{"pages":[{"id":1,"text":"جواهر القرآن ودرره\rحجة الإسلام\rأبو حامد الغزالي رضي الله عنه\rتنسيق وفهرسة منتديات دار الإيمان\r\rالفهرست\rمُقَدِّمَة المحَقِق\rترجمة حياة الإمام الغزالي رحمه الله تعالى\rالقسم الأول: في المقدمات والسوابق. ويشتمل هذا القسم على تسعة عشر فصلاً:\rالفصل الأول: في أنَّ القرآن هو البحر المحيط، وينطوي على أصناف الجواهر والنفائس.\rالفصل الثاني: في حَصْرِ مقاصدِه ونفائِسه وأَنها ترجع إلى ستة أقسام: ثلاثة منها أصولٌ مُهِمة، وثلاثةٌ تَوابع مُتِمَّة.\rالفصل الثالث:في شرح مقاصد القرآن / في شرح آحاد الأقسام الستة، وأنها تَتَشعب فتصير عشرة.\rالفصل الرابع: في كيفية انْشِعاب العلوم كلها من الأقسام العشرة، وأنَ علوم القرآن تنقسم إلى علم الصَّدَف، وإلى علم الجواهر، وبيان مراتب العلوم.\rالفصل الخامس: في كيفية انْشِعابِ علمِ الأَوَّلينَ منه والآخرين.\rالفصل السادس: في معنى اشْتِمَالِ القرآن على الكبريت الأحمر، والتِّرْياق الأكبر، والمِسْكِ الأذْفَر، وسائر النفائس والدُّرَر، وأن ذلك لا يعرفه إلا من عرف كيفية المُوَازنة بين عَالَم الشَّهادة وعَالَم الملَكوت.\rالفصل السابع: في أنه لِمَ عبَّر عن معاني عَالَمِ الملكوت في القرآن بأمثلة مأخوذة من عَالَمِ الشّهادة.\rالفصل الثامن: فيما يُدرَك به وجهُ العلاقة بين عَالَمِ الملَكوتِ وعَالَمِ الشهَّادة.\rالفصل التاسع: في حَلِّ الرُّموز التي تحت الكبريت الأحمر والتِّرياق الأكبر، والمسك الأذْفَر، والعُودِ واليَواقيت والدُّرَرِ وغيرها.\rالفصل العاشر: في الفائدة التي تحت هذه الرموز.\rالفصل الحادي عشر: في أنه كيف يَفْضُلُ بعضُ آيات القرآن على بعض وكلُّه كلام الله تعالى.","part":1,"page":1},{"id":2,"text":"الفصل الثاني عشر: في أسرار الفاتحة، واشتِمالها على ثمانية أصنافٍ من جملة الأصناف العشرة من نفائس القرآن، وذِكْرِ طَرْفٍ من معاني الرَّحْمنِ الرَّحيم بالإضافةِ إلى خَلْقِةِ الحيوانات.\rالفصل الثالث عشر: في أنَّ الأبواب الثمانية لِلْجَنَّة مفتوحة بالفاتحة، وأنها مفتاح جميعها.\rالفصل الرابع عشر: في آيَةِ الكُرسي، وأنها لِمَ كانت سيِّدة آي القرآن، ولِمَ كانت أشرفَ مِن {شَهِدَ ?للَّهُ} و {قُلْ هُوَ ?للَّهُ أَحَدٌ} وأول الحديد، وآخر الحشر، وسائر الآيات.\rالفصل الخامس عشر: في تحقيق أنَّ سورةَ الإخلاص لِمَ تَعْدِلُ ثُلثَ القرآن.\rالفصل السادس عشر: في أن {يس} لِمَ كانت قلب القرآن?\rالفصل السابع عشر: في أن النبي صلّى الله عليه وسلم لِمَ خَصَّصَ الفاتحةَ بأنها أفضلُ القرآن، وآيةَ الكُرسي بأنها سيِّدةُ آي القرآن، وأن ذلك لِمَ صار أولَى من عكسِه.\rالفصل الثامن عشر: في حال العَارفين، وأنهم في الدنيا في جنَّة عرضها أكبر من السموات والأرض، وأن جنَّتَهُم الحاضرة قُطوفُها دانِيَة، وليست بمقطوعةٍ ولا ممنوعة.\rالفصل التاسع عشر: في سِرِّ السَّبب الدَّاعي إلى نَظم جواهر القرآن في سِلْكٍ واحد، ونظمِ دُرَرِهِ في سِلْكٍ آخرَ، فهذه تسعةُ عَشَرَ فصلاً.\rالقسم الثاني: في المقاصد\rالنَّمَطُ الأوَّل / في جَوَاهِرِ القُرآن\rالنَّمَطُ الثاني / في دُرَرِ القُرآن\rخَاتِمَةُ النَّمَطَيْن\rالقسم الثالث / في اللواحق","part":1,"page":2},{"id":3,"text":"مُقَدِّمَة المحَقِق\rالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ خاتَمِ الأنبياء والمرسلين وبعد:\rفهذا كتاب \"جواهر القرآن\" للإمام الغزالي رضي الله عنه، أبرز فيه رحمه الله تعالى جواهر القرآن، ونبَّهَ على الغَوْصِ في مُحيطه، والإفادة من جواهرِهِ، والالتقاط من دُرَرِه، والظَّفَرِ بنفائِسه، للفوز بِخَيْرِ الدُنيا والآخرة، فهو كتاب يدل عنوانُهُ على نفاسَةِ موضوعه وشرف مضمونه ورِفْعَةِ غايَتِهِ.\rعملي في هذا الكتاب:\rعندما وقعت بين يدي نسخة هذا الكتاب وجدتُ غالبها متصل الأسطر، غير مُجَزَّأ الفَقَرات، فعمدت إلى تجزئَةِ الكتاب في فَقَرات، وضبَطتُ الشَّكل فيها، ورتبت سَرْدَ آياتِ القرآن، خصوصاًَ عند بيان الغزالي لِنَمَطِ جواهرِ القرآن ونَمَطِ دُرَرِه، فذكرت في أول السطر في كل نَمَط عدد آيات الجواهر من كل سورة، ثم أتبعتُ ذلك بالآيات نفسها، مُبْتَدئاً بكل مجموعة منها في السورة من أول السطر أيضاً.\rثم عمدت إلى الأحاديث النبوية التي ذكرها الغزالي في مقدمة كتابه فَأشَرْتُ في هامش هذه الطبعة إلى موضع روايتها في كتب الحديث، كما عمدت إلى الآيات القرآنية فأشرت إلى رقم كل آية ومَوْضِعها من السورة، كما عمدتُ أيضاً إلى الكلمات الصعبة في الكتاب فشرحتُ معناها من كتب اللغة.\rولا أدعي الكمال في عملي ذلك كله، إنما هي محاولة لتقديم هذا الكتاب في صورة تُسَهِّل على القارئ مطالعة الكتاب والإفادة من موضوعه.\rوقد اعتمدتُ في ضبط هذا الكتاب وإخراجه على النسخة المطبوعة بالمكتبة التجارية الكبرى لصاحبها مصطفى محمد، بأول شارع محمد علي بمصر - القاهرة، الطبعة الثانية 1352 هـ = 1933 م. والله وليُّ التوفيق.\rبيروت أول رجب الخير 1404 هجرية.\rمحمد رشيد رضا القباني\rالموافق للأول من نيسان 1984م.","part":1,"page":3},{"id":4,"text":"بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرّحِيمِ\rترجمة حياة الإمام الغزالي رحمه الله تعالى\r\rالإمام الغزالي هو أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الملقب حجة الإسلام، زين الدين الطوسي، الفقيه الشافعي، ولد بطوس، سنة خمسين وأربعمائة.\rويحكى أن والده كان صالحاً، لا يأكل إلا من كسب يده، يعمل في غزل الصوف ويبيعه في دكانه؛ ولما حضرته الوفاة أوصى به وبأخيه أحمد إلى صديق له متصوف ومن أهل الخير وقال له: إن لي لتأسُّفاً عظيماً على تعلم الخط، وأشتهي استدراك ما فاتني في ولديَّ هذين، فعلِّمهما، ولا عليك أن تُنفِذَ في ذلك جميع ما أخلفه لهما. فلما مات أقبل الصوفي على تعليمهما إلى أن فنيَ ذلك النزر اليسير الذي خلّفه لهما أبوهما، فقال لهما: إعلما أني قد أنفقت عليكما ما كان لكما، وأنا رجل من الفقر، لا مال لي أواسيكما به، فأرى أن تلجأ إلى مدرسة، فإنكما من طلبة العلم، فيحصل لكما قوت يعْينكما على وقتكما، ففعلا ذلك، وكان هو السبب في سعادتهما وعلو درجتهما. وكان الغزالي يحكي ذلك ويقول: طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله.\rوقد كان والد الغزالي رحمه الله يطوف على المتفقِّهة، ويجالسهم، ويتوفرَّ على خدمتهم، ويَجِدُّ في الإحسان إليهم، والنفقة بما يمكنه عليهم، وكان إذا سمع كلامهم بكى وتضرَّع، وسأل الله أن يرزقه ابناً واعظاً، ويجعله فقيهاً، فاستجاب الله دعْوَتَيه، أما أبو حامد فكان أفقه أقرانه، وإمام أهل زمانه؛ وأما أحمد فكان واعظاً، تلينُ الصُمُّ الصخور عند سماع تحذيره، وترتعد فرائِضُ الحاضرين في مجالس تذكيره.\rقرأ الغزالي في صباه طرفاً من الفقه على أحمد محمد الراذكاني، ثم قدم بعد ذلك إلى نيسابور، ولازم إمام الحرَمَيْن أبي المعالي الجُوَيني، وجدَّ واجتهد حتى برع في المذهب، والخلاف، والجدل، والمنطق، وقرأ الحكمة، والفلسفة، وأحكَمَ كل ذلك، وفهم كلام أهل هذه العلوم، وتصدى للردّ عليهم وإبطال دعاويهم، وصنَّفَ في كل فن من هذه العلوم كُتباً أحسنَ تأليفها، وأجاد وضعها.\rوكان الغزالي رضي الله عنه شديد البكاء، سديد النظر، قويَّ الحافظة، بعيد الغَوْر، غوَّاصاً على المعاني، مُناظِراً مِحْجاجاً.","part":1,"page":4},{"id":5,"text":"ولما مات إمام الحرَمَيْن (الجُوَيْني) خرج الغزالي قاصداً الوزير نظام الملك. وكان مجلسه مجمع أهل العلم، فناظر الأئمة العلماء في مجلسه، وظهر كلامه عليهم، واعترفوا بفضله، وتلقَّاه الصاحب بالتعظيم والتبجيل، وولاء تدريس مدرسته \"النظّامية\" ببغداد سنة أربعٍ وثمانين وأربعمائة، فقدمها في تجمُّل كبير، وتلقَّاهُ الناس، ونفذت كلمته، وعظمت حشمته حتى غلبت على حشمة الأمراء والوزراء، وأعجب الخلقَ حسنُ كلامه، وكمالُ فضله، وفصاحةُ لسانه، ونُكَتُه الدقيقة، وإشاراته اللطيفة، وأحبوه. وأقام على تدريس العلم ونشره بالتعليم والفُتيا والتصنيف مُدةً. كان عظيم الجاه، عالي الرتبة، مسموع الكلمة، مشهور الاسم، تضرب به الأمثال، وتُشد إليه الرحال، حتى شَرُفَت نفسه عن كل جاه، وترك ذلك كله وراء ظهره ورحل إلى بيت الله الحرام في مكة المكرمة، فخرج إلى الحج في شهر ذي الحجة سنة ثمانٍ وثمانين وأربعمائة (488 هجرية) واستناب أخاه في التدريس ببغداد.\rودخل دمشق بعد عودته من الحج في سنة تسعٍ وثمانين وأربعمائة (489 هجرية)، فلبث فيها أياماً يسيرة، ثم توجه إلى بيت المقدس، فجاور ربه مدةً، ثم عاد إلى دمشق، واعتكف بالمنارة الغربية من الجامع، وبها كانت إقامته.","part":1,"page":5},{"id":6,"text":"وقد صادف دخوله يوماً المدرسة الأمنية فوجد المدرس يقول: قال الغزالي وهو يدرس كلامه فخشي الغزالي على نفسه العجَبَ ففارق دمشق، وأخذ يجول في البلاد، فدخل مصر، وتوجه إلى الإسكندرية، فأقام بها مدة، وقيل إنه عزم على المضي إلى السلطان يوسف بن تاشفين سلطان المغرب لِما بلغه من عدله، فبلغه موته، واستمر يجول في البلدان حتى عاد إلى خراسان ودرَّس بالمدرسة النظامية بنيسابور مدة يسيرة، ثم رجع إلى طوس، واتخذ إلى جانب داره مدرسة للفقهاء، وخانقاه للصوفية، ووزع أوقاته على وظائف من ختم القرآن، ومجالسة أرباب القلوب، والتدريس لطلبة العلم، وإدامة الصلاة والصيام وسائر العبادات، إلى أن انتقل إلى رحمة الله تعالى ورضوانه. وكانت وفاته بطوس، في يوم الاثنين رابع عشر جمادى الآخرى، سنة خمسٍ وخمسمائة (505 هجرية)؛ وعمره خمس وخمسون سنة.\rقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب \"الثبات عند الممات\": \"قال أحمد أخو الإمام الغزالي: لما كان يوم الاثنين وقت الصبح، توضأ أخي أبو حامد وصلى وقال: عليَّ بالكفن، فأخذه وقبَّله، ووضعه على عينيه، وقال: سمعاً وطاعة للدخول على الملك، ثم مدَّ رجليه، واستقبل القبلة، ومات قبل الإسفار، قدَّس الله روحه\".\rهذا وقد رثاه الأديب أبو المظفر محمد الأبيوردي، الشاعر المشهور، بأبيات فائية منها:\r*مضى وأعظمُ مفقودٍ فُجِعْتُ بِه * من لا نظيرَ لهُ في الناسِ يخلُفُه*ُ\rوتمثَّل الإمام إسماعيل الحاكمي بعد وفاته بقول أبي تمام من جملة قصيدة مشهورة له:\r*عجبتُ لصبري بعدَهُ وهوَ ميتٌ * وكنتُ امرء أبكي دماً وهوَ غائبُ*\r*على أنها الأيامُ قد صِرْنَ كلُّها * عجائبَ، حتى ليس فيها عجائبُ*\rوقد دُفن الغزالي رحمه الله بظاهر الطابرّان، وهي قصبة طوس، رحمه الله تعالى.","part":1,"page":6},{"id":7,"text":"باقة من كلماته\rومن كلماته المنثورة البديعة رحمه الله ما نقله الزبيدي الشهير بمرتضى من طبقات المناوي في كتابه \"إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين\". وهي كلمات تعبر عن سعة علمه وإدراكه وفهمه:\r- \"أنوار العلوم لم تُحجب من القلوب لبُخلٍ ومنعٍ من جهة المُنعِمِ تعالى عن ذلك، بل لِخَبَثٍ وكدورةٍ وشغلٍ من جهة القلوب، فإنها كالأواني ما دامت مملوءة بالماء لا يدخلها الهواء، والقلب المشغول بغير الله لا تدخله المعرفة بجلاله\".\r- \"جلاء القلوب والأبصار يحصل بالذكر، ولا يتمكن منه إلا الذين اتّقَوا، فالتقوى باب الذكر، والذكر باب الكشف، والكشف باب الفوز الأكبر\".\r- \"قلب المؤمن لا يموت، وعلمه عند الموت لا ينمحي، وصفاؤه لا يتكدّر، وإليه أشار الحسن بقوله: التراب لا يأكل محل الإيمان\".\r- \"مهما رأيت العلماء يتغايرون، ويتحاسدون، ولا يتآنسون، فاعلم أنهم اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فهم خاسرون\".\r- \"أشدُّ الناس حماقة أقواهم اعتقاداً في فضل نفسه، وأثبتُ الناس عقلاً أشدهم اتهاماً لنفسه\".\r- \"مهما رأيتَ إنساناً سيِّء الظن بالله، طالباً للعيوب، فاعلم أنه خبيث في الباطن، والمؤمن سليم الصدر في حق كافة الخلق\".\r- \"حقيقة الذكر لا تتمكن من القلب إلا بعد عمارته بالتقوى، وتطهيره من الصفات المذمومة، وإلا فيكون الذكر حديث نفس، ولا سلطان له على القلب، ولا يدفع الشيطان\".\r- \"كما أنك تدعو ولا يُستجاب لك لفقد شرط الدعاء، فكذلك تذكر الله ولا يهرب الشيطان لفقد شروط الذكر\".\r- \"النفس إذا لم تُمنَع بعضَ المباحات طمعت في المحظورات\".\r- \"السعادة كلها في أن يملك الرجل نفسه، والشقاوة في أن تملكه نفسه\".","part":1,"page":7},{"id":8,"text":"- \"من عوَّد نفسه الفكرَ في جلال الله وعظمته، وملكوتِ أرضه وسمائه، صار ذلك عنده ألذّ من كل نعيم، فلذةُ هذا في عجائب الملكوت على الدوام، أعظم من لذة من ينظر إلى أثمار الجنة وبساتينها بالعين الظاهرة، وهذا حالهم في الدنيا، فما الظن بهم عند انكشاف الغطاء عن العقبى؟\".\r- \"لا يبقى مع العبد عند الموت إلا ثلاث صفات: صفاء القلب أعني طهارته من أدناس الدنيا؛ وأُنسه بذكر الله؛ وحبه لله. وطهارة القلب لا تحصل إلا بالكف عن شهوات الدنيا؛ والأُنس لا يحصل إلا بكثرة الذكر؛ والحُب لا يحصل إلا بالمعرفة، ولا تحصل معرفة الله إلا بدوام الفكر\".\r- \"علماء الآخرة يُعرفون بسيماهم من السكينة والذلة والتواضع، أما التمشدق والاستغراق في الضحك، والحدّة في الحركة والنطق فمن آثار البطر والغفلة، وذلك من دأب أبناء الدنيا\".\rوله رحمه الله دعاء عجيب جرَّبه أهل العرفان عند حلول الفاقة وهو:\r- \"اللهم يا غني، يا حميد، يا مبدئ، يا معيد، يا رحيم، يا ودود، أغنني بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك، وبفضلك عمَّن سِواك قال: من ذكره بعد صلاة الجمعة وداومَ عليه أغناه الله عن خلقه، ورزقه من حيث لا يحتسب\".\r* * *\rوللإمام الغزالي مصنفات كثيرة منها:\rكتاب \"الوسيط\" و \"البسيط\" و \"الوجيز\" في الفقه. و \"إحياء علوم الدين\". و \"المُسْتَصْفَى\" في أصول الفقه. و \"تهافت الفلاسفة\". و \"المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحُسنى\". و \"مشكاة الأنوار\". و \"الاقتصاد في الاعتقاد\". و \"معارج القدس في أحوال النفس\" و \"مقاصد الفلاسفة\". و \"تنزيه القرآن عن المطاعن\". و \"المعارف العقلية\". و \"فضائح الباطنية\". و \"التبر المسبوك في نصيحة الملوك\". و \"منهاج العابدين\". و \"ياقوت التأويل في تفسير التنزيل\" وهو تفسير يقع في نحو أربعين مجلداً. و\"الحكمة في مخلوقات الله\". و \"مكاشفة القلوب المقرب إلى علاَّم الغيوب\". و \"جواهر القرآن\" وهو الكتاب الذي بين أيدينا.\rمحمد رشيد رضا القباني","part":1,"page":8},{"id":9,"text":"القسم الأول: في المقدمات والسوابق، ويشتمل هذا القسم على تسعة عشر فصلاً\r\rالفصل الأول / في أن القرآن هو البحر المحيط وينطوي على أصناف الجواهر والنفائس\rأما بعدَ حَمْدِ اللهِ الذي هو فاتحةُ كُلِّ كتاب، والصلاةِ على رُسُلِهِ التي هي خاتمةُ كل خطاب. فإِني أُنَبِّهك على رَقْدَتك، أيُّها المُستَرسِلُ في تِلاوَتِك، المُتَّخِذُ دراسة القرآن عملاً، المُتَلقِّفُ من معاينة ظواهر وجُمَلاً، إلى كم تطوف على ساحل البحر مُغَمَّضاً عينيك عن غرائبها؟ جزائرها لآِجتِنَاء أطَايِبِها؟ وتغوصَ في عمقها فتستغني بِنَيْلِ جواهِرها؟ أوَما تُعَيِّر نفسكَ في الحرمان عن دُرَرِها وجواهرها بإدمان النظر إلى سواحلها وظواهرها؟ أوَما بَلغك أن القرآن هو البحر المحيط؟ ومنه يتشعَّب علمُ الأَوَّلينَ والآخرِينَ كما يتشعب عن سواحل البحر المحيط أنهارُها وجداوِلُها؟ أوَما تَغْبِطُ أقواماً خاضوا في غَمرة أمواجها فظفروا بالكبريت الأحمر؟ وغاصوا في أعماقها فاستخرجوا الياقوتَ الأحمرَ، والدُرَّ الأزهَرَ، والزَّبَرْجَدَ الأخضر؟ وسَاحوا في سواحلها، فَالتَقَطُوا العَنبرَ الأشهَب، والعودَ الرَّطب الأَنضرَ؟ وتعلقوا إلى جزائرها واستَدَرُّوا من حيوانتها التِّرياقَ الأكبرِ، والمسك الأذْفَر؟ وها أنا أُرشدك قاضِياً حقَّ إخائِك، ومُرتَحياً بَرَكة دعائك إلى كيفية سياحتهم وغَوْصهم وسباحتهم.\rالفصل الثاني / في حصر مقاصد القرآن ونفائسه\r??\rسِرُّ القرآن، ولُبَابُه الأصفى، ومقصدُهُ الأقصى، دعوَةُ العباد إلى الجَبَّار الأعلى، ربِّ الآخرةِ والأولى، خالق السماوات العُلَى، والأرَضين السُلفى، وما بينهما وما تحت الثَّرَى، فلذلك انحصرت سُوَرُ القرآن وآياتُه في ستة أنواع:\r- ثلاثة منها: هي السوابق والأصول المُهِمِّة.\r- وثلاثة: هي الرَّوادف والتوابع المُغنِيَة المُتِمَّة.\rأما الثلاثة المُهِمَّة فهي:\r(1) تعريف المدعو إليه.","part":1,"page":9},{"id":10,"text":"(2) وتعريف الصراط المستقيم الذي تجب ملازمته في السلوك إليه.\r(3) وتعريف الحال عند الوصول إليه.\rوأما الثلاثة المُغْنِيَة المُتِمَّة:\r- فأحدها: تعريف أحوال المُجيبين للدعوة ولطائف صُنع الله فيهم؛ ومقصودُه التشويقُ والترغيبُ، وتعريفُ أحال النَّاكبين والنَّاكلين عن الإجابة وكيفيةُ قمعِ الله لهم وتنكيلِهِ لهم؛ وسِرُّهُ ومقصوده الاعتبار والترهيب.\rوثانيها: حكاية أحوال الجاحدين، وكَشْفُ فضائحهم وجهلهم بالمجادلة والمُحاجَّة على الحق، وسِرُّه ومقصوده في جنب الباطل الإِفضاحُ والتَّنْفير، وفي جَنب الحق الإيضاحُ والتَّثْبيتُ والتَّقهير.\rوثالثها: تعريف عمارة منازل الطريق، وكيفية أخذ الزاد والأُبة والاستعداد.\rفهذه ستة أقسام.\rالفصل الثالث / في شرح مقاصد القرآن\rفي شرح آحاد الأقسام الستة، وأنها تَتَشعب فتصير عشرة.\r??\rالقسم الأول\rفي تعريف المدعو إليه\rوهو شرح معرفة الله تعالى، وذلك هو الكبريت الأحمر. وتشتمل هذه المعرفة على:\r(1) معرفة ذات الحق تبارك وتعالى.\r(2) ومعرفة الصفات.\r(3) ومعرفة الأفعال.\rوهذه الثلاثة: هي الياقوت الأحمر، فإنها أخَصُّ فوائد الكبريت الأحمر، وكما أن لليواقيت درجات، فمنها الأحمر والأَكْهَبُ والأصفر، وبعضُها أنفس من بعض، فكذلك هذه المعارف الثلاثة ليست على رتبة واحدة، بل. أَنْفَسُها:","part":1,"page":10},{"id":11,"text":"(1) معرفة الذات: فهو الياقوت الأحمر؛ ثم يليه معرفةش الصفات وهو الياقوت الأَكْهَب؛ ويليه معرفة الأفعال، وهو الياقوت الأصفر. وكما أن أنْفَسَ هذه اليواقيت أجلُّ وأعزُّ وجوداً، ولا تظفر منه الملوك لِعِزَّته إلا باليسير، وقد تظفر مما دونَه بالكثير، فكذلك معرفة الذَّات أضيَقُها مجالاً وأعسَرُها منالاً وأعصَاها على الفكر، وأبعَدُها عن قبول الذِّكر؛ ولذلك لا يشتمل القرآن منها إلا على تلويحاتٍ وإشارات، ويرجع ذِكْرُها إلى ذكر التَّقديس المطلق كقوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} وسورة الإخلاص {قُلْ هُوَ ?للَّهُ أَحَدٌ * ?للَّهُ ?لصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ} وإلى التعظيم المطلق كقوله تعالى {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى? عَمَّا يَصِفُونَ * بَدِيعُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ}.\r(2) وأما الصفات: فالمجال فيها أفسح، ونطاق النُّطق فيها أوسع، ولذلك كَثُرَت الآيات المشتملة على ذكر العلم والقدرة والحياة، والكلام والحكمة، والسمع والبصر وغيرها.","part":1,"page":11},{"id":12,"text":"(3) وأما الأفعال: فبحرٌ مُتَّسِعَةٌ أَكنافُه، ولا تُنَال بالاستقصاء أطرافُه، بل ليس في الوجود إلا اللهُ وأفعالهُ، وكل ما سواه فِعْلهُ، لكن القرآن يشتمل على الجليِّ منها الواقع في عالم الشهادة، كَذِكْر السموات والكواكب، والأرض والجبال، والشجر والحيوان، والبحار والنبات، وإنزال الماء الفُرات، وسائر أسباب النبات والحياة، وهي التي ظهرت للحِسّ. وأشرفُ أفعاله وأعجَبُها وأدلُّها على جلالة صانعها ما لم يظهر للحِسّ، بل هو من عَالمَ المَلَكُوت، وهي الملائكةُ والرُّوحانِيَّات، والروحُ والقلب أعني العارف بالله تعالى من جملة أجزاء الآدَمِيّ، فإنها أيضاً من جملة عَالَم الغَيْب والملكوت، وخارجٌ عن عالم المُلْكِ والشهادة، ومنها الملائكة الأرضية المُوَكَّلَة بجنس الإنس، وهي التي سجدت لآدمَ عليه السلام، ومنها الشياطينُ المُسَلَّطة على جنس الإنس، وهي التي امتنعت عن السجود له، ومنها الملائكة السَماويَّة، وأعلاهم الكُروبِيُّون، وهم العاكفون في حَظيرة القُدُس، لا التِفاتَ لهم إلى الآدَمِيين، بل لا التِفاتَ لهم إلى غير الله تعالى، لاِستِغْراقهم بجمال الحضرةِ الرُّبوبِيَّةِ وجلاَلها، فهم قاصرون عليه لِحَاظَهم، يُسَبِّحون الليلَ والنهارَ لا يفترون، ولا تستبعد أن يكون في عباد الله من يشغله جَلالُ الله عن الالتفات إلى آدَمَ وذُرِيَّته، ولا يَسْتَعْظِم الآدَمِيُّ إلى هذا الحد، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \"إن للهِ أرضاً بيضاء، مسيرةُ الشمس فيها ثلاثون يوماً، مِثلُ أيام الدنيا ثلاثين مرة، مشحونةٌ خلقاً لا يعلمون أن الله تعالى يُعْصَى في الأرض، ولا يعلمون أن الله تعالى خلق آدَمَ وإبليس\". رواه ابن عباس رضي الله عنه وَاسْتَوْسَعَ مملكةَ الله تعالى.","part":1,"page":12},{"id":13,"text":"واعلم أن أكثر أفعال الله وأشرفها لا يعرفها أكثر الخلق، بل إدراكُهم مقصور على عالَم الحِسِّ والتَّخْيِيل، وأنهما النتيجة الاخيرة من نتائج عالَم المَلكوت وهو القشر الأقصَى عن اللُّب و الأصفَى، ومَن لم يجاوز هذه الدرجة فكأنه لم يشاهد من الرُّومان إلا قِشرَته، ومن عجائب الإنسان إلا بَشَرَته، فهذه جملة القسم الأول، وفيها أصناف اليواقيت، وسنتلو عليك الآيات الواردة فيهاعلى الخصوص جملةً واحدة، فإنها زُبْدَةُ القرآن وقلبُهُ ولُبَابُه وسِرُّه.\rالقسم الثاني ??\rفي تعريف طريق السلوك إلى الله تعالى\rوذلك بِالتَّبَتُّل كما قال الله تعالى {وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً} أي انقَطِعْ إليه، والانْقِطاع إليه يكون بالإقبال عليه، والاعراضِ عن غيره، وتَرجمَتُهُ قوله {لاَ إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ فَ?تَّخِذْهُ وَكِيلاً}. والإقبالُ عليه إنما يكون بملازمة الذِّكر، والإِعراضُ عن غيره يكون بمخالفة الهَوَى والتَّنَقِّي عن كدورات الدنيا وتزكيةِ القلب عنها، والفلاحُ نتيجتها كما قال الله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى? * وَذَكَرَ ?سْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى?}.\rفعُمدَةُ الطريق أمران: الملازمة، والمخالفة؛ الملازمة لِذِكْرِ الله تعالى، والمخالفة لما يشغل عن الله، وهذا هو السفرُ إلى الله، وليس في هذا السفر حركة، لا من جانب المُسافِر، ولا من جانب المُسافَر إليه، فإنهما معاً، أَوَمَا سمعتَ قوله تعالى وهو أصدق القائلين {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ?لْوَرِيدِ}؟","part":1,"page":13},{"id":14,"text":"بل مثلْ الطالب والمطلوب مثل صورة حاضرة مع مرآة، ولكن ليبست تَتَجَلَّى في المرآة الصَدأ في وجه المرآة، فمتى صَقَلْتَها تجلَّت فيه الصورة، لا بِارتِحَال الصورة إلى المرآة، ولا بحركة المرآة إلى الصورة، ولكن بزوال الحِجَاب، فإن الله تعالى مُتَجَلٍّ بذاته لا يحتفي، إذْ يستحيل اختفاء النور، وبالنور يظهر كلُّ خفاء، والله نور السموات والأرض، وإنما خفاء النور عن الحَدَقَةِ لأحد أمرَيْنِ: إما لِكُدورَةٍ في الحَدَقَة، وإما لِضَعفٍ فيها، إذْ تُطيبق احتمالَ النورِ العظيمِ الباهر، كما لا يطُيق نورَ الشمس أبصارُ الخفَافيش، فما عليك إلا أن تُنَقِّي عن عين القلب كُدورَتَه، وتقوِّي حَدَقَته، فإذا هو فيه كالصورة في المِرآة، حتى إذا غَافَصَكَ في تجلِّية فيها بادرتَ وقلتَ إنه فيه، وقد تَدَرَّع باللاَّهوت ناسوتي، إلى أن يُثَبِّتَكَ الله بالقول الثابت، فتعرفَ أن الصورة ليست في المرآة بل تجلَّت لها، ولو حلَّت فيها لما تُصُوِّرَ أن تتجلى صورة واحدةٌ بِمرَايا كثيرةٍ في حالة واحدة، بل كانت إذا جلَّت في مرآة ارْتَحَلَتْ عن غيرها، وهَيْهَاتَ فإنه يتجلَّى لجملة من العارفين دفعة واحدة، نعم يتجلى في بعض المَرايا أصحَّ وأظهرَ وأَقْوَمَ وأَوضح، وفي بعضها اخفَى وأمْيَلَ إلى الاعوجاج عن الاستقامة، وذلك بحسب صفاء المرآة وصَقالَتِها وصحة استداردتها، واستقامة بَسْطِ وجهها، فلذلك قال صلى الله عليه وسلم: \"إن الله تعالى يتجلَّى للناس عامة ولإبي بكر خاصة\".\rومعرفة السلوك والوصول أيضاً بحر عميق من بحار القرآن، وسنجمع لك الآياتِ إلى طريق السلوك، لِتَتَفَكَّرَ فيها جملةً، فَعَساك ينفتح لك ما ينبغي أن ينفتح، فهذا القسم هو الدُرُّ الأَزهر.\rالقسم الثالث ??\rفي تعريف الحال عند ميعاد الوِصَال","part":1,"page":14},{"id":15,"text":"وهو يشتمل على ذِكر الرَّوْحِ والنعيم الذي يلقاه الواصِلون، والعبارة الجامعة لأنواع رَوْحِها الجنة، وأعلاها لذةُ النظر إلى الله تعالى، ويشتمل [أيضاً] على ذكر الخِزْيِ والعذاب الذي يلقاه المَحْجُوبونَ عنه بإِهمال السلوك، والعبارة الجامعة لأصناف آلامِها الجَحيم، وأشدُّها ألماً أَلمُ الحجاب والإبعاد، أعاذَنا الله منه، ولذلك قَدَّمه في قَوله تعالى {كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ * ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ ?لْجَحِيمِ}. وَيشتمل أيضاً على ذكر مقدمات أحوال الفريقين وعنها يعبر بالحَشر والنَّشر والحساب والميزان والصِّراط، ولها ظواهر جليَّة تجري مجرَى الغذاء لعموم الخلق، ولها أسرارٌ عامضة تجري مجرى الحياة لخصوص الخَلق، وثُلُثُ آيات القرآن وسُوَرِه يرجع إلى تفصيل ذلك، ولَسْنا نَهُمُّ بجمعها فهي أكثر من أن تُلْتَقط وتُحْصَى، ولكن للفكر فيه مجال وبحث، وهذا القسم هو الزُّمُرُّدُ الأخضر.\rالقسم الرابع ??\rفي أحوالِ السَّالكين والنَّاكبين\rأما أحوال السَّالكين: فهي قَصَصُ الأنبياء والأَوْلياء، كقصة آدمَ ونوح، وإبراهيمَ وموسى وهَرون، وزكريا ويحيى، وعيسى ومريَم، وداودَ وسُليمان، ويونُسَ ولوط، وإدريسَ والخَضِر، وشُعَيْبَ وإِلياس، ومحمدٍ صلى الله عليه وسلم، وجبريلَ وميكائيلَ والملائكةِِِ وغيرِهم.\rوأما أحوالُ الجاحدين والنَّاكبين، فهي كقَصَصِ نمرودَ وفرعون، وعادٍ وقَومِ لوط، وقَومِ تُبَّع، وأصحابِ الأَيْكَة، وكفارِ مَكَّة، وعَبَدَةِ الأوثان، وإبليسَ والشياطينَ وغَيرِهم؛ وفائدةُ هذا القسم التَّرهيب والتنبيه والاعتبار، ويشتمل أيضاً على أسرارٍ ورُموزٍ وإشارات مُحْوِجَة إلى التفكرُّ الطويل، وفيهما يوجد العَنبر الأَشهَب، والعودُ الرَّطْبُ الأَنْطَر، والآيات الواردة فيها كثيرة لا يُحتاجُ إلى طلبها وجمعها.\rالقسم الخامس ??","part":1,"page":15},{"id":16,"text":"في مُحاجَّةِ الكفار ومجادَلَتِهم وإيضاحِ مَخازيهم بالبُرهان الواضح وكَشْفِ تَخَايِيلِهِم وأباطيلهم\r[وذلك] ثلاثة أ نواع:\rأَحَدُهَا: ذِكْرُ الله تعالى بما لا يليق به، مِن أنَّ الملائكة بناتُه وأنَّ له ولداً وشريكاً، وأنه ثالث ثلاثة.\rوالثاني: ذِكْرُ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه ساحرٌ وكاهِنٌ وكذَّاب، وإنكارُ نبوَّته، وأنه بشرٌ كسائر الخلق فلا يستحق أن يُتَّبع.\rوثالثها: إِنكارُ اليوم الآخِر، وجَحْدُ البَعْثِ والنُّشور، والجنةِ والنار، وإنكارُ عاقبة الطاعة والمعصية. وفي مُحاجَّةِ الله تعالى إياهم بالحُجَج لطائفُ وحَقائق، ويوجد فيها التِّرْياقُ الأكبر، وآياتُه أيضاً كثيرة ظاهرة.\rالقسم السادس ??\rفي تعريف عمارة منازل الطريق وكيفية التَّأهُّب لِلزَّاد، والاستعداد بإعداد السلاح الذي يَدفعُ سُرَّاقَ المنازل وقُطَّاعَها\rوبيانُه: أن الدنيا منزل من منازل السائرين إلى الله تعالى، والبَدَنُ مَرْكَب، فمن ذَهَل عن تدبير المنزل والمَرْكَب لم يَتِمَّ سفرهُ، وما لم ينتظم أمرُ المعاش في الدنيا لا يَتِمُّ أمرُ التَّبَتُّلُ والانقطاع إلى الله تعالى الذي هو السلوك، ولا يتمُّ ذلك حتى يبقى بدنُه سالماً ونسلُه دائماً، ويَتِمُّ كلاهما بأسباب الحفظ لوجودهما وأسباب الدفع لِمُفسِداتِهما ومُهلِكاتِهما.","part":1,"page":16},{"id":17,"text":"وأما أسباب الحفظ لوجودهما: فالأكل والشرب وذلك لبقاء البدن، والمُنَاكَحَةُ. وذلك لبقاء النسل، فقد خُلِقَ الغذاءُ سبباً للحياة، وخُلٌ الإِناث محلاً للحراثة، إلا أنه يختص المأكول والمنكوح ببعض الآكلين بحكم الفطرة، ولو تُرِكَ الأمر فيه مُهْمَلاً من غير تعريفِ قانونٍ في الاختصاصات لتَهاوَنوا وتقاتلوا، وشَغَلُهم ذلك عن سلوك الطريق، بل أفضَى بهم إلى الهلاك. فَشَرَحَ القرآنُ قانونَ الاختصاص بالأموال في آياتِ المُبَايَعات والرِّبوِيَّات، والمُدايَنات، وقَسْمِ المواريث، ومَواجِب النفقات، وقسمةِ الغنائمِ والصدقات، والمُنَاكَحات، والعِتْقِ والكتابةِ والأسْتِرقَاقِ والسَّبي. وعرَّفَ كيفيةَ ذلك التخصيص عند الاتِّهام بالإقرارِيَّات وبالأيمان والشهادات. وأما الاختصاص بالإناث فقد بَيَّنَتْه آياتُ النكاح والطلاق والرجعة والعِدة، والخُلعِ والصداقِ والإيلاءِ والظهارِ واللِّعان، وآياتُ مُحَرَّماتِ النَّسَبِ والرَّضاع والمُصَاهَرات.\rوأما أسبابُ الدفع لمُفسِداتهما: فهي العقوبات الزاجرة عنها، كقتالِ الكفار وأهل البَغْي والحثِّ عليه، والحدودُ والغراماتُ والتَّعزيرات، والكفاراتُ والدِّيَاتُ القِصاص. ??","part":1,"page":17},{"id":18,"text":"أما القصاصُ والدِّيَات فدفعاً للسَّعي في إهلاك الأنفس والأطراف؛ وأما حَدُّ السرقة وقطع الطريق فدفعاً لما يَستهلِكُ الأموالَ التي هي أسباب المعاش؛ وأما حَدُّ الزِّنا واللِّواطِ والقَذْفِ فدفعاً لما يُشَوِّش أمرَ النسل والأنساب، ويُفسد طريق التَّحارُث والتَّناسل؛ وأما جهاد الكفار وقِتالهم فدفعاً لما يَعرِض من الجاحدين للحق من تشويش أسباب المعيشة والدِّيانة اللتين بهما الوصول إلى الله تعالى؛ وأما قتال أهل البَغْيِ فدفعاً لما يظهر من الاضطراب، بسبب انْسِلالِ المارِقين عن ضبط السياسات الدينية، التي يَتَوَلاَّها حارسُ السَّالكين وكافلُ المُحِقِّين نائباً عن رسولِ ربِّ العالمين، ولا يخفى عليك الآياتُ الواردة في هذا الجنس، وتحتَهُ أسياساتٌ ومصالحُ وحِكَم وفوائد يدركها المتأمل في محاسن الشريعة المبيِّنة لحدود الأحكام الدنيوية، ويشتمل هذا القسم على ما يسمى الحلالُ والحرامُ وحدودُ الله، وفيها يوجد المسك الأَذفر، فهذه مَجامع ما تنطوي عليه سُوَر القرآن وآياتُها.\rوإن جمعتَ الأقسامُ [السِتَّة المذكورة] مع شُعَبها المقصودة في سلك واحد ألْفَيْتَها عشرةَ أنواع: ذِكرُ الذات، وذِكرُ الصفات؛ وذكر الأفعال؛ وذِكرُ المَعاد؛ وذِكرُ الصِّراط المستقيم، أعني جانِبيَ التَّزكيَة والتَّحليَة؛ وذِكرُ أحوال الأَوْلياء؛ وذِكرُ أحوال الأعداء، وذِكرُ مُحاجَّةِ الكفار؛ وذِكرُ حدود الأحكام.\rالفصل الرابع / في كيفية انْشِعَاب العلوم الدينية كلها عن الأقسام العشرة المذكورة\r??\rوأظنك الآن تشتهي أن تعرف كيفية انْشِعَاب هذه العلوم كلها عن هذه الأقسام العشرة، ومراتبَ هذه العلوم في القُرب والبُعد من المقصود.\r[ويتمُّ لكَ ذلك إذا عرفتَ انقسامَها إلى: علوم الصَّدَف، وعلوم الجوهر واللُّباب]:\rالمبحث الأول\rعلوم الصَّدَف","part":1,"page":18},{"id":19,"text":"اِعلم أن لهذه الحقائق التي أشرنا إليها أسراراً وجواهر، ولها أصْداف، والصَّدَف أول ما يظهر، ثم يقف بعض الواصلين إلى الصَّدَف على الصَّدَف، وبعضُهم الصَّدَفَ ويطالع الدُرّ، فكذلك صَدَفُ جواهر القرآن وكِسْوَتُه اللغة العربية، فانشَعَبَت منه خمسُ علوم وهي: (1) علم القِشر والصَّدَف والكِسْوَة إذْ انشَعَبَ من ألفاظه علم اللغة (2) ومن إعراب ألفاظه علم النحو (3) ومن وجوه إعرابه علم القِراءات (4) ومن كيفية التصويت بحرفوه علم مخارج الحروف، إذْ أولُ أجزاء المعاني التي منها يَلْتَئِمُ النطق هو الصوت، ثم الصوت بالتَّقطيع يصير حرفاً، ثم عند جمع الحروف يصير كلمة، ثم عند تَعَيُّنِ بعض الحروف المجتمعة يصير بعض لغة عربية، ثم بكيفية تقطيع الحروف يصير مُعْرَباً، ثم بِتَعَيُّن بعض وجوه الإعراب يصير قراءةً منسوبةً إلى القِراءات السبع (5) ثم إذا صار كلمة عربية صحيحة مُعْرَبَةً صارت دالة على معنى من المعاني فَتَتَقَاضَى للتفسير الظاهر وهو العلم الخامس.","part":1,"page":19},{"id":20,"text":"فهذه علوم الصدف والقشر، ولكن ليست على مرتبةٍ واحدة، بل للصَّدف وجهٌ إلى الباطن مُلاقٍ لِلدُّر، قريبُ الشَّبَهِ به لقرب الجِوار ودوام المُمَاسَّة، ووجه إلى الظاهر الخارج قريب الشَّبَهِ بسائر الأحجار، لبعد الجوار وعدم المُماسَّة، فكذلك صَدَفُ القرآن ووجهه البَرَّاني الخارج هو الصوت، والذي يتولَّى علم تصحيح مَخارِجِه في الأداء والتَّصويت صاحبُ علم الحروف، فصابحه صاحبُ علم القشر البَرَّاني البعيد عن باطن الصدف فضلاً عن نفس الدُّرَّة، وقد انتهى الجهل بطائفة إلى أن ظنوا أن القرآن هو الحروفُ والأصوات، وبَنَوْ عليها أنه مخلوق، لأن الحروف والأصوات مخلوقة، وما أجدرَ هؤلاء بأن يُرْجَموا أو تُرْجَمَ عقولُهم، فإما أن يُعَنَّفوا أو يُشَدَّدَ عليهم، فلا يكفيهم مصيبة أنه لم يَلُحْ من عَوالهم القرآن وطبقاتِ سَماواتِهِ إلا القشرُ الأقصى، وهذا يعرفك منزلةَ علم المُقرِىء، إذْ لا يعلم إلاَّ بصحة المخارج.\rثم يليه في الرُتبة علم لغة القرآن، وهو الذي يشتمل عليه مثلاً تُرْجُمان القرآن وما يقار به من علم غريبِ ألفاظ القرآن.\rثم يليه في الرتبة إلى القُرب علم إعراب اللغة وهو النحو، فهو من وجه يقع بعده لأن الإعراب بعد المُعْرَب، ولكنه في الرتبة دونه بالإضافة إليه لأنه كالتابع للغة. ??\rثم يليه عِلْمُ القِراءات وهو ما يُعرَف به وجوهُ الإعراب وأصنافُ هيئاتِ التصويت، وهو أخصُّ بالقرآن من اللغة والنَّحو، ولكنه من الزوائد المُستَغْنَى عنها دون اللغة والنحو فإنهما لا يُستغنَى عنهما فصاحب علم اللغة والنحو أرفع قدراً ممن لا يعرف إلا علم القراءات، وكلهم يدورون على الصَّدف والقِشر وإن اختلفت طبقاتهم.","part":1,"page":20},{"id":21,"text":"ويليه علمُ التفسير الظاهر، وهو الطبقة الأخيرة من الصَّدفة القريبة من مُمَاسَّة الدُّرّ، ولذلك يشتد به شَبَهُهُ حتى يظن الظَانُّون أنه الدُّرّ وليس وراءَه أنفسُ منه، وبه قنع أكثر الخلق، وما أعظمَ غُبْنَهُم وحِرمانهم، إذ ظنوا أنه لا رتبة وراء رُتبتهم، ولكنهم بالإضافة إلى من سواهم من أصحاب علوم الصدف على رتبة عالية شريفة، إذ علم التفسير عزيزٌ بالنسبة إلى تلك العلوم، فإنه لا يُراد لها بل تلك العلوم تُراد للتفسير، وكلا هؤلاء الطبقات إذا قاموا بشرط علومهم فحفظوها وأَدَّوْها على وجهها، فيشكرُ الله سعيَهم ويُنَقِّي وجوهَهم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \"نضَّرَ اللهُ أمرأً سمع مَقالتي فواعاها فأدَّاها كما سمعها، فَرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى غير فقيه، وَرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقَه منه\"؛ وهؤلاء سمعوا وأَدَّوْا، فلهم أجرُ الحمل والأداء، أدَّوْها إلى من هو أفقه منهم أو إلى غير فقيه. والمفسر المقتصر في علم التفسير على حكاية المنقول سامع ومُؤَدٍّ، كما أن حافظ القرآن والأخبار حامل ومُؤَدٍّ.\rوكذلك علم الحديث يتشعب إلى هذه الأقسام سوى القراءَةِ وتصحيحِ المخارج، فدرجةُ الحافظ الناقل كدرجة معلم القرآن الحافظ له، ودرجةُ من يعرف ظاهر معانيه كدرجة المُفَسِّر، ودرجةُ من يعتني بعلم أسامي الرجال كدرجة أهل النحو واللغة، لأن السَّنَدَ والرِّوَاية آلة النقل، وأحوالهم في العدالة شرط لصلاح الآلة للنقل، فمعرفتهم ومعرفة أحوالهم ترجع إلى معرفة الآلة وشرط الآلة، فهذه علوم الصدف.\rالمبحث الثاني ??\rعلومُ اللُّباب\rوهي على طبقتين:\rأ- الطبقة السُّفْلى من علوم اللُّبَاب وهي علوم الأقسام الثلاثة التي سمَّيناها التوابع المتِمَّة:\r- فالقسم الأول: معرفةُ قَصص القرآن، وما يتعلق بالأنبياء، وما يتعلق بالجاحدين والأعداء، ويتكفل بهذا العلم القُصَّاص والوُعَّاظ وبعض المُحَدِّثين، وهذا علم لا تَعُمُّ إليه الحاجة.","part":1,"page":21},{"id":22,"text":"- والقسم الثاني: هو مُحاجَّةُ الكفار ومجادَلتُهم، ومنه يتشعب علم الكلام المقصود لردِّ الضَلالاتِ والبِدَع، وإزالة الشُّبُهات، ويتكفل به المُتَكَلِّمون، وهذا العلم قد شرحناه على طبقتين، سمينا الطبقة القريبةَ منهما \" الرسالة القُدْسِيَّة\"؛ والطبقة التي فوقها \"الاقتصاد في الاعتقاد\". ومقصود هذه العلم حراسة عقيدةِ العَوَامّ عن تشويش المُبتَدِعَة، ولا يكون هذا العلم مَليًّا بكشف الحقائق، وبجنسه يتعلق الكتاب الذي صنفناه في \"تهافُت الفلاسفة\" والذي أوردناه في الرد على الباطنِيَّة في الكتاب الملقبُ \"المُستَظْهِري\" وفي كتاب \"حُجَّةُ الحَقّ وقَواصِمُ الباطنية\". وكتاب \"مُفَصَّل الخلاف في أصول الدين\". ولهذا العلم آلة يَعرِفُ بها طريق المجادلة بل طرق المُحاجَّة بالبرهان الحقيقي، وقد أَوْدعناه كتاب \"محكُّ النظر\" وكتاب \"معيارُ العلم\" على وجه لا يُلْفى مثله للفقهاء والمتكلمين، ولا يثق بحقيقة الحُجَّة والشُّبهة من لم يُحِطْ بهما علماً. ??","part":1,"page":22},{"id":23,"text":"- والقسم الثالث: عِلمُ الحدود الموضوعة للاختصاص بالأموال والنساء، للاستعانة على البقاء في النفس والنسل، وهذا العلم يتولاَّه الفقهاء، ويشرح الاختصاصات المالية رُبْعُ المعاملات من الفقه؛ ويشرح الاختصاصات بمحل الحراثة أعني النساء ربعُ النكاح؛ ويشرح الزَّجْرَ عن مفسدات هذه الاختصاصات ربعُ الجنايات، وهذا علم تعمُّ إليه الحاجة لتعلقه بصلاح الدنيا أولاً، ثم بصلاح الآخرة، ولذلك تميز صاحب هذا العلم بمزيد الاشتهار والتَّوقير، وتقديمِهِ على غيره من الوُعَّاظ والقُصَّاص ومن المتكلمين، ولذلك رُزِقَ هذا العلمُ مزيدَ بحثٍ وإطناب على قدر الحاجة فيه، حتى كَثُرَت فيه التصانيف، لا سيما في الخِلافِيَّات منه، مع أن الخلافَ فيه قريب، والخطأَ فيه غيرُ بعيد عن الصواب، إذ يَقْرُبُ كل مجتهد من أن يُقال له مُصيب، أو يُقال إن له أجراً واحداً إن أخطأ ولصاحبهع أجران، ولكن لما عَظُمَ فيه الجاهُ والحِشمة، تَوَفَّرت الدواعي على الإفراط في تفريعه وتشعيبه، وقد ضيعنا شطراً صالحاً من العمر في تصنيف الخلاف منه، وصرفنا قدراً صالحاً منه إلى تصانيف المذهب وترتيبه إلى \"بسيط\" و\"وسيط\" و\"وجيز\" مع إيغالٍ وإفراطٍ في التَّشعيب والتفريع، وفي القدر الذي أودعناه كتاب \"خلاصة المختصر\" كفاية، وهو تصنيف رابع وهو أصغر التصانيف، ولقد كان الأولون يُفتون في المسائل وما على حفظهم أكثر منه، وكانوا يُوَفَّقون للإصابة أو يتوقفون ويقولون لا ندري، ولا يستغرقون جملةَ العمر فيه، بل يشتغلون بالمهم ويُحيلون ذلك على غيرهم، فهذا وجهُ انْشِعاب الفقه من القرآن، ويتولَّد من بين الفقه والقرآن والحديث علم يسمى أصول الفقه، ويرجع إلى ضبط قوانين الاستدلال بالآيات والأخبار على أحكام الشريعة. ??","part":1,"page":23},{"id":24,"text":"ثم لا يخفى عليك أن رتبة القُصَّاص والوُعَّاظ دونَ رتبة الفقهاء والمتكلمين ما داموا يقتصرون على مجرد القَصَص وما يَقْرُب منها، ودرجة الفقيه والمتكلم متقاربة، لكن الحاجة إلى الفقيه أعم، وإلى المتكلم أشدُّ وأشدّ، ويُحتاج إلى كِلَيْهما لمصالح الدنيا، أما الفقيه فَلحفظ أحكام الاختصاصاتِ بالمآكلِ والمنَاكِح؛ وأما المتكلم فلدفع ضرر المُبتَدِعة بالمُحاجَّة والمجادلة، كيلا يستطيرَ شَرَرُهم ولا يعمَّ ضَرَرُهم، أما نسبتهم إلى الطريق والمقصد فنسبة الفقهاء كنسبة عُمَّار الرِّباطات والمصالح في طريق مكة إلى الحج، ونسبة المتكلمين كنسبة بَدْرَقَةِ طريق الحج وحارسه إلى الحجاج، فهؤلاء إن أضافوا إلى صناعتهم سلوكَ الطريق إلى الله تعالى بقطعِ عَقَبَات النفس، والنُّزوعِ عن الدنيا، والإقبالِ على الله تعالى، فَفَضْلُهم على غيرهم كفضل الشمس على القمر؛ وإن اقتصروا فدرجتهم نازلةٌ جداً.\rب- الطبقة العُليا من عُلومِ اللُّبَاب\rوأما الطبقة العليا من نَمَطِ اللُّباب فهي السوابقُ والأصولُ من العلوم المُهِمَّة، وِأشرَفُها العلمُ باللهِ واليوم الآخر لأنه علم المَقْصِد، ودونَهُ العلم بالصراط المستقيم وطريق السولك، وهو معرفةُ تزكية النفس، وقطعُ عقبات الصفات المُهلِكات، وتَحْلِيَتُها بالصفات المُنَجِّيَات، وقد أودعنا هذه العلوم بِكُتُب \"إحياء علوم الدين\" ففي رُبْعِ المُهلِكات ما تجب تزكية النفس منه، من الشَّرَهِ والغضب، والكِبر والرِّياءِ والعجب، والحسد وحب الجاه وحب المال وغيرها، وفي رُبع المُنجيات يظهر ما يتحلِّى به القلب من الصفات المحمودة كالزهد والتوكل والرضا والمحبة والصدق والإخلاص وغيرها.","part":1,"page":24},{"id":25,"text":"وبالجملة يشتمل كمتاب \"الإحياء\" على أربعين كتاباً، يرْشدك كل كتاب إلى عَقَبةٍ من عقبات النفس، وأنها كيف تُقْطَع، وإلى حجاب من حُجُبِهَا، وأنه كيف يُرفَع، وهذا العلم فوقَ علم الفقه والكلام وما قبله، لأنه علمطريق السلوك، وذلك علم آلة السلوك وإصلاح منازله ودفع مُفسداته كما يظهر، والعلم الأعلى الأشرفُ عِلمُ معرفة الله تعالى، فإن سائر العلوم تُرادُ له ومن أجلهع وهو لا يُراد لغيره، وطريق التدريج فيه التَّرَقِّي من الأفعال إلى الصفات، ثم من الصفات إلى الذات، فهي ثلاث طبقات: ??\rأعلاها علم الذَّات، ولا يحتملها أكثر الأفهام، ولذلك قيل لهم \"تفكَّروا في خَلق الله ولا تفكَّروا في ذات الله\". وإلى هذا التدريج يشير تَدَرُّج رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في ملاحظته ونَظَرِهِ حيث قال \"أعوذُ بِعَفْوِكَ من عقابك\" فهذه ملاحظة الصفات؛ ثم قال: \"وأعوذُ بك منك\" وهذه ملاحظة الذات؛ لم يزل يترقَّى إلى القُرب درجة درجة، ثم عند النهاية اعترف بالعجز فقال: \"لا أُحصِي ثناءً عليكَ انتَ كما أثنَيْتَ على نفسك\" فهذا أشرف العلوم.","part":1,"page":25},{"id":26,"text":"ويتلوه في الشَّرف عِلمُ الآخرة وهو علم المَعَاد كما ذكرناه في الأقسام الثلاثة وهو متصل بعلم المعرفة، وحقيقته معرفة نسبة العبد إلى الله تعالى عند تحقُّقِهِ بالمعرفة، أو مصيرهِ محجوباً بالجهل. وهذه العلوم الأربعة، أعني (1) عِلَم الذات (2) والصفات (3) والأفعال (4) وعلم المَعاد، أَوْدَعنا من أوائله ومَجامِعِهِ القدرَ الذي رُزِقنا منه، مع قِصَرِ العُمر وكثرة الشَواغل والآفات، وقلة الأَعْوان والرُفقاء، بعضَ التَّصانيف لكنا لم نُظِره، فإنه يَكَلُّ عنه أكثرُ الأفهام، ويَسْتَضِرُّ به الضعفاء، وهم أكثر المُتَرَسِّمينَ بالعلم، بل لا يصلح إظهاره إلا على من أتقنَ علم الظاهر، وسلك في قَمع الصفات المذمومة من النفس وطُرقِ المجاهدة، حتى ارتَاضَت نفسُهُ واستقامت على سواء السبيل، فلم يبقَ له حظٌ في الدنيا، ولم يبق له طلبٌ إلاّ الحق، ورُزِقَ مع ذلك فطنة وَقَّادة، وقريحةً مُنقادَة، وذكاءً بليغاً، وفهماً صافياً، وحرام على من يقع ذلك الكتاب بيده أن يُظهره إلاَّ على من استَجْمَعَ هذه الصفات، فهذه هي مجامع العلم التي تتشعب من القرآن ومراتبها.\rالفصل الخامس / في انْشِعَابِ سائرْ العلوم من القرآن\r??\rولعلَّكَ تقول: إن العلوم وراءَ هذه كثيرة، كعلم الطب والنجوم، وهيئة العالم، وهيئة بَدَنِ الحيوان وتشريح أعضائه، وعلم السِّحر والطِّلَّسْمات، وغير ذلك.\rفاعلم: أنَّا إنما أشرنا إلى العلوم الدينية التي لا بد من وجود أصلها في المعالم، حتى يتيسر سلوكُ طريق الله تعالى والسفر إليه. أما هذه العلوم التي أشرتُ إليها فهي علوم، ولكن لا يتوقف على معرفتها صلاح المَعَاش والمَعَاد، فلذلك لم نذكرها، ووراءَ ما عَدَدْتهُ علومٌ أُخرَ يُعلَم تَراجِمُها ولا يخلو العالم عمن يعرفها، ولا حاجة إلى ذكرها.","part":1,"page":26},{"id":27,"text":"بل أقول: ظهر لنا بالبصيرة الواضحة التي لا يُتَمَارى فيها أن في الإمكان والقوة أصنافاً من العلوم بعد لم تخرج من الوجود، وإن كان في قوة الآدَمِيِّ الوصول إليها؛ وعلومٌ كانت قد خرجت إلى الوجوه وانْدَرَسَت الآن، فَلَنْ يوجد في هذه الأعصار على بسيط الأرض من يعرفها؛ وعلومٌ أُخرَ ليس في قوة البشر أصلاً إدراكُها والإحاطة بها، ويحظَى بها بعضُ الملائكة المُقَرَّبين، فإن الإمكانَ في حق الآدَمِيِّ محدود، والإمكانَ في حق المَلَك محدود إلى غاية في الكمال بالإضافة، كما أنه في حق البهيمة محدود إلى غاية في النقصان، وإنما الله سبحانه هو الذي لا يَتَنَاهَى العلمُ في حقه، ويفارق عِلمَنَا عِلْمُ الحقِّ تبارك وتعالى في شيئين: أحَدُهما انتقاءُ النهاية عنه، والآخَرُ أن العلوم ليست في حقه بالقوة والإمكان الذي يُنْتَطَرُ خروجُه بالوجود، بل هو بالوجود والحُضُور، فكل مُمْكِنٍ في حقه من الكمال فهو حاضرٌ موجود.","part":1,"page":27},{"id":28,"text":"ثم هذه العلوم ما عددناها وما لم نعدها ليست أوائِلُها خارجةً عن القرآن، فإن جميعها مُغْتَرَفَةٌ من بحر واحد من بحار معرفة الله تعالى، وهو بحرُ الأفعال، وقد ذكرنا أنه بحرٌ لا ساحلَ له، وأن البحر لو كان مداداً لكلماته لنَفِدَ البحر قبل أن تَنْفَد. فمن أفعال الله تعالى وهو بحرُ الأفعال مثلاً الشفاء والمرض، كما قال الله تعالى حكايةً عن ابراهيم عليه السلام: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ}. وهذا الفعل الواحد لا يعرفه إلا من عرف الطِبَّ بكماله، إذ لا معنى للطب إلا معرفةُ المرض بكماله وعلاماته، ومعرفةُ الشفاء وأسبابه، ومن أفعاله تبارَكَ وتعالى تقديرُ معرفة الشمس والقمر ومنازِلِهما بِحُسبان، وقد قال الله تعالى: {?لشَّمْسُ وَ?لْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ}؛ وقال: {وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ ?لسِّنِينَ وَ?لْحِسَابَ}؛ وقال: {وَخَسَفَ ?لْقَمَرُ * وَجُمِعَ ?لشَّمْسُ وَ?لْقَمَرُ}؛ وقال: {يُولِجُ ?لْلَّيْلَ فِي ?لنَّهَارِ وَيُولِجُ ?لنَّهَارَ فِي ?لْلَّيْلِ}؛ وقال: {وَ?لشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ ?لْعَزِيزِ ?لْعَلِيمِ}.\rولا يعرف حقيقة سَيْر الشمسِ والقمرِ بِحُسبان، وخُسوفِهما وَوُلُوجِ الليلِ في النهار، وكيفيةَ تَكَوُّرِ أحدهما على الآخر، إلا من عرف هيئاتِ تركيبِ السَّموَات والأرض، وهو علم برأسه.\rولا يعرف كمالَ معنى قوله تعالى: {ي?أَيُّهَا ?لإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ?لْكَرِيمِ * ?لَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي? أَىِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ} إلا من عرفَ تشريحَ الأعضاء من الإنسان ظاهراً وباطناً، وعددَها وأنواعَها وحكمتَها ومنافِعَها، وقد أشار في القرآن في مواضِعَ إليها، وهي من علوم الأوَّلين والآخرين، وفي القرآن مَجامِعُ علم الأوَّلين والآخرِين.","part":1,"page":28},{"id":29,"text":"وكذلك لا يعرف كمالَ معنى قوله تعالى: {سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي} مَنْ لم يعلم التَّسْوِيَة والنَّفْخَ والرُّوح، وَوراءَها علومٌ عامضة يغفل عن طلبها أكثرُ الخلق، وربما لا يفهمونها إن سمعوها من العالِمِ بِها، ولو ذهبتُ أُفَصِّل ما تدل عليه آيات القرآن من تفاصيل الأفعال لطال، ولا يتمكن الإشارة إلا إلى مَجامِعها، وقد أشرنا إليه حيث ذكرنا أن من جملة معرفة الله تعالى معرفة أفعاله، فتلك الجملة تشتمل على هذه التفاصيل، وكذلك كل قسم أجملناه لو شُعِّبَ لا نشَعَبَ إلى تفاصيلَ كثيرة، فتفكَّر في القرآن والتمس غرائِبَه، لِتصادف فيه مَجامِع علم الأَوَّلين والآخِرين، وجملةً أوائله، وإنما التفكر فيه للتوصل من جملته إلى تفصيله وهو البحر الذي لا شاطىءَ له.\rالفصل السادس / في وَجْهِ التَّسْمِيَة بالأَلْقَاب التي لُقِّبَ بها أقسامُ القرآن\r??\rولعلك تقول: أشرتَ في بعض أقسام العلوم إلى أنه يوجد فيها التِّرياقُ الأكبر، وفي بعضها المسك الأَذْفَر، وفي بعضها الكبريت الأحمر، إلى غير ذلك من النفائس، فهذهِ استِعَارات رسمية تحتها رُموز وإشارات خفية.","part":1,"page":29},{"id":30,"text":"فاعلم: أن التَكَلُّف والتَرَسُّم ممقوت عند ذوي الجِد، فما كلمة طَمْسٍ إِلا وتحتها رُموز وإشارات إلى معنى خفيّ، يدركها من يدرك الموازنة والمناسبة بين عالَمِ المُلْكِ وعالَمِ الشهادة وبين عالَمِ الغَيْبِ والمَلَكُوت، إذْ ما مِن شيء في عَالَمِ المُلْكِ والشَّهادة إلا وهو مِثال لأمرٍ روحاني من عالَمِ المَلوكت كأنه هو في روحه ومعناه، وليس هُوَ هُوَ في صورته وقالبه، والمِثال الجِسماني من عالَم الشهادة مُنْدَرِج إلى المعنى الروحاني من ذلك العالم، ولذلك كانت الدنيا منزلاً من منازل الطريق إلى الله ضرورياً في حق الانس، إِذْ كما يستحيل الوصول إلى اللُبِّ إلا من طريق القِشر فيستحيل التَرَقِّي إلى عالم الأرواح إلا بمثال عالَمِ الأجسام، ولا تُعَرف هذه الموازنة إلا بمثال، فانظروا إلى ما ينكشف للنائم في نَومه من الرؤيا الصحيحة التي هي جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة، وكيف ينكشف بأمثلة خيالية، فمن يُعلِّم الحكمة غيرَ أهلِها يرى في المنام أنه يُعلق الدُرَّ على الخنازير. ورأى بعضهم: أنه كان في يده خاتم يختم به فروجَ النساء وأفواهَ الرجل، فقال له ابنُ سيرين: أنت رجل تؤذن في رمضان قبل الصبح، فقال: نعم. ورأى آخر: كأنه يَصُبُّ الزَيت في الزيتون، فقال له: إن كان تحتك جارية فهي أمك، قد سُبِيَت وبيعَت واشتريتَها أنتَ ولا تعرف، فكان كذلك.\rفانْظُر خَتْمَ الأفَواه و الفروج بالخاتم مُشَارِكاً للأَذان قبل الصبح في روح الخاتم وهو المنع وإن كان مخالفاً في صورته، وقس على ما ذكرته ما لم أذكره.","part":1,"page":30},{"id":31,"text":"واعلم: أن القرآنَ والأخبارَ تشتمل على كثير من هذا الجنس، فانظر إلى قوله صلى الله عليه وسلم \"قلبُ المؤمن بين أُصْبُعَيْن من أَصَابع الرَّحْمن\" فإن روح الأُصْبُع القدرةُ على سرعة التقليب، وإنما قلبُ المؤمن بين لَمَّةِ المَلَك وبين لَمَّةِ الشيطان، هذا يُغويه، وهذا يَهديه، والله تعالى بهما يُقلِّب قلوبَ العباد كما تُقَلِّب الأشياءَ أنت بأُصْبُعَيْك، فانظر كيف شارك نسبة المَلَكَيْن المُسَخَّرَيْن إلى الله تعالى أُصْبُعَيْكَ في روح أُصْبُعَيْه وخالفا في الصورة.","part":1,"page":31},{"id":32,"text":"واستخرج من هذا قوله صلى الله عليه وسلم \"إن الله تعالى خلق آدم على صورته\" وسائرَ الآيات، والأحاديث المُوهِمَة عند الجهلة للتشبيه، والذكي يكفيه مثال واحد، والبليد لا يزيده التكثير إلا تَحَيُّراً، ومتى عرفتَ معنى الأصبح، أمكنك التَرَقِّي إلى القلم واليد واليمين والوجه والصورة، وأخذَتْ جميعُها معنى روحانياً لا جِسمانياً، فتعلمَ أن روحَ القلم وحقيقتَه التي لا بد من تحقيقها إذا ذكرتَ حدَّ القلم: هو الذي يُكتَبُ به، فإن كان في الوجود شيء يتَسَطَّر بواسطته نقشُ العلوم في ألواح القلوب، فأخْلِقْ به أن يكون هو القلم، فإن الله تعالى علَّمَ بالقلم، علَّمَ الإنسانَ مالم يَعلم، وهذا القلم روحاني إذ وُجِدَ فيه رومح القلم وحقيقته، ولم يُعْوِزْهُ إلا قالبه وصورته، وكَون القلم من خشب أو قَصَب ليس من حقيقة القلم، ولذلك لا يوجد في حَدِّه الحقيقي، ولكل شيء حَدٌّ وحقيقة هي روحُه، فإذا اهْتَديْتَ إلى الأَرواح صِرْتَ روحانياً، وفُتِحَت لك أبوابُ المَلَكُوت، وأُهِّلْتَ لمرافقة الملأ الأعلى، وحَسُنَ أولئك رفيقاً، ولا يُستبعَد أن يكون في القرآن إشارات من هذا الجنس، وإن كنتَ لا تقوى على احتمال ما يقرع سمعَك من هذا النَّمط، ما لم تَسنُد التفسير إلى الصحابة، فإن كان التقليدُ غالباً عليك، فانظُر إلى تفسير قولهِ تعالى كما قاله المُفَسِّرون: {أَنَزَلَ مِنَ ?لسَّمَآءِ مَآءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَ?حْتَمَلَ ?لسَّيْلُ زَبَداً رَّابِياً وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي ?لنَّارِ ?بْتِغَآءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ} الآية، وأَنه كيف مَثَّل العلمَ بالماء، والقلوبَ بالأودية، والينابيعَ والضَّلالَ بالزَّبد، ثم نبهك على آخِرها فقال: {كَذ?لِكَ يَضْرِبُ ?للَّهُ ?لأَمْثَالَ}؛ ويكفيك هذا القدر من هذا الفن فلا تطيق أكثر منه.","part":1,"page":32},{"id":33,"text":"وبالجملة فاعلم: إنَّ كل ما يحتمله فهمُك فإن القرآن يُلقيه إليك على الوجه الذي لو كنتَ في النوم مُطالِعاً بروحك اللوحَ المحفوظ لتمثل ذلك لك بمثال مناسب يحتاج إلى التعبير. واعلم أن التأويل يجري مجرَى التَّعبير، فلذلك قلنا يدور المُفَسِّرُ على القشر، إذ ليس من يترجم معنى الخاتم والفروج والأفواه كمن يدرك أنه أذان قبل الصبح.\rالفصل السابع / في سَبَبِ التَّعبير عن معاني عَالَمِ المَلَكُوتِ في القُرآن بأَمثِلَةٍ من عَالَمِ الشَّهادة\r??\rولعلك تقول: لِمَ أبرزتَ هذه الحقائق في هذه الأمثلة ولم تكشف صريحاً، حتى ارتبك الناس في جَهالة التَّشبيه وضَلالة التَّخيِيل؟","part":1,"page":33},{"id":34,"text":"فاعلم: أن هذا تعرفه إذا عرفتَ أن النائم لم ينكشفْ له الغَيْبُ من اللوح المحفوظ، إلا بالمثل دون الكشف الصريح كما حكيتُ لك المثل، وذلك يعرفه من يعرف العلاقة الخَفيَّة التي بين عالم المُلْكِ والملكوت. ثم إذا عرفتَ ذلك عرفتَ أنك في هذا العالم نائم وإن كنتَ مستيقظاً، فالناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا، فنكشف لهم عند الانتباهِ بالمَوت حقائق ما سَمِعوه بالمثال وأرواحها، ويعلمون أن تلك الأمثلة كانت قُشوراً وأصْدافاً لتلك الأرواح، ويَتَيَقَّنون صدقَ آياتِ القرآن وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما تَيَقَّن ذلك المؤذنُ صدقَ قول ابنِ سيرين وصحةَ تعبيرهِ للرؤيا، وكل ذلك ينكشف عند اتِّصال المَوت، وربما ينكشف بعضُهُ في سَكَراتِ الموت، وعند ذلك يقول الجاحِدُ والغافِل: {ي?لَيْتَنَآ أَطَعْنَا ?للَّهَ وَأَطَعْنَا ?لرَّسُولاَ} وقوله: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ ?لَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِ?لْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشْفَعُواْ لَنَآ أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ ?لَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ} الآية؛ ويقول: {يَ?وَيْلَتَى? لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاَناً خَلِيلاً} {ي?لَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً} {ي?حَسْرَتَا عَلَى? مَا فَرَّطَتُ فِي جَنبِ ?للَّهِ} {ي?حَسْرَتَنَا عَلَى? مَا فَرَّطْنَا فِيهَا} {رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَ?رْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ}؛ وإلى هذا يشير أكثرُ آياتِ القرآن المتعلقة بشرح المَعادِ والآخِرة التي أضفنا إليها الزَّبَرْجَدَ الأخضر.","part":1,"page":34},{"id":35,"text":"فَافْهَم من هذا أَنَّكَ ما دمتَ في هذه الحياة الدنيا فأنتَ نائم، وإنما يقظَتُوكَ بعد الموت، وعند ذلك تصيرُ أهلاً لمشاهدةِ صريحِ الحقِّ كِفاحاً، وقبل ذلك لا تحتملُ الحقائقَ إلا مَصبوبةً في قالب الأمثال الخَياليَّة، ثم لجمود نظرِكَ على الحِسّ تظنُّ إنه لا مَعنَى له إلا المُتَخَيَّل، وتغفلُ عن الروح كما تغفلُ عن روحِ نفسِكَ ولا تدرك إلا قالبك.\rالفصل الثامن / في الطريق الذي ينكشِفُ به للإنسان وجهُ العلاقة بين العالَميْن\r??\rلعلَّك تقول: فاكشِف عن وجه العلاقة بين العالَمَيْن، وأنَّ الرُّؤيا لِمَ كانت بالمِثَال دون الصريح، وأنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لِمَ كان يرى جبريلَ كثيراً في غير صورته، وما رآه في صورته إلا مَرَّتَين.\rفاعلم: أنك إن ظننتَ أن هذا يُلْقَى إليك دفعةً، من غير أن تُقَدِّم الاستعداد لقبوله، بالرياضة والمجاهدة، وإطِّراحِ الدنيا بالكلية، والانحيازِ عن غِمَار الخلق، والاستغراقِ في محبة الخالق وطلب الحق، فقد استكبرتَ وعَلَوْتَ عُلُوًّا كبيراً، وعلى مِثلكَ يُبْخَل بمثله، ويُقال:\r*جِئْتُمانِي لِتَعْلَمَا سِرَّ سَعْدِي * تَجِدَاني بِسِرِّ سَعْدي شَحِيحا*\rفاقْطَعْ طمَعَكَ عن هذا بالمكاتبة والمراسلة، ولا تطلُبْهُ إلا من باب المجاهدة والتقَوى، فالهداية تَتْلُوها وتُثَبِّتُها كما قال الله تعالى {وَ?لَّذِينَ جَاهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}؛ وقال صلى الله عليه وسلم: \"من عَمِلَ بما عَلِمَ أَوْرَثُهُ اللهُ عِلَم ما لا يُعلم\".","part":1,"page":35},{"id":36,"text":"واعلم يقيناً: أن أسرارِ المَلَكُوت محجوبَةٌ عن القلوب الدَّنِسَةِ بُحبِّ الدنيا، التي استغرقَ أكثرَ هِمَمِهَا طلبُ العاجلة، وإنما ذكرنا هذا القدر تشويقاً وترغيباً، وَلِنُبَبِّهَ به على سرٍّ من أسرار القرآن، مَنْ غفل عنه لم تُفْتَح له أصدافُ القرآن عن جواهره البَتَّة، ثم إن صَدَقَتْ رغبتُك شمَّرتَ للطَّلب، واستعنتَ فيه بأهل البصيرة، واستمدَدْتَ منهم، فما أراك تُفلح لو استبدَدْتَ فيه برأيك وعقلك، وكيف تفهم هذا وأنت لا تفهم لسان الأحوال، بل تظنُّ أنه لا نُطْقَ في العالم إلا بالمقَال، فلم تفهم معنى قوله تعالى {وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} ولا قوله تعالى {قَالَتَآ أَتَيْنَا طَآئِعِينَ} ما لم تُقَدِّرْ للأرض لساناً وحياة؛ ولا تفهم أنَّ قولَ القائل: قال الجدارُ لِلوتد: لم تنقُبُنِي؟ قال: \"سَلْ من يَدُقُّني فلم يترُكْنِي، ورأى الحجر الذي يَدُقُّني\" ولا تدري أن هذا القولَ صِدْقٌ وأصحُّ من نُطْق المقال، فكيف تفهم ما وراء هذا من الأسرار؟\rالفصل التاسع / في التَّنْبيهِ على الرُّموز والإشارات التي يشتمل عليها القُرآن\r??","part":1,"page":36},{"id":37,"text":"لعلك تطمع في أن تُنَبَّهَ على الرَّموز والإشارات المودَعة تحت الجواهر الذي ذكرنا اشتمال القرآن عليها. فاعلم أن الكبريت الأحمر عند الخَلق في عالَم الشهادة، عبارة عن الكيمياء التي يُتَوصَّل بها إلى قلب الأعيان من الصفات الخَسِيسَة إلى الصفات النفيسة، حتى ينقلب به الحجر ياقوتاً، والنحاس ذهباً إبريزاً، ليتوصَّلََ به إلى اللَّذات في الدنيا مكَّرةً مُنَغَّصة في الحال، مُنْصَرِمَةً على قرب الاستقبال، أفترى أن ما يقلُبُ جواهرَ القلب من رَزالةِ البهيمة وضَلالةِ الجهل إلى صفاءِ الملائكة وروحانِيَّتها، ليترقى [القلبُ] من أسفل السَّافلين إلى أعلى عِلِّيِّين، ويُنَالُ به القُرب من ربِّ العالمين والنظرُ إلى وجهه الكريم أبداً دائماً سَرْمَداً، هل هو أَولى باسم الكبريت الأحمر أم لا؟ فلهذا سميناه الكبريت الأحمر.\rفتأمَّل وراجع نفسك وانْصِفْ: لِتَعلمَ أن هذا الاسمَ بهذا المعنى أحق، وعليه أصدق، ثم أنفس النفائس التي تُستَفَاد من الكيمياء اليواقيت، وأعلاها الياقوت الأحمر، فلذلك سميناه معرفة الذات.\rوأما التِّرْياق الأكبر: فهو عند الخلق عبارة عما يُشْفَى به من السموم المُهلِكة، الواقعة في المعدة، مع أن الهلاكَ الحاصلَ بها ليس إلا هَلاكاً في حق الدُنيا الفانِيَة. فانظر إن كانت سموم البِدَع والأَهْوَاء والضَّلالات الواقعة في القلب، مُهلِكةً هلاكاً يحول بين السموم وبين عالَمِ القُدُس ومعدن الروح والراحة حيلولةً دائمة أبَدِيَّةً سَرْمَدِيَّةً، وكانت المُحَاجَّةُ البُرهانية تشفى عن تلك السموم وتدفع ضررها، هل هي أَولى بأن تسمى التِّرياقَ الأكبرَ أم لا؟","part":1,"page":37},{"id":38,"text":"وأما المِسكُ الأذفَر: فهو عبارةٌ في عالَمِ الشهادة عن شيءٍ يَسْتَحِبُهُ الإنسان، فيثور منه رائحةٌ طيبة تَشهُره وتُظهره، حتى لو أراد خفاءَهُ لم يحتف، لكن يستطيرُ وينتشر، فانظر إن كان في المُقْتَنَيَات العملية ما يُنْشَرُ منه الاسمُ الطيب في العالم، ويشتهر صاحبه به اشتهاراً [حتى] لو أراد الاختفاء وإيثار الخمول، بل تَشْهُرُهُ وتُظهِرُهُ،فاسمُ المِسْكِ الأذفَر عليه أحقُّ وأصدَقُ أم لا؟ وانت تعلم أن عِلمَ الفقه ومعرفةَ أحكام الشريعة يُطَيِّبُ الاسمَ وينشرُ الذِّكْرَ ويُعَظِّم الجاه وما يَنالُ القلبَ من روح طِيبِ الاسمِ وانتشارِ الجاهِ أعظمُ كثيراً مما يَنالُ المَشَامَّ من روح طِيبِ رائحةٍ من المسك.\rوأما العود: فهو عبارة عند الخلق عن جسم في الأجسام لا يُنتَفَع به ولكن إذا أُلقِيَ على النار حتى احترقَ في نفسهِ تصاعدَ منه دُخَانٌ مُنْتَشِر، فينتهي إلى المَشَامِّ فيَعْظُم نَفعُهُ وجَدْوَاه، ويَطِيبُ مَوْرِدُهُ ومَلْقَاه، فإن كان في المنافقينَ وأعداءِ الله أَظْلالٌ كالخُشُبِ المُسنَّدَة لا منفعة لها، ولكنْ إذا نزل بها عقابُ الله ونَكَالُه من صاعقةٍ وخَسْفٍ وزَلْزَلَةٍ حتى يحترقَ ويتصاعدَ منه دخان، فينتهي إلى مَشَامِّ القلوب، فَيَعْظُم نَفعُهُ في الحَثِّ على طَلَبِ الفِردَوْسِ الأَعلى، وجِوَارِ الحقِّ سبحانه وتعالى، والصَّرْفِ عن الضَّلالة والغفلة واتِّباع الهوى، فاسُم العود به أحقُّ وأصدقُ أم لا؟ فَاكْتَفِ من شرح هذه الرموز بهذا القدر، واسنبِطْ الباقي من نفسك، وحُلّ الرَّمْزَ فيه إن أطَقْتَ وكنتَ من أهله.\r*فقد أسْمَعْتُ لَوْ نادَيْتُ حياً * ولكنْ لا حياةَ لمن أُنادي*\rالفصل العاشر / في فائدة هذه الرُّموز وبيان سبب جُحود المُلحدين بالأصول الدينية\r??","part":1,"page":38},{"id":39,"text":"لعلك تقول: قد ظهر لي أن هذه الرموز صحيحةً صادقة، فهل فيها فائدةٌ أخرى تُعرَفُ سِواها؟ فاعلم أن الفائدةَ كلَّها وراءَها، فإن هذه أنموذَجٌ لِتَعْرِفَ بها تعريف طريق المعاني الرُّوحَانية المَلَكوتيَّة بالألفاظ المألوفة الرسمية، لينفتحَ لك بابُ الكشفِ في معاني القرآن، والغَوْصُ في بحارها، فكثيراً ما رأينا من طوائف من المُتَكابسين تَشَوَّشَتْ عليهم الظواهر، وانْقَدَحَت عندهم اعتراضاتٌ عليها، وتخايَلَ لهم ما يناقضها، فبطلَ أصلُ اعتقادهم في الدين، وأَوْرَثَهُم ذلك جحوداً باطناً في الحَشْرِ والنَّشْر، والجنَّةِ والنار، والرجوعِ إلى الله تعالى بعد الموت، وأظهَروها في سرائرهم، وانحلَّ عنهم لَجَامُ التَّقْوَى ورابطةُ الوَرَع، واسْتَرْسَلوا في طَلَبِ الحُطام وأَكْلِ الحرام واتِّباعِ الشهوات، وقَصَروا الهِمَمَ على طلبِ الجاهِ والمال، والحظوظِ العاجلة، ونظروا إلى أهل الوَرَع بعين الاستخفاف والاسْتِجْهال، وإن شاهدوا الوَرَع ممن لا يقدرون على الإنكار عليه لِغَزَارَةِ علمهِ وكمال عقله وثَقَابَةِ ذهنه، حملوه على أَنَّ غرضَه التَّلْبِيسُ والتَّلبُّس واستمالةُ القلوب، وصَرْفُ الوجوه إلى نفسه، فما زادهم مشاهدُ الوَرعِ من أهله إلا تمادياً وضَلالاً، مع أن مشاهدةَ وَرَعِ أهلِ الدين من أعظَمِ المُؤَكِّدات لعقائد المؤمنين، وهذا كله لأنَّ نَظَرَ عقلِهم مقصورٌ على صور الأشياء وقَوالبها الخَياليَّة، ولم يمتدّ نَظَرُهم إلى أرواحها وحقائقها، ولم يدركوا المُوَازنةَ بين عالَمِ الشهادةِ وعالَم المَلَكوت، فلمَّا لم يدركوا ذلك وتناقضت عندهم ظواهرُ الأسئلة ضَلُّوا، فلا هُم أدركوا شيئاً من عالَم الأرواح بالذَّوْقِ إدراكَ الخَواصّ، ولا هُم آمنوا بالغَيْبِ إيمانَ العَوامِّ فأهلكَتْهم كِيَاسَتُهم، والجهل أدنى إلى الخلاصِ من فَطانَةٍ بَتْراء، وكيَاسَةٍ ناقصة. ولسنا نستبعد ذلك، فلقد تعثَّرنا في أذيال هذه","part":1,"page":39},{"id":40,"text":"الضَّلالاتِ مدةً لِشُؤْمِ أَقْرانِ السُّوء وصُحبتهم، حتى أبعدَنا الله عن هَفَواتِها، وَوَقانا من وَرْطاتِها، فلهُ الحمدُ والمِنَّة والفضلُ على ما أرشَدَ وهَدَى، وأنعمَ وأسْدَى، وعَصَمَ من وَرْطاتِ الرَّدَى، فليس ذلك مما يمكن أن يُنَالَ بالجهل والمُنَى {مَّا يَفْتَحِ ?للَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ ?لْعَزِيزُ ?لْحَكِيمُ}.\rالفصل الحادي عشر / في كيف يَفْضُلُ بعضُ آياتِ القرآن على بعض مع أن الكُلَّ كلامُ الله تعالى\r??\rلعلَّكَ تقول: قد توجه قصدك في هذه التنبيهات إلى تفضيل بعض القرآن على بعض، والكلُّ قولُ الله تعالى، فكيف يُفارق بعضُها بعضاً؟ وكيف يكون بعضُها أشرفُ من بعض؟","part":1,"page":40},{"id":41,"text":"فاعلم: أن نورَ البَصيرة إن كان لا يُرشدك إلى الفرق بين آيَةِ الكُرسِيّ وآيَةِ المُدَايَنَات وبين سُورَةِ الإخلاص وسُورَةِ تَبَّتْ، وتَرْتَاعُ من اعتقاد الفَرق نفسُكَ الجَوَّارة، المُستغرِقَةِ بالتقليد، فَقَلِّد صاحبَ الرسالةِ صَلَواتُ اللهِ وسَلاَمُهُ عليه، فهو الذي أُنزِلَ عليه القُرآن، وقد دلَّت الأخبار على شَرَفِ بعض الآيات، وعلى تَضْعيفِ الأجر في بعض السُّوَرِ المُنْزَلَة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: \"فاتِحَةُ الكتاب أفضلُ القرآن\". وقال صلى الله عليه وسلم: \"آيةُ الكُرْسِيِّ سيدةُ آي القُرآن\"؛ وقال صلى الله عليه وسلم: \"يس قلبُ القرآن، وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَد تَعْدِلُ ثُلُثَ القرآن\". والأخبارُ الواردة في فضائل قَوَارعِ القرآن، بتخصيصِ بعض الآياتِ والسُّوَر بالفضل وكثرَةِ الثّوابِ في تلاوتها لا تحصى، فاطلُبْه من كتب الحديث إن أردتَه، ونُنَبِّهُكَ الآنَ على معنى هذه الأخبار الأربعة في تفضيل هذه السُّوَر، وإن كان ما مَهَّدانه من ترتيب أقسامِ القرآن وشُعَبه ومَراتِبه يُرشِدُكَ الله إن راجعتضه وفكَّرتَ فيه، فإنَّ حَصَرْنا أقسامَ القرآن وشُعَبه في عشرة أنواع.\rالفصل الثاني عشر / في أَسرارِ الفَاتِحَة وبيان جُملةٍ مِن حِكَم الله في خَلْقِه\r??\rوإذا تفكرتَ وجدت الفاتحة على إيجازها مشتملةً على ثمانية مناهج:\r(1) فقوله تعالى: {بسم ?لله الرَّحْم?نِ الرَّحِيمِ}: نبأٌ عن الذَّات.\r(2) وقولُهُ {الرَّحْم?نِ الرَّحِيمِ}: نبأٌ عن صفة من صفات خاصة، تتعلق بالخلق، وهم المَرْحومُون، تعلُّقاً يُؤْنِسُهم به، ويُشَوِّقُهم إليه، ويُرَغِّبُهم في طاعته، لا كوصف الغضب، لو ذكره بدلاً عن الرحمة فإن ذلك يُحزِنُ ويخوِّف، ويقبض القلب ولا يشرحه.\r(3) وقولُهُ {?لْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ?لْعَالَمِينَ}: يشتمل على شيئين:","part":1,"page":41},{"id":42,"text":"أحدهما: أصل الحمد وهو الشكر، وذلك أول الصراط المستقيم، وكأنه. شَطْرُه، فإن الإيمانَ العملي نصفان: نصفٌ صبر، ونصفٌ شُكر، كما تعرف حقيقةَ ذلك إن أردتَ معرفة ذلك باليقين من كتاب \"إحياء علوم الدين\" لا سيما في كتاب الشُكْرِ والصَّبرِ منه، وفضل الشُكر على الصبر كفضل الرحمة على الغضب، فإن هذا يصدر عن الارتياج وهزَّة الشَّوْق وروح المحبة، وأما الصبرُ على قضاء الله فيصدر عن الخوف والرَّهبة ولا يخلو عن الكرب والضيق، وسلوكُ الصِّراط المستقيم إلى الله تعالى بطريق المحبَّة، وأعمالُها أفضل كثيراً من سلوك طريق الخوف، وإنما يُعرَفُ سرُّ ذلك من كتاب المحبة والشَّوْق من جملة كتاب \"الأحياء\"؛ ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \"أولُ ما يدعى إلى الجنة الحمَّادون لله على كل حال\".\rوالثاني: قوله تعالى: {رَبِّ ?لْعَالَمِينَ} إشارة إلى الأفعال كلها، وإضافتُها إليه بأُوْجَزِ لفظٍ وأَتَمِّهِ إحاطةً بأصنافِ الأفعالِ لفظُ ربِّ العالمين،\rأفضل النسبة [مِنَ] الفعل غليه نسبةُ الرُّبوبِيَّة، فإن ذلك أتمُّ وأكملُ في التعظيمِ من قولكَ أعلى العالَمين وخالِقُ العالَمين.\r(4) وقولُهُ ثانياً: {الرَّحْم?نِ الرَّحِيمِ} إشارة إلى الصفة مرة أخرى، ولا تظنُّ أنه مكرر، فلا تَكَرُّرَ في القرآن، إذ حَدُّ المُكَرَّر ما لا ينطوي على مزيدِ فائدة؛ وذِكرُ \"الرحمة\" بعد ذِكرِ العالَمين وقبلَ ذكر \"مالك يوم الدين\" ينطوي على فائدتين عَظيمَتَيْن في تفضيل مجار الرحمة:\rإحداهما: تلتفت إلى خَلْقِ ربِّ العالمين: فإنه خَلَقَ كلَّ واحد منهم على أكمل أنواعهِ وأفضَلِها، وآتاهُ كلَّ ما يحتاج إليه، فأَحَدُ العوالم التي خلقها عالَمُ البهائم، واصغرُها البعوضُ والذبابُ والعنكبوتُ والنحل.","part":1,"page":42},{"id":43,"text":"فانظر إلى البعوض: كيف خلق أعضاءَها، فقد خلق عليها كل عضو خَلَقَهُ على الفيل، حتى خلق له خُرطوماً مستطيلاً حادَّ الرأس، ثم هَداهُ إلى غذائه إلى أن يَمُصَّ دَمَ الآدَمِيّ، فتراه يغرز فيه خُرطومَه ويمصُّ من ذلك التجويف غذاءً. خلق له جاحَين ليكونا له آلةَ العربِ إذا قُصِدَ دَفْعُه.\rوانظر إلى الذُباب: كيف خَلَقَ أعضاءَه، وخلق حَدَقَتَيْهِ مكشوفَتَين بِلا أجفان، إذ لا يحتمل رأسُه الصغيرُ الأجفان، والأجفانُ يُحتاجُ إليها لِتَصْقيل الحَدَقَةِ مما يلحقها من الأَقْذَاءِ والغبار؛ وانظر كيف خَلق له بدلاً عن الأجفان يَدَيْنِ زائدَتَين، فله سوى الأرجُل الأربع يَدانِ زائدتان، تَراهُ إذا وقع على الأرض لا يزال يمسح حَدَقَتَيْه بيدَيه يَصْقُلُهما عن الغبار. وانظر إلى العنكبوت: كيف خلق أطرافها وعلَّمها حليةَ النسج، وكيف علَّمها حليةَ الصيد بغير جناحَين، إذْ خلق لها لُعاباً لَزِجاً تُعلِّق نفسها به في زاوية، وتترصَّد طيرانَ الذُباب بالقرب منها، فترمي إليه نفسَها فتأخذه وتقيِّده بخيطها المدود من لُعابها، فتعجزه عن الإفلات حتى تأكلَه أو تدَّخِرَه، وانظر إلى نَسْجِ العنكبوت لبيتها، كيف هداها الله نَسْجَهُ على التَّناسُب الهَندَسي في ترتيبَ السُدَى واللُّحمة. ??","part":1,"page":43},{"id":44,"text":"وانظر إلى النَّحل وعجائبها التي لا تُحصَى: في جمع الشَّهْدِ والشَّمع، ونُنبهك على هندَسَتها في بناء بيتها، فإنها تبني على شكل المسدس، كيلا يضيق المكان على رُفقائها، لأنها تزدحم في مَوضع واحد على كثرتها، ولو بَنَتْ البيوتَ مستديرةً لبقيَ خارجَ المُستديرات فُرَجٌ ضائعة، فإن الدوائر لا تراصُّ، وكذلك سائر الأشكال، وأما المربعات فَتُراصُّ، ولكن شكل النحل يميل إلى الاستدارة فيبقى داخل البيت زوايا ضائعة، كما يبقى في المستدير خارجَ البيت فُرَجٌ ضائعة، فلا شكلَ من الأشكال يقرُب من المتسدير من التَّراصِّ غير المسدس، وذلك يُعرف بالبرهان الهندسي. فانظر كيف هداهُ الله خاصيَّة هذا الشكل، وهذا أنموذَجٌ من عجائب صُنع الله ولطفه ورحمته بخلقه، فإن الأدنَى بَيِّنَةٌ على الأعلى؛ وهذه الغرائبُ لا يمكن أن تُسْتَقْصَى في أعمارٍ طويلة، أعني ما انكشفَ للآدَميِّين منها، وأنه ليسيرٌ بالاضافة إلى ما لا ينكشف واستأثرَ هُوَ والملائكةُ بعلمه، وربما تجد تلويحاتٍ من هذا الجنس في كتاب \"الشُكر\" وكتاب \"المحبة\"؛ فاطلبه إن كنتَ له أهلاً، وإلا فَغُضَّ بصرَكَ عن آثار رحمة الله، ولا تنظر إليها، ولا تسرح في ميدان معرفة الصُنع ولا تَتَفَرَّج فيه، واشتغل بأشعار المُتنَبي، وغرائبِ النَّحو لِسيبَوَيْه، وفروعِ ابنِ الحداد في نَوادِرِ الطلاق، وحِيَلِ المُجادلة في الكلام، فذلك أَلْيَقُ بك، فإن قيمَتَكَ على قدر هِمَّتك {وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِي? إِنْ أَرَدْتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ ?للَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ} و {مَّا يَفْتَحِ ?للَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ} ولنرجع إلى الغرض، والمقصودُ التنبيهُ على أنموذَجِ من رحمة في خلق العالمين.","part":1,"page":44},{"id":45,"text":"وثانيها: تعلُّقُها بقوله {مَـ?لِكِ يَوْمِ ?لدِّينِ}: فيشيرُ إلى الرحمة في المَعادِ يومَ الجزاءِ عند الإنعام بالمُلْكِ المؤَبَّدِ في مقابَلةِ كلمةٍ وعبادة، وشرحُ ذلك بطول.\rوالمقصودُ أنه لا مكرَّرَ في القرآن، فإن رأيتَ شيئاً مكرراً من حيث الظاهر، فانظرُ في سَوابقه ولَواحقه لينكشف لك مزيدُ الفائدة في إعادته.\r(5) وأما قولُه: {مَـ?لِكِ يَوْمِ ?لدِّينِ}: فإشارةٌ إلى الآخِرَة في المَعاد، وهو أحد الأقسام من الأصول، مع الإشارة إلى معنى المَلَك والمَلِك، وذلك من صفات الجلال. ??\r(6) وقولُه: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}: يشتمل على رُكْنَين عظيمين:\rأحدهما: العبادة مع الإخلاص بالاضافة إليه خاصة، وذلك هو روح الصراط المستقيم كما تعرفة من كتاب الصدق والإخلاص، وكتاب ذَمِّ الجَاهِ والرِّياء من كتاب \"الإحياء\".\rوالثاني: اعتقادُ أنه لا يستحق العبادة سواه، وهو لُباب عقيدة التوحيد، وذلك بالتَّبَرِّي عن الحَوْلِ والقوة، ومعرفةِ أنَّ الله منفردٌ بالأفعال كلها، وأن العبد لا يستقلُّ بنفسه دون معونَتِه؛ فقوله {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} إشار إلى تَحْلِيَةِ النفس بالعبادة والإخلاص، وقولُهُ {وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} إشارة إلى تزكِيَتها عن الشِّرك والالتفات إلى الحَول والقوة.\rوقد ذكرنا أن مدار سلوك الصراط المستقيم على قسمين: أحدهما: التَّزكِيَة بِنَفْي ما لا ينبغي، والثاني: التحلية بتحصيلما ينبغي؛ وقد اشتمل عليهما كلمتان من جملة الفاتحة.\r(7) وقولُهُ {?هْدِنَا ?لصِّرَاطَ ?لْمُسْتَقِيمَ}: سؤالٌ ودُعاء، وهو مُخُّ العبادة، كما تعرفه من الأذكار والدوعات من كُتب \"الإحياء\" وهو تنبيهُ على حاجة الإنسان إلى التَّضَرُّع والابْتِهَال إلى الله تعالى، وهو روح العُبودِيَّة، وتنبيهٌ على أن أهمَّ حاجاتِهِ الهدايةُ إلى الصراط المستقيم، إذْ بهِ السلوكُ إلىش الله تعالى كما سبق ذكره.","part":1,"page":45},{"id":46,"text":"(8) وأما قولُه {صِرَاطَ ?لَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} إلى آخر السورة: فهو تذكيرٌ بنعمته على أوليائه، ونَقْمَتِه وغضبه على أعدائه، لِتَسْتَثيرَ الرغبةَ والرهبةَ من صميم الفؤاد. وقد ذكرنا أن ذِكرَ قَصَصِ الأنبياء والأعداء قسمان من أقسام القرآن عظيمان. ??\rوقد اشتملت الفاتحة من الأقسام العشرة على ثمانية أقستام:\r(1) الذات (2) والصفات (3) والأفعال (4) وذكر المعاد (5) والصراط المستقيم بجميع طَرَفيه أعني التزكية والتحلية (6) وذكر نعمة الأولياء (7) وغضب الأعداء (8) وذكر المَعَاد. ولم يخرج منه إلا قسمان: (أ) مُحَاجَّةُ الكفار، (ب) وأحكامُ الفقهاء، وهما الفَنَّانِ اللذان يتشعَّب منهما علم الكلام وعلم الفقه. وبهذا يتبين أنهما واقعان في الصنّف الأخير من مراتب علوم الدين، وإنما قدَّمَهُما حُبُّ المال والجاه فقط.\rالفصل الثالث عشر / في كَوْنِ الفاتحة مفتاحاً لأبَواب الجنَّةِ الثمانية\r??\rوعند هذا نُنَبِّهك على دقيقةٍ فنقول: إن هذه السورة فاتحةُ الكتاب ومفتاح الجنَّة، وإنما كانت مفتاحاً لأن أبواب الجنة ثمانية ومعاني الفاتحة ترجع إلى ثمانية. فاعلم قطعاً أن كل قسم منها مفتاح باب من أبواب الجنة تشهد به الأخبار، فإن كنتَ لا تصادف من قلبك الإيمان والتصديق به، وطلبتَ فيه المناسبة، فدع عنك ما فهمتَه من ظاهر الجنة، فلا يخفَى عليك أن كل قسم يفتح بابَ بستانٍ من بساتين المعرفة، كما أشرنا إليها في آثار رحمة الله تعالى وعجائبِ صُنعه وغيرها.","part":1,"page":46},{"id":47,"text":"ولا تظنُّ أن روحَ العَارِفِ من الانشراح في رياض المعرفة وبساتينها أقلُّ من روح مضنْ يدخل الجنَّةَ التي يعرفها ويقضي فيها شهوةَ البطن والفَرْج، وأنَّى يتساويان؟ بل لا يُنْكَرُ أن يكون في العارفين من رغبَتُهُ في فتح أبواب المعارف، لينظر إلى مَلَكوت السماء والأرض، وجلالِ خالقها ومُدبرها، أكثرَ من رغبته في المَنْكُوحِ والمأكولِ والملبوس، وكيف لا تكون هذه الرغبة أكثرَ وأغلبَ على العارف البصير وهي مُشارَكَةٌ للملائكة في الفِرْدَوس الأعلى، إِذْ لا حظَّ للملائكة في المَطعم والمَشرب والمَنْكضحِ والمبلس. ولعل تمتُّعَ البهائم بالمَطعم والمَشرب والمَنكَح يزيد على تمتُّع الإنسان، فإن كنتَ ترى مُشاركة البهائم ولَذَّاتِهم أحقّ بالطلب من مساهمةِ الملائكة في فَرَحهم وسرورهم بمطالعة جمال حَضرةِ الرُّبوبِيَّة، فما أشدَّ غَيَّك وجَهْلَكَ وغَباوتك! وما أخَسَّ هِمَّتَكَ! وقيمَتُكَ على قدر هِمَّتِك. وأما العارفُ إذا انفتح له ثمانية أبوابٍ من أبواب جنَّةِ المعارف، واعْتَكَفَ فيها، ولم يلتفت أصلاً إلى جنة البُله فإن أكثر أهل الجنة البُله، وعِلِّيُّونَ لذوي الألباب كما ورد في الخبر.\rوأنتَ أيضاً أيها القاصرُ هِمَّتَكَ على اللَّذات قَبْقَبَةً وَذَبْذَبَةً كالبهيمة، ولا تُنكِرُ أن درجات الجِنَان إنما تُنال بفنون المعارف، فإن كانت رياضُ المعارف لا تستحق في أن تُسَمَّى نفسُها جنة، فتستحقُّ أن يُسْتَحَقَّ بها الجنة، فتكون مفاتيحَ الجنَّة، فلا تُنْكِرْ في الفاتحة مفاتيحَ جميع أبواب الجنة.\rالفصل الرابع عشر / في كَوْنِ آيَةِ الكُرسيّ سيِّدةُ آي القُرآن وبيانُ الأسمِ الأَعظم\r??","part":1,"page":47},{"id":48,"text":"فأقولك هل لك أن تتفكرَ في آية الكُرْسي أنها لَمَ تسمَّى سيدةُ الآيات، فإن كنتَ تعجز عن استِنْباطِه بتفكُّركَ فارجعْ إلى الأقسام التي ذكرناها والمرابتِ التي رتَّبناها. وقد ذكرنا لك أنَّ معرفة الله تعالى ومعرفةَ ذاتِهِ وصفاتِهِ هي المقصدُ الأَقصى من علوم القرآن، وأن سائر الأقسام مُرادةٌ له وهو مُراد لنفسه لا لغيره، فهو المَتْبوعُ وما عداه التَّابع، وهي سيدةُ الاسم المقدَّم الذي يتوجه إليه وجوهُ الأتْبَاع وقلوبُهم فيحذون حَذْوَهُ وَينْحون نحوه ومَقْصِدَه، وآيةُ الكُرسي تشتمل على ذِكر الذَّات والصفات والأفعال فقط ليس فيها غيره:\rفقولُهُ: {?للَّهُ لاَ إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ ?لْحَيُّ ?لْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ?لأَرْضِ مَن ذَا ?لَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ ?لْعَلِيُّ ?لْعَظِيمُ}: إشارةٌ إلى الذات.\rوقولُهُ: {لاَ إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ}: إشارةٌ إلى توحيد الذات.\rوقولُهُ: {?لْحَيُّ ?لْقَيُّومُ}: إشارةٌ إلى صفةِ الذاتِ وجلاله، فإن معنى القَيُّوم هو الذي يقوم بنفسه ويقوم به غيره، فلا يتعلق قِوَامُهُ بشيء ويتعلق به قِوَامُ كل شيء، وذلك غايةُ الجَلال والعظمة.\rوقولُهُ: {لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ} تَنْزيهٌ وتقديسٌ له عما يستحيل عليه من أوصاف الحوادث، والتَّقديس عما يستحيل أحدُ أقسام المعرفة، بل هو أَوْضح أقسامها.\rوقولُهُ {لَّهُ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ?لأَرْضِ}: إشارةٌ إلى كُلِّها، وأنَّ جميعها منه مصدَرُها وإليه مرجِعُها.","part":1,"page":48},{"id":49,"text":"وقولُهُ {مَن ذَا ?لَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ}: إشارةٌ إلى انفراده بالمُلكِ و الحُكمِ والأمر، وأنَّ مَن يملك الشفاعةَ فإنما يملكُ بِتَشريفِهِ إياه والإذن فيه، وهذا نفي لِلشَّرِكَة عنه في المُلكِ والأمر. ??\rوقوله {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَآءَ} إشارةٌ إلى صفة العلم وتفضيل بعض المعلومات، والانفراد بالعلم، حتى لا عِلْمَ لغيره من ذاته، وإن كان لغيره علمٌ فهو من عطائه وهبته، وعلى قَدْرِ إرادته ومشيئَتِه.\rوقوله {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ}: إشارةٌ إلى عَظمة مُلْكهِ وكمالِ قُدرته، وفيه سِرٌّ لا يحتملُ الحالُ كشفَهُ، فإن معرفةَ الكُرسي ومعرفةَ صفاته، واتِّساعِ السمواتِ والأرض معرفةٌ شريفةٌ غامضة، ويرتبط بها علوم كثيرة.\rوقوله {وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا}: إشارةٌ إلى صفات القُدرة وكمالها، وتَنْزيهها عن الضَعف والنقصان.\rوقوله {وَهُوَ ?لْعَلِيُّ ?لْعَظِيم}: إشارةٌ إلى أصلَيْنِ عظيَمين في الصفات، وشرح هذين الوَصْفَين يطول، وهو شرحنا منهما ما يحتمل الشرحَ في كتاب \"المَقْصِد الأَسْنَى في أسماء الله الحُسْنَى\" فاطلبه منه.","part":1,"page":49},{"id":50,"text":"والآن إذا تأملت جملة هذه المعاني، ثم تَلَوْتَ جميع آيات القرآن لم تجد جملةَ هذه المعاني من التوحيدِ والتَّقديسِ وشرح الصفات العُلَى مجمعةً في آية واحدة منها، فلذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: \"سيدةٌ آي القرآن\"؛ فإنَّ {شَهِدَ ?للَّهُ} ليس فيه إلا التوحيد؛ و{قُلْ هُوَ ?للَّهُ أَحَدٌ} ليس فيه إلا التوحيدُ والتقديس؛ و {قُلِ ?للَّهُمَّ مَالِكَ ?لْمُلْكِ} ليس فيه إلا الأفعال وكمال القدرة؛ و\"الفاتحة\" فيها رموزٌ إلى هذه الصفات من غير شرح، وهي مشروحةٌ في آية الكُرسي، والذي يَقْرُبُ منها في جميع المعاني آخِرُ الحَشْر، وأوَّلُ الحديد، إذْ اشتَملا على أسماء وصفات كثيرة، ولكنها آيات لا آية واحدة، وهذه [آية الكُرسي] آيَةٌ واحدة، إذا قابَلتَها بإحدَى تلك الآيات وجدتَها أجمعَ المقاصد، فلذلك تستحق السِّيَادة على الآي. وقال صلى الله عليه وسلم: \"هي سيِّدةُ الآيات\"؛ كيفَ لا وفيه الحَيُّ القَيُّوم، وهو الاسمُ الأَعظم، وتحته سِرٌّ، ويشهدُ له ورودُ الخبر بأنَّ الاسمَ الأعظَم في آيةِ الكُرسيّ، وأوَّلِ آلِ عِمْران، وقولِهِ {وَعَنَتِ ?لْوُجُوهُ لِلْحَيِّ ?لْقَيُّومِ}.\rالفصل الخامس عشر / في عِلَّة كَوْنِ سورةِ الإخلاص تَعدِلُ ثُلُثَ القرآن\r??\rوأما قولُه عليه السلام \"قُلْ هُو اللهُ أحد تَعْدِلُ ثُلُثَ\" القرآن فما أراكَ أن تفهمَ وجهَ ذلك؛ فتارةً تقول: هذا ذَكَرَهُ للترغيب في التلاوة وليس المعنى به التقدير، وحاشا منصِب النُبُوَّةِ عن ذلك؛ وتارةً تقول: هذا بعيدٌ عن الفهم والتأويل، وأن آياتِ القرآن تزيد على ستة آلاف آية، فهذا القدرُ كيف يكون ثُلُثُهَا؟ وهذا لِقلَّةِ معرفَتِكَ بحقائق القرآن، ونَظَرِك إلى ظاهر ألفاظه، فتظن أنها تَكْثُرُ وتَعْظُم بطول الألفاظ وتَقصُرُ بقِصَرها، وذلك كَظَنِّ من يُؤثِرُ الدراهم الكثيرة على الجَوْهَرِ الواحد، نظراً إلى كَثْرَتِها.","part":1,"page":50},{"id":51,"text":"فاعلم أنَّ [سورة] الإخلاص تَعْدِلُ ثُلُثَ القرآن قطعاً، وارجع إلى الأقسام الثلاثة التي ذكرناها في مهمَّات القرآن، إذْ هي: معرفة الله تعالى، ومعرفةُ الآخرة، ومعرفةُ الصراط المستقيم، فهذه المعارف الثلاثة هي المهمة والباقي تَوابع؛ وسورة الإخلاص تشتمل على واحد من الثلاث، وهو معرفة الله وتوحيدُه وتقديسُهُ عن مُشَارِكٍ في الجنس والنَّوع، وهو المرادُ بِنَفي الأصل والفرع والكُفْؤ، وَوَصفُهُ بالصَّمَد يُشعِر بأنه الصَّمَدُ الذي لا مَقصِدَ في الوجودِ للحوائجِ سواه، نعم ليس فيها حديثُ الآخرةِ والصِّراطِ المُستَقيم، وقد ذكرنا أن أصولَ مهمَّاتِ القرآن معرفةٌ الله تعالى ومعرفةُ الآخرة ومعرفةُ الصراط المستقيم، فلذلك تَعدِلُ ثُلُثَ القرآن، أي ثُلث الأصولِ من القرآن كما قال عليه السلام \"الحَجُّ عَرَفَة\" أي هو الأصل والباقي تَوابع.\rالفصل السادس عشر / في تنبيهِ الطالب أن يستَنْبِط بفكرِهِ معنى قوله صلى الله عليه وسلم \"يَس قلبُ القُرآن\"\r??\rلعلَّك تشتهي الآنَ أن تعرف معنى قوله صلى الله عليه وسلم (\"يَس\" قلبُ القرآن) وأنا أرى أنْ أَكِلَ هذا إِلى فهمِكَ لتستنبطه بنفسك على قياس ما نُبِّهْتَ عليه في أمثاله، فَعَسَاكَ تقف على وجهه، فالنشاط والتَّنْبيهُ من نفسك أعظمُ من الفرح بالتَّنبيه من غيرك، والتَّنَبُّهُ يزيد في النشاط أكثرَ من التنبيه، وأرجو أنك إذا تنبَّهت لِسِرِّ واحدٍ من نفسك تَوفَّرت داعِيَتُك وانْبَعَثَ نشاطُك لإدمانِ الفكر، طمعاً في الاسْتِبْصار والوقوف على الأسرارِ، وبه ينفتح لك حقائقُ الآيات التي هي قَوارعُ القرآن، على ما سنَجمَعُهُ لكَ ليَسهُلَ عليك النظرُ فيها واستنباطُ الأسرار منها.\rالفصل السابع عشر / في تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم آية الكُرسي بأنها سيِّدَةُ آي القرآن، والفاتحة بأنها الأفضل\r??","part":1,"page":51},{"id":52,"text":"لعلَّكَ تقول: لمَ خُصِّصَت آيةُ الكُرسي بأنها السيِّدة، والفاتحة بأنها الأَفضل، أفيه سِرٌّ أم هو بحكم الاتفاق؟ كما يسبق اللسان في الثَّناء على شخصٍ إلى لفظ، وفي الثناءِ على مثله إلى لفظٍ آخر؟\rفأقول: هَيْهَاتَ، فإن ذلك يليق بي وبك وبمن ينطِقُ عن الهَوَى، لا بمن ينطِقُ عن وَحْي يُوحَى، فلا تَظُنَّنَّ أن كلمةً واحدة تصدر عنه صلى الله عليه وسلم في أ حواله المختلفة من الغضب والرضا إلا بالحقِّ والصدق؛ والسرُّ في هذا التخصيص أن الجامعَ بين فنون الفَضْلِ وأنواعها الكثيرة يسمى فاضلاً، فالذي يجمع أنواعاً أكثر يسمى أفضل، فإن الفضل هو الزيادة، فالأفضل هو الأَزْيَد، وأما السُّؤْدَدُ فهو عبارة عن رُسوخِ معنى الشرف الذي يقتضي الاسْتِتْبَاعَ ويأبى التبعيَّة، وإذا راجعتَ المعاني التي ذكرناها في السُّورَتَين علمتَ أن الفاتحة تتضمن التنبيهَ على معانٍ كثيرة، ومعانٍ مختلفة، فكانت أفضل. وآيةُ الكُرسي تشتمل على المعرفة والعُظمَى التي هي المَتبوعة والمقصودة، التي يتبعها سائر المعارف، فكان اسم السّيدة بها ألْيَق. فَتَنَبَّه لهذا النَّمط من التصرف في قَوارعِ القرآن وما يتلوه عليك، لِيَغْزُرَ عِلمُكَ وينفَتح فِكْرُك، فترى العجائب والآيات، وتنشرح في جنة المعارف، وهي الجنة التي لا نهاية لأطرافها، إذْ معرفةُ جلال الله وأفعاله لا نهاية لها، فالجنة التي تعرفها خُلِقَت من أجسام، فهي وإن اتَّسعَتْ أكنافُها فَمُتَنَاهِيَة، إذ ليس في الإمكان خَلْقُ جسمٍ بلا نهاية فإنه مُحال. وإياك أن تستبدلَ الذي هو أدنى بالذي هو خير، فتكونَ من جملة البُلَهِ وإن كنتَ من أهل الجنةن قال صلى الله عليه وسلم: \"أكثرُ أهلِ الجنة البُلْه عِلِّيُّون لذوي الألباب\".\rالفصل الثامن عشر / في حال العَارِفين ونِسْبَة لَذَّتهم إلى لذَّة الغافِلين\r??","part":1,"page":52},{"id":53,"text":"واعلم أنه لو خُلِقَ فيكَ شوقٌ إلى لقاء الله، وشهوةٌ إلى معرفة جلاله، أصدقَ وأقوى من شَهوتِكَ للأكل والنكاح، لكنتَ تُؤْثِرُ جنةَ المعارف ورياضَها وبساتينَها على الجنة التي فيها قضاءُ الشهواتِ المحسوسة.\rواعلم أن هذه الشهوة خُلقت للعَارِفين ولم تُخْلَق لك، كما خُلِقَت لك شهوَةُ الجاهِ ولم تُخْلَق للصبيان، وإنما للصبيان شهوَةُ اللعب فقط. فأنتَ تتعجب من الصبيان في عُكوفِهِم على لذة اللعب وخِلْوِهِم عن لذَّة الرئاسة. والعارفُ يتعجب منك في عُكُوفِكَ على لذَّة الجاهِ والرئاسة، فإن الدنيا بحذافيرها عند العارِف لهوٌ ولعب.\rولمَّا خُلقت هذه الشهوة للعارفين كان التِذاذهُم بالمعرفة بقدر شهوتهم، ولا نسبة لتلك اللذة إلى لذة الشهوات الحِسِّيَّة، فإنها لذةٌ لا يَعْتَريها الزوال، ولا يُغَيِّرُها المَلال. بل لا تزال تَتَضاعف وتَتَرادف، وتَزدادُ بزيادة المعرفة والأشواق فيها، بخلاف سائر الشهوات، إلا أن هذه الشهوة لا تُخلق في الإنسان إلا بعد البلوغ أعني البلوغ إلى حد الرجال. ومن لم تُخلَق فيه فهو إما صبي لم تَكْمُل فِطْرَتُهُ لقبول هذه الشهوات. أو عِنِّين أفسدت كُدوراتُ الدنيا وشهواتُها فِطْرَتُهُ الأصيلة. فالعارفون لمَّا رُزِقوا شهوة المعرفة، ولذَّة النظر إلى جلال الله، فهم في مُطالَعَتِهم جمالَ الحضرة الرُّبوبِيَّة في جنةٍ عرضُها السمواتُ والأرض، بل أكثر، وهي جنةٌ عالية، قُطوفُها دانِيَة، فإن فَواكِهَهَا صفةُ ذاتِهم، وليست مقطوعةً ولا ممنوعة، إذ لا مُضايقةَ للمعارف.\rالفصل التاسع عشر / في تقسيم لُبَابِ القرآن إلى نَمَطِ الجواهر ونَمَطِ الدُّرَر\r??","part":1,"page":53},{"id":54,"text":"والعارفون ينظرون إلى العاكِفينَ في حَضيضِ الشَّهواتِ نَظَرَ العُقلاء إلى الصبيان عند عُكوفهم على لذَّات اللعب. ولذلك تراهم مُستَوحشين من الخَلق، ويؤثرون العُزلَةَ والخلَوة، فهي أحب الأشياء إليهم؛ ويهربون من الجاه والمال، فإنه يشغَلُهم عن لذة المُنَاجاة، ويُعرضون عن الأهل والولد تَرفُّعاً عن الاشتغال بهم عن الله تعالى، فترى الناس يضحكون منهم فيقولون في حق من يَرَوْنَهُ منهم أنه مُوَسْوَس، بل مُدْبِرٌ ظهر عليه مبادىءُ الجنون، وهم يضحكون على الناس لقناعتهم بِمتَاع الدنيا ويقولون: \"إنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرون فَسَوْفَ تَعْلَمُون\".\rوالعارف مشغولٌ بتهيئَةِ سفينة النجاة لغيره ولنفسه لعلمه بخَطَرِ المَعاد، فيضحك على أهل الغفلة ضَحِكَ العاقل على الصبيان، إذا اشتغلوا باللعب والصَّوْلَجان وقد أضَلّ على البلد سلطان قاهر، يريد أن يُغيرَ على البلد فيقتل بعضَهم ويخلَغَ بعضَهم. والعَجَبُ منك أيها المسكين المشغول بجاهك الخطير المُنَغَّص ومالِكَ اليسيرِ المُشَوَّش، قانعاً به عن النظر إلى جمال الحضرة الرُّبوبِيَّةِ وجلالها مع إشراقِه وظهروه، فإنه أظهرُ من أن يُطلَب، وأَوْضَح من أن يُعْقَل، ولم يمنع القلوبَ من الاشتغال بذلك الجمال، بعد تَزْكِيَتها عن شهواتِ الدنيا، إلا شدَّةُ الإشراق مع ضَعْفِ الأَحْداق، فسبحانَ مَن اختفَى عن بَصائر الخلَقِ بنوره، واحتجبَ عنهم لشدة ظهوره.\rونحن الآنَ نَنْظُمُ جواهرَ القرآن في سِلْكٍ واحد، ودُرَرَهُ في سِلْكٍ آخَر؛ وقد يُصَادَف كِلاهُما منظوماً في آيةٍ واحدة فلا يمكن تقطيعها، فننظر إلى الأغلب من معانيها.","part":1,"page":54},{"id":55,"text":"والشطر الأول: من الفاتحة من الجواهر، والشطر الثاني: من الدُرَر، وَلذلك قال الله تعالى: \"قَسَمْتُ الفاتحةَ بيني وبين عبدي\" الحديث. ونُنَبِّهكَ أن المقصود من سِلْكِ الجواهر: اقتباسُ أنواع المعرفة فقط. والمقصود من الدُرَر: هو الاستقامة على سواء الطريق بالعمل. فالأول علمي، والثاني عملي، وأصلُ الإيمان العلم والعمل.\r??\rالقسم الثاني / في المقاصد\rالنَّمَطُ الأوَّل / في جَوَاهِرِ القُرآن\r??\rوهي سبْعُمِائَة وثَلاثٌ وستونَ آية\r. أوَّلُها فاتحة الكتاب:\r{بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيم}. إلى آخِرها.\r. وأما من سورة البقرة فأَرْبَعَ عشرةَ آية:\rقوله تعالى: {?لَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ?لأَرْضَ فِرَاشاً وَ?لسَّمَاءَ بِنَآءً وَأَنزَلَ مِنَ ?لسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ ?لثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ للَّهِ أَندَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}.\rوقولُهُ: {هُوَ ?لَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَّا فِي ?لأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ ?سْتَوَى? إِلَى ?لسَّمَآءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}.\rوقولُهُ: {قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَآ إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَآ إِنَّكَ أَنْتَ ?لْعَلِيمُ ?لْحَكِيمُ}.\rوقولُهُ: {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ?للَّهَ لَهُ مُلْكُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ?للَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ}.\rوقولُهُ: {وَللَّهِ ?لْمَشْرِقُ وَ?لْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ ?للَّهِ إِنَّ ?للَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * وَقَالُواْ ?تَّخَذَ ?للَّهُ وَلَداً سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ * بَدِيعُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَإِذَا قَضَى? أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}.","part":1,"page":55},{"id":56,"text":"وقولُهُ: {فَسَيَكْفِيكَهُمُ ?للَّهُ وَهُوَ ?لسَّمِيعُ ?لْعَلِيمُ * صِبْغَةَ ?للَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ?للَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ}.\rوقولُهُ: {وَإِلَـ?هُكُمْ إِلَـ?هٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ ?لرَّحْمَـ?نُ ?لرَّحِيمُ * إِنَّ فِي خَلْقِ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَ?خْتِلاَفِ ?للَّيْلِ وَ?لنَّهَارِ وَ?لْفُلْكِ ?لَّتِي تَجْرِي فِي ?لْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ ?لنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ?للَّهُ مِنَ ?لسَّمَآءِ مِن مَّآءٍ فَأَحْيَا بِهِ ?لأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ ?لرِّيَاحِ وَ?لسَّحَابِ ?لْمُسَخَّرِ بَيْنَ ?لسَّمَآءِ وَ?لأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ}.\rوقولُهُ: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ ?لدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}.\rوقولُهُ: {?للَّهُ لاَ إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ ?لْحَيُّ ?لْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ?لأَرْضِ مَن ذَا ?لَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ ?لْعَلِيُّ ?لْعَظِيمُ * لاَ إِكْرَاهَ فِي ?لدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ ?لرُّشْدُ مِنَ ?لْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِ?لطَّاغُوتِ وَيْؤْمِن بِ?للَّهِ فَقَدِ ?سْتَمْسَكَ بِ?لْعُرْوَةِ ?لْوُثْقَى? لاَ ?نفِصَامَ لَهَا وَ?للَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}.\rومن سورة آلَ عمران ثلاثة عشرة أية:","part":1,"page":56},{"id":57,"text":"قولُهُ تعالى: {ال?م? * ?للَّهُ لا? إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ ?لْحَيُّ ?لْقَيُّومُ * نَزَّلَ عَلَيْكَ ?لْكِتَابَ بِ?لْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ ?لتَّوْرَاةَ وَ?لإِنْجِيلَ * مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ?لْفُرْقَانَ إِنَّ ?لَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ ?للَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَ?للَّهُ عَزِيزٌ ذُو ?نْتِقَامٍ * إِنَّ ?للَّهَ لاَ يَخْفَى? عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي ?لأَرْضِ وَلاَ فِي ?لسَّمَآءِ * هُوَ ?لَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي ?لأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَآءُ لاَ إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ ?لْعَزِيزُ ?لْحَكِيمُ}.\rوقولُهُ: {شَهِدَ ?للَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ وَ?لْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ ?لْعِلْمِ قَآئِمَاً بِ?لْقِسْطِ لاَ إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ ?لْعَزِيزُ ?لْحَكِيمُ * إِنَّ الدِّينَ عِندَ ?للَّهِ ?لإِسْلاَمُ}.\rوقولُهُ: {قُلِ ?للَّهُمَّ مَالِكَ ?لْمُلْكِ تُؤْتِي ?لْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ?لْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ بِيَدِكَ ?لْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * تُولِجُ ?للَّيْلَ فِي ?لْنَّهَارِ وَتُولِجُ ?لنَّهَارَ فِي ?لْلَّيْلِ وَتُخْرِجُ ?لْحَيَّ مِنَ ?لْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ ?لَمَيِّتَ مِنَ ?لْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ}.","part":1,"page":57},{"id":58,"text":"وقولُهُ: {قُلْ إِنَّ ?لْفَضْلَ بِيَدِ ?للَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَ?للَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}. وقولُهُ: {وَللَّهِ مُلْكُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَ?للَّهُ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * إِنَّ فِي خَلْقِ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَ?خْتِلاَفِ ?لْلَّيْلِ وَ?لنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي ?لأَلْبَابِ * ?لَّذِينَ يَذْكُرُونَ ?للَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى? جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ رَبَّنَآ مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ ?لنَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ}.\rومن سورة النساء آيتان:\rقولُهُ تعالى: {ي?أَهْلَ ?لْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى ?للَّهِ إِلاَّ ?لْحَقَّ إِنَّمَا ?لْمَسِيحُ عِيسَى ?بْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ ?للَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى? مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِ?للَّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ ?نتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا ?للَّهُ إِلَـ?هٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ?لأَرْضِ وَكَفَى? بِ?للَّهِ وَكِيلاً * لَّن يَسْتَنكِفَ ?لْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً للَّهِ وَلاَ ?لْمَلا?ئِكَةُ ?لْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعاً}.\rومن سورة المَائِدَة عشر آيات: ??","part":1,"page":58},{"id":59,"text":"قولُه تعالى: {لَّقَدْ كَفَرَ ?لَّذِينَ قَآلُو?اْ إِنَّ ?للَّهَ هُوَ ?لْمَسِيحُ ?بْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ ?للَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ ?لْمَسِيحَ ?بْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي ?لأَرْضِ جَمِيعاً وَللَّهِ مُلْكُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَ?للَّهُ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.\rوقولُهُ: {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ?للَّهَ لَهُ مُلْكُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَ?للَّهُ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.\rوقولُهُ: {ذ?لِكَ لِتَعْلَمُو?اْ أَنَّ ?للَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ?لأَرْضِ وَأَنَّ ?للَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * ?عْلَمُو?اْ أَنَّ ?للَّهَ شَدِيدُ ?لْعِقَابِ وَأَنَّ ?للَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * مَّا عَلَى ?لرَّسُولِ إِلاَّ ?لْبَلاَغُ وَ?للَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ}.","part":1,"page":59},{"id":60,"text":"وقولُهُ: {وَإِذْ قَالَ ?للَّهُ ي?عِيسَى ?بْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ ?تَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـ?هَيْنِ مِن دُونِ ?للَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي? أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ ?لْغُيُوبِ * مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَآ أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ ?عْبُدُواْ ?للَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ ?لْعَزِيزُ ?لْحَكِيمُ * قَالَ ?للَّهُ هَـ?ذَا يَوْمُ يَنفَعُ ?لصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ?لأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً رَّضِيَ ?للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذ?لِكَ ?لْفَوْزُ ?لْعَظِيمُ * للَّهِ مُلْكُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.\rومن سورة الأنعام خمس وأربعون آية:\rقولُهُ تعالى: {?لْحَمْدُ للَّهِ ?لَّذِي خَلَقَ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ وَجَعَلَ ?لظُّلُمَاتِ وَ?لنُّورَ ثْمَّ ?لَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ * هُوَ ?لَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى? أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ * وَهُوَ ?للَّهُ فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَفِي ?لأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ}.","part":1,"page":60},{"id":61,"text":"وقولُهُ: {وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي ?لْلَّيْلِ وَ?لنَّهَارِ وَهُوَ ?لسَّمِيعُ ?لْعَلِيمُ * قُلْ أَغَيْرَ ?للَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّاً فَاطِرِ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي? أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ?لْمُشْرِكَينَ * قُلْ إِنِّي? أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ * مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ ?لْفَوْزُ ?لْمُبِينُ * وَإِن يَمْسَسْكَ ?للَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ * وَهُوَ ?لْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ ?لْحَكِيمُ ?لْخَبِيرُ}.\rوقولُهُ: {وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي ?لأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَّا فَرَّطْنَا فِي ?لكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى? رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ}. ??\rوقولُهُ: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ ?للَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى? قُلُوبِكُمْ مَّنْ إِلَـ?هٌ غَيْرُ ?للَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ ?نْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ ?لآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ * قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ ?للَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ ?لْقَوْمُ ?لظَّالِمُونَ}.","part":1,"page":61},{"id":62,"text":"وقولُهُ: {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ ?لْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَآ إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي ?لْبَرِّ وَ?لْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ ?لأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ * وَهُوَ ?لَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِ?للَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِ?لنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى? أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * وَهُوَ ?لْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتَّى? إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ?لْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ * ثُمَّ رُدُّو?اْ إِلَى? ?للَّهِ مَوْلاَهُمُ ?لْحَقِّ أَلاَ لَهُ ?لْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ ?لْحَاسِبِينَ * قُلْ مَن يُنَجِّيكُمْ مِّن ظُلُمَاتِ ?لْبَرِّ وَ?لْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـ?ذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ ?لشَّاكِرِينَ * قُلِ ?للَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ * قُلْ هُوَ ?لْقَادِرُ عَلَى? أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ?نْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ ?لآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ}.","part":1,"page":62},{"id":63,"text":"وقولُهُ: {وَهُوَ ?لَّذِي خَلَقَ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ بِ?لْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ ?لْحَقُّ وَلَهُ ?لْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي ?لصُّورِ عَالِمُ ?لْغَيْبِ وَ?لشَّهَادَةِ وَهُوَ ?لْحَكِيمُ ?لْخَبِيرُ * وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً إِنِّي? أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * وَكَذَلِكَ نُرِي? إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ ?لْمُوقِنِينَ * فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ ?لْلَّيْلُ رَأَى كَوْكَباً قَالَ هَـ?ذَا رَبِّي فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لا? أُحِبُّ ?لآفِلِينَ * فَلَمَّآ رَأَى ?لْقَمَرَ بَازِغاً قَالَ هَـ?ذَا رَبِّي فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأَكُونَنَّ مِنَ ?لْقَوْمِ ?لضَّالِّينَ * فَلَماَّ رَأَى ?لشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـ?ذَا رَبِّي هَـ?ذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّآ أَفَلَتْ قَالَ ي?قَوْمِ إِنِّي بَرِي?ءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ * إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ حَنِيفاً وَمَآ أَنَاْ مِنَ ?لْمُشْرِكِينَ}.","part":1,"page":63},{"id":64,"text":"وقولُهُ: {إِنَّ ?للَّهَ فَالِقُ ?لْحَبِّ وَ?لنَّوَى? يُخْرِجُ ?لْحَيَّ مِنَ ?لْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ ?لْمَيِّتِ مِنَ ?لْحَيِّ ذ?لِكُمُ ?للَّهُ فَأَنَّى? تُؤْفَكُونَ * فَالِقُ ?لإِصْبَاحِ وَجَعَلَ ?لْلَّيْلَ سَكَناً وَ?لشَّمْسَ وَ?لْقَمَرَ حُسْبَاناً ذ?لِكَ تَقْدِيرُ ?لْعَزِيزِ ?لْعَلِيمِ * وَهُوَ ?لَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ?لنُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَاتِ ?لْبَرِّ وَ?لْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا ?لآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * وَهُوَ ?لَّذِي? أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا ?لآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ * وَهُوَ ?لَّذِي? أَنزَلَ مِنَ ?لسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراً نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبّاً مُّتَرَاكِباً وَمِنَ ?لنَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَ?لزَّيْتُونَ وَ?لرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ?نْظُرُو?اْ إِلِى? ثَمَرِهِ إِذَآ أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذ?لِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَجَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ ?لْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى? عَمَّا يَصِفُونَ * بَدِيعُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ أَنَّى? يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * ذ?لِكُمُ ?للَّهُ رَبُّكُمْ لا? إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَ?عْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ * لاَّ تُدْرِكُهُ ?لأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ ?لأَبْصَارَ وَهُوَ ?للَّطِيفُ ?لْخَبِيرُ * قَدْ جَآءَكُمْ بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ}.","part":1,"page":64},{"id":65,"text":"وقولُهُ: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ ?لسَّمِيعُ ?لْعَلِيمُ}.\rوقولُهُ: {وَرَبُّكَ ?لْغَنِيُّ ذُو ?لرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُمْ مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُمْ مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ}. ??\rوقولُهُ: {وَهُوَ ?لَّذِي? أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَ?لنَّخْلَ وَ?لزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَ?لزَّيْتُونَ وَ?لرُّمَّانَ مُتَشَابِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَآ أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُو?اْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ ?لْمُسْرِفِينَ * وَمِنَ ?لأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ?للَّهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ ?لشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ}.\rومن سورة الأعراف عشر آيات:\rقولُهُ تعالى: {وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي ?لأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ * وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلا?ئِكَةِ ?سْجُدُواْ لأَدَمَ فَسَجَدُو?اْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِّنَ ?لسَّاجِدِينَ}.\rوقولُهُ: {وَقَالُواْ ?لْحَمْدُ للَّهِ ?لَّذِي هَدَانَا لِهَـ?ذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا? أَنْ هَدَانَا ?للَّهُ لَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِ?لْحَقِّ وَنُودُو?اْ أَن تِلْكُمُ ?لْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}.","part":1,"page":65},{"id":66,"text":"وقولُهُ: {إِنَّ رَبَّكُمُ ?للَّهُ ?لَّذِي خَلَقَ ?لسَمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ?سْتَوَى? عَلَى ?لْعَرْشِ يُغْشِي ?لْلَّيْلَ ?لنَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَ?لشَّمْسَ وَ?لْقَمَرَ وَ?لنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ ?لْخَلْقُ وَ?لأَمْرُ تَبَارَكَ ?للَّهُ رَبُّ ?لْعَالَمِينَ * ?دْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ ?لْمُعْتَدِينَ * وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي ?لأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَ?دْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ ?للَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ ?لْمُحْسِنِينَ * وَهُوَ ?لَّذِي يُرْسِلُ ?لرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى? إِذَآ أَقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ ?لْمَآءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ ?لثَّمَرَاتِ كَذ?لِكَ نُخْرِجُ ?لْموْتَى? لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * وَ?لْبَلَدُ ?لطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَ?لَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِداً كَذ?لِكَ نُصَرِّفُ ?لآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ}.\rوقولُهُ: {وَلَمَّا جَآءَ مُوسَى? لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي? أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـ?كِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى? رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى? صَعِقاً فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ ?لْمُؤْمِنِينَ}.\rوقولُهُ: {أَوَلَمْ يَنْظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَمَا خَلَقَ ?للَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى? أَن يَكُونَ قَدِ ?قْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ}. ??\rومن سورة التوبة أربعُ آيات:","part":1,"page":66},{"id":67,"text":"قولُهُ تعالى: {وَمَآ أُمِرُو?اْ إِلاَّ لِيَعْبُدُو?اْ إِلَـ?هاً وَاحِداً لاَّ إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ * يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ نُورَ ?للَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى? ?للَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ ?لْكَافِرُونَ * هُوَ ?لَّذِي? أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِ?لْهُدَى? وَدِينِ ?لْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى ?لدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ ?لْمُشْرِكُونَ}.\rوقولُهُ: {إِنَّ ?للَّهَ لَهُ مُلْكُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ}.\rومن سورة يونس ثماني عشرة آية:\rقولُهُ تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ ?للَّهُ ?لَّذِي خَلَقَ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ?سْتَوَى? عَلَى ?لْعَرْشِ يُدَبِّرُ ?لأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذ?لِكُمُ ?للَّهُ رَبُّكُمْ فَ?عْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ ?للَّهِ حَقّاً إِنَّهُ يَبْدَأُ ?لْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ ?لَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ?لصَّالِحَاتِ بِ?لْقِسْطِ وَ?لَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ * هُوَ ?لَّذِي جَعَلَ ?لشَّمْسَ ضِيَآءً وَ?لْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ ?لسِّنِينَ وَ?لْحِسَابَ مَا خَلَقَ ?للَّهُ ذ?لِكَ إِلاَّ بِ?لْحَقِّ يُفَصِّلُ ?لآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * إِنَّ فِي ?خْتِلاَفِ ?لْلَّيْلِ وَ?لنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ ?للَّهُ فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ}.","part":1,"page":67},{"id":68,"text":"وقولُهُ: {قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ ?لسَّمَآءِ وَ?لأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ ?لسَّمْعَ و?لأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ ?لْحَيَّ مِنَ ?لْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ ?لْمَيِّتَ مِنَ ?لْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ ?لأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ ?للَّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ * فَذَلِكُمُ ?للَّهُ رَبُّكُمُ ?لْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ ?لْحَقِّ إِلاَّ ?لضَّلاَلُ فَأَنَّى? تُصْرَفُونَ}.\rوقولُهُ: {وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُواْ مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي ?لأَرْضِ وَلاَ فِي ?لسَّمَآءِ وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذ?لِكَ وَلا? أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ}.\rوقولُهُ: {هُوَ ?لَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ?لْلَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَ?لنَّهَارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذ?لِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ * قَالُواْ ?تَّخَذَ ?للَّهُ وَلَداً سُبْحَانَهُ هُوَ ?لْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي ?لسَّمَاوَات وَمَا فِي ?لأَرْضِ إِنْ عِندَكُمْ مِّن سُلْطَانٍ بِهَـ?ذَآ أَتقُولُونَ عَلَى ?للَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ}. ??\rوقولُهُ: {وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي ?لأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ ?لنَّاسَ حَتَّى? يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ ?للَّهِ وَيَجْعَلُ ?لرِّجْسَ عَلَى ?لَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ * قُلِ ?نظُرُواْ مَاذَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَمَا تُغْنِي ?لآيَاتُ وَ?لنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ}.","part":1,"page":68},{"id":69,"text":"وقولُهُ: {قُلْ ي?أَيُّهَا ?لنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ ?لَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ?للَّهِ وَلَـ?كِنْ أَعْبُدُ ?للَّهَ ?لَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ?لْمُؤْمِنِينَ * وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ?لْمُشْرِكِينَ * وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ ?للَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ ?لظَّالِمِينَ * وَإِن يَمْسَسْكَ ?للَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ ?لْغَفُورُ ?لرَّحِيمُ * قُلْ ي?أَيُّهَا ?لنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ?لْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنُ ?هْتَدَى? فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ * وَ?تَّبِعْ مَا يُوحَى? إِلَيْكَ وَ?صْبِرْ حَتَّى? يَحْكُمَ ?للَّهُ وَهُوَ خَيْرُ ?لْحَاكِمِينَ}.\rومن سورة هود إحدى عشرة آية:\rقوُلُه تعالى: {إِلَى ?للَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ ?لصُّدُورِ * وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي ?لأَرْضِ إِلاَّ عَلَى ?للَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ}.\rوقولُهُ: {وَقِيلَ ي?أَرْضُ ?بْلَعِي مَآءَكِ وَي?سَمَآءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ ?لْمَآءُ وَقُضِيَ ?لأَمْرُ وَ?سْتَوَتْ عَلَى ?لْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ ?لظَّالِمِينَ}. ??","part":1,"page":69},{"id":70,"text":"وقولُهُ: {إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى ?للَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَآ إِنَّ رَبِّي عَلَى? صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئاً إِنَّ رَبِّي عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ}.\rوقولُهُ: {وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ?لنَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذ?لِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ?لْجِنَّةِ وَ?لنَّاسِ أَجْمَعِينَ * وَكُلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ ?لرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَآءَكَ فِي هَـ?ذِهِ ?لْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى? لِلْمُؤْمِنِينَ * وَقُل لِّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ ?عْمَلُواْ عَلَى? مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ * وَ?نْتَظِرُو?اْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ * وَللَّهِ غَيْبُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ ?لأَمْرُ كُلُّهُ فَ?عْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}.\rومن سورة الرَّعد تسع عشرة آية:","part":1,"page":70},{"id":71,"text":"قولُهُ تعالى: {ال?م?ر تِلْكَ آيَاتُ ?لْكِتَابِ وَ?لَّذِي? أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ?لْحَقُّ وَلَـ?كِنَّ أَكْثَرَ ?لنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ * ?للَّهُ ?لَّذِي رَفَعَ ?لسَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ ?سْتَوَى? عَلَى ?لْعَرْشِ وَسَخَّرَ ?لشَّمْسَ وَ?لْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ ?لأَمْرَ يُفَصِّلُ ?لآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ * وَهُوَ ?لَّذِي مَدَّ ?لأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ ?لثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ ?ثْنَيْنِ يُغْشِي ?لْلَّيْلَ ?لنَّهَارَ إِنَّ فِي ذ?لِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَفِي ?لأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى? بِمَآءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى? بَعْضٍ فِي ?لأُكُلِ إِنَّ فِي ذ?لِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ}.\rوقولُهُ: {?للَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى? وَمَا تَغِيضُ ?لأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ * عَالِمُ ?لْغَيْبِ وَ?لشَّهَادَةِ ?لْكَبِيرُ ?لْمُتَعَالِ * سَوَآءٌ مِّنْكُمْ مَّنْ أَسَرَّ ?لْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِ?لْلَّيْلِ وَسَارِبٌ بِ?لنَّهَارِ}.","part":1,"page":71},{"id":72,"text":"وقولُهُ: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى? يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُو?ءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ * هُوَ ?لَّذِي يُرِيكُمُ ?لْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِىءُ ?لسَّحَابَ ?لثِّقَالَ * وَيُسَبِّحُ ?لرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ?لْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ ?لصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي ?للَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ?لْمِحَالِ * لَهُ دَعْوَةُ ?لْحَقِّ وَ?لَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى ?لْمَآءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَآءُ ?لْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ * وَللَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُم بِ?لْغُدُوِّ وَ?لآصَالِ * قُلْ مَن رَّبُّ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ قُلِ ?للَّهُ قُلْ أَفَ?تَّخَذْتُمْ مِّن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ لاَ يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً قُلْ هَلْ يَسْتَوِي ?لأَعْمَى? وَ?لْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي ?لظُّلُمَاتُ وَ?لنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ ?لْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ ?للَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ ?لْوَاحِدُ ?لْقَهَّارُ * أَنَزَلَ مِنَ ?لسَّمَآءِ مَآءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَ?حْتَمَلَ ?لسَّيْلُ زَبَداً رَّابِياً وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي ?لنَّارِ ?بْتِغَآءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذ?لِكَ يَضْرِبُ ?للَّهُ ?لْحَقَّ وَ?لْبَاطِلَ فَأَمَّا ?لزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَآءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ?لنَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي ?لأَرْضِ كَذ?لِكَ يَضْرِبُ ?للَّهُ ?لأَمْثَالَ * لِلَّذِينَ ?سْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ?لْحُسْنَى?","part":1,"page":72},{"id":73,"text":"وَ?لَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَّا فِي ?لأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ أُوْلَـ?ئِكَ لَهُمْ سُو?ءُ ?لْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ?لْمِهَادُ}. ??\rوقولُهُ: {وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ ?للَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ * يَمْحُواْ ?للَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ ?لْكِتَابِ * وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ?لَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ?لْبَلاَغُ وَعَلَيْنَا ?لْحِسَابُ * أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي ?لأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَ?للَّهُ يَحْكُمُ لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ ?لْحِسَابِ * وَقَدْ مَكَرَ ?لَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ ?لْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ ?لْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى ?لدَّارِ * وَيَقُولُ ?لَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى? بِ?للَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ ?لْكِتَابِ}.\rومن سورة إبراهيم تِسعُ آيات:\rقولُهُ: {ال?ر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ ?لنَّاسَ مِنَ ?لظُّلُمَاتِ إِلَى ?لنُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى? صِرَاطِ ?لْعَزِيزِ ?لْحَمِيدِ * ?للَّهِ ?لَّذِي لَهُ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ?لأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ},","part":1,"page":73},{"id":74,"text":"وقولُهُ: {?للَّهُ ?لَّذِي خَلَقَ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ ?لسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ ?لثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ ?لْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي ?لْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ ?لأَنْهَارَ * وَسَخَّر لَكُمُ ?لشَّمْسَ وَ?لْقَمَرَ دَآئِبَينَ وَسَخَّرَ لَكُمُ ?لْلَّيْلَ وَ?لنَّهَارَ * وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ ?للَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ ?لإنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ}.\rوقولُهُ: {يَوْمَ تُبَدَّلُ ?لأَرْضُ غَيْرَ ?لأَرْضِ وَ?لسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للَّهِ ?لْوَاحِدِ الْقَهَّارِ * وَتَرَى ?لْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي ?لأَصْفَادِ * سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى? وُجُوهَهُمْ ?لنَّارُ * لِيَجْزِيَ ?للَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ ?للَّهَ سَرِيعُ ?لْحِسَابِ * هَـ?ذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُو?اْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـ?هٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ?لأَلْبَابِ}. ومن سورة الحجر تسع آيات:","part":1,"page":74},{"id":75,"text":"قولُهُ تعالى: {وَ?لأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ * وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ * وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ * وَأَرْسَلْنَا ?لرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ ?لسَّمَآءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَآ أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ * وَإنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ ?لْوَارِثُونَ * وَلَقَدْ عَلِمْنَا ?لْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ?لْمُسْتَأْخِرِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ * وَلَقَدْ خَلَقْنَا ?لإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * وَ?لْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ?لسَّمُومِ}. ??\rومن سورة النحل تسعٌ وأربعون آية:","part":1,"page":75},{"id":76,"text":"قولُهُ تعالى: {أَتَى? أَمْرُ ?للَّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى? عَمَّا يُشْرِكُونَ * يُنَزِّلُ ?لْمَلا?ئِكَةَ بِ?لْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى? مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُو?اْ أَنَّهُ لاَ إِلَـ?هَ إِلاَّ أَنَاْ فَ?تَّقُونِ * خَلَقَ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ بِ?لْحَقِّ تَعَالَى? عَمَّا يُشْرِكُونَ * خَلَقَ ?لإِنْسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ * وَ?لأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ * وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى? بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ ?لأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ * وَ?لْخَيْلَ وَ?لْبِغَالَ وَ?لْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * وَعَلَى? ?للَّهِ قَصْدُ ?لسَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌ وَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ * هُوَ ?لَّذِي أَنْزَلَ مِنَ ?لسَّمَاءِ مَآءً لَّكُم مَّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ * يُنبِتُ لَكُمْ بِهِ ?لزَّرْعَ وَ?لزَّيْتُونَ وَ?لنَّخِيلَ وَ?لأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ ?لثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَسَخَّرَ لَكُمُ ?للَّيْلَ وَ?لْنَّهَارَ وَ?لشَّمْسَ وَ?لْقَمَرَ وَ?لْنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ * وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي ?لأَرْضِ مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ * وَهُوَ ?لَّذِي سَخَّرَ ?لْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى ?لْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * وَأَلْقَى? فِي ?لأَرْضِ","part":1,"page":76},{"id":77,"text":"رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَعَلامَاتٍ وَبِ?لنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ * أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ * وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ ?للَّهِ لاَ تُحْصُوهَآ إِنَّ ?للَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَ?للَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ * وَ?لَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ?للَّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ * أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ * إِل?هُكُمْ إِل?هٌ وَاحِدٌ فَ?لَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِ?لآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ * لاَ جَرَمَ أَنَّ ?للَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ}.\rوقولُهُ: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى? مَا خَلَقَ ?للَّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلاَلُهُ عَنِ ?لْيَمِينِ وَ?لْشَّمَآئِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ * وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ?لأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَ?لْمَلا?ئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ * يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ * وَقَالَ ?للَّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلـ?هَيْنِ ?ثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلـ?هٌ وَاحِدٌ فَإيَّايَ فَ?رْهَبُونِ * وَلَهُ مَا فِي ?لْسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَلَهُ ?لدِّينُ وَاصِباً أَفَغَيْرَ ?للَّهِ تَتَّقُونَ * وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ?للَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ?لضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ * ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ?لضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ * لِيَكْفُرُواْ بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ}. ??","part":1,"page":77},{"id":78,"text":"وقولُهُ: {وَ?للَّهُ أَنْزَلَ مِنَ ?لْسَّمَآءِ مَآءً فَأَحْيَا بِهِ ?لأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ فِي ذ?لِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ * وَإِنَّ لَكُمْ فِي ?لأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ * وَمِن ثَمَرَاتِ ?لنَّخِيلِ وَ?لأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذ?لِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ * وَأَوْحَى? رَبُّكَ إِلَى? ?لنَّحْلِ أَنِ ?تَّخِذِي مِنَ ?لْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ ?لشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ ?لثَّمَرَاتِ فَ?سْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَآءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذ?لِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَ?للَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى? أَرْذَلِ ?لْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً إِنَّ ?للَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ * وَ?للَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى? بَعْضٍ فِي ?لْرِّزْقِ فَمَا ?لَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَى? مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَآءٌ أَفَبِنِعْمَةِ ?للَّهِ يَجْحَدُونَ * وَ?للَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ ?لطَّيِّبَاتِ أَفَبِ?لْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ ?للَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ}.","part":1,"page":78},{"id":79,"text":"وقولُهُ: {وَلِلَّهِ غَيْبُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَمَآ أَمْرُ ?لسَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ ?لْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ ?للَّهَ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَ?للَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ ?لْسَّمْعَ وَ?لأَبْصَارَ وَ?لأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى? ?لطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ ?لسَّمَآءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ ?للَّهُ إِنَّ فِي ذ?لِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَ?للَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعَلَ لَكُمْ مِّن جُلُودِ ?لأَنْعَامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَآ أَثَاثاً وَمَتَاعاً إِلَى? حِينٍ * وَ?للَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّمَّا خَلَقَ ظِلاَلاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ ?لْجِبَالِ أَكْنَاناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ ?لْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ}. ??\rومن سورة بني إسرائيل تِسْعُ آيات:","part":1,"page":79},{"id":80,"text":"قولُهُ تعالى: {وَجَعَلْنَا ?لْلَّيْلَ وَ?لنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَآ آيَةَ ?لْلَّيْلِ وَجَعَلْنَآ آيَةَ ?لنَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ ?لسِّنِينَ وَ?لْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً * وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ ?لْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً * ?قْرَأْ كِتَ?بَكَ كَفَى? بِنَفْسِكَ ?لْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً * مَّنِ ?هْتَدَى? فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى? وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى? نَبْعَثَ رَسُولاً}.\rوقولُهُ: {قُلْ لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذاً لاَّبْتَغَوْاْ إِلَى? ذِي ?لْعَرْشِ سَبِيلاً * سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى? عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً * تُسَبِّحُ لَهُ ?لسَّمَاوَاتُ ?لسَّبْعُ وَ?لأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَـ?كِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً}.\rوقولُهُ: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي ءَادَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي ?لْبَرِّ وَ?لْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِّنَ ?لطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى? كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً}.\rوقولُهُ: {وَقُلِ ?لْحَمْدُ لِلَّهِ ?لَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُنْ لَّهُ شَرِيكٌ فِي ?لْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ ?لذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً}.\rومن سورة مريم ثلاث آيات:\rقولُهُ تعالى: {إِن كُلُّ مَن فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ إِلاَّ آتِي ?لرَّحْمَـ?نِ عَبْداً * لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً * وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ ?لْقِيَامَةِ فَرْداً}. ??\rومن سورة طَه تسعُ آيات:","part":1,"page":80},{"id":81,"text":"قولُهُ تعالى: {طه * مَآ أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ ?لْقُرْآنَ لِتَشْقَى? * إِلاَّ تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى? * تَنزِيلاً مِّمَّنْ خَلَق ?لأَرْضَ وَ?لسَّمَاوَاتِ ?لْعُلَى * ?لرَّحْمَـ?نُ عَلَى ?لْعَرْشِ ?سْتَوَى? * لَهُ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ?لأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ?لثَّرَى? * وَإِن تَجْهَرْ بِ?لْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ ?لسِّرَّ وَأَخْفَى * ?للَّهُ لا? إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ?لأَسْمَآءُ ?لْحُسْنَى?}.\rوقولُهُ: {قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا ي?مُوسَى? * قَالَ رَبُّنَا ?لَّذِي? أَعْطَى? كُلَّ شَيءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى? * قَالَ فَمَا بَالُ ?لْقُرُونِ ?لأُولَى? * قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لاَّ يَضِلُّ رَبِّي وَلاَ يَنسَى * ?لَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ?لأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً وَأَنزَلَ مِنَ ?لسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى? * كُلُواْ وَ?رْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذ?لِكَ لآيَاتٍ لأُوْلِي ?لنُّهَى? * مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى? * وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى?}.\rوقولُهُ: {يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ ?لدَّاعِيَ لاَ عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ ?لأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَـ?نِ فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْساً * يَوْمَئِذٍ لاَّ تَنفَعُ ?لشَّفَاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ?لرَّحْمَـ?نُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً * يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً * وَعَنَتِ ?لْوُجُوهُ لِلْحَيِّ ?لْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً}. ??\rومن سورة الأنبياء إحدى وعشرون آية:","part":1,"page":81},{"id":82,"text":"قولُهُ تعالى: {وَمَا خَلَقْنَا ?لسَّمَآءَ وَ?لأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ * لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْواً لاَّتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَاعِلِينَ * بَلْ نَقْذِفُ بِ?لْحَقِّ عَلَى ?لْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ ?لْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ * وَلَهُ مَن فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلاَ يَسْتَحْسِرُونَ * يُسَبِّحُونَ ?لْلَّيْلَ وَ?لنَّهَارَ لاَ يَفْتُرُونَ * أَمِ ?تَّخَذُو?اْ آلِهَةً مِّنَ ?لأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ * لَوْ كَانَ فِيهِمَآ آلِهَةٌ إِلاَّ ?للَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ ?للَّهِ رَبِّ ?لْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ * لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ * أَمِ ?تَّخَذُواْ مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ هَـ?ذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ?لْحَقَّ فَهُمْ مُّعْرِضُونَ * وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي? إِلَيْهِ أَنَّهُ لا? إِلَـ?هَ إِلاَّ أَنَاْ فَ?عْبُدُونِ * وَقَالُواْ ?تَّخَذَ ?لرَّحْمَـ?نُ وَلَداً سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ * لاَ يَسْبِقُونَهُ بِ?لْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ * يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ?رْتَضَى? وَهُمْ مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ * وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي? إِلَـ?هٌ مِّن دُونِهِ فَذ?لِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي ?لظَّالِمِينَ * أَوَلَمْ يَرَ ?لَّذِينَ كَفَرُو?اْ أَنَّ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ ?لْمَآءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلاَ يُؤْمِنُونَ * وَجَعَلْنَا فِي ?لأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا","part":1,"page":82},{"id":83,"text":"فِيهَا فِجَاجاً سُبُلاً لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ * وَجَعَلْنَا ?لسَّمَآءَ سَقْفاً مَّحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ * وَهُوَ ?لَّذِي خَلَقَ ?لْلَّيْلَ وَ?لنَّهَارَ وَ?لشَّمْسَ وَ?لْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ * وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ ?لْخُلْدَ أَفَإِنْ مِّتَّ فَهُمُ ?لْخَالِدُونَ * كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ?لْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِ?لشَّرِّ وَ?لْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}. ??\rومن سورة الحج ست عشرة أية:\rقولُهُ تعالى: {ي?أَيُّهَا ?لنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ ?لْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي ?لأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَى? أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُو?اْ أَشُدَّكُمْ وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّى? وَمِنكُمْ مَّن يُرَدُّ إِلَى? أَرْذَلِ ?لْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى ?لأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ?لْمَآءَ ?هْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ * ذ?لِكَ بِأَنَّ ?للَّهَ هُوَ ?لْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي ?لْمَوْتَى? وَأَنَّهُ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ ?لسَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ ?للَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي ?لْقُبُورِ}.\rوقولُهُ: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ ?للَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَمَن فِي ?لأَرْضِ وَ?لشَّمْسُ وَ?لْقَمَرُ وَ?لنُّجُومُ وَ?لْجِبَالُ وَ?لشَّجَرُ وَ?لدَّوَآبُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ ?لنَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ ?لْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ ?للَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ ?للَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ}.","part":1,"page":83},{"id":84,"text":"وقولُهُ: {ذ?لِكَ بِأَنَّ ?للَّهَ يُولِجُ ?للَّيْلَ فِي ?لنَّهَارِ وَيُولِجُ ?لنَّهَارَ فِي ?للَّيْلِ وَأَنَّ ?للَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ * ذ?لِكَ بِأَنَّ ?للَّهَ هُوَ ?لْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ ?لْبَاطِلُ وَأَنَّ ?للَّهَ هُوَ ?لْعَلِيُّ ?لْكَبِيرُ * أَلَمْ تَرَ أَنَّ ?للَّهَ أَنزَلَ مِنَ ?لسَّمَآءِ مَآءً فَتُصْبِحُ ?لأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ ?للَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ * لَّهُ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ?لأَرْضِ وَإِنَّ ?للَّهَ لَهُوَ ?لْغَنِيُّ ?لْحَمِيدُ * أَلَمْ تَرَ أَنَّ ?للَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ?لأَرْضِ وَ?لْفُلْكَ تَجْرِي فِي ?لْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ ?لسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ?لأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ إِنَّ ?للَّهَ بِ?لنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ * وَهُوَ ?لَّذِي? أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ ?لإِنْسَانَ لَكَفُورٌ}.\rوقولُهُ: {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ?للَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي ?لسَّمَآءِ وَ?لأَرْضِ إِنَّ ذ?لِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذ?لِكَ عَلَى ?للَّهِ يَسِيرٌ}.\rوقولُهُ: {ي?أَيُّهَا ?لنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَ?سْتَمِعُواْ لَهُ إِنَّ ?لَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ?للَّهِ لَن يَخْلُقُواْ ذُبَاباً وَلَوِ ?جْتَمَعُواْ لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ ?لذُّبَابُ شَيْئاً لاَّ يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ ?لطَّالِبُ وَ?لْمَطْلُوبُ * مَا قَدَرُواْ ?للَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ ?للَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * ?للَّهُ يَصْطَفِي مِنَ ?لْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ ?لنَّاسِ إِنَّ ?للَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ * يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى ?للَّهِ تُرْجَعُ ?لأُمُورُ}. ??\rومن سورة المؤمنين تسعٌ وعشرون آية:","part":1,"page":84},{"id":85,"text":"قوله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا ?لإِنْسَانَ مِن سُلاَلَةٍ مِّن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا ?لنُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا ?لْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا ?لْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا ?لْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ ?للَّهُ أَحْسَنُ ?لْخَالِقِينَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذ?لِكَ لَمَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ ?لْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ * وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ?لْخَلْقِ غَافِلِينَ * وَأَنزَلْنَا مِنَ ?لسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي ?لأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى? ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ * فَأَنشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَآءَ تَنبُتُ بِ?لدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلآكِلِيِنَ * وَإِنَّ لَكُمْ فِي ?لأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فيِهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَعَلَيْهَا وَعَلَى ?لْفُلْكِ تُحْمَلُونَ}.","part":1,"page":85},{"id":86,"text":"وقولُهُ تعالى: {وَهُوَ ?لَّذِي? أَنْشَأَ لَكُمُ ?لسَّمْعَ وَ?لأَبْصَارَ وَ?لأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ * وَهُوَ ?لَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي ?لأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَهُوَ ?لَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ ?خْتِلاَفُ ?للَّيْلِ وَ?لنَّهَارِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ * بَلْ قَالُواْ مِثْلَ مَا قَالَ ?لأَوَّلُونَ * قَالُو?اْ أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ * لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَآؤُنَا هَـ?ذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَـ?ذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ ?لأَوَّلِينَ * قُل لِّمَنِ ?لأَرْضُ وَمَن فِيهَآ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * قُلْ مَن رَّبُّ ?لسَّمَاوَاتِ ?لسَّبْعِ وَرَبُّ ?لْعَرْشِ ?لْعَظِيمِ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ * قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجْيِرُ وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى? تُسْحَرُونَ * بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِ?لْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * مَا ?تَّخَذَ ?للَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَـ?هٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلاَ بَعْضُهُمْ عَلَى? بَعْضٍ سُبْحَانَ ?للَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ * عَالِمِ ?لْغَيْبِ وَ?لشَّهَادَةِ فَتَعَالَى? عَمَّا يُشْرِكُونَ}.\rوقولُهُ تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى ?للَّهُ ?لْمَلِكُ ?لْحَقُّ لاَ إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ ?لْعَرْشِ ?لْكَرِيمِ * وَمَن يَدْعُ مَعَ ?للَّهِ إِلَهَا آخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ?لْكَافِرُونَ * وَقُل رَّبِّ ?غْفِرْ وَ?رْحَمْ وَأنتَ خَيْرُ ?لرَّاحِمِينَ}. ??","part":1,"page":86},{"id":87,"text":"ومن سورة النُّور تسع آيات:\rقوله تعالى: {?للَّهُ نُورُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ?لْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ?لزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاَّ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِي?ءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى? نُورٍ يَهْدِي ?للَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ وَيَضْرِبُ ?للَّهُ ?لأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَ?للَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلَيِمٌ * فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ?للَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا ?سْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِ?لْغُدُوِّ وَ?لآصَالِ * رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ?للَّهِ وَإِقَامِ ?لصَّلاَةِ وَإِيتَآءِ ?لزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ ?لْقُلُوبُ وَ?لأَبْصَارُ}.","part":1,"page":87},{"id":88,"text":"وقولهُ تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ ?للَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَ?لطَّيْرُ صَآفَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاَتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَ?للَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ * وَللَّهِ مُلْكُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَإِلَى? ?للَّهِ ?لْمَصِيرُ * أَلَمْ تَرَ أَنَّ ?للَّهَ يُزْجِي سَحَاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً فَتَرَى ?لْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ ?لسَّمَآءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَآءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَآءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِ?لأَبْصَارِ * يُقَلِّبُ ?للَّهُ ?للَّيْلَ وَ?لنَّهَارَ إِنَّ فِي ذ?لِكَ لَعِبْرَةً لأُوْلِي ?لأَبْصَارِ * وَ?للَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٍ مِّن مَّآءٍ فَمِنْهُمْ مَّن يَمْشِي عَلَى? بَطْنِهِ وَمِنهُمْ مَّن يَمْشِي عَلَى? رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَّن يَمْشِي عَلَى? أَرْبَعٍ يَخْلُقُ ?للَّهُ مَا يَشَآءُ إِنَّ ?للَّهَ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.\rوقولُهُ: {أَلا? إِنَّ للَّهِ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُواْ وَ?للَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمُ}. ??\rومن سورة الفُرْقان أربعَ عَشْرَةَ آية:\rقولُهُ تعالى: {تَبَارَكَ ?لَّذِي نَزَّلَ ?لْفُرْقَانَ عَلَى? عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً * ?لَّذِي لَهُ مُلْكُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي المُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً}.","part":1,"page":88},{"id":89,"text":"وقوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى? رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ ?لظِّلَّ وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُ سَاكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا ?لشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً * ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضاً يَسِيراً * وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ?للَّيْلَ لِبَاساً وَ?لنَّوْمَ سُبَاتاً وَجَعَلَ ?لنَّهَارَ نُشُوراً * وَهُوَ ?لَّذِي? أَرْسَلَ ?لرِّيَاحَ بُشْرَى بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنزَلْنَا مِنَ ?لسَّمَآءِ مَآءً طَهُوراً * لِّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَآ أَنْعَاماً وَأَنَاسِيَّ كَثِيراً}.\rوقولُهُ تعالى: {وَهُوَ ?لَّذِي مَرَجَ ?لْبَحْرَيْنِ هَـ?ذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَـ?ذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَّحْجُوراً * وَهُوَ ?لَّذِي خَلَقَ مِنَ ?لْمَآءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً}.\rوقولُهُ تعالى: {وَتَوَكَّلْ عَلَى ?لْحَيِّ ?لَّذِي لاَ يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى? بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً * ?لَّذِي خَلَقَ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ?سْتَوَى? عَلَى ?لْعَرْشِ ?لرَّحْمَـ?نُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً * وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ?سْجُدُواْ لِلرَّحْمَـ?نِ قَالُواْ وَمَا ?لرَّحْمَـ?نُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً * تَبَارَكَ ?لَّذِي جَعَلَ فِي ?لسَّمَآءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُّنِيراً * وَهُوَ ?لَّذِي جَعَلَ ?للَّيْلَ وَ?لنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً}.\rومن سورة الشُّعراءِ اثْنَتَا عَشْرَةَ آية:","part":1,"page":89},{"id":90,"text":"قولُهُ تعالى: {?لَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَ?لَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ * وَ?لَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ * وَ?لَّذِي? أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ?لدِّينِ * رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِ?لصَّالِحِينَ * وَ?جْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي ?لآخِرِينَ * وَ?جْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ?لنَّعِيمِ * وَ?غْفِرْ لأَبِي? إِنَّهُ كَانَ مِنَ ?لضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى ?للَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}.\rومن سورة النمل ثلاثَ عشرةَ أية:\rقولُهُ تعالى: {أَلاَّ يَسْجُدُواْ للَّهِ ?لَّذِي يُخْرِجُ ?لْخَبْءَ فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ * ?للَّهُ لاَ إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ ?لْعَرْشِ ?لْعَظِيمِ}.","part":1,"page":90},{"id":91,"text":"وقولهُ: {أَمَّنْ خَلَقَ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ ?لسَّمَآءِ مَآءً فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُواْ شَجَرَهَا أَإِلَـ?هٌ مَّعَ ?للَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ * أَمَّن جَعَلَ ?لأَرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلاَلَهَآ أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ ?لْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً أَإِلَـ?هٌ مَّعَ ?لله بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * أَمَّن يُجِيبُ ?لْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ ?لسُّو?ءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ ?لأَرْضِ أَإِلَـ?هٌ مَّعَ ?للَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ * أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ ?لْبَرِّ وَ?لْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ ?لرِّيَاحَ بُشْرَاً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَـ?هٌ مَّعَ ?للَّهِ تَعَالَى ?للَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ * أَمَّن يَبْدَأُ ?لْخَلْقَ ثُمَّ يُعيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ ?لسَّمَآءِ و?لأَرْضِ أَإِلَـ?هٌ مَّعَ ?للَّهِ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي ?لسَّمَاواتِ و?لأَرْضِ ?لْغَيْبَ إِلاَّ ?للَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ}.\rوقولُهُ: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى ?لنَّاسِ وَلَـ?كِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ * وَمَا مِنْ غَآئِبَةٍ فِي ?لسَّمَآءِ وَ?لأَرْضِ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ}.\rوقولُهُ: {إِن رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ وَهُوَ ?لْعَزِيزُ ?لْعَلِيمُ * فَتَوَكَّلْ عَلَى ?للَّهِ إِنَّكَ عَلَى ?لْحَقِّ ?لْمُبِينِ}. ??\rومن سورة القصص سبعُ آيات:","part":1,"page":91},{"id":92,"text":"قولُهُ تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ ?لْخِيَرَةُ سُبْحَانَ ?للَّهِ وَتَعَالَى? عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ * وَهُوَ ?للَّهُ لا? إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ?لْحَمْدُ فِي ?لأُولَى? وَ?لآخِرَةِ وَلَهُ ?لْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ ?للَّهُ عَلَيْكُمُ ?لْلَّيْلَ سَرْمَداً إِلَى? يَوْمِ ?لْقِيَامَةِ مَنْ إِلَـ?هٌ غَيْرُ ?للَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَآءٍ أَفَلاَ تَسْمَعُونَ * قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ ?للَّهُ عَلَيْكُمُ ?لنَّهَارَ سَرْمَداً إِلَى? يَوْمِ ?لْقِيَامَةِ مَنْ إِلَـ?هٌ غَيْرُ ?للَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفلاَ تُبْصِرُونَ * وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ ?لْلَّيْلَ وَ?لنَّهَارَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.\rوقولُهُ: {وَلاَ تَدْعُ مَعَ ?للَّهِ إِلَـ?هاً آخَرَ لاَ إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ ?لْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}.\rومن سورة العنكبوت تِسعُ آيات: ??\rقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ كَيْفَ يُبْدِئُ ?للَّهُ ?لْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذ?لِكَ عَلَى ?للَّهِ يَسِيرٌ * قُلْ سِيرُواْ فِي ?لأَرْضِ فَ?نظُرُواْ كَيْفَ بَدَأَ ?لْخَلْقَ ثُمَّ ?للَّهُ يُنشِىءُ ?لنَّشْأَةَ ?لآخِرَةَ إِنَّ ?للَّهَ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرْحَمُ مَن يَشَآءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ * وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي ?لأَرْضِ وَلاَ فِي ?لسَّمَآءِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ?للَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ}.","part":1,"page":92},{"id":93,"text":"وقولُهُ: {وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٍ لاَّ تَحْمِلُ رِزْقَهَا ?للَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ ?لسَّمِيعُ ?لْعَلِيمُ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ وَسَخَّرَ ?لشَّمْسَ وَ?لْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ ?للَّهُ فَأَنَّى? يُؤْفَكُونَ * ?للَّهُ يَبْسُطُ ?لرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ ?للَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّن نَّزَّلَ مِنَ ?لسَّمَآءِ مَآءً فَأَحْيَا بِهِ ?لأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ ?للَّهُ قُلِ ?لْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ * وَمَا هَـ?ذِهِ ?لْحَيَاةُ ?لدُّنْيَآ إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ ?لدَّارَ ?لآخِرَةَ لَهِيَ ?لْحَيَوَانُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ}.\rومن سورة الروم سبعَ عشرة آية:","part":1,"page":93},{"id":94,"text":"قولُهُ تعالى: {فَسُبْحَانَ ?للَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ ?لْحَمْدُ فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَعَشِيّاً وَحِينَ تُظْهِرُونَ * يُخْرِجُ ?لْحَيَّ مِنَ ?لْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ ?لْمَيِّتَ مِنَ ?لْحَيِّ وَيُحْيِي ?لأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ * وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ * وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُو?اْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَ?خْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذ?لِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالَمِينَ * وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِ?لْلَّيْلِ وَ?لنَّهَارِ وَ?بْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ * وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ ?لْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ?لسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ?لأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ * وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ?لسَّمَآءُ وَ?لأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ ?لأَرْضِ إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ * وَلَهُ مَن فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ * وَهُوَ ?لَّذِي يَبْدَأُ ?لْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ ?لْمَثَلُ ?لأَعْلَى? فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَهُوَ ?لْعَزِيزُ ?لْحَكِيمُ}.\rوقولُهُ: {?للَّهُ ?لَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُمْ مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى? عَمَّا يُشْرِكُونَ}.","part":1,"page":94},{"id":95,"text":"وقولُهُ: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ ?لرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِّن رَّحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ ?لْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.\rوقولُهُ: {?للَّهُ ?لَّذِي يُرْسِلُ ?لرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي ?لسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى ?لْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ * وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِّن قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ * فَ?نظُرْ إِلَى? آثَارِ رَحْمَتِ ?للَّهِ كَيْفَ يُحْيِيِ ?لأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْييِ ?لْمَوْتَى? وَهُوَ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.\rوقولُهُ: {?للَّهُ ?لَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَهُوَ ?لْعَلِيمُ ?لْقَدِيرُ}. ??\rومن سورة لقمان ثماني آيات:\rقولُهُ تعالى: {خَلَقَ ?لسَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى? فِي ?لأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ ?لسَّمَآءِ مَآءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ}.\rوقولُهُ: {أَلَمْ تَرَوْاْ أَنَّ ?للَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ?لأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ ?لنَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي ?للَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلاَ هُدًى وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ}.","part":1,"page":95},{"id":96,"text":"وقولُهُ: {لِلَّهِ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ إِنَّ ?للَّهَ هُوَ ?لْغَنِيُّ ?لْحَمِيدُ * وَلَوْ أَنَّمَا فِي ?لأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلاَمٌ وَ?لْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ ?للَّهِ إِنَّ ?للَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * مَّا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ ?للَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ * أَلَمْ تَرَ أَنَّ ?للَّهَ يُولِجُ ?لْلَّيْلَ فِي ?لنَّهَارِ وَيُولِجُ ?لنَّهَارَ فِي ?لْلَّيْلِ وَسَخَّرَ ?لشَّمْسَ وَ?لْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي? إِلَى? أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ ?للَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ * ذَلِكَ بِأَنَّ ?للَّهَ هُوَ ?لْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ ?لْبَاطِلُ وَأَنَّ ?للَّهَ هُوَ ?لْعَلِيُّ ?لْكَبِيرُ * أَلَمْ تَرَ أَنَّ ?لْفُلْكَ تَجْرِي فِي ?لْبَحْرِ بِنِعْمَةِ ?للَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِّنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ}.\rومن سورة السجدة سبعُ آيات: ??\rقولُهُ تعالى: { ?للَّهُ ?لَّذِي خَلَقَ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ?سْتَوَى? عَلَى ?لْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ شَفِيعٍ أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ * يُدَبِّرُ ?لأَمْرَ مِنَ ?لسَّمَآءِ إِلَى ?لأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ * ذ?لِكَ عَالِمُ ?لْغَيْبِ وَ?لشَّهَادَةِ ?لْعَزِيزُ ?لرَّحِيمُ * ?لَّذِي? أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ ?لإِنْسَانِ مِن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلاَلَةٍ مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ * ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ ?لسَّمْعَ وَ?لأَبْصَارَ وَ?لأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ}.","part":1,"page":96},{"id":97,"text":"وقولُهُ: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَسُوقُ ?لْمَآءَ إِلَى ?لأَرْضِ ?لْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلاَ يُبْصِرُونَ}.\rومن سورة سَبَأُ خَمْسُ آيات: ??\rقولُهُ تعالى: {?لْحَمْدُ للَّهِ ?لَّذِي لَهُ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ?لأَرْضِ وَلَهُ ?لْحَمْدُ فِي ?لآخِرَةِ وَهُوَ ?لْحَكِيمُ ?لْخَبِيرُ * يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي ?لأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ?لسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ ?لرَّحِيمُ ?لْغَفُورُ * وَقَالَ ?لَّذِينَ كَفَرُواْ لاَ تَأْتِينَا ?لسَّاعَةُ قُلْ بَلَى? وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ ?لْغَيْبِ لاَ يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي ?لأَرْضِ وَلاَ أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلاَ أَكْبَرُ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ}.\rوقولُهُ: {أَفَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى? مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِّنَ ?لسَّمَآءِ وَ?لأَرْضِ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ ?لأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِّنَ ?لسَّمَآءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ}.\rوقولُهُ: {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ ?لرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ وَلَـ?كِنَّ أَكْثَرَ ?لنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}.\rومن سورة فاطر ثلاث عَشْرَةَ آية: ??","part":1,"page":97},{"id":98,"text":"قولُهُ تعالى: {?لْحَمْدُ للَّهِ فَاطِرِ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ جَاعِلِ ?لْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً أُوْلِي? أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى? وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي ?لْخَلْقِ مَا يَشَآءُ إِنَّ ?للَّهَ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * مَّا يَفْتَحِ ?للَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ ?لْعَزِيزُ ?لْحَكِيمُ * ي?أَيُّهَا ?لنَّاسُ ?ذْكُرُواْ نِعْمَتَ ?للَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ ?للَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِّنَ ?لسَّمَآءِ وَ?لأَرْضِ لاَ إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى? تُؤْفَكُونَ}.","part":1,"page":98},{"id":99,"text":"وقولُهُ: {وَ?للَّهُ ?لَّذِي? أَرْسَلَ ?لرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَسُقْنَاهُ إِلَى? بَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ ?لأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ ?لنُّشُورُ * مَن كَانَ يُرِيدُ ?لْعِزَّةَ فَلِلَّهِ ?لْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ ?لْكَلِمُ ?لطَّيِّبُ وَ?لْعَمَلُ ?لصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَ?لَّذِينَ يَمْكُرُونَ ?لسَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ * وَ?للَّهُ خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجاً وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى? وَلاَ تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلاَ يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلاَّ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى ?للَّهِ يَسِيرٌ * وَمَا يَسْتَوِي ?لْبَحْرَانِ هَـ?ذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَآئِغٌ شَرَابُهُ وَهَـ?ذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى ?لْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * يُولِجُ ?لْلَّيْلَ فِي ?لنَّهَارِ وَيُولِجُ ?لنَّهَارَ فِي ?لْلَّيْلِ وَسَخَّرَ ?لشَّمْسَ وَ?لْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَلِكُمُ ?للَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ ?لْمُلْكُ وَ?لَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ}.\rوقولُهُ: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ ?للَّهَ أنزَلَ مِنَ ?لسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ ?لْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ * وَمِنَ ?لنَّاسِ وَ?لدَّوَآبِّ وَ?لأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى ?للَّهَ مِنْ عِبَادِهِ ?لْعُلَمَاءُ إِنَّ ?للَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ}.","part":1,"page":99},{"id":100,"text":"وقولُهُ: {إِنَّ ?للَّهَ يُمْسِكُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ أَن تَزُولاَ وَلَئِن زَالَتَآ إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً}.\rوقولُهُ: {أَوَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ?لأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ?لَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُو?اْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ ?للَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي ?لأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً * وَلَوْ يُؤَاخِذُ ?للَّهُ ?لنَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَى? ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَـ?كِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى? أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ ?للَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيراً}.\rومن سورة يس خمسٌ وعشرون آية:","part":1,"page":100},{"id":101,"text":"قولُهُ تعالى: {وَآيَةٌ لَّهُمُ ?لأَرْضُ ?لْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ * وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ ?لْعُيُونِ * لِيَأْكُلُواْ مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلاَ يَشْكُرُونَ * سُبْحَانَ ?لَّذِي خَلَق ?لأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ ?لأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ * وَآيَةٌ لَّهُمُ ?لْلَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ ?لنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ * وَ?لشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ ?لْعَزِيزِ ?لْعَلِيمِ * وَ?لْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى? عَادَ كَ?لعُرجُونِ ?لْقَدِيمِ * لاَ ?لشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَآ أَن تدْرِكَ ?لقَمَرَ وَلاَ ?لْلَّيْلُ سَابِقُ ?لنَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ * وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي ?لْفُلْكِ ?لْمَشْحُونِ * وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ * وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلاَ صَرِيخَ لَهُمْ وَلاَ هُمْ يُنقَذُونَ * إِلاَّ رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعاً إِلَى? حِينٍ}.","part":1,"page":101},{"id":102,"text":"وقولُهُ: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعاماً فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ * وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ * وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلاَ يَشْكُرُونَ * وَ?تَّخَذُواْ مِن دُونِ ?للَّهِ آلِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ * لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ * فَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ * أَوَلَمْ يَرَ ?لإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ * وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحيِي ?لْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا ?لَّذِي? أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ * ?لَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ ?لشَّجَرِ ?لأَخْضَرِ نَاراً فَإِذَآ أَنتُم مِّنْه تُوقِدُونَ * أَوَلَيْسَ ?لَذِي خَلَقَ ?لسَّمَاواتِ وَ?لأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى? أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى? وَهُوَ ?لْخَلاَّقُ ?لْعَلِيمُ * إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ * فَسُبْحَانَ ?لَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}. ??\rومن سورة الصافات أربع عشرةَ آية:","part":1,"page":102},{"id":103,"text":"قولُهُ تعالى: {وَ?لصَّافَّاتِ صَفَّا * فَ?لزَّاجِرَاتِ زَجْراً * فَ?لتَّالِيَاتِ ذِكْراً * إِنَّ إِلَـ?هَكُمْ لَوَاحِدٌ * رَّبُّ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ?لْمَشَارِقِ * إِنَّا زَيَّنَّا ?لسَّمَآءَ ?لدُّنْيَا بِزِينَةٍ ?لْكَوَاكِبِ * وَحِفْظاً مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ * لاَّ يَسَّمَّعُونَ إِلَى? ?لْمَلإِ ?لأَعْلَى? وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ * دُحُوراً وَلَهُمْ عَذابٌ وَاصِبٌ * إِلاَّ مَنْ خَطِفَ ?لْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ * فَ?سْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَم مَّنْ خَلَقْنَآ إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لاَّزِبٍ}.\rوقوله: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ ?لْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلاَمٌ عَلَى? ?لْمُرْسَلِينَ * وَ?لْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ?لْعَالَمِينَ}.\rومن سورة صَ أربع آيات:\rقولُهُ تعالى: {قُلْ إِنَّمَآ أَنَاْ مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَـ?هٍ إِلاَّ ?للَّهُ ?لْوَاحِدُ ?لْقَهَّارُ * رَبُّ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ?لْعَزِيزُ ?لْغَفَّارُ * قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ * أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ}.\rومن سورة الزمر سِت عَشْرَةَ آية:","part":1,"page":103},{"id":104,"text":"قولُهُ تعالى: {لَّوْ أَرَادَ ?للَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً لاَّصْطَفَى? مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ سُبْحَانَهُ هُوَ ?للَّهُ ?لْوَاحِدُ ?لْقَهَّارُ * خَلَقَ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ بِ?لْحَقِّ يُكَوِّرُ ?للَّيْلَ عَلَى ?لنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ?لنَّهَارَ عَلَى ?للَّيْلِ وَسَخَّرَ ?لشَّمْسَ وَ?لْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى أَلا هُوَ ?لْعَزِيزُ ?لْغَفَّارُ * خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ ?لأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاَثٍ ذَلِكُمُ ?للَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ ?لْمُلْكُ لا? إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى? تُصْرَفُونَ}.\rوقولُهُ: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ ?للَّهَ أَنزَلَ مِنَ ?لسَّمَآءِ مَآءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي ?لأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَاماً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى? لأُوْلِي ?لأَلْبَابِ * أَفَمَن شَرَحَ ?للَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ فَهُوَ عَلَى? نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِّن ذِكْرِ ?للَّهِ أُوْلَـ?ئِكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ}.","part":1,"page":104},{"id":105,"text":"وقولُهُ: {أَلَيْسَ ?للَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِ?لَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ ?للَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ * وَمَن يَهْدِ ?للَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ أَلَيْسَ ?للَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي ?نتِقَامٍ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ لَيَقُولُنَّ ?للَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ ?للَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ ?للَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ ?للَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ ?لْمُتَوَكِّلُونَ}. ??\rوقولُهُ: {?للَّهُ يَتَوَفَّى ?لأَنفُسَ حِينَ مِوْتِهَا وَ?لَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ ?لَّتِي قَضَى? عَلَيْهَا ?لْمَوْتَ وَيُرْسِلُ ?لأُخْرَى? إِلَى? أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}.\rوقولُهُ: {قُلِ ?للَّهُمَّ فَاطِرَ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ عَالِمَ ?لْغَيْبِ وَ?لشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}.\rوقولُهُ: {وَمَا قَدَرُواْ ?للَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ?لأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ ?لْقِيَامَةِ وَ?لسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى? عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَنُفِخَ فِي ?لصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَمَن فِي ?لأَرْضِ إِلاَّ مَن شَآءَ ?للَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى? فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ * وَأَشْرَقَتِ ?لأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ?لْكِتَابُ وَجِيءَ بِ?لنَّبِيِّيْنَ وَ?لشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِ?لْحَقِّ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ * وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ}.","part":1,"page":105},{"id":106,"text":"وقولُهُ: {وَقَالُواْ ?لْحَمْدُ للَّهِ ?لَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا ?لأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ?لْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَآءُ فَنِعْمَ أَجْرُ ?لْعَامِلِينَ * وَتَرَى ?لْمَلاَئِكَةَ حَآفِّينَ مِنْ حَوْلِ ?لْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِ?لْحَقِّ وَقِيلَ ?لْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ?لْعَالَمِينَ}.\rومن سورة المؤمن تسع عشرة آية:\rقولُهُ تعالى: {حم? * تَنزِيلُ ?لْكِتَابِ مِنَ ?للَّهِ ?لْعَزِيزِ ?لْعَلِيمِ * غَافِرِ ?لذَّنبِ وَقَابِلِ ?لتَّوْبِ شَدِيدِ ?لْعِقَابِ ذِي ?لطَّوْلِ لاَ إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ ?لْمَصِيرُ}.\rوقولُهُ: {?لَّذِينَ يَحْمِلُونَ ?لْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُواْ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَ?غْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَ?تَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ?لْجَحِيمِ}.\rوقولُهُ: {هُوَ ?لَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ ?لسَّمَآءِ رِزْقاً وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلاَّ مَن يُنِيبُ * فَ?دْعُواْ ?للَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ?لدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ ?لْكَافِرُونَ * رَفِيعُ ?لدَّرَجَاتِ ذُو ?لْعَرْشِ يُلْقِي ?لرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى? مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ ?لتَّلاَقِ * يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لاَ يَخْفَى? عَلَى ?للَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِّمَنِ ?لْمُلْكُ ?لْيَوْمَ لِلَّهِ ?لْوَاحِدِ ?لْقَهَّارِ * ?لْيَوْمَ تُجْزَى? كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لاَ ظُلْمَ ?لْيَوْمَ إِنَّ ?للَّهَ سَرِيعُ ?لْحِسَابِ}.","part":1,"page":106},{"id":107,"text":"وقولُهُ: {?للَّهُ ?لَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ?للَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَ?لنَّهَارَ مُبْصِراً إِنَّ ?للَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى ?لنَّاسِ وَلَـ?كِنَّ أَكْثَرَ ?لنَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ * ذَلِكُمُ ?للَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لاَّ إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى? تُؤْفَكُونَ * كَذَلِكَ يُؤْفَكُ ?لَّذِينَ كَانُواْ بِآيَاتِ ?للَّهِ يَجْحَدُونَ * ?للَّهُ ?لَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ?لأَرْضَ قَرَاراً وَ?لسَّمَآءَ بِنَآءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِّنَ ?لطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ ?للَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ ?للَّهُ رَبُّ ?لْعَالَمِينَ * هُوَ ?لْحَيُّ لاَ إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ فَـ?دْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ ?لدِّينَ ?لْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ?لْعَالَمِينَ}.\rوقولُهُ: {هُوَ ?لَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُو?اْ أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخاً وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّى? مِن قَبْلُ وَلِتَبْلُغُو?اْ أَجَلاً مُّسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * هُوَ ?لَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى? أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فيَكُونُ}.\rوقولُهُ: {?للَّهُ ?لَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ?لأَنْعَامَ لِتَرْكَبُواْ مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُواْ عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى ?لْفُلْكِ تُحْمَلُونَ * وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ ?للَّهِ تُنكِرُونَ}. ??\rومن سورة السَّجدة اثنتا عشرة آية:","part":1,"page":107},{"id":108,"text":"قولُهُ تعالى: {قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِ?لَّذِي خَلَقَ ?لأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً ذَلِكَ رَبُّ ?لْعَالَمِينَ * وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقْوَاتَهَا فِي? أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَآءً لِّلسَّآئِلِينَ * ثُمَّ ?سْتَوَى? إِلَى ?لسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ?ئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَآ أَتَيْنَا طَآئِعِينَ * فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى? فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا ?لسَّمَآءَ ?لدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ ?لْعَزِيزِ ?لْعَلِيمِ}.\rوقولُهُ: {لاَ تَسْجُدُواْ لِلشَّمْسِ وَلاَ لِلْقَمَرِ وَ?سْجُدُواْ لِلَّهِ ?لَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ * فَإِنِ ?سْتَكْبَرُواْ فَ?لَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِ?للَّيْلِ وَ?لنَّهَارِ وَهُمْ لاَ يَسْأَمُونَ * وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى ?لأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ?لْمَآءَ ?هْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ ?لَّذِي? أَحْيَاهَا لَمُحْىِ ?لْمَوْتَى? إِنَّهُ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.\rوقولُهُ: {وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ * مَّنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ * إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ ?لسَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَاتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى? وَلاَ تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَآئِي قَالُو?اْ آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ}.","part":1,"page":108},{"id":109,"text":"وقولُهُ: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي ?لآفَاقِ وَفِي? أَنفُسِهِمْ حَتَّى? يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ ?لْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلاَ إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآءِ رَبِّهِمْ أَلاَ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ}. ??\rومن سورة الشُّورَى سِتَّ عَشْرَةَ آية:\rقولُهُ تعالى: {حم? * ع?س?ق? * كَذَلِكَ يُوحِي? إِلَيْكَ وَإِلَى ?لَّذِينَ مِن قَبْلِكَ ?للَّهُ ?لْعَزِيزُ ?لْحَكِيمُ * لَهُ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ?لأَرْضِ وَهُوَ ?لْعَلِيُّ ?لعَظِيمُ * تَكَادُ ?لسَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَ?لْمَلاَئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي ?لأَرْضِ أَلاَ إِنَّ ?للَّهَ هُوَ ?لْغَفُورُ ?لرَّحِيمُ}.\rوقولُهُ: {فَاطِرُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَمِنَ ?لأَنْعَامِ أَزْواجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ ?لسَّمِيعُ ?لْبَصِيرُ * لَهُ مَقَالِيدُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ يَبْسُطُ ?لرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}.\rوقولُهُ: {وَهُوَ ?لَّذِي يُنَزِّلُ ?لْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ ?لْوَلِيُّ ?لْحَمِيدُ * وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ وَهُوَ عَلَى? جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ}.\rوقولُهُ: {وَمِنْ آيَاتِهِ ?لْجَوَارِ فِي ?لْبَحْرِ كَ?لأَعْلاَمِ * إِن يَشَأْ يُسْكِنِ ?لرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى? ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ}.","part":1,"page":109},{"id":110,"text":"وقولُهُ: {لِلَّهِ مُلْكُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ?لذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ * وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ?للَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ * وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا ?لْكِتَابُ وَلاَ ?لإِيمَانُ وَلَـ?كِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي? إِلَى? صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * صِرَاطِ ?للَّهِ ?لَّذِي لَهُ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ?لأَرْضِ أَلاَ إِلَى ?للَّهِ تَصِيرُ ?لأُمُورُ}. ??\rومن سورة الزُّخْرُف ستَّ عَشْرَة آية:\rقولُهُ تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ?لْعَزِيزُ ?لْعَلِيمُ * ?لَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ?لأَرْضَ مَهْداً وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَ?لَّذِي نَزَّلَ مِنَ ?لسَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ فَأَنشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ * وَ?لَّذِي خَلَقَ ?لأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ ?لْفُلْكِ وَ?لأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ * لِتَسْتَوُواْ عَلَى? ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُواْ نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ?سْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ سُبْحَانَ ?لَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـ?ذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّآ إِلَى? رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ}.","part":1,"page":110},{"id":111,"text":"وقولُهُ: {أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى? وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ * قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـ?نِ وَلَدٌ فَأَنَاْ أَوَّلُ ?لْعَابِدِينَ * سُبْحَانَ رَبِّ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ رَبِّ ?لْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ * فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ حَتَّى? يُلاَقُواْ يَوْمَهُمُ ?لَّذِي يُوعَدُونَ * وَهُوَ ?لَّذِي فِي ?لسَّمآءِ إِلَـ?هٌ وَفِي ?لأَرْضِ إِلَـ?هٌ وَهُوَ ?لْحَكِيمُ ?لْعَلِيمُ * وَتَبَارَكَ ?لَّذِي لَهُ مُلْكُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ ?لسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * وَلاَ يَمْلِكُ ?لَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ ?لشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَن شَهِدَ بِ?لْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ?للَّهُ فَأَنَّى? يُؤْفَكُونَ * وَقِيلِهِ ي?رَبِّ إِنَّ هَـ?ؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ * فَ?صْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلاَمٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ}. ??\rومن سورة الدخان أربع آيات:\rقولُهُ تعالى: {رَبِّ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ * لاَ إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ ?لأَوَّلِينَ}.\rوقولُهُ: {وَمَا خَلَقْنَا ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ * مَا خَلَقْنَاهُمَآ إِلاَّ بِ?لْحَقِّ وَلَـ?كِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ}.\rومن سورة الجاثية تسع آيات:","part":1,"page":111},{"id":112,"text":"قولُهُ تعالى: {حم? * تَنزِيلُ ?لْكِتَابِ مِنَ ?للَّهِ ?لْعَزِيزِ ?لْحَكِيمِ * إِنَّ فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ لآيَاتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ * وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ * وَ?خْتِلاَفِ ?للَّيْلِ وَ?لنَّهَارِ وَمَآ أَنَزَلَ ?للَّهُ مِنَ ?لسَّمَآءِ مَّن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ ?لأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ ?لرِّيَاحِ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ}.\rوقولُهُ: {?للَّهُ ?لَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ?لْبَحْرَ لِتَجْرِيَ ?لْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * وَسَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ?لأَرْضِ جَمِيعاً مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}.\rوقولُهُ: {فَلِلَّهِ ?لْحَمْدُ رَبِّ ?لسَّمَاوَتِ وَرَبِّ ?لأَرْضِ رَبِّ ?لْعَالَمِينَ * وَلَهُ ?لْكِبْرِيَآءُ فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَهُوَ ?لْعِزِيزُ ?لْحَكِيمُ}.\rومن سورة الأَحقَاف أربعُ آيات:\rقولُهُ تعالى: {حم? * تَنزِيلُ ?لْكِتَابِ مِنَ ?للَّهِ ?لْعَزِيزِ ?لْحَكِيمِ * مَا خَلَقْنَا ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بِ?لْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَ?لَّذِينَ كَفَرُواْ عَمَّآ أُنذِرُواْ مُعْرِضُونَ}.\rوقولُهُ: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ?للَّهَ ?لَّذِي خَلَقَ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى? أَن يُحْيِيَ ?لْمَوْتَى? بَلَى? إِنَّهُ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.\rومن سورة الفَتْح آية:\rقولُهُ تعالى: {وَلِلَّهِ مُلْكُ ?لسَّمَاوَتِ وَ?لأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَكَانَ ?للَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً}.\rومن سورة قَ سبعُ آيات:","part":1,"page":112},{"id":113,"text":"قولُهُ تعالى: {أَفَلَمْ يَنظُرُو?اْ إِلَى ?لسَّمَآءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ * وَ?لأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ * تَبْصِرَةً وَذِكْرَى? لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ * وَنَزَّلْنَا مِنَ ?لسَّمَآءِ مَآءً مُّبَارَكاً فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ ?لْحَصِيدِ * وَ?لنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ * رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ ?لْخُرُوجُ}.\rوقولُهُ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا ?لإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ?لْوَرِيدِ}.\rومن سورة الذَّارِيَات سبعُ آيات: ??\rقولُهُ تعالى: {وَفِي ?لأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ * وَفِي? أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ * وَفِي ?لسَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ ?لسَّمَآءِ وَ?لأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ}.\rوقولُهُ: {وَ?لسَّمَآءَ بَنَيْنَاهَا بِأَييْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ * وَ?لأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ ?لْمَاهِدُونَ * وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}.\rومن سورة النَّجم ثماني آيات:\rقولُهُ تعالى: {وَأَنَّ إِلَى? رَبِّكَ ?لْمُنتَهَى? * وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى? * وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا * وَأَنَّهُ خَلَقَ ?لزَّوْجَيْنِ ?لذَّكَرَ وَ?لأُنثَى? * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى? * وَأَنَّ عَلَيْهِ ?لنَّشْأَةَ ?لأُخْرَى? * وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى? وَأَقْنَى? * وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ ?لشِّعْرَى?}.\rومن سورة القَمَر سبعُ آيات:","part":1,"page":113},{"id":114,"text":"قولُهُ تعالى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ * وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِ?لْبَصَرِ * وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي ?لزُّبُرِ * وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ * إِنَّ ?لْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ}.\rومن سورة الرَّحْمن سبعٌ وعشرون آية:\rقولُهُ تعالى: {?لرَّحْمَـ?نُ * عَلَّمَ ?لْقُرْآنَ * خَلَقَ ?لإِنسَانَ * عَلَّمَهُ ?لبَيَانَ * ?لشَّمْسُ وَ?لْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ * وَ?لنَّجْمُ وَ?لشَّجَرُ يَسْجُدَانِ * وَ?لسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ?لْمِيزَانَ * أَلاَّ تَطْغَوْاْ فِي ?لْمِيزَانِ * وَأَقِيمُواْ ?لْوَزْنَ بِ?لْقِسْطِ وَلاَ تُخْسِرُواْ ?لْمِيزَانَ * وَ?لأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ * فِيهَا فَاكِهَةٌ وَ?لنَّخْلُ ذَاتُ ?لأَكْمَامِ * وَ?لْحَبُّ ذُو ?لْعَصْفِ وَ?لرَّيْحَانُ * فَبِأَيِّ آلا?ءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * خَلَقَ ?لإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَ?لْفَخَّارِ * وَخَلَقَ ?لْجَآنَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ * فَبِأَيِّ آلا?ءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * رَبُّ ?لْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ ?لْمَغْرِبَيْنِ * فَبِأَيِّ آلا?ءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * مَرَجَ ?لْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَّ يَبْغِيَانِ * فَبِأَيِّ آلا?ءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * يَخْرُجُ مِنْهُمَا الُّلؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ * فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * وَلَهُ ?لْجَوَارِ ?لْمُنشَئَاتُ فِي ?لْبَحْرِ كَ?لأَعْلاَمِ * فَبِأَيِّ آلا?ءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى? وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ?لْجَلاَلِ وَ?لإِكْرَامِ}.\rومن سورة الوَاقِعَة سَبْع عَشْرَة آية: ??","part":1,"page":114},{"id":115,"text":"قولُهُ تعالى: {أَفَرَأَيْتُمْ مَّا تُمْنُونَ * أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَم نَحْنُ ?لْخَالِقُونَ * نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ ?لْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ * عَلَى? أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لاَ تَعْلَمُونَ * وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ ?لنَّشْأَةَ ?لأُولَى? فَلَوْلاَ تَذَكَّرُونَ * أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ * أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ ?لزَّارِعُونَ * لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ * إِنَّا لَمُغْرَمُونَ * بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ * أَفَرَأَيْتُمُ ?لْمَآءَ ?لَّذِي تَشْرَبُونَ * أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ ?لْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ ?لْمُنزِلُونَ * لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجاً فَلَوْلاَ تَشْكُرُونَ * أَفَرَأَيْتُمُ ?لنَّارَ ?لَّتِي تُورُونَ * أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أَمْ نَحْنُ ?لْمُنشِئُونَ * نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعاً لِّلْمُقْوِينَ * فَسَبِّحْ بِ?سْمِ رَبِّكَ ?لْعَظِيمِ}.\rومن سورة الحديد سِتُّ آيات:","part":1,"page":115},{"id":116,"text":"قولُهُ تعالى: {سَبَّحَ للَّهِ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَهُوَ ?لْعَزِيزُ ?لْحَكِيمُ * لَهُ مُلْكُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * هُوَ ?لأَوَّلُ وَ?لآخِرُ وَ?لظَّاهِرُ وَ?لْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * هُوَ ?لَّذِي خَلَقَ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ?سْتَوَى? عَلَى ?لْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي ?لأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ?لسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَ?للَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * لَّهُ مُلْكُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَإِلَى ?للَّهِ تُرْجَعُ ?لأُمُورُ * يُولِجُ ?لْلَّيْلَ فِي ?لنَّهَارِ وَيُولِجُ ?لنَّهَارَ فِي ?لْلَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ ?لصُّدُورِ}.\rومن سورة المُجَادلة آية:\rقولُهُ تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ ?للَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ?لأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى? ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلاَ خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلاَ أَدْنَى? مِن ذَلِكَ وَلاَ أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُواْ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوْمَ ?لْقِيَامَةِ إِنَّ ?للَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}.\rومن سورة الحَشْر أرْبَعُ آيات:","part":1,"page":116},{"id":117,"text":"قوله: {لَوْ أَنزَلْنَا هَـ?ذَا ?لْقُرْآنَ عَلَى? جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ ?للَّهِ وَتِلْكَ ?لأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ * هُوَ ?للَّهُ ?لَّذِي لاَ إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ ?لْغَيْبِ وَ?لشَّهَادَةِ هُوَ ?لرَّحْمَـ?نُ ?لرَّحِيمُ * هُوَ ?للَّهُ ?لَّذِي لاَ إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ ?لْمَلِكُ ?لْقُدُّوسُ ?لسَّلاَمُ ?لْمُؤْمِنُ ?لْمُهَيْمِنُ ?لْعَزِيزُ ?لْجَبَّارُ ?لْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ ?للَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ ?للَّهُ ?لْخَالِقُ ?لْبَارِىءُ ?لْمُصَوِّرُ لَهُ ?لأَسْمَآءُ ?لْحُسْنَى? يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَهُوَ ?لْعَزِيزُ ?لْحَكِيمُ}.\rومن سورة الجُمُعَة أربعُ آيات: ??\rقولُهُ تعالى: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ?لأَرْضِ ?لْمَلِكِ ?لْقُدُّوسِ ?لْعَزِيزِ ?لْحَكِيمِ * هُوَ ?لَّذِي بَعَثَ فِي ?لأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ?لْكِتَابَ وَ?لْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ وَهُوَ ?لْعَزِيزُ ?لْحَكِيمُ * ذَلِكَ فَضْلُ ?للَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَ?للَّهُ ذُو ?لْفَضْلِ ?لْعَظِيمِ}.\rومن سورة التغابن أربع آيات:","part":1,"page":117},{"id":118,"text":"قولُهُ تعالى: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ?لأَرْضِ لَهُ ?لْمُلْكُ وَلَهُ ?لْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * هُوَ ?لَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُمْ مُّؤْمِنٌ وَ?للَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * خَلَقَ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ بِ?لْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ ?لْمَصِيرُ * يَعْلَمُ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَ?للَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ ?لصُّدُورِ}.\rومن سورة الطَّلاق آية:\rقولُهُ تعالى: {?للَّهُ ?لَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ ?لأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ ?لأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِّتَعْلَمُو?اْ أَنَّ ?للَّهَ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ ?للَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً}.\rومن سورة المُلْك ثلاث عَشْرَة آية:\rقولُهُ تعالى: {تَبَارَكَ ?لَّذِي بِيَدِهِ ?لْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * ?لَّذِي خَلَقَ ?لْمَوْتَ وَ?لْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ ?لْعَزِيزُ ?لْغَفُورُ * ?لَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى? فِي خَلْقِ ?لرَّحْمَـ?نِ مِن تَفَاوُتٍ فَ?رْجِعِ ?لْبَصَرَ هَلْ تَرَى? مِن فُطُورٍ * ثُمَّ ارجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ البَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ * وَلَقَدْ زَيَّنَّا ?لسَّمَآءَ ?لدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ ?لسَّعِيرِ}.\rوقولُهُ: {وَأَسِرُّواْ قَوْلَكُمْ أَوِ ?جْهَرُواْ بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ ?لصُّدُورِ * أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ?للَّطِيفُ ?لْخَبِيرُ * هُوَ ?لَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ?لأَرْضَ ذَلُولاً فَ?مْشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ ?لنُّشُورُ}.","part":1,"page":118},{"id":119,"text":"وقولُهُ: {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى ?لطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ ?لرَّحْمَـ?نُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ}.\rوقولُهُ: {قُلْ هُوَ ?لَّذِي? أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ ?لسَّمْعَ وَ?لأَبْصَارَ وَ?لأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ * قُلْ هُوَ ?لَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي ?لأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}.\rوقولُهُ: {قُلْ هُوَ ?لرَّحْمَـ?نُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْراً فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَآءٍ مَّعِينٍ}.\rومن سورة نوح عَشْرُ آيات: ??\rقولُهُ تعالى: {يُرْسِلِ ?لسَّمَآءَ عَلَيْكُمْ مِّدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً * مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً * أَلَمْ تَرَوْاْ كَيْفَ خَلَقَ ?للَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً * وَجَعَلَ ?لْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ ?لشَّمْسَ سِرَاجاً * وَ?للَّهُ أَنبَتَكُمْ مِّنَ ?لأَرْضِ نَبَاتاً * ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً * وَ?للَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ?لأَرْضَ بِسَاطاً * لِّتَسْلُكُواْ مِنْهَا سُبُلاً فِجَاجاً}.\rومن سورة الجِنّ خمسُ آيات:\rقولُهُ تعالى: {وَأَنَّهُ تَعَالَى? جَدُّ رَبِّنَا مَا ?تَّخَذَ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً}.","part":1,"page":119},{"id":120,"text":"وقولُهُ: {قُلْ إِنْ أَدْرِي? أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي? أَمَداً * عَالِمُ ?لْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى? غَيْبِهِ أَحَداً * إِلاَّ مَنِ ?رْتَضَى? مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً * لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُواْ رِسَالاَتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى? كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً}.\rومن سورة القِيَامَة أربعُ آيات:\rقولُهُ تعالى: {أَيَحْسَبُ ?لإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى * أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى? * ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى? * فَجَعَلَ مِنْهُ ?لزَّوْجَيْنِ ?لذَّكَرَ وَ?لأُنثَى? * أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى? أَن يُحْيِيَ ?لْمَوْتَى?}.\rومن سورة الإنسان ثلاثُ آيات:\rقولُهُ تعالى: {هَلْ أَتَى? عَلَى ?لإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ ?لدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً * إِنَّا خَلَقْنَا ?لإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً * إِنَّا هَدَيْنَاهُ ?لسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً}.\rومن سورة المُرْسَلاَت ثمان آيات:\rقولُهُ تعالى: {أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ * فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ * إِلَى? قَدَرٍ مَّعْلُومٍ * فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ ?لْقَادِرُونَ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ * أَلَمْ نَجْعَلِ ?لأَرْضَ كِفَاتاً * أَحْيَآءً وَأَمْواتاً * وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً}.\rومن سورة النَّبَأ سِتَّ عَشْرَةَ آية: ??","part":1,"page":120},{"id":121,"text":"قولُهُ تعالى: {عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ * عَنِ ?لنَّبَإِ ?لْعَظِيمِ * ?لَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ * كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ * أَلَمْ نَجْعَلِ ?لأَرْضَ مِهَاداً * وَ?لْجِبَالَ أَوْتَاداً * وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً * وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً * وَجَعَلْنَا ?للَّيْلَ لِبَاساً * وَجَعَلْنَا ?لنَّهَارَ مَعَاشاً * وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً * وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً * وَأَنزَلْنَا مِنَ ?لْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً * لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً * وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً}.\rومن سورة عَبَسَ سِتَّ عَشْرَةَ آية:\rقولُهُ تعالى: {قُتِلَ ?لإِنسَانُ مَآ أَكْفَرَهُ * مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ * مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ * ثُمَّ ?لسَّبِيلَ يَسَّرَهُ * ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ * ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ * كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ * فَلْيَنظُرِ ?لإِنسَانُ إِلَى? طَعَامِهِ * أَنَّا صَبَبْنَا ?لْمَآءَ صَبّاً * ثُمَّ شَقَقْنَا ?لأَرْضَ شَقّاً * فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً * وَعِنَباً وَقَضْباً * وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً * وَحَدَآئِقَ غُلْباً * وَفَاكِهَةً وَأَبّاً * مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ}.\rومن سورة الانْفِطار ثلاثُ آيات:\rقولُهُ تعالى: {ي?أَيُّهَا ?لإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ?لْكَرِيمِ * ?لَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي? أَىِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ}.\rومن سورة البُروج خَمسُ آيات:\rقولُهُ تعالى: {إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ * إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ وَيُعِيدُ * وَهُوَ ?لْغَفُورُ ?لْوَدُودُ * ذُو ?لْعَرْشِ ?لْمَجِيدُ * فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ}.\rومن سورة الطَّارق سِتُّ آيات:","part":1,"page":121},{"id":122,"text":"قولُهُ تعالى: {فَلْيَنظُرِ ?لإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ * يَخْرُجُ مِن بَيْنِ ?لصُّلْبِ وَ?لتَّرَآئِبِ * إِنَّهُ عَلَى? رَجْعِهِ لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَى? ?لسَّرَآئِرُ * فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ}.\rومن سورة الأعلى خمسُ آيات: ??\rقولُهُ تعالى: {سَبِّحِ ?سْمَ رَبِّكَ ?لأَعْلَى? * ?لَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى? * وَ?لَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى? * وَ?لَّذِي? أَخْرَجَ ?لْمَرْعَى? * فَجَعَلَهُ غُثَآءً أَحْوَى?}.\rومن سورة الغَاشِيَة أَرْبَعُ آيات:\rقولُهُ تعالى: {أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى ?لإِبْلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى ?لسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ * وَإِلَى? ?لْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ * وَإِلَى ?لأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ}.\rومن سورة البلد ثلاثُ آيات:\rقولُهُ تعالى: {أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ * وَهَدَيْنَاهُ ?لنَّجْدَينِ}.\rومن سورة العَلَق ثماني آيات:\rقولُهُ تعالى: {?قْرَأْ بِ?سْمِ رَبِّكَ ?لَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ ?لإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * ?قْرَأْ وَرَبُّكَ ?لأَكْرَمُ * ?لَّذِى عَلَّمَ بِ?لْقَلَمِ * عَلَّمَ ?لإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ * كَلاَّ إِنَّ ?لإِنسَانَ لَيَطْغَى? * أَن رَّآهُ ?سْتَغْنَى? * إِنَّ إِلَى? رَبِّكَ ?لرُّجْعَى?}.\rومن سورَةٌ الأخلاصِ كُلُّها.\r??\rالنَّمَطُ الثاني / في دُرَرِ القُرآن\rوهي سَبْعُمِائَةٍ وإحدى وأربعونَ آية ??","part":1,"page":122},{"id":123,"text":". من سورة البقرة ستٌّ وأربعون آية: قولُهُ تعالى: {بسم ?لله الرَّحْم?نِ الرَّحِيمِ. ال?م? * ذَلِكَ ?لْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ * ?لَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِ?لْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ ?لصَّلاةَ وَممَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * و?لَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنْزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِ?لآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُوْلَـ?ئِكَ عَلَى? هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـ?ئِكَ هُمُ ?لْمُفْلِحُونَ}.\rوقولُهُ: {يَاأَيُّهَا ?لنَّاسُ ?عْبُدُواْ رَبَّكُمُ ?لَّذِي خَلَقَكُمْ وَ?لَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.\rوقولُهُ: {يَابَنِي إِسْرَائِيلَ ?ذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ ?لَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي? أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَ?رْهَبُونِ * وَآمِنُواْ بِمَآ أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُو?اْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَ?تَّقُونِ * وَلاَ تَلْبِسُواْ ?لْحَقَّ بِ?لْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ ?لْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ * وَأَقِيمُواْ ?لصَّلاَةَ وَآتُواْ ?لزَّكَاةَ وَ?رْكَعُواْ مَعَ ?لرَّاكِعِينَ * أَتَأْمُرُونَ ?لنَّاسَ بِ?لْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ ?لْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ * وَ?سْتَعِينُواْ بِ?لصَّبْرِ وَ?لصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى ?لْخَاشِعِينَ}.","part":1,"page":123},{"id":124,"text":"وقولُهُ: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِّن بَعْدِ ذ?لِكَ فَهِيَ كَ?لْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ ?لْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ ?لأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ ?لْمَآءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ ?للَّهِ وَمَا ?للَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ ?للَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}.\rوقولُهُ: {وَأَقِيمُواْ ?لصَّلاَةَ وَآتُواْ ?لزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُّعْرِضُونَ}.\rوقولُهُ: {بَلَى? مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ للَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ}.\rوقولُهُ: {فَ?ذْكُرُونِي? أَذْكُرْكُمْ وَ?شْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ * يَآأَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُواْ ?سْتَعِينُواْ بِ?لصَّبْرِ وَ?لصَّلاَةِ إِنَّ ?للَّهَ مَعَ ?لصَّابِرِينَ * وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ ?للَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ * وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ ?لْخَوْفِ وَ?لْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ ?لأَمَوَالِ وَ?لأَنفُسِ وَ?لثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ ?لصَّابِرِينَ * ?لَّذِينَ إِذَآ أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا للَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَـ?ئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـ?ئِكَ هُمُ ?لْمُهْتَدُونَ}.","part":1,"page":124},{"id":125,"text":"وقولُهُ: {ي?أَيُّهَا ?لنَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي ?لأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ ?لشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِ?لسُّو?ءِ وَ?لْفَحْشَآءِ وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ?للَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ}.\rوقولُهُ: {لَّيْسَ ?لْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ ?لْمَشْرِقِ وَ?لْمَغْرِبِ وَلَـ?كِنَّ ?لْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِ?للَّهِ وَ?لْيَوْمِ ?لآخِرِ وَ?لْمَلا?ئِكَةِ وَ?لْكِتَابِ وَ?لنَّبِيِّينَ وَآتَى ?لْمَالَ عَلَى? حُبِّهِ ذَوِي ?لْقُرْبَى? وَ?لْيَتَامَى? وَ?لْمَسَاكِينَ وَ?بْنَ ?لسَّبِيلِ وَ?لسَّآئِلِينَ وَفِي ?لرِّقَابِ وَأَقَامَ ?لصَّلاةَ وَآتَى ?لزَّكَاةَ وَ?لْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَ?لصَّابِرِينَ فِي ?لْبَأْسَآءِ و?لضَّرَّاءِ وَحِينَ ?لْبَأْسِ أُولَـ?ئِكَ ?لَّذِينَ صَدَقُواْ وَأُولَـ?ئِكَ هُمُ ?لْمُتَّقُونَ}. ??\rوقولُهُ: {وَ?تَّقُواْ ?للَّهَ وَ?عْلَمُواْ أَنَّ ?للَّهَ مَعَ ?لْمُتَّقِينَ * وَأَنْفِقُواْ فِي سَبِيلِ ?للَّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى ?لتَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُو?اْ إِنَّ ?للَّهَ يُحِبُّ ?لْمُحْسِنِينَ}.\rوقولُهُ: {إِنَّ ?لَّذِينَ آمَنُواْ وَ?لَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ ?للَّهِ أُوْل?ـ?ئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ ?للَّهِ وَ?للَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}.\rوقولُهُ: {وَ?عْلَمُو?اْ أَنَّ ?للَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي? أَنْفُسِكُمْ فَ?حْذَرُوهُ وَ?عْلَمُو?اْ أَنَّ ?للَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ}.","part":1,"page":125},{"id":126,"text":"وقولُهُ: {مَّثَلُ ?لَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ ?للَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَ?للَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَآءُ وَ?للَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * ?لَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ ?للَّهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَآ أَنْفَقُواُ مَنّاً وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ}.\rوقولُهُ: {ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُواْ ?تَّقُواْ ?للَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ?لرِّبَا إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ ?للَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ * وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى? مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * وَ?تَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى ?للَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى? كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ}.","part":1,"page":126},{"id":127,"text":"وقولُهُ: {للَّهِ ما فِي ?لسَّمَاواتِ وَمَا فِي ?لأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي? أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ ?للَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَ?للَّهُ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * آمَنَ ?لرَّسُولُ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَ?لْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِ?للَّهِ وَمَلا?ئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ?لْمَصِيرُ * لاَ يُكَلِّفُ ?للَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ?كْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى ?لَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَ?عْفُ عَنَّا وَ?غْفِرْ لَنَا وَ?رْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَ?نْصُرْنَا عَلَى ?لْقَوْمِ ?لْكَافِرِينَ}.\rومن سورة آل عِمْران أرْبَعٌ وثلاثون آية:\rقولُهُ تعالى: {هُوَ ?لَّذِي? أَنزَلَ عَلَيْكَ ?لْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ ?لْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ?بْتِغَاءَ ?لْفِتْنَةِ وَ?بْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ ?للَّهُ وَ?لرَّاسِخُونَ فِي ?لْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ ?لأَلْبَابِ * رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ ?لْوَهَّابُ * رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ?لنَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ ?للَّهَ لاَ يُخْلِفُ ?لْمِيعَادَ}.","part":1,"page":127},{"id":128,"text":"وقولُهُ: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ?لشَّهَوَاتِ مِنَ ?لنِّسَاءِ وَ?لْبَنِينَ وَ?لْقَنَاطِيرِ ?لْمُقَنْطَرَةِ مِنَ ?لذَّهَبِ وَ?لْفِضَّةِ وَ?لْخَيْلِ ?لْمُسَوَّمَةِ وَ?لأَنْعَامِ وَ?لْحَرْثِ ذ?لِكَ مَتَاعُ ?لْحَيَاةِ ?لدُّنْيَا وَ?للَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ ?لْمَآبِ * قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِّن ذ?لِكُمْ لِلَّذِينَ ?تَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ?لأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ ?للَّهِ وَ?للَّهُ بَصِيرٌ بِ?لْعِبَادِ * ?لَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ آمَنَّا فَ?غْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ?لنَّارِ * ?لصَّابِرِينَ وَ?لصَّادِقِينَ وَ?لْقَانِتِينَ وَ?لْمُنْفِقِينَ وَ?لْمُسْتَغْفِرِينَ بِ?لأَسْحَارِ}.\rوقولُهُ: {لاَّ يَتَّخِذِ ?لْمُؤْمِنُونَ ?لْكَافِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ?لْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذ?لِكَ فَلَيْسَ مِنَ ?للَّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ ?للَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى? ?للَّهِ ?لْمَصِيرُ}.\rوقولُهُ: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ?للَّهَ فَ?تَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ ?للَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ?للَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُواْ ?للَّهَ وَ?لرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ ?للَّهَ لاَ يُحِبُّ ?لْكَافِرِينَ}. ??\rوقولُهُ: {أَفَغَيْرَ دِينِ ?للَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ}.\rوقولُهُ: {لَن تَنَالُواْ ?لْبِرَّ حَتَّى? تُنْفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ ?للَّهَ بِهِ عَلِيمٌ}.","part":1,"page":128},{"id":129,"text":"وقولُهُ: {ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُواْ ?تَّقُواْ ?للَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُّسْلِمُونَ * وَ?عْتَصِمُواْ بِحَبْلِ ?للَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَ?ذْكُرُواْ نِعْمَتَ ?للَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَآءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى? شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ ?لنَّارِ فَأَنقَذَكُمْ مِّنْهَا كَذ?لِكَ يُبَيِّنُ ?للَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَلْتَكُن مِّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ?لْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِ?لْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ?لْمُنْكَرِ وَأُوْلَـ?ئِكَ هُمُ ?لْمُفْلِحُونَ}.\rوقولُهُ: {لَيْسُواْ سَوَآءً مِّنْ أَهْلِ ?لْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ ?للَّهِ آنَآءَ ?للَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ * يُؤْمِنُونَ بِ?للَّهِ وَ?لْيَوْمِ ?لآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِ?لْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ?لْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي ?لْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـ?ئِكَ مِنَ ?لصَّالِحِينَ * وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَروهُ وَ?للَّهُ عَلِيمٌ بِ?لْمُتَّقِينَ * إِنَّ ?لَّذِينَ كَفَرُواْ لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ مِّنَ ?للَّهِ شَيْئاً وَأُوْلَـ?ئِكَ أَصْحَابُ ?لنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَـ?ذِهِ ?لْحَيَاةِ ?لدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُو?اْ أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ ?للَّهُ وَلَـ?كِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}.","part":1,"page":129},{"id":130,"text":"وقولُهُ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ ?لأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ * وَللَّهِ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ?لأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَ?للَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}.\rوقولُهُ: {وَسَارِعُو?اْ إِلَى? مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا ?لسَّمَاوَاتُ وَ?لأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * ?لَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّآءِ وَ?لضَّرَّآءِ وَ?لْكَاظِمِينَ ?لْغَيْظَ وَ?لْعَافِينَ عَنِ ?لنَّاسِ وَ?للَّهُ يُحِبُّ ?لْمُحْسِنِينَ * وَ?لَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُو?اْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ ?للَّهَ فَ?سْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ ?لذُّنُوبَ إِلاَّ ?للَّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى? مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُوْلَـ?ئِكَ جَزَآؤُهُمْ مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ?لأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ ?لْعَامِلِينَ}.\rوقولُهُ: {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ?لدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ?لآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي ?لشَّاكِرِينَ}.\rوقولُهُ: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ ?للَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ ?لْقَلْبِ لاَنْفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَ?عْفُ عَنْهُمْ وَ?سْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي ?لأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى ?للَّهِ إِنَّ ?للَّهَ يُحِبُّ ?لْمُتَوَكِّلِينَ}.","part":1,"page":130},{"id":131,"text":"وقولُهُ: {وَلاَ يَحْسَبَنَّ ?لَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَآ آتَاهُمُ ?للَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ ?لْقِيَامَةِ وَللَّهِ مِيرَاثُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَ?للَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}.\rوقولُهُ: {لاَ تَحْسَبَنَّ ?لَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَآ أَتَوْاْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ ?لْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}.\rوقولُهُ: {يَا أَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُواْ ?صْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَ?تَّقُواْ ?للَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}.\rومن سورة النساء تِسْعٌ وخمسونَ آية: ??\rقولُهُ تعالى: {ي?أَيُّهَا ?لنَّاسُ ?تَّقُواْ رَبَّكُمُ ?لَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَآءً وَ?تَّقُواْ ?للَّهَ ?لَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِ وَ?لأَرْحَامَ إِنَّ ?للَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً}.\rوقولُهُ: {يُرِيدُ ?للَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ ?لَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَ?للَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * وَ?للَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ ?لَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ?لشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً * يُرِيدُ ?للَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ ?لإِنسَانُ ضَعِيفاً }.\rوقولُهُ: {إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُّدْخَلاً كَرِيماً * وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ ?للَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى? بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا ?كْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٌ مِّمَّا ?كْتَسَبْنَ وَ?سْأَلُواْ ?للَّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ ?للَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً}.","part":1,"page":131},{"id":132,"text":"وقولُهُ: {وَ?عْبُدُواْ ?للَّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِ?لْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي ?لْقُرْبَى? وَ?لْيَتَامَى? وَ?لْمَسَاكِينِ وَ?لْجَارِ ذِي ?لْقُرْبَى? وَ?لْجَارِ ?لْجُنُبِ وَ?لصَّاحِبِ بِ?لجَنْبِ وَ?بْنِ ?لسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ ?للَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً * ?لَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ ?لنَّاسَ بِ?لْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَآ آتَاهُمُ ?للَّهُ مِن فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً * وَ?لَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَآءَ ?لنَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِ?للَّهِ وَلاَ بِ?لْيَوْمِ ?لآخِرِ وَمَن يَكُنِ ?لشَّيْطَانُ لَهُ قَرِيناً فَسَآءَ قِرِيناً * وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُواْ بِ?للَّهِ وَ?لْيَوْمِ ?لآخِرِ وَأَنْفَقُواْ مِمَّا رَزَقَهُمُ ?للَّهُ وَكَانَ ?للَّهُ بِهِم عَلِيماً * إِنَّ ?للَّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً * فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى? هَـ?ؤُلا?ءِ شَهِيداً}.\rوقولُهُ: {إِنَّ ?للَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ وَمَن يُشْرِكْ بِ?للَّهِ فَقَدِ ?فْتَرَى? إِثْماً عَظِيماً * أَلَمْ تَرَ إِلَى ?لَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ ?للَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً}.","part":1,"page":132},{"id":133,"text":"وقولُهُ: {إِنَّ ?للَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ ?لأَمَانَاتِ إِلَى? أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ ?لنَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِ?لْعَدْلِ إِنَّ ?للَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ ?للَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً * يَا أَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ ?للَّهَ وَأَطِيعُواْ ?لرَّسُولَ وَأُوْلِي ?لأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى ?للَّهِ وَ?لرَّسُولِ إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِ?للَّهِ وَ?لْيَوْمِ ?لآخِرِ ذ?لِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً}.\rوقولُهُ: {وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ ?للَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُو?اْ أَنْفُسَهُمْ جَآءُوكَ فَ?سْتَغْفَرُواْ ?للَّهَ وَ?سْتَغْفَرَ لَهُمُ ?لرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ?للَّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً * فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى? يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي? أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً}.\rوقولُهُ: {وَمَن يُطِعِ ?للَّهَ وَ?لرَّسُولَ فَأُوْلَـ?ئِكَ مَعَ ?لَّذِينَ أَنْعَمَ ?للَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ?لنَّبِيِّينَ وَ?لصِّدِّيقِينَ وَ?لشُّهَدَآءِ وَ?لصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـ?ئِكَ رَفِيقاً * ذ?لِكَ ?لْفَضْلُ مِنَ ?للَّهِ وَكَفَى? بِ?للَّهِ عَلِيماً}. ??\rوقولُهُ: {مَّآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ ?للَّهِ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى? بِ?للَّهِ شَهِيداً * مَّنْ يُطِعِ ?لرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ ?للَّهَ وَمَن تَوَلَّى? فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً}.","part":1,"page":133},{"id":134,"text":"وقولُهُ: {وَتَوَكَّلْ عَلَى ?للَّهِ وَكَفَى? بِ?للَّهِ وَكِيلاً * أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ ?لْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ?للَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ ?خْتِلاَفاً كَثِيراً * وَإِذَا جَآءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ ?لأَمْنِ أَوِ ?لْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى ?لرَّسُولِ وَإِلَى? أُوْلِي ?لأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ ?لَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ ?للَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ ?لشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً}.\rوقولُهُ: {مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ ?للَّهُ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتاً * وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَآ أَوْ رُدُّوهَآ إِنَّ ?للَّهَ كَانَ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً * ?للَّهُ لا? إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى? يَوْمِ ?لْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ ?للَّهِ حَدِيثاً}.","part":1,"page":134},{"id":135,"text":"وقولُهُ: {يَا أَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ ?للَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى? إِلَيْكُمُ ?لسَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ ?لْحَيَاةِ ?لدُّنْيَا فَعِنْدَ ?للَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذ?لِكَ كُنْتُمْ مِّن قَبْلُ فَمَنَّ ?للَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ ?للَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً * لاَّ يَسْتَوِي ?لْقَاعِدُونَ مِنَ ?لْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي ?لضَّرَرِ وَ?لْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ ?للَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ ?للَّهُ ?لْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى ?لْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ ?للَّهُ ?لْحُسْنَى? وَفَضَّلَ ?للَّهُ ?لْمُجَاهِدِينَ عَلَى ?لْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً * دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ ?للَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً}.\rوقولُهُ: {فَإِذَا قَضَيْتُمُ ?لصَّلاَةَ فَ?ذْكُرُواْ ?للَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى? جُنُوبِكُمْ فَإِذَا ?طْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ ?لصَّلاَةَ إِنَّ ?لصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى ?لْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً * وَلاَ تَهِنُواْ فِي ?بْتِغَآءِ ?لْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ ?للَّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ ?للَّهُ عَلِيماً حَكِيماً * إِنَّآ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ ?لْكِتَابَ بِ?لْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ ?لنَّاسِ بِمَآ أَرَاكَ ?للَّهُ وَلاَ تَكُنْ لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً * وَ?سْتَغْفِرِ ?للَّهَ إِنَّ ?للَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً * وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ ?لَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ ?للَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً}. ??","part":1,"page":135},{"id":136,"text":"وقولُهُ: {وَمَن يَعْمَلْ سُو?ءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ ?للَّهَ يَجِدِ ?للَّهَ غَفُوراً رَّحِيماً * وَمَن يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى? نَفْسِهِ وَكَانَ ?للَّهُ عَلِيماً حَكِيماً * وَمَن يَكْسِبْ خَطِي?ئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ ?حْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً * وَلَوْلاَ فَضْلُ ?للَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وَأَنزَلَ ?للَّهُ عَلَيْكَ ?لْكِتَابَ وَ?لْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ ?للَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً * لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ ?لنَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذ?لِكَ ?بْتِغَآءَ مَرْضَاتِ ?للَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً * وَمَن يُشَاقِقِ ?لرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ?لْهُدَى? وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ ?لْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى? وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَآءَتْ مَصِيراً * إِنَّ ?للَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذ?لِكَ لِمَن يَشَآءُ وَمَن يُشْرِكْ بِ?للَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً}.\rوقولُهُ: {وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَ?تَّخَذَ ?للَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً * وَللَّهِ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ?لأَرْضِ وَكَانَ ?للَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطاً}.","part":1,"page":136},{"id":137,"text":"وقولُهُ: {وَلَن تَسْتَطِيعُو?اْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ ?لنِّسَآءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ ?لْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَ?لْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ?للَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً}.\rوقولُهُ: {إِلاَّ ?لَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَ?عْتَصَمُواْ بِ?للَّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ للَّهِ فَأُوْلَـ?ئِكَ مَعَ ?لْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ ?للَّهُ ?لْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً * مَّا يَفْعَلُ ?للَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ ?للَّهُ شَاكِراً عَلِيماً * لاَّ يُحِبُّ ?للَّهُ ?لْجَهْرَ بِ?لسُّو?ءِ مِنَ ?لْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ ?للَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً * إِن تُبْدُواْ خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُو?ءٍ فَإِنَّ ?للَّهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً}.\rوقولُهُ: {لَّـ?كِنِ ?لرَّاسِخُونَ فِي ?لْعِلْمِ مِنْهُمْ وَ?لْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَ?لْمُقِيمِينَ ?لصَّلاَةَ وَ?لْمُؤْتُونَ ?لزَّكَاةَ وَ?لْمُؤْمِنُونَ بِ?للَّهِ وَ?لْيَوْمِ ?لآخِرِ أُوْلَـ?ئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً}.\rوقولُهُ: {يَا أَيُّهَا ?لنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمْ بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَآ إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً * فَأَمَّا ?لَّذِينَ آمَنُواْ بِ?للَّهِ وَ?عْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً}.\rومن سورة المائدة اثْنَتَا عَشْرَةَ آيةَ: ??","part":1,"page":137},{"id":138,"text":"قولُهُ تعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ?لْبرِّ وَ?لتَّقْوَى? وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى ?لإِثْمِ وَ?لْعُدْوَانِ وَ?تَّقُواْ ?للَّهَ إِنَّ ?للَّهَ شَدِيدُ ?لْعِقَابِ * حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ?لْمَيْتَةُ وَ?لْدَّمُ وَلَحْمُ ?لْخِنْزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ?للَّهِ بِهِ وَ?لْمُنْخَنِقَةُ وَ?لْمَوْقُوذَةُ وَ?لْمُتَرَدِّيَةُ وَ?لنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ?لسَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ?لنُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُواْ بِ?لأَزْلاَمِ ذ?لِكُمْ فِسْقٌ ?لْيَوْمَ يَئِسَ ?لَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَ?خْشَوْنِ ?لْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ?لإِسْل?مَ دِيناً فَمَنِ ?ضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ ?للَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}.\rوقولُهُ: {يَا أَيُّهَآ ?لَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ للَّهِ شُهَدَآءَ بِ?لْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى? أَلاَّ تَعْدِلُواْ ?عْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى? وَ?تَّقُواْ ?للَّهَ إِنَّ ?للَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * وَعَدَ ?للَّهُ ?لَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ?لصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ}.\rوقولُهُ: {يَا أَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُواْ ?تَّقُواْ ?للَّهَ وَ?بْتَغُو?اْ إِلَيهِ ?لْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}.","part":1,"page":138},{"id":139,"text":"وقولُهُ: {وَأَنِ ?حْكُم بَيْنَهُمْ بِمَآ أَنزَلَ ?للَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ وَ?حْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَآ أَنزَلَ ?للَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَ?عْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ ?للَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ ?لنَّاسِ لَفَاسِقُونَ * أَفَحُكْمَ ?لْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ?للَّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ}.\rوقولُهُ: {وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى ?لرَّسُولِ تَرَى? أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ ?لدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ ?لْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَآ آمَنَّا فَ?كْتُبْنَا مَعَ ?لشَّاهِدِينَ * وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِ?للَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ?لْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ?لْقَوْمِ ?لصَّالِحِينَ * فَأَثَابَهُمُ ?للَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ?لأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذ?لِكَ جَزَآءُ ?لْمُحْسِنِينَ}.\rوقولُهُ: {لَيْسَ عَلَى ?لَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ?لصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُو?اْ إِذَا مَا ?تَّقَواْ وَآمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَواْ وَآمَنُواْ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ وَ?للَّهُ يُحِبُّ ?لْمُحْسِنِينَ}.\rوقولُهُ: {ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَّن ضَلَّ إِذَا ?هْتَدَيْتُمْ إِلَى ?للَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}.\rومن سورة الأَنْعَام سَبْعَ عَشْرَةَ آيَة: ??\rقولُهُ تعالى: {وَمَا ?لْحَيَاةُ ?لدُّنْيَآ إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ ?لآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ}.","part":1,"page":139},{"id":140,"text":"وقولُهُ: {فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى? إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُو?اْ أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُّبْلِسُونَ * فَقُطِعَ دَابِرُ ?لْقَوْمِ ?لَّذِينَ ظَلَمُواْ وَ?لْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ?لْعَالَمِينَ}.\rوقولُهُ: {وَلاَ تَطْرُدِ ?لَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِ?لْغَدَاةِ وَ?لْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ ?لظَّالِمِينَ * وَكَذ?لِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِّيَقُولو?اْ أَهَـ?ؤُلا?ءِ مَنَّ ?للَّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَآ أَلَيْسَ ?للَّهُ بِأَعْلَمَ بِ?لشَّاكِرِينَ * وَإِذَا جَآءَكَ ?لَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى? نَفْسِهِ ?لرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُو?ءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}. ??\rوقولُهُ: {وَإِذَا رَأَيْتَ ?لَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي? آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى? يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ ?لشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ ?لذِّكْرَى? مَعَ ?لْقَوْمِ ?لظَّالِمِينَ * وَمَا عَلَى ?لَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَلَـ?كِن ذِكْرَى? لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}.\rوقولُهُ: {?لَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُو?اْ إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَـ?ئِكَ لَهُمُ ?لأَمْنُ وَهُمْ مُّهْتَدُونَ}.\rوقولُهُ: {وَذَرُواْ ظَاهِرَ ?لإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ ?لَّذِينَ يَكْسِبُونَ ?لإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ}.","part":1,"page":140},{"id":141,"text":"وقولُهُ: {فَمَن يُرِدِ ?للَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ?لسَّمَآءِ كَذ?لِكَ يَجْعَلُ ?للَّهُ ?لرِّجْسَ عَلَى ?لَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ * وَهَـ?ذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً قَدْ فَصَّلْنَا ?لآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ * لَهُمْ دَارُ ?لسَّلاَمِ عِندَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}.\rوقولُهُ: {وَلاَ تَقْرَبُواْ ?لْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ ?لنَّفْسَ ?لَّتِي حَرَّمَ ?للَّهُ إِلاَّ بِ?لْحَقِّ ذ?لِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ ?لْيَتِيمِ إِلاَّ بِ?لَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى? يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ ?لْكَيْلَ وَ?لْمِيزَانَ بِ?لْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَ?عْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى? وَبِعَهْدِ ?للَّهِ أَوْفُواْ ذ?لِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * وَأَنَّ هَـ?ذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَ?تَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ ?لسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذ?لِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.\rوقولُهُ: {مَن جَآءَ بِ?لْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَآءَ بِ?لسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى? إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ}.\rومن سورة الأَعْراف ثماني آيات: ??","part":1,"page":141},{"id":142,"text":"قولُهُ تعالى: {قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِ?لْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَ?دْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ ?لدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ * فَرِيقاً هَدَى? وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ ?لضَّلاَلَةُ إِنَّهُمُ ?تَّخَذُوا ?لشَّيَاطِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ?للَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ * يَابَنِي? ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَ?شْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُو?اْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ ?لْمُسْرِفِينَ}.\rوقولُهُ: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ?لْقُرَى? آمَنُواْ وَ?تَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِّنَ ?لسَّمَآءِ وَ?لأَرْضِ وَلَـ?كِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ}.\rوقولُهُ: {فَلَماَّ نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا ?لَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ ?لسُو?ءِ وَأَخَذْنَا ?لَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ}.\rوقولُهُ: {وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قَالُواْ لَوْلاَ ?جْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يِوحَى? إِلَيَّ مِن رَّبِّي هَـ?ذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَإِذَا قُرِىءَ ?لْقُرْآنُ فَ?سْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * وَ?ذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ ?لْجَهْرِ مِنَ ?لْقَوْلِ بِ?لْغُدُوِّ وَ?لآصَالِ وَلاَ تَكُنْ مِّنَ ?لْغَافِلِينَ * إِنَّ ?لَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ}.\rومن سورة الأَنْفَال إحدى عَشرةَ آية: ??","part":1,"page":142},{"id":143,"text":"قولُهُ تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ ?لأَنْفَالِ قُلِ ?لأَنفَالُ للَّهِ وَ?لرَّسُولِ فَ?تَّقُواْ ?للَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ ?للَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * إِنَّمَا ?لْمُؤْمِنُونَ ?لَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ?للَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى? رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * ?لَّذِينَ يُقِيمُونَ ?لصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * أُوْل?ـ?ئِكَ هُمُ ?لْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ}.\rوقولُهُ: {ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُواْ ?سْتَجِيبُواْ للَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ ?للَّهَ يَحُولُ بَيْنَ ?لْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَ?تَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ ?لَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَ?عْلَمُو?اْ أَنَّ ?للَّهَ شَدِيدُ ?لْعِقَابِ * وَ?ذْكُرُو?اْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي ?لأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ ?لنَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِّنَ ?لطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ ?للَّهَ وَ?لرَّسُولَ وَتَخُونُو?اْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ * وَ?عْلَمُو?اْ أَنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ ?للَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ}.\rوقولُهُ: {ذ?لِكَ بِأَنَّ ?للَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى? قَوْمٍ حَتَّى? يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ ?للَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}.\rومن سورة التوبة اثْنَتَيْ عَشْرَةَ آية:","part":1,"page":143},{"id":144,"text":"قولُهُ تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ ?للَّهِ مَنْ آمَنَ بِ?للَّهِ وَ?لْيَوْمِ ?لآخِرِ وَأَقَامَ ?لصَّلاَةَ وَآتَى? ?لزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ ?للَّهَ فَعَسَى? أُوْلَـ?ئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ?لْمُهْتَدِينَ}.\rوقولُهُ: {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ ?قْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِّنَ ?للَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى? يَأْتِيَ ?للَّهُ بِأَمْرِهِ وَ?للَّهُ لاَ يَهْدِي ?لْقَوْمَ ?لْفَاسِقِينَ}.\rوقولُهُ: {ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ?نفِرُواْ فِي سَبِيلِ ?للَّهِ ?ثَّاقَلْتُمْ إِلَى ?لأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِ?لْحَيَاةِ ?لدُّنْيَا مِنَ ?لآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ ?لْحَيَاةِ ?لدُّنْيَا فِي ?لآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ}. ??\rوقولُهُ: {وَ?لْمُؤْمِنُونَ وَ?لْمُؤْمِنَاتِ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِ?لْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ?لْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ ?لصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ ?لزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ ?للَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـ?ئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ ?للَّهُ إِنَّ ?للَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}.\rوقولُهُ: {وَ?لسَّابِقُونَ ?لأَوَّلُونَ مِنَ ?لْمُهَاجِرِينَ وَ?لأَنْصَارِ وَ?لَّذِينَ ?تَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ ?للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا ?لأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ذ?لِكَ ?لْفَوْزُ ?لْعَظِيمُ}.","part":1,"page":144},{"id":145,"text":"وقولُهُ: {أَلَمْ يَعْلَمُو?اْ أَنَّ ?للَّهَ هُوَ يَقْبَلُ ?لتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ ?لصَّدَقَاتِ وَأَنَّ ?للَّهَ هُوَ ?لتَّوَّابُ ?لرَّحِيمُ * وَقُلِ ?عْمَلُواْ فَسَيَرَى ?للَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَ?لْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى? عَالِمِ ?لْغَيْبِ وَ?لشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}.\rوقولُهُ: {إِنَّ ?للَّهَ ?شْتَرَى? مِنَ ?لْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ ?لّجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ ?للَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي ?لتَّوْرَاةِ وَ?لإِنْجِيلِ وَ?لْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى? بِعَهْدِهِ مِنَ ?للَّهِ فَ?سْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ ?لَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ ?لْفَوْزُ ?لْعَظِيمُ * ?لتَّائِبُونَ ?لْعَابِدُونَ ?لْحَامِدُونَ ?لسَّائِحُونَ ?لرَّاكِعُونَ ?لسَّاجِدونَ ?لآمِرُونَ بِ?لْمَعْرُوفِ وَ?لنَّاهُونَ عَنِ ?لْمُنكَرِ وَ?لْحَافِظُونَ لِحُدُودِ ?للَّهِ وَبَشِّرِ ?لْمُؤْمِنِينَ}.\rوقولُهُ: {وَمَا كَانَ ?لْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ?لدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُو?اْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ}.\rوقولُهُ: {لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِ?لْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ * فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ ?للَّهُ لا? إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ ?لْعَرْشِ ?لْعَظِيمِ}.\rومن سورة يونس ثماني عشرة آية: ??","part":1,"page":145},{"id":146,"text":"قولُهُ تعالى: {إِنَّ ?لَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِ?لْحَياةِ ?لدُّنْيَا وَ?طْمَأَنُّواْ بِهَا وَ?لَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ * أُوْلَـ?ئِكَ مَأْوَاهُمُ ?لنَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ * إِنَّ ?لَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ?لصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ ?لأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ ?لنَّعِيمِ * دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ ?للَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ ?لْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ?لْعَالَمِينَ}.","part":1,"page":146},{"id":147,"text":"وقولُهُ: {هُوَ ?لَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي ?لْبَرِّ وَ?لْبَحْرِ حَتَّى? إِذَا كُنتُمْ فِي ?لْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَآءَهُمُ ?لْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّو?اْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ ?للَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ?لدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَـ?ذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ ?لشَّاكِرِينَ * فَلَمَّآ أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي ?لأَرْضِ بِغَيْرِ ?لْحَقِّ ي?أَيُّهَا ?لنَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى? أَنفُسِكُمْ مَّتَاعَ ?لْحَيَاةِ ?لدُّنْيَا ثُمَّ إِلَينَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّمَا مَثَلُ ?لْحَيَاةِ ?لدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ ?لسَّمَآءِ فَ?خْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ ?لأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ ?لنَّاسُ وَ?لأَنْعَامُ حَتَّى? إِذَآ أَخَذَتِ ?لأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَ?زَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَاهَآ أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِ?لأَمْسِ كَذ?لِكَ نُفَصِّلُ ?لآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَ?للَّهُ يَدْعُو?اْ إِلَى? دَارِ ?لسَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ إِلَى? صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ ?لْحُسْنَى? وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَـ?ئِكَ أَصْحَابُ ?لْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}.","part":1,"page":147},{"id":148,"text":"وقولُهُ: {أَلا? إِنَّ للَّهِ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ أَلاَ إِنَّ وَعْدَ ?للَّهِ حَقٌّ وَلَـ?كِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * ي?أَيُّهَا ?لنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِي ?لصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ ?للَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}.\rوقولُهُ: {أَلا? إِنَّ أَوْلِيَآءَ ?للَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * ?لَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ * لَهُمُ ?لْبُشْرَى? فِي ?لْحَياةِ ?لدُّنْيَا وَفِي ?لآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ ?للَّهِ ذ?لِكَ هُوَ ?لْفَوْزُ ?لْعَظِيمُ * وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ ?لْعِزَّةَ للَّهِ جَمِيعاً هُوَ ?لسَّمِيعُ ?لْعَلِيمُ}.\rومن سورة هُود عشرونَ آية: ??\rقولُهُ تعالى: {ال?ر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ * أَلاَّ تَعْبُدُو?اْ إِلاَّ ?للَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ * وَأَنِ ?سْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُو?اْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَّتَاعاً حَسَناً إِلَى? أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّي? أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ}.\rوقولُهُ: {وَلَئِنْ أَذَقْنَا ?لإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ * وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَآءَ بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ?لسَّيِّئَاتُ عَنِّي? إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ * إِلاَّ ?لَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ ?لصَّالِحَاتِ أُوْلَـ?ئِكَ لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ}.","part":1,"page":148},{"id":149,"text":"وقولُهُ: {فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ فَ?عْلَمُو?اْ أَنَّمَآ أُنزِلِ بِعِلْمِ ?للَّهِ وَأَن لاَّ إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ * مَن كَانَ يُرِيدُ ?لْحَيَاةَ ?لدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ * أُوْلَـ?ئِكَ ?لَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي ?لآخِرَةِ إِلاَّ ?لنَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}.\rوقولُهُ: {وَإِلَى? ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ ي?قَوْمِ ?عْبُدُواْ ?للَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَـ?هٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُمْ مِّنَ ?لأَرْضِ وَ?سْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَ?سْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُو?اْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ}.\rوقولُهُ: {وَإِلَى? مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ ي?قَوْمِ ?عْبُدُواْ ?للَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَـ?هٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ ?لْمِكْيَالَ وَ?لْمِيزَانَ إِنِّي? أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي? أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ * وَي?قَوْمِ أَوْفُواْ ?لْمِكْيَالَ وَ?لْمِيزَانَ بِ?لْقِسْطِ وَلاَ تَبْخَسُواْ ?لنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي ?لأَرْضِ مُفْسِدِينَ * بَقِيَّةُ ?للَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ * قَالُواْ ي?شُعَيْبُ أَصَلَ?وتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءابَاؤُنَآ أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي? أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لأَنتَ ?لْحَلِيمُ ?لرَّشِيدُ}.","part":1,"page":149},{"id":150,"text":"وقولُهُ: {وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ * وَإِنَّ كُلاًّ لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ * فَ?سْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * وَلاَ تَرْكَنُو?اْ إِلَى ?لَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ?لنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ?للَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ * وَأَقِمِ ?لصَّلاَةَ طَرَفَيِ ?لنَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ ?لْلَّيْلِ إِنَّ ?لْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ ?لسَّيِّئَاتِ ذ?لِكَ ذِكْرَى? لِلذَّاكِرِينَ * وَ?صْبِرْ فَإِنَّ ?للَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ ?لْمُحْسِنِينَ}.\rومن سورة الرَّعد ثماني آيات: ??\rقولُهُ تعالى: {كَذ?لِكَ يَضْرِبُ ?للَّهُ ?لأَمْثَالَ * لِلَّذِينَ ?سْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ?لْحُسْنَى? وَ?لَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَّا فِي ?لأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ أُوْلَـ?ئِكَ لَهُمْ سُو?ءُ ?لْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ?لْمِهَادُ * أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ ?لْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى? إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ?لأَلْبَابِ * ?لَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ?للَّهِ وَلاَ يَنقُضُونَ ?لْمِيثَاقَ * وَ?لَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ?للَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ * وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ?بْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ ?لصَّلاَةَ وَأَنْفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِ?لْحَسَنَةِ ?لسَّيِّئَةَ أُوْلَـ?ئِكَ لَهُمْ عُقْبَى? ?لدَّارِ}.","part":1,"page":150},{"id":151,"text":"وقولُهُ: {?للَّهُ يَبْسُطُ ?لرِّزْقَ لِمَنْ يَشَآءُ وَيَقَدِرُ وَفَرِحُواْ بِ?لْحَيَاةِ ?لدُّنْيَا وَمَا ?لْحَيَاةُ ?لدُّنْيَا فِي ?لآخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ * وَيَقُولُ ?لَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ ?للَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي? إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ * ?لَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ ?للَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ ?للَّهِ تَطْمَئِنُّ ?لْقُلُوبُ * ?لَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ?لصَّالِحَاتِ طُوبَى? لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ}.\rومن سورة إبراهيم ستُّ آيات:\rقولُهُ تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ ?للَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي ?لسَّمَآءِ * تُؤْتِي? أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ ?للَّهُ ?لأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ?جْتُثَّتْ مِن فَوْقِ ?لأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ * يُثَبِّتُ ?للَّهُ ?لَّذِينَ آمَنُواْ بِ?لْقَوْلِ ?لثَّابِتِ فِي ?لْحَيَاةِ ?لدُّنْيَا وَفِي ?لآخِرَةِ وَيُضِلُّ ?للَّهُ ?لظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ ?للَّهُ مَا يَشَآءُ}.\rوقولُهُ: {رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى? عَلَى ?للَّهِ مِن شَيْءٍ فَي ?لأَرْضِ وَلاَ فِي ?لسَّمَآءِ * ?لْحَمْدُ للَّهِ ?لَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ?لْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ?لدُّعَآءِ * رَبِّ ?جْعَلْنِي مُقِيمَ ?لصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ * رَبَّنَا ?غْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ ?لْحِسَابُ}.\rومن سورة الحِجْر سِتُّ آيات: ??","part":1,"page":151},{"id":152,"text":"قولُهُ تعالى: {وَمَا خَلَقْنَا ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بِ?لْحَقِّ وَإِنَّ ?لسَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَ?صْفَحِ ?لصَّفْحَ ?لْجَمِيلَ * إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ?لْخَلاَّقُ ?لْعَلِيمُ * وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ ?لْمَثَانِي وَ?لْقُرْآنَ ?لْعَظِيمَ * لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى? مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ?خْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ * وَقُلْ إِنِّي? أَنَا ?لنَّذِيرُ ?لْمُبِينُ}.\rوقولُهُ: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِّنَ ?لسَّاجِدِينَ * وَ?عْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى? يَأْتِيَكَ ?لْيَقِينُ}.\rومن سورة النَّحل أرْبَعَ عَشْرَةَ آية:\rقولُهُ تعالى: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ ?للَّهُ ?لنَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ وَل?كِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَى? أَجَلٍ مُّسَمًّى? فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ}.\rوقولُهُ: {وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ ?لْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ?لَّذِي ?خْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}.\rوقولُهُ: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ ?لْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى? لِلْمُسْلِمِينَ * إِنَّ ?للَّهَ يَأْمُرُ بِ?لْعَدْلِ وَ?لإحْسَانِ وَإِيتَآءِ ذِي ?لْقُرْبَى? وَيَنْهَى? عَنِ ?لْفَحْشَاءِ وَ?لْمُنْكَرِ وَ?لْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ ?للَّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ ?لأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ ?للَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ ?للَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ}.","part":1,"page":152},{"id":153,"text":"وقولُهُ: {مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ ?للَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ ?لَّذِينَ صَبَرُو?اْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى? وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * فَإِذَا قَرَأْتَ ?لْقُرْآنَ فَ?سْتَعِذْ بِ?للَّهِ مِنَ ?لشَّيْطَانِ ?لرَّجِيمِ * إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى? ?لَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى? رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى? ?لَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَ?لَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ}.\rوقولُهُ: {?دْعُ إِلَى? سَبِيلِ رَبِّكَ بِ?لْحِكْمَةِ وَ?لْمَوْعِظَةِ ?لْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِ?لَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِ?لْمُهْتَدِينَ * وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ * وَ?صْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِ?للَّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ ?للَّهَ مَعَ ?لَّذِينَ ?تَّقَواْ وَّ?لَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ}.\rومن سورة بَني إسرائيل تِسْعٌ وعشرون آية: ??","part":1,"page":153},{"id":154,"text":"قولُهُ تعالى: {وَقَضَى? رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُو?اْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِ?لْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ ?لْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَ?خْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ?لذُّلِّ مِنَ ?لرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ?رْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً * رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُوراً * وَآتِ ذَا ?لْقُرْبَى? حَقَّهُ وَ?لْمِسْكِينَ وَ?بْنَ ?لسَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً * إِنَّ ?لْمُبَذِّرِينَ كَانُو?اْ إِخْوَانَ ?لشَّيَاطِينِ وَكَانَ ?لشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً * وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ?بْتِغَآءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً * وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى? عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ ?لْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَّحْسُوراً * إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ ?لرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً * وَلاَ تَقْتُلُو?اْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً * وَلاَ تَقْرَبُواْ ?لزِّنَى? إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلاً * وَلاَ تَقْتُلُواْ ?لنَّفْسَ ?لَّتِي حَرَّمَ ?للَّهُ إِلاَّ بِ?لحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يُسْرِف فِّي ?لْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً * وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ ?لْيَتِيمِ إِلاَّ بِ?لَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى? يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ ?لْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً * وَأَوْفُوا ?لْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِ?لقِسْطَاسِ ?لْمُسْتَقِيمِ","part":1,"page":154},{"id":155,"text":"ذ?لِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً * وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ ?لسَّمْعَ وَ?لْبَصَرَ وَ?لْفُؤَادَ كُلُّ أُولـ?ئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً * وَلاَ تَمْشِ فِي ?لأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ ?لأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ ?لْجِبَالَ طُولاً * كُلُّ ذ?لِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً * ذَلِكَ مِمَّآ أَوْحَى? إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ ?لْحِكْمَةِ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ ?للَّهِ إِلَـ?هاً آخَرَ فَتُلْقَى? فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَّدْحُوراً}.\rوقولُهُ: {أَقِمِ ?لصَّلاَةَ لِدُلُوكِ ?لشَّمْسِ إِلَى? غَسَقِ ?لْلَّيْلِ وَقُرْآنَ ?لْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ ?لْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً * وَمِنَ ?لْلَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى? أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً * وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ?جْعَل لِّي مِن لَّدُنْكَ سُلْطَاناً نَّصِيراً * وَقُلْ جَآءَ ?لْحَقُّ وَزَهَقَ ?لْبَاطِلُ إِنَّ ?لْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً * وَنُنَزِّلُ مِنَ ?لْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ ?لظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً * وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ?لإنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ ?لشَّرُّ كَانَ يَئُوساً * قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى? شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى? سَبِيلاً * وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ ?لرُّوحِ قُلِ ?لرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ?لْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً}. ??","part":1,"page":155},{"id":156,"text":"وقولُهُ: {قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُو?اْ إِنَّ ?لَّذِينَ أُوتُواْ ?لْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى? عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً * وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً * قُلِ ?دْعُواْ ?للَّهَ أَوِ ?دْعُواْ ?لرَّحْمَـ?نَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ ?لأَسْمَآءَ ?لْحُسْنَى? وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَ?بْتَغِ بَيْنَ ذ?لِكَ سَبِيلاً}.\rومن سورة الكَهْف تِسْع عشرةآية:\rقولُهُ تعالى: {وَ?صْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ?لَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِ?لْغَدَاةِ وَ?لْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلاَ تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ ?لْحَيَاةِ ?لدُّنْيَا وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَ?تَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً}.","part":1,"page":156},{"id":157,"text":"وقولُهُ: {وَ?ضْرِبْ لهُمْ مَّثَلاً رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعاً * كِلْتَا ?لْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْئاً وَفَجَّرْنَا خِلالَهُمَا نَهَراً * وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً * وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَـ?ذِهِ أَبَداً * وَمَآ أَظُنُّ ?لسَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى? رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْراً مِّنْهَا مُنْقَلَباً * قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِ?لَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً * لَّ?كِنَّاْ هُوَ ?للَّهُ رَبِّي وَلاَ أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً * وَلَوْلا? إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ ?للَّهُ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِ?للَّهِ إِن تَرَنِ أَنَاْ أَقَلَّ مِنكَ مَالاً وَوَلَداً * فعسَى? رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِّنَ ?لسَّمَآءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً * أَوْ يُصْبِحَ مَآؤُهَا غَوْراً فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً * وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَآ أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى? عُرُوشِهَا وَيَقُولُ ي?لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً * وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ ?للَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِراً * هُنَالِكَ ?لْوَلاَيَةُ لِلَّهِ ?لْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَاباً وَخَيْرٌ عُقْباً * وَ?ضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ ?لْحَيَاةِ ?لدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ ?لسَّمَاءِ فَ?خْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ ?لأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ ?لرِّياحُ وَكَانَ","part":1,"page":157},{"id":158,"text":"?للَّهُ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِراً * ?لْمَالُ وَ?لْبَنُونَ زِينَةُ ?لْحَيَاةِ ?لدُّنْيَا وَ?لْبَاقِيَاتُ ?لصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً}. ??\rوقولُهُ: {إِنَّ ?لَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ?لصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ ?لْفِرْدَوْسِ نُزُلاً * خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً * قُل لَّوْ كَانَ ?لْبَحْرُ مِدَاداً لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ ?لْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً * قُلْ إِنَّمَآ أَنَاْ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى? إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـ?هُكُمْ إِلَـ?هٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَاً}.\rومن سورة مريم تِسْعُ آيات:\rقولُهُ تعالى: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ ?لْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ ?لأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ * إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ?لأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ}.\rوقولُهُ: {أُولَـ?ئِكَ ?لَّذِينَ أَنْعَمَ ?للَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ?لنَّبِيِّيْنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَ?جْتَبَيْنَآ إِذَا تُتْلَى? عَلَيْهِمْ آيَاتُ ?لرَّحْمَـ?نِ خَرُّواْ سُجَّداً وَبُكِيّاً * فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواْ ?لصَّلاَةَ وَ?تَّبَعُواْ ?لشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقُونَ غَيّاً * إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـ?ئِكَ يَدْخُلُونَ ?لْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ شَيْئاً}.\rوقولُهُ: {وَيَزِيدُ ?للَّهُ ?لَّذِينَ ?هْتَدَواْ هُدًى وَ?لْبَاقِيَاتُ ?لصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً}.","part":1,"page":158},{"id":159,"text":"وقولُهُ: {إِنَّ ?لَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ?لصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ?لرَّحْمَـ?نُ وُدّاً * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ?لْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً * وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً}.\rومن سورة طَه تِسْعُ عشرة آية: ??\rقولُهُ تعالى: {وَأَنَا ?خْتَرْتُكَ فَ?سْتَمِعْ لِمَا يُوحَى? * إِنَّنِي? أَنَا ?للَّهُ لا? إِلَـ?هَ إِلا? أَنَاْ فَ?عْبُدْنِي وَأَقِمِ ?لصَّلاَةَ لِذِكْرِي? * إِنَّ ?لسَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى? كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى? * فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا وَ?تَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى? * وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ ي?مُوسَى?}.\rوقولُهُ: {قَالُواْ لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى? مَا جَآءَنَا مِنَ ?لْبَيِّنَاتِ وَ?لَّذِي فَطَرَنَا فَ?قْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَـ?ذِهِ ?لْحَيَاةَ ?لدُّنْيَآ * إِنَّآ آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ?لسِّحْرِ وَ?للَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى? * إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَى? * وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ ?لصَّالِحَاتِ فَأُوْلَـ?ئِكَ لَهُمُ ?لدَّرَجَاتُ ?لْعُلَى?}.","part":1,"page":159},{"id":160,"text":"وقولُهُ: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ ?لْقِيامَةِ أَعْمَى? * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي? أَعْمَى? وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً * قَالَ كَذ?لِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذ?لِكَ ?لْيَوْمَ تُنْسَى? * وَكَذ?لِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ ?لآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى? * أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّنَ ?لْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لأُوْلِي ?لنُّهَى? * وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَاماً وَأَجَلٌ مُّسَمًّى * فَ?صْبِرْ عَلَى? مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ?لشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَآءِ ?لْلَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ ?لنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى? * وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى? مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ زَهْرَةَ ?لْحَيَاةِ ?لدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى? * وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِ?لصَّلاَةِ وَ?صْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَ?لْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى?}.\rومن سورة الأنبياء عشرة آيات: ??\rقولُهُ تعالى: {بسم ?لله الرَّحْم?نِ الرَّحِيمِ ?قْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِمْ مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِمْ مُّحْدَثٍ إِلاَّ ?سْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لاَهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّواْ ?لنَّجْوَى ?لَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَـ?ذَآ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ ?لسِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ}.","part":1,"page":160},{"id":161,"text":"وقولُهُ: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي ?لزَّبُورِ مِن بَعْدِ ?لذِّكْرِ أَنَّ ?لأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ?لصَّالِحُونَ * إِنَّ فِي هَـ?ذَا لَبَلاَغاً لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ * وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ * قُلْ إِنَّمَآ يُوحَى? إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَـ?هُكُمْ إِلَـ?هٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ * فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ آذَنتُكُمْ عَلَى? سَوَآءٍ وَإِنْ أَدْرِي? أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ * إِنَّهُ يَعْلَمُ ?لْجَهْرَ مِنَ ?لْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ * وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى? حِينٍ * قَالَ رَبِّ ?حْكُم بِ?لْحَقِّ وَرَبُّنَا ?لرَّحْمَـ?نُ ?لْمُسْتَعَانُ عَلَى? مَا تَصِفُونَ}.\rومن سورة الحج خمس عشرة آية: ??\rقولُهُ تعالى: {وَمِنَ ?لنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ?للَّهَ عَلَى? حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ ?طْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ ?نْقَلَبَ عَلَى? وَجْهِهِ خَسِرَ ?لدُّنْيَا وَ?لآُخِرَةَ ذ?لِكَ هُوَ ?لْخُسْرَانُ ?لْمُبِينُ * يَدْعُو مِن دُونِ ?للَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُ وَمَا لاَ يَنفَعُهُ ذ?لِكَ هُوَ ?لضَّلاَلُ ?لْبَعِيدُ * يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ لَبِئْسَ ?لْمَوْلَى? وَلَبِئْسَ ?لْعَشِيرُ * إِنَّ ?للَّهَ يُدْخِلُ ?لَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ?لصَّالِحَاتِ جَنَاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ?لأَنْهَارُ إِنَّ ?للَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ}.","part":1,"page":161},{"id":162,"text":"وقولُهُ: {ذ?لِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ ?للَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ?لْقُلُوبِ * لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى? أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَآ إِلَى? ?لْبَيْتِ ?لْعَتِيقِ * وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لِّيَذْكُرُواْ ?سْمَ ?للَّهِ عَلَى? مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ ?لأَنْعَامِ فَإِلَـ?هُكُمْ إِلَـ?هٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُواْ وَبَشِّرِ ?لْمُخْبِتِينَ * ?لَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ?للَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ?لصَّابِرِينَ عَلَى? مَآ أَصَابَهُمْ وَ?لْمُقِيمِي ?لصَّلاَةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ}.\rوقولُهُ: {لَن يَنَالَ ?للَّهَ لُحُومُهَا وَلاَ دِمَآؤُهَا وَلَـ?كِن يَنَالُهُ ?لتَّقْوَى? مِنكُمْ كَذ?لِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُواْ ?للَّهَ عَلَى? مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ ?لْمُحْسِنِينَ * إِنَّ ?للَّهَ يُدَافِعُ عَنِ ?لَّذِينَ آمَنُو?اْ إِنَّ ?للَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ}.\rوقولُهُ: {?لَّذِينَ إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ فِي ?لأَرْضِ أَقَامُواْ ?لصَّلاَةَ وَآتَوُاْ ?لزَّكَاةَ وَأَمَرُواْ بِ?لْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ ?لْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ ?لأُمُورِ}.\rوقولُهُ: {وَلِيَعْلَمَ ?لَّذِينَ أُوتُواْ ?لْعِلْمَ أَنَّهُ ?لْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُواْ بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ ?للَّهَ لَهَادِ ?لَّذِينَ آمَنُو?اْ إِلَى? صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}.","part":1,"page":162},{"id":163,"text":"وقولُهُ: {ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُواْ ?رْكَعُواْ وَ?سْجُدُواْ وَاعْبُدُواْ رَبَّكُمْ وَ?فْعَلُواْ ?لْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَجَاهِدُوا فِي ?للَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ ?جْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي ?لدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ ?لْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَـ?ذَا لِيَكُونَ ?لرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ?لنَّاسِ فَأَقِيمُواْ ?لصَّلاَةَ وَآتُواْ ?لزَّكَاةَ وَ?عْتَصِمُواْ بِ?للَّهِ هُوَ مَوْلاَكُمْ فَنِعْمَ ?لْمَوْلَى? وَنِعْمَ ?لنَّصِيرُ}.\rومن سورة المؤمنون اثنتان وعشرون آية: ??\rقولُهُ تعالى: {بسم ?لله الرَّحْم?نِ الرَّحِيمِ. قَدْ أَفْلَحَ ?لْمُؤْمِنُونَ * ?لَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَ?لَّذِينَ هُمْ عَنِ ?للَّغْوِ مُّعْرِضُونَ * وَ?لَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ * وَ?لَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاَّ عَلَى? أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ?بْتَغَى? وَرَآءَ ذ?لِكَ فَأُوْلَـ?ئِكَ هُمُ ?لْعَادُونَ * وَ?لَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَ?لَّذِينَ هُمْ عَلَى? صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُوْلَـ?ئِكَ هُمُ ?لْوَارِثُونَ * ?لَّذِينَ يَرِثُونَ ?لْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}.","part":1,"page":163},{"id":164,"text":"وقولُهُ: {ي?أَيُّهَا ?لرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ?لطَّيِّبَاتِ وَ?عْمَلُواْ صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ * وَإِنَّ هَـ?ذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَ?تَّقُونِ * فَتَقَطَّعُو?اْ أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ * فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى? حِينٍ * أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِي ?لْخَيْرَاتِ بَل لاَّ يَشْعُرُونَ * إِنَّ ?لَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيةِ رَبِّهِمْ مُّشْفِقُونَ * وَ?لَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبَّهِمْ يُؤْمِنُونَ * وَ?لَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لاَ يُشْرِكُونَ * وَ?لَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ آتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى? رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ * أُوْلَـ?ئِكَ يُسَارِعُونَ فِي ?لْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ}.\rومن سورة النُّور اثنتا عشرة آية: ??","part":1,"page":164},{"id":165,"text":"قولُهُ تعالى: {إِنَّ ?لَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ?لْفَاحِشَةُ فِي ?لَّذِينَ آمَنُواْ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي ?لدُّنْيَا وَ?لآخِرَةِ وَ?للَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ * وَلَوْلاَ فَضْلُ ?للَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ ?للَّهَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ * ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ ?لشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ ?لشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِ?لْفَحْشَآءِ وَ?لْمُنْكَرِ وَلَوْلاَ فَضْلُ ?للَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَـ?كِنَّ ?للَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ وَ?للَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * وَلاَ يَأْتَلِ أُوْلُواْ ?لْفَضْلِ مِنكُمْ وَ?لسَّعَةِ أَن يُؤْتُو?اْ أُوْلِي ?لْقُرْبَى? وَ?لْمَسَاكِينَ وَ?لْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ ?للَّهِ وَلْيَعْفُواْ وَلْيَصْفَحُو?اْ أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ?للَّهُ لَكُمْ وَ?للَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}.","part":1,"page":165},{"id":166,"text":"وقولُهُ تعالى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ?للَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا ?سْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِ?لْغُدُوِّ وَ?لآصَالِ * رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ?للَّهِ وَإِقَامِ ?لصَّلاَةِ وَإِيتَآءِ ?لزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ ?لْقُلُوبُ وَ?لأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ ?للَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُمْ مِّن فَضْلِهِ وَ?للَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ * وَ?لَّذِينَ كَفَرُو?اْ أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ ?لظَّمْآنُ مَآءً حَتَّى? إِذَا جَآءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ ?للَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَ?للَّهُ سَرِيعُ ?لْحِسَابِ * أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَآ أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ ?للَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُورٍ}.\rوقولُهُ: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ ?لْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُو?اْ إِلَى ?للَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَـ?ئِكَ هُمُ ?لْمُفْلِحُونَ * وَمَن يُطِعِ ?للَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ ?للَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَـ?ئِكَ هُمُ ?لْفَآئِزُون}.\rومن سورة الفُرْقَان خَمْس عَشْرَةَ آية: ??","part":1,"page":166},{"id":167,"text":"قولُهُ تعالى: {وَعِبَادُ ?لرَّحْمَـ?نِ ?لَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى? ?لأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُواْ سَلاَماً * وَالَّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً * وَ?لَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ?صْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً * إِنَّهَا سَآءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً * وَ?لَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَلَمْ يَقْتُرُواْ وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً * وَ?لَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ ?للَّهِ إِلَـ?هًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ ?لنَّفْسَ ?لَّتِي حَرَّمَ ?للَّهُ إِلاَّ بِ?لْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذ?لِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ ?لْعَذَابُ يَوْمَ ?لْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـ?ئِكَ يُبَدِّلُ ?للَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ ?للَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى ?للَّهِ مَتاباً * وَ?لَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً * وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّواْ عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً * وَ?لَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ?جْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً * أُوْلَـ?ئِكَ يُجْزَوْنَ ?لْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلاَماً * خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً * قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَآؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً}.\rومن سورة الشُّعَراء أَرْبَعَ عَشْرَةَ آية: ??","part":1,"page":167},{"id":168,"text":"قولُهُ تعالى: {فَلاَ تَدْعُ مَعَ ?للَّهِ إِلَـ?هاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ?لْمُعَذَّبِينَ * وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ?لأَقْرَبِينَ * وَ?خْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ ?تَّبَعَكَ مِنَ ?لْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِي?ءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ * وَتَوكَّلْ عَلَى ?لْعَزِيزِ ?لرَّحِيمِ * ?لَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي ?لسَّاجِدِينَ * إِنَّهُ هُوَ ?لسَّمِيعُ ?لْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى? مَن تَنَزَّلُ ?لشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَى? كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يُلْقُونَ ?لسَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَ?لشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ?لْغَاوُونَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ?لَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ?لصَّالِحَاتِ وَذَكَرُواْ ?للَّهَ كَثِيراً وَ?نتَصَرُواْ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ وَسَيَعْلَمْ ?لَّذِينَ ظَلَمُو?اْ أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ}.\rومن سورة النَّمل إِحدَى عَشْرَةَ آية: ??\rقولُهُ تعالى: {طس? تِلْكَ آيَاتُ ?لْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ * هُدًى وَبُشْرَى? لِلْمُؤْمِنِينَ * ?لَّذِينَ يُقِيمُونَ ?لصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ ?لزَّكَاةَ وَهُم بِ?لآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * إِنَّ ?لَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِ?لآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ * أُوْلَـ?ئِكَ ?لَّذِينَ لَهُمْ سُو?ءُ ?لْعَذَابِ وَهُمْ فِي ?لآخِرَةِ هُمُ ?لأَخْسَرُونَ * وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى ?لْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ}.","part":1,"page":168},{"id":169,"text":"وقولُهُ: {مَن جَآءَ بِ?لْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُمْ مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ * وَمَن جَآءَ بِ?لسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي ?لنَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ ?لْبَلْدَةِ ?لَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ?لْمُسْلِمِينَ * وَأَنْ أَتْلُوَ ?لْقُرْآنَ فَمَنِ ?هْتَدَى? فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَآ أَنَاْ مِنَ ?لْمُنذِرِينَ * وَقُلِ ?لْحَمْدُ للَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}.\rومن سورة القَصَص خمسُ آيات: ??\rقولُهُ تعالى: {وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ ?لْحَيَاةِ ?لدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ ?للَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى? أَفَلاَ تَعْقِلُونَ * أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاَقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ ?لْحَيَاةِ ?لدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ ?لْقِيَامَةِ مِنَ ?لْمُحْضَرِينَ}.\rوقولُهُ: {وَ?بْتَغِ فِيمَآ آتَاكَ ?للَّهُ ?لدَّارَ ?لآخِرَةَ وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ?لدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ ?للَّهُ إِلَيْكَ وَلاَ تَبْغِ ?لْفَسَادَ فِي ?لأَرْضِ إِنَّ ?للَّهَ لاَ يُحِبُّ ?لْمُفْسِدِينَ}.\rوقولُهُ: {تِلْكَ ?لدَّارُ ?لآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي ?لأَرْضِ وَلاَ فَسَاداً وَ?لْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ * مَن جَآءَ بِ?لْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَمَن جَآءَ بِ?لسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى ?لَّذِينَ عَمِلُواْ ?لسَّيِّئَاتِ إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}.\rومن سورة العَنْكَبُوت سبعُ آيات: ??","part":1,"page":169},{"id":170,"text":"قولُهُ تعالى: {مَثَلُ ?لَّذِينَ ?تَّخَذُواْ مِن دُونِ ?للَّهِ أَوْلِيَآءَ كَمَثَلِ ?لْعَنكَبُوتِ ?تَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ ?لْبُيُوتِ لَبَيْتُ ?لْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ * إِنَّ ?للَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ وَهُوَ ?لْعَزِيزُ ?لْحَكِيمُ * وَتِلْكَ ?لأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلاَّ ?لْعَالِمُونَ * خَلَقَ ?للَّهُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ بِ?لْحَقِّ إِنَّ فِي ذ?لِكَ لآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ * ?تْلُ مَا أُوْحِيَ إِلَيْكَ مِنَ ?لْكِتَابِ وَأَقِمِ ?لصَّلاَةَ إِنَّ ?لصَّلاَةَ تَنْهَى? عَنِ ?لْفَحْشَآءِ وَ?لْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ ?للَّهِ أَكْبَرُ وَ?للَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ}.\rوقولُهُ: {ي?عِبَادِيَ ?لَّذِينَ آمَنُو?اْ إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَ?عْبُدُونِ * كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ?لْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}.\rومن سورة الرُّوم خمسُ آيات: ??\rقولُهُ: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ ?للَّهِ ?لَّتِي فَطَرَ ?لنَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ ?للَّهِ ذَلِكَ ?لدِّينُ ?لْقَيِّمُ وَلَـ?كِنَّ أَكْثَرَ ?لنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ * مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَ?تَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ?لصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ?لْمُشْرِكِينَ}.\rوقولُهُ: {وَإِذَآ أَذَقْنَا ?لنَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُواْ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ * أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ?للَّهَ يَبْسُطُ ?لرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * فَآتِ ذَا ?لْقُرْبَى? حَقَّهُ وَ?لْمِسْكِينَ وَ?بْنَ ?لسَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ ?للَّهِ وَأُوْلَـ?ئِكَ هُمُ ?لْمُفْلِحُونَ}.\rومن سورة لُقْمَان تسعُ آيات: ??","part":1,"page":170},{"id":171,"text":"قولُهُ تعالى: {ي?بُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي ?لسَّمَاوَاتِ أَوْ فِي ?لأَرْضِ يَأْتِ بِهَا ?للَّهُ إِنَّ ?للَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ * ي?بُنَيَّ أَقِمِ ?لصَّلاَةَ وَأْمُرْ بِ?لْمَعْرُوفِ وَ?نْهَ عَنِ ?لْمُنْكَرِ وَ?صْبِرْ عَلَى? مَآ أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ ?لأُمُورِ * وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلاَ تَمْشِ فِي ?لأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ ?للَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ * وَ?قْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَ?غْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ ?لأَصْوَاتِ لَصَوْتُ ?لْحَمِيرِ}.\rوقولُهُ: {وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى ?للَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ ?سْتَمْسَكَ بِ?لْعُرْوَةِ ?لْوُثْقَى? وَإِلَى? ?للَّهِ عَاقِبَةُ ?لأَمُورِ}.\rوقولُهُ: {ي?أَيُّهَا ?لنَّاسُ ?تَّقُواْ رَبَّكُمْ وَ?خْشَوْاْ يَوْماً لاَّ يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلاَ مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ ?للَّهِ حَقٌّ فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ ?لْحَيَاةُ ?لدُّنْيَا وَلاَ يَغُرَّنَّكُم بِ?للَّهِ ?لْغَرُورُ * إِنَّ ?للَّهَ عِندَهُ عِلْمُ ?لسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ?لْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي ?لأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ ?للَّهَ عَلَيمٌ خَبِيرٌ}.\rومن سورة السَّجْدَة خمسُ آيات: ??","part":1,"page":171},{"id":172,"text":"قولُهُ تعالى: {إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا ?لَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْ سُجَّداً وَسَبَّحُواْ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ * تَتَجَافَى? جُنُوبُهُمْ عَنِ ?لْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لاَّ يَسْتَوُونَ * أَمَّا ?لَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ?لصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ ?لْمَأْوَى? نُزُلاً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}.\rومن سورة الأَحزاب عَشْرُ آيات: ??\rقولُهُ تعالى: {مِّنَ ?لْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَاهَدُواْ ?للَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَّن قَضَى? نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً * لِّيَجْزِيَ ?للَّهُ ?لصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ ?لْمُنَافِقِينَ إِن شَآءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ ?للَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً}.\rوقولُهُ: {إِنَّ ?لْمُسْلِمِينَ وَ?لْمُسْلِمَاتِ وَ?لْمُؤْمِنِينَ وَ?لْمُؤْمِنَاتِ وَ?لْقَانِتِينَ وَ?لْقَانِتَاتِ وَ?لصَّادِقِينَ وَ?لصَّادِقَاتِ وَ?لصَّابِرِينَ وَ?لصَّابِرَاتِ وَ?لْخَاشِعِينَ وَ?لْخَاشِعَاتِ وَ?لْمُتَصَدِّقِينَ وَ?لْمُتَصَدِّقَاتِ و?لصَّائِمِينَ و?لصَّائِمَاتِ وَ?لْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَ?لْحَافِظَاتِ وَ?لذَّاكِرِينَ ?للَّهَ كَثِيراً وَ?لذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ ?للَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً * وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ?للَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ ?لْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ ?للَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً مُّبِيناً}.","part":1,"page":172},{"id":173,"text":"وقولُهُ: {ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُواْ ?ذْكُرُواْ ?للَّهَ ذِكْراً كَثِيراً * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً * هُوَ ?لَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلاَئِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِّنَ ?لظُّلُمَاتِ إِلَى ?لنُّورِ وَكَانَ بِ?لْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً * تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلاَمٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً}.\rوقولُهُ: {ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُواْ ?تَّقُواْ ?للَّهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ ?للَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً * إِنَّا عَرَضْنَا ?لأَمَانَةَ عَلَى ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَ?لْجِبَالِ فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ?لإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً}.\rومن سورة سَبَأ آية: ??\rقولُهُ تعالى: {وَمَآ أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ بِ?لَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى? إِلاَّ مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـ?ئِكَ لَهُمْ جَزَآءُ ?لضِّعْفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمْ فِي ?لْغُرُفَاتِ آمِنُونَ}.\rومن سورة فَاطِر سبعُ آيات:\rقولُهُ تعالى: {ي?أَيُّهَا ?لنَّاسُ إِنَّ وَعْدَ ?للَّهِ حَقٌّ فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ ?لْحَيَاةُ ?لدُّنْيَا وَلاَ يَغُرَّنَّكُمْ بِ?للَّهِ ?لْغَرُورُ * إِنَّ ?لشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَ?تَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُواْ حِزْبَهُ لِيَكُونُواْ مِنْ أَصْحَابِ ?لسَّعِيرِ}.","part":1,"page":173},{"id":174,"text":"وقولُهُ: {ي?أَيُّهَا ?لنَّاسُ أَنتُمُ ?لْفُقَرَآءُ إِلَى ?للَّهِ وَ?للَّهُ هُوَ ?لْغَنِيُّ ?لْحَمِيدُ * إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَمَا ذَلِكَ عَلَى ?للَّهِ بِعَزِيزٍ * وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى? وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى? حِمْلِهَا لاَ يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى? إِنَّمَا تُنذِرُ ?لَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِ?لْغَيْبِ وَأَقَامُواْ ?لصَّلاَةَ وَمَن تَزَكَّى? فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى? لِنَفْسِهِ وَإِلَى ?للَّهِ ?لْمَصِيرُ}.\rوقولُهُ: {إِنَّ ?لَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ ?للَّهِ وَأَقَامُواْ ?لصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ}.\rومن سورة الصَّافَّات ثماني آيات: ??\rقولُهُ تعالى: {وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى? رَبِّي سَيَهْدِينِ * رَبِّ هَبْ لِي مِنَ ?لصَّالِحِينَ * فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ * فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ?لسَّعْيَ قَالَ ي?بُنَيَّ إِنِّي? أَرَى? فِي ?لْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَ?نظُرْ مَاذَا تَرَى? قَالَ ي?أَبَتِ ?فْعَلْ مَا تُؤمَرُ سَتَجِدُنِي? إِن شَآءَ ?للَّهُ مِنَ ?لصَّابِرِينَ * فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَن ي?إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ ?لرُّؤْيَآ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ?لْمُحْسِنِينَ * إِنَّ هَـ?ذَا لَهُوَ ?لْبَلاَءُ ?لْمُبِينُ}.\rومن سورة صَ سِتُّ آيات: ??","part":1,"page":174},{"id":175,"text":"قولُهُ تعالى: {ي?دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي ?لأَرْضِ فَ?حْكُمْ بَيْنَ ?لنَّاسِ بِ?لْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعِ ?لْهَوَى? فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ?للَّهِ إِنَّ ?لَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ?للَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدُ بِمَا نَسُواْ يَوْمَ ?لْحِسَابِ * وَمَا خَلَقْنَا ?لسَّمَآءَ وَ?لأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ذَلِكَ ظَنُّ ?لَّذِينَ كَفَرُواْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ?لنَّارِ * أَمْ نَجْعَلُ ?لَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ?لصَّالِحَاتِ كَ?لْمُفْسِدِينَ فِي ?لأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ ?لْمُتَّقِينَ كَ?لْفُجَّارِ * كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُو?اْ آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ ?لأَلْبَابِ}.\rوقولُهُ: {قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَآ مِنَ ?لْمُتَكَلِّفِينَ * إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ * وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينِ}.\rومن سورة الزُّمَر سبعُ آيات: ??\rقولُهُ تعالى: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَآءَ ?للَّيْلِ سَاجِداً وَقَآئِماً يَحْذَرُ ?لآخِرَةَ وَيَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي ?لَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ?لَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ?لأَلْبَابِ * قُلْ ي?عِبَادِ ?لَّذِينَ آمَنُواْ ?تَّقُواْ رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَـ?ذِهِ ?لدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ ?للَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى ?لصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ * قُلْ إِنِّي? أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ?للَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ ?لدِّينَ * وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ ?لْمُسْلِمِينَ}.","part":1,"page":175},{"id":176,"text":"وقولُهُ: {?للَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ?لْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ ?لَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى? ذِكْرِ ?للَّهِ ذَلِكَ هُدَى ?للَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَآءُ وَمَن يُضْلِلِ ?للَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ}.\rوقولُهُ: {قُلْ ي?عِبَادِيَ ?لَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى? أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ ?للَّهِ إِنَّ ?للَّهَ يَغْفِرُ ?لذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ ?لْغَفُورُ ?لرَّحِيمُ * وَأَنِيبُو?اْ إِلَى? رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُواْ لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ ?لْعَذَابُ ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ * وَ?تَّبِعُو?اْ أَحْسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ ?لْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ}.\rومن سورة المؤمن آيتان: ??\rقولُهُ تعالى: {ي?قَوْمِ إِنَّمَا هَـ?ذِهِ ?لْحَيَاةُ ?لدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ ?لآخِرَةَ هِيَ دَارُ ?لْقَرَارِ * مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلاَ يُجْزَى? إِلاَّ مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى? وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـ?ئِكَ يَدْخُلُونَ ?لْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ}.\rومن سورة حم السجدة أربع آيات:\rقولُهُ تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَآ إِلَى ?للَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ ?لْمُسْلِمِينَ * وَلاَ تَسْتَوِي ?لْحَسَنَةُ وَلاَ ?لسَّيِّئَةُ ?دْفَعْ بِ?لَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا ?لَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ?لَّذِينَ صَبَرُواْ وَمَا يُلَقَّاهَآ إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ?لشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَ?سْتَعِذْ بِ?للَّهِ إِنَّهُ هُوَ ?لسَّمِيعُ ?لْعَلِيمُ}.\rومن سورة حمعسق تِسْعُ آيات:","part":1,"page":176},{"id":177,"text":"قولُهُ تعالى: {مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ?لآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ?لدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي ?لآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ}.\rوقولُهُ: {وَهُوَ ?لَّذِي يَقْبَلُ ?لتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُواْ عَنِ ?لسَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ * وَيَسْتَجِيبُ ?لَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ?لصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَ?لْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ * وَلَوْ بَسَطَ ?للَّهُ ?لرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْاْ فِي ?لأَرْضِ وَلَـ?كِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَآءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ}.\rوقولُهُ: {فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ ?لْحَيَاةِ ?لدُّنْيَا وَمَا عِندَ ?للَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى? لِلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى? رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَ?لَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ?لإِثْمِ وَ?لْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ * وَ?لَّذِينَ ?سْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ ?لصَّلاَةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى? بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَ?لَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ?لْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ * وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى ?للَّهِ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ ?لظَّالِمِينَ}.\rومن سورة الزُّخْرُف خَمْسُ آيات: ??","part":1,"page":177},{"id":178,"text":"قولُُهُ تعالى: {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ فِي ?لْحَيَاةِ ?لدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ * وَلَوْلاَ أَن يَكُونَ ?لنَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِ?لرَّحْمَـ?نِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ * وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَزُخْرُفاً وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ ?لْحَيَاةِ ?لدُّنْيَا وَ?لآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ * وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ ?لرَّحْمَـ?نِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ}.\rومن سورة الجاثية سِتُّ آيات:\rقولُهُ تعالى: {أَمْ حَسِبَ ?لَّذِينَ ?جْتَرَحُواْ ?لسَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَ?لَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ?لصَّالِحَاتِ سَوَآءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ * وَخَلَقَ ?للَّهُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضَ بِ?لْحَقِّ وَلِتُجْزَى? كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ * أَفَرَأَيْتَ مَنِ ?تَّخَذَ إِلَـ?هَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ ?للَّهُ عَلَى? عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى? سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى? بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ ?للَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ}.","part":1,"page":178},{"id":179,"text":"وقولُهُ: {وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقِيلَ ?لْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـ?ذَا وَمَأْوَاكُمُ ?لنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ * ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ ?تَّخَذْتُمْ آيَاتِ ?للَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ ?لْحَيَاةُ ?لدُّنْيَا فَ?لْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ}.\rومن سورة الأَحْقَاف ثلاثُ آيات: ??\rقولُهُ تعالى: {إِنَّ ?لَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ?للَّهُ ثُمَّ ?سْتَقَامُواْ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ}.\rوقولُهُ: {فَ?صْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ?لْعَزْمِ مِنَ ?لرُّسُلِ وَلاَ تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُو?اْ إِلاَّ سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلاَغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ ?لْقَوْمُ ?لْفَاسِقُونَ}.\rومن سورة محمد صلى الله عليه وسلم سِتُّ آيات: ??\rقولُهُ تعالى: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ ?لْقُرْآنَ أَمْ عَلَى? قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ * إِنَّ ?لَّذِينَ ?رْتَدُّواْ عَلَى? أَدْبَارِهِمْ مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ?لْهُدَى ?لشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى? لَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ?للَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ ?لأَمْرِ وَ?للَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ}.","part":1,"page":179},{"id":180,"text":"وقولُهُ: {إِنَّمَا ?لْحَيَاةُ ?لدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ * إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُواْ وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ * هَا أَنتُمْ هَـ?ؤُلاَءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ?للَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَ?للَّهُ ?لْغَنِيُّ وَأَنتُمُ ?لْفُقَرَآءُ وَإِن تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُونُو?اْ أَمْثَالَكُم}.\rومن سورة الفَتْحِ آيَتان: ??\rقولُهُ تعالى: {هُوَ ?لَّذِي? أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِ?لْهُدَى? وَدِينِ ?لْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى ?لدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى? بِ?للَّهِ شَهِيداً * مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ?للَّهِ وَ?لَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّآءُ عَلَى ?لْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ ?للَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِّنْ أَثَرِ ?لسُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي ?لتَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي ?لإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَ?سْتَغْلَظَ فَ?سْتَوَى? عَلَى? سُوقِهِ يُعْجِبُ ?لزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ?لْكُفَّارَ وَعَدَ ?للَّهُ ?لَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ?لصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً}.\rومن سورة الحُجُرَات سِتُّ آيات: ??","part":1,"page":180},{"id":181,"text":"قولُهُ تعالى: {ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُواْ ?جْتَنِبُواْ كَثِيراً مِّنَ ?لظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ ?لظَّنِّ إِثْمٌ وَلاَ تَجَسَّسُواْ وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَ?تَّقُواْ ?للَّهَ إِنَّ ?للَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ * ي?أَيُّهَا ?لنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْثَى? وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُو?اْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ ?للَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ ?للَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}.\rوقولُهُ: {إِنَّمَا ?لْمُؤْمِنُونَ ?لَّذِينَ آمَنُواْ بِ?للَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ ?للَّهِ أُوْلَـ?ئِكَ هُمُ ?لصَّادِقُونَ * قُلْ أَتُعَلِّمُونَ ?للَّهَ بِدِينِكُمْ وَ?للَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي ?لسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ?لأَرْضِ وَ?للَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُواْ قُل لاَّ تَمُنُّواْ عَلَيَّ إِسْلاَمَكُمْ بَلِ ?للَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلإِيمَانِ إِنُ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ وَ?للَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}.\rومن سورة قَ آيَتَان:\rقولُهُ تعالى: {فَ?صْبِرْ عَلَى? مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ?لشَّمْسِ وَقَبْلَ ?لْغُرُوبِ * وَمِنَ ?للَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ ?لسُّجُودِ}.\rومن سورة الذَّارِيَات ثلاثُ آيات:\rقولُهُ تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ ?لْجِنَّ وَ?لإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ * مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ * إِنَّ ?للَّهَ هُوَ ?لرَّزَّاقُ ذُو ?لْقُوَّةِ ?لْمَتِينُ}.\rومن سورة الطُّور آيتان:","part":1,"page":181},{"id":182,"text":"قولُهُ تعالى: {وَ?صْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ * وَمِنَ ?للَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ ?لنُّجُومِ}.\rومن سورة الحديد ثماني آيات: ??\rقولُهُ تعالى: {وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ?للَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ ?لسَّمَاوَاتِ وَ?لأَرْضِ لاَ يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ ?لْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَـ?ئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ ?لَّذِينَ أَنفَقُواْ مِن بَعْدُ وَقَاتَلُواْ وَكُلاًّ وَعَدَ ?للَّهُ ?لْحُسْنَى? وَ?للَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}.","part":1,"page":182},{"id":183,"text":"وقولُهُ: {إِنَّ ?لْمُصَّدِّقِينَ وَ?لْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُواْ ?للَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ * وَ?لَّذِينَ آمَنُواْ بِ?للَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَـ?ئِكَ هُمُ ?لصِّدِّيقُونَ وَ?لشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَ?لَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَآ أُوْلَـ?ئِكَ أَصْحَابُ ?لْجَحِيمِ * ?عْلَمُو?اْ أَنَّمَا ?لْحَيَاةُ ?لدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي ?لأَمْوَالِ وَ?لأَوْلاَدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ ?لْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي ?لآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ ?للَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا ?لْحَيَاةُ ?لدُّنْيَآ إِلاَّ مَتَاعُ ?لْغُرُورِ * سَابِقُو?اْ إِلَى? مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ ?لسَّمَآءِ وَ?لأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُواْ بِ?للَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ ?للَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَ?للَّهُ ذُو ?لْفَضْلِ ?لْعَظِيمِ * مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي ?لأَرْضِ وَلاَ فِي? أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى ?للَّهِ يَسِيرٌ * لِّكَيْلاَ تَأْسَوْاْ عَلَى? مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَآ آتَاكُمْ وَ?للَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ * ?لَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ ?لنَّاسَ بِ?لْبُخْلِ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ?للَّهَ هُوَ ?لْغَنِيُّ ?لْحَمِيدُ}.\rومن سورة الحَشْرِ آيَتان: ??","part":1,"page":183},{"id":184,"text":"قولُهُ تعالى: {ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُواْ ?تَّقُواْ ?للَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَ?تَّقُواْ ?للَّهَ إِنَّ ?للَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * وَلاَ تَكُونُواْ كَ?لَّذِينَ نَسُواْ ?للَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُولَـ?ئِكَ هُمُ ?لْفَاسِقُونَ}.\rومن سورة الصَّفّ آيَتان:\rقولُهُ تعالى: {ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُواْ هَلْ أَدُلُّكمْ عَلَى? تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِ?للَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ ?للَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}.\rومن سورة الجُمُعَة أربعُ آيات:\rقولُهُ تعالى: {قُلْ إِنَّ ?لْمَوْتَ ?لَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاَقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى? عَالِمِ ?لْغَيْبِ وَ?لشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُو?اْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِن يَوْمِ ?لْجُمُعَةِ فَ?سْعَوْاْ إِلَى? ذِكْرِ ?للَّهِ وَذَرُواْ ?لْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * فَإِذَا قُضِيَتِ ?لصَّلاَةُ فَ?نتَشِرُواْ فِي ?لأَرْضِ وَ?بْتَغُواْ مِن فَضْلِ ?للَّهِ وَ?ذْكُرُواْ ?للَّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَإِذَا رَأَوْاْ تِجَارَةً أَوْ لَهْواً ?نفَضُّو?اْ إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِماً قُلْ مَا عِندَ ?للَّهِ خَيْرٌ مِّنَ ?للَّهْوِ وَمِنَ ?لتِّجَارَةِ وَ?للَّهُ خَيْرُ ?لرَّازِقِينَ}.\rومن سورة المُنَافِقين أَرْبَعُ آيات:","part":1,"page":184},{"id":185,"text":"قولُهُ تعالى: {ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ عَن ذِكْرِ ?للَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَـ?ئِكَ هُمُ ?لْخَاسِرُونَ * وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقْنَاكُمْ مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ ?لْمَوْتُ فَيَقُولُ رَبِّ لَوْلا? أَخَّرْتَنِي? إِلَى? أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ?لصَّالِحِينَ * وَلَن يُؤَخِّرَ ?للَّهُ نَفْساً إِذَا جَآءَ أَجَلُهَآ وَ?للَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}.\rومن سورة التَّغَابُن ثماني آيات:\rقولُهُ تعالى: {مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ ?للَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِ?للَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَ?للَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * وَأَطِيعُواْ ?للَّهَ وَأَطِيعُواْ ?لرَّسُولَ فَإِن تَولَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى? رَسُولِنَا ?لْبَلاَغُ ?لْمُبِينُ * ?للَّهُ لاَ إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ وَعَلَى ?للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ?لْمُؤْمِنُونَ * ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُو?اْ إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلاَدِكُمْ عَدُوّاً لَّكُمْ فَ?حْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُواْ وَتَصْفَحُواْ وَتَغْفِرُواْ فَإِنَّ ?للَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * إِنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَ?للَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ * فَ?تَّقُواْ ?للَّهَ مَا ?سْتَطَعْتُمْ وَ?سْمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنْفِقُواْ خَيْراً لأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَـ?ئِكَ هُمُ ?لْمُفْلِحُونَ * إِن تُقْرِضُواْ ?للَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَ?للَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ * عَالِمُ ?لْغَيْبِ وَ?لشَّهَادَةِ ?لْعَزِيزُ ?لْحَكِيمُ}.\rومن سورة الطَّلاق أربعُ آيات: ??","part":1,"page":185},{"id":186,"text":"قولُهُ تعالى: {وَمَن يَتَّقِ ?للَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ?للَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ ?للَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ ?للَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً}.\rوقولُهُ تعالى: {وَمَن يَتَّقِ ?للَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً * ذَلِكَ أَمْرُ ?للَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ ?للَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً}.\rومن سورة التَّحريم آية:\rقولُهُ تعالى: {ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُواْ تُوبُو?اْ إِلَى ?للَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى? رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ?لأَنْهَارُ يَوْمَ لاَ يُخْزِى ?للَّهُ ?لنَّبِيَّ وَ?لَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى? بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَ?غْفِرْ لَنَآ إِنَّكَ عَلَى? كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.\rومن سورة المَعَارِج سبع عَشْرَةَ آية:","part":1,"page":186},{"id":187,"text":"قولُهُ تعالى: {إِنَّ ?لإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذَا مَسَّهُ ?لشَّرُّ جَزُوعاً * وَإِذَا مَسَّهُ ?لْخَيْرُ مَنُوعاً * إِلاَّ ?لْمُصَلِّينَ * ?لَّذِينَ هُمْ عَلَى? صَلاَتِهِمْ دَآئِمُونَ * وَ?لَّذِينَ فِي? أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ * لِّلسَّآئِلِ وَ?لْمَحْرُومِ * وَ?لَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ ?لدِّينِ * وَ?لَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ * إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ * وَ?لَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاَّ عَلَى? أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ?بْتَغَى? وَرَآءَ ذَلِكَ فَأُوْلَـ?ئِكَ هُمُ ?لْعَادُونَ * وَ?لَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِم قَائِمُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى? صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُوْلَـ?ئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ}.\rومن سورة الجِنّ ثماني آيات: ??\rقولُهُ تعالى: {وَأَلَّوِ ?سْتَقَامُواْ عَلَى ?لطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُم مَّآءً غَدَقاً * لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً * وَأَنَّ ?لْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُواْ مَعَ ?للَّهِ أَحَداً * وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ ?للَّهِ يَدْعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً * قُلْ إِنَّمَآ أَدْعُو رَبِّي وَلاَ أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً * قُلْ إِنِّي لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ رَشَداً * قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ ?للَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً * إِلاَّ بَلاَغاً مِّنَ ?للَّهِ وَرِسَالاَتِهِ وَمَن يَعْصِ ?للَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً}.\rومن سورة المُزَّمِلّ تِسع آيات:","part":1,"page":187},{"id":188,"text":"قولُهُ تعالى: {ي?أَيُّهَا ?لْمُزَّمِّلُ * قُمِ ?لْلَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً * نِّصْفَهُ أَوِ ?نقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ ?لْقُرْآنَ تَرْتِيلاً * إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً * إِنَّ نَاشِئَةَ ?للَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْأً وَأَقْوَمُ قِيلاً * إِنَّ لَكَ فِي ?لنَّهَارِ سَبْحَاً طَوِيلاً * وَ?ذْكُرِ ?سْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً * رَّبُّ ?لْمَشْرِقِ وَ?لْمَغْرِبِ لاَ إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ فَ?تَّخِذْهُ وَكِيلاً * وَ?صْبِرْ عَلَى? مَا يَقُولُونَ وَ?هْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً}.\rومن سورة المُدَّثِّر سبعُ آيات: ??\rقولُهُ تعالى: {ي?أَيُّهَا ?لْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَ?لرُّجْزَ فَ?هْجُرْ * وَلاَ تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ * وَلِرَبِّكَ فَ?صْبِرْ}.\rومن سورة الإِنسان سبعُ آيات:\rقولُهُ تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ ?لْقُرْآنَ تَنزِيلاً * فَ?صْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً * وَ?ذْكُرِ ?سْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً * وَمِنَ ?للَّيْلِ فَ?سْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً * إِنَّ هَـ?ؤُلاَءِ يُحِبُّونَ ?لْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً * نَّحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً * إِنَّ هَـ?ذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ?تَّخَذَ إِلَى? رَبِّهِ سَبِيلاً * وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ ?للَّهُ إِنَّ ?للَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً * يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ وَ?لظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً}.\rومن سورةِ النَّازِعَات سبعُ آيات:","part":1,"page":188},{"id":189,"text":"قولُهُ تعالى: {يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ?لإِنسَانُ مَا سَعَى? * وَبُرِّزَتِ ?لْجَحِيمُ لِمَن يَرَى? * فَأَمَّا مَن طَغَى? * وَآثَرَ ?لْحَيَاةَ ?لدُّنْيَا * فَإِنَّ ?لْجَحِيمَ هِيَ ?لْمَأْوَى? * وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى ?لنَّفْسَ عَنِ ?لْهَوَى? * فَإِنَّ ?لْجَنَّةَ هِيَ ?لْمَأْوَى?}.\rومن سورة الإنْشِقَاق ثلاثُ آيات:\rقولُهُ تعالى: {ي?أَيُّهَا ?لإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى? رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ * فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً * وَيَنقَلِبُ إِلَى? أَهْلِهِ مَسْرُوراً}.\rومن سورةِ الأَعْلَى سِتُّ آيات:\rقولُهُ تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى? * وَذَكَرَ ?سْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى? * بَلْ تُؤْثِرُونَ ?لْحَيَاةَ ?لدُّنْيَا * وَ?لآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى? * إِنَّ هَـ?ذَا لَفِي ?لصُّحُفِ ?لأُولَى? * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى?}. ??\rومن سورة الفَجْر سِتُّ آيات:\rقولُهُ تعالى: {فَأَمَّا ?لإِنسَانُ إِذَا مَا ?بْتَلاَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي? أَكْرَمَنِ * وَأَمَّآ إِذَا مَا ?بْتَلاَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي? أَهَانَنِ * كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ ?لْيَتِيمَ * وَلاَ تَحَآضُّونَ عَلَى? طَعَامِ ?لْمِسْكِينِ * وَتَأْكُلُونَ ?لتُّرَاثَ أَكْلاً لَّمّاً * وَتُحِبُّونَ ?لْمَالَ حُبّاً جَمّاً}.\rومن سورة البَلَد سَبْعُ آيات:","part":1,"page":189},{"id":190,"text":"قولُهُ تعالى: {فَلاَ ?قتَحَمَ ?لْعَقَبَةَ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ?لْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ * ثُمَّ كَانَ مِنَ ?لَّذِينَ آمَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ بِ?لصَّبْرِ وَتَوَاصَوْاْ بِ?لْمَرْحَمَةِ * أُوْلَـ?ئِكَ أَصْحَابُ ?لْمَيْمَنَةِ * وَ?لَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ ?لْمَشْأَمَةِ * عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ}.\rومن سورة الشَّمس أربعُ آيات:\rقولُهُ تعالى: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا}.\rومن سورة اللَّيْل عَشْرُ آيات:\rقولُهُ تعالى: {إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى? * فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى? وَ?تَّقَى? * وَصَدَّقَ بِ?لْحُسْنَى? * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى? * وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَ?سْتَغْنَى? * وَكَذَّبَ بِ?لْحُسْنَى? * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى? * وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى? * إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى? * وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَ?لأُولَى? * فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى?}.\rومن سورة الضُّحَى ثلاثُ آيات:\rقولُهُ تعالى: {فَأَمَّا ?لْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ * وَأَمَّا ?لسَّآئِلَ فَلاَ تَنْهَرْ * وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}.\rومن سورة العَلَق سَبْعُ آيات: ??\rقولُهُ تعالى: {?قْرَأْ بِ?سْمِ رَبِّكَ ?لَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ ?لإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * ?قْرَأْ وَرَبُّكَ ?لأَكْرَمُ * ?لَّذِى عَلَّمَ بِ?لْقَلَمِ * عَلَّمَ ?لإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ * كَلاَّ إِنَّ ?لإِنسَانَ لَيَطْغَى? * أَن رَّآهُ ?سْتَغْنَى? * إِنَّ إِلَى? رَبِّكَ ?لرُّجْعَى?}.\rومن سورة الزَّلْزَلَة آيَتَان:","part":1,"page":190},{"id":191,"text":"قولُهُ تعالى: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ}.\rومن سورة العَادِيَات سِتُّ آيات:\rقولُهُ تعالى: {إِنَّ ?لإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ * وَإِنَّهُ عَلَى? ذَلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنَّهُ لِحُبِّ ?لْخَيْرِ لَشَدِيدٌ * أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي ?لْقُبُورِ * وَحُصِّلَ مَا فِي ?لصُّدُورِ * إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ}.\rومن سورة التَّكاثُر كُلّها ثماني آيات:\rقولُهُ تعالى: {أَلْهَاكُمُ ?لتَّكَّاثُرُ * حَتَّى? زُرْتُمُ ?لْمَقَابِرَ * كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ * كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ?لْيَقِينِ * لَتَرَوُنَّ ?لْجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ ?لْيَقِينِ * ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ ?لنَّعِيمِ}.\rومن سورة العَصْرِ كلّها ثلاثُ آيات: ??\rقولُهُ تعالى: {وَ?لْعَصْرِ* إِنَّ ?لإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ* إِلاَّ ?لَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ?لصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْاْ بِ?لْحَقِّ وَتَوَاصَوْاْ بِ?لصَّبْرِ}.\rومن سورة الهُمَزَة ثلاثُ آيات:\rقولُهُ تعالى: {ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ * ?لَّذِى جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ * يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ}.\rومن سورة المَاعُون كلّها سَبْعُ آيات:\rقولُهُ تعالى: {أَرَأَيْتَ ?لَّذِي يُكَذِّبُ بِ?لدِّينِ * فَذَلِكَ ?لَّذِي يَدُعُّ ?لْيَتِيمَ * وَلاَ يَحُضُّ عَلَى? طَعَامِ ?لْمِسْكِينِ * فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * ?لَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ * ?لَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ * وَيَمْنَعُونَ ?لْمَاعُونَ}.\rومن سورة النَّصر ثلاثُ آيات جُمْلَتُها:","part":1,"page":191},{"id":192,"text":"قولُهُ تعالى: {إِذَا جَآءَ نَصْرُ ?للَّهِ وَ?لْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ ?لنَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ ?للَّهِ أَفْوَاجاً * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ?سْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً}.\rومن سورة الفَلَق كُلَّها خَمْسُ آيات:\rقولُهُ تعالى: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ?لْفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ ?لنَّفَّاثَاتِ فِي ?لْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ}.\rومن سورة النَّاس كُلّها سِتُّ آيات:\rقولُهُ تعالى: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ?لنَّاسِ* مَلِكِ ?لنَّاسِ* إِلَـ?هِ ?لنَّاسِ * مِن شَرِّ ?لْوَسْوَاسِ ?لْخَنَّاسِ * ?لَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ?لنَّاسِ * مِنَ ?لْجِنَّةِ وَ?لنَّاسِ}.\r??\rخَاتِمَةُ النَّمَطَيْن\r??\rاِعلم أَنَّا اقتصرنا من ذِكر الآيات على نَمَطِ الجواهرِ والدُّرَرِ لمعنَيَيْن:\rأحدهما: أنَّ الأصنافَ الباقية أكثر من أن تُحصَى.\rوالثاني: أنَّ هذا هو المُهِمّ الذي لا مندوحَةَ عنه أصلاً. فإنَّ الأصل هو معرفةُ اللهِ تعالى، ثم سلوك الطريق إليه؛ فأما أمر الآخرة فيكفي فيه الإيمان المطلق، فإن للعَارف المطيع مَعاداً مُسْعِداً، وللجاحد العاصي معاداً مُشْقِياً؛ فأما معرفة تفصيل ذلك فليس بشرط في السلوك، لكنه زيادة تكميل للتشويق والتحذير. وقد ترى الجواهِرَ والدُّرَرَ منظومةً جُمَلتها في بعض الآيات، فَتَرَكناها إلا ما غلب فيه ذكر النَّمَطَيْن المقصودين، فعليك أن تديم النظر في هذين النمطيْن، فبذلك تنالُ غايةَ السعادة، جعلنا الله وإياك من سُعَدَاهُ بفضلهِ، وجودهِ، وَطوْلِهِ، وَسَعَةِ رحمتهِ، إنه هو الجَوَادُ الكريم، الرؤوفُ الرحيم.\rالقسم الثالث / في اللواحق\r??","part":1,"page":192},{"id":193,"text":"ومقصودُهُ حصرُ جُمَل المقاصد الحاصلة من هذه الآيات، وهو مُنْعَطِفٌ على جملة الآيات، وهو كتاب مستقل لمن أراد أن يكتبه مفرداً، وقد سميناه \"كتاب الأربعين في أصول الدنيا\" فإنه ينقسم إلى علوم يرجع حاصلها إلى عشرة أصول وإلى أعمال، وهي تنقسم إلى أعمال ظاهرة، وإلى أعمال باطنة.\rفالأعمال الظاهرة: ترجع جملتها إلى عشرة أصول أيضاً.\rوالأعمال الباطنة: تنقسم إلى ما يجب تَزْكِيَة القلب منه من الصفات المذمومة؛ وترجع مذمومات الأخلاق أيضاً إلى عشرة أصول، وإلى ما يجب تَخْلِيَةُ القلب منه من الصفات والأخلاق، وأن محمودات الأخلاق ترجع إلى عشرة أصول [أيضاً].\rفيشتمل قِسْمُ اللواحق على أربعة أقسام:\r(1) المعارف\r(2) والأعمال الظاهرة\r(3) والأخلاق المذمومة\r(4) والأخلاق المحمودة\rالقسم الأول: في المعارف، وهي عشرة أصول:\r(1) أصلٌ في ذات الله تعالى.\r(2) وأصلٌ في تقديسِ الذَّات.\r(3) وأصلٌ في القدرة.\r(4) وأصلٌ في العلم.\r(5) وأصلٌ في الإدارة.\r(6) وأصلٌ في السمع والبصر.\r(7) وأصلٌ في الكلام.\r(8) وأصلٌ في الأفعال.\r(9) وأصلٌ في اليوم الآخر.\r(10) وأصلٌ في النُبُوَّة.\rوخاتمة: في التنبيه على الكتب التي يُطْلَبُ منها حقائقُ هذه الأمور.\rالقسم الثاني: في الأعمال الظاهرة، وهي عشرة أصول:\r(1) أصلٌ في الصلاة.\r(2) وأصلٌ في الزكاة.\r(3) وأصلٌ في الصَّوْم.\r(4) وأصلٌ في الحَجّ.\r(5) وأصلٌ في قراءة القرآن.\r(6) وأصلٌ في الأَذكار.\r(7) وأصلٌ في طَلَبِ الحلال.\r(8) وأصلٌ في حُسْنِ الخُلُق.\r(9) وأصلٌ في الأَمرِ بالمعروف والنهي عن المُنْكَر.\r(10) وأصلٌ في اتِّبَاع السُنَّة. ??\rوخاتمة: تنعطف على الجميع في ترتيب الأَوْراد.\rالقسم الثالث: في أصول الأخلاق المذمومة، وهي التي يجب تَزْكِيَة النفس منها وهي عشرة أصول:\r(1) أصلٌ في شَرَهِ الطعام.\r(2) وأصلٌ في شَرَهِ الكلام.\r(3) وأصلٌ في الغضب.\r(4) وأصلٌ في الحسد.\r(5) وأصلٌ في حُبِّ المال.","part":1,"page":193},{"id":194,"text":"(6) وأصل في حُبِّ الجاه.\r(7) وأصلٌ في حُبِّ الدنيا.\r(8) وأصلٌ في الكِبْر.\r(9) وأصلٌ في العُجْب.\r(10) وأصل في الرِّيَاء. ??\rوخاتمة: تنعطف على جملة في جوامع الأخلاق ومواقع الغرور منها.\rالقسم الرابع: في أصول الأخلاق المحمودة، وهي عشرة أصول:\r(1) أصلٌ في التوبة.\r(2) وأصلٌ في الخوف والرجا.\r(3) وأصلٌ في الزهد.\r(4) وأصلٌ في الصبر.\r(5) وأصلٌ في الشكر.\r(6) وأصلٌ في الإخلاص والصدق.\r(7) وأصلٌ في التوكل.\r(8) وأصلٌ في المحبة.\r(9) وأصلٌ في الرضا بالقضاء.\r(10) وأصلٌ في المَوْت وحقيقته، وأصناف العقاب الروحانية، وبيانِ نارِ الله المُوقدَة، التي تَطَّلعُ على الأَفئِدة.\rوخاتمة: تنعطف على الجميع في التفكر والمحاسبة.\r??\rانتهى","part":1,"page":194}],"titles":[{"id":1,"title":"جواهر القرآن","lvl":1,"sub":0}]}