نقل.\rالنقيلة: المنقلة.\r(ج) نقائل.\rنكحت المرأة - نكاحا: تزوجت.\rفهي ناكح، وناكحة.\r- المرأة: تزوجها.\rوفي القرآن الكريم: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) (النساء: 3) فهو ناكح.\r- المرأة: باضعها.\r- الدواء فلانا: خامره، وغلبه.\r- المطر الارض: اختلط بثراها.\rاستنكح المرأة: طلب أن يتزوجها.\r- في بني فلان: تزوج منهم.\rأنكح المرأة: زوجها.\rوفي الكتاب الكريم: (وأنكحوا الايامى منكم)\r(النور: 32) والايم: من ليس له زوج، رجلان كان أو امرأة.\rتناكح القوم: تزاوجوا.\r- الاشجار: انضم بعضها إلى بعض.\rالنكاح: الضم، والجمع.\r-: البلوغ، وفي الكتاب المجيد: (وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم) (النساء: 6) أي الحلم.\r-: الوطئ.\r-: العقد.\r- في الشرع: عقد بين الزوجين يحل به الوطئ.\r(الشوكاني) - عند الفقهاء: عقد يفيد حل استمتاع الرجل من امرأة لم يمنع من نكاحها مانع شرعي قصدا.\r(الحصكفي) نكاح الاستبضاع: (انظر ب ض ع) نكاح التفويض شرعا: هو أن يعقد النكاح دون مهر، ويسمى تفويض بضع، أو يرد أمهر المهر إلى الولي، أو غيره، ويسمى تفويض مهر.\r(الانصاري)","part":1,"page":360},{"id":360,"text":"نكاح السر عند المالكية: هو ما أوصى فيه الزوج الشهود بكتمه عن امرأته، أو عن جماعة.\r- عند الحنفية: هو أن يكون بلا تشهير.\rنكاح الشغار عند الفقهاء: هو ما رفع فيه المهر من العقد.\r(دسوقي) وصورته: أن يزوج الرجل قريبته رجلا آخر، على أن يزوجه هذا الآخر قريبته بغير مهر منهما.\rويكون بضع كل واحدة مهر الاخرى.\r- عند الظاهرية، وفي قول للحنابلة: هو أن يتزوج هذا قريبة هذا على أن يزوجه الآخر قريبته أيضا، سواء ذكرا في كل ذلك صداقا لكل واحدة منهما، لو لاحداهما دون الاخرى، أو لم يذكرا في شئ من ذلك صداقا.\rنكاح المتعة عند المالكية، والحنفية، والشافعية، والحنابلة، والظاهرية: هو نكاح المرأة إلى أجل معلوم، أو مجهول.\r- عند الجعفرية: عقد على المرأة مدة معلومة بمهر معلوم.\rو: هو النكاح المؤقت إلى أمد معلوم.\rأو مجهول.\rوغايته إلى خمسة وأربعين يوما.\rويرتفع النكاح بانقضاء الوقت المذكور إذا كانت المرأة منقطعة الحيض،\rوبحيضتين إن كانت حائضا.\rوالمتوفى عنها زوجها بأربعة أشهر وعشرة أيام.\rولا يثبت للمرأة مهر، ولا نفقة، ولا توارث، ولا عدة، إلا الاستبراء بما ذكر، ولا يثبت به نسب إلا أن يشترط.\rوتحرم المصاهرة بسببه.\r- عند الزيدية: مثل القول الثاني للجعفرية.\r- عند الاباضية: تزوج بولي، وشهود، ومهر معلوم، لاجل مسمى: فإذا تم الاجل خرجت بلا طلاق.\rنكر الامر - نكرا، ونكرا، ونكورا، ونكيرا: جهله.\rنكر الامر - نكارة: صعب، واشتد.\r-: صار منكرا.\rأنكر الشئ إنكارا: جهله.\r-: جحده.\r- عليه فعله: عابه.\rونهاه.\rتنكر الشئ: تغير.\rيقال: تنكر له فلان: أخذ يسئ إليه بعد أن كان يحسن، أو لقية لقاء بشعا.\rنكر الشئ تنكيرا: غيره.\rالانكار: تغيير المنكر.\r-: الجحود.\rالصلح عن الانكار: (انظر ص ل ح)\rالمنكر: الامر القبيح (ج) مناكير.\rوفي القرآن الكريم: (وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون) (النعنكبوت: 45) - شرعا: ما خالف ما هو من العبادة فعلا، أو تركا.\r(أطفيش) الحديث المنكر: (انظر ح د ث) النهي عن المنكر: هو الزجر عما لا يلائم الشريعة.\rوهو نقيض الامر بالمعروف.\rالنكر: الدهاء، والفطنة.\r-: المنكر.\r-: الشديد.","part":1,"page":361},{"id":361,"text":"النكراء: المنكر -: الدهاء والفطنة.\r-: الشدة.\rالنكرة: نقيض المعرفة.\r(ج) نكرات.\r-: إنكار الشئ.\rالنكير: الانكار.\r-: العقوبة الرادعة.\rنكل عن الامر - نكولا: جبن.\rونكص.\rيقال: نكل عن العدو.\rونكل عن اليمين: امتنع منها.\r- بفلان نكلة قبيحة: أصابة بنازلة.\rنكل عن الامر - نكلا: نكل.\rنكل به تنكيلا: عاقبه بما يردعه.\rويروع غيره من إتيان مثل صنيعه.\r- الشئ: قيده.\r- فلانا عن الشئ: صرفه عنه النكال: العقاب.\rوفي القرآن الكريم: (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم) (المائدة: 41) -: النازلة.\rالنكل: الرجل القوي المجرب.\rوفي الحديث الشريف: \" إن الله يحب النكل على النكل \" الفارس الشجاع على الفرس القوي.\rالنكل: القيد.\r(ج) أنكال، ونكول.\rالنكول: مصدر.\r- عند الشافعية: هو الامتناع من الحلف بما طلبه القاضي: أي: وما يتعلق به منقوله.\rنم الحديث - نما: ظهر.\r- الشئ: انتشرت رائحته.\r- بين القوم: حرش، وأغرى.\r- الحديث: سعى به ليوقع فتنة بين الناس.\rفهو نام.\rونم: وللمبالغة: نمام، ومنم.\r- الكلام: زينة بالكذب.\rالنمام: نبت طيب الرائحة يعرف بالسعتر البري.\rويطلق أيضا على نعنع الماء.\r-: الذي مع القوم.\rفينهم عليهم.\rالنميم: النميمة.\r(ج) نمائم.\rالنميمة: الصوت الخفي من حركة شئ، أو وطئ قدم.\r(ج) نمائم.\r- الوشاية.\r-: الكتابة.\r-: صوت الكتابة.\r- شرعا: نقل الكلام بين الناس على وجه الافساد.\r(أطفيش).\rنار المصباح - نورا: أضاء.\r- الفتنة: إذا وقعت، وانتشرت\rاستنار استنارة: أضاء.\r- به: استمد شعاعه.\rأنار الصبح إنارة: أضاء.\r- الشجر، والنبت: أخرج النور.\r- المكان: أضاءه.\r- الامر: وضحه، وبينه","part":1,"page":362},{"id":362,"text":"تنور النار من بعيد: أبصرها.\r- فلان: تطلى بالنورة.\rناور فلانا: شاتمه نور الصبح تنويرا: أضاء.\r- المصباح: أزهرة - بالفجر: صلاها في النور.\r-: النبت، والشجر: أخرج النور.\rالمنار: علم الطريق.\r-: موضع النور.\rالمنارة: ما يوضع فوقها السراج.\r(ج) مناور، ومنائر.\r-: التي يؤذن عليها.\rالنائرة: العداوة، والشحناء.\r(ج) نوائر.\rالنار: معروفة.\r(ج) نور، وأنور.\rونيران.\rالنؤور: دخان الشحم.\rيعالج به الوشم حتى يخضر، وتسميه الناس النيلج.\r- من النساء النفور من الريبة.\rالنور: الزهر الابيض.\rواحدته نورة.\r(ج) أنوار.\rالنور: الضياء.\r(ج) أنوار.\rالنورة: العلامة.\r-: حجر الكلس.\r-: أخلاط من أملاخ الكالسيوم، والباريون، تستعمل لازالة الشعر.\rنوى فلان - نوى، ونية: تحول من مكان إلى آخر.\r- نوى: بعد.\r- التمر: صار له نوى.\r- التمر: أكله، ورمى بنواه.\r- الامر نية: قصده.\rوعزم عليه.\r- الشئ: جد في طلبه.\rانتوى فلان: انتقل من مكان إلى آخر.\r- عن الامر: تحول عنه.\r- الشئ، أو فلانا: قصده.\r- الامر: نواه.\rأنوى فلان: كثرت أسفاره -: تباعد.\r- التمر: نوى.\r- الحاجة: قضاها.\rنوى: ألقى النواة.\r- فلانا: وكله إلى نيته.\r- حاجته: قضاها.\rالنوى: الوجه الذي ينويه المسافر من قرب، أو بعد.\rوهي مؤنثة لا غير.\rوجمعه أنواء.\r-: جمع نواة التمر تذكر.\rوتؤنث.\rالنواة: النية.\r(ج) نويات، ونوى، ونوي.\r- من التمر، والزبيب، ونحوهما: حبه.\rأو بزره -: الحاجة (ج) نوى.\r-: اسم لخمسة دراهم.\rالنية: القصد.\r(ج) نيات.\rوفي الحديث الشريف: \" إنما الاعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى \".\r-: الحاجة","part":1,"page":363},{"id":363,"text":"-: البعد\r- المكان الذي ينوي المسافر السفر إليه، قريبا كان، أو بعيدا.\r- في الشرع: العزم على فعل الشئ تقربا إلى الله تعالى.\r(البعلي) - شرعا: قصد الشئ مقترنا بفعله.\rفإن تراخى عنه سمي عزما.\rومحلها القلب.\r(الانصاري)","part":1,"page":364},{"id":364,"text":"حرف الهاء هجر فلانا - هجرا.\rوهجرانا: صرمه، وقطعه.\r- الشئ: تركه، وأعرض عنه.\r- المريض هجرا: خلط، وهذى.\rفهو هاجر، والكلام مهجور.\rأهجر فلان: سار في الهاجرة: -: دخل في وقت الهاجرة.\r- الشئ: بلغ حده في التمام، ويقال: أهجرت الفتاة: شبت شبابا حسنا.\r- بفلان: استهزأ به.\rتهاجر القوم: تقاطعوا.\rهاجر من البلد مهاجرة: خرج منه إلى بلد آخر.\rهجر فلان تهجيرا: سار في الهاجرة.\r- النهار: اشتد حره.\r- إلى الصلاة: بكر إليها.\rوفي الحديث الشريف: \" لو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه \".\rالمهاجر: اسم فاعل من هاجر.\r- في الحديث الشريف: \" من هجر ما نهى الله عنه \".\rالمهاجرون: هم الذين هجروا أوطانهم.\rوخرجوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.\rوهم جماعة مخصوصة.\rالمهاجرة: الهجرة.\rالمهجر: موضع الهجرة.\r(ج) مهاجر.\rالهاجرة: نصف النهار عند اشتداد الحر.\rهجر: بلد بقرب المدينة.\rيذكر، فيصرف، وهو الاكثر.\rويؤنث، فيمنع من الصرف.\rالهجر: الترك.\r-: الهذيان.\r-: الهاجرة.\rالهجر: الافحاش في النطق.\rالهجرة: الترك.\r-: الخروج في أرض إلى أخرى.\r- في الشرع، وترك ما نهى الله عنه (ابن حجر)\r- عند الحنفية، والحنابلة: ترك الوطن الذي بين الكفار، والانتقال إلى بلاد الاسلام.\rالهجير: المهجور، المتروك.\r(ج) هجر.\r-: الهاجرة هجنت الصبية - هجنا، وهجونا، وهجانا: تزوجت قبل بلوغها.\rفهي هاجن، وهاجنة.\r(ج) هواجن.","part":1,"page":365},{"id":365,"text":"هجن الولد - هجونة، وهجنة، وهجانة: كان هجينا.\r- الكلام: دخل فيه عيب.\rهجن الشئ تهجينا: جعله هجينا.\r- الامر: قبحه.\rوعابه.\rالهجان: الخيار.\r-: الحالص.\r- من الابل: البيض الكرام.\rالهجين من الخيل: الذي ولدته برذونة، (ضرب من الدواب يخالف الخيل العربية، عظيم الخلقة.\rغليظ الاعضاء) من حصان عربي (ج) هجن، وهواجن.\r- من الناس: الذي أبوه عربي، وأمه أعجمية.\rويقال: رجل هجين: لئيم.\r(ج) هجن، وهجناء.\rهذا، وإن الهجنة في الناس، والخيل، إنما تكون من قبل الام، فة ذا كان الاب كريما، والام ليست كذلك.\rكان الولد هجينا.\rفإن كان العكس فهو الاقراف، والولد مقرف، وقال الازهري: الهجين: الذي أبوه عربي، وأمه أمه غير محصنة.\rفإذا أحصنت، فليس الولد بهجين.\rهدن فلان - هدونا: سكن واسترخى -: جبن.\r- فلانا: قتله.\r- الصبي: هدأه، وأرضاه.\r- عدوه: انصرف عن مناوأته، ولو إلى حين.\r- الشئ: دفنه.\rويقال: هدن الخبر فلانا: حوله عن قصده.\rتهادن القوم: تصالحوا.\r- الامر: استقام.\rهادن فلانا مهادنة: صالحه.\rالمهادنة: الهدنة الهدنة: الدعة والسكون.\rومنه قولهم: هدنة على دخن: أي سكون على غل.\r-: المصالحة بعد الحرب، وفترة تعقب الحرب يتهيأ\rفيها العدوان للصلح.\rولها شروط خاصة.\r- شرعا: هي أن يعقد الامام أو نائبه، لاهل الحرب، عقاد على ترك القتال بعوض، وغيره.\r(البعلي) هدى فلان - هدى، وهديا، وهداية: استرشد.\r- فلانا: أرشده.\rودله.\r- فلانا الطريق، وله، وإليه: عرفه، وبينه له.\rوفي القران المجيد: (وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون) (فصلت: 17) أي: بينا لهم طريق الهدى فاختاروا الكفر.\rاهتدى فلان: استرشد.\r-: طلب الهداية.\rأو أفام عليها.\rأهدى الهدي إلى ارحام: ساقه.\r- الهدية إلى فلان، وله: بعث بها إكراما له.\r- العروس إلى بعلها: زفها.\rتهادى فلان تهاديا: إذا مشى وحده مشيا غير قوي.\rمتمايلا.\r- بين اثنين: اعتمد عليهما في مشيه.\r- القوم: أهدى بعضهم إلى بعض.\rهادى بين اثنين مهاداة:\rمشى بينهما معتمدا عليهما لضعفه.\r- فلانا: أهدى كل منهما إلى صاحبه.\rالهادى: من أسماء الله الحسنى","part":1,"page":366},{"id":366,"text":"وفي القرآن الكريم: (وكفى بربك هاديا ونصيرا) (الفرقان: 31) -: الدليبل.\r(ج) هداة.\r-: العنق.\r-: الاسد.\rالهدى: النهار.\r-: الطريق.\r-: الرشاذ.\rوفي التنزيل العزيز: (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) (البقرة: 2) -: الدلالة بلطف إلى ما يصول إلى المطلوب وفي القرآن المجيد: (إن علينا للهدى) (الليل: 12).\r-: الطاعة.\r-: البيان.\rسنة الهدى: (انظر س ن ن) الهدي: ما يهدى إلى الحرم من النعم.\rواحدة هدية.\rوهدية.\r-: الرجل المحترم.\r-: السيرة، والطريقة.\r-: السمت.\rيقال: فلان حسن الهدي.\r- في الشرع: ما يهدى إلى الحرم من النعم.\rليتقرب به.\r(التمرتاشي) الهدي الواجب عند الجعفرية: هو ما يلزم المحرم بارتكاب محظور من اللباس، والطيب، والوطئ، وحلق الشعر، وقتل الصيد، وغير ذلك.\rأو النذر.\rالهدي: ما يهدي إلى الحرم من النعم.\rوالهدي أفصح وأشهر.\r-: الرجل المحترم -: العروس.\r-: الاسير.\rالهداية: الهدى الهدية: ما يقدمه القريب، أو الصديق من التحف والالطاف.\r(ج) هدايا.\r-: العروس.\r- عند المالكية.\rوالحنفية.\rوالشافعية.\rوالحنابلة.\rوالاباضية: تمليك عين بلا عوض إكراما للمهدى إليه.\r- في المجلة (م 834): هي المال الذي يعطى لاحد، أو يرسل إليه إكراما له.\rهذى - هذوا، وهذاء و - هذيا، وهذيانا: تكلم بغير معقول، لمرض، أو غيره.\rفهو هاذ: وهذاء.\rالهذاء الهذر بكلام غير مفهوم.\rالهذيان: الهذاء.\rهشم الشئ اليابس - هشما: كسره.\r- الناقة: حلبها.\rتهشم الشئ: انكسر.\rهشم الشئ تهشيما: بالغ في هشمه الهاشمة: الشجة التي تكسر العظم.\rالهشم: مصدر.\r-: الارض المجدبة.\r(ج) هشوم.\rالهشيم: النبات اليابس المتكسر وفي البقرآن الكريم: (واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء","part":1,"page":367},{"id":367,"text":"أنزلنا من المساء لاختلط به نبات الارض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شئ مقتدرا) (الكهف: 45) هل الهلال - هلا: ظهر.\r- الشهر: ظهر هلاله.\r- فلان: فرح.\r- المطر: اشتد انصبابه.\rاستهل الصبي استهلالا: رفع صوته بالبكاء، وصاح عند الولادة.\r- المتكلم: رفع صوته.\r- الشهر: أهل.\r- الهلال: ظهر.\rانهل المطر انهلالا: سال بشدة.\rأهل الرجل إهلالا: نظر إلى الهلال - الشهر: ظهر هلاله - فلان: رفع صوته وصاح.\rيقال: أهل المولود، وأهل الملبي بالتلبية، وأهل الرجل يذكر الله تعالى وأهل الذابح والضحية: أي رفع صوته ذاكرا اسم من تقدم له الضحية قربانا، وفي القرآن الكريم: (إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم) (البقرة ز 173) تهلل السحاب ببرقه: تلالا.\r- الوجه: استنار فرحا، وسرورا.\r- الدمع: سال.\rهلل الرجل تهليلا: قال: لا إله إلا الله.\r- عن الامر: تأخر.\rالاهلال: رفع الصوت.\r- عند العلماء: رفع الصوت بالتلبية عند الدخول في الاحرام: (النووي) قال ابن حجر: ثم أطلق على نفس الاحرام اتساعا.\rالمهل: موضع الاهلال.\rالهلال: غرة القمر.\rقال الفارابي: الهلال لثلاث ليال من أول الشهر، ثم هو قمر بعد ذلك.\rوقال الازهري: ويسمى القمر لليلتين من أول الشهر هلالا، وفي ليلة ست وعشرين، وسبع عشرين أيضا هلالا، وما بين ذلك يسمى قمرا (ج) أهلة.\rالهيللة: قول لا إله إلا الله.\rالهميان: كيس للدراهم يشد على الوسط.\rوهو معرب (ج) هما يين.\rهاد الرجل - هودا: تاب، ورجع إلى الحق، فهو هائد.\rوهم هود.\rوفي القرآن الكريم: (واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك) (الاعراف: 156) -: دخل في اليهودية، وفي الكتاب المجيد: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) (البقرة: 62)\rتهود فلان تهودا: هاد.\rالهود: اليهود.\rوفي القرآن العزيز: (وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.\rبلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند وبه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) (البقرة: 111 - 112) اليهود: بنو إسرائيل.","part":1,"page":368},{"id":368,"text":"وفي التنزيل العزيز: (ولن نرضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ولئن اتبعت أهواء هم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله ومن ولي ولا نصير) (البقرة: 120) هاء - (تيهاء: هيئة: صار حسن الهيئة - للامر: تأهب له.\rتهايأ القوم على الامر تهايؤا: توافقوا عليه.\r-: جعلوا لكل واحد هيئة معلومة.\rوالمراد النوبة.\rهايأ فلانا في الامر مهايأه: وافقه.\rهيأ الشئ تهيئة: أصلحه.\r-: يسره.\rالمهايأه: الامر المتهايأ عليه.\r- شرعا: قسمة المنافع.\r(ابن عابدين)\r- في المجلة (م 419، 1174) عبارة عن قسمة المنافع.\r- في المجلة (م 1176): نوعان: النوع الاول: المهايأة زمانا، كما لو تهايأ اثنان على أن يزرعا الارض المشتركه بينهما هذا سنة، والآخر سنة أخرى.\rأو على سكنى الدار بالمناوبة هذا سنة.\rوالآخر سنة.\rالنوع الثاني: المهايأه مكانا، لما لو تهايأ اثنان في الاراضي المشتركه بينهما على أن يزرع أحدهما نصفها والآخر نصفها الآخر.\rأو في الدار المشتركة على أن يسكن أحدهما في طرفها، والآخر في الطرف الآخر، أو أحدهما في فوقانيها، والآخر في تحتانيها، أو في الدارين المشتركتين على أن يسكن أحدهما في الاولى والآخر في الاخرى.\rالهيئة: الحالة الظاهرة.\r(ج) هيئات.","part":1,"page":369},{"id":369,"text":"حرف الواو وتر القوس - وترا، وتره: جعل لها وترا.\r- فلانا حقه، وماله: نقصه إياه.\rوفي القرآن الكريم: (فلا تهنوا وتدعوزا إلى السلم وأنتم الاعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم) (محمد: 35) أي: لن ينقصكم ثواثب أعمالكم.\r-: أدركه بمكروه.\r-: أفزعه.\r- العدد: أفرده.\r- الصلاة: جعلها وترا.\r(وقد تفتح الواو) أوتر فلان: صلى الوتر.\rويقال: أوتر في الصلاة.\r- العدد: أفرده.\r- الصلاة: وترها.\rتواترت الاشياء: تتابعت.\r-: تتابعت مع فترات.\rواتر فلان الرسائل مواترة: أرسل بعضها في إثر بعض.\r- الصوم: صام يوما، وأفطر يوما، أو يومين، وأتى به وترا وترا.\rالتواتر: التتابع.\rالمتواتر: المتتابع، الحديث المتواتر: (انظر ح د ث) الخبر المتواتر: (انظر خ ب ر) المواترة: المتابعة.\rولا تكون بين الاشياء إلا إذا وقعت بينها فترة.\rوإلا فهي مداركة ومواصلة.\r- الصوم: أن تصوم يوما، وتفطر يوما.\rويومين.\rوتأتي به وترا، ولا يراد به المواصلة.\rالموتور: من قتل له قتيل، فلم يدرك بدمه.\rالوتر: الوتر.\rالوتر: من أسماء الله تعالى.\rوهو الفد جل جلالة.\r-: الفرد.\r- من العدد: ما ليس بشفع: أي بزوج.\rومنه: صلاة الوتر.\r-: يوم عرفه، وفي القرآن الكريم: (والشفع والوتر) (الفجر: 3) يوم النحر، ويوم عرفة.\r-: الظلم في الدم.\r(: الجناية التي يجنيها الرجل على غيره من قتل، أو نهب، أو سبي.\r- في عرف الشرع: ما يختم به الرجل الشفع من صلاة الليل، سواء اتصل بما قبلها من الصلاة، أو ضم إلى الشفع ركعة مستقلة يوتر ما قبلها.\r(الصنعاني)","part":1,"page":370},{"id":370,"text":"الوتره من كل شئ: ما استدار من حروفه.\r(ج) وتر، ووترات.\r-: ما بين كل أصبعين.\r-: عصبة تحت اللسان.\r-: حجاب ما بين المنخرين.\rالوتيرة: الطريقة.\rيقال: ما زال على وتيرة واحدة.\r-: الفترة في الامر.\r- الوترة.\rوثر الشئ - وثرا، وثرة: وطأه وثر الشئ - وثاره: لان، وسهل.\rالميثرة: الثوب الذي تجلل به الثياب، فيعلوها.\r(ج) مياثر، ومواثر.\rوفي حديث البراء بن عازب: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المياثر.\rقال العلماء: هي وطاء كانت النساء يضعنه لازواجهن على السروج، وكان من مراكب العجم.\rويكون من الحرير، ويكون من الصوف، وغيره.\rفإن كانت من الحرير، كما هو الغالب فيما كان من عادتهم.\rفهي حرام.\r(النووي) الوثير: الوطئ، اللين من الفراش.\r(ج) وثار.\rالوثيرة: يقال: امرأة وثيرة: كثيرة اللحم.\r(ج) وثار، ووثائر.\rوجأ فلانا - وجئا، ووجاء: دفعه بجمع كفه في الصدر.\rأو العنق.\rويقال: وجأه باليد، والسكين: ضربه.\r- الفحل: دق عروق خصيتيه بين حجرين، ولم يخرجهما، أو رضهما حتى تنفضخا، فيكون شبيها بالخصاء.\rفهو واجئ.\rوالمفعول موجودء، ووجئ.\r- المرأة: جامعها.\rتوجأ فلانا بالسكين: طعنه بها.\rوفي الحديث الشريف: من قتل نفسه بحديدة فحديدة في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا \".\rالوجاء: الضرب بالسكين، ونحوه.\r-: رض عروق الخصيتين حتى تنفضخا من غير إخراج.\rفيكون شبيها بالخصاء، لانه يكسره الشهوة.\rوفي الحديث الشريف: \" يا معشر الشباب من استطاع من كم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء \".\rومقتضاه أن الصوم قامع للشهوة.\rوجب الامر - وجوبا، وجبة: لزم، وثبت.\r- الشمس وجبا.\rووجوبا: غابت.\r- القلب وجبا، ووجيبا.\rووجبانا: خفق، ورجف.\r- الجدار، ونحوه وجبة: سقط.\rوفي القرآن الكريم:\r(فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها) (الحج: 36) أي: سقطت إلى الارض.\rاستوجب الشئ: استحقه.\rأوجب فلان: أتى بالموجبة من الحسنات، أو السيئات، فوجبت له الجنة.\rأو النار.\r- الشئ: جعله لازما.\rيقال: أوجب له البيع، و: أوجبه البيع.\r- الله الشئ على عباده: فرضه.","part":1,"page":371},{"id":371,"text":"تواجب القوم: تراهنوا.\rوجب فلان نفسه توجيبا: عودها الاكل مرة في اليوم والليلة.\r- فلانا: ألزمه.\rالايجاب: الاثبات لاي شئ كان.\r- عن دالحنفية: ما يذكر أولا من كلام أحد المتعاقدين.\r- في المجلة (م 101) أو كلام يصدر من أحد العاقدين لاجل إنشاء التصرف، وبه يوجب، ويثبت التصرف.\rإيجاب البيع في الشرع: عبارة عن بعت، ونحوه من جهة البائع.\r(البعلي)\r- عند الحنفية: ما ذكر أولا من قوله: بعت، واشتريت.\rالموجب: السبب.\r-: من أسماء شهر المحرم في الجاهلة.\rالموجب: اسم مفعول من أوجب.\r- الشئ عند الحنفية: عبارة من الاثر المترتب على ذلك الشئ.\r- عند الحنابلة: هو مقتضاه، ومطلوبه.\rومدلوله.\rالموجبة: الكبيرة من الذنوب التي توجب النار.\r(ج) موجبات - من الحسنات: التي توجب الجنة.\rالواجب: الثابت.\r- اللازم.\r- في عرف الفقهاء عبارة عما ثبت وجوبه بدليل فيه شبهة، كخبر الواحد، والقياس وهو ما يثاب بفعله، ويستحق بتركه عقوبة لولا العذر حتى يضلل جاحده.\rولا يكفر به (الجرجاني) - عند الظاهرية: هو الذي من تركه عامدا كان عاصيا لله عزوجل.\rوهو، والفرض، واللازم، والحتم، والمكتوب، ألفاظ معناها واحد.\r- عند الحنفية: قد يطلق ويراد به الفرض العملي.\rالوجبة: صوت الحائط إذا سقط -: الاكلة في اليوم والليلة.\rالوجوب: السقوط -: اللزوم.\r- الشرعي: هو ما يكون تاركه مستحقا للذم، والعقاب.\r(الجرجاني) - في عرف الفقهاء: اللزوم.\r(أطفيش) - عند الفقهاء: عبارة عن شغل الذمة.\r(الجرجاني) وجوب الاداء عند الحنفية: عبارة عن طلب تفريغ الذمة.\rالوجيبة: الوظيفة، وهي ما يقدر من أجر، أو طعام.\rأو رزق في مدة معينة.\r-: أن توجب البيع، ثم تأخذ المبيع أولا فأولا.\rفإذا فرغت قيل: قد استوفيت وجيبتك.\rوج: بلد بالطائف.\rوقيل: هو واد بالطائف.\rوقيل: هو الطائف كلها.\rوهو مذكور منصرف.\rوجه فلانا عند الناس - وجها: صار أوجه منه.\r- فلانا: ضرب وجهه، ورده.\rوجه فلان - وجاهة: صار وجيها.\rفهو وجيه.\r(ج) وجهاء، ووجاه.\rوهي وجيهة (ج) وجاه.","part":1,"page":372},{"id":372,"text":"وهو أيضا وجه، وهي وجهة.\rتواجه الرجلان: تقابلا، وفي الحديث الشريف: \" إذا تواجه المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار \".\rتوجه إلى فلان: أقبل، وقصد.\r- الجيش: انهزم.\r- الشيخ: كبر.\rواجه فلانا مواجهة: قابلة وجها لوجه.\rوجه الشئ: جعله على جهة واحدة.\rوفي التنزيل العزيز: (إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفا وما أنا من المشركين) (الانعام: 79) قال الازهري: أقبلت بوجهي إلى الله تعالى.\rوقال غيره: قصدت بعبادتي، وتوحيدي إليه.\rتجاه الشئ: ما يواجه.\rيقال: وقف تجاه عدوه: قدامه موزاجها له.\rتجاه الشئ: تجاهه.\rالتوجه: مصدر.\r-: هو أن يقول المصلي بعد تكبيرة الاحرام: وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفا وما أنا\rمن المشركين، إن صلاتي، ونسكي، ومحياي، ومماتي لله رب العالمين لا شرك له.\rوبذلك أمرت، وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك، لا إله إلا أنت، أنت ربي، وأنا عبدك.\rظلمت نفسي، وأعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لاحسن الاخلاق، لا يهدي لاحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئتها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك، وسعديك، والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، تباركت، وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.\rالجهة: الجانب، والناحية.\r(ج) جهات.\r-: الموضع الذي تتوجه إليه، وتقصده.\rجهة الكعبة اصطلاحا: سمت البيت، وهواؤه إلى السماء السابعة.\r(البجيرمي) الوجه: ما يواجهك من الرأس، وفيه العينان، والفم والانف.\r(ج) أوجه، ووجوه.\r-: ما يقبل من كل شئ.\rيقال وجه البيت: أي جداه الذي يكون فإيه بابه.\r- سيد القوم، وشريفهم.\r-: نفس الشئ، وذاته.\rوفي القرآن الكريم: (ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا\rهو كل شئ هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون) (القصص: 88) -: القلب، وفي الحديث الشريف: \" لتسون الصفوف، أو ليخالفن الله بين وجوهكم \".\rكنى بذلك عن اختلاف الاهواء.\r- النهار: أوله.\rوفي التنزيل العزيز: (وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفرواو آخره لعلهم يرجعون) (آل عمران: 72) أي: تشاوروا فيما بينهم أن يظهروا الايمان أول النها ر، ويصلوا مع المسلمين صلاة الصبع، فإذا جاء آخر النهار ارتدوا إلى دينهم، ليقول الجهلة من الناس: إنما ردهم إلى دينهم اطلاعهم على نقيصة وعيب في دين المسلمين.\rوهذه مكيدة من مكائد أهل الكفر، ليفسدوا على الضعفاء من الناس أمر دينهم.\r- عند الفقهاء، إلا ماكا: من مبدأ سطح الجهة إلى أسفل الذقن طولا، وما بين شحمتي الاذنين عرضا.","part":1,"page":373},{"id":373,"text":"وقال مالك: ما بين اللحية والاذن ليس من الوجه.\r(ابن عبد البر).\rالوجوه: جمع وجه.\rشركة الوجوه عند الحنفية، والشافعية، والحنابة،\rوالاباضية: والجعفرية: هي أن يشترك اثنان فيما يشتريان بجاههما، وثقة التجار بهما.\rمن أن يكون لهما رأس مال، ويبيعان ما اشتريا، والربح بينهما على ما اتفقا.\r- عند الزيدية: هي شركة الابدان.\r(انظر ب د ن) - في المجلة (م 1332): إذا لم يكن لهم - أي للشركاء - رأس مال، وعقدوا الشركة على البيع، والشراء، نسيئة، وتقسيم ما يحصل من الربح بينهم.\rفتكون شركة وجوه.\rالوجهة: الوجهة.\rالوجهة: اسم للمتوجه إليه.\rوفي الكتاب المجيد: (ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ قدير) (البقرة: 148) -: الجانب، والناحية.\rوحد فلان - حدة.\rووحدا، ووحدة، ووحودا: انفرد بنفسه.\r- الشئ وحدا: أفرده.\rوحد فلان - وحادة، ووحودة: انفرد بنفسه.\rأوحدت المرأة: ولدت واحدا.\r- الله فلانا: جعله واحد زمانه.\r- الشئ: أفرده.\rتوحد الله بربوبيته، وجلاله، وعظمته: تفرد بها.\r- فلان: بقي وحده.\r- برأيه: تفرد.\rوحد الشئ: جعله واحدا.\rالاحد: أصله وحد.\rويقع على الذكر.\rوالانثى، ويكون مرادفا لواحد في موضعين سماعا: أحدهما: وصف اسم الباري تعالى.\rفيقال: هو الواحد، وهو الاحد، ولهذا لا ينعت به غير الله تعالى، فلا يقال: رجل أحد ولا درهم أحد، ونحو ذلك الثاني: أسماء العدد، للغلبة.\rوكثرة الاستعمال.\rفيقال: أحد وعشرون، وواجد وعشرون، وفي غير هذين الموضعين يقع الفرق بينهما في الاستعمال، بأن الاحذ لنفي ما يذكر معه، فلا يستعمل إلا في الجحد لما فيه من العموم، نحو: ما قام أحد، أو مضافا، نحو: ما قام أحد الثلاثة.\rأما الواحد فيستعمل في الاثبات مضافا وغير مضاف.\rفيقال: جاءني واحد من القوم.\rويكون بمعنى شئ وهو موضوع للعموم، فيكون كذلك، فيستعمل لغير العاقل أيضا.\rفيقال: ما بالدار من أحد، أي من شئ عاقلا كان، أو\rغير عاقل.\r(ج) آحاد، وأحدان.\rأو ليس له جمع.\rالآحاد: حديث الآحاد: (انظر ح د ث) التوحيد: مصدر.\r- في اصطلاح أهل الحقيقة: تجريد الذات الالهية عن كل ما يتوصر في الافهام، ويتخيل في الاوهام والاذهان، وهو ثلاثة أشياء معرفة الله تعالى بالربوبية، والاقرار بالوحيدانية، ونفي الانداد عنه","part":1,"page":374},{"id":374,"text":"جملة.\r(الجرجاني) - عند الاباضية: تصديق بالقلب، وإقرار باللسان.\rو: تصديق القلب.\r- عند المعتزلة: ما اعتقدوه من نفي الصفات الالهية.\rدار التوحيد عند الاباضية: هي كل أرض ظهر فيها أحكام الشريعة من الاذان للصلاة، والمحارب للقبلة، والمقابر.\rوالذبح إليها.\rوالنقش على الدراهم والدنانير.\rكلمة التوحيد: لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.\rالواحد: أول العدد.\r(ج) وحدان.\rوأحدان.\r-: جزء من الشئ.\rيقال: من واحد من القوم: أي فرد من أفرادهم.\rالوحد: المنفرد.\rيقال: رأى فلانا وحده.\rوهو منصوب عند أهل الكوفة على الظرف، وعند أهل البصرة على المصدر في كل حال.\rولا يضاف إلى في قولهم: فلان نسيج وحده.\rوهو مدح، وجحيش وحده.\rوعيير وحده، وهما ذم.\rوحى إليه - وحيا: أشار.\r- إليه: أرسل إليه رسولا.\r-: كتب.\r- الذبيحة: ذبحها ذبحا سريعا.\rأوحى إليه بكذا: ألهمة.\rوفي القرآن الكريم: (وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى) (النجم: 3 - 4) -: أشار وفي التنزيل المجيد: (فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا) (مريم: 11) -: كتب.\r-: العمل: أسرعه.\rفهو مدح.\rويقال: الجرح الموحي: أي المسرع للموت.\rالوحا، بالمد، وبالقصر: السرعة.\rيقال: الوحا الوحا: البدار البدار.\rالوحي: الاعلام في خفاء.\r-: الكتابة.\r-: المكتوب.\r-: البعث.\r-: الالهام.\r-: الاشارة.\r- شرعا: الاعلام بالشرع.\r(ابن حجر) الوحي: السريع.\rيقال: موت وحي.\rودج الدابة - ودجا: قطع ودجها.\r- بين القوم: أصلح، وقطع الشر، وأماته.\rالوداج: عرق في العنق، وهو الذي يقطعه الذابح، فلا تبقى معه حياة.\rالودج: الوداج.\rوهما ودجان.\r(ج) أوداج.\rالودج: الودج.\rودعى الشئ - ودعا: تركه.\rودع فلان - دعه، ووداعة: سكن، واستقر.\rفهو وديع، ووداع.","part":1,"page":375},{"id":375,"text":"-: ترفة.\rاستودع فلانا وديعة: استحفظه إياها.\rأودع الشئ: صانه.\r- فلانا الشئ: دفعه إليه، ليكون عنده وديعة.\rفالدافع: مودع.\rوالآخذ: مودع.\r-: قبله منه وديعة.\rوهو من الاضداد.\rلكنه في الدفع أشهر.\rوداع المحاب موادعة: صالحه، وسالمه.\rودع المسافر الناس توديعا: تركهم.\r-: خلفهم داعين خافضين.\rالاستيداع: الايداع.\rالايداع: الترك.\r- شرعا: وتوكيل من المالك، أو نائبه، للآخر بحفظ مال، واختصاص.\r(البجيرمي) - في المجلة (م 764): هو وضع المالك ماله عند آخر لحفظه.\rويسمى المستحفظ مودعا \" بكسر الدال \" والذي يقبل الودعية وديعا، ومستودعا \" بفتح الدال \".\rالدعة: الراحة.\r-: السعة، وخفض العيش.\rالمستودع: مكان الوديعة.\rوفي القرآن الكريم: وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون) (الانعام: 98 مستقر: في الارحام، ومستودع: في الاصلاب.\rالوداع: التشييع عند السفر.\rالوداع: الصلح.\rالوديعة: ما استودع.\r(ج) ودائع.\r- شرعا: العقد المقتضي للاستحفاظ، (الايداع).\rأو العين المستحفظة.\rوهي حقيقة فيهما.\r(البجيرمي) - عند الحنفية: هي أمانة تركت عند الغير للحفظ قصدا.\r- في المجلة (م 763): هي المال الذي يوضع عند شخص لاجل الحفظ.\rالودك: الدسم.\rأو: دسم اللحم.\rودهنه الذي يستخرج منه.\r- شحم الالية، والجنبين في الخروف، والعجل.\rودلك الميتة: ما يسيل منها.\rودى الرجل: وديا: خرج دية.\r- الشئ: سال.\r- القاتل القتيل وديا، ودية، وودية: أعطى وليه ديته.\rأودى الرجل: هلك.\rفهو مود.\r- بالشئ: ذهب به.\r-: خرج منه وديه.\rاتدى ولي القتيل: أخذ الدية، ولم يثأر بقتيله.\rوادى فلان فلانا: أخذ الدية.\rالدية: المال الذي يعطي ولي المقتول بدل نفسه.\r(ج) ديات.\rوفي القرآن الكريم: (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مومنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا) (النساء 92)","part":1,"page":376},{"id":376,"text":"- في الشرع: اسم للمال الذي هو بدل النفس.\r(الحصكفي).\r- شرعا: هي المال الواجب بالجناية على الحر في نفس.\rأو فيما دونها ما له أرش مقدر.\r(البجيرمي) الوادي: المنفرج بين جبلين يكون منفذا للسيل.\r(ج) أودية، وأوداء.\rالودي: الماء الرقيق الابيض الذي يخرج في إثر البول\rمن إفراز البروستاتة، وقد يخرج عند حمل شئ ثقيل.\rالودي: الودي.\rوالودي أفصح.\r-: صغار النخل.\rالواحدة: ودية.\rالوراء: ولد الولد.\r-: الضخم الغليظ الالواح.\r-: خلف.\r-: قدام، من الاضداد.\rوهي كلمة مؤنثة، وأكثر ما يكون استعمالها في المواقيت من الايام والليالي.\rورث فلانا المال، ومنه، وعنه - ورثا، وورثا، وإرثا، وورثة، ووراثة: صار إليه ماله بعد موته.\rوفي الحديث الشريف: \" لا يرث المسلم الكافر، ولا يرث الكافر المسلم \".\rأورث فلانا: جعله من ورثته.\r-: يدخل أحدا معه في ميراثه.\r- فلانا شيئا: تركه له.\r-: أعقبه إياه.\r- ويقال: أورثه المرض ضعفا.\rتوارث القوم الشئ: ورثه بعضهم من بعض.\rورث فلانا تواريثا: جعله من ورثته.\r-: أدخله في ماله على ورثته.\r- فلانا من فلان: جعل ميراثه له.\rالاراث: الارث.\rالارث: ما ورث.\r- شرعها: هو حق قابل للتجزئة، ثبت لمستحقه بعد موت من كان له ذلك.\rلقرابة بينهما، أو نحوها.\r(أطفيش) التراث: الارث.\rالميراث: الارث.\r(ج) مواريث.\rوفي القرآن الكريم: (ولله ميراث السموات والارض والله بما تعملون خبير) (آل عمران: 180) أصول المسائل في المواريث: (انظرأ ص ل) الوارث: من يرث.\r(ج) ورثة، ووراث.\r-: صفة من صفات الله عزوجل.\rوهو الباقي الدائم الذي يرث الارض، ومن عليها: أي: يبقى جل جلاله بعد فناء الكل، ويفنى من سواه، فيرجع ما كان ملكه العباد إليه وحده لا شريك له، وفي القرآن المجيد: (وأنت خير الوارثين) (الانبياء: 92)\rعلم المواريث: علم الفرائض.\rالورث: الارث.\rالورس: نبت من الفصيلة البقلية، والفراشية.\rوهو شجرة تنبت في بلاد العرب، والحبشة، والهند.\rوثمرتها قرن مغطى عند نضجه بغدد حمراء، كما يوجد","part":1,"page":377},{"id":377,"text":"عليه زغب قليل، يستعمل لتلوين الملابس الحريرية لا حتوائه على مادة حمراء، وعلى راتينج.\rالورق: الفضة، مضروبة كانت، أوغير مضروبة.\r(ج) أوراق، ووراق، وفي الحديث الشريف: \" لا تبيعوا الورق بالورق إلا مثل بمثل \".\rالرقة: الارض التي يصيبها المطر في القيظ.\rفينبت فتكون خضراء.\r-: المال.\r-: الفضة.\r-: الدراهم المضروبة من الفضة.\r(ج) رقات، ورقون، قال أبو عبيد: لا نعلم هذا الاسم في الكلام المعقول عند العرب إلا على الدراهم المنقوشة ذات السكة السائرة بين الناس.\r-: الذهب، وقد نقله البعض عن الشافعية.\rقال النووي: لم يقل أصحابنا، ولا أهل اللغة، ولا غيرهم أن الرقة تطلق على الذهب، بل هي الورق.\rوراك فلان - وركا: اعتمد على وركه.\r- وروكا: اضطجع، وكأنه وضع وركه على الارض.\r- على الدابة: ثنى رجله لينزل: أو ليستريح.\r- بالمكان: أقام.\r- الشئ وركا: جعله حيال وركه.\rوركت المرأة - وركا: كانت عظيما الوركين.\rفهي وركاء، وهو أورك.\rتورك فلان توركا: اعتمد على وركه.\rفهو متورك.\r- على الدابة: ثنى رجله، ووضع إحدى وركيه في السرج.\rالتورك: مصدر.\rالتورك في الصلاة عند الحنفية: أن يضع المصلي أليتيه على الاض، ويخرج رجليه إلى جانبه الايمن.\r- عند الافعية: أن ينصب رجله اليمنى، ويجعل رجله اليسرى خارجة من تحت ساقه اليمنى، ولا يقعد على شئ منها، ويفتح أصابعه، وينحي عجزه كله، ويستقبل بأصابعه اليمنى القبلة، وركبته اليمنى على الارض ملزقة.\r- عند الحنفية: مثل قول الشافعية: و: أن ينصب رجله اليمنى.\rويجعل باطن رجله\rاليسرى تحت فخذه اليمنى، ويجعل أليتيه على الارض.\r- عند الجعفرية: أن يخرج رجليه من تحته.\rويقعد على مقعدته، ويضع رجله اليسرى على الارض، ويضع ظاهري قدمه اليمنى على بطن قدمه اليسرى وهذا هو تعريف الطوسي.\rوقد نقل النجفي أقوالا أخرى.\rثم قال: لم أعثر على نص مطلق في التورك، بل لم أعثر على هذه اللفظة في نصوصنا.\rوكأن الاصحاب عبروا بما في النص من صفة معناها.\rالورك: ما فوق الفخذ.\r(مؤنث).\r(ج) أوراك.\r- الشجرة: عجزها.\rالورك: الورك.\rالورك: الورك.\rورى القيح الجوف - وريا: أفسده.\rوفي الحديث الشريف: \" لان يتملئ جوف أحدكم قيحا يريه خير من أن يمتلئ شعرا \".\rالمراد بن أن يكون الشع غالبا عليه، مستوليا عليه، بحيث يشغله عن القرآن، وغيره من المعلوم الشرعية، وذكر الله تعالى.","part":1,"page":378},{"id":378,"text":"- النار وريا، ورية: اتقدت.\r- الزند وريا، ووريا، ورية: خرجت ناره.\rأورى النار: أشعلها.\rتوارى عنه: استتر.\rتورى فلان عنه: استتر.\rورى الشئ تورية: أخفاه، وستره.\r- عن كذا: أراده، وأظهره غيره.\r- عن فلان: نصره، ودفع عنه.\rالترية: ما تراه الحائض عند الاغتسال.\rوهو الشئ الخفي اليسير أقل من الصفرة.\rوالكدرة.\rالتورية: أن تطلق لفظا ظاهرا في معنى وتريد به معنى آخر يتناوله ذلك اللفظ، لكنه خلاف ظاهره.\rالورى: الخلق.\rالوري: قرح في الجوف يقاء منه القيح والدم.\rوتقول العرب للبغيض إذا سعل: ورية وقحابا.\rالوزغ: حيوان سام، أبرص (ج) أوزاغ.\rوالانثى: وزغة.\r(ج) وزغ، وأوزاغ.\r-: الرجل الضعيف.\rوسق الشئ - وسقا: جمعه.\rوفي القرآن الكريم: (والليل وما وسق) (الانشقاق:\r17) فإذا جلل الليل الجبال، والاشجار، والبحار، والارض، فاجتمعت له، فقد وسقها اتسق الامر اتساقا: انتظم.\rوفي القرآن الكريم: (والقمر إذا اتسق) (الانشقاق: أي: تم نوره، وذلك في الليالي البيض.\rأوسق البعير: حمله حمله الوسق: ضم الشئ إلى الشئ.\r-: الحمل.\r-: مكيلة معلومة، وهي ستون صاعا، والصاع خمسة أرطال وثلث.\r(ج) أوسق، وأوساق.\rووسوق - بلا خلاف بين العلماء: هو ستون صاعا.\r(البعلي).\rوسم الشئ - وسما، وسمة: كواه، فأثر فيه بعلامة.\rوسم الناس توسيما: شهدوا الموسم.\rالسمة: العلام.\r-: ما وسم به الحيوان من ضروب الصور.\rالموسم: المجمع الكثير من الناس.\r- الشئ: وقت ظهوره، أو اجتماع الناس له، كموسم العنب.\rوموسه الحج.\rالميسم: السمة.\r(ج) مواسم، ومياسم.\r-: اسم اللآلة التي يوسم بها.\rالوسم: أثر الكى.\r(ج) وسوم.\rوشر الخشبة - وشرا: نشرها.\r- المرأة أسنانها: حددتها.\rورققتها.\rاتشرت المرأة: سألت أن تحدد أسنانها، وترقق.\rاستوشرت المرأة: اتشرت.\rالمستوشرة: المرأة التي تطلب أن تحدد أسنانها، وترقق أطرافها.\rوقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المستوشرة.","part":1,"page":379},{"id":379,"text":"الواشرة: المرأة التي تحدد الاسنان، وترقق أطرافها.\rوقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواشرة.\rوشم الجلد - وشما: غرزه بإبرة.\rثم ذر عليه النيلج.\rاتشم فلان: جعل في جلده الوشم.\rاستوشم فلانا: سأله أن يشمه.\rالمستوشمة: التي تطلب الوشم.\rوفي الحديث الشريف: \" لعن الله المستوشمات \".\rالواشمة: فاعلة الوشم.\rوفي الحديث الشريف: \" لعن الله الواشمات \".\rالوشم: العلامة.\r(ج) وشوم، ووشام.\r-: تغير لون الجلد من ضربة، أو سقطة.\r-: ما يكون من غرز الابرة في البدن، وذر النيلج عليه، حتى يزرق أثره.\rأو يخضر.\rوقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوشم.\rوصل فلان الشئ بالشئ - وصلا، وصلة: ضمه به، وجمعه، ولامه.\rويقال: وصلت المرأة شعرها بشعر غيرها.\r- فلانا: ضد هجره.\r-: بره.\r-: أعطاه مالا.\r- رحمه: أحسن إلى الاقربين إليه من ذوي النسب.\rوالاطهار.\rوعطف عليهم، وراعى أحوالهم.\r- الشئ، وإليه وصولا، ووصلة، وصلة: بلغه.\rوانتهى إليه.\rويقال: وصل إلى بني فلان: إذا انتمى إليهم.\rوانتسب.\rاستوصلت المرأة: سألت أن يوصل شعرها بشعر غيرها.\rواصل فلانا مواصلة، ووصالا: وصله.\r- الصيام: لم يفطر أياما تباعا.\rالاوصال: المفاصل.\rالصلة: ما يوصل به الشئ.\r(ج) صلات.\r-: العطية.\r- عند الحنفية: عبارة عن أداء ما ليس بمقابلة عوض مالي، كالزكاة، وغيرها من النذور، والكفارات.\rصلة الرحم: (انظر ر ح م) المتصل: الحديث المتصل: (انظر ح د ث) المستوصلة: هي التي تطلب وصل شعرها بشعر غيرها.\rويفعل بها ذلك.\rوفي الحديث الشريف: \" لعن الله المستوصلة \".\rالواصلة: هي الت ي تصل الشعر بشعر امرأة أخرى، سواء كان لنفسها، أم لغيرها.\rوفي الحديث الشريف: \" لعن الله الواصلة \".\r-: الزانية.\rالوصال: مصدر واصل.\rصوم الوصال: (انظر ص وم) الوصلة: الاتصال.\rالوصيلة: هي الشاة التي أتت بستة أولاد، ثم أتت بتوءم ذكر، وأنثى.\rكانوا في الجاهلية يسمون الذكر وصيلة.\rويحرمون","part":1,"page":380},{"id":380,"text":"ذبحه، ويقولون: وصلته أخته.\rوهذا هو تفسير ابن عباس، وأبي عبيد.\rوقتادة.\rوفي القرآن الكريم: (ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون) (المائدة: 103) وقال سعيد بن المسيب، ومالك: هي الناقة البكر تبكر في أول نتاج الابل بأنثى، ثم تثنى بعد بأنثى، فكانوا في الجاهلية يقولون: وصلت أنثيين ليس بينهما ذكر، فيجدعونها لطواغيتهم.\rوصى الشئ بالشئ - وصيا: اتصل.\r- الشئ بالشئ: وصله.\rاستوصى به: قبل وصيته فيه.\rوفي الحديث الشريف: \" استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع.\rوإن أعج شئ في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء \".\rمعناه: اقبلوا وصيتي فيهن.\rواعملوا بها.\rوارفقوا بهن.\rوأحسنوا عشرتهن.\rأوصى فلانا، وإليه إيصاء: جعله وصية يتصرف في أمره، وماله، وعياله بعد موته.\r-: عهد إليه.\r-: إليه، وله بشئ: جعله له.\r- فلانا بالشئ: أمره به، وفرضه عليه.\rوفي القرآن الكريم: (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الانثيين) (النساء: 11) أي: يأمركم.\rتواصى القوم: أوصى بعضهم بعضا.\rوفي التنزيل العزيز: (وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) (العصر: 3) وصى إلا فلان توصية: أوصاه.\rوفي الكتاب المجيد: (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوزا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون) (الانعام: 151) الايضاء مصدر.\r- عند الحنفية: الاستخلاف بعد الموت.\r- عند الشافعية: إثبات تصرف مضال إلى ما بعد الموت.\rالوصاة: الوصية.\r(ج) وصى.\rالوصاية: الوصاية.\rالوصاية: الوصية.\r(ج) وصايا.\r-: الولاية على القاصر.\rالوصي: من يوصى له.\r-: من يقوم على شؤون الصغير.\rوالانثى.\rوصي أيضا.\r(ج) أوصياء، ومن العرب من لا يثني، ولا يجمع.\rالوصية: ما يوضى به.\r(ج) وصايا.\rوفي الحديث الشريف: \" ما امرئ مسلم له شئ يريد أن يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده \".\r-: الايصاء.\r- في الشرع: عهد خاص مضاف إلى ما بعد الموت.\rوقد يصحبه التبرع.\rوتطلق شرعا أيضا على ما يقع به الجزر عن المنهيات،","part":1,"page":381},{"id":381,"text":"والحث على المأمورات.\r(ابن حجر) - في عرف الفقهاء: عقد يوجب حقا في ثلث مال عاقده، يلزم بموته، أو: نيابة عنه بعده.\r(ابن عرفه).\rوضأ فلانا - وضئا: غلبه في الحسن، والنظافة.\rوضوء الشئ - وضاءة: صار حسنا نظيفا.\rفهو وضئ (ج) أوضياء.\rووضاء.\rتوضأ: اغتسل، وتطهر للصلاة.\rيقال: توضأت للصلاة.\rولايقال: توضيت.\rالمتوضأ: الموضع يتوضأ فيه.\r-: الخلاء.\rالميضأة: الموضع يتوضأ فيه، ومنه.\r-: الاداوة فيها ماء يتوضأ به.\rالميضاءإ: الميضأة.\rالوضوء: الماء يتوضأ به.\rالوضوء: النظافة.\r-: الحسن.\r- في الشرع: الغسل، والمسح على أعضاء.\rمخصوصة.\rأو: هو إيصال الماء إلى الاعضاء الاربعة: الرأس.\rوالوجه، واليدين، والرجلين، مع النية.\r(الجرجاني) وضع الامر - وضوحا: بان، وانجلى، وانكشف.\rوضع الفرس: وضحا: صارت ذات بياض غالب.\rاتضح الامر: توضح.\rاستوضح فلانا الكلام: سأله أن يوضحه له.\r- الشئ، عنه: وضع يده على عينيه ينظر هل يراه.\rأوضح الامر: بان وانجلى.\r- الشجة بالرأس: كشفت العظم.\r- الامر: وضحه.\rتوضح الامر: انجلى.\rوظهر.\rوضح الامر: أبانه، وجلاه.\rالموضحة: الشجة تبدي بياض العظام.\r(ج) مواضح.\r- عند المالكية: هي ما أوضحت عظم الرأس، أو الجبهة.\rأو الخدين.\rوأما ما أوضح عظم غير ما ذكر.\rولو أنفا.\rأو لحيا أسفل.\r(وهو عظم الحنك الذي عليه الاسنان) فلا يسمى موضحة عند الفقهاء.\r(الدسوقي) - عند الحنفية، والظاهرية، والجعفرية، والاباضية: هي التي تكشف عن العظم.\r- عند الحنابلة: هي كل جرح ينتهي إلى العظم في الرأس، والوجه.\rالواضح من الابل: الابيض، وليس بالشديد البياض.\rالواضحة: الاسنان تبدو عند الضحك.\r-: الموضحة.\rالوضح: الضوء.\r-: البياض.\r-: البرص.\r(ج) أوضاح.\rالوضحة: الاتان.\rوطأ الشئ - وطئا: هيأه، وسهله.\rوطؤالمكان - وطاءة.\rووطوءة: صار سهلا لينا.\rفهو وطئ.\rوهطئ الشئ - وطئا: داسه.","part":1,"page":382},{"id":382,"text":"وفي القرآن الكريم: (ولا يطؤون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين) (التوبة: 120) - الليل: سار فيه.\r- المرأة: جامعها، فهي موطوءة.\rتواطأ القوم على الامر: توافقوا.\rواطأ فلانا على الامر مواطأة: وافقه.\rوطأ الامر توطئة: مهده.\r- الفراش: سهله، ودمثه.\rالوطئ: الدوس بالقدم.\r-: ما انخفض من الارض.\r-: الجماع.\r- عند المالكية، والحنفية: هو تغيب الحشفة.\rأو قدرها، ولو بحائل خفيف لا يمنع اللذة، أو بغير انتشار.\rالوطاء: ما انخفض من الارض.\rالوطاء: ضد الغطاء.\r-: الوطاء.\rالوطأة: موضع القدم.\r-: الضغطة.\r-: البأس.\rالوطيئة: شئ كالغرارة.\rوعد فلانا الامر به - وعدا، وعدة، وموعدا، وموعدة: مناه به.\rوفي القرآن الكريم: (وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجرى من تحتها الانهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم) (التوبة: 72 - فلانا الشر، وبه وعيدا: هدده به.\rوفي الكتاب المجيد: (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء) (البقرة: 268) أي: يخوفكم به.\rفيحملكم على البخل ومنع الزكاة، ومنع الصدقات.\rأو عد فلانا: وعده.\r- بالسجن: ونحوه: هدده به.\rتواعد القوم: وعد بعضهم بعضا.\rتوعد فلانا: تهدده.\rالعدة: الوعد (ج) عدات.\rالموعد: الوعد: (ج) مواعد.\r-: مكانه.\r-: رمانه.\rوفي التنزيل المجيد ز (وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا) (الكهف: 59) الموعدة: الموعد.\rوفي الكتاب العزيز: (وما كان استغفار إبراهيم لابيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو الله تبرأ منه إن إبراهيم لاواه حليم) (التوبة: 114) الميعاد: زمان الوعد.\rوفي التنزيل الكريم: (لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الانهار وعد الله لا يخلف الله الميعاد) (الزمر: 20) -: مكان الوعد.\r(ج) مواعيد.\rوفي فلان بوعده - وفاء: أتمه، وحافظ عليه.\rفهو وفي (ج) أوفياء.\r- الشئ: طال.\rاستوفى حقه: أخذه تاما وافيا.\rأوفى وعده.\rوبوعده إيفاء: أتمه.\rوفي القرآن الكريم:","part":1,"page":383},{"id":383,"text":"(وأفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا) (الاسراء: 34) - فلانا حقه: أعطاه إياه.\r- على الشئ: أشرف عليه توفى الله فلانا: قبض روحه.\rفالله متوفي والانسان متوفى، وفي القرآن العزيز: (إذا قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا) آل عمران: 55) - حقه: استوفاه.\rوفي فلانا حقه توفية: أعطاه إياه وافيا تاما.\rوفي الكتاب العزيز: (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) (آل عمران: 185) الوفاء: التمام.\rبيع الوفاء عند الحنفية: هو أن يقول البائع للمشتري: بعت منك هذا الشئ بمالك علي بن من الدين على أني متى قضيت الدين فهو لي.\rو: هو أن يبيعه العين على أنه إذا رد عليه الثمن رد عليه العين.\rويسمى أيضا بيع الطاعة.\rوسماه الشافعية بالرهن المعاد.\r- في المجلة (م 118): هو البيع بشرط أن البائع متى رد الثمن يرد المشتري إليه المبيع.\rوهو في حكم البيع الجائز بالنظر إلى انتفاع المشتري به، وفي حكم البيع\rالفاسد بالنظر إلى كون كل من الطرفين مقتدار على الفسخ، وفي حكم الرهن بالنظر إلى أن المشتري لا يقدر على بيعه إلى الغير.\rالوفاة: الموت.\r(ج) وفيات وقت الامر (وقتا: جعل له وقتا يفعل فيه.\rفهو موقوت، وفي القران الكريم: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) (النساء: 103) أي: مقدرا وقتها، فلا تؤخر عنه.\rأقت العمل تأقيتا: وقته فهو مؤقت.\rوقت العمل توقيتا: قدر له وقتا ينتهي فيه.\rفهو موقت.\rالموقت: الميقات.\rالميقات: الوقت المضروب للفعل.\r(ج) مواقيت.\r-: الموضع الذي جعل للشئ يفعل عنده، ومنه: مواقيت الحج: لمواضع الاحرام.\rالوقت: مقدار من الزمن.\r(ج) أوقات.\rومنه: وقت العبادة: وهو الزمن من المقدر لها شرعا.\rوقذ فلانا - وقذا: ضربه حتى استرخى، وأشرف على الموت، فهو موقوذ، ووقيذ - النعاس فلانا: أسقطه.\rالموقوذ: الشديد المرض، المشرف على الموت.\rالموقوذة من النساء: التي وقذت بالعصا، وغيرها، حتى ماتت من غير ذكاة.\rوكانوا في الجاهلية يضربونها بالعصا، فإذا ماتت أكلوها.\rفجاء الاسلام فحرمها.\rوقص عنق الدابة - وقصا: دقها، وكسرها.\rفهي موقوصة.\r- العنق: انكسرت.\rوقص فلان - وقصا: كان قصير العنق خلقة.\rفهو أوقص، وهي وقصاء.\r(ج) وقص.","part":1,"page":384},{"id":384,"text":"أوقص الله فلانا: صيره أو قص.\rالوقص: الوقص.\rوفتح القاف هو الاشتهر عند أهل اللغة.\rوإسكانها هو المستعمل عند الفقهاء.\r-: العيب، والنقص.\rالوقص: قصر العنق خلقة.\r-: صغار العيدان التي تلقي في النار.\r- في الزكاة: هو ما بين الفرضين.\rنحو أن تبلغ الابل خمسا، ففيها شاة حتى تبلغ عشرا.\rفما بين الخمس إلى العشر وقص.\r(ج) أوقاص.\rوقال الفارابي: الوقص مثل الشنق، وهو ما بين\rالفريضتين، وبعض العلماء يجعل الوقص في البقر والغنم، وبعضهم يجعله في البقر خاصة، والشنق في الابل خاصة.\r-: هو ما لم يبلغ الفريضة.\rوهو نص الشافعي.\rقال النووي: والاول هو المشهور في كتب اللغة.\rوالفقه.\rوقف فلان - وقوفا: قام من جلوس.\r-: سكن بعد المشي.\r- على الشئ: عاينه.\r- الحاج بعرفات: شهد وقتها.\r- الدار ونحوها: حبسها في سبيل الله تعالى.\rويقال: وقفها على فالن.\rوله.\rاستوقف فلانا: طلب منه الوقوف.\rأوقف فلان عن الامر الذي كان فيه: أقلع.\rوليس في الكلام \" أوقف \" إلا هذا.\rوعن أبي عمرو، والكسائي أنه يقال للواقف: ما أوقفك هنا: أي: أي شئ حملك على الوقوف.\rواستعمال \" أوقف \" في غير ذلك.\rكقولهم: أوقف تواقف الخصمان: وقف أحدهما مع الآخر.\rتوقف عن الامر توقفا: امتنع، وكف.\r- فيه: تمكث، وانتظر.\rواقف فلانا في حرب، أو خصومة مواقفة، ووقافا:\rوقف كل منهما مع الآخر.\rوقف الناس في الحج: وقفوا في المواقف.\r- الدابة: جعله تقف.\r- القارئ: علمه مواضع الوقف.\rالتوقيف: نص الشارع المتعلق ببعض الامور.\rالتوقيفي: المنسوب إلى التوقيف.\rيقال: أسماء الله توقيفية.\rالموقف: موضع الوقوف حيث كان.\r(ج) مواقف.\r- المرأة: يداها، وعيناها، ومالا بدلها من إظهاره.\rالموقوف: اسم مفعول.\r- عند الفقهاء العين المحبوسة، إما على ملك الواقف، وإما على ملك الله تعالى.\r(المعجم الوسيط).\rالبيع الموقوف: (انظر ب ي ع) الحديث الموقوف: (انظر ح د ث).\rالواقف: اسم فاعل من وقف.\r-: خادم البيعة.\rلانه وقف نفسه على خدمتها.\r- عند الفقهاء: الحابس لعينه.\rإما على ملكه.\rوإما على ملك الله تعالى.\r(المعجم الوسيط).\rالوقف: مصدر.\r-: سوار من عاج.\r(ج) أوقاف.","part":1,"page":385},{"id":385,"text":"-: الشئ الموقوف.\r- شرعا: حبس مال يمكن الانتفاع به مع بقاء عينه، بقطع التصرف في رقبته، على مصرف مباح.\r(الانصاري) وقد قال الشافعي: لم يحبس أهل الجاهلية، فيما علمت، وإنما حبس أهل الاسلام.\rوقى الشئ - وقيا، ووقاية: وواقية: صانه من الاذى، وحفظه.\rوفي القرآن الكريم: (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون) (التحريم: 6) أي: اتقوا الله تعالى، وأوصوا أهليكم بتقوى الله عز وجل، وعلموهم، وأدبوه، ينجيكم الله من النار.\rاتقى الشئ تقية، وتقاه: حذره، وخافه.\rوفي الكتاب المجيد: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون (آل عمران: 102) توقى الشئ: اتقاه.\rالاوقية الشرعية بإجماع أهل الحديث.\rوالفقه.\rوأئمة\rاللغة: أربعون درهما.\r(النووي) (ج) أواقي، وأواقي، وفي الحديث الشريف: \" ليس فيما دون خمس أواق صدق \" أي من الفضة.\rالتقوى: اسم من الاتقاء.\r- عند أهل الحقيقة: الاحتراز بطاعة الله عن عقوبته.\rوهو صيانة النفس عما تستحق به العقوبة من فعل، أو ترك.\r(الجرجاني) التقي: صاحب التقوي.\r(ج) أتقياء.\rالتقية: الخشية، والخوف.\r- عند بعض الفرق الاسلامية: إخفاء الحق ومصانعة الناس.\rالمتقي: التقي.\rالوقاية: الحفظ.\r-: ما تضعه المرأة فوق غطاء الرأس.\rوتعرف في بعض البلاد بالطرحة.\rوكل بالله - وكلا: استسلم إليه.\r- إليه الامر وكلا، ووكولا: سلمه.\r-: فوضه إليه، واكتفى به.\rاتكل على الله: استسلم إليه.\r- على فلان في أمر: اعتمد، ووثق فيه.\rتواكل القوم تواكلا: اتكل بعضهم على بعض.\rتوكل الرجل بالامر: ضمن القيام به.\r-: قبل الوكالة.\r- على الله تعالى: استسلم إليه.\rوفي القرآن الكريم: (حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم) (التوبة: 129) وكل فلانا توكيلا: استكفاه أمره ثقة به.\r- في الامر، وعليه: فوضه إليه.\rالتكلان: الاعتماد، والتفويض.\rالتوكل: مصدر توكل.\r- عند الحنفية: هو الثقة بما عند الله تعالى، واليأس عما في أيدي الناس.\r- عند الشافعية: الاعتماد، وإظهار العجز.\r- عند الاباضية: هو السكون إلى ما عند الله تعالى من نعمة، أو حكم شرعي.\rوأصله الاستيثاق، والطمأنينة لله فيما عنده في جميع","part":1,"page":386},{"id":386,"text":"المواهب.\rوهو أعلى من اليقين.\r- في قول ذي النون المصري: هو ترك تدبير النفس، والانخلال من الحول، والقوة.\r- في قول سهل بن عبد الله: هو الاسترسال مع الله تعالى على ما يريد.\rو: قلب عاش معالله بلا عاقة.\rالتوكيل: أن تعتمد غعيرك، وتجعله نائبا عنك.\rالوكالة: الاسم من وكل.\r-: اسم مصدر بمعنى التوكيل.\r- في الشرع: إقامة الشخص غير مقام نفسه مطلقا، أو مقيدا.\r(ابن حجر) - في المجلة (م 1449): تفويض أحد أمره إلى آخر، وإقامته مقامه.\rويقال لذلك الشخص: موكل.\rولمن أقامه مقامه: وكيل، ولذلك الامر: موكل به.\rالوكالة: الوكالة.\rالوكيل: من أسماء الله تعالى.\rوفي الكتاب المجيد: (وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا) (النساء: 81) أي: كفي به وليا، وناصرا، ومعينا لمن توكل عليه.\rوأناب إليه.\r-: الحافظ.\rوفي التنزيل العزيز (ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شئ فاعبدوه وهو على كل شئ وكيل) (الانعام: 102) أي حفيظ.\r-: الذي يسعى في عمل غيره.\rوينوب عنه فيه.\rوقد يكون للجمع، والانثى.\rفيقال: هم وكيل عن\rفلان وهي وكيل (ج) وكلاء.\rوفي القران العزيز: (ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا) (النساء: 109) أي: من يتوكل عنهم.\rالوكيل المسخر في المجلة (م 1791): هو الوكيل المنصوب من قبل الحاكم للمدعى عليه الذي لم يمكن إحضاره بالمحكمة.\rوكى القربة - وكيا: شد رأسها بالوكاء.\rأوكى السقاء إيكاء: شد فمه بالوكاء.\r- فلان فمه: سكت.\r-: بخل.\rالوكاء: الخيط الذي تشد به الصرة، أو الكيس، وغيرهما.\r(ج) أوكية.\rولغ الكلب، وغيره من السباع في الاناء، ومنه، وبه - ولغا، وولوغا، وولغانا: شرب ما فيه بأطراف لسانه.\rأو: أدخل فيه لسانه، فحركه.\rفهو والغ.\rوهي الغة.\rوفي الحديث الشريف: \" طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب \".\rيقال: فلان يأكل لحوم الناس، ويلغ في دمائهم:\rيغتابهم.\rأولم فلان: صنع وليمة.\rالوليمة: كل طعام سنع لعرس، وغيره.\r(ج) ولائم.\rوفي الحديث الشريف: \" إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها \".\r- شرعا: طعام العرس.\r(البجيرمي) - في قول بعض الفقهاء: هي كل طعام لسرور","part":1,"page":387},{"id":387,"text":"حادث، إلا أن استعمالها في طعام العرس أكثر.\rوقولهم هذا مخالف لما عليه العلماء من أهل اللغة، والفقه.\rولى فلانا - وليا: دنا منه، واقترب يقال: جلس مما يلي فلانا: أي يقاربه.\rولي فلانا - وليا: ولاه.\r- الشئ: وعليه ولاية: ملك أمره.\rوقام به.\rوفي الحديث الشريف: \" اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا.\rفشق عليهم، فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئا، فرق بهم.\rفارق به \".\r- فلانا، وعليه: نصره.\r- البلد: تسلط عليه.\rفهو وال.\r(ج) ولاة.\rوالمفعول: مولي عليه.\rاستولى على الشئ استيلاء غلب عليه، وتمكن منه.\rأولى فلانا الامر: ولاه.\r- فلانا على اليتيم: أوصاه عليه.\r- فلانا معروفا: صنعه إليه.\r- لفلان: تهديد، ووعيد.\rقال الاصمعي: معناه قاربه ما يهلكه، أي نزل به.\rتوالت الاشياء: تتابعت.\rتولى الامر: تقلده وقام به.\r- فلانا: اتخذه وليا.\rوفي القرآن الكريم: (ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون) (المائدة: 56) - عن الشئ: أعرض، وتركه.\rوفي الكتاب المجيد: (ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجرى من تحتها الانهار ومن يتول يعذبه عذابا أليما) (الفتح: 17) والى بين الامرين موالاة، وولاء: تابع.\r- الشئ: تابعه.\r- فلانا: أحبه.\r-: بصره.\rولى الشئ تولية: أدبر.\r- الشئ، وعن الشئ: أدبر عنه، ونأى.\rوفي الكتاب العزيز: (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار، ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير) (الانفال: 15 - 16) - فلانا الامر: جعله واليا عليه.\rيقال: وليت البلد، وعليه..و: وليت على الصبي، والمرأة.\rفالفاعل وال.\r(ج) ولاة.\rوالصبي، والمرأة: مولى عليه.\r- وجههه: أقبل، وفي التنزيل الكريم: (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره) (البقرة: 144) الاولى: أفعل تفضيل بمعنى الاحق، والاجدر، والاقرب.\rوفي الحديث الشريف: \" ألحقوا الفرائض بأهلها، فما أبقت السهام فلاولى رجل ذكر \": أقرب في النسب إلى المورث.\rيقال: فلان أولى بكذا، أو: هو الاولى، وفي المرأة:\rهي الوليا \".\rالتولية: مصدر ولى.","part":1,"page":388},{"id":388,"text":"بيع التولية شرعا: بيع الشئ بثمنه الاول.\r(التمرتاشي).\r- اصطلاحا: نقل جميع المبيع إلى المولي بمثل الثمن المثلي، أو قيمة المتقوم.\rبلظ: وليتك، أو ما اشتق منه.\r(البجرمي).\rالموالاة: ضد المعاداة.\r-: التابع.\rعقد الموالاة عند الحنفية: هو أن يتعاقد رجل مجهول النسب مع آخر معروف.\rالنسب على أن يجنيه الاول من جناية، فديتها على عاقلة الثانئ وأن الثاني يرث كل مال الاول: - عند الجعفرية: هو أن يتعاقد الرجلان لا يعرف نسبهما على أن يرث كل واحد منهما صاحبه إذا لم يكن له وارث قريب، وأن يعقل عنه.\rالموالاة في الوضوء عند الحنفية: هي أن يغسل العضو قبل أن يجف ما تقدمه.\rو: هي المتابعة بين أعضاء الطهارة.\rولا يفرق بينها إلا لعذر.\rو: أن لا يشتغل بين أفعال الضوء بما ليس منه.\r- عند الجعفرية: مثل القولين الاوليين عند الحنفية.\rمولى الموالاة عند الحنفية: هو الشخص المعروف النسب في عقد الموالاة.\r- عند الحنابلة: هو أن يوالي رجلا، ليجعل له ولاءه، ونصرته.\r- عند الجعفرية: من يسلم على يد رجل، فيواليه.\rفيصير مولاه.\rالمولى: الناصر.\r(ج) موال.\rوفي الكتاب الكريم: (ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم) (محمد: 11) -: المالك.\r-: الشريك.\r-: الحليف.\rوهو الذي يقال له: مولى الموالاة.\r-: الصاحب.\r-: الجار.\r-: ابن العم.\rوفي القرآن العزيز: (يدعون من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد.\rيدعو لمن ضره أقر بمن نفعه لبئس المولى ولبئس العشير) (الحج: 12 - 13) أي: لبئس ابن العم، والصاحب: وهو اختيار ابن جرير.\rوقال مجاهد: بئس هذا الذي دعاه من دون الله وليا وناصرا.\r-: الصهر.\r-: المعتق.\rويقال له مولى النعمة، وهي مولاة النعمة.\r-: المعتق.\rويقال له مولى العتاقة.\rومنه: موالي بني هاشم: أي عتقاؤهم.\rالوالي: اسم فاعل.\r- عند الحنفية: من بيده تقليد القضاة.\r(أي تعيينهم) الولاء: الملك.\r-: القرب.\r-: القرابة.\r-: النضرة.\r-: المحبة.\r- شرعا: عصوبة سببها زوال الملك عن الرقيق بالحرية.\r(الانصاري) - اصطلاحا: هو الانعام بالحرية، أو الهداية إلى","part":1,"page":389},{"id":389,"text":"الاسلام، على وجه ينجو به من القتل.\rأو الاسترقاق.\r(الصنعاني) الولاء الموالاة.\rالولاية: النضرة.\rالولاية: القرابة.\r-: الخطة، والامارة.\r-: السلطان.\r-: البلاد التي يتسلط عليها الوالي.\r-: النصرة.\r- في الشرع: تنفيذ القول على الغير.\rشاء الغير أو أبى.\r(الجرجاني) الولي: كل من ولي أمرا، أو قام به.\rيستوي في الذكر.\rوالانثى، وقد يؤنث بالهاء، فيقال ولية.\r(ج) أولياء.\r-: النصير.\rوفي القرآن العزيز: (والله ولي المؤمنين) (آل عمران: 68) -: السيد.\r-: المحب، والصديق.\rوفي الكتاب المجيد: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منه إن الله لا يهدي القوم الظالمين) (المائدة: 51) -: المطيع.\rيقال: المؤمن ولي الله.\r-: التابع.\r-: الشريك.\r-: ابن العم.\r-: حافظ النسب.\r-: الجار.\r-: المعتق - في عرف أهل أصول الدين: هو العارف بالله تعالى، بأسمائه، وصفاته، على حسب ما يمكنه، المواظب على الطاعات، المجتنب للمعاصي، المعرض عن الانهماك في اللذات.\rوالشهوات.\r(ابن عابدين) ولي الميت في الصلاة عليه عند الجعفرية: هو أولى الناس بميراثه.\rالولي في النكاح شرعا: هو البالغ، العاقل، الوارث.\r(التمرتاشي).\rوهب له الشئ - وهبا، ووهبا، وهبة: أعطاه إياه بلا عوض، فهو واهب، ووهوب، ووهاب، ووهابة.\rللمبالغة.\r- فلانا فلانا: غلبه في الهبة.\rويقال: هبني فعلت كذا: احسبني واعددني وهب فلانا منطلقا: احسبه.\rوهي كلمة للامر فقط، ولا يستعمل منه ماض ولا مستقبل في هذا المعنى.\rاتهب فلانا اتهابا: قبل الهبة.\rاستوهب الهبة استيهابا: سألها.\rالموهبة، العطية.\rوربما أطلبت على الموهوب.\r(ج) مواهب.\rالموهبة: الاسم من وهب.\rالموهوب: العطية.\r-: الولد.\rالهبة: مصدر.\r-: الشئ الموهوب.\r(ج) هبات.\r- شرعا: تمليك العين بلا عوض.\r(الجرجاني) - في المجلة (م 833): هي تمليك مال لآخر بلا عوض، ويقال لفاعله: واهب، ولذلك المال: موهوب ولمن قبله: موهوب له.","part":1,"page":390},{"id":390,"text":"والاتهاب بمعنى قبول الهبة أيضا.\rهبة الثواب عند الاباضية: التمليك بعوض.\rو: هي ما وهب لشئ مقدم.\rأو لاستجلاب شئ ما.\rحلالا كان أو حراما أو مكروها.\rوهم في الشئ - وهما: ذهب وهمه إليه مع إرادة غيره.\r- الشئ: وقع في خلده.\r- في الصلاة: سها.\rوهم في الحساب - وهما: غلط فيه، وسها اتهم فلانا بكذا: أدخل عليه التهمة فيه.\r- في قوله: شك في صدقه، فهو متهم.\rأوهم الشئ إيهاما: تركه كله.\rيقال: أوهم من الحساب مئة: أي: أسقط.\rو: أوهم من صلاته ركعة.\r- فلانا: أدخل عليه الوهم.\r- فلانا بكذا: أدخل عليه التهمة، وظنه بها.\rوهم فلانا توهيما: أوقعة في الوهم.\rالتهمة: ما يتهم به.\r(ج) تهم، وتهمات - عند الاباضية: هي ظن الحرام، أو المكروه.\rأو: ما تكرهه النفس بالغير.\rالتهمة في الشهادة عند الحنفية، والشافعية: أن يجر الشاهد بشهادته إلى نفسه نفعا.\rأو يدفع عن نفسه مغرما.\rيمين التهمة: (انظر ي م ن) التهمة: التهمة.\rالتهيم: الذي وقعت عليه التهمة.\rالوهم: ما يقع في الذهن من الخواطر.\r(ج) أوهام، ووهوم.\r- عند الاصوليين: هو المرجوح من الاحتمالين.\r(البعلي).","part":1,"page":391},{"id":391,"text":"حرف الياء يتم الرجل - يتما، ويتما: انفرد.\r- الولد: فقد أباه قبل البلوغ.\r- الصغير من الحيوان، أو البهائم: ماتت أمه، أو انقطع عنها.\r- الفرخ: فقد أحد أبويه.\rيتم الولد - يتما، ويتما: يتم.\rأيتم الولد إيتاما: صيره يتيما.\r- المرأة: صار أولادها أيتاما.\rفهي مؤتم (ج) مياتيم.\rيتم الولد: جعله يتيما.\rاليتيم: الصغير الذي فقد أياه.\r(ج) أيتام.\rويتامى.\rوفي القرآن المجيد: (إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا) (النساء: 10) فإن ماتت أمه فقط، فهو عجي.\rوإن مات الابوان، فهو لطيم.\r- من الحيوان: الذي ماتت أمه.\r-: المفرد من كل شئ.\rيقال: درة يتيمة: أي لا نظير لها.\r- شرعا: من مات أبوه قبل بلوغه.\r(الصنعاني) اليد: من أعضاء الجسد.\rوهي من المنكب إلى أطراف الاصباع مؤنثة.\rوقيل: هي الكف، والذراع.\rوقيل: هي الكف.\r(ج) أيد.\rوأياد.\r- من كل شئ: مقبضه.\r- من لاثوب: كمه.\r-: النعمة، والاحسان.\r-: القدرة.\rيقال: يده عليه: أي سلطانه، والامر بيد فلان: أي في تصرفه.\r-: القوة.\r-: الجماعة.\rيقال: القوم يد على غيرهم: أي مجتمعون، متفقون.\r- في قولنا: بعته يدا بيد: أي حاضرا بحاضر.\rوالتقدير: في حال كونه مادا يده بالعوض، وفي حال كونى مادا يدي بالمعوض، فكأنه قال: بعته في حال كون اليدين ممدودتين بالعوضين.\r- الملك: يقال: هو في يدي: أي ملكي.\rوحوزتي.\rومنه: ذو اليد.\r- المطلقة في الشرع: هي إلى الكوع.\r(ابن قدامة).\rذو اليد في المجلة (م 1679):\rهو الذي وضع يده على عين بالفعل، أو الذي ثبت تصرفه تصرف الملاك.","part":1,"page":392},{"id":392,"text":"ضمان اليد: (انظر ض من ن) يسر الشئ - يسرا، ويسرا: لان، وانقاد.\r- الحامل: سهلت ولادتها.\r- له في الامر يسارا.\rويسرا: جعله له ميسورا: سهل حاضرا.\r-: لعب، أو ضرب بالقداح.\r- الشئ: جاء عن يساره يسر الامر - يسرا: سهل.\r- الشئ: قل.\rفهو يسير.\rيسر الامر - يسرا: سهل.\rفهو يسر، ويسير.\r- فلان يسارا.\rويسرا: استغنى.\rاستيسر الامر: تسهل.\rأيسر فلان: صار ذا غنى.\r- المرأة: سهلت عليها الولادة.\rتيسار: ضد تيامن.\r- القوم: تساهل بعضهم مع بعض.\r- في كذا: تساهل وفي الحديث الشريف: \" تياسروا\rفي الصداق \".\rتيسر له الامر: تهيأ.\rياسر فلان: أخذ يسارا.\rفهو مياسر.\r- فلانا: لاينه، وساهله.\rيسر الشئ: سهله.\rوفي الحديث الشريف: \" يسروا ولا تعسروا \".\r- فلانا: وفقه.\r- فلانا لكذا: هيأه.\rالموسر: الغني.\r(ج) مياسر.\r- بلا خلاف: هو الذي يفعضل ماله عن قوته.\rوقوت عياله عن السعة.\r(ابن حزم).\rالميسر: القمار.\rوفي الكتاب المجيد: (يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون (المائدة: 90 وهو قمار العرب بالازلام.\rأو اللعب بالقداح في كل شئ.\r-: كل شئ فيه قما.\rحتى لعب الصبيان بالجوز.\rويقال: الشطرنج ميسر العجم.\r-: النرد.\rالميسرة: خلاف الميمنة.\r(ج) مياسر.\r-: السهولة.\r-: الغنى.\rوفي القرآن الكريم: (وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة) (البقرة: 280) الميسرة: السهولة.\r-: الغنى.\rالمسيرة: الميسرة.\rاليسار: ضد اليمين.\r(ج) يسر، ويسر.\r-: السعة، والغنى.\rاليسرى من اليدين: خلاف اليمنى.\r(ج) يسريات.\r-: الخير.\rوفي القرآن المجيد: (فأما من أعطى واتقى.\rوصدق بالحسنى.\rفسنيسره لليسرى) (الليل: 5 - 7)","part":1,"page":393},{"id":393,"text":"أي: الخير، وهو قول ابن عباس: وقال زيد بن أسلم: يعني الجنة.\rوقال بعض السلف: من ثواب الحنسة الحنسة بعدها.\rومن جزاء السيئة السيئة بعدها.\rاليسرة: ناحية اليسار.\rاليسرة: خطوط الكف إذا كانت غير ملصقة.\r(ج) أيسار.\rويسرات.\rيمم الشئ: قصده.\r- المريض للصلاة: مسح وجهه.\rويديه بالتراب.\rتيمم الشئ: توخاه، وقصده.\rوفي القرآن العزيز (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كستم ومما أخرجنا لكم من الارض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غني حميد) (البقرة: 267) أي: أمرهم الله تعالى بالصدقة من أطيب المال، وأجوده وأنفسه، ونهاهم عن التصدق برذالة المال، ودنئيه، وهو خبيثه، فة ن الهل طيب لا يقبل إلا طيبا.\r- المريض للصلاة: مسح وجهه.\rويديه بالتراب.\rوفي التنزيل العزيز (وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لا مستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم إن الله كان غفورا غفورا).\r(النساء: 43) التيمم: القصد.\r- في الشرع: القصد إلى الصعيد لمسح الوجه، واليين بنية استباحة الصلاة.\rونحوها.\r(ابن حجر).\r- في الشرع: طهارته ترابية.\rضرورية.\rبأفعال\rمخصوصة، تستعمل عند العجز عن استعمال الماء.\rأو عند عدم الماء.\r(أطفيش) اليمام: الحمام الوحشي الواحدة يمامة.\rاليم: البحر.\r(ج) يموم.\rيمن فلان - يمنا: أخذ ذات اليمين - بفلان: ذهب به ذات اليمين.\rيمن فلانا - يمنا: جاءه عن يمينه يمن فلان آله وعلى آله ولآله - يمنا، وميمنة: كان مباركا عليهم.\r- الله فلانا يمنا، ويمنا: جعله مباركا فهو ميمون.\rيمن فلان على آله ولهم - يمنا، وميمنة: يمن.\rيمن فلان على آله، ولهم - يمنا، وميمنة: يمن.\r- فلانا يمنا: جاءه عن يمينه.\rتيامن فلان: أخذ نايحة اليمن.\rتيمن فلان تيمنا: ابتدأ في الافعال باليد اليمنى، والرجل اليمنى، والجانب الايمن.\r-: مات.\r- بالميت: وضعه في قبره على جنبه الايمن.\r- بالشئ: تبرك.\rضد تطهير.\r- فيه أخذ فيه من اليمين.\rيامن فلان: أخذ في سيره يمينا.\rيقال: يا من يا فلان بأصحابك: أي خذ بهم بمنة.\rولا تقل: تيامن، لانه غير معروف عند العرب.\rوالعامة تقوله.\r-: أتى اليمن.","part":1,"page":394},{"id":394,"text":"يمن فلان تيمينا: اخذ في سيره يمينا.\r-: أتى اليمن.\rالايمن: جانب اليمين.\rأيمن الله: اسم وضع للقسم، وهو جمع يمين.\rوهمزته عند أكثر النحويين همزة وصل، ولم يجئ في الاسماء همزة الوصل مفتوحة غيرها.\rوالهمرة عند الكوفيين همزة قطع.\rوربما حذفوا منه النون فقالوا (ايم) الله بفتح الهمزة، وكسرها.\rوربما أبقوزا الميم وحدها فقالوا: (م) (الله، و (م) الله وربما قالوا: (من) الله، و (من الله، و (من) الله.\rالميمنة: ناحية اليمين.\rاليمنى: خلاف اليسرى، للجهة، والجارحة.\rاليمين: ضد اليسار.\rللجهة، والجارحة\rوهي مؤنثة.\r(ج) أيمن، وأيمان، وأيامن.\r-: القوة.\r- الدين، والملة.\rوفي القرآن الكريم: (قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين) (الصافات: 28) أي: تأتوننا من قبل الدين، فتزينون لنا ضلالتنا.\r-: البركة.\r-: العهد: في التنزيل العزيز: (وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون).\r(التوبة: 12) -: القسم.\rوفي الكتاب المجيد: (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون) (المائدة: 89) - شرعا: عبارة عن عقد قوي به عزم الحالف على الفعل.\rأو الترك.\r(التمرتاشي) - عند الفقهاء يشمل التعليق أيضا.\rوهو ربط حصول جملة بحصول مضمون جملة أخرى.\r(ابن عابدين) يمين التحلة عند الزيدية: وهي اليمين المنعقدة:\rأن يحلف الرجل أن لا يفعل أمرا من الامور،، ثم يفعله.\rيمين التهمة عند الاباضية: هي اللازمة في الدعوى غير المحقة.\rيمين الصبر عند الحنفية، والشافعية، والزيدية: هي التي يحلفها المرء متعمدا الكذب، قاصد لاذهاب مال شخص آخر.\rوفي الحديث الشريف: \" من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان \".\rاليمين الغموس: الكاذبة التي تغمس صاحبها في الاثم.\rوفي الحديث الشريف: \" الكبائر: الاشراك بالله.\rوعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس \".\r- في قول ابن مسعود، وفي قول للحنابلة، وقول للاباضية: هي اليمين الكاذبة يقتطع بها الحالف مال غيره.\r- عند الجعفرية، والشافعية، وفي قول للحنابلة، وعند الجعفرية وفي قول للاباضية: هي يمين كاذبة تعلقت بالماضي فعلا، أو تركا.\r- في قول للاباضية: هي اليمين الكاذبة مطلقا.","part":1,"page":395},{"id":395,"text":"اليمين اللغو: (انظر ل غ و)\rوفي الحديث الشريف: \" من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان \".\rاليمين الغموس: الكاذبة التي تغمس صاحبها في الاثم.\rوفي الحديث الشريف: \" الكبائر: الاشراك بالله.\rوعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس \".\r- في قول ابن مسعود، وفي قول للحنابلة، وقول للاباضية: هي اليمين الكاذبة يقتطع بها الحالف مال غيره.\r- عند الجعفرية، والشافعية، وفي قول للحنابلة، وعند الجعفرية وفي قول للاباضية: هي يمين كاذبة تعلقت بالماضي فعلا، أو تركا.\r- في قول للاباضية: هي اليمين الكاذبة مطلقا.","part":1,"page":396},{"id":396,"text":"اليمين اللغو: (انظر ل غ و) اليمين المباحة في الشرع: هي اليمين بالله تعالى أو بصفة من صفاته.\r(ابن رشد).\rيمين المضرة عند الاباضية: هي اليمين التي يقصدها الخصم، ليغيظ صاحبه، أو يهينه بها.\rأو يشغله، أو يتبعه.\rو: أن يتهم الامناء المدعي أنه إنما أراد أن يحلف المدعى عليه على ما ليس له عليه، فأراد بيمينه المضرة.","part":1,"page":396}],"titles":[{"id":1,"title":"القاموس الفقهي","lvl":1,"sub":0}]}